النص المفهرس
صفحات 321-340
صلل صلل (وشَرْبَةٌ صِنْقَعْلَةٌ): أي (بَارِدَةٌ)، نَقَلَهُ الصَّاغانيُّ. [ص ل ل]* (صَلَّ، يَصِلُّ، صَلِيلاً: صَوَّتَ، كصَلْصَلَ، صَلْصَلَةٌ، ومُصَلْصَلًا)، قالَ: * كَأَنَّ صَوْتَ الصَّنْجِ في مُصَلْصَلِهْ (١) * ويجوزُ أَنْ يَكونَ مَوْضِعًا لِلصَّلْصَلَةِ. (و) صَلَّ (اللِّجَامُ: امْتَدَّ صَوْتُهُ، فَإِنْ تُوُهِّمَ تَرْجِیعُ صَوْتٍ، فقُلْ: صَلْصَلَ، وتَصَلْصِلَ)، وكذلكَ كُلُّ یابِسٍ يُصَلْصِلُ، قَالَهُ اللَّيْثُ: وفي حَدِيثٍ الوَحْي: (كَأَنَّهُ صَلْصَلَةٌ عَلى صَفْوَانٍ» وفي رِوَايَةٍ: ((أَحْيَانًا يَأْتِنِي مِثْلَ صَلْصَلَةِ الْجَرَسِ». الصَّلْصَلَةُ: صَوْتُ الحَدِيدِ إذا حُرِّكَ، يُقالُ: صَلَّ الحَدِيدُ، وصَلْصَلَ، والصَّلْصَلَةُ: أَشَدُّ مِنَ الصَّلِيلِ(٣)، وفي حديثٍ حُنَّيْن: ((أَنَّهُم سَمِعُوا صَلْصَلَةٌ بَيْنَ السَّماءِ والأَرْضِ)). (وصَلَّ الْبَيْضُ، يَصِلُّ، صَلِيلًا: (١) اللسان، والخصائص ٣٦٨/١. (٢) في مطبوع التاج خطأ: ((الصلصيل))، والتصويب من اللسان. سُمِعَ لَهُ صَلِيلٌ(١))، كذا في النُّسَخِ، والصَّوابُ: طَنِينٌ (عِنْدَ الْقِرَاعِ)، أي مُقَارَعةِ السُّيوفِ، وقال الأُضْمَعِيُّ: سَمِعْتُ صَلِيلَ الحَدِيدِ؛ أي صَوْتَهُ. (و) صَلَّ (الْمِسْمَارُ)، يَصِلُّ، (صَلِيلاً): إِذا (ضُرِبَ، فَأُكْرِهَ أَنْ يَدْخُلَ في الشَّيْءٍ)، وفي التَّهْذِيبِ: أَنْ يَدْخُلَ فِي الْقَتِيرِ، فَأَنْتَ تسمعُ لهُ صَوْتًا، قالَ لَبِيدٌ، رَضِيَ اللهُ تعالَى عنه: أَحْكَمَ الجُنْشِيُّ مِنْ عَوْرَاتِها كُلَّ حِرْبَاءٍ إذا أُكْرِهَ صَلّ(٢) يقولُ: هذه الدِّرْعُ لِجَوْدَةِ صَنْعَتِها تَمْنَعُ السَّيفَ أَنْ يَمْضِيَ فيها، وأُحْكَمَ هنا: رَدَّ. (١) في النسخة المطبوعة من القاموس: ((طنين)) على الصواب. (٢) شرح ديوانه ١٩٢، وقد تقدم للمصنف في مادة (جنث)، واللسان ومادة (جنث)، والصحاح مادة (جنث)، والعباب، والجمهرة ١٠٢/١، وعجزه في الصحاح، والبيت أيضا في اللسان مواد (حرب، وحكم، وقردم)، والمقاييس ١/ ٤٨٤، ويزاد: التهذيب ١١٢/١٢، والجمهرة ١٠٢/١، ٤٩٩/٣. ويأتي للمصنف في مادة (حكم، قردم). وجاء في هامش مطبوع التاج: (قوله: الجنثي. بالرفع والنصب، فمن قال الجنيُّ بالرفع جعله الحداد أو الزرّاد، أي أحكم صنعة هذه الدروع، ومن قال الجنشيَّ بالنصب جعله السيف أفاده في اللسان)). ٣٢١ صلل صلل (و) صَلَّتِ (الإِبِلُ)، تَصِلُّ، (صَلِيلاً: يَبِسَتْ أَمْعاؤُها مِنَ الْعَطَشِ، فسُمِعَ لَها صَوْتٌ عِنْدَ الشُّرْبِ)، قالَ الرَّاعِي : فَسَقَوْا صَوَادِيَ يَسْمَعُونَ عَشِيَّةً لِلْمَاءٍ في أَجْوافِهِنَّ صَلِيلاً(١) وفي الثَّهْذِيبِ: سَمِعْتُ لِجَوْفِهِ صَلِيلاً مِنَ العَطَشِ، وجاءَتِ الإِبِلُ تَصِلُّ عَطَشًا؛ وذلكَ إِذا سَمِعْتَ لأَجْوافِها صَوْتًا كالبُخَّةِ، قالَ مُزاحِمٌ العُقَيْلِيُّ : غَدَتْ مِنْ عَلَيْهِ بَعْدَ ما تَمَّ ظِمْؤُها تَصِلُّ وعن قَيْضٍ بِزَيْزَاءَ مَّجْهَلٍ (٢) (و) صَلَّ (السِّقَاءُ، صَلِيلاً: يَبِسَ)، وذُلكَ إِذا لَمْ يَكُنْ فيهِ ماءٌ، فهو يَتَقَعْقَعُ، وهو مَجازٌ. (و) صَلَّ (اللَّحْمُ)، يَصِلُّ، بالكسرِ، (صُلُولاً)، بالضَّمِّ: (أَنْتَنَ)، مَطْبُوخًا كانَ أو نيئًا، قالَ الخُطَيْئَةُ: (١) شعر الراعي (دمشق) ١٣١، واللسان، والجمهرة ١/ ١٠٢، ٤٩٩/٣. (٢) اللسان. قلت: والبيت من شواهد النحاة، انظر سيبويه (هارون) ٤/ ٢٣١ (خ). ذَاكَ فَتَّى يَبْذُلُ ذا قِدْرِهِ لا يُفْسِدُ اللَّحْمَ لَدَيْهِ الصُّلُولُ(١) (كَأَصَلَّ)، وقيلَ لا يُسْتَعْمَلُ ذلكَ إلَّا في النِّيءٍ، قالَ ابنُ بَرِّيٍّ: أَمَّا قَوْلُ الحُطَيْئَةِ: الصُّلُولُ، فَإِنَّهُ قد يُمْكِنُ أَن يُقالُ: الصُّلُّولُ، ولا يُقالُ: صَلَّ، كَما يُقالُ العَطَاءُ، مِنْ أَعْطَى، والقُلُوعُ، مِنْ أَقْلَعَتِ الحُمَّى. وقالَ الزَّجَّاجُ: أَصَلَّ اللَّحْمُ، ولا يُقالُ: صَلَّ. وفي الحَدِيثِ: «كُلْ ما رَدَّ (٢) عليكَ قَوْسُكَ ما لَمْ يَصِلَّ)). أي ما لم يُنْتِنْ، وهذا على سَبِيلِ الإِسْتِخْبابِ فَإِنَّهُ يَجُوزُ أَكْلُ اللَّحْمِ المُتَغَيِرِ الرِّيحِ إِذا كانَ ذَكِيًّا، وقَرَأَ ابنُ عَبَّاسٍ، وَالْحَسَنُ: ﴿أَيِذَا صَلَلْنَا﴾(٣). بِفَتْحِ الَّلَامِ، قَالَ أبو إِسْحاقَ: وهو عَلىَ ضَرْبَيْنِ؛ أَحَدُهما أَنْتَنَّا وتَغَيَّرْنا، وتَغَيَّرَتْ صُوَرُنا، مِنْ صَلَّ اللَّحْمُ؛ إِذا أَنْتَنَ، والثانِي صَلَلْنا: يَبِسْنَا مِنَ الصَّلَّةِ، وهي الأَرْضُ اليابِسَةُ، وقَوْلُ زُهَيْرٍ : (١) ديوانه ٧٧، واللسان، والصحاح، والعباب، والأساس، والمقاييس ٢٧٧/٣، والجمهرة ١٠٢/١. (٢) في اللسان: ((ما ردّتْ)). (٣) سورة السجدة، الآية ١٠. ٣٢٢ صلل صلل تُلَجْلِجُ مُضْغَةً فيها أَنِيضٌ أَصَلَّتْ فَهْيَ تحتَ الكَشْحِ دَاءُ(١) قيلَ: مَعْنَاهُ أَنْتَنَتْ، قالَ ابنُ سِيدَه: فهذا يَدُلُّ عَلى أَنَّهُ يُسْتَعْمَلُ في الطَِّيخِ والشِّواءِ . (و) صَلَّ (الْمَاءُ)، صُلُولا: (أَجِنَ، فهو صَلَّلٌ)، كشَدَّادٍ: آجِنٌ، (وأَصَلَّهُ الْقِدَمُ): غَيَّرَهُ. (والصَّلَّةُ: الْجِلْدُ)، يُقالُ: خُفِّ جَيِّدُ الصَّلَّةِ، (أو الْيَابِسُ) منه (قَبْلَ الدِّباغ، و) قيلَ: خُفِّ جَيِّدُ الصَّلَّةِ، أي (النَّعْل)، سُمِّيَ باسْمِ الأَرْضِ، لِيْسِ الثَّعْلِ، وتَصْوِيتِها عندَ الوَطْءِ. (و) الصَّلَّةُ: (الأَرْضُ)، ما كانَتْ كالسَّاهِرَةِ، وقالَ أبو عُبَيْدٍ: قَبَرَهُ في الصَّلَّةِ، وهي الأَرْضُ، ومنهُ قَوْلُ المُصَنِّفِ في شَرْحِ كَلامِ سَيِِّنا عَلِيِّ رَضِيَ اللهُ تَعالى عنَّهُ: ((أَلْزِقْ عِضْرِطَكَ بالصَّلَّةِ»، وقد تَقَدَّم مَشْرُوحًا في الدِّيباجَةِ، (أو) هي الأَرْضُ (الْيَاِسَةُ)، ومنهُ قِراءَةٌ مَنْ قَرَأَ: ﴿أَئِذَا صَلَلْنَا﴾، (أو) (١) شرح ديوانه ٨٢، واللسان ومادة (لجلج)، ومادة (أنض) والصحاح (أنض)، والجمهرة ١٠٢/١، وقد تقدم للمصنف في مادة (أنض). هي (أَرْضٌ لَمْ تُمْطَرْ، بَيْنَ) أَرْضَيْنِ (مَعْطُورَتَيْنِ)، وذلكَ لأَنَّهَا يابِسَةٌ مُصَوَّنَةٌ، وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: هي الأَرْضُ المَمْطُورَةُ، بَيْنَ أَرْضَيْنِ لَمْ تُمْطَرًا، (ج:)، أي جمعُ الكُلِّ، (صِلَالٌ) بالكسرِ . (و) الصَّلَّةُ: (الْمَطَرَةُ الْوَاسِعَةُ، و) قيل: (الْمُتَفَرِّقَةُ الْقَلِيلَةُ)، يَقَعُ منها الشَّيْءُ بعدَ الشَّيْءِ، (كالصَّلِّ، ويُكْسَرُ)، وهو (ضِدٌّ)، أي بَيْنَ الوَاسِعَةِ والمُتَفَرِّقَةِ القَلِيلَةِ، وفيهِ نَظَرٌّ. (و) الصَّلَّةُ: (الْقِطْعَةُ) المُتَفَرِّقَةُ (مِنَ الْعُشْبِ)، سُمِّيَ بِاسْمِ المَطَرِ، والجَمْعُ صِلَالٌ، ومنهُ قَوْلُ الزَّاعِي: سيَكْفِيكَ الإِلَهُ ومُسْئَماتٌ كجَنْدَلٍ لُبْنَ تَطَّرِدُ الصِّلَاَلَا(١) قالَ أبو الهَيْئَم: هي مَوَاقِعُ المَطَرِ فيها نَبَاتٌ، فالإِبِلُّ تَتْبَعُها وتَرْعَاهَا. (و) الصَّلَّةُ: (التُّرابِ النَّدِيُّ)، نَقَلَهُ الصَّاغانِيُّ . (١) شعر الراعي (دمشق) ١٨٨، واللسان، والعباب، والجمهرة ١٠٢/١، وعجزه في المقاييس ٢٧٧/٣، وسيأتي في (لبن)، ويزاد: التكملة، والتهذيب ١٢/ ١١٣. وفي هامش مطبوع التاج: ((ومستمات. كذا بخطه، والذي في اللسان: بمسنمات)). ٣٢٣ صلل صلل (و) أيضًا: (صَوْتُ الْمِسْمَارِ ونَحْوِهِ إِذَا دُقَّ بِكُرْهِ، ويُكْسَرُ) . . (و) أيضا: (صَوْتُ اللِّجَام)، وإذا ضُوعِفَ فَصَلْصَلَةٌ. (و) أيضا: (الْجِلْدُ الْمُنْتِنُ في الدِّباغِ). (و) الصُّلَّةُ، (بالضَّمِّ: بَقِيَّةُ الْمَاءِ) في الحَوْضِ، عن الفَرَّاءِ، (وغَيْرِهِ)، كالدُّهْنِ والزَّيْتِ. (و) أيضا: (الريحُ المُئِنَةُ). (و) أيضًا: (تَرارَةُ اللَّحْمِ النَّدِيِّ). (والصِّلَالَةُ، بالكَسْرِ: بِطَانَةُ الْخُفِّ)، كما في المُحكِم، (أو سَاقُها، كالصِّلالِ)، بِحَذْفِ الهاءِ، وهذهِ عنِ ابنِ عَبَّادٍ، (ج: أَصِلَّةٌ)، كهِلَالٍ وأَهِلَّةٍ. (وحِمَارٌ صُلْصُلٌ، وصُلَاصِلٌ، بِضَمِّهِما، وصَلْصَالٌ، ومُصَلْصِلٌ: مُصَوِّتٌ)، قالَ الأَعْشَى: عَنْتَرِيسٌ تَعْدُو إِذا مَسَّها الصَّوْ تُ كَعَدْوِ الْمُصَلْصِلِ الْجَوَّالِ(١) (١) ديوانه ٧ ، واللسان. وقالَ أبو أحمدَ العَسْكَرِيُّ: حِمارٌ صَلْصَالٌ: قَوِيُّ الصَّوْتِ، شَدِيدُهُ. (والصَّلْصَالُ: الطِّينُ الْحُرُّ خُلِطَ بِالرَّمْلِ)، فصارَ يَتَصَلْصَلُ، إِذَا جَفَّ، فَإِذا طُبِخَ بالنَّارِ فهوَ الفَخَّارُ، كما في العُبابِ، والصِّحاحِ، (أو الطِّينُ ما لَمْ يُجْعَلْ خَفًا) سُمِّيَ بِه لِتَصَلْصُلِهِ، وُلُّ ما جَفَّ مِنْ طِينٍ أو فَخَّارٍ فقد صَلَّ صَلِيلاً، كَما في المُحْكَم، وقالَ أبو إِسْحاقَ: الصَّلْصَالُ: الطَّيْنُ الْيَابِسُ، الذي يَصِلُّ مِن يُبْسِهِ، أي يُصَوِّتُ، ومنهُ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿مِنْ صَلْصَالٍ كالْفَخَّارِ﴾(١) قال: هو صَلْصَالٌ ما لَمْ تُصِبْهُ النَّارُ، فَإِذا مَسَّتْهُ فهوَ حِينَئِذٍ فَخَّارٌ. وقالَ مُجاهِدٌ: الصَّلْصَالُ حَمَأْ مَسْئُونٌ .. (وصَلْصَلَ) الرَّجُلُ: (أَوْعَدُ، وتَهَذَّدَ). (و) أيضا: إذا (قَتَلَ سَيِّدَ الْعَسْكَرِ)، كُلَّ ذُلكَ عن ابنِ الأَغْزَابِّ. (و) صَلْصَلَ (الرَّعْدُ: صَفَا ضَوْتُهُ). (و) مِنَ المَجازِ: صَلْصَلَ (الْكَلِمَةَ: (١) سورة الرحمن، الآية ١٤. ٣٢٤ صلل صلل أَخْرَجَها مُتَحَذْلِقًا)، نَقَلَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ. (والصَّلْصَلَةُ)، بالفتحِ، وهذه عن ابنِ عَبَّادٍ، (والصُّلْصُلَةُ، والصُّلْصُلُ، بِضَمِّهِما: بَقِيَّةُ الْمَاءِ فِي الْغَدِيرِ) وفي الإِدَاوَةِ، وفي غيرِها مِنَ الأَنِيَةِ، والجمعُ صَلاصِلُ، قَالَ أبو وَجْزَةَ: ولَمْ يَكُنْ مَلَكٌ لِلْقَوْمِ يُنْزِلُهُمْ إِلَّ صَلاصِلُ لا تَلْوِي عَلى حَسَبٍ (١) (وكذلك البَقِيَّةُ (مِنَ الدُّهْنِ والزَّيْتِ)، قالَ العَجَّاجُ: كَأَنَّ عَيْنَيْهِ مِنَ الغُؤُّورِ * قَلْتَانِ فِي لَحْدَيْ صَفّا مَنْقُورٍ * صِفْرانِ أو حَوْجَلَتَا قَارُورِ * غَيَّرَتًا بالنَّضْحِ والتَّصْبِيرِ * * صَلَاصِلَ الزَّيْتِ إِلى الشُّطُورِ(٢) * (١) اللسان، والمواد (حسب، ملك، لوى)، وتقدم للمصنف في (حسب، ملك)، ويأتي في (لوى)، ويزاد: اصلاح المنطق ٧٠، وشرح أبياته ٢٠٦. (٢) مجموع أشعار العرب ٢٧/٢، ٢٨، واللسان، وقد تقدمت للمصنف أربعة مشاطير في مادة (حجل)، وانظر تخريجها في المادة، والأخير في العباب، وانظر ديوان الأدب ٣٩/٢، ٣٩٣/٣. قلت: وراجع ديوان العجاج (تحقيق السطلي) ٣٤٦/١. هذا، وفي مطبوع التاج كتبت كلمة (بالنضح) في الشطر الرابع بالجيم وهو خطأ (خ). قال ابنُ سِيدَه والصَّاغانِيُّ: شَبَّهَ أَعْيُنَها حينَ غارَتْ بالجِرَارِ فيها الزَّيْتُ إلى أَنْصافِها، وأَنْشَدَهُ الجَوْهَرِيُّ: صَلاصِلُ. قالَ ابنُ بَرِّيُّ : صَوابُهُ صَلَاصِلَ، بالفتح؛ لأنَّهُ مَفْعُولٌ لِغَيَّتَا، قَالَ: ولم يُشَبِّهْها بالجِرَارِ، وإنَّما شَبَّهَها بالقَارُورَتَیْنِ . (و) الصُّلْصُلُ، (كهُدْهُدٍ: نَاصِيَةُ الْفَرَسِ)، كَمَا في العُبَابِ، (وُفْتَحُ، أو بَياضٌ، في شَعَرٍ مَعْرَفَتِهِ)، كما في المخگمِ. (و) الصُّلْصُلُ: (الْقَدَحُ، أو الصَّغِيرُ مِنْهُ)، وهذا قَوْلُ الأَصْمَعِيِّ، وفي المُحْكَم: الصُّلْصُلُ مِنَ الأَقْدَاحِ: مِثْلُ الغُمَرِ ، هذهِ عن