النص المفهرس
صفحات 81-100
رعل رعل أَشْبَعَها(١)، ومَلَكَ بِهَا يَدَهُ، قَالَهُ اللَّيْثُ، (و) رَعَلَهُ (بالسَّيْفِ)، رَعْلًا: (نَفَحَهُ) به، عن أبي زَيْدٍ . (و) قالَ اللَّيْتُ: (الرَّعْلَةُ: النَّعَامَةُ)، سُمِّيَتْ بِذْلِكَ لأَنَّها لا تكادُ تُرَى إِلَّ سابِقَةً للظَّلِيم. (و) الرَّعْلَةُ: (جِلْدَةٌ مِن أُذُنِ النَّاقَةِ، والشَّاةِ تُشَقُّ فَتُعَلَّقُ في مُؤخَّرِهَا)، وتُثْرَكُ نَائِسَةً لا تَبِينُ، (كأَنَّها زَنَمَةٌ، والشّاةُ)، أو النَّاقَةُ، (رَغْلَاءُ، مِنْ) شِياهٍ أو نُوقٍ (رُعْلٍ)، بالضَّمِّ، رَواهُ الأَحْمَرُ في قَطْعِ الجِلْدِ مِن السِّماتِ. وقيلَ: الرَّعْلَاءُ: هي التي شُفَّتْ أُذُنُها شَقًّا واحدًا بائِنًا في وَسَطِها، فنَاسَتِ الأُذُنُ مِن جَانِبَيْهَا، أَنْشَدَ ابنُ فَارِسٍ لِلْفِئْدِ الزُّمَّانِيّ: رَأيتُ الْفِتْيَةَ الأَعْزا لَ مِثْلَ الأَيْثُقِ الرُّعْلِ(٢) (١) في مطبوع التاج: ((أشبهها))، وما هنا عن اللسان. (٢) اللسان، ومادَّة (عزل)، والصحاح والتكملة، والعباب ومادة (عزل) والجمهرة ٣٨٦/٢، ٣٩٥، والمقاييس ٤٠٧/٢، ويأتي في (عزل). وجاء في المخصص ١٥٦/٧ ((الأرعال)) بدل (الأعزال)) وفي مطبوع التاج ((أُنُقٍ)) بتقدیم النون على الياء. قالَ الصَّاغانِيُّ: ولِلْفِئْدِ قَصِيدَتانِ عَلى هذا الوَزْنِ والرَّوِيِّ، وليسَ البيتُ المذکورُ في واحدةٍ منهما . (و) الرَّعْلَةُ: (الْقُلْفَةُ)، على التَّشْبِيهِ بِرَعْلَةِ الأُذُنِ . (و) الرَّعْلَةُ: اسْمُ (نَخْلَةُ الدَّقَلِ)، والجَمْعُ رِعالٌ، (أو) هي (النَّخْلَةُ الطَِّيلَةُ)، والجَمْعُ رِعالٌ أيضا. (و) الرَّعْلَةُ: (العِيَالُ)، يُقالُ: تَرَكَ فُلانٌ رَعْلَةً، أي عِيالًا، كَما في اللِّسانِ، (أو الْكَثِيرُ منهم)، عن ابنِ الأَغْرابِيِّ، يُقالُ: تَرَكَ عِيالًا رَعْلَةً، أي کثیرًا . (و) الرَّعْلَةُ: القَطِيعُ، أو (الْقِطْعَةُ مِنَ الْخَيْلِ الْقَلِيلَةُ)، لَيستْ بالكثيرةِ، (كالرَّعِيلِ)، كأمِيرٍ، يكونُ مِن الخَيْلِ والرِّجالِ، قالَ ابنُ سِيدَه: ومنه قَوْلُ عَنْتَرَةَ: إِذْ لَا أُبَادِرُ فِي الْمَضِيقِ فَوَارِسِي أَوْلا أُوَّلُ بالزَّعِيلِ الأَوَّلِ(١) (١) ديوانه (المحمودية، ٨٢)، واللسان، ويزاد: المحکم ٢/ ٧٣. ٨١ رعل رعل (أو) رَعْلَةُ الخَيْلِ: أَوَّلُها، و(مُقَدِّمَتُها، أو) هي القِطْعَةُ مِن الخَيْلِ (قَدْرُ الْعِشْرِينَ، أو الْخَمْسَةِ والْعِشْرِينَ)، وفي حديثِ ابنِ زِمْلٍ : ((فَكَأَنِّي بِالرَّعْلَةِ الأُولَى حين أَشْفَّوْا