النص المفهرس
صفحات 61-80
عمل عمل أَنْشَدَهُ الأَضْمَعِيُّ من قولِ الرّاجِزِ: * بِمَنْزِلٍ يَنْزِلُهُ بَنُو عَمَلْ(١)* قلتُ: ورَأَيْتُ في جَبَلِ الخَلِيلِ جَماعَةٌ يُقالُ لهم: بَنُو العَمَلَى، ولَعَلَّهُم شِرْزِمَةٌ من هَؤُلاءِ أو غيرهم. (وبنو عُمَيْلَةَ، كجُهَيْنَةَ: قَبِيلَةٌ) مِنَ العَرَبِ. (و) عَمَلَى، (كجَمَزَى: ع)، كَما في المُحْكَم. (والعَمْلَّةُ، بالفَتْحِ: السَّرِقَةُ أو الخِيانَةُ)، ولا تُسْتَعْمَلُ إِلَّ في الشَّرِّ، كَما في العُبابِ . (والمَعْمُولُ مِنَ الشَّرابِ: ما فيهِ اللَّبَنُ والعَسَلُ) والثَّلْجُ، جاءَ ذِكْرُهُ في حَديثِ الشّعْبِيِّ. (وعَمَّلَةُ، مُحَرَّكَةً مُشَذَّدَةً) الميمِ: (ع) بالشام، قالَ النّاسِغَةُ الذُّنْيانِيُّ: تأَوَّبَنِي بِعَمَّلَةَ اللَّوَاتِي مَنَعْنَ النومَ إِذْ هَدَأَتْ عُيُونُ(٢) ويُرْوَى بَيَعْمَلَةَ . (والمَعْمَلُ، كمَفْعَدٍ : مِلْكٌ لِبَنِي هاشِمِ بِوادِي بِيشَةً). (١) تقدم في المادة. (٢) ديوانه ١٢٦ (ط بيروت) ومعجم البلدان (عملة). (وَيَوْمُ الْيَعْمَلَةِ: مِنْ أَيّامِهِم) كَما في العُبابِ، قالَ عامِرٌ الخَصَفِيُّ : * أَحْيَا أباهُ هاشِمُ بنُ حَرْمَلَهُ ﴾ * يَوْمَ الهَباداتِ ويومَ الْيَعْمَلَهُ(١) *. (وَتَعمَّلَ) فلانٌ (من أَجْلِه) وفي حاجَتِه: إِذا (تَعَنَّى) واجْتَهَد، قال مُزاحِمُ العُقَيْليُّ : تَكادُ مَغانِیھا تَقُولَ من البِلَى لسائِلِها عَنْ أَهْلِها لا تَعَمَّلِ (٢) أي لا تَتَعَنَّ فليسَ لَكَ فَرَجٌ في سُؤالِكَ. [] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عليه: العامِلُ: هو الّذِي يَتَوَلَّى أُمورَ (١) تقدم للمصنف في (ثكل) مشطور واحد هو: * ورُمْحُهُ للوالداتِ مَشْكَلَه * وأيضاً في (رعبل) مشطوران هما: * ترى الملوكَ حَولَهُ مُرَعْبَلَهْ * * يقتلُ ذا الذنبِ ومن لا ذَنْبَ لَه * واللسان (ثكل، رَعبل) والأول في الاشتقاق ٢٩٠ وبعده ثلاثة مشاطيرٍ هي: * إذا المُلوكُ حَوْلَّهَ مُرَغْبَلَهْ * * ورُمْحُهُ لِلوالداتِ مَشْكَلَهْ ﴾ * يقتلُ ذا الذَّنْبِ ومن لا ذَنْبَ لَهْ ﴾ قلت: والأول وحده في اللسان (حرمل)، ومعه الثاني وثلاثة أخر في (غريل)، وضمن ثلاثة مشاطير في التهذيب ٢٤٣/٨ (خ). (٢) اللسان والتكملة. ويزاد: التهذيب ٢/ ٤٢١ . ٦١ عمل عمل الرَّجُلِ في مالِهِ ومُلْكِهِ وعَمَلِهِ، ومنهُ قِيلَ لِلّذِي يَسْتَخْرِجُ الزَّكَاةَ عامِلٌ. واسْتَعْمَلَ غيرَه: إِذَا سَأَلَه أن يَعْمَلَ له. واسْتُعْمِلَ فُلانٌ: إِذا وُلِّ عَمَلًا من أَعْمالِ السُّلْطان. واستَعْمَلَ فُلانٌ اللَّبِنَ: إِذا بَنَى بِهِ بِناءً . وأعْمَلَهُ: أَعْطَاهُ عُمالَتَه . والمُعامَلَةُ في العِراقِ: هي المُساقاةُ في الحجاز. والتَّعامُلُ: المُعامَلَةُ : وجَمَلٌ (١) مُسْتَعْمَلٌ: قد عُمِلَ به ومُهِنَ . ويُقالُ: أَعْمَلْتُ النّاقَةَ فَعَمِلَتْ، ومنهُ الحَديثُ: ((لا تُعْمَلُ المَطِيُّ إِلَّ إلى ثَلاثَةِ مَساجِدَ)) أي لا تُحَثُّ ولا تُساقُ، وفي حَدِيثٍ لُقْمانَ: ((يُعْمِلُ النّاقَةَ والسّاق))، أخبر أَنَّهُ قَوِيٌّ على السَّيرِ راكِبًا وماشِيًا، فهو يجمَعُ بينَ الأَمْرَيْنِ، وأَنَّهُ حاذِقٌ بالرُّكُوبِ والمَشْئِ . (١) كذا في مطبوع التاج، ووقع في اللسان (وحَبْلٌ)) بدل (وجَمَل» .. وطَرِيقٌ مُعْمَلٌ، كمُكْرَمٍ، أي لَحْبٌ مَسْلُوٌ. وحَكَى اللَّحْيانِيُّ: لَمْ أَرَ النَّفَقَةَ تَعْمَلُ كَما تَعْمَلُ بِمَكَّةَ، قالَ ابنُ سِيدَه: أي تُنْفَق. وفُلانٌ ابنُ عَمَلٍ : إِذا كانَ قَوِيًّا. وناقَةٌ عَمّالَةٌ، مُشَدَّدَةٌ: أي فارِهَةٌ، كما في الأساسِ. وعَمَلٌ، مُحَرَّكَةً: اسمُ رَجُلٍ، ومِنهُ قَوْلُ قَيْسٍ بنِ عاصِمٍ، وهو يُرَفِّصُ ابْتَهُ حَكِيمًا: : أَشْبِهِ أبا أُمِّكَ أو أَشْبِهِ عَمَلْ(١) * كما اسْتَشْهَدَ به الجَوْهَرِيُّ، وقالَ أبو زكريا: إِنَّما أرادَ أو أَشْبِهِ عَمَلِي، ولم يُرِدْ أَنَّهُ اسمُ رَجُلٍ، فَتَأْمَّلَ. والعَمّالُ، كَشَدّارٍ: الكَثِيرُ العَمَلِ، أو الدّائِبُ على العَمَلِ. ومُنْيَةُ العامِلِ: قَرْيَةٌ بِمِصْرَ فِي شَرْقِيَّةِ المَنْصُورَةِ. وعامِلَةُ: جَبَلٌ بالشّامِ . (١) تقدم في (هلف، حمل، وكل)، وأول إنشاده في (زنأ) وانظر تخريجه فيها، وهو في التكملة، والجمهرة ٢٨٢/٣، وإصلاح المنطق ١٧٣، وتكملة الزبيدي. ويزاد: التھذیب ٩٤/٥، ٢٦٠/١٣. ٦٢ عمثل عمثل [ع م ث ل] * (العَمَيْثَلُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ: البَطِيءُ، لِعِظَمِهِ وتَرَهُلُهِ). (و) أيضا: (مَنْ يُسْبِلُ ثِيَابَهُ دَلالًاً)، وقالَ الخَلِيلُ: هو البَطِيءُ الذي يُسْبِلُ ثيابَه كالوَادِعِ الذي يُكْفَى العَمَل ولا يَحْتَاجُ إِلَى التَّشْمِيرِ، وأَنْشَدَ لأَّبِي النَّجْم: لَيْسَ بِمُلْتاثٍ ولا عَمَيْئَلٍ(١) ﴾. (و) قِيلَ: هو (الجَلْدُ النَّشِيطُ)، عن السِّيرافِيِّ، (ضِدٌّ، وهي بِهاءٍ). (و) أيضا: (الطَّوِيلُ الشِّابِ). (و) أيْضًا: (القَصِيرُ(٢) المُسْتَرِخِي) وبه فُسِّرَ قولُ أبي النَّجْمِ أيضا. (و) أيضا: (الطَّوِيلُ الذَّنَبِ مِنَ الظِّبَاءِ والوُعُولِ)، وقالَ الأَصْمَعِيُّ: هو الذَّيّالُ بِذَنَبِهِ. (و) أيضًا: (الضَّخْمُ الشَّديدُ العَرِيضُ) مِنَ الرِّجالِ كَأَنَّ فيه بُطْئًا مِنْ (١) اللسان، ومادة (فيد)، والعباب، والمقاييس ٣٧١/٤، والطرائف الأدبية ٦٣. قلت: وتقدم للمصنف في (فيد)، وهو في كتاب العين ٢/ ٣٤٠، والمحكم ٣٢٧/٢ (خ). (٢) كذا في القاموس كاللسان، وفي الجمهرة ٣٧٢/٣ (( ... وعَمَيْثَلٌ: طَوِيلٌ مُسْتَرْعٍ)) . عِظَمِه، والجمعُ العَمائِلُ، عن محمدٍ بن زیاد. (و) أيضًا: (الأَسَدُ)، وُصِفَ بذلكَ لِضِخَمِهِ) على سائِرِ السِّباعِ، أو لأَنَّهُ لا يُعْطِي أَحَدًا مِنَ السِّباعِ سِوى عِرْسِهِ وأَشْبالِهِ شَيْئًا مما يَفْتَرِسُه، قال: * يَمْشِي كَمَشْىِ الأَسَدِ العَمَيْثَلِ * * بينَ العَرِينَيْنِ وبَيْنَ الأَشْبُلِ(١) * كَما في العُباب. (و) أيضا: (السَّيِّدُ الكَرِيمُ)، عن الصّاغانِيِّ. (و) العَمَيْئَلَةُ، (بِهاءٍ: النّاقَةُ الجَسِيمَةُ)، نَقَلَهُ أبو زَيْدٍ في کِتابِ الإِبِل. (و) يُقالُ: هو يَمْشِي (العَمَيْئَلِيَّة)، هي (مِشْيَةٌ فِي تَّقَاعُسِ وجَرِّ ذُيولٍ)، گما في العُبابِ . [] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عليه: العَمَيْثَلُ: الكَبْشُ الكَبِيرُ القَرْنِ الكَثِيرُ الصُّوفِ، عن محمَّدِ بنِ زِیاد . (١) العباب. ٦٣ عنبل عنبل وأبو العَمَيْثَلِ الأَعْرابِيُّ، مَعْرُوفٌ. والعَمَيْثَلُ: الفَرَسُ والجَمَلُ لِضِخَمِهما. وحَكَى ابْنُ بَرِّي عن ابنِ خالَوَيْهِ، قالَ: ليسَ أَحَدٌ فَسَّرَ العَمَيْثَلَ أَنَّهُ الفَرَسُ، والأَسَدُ، والرَّجُلُ الضَّخْمُ، والكَبْشُ الكَبِيرُ القَرْنِ، والطَّوِيلُ الذَّيْلِ، غیرَ محمَّدِ بنِ زِیادٍ. [ع ن ب ل]* (العُنْلَةُ، بالضَّمِّ: البَظْرُ، كالعُنْبُلِ)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ هنا، وأورَدَهُ في (ع ب ل))، ولا يَخْفَى أَنَّ مثل هذا لا يُسَمّى اسْتِدْراكًا، وأَنْشَدَ شَمِرٌ: * رَعَنَاتُ عُثْلِها الغِدَفْلِ الأَرْعَلِ(١) * (و) العُنْبُلَةُ: (المَرْأَةُ الطَّوِيلَةُ البَظْرِ)، قالَ جَرِير: (١) تقدم في مادة (رعل)، وهو لجرير، ووقع في مطبوع التاج ((الأرغل)) بالغين المعجمة، وهو بالعين كما في ديوانه ٤٤٨، واللسان، والنقائض ٢٣١، ومادة (رعل) من التاج، وصدره: * بزَرُودَ أرْقَصَتِ القَعُودُ فراشَها * ويأتي للمصنف - کالتكملة - في (غدفل). إِذا تَرَمَّزَ بعدَ الطَّلْقِ عُثْبُلُها قالَ القَوائِلُ: هذا مِشْفَرُ الفِيل (١) (و) العُنْبُلَةُ: (الخَشَبَةُ) التي (يُدَقُّ عليها بالمِهْراسِ)، كَما في المُحْكَمِ. (والعُنابِلُ، بالضَّمِّ: الوَتَرُ الغَلِيظُ)، وفي الصِّحاح: الغَلِيظُ(٢)، وأَنْشَدَ للأنصارِيِّ: * والقَوْسُ فيها وَتَرٌ عُنائبِلُ * تَزِلَّ عن صَفْحَتِهِ المَعَابِلُ(٣) يه العُنائِلُ: هو الصُّلْبُ المَتِينُ، وجمعُهُ عَنابِلُ بالفتح، مثل: جُوالِقٍ وجَوالِقَ. (و) أيضًا: (الرَّجُلُ العَبْلُ) أي الضَّخْمُ. (والعُنْلِيُّ)، بالضَّمِّ : (الزَّنْجِيُّ) عن (١) اللسان، ولم أقف عليه في ديوانه. قلت: وهو في التهذيب ٣/ ٣٦٥، منسوباً لجرير (خ). (٢) في هامش مطبوع التاج ((قوله: وفي الصحاح الغليظ، أي بدون ذکر الوتر». (٣) اللسان، وقبلهما مشطور هو: * ما عِلَّتِي وأنا طَبَّ خاتل * وسمى الراجز عاصم بن ثابت، وهو صحابي يعرف بابن أبي الأقلح (انظر القاموس :((قلح)))، وهما منسوبان لعاصم ابن ثابت في العباب، والأول في المقاييس ٣٧١/٤ من غير عزو، قلت: تقدم للمصنف في مادة (عبل)، منسوباً لعاصم بن ثابت، وسيأتي الأوّل مع مشطور آخر في (نبل) خ. ٦٤ عنتل عنثل ابنِ دُرَيْدٍ، ونقلَهُ ابنُ بَرِّيٌّ عن ابنِ خالَوَيْهِ، زَادَ غيرُهما: (الغَلِيظُ)، وفي الجَمْهَرَةِ: سُمِّيَ بِهِ لِغِلَظِهِ، وأَنْشَدَ ابنُ برِّي : * يا رِيَّها وقَدْ بَدَا مَسِيحِي * وابْتَلَّ ثَوْبايَ من التَّضِيحِ * * * وصارَ ريحُ العُنْبُلِيِّ رِيحِي(١) :" [] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عليه: عَبَتْبَلٌ، كسَفَرْجَلٍ: الجَسِيمُ العَظِيمُ، عن أبي عَمْرٍو، وأَنْشَدَ للبَوْلانِيٍّ: : كنتُ أُرِيدُ ناشِئًا عَبَتْبَلَا * * يَهْوَى النِّساءَ ويُحِبُّ الغَزَلا(٢) چ وقد ذَكَرَهُ المُصنّفُ في ((ع ب ل)). [ع ن ت ل] * (العُنْتُلُ، كَقُنْفُذٍ) أهْمَلَهُ الجوهَرِيُّ، وقالَ ابنُ سِيدَه: هو (الصُّلْبُ الشَّدِیدُ). (١) اللسان، والجمهرة ١٦٩/٢ و٤٥٨/٣. قلت: تقدم الأول والثاني في مادة (مسح)، وهما في اللسان (مسح) خ. (٢) تقدم في مادة (عبل)، واللسان وزاد قبلهما خمسة مشاطير، وتهذيب الألفاظ ١٣٩ . (و) قالَ أبو سعيدٍ: العُثْتُلُ: (البَظْرُ، لُغَةٌ في العُنْبُلِ) بالباءِ، وليسَ بِتَصْحِيفٍ، وإنَّما هو مِثل نَبَعَ الماءُ ونَتَعَ، ورُوِيَ بالوجهينِ قولُ أبي صَفْوانَ الأَسَدِيِّ يَهْجُو ابنَ مَيّادَةً: بَدَا عُنْتُلٌ لو تَوضَعُ الفَأْسُ فَوْقَه مُذَكَّرَةً لأنْفَلَّ عنها غُرابُها(١) وقالَ أبو عَمْرٍو: العُنْتُلُ، بالضَّمِّ: فَرْجُ المَرْأَةِ، ورواهُ غيرُه بالفتحِ . (وعَنْتَلَ الشَّيْءَ): أي (خَرَّقَه قِطَعًا). (والضِّباعُ العَناتِلُ: الَّتِي نُقَطِّعُ الأَكِيلَةَ قِطَعًا)، وقد مرَّ ذُلكَ للمُصَنِّفِ أيضا في (عے ت ل)). [ع ن ث ل] * (أُمُّ عَنْثَلٍ، كجَنْدَلٍ) أهمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ والصّاغانِيُّ، وقالَ سِيبَوَيْهِ في كتابِهِ : هي (الصَّبُعُ)، قال بعضُهم : هي (لُغَةٌّ في أمِّ عِثْيَلٍ) كَدِرْهِم، وهكذا نقلهُ الجَوهِرِيُّ عن كتابٍ سِيبَّوَيْهِ، قَالَ ابنُ بَرِّي: والذي في كتابٍ سيبَوَيْهِ: أمّ عَنْثَلٍ بالنون، وقد أَشَرْنا إليه آنفا . (١) تقدم في مادة (عتل)، واللسان وقبله بيتان، وأيضاً في مادة (عتل). ٦٥ عنجل عندل [ع ن ج ل] * (العُنْجُلُ، كَقُنْفُذٍ) أهمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ والصّاغانِيُّ، وقالَ ابنُ خالَوَيْهِ: هو (الشَّيْخُ إذا انْحَسَرَ لَحْمُه وبَدَتْ عِظامُه)، وحكى ابنُ بَرِّي عنه قال: لَمْ يَفْرُقْ [أحدٌ] (١) لنا بينَ العُنْجُلِ والغُنْجُلِ إِلَّ الزّاهِدُ قال: العُنْجُلُ: الشَّيْخُ المُدْرَهِمُ إِذا بَدَتْ عِظامُه، وبالغَيْنِ الثَُّّةُ، وهو عَناقُ الأَرْضِ، وقالَ الأَزهَرِيُّ: العُنْجُلِ: اليابِسُ هُزالاً، وكذلك العُنْجُفُ. (و) قالَ ابنُ دُرَيْدٍ (٢) (العُنْجُولُ) بالضَّمِّ: (دُوَيْبَّةٌ) لا أَقِفُ على حَقِيقَةِ صِفَتِها . [ع ن د ل] * (عَنْدَلَ البَعِيرُ: اشْتَدَّ عَصَبُه)، وصَنْدَلَ: ضَخُمَ رَأْسُه، عن ابنِ الأَغْرابِّ . (و) عَنْدَلَ (الهَزارُ) وكذا الهُدْهُدُ : (صَوَّتَ)، قالَ سيبَوَيْهِ: إذا كانَت التُّونُ ثانِيَّةً فَلا تُجْعَلُ زائِدَةً إِلَّ بِثَبَتِّ. (١) زيادة من اللسان عنه . (٢) الجمهرة ٣٨٣/٣. (والعَنْدَلُ: النّاقَةُ العَظِيمَةُ الرّأْسِ) الضَّحْمَةُ، وقيلَ: هِيَ الشَّدِيدَةُ (لِلمُذَكَّرِ والمُؤَنَّثِ). (و) في الصِّحاح: قالَ أبو عَمْرٍو: العَنْدَلُ: (الطَِّيلُ). وقالَ أبو زيدٍ: هو العَظِيمُ الرأسِ، مثلُ القَنْدَلِ (وهي بهاءٍ)، قالَ: كيفَ تَرَى مَرَّ طُلاحِيّاتها * * عنادِلَ الهاماتِ صَنْدَلاتِها(١) * (والعُنادِلانِ)، بالضَّمِّ: (الْخُصْيانِ)، ويَقُولُونَ: ما يَعْرِفُ سُحَادِلَيْهِ مِنْ عُنادِلَيْهِ، أي ذَكَرَهُ منْ خُصْيَيْهِ، ثَنّی سُحادِلَيْهِ لمكان عُنادِلَيْهِ، عن ابنِ عَبّادٍ، وقد مَرَّ في ((سح دل)). (والعَنْدَلِيلُ، بِلَامَيْنِ: ضَرْبٌ مِنَ العَصافِيرِ) يُصَوِّتُ أَلوانًا، وأَنْشَدَ الأَزْهَرِيُّ لبعضٍ شُعَراءٍ غَنِىّ: والعَنْدَلِيلُ إِذا زَقا فِي جَنَّةٍ خَيْرُ وأَحْسَنُ مِنْ زُقَاءِ الدُّخَلِ (٢) (و) قالَ ابنُ الأَعْرَابِيِّ: (امْرَأَةٌ (١) اللسان، والعباب، والأول في التهذيب ٣٨٥/٤. قلت: وتقدم مع تخريجه في (عندل) خ. (٢) اللسان، وتقدم في (عندل). ٦٦ عندل عنكل عَنْدَلَةٌ: ضَخْمَةُ الثَّدْيَيْنِ)، وأَنْشَدَ : لَيْسَتْ بَعْصَلَاءَ تَذْمِى الكَلْبَ نَكْهَتُها ولا بعَنْدَلَةٍ تَصْطَكُّ ثَدْياها(١) (والعَنادِلُ: جمعُ العَنْدَلِيبِ)، محذوفٌ منهُ، (لأَنَّ) كلَّ (ما جاوَزَ أَرْبَعَةَ) أَخْرُفٍ (ولم يَكُنْ) الرابعُ مِنْ (حُر) و(فِ مَدِّ ولِينٍ) فَإِنَّهُ يُرَدُّ إلى الرُّباعِيِّ ويُبْنَى مِنْهُ الجَمْعُ) والتَّصْغِيرُ، فإِنْ كانَ الحرفُ الرابعُ من حُروفِ المَدِّ واللِّينِ فَإِنَّها لا تُرَدُّ إلى الرُّباعِيِّ وَتُبْنَى منه، هذا نَصُ الجَوْهَرِيِّ في الصِّحاح، وقالَ الأَزْهَرِيُّ: العَنْدَلِيبُ رُباعِيٌّ أَصلُهُ العَنْدَلُ، ثُمَّ مُدّ بياءٍ، وكُسِعَتْ بِلامِ مُكَرَّرة، ثمَّ قُلِبَت باءً. [] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عليه: المُعَنْدِلةُ مِنَ النُّوقِ: المُثَقَّفَةُ الأَعْضاءِ بَعْضُها ببعض، رواهُ شَمِرٌ عن مُحارِب، وأَنْكَرَهُ الأَزْهَرِيُّ، وقد مَرَّ ذِگرُه في اع دل». والعَنْدَلُ: السَّرِيعُ. (١) تقدم قريباً في (عصل، عندل)، ويأتي للمصنف في (ذمى)، واللسان وأيضاً في (عصل، ذمى) والعباب . [] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عليه: [ع ن س ل] * العَنْسَلُ، كجَعْفَرٍ: النّاقَةُ القَوِيَّةُ السَّرِيعَةُ، نقلهُ الأَزْهَرِيُّ عن اللَّيْثِ، وقالَ غيرُه: النونُ زائِدَةٌ ولذا أورَدَهُ المُصَنِّفُ في ((ع س ل)). [ع ن ص ل] * (العُنْصُل، بالضَّمِّ: بَصَلُ الفارِ) وهو البرِّمُ، وقدذکرهُالجوهرُِّ في اع صل» على أنَّ النونَ زائِدَةٌ، (وذُكِر في ((س ق ل)) وفي (ع ص ل)))، وكذلكَ العُنْصُلَيْنِ، ومَرَّ الشاهدُ عليهِ هنالِكَ، والجمعُ العَناصِلُ. [ع ن ظ ل] * (العَنْظَلُ، بالمعجمةِ، كجَنْدَلٍ) أهملَهُ الجوهَرِيُّ والصّاغانِيُّ، وقالَ كُراع: هو (بَيْتُ العَنْكَبوتِ). (والعَنْظَلَةُ: العَدْوُ) البَطِيءُ، وكذلكَ التَّعْظَلَةِ. [ ع ن ك ل] * (العَنْكَلُ، كجَنْدَلٍ) أهملُهُ الجوهرُّ والصّاغانِيُّ، وفي اللِّسانِ: هو (الصُّلْبُ). ٦٧ عنل عول [ع ن ل] (عَيْنِيلُ) أهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ وصاحِبُ اللِّسانِ، وقالَ السِّيرافِيُّ: هو مِثالٌ مُنْكَرٌ، ومَضَى مثلُه خَيْلِيلٌ، وقال ابنُ حَبِيب: هو (ابنُ ناجِيَةَ بنِ الجُماهِرِ) ابنِ الأَشْعَر بنٍ أُدَدَ (في الأَشْعَرِينَ)، وهو أَخُو وائِلِ بنِ ناجِيَةً جَدِّ أَبِي مُوسى الأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه. [ع و ل] * (عَالَ) في الحُكْمِ: (جارَ ومالَ عن الحَقِّ). (و) عالَ (المِيزانُ: نَقَصَ وجارَ، أو زادَ)، أو ارْتَفَعَ أَحَدُ طَرَفَيْهِ عن الآخَرِ، أو مالَ، وهذا عن اللِّحیانِيُّ، قال: إِنّا تَبِعْنَا رَسُولَ اللَّهِ واطَّرَحُوا قولَ الرَّسُولِ وعالُوا في المَوازِينِ (١) ومنهُ قولُ عُثْمانَ رَضِيَ اللَّهُ تَعالَى عنهُ، كَتَبَ إلى أَهْلِ الكُوفَةِ: ((لَسْتُ(٢) (١) اللسان، والأساس، والجمهرة ١٤٠/٣. وفي العباب، وتفسير القرطبي ٢١/٥ روايته: ((قالُوا اتَّبَعْنا ... )). قلت: والبيت في المحكم ٢٥٧/٢، والصحاح، وهو من ستة أبيات لعبدالله بن الحارث السهمي في سيرة ابن هشام ١/ ٣٣١ (خ). (٢) في اللسان ((إِنّي لست ... )). بِميزانٍ لا أَعُولُ)) أي لا أَمِيلُ عن الإِسْتِواءِ والاعْتِدالِ، وبِهِ فَسَّرَ أكثَرُهم قولَه تعالَى: ﴿ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ لَّتَعُولُو﴾(١) أي ذلك أَقْرَبُ أَنْ لاتَجُورُوا وَتَمِيلُوا، (يَعُولُ) عَوْلًا، (وَيَعِيلُ) عَيْلًا، فهو عائِلٌ. (و عالَ أَمْرُهُمْ: اشْتَدَّ وتفاقَمَ)، يُقالُ: أَمْرٌ عالٍ وعائِلٌ: أي مُتَفاقِمٌ، على القَلْبِ، وقَولُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : فذلِكَ أَعْلَى مِنْكِ فَقْدًا لِأَنَّهُ كَرِيمٌ وبَطْنِي للكِرامِ بَعِيجُ (٢) إِنَّمَا أَرادَ أَعْوَلَ أي أَشَدَّ، فَقَلَبَ، فَوَزْنُه على هذا أَفْلَع . (و) عالَ (الشَّيْءُ فُلانًا) يَعُولُه عَوْلًا: (غَلَبَهُ وثَقُلَ عليهِ وأَهَمَّهِ) قَلَهُ الفَرَّاءُ، ومنهُ قِراءَةُ ابنِ مَسْعُودٍ ﴿وَلا يَعُلْ أَذْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا﴾(٣) معْناهُ: لا يَشُقُّ عليهِ ذُلك، ويُقالُ: لا يَعُلْنِي، أي لا