أبي حَنِيفَةً. (و) الصُّلْصُلُ: (طَائِرٌ) صَغِيرٌ، (أو الْفَاخِتَةُ)، قالَ اللَّيْتُ: هَوَ طَائِرٌ يُسَمِيهِ العَجَمُ الفَاخِتَةَ، ويُقالُ: بل هو الذي يُشْبِهُهُ، وقالَ الأَزْهَرِيُّ: هذا الذي يُقالُ له مُوَشَّجَةٍ(١)، وقال ابنُ (١) في هامش مطبوع التاج: ((قوله: موشجة. كذا بخطه، وفي اللسان: موسحة، بلا نقط، فحررها . ٣٢٥ صلل صلل الأَغْرابِيِّ: الصَّلاصِلُ: الفَوَاخِتُ، واحِدُها صُلْصُلٌ. (و) قال ابنُ الأَعْرابِيِّ: الصُّلْصُلُ: (الزَّاعِي الْحَاذِقُ). (و) الصُّلْصُلُ: (ع، بِطَرِيقِ الْمَدِينَةِ)، عَلى سَاكِنِها أَفْضَلُ الصَّلاةِ وَالسَّلامِ، وبَيْنَهُ وَبَيْنَ مَلَلٍ، تُرْبَانُ، كَما فَي العُبابِ، وقالَ نَصْرٌ: عَلَى سَبْعَةٍ أَمْيالٍ مِنَ الْمَدِينَةِ، مَنْزِلُ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ يَومَ خَرَجَ مِنَ الْمَدينَةِ إِلى مَكَّةً، عامَ الفَتْحِ. (و) أيضا: (ماءٌ قُرْبَ الْيَمامَّةِ) لِبَنِي العَجْلَانِ . (و) أيضًا: (ع: آخَرُ)، الصَّوابُ أَنَّهُ ماءٌ فِي جَوْفِ هَضْبَةٍ حَمْراءُ، قَالَهُ نَصْرٌ. (و) الصُّلْصُلُ: (ما ابْيَضَّ مِنْ شَعَرِ ظَهْرِ الْفَرَسِ وَلَبَّتِهِ، مِنَ انْحِتَاتِ الشَّعَرِ). (و) الصُّلْصُلَةُ، (بِهَاءِ: الْحَمَامَةُ)، = أقول: ولم ترد هذه اللفظ في التهذيب في المادة. انظرِ التهذيب ١١٣/١٢، ولعل صحة الكلمة ((موشّحة))، ففي اللسان: المؤشحة من الظباء والشاء والطير: التي لها طرتان من جانبيها (وشح). وهي العِكْرِمَةُ، والسَّعْدَانَةُ أيضا، قالَهُ ابنُ الأَغْرابِيِّ. (و) أيضًا: (الْوَفْرَةُ)، وهيَ الجُمَّةُ أيضا، عن أبي عَمْرِو . (ودَارَةُ صُلْصُلٍ: ع)، لِيَنِي عَمَرِو بْنِ كِلابٍ، وهي بِأَغْلَى دَارِهَا بِنَجْدٍ، قالَ أبو ثُمَامَةَ الصَّبَّاحِيُّ : هُمُ مَنَعُوا ما بَيْنَ دَارَةِ صُلْصُلٍ إِلَى الهَضَباتِ من نَضادٍ وحائِلٍ (١) (والصِّلُّ، بِالكَسْرِ: الْحَيَّةُ) الَّتي تَقْتُلُ مِنْ سَاعَتِها إِذا نَهَشَتْ، (أو) هي (الدَّقِيقَةُ الصَّفْرَاءُ)، لا تَنْفَعُ فيها الرُّقْيَةُ، (و) يُقالُ: مُنِيَ فُلانٌ بِصِلِّ، وهي (الدَّاهِيَةُ)، وهو مَجازٌ، ويُقالُ: إِنَّها لَصِلُّ صَفّا(٢)، إِذا كانتْ مُنْكَرَةً مِثْلَ الأَفْعَى، وقالَ أبو زَيْدِ: يُقَالُ: إِنَّهُ لَصِلُّ أَصْلَالٍ، وإِنَّهُ لَهِتْرُ أَهْتَارِ، يُقالُ ذلكَ لِلرَّجُلِ ذِي الدَّهاءِ والإِزْبِ، وأصْلُ الصِّلِّ مِنَ الحَيَّاتِ يُشَبَّهُ الرَّجُلُ بِهِ إِذا كانَ دَاهِيَةً، وقالَ النَّابِغَةُ الذُّبیانِيُّ: (١) العباب ومعجم البلدان. (٢) في اللسان: ((صُفِيٍّ)). ٣٢٦ صلل صلل ماذا رُزِثْنَا بِهِ مِنْ حَيَّةٍ ذَكَرٍ نَضْنَاضَةٍ بِالرَّزَايَا صِلِّ أَصْلَالٍ(١) (كالصَّالَّةِ)، وهيَ الدَّاهِيَةُ، عن ابنِ سِيده، وسيَأْتِي للمُصَنِّفِ أَيضًا قَرِيبًا. (و) مِنَ المَجازِ: الصِّلُّ: (الْمِثْلُ)، يُقالُ: هُما صِلَّانٍ، أي مِثْلَانِ، عن ◌ُرَاعِ. (و) مِنَ المَجازِ: الصِّلُّ: (الْقِرْنُ)، يُقالُ: هذا صِلُّ هذا، أي قِرْنُهُ، نَقَلَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ. (و) الصِّلُّ: (شَجَرٌ)، وقيلَ: نَبْتُ، قال : * رَعَيْثُها أَكْرَمَ عُودٍ عُودَا * * الصِّلَّ والصِّفْصِلَّ واليَعْضِيدَا(٢) * (و) من المَجازِ: الصِّلُّ: (السَّيْفُ القاطِعُ)، (ج: أَضْلالٌ) يُقالُ: عَرَّى بَنُو فُلانٍ أَصْلَالًا، أي: سُيُوفًا بُتْرًا، كَمَا في الأَسَاسِ، وقالَ ابنُ مُقْبِلٍ : (١) ديوانه (التوضيح والبيان) ١٠٥، واللسان، والصحاح، والعباب، والأساس، ويزاد: التهذيب ١١٤/١٢ . (٢) تقدم في (صفصل). لِيَبْكِ بَنُو عُثْمَانَ ما دامَ جِذْمُهُمْ عليهِ بِأَصْلاَلٍ تُعَرَّى ونُخْشَبُ (١) (و) الصُّلُّ، (بِالضَّمِّ: ما تَغَيَّرَ مِنَ اللَّحْمِ، وغَيْرِهِ). (وصَلَّ الشَّرَابَ)، يَصُلُّهُ، (صَلَّا: صَفَّاهُ). (والْمِصَلَّةُ، بالكسْرِ: إِلإِنَاءُ) الذي (يُصَفَّى فِيهِ)، يَمانِيَّةٌ. (والصَّلَِّانُ، بِكَسْرَتَّيْنِ مُشَدَّدَةَ اللَّم) واليَاءُ خَفِيفَةٌ، فِعْلِيانُ من الصَّلْيَ، كالحِرْصِيَانَةِ مِنَ الحِرْصِ، ويجوزُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الصِّلِّ، وَالياءُ والثُّونُ زَائِدَتَانِ: (نَبْتٌ) مِنَ الطَّرِيفَةِ، يَنْبُثُ صُعُدّاً، وأَضْخَمُهُ أَعْجَازُهُ، وأُصُولُه على قَدْرِ نَّبْتِ الحَلِيِّ، ومَنابِتُهُ السُّهُولُ والرِّياضُ، قالَهُ أبو حَنِيفَةً. ونُقِلَ عن أبي عَمْرٍو: الصِّلْيَانُ مِنَ الجَنْبَةِ، لِغِلَظِهِ وبَقائِهِ. (واحِدَتُهُ بِهَاءٍ) صِلِّيَانَةٌ، ومن أَمْثالِ العَرَبِ، تَقُولُهُ للرَّجُلِ يُقْدِم على اليَمِينِ الكَاذِبَةِ، ولاَ يَتَتَعْتَعُ فيها: ((جَذَّها جَذَّ الْعَيْرِ الصِّلِيَانَةَ))، وذلكَ أَنَّ (١) ديوانه ١٣، واللسان، والعباب، والأساس، ويزاد: التكملة، والتهذيب ١٢/ ١١٤ . ٣٢٧ صلل صلل العَيْرَ إِذا كَدَمَها بِفِيهِ اجْتَثَّها بِأَصْلِها إِذا ارْتَعَاها، وقالَ الأَزْهَرِيُّ: الصَّلِيَانُ مِنْ أَطْيَبِ الْكَلَأْ، ولهُ جِعْثِنَةٌ، ووَرَقٌ رَقِيقٌ. (و) يُقالُ: (إِنَّهُ لَصِلُّ أَضْلَالٍ)، وهِتْرُ أَهْتَارٍ، أي حَيَّةٌ مِنَ الْحَيَّاتِ، مَعْناهُ أي: (دَاهٍ، مُتْكَرٌ في الْخُصُومَةِ، و) قيل: هو الدَّاهِي المُنْكَرُ في الخُصُومَةِ و(غَيْرِها)، وقد ذُكِرَ شاهِدُه قریبًا . (والْمُصَلِّلُ، كمُحَدِّثٍ: السَّيِّدُ الْكَرِيمُ، الْحَسِيبُ الْخَالِصُ النَّسَبِ)، عن ابنِ الأَعْرَابِيِّ، (كالْمُصَلْصَلِ، بِالْفَتْحِ)، وهذهِ عن ابنِ عَبَّادٍ. (و) المُصَلِّلُ أيضا: (الْمَطَرُ الْجَوْدُ)، عن ابنِ الأَغْرَابِيِّ. قالَ: (و) أيضا: (الأَسْكَفُ، وهو الإِسْكَافُ عِنْدَ الْعَامَّةِ). (و) في حديثِ ابنِ عَبَّاسٍ (١)، قالَ: (الصَّالُّ: الْمَاءُ) الذي (يَقَعُ عَلِى (١) في هامش مطبوع التاج: ((قوله: وفي تفسير [كذا، وصوابه: وفي حديث] إلخ، كذا بخطه وعبارة اللسان: وفي تفسير ابن عباس في تفسير الصلصال هو الصَّالّ)). الأَرْضِ فَتَنْشَقُّ)، هكذا في النُّسَخِ، ومِثْلُهُ في العُبَابِ، وفي اللِّسانَ: فَيَبْيَسُ، فَيَجِفُّ، فَيَصِيرُ لهُ صَوْتٌ. (و) قالَ ابنُ عَبَّارٍ: (صَلَلْنَا الْحَبَّ)، وهوَ أَنْ نَعْمَدَ إِلى الحَبِّ (الْمُخْتَلِطِ بالتُّرَابِ)، و (صَبَيْنَا فِيهِ مَاءٌ، فَعَزَلْنَا كُلَّ عَلى حِيَالِهِ، يُقالُ: هُذه صُلَاَلَتُهُ، بالضَّمِّ). (و) مِنَ المَجازِ: (صَلَّتْهُمُ الصَّالَّةُ)، تَصُلُّهم، مِنْ حَدِّ نَصَرَ: أي (أَصابَتْهُمُ الدَّاهِيَةُ)، نَقَلَهُ ابنُ سِيدَه. (وتَصَلْصَلَ الْغَدِيرُ): إِذا (جَفَّتْ حَمْأَتُّهُ)، عن ابنِ دُرَيْدِ. (و) تَصَلْصَلَ (الْخَلْيُّ): إذا (صَوَّتَ). (وصُلَاصِلُ)، بالضَّمِّ: (مَاءٌ لِبَنِي أَسْمَرَ، مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ خَنْظَلَةَ)، قالَ جَرِيرٌ: عَفَا قَوِّ وكانَ لَنَا مُحَلّ إلى جَوَّى صُلَاصِلَ مِنْ لُبَيْنَى(١) كما في العُبابِ، وقالَ نَصْرٌ: (١) ديوانه ٥٧٩ . ٣٢٨ صلل صلل صُلاصِلُ: ماءٌ لِبَنِي عامِرِ بنِ عبدٍ الْقَيْسِ، فَتَأَمَّلْ ذُلكَ. [] ومِمَّا يُسْتَذْرَكُ عليه: صَلِلْتَ يالَحْمُ، بالكسرِ، تَصَلُّ، بالفتح، مِنْ حَدِّ عَلِمَ، وبِهِ قَرَأْ عَليٍّ، والحَسَنُ البَصْرِيُّ، فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى، وسَعيدُ بنُ جُبَيْرٍ، وأبوِ البَرَهْسَم: ﴿أَئِذَا صَلِلْنَا﴾(١)، بِكَسْرِ الَّلام، وذَكَّرَهُ ابنُ جِنِّيٍّ في المُحْتَسَبِ، والصَّاغانِيُّ في العُبابِ، والخَّفاجِيُّ في العِنايَةِ، أَثناءَ السَّجْدَةِ. وفَرَسٌ صَلْصَالٌ: حادُّ الصَّوْتِ، دَقِيقُهُ، وقال أبو أحمدَ العَسْكَرِيُّ: يُقالُ للحِمارِ الوَحْشِيِّ الحادِّ الصَّوْتِ: صَالٌّ، وصَلْصَالٌ، وبِهِ فُسِّرَ الحَديثُ: ((أَتُحِبُّونَ أنْ تَكُونُوا مِثْلَ الحَمِيرِ الصَّالَّةِ))، كأَنَّهُ يُرِيدُ الصَّحِيحَةَ الأَجْسادِ، الشَّدِيدَةَ الأَصْواتِ؛ لِقُوَّتِها ونَشاطِها، قالَ: وَرَواهُ بعضُ المُحَدِّثينَ بِالضَّادِ المُعْجَمَةِ، قال: وهو خَطَأْ . (١) سورة السجدة، الآية ١٠. وطِينٌ صَلََّلٌ، ومِصْلَالٌ: يُصَوِّتُ كما يُصَوِّتُ الخَزَفُ الجَدِيدُ، وقالَ التَّابِغَةُ الجَعْدِيُّ: فَإِنَّ صَخْرَتَنا أَعْيَتْ أَباكَ فَلا يَأْلُو لها ما اسْتَطَاعَ الدَّهْرَ إِخْبالا رَدَّتْ مَعاوِلَهُ خُثْمًا مُفَلَّلَةً وصادَفَتْ أَخْضَرَ الجَالَيْنِ صَلََّلاً(١) يقول: صادَفتْ ناقَتِي الحَوْضَ يابِسًا، وقيل: أَرادَ صَخْرَةً في ماءٍ قد اخْضَرَّ جَانِبَاها منه، وعَنَى بِالصَّخْرَةِ مَجْدَهم وشَرَفَهم، فضَرَبَ بالصَّخْرَةِ(٢) مَثَلًا. والصَّلَّةُ: الإِسْتُ، عن الزَّمَخْشَرِيِّ. والصِّلالَةُ، بِالْكَسْرِ: بِطَائَةُ الخُفِّ، وقد صَلَلْتُ الخُفَّ، صَلََّ. والصَّلَّةُ: قوَّارَةُ الخُفِّ الصُّلْبَةِ. وَصَلَّلَتِ اللِّحامُ، شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ، قالَ أبو الغُولِ النَّهْشَلِيُّ: (١) شعر النابغة الجعدي (دمشق) ١٠٢، وتكملة الزبيدي، واللسان، والصحاح (عجز الثاني)، والتكملة، والثاني في العباب، وفي اللسان والصحاح في مادة (خثم)، وتقدم الثاني مع تخريجه في (جول). (٢) في اللسان: ((الصخرة))، وانظر حاشيته. ٣٢٩ صمل : صمل رَأَيْتُكُمُ بَنِي الخَذْوَاءِ لَمَّا دَنَا الأَضْحى وصَلَّلَتِ اللُّحَامُ تَوَلَّيْتُمْ بُدُّكُمُ وَقُلْتُمْ أَعٌَّ مِنكَ خَيْرٌ أم جُذَامُ(١) والصَّلْصَالَةُ: أَرْضٌ ليسَ بها أَحَدٌ. ورَجُلٌ صَلََّلٌ مِنَ الظَّمَأْ، والجَرَّةُ تَصِلُّ، إِذا كانَتْ صُفْرًا، فَإِذا فُرَّغَتْ صَلَّٹ. والصُّلْصُلَةُ، بالضَّمِّ: ماءَةٌ لِمُحَارِبٍ، قُرْبَ مَاوَانَ، أَظُنُّهُ بَيْنَهُ وبَيْنَ الرَّبَذَةِ، قالَهُ نَصْرٌ. ويُقالُ: هوَ تِبْعُ صِلَّةٍ، أي دَاهِيَةٌ لا خَيْرَ فیه، ويُرْوَى بالضَّادِ، وسيأْتِي. [ص م ل]* (صَمَلَ بِالْعَصَا)، صَمْلًا: (ضَرَبَ)، عن أبي عَمْرٍو، وأَنْشَدَ : * هِرَاوَةٌ فيها شِفَاءُ الْغُرِّ : (١) العباب، وهما في اللسان (خذا) و(لحم) لأبي الغول الطهوي، والأول في الصحاح (خذا) أيضا. قلت: وهما في التكملة (ضخا) ونسبهما لأبي الغول النهشلي، وسيأتيان في (خذا) منسوبين لأبي الغول الطهوي، وسيأتي الأول في (ضحا) منسوباً لأبي الغول الطهويّ أيضاً. هذا وكتبت (اللحام) في مطبوع التاج بالجيم وهو خطأ (خ). صَمَلْتُ عُقْفَانَ بها فِي الْجَرِّ» * : فَبُجْتُهُ وأَهْلَهُ بِشَرِّ(١) * * الْجَرُّ: سَفْحُ الجَبَلِ، وبُجْتُهُ: أَصَبْتُهُ بهِ. وقالَ السُّلَمِيُّ: صَقَلَهُ بِالْعَصَا، وصَمَلَهُ: إِذا ضَرَبَهُ بها. (و) صَمَلَ (الشَّيْءُ)، يَضْمُلُ، (صَمْلًا، وصُمُولًا: صَلُبَ، واشْتَدَّ)، وأَكْثَرُ ما يُوصَفُ به الجَمَلُ والْجَبَلُ والرَّجُلُ، قالَ رُؤْيَةُ: * عن صامِلٍ عاسٍ إِذا ما اصْلَخْمَمَا(٢) . يَصِفُ الْجَبَلَ. (و) صَمَلَ السِّقَاءُ، و(الشَّجَرُ)، صَمْلًا فهوَ صَمِيلٌ، وصَامِلٌ: يَبِسَ، وقيلَ : إِذا (لَمْ يَجِدْ رِيًّا فَخَشُنَ)، قالتْ زَيْنَبُ تَرْنِي أَخَاها يَزِيدَ بنَ الطَّثَرِيَّةِ: تَرَى جَازِرَيْهِ يُرْعَدَانِ وَنَارُهُ عليها عَدامِيلُ الْهَشِيمِ وصَامِلُهُ(٣). (١) اللسان، والتكملة، والعباب، ويزاد: التهذيب ٢٠٠/١٢. (٢) اللسان ومادة (صلخم) والعباب وهو في ديوانه ١٨٤ فيما ينسب إليه، ويزاد: التهذيب ٢٠٠/١٢. (٣) اللسان، والصحاح ومادة (عدمل)، وعجزه في اللسان مادة (عدل، عدمل) وهو في العباب ومادة (عدمل)، ويأتي عجزه في (عدل) و(عدمل)، وتكملة الزبيدي. ٣٣٠ صمل صمل والعُدْمُولُ: القَدِيمُ، تقولُ: على النَّارِ حَطَبٌ یابِسٌ. وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّيٍّ، لأبي السَّوْداءِ العِجْلِيِّ : ويَظَلُّ ضَيْفُكَ يا ابْنَ رَمْلَةَ صَامِلًا ما إِنْ يَذُوقُ سِوَى الشَّرابِ عَلُوسًا(١) (و) صَمَلَ (عَنِ الطَّعام: كَفَّ عَنْهُ)، گما في العُبابِ. (والصَّامِلُ، والصَّمِيلُ: الْيَابِسُ)، عن ابنِ دُرَيْدٍ، وقد تقدَّمَ شاهِدُهُ قَرِيبًا، وقالَ اللَّيْثُ: الصَّمِيلُ: السِّقَاءُ اليابِسُ، وأَنْشَدَ: إذا ذَادَ عن ماءِ الْفُراتِ فَلَنْ تَرَى أَخا قِرْبَةٍ يَسْقِي أَّا بِصَمِيلٍ (٢) (والصِّمْلِيلُ، بالكَسْرِ: نَبْتٌ)، قالَ ابنُ دُرَيْدٍ: لا أَقِفُ عَلى حَدِّهِ، ولم أَسْمَعْهُ إِلَّ مِنْ رَجُلٍ من ◌َرْمِ قديمًا، قالَ: (و) أَمَّا (الرَّجُلُ الضَّعِيفُ البِنْيَةِ)، فيُقالُ لهُ: صِمْلِيلٌ، عَرَبِيٌّ فَصِيحٌ. (واصْمَأَلَّ) الشَّيْءُ، بالهَمْزِ، (اصْمِثْلَالًا: اشْتَدَّ). (١) اللسان. (٢) اللسان، ويزاد: التهذيب ١٢/ ٢٠٠، والعين ١٣١/٧. (و) اضْمَأَلَّ (النَّبْتُ: الْتَفَّ). (والْمُصْمَئِلَّةُ: الدَّاهِيَةُ)، عن أبي زَيْدٍ، وأَنْشَدَ لِلْكُمَيْتِ: ولم تَتَكَأَذْهُمُ الْمُعْضِلاتُ ولا مُضْمَئِلَّتُها الضِّثْبَلُ (١) (وصَوْمَلَ) الرَّجُلُ: (جَفَّ جِلْدُهُ جُوعًا وضُرًّا)، عن اللَّيْثِ. قال: (والصَّوْمَلُ: شَجَرٌ بالْعَالِيَةِ). (و) الصُّمُلُّ، (كعُثُلِّ): الرَّجُلُ (الشَّدِيدُ الْخَلْقِ)، العَظِيمُ، وكذلكَ مِنَ الإِبِلِ والجِبَالِ، والأُنْثَى صُمُلَّةٌ، وفي الحَديثِ: ((أَنْتَ رَجُلٌ صُمُلٌّ». [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عليه: الصَّامِلُ: السِّقاءُ الْخَلَقُ، عن للَّيْكِ. ويُقالُ: صَمَلَ بَدَنْهُ وبَطْنُهُ، وأَضْمَلَهُ الصِّيامُ: أَيْيَسَهُ، وفي حديثٍ مُعاوِيَةً: ((إنَّها صَمِيلَةٌ))، أي في سَاقِها يُبْسٌ وخُشُونَةٌ . (١) اللسان، ومادة (ضابل)، وعجزه في الصحاح، وكله فيه في مادة (ضأبل)، والعباب ومادة (ضأبل) ويأتي في (ضأبل)، ويزاد: التهذيب ٢٠٠/١٢. ٣٣١ صمل صِنبل والصَّمِيلُ، كأمِيرِ: الْعَصا، يَمانِيَّةٌ. والصُّمُلَّةُ، كعُثُلَّةٍ: الْعَصَا، قالَ الْمُنَخَّلُ(١) اليَشْكُرِيُّ: يُطوِّفُ بِي عِكَبٌّ في مَعَدٌ ويَضْرِبُ بالصُّمُلَّةِ في قَفَيًّا (٢) والمُصْمَئِلُّ: المُنْتَفِخُ مِنَ الْغَضَبِ، وقالَ أبو زَيْدٍ: هو الشَّدِيدُ من الأُمُورِ . ورَجُلُ صُمُلٌّ، كعُثُلِّ: شَدِيدُ البَضْعَةِ، مُجْتَمِعِ السِّنِّ، عن الزَّمَخْشَرِيِّ. وقد سَمَّوْا صَمِيلًا، كَأَمِيرٍ، منهم الصَّمِيلُ بنُ حاتِمٍ بنِ شَمِرِ بنِ ذي الجَوْشَنِ الصِّبَابِيُّ، وقيل: بل حاتِمِ بنِ عَمْرِو بنِ جُنْدُعِ بنِ شَمِرٍ، كانَ أَمِيرًا بالأَنْدَلُسِ، وابنُه هُذَيْلُ بنُ الصَّميلِ، قَتَلَهُ الدَّاخِلُ. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عليه: (١) في مطبوع التاج خطأ: ((المتنخل)) والتصويب من المؤتلف والمختلف (فراج) ٢٧١. (٢) اللسان (عكب)، والصجاح (عكب)، والعباب، والجمهرة ٤٨٨/٣، والخصائص ١٧٧/١، وتكملة الزبيدي، قلت: ومرّ في (عکب). [ص م ھـ ل] اصْمَهَلَّ الرَّجُلُ: تَمَّ طُولُهُ، عن ابنِ القَطَّاعِ. [ص ن ب ل]* (الصُّنْلُ، بِالْبَاءِ الْمُوَخَّدَةِ، كَقُنُفُذِ، وخِنْدِفٍ)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وفي اللِّسانٍ، والعُبابِ: (الدَّاهِي) الخِرِّيتُ(١)، (الْمُنْكَرُ). (و) صِئِلٌ، (كَخِنْدِفٍ: عَلَمُ رَجُلٍ مِنْ تَغْلِبَ)، قالَ مُهَلْهِلٌ: لَمَّا تَوَغَّرَ في الْكُرَاعِ هَجِینُهُمْ هَلْهَلْتُ أَثْأَرُ جَابِرًا أو صِنْبِلاً(٣) الهَجِينُ هو امْرُؤُّ القَيْسِ بنُ الْحُمَامِ، وجَابِرٌ وصِئِلٌ: مِنْ بَنِي تَغْلِبَ. وابنُ صِنْيِلٍ: رَجُلٌ من أَهْلِ البَصْرَةِ، أَخْرَقَ جَارِيَّةُ بنُ قُدَامَةَ - وهو مِنْ أَصْحَابٍ عليَّ رَضِيَ اللهُ تَعالَى عنهُ - خَمْسِينَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ البَصْرَةِ في دارِهِ. (١) في اللسان: ((الخبيث)). (٢) اللسان ومادة (هلل)، وفيه: ((لما توقّل))، والصحاح (هلل)، وفيه: ((أتأر مالكا أو ضئيلا))، والتكملة، والعباب، والجمهرة ١٩٧/٣، ويأتي للمصنف في مادة (هلل). ٣٣٢ صنتل صندل [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عليه: [ ص ن ت ل]* هَوَ صِنْتِلُ الْهَادِي، بالتَّاءِ الفَوْقِيَّةِ بَعْدَ النُّونِ: أي طَوِيلُهُ، قَالَ الأَزْهَرِيُّ: هكذا قَرَأْتُهُ في نَوادِرِ أبِي عَمْرٍو. والصُّنْتُلُ، بالضَّمِّ: العَظِيمُ الرَّأْسِ، نَقَلَهُ الصَّاغانِيُّ. والصِّنْتِلُ: النَّاقَةُ الضَّحْمَةُ، فَقَلَهُ الأَزْهَرِيُّ عن الْفَرَّاءِ، قال: ولا أَدْرِي أُصَحِیحُ أُمْ لا . [ص ن د ل]* (الصَّنْدَلُ: خَشَبٌ م) مَعْرُوفٌ طَيِّبُ الرِّيحِ، وهو أَنْواعُ (أَجْوَدُهُ الأَحْمَرُ، أو الأَبْيَضُ)، أو الأَصْفَرُ، (مُحَلِّلٌ لِلأَوْرَامِ، نافِعٌ لِلْخَفَقَانِ والصُّدَاعِ، ولِضَعْفِ الْمَعِدَةِ الْحَارَّةِ، وَالْحُمِّيَّاتِ)، مَنْقُوعُ نُشَارَتِهِ وإِذْمَانُ شَمِّهِ يُضْعِفُ الْبَاهَ. (و) قال ابنُ الأَعْرَابِيِّ: (صَنْدَلَ الْبَعِيرُ والْحِمَارُ: ضَخُمَ رَأْسُهُ، وصَلُبَ، وعَظُمَ، فهوَ صَنْدَلٌ، كَجَعْفَرٍ)، وفي التَّهْذِيبِ: الصَّنْدَلُ مِنَ الْحُمُرِ: الشَّدِيدُ الخَلْقِ، الضَّحْمُ الرَّأْسِ، قالَ رُؤْيَةُ : * أَنْعَتُ عَيْرًا صَنْدَلاً صُنَادِلَا(١) * وقالَ الجَوْهَرِيُّ: الصَّنْدَلُ: الْبَعِيرُ الضَّخْمُ الرَّأْسِ. (و) قالَ ابنُ دُرَيْدٍ: بَعِيرٌ صُنَادِلٌ، مِثْلُ (عُلَابِطِ): إِذا كانَ صُلْبًا. قالَ: وأَبَى ذُلكَ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ اللُّغَةِ فَقَالُوا: ليسَ لِلصَّنْدَلِ فِي اللُّغَةِ أَصْلٌ. وأَنْشَدَ الجوْهَرِيُّ : : رأَتْ لِعَمْرٍو وابْنِهِ الشَّرِيسِ * * عَنَادِلاً صَنادِلَ الرُّؤُوسِ (٢) * (ويَوْمُ صَنْدَلٍ: يَوْمٌ) مِنْ أَيَّامِهِمْ، (کَانَ فِیهِ حَرْبٌ)، قالَ: * فَلَوْ أَنَّهَا لَمْ تَنْصَلِتْ يَوْمَ صَنْدَلِ(٣) ﴾ وأَنْشَدَ سِيبَوَيْهِ : ضَنِنْتُ بِنَفْسِي حِقْبَةً ثُمَّ أَصْبَحَتْ لِبِنْتِ عَطَاءٍ بَيْئُها وجَمِيعُها ضُبَابِيَّةً مُرِّيَّةً حَابِسِيَّةً مُنِيخًا بِنَعْفِ الصَّنْدَلَيْنِ رَضِيعُها(٤) وقد مرَّ شيْءٌ مِنْ ذُلكَ في ((ص دل)). (١) مجموع أشعار العرب ١٨٢، واللسان، ویزاد: التهذيب ٢٦٩/١٢. (٢) اللسان، والصحاح، والعباب. (٣) العباب، والجمهرة ٢٧٤/٢ . (٤) تقدم في (صدل). ٣٣٣ صنطل صول (وتَصَنْدَلَ: تَغَزَّلَ مَعَ النِّساءِ)، عن ابنِ عَبَّادٍ. (ورَجُلٌ صَنْدَلَانِيٌّ): مِثْلُ (صَيْدَلَانِيٍّ)، بمَعْنَى واحدٍ، وقد تقدَّمَ ذِكْرُهُ، قالَ ابنُ بَرِّيٍّ: الصَّيْدَلانِيُّ، والصَّيْدَنَانِيُّ: الْعَطَّارُ، مَنْسُوبٌ إلى الصَّيْدَلِ والصَّيْدَنِ، والأَصْلُ فيهما حِجَارَةُ الْفِضَّةِ، فَشُبِّهَ بها حِجَارَةُ الْعَقَاقِيرِ، وعليهِ قَوْلُ الأَعْشَى يَصِفُ نَاقَةٌ، شَبَّهَ زَوْرَها بِصَلَايَةِ العَطَّارِ : وَزَوْرًا تَرَى في مِرْفَقَبِه تَجَانُّفًا نَبِيلًا كَدَوْكِ الصَّيْدَنانِيِّ دَامِكًا(١) ويُرْوَى: الصَّيْدَلَانِيٌّ، وقد ذُكِرَ في (د م ك)). [] ومِمَّا يُسْتَذْرَكُ عليه: صَنْدَلُ: قَرْيَةٌ مِنْ أعْمَالِ الْغَرْبِيّةِ، أو هيّ بالسِّينِ. [ص ن ط ل]* : (الْمُصَنْطِلُ، بِكَسْرِ الطَّاءِ)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، والصَّاغَانِيُّ، وفي اللِّسانِ: هو (الذي يَمْشِي ويُطَُطِیُ رَأْسَهُ)، زادَ غَيْرُهُ: مِنْ سُكْرٍ أو غَيْرِهِ. (١) مرَّ مع تخريجه في مادة (دمك). [ص و ل]* (صَالَ عَلى قِرْنِهِ)، يَصُولُ عليْهِ، (صَوْلًا، وصِيَالًا)، ككِتَابٍ، (وصُؤُولاً)، كقُعُودٍ، (وصَوَلَانًا)، مُحَرَّكَةٌ، (وصَالاً، ومَضَالَةٌ: سَطَا)، وحَمَلَ عليْهِ، قالَ: ولم يَخْشَوْا مَصالَتَهُ عَلَيْهِمْ وتَحْتَ الرَّغْوَةِ اللََّنُ الصَّرِيحُ(١) ويُقالُ: رُبَّ قَوْلٍ أَشَدُّ منَ صَوْلٍ، وقالَ عَمْرُو بنُ مَسْعُودِ بنِ عَبْدِ مُرَادٍ : فَإِنْ تَغْمِزْ مَفَاصِلَنا تَجِدْنًا غِلاَظًا في أَنَامِلٍ مَنْ يَصُولُ(٢) وفي حَديثِ الدُّعاءِ: (بِكَ أَصُولُ))، أي أَسْطُو وأَقْهَرُ. (و) مِنَ الْمَجازِ: صَالَ فُلانٌ عَلى قُلَانٍ. إذا (اسْتَطَالَ) عليْهِ، وقَهَرَهُ. (و) صَالَ (الْفَخْلُ على الإِبِلِ، صَوْلاً، فهوَ صَؤُولٌ: قاتَلَهَا)، وقَدَّمَها. (و) صَالَ (الْعَيْرُ عَلى الْعَانَةِ: شَلَّهَا)، وحَمَلَ عَليْها، يَكْدِمُها ويَرْمَحُها. (١) اللسان، وتقدم في مادة (فصح) منسوباً لتَضْلَةً السُّلمي. (٢) العباب. ٣٣٤ صول صول (و) صَالَ (عَلَيْهِ صَوْلًا، وصَوْلَةً: وَثَبَ)، والصَّوْلَةُ: الْوَثْبَةُ. (وصِيلَ لَهُمْ كَذا، بالكسرٍ): أي (أُتِيحَ)، قالَ خُفَافُ بنُ نُذْبَةً: فَصِيلَ لهم قَرٌْ كَأَنَّ بِكَفِّهِ شِهَابًا بَدَا فِي ظُلْمَةِ اللَّيْلِ يَلْمَعُ (١) (والْمِصْوَلُ، كمِنْبَرٍ: شَيْءٌ يُنْقَعُ فيهِ الْحَنْظَلُ لِتَذْهَبَ مَرَارَتُهُ)، عن أَبي زَیْدِ . (و) المِصْوَلَةُ، (بِهَاءِ: الْمِكْتَسَةُ) التي يُكْتَسُ بها نَواحِي البَيْدَرِ، عن ابنِ الأَعْرَائِيِّ. (والصِّيلَةُ، بالكَسْرِ: عُقْدَةُ الْعَذَبَةِ)، نقلهُ الصَّاغانيُّ في «ص ي ل)). (وصَوْلٌ)، بالفتحِ: (ة، بِصَعِيدٍ مِصْرَ) الأُدْنَى، شَرْقِيَّ النِيلِ، تُذْكَرُ مَعَ بَرْنیل، (منها) أبو عبدِ اللهِ (محمدُ بُْ جَعْفَرٍ) بنِ أحمدَ بنِ عليٍّ بنِ فِطْرٍ الأَنْصارِيُّ الصَّوْلِيُّ، (الْفَقِيهُ الْمَالِكِيُّ)، كانَ زاهِدًا، مُتَعَفِّفًا، كَتَبَ عنهُ الرَّشِيدُ العَطَّارُ في مُعْجَمِهِ، وماتَ سنة ٦٣٨، هكذا في التَّبَصِيرِ للحافِظِ، (١) اللسان والصحاح. قالَ: ولمْ يَذْكُرْ هذهِ التَّرْجَمَةَ العَسْكَرِيُّ، ولا الدَّارَ قُطْنِيُّ، ولا عبدُ الْغَنِيِّ، ولا ابنُ الدَّبَّغِ، ولا السِّلَفِيُّ، ولا ابنُ مَاكُولًا، ولا ابَنُ نُقْطَةَ، ولا ابنُ سُلَيْمِ، ولا الصَّابُونِيُّ، ولا الْفَرَضِيُّ، ولا الذَّهَبِيُّ، ولا مُغُلْطَايُ، فَسُبْحانَ الرَّزَّاقُ. (و) صُولٌ، (بِالضَّمِّ: رَجُلٌ) مِنَ الأَثْراكِ، كانَ هوَ وأَخُوهُ فَيْرُوزُ مَلِكَيْ جُرْجَانَ، تَمَجَّسَا وتَشَبَّهَا بِالفُرْسِ، وقالَ ابنُ الأَثِيرِ: أَسْلَمَ صُولٌ عَلَى يَدِ يَزِيدَ بنِ المُهَلَّبِ، ولَمْ يَزَلْ مَعَهُ حَتَّى قُتِلَ يَزِيدُ، (وإلَيْهِ يُنْسَبُ أبو بَكْرٍ) محمدُ بنُ يحيى بنِ عبدِ اللهِ بنِ العَبَّاسِ ابنِ محمدِ بنِ صُولٍ (الصُّولِيُّ)، نَدِیمُ الرَّاضِي باللهِ، وكانَ دَيِّنَا فَاضِلاً، ولهُ تَصَانِيفُ حَسَنَةٌ مَشْهُورَةٌ، رَوَى عن أبي دَاوُدَ، والمُبَرِّدِ، وثَعْلَبٍ، وعنهُ الدَّارَقُطْنِيُّ، وابنُ حَيُّوْيَه، ماتَ بالبَصْرَةِ سنة ٣٣٦، (و) كذا (ابْنُ عَمِّهِ إِبراهيمُ) بنُ العَبَّاسِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ العَبَّاسِ. (و) صُولٌ: (ع)، قالَ خُنْدُجُ بنُ ◌ُنْدُجِ الْمُرِّيُّ: ٣٣٥ صول صول