النص المفهرس
صفحات 481-500
نزل نزل نُزُلٍ: أي كَثِيرُ النَّفَلِ والعَطاءِ والْبَرَكَةِ . (و) قالَ الأَخْفَشُ: التُّزُلُ: (القَوْمُ النّازِلُونَ) بَعْضُهم على بَعْضٍ، يُقالُ: ما وَجَدْنا عِنْدَكُمْ نُزُلًا . (و) النُّزُلُ أَيضًا: (رَبْعُ ما يُزْرَعُ وزَکاؤُهُ ونَمَاؤُه) وبَرَكَتُه (كالنُّزْلِ، بالضَّمِّ وبالتَّحْرِيكِ)، والجَمْعُ أَنْزِالٌ، كَما في المُحْكَم، واقْتَصَرَ ثَعْلَبٌّ على التَّحْرِيكِ (١) في الفَصِيحِ، وقَالَ لَبِيدٌ : وَلَنْ تَعْدَمُوا فِي الحَرْبِ لَيْئًا مُجَرَّبًا وذا نَزَلٍ عِنْدَ الرَّزِيَّةِ باذِلَا(٢) أي ذا فَضْلٍ وعَطَاءٍ، (وقد نَزِلَ، كَفَرِحَ) نَزَلَا، أُومَكَانٌ نَزِلٌ، ككَتِفٍ: يُنْزَلُ فيهِ كَثِيرًا)، نَقَّلَهُ الصّاغانِيُّ عن بَعَضِهِم. قلتُ: ذَكَرَهُ اللِّحْيانِيُّ في نَوادِرِه. (والنّزالُ، بالكَسْرِ) في الحَرْبِ (أَنْ يَنْزِلَ الفَرِيقَانِ عَنْ إِلِهِما إلى خَيْلِهِما، فَيَتَضارَبُوا، وقد تَنَازَلُوا)، كَما في المُحْكَم : أي تَداعَوا: نَزالٍ، كَما في الأساسِ . (١) مجالس ثعلب ٥٦٧. (٢) شرح ديوانه ٢٥١ (ط. الكويت)، واللسان، ويزاد: التهذيب ٢١١/١٣. (و) نَزالِ نَزالٍ، (كقَطام: أي انْزِلْ، للواحِدِ والجَمْعِ والمُؤَنَّثِ)، قالَ الجَوْهَرِيُّ: وهوَ مَعْدُولٌ مِنَ المُنازَلَةِ، ولهذا أَنََّهُ الشّاعِرُ بقولِهِ : ولَنِعْمَ حَشْوُ الدِّرْعِ أنْتَ إِذا . دُعِيَتْ نَزالٍ، ولُجَّ في الذُّغْرِ(١) قالَ ابنُ بَرِّي: وهذا يَدُلُّ عَلى أَنَّ نَزالٍ بِمَعْنَى المُنازَلَةِ لا بِمَعْنَى التُّزُولِ إِلى الأَرْضِ، قالَ: ويُقَوِّي ذلك قولُ الشّاعِرِ أَيْضًا: ولَقَدْ شَهِدْتُ الخَيْلَ يومَ طِرادِها بسَلِيمٍ أَوْظِفَةِ القَوائِمِ هَيْكَلٍ فَدَعَوْا: نَزالٍ فَكُنْتُ أَوَّلَ نَازِلٍ وعَلامَ أَرْكَبُه إِذا لَمْ أَنْزِلٍ؟!(٢) وصَفَ فَرَسَهُ بحُسْنِ الطَّادِ، فقالَ: وعَلَامَ أَرْكَبُهُ إِذا لَمْ أُنازِل الأَبْطالَ علیه . (والمَنْزِلَةُ: مَوْضِعُ النُّزُولِ)، (١) شرح ديوان زهير ٨٩، واللسان والعباب معزوا إلى زهير، وبدون نسبة في الصحاح. قلت: وهو من شواهد النحويين، انظر الكتاب (ط هارون) ٣/ ٢٧١. (٢) اللسان، والثاني في العباب معزوا إلى ربيعة بن مَقْروم، وانظر أيضًا شرح الحماسة للمرزوقي ٦٢/١، وخزانة الأدب (ط هارون) ٤٩/٥ . ٤٨١ نزل نزل وكذلك المَنْزِلُ، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ لِذِي الرُّمَّةِ : أَمَنْزِلَتَيْ مَيِّ سَلامٌ عَلَيْكُما هَلِ الأَزْمُنُ اللَّتِي مَضَيْنَ رَّواجِعُ؟!(١) (و) مِنَ المَجازِ: المَنْزِلَةُ: (الدَّرَجَةُ) والرُّتْبَةُ، وهيَ في الأُمُورِ المَعْنَوِيَّةِ كالمَكانَةِ، (ولا تُجْمَعُ)؛ أي جَمْعَ مُؤَنَّثٍ بِالأَلِفِ والتّاءِ، وأَمّا جَمْعُ التَّكْسِيرِ فوارِدٌ، قالَهُ شيخُنا، وفي الأساسِ: لَهُ مَنْزِلَةٌ عِنْدَ الأَمِيرِ، وهو رَفِيعُ المَنْزِلِ (٢) والمَنَازِلِ، قَالَ سِيبَوَيْهِ: وقالُوا: هو مِنِّي مَنْزِلَةَ الشَّغافِ، أي هو بِتِلْكَ المَنْزِلَةِ، ولكنَّهُ حَذَفَ، كَما قالُوا: دَخَلْتُ البَيْتَ، وَذَهَبْتُ الشّامَ؛ لأَنَّهُ بِمَنْزِلَةِ المُّكانِ وإِنْ لَمْ يَكُنْ مَكانًا، يَعْنِي بِمَنْزِلَةِ الشَّغَافِ، وهذا من الظُّرُوفِ المُخْتَصَّةِ الَّتِي أُجْرِيَتْ مُجْرَى غير المُخْتَصَّةِ. (و) التُّزالَةُ، (كثُمامَةٍ: ما يُنْزِلُ (١) ديوانه (ط عبدالقدوس أبو صالح) ١٢٧٣/٢، واللسان، والصحاح، والعباب. وفي مطبوع التاج ((اللواتي مضين ... )) تحريف. (٢) كَذَا في مطبوع التاج، ولفظ الأساس: ((وهو رفيع المنازل)). الفَحْلُ مِنَ الماءِ)، وخَصَّ الجَوْهَرِيُّ فقالَ: التُّزالَةُ، بالضَّمِّ: ماءُ الرَّجُلِ، وقد أَنْزَلَ، وأَنْشَدَ الصّاغانِيُّ: للبَعِيثِ : لَقّى حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وهيَ ضَيْفَةٌ فجاءَتْ بَيْتَنٍ مِن نُزِالَةٍ أَرْشَمَا(١) (و) النّزالَةُ، (ككِتابَةٍ: السَّفَرُ، وما زِلْتُ أَنْزِلُ: أي أُسافِرُ)، كَما في العُبابِ . (و) مِنَ المَجازِ: (النّازِلَةُ: الشَّدِيدَةُ) مِنْ نَوازِلِ الدَّهْرِ، أَيْ شَدائِدِها، وفي المُحْكَم: النّازِلَةُ: الشِّدَّةُ مِنْ شَدَائِدٍ الدَّهْرِ تَنَزِلُ بالنّاسِ، نَسْأَلُ اللَّهَ العافِيَةَ، وقد نَزَلَ بِهِ مَكْرُوهٌ . (وأَرْضُ نَزْلَةٌ)، بالفتح: أي (زاكِيَةُ الزَّرْعِ) والگلا . (ومُضارِبُ بنُ نُزَيْلِ) بِنِ مَسْعُودٍ (١) تقدم للمصنف في مادة (ضيف)، ويأتي له في (رشم، يتن)، وعجزه في اللسان وفيه ((للنزالة .. )) وضبطه بكسر النون، وانظر اللسان (نزز، ضيف، رشم، يتنِ)، وفي تهذيب الألفاظ ٢٥٦ روايته: ((للضَّيافَةِ أَرْشَنا))، وهو في المقاييس ٣٩٦/٢، ١٣٨٢/٣ وعجزه في تكملة الزبيدي. قلت: والبيت من قصيدة للبحيث يرد فيها على جرير تجدها في النقائض ٤٤/١ (خ). ٤٨٢ نزل نزل الكَلْبِيُّ، (كزُبَيْرِ: مُحَدِّثٌ) يَرْوِي عن سُلَيْمانَ ابنِ بِنْتِ شُرَحْبِيلِ، ووالِدُه یأتِي ذِئْرُه قَرِيبًا. (و) النَّزِلُ، (ككَتِفٍ: المَكانُ الصُّلْبُ السَّرِيعُ السَّيْلِ)، وأَرْضُ نَزِلَةٌ: تَسِيلُ من أَذْنَى مَطَرٍ، وقالَ أبو حَنِيفَةً : وادٍ نَزِلٌ: يُسيلُه القَلِيلُ الهَيِّنُ مِنَ الماءِ، وقالَ ابنُ الأَغْرابِيِّ: مَكانٌ نَزِلٌ: إِذا كانَ مَجالا مَرْتًا، وقِيلَ: النَّزِلُ مِنَ الأَوْدِيَةِ: الضَّيِّقَةُ(١) مِنْها، وقالَ الجَوْهَرِيُّ: مَكَانٌ (٢) نَزِلٌ بَيِّنُ النَّزالَةِ: إِذا كانَتْ تَسِيلُ مِنْ أَدْنَى مَطَرٍ، لِصَلابَتِها، وقد نَزِلَ، بالکَسْرِ . (و) النَّزَلُ، (بالتَّحْرِكِ: المَطَرُ). (و) يُقالُ: (تَرَكْتُ القَوْمَ(٣) عَلى نَزِّلاتِهِم، بِكَسْرِ الزّايٍ وَفَتْحِها): أي (عَلى اسْتِقامَةِ أَحْوالِهِمْ)، ونَقَلَ الجَوْهَرِيُّ عن ابنِ الأَعْرابِيِّ: