النص المفهرس
صفحات 121-140
ويل ويل (و) يُقَالُ (وَيْلٌ وَائِلٌ) كَمَا يُقَالُ شُغْلٌ شَاعِلٌ، وَشِعْرٌ شَاعِرٌ، وَأَزْلٌ آزِلٌ، وَطَسْلٌ طَاسِلٌ، وَتُكْلٌ ثَاكِلٌ، وَكِفْلٌ كافِلٌ، وَلَيْلٌ لَائِلٌ، قَالَ رُؤْبَة : * وَالَهَامُ يَدْعُو البُومَ وَيْلاً وَائِلَا ﴾ * والبُومُ يَدْعُو الهامَ تُكْلاً ثايلًا(١) * كَما في العُباب. (و) يُقالُ أَيْضًا: وَيْلٌ (وَئِلٌ)، كَكَتِفٍ. (و) يُقَالُ (وَئِيْلٌ) كَأَمِيْرٍ، هَمَزُوهُ عَلَى غَيْرٍ قِياس. قَالَ ابْنُ سِيْدَه: وَأُرَاهَا لَيْسَت صَحِيحَةً، (مُبالَغَةٌ) أَيْ: عَلَى النَّسب والمُبَالَغةِ؛ لِأَنَّهُ لَمْ يَسْتَعْمِل مِنْهُ فِعْلٌ. قَالَ ابْنُ جِنِّي: مَنَعُوا مِنْ اسْتِغْمالٍ أَفْعالِ الوَيْلِ والوَيْسِ والوَيْحِ والوَيْب؛ لِأَنَّ القِياسَ نَفاهُ وَمَنَع مِنْهُ، وذلِكَ لِأَنَّهُ لَوْ صُرِّفَ مِنْهُ فِعْل لَوَجَبَ اعْتِلالُ فَائِهِ وَعَيْنِهِ كَوَعَدَ وَبَاعَ فَتَحامَوْا اسْتِعْمَالَهُ لَمَّا كَانَ يُعْقِب مِنْ اجْتِمَاعِ إِعْلَالَيْن، (١) ديوانه ١٢٤ (الأول)، واللسان، وجاء فيه البيت الأول، والتكملة، والعُباب، والأساس، وفيه الأول وبیت قبله. كَمَا في المُحْكَمِ. قُلْتُ: وَنَقَلَ شَيْخُنا عَنِ ابْنِ عُصْفُور أَنَّهُ نَقَلَ مِنْ كِتَابِ الجُمَلِ أَنَّ مِنَ النَّاسِ مَنْ ذَهَبَ إِلى أَنَّهُ قَدِ اسْتُعْمِلَ مِن وَيْح فِعْلٌ فَانْظُرْهُ. (وَتَقُولُ وَيْلُ الْشَّيْطَانِ، مُثَلَّثَةَ اللَّام مُضَافَةً، وَوَيْلاً لَهُ، مُثَلَّثَةٍ مُنَوَّنَة)، فَهِي سِتَةُ أَوْجُه، فَمَنْ قَالَ: وَيْلِ الشَّيْطانِ قَالَ: وَيْ مَعْنَاهُ حُزنٌ لِلْشَّيْطانِ فَانْكَسرت اللََّّمُ لِأَنَّها لَامُ خَفْضِ؛ وَمَنْ قَالَ: وَيْلَ الشَّيْطانِ قَالَ: أَصْلُ اللََّمِ الكَسْرِ، فَلَمَّا كَثُرَ اسْتِعْمَالُها مَعَ وَيْ صَارَ مَعَها حَرْفًا وَاحِدًا، فَاخْتَارُوا لَهَا الفَتْحَ كَمَا قَالُوا يَالَ ضَبَّةَ فَفَتَحُوا اللَّمَ، وَهِيَ في الأَصْلِ لَامُ خَفْضِ؛ لِأَنَّ الاسْتِعْمال فِيْها كَثِيْرٌ مَع یا، فَجُعِلَا حَرْفًا وَاحِدًا. وَقَالَ الجَوْهَرِيّ: وَيْلٌ لِزَيْدٍ، وَوَيْلاً لِزَيْدٍ، فَالنَّصْبِ عَلى إِضْمارِ الفِعْل، والرَّفْعُ عَلى الابْتِداءِ، هذا إِذا لَمْ تُضِفْهُ، فَأَمَّا إِذا أَضَفْتَ فَلَيْسَ إِلَّ النَّصْبِ، لِأَنَّكَ لَو رَفَعْتَهُ لَمْ يَكُنْ لَهُ خَبَرٌ. قَالَ ابْنُ بَرِّي: ١٠٥ ويل ويل شَاهدُ الرَّفْع قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ﴾(١)، وَشَاهِدُ النَّصْبِ قَوْلُ جَرِیرٍ : كَبًا اللُّؤْمُ تَیْمًا خُضْرَةً في جُلُودِها فَوَيْلًا لِتَيْمٍ مِنْ سَرَابِيْلِها الخُصْرِ(٢) وَقَالِ سِيْبَوَيْهِ: وَيْلٌ لَهُ، وَوَيْلاً لَهُ، أَيْ: قُبِحًا، الرَّفْعُ عَلى الاِسْمِ، والنَّصْبُ عَلى المَصْدَرِ، وَلَّا فِعْلَ لَهُ. وَحَكَى ثَعْلَب: وَيْلٌ بِهِ، وَأَنْشَدَ : وَيْلْ بِزَيْدٍ فَتَى شَيْخِ أَلُوذُ بِهِ فَلَا أُعَشْي لَدَى زَيْدٍ وَلَا أَرِدُ(٣) (وَوْيْلٌ) مِثْل وَيْحِ إِلَّا أَنَّها (كَلِمَةُ عَذابٍ)، وَكُلّ مَنْ وَقَعَ فِي هَلَكَةٍ دَعَا بِالوَيْل. وَمَعْنَى النِّداءِ فیه یا حَزَنِي وَيَا هَلَاكِي وَيَا عَذابِي أَحْصُر، فَهَذا وَقْتُكَ وَأَوَانُكَ فَكَأَنَّهُ نَادَى الوَيْل (١) سورة المطففين، الآية: ١. (٢) ديوانه (ط. دار المعارف): ٥٩٦ برواية: * فيأخزى تيم من سرابيلها الخضر * وفي هامش المخطوطة رواية أخرى توافق ما هنا، وهو في اللسان. (٣) اللسان. أَنْ يَحْضُرَهُ لِمَا عَرَضَ لَهُ مِنَ الأَمْرِ الفَظِيْعِ. وَقَالَ ابْنُ الكَلْبِيِّ: الوَيْلُ: شِدَّة العَذابِ. (و) قَالَ ابْنُ مَسْعُود: الوَيْلِ: (وادٍ فِي جَهَنَّمَ) يَهْوِي فِيْهِ الكافِرُ أَرْبَعِينَ خَرِيفًا لَو أُرْسِلَتْ فِيْهِ الجِبالُ لَمَاعَتْ مِنْ حَرِّهِ قَبْلَ أَنْ تَبْلُغَ قَعْرَهُ، وَرُوِي ذَلِكَ عَنْ أَبِي سَعِيْدٍ الخُذْرِيِّ أَيْضًا وَرَفَعَهُ، (أَو بِثْرٌ) في جَهَنَّم، (أو بابٌ لَها)؛ أقوال أربعة. (وَرَجُلٌ وَيْلُمِّهِ، بِكَسْرِ اللَّاء وَضَمّها)، أَي: (داٍ، وَيُقالُ لِلْمُسْتَجَادِ: وَيْلُمْهِ، أَنْ: وَيْلٌ لِأُمِّهِ، كَقَوْلِهِم) لابَ لَكَ، يُرِيْدُونَ (لا أَبَّ لَكَ، فَرَكَّبُوهِ وَجَعَلُوه كِالشَّيْءِ الواحِدِ)، قَالَ ابْنُ جِنِّي: هذا خارِجٌ عنِ الحِكايَةِ، أَيْ: يُقَالُ لَهُ مِنْ دَهائِهِ: وَيْلِمِهِ، (ثُمَّ لَحِقَتْهِ الھاءُ مُبالَغَةٌ كَداهِيَةٍ)، وَفِي الحَدِيثَ: ((وَيْلُمِّهِ مِسْعَرَ حَرْبٍ)) (١) قَالَّهُ لِأَبِي بَصيرٍ تَعَجُبًا مِنْ شَجاعَتِهِ وَجُرْأَتِهِ (١) الفائق: ٢٦١/١، والنهاية لابن الأثير ٢٣٦/٥. ١٠٦ ويل هبل وَإِقْدَامِهِ. وَقِيْل: وَيْ(١) كَلِمَةُ عَذابٍ وَكَلِمَةُ تَفَجِّعْ وَتَعَجُّب، وَحُذِفَت الهَمْزَةُ مِنْ أُمْهِ تَخْفِيفًا وَأُلْقِيَتْ حَرَكَتُها عَلَى اللَّامِ، وَيُنْصَبِ مَا بَعْدَها عَلى التَّمْبِيزِ. [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ : الوَيْلُ يُجْمَعُ عَلَى الْوَيْلَاتِ، وَمِنْهُ قَوْلُ امرئ القَیْس : * فَقالَتْ لَكَ الوَيْلَاتُ إِنَّكَ مُرْجِلِي (٢) * وَقَدْ يَرِدُ الوَيْلُ بِمَعْنَى التَّعَجُّبِ. وَإِذَا قَالَتِ المَرْأَةُ: يَا وَيْلَها، قُلْتَ: وَلْوَلَتْ؛ لِأَنَّ ذلِكَ يتَحَوّل إِلى حِكَايَاتِ الصَّوْتِ، قَالَ رُؤْبَة : ** كَأَنَّمَا عَوْلَتُهُ مِنَ الثَّأَقْ * ** عَوْلَةُ ثَكْلَى وَلْوَلَتْ بَعْدَ المَأقْ(٣) * (١) في هامش مطبوع التاج: قوله: قيل ... إلخ. عبارة اللسان: وقيل وي