النص المفهرس
صفحات 501-507
نضل نضل . أَذْنُو فَأَنْظُورُ(١) أَنْبَعَ الضَّمَّةَ الواوَ اخْتِیارًا، وهوَ على قَوْلِ تَعْلَبِ اضْطِرارٌ. (ونَضَلْتُه) أَنْضُلُه نَضْلًا: (سَبَقْتُه فِيهِ)، أي في الرَّمْي، وقالَ اللَّيْثُ: نَضَلَ فُلانٌ فُلانًا: إِذَا نَضَلَهُ في مُراماةٍ فغَلَبَه. (و) مِنَ المَجازِ: (ناضَلَ عَنْهُ): إِذا (دافَعَ) وتَكَلَّمَ عَنْهُ بِعُذْرِهِ وحاجَجَ وخاصَمَ، ومنهُ قَوْلُ أبي طالِبٍ، يَمْدَحُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله تعالى عليه وسلم : كَذَبْتُمْ وبَيْتِ الله يُبْزَى مُحَمَّدٌ ولَمّا نُطاعِنْ دُونَهُ ونُناضِل(٢) (١) اللسان، وتقدم في (نظر)، وهو من شواهد القاموس، وتمامه: وإنني حيثما يَشْني الهَوى بصري من حَيْثُما سَلَكُوا أَدْنُو فَأَنْظُور (٢) ديوانه ١١٠، ويأتي للمصنف في مادة (بزى)، واللسان، والنهاية ومادة (بزى) فيهما، وقال ابن الأثير: يُبْزَى: أي يقهر ويُغْلّب، أراد: لا يُبْزَى، فحذف ((لا)) من جواب القسم وهي مرادة»، ومثله في الغريبين للهروي ١٦٢/١. قلت: والبيت من قصيدة لأبي طالب تجدها في سيرة ابن هشام ١/ ٢٧٢- ٢٨٠، ورواية البيت في التهذيب ٢٦٩/١٣ (ونقاتل) خ. (وتَتَضَّلَهِ: أَخْرَجَه) عن أبي عُبَيْدَةَ، والصّادُ لُغَةٌ فِيهِ، (كانْتَضَلَه)، يُقال :. انْتَضَلَ سَيْفَه، والصّادُ لُغَةٌ فِيهِ أَيْضًا، وقالَ ابنُ السِّكِّيتِ: انْتَضَى السَّيْفَ مِنْ غِمْدِهِ، وانْتَضَلَهُ، بِمَعْنِی واحِدٍ . (و) مِنَ المَجازِ: (انْتَضَلَ مِنْهُ) نَضْلَةً: أي (اخْتَارَ) وكَذَا اجْتَالَ مِنْهُ جَوْلاً(١)، وكَذَا انْتَضَلَ سَهْمًا مِنَ الكِنانَةِ، والصّادُ لُغَةٌ فِيهِ أَيْضًا. (و) مِنَ المَجازِ: انْتَضَلَت (الإِبِلُ): إِذا (رَمَتْ بِأَيْدِيها في السَّيْرِ)، نَقَلَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ. (و) مِنَ المَجازِ: انْتَضَلَ (القَوْمُ): إِذا (تَفاخَرُوا)، قَالَ لَبِيدٌ : فانْتَضَلْنَا وابنُ سَلْمَى قاعِدٌ كَعَتِيقِ الطَّيْرِ يُغْضِي ويُجَلْ(٢) (و) قالَ ابنُ دُرَيْدٍ(٣): (النَّتْضِلُ (١) في مطبوع التاج: ((واجتلى منه جلوا)) وهو تحريف، والتصحيح من اللسان، وانظر ما تقدم في (جول). (٢) شرح ديوانه ١٩٥، واللسان، والتكملة، والعباب، وتقدم في (عتق)، وسيأتي في (جلا)، ويزاد المقاييس ٢٢٠/٤، ٤٣٦/٥، والأساس (عتق)، والتهذيب ٢١١/١، ٨/ ٣٩/١٢،١٥٦. (٣) الجمهرة ٣/ ١٠١. ٥٠١ نضل نطل بالهَمْزِ، كزِبْرِجٍ): مِنْ أَسْماءِ (الدّاهِيَة). [] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عليه: انْتَضَلَ القَوْمُ، وتَناضَلُوا: رَمَوْاُ لسَّبْقِ. وفُلانٌ نَضِيلِي، وهو الَّذِي يُرامِيهِ ويُسابِقُه . وانْتَضَلُوا بالأَشْعارِ : إِذا