وَجَدْتُ القَوْمَ على نَزلاتِهِم: أي مَنازِلِهِم، وقالَ (١) في اللسان عنه ((الضَّيِّقَ)). (٢) في هامش مطبوع التاج: ((قوله مكان إلخ عبارة الجوهري: أرض نزلة ومكان نزل بين النزالة إذا کانت إلخ)». (٣) لفظ القاموس ((تَرَكْتُهُم على نَزَلاتِهم .. إلخ)). الفَرّاءُ: على اسْتِقامَتِهِم، مثل سكناتِهِم، زادَ ابنُ سيدَه: لا يَكونُ إِلَّ فِي حُسْنٍ الحالِ . (ومَنازِلُ بنُ فُرْعانَ: شاعِرٌ)، هو بِفَتْحِ المِيمِ، كَما يَقْتَضِيهِ إِطْلاقُه، ومنهم مَنْ ضَبَطَهُ بِضَمِّها، وكانَ مَنازِلُ قد عَقَّ أَباهُ فقالَ فیهِ : جَزَتْ رَحِمٌ بَيْنِي وَبَيْنَ مَنازِلٍ جَزاءٌ كَما يَسْتَخْبِرُ الكَلْبَ طَالِبُهُ(١) فَعَقَّ مَنازِلاً ابنُه خَلِيج، فقالَ فيه: تَظَلَّمَنِي مالِي خَلِیجٌ وعَقَّنِي عَلَى حِينَ كَانَتْ كَالحَنِيِّ عِظامِي (٢) (و) مِنَ المَجازِ: (نَزَلَ القَوْمُ: أَتَوْا مِنَّى)، كَما يُقالُ: وافَى: إِذا حَجَّ، وهوَ مَجازٌ، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ لعامِرٍ بِنِ الطُّفَيْلِ : أنازِلَةٌ أَسْمَاءُ أَمْ غَيْرُ نازِلَهْ أَبِيني لَنَا يا أَسْمَ ما أَنْتِ فَاعِلَهُ (١) اللسان. قلت: والبيت ضمن خمسة أبيات في معجم الشعراء للمرزياني ١٨٨ (خ). (٢) اللسان، ومادة (خلج)، وتقدم في (خلج)، قلت: والبيت ضمن أربعة أبيات في المؤتلف والمختلف للآمدي ٦٥ (خ). ٤٨٣ نزل نزل فَإِنْ تَنْزِلِي أَنْزِلْ، ولا آتِ مَوْسِمًا ولو رَحَلَتْ للبَيْعِ جَسْرٌ وبَاهِلَهُ(١) (وثَوْبٌ نَزِيلٌ، كَأَمِيرٍ: كامِلٌ). (والنَّزْلَةُ) مثل (الزُّكامِ) تَعْرِضُ عن بَرْدٍ، يُقالُ: بِهِ نَزْلَةٌ (وقدَ نَزِلَ) الرَّجُلُ، (كعَلِمَ)، هكذا في النُّسَخِ والصَّوابُ كُعُنِيَ، كَما هُوَ مَضْبُوطُ في الصِّحَاحِ والعُبابِ. (و) النَّزْلَةُ: (المَرَّةُ مِنَ النُّزُولِ)، ومنهُ قولُهُ تَعالَى: ﴿وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةٌ أُخْرَى﴾(٢) قالُوا: مَرَّةً أُخْرَى. (والنَّزِيلُ: الضَّيْفُ)، قالَ الشّاعِرُ: نَزِيلُ القَوْمِ أَعْظَمُهُمْ حُقُوقًا وحَقُّ اَللَّهِ في حَقِّ النَّزِيلِ(٣) (وكزُبَيْرٍ) نُزَيْلُ (بنُ مَسْعُودِ الكَلْبِيُّ المُحَدِّثُ). قلتُ: وهو والِدُ(٤) مُضارِبِ السابقِ ذِكْرُه، رَوَى عن بَقِيَّةَ (١) الأول في اللسان والصحاح، وهما في ديوانه ١٥٨ فيما ينسب إليه، والعباب، والأول في المقاييس ٤١٧/٥، ويزاد: التهذيب ١٣٪ ٢١١. (٢) النجم، الآية ١٣ . (٣) اللسان، والصحاح، والأساس، والعباب، · والمقاييس ٤١٧/٥. (٤) في مطبوع التاج ((وهو ولده وهو سهو، والمثبت عن التبصير ٨٠ والمشتبه ٧٢ . وابنٍ(١) سابُور، وعنهُ ابنُه مُضارِبٌ، قالَهُ الحافِظُ . (والنّزِلُ، بالكَسْرِ: المُجْتَمِعُ)، يُقالُ: خَطُّ نِزْلٌ، وضَبَطْه الجَوْهَرِيُّ ككَّتِفٍ، وفي الأَساسِ: خَطُّ نَزِلٌ: إِذا وَقَعَ في قِرْطاسٍ يَسِيْرٍ شَيْءٌ كَثِيرٌ، وهوَ مَجازٌ. (و) النُّزْلُ، (بالضَّمِّ: المَنِيُّ) كالتُّزالَةِ . (و) قالَ ابنُ الأَعْرابِيِّ: المَنْزِلُ، (كمَجْلِسٍ : بَنَاتُ نَعْشٍ) وأَنْشَدَ لوَزْدٍ العنبرِيِّ: * إِنِّي عَلَى أَوْنِيَ وانْجِرارِي * * وأَخْذِيَ المَجْهُولَ فيِ الصَّحَارِي * * أَؤُمُّ بِالمَنْزِلِ والدَّرَارِي(٢) ﴾ وقِيلَ: أَرادَ الثُّرِّيّا. (و) قالَ الجَوْهَرِيُّ: المَنْزِلُ: (المَنْهَلُ والدّارُ، كالمَنْزِلَةِ). (و) قَدْ (سَمَّوْا مَنازِلَ، كمَساجِدَ)، (١) في المشتبه ٧٢ والتبصير ٨٠ ((شابور» بالشين المعجمة . (٢) تقدم في (جرر)، والتكملة، والعباب، وتكملة الزبيدي، والأول والثالث في اللسان (جرر). ويزاد: التهذيب ٤٧٨/١٠ . ٤٨٤ نزل نزل منهم عَبْدُ اللَّهِ(١) بنُ مُحَمَّدٍ بِنِ مَنازِلَ الضَّبِّيُّ النَّيْسَابُورِيُّ، سَمِعَ السَّرِيَّ بِنَ خُزَيْمَةً، ماتَ سنة ٣٣١ . وأَبُو غالِبٍ مُحَمَّدُ بنُ عبدِ الواحِدِ بنِ الحَسَنِ بِنِ مَنازِلَ القَزّازُ، سَمِعَ أَبا إِسْحَاقَ البَرْمَكِيَّ، وأَخَواهُ عبدُ المَلِكِ وعَلِيٌّ حَدَّثَ عَنْهُما ابنُ طَبَرْزَذَ، وعَمُّهُ مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ، رَوَى عنهُ قاضِي المارِسْتانِ، وابْنُهُ أبو مَنْصُورٍ عبدُ الرَّحْمُنِ بنُ أَبِي غالِبٍ راوِي تارِيخَ بَغْدَادَ عِن الْخَطِيبِ، ووَلَدُهُ أبو السَّعاداتِ نَصْرُ اللَّهِ حَدَّثَ، وحَفِيدُهُ عُثْمَانُ بنُ المُبارَكِ بنِ أَبِي السَّعاداتِ عن أَبِيهِ، وابْنُه عَبْدُ الرَّحْمَنِ عن جَدِّهِ أَبِي السَّعاداتِ. وأبُو الْمَكارِمِ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الباقِي ابنِ الحَسَنِ بنِ مَنازِل القَزّازُ، عن أَبِي الحُسَيْنِ بنِ النَّقُور، وابنُه رَضْوانُ حَدَّثَ، وكذا إِسماعِيلُ بنُ أَبِي غالِبٍ القَزَازُ حَدَّثَ، ومُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ بِنِ مَنازِل المَوْصِلِيُّ الحَدَّادُ عن أَبِي القاسِمِ بنِ بِشْران، والحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدٍ (١) انظر المشتبه للذهبي ٥٦٧. ابنِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ إِسْحاقَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ مَنازِل القاينِيّ مِنْ شُيُوخِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ مَنْدَهُ. (و) مُنازِلٌ مثل (مُساعِدٍ)، مِنْهُم جَوّاسُ بنُ عبدِ الله بنِ حبّانَ بنِ مُنازِلٍ (١): شاعِرٌ. ونَزّالٌ مثل (شدّادٍ)، منهم النَّزَالُ بنُ سَبْرَةَ الهِلالِيُّ، قِيلَ: لَهُ رُؤْيَّةٌ، رَوَى عن أَبِي بَكْرٍ وابنٍ مَسْعُودٍ، وعنهُ الشَّعْبِيُّ وعبدُ المَلِكِ بنِ مَيْسَرَةَ، ثِقَةٌ . والتَّزُّالُ بنُ عَمّارٍ، عن أَبِي عُثْمانَ النَّهْدِيِّ، وعنهُ قُرَّةُ بنُ خالِدٍ، وُثِّقَ. (و) نُزَيْلٌ مثل (زُبَيْرٍ)، وقد تَقَدَّم. (وقَرْنُ المَنازِلِ: ٥) في جَبَلِ (قُرْبَ الطّائِفِ)، وهو مِيقاتُ أَهْلِ نَجْدٍ. [] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عليه: التَّنْزِيلُ: التَّرْتِيبُ، كَما في الصِّحاحِ، وقالَ الحَرالِيَ : هَوَ التَّقْرِيبُ للفَهْمِ بِنَحْوِ تَفْصِيلٍ وتَرْجَمَة . (١) قلت: الذي في المؤتلف والمختلف للآمدي ١٠٠، والتبصير ١٢٤٧ ((جوّاس بن حيّان بن عبدالله بن منازل (خ). ٤٨٥ نزل نزل ونَزَلَ عن الأَمْرِ: إِذا تَرَكَهُ كَأَنَّهُ كانَ مَسْتَوْلِيَا عَلَيْهِ مُسْتَعْلِيًا، وهوَ مَجازٌ، ومنهُ التُّزُولُ عنِ الوَظائِفِ عِنْدَ أَرْبابٍ الصُّكُوكِ، وَكَذَا نَزَلَ لَهُ عن امْرَأَتِهِ، ويُقالُ: انْزِلْ لِي عِن هَذِهِ الأَبْياتِ. والتَّزّالُ، كَشَدّادٍ : الكَثِيرُ التُّزُولِ، أو المُنازَلَةِ . وفي الحَدِيثِ: ((نازَلْتُ رَبِّي في كَذَا وكَذَا)): أي راجَعْتُه وسَأَلْتُه مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ، وهو مُفاعَلَةٌ مِنَ النُّزُولِ عنِ الأَمْرٍ، أو مِنَ النّزالِ في الحَرْبِ. وَرَجُلٌ نَزِيلٌ: نازِلٌ، عن سِيبَوَيْهِ، وأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : أَعْزِزْ عَلَيَّ بِأَنْ تَكُونَ عَلِیلا أَوْ أَنْ يَكُونَ بِكَ السَّقامُ نَزِيلاً(١) أي نازِلًا . والمَنازِلُ: مِنْ أَسْماءِ مِنَّى، ذَكَرَهُ ابنُ هِشامِ اللَّخْمِيُّ في شَرْحِ مَقْصُورَةٍ ابنِ دُرَيْدٍ، وهو عِنْدِيَ، وأَنْشَدَ (١) اللسان، ومجالس ثعلب ٦٠٠، وزاد بيتا بعده هو : هذا أخٌ لك يَشْتَكِي ما تشتكي وكَذَّاً الخَليلُ إِذَا أَحَبَّ خَلِيلا وتكملة الزبيدي. الجَوْهَرِيُّ لابنِ أَحْمَرَ : وافَيْتُ لَمّا أَتَانِي أَنَّها نَزَلَتْ إِنَّ المَنازِلَ مِمَّا تَجْمَعُ العَجَبًا (١) وقالَ الصّاغانِيُّ في تَفْسِيرِهِ: أي أَتَتْ مِنَّى إِنَّ مَنازِلَ مِنَّى تَجْمَعُ كُلَّ ضَرْبٍ مِنَ النّاسِ، وكُلَّ عَجَبٍ. وقَالَ أبو عَمْرٍو: مَكِّنٌ نَزْلٌ، بالفَتْحِ: واسِعٌ بَعِيدٌ، وأَنْشَدَ : * وإِنْ هَدَى مِنْها انْتِقَالُ النَّقْلِ * * في مَثْنِ ضَحَّاكِ الثَّايَا نَزْلِ (٢) ونَزَلَتْ عَلَيْهِمُ الرَّحْمَةُ، ونَزَلَ عليهمُ العَذابُ، كِلاهُما على المَثّلِ. وأَنْزَلَ الرَّجُلُ ماءَهُ: إِذا جامَعَ، والمَرْأَةُ تَسْتَنْزِلُ ذُلك. واسْتَنْزَلَه: طَلَبَ الُّرُولَ إليهِ. واسْتُنْزِلَ فُلانٌ: حُطَّ عن مَرْتَبَتِهِ، وهوَ مَجازٌ. ومَنْزِلُ نجاد(٣)، ومَنْزِلُ حاتِم، ومَنْزِلُ مَيْمُونٍ، ومَنْزِلُ نِعْمَةَ(٤)، (١) اللسان، والصحاح، والعباب، وتكملة الزبيدي، ويزاد: التهذيب ٢١١/١٣. (٢) اللسان، والتكملة، وتكملة الزبيدي. (٣) لم يذكره ابن الجيعان في التحفة السنية. (٤) في التحفة السنية ٤٠ وقال ابن الجيعان: ((وهو الطويلة)). ٤٨٦ نزل نزل ومَنْزِلُ نَعِيمِ، ومَنْزِلُ ياسِين، ومَنْزِلُ حَسان(١) : كُلُّهُنَّ قُرَى بشَرْقِيَّةِ مِصْرَ. والمَنْزِلَةُ: فَرْيَتانِ بِمِصْرَ: إِحداهُما تُعْرَفُ بِمَنْزِلَةِ القَعْقَاعِ، منها أَصِيلُ الدِّينِ أَبُو السُّعُودِ بنُ إِمامِ الدِّينِ أَبِي الحَسَنِ عَلِيّ بنِ عَبْدِ الكَرِيمِ بَنِ أَحْمَدَ بنِ عبدِ الظاهِرِ المَنْزِلِيُّ الشافِعِيُّ قاضِي المَنْزِلَةِ وابنُ قُضاتِها، وُلِدَ سنة ٨٥٨ وقرأ على أبيه، وسَمِعَ على الحافِظُ السَّخاوِيِّ وغيرِهِ. ويَنُو نُزَيْلِ، كَزُبَيْرٍ : قَبِيلَةٌ مِنَ اليَمَنِ، منهم: الحُسَيْنُ بنُ أَبي بَكْرِ بنِ إبراهيمَ ابنِ داوُدَ الُزَيْلِيُّ الشافِعِيُّ، لَهُ أَولادٌ خَمْسَةٌ عُلَماءِ صُلَحاء، منهم: الفَقِيهُ المُحَدِّثُ أبو عَبْدِ اللَّهِ عبدُ الرَّحْمَنِ بنِ الحُسَيْنِ شيخُ اليَمَنِ، وإخوته عبدُ المَلِكِ صاحِبُ الكَراماتِ، وعبدُ الباقي كانَ مُجابَ الدَّعْوةِ، وعبدُ القديمِ درسَ العُبابَ في الفِقْهِ ثمانِمائَةٍ مَرَّةٌ، وعبدُ الحَفِيظِ بنُ عبدِ الباقي بنِ عبدِ السَّلامِ بنِ عبدِ المَلِكِ رئيسُ آلٍ نُزَيْلٍ في وَقْتِهِ ماتَ سنة ١٠١٩ ، وعبدُ (١) في التحفة السنية ٤٠ سماه ابن الجيعان ((منزل حیّان)) . الواحِدِ بنُ عَبْدِ المُنْعِمِ بنِ عَبْدِ الرَّحمنِ إِمامُ الشّافِعِيَّةِ بِالدِّيارِ الكَوْكَبَانِيَةِ، أَخَذَ عن والِدِهِ، وعن عَلِيٍّ بنِ مُحَمَّدٍ بِنِ مُطَيْرٍ، وفي مَكَّةَ عن الصَّفِيِّ القَشّاشِيِّ، ومُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ بنِ عَلّانَ، توفي بِهِجْرَةِ القِيْرِىِّ سنة ١٠٦٠، والقاضِي عبدُ الوَهّابِ بنُ أحمدَ بنِ عبدِ الرَّحيمِ بنِ عبدِالباقي شيْخُ مَشايِخِ مَشابِخِنا، وُلِدَ سنة ١٠٣١، وأخذ عن العَلّمةِ أحمدَ بنِ عَلِيٍّ بنِ مُطَيْرٍ، وابنٍ عَمِّهِ عبدِ الواحِدِ بنِ عبد المُنْعِمِ، تُوفِّيَ ببلده بني الغديفي سنة ١١١٤ . وبالضَّمِّ: أبو المُنازِلِ خالِدٌ الحَذّاءُ أَحَدُ الأَئِمَّةِ. وأبو مُنازِل عُثْمانُ بنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، عن شُرَيْح القاضِي. وأَبْوِ المُنازِلِ البَلْخِيُّ القاضِي، اسمُه مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ، سمِعَ جامِعَ البُخارِيّ مِنْ بَكْرِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ جَعْفَرٍ . ومُسْلِمُ بنُ أَبِي المُنازِلِ، عن معاوِيَةً الضّالّ، وعنهُ البَغَوِيُّ. وأبو مُنازل مُثَنَّى بن ماوِيَّ العَبْدِيّ، أَحَدُ بَنِي غَنْم، عن الأَشَجِّ العَصَرِي، وعنهُ الحَجّاجُ بنُ حَسّان. ٤٨٧ نزل نسل ونَزْلَةُ أَبِي بَقَرَة: مِنْ أَعْمَالِ الْبَهْنَسَا بِمِصْرَ. وقَوْمٌ نُزُولٌ جمعُ نازِلٍ، كشاهِدٍ وشُهُودٍ، ونُزّالٌ، کكاتِبٍ وكُتّابٍ. وكُنّا فِي نِزالَةِ فُلانٍ، بالكسرِ: أي ضِيافَتِهِ، وبِهِ فَسَّرَ ابنُ السِّكِّيتِ قوله: * فجاءَتْ بِيَتْنٍ للنّزالَةِ أَرْشَمَا(١) قالَ: أَرادَ لِضِيافَةِ النّاسِ، يَقُولُ: هوَ يَخِفُّ لذلك، وقد تَقَدَّمَ مَا يُخَالِفُ ذلك في الرِّوايَةِ والمَعْنَى. واسْتَنْزَلَه عن رَأْيِهِ. وأَنْزَلَ حاجَتَهُ عَلی کَرِیم . وهوَ مِنْ نُزالَةِ سَوْءٍ: أَيْ لَئِيمٌ(٢). والقَمَرُ یَسْبَعُ في مَنازِلِه. وسَحابٌ نَزِلٌ، وذو نَزَلٍ: كَثِيرُ المَطَرِ(٣)، وكُلُّ ذُلك مجاز. (١) في مطبوع التاج ((مرشما)) والمثبت من اللسان والنص فيه، على أن رواية ابن السكيت في تهذيب الألفاظ ٢٥٦ (( .. للضيافة أرشنا))، وسبق قريبا في المادة . (٢) لفظه في الأساس ((وفلانٌ من نُزالة سَوْءٍ: إذا کانّ لئیم الآب». (٣) الضبط من الأساس، وشاهده فيه قول النمر بن تولب : إِذَا يَجِفُّ ثّراها بَلَّهَا دِیَمٌ من واكِفٍ نَزِلِ بالماءِ سَجّامٍ [ن س ل]* (النَّسْلُ: الخَلْقُ، و) أيضًا: (الوَلَدُ) والذُّرِّيَّةُ، (كالنَّسِيلَةِ)، كِسَفِينَةٍ، (ج: أَنْسالٌ). يُقالُ: (نَسَلَ) الوالِدُ (وَلَدَ)»، يَنْسُلُهُ نَسْلاً (كَأَنْسَلَ)، قالَ ابنُ بَرِّي: وهيَ لُغَةٌ قَلِيلَةٌ. وفي الصِّحاحِ: نَسَلَتِ النّاقَةُ بَوَلَدٍ كَثِيرٍ، تَْسُلُ، بالضَّمِّ. وفي الأَفْعالِ لابنِ القَطّاعِ: نَسَلَت النّاقَةُ بولَدٍ كَثِيرِ الوَبَرِ: أَسْقَطَتْهُ. (و) نَسَلَ (الصُّوفُ نُسُولًا: سَقَطَ)، وكذلك الشَّعَر والرِّيشُ، وقيلَ: سَقَطَ وتَقَطَّعَ، وقيلَ: سَقَطَ ثُمَّ نَبَتَ (كأَنْسَلَ)، عن أَبِي زَيْدٍ، قالَ: (ونَسَلْتُه) أَنا نَسْلاً، زَادَ الأَزْهَرِيُّ (وأَنْسَلْتُه) يَتَعَدَّى ولا يَتَعَدَّى، قالَ: وكَذَا أَنْسَلَ الْبَعِيرُ وَبَرَه. (وما سَقَطَ مِنْهُ نَسِيلٌ)، كَأَمِيرٍ (ونُسالٌ، بالضَّمِّ، واحِدَتْهُمَا بهاءٍ)؛ نَسِيلَةٌ، ونُسالَةٌ . (و) نَسَلَ (الماشِي يَنْسِلُ ويَنْسُلُ)، ٤٨٨ نسل نسل من حَدَّيْ ضَرَبَ ونَصَرَ (نَسْلاً)، بالفَتْحِ (ونَسَلًا ونَسَلَانًا)، بالتَّحْرِيكِ فيهِما: (أَسْرَعَ)، واقتصَرَ الجَوْهَرِيُّ على يَنْسِلُ، بالكسرٍ، ومنهُ قولُه تعالَى: ﴿إِلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ﴾(١) قالَ أبو إِسْحاقَ: أي يَخْرُجُونَ بِسُرْعَةٍ، وفي الحَدِيثِ: ((أَنَّهُم شَكَوْا إلى رَسُولِ اللهِ صلى الله تعالى عليه وسلم الضَّعْفَ فقالَ: عليكُمْ بالنَّسْلِ))، قالَ ابنُ الأَعْرابِّ: وهو الإِسْراعُ في المَشْي، وفي حَدِيثٍ آخَرَ: ((أَنَّهُم شَكَوْا الإِعْياءَ، فقالَ: عَلَيْكُمْ بِالنَّسَلَانِ)»، وقيلَ: فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَنْسِلُوا، أي يُسْرِعُوا في المَشْي، وفي حَدِيثِ لُقْمانَ: ((إِذا سَعَى القَوْمُ نَسَلَ))، أي إِذا عَدَوْا لِغَارَةٍ أو مَخافَة أَسْرَعَ، وقالَ الشّاعِرُ: عَسَلانَ الذِّئْبِ أَمْسَى قَارِبًا بَرَدَّ اللَّيْلُ عَلَيْهِ فِنَسَلْ(٢) (١) سورة يس، الآية ٥١ . (٢) تقدم للمصنف في (عسل)، واللسان ومادة (عسل) وفي الجمهرة ٢٥٢/١ و٣٢/٣ نسبه إلى لبيد، وفي شرح ديوان لبيد ٢٠٠ (ط. الکویت) وتخريجه فيه، وأفدت من حواشيه أنه للنابغة الجعدي. ويزاد: التهذيب ٩٦/٢، ٤٢٨/١٢، والمحكم ٣٠٣/١. وأَنْشَدَ ابنُ الأَغْرابِيِّ: * عَسِّ أَمامَ القَوْمِ دَائِمُ النَّسَلْ(١) * وقِيلَ: أَصلُ النَّسَلانِ للذِّتْبِ، ثُمَّ اسْتُعْمِلَ في غيرِ ذُلك، وفي الأَساسِ: نَسَلَ الذِّئْبُ: أَسْرَعَ بإِعْناقٍ، كَمَا يُقالُ: انسَلَّ (٢) في عَدْوِهِ، وهو الخُرُوجُ بِسُرْعَةٍ، كُنُسُولِ الرِّيشِ، وهو مَجازٌ. (وتَناسَلُوا: أَنْسَلَ بعضُهم بَعْضًا)، وهو مَجازٌّ، وفي الصِّحاحِ: أي وُلِدَ بعضُهم مِنْ بَعْضٍ . (وأَنْسَلَ الصَّلِّيَانُ أَطْرَافَهِ: أَبْرَزَها ثُمَّ أَلْقاها). (و) أَنْسَلَتِ (الإِبِلُ: حَانَ لَها أَنْ تَنْسُلَ وَبَرَها)، وفي نُسْخَةٍ: أَنْ يَنْسُلَ وَبَرُها . (و) أَنْسَلَ (القَوْمَ: تَقَدَّمَهُم)، أَنْشَدَ ابنُ بِّي لعَدِيٍّ بنِ زَيْدٍ : (١) اللسان. (٢) في مطبوع التاج ((كما يقال أسرع ... إلخ)» والمثبت من الأساس. ٤٨٩ نسل نسل أَنْسَلَ الذِّرْعَانَ غَرْبٌ خَذِمٌ وَعَلَ الرَّبْرَبَ أَزْمٌ لَمْ يُدَنْ(١) (و) التُّسالُ، (كغُرابٍ: سُنْبُلُ الحَلِيِّ إِذا يَبِسَ وتَطايَرَ)، عن أبي حَنِيفَةً . (والتَّسِيلَةُ): الذُّبالَةُ، وهي (الفَتِيلَةُ) في بعضِ اللُّغَاتِ. (و) النَّسِيلَةُ: (العَسَلُ، كَالنَّسِيلِ) كِلاهُما عن أَبي حَنِيفَةً، كما في المُحكَم، وفي الصِّحاح: الثَّسِيلُ: العَسَلُ إِذَا ذَابَ وفارَقَ الشَّمْعَ. (والتَّسَلُ، مُحَرَّكَةً: اللَّبَنُ يُخْرُجُ مِنَ التِينِ الأَخْضَرِ)، أَوْرَدَهُ الأَزْهَرِيُّ في تَرْكِيبِ ((م ل س))(٢) واعْتَذَرَ عنْهُ أَنَّهُ أَغْفَلَهُ في بابِهِ فَأَثْبَتُّهُ في هذا المَكانِ . (١) في مطبوع التاج: ((الدرعان عرب) والمثبت من الديوان ١٧٤ (ط. المعيبد) ورسالة الغفران ١٩٣٠، ومنها ضبطت النون من كلمة ((الذرعان» وهي في الديوان بالكسر، واللسان وروايته: ((الدرعان غَرْبٌ خَدِمٌ)) وأهمل ضبط (الدرعان))، وفي مادة (دون) روايته ((الذّزعانَ غربٌ جَذِمٌ» وعجز البيت في المقاييس ٢/ ٣١٧، وسيأتي بتمامه للمصنف في (دون). (٢) كذا في مطبوع التاج وفي اللسان: في تركيب (بلس) وفي التكملة نسب التفسير لابن الأعرابي وأورده هنا في (نسل). قلت: ونصُّ كلام الأزهري تجده في التهذيب مادة (بلس) ٤٤٢/١٢ (خ). : (وفَخِذٌ ناسِلَةٌ: قَلِيلَةُ اللَّحْم) لُغَةٌ فِي ناشِلَةٍ بِالشِّينِ، ذَكَرَهُ الصّاغانِيُّ. [] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عليه: تَنَاسَلَ بَنُو فُلانٍ: كَثُرَ أَوْلادُهُم. ونَسَلَ النّاقَةَ نَسْلًا: اسْتَثْمَرَّها وأَخَذَ مِنْها نَسْلاً، وهو عَلى حَذْفِ الجارِّ، أي نَسَلَ بِها أو مِنْها وإِنْ شُدِّدَ كانَ مثلَ وَلَّدَها. ونَسَلَ الثَّوْبُ عنِ الرَّجُلِ : سَقَطَ، نَقَلَّهُ الجَوْهَرِيُّ. والنَّسُولَةُ، كَحَلُوبَةٍ وَرَكُوبَةٍ : مَا يَتَّخَذُ للتَّسْلِ مِنْ إِيلٍ وغَنَمِ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ والزَّمَخْشَرِيُّ، وهو مَجَازٌ، وقالَ أبو زَيْدٍ: النَّسُولَةُ مِنَ الغَنَّم: ما يُتَّخَذُ نَسْلُها، ويُقالُ: ما لِيَتِي قُلاَنٍ نَسُولَةٌ، أي ما يُطْلَبُ نَسْلُه مِنْ ذَواتِ الأَرْبَعِ، وعَجِيبٌ مِنَ المُصَنِّفِ كيفَ أَغْفَلَ هذا. وقالَ اللِّحْيانِيُّ: هو أَنْسَلُهُم: أي أَبْعَدُهُم مِنَ الجَدِّ الأَكْبَرِ: وأَنْسَلَ الرَّجُلُ: حانَ أَنْ يَنْسُلَ إِلُه وغَنَمُه، وبِهِ فُسْرَ قَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ: * أَعاشَنِي بَعْدَكَ وادٍ مُبْقِلُ * ٤٩٠ نسل نشل آكُلُ مِنْ حَوْذانِهِ وأَنْسِلُ(١) * # ويُرْوَى: وأُتْسِلُ، والمعنى: سَمِنْتُ حَتَّى سَقَطَ عَنِّي الشَّعَر. : وذِئْبٌ نَسُولُ: سَرِيعُ العَدْوِ، قالَ الرّاعِي: وَقَعَ الرَّبِيعُ وقَدْ تَقارَبُ خَطْوُه ورَأَى بِعَقْوَتِهِ أَزَلَّ نَسُولً(٢) والنَّسَلُ، مُحَرَّكَةٌ: اللََّنُ يَخْرُجُ مِنَ الإِحْلِيلِ بِنَفْسِهِ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ. وقالَ ابنُ الأَعْرابِيِّ: يُقالُ: فُلانٌ يَتْسِلُ الوَدِيقَّةَ ويَحْمِي الحَقِيقَةً. ووَقَعَ في صَدْرِ كِتَابِ الأَرْبَعِينَ البلدانية للسِّلَّفِيِّ في وَصْفِهِ صلى الله تعالى عليه وسلم: أَكْرَمَ مُرْسَلٍ، وأَظْهَرَ مُنْسَلٍ . ورَجُلٌ عَسّالٌ نَسّالٌ: أي سَرِيعُ العَدْوِ . (١) تقدم للمصنف في مادة (عيش، بقل)، واللسان ونسبه إلى أبي ذؤیب وفي (بقل) کالمحكم نسبه إلى ابن أبي دواد يخاطب أباه، وهو في زيادات شعر أبي ذؤيب في شرح أشعار الهذليين ١٣١٢ وانظر تخريجه فيه، واللسان (حوذ)، وتكملة الزبيدي. (٢) ديوانه ٢٣٩ (تحقيق راينهرت)، وتكملة الزبيدي . والتّسْلُ(١): مِنْ أَوْدِيَةِ الطّائِفِ، كَما في العُبابِ. [ن ش ل]* (كناشِلَةٍ)(٢) أي بالسِّينِ والشِّينِ، والشِّينُ أَكْثَرُ، واقْتَصَرَ عليهِ الجَوْهَرِيُّ، ونَقَلَ أبو تُرابٍ عَنْ بعضٍ الأَعْرابِ، فَخِذٌ ماشِلَةٌ بِهْذا المَعْنَى، وقد تَقَدَّمَ، (وقَدْ نَشَلَتْ نُشُولاً)، وكذلك السّاقُ، وقالَ بَعْضُهُم: إِنَّها المَنْشُولَةُ اللَّحْمِ. (ونَشَلَ الشَّيْءَ) يَتْشُلُهُ نَشْلاً: (أَسْرَعَ نَزْعَهُ)، ومِنْهُ الحَدِيثُ: ((فَأَخَذَ بِعَضُدِه فَتَشَلَه نَشَلاتٍ))، أي جَذَبَهُ جَذَباتٍ كَما يَفْعَلُ مَنْ يَنْشِلُ اللَّحْمَ مِنَ القِدْرِ. (و) نَشَلَ (المَرْأَةَ) يَنْشُلُها نَشْلًا: (جامَعَها) . (و) نَشَلَ (اللَّحْمَ يَنْشِلُه ويَنْشُلُه) مِنْ حَدَّيّ ضَرَبَ وَنَصَرَ (وانْتَشَلَه) انْتِشالاً: (أَخْرَجَهُ مِنَ القِدْرِ بَيَدِه بِلا مِغْرَفَةٍ)، (١) كذا في شعر الراعي ٢٣٩ ومطبوع التاج، والذي في التكملة (إنَسْلٌ)) من غير ((أل))، وفي معجم البلدان ((النَّسْلُ)) كالمصنف. (٢) هو تتمة قول المجد فيما تقدم: ((وفَخِذٌ ناسِلَةٌ: قليلة اللحم، كنائِلَةٍ)). ٤٩١ نشل نشل وفي الصِّحاحِ: انْتَزَعَهُ مِنْها، وفي الحَدِيثِ: ((أَنَّهُ مَرَّ عَلى قِدْرٍ فَانْتَشَلَ مِنْهَا عَظْمًا)) أَيْ أَخَذَه قبلَ النُّضْجِ، (فهو نَشِيلٌ) كَأَمِيرٍ (ومُنْتَشَلٌ)، وقَالَ أبو حاتِم: ولا يَكُونُ مِنَ الشِّواءِ نَشِيِلٌ، إَِّما هوَ مِنَ القَدِيرِ، وقالَ الشّاعِرُ: وَلَوْ أَنِّي أَشاءُ نَعِمْتُ بالاً وبأكّرَنِي صَبُوحٌ أَوْ نَشِيرُ(١) (أو) نَشَلَ اللَّحْمَ يَنْشُلُه نَشْلاَ: (أَخَذَهُ بِيَدِهِ عُضْوَا فَتَناوَلَ مَا عَلَيْهِ مِنَّ اللَّحْمِ بفِيهِ)، وهوَ النَّشِيلُ. (و) النَّشِيلُ، (كَأَمِيرٍ: ما طُبِخَ مِنَ اللَّحْمِ بِغَيْرِ تابَلٍ) يُخْرَجُ مِنَ المَرَقِ ويُنْشَلُ، قالَهُ اللَّيْثُ، (والفِعْلُ كالفِعْلِ)، قالَ لَقِيطُ بنُ زُرارَةَ: * إِنَّ الشِّواءَ والنَّشِيلَ والرُّغُفْ * * والقَيْنَةَ الحَسْناءَ والكَأْسَ الأُنُفْ * * للضّارِبِينَ الهامَ وَالْخَيْلُ قُطُفْ(٢) : (١) اللسان والأساس، وفي الجمهرة ٧١/٣ نسبه إلى أحيحة بن الجلاح. قلت: وهو ضمن قصيدة لأحيحة في جمهرة أشعار العرب (ط الیجاوي)، ٦٤٦ (خ). (٢) اللسان، ومادة (رغف)، وتقدم الأول والثاني في مادة (رغف)، والثلاثة ومعهم رابع في مادة (أنف) وكذلك في تهذيب الألفاظ ٢١٩، والأول في الصحاح والعباب وكتاب سيبويه ٢/ ١٠٠. (و) التَّشِيلُ: (اللَّبَنُ سَاعَةَ يُحْلَبُ) وهو صَرِيفٌ، ورَغْوَتُه عليه، قالَهُ أبو زَيْدٍ، وأَنْشَدَ : عَلِقْت نَشِيلَ الضَّأْنِ أَهْلاً ومَرْحَبًا بِخالِي ولا يُهْدَى لخالِكَ مِحْلَبُ (١) وقد نُشِلَ . (و) النَّشِيلُ: (السَّيْفُ الخَفِيفُ الرَّقِيقُ)، نَقَلَهُ ابنُ سِيدَه (٢): قالَ: وأُرَاهُ مِنَ التُّنُولِ، وهو ذَهَابُ لَحْمٍ السّاقِ. (و) التَّشِيلُ: (الماءُ أَوَّلَ مَا يُسْتَخْرَجُ مِنَ الرَّكِيَّةِ) قَبْلَ حَقْنِهِ في الأساقِيِ، قالَ الأَزْهَرِيُّ: هكذا سَمِعْتُه مِنَ الأَعْرابِ، قالَ: ويُقالُ: نَشِيلُ هذه الرَّكِيَّةِ طَيِّبٌ فَإِذا حُقِنَ في السِّقاءِ نَقَصَتْ عُذُوبَتُه. (والمَنْشَلَهُ(٣) المُسْتَحَبُّ تَفَقُّدُها في الطَّهَارَةِ) هو (ما تَحْتَ) حَلْقَةِ (الخانَمِ مِنَ (١) اللسان. (٢) وأنشد شاهده قول لبيد - وهو في ديوانه ٢٩٦ -: نَشيلٌ من البيض الصوارم بعدما تقضض عن سيلانه كل قائم (٣) كَذَا ضبطه في القاموس بفتح الميم والشين، ومثله في اللسان، وفي الأساس ضبط بكسر المیم . ٤٩٢ نشل نشل الإِصْبَعِ)، عن الزَّجّاجِيِّ، وفي الصِّحاحِ: مَوْضِعُ الخاتَمِ مِنَ الخِنْصَرِ، سُمِّيَتْ بَذْلُك لأَنَّهُ إِذا أَرَادَ غَسْلَه نَشَلَ الخاتَمَ أي اقْتَلَعَهُ ثُمَّ غَسَلَهُ، ويُقالُ: تَفَقَّدٍ المَنْشَلَةَ إِذا تَوَضَّأْتَ، (وقَوْلُ الجَوْهَرِيِّ ((وهو في الحَدِيثِ)) وَهَمٌّ، وإنَّما هو في كَلامِ بَعْضِ التّابِعِينَ) قالَ شيخُنا: وكونُه في كَلامِ بعضِ التّابِعِينَ لا يُنافِي أَنَّهُ حَدِيثٌ، لا يسِيَّما وقَدْ صَرَّحَ بأَنَّهُ حَدِيثٌ أَكْثَرُ أَئِمَّةِ الغَرِيبِ: ابنُ الأَثِيرِ وغَيْرُه، انتهى. قلتُ: وقد جاءَ في حَدِيثِ أبي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعالَى عنه، قالَ لِرَجُلٍ في وُضُوئِهِ: ((عليكَ بِالمَنْشَلَةِ)). (والمِنْشالُ)، بالكسرِ: (حَدِيدَةٌ) في رَأْسِها عُقّافَةٌ (يُنْشَلُ بها اللَّحْمُ مِنَ القِدْرِ كالمِنْشَلِ)، والجَمْعُ مَناشِلُ. (و) مِنْشالٌ: (فَرَسُ حُجْرِ بنِ مُعَاوِيَةَ) بنِ مالِكِ بنِ رَبِيعَةَ بنِ مُعاوِيَةٍ الأَكْرَمَیْنِ . (ونَشِّلْ ضَيْفَكَ) وسَوِّدْهُ وَلَوِّهِ و(سَلّفْهُ) (١) كُلُّهُ بِمَعْنَى واحِدٍ، عن أبي عَمْرٍو. (١) في بعض نسخ القاموس ((لَهُنه)) بدل ((سلّفه)» وأشير إليه في هامشه. (و) النَّشّالُ، (كشَدّادٍ: مَنْ يَأْخُذُ حَرْفَ الجَرْدَقَةِ فَيَغْمِسُهُ في القِدْرِ فَيَأْكُلُهُ دُونَ أَصْحابِهِ)، هذا هو الأَصْلُ، ثُمَّ أُطْلِقَ على المُخْتَلِسِ مِنَ اللَّصُوصِ. [] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عليه: أَنْشَلَ اللَّحْمَ مِنَ القِدْرِ إِنْشالاً: انْتَزَعَهُ، وقيلَ أَنْشَلَه: انْتَهَشَهُ بفِيهِ. ونَشَلَهُ نَشْلًا: جَذَبَهُ. وعَضُدٌ مَنْشُولَةٌ : دَقِيقَةٌ. والتُّشُولُ: ذَهابُ لَحْمِ السّاقِ ونَشَّلَ الرَّجُلُ نُشُولًا: قَلَّ لَحْمُهَ. وقالَ أبو تُرابٍ عن خَلِيفَةَ: نَشَلَتْهُ الحَيَّةُ ونَشَطَتْهُ بِمَعْنَی. ونَشِيلُ، كَأَمِيرٍ: قَرْيَةٌ بِمِصْرَ منْ أَعْمالِ الغَرْبِيَّةِ مِنْها الشَّمْسُ مُحَمَّدُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ مُحَمَّدٍ بِنِ خَلِيلٍ بِنٍ أَسَدِ بنِ الشَّيْخِ خَلِيلِ الكُرْدِيُّ النَّشِيلِيُّ الشّافِعِيُّ، أَخَذَ عن البُلْقِيْنِيِّ، وسَمِعَ على الحافِظِ بنِ حَجَرٍ، وصَحِبَ الشَّيْخَ مُحَمَّدًا الغَمْرِيَّ، وجَدُّهُ الأَعْلَى الشَّيْخُ خَلِيلٌ صاحِبُ الضَّرِيحِ بِنَشِيل، ٤٩٣ نصل نصل تُوُفِّيَ بعدَ السِّمائَة، ولَهُ كَراماتٌ ذَكَرَها المُناوِيُّ في طَبَقاتِهِ. [ن ص ل]* (النَّصْلُ والتَّصْلانُ) هكذا هو بِرَفْعٍ النُّونِ، والصَّوابُ بِكَسْرِها، ففي المُحْكَمِ: النَّصْلانِ: النَّصْلُ والزُّجُ، قالَ أَعْشَى باهِلَةَ: عِشْنا بذلك دَهْرًا ثُمَّ فارَقَنَا كذلك الرُّمْحُ ذو النَّصْلَيْنِ يَنْكَسِرُ(١) قالَ: وقد سُمِّيَ الزُّجُّ وَحْدَهُ نَصْلًا، قالَ: والنَّصْلُ: (حَدِيدَةُ السَّهْم والرُّمْحِ)، وفي التَّهْذِيبِ: النَّصْلُ: نَصْلُ السَّهْم (و) نَصْلُ (السَّيْفِ) والسِّكِّينِ، ومَثْلُه في الصِّحاحِ، وفي المُحْكَم: هو حَدِيدَةُ السَّيْفِ (ما لَمْ يَكُنْ لَهُ مَقْبِضٌ)، ونَصُّ المُحْكَم: «لها»، قالَ: حَكاها ابنُ جِنِّي، قالَّ: فَإِذا كانَ لَها مَقْبِضٌ فهو سَيْفٌ، ولذلك أَضافَ الشّاعِرُ النَّصْلَ إِلى السَّيْفِ فقالَ : (١) الصبح المنير ٢٦٨ والرواية: * عِشْنا به بُرْهَةً صُلْبًا فوَدَّعَنا * وهو في اللسان . * قد عَلِمَتْ جارِيَةٌ عُطْبُولُ * · أَنِّي بِنَصْلِ السَّيْفِ خَيْشَلِيْلُ(١) ﴾ وقالَ أبو حَنِيفَةَ: قالَ أبو زِیادٍ : النَّصْلُ: كُلُّ حَدِيدَةٍ مِنْ حَدائِدِ السِّهامِ. (ج: أَنْصُلٌ)، كأَفْلُسِ، (ونِصالٌ)، بالكَسْرِ، (ونُصُولٌ)، بالضَّمِّ. وقالَ ابنُ شُمَيْلِ: النَّصْلُ: السَّهْمُ العَرِيضُ الطَِّيلُ يَكُونُ قَرِيبًا مِنْ فِتْرٍ، والمِشْقَصُ على النِّصْفِ مِنَ النَّصْلِ، فَلَوْ التَّقَطْتَ نَصْلاً لِقُلْتُ: ما هذا السَّهْمُ مَعَكَ؟ ولو الْتَقَّطْتَ قِدْحًا لَمْ أَقُلْ: ما هذا السَّهْمُ مَعَكَ؟ وقالَ ابنُ الأَغْرابِيِّ: النَّصْلُ: القَهَوْباتُ(٢) بِلا زِجاجٍ، والقَهَوْباتُ: السِّهامُ الصِّغارُ. (و) النَّصْلُ: (ما أَبْرَزَّتِ الْبُهْمَى وبَدَرَتْ بِهِ)، هكذا في النُّسَخِ، وفي بَعْضِ الأُصُولِ: نَدَرَتْ بِهِ، بالثّونِ (مِنْ أَكِمَّتِها)، والجَمْعُ أَنْصُلٌ ونِصالٌ. (و) النَّصْلُ: (الرَّأْسُ بِجَمِيعٍ ما فیهِ)، كما في المُحكَمِ. (١) اللسان ومادة (خنشل). (٢) في اللسان ((القَهَوْباءُ)) بلفظ المفرد، وانظر (قهب). ٤٩٤ نصل نصل (و) النَّصْلُ: (القَمَحْدُوَةُ)، كَما في العُبابِ، وقِيلَ: نَصْلُ الرَّأْسِ: أَعْلاهُ. (و) النَّصْلُ: (طولُ الرَّأْسِ في الإِيِلِ والخَيْلِ) ولا يَكُونُ ذُلك لِلإِنْسانِ. (و) النَّصْلُ: (الغَزْلُ وقد خَرَجَ مِنَ المِغْزَلِ)، كَما في العُبابِ. (وأَنْصَلَ السَّهْمَ ونَصَّلَهُ) تَنْصِيلًا: (جَعَلَ فيهِ نَصْلًا). (و) قِيلَ: أَنْصَلَه: (أَزالَهُ عنه)، ونَصَّلَه: رَّبَ فِيهِ النَّصْلَ، (كِلاهُما) أي أَنْصَلَه ونَصَّلَه: (ضِدٌّ)، وفي الصِّحاحِ: نَصَّلْتُ السَّهْمَ تَنْصِيلاً: نَزَعْتُ نَّصْلَه، وهو كقَوْلِهِم: قَرَّدْتُ البَعِيرَ، وقَذَّيْتُ العَيْنَ: إِذا نَزَعْتَ منهما القُرادَ، والقَذَى، وكذلك إِذا رَكَّبْتَ عليه النَّصْلَ، وهوَ مِنَ الأَضْدادِ، انْتَهَى، فالمُرادُ بقولِهِ كِلاهُما: أي كُلِّ مِنْ أَنْصَلَ ونَصَّلَ. (ونَصَّلَ السَّهْمُ فيه): إِذا (ثَّبَتَ) ولم يَخْرُجْ، (ونَصَلْتُهُ أَنَا) نَصْلًا، (ونَصَلَ: خَرَجَ) فهو (ضِدٌّ، وأَنْصَلْتُه: أَخْرَجْتُه)، وكُلُّ ما أَخْرَجْتَه فقدْ أَنْصَلْتَه، وقَوْلُ شَيْخِنا: لا مَعْنَى فيهِ للضِّدِّيَّةِ وإِنَّما هو مِمّا اسْتُعْمِلَ لازِمًا ومُتَعَدِّيًا، ولا يكونُ مِنَ الأَضْدادِ إِلَّ إِذا قِيلَ: نَصَلَ: دَخَلَ، ونَصَلَ: خَرَجَ، وكَأَنَّهُ أَلْحَقَ ثَبَتَ بَدَخَلَ، انتهى، مَحَلُّ نَظَرٍ؛ ففي الصِّحاحِ: يُقالُ: نَصَلَ السَّهْمُ: إِذا خَرَجَ مِنْهُ النَّصْلُ، ومنهُ قولُهم: رَماهُ بِأَقْوَقَ ناصِلِ، ويُقالُ أَيْضًا: نَصَلَ السَّهْمُ: إِذا ثَبَتَ نَصْلُه في الشَّيْءٍ فَلَمْ يَخْرُجْ، وهو مِنَ الأَضْدادِ، انْتَهَى، وقالَ ابنُ الأَعْرابِيِّ: أَنْصَلْتَ الرُّمْحَ ونَصَلْتَه: جَعَلْتَ لَهُ نَصْلًا، وأَنْصَلْتَه: نَزَعْتَ نَصْلَه، وقالَ الكِسائِيُّ: أَنْصَلْتُ السَّهْمَ بالأَلفِ: جَعَلْتُ فيهِ نَصْلاً، ولَمْ يَذْكُرِ الوَجْهَ الآخَرَ أَنَّ الإِنْصالَ بمعنَى الشَّزْعِ والإِخْراجِ، وهوَ صَحِيحٌ، وقالَ شَمِرٌ: لا أَعْرِفُ نَصَلَ بمعنَى ثَبَتَ، قالَ: ونَصَلَ عِنْدِي : خَرَجَ . (و) نَصَلَت (اللِّخْيَةُ، كَنَصَرَ ومَنَعَ نُصُولًا، فهيَ ناصِلٌ: خَرَجَتْ مِنَ الخِضابِ)، وفي الصِّحاحِ: نَصَلَ الشَّعْرُ يَنْصُلُ نُصُولاً: زَالَ عنهُ ٤٩٥ نصل نصل الخِضابُ، يُقالُ: لِحْيَةٌ نَاصِلٌ، (کتَنَصَّلَتْ). (و) نَصَلَت (اللَّسْعَةُ والحُمَةُ): إِذا (خَرَجَ سُمُّهُما وزالَ أَثَرُهما). (و) نَصَلَ (الحافِرُ) نُصُولًا: (خَرَجَ مِنْ مَوْضِعِهِ) فسَقَطَ كَما يَنْصُلُ الخضابُ. (والأُنْصُولَةُ، بالضَّمِّ: نَوْرُ نَصْلٍ البُهْمَى، أو) هو (ما يُوبِسُهُ الحَرُّ مِنَ البُهْمَى) فَيَشْتَدُّ عَلى الأَكَلَةِ، وَالجَمْعُ الأَناصِيلُ، قالَ الشّاعِرُ: كأَنَّهُ واضِحُ الأَقْرابِ في لُقُح أَسْمَى بِهِنَّ وعَزَّتْهُ الأَناصِيلُ(١) أي عَزَّتْ عليهِ . (واسْتَنْصَلَ الحَرُّ السِّقاءَ)، كَذَا في النُّسَخِ، والصَّوابُ: السَّفا، بالفاءِ مَقْصُورًا: (جَعَلَهُ أَنَاصِيلَ)، أَنْشَّدَ ابنُ الأَغْرابِيِّ: (١) اللسان، وهو للأخطل في ديوانه (ط حلب) ٥٨. إِذا اسْتَنْصَلَ الهَيْفُ السَّفَا بَرَّحَتْ بِهِ (١) عِراقِيَّةُ الأَقْيَاظِ نَجْدُ المَرائِعِ وفي الأساسِ: اسْتَنْصَلَتِ الرِّيحُ السَّفا: اسْتَأْصَلَتْهُ [واستخرجته](٢)، ومنهُ نَصْلُ السَّيْفِ والرُّمْحِ والمِغْزَلِ، وفي العُبابِ: إِذا أَسْقَطَتْهُ، وقالَ غيرُه: اقْتَلَعَتْهُ مِنْ أَصْلِهِ. (و) قالَ ابنُ شُمَيْلِ: النَّصِيلُ، (كَأَمِيرٍ: حَجَرٌ طَوِيلٌ) رَقِيقٌ كَهَيْئَةِ الصَّفِيحَةِ المُحَدَّدَةِ، وَقِيلَ: هو حَجَرٌ ناتِىٌ (قَدْرَ ذِراعٍ) ونَحوِها يَنْصُلُ مِنَ الحِجارَةِ (يُدَقَّ بِهِ)، وفي الفَرْقِ لابنِ السِّيد: تُدَقُّ بِهِ الحِجارَةُ، وقالَ ابنُ الأَثِيرِ: هُوّ حَجَرٌ طَوِيلٌ مُدَمْلَكٌ قَدْرَ شِبْرٍ أو (٣) فِراعٍ، وجمعه النُّصُلُ، (١) اللسان، ومادة (نجد، عرق)، وفي هامش مطبوع التاج: ((قوله: المراتع، ويروى: المرابع، وقوله: نجد المرائع: أراد جمع نجديّ فحذف یاء النسب في الجمع كما قالوا: زِنْجٌ وزِنْجِيٍّ، كَذَا في اللسان»، وفي (نجد) حكى هذا القول عن ابن سيده. قلت: تقدم البيت في مادة (عرق)، وأنشده في المحكم ١/ ١١٢، ٢٣٧/٧، وهو لذي الرمة في ديوانه (ط عبدالقدوس أبو صالح) ٧٩٥ (خ). (٢) زيادة من الأساس، والنقل عنه .. (٣) في مطبوع التاج ((وذراع)) والمثبت من اللسان والنهاية . ٤٩٦ نصل نصل وقالَ غيرُه: هوَ البِرْطِيلُ، ويُشَبَّهُ بِهِ رَأْسُ الْبَعِيرِ وخُرْطُومُه إِذا رَجَفَ في سَيْرِهِ، وقالَ أبو خِراشٍ، في النَّصِيلِ فَجَعَلَهُ الحَجَرَ، يَصِفُ صَفْرًا: ولا أَمْغَرُ السّاقَيْنِ باتَ كَأَنَّهُ على مُحْزَئِلّاتِ الإِكامِ نَصِيلُ(١) (كالمِنْصِيلِ، كمِنْدِيلٍ ومِنْهاٍ). (و) النَّصِيلُ: (الحَنَكُ)، عَلَى التَّشْبِيهِ بذلك. (و) النَّصِيلُ (مِنَ الْبُرِّ: النَِّيُّ) مِنَ الغَلَثِ. (و) النَّصِيلُ: (مَفْصِلُ ما بَيْنَ العُنُقِ والرَّأْسِ تَحْتَ اللَّحْيَيْنِ)، وفي العَيْنِ: مِنْ باطنٍ مِنْ تَحْتِ اللَّحْبَيْنِ. (و) النَّصِيلُ: (الخَطْمُ)، وقيلَ: ما تَحْتَ العَيْنِ إلى الخَطْمِ. (و) قالَ ابنُ عَبّادٍ: النَّصِيلُ: (البَظْرُ). قالَ: (و) أَيْضًا: (الفَأْسُ). (و) قالَ غيرُه: التَّصِيلُ (مِنَ الرَّأْسِ: أَعلاهُ، كَنَصْلِه). (١) شرح أشعار الهذليين ١١٩٣ واللسان، والتكملة، والعباب، والمقاييس ١٢٥/١، ويزاد: التهذيب ١٨٩/١٢ . (و) النَّصِيلُ: (ع)، قالَ الأَقْوَهُ الأَوْدِيُّ : تُبَكِّيها الأَرامِلُ بالمَآلِي بِداراتِ الصَّفائِحِ والنَّصِيلِ(١) (والمُنْصُلُ، بِضَمَّتَيْنِ وكمُكْرَمٍ : السَّيْفُ) اسمٌ لَهُ، قالَ عَنْتَرَةُ: إِنِّي امْرُؤْ مِنْ خَيْرِ عَبْسٍ مَنْصِبًا شَطْرِي وأَحْمِي سَائِرِي بالمُنْصُل(٢) قالَ ابنُ سِيدَه: لا نَعْرِفُ في الكَلام اسْمًا على مُفْعُل (٣) ومُفْعَلٍ إِلَّ هذاً وقولُهُم: مُنْخُلٌ ومُنْخَلٌ. (ومِعْوَلٌ نَصْلٌ): نَصَلَ، أي (خَرَجَ عنه نِصابُه)، وهو مِمّا (وصف. بالمَصْدَرِ) كزيدٍ عَدْلِ، قالَ ذُو الرُّمَّةِ : شَرِيجٍ كحُمّاضِ الثَّمانِي عَلَتْ بِهِ على راجِفِ اللَّحْيَيْنِ كالْمِعْوَلِ النَّصْلِ(1) (و) مِنَ المَجازِ: (تَنَصَّلَ إليهِ مِنَ (١) شعره في الطرائف الأدبية ٢٣ وتخريجه فيه، واللسان ومعجم البلدان ((دارة الصفائح)). (٢) ديوانه ١١٩، واللسان (ضمر)، والعباب، والمقاييس ٤٣٣/٥، وتقدم في (ضمر). (٣) في هامش مطبوع التاج: ((قولَه مُفْعُل ومُفْعَل: أي بضمّ الميم والعينِ في الأول، وبضم الميمِ وفَتْح العين في الثاني». (٤) ديوانّه (ط عبدالقدوس أبو صالح) ١٥١، واللسان، والرواية في مطبوع التاج واللسان (شريح)، بالحاء، وأثبتنا رواية الديوان. ٤٩٧ نصل نصل الجِنايَةِ) والذَّتْبِ: (خَرَجَ وتَبَرَّأَ)، ومنهُ الحَدِيثُ: ((مَنْ لَّمْ يَقْبَلِ الْعُذْرَ مِمَّنْ تَنَصَّلَ إِليهِ صادِقًا أو كاذِبًا لَمْ يَرِدْ على الحَوْضِ إِلَّ مُتَضَيِّحًا))، أي انْتَفَى مِنْ ذَنْبِهِ واعْتَذَرَ إِلَيْهِ. (و) تَنَصَّلَ (الشَّيْءَ: أَخْرَجَهُ). (و) تَتَصَّلَه: (تَخَيَّرَه). (و) تَتَصَّل (فُلانًا: أَخَذَ كُلَّ شَيْءٍ مَعَهُ)، كُلُّ ذُلك في المُحْكَمِ. (و مُنْصِلُ الأَسِنَّةِ أو) مُنْصِلُ (الأَلِّ) والأَلَّةِ والألال: (اسْمُ رَجَبَ) في الجاهِلِيَّةِ: أي مُخْرِجُ الأَسِنَّةِ مِنْ أَمَاكِنِها، كانُوا إِذا دَخَلَ رَجَبُ نَزَعُوا أَسِنَّةَ الرِّماحِ، ونِصالَ السِّهامِ إِبْطالا للقِتالِ فيهِ، وقَطْعًا لأَسْبابِ الفِتَنِ بِحُرْمَتِهِ، فَلَمّا كانَ سَبَبًا لذلكِ سُمِّيَ بِهِ، وفي المُحْكَمَ: إِعْظَامًا لَهُ، ولا يَغْزُونَ ولا يُغِيرُ بَعَضُهم على بَعْضٍ، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ للأَعْشَى: تَدارَكَه في مُنْصِلِ الأَلِّ بَعْدَمَا مَضَى غَيْرَ دَأْداءٍ وقد كادَ يَذْهَبُ(١) (١) ديوانه (ط محمد محمد حسين) ٣٠، والرواية: (وقد كاد يعطب)»، واللسان، والصحاح، والجمهرة ١٦٧/١، ٨٧/٣ ومجالس ثعلب ٩٩. ويزاد: التهذيب ١٨٨/١٢. أي تَدارَكَهُ في آخِرِ ساعَةٍ مِنْ ساعاته . (واسْتَنْصَلَهُ: اسْتَخْرَجَهُ)، كِتَتَصَّلَهُ. (و) اسْتَنْصَلَ (الهَيْفُ السَّفا: أَسْقَطَه)، وهذا بعَيْنِهِ الّذِي مَرَّ ذِكْرُه، ونَبَّهْنا عليهِ، ومَرَّ أَيْضًا شاهِدُهُ مِنْ قَوْلِ الشّاعِرِ . (وانْتَصَلَ) السَّهْمُ: (خَرَجَ)، وفي العُبابِ: سَقَطَ (نَصْلُه) وهو مُطاوِعُ أَنْصَلْتُه، ومنهُ حَدِيثُ أَبِي سُفْيانَ في غَزْوَةِ السَّويقِ: «فامَّرَطَ قُذَذُ السَّهْم وانْتَصَلَ فَعَرَفْتُ أَنَّ القَوْمَ لَيْسَتْ فِيهِمُ الحِیلَةُ». (والمُنْصُلِيَّةُ، بالضَّمِّ) أي بِضَمِّ المِيمِ والصّادِ: (ع) فيهِ مِلْحٌ كَثِيرٌ. (والمِنْصالُ في الجَيْشِ)، كمِحْرابٍ: (أَقَلُّ مِنَ المِقْنَبِ)، كَما في العُبابِ. [] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عليه: سَهْمٌ ناصِلٌ: ذُو نَصْلِ، وسَهْمٌ ناصِلٌ: خَرَجَ مِنْهُ نَصْلُهُ، ضِدٌّ، ومنهُ قولُهم: ما بَلِلْتُ مِنْهُ بِأَقْوَقَ نَاصِلٍ: أي ٤٩٨ نصل نضل ما ظَفِرْتُ مِنْهُ بِسَهْمِ انْكَسَرَ فُوقُه، قالَ رَزِينُ بنُ لُعْطٍ : أَلا هَلْ أَتَى قُصْوَى الأَحابِيشِ أَنَّنا رَدَدْنَا بَنِي كَعْبٍ بِأَفْوَقَ نَاصِلٍ(١) والجَمْعُ النَّواصِلُ، قالَ أبو ذُؤَيْبٍ : فحَطَّ عَلَيْها والضُّلُوعُ كَأنَّها مِنَ الخَوْفِ أَمْثالُ السِّهامِ النَّوَاصِلَ(٢) ونَصَلَ مِنْ بَيْنِ الجِبالِ نُصُولًا: ظَهَرَ . ونَصَلَ الطَّرِيقُ مِنْ مَوْضِعٍ كَذَا: خَرَجَ . وتَنَصَّلَتْ السَّحابَةُ: خَرَجَتْ مِنْ طَرِيقٍ أو ظَهَرَتْ مِنْ حِجابٍ، وقولُه: ضَوْرِيَةٌ أُولِعْتُ بِاشْتِهارِها » ناصِلَةُ الحَقْوَيْنِ مِنْ إِزارِها(٣) * * إِنَّما عَنَى أَنَّ حَقَوَيْها يَنْصُلانِ مِن إزارِها لتَسَلُّطِها وتَبَرُّجِها وقِلَّةِ تَتَقُّفِها في ملابِسِها لِأَشَرِها وشَرَهِها . (١) اللسان، وتكملة الزبيدي. (٢) شرح أشعار الهذليين: ١٤٤، واللسان، وتكملة الزبيدي . (٣) تقدم للمصنف في مادة (ضور) وبعده أربعة مشاطير، واللسان ومادة (ضور، فره)، والمحكم ٤/ ٢١٩. ونَصِيلُ الحَجَرِ : وَجْهُه. والتَّصِيلُ: شُعْبَة مِنْ شُعَبِ الوادِي، ونَصَلَ بِحَقِّي صاغِرًا: أَخْرَجَهُ، وهو مجاز. وأَنْصَلَتِ البُهْمى: أَخْرَجَتْ نِصالَها. ونَصَلَتِ النّاقَةُ، ونَضَتْ: تَقَدَّمَتِ الإِبِلَ، وهو مَجازٌ. وأَحْمَدُ بنُ زَيْدِ بنِ مُحَمَّدٍ بِنِ الحُسَيْنِ الأَنْصالِيُّ: أَحَدُ الفُقَهَاءِ بالیَمَنِ، ذَكرَهُ الخَزْرچِيُّ. وعَلِيُّ بنُ عَبْدِ اللَّهِ بنِ سُلَيْمانَ التُّصَيْلانِيُّ، بالضَّمِّ: كانَ على رَأْسٍ السِّتّمائَةِ . [ن ض ل]* (نَضِلَ البَعِيرُ) والرَّجُلُ، (كفَرِعَ: هُزِلَ(١) وَأَعْيَا وَتَعِبَ) شَدِيدًا، وهذه عن ابنِ الأَغْرابِيِّ، (وأَنْضَلْتُه) أَنَا . (ونَضْلٌ: ع)، عن ابنِ دُرَيْدٍ (٢) . (١) شرحه ابن دريد في الجمهرة ١٠١/٣ بقوله: (إذا هزله السفر)). (٢) لم يرد في الجمهرة، وفي معجم البلدان «موضع، أحسبه بلدا يمانيا». ٤٩٩ نضل نضل (ونُعْمانُ بنُ نَضْلَةَ) لَمْ أَجِدْ لَهُ ذِكْرًا في مَعاجِمِ الصَّحابَةِ فليُنْظَر. (ونَضْلَةُ بنُ خَدِيجِ) الجُشَمِيُّ، وهو جَدُّ أَبِي الأَخْوَصِ عَوْفُ بنِ مالِكِ بِنِ نَضْلَةَ، ولابْنِهِ مالِكٌ وِفَادَةٌ، وقِيلَ في اسْمِ أَبِي الأَخْوَصِ: هو عَوْفُ بنُ مالِكِ بنِ نَضْلَةَ. (و) نَضْلَةُ (بنُ عُبَيْد) بنِ الحَارِثِ الأَسْلَمِي أبو بَرْزَةَ، بَقِيَ إلى إِمْرَةِ يَزِيدَ. (و) نَضْلَةُ (بنُ طَرِيفٍ) الحِرِمازِيُّ ثُمَّ المازِنِيُّ، رَوَى قِصَّتَهُ الأَعْشَى(١): * يا سَيِّدَ النّاسِ ودَيّانَ العَرَب(٢) * (و) نَضْلَةُ (بنُ عَمْرٍو) الغِفَارِيُّ، أَقْطَعَهُ النَّبِيُّ صلى الله تعالى عليه وسلم أَرْضًا بالصَّفْراءِ، رَوَى عنهُ ابنُه مَعْنٌ. (و) نَضْلَةُ (بنُ ماعِزٍ)، وذَكَرَهُ ابنُ حِبّانَ في ثِقَاتِ التّابِعِينَ، قالَ: ويُقالُ: ماعِزُ بنُ نَضْلَةَ، رَأَى أبا ذَرِّ يُصَلِّي الضُّحَى، رَوَى عنهُ عبدُ اللهِ بنُ بُرَيْدَةَ، (١) هو الأعشى الحرمازي، كما في اللسان (دين). (٢). للأعشى الحرمازي في شعره (الصبح المنير) ٢٨٧، ويأتي للمصنف في (دين)، واللسان (دين). وأَدْرَكَ نَضْلَةُ الجاهِلِيَّةَ: (صحابِيُّونَ) رَضِيَ اللَّهُ تَعالَى عَنْهُم. وفاتَّهُ في الصَّحابَةِ: نَضْلَةُ بنُ خالِدٍ مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ، ذَكَرَهُ وشيمة(١). (وأَبُو نَضْلَةَ: كُنِيَةُ هاشِمِ بنِ عَبْدِ مَنافٍ) نَقَلَّهُ الجَوْهَرِيُّ، وهو ثالِثُ جَدِّ لسيِّدِنا رَسُولِ اللَّهِ صلی الله تعالی علیه وسلم . (وناضَلَهُ مُناضَلَةٌ ونِضالاً)، بالكَسْرِ (ونِيضالاً)، كسِيرافٍ: (باراهُ في الرَّمْىِ)، قالَ الشّاعِرُ: * لا عَهْدَ لِي بَنِيضالْ * * أَصْبَحْتُ كالشَّنَّ البالْ(٢) » قالَ سِيبَوَيْهِ: فِيعالٌ في المَصْدَرِ على لُغَةِ الَّذِينَ قالُوا: تَحَمَّلَ تِحْمَالًا، وذُلك أَنَّهُم يُوَفِّرُونَ الحُرُوفَ وَيَجِيئُونَ بِهِ عَلى مِثالِ قولِهِم: كَلَّمْتُه ◌ِلَّمًا، وأَمّا ثَعْلَبْ فقالَ: إِنَّهُ أَشْبَعَ الكَسْرَةَ فَأَتْبَعَها الياءَ، كَما قالَ الآخَر: (١) قلت: كذا في مطبوع التاج، ولم أعرفه (خ). (٢) اللسان . ٥٠٠