على المَرْجِ كَبَّرُوا ثُمَّ جاءَتِ الرَّعْلَةُ الثَّانِيَةُ ثُمَّ جَاءَتِ الرَّعْلَةُ الثَّالِثَةُ))، قالَ ابنُ الأَثِيرِ: يُقالُ لِلْقِطْعَةِ مِنَ الفُرْسانِ رَعْلَةٌ، ولِجَماعَةِ الخَيْلِ رَعِيلٌ . (ج: رِعَالٌ)، بالكَسْرِ، (وأَزْعَالٌ، وأَرَاعِيلُ)، فَإِمَّ أَنْ يَكُونَ أراعِيلُ جَمْعَ الجَمْعِ، وإمَّا أَنْ يَكونَ جَمْعَ رَعِيلٍ، كَقَطِيعَ وأَقَاطِيعَ، (وقد تَكُونُ) الرَّغْلَةُ والرَّعِيَلُ: القِطْعَةَ (مِن الْبَقَرِ)، قالَ: تَجَرَّدَ مِنْ نَصِيَّتِها نَوَاجٍ كَما يَنْجُو مِن الْبَقَرِ الرَّعِيلُ(١) ويَكونُ مِن الْقَطَا، قالَ: تَقُودُ أَمامَ السِّربِ شُعْئًا كَأَنَّها رِعالُ الْقَطا في وِرْدِهِنَّ بُكُورُ(٢) (١) البيت للمرار الفقعسي، وهو في اللسان، ومادة (نصا)، والصحاح (نصا)، ويأتي للمصنف في مادة (نصا)، ويزاد: المحكم ٧٣/٢، والشاهد مع آخر في شرح أبيات اصلاح المنطق ٠٥٥٢ (٢) اللسان، ويزاد: المحكم ٢/ ٧٣. وقال امْرُؤُ الْقَيْسِ: وغَارَةٍ ذاتٍ قَّيْرَوانٍ كأَنَّ أَسْرَابَها الرِّعالُ (١) وأَنْشَدَ الْجَوْهَرِيُّ لِطَّرَفَةَ: ذُلُقٌ في غَارَةٍ مَسْفُوجَةٍ كرِعَالِ الطَّيْرِ أَسْرَابًا تَمُرِّ(٢) قالَ ابنُ بَرِّيٍّ: رِوايَةُ الأَصْمَعِيِّ في صَدْرِ هذا البَيْتِ : * ذُلُقُ الْغَارَةِ فِي أَفْزَاعِهِمْ (٣). قال: وصَّوَابُهُ أَنْ يقول: الرَّعْلَةُ القِطْعَةُ مِن الطَّيْرِ، وعليهِ يَصِحُ شاهِدُه، لا عَلى الخَيْلِ، قالَ: والرَّعْلَةُ: القِطْعَةُ مِنَ الخَيْلِ، مُتَقَّدِّمَةً كانتْ أَوْلاً، قالَ: وأَمَّا الزَّعِيلُ فهوَ اسْمُ كُلِّ قِطْعَةٍ مُتَقَدِّمَةٍ مِنْ خَيْلٍ، وجَرادٍ، وَطيرٍ، ورِجَالٍ، ونُجُومِ، وإِبِلٍ، وغيرٍ ذُلك، قال: وشاهِدُ الرَّعِيلِ لِلإِبِلِ قَوْلُ القُحَيْفِ العُقَيْلِيُّ: (١) ديوانه ١٩٢، واللسان ومادة (قرن) ويأتي للمصنف في مادة (قرن)، ويزاد: التهذيب ٢/ ٣٣٨. (٢) ديوانه (الجندي) ٨٥، واللسان، والصحاح، والعباب، والمقاييس ٤٠٦/٢. (٣) اللسان. ٨٢ رعل رعل أَتَعْرِفُ أَمْ لا رَسْمَ دارٍ مُعَطَّلاً مِن الْعامِ يَغْشاهُ ومِن عام أَوَّلَا قِطارٌ وَتَارَاتٍ حَريقٌ كَأنَّها مَضَلَّةُ بَوِّ في رَعِيلٍ تَعَجَّلَا(١) وقال الرَّاعِي : يَحْدُونَ حُذْبًا مَائِلًا أَشْرافُها في كُلِّ مَنْزِلَةٍ يَدَعْنَ رَعِيلاً(٢) وبِما ذَكَرْنَاهُ لَكَ تَعْرِفُ ما في كلام المُصَنِّفِ من القُصورِ . (والْمُسْتَرْعِلُ: الْخَارِجُ فِي الرَّعِيلِ) الأَوَّلِ: أو النَّاهِضُ في أَوَّلِ الرَّعِيلِ، (أو هُو قائِدُهَا)، كأنَّه يَسْتَحِثُّها، قالَ تَأَبَّطَ شَرًّا: متى تَبْغِنِي ما دُمْتُ حَيَّا مُسَلَّمًا تَجِدْنِي مع الْمُسْتَرْعِلِ الْمُتَعَبْهِلِ(٣) (أو) هو (ذُو الإِبِلِ)، وبه فَسَّرَ ابْنُ الأَعْرابِيِّ هذا البَيْتَ، قالَ ابنُ سِيدَه: ولیسَ بِحَيِّدٍ. (والرَّعْلُ)، بالفَتْحِ: (أَنْفُ الْجَبَلِ)، (١) اللسان. (٢) شعر الراعي (دمشق)، ١٤١، واللسان. (٣) اللسان ومادة (عبهل)، والعباب (عبهل) والأساس، ويأتي في (عبهل)، ويزاد: التهذيب: ٣٣٨/٢، والمحكم ٢/ ٧٣. كالرَّعْنِ، ليستْ لَامُهُ بَدَلًا مِنَ النُّونِ، قالَ ابنُ جِئْيٍّ: أَمَّا رَعْلُ الجَبَلِ بِالَّلام فَمِن الرَّعْلَةِ والرَّعِيلِ، وهي القِطْعَةُ المُتَقَدِّمَةُ مِن الخَيْلِ، وذُلكَ أَنَّ الخَيْلَ تُوصَفُ بالحَرَكَةِ السَّرِيعَةِ . (و) الرَّعْلُ (مِنَ الرَّجُلِ: ثِيابُهُ)، يُقالُ: مَرَّ فُلانٌ يَجُزُّ رَعْلَهُ، أي ثِيابَهُ، عن ابنِ الأغرابِيِّ. (و) الرَّعْلُ: (ع)، عن ابنِ دُرَیْدِ . (و) قالَ قُطْرُب: الرِّعْلُ، (بِالْكَسْرِ: ذَكَرُ النَّحْلِ، و) به سُمِّيَتْ (رِعْلٌ)، هي (وذَكْوَانُ: قَبِيلَتَانِ) باليَمَنِ، (مِنْ سُلَيْمِ)، دَعَا عَلَيْهم النَّبِيُّ ◌ََّ، وهو رِعْلُ بنُ مالِكِ بنِ عَوْفِ بنِ امْرِئُ القَيْسِ بنِ بُهْئَةَ بنِ سُلَيْمٍ، ومنهم العبَّاسُ الرِّعْلِيُّ، صَحَابِيٍّ له وِفَادَةٌ، رَوَى عِنْهُ مُطَرِّدٌ(١)، إِنْ صَخَّ. (والرَّاعِلُ: الدَّقَلُ)، وقال ابنُ دُرَيْدٍ : (١) قلت: كذا في مطبوع التاج (مطرد)، ولا أعرف تابعياً بهذا الاسم وأرجّح أنه مُحَرَّفٌ عن (مُطَرِّف)، وهو مُطَرِّفُ بن عبد الله بن الشّخَّيْرِ، حدّث عن أبيه رضي الله عنه، وعليٍّ، وعمَّارٍ وأبي ذَرِّ، وعثمانَ، وعائشةَ، وغيرهم من الصحابة. انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٨٧/٤ والمصادر التي في حاشيته (خ). ٨٣ رعل رعل هُوَ فُخَّلُ نَخْلٍ بِالمَدِينَةِ مَعْروفٌ. (و) المُرَغَّلُ، (كَمُعَظّم: خِيارُ الْمالِ)، قالَ عَمْرُو بنُ هُمَيْلٍ اَلْهُذَلِيُّ: قَتَلنا بقَتْلاَنَا وسُقْنا بِسَبْسِنَا نِساءً وجِثْنَا بالهِجانِ المُرَعَّلِ (١) ويُرْوَى: المُرَعِّلِ، كمُحَدِّثٍ، من الرَّعِيلِ. (والرُّعْلُولُ: كَسُرْسُورٍ: بَقْلَةٌ، أو) هو (الطَّرْخُونُ). (ويُقالُ لِما تَهَذَّلَ مِنَ النَّباتِ: أَرْعَلُ)، كَذا في العُبابِ، وفي اللِّسانِ: لِمَا تَهَدَّلَ مِنَ الثِّابِ، (وكَذا ما انْثَنَى مِن الْعُشْبِ وطابَ)، هكذا في العُبابِ، وفي