تَسابَقُوا. والمُناضَلَةُ: المُفاخَرَةُ، قالَ الطُرِمّاحُ : مَلِكٌ تَدِينُ لَهُ المُلُو ◌ُ فَلا يُجائِيهِ المُنَاضِلُ(١) وقَعَدُوا يَتَناضَلُون: أي يَفْتَخِرُونَ. وبالتَّحْرِيكِ: نَضَلَةُ بنُ قصية (٢) بنِ نَصْرِ بنِ سَعْدِ بنِ بَكْرِ بنِ هَوازِنَ، فردٌ، ذَكَرَهُ الأَمِيرُ. (١) في ديوانه ٣٨٠ روايته: ((أشمُّ عَصّاء العواذِل))، واللسان، والأساس (عصي)، والمناضل في شعر الطرماح ورد في بيت آخر من هذه القصيدة (دیوانه ٣٨٧) وهو قوله: وأخذتُ قمْركَ باليميـ ـن بفوز خَصْلاتِ المناضلْ وتكملة الزبيدي، ويزاد: التهذيب ٣٩/١٢. (٢) هكذا في مطبوع التاج، والذي في التبصير ١٤٢٢ ((بن قُصَيَّةً)). قلت: ومثله في الإكمال للأمير ابن ماكولا ٣٥٦/٧، والمصنف ينقل عنه (خ). وعُبَيْدُ بنُ نُضَيْلَةَ الجُزاعِيُّ، كجُهَيْنَةَ: تابِعِيٌّ (١) مُقْرِئٌ . وأبُو نَضْلَةَ مُحْرِزُ بنُ نَضْلَةَ بنِ عَبْدِ اللَّهِ بنِ مُرَّةَ الأَسَدِيُّ: صحابِيِّ بَدْرِيٌّ قُتِلَ سَنَةً سِتّ، وقد ذُكِرَ في ((ح رز)» وفي ((م هـ ر))(٢). [ن ط ل]* (النَّطْلُ: ما عَلَى طُعْمِ العِنَبِ مِنَ القِشْرِ). (و) أَيْضًا: (ما يُرْفَعُ مِنْ نَقِيعِ الزَّبِيبِ بَعْدَ السُّلافِ)، وإِذا أَنْقَعْتَ الزَّبِيبَ فَأَوَّلُ ما يُرْفَعُ مِنْ عُصَارَتِهِ هو السُّلافُ، فَإِذا صُبَّ الماءُ عليهِ ثانِيَةً فهوَ النَّطْلُ، قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ يَصِفُ الخَمْرَ: مِمّا يُعَشَّقُ في الدِّنانِ كَأَنَّها بِشِفاهِ ناطِلِهِ ذَبِيحُ غَزالٍ(٣) (١) التبصير ١٤٢٢، وفي المشتبه للذهبي ٦٤٤ ((أحد التابعين بالكوفة)). (٢) ومما يستدرك عليه أيضا - وذكره ابن دريد في الاشتقاق ٤٧٩: ((نَضْلَةُ بن عبدالله الذي قتل هلال بن خطل الأذرَميّ يوم الفتح وهو متعلق بأستار الكعبة، أمر النبي ◌َّ - بقتله، وقتلت معه إحدى قينتيه اللتين كانتا تغنيان بهجاء النبي وَالر وأسلمت الأخرى»، وتقدم في (خطل). (٣) ديوانه ٢٥٨، واللسان، وفيهما (تُعَثَّقُ))، وفي الديوان ((ناطِلها»، ويزاد: التهذيب ٣٤٦/١٣. ٥٠٢ نطل نطل (والنّاطِلُ) بِكَسْرِ الطّاءِ: (الجُرْعَةُ مِنَ الماءِ واللَّبْنِ والنَّبِيذِ)، قَالَ أَبُوذُؤَيْبٍ: فَلَوْ أَنَّ مَا عِنْدَ ابنِ بُجْرَةَ عِنْدَها مِنَ الخَمْرِ لَمْ تَبْلُلْ لَهاِي بناطِلٍ (١) (و) النّاطِلُ: (الفَضْلَةُ تَبْقَى في المِكْيالِ)، وفي العُبابِ: تَبْقَى في الإِناءِ مِنَ الشَّرابِ. (و) قِيلَ: النّاطِلُ: (الخَمْرُ) عامَّةٌ، يُقالُ: ما بِها طَلٌّ ولا ناطِلٌ: أي لَبَنْ ولا خَمْرٌ . (و) النّاطِلُ أيضًا: (مِكْيالُها)، أي الخَمْرِ، ومِكْيالُ اللَّبَنِ أَيْضًا، وفي الصِّحاحِ عن الأَصْمَعِيِّ: التَّاطِلُ، بِالكَسْرِ غَيْر مَهْمُوزٍ : كُوزٌ كانَ يُکالُ بِهِ الخَمْرُ، (و) هو النّاطَلُ أَيْضًا، (بفَتْحِ الطّاءِ، و) قالَ ثَعْلَبُّ: النّاطَلُ (يُهْمَزُ) ولا يُهْمَزُ: القَدَحُ الصَّغِيرُ الَّذِي يُرِى الخَمّارُ فيهِ النُّمُوذَجَ، وكذلك قَوْلُ ابنِ الأَعْرابِيِّ في کَوْنِهِ يُهْمَزُ ولا يُهْمَزُ، (كالنَّيْطَلِ) كحَيْدَرٍ، حَكَاهُ ابنُ الأَنْبَارِيِّ (١) شرح أشعار الهذليين ١٤٦ وروايته ((ولو أنّ .. )) وقد تقدم للمصنف في مادة (بجر)، واللسان ومادة (بجر)، والصحاح والأساس، وتهذيب الألفاظ ٢٢٨، ویزاد: المقاييس ٤٤٢/٥، والتهذيب ٣٤٦/١٣ .. عن أَبيهِ عن الطُّوسِيِّ، قالَ الأَصْمَعِيُّ: جَمْعُ النّاطَلِ نَيَاطِلُ، قَالَ لَبِدٌ : تَكُرُّ عَلَيْنَا بِالمِزاجِ النََّاطِلُ(١) * وقالَ أَبو عَمْرٍو: النّاطِلُ: مكايِيلُ الخَمْرِ، واحِدُها نَأْطَلٌ كهاجَرَ مَهْمُوزًا، وقالَ اللَّيْثُ: النّاطِلُ: مِكْيالٌ يُكالُ بِهِ اللَّبَنُ ونَحْوُه، وجَمْعُه التَّواطِلُ، وقالَ ابنُ بَرِّيّ: قَوْلُ الجَوْهَرِيّ: ((الجَمْعُ نَيَاطِلُ)) هو قَوْلُ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبانِيِّ، والقِياسُ مَنْعُه لأَنَّ فاعِلًا لا يُجْمَعُ على فياعِل، قالَ: والصَّوابُ أَنَّ نَيَاطِلَ جَمْعُ نَيْطَلِ لُغَةٌ فِي التَّْطَلِ. (و) يُقالُ: (مَا ظَفِرْتُ) مِنْهُ (بنَاطِلٍ): أي (بِشَيْءٍ)، والنّاطِلُ: الشَّيْءُ القَلِيلُ. (ونَطَلَ الخَمْرَ) نَطْلًا: (عَصَرَها). (و) في الصِّحاح: نَطَلَ (رَأْسَ العَلِيلِ بالنَّطُولِ): إِذا (جَعَلَ الماءَ المَطْبُوخَ بِالأَدْوِيَةِ في كُوزٍ) وفي بَعْضٍ نُسَخِ الصِّحاحِ في إِناءٍ (ثُمَّ صَبَّهُ عَلَيْهِ) (١) شرح ديوانه ٢٥٨ وصدره فيه: * عَتيقُ سُلافاتٍ سَبَتْها سفينةٌ ﴾ وهو في اللسان، ومادة (دبر)، ويزاد: التهذيب ١٠١/١٣. ٥٠٣ نطل نطل أي علی رَأْسِهِ (قَلِیلاً قَلِيلاً)، انتهى. (والنّطْلُ، بالكَسْرِ: خُثَارَةُ الشَّرابِ). (والتُّطْلَةُ، بالضَّمِّ: الجُرْعَةِ)، يُقالُ: [ما](١) في الدَّنِّ نُظْلَةُ ناطِلِ: أي جُرْعَةٌ خَمْرٍ. (و) أَيْضًا: (ما أَخْرَجْتَهُ مِنْ فَم السِّقاءِ بَيَدِكَ) كَمَا في العُبابِ، وفي الأساس: أَخَذْتُ نُطْلَةً مِنَ النِّحْيِ، وهي ما تَأْخُذُهُ بِطَرَفِ (٢) الإِصْبَعِ. (والنَّيْطَلُ)، كحَيْدَرٍ: (الرَّجُلُ الدّاهِيَةُ)، عن أَبي زَيْدٍ، والذي في الصِّحاحِ: النِّيْطِل على وزنٍ زِبْرِجٍ، وفي هامِشِهِ: يُهْمَزُ ولا يُهْمَزُ، وفي العُبابِ: قالَ شَمِرٌ: النّْطِلُ، بالكَسْرِ والهَمْزِ: الدّاهِيَةُ، قالَ ابنُ بَرّي: جَمْعُ النِّتْطِلِ نَاطِلُ، وأَنْشَدَ : * قد عَلِمَ النَّأَطِلُ الأَصْلالُ * وعُلَماءُ النّاسِ والجُهَالُ * * * وَقْعِي إِذا تَهافَتَ الرُّؤَالُ (٣) ﴾. (١) الزيادة