كلمة مفردة ولأمه مفردة وهي كلمة تفجع ... إلخ)). (٢) ديوانه (ط. المعارف): ١١، وانظر المعلقة، وصدره فيهما: * وَيَوْمَ دَخلتُ الخِدْرَ خِذْرَ عُنَيْزَة * (٣) أراجيز العرب: ٣٤ برواية: ((عولتها))، وديوانه: ١٠٧ (البيتان ١٢٧ و١٢٨)، واللسان، ويزاد: التهذيب ٠٤٥٥/١٥ (فصل الهاء) مَعَ اللّام [ هـ ب ل ] * (هَبِلَتْهُ أُمُّهُ كَفَرِحَ: ثَكِلَتْهُ) هَبَلاً، مُحَرَّكَةٍ، قَالَ(١) : والنَّاسُ مَنْ يَلْقَ خَيْرًا قَائِلُونَ لَهُ مَا يَشْتَهِي وَلأُمُّ الْمُخْطِئِ الهَبَلُ(٢) قَالَ أَبُو الهَيْئَمِ: فَعِلَ إِذا كَانَ مُجَاوِزًا فَمَصْدَرِهِ فَعْلٌ إِلَّا ثَلاثَةُ أَخْرُفٍ: هَبِلَتْهُ أُمُّهُ هَبَلاً، وَعَمِلْتُ الشَّيْءَ عَمَلاً، وَزَكِنْتُ الخَبَرَ زَكَنَا، وَلَا يُقَالُ هُبِلْتَ، عَن ابْنِ الأَعْرابيّ. وَقَالَ ثَعْلَب: القِياسُ هُبِلْتَ بالضَّمِّ؛ لِأَنَّهُ إِنَّما يُدْعَى عَلَيْهِ بِأَنْ تَهْبَلَهُ أُمُّهُ أَيْ: تَشْكَلُهُ، (والمُهَبَّلُ، كَمُعَظّمٍ: مَنْ يُقَالُ لَهُ ذلِكَ). (و) أَيْضًا (اللَّحِيمُ المُوَرَّمُ الوَجْه) مِن انْتِفَاخِهِ، قَالَ أَبُو كَبِيرِ الْهُذَلِيُّ : (١) القطامي. (٢) ديوانه: ٢، والعباب، والمقاييس: ٣٠/٥ بدون عزو وبرواية: «الناس من یلق خیرا)) بدون واو. ١٠٧ هبل: هبل مِمَّنْ حَمَلْنَ بِهِ وَهُنَّ عَواقِدٌ حُبُكَ النِّطاقِ فَشَبَّ غَيْرَ مُهَبَّل(١) (و) المِهْبَلُ، (كَمِنْبَرِ: الخَفِيفُ)، عَنْ خَالِدٍ، وَرَوَى بَيْتِ تَأَبَّطَ شَرًّا: وَلَسْتُ بِرَاعِي صِرْمَةٍ كانَ عَبْدُها طَوِيْلَ العَصا مِثْتَائَةِ الصَّقْبِ مِهْبَلٍ(٢) (و) المَهْبِلُ، (كَمَنْزِلٍ: الرَّحِمُ أَوْ أَقْصاهَا أَوْ مَسْلَكُ الذَّكَرِ مِنْها)(٣)، وَقَالَ أَبَوِ زِيَادِ: الْمَهْبِلِ حَيْثِ يَنْطُفُ فِيْهِ أَبو عُمَيْرٍ بِأَرُونه، (أَو فَمُها)، أَو طَرِيْقُ الوَلَد وَهُوَ مَا بَيْنَ الظَّبْيَةِ والرَّحِم، قَالَ الْكُمَيْت: إِذَا طَرَّقَ الأَمْرُ بِالمُعْضِلَا تِ يَتْنَا وضاقَ بِهِ المَهْبِلُ(٤) (١) اللسان، والصحاح (الشطر الثاني) والعُباب، والمقاييس: ٣١/٦، والفائق: ١٩١/٣. وفي شرح أشعار الهذليين ١٠٧٢ (فشب غير مثقّل)، وجاءت (غير مهيّل) في بيت قبله وهو: وَلَقَدِ سريت على الظلامِ بِمِغْشَم جلد من الفتيان غیر مُهَبَّل (٢) اللسان، والمحكم ٢٣١/٤. (٣) في نسخة بهامش المتن: ((فيها)). (٤) اللسان، والصحاح، ويزاد: العُباب. (أو مَوْضِعُ الوَلَدَ مِنْها)، قَالَ الهُذَلِيُّ(١) : لَا تَقِه المَوْتَ وِقَيّاتُهُ خُطَّ لَهُ ذَلِكَ في المَهِبِلِ (٢) (أو) مَوْقِعُ الوَلَد (مِنَ الأَرْضِ)، أَو هُوَ الْبَهْوُ بَيْنَ الوَرِكَيْنِ حَيْثُ يَجْثُمُ الوَلَد. وَقَالَ بَعْضُهُم: المَهْبِلُ: مَا بَيْنَ الغَلَفَيْنِ، أَحَدُهمَا فَمُ الرَّحِمِ وَالآخَرُ مَوْضِعُ العُذْرِةِ. (و) المَهْيِلُ: (الإِسْتُ)، وَقِيْلَ: مَا بَيْنَ الخُصيَةِ وَالإِسْت. (و) المَهْبِل: (الهُوِيُّ مِنَ رَأْسِ الجَبَلِ إِلى الشِّغْبِ)، وَقِيْلَ : الْهُوَّةُ الذاهِبَةُ في الأَرْض، وَبِهِ فُسْر حَدِيثُ الدَّجَّالِ فِي سُنَنِ التِّرْمِذِيّ: ((فَتَحْمِلُهُم فَتَطْرَحُهم في المَهْبِل))، وَأَشَارَ لَهُ المُصَنّف في ((نَهْبَلِ)). وَقَالَ أَوْسِّ في مَهْبِلِ الجَبَل : (١) هو المتنخل كما في اللسان (وقى). (٢) شرح أشعار الهذليين: ١٢٦٠ والرواية فيها: (المحبل))، بالحاء. واللسان، ومادة (وقى) والتهذيب ٣٠٧/٦، والجمهرة: ٢٢٩/١، والمحكم: ٢٣٠/٤، ويأتي في (وقى). ١٠٨ هبل هبل فَأَبْصَرَ أَلْهابًا مِنَ الطَّوْدِ دُوْنَهُ يَرَى بَيْنَ رَأْسَيْ كُلِّ نِيْقَيْنِ مَهِْلَ(١) (و) قَالَ الأَزْهَرِيُّ في ترجمة ((بهل)) (اهْتَبَلَ) الرَّجُلُ: إِذا (كَذَبَ)، عن ابْن الأَعْرَابِيّ، زاد غَيْرِه (كَثِيرًا)، وَأَنْشَدَ الصّاغانيُّ : : يَا قَاتَلَ اللَّهُ هُذا كَيْفَ يَهْتِبِلُ(٢) * (و) اهْتَبَلَ (الصَّيْدَ: بَغاهُ) وَتَكَسَّبَهُ، (و) اهْتَبَلَ (عَلَى وَلَدِهِ): إِذا (أَثْكَلَ)، وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ: اتَّكَلَ بِالمُثَناة الفَوْقِيَّة، وَهُوَ غَلَطُ . (و) اهْتَبَلَ (لِأَهْلِهِ): إِذا (تَكَسَّبَ کَھَبَّلَ وَتَهَبَّلَ). (و) سَمِعَ (کَلِمَةَ حِكْمَةٍ) فَاهْتَبَلَها أَيْ: (اغْتَنَمَها)، يُقَالُ: اهْتَبَلْتُ غَفْلَتَهِ، أَيْ: اغْتَنَمْتُها وَافْتَرَصْتُها، قَالَ الكُمَيْتُ: وَعَاثَ في غَابِرٍ مِنْهَا بِعَثْعَثَةٍ نَحْرَ المُكافِىءِ وَالمَكْتُورُ يَهْتَبَلُ(٣) (١) ديوانه: ٨٧، وتقدم في (لهب)، واللسان، ومادة (لهب)، والصحاح (لهب)، والتهذيب ٣٠٧/٦. (٢) اللسان، والمحكم ٢٣١/٤، ويزاد: العباب. (٣) اللسان، والصحاح وانظر فيهما (كثر)، ويزاد: العباب. وَالصَّادُ يَهْتَبِلُ الصَّيْد؛ أَيْ: يَغْتَنِمُهُ وَيَغْتَرُّهُ. (وَالْهَبّالُ)، كَشَدَّاد: (الكاسِبُ المُخْتَالُ)، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ: أَوْ مُطْعَمُ الصَّيْدِ هَبّالٌ لِبُغْيَتِهِ أَلْفَى أَبَّاهُ بِذَاكَ الكَسْبِ يَكْتَسِبُ(١) (و) الهَبَّال أَيْضًا: (الصَّيّادُ)، وَبِهِ فُسِرَ قَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ أَيْضًا. (والهِيلُ، كَإِلٍ)، وَفِي العُباب مِثْل فِلِزِّ(٢): (الضَّحْمُ المُسِنُّ مِنَّا وَمِنَ الإِبِلِ والنَّعامِ)، وَيُؤَيِّد ضَبْطَ الصّاغانِيِّ قَوْلُ ذِي الرُّمَّة : هِبِلُّ أَبِي عِشْرِيْنَ وَفْقًا يَشُلُّهُ إِلَيْهِنَّ هَيْجٌ مِنْ رَذاذٍ وَحاصِبٍ(٣) (١) ديوانه (تحقيق عبدالقدوس أبو صالح) ٩٩، والصحاح، واللسان، والأساس، ويزاد: العُباب. (٢) وكذا في ذيل التكملة. (٣) الذي جاء في العُباب: ((هِلٌّ على مثالٍ فِعِلَّ - بكسرٍ العين وتشديد اللام، وهي لغة في هِبَلٌّ على مثال فِعَلٌ - بفتح العين)). قُلْت: البيت في ديوان ذي الرّمّة ٢١٧. والذي في مطبوع التاج: (هبل إلى عشرين ... وخاضب) بالضاد المعجمة، وهو تصحيف، صوبناه من الديوان (خ). ١٠٩ هبل هبل وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّي لِسُحَيْمِ عَبْدِ بَنِي حَسْخَاس : هِبِلٌّ كَمِرْيخ المُغَالِي هَجَنَّغْ لَهُ عُنُقٌّ مِثْلُ السِّطاعِ قَوِيْمُ(١) (وَكَطِمِرٌ وَهِجَفٌ: الرَّجُلُ العَظِيْمُ أَوِ الطَّوِيْلُ)، وَأَنْشَدَ ابْنُ الأَغْرَابِيّ: * أَنَا أَبُو نَعامَةَ الشَّيْخِ الهِبَلُ* * أَنَا الَّذِي وُلِذْتُ فِي أُخْرَى الإِبِل(٢) * يَعْنِي أَنَّهُ لَمْ يُؤْلَدْ عَلَى تَنْعِيمِ، أَيْ: أَنَّهُ أَخْشَنُ شَدِيدٌ، (وَهِيَ بِهاءٍ). : (و) هُبَلُ، (كَصُرَدٍ: صَنَمٌ كَانَ) لِقُرَيْشَ (في الكَعْبَةِ) شَرَّفَهَا اللَّهُ - تَعالَى -، وَمِنْهُ قَوْلُ أَبِي سُفْيَانِ يَوْمَ أُحُدٍ : ((أَعْلُ هُبَل، أَعْلُ هُبَل))(٣)، هُوَ الصَّنَمُ الَّذِي كَانُوا يَعْبُدُونَهُ. (و) قَالَ ابْنُ دُرَيْد (٤): بَنُو هُبَل : (أَبُو (١) ديوانه (ط. دار الكتب): ٣٨ واللسان. المِرّيخ: سهم طويل له أربع قذذ يُغالَى به، الهجنعُ: الطويل، السطاع: عمود مقدّم البيت. (٢) اللسان، والمحكم ٢٣١/٤، والأول في التهذيب ٣٠٧/٦. (٣) الفائق: ١٩٠/٣ والنهاية ٢٤٠/٥. وفيهما وفي اللسان: ((اعْلُ)) بضم اللام أمر من الثلاثي، وفي الاشتقاق: ((أَعلِ)) بكسر اللام. (٤) الجمهرة: ٣٣٠/١. بَطْنٍ مِن كَلْبٍ)، وَهُوَ اسْمٌ مَعْدُولٌ مِنْ هابِلٍ مَعْرِفة، (هُمُ الهُبَلَاتُ) وَهُمْ بَنُو هُبَلَ بِنِ عَبْدِ اللَّهُ بنِ كِنائَةَ بنِ بَكْرِ بنِ عَوْف بن عُذْرَةَ بنِ زَيْدِ اللَّاتِ بنِ رُفَيْدَة بنِ ثَوْرِ بنِ كَلْبٍ، مِنْهُم: بَنُو زُهَيْرِ بنِ جَناب(١) بِنِ هُبَلِ، وَبَنُو عَبْدِاللَّهِ بنِ عَبْدِ اللَّهِ بنِ هُبَلَ، وَبَنُو عُبَيْدَةَ بنِ هُبَل. (و) الهِبَلُ، (كَسِبَخْلِ (٢): شَجَرٌ). (و) هَبِيل، (كَأَمِيرٍ(٣) : أَبُو بَطْنِ) مِنَ العَرَبِ مِنْهُم بَقِيَّةٌ في اليَمَن، رَأَيْتُ مِنْهُمْ رَجُلاً فِي بَيْتِ الفَقَيْهِ ابنِ عُجَيْل، يُذْعَى يَحْيَى كَانَ جَوادًا مِضْيافًا . (وابْنُ هَبُولَةَ أَوْ الهَبُولَةِ(٤) أَوْ الهَبُولِ: مَلِكٌ مِنْ مُلُوكِهِم)، وَهُوَ داودُ بن هَبُولَة بن عَمْرِوِ السَّلِیچِيّ مَلِك الشّام، وَأَخُوهِ زِيادُ بنُ هَبُولَة، وَكَانُوا قَبْلَ غَسّان. (١) في مطبوع التاج: ((خباب)) وما أثبت من الاشتقاق. (٢) في مطبوع التاج: ((كسجلّ)) تصحيف وما أثبت عن المتن. (٣) في الجمهرة: ٣٣٠/١: ((بطن من العرب)). (٤) المرجع السابق .. ١١٠ هبل هبل (و) يُقالُ: (اهْتَبِلْ هَبَلَكَ، مُحَرَّكَةً)، أَي: (عَلَيْكَ بِشَأْنِكَ)، وَعَن ابْنٍ الأَغْرابِيِّ: اشْتَغِلْ بِشَأْنِكَ. (والهِلَّى، كَزِمِكَّى: التَّبَخْتُرُ في المَشْي)، كَما في العُباب(١) . (وَأَهْبَلَ) الرَّجُلُ: إِذا (أَسْرَعَ). (و) الهَبالَةُ، (كَسَحابَةٍ: الطَّلَبُ)، كَما في العُباب(٢) . (و) الهَبالَة: اسْمُ (نَاقَة) لِأَسْماءَ بنِ خارِجَةَ، وَهُو القَائِلُ فِيْها : فَلَأَحْشَأَنَّكَ مِشْقَصًا أَوْسَا أُوَيْسُ مِنَ الهَبالَةُ(٣) (و) هُبالَةُ (كَثُمَامَةٍ: ع) قَالَ ذُو الرُّمَّة: أَبِي فَارِسُ الحَوَاءِ يَوْمَ هُبالَةٍ إِذا الخَيْلُ فِي القَتْلَى مِنَ القَوْمِ تَعُْ(٤) (١) وكذا في ذيل التكملة. (٢) وكذا في ذيل التكملة. (٣) اللسان ومادة (حشأ، أوس) والصحاح. أورده في اللسان شاهدًا على الهيالة واحد الهبال وهو: شجر تعمل منه القسي وهو أولى، وقد تقدم في (حشأ). قلت: والبيت في العُباب، والمحكم ٢٣١/٤، والتهذيب ٣٠٧/٦ (خ). (٤) ديوانه: ٦٣٨، والصحاح (ضحا)، والتكملة، والعُباب، ومعجم البلدان. وقوله الجَوّاء (بالحاء المهملة كما في الديوان والتكملة) وفي مطبوع التاج: ((الجواء»، بالجيم المعجمة تصحيف، والحواء: ((فرس)). ويأتي في (ضحا). (وَكَزُبَيْرٍ): هُبَيْلُ (بنُ وَبْرَةَ) الأَنْصَارِيّ الخَزْرَجِيّ أَبُو عِصْمَةٍ (١)، قِيْلَ: إِنَّهُ بَدْرِيّ، (و) هُبَيْلُ (بنُ كَعْبٍ)(٢) أَوْفَدَهُ مُعاذُ بِنُ جَبَلٍ في أَمْرِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ تَعَلَى عَلَيْهِ وَسَلَّم - (صحابِيّان) - رَضِيَ اللَّهُ تَعالَى عَنْهُما -. (وَهَابِيْلُ بِنُ آدَمَ - عَلَيْهِ الْسَّلَامُ - أَخُو قَابِيْلَ) مَشْهُور. (وَهَنْبَلُ(٣) بنُ) مُحَمَّد بنِ (يَحْيَى) الحِمْصِيّ (كَحَنْبَل: مُحَدّث) رَوى عَنْهُ ابْنُ عَدِيّ . [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: الهَبْلَة: الثَّكْلَة. وَبِالضَّمِّ: القُبْلَة. والإِهْبال: الإِثْكَال. والهَبُولُ مِنَ النِّساءِ: الثَّكُولُ وَهِيَ الَّتِي لَا يَبْقَى لَهَا وَلَدٌ، وَامْرَأَةٌ هابِلٌ وَهَبُولٌ. (١) التكملة، والتبصير: ١٤٤٩. (٢) التكملة، والتبصير: ١٤٤٩. (٣) التكملة، والتبصير: ١٤٤٩. : ١١١ هبل: هبل وقَدْ يُسْتَعْمَلُ ((هَبَلَتْهُ أُمُّهُ)) في مَعْنَى المَدْحِ والإِعْجَابِ، يَعْنِي مَا أَعْلَمَهُ وَمَا أَصْوَبَ رَأْيَهُ، كَقَوْلِهِ عَلَيْهِ السَّلَامِ: ((وَيْلُمِّهِ مِسْعَرَ حَرْبٍ)). وَقَدْ يُسْتَعارُ الهَبَلُ لِفَقْدِ العَقْلِ والتَّمْيِيز، وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ حَارِثَةَ بنِ سُراقَةَ: ((وَيْحَكَ أَهَبِلْتَ (١)؟)) كَأَنَّهُ قَالَ: أَفَقَدْتَ عَقْلَكَ بِفَقْدٍ وَلَدِك؟