النص المفهرس
صفحات 21-40
جمم حمم والحَارِثَانِ كِلاهُما ومُحَرِّقٌ والتُّبَّعانِ وفارِسُ اليَحْمُومِ(١) وقال ابنُ سِيدَه: وتَسْمِيَتُه بالْيَحْمُوم يَحْتَمِلِ وَجْهَين: إما أن يَكُونَ من الحَمِيمِ الَّذي هو العَرَق، وإِمَّا أن یکون من السَّواد. (و) اليَحْمُومُ: (جَبَل بمِصْر) أسودُ اللَّون، ويُعْرَف أيضًا بِجَبَل الدُّخان، ذكره ◌ُثَيِّر في قَوْلِه : إِذا استَغْشَتِ الأَجْوافَ أَجلادُ شَتْوَة وَأَصْبَحَ يَحْمُومٌ بِهِ الثَّلْجُ جامِدُ(٢) (و) اليَحْمُوم: (ماءَةٌ(٣) غربِيَّ المُغِيثَةِ) على سِتَّة أَمْيال من السِّنْدِيَّة بِطَرِيق مَكَّة. (و) أيضًا (جَبَل) أسودُ طَوِيل (بِدِيار الضِّبابِ)، وكان قد الْتُقِطَتْ فيه سامةٌ. والسامة: عِرْقُ فيه وَشْيٌّ من فضة، فجاء إِنْسانٌ يُقالُ (١) الديوان/ ١٠٨ (ط. الكويت)، واللسان، واقتصر الصحاح على العجز. (٢) شرح الديوان ١١٦/٢ (ط. الجزائر)، ومعجم ياقوت (اليحموم). وفي مطبوع التاج: ((إذا استشعث الأجواف ... )). (٣) معجم البلدان (اليحموم) والقاموس: ((ماء). له أبن نائل(١)، فأنفق عليه أموالًا حتى بلغ الأرض من تحت الجَبَل فلم يَجِد شَيْئًا، كذا في المحكم. (والحُمَمِ، كَصُرَد: الفَحْمُ) البارِدُ، (واحِدَتُه بهاء). قال الأَزْهَرِيّ: وبِهَا سُمِّي الرَّجل. وفي الحديث: ((حتى إذا صِرْتُ حُمَمًا فأسْحَقُوني ثم ذُرُوني في الرِّيح))(٢). وقال طَرِفَةُ: أَشَجاكَ الرَّبْعُ أم قِدَمُه أم رَمادٌ دارِسٌ حُمَمُهْ (٣) (وَحَمَّمَ) الرجلُ: (سَخَّم الوَجْهَ بِهِ). ومنه حَدِيث الرَّجْم: ((أَنّه مَرَّ(٤) بِيَهُودِيّ مُحَمَّم مَجْلود))، أي: مُسْوَدٌ الوَجْهِ من الحُمَمَة. (و) حَمَّمَ (الغُلامُ: بَدَت لِحْيَتُه. (و) حُمَّ (الرَّأْسُ: نَبَت شَعرُهُ بعد ما (١) معجم البلدان (الیحموم): (یقال له ابن بابل)). (٢) [قلت: انظر التهذيب ١٨/٤ وأول الحديث :... إن رجلاً أوصى بنيه عند موته فقال :... لعلي أَضِلُّ الله. ع]. (٣) الديوان/٦٨ (ط. باريس)، واللسان، والمقاييس ٢/ ٢٣. [قلت: انظر التهذيب ٠١٨/٤ ع]. (٤) كذا في مطبوع التاج والنهاية، واللسان. ٢١ حمم حمم حُلِقٍ). وفي حَدِيث أَنَس: ((أَنَّهُ كان إِذا حَمَّم رَأْسُه بِمَكَّة خَرَج واغْتَمَر))، أي: اسْوَدَّ(١) بعد الحَلْقِ بِنَبات شَعْره. والمَعْنَى أنه كان لا يُؤَخّر العُمْرة إلى المُحَرَّم(٢) وإِنما كان يَخْرُج إلى المِيقات ويَعْتَمِر في ذِي الحِجَّة. ومنه حديثُ آبن زِمْلٍ(٣) : ((كأنما حُمِّم شَعرُه بالماء)) أي: سُوِّد؛ لأن الشّعر إذا شَعِث ◌َغْبَرَّ، فَإِذا غُسِل بالماء ظَهَرَ سَوادُهِ. ويروى بالجِيمِ، أي: جُعِلَ جُمَّةً . (و) حَمَّم (المرأةَ: مَتَّعَها بالطّلاق)، وفي المُحكَم : بشيء بعد الطَّلاق، وهذا هو الصّواب، وقَولُ المُصَنّف: بالطّلاقِ غَيْر صَحِيحٍ. وأنشدَ ابنُ الأغرابِيّ وَحَمَّمْتُها قبلِ الفِراقِ بِطَعْنَة حِفاظًا وَأَصحابُ الحِفاظِ قَلِيلٌ(٤) (١) [قلت: في مطبوع التاج: سود، والمثبت من النهاية واللسان. وانظر الفائق ٠٢٧٩/١ ع]. (٢) [قلت: في مطبوع التاج: إلى الحرم، والمثبت من النهاية واللسان. وانظر الفائق ٢٧٩/١ والتهذيب ٤٠٢٠/٤]. (٣) [قلت: انظر النهاية واللسان. ع ]. (٤) اللسان. وفي حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بنِ عَوْفٍ رضي اللّه تعالى عنه: ((أَنَّه طَلَّقِ أمرَأَته، فَمَثَّعَها بِخَادِم سَوْداء، حَمَّمَها إِيَّاها»، أي: مَتَّعها بها بعد الطَّلاقِ. وكانت العَرَب تُسمّي المُتْعةَ التَّحْمِيمَ، وَعَدَّاه إلى مفعولين لأَنَّه في مَعْنَى أَعْطاها إِيّاها، ويجوز أن يَكُون أَرادَ حَمَّمَهَا بِهَا فَحَذَف وَأَوْصَل، وقد ذَكَرِ المُصَنّفَ هُذه اللَّفظة أيضًا بالجِيم كما تَقَدَّم . (و) حَمَّمَتِ (الأَرضُ: بَدَا نَبَاتُها أَخْضَرَ إلى السَّواد). (و) حَمَّم (الفَرخُ: نَبَتَ رِيْشُه)، وقِيل: طَلَعَ زَغَبُه(١). قالَ ابنُ بَرّيّ: شاهِدُهُ قَوْلُ عُمَر بنٍ لَجَأ: ** فهو يَزُكُّ دائمَ الشَّزغُم * * مِثْلَ زَكِيك النَّاهِضِ المُحَمِّمِ (٢) * (١) في اللسان: ((حَمّم الفرخ: طلع ريشه، وقيل: نبت زغبه)). [قلت: وفي الفائق ٢٧٩/١: من حَمَّمَ الفرُ: إذا اسودّ جِلْدُه من الريش. وانظر بصائر ذوي التمییز ٠٤٩٨/٢ ع]. (٢) اللسان، والجمهرة ٩١/١ [قلت: انظر اللسان: زكك، وتقدّم عند المصنف في المادة نفسها، وانظر الجمهرة ٠١٩٢/٣ ع]. ٢٢ حمم حمم (والحَمَامة، كسَحَابة: وَسَطُ الصَّذر)، قال: إِذا عَرَّسَتْ أَلْقَتْ حَمَامَةٍ صَدْرِها بِتَيْهاءَ لا يَقْضِي كَراها رَقِيبُها(١) (و) الحَمَامَةُ: (المَرأةُ، أو الجَمِيلَة. و) أيضًا: (ماءَةٌ)، قال الشَّمَّاخُ: وَرَوَّحَها بِالمَوْرِ مَوْرٍ حَمَامَةٍ على كُلّ إِجْرِيَّائِها وهو آبِرُ(٢) (و) الحَمامَةُ: (خِيارُ المَالِ. و) أيضًا: (سَعْدانَةُ البَعِير. و) أيضًا: (ساحَةُ القَصْرِ النَّقِيَّةُ. و) أيضًا: ( بَكَرة الدَّلْو. و) أيضًا: (حَلْقَةٌ البَابِ). (و) الحَمامَةُ (من الفَرَس: القَصُّ). (و) حَمامةُ: (فَرسُ إياس بنِ (١) اللسان. (٢) اللسان. ولم أقف عليه في الديوان (ط. دار المعارف). [قلت: انظر ديوان الشماخ/١٩٩ وقافیته: رائز. وفي جمهرة أشعار العرب: ٣٢٥: آبز، ومثله في المُنَجّد/ ٨٩. وفي