النص المفهرس
صفحات 241-260
سول سیل ﴿قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى﴾(١)، أي أُعْطِيتَ أُمْنِيَّتَكَ التي سَأَلْتَها. (وسَلْتُ، أَسالُ، بِفَتْحِهِما)، قالَ ثَعْلَبٌ: يُقالُ (سُوالَاً، بالضَّمِّ والكَسْرِ)، كجُوارٍ وجِوارٍ، (لُغَةٌ في سَأَلْتُ) حَكَاها سِيبَوَيْهِ، (وقَوْلُهُم: هُما يَتَساوَلَانِ)، حَكَاهُ أبو زَيْدٍ، وابنُ جِئْيٍّ، (يَدُلُّ عَلى أنَّها وَاوٌ في الأَصْلِ)، عَلى هذهِ اللُّغَةِ، وليسَ عَلى بَدَلِ الهَمْزَةِ. (و) رَجُلٌ سٌوَلَةٌ، (كهُمَزَةٍ: كَثِيرُ السُّؤَالِ)، على هذه اللُّغَةِ . (والسَّوْلَاءُ: الدَّلْوُ الضَّخْمَةُ)، قالَ: * سَوْلاء مَسْكٍ فَارِضٍ نَهِيِّ ﴾(٢) [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَليه: التَّسَوُّلُ: اسْتِرْخَاءُ الْبَطْنِ، والتَّسَوُّنُ مِثْلُهُ. وقَوْمٌ سُولٌ، بالضَّمِّ: جَمِعُ أَسْوَلَ. وسَحائِبُ سُولٌ: لِهُدْبِهِنَّ إِسْبالٌ. (١) سورة طه الآية ٣٦. (٢) تقدم للمصنف في مادة (فرض) برواية «شولاء)) واللسان، ومادة (فرض، نهي)، ويأتي للمصنف في مادة (نهي)، وبعده مشطور آخر. وحَکی ابنُ جِنِّيٍّ في جمعِ سُوَالٍ، كغُرَابٍ، أَسْوِلَةٌ. وسَوْلَانُ(١): بَطْنٌ مِنَ الْهانِ بنِ مالِكٍ، أَخِي هَمْدَانَ بنِ مالِكِ . وسُولَانُ، بالضَّمِّ: مَوْضِعٌ. وقالَ بَعْضُ الأُدَباءِ: سَالَتْ هُذَيْلٌ رَسُولَ اللهِ فَاحِشَةٌ ﴾(٢) أي: طَلَبَتْ مِنْهُ سُولاً، قالَ: وليسَ مِن سَأَلَ، كما قالَ كثيرٌ مِنَ الأُدَباءِ، قالَهُ الرَّاغِبُ. [س ي ل]* (سَالَ) الماءُ، والشَّيْءُ، (يَسِيلُ، سَيْلًا، وسَيَلَانًا: جَرَى، وأَسَالَهُ) غيرُه، قال اللهُ تَعالَى: ﴿وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ﴾(٣)، أي أَجْرَيْنَاه، والإِسَالَةُ في (١) ضبطه المصنف في تكملته على القاموس تنظيراً («کسَخبانَ». (٢) المحتسب ٩٠/١ وهو صدر بيت لحسان بن ثابت، وعجزه: * ضَلَّتْ هُذَيْلٌ بما قالتْ ولم تُصِبِ * و قبله : سالُوا رَسُولَهم ما ليس مُعْطِیَهُمْ حتى الممات وكانوا سُبَّةَ العَرَبِ وديوانه ١٢٣ (البرقوقي)، والمفردات للراغب ٢٥٠. (٣) سورة سبأ الآية ١٢ . ٢٤١ سیل سیل الْحَقِيقَةِ: حَالَةٌ في القِطْرِ تَحْصُلُ بعدَ الإذابةِ . (وماءٌ سَيْلٌ: سَائِلٌ، وضَعُوا الْمَصْدَرَ مَوْضِعَ الإِسْمِ، أو السَّيْلُ: الْماءُ الكَثِيرُ السَّائِلُ)، قاَلَ ثَعْلَبٌ: ومِن كَلام بعضِ الرُّوَّادِ: وَجَدْتُ بَقْلًا ويُقَيْلاً، وماءً غَلَلَا سَيْلاً. أي ماءً كَثِيرًا سَائِلًا، وعَنَى بالبَقْلِ والبُقَيْلِ: أنَّ مِنْهُ ما أَدْرَكَ فَكَبُرَ وطالَ، ومنه مَا لَمْ يُدْرِكْ فهو صَغِيرٌ، فالسَّيْلُ إِذَا مَصْدَرٌ في الأَصْلِ، لكنَّهُ جُعِلَ اسْمًا لِلْمَاءِ الذي يَأْتِيكَ ولم يُصِبْكَ مَطَرُهُ، قَالَ اللَّهُ تَعالى: ﴿فاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَابِيًا﴾(١)، ﴿فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ﴾(٢)، (ج: سُولٌ). (والسِّيلَةُ، بالكَسْرِ: جَرْيَةُ الْمَاءِ). (والسَّائِلَةُ مِنَ الْغُرَرِ: الْمُعْتَدِلَةُ في قَصَبَةِ الأَنْفِ، أو التي سَالَتْ عَلى الأَرْنَةِ حَتَّى رَثَمَتْها)، أو التي عَرُضَتْ في الجَبْهَةِ وَقَصَبَةِ الأَنْفِ، وقد سَالَتِ الغُرَّةُ، أي اسْتَطَالَتْ وعَرُضَتْ، فإنْ دَقَّتْ فهي : الشِّمْرَاخُ. (١) سورة الرعد الآية ١٧ . (٢) سورة سبأ الآية ١٦. (وأَسَالَ غِرَارَ النَّصْلِ: أَطَالَهُ)، وأَتَمَّهُ، قالَ المُتَنَخِّلُ الْهُذَلِيُّ، وذَكَرَ) قَوْسًا: قَرَنْتُ بها مَعَابِلَ مُرْهَفَاتٍ مُسالَاتِ الأَغِرَّةِ والْقِرَاطِ (١) (والسِّيْلَانُ، بالكسرِ: سِنْخُ قَائِمِ السَّيْفِ، ونَخوِهِ)، کالسِّكِینِ، وهو ذَنَبُهُ الدَّاخِلُ في النِّصابِ، كما في الأَسَاسِ، وفي الصِّحاحِ: مَا يَدْخُلُ مِنَ السَّيْفِ والسُّكِّينِ فِي النَّصَابِ، قالَ أبو عُبَيْدٍ: سَمِعْتُهُ، ولم أَسْمَعْهُ مِنْ عالِم. قالَ ابنُ بَرِّيّ: قالَ الجَوَ الِقِيُّ: أَنْشَدَ أبو عَمْرٍو لِلزِّبْرِقَانِ بنِ بَدْرٍ : ولن أُصَالِحَكُم مَا دَامَ لِي فَرَسٌ (٢) واشْتَدَّ قَبْضًا عَلى السِّيلَانِ إِنْهَامِي (و) سِيلَانُ: (اسْمُ جَماعَةٍ). (وابْنُ سِيلَانَ: صَحَابِيٍّ)، كُوفِيٍّ، (١) شرح أشعار الهذليين (فراج) ١٢٧٤ ، وقد تقدم للمصنف في مادة (قرط، شنق) وانظر تخريجه في (قرط)، واللسان ومادة (قرط). وفي هامش مطبوع التاج: ((قوله: والقراط. كذا بخطه، والذي في اللسان: كالقراط)). وأقول: وكذلك ورد في الشرح. (٢) اللسان. قلت: وعجزه في كتاب الجيم منسوباً لدكين، برواية «ما اشتد». خ : ٢٤٢ سیل سیل لهُ سَمَاعٌ، واسْمُهُ عبدُ اللَّهِ، رَوَى عنهُ قَيْسُ بْنُ أبي حازِمٍ في الْفِتَنِ. (وعيِسَى بنُ سِيلَانَ، وجَابِرُ بنُ سِيلَانَ: تَابِعِيَّانِ)، هكذا ذكرهُ الذَّهَبِيُّ أيضا، قالَ الحافِظُ: والصَّحِيحُ أَنَّهُما شَخْصٌ واحِدٌ، رَوَى عن أبي هُرَيْرَةَ، اخْتُلِفَ في اسْمِهِ . قلتُ: ولذا اقْتَصَرَ الصَّاغانِيُّ عَلی ذِكْرِ عِيسى، وذَكَرَهُ الذَّهَبِيُّ فِي الْكَاشِفِ، فقالَ: جابِرُ بنُ سِيلَانَ، عن ابنِ مَسْعُودٍ، وأبي هُرَيْرَةَ، وعنهُ محمدُ بنُ زَيْدٍ . (وإبْراهِيمُ بنُ) عيسى بنِ (سِيلَانَ: مُحَدِّثٌ)، عن هِشَامِ بنِ عُرْوَةَ، وعنه الحمَيْدِيُّ. (و) سَيَالٌ، (كسَحَابٍ (١): ع بالْحِجازِ)، قالَهُ نَصْرٌ. (و) السَّيَالَةُ، (كسَحَابَةٍ: عِ بِقُرْبٍ الْمَدِينَةِ)، شَرَّفَها اللهُ تَعالى، (عَلى مَرْحَلَةٍ)، وهي أُولَى مَرْحَلَةٍ لأَهْلِ المَدِينَةِ إِذا أرادُوا مَكَّةَ، وقالَ نَصْرٌ: هِي بَيْنَ مَلَلَ والرَّوْحَاءِ، في طريقٍ مَكَّةَ (١) في هامش القاموس عن احدى نسخه ((والسيال، كسحاب)). إلى المَدِينَةِ . (و) السَّيَالَةُ: (نَبَاتٌ لَهُ شَوٌْ أَبْيَضُ طَوِيلٌ، إذا نُزِعَ خَرَجَ منهُ اللَّبَنُ)، نَقَلَهُ أبو عَمْرٍو، عن بعضِ الرُّواةِ، وفي الأساس: وكأنَّ ثَغْرَهَا شَوْكُ السَّيَالِ، وهو شَجَرُ الْخِلافِ بِلُغَةِ الْيَمَنِ. وقالَ غيرُه: السَّيّالُ: شَجَرٌ سَبْطُ الأَغْصانِ، عليهِ شَوْكٌ أَبْيَضُ، أُصُولُهُ أَمْثالُ ثَنَايَا الْعَذارَى، قالَ الأَعْشَى يَصِفُ الخَمْرَ: باكَرَتْها الأَغْرَابُ في سِنَةِ النَّوْ مٍ فَتَجْرِي خِلالَ شَوْكِ السَّيَالِ(١) وفي المُحْكَم: السَّيَالُ: شَجَرٌ له شوْكٌ أَبْيَضُ، وهُو مِنَ العِضاءِ، (أو ما طَالَ مِنَ السَّمُرِ)، نَقَلَهُ أبو حنيفةَ، عن أبي زِيَادٍ، (ج: سَيالٌ)، قال ذُو الرُّمَّةِ، يَصِفُ الأَجْمالَ: * ما هِجْنَ إِذْ بَكَّرْنَ بِالأَحْمالِ * (١) ديوانه ٥، واللسان. قلت: في مطبوع التاج واللسان (الأعراب) بالعين المهملة، وصوبناه من الديوان (طبعة محمد محمد حسين) ٤١، والبيت في وصف ريق ينساب من غَرْب الأسنان (وغرب الأسنان: حدها، أو ريقها) فكأنه ممزوج بخمر، والذي يوضح هذا المعني البيت الذي قبله، وهو : وكأنَّ الخمر العتيق من الإِسْفِتْ ـطِ ممزوجةً بماءٍ زُلالٍ (خ). ٢٤٣ سیل سیل * مِثْلَ صَوادِي النَّخْلِ والسَّيَالِ(١) * (ومَسِيلُ الْمَاءِ: مَوْضِعُ سَيْلِهِ)، أي جَرْبِهِ، (كَمَسَلِهِ، مُجَرَّكَةً)، هكذا نَقَلَهُ ابنُ سِيدَه، قالَ شيخُنا: هو مِنَّ الشُّذُوذِ بِمَكانٍ لا يَكادُ يُعْرَفُ له نَظِيرٌ. قُلْتُ: نَقَلَهُ ابنُ سِيدَه، وهو في كتابِ الشَّوَاذٌ لابنِ جِنِّيٍّ، (ج: مَسائِلُ) غيرُ مَهْمُوزٍ، على الْقِياسِ، (ومُسُلٌ)، بِضَمَّتَيْنِ، (وأَمْسِلَةٌ، وَمُسْلَانٌ)، بالضَّمِّ، على غيرِ قياسٍ؛ لأَنَّ مَسِيلاً إِنَّما هو مَفْعِلٌ، ومَفْعِلٌ لَا يُجْمَعُ على ذلك، ولكنَّهُم شَبَّهُوهُ بفَعِيلِ، كما قالُوا: رَغِيفٌ، ورُغُفُ، وأَزْغِفَةٌ، ورُغْفَانٌ، وقالَ الأَزْهَرِيُّ: تَوَهَّمُوا أنَّ المِيمَ أَصْلِيَّةٌ، وأَنَّهُ على وَزْنِ فَعِيلٍ، ولم يُرَدْ به مَفْعِل، كما جَمَعُوا مَكَانًا أَمْكِنَةً(٢)، ولها(٣) نَظائِرُ. (وكَشَدَّادٍ: ضَرْبٌ منَ الْحِسَابِ)، يُقالُ له: السَّيَّلُ، نَقَلَهُ الصَّاغانِيُّ. (و) سَيَّالُ (بنُ سَمَّالٍ) الْيَمَامِيُّ (١) ديوانه ٤٨٠، واللسان ومادة (حمل، صدي)، والثاني في الصحاح. (٢) قلت: في مطبوع التاج (وأمكنة) والتصويب من التهذيب ٧١/١٣ (خ). (٣) قلت: في التهذيب ٧١/١٣ (ولهما) خ. (الْمُحَدِّثُ)، الذي رَوَى عِنْهُ ابْنُهُ محمدٌ، وقد تقدَّمَ ذِكْرُهُ في ((س م ل)). (والسَّيالَى، كسَكارَى: مَاءٌ بِالشَّامِ)، قالَ الأَخْطَلُ : عَفَا مِمَّنْ عَهِدْتُ به حَفِیُ فأَجْبَالُ السَّيالَى فالْعَوِيرُ(١) (وسَيْلُونُ: ق بِتَابُلُسَ). (وسَيْلَةُ: ة بالْفَيُّومِ، وسِيلَى، كضِيزَى: مِنَ الثُّغُورِ). (وحَبْسُ سَيَلٍ، مُحَرَّكَةً: بَيْنَ حَرَّةٍ بَنِي سُلَيْمٍ والسَّوَارِفِيَّةِ). (ومَسِيلا، ويُقالُ: مَسِيلَةُ)، قالَ شيخُنا: الثاني أَعْرَفُ، وأَجْرَى عَلى أَلْسِنَةِ أَهْلِها، وصَحَّحَ بعضُ الأَوَّلَ، وحَكى فيهِ المَدَّ والقَصْرَ: (د بِالْمَغْرِبِ)، مَعْرُوفٌ، مَشْهُورٌ، بِنَواحِي أَقْرِيقَّةَ، قالَ: وقولُهُ: (بَنَاهُ الْفَاطِمِيُّونَ) غَلَطْ واضِحٌ، بل الذِي بَناهُ هو أبو عليٍّ جعفَرُ بنُ عليّ بنِ أَحمدَ ابنِ حَمْدَانَ الأَنْدَلْسِيُّ، الأَمِيرُ المُمَدَّحُ، الكثيرُ الْعَطاءِ لأَهْلِ العِلْمِ، (١) ديوانه ٢٠٢، والعباب، ومعجم البلدان «السیالی)). ٢٤٤ سيل سیل ولابنِ هانِئَّ الأَنْدَلُسِيِّ فيهِ مَدَائِحُ فَائِقَةٌ، منها قولُهُ مِنْ قَصِيدَةٍ غَرَّاءَ طَوِيلَةٍ : الْمُدْنَفَانِ مِنَ الْبَرِيَّةِ كُلُّها جِسْمِي وَطْرِفٌ بابِلِيٍّ أَحْوَرُ والمُشْرِقَاتُ النَّيِّرَاتُ ثَلاثَةٌ الشَّمْسُ والقَمَرُ المُنِيرُ وجَعْفَرُ(١) كما قالَهُ يحيى الصَّقَلِّيُّ الْجُبَّائِيُّ، وغيرُه. قلتُ: ومِمَّن نُسِبَ إليه، أبو العَبَّاسِ أحمدُ بنُ محمدِ بنِ حَرْبِ المَسِيليُّ، قَرَأَ عليْهِ عبدُ العزيزِ السُّمَاقِيُّ، وعبدُاللهِ المَسِيلِيُّ، شارعُ مُخْتَصَرِ ابنِ الْحَاجِبِ، كانَ مُعاصِرًا للذَّهَبِيِّ. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَليه: سالَ الماءُ، يَسيلُ، مَسِيلًا، ومَسالا: جَرَى، وَسَيَّلَهُ، تَسْبِيلًا: أَسَالَهُ. وتقولُ العَرَبُ: سالَ بهم السَّيْلُ، وجَاشَ بَنا الْبَحْرُ. أي وَقَعُوا في أمرٍ شَدِيدٍ، ووَقَعْنا نحنُ في أَشَدَّ منهُ؛ لأَنَّ الذي يَجِيشُ بهِ البَحْرُ أَسْوَأُ حَالاً مِمَّن يَسِيلُ بِهِ السَّيْلُ. (١) ديوان ابن هانئ (اللبنانية) ٨٧، ٨٨. والسَّوائِلُ: جَمْعُ سَائِلَةٍ، بمعنى السَّيْلِ، ومنه قَوْلُ الأعشى: * وكُنْتَ لَقَّى تَجْرِي عليك السَّوائِلُ(١) * وتَسايَلَتِ الْكَتائِبُ: إِذا سَالَتْ مِنْ كُلِّ وَجْهٍ، وهوُ مَجازٌ، وكذا: سَالَتْ عليهِ الخَيْلُ. ورَأَيْتُ سَائِلَةً مِنَ النَّاسِ، وسَيَالَةً: جَمَاعَةٌ سَالُوا مِنْ نَاحِيَةٍ . ويُقالُ: نَزَلْنا بِوَادٍ نَبْتُهُ مَيَّالٌ، ومَاؤُهُ سَيَّالٌ. وفي صِفَتِهِ بَّهِ: «سائِلُ الأَطْرافِ)) أي: مُمْتَدُّها، ورَواهُ بعضٌ بالنُّونِ، وهو بِمَعْنَاهُ. ومِنَ المَجازِ: هو مُسَالُ الْخَدَّيْنِ، ومُسالا الرَّجُلِ : جانِبَالِحْيَتِهِ، قال: فَلَوْ كانَ في الحَيِّ النَّجِيِّ سَوَادُهُ لَمَا مَسَحَتْ تِلْكَ المُسَالَاتِ عَامِرُ(٢) (١) ديوانه ١٨٣، واللسان ومادة (لقى)، والصحاح (لقى)، والجمهرة ٢٦٦/٣، وصدره: * وَلَيْتَكَ حالَ البحرُ دونَك كلُّهُ * ويأتي للمصنف في مادة (لقى) برواية «السوابلُ))، وهو في تكملة الزيدي. (٢) اللسان، والصحاح، والجمهرة ٢/ ٢٦٧. ٢٤٥ سیل شبل ومُسَالَاهُ أيضًا: عِطْفَاهُ، قال أبو حَيَّةَ التُّمَيْرِيُّ : إذا ما نَعَشْنَاهُ على الرَّحْلِ يَنْثَنِّي مُسَالَيْهِ عنْهُ مِنْ وَرَاءٍ ومُقْدَمٍ (١) إِنَّمَا نَصَبَهُ عَلى الظَّرْفِ. وسَيْلُ، بالفَتْحِ: اسْمُ مَكَّةً، شَرَّفَها اللهُ تَعالى. قالَهُ نَصْرٌ. وسَيْلُ بنُ الأَسَلِ النَّصْرِيُّ(٢)، هو الذي عَناهُ الشَّاعِرُ بِقَوْلِهِ: وَيْلٌ بِسَيْلٍ سَيْلٍ خَيْلٍ مُغِيرَةٍ رَأَتْ رَغْبَةً أو رَهْبَةً فهي تُلْجَمُ(٣) والبَيْتُ مَخْرُومٌ، كما في العُبابِ. وسَيَّلُ، مُحَرَّكَةً: جَبَلٌ. وفاطِمَةُ بنتُ سَعْدِ بنِ سَيْلٍ، هي أُمُّ قُصِيٍّ، وَزُهْرَةً بِنِ كِلَابٍ بِنِ مُرَّةَ. والسَّيَّالَةُ، مُشَدَّدَةً: انْعِطَافٌ في البَحْرِ، حيثُ يَمِيلُ. (١) اللسان، والعباب، وتكملة الزبيدي. قلت: وهو من شواهد سيبويه (هارون) ١/ ٤١٢ (خ). (٢) في هامش مطبوع التاج: ((قوله: النصري. كذا بخطه، والذي في التكملة: النضري. فحرره)). والذي في التكملة المطبوع والعباب بالصاد المهملة . (٣) التكملة، والعباب. وسِيلَانُ: اسْمٌ لِيَخْرِ الصِّينِ. وسِيلِينُ، بالكَسْرِ : كُورَةٌ فِي شَرْقِيِّ الصَّعِيدِ الأَعْلى. (فصل الشين) المعجمة مع اللام [ش ب ل] (الشِّبْلُ، بالكسرِ: وَلَدُ الأَسَدِ إذا أَدْرَكَ الصَّيْدَ، ج: أَشْبالٌ، وأَشْبُلِّ)، كأَقْلُسِ، (وشُبُولٌ)، بالضَّمِّ، (وشِبَالٌ)، بالكسرِ. قَالَ الكُمَيْتُ: خَلَفْتُمْ سَعِيدًا وهَلْ يُشْبِهَدْ ـنّ إلَّ أبا الأَشْبُلِ الأَشْبُلُ(١) وقالَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي جَذِيمَةً: * شَئْنُ الْبَنانِ فِي غَدَاةٍ بَرْدَهْ * جَهْمُ المُحَيَّا ذُو شِبَالٍ عِدَّةُ (٢) ). (وشَبَلَ) الْغُلَامُ، (شُبُولاً): إذا نَشَأَ، و(شَبَّ فِي نِعْمَةٍ)، وقالَ الكِسائِيُّ: شَبَلَ في بني فُلانٍ، إذا نَشَأَ فيهم، وقال غيرُه: ولا يكونُ إلَّ فِي نِعْمَةٍ. (وأَشْبَلَ عليْه): أي (عَطَفَ، و) أيضا: (أَعَانَهُ)، وهو مَجازٌ، قالَ الگُمَيْتُ: (١) العباب. (٢) اللسان، وفيه «ذو شبال وَرْده)، والعباب. ٢٤٦ شبل شبل ومِنَّا إذا حَزَبَتْكَ الأُمُورُ عليْكَ المُلَبْلِبُ والْمُشْبِلُ(١) وقالَ الْكِسائِيُّ: الإِشْبَالُ: التَّعَطُّفُ والمَعُونَةُ . (و) مِنَ الْمَجازِ: أَشْبَلَتِ (الْمَرْأَةُ عَلَى وَلَدِها)، وهي مُشْبِلٌ: (أقامَتْ عليهم بَعدَ زَوْجِها)، وصَبَرَتْ عليهم، (ولم تَزَوَّجْ)، تقولُ: هي في إِشْبالِها كالَّلُبُؤَةِ على أَشْبالِها. (وَإِشْبِلِيَةُ، بالكَسْرِ كَإِزْمِينِيَةَ)، قال شيخُنا: ضَبَطَهُ بالكسرِ، لأَنَّ إِزْمينيَةً قد قيل إنَّها بالفَتْحِ، وإنْ كان غيرَ صَوابٍ، وَوَزْنَها بِها إشَارَةً إلى أنَّ الياءَ مُخَفَّفَةٌ لا لِلنَّسَبِ، كما تَوَهَّمَه كَثِيرُونَ، وإنْ جَزَمَ أيضا أَقْوامٌ بِأَنَّها مُشَدَّدَةٌ مَنْسُوبَةٌ إلى بعضٍ مُلُوكِ اصبانيول، على غِيرِ قِياسٍ، وقيلَ: إِنَّها إِسْلامِيَّةٌ، ويَأْتِي خِلَاقُهُ. قُلْتُ : الوَجْهَانِ المَذْكُورَانِ في إِزْمِينيَةَ، قد نَقَلَهُما ياقوتٌ وغیرُه، ونَقَلَ عن أبي عليٍّ كَلامًا يَأْتِي سِياقُهُ في أَرْمن، إِنْ شاءَ اللهُ تَعالى: (أَعْظَمُ (١) تقدم للمصنف في مادة (ليب)، واللسان، ومادة (لبب)، وبعضه في المقاييس ٢٤٢/٣. بَلَدٍ بِالأَنْدَلُسِ)، ويُقالُ لها: حِمْصُ، لأَنَّ جُنْدَ حِمْصَ نَزَلَها، ولِواؤُهُم بالمَيْمَنَةِ، بعدَ لِواءِ جُنْدِ دِمَشْقَ، وبها قاعِدَةٌ مُلْكِ الأَنْدَلُسِ وسَرِيرُهُ، وبها كان بنو عَبَّدٍ، ولِمُقامِهِم بها خَرِبَتْ قُرْطُبَةُ، وعَمَلَها مُتَّصِلٌ بِعَمَلٍ لَبْلَةَ، وهي غَرْبِيُّ قُرْطُبَةَ، بَيْنَهُما ثلاثونَ فَرْسَخًا، وكانتْ قدِيمًا فيما يَزَعُمُ بَعضُهم قاعِدَةَ مُلْكِ الرُّومِ، وبها كان كُرْسِيُّهُم الأَعْظَم، وأمَّا الآن فهو بِطُلَيْطِلَةَ، كذا في المُعْجَم، وقالَ الشَّقُنْدِيُّ: مِنْ مَحَاسِنٍ إِشْبِيلِيَةً اعْتِدالُ الهَواءِ، وحُسْنُ الْمَباني، ونَهْرُها الأَعْظَمُ الذي يَصْعَدُ المَدُّ فيه اثنين وسبعين مِيلاً، ثُمَّ يَحْسُرُ، وقالَ ابنُ مُفْلِحَ: إِثْبِيلِيَةُ عَرُوسُ الْبِلَادِ الأَنْدَلْسِيَّةِ؛ لأَنَّ تاجَها الشَّرَفُ، وفي عُنُقِها سِمْطُ النَّهْرِ الأَعْظَمِ، وليسَ في الأَرْضِ أَتَمُّ حُسْنًا مِن هذا النَّهْرِ، يُضاهِي دِجْلَةَ والفُراتَ والنِّيلَ، وتَسِيرُ الْقَوارِبُ فيهِ لِلتُّزْهَةِ والصَّيْدِ، تحتَ ظِلالِ الثِّمارِ، وتَغْرِيدِ الأَطْيَارِ، أَرْبَعَةً وعشرین میلاً. قلتُ: وأمَّا شَرَفُ إشْبِيلِيَةَ فقد تقدَّم ٢٤٧ شبل شبل ذِكْرُهُ فِي حَرْفِ الْفَاءِ، فراجِغْهُ، وفي كُورَةٍ إِشْبِيلِيَةَ مُدُنٌ وأَقَالِيمُ، تُذْكَرُ في مَوَاضَعِها، وقد نُسِبَ إليها خَلْقٌ كثيرٌ مِنْ أَهلِ العِلْمِ، منهم عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ ابنِ الخَطَّابِ، قَاضِيْهَا، ماتَ سنة ٢٧٦، وأبو عُمَرَ أحمدُ بنُ عبدِ الملِكِ ابنِ هَاشِم، ماتَ سنة ٤٠١، والقاضي أبو بكرٍ بَنُ العَرَبِيِّ، شارِحُ التِّرْ مِذِيِّ، وغيرهم. (وذو الشِّبْلَيْنِ: عَامِرُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ) بنِ جُشَمٍ بنِ بَکْرِ بنِ حَبِيبٍ ابنِ عَمْرٍو بنِ غُثْمَ بنِ تَغْلِبَ التَّغْلِيُّ، (كانَ لهُ ابْنَانِ تَوْأَمانِ، يُدْعَیانِ الشِّبْلَيْنِ)، نَقَّلَهُ الصَّاغَانِيُّ. (والْخَضِرُ بْنُ شِبْلٍ، مِنَ الْفُقَهَاءِ). (والشَّابِلُ: الأَسَدُ الذي اشْتَبَكَتْ أَنْابُهُ) (و) أيضا: (الغُلَامُ الْمُمْتَلِىءُ) الْبَدَنِ؛ (نَعْمَةً وشَبابًا)، عن ابنِ الأَعرابِيِّ، قالَ: وهو أيضا الشَّابِنُ، بالنُّونِ، والحِضَجْرِ . (والشِّبْلِيُّ، بالكسرِ: اسْمُ جَمَاعَةٍ)، نُسِبُوا إلى جَدِّهم، أو إلى مَوْضِعٍ، أُشْهَرُهم الإِمامُ أبو بكرِ الشِّبْلِيُّ، اخْتُلِفَ في اسْمِهِ، فقيلَ: دُلَفُ بِنُ جَحْدَرٍ، وقيلَ غيرُ ذُلك، مِنْ أکابِرِ الزُّهَّادِ والْعَارِفِينَ، تُوُفِّيَ بِبَغْدَادَ سنة ٣٣٤، وقَبْرُهُ بِها يُزارُ، ومنهم أيضا أبو الحسن عليُّ بنُ محمدِ بنِ الحسینِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الشِّبْلِ الشِّبْلِيُّ الْبَغْدَادِيُّ الشاعِرُ، رَوَى عنه أبو القاسِم بِنُ السَّمَرْ قَتْدِيُّ، وماتَ سنة نَيِّفٍ وسَبْعينَ وأرْبَعِمائَة، وصاحِبُنا الجَوَادُ الكَرِيمُ المُهَذَّبُ عليٌّ بنُ محمدٍ بن عليٍّ الشِّبْلِيُّ الدَّمِيرِيُّ، يُقالُ: إِنَّهُ مِنْ ذُرِّيَّةِ أبي بَكْرِ الشِّبْلِيِّ المذكورِ، قُتِلَ في مُحَرَّمِ هذه السَّنَةِ ظُلْمًا، وقد وَرَدْتُ عَليهَ بَدَمِيرَةً أَيّامَ زِيارَتِي، فَأَكْرَمِني رَحِمَهُ الله تَعالَى، وقَتَلَ قَاتِلَهُ. (وشِبْلُ بْنُ عَبَّادِ الْمَكْيُّ)، مُقْرِتُها، تَلا عَلى ابنِ كَثِيرٍ، وسَمَعَ أبَا الطُّفَيْلِ، وعِدَّةً؛ وعِنهُ رَوْحٌ، وأبو حُذَيْفَةَ النَّهْدِيُّ، قَالَ أبو دَاوُدَ: ثِقَةٌ، إِلَّ أنَّهُ يَرَى الْقَدَرَ، (و) شِبْلُ (بْنُ الْعَلَاءِ) بنِ عبدِ الرَّحْمُنِ، عن أبيهِ، قالَ ابنُ عَدِيٍّ: له منَاكِيرُ: (مُحَدِّثانٍ). (وكَزُبَيْرٍ): شُبَيْلُ (بْنُ عَوْفٍ) بنِ أبي ٢٤٨ شبل شبل حَيَّةَ، (أبو الطُّفَيْلِ الأَحْمَسِيِّ: تَابِعِيٍّ، أَدْرَكَ الشَّيَّ ◌َِّ فِي الْجَاهِلِيَّةِ)، وشَهِدَ الْقادِسِيَّةَ مع سَعْدٍ، ورَوَى عن عُمَرَ، عِدَادُهُ في أَهْلِ الكُوفَةِ، رَوَى عنه إِسْماعِيلُ بنُ أبي خالِدٍ . (و) شُبَيْلُ (بْنُ عُرْوَةَ)، هكذا في النُّسَخ، والصَّوَابُ: ابْنُ عَزْرَةَ (الضُّبَعِيَّ)، أبو عَمْرِو النَّحْوِيُّ، عن أَنَسٍ، وشَهْرٍ، وعنه شُعْبَةُ، وسَعِيدُ بنُ عامِرٍ، وَثَّقَّهُ ابنُ مَعِينٍ، وهو (خَتَنُ قَتَادَةَ) بنِ دِعَامَةَ السَّدُوِيِّ. (ومُنَبُِّ بْنُ شُبَيْلٍ، في نَسَبٍ ثَقِيفٍ). (وأبو شُبَيْلِ: عُبَيْدُ اللهِ بْنُ أبي مُسْلِمٍ: مُحَدِّثٌ). [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عليه: لَبُؤَّةٌ مُشْبِلٌ: مَعَها أَوْلَادُها. وقال أبو زَيْدٍ، فيما رَوَى أبو عُبَيْدٍ عنه: إِذا مَشَى الحُوَارُ مَعَ أُمِّهِ، وقَوِيَ، فهيَ مُشْبِلٌ، يَعْنِي الأُمَّ، قالَ الأَزْهَرِيُّ: قيل لها: مُشْبِلٌ؛ لِشَفَقَتِها عَلى الْوَلَدِ . وشُبْلَانُ، بالضَّمِّ: اسْمٌ. وشِبْلٌ: صَحابِيٍّ، له حديثٌ ضَعِيفٌ، مِن رِوَايَةِ عبدِ الرحمن، عنه . وشِبْلُ بنُ مَعْبِدٍ، وقيلَ: ابنُ حامِدٍ، وقيلَ: ابنُ خُلَيْدِ المُزَنِيُّ أو الْبَجَلِيُّ : صَحابِيٍّ، رَوَى عنه عُبَيْدُ اللهِ بنُ عبدِاللهِ، وقال الذَّهَبِيُّ في الكاشِفِ: في أَبِيهِ أَقْوالٌ، ويُقالُ: لا صُحْبَةً له، ولذا أَسْقَطَهُ البُخارِيُّ. قلتُ: وأَوْرَدَهُ ابنُ حِبَّنَ في ثِقَاتٍ التَّابِعِينَ، وسَمَّى وَالِدَهُ خُلَيْدًا، وقالَ: يَرْوِي عن عبدِ اللهِ بنِ مالِكِ الأَوْسِيِّ، وعنه عُبَيْدُ اللهِ بنُ عبدِ اللهِ، والزُّهْرِيُّ. وشُبَيْلُ بنُ الجِحِنْبَارِ: شاعِرٌ، ذَكَرَهُ المُصَنِّفُ (١) في حَرْفِ الرَّاءِ. وأبو الخَيْرِ محمدُ بنُ شُبَيْلِ بنِ أحمدَ ابنِ شُبَيْلِ الشُّبَيِيُّ الَْمَامِيُّ، مِنْ شُيُوخِ أبي سَعْدِ الإِدْرِيسِيِّ، تُوُنِّيَ سنة ٣٧٧ . ومُؤْتِمُ الأَشْبالِ: لَقَبُ عيسى بنِ زَيْدِ ابنِ عَليٍّ بنِ الحسينِ، وإِلَيْهِ نَعْتَزِي في النِّسْبَةِ . وأُشْبُولُ، بالضَّمِّ : قَرْيَةٌ بِمِصْرَ، مِنها الشَّمْسُ محمدُ بنُ محمدِ بنِ إِسْماعِيلَ (١) أي ذكر الجحنبار. ٢٤٩ شبربل شئل الأُشْبُولِيُّ الِنْهَاوِيُّ، مِن شُيُوخِ الحافِظِ السَّخاوِيِّ، والبُرْهانِ البِقَاعِي، والبَدْرِ المَشْهَدِيِّ، سَمِعَ على ابنِ الشَّيْخَةِ، وغيرِهِ، وكانَ مِنَ المُسْنِدِينَ بِمِصْرَ. وشيخُنا، زاهِدُ الْحَرَمِ، أبو العَبَّاسِ أحمدُ بنُ عبدِ الرَّحْمَنِ الأُشْبُولِيّ، كانَ عالِمًا صالِحًا، سَمِعْنا عليْهِ بِمَكَّةَ، ودَخَلَ الْيَمَنَ، ثُمَّ رَجَعَ إلی مَكَّةَ، وبِها تُوُفِيَ، رَحِمَهُ اللهُ تَعالى، ونَفَعَنا به . وشِبْلٌ: بَطْنانِ في قُضاعَةَ: أَحَدُهُما شِبْلُ بنُ صُحَارٍ بِنِ خَوْلَانَ، والثَّانِي شِبْلُ بنُ يَعْلَى بنِ غالِبٍ بِنِ سَعْدِ، ذَكَرَهُما الهَمْدَانِيُّ. وأبو بَكْرِ الطَّهْمانِيُّ، المعروفُ بِشِبْلٍ : مُحَدِّثٌ. وعبدُ اللهِ بنُ شِبْلِ بنِ عَمْرٍو: صَحَابِيٍّ، مِنْ نُقَبَاءِ الأَنْصَارِ . وأبو شِبْلٍ: عَلْقَمَةُ بنُ قَيْسٍ، تاِعِيٍّ، ثِقَةٌ . [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عليه: [ش ب ر ب ل] شُبُرْبُلُ، بِضَمِّ الشِّينِ والمُوَخَّدَةِ وسُكُونِ الرَّاءِ ثُمَّ ضَمِّ المُؤَخَّدَةِ: قَرْيَةٌ بِشَرَفٍ إِشْبِلِيَةَ، ذَكَرَهُ الشيخُ الأَكْبَرُ في البابِ الخامِسِ والعِشْرِينَ مِنَ الْفُتُوحاتِ، وذَكَرَ منها أبَا الحَجَّاجِ الشُّبْرِبُلِيَّ، مِنَ الأَقْطابِ. [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليهِ [ش ت ل] مَشْتَلَةُ: قَرْيَةٌ بِأَصْبَهانَ، منها عامِرُ ابنُ حَمْدُوَيْهِ الزَّاهِدُ، عن الثَّوْرِيِّ، وشُعْبَةً . ومَشْتُولُ: مِنْ قُرَى مِصْرَ، وتُعْرَفُ بِمَشْئُولِ الطَّواحِينِ، منها أبو عَليٍّ الحسنُ بنُ عَلَيٍّ بنِ موسى المَشْتُولِيُّ الصُّوفِيُّ، حَدَّثَ عن أبي بكر بنِ سَهْلٍ، قال ابنُ القَرَّابِ: تُوُفِّيَ سنة ٣٤٠. وابنُ شَاتِيلَ: مِنَ المُحَدِّثِينَ وعليّ شَاتِيلاً: أَحَدُ المُغْتَقَدِينَ بِحَلَبَ، مُتَأَخِّرٌ، ماتَ في نَيِّفٍ وخمسينَ ومِائةٍ وأَلْفٍ. والشَّتْلِيُّونَ: جَماعَةٌ بِرِيفٍ مِصْرَ. [ش ث ل]* (شَئُلَتْ أَصابِعُهُ)، بالتَّاءِ الْمُثَلَّثَةِ، (ككَرُمَ، وفَرِحَ)، كِلَاهُما عن الفَرَّاءِ: أي (غَلُظَتْ)، وخَشُنَتْ، (فهوَ شَغْلُ ٢٥٠ شجل شخل الأَصَابِع): غَلِيظُها، وخَشِنُها، (وشَتْتُهَا)، بالنُّونِ، وزَعَمَ يَعْقُوبُ وأبو عُبَيْدٍ: أَنَّ لَامَها بَدَلٌ مِنْ نُونٍ شَئْن، وقالَ ابنُ السِّكِّيتِ: الشَّئْلُ لُغَةٌ في الشَّئْنِ، وقد شَثُلَ، شُئُولَةً، وشَتُنَ، شُئُونَةً . [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عليه: قَدَمٌ شَتْلَةٌ: غَلِيظَةُ اللَّحْمِ، مُتَراكِبَةٌ، وقد شَئُلَتْ رِجْلُهُ(١). [ش ج ل] (الشَّجْوَلُ، كجَزْوَلٍ)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وصاحِبُ اللِّسانِ، وقالَ ابْنُ عَبَّادٍ: هو (الطَّوِيلُ الرِّجْلَيْنِ مِنَّا). (وَثَابِتُ بْنُ مِشْجَلٍ، كمِنْبَرٍ: تابِعِيٌّ)، رَوَى عَنْ مَوْلاهُ أبي هُرَيْرَةَ، وعنهُ فُلَيْحُ بنُ سليمانَ، أَوْرَدَهُ ابنُ حِبَّانَ في الثِّقَاتِ، والحافِظُ في التَّبْصِيرِ، إِلَّ أَنَّهُ ضَبَطَهُ بالْحاءِ لا الجِيم، والصَّحِيحُ ما ضَبَطَهُ الحَافِظُ، فَإِذَا يَكونُ هذا الحَرْفُ مُسْتَدْرَكًا على المُصَنَّفِ والْجَماعَةِ؛ عَلى أنَّ الصَّاغانِيَّ أَوْرَدَهُ بِينَ تَرْكِيبٍ شحتل (١) في اللسان: ((وقد شَئِلَتْ يَدُهُ ورِجْلُهُ». وشخل، فَيَلْزَمُ أَنْ يكونَ بِالْحَاءِ. [شح ت ل] (أَعْطِنِي شَحْتَلَةً مِنْ كَذا، بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ، وبِالْمُثَنَّاةِ الْفَوْقِيَّةِ)(١) أهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وصاحِبُ اللِّسانِ، وقَالَ الصَّاغانِيُّ: هي لُغَةٌ بَغْدَادِيَّةٌ، (أي نُثْفَةً مِنْهُ)، أو قَلِيلاً منه، قالَ: وليسَ مِن كَلامِ العَرَبِ. قلتُ: فَإِذَا اسْتِدْرَاكُهُ على الجَوْهَرِيِّ فِي غَيْرِ مَحَلِّهِ، فَتَأَمَّلْ ذُلك. [ش خ ل]* (شَخَلَ الشَّرابَ)، يَشْخَلُهُ، شَخْلًا، (كمَنَعَ)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: أي (صَفَّهُ)، وبَزَلَهُ بِالْمِشْخَلَةِ. قالَ الأَزْهَرِيُّ: سَمِعْتُ العَرَبَ يَقُولُونَ ذلك، قال: (و) يَقُولُونَ أيضًا: شَخَلَ (النَّاقَةَ)، شَخْلاً؛ إِذا (حَلَبَها)، حَلْبًا، وكذلك: شَخَبَها . (و) قالَ أبو زَيْدٍ: (الشَّخْلُ: الصَّدِيقُ)، يُقالُ: هو شَخْلِي، أي صَدِيقِي، (أو) هو: (الْغُلَامُ الْحَدَثُ الذي يُصادِقُكَ)، قالَهُ اللَّيْثُ، (١) لم ترد هذه الكلمة في نص القاموس. ٢٥١ شدل شدل (كالشَّخِيلِ)، كَأَمِيرٍ، بِمَعْنَى الصَّدِیقِ، يُقالُ: هَوَ شَخْلُهُ، وشَخِيْلُهُ، أي صَفِيُّهُ. (و) قد (شَاخَلَهُ)، مُشَاخَلَةً: إذا (صَافَاهُ). (والْمِشْخَلُ، والْمِشْخَلَةُ، بِكَسْرٍ مِيمِهما: الْمِصْفَاةُ)، قالَ ابنُ دُرَيْدٍ : هي عَرَبِيَّةٌ صَحِيحَةٌ، وإِنْ كانَتْ مُبْتَذَلَةً، وقالَ ابنُ فَارِسٍ: الشَّينُ والْخَاءُ واللَّمُ ليسَ بِشَيْءٍ. [ش د ل] (شَادِلٌ، كصَاحِبِ)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وصاحِبُ اللِّسانِ، وقالَ الصَّاغانِيُّ: هو (عَلَمٌ). (ومحمدُ بنُ شَادِلِ بْنِ عَليٍّ النَّيْسابُورِيُّ، صاحِبُ إِسْجَاقَ بْنِ رَاهُوَيْهِ)، كذا في التَّبْصِيرِ . (و) شَادِلَةُ، (بِهَاءٍ: ٥ بالْمَغْرِبِ)، قُرْبَ تُونُسَ، كَما في لَطَائِفِ المِنَنِ، (أو هِيَ بِالذَّالِ) المُعْجَمَةِ، قالَ شيخُنا: وقد أَنْكَرُوهُ وتَعَقَّبُوهُ. (منها السَّيِّدُ) القُطْبُ، الإِمامُ، (أبو الْحَسَنِ) عَلِيُّ بْنُ عبدِ اللهِ بْنِ عبدِ الجَبَّارِ بْنِ تَمِيمٍ بِنِ هُرْمُزَ بنِ حَاتِمِ بنِ قُصَيِّ بنِ يُونُسَ بنِ يُوشَعَ بِنِ وَرْدِ بِنِ أبي بَطْالِ عليٍّ بنِ أحمدَ بنِ محمدِ بنِ عیسی بنِ إِذْرِیسَ بنِ عُمَرَ بنِ إِذْرِیسَ بنِ إِذْرِيسَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الحسنِ بن الحسنِ بنِ عليٍّ بنِ أبي طالِبِ الْحَسَنِيُّ الإِدْرِيسِيُّ (الشَّادِلِيُّ)، قُدِّسَ سِرُّهُ، ونُفِعنا به، آمين، (أُسْتَاذُ الطَّائِفَةِ) العَلِيَّةِ (الشَّادِلِيَّةِ، مِنْ صُوفِيَّةِ الإِسْكَنْدَرِيَّةِ)، أي لَمَّا وَرَدَ مِنَ المَغْرِبِ نَزَلَ بها، قالَ شيخُنا: وقد رَدَّ ذُلكَ شيخُ مَشَابِخِنا أبو عليِّ الحسنُ بنُ مَسْعُودٍ الْيُوسِيُّ، في شَرْحٍ دَالِيَّتِهِ، حيثُ قال: الشيخُ أبو الحسنِ علُّ بنُ عبدِ الجَبَّارِ الزَّرْوِيِيُّ، ونُسِبَ إِلى شَادِلَةً؛ لأَنَّهُ كانَ يَتَعَبَّدُ فيها، وليس منها، كما تَوَهَّمَ صاحِبُ الْقَامُوسِ، واقْتَفَى أَثَرَهُ تلميذُه شيخُنا الإِمامُ أبو عبدِ اللهِ محمدُ بنُ المَسْنَاوِيِّ، وأَقَرَّهُ على ما قَالَهُ. وله رَضِيَ اللهُ تَعالى عنه تَرْجَمَةٌ مَبْسُوطَةٌ فِي لَطائِفِ المِنَنِ، وغیرِه وُلِدَ، رَضِيَ اللهُ تَعالَى عنه، في سنة ٥٩١، ويُقالُ: سنة ٥٩٣، بِقَرْيَةٍ غُمَارَةً، مِنْ قُرَى إِفْرِيقيَّةَ، بالقُرْبِ مِن ٢٥٢ شدل شدل سَبْتَةَ، ثمَّ انْتَقَلَ إِلى تُونُسَ، وسكَنَ شَادِلَةَ، مِنْ قُرى إِقْرِيقِيَّةَ، ودخَلَ الشَّرْقَ، وتُوُفِّيَ بِصَحْرَاءٍ عَيْذَابَ، سنة ٦٥٦، في شَهْرٍ ذِي القَعْدَةِ، أو شَوَّالٍ. (وفيهم يَقولُ) الأُسْتَاذُ العَارِفُ بِاللَّهِ تَعالَى تَاجُ الدِّينِ أبو الْفَضْلِ، و(أبو العَبَّاسِ)، أحمدُ بنُ محمدِ بنِ عبدِ الكَريمِ (بن عَطاءِ) اللهِ السَّكَنْدَرِيُّ، صاحِبُ كِتابِ التَّنْوِيرِ في إِسْقَاطِ التَّذْبِيرِ، شارِحُ الحِكَمِ (١) وغيرِهما، المُتَوَفَّى بِمِصْرَ سنة ٧٠٩، وقد أَخَذَ عن أبي العَبَّاسِ المُرْسِيِّ، وغيرِه: (تَمَسَّكْ بِحُبِّ الشَّادِلِيَّةِ تَلْقَ مَا تَرُومُ فَحَقّقْ ذاَ منْهم وحَصِّلٍ ولا تَعْدُوَنْ عَيْنَاكَ عِنْهم فَإِنَّهُمْ نُجُومُ هُدَى في أَعْيُنِ الْمُتَأَمِّلِ)(٢) ولا تَحْتَجِبْ عَنْهُمْ بِلُبْسِ لِبَاسِهِمْ فَأَنْوارُهُمْ في السِّرِّ تَعْلُو وتَنْجَلِي وجَاهِدْ تُشَاهِدْ كَيْ تَرَاهُمْ حَقِيقَةً فَمَا فُقِدُوا كَلَّا وَلَكِنْ بِمَعْزِلٍ (١) في هامش مطبوع التاج. ((قوله شارح الحكم. والحکم له أيضا». (٢) الشاهد التاسع والأربعون بعد المائة من شواهد القاموس. وقالَ أبو الحسنِ عليُّ بِنُ عُمَرَ الْقُرَشِيُّ الْمَخائِيُّ الشَّادِلِيُّ: أنا