يَغْلِبُني (٤)، وقالَت الخَتْسِاءُ: (١) سورة النساء، الآية ٣. (٢) تقدم في مادة (بعج) وشرح أشعار الهذليين ١٣٨ وتخريجه فيه، واللسان وأيضا في (بعج). (٣) سورة يوسف، الآية ٨٣ وقراءة الجمهور ((عسى الله أن یأتیني .. )). (٤) في اللسان (( .. تعلني وتغلبني)) بالتاء فيهما . ٦٨ عول عول ويَكْفِي العَشِيرَةَ ما عالَها وإِنْ كَانَ أَصْغَرَهُم مَوْلِدَا(١) (و) عالَت (الفَرِيضَةُ في الحِسابِ) تَعُولُ عَوْلًا: (زادَتْ، و) قالَ اللِّحْيانِيُّ: (ارْتَفَعَتْ) زادَ الجَوْهَرِيُّ: وهو أَنْ تَزِيدَ سِهامًا(٢) فيَدْخُلَ النُّقْصانُ على أَهْلِ الفَرائِضِ، قالَ أبو عُبَيْدٍ : أَظْتُهُ مأخُوذًا مِنَ المَيْلِ، وذُلكَ أنَّ الفَرِيضَةَ إِذا عالَتْ فهيَ تَمِيلُ على أَهْلِ الفَرِيضَةِ جَمِيعًا فَتَنْقُصُهم، ومنهُ حديثُ مَرْيَمَ: ((وعالَ قَلَمُ زَكَريا))، أي ارْتَفَعَ عَلى الماءِ، (وعُلْتُها أَنا وأَعَلْتُها) بِمَعْنَى، يَتَعَدَّى ولا يَتَعَدَّى، كَما في الصِّحاحِ، وروى الأَزْهَرِيُّ(٣) عن المُفَضَّلِ أَنَّهُ أُتِيَ في ابْنَتَيْنِ وأَبَوَيْنٍ وامْرَأَةٍ، فقالَ: صارَ ثُمُنُها تُسْعًا، قالَ (١) ديوانها ٣٠ (ط بيروت) وصدره فيه: ((يُكَلِّفُه القومُ ما عالَهُم»، واللسان، وصدره في الأساس، وانظر تفسير القرطبي ٢٠/٥، ويزاد: المحكم ٢٥٧/٢. (٢) كذا في مطبوع التاج ومثله في الصحاح، وفي اللسان عنه (اسهامها)). (٣) في هامش مطبوع التاج ((قوله: وروى الأزهري عن المفضّل أنه أتى إلخ كذا في خطه»، وعبارة اللسان: وروى الأزهري عن المفضل أنه قال: عالت الفريضَةُ أي ارتفعت وزادَتْ، وفي حديث عليٍّ أَنَّه أتى الخ. قلت: والذي في تهذيب الأزهري ٣/ ١٩٥ يوافق ما في اللسان (خ). أبو عُبَيْدٍ: أَرادَ أنَّ السِّهامَ عَالَتْ حَتَّى صارَ لِلْمَرْأَةِ التُّسْعُ، ولَها فِي الأَصْلِ الثُّمُنُ، وذلكَ أَنَّ الفريضَةَ لو لَمْ تَعُلْ كانَتْ مِنْ أَرْبَعَةٍ وعِشْرِينَ، فَلَمّا عالَتْ صارَتْ مِن سَبْعَةٍ وعِشْرِينَ، فللابْنَتَيْنِ الثُّلُثانِ سنَّةَ عَشَرَ سَهْمًا، وللأَبَوَيْنِ السُّدُسانِ ثَمَانِيَةُ أَسْهُمِ، وللمَرْأَةِ ثَلاثَةٌ، وهذه ثلاثَةٌ مِنْ سَبْعَةٍ وعِشْرِينَ، وهو التُّسْعِ، وكان لها قَبْلَ العَوْلِ ثَلاثَةٌ مِنْ أَرْبَعَةٍ وعِشْرِينَ، وهو الثُّمُنُ(١). وهذهِ المَسْأَلَةُ تُسَمَّى المِنْبَرِيَّةَ، لأَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ تعالَى عنهُ سُئِلَ عَنْها وهو على المِنْبَرِ فَقالَ مِنْ غَيْرِ رَوِيَّةٍ : «صارَ ثُمُنُّها تُسْعًا)» لأَنَّ مجموعَ سِهامِها واحِدٌ وثُمُنُ واحِدٍ، فأصْلُها ثمانِيَةٌ(٢) والسِّهامُ تِسْعَةٌ، وقد مَرَّ ذِكرُها في ((ن ب ر)). (١) قلت: هنا ينتهي كلام الأزهري، والباقي من اللسان (خ). (٢) قوله: فأصلها ثمانية .. الخ كذا في مطبوع التاج، ومثله في النهاية، واللسان، وفي هامشه كتب مصححه: (قوله فأصلها ثمانية إلخ ليس كذلك فإن فيها ثلثين وسدسين وثمنا فيكون أصلها من أربعة وعشرين وقد عالت إلى سبعة وعشرين. انتهى من هامش النهاية)). والخلاف في الحقيقة لفظي لأن النسبة واحدة. ٦٩ عول عول (و) عالَ (فُلانٌ عَوْلاً وِيالَةٌ)، كَكِتَابَةٍ، وعُؤُولاً، بالضَّمِّ: (كَثُرَ عِيالُهُ، كَأَعْوَلَ وأَعْيَلَ) على المُعاقَبَةِ، وبِهِ فُسِّرَ قولُه تعالَى: ﴿ذَلِكَ أَدْنَى أَن لا تَعُولُوا﴾(١) أي: أَدْنَى لِئَلّ يَكْثُرَ عِيالُكُم، وهو قولُ عبدِ الرَّحْمُنِ بنِ زَيْدِ بِنِ أَسْلَمَ، قَالَ الأَزْهَرِيُّ: وإلى هذا القَوْلِ ذَهَبَ الشّافِعِيُّ، قالَ : والمَعْروفُ: عالَ الرَّجُلُ يَعُولُ: إِذا جارَ، وأَعَالَ يُعِيلُ: إِذا كَثُرَ عِيالُه. وقالَ الكِسائِيُّ: عالَ الرَّجُلُ يَعُولُ: إذا افْتَقَرَ، قالَ: ومِنَ العَرَبِ الفُصَحَاءِ مَنْ يَقولُ: عالَ يَعُولُ: إذا كَثُرَ عِيالُه، قالَ الأَزْهَرِيُّ: وهذا يُؤَيِّدُ مَا ذَهَبَ إليه الشافِعِيُّ في تفسيرِ الآيَةِ؛ لأَنَّ الكِسائِيَّ لا يَحْكِي عن العَرَبِ إِلَّ مَا حَفِظَهُ وضَبَطَهِ، قالَ: وقولُ الشافِعِيِّ نفسِه حُجَّةٌ؛ لأَنَّهُ رَضِيَ اللَّهُ تَعالى عنه عَرَبِيُّ اللِّسانِ فَصِيحُ اللَّهْجَةِ، قال: وقد اعْتَرَضَ عليهِ بعضُ المُتَحَذْلِقِينَ فخَطَّأَهُ، وقد عَجِلَ ولم يَتَثَبَّتْ فيما قال، ولا يجوزُ للحَضَرِيِّ أنْ يَعْجَلَ (١) سورة النساء الآية ٣. إِلى إِنْكارٍ ما لا يَعْرِفُه من لُغَاتٍ العَرَب. وفي حَديثِ الْقاسِمِ بُنٍ مُخَيْمِرَةَ: ((إِنَّهُ دَخَلَ بها وأَعْوَلَتْ)) أي وَلَدَت أَوْلادًا، قال ابنُ الأَثِير (١): الأَصْلُ فيهِ أَعْيَلَتْ، أي صارت ذاتَ عِيالٍ، وعَزَا هذا القولَ إِلى الهَرَوِيِّ، وقال: قال الزَّمَخْشَرِيُّ: الأَصْلُ فيه الواوُ، يُقالُ: أَعالَ وأَعْوَلَ: إِذا كَثُرَ عِيالُهُ، فَأمّا أَعْيَلَتْ فَإِنَّهُ فِي بِنَائِهِ مَنْظُورٌ إلى لَفْظِ عِيالٍ لا أَصْلِهِ، كَقَوْلِهِم: أَقْيالُ وأَعْیادٌ. وتقولُ العَرَبُ: مالَهِ عَالَ ومالَ(٢)، فعالَ: كَثُرَ عِيالُهُ، ومالَ: جارَ في حُكْمِهِ. (و) عالَ (عِيالَهُ عَوْلًا وعُؤُولاً)، كَقُعُودٍ، (وعِيالَةً)، بالكسرِ: (كَفَاهُم) مَعاشَهُم، قَالَه الأَصْمَّعِيُّ، (و) قالَ غيرُه: (مانَهُم) وقاتَهُم وأَنْفَقَ عليهِم، ويُقالُ: عُلْتُه شَهْرًا: إذَا كَفَيْتَه مَعاشَهُ، وقيلَ: إِذا قامَ بما يَحْتَاجُونَ إليهِ مِن (١) راجع النهاية لابن الأثير ٣٢٢/٣. (٢) وقع في الجمهرة ٣/ ٤٣٠: ((ماله عالَ ولا مالَ)) هكذا ضبطه بفتح اللام، وسيأتي. ٧٠ عول عول قُوتٍ وكُسْوَةٍ وغيرِهما، وفي الحديثِ: ((كانَتْ له جارِيَةٌ فعالَها وعَلَّمَها)) أي أَنْفَقَ عليها، وفي آخر: (وابْدَأُ بِمَنْ تَعُولُ)) أي بِمَنْ تَمُونُ وتَلْزَمُكَ نَفَقَتُهُ فِي عِيالِكَ، فَإِنْ فَضَلَ شَيْءٌ فَلْيَكُنْ لِلأَجانِبِ، وقالَ الگُمَيْثُ: كما خامَرَتْ في حِضْنِها أُمُّ عامِرٍ لَدَى الْحَبْلِ حَتَّى عَالَ أَوْسٌ عِيالَها(١) ويُرْوَى: ((غالَ)) بالغينِ، وقالَ أُمَيَّةٌ (٢) : غَذَوْتُكَ مَوْلُودًا وعُلْتُكَ يافِعًا تُعَلُّ بِما أَجْنِي عَلَيْكَ وتَنْهَلُ (٣) (كأَعالَهُم، وعَيَّلَهُمْ). (وأَعْوَلَ) الرَّجُلُ: (رَفَعَ صَوْتَه بالبُكاءِ والصِّياحِ، كعَوَّلَ) تَعْوِيلاً، قالَهُ شَمِرٌ. (والاسمُ العَوْلُ والعَوْلَةُ والعَوِيلُ)، (١) تقدم للمصنف في (أوس، جهز)، وسيأتي في (حضن)، واللسان، والمواد (أوس، جهز، حضن)، والعباب. ويزاد: المحكم ٢٥٩/٢، والتهذيب ١٩٦/٣، ٣٥/٦ (العجز)، ١٣٧/١٣، والصحاح. (٢) يعني ابن أبي الصَّلت الثقفي. (٣) ديوانه ٤٥ (ط بيروت)، والعباب. وقد تكونُ العَوْلَةُ: حرارةَ وَجْدِ الحَزِينِ والمُحِبِّ من غيرِ نِداءٍ ولا بُكاءٍ، قالَ مُلَيْحُ الهُذَلِيُّ : فَكَيْفَ تَسْلُبُنا لَيْلَى وَتَكْتُدُنا وقد تُمَنَّحُ مِنْك العَوْلَةُ الكُنُهُ(١) وقد يكون العَوِيلُ صَوْتًا من غيرِ بُكاءٍ، ومنهُ قولُ أبي زُبَيْدٍ : * للصَّدْر منهُ عَوِيلٌ فيه حَشْرَجَةٌ (٢) يه أي: زَئِيرٌ كَأَنَّهُ يَشْتَكِي صَدْرَهُ، وفي حديثِ شُعْبَةَ: ((كانَ إِذا سَمِعَ الحَدِيثَ أَخَذَهُ الْعَوِيلُ والزَّوِيلُ حَتَى يَحْفَظَه))، وأَنْشَدَ ثَعْلَبٌّ لعُبَيْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ اللَّهِ بنِ عُتْبَةَ: زَعُمْتَ فَإِنْ تَلْحَقْ فَضِنٌّ مُبَرِّزٌ جَوادٌ وَإِنْ تُسْبَقْ فَنَفْسَكَ أَغْوِلِ(٣) أرادَ فَعَلَى نَفْسِكَ أَعْوِلْ، فحذَفَ وأَوْصَلَ. (١) شرح أشعار الهذليين ١٠١٦ والرواية: ((وقد يُمَنَّحُ مِنّا .. ))، واللسان. ويزاد: المحكم ٢ / ٢٥٧. (٢) اللسان، وهو بتمامه في التكملة، والأساس، وشعراء إسلاميون ٦٢٥، وعجزه فيها: * كأنَّمَا هِيَ في أَحْشَاءِ مَصْدُورٍ * (٣) اللسان ومجالس ثعلب ١٩ في أبيات. ويزاد: المحکم ٢/ ٢٥٧. ٧١ عول عول (و) قال أبو زَيْدٍ: يُقالُ: أَعْوَلَ (عليهِ) إذا (أَدَلَّ) عليه دالَّةٌ (وحَمَلَ) عليهِ (كعَوَّلَ)، يُقالُ: عَوِّلْ عليَّ بِما شِئْتَ، أي اسْتَعِنْ بِي، كَأَنَّهُ يَقُولُ: احْمِلْ عليَّ ما أحْبَيْت. (و) قال أبو زَيْدٍ أيضا: أَعْوَلَ (فُلانٌ): إذا (حَرَصَ، كأَعالَ وأَعْيَلَ)، فهو مُعْوِلٌ ومُعِيلٌ، وبِهِ فَسَّرَ بعضُهم قولَ أبي كَبِيرِ الهُذَلِيِّ: فأَتَيْتُ بَيْئًا غيرَ بَيْتِ سَنَاخَةٍ وازْدَرْتُ مُزْدَارَ الكَرِيمِ المُعْوِلِ(١) (و) أَعْوَلَت (القَوْسُ: صَوَّتَتْ)، كَما فِي المُحْكَمِ والعُبابِ، وصَحَّفَهُ بعضُهم فقال: الفَّرَسُ، ومثلُهُ وقعَ في نُسْخَةِ اللِّسانِ . (وعِيلَ عَوْلُهُ: ثَكِلَتْهُ أُمُّه). (و) عِيلَ (صَبْرِي، غُلِبَ)، قالَ أبو طالِبٍ: ويكونُ بِمَعْنَى رُفِعَ وغُيِّرَ عَمّا كانَ عليهِ، من قولِهِمْ: عالَت (١) تقدم للمصنف في (سنخ، زور) برواية ( .. الكريم المفضل)) فيهما، وشرح أشعار الهذليين ١٠٧٩ والرواية: ((فدخلت بيتا))، واللسان ومادة (سنخ، زور) برواية: ( . . الكريم المفضل)) أيضا فيهما. ويزاد: التهذيب ١٩٧/٣ (العجز وحده). الفَرِيضَةُ: إذا ارْتَفَعَتْ، وفي حَدِيثٍ سَطْيِحٍ: «فَلَمّا عِيلَ صَبْرُه)) أي غُلِبَ، (فهو مَعُولٌ) كَمَقُولٍ، قَالَ الكُمَيْتُ: وما أنا في اقْتِلافِ ابْنيْ نِزارٍ بِمَلْبُوسٍ عَلَيَّ ولا مَعُولٍ(١) أي لَسْتُ بِمَغْلُوبِ الرَّأْي، وقولُ كُغيِّرِ: وبالأَمْسِ ما رَدُوا لِبَيْنِ جِمَالَهُمْ لعَمْرِي فَعِيلَ الصَّبْرَ مَنْ يَتَجَلَّهُ (٢) يَحْتَمِلُ(٣) أَنْ يَكُون أَرادَ عيلَ على الصَّبْرِ، فحَذَفَ وعَدَّى، ويحتملُ أن يَجُوزَ على قولِهِ: عِيلَ الرَّجُلُ صَبْرَه، قالَ ابنُ سِيدَه: ولم أَرَّهُ لِغَيْرِه (كَعَالَ فِيهِما) يُقالُ: عَالَ عَوْلُهُ، وعالَ صَبْرِي، الأخيرُ نقَلَه اللَّحْيانِيُّ، عن أبي الجَرّاحِ، قالَ: فَجَاءَ بِهِ على فِعْلِ الفاعِلِ. (وعِيلَ ما هُوَ عائِلُهُ) أي (غُلِبَ ما هو غالِبُه)، قالَ الجَوْهَرِيُّ: (يُضرَبُ لِمَنْ يُعْجَبُ مِنْ كَلامِهِ ونَحْوِهِ)، ونَصُ (١) اللسان، ويزاد: التهذيب :١٩٧/٣. (٢) ديوانه ٤٣٩ (ط. إحسان عباس)، واللسان، ويزاد: المحكم ٢٥٧/٢. (٣) في مطبوع التاج ((يحتمل أنه أراد أن يكون عيل ... الخ)) والمثبت لفظ اللسان والمحكم. ٧٢ عول عول الجَوهَرِيِّ: أو غيرِ ذلك، قالَ: وهو على مَذْهَبِ الدُّعاءِ، قالَ النَّمِرُ بنُ تَوْلَبٍ: وأَحْبِبْ حَبِيبَكَ حُبَّا رُوَيْدًا فَلَيْسَ يَعُولُكَ أَنْ تَصْرِمَا (١) وقالَ ابنُ مُقْبِلٍ يَصِفُ فَرَسًا: خَدَى مِثْلَ خَذْىِ الفالِجِيِّ يَنُوشُنِي بِسَدِ يَدَيْهِ عِيلَ ما هُوَ عائِلُهْ(٢) وهو كقَوْلِك للشَّيْءِ يُعْجِبُكَ: قاتَلَهُ اللَّهُ، وأَخْزَاهُ اللَّهُ. (والعَوْلُ: كُلُّ ما عالَكَ) من الأَمْرِ، أي أَهَمَّكَ، كأَنَّهُ سُمَِّ بالمَصْدَرِ . (و) العَوْلُ أيضا: (المُسْتَعانُ به) في المُهِمّاتِ .. (و) أيضًا: (قُوتُ العِيالِ). (وعَوَّلَ عليهِ مُعَوَّلًا: أنَّكَلَ واعْتَمَدَ)، عن ثَعْلَبِ، وبِهِ فَسَّرَ قولَه: * فَهَلْ عِنْدَ رَسْمٍ دارِسٍ من مُعَوَّلِ (٣) * (١) اللسان، والعباب، ويزاد: الصحاح، والتهذيب ١٩٥/٣. (٢) ديوانه ٢٥١، واللسان، ويزاد: التهذيب ٣/ ١٩٥، والمحكم ٢٥٧/٢ . (٣). هو لامرئ القيس، وصدره كما في ديوانه ٩، واللسان، والتكملة، والعباب: * وإن شِفائِي عَبْرَةٌ إِن سَفَحْتُها * على أنَّهُ مَصْدَرُ عَوَّلَ، أي اتَّكَلَ، كَأَنَّهُ قالَ: إِنَّما راحَتِي فِي الْبُكاءِ فما مَعْنَى اتِّكالِي في شِفاءِ غَلِيلِي على رَسْمِ دارٍسٍ لا غَناءَ عندهُ عَنِّي؟ فَسَبِيلِي أَنَّ أُقْبِلَ على بُكائِي، وقِيلَ: المُعَوَّلُ هنا: مصدر عَوَّلْتُ بمعنى أَعْوَلْتُ، أي بَكَيْتُ، فيكونُ مَعْناهُ: فَهَلْ عندَ رَسْمٍ دارِسٍ من إِعْوالٍ وبُكاءٍ . (والاسْمُ) العِوَلُ (كعِنَبٍ)، يُقالُ: هو عِوَلِي، أي عُمْدَتِي، قالَ تَأْبَّطَ شَرًّا : لكِنّمَا عِوَلِي إِنْ كُنْتُ ذا عِوَلٍ على بَصِيرٍ بِكَسْبِ المَجْدِ سَبّاقٍ (١). قَرَأْتُ فِي شَرْحِ قَصيدَةِ: تَأْبَّطِ شَرًّا للمُفَضّلِ الضَّبِّيِّ ما نَصّه: أبو عِكْرِمَةً رَوَى: عِوَلِي بكسرِ العَيْنِ فِي اللَّفْظَتين جميعا، وغيرُ أبي عِكْرِمَةَ روى ((عَوَلِي)) بفتحِ العينِ والواوِ جميعًا، كِلْتا اللَّفْظَتَيْنِ رواهُما هكذا، وهذهِ رِوايَةُ أحمدَ بنِ عُبَيْدٍ جعلهما (١) اللسان، والعباب، والمفضليات ١/ ٢٧ (ط دار المعارف) وانظر فيها تخريج القصيدة، وروايتها: ((بكسب الحمد)»، ويزاد: الصحاح، والتهذيب ١٩٧/٣ . ٧٣ عول عول مَصْدَرَیْنٍ، ومن كَسَرَهُما جَعَلَهُما جمعَ عَوْلَةٍ، كَبَدْرَةٍ وبِدَرٍ، يَقُولُ: لو أني بَكَيْتُ على أَحَدٍ بَكيتُ على هذا الذي هُذهِ صِفَتُه، بَصِير بِكَسْبِ المَجْدِ (١) إلخ(١). (وعَيِّلُكَ، ككَيِّسٍ، و) عِيالُكَ، مثل (كِتابِ: مَنْ تَتَكَفَّلُ بِهِم) وتَعُولُهم، (واوِيَّةٌ يَائِيَّةٌ) ولذا أَعادَها المصنف في (ع ي ل)) أيضا، وقالَ ابنُ بَرِّي: العِيالُ ياؤُه مُنْقَلِبَةٌ عن واوٍ؛ لأَنَّهُ من عالَهُم يَعُولُهم: إِذا كَفَاهُم معاشَهُم، وكأنَّهُ في الأُصْلِ مصدرٌ وُضِعَ على المَفْعُولِ، (ج: عالَةٌ) عن كُراع، قال ابنُ سِيدَه: وعندي أنَّهُ جمعُ عائلٍ على ما يَكْثُر في هذا النَّحْوِ، وأَمّا فَيُعَلٌ فَلا يُكَسَّرُ على فَعَلَةِ البَنَّة، وأَصْلُ العَيِّلِ عَيْوِلٌ، فَأُدْغِمَ، وفي حَدِيثٍ حَنْظَلَةَ الكاتِبِ: ((فَإِذا رَجَعْتُ إلى أَهْلِي دَنَتْ منّي المَرْأَةُ وعَيِّلٌ أو عَيِّلَانٍ))، وقد تَقَعُ على الجَماعَةِ، ومنهُ الحَديثُ: ((رَجُلٌ يُدْخِلُ على عَشَرَةٍ عَيِّلٍ وعاءً مِنْ (١) قلت: النص من شرح القاسم بن محمد الأنباري للمفضليات (ط لايل) ١٣ (خ). طَعام))، يُرِيدُ على عَشَرَةِ أَنْفُسٍ يَعُولُهِم، فقالَ: عَشَرَةَ عَيِّلٍ، ولم يَقُلْ: عَيَايِل(١). (و) يُقالُ: (نِسْوَةٌ عَيَائِلُ)، ومنهُ حَديثُ ذِي الرُّمَّةِ ورُؤْبَةَ في القَدَرِ : ((أَتُرَى اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ قَدَّرَ عَلى الذِّئْبِ أَنْ يَأْكُلَ حَلُوبَةَ عَياِلَ عَلَةٍ ضَرائِكَ)) . (وعَيَّلَهُم: صَيَّرَهُم ◌ِيالاً، أو أَهْمَلَهُم)، قالَ : * لقد عَيَّلَ الأَيْتَامَ طَعْنَةُ نَاشِرَةُ(٢) * (والمِعْوَلُ، كَمِنْبَرِ: الحَدِيدَةُ يُنْقَرُ بها الجِبالُ)، وقالَ الجَوْهَرِيُّ: الفَأْسُ العَظِيمَةُ التي يُنْقَرُ بها الصَّخْرُ، والجَمْعُ مَعاوِلُ. (والعالَةُ: التَّعامَةُ) عِن كُراعٍ، فَإِمّا (١) كذا في مطبوع التاج وفي اللسان هنا وفي حديث ذي الرمة التالي ((عيائل)) بالهمز، ولفظ القاموس في قوله ((ونِسْوَةٌ عَیایِل)) هكذا بالياء. (٢) تقدم للمصنف في (أشر، نشر)، واللسان، وأيضاً في (أشر، نشر، وقص، ومق، ضمن)، وعجزه فيهما - کإصلاح المنطقِ ٤١ : * أَنَاشِرَ لا زالَتْ يمينُكَ اشِرَه * قلت: وهو في التهذيب ٢٢١/٩، ٤١٠/١١، والصحاح (أشر)، وقائلته أمّ ناشرة بن أغواث قاتل همّام بن مرّة. انظر أسماء المغتالين ضمن (نوادر المخطوطات) ١٣٠/٢، والأغاني (دار الثقافة) ٣٩/٥(خ). ٧٤ عول عول أنْ يَعْنِيَ بُه هذا النَّوعَ من الحَيوانِ، وإِمّا أَنْ يَعْنِيَ بِهِ الظُّلَّةَ؛ لأَنَّ النَّعَامَةَ أيضًا: الظُّلَّةُ، وهو الصَّحيح. (و) العالَةُ: شِبْهُ (الظُّلَّةِ يُسْتَثَرُ بها مِنَ المَطَرِ) مخَفَّفَةَ اللَّامِ. (و) قد: (عَوَّلَ تَعْوِيلاً: اثَّخَذَها)، ونَصُّ الصِّحاحِ: تَقُولُ منه: عَوَّلْتُ عالَةٌ: بَنَيْتُها، قَالَ عبدُ مَنافِ بنُ رِبْعٍ الهُذَلِيُّ : فالطَّعْنُ شَخْشَغَةٌ والضَّرْبُ هَيْقَعَةٌ ضَرْبَ المُعَوِّلِ تَحْتَ الدِّيمَةِ العَضَدَا(١) قالَ ابنُ بَرِّي: الصَّحِيحُ أَنَّ البيتَ الساعِدَةَ بنِ جُؤْيَّةَ الهُذَلِيِّ. قلتُ: وهكذا قَرَأْتُهُ في ديوانِ شِعْرِ الهُذَلِيِّينَ في قصيدةٍ لساعِدَةَ، وقالَ شارِحُهُ السُّكَّرِيُّ: المُعَوِّلُ: الذي يَبْنِي العالَةَ، وهو أَنْ يَقْطَعَ الشَّجَرَ فَيَسْتَظِلَّ بِهِ مِنَ المَطَرِ . (١) تقدم للمصنف في (هقع، شغغ) وشرح أشعار الهذليين ٦٧٤/٢ في قصيدة لعبد مناف، واللسان، والصحاح، وأيضا في (هقع، شغغ)، والعباب، وليس لساعدة بن جؤية من هذا الروي شعر، وانظر شرح أشعار الهذليين ١٣٣٩. قلت: والبيت في التهذيب ١٩٨/٣، والمحكم ٢٥٩/٢ (خ). (و) عَوَّلَ (عليهِ) وبهِ: أي (اسْتَعانَ پِهِ). وعليهِ المُعَوَّلُ: أي المُتَّكَلُ. (والاسمُ) العِوَلُ، (کعِنَبِ)، وقد مَرَّ شاهِدُهُ مِنْ قَوْلِ تَأَبَّطَ شَرًّا. (و) يُقالُ: (مالَهُ عالٌ ولا مالٌ) أي (شَيْءٌ). (و) يُقالُ أيضا: (مالَهُ عالَ ومالَ: دُعاءٌ عليه) فعالَ (أي كَثُرَ عِيالُه، و) مالَ: (جارَ في حُكْمِهِ). (ويُقالُ للعَائِرِ: عالَكَ عالِيًا، كَقَوْلِهِم: لَعًا لَكَ عالِيًّا) يُدْعَى له بالإِقالَةِ، وفي التَّهْذِيبِ: دُعاءٌ لهُ بَأَنْ يَنْتَعِشَ، وأَنْشَدَ ابنُ الأَعرابِيِّ: أخاكَ الذي إِنْ زَلَّتِ النَّعْلُ لم يَقُلْ تَعِسْتَ وَلكِنْ قالَ عالَكَ عالِيًا(١) (والمَعاوِلُ والمَعاوِلَةُ: قَبائِلُ مِنَ الأَزْدِ)، والنّسْبَةُ إِليهم مَعْوَلِيٌّ بفتحِ الميم، كذا قَيَّدَه ابنُ السمْعانِيِّ، وبهِ جَزَمَ أبو عَلِيِّ الجيّانِيُّ، وقَيَّدَهُ ابنُ نُقْطَةَ بالكَسْرِ، وَصَوَّبَه ابنُ الأَثِيرِ، وهم بَنُو (١) اللسان. ويزاد: المحكم ٢٥٩/٢. ٧٥ عول عول مَعْوَلَةَ بنِ شَمْسٍ بِنِ عَمْرِو بنِ غالِبٍ بنِ عُثْمانَ بنِ نَصْر بنِ زهرانَ بنِ کَعْبِ بنِ الحارِثِ بنِ كَعْبٍ بنِ عبدِ اللهِ بنِ مالِكِ ابنِ نَصْرِ بنِ الأَزْدِ، منهم غَيْلانُ بنُ جَرِيرِ المَعْوَلِيُّ البَصْرِيُّ، تابِعِيٍّ عن أَنَسٍ، وعنهُ قَتَادَةٌ وشُعْبَةُ، ثقة. وقال الشاعِرُ يَصِفُ حَمامًا : وإذا دَخَلْتَ سَمِعْتَ فيها رَنَّةً لَغَطَ المَعَاوِلِ فِي بُيُوتِ هَدادٍ (١) قال الجَوْهَرِيُّ: مَعاوِلُ وهَدَادٌ: حَيّانِ مِنَ الأَزْدِ. (وسَبْرَةُ بنُ العَوّالِ، كَشَدّادٍ): رَجُلٌ مَعْرُوفٌ. (وخارِجَةُ بنُ عَوّالٍ) الرَّدْمانِيُّ: (شَهِدَ فَتْحَ مِصْرَ مع عَبْدِ اللَّهِ بنِ عَمْرٍو) هكذا في النُّسَخِ، والصَّوابُ مع عَمْرِو ابنِ العاصِ، كُما هوَ نَصُ العُبابِ، ومن مَوالِي خارِجَةً هذا يَزِيدُ بنُ ثَوْرِ بنِ زِيادِ بنِ ثُمامَةَ: مِنَ المُحَدِّثِينَ، وبَنُو رَدْمانَ مِن رُعَیْن. (و) في الصِّحاح: (عَوْلَ: كَلِمَةٌ مثلُ وَيْبَ، يُقالُ: عَوْلَكَ، وعَوْلَ زَيْدٍ) (١) اللسان، والصحاح، والعباب. وعَوْلٌ لِزَيْدٍ، قالَ شيخُنا: وهذا صريحٌ فِي أَنَّ عَوْلَ يُستعمَلُ بمعنَى وَيْلَ مُطْلَقًا على جهةِ الأصالَةِ، والذي في شرحٍ التَّسْهِيلِ، لِمُصَنِّفِهِ أنَّهُ لا يُسْتَعْمَلُ إلَّ تابِعاً لوَيْلَ، وَصَرَّحَ بِهِ غيرُهُ، ووافَقَهُ أبو حيَّان وغيرُه من شُرَّاحِ التَسْهِيلِ، وهو الذي اقْتَصَرَ عليه الجَلَالُ فِي هَمْعٍ الهَوامِع، انتهى. قلتُ: وهو نَصُ سِبَوَيْهِ في الكِتابِ، قالَ: وقالُوا: وَيْلَه وعَوْلَه، لا يُتَكَلَّمُ به إِلَّ مْع وَيْلَه، وقال الأَزْهَرِيُّ: وأما قولُهم: وَيْلَه وعَوْلَه فَإِنَّ العَوْلَ والعَوِيلَ: البُكاءُ، وقالَ أبو طالِبٍ: النَّصْبُ في قولِهِم: وَيْلَه وعَوْلَه على الدُّعاءِ والذَّمِّ، كما يُقالُ: وَيْلاً له، وتُرابًا له. (واعْتَوَلَ) أي (بَكَى)، مثل: عَوَّلَ وأَعْوَلَ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ: له أَزْمَلٌ عندَ القِذافِ كَأَنَّهُ نَجِيبُ الشَّكالِى تَارَةٌ واعْتِوالُها (١) (وأعالَ) الرَّجُلُ: (افْتَقَرَ)، وأيضًا: صارَ ذا عِیالٍ. (١) ديوانه ٥٣٠ والتكملة، والعباب، وفي مطبوع التاج ((له أزْمل)) بالراء والمثبت من الديوان. والتكملة. ٧٦ عول عول (وعُوالٌ، كغُرابٍ: حَيٌّ مِنْ بَني عَبْدِ اللَّهِ بنِ غَطَفَانَ)، قالَ الحُصَيْنُ بنُ الحُمامِ المُرِّيّ: وجاءَتْ جِحاشٌ قَضُّها بِقَضِيضِها وجَمْعُ عُوالِ مَا أَدَقَّ وَأَلْأَمَا(١) (و) عُوَالٌ: (مَوْضِعانِ). [] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عليه: العَواوِيلُ: جَمْعُ عِوّالٍ، مَصْدَر عَوَّل: إِذا ◌َبَكَى، وحَذَفَ الشاعِرُ ياءَه ضَرُورةً فقال: * تَسْمَعُ مِنْ شُذّانِها عَواوٍلَا(٢) * وفي الحَدِيثِ ((المُعْوَلُ عليهِ يُعَذَّبُ))، أي الذي يُبْكَى عليهِ من المَوْتَى، ويُروى كمُحَمَّدٍ، والمعنى واحد . والمُعْوِلُ، كمُحسِنٍ: الذي يُعْوِلُ (١) تقدم للمصنف في مادة (جحش)، واللسان، ومادة (جحش)، والصحاح، ومادة (جحش)، والعباب. وقصيدة الحصين وفيها الشاهد تجدها في المفضليات (٦٤-٧١). قلت: ولكل من أوس بن حجر والشمّاخ بيت يتفق مع هذا الشاهد في الصدر فقط، راجع دیوان أوس ٥٧، وديوان الشماخ ٢٩٠ (خ). (٢) اللسان، وتكملة الزبيدي، ويزاد: المحكم ٢/ ٢٥٧. بِدَلالَةٍ أو مَنْزِلَةٍ، وقيلَ: هو الذي يَحْمِلُ عليكَ بدالَّةٍ، وبه فُسِّرَ قولُ أبي كَبِيرِ الهُذَلِيِّ أيضا. وقالَ يُونُس: لا يَعُولُ على القَصْدِ أحدٌ: أي لا يحتاجُ. والمُعَوَّلُ، كمُحَمَّدٍ: المُسْتَغاثُ والمُعْتَمَدُ. وقد يُسْتَعارُ العِيالُ لِلطَّيْرِ والسِّباعِ وغيرِهما من البَهائِمِ، قالَ الأَعْشَى: وكَأَنَّمَا تَبِعَ الصُّوارَ بِشَخْصِها فَتْخاءُ تَرْزُقُ بالسُّلَيِّ عِيالَها (١) وأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ فِي صِفَةِ ذِئْبٍ وناقَةٍ عَقَرَها له : فَتَرَكْثُها لعِيالِهِ جَزَرًا عَمْدًا وعَلَّقَ رَحْلَها صَحْبِي(٢) ورَجُلٌ مُعيلٌ، كمُحَمَّدٍ ومُكْرِمٍ: ذُو عِيالٍ، قُلِبَت الواوُ ياءٌ لِلخِفَّةِ، وقول أُمَيَّةَ ابنِ أبي الصَّلْتِ: (١) تقدم للمصنف في مادة (عجز، رزق)، وسيأتي في (سلا)، وديوان الأعشى ١٥٢ (ط بيروت)، واللسان، والمواد (عجز، رزق، سلا)، ويزاد: المحکم ٢٥٩/٢. (٢) اللسان، ويزاد: المحكم ٢٥٩/٢. ٧٧ عھل عهل سَلَعْ مَّا ومِثلُه ◌ُشَرٌ مَّا عائِلٌ مَّا، وعالَت الْبَيْقُوَر!(١). أي أنَّ السَّنَةَ الجَدْبَةَ أَنْقَلَتْ البَقَرَ بِما حُمِّلَتْ مِنَ السَّلَعِ والعُشَرِ، وقد ذُكِرَ في ((ب ق ر)). والعَوِيلُ: الضَّعِيفُ، وقد سَمَّوْا حَبْلًا مِنْ حِبالِ السَّفِينَةِ بِذلك. والعَوالَةُ: الاحْتِيَاجُ والتَّطَفُّلُ. [ع هـ ل] * (العَيْهَلُ والعَيْهَلَةُ وَالعَيْهُولُ والعَيْهالُ) وهاتانِ عن ابنِ دُرَيْدٍ(٢): (النّاقَةُ السَّرِيعَةُ، و) قِيلَ: هي (النَّجِيبَةُ الشَّدِيدَةُ)، وقيلَ: هي الضَّحْمَةُ العَظِيمَةُ، وقيلَ: هيَ الطَّوِيلَةُ، قالَ: * وبَلْدَةٍ تَجَهَّمُ الجَهُومَا * * زَجَرْتُ فِيها عَيْهَلاَ رَسُومَا(٣) * (١) ديوانه ٣٥ و٣٦ (ط بيروت)، واللسان، والتكملة، وقبله فيهما أربعة أبيات، والصحاح، والجمهرة ١/ ٢٧٠ . قلت: وانظر ديوان أمية (تحقيق عبدالحفيظ السطلي) ٣٩٩ ففیه تخریج البيت (خ). (٢) الجمهرة ٣٥٦/٣ و٣٨٨ و٤٤٤. (٣) يأتي في (جهم، زعم) واللسان ومادة (جهم، زعم)، والعباب، والثاني في الصحاح، والمقاييس ١٧٣/٤، ويزاد: التهذيب ٦٧/٦ (المشطور الأول) وكتاب العين ١٠٦/١. وقالَ ابنُ الزَّبِيْرِ الأَسَدِيّ: جُمالِيَّة أو عَيْهَل شَدْقَمِيَّة بِها مِنْ نُدُوبِ النِّسْعِ والكُورِ عافِرُ(١) وقال غيره: ناشُوا الرِّحالَ فشالَتْ كُلُّ عَيْهَلَةٍ . عُبْرِ السِّفارِ مَلُوسِ اللَّيْلِ بِالْكُورِ(٢) (و) قيلَ: (العَيْهَلُ: الذَّكَرُ من الإِبِلِ)، وأَنْكَرَ ذلك أبو حاتم، فقالَ: ولا يُقالُ جَمَلٌ عَيْهَلٌ، وربَّما قَالُوا: عَيْهَلٌّ، مُشَدَّدًا في ضَرُورَةِ الشعرِ، قالَ مَنْظُورُ بنُ حَبَّةَ : * فَسَلِّ وَجْدَ الهائِمِ المُعْتَلُ * ببازِلٍ وَجْناءَ أو عَيْهَلُ(٣) ﴾. قالَ ابنُ سِيدَهِ شَدّدُ اللََّمَ لِتَمَامِ البِناءِ، إِذْ لو كانَ بالتَّخْفِيفِ لَكانَ مِن كامِلِ السَّرِيع، والأَوَّلُ كَمَا تَراهُ مِنْ مَشْطُورِ السَّرِيع . (١) اللسان، ويزاد: التهذيب ١٤٣/١. (٢) اللسان، والصحاح، والعباب. (٣) اللسان، والصحاح، والتكملة، وفي العباب: ((فِسَلِّ شَوْقَ العاشقِ .. )) والمقاييس ١٧٣/٤ (الثاني) والمحكم ٦٥/١، ٣١٣/٤، وكتاب سيبويه ٢/ ٢٨٢، والأرجوزة في مجالس ثعلب ٦٠١ -٦٠٤ والرواية : * فسَلّ هَمَّ الوامِقِ المُعْتَلُ * ولا شاهد فيها، وتكملة الزبيدي، وتقدم المشطور الثاني في مادة (جدب). ٧٨ عهل عيل (و) العَيْهَلُ: (الرَّجُلُ لا يَسْتَقِرُّ نَزَقًا) يَتَرَدَّدُ إِقْبالاً وإِدْبارًا، (أُنْتَاهُما بهاءٍ)، يُقالُ: نَاقَةٌ عَيْهَلَةٌ وامْرَأَةٌ عَيْهَلَةٌ، والذي في الصِّحَاحِ: امْرَأَةٌ عَيْهَلٌ وعَيْهَلَةٌ أيضا: لا تَسْتَقِرُّ نَزَقًّا، زادَ غيرُه، ولا يُقالُ للنّاقَةِ إِلَا عَيْهَلَة، وأَنْشَدَ: لِيَبْكِ أَبا الجَدْعاءِ ضَيْفٌ مُعَيَّلٌ وأَرْمَلَةٌ تَغْشَى الدَّواخِنَ عَيْهَلُ(١) وقال غيره : فنِعْمَ مُناخُ ضِيفانٍ وتَجْرٍ ومُلْقَى زِفْرٍ عَيْهَلَةٍ بَجَالٍ(٢) (و) العَيْهَلُ: (الرِّيحُ الشَّدِيدَةُ). (و) أيضا: (المَرْأَةُ الطَّوِيلَةُ)، وقيلَ : الشَّدِيدَةُ. (و) العَيْهَلَةُ (بهاءٍ: العَجُوزُ) المُسِنَّة. (والعامِلُ: المَلِكُ الأَعْظَمُ، کالخَلِيفَة) . (و) قالَ أبو عُبَيْدَةَ: العاهِلُ: (١) اللسان، ويزاد: التهذيب ١٤٣/١، وكتاب العين ١٠٦/١. (٢) اللسان، ويزاد: التهذيب ١٤٣/١، والمقاييس ٤ / ١٧٤، وكتاب العين ١٠٦/١. (المَرْأَةُ) التي (لا زَوْجَ لها)، وأَنْشَدَ ابنُ فارِسٍ : مَشْيَ النِّساءِ إلى النِّساءِ عَواهِلًا مِنْ بينِ عارِفَةِ السِّباءِ وأَيِّمِ (١) [] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عليه: عَيْهَلْتُ الإِبِلَ: أَهْمَلْتُها، نَقَلَهُ ابنُ بَرِّي عن أبي عُبَيْدٍ، وأَنْشَدَ : : : عَياهِلٌ عَيْهَلَها الذُّوّادِ(٢) جـ أو هو بالمُوَخَّدَة. آع ي ل] * (عالَ يَعِيلُ عَيْلاً وعَيْلَةً وُيُولًا)، بالضَّمِّ وبالكَسْرِ، (ومَعِيلاً: افْتَقَرَ)، قالُوا في الدُّعاءِ: مالَه مالَ وعالَ، عالَ: أي افْتَقَرَ، وقيلَ: مالَ وعالَ بمعنَّى واحدٍ : اقْتَقَر واحْتَاجَ، وفي الحديثِ : ((ما عالَ مُقْتَصِدٌ ولا يَعِيلُ»، أي ما افْتَقَّرَ، وفي حَدِيثٍ صِلةٍ: ((أَمّا أَنا فلا أَعِيلُ فِيها))، وقالَ أُحَيْحَةُ بنُ الجُلَاحِ: (١) العباب، والمقاييس ١٧٣/٤، ومجمل اللغة لابن فارس ٤١٨/٣ . (٢) تقدم للمصنف قريبا مع تخريجه في (عبهل)، واللسان ونسبه إلى أبي وجزة، وفي (رود) «عبهلها الرُّوّاد)» وفي (عبهل) (الوُرّاد)» بتقديم الواو. وانظر المقاييس ٢٥٨/٤ والمخصص ٧/ ٨٤. ٧٩ عیل عيل وما يَدْرِي الفَقِيرُ متِى غِناهُ وما يَدْرِي الغَنِيُّ مَتى يَعِيلُ(١) (فهو عائِلٌ) قالَ اللَّهُ تعالى: ﴿وَوَجَدَكَ عَائِلاً فَأَغْنَى﴾(٢) أي أزالَ عنكَ فَقْرَ النَّفْسِ، وجَعَلَ لكَ الغَنَاءَ الأَكْبَرَ المعنيّ بقوله: الغِنَى غِنّى النَّفْسِ، أو وَجَدَكَ فَقِيرًا إلى رحمةِ اللهِ وعَفْوِهِ فَأَغْناكَ(٣) بِما تَقَدَّمَ من ذَنْبِكَ وما تَأَخّرَ، وفي الحديث: ((إِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ العائِلَ المُخْتَالَ))، (ج: عالَةٌ)، كحائِكٍ وحاكَةٍ، ومنهُ الحديثُ: ((أَنْ تَدَعَ وَرَثَتَكَ أَغْنِيَاءَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَتْرُكَهُم عالَةً يَتَكَفَّفُونَ النّاسَ)) أي فُقراءَ، (وعُيَّلٌ) بِضَمِّ فتشديد، قال: فِتَرَكْنَ نَهْدًا عُيَّلَا أَبْنَاؤُهُم وبَنُو كِنانَةَ كاللُّصُوتِ المُرَِّ(٤) (و) تَرَكَ أولادَهُ يَتامَى (عَيْلَى كسَكْرَى)، أي فُقَراءَ . (١) اللسان، والعباب، والجمهرة ٢٠/١ و١٤١/٣. (٢) سورة الضحى، الآية ٨. (٣) كذا في مطبوع التاج وأراه «بأن غَفَرَ لك ما تَقَدَّمِ ... إلخ)) أخذًا بقوله تعالى في سورة الفتح ﴿لَيَغْفِرَ لك اللَّهُ ما تقدَّمَ من ذَنْبِكَ وَمَا تَأْخَّرَ﴾. (٤) اللسان ومادة (لصت)، وتقدم للمصنف في (لصت) وتخريجه فيها، ونسبه في الجمهرة ١٩/٢، لأبي الأسود الطائي. ويزاد: المحكم ١٧٧/٢ . (والاسمُ العَيْلَةُ)، ومنهَ قولُه تعالى ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً﴾(١). (والمُعِيلُ: الأَسَدُ والنَّمِرُ والذِّئْبُ؛ لأَنَّهُ يُعِيلُ صَيْدًا) إِعالَةٌ (أي يَلْتَمِسُ). (وعالَنِي الشَّيْءُ) يَعِيلُنِي (عَيْلًا ومَعِيلًا: أَعْوَزَنِي) وأُعْجَزَنِي، رَواهُ الأُخْمَرُ. (و) عالَ الرَّجُلُ، وَكَذَا الْفَرَسُ (في مَشْبِهِ) يَعِيلُ: إذا (تَمايَلَ) وتَكَفَّأَ (واخْتَالَ وتَبَخْتَرَ)، وهو في الفَرَسِ مَمْدُوحٌ، يَدُلُّ على كَرَمِهِ (كتَعَيَّلَ)، قالَ ابنُ بَرِّي: ومن العَيْلِ: التََّخْتُر قولُ حُمَيْدٍ : ...... لم تَجِدْلَها تَكالِيفَ إِلَّ أَنْ تَعِيلَ وتَسْأَمَا (٢) (و) عالَ (الضّالَّة)(٣) يَعِيلُ عَيْلاً وعَيَلانًا: (إذا لَمْ يَدْرِ أَيْنَ يَبْغِيها)، رواهُ أبو زَيْدٍ . (١) سورة التوبة، الآية ٢٨. (٢) دیوان حمیدٍ بن ثور الهلالي ٢٠، وتمامه: ((ولمّا اسْتَقَلَّت فوقَه لم تَجِدْ له ... )) وفيه ( . . تعيل وتَعْسَمًا))، واللسان. (٣) كذا في القاموس ومطبوع التاج، وفي اللسان ((وعالَ للضّالَةِ) وفي هامشه: ((قولّه وعالَ للضالة .. كذا في الأصل وهو الذي في نسختي النهاية، والمحكم والتهذيبِ، وفي القاموس ونسختين من الصحاح: وعالَ الضالة، من غير لام». ٨٠