اللسان والتاج - كما ترى - والمحكم/ آبر، بالراء المهملة. وجاء البيت في ملحق ديوان الطرماح/٥٧٦ منسوبًا للطرماح برواية مختلفة وآخره: وهو رائز، وقد أخذ هذا المحقق عن معجم ما استعجم ٠٤٦٧/٢ ع]. قَبِيصَةَ(١). و) أيضًا: (فَرسُ قُرادِ ابنِ یَزِيدَ). (وحَمَامَةُ الأَسْلمِيّ وحَبِيبُ بنُ حَمامة ذُكِرا في الصَّحابَةِ)، وإنما عَبَّر بهذه العبارة؛ فإن ابن فَهْد نَقَل في مُعْجَمه أن حَمَامَة الأَسلميّ غَلِط فيه بَعْضُهم، وإنما هو ابنُ حَمَامة، أو ابنُ أَبِي حَمامة. وقال في حَبِيب ابنِ حَمَامة: إِنَّه مَجْهول، ذكره أَبُو مُوسَى . (وحِمَّانُ، بالكَسْر : حَيٍّ من تَمِيم)، وهو حِمّان بنُ عَبدِ العُزَّى بِنِ كَغَّب أبن سَعْدٍ بن زَيْدِ مَناة بن تَميم. منهم أبو يَحْيَى عَبْدُ الحَمِيد بنُ عَبْدِ الرَّحْمُنِ ابنِ مَيْمُون الحَمَّامي (٢)، عن الأَعْمَش والثّوْرِيّ، وعنه ابنه أبو زَكَرِيًّا یحیی، مات سَنَةً مائَتَيْن وثَلاثٍ، وأَبْنُه يَخْيَى ماتَ سنَةً مِائَتَيْن وثَمانٍ وعِشْرِين بسامَرّاءَ . (وحَمُومَةُ: مَلِك يَمَنِيٌّ)، عن ابن (١) [قلت: في التكملة: الطائي. الحمامة أيضًا فرس قراد ابن يزيد الرَّبمي. ع]. (٢) [قلت: الحمّاني كذا في الأنساب. ع]. ٢٣ حمم ـمم الأَعْرابيّ قال: وَأَظُّه أَسْوَد؛ يَذْهَب إلى اشتقاقه من الحُمَّة التي هي السَّواد. قال ابنُ سِيدَه: وَلَيْس بشَيْء. وقالوا: جارا حَمومةً؛ فَحَمُومةُ هو هذا الملك وجَارَاه مَالِكُ بنُ جَعْفَر بنِ كِلاب ومُعاويةُ آبن قُشَیْر. (و) أبو الحَسَن (عَبْدُ الرَّحْمُنِ بنُ عَرَفَة)، كذا في النُّسخ، والصَّواب(١) عبدُ الرَّحْمُن بنُ عُمَر (بنِ حَمَّة) الخَلْالِ العَدْلِ(٢) الحَمِّي، نُسِب إلى جده، رَوَى عن المُحامِلِيّ(٣)، وعن أَبِي بَكْرِ بنِ أحمدَ بنِ يَعْقُوب بنِ شَيْبَة. وعنه أبو الحَسَن بنُ زَرْقَوَیهِ والبَزْقاني وغيرهما، ومات سنّة تَلْثِمائة وعِشْرِین. وأَبُوه عُمرُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمّد بنِ حَمَّة، يَرْوِي عن مُحَمّد بنٍ يَحْیَی المَرْوَزِيّ، وحَفِيده محمد بن الحُسَيْن بنِ عَبدِ الرَّحْمُن بِنِ عُمَر بنٍ حَمَّة، حَدَّث عن أبي عُمَر بن مَهْدِي. (١) [قلت: انظر تكملة الزبيدي. والتبصير/ ٠٤٦٢ ع]. (٢) [قلت: في الأنساب المُعَدَّل. انظرِ الحَميّ. ع]. (٣) [قلت: المَحامّلي كذا جاء في الأنساب. ع]. (وأحمدُ بنُ العَبَّاسِ بنِ حَمَّة) الخَلَّالِ، حَدَّث عنه الحافِظُ أبو مُحَمَّد الخَلَّالِ: (مُحَدِّثانٍ). (والحَمْحَمَةُ: صَوْتُ البِرْذَوْنَ عِنْد) طَلَب (الشَّعِير. و) أيضًا: (عَرُّ الفَرَسِ حِين يُقَصِّر في الصَّهِيل ويَسْتَعِين بِنَفَسِهِ). وقال الليثُ(١): الحَمْحَمَة: صَوتُ البِرْذَوْن دُونَ الصَّوتِ العَالِي، وَصَوتُ الفَرَس دُونَ الصَّهِيل، (كالتَّحَمْحُم)، قال الأزهَرِيُّ (١): كَأَنَّه حِكايةُ صَوْتِه إِذا طَلَبِ العَلَف، أو رَأَى صاحِبَه الذي كان أَلِفِه فاسْتَأْنَسَ إليه. وفي الحَدِيث: ((لا يَجِيءُ أَحَدُكِم يَوْمَ القِيامة بِفَرَسٍ له حَمْحَمَةٍ))(٢). (و) الحَمْحَمَةُ: (نَبِيبُ الثَّور للسُّفادٍ)(٣)، نقله الأزهريُّ. (و) الحِمْحِمَة، (بالكَسْرِ ويُضَمّ : نَباتٌ) كَثِيرُ الماءِ، لَه زَغَبِ أَخْشَنُ (١) [قلت: انظر التهذيب ٠٢٠/٤ ع]. (٢) [قلت: انظر اللسان. ع] .: (٣) [قلت: نص الأزهري: وخَمْحَمَ الثورُ إذا نَبٌ أو أراد السّفاد. ع]. : ٢٤ حمم حمم أَقلُّ من الذِّراعِ، (أو) هو (لِسانُ الثَّورِ، ج: حِمْحِمْ). (والحَماحِمُ: الحَبَقُ البُستانِيّ العَرِيضُ الوَرَقِ، ويُسَمَّى الحَبَقَ النَّبِيَّ، واحِدَتُه بِهاء). وقال أبو حَنِيفةَ: الحَماحِمُ بأطراف اليَمَن كَثِيرة وليست بِبَرِّية، وتَعظُم عندهم، وهو (جَيّد للزُّكَامِ، مُفَتِّحٌ لسُدَدِ الدِّماغ، مُقَوِّ القَلْب. وشُربُ مَقْلُوهُ يَشْفِي من الإِسْهَالِ المُزْمِنِ بِدُهْن وَرْد وماءٍ باردٍ). (والحُمْحُم، كَقُنْفُذ وسِمْسِم : طائِرٌ) أَسْوَدُ. (وآَلُ حامِیمَ وذَواتُ حامِیم: السُّوَرُ المُفْتَتَحَةُ بها). قال أبن مَسْعُود(١): آلُ حاميم: دِيباجُ القُرآن. قال الفَرَّاء: هو كَقَوْلك: آلُ فُلانٍ وَآلُ فلانٍ، كَأَنَّهُ نَسَبَ السُّورَةَ كُلَّها إلى حم. قالِ الكُمَيْت: (١) [ قلت: ذكره القرطبي حديثًا من رواية أنس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: الحواميم ... ثم قال: وروي عن ابن مسعود مثله. انظر ٢٨٨/١٥. والبحر ٠٤١/٧ ع]. وَجَدْنا لكم في آلٍ حَامِیمَ آیةً تَأَوَّلَها مِنْا تَقِيٍّ ومُعْرِبُ(١) قال الجَوهَرِيّ: (ولا تَقُل: حَوامِيم)؛ فإنه من كَلَامِ العَامَّة ولَيْس من كَلامِ العَرَب. (وقَدْ جاءَ في شِعْر)، إِشارة إلى قولٍ أَبِي عُبَيْدة، فإنه قال: الحَوامِيمُ: سُورٌ في القُرآن على غَيْرِ قِياس، وَأَنْشَد: * أَقْسَمْتُ بالسَّبْعِ اللَّاتِي طُوْلَتْ * * وبالطّواسِين التي قد ثُلْئَتْ ﴾ * وبالحَوامِيم التي قد سُبْعَتْ(٢) * قال: والأَوْلى أَنْ تُجْمَع بِذَواتِ حاميم، وأنْشَدَ أبو عُبَيْدةَ في حاميمَ الشُرَيْح بن أَوْفَى العَبْسِيّ: (١) اللسان، والصحاح: وفي التكملة ((أوجدنا لكم في آل حاميم سورة)) وفي الجمهرة ٤٦٠/٣ برواية: «تدبرها منا)). [قلت: انظر