شَادِلِيٍّ مَا حَبِيتُ وإِنْ أُمُتْ فَمَشُورَتِي فِي النَّاسِ أَنْ يَتَشَدَّلُوا وقالَ غیرُهُ : تَمَسَّكْ بِحُبِّ الشَّادِيِّ فَإِنَّهُ لَهُ طُرُقُ التَّسْلِيكِ فِي السِّرِّ والْجَهْرِ أبو الحسنِ السَّامِي عَلى أَهْلِ عَصْرِهِ كَرَامَاتُهُ جَلَّتْ عَنِ الْعَدِّ والْخَصْرِ وقالَ غیرُه: تَمَسَّكْ بِحُبِّ الشَّادِلِيِّ فَتَلْقَ مَا تَرُومُ وحَفِّقْ ذا الْمَناطَ وحَصِّلَا تَوَسَّلْ بِهِ في كُلِّ حالٍ تُرِيدُهُ فَمَا خَابَ مَنْ يَأْتِي بِهِ مُتَوَسِّلاً قالَ شَيخُنا: ومِنَ العَجائِبِ ما نَقَلَهُ شيخُنا الإِمامُ العارِفُ الجامِعُ أبو العَبَّاسِ سَيِّدي أحمدُ بنُ ناصِرٍ، في رِحْلَتِهِ، عن كِتابِ الأَذْكَارِ لِلْمَقْرِیزِيِّ، أَنَّ الشَّاذُلِيَّ، بِضَمِّ الذَّالِ المُعْجَمَةِ، قالَ: وكَتَبْتُهُ لأَنَّا لا نَنْطِقُ به إِلَّا بِكَسْرِ الذَّالِ، انْتَھَى. قلتُ: ليسَ هذا بِعَجِيبِهِ، فقد ٢٥٣ شدل شذل وَرَدَ(١) أَنَّهُ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عنه، خُوطِبَ يَوْمًا مِنَ الأَيَّامِ، فقيلَ لهُ: يا عَلِيُّ، أنتَ الشَّاذِّي، أيِ أنتِ الفَرْدُ في خِدْمَتِي، فَتَأَمَّلْ ذُلك. قالَ سَيِّدِي شَمْسُ الدِّينِ أبو محمودٍ الحَنَفِيُّ، قُدِّسَ سِرُّهُ: اخْتُصَّتِ الشَّادِلِيَّةُ بِثَلاثَةِ أَشْيَاءَ، لَمْ تَكُنْ لِأَحَدٍ قَبْلَهُم ولا بَعْدُهم؛ الأَوَّلُ أنهم مُخْتارُونَ مِنَ اللَّوْحِ المَحْفُوظِ، الثاني أنَّ المَجْذُوبَ مَنهم يَرْجِعُ إلى الصَّحْوِ، الثالثُ أنَّ القُطْبَ منهم دائِمًا أَبَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. وقالَ القُطْبُ سيِّدي ناصِرُ الدِّينِ محمدُ الشَّاطِرُ، لِتِلْمِيذِهِ سَيِّدي محمدٍ الشَّرِيفِيِّ: يا محمدُ، إِذا أَرادَّ اللهُ بِعَبْدٍ سُوءًا سَلَّطَهُ عَلی شَادِلِيٍّ. وقالَ أبو العَبَّاسِ المُرْسِيُّ: إذا أَرادَ اللهُ أَنْ يُنْزِلَ بَلاءً، سَلَّمَ مِنه أُمَّةَ محمدٍ صلَّى اللَّهُ تَعالى عليْهِ وسَلَّم، فَإِنْ كانَ عُمُومًا سَلِمَتْ مِنْهُ الشَّادِيَّةُ. واخْتُلِفَ في أَخْذِ سَيِّدي أبي الحسنِ الشَّادِلِيِّ، فقيلَ: أَخَذَ عن سَيِّدي عبدٍ (١) في مطبوع التاج خطأ: ((رود)). السَّلامِ بنِ مشيش(١)، عن أبي العَبَّاسِ السَّبْتِيٌّ، عن أبي محمدٍ صالحٍ، عن أبي مَذْيَنِ الغَوْثِ. وذكّرَ القَشَّاشِيُّ في السِّمْطِ المَجِيدِ، أنَّ سَيِّدي عبدَ السَّلام، أَخَذَ عن أبي مَدْيَنٍ مِن غَيرِ وَاسِطَةٍ، قال أبو سالِمِ العَيَّاشِيُّ: والتَّارِيخُ يَقْبَلُهُ. وأَخَذُ الإِمامُ أبو الحسن أيضًا عن أبي الفتحِ الوَاسِطِيِّ، شيخ مشايخِ الرِّفاعِيَّةِ بِمِصْرَ، وَسَنَدُ هذهِ الطَّرِيقَةِ، وكَيْفِيَّةُ تَسَلْسُلِها إلى فَوْقُ، قد بيَّنَّهُ فِي كِتابِنا العِقْدِ الثَّمِينِ، وفي إِنْحافِ الأَصْفِياءِ، وغيرِهما من الرَّسائِلِ. [ش ذ ل] (شَازِلٌ، كصَاحِبٍ)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيِّ، وصاحِبُ اللِّسَانِ، وقالَ الصَّاغانِيُّ: هو (عَلَمٌ)، والذَّالُ مُعْجَمَةٌ. (وشَهْرَانُ)، هكذا في النُّسَخِ، والصَّوَابُ: سَهْرَابُ (بْنُ شَازِلٍ)، كما في التَّبْصِيرِ، (مِنْ أَجْدَادِ مَكْحُولٍ)، (١) في مطبوع التاج: ((بشيش))، وانظر الطبقات الكبرى للشعراني ٢/ ٤. ٢٥٤ شرحل شرحل قالَ الحافِظُ: سَهْرَابُ(١) هو أبو مُسْلِمِ والِدُ مَکْحُولٍ، گَذا في الإِحْمالِ، فهو مَكْحُولُ بنُ مُسْلِمٍ بِنِ سَهْرَابَ بِنِ شَادِلٍ . (وشَيْذَلَةُ)، كحَيْدَرَةَ: (لَقَبُ عُزَيْزِي (٢) بْنِ عَبْدِ المَلِكِ، الْفَقِيهِ الشّافِعِيِّ)، تَرْجَمَهُ السُّبْكِيُّ في الطَّقَاتِ، وقالَ: كَانَ وَاعِظًا مَشْهُورًا، غيرَ أنَّهُ ضَبَطَهُ بِالدَّالِ المُهْمَلَةِ(٣) . [ش رح ل]* (شَرَاحِيلُ بنُ أُدَّةَ) أبو الأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيُّ، وفي أبيهِ أقْوَالٌ، عن عُبَادَةً ابنِ الصَّامِتِ، وشَدَّادِ بنِ أَوْسٍ، وعنهُ حَسَّانُ بنُ عَطِيَّةَ، وعبدُ الرَّحْمُنِ بنُ يَزِيدَ بِنِ جَابِرٍ ، ثِقَةٌ، شَهِدَ فَتْحَ دِمَشْقَ، (و) شَراحِيلُ (بْنُ يَزِيدَ) المَعَافِرِيُّ، عن أبي قِلابَةَ، وأبي عبدِ الرَّحْمَنِ الحُبُلِيِّ، وعنه حَيْوَةُ بنُ شُرَيْحِ، وعبدُ الرحمنِ ابنُ شُرَيْحٍ، وابنُ لْهِيعَةَ: ثِقَةٌ، (و) شَرَاحِيلُ (بْنُ عَمْرٍو) العَنْسِيُّ، عن (١) الذي في التبصير ٧٦٤: ((شهران)» كالقاموس. (٢) هذا هو ضبط القاموس، ونص صاحب وفيات الأعيان على أنه بفتح العين. انظره ٢/ ٤٢٢ . (٣) لم يرد هذا عند ابن السبكي. انظر طبقات الشافعیة الکبری (الحلبي) ٥/ ٢٣٥. محمدٍ بَنِ عَمْرِو بنِ الأَسْوَدِ، ضَعَّفَهُ محمدُ بنُ عَوْفٍ: (مُحَدِّثُونَ) ولهم رَجُلٌ آخَرُ، يُسَمَّى: شَرَاحِيلُ بنُ عَمْرٍو، رَوَى عن بكرٍ بِنِ خُنَيْسٍ، ضُعِّفَ أيضا. وأَمَّا شَرَاحِيلُ بنُ عبدِ الحميدِ، وشَرَاحِيلُ، عن فَضَالَةَ، وشَرَاحِيلُ عن إبراهيمَ، فَمَجْهُولُونَ. (وشَرَاحِيلُ الْمِنْقَرِيُّ)، يُعَدُّ في الحِمْصِيِّينَ، رَوَى عنه أبو يَزِيدَ الهَوْزَنِيُّ، (و) شَرَاحِيلُ (الْجُعْفِي)، رَوَى عنه ابنُّهُ عبدُ الرحمنِ، (أو هو شُرَخْبِيلُ). (و) شَرَاحِيلُ (بْنُ مُرَّةَ) الهَمْدَانِيُّ، وقيلَ : الكِنْدِيُّ، رَوَی عنهُ حُجْرُ بنُ عَدِيٍّ، (و) شَراحِيلُ (بْنُ زُرْعَةَ) الحَضْرَمِيُّ، لهُ وِفَادَةٌ: (صَحابِيُّونَ)، رَضِيَ اللهُ تَعالی عنهم. قلتُ: وشَرَاحِيلُ بنُ مالكِ بنِ ذُبْيَانَ، إِلَيْهِ انْتَهِى شَرَفُ عَكِّ، وهوَ جَدَّ الأَمِيرِ سَمْلَقَةَ، الذي مَرَّ ذِكْرُهُ في القَافِ، قالَهُ النَّاشِرِيُّ. قالَ الجَوْهَرِيُّ: شَرَاحِيلُ (لا ٢٥٥ شرحل شرحبل يَنْصَرِفُ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ، فِي مَعْرِفَةٍ ولا نَكِرَةٍ)؛ لأَنَّهُ بِزِنَةِ جَمْعِ الجَمْعِ. أي