فِي لَيْلِ صُولٍ تَنَاهَى الْعَرْضُ والُولُ كأَنَّمَا لَيْلُهُ بِاللَّيْلِ مَوْصُولُ لِساهِرٍ طالَ في صُولٍ تَمَلْمُلُهُ كَأَنَّهُ حَيَّةٌ بالسَّوْطِ مَقْتُولُ ما أَقْدَرَ اللَّهَ أنْ يُدْنِي على شَحَطٍ مَنْ دَارُهُ الحَزْنُ مِمَّنْ دَارُهُ صُولُ(١) وتكَرَّرَ هذا الإِسْمُ في هذهِ القِطْعَةِ . (والتَّصْوِيلُ: إِخْراجُكَ الشَّيْءَ بِالْمَاءِ)، كإِخْرَاجِ الْخَصَاةِ مِنَ الرُّزُ، (و) أيضا: (كَنَسُ نَواحِي الْبَيْدَرِ)، والتَّشْدِيدُ للمُبَالَغَةِ، ولو قالَ: كَسْحُ البَيْدَرِ، كان أَخْصَرَ، (و) منهُ قَوْلُهم: (حِنْطَةٌ مُصَوَّلَةٌ)، وقد صَوَّلْناها، (و) يُقالُ: (صُوْلَةٌ مِنْ حِنْطَةٍ، بَالضَّمِّ)، وصُوَلٌ، كسُوْرَةٍ وسُوَرٍ . (والجَرَادُ يُصَوَّلُ في مَشْوَاهُ)، تَصْوِيلاً: أي (يُسَاطُ)، كما في العُبَابِ. (وصَاوَلَهُ، مُصَاوَلَةٌ، وَصِيَالًا، (١) الأول والثاني في اللسان، والثاني وحده في الصحاح، والثلاثة في العباب. قلت: وكذلك في معجم البلدان (صول) ضمن ثمانية أبيات، وشرح الحماسة المرزوقي ١٨٢٨. هذا وكتبت (مقتول) في مطبوع التاج بالفاء، وهو خطأ. وصِيالَةً)، بِكَسْرِهِما: (واثَبَهُ)، ومنهُ الحَديثُ: ((بِكَ أُصَاوِلُ))، في رِوَايَةٍ. (وصَوْلَةُ، كخَوْلَةَ: اسْمُ) رَجُلٍ . [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عليه: الصَؤُولُ مِنَ الرِّجَالِ: الذي يَضْرِبُ النَّاسَ، ويَتَطَاوَلُ عِلَيْهِم، قالَ الأَزْهَرِيُّ: الأَصْلُ فيهِ تَرْكُ الهَمْزِ، وكأنَّهُ هُمِزَ لِنْضِمَامِ الْوَاوِ، وقد هَمَزَ بعضُ القُرَّاءِ: ﴿وَإِنَ تَلْؤُوا﴾، بالهَمْزِ ﴿أَوْ تُعْرِضُوا﴾(١) لِنْضِمَامِ الْوَاوِ. والفَحْلَانِ يَتَصَاوَلَانٍ، أي يَتَوَائِبَانِ، وقالَ اللَّيْثُ: جَمَلٌ صَؤُولٌ: يَأْكُلُ رَاعِيهِ، ويُواثِبُ النَّاسَ فيأْكُلُهُم. ويُقالُ: أَصْوَلُ مِنْ جَمَلٍ. وقالَ حَمْزَةُ الأَصْبَهَانِيُّ، في أَمْثالِهِ: صالَ الجَمَلُ، إِذا عَضَّ. وقد تَفَرَّدَ به حَمْزَةُ. وقالَ ابنُ عَبَّادٍ: المِصْوَلُ، بالكسرِ : ما يُكْسَحُ بِه السُّنْبُلُ مِنَ الْعِيدَانِ والأَقْمِشَةِ، يُقالُ: صَالَ الْبُرَّ صَوْلًا . وأبو نَصْرٍ إِبراهيمُ بنُ الحسينِ بنِ (١) سورة النساء ، الآية ١٣٥. ٣٣٦ صھل صھل حاتِمِ البَغْدَادِيُّ، يُعْرَفُ بابنِ صَوْلَةً، بالفتحِ: مُحَدِّثٌ. وَصُولٌ، بالضَّمِّ: مَدِینَةٌ في بِلادِ الخَزَرِ(١). وصُوْلَيَانُ: بِلادُ سَواحِلِ بَحْرِ الهِنْدِ. وَلَقِيتُهُ أَوَّلَ صَوْلَةٍ، أي أَوَّلَ وَهْلَةٍ، کما في الأساسِ. وهو ذُو صَوْلَةٍ فِي المِزْوَدِ، إِذا كانَ يَأْكُلُ الطَّعامَ، ويَنْهَكُهُ، ويُالِغُ فيهِ. [ص ھ ل]* (الصَّهَلُ، مُحَرَّكَةً: حِدَّةُ الصَّوْتِ مَعَ بَحَجِ)، وليسَ بالشَّدِيدِ، ولكنَّهُ حَسَنٌ، قالَةٌ أبو عُبَيْدٍ، وبِهِ فَسَّرَ قَوْلَ أُمِّ مَعْبَدٍ، رَضِيَ اللهُ تَعالى عنها، في صِفَتِهِ وَّ: ((فِي صَوْتِهِ صَهَلٌ))، (كالصَّهْلِ)، بالفتح، (و) الصَّهْلُ (بِالْفَتْحِ)، مِثْلُ (الصَّحَل)، وهو البُحَّةُ في الصَّوْتِ. (وصَهَلَ الْفَرَسُ، كضَرَبَ، ومَنَعَ، صَهِيلاً، فهو صَهَّالٌ)، كشَدَّادٍ : (صَوَّتَ). (١) في مطبوع التاج ((الخرز))، والمثبت من معجم البلدان (صول). (و) الصَّهِيلُ، والصُّهَالُ، (كَأَمِيرٍ، وغُرَابٍ: صَوْتُهُ)، مِثْلُ النَّهِيقِ والنُّهَاقِ لِلْحِمَارِ، قالَهُ الجَوْهَرِيُّ، وفي حديثٍ أُمِّ زَرْعٍ: ((فَجَعَلَنِي فِي أَهْلِ صَهِيلٍ وأَطِيطٍ))، تُرِيدُ أَنَّها كانَتْ فِي أَهْلِ قِلَّةٍ، فَقَّلَها إِلى أَهْلِ كَثْرَةٍ وثَزْوَةٍ؛ لأنَّ أَهْلَ الخَّيْلِ والإِبِلِ أَكْثَرُ مِنْ أَهْلِ الغَنَمِ. (ورَجُلٌ ذُو صَاهِلٍ : شَدِيدُ الصِّيالِ والْهِياجِ) كَما في المُحكَم، قالَ اللَّيْتُ: (والصَّاهِلُ الْبَعِيرُ) الذي (يَخْبِطُ بِيَدِهِ ورِجْلِهِ) زادَ النَّضْرُ: (ويَعَضُّ ولا يَرْغُو بِوَاحِدَةٍ؛ مِنْ عِزَّةِ نَفْسِهِ)، قالَ اللَّيْثُ: (ولِجَوْفِهِ دَوِيٌّ) مِنْ عِزَّةِ نَفْسِهِ . يُقالُ: جَمَلٌ صَامِلٌ، وذو صاهِلٍ، (ونَاقَةٌ ذَاتُ صَاهِلٍ)، وبها صَاهِلٌ، قالَ: * وذُو صَاهِلِ لا يَأْمَنُ الْخَبْطَ قَائِدُهُ(١) ﴾ هُكذَا أَنْشَدَهُ أبو عَمْرٍو. (والصَّاهِلَةُ: الصَّهِيلُ)، وهوَ الصَّوْتُ، (مَصْدَرٌ عَلى فَاعِلَةٍ، ج: (١) اللسان، والتكملة، والعباب، ويزاد: التهذيب ١١١/٦. ٣٣٧ صھل صیل الصَّواهِلُ)، كَقَوْلِكَ: سَمِعْتُ رَوَاغِي الإِبِلِ، جَمْعُ رَاغِيَةٍ. (و) جَعَلَ أبو زُبَيْدِ الطَّائِيُّ (أَصْوَاتَ الْمَساحِي)(١) صَوَاهِلَ، فقالَ: لَها صَوائِلُ في صُمِّ السِّلَامِ كُما صَاحَ الْقَسِيَّاتُ في أَيدِي الصَّيَّارِيفِ(٢) (و) جَعَلَ تَمِيمُ بنُ أُبَيِّ بَنِ مُقْبِلٍ أَصْواتَ (الذِّبَّانِ في الْعُشْبِ) صَوَاهِلَ، كَأَنَّهُ يُرِيدُ غُنَّةَ طَيَرانِها، فقالَ: كَأَنَّ صَوَاهِلَ ذِبَّانِهِ قُبَيْلَ الصَّباحِ صَهِيلُ الْحُصُنْ(٣) (وبَنُو صَاهِلَةَ: حَيٍّ)(٤) مِنَ العَرَبِ، عن ابْنِ دُرَيْدِ. قلتُ: هو صَاهِلَةُ بنُ كاهِلِ بنِ الحارِثِ بنِ تَمِيمٍ بنِ سَعْدِ بنِ هُذَيْلٍ، أُخُو بَنِي مازِنِ بنِ مُعَاوِيَةَ بنِ تَّمِيمِ بنِ (١) في هامش القاموس أشير إلى أن «المساحي و) مضروب عليه بنسخة المؤلف. (٢) شعر أبي زبيد الطائي (بغداد) ١١٩، واللسان ومادة (قسا) والتكملة، والعباب، والأساسِ (قسو)، ويأتي للمصنف في مادة (قسا) منسوباً إلى أبي ذؤيب الهذلي. ويزاد: التهذيب ٦/ ١١١. (٣) ديوانه (دمشق) ٢٨٩، واللسان، والعباب، والأساس. ويزاد: التكملة، والتهذيب ١١١/٦. (٤) في هامش القاموس عن احدى نسخه ((بطن)). سَعْدِ بنِ هُذَيْلٍ، وإليهِ يَنْتَهِي نَسَبُ أبي ذُؤَيْبِ الهُذَلِيِّ، وكذا نَسَبُ عبدِ اللهِ بنِ مَسْعُودٍ بِنِ شَمْخٍ بِنِ مَخْزُومٍ بِنِ صاهِلَةَ الصَّحَابِيِّ، رَضِيَ اللهُ تَعالى عنهُ. [ص هـ ط ل] الصَّهْطَلَةُ)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وصاحِبُ اللِّسانِ، وقالَ ابنُ عَبَّادٍ: هُوَ (رَخَاوَةُ الشَّيْءِ)، كما في العُبَابِ. آص ي ل] (صَالَ، يَصِيلُ)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وصاحِبُ النِّسَانِ، وقَالَ ابْنُ عَبَّادٍ: (لُغَةٌ في: يَصُولُ)، بِمَعْنَى يَئِبُ، قالَ: (وصِيلَ لَهُ كذا، بالكَسْرِ): أي (قُيَّضَ وأُتیح) وقد سَبَقَ هذا له في ،ص و ل))، وتقدَّم شَاهِدُهُ مِنْ قَوْلِ خُفَاقٍ. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عليه: الصِّيْلَةُ، بالكسرِ: عُقْدَةُ الْعَذَبَةِ، ذَكَرَهُ المُصَنِّفُ في ((ص وَ ل))، وهذا مَوْضِعُ ذِكْرِهِ. وتَصِيلُ، كَتَعِيشُ: بِثْرٌ بِلادِ هُذَيْلٍ، قالَ المُذَالُ بنُ المُعْتَرِضِ: ٣٣٨ ضال ضال ونحنُ مَنَعْنَا مِن تَصِيلَ وأَهْلِهَا مَشَارِبَها مِنْ بَعْدِ ظِمْءٍ طَوِيل(١) (فصل الضاد) المعجمة مع اللام [ض أل]* (الضَّئِلُ، كأَمِيرٍ: الصَّغِيرُ) الجِسْمِ، (الدَّقِيقُ الْحَقِيرُ، و) أيضاً: (النَّحِيفُ)، كَما في الصِّحاحِ، (كالْمُضْطَئِلِ فِيهِمَا)، أي في الْحَقَارَةِ والنَّحافَةِ، وَأَنْشَدَ اللَّيْتُ: رَأَيْتُكَ ياابْنَ قُرْمَةَ حينَ تَسْمُو مَعَ الْقَرِمَيْنِ مُضْطَيْلَ المَقَامِ(٢) وقالَ عُمَرُ لِلْجِنِّيِّ: ((إِنِّي أَرَاكَ ضَئِيلاً شَخِيًا)). وفي حديثِ الأَخْتَفِ: ((إِنَّكَ لَضَئِيلٌ)»؛ أي نَحِيفٌ ضَعِيفٌ. وقالَ اللَّيْتُ: الضَّئِيلُ: نَعْتُ الشَّيْءٍ في ضَعْفِهِ، وصِغَرِهٍ، ودِقَّتِهِ، (ج: ضُؤَلَاءُ)، ككُرَمَاءَ، (وضِئَالٌ)، بالكسرٍ، وضَئِيلُونَ، والأُنْثَى ضَئِيلَةٌ، قالَ الجعْدِيُّ : (١) العباب، ومعجم البلدان (تصيل)، وتكملة الزبيدي. قلت: وهو في شرح أشعار الهذليين ٨٦٠ منسوباً للمذال (خ). (٢) اللسان، وفيه: ((تضْطَئِلُ المقامَا))، ونبه صاحبه إلى رواية التهذيب، وهي مماثلة لما في التاج، والتكملة. لا ضِئَالٌ ولا عَوَاوِيرُ حَمَّا لُونَ يَوْمَ الْخِطَابِ لِلأَثْقَالِ (١) (وقد ضَؤُلَ، كَكَرُمَ)، ضَآلَةً، (وتَضَاءَلَ)، قالَ أبو خِرَاشٍ : وما بَعْدَ أَنْ قد هَذَّنِي الدَّهْرُ هَدَّةً تَضَالَ لَها جِسْمِي وَرَقَّ لها عَظْمِي(٢) أَرادَ: تَضَاءَلَ، فحَذَفَ، ورَوَى أبو عَمْرِو: تَضاءَلْ لَها، بالإِدْغَامِ، (وضَاءَلَ شَخْصَهُ: صَغَّرَهُ)، وحَقَّرَةً، کَیْلاَ یَسْتَبِينَ، قالَ زُهَیرٌ: فَبَيْنَا نَذُودُ الْوَحْشَ جَاءَ غُلَامُنَا يَدِبُّ ويُخْفِي شَخْصَهُ ويُضائِلُهُ (٣) (وتَضَاءَلَ) الرَّجُلُ: (أَخْفَى شَخْصَهُ قَاعِدًا، وتَصَاغَرَ)، ومنهُ الحَديثُ: ((إِنَّ الْعَرْشَ عَلى مَنْكِبٍ إِسْرافِيلَ، وإِنَّهُ لَيَتَضَاءَلُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ، حَتَّى يَصِيرَ مِثْلَ الْوَصَعِ»، يُرِيدُ: يَتَصَاغَرُ، ويَدِقُّ تَوَاضُعًا. (و) يُقالُ: (هُوَ عَلَيْهِ ضُؤْلَانٌ)، بالضَّمِّ: أي (كَلِّ). (١) شعر النابغة الجعدي (دمشق) والعباب ٢٣٠، واللسان. (٢) شرح أشعار الهذليين (فراج) ١٢٢٤، واللسان. (٣) شرح ديوانه ١٣٠، واللسان، والأساس. ٣٣٩ ضال ضاہل (والضُّؤْلَةُ، بِالضَّمِّ)، كذا في التُّسَخ، والصَّوابُ: كُتُؤَدَةٍ: (الضَّعِيفٌ)، النَّحِيفُ الْحَقِيرُ (والضَّتِلَةُ)، كسَفِينَةٍ: (اللَّهَاةُ) عن ثَعْلَبِ، (و) أَيْضًا: (الْحَيَّةُ الدَّقِيقَةُ)، كَما في الصِّحَاحِ، وفي المُحْكَمَ: حَيَّةٌ كَأَنَّها أَفْعَى، قَالَ النَّابِغَةُ الذُّنْيانِيُّ: فَبِتُّ كَأَنِّي سَاوَرَتْنِي ضَئِيلَةٌ مِنَ الرُّقْشِ فِي أَنْيَابِهَا السَّمُّ نَاقِعُ(١) [] ومِمَّا يُسْتَذْرَكُ عليه: قالَ أبو زَيْدٍ: ضَؤُلَ الرَّجُلُ، ككَرُمَ، ضَالَةً: صَغُرَ، وفَالَ رَأْيُهُ، وهو مَجَازٌ. ورَجُلٌ مُتَضَائِلٌ: شَخْتُ، وقالَتْ زَيْنَبُ تَرْيِي أَخَاها يَزِيدَ بِنَ الطََّرِيَّةِ: فَتَّى قُدَّ قَدَّ السَّيْفِ لا مُتَضائِلٌ ولا رَهِلٌ لَبَّاتُهُ وبِآدِلُهُ (٢) نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ. ونَسْجُ مُتَضائِلٌ: رَقِيقٌ، قالَ مَالِكُ ابنُ نُوَيْرَةَ: ٠٠ (١) ديوانه (التوضيح والبيان) ٣٩، واللبان (نقع)، والعباب، والأساس، وقد تقدم للمصنف في مادة (نقع). (٢) تقدم في (رهل)، وتكملة الزبيدي. نُعِدُّ الْجِيَادَ الْحُوَّ وَالْكُمْتَ كالقَنَا وكُلَّ دِلَاصٍ نَسْجُهَا مُتَضائِلُ(١) وتَضَاءَلَ الشَّيْءُ: إِذا تَقَبَّضَ، وانْضَمَّ بَعْضُهُ إِلى بَعْضٍ، واسْتَعْمَلَ أبو حَنِيفَةً التَّضاؤلَ لِلْبَقْلِ، فقالَ: إِنَّ الْكُرُنْبَ إِذا كانَ إِلى جَنْبِ النَّخْلَةِ(٢) تَضَاءَلَ منها، وذَلَّ، وسَاءَتْ حَالُهُ. وحَسَبُهُ عليْهِ ضُؤلانٌ، إذا عِیبَ بِهِ. والضُّؤُولَةُ، بالضَّمِّ: الهُزَالُ، والْمَذَلَّةُ. [ض أب ل]* (الضُّئْبُلُ، كزِثْبِرٍ: وقد تُضَمُّ باؤُهُمَا)، ونَصُّ الجَوْهَرِيِّ: ورُبَّما ضُمَّ الباءُ فيهما: (الدَّاهِيَةُ)، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ لِلْكُمَيْتِ : ولم تَتَكَأَذْهُمُ الْمُعْضِلَاتُ ولا مُضْمَئِلَّتُها الضِّئْبِلُ(٣) قالَ ثَعْلَبٌ: (ولَيْسَ) في الكَلامِ (فِعْلُلٌ غَيْرَهُما)، أي بِكَسْرِ الفَاءِ وضَمِّ (١) اللسان، وتكملة الزبيدي. (٢) في هامش مطبوع التاج: ((قوله إلى جنب النخلة. الذي في اللسان: إلى جنب الحَبَلة اهـه. والحبلة: شجرة العنب إذا امتدت فروعها . و کثرت قضبانها. (٣) تقدم في (صمل). ٣٤٠