النص المفهرس
صفحات 361-380
طبل طبل سَيَعْلَمُونَ مَنْ خِيَارُ الطَبْلِ(١) » (و) الطَّبْلُ: (ثَوْبٌ يَمَانٍ) مُوَشَّى، فِيهِ كِهَيْئَةِ الطُّبُولِ، وفي التَّهْذِيبِ: ثَوْبٌ (عَلَيْهِ صُورَةُ الطَبْلِ)، تُسَمَّى بِهِ الطَبْلِيَّةُ، وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: ضَرْبٌ مِنَ الثِّيَابِ، قالَ البَعِيثُ: وأَبْقَى طَوَالُ الدَّهْرِ مِن عَرَصاتِهَا بَقِيَّةً أَزْمامٍ كَأَردِيَةِ الطَّبْلِ(٢) (أو) ثَوْبٌ (مِصْرِيٍّ)، وفي الأساس: بَرَزُوا فِي أَزْدِيَةِ الطَّبْلِ، وهي بُرُودٌ تَلْبَسُها أُمَرَاءُ مِصْرَ، وفي العَيْنِ: تُحْمَلُ مِنْ مِصْرَ، صَانَها اللهُ تَعالَى، قالَ أبو النَّجْمِ: مِنْ ذِكْرٍ أَيَّامٍ ورَسْمٍ ضَاحِي * كالطَّبْلِ فِي مُخْتَلَفِ الرِّيَاحِ (٣) * * (و) الطَّبْلُ: (الْخَرَاجُ)، عن ابنِ (١) اللسان، والتكملة، والجمهرة ٣٠٨/١ باختلاف في الثاني، والنسبة فيها إلى رؤبة، والثاني في شرح ديوان لبيد ٣٤٤، والصحاح والعباب (غير معزو) والأساس، ويزاد: التهذيب ٣٥٥/١٣. (٢) اللسان، والعباب، والأساس، والجمهرة ١/ ٣٠٩، ونسبه ابن دريد لنصيب. قلت: وهو من قصيدة للبعيث تجدها في النقائض ١٣٣/١ (خ). (٣) اللسان، والتكملة، والعباب، والأساس، ویزاد: التهذيب ٣٥٥/١٣. الأَعْرابِيِّ، وفي الأساسِ: أَدَّى أَهْلُ مِصْرَ طَبْلاً مِنَ الْخَرَاجِ، وطَبْلَيْنِ وطُبُولاً، أي نَجْمًا، شَمِّيَ بِطَبْلٍ البُتْدَارِ، (ومنهُ: هَوَ يُحِبُّ الطَّبْلِيَّةَ: أي دَرَاهِمَ الْخَرَاجِ)، بلا تَعَبٍ. (والطُّوبَالَةُ، بِالضَّمَّ: النَّعْجَةُ)، كما في المُخكّم والصِّحاحِ، (ج: ◌ُوبَالَاتٌ)، قالَ الجَوْهَرِيُّ: (ولا يُقالُ لِلْكَبْشِ: طُوبَالٌ)، قال طَرَفَةُ : نَعَانِي حَنَانَةُ طُوبَالَةٌ تُسَفُّ يَبِيسًا مِنَ الْعِشْرِقِ(١) نَعانِي: أخْبَرَنِي بالمَوْتِ، وحَنانَةٌ اسْمُ رَاعٍ، ونَصَبَ طُوبَالَةٌ على الشَّتْمِ، كأَنَّهُ قالَ: أَعْنِي ◌ُطُوبَالَةً. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عليه: الطَّبْلَةُ: شَيْءٌ مِنْ خَشَبٍ، تَتَّخِذُهُ النِّساءُ. والطَّبْلُ: الرَّبْعَةُ لِلطّيبِ. وأيضا: سَلَّةُ الطَّعام، وهو (١) ديوانه (الجندي) ٢١٨، واللسان ومادة (حنن)، والصحاح ومادة (حنن) والعباب، والمقاييس ٤٤١/٣، ويأتي للمصنف في مادة (حنن). ٣٦١ طبرزل طحل كالخُوانِ، ويُقالُ أيضا: الطَّبْلِيَّةُ، والجَمْعُ الطَّبالِي. والطَّبَّالَةُ: التَّعْجَةُ. وأَرْضٌ خَارِجَ مِصْرَ، تُعْرَفُ بِذلكَ. ومِنَ المَجازِ: هو طَبْلٌ ذو وَجْهَيْنِ، لِلنَّكِدِ الْمُرَائِي. وَفُلانٌ يَضْرِبُ الطَّبْلَ تَحْتَ الْكِساءِ. وطَبَلِيَّةُ، مُحَرَّكَةً، والعامَّةُ تَقولُ: طَبَلُوهَةٍ(٢): قَرْيَةٌ مِنْ أَعْمالِ مِصْرَ، مِنْ الْمَنُوفِيَّةِ، وقد دَخَلْتها، ومنها الإِمامُ ناصِرُ الدِّينِ أبو النَّصْرِ مَنْصُورٌ الطََّلَاوِيُّ الشَّافِعِيُّ، أَحَدُ الْمُبَرِّزِينَ في المَعْقُولِ والمَنْقُولِ. [] ومِمَّا يُسْتَذْرَكُ عليه: [ط ب ر زل]* طَبَرْزَلٌ، كسَفَرْ جَلٍ: لُغَةٌ فِي طَبَرْزَةٍ، وطَبَرْزَنٍ، لهذا السُّكَّرِ، فارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ، حَكَاهُ الأَصْمَعِيُّ، ونَقَلَهُ يَعْقُوبُ، وقالَ: هو مِثَالٌ لا أَعْرِفُهُ. وقال ابنُ جِنِّيٍّ: طَبَرْزَلٌ، وطَبَرْزَنٌ، لَسْتَ بَأَنْ تَجْعَلَ أحدَهما أَصْلاً لِصاحِبِهِ بِأَوْلَى (٢) انظر التحفة السنية لابن الجيعان ١٠٧. منكَ بِحَمْلِهِ عَلى ضِدِّهِ؛ لِاِسْتِوائِهِما في الإِسْتِعْمالِ، كما في اللِّسانِ. [ط ح ل]* (الطِّحَالُ، ككِتَابٍ: لَحْمَةٌ م) مَعْرُوفَةٌ، وهيَ لَحْمَةٌ سَوْدَاءُ عَرِيضَةٌ، في بَطْنِ الإنْسانِ، وغیرِهِ، عن الْيَسارِ، لَزِقَةٌ بَالجَنْبِ، مُذَكَّرٌ، صَرَّحَ بِهِ اللُّحْيانِيُّ، (ج:) ◌ُحُلٌ، (ِكَكُتُبٍ)، لا يُكَسَّرُ على غَيْرِ ذُلكَ. (وطَحِلَ) الرَّجُلُ، (كَفَرِحَ، فَهُوَ طَحِلٌ)، إذا (عَظُمَ ◌ِجَالُهُ)، قالَ الْحَارِثُ بنُ مُصَرِّفٍ بِنِ أَصْمَعِ: أَكْوِيهِ إِمَّا أَرادَ الْكَيَّ مُعْتَرِضاً كَيَّ المُطَنِّى مِنَ النَّحْزِ الطَِّي الطَّحِلَ(١) (و) طَحِلَ (الْمَاءُ)، وطَهِلَ: (فَسَدَ، وأَنْتَنَ)، وتَغَيَّرَتْ رَائِحَتُهُ، (مِنْ حَمْأَةٍ). (و) ◌ُحِلَ الرَّجُلُ، (كعُنِيَ، طَحْلًا: شَكاهُ)، فهو مَطْحُولٌ. (و) طَحَلَهُ، (كمَنَعَهُ طَحْلًا)، (١) اللسان ومادة (نحز) ومادة (طنا)، والصحاح مادة (نحز) ومادة (طنا)، والعباب. وسيأتي في (طني). ٣٦٢ طحل طحل بالفتح، (ويُحَرَّكُ: أَصَابَ ◌ِحَالَهُ)، فهو مَطْحُولٌ. (والطُّحْلَةُ، بالضَّمِّ: لَوْنٌ بَيْنَ الغُبْرَةِ والسَّوادِ بِبِيَاضٍ قَلِيلٍ)، ونَصُ الْمُحْكَم: بَيْنَ الغُبْرَةِ والْبَيَاضِ بِسَوَادٍ قَلِيلٍ، كَلَوْنِ الرَّمَادِ. (ذِئْبٌ أَطْحَلُ)، قال الشَّتْفَرَى: أَزَلُّ تَهَادَاهُ التََّائِفُ أَطْحَلُ (١) » (وشاةٌ طَحْلَاءُ، والْفِعْلُ) منه طَحِلَ، (كَفَرِحَ)، طَحَلا، وجَعَلَ أبو عُبَيْدٍ الأَطْحَلَ اسْمَ اللَّوْنِ، فقالَ: هو لَوْنُ الرَّمادِ، وأُرَى أبا حَنِيفَةً حَكَى: نَصْلٌ أَطْحَلُ. (وشَرَابٌ) طَاحِلٌ؛ إذا لَمْ يَكُنْ صَافِيَ اللَّوْنِ، وكذلكَ شَرَابٌ أَطْحَلُ، (وغُبَارٌ طَاحِلٌ: حَدِرٌ)، قالَ رُؤْبَةُ : وَبَلْدَةٍ تُكْسَى الْقَتَامَ الطَّاحِلَا(٢) * (ومَعْقِلُ بْنُ خُوَيْلِدِ بْنِ) وائِلَةَ بنِ (١) العباب، ولامية العرب ٥ وأعجب العجب ٣٧، وصدره: * وأَغْدُو على القُوتِ الزَّهِيدِ كما غَدًا * (٢) مجموع أشعار العرب ١٢٤/٣، واللسان، والعباب. ويزاد: التهذيب ٣٨٦/٤. (مِطْحَلٍ، كمِنْبَرٍ)، ورأيتُهُ في دِیوانٍ أَشْعارِهِمْ مَضْبُوطًا، كمُحسِنٍ: (شاعِرٌ هُذَلِيٍّ)، وهوَ الْوَافِدُ على