، وَمِنْهُ الأَهْبَلُ لِفَاقِدِ التَّمْيِيزِ، والجَمْعُ هُبْلٌ، وَمَصْدَرُهُ الهَبالَةُ . والمَهِْلُ، كَمَجْلِسٍ: مَوْضِعٌ، وَبِهِ فُسِرَ حَدِيْثُ الدَّجَّالِ أَيْضًا. وَمِنْهُم مَنْ ضَبَطَهُ كَمُعَظَّم كَمَا نَقَلَهُ شَيْخُنا، والصَّحِيْحُ مَا قَدَّمْناهُ. وَاهْتَبَلَ : إِذا غَنِمَ، وَأَيْضًا تَحَيَّنَ، وَمِنْهُ الحَدِيْثُ: ((مَنِ اهْتَبَلَ جَوْعَةً مُؤْمِنٍ كَانَ لَّهُ كَيْتَ وَكَيْتُ)) أَي: تَحَيَّنَها وَاغْتَنَمها. والهُبالَةُ، بِالضَّم: الغَنِيْمَةُ (١) في اللسان: «أَوَهَبِلْتَ)). والاهْتِبالُ: الاخْتِيالُ وَالاسْتِعْدَادُ، قَالَ الْكُمَيْت: وَقَالَتْ لِيَ النَّفْسُ اشْعَبِ الصَّدْعَ وَاهْتَبِلْ لِإِحدى الهَناتِ الْمُصْلِعَاتِ اهْتِبَالَها(١) أَي: اسْتَعِدَّ لَهَا وَاحْتَل. ((وَمَا لَهُ هَابِلٌ وَلَا آبِلٌ)) الهابِلُ هُنا(٢) الكاسِبُ، وَقِيْلَ: المُختال؛ والآبِلُ: الَّذِي يُحْسِنُ القِيامَ عَلَى الإِبِلِ، وَإِنَّما هُو أَبِلٌ كَكَتِفٍ، وَإِنَّمَا مَدَّهُ لِيُطابِقَ الهابِلَ . وَذِئْبٌ هِبِلٌّ، كَطِمِرٌ: مُخْتالٌ. وَهَبَّلَهُ اللَّحْمُ تَهْبِيلاً: كَثُرَ عَلَيْهِ، وَرَكِبَ بَعْضُهُ بَعْضًا. وَأَهْبَلَه كَذلِكَ، والهابِلُ: الكثيرُ اللَّحْمِ والشّخْمِ. وَالاهتِبالُ مِنَ السَّيْرِ: مَرْفُوعُهِ، عَنِ الهَجَرِيِّ وَأَنْشَد: أَلَا إِنَّ نَصَّ العِيْسِ يُدْنِي مِنَ الهَوَى وَيَجْمَعُ بَيْنَ الهائِمِينَ اهْتِبَالُها(٣) (١) شعر الكميت ٨٧/٢، واللسان، والتهذيب ٣٠٧/٦. (٢) في مطبوع التاج (منا))، وما أثبت من اللسان. (٣) اللسان، والمحكم ٢٣١/٤، ونوادر الهجري ١٠١/١. ١١٢ هبركل هتل والهَبالُ، كَسَحابِ: شَجَرٌ تُعْمَلُ مِنْهُ السِّهام، واحِدَتُهُ هَبالَة، وَبِهِ فُسِرَ قَوْلُ أَسْماءَ بنِ خارِجَةَ أَيْضًا، وَقَدْ تَقَدَّم. والهَيْئُلِيُّ : الراهِبُ، كالأَيُلِيِّ. وَهُو هِبْلُ مالٍ، بِالكَسْرِ، أَيْ: خائِلُهُ، مِثْلُ إِزاء مالٍ، كَما في العُباب. وَبَنُو الْهَبَل، مُحَرَكَةٍ: قَوْمٌ بِالْيَمَن، مِنْهُم: الحَسَنُ بنُ عَلِيّ بنِ جابِرِ الهَبَلِيّ الفاضِلُ الأَدِيب، تُوُفِّيَ بِصَنْعاء سنة ١٠٧٩، وَلَهُ دِيوانُ شِغْرِ مَشهُور. [ هـ ب ر ك ل ] * (الهَبَرْكَلُ، كَسَفَرْجَل) أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيّ، وَقَالَ ابْنُ الفَرَج: هو (الشّابُ الحَسَنُ الجِسْم)، وَأَنْشَدَتْ أُّ الْبُهْلُوْلِ لِغُلَامٍ مِنْ بَنِيَ تَمِيمٍ (١): (١) في التكملة، وهو لخطام الريح وفيه بين البيتين ثلاثة أبيات هي: * شبيهة العَيْنِ بِعَيْنِ المُغْزِل * * فيها طِماحٌ عَنْ خَلِيل حَنْكَل ﴾ * وَهْيَ تُداري ذاكَ بالتَّجَمُّل * * يا رُبَّ بَيْضاءَ بِوَعْثِ الأَرْمَلِ * * قَد شُعِفَتْ بِناشِئَّ هَبَرْكَلٍ(١) * [] وَقَالَ الأَزْهَرِيّ في الخُماسِيّ عَنْ أَبِي تُرابٍ: الهَبَرْكُلُ: الغُلَامُ القَوِيُّ، وَبِهِ فَسَّرَ البَيْتِ، فَهُوَ مُسْتَدْرَكٌ عَلَيْهِ. [ هـ ت ل ] * (هَتَلَتْ السَّمَاءُ تَهْتِلُ هَتْلًا)، بِالفَتْحِ، (وَهُتُولًا)، بِالضَّمّ، (وَتَهْتالاً)، كَتَهْتانٍ، (وَهَتَلَانًا)، مُحَرَّكة : (مَطَلَتْ)، وَأَنْشَدَ الأَضْمَعِيُّ لِلْعَجّاج : * ضَرْبُ السَّوارِي مَثْتَهُ بِالتَّهْتَالْ(٢) * (أَوْ هُوَ فَوْقَ الهَطْلِ)، وَكَذلِكَ هَتَنَتْ بِالنُّون. (أَوْ الهَتَلَانُ)، مُحَرّكَة: (المَطَرُ الضَّعِيْفُ الدّائِمُ)، كَالهَتَنانِ . (١) اللسان، والتكملة، قلت: وهما في تكملة الزبيدي والتهذيب ٥٣٧/٦، والمشاطير الخمسة في العُباب (خ). (٢) اللسان وفيه بيت قبله: * عَزَّز مِنْهُ وَهو معطى الأسهالْ ﴾ والصحاح. قلت: وهو في التهذيب ٢٣٦/٦، والغُباب، وملحقات ديوان العجاج (تحقيق عبدالحفيظ السطلي) ٣١٩/٢ (خ). ١١٣ هتمل هجل (وَسَحائِبُ هُثَّلٌ، كَرُگع) مِثْل (هُطَّل) وَهُتَّن، وَقِيْلَ: مُتَتَابِعَةِ المَطَرِ. (وَهَتْلَى، كَسَكْرَى : نَبْتُ)، وَلَيْسَ ئْتِ. (و) حَتِيْلٌ، (كَأَمِيرٍ: ع). [ هـ ت م ل ] * (الھَتْمَلَةُ: الكَلَامُ الخَفِيُّ)، كَالهَتْلَمَة، وَقَدْ هَتْمَلًا: تَكَلَّمَا بِكَلام يُسِّرانِهِ عَنْ غَيْرِهما، قَالَ الْكُمَّيْت: وَلَّا أَشْهَدُ الهُجْرَ والقائِهِ إِذا هُمْ بِهَيْنَمَةٍ هَثْمُّلُوا(١) وَجَمْعِ الهَتْمَلَةِ: هَتَامِلُ، قَالَ ابْنُ أَحْمَر : فَسِرْ قَصْدَ سَيْرِي يَا ابْنَ سَمْراءَ إِنَّنِي صَبُورٌ عَلى تِلْكَ الرُّقَى والهَتَامِلِ(٢) (والمُهَتْمِلُ: النَّمّامُ). [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ : ابْنُ هُتَيْمِل، مُصَغَّرًا، مِنْ شُعُراءِ (١) شعر الكميت ٣٣/٢، واللسان، ومادة (هتم)، ويزاد: العباب، والتهذيب: ٥٣٠/٦، والمحكم ٣٥١/٤. (٢) اللسان. اليَمَن، وَلَهُ دِيْوانٌ مَشْهُورَ، وَهُوَ مِنْ رِجَالِ السَّبعمائة .. [ هـ ث م ل ] * (الهَثْمَلَةُ)، بِالمُثَلَّثَةِ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ والصّاغانيّ، وَفِي اللِّسان: هُوَ (الفَسادُ والاخْتِلَاطُ). [ هـ ج ل ] * (الهَجْلُ: المُطْمَئِنُّ مِنَ الأَرْضِ)، نَحْو الغَائِطِ، وَفِي التَّهْذِيب: الهَجْلُ: الغائطُ يَكُونُ مُنْفَرِجًا بَيْنَ الجِبَالِ مُطْمَئِنَّا، مَوْطِئُهُ صُلْبٌ. وَقَالَ ابْنُ الأَعْرَابِيّ: هُوَ مَا النَّسَعَ مِنَ الأَرْضِ وَغَمَضَ، قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ: بِهَجْلٍ من قَسًا ذَفِرِ الخُزَامَى تَهادَى الجِرْبِياءُ بِهِ الحَنِينَا(١) (كالهَجِيلٍ)، كَأَمِيرِ، (ج: أَهْجَالٌ وَهِجَالٌ)، بِالكَسْرِ، (وَهُجُولٌ)، بِالضَّمِّ، (و) أَمّا قَوْلُ الشَّاعِر: (١) تقدم في (ذفر) واللسان، ومادة (ذفر، قسا)، ومعجم البلدان (قسا)، ويأتي في (قسا)، ويُزاد: العباب. ١١٤ : هجل هجل لَهَا (هَجَلَاتٌ) سَهْلَةٌ وَنِجادُها دَكَادِكُ لَا تُؤْبِي (١) بِهِنَّ المَراتِعُ(٢) فَزَعَمَ أَبُو حَنِيْفَةَ أَنَّهُ جَمْع هَجْلٍ، قَالَ ابْنُ سِيْدَه: وَرَدَّ عَلَيْهِ ذَلِكَ بَعْضُ اللُّغَوِيِّينَ وَقَالَ: إِنَّمَا هُوَ جَمْعُ هَجْلَةٍ، قَالَ: يُقالُ: هَجْلٌ وَهَجْلَة، كَمَا يُقالُ: سَلِّ وَسَلَّة، وَكَّرُ (٣) وَكَرَّة، وَأَنَا لَا أَثِقُ بِهَجْلَةٍ وَلَا أَتَيَقِّنُها، وَإِنَّما هَجْلِ وَهَجَلَات عِنْدِي مِنْ بَابِ سُرادِق وسُرادِقات وَحَمّامٍ وَحَمّاماتٍ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنَ المُذَكَّرِ المَجْمُوعِ بِالتّاءِ. (والهَوْجَلُ: المَفازَةُ البَعِيْدَةُ) الَّتي (لَا عَلَمَ بِها)، وَقِيْلَ: هِي المَفَازَةُ الذّاهِبَةُ فِي سَيْرِها، وَقَالَ الأَصْمَعِيّ: الهَوْجَلُ: الأَرْضُ الَّتِي تَأْخُذ مَرَّةً هكَذَا وَمَرَّةً هُكَذا، قَالَ جَنْدَلُ بنُ المُثَنَّى : * وَالآلُ في كُلِّ مُرادٍ هَوْجَلٍ * (١) في هامش مطبوع التاج: ((قوله لا تؤتى، الذي في اللسان: لا تؤيي)). (٢) اللسان، ويزاد: المحكم ١١٨/٤. (٣) في اللسان: ((كوّ وكوّة))، قلت: ومثله في المحكم ١١٨/٤ (خ). : كَأَنَّهُ بِالصَّحْصَحانِ الأَنْجَلِ * * * قُطْنٌ سُخامٌ بِأَيَادِي غُزَّلِ(١) ـ وَقَالَ يَحْيَى بِنُ نُجَيْم: الهَوْجَلُ: الطَّرِيقِ الَّذِي لَا عَلَم بِهِ، وَأَنْشَدَ : إِلَيْكَ أَمِيْرَ المُؤْمِنِينَ رَمَتْ بِنا هُمُومُ المُنَى والهَوْجَلُ المُتَعَسِّفُ (٢) وَقِيْلَ: هِيَ الأَرْضُ الَّتِي لَا نَبْتَ بِها، قَالَ ابْنُ مُقْبِل : وَجَرْدَاءَ خَوْقَاءَ المَسارِحِ هَوْجَلٍ بِها لِاِسْتِداء الشَّعْشَعاناتِ مَسْبَحُ(٣) ٥,, (٣) (و) الهَوْجَلُ: (النّاقَةُ بِهَا هَوَجْ مِنْ سُرْعَتِها)، قَالَ الْكُمَيْت: وَبَعْدَ تَسَاربهم بالسِّيا طِ هَوْجَاءُ لَيْلَتُهَا هَوْجَلُ(٤) وَيُرْوَى: وَبَعْد إِشارَتِهِم، أي: في (١) الأبيات في اللسان، والصحاح، ويزاد: العباب. (٢) اللسان، قلت: وهو في التهذيب ٥٣/٦، ونسبه للفرزدق، وهو في ديوانه (ط إيليا حاوي) ١١٧/٢ (خ). (٣) ديوانه: ٥١، واللسان، ومادة (خوق). وقوله: ((خوقاء)) في مطبوع التاج: ((خرقاء) تصحيف وما أثبت عن الديوان، وخوقاء: لا ماء بها. (٤) شعر الكميت ٣٦/٢، واللسان، والصحاح، والمقاييس ٣٧/٥ (الشطر الثاني)، والتكملة والرواية فيها: ((وقبل إِشارتهم)). ويُزاد: العُباب. ١١٥ هجل هجل لَيْلَتِهَا، وَقِيْلَ: هِيَ السَّرِيْعَةُ الوَساعُ مِنَ النُّوقِ، وَقِيْلَ: هِي السَّرِيْعَةُ الذَّاهِبَةُ في سَيْرِها. (و) الهَوْجَلُ: (الدَّلِيْلُ) الحاذِقُ، عَنْ أَبِي عَمْرو. (و) الهَوْجَلُ: (البَطِيءُ) المُتوانِي (الثَّقِيْلُ) الوَخِمُ. (و) قِيْلَ: هُو الرَّجُلُ (الأَحْمَقُ). (و) والهَوْجَلُ: (المَرْأَةُ الواسِعَةُ)، وَشَدَّدَهُ الشّاعِرُ للضَّرُورَةِ فَقَالَ: * قُلْتُ تَعَلَّقْ فَيُجَلاَ هَوْجلًا(١) * (كالهَجُولِ، و) قِيْلَ الهَجُولُ: (الفاحِرَةُ)، وَأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ: عُيونْ زَهاها الكُحْلُ أَمَّا ضَمِيْرُها فَعَفِّ وَأَمَّا طَرْفُهَا فَهَجُولُ (٢) قَالَ ابْنُ سِيْدَه: عِنْدِي: أَنَّهُ الفَاجِرُ. وَقَالَ ثَعْلَبِ هُنا: إِنَّهُ المُطْمَئِنُّ مِنَ الأَرْضِ، قَالَ: وَهُوَ مِنْهُ خَطَأ . (١) تقدم في مادة (فلق)، واللسان، ومادة (فلق) والرواية فيها: * قلت تعلّق فيلقا هَوْجَلا * عَجَاجَةٌ هَجَّاجَةً تَأَلَّ ﴾ ويُزاد: المحکم ١١٨/٤. (٢) اللسان، ويزاد: المحكم ١١٨/٤. (و) الهَوْجَل: (مِشْيَةٌ فِي اسْتِرْخاءٍ)، قَالَ العَجَّاجُ : * في صَلَبٍ لَذْنٍ وَمَشْيِ هَوْجَلٍ (١) ◌َـ (و) الهَوْجَلُ: (اللَّيْلُ الطَّوِيْلُ) وَبِهِ فُسّر بَيْتِ الكُمَيْت أَيْضًا: لَيْلَتُها هَوْجَلُ، بِالرَّفْعِ. (و) الهَوْجَلُ: (بَقَايَا النُّعاسِ)، عَنْ أَبِي عَمْرٍو. (و) أَيْضًا (أَنْجَرُ السَّفِيْنَةِ)، وَهُوَ المَرْسى، عن أبي عَمْرِو أيضًا، زاد الزَّمخشريُّ: الثَّقِيلُ. ويُقالُ: أَرْسَى السَّفِينَةَ بالهَوْجَلِ، وهو مجاز، وهو الَّذِي يُسَمَّى بِالفارِسِيَّةِ لَنْكَر. (و) الهَوْجَلُ: (الرَّجُلُ الأَهْوَجُ) الذّاهِبُ في حُمْقِهِ، قَالَ أَبُو كَبِيرِ: فَأَتَثْ بِهِ حُوشَ الفُؤَادِ مُبَطَّئًا سُهُدًا إِذَا مَا نَامَ لَيْلُ الهَوْجَل(٢). (١) ديوانه: ٢٦ (البيت رقم ٣٧). وقبله: * رَيّان لاعَشّ ولَا مُهَيَّل » واللسان. (٢) شرح أشعار الهذليين ١٠٧٣/٣، وقد تقدم في (سهد، حوش)، واللسان، ومادة (سهد، حوش)، والصحاح، والمقاييس: ٣٧/٥، والأساس (الشطر الثاني). ويزاد: العباب. ١١٦ هجل هجل (والهاجِلُ: النائِمُ)، عَن ابْن الأغرابِيِّ. (و) أيْضًا: (الكَثِيْرُ السَّفَرِ)، عَن ابْنِ الأغرابِيّ. (وَهَوْجَلَ) الرَّجُلُ هَوْجَلَةً: (نامَ) نَوْمَةً خَفِيفةً، عَنِ ابْنِ الأَعْرابيّ، وَأَنْشَد: إِلَّا بَقايا هَوْجَل النُّعاس(١) * (و) هَوْجَلَ: (سارَ في الْهَجْلِ) المُطْمَئِنّ مِنَ الأَرْضِ، (كهاجَلَ)، نَقَلَهُ الصّاغانيّ(٢). (وَأَهْجَلَ الإِبِلَ: أَهْمَلَها)، حَكَاهُ بَعْضُهُم كَما في العُباب، فَهِي مُهْجَلَةٍ، أَيْ: مُهْمَلَة . (و) أَهْجَلَ (الشَّيْءَ: وَسَّعَه)، نَقَلَهُ الصّاغانيّ(٣). (و) أَهْجَلَ (المالَ) وَأَسْجَلَهُ: (ضَيَّعَهُ) وَخَلَاهُ، فَهو مَالٌ مُهْجَل وَمُسْجَل. (١) اللسان، ويزاد: التهذيب ٥٤/٦. (٢) انظر التكملة. (٣) انظر