من اللسان، وضبط ((نطلة) بفتح النون ضبط قلم وهو في الأساس بضمها كالقاموس. (٢) لفظ الأساس ((بطرف إصْبَعِك)). (٣) اللسان. قالَ: وقالَ المُتَلَمِّسُ فِي مُفْرَدِهِ: وعَلِمْتُ أَنِّي قد رُمِيتُ بِنِتْطِلِ إِذْ قِيلَ: صارَ مِنَ آلِ دَوْفَنَّ قَوْمَسُ(١) (و) قالَ ابنُ عَبّادٍ: التَّيْطَلُ: (الطَّوِيلُ) الجِرْم، و(المَذاكِير) مِنَ الرِّجالِ. (و) التَّيْطَلُ: (الذَّلْوُ) ما كانَتْ، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ : : ناهَزْتُهُمْ بِنَيْطَلٍ جَرُوفٍ * * بمَسْكِ عَنْزٍ مِنْ مُسُوكِ الرِّيفِ (٢) وجه وقالَ الفَرّاءُ: إِذا كانَتِ الدَّلْوُ كَبِيرَةً فَهِيَ النَّيْطَلُ. (و) التَّيْطَلُ: (الدّاهِيَةُ)، قاَلَ الأَصْمَعِيُّ: يُقالُ: جَاءَ فُلانٌ بالنِّْطِلِ والضِّئْبِلِ، وهي الدّاهِيَةُ، (كالتَّطْلَاءِ)، عن ابنِ عَبّادٍ . (و) قالَ أبو تُرابِ: (انْتَطَلَ) فُلانٌ (١) ديوانه ١٨٧ (ط الصيرفي)، وفيه تخريجه، واللسان ومادة (قمس، دفن) وفيهما من إنشاد ابن الأعرابي ((قُمَّسٍ)) وتقدم في (قمس) ورسم ((نيطل)). بتخفيف الهمزة، وتحقيقها، ومع التخفيف فتح النون والطاء، ويأتي له في (دفن). (٢) اللسان ومادة (نهب، نهز)، والصحاح، وتقدم الأول في مادة (نهب). ٥٠٤ نطل نطل (مِنَ الزِّقِّ) نُطْلَةً، وامْتَطَلَ مُظْلَّةً: إِذا (صَبَّ مِنْهُ) شَيْئًا (يَسِيرًا). (و) في الأساس: (المَناطِلُ: المَعاصِرُ) الَّتِي يُنْطَلُ فيها، ومِثْلُه في الجَمْهَرَةِ (١) . (ورَماهُ) اللَّهُ (بالأَنْطِلَةِ): أي (بالدَّواهِي)، كَذَا نَصُ المُحِيطِ، وفي بَعْضِ التَّّخِ بِالأَنْطالِ، وهو غَلَطْ. [] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عليه: النَّطْلُ: اللَّبَنُ القَلِيلُ، عن ابنٍ الأغرابِّ. (١) الجمهرة ١١٦/٣ و١١٧. ونَطَلَ فُلانٌ نَفْسَهُ بالماءِ نَطْلًا ونُطُولاً(٢): صَبَّ عليهِ مِنْهُ شَيْئًا بَعْدَ شَيْءٍ يَتَعالَجُ بِهِ. والنَّيْطَلُ، كحَيْدَرِ: المَوْتُ والهَلاءُ. والنُّطْلَةُ، بالضَّمِّ: الشَّيْءُ القَلِيلُ. والنَّطَّالَةُ: ما يُنْطَلُ بِهِ الماءُ مِنَ المَواضِعِ المُنْخَفِضَةِ إِلى ما عَلا مِنْها، ويُقالُ لَهَا: التَّواطِلُ أَيْضًا. تم بحمد الله (٢) اقتصر اللسان في مصدره على ((نَطْلًا)). ٥٠٥ THE ARAB HERITAGE A SERIES ISSUED BY NATIONAL COUNCIL FOR CULTURE, ARTS AND LETTERS STATE OF KUWAIT No. 16 C TAJ AL - ARUS By Al-Sayyed Muhammad Murtada Al-Hussaini Al-Zabidi Vol. 30 Edited By Mr. MOUSTAFA HIJAZI Revised By Dr. AHMAD MOKHTAR OMAR & Dr. DHAHI ABDUL BAKI Dr. KHALID ABDEL KARIM JOMAH, 1998 A.D. - 1419 A.H. MOGAHWI PRESS - KUWAIT. الثمن دينار ونصف أو ما يعادلها