النص المفهرس
صفحات 1-20
التراث العربي يسلسلة يصدرها المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب دولة الكويتْ - ١٦ - تاج العروس من جواهر القاموسْ للسيد محمد مُرتضى الحسينى الزبيدى الجزء الحادي والثلاثون تحقيق عَبد العَليم الطحاوي مراجعة: الدكتور حسين محمد شرفُ والدكتور خالد عبد الكريم مجمعة ١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠م الطبعة الأولى ١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠م -- الكويت كوبر العدمـ IKFAS طبع هذا الجزء بدعم مالي من مؤسسة الكويت للتقدم العلمي : بِشِـ مـقـدمـة يسر المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب أن يقدم إلى قراء العربية الجزء الحادي والثلاثين من كتاب ((تاج العروس من جواهر القاموس)). وكانت مراقبة التراث التابعة لإدارة الثقافة والفنون في المجلس قد وضعت خطة عمل في منتصف سنة ١٩٩٩ لاستكمال نشر الأجزاء العشرة الباقية من تاج العروس (من الجزء الحادي والثلاثين إلى الجزء الأربعين) بعد مراجعتها مراجعة علمية دقيقة، وكان الهدف الذي نسعى إليه في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب هو الانتهاء من مراجعة الأجزاء المذكورة وطبعها خلال عامين. فأوكلنا إلى مجموعة من العلماء المتخصصين مهمة قراءة الأجزاء العشرة قراءة ثانية ومراجعتها مراجعة دقيقة، لأن أغلبها قد حقق وروجع في السبعينات، فكان لا بد من قراءتها من جديد ومقابلة ما فيها من نصوص على مصادر أخرى جديدة لم تكن مطبوعة في تلك الأيام. وقد أدى الأساتذة المراجعون مهمتهم العلمية على خير وجه، ونأمل أن يحظى هذا الجزء برضى العاملين في ميدان اللغة العربية وعلومها . وأودُ بهذه المناسبة أن أتوجه بجزيل الشكر إلى مؤسسة الكويت للتقدم العلمي التي تفضل القيمون عليها بتقديم تمويل مالي لطباعة الأجزاء العشرة الأخيرة من تاج العروس، فجزاهم الله على عملهم هذا خير جزاء. كما أشكر جميع الأساتذة العلماء الذين أسهموا في مراجعة أجزاء الكتاب، وأخص بالشكر العاملين في مراقبة التراث العربي في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الذين بذلوا كل ما استطاعوا من جهد لإخراج الكتاب في أحسن صورة وأبهى حلة. د. محمد غانم الرميحي الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب رموز القاموس ع = موضع د = بلد ة = قرية ج = الجمع م = معروف جج = جمع الجمع رموز التحقيق وإشاراته (١) وضع نجمة (*) بجوار رأس المادة ، فيه تنبيه على أن المادة موجودة في اللسان . (٢) ذكر اللسان والصحاح والتكملة والعباب والتكملة للزبيدي بالهامش - دون تقييد بمادة - معناه أن النص المعلق عليه موجود فيها في المادة نفسها التي يشرحها الزبيدي . (٣) الاستدراك وضع أمامه القوسان هكذا [] (٤) تعليقات د. خالد عبدالكريم جمعة سبقت بكلمة (قلت)، وختمت بحرف (خ) أما زياداته في المصادر فسبقت بكلمة (يزاد) . نعل نعل [ نع ل ] * (النَّعْلُ: مَا وَقَيْتَ بِهِ القَدَم مِنَ الأَرْضِ، كالنَّعْلَةِ) كَمَا فِي المُخْكَم، وفي الصِّحاح: النّعْلُ الحِذاءُ، (مُؤَنَّثَةٌ)، تصغِيرُها نُعَيْلَةٌ، وَقالَ شَيْخُنا: التّأنيثُ يَرْجعُ إِلى النَّعْلِ المُجَرَّد مِنَ التّاءِ، أَمّا النَّعْلَةُ فَهِيَ بِالتّاءِ لَا يخْتاجُ إِلى تَنْصِيصٍ عَلَى تَأْنِيثِها، وَالتّأْنِيثُ فِيهَا مَعْرُوفٌ، وَخَالَفَتِ المُؤَنََّاتِ المُجَرَّدَةَ مِنَ الهاء في أنَّها إِذا صُغِّرَت لا تُرَدُّ لَها الهاءُ كأَمْثالِها، بَلْ تُصَغَّرُ مُجَرّدة على خِلافِ القیاس، اهـ. وفي الحديث(١): ((أنَّ رَجُلًا شَكا إليه رَجُلًا مِنَ الأَنْصارِ فقال: * يا خَيْرَ من يَمْشِي بِنَعْلِ فَرْدٍ (٢) * قال ابن الأثير: النَّعْلُ مُؤَنََّة، وهي التي تُلْبَسُ في المَشْي، تُسَمَّى الآن تاسُومَة، وَوصفَها بالفرد وهو مُذَگَّرٌ؛ لِأَنَّ تَأْنِيثَها غيرُ حَقِيقِيّ، والفَرْدُ: هي (١) الفائق: ٢٦٣/٢، والنهاية ٨٣/٥. (٢) اللسان، والفائق: ٢٦٣/٢ وبعده: * أَوْهَبَهُ لِنَهْدَةٍ وَنَهْدِ * * لَا تُسْبِيَنَّ سَلَبِى وَجِلْدِي * التي لم تُخْصَف ولم تُطارَقْ، وَإِنَّما هي طاقٌ واحد. والعرب تَمْدَحُ بِرِقَّةِ النّعَال وَتَجْعَلُها مِن لِبَاسِ المُلُوك، فَأَمَّا قَولُ كُثَيِّر: لَهُ نَعَلٌ لَا تَطَّبِي الکَلْبَ رِيْحُها وَإِنْ وُضِعَتْ وَسْطَ المَجالِسِ شُمَّتٍ(١) فَإِنَّهُ حَرَّكَ حَرْفَ الحَلْقِ لانْفِتَاحِ ما قَبْلَه، كما قال بعضُهم: يَغَدُو وهْوَ مَحَمُوٌ، في: يَغْدُو وهْوَ مَحْمُومٌ، وهذا لا يُعَدّ لُغة إِنَّما هو مُتْبَعْ ما قبلَه. ولو سُئِلَ رَجُلٌ عَنِ وَزْن يَغَدُو وَهْوَ مَحَمُوٌ لم يقل: إِنَّهُ يَفَعَلُ ولَا مَفَعُول، حَقَّقَهُ ((ابنُ جِنِّي)) في المُخْتَسَب (٢)، (ج: نِعَالٌ)، بالكسر. (و) أَبو عَبْدِ اللَّه(٣) (الحُسَيْنُ بنُ أَحْمَدَ بنِ) أَبِي الحَسَن مُحَمَّد بنِ (١) ديوانه (ط إحسان عباس) ٣٢٤، برواية: * إِذَا طُرِحَتْ لَمْ تَطَّبِ الكَلْبَ رِيْحُها ** ولفظ النعل في بيت سابق هو: مُقارِبُ خَطْوٍ لا يُغَيْرُ نَعْلَهُ رَهِيفُ الشِّراكِ سَهْلَةُ الْمُتَسَمَّتِ واللِّسان، والمُحكَم: ١١٤/٢. (٢) ٨٤/١، ١٦٧ (ط. المَجْلِس الأَعْلَى للشؤون الإِسْلامية). (٣) تَبصير المنتبه: ١٦٦. ٧ نعل نعل (طَلْحَةَ) بن مُحَمَّد بنِ عُثمان الگرْخِي البَغْدادِيّ، ويُعْرَف بِالحَافِظُ لِحِفْظِهِ النِّعَالَ، وهو مُسْنِد بَغْداد، وجَدُّه أَبو الحَسَن مُحَمَّدُ بنُ طَلْحَةَ، رَوَى عن أَبِي بَكْرِ الشّافِعِيِّ وأَبِي مُحَمَّد البَرْبَهَارِيّ وابْنِ الجِعابيّ، وعنه الخَطِيب، مَات الحُسَيْن سنة ٤٩٣، ومات جدّه سنة ٤١٣ . (وَإِسْحَاقُ(١) بن مُحَمَّد) بن إِسْحَاق عَنْ جَعْفَر الفِرْيابِيّ، وعنه البَرْقانيّ، وَوَلَدهُ أبو بَكْر مُحَمَّد بن إِسْحَاقٍ عَن عَلَيّ بن دَلِيلِ الوَرّاقِ، وَمَات قَبْل سنة سَبْعین وَثَلثمائة. (و) روى عنه ابنُ أخْتِهِ (أَبو عَلِيٍّ (٢) ابن دُومًا)، روى عنه ابن نَبْهان: (النّعالِيُّون مُحَدِّثُونَ)، نُسِبُوا إِلى عَمل النِّعَال، إِلَّا أَبا عَبْدِ اللَّهِ الحُسَيْنِّ فَإِلَى حِفْظِ النِّعَال. (ونَعِلَ، كَفَرِحَ) نَعَلَا (وَتَنَغَّلَ وانْتَعَلَ: لَبِسَها) فَهو ناعِلٌ ومُنْتَعِلٌ ومُتَنَعِلٌ. (١) التبصير: ١٦٦. (٢) التبصير: ١٦٦. (و) من المَجاز: الثَّعْلُ: (حَدِيدَةٌ فِي أَسْفَلِ غِمْدِ السَّيْفِ) مُؤَنََّةٍ. وفي المحكم: في أَسْفَلِ قِرابِهِ، وفي الأَساس: أَسْفَلِ جَفْنِهِ، قال ذو الرُّمَّةِ (١) : إِلى مَلِكِ لَا تَنْصُفُ السّاقَ نَعْلُهُ أَجَلْ لَا وَإِنْ كانَتْ طِوالا مَحَامِلُهُ(٢) وَصَفَه بالطُولِ وهو مَذْجٌ. وفي الحديث: ((كان نَعْلُ سَيْفِ رَسولِ اللَّه صلَّى الله عليه وسلّم من فِضَّةٍ))(٣). وفي النّهاية: نَعْلُ السَّيْفِ ما يكونُ في أَسْفَلِ جَفْنِهُ من حَدِيدَةٍ أو فِضَّةٍ؛ ولذا قالَ شَيْخُنا: إِنَّ الحَدِيدَةَ لَيْسَتِ قَيْدًا. (و) في المُحْكَم: النَّعْلُ: (القِطْعَةُ) (١) ردّد في الجمهرة عزوه ما بين ابن ميادة وذي الرمة وعزاه اللسان في (نصف) لابن ميادة. وهو في دیوان ذي الرمة. (٢) ديوانه (ط عبدالقدوس أبو صالح) ١٢٦٦/٢، واللسان، ومادة (نصف)، والصحاح، والأساس، والجمهرة ١٤٠/٣، والمقاييس: ٤٣٢/٥ و٤٤٥، برواية: * تَرِى سَيْفَهُ لَا يَنْصُفُ السَّاقَ نَعْلُهُ . والفائق: ١٠٨/٣، ويزاد: المحكم ١١٤/٢، والعباب. (٣) الفائق: (نعل)، والنهاية ٨٢/٥. ٨ نعل نعل الصُّلْبَةُ (الغَلِيظَةُ مِنَ الأَرْضِ) شِبْهُ الأَكَمَة (يَبْرُقُ حَصاها ولا تُنْبِتُ) شَيْئًا، وقيل: هي قِطْعَةٌ تَسِيلُ من الحَرَّةِ، مُؤَنَّثَة، قال الشاعر: فِدَى لِامْرِئ والنَّعْلُ بَيْنِي وَبَيْنَه شَفَى غَيْمَ نَفْسِي مِنْ رُءُوسِ الحَوائِ(١) قالَ الأَزْهَريّ: الثَّعْلُ: نَعْلُ الجَبَلِ، والغَيْمُ: الوَتْرُ والذَّخْلُ، والحَوائِرُ مِن عَبْدِ القَيْسِ. والجَمْعُ نِعالٌ، قالَ امْرُؤُ القَيْس يصف قومًا مُنْهَزِمِین : كَأَنَّهُمْ حَرْشَفُ مَبْثُوتُ بِالْجَوُّ إِذْ تَبْرُق النِّعَالُ(٢) ومنه الحديثُ: ((إذا ابْتَلَّتِ النِّعالُ فالصَّلاةُ في الرِّحال(٣))، قال ابنُ الأَثير: النِّعال: جَمْع نَعْل، وهو: ما غَلُظَ من الأَرْضِ في صلابَةٍ، وَإِنَّما خَصَّها بالذِّكْر؛ لِأَنَّ أَذْنَى بَلَلِ يُنَدِّيها (١) اللسان، والتهذيب ٤٠٠/٢، والجمهرة ١٤٠/٣ بدون عزو أيضًا، ويزاد: المحكم ١١٤/٢. (٢) الديوان ١٩٣ (ط - المعارف)، وتقدم في مادة (حرشف)، واللسان، ومادة (حرشف)، والجمهرة ١٣٩/٣. ورواية مطبوع التاج واللسان (نعل): ((بالحر)» وما أثبت عن الديوان، واللسان (حرشف)، ويزاد: المحكم ١١٤/٢. (٣) الفائق: (نعل)، والنهاية ٨٢/٥. بخلاف الرِّخْوَةِ فَإِنَّها تَنْشَفُ الماءَ. قال