النص المفهرس
صفحات 401-420
مذل مذل وأَنْشَدَ أَبو زَيْدٍ : وإِنْ مَذِلَتْ رِجْلِي دَعَوْتُكِ أَشْتَفِي بِذِكْرَاكِ مِنْ مَذْلٍ بِها فيَهُونُ(١) (وَرَجُلٌ مَذْلُ النَّفْسِ) والكَفِّ (واليَدِ): أي (سَمْحٌ). (و) المَذِيلُ، (كأَمِيرٍ: المَرِيضُ) الذي (لا يَتَقارُ) وهو ضَعِيفٌ، قالَ الرّاعِي : ما بالُ دَفِّكَ بالفِراشِ مَذِيلاً أَقَّذِى بِعَيْنِكَ أَمْ أَرَدْتَ رَحِيلاً(٢) وقد مَذِلَ على فِراشِهِ - كفَرِحَ - مَذَلًا فهو مَذِلٌ، ومَذُلَ - كَكَرُمَ - مَذالَةً فهو مَذِيلٌ . (و) قالَ ابنُ دُرَيْدٍ (٣): المَذِيلُ: (حَدِيدٌ يُسَمَّى بالفارِسِيَّةِ نَرْم آهَنْ)؛ أي الحَدِيدُ اللَّيِّن. (والمِذْلُ، بالكَسْرِ: لُغَةٌ في المِدْلِ (١) اللسان وفيه ((فتهون))، والصحاح، والعباب، ويزاد: التهذيب ٤٣٥/١٤ . (٢) شعر الراعي (دمشق) ١٢٤ واللسان، والصحاح، والعباب، والأساس، والجمهرة ٣١٨/٢، وتقدم للمصنف في (دفف، مذل)، ويزاد: التهذيب ١٤ / ٤٣٥ . (٣) الجمهرة ٣١٨/٢ ولفظه «والحديدة التي تسمى الثَّرماهن تسمى المَذِیل». بالدّالِ) المُهْمَلَة (للصَّغِيرِ الجُثَّةِ) القَلِيلِ اللَّحْمِ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ. (ورِجالٌ مَذْلَى: لا يَطْمَئِنُونَ)، جاءُوا بِهِ عَلَى فَعْلَى لأَنَّهُ قَلَقٌ، ويَدُلُّ عَلى ذُلكَ عامَّةُ مَا ذَهَبَ إِليهِ سِيبَوَيْهِ في هذا الضَّرْبِ. (والمِمْذَلُ، كمِنْبَرٍ: القَوّادُ على أَهْلِهِ)، عن ابنِ الأغرابِّ. (والمُمْذَئِلُّ، كمُشْمَعِلٌّ: الخائِرُ النَّفْسِ)، كَما في العُبابِ. (والمِذالُ)، ككِتابٍ: (المِذاءُ)، ومنهُ الحَدِيثُ: ((الغَيْرَةُ مِنَ الإِيمانِ، والمِذالُ مِنَ النِّفاقِ))، ويُزْوَى المِذاءُ. (و) قالَ الأَزْهَرِيُّ: المِذالُ في الحَدِيثِ هو: (أَنْ يَقْلَقَ الرَّجُلُ بفِراشِهِ)؛ أي عَنْ فِراشِهِ (الّذِي يُضاجِعُ فيه)؛ أي عَلَيْه (حَلِيلَتَه)؛ أي زَوْجَتَه (وَيَتَحَوَّلُ عَنْهُ حَتَّى يَفْتَِشَها غَيْرُه). [] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عليه: المَذِلُ، كَكَتِفٍ : الباذِلُ لِمَا عِنْدَهُ مِنَ المالِ، قالَ الأَسْوَدُ بنُ يَعْفُرَ : ٤٠١ مذل مرجل ولقَدْ (١) أَرُوحُ عَلَى النِّجارِ مُرَجَّلًا مَذِلا بِمَالِي لَيِّنَا أَجْيادِي(٢) ومَذَلَ بِنَفْسِهِ وعِرْضِهِ: جَادَ بِهِما، قالَ : مَذِلٌ بمُهْجَتِهِ إِذا ما كَذَّبَتْ خَوْفَ المَنِيَّةِ أَنْفُسُ الأَجْيادِ (٣) وقالَت امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ القَيْسِ تَعِظُـ ابْنَها : وعِرْضكَ لا تَمْذُلْ بِعِرْضِكَ إِنَّما وَجَدْتُ مُضِيعَ العِرْضِ تُلْحَى طَبَائِعُهُ(٤) والمَذِلُ أَيضًا: مَنْ لَمْ يَقْدِرْ عَلى ضَبْطِ نَفْسِه . والمُماذِلُ: المُماذِي. والمِمْذَلُ، كمِنْبَرٍ: الذِي يَقْلَقُ بِسِرِّه. (١) في هامش مطبوع التاج: ((قوله: وَلَقَد ... قال فِي التَّكْمِلَةِ: وَالصَّوَابُ والرِّوايَةُ: فَلَقَدْ ... بالفاء، لأَنَّها جوابُ إِمّا في قوله : : إِمّا تَرَيْنِي قَدْ بَلِيتُ وغاضَنِي مانِيلَ مِنْ بَصَرِيّ ومِنْ أَجْلادِي وعَصَيْتُ أَصْحابَ الصَّبابَةِ والصِّبا وأَطَعْتُ عاذِلَتِي ولانَ قِيادِي)) (٢) الصبح المنير ٢٩٧، واللسان، والصحاح، والتكملة، والعباب، والأساس، والجمهرة ٣١٨/٢، وتكملة الزبيدي، والتهذيب ٤٣٥/١٤. (٣) في هامش مطبوع التاج: قوله الأجياد كذا بخطه والذي في اللسان ((الأنجاد))، وتكملة الزبيدي. (٤) اللسان، وتكملة الزبيدي. والكَثِيرُ خَدَرِ الرِّجْلِ، عن ابنِ الأَعْرابِيِّ. والمَذِلُ، والماذِلُ: الَّذِي تَطِيبُ نَفْسُه عِنِ الشَّيْءِ يَتْرُكُه وَيَسْتَرْجى غَيْرَه. والمُذْلَةُ، بالضَّمِّ: التُّكْتَةُ في الصَّخْرَةِ ونَواةِ الثَّمْرِ . وقالَ الكِسائِيُّ: مَذِلْتُ مِنْ كَلامِكَ، ومَضِضْتُ بِمَعْنَی واحدٍ. وحَكَى ابنُ بَرِّيٍّ عن سِيبَوَيْهِ: رَجُلٌ مَذِلٌ ومَذِيلٌ، وَرِحٌ وقَرِيْعٌ (١)، وطَبٍّ وطَبِيبٌ. [م رجل]* (المُمَرْجَلُ: ضَرْبٌ مِنْ ثِیابٍ الوَشْيٍ) نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وأَنْشَدَ للعجّاجِ : * بِشِيَةٍ كَشِيَةِ المُمَرْجَلِ(٢). # (١) قلت: في مطبوع التاج (فرج وفريج)، ومثله في اللسان، وهذا من طرائف التصحيف، صوبناه کما تری، راجع كتاب سيبويه (هارون) ٤٢٠/٤٠ (خ). (٢) ديوانه ٤٥، وقد تقدم للمصنف في مادة (رجل)، واللسان ومادة (رجل)، والصحاح، وقال الصاغاني في التكملة ليس الرجز للعجاج، وهو غير معزو في العباب. ٤٠٢ مرجل مرطل ونَقَلَ عِن سِيبَوَيْهِ أَنَّ مِیمَ مَراجِلَ من نَفْسِ الكَلِمَةِ، وهِيَ ثِيابُ الوَشْيٍ، وقالَّ اللَّيْتُ: المَراجِلُ: ضَرْبٌ مِنْ بُرُودِ اليَمَنِ، وأَنْشَدَ: وأَبْصَرْتُ سَلْمَى بَيْنَ بُرْدَىْ مَراجِلٍ وأَخْيَاشِ عَصْبٍ مِنْ مُهَلْهَلَةِ الْيَمَنْ(١) وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّي لشاعِرٍ : يُسائِلْنَ مَنْ هَذا الصَّرِيحُ الَّذِي نَرَى ويَنْظُرْنَ خَلْسًا مِنْ خِلالِ المَراجِلِ (٢ وثَوْبٌ مُمَرْجَلٌ: عَلى صَنْعَةِ المَراجِلِ مِنَ الْبُرُودِ. وقالَ شيخُنا: اخْتَلَفُوا في ميمٍ المُمَرْجَلِ، فقالَ السِّيرافِيُّ والجُمْهُور: هي أَصْلِيَّةٌ؛ لُبُوتِها في التَّصْرِيفِ، وهو مِعْيارُ الزِّيادَةِ والأَصالَةِ، وَذَهَبَ أبو العَلاءِ المَعَرِّيُّ وغيرُه إلى أَنَّها زائِدَةٌ كالمِيمٍ في مُمَسْكَن، ولم يُعْتَبَرْ ثُبُوتُها في التَّصْرِيفِ، وكلامُهم في شَرْحِ اللَّفْظَةِ وأَنَّهَا ثِيَابٌ تُعْمَلُ على نَحْوِ المَرَاجِلِ، أَو نَفْسُها، أو صُوَرُها، كَما قالَهُ السِّيرافِيُّ وغيرُهُ، صَرِيحٌ في الزِّيادَةِ، فتَأَمَّلْ. (١) تقدم في مادة (خيش)، واللسان، ومادة (خيش)، وتهذيب اللغة ٤٦٤/٧، ١١/ ٢٥٦. (٢) اللسان. [م ر د