الديوان ١٨٦/٤، الهاشمية الثانية، والتهذيب ٣٣٩/١، ودرة الغواص/١٦، والقرطبي ٢٨٨/١٥، والبحر المحيط ٤٠/٧، والدر المصون ٢٧/٦، وتفسير الطبري ٢٧/٢٤، والكتاب ٢/ ٣٠. والمقتضب ٢٣٨/١، ٣٥٦/٣، والخزانة ٢/ ٢٠٩، والصحاح واللسان والتاج (عرب). ع]. (٢) اقتصر اللسان على المشطورين الثاني والثالث. [قلت: انظر تفسير القرطبي ٢٨٨/١٥، وزاد المسير ٢٠٤/٧ - ٢٠٥ والتاج واللسان (طسم). ع]. ٢٥ حمم يُذَكِّرني حَامِیمَ والرُّمْحُ شَاجِرٌ فَهَلَا تَلَاحَامِيمَ قبلَ التَّقَدُّم (١) قال: وأنشدَه غَيْرُه للأَشْتَر النَّخَعِيّ، والضَّمير في يُذَكِّرُني هو لِمُحَمَّد بنِ طَلْحَة، وَقَتَله الأَشْتَرِ، أو شُرَيْح. وقال أبو حَاتِم: قال العامّة في جَمْع حَمّ وطّس : حَوَامِيمٍ وَطَوَاسِين، قال: والصَّوابُ ذوَاتُ طَس، وَذَوَاتُ حَم، وَذَواتُ الّم . (و) جاء في التَّفْسِير عن ابنٍ عَبّاس في حم ثَلاثةُ أَقْوال: قال: (هو اسمُ اللَّهِ الأَعْظَمُ)، ويُؤيّده حَدِيثُ الجِهاد: ((إذا بُيِّتم فقُولوا: حَمَ لا يُنْصَرُون))(٢). قال (١) اللسان، والتكملة. [قلت: انظر: الدر المصون ٢٧/٦، والبحر ٤٤٦/٧، والمقتضب ٢٣٨/١، ٢٥٦، ٣٧٣، والفائق ١/ ٢٧٣، وعزاه للأشتر النخعي، ومجاز القرآن ٢/ ١٩٣، وحماسة البحتري/٣٦، وعزاه لعدي بن حاتم، وتفسير الطبري ٢٦/٢٤، وتفسير الماوردي ١٤١/٥، والخصائص ٨١/٢، وفي معجم الشعراء/ ٢٧٠ منسوب لعصام بن مشقر. ع]. (٢) [قلت: انظر النهاية، واللسان. وانظر الفائق ٢٧٣/١، وفيه زیادة عن المثبت هنا. ع]. ابَنُ الأثير: قيل: مَعْناه اللَّهُم لا يُنْصَرُون. قال: ويُرِيد به الخَبَرَ لا الدُّعاءَ. لأنه لو كان دُعاءً لقال: لا يُنْصَرُوا، مَجْزُومًا، فَكَأَنَّهُ قال: والله لا يُنْصَرُون، وهو المُراد من قوله: (أو قَسَمٌ)، وقيل: قَوْلُه: لَا يُنْصَرون كلام مُسْتَأْنَف كأنه حِينَ قال: قُولُوا حَامِيم، قيل: مَاذَا يَكُون إِذا قُلْناها؟ فقال: لا يُنْصَرُون. (أو حُرُوفُ الرَّحْمنِ مُقَطَّعَةً)، وهذا هو القَوْلُ الثَّالِث. قال الزَّجَّاج(١): (وتَمامُهُ ((الَّ)) و((نّ))(٢)) بمنزلةِ الرَّحْمُنَ. قال الأَزْهريّ: وقيل: مَعْنِى حَم قُضِي ما هو کائِن. وقيل: هِيَ من الحُرُوفِ المُعْجَمَة، قال: وَعَلَيْهِ العَمَل. (وَحَمَّتِ الجَمْرةُ تَحَمُّ، بالفتح) أي: من حَدّ عَلِم، وظاهِرُ سِياقه أَنَّه من حَدٌ مَنَع وليس كذلِكَ: (صارت حُمَمة) أي: فَحْمَةٍ أو رَمادًا. (و) (١) [قلت: نص الزجاج في معاني القرآن وإعرابه ٣٦٥/٤ عن ابن عباس :... محم حروف الرّحمن مقطعة، والمعنى: الّر، وحم بمنزلة الرَّحْمن. ع]. (٢) [قلت: في المطبوع: الرون ... ع]. ٢٦ حمم حمم حَمَّ (الماءُ) حَمَّا: (سَخُن)، وفي الصّحاح: صار حَارًّا. (وحامَمْتُهُ مُحامَّةً: طَالبتُه)، نقله الجوهَرِيُّ عن الأُمَوِيّ. (و) قال أَبو زَيْد: يقال: (أَنَا مُحامٌّ على لهذا) الأمر: أي (ثَابِت) عليه . (و) قال اللحياني(١): ((قال العامِرِيّ: قُلْتُ لِيَعْضِهم: أَبَقِيَ عِنْدَكم شَيْءٍ؟ فقال: هَمْهام و(حَمْحام) وَمَحْمَاحٍ وَبَحْبَاحِ. كُلُّ ذلِكَ (مَبْنِيًّا على الكَسْر: أي لم يَبْقَ شَيءٌ). (ومُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الله) بنِ العَبَّاس (أَبُو المُغِيثِ الحَماحِمِيُّ: مُحَدِّثْ)، حَدَّث بحَماة عن المُسَيَّب بنِ وَاضْحِ، وعنه ابنُ المُقْرِئ، وأبو أحمدَ الحاكمُ. (وحُمَيْمَةُ، كَجُهَيْنَةَ: بُلَيْدَةٌ بالبَلْقاء)(٢) من الشَّام. (وحِمٌّ بالگَسْر وادٍ بدِیارٍ طيئ)، قاله نصر. (١) [قلت: انظر التهذيب ٠٢٠/٤ ع]. (٢) [قلت: انظر معجم البلدان: فهي بلد من أرض الشراة من أعمال عَمّان في أطراف الشام كانت منزل بني العباس ... ع]. (و) حُمِّ، (بالضَّمَ: جُبَيْلات سودٌ بدیارٍ بني کِلاب) بنجد، قاله نصر . (والحَمائِمُ): أَجْبُلٌ (باليمامة). (و) أبو مُحَمَّد (عَبْدُ اللّه بنُ أَحْمَدَ آبَنِ حَمُويَةَ كشَبُويَةَ السَّرْخَسِيُّ رَاوِي الصَّحِيحِ) للبُخارِيّ عن محمدِ بنِ يُوسُفَ بنِ مَطَرِ الفِرَبْرِيِّ(١)، وعنه أَبُو بَكْر الهَيْثَمُ المَرْوَزِيّ، تُوقِّي بعد سنة ثَمانِين وثَلِثمائة . (وبنو حَقُويَةَ الجُوَيْنِيّ مَشْيَخَةٌ)، قاله الذهَبِيّ. قال الحافِظُ بنُ حَجَر : هُكذا سَمِعْنا مَنْ يَنْطِق به، والأولى أن يُقال بِفَتْح المِيم بِغَيْرِ إِشْباع؛ لأنَّه في لَفْظ النَّسَب لَا ينطق فيه بما کرِهُوه من لَفْظ (وَيْه)) . قُلْتُ: ومنهم أبو عَبْدِ الله مُحَمَّدُ ابنُ حَمُوية الجُوَيْنِيّ، يكتُب أَولادُه لأنفسهم الحموي. تُوفِّي سنة خَمْسِمائة وَثَلاثِين بِنَيْسابُور، وَحُمِل إلی جُوَیْن ودُفِن بها. (وَسَّمُوا حَمَّا) بالفَتْحِ (وبالضَّم وكَعِمْرانَ وعُثْمانَ ونَعَامَة وهُمَزَةٍ (١) [قلت: الفَرَبْريّ، كذا في الأنساب. ع]. ٢٧ حمم حمم وَكَغُرابٍ وَكِزْكِرةٍ وحُمِّى مُمَالَةً مَضْمُومَةً وحُمَامِيّ(١) بالضَّمّ) كَغُرابِيّ. فمن الأُولَى أبو بَكْر محمدُ بنُ حَرْب(٢) بنِ عَبْدِ الرَّحْمن آبن حاشِدِ الحافظ لَقَبه حَمُّ، وهو لقب غير واحد. ومن الثاني حُمّ ابن السَّرِيّ النَّسَفِي واسمُه محمد، رَأَى البُخارِيّ، وروى عن محمّد آبْنِ مُوسَى بنِ الهُذَيل، فرد. ومن الثّالث حِمّان البارِقِيّ جَدُّ عَمْرو بنِ سَعِيد