النص المفهرس
صفحات 181-200
فطحل فطحل والفُضْلَى، كبُشْرَى: تَأْنِيثِ الأَفْضَلِ . والقاضِي الفاضِلُ عُرِفَ بِهِ أبو عَلِيٍّ عَبْدُ الرَّحِيمِ بنُ عَلِيٍّ بنِ الحُسَيْنِ بنِ أَحْمَدَ بنِ الفَرَجِ بنِ أَحْمَدَ اللَّخْمِيُّ العَسْقَلانِيُّ البَيْسانِيُّ صاحِبُ دَواوِين الإِنْشاءِ، ووزيرُ السُّلْطانِ صَلاحِ الدّينِ يُوسُفَ بنِ أَيُّوب، وُلِدَ سنة ٥٢٩، سَمِعَ مِنَ السِّلَفِيّ وابنٍ عَساكِرَ، وتوفِّي سنة ٥٩٦، ودُفِنَ هو والشّاطِيُّ في قَبْرٍ واحِدٍ بالقَرَافَةِ . والمَلِكُ المُفَضَّلُ قُطْبُ الدِّينِ بنُ العادِلِ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بنِ أَيُّوب، له ذُرِّيَّةٌ بِمِصْرِ يُقالُ لهم: القُطْبِيَّة. [ف ط ح ل] * (الفِطَحْلُ، كِهِزَبْرٍ)، هكذا ضَبَطَهُ الجَوْهَرِيُّ وغيرُه، وزادَ شُرّاحُ الفَصِيحِ أَنَّهُ يُقالُ بِفَتْحَتَيْنِ وسُكُونِ الحاءِ: (دَهْرٌ لَمْ يُخْلَقْ فيهِ النّاسُ بَعْدُ)، وفي الصِّحاحِ زَمَنْ بدلَ دَهْر. (أو) زَمِنُ الفِطَحْلِ: (زَمَنُ نُوحِ عليهِ السَّلامُ) وعلى نِّنا. (أو زَمَنٌ كانَت الحِجارَةُ فیهِ رِطابًا)، وهكذا أَجابَ بِهِ رُؤْبَةُ حينَ سُئِلَ عنه، وفي الصِّحاحِ: قالَ الجَرْمِيُّ: سَأَلْتُ أبا عُبَيْدَةَ عنهُ فقالَ: الأَعْرابُ تَقُولُ زَمَنٌ كانت الحِجارَةُ فِيهِ رَطْبَةً، انتهى، وقالَ بَعْضُهم: زَمَنُ الفِطَحْلِ إِذ السِّلامُ رِطابُ (١) * وقالَ أَبُو حَنِيفَةَ: أَتَيْتُكَ عامَ الفِطَحْلِ والهِدَهْلَةِ؛ يَعنِي زَمَنَ الخِصْبِ والرّيفِ، وأَنْشَدَ أبو عُبَيْدَةَ للعَجّاجِ كَمِا في الصِّحاحِ، والصّوابُ لرُؤْبَةً كَما في العُبَابِ، ونَبَّهَ عليهِ أبو سَهْلِ الهَرَوِيُّ، ويُرْوَى أَنَّ رُؤْبَةَ بنَ العَجّاجِ نَزَلَ ماءً مِنَ المِياهِ، فَأَرادَ أَنْ يَتَزَوَّجَ امْرَأَةً فقالَتْ لَهُ المَرْأَةُ: ما سِنُكَ؟ ما مالُكَ؟ ما كذا؟ فَأَنْشَأَ يَقُول: * لَمّا ازْدَرَتْ نَقْدِي وقَلَّتْ إِبْلِي * تَأَلَّقَتْ وانَّصَلَتْ بِعُكْلٍ * تَسْأَلُنِي عن السِّنِين كَمْ لِي * فَقُلْتُ لو عُمِّرْتُ عُمْرَ الحِسْلِ :" * أو عُمْرَ نُوحٍ زَمَنَ الفِطَحْلِ * (١) اللسان، ويزاد: التهذيب ٣٢٧/٥، والمحكم ٥١/٤. ١٨١ فطحل فعل * والصَّخْرُ مُبْتَلِّ كطِينِ الوَحْلِ * أو أَنَّنِي أُوتِيتُ عِلْمَ الحُكْلِ * عِلْمَ سُلَيْمِانَ كَلامَ النَّمْلِ جـ كنتُ رَهِينَ هَرَمِ أو قَتْلِ(١) (و) الفِطَحْلُ: (السَّيْلُ)، عِن شَمِر. (و) أَيْضًا: (التّارُّ العَظِيمُ)، عن ابنِ عَبّادٍ. (و) أيضًا: (الضَّخْمُ من الإِبِلِ)، كَسِبَحْلٍ، عن الفَرّاءِ وشَمِر. (و) فَطْحَلٌ، (كجَعْفَرٍ)، وعليهِ اقْتَصَرَ الجَوْهَرِيُّ، زادَ الصّاغانِيُّ(٢) (و) فُطْحُلٌ مثال (قُنْفُذٍ) وبُرْفُعِ : (اسم) رجل، وأَنْشَدَ ثعلب، قلتُ: وهو لِجُبَيْرِ بنِ الأَضْبَطِ : تَبَاعَدَ مِنِّي فُطْحُلٌ إِذْ سَأَلْتُه أَمِينَ فزادَ اللَّهُ ما بَيْنَنَا بُعْدَا(٣) (١) ديوان رؤبة ١٢٨، واللسان، وبعضه في الصحاح، والتكملة، والعباب، قلت: وتقدم بعضه في مادة (حكل)، ومنه مشطوران في التهذيب ١٠١/٤، وثلاثة في المحكم ٥١/٤ (خ). (٢) وابن دريد أيضا في الجمهرة ٣٢٩/٣. (٣) اللسان، ومادة (فحطل، وأمن)، والصحاح وفيه ((إذا رأيته))، والعباب، ويزاد المحكم ٤/ ٥١. وفي الصِّحاح ((إِذْ دَعَوْتُه))، وبِخَطِّهِ في الهامِشِ ((إِذْ رَأَيْتُه))، ووَقَعَ في نُسَخِ المُحْكَم («تَبَاعَدَ مِنِّي فُحْطُلٌ)) بتَقْدِيمِ الحاءِ، وقد أَشَرْنَا إليه(١). [ف ع J] (الفِعْلُ، بالكَسْرِ: حَرَكَةُ الإِنْسانِ)، وقالَ الصّاغانِيُّ: هو إِحْدَاثُ كُلِّ شَيْءٍ مِنْ عَمَلٍ أو غيرِهِ، فهو أَخَصُ مِنَ العَمَل . (أو كِنايَةٌ عن كُلِّ عَمَلِ، مُتَعَدٍّ) أو غيرٍ مُتَعَدٍّ، كَما في المُحْكَم، وقِيلَ: هِوَ الهَيْئَةُ العارِضَةُ للمُؤَثِّرِ في غيرِهِ بِسَبَبِ التَّأْثِيرِ أَوَّلًا، كالهَيْئَةِ الحاصِلَةِ للقاطِعِ بِسَبَبِ كَوْنِهِ فَاطِعًا، قالَهُ ابنُ الكَمالِ. وقالَ الرّاغِبُ: الفِعْلُ: التَّأُثِيرُ مِنْ جِهَةِ مُؤثِّرٍ، وهو عامٌّ لما كانَ بإِيجادِهِ (٢) أو بِغَيْرِهِ، ولِما كانَ بِعِلْم أو بِغَيْرِهِ، ولما كانَ بِقَصْدٍ أو غيره (٣)، ولما كانَ مِنَ الإِنْسَانِ أو الحَيوانِ أو (١) يعني في (فحطل). (٢) قوله: ((بإيجاده أو بغيره)) كذا في مطبوع التاج، ومثله في البصائر ٢٠٢/٤ لكنه قال: ((بإجادة))، ولفظ الراغب في المفردات: بإجادَةٍ أو غيرِ إجادَةٍ». (٣) في المفردات: ((ولما كان بعلم أو غير علم، وقصد أو غير قصد، ولفظ المصنف كالبصائر. ١٨٢ فعل فعل الجَمادِ، والعَمَل [مثلُه](١) والصَّنْعُ أَخَصُّ مِنْهُما (٢)، انتهى. وقال الحَرَالِّيُّ: الفِعْلُ: مَا ظَهَرَ عَنْ دَاعِيَةٍ مِنَ المُوقِعِ، كانَ عنْ عِلْمِ أو غَيرِ عِلْمِ، لتَدَيُّنِ كانَ أو غيرِهِ. وَقالَ الجُوَيْنِيُّ: الفِعْلُ: مَا كانَ في زَمَنٍ يَسِيرٍ بِلا تَكْرِيرٍ، والعَمَلُ: ما تَكَرَّرَ وطالَ زَمَنُه واسْتَمَرَّ، ورُدَّ بِحَدِيثٍ: ((ما فَعَلَ التُّغَيْرُ))(٣). والفِعْلُ عندَ الثُّحاةِ: ما دَلَّ على مَعْنَى فِي نَفْسِهِ مُقْتَرِنٍ بِأَحَدِ الأَزْمِنَةِ الثَّلاثَةِ، وقالَ السَّعْدُ في شرحٍ التَّصْرِيفِ: الفِعْلُ، بالكَسْرِ: اسمٌ لِكَلِمَةٍ مَخْصُوصة . (وبالْفَتْحِ مَصْدَرُ فَعَلَ، كمَنَعَ)، وفَعَلَ به يَفَّعَلُ فَعْلاً وفِعْلًا، فالاسمُ مَكْسُورٌ والمَصْدَرُ مفتوح، وقالَ قومٌ : المَكْسُورُ هو الاسمُ الحَاصِلُ بالمَصْدَرِ، قالَ ابنُ كَمال: ولكن (١) زيادة من المفردات وليست في البصائر. (٢) في مطبوع التاج كالبصائر (منه)) والتصحيح من المفردات. (٣) التُّغَيْرِ تصغير