الأَزْهَريّ: يَقولُ إِذا مُطِرَتِ الأَرَضُونَ الصِّلَابُ فَزَلِقَتْ بِمَنْ يَمْشِي فيها فَصَلُّوا في مَنَازِلِكم ولَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَشْهَدُوا الصَّلَاةَ في مَسَاجِدِ الجَمَاعات. وقَالَ ابنُ الأَعْرابيّ: النَّعْلُ مِنَ الأَرْضِ والخُفِّ والكُراعِ والضُّلَعِ كُلُّ هْذِهِ لَا تَكُونُ إِلَّا مِنَ الحَرَّة، فالثَّعْلُ مِنْها شَبِيةٌ بالنَّعْلِ، فيها ارْتِفاعٌ وَصَلَابَةٌ، والخُفُّ أَطْوَلُ مِنَ النَّعْلِ، والكُراعُ أَطْوَلُ من الخُفِّ، والضُّلَعُ أَطْوَلُ مِنَ الكُراعِ، وَهِي مُلْتَوِيَةٌ كَأَنَّها ضِلَعْ. ومثلُهُ لِلْزَّمَخْشَريّ في الأَساس، وَجَعَلَهُ مِنَ المجاز. (و) مِنَ المَجاز: النَّعْلُ: (الرَّجُلُ الذَّلِيلُ) الَّذي ( يُوطَأُ كَما تُوْطَأُ الأَرْض) ، كذا في الجَمْهَرة ، وفي الأَساس : كما تُوطَأُ النَّعْلُ ، قال الفُلاح(١): * شَرُ عَبِيدٍ حَسَبًا وَأَصْلَا* (١) هو القلاخ بن خَزْنٍ كما في التكملة. ٩ نعل نعل * دَارِجَةً مَوْطُؤَةً وَنَعْلَ(١) * (و) الثَّعْلِ: (العَقَبُ يُلْبَسُ ظَهْرَ سِيَةِ القَوْسِ، أو الجِلْدُ) الَّذي على ظَهْرِ السِّيَةِ، وقيل: هي جِلْدَتُها التي على (ظَهْرِها كُلّه). (و) النَّعْلُ: (الزَّوْجَةُ)، قال شيخُنا: وقع فيه كَلامٌ، هل هو حقيقةٌ؟ وهو الَّذِي جَزَم به الأَكْثَرُ، وقيل: هو مجازٌ، وأطالُوا في عَلَاقَتِهِ، وفيه كلام في عِناية القاضي، وأَوْرَدَهُ شُرّاحِ المَقاماتِ في الفِقْهِيَّة، انْتَهى. وفي المحكم: العَرَبُ تَكْنِي عَن المَرْأَة بالنَّغْلِ. (و) قال أبو عَمْرِو: الثَّعْلُ: (حَدِيْدَةٌ المِكْرَبِ)، وبعضُهُم يُسَمِّيها(٢) السِّنَّ. (و) النَّعْلُ: (سَمَكَةٌ) بيضاءُ (ضَخْمَةُ الرَّأْسِ) في طُول ذِراع، نقله الصاغانيّ. (١) الذي في اللسان، وتهذيب اللغة ٣٩٩/٢: * ولَم أكُن دارِجَةٌ وَنَعْلا ﴾ وعزاه صاحب اللسان للقلاخ. ورواية التكملة عن ابن دريد (الجمهرة ١٤٠/٣، ٤٧٧/٣) قال: ((القُلاخ بن حْنٍ»: ٥ شَرُّ عَبِيدٍ حَسَبًا وَأَصْلا * * دَرَّاجَةٌ مَوْطُوءَةٍ وَنَعْلَا﴾ ویروی، «دارجة)). ويزاد: العباب. (٢) في اللسان ((یسمیه)). (و) أيضًا (حِصْنٌ على جَبَلٍ شَطِبٍ) نقله الصاغانيّ(١)، أي: في اليَمَنِ . (و) النَّعْلُ (ما وُقِيَ بِهِ حَافِرُ الدابَّةِ)، وخُقُّها . (ونَعَلَهُمْ، كَمَنَع: وَهَبَ لِهم النّعالَ)، عن اللّخيانِيّ. (و) نَعَلَ (الدّابَّةَ)، هذه أَنْكرها الجَوْهَرِيُّ وَجَوَّزَها ابنُ عَبّادٍ: (أَلْبَسَها النَّعْلَ كَأَنْعَلَها وَنَغَّلَها) تَنْعِيلًا، فَهِي مُنْعَلَةٌ وَمُنَعَّلَةٌ، وَفي المُحْكَمِ: أَنْعَل الدّابَّةَ والبعيرَ ونَغَّلَهُما. وَيُقَالُ: أَنْعَلْتُ الخَيْلَ، بالهَمْزَة، وَفِي الحَديث: ((أَنّ غَسّانَ تُنْعِلُ خَيْلَها)). (وَأَنْعَلَ) الرَّجُلُ (فَهو ناعِلٌ)، وَهُوَ نادِرٌ: (كَثُرَتِ نِعَالُه)، عن اللّخْيانيّ. قال: وكذلك كُلّ شيءٍ من هذا إِذا أَرَدْتَ أَطْعَمْتَهُم، أَوَ وَهَبْتَ لَهُم، قُلْتَ: فَعَلْتُهُم بِغَيْرِ أَلْفِ، وَإِذا أَرَدتَ أَنَّ ذلك کَثُرَ عِنْدَهم قلت: أَفْعَلُوا. (وَرَجُلٌ ناعِلٌ ومُنْعَلٌ(٢) كَمُكْرَم) (١) في التكملة وكذا هو في معجم البلدان. ٠٠. (٢) في اللسان (ومُنْعِل) بكسرة تحت العين، وكذا في المحكم ٠١١٤/٢ ١٠ نعل نعل أي: (ذو نَعْلِ) وهي ناعِلَةٌ، وَأَنْشدَ ابنُ بَرِّي لابْنِ مَيَّدَةً: يُشَنْظِرُ بِالقَوْمِ الكِرامِ وَيَعْتَزِي إلى شَرِّ حافٍ في البِلَادِ وناعِلٍ (١) (وحافِرٌ ناعِلٌ صُلْبٌ) على المَثَل، قال : * يَرْكَبُ قَيْنَاهُ وَقِيعًا ناعِلا(٢) * يقولُ: قد صَلُبَ مِنْ تَوْقِيعِ الحِجارَة حَتَّى كَأَنَّهُ مُنْتَعِلٌ. (وَفَرَسٌ مُنْعَلٌ كَمُكْرَم: شَدِيدُ الحافِرِ). ومِنَ المَجاز: فرَسٌ (مُنْعَلُ يَدِ كذا) أو (رِجْلِ كَذا أو الیَدَیْن أو الرِّجْلَيْن): إِذا كانَ (في مَآخِيرٍ أَرْساغِه) أي: من رِجْلَيْه أَو يَدَيْه (بَياضٌ وَلَمْ يَسْتَدِرْ، أو هو أَنْ يُجاوِزَ البَياضُ الخاتَمَ، وهو أَقَّلُّ وَضَحِ القَوائِم، وهو إِنْعَالٌ ما دامَ في مُؤَخِّرٍ الرُّسْغِ مِمّا يَلِي الحافِرَ). قال (١) اللسان، ومادة (شنظر) بدون عزو. قلت: وتقدّم في مادة (شنظر)، وهو في التكملة (شنظر) خ. (٢) رواية مطبوع التاج واللسان (نعل): ((فيناه) بالفاء وقد تقدّم في التاج واللسان (وقع) بالقاف وهي رواية المحكم ١١٤/٢، والرجز لرؤية من أرجوزته يمدح سليمان بن علي (مجموع أشعار العرب ١٣٦ ط أوربة) برواية المحكم واللسان (وقع). الأَزْهَرِيّ: قال أبو عبيدة: مِنْ وَضَحِ الفَرَسِ الإِنْعالُ وهو أن يُحِيطَ البياضُ بما فَوْق الحافِر ما دامَ في مَوْضِع الرُّسْغ، يُقال: فَرَسٌ مُنْعَلٌ. قال: وقال أبو خَيْرَةَ: هو بَياضٌ يَمَسُ حَوافِرَه دون أشاعِرِه. وقال الجوهريّ: الإِنْعالُ أَنْ يَكُونَ البياضُ في مُؤَخَّرِ الرُّسْغِ مِمّا يلي الحافِرَ على الأَشْعَرِ لَا يَعْدُوهُ ولَا يَسْتَدِير، وَإِذا جاوَزَ الأَشاعِرَ وبعضَ الأَرْساغِ، واسْتَدارَ، فهو التَّخْدِيمُ، ومثلهُ في الأَساس والعُباب. (وانْتَعَلَ الأَرْضَ: سافَر راجِلًا)، وقال الأَزْهَري: انْتَعلَ فُلانٌ الرَّمْضاءَ: إِذا سَافَرَ(١) فيها حافِيًا. (و) انْتَعَل: (زَرَع في) الثَّعْل؛ أي (الأَرْضِ الغَلِيظَةِ)، عن ابن عَبّاد، (أو) انْتَعَل: إِذا (رَكِبَها)، قَالَ الأَزْهَريّ: انْتَعَلَ: رَكِبَ صِلابَ الأَرْضِ وحِرارَها، ومنه قولُ المُتَنَخِّلِ الهُذَلِيِّ: (١) التهذيب ٣٩٩/٢ ((سار)) وفي اللسان عن التهذيب (سافر)». ١١ نعل نعل حُلْوٌ ومُرِّ كَعَطْفِ القِدْحِ مِرَّتُهُ في كُلِّ إِنْي قَضاهُ اللَّيْلُ يَنْتَعِلُ(١) (والمَنْعَلُ) والمَنْعَلَةُ (كَمَقْعَدٍ وَمَفْعَدَةٍ: الأَرْضُ الغَلِظَةُ، اسْمٌ وَصِفَةٌ)، والجَمْعُ: المَناعِلُ. (وبَنُو نُعَيْلَةَ، كَجُهَيْنَة): بَطنٌ مِنَ العَرَب، قَالَهُ ابنُ دُرَيْد، وَقَالَ السُّهَيْلِيّ: وهو (ابن مُلَيْل(٢) بن ضَمْرَةَ) بن لَيْثِ بن بَكْرِ بن عَبْدِ مَناة أَخِي غِفَار بن مُلَيْلٍ: (بَطْنٌ) مِنْ كِتَانَةً . (وذاتُ النِّعالِ: فَرَسُ الزُّبَيْرِ) بنِ العَوّامِ رَضِيَ اللَّهُ تعالَى عَنْهُ. (و) مِنَ المَجاز: (الناعِلُ: حِمَارُ الوَحْشِ، سُمِّ بِه لِصَلابَةِ حافِرِه. (والتَّنْعِيلُ: تَنْعِيلُ حافِرِ البِرْذَوْنِ (١) شرح أشعار الهذليين ١٢٨٣ وجاء عجزه غير منسوب: في اللسان، والتهذيب ٤٠٠/٢ والجمهرة ٩٢/١، ٥١١/٣، وجاء بتمامه منسوبًا في اللسان (أني) والتكملة، وتسب في الصِّحاح (أني) للهذلي، ويأتي: في مادة (أنى). قُلت: ونسبه صاحب العباب إلى: المتنخل الهذلي (خ). (٢) في المتن المطبوع: مليك (بالكاف)) وما هنا قراءة نسخة بهامش المتن المطبوع. وفي هامش مطبوع التاج: قوله: ((ابن مليل)) وكذا قوله الآتي: غِفَارُ بن مُلیل ھکذا في خطّه مجردًا في الموضعين، ومثله في التكملة، فما في نسخ المتن المطبوع خطأ. اهـ. بِطَبَقٍ مِنْ حَدِيدٍ) تَقِيهِ الحِجَارَة، (وكذا) تَنْعِيلُ (خُفّ البَعِيرِ بِجِلْدٍ لِئَلَا يَحْفَى). [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَك عليه: المثل: ((مَنْ يَكْنِ الْحَذّاءُ أَبَاهُ تَجُدْ نَعْلاهُ» (١)، أي: مَنْ يَكُنْ ذا جِدٌ (٢) بَیِنْ دَلكَ عَلیهِ، نقله ابنُ برّي . وفي المَثَلِ أَيْضًا: ((أَطِرِّي فَإِنَّكِ ناعِلَةٍ))(٣). وذُكِر في ((ط ر ر)). وانْتَعَلَ المَطِيُّ ظِلالَها: إِذا عَقَلَ الظُّلُّ نِصْفَ النّهارِ، وهو مجاز، ومنه قول الراجز: وانْتَعَل الظُّلّ فكان جَوْرَبا (٤) ـ ووَدِيَّةٌ مُنْعَلَةٌ، كَمُكْرَمَةٍ: قُطِعَتْ مِنْ أُمُها بِكَرَبَةٍ، نقله ابن برّي عن الطُّوسِيِّ. وقال أبو زَيْد: يُقالَ: رَماهُ. بالمُنْعِلاتِ، أي : الذَّواهِي، زاد (١) المستقصى: ٣٦٤/٢ رقم ١٣٤٢، ومجمع الأمثال ٣١٢/٣. : (٢) في المستقصى ومجمع الأمثال: ((مَنْ كان ذا جِدَةٍ جاد متاعه». (٣) المستقصى: ٢٢١/١ رقم ٩٢٧، ومجمع الأمثال: ٠٠٢٨٢/٢ (٤) اللِّسان، ويزاد: التهذيب ٣٩٩/٢، وتكملة الزبيدي ٣٠٠/٦. ١٢ نعل نعبل الزمخشريّ: اللاتي تُذِلُّه وتجعلُه كالنَّعْلِ لِعَدُوّه، وهو مجاز. وانْتَعَلَ الثَّوْبَ وَتَنَعَّلَه: وَطِئَه، كما في الأساس، وهو مجاز. وقولُ سُوَيْدٍ بِنِ عُمَيْرِ الهُذَلِيِّ يصف نِساءً سُبِينَ : وَكُنَّ يُراكِلْنَ المُرُوطَ نَواعِمًا يُمَشِينَ وَسْطَ الدّارِ فِي كُلِّ مُنْعَلٍ(١) أراد: في كُلّ مِرْطٍ طَوِيلٍ تَطَؤُه المرأةُ فَيَصِير لها نَعْلًا، وَهُو مجازٌ. ونَعْلَةُ الرَّجُلِ : زَوْجَتُهُ، عن ابن برِّي، وأنشد: ** شَرُّ فَرِينٍ للكَبِيرِ نَعْلَتُهْ * * تُوْلِغُ كَلْبًا سُؤْرَهُ أَو تَكْفِتُهْ(٢) * وقال ابن عَبّاد: النَّعْلَةِ أَنْ يَتَناعَلَ القومُ بَيْنَهُم، فإذا نَفَقَتْ دابَّةُ أَحَدِهم جَمَعُوا له(٣) ثَمَنَها . وفي المَثَّل: ((أَذَلُ مِنْ نَعْلٍ)»(٤). (١) شرح أشعار الهذليين ٨١٧، والتكملة، وتكملة الزبيدي ٣٠٠/٦. (٢) اللسان، وتكملة الزبيدي ٣٠٠/٦. (٣) في مطبوع التاج: ((لها)) خطأ. (٤) المستقصى: ١٣١/١، رقم: ٥٠٩، ومجمع الأمثال: ٢٠/٢، برواية: ((من النَّعْل)). وَانْتَعَلَ الخُفَّ: مثل أَنْعَلَهُ، وَقولُ الشاعرِ، أَنْشَدَه الفَرَّاءُ: قَوْمٌ إِذا اخْضَرَّتْ نِعالْهُمُ يَتَناهَقُونْ تَناهُقَ الحُمُرِ(١) هِي نِعالُ الأَرْضِ، وَكَذا قولُ الآخر : قَوْمٌ إِذا نَبَتَ الرَّبِيعُ لهم نَبَتَتْ عَداوَتُهُم مَع النَّعْلِ(٢) وقال ابنُ أبي الحَدِيد في شَرْحِ نَهْج البَلَاغَة: إِنَّ المُرادَ بِهِذا: إِذا أَخْصَبوا وَنَبَتَ الرَّبِيعُ اخْضَرّتْ نِعالُهُم من وَطْئِهِم، وَأَغار بَعْضُهِم عَلَى بَعْضٍ. [ ن ع ب ل ] (النَّعَابِلُ) أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ وصاحِبُ اللِّسان وفي العُباب: هم (رَهْطُ طارِقٍ ابنِ دَيْسَق) بن عَوْفٍ بن عاصِمِ بن عُبيد ابنِ ثَعْلَبَةَ بن يَرْبُوع. (١) اللِّسان، ومعجم البلدان ( نعل )، ويزاد: التهذيب: ٣٩٨/٢، وتكملة الزبيدي ٣٠١/٦. (٢) هكذا في مطبوع التاج: ((مع النعل))، وجاء البيت في اللسان (بقل)) معزوًّا إلى الحارث بن دَوْسٍ الإيادي يُخاطب المنذر بن ماء السماء، برواية ((مع البقل)). قلتُ: تقدّم البيت في مادة (بقل) منسوبًا إلى الحارث بن دوس الإيادي، برواية: ((مع البقل)» خ. ١٣ نعثل. نعدل [ ن ع ث ل ] * (النَّعْثَلِ، كَجَعْفَرٍ) الذُّنْخُ، وهو (الذَّكّرُ من الضُّباعِ). (و) قال اللَّيْثُ: التَّعْثَلُ: (الشَّيْخُ الأَحْمَقُ). (و) نَعْثَلٌ: (يَهُودِيٌّ كان بِالمَدِينَة)، قِيلَ: به شُبِّهَ عُثْمانُ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَی عَنْهُ، كما في التَّْصِيرُ(١). (و) قيل: نَعْثَلٌ (رَجُلٌ لِحیانِيٍّ)؛ أَي: طَوِيلُ اللَّخِيَةِ مِن أَهْلِ مِصر، (كانَ يُشَبَّهُ بِهِ عُثْمَانُ، رَضِي اللَّهُ تَعَالى عَنْهُ، إِذا نِيْلَ مِنْهُ)، لِطُولٍ لِحْيَتِهِ، وَلَم يَكُونُوا يَجِدُونِ(٢) فِيهِ عَيْبًا غيرَ هذا؛ هذا قولُ أَبِي عُبَيْدٍ. وفي حديث عائشة: ((اقْتُلُوا نَعْثَلًا، قَتَلَ اللَّهُ نَعْثَلًا)) يعني عُثْمَانَ، وَكانَ هذا مِنْهَا لَمَّا غاضَبَتْه وَذَهَبَتْ إِلى مَكَّةَ. (وَعَلَيُّ(٣) بنُ نَعْثَلٍ) الإِخْمِيميُّ: (مُحَدِّث)، رَوَى عِنه يَحْيَى بنُ عَلِيّ الطَّخَّانُ. (١) التبصير: ٩٧. (٢) قُلتُ: في مطبوع التاج ((يجدوا))، والتصويب من غريب الحديث لأبي عبيد القاسم بن سلام ٤٢٦/٣٠، واللسان (خ). (٣) التبصير: ٩٧. (والنَّعْثَلَةُ: الجَمْعُ). (و) أَيْضًا: (الحُمْقُ)، يُقال: فيه نَعْثَلَة . (و) أيضًا: (مِشْيَةُ الشَّيْخِ) الهِمْ، كالنَّقْئَلَة بالقاف، (و) أَيْضًا: (أَنْ يَمْشِيَ مُفاجًا، وَيَقْلِبَ قَدَمَيْهِ كَأَنَّهُ يَغْرِفُ بهما، وهو من التََّخْتُر). (والمُنْعَثِلُ من الخَيْلِ: ما يُفَرِّقُ قَوائِمَهُ، فَإِذا رَفَعَها كَأَنَّمَا يَنْزِعُها من وَحَلٍ)، يَخْفِقُ بِرَأْسِهِ وَلَا تَتْبَعُهُ رِجْلَاه .. وقال ابنُ الأَعْرابيّ: نَعْثَلَ الفَرَسُ في جَرْيِهِ: إِذَا كانَ يَقْعُدُ على رِجْلَيْهِ مِنْ شدَّةِ العَدْو، وهو عَيْبٌ، وقالَ أَبو النَّجْم : * كُلُّ مُكِبِّ الجَزْيِ أَو مُتَعْثِلُهُ(١) [ ] ومِمّا يستدرك عليه : (٢). [ ن ع د ل ] قال الأَضْمَعِيُّ: مَرَّ فُلانٌ مُنَعْدِلًا، (١) الديوان ١٧١ (ط السعودية)، واللسان، والمعاني: الکبیر: ٧٧. (٢) في هامش اللسان: هذه المادة أتى بها في القاموس: بالغين المعجمة بعد النون لكن نبه شارحه على أنها بالعين المهملة، والذي في الصاغاني كما ذكره. المجد، ولكن في التهذيب بالعين قبل النون. أهـ. والذي في التكملة (نعدل) بالغين المعجمة بعد النون. ١٤ نعظل نغل ومُنَوْدِلًا: إِذا مَشَى مُسْتَرْخِيًا، كما في اللسان . * [ ن ع ظ ل ] (النَّعْظَلَةُ، بالظاء المُعْجَمَة) مع العين المُهْمَلَة كما هو في الأُصول الصحيحة، فما في نسختنا بالغَيْن المُعْجَمةِ خَطَأْ، وقد أَهْمَلَهُ الجَوْهَريّ، وقال أَبو عَمْرٍو: هو (العَدْوُ البَطِيءُ)، كالعَنْظَلَة، (و) قال ابنُ عَبّادٍ : هو (الحَيَكانُ في المَشْىِ يَمْنَةٌ وَيَسْرَةً)، كما في العُباب. [ ن غ ل ] * (نَغِلِ الأَدِيمُ، كَفَرِحَ، فهو