النص المفهرس
صفحات 141-160
هذل هذل بِمُنْعَرَجِ الهُذْلُولِ غَيِّرَ رَسْمَها يَمانِيَةٌ هَيْفٌ مَحَتْها ذُيُولُها(١) وَقَالَ أَبُو نَصْر: الهَذالِيلُ: رِمالٌ دِقاقٌ صِغارٌ. (و) الهُذْلُول: (سَيْفُ هُبَيْرَة بنِ أَبِي وَهْبِ المَخْزُومِيِّ)، وَهُوَ القَائِلُ فِيْهِ : وَكُمْ مِنْ كَمِيٍّ قَدْ سَلَبْتُ سِلَاحَهُ وَغَادَرَهُ الْهُذْلُولِ يَكْبُو مُجَدَّلَا(٢) (و) الهُذْلُول: (الآفَةُ)، نَقَلَهُ الصّاغانيُّ(٣). (و) الهُذْلُول: (الأَوَّلُ مِنَ اللَّيْلِ أَو بَقِيَّتُهُ)، والجَمْعِ الهَذالِيلُ. (و) الهُذْلُول: (المَطَرُ الَّذِي يُرَى مِنْ بَعِيْدٍ)، نَقَّلَهُ الصّاغانِيّ (٤). (و) الهُذْلُول: (السَّحابَةُ المُسْتَدِقَّة)، نَقَلَهُ ابْنُ سِيْدَه. (وَهَوْذَلَ) الرَّجُلُ (فِي مَشْبِهِ) هَوْذَلَةٌ : (أَسْرَعَ)، كَمَا في المُخكم، (أَو (١) ديوانه (تحقيق عبدالقدوس أبو صالح) ١٦٠/١، والتكملة، ويزاد: العُباب. (٢) اللسان، والتكملة، ویزاد: التهذيب ٢٦٠/٦، والشباب. (٣) انظر ذيل التكملة. (٤) انظر ذيل التكملة. اضْطَرَب في عَدْوِهِ)، وَكَذلِكَ الدَّلْوُ، قَالَ ابْنُ هَرْمَةِ (١): * إِمَّا يَزالُ قَائِلٌ أَبِنْ أَبِنْ * * هَوْذَلَةَ المِشْآَةِ عَنْ ضِرْسِ اللَّبِنْ (٢) ﴾ قَالَ ابْنُ بَرِّي: المِشآةُ: الزَّبِيْلِ الذّي يُخْرَجُ بِهِ التُّرابُ مِنَ الِثْر. (و) هَوْذَلَ (السِّقَاءُ) إِذا (تَمَخَّضَ)، أَيْ: أَخْرَجَ زُبْدَتَهُ وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ. (و) هَوْذَلَ الرَّجُلُ: (ضَعُفَ في الجِماعِ). (و) هَوْذَلَ الْبَعِيرُ (بِبَوْلِهِ): إِذا (نَزَاهُ وَرَمَى بِهِ)، قَالَ : * لَوْ لَم يُهَوْذِلْ طَرَفَاهُ لَنَجَمْ * * في صَدْرِهِ مِثْلُ قَفَا الكَبْشِ الأَجَمْ (٣) * (وهُذَيْلٌ)، كَزْبَيْرٍ : (صَحابِيٍّ، وَكَانَ أَبَوَاهُ مُقْعَدَيْن) فَماتَ في أَيَّامِ (١) مُزى في اللسان (ضرس، لبن) وفي الجمهرة: ٣١٩/٢ إلى ابن ميّادة، قلت: ويعزى الرجز أيضًا لسالم بن دارة، راجع تعليقات محقق (شعر ابن ميادة - طبع مجمع دمشق) ٢٦٠ (خ). (٢) اللسان، ومادة (ضرس، لبن)، والجمهرة: ٣٢٨/١ و٣١٩/٢. (٣) اللسان، والتهذيب ٢٦٠/٦، والمحكم ٢٠٩/٤. ١٢٥ هـذل هـذل النّبِيّ - صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّم - في المَدِيْنَةِ، إِنْ صَخَّ. (و) هُذَيْلُ (بنُ مُدْرِكَةَ بنِ إِلیاسَ بنِ مُضَرَ: أَبُو حَيٍّ مِنْ مُضَرَ)، أَعْرَقَتْ في الشِّعْرِ، والنِّسْبَة إِلَيْها هُذَيْلِيٌّ، وَهُذَلِيٍّ قِياسٌ وَنَادِر، والنَّادِرُ فِيْهِ أَكْثَرُ عَلَى أَلْسِنَتِهِم. (وَأَبُو هُذَيْلِ : صَحَابِيٍّ)، رَوَى عَنْهُ ((أَوْسَط)) في الأَكْلِ مِنَ الأُضْحِيَةِ. [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ : قَالَ ابْنُ الأَغْرابِيِّ: هَوْذَلَ: إِذا قَاءَ . وَهَوْذَلَ: إِذَا رَمَى بِالْغَائِطِ والْعَذِرَة. وَذَهَبٌ بَوْلُهُ هذَالِيلَ: إِذا انْقَطَّع . وَأَهْذَلَ في مَشْبِهِ وَأَهْذَبَ: أَسْرَعَ، عَن ابْنِ الفَرَجِ، وَيُقَالُ: جاءَّ مُهْذِبًا مُهْذِلاً . والهَوْذَلُ: وَلَدُ القِرْد، عَنِ ابْنُ بَرِّي، وَأَنْشَدَ : يُدِيْرُ النَّهَارَ بِحَشْرٍ لَهُ كَمَا دَارَ بِالمَنَّةِ الهَوْذَلُ(١) المُنَّةُ: القِرْدَةُ، والهَوْذَل: ابْنُها، والنَّهارُ: فَرْغُ الحُبارَى. يَصِفُ صَبِيًّا (١) اللسان، وتكملة الزبيدي. يُدِيْرُ نَهَارًا في يَدِهِ بِخَشْرٍ؛ وَهُوَ سَهْمٌ خَفِيْفُ . وَالهُذْلُول: الرَّمْلَةِ الطَّويلة المُسْتَدِقّة . وَهَذَالِيْلُ الخَيْلِ: خِفافُها . وقالَ ابْنُ شَمْيَل: الهُذْلُولُ: المَكانُ الوَطِئُ في الصَّحْراء لَا يَشْعُرُ بِهِ الإنْسانُ حَتَّى يُشْرِفَ عَلَيْهِ، وَبُعْدُهُ نَحْوَ القَامَةِ يَنْقَادُ لَيْلَةٌ أَوْ يَوْمًا، وَعُرْضُهُ قِيْدَ رُمْحِ وَأَنْفَس (١)، لَهُ سَنَدٌ وَلَا حُروفَ لَهَ. وقَالَ غَيْرُهُ: الهُذْلُول: مَا سَفَتِ الرِّيْخُ مِنْ أَعالِي الأَنْقاء إِلَى أَسافِلِها، وَهُوَّ مِثْلُ الخَنْدَق في الأَرْضِ. وَذَهَبَ ثَوْبُهُ هَذَالِيلَ، أي: قِطَعًا. وَأَنْشَدَ ابْنُ الأَغْرابِيّ: * قُلْتُ لِقَوْم خَرَجُوا هَذالِيلْ * * نَوْكَّى وَلَا يُقَطِّعُ النَّوْكَىِ الْقِيلْ(٢) *ـ فَسَّرَهُ فَقَالَ: الَهَذَّالِيلُ: المُتَقَطْعُونَ، وَقِيْلَ: هُمُ المُسْرِعُونَ يَتْبَعُ بَعْضُهُم بَعْضًا. (١) في اللسان: ((أو أنفس)). (٢) اللسان، ويزاد: التهذيب ٢٦٠/٦، والمحكم ٢٠٩/٥، وتكملة الزبيدي. ١٢٦ هذمل هردل والهُذْلُول: سَيْفُ مُهَلْهِلِ، وَفِيْهِ يَقُول: * لَا وَقْعَ إِلَّ مِثْلَ وَقْعِ الْهُذْلُونْ ** * بِوارِدَاتٍ يَوْمَ عَوْفٍ مَخْلُولْ(١) ﴾. والهُذْلُول: العُرْمَة مِنَ الْكُذْس. وَأَبُو الهُذَيْلِ(٢) غَالِبُ بن الهُذَيْل الأَوْدِي، رَوَى عَن إِبراهيم النَّخعِي، وَعَنْهُ سُفْيان الثّوْريّ. وَأُمُّ الهُذَيْلِ (٣): حَقْصَةُ بِنْتُ سِيرِينَ، رَوَتْ عَنْ أَنَسٍ بِنِ مَالِكِ، وَعَنْهَا هِشامُ بنُ حَسّان. [ هـ ذ م ل ] * (الهَذْمَلَةُ)، أَهْمَلَهُ الصّاغانِيّ، وَفِي المُحْكَمِ: هِي (مِشْيَةٌ فِيْهَا قَرْمَطَةٌ كالهَذْلَمَة)، وَفِي الصُّحَاحِ(٤): هُوَ ضَرْبٌ مِنَ المَشْي. (١) قلت: الرجز في تكملة الزبيدي، وهو في العُباب، والرواية فيه: (یوم عوف مجدول) خ. (٢) الخلاصة: ٢٦١. (٣) الخلاصة: ٤٣١. (٤) في التكملة تعقيبًا على الجوهري: ((قد انقلب اللفظ عليه، والصواب الهذلمة، وموضع