اللِّسانِ: عُشْبٌ أَرْعَلُ، إِذا تَنَّى وطَالَ، وأَنْشَدَ الأَضْمَعِيُّ: * أَنْشَدَ ضَأْنَا أَمْجَرَتْ غِثَاثًا * * فَهَنْهَثَتِ بَقْلَ الْحِمَى مَنْهَاثًا * أَرْعَلَ مَجَّاجَ النَّدَى مَثَّاثًا (٢) * * (١) شرح أشعار الهذليين ٨١٥، واللسان، والصحاح، والمقاييس ٤٠٦/٢، والعباب. (٢) تقدم للمصنف الثالث في مادة (مثث) والأول والثاني في (هثث)، والثالث في اللسان والأساس والجمهرة ٤٨/١، واللسان (مثث)، والأول والثاني في اللسان (منث)، والمشاطير الثلاثة وبعدها رابع في التكملة، والعباب. (والأَرْعَلُ: الأَحْمَقُ)، المُضْطَرِبُ العَقْلِ، الْمُسْتَرْخِي، وأَنْكَرَ الأَضْمَعِيُّ الأَرْعَنَ، وهيَ رَغْلَاءُ. (والرَّعَالَةُ، الحُمْقُ)، ومنهُ المَثَلُ: تَقُولُ العَرَبُ لِلأَحْمَقِ: ((كُلَّما ازْدَدْتَ مَثالَةٌ زادَكَ اللهُ رَعَالَةً))، أي زَادَهُ اللهُ حُمْقًا كُلَّمَا ازْدَادَ غِنَّى، قالَهُ الأَصْمَعِيُّ، (وقد رَعِلَ، كفَرِعَ)، رَعَلًا. (و) المِرْعَلُ، (كمِنْبَرِ الْباتِكُ مِن الشُّيُوفِ)، عَن أبي زَيْدِ . (والرُّعْلَةُ، بِالضَّمِّ، إِكْلِيلٌ مِنْ رَیحانٍ وآسٍ)، يُتَّخَذُ عَلى الرُّؤُوسِ، لُغَةٌ يَمانِيَّةٌ، عن ابنِ دُرَيْدِ. (وأَبو رِعْلَةَ، بِالْكَسْرِ: الذِّثْبُ)، يُقالُ: هو أَخْبَثُ مِن أبي رِعْلَةَ، وكذلكَ أَبو عِسْلَةَ. (و) الرُّعالُ، (كغُرابٍ: مَا سَالَ مِنَ الأَنْفِ)، عن ابنِ عَبَّادٍ . (وكَزُبَيْرٍ)، رُعَيْلُ (بنُ آبِدِ بْنِ الصَّدِفِ، مِنْ حَضْرَمَوْت)، ذكَرَه الأَمِيرُ، والصَّاغاِيُّ . (وشِوَاءٌ رَغْوَلِيٌّ)، كجَهْوَرِيٍّ: (لم يُطْبَخْ جَيِّدًا)، عن ابنِ عَبَّادٍ. ٨٤ رعل رعل (وَعَدُّ بِنُ الرَّعْلَاءِ: شَاعِرٌ). [] ومِمَّا يُسْتَذْرَكُ عليه: الرَّعْلَاءُ: الشَّةُ الطَّوِيلَةُ الأُذُنِ، وبهِ سُمِّيَتِ المَرْأَةُ. وأراعِيلُ الرّياحِ: أَوائِلُها، وقيلَ: دُفَعُها إذا تَتَابَعَتَْ، وأَراعِيلُ الْجَهام: مُقَدِّماتُها، وما تَفَرَّقَ منها، قالَ ذُو الرُّمَّةِ: * تُزْجِى أَراعِيلَ الجَهامِ الخُوْرِ (١) * وجاءُوا مُسْتَرْعِلِينَ: أَرْسَالاً مُتَقَدِّمِين، واسْتَرْعَلَتِ الغَنَمُ: تَتَابَعَتْ في السَّيْرِ والمَرْعَى، فَتَقَدَّمَ بَعْضُها بَعْضًا. ورَعَلَ الشَّيْءَ، رَعْلًا: وَسَّعَ شَقَّهُ. وغُلامٌ أَزْعَلُ: أَقْلَفُ، والجَمْعُ أَرْعالٌ، ورُعْلٌ، وكُلُّ شَيْءٍ مُسْتَرْخِ مُتَدَلِّ فهوَ أَرْعَلُ، ويُقالُ لِلْقَلْفَاءِ مِنِّ النّساءِ، إذا طالَ مَوْضِعُ خَفْضِها حَتَّى يَسْتَرْخِيَ: أَرْعَلُ، ومنهُ قَوْلُ جَرِيرٍ : (١) اللسان والأساس. قلت: نسب الشاهد هنا وفي اللسان والمحكم ٢/ ٧٣ لذي الرمة، وفي الأساس منسوب لرؤية، ولم أجده في ديوانيهما، ووجدته في ديوان العجاج (السطلي) ١/ ٣٥٠ (خ). رَعَثَاتُ عُنْبُلِها الغِدَقْلِ الأَرْعَلِ(١) * أرادَ بَعُنْبُلِها بَظْرَها، والْغِدَقْلُ: العَرِيضُ. وفي الَّوادِرِ: شَجَرَةٌ مُرْعِلَةٌ، ومُقْصِدَةٌ، فإذا عَسَتْ رَعْلَتُها فهي مُمْشِرَةٌ، إذا غَلُظَتْ. وأَرْعَلَتِ الْعَوْسَجَةُ: خَرَجَتْ رَعْلَتُها . والرَّعْلَةُ: الحَماقَةُ. والرُّعَلُ (٢): الأَطْرَافُ الْغَضَّةُ منَ الكَرْم، الواحدةُ رُعْلَة، عن أبي حَنِيفَةً، وقد رَغَّلَ الكَرْمُ. ومَرَّ يَجُرُّ أراعِيلَه: ما تَهَذَّلَ مِن ثَيَابِهِ، وتَوْبٌ أَرْعَلُ : طَوِيلٌ. وضَرْبٌ أَرْعَلُ: يَقْطَعُ اللَّحْمَ، فَيُدْلِیه . والمُرَعَّلُ: كُمُعَظّمٍ: أَنْ يُشَقَّ في (١) ديوانه ٤٤٨، واللسان ومادة (غدفل)، وصدره: * بِزَرُودَ أرْقَصتِ القَعُودُ فِرَاشَها . ويأتي للمصنف في مادة (غدفل). (٢) في تكملة الزبيدي ((وكصُرَدٍ))، وفي هامشه: (يعني الرعلِ - بضم ففتح - وهو مضبوط في اللسان شكلاً بضم فسكون». ٨٥ رعبل رعبل آذانِ الإِبِلِ شُقَيْقٌ صغيرٌ، تُوسَمُ بذلك، وبِهِ فُسِرَ قَوْلُ ابنِ هُمَيْلٍ السابق. والرَّعْلَةُ: اسمُ ناقةٍ، عن ابنِ الأَعْرابِيِّ، وأَنْشَدَ: والرَّعْلَة الخِيرَة مِن بَناتِهَا(١) * ورَعْلَةُ: اسمُ فَرَسِ أخي الخَنْسَاءِ، قالتْ : وقد فَقَدَتْكَ رَعْلَةُ فاسْتَراحَتْ فَلَيْتَ الخَيْلَ فَارِسُها يَراهَا (٢) ورِعْلَةُ، بالكسرِ: قَبِيلَةٌ فِي الْيَمَنِ . [رع ب ل]* (رَغْبَلَ) الرجلُ: (تَزَوَّجَ بِرَعْناءَ)، أي الحَمْقَاءَ، وهيَ الرَّعْبَلُ. (و) رَعْبَلَ (اللَّحْمَ: قَطَعَهُ)، لِتَصِلَ النَّارُ إليهِ فتُنْضِجَهُ، والقِطْعَةُ الواحِدَةُ رُعْبُولَةٌ، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ: * تَرَى المُلُوكَ حَوْلَهُ مُرَعْبَلَة * * يقتُّلُ ذَا الذَّنْبِ ومَن لا ذَنْبَ لَهُ(٣) ﴾ (١) اللسان . (٢) ديوانها (شيخو) ٨٧، واللسان. وفي الديوان: «فقدتك طلقة». (٣) اللسان ومادة (غربل) وفيه: ((حولَه مُغَرْبَلة)) والجمهرة ٣٠٩/٣، والمقاييس ٥٠٩/٢، والأول في الصحاح، ويأتي للمصنف في مادة (غربل) ضمن خمسة مشاطير. (و) رَعْبَلَ (الثَّوْبَ: مَزَّقَهُ)، ومنه الحديثُ: ((إِنَّ أَهْلَ اليَمامَةِ رَعْبَلُوا فُسْطاطَ خَالِدٍ بالسُّيُوفِ))، أي قَطَّعُوه، ومَزَّقُوه، (فَتَرَعْبَلَ)، أي