التكملة. (والمُهاجَلَةُ: المُساجَلَةِ)، نَقَلَهُ الصّاغانيّ(١). (وأَبُو الھَجَنْجَلِ)، كَسَجَنْجَل: كُنْيَة. وهَجَنْجَل: اسْمُ (رَجُل) بِهِ كُنِيَ، أَنْشَدَ ابْنُ جِنِّي: * ظَلَّتْ وَظَلَّ يَوْمُها حَوْبَ حَلِ * وَظَلَّ يَوْمٌ لِأَبِي الهَجَنْجَلِ (٢) * أَيْ: وَظَلَّ يَوْمُها مَقولاً فيه حَوْبَ حَلٍ، قَالَ: فَدُخُولُ لَامِ التَّعْرِيفِ مَعَ العَلَمِيَّة يَدُلُّ عَلى أَنَّهُ في الأَصْلِ صِفَةٌ كَالحَارِثِ والعَّاسِ. (والاهْتِجالُ: الابْتِدَاعُ)، نَقَلَهُ (٣) الصّاغانِيّ (٣). (وَطَرِيقٌ هُجُلٌ، بِضَمَّتَيْن): أَي (غَيْرُ مَلْحُوبٍ)، نَقَّلَهُ الصّاغانِيّ (٤). (و) المَهْجِل، (كَمَنْزِلِ: المَهْبِلُ) وهُوَ فَمُ الرَّحِمِ. (١) انظر التكملة. (٢) اللسان، والتكملة، ویزاد: المحكم ١١٨/٤، والعُباب. وفي مطبوع التاج (لابن) تحريف. (٣) انظر التكملة. (٤) انظر التكملة. ١١٧ هجل هدل (والهُنْجُلُ، كَقُنْفُذٍ: الثَّقِيْلُ)، وَالنُّونُ زَائِدة، وَقَدْ ذَكَرَهُ المُصَنِّفُ ثَانِيًا وَكَأَنَّهُ أَشَارَ بِهِ إِلَى الإِخْتِلَافِ في أَصَالَتِها وَزِیادَتِها . (وَهَجَلَت) المَرْأَةُ (بِعَيْنِها: أَدَارَتْها تَغْمِزُ الرَّجُل)، وَكَذلِكَ: رُمَشَتْ وَرَأْرَأَتْ. (و) قَالَ أَبُو زَيْد: (امْرَأَةٌ مُهْجَلَةٌ، كَمُكْرَمَةٍ) أَي: (مُفْضاةٌ)(١)، وَهِيَ الَّتِي أُقْضِيَ قُبُلُها وَدُبُرُها. (و) قَالَ ابْنُ بُزُرْج: (هَجَّلَ عِرْضَهُ تَهْجِيلاً): إِذا (وَقَعَ فِيْهِ). وَقَالَ أَبُو زَيْد: هَجَّلَ الرَّجُلَ وَبِالرَّجُلِ تَّهْجِيلًا وَسَمَّعَ بِهِ تَسْمِيعًا: إِذا أَسْمَعَهُ القَبِيْحَ وَشَتَمَهُ . (وَدُمُوعْ هُجُولٌ): أَي (سائِلَةٌ)، نَقَلَهُ الصّاغانِيّ (٢). [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ : (١) في نسخة بهامش المتن: «مُفاضَّة)). (٢) انظر التكملة. أَهْجَلِ القَوْمُ فَهُمْ مُهْجِلُونَ وَقَعُوا في الهَجْلِ، وَهِي المَفازَةِ الواسِعَة. والهَجِيلُ، كَأَمِيْرِ : الحَوْضُ الَّذي لَم يُحْكَمِ عَمَلُهُ. وَهَجَل بِالقَصَبَةِ وَغَيْرِها: رَمَى بِها. [ هـ ج ف ل ] (قَوْسٌ هَيْجَفِلُ، كَجَحْمَرِشٍ) أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيّ وَصَاحِبُ اللِّسَانِ، وَقَالَ ابْنُ عَبّاد: أَي (خَفِيْفَةُ السَّهْم)، كَمَا في العُباب(١). [ هـ د ل ] * (الهَدِيْلُ)، كَأَمِيْرِ: (صَوْتُ الحَمام، أَوَ خَاصّ بِوَحْشِيْها) كالدَّباسِيّ والقَمارِيّ وَنَحْوِها، كَذا في المُحْكَم، قَالَ ذُو الرُّمَّة: إِذا نَاقَتِي عِنْدَ المُحَصَّبِ شَاقَهَا ٥ ٠ (٢) رَوَاحُ اليَمانِي والهَدِيْلُ المُرَجّعُ وأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّي : (١) وكذا التكملة. .(٢) ديوانه (تحقيق عبدالقدوس أبو صالح) ٧٢٦/٢، وفيه: (أرى ناقتي))، واللسان، والصحاح وفيه: ((أرى ناقتي)). قُلْتُ: وهو على هذه الرواية في العُباب (خ). ١١٨ هدل هدل مَا هاجَ شَوْفَكَ مِنْ هَدِيْلِ حَمامَةٍ تَدْعُو عَلَى فَنَنِ الْغُصُونِ حَمَامَا (١) (هَدَلَ يَهْدِلُ) هَدِيْلاً: إِذا دَعا. (و) قِيْلَ: الهَدِيْلُ: (فَرْخُها)، الاسْمُ والمَصْدَرُ وَاحِدٍ، وَكَذَلِكَ أَهْدَرَ يَهْدِرُ هَدِيْرًا، الاسْمُ والمَصْدَر فِيْهِ وَاحِد، ذَكَرَهُ الحَسَنُ بنُ عَبْدِ اللَّهِ بنِ مُحَمَّد الأَصْبَهانِيّ في کِتابِهِ : (غَرَائِبُ الحَمام الهديّ))(٢)، وَأَنْشَدَ لِلْشَّاعِر : أَأَنْ نَادَى هَدِيلاً يَوْمَ بَلْجِ مَعَ التَّشْرافِ مِنْ فَنَنِ الحَمامِ وَأَنْشَدَ أَيْضًا: وَوَرْقَاءَ يَدْعُوهَا الهَدِيْلُ بِسَجْعِهِ يُجَاوِبُ ذَاكَ السَّجْعَ مِنْها هَدِيْرُها (أو) الهَدِيْلُ: (ذَكَرُها)، وَأَنْشَدَ الأَصْبهانِيُّ لِجرانِ العَوْدِ النُّمَيْرِيِّ: كَأَنَّ الَدِيْلَ الظَّالِعَ الرِّجْلِ وَسْطَها مِنَ البَغْيِ شِرِيبٌ يُغَرِّدُ مُنْزَفُ (٣) (١) اللسان. (٢) في هامش مطبوع التاج: ((قوله: الهدّى كذا بخطه وحرره)). (٣) ديوانه (ط. دار الكتب): ١٣، واللسان، والصحاح، ویزاد. العباب. (أَوْ هُوَ فَرْخٌ عَلَى عَهْدِ نُوحٍ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - مَاتَ عَطَشًا وَضْيَعةٌ، أَوْ صَادَهُ جَارِحْ مِنْ) جَوارِحِ (الطَّيْرِ فَما مِنْ حَمَامَةٍ إِلَّا وَهِي تَبْكِي عَلَيْهِ)، هُكَذَا تَزْعُمُ العَرَبِ، قَالَ نُصَيْبٌ : وَيَوْمَ اللَّوَى أَبْكَاكَ نَوْحُ حَمَامَةٍ هَتُوفِ الضُّحَى بِالنَّوْحِ ظَلَتْ تَفَجَّعُ فَقُلْتُ أَتَبْكِي ذَاتُ طَوْقٍ تَذَكَّرَتْ هَدِيلاً وَقَدْ أَوْدَى وَمَا كَانَ تُبَّعُ وَأَذْرِي وَلَا أَتْكِي وَتَبْكِي وَمَا دَرَتْ بَعَوْلَتِهَا غَيْرُ البُكَى كَيْفَ تَصْنَعُ وَلَمْ تَرَ مَا تَبْكِي وَأَتْرُكُ مَا أَرَى وَتَحْفَظُ مَا تَبْكِي لَهُ وَأُضَيْعُ(١) هُكَذَا أَنْشَدَهُنَّ الأَصْبَهَانِي، وَقِيْلَ: الأَبْيَاتُ لِأَبِي وَجْزَةٍ (٢). وَقَالَ الكُمَيْت : (١) البيت الثاني في اللسان، والصحاح، والمقاييس (٤١/٥) وفي مادة (جوب): ٤٩٢/١، والمحكم ١٨٤/٤، ويزاد: التهذيب ١٩٩/٦. (٢) كذا في اللسان. وعلق عليه مصححه فقال: في المحكم: قال نصيب، ولم يذكر خلافًا، وفي التهذيب: قال الأموي: وأنشدني ابن أبي وجزة السعدي لنُصيب. اهـ، وهو كذلك في التهذيب ١٩٩/٦ وذكر البيت الثاني. ١١٩ هدل هدل وَمَا مَنْ تَهْتِفِيْنَ بِهِ لِنَصْرِ بِأَسْرَعِ جَابَةً لَكِ مِنْ هَدِيْلٍ(١) فَمَرَّةٌ يَجْعَلُونَهُ الطَّائِرَ نَفْسِهُ، وَمَرَّةً يَجْعَلُونَهُ الصَّوْت. (وَهَدَلَهُ يَهْدِلُهُ هَذْلاً: أَرْسَلَهُ إِلَى أَسْفَلَ وَأَرْخِاهُ. وَهَدِلَ المِشْفَرُ، كَفَرِحَ) ھَدَلاً: (اسْتَرْخَی، فَهُوَ هَادِلٌ وَأَهْدَلُ) مُسْتَرْخِ. (و) هَدَلَ (الْبَعِيْرُ) هَدْلاً: (أَخَذَتْهُ القَرْحَةُ فَاسْتَرْخَى مِشْفَرُهُ) فَهُوَّ فَصِيْلٌ هَادِلٌ. وَبَعِيْرٌ هَدِلٌ وَأَهْدَلُ: إِذا كَانَ طَوِيْلَ المِشْفَرِ، وَذلِكَ مِمَّا يُمْدَحُ بِهِ، قَالَ ابْنُ شَوالِ، وَيُقَالُ لِأَبِي مُحَمَّد الحَذْلَمِيّ: * يُبَادِرُ الحَوْضَ إِذَا الحَوْضُ شُغِلْ * بِكُلِّ شَعْشَاعٍ صُهابِيٍّ هَدِلْ (٢) * (وَشَفَةٌ هَدْلَاءُ: مُنْقَلِبَةٌ عَنِ الذَّقَنِ) وَقِيْلَ: الهَدَلُ في الشَّفَةِ عِظَمُها وَاسْتِرْخاؤُها، وَذلِكَ لِلْبَعِيرِ، وَإِنَّمَا يُقَالُ: رَجُلٌ أَهْدَلُ وَامْرَأَةٌ هَدْلَاءُ (١) شعر الكميت ٥٨/٢، واللسان، والصحاح، والتهذيب ٢٠٠/٦، ويزاد: العباب. (٢) البيتان في اللسان، والثاني في الصحاح، والتهذيب ٢٠٠/٦، والعباب، والمحكم ١٨٥/٤. مُسْتَعارًا مِنَ البَعِيْرِ. وَفِي حَدِيْثٍ ابْنِ عَبَّاس: ((أَعْطِهِمْ صَدَقَتَكَ وَإِنْ أَتَاكَ أَهْدَلُ الشَّفَتَيْنِ)) (١) أَني: المُسْتَرْخِي الشّفَة السُّفْلَى الغَلِيْظُها، أَيْ: وَإِنْ كَانَ الآخِذُ حَبَشِيًّا أَوْ زِنْجِيًّا. قُلْتُ: وَبِهِ لُقِّبَ قُطْبُ اليَمَنِ أَبُو الحَسَن عَلِيُّ بِنُ عُمَرَ الأَهْدَل قَدَّس اللَّهُ سِرَّهُ صَاحِبُ المَقامِ العَظِيم بِالمُراوَعَةِ (٢)، وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ طَيِّبَةٌ كَثَرَ اللَّهُ مِنْ أَمْثَالِهِمْ، يُقَالُ لَهُمْ المَهَادِلَة، قَدْ ذَكَرْتُهُم في مُشجّري . (والتَّهَدُّلُ: اسْتِرِخَاءُ جِلْدِ الخُضْيَةِ)، قَالَ الرَّاجِزُ(٣) . * كَأَنَّ خُصْيَيْهِ مِنَ الشَّهَدُّلِ ﴾ * ظَرْفُ عَجُوزٍ فِيْهِ ثِنْتَا حَنْظَلٍ (٤) ؛ وَيُرْوَى: ((مِنَ التَّدَلْدُلِ))(٥) (١) الفائق: ١٩٨/٣، والنهاية ٢٥١/٥. (٢) في مطبوع التاج (بالمروعة) والتصويب من مادة (روع). (٣) هو خطام المجاشعي يهجو شيخًا كبيرًا. (٤) اللسان ومادة (ثنى)، والحماسة (ط. الرافعي): ٣١٩/٢، والخزانة: ٣١٤/٣ والتهذيب ١٩٩/٦، والأول في المحكم ١٨٥/٤. (٥) وهي رواية الحماسة واللسان (ثنى)، وتقدم في (دلل)، ويأتي في (ثنى)، بهذه الرواية. ١٢٠ هدل هدل (و) الهَدَالُ، (كَسَحَابِ: مَا تَهَذَّلَ مِنَ الأَغْصانِ)، أَيْ: تَدَلَّى، وَقَالَ الجعْدِيُّ : يَدْعُو الهَدِيْلُ وَسَاقُ حُرِّ فَوْقَهُ أُصُلاَ بِأَوْدِيَةٍ ذَواتِ هَدَالٍ(١) (و) الهَدَالَةُ، (بِهاءٍ: الجَماعَةُ)، يُقَالُ: رَأَيْتُ هَدَالَةً مِنَ النَّاسِ، أَيْ: جَمَاعَة . (و) الهَدالَةُ: (شَجَرَةٌ تَنْبُتُ في السَّمُرِ) وَفِي اللَّوْزِ والرُّمّانِ وَكُلِّ الشَّجَرِ، (وَلَيْسَتْ مِنْهُ)، وَثَمَرَتُها بَيْضاء، رَواهُ أَبُو حَنِيْفَةَ عَنْ أَبِي عَمْرٍو، (ج: هَدالٌ)، قَالَ: وَقَالَت الكِلَابِيَّة: الهَدالُ: شَجَرٌ يَنْبُتُ بِالحِجَازِ يَلْتَبِسُ بِالشَّجَرِ، لَهُ وَرَقٌ عِراضٌ أَمْثَالُ الدَّراهِم الضِّخام، وَلَا يَنْبُتُ وَحْدَهُ إِلَّ مَعَ شَجَرةٍ، وَأَهْلُ اليَمَنِ يَطْبُخونَ وَرَقَهُ، وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّي: طَام عَلَيْهِ وَرَقُ الهَدَالِ(٢) * * (١) اللسان، والصحاح، والمقاييس: ٤١/٥. (٢) اللسان، والجمهرة: ٣٠١/٢، وقبله بيتان: * يا رب ماء ليك بالأجبال * * بُغَيْبِغْ يُنْزع بالعقال * وَيُقَالُ: كُلُّ غُصْنِ نَبَتَ فِي أَرَاكَةٍ أَوْ طَلْحَةٍ مُسْتَقِيْمَةٍ فَهِيَ هَدَالَة، كَأَنَّها مُخالِفَةٌ لِسَائِرِهَا مِنَ الأَغْصَانِ، وَرُبَّمَا دَاوَوْا بِهِ مِنَ السِّخْرِ والجُنُون . (و) هَدَالَةُ: (ة، بِاليَمَنِ) في أَوَائِلها مِن قُرَى ((عَثَّر)) مِن جِهَةِ القِبْلَة. (والهَيْدَلَةُ: الحُداءُ)، قَالَ رُؤْيَةُ : * كَأَنَّهُ صَوْتُ غُلَامِ لَعَابْ * : هَبْهَبَ أَوْ هَيْدَلَ بَعْدَ الْهَبْهَابِ(١) * كَذا في العُباب. (و) قَالَ أَبُو حَنِيفَة: (لَبَنْ هِذْلٌ، بِالكَسْرِ)، فِي (إِذْل): لَا يُطاقُ حَمْضًا، قَالَ ابْنُ سِيْدَه: وَأُراهُ عَلَى البَدَلِ. [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ : هَدَلَ الغُلامُ وَهَدَرَ : إِذا صَوَّتَ، قَالَ ذُو الرُّمَّة: طَوَى الْبَطْنَ زَمّامٌ(٢) كَأَنَّ سَحِيْلَهُ عَلَيْهِنَّ إِذْ وَلَّى هَدِيْلُ غُلَامِ (٣) (١) ديوانه: ٧ (البيتان ١٠٧ و١٠٨)، والتكملة، ويزاد: العباب. (٢) في مطبوع التاج: ((زنام)) ونبه عليه في هامشه وأن رواية اللسان ((زيام))، وما أثبتناه عن الديوان هو الصواب. وزَمّام أي: رافع رأسه من نشاطه ومرحه. (٣) ديوانه (تحقيق عبدالقدوس أبو صالح) ١٠٧٤/٢، واللسان، ويزاد: التهذيب ١٨٨/٦ وتكملة الزبيدي. ١٢١ هدل هندبل أَيْ: غِنَاءُ غُلَامِ، كَمَا في التَّهذِیب، قَالَ ابْنُ بَرِّي: وَقَدْ جَاءَ الهَدِيْلُ في صَوْتِ الهُدْهُد، قَالَ الرَّاعِي: کَھُداهِدِ کَسَرَ الرُّماةُ جَناخَهُ يَدْعُو بِقارِعَةِ الطَّرِيْقِ هَدِيْلَ(١) قُلْتُ: لَيْسَ الهُداهِدُ الهُدْهُدَ كَمَا ظَنَّهُ، بَلْ هُوَ ذَكَرُ الحَمَامِ، حَقَّقَهُ الحَسَنُ بنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَصْبَهائِيُّ فِي كِتَابِهِ، وَأَنْشَدَ هذَا الْبَيْت، فَتَأَمَّل ذلِك. وَتَهَدَّلَتِ الثّمارُ: تَدَلَّت، وَكَذْلِكَ الأَغْصانُ، فَهِيَ مُتَهَدُلَة، وَفِي حَدِيْثِ قُسِّ: ((وَرَوْضَةٌ قَدْ تَهَدَّلَت أَغْصَانُها))(٢)، أَيْ: تَدَلَّت وَاسْتَرْخَتِ لِثْقَلِها بِالثَّمَرةِ. وَتَهَذَّلَت شَفَتُهُ: اسْتَزْخَت. والسَّحابُ إِذا تَدَلَّى هَيْدَبُهُ فَهُوَ أَهْدَلُ، قَالَ الْكُمَّيْت: (١) تقدم في مادة (هدد)، واللسان، ومادة (هدد)، والجمهرة: ٣٠١/٢، وجمهرة أشعار العرب: ١٧٢، ويزاد: العباب، وتكملة الزبيدي. (٢) قلت: انظر النهاية لابن الأثير ٢٥١/٥ (خ). هُ بِتَهْتانِ دِيْمَتِهِ الأَهْدَلِ (١). والهَدِيْلُ : الثَّقِيْلُ مِنَ الرِّجَالِ . وَيُقَالُ لِلْعَنْزِ إِذا حُلِيَتَ(٢): اهْدِ هَدالَة أَسِي سَيالَة . والتَّهْدَالُ، بِالفَتْحِ: تَفْعَالْ مِنَّ الهَدِيْلِ، وَأَنْشَدَ الأَصْبهاِي: صَدُوحُ الضُّحَى مَعْروفَةُ اللَّحْنِ لَمْ تَزَّلْ يَقُودُ الهَوَى تَهْدَالُها وَيَقُودُها(٣) [ هـ د ب ل ] (الهِدَبْلُ، كَسِبَخلٍ)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيّ والصّاغانِيّ وَصَاحِبُ اللِّسان هنا، وَهُوَ الرَّجُلُ (الكَثِيْرُ الشَّعَرِ، أَو الأَشْعَثُ الَّذِي لَا يُسَرِّحُ رَأْسَهُ) وَلَا يَدْهُنُهُ. (و) أَيْضًا: (الثَّقِيْلُ)، وَنَقَلَهُ صَاحِبُ اللِّسان في الَّتِي قَبْلَها، وَنَقَلَ عَنِ أَبِيْ زَيْدٍ في نَوادِرِهِ (٤) وَأَنْشَدَ : (١) شعر الكميت ٧٣/٢، واللسان، والتهذيب ٢٠٠/٦، وتكملة الزبيدي. (٢) في ذيل التكملة: ((إذا دعيت للحلب). (٣) تكملة القاموس للزبيدي. (٤) الذي في نوادر أبي زيد ١٨٢ ((هِدَبْل))، بالباء المنقوطة بواحدة، وكذلك هو في المحكم ٣٤٩/٤ و٣٥٠ ١٢٢ هدمل هدمل هِدانٌ أَخُو وَطْبٍ وَصَاحِبُ عُلْبَةٍ هِدَبْلٌ لِرَثّاتِ النِّقَالِ جَرُورُ(١) والنِّقال: النّعالُ الخُلْقَانِ، قَالَ: وَرَجُلٌ هَدِيْلٌ: ثَقِيْلٌ. وَأَوْرَدَ الصّاغانِيُّ هَذَا المَعْنَى فِي الَّتِي بَعْدَهَا كَمَا سَيَأْتِي، فَتَأَمَّل ذلِك. [ هـ د مـ ل ] * (الهِدْمِلُ، كَزِيْرِجٍ: الثَّوْبُ الخَلَقُ)، قَالَ تَأَبَّطَ شَرًّا: نَهَضْتُ إِلَيْها مِنْ جُثُومٍ كَأَنَّها عَجُوزْ عَلَيْهَا هِدْمِلٌ ذَاتُ خَيْعَلٍ (٢) قَالَ ابْنُ بَرِّي: مِنْ جُثُومٍ: جَمْعُ جَائِم، أَيْ: نَهَضْتُ مِنْ بَيْنِ جَماعَةٍ جُثُوم، (كالهِدَمْلِ، كَسِبَخْلٍ)، نَقَلَهُ الصّاغانيّ. (و) الهِذْمِلُ: (القَدِيْمُ المُزْمِنُ)، وَضَبَطَهُ الصّاغانِيّ كسبخْل. (١) اللسان (هدل) وحرفه إلى ((هَدِيل لرَثّات .. ))، والمثبت کالمحکم ٣٤٩/٤ و ٣٥٠ ونوادر أبي زيد ١٨٢، وانظر تكملة الزبيدي (هدل). (٢) اللسان، ومادة (جثم)، والصحاح (الشطر الثاني)، ويأتي في (جثم)، ويزاد: العباب، والمحكم ٣٥٠/٤، والتهذيب ٥٢٨/٦ (الشطر الثاني). (و) أَيْضًا (الكَثِيْرُ الشَّعَرِ الأَشْعَث) الَّذِي لَا يُسَرِّحِ رَأْسَهُ وَلَا يَدْهُنُهُ، وَضَبَطَهُ الصّاغانِيُّ أَيْضًا كَسِبَحْل، وَهُوَ الصَّوابُ. (و) الهِدَمْلُ، (كَسِبَحْلِ: الثَّقِيْلُ)، وَمَرَّ عَنْ أَبِي زَيْدِ أَنَّهُ الهَدِيْلُ كَأَمِيْرِ . (و) أَيْضًا (الثَّلُّ المُجْتَمِعُ العَالِي) المُشْرِفُ. (و) الهِدَمْلَة، (بِهاءٍ: الرَّمْلَةُ) المُشْرِفَة (الكَثِيْرَةُ الشَّجَرِ)، قَالَ ذُو الرُّمَّة : وَدِمْنَةٌ هَيَّجَتْ شَوْقِي مَعالِمُها كَأَنَّهَا بِالْهِدَمْلَاتِ الرَّواسِيمُ(١) (و) الهِدَمْلَةُ: (الدَّهْرُ القَدِيمُ) الَّذِي لَا يُؤْقَفُ عَلَيْهِ لِطُولِ النَّقادُم، يُضْرَبُ مَثَلاً لِلَّذِي فَاتَ، يَقُولُ بَعْضُهُم لِيَعْضِ: كَانَ هُذَا أَيَّامَ الهِدَمْلَةِ، قَالَ کُثَيِّر : (١) ديوانه (تحقيق عبدالقدوس أبو صالح) ٣٧٦/١، واللسان، ومادة (رسم)، والصحاح ومادة (رسم) الشطر الثاني، ويأتي في (رسم)، ويزاد: المحكم ٣٥٠/٤، والعباب. ١٢٣ هذل هذل كَأَنْ لَمْ يُدَمِّنْها أَنِيْسٌ وَلَمْ يَكُنْ لَهَا بَعْدَ أَيَّامِ الهِدَمْلَةِ عَامِرُ (١) (و) الهِدَمْلَةُ: (ع) بِعَيْنِهِ مَثَّلَ بِهِ سِيْبَوَيْهِ، وَفَسَّرَهُ السِّيْرافِّ. قَالَ جَرِيْر: حَيِّ الهِدَمْلَةَ مِنْ ذَاتِ المَواعِيْسِ(٢) ـ (و) الهِدَمْلَةُ: (الجَمَاعَّةُ مِنَ النَّاسِ)، يُقَالُ رَأَيْتُ هِدَمْلَةً مِنَ النَّاسِ، أَيْ: جَمَّاعة. (وَهَدْمَلَ) الرَّجُلُ هَدْمَلَةٌ: (خَرَّقَ ثِيَابَهُ)، نَقَلَهُ الصّاغانِيّ(٣). [ هـ ذ ل ] * (الهاذِلُ: وَسَطُ اللَّيْلِ)، عَنِ ابْنِ الأَغْرابِيّ. (والهُذْلُولُ، بِالضَّمِّ: الرَّجُلُ الخَفِيفُ، وَكَذَا السَّهْمُ) الخَفِيفُ، (١) ديوانه (تحقيق إحسان عباس) ٣٧١، واللسان، ومعجم البلدان (ط. ليبزج): ((الغَضْى)) ٨٠٦/٣ مع بیت آخر، ویزاد: المحکم ٣٥٠/٤. (٢) ديوانه (ط. الصاوي) ٣٢١، واللسان، ومعجم البلدان، وتمامه فيها: * فالحِثْوَ أَصْبَحَ قَقْرًا غَيْرِ مَأْنُوْسٍ مـ ویزاد: التهذيب ٥٢٩/٦. (٣) انظر التكملة. يُسَمَّى هُذْلولاً، وَفِي المُحْكم: الهُذْلُول: السَّرِيْعُ الخَفِيف، (و) رُبَّمَا سُمِّيَ (الذُّتْبُ) هُذْلُولاً . (و) هُذْلُولٌ: (فَرَسُ عَجْلَان بنِ نَكْرَةَ)(١) التَّيْمِيّ مِنْ تَيْمِ الرَّبابِ، (و) أَيْضًا (فَرَسُ جَابِرٍ بن عُقَيْلِ السَّدُوسِيّ). وَهَذَالِيْلُ الخَيْلِ: چِفافُها . (و) الهُذْلُولُ: (الفَرَسُ الطَّوِيْلُ الصُّلْبُ)، عَلى النَّعْتِ والإضافة. (و) الهُذْلُولُ: (الثَّلُّ الصَّغِيْرُ) المُرْتَفِعُ مِنَ الأَرْضِ، والجَمْعُ الهَذَالِيْلُ، قَالَ الرَّاجِزُ: * تَعْلُوُ الهَذائِيْلَ وَتَعْلُو القَرْدَدًا(٢) * وَقَالَ اللَّيْثُ: هُوَ مَا ازْتَفَعَ مِنَّ الأَرْضِ مِنْ تِلَالِ صِغارٍ . (و) الهُذْلُول: (مَسِيْلُ الماءِ الصَّغِيْرُ)، وَهُوَ الثُّعْبانُ، عَن أَبِي عَمْرِو. (و) الهُذْلُول: (دُقَاقُ الرَّمْلِ)، وَبِهِ فُسِرَ قَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ : (١) في التكملة: ((نُكْرَة) بضم النون، وفي اللسان والمحكم: ((بكرة)) بالباء الموحدة. (٢) اللسان، والتهذيب ٢٥٩/٦. ١٢٤