ل] (المَرْدَلَةُ، بالمُهْمَلَةِ) أهملَهُ الجَوْهَرِيُّ وصاحِبُ اللِّسانِ، وقالَ ابنُ عَبّادٍ: هو (أَنْ لا تُحْكِمَ ما تَعْمَلُه)، كَما في العُبابِ. [م ر ط ل]* (مَرْطَلَ العَمَلَ): إِذا (أَدَامَه، أو لا تَكُونُ المَرْطَلَةُ إِلَّ فِي فَسادٍ). (و) مَرْطَلَ (فُلانًا)، وكَذا مَرْطَلَ ثَوْبَه (بالطِّينِ وغَيْرِهِ: لَطَخَه بِهِ). (و) مَرْطَلَ (عِرْضَه: وَقَعَ فِيه)، قالَ صَخْرٌ (١): : مَمْغُوثَةٌ أَعْرَاضُهُمْ مُمَرْطَلَهْ * * كَما تُماثُ في الهِناءِ الثَّمَلَهُ(٢) (١) كذا في مطبوع التاج كاللسان، وفي العباب ((قال صخر ويقال: صُخَيْرِ بن عُمَير))، وفي الأصمعيات ٢٣٤ (ط. دار المعارف) أنه رجل من بني تميم يقال له صحير بن عمير، وفي هامشه أنه يقال فيه صخير أيضا، وتفيد حاشية محقق الأصمعيات أن اسمه مختلف فيه، وأن الرَّجَزَ ينسب أيضا إلى الأصمّعي. (٢) اللسان والأول في الصحاح والمقاييس ٣٣٨/٥ والثاني فيه ٣٩٠/١ وتقدم الرجز في (مغث) كاللسان والتكملة وفي الأصمعيات ٢٣٦ وبينهما مشطور هو: * من كل ماءٍ آجِنِ وسَمَلَه * والأول في المقاييس ٣٣٨/٥، ويزاد: المحكم ٢٨٩/٥، والتهذيب ٩٥/٨، ٥٧/١٤، ٩٣/١٥. ٤٠٣ مزهل مسل (و) مَرْطَلَ (المَطَرُّ فُلانًا: بَلَّهُ)، كَما في اللِّسانِ. [م زهـ ل] (امْزَهَلَّ السَّحَابُ) أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ وصاحِبُ اللِّسانِ، وفي العُبَابِ: أي (انْقَشَعَ). قال: (و) امْزَهَلَّ (الثَّلْجُ: ذابَ)، قالَ: وهوَ (قَلْبُ ازْمَهَلَّ) وقد تَقَدَّمَ. [م س ل]* (المَسَلُ، مُحَرَّكَةً(١): خَطٍّ مِنَ الأَرْضِ يَتْقادُ)، عن ابنِ عَبّادٍ . (و) قالَ ابنُ السِّكِّيتِ: المَسَلُ: (مَسِيلُ الماءِ)، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وفي المُحْكَمِ: المَسَلُ والمَسِيلُ: مَجْرَى الماءِ . وهو أَيْضًا: ماءُ المَطَرِ . وقيلَ : المَسَلُ: المَسِيلُ الظّاهِرُ. (ج: أَمْسِلَةٌ ومُسُلٌ)، بِضَمَّتَيْنِ، (ومُسْلَانٌ)، بالضَّمِّ، (ومَسائِلٌ). وزعم بعضُهم أَنَّ مِيمَه زائِدَةٌ مِنْ سالَ يَسِيلُ، وأَنَّ العَرَبَ غَلِطَتْ في (١) ضبطه في التكملة ((المَسْل)) بفتح فسكون، وعليه علامة الصحة . --- جَمْعِهِ، قالَ الأَزْهَرِيُّ: هذهِ الجُمُوعُ على تَوَهُم ثُبُوتِ المِيمِ أَصْلِيَّة في المَسِيلِ، كَّمَا جَمَعُوا المَكانَ أَمْكِنَّة، وأَضْلُهُ مَفْعَلٌ من كانَ. (والمَسالَةُ: طُولُ الوَجْهِ في حُسْنٍ)، عن ابنِ الأعْرابِيِّ. (والمَسْلُ: السَّيَلانُ)، والمَصْلُ: القَطْرُ. (وامْتَسَلَ السَّيْفَ: اسْتَلَّهُ)، عن ابنِ الأَعْرابِيِّ. قالَ: (و) مِنَ الأَبْنِيَةِ الَّتِي أَغْفَلَها سِيبَوَيْهِ: (مَسُولَى، كِتَنُوفَى) أي مَقْصُورًا (ويُمَدُّ) كَجَلُولاَءَ وحَرُوراءَ، : (ع)، وأَنْشَدَ للمَرّارِ ابنِ سَعِيدٍ الفَقْعَسِيّ](١). فَأَصْبَحْتُ مَهْمُومًا كَأَنَّ مَطِيَّتِي بِبَطْنٍ مَسُولَى أو بوَجْرَةَ ظَالِعُ(٢) [] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عليه: الأَمْسِلَةُ: جمع المَسِيلِ، وهو (١) زيادة من العباب للإيضاح. (٢) التكملة والعباب وفيهما (( ... بجنب مَسْولى))، وما هنا كاللسان، ومعجم البلدان (مسولى)، وقبله ثلاثة أبيات. ٤٠٤ مسل مشل الجَرِيدُ الرَّطْبُ، وجَمْعُه المُسُلُ، وقالَ ساعِدَةُ بنُ جُؤَيَّةً يَصِفُ النَّحْلَ: مِنْها جَوَارِسُ للسَّراةِ وتحتوي كَرَبَاتٍ أَمْسِلَةٍ إِذا تَتَصَوَّبُ(١) وقالَ الأَزْهَرِيُّ : سَمِعْتُ أَعْرابِيًّا مِنْ بَنِي سَعْدٍ نَشَأَ بالأحساءِ يَقُولُ لجَرِيدِ النَّحْلِ الرَّطْبِ: المُسُلُ، والواحِدُ مَسِيلٌ. ومُسالَا الرَّجُلِ: عَضُداهُ، أو جانِبًا لَحْيَيْهِ، أو عِطْفاهُ، وهو أَحَدُ الظُّرُوفِ الشّاذَّةِ الَّتِي عَزَلَها سِيبَوَيْهِ ليُفَسِّرَ مَعَانِيها، وأَنْشَدَ لأَّبِي حَيَّةَ النُّمَيْرِيِّ: إِذا ما نَعَشْناهُ(٢) على الرَّحْلِ يَنْثَنِي مُسالَيْهِ عَنْهُ مِنْ وَراءٍ ومُقْدَمٍ (٣) (١) في هامش مطبوع التاج: (قوله: وتحتوي كذا بخطه كاللسان، والذيٍ في التكملة: ((وتأثَّرِي)» تفتعل من الأري، والكَرَبات: أماكن ترتفع عن السهل، وقيل: أماكن مرتفعة تصب في الأودية)) اهـ)). ورواية العباب ((وتأتري)) ونقل عبارته التي أوردها في التكملة، والذي في اللسان ((تختوي)) بالخاء المعجمة وفسره بقوله : أي تأكل الخواء. وفي اللسان (خوا): ((الخوّ: العسل عن الزجاجي)). فيكون ((تختوي)) بمعنى ((تأتري)) وفي شرح أشعار الهذليين ١١٠٨ ((وتأترى .. )) قال السكري: ويروى ((وتَحْتَوِي)» وفسره بقوله: ((أي تغلب على بطون هذه الأودية ورؤوسها))، والبيت في تكملة الزبيدي، ويزاد: التهذيب ١٢ / ٤٦٠ . (٢) في مطبوع التاج كاللسان ((تغشاه)) والتصحيح من تحقيقات وتنبيهات ٢٦٦ . (٣) اللسان، ومادة (سيل)، وسيبويه ٤١٢/١، = ومَسِيلَةُ، كسَفِينَةٍ: مَدِينَةٌ بالمَغْرِبِ، مِنْها أبو العَبّاسِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ بِنِ حَرْبِ المَسِيلِيُّ المَغْرِبِيُّ، قد قَرَأَ عليهِ عَبْدُ العَزِيزِ السُّماقِي(١)، وميم مَسِيلَة أَصْلِيَّةٌ، ويُقالُ أَيْضًا: مَزِيلَةُ بالزايِ، وهيَ فِي الأَصْلِ اسمُ قَبِيلَةٍ مِنَ الْبَرْبَرِ . [م ش ل]* (المَشْلُ) أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وقالَ ابنُ الأَعْرابِيِّ: هو (الحَلَبُ القَلِيلُ). قالَ: (و) المِمْشَلُ(٢)، (كمِنْبَرٍ : الحالِبُ الرَّفِقُ بالحَلْبِ). (ومَشَّلَتِ النّاقَةُ تَمْشِيلاً: أَنْزَلَتْ شَيْئًا قَلِيلاً) مِنَ اللَّبَنِ، قالَهُ الأُمَوِيُّ. (أو انْتَشَرَتْ دِرَّتُها) ولم تَجْتَمِعْ وفي الجمهرة ٥٠/٣ و٥١ زاد ابن دريد ((الواحد مُسالَ)) وذكر شاهدا للجمع قول الشاعر: فلو كان في الحي النجي سوادُه لماَ مَسَحَت تلك المُسالاتِ عامِرُ والشاهد في تكملة الزبيدي، وتقدم