النص المفهرس
صفحات 181-200
سجل سجل (و) أيضا: (الذَّهَبُ، و) يُقالُ: (سَبَائِكُ الْفِضَّةِ)، وقِطَعُها، عَلى التَّشْبِهِ بالمِرْآةِ. (و) يُقالُ: (الزَّعْفَرانُ)، ومَن قالَ ذُلكَ رَوَى قَوْلَ امْرِئُ الْقَيْسِ: بِالسَّجَنْجَلِ، وفَسَّرَهُ به. (وسَجَلَ الْماءَ)، سَجْلًا، (فَانْسَجَلَ: صَبَّهُ) صَبَّا مُتَّصِلًا، (فَانْصَبَّ)، قالَ ذُو الرُّمَّةِ: وأَرْدَفَتِ الذِّرَاعَ لَها بِعَيْنٍ سَجُومِ الْماءِ فَانْسَجَلَ انْسِجَالَ(١) (وعَيْنٌ سَجُولٌ: غَزِيرَةٌ)، هكذا في النُّسَخِ، والصَّوابُ: عَنْزٌ سَجُولٌ، كما هُوَ نَصُّ العُبابِ. (والسَّجْلَاءُ: الْمَرْأَةُ الْعَظِيمَةُ الْمَأْكَمَةِ)، والجَمْعُ السُّجْلُ، بالضَّمِّ. (وسِجالْ سِجَالْ)، بالكَشْرِ(٢): (دُعَاءٌ لِلنَّعْجَةِ لِلْحَلْبِ)، وبِهِ ثُسَمَّى، قالَهُ ابنُ عَبَّادٍ. [] ومِمَّا يُسْتَذْرَكُ عليه: (١) ديوانه ٤٤٩، وفيه: ((فانسّحَلَ انْسِحالًاً)) واللسان، وقد تقدم للمصنف في مادة (ذرع). (٢) في هامش القاموس عن إحدى نسخه ((سجال بالکسر». سَجَّلَ القَاضِي لِفُلَانٍ بِمَالِهِ: اسْتَوْثَقَ له به، وقيلَ: سَجَّلَهُ به: حَكَمَ به حُكْمًا قَطْعِيًّا، هكذا فَسَّرَهُ الشَّرِيفُ، وقيلَ: قَرَّرَهُ وأَثْبَتَهُ، كما في الْعِنايَةِ، وسَجَّلَ عليْهِ بكذا: شَهَرَهُ، ووَسَمَهُ، قَالَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ فِي شَرْحِ الْمَقاماتِ له. وسَجَلَ الْقِراءَةَ، سَجْلًا: قَرَأَهَا قِرَاءَةً مُتَّصِلَةٌ، وأَسْجَلْتُ الْكَلَامَ: أَرْسَلْتُهُ. ولَهُ بِرِّ فَائِضُ السِّجَالِ . وأُسْجِلَتِ البَهِيمَةُ مَعَ أُمّها، وأُرْحِلَتْ: إِذا أُرْسِلَتْ. قال أبو زَيْدٍ: وَقَرَأْ بَعْضُهم: ﴿كَطَيِّ السَّجْلِ﴾(١)، بالفَتْحِ، وقالَ: هُوَ مَلَكٌ(٢). قُلْتُ: وهيَ قِرَاءَةُ ابْنِ عَبَّاسٍ، وفَسَّرَهُ بِأَنَّهُ رَجُلٌ. والسَّوْجَلُ: الأَوَّلُ المُتَقَدِّمُ، يُقالُ: خَلِ سَوْجَلَ القَوْمِ، نَقَلَهُ الصَّاغانِيُّ، وقَرَأَ أبو زُرْعَةَ عَلى أَبي هُرَيْرَةَ: ﴿السُّجُلٌ﴾(٣) بالضَّمِّ وتَشْدِيدِ الَّلامِ، وهي لُغَةٌ أُخْرَى للصَّحِيفَةِ. (١) سورة الأنبياء الآية ١٠٤، وانظر البحر المحيط ٣٤٣/٦ والمحتسب ٢ /٦٧. (٢) في اللسان: ((وقيل: السِّجِلُّ مَلَكٌ)). (٣) انظر البحر المحيط ٣٤٣/٦ والمحتسب ٢ /٦٧ . ١٨١ سجبل سحل وسِجِلِينُ: قَرْيَةٌ بعَسْقَلَانَ، منها عبدُالجَبَّارِ بنُ أبي عامِرِ السِّجِلْيْنِيُّ، عنهُ أَبو القاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ. [] ومِمَّا يُسْتَذْرَكُ عليه: [سج ب ل] سُجْبُل، كقُنْفُذٍ، بعدَ الجِيمِ مُؤَخَّدَةٌ: قَرْيَةٌ مِنْ أَعْمالِ حَلَبَ. [س ح ل]* (السَّخْلُ: ثَوْبٌ لا يُبْرَمُ غَزْلُهُ)، أي لا يُفْتَلُ طَاقَيْنِ (كالسَّحِيلِ)، كأَمِيرٍ، (وقد سَحَلَهُ)، يَسْحَلُهُ، سَخْلًا، يُقالُ: سَحَلُوهُ: لم يَفْتِلُوا سَدَاهُ، وقيلَ: السَّحِيلُ: الغَزْلُ الذي لَمْ يُبْرَمْ، فَأَمَّا الثَّوْبُ فإِنَّهُ لا يُسَمَّى سَحِيلاً، ولكنْ يُقالُ له: السَّخْلُ، وفي الصِّحاحِ: السَّحِيلُ: الخَيْطُ غَيْرَ مَفْتُولٍ، ومِنَ الثِّيابِ: ما كانَ غَزْلُهُ طَاقًا واحِدًا، والمُبْرَمُ: المَفْتُولُ الغَزْلِ طَاقَيْنِ، والمِثْآمُ: ما كانَ سَدَاهُ ولُحْمَتُه طَاقَيْنِ طَاقَيْنٍ، ليسَ بِمُبْرَمٍ ولا مُسْحَلٍ. (و) السَّخْلُ، والسَّحِيلُ: (الْحَبْلُ الذي عَلى قُوَّةٍ واحِدَةٍ)، والمُبْرَمُ: الذي عَلى طَاقَيْنٍ، وفي الصِّحاح: السَّحِيلُ مِنَ الْحَبْلِ: الذي يُفْتَلُ فَثَلاً واحِدًا، كَما يَفْتِلُ الخَيَّاطُ سِلْكَهُ، والمُبْرَمُ: أَنْ يَجْمَعَ بَيْنَ نَسِجَتَيْنِ فِيُفْتَلَا حَبْلاً واحِدًا، وسَحَلْتُ الحَبْلَ، فهو مَسْحُولٌ، ولا يُقالُ(١): مُسْحَلٌ؛ لِأَجْلِ المُبْزَم، وقالَ غَيْرُهُ: وقد يُقَالُ أَسْحَلْتُهُ، فهو مُسْحَلٌ، واللُّغَةُ العَالِيَةُ: سَحَلْتُهُ، وقالَ زُهَيْرٌ: * عَلَى كُلِّ حَالٍ مِنْ سَحِيلٍ ومُبْرَمِ (٢) * (و) السَّخْلُ: (ثَوْبٌ أَبْيَضُ) رَقِيقٌ، (أو مِنَ الْقُطْنِ)، خَصَّهُ الأَزْهَرِيُّ هكذا، وقالَ الجَوْهَرِيُّ: السَّخْلُ: الثَّوْبُ الأَبْيَضُ مِنَ الكُرْسُفِ مِن ثَیابِ الْيَمَنِ، قالَ المُسَيَّبُ بنُ عَلَسٍ، يَذْكُرُ ظُعُنَّا: ولقدْ أَرَى ظُمُنَا أَبَيِّنُها تُحدَى كَأَنَّ زُهَاءَهَا الأَثْلُ (١) في هامش مطبوع التاج: ((قوله: ولايقال. كذا بخطه، وعبارة اللسان: ويقال. ولعله الصواب فحرره)). قلت: وكذلك عبارة الصحاح (خ). (٢) شرح ديوانه ١٤، والغباب، والجمهرة ١٥٥/٢، وبعضه في المقاييس ١٤٠/٣، وصدرہ: ٠ * يَمِينًا لِنِعْمَ السيِّدان وُچِدْتُما ١٨٢ سحل سحل في الآلِ يَخْفِضُها ويَرْفَعُها رِيعٌ يَلُوحُ كَأَنَّهُ سَخْلُ(١) شَبَّهَ الطَّرِيقَ بِثَوْبٍ أَبْيَضَ، (ج: أَسْحَالٌ، وسُحُولٌ، وَسُحُلٌ)، الأَخِيرُ بِضَمَّتَيْنِ، قالَ المُتَنَخِّلُ الهُذَلِيُّ: كالسُّحُلِ الْبِيضِ جَلَا لَوْنَها سَخُّ نِجَاءِ الْحَمَلِ الأَسْوَلِ (٢) قالَ الأَزْهَرِيُّ: هوَ مِثْلُ سَقْفٍ وسُقُفٍ، زادَ ابنُ بَرِّيٍّ: ورَهْنٍ ورُهُنٍ، وخَطْبٍ وخُطُبٍ، وحَجْلٍ وحُجُلٍ، وخَلْقٍ وخُلُقٍ، ونَجْمٍ ونُجُمٍ. (وسَحَلَهُ، كَمَنَعَهُ)، سَخَّلًا: (قَشَرَهُ ونَحَتَهُ، فَانْسَحَلَ)، انْقَشَرَ، ومنهُ الحَديثُ: ((فَجَعَلَتْ تَسْحَلُهَا لَهُ))، أي تَكْتُطُ ما عَلَيْها مِنَ اللَّحْمِ، ويُرْوَى: تَسْحَاهَا، وهو بِمَعْناهُ. (و) مِنَ المَجازِ: (الرِّياحُ تَسْحَلُ الأَرْضَ) سَحْلًا: أي (تَكْشُطُ ما (١) اللسان، والثاني فيه في مادة (ربع)، وفي الصحاح ومادة (ريع)، والعباب. قلت: والثاني مرَّ ذكره في (ربع)، والبيتان من قصيدة للمسيب في جمهرة أشعار العرب للقرشي (البجاوي) ٥٤٠ (خ). (٢) شرح أشعار الهذليين (فراج) ١٢٥٨، واللسان ومادة (سول)، والصحاح وعجزه فيه (سول)، والجمهرة ٢٢٩/٣، والمقاييس ١١٨/٣، ١٤٠، ويأتي في (سول). عَلَيْها)، وتَنْزَعُ أُدْمَتَها. (و) مِنَ المَجازِ: قَعَدَ فُلانٌ عَلى (السَّاحِلِ)، وهوَ (رِيفُ الْبَحْرِ وشَاطِئُهُ)، وهو (مَقْلُوبٌ؛ لأَنَّ الْمَاءَ سَحَلَهُ)، أي قَشَرَهُ، أو عَلَهُ، فهوَ فَاعِلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ، (وكانَ الْقِياسُ: مَسْحُولاً)، قالَهُ ابنُ دُرَيْدٍ (أو مَعْناهُ: ذُو سَاحِلٍ مِنَ الْمَاءِ إذا ارْتَفَعَ الْمَدُّ ثُمَّ جَزَرَ، فَجَرَفَ ما) مَرَّ (عليْه). (و) مِنَ المَجازِ: (سَاحَلُوا)، مُسَاحَلَةً: أي (أَتَوْهُ)، وأخَذُوا عليْهِ، ومنه حَديثُ بَدْرٍ: ((فَسَاحَلَ أبو سُفْيَانَ بالْعِيرِ))، أي أَتَّى بهمْ سَاحِلَ البَحْرِ . (وسَحَلَ الدَّرَاهِمَ، كَمَنَعَ)، سَخْلًا: (انْتَقَدَها، و) سَحَلَ (الْغَرِيمَ مِائَةَ دِرْهَمٍ : نَقَدَهُ)، قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ: فَبَاتَ بِجَمْعٍ ثُمَّ آبَ إلى مِنَّى فَأَصْبَحَ رَادًا يَبْتَغِي المَزْجَ بِالسَّحْلِ(١) أي النَّقْد، وَضَعَ المَصْدَرَ مَوْضِعَ الإِسْمِ. (١) شرح أشعار الهذليين (فراج) ٩٥، وقد تقدم للمصنف في مادة (رود). واللسان ومادة (رود، جمع) والصحاح ومادة (رود)، والعباب. ١٨٣ سحل سحل (و) سَحَلَهُ (مِائَةَ سَوْطٍ)، سَخْلًا: (ضَرَبَهُ)، فقَشَرَ جِلْدَهُ. (و) سَحَلَتِ (الْعَيْنُ)، تَسْحَلُ، (سَحْلًا، وسُحُولًا: بَكَثْ)، وصَبَّتِ الدَّمْعَ. (و) سَحَلَ (الْبَغْلُ)، والْحِمَارُ، (كَمَنَعَ، وضَرَبَ)، اقْتَصَرَ الجَوْهَرِيُّ عَلى الأَخِيرَةِ، (سَحِيلًا، وسُحَالًاً): أي (نَهَقَ)، ومنهُ قِيلَ لِعَيْرِ الفَلاةِ: مِسْحَلٌ. (و) سَحَلَ (فُلانٌ: شَتَمَ ولَامَ)، ومنهُ قِيلَ لِلْسَانِ: مِسْحَلٌ. (والسُّحَالَةُ، بالضَّمِّ: ما سَقَطَ مِنَ الذَّهَبِ والْفِضَّةِ)، ونَحْوِهِما، (إذا بُرِدَ)، وقد سَحَلَهُ، سَحْلاً، إذا بَرَدَهُ، وكُلُّ ما سُحِلَ مِنْ شَيْءٍ فَمَا سَقَطَ منهُ سُحالَةٌ، وقالَ اللَّيْثُ: السُّحَالَةُ: ما تَحَاثَّ مِنَ الْحَدِيدٍ، وبُرِدَ مِنَ المَوَازِینِ. (و) مِنَ المَجازِ: السُّحَالَةُ: (خُشَارَةٌ الْقَوْمِ)، عن ابنِ الأَعْرابِيِّ، (و) السُّحَالَةُ: (قِشْرُ الْبُرِّ والشَّعِيرِ، ونَحْوِهِ)، إذا جُرِّدَ منهما، وكذلكَ قِشْرُ غَيْرِهما مِنَ الحُبُوبِ؛ كالأَرُزِّ والدُّخْنِ، قالَ الأَزْهَرِيُّ: وما تَحَاثَّ مِنَ الأَرُزِّ والذُّرَةِ إِذا دُقَّ شِبْهَ النُّخَالَةِ، فهي أَيْضًا سُحَالَةٌ. (و) المِسْحَلُ، (كَمِثْبَرِ: الْمِنْحَتُ، و) قالَ اللَّيْثُ: السَّحْلُ نَحْتُكَ الْخَشَبَةَ بالمِسْحَلِ، وهوَ (الْمِبْرَدُ). (و) الْمِسْحَلُ: (اللِّسانُ مَا كَانَ)، قالَ ابنُ أَحْمَرَ : ومِنْ خَطِيبٍ إِذا ما انْسَاحَ مِسْحَلُهُ بِمُفْرِحِ القَوْلِ مَيْسُورًا ومَعْسُورًا(١) جُعِلَ كالمِبْرَدِ، وهو مُجازٌ، وأَنْشَدَ ابنُ سِيدَه: * وإِنَّ عِنْدِي إِنْ رَكِبْتُ مِسْحَلِي * *سُمَّ ذَرَارِيحَ رِطَابٍ وَخَشِي (٢) * (وَقَوْلُ الْجَوْهَرِيِّ: اللِّسَانُ الْخَطِيبُ بِغَيْرٍ وَاوٍ سَهْوٌ، وَالصَّوابُ: والْخَطِيبُ، بِحَرْفِ عَطْفٍ)، ولكنْ صَحَّحَ بَعْضُ أَنَّ اللِّسانَ قد يُوصَفُ (١) اللسان: وفيه: ((مفرِّج القول). قلت: ومثله في التهذيب ٣٠٨/٤(خ). (٢) اللسان ومادة (خشى)، والثاني في الصحاح (خشى)، وعزى المشطوران لصخر بن عمرو الباهلي في العباب وبعدهما ((ويروى وَحَشي، بالحاء المهملة»، ويأتي للمصنف في مادة (خشبى) في ثلاثة مشاطیر، ویزاد: المحكم ١٣٩/٣). ١٨٤ سحل سحل بالخَطَابَةِ أَيْضًا، فَلَا سَهْوَ، نَقَلَهُ شَيْخُنا، وعندي فيهِ نَظَرٌ. (و) المِسْحَلُ: (اللُّجَامُ، کالسِّحالِ، ككِتَابٍ)، كَما تَقُولُ: مِنْطَقٌ ونِطَاقٌ، ومِنْزَرُ وإِزَارٌ، ومنه الحديثُ: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قالَ لْأَيُّوبَ - عَلى نَبِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَةُ وَالسَّلَامُ -: لَا يَتْبَغِي لِأَحَدٍ أنْ يُخَاصِمَنِي إِلَّ مَنْ يَجْعَلُ الزِّيَارَ(١) في فَمِ الأَسَدِ، والسِّحَالَ في فَمِ الْعَنْقَاءِ»، ويُرْوَى: الشِّحاكَ، بالشِّينِ والكافِ، وقد ذُكِرَ في مَوْضِعِهِ، (أو) المِسْحَلُ: (فَأْسُهُ)، وهي الْحَدِيدَةُ الْقَائِمَةُ فِي الْفَمِ، قالَهُ ابنُ دُرَيْدٍ في كِتَابِ السَّرْجِ واللُّجامِ. (و) مِنَ المَجازِ: الْمِسْحَلُ (الْخَطِيبُ الْبَلِيغُ)، الشَّحْشَحُ، الذي لا يَكادُ يَنْقَطِعُ في خُطْيَتِهِ، وهوَ فَوْقَ المِصْفَعِ. (و) قيلَ: الْمِسْحَلُ: (حَلْقَتانِ)، إِحْدَاهُما مُدْخَلَةٌ فِي الأُخْرَى، (عَلى طَرَفَّيْ شَكِيمِ اللُّجامِ)، وهي الحَدِيدَةُ التي تَحْتََ الْجَحْفَّلَةِ السُّفْلَى، قالَ رُؤْيَةُ : (١) في هامش مطبوع التاج: ((قوله: الزيار. قال ابن الأثير الزيار شيء يجعل في فم الدابة إذا استصعبت لتنقاد وتذل. ا ها. : لَوْلَا شَكِيمُ الْمِسْحَلَيْنِ انْدَقًّا(١) * * وقالَ ابنُ شُمَيْلٍ: مِسْحَلُ اللِّجام: الْحَدِيدَةُ التي تَحْتَ الْحَنَكِ، قالَّ: والْفَأْسُ: الحَدِيدَةُ الْقَائِمَةُ في الشَّكِيمَةِ، والشَّكِيمَةُ: الْحَدِيدَةُ الْمُعْتَرِضَةُ في الْفَمِ، والْجَمْعُ الْمَساحِلُ، قال الأَعْشَى: صَدَدْتَ عَنِ الأَعْدَاءِ يَوْمَ عُباعِبٍ صُدُودَ الْمَذَاكِي أَفْرَعَتْها الْمَساحِلُ(٢) (و) مِنَ المَجازِ: شَابَ مِسْحَلُهُ، هو (جانِبُ اللِّحْيَةِ، أَو أَسْفَلُ الْعِذَارَيْنِ إلى مُقَدَّم اللِّحْيَةِ)، أو هو الصُّدْغُ، (وهُما مِسْحَلَانِ). قالَ الأَزْهَرِيُّ: والمِسْحَلُ؛ مَوْضِعُ الْعِذارِ في قَوْلٍ جَنْدَلِ الطُّهَوِيُّ: عُلِّقْتُها وقد نَزَى في مِسْحَلِي(٣) * * (١) اللسان. قلت: ويزاد التهذيب ٣٠٦/٤، وهو ضمن أرجوزة في ديوان رؤية (مجموع أشعار العرب) . ١٨٠ (خ). (٢) ديوانه ٢٧١، وقد تقدم للمصنف في مادة (عبب، فرع)، واللسان ومادة (عبب) ومادة (فرع). (٣) اللسان والأساس. قلت: ويزاد التهذيب ٤/ ٣٠٨. والرواية في مطبوع التاج واللسان ((وقد ترى))، وأثبتنا ما في التهذيب والأساس، وجاء بعده في الأساس: * شيبٌ وقد حاز الجَلا مُرَجَّلِي * (خ). ١٨٥ : سحل سحل أي في مَوْضِعٍ عِذَارِي مِنْ لِحْيَتِي، يَعْنِي الشَّيْبَ، قالَ: وأمَّا قَوْلُ الشَّاعِرِ : * الآنَ لَمَّا ابْيَضَّ أَعْلَى مِسْحَلِي(١) ﴾ فالْمِسْحَلانِ هنا: الصُّدْغانِ، وهما مِنَ اللِّجَامِ الْخَدَّانِ. (و) الْمِسْحَلُ: (النَّهايَةُ (٢) في السَّخَاءِ). (و) أيضًا: (الْجَلَّدُ الذي يُقِيمُ الْحُدود) بَيْنَ يَدَيِ السُّلْطانِ. (و) أَيْضًا (السَّاقِي النَّشِيطُ). (و) أَيْضًا: (الْمُنْخُلُ). (و) أَيْضًا: (فَمُ الْمَزَادَةِ). (و) أَيْضًا: (الْمَاهِرُ بالْقُرْآنِ)، مِنَ السَّخلِ، وهوَ السَّرْدُ، والتَّتابُعُ، والصَّبُّ. (و) أَيْضًا: (الثَّوْبُ النَّقِيُّ) الرَّقِيقُ، يكونُ (مِنَ الْقُطْنِ). (و) أَيْضًا: (الشُّجَاعُ الذي يَعْمَلُ)، هكذا في نُسَخِ المُحْكَمِ، وفي العُبابِ: يَحْمِلُ (وَحْدَهُ). (١) اللسان. ويزاد: التهذيب: ٣٠٦/٤. (٢) في القاموس: ((الغاية). (و) أَيْضًا: (الْمِيزَابُ) الذي (لا يُطاقُ ماؤُهُ). (و) أَيْضًا: (العَزْمُ الصَّارِمُ)، يُقالُ: رَكِبَ فُلَانٌ مِسْحَلَهُ، إذا عَزَّمَ عَلى الأَمْرِ، وجَدَّ فيه، وأَنْشَدَ أبو عُمَرَ الجَرْمِيُّ لِصَخْرِ بنِ عَمْرِو الْبَاهِلِيِّ: * وإِنَّ عِنْدِي إِنْ رَكِبْتُ مِسْحَلِي(١) * وتَقَدَّمَ عن ابْنِ سِيدَهِ أَنَّهُ أَنْشَدَهُ شاهِدًا عَلى مَعْنَى اللُّسانِ . (و) أَيْضًا: (الْحَبْلُ)، وفي المُحْكَمِ: الخَيْطُ (يُقْتَلُ وَحْدَهُ)، فَإِنْ كَانَ مَعَةً غيرُهُ فَهُوَ مُبْرَمٌ، ومُغَارٌ. (و) أَيْضًا: (الغَيُّ)، يُقالُ: (رَكِبَ) فُلانٌ (مِسْحَلَهُ، أي: تَبِعَ غَيَّهُ فَلَمْ يَنْتَهِ) عنه، وأَصْلُه في الفَرَسِ إِذا شَمَّرَ في سَيْرِهٍ، فَدَفَعَ فِيهِ بِرَأْسِهِ. (و) المِسْحَلُ: (الْمَطَرُ الْجَوْدُ) مِنَ السَّخلِ، وهو الصَّبُّ. (و) أَيْضًا: (عارِضُ الرَّجُلِ)، عن ابْنِ عَبَّادٍ، ومنه شَابَ مِسْحَلُهُ. (و) مِسْحَلُ: (فَرَسُ شُرَيْحٍ بِنِ قِرْوَاشِ العَبْسِيِّ)، نَقَلَهُ الصَّاغَانِيُّ. (١) تقدم في المادة. ١٨٦ سحل سحل (و) أَيْضًا: (اسْمُ رَجُلٍ)، وهو أبو الدَّهْناءِ - امْرَأَةِ العَجَّاجِ - قالَ العَجَّاجُ فيهما : * أَظَنَّتِ الدَّهْنَا وظَنَّ مِسْحَلُ * أَنَّ الأَمِيرَ بالقَضَاءِ يَعْجَلُ(١) * * (و) أَيْضًا: (اسْمُ جِنِّيِّ الأَعْشَى)، وفي الصِّحاحِ، والعُبابِ: اسْمُ تَابِعَةٍ الأَعْشَى، وفِيَّهِ يَقُولُ: دَعَوْتُ خَلِيلِي مِسْحَلاً ودَعَوْا لَهُ جُهُنَّامَ جَدْعًا لِلْهَجِينِ الْمُذَمَّمِ(٣) ومِن سَجَعاتِ الأَسَاسِ: إذا رَكِبَ فُلانٌ مِسْحَلَهُ، أَعْجَزَ الأَغْشَى ومِسْحَلَهُ، أي إذا مَضَى في قَرِيضِهِ. (و) يُقالُ لِلْخَطِيبِ: (انْسَحَلَ بالْكَلامِ)، إذا (جَرَى بِهِ)، وقيلَ: اسْحَنْفَرَ فیه، وهو مَجازٌ. (ورَجُلٌ إِسْحِلَانِيُّ اللِّخيَةِ، بِالْكَسْرِ): أي (طَوِيلُها)، حَسَنُها، قالَ (١) مجموع أشعار العرب ٨٦/٢، واللسان (دهن)، والصحاح (دهن)، ويأتي للمصنف في مادة (دهن) في أربعة مشاطير، والعباب. ويزاد: التكملة (دهن)، وديوان العجاج (طبعة السطلى) ٣١١/٢. (٢) ديوانه ١٢٥، واللسان ومادة (جهنم)، والصحاح ومادة (جهنم)، ويأتي للمصنف في مادة (جهنم). سِيبَوَيْهِ: الإِسْحِلَانُ صِفَةٌ. (والإِسْحِلَانِيَّةُ: الْمَزْأَةُ الرَّائِعَةُ الطَّوِيلَةُ الْجَمِيلَةُ). (و) يُقالُ: (شَابٌّ مُسْحُلَانٌ، وأُسْخُلَانٌ، ومُسْخُلَانِيٍّ، بِضَمِّهِنَّ): أي (طَوِيلٌ)، يُوصَفُ بالطُّولِ، وحُسْنِ الْقَوامِ. (أو) مُسْحُلَانٌ، ومُسْحُلانِيٌّ: (سَبْطُ الشَّعَرِ، أَفْرَعُ، وهِيَ بِهَاءٍ)، كما في المُخگم. (والسَّحْلَالُ: الْبَطِينُ)، أي العَظِيمُ الْبَطْنِ، والجَمْعُ سَحالِيلُ، قالَ الأَعْلَمُ يَصِفُ ضِباعًا : سُودٍ سَحالِيلٍ كَأنْـ نَ جُلُودَهُنَّ ثِيابُ رَاهِبْ(١) (ومُسْحُلَانٌ، بالضَّمِّ: وَادٍ)، عن للَّيْث. (أو: ع)، عن ابْنِ دُرَيْدٍ، قالَ النَّبِغَةُ الذُّنْيَانِيُّ: سَأَرْبِطُ كَلْبِي أنْ يُرِيبَكَ نَبْحُهُ وإِنْ كُنْتُ أَرْعَى مُسْخُلَانَ فَحَامِرًا(٢) (١) اللسان. قلت: والبيت للأعلم الهذلي في شرح أشعار الهذليين ٣١٤. (خ). (٢) ديوانه (التوضيح والبيان) ٥٥، والتكملة، والعباب، وبعض عجزه في اللسان، وفيه بعض : اختلاف. انظر حاشيته . ١٨٧ سحل سحل (و) سَحُولٌ، (كَصَبُورٍ: ع، بالْيَمَنِ، تُنْسَجُ بِهِ الثّيابُ) السَّخُولِيَّةُ، قالَهُ ابنُ سِيدَه، وقالَ غيرُهُ: قَرْيَةٌ بِالْيَمَنِ، تُحْمَلُ مِنها ثِيابُ قُطْنٍ بِيضٌ، تُسَمَّى السَّحُولِيَّةَ، قَالَ طَرَفَةُ بنُ العَبْدِ : وبىالسَّفْحِ آياتٌ كأَنَّ رُسُومَها يَمَانٍ وَشَتْهُ رَيْدَةٌ وَسَجُولُ (١) أي أَهْلُ رَيْدَةَ وسَحُولُ، وهما قَرْيَتَانِ بِالْيَمَنِ، وفي حديثٍ عَائِشَةً رَضِيَ اللهُ تَعالى عنها: ((كُفْنَ رسُولُ اللَّهِ صلى الله تعالى عليه وسلم في ثَلاثَةٍ أَثْوابٍ سَحُولِيَّةٍ، كُرْسُفٍ، ليس فيها قَمِيصٌ ولا عِمامَةٌ)». ويُزْوَى: ((في ثَوْبَيْنِ سُحُولِيَّيْنِ)). يُرْوَى بِالفَتْحِ وبالضَّمِّ؛ الأَوَّلُ ظاهِرٌ، وأمَّا الضَّمَّ فَعَلى أَنَّها نِسْبَةٌ إلى الشُّحُولِ، جَمْعُ سَحْلٍ، وهوَ الثَّوْبُ الأَبْيَضُ مِنَ القُطْنِ، وإنْ كانَ لا يُنْسَبُ إلى الجَمْعِ، لِكُنَّهُ قد جاءَ فُعُول لِلْواحِدِ، فَشَبه(٢) كَما في العُبابِ، ويُقالُ: إِنَّ اسْمَ القَرْيَةِ بالضَّمِّ أيضا، (١) ديوانه (الجندي) ١١٧، واللسان، والعباب ومعجم البلدان (ريدة، وسحول)، وفي مطبوع التاج: ((ربذة وسحول)). (٢) في هامش مطبوع التاج: ((كذا بخطه، ولعله: فنسب إلیه)). وبالوَجْهَيْنِ أَوْرَدَهُ ابنُ الأَثِيرِ، وعِياضٌ، والجَلالُ، وغَيْرُهم، وبِهِ يُعْلَمُ قُصورُ المُصَنِّفِ . (والإِسْحِلُ، بالكسرِ: شَجَرٌ) يُشْبِهُ الأَثْلَ، مَنابِتُهُ مَنِابِتُ الأَرَاكِ في السُّهُولِ، (يُسْتَاكُ بِهِ)، أي بِقُضْباِهِ، قالَهُ الدِّينَوَرِيُّ، قَالَ امْرُؤُ القَيْسِ: وتَعْطُو بِرَخْصٍ غَيْرٍ شَئْنٍ كَأَنَّهُ أسَارِيعُ ظَنْيٍ أو مَساوِيَكُ إِسْحِلٍ(١) ولا نَظِيرَ لَهُ إِلَّا إِذْخِرَ، وإِجْرِد، وإِنْلِم، وإِنْمِد. (و) السُّحَلَةُ، (كَهُمَزَةٍ(٢): الأَرْنَبُ الصَّغِيرَةُ)، التي قد ارْتَفَعَتْ عن الخِرْيِقِ، وفارَقَتْ أُمَّها. (والمَسْحُولُ) مِنَ الرِّجالِ: (الصَّغِيرُ الْحَقِيرُ). (و) أيضًا: (الْمَكَانُ الْمُسْتَوِي الواسِعُ. (و) أيضًا: (جَمَلٌ لِلْعَجَّاجِ)، وهو القَائِلُ فيه: (١) ديوانه ١٧، وقد تقدم للمصنف في مادة (سرع) واللسان ومادة (سرع) ومادة (شئن)، والصحاح (سرع) ومادة (شئن)، والعباب، والجمهرة. ١٥٥/٢، وعجزه في الصحاح، ويأتي للمصنف في مادة (شئن، ظبا). (٢) في هامش القاموس عن إحدى نسخه ((وسُحَلَةٌ کهمزة» . ١٫٨٨ سحل سحل أُنِيخَ مَسْحُولٌ معَ الصُّبَّارِ * مَلالَةَ الْمَأْسُورِ بالإِسارِ (١) * (والأساحِلُ: مَسائِلُ الْمَاءِ)، عن ابنِ عَبَّادٍ. (و) يُقالُ: (أَسْحَلَ فُلانًا)؛ إِذا (وَجَدَ النَّاسَ يَسْحُلُونَهُ، أي يَشْتُمُونَهُ)، ويَلُومُونَهُ، ويَقَعُونَ فيه. (و) السَّحِيلُ، والسُّحالُ، (كأَمِيرٍ وغُرَابٍ: الصَّوْتُ) الذي (يَدُورُ في صَدْرِ الْحِمَارِ)، وهو الشَّهِيقُ، والنُّهاقُ، وقد سَحَلَ، سَخْلاً(٢)، وقد تَقَدَّم. [] ومِمَّا يُسْتَذْرَكُ عليه: سُحِلَتْ مَرِيرَةُ فُلانٍ: إذا ضَعُفَتْ قُوَّتُهُ، والمَعْنَى: جُعِلَ حَبْلُهُ المُبْرَمُ سَحِيلاً، وهو مَجازٌ. وأَسْحَلْتُ الحَبْلَ، فهوَ مُسْحَلٌ: لُغَةٌ عنِ ابنِ عَبَّدٍ، غيرُ فَصِيحَةٍ. والمُسَخَلَةُ، كمُعَظّمَةٍ: كُبَّةُ الْغَزْلِ، (١) مجموع أشعار العرب ٢٥/٢، والعباب. قلت: وديوان العجاج (طبعة السطلي) ١/ ١١٥ (خ). (٢) الذي تقدم في نص القاموس: ((سَحِيلًا))، وجعله الزبيدي من باب منع وضرب. عن أبي عَمْرٍو، قال: وهيَ الوَشِيعَةُ، والمُسَمَّطَةُ أيضا. وقيلَ: الثِّيابُ السَّحُولِيَّةُ هي الْمَقْصُورَةُ، مَنْسُوبَةٌ إلى السَّحُولِ، وهو القَصَّارُ؛ لأَنَّهُ يَسْحَلُها أي يَغْسِلُها، فَيُقِّي عنها الأَوْسَاخَ. وسَحُولٌ: أبو قَبِيلَةٍ باليَمَنِ، وبِهِ سُمِّيَتِ القَرْيَةُ المَذْكُورَةُ، وهو ابنُ سَوَادَةَ بنِ عَمْرِو بنِ سَعْدٍ بنِ عَوْفِ بنِ عَدِيٍّ بنِ مالِكِ بنِ زَيْدِ بنِ سَهْلٍ الچِمْيَرِيُّ. وانْسَحَلَتِ الدَّراهِمُ: امْلَاسَّتْ. وسَحَلْتَ الدَّراهِمَ: صَبَبْتَها، كَأَنَّكَ حَكَكْتَ بَعْضَها بِبَعْضٍ. وانْسِحالُ الثَّاقَةِ: إِسْراعُها في سَيْرِها، عَن الأَصْمَعِيِّ. والإِنسِحالُ: الإِنْصِبابُ، وتَقَشُّرُ وَجْهِ الأَرْضِ. وباتَتِ السَّماءُ تَسْحَلُ لَيْلَتَها: أي تَصُبُّ المَاءَ، وهوَ مَجازٌ. والمِسْحَلُ، كمِثْبَرِ: الحِمارُ الوَحْشِيُّ، وهو صِفَةٌ غَالِيَةٌ. ١٨٩ سحل سحبل وسَحِيلُهُ: أَشَدُّ نَهِيقِهِ، وهذا قد أَوْرَدَهُ الجَوْهَرِيُّ وغيرُه، فتَرْكُ المُصَنِّفِ إِيَّاهُ غَرِيبٌ. ورَكِبَ مِسْحَلَهُ: إذا مَضَى في خُطْبَتِهِ . وسَحَلَ القِراءَةَ، سَحْلًا: قَرَأَها مُتَتَابِعًا، مُتَّصِلا. ويُرْوَى بالجِيم، وقد تقدَّم. والسَّخْلُ: السَّرْدُ، وهو أن يَتْبَعُ بَعْضُهُ بَعْضًا. وطَعَنَ في مِسْحَلٍ ضَلَالَةٍ: إذا أَسْرَعَ فيها، وَجَدَّ. ..- والسِّحالُ، والمُساحَلَةُ: المُلاحاةُ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ، يُقالُ: هَوَ يُساحِلُه، أي يُلاحِیهِ. وقال أبو زَيْدٍ : السِّخْلِيلُ: النَّاقَةُ العَظِيمَةُ الضَّرْعِ، التي لَيسَ في الإِبِلِ مِثْلُها . والمِسْحَلُ: الشَّيْطَانُ. وأيضا: الْخَسِيسُ مِنَ الرِّجالِ. وسُلَيْمَانُ بنُ مِسْحَلٍ: تَابِعِيٌّ، عن ابنِ عُمَرَ . وسَاحُولُ الْقَارُورَةِ: غِلافُها. نَقَلَهُ الصَّاغَانِيُّ في ترکیب (س چ ل)). والسُّخْلُولُ، كزُهْلُولٍ: الحَقِيرُ، الضَّعِيفُ مِنَ الرِّجالِ . وسَحِيلٌ، كأمِيرٍ: أَرْضُ بَيْنَ الكُوفَةِ والشَّام، كانَ الثُّعْمَانُ بنُ الْمُنْذِرِ يَحْمِي بها، قَالَهُ نَصْرٌ. والسَّاحِلُ: مَدينَةٌ بالمَغْرِبِ، قِبْلِيَّ قَيْرَوانَ مِمَّا يَلِي القِبْلَةَ، وليسَ بِسَاحِلٍ بَحْرٍ، منها إِسْرَائِيلُ بنُ رَوْحِ السَّاحِلِيُّ، رَوَی عن مالِكِ. وسَاحِلُ الْجَوابِرِ : كُورَةٌ صغيرةٌ بِمِصْرَ. وساحِلُ دنكر وبالدنْجَاوِيَّةِ. وساحلُ دبر كه بالمَنُوفِيَّةِ . وساحِلُ الْحَطَبِ بِالأَسْيُوطِيَّةِ. [س ح ب ل]* (السَّخْبَلُ)، كَجَعْفَرٍ، (مِنَ الدَّلْوِ، والضَّبِّ، والسِّقاءِ، والْبَطْنِ: الضَّخْمُ)، قال: أَنْزِعُ غَرْبًا سَخْبَلاَ رَوِيًّا * * * إِذا عَلَ الزَّوْرَ هَوَى هُوِيًّا (١) * (١) اللسان. ويزاد: المحكم ٤٨/٤. ١٩٠ سحبل سحبل وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّيٍّ : * أُحِبُّ أَنْ أَصْطَادَ ضَبَّا سَحْبَلَا ﴾ * رَعَى الرَّبِيعَ والشِّتَاءَ أَرْمَلَا (١) * وقالَ الجُمَيْعُ(٢): * في سَحْبَلٍ مِنْ مُسُوكِ الضَّأْنِ مَنْجُوبٍ (٣) * يَعْنِي سِقَاءً واسِعًا، قد دُبِغَ بِالَّجَبِ، وهو قِشْرُ السِّدْرِ، وقالَ هِمْيانُ: وأَدْرَجَتْ بُطُونَها السَّحَابِلَ(٤) * وقال اللَّيْتُ: السَّحْبَلُ: العَرِيضُ البَطْنِ. (و) السَّحْبَلُ: (الْوادِي الْوَاسِعُ، كالسَّبَحْلَلِ في الْكُلِّ)، كسَفَرْ جَلٍ، على ما تَقَدَّمَ، وهكذا في سائِرٍ الأُصُولِ، ووُجِدَ فيِ بعضِ النُّسَخِ: كالسَّحَبْلَلِ، وهو غَلَطْ. (و) صَحْرَاءُ سَخْبَلٍ: (وَادٍ) بِعَيْنِهِ، (١) تقدم في (رمل). (٢) نسبه صاحب اللسان في (مسك) لسلامة ابن جندل، وهو الجُمَيْح في المفضليات. قلت: ونسبه الزبيدي في (مسك) لسلامة، وهو غلط سببه أنَّ لسلامة قصيدة على هذا الوزن والروي، والبيت للجميح في التهذيب ٣٢٣/٥، والتنبيه ١٢٧، والسمط ٨٩٥. وراجع ملحقات ديوان سلامة بن جندل (حلب) ٢٣٧. (خ). (٣) المفضليات ٣٦، واللسان ومادة (مسك). وصدره: * فَاقْتَىْ لعلَّك أنْ تَحْظَىْ وَتَحْتَلِي * (٤) اللسان. ويزاد: المحكم ٤٨/٤ . يُضَمُّ إليْهِ ماءٌ يُسَمَّى قُرَّى، في بِلَادٍ الحارِثِ بنِ كَعْبٍ، قَالَهُ نَصْرٌ، قالَ جَعْفَرُ بنُ عُلْبَةَ الْحَارِثِيُّ: أَهْفَى بِقُرَّى سَحْبَلٍ حِينَ أَجْلَبَتْ عَلَيْنَا الْمَنَايَا والعَدُوُّ المُبَاسِلُ(١) وقالَ أَيْضًا، في هذه القِطْعَةِ : لَهُمْ صَدْرُ سَيْفِي يَوْمَ صَحْرَاءٍ سَحْبَلٍ ولي مِنْهُ ما ضُمَّتْ عليْهِ الأَنَامِلُ (٢) (والسَّحْبَلَةُ: الْخُصْيَةُ الْمُتَدَلِّيَةُ) الواسِعَةُ، هكذا ذَكَرُوهُ، وقد تَقَدَّمَ في (س ج ل)): السَّجِيلَةُ مِنَ الخُصَى: المُتَدَلِيَّةُ، وهُما صَحِيحَانِ . [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عليه: وِعَاءٌ سَحْبَلٌ، وجِرَابٌ سَحْبَلٌ: أي وَاسِعٌ، وعُلْبَةٌ سَحْبَلَةٌ: جَوْفاءُ . وقال أبو عُبَيْدٍ: السَّحْبَلُ: الفَخْلُ العَظِيمُ، وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: السَّحْبَلُ: الطَِّيلُ في ضِخَم . وسَحْبَلَ، سَحْبَلَةٌ: أَنَّخَذَ دَلْوًا كَبِيرَةً. (١) اللسان، والصحاح، والعباب. وجاء في هامش مطبوع التاج: ((قوله: المنايا. كذا بخطه. والذي في اللسان کالصحاح: الولایا». (٢) اللسان، والعباب. قلت: وهما مع أربعة غيرهما في الحماسة بشرح المرزوقي ٤٥/١ (خ). ١٩١ سحجل سخل [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عليه: سَحْبَلٌ، كجَعْفَرِ: لَقَبُ عبدِ اللهِ بنِ محمدِ بنِ أبي يحيى المَدَنِيِّ، أخِي إبراهيمَ، قالَ ابنُ عَدِيٍّ(١) في الكامِلِ: ليس به بأس. وسَحْبَلُ بنُ غَافِقٍ: قَبِيلَةٌ مِن عَكٌّ، بِالْيَمَنِ، فيهِ البَيْتُ والعَدَدُ. [س ح ج ل]* (السَّحْجَلَةُ)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، والصَّاغَانِيُّ، وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: (دلْكُ الشّيْءٍ)، أ(وْصَفْلُهُ)، قالَ: وليسَ بِشَبْتِ. [سحے د ل] (السُّحَادِلُ، كعُلَابِطٍ)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وصاحِبُ اللِّسانِ، وقالَ ابنُ عَبَّدٍ: هو (الذَّكَرُ، و) منه المَثَلُ: (هو لا يَعْرِفُ سُحَادِلَيْهِ مِن عُنَادِلَيْهِ)، أي ذَكَرَهُ مِن ◌ُخُصْيَيْهِ، (ثُنِّيَّ لِمَكانٍ عُنَادِلَيْهِ، وهُما الْخُضْيانِ)(٢). (١) في مطبوع التاج: ((ابن أبي عدي)) وهو خطأ . انظر ترجمته في طبقات الشافعية الكبرى (الحلبي) ٣/ ٣١٥. (٢) في القاموس: ((الخصيتان)). (و) سَخْدَلٌ، (كجَعْفَرٍ: عَلَمٌ)، هكذا أَوْرَدَهُ الصَّاغَانِيُّ، وسَيَأْتِي ذُلك في اع ن د ل)). [سخ ل]» (السَّخْلَةُ: وَلَدُ الشّاةِ ما كانَ)، مِنَ الْمَعَزِ والضَّأْنِ، ذَكَرًا كانَ أو أُنْثَى، قالَ أبو زَيْدٍ: ساعَةً تَضَعُها، هكذا في المُحْكَمِ، وقيلَ: تَخْتَصُّ بِأَوْلَادِ الضَّأْنِ، وبهِ جَزَمَ عِيَاضٌ في الْمَشارِقِ، والرَّافِعِيُّ فِي شَرْحِ المُسْنَدِ، وقيل: تَخْتَصُ بأَوْلَادِ الْمَعَزِ، وبه جَزَمَ ابنُ الأَثِيرِ في النِّهايَةِ، (ج: سَخْلٌ، وسِخَالٌ)، بِالكسرِ، (وسُخْلَانٌ)، بالضَّمِّ، (وسِخَلَةٌ، كعِنَبَةٍ)، وهذه (نادِرَةٌ)، وقالَ ابنُ الأَغْرابِيِّ: السَّخْلُ المَوْلُودُ المُحَبَّبُ إِلى أَبَوَيْهِ، ومِنْهُ الحَديثُ: ((كَأَنِّي بِجَبَّارٍ يَعْمِدُ إلى سَخْلِي فَيَقْتُلُهُ»، وهو في الأَصْلِ: وَلَدُ الْغَنَمِ، قَالَ الطِّرِمَّاحُ: تُرَاقِبُهُ مُسْتَشِبَّاتُهَا وسُخْلَانُها حَوْلَهُ سَارِحَةُ(١) (ورِجَالٌ سُخَّلٌ وسُخَّالٌ، کسُكّرٍ (١) ديوانه (دمشق) ٧٧، واللسان. ١٩٢ سخل سخل ورُمَّانٍ: ضُعَفاءُ أَرْذَالٌ)، قال أبو كَبِيرٍ : فلقد جَمَعْتُ مِنَ الصِّحَابِ سَرِيَّةً خُذْبًا لِدَاتٍ غَيْرَ وَخْشٍ سُخَّل(١) قال ابنُ جِنِّيٍّ: قالَ خالِدٌ: (الْوَاحِدُ سَخْلٌ)، بالفَتْحِ، قال: (والسَّخْلُ أيضًا: ما لَمْ يُتَمَّمَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ). وقال الأَزْهَرِيُّ: السَّخْلُ، والسِّخَالُ: الأَوْغَادُ، ولا وَاحِدَ لهما. (وسَخَلَهُمْ، كمَنَعَ)، سَخْلًا: (نَفَاهُمْ)، کخَسَلَهُمْ. (و) سَخَلَ (الشَّيْءَ: أَخَذَهُ مُخاتَلَةٌ)، واجْتِذَابًا، قالَ الأَزْهَرِيُّ: هذا حَرْفٌ لا أَحْفَظُهُ لِغَيْرِ اللَّيْثِ، ولا أُحِقُّ مَعْرِفَتَهُ، إِلَّ أَنْ يَكونَ مَقْلُوبًا مِنَ الخَلْسِ، كَما قَالُوا: جَذَبَ وجَبَذَ، وبَضَّ وضَبَّ . (وسَخَّلَهُمْ تَسْخِيلًا: عَابَهُمْ)، وضَعَّفَهُم، وهي لُغَةُ هَذَيْلٍ. (و) سَخَّلَتِ (النَّخْلَةُ: ضَعُفَ نَواهَا وتَمْرُها، أو) إذا (نَفَضَتْهُ)، ولُغَةُ الحِجَازِ: سَخَّلَتْ، إِذا حَمَلَتِ الشِّيصَ (و) سَخَّلَ (الرَّجُلُ) النَّخْلَةَ: (نَفَضَها). (١) شرح أشعار الهذليين (فراج) ١٠٧١، واللسان، والجمهرة ٢/ ٢٢٠، وفي مطبوع التاج: ((خدبا آلدات)». (وَأَسْخَلَهُ)، أي الأَمْرُ: (أَخَّرَهُ). (والْمَسْخُولُ: الْمَرْذُولُ)، کالمَخْسُولِ. (و) أَيْضًا: (الْمَجْهُولُ)، يُقالُ: كَواكِبُ مَسْخُولَةٌ، أي مَجْهُولَةٌ، قالَ: ونحنُ الثُّرَيَّا وجَوْزَاؤُهَا ونحنُ الذِّرَاعانِ والْمِرْزَمُ وأَنْتُمْ كَوَاكِبُ مَسْخُولَةٌ تُرَى في السَّماءِ ولا تُعْلَمُ (١) ويُرْوَى: مَخْسُولَة، وقد تقدَّمَ ذِكْرُهُ في مَوْضِعِهِ . (و) السِّخالُ، (كَكِتَابٍ: ع)، قالَ الأَعْشَى: حَلَّ أَهْلِي ما بينَ دُرْنَى فَبَادَوْ لِي وحَلَّتْ عُلْوِيَّةٌ بالسِّخالِ(٢) وقيلَ: هو جَبَلٌ مِمَّا يَلِي مَطْلَعَ الشَّمْسِ، يُقالُ له: خِنْزِير، قال الجعْدِيُّ : (١) مرَّ ذكرهما وتخريجهما في (خسل). (٢) ديوانه ٣، وقد تقدم للمصنف في مادة (بدل)، واللسان ومادة (بدل) ومادة (درن)، وبعضه في الصحاح، وكله في مادة (درن) منه، وهو أيضًا في العباب، ومعجم البلدان (بادولي، ودرنا، والسخال)، ويأتي للمصنف في مادة (عرن). ١٩٣ سخل سدل وقُلْتُ لَحَا اللهُ رَبُّ الْعِبادِ جَنُوبَ السِّخَالِ إِلَى يَثْرَبِ(١) (و) السُّخَّلُ، (كَسُكَّرٍ: الشّيصُ)، بِلْغَةَ المَدِينَةِ، وهو الَّذِي لا يَشْتَدُّ نَوَاهُ، وقالَ عيسى بنُ عُمَرَ: إِذا اقْتَرَثَتِ البُسْرَتانِ والثَّلاثُ في مَكانٍ واحِدٍ سُمِّيَ السُّخَّلَ. والإِقْتِرَاثُ: الإِجْتَماعُ، ودُخولُ بَعْضِها في بَعْضٍ، وفي الحديثِ: ((أَنَّهُ خَرَجَ إِلى يَنْبُعَ حينَ وادَعَ بَنِي مُدْلِجٍ، فَأَهْدَتْ إِلَيْهِ امْرَأَةٌ رُطَبًا سُخَّلاً، فَقَبِلَهُ، )) وفي حديثٍ آخَرَ: ((أنَّ رَجُلاً جاءَ بِكَبائِسَ مِن هذهِ السُّخَّلِ»، ويُرْوَى بالْحَاءِ أيضا. (والسُّخَالَةُ)، بالضَّمِّ: (التُّغَايَةُ)، گما في العُبابِ. : [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عليه: أبو سُخَيْلَةَ، كجُهَيْنَةَ: تَابِعِيٍّ، عن عَلِيٍّ، وعنهُ خَضِرُ بنُ قَوَّاسِ البَجَلِيُّ . وأُمُّ سَخْلٍ : جَبَلٌ لِيَنِي غَاضِرَةً، قالَهُ ياقُوتُ. (١) شعر النابغة الجعدي ٣٢، واللسان. [س د ل]* (سَدَلَ الشَّعَرَ)، وَالثَّوْبَ، والسِّتْرَ: (يَسْدِلُهُ، ويَسْدُلُهُ)، مِن حَدَّيْ ضَرَبَ ونَصَرَ، سَدْلًا، (وأَسْدَلَهُ): أي (أَرْخَاهُ، وأَرْسَلَهُ)، وقالَ أبو عُبَيْدٍ: السَّدْلُ المَنْهِيُّ عنهُ فِي الصَّلاةِ، هو إِسْبَالُ الرَّجُلِ ثَوْبَهُ، مِنْ غَيْرِ أَنْ يَضُمَّ جانِبَيْهِ، فَإِنْ ضَمَّهُما فليسَ بِسَدْلٍ، وقالَ غيرُهُ: هو أنْ يَلْتَحِفَ بِثَوْبِهِ، ويُدْخِلَ يَدَيْهِ مِنْ داخِلٍ، فَيَرْكَعُ ويَسْجُدُ وهوَ كذلك، وكانتِ اليَّهُودُ تَفْعَلُ ذلك، فَنُهُوا عنهُ، وهذا مُطَّرِدٌ في الْقَمِيصِ، وغيرِهِ مِنَ الثّابِ، وقيلَ: هو أنْ يَضَعَ وَسَطَ الإِزَارِ عَلى رَأْسِهِ، ويُرْسِلَ طَرَفَيْهِ عن يَمِينِهِ وَشِمالِهِ، مِنْ غَيْرِ أنْ يَجْعَلَها عَلى كَتِفَيْهِ. (وشَعَرٌ مُنْسَدِلٌ): أي (مُسْتَرْسِلٌ)، وقالَ اللَّيْتُ: كَثِيرٌ طَوِيلٌ، قَدِ وَقَعَ عَلى الظَّهْرِ، والسَّدْلُ: إِرْسَالُ الشَّعَرِ غَيرٌ مَعْفُوفٍ ولا مُعَقَّدٍ، وقَالَ الْفَرَّاءُ: سَدَلْتُ الشَّعَرَ، وسَدَنْتُهُ: أَرْخَيْتُهُ. (والشُّدُلُ، بالضَّمِّ والكَسْرِ: السِّتْرُ، ج: أَسْدالٌ، وسُدُولٌ، وَأَسْدُلٌ)، كَأَفْلُسٍ، فَأَمَّا قَوْلُ حُمَيْدٍ بِ ثَوْرِ: ١٩٤ سدل سدل فَرُحْنَ وقد خَايَلْنَ كُلَّ ظَعِينَةٍ لَهُنَّ وبَاشَرْنَ السُّدُولَ الْمُرَّقَّمَا (١) فَإِنَّهُ لَمَّا كَانَ السُّدُولُ عَلى لَفْظِ الواحِدِ، كالسُّدُوسِ لِضَرْبٍ مِنَ الثِّابِ، وصَفَهُ بالْواحِدِ، وهكذا رَوَاهُ يَعْقُوبُ، ورِوايَةُ غَيرِهِ: ((السَّدِيلَ المُرَقَّمَا»، وهو الصَّحِيحُ؛ لأَنَّ السَّدِيلَ وَاحِدٌ. (و) السِّذْلُ، (بالكسرِ: السِّمْطُ) مِنَ الجَوْهَرِ، وفي المُحْكَمِ: (مِنَ الدُّرِّ، يَطُولُ إِلى الصَّدْرِ)، والَجَمْعُ سُدُولٌ، قال حاجِبٌ الْمَازِيُّ : كَسَوْنَ الْفَارِسِيَّةَ كُلَّ قَرْنٍ وزَيَّنَّ الأَشِلَّةَ بالسُّدُولِ(٣) (و) السَّدَلُ، (بالتَّحْرِيكِ: الْمَيْلُ، و) منه (ذَكَرٌ أسْدَلُ): أي (مَائِلٌ، ج) سُدُلِّ، (ككُتُبٍ). (وسَدَلَ ثَوْيَهُ، يَسْدِلُهُ)، سَدْلًا، من حَدِّ ضَرَبَ: (شَقَّهَ)، كَما في اللِّسَانِ. (١) ديوانه ٢١، واللسان. وجاء في هامش مطبوع التاج: ((قوله: خايلن. كذا بخطه، والذي في اللسان: زایلن)»، ويأتي في (رقم). (٢) اللسان ومادة (شلل)، والصحاح (شلل)، وعجزه في الصحاح في المادة، وهو في العباب، ويأتي في (شلل). (و) سَدَلَ (في الْبِلادِ)، سَدْلًا: (ذَهَبَ)، كما في العُبابِ. (و) السَّدِيلُ، (كَأمِيرٍ: شَيْءٌ يُعَرَّضُ في شُقَّةِ الْخِباءِ، و) قيل: هو (سِتْرُ حَجَلَةِ الْمَرْأَةِ)، والجَمْعُ سُدُولٌ، وسَدَائِلُ، وأَسْدَالٌ. (و) سَدِيلُ: (ع). (و) السَّدِيلُ: (ما أُسبِلَ على الْهَوْدَجِ)، والجَمْعُ سُدُولٌ، وقالَ الأَصْمَعِيُّ: السُّدُولُ، والسُّدُونُ، باللَّم والثُّونِ: ما جُلِّلَ به الهَوْدَجُ مِنَ الثِیابِ. (والسَّوْدَلُ: الشَّارِبُ)، (و) قَالَ الأَصْمَعِيُّ: (سَوْدَلَ) الرَّجُلُ: (طالَ سَوْدَلُهُ)، وقالَ ابنُ الأَعْرَابِيِّ: طالَ سَوْدَلَاهُ، أي شَارِبَاهُ. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عليه: شَعَرٌ مُسْدَلٌ، كمُكْرَم: مُسْتَرْسِلٌ، وقال ابنُ شُمَيْلِ: الشَّعَرُ المُسَدَّلُ، كُمُعَظّم: هو الكَثيرُ الطَّوِيلُ، يُقالُ: سَدَّلَ شِّعَرَهُ على عَاتِقَيْهِ وعُنُقِهِ تَسْدِيلاً. والسِّدِلَّى، كزِمِئَّى، مُعَرَّبٌ، وأَضْلُهُ بِالْفَارِسِيَّةِ سِهْ دِلَّه، كأنَّهُ ثلاثَةُ ١٩٥ سرأل سرطل بُيُوتٍ: كالْحَارِيِّ(١) بِكُمَّيْنٍ، كما في العُبابِ، واللِّسَانِ. [] ومِمَّا يُسْتَذْرَكُ عليه: [س ر أل]* إِسْرَائِيلُ، وإِسْرَائِينُ، زَعَمَ يَعْقُوبُ أنَّهُ بَدَلٌ : اسْمُ مَلَكِ. [س ر ب ل]* (السِّزبالُ، بالكسرِ: القَمِيصُ، أو الدِّرْعُ، أو كُلُّ ما لُبِسَ)، فهو سِرْبَالٌ، والجَمْعُ سَرابِيلُ، قال اللهُ تَعالى: ﴿وسَرَابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ﴾(٢)، هي [الدُّرُوعُ](٣)، ومنهُ قَوْلُ كَعْبٍ بِنِ زُهَيْرِ : شُمُّ الْعَرَانِينِ أَبْطَالٌ لَبُوسُهُمُ مِنْ نَسْجِ دَاوُدَ في الْهَيْجَا سَرَابِيلُ (٤) وقيلَ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ﴾(٥)، إِنَّها الْقُمُصُ تَقِي (١) في هامش مطبوع التاج: ((كالحاري. كذا بخطه کاللسان». والذي في اللسان: ((کأنه ثلاثة بيوت في بیت کالحاري». (٢) سورة النحل، الآية ٨١. (٣) تكملة من اللسان. (٤) ديوانه ٢٣، واللسان، وصدره في اللسان مادة (شمم) ومادة (عرن)، وهو في العباب، ويأتي في مادة (عرن). (٥) سورة النحل، الآية ٨١ الآية السابقة. الْحَرَّ والْبَرْدَ، فَاكْتَفَى بِذِكْرِ الحَرِّ، لأَنَّ ما وَقَى الحَرَّ وَقَى الْبَرْدَ» (وقد تَسَرْبَلَ بِهِ، وسَرْبَلْتُهُ) إِيَّاهُ: أَلْبَسْتُهُ السِّرْبِالَ، ومنهُ حديثُ عُثْمانَ رَضِيَ اللهُ تَعالى عنهُ: ((لا أخْلَعُ سِرْبَالاً سَرْبَلَنِيهِ اللهُ تَعالى))، السِّرْبالُ: القَمِیصُ، وكَنَی بهِ عَنِ الْخِلافَةِ . (والسَّرْبَلَةُ: الثَّرِيدُ الدَّسِمُ)، وقالَ أبو عَمْرٍو: ثَرِيدَةٌ قدِ رُوِّيَتْ دَسَمًا. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عليه: سِرْبَالُ المَوْتِ: لَقَبُ عبدِ اللهِ الزَّبِنيُّ، ویأْتِي في («ز ب ن)). [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عليه: [س رح J] السِّرْحَالُ، بالكَسْرِ: لُغَةٌ في السِّرْحانِ: اسْمٌ لِلذِّئْبِ، وقد ذَكَرَهُ المُصَنِّفُ اسْتِطْرَادًا في تركيب (س رح))، ولَمُهُ مُبْدَلَةٌ مِنْ نُونٍ، أو أَنَّها زَائِدَةٌ، كَما يَقْتَضِیهِ، صَنِیعُ المُصَنِّفِ. [س ر ط ل]* (السَّرْطَلَةُ)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ : (طُولٌ في اضْطِرَابٍ، ١٩٦ سرفل سرول وهو سَرْطَلٌ، كجَعْفَرٍ : طَوِيلٌ، مُضْطَرِبُ الْخَلْقِ)، ولو قالَ: السَّرْطَلُ: الطَّوِيلُ المُضْطَرِبُ الْخَلْقِ، وقدْ سَرْطَلَ، لَكَانَ أَخْصَرَ، وأَوْفَقَ لِسِیاقِهِ . [س ر ف ل]* (إِسْرَافِيلُ، بكسرِ الهَمْزَةِ)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، والصَّاغانِيُّ، وقالَ ابنُ السّكِّيتِ: (اسْمُ مَلَكِ) مَعْرُوفٍ، ويُقالُ أيضًا: إِسْرَافِينُ، قالَ: وهوَ بَدَلٌ، كَإِسْرَائِيلَ وإِسْرَائِينَ، وكانَ الْقَنَّانِيُّ يَقُولُ: سَرَافِيلُ وسَرَافِينُ، (وَقِيلَ): إِنَّهُ (خُمَاسِيٍّ)، و(هَمْزَتُهُ أَصْلِيَّةٌ)، وهوَ الصَّوابُ، لَعَلَّهُ لِكَوْنِ هُذهِ الأَسْماءِ أَعْجَمِيَّةٌ، فحُرُوفُها كُلُّهَا أَصْلِيَّةٌ . [] ومِمَّا يُسْتَذْرَكُ عليه: [س ر ن د ل] سَرَنْدَلٌ، كسَفَرْجَلٍ: مِن أَجْدَادِ مُسَدَّدِ بنِ مُسَرْهَدٍ . [س ر و ل]* (السَّرَاوِيلُ: فَارِسِيَّةٌ مُعَرَّبَةٌ، وقد تُذَكَّرُ)، ولم يَعْرِفِ الأَصْمَعِيُّ فيها إِلَّ التَّأْنِيثَ، قالَ قَيْسُ بنُ عُبادَةَ: أَرَدْتُ لِكَيْمَا يَعْلَمَ النَّاسُ أَنَّها سَرَاوِيلُ قَيْسٍ والوُفُودُ شُهُودُ وأَنْ لا يَقُولُوا غَابَ قَيْسٌ وهذه سَرَاوِيلُ عَادِيٍّ نَمَثْهُ ثَمُودُ(١) قال ابنُ سِيدَه: بَلَغَنا أَنَّ قَيْسًا طَاوَلَ رُومِيًّا بينَ يَدَيْ مُعاوِيَةَ، أو غَيْرِهِ من الأُمَرَاءِ، فَتَجَرَّدَ قَيْسٌ مِنْ سَرَاوِیلِهِ، وأَلْقَاهَا إِلَى الرُّومِيِّ، فَفَضِلَتْ عنه، فقالَ هُذين البَيْتَيْنِ يَعْتَذِرُ مِنْ فِعْلِهِ ذُلك فِي الْمَشْهَدِ المَجْمُوعِ. وقالَ اللَّيْتُ: السَّرَاوِيلُ أَعْجَمِيَّةٌ، أُعْرِبَتْ وأَنََّتْ، (ج: سَرَاوِيلَاتٌ)، قالَ سِيبَوَيْهِ: ولا يُكَسَّرُ؛ لأَنَّهُ لو كُسِّرَ لَمْ يَرْجِعْ إلَّ إلى لَفْظِ الواحِدِ، فَتُرِكَ، (أو) هي لَفْظَةٌ عَرَبِيَّةٌ، كَأَنَّها (جَمْعُ سِرْوالٍ، وسِرْوَالَةٍ)، وأَنْشَدَ في المُحْكَمِ : عليهٍ مِنَ اللُّؤْمِ سِرْوَالَةٌ فليسَ يَرِفُّ لِمُسْتَعْطِفٍ (٢) (١) اللسان. قلت: وهما لقيس في الكامل (طبعة الدالي) ٦٤٠ مع بيتين آخرين. وقيس هذا هو قيس بن سعد بن عُبادة الصحابي بن الصحابي، راجع ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٠٢/٣ والمصادر التي في حاشيته (خ). (٢) اللسان، وصدره في الصحاح. قلت: وهو من شواهد النحاة، وقائله غير معروف، راجع خزانة الأدب (هارون) ١/ ٢٣٣ (خ). ١٩٧ سرول سرول (أو) جمعُ (سِرْوِيلٍ، بِکَسْرِهِنَّ، وليسَ في الْكَلامِ فِعْوِيلٌ غَيْرُها)، أَمَّا شَمْوِيلٌ لِلطَّائِرِ، فِالْفَتْحِ، وكذا زَرْوِيلٌ. قالَ شيخُنا: والأَشْهَرُ فِي سَراوِيلَ مَنْعُ صَرْفِهِ، والتَّنِيثُ. قلتُ: قالَ ابنُ بَرِّيٍّ، في تَرْکِیبِ ((شرحل): شَرَاحِيلُ، اسْمُ رَجُلٍ، لا يَنْصَرِفُ عندَ سِيبَوَيْهِ فِي مَعْرِفَةٍ ولا نَكِرَةٍ، ويَنْصَرِفُ عِنْدَ الأَخْفَشِ في النَّكِرَةِ، فإِنْ حَقَّرْتَهُ انْصَرَفَ عنْدَهما؛ لأَنَّهُ عَرَبِيٍّ، وفارَقَ السَّرَاوِيلَ لأَنَّها أَعْجَمِيَّةٌ. قالَ ابنُ بَرِّيٍّ: العُجْمَةُ هنا لا تَمْنَعُ الصَّرْفَ، مِثْل دِيبَاجٍ ونَّيْرُوزٍ، وإِنَّما تَمْنَعُ العُجْمَةُ الصَّرْفَ إِذا كانَ العَجَمِيُّ مَنْقُولًا إلى كَلامِ العَرَبِ، وهو اسْمٌ عَلَمٌ، كإِبْراهِيمَ وإِسْماعيلَ، قالَ: فَعَلى هذا يَنْصَرِفُ سَرَاوِيلُ، إِذا صُغِّرَ، فِي قَوْلِكَ سُرَيِّيْل، ولو سَمَّيْتَ بِهِ شَيْئًا لَمْ يَنْصَرِفْ لِلتَّأْنِيثِ والتَّعْرِيفِ، قالَ: ويَحْتَجُّ مَنْ قَالَ بِتَرْكِ صَرْفِها بِقَوْلِ ابْنِ ـُقبِلٍ : أَتَى دُونَها ذَبُّ الرِّيَادِ كَأَنَّهُ فَتَّى فَارِسِيٍّ في سَرَاوِيلَ رَامِحُ(١) وقَوْلِ الرَّاجِزِ: يُلِحْنَ مِنْ ذِي زَجَلٍ شِرْوَاطِ * * * مُحْتَجِزٍ بِخَلَقِ شِمْطَاطِ * * عَلى سَرَاوِيلَ لَهُ أَسْمَاطٍ(٢) * (والسَّرَاوِينُ، بالتُّونِ: لُغَةٌ)، زَعَمَ يَعْقُوبُ أنَّ الثُّونَ فيها بَدَلٌ مِنَ الَّلام، (والشِّرْوَالُ، بالشِّينِ) أيضًا: (لُغَةٌ)، حَكَاهَا السِّجِسْتَانِيُّ عِن بَعْضِ العَرَبِ، گما سیأْتِي. (وسَرْوَلْتُهُ)، سَرْوَلَةً: (أَلْبَسْتُهُ إِيَّاهَا، فَتَسَرْوَلَ)، أي لَبِسَ، وكذلك سَرْوَلَ، فهوَ مُسَرْوَلٌ، ومُتَسَرْوِلٌ كما في الأساسِ. (و) مِنَ الْمَجازِ: (حَمَامَّةٌ مُسَرْوَلَةٌ)، إذا كان (في رِجْلَيْهَا رِيشٌ)، وفي اللِّسانِ: طائِرٌ مُسَرْوَلٌ: أَلْبَسَ رِيشُهُ سَاقَيْهِ. (١) ديوانه ٤١، وقد تقدم للمصنف في مادة (ذبب، رود) برواية ((يمَشِّي بها)»، واللسان ومادة (ذبب) ومادة (رود)، وعجزه في الصحاح، وهو في العباب . (٢) اللسان ومادة (شرط)، والأول والثاني في الصحاح (شرط)، والثاني والثالث في اللسان (شمط)، والصحاح (شمط). قلت: وسبق الأول والثاني في (شرط، شمط)، ونقل الزبيدي عن ابن بري في (شرط) أن الرجز لجساس بن قُطيب، وكذلك في اللسان (شرط) خ. ١٩٨ سطل سطل (و) مِنَ المَجازِ أيضا: (فَرَسٌ) أَبْلَقُ (مُسَزْوَلٌ) جَاوَزَ بَياضُ تَحْجِيلِهِ الْعَضُدَيْنِ والْفَخِذَيْنِ)، هكذا ذَكَرَهُ أبو عُبَيْدٍ فِي شِيَاتِ الخَيْلِ. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عليه: المُسَرْوَلُ: الثَّوْرُ الوَحْشِيُّ، لِلسَّوَادِ الذي في قَوائِهِ، نَقَلَهُ الأَزْهَرِيُّ. وَأَمَّا سرل، فليس بِعَرَبِيِّ صَحِيحٍ(١). [س ط ل]* (السَّطْلُ، والسَّيْطَلُ، كحَيْدَرٍ: مُسَيْسَةٌ) صَغِيرَةٌ، يُقالُ إِنَّها عَلى هَيْئَةِ الثَّوْرِ، (لَها عُرْوَةٌ) كعُرْوَةِ الْمِرْجَلِ، قالَ الطُّرِمَاحُ: حُبِسَتْ صُهارَتُهُ فَظَلَّ عُمانُهُ في سَيْطَلٍ كُفِئَتْ لَهُ يَتَرَدَّهُ(٢) (ج: سُطُولٌ). (أو السَّيْطَلُ: الطَّسْتُ، وليسَ (١) قلت: كذا في مطبوع التاج، وهذه العبارة أوردها الأزهري في أول مادة (سرل) حيث قال (أما سرل فإنه ليس بعربي صحيح، والسروايل معربة .... إلخ) راجع التهذيب ٣٩١/١٢. ولا أدري لماذا وردت العبارة في هذا الموضع من التاج (خ). (٢) ديوانه (دمشق) ١٤٥، واللسان، والجمهرة ٢٧/٣، وعجزه فيها ٣/ ٣٥٤. بالسَّطْلِ المَعْرُوفِ)، قالَ ابنُ دُرَيْدٍ : هكذا زَعَمَ قَوْمٌ. (و) السَّيْطَلُ النَّيْطَلُ: (الرَّجُلُ الطَِّيلُ) الجِرْمِ، عن ابنِ عَبَّادٍ. (والسَّاطِلُ من الْغُبارِ: الْمُرْتَفِعُ، كالطَّاسِلِ)، قالَ الرَّاجِزُ: * بَلْ بَلَدٍ يُكْسَى الْقَتَامَ الطَّاسِلَا * أَمْرَقْتُ فِيهِ ذُبُلًا ذَوَابِلَا(١) . * ويُرْوَى : السَّاطِلَا. (وجاءَ يَتَسَيْطَلُ)، إذا (جاءَ وَحْدَهُ، وليسَ مَعَهُ شَيْءٌ)، عن ابنِ عَبَّادٍ. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عليه: الأُسْطُولُ: بالضَّمِّ: المَرْكَبُ الحَرْبِيُّ، الْمُعَدُّ لِقِتَالِ الْكُفَّارِ فِي الْبَحْرِ، نَقَلَهُ المَقْرِيزِيُّ فِي الْخِطَطِ، قالَ: ولا أَحْسَبُ هُذهِ اللَّفْظَةَ عَرَبِيَّةً، قالَ شَيخُنا: وقد ذَكَرَهُ جَماعةٌ في المُعَرَّبَاتِ . وسَطَلَهُ الدَّوَاءُ، سَطْلًا: أَسْكَرَهُ، لُغَةٌ عَامِيَّةٌ . (١) اللسان، وعجزه فيه في مادة (طسل). قلت: وهما في كتاب العين ٢١٢/٧ والتهذيب ١٢/ ٣٣٢، وقائلهما هِمْيان بن قُحافة كما في كتاب العين والتهذيب واللسان (سطل) خ. ١٩٩ سعبل سعل [سع ب ل] (السَّعَائِلُ: الطُّوالُ مِنَ الإِبِلِ)، ولَمْ يُذْكَرْ لَها واحِدٌ، أَهْمَلَهُ الجَماعَةُ. [س ع ل]* (سَعَلَ، كَنَصَرَ، سُعالًا، وسُعْلَةٌ، بِضَمِّهِما)، وبه سُعْلَةٌ، ثُمَّ كَثُرَ ذُلكَ حَتَّى قَالُوا: رَمَاهُ فَسَعَلَ الدَّمَ، أي أَلْقَاهُ مِنْ صَدْرِهِ، (وهِيَ)، أي السُّعْلَةُ: (حَرَكَةٌ تَدْفَعُ بها الطَّبِيعَةُ أَذِّى عَنِ الرِّئَّةِ والأَعْضَاءِ التي تَتَّصِلُ بها)، كمَا حَقَّقَهُ الرَّئِيسُ فِي الْقَانُونِ، ولِذا يُقالُ لِعُرُوقِ الرِّئَةِ: قَصَبُ السُّعَالِ؛ لأَنَّ مَخْرَجَهُ منها، وتَقُولُ: أَغَصَّكَ السُّؤَالُ فَأَخَذَكَ السُّعَالُ، وإِنَّهُ لَيَسْعُلُ سُعْلَةً مُتْكَرَةً. (وسُعالٌ سَاعِلٌ: مُبَالَغَةٌ)، كَقَوْلِهِم: شُغْلٌ شَاغِلٌ، وشِعْرٌ شَاعِرٌ، وكَانَ القِيَاسُ أَنْ يُقالَ: سُعَالٌ مُسْعَلٌ، ولكن العَرَبَ هكذا تَكَلَّمَتْ به، وأَنْشَدَ اللَّيْتُ: * ذُو سَاعِلٍ كَسُعْلَةِ المَزْفُورِ (١) * (وسَعَلَ، سَعْلًا)، ظاهِرُهُ أَنَّهُ مِنْ حَدِّ (١) العباب. قلت: وهو في كتاب العين ٣٣٤/١ غیر منسوب (خ). نَصَرَ، والصَّحِيحُ أَنَّهُ مِنْ حَدٍّ فَرِحَ. (نَشَطَ)، وكذلك: زَعِلَ زَعَلّاً، (وَأَسْعَلْتُهُ)، وأَزْعَلْتُهُ: أَنْشَطْتُهُ، وقالَ أبو عُبَّيْدَةَ: فَرَسٌ سَعِلٌ زَعِلٌ: نَشِيطٌ، وأَسْعَلَهُ الْمَرْعَى وأزْعَلَهُ، ويُرْوَى بَيْتُ أبي ذُؤَيْبٍ بِالْوَجْهَيْنِ : أَكَلَ الْجَمِيمَ وطَاوَعَتْهُ سَمْحٌَ مِثْلُ الْقَناةِ وأَسْعَلَتْهُ الأَمْرُعُ(١) (والسَّاعِلُ: الْحَلْقُ)، قالَ ابنُ مُقْبِلِ: سَوَّافٍ أَبْوَالِ الْحَمِيرِ مُجَشْرِجٍ ماءَ الْجَمِيمِ إلى سَوَافِي السَّاعِلِ(٣) سَوافِيهِ: حُلْقُومُهُ ومَرِيتُهُ، (كالْمَسْعَلِ)، وهو مَوْضِعُ السُّعَالِ مِنَ الْحَلْقِ. (و) السَّاعِلُ: (النَّاقَةُ بها سُعالٌ)، نَقَلَهُ الصَّاغانِيُّ. (والسِّعْلَاةُ، والسِّعْلَاءُ، بِكَسْرِهِما: (١) شرح أشعار الهذليين (فراج) ١٣، واللسان، ومادة (مرع، زعل) وفيهما: ((وأزْعلتْهُ الأمْرُعُ))، والصحاح (مرع، زعل) وفيهما: (وأزْعَلتْه الأمْرُعُ))، والتكملة، والعباب، ومكان الشاهد في المقاييس ٣/ ٧٤، وتقدم في (مرع، زعل). (٢) ديوانه ٢٢١، واللسان. ٢٠٠