فهي وَحْدَها كافِيَةٌ في المَنْعِ، كسَراوِيل، قَالَهُ شَيْخُنا، قال: وهذا هوَ الذي جَزَمَ بهِ الأَكْثَرُ. ثمَّ قَالَ الجَوْهَرِيُّ: (وعِنْدَ الأَخْفَشِ يَنْصَرِفُ في النَّكِرَةِ)، أي لأَنَّهُ عندَهُ ليسَ بِجَمْعٍ، وما ليسَ بِجَمْعٍ، وإِنْ كَانَ عَلى صِيغَتِهِ عِندَهُ يَحْتَاجُ إِلَى عِلَّةٍ أُخْرَى، وهي العَلَمِيَّةُ، في مِثْلِ هذا. ثُمَّ قَالَ الجَوْهَرِيُّ: (فَإِنْ حَقِّرْتَهُ انْصَرَفَ عِنْدَهُما)؛ لأَنَّهُ عَرَبِيُّ، وفَارَقَ السَّرَاوِيلَ؛ لأَنَّها أَعْجَمِيَّةٌ. وقالَ ابنُ الكَلْبِيِّ: كُلُّ اسْمِ كانَ في آخِرِهِ (ايل))، أوْ ((ال))، فهو مُضَافٌ إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ. وهذا ليسَ بِصَحِيحِ، إِذْ لَوْ كانَ كذلكَ لكانَ مَصْرُوفًا؛ لأَنَّ ((الايل)) و((الال)) عَرَبِيَّانِ، ثمَّ إِنَّ صَرِيحَ كلامٍ المُصَنِّفِ أنَّ اللَّمَ أَضْلِيَّةٌ فِي شَرَاحِيلَ. ويُقالُ أيضا شَرَاحِينُ، وزَعَمَّ يَعْقُوبُ أَنَّ نُونَهُ بَدَلٌ، وَذَكَرَ ابنُ القَطَّاعِ أَنَّ اللََّمَ زَائِدَةٌ، قالَ أبو حَيَّنَ: وكأَنَّهُ عِنْدَهُ مِنَ الشَّرْحِ، وجَزَمَ به في الإِرْتِشَافِ، وشَرْح التَّسْهِيلِ، وغيرِهما، وأَمَّا قَوْلُ الشَّاعِر : وما ظَنِّي وَظَنِّي كُلُّ ظَنّ أَمُسْلِمُنِي إِلى قَوْمِي شَرَاحِي (١) قالَ الْفَرَّاءُ: أَرادَ شَرَاحِيلَ، فَرَّمَ في غيرِ النِّداءِ. [ش رح ب ل]* (شُرَحْبِيلٌ، كخُزَعْبِيلِ)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، والصَّاغانِيُّ، وهوَ: اسْمُ رَجُلٍ، وقيلَ: أَعْجَمِيَّةٌ. وشُرَخْبِيلٌ (الْحَنْظَلِيُّ)، لَمْ أَجِدْ لَهُ ذِكْرًا في مَعَاجِمِ الصَّحابَةِ . (و) شُرَخْبِيلٌ (الْجُغْفِيُّ، أو هو شَراحِيلُ)، وقد تقدَّمَ أَنَّهُ رَوَى عنهُ ابنُهُ عبدُ الرحمنِ. (و) شُرَحْبِيلُ (بنُ غَيْلَانَ) بنِ سَلَمَةً الثَّقَفِيُّ، قالَ ابنُ شاهِينٍ: لَهُ صُحْبَةٌ، تُوُفِيَ سَنَة ٦٠. (١) اللسان، وعجزه في الصحاح، وهو في العباب وفيه ((وما أدرى وظني)). قلت: البيت من شواهد النحاة، وقائله يزيد بن مُخَرَّم الحارثي (المقاصد النحوية للعيني ٣٨٥/١، وشرح شواهد المغني للسيوطي ٧٧٠). وتحرّف اسم (مخرم) في بعض المصادر إلى (محمد) راجع على سبيل المثال الدرر اللوامع ١/ ٢١٢ (خ). ٢٥٦ شرحبل شرحبل (و) شُرَحْيِيلُ (بنُ السَّمْطِ) الکِندِيُّ، أبو يَزِيدَ، أميرُ حِمْصَ لِمُعاوِيَةً، كانَ مِنْ فُرْسانِهِ، مُخْتَلَفٌ في صُحْبَتِهِ، رَوَى عن عُمَرَ، وسَلْمَانَ، وعنهُ مَكْحُولٌ، وسُلَيْمُ ابنُ عامٍِ، وجُبَيْرُ بنُ نُفَيْرٍ، وكَثِيرُ بنُ مُرَّةَ، ماتَ بِصِفِينَ سنة ٤٣ . (و) شُرَخْبِيلُ (بنُ حَسَنَةَ)، وهي أُمُّهُ، وأبوه عبدُ اللهِ بنُ المُطَاعِ التَّمِيمِيُّ أبو عبدِ اللهِ الأَمِيرُ، حَلِيفُ بَنِي زُهْرَةَ، ممَّنْ هَاجَرَ إِلى الْحَبَشَةِ، وهو أَحَدُ أُمَرَاءِ أَجْنادِ الشَّامِ، رَوَى عنهُ عبدُالرَّحْمنِ بنُ غُثْمٍ. وشُرَحْبِيلُ بنُ شُفْعَةً (١)، تُوُفِّيَ سنة ١١٨. (و) شُرَحْبِيلُ (بنُ أَوْسٍٍ، أو هو أَوْسُ بنُ شُرَخْبِيلٍ)، نَزَلَ حِمْصَ، رَوَى عنهُ نِمْرَانُ: (صَحَابُِّونَ)، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عنهم. (١) قلت: في مطبوع التاج (شفقة)، وهو تصحيف، صوبناء من التاريخ الكبير ٢/٢/ ٢٥٠، والتهذيب ٤٨٩/٢، والكاشف للذهبي ٨/٢. ولا موضع لذكره هنا لأنه سيأتي بعد قليل. أما تاريخ وفاته فالذي في مطبوع التاج سنة (١٨)، وصوبناه كما ترى لأنه تابعي على الأرجح (خ). وفاته : شُرَخْيِلُ بنُ حُجَيَّةَ المُرَادِيُّ، أَحَدُ الأَبْطالِ، وشُرَخْبِيلٌ والِدُ عَمْروٍ (١)، وشُرَخْبِيلٌ والِدُ عبدِ الرَّحمنِ، وشُرَخْبِيلٌ والِدٌ مُصْعَبٍ، وشُرَحْيِيلُ بنُ مَعْدِ يَكرِبَ، فهؤلاء لهم صُحْبَةٌ أيضا. (و) شُرَخْبِيلُ (بنُ سَعْدٍ)، وهم ثَلاثَةُ رِجَالٍ: أحدُهم مَوْلَى بَنِي خَطْمَةَ، عن أبي هُرَيْرَةً، وابنِ عَبَّاسٍ، وعنهُ ابنُ أبي ذِئْبٍ، ومالِكٌ، وضَغَّفَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ، والثَّانِي شُرَحْبِيلُ بنُ سَعْدِ بنِ أبي وَقَّاصٍ، عن أبيه، عِدَادُهُ في أَهْلِ المَدِينَةِ، رَوَى عنهُ أَهْلُها، والثالِثُ شُرَحْبِيلُ بنُ سَعْدِ بنِ عُبَادَةَ الخَزْرَچِيُّ، عن أبيهِ، وعنهُ ابنُه عَمْرُو بنُ شُرَخْبِيلٍ . (و) شُرَخِيلُ (بنُ سَعِيدٍ) بنِ سعدِ بنِ عُبادَةَ، عن جَدِّهِ، وأبيه، وعنهُ ابنُهُ عَمْرٌو، وعبدُ اللهِ بنُ محمدِ بنِ عُقَيْل، وُثِّقَ. (و) شُرَحْبِيلُ (بنُ شَرِيكٍ) (١) قلت: في مطبوع التاج (عمر) وهو خطأ، وسیأتي اسمه بعد قليل وهو عمرو بن شرحبيل ابن سعد بن عبادة الخزرجي. (خ). ٢٥٧ شرحبل شرحبل المَعَافِرِيُّ، عن أبي عبدِ الرَّحمنِ الحُبُلِيِّ، وعنهُ اللَّيْثُ، وابنُ لَهِيعَةَ، صَدُوقٌ. (و) شُرَحْبِيلُ (بنُ مُسْلِمٍ) بنِ حامِدٍ الخَوْلَانِيُّ الحِمْصِيُّ، عن تَمِيمٍ الدَّارِيِّ، وعِدَّةٍ أَرْسَلَ عنهم، عن أبي أُمَامَةَ، وجُبَيْرِ بنِ نُقَيْرٍ، وعنهُ جَرِيرُ بنُ عُثْمانَ، وإِسْماعِيلُ بنُ عَيَّاشِ، وَثَّقَهُ أحمدُ، وضَغَّفَهُ ابنُ مَعِينٍ. (و) شُرَخْبِيلُ (بنُ يَزِيدَ) المَعَافِرِيُّ، عن عبد الرحمنِ بنِ رَافِعٍ، وعنه سعيدٌ ابنُ أبي أَیُّوبٍ. (و) شُرَحْبِيلُ (بنُ الْحَكَم)، عن عَامِرٍ بنِ عَائِلِ(١)، قالَ الذَّهَبِيُّ فِي ذَيْلِ الدِّيوانِ: قالَ ابنُ خُزَيْمَةَ: أنا أَبْرَأُ مِنْ عُهْدَتِهِما: (مُحَدِّثُونَ). وَفَاتَهُ : شُرَحْيِيلُ بنُ شُفْعَةً(٢) الرَّحَبِيُّ، عِن عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، وُثُّقَ. وشُرَحْبِيلُ بنُ مُدْرِكِ الجُعْفِيُّ، عن ابنٍ (١) قلت: في ميزان الاعتدال للذهبي (٢٦٧/٢) عامر بن نائل (خ). (٢) قلت: في مطبوع التاج (شفقة) وقد مرَّ تصويبه قبل قليل (خ). عَبَّاسٍ، وعنهُ محمدُ بنُ عُبَيْدٍ، صَدُوقٌ. وشُرَخْبِيلُ بنُ مَعْشَرِ العَنْسِيُّ، عِن مُعاذٍ بِنِ جَبَلٍ . وشُرَحْبِيلٌ أبو سَعْدٍ، عن ابنٍ عَبَّاسٍ. وشُرَحْبِيلُ بنُ أَيْمَنَ، عن أبي الدَّرْدَاءِ. وشُرَخْبِيلُ بنُ القَعْقَاعِ، وقد تُكُلِّمَ فیه، عن عَمْرِو بنِ مَعْدِ یَكرِب. وشُرَحْبِيلُ بنُ الأَشْعَثِ الصَّنْعانِيُّ، مِنْ صَنْعَاءِ الشَّامِ، ويُقالُ: هو شراحِيلُ . وشُرَحْبِيلُ بنُ بِلَاَلِ الخَوْلَانِيُّ . وشُرَحِْيلُ بنُ مَعْنٍ. فهؤلاءِ كُلُّهُم عَلَى شَرْطِ المُصَنِّفِ. وشُرَخْبِيلُ بنُ الْحَارِثِ بنِ زَيْدِ بْنِ زُنَّيْمِ(١) بِنِ ذِي رُعَيْنٍ، جَدُّ شُرَاحَةً بَنِ شُرَّحْبِيلٍ بِنِ مَرْيَمَ بنِ سُفْيَانَ ذي حُرَثَ(٢)، ذَكَرَهُ الهَمْدَانِيُّ. وأبو أَيُّوبَ سُلَيْمَانُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمُنِ (١) في الإكليل ٣٣٦/٢: ((يريم). (٢) قلت: في مطبوع التاج (جرب)، والمثبت من الإكليل ٣٣٦/٢ (خ). ٢٥٨ شرذل ششقل الدِّمِشْقِيُّ الشُّرَحْيِيِيُّ، عُرِفَ بِذَلِكَ، لأَنَّهُ ابنُ بنتِ شُرَحْبِيلٍ، رَوَى عنهُ أبو سَعْدِ الھَرَوِيُّ. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عليه: [ش ر ذ ل]* الشَّرْذَلُ، كجَعْفَرِ، أَهْمَلَهُ الجَماعَةُ، وقالَ ابنُ أبي خَيْئَمَةَ: هوَ الرَّجُلُ الطَّوِيلُ. وحُمَيْضَةُ بنُ الشَّرْذَلِ(١): مُحَدِّثٌ، رَوَى عنهُ قَيْسُ بنُ الحَارِثِ الأَسَدِيُّ، هكذا هو في الإِسْتيعابِ لابنِ عبدِ البِرِّ الحافِظِ، ووَجَدْتُهُ هكذا في هامِشٍ نُسْخَةِ اللِّسانِ(٢). [ش ر ل] (الشِّزْوالُ، بالكَسْرِ)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وصاحِبُ اللِّسانِ، وقالَ (١) قلت: في مطبوع التاج (خميصة) بالخاء المعجمة، وهو تحريف، صويناه من التاريخ الكبير ١٣٣/١/٢، والإكمال ٥٣٦/٢، وتهذيب التهذيب ٣٦/٢، والجرح والتعديل ٣١٤/٣. ويبدو أن الزبيدي قد أخطأ في قراءة اسم الأب، أو أن الخطأ من هامش اللسان، لأن ابن عبدالبر سماه في الاستيعاب في ترجمة قيس بن الحارث الأسدي (الشَّمَرْذَل)، وكذلك هو في الإصابة، وجميع المصادر المذكورة سلفاً (خ). (٢) هو في صلب النسخة المطبوعة بأيدينا. ابنُ الأَنْبَارِيِّ: قالَ السِّجِسْتَانِيُّ: هي (لُغَةٌ فِي السِّزْوالِ)، بالسِّينِ، هكذا سَمِعْتُهُ مِنَ الأَعْرابِ. قالَ: كَأنَّهُ سَمِعَهُ بالفارِسِيَّةِ، وهو لا يَعْرِفُهُ، فَحَكَاهُ. قلتُ: وهيَ لُغَةٌ عَامِّيَّةٌ مُبْتَذَلَةٌ، ومنهمْ مَنْ يَقولُ: شَلْوار، ويَفْتَحُ الشِّينَ. [ش س ل] (الشَّسْلَةُ)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وصاحِبُ اللِّسانِ، وقالَ ابنُ عَبَّادٍ: هيَ (مِنَ الأَقْدامِ: الْغَلِيظَةُ، لُغَةٌ في الشَّئْلَةِ)، بالتَّاءِ المُثَلَّثَةِ. [ش ش ق ل]* (شَشْقَلَ الدِّينارَ، شَشْقَلَةٌ)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وقالَ اللَّيْثُ: (عَيَّرَهُ)، هكذا هو نَصُّ العَيْنِ، عَجَمِيَّةٌ، قَالَهُ ابنُ سِيدَه، وقيلَ لِيُونُسَ: بِم تَعْرِفُ الشِّعْرَ الجَيِّدَ؟ قالَ: بِالشَّشْقَلَةِ. وقالَ اللَّيْثُ: هِيَ كَلِمَةٌ حِمْيَرِيَّةٌ (١)، لَهِجَتْ بِها صَيَارِفَةُ الْعِرَاقِ فِي تَغْيِيرِ الدَّنانِيرِ، (١) قلت: في كتاب العين ٤١/٥ (وهي كلمة عبادية حيريّة)، وفي تهذيب الأزهري ٩/ ٣٨٣ (حميرية) وكذلك في اللسان، والذي في كتاب العين أقرب إلى الصواب (خ). ٢٥٩ ششل شعل يَقُولُونَ: قد شَشْقَلْنَاها، أي عَيَّرْنَاها، أي وَزَنَّاها دِينارًا دِينارًا، وليست عَرَبِيَّةً مَحْضَةً، وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: أُهْمِلَتِ الشَّينُ والْقَافُ، إِلَّ الشَّشْقَلَةِ، فَإِنَّهَا أَنْ تَزِنَ الدِّينارَ بِإِزاءِ الدِّينارِ، لِتَنْظُرَ أَيُّهُما أَثْقَلُ، قالَ: ولا أَحْسَبُها عَرَبِيَّةً مَحْضَةٌ، وقالَ ابنُ الأَغْرَابِيِّ: يُقالُ: اشْقُلِ الدَّنانِيرَ، وقد شَقَلْتُها، أي وَزَنْتُهَا، قَالَ الأَزْهَرِيُّ: وهذا أَشْبَهُ بِكَلامِ العَرَبِ، وأمَّا قَوْلُ اللَّيْثِ: تَغْيِيرُ الدَّنائَرِ فَإِنَّ أبا عُبَيْدٍ رَوَى عنِ الْكِسائِيِّ والأَصْمَعِيِّ وأبي زَيْدٍ، أَنَّهُم قالُوا جَمِيعًا: عَايَرْتُ الْمَكايِيلَ، وعَاوَرْتُها، ولم يُجِيزُوا: عَيَّرْتُها، وقالوا: التَّعْبِيرُ بِهذا المَعْنَى لَحْنٌ. (والشَّشْقَاقُلُ، والشَّقَاقُلُ، والأشْقَاقُلُّ)، والَّلامُ مُشَدَّدَةٌ في الأُوَلى(١): (عِرْقُ شَجَرِ هِنْدِيٌّ، يُرَبَّى) فِي الْعَسَلِ، (فَيُلَيِّنُ، ويُهَيِّجُ الْبَاءَةَ). [ش ش ل]» [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ علیه: الشَّوْشَلُ، كجَوْهَرِ: الخِصْبُ، (١) كذا في مطبوع التاج، والتشديد في الأخيرة لا في الأولى، وبهذا ضبطت في القاموس. والرَّغَدُ. أَهْمَلَهُ الجَمَاعَةُ، وأَوْرَدَهُ الصَّاغَانِيُّ. [ش ص ل]* (الشَّاصُلَّى، بِضَمِّ الصَّادِ وفَتْحِ الَّلامِ المُشَدَّدَةِ مَقْصُورَةً، فإِذا خَفِفَثَ مُدَّتْ)، وقد أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وهوَ (نَبْتٌ(١)، و) قالَ ابنُ الأَعْرابِيِّ: (شَوْصَلَ)، وشَفْصَلَ: إذا (أَكَلَهُ)، كَما في اللِّسانِ، والعُبابِ. [ش ع ل]* (الشَّعَلُ، مُحَرَّكَةٌ، والشُّعْلَةُ، بالضَّمِّ: الْبَياضُ فِي ذَنَّبِ الْفَرَسِ)، أ (والنَّصِيَةِ) فِي نَاحِيَةٍ مِنْها، وخَصَّ بعضُهم به عَرْضَها (٢)، يُقالُ: غُرَّةٌ شَعْلَاءُ، تَأْخُذُ إِحْدَى العَيْنَيْنِ حَتَّى تَدْخُلَ فيها، (و) قد يكونُ في (الْقَذالِ)، وهوَ في الذَّنَبِ أَكْثَرُ. (شَعِلَ، كفَرِحَ)، شَعَلًا، وشُعْلَةٌ، الأَخِيرَةُ شَاءَّةٌ، (و) كذلكَ (اشْعَالَّ)، اشْعِيلَالاً، إذا صارَ ذَا شَعَلِ، قالَ: (١) في القاموس: ((نبات)). (٢) في مطبوع التاج: ((عرضا»، والمثبت من اللسان. ٢٦٠