النَّجاشِيِّ في الأَسْرَى، كانُوا مِنْ قَوْمِهِ، فَكَلَّمَهُ فيهم، فوَهَبَهُم له، (أو هُوَ أبو الْمَطاحِلِ). (وَيَوْمُ الْمَطَاحِلِ: يَوْمٌ لهم، (قُتِلُوا فِيهِ، أو الْمَطاحِلُ : ع)، قالَ عبدُ مَنافٍ ابنِ رِبْعِ الهُذَلِيُّ : هُمُ مَنَعُوكُمْ مِنْ حُنَيْنٍ ومائِهِ وهُمْ أَسْلَكُوكُمْ أَنْفَ عاذِ المَطَاحِلِ(١) ورَوَى أبو عَمْرٍو: عاد المَطاحِلِ، بالدَّالِ المُهُمَلَةِ، وأَنْفُها: أَوَّلُهَا، ويُرْوَى : المَطَافِلِ. (و) الطَّحِلُ، (ككَتِفٍ: الْغَضْبَانُ). (و) أيضا: (الْمَلْأَنُ)، وأَنْشَدَ ابنُ الأَعْرابِيِّ: ما إِنْ يَرُودُ ولا يَزالُ فِرَاغُهُ طَحِلًا ويَمْنَعُهُ مِنَ الأَعْيالِ(٢) قالَ: كُلُّ إِنَاءٍ عِنْدَ العَرَبِ فِرَاٌ. (١) شرح أشعار الهذليين (فراج) ٦٨٤، والعباب. (٢) اللسان، والتكملة، والعباب، ويزاد: التهذيب ٣٨٦/٤. ٣٦٣ طحل طحل (و) أيضا: (الْمَاءُ الْمُطَحْلَبُ)، عن ابنِ الأَغْرابِيِّ، وقالَ أبو زَيْدٍ: ماءٌ طَحِلٌ : كَثِيرُ الطُّحْلُبِ، قَالَ زُهَيْرٌ: يَخْرُجْنَ مِنْ شَرَبَاتٍ مَاؤُهَا طَحِلٌ عَلَى الْجُذُوعِ يَخَفْنَ الْغَمَّ وَالْغَرَقَا(١) (و) أيضًا: (الأَسْوَدُ) الْكَدِرُ، عن ابنِ الأَعْرابِيِّ، قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: وفيه وَجْهَانٍ؛ أنْ يكونَ مِنَ الطِّحالِ، أو مِنْ مَعْنَى الُّحْلُبِ. (و) طَحَلَهُ، (كَمَنَعَهُ)، طَحْلًا: (مَلَأَّهُ، وإِنَاءٌ مَطْحُولُ: مَعْلُوءٌ). (و) ◌ِحَالٌ، (ككِتَابٍ): اسْمُ (كَلْبٍ). (و) أيضا: (ع لِبَنِ الْغُبَرِ)، كِسُكّرٍ، وقيلَ : جَبَلٌ، قالَ ابنُ مُقبِلٍ : لَيْتَ اللَّيَالِيَ يا كُبَيْشَةُ لَمْ تَكُنْ إِلَّ كَلَيْلَتِنَا بِحَزْمِ طِحَالٍ(٢) (١) شرح ديوانه ٤٠، وقد تقدم للمصنف في مادة (شرب)، واللسان ومادة (شرب)، والصحاح (شرب)، والأساس، والجمهرة ٥٠٤/٣، ويزاد: التهذيب ٣٨٦/٤. (٢) ديوانه (دمشق) ٢٥٧، واللسان، والتكملة، والعباب، ويزاد: التهذيب ٣٨٦/٤. وقالَ الأَخْطَلُ : وعَلاَ الْبَسِيطَةَ فالشَّقِيقَ بِرَيِّقٍ فالضَّوْجَ بَيْنَ رُوَيَّةٍ فِطِحَالٍ(١) قال الأَزْهَرِيُّ: (ومِنْهُ الْمَثَلُ: (ضَيَّعْتَ الْبِكَارَ عَلى ◌ِحَالٍ))، يُضْرَبُ لِمَنْ طَلَبَ حَاجَةً إِلى مَنْ أَسَاءَ إِلَيْهِ؛ لأَنَّ سُوَيْدَ بْنَ إِبِي كَاهِلٍ) الْيَشْكُرِيَّ (هَجَا بَنِ غُبَّرٍ)، في رَجَزٍ له، (بِقَوْلِهِ: * مَنْ سَرَّهُ النَّيْكُ بِغَيْرِ مَالٍ * * فالْغُبَّرِّيَّاتُ على طِحَالٍ) * * شَواغِرًا يُلْمِعْنَ بالْقُفَّالِ(٢) » (ثُمَّ أُسِرَ سُوَيْدٌ، فَطَلَبَ إِلَى بَنِي غُبَّرِ أنْ يُعِينُوهُ فِي فَكَّاكِهِ)، وفي نُسْخَةٍ: عَلِى فَكَاكِهِ؛ (فَقَالُوا لَهُ ذُلِكَ)، والِكَارُ: جَمْعُ بَكْرٍ، وهو الْفَتِيُّ مِنَ الابِلِ. (وطَحْلَاءُ: قَرْيَتَانٍ)، بل ثَلاَثُ قُرَى (بِمِصْرَ)، مِنْ أَعْمالِ الشَّرْقِيَّةِ، مِنْ إِحْداهَا - وهي المَشْهُورَةُ المُشْرِفَةُ (١) ديوانه ١٥٧، واللسان، ومعجم البلدان (روية). (٢) اللسان والتكملة، والعباب، والأساس، والأول والثاني هما الشاهد الخمسون بعد المائة من شواهد القاموس. قلت: والثلاثة في التھذیب ٣٨٦/٤. ٣٦٤ طحل طریل على النِيلِ - شيخُنا المُفَنِّنُ المُحَدِّثُ أبو عليَّ عُمَرُ بنُ عَلِيٍّ بنِ يَحْيَى بِنِ مُصْطَفَى الْمَالِكِيُّ الطَّحْلَاوِيُّ المُتَوَنَّى سنة [١١٨١](١). [] ومِمَّا يُسْتَذْرَكُ عليه: يُقالُ: إِنَّ الْفَرَسَ لا ◌ِحَالَ له، وهو مَثَلٌ لِسُرْعَةٍ جَرْبِهِ، كَما يُقالُ لِلْبَعِيرِ: لا مَرَارَةً له، أي لا جَسَارَةً له، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيّ . وكِسَاءٌ أَطْحَلُ: على لَوْنِ الطّحالِ، ورَمَادٌ أَطْحَلُ، إذا لَمْ يَكُنْ صَافِيًّا. ويُقالُ: فَرَسُ أَحْضَرُ أَطْحَلُ، لِلَّذِي تَعْلُو خُضْرَتَهُ قَلِيلُ صُفْرَةٍ. وأَطْحَلُ: جَبَلٌ بِمَكَّةَ، حَرَسَها اللهُ تَعالَى، يُضافُ إليهِ ثَوْرُ بنُ عَبْدِ مَنَاةَ بنِ أُدِّ بنِ طَابِخَةَ، يُقالُ: ثَوْرُ أَطْحَلَ؛ لأنَّهُ نَزَلَهُ، وفيهِ الْغَارُ المَذْكُورُ في القُرْآنِ. ومحمدُ بنُ طَحْلَاءَ الْمَدَنِيُّ، عن أبي سَلَمَةَ، والأَعْرَج، وعنهُ أَبْناءُ يَعْقُوبَ ويحيى، والدَّرَاوَزْدِيُّ: صَدُوقٌ مِنْ (١) مكان ما بين المعقوفين بياض بمطبوع التاج، أشار إليه في هامش مطبوع التاج، وقد استكملته من ترجمته في سلك الدرر ١٩٣/٣. رِجَالِ النَّسائِيِّ، وأبي دَاوُدَ. [ط خ م ل]* (الطّخْمِيلُ، كَقِنْدِيلٍ)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وقالَ اللَّيْثُ: هو (الدِّيكُ)، وأَنْشَدَ: عَجِبْتُ لِخِرْطِيطٍ ورَقْمٍ جَنَاحِهِ ورُمَّةِ طِخْمِيلٍ ورَغْتِ الضَّغَادِرِ(١) أَوْرَدَهُ الأَزْهَرِيُّ، في تَرْجَمَةِ (خ ر ط»، قال: قَرَأْتُ في نُسْخَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّيْثِ، فَذَكَرَهُ. [ط ر ب ل]* (الطَّرْبَالُ، بالكَسْرِ: عَلَمْ يُبْنَى) فَوْقَ الْجَبَلِ، (و) قيل: (كُلُّ بِنَاءَ عَالٍ، و) قالَ ابنُ دُرَيْدٍ: هي (كُلُّ قِطْعَةٍ مِنْ جَبَلٍ، أو حائِطٍ، مُسْتَطِيلَةٍ في السَّمَاءِ)، مائِلَةٍ. وقالَ الجَوْهَرِيُّ: هي الْقِطْعَةُ العَالِيَةُ مِنَ الْجِدَارِ، (و) أيضا: (الصَّخْرَةُ العَظِيمَةُ الْمُشْرِفَةُ مِنَ الْجَبَلِ)، قالَ جَرِيرٌ : (١) اللسان ومادة (ضغدر) ومادة (خرط)، والعباب. قلت: لم ترد الكلمة ولا الشاهد في كتاب الازهري في مادة (خرط) كما سيذكر الزبيدي، وهو ينقل هذا الزعم عن اللسان، وقد مرَّ الشاهد في (ضغدر) و(خرط) خ. ٣٦٥ طربل طرغل أَلْوَى بها شَذْبُ الْعُرُوقِ مُشَذَّبٌ فَكَأَنَّما وَكَنَتْ على طِرْبَالٍ(١) وقالَ ابنُ الأَعْرابِيِّ: هو الهَدَفُ المُشْرِفُ، وفي الحديثِ: ((إذا مَرَّ أَحَدُكُمْ بِطِرْبَالٍ مَائِلٍ فَلْيُسْرِعِ الْمَشْيَ))، قالَ أبو عُبَيْدَةَ: هوَ شَبِيةٌ بِالْمَنْظَرَةِ مِنْ مَنَاظِرِ الْعَجَمِ، كَهَيْئَةِ الصَّوْمَعَةِ والِْنَاءِ المُرْتَفِعِ، قالَ الأَزْهَرِيُّ: ورَأَيْتُ أَهْلَ النَّخْلِ في بَيْضَاءِ بني جَذِيمَةً يَبْنُونَ خِيَامًا مِنْ سَعَفِ النَّخْلِ، فَوْقَ نُقْيَانِ (٢) الرِّمالِ، يَتَظَلَّلُ بهَا نَواطِیرُهم، ويُسَمُّونَها الطَّرابِيلَ، والْعَرازِيلَ. وقال ابنُ شُمَيْلٍ: هوَ بِنَاءٌ يُبْنَى عَلَمًا لِلْخَيْلِ، يُسْتَبَقُ إِليهِ، ومنهُ ما هو مِثْلُ الْمَنارَةِ، وبالْمَنْجَشَانِيَّةٍ واحِدٌ منها، بِمَوْضِعٍ قَرِيبٍ مِنَ الْبَصْرَةِ، قالَ دُكَيْنٌ: * حَتَّى إِذا كانَ دُوَيْنَ الطُّرْبالْ * * رَجَعْنَ منهُ بِصَهِيلٍ صَلْصَالْ * مُطَهَّرِ الصُّورَةِ مِثْلِ التِّمْثَالْ(٣) * * (١) ديوانه ٤٧٠، وقد تقدم للمصنف في مادة (شذب)، واللسان ومادة (شذب)، والعباب. (٢) في مطبوع التاج: ((نقبان))، والتصويب من اللسان . (٣) اللسان، ويزاد: التهذيب ٥٦/١٤، والأول والثاني في كتاب الجيم ٨٩/٣ منسوبين لأبي محمد الفقعسي. فَسَّرَ الطِّرْبالَ هنا بِالْمَنَارَةِ. (و) يُقالُ: (طَرْبَلَ بَوْلَهُ): إذا (مَدَّهُ إِلى فَوْقُ)، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ. (و) قال ابنُ عَبَّادٍ: (الطُرْبِيلُ، كقِنْدِيلِ: التَّوْرَجُ) الذي (يُدَقُّ بِهِ الكُدْسُ). قالَ الجَوْهَرِيُّ: (وطَرائِيلُ الشَّأُم: صَوَامِعُها)، وقال الْفَرَّاءُ: الطُّرْبالُ: الصَّوْمَعَةُ. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عليه طَرْبَلَ فُلانٌ: إِذا سَحَبَ ذَيْلَهُ، وتَمَطَّى في مِشْيَتِهِ. وجَرَّةٌ مُطَرْبَلَةُ الْجَوانِبِ : طَويلتُها، رَوَاهُ ابنُ حَمُوْیَهْ، عن شَمِر. والطِّزْبالُ، بالكسرِ : قَرْيَةٌ بِهَجَرَ. والطُّرْبِيلُ : أُخْرَى، قالَهُ نَصْرٌّ. [ط رج هـ ل]* (الطِّرْجِهَالَةُ، بالكَسْرِ): مِثْلُ (الْفِنْجَانَةِ)، مَعْرُوفَةٌ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، (كَالطِّرْجِهَارَةِ)، بالرَّاءِ، وقد ذُكِرَ في مَوْضِعِهِ. [ط رغ ل]* (الأُطْرُ غُلَّاتُ، بِضَمِّ الْهَمْزَةِ والرَّاءِ ٣٦٦ طرفل طسل والْغَيْنِ المُعْجَمَةِ وتَشْدِيدِ الَّلام)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وقالَ شَمِر: هي (الدَّبَاسِيُّ، والْقَمَارِيُّ، والصَّلَاَصِلُ ذَواتُ الأَْوَاقِ)، قَالَ الأَزْهَرِيُّ: ولا أَدْرِي أَمُعَرَّبٌ أم عَرَبِيٌّ. قلتُ وكَأنَّها سُمِّيَتْ باسْمِ هذا الصَّوْتِ، والصَّلاصِلُ: هيَ الْفَواَخِثُ، أو ما يُشْبِهُها، وقد تَقَدَّمَ قريبًا. [] ومِمَّا يُسْتَدَرْكُ عليه: [ط ر ف ل]* طَرْفَل، قالَ الأَزْهَرِيُّ في الرُّباعِيِّ: دَوَاءٌ مُؤَلَّفٌ، وليس بعَرَبِيِّ مَحْضٍ (١) . قلتُ: وكأَنَّهُ يَعْنِي به اطريفل، وهو نوعَانٍ، كبيرٌ وصغيرٌ، كما هو مُصَرَّحٌ به في كُتُبِ الأَطِّاءِ. [ط س ل]* (الطَّسْلُ: الْمَاءُ الْجَارِي عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ) كَما في المُخْكَمِ. (و) أيضا: (ضَوْءُ السَّرَابِ، و) قالَ الجَوْهَرِيُّ: (اضْطِرابُهُ)، وقد طَسَلَ طَسْلاً. (١) قلت: لم أجده في كتاب الأزهري في رباعي الطاء (خ). (والطَّيْسَلُ، كصَيْفَلِ: السَّرابُ) الْبَرَّاقُ، (أو الرِّيحُ)(١)، كالطَّيْسَلِ، عن ابنِ الأَعْرابِيِّ، (أو الشَّدِيدَةُ) منها، (والْغُبَارُ)، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ. (و) أيضا: (الْمُظْلِمُ مِنَ اللَّيَالِي). وأيضا: (الكَثِيرُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ)، يُقالُ: ماءٌ طَيْسَلٌ، ونَعَمْ طَيْسَلٌ. نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وقد ذَكَرَهُ المُصَنَّفُ أيضا في السِّينِ بِنَاءً عَلى أَنَّ لَامَهُ زَائِدَةٌ، وجَوَّزَ ابْنُ عُصْفُورٍ في المُمْتِعِ، كَوْنَهُما كَسَبْطِ وَسِبَطْرٍ، قالَ أبَوَ حَيَّانَ: والزِّيادَةُ أَوْلَی. (و) أيضا: (الطَّسْتُ)، عن ابنِ الأَغْرابِيِّ، (كالسَّطْلِ، مُقَدَّمَةَ السِّينِ)، وقد ذُكِرَ في مَوْضِعِهِ. (وطَيْسَلَ) الرَّجُلُ: (سافَرَ) سَفَرًا (قَرِيبًا، فَكَثُرَ مَالُهُ)، عن ابنٍ الأَغْرابِّ. (وطَيْسَلَةُ)، كخَيْدَرَةَ: (اسْمٌ)، قَالَ صَخْرٌ : (١) في القاموس: ((والربح)). ٣٦٧ طسل طفل تَهْزَأُ مِنَّ أُخْتُ آلٍ طَيْسَلَهُ * قالَتْ أَرَاهُ مُبْلِطًا لا شَيْءَ لَهُ (١) * [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عليه: الطَّسْلُ: التَّرَابُ الدَّقيقُ النَّاعِمُ، قالَ رُؤُبةٌ : * تُقَنِّعُ الْمَوْمَاةَ طَسْلًا طَاسِلَا(٢) * وقيلَ: الطَّاسِلُ، والسَّاطِلُ، مِنَ الغُبَارِ: المُرْتَفِعُ، ويُقالُ: قَتَامٌ طَاسِلٌ؛ أي مُلْبِسٌ، وأَنْشَدَ أبو عَمْرٍو : تَرْفَعُ فِي كُلِّ رُقَاقٍ قَسْطَلَاَ * * فَصَبَّحَتْ مِنْ شُبْرُمَانَ مَنْهَلَا * أُخْضَرَ طَيْسًا زَغْرَبِيًّا طَيْسَلَاَ(٣) * يَصِفُ حَمِيرًا وَرَدَتْ مَاءً، قالَ: والطَّيْسُ، والطَّيْسَلُ، والطَّرْطَيِيسُ: بِمَعْنَى واحِدٍ في الكَثْرَةِ. وقالَ أبو عَمْرٍو: التَّطَيْسُلُ: التَّكُرُ. (١) اللسان، والثاني فيه مختلف الرواية، والتكملة، والعباب، والجمهرة ٢٧/٣. (٢) مجموع أشعار العرب ١٢٤/٣، واللسان والتكملة (طحل) والعباب، وتكملة الزبيدي. (٣) اللسان ومادة (شبرم)، والثاني والثالث فيه في مادة (طيس)، وفي الصحاح (طيس)، والثاني وحده في الصحاح (شبرم)، قلت: وسيأتي كلّه في (شبرم)، والثلاثة في التهذيب ٣٣٢/١٢، ورواية الشطر الأول في التاج هنا وفي اللسان في الموضعين (زقاق) بالزاي، والمثبت رواية التاج في (شبرم) والتهذيب (خ). والطَّيْسَلُ: الرِّيحُ [الشدِيدَةُ](١)، عن ابنِ الأغرابِيِّ. [ط ع ل]* (الطَّعْلُ، كالْمَنْع)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وقالَ ابنُ الأَغْرابِيِّ: هو (الطَّعْنُ(٢) في الأَنْسَابِ)، قالَ: (والطَّاعِلُ: السَّهْمُ الْمُقَوَّمُ)، قالَ الأَزْهَرِيُّ: وهذان حَرْفَانِ غَرِیبَانِ، لم أَسْمَعْهُمَا لِغَيْرِهِ. [ط ف ل] (الطَّفْلُ: الرَّخْصُ النَّاعِمُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ)، يُقالُ: بَنانٌ طَفْلٌ، وإِنَّمَا جَازَ أَنْ يُوصَفَ البَنانُ وهو جَمْعٌ، بالطَّفْلِ وهو واحِدٌ؛ لأَنَّ كُلَّ جَمْعِ لَيسَ بَيْنَهُ وبَيْنَ واحِدِهِ إلَّ الْهَاءُ، فَإِنَّهُ يُوَحَّدُ ويُذَكَّرُ، ولهذا قالَ حُمَيْدُ بنُ ثَوْرٍ، رضي اللهُ تعالى عنه: فلَمَّا كَشَفْنَ اللِّبْسَ عِنْهُ مُسَحْنَهُ بِأَطْرَافِ طَفْلٍ زَانَ غَيْلاً مُوَشَّمَا(٣) أُرَادَ بِأَطْرافِ بَنَانٍ طَفْلٍ، فَجَعَلَهُ بَدَلاً (١) زيادة من اللسان. (٢) في هامش القاموس المطبوع من احدى نسخه (الْقَدْحُ)). (٣) ديوانه ١٤، واللسان، ومادة (لبس)، والصحاح، والعباب. وتقدم للمصنف في مادة (لبس) ٣٦٨ طفل طفل عنه، قالَ الجَوْهَرِيُّ: (ج: طِفَالٌ)، بالكسرِ، (وُفُولٌ)، بالضَّمِّ، قالَ عَمْرُو بنُ قَمِيئَةً : إِلى كَفَلٍ مِثْلٍ دِعْصِ الثَّقَا وكَفِّ تُقَلِّبُ بِيضًا طِفَالًا(١) وقالَ ابنُ هَرْمَةَ : مَتَى ما يَغْفُلِ الوَاشُونَ تُومِئُ بِأَطْرافٍ مُنَعَّمَةٍ طُفُولٍ (٢) (وهِيَ بِهَاءٍ)، قالَ الأَعْشَى: رَخْصَةٌ طَفْلَةُ الأَنامِلِ تَرْتَبْـ ـبُ سُخامًا تَكُنُّهُ بِخِلَالٍ (٣) (وقد(٤) طَفُلَ، كَكَرُمَ طَفَالَةٌ، وطُفُولَةٌ): إذا رَخُصَ. (والطِّفْلُ، بالكَسْرِ: الصَّغِيرُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، أو الْمَوْلُودُ)، كَما في الصِّحاحِ، (ووَلَدُ كُلِّ وَحْشِيَّةٍ أَيْضًا): طِفْلٌ،َ كَما في الصِّحاحِ، (بَيِّنُ الطَّفَلِ)، مُحَرَّكَةٌ، (والَطَّفَالَةِ، (١) ديوانه (الصيرفي) ١١٤، واللسان. (٢) اللسان. (٣) ديوانه ٥، وقد تقدم للمصنف في مادة (ربب) برواية: ((حرة)) مكان ((رخصة))، واللسان ومادة (ریب). (٤) لم ترذ واو العطف في النسخة المطبوعة من القاموس. والُّفُولَةِ، والطُّفُولِيَّةِ)، بِضَمِّهِما مع تَشْدِيدِ الياءِ في الأَخِيرَةِ، وقد سُمِعَ تَخْفِيفُها أيضا، ولا فِعْلَ له، نَقَلَهُ ابنُ سِيدَه في المُحْكَمِ، والسَّرَقُسْطِيُّ في الأَفْعَالِ، وشُرَّاحُ الفَصِيحِ قَاطِبَةً، واسْتَعْمَلَهُ عِياضٌ وغيرُه، هكذا مَصْدَرًا، فَلا عِبْرَةَ بِمُناقَشَةِ الشِّهابِ، وغيرِهِ، مِنْ شُرَّاحِ الشِّفاءِ، تَقْلِيدًا له في إِنْكارٍ وُرُودِهِ، زَاعِمِينَ أَنَّ الرَّاغِبَ، وغيرَهُ، مِمَّنْ يُعْتَمَدُ عليه في اللُّغَةِ ذَكَرُوا وُرُودَ الطُّفُولَةِ، فَلا يُحْتَاجُ إِلى النِّسْبَةِ التي تَصِيرُ بها الجَوامِدُ مَصَادِرَ، وجَعَلُوا مثلَه سَماعِيًّا، مثلَ الخُصُوصِيَّةِ، كَمَا فَعَلَهُ المَرْزُوقِيُّ وغيرُه من أَئِمَّةِ اللُّغَةِ، ثمّ قالَ الشّهابُ: إِلَّ أنَّ المُصَنِّفَ ثِقَةٌ، فَلَعَلَّهُ وَقَفَ عليه. قالَ شيخُنا: دَعْواهُم فيهِ أنَّ الْيَاءَ لِلنَّسَبِ لا يَخْلُو عن نَظَرٍ، وإِنْ قالَهُ السَّعْدُ، وغيرُهُ، في الخُصوصِيَّةِ، فقد أَشَرْنَا لِيُطْلانِهِ من وُجُوهِ؛ منها كَوْنُ يائِهِ حُكِيَ فيها الشَّخْفِيفُ، وياءُ النَّسَبِ لا تُخَفَّفُ، ومنها أنَّ دَعْوَى النَّسَبِ إِنَّما ادَّعَوْها في لُغَةِ الفتحِ، وأَمَّا مَنْ نَقَلَ الضَّمَّ في الخُصوصِيَّةِ وشِبْهِهِ، فلا ٣٦٩ طفل طفل يُتَصَوَّرُ عندَهُ نَسَبٌ، ومنها أَنَّ هُذهِ الياءَ وقَعَتْ في كثيرٍ مِنَ المَصادِرِ التي ليستْ على فُعُولَةٍ، كالطَّواعِيَّةِ، ومنها أَنَّ هذا اللَّفْظَ نَفْسَهُ حَكَاهُ جَمَاعَةٌ غَيرُ عِياضٍ، كابنِ سِيدَه، وشُرَّاح الفَصْيحِ، وغيرِهم، فلا يَصِحُ ما قالَّهُ الشِّهَبُ، وإن اعْتَمَدَ فيه عَلى الرَّاغِبِ، وأَيَّدَهُ بِكَلَامِ المَرْزُوقِيِّ وغيرِهِ، فلا الْتِفَاتَ إِليهِ، إِذْ على تَسْلِيمِ ما قَالُوهُ فقد صَحَّ ثُبوتُ الطُّفُولِيَّةِ، وصَحَّتِ الخُصوصِيَّةُ، واللهُ أعلمُ. انتھی . قلتُ: وقد سَبَقَ شَيْءٌ من ذُلكَ في (خ ص ص))، فراچِعْهُ. ونقلَ الأَزْهَرِيُّ عن أبي الهَيْئَم، قالَ: الصَّبِيُّ يُدْعَى ◌ِطِفْلاً حينُ يَسْقُّطُ مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ، إِلى أنْ يَحْتَلِمَ، وقالَ المُناوِي: ويَبْقَى هذا الإِسْمُ له حتى يُمَيِّزَ، ثم لا يُقالُ لَهُ بَعْدَ ذُلكَ طِفْلٌ، بل صَبِيٍّ. وهذا مُنازَعٌ بِما قالَهُ أبو الهَيْئَمِ: إِلى أن يَحْتَلِمَ، فَتَأْمَّلْ. قالَ الجَوْهَرِيُّ: وقد يكونُ الطَّفْلُ واحِدًا وجَمْعًا، مثلُ الجُنُبِ، قَالَ اللهُ تَعالى: ﴿أوِ الطَّفْلِ الَّذِينَ لَم يَظْهَرُوا عَلى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ﴾(١)، (ج: أَطْفَالٌ)، قالَ الزَّجَّاجُ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلاً﴾(٢): إِنَّهُ هنا في مَوْضِعِ أَطْفالٍ، والعربُ تقول جارِيَةٌ طِفْلَةٌ وَطِفْلٌ، وجارِيَتَانِ طِفْلٌ، وجَوَارٍ طِفْلٌ، وغُلامُ طِفْلٌ، وغِلْمَانٌ طِفْلٌ(٣)، ويُقالُ: طِفْلٌ، وطِفْلَةٌ، وطِفْلَانٍ، وأَطْفَالٌ، وطِفْلَتانِ، وطِفْلَاتٌ، في القِياسِ، وفي حديثِ الاِسْتِسْقَاءِ: ((أنَّ أَعْرَائِيًّا أَنْشَدَ النَّبِيَّ ◌َّ: أَتَيْنَاكَ والعَذْرَاءُ يَدْمَى لَبَانُها (وقد شُغِلَتْ أُمُّ الصَّبِيِّ عن الطِّفْلِ (٤) (و) مِنَ المَجازِ: الطِّفْلُ: (الْحَاجَةُ) الصَّغِيرَةُ، يُقالُ: هو يَشْعَى لي في أَطْفالِ الحَوائِجِ، أي صِغَارِها، كما في الأساس. (و) الطُّفْلُ أيضا: (اللَّيْلُ)، يُقَالُ: (١) سورة