ذكرها حرف المیم». [ هـ رج ل ] * (الهَرْجَلَةُ: الاخْتِلاطُ في المَشْي)، وَقَدْ هَرْجَلَ، وَهَرْ جَلَتْ النّاقَةُ كَذلِكَ. (والهُرْجُلُ، كَقُنْفُذِ: الْبَعِيْدُ الخَطْوِ)، نَقَلَهُ الصّاغانِيّ(١). (والهَراجِيْلُ: الطُّوالُ مِنَّا)، كَمَا في العُباب. (و) قَالَ ابْنُ الفَرَجِ: الهَراجِيْبُ والهَراجِيْلُ: (الضُّخامُ مِنَ الإِبِلِ)، قَالَ جِرانُ العَوْد: حَتَّى إِذا مَتَعَتْ والشَّمْسُ حامِيَةٌ مَدَّتْ سَوالِفَها الصُّهْبُ الهَراجِيْلُ(٢) [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ : [ هـ رد ل ] * الهَرْدَلَةِ(٣)، وَقَد جَاءَ في الحَدِيْثِ: ((فَأَقْبَلَتْ تُهَرْدِلُ))، أَيْ: تَسْتَرْخِي في (١) انظر التكملة. (٢) ديوانه (ط. دار الكتب): ٥٩، واللسان. وقوله: (متعت)، في مطبوع التاج واللسان: ((مُنِعت)) تصحيف، ومتعت: ارتفعت، أراد الشمس والواو مقحمة. ويزاد في المصادر: التهذيب ٥١٣/٦. (٣) أفرد اللسان لها ترجمة، وفي هامشه قال مصححه: ((هكذا في الأصول بالدال المهملة)، وفي نسخة النهاية التي بأيدينا بالذال المعجمة. قلت: راجع النهاية لابن الأثير ٢٥٨/٥ ( ١٢٧ هرطل هرقل مِشْيَتِها، كَذا في النِّهَايَةِ، وَقَدْ أَهْمَلَهُ الجَمَاعَةِ، وَأَنَا أَخْشَى أَنْ يَكُونَ تَضْحِيْفًا مِنْ «تُهَروِل»، بالواو [ هـ ر ط ل ] * (الهِزْطَالُ، بِالكَسْر: الطَِّيْلُ)، كَمَا في الصِّحاحِ، زَادَ غَيْرُهُ: العَظِيْمُ الجِسْم، وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّي لِلْبُولَانِيّ: * قَدْ مُنِيَتْ بِنَاشِئٍ هِرْطَالِ * ** فَازْدَالَهَا وَأَيَّمَا ازْدِيَالِ(١). [ هـ ر ع ل ] (الهَرَاعِلَةُ) أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيّ والجَماعَةُ، وَقَالَ الخارزَنْجِيُّ: هُم (اللََّامُ)، كما في العُباب (٢). [ هـ رق ل ] * (هِرَقْلُ، كَسِبَخْلٍ)، هذَا هُوَ الأَصْلُ، (و) يُقالُ أَيْضًا عَلَى وَزْن (زِبْرِج)، وَقَيَّده بَعْضٌ لِلْضَرُورَة كَمَا فَ قَوْلِ لَبِيْد : (١) اللسان، والمحكم ٣٤٧/٤. (٢) وكذا في التكملة. غَلَبَ اللَّيَالِي خَلْفَ آلِ مُحَرِّقٍ ١) وَكَمَا فَعَلْن بِتُبَّعٍ وَبِهِزْقِلِ أَرَادَ هِرَقْلاَ فَغَيَّرَ اضْطِرَارًا، وَأَنْشَدَ ابْنُ برِّي لِجَرِیْرِ : وَأَرْضَ هِرَقْلِ قَدْ قَهَرْتَ وَداهِرًا وَيَسْعَى لَكُمْ مِنْ آَلِ كِسْرَى النَّوَاصِفُ(٢) (مَلِكُ الزُّوْمِ، أَوَّلُ مَنْ ضَرَبُ الدَّنانِيْرَ، وَأَوَّلُ مَنْ أَحْدَثَ البِيْعةَ) والگنَائِس. (و) الهِرْقِلُ، (كَزِبْرِج: المُنْخُلُ). كما في اللسان. (و) هِرَقْلَة، (كَسِبَخْلَةٍ: د، م) مَعْرُوفٌ (بِالرُّوم)، وَهُوِ المَعْرُوفُ الآن ((بَادكلة» بالقُرْبِ مِنْ قُونِيَةِ. [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: ثِيابٌ هِرَقْلِيَةٌ، أَيْ: خُلْقانِ. وَفِي الحَدِيْثِ: «أَجِئْتُم بِها هِرَقْلِيَّةٌ (١) ديوانه (ط. الكويت): ٢٧٥، واللسان، ويزاد: المحكم ٠٣٣٢/٤ (٢) ديوانه (ط. دار المعارف): ٦٨٦، واللسان. ١٢٨ هركل هركل وَقُوقِيَّةً))(١)، أَرَادَ أَنَّ البَيْعَةَ لِأَوْلَادِ المُلُوكِ سُنَّةُ مُلُوكِ الرُّومِ والعَجَم. [ هـ ر ك ل ] * (الهَرْكَلَةُ، بِالفَتْحِ، والهُرَكِلَةُ، كَعُلَبِطَةٍ) وَهْذِهِ عَنِ ابْنِ عَبّاد وَالأُوْلَى عَنِ الفَرّاء، (و) الهِرَكْلَةُ، مِثْل (سِبَحْلَةٍ، والهِزْكَوْلَةُ، كَبِرْذَوْنَةِ، والهِرْكِيْلُ، كَقِنْدِيلٍ) وَهُذِهِ عَنِ ابْنِ عَبّادٍ: (الحَسَنَةُ الجِسْمِ والخَلْقِ والمِشْيَة)، قَالَ: هِرَكْلَةٌ(٢) فُتُقْ نِيَافٌ طَلَّةٌ لَمْ تَعْدُ عَنْ عَشْرٍ وَحَوْلٍ خَرْعَبُ (٣) (وَجَمَلٌ) هُراكِلٌ، (وَرَجُلٌ هُراكِلٌ، كَعُلابِطٍ : ضَخْمٌ جَسِيمٌ. والهَراكِلَةُ: ضِخامُ السَّمَكِ)، وَبِهِ فُسِر قَوْلُ ابْنِ أَحْمَرَ الباهِلِّ يَصِفُ دُرَّةً: رَأَى مِنْ دُونِها الغَوّاصُ هَوْلاً هَراكِلَةً وَحِيتانًا ونُونَا (٤) (١) الفائق: ٢٠٣/٣، والنهاية لابن الأثير ٢٦٠/٥. (٢) ضبطها في اللسان بتشديد الراء وأوردها شاهدًا على ((هِرَّ كلة))، بكسر الهاء وتشديد الراء ولم تذكر هنا في المتن. (٣) اللسان، ویزاد: المحكم ٣٣٥/٤. (٤) اللسان، والصحاح، ويزاد: التكملة والتهذيب ٥٠٧/٦، والعُباب. (أو كِلَابُ الماءِ) وَبِهِ فُسِّرَ البيتُ أَيْضًا، كما في التَّهذيب، أو (جَمالُه)، وبه فُسِر البيت أيضًا، كَمَا في العُباب. (و) يُقَالُ: هَراكِلَة أَي (الضُّخاُ الأَعْجَازِ مِن دَوابٌ البَحْرِ)، كَمَا في العُباب. (و) قِيْلَ: (مُجْتَمَعُ أَمْواجِ البَحْرِ)، وَنَصُّ الصحاح: والهَرَاكِلَة مِن أَمْوَاجِ البَحْرِ حَيْثُ تكثر فِيْهِ الأَمْوَاجِ، (وَوَهِمَ الجَوْهَرِيُّ في تَفْسِيْرِ بَيْتِ ابْنِ أَحْمَر) السَّابِقِ (بِهِذَا الْمَعْنَى) وَنَقَلَهُ الصّاغانِيّ أَيْضًا، وَكَذا غَيْرُهما مِنَ الأَئِمَّة، وَالبيتُ مُخْتَمِلٌ ◌ِلْمَعانِي كُلّها، وَمِثْلُ هُذَا لَا يَكُونُ وَهَمَّا فَتَأَمَّلْ. (والهَرْكَلَةُ: مَشْيٌّ في اخْتِيالٍ) وَبُطْءٍ، حَكَاهُ أَبُو عُبَيْدَة، وَأَنْشَدَ: * وَلَا تَزالُ وُرَّشٌ تَأْتِيْنَا * * مُهَزْكِلَاتٌ وَمُهَزْكِلِينَا(١) * وَحَكَى ابْنُ بَرِي عَنِ قُطْرُب: الهَرْكَلَةُ: المَشْيُ الحَسَن . (١) اللسان، والتكملة، ويزاد: العُباب. ١٢٩ هركل هرمل (و) الهِرْكَوْلَةُ (كَبْرِذَوْنَةٍ): الجارِيَةُ الضَّخْمَةُ (المُرْتَجَّةُ الأَزْدافِ)، قَالَ الأَعْشَى : هِرْكَوْلَةٌ فُنُقٌ دُرْمٌ مَرافِقُها كَأَنَّ أَخْمَصَها بِالشَّوْكِ مُنْتَعِلُ(١) وَقَالَ الأَصْمَعِيّ: امْرَأَةٌ هِزْكَوْلَةٌ: عَظِيْمَةُ الوَرِكَيْنِ، وَقَالَ غَيْرُهُ: ذَاتُ فَخِذَيْنِ وَجِسْمٍ. وَحَكَى بَعْضُهُم أَنَّهُ رَأَى أَبَا عُبَيْدَةٍ مَحْمُومًا يَهْذِي فَقُلْنَا لِلْطَّبِيبِ سَلْهُ عَنِ الهِرْكَوْلَة فَقَّالِ: يَا أَبَا عُبَيْدَة، فَقَالَ: مَالِكَ، قَالَ: مَا الهِرْكَوْلَةُ؟ قَالَ: الضَّخْمَةُ الأَوْرَاكِ. قَالَ شَيْخُنا: نَقَلَ أَبو الحَسَنِ عَنِ الخَلِيْلِ أَنَّ الهَاءَ مِنْها زَائِدَةٌ؛ لِأَنَّها الَّتِي تَرْكُلُ فِي مِشْيَتِها لِتَبَخْتُرِها. وَقَالَ ابْنُ عُصْفُور في المُمْتِعِ : يَتْبَغِي القَوْلُ بِأَصَالَتِها. [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ : (١) ديوانه: ٩١، واللسان، ومادة (فنق) الشطر الأول، ويزاد: العباب. الهِرْكَلُ، مِثَالُ قِثْوَلِّ: نَوْعٌ مِنَ المَشْي، قَالَ: * قَامَتْ تُهادِي مَشْيَها الهِرْكَلَا ﴾ ** بَيْنَ فِناءِ البَيْتِ وَالمُصَلَّى (١) [ هـ ر م ل ] * (هَرْمَلَهُ: نَتَفَ شَعْرَهُ، و) هَرْمَلَ (الشَّعْرَ: نَتَفَهُ وَقَطَعَهُ)، وَكَذلِكَ الوَبَرِ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ: رَدُّوا لِأَحْداجِهِمْ بُزْلاً مُخَيَّسَةً قَدْ هَرْمَلَ الصَّيْفُ عَنْ أَعْنَاقِهِا الوَبَرا(٢) (و) هَرْمَلَتِ (العَجُوزُ: بَلِيَتْ كِبَرًا) وَخَرَفَت . (و) هَرْمَلَ (عَمَلَهُ: أَفْسَدَهُ). (و) الهِرْمِلُ، (كَزِبْرِج: المُسِنَّة. و) قَالَ ابْنُ دُرَيْد: الهِرْمِلُ: (الهَوْجَاءُ المُسْتَرْخِيَّةُ) مِنَ النِّسَاءُ، قَالَ (و). أَيْضًا: (النَّاقَةُ الهَرِمَةُ). (١) اللسان، والتكملة، ويزاد: العباب، والتهذيب ٥٠٧/٦، وتكملة الزبيدي. (٢) ديوانه: (تحقيق عبدالقدوس أبو صالح) ١١٤٨/٢ واللسان، والصحاح (الشطر الثاني)، ويزاد: الشباب، والمحكم ٣٥٢/٤، والتهذيب ٥٣٢/٦. ١٣٠ هرول هزل (والهُرْمُولُ، بِالضَّمِّ: قِطْعَةٌ مِنَ الشّعَرِ تَبْقَى فِي نَواحِي الرَّأْسِ، وَكَذا مِنَ الرِّيْشِ والوَبَرِ)، جَمْعُهُ هَرامِيْل، قَالَ الشَّمَّاخُ يَصِفُ النَّعامَةَ: هَيْقٌ أَزَفُّ وَزَفَّانِيَّةٌ مَرَطَى زَعْرَاءُ رِيْشُ ذُنَابَاهَا هَرَامِيْلُ(١) (و) الهُزْمُولَةُ، (بِهاءٍ: الَّتِي تَتَشَقَّقُ مِنْ أَسَافِلِ القَمِيْصِ، كالرُّعْبُولَة)، قَالَهُ اللَّيْث. [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ : شَعْرٌ هَرامِيْلُ: إِذا سَقَطَ. وَهَرْمَلَ الوَبَرُ: إِذا سَقَط . [ هـ رول ] * (الهَرْوَلَةُ: بَيْنَ العَدْوِ والمَشْي)، وَقَدْ هَرْوَلَ، (أَوْ) هُوَ (بَعْدَ العَنَقِ، و) قِيْلَ: هُوَ (الإِسْراعُ في المَشْي)، وَمِنْهُ هَرْوَلَة الطّائِفِ. وَفِي الحَدِيْثِ: ((مَنْ أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً))(٢) وَهُوَ (١) ديوانه (ط. المعارف): ٢٧٧، واللسان، ويزاد: التكملة، والمحكم ٣٥٢/٤، والعباب، والتهذيب ٥٣٣/٦، وتكملة الزبيدي. (٢) قلت: راجع النهاية لابن الأثير ٢٦١/٥ (خ). كِنَايَة عَن سُرْعَةِ إِجَابَةِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلّ - وَقَبُولِ تَوْبَةِ العَبْدِ ولُطْفِهِ ورَحْمَتِهِ . وَقِيْلَ: الهَرْوَلَةُ فَوْقَ المَشْي وَدُونَ الخَبَبِ، والخَبَبُ دُونَ العَدْوِ. قَالَ شَيْخُنا: قَالَ أَهْلُ الصَّرْف: واو هَرْوَلَ زَائِدَةٌ لِلْإِلْحَاقِ بِالرُّباعِيِّ. [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ : الهَرَلُ: وَلَدُ الزَّوْجَةِ، وَهُوَ الَّذِي يُسَمِّيْهِ النَّاسُ الرَّبِيْبُ، نَقَلَهُ شَيْخُنا عَنْ كِتَابٍ فَتْحِ الباري لِلْحافِظِ ابْنِ حَجَر في باب الحَشْرِ، مِنَ الرَّقائِقِ، قَالَ: وَلَا أَدْرِي مَا صِحَّتُهُ. قُلْتُ: وَعَلَى تَقْدِيْرِ صِحَّتِهِ فَيُسْتَدْرَكُ(١) عَلَى الأَلَّفَاظِ الثّلَاثَةِ الَّتِي تَقَدَّمَ ذِكْرُها في (أرل)) والج ر ل)). وَمِنَ المَجاز: هَرْوَلَ السَّرابُ. [ هـ ز ل ] * (الهَزْلُ: نَقِيْضُ الجِدُ)، وَقَدْ (هَزِّلَ) (١) في هامش مطبوع التاج: قوله: ((فيستدرك إلخ الذي تقدم له في (ج ر ل) أربعة وهي: ((جرل، وأول، وورل، وغرل». ١٣١ هزل هزل في الأَمْرِ، (كَضَرَبَ وَفَرِح)، وهذِهِ عَنِ اللّحياني، هَزْلاً فِيْهِمَا: لَمْ يَجِدَّ. والهَزْلُ واللَّعِبُ مِنْ وَادٍ وَاحِدٍ، قَالَ الكُمَيْتُ: أَرَانَا عَلى حُبِّ الخَياةِ وَطُولِها يُجَدُّ بِنَا فِي كُلِّ يَوْمٍ وَنَّهْزِلُ(١) وَحَكَى ابْنُ بَرِّي عَنْ ابْنِ خَالَوَيْهِ قَالَ: كُلُّ النّاسِ يَقُولُونِ: هَزَلَ يَهْزِلُ، مِثْلُ ضَرَبَ يَضْرِبُ إِلَّا أَنَّ أَبَا الجَرّاحِ العُقَيْلِي قَالَ: هَزِلَ (٢) يَهْزَلُ، مِنَ الهَزْلِ ضِدّ الجِدّ. وَقَوْلٌ هَزْلٌ: هُذاءٌ، وَفِي التَّنْزِيْلِ ﴿وَمَا هُوَ بِلْمَزَّلِ﴾(٣). قَالَ ثَعْلَبُ: أَيْ: لَيْسَ بِهَذَيانٍ. وَفِي التَّهْذِيب: أَيْ: مَا هُوَ بِاللَّعِبِ. وَفَلَانٌ يَهْزِلُ في كَلَامِهِ: إِذا لَمْ يَكُنْ جَادًّا، تَقُولُ: أَجادٌ أَنْتَ أَمْ هَازِلٌ. · (وَهَازَلَ) مِثْلُ هَزَلَ، قَالَ: (١) اللسان، والصحاح (الشطر الثاني)، والهاشميات (ط. : الموسوعات): ٤٥، ويزادُ: العُباب. (٢) في هامش مطبوع التاج: ((قولُهُ (هزل يهزل) ضبط في اللسان من باب علم». (٣) سورة الطارق، الآية: ١٤. ذُو الجِدِّ إِنْ جَدَّ الرِّجَالُ بِهِ وَمُهَازِلٌ إِنْ كَانَ فِي هَزْلٍ (١) (وَرَجُلٌ هَزِلٌ، كَكَتِفٍ)؛ أَنْ (كَثِيْرُهُ)، هُكَذَا فِي التُّسَخِ. وَصَوابُهُ: وَرَجُلٌ هِزَيْلٌ كَسِكْيتٍ: كَثِيْرُهُ، كَمَا هُوَ نَصُّ اللِّسَان. (وَأَهْزَلَهُ: وَجَدَهُ لَعَابًا. والهُزالَةُ: الفُكَاهَةُ)، زِنَةً وَمَعْنَى. (والهُزالُ، بِالضَّمِّ: نَقِيْضُ السِّمَنِ، و) قَدْ (هُزِلَ) الرَّجُلُ والدَّابَّةُ، (كَعُنِيَ، هُزالاً)، بِالضَّمِّ، (وَهَزَلَ) هُوَ، (كَنَصَرَ، هَزْلاً)، بِالفَتْحِ، (وَيُضَمُّ)، وَأَنْشَدَ أَبُو إِسْحَاق(٢) : * وَاللَّهِ لَوْلَا حَنَفٌ بِرِجْلِهِ ؛ * وَدِقَّةٌ في ساقِهِ مِنْ هُزْلِهِ* * مَا كَانَ في فِتْيَانِكُمْ مِنْ مِثْلِهِ(٣) ﴾ (وَهَزَ لْتُهُ) أَنَّا (أَهْزِلُهُ) هَزْلاً، فَهُوَ (١) اللسان، والأساس، ويزاد: المحكم ١٦٦/٤. (٢) في اللسان (جنف) وأنشد لداية الأحتف وكانت ترقصه. (٣) تقدم الأول والثالث في (حنف)، واللسان، ومادة (حنف) الأول والثالث، والمحكم ١٦٦/٤. ١٣٢ هزل هزل مَهْزُولٌ، (وَهَزَّلْتُهُ) تَهْزِيْلًا. قَالَ ابْنُ الأَعْرابِيّ: والهَزْلُ يَكُونُ لَازِمًا وَمُتَعَدْيًا، يُقالُ: هَزَلَ الفَرَسُ وَهَزَلَهُ صَاحِبُهُ، وَأَهْزَلَهُ وَهَزَّلَهُ، وَقَالَ ابْنُ بَرِّي: وَكُلُّ ضُرِّ: هُزَالٌ، وَأَنْشَدَ: أَمِنْ حَذَرِ الهُزالِ نَكَحْتِ عَبْدًا وَعَبْدُ السُّوءِ أَدْنَى لِلْهُزالِ(١) (وَأَهْزَلُوا: هُزِلَتْ أَمْوَالُهُم، كَهَزَلُوا كَضَرَبُوا)، زَادَ ابْنُ سِيْدَه: وَلَمْ تَمُتْ. وَفِي المُخْكَمِ: أَهْزَلَ يُهْزِلُ: إِذَا هُزِلَتْ مَاشِيَتُهُ، وَأَنْشَدَ : يَا أُمَّ عَبْدِ اللَّهِ لَا تَسْتَعْجِلِي * * وَرَفْعِي ذُلَاذِلَ المُرَجَّلِ(٢) * * إِنِّي إِذا مُرُّ زَمانِ مُعْضِلٍ * * يُهْزِلْ(٣) وَمَنْ يُهْزِلْ وَمَنْ لَا يُهْزَلِ * يَعِهْ وَكُلِّ يَبْتَلِيْهِ مُبْتَلِي * (١) اللسان، والجمهرة: ١٩/٣. (٢) اللسان، والمحكم ١٦٦/٤ وساق الأبيات، قلت: والثلاثة الأخيرة في التهذيب ١٥٢/٦. (٣) في اللسان: ((يُهْزِل: موضعه رفع ولكنه أسكن للضرورة وهو فعل للزمان. ويَعِه: كان في الأصل يَعِيْهِ فلما سقطت الياء انجزمت الهاء». وأشار إليه في هامش مطبوع التاج. يَعِهْ: يُصِبْ مَاشِيَتَهُ العَاهَةُ. (و) أَهْزَلُوا: (حَبَسُوا أَمْوالَهُمْ عَن شِدَّةٍ وَضِيقٍ . (و) قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : (المَهازِلُ: الجُدُوبُ). قُلْتُ: كَأَنَّهُ جَمْعُ مَهْزَلَةٍ، فَإِنَّ الجَدْبَ مِمَّا يَحْمِلُ الدّابَّةَ عَلَى الهُزْل. (و) الهَزْلُ: مَوْتُ مَواشِي الرَّجُلِ، يُقَالُ (هَزَلَ يَهْزِلُ) هَزْلاً، أَيْ: (مَوَّتَتْ مَاشِيَتُهُ، و) إِذا مَاتَتْ قِيْلَ: هَزَلَ الرَّجُلُ هَزْلاً فَهُو هَازِلٌ: (افْتَقَرَ). (وَكَشَدَّادٍ) هَزّالُ (بنُ مُرَّةَ) الأَشْجَعِيّ، أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَرَ في الاسْتِيْعابِ. (و) هَزّالُ (بنُ ذِیابِ بنِ يَزِيْدَ) وَفِي مُعْجَمِ ابْنِ فَهْدِ: هَزّالُ بنُ يَزِيْدَ الأَسْلَمِيّ(١)، لَهُ فِي رَجْمِ ماعِزٍ : ((يَا هَزّالُ لَوْ سَتَرْتَهُ بِثَوْبِكَ كَانَ خَيْرًا لَكَ)). رَوَى عَنْهُ ابْنُهُ نعيم وَحَفِيْدُهُ يَزِيْدُ، كَذا في الكَاشِفِ. (و) هَزّالٌ: رَجُلُ (آخَرُ غَيْرُ مَنْسُوبٍ)، وَيُعْرَفُ (١) الخلاصة: ٣٥٥، والتبصير: ١٤٥٤. ١٣٣ هزل هزل بِصَاحِبِ الشَّجَرة، رَوَى عَنْهُ مُعاوِيَةٌ ابْنُ قُرَّة: (صَحابِيُّون) - رَضِيَ اللَّهُ تَعَالی عَنْهُم - . (وَهُزَيْلٌ(١)، كَزُبَيْرٍ: ابْنُ شَرَّحْبِيلٍ) الأَوْدِيّ (٢) الكُوفِيّ (تابِعِيٌّ) يُقَالُ: إِنَّهُ (أَدْرَكَ الجَاهِلِيَّةَ)، رَوَى عَنِ طَلْحَةَ وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَعَنْهُ طَلْحَةُ بنُ مُصَرِّف وَأَبُو إِسْحَاقَ، ثِقَةٌ. (وَهُزَيْلَةُ(٣) كَجُهَيْنَةَ بِئْتُ الحَارِثِ) ابْنِ حَزْنِ (أُخْتُ مَيْمُونَةَ أُمّ المُؤْمِنِين) الهِلَالِيَّةِ، كنْيَتُها أُمُّ حُفَيْدٍ، لَّهَا في المُوَطَّأ في لَخم الضَّبِّ. (و) هُزَيْلَةٍ (٤) (بِنْتُ مَسْعُودٍ) مِنْ بَنِي حَرامِ الأَنْصارِيَّة، ذَكْرَها ابْنُ حَبِيبٌ(٥). (و) هُزَيْلَةُ (بِنْتُ سَعِيْدٍ) الأَنْصَارِيَّة ذَكَرَها ابْنُ حَبِيب أَيْضًا: (صَحَابِيَاتٌ) رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُنّ. (١) التبصير: ١٤٥٠، والخلاصة: ٣٥٥. (٢) في الخلاصة: الأزدي (بالزأي المعجمة). (٣) طبقات ابن سعد: ٢٠٥/٨، والإصابة: ١٠٧٥. (٤) طبقات ابن سعد: ٢٩٧/٨، والإصابة: ١٠٧٨. (٥) خلت المطبوعة من زيادة في المتن: وهي: ((هزيلة بنت عمر» وقد استدر کھا شارحه. (و) فِي الحَدِيثِ: ((كَانَ تَحْتَ (الهَيْزَلة)(١))، وَهِيَ كَخَيْدَرةٍ، قِيْلَ: هِي (الرّايَةُ) لِأَنَّ الرِّيْحَ تَلْعَبُ بِهَا كَأَنَّها تَهْزِلُ مَعَهَا . (والهَزْلَى، كَسَكْرَى : الحَيّاتُ)، قَالَ الأَزْهَرِيّ: هكَذَا جَاءَ في أَشْعَارِهِم و(لَا وَاحِدَ لَّها)، قَالَ: * وأَرْسَالُ شِيْئانٍ وَهَزْلَى تَّسَرَّبُ(٢). وَفي الأَساس: وَمِنَ المَجاز: انْسَابَتِ الهَزْلَى: الحَيَّاتُ، صِفَةٌ غَالِيَةٌ كالأَعْلَمْ في البَعِيْرِ، والأَفْرَح في الذُّباب. [ ] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ : الهُزَيْلَةُ: تَصْغِير هَزْلَة، وَهِي المَرَّةِ مِنَ الهَزْل، وَمِنْهُ حَدِيثُ خَيْبَر: ((إِنَّما كَانَتْ هُزَيْلَة مِنْ أَبِي القَاسِم))(٣). والمُشَعْوِذ إِذا خَفَّب (٤) يَدَاهُ بالتَّخابِيلِ الكَاذِبَة فَفِعْلُهُ يُقَالُ لَهُ: (١) الفائق: ٢٠٤/٣، والنهاية لابن الأثير: ٢٦٣/٥. (٢) اللسان، والتكملة، والتهذيب: ١٥٢/٦. (٣) قلت: راجع النهاية لابن الأثير: ٢٦٣/٥ (خ). . (٤) قلت: في مطبوع التاج ((حقت)) بالحاء المهملة، والمثبت من اللسان، والتهذيب: ١٥١/٦، وتكملة الزبيدي (خ). ١٣٤ هزل هزبل الهُزَيْلَى ؛ لِأَنَّها هَزْلٌ لَا جِدَّ فِيْهَا. وَقَالَ ابْنُ الأَعْرَابِيّ: الهَزْلُ: اسْتِرْخاءُ الكَلَامِ وَتَفْنِيْنه . وفي حَدِيْثِ مَازِن: «فَأَذْهَبْنا الأَمْوالَ وَأَهْزَلْنا الذَّرَارِي والعِيال))(١) أَيْ: أَضْعَفْنَاهُم، وَهِيَ لُغَةٌ في هَزَل، وَلَيْسَتْ بِالعالِيَةِ. والهَزِيْلَةُ، كَسَفِيْنَةٍ: اسْمٌ مُشْتَقٌّ مِنَ الهُزالِ، كالشَّتِيْمَةِ مِنَ الشَّتْمِ، وَمِنْهُ: ثُمَّ فَشَتِ الهَزِيْلَةُ فِي الإِبِلِ، قَالَ: حَتَّى إِذا نَوَّرَ الجَرْجَارُ وَارْتَفَعَتْ عَنْهَا هَزِيْلَتُها والفَحْلُ قَدْ ضَرَبا(٢) والجَمْعُ: هَزائِلُ وَهَزْلَى . وَاسْتَعْمَلَ أَبُو حَنِيْفَةَ الهَزْلَ في الجَراد، والأَخْفَشُ المَهْزُولَ في الشِّعْرِ، وَهُو نَادِرٌ. وشَاةٌ هَزِيْلٌ وَشِياهُ هُزْل، وَجَمَلٌ مَهْزُولٌ وَإِلٌ مَهازِيْلُ، وَبِهِ هَزِيْلَةٌ . وَمِنَ المَجازِ: لَهُ فَضْلٌ جَزِيْلٌ وَحالٌ هَزِيْلٌ. (١) قلت: راجع النهاية لابن الأثير: ٢٦٣/٥ (خ). (٢) اللسان، والأساس، والمحكم: ١٦٦/٦. ويزاد: التهذيب: ١٥١/٦، وتكملة الزبيدي. وَهَزَلَهُ السَّفَرُ والجَذْبُ والمَرَضُ. وَهُزَيْلُ بنُ خُنَيْسٍ بن خالِدِ بن الأَشْعَرِ، سَمِع عُمَرَ، وَقَال ابْنُ حِبّان: لَهُ صُحْبَةٌ. وَهُزَيْلَةُ بِنْتُ ثَابِتٍ بِن ثَعْلَبَة بن الجُلاس(١)، ذَكَرَها ابنُ حَبِيب في الصَّحابَة. وَهُزَيْلَةُ بِنْتُ عَمْرٍو، ذَكَرَها ابْنُ ماكُولًا في الصَّحابَة، وَهِي أُمُّ سَعْدِ بنِ الرَّبِيعِ. [ هـ ز ب ل ] * (هَزْبَلَ) الرَّجُلُ: (افْتَقَرَ فَقْرًا مُذْقِعًا)، عَنِ ابْنِ الأَغْرابِيّ. (وَمَا فِيْهِ) أَيْ: في النَّخي (هَزْبَلِيْلَةُ)؛ أَي (شَيْءٍ)، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ عَنِ ابْنِ السِّكْيت، لَا يُتَكَلَّمُ بِهِ إِلَّا فِي الجَحْدِ، وَفِي بَعْضٍ نُسَخِ الإِصْلَاحِ: هَزْبَلِيَّةِ: إِذا لَمْ يَكُنْ فِيهِ شَيءٌ، وَقَالَ الأَزْهَرِيُّ: الهَزْبَلِيْلُ: الشَّيْءُ التَّافِهُ الْيَسِير. (١) الإصابة: ١٠٧٤. ١٣٥ هزقل هشل [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: [ هـ ز ق ل ] * دَيْرُ الهِزْقِلِ(١)، كَزِبْرِجٍ: مَوْضِعْ، هُكَذَا ضَبَطَهُ الأَزْهَرِيّ بِالزاي [ هـ ز م ل ] (الھَزامِلُ) أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيّ وَصَاحِبُ اللُّسان، وَفِي العُباب: هِيَ: (الأَصْواتُ، وَأَصْلُها الأَزْامِلُ)، جَمْعُ الأَزْمِلِ، كَأَراقَ وَهَراقَ. [ هـ ش ل ] * (الهَشِيْلَةُ) مِثْلُ فَعِيْلَة، عَنْ كراع: (كُلُّ مَا رَكِبْتَهُ مِنَ الدَّوابٌ مِنْ غَيْرِ إِذْنٍ صَاحِبِهِ)، كَذا في المُخْكَم، (وَقَد اهْتَشَلْتَهُ)، وَفِي العُباب: المُهْتَشِلُ: الَّذِي يَرْكَبُ الْبَعيرَ المُهْمَلَ فَيَقْضِي حَاجَتَهُ لِضَعْفِهِ، ثُمّ يُسَيِّبُه. وَسَبَقَ لَهُ في النُّون: نَّهْشَلَ الرَّجُلُ: إِذا رَكِبَ الهَشِيْلَةَ، وَهُوَ (١) في معجم البلدان (دير): ((أصله حزقيل ثم نقل إلى هزقل». غَريب. (و) الهَشِيْلَةُ (مِنَّ الإِبِلِ وَغَيْرِها: ما اغْتُصِبَ)، وَضَبَطَهُ بَعْضُ اللُّغَوِيِّينَ بِالعَيْنِ المُهْمَلَةِ، وَرَدَّهُ الأَزْهَرِيُّ وَخَطَّأَهُ. وَفِي الصِّحاح: الَّذِي يَأْخُذُه الرَّجُلُ مِنْ غَيْرِ إِذْنِ صَاحِبِهِ يَبْلُغُ بِهِ حَيْثُ يُرِيْدُ، ثُمَّ يَرُدُهُ. وَقَالَ: وَكُلُّ هَشِيْلَةٍ مَا دُمْتُ حَيًّا عَلَيَّ مُحَرَّمٌ إِلَّ الِحِمَالُ(١) (و) قَالَ ابْنُ الأَعْرابِيّ: (أَهْشَلَ: أَعْطَى الھَشِيْلَةَ)، يَقُولُ مُفَاخِرُ العَرَبِ: مِنَّا مَنْ يَهْشِلُ، أَي: يُعْطِي الهَشِيْلَةَ، وَهُوَ أَنْ يَأْتِيَ الرَّجُلُ ذُو الحَاجَةِ إِلى مُراحِ الإِبِلِ فَيَأْخُذَ بَعِيْرًا فَيَرْكَبَهُ، فَإِذا قَضَى حَاجَتَهُ رَدَّهُ، رَوَاهُ تَعْلَبِ عَنْهُ. (و) قَالَ شَمِرٌ: (الهَيْشَلَةُ، كَخَيْدَرَةٍ: النّاقَةُ المُسِنَّةُ السَّمِيْنَةُ)، وَرَوَاهُ غَيْرُهُ أَيْضًا. (١) اللسان، والصحاح، والمقاييس: ٥٤/٦. ويزاد. العُباب. ١٣٦ هضل هضل (وَهَشَّلَتِ النَاقَةُ تَهْشِيلاً): إِذا (أَنْزَلَتْ شَيْئًا مِنَ اللَّبَنِ)، نَقَلَهُ الصّاغانيّ. [ هـ ض ل ] * (الهَيْضَلَةُ: المَرْأَةُ النَّصَفُ)، عَنِ الفَرَّاءِ، رَوَاهُ عَنْهُ أَبُو عُبَيْدٍ كَمَا في الصحاح. (و) أَيْضًا (النّاقَةُ الغَزِيْرَةُ)، عَنِ الفَرّاءِ أَيْضًا. (والضَّخْمَةُ الطَّيْلَةُ) مِنَ النِّساءِ وَالإِبِلِ، كَما في اللِّسانِ. وَرَجُلٌ هَيْضَلٌ: ضَخْمُ طَوِيْلٌ عَظِيم. (و) قِيْلَ: الهَيْضَلَةُ مِنَ النِّساءِ والإِبِل والشّاء: (المُسِنَّةُ)، وَلَا يُقَالُ بَعِيْرٌ مَيْضَل. (و) الهَيْضَلَةُ: (الجَماعَةُ المُتَسَلِّحَةُ): أَمْرُهُم في الحَرْبِ وَاحِد، (كالهَيْضَلِ). وَقَالَ اللَّيْث: الهَيْضَلُ: جَماعَة، فَإِذا جُعِلَ اسْمًا قِيْلَ هَيْضَلَة. وَقِيْلَ: الهَيْضَلَة: الجَماعَةُ يُغْزَى بِهِم لَيْسُوا بِالْكَثِير. (و) الهَيْضَلَة: (أَضْواتُ النّاسِ)، عَنِ الفَرّاء. (والهَضْلُ، بِالْفَتْحِ(١): الكَثِيْرُ)، قَالَ المَرَّارُ الفَفْعَسِيُّ : أُصُلاَ قُبَيْلَ اللَّيْلِ أَوْ غَادَيْتُها بَكَرًا غُدَيَّةَ في النَّدَى الفَضْلِ (٢) (والهَضْلَاءُ: الطَّوِيْلَةُ الثَّذْبَيْنِ) مِنَ النِّساءِ. (وَأَهْضَلَتِ السَّماءُ: سَحَّتْ بِمَطَرِها. و) أَهْضَلَتِ (الدَّلْوُ): إِذا (ضَرَبَها جَالُ البِتْرِ فَنَضَحَت بِالماءِ)، کَما في العُباب. (و) قَالَ ابْنُ الفَرَجِ: (مَضَلَ بِالشِّعْرِ وَبِالكَلَامِ) وَهَضَبَ بِهِ: إِذَا (سَخَّ سَخًا). (والهَيْضَلُ: الجَيْشُ الكَثِيْرُ)، وَقِيْلَ: الرَّجَّالَةُ، وَقِيْلَ: الجَماعَةُ مِنَ النَّاسِ، وَأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ لِلْكُمَيْت: وَحَوْلَ سَرِيْرِكَ مِنْ غَالِبٍ ثُبَى العِزِّ والعَرَبُ الهَيْضَلُ(٣) وَقَالَ أَبُو كَبِيرٍ : (١) في هامش المتن المطبوع: ((قيد الفتح مستغنى عنه لعلمه من اصطلاحه). (٢) اللسان، والمحكم: ١٤٢/٤. (٣) اللسان، والصحاح، والتكملة. ١٣٧ هضل هطل أَزُهَيْرُ إِنْ يَشِب القَذالُ فَإِنَّهُ رُبَّ (١) هَيْضَلِ لَجِبٍ لَفَفْتُ بِفَيْضَلِّ (٢) [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: امْرَأَةٌ هَضْلَاءُ: ارْتَفَعَ حَيْضُهَا. وَيُقَالُ: عَنْزْ هَيْضَلَةٌ: عَرِيْضَةُ الخاصِرَتَيْنِ، قَالَهُ ابْنُ بَرّي وَأَنْشَدَ: بِهَيْضَلَةٍ إِذا دُعِيَتْ أَجَابَتْ مَصُورٌ قَرْنُها نَقَدٌ قَدِيْمُ (٣) وَالهَضّالُ، كَشَدّادٍ: الجَادِي، وَأَنْشَدَ ابْنُ الفَرَجِ : كَأَنَّهُنَّ بِجِمادِ الأَجْبَالْ * * وَقَدْ سَمِعْنَ صَوْتَ حادٍ جَلْجَالْ * مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ عَلَيْها ◌َضّالْ(٤) * لِنَّهُ يَهْضِلُ عَلَيْهَا بِالشّعْرِ إِذا حَدَا. (١) في هامش مطبوع التاج: قوله (ربَ) بتخفيف الباء .. (٢) شرح أشعار الهذليين: ١٠٧٠، وتقدم في (مصع)، واللسان، ومادة (مصع) الشطر الثاني، والجمهرة: ٢٨/١ و١٠١/٣ وفي ٣٥٦/٣ (العجز). ويزاد: الشباب، والمحكم: ١٤٢/٤، والتهذيب: ٩٩/٦. (٣) اللسان، وتُزادُ: تكملة الزبيدي. (٤) اللسان والعُباب وزاد رابعًا هو: عِقْبانُ دَجْنِ ومَرَارِيخْ الغالْ ﴾ قُلت: والثلاثة في تكملة الزبيدي، والأربعة في التهذيب: ٩٩/٦، والتكملة (خ) .. [ هـ ط ل ] * (الهَطْلُ: الْمَطَرُ الضَّعِيْفُ الدّائِمُ) المُتَفَرِّقُ العَظِيْمُ القَطْرِ، وَقِيْلَ: هُوَ الدَّائِمُ مَا كَان. وَقَالَ الأَضْمَعِيُّ: الدِّيْمَةُ: مَطَرٌ يَدُومُ مَعَ سُكُونٍ، والضَّرْبُ فَوْق ذلِكَ، والهَطْلُ فَوْقَهُ أَوْ مِثْله. (و) في الصِّحاح: الهَطْلُ: (تَتَابُعُ المَطَرِ) والدَّمْع [و] سَيَلَانُهُ. وَفِي التَّهْذِيب: تَتَابُعُ المَطَرِ (المُتَفَرُقِ العَظِيمِ القَطْرِ كالهَطَلانِ) مُحَرّكَةً، (وَالتَّهْطَالِ، وَقَدْ هَطَلَ) المَطَرُ (يَهْطِلُ) هَطْلاً وَهَطَلَانًا وَتَهْطَالاً، وَكَذلِكَ هَطَلَتِ السَّمَاءُ، (وَدِيْمَةٌ هُطْلٌ، بِالضَّمِّ، وَهَطْلَاءُ)، قَال امْرُؤُ القَيْس: دِيْمَةٌ هَطْلاءُ فيها وَطَفْ طَبَقُ الأَرْضِ تَحَرَّى وَتَدُرْ (١) (وَلَا يُقَالُ سَحابٌ أَهْطَلُ)، وَهْذَا كَقَوْلِهِم: فَرَسٌ رَوْعاءُ، وَهِي الذَّكِيَّةِ، وَلَا يُقالُ لِلْذَّكَرِ أَرْوَعُ، وَامْرَأَةٌ (١) ديوانه (ط. المعارف): ١٤٤، واللسان، والصحاح، ويزاد: التهذيب: ١٧٧/٦، والعُباب. ١٣٨ هطل هطل حَسْناءُ، وَلَا يُقالُ لِلْرَّجُلِ أَحْسَنُ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيّ. (وَمَطَرٌ) هَطِلٌ (وَسَحابٌ هَطِلٌ، كَكَتِفٍ): كَثِيرُ الْهَطَلانِ، كَمَا في الصُّحاحِ، وَقَالَ أَبُو الهَيْئَم في قَوْل الأَعْشَى: (( ... مُسْبِلٌ هَطِلُ(١)): هُذا نَادِرٌ، وَإِنَّما يُقالُ هَطَلَتِ السَّمَاءُ فَهِي هاطِلَةٌ، فَقَالَ الأَعْشَى هَطِلٌ بِغَيْرِ أَلِفِ. (و) يُقالُ مَطَرٌ هَطَّالٌ وَسَحَابٌ هَطَّالٌ، مِثْلُ (شَدّادٍ): كَثِيْرُ الهَطَلان، قَال(٢) : * أَحَّ عَلَيْهَا كُلُّ أَسْحَمَ هَطّالٍ (٣) * (وَسَحائِبُ هُطَّلٌ، كَرُكَّع) جَمْعُ هَاطِلٍ، كَمَا في الصحاح. (و) قَالَ أَبُو عُبَيْدَة: (هَطَلَ الجَرْيُ (١) الديوان: ٩٣، واللسان، وانظر البيت بتمامه في (ترع، حزن) والصبح المنير: ٤٣، وتمام البيت: ما روضةٌ من رياض الحَزْنِ مُغْشِبَةٌ خضراءُ جاد عليها مُسْبِلٌ هَطِلُ (٢) هو امرؤُ القَيس. (٣) ديوانه (ط. المعارف): ٢٧، وصدره: * دیار لسلمی عافیات بذي خالٍ * وهو في اللسان، والمحكم: ١٧٧/٤. الفَرَسَ يَهْطِلُها) هَطْلًا: (إِذا خَرَجَ عَرَقُها)، وَفِي العُباب: إِذا أَخْرَجَ عَرَقَها (شَيْئًا بَعْدَ شَيْءٍ)، وَقَالَ أَبُو النَّجْمِ يَصِفُ فَرَسًا: يَهْطِلُها الرَّكْضُ بِطَيْسٍ تَهْطِلُهُ(١) ﴿ (و) هَطَلَت (النَّاقَةُ) تَهْطِلُ هَطْلاً: (سَارَتْ سَيْرًا ضَعِيفًا. و) مِنَ المَجازِ: هَطَلَتِ (العَيْنُ بِالدَّمْعِ): إِذَا (سَالَتْ) وَتَتَابَعَ قَطْرُها، فَهِيَ هَطَالَةٌ كَثِيرةُ الذُّرُوفِ لِلْدَّمْعِ. وَفِي حَدِيث الدُّعاء: ((اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي عَيْنَيْنِ مَطَّالَتَيْن)»(٢) . (والهِطْلُ، بِالكَسْر: الذِئبُ، و) أَيْضًا: (اللِّصُ)، وَأَيْضًا: الرَّجُلُ (الأَحْمَقُ) هكَذَا في النُّسَخِ، والصَّوابُ: واللِّصُ والأَحْمَقُ بِإِثْبَاتٍ الواو، كُلُّ ذَلِكَ عَنِ ابْنِ الأَغْرَابِيِّ. (و) الهِطْلُ: (المُغْيِي، أو خَاصّ بِالْبَعِيرِ) المُعْيِى، كَمَا نَقَلَهُ الجَوْهَرِيّ (١) اللسان، والتكملة، برواية: ((يعصرها الركض بِطشٌ)). ويزاد: التهذيب: ١٧٧/٦، والعُباب. (٢) قلت: راجع