نَغِلٌ): إِذا (فَسَدَ في الدِّباغ) وذلك إذا تَرَفَّتَ وتَفَتَّتَ وتَهَرَّى وَعَفِنَ فَهَلَك، قال الأَعْشَى يَذْكُر نَباتَ الأَرْضِ: يَوْمًا تَراهَا كِشْبِه أَرْدِیَةِ الـ خِمْسٍ وَيَوْمًا أَدِيمُها نَغِلَ(١) (وَأَنْغَلَهُ) هو، أي: أَفْسَدَه، قال قَيْسُ بنُ خُوَيْلد(٢) : (١) الديوان ٢٦٩ (ط محمد محمد حسين)، وقد تقدم في مادة (خمس) واللسان، ومادة (خمس) والصحاح، ويزاد: العباب. (٢) وهو ابن العَيْزارة الهذلي. بَنِي كاهِلِ لَا تُنْغِلُنَّ أَدِيمَها وَدَعْ عَنْكَ أَقْصَى لَيْسَ مِنْها أَدِيمُها(١) (والاسْمُ النُّغْلَةُ، بالضَّمّ)، ومنه قولهم: ((لَا خَيْرَ في دَبْغَةٍ على نَغْلَةٍ»(٢) . (و) من المجاز: نَغِلَ (الجُرْحُ): إِذا (فَسَدَ) يُقال: بَرِئَ الجُرْحُ وفيه شيءٌ مِن نَغَلٍ، أي: فَساد. وفي الحديث: ((رُبَّما نَظَرَ الرَّجُلُ نَظْرَةٌ فَيَنْغَلُ(٣) قَلْبُه كما يَنْغَلُ الأَدِيمُ في الدِّباغ فيثْقِبُ (٤)). (و) من المَجاز: نَغِلَتْ (نِيَّتُهُ): إِذا (ساءَتْ. و) من المَجاز: نَغِلَ (قَلْبُهُ عَلَيَّ): إِذا (ضَغِنَ. و) من المَجاز: نَغِلَ (بَيْنَهُمْ): إِذا (أَفْسَدَ وَنَمَّ)، وفيه نَغَلَةٌ؛ أَي: نَمِيْمَة . (و)مِن المَجاز (جَوْزَةٌ نَغِلَةٌ)؛ أي (مُتَغَيِّرَةٌ زَنِخَةٌ). (١) شرح أشعار الهذليين ٦٠٥، واللسان ، والمحكم ٣١٠/٢. (٢) هكذا جاء بفتح النون في اللسان، والقولة على النغلة بالضم. (٣) في النهاية واللسان: ((فَتَغِلَ)). (٤) في اللسان: ((فِيَتَّقَّب))، وفي النهاية: ((فَيَتَفَنَّت)). ١٥ نغبل نفل (و) في التَّهْذيب: يُقالُ: (نَغُلَ المَوْلُودُ كَكَرُمَ، نُغُولَةٌ) فهو نَغْلٌ: (فَسَدَ). (ومالِكُ(١) بنُ نُغَيْلِ، كَزُبَيْرٍ: مُحَدِّثٌ)، حَگی عنه الحزمازِيُّ. (والنَّغْلُ)، بالفتح (وكَكْتِفٍ وَأَمِيرٍ): فَاسِدُ النَّسَبِ، وهو مُجاز، يُقالُ: غُلامُ نَغْلٌ دَغْلٌ، وقال ابنُ عَبَّادٍ: النَّغْلُ: (وَلَدُ الزِّنْيَةِ، وَهي بِهاء)، يُقال: جارِيَةٌ نَغْلَةٌ كَأَنَّها بَغْلَةِ، والمَصْدَر أو اسْمُ المَصْدَر منه: نِعْلَةٌ بالكَسْر، وقيل: الثَّغْلُ، بالفتح، لُغةُ العامَّة .. [] ومِمَّا يُسْتَدْرك عليه: نَغِلَ وَجْهُ الأَرْضِ: إِذا تَهُشَّمَ من الجُدُوبَةِ، نقلَه الأَزْهريّ. وأَنْغَلَهُمْ حَدِيثًا سَمِعَهُ: نَمَّ إِلَيْهِم بِهِ. [ ن غ ب ل ] * (التُّغْبُولُ، كَزُنْبُورٍ) أَهْمَلَهُ الْجَوْهَرِيُّ وقال ابنُ دُرَيْد: (طائرٌ)، كالغُنْبُول، (١) التبصير: ٩٧. زَعَمُوا، وليس بِثَبْتٍ. (و) قال ابنُ عَبَّد: التُّغْبُول: (نَبْتٌ) كالغُنْبُول. [ ن غ د ل ] (رَجُلٌ مُتْغَدِلُ الرَّأْسِ، بكسرِ الدالِ) أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ وصاحِبُ اللِّسان، وقال ابنُ عَبّادٍ : أي (مُسْتَرْخِيهِ في عِظَم وضِخَم). وَمَرَّ عَنِ الأَصْمَعِيِّ أَنَّهُ بِالعَيْنِ الْمُّهْمَلة .. [ ن غ ض ل ] (بِرْذَوْنٌ نَغْضَلٌ، بالمُعْجَمةِ، كَجَعْفَرٍ) أَهْمَّلَهُ الجَوْهَرِيُّ وَصاحِبُ اللِّسان، وَفي النَّوادِر: أي (ثَقِيلٌ)، کما في العُبابِ(١) . [ ن ف ل ] * (النَّفَلُ، مُحَرَّكةً: الغَنِيمَةُ والهِبَةُ)، قال لَبِيدٌ : إِنَّ تَقْوَى رَبِّنا خَيْرُ نَّفَلْ وَبِإِذْنِ اللَّهِ رَيْشِي وَالْعَجَلْ(٢) (١) وكذا في التكملة. (٢) ديوان لبيد (ط الكويت) ١٧٤، وفيه تخريجه، واللسان، وصدره في الصحاح، ويزاد: العباب. ١٦ نفل نفل (ج: أَنْفالٌ، وَنِفالٌ)، بالكسرِ، قالَتْ جَنُوبُ أُخْتُ عَمْرو ذي الكَلْبِ : وَقَدْ عَلِمَتْ فَهْمُ عِنْدَ اللِّقَاءِ بِأَنَّهُمُ لَكَ كَانُوا نِفالاً(١) وفي التَّنْزِيلِ العَزِيزِ: ﴿يَسْتَلُونَكَ عَنِ اُلْأَنْفَالِ﴾(٢)، يقال: هي الغَنائِمُ، قَال الأَزْهَرِيُّ: سُمِّيَتْ بِها؛ لِأَنَّ الْمُسْلِمِين فُضِّلُوا بِها على سَائِرِ الأُمَمِ الَّذين لَم تَحِلَّ لَهُمُ الغَنَائِم. (و) النَّفَلُ: (نَبْتُ مِن أَخْرارِ البُقُولِ) وَمِن سُطَّاحِهِ، يَنْبُتُ مُتَسَطْحًا، وَلَهُ حَسَكٌ تَزْعاهُ القَطا، وهو مثلُ القَتِّ، و(نَوْرُهُ أَصْفَرُ طَيِّبُ الرَّائِحَة)، واحِدَتُهُ نَفَلَةٌ، قالَه أَبو حَنِيفة، وَأَنْشَد الجَوْهَرِيّ لِلْقَطامِيّ: ثُمَّ اسْتَمَرَّ بها الحادِي وجَئَّبَها بَطْنَ الَّتِي نَبْتُها الحَوْذانُ وَالنَّفَلُ(٣) وَقَال ابْنُ الأَعْرابِيّ: النَّفَلَةُ تَكُونُ (١) شرح