النُّغَر، وهو طائر، كذا فسره ابن الأثير في النهاية (نغر)، ونصه: ((أنه قال لأبي عُمير أخي أنس: يا أبا عُمَيْر، ما فعل النغير؟)). اشْتَهَرَ بينَ النّاسِ کسرُ الفاءِ في المَصْدَرِ، قالَ شيخُنا وفيهِ نَظَرٌ، وقيل: لا نَظِيرَ لفَعَلَه يَفْعَلُه فِعْلًا إِلَّ سَحَرَه يَسْحَرُه سِحْرًا، وقد جاءَ خَدَعَ يَخْدَعُ خَدْعًا وخِدْعًا، وصَرَعَ يَصْرَعُ صَرْعًا وصِرْعًا، وقرأَ بعضُهم: ﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِم فِعْلَ الخَيْراتِ﴾(١) بفتحِ الفاءِ . (و) الفَعْلُ: كِنايَةٌ عن (حَياءِ النّاقَةِ و) عَنْ (فَرْجِ كُلِّ أُنْثَى)(٢) . (و) الفَعالُ، (كسَحابٍ: اسمُ الفِعْلِ الحَسَنِ) مِنَ الجُودِ والكَرَمِ ونَحْوِهِ، قالَهُ اللَّیث. (و) الفَعالُ: (الْكَرَم)، قالَ هُدْبَةُ : ضَرُوبًا بلَحْبَيْهِ على عَظْمِ زَوْرِهِ إِذا القَوْمُ هَشُّوا للفَعَالِ تَفَنَّعَا(٣) (أو يكونُ) الفَعالُ فِعْلُ الواحِدِ (١) سورة الأنبياء، الآية ٧٣. (٢) قاله ابن دريد في الجمهرة ٣/ ١٢٧ . (٣) ديوانه ١٠٦ (تحقيق الجبوري)، وتقدم عجزه للمصنف في (قنع). وفي مطبوع التاج كاللسان: (ضَرُوبٌ بَلَخْيَيْه .. )) والمثبت من الصحاح وإصلاح المنطق ٧٠، وهو الصواب لأن قبله: فلا تَنْكِحي إنٍ فَرَّقَ الدهرُ بِينَنَا أَعمَّ القَفا والوَجْهِ ليسَ بِأَنْزَعَا ١٨٣ فعل فعل خاصَّةً (في الخَيْرِ والشّرِّ)، يُقالُ: فُلانٌ كَرِيمُ الفَعالِ، وفُلَانٌ لَئِيمُ الفَعَالِ، قالَهُ ابنُ الأَعرابِيِّ، قالَ الأَزْهَرِيُّ: وهذا هو الصَّوَابُ، ولا أَدْرِي لِم قَصَرَ اللَّيْثُ الفَعالَ على الحَسَنِ دُونَ الْقَبِيحِ. (و) قالَ المُبَرِّدُ: الفَعالُ يَكونُ في المَدْحِ والذَّمِّ و(هو مُخَلَّصٌ لفاعِلٍ واحِدٍ، وإِذا كانَ من فاعِلَيْنِ فهو فِعالٌ، بالكسرٍ)، قالَ الأَزْهَرِيُّ: وهذا هو الجَيِّدُ. قلتُ: وهو إِذَنْ مَصْدَرُ فاعَلَ. (وهُوَ أَيْضًا جَمْعُ فِعْلٍ)، كقِذْحٍ وقِداحٍ، وبِثْرٍ وبِئارٍ، كَما في الصِّحاحِ. (و) الفِعالُ: (نِصابُ الفَأْسِ والقَدُومِ ونَحْوِهِ)، كالمِطْرَقَةِ، قالَ ابنُ بَرِّي: الفَعالُ مفتوحٌ أَبَدًا إِلَّ الفِعالَ لِخَشَبَةِ الفَأْسِ، فَإِنَّها مَكْسُورَةُ الفاءِ، يُقالُ: يابابُوسُ أَوْلِجِ الفِعالَ فِي خُرْتِ الحَدَثانِ، والحَدَثانُ: الفَأْسُ التي لَها رَأْسٌ واحِدَةٌ، وقالَ ابنُ الأَعرابِيِّ: الفِعالُ: العُودُ الذي في خُرْتِ الفَأْسِ يُعْمَلُ به، وقالَ ابنُ مُقْبِلٍ في نِصابٍ القَدُومِ، وسَمّاهُ فَعالاً: وتَهْوِي إِذا العِيسُ العِتاقُ تَفَاضَلَتْ هُوِيَّ قَدُومِ القَّيْنِ حالَ فَعالُها(١) قالَ ابنُ فارِسٍ: لا أَدْرِي كَيْفَ صِحَّتُها، وأَنْشَدَ ابنُ الأَعرابِيِّ: أَتَتْهُ وَهْيَ جانِحَةٌ يَدَاها جُنُوحَ الهِبْرِقِيِّ على الفَعالِ(٢) (ج:) فُعُلٌ، (ككُتُبٍ). (والفَعَلَةُ، مُحَرَّكَةً: صِفَةٌ عَالِيَةٌ عَلى عَمَلَةِ الطِّينِ والحَفْرِ ونَحْوِهِ) لأَنَّهُم يَفْعَلُونَ، قالَ ابنُ الأَعْرابِيِّ والنَّجَارُ يُقالُ لهُ: فاعِلٌ. قلتُ: وقد خُصَّ بهِ الآنَ مَنْ يَعْمَلُ بالطِّينِ ويَحْفُر الأساس. (و) الفَعِلَةُ، (كفَرِحَةٍ: العادَةُ). (و) مِنَ المَجازِ: (افْتَعَلَ عَلَيْهِ كَذِبًا) وزُورًا: أي (اخْتَلَقَه)، قالَ ذُو الرُّمَّةِ : غَرائِبُ قد عُرِفْنَ بِكُلِّ أُقْقِ منَ الآفاقِ تُفْتَعُلُ أفْتِعالَا(٣) وقالَ ابنُ الأَعْرابِيِّ: افْتَعَلَ فُلانٌ (١) ديوانه ٣٩٠، واللسان، والتكملة، والعباب، ويزاد: التهذيب ٤٠٥/٢، والمحكم ١١٧/٢. (٢) اللسان، ويزاد المحكم ١١٧/٢ . (٣) ديوانه ٤٤١، واللسان، والأساس، ويزاد: التهذيب ٤٠٥/٢. ١٨٤ فعل فعل حَدِيثًا: إِذا اخْتَرَقَهُ، وأَنْشَدَ: ذِكْر شَيْءٍ يا سُلَيْمَى قَدْ مَضَى ووُشاةٍ يَنْطِقُونَ المُفْتَعَلْ(١) (و) قالَ ابنُ الأَعْرابِيِّ: سُئِلَ الدُّبَيْرِيُّ عن جُرْحِهِ فقالَ: أَرَّقَنِي و(جاءَ بالمُفْتَعَلِ، بالفَتْحِ)، أي عَلى صِيغَةِ اسم المَفْعُولِ، أَي جاءَ (بِأَمْرٍ عَظِيم)، قِيَلَ لَهُ: أَتَقُولُه في كُلِّ شَيْءٍ؟ قالَ: نَعَمْ أَقُولُ جاءَ مالُ فُلانٍ بالمُفْتَعَلِ، وجاءَ بالمُفْتَعَلِ مِنَ الخَطَأِ. ويُقالُ: عَذَّبَنِي وَجَعٌ أَسْهَرَنِي فَجاءَ بالمُفْتَعَلِ: إِذا عانَى منهُ أَلَمَا لَمْ يَعْهَدْ مثلَهُ فیما مَضَی له. (وفَعالِ، كقَطام) قد جاءَ بِمَعْنَى (افْعَلْ). (وفُعَالَةُ) بالضَّمِّ (في قَوْلِ عَوْفٍ بِنِ مالِكٍ : تَعَرَّضَ ضَيْطَارُو فُعالَةَ دُونَنَا) وما خَيْرُ ضَيْطارٍ يُقَلِّبُ مِسْطَحًا (٢) (١) اللسان، ويزاد: التهذيب ٤٠٦/٢ . (٢) التكملة، والعباب، والاشتقاق ٨٦، واللسان (ضطر) كالعباب فيها، لكن الصاغاني سمى الشاعر مالك بن عوف النصري كاللسان هنا، و(سطح)، عن حواشي ابن بري لكنه قال النضري - بالضاد المعجمة - وروايته ((خزاعة دوننا .. ))، والصدر هو= (كِنايَةٌ عَنْ خُزاعَةَ)، وهِيَ قَبِيلَةٌ مَعْرُوفَة . [] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عليه: الفَعالُ، بالفتح: مَصْدَرٌ كذَهَبَ ذَهابًا، نَقَلَهُ الجَوهَرِيُّ . ويُجْمَعُ الفِعْلُ على أَفْعالٍ، كقِدْحٍ وأَقْداحِ. وقولُهُ تَعالَى: ﴿وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ﴾(١) أرادَ المَرَّةَ الواحِدَةَ، كأَنَّهُ قالَ: قَتَلْتَ النَّفْسَ قَتْلَتَكَ، وقَرَأَ الشَّعْبِيُّ ﴿فِعْلَتَكَ﴾ بالكَسْرِ (٢)، على مَعْنَى وقَتَلْتَ القِتْلَةَ التي قَدْ عَرَفْتَها؛ لأَنَّهُ قَتَلَهُ بَوَكْزَةٍ، هذا عن الزَّجّاجِ، قالَ: والأَوَّلُ أَجْوَدُ. الشاهد الثالث والخمسون بعد المائة من شواهد = القاموس. قلت: الشاعر هو مالك بن عوف بن سعد بن ربيعة النصري - بالصاد المهملة - من بني هوازن، وهو رئيسهم يوم حنين، ثم أسلم، وله أشعار في مديح النبي صلى الله عليه وسلم (راجع ترجمته في الاشتقاق لابن دريد ٢٩٢، والإصابة ٣٥٢/٣، والاستيعاب ١٣٥٦/٣، ومعجم الشعراء للمرزباني ٢٦٠). أما البيت الشاهد فقد تقدم في (سطح، ضطر)، وأشير هناك إلى بعض مصادره، وهو في التهذيب ٢٧٩/٤، ٤٩٠/١١، والمحكم ١٢٦/٣ (خ). (١) سورة الشعراء، الآية ١٩. (٢) المحتسب لابن جني ٢/ ١٢٧ . ١٨٥ فعل فعل وكانَتْ مِنْهُ فَعْلَةٌ حَسَنَةٌ أَو قَبِيحَةٌ. واشْتَقُوا مِنَ الفَعْلِ المُثُلَ للأَبْنِيَةِ الَّتِي جاءَتْ عَنِ العَرَبِ مثل: فُعالَةٍ، وفُعُولَةٍ، وأُفْعُولٍ، ومِفْعِيلٍ، وفِعْلِيلٍ، وفُعْلُولٍ، وفِعْوَلِّ، وفِغَّلٍ، وفُعُلٍ، وفُعْلَةٍ، ومُفْعَتْلِلٍ، وفِعِيلٍ، وفِغْيَلٌ. وكَنَى ابنُ جِنِّي بالتَّفْعِيلِ عنْ تَقْطِيعِ البَيْتِ الشِّعْرِيِّ؛ لأَنَّهُ إِنَّما تَزِنُه بِأَجْزاءٍ مادَّتُها كُلُّها ((ف ع ل)) كَقَوْلِكَ: فَعُولُنْ مَفاعِيلُنْ، و[فاعِلاتُنْ](١). فاعِلُنْ، وفاعِلاتُنْ مُسْتَفْعِلُنْ، وغير ذلك من ضُرُوبٍ مُقَطَّعَاتِ الشِّعْرِ. ويُقالُ(٢): شِعْرٌ مُفْتَعَلٌ: إِذا ابْتَدَعَهُ قائِلُه ولم يَحْذُه على مِثالٍ تَقَدَّمَه فیهِ مَنْ قَبْلَهُ، وكانَ يُقالُ: أَعْذَبُ الأغاني ما افْتُعِلَ، وأَظْرَفُ الشّعْرِ ما افْتُعِلَ . وقولُه تعالى: ﴿وَكُنّا فَاعِلِينَ﴾(٣) أي قادِرِينَ على ما نُرِيدُه. (١) زيادة من اللسان. (٢) عبارة الأساس في هذا الموضع: ((ويقال: شِعْرٌ مُفْتَعَلٌ للمُبْتَدَع الذي أغرب فيه قائله، ويقولون: أعذب الشعر ما كان مُفْتَعلًا، وأَعْذَبُ الأغاني المُفْتَعَل)). (٣) سورة الأنبياء، الآية ٧٩. وقَوْلُه تَعالَى: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ للزَّكاةِ فاعِلُونَ﴾(١) أي مُؤْتُونَ، قَالَهُ الزَّجَاجُ، وقِيلَ: مَعْناهُ الَّذِينَ هُم لِلعَمَلِ الصّالِحِ فاعِلُونَ . وتَقُولُ: إِنَّ الرُّشَا تَفْعَلُ الأَفاعِيلَ، وتُنْسِي إِبْراهِيمَ وإِسْمَاعِيل، الأَفاعِيلُ: جَمْعُ أُفْعُول أو إِفْعال: صِيغَةٌ تَخْتَصُّ بِما يُتَعَجَّبُ منه، قالَهُ السَّعْدُ في حَواشِي الكَشّافِ، وهو عَرَبِيٍّ، وقِيلَ: مُوَلَّدٌ. وقالَ الرّاغِبُ: والَّذِي مِنْ جِهَةِ الفاعِلِ يُقالُ لَهُ مَفْعُولٌ ومُنْفَعِلٌ، وقد فَصَلَ بعضُهم بينَهُما فقالَ: المَفْعُولُ [يُقالُ إِذا اغْتُبِرَ بِفِعْلِ الفاعِلِ، والمُنْفَعِلُ](٢) إِذا اعْتُبِرَ قَبُولُ الفِعْلِ في نَفْسِهِ، فهو أَعَمُّ مِنَ المُنْفَعِل؛ لأَنَّ المُنْفَعِلَ يُقالُ لِما يَقْصِدُ الفاعِلُ إِلى إيجادِهِ وإِنْ تَوَلَّدَ(٣) منهُ، كَجُمْرَةِ اللَّوْنِ من خَجَلٍ يَعْتَرِي من رُؤُيَةِ إِنْسانٍ، (١) سورة المؤمنون، الآية ٤. (٢) زيادة من المفردات للراغب، وبصائر ذوي التمييز ٢٠٢/٤، وبها يستقيم الكلام. (٣) لفظ الراغب: ((وإن لم يحصُلْ منه كحمرة اللون ... إلخ)). ١٨٦ فقل فعمل والطَّرَبِ الحاصِلِ مِنَ الغِناءِ، وتَحَرُّكِ العاشِقِ لُرُؤْيَةِ مَعْشُوقِهِ. وقِيلَ: لِكُلِّ فِعْلِ انْفِعالٌ إِلَّا لِلِإِبْدَاعِ الَّذِي هَوَ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ، فذلكَ هو إيجادٌ مِنْ عَدَمِ لا مِنْ مادَّةٍ (١) وجَوْهَرٍ، بل ذُلك هو إِيجادُ الجَوْهَرِ . [ف عمل] الفَعْمَلُ)، كجَعْفَرٍ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ وصاحِبُ اللِّسَانِ، وقَالَ الأَزْهَرِيُّ: هو (الفَعْمُ) أي المُمْتَلِىءُ (واللَّمُ زائِدَةٌ)، وإنَّما ذَكَرَهُ المُصَنَّفُ هنا تَبَعًا للصّاغانِيِّ رِعايَةً لِلَّفْظِ، قالَ شيخنا: ومالَ جَماعَةٌ إلى تَصْحِيحِ أَصالَةِ اللََّمِ. قلتُ: وهو غَيرُ ظاهِرٍ، والصَّوابُ زِيادَتُها، وعليهِ الأَكْثَرُ. [ف ف ل] * (الفَوْفَلُ، بالضَّمِّ والفَتْح) أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وفي العُبابِ: قالَ أبو زِيادٍ: شَجَرَةُ الفَوْفَلِ: (نَخْلَةٌ كَنَخْلِ النّارَجِيلِ تَحْمِلُ كَبائِسَ فِيها الفَوْفَلُ أَمْثَالَ التَّمْرِ) ومنهُ أَسْوَدُ ومنهُ أَحْمَرُ، (١) لفظ الراغب: ((لافي عرض وفي جوهر". وليسَ مِنْ نَبَاتِ أَرْضِ العَرَبِ، وفي تَذْكِرَةٍ داودَ: ثَمَرٌ كالجَوْزِ الشّامِيِّ، مُسْتَدِيرٌ عَفِصٌ قابِضٌ، يُوجَدُ في شَجَرٍ كالنّارَ جِيلٍ، (جَيِّدٌ لِلأَوْرامِ الحارَّةِ الغَلِيظَةِ) ◌ِلاءً، (ولالْتِهابِ العَيْنِ) ضِمادًا واكْتِحالاً، وفِيهِ خاصِّيَّةٌ عَظِيمَةٌ لِتَجْفِيفِ المَنِيِّ وهَضْمِ الطَّعامِ. (و) قد (سَمَّوْا فَوْفَلَةَ)، وأَوْرَدَهُ صاحِبُ اللِّسانِ بَعْدَ تَرْکِیبِ ((ف و ل)). [ف ق ل] * الفَقْلُ) أهمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وقالَ النَّضْرُ في كِتابِ الزَّرْعِ: هو (الَّذْرِيَةُ) بِلُغَةِ أَهْلِ الْيَمَنِ. يُقالُ: فَقَلُوا ما دِيسَ مِنْ كُنْسِهِم، (و) هو (رَفْعُ الدِّقِّ بالمِفْقَلَةِ)، كمِكْنَسَةٍ، وهي الحِفْرَاةُ ذاتُ الأَسْنانِ، ثُمَّ نَثْرُه، قالَ: والدِّقُّ : ما قَدْ دِيسَ ولم يُذْرَ، قالَ: وهذا الحَرْفُ غَرِيبٌ. (وأَرْضٌ كَثِيرَةُ الفَقْلِ) أي (كَثِيرَةُ الرَّيْعِ). (وقد أَفْقَلَتْ) إِفْقالا: ظَهَرَ فيها الفَقْلُ. ١٨٧ فقحل فكل (و) الفُقْلُ، (بالضَّمِّ: سَمَكَةٌ مَسْمُومَةٌ لا تُؤْكَلُ)، والجَمْعُ فِقَلَةٌ، كَعِنَبَةٍ، (قَدُّها كإِصْبَع)، قالَهُ الخارَزَنْجِيُّ فِي تَكْمِلَةِ العَیْنِ [ف قح ل] * (فَقْحَلَ) أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ والصّاغانِيُّ، وقالَ الفَرّاءُ: أي (أَسْرَعَ الغَضَب في غَيْرِ مَوْضِعِهِ). (و) مِنْهُ (الفُفْحُل، بالضَّمِّ): الرَّجُلُ (السَّرِيعُ الغَضَبِ). (و) فَقْحَلٌ، (كَجَعْفَرِ : حَيٍّ مِن) بَنِي (شَيْبانَ). [ف ك ل] * (الأَفْكَلُ، كَأَحْمَدَ: الرِّعْدَةُ) تَعْلُو الإِنْسانَ، تكونُ منَ البَرْدِ والخَوْفِ، ولا فِعْلَ له، ومنهُ حَديثُ ابْنِ سلام: (فَأَخَذَنِي أَفْكَلُ)، وفي حَدِيثِ ابنِ عَبّاسٍ: ((أَوْحَى اللَّهُ تَعالَى إِلى البَحْرِ أَن أَطِعْ مُوسَى بِضَرْبِهِ لَكَ، فباتَ وله أَفْكَرُ))، وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّي: فباتَتْ تُغَنِّي بِغِرْبالِها غِناءُ رُوَيْدًا له أَفْكَلُ(١). وقالَ الشَّنْفَرَى : دَعَسْتُ عَلَى غَطْشٍ وبَغْشٍ وصُخْبَتِي سُعارٌ وإِزْزِيزٌ وَوَجْرٌ وَأَفْكَلُ (٢) (و) قالَ ابنُ فارِسٍ : ويَقُولُونَ: لا يُبْنَى مِنْهُ فِعْلٌ، وليسَ كذلك، فَإِنَّهُم قالوا: (هوَ مَفْكُولٌ)، أَي أَصابَهُ الأَفْكَلُ. (و) الأَفْكَلُ: (الشِّقِرّاقُ)، لأنَّهُم يَتَشَاءَهُونَ به، فَإِذا عَرَضَ لَهُمْ كَرِهُوهُ وفَزِعُوا مِنْهُ وارْتَعَدُوا. (و) الأَفْكَلُ: (الجَماعَةُ، وقَدْ جاءُوا بأَفْكَلِهِم) أي بجَماعَتِهِم، عن ابنِ عَبّادٍ. (و) الأَفْكَلُ: (فَرَسُ نَزَالِ بَنِ عَمْرٍو المُرادِيِّ). (و) أَيضا: (لَقَبُ الأَفْوَهِ الأَوْدِيِّ) الشّاعِرِ ؛ لِغْدَةٍ کانَتْ فیه. (و) أيضًا: (أبو بَطْنٍ) مِنَ العَرَبِ، (١) اللسان وأنشد معه بيتا قبله. (٢) شرح لامية العرب للزمخشري ٥٦ والعباب. ١٨٨ فكل فلل وحِينَئِذٍ لا يَنْصَرِفُ في المَعْرِفَةِ للتَّعْرِيفِ ووَزْنِ الفعلِ، ويَنْصَرِفُ في النَِّرَةِ، (وبَنُوه) يُسَمَّوْنَ (الأَفاكِل)، قالَهُ ابنُ دُرَيْدٍ(١) . (و) يُقَالُ: عِنْدَهُ، (أَفاكِيلُ من كَذَا): أي (أَفْواجُ منه)، عن ابنِ عَبّادٍ . (وأَخَذَتْ بِي ناقَتِي أَفْكِّلاً من السَّيْرِ)، كذا في المُحِيطِ، وفي بعضٍ التُّسَخِ مِنَ السَّبْقِ. (و) قالَ ابنُ الأَغْرابِيِّ: (افْتَكَلَ) فُلانٌ (فِي فِعْلِهِ)، و(احْتَفَلَ)، بمعنّی واحد . [] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عليه: أَفْكَل: مَوْضِعٌ، قالَ الأُفْوَهُ: تَمَنَّى الحِماسُ أَنْ تَزُورَ بِلادَنا وتُدْرِكَ تَأْرًا من رَغانَا بِأَفْكَلٍ(٢) کما في اللِّسانِ . (١) الجمهرة ١٥٧/٣، وفي الاشتقاق ٣٢٥ نسبه فقال: ((من بني الدِّيل، وهو عمرو بن جُعَيد)). قال: (وكان سيدَ ربيعة في الجاهلية، وكان ذا بغي، فسارت إليه بنو عَصَرٍ فقتلوه، وله حدیث) . (٢) في شعره في الطرائف الأدبية ٢٤ وتخريجه فيها، وهو في اللسان، وتكملة الزبيدي. [ف ل ل] # (فَلَّهُ) يَفُلُّه فَلََّ (وقَلَّلَه) تَفْلِيلًا: (ثَلَمَه، فَتَقَلَّلَ وانْفَلَّ واقْتَلَّ)، الأخيرانِ مُطاوِعا فَلَّهُ، وَتَفَلَّلَ مُطَاوِعٍ فَلَّلَه، ولذا قالَ شيخُنا: فيهِ تَخْلِيطُ بالنسبةِ لقَواعِدٍ الصَّرْفِين، ويُحْمَلُ كَلامُهُ على اللَّفِّ والنَّشْرِ المُشَوَّشِ، انتهى، وقالَ بعضُ الأَغْفالِ : * لو تَنْطَحُ الكُنادِرَ العُضُلاَ * * قَضَّتْ شُؤونَ رَأْسِهِ فافْتَلَّا(١) * وفي حَدِيثٍ أُمِّ زَرْعٍ: ((شَجَّكِ، أو فَلَّكِ، أو جَمَعَ كُلَّلكِ))، أرادت بالفَلِّ الكَسْرَ والضّرْبَ، تَقُول: إِنَّها مَعَه بينَ شَجِّ رَأْسٍ، أو كَسْرِ عُضْوٍ، أو جَمْعِ بينهما، وقيلَ: أَرادَتْ بالفلِّ الخُصُومَةَ . (و) فَلَّ (القَوْمَ) يَقُلُّهُم فَلَّ: (هَزَمَهُم فَانْفَلُّوا وتَفَلَّلُوا)، أي انْهَزَمُوا. (وقَوْمٌ فَلِّ: مُنْهَزِمُونَ)، يَسْتَوِي فيهِ الواحِدُ والجَمْعُ، قالَ ابنُ بَرِّي: ومنهُ قولُ الجعْدِيّ: (١) اللسان، وأيضا في (عضل)، وتقدم للمصنف فيها . ١٨٩ فلل فلل * وأُراهُ لَمْ يُغادِرْ غَيْرَ فَلْ (١) * أي المَفْلُول، وفي قَصِید گَعْبٍ : * أَنْ يَتْرُكَ القِرْنَ إِلَّ وهو مَقْلُولُ (٢) ﴾. أي مَهْزُوم: (ج: قُلُولٌ)، بالضَّمِّ، (وأَفْلالٌ) هكذا في النُّسَخِ، والصَّوابُ قُلّالٌ كَرُمّانٍ، ففي المُحْكِم: قالَ أبو الحَسَنِ: لا يَخْلُو مِنْ أَنْ يَكونَ اسْمَ جَمْعٍ أو مَصْدَرًا، فَإِنْ كانَ اسْمَ جمعٍ فقياسُ واحِدِهِ أَنْ يَكُونَ فالا، کشارِبٍ وشَرْبٍ، ويكونَ فالٌّ فاعِلًا بمعنى مَفْعولٍ؛ لأَنَّهُ هو الَّذِي فُلَّ، ولا يَلْزَمُ أَنْ يَكونَ فُلُولٌ جمعَ فَلِّ، بل هو جَمْع فالٌ، لأَنَّ (٣) جمعَ الجَمْعِ نَادِرٌ، وأَمّا قُلَالٌ فجَمْعُ فالِّ لا مَحالَةً؛ لأَنَّ فَعْلَا ليسَ مِمّا يُكَسَّرُ على فُعَالٍ، فَتَأْمَّل. (وسَيْفٌ فَلِيلٌ، ومَفْلُولٌ، وأَفَلُّ، (١) القصيدة التي منها هذا الشاهد في شعر الجعدي ٨٥ - ٩٦ (ط. المكتب الإسلامي بدمشق) والمنازل والديار ٤٦٤ وصدره فيهما: * وضَعَ الذَّهْرُ عليهم بَرْكَهُ * وهو في اللسان. (٢) صدره کما في شرح ديوانه ٢٢ : * إذا يُسَاوِرُ قِرْنًا لا يَحِلُّ له» واللسان، والنهاية ٤/ ٤٧٣ . (٣) في هامش مطبوع التاج: ((قوله: لأنَّ جَمْعَ الجمع نادِرٌ، والذي في اللُّسانِ لِأَنَّ جَمْعَ اسمٍ الجَمْعَ نَادِرٌ كَجَمْعِ الجمع». ومُنْفَلٌّ): أي (مُنْكَلِمٌ)، قالَ عَنْتَرَةُ: وسَيْفِي كالعَقِيقَةِ وهو كِمْعِي سِلاحِي لا أَفَلَّ وَلا تُطارًا (١) وسَيْفٌ أَفَلُّ، بَيِّنُ الفَلَلِ: ذَو قُلُولٍ. (وُلُولُه: ثُلَمُه)، وهي كُسُورٌ في حَدِّه (واحِدُها فٌَّ)، وقد قِيلَ: الفُلُولُ مصدر، والأَوَّلُ أَصَحُ، قالَ النابِغَةُ الُّبیانِي : : بِهِنَّ قُلُولٌ من قِراعِ الكَتَائِبِ (٢) * وفي حَدِيثِ سَيْفِ الزُّبَيْرِ: ((فِيهِ فَلَّةٌ قُلَّها يَوْمَ بَدْرٍ))، الفَلَّةِ: الثُّلْمَةُ في السَّيْفِ. (والفَلِيلُ: نَابُ الْبَعِيرِ المُنْكَسِرُ)، وفي الصِّحاحِ إِذا انْثَلَم. (و) الفَلِيلُ: (الجَماعَةُ، كالفَلِّ)، والجَمْعُ قُلُولٌ، قَالَ أَعْشَى باهِلَةَ: (١) تقدم للمصنف في مادة (فطر، كمع، عقق)، وديوانه ٧٦، واللسان وأيضاً في (فطر، كمع، عقق)، ويزاد: التهذيب ٣٣٠/١٣. (٢) ديوانه ١١ (ط. بيروت)، والعباب، والمقاييس ٤٣٤/٤، وصدره: * ولا عَيْب فيهمِ غَيْرِ أَنَّ سيوفَهُم * والعجز في اللسان ومادة (قرع)، والنهاية ٤٧٢/٣، وقد تقدم للمصنف في مادة (قر ١٩٠ فلل فلل فجَاشَتِ النَّفْسُ لمّا جاءَ فَلُّهُمُ وراكِبُ جاءَ من تَثْلِيثَ مُعْتَمِرُ(١) أي جَماعَتُهم المُنْهَزِمُونَ. (و) الفَلِيلُ: (الشَّعرُ المُجْتَمِعُ، كالفَلِيلَةِ)، قالَ ابنُ سِيدَه: فَإِمّا أنْ يَكونَ مِنْ بابِ سَلَّةٍ وسَلِّ، وإِمّا أَنْ يَكونَ مِنَ الجَمْعِ الذي لا يُفارِقُ واحِدَهُ إِلَّ بالهاءِ، قالَ الْكُمَيْتُ: ومُطَّرِدِ الدِّماءِ وحَيْثُ يُلْقَى مِنَ الشَّعُرِ المُضَفَّرِ كالفَلِيلِ (٢) والجمعُ فَلائِلُ، وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّي لابنِ مُقْبِلٍ: تَحَدَّرَ رَشْحًا لِيتُهُ وفَلائِلُهُ(٣) يه وفي حَدِيثٍ مُعاوِيَةً: ((أَنَّهُ صَعِدَ على المِنْبَرِ وفِي يَدِهِ فَلِيلَةٌ وطَرِيدَةٌ))، الفَلِيلَةُ: الكُبَّةُ مِنَ الشَّعَرَ، وقالَ (١) في الصبح المنير ٢٢٦، والأصمعيات ٨٨ وجمهرة أشعار العرب ٧١١، والعباب، وروايته: «لما جاء جَمْعُهم .. )) ومعجم البلدان (تثليث)، وتقدم للمصنف في مادة (ثلث، عمر)، وهو في اللسان، ومادة (عمر). (٢) اللسان، والعباب، والمقاييس ٤/ ٤٣٤، ويزاد: التهذيب ٣٣٦/١٥. (٣) ديوانه ٢٤٤، وصدره فيه: * ومُضطرِبِ النِّسْعَيْنِ مُطَّرِّد القَرَى * وهو في اللسان . الزَّمَخْشَرِيّ: وكأنَّ المُرادَ الكُبَّهُ مِنَ الدِّمَفْسِ. (و) الفَلِيلُ: (اللِّيفُ) هُذَلِيَّةٌ. (والفَلُّ: ما نَدَرَ عن الشَّيْءِ كسُحَالَةِ الذَّهَبِ، وبُرادَةِ الحَدِيدِ، وشَرَرِ النّارِ)(١)، وفي بعضِ النُّسَخ وشِرار النّاسِ، وهو غَلَطٌ، والجَمْعُ قُلُّولٌ. (و) الفَلُّ: (الأَرْضُ الجَدْبَةُ، ويُكْسَر، أو) هي (التي تُمْطَرُ ولا تُنْبِتُ)، عن أَبي عُبَيْدَةَ، (أو ما أَخْطَأَها المَطَرُ أَعْوامًا، أو ما لَمْ تُمْطَرِ بِينَ) أَرْضَيْنِ (مَمْطُورَتَيْنِ)، وهي الخَطِيطَةُ، وقد رَدَّهُ أبو عُبَيْدَةَ، وصَوَّبَ أَنَّها التي تُمْطَر ولا تُنْبِتُ، وقيلَ: هي التي لم يُصِبْها مَطَرٌّ، (أو) هي الأَرْضُ (القَفْرَةُ) لا شَيْءَ بِها، وفَلاةٌ مِنْها، (والجمعُ كالواحد، و) قد تُكَسَّر على (أفلال)، قالَ الرّاچِزُ : * مَرْتُ الصَّحَارَى ذُو سُهُوبٍ أَقْلالْ(٢) * (وأَقْلَلْنا: وطِئْناها)، وقالَ الفَرّاءُ: أَفَلَّ الرَّجُلُ صارَ بِأَرْضٍ فَلَمْ يُصِبْهُ مَطَرٌ (١) في القاموس ((وشّرار)). (٢) اللسان والتهذيب ٣٣٦/١٥. ١٩١ فلل ـلل وأَنْشَد: أَفَلَّ وَأَقْوَى فَهْوَ طَاوٍ كَأنَّما يُجاوِبُ أَعْلَى صَوْتِهِ صَوْتُ مِعْوَلٍ (١) .(و) الفِلُّ، (بالكسرِ: الأَرْضُ لا نَبَاتَ بها) ولَمْ تُمْطرْ، قالَ عبداللّهِ بنِ رَوَاحَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعالَی عنهُ ؛ شَهِدْتُ فَلَمْ أَكْذِبْ بِأَنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ الذي فَوْقَ السَّمواتِ مِنْ عَلُ وأنَّ أبا يَحْيَى ويَحْيَى كِلَيْهِما لَهُ عَمَلٌ في دينِهِ مُتَقبَّلُ وأَنَّ الَّتِي بالجِزعِ مِنْ بَطْنِ نَّخْلَةٍ ومَنْ دانَها فِلِّ من الخيرِ مَعْزِلُ(٢) أي خالٍ من الخيرِ، ويُرْوَى: ومَنْ دونها؛ أي الصَّنَم المَنْصُوبُ حولَ العُزی. قالَ الصّاغانِيُّ: وتُرْوَى القِطْعَةُ التي مِنْها هُذهِ الأبياتُ لِحَسّانَ رضيَ اللَّهُ تعالَى عنهُ، وهي مَوْجُودَةٌ في (١) اللسان والتهذيب، ٣٣٦/١٥، وهو لذي الرمة في ديوانه (طبع مجمع دمشق) ١٤٨٩/٣ . (٢) الأبيات في ديوان حسان بن ثابت (ط. دار صادر) ٢٠٣، من قطعة من خمسة أبيات برواية : * شهدت بإذن الله أن محمداً . والأول والثالث في اللسان والتهذيب ٣٣٥/١٥، والثالث في الصحاح. أُشْعارِهِما. وقال أبو صالِحِ مَسْعُودُ بنُ قَيْدٍ، واسمُ قيدٍ : عثمان، يَصِفُ إِلًا: * حَرَّقَها حَمْضُ بِلادٍ فِلٌ * * وغَتْمُ نَجْمٍ غَيْرِ مُسْتَقِلٌ ** : فما تَكادُ نِيبُها تُوَلِّي(١) * الغَثْمُ: شِدَّةُ الحَرِّ الذي يَأْخُذُ بالنَّفَسِ. (و) الفِلِّ: (ما رَقَّ من الشّعَرِ). (واسْتَفَلَّ الشَّيءُ: أَخِذَ منهُ أذْنَى جُزْءٍ كُعُشْرِهِ). وقيلَ الاسْتِغْلالُ أنْ يُصِيبَ مِنَ المَوْضعِ العَسِرِ شَيْئًا قليلاً مِنْ مَوْضِعِ طَلَبِ حَقِّ أَوَ صِلَةٍ، فلا يَسْتَقِلُّ إلَّا شَيئًا يَسیرًا. (وأفلَّ) الرَّجُلُ (ذَهَبَ مالُهُ)، من الأَرْضِ الفَلِّ. (١) اللسان بدون نسبة، والأول والثاني في الصحاح، قلت: تقدم الأول والثالث في (نيب) لمنظور بن مرثد الفقعسي، والأول مع اثنين آخرين في (خوص) بلا نسبة، والأول والثاني في (حرق) لأبي صالح الفزاري، وهو مسعود بن قيد، وسيأتيان في (غتم) لمسعود بن قيد الفزاري، وانظر اللسان (نيب، خوص، حرق، فلل)، وكذلك التهذيب ٨٣/٨، ٣٣٥/١٥ (خ). ١٩٢ فلل فلل (وفَلَّ عنه عَقْلُه يَفِلُّ: ذَهَبَ ثمَّ عادَ). (و) قالَ أبو عَمْرِو: (الفُلَّى، كرُبَّى: الكَتِيبَةُ المُنْهَزِمَةُ)، وكذلك الفُرَّى. (والفُلْفُلُ، كهُدْهُدٍ وزِبْرِجِ)، ونَسَبَ الصّاغانِيُّ الكَسْرَ للعامَّةِ، ومَنَعَهُ صاحِبُ المِصباحِ أيضًا وصَوَّبُوا كلامَهُ؛ (حَبِّ هِنْدٌِّ) معروفٌ، وهو مُعَرَّبُ بِلْبِلْ، بالكَسْرِ، لا يَنْبُتُ بِأَرْضٍ العَرَبِ، وقد كَثُرَ مَجِيتُهُ في كلامِهِم. قالَ أبو حَنِيفَةَ: أَخْبَرني مَنْ رَأى شجَرَهُ فقالَ: مثلُ شَجَرِ الرُّمّانِ سَواء؛ زادَ داوُدُ الحَكيمُ: وأَرْفَع؛ وبينَ الوَرْقَتَيْنِ مِنْهُ شِمْراخانٍ مَنْظومانٍ، والشِّمْراُ في طولِ الإِصْبَعِ، وهوَ أخضَر؛ فِيُجْتَنَى ثم يُشَرُّ فَي الظُّلّ فَيَسْوَذُ ويَتْكَمِشُ (١)، ولهُ شَوْكٌ كَشَوْكِ الرُّانِ، وإذا كانَ رطبًا رُبِّب بالماءِ والمِلْحِ، حتَّى يُدْرِكَ، ثم يُؤْكَلُ كَما تُؤْكَلُ البُقولُ المُرَبَّبة على المَوائِدِ (١) عن اللسان وفي مطبوع التاج: ((ينكمس)). فيكونُ هاضُومًا، واحِدَتُهُ فُلْفُلَةٌ. وقالَ داودُ الحَكِيمُ في التّذْكَرَةِ: ورَقُهُ رقيقٌ أحمَرُ مِمّا يَلِي الشَّجَرَةَ، أخْضَرُ مِنَ الجِهَةِ الأُخْرَى، وعُودُهُ سَبطٌ، وهو أبيضُ وأسودُ، (والأبيضُ أصْلَحُ) في الاستعمالِ، (وكِلاهُما) إما بُسْتانِيٍّ أو بَرِّيٌّ، وثمرتُهُ عَناقِيدُ كالعِنَبِ، حارٌّ ياِسٌ (نَافِعٌ لقَلْعِ البَلْغَم اللَّذِجِ مَضْغًا بالزِّفْتِ)، ويَجْلُو الصَّوْتَ، (ولِتَسْخِينِ العَصَبِ والعَضَلاتِ تَسْخِينًا لا يُوازيه غَيْرُهُ، وللمَغْصِ والنَّفْخِ، واسْتِعْمالُه في اللَّعوقِ للسُّعالِ) البارِدِ (وأوْجاعٍ الصَّدْرِ) وضِيقِ النَّفَسِ، ويَنْفَعُ في الأَكْحالِ فَيَجْلُو الظُّلْمَةَ والبياضَ، ويُذْكِي ويُقَوِّي الحِفْظَ، ولا شَيْءَ مِثْلُه في تَحْمِيرِ الأَلْوانِ. (و) مِنَ المَشْهُورِ أَنَّ (قَلِيلَه يَعْقِلُ) البَطْنَ، (وكَثيرَهُ يُطْلِقُ ويُجَفِّفُ) الرُّطُوباتِ، (ويُدِرُّ) البَوْلَ، (ويُبَدِّدُ المَنِيَّ بعدَ الجِماعِ، ويُفْسِدُ الزَّرْعَ بِقُوَّةٍ)، وقد جاءَ في قولِ امْرِئ القَيْسِ : ١٩٣ فلل فلل تَرى بَعَرَ الصِّيرانِ في عَرَصاتِها وقِيعانِها كأَنَّهُ حَبُّ فُلْفُلِ(١) وقال المُرَقِّشُ الأكبَرُ، وقيلَ: الأَصْغَرُ: فكأَنَّ حَبَّةَ فُلْفُلٍ في جَفْنِهِ. ما بَيْنَ مَضْجَعِها إلى إِمسائِها(٢) (وأمّا الدارَ فُلْفُلَ وهو شجرُ الفُلْفُلِ أوَّلَ ما يُثْمِرُ)، قالَ شيخُنَا: صرَّحَ جَماعَةٌ بأَنَّ شَجَرَ دارَ فُلْفُلَ غيرُ شَجَرٍ الفُلْفُلِ؛ (فيزيدُ في الباءَةِ ويُحْدِرُ الطَّعامَ)، أي يَهْضِمُه، (ويُزِيلُ المَغَصَ) والنَّفْخَ، (ويَنْفَعُ مِنْ نَهْشٍ الهَوامٌ طِلاءً بالدُّهْنِ). قُلْتُ: ويُعْرَفُ الدارَ قُلْفُلَ بِمِصْرَ بِعِرْقِ الذَّهَبِ، وبالفارِسِيَّةِ يُلْيُلْ دَرَازْ. (و) الفُلْفُلُ، (كهُدْهُدٍ: الخادِمُ الکَیِّسُ)، زادَ منلا عليّ في ناموسِهِ : وكَزِيْرِجٍ أيضًا مِثْلُ ذلك، بل هو الأكْثَر (١) من معلقته، وهو في ديوانه ص ٣٠ برواية: ((بعر الأرآم»، قلت: وانظر شرح القصائد التسع للنحاس ١٠١/١ (خ). (٢) للمرقش الأكبر كما في المفضليات (طبع دار المعارف) ٢٣٤، وروايته: ... في عينه ما بين مَصْبَحِها في اسْتِعْمالِهِ. قالَ شيخُنا؛ كذا قالَ وفيه تأمُّل. (و) الفُلْفُلُ: (اللَّيْفُ). (و) قُلْفُلٌ: (اسْمُ) رَجُلٍ . (وتَفَلْفَلَ) الرَّجُلُ: (قَارَبَ بَيْنَ الخُطا وتَبَخْتَرَ)(١)، وبِهِ فُسِّرَ الحَدِيثُ عن أبي عبدِ الرَّحمنِ السُّلَميِّ قالَ: ((خَرَجَ علينا عَليٍّ، رَضِيَ اللَّهُ تعالَى عِنْهُ، وهو يَتَفَلْفَلُ)) وكانَ كَيِّسَ الفِعْلِ(٢)، [وروى: يَتَقَلْقَل](٣)، ورَوَى عَبدُ خَيْرِ: ((أَنَّهُ خَرَجَ وهو يَتَفَلْفَلُ فسَأَلْتُهُ عنِ الوِتِرِ، فقالَ: نِعْمَ سَاعَة الوِتِرِ هذه)»، هكذا فَسَّرَهُ النَّضْرُ. (و) قال ابنُ الأعْرابِيِّ: تَفَلْفَلَ (شاصَ فاهُ بالسِّواكِ)، وبِهِ فُسِرَ الحَدِيثُ، وفَسَّرَهُ النَّضْرُ أيضًا هكذا. ونَقَّلَ ابنُ الأَثِيرِ عن الخطّابِيِّ يُقالُ: جاءَ فُلانٌ مُتَفَلْفِلاً، إِذا جاءَ والمِسْواكُ في فِیهِ یَشُوصُهُ. (١) قوله: ((وتبختر)) ساقطة من مطبوع التاج وهي عبارة القاموس. (٢) في هامش مطبوع التاج: ((قوله: وكان كيس الفعل، هكذا في خط الشارح)) . . (٣) زيادة من الفائق ٣/ ١٤٠، والحديث بكامله فيه. ١٩٤ : فلل فلل وقالَ القُتَيْبِيُّ: لا أعْرِفُ يَتَفَلْفَلُ بِمَعْنَى يَسْتَاكُ، قالَ: وَلَعَلَّهُ يَتَفَّلُ؛ لأَنَّ مَنْ اسْتَاكَ تَفَل، (كَفَلْفَلَ فيهما)، عن النَّضْرِ. (و) تَفَلْفَلَ: (قَادِمَتَا الضَّرْعِ)؛ إِذا (اسْوَدَّتْ حَلَمَتَاهُما)، ووُجِدَ في بَعْضٍ نُسَخِ الصِّحاح: حَلَمَتاها؛ قالَ ابنُ مُقْبِلٍ يَصِفُ ناقَّةً : فَمَرَّتْ عَلى أَظْرابِ هِرٍّ عَشِيَّةً لها تَوْأَبَانِيَّانِ لم يَتَفَلْفَلا(١) الثَّوْأَ بَانِيّانِ: قَادِمَتَا الضَّرْعِ. (و) قالَ ابنُ شُمَيْلٍ: (الفِلِّيَّةُ، بالكَسْرِ) كالعِلِيَّةِ: (الأرضُ) التي (لَمْ يُصِبْها مَطَرُ عامِها حتى يُصِيبَهَا المَطَرُ من) العامِ (القابِلِ)، (ج: الفَلالِيُّ). (وثَوْبٌ مُفَلْفَلٌ، بالفتح)، أي عَلى صِيغَةِ المَفْعُولِ: (مُوَشّى)، داراتُ وَشِْهِ (كصعاريرِ الفُلْفُل)، أي تَحْكِي استدارَتَه وصِغَرَه. (وشَرابٌ مُفَلْفَلٌ: يَلْذَعُ لَذْعَةً)، قالَ : (١) ديوانه ٢١٢ واللسان وعجزه في الصحاح، وتقدم مع تخريجه في (فشق). كأَنَّ مَكاكِيَّ الجِواءِ غُدَيَّةً صُبِحْنَ سُلاَفًا من رَحِيقٍ مُفَلْفَلِ (١) ذَكَّر على إرادَةِ الشَّرابِ. وقيلَ: خَمْرٌ مُفَلْفَلٌ أُلْقِيَ فِيهِ الفُلْفُلُ فهوَ يَحْذِي اللِّسانَ؛ وطَعامٌ مُفَلْفَلٌ كذلك. (وشَعَرٌ مُفَلْفَلٌ: شَديدُ الجُعودَةِ)، كشَعَرِ الأسْوَدِ. (وأَدِيمٌ مُفَلْفَلٌ: نَهَكَهُ الدِّباغُ) فَظَهَرَ فيهِ مِثْل الفُلْغُلِ . (والأَفَلُّ: سَيْفُ عَدِيٍّ بنِ حاتِم)، الطّائِيِّ، رضِيَ اللَّهُ تعالَى عنهُ، وفيهِ يَقُولُ: إنّي لأَبْذُلُ طارِفِي وتِلادِي إِلَّ الأَفَلَّ وشِكَّتي والجَرْوَلا(٢) (وفِلِفِلانُ، بالكَسْرِ: ٥ بأَصْبَهان)، منها: أبو يَعْقوب إسحَقُ بنُ إسْمعيل ابنِ السَّكَنِ، عن إِسْحَقَ بنِ سَلْمانَ (١) البيت لامرئ القيس، من معلقته، وانظر ديوانه . (دار المعارف) ٣٧٦، وهو في اللسان من غير نسبة . (٢) نسب البيت في الأساس