الحِمَّانِي الشاعر، نُسِب إلى جَدّه، وحِمَّانُ بنُ عَبْدِ العُزَّى جِدُّ القَبِيلة، وقد ذكره المصنّف. وأَبو حِمَّان الهُنائي: تابِعِيّ، رَوَى عن مُعاوِيةَ بنِ أَبِي سُفْيان، وعنه أَخُوه أبو شيخ. وأما حُمَّان، گعثمان، فلم أجد من يَتَسَمَّى به، ولعله كسَحْبان؛ فإنّ (١) [قلت: جاء مقيّدًا في تكملة الصاغاني: حُمَامَى كغُرَّابى. كذا ولعل الصوابِ ما أثبتُّه، ومثله جاء في مطبوع التاج. و كذا تكملة الزبيدي. ومما يؤيد هذا الضبط ما جاء في مادة (غرب) في اللسان. قال: والغُرَابيُّ: ضَرَّب من التمر ... وانظر التاج (غرب). ع]. (٢) [قلت: جاء في تكملة الزبيدي: حُرَيث، ومثله في الإكمال ٥٤١/٢ والتبصير/ ٠٤٥٩ ٤]. الجوهريّ قال: وحَمَّان، بالفتح: اسم، فَتَأَمَّل. ومن الخامس أبنُ حَمامَة، ويقال: ابنُ أَبِي حَمامَة : صَحابِي. وأبو حَمَامة من كُنَاهم. ومن السَّادسِ عَمْرُو بِنُ حُمَمَة الدَّوسي، ذَكَره المُصَنِّف في (ق ر ع). ومن السَّابِع عَمْرو بن الحُمَام الأَنصاري له صُحْبةٍ، وحُصَيْن بنُ الحُمام المُرِّي له صحبة. والأَكْدَرُ ابنُ حُمام اللَّخميّ شَهِد فَتْحِ مِصْرٍ . وحُمَامِ بنُ أَحْمد القُرْطُبِيّ شَيْخُ أَبِي محمد بن حَزْم، وآخرون. ومن التَّاسعِ يَحْمَدُ بنُ حُمَّى بنِ عُثْمان بن نَصْرٍ بن زَهْران، جَدّ بَنِي زَهْران القَبِيلة المَشْهُورة. ومن الأَخير حُمَامَى فَخُور(١) بن وَهْبِ بنِ عَمْرِو بن الفاتِكَ بنْ حَمَامة السَّامي من بَنِي سَامَةِ بنِ لُؤَيّ، وكذا حُمَامَى(٢) بن رَبِيعة، وحُمِامَى بن سالم، ذكرهم ابنُ مَاکولا . (١) [قلت: في تكملة الزبيدي: حماميّ بن فجور بن وهب۔ ع]. (٢) [قلت: في تكملة الزبيدي: حُمامِيّ بن ربيعة، وحمامِيّ بن سالم محدثان. ع]. ٢٨ حمم حمم (والحُمَيْماتُ): جمع حُمَيْمَة، كَجُهَيْنَة بِمَعْنَى (الجمرة)(١). (وَأَحَمَّ بِنَفْسِه(٢): غَسَلَها بالماءِ الباردِ). وهذا قد تَقَدَّم فهو تكرار. (وَثِيَابُ التَّحِمَّة)، بِفَتْح التّاء وَكَسْر الحَاءِ وَفَتْحِ المِيم المُشَدَّدة: (ما يُلْبِس المُطلِقُ آمَرَأَتَه إِذَا مَتَّعَها)، ومنه قوله : فَإِن تَلْبَسِي عَنْي ثِيابَ تَحِمَّةٍ فلن يُفلِحِ الوَاشِي بك المُتَنَصِّحُ(٣) (واستَحَمّ) الرجلُ: (عَرِقَ)، وكَذلِكَ الدّابّة، قال الأَعْشَى: يَصِيْدُ النَّحُوصَ ومِسْحَلَها وَجَحْشَيْهِما قبل أَنْ يَسْتَحِمُ ء (٤) وقال آخر يَصِف فَرسًا: فكأَنَّه لمَّا استَحَمَّ بمائه حَوْلِيُّ غِزْبانٍ أَرَاحَ وَأَمْطَرًا(٥) (١) في هامش القاموسِ عن إحدى نسخه: ((الحُمُرَّة)). (٢) في القاموس: ((وأَحَمَّ نَفْسَه)). [قلت: ومثله في التهذيب ٠١٥/٤ ع]. (٣) اللسان، والتكملة [قلت: انظر التهذيب ٠٢٠/٤ ع]. (٤) في الديوان/٣٩ (ط. النموذجية): ((وجحشهما))، وهو في اللسان. [قلت: انظر التهذيب ٠١٥/٤ ع]. (٥) اللسان، والصحاح. [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: أُحِمَّ الشَّيءُ بالضَّمِّ، أي: قُدِّر، فهو مَحْمُوم. وحَامَّهُ مُحامَّةً: قارَبَه. وقال الزَّمَخْشَرِيّ (١): الحاضِرَةُ من أَحََّ الشيء إذا قَرُب ودَنَا . والحَمِيمُ بالحاجّة: الكَلِفُ بها والمُهْتَمّ لها. وأَنْشَد ابنُ الأعرابيّ: عليها فَتّى لم يَجْعَلِ النَّوْمَ هَمَّه ولَا يُذْرِك الحَاجَاتِ إِلا حَمِيمُها(٢) وهو من حُمَّة نَفْسِي أي: من حُبَّتها. وقيل: المِيمُ بَدَل من الباء. ونَقَل الأزهرِيُّ: فلان حُمَّةُ نَفْسِي وحُبَّةُ نَفْسِي. ونقل الأزهرِيّ: هو مَوْلايَ الأَحَمُّ، أي: الأَخَصُّ الأَحَبّ. وحُمَّةُ الحَرِّ، بالضم: مُعْظَمُه، (١) [قلت: النص في الفائق ٢٧٦/١: المُحِمّة: الحاجة الحاضرة المهمة، يقال: أَحَمّ الأَمْرُ إذا دنا ... ع]. (٢) اللسان. ٢٩ حمم حمم نقله الجَوْهَرِيّ. وفي حَدِيثٍ عُمَر: ((إذا اٌلْتَقَى الزَّحْفان وعند حُمَّة النَّهْضات))(١) أي: شِدَّتها ومُغْظَمُها. وحُمَّة السِّنان: حِدَّتُه. وماء مَحْمومٌ؛ مثل مَثْمُودِ، نَقَله الأَزْهَرِيّ . والمِحَمُّ، بكسر الميم: القُمْقُم الصَّغِير يُسَخِّن فيه المَاءِ، نَقَلَه الجوهرِيُّ . والحَمِيمُ : الجَمْر يُتَبَخَّر به، حَكَاه شَمِر عن ابنِ الأعرابي، وَأَنْشَدَ شَمِر للمُرَقِّش : كُلَّ عِشاءٍ لها مِقْطَرَةٌ ذاتُ كِباءٍ مُعَدٍّ وَحَمِيمْ(٢) والمُسْتَحَمُّ: المَوْضِعِ الَّذِي يُغْتَسَل فيه بالحَمِيم. ومنه حَدِيثُ ابْنِ مُغَفّل: ((أنّه كان يَكْرَه البَولَ في المُسْتَحَمّ)» . وأَسْتَحَمّ: دَخَل الحَمَّام. (١) [قلت: انظر اللسان والنهاية، والفائق ٠٤٠٨/٣ ع]. (٢) في المفضليات ٢٤٨/٢ (ط. المعارف) المرقش الأصغر، واللسان. [قلت: وروايته في المفضليات: في كل مُمسىّ لها مِقْطَرَةٌ فيها كباءٌ مُعْدٍّ ... وانظر التهذيب ٠١٥/٤ ع]. والحُمَّاء، بالضمِ مَمْدُودًا: حُمَّى الإبل خاصّة . ويقال: أَخَذَ النَّاسَ حُمَامُ قُرِّ، وهو المُومُ يَأْخُذُ النَّاس . والحُمَّة، بالضم: السَّواد، قال الأعشى : فَأَمَّا إِذا رَكِبوا للصَّباحِ فأوجُهُهم من صَدَّى البِيضِ حُمّ (١) ورجل أحمُّ المُقْلَتَين: أَسودُهما، قال النَّابِغَة : : أَحْوَى أَحَمُ المُقْلَتَينَ مُقَلَّدٍ (٢) جـ وَفَرْسٌ أَحَمُّ بَيْنِ الحُمَّة، قال الأَصْمَعِيُّ: وَأَشَدُّ الخَيْلَ جُلودًا وَحَوَافِرَ الْكُمْتُ الحُمُّ(٣). نَقَلَه الجَوْهَرِيّ. (١) اللسان، والبيت في ملحق ديوانه/٢٥٧ (ط. بيانه) برواية: فأما إذا ركبوا فالوجوه في الروع من صدأ البيض محم. [قلت: انظر التهذيب ٠١٩/٤ ع]. (٢) الدیوان/٣٩ (ط. دار صادر)، وصدره: ((نظرت بمُقْلَةٍ شَادنٍ مُتَربِّبٍ)) وهو في اللسان. [قلت: انظر التهذيب: ٠١٩/٤ ع]. (٣) في مطبوع التاج: وأنشد الخليل: جلودًا أو حوافر الكمت الحم وجاء في هامشه: ((قوله جلود إلخ هكذا في النسخ وحرره)). والتصويب من الصحاح. [ قلت: ومثله في اللسان. ع]. ٣٠ حمم حمم والحُمَّة، بالضم: ما رَسَب في أَسفَلِ النِّخي من مُسْوَدِ السّمن ونَحوِهِ. وبه فُسِر قَولُ الراجز: * لَا تَحْسِبَنْ أَنَّ يَدِي في غُمَّهْ * * في قَعْرِ نِحْي أَسْتَثِير حُمَّهُ ﴾ * أَمْسَحُها بِتُرْبَةٍ أَوْ ثُمَّةُ(١) *. ويُروَى بِالخَاءِ وَيَأْتِي ذِكْرِها. وشاة حِمْحِم، كزِبْرِج: سَوْدَاء، قال : ** أَشَدُّ من أُمّ عُنُوقٍ حِمْحِم * * دَهْساءَ سَوْداءَ كلَوْنِ العِظْلِمِ ﴾ ** تَحلُبُ هَيْسَا فِي الإِناءِ الأَعْظَم (٢) چيم والحُمَم: الرَّماد، وكُلُّ ما أَخْتَرق من النّار. وفي حَدِيثٍ لُقْمانَ بنِ عاد: ((خُذِي مِنّي أَخِي ذا الحُمَمة))(٣)، أَرادَ سَوادَ لَوْنِه. وجَارِيةَ حُمَمة: سَوْداء. (١) اللسان. [قلت: انظر اللسان: غمم، (ثمم)، والتهذيب ١١٦/١٦، والعين ٠٣٤/٣ع]. (٢) اللسان. (٣) [قلت: انظر النهاية، واللسان، والفائق ٠٦٧/١ ع]. والْيَحْمُومِ: سُرادِقُ أهلِ النّار. وبه فُسِرت الآية(١) أيضًا. وحُمَمَةُ: اسمُ فَرَس. ومنه قَولُ بَعضٍ نِساءِ العَرَب تمدحُ فَرسَ أَبِيها: فَرَسُ أَبِي حُمَمةُ وما حُمَمَةُ. ونَبْت يَحْمُومُ: أَخْضَرُ رَيَّانُ أَسْودُ. والحَمُّ: المَالُ والمتاعُ. روى شَمِر عن ابن عُيَيْنَة قال: كان مَسْلَمَةُ بنُ عَبْد الملك عَرَبِيًّا، وكان يقول في خُطْبته: ((إِنَّ أَقَلَّ النَّاسِ في الدُّنْيَا هَمَّا أَقَلُّهم حَمَّ))، أي مالًا وَمَتَاعًا))(٢)، وهو من الثَّحْمِيم: المُتْعَة. ونقل الأزهريّ: قال سُفْيان: قال: أرادَ بقَوله: أَقَلُّهُمْ حَمَّا أي: مُتْعَة . قال ابنُ الأَثِير: ((وفي حَدِيثٍ مَرْفوع: ((أَنَّه كان يُعْجِبُه النَّظر إلى الأُتْرِجّ والحَمام الأَحْمَر))(٣). قال أبو مُوسَى: قال هلال بن العلاء: (١) يشير إلى قوله تعالى: ﴿وَظِلٍ مِّنِ يَجْهُورٍ﴾ سورة الواقعة، الآية ٤٣. (٢) [قلت: انظر النهاية، واللسان، والتهذيب ١٧/٤ - ٠١٨ ٤]. (٣) [قلت: انظر النهاية واللسان. ع]. ٣١ 1 حمم حمم هو التّفّاح. قال: وهذا التَّفْسِير لم أره لِغَيْره)) . والحَمامَةُ: المِرْآة. وَأَنْشَدَ الأَزْهَرِيُّ للمُؤَرّج : ** كَأَنَّ عَيْنَيْهِ حَمَامَتان(١). * أي: مِزْآتان. وقال ابنُ شُمَيْل: الحَمَّة: حِجارَة سُودٌ تَراها لازِقَةً بالأَرض تَقُودُ في الأَرض اللَّيلةَ واللَّيْلَتَين والثَّلاثَ، والأرضُ تَحْت الحِجارة تَكُون جَلَدًا وسُهُولة، والحِجارةُ تكون مُتَدَانِيةً ومُتَفَرّقة، وتكون مُلْسًا مثل [الجُمْع](٢) رُؤُوس الرِّجال، والجَمْعِ حِمَامٌ. وذات الحُمام، كَغُراب : مَوْضِع بين الحَرَمَيْنِ الشَّرِيفين. وأيضًا ماءٌ في دِيار بني قُشَيْرٍ قريب اليمامة. وأيضًا ماءٌ جاهلي بِضَرِيّة. وَغَمِيس الحَمامِ بين مَلَل وصُخَيرات (١) اللسان، والتكملة. [قلت: أنظر التهذيب ١٧/٤، وتكملة الزبيدي. ع]. (٢) [قلت: هذه الزيادة وجدتها مثبتة في النص عند الأزهري، ومثله في اللسان. ع]. الثّمام(١) اجْتاز به رسول الله صَلَّى اللهُ عليه وسلّم يَوْمَ بَدْر. وحُمامُ من العقر بِالبَحْرَينِ أُقْطِعَه ثَوْرُ بنُ عَزْرَةَ القُشَيْرِيُّ، قاله نَصْر(٢) . قلت: وإِياه عَنَى سالِمُ بنُ دَارة يَهْجُو طَرِيفَ بنَ عَمْرِو : إِنِّي وإِنْ خُوِّفْتُ بالسِّجن ذاكرٌ لِشَتْم بني الطَّمَّاحِ أهلِ حُمامٍ إِذا ماتَ مِنهم مَيِّتْ دَهَنُوا أَسْتَهُ بِزَيْتٍ وَحَفُوا حَوْلَه بِقِرامِ (٣ (١) انظر معجم ياقوت ترجمة (غميس). [قلت: المثبت عند ياقوت في معجم البلدان / صُغيرات التُّمام، والشمام نبت ضعيف له خوص، ثم ذكر أنه في المغازي: صخيرات اليمام بالياء. وانظر فيه أيضًا: محمام. قلت: وهذا ما وجدته في سيرة ابن هشام ٦١٣/٢: ثم على صُخَيْرات اليمام ثم على السيّالة ... ع]. (٢) في هامش مطبوع التاج: (قوله: وحمام من العقر إلخ كذا في النسخ وفي نسخة ياقوت: وحمام موضع بين البحرين أقطعه ثور بن عرارة القشيري))اهـ. وفي معجم البلدان: ثور بن عزرة، كما أثبتناه. [قلت: المثبت في طبعة التاج التي بين يدي نُؤْر بن عرزة القشيري. قاله نصر. وما جاء على هامش التاج: ((موضع بين البحرين)) مُحَرّف عن: موضع بالبحرین. ومثله تجده عند ياقوت، وانظر تكملة الزبيدي. ع]. (٣) اللسان، وضبطه بفتح الحاء. [قلت: انظر تكملة الزبيدي. ع]. ٣٢ حمم حمم نَسَبهم إلى الثَّهَوُّد، أَو هُو مَوْضِع آخر. وحُمام أيضًا: صَنَم في ديارٍ بني هِنْدِ بنِ حَرَامِ بنِ(١) عَبْدِ الله بنِ كَبِيرٍ بن عَدِيّ، سُمِعَ منه صَوْتٌ بِظُهُورِ الإِسْلامِ. وَحَمَّةُ: جَبَل بَيْنِ ثَوْر وسَمِيْراءَ عن يَسار الطَّريق، به قِبابٌ وَمَسْجِد، قاله نَصْر. وبالضّمّ: جَبَل أو وادٍ بالحِجاز. واليَحْمُومِ: مَوْضِع(٢) بالشَّأُم. قال الأخطل : أَمْسَتْ إلى جانِب الحَشّاكِ حِيفَتُه ورأْسُه دُونَه الْيَحْمُوم والصُوَرُ(٣) وحَمُومَةُ: جَبَلٌ بالبادِيَةِ . (١) في معجم البلدان (حمام) (( .. بن حزام بن ضِنَّة بن عَبْد ابن كَبِير بن عُذْرَةَ)) وانظر جمهرة أنساب العرب/ ٣١٥. (٢) [قلت: في معجم البلدان/ يحموم: جبل طويل أسود في ديار الضباب. ع]. (٣) ديوان الأخطل/١٧٤ (ط. حاوي) ونقائض جرير والأخطل/١٦٢، ومعجم البلدان (الحشاك)، و(صور). واليَحامِيمِ(١): جِبالٌ سُودٌ متفرّقة مُطِلّة على القاهرة بمِصْر من جَانِبها الشّرقي، وَتَنْتَهِي هذه الجبال إلى بَعْض طَرِيق الجب، وقيلَ لها: اليَحَاميم لاختلاف أَلْوانِها . ويوم اليَحَامِيم: من أَيَّامِ العَرَب. قال ياقُوت: وَأَظُنُّه المَاء: الذي قُرْبَ المُغِيثة . ويقال: نَزَلْتُ أَرْضَ بَنِي فُلانٍ كَأَنَّ عِضاهَهَا سُوقُ الحَمام، يُرِيد حُمْرةً أَغْصانِها . وبنو حَمامةً: بَطْن من الأَزْد، منهم الأَشْتَرُ الحَمَامِيُّ الشَّاعِر. ومحمَّدُ بنُ عليٍّ بنِ خُطْلُج البابَصْرِيّ الحَمَامِيّ، عن أبي الحُسَيْن بِنِ يُوسُف. وأحمدُ بن أبي الحَسَن(٢) الدِّينَوَرِي الحَمَاميّ: من شُيُوخ الدِّمياِيّ. وإبراهيمُ بنُ سَعْدِ بنِ إبراهيمَ (١) انظر معجم البلدان (اليحاميم). (٢) في التبصير/٥١٣ ((الحسين). [قلت: ومثله في بصائر ذوي التمييز /٠٤١٧ ع]. ٣٣ : حنم جنتم الزُّهْرِيّ يُعْرَف بأَبْنِ حَمامة، تُوفِّيَ سنة ثَلَثِمائة وخَمْسٍ وَسَبْعِين وأما سَعِيدُ بنُ المُبارك الحماميّ وابنُه مَوْهوبٌ فإنه يَجُوز تَخْفِيفه وتَثْقِيله؛ لأَنَّه يَنْتَسِب لِنِسْبَتَيْنِ، قاله ابنُ نُقْطَة . والحُمُومِ، بالضَّم، بمَّعْنى الاغْتِسال: لُغَة عامّيّة . واحْتُمّ لفُلانٍ، أَي: احْتَد. [ ح ن م ] (الحَنَمَةُ، مُحَرَّكَةً) أَهملَه الجوهَرِيُّ، وقال الأزهريُّ: ((رَوَى (١) تَعْلَبٌ عن أبنِ الأعرابيّ أَنَّه قال: الحَنَمة: (البُومَةُ)، قال: ولم أسمَعْ لهذا الحَرْفَ لغَيْرِه وهو ثِقَّة)»، ثُمَّ إِنَّ الذَّي هو في الأُصول(٢) الصَّحِيحة: البُومةُ، بضَمِّ المُوَخَّدة، واحِدَةُ الُوم للطّائر، ووقع في بَعْضٍ النُّسخ، النَّومة، بفتح النون، وهو غَلَط . (١) [قلت: نص الأزهري في التهذيب ١١٨/٥: أهمل اللیٹ حنم، وروى ... ع]. (٢) [قلت: أي: أصول التهذيب، وانظر حاشية المحققين على التهذيب في هذا التصحيف. ع]. [ ح ن ت م ] * (الحَنْتَمُ : الجَرَّةُ الْخَضْرَاءُ)، كما في الصّجاح، زاد غَيرُه: تَضْرِب إلى الحُمْرِة، ومنه الحَدِيث: ((نَهَى عن الدُّبَّاءِ والحَنْتَم))(١) قال أبو عُبَيْد: هي جِرارٌ حُمْرٌ كانت تُحْمَل إلى المدينة فيها الخَمْر. وفي النّهاية (٢): الخَنْتَمُ: جِرارٌ مُّدْهُونة خُضْر، كانت تُحْمَل إلى المَدِينة فيها الخَمْر، ثم أتْسِع فيها، فقيل للخَزَف كُلِّه حَنْتَم، وَإِنَّما نَهَى عن الانْتِباذ فيها، لأَنَّها تُسْرِعُ الشدّةُ فيها لأَجل دهنها، وقيل: لأنَّها كانت تُعْمَل من طين يُعْجَن بَدَم وشَعَر، فَنَهى عنها ليُمْتَنِعِ مِن عَمَلها. قال أبنُ الأَثِير: والأولُ الوَجْهُ، قال شَيْخُنا: وقَولُهم: الْجَرَّة أو الجِرار يُشِيرون إلى لَفْظِ الخَنْتم، قيل: هو مُفْرد فيُفَسَّرِ بالجَرّة، أو هو جَمْع، (١) [قلت: انظر النهاية واللسان، والتهذيب ٣٣٠/٥، وانظر تمام الحديث في الفائق ٣٥٣/١، ع]. (٢) [قلت: غيّر المصنّف بعض مفردات النهاية، وحذف، وقدَّم وأخّر. ع]. ٣٤ حنتم جنتم والمُفْرد حَنْتَمة، فيُفَسَّر بالجِرار، وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيّ لِعَمْرِو بنٍ شَأْس : رَجَعْتُ إِلى صَدْرٍ كَجَرَّةٍ حَنْتَم إِذَا قُرِعَتِ صِفْرًا من المَاءِ صَلَّتِ (١) وقال النُّعْمانُ بنُ عَدِيّ : مَنْ مُبْلِغُ الحَسْناءِ أَنْ حَلِيلَها بِمَيْسانَ يُسْفَى من رُخامٍ وَحَتْتَمِ(٢) واختُلِف في نُون حَنْتم، فقِيلَ: أَصْلِيَّة، كما هو صَنِيعُ الجَوْهَرِيّ، وَتَبِعَه المُصَنّف، وقيل: زَائِدَة. ويدل له قولُ صاحبِ المِصْباح: الحَنْتَم فَنْعَل من الحَتْم، وهو الخَزَفُ الأَخْضَر(٣) . (و) الحَنْتَم: (شَجَرةُ الحَنْظَل) لِشِدَّة خُضْرَتِها . (و) حَنْتَم: اسمُ (أَزْض). قال الرَّاعِي : (١) اللسان. (٢) اللسان. [قلت: انظر اللسان/دهق، جذا، فإن البيت معزو إلى النعمان بن نضلة العدوي. مع خلاف یسیر في الرواية، قد یکون سببه التصحيف. ع]. (٣) المصباح المنير (حتم). [قلت: قول المصنّف: ((من الحتم)) غير مثبت في المصباح. ع]. كَأَنْك بالصَّحْراءِ من فَوْق حَنْتَم تُناغِيكَ من تَحْت الخُدُورِ الجاذِرُ (١) (و) الحَنْتَم: (السَّحائِبُ السُّود)، قال طُفَيْلِ يَصِف سحابًا : لَهُ هَيْدَبْ دَانٍ كَأَنَّ فُروجَه فُوَيْقَ الحَصَى والأَرْضِ أَرْفَاضُ حَنْتَمِ(٢) (كالحَناتِم)، وهي السَّحائِبُ السُّود، كما في المِصْباح(٣)؛ لأن السَّوادَ عندهم خُضْرة. وفي المِصْباحِ: يُقالُ لِكُلّ أسود: حَنْتُم، والأخضَر عند العرب أَسْود، قال أَبُو ذُؤَيْب: سَقَى أُمَّ عَمْرٍو كلَّ آخِرٍ لَيْلَةٍ خَناتِمُ سُحْمٌ مَاؤُهُنَّ ثَجِيبٌ (٤) (١) اللسان. [قلت: انظر الديوان/١١٤ والرواية فيه: من فوق حَتْلَم. وانظر المحكم ٥٤/٤، ومعجم ما استعجم ٤٢٤/٢ ٠ ع]. (٢) اللسان. [قلت: انظر الديوان/١٠٤، وانظر المخصص ١٠٠/٩، وتقدّم