النور، الآية ٣١. (٢) سورة غافر ، الآية ٦٧ . (٣) في هامش مطبوع التاج: («قوله: وغلمان طفلٍ. سقط قبله من خطه كاللسان: وغُلامان طِفْلٌ. نظیر ما قبله)). (٤) صدره في اللسان مادة (عذر، لبن)، وعجزه في النهاية (طفل)، وقد تقدم صدره في مادة (عذر)، ويأتي صدره في مادة (لبن). ٣٧٠ طفل طفل أَتَيْتُهُ واللَّيْلُ طِفْلٌ؛ في أَوَّلِهِ، وهوَ مَجازٌ، کما في الأساسِ. (و) الطِّفْلُ أيضا: (الشَّمْسُ قُرْبَ الْغُرُوبِ)، عن ابنِ سِيدَه، قالَ الشَّاعِرُ: * ولا مُتَلافِيًا والشَّمْسُ طِفْلٌ (١) * (و) مِنَ المَجازِ: الطُّفْلُ: (سَقْطُ النَّارِ)، كَما في المُحْكِّم، أو الجَمْرَةُ، كما في الأَساسِ، يُقالُ: لَفَفْتُ في الخِرْقَةِ طِفْلَ الثَّارِ، وفي التَّهْذِيبِ: يُقالُ لِلنَّارِ ساعةَ تُقْدَحُ طِفْلٌ وِفْلَةٌ، والجمعُ أَطْفَالٌ، ومنه: تَطايَرَتْ أَطْفالُ الثَّارِ، أي شَرَرُها، وكُلُّ ذُلكَ قد فُسِّرَ به قَوْلُ زُهَیْرٍ : الأَرْتَحِلَنْ بِالْفَجْرِ ثُمَّ لأَذْأَبَنْ إلى اللَّيْلِ إِلَّ أَنْ يُعَرِّجَنِي طِفْلُ (٢) يَعْنِي حَاجَةٌ يَسِيرَةً، مِثْلَ قَدْحِ نَارٍ، أو نُزُولٍ للبَوْلِ، وما أَشْبَهَهُ . (١) اللسان ومادة (نشغ) وفيه أنه للمرار بن سعيد، والأساس، وعجزه: * ببعض نّواشِغ الوادي محُمولا * قلت: ومرَّ في (نشخَ)، وهو في التهذيب: ٣٤٩/١٣ (خ). (٢) شرح ديوانه ٩٩، واللسان والأساس، ویزاد: التهذيب ٣٤٩/١٣. (وَكُلُّ جُزْءٍ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، عَيْنًا كَانَ أو حَدَثًا)، ◌ِفْلٌ، والجَمْعُ أَطْفالٌ، ومِنْ هُنا قالُوا: طِفْلُ الهَمِّ والحُبِّ، قالَ: يَضُمُّ إِلَيَّ اللَّيْلُ أَطْفَالَ حُبِّها كَما ضَمَّ أَزْرَارَ القَمِيصِ البَنَائِقُ(١) (والْمُطْفِلُ، كمُحْسِنٍ: ذاتُ الطِّفْلِ، مِن الإِنْسِ والْوَحْشِ)، وقد أَطْفَلَتِ الْمَرْأَةُ، والظَّبِيَةُ، والنَّعَمُ، قالَ لَبِيدٌ : فَعَلَا فُرُوعَ الأَيْهُقَانِ وأَطْفَلَتْ بالجَلْهَتَيْنِ ظِباؤُها ونَعامُها(٢) وفي الصِّحاحِ: المُطْفِلُ: الظَبْيَةُ مَعَها وَلَدُها، وهَي قَرِيبَةُ عَهْدٍ بالنَّتَاجِ، (ج: مَطَافِيلُ، ومَطَافِلُ)، قالَ رُؤُبَةُ فَي لظَّاءِ : * فاسْتَبْدَلَتْ مِنْ أَهْلِها بَدَائِلَا ﴾ (١) تقدم في مادة (بنق) واللسان ومادة (بنق) ونسبه صاحبه إلى المجنون قيس بن معاذ، وعجزه في الصحاح (بنق). (٢) شرح ديوانه ٢٩٨، وقد تقدم للمصنف في مادة (أهق)، واللسان ومواد (أهق، جله، غلا)، والصحاح مادة (أهق) ومادة (جله)، ومعجم البلدان (الجلهتان)، ويأتي للمصنف في مادة (جله، غلا). ٣٧١ . : طفل طفل عِينًا وآرامًا بها مَطافِلَاً(١) * وقالَ أبو ذُؤَيْبٍ في الاِبِلِ : وإِنَّ حَدِيثًا مِنْكِ لو تَبْذُلِينَهُ جَنَى النَّحْلِ فِي أَلْبانِ عُودٍ مَطافِلٍ مَطَافِيلَ أَبْکارٍ حَدِيثٍ نَتاجُها تُشابُ بِماءٍ مِثْلِ ماءِ المَفَاصِلِ (٢) وقال أبو عُبَيْدٍ: ناقَةٌ مُطْفِلٌ، ونُوقٌ مَطْافِلُ، ومَطافِيلُ بالإِشْبَاعِ: معَها أَوْلادُها. وفي الحَديثِ: ((سَارَتْ قُرَيْشٌ بالعُوذِ المَطافِيل)»، أي: الابِل مع أَوْلادِها، والعُوذُ: الإِبِلُ التي وضَعتْ أَوْلادَها حَدِيثًا، ويقالُ: أَطْفَلَتْ، فهي مُطْفِلٌ، ومُطْفِلَةٌ، يُرِيدُ أَنَّهُم جاءوا بأَجْمَعِهم، كبارِهم وصِغَارِهم، وفي حَديثِ عليٍّ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه: ((فَأَقْبَلْتُم إِليَّ إِقْبَالَ العُوذِ المَطافِلِ))، فجمَع بغيرِ إِشْباعٍ. (وَلَيْلَةٌ مُطْفِلٌ: تَقْتُلُ الأَطْفَالَ بَرْدًا)، أي پېزدِها. (و) مِنَ المَجازِ: (طَفَّلَ الْكَلامَ، (١) مجموع أشعار العرب ٣/ ١٢١. (٢) شرح أشعار الهذليين (فراج) ١٤١، واللسان والصحاح والعباب، والأول في الخصائص ٢١٩/١. وفي مطبوع التاج: ((حديثا نتاجها). تَطْفِيلاً): إِذا (تَدَبَّرَهُ)، وكذلكَ: رَشَّحَهُ، كما في الأساسِ. (و) طَفَّلَ (اللَّيْلُ: دَنَا)، وأَقْبَلَ بِظَلَامِهِ، وأَنْشَدَ ابنُ الأَغْرابِيِّ: وطَيِّبَةٍ نَفْسًا بِتَأْبِينٍ هالِكِ تُذَكِّرُ أَخْدَانًا إِذا اللَّيْلُ طَفَّلَا(١) (و) طَفَّلَتِ (النَّاقَةُ: رَشَّحَتْ طِفْلَهَا)، قالَ الأَخْطَلُ : إِذا زَعْزَعَتْهُ الرِّيحُ جَرَّ ذُيولَهُ كَما رَجَّعَتْ عُوذٌ ثِقالٌ تُطَفِّلُ (٢) (و) طَفَّلَتِ (الشَّمْسُ): هَمَّتْ بالوُجُوبٍ، و(دَنَتْ لِلْغُروبِ)، ومنهُ حديثُ ابنِ عُمَرَ: ((أنَّهُ كَرِهَ الصَّلاةَ على الجَنَازَةِ حينَ طَفَّلَتِ الشَّمْسُ للغُروبِ))، أي دَنَتْ مِنه، (كطَفَلَتْ)، تَطْفُلُ، طُفُولًا، (فيهِما) أي في الشَّمْسِ والنَّاقَةِ . (و) طَفَّلَ (الإِبِلَ) تَطْفِيلاً: (رَفَقَ بِهَا في السَّيْرِ، حَتَّى تَلْحَقَها أَطْفَالُها)، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ . (وطَفَلُ الْعَشِيِّ، مُحَرَّكًا: آخِرُهُ عِنْدَ (١) اللسان. (٢) ديوانه ٩، واللسان، والأساس. ٣٧٢ طفل طفل الْغُرُوبِ)، واصْفِرارِ الشَّمْسِ، وفي الصِّحاحِ: الطَّفَلُ بعدَ العَصْرِ إِذا طَفَلَتِ الشَّمْسَُ للغُرُوبِ، يُقالُ: أَتَيِّئُهُ طَفَلًا، وقالَ ابنُ بُزُرْجٍ: أَتَيْتُهُ طَفَلًا، أي مُمْسِيًا، وذلكَ بعدَ ما تَدْنُو الشَّمْسُ للغُرُوبِ. (و) الطَّفَلُ (مِنَ الْغَداةِ: مِنْ لَدُنْ ذُرُورِ الشَّمْسِ إِلى اسْتِكْنَانِهَا في الأَرْضِ)، ونَصُ المُحكَمِ: إِلى اسْتِكْمَالِها في الأَرْضِ، وفي التَّهْذِيبِ: طَفَلُ الغَدَاةِ (١) والعَشِيِّ مِنْ لَدُنْ أَنْ تَهُمَّ الشَّمْسُ بالذُّرُورِ إِلى أَنْ يَسْتَمْكِنَ الضُّحُّ مِنَ الأَرْضِ. ونَصُّ الرَّاغِبِ: إِذا هَمَّت بالذُّرور ولَمَّا يَسْتَمْكِنِ الصِّحُّ فِي الأَرْضِ. انْتَهی. ويُقالُ: أَتَيْتُهُ طَفَلَا، وذلكَ بعدَ طُلُوعِ الشّمْسِ. (و الطَّفَلُ(٢)): إِقْبَالُ اللَّيْلِ عَلى النَّهارِ بِظُلْمَتِهِ، وقالَ أبو عَمْرٍو: الطَّفَلُ: (الظُّلْمَةُ نَفْسُهَا)، وأَنْشَدَ لابنٍ هَرْمَةً : (١) في هامش مطبوع التاج: ((قوله: طفل الغداة .. الخ. کذا باللسان أیضاً، وحرره)). (٢) هذه اللفظة في نص القاموس المطبوع. * وقد عَرَانِيَ مِنْ لَوْنِ الدُّجَى طَفَلُ(١) » ونَسَبَهُ الصَّاغانِيُّ إِلى نابِغَةِ بني شَيْبَانَ، واسْمُهُ عبدُ اللهِ بنُ مُخارِقٍ، أَوَّلُهُ: * سَمِعْتُ منها عَزِيفَ الجِنِّ سَاكِنِها(٢) * (وطَفَلَ) الرَّجُلُ، طُفُولًا: (دَخَلَ فِي الطَّفَلِ، كَأَطْفَلَ). (و) طَفَلَتِ (الشَّمْسُ): إذا (طَلَعَتْ)، نَقَلَّهُ الفَرَّاءُ في نَوادِرِهِ. (و) قالَ الزَّجَّاجُ: طَفَلَتْ: (احْمَرَّتْ عِنْدَ الغُرُوبِ)، ودَنَتْ له، (كأَطْفَلَتْ)، وهو (ضِدٌّ) أي: بَيْنَ طَفَلَتْ: طَلَعَتْ، وطَفَلَتْ: احْمَرَّتْ، وكذا بَيْنَ: أَتَتُهُ طَفَلاَ مُمْسِيًا، وأَتَيْتُهُ طَفَلَا بعدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ. (و) قالَ ابنُ عَبَّدٍ: (طَفِلَ النَّبْتُ، كفَرِحَ، وطُفِّلَ، بالضَّمِّ، تَطْفِيلاً: أَصَابَهُ التُّرَابُ)، فَأَفْسَدَهُ، وقالَ غیرُه: عُشْبٌ ◌ِفْلٌ، لَمْ يَطُلْ، والذي نَصَّ عليه الصَّاغانِيُّ، نَقْلًا عن ابنِ عَبَّادٍ: (١) اللسان، وهو في ديوان نابغة بني شيبان ٩٧ . (٢) التكملة، والعباب، ويزاد: التهذيب: ١٣/ ٣٥٠، ونسبه لابن هرمة. ٣٧٣ طفل طفل طَفِلَ، كفَرِحَ، وطُفِلَ بالضَّمِّ، أي كُعُنِيَ، فراجعِ المُحِيطَ. قالَ شيخُنا: واعْتَرَضَ بعضُهم على قَوْلِ المُصَنَّفِ: وطُفِّلَ بالضَّمِّ إلخ، بأَنَّ التَّفْعِيلَ مَصْدَرُ طَفَّلَ مُضَاعَفًا، وظاهِرُ قَوْلِهِ: بالضَّمِّ، أَنَّهُ كِكَرُمَ، فكيفَ يقولُ: تَطْفِيلًا؟ قلتُ: وهو غَفْلَةٌ عن اسْتِيفاءٍ اصْطِلاحَاتِهِ، فقد أَشَرْنَا مِرَارًا إلى أَنَّ المُصَنَّفَ قد يُطْلِقُ بالضَّمِّ فِي الأَفْعَالِ كَثِيرًا على المَبْنِيِّ للمَجْهُولِ، وهذا منه، ويُؤْيِّدُهُ ذِكْرُ مَصْدَرِهِ تَطْفِيلًا، إِذْ مِثْلُهُ مِمَّا لا يَخْفَى، فلا يُتَوَّهَّمُ أَنَّ الضَّبْطَ رَاجِعٌ للعَيْنِ، كما هو قاعِدَتُهُ في الأَفْعَالِ؛ لأنَّ كُلِّ منهما مِنِ اصْطِلاحاتِهِ، كما لا يَخْفَى، واللهُ تعالى أَعْلَمُ. (و) الطَّفِيلُ، (كأَمِيرٍ: الْمَاءُ الْكَدِرُ يَبْقَى فِي الْحَوْضِ، واحِدَتُها (١))، هكذا في النُّسَخِ، والصَّوابُ: وَاحِدَتُهُ (بِهَاءٍ)، طَفِيلَةٌ،َ والذي في اللِّسانِ: أنَّهُ الطِّفْئِلُ، كَزِيْرِجِ؛ لأنَّهُ ذَكَرَهُ فِي طَفْأَل، (١) في القاموس: ((واحدته)) على الصواب. وقالَ: هو الماءُ الرَّنْقُ الكَدِرُ، يَبْقَى فِي الخَوْضِ، والواحدةُ طِفْئِلَةٌ، يعني بالواحِدَةِ الطَّائِفَةَ، فَتَأَمَّلْ. (و) طَفِيلٌ: (جَبَلٌ بِمَگّةَ)، وقد تَمَثَّلَ بِلَالٌ رَضِيَ اللهُ تَعالى عنهُ، فقالَ: وهَلْ أَرِدَنْ يَوْمًا مِيَّاهَ مَجَنَّةٍ وهل يَبْدُوَنْ لِي شَامَّةٌ وطَفِيلُ (١) وقال الخَطَّابِيُّ: شَامَةٌ وطَفِيلٌ: عَیْنانِ . (و) الطُّفَيْلُ، (كزُبَيْرٍ: شَاعِرٌ) مِنْ بَنِي غَنِيٍّ. (و) قالَ أبو عُبَيْدَةَ: الطُّفَيْلُ (بْنُ زَلَالٍ)، كشَدَّادٍ، (الْكُوفِيُّ، الذي يُدْعَى طُفَيْلَ الأَعْرَاسِ، أو الْعَرائِسِ، و) قال ابنُ السِّكِّيتِ: هو من بَنِي عبدِاللهِ بنِ غَطَفَانَ، (كانَ يَأْتِي الْوَلَائِمَّ بِلاَ دَعْوَةٍ)، وكانَ يَقولُ: وَدِدْتُ أَنَّ الكُوفَةَ بِرْكَةٌ مُصَهْرَجَةٌ، فلا يَخْفَى عليَّ (١) اللسان ومواد (جلل، شيم، جنن، مجن)، والصحاح ومادة (جنن)، والعباب، والجمهرة ١١٠/٣، ومعجم البلدان (شامة، مجنة)، وعجزه في الصحاح (شيم). قلت: وسيأتي مع آخر في (شيم)، وهما لبلال في (سير أعلام النبلاء) ١/ ٣٥٤ للذهبي (خ). ... ٣٧٤ طفل طفل منها شَيْءٌ، (ومِنْهُ الطُّفَيْلِيُّ)، نِسْبَةً إليْهِ، وهو الذي يَدْخُلُ الوَلِيمَةَ والمَآَدِّبَ ولَمْ يُدْعَ إليها، (والطُّفْلِيلُ، بالكَسْرِ): الذي يَدْخُلُ مَعَ القَوْمِ، فِيَأْكُلُ طَعَامَهُمْ، مِنْ غَيْرِ أَنْ يُدْعَى، ثُمّ كُلُّ واغِلِ طُفَيْلِيٍّ، (و) صَرَّفُوا منه فِعْلًا، فَقَالُوا: (قد طَفَّلَ) عليه، تَطْفِيلاً، (وتَطَفَّلَ) عليه، قالَ اللَّيْثُ: التَّطْفِيلُ مِنْ كَلامِ أَهْلِ العِرَاقِ، يُقالُ: هو يَتَطَفَّلُ فَي الْأَعْراسِ، ومن سَجَعاتِ الأَساسِ: ما زالَ يُطَفِّلُ على النَّاسِ، حتى نَسَخَ طُفَيْلَ الأَعْراس. وحَكَّى ابنُ بَرِّيٍّ عن ابنِ خَالَوَيْه: الطُّفَيْلِيُّ، والوَارِشُ، والواغِلُ، والأَرْشَمُ، والزَّلََّلُ، والقَسْقَاسُ(١)، والدَّامِرُ، والدَّامِقُ، والزَّامِجُ، واللَّعْمَظُ، واللَّعْمُوظُ، والمَكْزَمُ. ونقلَ الرَّاغِبُ في اشْتِقَاقِهِ وَجْهًا آخرَ، فقالَ: يُقالُ إِنَّهُ مِنْ طَفَلِ النَّهارِ، وهو إِثيانُهُ إِلى الطَّعامِ من غَيْرِ دَعْوَةٍ فِي ذُلكَ الوَقْتِ، ونَقَّلَ أبو طالِبٍ عن الأَصْمَعِيِّ، أنَّهُ مَأْخُوذٌ مِنَ الطَّفَلِ، وهو إِقْبالُ اللَّيْلِ عَلى النَّهَارِ بِظُلْمَتِهِ، (١) في اللسان بعد هذا زيادة: ((والنتيل). يَعْنِي أَنَّهُ يُظْلِمُ على القَوْمِ أَمْرَهُم، فلا يَدْرُونَ مَنْ دَعاهُ، ولاَ كيفَ دخَل عليْهِم، قلتُ: والرَّاجِحُ الأَوَّلُ. (و) الطِّفْيَلُ، (كَحِذْيَم: الطِّفْلُ)، وهو بِنَاءٌ وَضْعِيُّ، وكذّلِكَ: رَجُلٌ طِرْيَمٌ، قالَ كَهْدَلُ الرَّاجِزُ: * يا رَبِّ لا تَرْدُدْ إِلَيْنَا طِفْيَلَاً(١) * وقيلَ : إِنَّهُ أراد طُفَيْلاً، يُصَغِّرُهُ بِذَلِكَ ويُحَقِّرُهُ، فَلَمَّا لم يَسْتَقِمْ لَهُ الوَزْنُ غَيَّرَ بِناءَ التَّصْغِيرِ، وهو يُرِيدُه، وهذا مَذْهَبُ ابنِ الأَعْرابِيِّ، والقِياسُ الأَوَّلُ. (و) أَيضا: (اسْمٌ)، وبهِ فُسِّرَ قَوْلُ الرَّاجِزِ. (و) الطُّفَالُ، والطَّفَالُ، (كَغُرابٍ وسَحَابٍ: الطِّينُ الْيَابِسُ)، يَمَانِيَّةٌ. (والْمَطَافِلُ: ع)، وهكذا رُوِيَ قَوْلُ عبدِ مَنافٍ الهُذَلِيّ : * وَهُمْ أَسْلَكُوكُمْ أَنْفَ عاذِ المَطافِلِ(٢) * وقد ذکر في «ط حے ل)). (١) اللسان، ومادة (حدد) في سبعة مشاطير. (٢) تقدم في (طحل). ٣٧٥ طفل طفل [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عليه: الطَّفَلُ، مُحَرَّكَةً: المَطَرُّ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وأَنْشَدَ : : لِوَهْدٍ جَادَهُ طَفَلُ النُّرِيًّا (١) » وفي الأساسِ: وَقَعَتْ أَطْفَالُ الوَسْمِيِّ: مُطَيْرَاتُهُ، وَجَادَهُ طِفْلٌ مِنْ مَطَرٍ . والطّفْلُ، بالكسرِ: السَّحابُ الصِّغارُ، في قَوْلِ أبي ذُؤَّيْبٍ: ثَلاَثًا فَلَمَّا اسْتُحِيلَ الجَها ◌ُ واسْتَجْمَعَ الطَّفْلُ فيها رُشُوحًا(٢) والطَّفْلُ، بالفتح: هذا الطِّينُ الأَصْفَرُ المعروفُ بِمِصْرَ، وتُصْبَغُ بهِ الثِّيابُ. وأَْفَلَ الكلامَ: تَدَبَّرَهُ. وطَفَلَتِ الحُمُرُ العُشْبَ؛ إِذا رَعَتْهُ، فأثارَتْ عليه التُرابَ، عن ابنِ عَبَّادٍ. ورِيحٌ طِفْلٌ، إذا كَانَتْ لَيِّنَةَ الهُبُوبِ. (١) اللسان والصحاح والعباب، والأساس، والمقاييس ٤١٣/٣، وتكملة الزبيدي. (٢) شرح أشعار الهذليين (فراج) ١٩٩ ، واللسان ومادة (رشح)، وتكملة الزبيدي. قلت: ومرّ في (رشح، جول)، والرواية في شرح أشعار الهذليين والتاج (جول) (استجيل) بالجيم (خ). وَوَادِي طُفَيْلٍ كِزُبَيْرٍ : بَيْنَ تِهَامَةً واليَمَنِ، قالَهُ نَصْرٌ. وطُفَيْلُ بنُ عَمْرِو بْنِ ثَعْلَبَةَ بنِ الحارِثِ: بَطْنٌ مِنْ كَلْبٍ، منهم أبو طُفَيْلِ الشَّاعِرُ، الذي وَقَّدَ على عليٍّ رَضِيَ اللهُ تَعالى عنهُ، ذكرَهُ ابنُ الكَلْبِيِّ، ومِنْ وَلَدِهِ أبو نُهَيْكِ مُساوِرُ بنُ سَرِيحٍ بِنِ أبِي ◌ُفَيْلٍ، شاعِرٌ. والطّقَّالُ: مَنْ يَبِيعُ الطَّفْلَ، وكذلكَ نُسِبَ أبو الحسنِ محمدُ بنُّ الحسينِ بِنٍ محمدِ بنِ الحسينِ بنِ السَّرِيِّ الطَّفَّالُ النَّيْسَابُورِيُّ الِمِصْرِيُّ، ثِقَةٌ، صَدُوقٌ، عن أبي الطَّاهِرِ الذُّهْلِيِّ، وعنهُ أبو محمدِ النَّخْشَبِيُّ، وأبو عبدِ اللهِ الرَّازِيُّ، تُوُنِّي سنة ٤٤٨ وعبدُ الكريم بنُّ عُمَّرَ الطَّفَّالُ، وعبدُالكريم بنُّ عليِّ النَّحْوِيُّ ابنُ الطَّقَّالِ، كَتَبَ عِنْهُ السِّلَفِيُّ، ذَكَرَهُما مَنْصُورٌ. وأبو الطُّفَيْلِ: عَامِرُ بنُ وَاثِلَةً اللَّيْئِيُّ، رَضِيَ اللهُ تَعالَى عنهِ، آخِرُ الصَّحَابَةِ مَوْنًا، رَوَى عنهُ أبو الزُّبَيْرِ المَكُِّّ. ٣٧٦ طفشل طلل [ط ف ش ل] (١) (الطَّفَيْشَلُ، بِالْمُعْجَمَةِ كَسَمَيْدَعِ)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وقالَ ابنُ عَبَّادٍ: (نَوْعٌ مِنَ الْمَرَقِ) مَعْرُوفٌ. (و) قالَ شَمِر: (الطَّفَتْشَلُ، بِالنُّونِ: الرَّجُلُ الضَّعِيفُ)، وأَنْشَدَ: * لَمَّا رَأَتْ بُعَيْلَها زِئْجِيلًا ﴾ طَفَنْشَلًا لا يَمْنَعُ الْفَصِيلاَ(٢) * * قالَ: أَنْشَدَنِيهِ الإِيَادِيُّ هكذا، ومِثْلُهُ قَوْلُ الْفَرَّاءِ، وهو (مِنْهُ)، أي مِن مَعْنَى الْمَرَقِ، وأَنْشَدَ الأُمَوِيُّ: طَفَتْشَأَ لا يَمْنَعُ الْفَصِيلَاَ * مَقْصُورًا مَهْمُوزًا، كما في التَّهْذِیبِ، ويُرْوَى أيضا: طَفَيْشَلَا، بِالْيَاءِ والَّلام، وسُئِلَ بعضُهم عن سَبَبٍ تَسْمِيَةٍ العُصْفُورِ، فقالَ: لأَنَّهُ عَصَا وَفَرَّ، قالَ: فالطَّفَيْشَلُ، قالَ: لأنَّهُ طَفَا وشَالَ. [ط ل ل]* (الطَّلُّ: الْمَطَرُ الضَّعِيفُ، أو أَخَفُّ (١) ذكر صاحب اللسان مادة (طفنشل) وتأتي خلال المادة . (٢) تقدما في (رول). الْمَطَرٍ)، كَما في المُحْكَم، (أو أَضْعَفُهُ)(١)، كما في الصِّحاحِ، قالَ الرَّاغِبُ: وهو مالَهُ أَثَرٌ قَليلٌ، ومنهُ قولُهُ تَعالى: ﴿فَإِنْ لَمْ يُصِبْهَا وابِلٌ فَطَلِّ﴾(٢)، (أو) هو (النَّدَى) الذي يَنْزِلُ من السَّماءِ فِي الصَّحْوِ، (أو) هو (فَوْقَهُ ودُونَ الْمَطَرِ، ج: طِلَالٌ)، بالكسرٍ، أَنْشَدَ ابنُ جِنِّيٍّ في المُخْتَسَبِ، للقُحَيْفِ العُقَيْلِيِّ: دِيارُ الحَيِّ يَضْرِبُها الطُّلالُ بِها أَهْلٌ مِنَ الخافِي ومَالُ(٣) (وطِلَلٌ، كَعِنَبٍ)، وهذه عن الفَرَّاءِ، ومثلُهُ حَرْفُ الجَبَلِ وحِرَفٌ، قالَ: ولم يُسْمَعْ غَيْرُهما. (و) الظَّلُّ: (الْحَسَنُ الْمُعْجِبُ؛ مِن لَیْلِ، وشَعَرٍ ، ومَاءٍ، وغَيْرِ ذلكَ)، وفي نُسْخَةٍ بِزَيادَةِ الواوٍ بينَ الحَسَنِ والمُعْجِبِ، يُقالُ: لَيْلٌ طَلٌّ، وماءٌ طَلٌّ، وشَعَرٌ طَلِّ، أي حَسَنٌّ، وكذلكَ: حَدِيثٌ طَلِّ، أي حَسَنٌ. (١) في القاموس: ((وأضعفه)). (٢) سورة البقرة ، الآية ٢٦٥. (٣) قلت: البيت في المحتسب ١٨١/١، ٢٩٩، وطبقات فحول الشعراء لابن سلام ٧٩٢، وفي مطبوع التاج كتبت (الخافي) بالجيم (خ). ٣٧٧ طلل طلل (و) الطَّلُّ: (اللَّبَنُ)، يُقالُ: ما بِالنَّاقَةِ طَلِّ، أي ما بِها لَبَنٌّ، وقالُوا أيضا: ما بها طَلِّ ولا نَاطِلٌ، والنَّاطِلُ: الخَمْرُ. (و) الطَّلُّ: (الرَّجُلُ الْكَبِيرُ سِنَّا)، عن كُرَاعٍ. (و) الطَّلُّ: (الْحَيَّةُ)، عن ابنٍ الأَعْرَابِيِّ، (ويُكْسَرُ) عن أبي عَمْرٍو. (و) الظَّلُّ: (الْمَطْلُ)، ومنهُ قَوْلُ يحيى بنٍ يَعْمَرَ: «أَنْشَأْتَ تَطُلُها وتَضْهَلُها)». أي تَمْطُلُها، وقد ذُكِرَ في (ض هـ ل)). (و) الطَّلُّ: (قِلَّةُ لَبَنِ النَّاقَةِ)، وقيلَ: هو اللََّنُ قَلَّ أو كَثُرَ، (ويُضَمُّ)، وبه ضَبَطَ الجَوْهَرِيُّ قَوْلَهم: ما بالنَّاقَةِ طَلِّ. أي ما بِها لَبَنِّ، قالَ يَعْقُوبُ: حُكِيَ ذلكَ عن أبي عَمْرٍو. (و) الطَّلُّ: (سَوْقُ الإِبِلِ) سَوْقًا (عَنِيفًا). (و) الظَّلُّ: ﴿هَدَرُ الدَّم، أو أنْ لا يُثْأَرَ بِهِ)، ونَصُّ المُحْكَم: وقيلَ هو أَنْ لا