إلى حاتم الطائي، وانظر ملحقات ديوانه (تحقيق عادل سليمان جمال) ٢٨٣. ١٩٥ فلل فلل الرّازِيِّ، صاحِبٍ جَرِيرٍ، وعنهُ أبو محمد بنُ فارِسَ. [] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عليه: الفَلُّ: الخُصومَةُ والتّزاعُ والشِّقاقُ، وبِهِ فُسِّرَ أَيْضًا حَدِيث أُمِّ زَرْعِ كَما تَقَدَّم، والمَعْنَى كَسَرَكِ بِخُصوَمَتِهِ. والتَّفْلِيلُ: تَفَلُّلٌ فِي حَدِّ السِّكِّين، وفي غُرُوبِ الأَسْنانِ، وفي السَّيْفِ، وفي حَدِيثِ عائِشَةَ تَصِفُ أَباها رضيَ اللَّهُ تَعالَى عنهما: ((ولا فَلُّوا له صَفَاةً)» أي كَسَرُوا له حَجَرًا، كَنَتْ به عن قُوَّتِهِ في الدِّين. واسْتَفَلَّ غَرْبَه: أي كَسَرَهُ. وتَفَلَّلَتْ مَضارِبُه : تَكَسَّرَت. والفَلُّ : ثَوْبٌّ من مُشاقَةِ الكَتّانِ . وانْفَلَّ سِنُّه: انْتَلَم، قال: * عُجَيِّزٌ عارِضُها مُنْفَلُّ * طَعَامُها اللُّهْنَةُ أَوْ أَقَلُّ(١) * * (١) اللسان، ويأتي الثاني في (لهن) منسوبا لعطية الدبيري، وتكملة الزبيدي، قلت: والأول في التهذيب ٣٣٥/١٥، وهما في إصلاح المنطق ٢٥، وشرح أبياته لابن السيرافي ٨٧، ونسبهما لعطية الدبيري (خ). وقومٌ فِلالٌ، بالكسرِ: مُنْهَزِمُونَ، نقلهُ الجَوْهَرِيُّ. وأَفَلَّتِ الأَرْضُ: صارَتْ فَلَّ عن أبي حَنِيفَة، وأَنشد: وَكُمْ عَسَفَتْ من مَنْهَلٍ مُتَخاطِىءٍ أَفَلَّ وأَقْوَى فالحِمامُ طَوامِيٍ(١) والفَلِيلُ: العُرْفُ، وَبِهِ فَسَّرَ السُّهَيْلِيُّ في الرَّوْضِ قولَ ساعِدَةَ بنِ جُوَيَّةً : وغُودِرَ تاوِيًا وَتَأَّوَّبَتْهُ مُذَرَّعَةٌ أُمَيْمَ لهَا فَلِيلٌ(٢) نَقَلَهُ شيخُنا، وأَمّا السُّكَّرِيُّ فَإِنَّهُ فَسَّرَهُ بالشَّعَر المَكْبُوب. وتَفَلْفَلَ شَعْرُ الأَسْوَدِ: اشْتَدَّتْ جُعُودَتُه، كما في المُخكم. ورُبَّما سُمِّيَ ثَمَرُ الْبَرْوَقِ فُلْفُلًا، تَشْبِيهًا بهذا الفُلْفُلِ، قالَ: ** وانْتَفَضَ البَرْوَقُ سُودًا فُلْفُلُه (٣) (١) اللسان، وتكملة الزبيدي. (٢) شرح أشعار الهذليين ١١٤٦، واللسان، ومادة (ذرع)، وتقدم للمصنف في (ذرع)، وتكملة الزبيدي. (٣) تقدم للمصنف مع مشطور آخر في (نفض)، ونسبه لأبي النجم العجلي، واللسان، وفي الأساس نسبه إلى أبي النجم العجلي وزاد مشطورا بعده، ومثله في الجمهرة ١/ ١٦٢ ضمن أربعة مشاطير، وهو في تكملة الزبيدي. ١٩٦ فلل فتأل وأهلُ اليَمَنِ يُسَمُّونَ ثَمَرَ الغافِ فلفلا. وفَلْفَلَ وتَفَلْفَلَ: مَشَى مُتَبَخْتِرًا. وفُلّنُ، كرُمّانٍ: ناحِيَةٌ ببلادٍ السُّودانِ . وفِيلالُ، بالكسرِ: اسم سِجِلْماسَةَ، لمدينةٍ في الغَرْبِ. وفُلْفُلُ الماءِ: نَبْتُ يُجاوِرُ الماءَ، سَبْطٌ ناعِمُ الوَرَقِ، له حَبُّ في عَناقِيدَ. وفَلافِلُ السُّودانِ: حَبٌّ مُسْتَدِيرٍ أَمْلَسُ في غُلُفٍ، ذِي أَبْياتٍ، مثل الضَّنوبر. وفُلْفُلُ القُرُودِ: حبُّ اللِّيمِ. وفُلْفُلُ الصَّقَالِيَةِ: فنجكشت(١). والفُلُّ، بالضَّمِّ: عبارة عن ياسَمِينِ مُضاعَفٍ، إِمّا بالتَّرْكِيبِ أو بِشَقِّ أَصْلِهِ، ويُوضَعُ فيهِ الياسَمِينُ، وهو زهرٌ نَقِيُّ البَياضِ، والنَّدَلُّك بِوَرَقِهِ يُطَيِّبُ البَدَن. .(١) قلت: وفي تذكرة داود ٢٥١/١ (فنجنکشت)، ويسمى أيضاً (بَنْجَنْكُشْتْ) وهو اسم فارسي يعني ذات الخمسة أقسام، لأن الورقة من شجرة مقسمة إلى خمسة أقسام، وهو نبات من فصيلة الفليفلة . راجع تعليقات الدكتور حازم البكري الصديقي على كتاب المنصوري في الطب للرازي ٥٨٨ (ط معهد المخطوطات في الكويت) خ. وفُلْفُلَةُ بنُ عَبْدِ اللَّهِ الجُعْفِيّ: تابِعِيٌّ يروِي عن ابنٍ مَسْعُودٍ، وعنهُ القَاسِمُ ابنُ حَسّان، ثِقَةٌ . وفي المَثَلِ: ((من قَلَّ ذَلَّ، ومَنْ أَمِرَ فَلَّ)). وغَدَافِلَّ مِنَ الطَّعام، بالكَسْرِ: أي خالِیًا. والفَلِيلَةُ: شَعَرُ زُبْرَةِ الأَسَدِ، قالَ مالِكُ(١) بِنُ نُوَيْرَةَ: يا لَهْفَ مِنْ عَرْفَاءَ(٢) ذاتٍ فَلِيلَةٍ ٠٠٤(٣) جاءَتْ إليَّ على ثلاثٍ تَخْمَعُ(٣) والفُلْفِيلَةُ: بالضَّمِّ: نَهْرٌ صَغِيرٌ يَنْشَقُّ من النِّيلِ . * [ف ن أ ل] (الفِيْئِلُ) كزِبْرِجِ، أهمله الجَوْهَرِيُّ، وقالَ الفَرّاءُ: هَيَ (المَرْأَةُ القَصِيرَةُ)، كذا نَقَلَه الأَزهَرِيُّ في ثلاثِيّ التَّهْذِیبِ، وفي کِتابِ الوافِرٍ، وهو بالقافِ. (و) قالَ ابنُ الأَعرابِيِّ: الفِنْئِلُ: (رَقَبَةُ الفِيلِ)، نَقَلَهُ الأَزْهَرِيُّ أيضا. (١) قصيدة الشاهد من المفضليات، وهي منسوبة إلى متمم أخي مالك، وقالَ الشارح: بعضهم يرويها لمالك. (٢) في مطبوع التاج ((عرناء)) تحريف، والمثبت من العباب، والمفضليات، والعرفاء: الضبع. (٣) العباب، والمفضليات ٥٢ (ط دار المعارف)، وتكملة الزبيدي، وتقدم في (خمع). ١٩٧ فنجل فنشل [ف ن ج ل] * (الفُنْجُلُ، كقُتْفُذٍ)، أهملهُ الجَوْهَرِيُّ، وفي اللِّسانِ: هو (عَناقُ الأَرْضِ)، ويُرْوَى بالعَيْنِ، وقد تقدَّم عن ابنِ خالَوَيْهِ. (و) الفَنْجَلُ مِنَ الرِّجالِ، (بالفتحِ: الأَفْحَجُ)، وهو المُتَباعِدُ الفَخِذَيْنِ الشَّدِيدُ الفَحَجِ، عن ابنِ الأعرابِيِّ، وأَنْشَدَ: * اللَّهُ أَعْطانِيكَ غيرَ أَحْدَلَا ﴾ · ولا أَصَكَّ أو أَفَجَّ فَنْجَلاً(١)* (والفَنْجَلَةُ: تَبَاعُدُ ما بَيْنَ السّاقَيْنِ والقَدَمَيْنِ). (و) أيضًا: (مِشْيَةٌ ضَعِيفَةٌ كالْفَنْجَلَى)، وهي مِشْيَةُ الشَّيْخِ، وقالَ ابنُ الأَعرابِيِّ: الفَنْجَلَة: أَنْ يَمْشِيَ مُتَفَاجًّا، وقَد فَتْجَلَ، وقد تقدَّم في ((ف چ ل)). [ف ن د ل] (فَنْدَلَةُ)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ والجَماعَةُ، وهو (والِدُ الوَزِيرِ الكاتِبِ أَبِي بَكْرٍ (١) تقدم في (فجج، فجل)، وهما في اللسان، ومادة (فجج)، والتهذيب ٥٠٨/١٠، ١١/ ٢٥٦، والعباب. مُحَمَّد) كذا في النُّسَخِ، وفي بعضِها أَبِي بَكْرِ بنِ مُحَمَّد، وهوَ غَلَطْ، والصَّوابُ أَنَّهُ جَدُّ الوَزِيرِ أبي بَكْرٍ مُحَمَّدٍ بِنِ عَبْدِ الغَنِيِّ، رَوَى عن الأَعْلَمِ الشَّنْتَمَرِيّ، ذَكَرَه أبو حيّان، كذا في التَّْصِيرِ . [] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ علیه: فِتْدَلَاوة (١): بُلَيْدَةٌ قُرْبَ سَبْتَةَ منها يُوسُفُ بنُ دُرْناسٍ(٢) بنِ عِيسَى الفِتْدَلَاوِيّ الفَقِيه المالِكِيّ، سَمِعَ منهُ الحافِظُ أبو القاسِم بنُّ عَساكر، وغيرُه، وقَتَلَهُ الفِرِنْجُ بدِمَشْقَ سنة ٥٤٣، كذا في اللُّابِ للِلْبِيسِيِّ. [ف ن ش ل] (المُفَتْشِلُ)، أهمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ وصاحِبُ اللِّسانِ، وأورَدَهُ الصاغاِيُّ في ((ف ش ل)) فقال: هو (المُفَنْشِي، يُقال: أتانا مُفَنْشِلاً لِحْيَتَه) ومُنَفْشِلًا، بتقديم النُّونِ: (أي مُفَتْشِيًا)، والذي في العُبابِ: أَتانا مُنَفْشِلاً بِلِحْيَتِه ومُنَفْشِيًا: أي مُنَفِّشًا. (١) كذا في مطبوع التاج بالتاء في آخره، وفي معجم البلدان من غير تاء في آخره . (٢) في مطبوع التاج ((دوناس)) والتصحيح والضبط من معجم البلدان (فندلاو). ١٩٨ فول فهلل [ف و ل] * (الفُولُ، بالضَّمِّ) كتَبَه بالحُمْرَة بناءً على أَنَّهُ قد أَهْمَلَهُ الجوْهَرِيُّ، ولیس کذلك، بل ذگره في آخر ترکیب «ف ي ل»، وَوَجَدْتُ في هامِشِهِ ما نصّه: کذا وجدتُه قد ذكر الفُولَ في ((ف ي ل))، وصوابُه أن يُذْكَر في ((ف ول))، وهو (حَبٌّ كالحِمَّصِ، و) هو (الباقِلَّى عِنْدَ أَهْلِ الشّام) حكاهُ سِيبَوَيْهِ، (أَو مُخْتَصِّ باليابِسِ، الواحِدَةُ فُولَةٌ)، خالَفَ هنا اصْطِلاحَه. (والفُولَةُ، بالضَّمِّ، د، بِفَلَسْطِينَ)، نقله الصَّاغَانِيُّ. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عليه: الفَوّالُ، بالتَّشْدِيدِ : بائِعُ الفُولِ. وأَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدٌ الفَوّال: من مَشایخِ ابنِ عَرَبِيّ. وعَبْدُ اللَّهِ(١) بنُ إبراهيمَ بنِ الفَوّالَةِ، عن ابنِ كاسِ النَّخَعِيِّ، وعنهُ ابنُ الحاجٌ في الخِلَعِيّاتِ. [ف هــ ل ل] * (فَهْلَلُ، كجَعْفَرٍ، مَمْنُوعًا) من (١) المشتبه ٥١١، والتبصير ١١١٣ . الصَّرْفِ (في قَوْلِهم): هو (الضَّلالُ بنُ فَهْلَلَ: من أَسْماءِ الباطِلِ) مثل تَهْلَل، كما في الصِّحاحِ والعُبابِ، ورَوَی ابنُ السِّكِّيتِ فيهِ الضَّمَّ أيضا، وقالَ هو الذي لا يُعْرَف، ثم كونه ممنوعًا صَرَّحَ بهِ الجَوْهَرِيُّ والصّاغانِيُّ وَقَبْلَهُمَا ابنُ السِّكِّيتِ، قالَ: لا يَنْصَرِفُ، وقالَ شيخُنا: لا وَجْهَ لمَنْعِه، بل ولا قائِلَ به؛ لأَنَّ العَلَمِيَّةَ على تَسْلِيمِها فيه لا تَسْتَقِلُّ وحدَها بالمَنْع، ولا عِلَّةَ أُخْرَى تُوجِبُ المَنْعَ، فَتَأَمَّلَ، انتَهَى. وقد تَقَدَّمَ مِثْلُ ذلك في ((ٹ ھے ل)) و ((ب هـ ل)). [] ومِمَا يُسْتَدْرَكُ عليه: الفَهْلَوِيَّة منسوبة إلى فَهْلَة، مُعَرَّب بَهْلَة: اسمٌ يَقَعُ على خَمْسَةٍ بُلْدانٍ : أَصْبَهانَ، والرَّيّ، وماه، ونَهاوَنْدَ، وأَذْرَبِيجانَ، وكَلامُ الفُرْسِ قَدِيمًا كانَ يَجْرِي على خَمْسَةٍ أَلْسِنَةٍ: الفَهْلَوِيَّةِ، والدَّرِّيَّةِ، والفارِسِيَّةِ، والخُوزِيَّة، والسُّرْيانِيَّة، حَقَّقَه ابنُ الكَمالِ، والشَّيْخُ عَبْدُ القادِرِ البَغْدادِيّ(١). (١) ونقله أيضا ياقوت في معجم البلدان (فهلو) عن حمزة الأصفهاني في كتاب التنبيه، قلت: راجع كتاب التنبيه على حدوث التصحيف لحمزة الأصفهاني (طبع مجمع دمشق) ٢٣ (خ) ١٩٩ فیل فیل والفَهْلَوانُ: الشَّدِيدُ المُصارِعُ، وقد سُمِّيَ هكذا جَماعَةٌ مِنَ المُحْدَثِيْنَ. [ف ي ل] * (الفيلُ، بالكَسْرِ): حَيوانٌ (م) معروفٌ، (ج: أَفْيالٌ، وفُولٌ، وفِيَلَةٌ) كعِنَبَة، قالَ ابنُ السِّكِّيتِ: ولا تَقُلْ أَقْبِلَةِ، قالَ سِيبَوَيْهِ: يَجوزُ أن يكونَ أَصلُ فِيلِ فُعْلًا، فكُسِر من أَجْلِ الياءِ، كَما قالُوا أَبْيَضُ وبِيض، وقال الأَخْفَشُ: هذا لا يَكُونُ فِي الواحِدِ، وإِنَّما يكونُ في الجمعِ، (وهي بهاءٍ، وصاحِبُها فَيّالٌ)، هكذا في النُّسَخِ، والصَّوابُ وصاحِبُه، قالَ لَبِيدٌ رَضِيَ اللَّهُ تَعالَى عنه: لو يَقُومُ الفِيلُ أو فَيّالُهُ زَلَّ عن مِثْلٍ مَقامِي وَزَحَلْ(١) (والمَفْيُولاءُ: أوْلادُه) كَما في العُبابِ، قالَ شَيْخُنا: يُنْظَرُ هل له مُفْرَدٌ فَيُلْحَقَ بِمَفْعُولاءَ الوارِدِ جَمْعًا، أو غَيْرُ ذلك. (والفِيلُ أيْضًا: الثَّقِيلُ الخَسِيسُ)، وهو مَجازٌ. (١) شرح ديوانه ١٩٤ وتخريجه فيه، والعباب. (واسْتَفْيَلَ الجَمَلُ: صَارَ كالفِيلِ) في عِظَمِهِ، نَقَلَهُ الزَّمَخْشَرِيّ، وحَكَاهُ ابنُ جِنِّي في بابِ اسْتَحْوَذَ وأَخَواتِهِ، وأَنْشَدَ لأپِي النَّجْم : * يُدِيرُ عَيْنَيْ مُصْعَبٍ مُسْتَفْيِلٍ (١)* (وتَفَيَّلَ النَّباتُ: اكْتَهَلَ)، عن ثعلب . (و) تَفَيَّلَ (الشَّبابُ: زادَ)، عن اللَّيْثِ، وأَنْشَدَ : حَتَّى إِذا ما حانَ مِنْ تَفَيُّلِهْ(٢) * (و) تَفَيَّلَ (فُلانٌ: سَمِنَّ)، وقالَ العَجّاجُ : كُلُّ جُلالٍ يَمْنَعُ المُحَبَّلَا ﴾ عَجَنَسٌ قَرْمٌ إِذا تَفَيَّلَاً(٣)* أي إذا سَمِنَ كأنَّهُ فِيلٌ. (وفالَ رَأْيُه يَفِيلُ فَيْلُولَةً)، وفي بعضٍ (١) في مطبوع التاج كاللسان ((يريد عيني)) وهو تحريف، والتصحيح من التكملة والطرائف الأدبية ٦١ والأساس والخصائص ٩٨/١. (٢) اللسان، والتكملة، والعباب، ويزاد: التهذيب ٣٧٦/١٥. (٣) ديوانه ٨٧ فيما ينسب إليه، واللسان وروايته: (يملأ المُحَبَّلا)) وما هنا كالتكملة والعباب، وتقدم الأول لرؤية في مادة (حبل)، وكذلك في اللسان (حبل). ٢٠٠