في التاج (رفض)، ومثله في اللسان. ع]. (٣) [قلت: هذا غير مثبت في المصباح، وإنما هي زيادة هنا من المصنف. ع]. (٤) في شرح أشعار الهذليين/١٢٨ (ط. دار العروبة): (حناتِم شُودّ)، وهو في اللسان. [قلت: انظر ديوان الهذليين ٠٥١/١ ع]. ٣٥ حنتم جنـــتم وقال الأزهريّ: ((قِيلَ للسَّحاب حَنْتم وحَنَاتم لامْتِلَائِها من المَاءِ، شُبُهَت بحَنَاتِمِ الجِرارِ المَمْلُوءة» . (والحَنْتَمة واحِدَتُها)، أي: وَاحِد كُلِّ مِمَّا ذُكِر. (و) حَنْتَمَةُ، (بلا لَام، بِنتُ عبدِ الرَّحْمُنِ بنِ الحَارِثِ) بنِ هِشام بنِ المُغِيرة بنِ عَبْدالله بن عمر بن مَخْزُومِ المَخْزُومِيّةِ. وَكُنْيَةٌ عَبدِ الرَّحْمُن: أَبُو مُحَمَّد. له صُخبة، كان فاضِلًا عالِمًا صَالِحًا، وَأُمُّه فاطِمَةُ أُختُ خالد بن الوليد . قُلْتُ: وهي أُمَّ عَامِرِ بنِ عَبْدِ اللّه بن الزُّبَيْرِ بنِ الحَارِث التابِعِيّ . (و) حَنْتَمَةُ، أيضًا، (بِنْتُ ذِي الرُّمْحَيْن) هاشِمٍ بنِ المُغِيرة بن عَبْدِ اللّه بن عَمْرٍو بن مخزوم المُخْزُومِيَّة، وهي (أَمْ) أميرٍ المُؤْمِنين (عُمِرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِي الله تَعالَى عنه)، ومنه حَدِيثُ أَبِي العَاص: ((إِنَّ آبنَ حَنْتمة بَعَجَتْ له الدنيا مِعاهَا))(١). (ولَيْسَت بِأُخْتِ (١) [قلت: انظر النهاية واللسان. ع]. أَبِي جَهْل كما وَهِموا، بل(١) بِنْتُ عَمّه)، نَبّه عليه الحافِظُ الذَّهَبِيّ، فإن أَبَا جَهْل(٢) هو ابنُ هَاشِم والد حنتمة بن المُغِيرة، فَتَأَمَّل. [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: الحَجَّاجُ بنُ حَنْتَمَة شَيْخٌ للأصمَعِيّ، ذكره ابنُ الطّحان فیما نقل. وحَنْتَم بن جَحْشَةً(٣) العِجْلِي كُوفِيّ لَهُ روایة. وَسَعِيدُ بنُ حَنْتم مِن تَابِعِي أَهْلِ مِصْر، عن أبي هُرَيْرَةٍ. وحَنْتَم بنُ عَدِيٍّ في نسب نهار بن تَوْسِعَّة . والمُحَلَّقُ بنُ حَنْتمِ، مَمْدُوحُ الأعشى في الجاهِلِيَّة . وزُهَيْرِ بنُ أُمَيَّة بنِ خَنْتم بن عَدِيٌّ، له ذِگرٌ. وحَنْتَم بنُ مَالِك جدٌّ لأَيُّوبَ بنِ القِرِّيَّةِ البَلِيغ . (١) [قلت: انظر النهاية. ع]. (٢) في هامش مطبوع التاج: «قوله: فإن أبا جهل هو ابن هاشم إلخ) هكذا في جميع النسخ)). (٣) في مطبوع التاج ((خجنة)) تحريف والتصحيح من التبصير/ ٥٢٥، والإكمال ٠١٢٧/٣ [قلت: وانظر تكملة الزبيدي ٠٤١٩/٦ ع]. ٣٦ خندم حوم وحَنْتَمُ بنُ عَدِيّ بنِ الحَارِث بن تيم اللّه بن ثَعْلَبة بَطْن. ومن وَلَد حُنَيْف (١) الحَنَاتم، كان آبَلَ الناسِ، وقد ذُكِر في ((أ ب ل)). * [ ح ن د م ] (الحَنْدَمُ، كَجَعْفَرٍ) أهملَه الجَوْهَرِيّ، وفي المُحكَم: (شَجِرٌ حُمْرُ العُروقِ). قال الشاعر يَصِف إِيلًا: * حُمْرًا ورُمْكّا كَعُروقِ الحَنْدَمِ(٢) * قُلْتُ: وَكَأَنّه لُغَة في العَنْدم، أو هو بَدَل، (واحِدَتُه بِهاء). (و) حَنْدم: (عَلَمْ). [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ : الحَنْدَمَةُ: جَبَلٌ، له یَوْم، هكذا ضَبَطْه ابنُ بَرّيّ بالحَاءِ، وسيأتي في (خ ن دم)). والرجز يُرْوَى بالوَجْهَين. [ ح ن ذ م ] * (الحِنْذِمانُ، بالكَسْر) والذال (١) [قلتُ: وفيه المثل: آبَلُ من مُنَيْف الحناتم. وانظر مجمع الأمثال ٠٨٦/١ع]. (٢) اللسان، والتكملة. معجمة: (الجَماعةُ أَو الطائِفَةُ)، كما في الصِّحاح، وأنشدَ : وإنا لَزَوَّارُون بالمِقْنَب العِدَا إِذا حِنْذِمانُ اللُّؤْم طابَتْ وِطابُها (١) (أو) الحِنْذِمانُ: (قَبِيلَة)، مَثَّل به سِيبَوَيْه(٢) وفَسَّره السِّيرافِيّ(٣)، وقد وُجِد في كِتاب سِيبَوَيْه بالدَّال(٤) المُهْمَلَة مَضْبُوطًا. وسيأتي ذِكْرُه في الخَاءِ أيضًا . ** [ ح و م ] (الحَوْمُ: القَطِيعُ الضَّخْمُ من الإِبِل)، كما في الصّحاح. قال ابنُ سِيدَه: أَكْثَرُه (إلى الأَلْفِ)، قال رُؤْبَة : * وَنَعَمَا حَوْمًا بها مُؤَبَّلا(٥) * (أو) هِي الكَثِيرةُ من الإِبل، و(لا (١) اللسان، والصحاح. (٢) [قُلتُ: انظر الكتاب ٠٣٣٨/٢ع]. (٣) [قلت: انظر مختصر شرح أمثلة سيبويه للجواليقي/ ٠٨٥ ٤]. (٤) [قلت: هو في المطبوع بالذال المعجمة. ع]. (٥) ملحق الديوان/١٨٢ (ط. برلين)، واللسان. [قلت: انظر العين ٠٣١٤/٣ع]. ٣٧ حوم جوم يُحَدُّ) عَدَدُها، وهو اسم للجمْع، وقيل جَمْع . (وحومَةُ البَحْرِ والرَّملِ والقِتالِ وغَيْرِهِ: مُعْظَمُه). ويقال: أكثر مَوْضِع في البَحْرِ وَأَعْمَرُه، وكذلك في الحَوْض. وقال اللُّخياني: حَوْمَة الماءِ: غَمْرَته، (أو) حَوْمَةُ القِتالِ: (أَشْدُّ مَوْضِعٍ فيه). وأنشِدَ ابْنُ بَرِّيّ لرُؤْبَة : * حتّى إِذا كَرَعْن في الحَوْمِ المَهَقْ(١) * (وحامَ الطَّيْرُ) وغيره (على الشَّيْءٍ) وحول الشيء (حَوْمًا وحَوَمَانًا)، هذه بالتَّخْرِيك: (دَوَّمَ). وفي الصّحاح: دَارَ. يقال: الطَّائِرِ يَحُوم حَوْلَ الماءِ ويَلُوبُ إذا كانٌ يَدُورُ حولَه من العَطَش. و(كَذَا) حامَتِ (الإِبِلُ) تَحُوم حَوْمًا، وفي حَدِيثِ الاسْتِسْقاء: ((اللَّهُمَّ ارْحَم بَهائِمَنا (١) الديوان/١٠٨ (ط.