النص المفهرس
صفحات 421-440
ملل ملل (و) المَلَّةُ أَيضًا: (الجَمْرُ)، وبِهِ فُسِّرَ حَديثُ كَعْبٍ: ((أَنَّهُ مَرَّ بِهِ رِجْلٌ مِنْ جَرَادٍ، فَأَخَذَّ جَرادَتَيْنٍ فَمَلَّهُما)»، أي: شَواهُما بالمَلَّةِ. (و) المَلَّةُ: (عَرَقُ الحُمَّى، كالمُلالِ، بالضَّمِّ). (والمُلَّةُ، بالضَّمِّ: الخِياطَةُ الأُولى) قبلَ الكَفِّ، وقد مَلَّ الثَّوْبَ يَمُلُّهُ مَلَّا. (و) المِلَّةُ، (بالكَسْرِ: الشَّرِيعَةُ أو الدِّينُ) كمِلَّةِ الإِسْلامِ والنَّصْرَانِيَّةِ واليَهُودِيَّةِ، وقيلَ: هي مُعْظَمُ الدِّينِ، وجُمْلَةُ مَا يَجِيءُ بِهِ الرُّسُلُ، وكَلامُ المُصَنِّفِ يُشِيرُ إِلى تَرادُفِ الثَّلاثَةِ، قالَ الرّاغِبُ: المِلَّةُ: اسمٌ لما شَرَعَه اللَّهُ تَعالَى لِعِبادِه على لِسانِ أَنْبِيَائِهِ ليتَوَصَّلُوا به إلى جِوارِهِ، والفَرْقُ بَيْنَها وبَيْنَ الدِّينِ أَنَّ المِلَّةَ لا تُضافُ إِلَّ لِلسَّبِّ الَّذِي تَسْتَنِدُ إِلَيْهِ، ولا تَكادَ تُوجَدُ مُضافَةً إِلى اللَّهِ تَعالَى، ولا إلى آحادِ الأُمَّةِ، ولا تُسْتَعْمَلُ إِلَّ فِي جُمْلَةِ الشَّرائِعِ دُونَ آحادِها . (وَتَمَلَّلَ، وامْتَلَّ: دَخَلَ فِيهَا) أي في المِلَّةِ، كَتَسَنَّنَ واسْتَنَّ، مِنَ السُّنَّةِ. وقالَ أَبُو إِسحاقَ: المِلَّهُ فِي اللُّغَةِ : السُّنَّةُ والطَّرِيقَةُ، ومِنْ هَذا أَخْذُ المَلَّة، أي المَوْضِع الذي يُخْتَبَزُ فيهِ؛ لأَنَّهُ يُؤثّرُ في مَكانِها كَما يُؤْثَّرُ في الطرِيقِ، قالَ: وكَلامُ العَرَبِ إِذا اتَّفَقَ لَفْظُه فَأَكْثَرُه مُشْتَقُّ بَعْضُه مِنْ بَعْضٍ. وفي الأساسِ: ومِنَ المَجازِ: المِلَّةُ: الطَّرِيقُ المَسْلُوكَةُ، ومنهُ: مِلَّةُ إِبْراهِيمَ عليهِ السَّلامُ خَيْرُ المِلَلِ . (و) قالَ أبو الهَيْثَم: المِلَّةُ: (الدِّيَةُ)، والجَمْعُ مِلَلٌ، ومنهُ حَدِيثُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ تَعالَى عِنْهُ أَنَّهُ قالَ: ((لَيْسَ عَلَى عَرَبِيِّ مِلَلٌ))(١) وَأَنْشَدَ أبو الهَيْثَمِ: * غَنَائِمُ الفِتْيانِ فِي يَوْمِ الوَهَلْ * (١) كذا في مطبوع التاج والذي في التكملة واللسان والنهاية: «ليس على عربي مِلْكٌ، ولسنا بنازِعينَ منِ يَدِ رَجُلٍ شيئا أسلم عليه، ولكنا نقوّمهم المِلّة على آبائهم خمسًا من الإِبل))، ثم قالَ ابن الأثير: الملة: الدية، وجمعها مِلَلٌ، ثم نقل عن الأزهري قوله: «كان أهل الجاهلية يطؤون الإماء، ويلدن لهم، فكانوا ينسبون إلى آبائهم وهم عرب، فرأي عمر أن يردهم على آبائهم فيعتقون، ويأخذ من آبائهم لمواليهم عن كل واحد خمسا من الإبل، وقيل: أراد من سبى من العرب في الجاهلية وأدركه الإسلام وهو عند من سباه أن يرده حرًا إلى نسبه ويكون علیه قیمته لمن سباه خمسا من الابل». ٤٢١ ملل ملل ومِنْ عَطايا الرُّؤَساءِ في المِلَلْ(١) ! (ومَلَّ القَوْسَ أو السَّهْمَ) أو الرُّمْحَ (بالنّارِ): إِذا (عالَجَهُ بِها)، ونَصُّ أَبِي حَنِيفَةَ: في النّارِ: عالَجَها بها. (و) مَلَّ (الشَّيْءَ في الجَمْرِ: أَدْخَلَه) فيهِ، فهوَ مَمْلُولٌ ومَلِيلٌ، ومنهُ قَوْلُ كَعْبٍ بِنِ زُهَيْرٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعالَی عنه: * كأَنَّ ضاحِيَهُ بالنّارِ مَمْلُولُ (٢) أي كَأَنَّ ما ظَهَرَ مِنْهُ للشَّمْسَ مَشْوِيٌّ بالمَلَّةِ مِنْ شِدَّةِ حَرِّهِ. (و) مَلَّ (في المَشْي) مَلََّ: (أَسْرَعَ كامْتَلَّ)؛ وذلك إِذا مَرَّ مَرَّا سَرِيعًا، عن الأَصْمَعِيِّ، وقالَ مُصْعَبٌ: امْتَلَّ واسْتَلَّ بِمَعْنَى واحِدٍ، (و) كذلكَ (تَمَلَّلَ). (و) مَلَّ (الثَّوْبَ) يَمُلُّهُ مَلَّا: دَرَزَهُ، عن كُراع، وقالَ غيرُهُ: (خاطَهُ) الخِياطَةَ الأُولَى قبلَ الكَفِّ. (١) اللسان، والتهذيب ٣٥١/١٥. (٢) اللسان، ومادة (صخد، صطخم)، والنهاية، ودیوانه ١٥ وصدره فیه : * يومًا يَظَلُّ بِهِ الحِرباءُ مُصْطَخِمًا * وتقدم في (صخد)، وسيأتي في (ضخم). (و) مَلَّ (المَلّلُ الخُبْزَ واللَّحْمَ) يَمُلُّهُمَا مَلَّ: (أَدْخَلَهُ فِي المَلَّةِ)؛ أَي الرَّمادِ الحارِّ، أو الجَمْرِ، (فهوَ مَلِيلٌ ومَمْلُولٌ)، ويُقالُ: هُذا خُبْزُ مَلَّةٍ، ولا يُقالُ للخُبْزِ: مَلَّة، إِنَّمَا المَلَّهُ: الرَّمادُ الحارُّ، والخُبْزُ يُسَمَّى المَلِيلَ والمَمْلُولَ، وكذلك اللَّحْمُ، وأَنْشَدَ أبو عُبَيْدٍ : تَرَى الشَّيْمِيَّ يَزْحَفُ كِالقَرَنْبَى إِلى تَّيْمِيَّةٍ كِعَصَا المَلِيلِ (١) وفي حَدِيثٍ خَيْبَر: ((إِذَا أُناسٌ مِنْ يَهُودَ مُجْتَمِعُونَ على خُبْزَةٍ يَمُلُّونَها))؛ أي يَجْعَلُونَها في المَلَّةِ. (و) قالَ الزَّجَاجُ: مَلَّ (عليهِ السَّفَرُ) مَلَّ: (طالَ، كَأَمَلَّ) عليهِ. (والمُلالُ بالضَّمِّ: خَشَبَةُ قَائِمِ السَّيْفِ، و) قِيلَ: (ظَهْرُ القَوْسِ)، كَما في العُبابِ . (١) تقدم في (قرنب) كاللسان فيها، منسوبا إلى جرير وهو في ديوانه ٤٣٨ وعجزه في الجمهرة ٤٧٥/٣ برواية : * إلى سوداءَ مثلِ عَصَا المَلِيل * واللسان، ویزاد: التهذیب ٤١٧/٩، ٣٥٢/١٥. ٤٢٢ ـلل ملل (و) مُلالٍ: (ع)، قالَ الشّاعِرُ: رَمَى قَلْبَهُ البَرْقُ المُلالِيُّ رَمْيَةٌ بِذِكْرِ الحِمَى وَهْنَا فباتَ يَهِيمُ (١) (و) المُلالُ: (الحَرُّ الكامِنُ في العَظْم) مِنَ الحُمَّى وتَوَهُّجِها، (كالمَلِيلَّةِ) كسَفِينَةٍ، يُقالُ: رَجُلٌ مَمْلُولٌ ومَلِيلٌ: بِهِ مَلِيلَةٌ، وهو مَجازٌ، وفي الصِّحاحِ المَلِيلَةُ: حَرارَةٌ يَجِدُها الرَّجُلُ، وهي حُمَّى في العَظْم، انتهى، وفي المَثَّل: ((ذَهَبَتِ البَلِيلَةُ بِالْمَلِيلَةِ)) أي الصِّحَّةُ بالْحُمَّى، وفي الحَدِيثِ: ((لا تَزالُ المَلِيلَةُ والصُّدَاعُ بالعَبْدِ)»، وقالَ اللّحْيانِيُّ: مُلِلْتَ مَلَّا، والاسمُ المَلِيلَةُ، كحُمِمْتَ جُمَّى، والاسمُ الحُمَّى. (و) المُلالُ: (وَجَعُ الظَّهْرِ)، أَنْشَدَ ثَعْلَبُ : * داوٍ بِها ظَهْرَكَ مِنْ مُلالِهْ ﴾ * مِنْ خُزَراتٍ فِيهِ وَانْخِزَالِهْ * كَما يُدَاوَى العَرُّ مِنْ أُكالِهُ (٢) * (١) اللسان. (٢) تقدم للمصنف في مادة (خزر)، واللسان، وفي مادة (خزر) من إنشاد ابن السكيت : * داو بها ظهرك من توجاعه * * منا خُزَراتٍ فيه وانقطاعه * ومجالس ثعلب ١١٧. -٠ (و) المُلال: (عَرَقُ الحُمَّى)، وهذا قد تَقَدَّمَ لَهُ قَریبًا، فهو تَكْرارٌ. (و) المُلالُ: (التَّقَلُّبُ مَرَضًا أو غَمّا)، قالَ: وهَمّ تَأْخُذُ النُّجَواءُ مِنْهُ يُعَدُّ بصالِبٍ أو بالمُلالِ(١) (فِعْلُ الكُلِّ مَلِلْتُ، بالكَسْرِ) مَلَّ، (ومَلَّلْتُ) بالتَّشْدِيدِ، (وَمَلَّلْتُ). (و) مِنَ المَجازِ: تَمَلَّلَ الرَّجُلُ (وتَمَلْمَلَ: تَقَلَّبَ) مِنْ مَرَضٍ أو نَحْوِهِ كأَنَّهُ على مَلَّةٍ، قالَّهُ ابنُ أَبِي الحَدِيدِ، وأَضْلُه تَمَلَّلَ، ففُكَّ بالتَّضْعِيفِ، وقالَ شَمِرٌ: إِذا نَبَا بِالرَّجُلِ مَضْجَعُه من غَمِّ أو وَصَبٍ قِيلَ: قد تَمَلْمَلَ، وهو تَقَلُّبُهُ على فِراشِه، قالَ: وتَمَلْمُلُه وهو جالِسٌ أَنْ يَتَوَكَّأَ مَرَّةً على هذا الشَّقِ ومَرَّةً على ذاكَ ومَرَّةٌ يَجْتُو علی رُكْبَتَيْهِ، (١) يأتي للمصنف في مادة (نجا)، واللسان، وفي مادة (نجا) نسبه إلى شبيب بن البرصاء والرواية: ((يُعَل بصالِبٍ)): وقالَ ابنُ بري الصواب ((تأخذ النُّحَواء)» بالحاءِ المهملة، وهكذا أنشده في (نحا) وأشار إلى رواية (يُعَكَّ))، وانظر تحقيقات وتنبيهات ٢٦٧ وفيها أن: ((يُعَدُّ» محرفة عن ((يُعَلّ))، والأساس (نجو). ٤٢٣ ملل ملل والحِرْباءُ تَتَمَلْمَلُ مِنَ الحَرِّ؛ تَصْعَدُ رَأْسَ الشَّجَرَةِ مَرَّةً وتَبْطُنُ فيها مَرَّةٌ وتَظْهَرُ أُخْرَى. (ومَلَّلْتُه أَنا): أي قَلَّبْتُه فهو يَتَعَدَّى ولا يَتَعَدَّى. (و) مِنَ المَجازِ: (طَرِيقٌ مَلِيلٌ ومُمَلٍّ، بفَتْحِ) الميم (الثّانِيَةِ): أي (سُلِكَ) كَثِيرًاً وطالَ الاخْتِلافُ عليهِ (فَهُوَ مُعْلَمُ لاحِبٌ)، ومنهُ أَمَلَّ عليهِ المَلَوانِ: طالَ اخْتِلافُهما عليه، وقالَ ابنُ مُقْبِلٍ : أَلا يا دِيارَ الحَيِّ بالسَّبُعانِ أَمَلَّ عَلَيْها بالِلَى الْمَلَوانِ(١) أي أَلَغَّ عليها حَتَّى أَثَّرَ فيها. (وأمَّلَّهُ: قَالَ لَهُ فَكَتَبَ عَنْهُ)، وأَمْلاهُ كأَمَلَّهُ على تَحْوِيلِ التَّضْعِيفِ، وفي التَّنْزِيلِ ﴿فَلْيُمْلِلْ ولِيُّهُ بِالعَدْلِ﴾(٢) وهذا من أَمَلَّ، وفي التَّنْزِيلِ أيضًا: (١) ديوان ابن مقبل ٣٣٥، وقد تقدم للمصنف في مادة (سبع)، وسيأتي في مادة (ملا)، واللان ومادة (سبع، ملا) والأساس، وفي معجم البلدان (السبعان) في أبيات منسوبة إلى ابن مقبل، وقال ياقوت : ويقال لابن أحمر .. (٢) سورة البقرة، الآية ٢٨٨. ﴿فَهِيَ تُمْلَى عليهِ بُكْرَةً وأَصِيلاً﴾(١) وهُذا مِنْ أَمْلَى، وحَكَى أبو زَيْدٍ: أَنَا أُمْلِلُ عليهِ الكِتابَ، بِإِظْهارِ التَّضْعِيفِ. وقالَ الفَرّاءُ: أَمْلَلْتُ لُغَةُ [أَهْل](٢) الحِجَازِ وبَنِي أَسَدٍ، وأَمْلَيْتُ لُغَةُ بَنِي تَمِيم وقَيْسٍ، يُقالُ: أَمَلَّ عليهِ شَيْئًا يكثِّبُه وأَمْلَى عليه، فِتَزَّلَ القُرْآنُ بِاللُّغَتَيْنِ مَعًا . (و) قالَ اللَّيْثُ: (حِمارٌ مُلامِلٌ، كعُلابِطِ، و) كَذا (نَاقَةٌ مَلْمَلَى) على فَعْلَلَى: أي (سَرِيعٌ) وسَرِيعَةٌ . (و) هِيَ (المَلْمَلَةُ) بمعنَى (السُّرْعَةِ)، وأَنْشَدَ لأَبِي مُحَمَّدٍ الفَقْعَسِيِّ : : ياناقَشَا مالَكِ تَدْأَلِينَا ﴾ أَلَمْ تَكُونِي مَلْمَلَى ذَفُونَا(٣) # (١) سورة الفرقان، الآية ٥ (٢) زيادة من اللسان. (٣) اللبان وفي التكملة وبينهما مشطور هو : * عليّ بالدمنا تَدَكَّلِينَا ﴾ وبعدهما مشطور هو : * ذاتَ هِبابِ تَقِصُ القَرِينا ﴾ وبعضه في القلب والإبدال لابن السكيت ٧ برواية ((مالك يا ناقة تأتلينا»، ونسبه إلى ميدان الففعي، وتقدم الأول في (أتل)، وانظر تهذيب الألفاظ ٣٠٤، ومجالس ثعلب ١٣٧، واللسان (دكل)، ويزاد: التهذيب ٣٥٣/١٥. ٤٢٤ ملل ملل (والمُلْمُولُ)، بالضَّمِّ (المِكْحالُ)، وفي الصِّحَاحِ: الَّذِي يُكْتَحَلُ بِهِ، وقالَ أبو حاتم: هَو الَّذِي يُكْحَلُ ويُسْبَرُ بِهِ الجِراح، ولا يُقالُ: المِيلُ، إِنَّما المِيلُ مِنْ أَمْيالِ الطَّرِيقِ، وكذلكَ قالَهُ أَبو سَعِيدٍ وغيرُه مِنْ أَهْلِ اللُّغَةِ. (و) المُلْمُولُ: (قَضِيبُ الثَّعْلَبِ)، عن ابنِ دُرَيْدٍ، (و) قالَ غيرُه: قَضِيبُ (البَعَيرِ) أيضًا. (و) قالَ الأَزْهَرِيُّ: المُلْمُول: (الحَدِيدَةُ) الَّتِي (يُكْتَبُ بِها في أَلْواحٍ الدَّفْتَرِ). (و) مَلَلٌ، (كجَبَلٍ: ع) بينَ الحَرَمَيْنِ على سَبْعَةً(١) عَشَرَ مِيلًا مِنَ المَدِينَةِ على ساكِنِها السَّلامُ، ومنهُ حَدِيثُ عَائِشَةً رَضِيَ اللَّهُ تَعالَى عَنْها: ((أَصْبَحَ النَّبِيُّ ◌ِّه بِمَلَل، ثُمَّ راحَ وتَعَشَّى بِسَرِف»، وقيلَ : هَوَ عَلى عِشْرِينَ مِيلًا مِنَ المَدِينَةِ، قيلَ : إِنَّهُ سُمِّيَ بِهِ لأَنَّ المَاشِيَ إِلَيْهِ مِنَ المَدِينَةِ لا يَبْلُغُهُ إِلَّا بَعْدَ مَلَلٍ وجَهْدٍ، قَالَهُ السُّهَيْلِيُّ في الرَّوْضِ. (١) في هامش مطبوع التاج: ((قوله على سبعة عشر ميلا كذا بخطه والذي في ياقوت ثمانية وعشرين، فحرره)). (و) مَلِيلَةُ، (كسَفِينَةٍ: د، بالمَغْرِبِ) قُرْبَ سِبْتَةَ. (و) مَلَّلَةُ (كجَبّانَةٍ: ٥، قُرْبَ بِجايَةَ) على ساحِلِ البَحْرِ، ومنها العَلّمَةُ مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ بنِ إِبراهِيمَ بنِ عُمَرَ بنِ عَلِيِّ المَلَالِيُّ، مِمَّنْ أَخَذَ على الشَّيْخِ سَيِّدِي مُحَمَّدِ بنِ يُوسُفَ بنِ عُمَرَ بنِ شُعَيْبِ السَّنُوسِيِّ. (والمُلَّى، كرُبَّى: الخُبْزَةُ المُنْضَجَةُ). (وهارونُ بنُ مَلُولٍ) المِصْرِيُّ، (كتَنُورٍ) شَيْخُ الطَّبَرانِيِّ، وقد وَقَعَ مُصَغَّرًا في مُعْجَم ابنِ شاهِينَ فَإِنَّه قالَ : حَدَّثَنا أَحْمَدُ بنُ إِبراهيمَ بنِ جامِعٍ العَسْكَرِيُّ؛ حَدَّثَنَا هارُونُ بنُ عِيسَى بِنِ مُلَّيْلٍ(١)، وعيسَى هو مَلُّول، كان يُلَقَّبُ بِهِ، كذا في التَّْصِيرِ(١). (وشُعَيْبُ بنُ إِسْحَاقَ المَعْرُوفُ بابنِ أَخِي مَلُّولٍ) الصَّيْرَفِيُّ، هكذا يَقُولُهُ(٢) أَصْحَابُ الحَدِيثِ بالتَّشْدِيدِ : (مُحَدِّثانٍ). (١) التبصير ١٣١٦ والضبط منه. (٢) في مطبوع التاج ((يقول))، والمثبت من التكملة والعباب، والنص فيهما . ٤٢٥ ملل ـلل (و) المُلَيْلُ، (كزُبَيْرِ: الغُرابُ)، عن ابنِ عَبّادٍ . (و) مُلَيْلٌ: (اسمٌ)، منهم مُلَيْلُ بنُ وَبْرَةَ الصَّحابِيُّ، رَضِيَ اللَّهُ تَعالَى عنهُ، بَدْرِيُّ جَلِيلٌ، لا رِوايَةً له. (وأبُو مُلَيْلِ بنُ عَبْدِ اللَّهِ) الأَنْصارِيُّ، أَوْرَدَهُ المُسْتَغْفِرِيُّ. (و) أبُو مُلَيْلِ (بنِ الأَغَرِّ) ويُقالُ: ابنُ الأَزعر الأَنْصارِيُّ ثُمَّ الأَوْسِيُّ الضُّبَعِيُّ: بَدْرِيٌّ، (صحابِيّانِ) رَضِيَ اللهُ عنهُما . (وانْمَلَّ) مثل (انْسَلَّ)، عن مُصْعَبٍ. [] ومِمّا يُسْتَذْرَكُ عليه: رَجُلٌ مَلَّةٌ: إذا كان يَمَلُّ إخوانَه سَرِيعًا. وكذلك ذو أَمالِيلَ، واحدها إِمْلالٌ وإِمْلالَةٌ وأُمْلُولَةٌ . وفي حَدِيثِ المُغِيرَةِ: ((مَلِيلَةٌ الإِرْغاءِ»، أي مَمْلُولَةَ الصَّوْتِ، فَعِيلَةٌ بمعنى مَفْعُولَة، يَصِفُها بِكَثْرَةَ الكَلامِ ورَفْعِ الصَّوْتِ حَتَّى تُمِلَّ السّامِعِينَ. وأَمَلَّ الخُبْزَةَ في المَلَّةِ : أَدْخَلَها فِيها، وقالَ أبو عُبَيْدٍ: المَلَّةُ الحُفْرَةُ نَفْسُها، هكذا هو في اللِّسَانِ والعُبابِ، ووَقَّعَ في الصِّحاحِ: الخُبْزَةُ نَفْسِها. ورَجُلٌ مَلِيلٌ ومَمْلُولٌ: أَحْرَقَتْهُ الشَّمْسُ. وتَمَلَّلَ اللَّحْمُ على النّارِ: اضْطَرَبَ. ومَلْمَلْتُ فُلانًا: إِذا قَبْتَهُ. وقالَ أبو زَيْدٍ : أَمَلَّ فُلانٌ على فُلانٍ: إِذا شَقَّ عليهِ وأَكْثَرَ في الطَّلَبِ. وبَعِيرٌ مُمَلِّ: أُكْثِرَ رُكُوبُه حَتَّى أَدْبَرَ ظَهْرُه، قَالَ العَجّاجُ - فَأَظْهَرَ التَّضْعِيفَ لحاجَّتِهِ إِليه - يَصِفُ ناقَةً: حَرْفٌ كَقَوْسِ الشَّوْحَطِ المُعَطَّلِ * ٠ * لا تَحْفِلُ السَّوْطَ ولا قَوْلِي حَلِي * * تَشْكُو الوَجَى من أَظْلَلِ وَأَظْلَلِ ** من طُولِ إِمْلالٍ وظَهْرِ مُمْلَل(١) * ومُلَّ الطَّرِيقُ، بالضَّمِّ: أي اَنَّضَحَ. وملالة(٢): قَرْيَةٌ بِالفَيُّومِ. (١) ديوانه ٤٧ واللسان، والثاني والثالث في تكملة الزبيدي، وتقدم الثالث والرابع في مادة (ظلل)، وهما في التهذيب ٣٥٢/١٥. (٢) قلت: لم أجد لها ضبطاً، وفي تكملة الزبيدي (الملاليّة، بالتشديد: ق، بالفيوم) خ. ٤٢٦ ملل مول ومَلَّوه(١) بالتَّشْدِيدِ: مدينة بالصَّعِيدِ الأَوْسَطِ .. وأَمْلالٌ: أرضٌ، عن اليَزِيدِيِّ، قالَ الفَضْلُ اللَّهَبِيّ(٢): مُوحِشاتٍ مِنَ الأَنِيسِ قِفَارٍ دارِساتٍ بالنَّعْفِ مِنْ أَمْلالِ(٣) وحِبّانُ بنُ مَلَّةَ وأَخُوهُ أُنَيْف: صحابِیّانِ . وأَبُو مُلَيْلٍ، كَزُبَيْرٍ: مُحَمَّدُ بنُ عبدِ العَزِيزِ الكِلابِيُّ، عن أبيه. وعَبْدُالرَّحمُنِ بنُ مُلَيْلٍ، عن عَلِيٍّ. ومُلَيَهُ(٤) بنتُ هانِئٍ بِنِ أَبِي صُفْرَةَ(٥) بنتُ أَخِي المُهَلَّبِ، عن عائِشَةً. [] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عليه: (١) في هامش مطبوع التاج ((قوله: وملوه ... إلخ كذا بخطه والمشهور على الألسنة مَلَّوِى)» وأقول: وهي في التحفة السنية لإِبن الجيعان ١٨٣ مَلِّوِى بفتحِ الميمٍ وتَشديدِ اللَّم المفتوحة و کسر الواو. (٢) الضبط من التبصير ١٢٣٥. (٣) معجم البلدان (أملال) وروايته ((قفارًا» بالنصب وأنشد معه بيتا قبله هو : ما تصابي الكبير بعد اكْتِهال ووقوف الكبير في الأطْلالِ وتكملة الزبيدي. (٤) التبصير: ١٣١٨ والمشتبه للذهبي ٦١٤. (٥) قلت: في مطبوع التاج (بن أبي صبيرة)، وهو تحريف، صوبناه من التبصير ١٣١٨ (خ). [م ن د ل] المَنْدَلُ، قالَ المُبَرِّدُ: هو العُودُ الرَّطْبُ كالمَنْدَلِيِّ، قالَ الأَزْهَرِيُّ: هو عِنْدِي رُباعِيٍّ؛ لأَنَّ المِيمَ أَصْلِيَّةٌ، ولا أَدْرِي أَعَرَبِيِّ هو أم مُعَرَّبٌ، وسيأتي للمُصنّفِ في ((ن دل». [م و ل]* (المالُ: ما مَلَكْتَه مِنْ كُلِّ شَيْءٍ) قالَ الجَوْهَرِيُّ: وذَكَر بَعْضُهم أَنَّ المالَ يُؤَنَّثُ، وأَنْشَدَ لِحَسّان: المالُ تُزْرِی بأَقْوامٍ ذَوِي حَسَبٍ وقَدْ تُسَوِّدُ غَيْرَ السَّيِّدِ المَالُ(١) :. (ج: أَمْوالٌ)، وفي الحَدِيثِ: (نَهَى عن إِضاعَةِ المالِ))، قيلَ: أَرادَ بِهِ الحَيّوانَ، أي يُحْسَنُ إِليه ولا يُهْمَلُ، وقيلَ: إِضاعَتُه: إِنْفاقُه في المَعاصِي (١) اللسان. قلت: أورد صاحب اللسان هذا البيت في مادة (طبخ) ضمن ستة أبيات، خمسة منها مجرورة اللام، وجاء البيت الشاهد مرفوعاً على الإقواء، ونسب الأبيات لحيّة بن خلف الطائي، وفي دیوان حسان (ط وليد عرفات) ٣١٤/١ بيت يشبه البيت الشاهد، وهو: والفقر يُزري بأقوام ذوي حسب . ويُقْتدى بلئام الأصل أنذالٍ وانظر تعليق محقق الديوان على الأبيات ٣١٥/١ (خ). ٤٢٧ مول مول والحَرامِ وما لا يُحِبُّه الله، وقِيلَ: أَرادَ بِهِ التَّذِيرَ والإِسْرافَ وإِنْ كانَ في حَلالٍ مُباحٍ. وقالَ ابنُ الأَثِيرِ: المالُ في الأَصْلِ: ما يُمْلَكُ مِنَ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، ثُمَّ أُطْلِقَ على كُلِّ ما يُقْتَنَى ويُمْلَكُ مِنَ الأَعْيانِ، وأكثرُ ما يُطْلَقُ المالُ عندَ العَرَبِ على الإِلِ؛ لأَنَّها كانَتْ أَكْثَرَ أَمْوالِهِم. (ومُلْتَ)، بالضَّمِّ، تَمُولُ واتَمالُ، ومِلْتَ)، بالكَسْرِ، تَمالُ مَوْلاً ومُؤُولاً: صِرْتَ ذا مالٍ . (وتَمَوَّلْتَ واسْتَمَلْتَ: كَثُرَ مالُكَ). (ومَوَّلَه غيرُه) تَمْوِيلاً. (وَرَجُلٌ مالٌ) ومالٍ: ذُو مالٍ، أو كَثِيرُه، كَأَنَّهُ قَدْ جَعَلَ نَفْسَهُ مالًا، وحَقِيقَتُهُ ذُو مالٍ، وأَنْشَدَ أبو عَمْرٍو : إِذا كانّ مالاً كان مالاً مُرَزَّاً ونالَ نَداهُ كُلُّ دانٍ وجَانِبٍ(١) قالَ ابنُ سِيدَهُ: قَالَ سِيبَوَيْهِ: مالٌ إِمّا أَنْ يَكونَ فاعِلًا ذَهَبَتْ عَيْنُه، وإِمّا أَنْ يَكونَ فَعْلًا. (١) اللسان، والصحاح، والعباب، والأساس. (و) رَجُلٌ (مَيِّلٌ)، كِسَيِّدٍ، والقياسُ مائِلٌ، وفي حديثِ الطُّفَيْلِ: ((كانَ رَجُلا شَريفًا [شاعِرًا](١) مَيِّلًا))، أي ذا مالٍ، قالَ ابنُ جِنِّي: وحَكَى الفَرّاءُ: رَجُلٌ مَئِلٌ، ككَتِفٍ، قَالَ: (و) الأَصْلُ (مَوِلٌ) بالواو، ثُمَّ انْقَلَبَتْ الواوُ أَلِفًا؛ لتَحَرُّكِها وانْفِتَاحِ مَا قَبْلَهَا، فصارَتْ ((مال))، ثمَّ إِنَّهُم أَتَوْا بِالكَسْرَةِ الَّتي كانَتْ في واوِ مَوِلٍ فحَرَّكُوا بِها الأَلِفَ في مال فانْقَلَبَتْ هَمْزَةٌ. وقالُوا: مَئِلٌ: أي (كَثِيرُهُ، وهُمْ مالَةٌ وَمَالُونَ): كَثِيرُو المالِ، (وهي مالَةٌ) ومالِئَةٍ(٢)، (ج: مالَةٌ أَيْضًا ومَالاتٌ)، قالَهُ سِيبُوَيْهِ. (ومُلْتُه بالضَّمِّ: أعْطَيْتُه المالَ) عن ابنِ دُرَيْدٍ (٣)، زادَ غيره: (كأَمَلْتُه) إمالَةً . (والمُؤْلَةُ، بالضَّمِّ: العَنْكَبُوتُ)، عن أبي عَمْرٍو، وفي الصِّحَاحِ: زَعَمَ قَوْمٌ أَنَّ المُولَ العَنْكَبُوتُ، الواحِدَةُ مُولَةٌ، وأَنْشَدَ : (١) زيادة من اللسان والنهاية. (٢) هكذا في مطبوع التاج، ولم أجده ولعل صحته (مَئِلَة أَوْ مَيْلَة)) . (٣) الجمهرة ٣/ ١٧٤ . ٤٢٨ مول مهل حامِلَة دَلْوَك لا مَحْمُولَة * مَلْأَى مِنَ الماءِ كَعَيْنِ المُولَهُ (١) . قالَ: ولم أَسْمَعْهُ عن ثِقَةٍ (٢). (ومُوَيْلٌ، كزُبَيٍْ) مِنْ أَسْماءِ (شَهْر رَجَب)، قالَ ابنُ سِيدَه: أُراها عادِيَّةً. [] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عليه: تَمَوَّلَ فُلانٌ مالًا: إِذا اتَّخَذَ قَيْنة (٣)، وفي الحَدِيثِ: «ما جاءَكَ مِنْهُ وأَنْتَ غير مُشْرِفٍ عليهِ فخُذْهُ وتَمَوَّلْهُ)): أي اجْعَلْهُ لَكَ مالاً . وما أَمْوَّلَه: أي ما أكْثَرَ مالَه. وامْرَأَةٌ مَيِّلَةٌ، ككَيِّسَةٍ : ذاتُ مالٍ. (١) اللسان ومادة (نون، وله)، والصحاح، والثاني في التكملة، والثاني في المقاييس ٢٨٦/٥، وهما في التهذيب ٥٧١/١٥، وسيأتيان في (نون، وله). (٢) قال الصاغاني في التكملة: ((فعلى هذا ظن الجوهري أنّ المُول وزنه فُعْل بالضَّمِّ والتّاء زائِدَة، وليس كذلك، وإنما هو المُولَهُ بالهاء، والهاء أصلية، وهو مُفْعَلَ لا فُعْل وقد ذكره في الهاء على الصحة، وقال الباهلي: الموله مفعل من الو لها . (٣) كذا في مطبوع التاج بتقديم الياء على النون، ومثله في اللسان، وفي هامشه كتب مصححه أنه وجده كذلك في أصل اللسان قال: ولعله بالكسر كما يؤخذ من مادة (قنو) في المصباح. أقول: ولعل الصواب ((قنية)) بتقديم النون على الياء وبكسر القاف وضمها وهي اسم لما يقتنى للدر والولد، وانظر اللسان (قنا). ويُصَغَّرُ المالُ على مُوَيْلِ، والعامَّةُ تَقُولُ: مُوَيِّلٌ، بِتَشْدِيدِ الیاءِ. والمُولُ: المالُ، لُغَةُ اليَمَنِ، سَمِعْتُها مِنْ بَنِي واقِدٍ وبني الجَعْدِ . وأَمّا المَوّالُ الذي وَلِعَتْ به العامَّةُ فَأَصْلُهُ مِنَ الیاءِ، يأْتِي ذِكْرُه في ((و ل ي)) إِنْ شاءَ اللَّه تَعالَى. [م هـ ل]* (المَهْلُ)، بالفتحِ (ويُحَرَّكُ، والمُهْلَةُ، بالضَّمِّ: السَّكِينَةُ) والتُّؤَدَةُ (والرِّفْقُ). (وَأَمْهَلَه): أَنْظَرَهُ و(رَفَقَ بِهِ) ولم يَعْجَلْ عليهِ، قالَ الشّاعِرُ: فَيَا أَبْنَ آدَمَ ما أَعْدَدْتَ في مَهَلٍ لِلَّهِ دَرُّكَ ما تَأْتِي وما تَذَرُ(١) (ومَهَّلَهُ تَمْهِيلاً: أَجَلَه)، ومنهُ قولُه تعالَى: ﴿فَمَهْلِ الكافِرِينَ﴾(٢). (وتَمَهَّلَ) في عَمَلِهِ: (اتَّأَدَ)، وكُلُّ تَرَقُّقِ تَمَهُّلٌ . (١) اللسان، ويزاد: التهذيب ٣٢١/٦، وكتاب العين ٤ / ٥٧ . (٢) سورة الطارق، الآية ١٧ . ٤٢٩ مهل مهل (و) قالَ اللَّيْثُ: المَهْلُ: السَّكِينَةُ والوقارُ، (يُقالُ: مَهْلاً يا رَجُلُ، وكَذا للأُنْثَى)، وفي العُبابِ للأثْنَيْنِ (والجَمْعِ)، زادَ في الصِّحاحِ والمُؤنَّثِ، وهي مُوَخَّدَةٌ (بمعنى أَمْهِلْ): أي ارفُقْ واسْكُنْ لا تَعْجَلْ. (وتَقُول مُجِيبًا) أي إِذا قِيلَ لَكَ مَهْلاً قلتَ: (لا مَهْلَ واللَّهِ، ولا تَقُولُ: لا مَهْلاً واللهِ). (وتَقُولُ: ما مَهْلٌ واللَّهِ بِمُغْنِيَّةٍ عَنْكَ)، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ لِلكُمَّيْتِ: أَقُولُ لَهُ إِذا ما جاءَ مَهْلًا وما مَهْلٌ بواعِظَةِ الجَهُولِ(١) قَالَ ابْنُ بَرِّي: هذا البَيْتُ نَسَبَهُ الجَوْهَرِيُّ للكُمَيْتِ، وصَدْرُهِ لجَامِعِ ابنِ مُرْخِيَةَ الكِلابِيّ، وهو مُغَيَّرٌ ناقِصٌ جُزْءًا، وعَجُزُهُ للكُمَيْتِ، ووَزْنُهُما مُخْتَلِفٌ، الصَّدْرُ مِنَ الطَّوِيلِ، والعَجُزُ مِنَ الوافِرِ ، وبيتُ جامِعٍ : أَقُولُ لَهُ مَهْلاً وَلا مَهْلَ عِنْدَه ولا عِنْدَ جارِي دَمْعِهِ المُتَهَلِّل(٢) (١) اللسان، والصحاح، والتكملة، وعجزه في إصلاح المنطق ٢٩٠، ويزاد: التهذيب ٣٢٠/٦. (٢) اللسان، وإصلاح المنطق ٢٩٠ وروايته: « .. جاري دمعه المتقتل)). وأَمّا بَيْثُ الكُمَيْتِ فهو: وكُنّا يا قُضاعُ لَكُمْ فِمَهْلًا وما مَهْلٌ بواعِظَةِ الجَهُولِ (١) فَعَلَى هُذا يَكُونُ الْبَيْتُ مِنَ الوافِرِ مَوْزُونًا. قلتُ: وقد أَنْشَدَهُ الصاغانِيُّ للكُمَيْتِ على الصّوابِ، وكذا الأَزْهَرِيُّ أَنْشَدَ البيتَ الأَوَّلَ لِجامِعِ بنِ مُرْخِيَةَ على الصَّوابِ . (و) يُقالُ: (رُزِقَ مَهْلًا): إِذا (رَكِبَ) الذُّنُوبَ و(الخَطَايَا) فَمُهِّلَ وَلَمْ يُعْجَلْ). (والمُهْلُ، بالضَّمِّ: اسمٌ يَجْمَعُ مَعْدِنِيّاتِ الجَواهِرِ) الأَرْضِيَّة (كالفِضَّةِ والحَدِيدِ ونَحْوِهما) كالذَّهُبِ والنُّحاسِ، وقالَ أبو عُبَيْدَةَ: هُوَ كُلُّ فِلِزٌّ ◌ُذِيبَ. (و) المُهْلُ: (القَطِرانُ الرَّقِيقُ) الماهِيُّ يُشْبِهُ الزَّيْتَ، وهو يَضْرِبُ إِلى الصُّفْرَةِ، دَسِمٌ، يُذْهَنُ بِهِ الإِبِلُ في الشِّتاءِ، والقَطِرانُ الخَائِرُ لا يُهْنَأُ بِهِ، (كالمُهْلَةِ)، بزيادَةِ الهَاءِ. (١) اللسان، والأساس، والعباب، وصدره في التكملة . ٤٣٠ مهل مھل (و) المُهْلُ أَيضًا: (ما ذابَ مِنْ صُفْرٍ أو حَدِيدٍ) وهكذا فُسِّرَ في التَّنْزِيلِ، واللَّهُ أَعْلَم، وهوَ قَوْلُه تَعالَى: ﴿يُغاثُوا بِماءٍ كالمُهْلِ﴾(١) وسُئِلَ ابنُ مَسْعُودٍ عن المُهْلِ، فَأَذابَ فِضَّةً فِجَعَلَتْ تمَّعُ وتَلَوَّنُ، فَقَالَ: هُذا مِنْ أَشْبَهِ ما أنتم راؤُون بالمُهْلِ، وقالَ بعضُهم: هوَ النُّحاسُ المُذابُ، (و) قِيلَ: هو (الزَّيْتُ) عامَّتُه (أو دُرْدِيُّه)، عن أبي عَمْرٍو، وبِهِ فَسَّر الزَّجَّاجُ قولَه تَعالى: ﴿يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كِالْمُهْلِ﴾(٢) وقِيلَ: هَوَ العَكَرِ المُغْلَى، وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّي للأَفْوَهِ الأَوْدِيِّ: وكأَنَّما أَسَلائُهُم مَهْنُوءَةٌ بالمُهْلِ مِنْ نَدَبِ الكُلُومِ إِذَا جَرَى(٣) شَبَّهَ الدَّمَ حينَ يَبِسَ بِدُرْدِيِّ الزَّيْتِ (أو رَقِيقه). (و) قالَ أبو عُبَيْدٍ: المُهْلُ فِي غَيْرِ القُرْآنِ: (ما يَتَحاثُ عن الخُبْزَةِ مِنَ الرَّمادِ والجَمْرِ) إِذا أُخْرِجَتْ مِنَ المَلَّةِ، (١) سورة الكهف، الآية ٢٩. (٢) سورة المعارج، الآية ٨. (٣) اللسان، والطرائف الأدبية ٦ (في شعر الأفوه الأودي). وقالَ ابنُ شُمَيْلِ: المُهْلُ عِنْدَهُم: المَلَّةُ إِذا حَمِيَتْ جِدًّا رَأَيْتَها تَمُوجُ، (و) قالَتِ العامِرِيَّةُ: الْمُهْلُ عندَنا (السُّمُّ، و) هو في حَدِيثٍ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ: (القَيْحُ وصَدِيدُ المَيِّتِ)، عن أبي عَمْرٍو، وهو أنَّهُ أَوْصَى في مَرَضِه فقالَ: ((ادْفِنُونِي فِي ثَوْبَيَّ هُذِينٍ فَإِنَّما هُمَا للمُهْلِ والتّرابِ))، (كالمَهلِ، بالفَتْحِ وبالتَّحْرِيكِ) نَقَّلَهُ ابنُ سِيدَه، (والمُهْلَةِ مُثَلَّئَة)، وبِكُلِّ ذُلك رُوِي الحدِيثُ المَذْكُورُ، (ويُحَرَّك)(١) وهذه عن ابنِ عَبّادٍ، وَبِهِ رُوِيَ الحَدِيثُ أيضًا . (ومَهَلَ البَعِيرَ) مَهْلًا: (طَلاهُ بالخَضْخاضِ) فهو مَمْهُولٌ، قالَ أبو وَجْزَةَ : صافِي الأَدِيمِ هِجانٌ غِيرَ مَذْبَحِهِ كَأَنَّهُ بِدَمِ المَكْنَانِ مَمْهُولُ (٢) (و) مَهَلَت (الغَنَمُ): إِذا (رَعَتْ) باللَّيْلِ أو النَّهارِ (٣) (عَلى مَهَلِها). (١) يعني ((المَهَلَة)) كما ضبطه في التكملة عنه. (٢) اللسان، والتكملة، والعباب، ويزاد: التهذيب ٣٢٣/٦. (٣) عن ثعلب (مجالس ثعلب) ٢٥٨. ٤٣١ مھل مھل (والمَهَلُ، مُحَرَّكَةً: التَّقَدُّمُ في الخَيْرِ)، يُقالُ: فُلانٌ ذُو مَهَلٍ : أي ذو تَقَّدُّم في الخَيْرِ، ولا يُقالُ فَي الشَّرِّ، وقالَّ ذُو الرُّمَّةِ : كُمْ فِيهِمُ مِنْ أَشَمِّ الأَنْفِ ذِي مَھَلٍ يَأْبَى الظُّلَامَةَ مِنْهُ الصَّيْغَمُ الضّارِيِ(١) أي تَقَدُّم في الشَّرَفِ والفَضْلِ، وقالَ ابنُ الأَعْرابِيِّ: رُوِيَ عن عَلِيّ رَضِيَ اللَّهُ تَعالَى عنهُ أَنَّهُ لَمّا لَقِيَ الشُّراةَ قالَ لأَصْحابِهِ: ((وإِذا سِرْتُمْ إِلَى العَدُوِّ فَمَهْلاً مَهْلًا)) أي رِفْقًا رِفْقًا، ((وإِذا وَقَعَتْ العَيْنُ على العَيْنِ فَمَهَلا مَهَلًا)) أي تَقَدُّمًا تَقَدُّمًا، السّاكِنُ للرِّفْقِ، والمُتَحَرِّكُ للتَّقَدُّم، (كالتَّمَهُلِ) عن أبي عُبَيْدٍ، يُقالُ: تَمَهَّلَ في الأَمْرِ: إِذا تَقَدَّمَ فيهِ، قالَ ابنُ فارِسٍ: ولَعَلَّهُ مِنَ الأَضْدادِ. (و) المَهَلُ أيضًا: (أَسْلافُ الرَّجُلِ المُتَقَدِّمُونَ)، يُقالُ: قد تَقَدَّمَ مَهَلٌ قَبْلَكَ، ورَحِمَ اللَّهُ مَهَلَكَ. (و) يُقالُ: (خُذِ المُهْلَةَ) فِي أَمْرِكَ، (بالضَّمِّ): أي خُذِ (العُدَّةَ). (١) ديوانه (ط عبدالقدوس أبو صالح) في ملحقات الديوان ١٨٧٨، واللسان، والتكملة، والعباب، والأساس، ويزاد: التهذيب ٣٢١/٦ . (و) قالَ أبو سَعِيدٍ: يُقال: (أَخَذَ) فُلانٌ (عَلى فُلانِ المُهْلَةَ: إِذا تَقَدَّمَهُ في سِنِّ أو أَدَبٍ). (وأَمْهَلَ: بالَغَ وأَعْذَرَ) قالَ أُسَامَةُ بنُ الحارِثِ الهُذَلِيُّ: لَعَمْرِي لَقَدْ أَمْهَلْتُ فِي نَهْيٍ خَالِدٍ عن الشَّأْمِ إِمّا يَعْصِيَنَّكَ خالِدُ(١) ويُرْوَى ((أَمْلَهْتُ))(٢): أي بالَغْتُ وَأَعْذَرْتُ. (و) قالَ ابنُ الأَعْرابِيّ: (الماهِلُ: السَّرِيعُ، و) هوَ (المُتَقَدِّمُ) (وَأَبُو مَهَلٍ، مُحَرَّكَةٌ: عُرْوَةُ بنُ عَبْدِ اللَّهِ الجُعْفِيُّ من تابع التّابِعِينَ)، وفي العُبابِ: مِنَ التّابعينَ (٣) (واسْتَمْهَلَه: اسْتَنْظَرَه). (وَأَمْهَلَه: أَنْظَرَه)، قالَ اللَّهُ تَعالَى: ﴿فَمَهِّلِ الكافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا﴾ (٤) (١) شرح أشعار الهذليين ١٢٩٦، واللسان، والتكملة، والعباب، ويزاد: التهذيب ٣:٢١/٦. (٢) في مطبوع التاج ((أمهلت)) والتصحيح من التكملة والنص فيها، ولم يشر السكري إلى هذه الرواية في شرح أشعار الهذليين ١٢٩٦ . (٣) كذا في مطبوع التاج كالعباب، لكن صاحب العباب قال في التكملة: ((من أتباع التابعين)). (٤) سورة الطارق، الآية ١٧ . ٤٣٢ ميل مهصل فجاءَ باللُّغَتَيْنِ، أَي أَنْظِرُهُمْ. (واتْمَهَلَّ اتْمِهْلالًا: اعْتَدَلَ وانْتَصَبَ)، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، كانْمَأَلَّ، الهَمْزَةُ بَدَلٌ مِنَ الهاءِ، قَالَ عُقْبَةُ بنُ مُكَدّم: في تَلِيلٍ كأَنَّهُ جِذْعُ نَخْلٍ مُتْمِهِلٌ مُشَذَّبِ الأَكْرَابِ(١) (والاتْمِهَلالُ أَيْضًا: سُكُونٌ وفُتُورٌ). [] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عليه: قالَ أبو حَنِيفَةَ: المُهْلَةُ، بالضَّمِّ : بَقِيَّةُ جَمْرٍ فِي الرَّمادِ . والمُتْمَهِلُّ مِنَ الرِّجال: الطَّوِيلُ(٢). والمَهَلُ، مُحَرَّكَةٌ: الهِدايَةُ الأَمْرِ قبلَ رُكُوبِهِ. ومَهَلْتُه وأَمْهَلْتُهُ: سَكَّنْتُه [وأَخَّرْتُه](٣) . [م هـ ص ل]* (حِمارٌ مُهْصُلٌ، بالضَّمِّ) أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ والصّاغانِيُّ، وفي المُحْكَمِ : (١) اللسان .. (٢) عن ابن السكيت (تهذيب الألفاظ ٢٤١) ولفظه: ((يقال: إنَّه لمُتْمّهِلَّ الجِسْمِ والقامة: أي طویل» .. (٣) زيادة من اللسان والنهاية والنص فيهما. أي (غَلِيظُ) كبُهْصُلٍ، قالَ ابن سِيدَه: وأرى المِيمَ بَدَلاً. ام ي ل]* (مَالَ إليهِ) يَمِيلُ (مَيْلاً ومَمَالًا ومَمِيلًا)، كَمَعابٍ ومَعِيبٍ، في الاسمِ والمَصْدَرِ، (وتَمْيالًا)، وهذه عن ابنِ الأَعْرابِيِّ، (ومَيَلانا) مُحَرَّكَةً (ومَيْلُولَةً)، وهذهِ عن الفَرّاءِ: (عَدَلَ) وأَقْبَلَ عليهِ، ومالَ الشَّيْءُ بِنَفْسِهِ كذلك. ومالَ عَلَيْهِ في الظُّلْمِ. ومالَ عن الحَقِّ، وفي النَّْزِيلِ: ﴿فَلا تَمِيلُوا كُلَّ المَيْلِ﴾(١) وأَنْشَدَ ابنُ الأَعرابِيِّ: * لَمّا رَأَيْتُ أَنَّنِي رَاعِي مَالْ ﴾ : حَلَقْتُ رَأْسِي وتَرَكْتُ التَّمْيالْ(٢) *. قالَ ابنُ سِيدَهُ(٣): وهذه الصِّيغَةُ (١) سورة النساء، الآية ١٢٩ وفي مطبوع النتاج: (ولا تميلوا)) وهو خطأ، وليست قراءة. (٢) اللسان . (٣) الصحیح أن ابن سیده یحکی ذلك عن سيبويه، ولفظه في المحكم ٢٠٨/٤ ((هَذَرَ في منطقه يَهْذِرُ ويَهْذُر هَذْرًا وَتَهْذارًا، وهو بناء يدل على التكثير، قال سيبويه: هذا باب ما تكثِّرُ فيه المصدر من فعلت فتُلحِقُ الزوائد وتبنيه بناء آخر كما أنك قلت في فَعَلْتُ فَعَّلْتُ))، ثم ذكر المصادر التي جاءت على التفعال، والمصنف هنا تابع صاحب اللسان. ٤٣٣ میل ميل موضُوعَةٌ بِالأَغْلَبِ لتَكْثِيرِ المَصْدَرِ، كَما أَنَّ فَعَّلْت بِالأَغْلَبِ مَوْضُوعَة لتَكْثِرِ الفِعْلِ، (فهو مائِلٌ ج: مالَةٌ ومُيَّلٌ، كُرُّكَّعِ)، يُقالُ: إِنُهم لمالَةٌ عن الحَقِّ . (ومالَهُ) مَيْلاً)، (وأَمَالَهُ إِلَيْهِ) إِماَةٌ، (ومَيَّلَه فاسْتَمالَ)، فهو مُطاوِعٌ. (والَّيْلَاءُ: ضَرْبٌ مِنَ الإِعْتِمامِ)، حَكَى ثَعْلَبٌ: يُقالُ: هو يَعْتُمُّ الَيْلاَءَ، أي يُمِيلُ العِمامَةَ. (و) الَيْلاءُ: (مِنَ الإِمْتِشاطِ : ما يُمِلْنَ فيه العِقاصَ)، وهي مِشْطَةُ البَغايَا، وقد جاءَ کَراهَتُها في الحَدِيثِ ، وهو عن ابنِ عَبّاسٍ: ((قالَتْ لَهُ امْرَأَةٌ إِنِّ امْتَشِطُ الَيْلاء فقالَ عِكْرِمَةُ: رَأْسُكِ تَبَعٌ لقَلْبِكِ فَإِنْ اسْتَقَامَ قَلْبُكِ اسْتَقَامَ رَأْسُكِ، وإِنْ مالَ قَلْبُكِ مالَ رَأْسُك)). (و) الَيْلاءُ: (المائِلَةُ السَّنامِ مِنَ الإِبِلِ). (و) الَيْلَاءُ: (عَقَدَةٌ(١) ضَخْمَةٌ مِنَ الرَّمْلِ)، كَما في الصِّحاحِ والعَيْنْ، زادَ (١) في القاموس المطبوع كاللسان والصحاح بضم العين وسكون القاف، والتصحيح من اللسان والقاموس (عقد) وانظر: تحقيقات وتنبيهات في معجم لسان العرب ٢٦٧ . الأَزْهَرِيُّ: مُعْتَزِلَة، قالَ ذُو الرُّمَّةِ: مَيْلاءَ من مَعْدِنِ الصِّيرَانِ قَاصِيَةٍ أَبْعَارُهُنَّ على أَهْدافِها كُثَبُ(١) قالَ الأَزْهَرِيُّ: لا أَعْرِفُ الَيْلاءَ في صِفَةِ الرِّمالِ، ولم أَسْمَعْهُ مِنَ العَرَبِ، وأَمّا الأَمْيَلُ فمَعْرُوفٌ، قالَ: وأَحسِبُ اللَّثَ أرادَ قولَ ذِي الرُّمَّةِ السابِقَ، إِنَّما أرادَ بالَيْلاءِ هنا أَرْطاةٌ، ولَها حِينَئِذٍ مَعْنيانٍ: أحَدُهُما: أَنْهُ أرادَ أَنَّ فِيها اعْوِ جاجًا، والثاني: أَنْهُ أرادَ بِالمَيْلاءِ أَنَّا مُتَنَخِيَةٌ مُتَبَاعِدَةٌ مِنْ مَعْدِنِ بَقَرِ الوَحْشِ، قالَ: ومَيْلاءُ مَوْضِعُه خفضُ لأَنهُ مِنْ نَعْتِ أَرْطاةٍ في قَوْلِه : فباتَ ضَيْفًا إِلى أَرْطاةٍ مُرْتَكِم مِنَ الكَثِيبِ لها دِفْءٌ وَمُحْتَجِّبُ(٢) (و) الَيْلاءُ: (الشَّجَرَةُ الكَثِيرَةُ الفُرُوعِ)، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ. (ومالَتِ الشَّمْسُ مُيُولًا: ضَيَّفَتْ)، أي دَنَتْ (للغُرُوبِ، أو زالَتْ عنِ کَبِدٍ السَّماءِ). (١) ديوانه ٨٢ (ط عبدالقدوس أبو صالح)، واللسان، ومادة (كثب)، والصحاح، والعباب، والأساس (كثب)، وتقدم في مادة (كثب)، ويزاد: التهذيب ١٠/ ١٨٤، ٣٩٦/١٥. (٢) ديوان ذي الرمة ٨١ (ط عبدالقدوس أبو صالح)، واللسان، والصجاح. ٤٣٤ ميل ميل (و) مالَ (بِنَا الطَّرِيقُ): أي (قَصَدَ) بِنَا. و(المَيَّلُ، مُحَرَّكَةٌ: ما كانَ خِلْقَةً وقدْ يَكُونُ فِي البِناءِ)، وقد (مَبِلَ كَفَرِحَ، فهو أَمْيَلُ) وهي مَيْلَاءُ، يقالُ: رَجُلٌ أَمْيَلُ العاتِقِ: أي في عُنُقِهِ مَيَلٌ . (والأَمْيَلُ: مَنْ يَمِيلُ على السَّرْجِ)، وفي العُبابِ: مَنْ لا يَسْتَوِي على السَّرْجِ، وقالَ ابنُ السِّكِّيتِ: الأَمْيَلُ عندَ الرُّواةِ: الَّذِي(١) لا يَثْبُتُ على ظُهُورِ الخَيْلِ إِنَّما يَمِيلُ عن السَّرْجِ (في جانبٍ)، فَإِذا كانَ يَثْبُت على الدّابَّةِ قيلَ: فارِسٌ، وإنْ لم يَثْبُتْ قيل: كِفْلٌ، والجَمْعُ مِيلٌ، قالَ جَرِيرٌ: لَمْ يَرْكَبُوا الخَيْلَ إِلَّ بَعْدَما هَرِمُوا فَهُمْ ثِقالٌ على أَكْتافِها مِيلُ(٢) وقال الأَعْشَى: غَيْرُ مِيلٍ ولا عَواوِيرَ في الھَيْ جَا، ولا عُزَّلٍ ولا أَكْفالٍ(٣) (و) الأَمْيَلُ أيضا: (مَنْ لا تُرْسَ (١) لفظه في تهذيب الألفاظ ٥٩٣ (الذي يميل على السرج في جانب» . (٢) ديوانه ٩٥٤ (ط دار المعارف)، واللسان، والصحاح، والعباب. (٣) ديوانه ٤٧ (ط محمد محمد حسين)، وقد تقدم للمصنف في مادة (عور، عزل، كفل)، واللسان (عور، عزل، كفل)، والعباب. مَعَه، أو) مَنْ (لا سَيْفَ) مَعَه، (أو) مَنْ (لا رُمْحَ) معه، وقالَ ابنُ السِّكِّيتِ: الأَمْيَلُ: الذي لا سَيْفَ مَعَه (١)، والأَكْشَفُ: الَّذِي لا تُرْسَ معه. وقيل: هو (الجَبانُ)، والجَمْعُ مِيلٌ، قالَ الأَعْشَى : *... لا مِيلٌ ولا عُزُلُ ﴾(٢) (و) قالَ ابنُ الأَغْرابِيِّ: (مايَلَنا) المَلِكُ (فَمايَلْناهُ): أي (أغارَ عَلَيْنا فأَغَرْنا عليه). (والمِيلُ، بالكَسْرِ: المُلْمُولُ) الذي يُكْتَحَلُ به، هكذا عَبَّرَ بِهِ الجَوْهَرِيُّ في (م ل ل))، والجمعُ أَمْيالٌ، ومِنْهُم مَنْ جَعَلَهُ مِنْ لُغَةِ العامَّةِ . (و) المِيلُ مِنَ الأَرْضِ: (قَدْرُ مَدِّ البَصَرِ)، ونَصُ ابنِ السِّكْيتِ: مُنْتَهَى مَدِّ البَصَرِ . (١) تهذيب الألفاظ ٥٩٣. (٢) ديوانه ٩٩ (ط محمد محمد حسين)، وتمام البيت كما في الديوان : نحنُ الفوارِسُ يومَ العَيْنِ ضاحِيَةٌ جَنْبَىْ فُطَيْمَةَ لاميلٌ ولا عُزُلُ وهو في معجم البلدان (فطيمة)، واللسان والتاج (حنو) برواية ((يوم الحِنْو)). ٤٣٥ میل ميل (و) المِيلُ: (مَنارٌ يُبْنَى للمُسَافِرِ) في أَنْشازِ الأَرْضِ، ومنهُ الأَمْيالُ التي في طَرِيقِ مَكَّةَ المُشَرَّفَةِ، وهي الأَعْلامُ المَبْنِيَّةِ لِهِدايَةِ المُسافِرِينَ. (أو) المِيلُ: (مَسافَةٌ مِنَ الأَرْضِ مُتَراخِيَّةٌ بِلا حَدٍّ) مُعَيَّنٍ، وفِي شَرْحٍ الشِّفاءِ: الفَرْسَخُ: ثَلاثَةُ أَمْيالٍ، وَمِثْلُه في العُبابِ. (أو) المِيلُ: (مِائَةُ أَلْفِ إِصْبَع إِلَّ أَرْبَعَةً آلافٍ إِصْبَع، أو ثَلاثَةُ أو أَرْبَّعَةُ آلافٍ فِراع) بِذِراعٍ مُحَمَّدِ بنِ فَرَجِ الشّاشِيِّ، قالَهُ الكِرْمانِيُّ (بِحَسَبِ اخْتِلافِهِم في الفَرْسَخِ؛ هَلْ هُوَ تِسْعَةُ آلافٍ بِذِراعٍ القُدَماءِ، أو اثْنَا عَشَرَ أَلْفَ ذِراعٍ بِذِرَاعِ المُحْدَثِينَ)، وفي شَرْحِ الشِّفاءِ : المِيلُ: أَرْبَعَةُ آلافٍ ذِراعٍ، طُولُها أَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ إِصْبَعًا، وقِيلَ: المِيلُ: أَرْبَغَةُ آلافِ خُطْوَةٍ، كُلُّ خُطْوَةٍ ثَلاثَةُ أَقْدامٍ بَوَضْعِ قَدَمِ أَمامَ قَدَم ويُلْصَقُ به، وقالَ شيخُنَا عِنْدَ قَوْلِهِ ((أوَ ثَلاثَةُ أو أَرْبَعَةُ)): وقد يُقالُ: لا تَغْايُرَ بينَ التَّقْدِيرِ بالأَذْرُعِ وبالأصابعِ على الثّانِي؛ لأَنَّ الذِّراعَ أَرْبَعٌ وعِشْرُونَ إِصْبَعًا عَرْضُ كُلِّ إِصْبَعِ سِتُّ حَبّاتٍ شَعِيرٍ مُلْصَقَةٍ ظَهْرًا لِيَطْنِ، فَإِذا ضَرَّبْتَ فِي أَرْبَعَةٍ آلافٍ حَصَلَ بِتَّةُ وتِسْعونَ أَلْفًا، وعلى الأَوَّلِ يَكُونُ اثْنَيْنِ وسَبْعِينَ أَلْفَ إِصْبَعِ، والصَّحِيحُ أَنَّ المِيلَ: أَرْبَعَةُ آلافِ خُطْوَةٍ، وهي ذِراعٌ ونِصْفٌ، فيكونُ سِتَّةَ آلافٍ ذِراعٍ، والفَرْسَخُ: ثَلاثَةُ أَمْيَالٍ، على أَنَّ المُصَنِّفَ قال: والبَرِيدُ: فَرْسَخَانِ واثْنَا عَشَرَ مِيلًا، فيكونُ الفَرْسَخُ سِنَّةَ أَمْيَالٍ، وهو بَيانُ ما هنا، ومُقْتَضَاهُ أَنَّ الفَرْسَخَ سِتَّةٌ وَثَلاثُونَ أَلْفَ ذِراعٍ، فَتَأَمَّل .. (ج: أَمْيالٌ ومُيُولٌ)، قالَ كُثَيِّرُ عَزَّةَ: سَيَأْتِي أَميرَ المُؤْمِنِنَّ ودُونَه صِمادٌ مِنَ الصَّوّانِ مَرْتٌ مُيُولُها(١) (وبِلا لام، مِيلُ بِنْتُ مِشْرَحِ) الأَشْعَرِيِّ (التّابِعِيَّةُ). (وأَمَالَ) الرَّجُلُ: (رَغَى الخَلَّةَ)، قالَ لَبِيدٌ : وما يَدْرِي عُيَيْدُ بَنِي أُقَيْشٍ أَيُوضِعُ بالحَمَائِلِ أَمْ يُمِيلُ (٢) أَوْضَعَ: حَوَّلَ إِلَهُ إِلى الحَمْضِ. (١) ديوانه ٢٥٩ (ط دار الثقافة - بيروت)، واللسان . (٢) في مطبوع التاج ((أو يميل)) والتصحيح من اللسان، ودیوان لبيد ٣٥١ فيما ينسب إليه. ٤٣٦ میل ميل (واسْتَمَالَ: اْتالَ بالكَفَّيْنِ أو بالذِّراعَيْنِ)، وفي المُحِيط: بالكَفَّيْنِ والذِّراعَيْنِ، وفي المُحْكَم: باليَدَيْنِ وبالذِّراعَيْنِ، قالَ الرّاجِزُ: * قالَتْ لَهُ سَوْدَاءُ مِثْلُ الغُولْ * مالَكَ لا تَغْدُو فَتَسْتَمِيلْ(١) * (و) مِنَ المَجازِ: اسْتَمَالَ (فُلانًا، و) اسْتَمالَ (بقَلْبِهِ): اسْتَعْطَفَه و(أَمَالَه). (والمائِلاتُ في الحَدِيثِ) المَرْوِيّ عن أَبِي هُرَيْرَةٌ رَضِيَ اللَّهُ تَعالَى عنهُ: ((صِنْفَانِ مِنْ أَهْلِ النّارِ لَمْ أَرَهُمَا بَعْدُ: قَوْمٌ مَعَهُمْ سِياطٌ كَأَذْنابِ الْبَقَرِ يَضْرِبُونَ بِها النّاسَ، ونِساءٌ كاسِياتٌ عارِياتٌ مائِلاتٌ مُمِيلاتٌ رُؤُوسُهُنَّ كَأَسْنِمَةِ الْبُخْتِ المائِلَةِ، لا يَدْخُلُنَ الجَنَّةَ ولا يَجِدْنَ رِيحَها، وإِنَّ رِيحَها لتُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةٍ كَذا وكذا))، وهُنَّ (اللَّتِي يَمِلْنَ خُيَلاءَ) ويُصْبِينَ قُلوبَ الرِّجالِ، وقِيلَ: المائِلاتُ: المُتَبَخْتِراتُ في المَشْي، (والمُمِيلاتُ) أي لأَكْتَافِهِنَّ وأَعْطافِهِنَّ، وقِيلَ: هُنَّ (اللَّتِي يُمِلْنَ قُلُوبَنَا إِلَيْهِنَّ)، أو المائِلاتُ: يَمِلْنَ إلى الهَوَى والغَيِّ عن العَفافِ، وقِيلَ: مائِلاتُ الرُّؤُوسِ إِلى الرِّجالِ، وقِيلَ: مائِلاتُ الخِمْرَةِ كَما قالَ الآخَرُ: * مائِلَة الخِمْرَةِ والكَلامِ(١) = (أو) مَعْنَى المُمِيلاتِ: (يُمِلْنَ المَقانِعَ لتَظْهَرَ وُجُوهُهُنَّ وشُعُورُهُنَّ)، وقالَ ابنُ الأَثِيرِ: المائِلاتُ: الزّائِغاتُ عن طاعَةِ اللَّهِ وما يَلْزَمُهُنَّ حِفْظُه، ومُمِيلاتٌ: يُعَلِّمْنَ غَيْرَهُنَّ الدُّخُولَ في مِثْلِ فِعْلِهِنَّ، وقِيلَ: مائِلاتٌ يَمْتَشِطْنَ المِشْطَةَ المَيْلاءَ، والمُمِيلاتُ: يَمْشُطْنَ غيرَهُنَّ تلكَ المِشْطَةَ. (و) مِنَ المَجازِ: (المِيلَةُ، بالكَسْرِ: الحِينُ والزَّمانُ، ج:) مِيَلٌ، (كعِنَبِ)، يُقالُ: كَانَ ذُلُكَ في مِيلَةٍ من مِيَلِ الدَّهْرِ أي في حينٍ من أَحْيانِهِ، كَما في العُبابِ . (و) في حَدِيثٍ أَبِي مُوسَى أَنَّهُ قالَ (١) اللسان، وفي التكملة نسبه إلى أبي النجم وزاد مشطورا بعده هو : * باللَّغْرِ بِينَ الحِلُّ والحرامِ ﴾ والفائق ٣/ ٢٦٠، ويزاد: التهذيب ٣٩٧/١٥. (١) اللسان : ٤٣٧ ميل ـيل لأَنَسِ: ((عُجِّلَتْ لَنا الدُّنْياً وغُيِّبَتِ الآخِرَةُ، أَمَا واللَّهِ لو عايَهُوها: (ما) عَدَلُوا ولا (مَيِّلُوا)))، قالَ شَمِرٌ: (أي لَمْ يَشُكُّوا) ولم يَتَرَدَّدُوا، وهُوَ مَجازٌ، وقالَ عِمْرانُ بنُ حِطّانَ: لَمّا رَأَوْا مَخْرَجًا مِنْ كُفْرٍ قَوْمِهِمُ مَضَوْا فَمَا مَيَّلُوا فِيهِ وَمَا عَدَلُوا(١) وإِذا مَيَّلَ بَيْنَ هذا وهذا فهو شاٌ، وما عَدَلُوا: أي ما ساوَوا بِهَا شَيْئًا، وفي حَدِيثٍ أَبِي ذَرِّ ((دَخَلَ عليهِ رَجُلٌ فَقَرَّبَ إِليهِ طَعامًا فِيهِ قِلَّةٌ فِمَيَّلَ فيهِ لِقِلَّتِهِ، فقالَ أبو ذَرٍّ: إِنَّما أَخَافُ كَثْرَتَه ولَمْ أَخَفْ قِلَّتَه)»، مَيَّلَ، أي تَرَدَّدَ: هَلْ يَأْكُلُ أَو يَتْرُكُ، تقولُ العَرَبُ: إِنِّي لِأُمَيِّلُ بينَ ذَيْنِك الأَمْرَيْنِ: [وأُمايلُ بينهما](٢) أَيَّهُما آتِي. (و) مِنَ المَجازِ: (هُوَ لا تَمِيلُ عليهِ. المِرْبَعَةُ: أي هُوَ قَوِيٌّ)، والمِرْبَعَةُ هي الَّتِي تُرْفَعُ بها الأَحْمالُ، كَما تَقَدَّم. [] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عليه: (١) اللسان، والتكملة، والعباب، ويزاد: التهذيب ٣٩٧/١٥٠. (٢) زيادة من اللسان والنص فيه. تَمايَلَ في مِشْيَتِهِ تَمايُلاً. والتَّمْيِيلُ بينَ الشَّيْئَيْنِ كَالتَّرْجِيْحِ بَيْنَهُما، وكذلك المُمايَلَةُ وَالْمُمايَطَةُ. وبَيْنَهُم تَمايُلٌ : أي تَفاتُنُ وتَحارُبٌ، وهو مَجازٌ . وأَلِفُ الإِمالَةِ: هِي الَّتِي تَجِدُها بَيْنَ الأَلِفِ والیاءِ . ورِجالٌ مِيلُ الطَّلَى مِنَ النُّعاسِ، بالكسرِ . وتَمَيَّلَتْ في مِشْيَتِها كتَمايَلَتْ. وتَمايَلَ الجُلُّ عن الفَرَسِ. وَاسْتَمالَ ما فِي الْوِعاءِ : أَخَذَه. والدَّهْرُ مِيَلٌ، كعِنَبِ: أَطْوارٌ. وأَمَلْتُ بالفَرَسِ يَدِي: أَرْخَيْثُ عِنانَهُ، وخَلَيْتُ لَهُ طَرِيقَهِ (١) وفُلَانٌ يُتَمَّيَّلُ فِي ظِلالِهِ وَيُتَفَيَّأُ. وِمالَ عَلَيَّ: ظَلَمَنِي. ومالَ مَعَهُ، ومايَلَهُ: مالاَهُ. (١) لفظه في الأساس ((وخليت له عن طريقه)) .. ٤٣٨ نأل نأدل ومالَ إِلَيْهِ: أَحَبَّهُ. ووَقَعَتِ المَيْلَةُ فِي النّاسِ : المُوتانُ. قالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: سَمَاعِي مِنَ العَرَبِ. ومالَ بِهِ : غَلَبَه . ومالَ النَّهارُ أو اللَّيْلُ: دَنا من المُضِيِّ. وأَبُو مائِلَةَ: مِن كُنَاهُم. والمَيَّالُ: الكَثِيرُ المَيْلِ. (فصل النون) مع اللام [ن أ ل]* (فَأَلَ، كمَنَعَ نَأْلاً)، بالفتحِ (ونَأَلَانًا)، مُحَرَّكَةً (ونَئِيلاً)، كَأَمِيرٍ: (مَشَى ونَهَضَ بِرَأْسِهِ يُحَرِّكُهُ إِلى فَوْقُ كَمَنْ يَعْدُو). (وَعلَيْهِ: حَمَلَ يَنْهَضُ بِهِ)، وقد صَحَّفَ اللَّيْثُ التَّأَلانَ، فقالَ: التَّأَلَانُ، قالَ الأَزْهَرِيُّ : وهو تَصْحِيفٌ فاضِحٌ. (و) نَأَلَ (الفَرَسُ) يَنْأَلُ نَأْلًا (أو الضَّبُعُ: اهْتَزَّ في مَشْبِهِ فَهُوَ نَؤُولٌ) كصَبُورٍ، قَالَ ساعِدَةُ بنُ جُؤْيَّةً: لها خُفّانٍ قَدْ تُلِبَا وَرَأْسٌ كَرَأْسِ العَوْدِ شَهْرَبَةٌ نَؤُولُ (١) ويُقال أيضًا: رَجُلٌ نَؤُولٌ إِذا فَعَلَ ذلك. (و) نَأَلَ (الرَّجُلَ) نَأْلًا: (حَسَدَهُ). (ونَأَلَ أَنْ يَفْعَلَ: أي يَنْبَغِي) كَما في المُحْكم. [ن أدل](٢) * (النّدِلُ، كَزِبْرِج) أَهْمَلَهُ الَجَماعَةُ (٣) وهي : (الدّاهِيَةُ)، كَالنِّطِلِ، بالطّاءِ . (والنّتْدِلانُ)، بكسر النونِ والدال (وتُضَمُّ دالُه : لُغَتانِ في النِّدِلانِ)، بالیاءِ کما سيأتي في «ن د ل». [] وتما يُسْتَدْرَكُ عليه: النّشْدُل، بالكسرِ وضَمِّ الدالِ : الكابُوسُ، عن ابنِ بَرِّي، وجَعَلَه ثالِثًا لضِئْبُلِ وزِثْبْ، ومَرَّ فيهِ كَلامٌ في الضّادِ معَ اللَّامِ فراجِعْهُ. (١) شرح أشعار الهذليين ١١٤٧، واللسان، وانظر تنبيهات وتحقيقات ٢٦٨ . (٢) أورد اللسان عن الليث قبل هذه مادة ((ن أج ل)) ولفظه: «الليث: التَّأْجِيلُ: الجوز الهندي قال: وعامة أهل العراق لا يهمزونه، وهو مهموز، قال الأزهري: وهو معرب دخیل». (٣) لم يهمله ابن منظور بل أورده في اللسان في موضعه هنا. ٤٣٩ نأرجل نبل ثُمَّ إِنَّهُ وَقَعَ هُنا في بَعْضِ النُّسَخِ النّْبِل، كزِبْرِج: الدّاهِيَةُ، بالباءِ بَدَلَ الدّالِ، وهو غَلِّطُ، والصّوابُ ما هنا. [ن أرج ل]* (التَّأْرَجِيلُ، بالهَمْزِ) أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ والصّاغائِيُّ، وفي اللِّسانِ: هي (لُغَةٌ في النّارَجِيلٍ) بالأَلِفِ، وسَيَأْتِي ذُلْكَ، قَالَ اللَّيْتُ : يُهْمَزُ ولا يُهْمَزُ. [ن أ ط ل] * (النّفْطِلُ، كَزِبْرِجِ) أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ والصّاغانِيُّ، ورَوَّى أبو عُبَيْدٍ عن الأَصْمَعِيُّ : جاءَ فُلانٌ بالضُّئْبِلِ والنّْطِلِ، وهُما (الدَّاهِيَةُ) وزادَ غَيْرُه (الشَّتْعَاءُ). (و) هَوَ أَيْضًا: (الرَّجُلُ الدّاهِي). [ن أم ل]* (التَّأْمَلَةُ) أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ والصّاغانِيُّ، وفي اللِّسانِ: هو (مَشْيُ المُقَيِّدِ، وقد نَأُمَلَ) نَأْمَلَةُ، وسيَأْتِي للمُصَنَّفِ في (ن م ل)) أيضًا. [ن ب ل]* (النُّبْلُ، بالضَّمِّ: الذَّكاءُ والنَّجابَةُ)، ويُرْوَى أَنَّ مُعاوِيَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعالَى عنهُ سُئِلَ ما النُّبْلُ؟ فقالَ: الحِلْمُ عِنْدَ الغَضَبِ، والعَفْوُ عِنْدَ المَقْدِرَةِ. (نَبُلَ، ككَرُمَ، نَبالَةٌ وَتَنَبَّلَ فَهُوَ نَبِيلٌ)، كأَمِيرٍ، (ونَبَلٌ، مُحَرَّكَةً) هكذا في النُّسَخِ والصَّوابُ بِالفَتْحِ، (وهي نَبْلَةٌ)، بالفتحِ (ج: نِبَالٌ)، بالكَسْرِ (ونَلٌ، بالتَّحْرِيكِ) في مَعْنَى جَماعَةٍ الشَِّيلِ كالْأَدَم في جَمَاعَةِ الأَّدِيمِ والكَرَمِ في جَماعَةِ الكَرِيمِ، (وَنَبَلَةٌ)، بالتَّحْرِيكِ أَيضًا، ونُبَلاءُ (وامْرَأَةٌ نَبِيلَةٌ في الحُسْنِ بَيِّئَةٌ النَبالَةِ)، أَنْشَدَ ابنُ الأَعْرَابِيِّ في صِفَةِ امْرَأَةٍ : * ولَمْ تُنَطِّفْها عَلَى غِلالَهُ ﴾ * إِلا بِحُسْنِ الخَلْقِ وَالنَّبِالَة (١) * (وكَذَا النّاقَةُ) في حُسْنِ الخَلْقِ (والفَرَسُ)، يُقالُ: فَرَسٌ نَبِيلُ المَحْزِم: أي حَسَنُه مع غِلَظِ، وهو مَجازٌ قَالَ عَنْتَرَةُ: (١) تقدما في (غلل) كاللسان فيها وفي (نطق)، واللسان. ٤٤٠