النص المفهرس
صفحات 21-40
نفل نفل وهو عَبْدُاللَّهِ بن مَخْرَمَة، وَأَمَّا هو فتابِعِيٌّ، رَوَى عَن عُمَرَ وسَعِيدٍ بِنِ زَيْد، وَعَنْهُ عُمَرُ بِنُ عَبْد العَزِيز وطائفةٌ. قلت: وَرَوى عَنْهُ أَيْضًا ابْنُهُ عَبْدُالمَلِكِ وصَالِحُ بنُ كَيْسانَ، ثقةٌ، وَلَيَ قَضَاءَ المَدِينَةِ . (و) النَّوْفَلَةُ (بِهَاءِ : المَمْلَحَةُ) کذا هو نَصّ التهذيب والصحاح، وفي بعض الأصول: المَمْحَلَةُ، وَقَالَ الأَزْهَريّ: لَا أَعْرِفُ النَّوْفَلَةِ بِهِذَا المَعْنَى. (وانْتَفَلَ: طَلَبَ)، عَن ثَعْلَب. (و) انْتَفَلَ (مِنْهُ: تَبَرَّأَ)، وَمِنْهُ حَديث ابنِ عُمَرَ: ((إِنَّ فُلانًا انْتَفَلَ مِنْ وَلَدِهِ)، (و) انْتَفَلَ مِنَ الشَّيْءِ مِثْل (انْتَفَى) مِنْهُ، قَالَ أَبو عُبَيْد: كَأَنَّهُ إِبْدالٌ مِنْهُ، قَالَ الأَعْشَى: لَئِنْ مُنِيْتَ بِنا عَن جِدِّ مَعْرَكَةٍ لَا تُلْفِنا عَن دِماءِ القَوْمِ نَنْتَفِلُ(١) (والتَّنْفِيلُ: التَّخْلِيفُ) يُقالُ: نَفَّلَهُ فَنَفَلَ، أَي: حَلَّفَهُ فَحَلَفَ، وَبِهِ فُسِرَ أَيْضًا حَدِيثُ عَلِيٍّ السَّابِقُ. (١) ديوان الأعشى (ط محمد محمد حسين) ٩٩، واللسان، والصحاح، والصبح المنير، ٤٨. ويزاد: العباب. (و) التَّنْفِيلُ: (الدَّفْعُ عَن صاحِبِكَ)، يُقالُ: نَفَّلْتُ عَنِ فُلانٍ ما قِيلَ فِيهِ تَنْفِيلًا: إِذا نَضَخْتَ عَنْهُ وَدَفَعْتَهُ، قَالَهُ أبو سَعِيد. (وَتَنَفَّلَ) فُلَانٌ: (صَلَّى النَّوَافِلَ كانْتَفَلَ)، وهذه عن ابن عَبّاد(١). (و) قَالَ ابنُ السِّكِّيت: تَنَفَّلَ فُلَانٌ (عَلَى أَصْحابِهِ: أَخَذَ مِمّا أَخَذُوا مِنَ الغَنِيمَةِ)، وَفِي الأَساس: أَخَذَ مِنَ النَّفَلِ أَكْثَرَ (٢) . (والنَّفْلُ(٣): البَرْدُ)، نقله الصّاغانيّ . (و) نُفَيْلٌ، (كَزُبَيْرِ: اسمٌ)، قَالَ أَبو حَنيفة: سُمِّيَ بِالنَّفَلِ الَّذِي هوَ النَّبْت. (والنَّوْفَلِيَّةُ: شيءٌ من صُوفٍ) يكونُ في غِلَظِ، أَقَلَّ من الساعِدِ، ثُمَّ يُحْشَى، ويُعْطَفُ، ثُمَّ (تَخْتَمِرُ عَلَيْهِ نِساءُ العَرَبِ)، نَقَلَهُ الأَزْهَرِيّ وَأَنْشَد لچِرانِ العَوْد: (١) التكملة. (٢) تمام عبارة الأساس: ((أكثر مما أخذوا)). (٣) في التكملة: النُّقَل ((بفتحة فوق الفاء). ٢١ نفل نفل أَلَا لَا تَغُرَّنَّ امْرَأْ نَوْفَلِيَّةٌ عَلَى الرَّأْسِ بَعْدِي والتَّرائِبُ وُضَّحُ وَلَا فَاحِمٌ يُسْقَى الدِّهانَ كَأَنَّه أَساوِدُ يَزْهاها مَعَ اللَّيْلِ أَبْطَحُ(١) (و) أَنْشَدَ شَمِرٌ لِلْعُقَيْلِيَّةِ(٢): * لَمَّا رَأَيْتُ سَنَةً جَمَادَا ؟ * أَخَذْتُ فَأُسِي أَقْطَعُ القَتَادَا * * رَجاءَ أَنْ أُنْفِلَ أَو أَزْدادَا (٣) قالَ: فَقِيلَ لَها: مَا الإِنْفَالُ؟، قالَتْ: (الإِنْفَالُ: أَخْذُ الفَأْسِ لِقَطْعِ القَتَادِ لِإِبْلِهِ) لِأَنْ تَنْجُوَ مِنَ السَّئَّةِ، فَيَكُونُ لَهُ فَضْلٌ عَلى مَنْ لَمْ يَقْطَع القَتادَ لإِبِلِهِ. [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: قَالَ شَمِرٌ: أَنْفَلْتُ فُلانًا وَنَفَلْتُه: أَعْطَيْتُهُ نافِلَةً مِنَ المَعْرُوف. ونَفَّلْتُه: سَوَّغْتُ لَهُ ما غَنِمَ . والنَّفَلُ، مُحَرَّكَةً: التَّطَوُّعُ، عَنْ ابْنِ الأعرابيّ. (١) ديوانه (ط. دار الكتب) ١، واللسان، والتهذيب ١٥٪ ٣٥٨، والتكملة. ويزاد: العباب. (٢) عبارته توهم أن الرجز للعقيلية. والذي في التكملة عن شمر: أنشد تنيه العُقيلية، وفي اللسان: أنشدته العقیلیة. (٣) اللسان، والتكملة. ويزاد: العباب. والنَّفْلُ، بِالفَتْحِ، وَيُحَرَّكُ : الزِّيادَةُ ونَقَّلَهُ تَنْفِيلًا: زادَهُ مِنَ النّافِلَةِ. وَنَفَّلَهُ تَنْفِيلًا: فَضَّلَّهُ عَلى غَيْرِهِ، وَيُقالُ: نَفْلُوا أَكْبَرَكُمْ، أَي: زِيْدُوهُ عَلَى حِصَّتِهِ. والنَّوْفَلُ: مَنْ يَنْفِي عَنْهُ الظُّلْمَ مِنْ قَوْمِهِ، أَي: يَدْفَع، عَنِ ابْنِ الأَعْرَابِيّ، وَبِهِ فُسِرَ قَوْلُ أَعْشَى باهِلَةً السَّابِقُ . وَقَالَ اللَّيْثِ: يُقالُ: قَالَ لِي قَوْلًا فَانْتَفَلْتُ مِنْهُ، أَي: أَنْكَرْتُ أَنْ أَكُونَ فَعَلْتُه. وَالنَّفْلُ: التَّفْيُ، عَنْ أَبِي عَمْروٍ. والنّافِلُ: النّافِي، فَيُقالُ: نَفَلَ الرَّجُلَ عَنْ نَسَبِهِ: إِذا نَفَاهُ، وَيُقَالُ: انْفُلْ عَنْ نَفْسِكَ إِنْ كُنْتَّ صَادِقًا، أَي : انْفِ ما قِیلَ فِيكَ .. وَسُمِّيَتِ الْيَمِينُ في القَسامَةِ نَفْلًا؛ لِأَنَّ القِصاصَ يُنْفَى بِها. وانْتَفَلَ : اعْتَذَرَ. وَأَنْفَلَ لَهُ: حَلَفَ، كَانْتَفَلٍ. والنَّوْفَلِيَّة: ضَرْبٌ مِنَ الامْتِشاطِ، ٢٢ نفل نقل حَكَاهُ ابنُ جِنِّي عَنِ الفَارِسِيّ، وَبِهِ فُسْرَ قَولُ جِرانِ العَوْدِ السَّابِقُ، وَكَذلِكَ رُوِيَ (يَغُرَّنَّ)) بِلَفْظِ التَّذْكِيرِ، وَهْوَ أَعْذَر مِنْ قَوْلِهِم: حَضَر القاضِيَ امرأةٌ؛ لِأَنَّ تَأْنِيثَ المِشْطَةِ غَيْرُ حَقِيقِيّ . وفي الحَدِيثِ: ((إِيَّاكُمْ والخَيْلَ المُنَفِّلَةَ)) (١)، قَالَ ابْنُ الأَثِير كَأَنَّهُ مِنَ النَّفَلِ الغَنِيمَةِ، أَيْ: الَّذِينَ قَصْدُهُم مِنَ الغَزْوِ المَالُ والغَنِيمةُ دُونَ غَيْرِهما، أَوْ مِنَ النَّفْلِ، وَهُم المُتَبَرِّعُونَ بِالغَزْوِ، الَّذِينَ لَا يُقاتِلُونَ قِتالَ مَنْ لَهُ سَهْمٌ في الدِّيوان. وَنَوْفَلُ(٢) بنُ عَبْدِ العُزَّى وَالِدُ وَرَقَة: مشهورٌ. وَنَوْفَلُ(٣) بِنُ عَبْدِ المَلِك الهاشِمِيُّ، رَوَى عَنْ أَبِيِه، وَعَنْهُ إِبْراهيمُ بنُ أَبي یحیی. وَأَبُو عَمْرِو(٤) سَعِيدُ بنُ حَقْصٍ بن (١) تكملته في اللسان: ((التي إنْ لَقِيَتْ فَرَّت، وإن غَنِمَت غَلّت)). (٢) في الاشتقاق: ١٦٤ «نوفل بن أسد بن عبدالعزّى)). (٣) الخلاصة: ٣٤٧. (٤) الخلاصة: ١١٦. عَمْرِو بن نُفَيْلِ الحَرّانِيّ النُّغَيْلِيّ، عَنْ مَعْقِلٍ بن سَعِيدٍ، وَعَنْهُ الحَسَنُ بن سُفْيَانَ، تُوفّي سنة ٢٣٧. وَابْنُ أُخْتِهِ أَبو جَعْفَر عَبْدُ اللَّهِ(١) بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيّ بن نُقَيْلِ النُّفَيْلِيّ: مِنْ شُيُوخِ البُخَارِيّ وَمُسْلِمٍ . وَأَبو مُحَمّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بنُ مُحَمّدٍ بِنِ الوَلِيدِ بنِ حَازِمِ النُّفَيْلِيّ البَصْرِيّ الأَصْبَهانِيّ، عَنْ عَلِيٍّ بن الجَعْدِ، وكامِلِ بنِ طَلْحَة، مات سنة ٢٩١. [ ن ق ل ] * (نَقَلَهُ) يَنْقُلُهُ نَقْلًا: (حَوَّلَهُ) مِنْ مَوْضِعٍ إِلى مَوْضِعِ (فَانْتَقَلَ). (والنُّقْلَةُ، بالضَّمِّ): الاسمُ مِن (الانْتِقال) مِن مَوْضِعٍ إِلى مَوْضِعٍ . (و) التُّقْلَةُ: (النَّمِيمَةُ) تَنْقُلُها. (و) النّقْلَةُ، (بالكَسْرِ: المَرْأَةُ) الَّتي (تُتْرَكُ وَلَا تُخْطَبُ لِكَبَرِها). (و) مِنَ المَجازِ: (النَّواقِلُ مِن (١) الخلاصة: ١٨٠، وفيها: مات سنة ٢٣٤ هـ. ٢٣ نقل نقل الخَراجِ: ما يُنْقَلُ مِنْ قَرْيَةٍ إِلى قَرْيَةِ) أَوْ: مِنْ كُوْرَةٍ إِلى كُورَة. (و) النَّواقِلُ: (قَبائِلُ تَنْتَقِلُ مِنْ قَوْم إِلى قَوْم)، وَفي التَّهْذِيبِ: النَّواقِلُ: مَن انْتَقَلَ مِنْ قَبِيلَةٍ إِلَى أُخْرَى، فَانْتَمَى إِلَيْها . (وَفَرَسٌ مِنْقَالٌ)، كَذا في النُّسَخِ، وَفِي المُحْكَم والعُباب والصّحاح: مِنْقَلٌ، كَمِنْبَرٍ، (وَنَقّالٌ)، كَشّدّاد، (وَمُناقِلٌ)، كَمُهاجِرٍ، (سَرِيعُ نَقْلٍ القَوائِم)، وَأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ لِعَدِيِّ بن زَيْدٍ يَصِفُ فَرَسًا: فَنَقَلْنا صَنْعَهُ حَتَّى شَتَا ناعِمَ البَالِ لَجُوجًا في السَّنَّنْ (١) قَالَ الصّاغانِي: كَذا يَرْوُونَهُ، والرِّوَاية: ((فَبَلَغْنَا صَنْعَهُ)) وُفِيْهِ الانْقِلاب والتَّصْحِيف، (وَإِنَّهُ لَذُو نَقِيلٍ)، كَأَمِيرٍ، وَهْوَ ضَرْبٌٍ مِنَ السَّيْر. (وَقَد ناقَلَ مُناقَلَةٌ) وَنِقالًا: إِذا اتَّقَى في عَدْوِهِ الحِجَارَةَ، وَفي الصِّحاحِ: مُناقَلَةُ الفَرَسِ أَنْ يَضَعَ يَدَهُ (١) اللسان والصحاح والتكملة. وَرِجْلَهُ عَلَى غَيْرِ حَجَرٍ لِحُسْنِ نَقْلِهِ في الحِجَارَةِ، وَأَنْشَدَ لِجَرِيرٍ : مِنْ كُلِّمُشْتَرِفٍ وَإِنْ بَعُدَ المَدَى ضَرِمِ الرَّقَاقِ مُنَاقِلِ الأَجْرَالِ (١). (أَوْ هُوَ)، أَي النِّقالُ: الرَّدِّيَانُ، وهو (بَيْنَ العَدْوِ والخَبَبِ) (والمُنَقِلَةُ، كَمُحَدِّثَةٍ)، هُكَذَا ضَبَطَهُ الجَوْهَرِيُّ وَأَكْثَرُ الأَئِمَّةِ: (الشَّجَّةُ الَّتِي تَنَقَّلُ مِنْها فَراشُ العِظامِ، أَوْ هِي) كَذا في النُّسَخ، والصَّوابُ: وَهِي: (قُشُورٌ تَكُونُ عَلَى العَظْمَ دُونَ اللَّحْم)، وَقَالَ ابْنُ الأَغْرابيّ: شَجَّةٌ مُنَقْلَةَ بَيْنَةُ التَّثْقِيلِ، وَهِي الَّتِي تَخْرُجُ مِنْها كِسَرُ العِظامِ، وَوَرَدِ ذِكْرُها في الحَدِيثِ، قَالَ: وَهِي الَّتِي تَخْرُجُ مِنْها صِغارُ العِظامِ وَتَنْتَقِلُ عَنْ أَمَاكِنِها، وَقِيل: هِي الَّتِي تُنَقِّلُ العَظْمَ: أَي تَكْسِرُهُ، كَما قَالَهُ الجَوْهَرِيُّ. وَقَالَ عَبْدُ الوَهّابِ بنُ جُنْبَةٍ : هِي الَّتِي (١) ديوانه (ط دار المعارف) ٩٥٥، وتقدم في مادة (جزل)، واللسان، والصحاح، وانظر فيهما (جرل)، والجمهرة: ١٦٤/٣ (الشطر الثاني) باختلاف، والأساس، والتهذيب ١٥١/٩. ٢٤ نقل نقل تُوضِحُ العَظْمَ مِنْ أَحَدِ الجانِبَيْن ولا تُوضِحُهُ مِن الجانِبِ الآخَر، وسُمْيَتْ مُتَقِّلَةٍ؛ لأنَّها تَنْقُلُ جانِبَهَا الَّتِي أَوْضَحَتْ عَظْمَهُ بالمِرْوَدِ، قَالَ: والتَّنْقِيلُ: أَنْ يَنْقُلَ بِالمِرْوَدِ لِيَسْمَعَ صَوْتَ العَظْم لِأَنَّهُ خَفِيٍّ، فَإِذَا سَمِعَ صَوْتَ العَظْم كَانَتْ مِثْلَ نِصْفٍ المُوْضِحَةِ. قَالَ الأَزْهريّ: وَكَلَامُ الفُقَهَاءِ هُوَ أَوَّلُ مَا ذَكَرْناهُ مِنْ أَنَّهَا الَّتِي تُنَقِّلُ فَراشَ العِظامِ، وَهو حِكايَة أَبي عُبَيْد عَنِ الأَصْمَعِيّ، وَهو الصَّوابُ. وقَال ابْنُ بَرّي : المَشْهُور الأَكْثَر عِنْدَ أَهْلِ اللُّغَةِ: المُنَقْلَةِ، بِفَتْحِ القَافِ. (والمَنْقَلَةُ كَمَرْحَلَةٍ(١): السَّفَر، زِنَةً وَمَعْنَى)، يُقَالُ: سِرْنا مَنْقَلَةٌ، أَي: مَرْحَلَةً. والمناقِلُ: المَراحِلُ. (و) المَنْقَلُ، (كَمَقْعَدٍ: الطَّرِيقُ في الجَبَلِ)، كَما في الصِّحاحِ، وَقَيَّدَ بَعْضُهُم، فَقَالَ: الطَّرِيْقُ المُخْتَصَر، وَقَالَ الراچِزُ : (١) ضبط في المتن بتنوين (مرحلة) ورفع (السفر) وقد نبّه مصحح المتن إلى أن الأولَى ترك تنوين مرحلة وإضافته إلى السفر حتى يظهر ما بعده. اهـ. وهو توجيه سليم وصواب تؤيده عبارة اللسان: ((المنقلة: المرحلة من مراحل السفر). كَلَاوَلَا ثُمَّ انْتَعْلَنَا المَنْقَلَ(١) ﴾ (و) المَنْقَلُ: (الخُفُّ الخَلَقُ، وَكذا النَّعْلُ) المُرَقَّعَة، (كالنَّقْلِ)، بالفتح، قال نُصَيْرٌ لِأَعْرابيّ: ارْقَعْ نَقْلَيْك، أَي: نَعْلَيْك، (وَيُكْسَرِ فِيهِما)، قال الأَصْمَعِي: فَإِنْ كَانَتْ النَّعْلُ خَلَقًا قِيلَ: نِقْلٌ، قَالَ الجَوْهَرِيّ : يُقالُ: جاءَ في نَقْلَيْن لَهُ وَفِي نِقْلَيْن لَهُ، انتهى. وقال ابنُ الأَغْرابيّ: يُقال لِلْخُفِّ: المَنْدَلُ والمِنْقَلُ، بكسر الميم، (وَيُحَرَّكُ)، عن شَمِرٍ، (ج: أَنْقالْ وَنِقالٌ)، بالكسر، واقْتَّصر الجَوْهَرِيّ عَلى الأَخِيرَة، قال: * فَصَبَّحَتْ أَرْعَلَ كالنِّقالِ(٢) * يَعْنِي نَباتًا مُتَهَدِّلًا مِنْ نَعْمَتِهِ، شَبَّهَه في تَهَذُّلِهِ بالنَّعْلِ الخَلَقِ الَّتِي يَجُرُّها لَابِسُها . (والنَّقِيلَةُ)، كسفينة: (رُقْعَةُ النَّعْلِ (١) اللسان والتهذيب ١٥١/٩، وفيهما بعده: * قِتْلَيْنِ مِنْهَا نّاقَةً وَجَمَلًا﴾ * عَيْرانةً وَمَا طِلِيًّا أَقْتَلَا﴾ واگلا ولا)» بتخفيف اللام فيهما كما في التهذيب واللسان مادة (لا). (٢) اللسان ومادة (رعل) وفيها بعده: * ومُظْلِمًا ليس على دَمالٍ * ٢٥ نقل : نقل والخُفِّ، و) هي أَيْضًا: (الَِّي ◌ُرْقَعُ بِها خُفُّ الْبَعِيرِ) مِنْ أَسْفَلِهِ (إِذَا حَفِيَ، ج: نَقائِلُ وَنَقِيلٌ، وَقَد نَقَلْتُهُ) نَقْلًا، أَي: رَقَّعْتُهُ. (و) نَقَلْتُ (الخُفَّ أَوِ النَّعْلَ) أي: (أَصْلَحْتُهُ كَأَنْقَلْتُهُ وَنَقَّلْتُهُ)، وَنَعْلٌ مُنَقَّلَةُ: مُصْلَحَةٍ. وَقال الفَرَّاءُ: أَي: مُطَرَّقَةٌ، فالمُنَقَّلَةُ: المَرْقُوعَة، والمُطَرَّقَةُ: الَّتِي أُطْبِقَ عَلَيْهَا أُخْرَى .. (و) نَقَلْتُ (الثَّوْبَ: رَقَّعْتُهُ) عَنْ أَبِي عُبَيْد . ـبيـ (والنَّقِيلُ)، كَأَمِيرٍ: (الغَرِيبُ) في القَوْمِ إِنْ رَافَقَهُم أَو جَاوَرَهُم، (وَهِي نَقِيلَّةٌ وَنَقِيلٌ)، قَالَ: وَزَعِمُوا أَنَّهُ لِلْخَنساء : تَرَكْتَنِي وَسْطَ بَنِي عَلَّةٍ كَأَنَّنِي بَعْدَك فِيهِم نَقِيالْ(١) وَيُقَالُ: رَجُلٌ نَقِيلٌ: إِذا كانَ في قَوْمِ لَيْس مِنْهُم، وَيُقالُ لِلْرَّجُلِ: إِنَّهُ ابْنُ (١). ديوان الخنساء (ط. بيروت) ١١٤، برواية العجز هكذا: * أدور فيهم كاللَّعِين النقيل * وأمّا العجز المذكور هنا فصدره في ديوانها، ١١٥: * تركتني يا صَخْرُ في فِتْيَةٍ ﴾ وعليه فالبيت هنا مركب من بيتين، واللسان، والمحكم ٢٥٤/٦. نَقِيلَةٍ لَيْسَتْ مِنَ القَوْمِ، أَي: غَرِيبَة. (و) النَّقِيلُ: الأَتِيُّ، وَهْوَ (السَّيْلُ) الَّذِي (يَجِيءُ مِنْ أَرْضٍ مُمْطُورَةٍ إِلى غَيْرِها) مِمَّا لَمْ تُمْطَرْ، حَكَاهُ أَبو حَنِيفَة . (و) النَّقِيلُ: (ضَرْبٌ مِنَ السَّيْرِ)؛ وَهْوَ المُداوَمَةُ عَلَيْهِ، قَالَهُ الجَوْهَرِيّ. (و) سَمِعْتُ (نَقَلَةِ الوادِي، مُحَرَّكَة)؛ أَيْ : (صَوْتُ سَيْلِه). (والنَّقْلُ)، بالفَتْحِ: (ما) يَعْبَثُ بِهِ الشَّارِبُ عَلى شَرائِهِ، وَرَوّى الأَزْهَرِيُّ عَنِ المُنْذِرِيّ عَنْ أَبي العَبّاسِ أَحْمَد بن يَحْيِّى أَنَّهُ قَالَ: النَّقْلُ: الَّذِي (يُتَنَقَّلُ بِهِ عَلى الشَّرابِ)، لَا يُقَالُ إِلَّا بِفَتْح النُّونِ، (وَقَدْ يُضَمّ)، وَهْوَ الَّذِي اقْتَصَرَ عَلَيْه الجَوْهَرِيّ، وَاشْتَهَرَ عَلى أَلْسِنَةِ العامَّة، (أو ضَمُّهُ خَطَأْ)، حَكَى ابنُ بَرِّي عَن ابْنِ خالَوَيْهِ في کِتاب لَيْس(١): النَّقْلُ، بِفَتْحِ النُّون: الانْتِقَالُ عَلى النَّبِيذِ، والعامَّةَ تَضُمُّهُ. وقال الشّهابُ في العِنايةِ - أَثْناءَ الواقِعَة - (١) لم أقف عليه في الطبعة التي بأيدينا (ط. دار مصر للطباعة). ٢٦ نقل نقل النَّقْلُ، بِالفَتْحِ والضَّمّ: أَكْلُ الفَواكه وَنَحْوِها، وَأَضَّلُهُ الأَكْلُ مَعَ الشَّرابِ. وَفِي الأَساس: وَتَفَكَّهُوا بِالنَّقْلِ، وَعَنِ ابْنِ دَرَيد: بالفَتْحِ(١). قلتُ: الَّذي في جَمْهَرة ابن دُرَيْد: النَّقَلُ، ◌ِفَتْحِ النُّون والقاف (٢): الَّذِي يُتَنَقَّل بِهِ عَلى الشَّرابِ، فَتَأَمَّل ذلِكَ، وَرُبَّما قَوْلُهُم في جَمْعِهِ أَنْقَالٌ يُؤَيّد الضَّمَّ وَالتَّحْرِيكَ، واللَّهُ أَعْلَم. (و) النَّقَلُ، (بالتَّخْرِيك: مُراجَعَةُ الكَلَامِ فِي صَخَبٍ)، قَالَ لَبِيدٌ: وَلَقَدْ يَعْلَمُ صَحْبِي كُلُّهُمْ بِعَدَانِ السِّيْفِ صَبْرِي وَنَقَلْ(٣) وَقَالَ أَبُو عُبَيْد: النَّقَلُ المُناقَلَة في المَنْطِقِ. وَقَالَ غَيْرُهُ: النَّقَلُ: المُجادَلَة. (و) النَّقَلُ أَيْضًا: مِنْ رِيشاتِ السِّهام، قَالَ الجَوْهَرِيُّ: هوَ (١) هكذا في نسخة الجمهرة التي بأيدينا (١٦٤/٣). (٢) عبارة الجمهرة (١٦٤/٣): ((النَّقْل الذي ينتقل به على الشراب مفتوح النون)). اهـ. فلعل إمامنا الزبيدي وقعت له نسخة أخرى من الجمهرة فيها ما نقله عنها هنا. (٣) ديوانه (ط الكويت) ١٨٦، واللسان، والصحاح، والأساس، والجمهرة ١٦٣/٣، والمحكم ٦/ ٢٥٤، ومعجم البلدان (عدان). ويزاد: العباب والتهذيب ١٥٣/٩. (الرِّيشُ يُنْقَلْ مِنْ سَهْم) فَيُجْعَل (إلى)، وَفي الصِّحاحِ: عَلَى سَهْمٍ (آخَر)، يُقالُ: لَا تَرِشْ سَهْمِي بِنَقَلِ، قَالَ الْكُمّيْتُ يَصِفُ صائِدًا وسِهامَهُ : وَأَقْدُحُ كالظُباتِ أَنْصُلُها لَا نَقَلُ رِيْشُها وَلَا لَغَبُ (١) (و) الشَّقَلُ أَيْضًا: (الحِجَارةُ) كالأَثْافِيّ والأَفْهارِ، وَقِيل: هوَ الحِجارَة الصِّغار، وَقِيلَ: هوَ ما يَبْقَى مِنَ الحَجَرِ: إِذا اقْتُلِعَ، وَقِيلَ: هوَ ما بَقِيَ مِنَ الحِجَارَةِ إِذا قُلِعَ جَبِلٌ وَنَحْوِهِ، وَقِيلَ: هِوَ ما يَبْقَى مِنْ حَجَرِ الحِصْن والبَيْتِ إِذا هُدِمَ، وَقيلَ: هوَ الحِجَارَةُ مَعَ الشَّجَرِ، وَفِي الحَدِيث : ((كانَ عَلى قَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - النَّقَلُ(٢))، أَي: صِغارُ الحِجَارَةِ أَشْبَاهِ الأَثَافِيّ، فَعَلٌ بِمَعْنَى مَفْعُول، أَي: مَنْقُول. (و) الثَّقَلُ: (داءٌ في خُفِّ البَعِيرِ) يُصِيبُهُ فَيَتَخَرَّق . (١) الديوان ١/ ١٠٠ (ط بغداد) واللسان، وجاء شطره الثاني في الصحاح. قلت: وهو في العباب والتهذيب ١٥٣/٩ (خ). (٢) الفائق (نقل). ٢٧ نقل نقل (والمُناقَلَةُ فِي الْمَنْطِقِ(١) أَنْ تُحَدِّثَّهُ وَيُحَدِّثَك)، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ، وَهِوَ مجاز. (و) النّقالُ، (كَكِتابِ: نِصالٌ عريضةٌ قَصِيرةٌ) مِنْ نِصالِ السِّهامِ، (الواحدةُ نَقْلَةٌ) بالفَتْحِ، يَمانِيّة عَن ابْن دُرَیْد. وفي العُباب(٢) قالَ بَعْضُهُم: النّقْلَةُ: القَناةُ، وَأَنْشَدَ لِلْمُفَضَّلِ النُّكْرِيّ : تُقَلْقِلُ نَقْلَةٌ جَرْداءَ فِيها نَقِيعُ السَّمِّ أَوْ قَرْنٌ مَحِيقُ(٣) : ' (٣) قَالَ: والرِّوَايَةُ المَشْهُورَةِ (صَعْدَةَ)). (و) النّقَالُ: (أَنْ تَشْرَبَ الإِيِلُ عَلَلًا وَنَهَلَا بِنَفْسِها مِنْ غَيْرِ أَحَدٍ، وَقَد نَقَلْتُها)، وَكذلِكَ نَقَلْتُ الْفَرَسَ، وَقَدْ تَقَدَّم شاهِدُهُ مِنْ قَولِ عَدِيٌّ بنِ زید. (١) في مطبوع التاج: ((النطق)). (٢) وكذا في التكملة. (٣) التكملة، والمقاييس: ٤٦٤/٥ وفيه:((والمشهور يقلقل صعدة)، وفي الأصمعيات ٢٠١: «يهزهز صعدة))، وفي اللسان والتاج (محق): ((يقلب صعدة))، ويزاد: العباب. (و) النِّقال: (مُناقَلَةُ الأَقْدَاح في مَجْلِس الشُّرْبِ)، يُقالُ: شَهِدْتُ ◌ِقالَ بَنِي فُلَانٍ، أَي: مَجْلِسَ شُرْبِهِم. وناقَلْتُ قُلَانًا، أَي: نَازَعْتُهُ الشَّرابَ، وَبِهِ فُسِّرْ قَوْلُ الأَعْشَى: غَدَوْتُ عَلَيْها قُبَيْلَ الشُّرُو قِ إِمَّا نِقالاً وَإِمَّا اغْتِمارَا(١) (وَنَقِيلَةُ العَضُدِ، كَرَبَلَةِ الْفَخِد). (والحَارِثُ بن شُرَيْحٍ)(٢) كَذا في النُّسَخِ، والصَّوابُ: سُرَيْج، بالسِّينِ المُهْمَلَة والجيم، وَهوِ خَوارِزْمِيٌّ سَكّنَ بَغْدادَ، عَنِ المُعْتَمِر بن سُلَيْمانَ، وَعَنْهُ أَبو عَبْدِ اللَّهِ الصُّوفيّ ماتَ بِبَغْدَاد سَنَة ٢٣٠، (وبَسّامُ بِن يَزِيدَ(٣)، وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ)(٤)، عَنْ أَبِي طَاهِرٍ بِن أَبِي دَارَةٍ، (والحُسَيْنُ بَنْ أَبِي بَكْرٍ)(٥) الحَرْبِيُّ، عَنْ هِبَةِ اللَّهِ بن أبي الأصابع، ماتَ قَبْلَ السّتْمائَةِ، (١) الديوان ٨١ (ط محمد محمد حسين)، واللسان والتهذيب ١٥٢/٩، والصبح المنير ٣٥. والذي في مطبوع التاج (غدوت علينا) وأثبتنا ما في المصادر السابقة. (٢) التبصير: ١٦٥. (٣) التبصير: ١٦٥. (٤) التبصير: ١٦٦. (٥) في التبصير: ١٦٦. ٢٨ نقل نقل (والنَّفِيسُ بنُ كَوْمٍ)(١) المُکارِيِ، عَنْ أَبِي الوَقْت، وَعَنْهُ أَحْمَدُ الأَبَرْقُوهِي، (النَّقَّالُون، مُحَدِّثُونَ)، وَقَالُوا في الأَوَّلِ: إِنَّما لُقِّبَ بِهِ؛ لِأَنَّهُ حَمَلَ كِتابَ الرِّسالَةَ مِنْ يَدِ الشّافِعِيّ إِلى عَبْد الرَّحْمنِ بن مَهْدِيّ. وفَاتَّهُ مِنْ هَذا البَابِ عَلِيُّ بنِ عِيسَى(٢) النَّقَال، وَعَلِيُّ بن مَحْفُوظ النَّقَال، وَصَالِحُ بن قَاسِم بن كُوز (٣) ابن النَّقَّال، مُحَدِّثُوَن أَوْرَدَهُم الحَافِظ في التَّبْصِير، (وناقِلُ بنُ عُبَيْدٍ: مُحَدِّث)، نقله الصَّاغانيّ (٤). (والمُنْقَلُ فِي بَيْتِ الْكُمَيْت) الشاعر: (وَصارَتْ أَبَاطِحُها كالإِرِين(٥) وَسُوِّيَ بالحِفْوَةِ (٦) المُنْقَلُ) (١) التبصير: ١٦٦. (٢) التبصير: ١٦٦، وفيه: ((المعروف بابن القِنْيَة)). (٣) في مطبوع التاج ((كور)) براء مهملة وما أثبت عن التبصير: ١٦٦. (٤) في التكملة. (٥) في المتن المطبوع: ((الأرين)) (بفتحة فوق الهمزة)، وما أثبت عن اللسان والتكملة بكسرة تحت الهمزة. (٦) في المتن المطبوع: الحَفْوة (بفتحة فوق الحاء)، وضبطت الحاء في اللسان والتكملة بكسرة تحتها، وانظر الديوان ٣٢/١، وهو الشاهد الثامن والخمسون بعد المائة من شواهد القاموس .. هَذِهِ رِواية السُّكّري، وَنَصُ الجوهَرِيّ: وَكانَ الأَبَاطِحُ مِثْلَ الإِرِين وَشُبِهَ بالحِفْوَةِ المَنْقَلِ (١) (بِضَمّ المِيم لَا بِفَتْحِها كَما تَوَهَّمَهُ الجَوْهَرِيّ). قُلْتُ: أَمَّا سِياقُ الجَوْهَرِيّ فَإِنَّهُ قَالَ - بَعْدَ أَنْ ذَكَرَ المَنْقَلَ بالفَتْحِ بِمَعْنَى النَّعْلِ الخَلَقِ المُرَقّعة، وَأَنْشَدَ قَوْلَ الْكُمَيْتِ - ما نَصّهُ: أَي: يُصِيبُ صاحِبَ الخُفِّ مَا يُصِيبُ الحافِي مِنَ الرَّمْضاء. وَفي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ: ((ما مِنْ مُصَلَّىَ لِامْرَأَةٍ أَفْضَلَ(٢) مِنْ أَشَدِ مَكانًا في بَيْتِها ظُلْمَةً إِلَّ امْرَأَةً قَدْ يَئِسَتْ مِنَ البُعولَةِ، فَهِيَ في مَنْقَلِها))(٣)، قال أَبُو عُبَيْدة (٤): لَوْلَا أَنْ الرِّوايَةَ اتَّفَقَت (١) اللسان ومادة (خَفا) والصحاح والتكملة والفائق (نقل). (٢) في الفائق: ((أفضل إِمّا أَن يُنْصَب على لُغة أهل الحجاز، أو يرفع على لغة بني تميم)». (٣) رواية الفائق (نقل): ((بِمَنْقَلَيْها)). (٤) في اللسان: أبو عبيد، وهو ما سيذكره بعد قوله: وفي نسخة. قُلْتُ: والكلام لأبي عبيد القاسم بن سلام في كتابه غريب الحديث ٧١/٤ (خ). ٢٩ نقل نقل في الحَدِيثِ وَالشِّعْرِ مَا كَانَ وَجْهُ الكَلَامِ عِنْدِي إِلَّا كَسْرَها، انْتَھی. وَفِي نُسْخَةٍ : قَالَ أَبُو عُبَيْد. وَقَال ابْنُ بَرِّي: فِي كِتَابِ الرَّمَكِيِّ بِخَطْ أَبِي سَهْلِ الهَرَوِيّ في نَصّ حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ (مِنْ أَشَدِّ مَكانٍ))(١) بالخَفْضِ، وَهو الصَّحِيحِ، انْتَهى. ثُمَّ هذا الَّذِي أَوْرَدَهُ الجَوْهَرِيُّ هِوَ بِعَيْنِهِ قَوْلُ الأُمَوِيّ، فَإِنَّهُ فَسَّرَ المَنْقَلَ بالخُفِّ، وَهوَ بِالفَتْحِ، وَأَوْرَدَهُ الأَزْهَرِيُّ أَيْضًا هكذا، (و) خَالَفَهُم أَبو سَعِيدِ السُّكَّرِيّ، فَإِنَّهُ قَالَ في شَرْحِ شِعْرِ الْكُمَيْت: المُنْقَلُ، بالضَّمِّ (هُوَ الَّذِي يَخْصِفُ نَعْلَهُ بِنَقِيلَة) يُقَالُ: أَنْقَلْتُ النَّعْلَ: خَصَفْتُها، (أَي سُؤْيَ الحَافِي وَالمُنْتَعِلُ بِأَبَاطِحِ مَكَّةَ) لِشِدَّةِ الحَرِّ، (أو الحَفْوَةُ)(٢)، هذا القَوْلُ نَقَلَهُ خَالِدُ بْنُ كُلْثُومٍ عَنِ الأَخْفَش وَنَصُّهِ: فَإِنَّ الحقْوَة: (احْتِفَاءُ القَوْمِ المَرْعَى): إِذَا رَعَوا فَلَمْ يَتْرُكُوا فِيهِ شَيْئًا، وَمِنْهُ أَحْفَى فُلَانٌ شَعَرَهُ. (١) وهي رواية الفائق. (٢) في التكملة: ((الحِفوة))، بكسر الحاء. قَالَ: (و) أَمَّا (المُنْقَلُ) فَهِيَ (النُّجْعَةُ يَنْتَقِلُونَ مِنَ المَرْعَى إِذا احْتَفَوْهُ إِلى مَرْعَى آخَرَ، يَقُول: اسْتَوَتِ المَراعِي كُلُّها) فَصارَ ما احْتُفِيَ كَالَّذِي يُنْتَقَلِ إِلَيْهِ مِمَّا لَمْ يُخْتَفَ. (والنّاقِلَةُ: ضِدُّ القاطِنِينَ)، وَالجَمْع: النَّواقِل . (و) مِنَ المَجاز: النّاقِلَةُ: (وَاحِدَةُ نَواقِلِ الدَّهْرِ)، وَهِي نَوائِبُهُ (الَّتِي تَنْقُلُ مِنْ حالٍ إِلى حالٍ). (والأَنْقِلَاءُ)، بالفَتْحِ وَكَسْرِ القافِ: (ضَرْبٌ مِنَ الثَّمْرِ) بالشام، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيّ. [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: نَقَّلَ الشَّيْءَ تَنْقِيلًا: أَكْثَرَ نَقْلَهِ، وَفي حَدِيثِ أُمُ زَرْعٍ: (وَلَا سَمِينَ فَيْتَقَّلُ))، أَي: يَنْقُلُهُ النَّاسُ إِلى بُيُوتِهِم فَيَأْكُلُونَهُ، وَيُرْوَى: فَيُنْتَقَى، وَهِوَ مَذْكُورٌ في مَوْضعه(١) . . (١) النهاية ١١٠/٥، والفائق: ٢٠٧/٢ ٣٠ نقل نقل وَهَمْزَةُ النَّقْلِ الَّتِي تَنْقُلُ غَيْرَ المُتَعَدِّي إِلَى المُتَعَدِّي، كَقَوْلِكَ: قَامَ وَأَقَمْتُهُ، وَكَذلِكَ تَشْدِيدُ النَّقْلِ: هو التَّضْعِيفُ الَّذِي يَتْقُلُ غَيْرَ المُتَعَدّي إِلى