يُؤْأَرُ به، أو تُقْبَلَ دِيَتُهَ. قالَ الرَّاغِبُ: وذُلكَ إِذا قَلَّ الإِعْتِدادُ بِهِ، ويَصِيرُ أَثَرُهُ كَأَنَّهُ طَلٌّ. (وقَدْ طَلَّ هُوَ)، أي الدَّمُ نَفْسُه، نَقَلَهُ ابنُ سِيدَهِ، (وبالضَّمِّ أَكْثَرُ)، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ عن أبي زَيْدٍ، ومنهُ الحديثُ: ((ومِثْلُ ذُلِكَ يُطَرُّ))، أي يُهْدَرُ، قالَ أبو زَيْدٍ: (وطَلَلْتُهُ أَنَا، طَلَّ، وطُلُولاً): أَهْدَرْتُهُ، (فهو مَطْلُولٌ، وطَلِيلٌ): مُهْدَرٌ، قالَ: دِمِاؤُهم ليسَ لها طَالِبٌ مَطْلُولَةٌ مِثْلُ دَمِ العُذْرَةُ(١) (وأُطِلَّ) دَمُهُ، (بِالضَّمِّ): أُهْدِرَ، (وأَطَلَّهُ اللهُ تَعالى)، وطَلَّهُ: أي أَهْدَرَهُ، قَالَ الجَوْهَرِيُّ: قَال أبو زَيْدٍ: (و) لا يُقالُ: طَلَّ دَمُهُ، بالفتحِ. وأبو عُبَيْدَةً والكِسَائِيُّ يَقُولَانِهِ، وَقَالَ أبو عُبَيْدَةَ: فيه ثَلاثُ لُغَاتٍ: (طَلَّ دَمُهُ، يَطِلُّ، كَيَزِلُّ، ويَمَلُّ)(٢)، أي من حَدِّ ضَرَبَ وعَلِمَ، (وأُطِلَّ) دَمُهُ، وطُلَّ، (بِالضَّمِّ)، فيهما، (فهو مُطَلِّ)، ومَطْلُولٌ، ولا يَخْفَى ما في سِيَاقٍ المُصَنِّفِ مِن مُخَالَفَةٍ وَتَكْرَارٍ، يَظْهَرُ عندَ التَّأَمُّلِ. (١) اللسان، والصحاح، والعباب .: . (٢) ذكر في هامش القاموس أن قوله ((كيزل ويمل) مضروب عليه في نسخة المؤلف. ٣٧٨ طلل طلل (وطَلَّهُ حَقَّهُ، كَمَدَّهُ: نَقَصَهُ إِيَّاهُ)، وقالَ خالدُ بنُ جَنْبَةَ: مَنَعَهُ إِنَّاهُ، وحَبَسَهُ، (و) قيلَ: (أَبْطَلَهُ). (و) طَلَّ (غَرِيمَهُ)، طَلَّ: (مَطَلَهُ)، وبِهِ فُسِّرَ قَوْلُ يَحْيِى بِنِ يَعْمَرُ السابِقُ، وقيلَ: سَعَى فِي بُطْلَانِ حَقِّهِ، كَأنَّهُ مِنَ الدَّمِ المَظْلُولِ. (وما بالثّاقَةِ طَلِّ : أي طِرْقٌ)، كَما في المُحكّمِ . (وطَلَّ طَلَالَةٌ، كَمَلَّ) مَلَالَةً: أي (أَعْجَبَ)، وحَسُنَ. (وطُلَّتِ الأَرْضُ)، بالضَّمِّ، طَلَّا: (نَزَلَ عَلَيْها الطَّلُّ)، وفي نُسْخَّةٍ: أصابَها الطَّلُّ، وطَلَّتْ، بالفتحِ، فهي طَلَّةٌ: نَدِيَتْ، وطَلَّها النَّدَى، فهي مَظْلُولَةٌ، وقالوا في الدُّعاءِ: طُلَّتْ بِلادُكَ، وطَلَّتْ(١). فَظُلَّت: أُمْطِرَتْ، وطَلَّتْ: نَدِيَتْ. وقال أبو إِسْحاقَ: ظُلَّتْ، بالضَّمِّ لا غيرُ، يُقالُ: رَحُبَتْ بِلادُكَ، وطُلَّتْ، بالضَّمِّ، ولا يُقالُ: (١) في هامش مطبوع التاج: ((قوله: طلت بلادك وطلت. الأول بالضم والثاني بالفتح، كما ضبطه بخطه» . طَلَّتْ؛ لأَنَّ الظَّلَّ لا يَكونُ منها، إِنَّما هي مَفْعُولَةٌ، وكُلُّ نَدِ طَلِّ. (والظُّلَّهُ، كَسُلَاءٍ)، أي بِضَمِّ فَتَشْدِيدٍ، وفي بعضِ النُّسَخ: بِكَسْرٍ فَفَتْحِ، وهو غَلَطُ: (الدَّمُ الْمَطْلُولُ) نَفْسُهُ، وقالَ ابنُ عَبَّادٍ: هو شِبْهُ جُلَيْدَةٍ عَلى وَجْهِ الدَّم، قالَ أبو عَليٍّ الفارِسِيُّ: (هَمْزَتَّهُ مُنْقَلِبَةٌ عَنْ يَاءٍ، مُبْدَلَةٌ مِنْ لَامٍ)، وهو عِنْدَهُ من مُحَوَّل التَّضْعِيفِ،َ كَما قَالُوا: لا أَمْلَاهُ، يُرِيدُونَ: لا أَمَلُّهُ. (والطَّلَّةُ: الْخَمْرُ اللَّذِيذَةُ)، وقيلَ: السَّلِسَةُ، قالَ حُمَيْدُ بنُ ثَوْرٍ، رضي اللهُ تَعالَی عنه: أَظَلُّ كَأَنِّي شَارِبٌ لِمُدامَةٍ لها في عِظَامِ الشَّارِبِينَ دَبِيبُ رَكُودِ الْحُمَيَّا طَلَّةٍ شابَ مَاءَها بها مِنْ عَقَارَاءِ الكُرُومِ رَبِيبُ(١) أرادَ: مِنْ كُرُومِ الْعَقَارَاءِ، فقلَب. (و) مِنَ المَجازِ: الطَّلَّةُ: (الزَّوْجَةُ)، (١) ديوانه ٥٢، ٥٩، واللسان، والثاني في الصحاح والتكملة، والعباب ومعجم البلدان (عقاراء) ومعجم ما استعجم (عقاراء). ٣٧٩ طلل طلل وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ، لعَمْرِو بنِ حَسَّانَ بِنِ هانِيُّ بِنِ مَسْعُودِ بنِ قَيْسٍ بنِ خالِدٍ : أَفِي نَابَيْنٍ نَالَهُما إِسَافٌ تَأْوَّهُ طَلَّتِي مَا إِنْ تَنَامُ(١) وإِسَافٌ: اسْمُ رَجُلٍ، وأنْشَدَ ابنُ بَرِّيِّ لشاعرٍ : وإني لَمُحْتَاجٌ إلى مَوْتِ طَلَّتِي ولكنْ قَرِينُ السُّوءِ بَاقٍ مُعَمَّرُ(٢) (و) الظَّلَّةُ: (الَّذِيذَةُ مِنَ الرَّوائِحِ)، أَنْشَدَ ثَعْلَب: تَجِيءُ بِرَيَّا مِنْ عُثَيْمَةَ طَلَّةٍ يَهَشُّ لها القَلْبُ الدَّوِي فِيُثِيبُ(٣) وأَنْشَدَ أبو حَنِيفَةً : برِيحِ خُزامَى طَلَّةٍ مِنْ ثِیابِها ومِن أَرَجِ من جَيِّدِ المِسْكِ ثَاقِب (٤) (و) الظَّلَّةُ: (الرَّوْضَةُ بَلَّهَا الطَّلُّ)، (١) اللسان، والصحاح، والعباب. (٢) اللسان . . (٣) اللسان. وفي هامش مطبوع التاج: ((قوله: عثيمة. كذا بخطه، وفي اللسان: عثيلة. ولم أقف عليهما فحرره)». (٤) اللسان ومادة (ثقب، خزم)، وقد تقدم للمصنف في مادة (ثقب)، ويأتي في مادة (خزم)، والعباب وصدره في الجمهرة ١/ ١٠٨، لکن روايته فيها: * كَأنَّ الخُزامَى طَلَّةً في ثيابِهاء ولعله شاهد آخر. أي النَّدَى، وقد طَلَّتْ هي. (و) الطَّلَّةُ: (الْعَجُوزُ): (و) أيضا المَرْأَةُ (الْبَذِيَّةُ) اللِّسانِ، الْمُؤْذِیَةُ. (و) الطَّلَّةُ: (الثَّعْمَةُ في الْمَطْعَمِ والْمَلْبَسِ). (و) الطِّلَّةُ، (بِالْكَسْرِ: جَمْعُ طَلِيلٍ)، كَأَمِيرٍ، (لِلْحَصِيرِ)، المَنْسُوجِ من دَوْمٍ، الآتِي ذِكْرُه. (و) الظُّلَّةُ، (بالضَّمِّ: الْعُنُقُ). (و) أيضا: (الشَّرْبَةُ مِنَّ اللَّبَنِ)، نَقَلَهُ الأَزْهَرِيُّ. (ج:) طُلَلٌ، (كَصُرَدٍ)، وهو قَوْلُ الفَرَّاءِ. (والطَّلَلُ، مُحَرَّكَةً: الشَّاخِصُ مِنْ آثارِ الدَّارِ) والرَّسْم، ما كانَ لَاَصِقًا بالأَرْضِ، (و) قيلَ: الطَّلَلُ (شَخْصُ كُلِّ شَيْءٍ، كالطَّلَالَةِ، كَسَحَابَةٍ فيهما)، يُقالُ: حَيَّ اللهُ طَلَلَكَ، وَطَلَالَتَكَ؛ أي شَخْصَكَ، (ج: أَطْلَالٌ، وطُلُولٌ)، ويُقالُ: حَيَّا اللهُ طَلَلَكَ، وَأَطْلَالَكَ، أي ما شَخَصَ مِنْ جَسَدِكَ ٣٨٠