أشعار الهذليين ٥٨٤، واللسان. (٢) سورة الأنفال، الآية ١. (٣) ديوان القطامي ٢٧ (ط بيروت)، وله نسب في اللسان، وانظر الصحاح. ويزاد: العباب. مِنَ الأَحْرَارِ وَمِنَ الذُّكُورِ، وَفِي طِيبٍ رِيْحها يَقُول(١): وَمَا رِيْحُ رَوْضٍ ذِي أَفَاحِ وَحَنْوَةٍ وَذِي نَفَلٍ مِن قُلَّةِ الحَزْنِ عازِبٍ بِأَطْيَبَ مِنْ هِنْدٍ إِذا ما تَمايَلَتْ مِنَ اللَّيْلِ وَسْنَى جانِبًا بَعْدَ جانِبٍ(٢) وقوله: (تَسْمَنُ عَلَيْهِ الخَيْلُ)، الذي قاله أبو نَصْر: الثَّفَلُ: قَتُّ البَرْ تَأْكُلُهُ الإِبِلُ وَتَسْمَن عليه. (و) النُّفَلُ، (كَصُرَدٍ : ثَلَاثُ لَيَالٍ مِنَ الشَّهْرِ بعد الغُرَرِ)، وَهِي اللَّيْلَةُ الرَّابِعَةُ وَالخامِسَةُ وَالسَّادِسَةُ مِنَ الشَّهْرِ. وَإِنَّما سُمِّيَت بِذلِكَ لِأَنَّ الغُرَرَ كانَتْ الأَصْلَ، وصارَت زِيادَةُ النُّفَلِ زِيادَةً عَلى الأَصْلِ . (وَنَفَلَهُ النَّفَلَ وَنَفَّلَهُ) تَنْفِيلًا (وَأَنْفَلَهُ) إِنْفالًا: (أَعْطَاهُ إِيَّاهُ)، أَي: النَّفَلَ. وَفِي الحَديثِ أَنَّهُ - صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّم - ((نَفَّلَ السَّرايا في البَدْأَةِ (١) القائل ((القطامي)). (٢) ديوان القطامي ٤٤ - ٤٥ (ط بيروت)، وبين البيتين: سَقَتْهُ سَمَاءٌ ذاتُ ظِلٍ فَتَقُّعَتْ نِطَاقًا وَلَمَّا يَأْتِ سَيْلُ المَذانِبِ ١٧ نفل نفل الرُّبْعَ وفي الرَّجْعَةِ (١) الثُلُثَ))، أَي: كانَ إِذا نَهَضَت سَرِيَّةٌ مِن جُمْلَة العَسْكَرِ المُقْبِل عَلَى العَدُوِّ فَأَوْقَّعَت، نَفَّلَها الرُّبْعَ مِمَّا غَنِمَت، وَإِذا فَعَلَت ذلك عِنْد قُفُول العَسْكَرِ نَفَّلَها الثُّلُث؛ لِأَنَّ الكَرَّةَ الثَّانِيَةَ أَشَقُّ والخُطَّةَ(٢) فيها. أَعْظَم . (ونَفَلَ) نَفْلًا: (حَلَفَ)، وَمِنْهُ حَديثُ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ تَعالى عَنْهُ: (لَوَدِدْتُ أَنَّ بَنِي أُمَيَّةَ رَضُوا وَنَفَلْناهم(٣) خَمْسِينَ مِنْ بَنِي هاشِم يَحْلِفُون ما قَتَلْنا عُثْمَانَ وَلَا نَعْلَمُ لَّهُ قَاتِلًا)»(٤)، أَيْ: حَلَفْنا لَهُمْ خَمْسِين عَلَى الْبَرَاءَةِ . وَيُحْكَى أَنَّ الجُمَيْحَ لَقِيَهُ يَزِيدُ بنُ الصَّعِقِ فَقَال لَهُ يَزِيدُ: هَجَوْتَني؟ فَقالَ: لَا وَاللَّهِ، قَالَ: فَانْفُلْ، قَالَ: لَا أَنْفُلُ، فَضَرَبَهِ يَزِيدُ (٥) . (١) في اللسان: ((القَّفْلة))، وانظر سنن الدارمي الحديث ٢٤٨٥، ومسند أحمد ٣٢٤/٥. (٢) قلت: كذا في مطبوع التاج والفائق (بدأ) ٨٤/١، والذي في النهاية لابن الأثير (بدأ): والخطر فيها أعظم (خ). (٣) في اللسان والفائق: ((نَقَّلْناهم)). (٤) الفائق: (نفل). (٥) الفائق: (نفل). (و) نَفَلَ نَفْلًا: (أَعْطَى نَافِلَةً مِنَ المَعْرُوف. و) نَفَلَ (الإِمَامُ الجُنْدَ: جَعَلَ لَهُم ما غَنِمُوا). (والنّافِلَةُ: الغَنِيمَةُ)، قال أَبو ذُؤَيْب : فَإِنْ تَكُ أُنْثَى مِنْ مُعَدِّ كَرِيْمَةٌ عَلَيْنَا فَقَدْ أُعْطِيتِ نَافِلَةَ الفَضْلِ(١). (و) النافلةُ: (العَطِيَّةُ) عَنْ يَدِ، قَال لَبید : : لِلَّهِ نافِلَةُ الأَجَلِّ الأَفْضَلِ (٢) * قال شَمِرٌ: يريد: فَضْل مَا يُنَفِّلُ مِن شَيْءٍ. وَرَجلٌ كثيرُ النَّوافِلِ، أي: العَطايا والفَواضِلِ. وكُلُّ عَطِيَّةٍ تَبَرَّعَ بِها مُعْطِيها مِنْ صَدَقَةٍ أَو عَمَلٍ خَيْرِ فَهِي نافِلَةٌ . (و) النافِلَةُ: (مَا تَفْعَلُهُ مِمَّا لَمْ يَجِبْ) عَلَيك، وَمِنْهُ نَافِلَةُ الصَّلَاة، (كالنَّفْل)، سُمِيت صلاة التَّطَوُّع نافِلَةً وَنَفْلًا؛ لِأَنَّها زِيادَةُ أَجْرٍ لَهُمْ عَلى ما كُتِبَ لَهُم مِن ثَوابٍ ما فُرِضَ عَلَيْهِم، وَمِنْهُ قَولُهُ (١) شرح أشعار الهذليين ٨٨، واللسان. (٢) ديوانه (ط الكويت): ٢٧١، واللسان، وعجزه: * وَلَهُ الْعُلَا وَأَثِيثُ كُلِّ مُؤَثِّل ١٨ نفل نفل تَعَالى: ﴿فَتَهَجَّدْ بِهِ، نَافِلَةً لَّكَ﴾(١)، قَالَ الفَرّاءُ: لَيْسَت لِأَحَدِ نافِلَةٌ إِلَّا لِلْنَبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّم - قَدْ غُفِرَ لَهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَما تَأَخَّر فَعَمَلُهُ نَافِلَةٌ . وَقَال الزَّجَّاج: هذِهِ نافِلَةٌ زِيادَةٌ لِلْنَبِيّ - صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّم - خاصَّةً لَيْسَتْ لِأَحَدٍ؛ لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى - أَمَرَهُ أَنْ يَزْدادَ في عِبادَتِهِ عَلَى ما أَمَرَ بِهِ الخَلْقَ أَجْمَعِين؛ لِأَنَّهُ فَضَّلَهُ عَلَيْهِم، ثُمَّ وَعَدَهُ أَنْ يَبْعَثَهُ مَقَامًا مَحْمُودًا . (و) النّافِلَةُ: (وَلَدُ الوَلَدِ)، وَهوَ مِنْ ذلِكَ؛ لِأَنَّ الأَصْلَ كانَ الوَلَدُ فَصارَ وَلَدُ الوَلَدِ زِيادَةً عَلى الأَصْلِ، قَالَ اللَّه عَزّ وَجَلَ فِي قِصَّة إِبْراهِيمَ عَلَيْهِ وَعَلى نَبِيِّنَا أَفْضَلُ الصَّلاة والسَّلام: ﴿وَوَهَبْنَا لَهُ: إِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةٌ﴾(٢)، كَأَنَّهُ قَال: وَهَبْنا لِإِبْراهيمَ إِسْحاقَ فَكَانَ کَالفَرْض لَهُ، ثُمَّ قَال: ﴿وَيَعْقُوبَ نَافِلَةٌ ﴾ فالنافِلَة (١) سورة الإسراء، الآية ٧٩. (٢) سورة الأنبياء، الآية ٧٢. لِيَعْقُوب خاصَّة؛ لِأَنَّهُ وَلَدُ الوَلَد، أَي: وَهَبْنا لَهُ زِيادَةٌ عَلَى الفَرْضِ لَهُ، وَذلِكَ أَنَّ إِسْحاقَ وُهِبَ لَهُ بِدُعائِهِ، وَزِيدَ يَعْقُوبُ تَفَضُّلًا. (والنَّوْفَلُ: الْبَحْرُ)، عَن أَبِي عَمْروٍ، قَال في نَوادِرِهِ: هُوَ اليَمُّ، والقَلَمَّسُ، والنَّوْفَلُ، والمُهْرُقانُ، والدَّأْمَاءُ، وخُضارَةُ، والأَخْضَرُ، والعُلَيْمِ (١) والخَسِيفُ. (و) النَّوْفَلُ: (العَطِيَّةُ)، تُشَبَّهُ بالبَحْرِ . (و) قَال اللَّيْث: النَّوْفَلُ: (بَعْضُ أَولادِ السِّباع، و) قيل: التَّوْفَلُ: (ذَكَرُ الضّباع وابنُ آوَى)، قَالَهُ ابْنُ عَبَّاد. (و) النَّوْفَلُ: (الشِّدَّةُ)، عَن ابنِ عَبّادٍ أَيْضًا. (و) النَّوْفَلُ: (الرَّجُلُ المِعْطاءُ)، يُشَبَّ بالبَحْرِ، قَال أَعْشَى باهِلَةَ: أَخُو رَغائبَ يُعْطِيِها وَيَسْأَلُها يَأْبَى الظُّلَامَةَ مِنْهُ النَّوْفَلُ الزُّفَرُ (٢) (١) هكذا جاء في اللسان مضبوطًا والذي في القاموس واللسان (علم): ((العَيْلَمُ: البحر)). (٢) تقدم في مادة (زفر)، والأصمعيات ٩٠ وجاء عجز البيت في اللسان، والصحاح، والجمهرة ١٦٠/٣، والمقاييس ٤٥٥/٥، والتهذيب ٣٥٧/١٥، وجاء بتمامه في اللسان (زفر)، والعباب. ١٩ نفل نفل وَقَال الكُمَيْتُ يَمْدَحُ رَجُلًا: غِياتُ المَضُوعِ رِئابُ الصُّدو ع لَأَمَتُكَ الزُّفَرُ النَّوْفَلُ(١) (و) النَّوْفَلُ: (الشابُ الجَمِيلُ)، عن ابن عَبّادٍ (٢) . (و) نَوْفَلُ (بنُ ثَعْلَبَةَ) بنِ عبدِ اللهِ الأَنْصَارِيُّ الخَزْرَجِيُّ، بَذْرِيٌّ، وَقِيلَ: هو: نَوْفَلُ بنُ عَبْدِ اللَّهِ، وسيأتي. (و) نَوْفَلُ(٣) (بنُ الحَارِثِ) الهَاشِمِيُّ ابْنُ عَمّ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّم -، كانَ أَسَنَّ بَني هاشِم الصَّحابة، ولِأَخِيه المُغِيرَةِ بِنْ الحَارِثِ صُحْبَةٌ أَيْضًا، وَوَلَدُهُ عَبْدُ اللَّهِ بنُ الحَارِثِ (٤) كانَ أَمِيرَ البَصْرَةِ أَيّامَ ابنِ الزُّبَيْرِ، وَروي عَنِ ابنْ (١) شعر الكميت ج ١/ ٣١، ط (بغداد)، وتقدم في (ضوع) واللسان، والتهذيب، ٣٥٧/١٥، وجاء في اللسان (ضوع) برواية: رِئَابُ الصُّدُوعِ غِياتُ المَضُـ ـوعِ لَأُمَثُكَ الصَّدِرُ المُبْجِلُ (٢) وانظر التكملة. (٣) الاشتقاق: ٦٧. (٤) وكان يقال له: بيّة، وبيّة لقب لقّبته به أمّه حينما كانت ترقصه، الاشتقاق: ٧٠. عَبّاسِ، ولَقَبُهُ بَيَّةُ (١) وابنُه الصَّلْتُ بنُ عَبْدِاللَّهِ، رَوَى عَنْهُ الزُّهْرِيُّ، ثِقَةٌ. (و) نَوْفَلُ (بنُ طَلْحَةَ) الأَنْصَارِيّ، وَرَد في شُهودٍ كِتابِ العَلَاءِ بنِ الحَضْرمِيِّ. (و) نَوْفَلُ (بنُ عَبْدِ اللَّهِ) بنِ ثَعْلَبَةِ الخَزْرَجِيُّ، بَدْرِيٌّ مُخْتَلَفٌ فِي نَسَبِهِ، مَرَّ قَريبًا . (و) نَوْفَلُ(٢) (بنُ فَرْوَةَ) الأَشْجَعِيُّ، أَبُو فَرْوَة، سَكَنَ الكُوْفَةِ. (و) نَوْفَلُ(٣) (بنُ مُساحِقٍ) القُرشيُّ العامِرِيُّ، بقي إِلى أَوَّلِ زَمَن عَبْدالمَلِك. (و) نَوْفَلُ(٤) (بنُ مُعاوِيَةَ) الدِّيلِيُّ، شَهِدَ الفَتْحَ وتُوفِّيَ بالمَدينَةِ زَمَنَ (٥) يَزِيدَ: (صَحَابِيُّون) رَضِيَ اللَّهُ تعالى عَنْهُم. قال ابنُ فَهْد: الصَّوابِ أَنّ الصُّحْبَةَ لِجَدّه نَوْفَل بن مُساحِقٍ، (١) قلت: الذي في مطبوع التاج (وأمه بيه)، وهو تحریف، وما أثبته أقرب إلى الصواب. وعن سبب تلقيبه بيبة راجع سير أعلام النبلاء للذهبي ٢٠٠/١، ٥٣٠/٣، والتاج (بیب) خ .. (٢) الخلاصة: ٣٤٧. (٣) الخلاصة: ٣٤٧. (٤) الخلاصة: ٣٤٧. (٥) في الخلاصة عن الواقدي: ((مات في خلافة معاوية)). ٢