في مادة (سیل). (١) في التبصير ١٣٦٥ ((السُّماتِيّ))، وفي هامشه عن بعض نسخه (السماقي)، وفيهِ ص٧٤٧ ((عبدالعزيز بن علي بن زيدان السُّمانِيّ))، وفي معجم البلدان (المسيلة): ((وقرأ عليه عبدالعزيز ابن علي بن محمد بن سلمة السيحاني المقري». (٢) في مطبوع التاج ((المشمل)) والتصحيح من اللسان والتكملة. : ٤٠٥ مشل مصل فيَحْلُبها الحالِبُ، وقد تَمَشَّلَها الحالِبُ أو فَصِيلُها، عن ابنِ شُمَيْلٍ، وقَالَ شَمِرٌ: لو لم أَسْمَعْهُ لابنِ شُمَيْلٍ لِأَنْكَرْتُهُ. ورَوَى سَلَمَةُ عنِ الفَرّاءِ: الْتَّمْشِيلُ: أَنْ تَحْلُبَ وتُبْقِيَ في الضَّرْعِ شَيْئًا، وهو التَّفْشِيلُ أَيضًا، وقد ذُكِرَ في مَوْضِعِه. (وَامْتَشَلَ السَّيْفَ: اسْتَلَّهُ) وَاخْتَرَطَهِ، وكذلكَ: امْتَشَتَه، وانْتَضَاهُ، وانْتَضَلَه، بمَعْنَى واحِدٍ، قَالَهُ ابنُ السِّكِّيتِ، (كمَشَلَه) مَشْلًا، كَما في العُبابِ. (ومُوشِيلُ كُبُوصِيرَ: ٥) بِأُزْمِيَةَ، (مِنْها غانِمُ بنُ حُسَيْنِ الفَقِيهُ أبو الغَنَائِمِ المُوشِيلِيُّ) الأُزْمَوِيُّ، تَفَقَّهَ على الشَّيْخِ أَبِي إِسْحاقَ، وسَمِعَ أبا مُحَمَّدٍ الصَّرِيفِينيَّ وغيرَه، وعنهُ أبو بَكْرٍ الضّفَائِرِيُّ، وقالَ ابنُ النَّجّارِ عن ابنِ السَّمْعَانِيِّ أَنَّهُ ماتَ سنة ٥٢٥ بأُرْمِيَّةَ، (أو) هُوَ (مَنْسُوبٌ إِلى موشيلا، وهو كِتَابٌ لِلنَّصارَى وجَدُّهُ كانَ نَصْرائِيًّا) فَأَسْلَمَ وحَسُنَ إِسْلامُه، قالَ بَعْضُهم: إِنَّ مُوشِيلَ مَعْناهُ مُوسَى بالعَرَبِيَّةِ ولَعَلَّ بعضَ أَجْدادِهِ كانَ کذلك فنُسِبَ إلیه. (ومَشَلَ لَحْمُه مُشُولًا: قَلَّ، وفَخِذٌ ماشِلَةٌ): قَلِيلَةُ اللَّحْم، رواهُ أَبُو تُراب عن بَعْضِ الأَعْرابِ، وكذلك فَخِذٌ ناشِلَةٌ، بالنُّونِ . (ورَجُلٌ مَمشُولُ الفَخِذِ): قَلِيلُ اللَّحْمِ. [] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عليهِ: مِشْلَى، كَذِكْرَى: قَرْيَةٌ بِمِصْر. [م ص ل]* (المَصْلُ والمَصالَةُ)، بفتحِهِما ويُضَمُّ الأَخِيرُ أيضًا: (ما سالَ مِنَ الأَقِطِ إذا طُبِخَ ثُمَّ عُصِرَ)، كذا في المُحْكَم، وهو (رَدِيءُ الكَيْمُوسِ، ضارٌّ للمَعِدَةِ). (و) قَدْ (مَصَلَ) يَمْصُلُ (مَصْلاً ومُصُولاً): إِذا (قَطَرَ). وقالَ أبو زَيْدٍ : المَصْلُ: ماءُ الأَقِطِ حينَ يُطْبَخُ ثُمَّ يَقْطُرُ(١)، فَعُصَارَةُ الأَقِطِ هو المَصْلُ. (و) مَصَلَ (اللَّبَنُ: صارَ في وِعَاءِ خُوصٍ)، هكذا في النُّسَخِ، وهو (١) في اللسان عنه ((ثم يُعْضَر)) بدل ((يقطر)). ٤٠٦ مصل مصل يَقْتَضِي أَنْ يَكونَ لازِمًا، والّذِي في المُحْكَمِ وغَيْرِهِ: مَصَلَ اللَّبَنَ يَمْصُلُه مَصْلاً: إِذَا وَضَعَه في وِعاءِ خُوصٍ (أو خِرَقٍ لِيَقْطُرَ ماؤه). (و) مَصَّلَ (الأَقِطَ: عَمِلَه)، قالَ الجَوْهَرِيُّ: وهو أَنْ تَجْعَلَه في وِعاءِ خُوصٍ أو غَيْرِهِ حَتَّى يَقْطُرَ ماؤُه، وقالَ غيرُه: اللَّبَنُ إِذا عُلِّقَ مَصَلَ ماؤه فَقَطَرَ منهُ، ويَعْضُهُمْ يَقُولُ: مَصَلَهُ(١) مِثْلُ أَقَطَه. (و) مَصَلَ (الجُرْحُ: سَالَ مِنْهُ شَيْءٌ يَسِيرٌ)، كما في العُبابِ والصِّحاحِ. (والمُصِالَةُ)، بالضمِّ (ويُفْتَحُ: ما قَطَرَ مِنَ الحُبِّ)، وفي الصِّحاحِ: والّذِي يَسِيلُ مِنْهُ، أي مِنْ مَصْلِ الأَقِطِ المُصالَةُ، والمُصالَةُ أَيضًا: قُطارَةٌ الحُبِّ، واقْتَصَرَ كغيرِهِ عَلى الضَّمِّ. (والماصِلُ: القَلِيلُ مِنَ العَطاءِ واللََّنِ)، يُقالُ: أَعْطاهُ عَطاءً ماصِلًا: أي قَلِيلاً، وإِنَّهُ لِيَحْلُبُ مِنَ النّاقَةِ لَبَّنًا ماصِلًا، أي قَلِيلاً، كَما في الصِّحاحِ. (والمُصُولُ)، بالضَّمِّ: (تَمِْيزُ الماءِ (١) في اللسان ((مَصْلَة مثل أَقْطة)). مِنَ اللََّنِ)، وفي التَّهْذِيبِ: تَمَيُّزُ الماءِ مِنَ الأَقِطِ . (وشاةٌ مُمْصِلٌ ومِمْصالٌ: يَتَزَايَلُ)، وفي بعضٍ نُسَخِ الصِّحاحِ: يَتَزَّيَّلُ (لَنُها في العُلْبَةِ قَبْلَ أَنْ يُحْقَنَ)، كَما في المُحْكَمِ والعُبابِ والصِّحاحِ. (و) المُمْصِلُ، (كمُحْسِنٍ: المَرْأَةُ) الَّتِي (تُلْقِي وَلَدَها مُضْغَةً)، وقد أُمْصَلَتْ. (و) المِمْصَلُ، (كمِنْبَرِ : راؤُوقُ الصَّاغِ)، عن ابنِ الأَغْرابِّ. (و) قالَ سُلَيْمانُ بنُ المُغِيرَةِ: (مَصَلَ) فُلانٌ (لِفُلانٍ مِنْ حَقِّهِ): إِذا (خَرَجَ لَهُ مِنْهُ)، وقالَ غَيرُه: ما زِلْتُ أُطالِبُه بِحَقِي حَتَّى مَصَلَ بِهِ صاغِرًا، لهذا نَصُ اللِّسانِ، وفي العُبابِ: حَتَّى مَصَلَ مِنْهُ لي صاغِرًا . (و) مَصَلَ (مالَه) مُصُولًا: (أَفْسَدَهُ) وصَرَفَه فيما لا خَيْرَ فيهِ، (كأَمْصَلَه) وهذه عن الجَوْهَرِيِّ، وأَنْشَدَ للكِلابِيِّ يُعاتِبُ امْرَأْتَه : ٤٠٧ مصل مطل لعَمْرِي لَقَدْ أَمْصَلْتِ مالِيَ كُلَّهُ وماسُسْتٍ مِنْ شَيْءٍ فَرَبُّكِ ماحِقُهُ(١) (والمَصْلَاءُ: الدَّقِيقَةُ الذِّراعَيْنِ)، گما في العُبابِ. (والاسْتِمْصالُ: الإِسْهالُ)، كَما في العُبابِ. (وأَمْصَلَ) الرّاعِي (الغَنَّمَ): إِذا (حَلَبَها مُسْتَوْعِبًا) ما فِيها، كَما في الصِّحاح. [] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عليه: مَصَلَتِ اسْتُه: أي قَطَرَتْ، حكاهُ الأَضْمَعِيُّ. ومَصَلَتِ البِضَاعَةُ مُصُولًا: فَسَدَتْ وصُرِفَتْ فِيما لا خَيْرَ فيه(٢) . والماصِلَةُ: المُضَيِّعَةُ لمَتَاعِها(٣). (١) اللسان، والعباب، وفي إصلاح المنطق ٣١٠ صدره : * لقَدْ أَمْصَلَتْ عَفْراءُ مالِيَ كُلَّه ». وهو في تهذيب الألفاظ ٣٦٢، ويزاد: التهذيب ٢٠١/١٢، وشرح أبيات إصلاح المنطق ٤٨٩. (٢) في: اللِّسانِ عن ابنِ السكيتِ وهو في تهذيب الألفاظ ٣٦٢ ولفظه: «ويقال قد أمصلت بضاعة أَهْلِكَ، وقد مَصَلَتْ هي»، والتفسير من اللسان. (٣) زاد في تهذيب الألفاظ ٣٦٢ ((وشيئها)). والمِمْصَلُ، كمِنْبَرٍ: الَّذِي يُبَذِّرُ مَالَه في الفَسادِ، عن