المُتَعَدِّي، كَقَوْلِكَ: غَرِمَ وغَرَّمْتُهُ، وَفَرِحَ وَفَرَّحْتُهُ. وَفَرَسٌ ذُو نَقَلٍ وَذُو نِقالٍ. والتَّنْقِيل مِثْلُ النَّقَل، قَالَ كَعْبٌ : * لَهُنَّ مِنْ بَعْدُ إِرْقالٌ وَتَنْقِيلُ(١) * وَيُقَالُ: انْتَقَلَ سارَ سَيْرًا سَرِيْعًا، قَالَ: * لو طَلَبُونا وَجَدُونَا نَنْتَقِلْ * * مِثْلَ انْتِقَالِ نَفَرٍ عَلى إِبِالْ(٢) * وَفِي الأَساسِ: انْتَقَلَ انْتِقَالًا: وَضَعَ رِجْلَيْهِ مَواضِعَ يَدَيْهِ فِي السَّيْرِ. وَالنَّقَلُ، مُحَرَّكَةَ: الطَّرِيقُ (١) ديوانه: ٩ وفيه رواية أخرى: وَلَنْ يُبَلّغُها إِلَّ ◌ُذَافِرِة فيها على الأَيْن إِقالٌ وتبغيلُ وانظر اللسان، والتهذيب ١٥٣/٩، وتكملة الزيدي. (٢) اللسان، وتكملة الزيدي. المُخْتَصَر. وَنَقِلَتْ أَرْضُنا، كَفَرِحَ، فَهِيَ نَقِلَةٌ، كَثُرَ نَقَلُها، قَالَ: * مَشْيَ الجُمَعْلِيْلَةِ بِالحَرْفِ النَّقِلْ(١) * وَيُرْوَى: ((بالجَرْف)) بالجيم. وَأَرْضٌ مَنْقَلَةٌ ذاتُ نَقَلِ، وَبِهِ سُمِّيَتْ المَنْقَلَةُ الَّتِي يُلْعَبُ بِها، وَمَكَانْ نَقِلٌ، بِالكَسْر عَلى النَّسَب، أَيْ: حَزْنٌ. والنَّقِيلُ: الحِجَارَة الَّتِي تَنَقَّلَتْها(٢) قَوائِمُ الدّابَّةِ مِنْ مَوْضِعٍ إِلى مَوْضِعٍ، قَالَ جَرِيرٌ : يُناقِلْنَ النَّقِيلَ وَهُنُّ خُوصٌ بِغُبْرِ البِيْدِ خَاشِعَةِ الخُرومِ (٣) وَقِيلَ: المُرادُ بِالنَّقِيلِ هُنا: النِّعال. والمَنْقَلُ، كَمَقْعَدٍ، الثَّنِيَّة في الجَبَل، عَنْ ابْنِ بُزُرْجِ، وَكُلْ طَرِيقٍ فِي الجَبَلِ نَقِيلٌ، يَمانِيَة، قَالَ ابْنُ بَرِّي: وَأَنْشَدَ أَبُو عَمْرٍو: (١) اللسان، والمحكم ٢٥٣/٦، وتكملة الزيدي. (٢) في اللسان: ((تَنْقُلُها)). (٣) ديوانه (ط الصاوي) ٤٩٤، والرواية فيه: ((يساقطن التقيل، و ... خاشعة الحزوم بالحاء المهملة والزاي المعجمة))، واللسان، والتهذيب ١٥٢/٩ وفيه: («خاشعة الجروم)، وتكملة الزبيدي. ٣١ نقثـل نكل لَمَّا رَأَيْتُ بِسُخْرَةٍ إِلْحَاجَها أَلْزَمْتُهَا تَكْمَ النَّقِيلِ اللّاحِبِ(١) وَنَقِيلُ(٢) صَيْدٍ : قُرْبَ مَفاليس. وَرَجُلٌ نَقِلٌ، كَكَتِفٍ: حاضِرُ المَنْطِقِ والجَوابِ. وتَنَاقَلُوا الكَلَامَ بَيْنَهُم: إِذا تَنَازَعُوهُ، وَهو مَجاز. وَمِنَ المَجاز: نَقَلَ الحَدِيثَّ، وَهُم نَقَلَةُ الأَخْبارِ، مُحَرَّكة، وَنَقَلَ ما في النُّسْخَة . وَنَاقَلَ الشّاعِرُ الشاعِرَ: نَاقَضَهُ. وَرَجُلٌ نَقِلٌ وَذو نَقَلِ: إِذا كان جَدِلًا(٣) مُناقِضًا. [ ن ق ث ل ] * (النَّقْتَلَةُ: مِشْيَةُ الشَّيْخِ يُثِرُ التُّرابَ في مَشْبِه)، كَما في الصِّحَاحِ، وَأَنْشَدَ لِصَخْرِ (٤) بنِ عُمَيْرٍ : (١) اللسان، ومادة (ثكم). وسيأتي في مادة (ثكم) برواية: * ألزمتها ثكم الطريق اللاحب * (٢) في معجم البلدان: ((جبل عظيم بين مخلاف جعفر وبین حقل ذمار، وفي رأسه قلعة تسمی شمارةُ». (٣) عبارة الأساس المطبوع: ((إذا كان جليلاً مناقِلًا)) .. (٤) في الأصمعيات: ((صخير بن عمير))، بالجاء المهملة. * قارَبْتُ أَمْشِي الْقَعْوَلَى والفَنْجَلَهْ * * وَتَارَةً أَنْبُتُ نَبْكَ النَّقْثَلَهُ(١) [] وَمِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ : الانْقِهِلالُ: السُّقوط والضَّعْفُ، عَن ابن السِّكِّيت في الألفاظ، وَأَنْشَدَ لِرَيْسانَ بن عَنْتَرَةَ المَعْنِيِّ: وَرَأَيْتُهُ لَمَّا مَرَرْتَ بِبَيْتِهِ وَقَدْ انْقَهَلَّ فَمَا يُرِيْدُ بَرَاحًا (٢) قَالَ: فَوَزْنُهُ افْعَلَلَّ، بِمَنْزِلَةِ اشْمَأَزَّ، وَلَا يَكُونُ انْفَعَلَّ، نَقَلَهُ ابنُ بَرِّي، وَحَمَلَهُ ابنُ سِيدَه على ضَرورةُ الشِّعْرِ وَقَالَ: لَيْسَ فِي الكَلَاِمِ انْفَعَلٌ. وَقَدِ ذُكِرَ في ((ق هـ ل)). [ ن ك ل ] * (نَكَلَ عَنْهُ، كَضَرَبَ وَنَصَرَ وَعَلِمَ)، الأَخِيْرَةِ أَنْكَرَها الأَصْمَعِيّ وَأَثْبَتَها غَيْرُهُ، وَقِيلَ: هِيَ لُغَةُ بَنِي تَّمِيم، وَأَمّا الْأُوْلَى فَقَدْ نَقَلَهَا المُطَرّزِيّ والزَّمَخْشَرِيّ، وَاقْتَصرَّ كَثِيرٌ عَلى (١) اللسان، ومادة (فجل، قعثل)، والمقاييس: ٤٨٤/٥ (البيت الثاني) بدون عزو، والأصمعيات ٢٣٦، وتقدم مع تخريجه في (فجل). (٢) اللسان (قهل)، والألفاظ ١٤١، وتقدّم مع تخريجه في (قهل). ٣٢ نكل نكل الثّانية، وَفي الاقْتِطافِ: ضَمُّ المُضارِعِ هُوَ المَشْهُور، (نُكُولًا)، بالضَّمّ، مَصْدَرٌ لِلْثَّلَاثةِ على مَا يَقْتَضِي سِياقُهُ، وَالصَّحِيحُ أَنَّهُ مَصْدَرٌ لِلْثَانِيَةِ، كَقَعد قُعودًا: (نَكَصَ)، أَي: رَجَعَ، قَالَ المُطَرِّزِيّ: عَن شيءٍ نِالَهُ، أَو عَدُوِّ قاوَمَهُ، أو شَهَادَةٍ أَرَادَ أَدَاءَها، أَوْ يَمِينِ وَجَبَتْ عَلَيْهِ. (و) يُقالُ: نَكَلَ عَنِ الأَمْرِ يَتْكُلُ عَنْهُ نُكُولًا: إِذا (جَبُنَ) عَنْه. (وَنَكَّلَ بِهِ تَنْكِيلًا): إِذا عَاقَبَهُ في جُزْم أَجْرَمَهُ عُقُوبَةً تُنَكُلُ غَيْرَه، أو (صَنَّعَ بِهِ صَنِيعًا يُحَذِّرُ غَيْرَهُ) عَنِ ازْتِکابٍ مِثْلِهِ. وَفِي المُخْكَمِ: يَخذَرُ غَيْرُهُ مِنْهُ إِذا رَآهُ، (أو نَكْلَهُ: نَخَّاهُ عَمَّا قَبْلَهُ(١)) يَنْكُلُهُ نُكُولًا . (وَالنَّكَالُ)، كَسَحَابٍ، (والنُّكْلَةُ، بالضَّمّ، و) المَنْكَلُ، (كَمَقْعَدٍ: مَا نَكَّلْتَ بِهِ غَيْرَكَ كائِنَّا مَا كانَ). وَقَالَ ابْنُ(٢) دُرَيْد: النُّكْلَةُ، بِالضَّمّ، (١) لهكذا ضبط في المتن المطبوع، وفي اللسان: (قِبَلَهُ»، بکسر القاف وفتح الباء. (٢) الجمهرة: ١٧٠/٣. مِنْ قَوْلِهِم: نَكَّلَ بِهِ نُكْلَةٌ قَبِيحَةٌ، كَأَنَّهُ رَمَاه بِمَا يُنَكُلُهُ. وَقَال الزَّجَّاج - في قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَعَلْنَهَا نَكَلًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا﴾(١) - أَنْ: جَعَلْنا هذِهِ الفَعْلَةَ عِبْرَةً يَنْكُلُ(٢) أَنْ يَفْعَلَ مِثْلَها فاعِلٌ، فَينالَهُ مِثْلُ الَّذِي نالَ اليَهُودَ المُعْتَدِينَ في السَّبْتِ . (و) نَكِلَ الرَّجُلُ (كَسَمِعَ: قَبِلَ النَّكالَ)، عَنِ ابْنِ الأَعْرابيّ، وَأَنْشَدَ: وَاتَّقُوا اللَّهَ وَخَلُّوا بَيْنَنَا نَبْلُغِ الثَّأْرَ وَيَنْكَلْ مَنْ نَكِلْ(٣) (و) يُقالُ: (إِنَّهُ لَنِكْلُ شَرِّ، بِالكَسْرِ، أَيْ : يُتَكَّلُ بِهِ أَعْدَاؤُه)، حَكَاهُ يَعْقُوب في المَنْطِقِ، وَفِي التَّهْذِيب: وَفَلَانٌ نِكْلُ شَرِّ؛ أَي: قَوِيٌّ عَلَيْهِ، وَيَكُونُ نِكْلُ شَرِّ أَيْ: يُنَكُلُ فِي الشَّرِّ. (وَرَمَاهُ) اللَّهُ (بِتُكْلَةٍ، بالضَّمِّ، أَيْ: بِمَا يُنكُلُهُ بِهِ)، عَن ابْنِ دُرَيْد. (والنّكْلُ، بالكَسْرِ: القَيْدُ الشَّدِيدُ) مِنْ أَيّ شَيْءٍ كَانَ، (ج: أَنْكالٌ)، (١) سورة البقرة، الآية ٦٦. (٢) مطبوع التاج ((تنكل)) وبالياء المثناة التحتية جاء في اللسان. (٣) اللسان، والمحكم ٣٠/٧، وفيهما: ((فاتّقوا اللَّه)). ٣٣ نكل نكل وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالى: ﴿إِنَّ لَدَيْنَاْ أَنْكَالَّا وَيْمًا﴾(١)، (أو) هُوَ (قَيْدٌ مِنْ نارٍ)، وَبِهِ فُسِرَتْ الْآيَةُ أَيْضًا. (و) النِّكْلُ: (ضَرْبٌ مِنَ اللُّجُم) شَدِيدٌ، (أو) هُوَ الِجَامُ البَرِيدِ)، سُمِّيَ بِهِ؛ لِأَنَّهُ يُنْكُلُ بِهِ المُلْجَمُ، أي: يُدْفَعُ، كَما سُمِّيَتْ حَكَمَةُ الدابَةِ حَكَمَةً؛ لِأَنَّها تَمْنَعُ الدّابَّةَ عَنِ الصُعُوبةِ. (و) النِّكْلُ (حَدِيدَةُ اللِّجام، و) أَيْضًا (الزَّمامُ)، نقله الصّاغاني(٢) . (و) النَّكَلُ، (بالنَّخرِيكِ: عِناجُ الدَّلْوِ)، عَن أَبِي زَيْدٍ، وَأَنْشَدَ ابْنُ بري (٣) : * تَشُدُّ عَقْدَ نَكَلِ وَأَكْراب(٤) * (و) أَيْضًا (الرَّجُلُ القَوِيُّ المُجَرِّبُ) الشُّجَاعُ، لُغَةٌ فِي النّكْلِ بِالكَسْرِ، كَأَنَّهُ يُنْكَلُ بِهِ أَعْداؤُهُ، وَمِثْلَه بِدْلٌ وَبَّدَلْ، وَشِبْهُ وَشَبَهُ، وَمِثْلٌ وَمَثَلٌ، وَلَمٍ يُسْمَعْ فِي فِعْلِ وَفَعَلِ بِمَعْنَى وَاحِدٍ إِلَا هذِهِ الأَزْبَعَةُ الأَخْرُفُ، قَالَهُ الفَرَّاءِ. (١) سورة المُزمّل، الآية: ١٢. (٢) في التكملة. (٣) في الجمهرة: «لرؤبة). (٤) اللسان، والجمهرة: ٤٧٩/٢. وَأَيْضًا: الرَّجُلُ (المُبْدِئُ المُعِيدُ)؛ أَي: الَّذِي أَبْدَأَ فِي غَزْوِهِ وَأَعَادَ، (وَكذا الفَرَسُ، وَمِنْهُ) الحَدِيثُ: ((إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ النَّكَلَ عَلَى النَّكَلِ))(١) ، أَي: الرَّجُلَ القَوِيَّ المُجَرِّبَ المُبْدِئ المُعِيْدَ عَلى مِثْلِهِ مِنَ الخَيْلِ، وَأَنْشَدَ ابْنِ بَرِّي لِلْرّاجِزِ : (٢) * ضَرْبًا بِكَفَّيْ نَكَلٍ لَمْ يُنْكَلِ () (و) المَنْكَلُ، (كَمَقْعَدٍ: الصَّخْر)، هُذَلِيَّةٌ، وَبِهِ فُسِّرَ قَوْلُ رِياحِ المُؤَمَّلِي(٣) : ** يا رَبِّ أَشْقَانِي بَنُو مُؤَمَّلٍ * * فارم عَلى أَقْفائِهِم بِمَنْكِّلٍ * بِصَخْرَةٍ أَوْ عَرْضِ جَيْشٍ جَحْفَلَ (٤) * (و) المِنْكَلُ، (كَمِنْبَرِ: الَّذِي يُنَكِّلُ بِالإِنْسانِ)، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيّ. (١) الفائق والنهاية (نكل). (٢) اللسان. (٣) في الجمهرة: ١٧٠/٣: ((رياح الهذلي))، ولا خِلاف : فإن بني مؤمل حي من هذيل . . (٤) اللسان (الثاني والثالث) والصحاح (الشطر الثاني) والمقاييس: ٤٧٣/٥ (الثاني) والتكملة (المشاطير الثلاثة)، وفي جميعها بدون عزو، والجمهرة: ١٧٠/٣، وشرح أشعار الهذليين ٩٠٤. قُلْتُ: والأول والثاني في العُباب (خ). ٣٤ نكل تلل (وأَنْكَلَهُ) عَن حاجَتِه: إذا (دَفَعَهُ) عَنْها . (والنّاكِلُ: الضَّعِيفُ والجَبانُ، وَفِي الحَدِيثِ: ((مُضَرُ صَخْرَةُ اللَّهِ الَّتِي لَا تُشْكَلُ))(١)، أَيْ: لَا تُدْفَعُ عَمّا وَقَعَتْ عَلَيْهِ)، وَقِيلَ: عَمّا سُلْطَتْ عَلَيْهِ لِثُبُوتِها في الأَرْضِ، وَقِيلَ: لَا تُغْلَب. [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ : التُّكُولُ، بالضَّمّ: القُيُودُ، جَمْعُ نِكْلٍ، بِالكَسْرِ، وَمِنْهُ الحَدِيثُ: (يُؤْتَى بِقَوْم فِي النُّكُولِ))(٢). وَنُكِلَ الزَّجُلُ، كَعُنِيَ: دُفِعَ وَأُذِلَّ. وَقَالَ شَمِرٌ: النِّكْلُ، بِالكَسْرِ: الّذي يَغْلِبُ قِرْنَهُ. وَقَالَ ابْنُ الأَثير: التَّكَلُ، بالتَّحْرِيك مِنَ التَّنْكِيلِ، وَهو المَنْعُ والتَّْحِيَّةُ عَمّا يُرِید. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ: ((غَيْرَ نِكْلٍ في قَدَم، وَلَا وَهَنَا فِي عَزْم))(٣)، هِوَ بِالكَسْرِ، أَي: بِغَيْرِ جُبْنٍ وَلَّا إِحجام فِي الإِقْدام. (١) الفائق والنهاية: (نكل). (٢) النهاية (تكل) (٣) الفائق: ٣٨٩/١ (د ح و)، والنهاية (نكل). وَأَنْكَلَ الحَجَرَ عَنْ مَكانِهِ : إِذا دَفَعَه(١) عَنْهُ. وَنِكْلَى، كَذِكْرَى: قَرِيَةٌ بِمَصْرَ، وَقَد وَرَدْتُها . [ ن ك ت ل ] (نُكَيْتِلُ، كَسُفَيْرِج)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ والجَماعَةُ، وَهوَ (صَحابِيٍّ)، قَالَ شَيْخُنا: الّذي في التَّجْرِيدِ وَأُسْد الغابَةِ والإِصابَة وَغَيْر دِيوانٍ أَنَّهُ مُكَيْتِل، بِالمِيم لَا بِالنُّون كَمَا زَعَم المُصَنِّف. قُلْتُ: وَكَذا في مُعْجَم ابْن فَهْدٍ بِالمِيم. قالَ: وَهو اللَّيْنِيُّ لَهُ ذِكْرٌ في قِصَّةِ الطَّلَبِ بِدَمِ ابْنِ الأَضْبَطِ، وَكَأَنَّهُ تَصْغِير مِكْتَلِ كَمِنْبَرِ، فَالصوابِ إِذَا ذِكْرُه في (ك ت ل))، فَتَأَمَّل. [ ن ل ل ] * (التُّلْثُل، كَهُذْهُدٍ)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيّ، وَقَالَ ابْنُ الأَعْرابِيّ: هُو ( الرَّجُلُ(٢) الضَّعِيفُ)، أَوْرَدَهُ الأَزْهَرِيُّ فِي ثُنَائِيِّ المُضاعَف. (١) في مطبوع التاج: ((رفعه)) بالراء وما أثبت عن التكملة واللسان. (٢) في اللسان: ((الشيخ)). ٣٥ نمــل نمل [ ن م ل ] (النَّمْلُ) مَعْرُوفٌ (واحِدَتُهُ ثَمْلَةٌ)، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿قَالَتْ نَمْلَةٌ يَأَيُّهَا النَّمْلُ أَدْخُلُواْ مَسَكِّنَكُمْ﴾(١) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبّاسٍ: (نَهَى عَن قَتْلِ النَّحْلَةِ والنَّمْلَةِ والصُّرَدِ والهُدْهُد))(٢)، وقد مَرَّ تَعْلِيلُ النَّهْىِ عَنِ قَتْلِهِنَّ فِي ((ن ح ل)) عَن إِبراهيم الحَرْبِيّ. قَالَ: والنَّمْلَةِ هِي الَّتِي لَهَا قَوائِمُ تَكُونُ في البَرارِي والخَراباتِ، وَالَّتِي يَتَأَذَّى النَّاسُ بِها هِي الذَّرُّ، وَهِي الصِّغارُ، ثُمَّ قَالَ: والنَّمْلُ ثَلَاثَةُ أَصْنَافٍ: النَّمْلُ وَفَازِرِ وَعُقَيْفان. وَرُوِيَ عَنْ قَتَادَة في قَوْلِهِ تَعَالَى : ﴿عُلِّمْنَا مَنِطِقَ الَطَّيْرِ﴾(٣) قَالَ: الثَّمْلَةُ مِنَ الطَّيْرِ. وَقَالَ أَبو خَيْرةُ(٤): نَمْلَةٌ حَمْراءُ يُقالُ لَهَا سُلَيْمَانُ، يُقالُ لَهُنَّ (١) سورة النمل، الآية ١٨. (٢) النهاية (نمل). (٣) سورة النمل، الآية ١٦. (٤) في هامش مطبوع التاج: قوله: ((وقال أبو خيرة: نملة. حمراء إلخ كذا بخطه كاللسان، وكتب بهامشه عبارته في مادة (جوا): أبو خيرة: الحوّ من النمل: نمل حمر يقال لها نمل سليمان». الحوّ بالواو، قَالَ: والذَّرُّ داخلٌ في النَّمْلِ . قُلْتُ: وَهَذِهِ الثَّمْلَةُ الَّتِي يُقالُ لَها سُلَيْمان(١) هِي المَعْرُوفَةِ بِالنَّمْلَة السُّلَيْمانِيَّة لَها ذِكْرٌ في كِتابِ الحِيَلِ، وَقَد عَقَدُوا لَها بابًا . : وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ: النَّمْلِ الَّذِي لَهُ رِيْشٌ يُقالُ: نَمْلٌ ذُوٍ رِيْشٍ، (وَقَد تُضَمُّ المِيمُ) فَيُقالُ: نَمُلَةٌ، وَقَدِ قُرِئَ بِهِ، وَعَلَّلَهُ الفارِسِيُّ: بِأَنَّ أَصْلَ نَمْلَةِ نَمُلَة، ثُمَّ وَقَعَ الثَّخْفِيفِ وَغَلَب. (ج: نِمالٌ)، بِالكَسْرِ، قَالَ الأَخْطَلُ: * دَبِيبُ نِمَالٍ في نَقًّا يَتَهَيَّلُ(٢): (وَأَرْضٌ نَمِلَةٌ، كَزَنِخَةٍ: كَثِيرَتُها)، وَفِي العُباب: ذاتُ نَمْلِ، (وَطَعامٌ مَنْمُولٌ: أَصابَهُ الثَّمْلُ). (والنَّمْلَةُ، مُثَلَّثَة، و) الثَّمِيلَةُ، (١) هكذا في مطبوع التاج وفي اللسان، ولعل فيه سقطا. وأصله: ((يقال لها نمل سليمان)) انظر التعليق السابق ومثله على هامش اللسان. (٢) ديوانه (ط بيروت) ١٩/١، وصدره: * تَدِبُّ دَبِيبًا في العِظَامِ كَأَنَّهُ ﴾ واللسان، والأساس، والتهذيب ٣٦٦/١٥. ٣٦ نمل نمــل (كَسَفِينَةٍ) كُلُّ ذلِكَ: (النَّمِيمَةُ)، وَاقْتَصَرَ الجَوْهَرِيُّ عَلى الضَّمِّ، كالصّاغانيّ(١). قَالَ ابْنُ بَرِّي: وَشاهِدُ النُّمْلَةِ، بالضَّمّ، قَولُ أَبي الوَزْدِ الجعْدِيِّ : أَا لَعَنَ اللَّهُ الَّتِي رَزَمَتْ بِهِ فَقَدْ وَلَدَتْ ذَا نُمْلَةٍ وَغَوائِل(٢) وَجَمْعُها نُمْلٌ، (وَهو نَمِلٌ)، كَكَتِفٍ، (ونامِلٌ وَمُنْمِلٌ كَمُحْسِنٍ وَمِنْبَرٍ وَشَدّادٍ) كُلُّهُ (نَمّامٌ)؛ الأُوْلَى عَنْ أَبِي عَمْرو، (وَقَد نَمِلَ، كَنَصَرَ وَعَلِمَ) يَنْمُلُ نَمْلًا: نَمَّ، (وَأَنْمَلَ) مِثْلُ ذلِكَ، وَأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ لِلْكُمَیْت : وَلَا أُزْعِجُ الكَلِمَ المُحْفِظا تِ لِلْأَقْرَبِينَ وَلَا أُنْمِلُ(٣) قُلْتُ: وَيُرْوَى بِفَتْحِ الهَمْزَة أَيْضًا. (وَفِيْهِ نَّمْلَةٌ)، بِالفَتْحِ: أَي (كَذِبٌ. وَامْرَأَةٌ مُنَمَّلَةٌ، كَمُعَظَّمَةٍ، و) نَمْلَى، (١) في التكملة ذكر الفتح والضم. (٢) اللسان. (٣) شعر الكميت (ط بغداد) ٣٤/٢، واللسان، والصحاح، والتهذيب ٣٦٥/١٥. ويُزادُ: العباب. مِثْلُ (سَكْرَى): إِذا كَانَتْ (لَا تَسْتَقِرّ في مَكانٍ) واحد. وَفي العُباب(١) : جارِيَةٌ مُنَمَّلَةٌ: كَثِيرةُ الحَرَكَة في المَجِيءِ والذَّهابِ، عَنْ ابْن دُرَيْد. (وَكَذا فَرَسٌ نَمِل) القَوائِم، (كَكَتِفٍ): لَا يَسْتَقِرُّ مَرَحًا، وَهوَ أَيْضًا مِن نَعْتِ الغِلَظِ . (وَرَجُلٌ نَمِلٌ: خَفِيفُ الأَصابع) كَثِيرُ العَبَثِ بِها، أو (لَا يَرَى شَيْئًا إِلَّا عَمِلَهُ)، قَالَهُ اللَّيْثِ، أَو كانَ خَفِيفَها في العَمَلِ، (أَوْ حَاذِقٌ)، قَالَهُ الفَرّاء. (وَتَتَمَّلُوا: تَحَرَّكُوا) وَتَمَوَّجُوا (وَدَخَلَ بَعْضُهُم في بَعْضٍ). (وَنَمِلَتْ يَدُه، كَفَرِحَ: خَدِرَتْ)، وَالعَامَّةُ تَقُول: نَمَّلَتْ، بالتَّشْدِید. (و) نَمِلَ (في الشَّجَر) يَنْمَلُ نَمَلًا: (صَعِدَ، كَنَّمَلَ كَنَصَرَ) نُمُولًا، وَهذِهِ عَنْ الفَرّاء. (و) الثَّوْبُ (المُنَمَّلُ، كَمُعَظّم: المَرْفُوُ)، يُقالُ: نَمِّلْ ثَوْبَكَ وَالْقُطْهُ، (١) وفي التكملة. ٣٧ نمل ثمـلْ أَيْ: ارْفَأْهِ، عَنِ الفَرّاء. (و) الكِتابُ المُنَمَّل: (المَكْتُوبُ)، لُغَةٌ هُذَلِيَّةٌ، كَما في العُباب، (أو) المُنَّمَّلُ: (المُتَقارِبُ الخَطِّ)، عَن ابْنِ دُرَیْد، (كالمُنْمَلِ كَمُكْرَم)، قَالَ أَبو العِیال الهُذَلِيُّ : والمَرْءُ عَمْرًا فَأْتِهِ بِنَصِيْحَةٍ مِنِّي يَلُوحِ بِها كِتَابٌ مُنْمَلُ(١). (والنَّمْلَةُ) مِنْ عُيُوبِ الخَيْلِ، وهو (شَقُّ في حافِرِ الدّابَّةِ) مِنَ المَشْعَرِ إِلَى طَرَفِ السُّنْبُك، قَالَهُ أَبُو عُبَيْدَة. وفي الصّحاحِ: مِنَ الأَشْعَرِ إِلى المَقَطِّ. وقالَ ابْنُ بَرِّي: المَشْعَرُ (٢): ما أَحاطَ بِالحافِرِ مِنَ الشَّعَر، وَمَقَطُّ الفَرَس : مُنْقَطَع أَضْلَاعِهِ . (و) الثَّمْلَةُ: (قُرُوحٌ فيِ الجَنْب) وَغَيرِهِ، (كالنَّمْل)، أَي: الثَّمْلُ والنَّمْلَةُ فِي ذَلِكَ سَواء. (و) أَيْضًا: (بَثْرَة تَخْرُجُ بِالْتِھَابِ وَاحْتِرَاقٍ، وَيَرِمُ مَكَانُهَا يَسِيرًا، وَيَدِبُّ (١) شرح أشعار الهذليين: ٤٣٣/١. وفيه: ((بصحيفة))، واللسان. (٢) في اللسان: ((الأشعر)). إِلى مَوْضِعِ آخَرٌ كالثَّمْلَةِ) قَالَ الجَوْهَرِيّ وَيُسَمّيهاَ الْأَطِبّاءُ الذُّبَابِ، (و) قَالَ الأَطِبَاءُ: (سَبَبُها صَفْرَاءُ حاذَّةٌ تَخْرُجُ مِنْ أَقْواهِ العُروقِ الدِّقَاقِ وَلَا تَخْتَبِسُ فِيما هُوَ دَاخِلٌ مِنْ ظَاهِرِ الجِلْدِ لِشِدَّةٍ لَطافَتِها وَحِدَّتِها). وَفِي الحَدِيثِ: (لَا رُقْيَةَ إِلَّا فِي ثَلاثٍ: الثَّمْلَةِ والحُمَةِ والنَّفْسِ(١)). وقَالَ أَبُو عُبَيْدِ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّم - أَنَّهُ قَالَ لِلشَّفَّاءِ (عَلْمِي حَفْصَةُ رُقْيَةَ الثَّمْلَة))(٢) قَالَ ابْنُ الأَثِير: شَيْءٍ كانَتْ تَسْتَعْمِلُهُ النِّساءُ يَعْلَمُ كُلُّ مَنْ سَمِعَهُ أَنَّهُ كُلَامٌ لَا يَضُرُ وَلَا يَنْفَعُ، وَهِي هَذِهِ: ((العَرُوسُ تَحْتَفِلِ، وَتَخْتَضِب (٣) وَتَكْتَحِل، وَكُلَّ شَيْءٍ تَفْتَعِلْ، غَيْرَ أَنْ لَا تَعْصِي (٤) الرَّجُل))، فَأَرادَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّم - بِذلِكَ تَأْنِيبَ حَفْصَةَ، لِأَنَّهُ أَلْقَى إِلَيْها سِرًّا فَأَقْشَتْهُ . (١) الفائق: (نمل). (٢) غريب حديث أبي عبيد (ط القاهرة) ٢١٧/١، والفائق: ١٣٠/٣، والنهاية لابن الأثير (نمل). (٣) في الفائق: ((تقتال)). (٤) في الفائق: ((تُعاصِي)). ٣٨ نمـل نمل وَفِي الصِّحاحِ: وَتَقُولُ المَجُوس: إِنَّ وَلَدَ الرَّجُلِ إِذا كانَ مِنْ أُخْتِهِ، ثُمَّ خَطَّ عَلى النَّمْلَةِ شُفِيَ صاحِبُها، وَقَالَ(١): وَلَا عَيْبَ فِينا غَيْرَ عِرْقٍ لِمَعْشَرٍ كِرامٍ وَأَنَّ لَا نَخُطُ عَلَى النَّمْلِ(٣) يُرِيدُ لَسْنَا بِمَجُوسٍ نَنْكِحُ الأَخَواتِ. وَقَالَ ثَعْلَبِ: أَنْشَدَنَا ابْنُ الأَغْرابِيِّ هذا البَيْتَ: لَا نَحُطُّ عَلى النَّمْلِ - بِالحَاء المُهْمَلَة - وَفَسَّرَهُ أَنَّا كِرامٌ، وَلَا نَأْتِي بُيُوتَ الثَّمْلِ فِي الجَدْبِ؛ لِنَحْفُرَ عَلَى مَا جَمَعَ لِنَأْكُلَهُ، وَفِي العُبابِ: أَي: لَا نَحُطُّ رَحْلَنا عَلى قَرْيَةِ النَّمْلِ فَنُفْسِدها عَلَيْها. وَقَالَ أَبُو أَحْمَد العَسْكَرِيّ: إِنَّ الحَاءَ المُهْمَلَة تَصْحِيفٌ مِن ابْنِ الأَغْرابِيِّ، ذَکرهُ في كِتَابِ التَّصْحِيفِ مِنْ كِتَابِهِ . (وَأَبُو نَمْلَةَ عَمَّارُ(٣) بنُ مُعَاذٍ) بنِ زُرارَةَ بنِ عَمْرٍو الأَوْسِيُّ الظَّفَرِيُّ (١) في المعاني الكبير ٦٣٧: ((عمرو بن حممة الدوسي)). (٢) اللسان، والصحاح، والمعاني الكبير: ٦٣٧، والتهذيب ٣٦٦/١٥. ويُزاد: العُباب. (٣) الاستيعاب ١٧٦٦/٤، وأسد الغابة: ٣٧٩٧، والخلاصة: ٣٩٧. (الأَنْصارِيُّ: صَحابِيٍّ)، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ، هذا قَوْلُ الواقِدِيّ، وَيُقالُ اسْمُهُ عُمارة بنُ مُعاذٍ، وَيُقالُ عَمْرُو بن مُعاذٍ، شَهِد أُحُدًا(١) وَمَا بَعْدَهُ، وَلَهُ حَديثان، رَوَى عَنْهُ وَلَدُهُ نَمْلَةِ (٢) شَيْخُ لابْن شِهابٍ، قِيلَ بَقِيَ إِلَى خِلافَةِ عَبْدِ المَلِك، وأَبوه مُعاذٌ شَهِدَ أُحُدَا وَبَدْرًا، وَأَخُوهُ أَبو ذَرَّةً الحارِثُ بن مُعاذٍ، شَهِدَ أُحُدًا مَعَ أَخِيهِ وَأَبِهِ. وَيُقالُ: إِنَّ أَبَا نَمْلَةَ بَدْرِيٍّ أَيْضًا . (والنُّمْلَةُ، بِالضَّمِّ: بَقِيَّةُ الماءِ في الحوض)، حکاهگراع في باب النون. (ونَمَلَى، کَجَمَزَی(٣): ماءٌ قُرْبَ المَدِينَةِ) عَلَى سَاكِنِها السَّلام، وَقَالَ نَصْرٌ: نَمَلَى جِبالٌ وَسط دِيارٍ بَنِي قُرَيْظَةَ. قُلْتُ: وَقَدْ سَكَّنَهُ بَعْضُ المُتَأَخِّرِينَ مِنَ الشُّعَراءِ فَقَالَ فِي بَدِيْعِيَّتِهِ : * إِنْ جُزْتَ نَمْلَى فَتَمْ لَا خَوْفَ فِي حَرَمٍ* وَهُو غَلَطْ نَبَّهَ عَلَيْهِ غَيْرَ واحِدٍ. (١) في أسد الغابة: «شهد بدرًا)). (٢) الخلاصة: ٣٤٨. (٣) في معجم البلدان: ((ورواه بعضهم: نَمَلاء)). ٣٩ نمل تمل (والنَّمَلانُ)، مُحَرَّكة: (الإِشْرافُ عَلى الشَّيْءٍ)، كَما في العُباب(١). (و) قَالَ ثَعْلَب: (المُنْمُولُ) مِثالُ مُلْمُولٍ: (اللِّسانُ). (و) في العُباب(٢) (التّامِلَةُ: السَّابِلَةُ). (و) الثَّمِلُ، (كَكَتِفِ: صَبِيِّ تُجْعَلُ في يَدِهِ نَمْلَةٌ إِذا وُلِدَ، يَقولون يَخْرُجُ كَيِّسًا ذَكِيًّا)، وَهو مِنْ باب التَّفاؤُلِ. (وَسَمَّوْا نَمْلَةُ)، مِنْهُم: ابْنُ أَبِي نَمْلَةِ(٣) الَّذِي رَوی عَنْ أَبِیهِ وَهو مِنْ مَشايِخِ الزُّهْرِيِّ، وَغَلط شَيْخُنْا فَجَعَلَهُ صَحَابِيًّا، وَإِنَّما الصُّخْبَةُ لِأَبِيْهِ وَجَدِّه. (وَنُمَيْلًا وَنُمَّيْلَةَ، مُصَغَّرَيْنِ). (وَنُمَيْلَةُ غَيْرُ مَنْسوب) رَوَى عَنْهُ (٤) مُضَر (٤). (١) عبارة التكملة: ((الإشراف فوق الشيء). (٢) وفي التكملة أيضًا. (٣) الخلاصة: ٣٤٨. (٤) هكذا في مطبوع التاج، والذي في الخلاصة: ٣٤٨: (وَنُمَیْلَة - مصغّرًا - الفزاريّ عن ابن عمر وعنه ابنه. عیسی، فلعل ما هنا تصحیف عن: روى عن ابن: عمر)». قُلْتُ: في ميزان الاعتدال للذهبي ٢٧٣/٤ (ثُمَهْلَة الفزاري، عن ابن عمر، لا يعرف، روى عنه ولده عيسى في القنفذ)، وفي الإكمال لابن ماكولا ٥١٥/١ (ونُمَيْلة الفزاري، سأل ابن عمر عن أكل القنفذ روى عنه ابنه عيسى)، أما ابن حجر في الإصابة ٥٧٤/٤ فقال (ثُميلة: غير منسوب) فلعلهما اثنان لا واحد (خ). (و) نُمَيْلَةُ (بنُ عَبْدِ اللَّهِ بن فُقَيْم) الكِنانِّ اللَّيْتِيّ، قِيلَ: هو الَّذِي قَتَّلَ مِقْيَسَ بن صُبابَةً(١) يَوْمَ الفَتْحِ: (صَحَابِيَّان) رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُما. (وَإِسْمَاعِيلُ(٢) بِنُ نُمَّيْلٍ)، عَنْ أَحْمَدَ بنِ يُونُسَ وَعَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَد العَطّار، (وَمُحَمّد(٣) بن عَبْدِ اللَّهِ بْنَ نُمَيْل)، شَيْخُ لابْن قانِع، (الخَلّالان: مُحَدِّثان). (وَرَجُلٌ مُؤَنْمِلُ الأَصابِع)؛ أَي (غَلِيظُ أَطْرافِها في قِصَرٍ). (والمُنامَلَةُ (٤): مِشْيَةُ المُقَيِّدِ)، وَهو يُنامِلُ فِي قَيْدِهِ، وقد ذُكِرَ في ((ن أم ل)) بالهمز أَيْضًا. (والأَنْملَةُ، بِتَثْلِيثِ المِيم والهَمْزَة، (١) هكذا في مطبوع التاج ((صبابة) بالصاد المهملة و كذا ورد في أسد الغابة، في ترجمة عكرمة بن أبي جهل: ٣٧٣٥، وفي القاموس (ق ي س): مقیس بن حبابة، بالحاء المهملة، ولم يستدرك عليه فيها شارحه. قُلْتُ: وفي الإكمال لابن ماكولا ٥١٥/١ (بن صُبابة)، أما في الاستيعاب ١٥٣٣ لابن عبدالبر فسمّاه (مقيس بن محبابةٍ)، وسُمِّيَ في السيرة النبوية ابن محبابة مرة وابن صبابة مرة أخرى (راجع السيرة النبوية ٢٩٣/٢، ٤١٠/٢) خ. (٢) التبصير: ٢٢١. (٣) التبصير: ٢٢١. (٤) هكذا في المتن المطبوع وعبارة التكملة واللسان: (والتَّأْمَلَةُ (بدون ميم) مشية المُقَئِّد، وهو يُتَأْمِلُ)). ٤٠