النهاية لابن الأثير: ٢٦٦/٥. ١٣٩ هطل هطل عَنْ أَبِي عُبَيْدَة. (وَنَاقَةٌ هَطْلَى، كَسَكْرَى : تَمْشِي رُوَيْدًا)، وَأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ : ** أَبَابِيْلُ هَطْلَى مِنْ مُراحٍ وَمُهْمَلٍ (١) (وَإِلٌ هَطْلَى، كَسَكْرَى وَجَمَّزَى: مُنْقَطِعَةٌ أَوْ مُطْلَقَةٌ لَا سَائِقَ لَهَا)، وَبِكُلِّ ذَلِكَ فُسِّرَ قَوْلُهُم: جَاءَتِ الإِلُ هَطْلَى. (والهَيْطَلُ، كَحَيْدَرٍ): يُقَالُ هُوَ (الثَّعْلَبُ). (و) هَيْطَلُ: (اسْمٌ لِبِلَادِ مَّا وَرَاءَ النَّهْرِ)، كَما في العُبابِ (٢)، وَيُرادُ بِهِ نَهْر بَلْخَ وَهُوَ جَيِحُون، وَتُعْرَفُ تِلْكَ البِلادُ بِطَخارِسْتان. (و) الهَيْطَلُ: (الجَماعَةُ القَلِيْلَةُ يُغْزَى بِهِمْ) لَيْسُوا بِالكَثِيرِ، لُغَة في الهَيْضَلة، بِالضّاد، وَضَبَطَهُ ابْنُ السِّيد في الفَرْق بِالظّاءِ المُشالَة. (و) الهَيْطَلُ: (جِئْسٌ مِنَ التُّرْكِ أَو الهِنْدِ)، قَالَهُ الأَزْهَرِيُّ، وَفِي الأَسْاس: مِنَ الثُّرْك والسِّنْدِ. وَقَالَ (١) اللسان، ومادة (أبل)، والصحاح، ويزاد: الغُباب، والتهذيب: ١٧٧/٦، والمحكم ١٧٨/٤. (٢) وكذا في معجم البلدان. غَيْرُهُ: جِيْلٌ مِنَ النَّاسِ (كَانَتْ لَهُمْ شَوْكَةٌ) وَكَانَتْ لَهُمْ بِلادُ طَخارِسْتان. وَأَتْراكُ خَلْج (١) والخَنْجِيةِ(٢) مِنْ بَقاياهم. قُلْتُ: وَمِنْهُم كَانَتْ مُلُوهُ دهلي سَابِقًا، مِنْهُمُ: السُّلْطَانُ جَلَالُ الدِّيْنِ فَيْرُوز شاه الخَلْجِي، وَلِيَّ السَّلْطَنَةَ بَعْدَ السَّلْطانُ مُعِزِّ الدِّين بِنِّ نَاصِرِ الدِّين بنِ غِیاتِ الدِّينِ بِلبن، وَكَانَ حَلِيمًا عادِلاً، وَلَهُ مَآئِرُ حَسَنة، (كالهَيَاطِلِ والهَيَاطِلَةِ) قَالَ الرّاجِزُ (٣). حَمَلْتُهُمْ فِيها مَعَ الِهَيَاطِلَة * * أَثْقِلْ بِهِم مِنْ تِسْعَةٍ في قَافِلَهُ(٤) . (و) الهَطّالُ، (كَشَدّادٍ. فَرَسُ زَيْدِ الخَيْلِ الطّائِيِّ) - رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ - وَفِيْهِ يَقُولُ: أُقَرّبُ مَرْبَطَ الهَطّالِ إِنِّي أَرَى حَرْبًا تَلَقَّحُ عَنْ حِيالٍ (٥) (١) في اللسان والصحاح: ((خزلج)). (٢) في اللسان والصحاح: ((خنجينة). (٣) في مطبوع التاج ((الشاعر))، و((الراجز) أدق. (٤) اللسان، والأساس، والمحكم ١٧٨/٤، ويزاد: التهذيب: ١٧٨/٦. (٥) اللسان، وأنساب الخيل لابن الكلبي: ٩٣، والمحكم ١٧٨/٤، والعُباب. ١٤٠ هطل هطمل (و) الهَطّالُ: (جَبَلٌ)، قَالَ: عَلَى هَطّالِهِم مِنْها بُيُوتْ كَأَنَّ العَنْكَبُوتَ هُو ابْتَنَاهَا(١) (والھَيْطَلَةُ: قِدْرٌ، م) مَعْرُوف (مِن صُفْرٍ) يُطْبَخُ فيه. قَالَ الأَزْهَرِيّ: هُوَ (مُعَرَّب پاتيلة). (و) في العُباب: (تَهَطْلَأٌ(٢) مِنَ المَرَضِ)؛ أَي (بَرَأَ). وفي التَّهْذِيب: تَهَظُلْأْتُ، وَتَطَهْلَاتُ؛ أَنْ: وَقَعْتُ. [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ : هَطَلَ يَهْطِلُ هَطَلَانًا: مَضَى لِوَجْهِهِ مَشْيًا . وَتَهَطَّلَ السَّحابُ والمَطَرُ مِثْلُ هَطَلَ. وَمَشَتْ الظُّباءُ هَطْلَى؛ أَيْ: رُوَيْدًا، قَالَ: تَمَشَى بِهِا الآرامُ هَطْلَى كَأَنَّا كَواعِبُ ما صِيْغَتْ لَهُنَّ عُقُودُ(٣) (١) اللسان، والصحاح، والعُباب، ومعجم البلدان. (٢) في هامش المتن المطبوع: تهطلاً من المرض ... إلخ، هكذا في النسخ، والذي في ترجمة المحقق عاصم أفندي: ((وَتَهَيْطَل من التَّهَيْطل)) فلينظر. اهـ. وما هنا كما في التكملة. (٣) اللسان، والمحكم ١٧٨/٤، ويزاد: التهذيب ١٧٧/٦، وتكملة الزيدي. وقَالَ أَبُو عُبَيْدَة: جاءَت الخَيْلُ هَطْلَى، أَيْ: خَناطِيْلَ، جَماعاتٍ في تَفْرِقَةٍ، لَيْسَ لَهَا وَاحد، والهَواطِلُ : النُّوقُ تَسِيْرُ سَيْرًا ضَعِيفًا، قَالَ ذُو الرُّمَّة : جَعَلْت لَهُ مِنْ ذِكْرِمَيِّ تَعِلَّةً وَخَرْقَاءَ فَوْقَ النّاعِجَاتِ الهَواطِلِ(١) والهَطْلُ: الإِعْياءُ. والهاطِلُ: الزَّرْعُ المُلْتَفُّ، ذَكَرَهُ الأَزْهَرِيّ في ((هلط)). والهَيْطَلِيَّةُ: نَوْعٌ مِنَ الطَّعام. [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ : [ هـ ط م ل ] * الهَطْمَلِيُّ(٢): الأَسْوَدُ القَصِيْرُ، ذَكَرَهُ الأَزْهَرِيّ في رباعيّ التَّهْذِيب (٣)، وَأَهْمَلَهُ الجَماعَة. (١) ديوانه (تحقيق عبدالقدوس أبو صالح): ١٣٤٣/٢، واللسان، والتكملة، والعُباب، وتكملة الزبيدي. (٢) نص المصنف في تكملة القاموس على أنه بكسرتين، والمثبت ضبط اللسان. (٣) الذي ذكره التهذيب: ٥٢٦/٦ (الطهمليّ))، وكذا هو في القاموس بتقديم الطاء، وكذلك هو في المحكم: ٣٤٨/٤. ١٤١ هظل هقل [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: [ هـ ظ ل ] : الهَيْظَلَةُ، بِالظاء: الجَماعَةُ يَغْزُونَ، ذَكَرَهُ ابْنُ السِّيد في الفَرْقِ، وَنَقَلَهُ عَنْهُ شَيْخُنَا . [ هـ ق ل ] * (الهِقْلُ، بِالكَسْرِ : الفَتِيُّ مِنَ النَّعام)، وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّي: وَإِنْ ضُرِبَتْ عَلى العِلّاتِ أَجَّتْ أَجْيجَ الهِقْلِ مِنْ خَيْطِ النَّعام(١) وَأَنْشَدَ الصّاغانِيُّ لِبَعْض (٢) * هَلْ يُبْلِغَنِّيهِمْ إِلى الصَّباحِ * : هِقْلٌ كَأَنَّ رَأْسَهُ جُمّاحُ(٣) * وَقَالَ بَعْضُهُم: الهِقْلُ هُوَ الظَّلِيمِ، وَلَمْ يُعَيِّنِ الفَتِيَّ، الأُنْثَى هِقْلَةٍ، قَالَ مَالِكُ بنُ خالد : (١) اللسان ومادة (علل). (٢) في اللسان (جمح): ((وروت العرب عن راجز من الجنّ زعموا». (٣) اللسان (جمع)، والعباب. والجمّاح: سهم صغير بلا نصل مدور الرأس يتعلم به الصبيان الرمي. وَاللَّهِ مَا هِقْلَةٌ حَصّاءُ عَنَّ لَهَا جَوْنُ السَّراةِ هِزَفِّ لَحْمُهُ زِيَمُ (١) (و) الهِقْل: (الطَِّيْلُ الأَخْرَقُ) مِنَّ الرِّجال. (و) الهَقِلُ، (كَكَتِفٍ): الخَمِيصُ (الجَائِعُ). (والهاقِلُ: الذَّكَرُ مِنَ الفَأْر) (والهَيْقَلُ، كَحَيْدَرِ الظَّلِيمُ)، واللَّامُ أَضْلِيّة، وَنَقَلَ الشَّيْخُ أَبُو حَيّانِ فيه الخِلافَ، وَصَرَّحَ بِزِيَادَتِها، وَأَنَّهُم قَالُوا: مَعْناها هيق وَأَنَّهُمَا مِنْ صِفات النَّعام. وَقَالَ ابْنُ جِنِّي: تَجُوزُ زِيادَةُ لامِهِ وَأَصَالَتُها، وجزم قُطْرُب پزيادة الياء. (و) أَيْضًا: (الضَّبُّ). (و) الهَيْقَلَة، (بِهاءٍ: ضَرْبٌ مِنَ المَشْئِ). [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: التَّهَقُّلُ: المَشْيُ البَطِيءُ، فيما يُقالُ، . (٢) نَقَلَهُ الصّاغانِيّ (٢) . (١) شرح أشعار الهذليين: ٤٦١، واللسان، والتهذيب ٤٠١/٥. (٢) انظر التكملة. ١٤٢ هكل هكل وَهِقْلُ(١) بِنُ زِيادِ السَّكْسَكِيُّ كَاتِبُ الأوزاعِيِّ، عَنِ هِشام بن حَسّان، وَمُثَنَّى بْنِ الصّباحِ، وَعَنْهُ عَلِيُّ بِنُ حَجَر، وَهِشَامُ بنُ عَمّار، تُوفِي سَنَة ١٧٩. [ هـ كل]* (الهَيْكَلُ: الضَّخْمُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، و) قَالَ اللَّيْث: الهَيْكَلُ: (الفَرَسُ الطَّوِيْلُ) طُولًا وَعَدْوًا، زَادَ غَيْرِه: الضَّخْمِ، وَقِيلَ: هُوَ الكَثِيْفُ العَبْلُ اللَّيِّنُ، قَالَ امْرِؤ القَيْس: * بِمُنْجَرِدٍ قَيْدِ الأَوابِدِ هَيْكَلٍ (٢) * وَقَالَ أَبُو دُوادٍ(٣) : وَقَدْ أَغْدُو(٤) بِطَرْفٍ هَيْـ ـكَلِ ذِي مَيْعَةٍ سَكْبٍ (٥) (١) لقب غلب عليه، واسمه محمد كما في التهذيب، وانظر الخلاصة ٣٥٥. (٢) ديوانه (ط. المعارف) ١٩، وصدره: * وقد أغتدى والطير في وُكناتها ؟ واللسان، والأساس، والمحكم ٩٩/٤، ويزاد: العباب، والتهذيب ١٤/٦. (٣) القائل عقبة بن سابق كما في الأصمعيات. (٤) في مطبوع التاج ((أعدو)) بالعين المهملة، وما أثبتنا عن الأصمعيات. (٥) المقاييس ٥٩/٦، والأصمعيات (ط. المعارف): ٤٠ برواية: ((ذي خُصَل سَكْب)). ويزاد: العباب. وَقَالَ العَجّاج: * عَنِ السِّفاد وَهُوَ طِرْفٌ هَيْكَلُ(١) * وَقَالَ ابْنُ شُمَيْل: الهَيْكَلُ: الضَّخْمُ مِنْ كُلِّ حَيَوانٍ. وَفِي الأَساس: فَرَسٌ هَيْكَلٌ: مُرْتَفِعٌ . (و) الهَيْكَلُ: (النَّبَاتُ الطَِّيْلُ البالِغُ العَبْلُ)، أَي: العظيم، وَكَذلِكَ الشَّجَرُ، (وَقَدْ هَيْكَلَ) الزَّرْعُ: إِذا نَما وَطَالَ، قَالَهُ أَبُو حَنِيفة. (و) الهَيْكَلُ: (بَيْتٌ للنَّصارَى فِهِ) صَنَمٌ على (صُورَة مَرْيَمَ عَلَيْها السَّلَامُ)، فيما يَزْعُمُون، قَالَ: * مَشْيَ النَّصَارَى حَوْلَ بَيْتِ الهَيْكَلِ(٢) * زادَ في المُحْكَم : فِيهِ صُورَةٌ مَرْیَم وَعِيسَى عَلَيْهِما السَّلامِ. (و) رُبَّما سُمِّيَ (دَيْرُهُم) هَيْكَلًا، قَالَ الأَعْشى: وَمَا أَيْبُلِيُّ عَلى هَيْكَلٍ بَنَاهُ وَصَلَّبَ فيه وصَارَا(٣) (١) ديوانه (تحقيق عبدالحفيظ السطلي) ٥٤، واللسان، والصحاح، ويزاد: العباب. (٢) اللسان، والتهذيب ١٤/٦. (٣) الديوان ٨٩، واللسان، والأساس، ويزاد: المحكم ٠١٠٠/٤ ١٤٣ هكل هلل (و) الهَيْكَلُ: (البِناءُ المُشْرِفُ)، قِيْلَ: هَذا هُوَ الأَصْلُ، ثُمَّ سُمِّي بِهِ بُيُوت الأَضْنام مَجازًا . (و) هَيْكَلُ (بنُ جابِرٍ: صَحَابِيٌّ)، يُرْوَى عَنْهُ حَدِيثٌ فِي ذَمِّ البُخْلِ لَاِ يَصِحّ. وَقَالَ النّسائيّ: في سَنَدِهِ حَمّاد بِن عَمْرٍو، وَهُو كَذّاب. (و) الهَيْكَلَةُ، (بِهاءٍ) مِنَ النِّساء: (المَرْأَةُ العَظِيمَةُ). (وَتَهَاكَلُوا) في أَمْرٍ: (تَنَازَعُوا). (والتَّهْكِيلُ: مَشْيُ الحِصانِ والمُرْأَةِ اخْتِيالًاً)، كَما في العُباب(١). [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: الهَيْكَلَة: الشَّجرةُ العَظِيمَةُ، عَن أَبِي حنيفة . والهَيْكَلُ: التِّمْثَالُ. قَالَ الصّاغانِيُّ: فَأَمّا الْحُرُوزُ والتَّعاوِيْذُ الَّتي يُسَمُّونَها الهَياكِلَ فَلَيْسَت مِنْ كَلامِ العَرَب. [ هـ ل ل ] (الهِلالُ)، بِالكَسْر: (غُرَّةُ القَمَرِ)، وَهِي أَوَّلِ لَيْلَةٍ، (أَو) يُسَمَّى هِلَالًا (لِلَيْلَتَيْنِ) مِنَ الشَّهْرِ، ثُمَّ لَا يُسَمَّى بِهِ إلى أَنْ يَعُودَ في الشَّهْرِ الثَّاني، (أَوْ إِلَى ثَلَاثِ) لَيَالٍ، ثُمَّ يُسَمَّى قَمَرًا، (أو إِلَى سَبْع) لَيالٍ، وَقَرِيبٌ مِنْهُ قَوْلُ مَنْ قَالَ: يُسَمَّى هِلَالًا إِلَى أَنْ يَبْهَرَ ضَوْؤُهُ سَوادَ اللَّيْلِ، وَهَذَا لَا يَكُونُ إِلَّ فِي السَّابِعَةِ. قَالَ أَبُو إِسحاق: وَالَّذِي عِنْدِي وَمَا عَلَيْهِ الأَكْثَرِ أَنْ يُسَمَّى هِلَالَا ابْنِ لَيْلَتَيْنَ فَإِنَّهُ في الثّالِئَة يَتَبَيَّن ضَوْؤُهُ. (و) في التَّهْذِيبُ عَن أبي الهَيْثَم: يُسَمَّى القَمَرُ لِلَيْلَتَيْنِ مِنْ أَوَّلِ الشَّهْرِ هِلَالًا، و(لِلَيْلَتَيْنِ مِنْ آخِرِ الشَّهْرِ سِتْ وَعِشْرِينَ وَسَبْعِ وَعِشْرِين) هِلالًا، (وفي غَيْرِ ذلِكَ قَمَرٌ). وَنَصُ التَّهْذِيبِ: وَيُسَمَّى مَا بَيْنَ ذلك قَمَرًا. قَالَ شَيْخُنا: وَزَعَمَ أَقْوامٌ أَنَّهُ لَمْ يَذْكُرِ اللَّيْلَةِ الثامِنَة والعِشْرين لِمُوافَقَة الآية، لِأَنَّ الشَّهْرَ إِذا كَانَ نَاقِصًا يَغِيْبُ لَيْلَةٌ وَاحِدَةً، كَمَا أَشَارِ إِلَيْهِ الْبَغَوِيّ (١) وفي التكملة. ١٤٤