ابنِ الأَعرابِيِّ. وحَكَى ابنُ بَرِّي عن ابنِ خَلَوَيْهِ: الماصِلُ: ما رَقَّ مِنَّ الدَّبُوقاءِ، والجُعْمُوسُ : ما يَبِسَ منهِ. ومُؤْصَلا، بِضَمِّ المِيمِ وفتح الصّاد: جَدُّ الرَّئِيسِ أَبِي سَعْدِ العَلَاءِ بنِ الحُسَيْنِ ابنِ وَهْبِ البَغْدادِيِّ المُوصَلانِيُّ: صاحِبِ الرَّسائِلِ والأَشْعَارِ المَرْوِيَّة. [م ضحے ل] (امْضَحَلَّ) الشَّيْءُ، بتَقْدِيمِ المِيمٍ على الضادِ، كَتَّبَه بالحُمْرَةِ مع أَنَّ الجَوْهَرِيَّ ذگره في تزکِیبِ ((ض ح ل)) وقال: إِنَّها لُغَة للكِلابِينَ في (اضْمَحَلَّ) بِتَقْدِيمِ الضّادِ على المِيمِ، حَكَاها أَبو زَيْدٍ، وهوَ على القَلْبِ، وَامْضَحَنَّ بالنونِ، على البَدَلِ عن يَعْقُوبَ، قالَ: والدَّلِيلُ على أنَّهُ مَقْلُوبٌ أَنَّ المَصْدَرَ إِنَّما هو اضْمِحْلالٌ، ولا يَقُولونَ: امْضِحْلالٌ، وقد تَقَدَّمَ ذلكَ للمُصَنِّفِ في ((ض مح ل)) وتَكَلَّمْنا عنه. [م ط ل]* (المَظْلُ: التَّسْوِيفُ) والمُدافَعَةُ ٤٠٨ مطل مطل (بالعِدَةِ والدَّيْنِ) ولِيّانِهِ، مأْخُوذٌ مِنْ مَظْلِ الحَدِيدِ، ومنهُ الحَدِيثُ: ((مَطْلُ الغَنِيٌّ ظُلْمٌ))، (كالامْتِطالِ والمُماطَلَةِ والمِطالِ) بالكَسْرِ، يُقالُ: مَطَلَه حَقَّه، وبِهِ، مَطْلًا، وامْتَطَلَهُ، وماطَلَه بِهِ مُمَاطَلَةٌ، ومِطالاً، (وهو مَطُولٌ ومَطّالٌ)، كصَبُورٍ وشَدّادٍ. (و) المَطْلُ: (مَدُّ الحَبْلِ). (و) أيضًا (مَدُّ الحَدِيدِ) وضَرْبُه (وسَبْكُه وطَبْعُه وصَوْغُه بَيْضَةٌ)، وقد مَطَلَه مَطْلًا: ضَرَبَهُ ومَدَّهُ وسَبَكَهُ وأَدَارَهِ، ثُمَّ طَبَعَه فصاغَه بَيْضَةٌ، وكذلك الحَدِيدَةُ تُذابُ للسُّيُوفِ ثُمَّ تُحْمَى وتُضْرَبُ وتُمَدُّ وتُرَبَّعُ، ثُمَّ نُطْبَعُ بعدَ المَظْلِ فتُجْعَلُ صَفِيحَةً. (والمَطّالُ: صانِعُه، وحِرْفَتُهُ المِطالَةُ)، بالكَسْرِ، على القِياسِ. (والمَمْطُولُ: المَضْرُوبُ طُولاً)، قالَ الأَزْهَرِيُّ: أَرادَ الحَدِيدَ أو السَّيْفَ الذي ضُرِبَ طُولًا، كَما قالَ اللَّيْثُ، وكُلُّ مَمْدُودٍ مَمْطُولٌ، قالَ الجَوْهَرِيُّ: ومِنْهُ اشْتِقَاقُ المَطْلِ بالدَّيْنِ. (والمَظْلَةُ)، بالفتحِ: لُغَةٌ فِي الطَّمْلَةِ (ويُحَرَّكُ)، عن ابنِ الأَعْرابِيِّ، وهي (بَقِيَّةُ الماءِ) الكَدِرِ في (أَسْفَلِ الحَوْضِ)، وقِيلَ: مَطْلَتُه طِينَتُه، وقالَ ابنُ الأَعرابِيِّ: وَسَطُ الحَوْضِ: مَطَلَتُه وسِرْحانُه، قالَ: ومَطَلَتُه: غَرِيْنُه ومَسِيطَتُه ومَطِيطَتُه. (و) المُطْلَةُ، (بالضَّمِّ : الشَّيْءُ اليَسِيرُ تَصُبُّهُ مِنَ الزِّقِّ)، كَما في العُبابِ. (وامْتَطَلَ الثَّبَاتُ: الْتَفَّ) وتَداخَلَ، كَما في المُحْكَمِ. (و) قالَ ابنُ دُرَيْدٍ: ماطِلٌ، (كصاحِبٍ: فَحْلٌ) من كِرامٍ فُحُولِ الإِبِلِ (تُنْسَبُ إِلَيْهِ الإِبِلُ المَاطِيَّةُ)، وأَنْشَدَ : سَمَامٌ(١) نَجَتْ مِنْها المَهارَىُ ونغُودِرَتْ أَرَاحِيبُها والماطِلِيُّ الهَمَلَّعُ (٢) وقال أبو وَجْزَةً : * كفَّخْلِ الهِجانِ الماطِلِّ المُرَفَّلِ(٣) ﴾. (١) في هامش مطبوعٍ التاج: ((قوله سَمام كذا بخَطِّهِ كالتَّكْمِلَةِ، وفي اللُّسانِ سهامٌ». (٢) اللسان، ومادة (سمم)، والتكملة، والعباب، وفي الجمهرة ١١٦/٣ و٣٦٩ ونسبه إلى ذي الرمة، وهو في ديوانه (ط عبدالقدوس أبو صالح) ٧٤٠ کروايته هنا، وسيأتي في (سمم). (٣) اللسان، ويزاد: التهذيب ٣٦٢/٣. ٤٠٩ معل معل [] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عليه: المَظْلُ: الطُّلُ. والمَطِيلَةُ، كسَفِينَةٍ: الحَدِيدَةُ التي تُمْطَلُ مِنَ البَيْضَةِ، والجَمْعُ المَطايلُ. واسمٌ مَمْطُولٌ: طالَ بإِضافَةٍ أو صِلَةٍ، استَعْمَلَه سِيبَوَيْهِ فيما طالَ مِنَ الأَسْماءِ كعِشْرِينَ رَجُلاً، وخَيْرًا منكَ، إِذا سُمِّيَ بِهِما رَجُلٌ. وقالَ ابنُ الأَعْرابِيِّ: المِمْطَلُ، كمِثْبَرِ: اللِّصُّ. وأَيضًا: مِيقَعَةُ الحَدَّادِ. [م ع ل]* (مَعَلَ الحِمارَ) وغيرَه، (كمَنَعَ: اسْتَلَّ خُصْيَيْهِ) وهوَ مَمْعُولٌ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ عن أَبِي عَمْرِو . (و) مَعَلَ (الشَّيْءَ) يَمْعَلُه مَعْلًا: (اخْتَطَفَهُ). (و) أَيْضًا: (اخْتَلَسَه)، ومنهُ قَوْلُ الفُلاخ: * إِنِّي إِذا ما الأَمْرُ كانَ مَعْلَا (١) أي اخْتِلاساً. (١) اللسان وكرره والجمهرة ٣/ ١٤٠ وزاد بعده ثلاثة مشاطير، والقلب والإبدال لابن السكيت ٤٦. قلت: وهو في كتاب الأمالي لأبي علي القالي ١٥٦/٢، وانظر سمط اللآلى ٧٧٨ (خ) .. (و) مَعَلَه (عَنْ حاجَتِه: أَعْجَلَه وأَزْعَجَه، كأَمْعَلَه)، كَما في الصِّحاحِ. (و) مَعَلَ (أَمْرَهُ) مَعْلًا: (عَجِلَ بِهِ) قَبْلَ أصْحابِه (وقطَعَه وأفْسَدَه) بإعجالِهِ . (و) مَعَلَ مَعْلًا: (أَسْرَعَ فِي سَيْرِهِ) وأَنْشَدَ بِنُ بَرِّي لابنِ العَمْيَاءِ: * إِنْ يَنْزِلُوا لا يَرْقُبُوا الإِصْباحًا * * وإِنْ يَسِيرُوا يَمْعَلُوا الرَّواحَا (١) * أي يَعْجَلُوا ويُشْرِعُوا. (و) مَعَلَ (رِكابَهُ) يَمْعَلُها: (قَطَعَ بَعْضَها عن بَعْضٍ)، عن ثَعْلَبِ. (و) مَعَلَ (الخَشَبَةَ) مَعْلًا: (شَقَّها). (و) مَعَلَ الرَّجُلُ مَعْلًا: (مَّدَّ الحُوارَ مِنْ حَياءِ النّاقَةِ) يُعْجِلُهِ بذلك، (و) قِيلَ: هو إِذا (اسْتَخْرَجَهُ بِعَجَلَةٍ). (و) مَعَلَ (بِهِ) عندَ فُلانٍ مَعْلًا: إذا (وَقَعَ بِهِ)، والصَّحِيحُ أَنَّهُ بالغَيْنِ المُعْجَمَةِ کَما سَیَأْتِي. (و) يُقالُ: (هو صاحِبُ مَعَالَةٍ): أي (١) اللسان وقبلهما ثلاثة مشاطير، ومثله تهذيب الألفاظ ٣١١. ٤١٠ مغل مغل (شَرِّ) هكذا أَوْرَدَهُ، والصَّحِيحُ أَنَّهُ بِالغَيْنِ المُعْجَمَةِ، كَما سَيَأْتِي. (والمَعِلُ، ككَتِفٍ : المُسْتَعْجِلُ). (وبَطْنُ مَعُوْلَةَ)، بِضَمِّ العَيْنِ وسُكُونٍ الواوِ: (ع)، أو هو مَعْوَلَة كَمَرْحَلَةٍ، فمحلہ «ع