برلين): وفيه: * حَتَّى إذا ما كن في الحومِ المَهَشُّ * واللسان. الحائِمَةِ))(١)، هي التي تَحُومُ حَوْلَ الماء. أَي: تَطُوف فلا تَجِد ماءً تَرِدُه. (و) حَامَ (فُلانٌ على الأَمْرِ حَوْمًا وحِيامًا)، بالكَسْر، (وحُؤُومًا)، كَقُعُود، (وحَوَمانًا)، مُحَرَّكَة: (رامَهُ) وَطَلَبه، يقال: هو يَحُومُ حَوْلَ غَرَض له، وهو مجاز، (فَهُو حَائِمٌ، ج: حُوَّمٌ) كَسُكَّر، (وكُلُّ عَطْشَانَ حائِمٌ)، وهو مجاز. (وإِلٌ حَوائِمُ وَحُوَّمٌ: عِطاشٌ جدًا. وقال الأَصْمَعِيُّ: الحُوَّم من الإِبِل: العِطاشُ التي تَحُوم حول الماء. (والحَوْمَانَةُ: المَكانُ الغَلِيظ المُنْقَادُ). وفي حَدِيث وَفْدٍ مَذْحِج: ((كأنها أَخاشِبُ بالحَوْمَانَة))(٢). (ج: حَوْمَانٌ وحَوَامِينُ). وقال أبو (١) [قلت: انظر النهاية واللسان، وانظر الفائق ٢٧٧/٢. ع]. (٢) [قلت: انظر النهاية واللسان، وانظر الفائق ٣٢٥/٢. ع]. ٣٨ حوم حوم حَنِيفَة: الحَوْمان من السَّهل ما أَنْبت العَرْفَجِ. وقُرِئ بخط شَمِر لأبي خَيْرَة قال: الحَوْمانُ واحدها خَوْمانة : شَقَائِقُ بَيْنِ الجِبال، وهي أَطْيَب الحُزُونَة، ولكنها جَلَدٌ ليس فيها إكام ولا أَبَارِق. وقال أبو عَمْرٍو: ما كان فَوْقَ الرَّمْلِ(١) أَو دُونه حين تَصْعَدُه أو تَهْبِطُه . (و) الحَوْمانَةُ: (نَباتٌ) بالبَادِية، (جَمْعُه حَوْمانٌ)، قاله اللَّيْثُ. قال الأَزْهَرِيُّ: ولم أَسْمَعْه لغيره وَأَظُنَّهِ(٢) وَهمًا. (وحَامُ بنُ نُوح أبو السُّودان، ومِنْه غُلامٌ حامِيٍّ) وَعَبْدٌ حامِيٍّ، كذا في الصّحاح. قُلْتُ: والعقب من حام في كُوش (١) [قلت: في مطبوع التاج: ((الرَّخْل))، والصواب ما أثبتُه، وهو كذلك في اللسان، وانظر النص في التهذيب ٥٪ ٢٧٨، وفي المقاييس ١٢٢/٢: ((والخَوْمانة: الأرض المستديرة، ويقال: يطيف بها رمل)). ع]. (٢) [قلت: ذكره الخليل في العين ٣١٤/٣، قال: «الحومان: نبات بالبادية». ع]. وكَتْعان وبيصر(١) بني حام، وتَفْصِيل أَنْسابِهم في المشجرات. (والحُومَة، بالضَّمّ: البِلَّورُ)؛ لأن النظر يحوم عليه. قال خالدُ بنُ كُلُوم في قَوْلِ عَلْقَمَةٌ بَنِ عَبَدَةَ : كأسُ عزيزٍ من الأَعْنابِ عَثَّقَها لِبَعْضِ أَربابِها حانِيَّةٌ حُومُ (٢) (والحُومُ)، بالضّمّ: (الَّتي) تَحُومُ، أي: (تَدُورُ في الرَّأْس)، والمُعَثَّقة الَتي طال مُكْثُها . (وحَوَّم في الأَمْرِ: استَدامَ)، وهو مجاز . (وَأَنْجَبُ بنُ أَحْمَد) بن مكارم (الحَامِيُّ: محدِّثٌ)، عن أبي الحسن بن حرما . [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ : حامَ على قَرابَته، أي: عَطَف (١) [قلت: في مطبوع التاج (وبصر) والمثبت من صبح الأعشى للقلقشندي ٣٦٩٠/١، ٠٤٠٨/٣ ع]. (٢) اللسان، والجمهرة ١٩٦/٢، وفي التكملة: ((لبعض أحیانها ... )). [قلت: انظر الدیوان/٦٨، والكتاب ٢/ ٧٢، والتهذيب ٢٧٨/٥، والمحتسب ١٣٤/١، والمقرّب ٦٥/٢، والمفضليات/٤٠٢، وتكملة الزبيدي. وضبط في اللسان ((كأسّ عزيزً))، كذا بالتنوين، وعلى الإضافة في المراجع التي ذكرتها. ع]. ٣٩ حوم جيم كَفِعْلِ الحَائِم على الماءِ، وهو مجاز . والحُوم، بالضَّم (١): الكَثِيرُ. وبه فَسَّر الأصمعيُّ قول عَلْقَمَة السَّابق. وهامَةٌ حائِمَةَ: عَطْشَى، وفي التهذِیب: قد عَطِش دِماغُها والحَوْمانُ: موضع نقله الأزهريّ(٢)، وأنشدَ لِلَبِيدِ يَصِف ثَوْرَ الوَخْش : وَأَضْحَى يَقْتَرِي الحَوْمانَ فَرْدًا كَنَصْلِ السَّيْفِ حُودِث بالصِّقالِ(٣) وحَوْمانةُ الدَّرَّاجِ: مَوْضِعٌ فِي قَولِ زهيرِ بنِ أبي سُلْمَى : (١) [قلت: نَصّ الأصمعي في شرح الديوان ص/٦٩: ((وفيه: الخَومِ: الكثيرة، ويقال: خَوْم ومحُوَّم، كما يقال شَهْد وشُهَّد)). وذكر قبله الأعلم أن: حُوْم: مُرادٌ به مُؤَّم جمع حائم. ع]. (٢) [قلت: انظر التهذيب ٢٧٨/٥، وفي معجم البلدان: (موضع في بلاد بني عامر بن صعصعة)). وانظر معجم ما استعجم/٠٤٧٦ ع]. (٣) شرح ديوانه/٨٠ (ط. الكويت)، والرواية فيه: وأصبح يقتري، واللسان، والصحاح. [قلت: انظر البيت في معجم البلدان (حومان)، وتكملة الزبيدي. وجاء البيت في اللسان في المواد: (خرص)، و(حدث)، و(مين)، و(دثر)، وفي الموضع الأول: فأصبح طاويًا خرصًا خميصا ومثله في (مين). ع]. * بحَوْمانَةِ الدَّرَّاجْ فالمُتَثَلّم (١) * وقال الأزهريّ(٢). وردت زَكِيّة في جوّ واسع يقال لها رَكِيّة(٢) الحَوْمانة، قال: ولا أدري الحَوْمان فَوْعال من حَمَن أو فَعَلان من جَامِ. وجَيْش حَام : كناية عن اللّيل. [ ح ي م ] (الحَيْمَةُ)(٣): أهمله الجوهَرِيُّ وصاحب اللسان، وهي (من قُرَى الجَنَد) بِالْيَمَن. قلت: بل هي مِخلاف من مُخالِيف مُشْتَمِل على قُرٌّى وحُصُون شاهِقَة، (١) شرح ديوانه/٤، المعلقات العشر/٦٨ (ط.الرحمانية)، وصدره: ( أَمِنْ أُمْ أَوْقَى دِمْتَةٌ لم تَكُلِّمٍ ) وفي مطبوع التاج: ((في قول امرئ القيس)): خطأ. [قلت: انظر معجم البلدان (حومانة الدّراج)، والتھذیب ٠٢٧٨/٥ ع]. (٢) [قلت: نص الأزهري: «قلتُ: وردتُ رِكِيَّة واسعةً في جو واسع يلي طرفًا من أطراف الدُّق يقال لها الحومانة، ولا أدري الحومانة فوعال من فعل حَمَن)) ... كذا جاء النص فيه. واختصار المصنّف هنا مُخِلّ بالأصل. ع] .: (٣) [قلت: جاء في معجم البلدان: ((الخيمة)) .. كذا بالخاء المعجمة، قال: «من قری (الجند) بالیمن بید أحمد بن عبدالوهاب)). وانظر تكملة الزبيدي، وفيها: ((مِخلاف باليمن مشتمل على قرّى وحصونٍ شاهقة ... وقول المصنّف: ((من قرى الجند) فيه قصور. ع]. ٤٠