و ل». (و) قالَ ابنُ الأَعْرابِيِّ: (امْتَعَلَ) فُلانٌ: إِذا (دارَكَ الطِّعانَ في اخْتِلاسٍ) وسُرْعَةٍ . [] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عليه: المَعْلُ: الاخْتِلاسُ بِسُرْعَةٍ في الحَرْبِ. وغُلَامٌ مَعِلٌ، ككَتِفٍ : خَفِيفٌ. ومالَكَ مِنْهُ مَعْلٌ: أي بُدُّ. [م غ ل]* (مَغِيلٌ، كأَمِيرٍ: د، قُرْبَ فاسَ)، وفي العُبِابِ بِعُذْوَةِ الأُنْدُلُسِ على مَرْحَلَةٍ مِنْ فَاسَ، في بِلادِ البَرْبَرِ، وقالَ شيخُنا: مَغِيْلَةُ: بَلَدْ قُرْبَ زَرْهُون. قلتُ: والصَّحِيحُ أَنَّ مَغِيلَةٍ: قَبِيلَةٌ مِنَ البَرْبَرِ سُمِّيَ البَلَدُ بِهِم، كَما حَقَّقَهُ ياقُوتُ وابنُ السِّمْعانِيّ، ففي كَلامِ المُصَنِّفِ مَحَلَّ نَظَرٍ مِنْ وَجْهَيْنِ، (منه) المَغِيلِيُّونَ (مُحَدِّثُونَ) مِنْهُم أبو بَكْرٍ يَحْيَى(١) بنُ عَبْدِاللهِ بنِ مُحَمَّدِ القُرْطُبِيُّ المَغِيلِيُّ، سَمِعَ مِنْ مُحَمَّدِ بنِ عبدِ المَلِكِ بنِ أَيْمَنَ وطَبَقَتِهِ، وكانَ بَصِيرًا بالعَرَبِيَّةِ، ماتَ سنة ٣٦٢، وآخرون. (وبَنُو مَغَالَةَ: قَوْمٌ) مِنَ الأَنْصَارِ مِنْ بَنِي عَدِيّ بنِ النَّجَارِ، نُسِبُوا إِلى أُمِّهِم مَغْالَةَ، امْرَأَةٌ مِنَ الخَزْرَجِ. (والمَغالَةُ: الخِيانَةُ والغِشُّ)، يُقال: إِنَّهُ لصاحِبُ مَغَالَةٍ، وقالَ حَسّانُ رَضِيَ اللهُ تَعالَی عنه: إِنَّ الخِيانَةَ والمَغالَةَ والخَنَى واللُّؤْمَ أَصْبَحَ ثاوِيًّا بِالأَبْطَح (٢) ومِنْهُ قَوْلُ لَبِيدٍ أَيْضًا: يَتَأَكَّلُونَ مَغالَةً وَمَلَاذَةً ويُعابُ قائِلُهُم وإِنْ لَمْ يَشْغَبِ (٣) (١) التبصير ١٣٨٢، والمشتبه للذهبي ٥٩٩. (٢) ديوانه ٣٥٣/١ (ط وليد عرفات)، والتكملة، والعباب، وفي مطبوع التاج ((ساويا)) والتصحيح من المراجع المذكورة. (٣) شرح ديوانه ١٥٣، وتقدم عجزه في (شغب)، وبتمامه في (ملذ)، وسيأتي في (خون)، واللسان، والمواد (شغب، ملذ، خون، مجن، مخن)، ویزاد: التهذيب ١٤٥/٨ . ٤١١ مغل مغل (ومَغَلَت الدَّابَّةُ، كمَنَعَ، ونَصَرَ)، والّذِي في الصِّحاحِ والعُبابِ واللِّسانِ: مَغِلَتْ الدّابَّةُ، بالكَسْرِ تَمْغَلُ مَغَلًا، (فهي مَغِلَةٌ) كفَرِحَةٍ، زادَ ابنُ سِيدَه: ومَغَلَتْ، أي كمَنَعَ، فالصَّوابُ كمَنَعَ وفَرِحَ: (أَكَلَتِ التّرابَ مَعَ البَقْلِ فَأَخَذَها) لذلك (وَجَعٌ فِي بَطْنِها، والاسمُ المَعْلَةُ)، بالفتح، قالَ الجَوْهَرِيُّ: ويُكْوَى صاحِبُ المَغْلَةِ ثَلاثَ لَذَعاتٍ بالمِيسَمِ خَلْفَ الشُّرَّةِ. (وَأَمْغَلُوا: مَغَلَتْ إِلُهُم) وشاؤُهُم، وهو داءٌ، يُقالُ: مَغَلَتْ تَمْغَلُ. (والمَغْلُ، ويُحَرَّكُ: اللَّبَنُ الَّذِي تُرْضِعُه المَرْأَّةُ ولَدَها وهي حامِلٌ، وقد مَغِلَتْ بِهِ كَفَرِحَ وأَمْغَلَتْهُ فهي مُمْغِلٌ) كُمُحْسِنٍ، كذا في المُحْكَمِ. (والإِمْغالُ: وَجَعٌ في بَطْنِ الشّاةِ كُلَّما حَمَلَتْ) وَلَدًا (أَلْقَتْهُ). (أو هو أَنْ تُنْتَجَ سَنَواتٍ مُتَتَابِعَةً)، كالكِشافِ في الإِبِلِ. (أو) هو (أَنْ يُحْمَلَ عليها في السَّنَةِ) الواحِدَةِ (مَرَّتَيْنِ). (و) الإِمْغالُ أيضًا: (أَنْ تَلِدَ المَرْأَةُ كُلَّ سَنَةٍ، وتَحْمِلَ قَبلَ الفِطام)، وقد (أَمْغَلَتْ فهي مُمْغِلٌ)، نَقَلَهُ أَبُوَ عَمْرٍو، وقالَ القُطامِيُّ: بَيْضاءُ مَخْطُوطَةُ المَثْنَيْنِ بَهْكَنَةٌ رَبَّا الرَّوادِفِ لَمْ تُمْغِلُ بِأَوْلادٍ (١) (وَالمَغْلَةُ: الفَسادُ)، ومنهُ حَدِيثُ: (الصَّوْمُ يَذْهَبُ بِمَغْلَةِ الصَّدْرِ)) أي بنَغَلِهِ وفَسادِهِ، ويُرْوَى بِتَشْدِيدِ اللَّامِ، بِمَعْنَى الغِلِّ والحِقْدِ . (و) المَغْلَةُ، وضُبِطَ فِي بَعْضٍ نُسَخِ الصِّحاحِ كفَرِحَةٍ: (النَّعْجَةُ) والعَنْزُ (تُنْتَجُ في عامٍ) واحِدٍ (مَرَّتَيْنِ)، كَما في الصِّحاحِ، (ج: مِغالٌ) بالكسرِ، وقد أَمْغَلَتْ: إِذا كانَتْ تِلْكَ حالها، وهي غَنَمٌ مِمْغالٌ. (ومَغَلَ بِهِ كمَنَعَ مَغْلاً ومَغَالَةً): إِذا وَقَعَ فِيهِ، أو (وَشَى بِهِ عندَ السُّلْطانِ، أو عامٌ) سواء وَشَى بِهِ عِنْدَ سُلْطَانٍ أَوْ لا . (١) ديوانه ٧ (ط. ليدن)، واللبنان، ومادة (خطط)، والصحاح، والعباب، والمقاييس ١٤/٢، وتقدم للمصنف في (حطط)، ويزاد: التهذيب ١٤٤/٨، والمحكم ٣١٧/٥. ٤١٢ مقل ـقل (و) مَغِلَ (كَفَرِحَ: فَسَدَتْ عَيْنُه)، ونَصُ أَبِي زَيْدٍ: المَغَلُ: القَذَى في العَيْنِ، يُقالُ: مَغِلَتْ عَيْنُه، بالكسرِ: إِذا فَسَدَتْ، وقالَ غيرُه: المَغَلُ: الرَّمَصُ، والجَمْعُ أَمْغَالٌ. (والمِمْغَلُ، كمِنْبَرٍ: المُولَعُ بِأَكْلٍ التُرابِ) يَدْقَى مِنْه، أي يَسْلَحُ، عن ابنِ الأغرابِيِّ. [] ومِمّا يُسْتَذْرَكُ عليه: قالَ ابنُ الأَعْرابِيِّ: الإِمْغالُ: أَنْ لا تُراحَ الإِبِلُ ولا غَيْرُها سَنَةً، وهو مِمّا يُقْسِدُها. وأَمْغَلَ بِهِ عندَ السُّلْطانِ: إِذا وَشَى بِهِ. وإِنَّهُ لصاحِبُ مَغْالَةٍ: أي شَرِّ. والمِمْغَلُ، كمِنْبَرِ: الأَرْضُ الكَثِيرَةُ الغَمْلَی، وهو نبت(١). والمُغْلُ، بالضَّمِّ: قَوْمٌ بالعَجَمِ . ودابَّةٌ مَمْغُولَةٌ، كمَغِلَةٍ . [م ق ل]* (المَفْلُ: النَّظَرُ) مَقَلَهُ بِعَيْنِهِ يَمْقُلُه (١) في اللسان ((وهو النبت الكثير)). مَقْلًا: نَظَرَ إليه، قالَ القُطامِيُّ: وَلَقَدْ يَرُوعُ قُلُوبَهُنَّ تَكَلُّمِي ويَرُوعُنِي مُقَلُ الصُّوارِ المُرْشِقِ(١) ويُقالُ: ما مَقَلَتْهُ عَيْنِي مُنْذُ اليَوْم، وحَكَى اللَّحْيانِيُّ: ما مَقَّلَتْ عَيْنِي مِثْلَه مَقْلاً، أي ما أَبْصَرَتْ ولا نَظَرَتْ، وهو فَعَلَتْ مِنَ المُقْلَة. (و) المَقْلِ: (الغَمْسُ)، مَقَلَه في الماءِ مَقْلًا: غَمَسَهُ وغَطَّهُ، ومنهُ حَدِيثُ الذُّبابِ : ((فامْقُلُوهُ))، قالَ أبو عُبَيْدَة: أي فاغْمِسُوه في الطَّعامِ أو الشَّرابِ. (و) المَقْلُ: (الغَوْصُ في الماءِ)، وقد مَقَلَ فيه يَمْقُلُ مَقْلًا: غاصَ. (و) المَفْلُ: (ضَرْبٌ مِنَ الرَّضاعِ)، قالَ الأَزْهَرِيُّ: وكأَنَّهُ مَقْلُوبُ المَلْقِ. (و) المَقْلُ: (أَسْفَلُ البِتْرِ)، يُقالُ: نَزَحْتُ الرَّكِيَّةَ حتَّى بَلَغْتُ مَقْلَها . (و) المَقْلُ: (أَنْ يَخافَ الرَّجُلُ على الفَصِيلِ مِنْ شُرْبِهِ اللَّبَنَ فِيَسْقِيَه في كَفِّهِ قَلِيلًا قَلِيلًا). (١) ديوانه ٣٤، وقد تقدم للمصنف في مادة (رشق)، واللسان، ومادة (رشق)، ويزاد: المحكم ٢٧١/٦ . ٤١٣ مقل مقل قالَ شَمِرٌ: قالَ بَعْضُهُم: لا يُعْرَفُ المَقْلُ: الغَمْسُ، ولكنَّ المُقْلَ: أَنْ يُمْفَلَ الفَصِيلُ الماءَ إِذا آذاهُ حَرُّ اللَّبَنِ فُيُوجَرَ الماءَ، فَيَكُونُ دَواءً، والرَّجُلُ يَمْرَضُ فَلا يسمع (١)، فيُقالُ: امْقُلُوهُ الماءَ واللَّبَنَ، أو شَيْئًا مِنَ الدَّواءِ فهذا المَقْلُ الصَّحِيحُ، وقالَ أبو عُبَيْدٍ: إِذا لَمْ يَرْضَعِ الفَصِيلُ أُخِذَ لِسانُهِ ثُمَّ صُبَّ الماءُ فِي حَلْقِهِ، وهو المَقْلُ، ورُبَّما خَرَجَ على لِسانِهِ قُروحٌ فَلا يَقْدِرُ على الرَّضاعِ حتَّى يُمْقَلَ. (و) المُقْلُ (بالضَّمِّ: الكُنْدُرُ الذي يَتَدَخَّنُ بِهِ اليَهُودُ) وحَبُّهُ يُجْعَلُ في الدَّواءِ، قالَهُ اللَّيْثُ، (و) هو (صَمْغُ شَجَرَةٍ) شائِكَةٍ كشَجَرِ اللُّبَانِ، (ومنهُ مِنْدِيٌّ، وعَرَبِيٍّ، وصِقِلِّيٌّ)، وقالَ أبو حَنِيفَةً(٢): هُوَ الَّذِي يُسَمَّى الكُور، أَحْمَرُ طَيِّبُ الرّائِحَةِ، أَخْبَرَنِي بَعْضُ أَصْحابِ عُمانَ أَنَّهُ لا يَعْلَمُه نَبْتَ شَجَرَةٍ إِلَّ بِجَبَلٍ مِنْ جِبالِ عُمَانَ يُدْعَى (١) كذا في مطبوع التاج وفي اللسان: ((فلا يسمع شيئا)»، ولعله ((فلا يسيغ شيئا)) وانظر التفسير التالي في الفصيل . (٢) النص في معجم البلدان (قهوان). قَهْوان، مُطِلٌّ على البَحْرِ، (والكُلُّ نافِعٌ للسُّعالِ، ونَهْشِ الهَوامٌّ، والبواسِيرِ، وتَنْقِيَةِ الرَّحِمِ، وتَسْهِيلِ الوِلادَةِ، وإِنْزِالِ المَشِيمَةِ وحَصاةِ الكُلْيَةِ، والرِّياحِ الغَلِيظَةِ، مُدِرٌّ باهِيٌّ مُسَمِّنٌ مُحَلِّلٌ للأَوْرامِ). (والمُقْلُ المَكِيُّ: ثَمَرُ شَجَرِ الدَّوْمِ) الشَّبِيهِ بِالنَّخْلَةِ في حالاتِها، (يُنْضَجُ ويُؤْكَلُ، خَشِنٌ(١) قابِضٌ بارِدٌ مُقَوِّ للمَعِدَةِ). (والمُقْلَةُ)، بالضَّمِّ: (شَحْمَةُ العَيْنِ الَّتِي تَجْمَعُ الْبَياضَ والسَّوادَ)، وفي بعضٍ نُسَخِ الصِّحاحِ: تَجْمَع السَّوادَ والبياضَ. (أوْ هِيَ السَّوادُ والبَّياضُ) الّذِي يَدُورُ كُلُّهُ فِي العَيْنِ . (أو) هي (الحَدَقَةُ)، عنْ كُرَاعٍ، وقيل: هي العَيْنُ كُلُّها، وإِنَّمَا سُمِّيَّتْ مُقْلَةً؛ لأَنَّها تَرْمِي بِالنَّظَرِ، والمَقْلُ: الرَّمْيُ، والحَدَقَّةُ: السَّوادُ دُونَ البَياضِ، قالَ ابنُ سِيدَه: وأَعْرِفُ ذُلكَ (١) في هامش القاموس عن إحدى نسخه (عَسِرٌ)) مکان (خشِن)). ٤١٤ : مقل مقل في الإِنْسانِ، وقد يُسْتَعْمَلُ في النّاقَةِ، وأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : مِنَ المُنْطِيَاتِ المَوْكِبَ المَعْجَ بَعْدَما يُرَى في فُرُوعِ المُقْلَتَيْنِ نُضُوبُ(١) (ج:) مُقَلٌ، (كصُرَدٍ)، ومن سَجَعاتِ الأَساس: فُلانٌ كُلَّمَا دَوَّرَ القَلَم نَوَّرَ المُقَل، وحَلَّى العُقُولَ وحَلَّ العُقَل . (و) المَقْلَةُ، (بالفَتْحِ: حَصاةٌ القَسْمِ)، بفتحِ القافِ وسُكُونِ السِّينِ: (تُوضَعُ في الإِناءِ)، وفي الصِّحاحِ: الَّتِي تُلْقَى في الماءِ ليُعْرَفَ قَدْرُ ما يُسْقَى كُلُّ واحِدٍ مِنْهُم، وذلك عندَ قِلَّةِ الماءِ في المَفاوِزِ، وفي المُحْكَم: (إِذا عُدِمَ الماءُ في السَّفَرِ، ثُمَّ يُصَبُّ عليه) من الماءِ قَدْرُ (ما يَغْمُرُ الحَصاةَ فيُعْطَى كُلِّ مِنْهُمْ سَهْمَه)، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ لِيَزِيدَ بنِ طُعْمَةَ الخَطْمِيِّ، وفي العُبابِ الجُعْفِيّ، قَالَ: وقد وَجَدْتُه في شِعْرِ الكُمَيْتِ، وهو بَيْتٌ يَتِيمٌ : (١) تقدم في (نضب، فرع)، وهو في اللسان، والمواد (نضب، معج، فرع، نطا) ويزاد المحكم ٨٧/٢،٢١١/١، ٢٧١/٦. قَذَفُوا سَيِّدَهُمْ في وَرْطَةٍ قَذْفَكَ المُقْلَةَ وَسْطَ المُعْتَرَكْ(١) (ومَقَلَها) مَقْلًا: (أَلْقاها في الإِناءِ وَصَبَّ عَلَيْها) ما يَغْمُرُها مِنَ (الماءِ). (و) قَوْلُهُ (هذا خَيْرٌ) إلى آخِرِهِ مَأْخُوذٌ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعالَى عنهُ أَنَّهُ قالَ في مَسْحِ الحَصا في الصَّلاةِ: ((مَرَّةً، وتَرْكُها خَيْرٌ (مِنْ مِائَةِ ناقَةٍ لِمُقْلَةٍ))) بالضَّمِّ، قالَ أبو عُبَيْدٍ : (أي) تَرْكُها خَيْرٌ (مِنْ مائَةٍ) ناقَةِ (تَخْتارُها بِعَيْنِكَ ونَظَرِكَ) كَما تُرِيدُ، قال: وقالَ الأَوْزاعِيُّ: ولا يُرِيدُ أَنَّهُ يَقْتَنِها، ويُرْوَى مِنْ حَدِيثِ ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللّهُ تَعالَى عنهُما: ((كُلُّها أَسْوَدُ المُقْلَةِ)) أي كُلُّ واحِدٍ مِنها أَسْوَدُ العَيْنِ . (وَتَماقَلاً): إِذا (تَغاطًا في الماءِ)، ومنهُ حَدِيثُ عبدِ الرَّحْمَنِ وعاصِمٍ : ((يَتَماقَلانِ في البَحْرِ)»، ويُرْوَى يَتَماقَسانِ . (وامْتَقَلَ: غاصَ) في الماءِ (مِرارًا). (١) اللسان، ومادة (ورط)، والصحاح، والعباب، والأساس، والمقاييس ٣٤١/٥، وانظر شروح سقط الزند ١٤٧٣، وتقدم في (ورط)، ويزاد: التهذيب ١٨٤/٩، والمحكم ٢٧١/٦ . ٤١٥ مقل مكل [] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عليه: قالَ أبو دُواد: سَمِعْتُ أَبا العزاف (١) يَقُولُ: سَخِّنْ جَبِينَكَ بِالمُقْلَةِ، شَبّه عَيْنَ الشَّمْسِ بِالمُقْلَة. ورَجُلٌ مُقَلَةٌ، كَهُمَزَةٍ: يُكْثِرِ المَقْلَ. وماقَلَهُ مُماقَلَةٌ: غامَسَهُ. وانْغَمَسَ بالماءِ حَتَّى جَاءَ بِالمَقْلِ معهُ، أي بالحَصَا والتُّرابِ. ومَقْلَةُ الرَّكِيَّةِ: أَسْفَلُها. وحَكَى ابنُ بَرّي عن عَلِيٍّ بنِ حَمْزَةَ: يُقالُ: في حَصاةِ القَسْمِ: مَقْلَةٌ ومُقْلَةٌ، بالفَتْحِ والضَّمِّ، شُبِّهَتْ بِمُقْلَةِ العَيْنِ؛ لأَنَّها في وَسَطِ بَيَاضِ العَيْنِ، وأَنْشَدَ بَيْتَ الخَطْمِيِّ هكذا، ومنهُ حَدِيثُ عِلِيٍّ: ((لَمْ يَبْقَ مِنْها إِلَّ جُرْعَةٌ كجُرْعَةٍ المَقْلَة)) هي [بالفَتح](٢): حَصاةٌ القَسْمِ، وهيَ بالضَّمِّ: واحِدَةُ المُقْلِ : الثَّمَرِ المَعْرُوف، وهيَ لصِغَرِها لا تَسَعُ إِلَّ الشَّيْءَ الْيَسِيرَ مِنَ الماءِ. (١) هكذا في مطبوع التاج، وفي اللسان عنه: (سمعت بالغرّاف يقولون .. إلخ)). قلت: والذي في التهذيب للأزهري ٩/ ١٨٤ يطابق ما في اللسان (خ). (٢) زيادة من اللسان، والنص فيه. ومَقَلَ الشَّيْءَ فَي الشَّيْءِ مَقْلًا: غَمَسَهُ(١) . وفي حَدِيثٍ لُقْمانَ الحَكِيمِ: ((أَرَأَيْتَ الحَبَّةَ الَّتِي تَكُونُ في مَقْلِ البَحْرِ))؛ أي في مَخاصِ البَحْرِ، أَرادَ في مَوْضِعِ المَغاصِ مِنَ البَحْرِ .. وأبو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُّ هِلالِ الوَزِيرُ الكاتِبُ، يُعْرَفُ بابنِ مُقْلَّةَ: مَشْهُورٌ، ومن سَجَعاتِ الأَساسِ: في خَطِّهِ حَظٌّ لِكُلِّ مُقْلَة، كَأَنَّهُ خَطُّ ابنِ مُقْلَة، وتَرْجَمَتُه مُسْتَوفاةٌ في تاریخِ ابنِ خِلَّكانَ وغيره. [م كـ ل]* (المَكْلَةُ)، بالفتحِ (ويُضَمُّ: جَمَّةُ البِثْرِ). وقيلَ: (أَوَّلُ ما يُسْتَقَى مِنْ جَمَّتِها)، يُقالُ: أَعْطِنِي مَكْلَةَ رَكِيَّتِكَ، يروى بالوَجْهَيْنِ . (أو القَلِيلُ) مِنَ المَاءِ (يَبْقَى في البِثْرِ) إِلى وَقْتِ النَّزْحِ الثاني، (أو) في (الإِناءِ)، فهو (ضِدٌّ). (١) قلت: في مطبوع التاج (غمَّه)، وأثبت ما في اللسان وغيره من المعاجم (خ). ٤١٦ مكل مکل وقد (مَكَلَتْ الزَّكِيَّةُ) تَمْكُلُ (مُكُولاً)، فهو مِنْ حَدِّ نَصَرَ كَما يَقْتَضِيهِ اصْطِلاحُه، ومثلُه في المُحْكَمِ، ونَصُّ الصِّحاحِ والعُبابِ: مَكِلَت الِثْرُ، بالكسرِ، وهَوَ نَصُّ اللَّيْثِ بِعَيْنِهِ، (فهي مَكُولٌ)، كصَبُورٍ، (ج: مُكُلٌ، ككُتُبِ). قالَ اللَّيْثُ: بِثْرٌ مَكُولٌ، وجَمَّةٌ مَكُولٌ: اجْتَمَعَ الماءُ فِي وَسَطِها وكَثُرَ، وقالَ ابنُ عَبّادٍ : المَكُولُ: الَّتِي نُزِحَ ماؤُها، وهوَ مِنَ الأَضدادِ . (و) حَكَى ابنُ الأَعْرابِيِّ: (قَلِيبٌ مُكُلٌ، كعُنُقٍ، و) مَكِلٌ مِثْلُ (كَتِفٍ، ومُمْكَلَةٌ، كمُكْرَمَةٍ، ومَمْكُولَةٌ)، كُلُّ ذُلكَ الَّتِي قد (نُزِحَ ماؤها). قالَ: (و) المِمْكَلُ، (كمِنْبَرِ : الغَدِيرُ القَلِيلُ الماءِ). (و) قالَ ابنُ عَبّادٍ: المُمَثَّلُ، كُمُعَظّم: (البِتْرُ) الَّتِي (فِيها ماؤُها)، هكذا هو في سائِرِ النُّسَخ ولا بُدَّ مِنْ ذِكْرٍ كمُعَظّم كَما هوَ نَصُ المُحِيطِ والعُبابِ .. قالَ (واسْتَمْكَلَ بِها): أي (تَزَوَّجَ بها)، كَأَنَّهُ مَقْلُوبُ اسْتَمْلَكَ. (وما بِها) أي الناقَّة (مُكالٌ، كغُرابٍ): أي (شَحْمٌ)، كَما في العُباب. (و) قِيلَ: المَكُولُ، (كصَبُورٍ: البِتْرُ يَقِلُّ ماؤُها فَيَسْتَجِمُّ حَتَّى يَجْتَمِعَ الماءُ في أَسْفَلِها)، ونَصُّ العَيْنِ: في وَسَطِها . (والمَكُولِيُّ: اللَّئِيمُ)، عن أَبِي العَمَيْثَلِ الأَعرابِيِّ، كَأَنَّهُ نُسِبَ إلى المَكُولِ: البِتْرِ القَلِيلَةِ الماءِ . (والمُمَاكِلُ(١): مَنْ يَمْكُلُ كُلَّ شَيْءٍ يَلْقَاهُ) كَما تُمْكَلُ البِتْرُ، عن ابنِ عَبّادٍ(١). [] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عليه: نَفْسٌ مَكُولُ: قَلِيلَةُ الخَيْرِ، مثلُ البِتْرِ المَكُولِ، قالَ أُحَيْحَةُ بنُ الجُلاَحِ: صَحَوْتٍ عَنِ الصِّبَا واللَّهْوِ غُولُ ونَفْسُ المَرْءِ آوِنَةٌ مَكُولُ(٢) (١) لفظه في التكملة عن ابن عباد «والماكِلُ». (٢) اللسان. ويزداد: جمهرة أشعرا العرب ٦٤٦ . ٤١٧ میکل ـيـ میکل واسْتَدْرَكَ شيخُنا هنا: ابنَّ ماكُولًا، المُحَدِّثَ المَشْهُورَ، وقد ذَكَرْناهُ في تركيبٍ ((أك ل))(١). [م ي ك ل] (٢) * (مِيكائِيلُ) أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ والصّاغانِيُّ، وقالَ يَعْقُوبُ(٣): هو (ومِيكائِنُ) على البَدَلِ (بِكَسْرِهِما: اسمُ مَلَكِ) مِنَ المَلائِكَةِ (م) مَعْرُوفٌ، مُوَكَّلٌ بِالأَرْزاقِ، وبِهذا الوَزْنِ من غيرِ هَمْزٍ بياءَيْنِ عن الأَعْمَشِ، وقَرَأَ : ﴿مِيكَئِلَ﴾(٤) على وزن مِيكَعِل ابنُ هُرْمُزَ الأَعْرَجُ وابنُ مُحَيْصِن، وقالَ ابنُ جِنِّي في المُحْتَسَبِ: فَأَمّا جِبْرابِيل ومِيكابِيل بياءَيْنِ بعدَ الأَلِفِ والمَدِّ فَيَقْوَى فِي نَفْسِي أَنَّها مَمْزَةٌ مُخَفَّفَةٌ، وهي مَكْسُورَةٌ، فَخَفِيَتْ وقَرُبَتْ مِنَ الياءِ فَعَبَّرَ القُرّاءُ عنها بالياءِ كَمَا قالُوا في قولِهِ سُبْحانَه: ﴿آلاء﴾ عندَ تَخْفِيفٍ الهَمْزَةِ ((آلاي)» بالياءِ، انْتَهَى(٥). وقد (١) ويستدرك عليه أيضا ((مَكَلْتُ البئرَ: نزِحتُها)) عن ابن السكيت ولفظه - في تهذيب الألفاظ ٦٧٦ -: (نَزَحْتُ البترَ، ونكَزْتُها، ونَكَشْتُها، ومَكَلْتُها)). (٢) ورد محتوى هذه المادة في اللسان بعد مادة (ميل). (٣) القلب والإبدال ٩. (٤) سورة البقرة، الآيتان ٩٧، ٩٨. (٥) المحتسب ٩٨/١. يُقالُ: إِنْ كَانَت الكَلِمَةُ سُرْيَائِيَّةً فمَحَلُّ ذِكْرِها آخِرُ هُذا الحَرْفِ، كَمَا فَعَلَهُ صاحِبُ اللِّسانِ وغيرُه، فَإِنَّ الحُروفَ كُلَّهَا أَصْلِيَّةٌ، وإِنْ كانَتْ مُرَكَّبَةٌ مِن ((مِيكًا)) و((إِيل)) كتركِيبٍ جِبْرائِيلَ وغيرِهما من أَسماءِ المَلائِكَةِ فالأَنْسَبُ حِينَئِذٍ ذِكْرُها في ((مي ك)) كَما فَعَلَهُ المُصَنِّفُ في ((جِبْرائيلَ)) فَإِنَّهُ ذكرَهُ في ((ج ب ر)، وتركيب ((م ي ك) ساقِطٌ عِنْدَ المُصَنِّفِ وغيرِهٍ، فاعرف ذلك. [] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عليه: مِيكالُ بنُ عَبْدِ الواحِدِ بنِ حَرْمَكِ بنِ القاسِمِ بنِ بَكْرِ بنِ دِيْواشْتِي، وهو : شَوْرُ المَلِكُ بنُ شَوْرِ بنِ شَوْرٍ بِنِ شَوْرٍ، أَرْبَعَةٌ مِنَ المُلُوكِ الذينَ ذَكَرَهُم المُصَنِّفُ في حَرْفِ الرّاءِ، وهو ابنُ فَيْرُوزَ بنِ يَزْدَجردَ ابنِ بَهْرامَ، وهو جَدُّ أَهْلِ البَيْثِ المِيكالِيِّ بِنَّيْسَابُورَ، وهُمْ أُمَرَاءُ فُضَلاء، منهم أَبُو العَّاسِ إِسْماعِيلُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدٍ ابنِ مِيكالَ الأَدِيبُ شيخُ خُراسانَ ووَجْهُها، سَمِعَ بنَيْسابُورَ مُحمَّدَ بنَ إسحاقَ بن خُزَيْمَةً، والعَبّاسَ بِنَ السَّرّاجِ، وبالأَهْوازِ عَبْدَانَ الحافِظَ، ٤١٨ ملل ملل وعنهُ أَبُو عَلِيِّ النَّيْسابُورِيُّ، والحاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ وهِوَ الَّذِي أَدَّبَهُ أبو بَكْرِ بنِ دُرَيْدٍ، ومَدَحَ أَباهُ بِمَقْصُورَتِهِ المَشْهُورَة، تُوفي سنة ٣٦٢، وقرأتُ في الرِّسالَةِ البَغْدادِيَّةِ للحاكِمِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، وهيَ عِنْدِي، ما نَصُّهُ: أبو مُحَمَّدٍ عبدُ اللَّهِ بنُ إِسْمَاعِيلَ المِيكالِيُّ، أَوْجَهُ الوُجوهِ بِخُراسانَ وأَدَبُهم، وأَكْفَأُ الرُّؤَساءِ، وهوَ صَدُوقٌ كَبِيرُ المَجَلِّ. انتهى. ومِيكائِلُ الخُراسانِيُّ: تابِعِيٌّ رَوَى عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ تَعالَى عنه. [م ل ل]». (مَلِلْتُه، و) مَلِلْتُ (منهُ، بالكَسْرِ، مَلَلاً)، مُحَرَّكَةً (ومَلَّةٌ ومَلالَةٌ ومَلالًا: سَئِمْتُه) وبَرِمْتُ به، وقالَ بعضُهم: المَلالُ: أَنْ تَمَلَّ شَيْئًا وتُعْرِضَ عنه، قالَ الشّاعِرُ : * وأُقْسِمُ ما بي مِنْ جَفاءٍ ولا مَلَلْ(١) * وفي مُهِمّاتِ الثَّعْرِيفِ للمُناوِيِّ: المَلالُ: فُتُورٌ يَعْرِضُ لِلإِنْسان مِنْ كَثْرَةِ مُزاوَلَةٍ شَيْءٍ فَيُوجِبُ الكَلالَ والإِعْراضَ (١) اللسان، ويزاد: التهذيب ١٥/ ٣٥٠. عنه. وفي الحَدِيثِ: ((فَإِنَّ اللَّهَ لا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا))، معناهُ أَنَّ اللَّهَ لا يَمَلُّ أَبَدًا مَلِلْتُم أو لَمْ تَمَلُّوا، فَجَرَى مَجْرَى قولِهِم: حَتَّى يَشِيبَ الغُرابُ ويَبْيَضَّ(١) القارُ، وأَنَّ اللَّهَ لا يَقْطَعُ عَنْكُمْ فَضْلَه حَتَّى تَمَلُّوا سُؤَالَه، فسَمَّى(٢) فِعْلَ اللَّهِ مَلَلاً على طَرِيقِ الازْدِواجِ في الكَلامِ، وهو بابٌ واسِعٌ في العَرَبِيَّةِ كَثِيرٌ في القُرْآنِ. وفي حَدِيثِ الاسْتِسْقَاءِ: ((فَأَلَّفَ اللَّهُ السَّحابَ ومَلَّثْنا))، قالَ ابنُ الأَثِيرِ: كَذا جاءَ في رِوايَةٍ لمُسْلِمٍ، أي كَثُرَ مَطَرُها حَتَّى مَلِلْناها، وَقِيلَ: ((هِيَ ((مَلَتْنا))، بالتَّحْفِيفِ، مِنَ الأمْتِلاءِ، فخَقَّفَ الهمز. وأَنْشَدَنا حَسَنُ بنُ مَنْصُورِ بنِ داوُد الحسنِيُّ : أَكْثَرْتَ مِنْ زَوْرَةٍ فَمَلَّكْ وزِدْتَ في الوُدِّ فَاسْتَقَلَّكْ لو كُنْتَ مِمَّنْ تَزور (٣) يومًا لكانَ عِنْدَ اللِّقَا أَجَلَّكْ (٣) (١) في مطبوع التاج: ((ويبيض الفار)) والمثبت من اللسان والنهاية . (٢) في مطبوع التاج ((فيسمى)) والمثبت من اللسان والنهاية. (٣) كذا في مطبوع التاج ولعله «يَزْوَرُّ يوما» . ٤١٩ ملل ملل (كاسْتَمْلَلْتُهُ)، قالَ ابنُ هَرْمَةً: قِفا فهَرِيقًا الدَّمْعَ بالمَنْزِلِ الدَّرْسِ ولا تَسْتَمِلَا أَنْ تَطُولَ بِهِ عَنْسِي(١) وقالَ آخَرُ: لا يَسْتَمِلُّ ولا يَكْرَى مُجالِسُها ولا يَمَلُّ مِنَ النَّجْوَى مُنَاجِيها(٢) وهذا كَما قالُوا: خَلَت الدّارُ واسْتَخْلَت، وعَلا قِرْنَه واسْتَعْلاهُ. زادَ الزَّمَخْشَرِيُّ: واسْتَمْلَلْتُ بهِ : تَبَرَّمْتُ. (وأَمَلَِّي) إِمْلالاً (وأَمَلَّ عَلَيَّ)، أي: (أَبْرَمَنِي)، يُقالُ: أَدَلَّ فَأَمَلَّ. (فَهُوَ) مَلٌّ و(مَلُولٌ ومَلُولَةٌ ومالُولَةٌ ومَلّلَةٌ)، بالتَّشْدِيدِ، (وذُو مَلَّةٍ) نَقَّلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وَأَنْشَدَ : إِنَّكَ واللَّهِ لَذُوْ مَلَّةٍ يَطْرِفُكَ الأَدْنَى عن الأَبْعَدِ(٣) (١) اللسان. قلت، وهو ضمن أبيات في معجم البلدان (الجلس). (٢) اللسان ومادة (كرا) وضبطه فيها ((لا تُسْتَمَلُّ .. ))، والصحاح، والعباب، وسيأتي في مادة (كر!) منسوبا لجميل، وليس في ديوانه. (٣) اللسان ومادة (طرف) وتقدم للمصنف فيها، والصحاح، وفي مطبوع التاج ((بطَرْفِك)) ورواية البيت في شرح ديوان عمر بن أبي ربيعة ٢١٢ إِنْ لم تَحُلْ أَوْتَكُ ذا مَيْلَةٍ بطرفِكَ الأَذْنَى عِن الأَقْدَمِ وفي العُبابِ: قالَتْ جارِيَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ، وأَنْشَدَ البيتَ هكذا، وقالَ ابنُ بَرِّي: الشِّعْرُ لعُمَرَ بَنِ أَبِي رَبِيعَةَ، وصوابُ إِنْشادِه ((عن الأَقْدَم))، وبعده: قُلْتُ لَها بَلْ أَنْتِ مُعْثَلَةٌ في الوَصْلِ يا هِنْدُ لِكَيْ تَصْرِمِي(١) (وهِيَ مَلُولٌ) على القِياسِ، (ومَلُولَةٌ) على الفِعْلِ . (والمَلَلُ) (٢) مُحَرَّكَةٍ: (سِمَةٌ على حُرَّةٍ الذِّفْرَى خَلْفَ الأُذُنِ)، عن ابنِ عَبّادٍ. (والمَلَّةُ: الرَّمادُ الحارُّ) الذي يُحْمَى ليُّدْفَنَ فيهِ الخُبْزُ لِيَنْضَجَ، كَالمَلَلِ، قالَ أبو الأَسْوَدِ الدُّؤَلِيُّ يَذُمُ عَمّارَ بِنَ عَمْرٍو البَجَلِيَّ، وكانَ بَخِيلًا: صَلْدِ النَّدَى زاهِدٍ فِي كُلِّ مَكْرُمَةٍ كَأَنَّمَا ضَيْفُه في مَلَّةِ النّارِ(٣) وفي الحَدِيثِ: ((فقالَ لَّهُ إِنَّمَا تُسِقُّهُم المَلَّ)). (١) شرح ديوان عمر ٢١٢ واللسان. (٢) الذي في التكملة عنه ((المَلِّ)) بالتَّضْعيف. (٣) اللسان، والصحاح، والعباب، وقبله بيتان هما: لا أَشْتُمِ الضَّيْفَ إلا أن أقول له أباتَك اللَّهُ في أبياتِ عَمّارٍ أباتَكَ اللَّهُ في أَبياتٍ مُعْتَيٍْ . عن المكارِمِ لَا عَفْ ولا قاري ٤٢٠