تَمَزَّقَ. (والرُّعْبُولَةُ، بِالضَّمِّ: الْخِرْقَةُ الْمُتَمَزِّقَةُ)، وأيضا: القِطْعَةُ مِن اللَّحْم. (وَالرِّعْبِلَةُ، بالْكَسْرِ: الثَّوْبُ الْخَلَقُ، وقد تَرَعْبَلَ): أَخْلَقَ وتَمَزَّقَ. (وثَوْبٌ رَعائِيلُ: أَخْلَاقٌ)، جَمَعُوا عَلى أَنَّ كُلَّ جُزْءٍ منه رُعْبُولَةِ، قالَ ابنُ سِيدَه: وزعَم ابنُ الأَعْرابِيِّ أنَّ الرَّعابِيلَ جَمْعُ رِعْبَلَةٍ، وليسَ بِشَيْءٍ، والصَّحِيحُ أَنَّهُ جَمْعُ رُعْبُولَةٍ، وقد غَلِطَ ابنُ الأَغْرابِيِّ(١). قالَ كَعْبُ بنُ زُهَيْرٍ، رَضِيَ اللهُ تَعالی عَنه : تَرْمِي اللَّبانَ بِكَفَّيْھا وَمِدْرَعُها مُشَقَّقٌ عن تَراقِيهَا رَعابِيلُ(٢) (وامْرَأَةٌ رَعْبَلٌ: ذاتُ خُلْقانٍ) مِن الثَّابِ، عن اللَّيْثِ، قال أبو النَّجْمِ: كأَنَّ أَهْدَامَ النَّسِيلِ المُنْسَِلِ (١) قلت: هنا ينتهي كلام ابن سيده، راجع المحكم ٣٢٧/٢. (٢) ديوانه ١٨، واللسان. ٨٦ رعبل رغل عَلى يَدَيْها والشِّراعِ الأَطْوَلِ » أَهْدَامُ خَرْقَاءَ تُلاحِي رَعْبَلٍ * * * شُفِّقَ عَنها دِرْعُ عامٍ أَوَّلِ(١) * (أو) امْرَأَةٌ رَعْبَلٌ: (حَمْقَاءُ، رَعْنَاءُ، خَرْقَاءُ)، ويُزْوَى بالزَّاي أيضا. (و) يُقال في الدُّعاءِ: (ثَكِلَتْهُ الرَّعْبَلُ، أي أُمُّهُ)(٢) الحَمْقَاءُ، وقيلَ: سَواءٌ كانتْ حَمْقَاءَ أو لَمْ تَكُنْ، وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّيٍّ : * وقال ذُو العَقْلِ لِمَنْ لا يَعْقِلُ * * اذْهَبْ إليكَ ثَكِلَتْكَ الرَّعْبَلُ(٣) * (وَرَعْبَلُ بنُ عِصَامِ) بنِ حِصْنِ بنِ حَارِثَةَ، (وعَمْرُو بنُ رَعْبَلٍ) المَازِيُّ، (أو هو بِزاي: شاعِرَانٍ). وفَاتَهُ: رَعْبَلُ ابنُ كَلْبِ العَنْبَرِيُّ؛ فإنَّهُ أيضا من الشُّعَراءِ . (وأبو ذُبْيَانَ بِنُ رَعْبَلٍ، له ذِكْرٌ). (ورِيحٌ رَعْبَلَةٌ، ورَعْبَلِيلٌ)، وهذه عن الفَرَّاءِ، والأُولى أكثرُ: (لم تَسْتَقِمْ في (١) الثالث في اللسان، والأربعة في التكملة والعباب. (٢) ذكر في هامش القاموس أن ((وثكلته الرَّعْبَل، أي أُمُّه)) مضروب عليه بنسخة المؤلف. (٣) اللسان. هُبوِها)، قال ابنُ أَحْمَرَ يَصِفُ الرِّيحَ: عَشْواءُ رَعْبَلَةُ الرَّوَاحِ خَجَوْ جَاةُ الغُدُوِّ رَوَاحُها شَهْرُ (١) [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عليه: جَعَلٌ رَعْبَلٌ: ضَخْمٌ، وقد ثَقَّلَ لامَهُ الشاعرُ ضَرُورَةً، فقالَ: * مُنْتَشِرٌ إذا مَشَى رَعْبَلُّ * * إذا مَطَاهُ السَّفَرُ الأَطْوَلُّ * * والْبَلَدُ العَطَوَّدُ الْهَوْجَلُّ (٢) * [رغ ل]* (الرُّغْلُ، بِالضَّمِّ: نَبْتُ)، وقالَ أبو حنيفَةَ: حَمْضَةٌ تَنْفَرِشُ، وعِيدانُها صِلَاَّبٌ، وَوَرَقُها نَحْوٌ مِن وَرَقٍ الجَماجِم، إلَّ أنَّها بَيْضاءُ، ومَنَابِتُها الشُّهُولُ،َ قالَ أبو النَّجْمِ: * تَظَلُّ حِفْرَاهُ مِن التَّهَدُّلِ * * في رَوْضٍ ذَفْراءَ ورُغْلٍ مُخْجِلٍ(٣) * (١) اللسان ومادة (خجا)، وفي الأخيرة: ((هوجاء)) بدلا من ((عشواء))، والتكملة، والعباب، ويأتي للمصنف في مادة (خجا). (٢) اللسان. (٣) تقدم للمصنف في مادة (ذفر)، واللسان ومادة (حفر)، ومادة (ذفر)، والعباب، ويزاد: كتاب النبات لأبي حنيفة ١٨٥ (الثاني وحده)، والمحكم ٥/ ٢٩٠. ٨٧ رغل رغل (أو هو) الذي يُسَمِّيهِ الفُرْسُ (السَّرْمَق)، قالَهُ اللَّيْتُ، وأَنْشَدَ: * بَاتَ مِنَ الخَلْصاءِ فِي رُغْلٍ أَغَنْ(١) * قال الأَزْهَرِيُّ: غَلِطَ اللَّيْثُ في تَفْسِيرِ الرُّغْلِ أَنَّه السَّرْمَقُ، والرُّغْلُ من شَجَرِ الحَمْضِ، ووَرَقُهُ مَفْتُولٌ، والإِبِلُ تُخْمِضُ به. (ج: أَزْغَالٌ). (وَأَرْغَلَتِ الأَرْضُ: أَنْبَتَتْهُ،) أي الرُّغْلَ، (و) أَرْغَلَ (الزَّرْعُ جَاوَزَ سُنَبْلُهُ الإِلْحامَ، والإِسْمُ الرَّغْلُ)، بالفَتْح، عن أبي حَنِيفَةَ، قَالَ ابْنُ عَبَّادٍ : وذُلَكَ إذا اشْتَدَّ حَبُّهُ فِي السُّنْبُلِ. (و) أَرْغَلَ (إليه: مَالَ) بِهَوَى، أو مَعُونَةٍ، عن ابنِ دُرَيْدٍ، كأَرْغَنَ، (و) أَرْفَلَ أيضا: (أَخْطَأَ، و) أَرْغَلَتِ (الإِبِلُ عَنْ مَراتِعِها): أي (ضَلَّتْ، و) أَرْغَلَ أيضا: (وَضَعَ الشَيْءَ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهِ). (والرَّغْلَةُ: البَهْمَةُ) تَرْغَلُ أُمَّها، أي تَرْضَعُ، عن ابنِ الأُغْرابِيِّ. (و) الرُّغْلَةُ، (بالضَّمِّ: القُلْفَةُ)، (١) اللسان. ويزاد التهذيب ٩٨/٨. كالغُزْلَةٍ، (والأَرْغَلُ: الأَقْلَفُ)، كالأغْرَلِ، عن الأُخْمَرِ، ومنه حَدیثُ ابنِ عَبَّاسٍ: ((إنَّه كانَ يَكْرَهُ ذَبِيحَةً الأَرْغَلِ)»، وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّيٍّ: فإِنِّي امْرُؤْ مِن بَنِي عَامِرٍ وإنّكِ دَارِيَّةٌ ثَيْتَلُ تَبُولُ العُنوقُ على أَنْفِهِ كَما بال ذُو الوَدْعَةِ الأَرْغَلُ(١) (و) الأَرْغَلُ: (الطَِّيلُ الْخُصْيَتَيْنِ)، نَقَلَهُ الصَّاغانِيُّ . (و) الأَرْغَلُ: (الْوَاسِعُ النَّاعِمُ مِنَ الْعَيْشِ والزّمانِ)، يُقالُ: عَيْشٌ أَرْغَلُ وَأَغْزَلُ، وعامٌ أَرْغَلُ وأَغَرَلُ. (ورَغَلَ) المَوْلُودُ (أُمَّهُ، كمَنَعَ)، يَرْغَلُها، رَغْلًا: (رَضَعَها) فِي غَفْلَةٍ وسُرْعَةٍ، (فَأَرْغَلَتْهُ)، أَرْضَعَتْهُ فهي مُرْغِلٌ، بالرَّاءِ والزَّايٍ جميعًا، (أو خَاصٌّ بالْجَدِي)، هكذا خَصَّهُ الرِّياشِيُّ، قالَ الشاعِرُ: * يَسْبِقُ فيها الحَمَلَ العَجِيًّا * رَغْلاً إذا ما آنْسَ الْعَشِيًّا(٢) * # (١) اللسان، والأول فيه مادة (ثتل)، ونسبه لخداش. قلت: ومرَّ في (مثل). (٢) اللسان ومادة (عجا)، والصحاح، والعباب. ٨٨ رغل رغل يقولُ: إنَّه يُبادِرُ بِالْعَشِيِّ إلى الشَّاةِ يَرْغَلُها، يَصِفُه باللُّؤْمِ. (و) قالَ أبو زَيْدٍ: يُقالُ: (هُوَ رَمِّ رَغُولٌ، إذا اغْتَنَمَ كُلَّ شَيْءٍ وأَكَلَهُ)، قالَ أبو وَجْزَةً: رَمِّ رَغُولٌ إذا اغْبَرَّتْ مَوَارِدُهُ ولا يَنامُ لهُ جَارٌ إذا اخْتَرَفَا(١) يقولُ: إذا أَجْدَبَ لم يَحْتَقِرْ شَيْئًا وشَرِهَ إليه، وإن أخْصَبَ لم يَنَمْ جَارُهُ خَوْفًا مِن غَائِلَتِهِ. (والرَّغُولُ: الشَّاءُ تَرْضَعُ الْغَنَمَ)، كما في العُبابِ. (و) رَغالٍ، (كَقَطَام: الأَمَةُ)، عن ابنِ الأَعْرابِيِّ، وأَنْشَدَ لِدَخْتَنُوسَ بنتِ لَقِیطٍ : فَخْرَ الْبَغِيِّ بِحِذْجٍ رَبْـ بَتِها إذا النّاسُ اسْتَقَلُّوا لا رِجْلَها حَمَلَتْ ولا لِرَغَالِ فيها مُسْتَظَلُّ(٢) (١) اللسان والصحاح والعباب، والمقاييس ٢/ ٤١٣. (٢) اللسان والأول فيه مادة (حدج)، وهما في العباب. قلت: والبيتان في التكملة والتهذيب ٩٩/٨، والثاني في المحكم ٢٩١/٥، وهما من قصيدة خرَّجها الميمني في حواشيه على سمط اللالي ٨٣٥. قالَ: رَغالٍ: هي الأَمَةُ، لأَنَّها تَطْعَمُ وتَسْتَطْعِمُ. (وأبو رِغَالٍ، ككِتَابٍ): كُنْيَةٌ، مِن رَاغَلَ يُرَاغِلُ مُرَاغَلَةً ورِغَالًا، عن ابنِ دُرَيْدٍ، ولم يُفَسِّرْهُ، و(في سُنَنِ) الإمامِ (أبي دَاوُدَ) سُلَيْمانَ بنِ الأَشْعَثَ السِّجِسْتَانِيِّ، (ودَلائِلِ التِّبُوَّةِ) لِلْبَيْهَقِيِّ، (وغَيْرِهما، عَنِ ابنِ عُمَرَ) رَضِيَ اللهُ عنهما، وبهٍ جَزَمَ ابنُ إسْحاقَ، والشِّامِيُّ، وغيرُهما من أَئِمَّةِ السِّيرِ، وفي بعضِ النُّسَخِ: عن أَنَسٍ قال: (سَمِعْتُ رَسُولَ اللَهِ وَّهِ حِينَ خَرَجْنا مَعَهُ إلى الطَّائِفِ، فَمَرَرْنَا بِقَبْرٍ، فقالَ: هُذا قَبْرُ أبي رِغَالٍ، وهو أبو ثَقِيفٍ، وكان مِن ثَمُودَ، وكانَ بهذا الْحَرَم يَذْفَعُ عنه، فَلَمَّا خَرَجَ مِنْهُ أَصابَتْهُ النِّقْمَةُ التي أصَابَتْ قَوْمَهُ بهذا الْمَكانِ، فَدُفِنَ فيه. الحديث)، وأوْرَدَهُ القَسْطَلَاِيُّ هكذا في المَواهِبِ، في وِفَادَةٍ ثَقِيفٍ، ويَسَطَّهُ الشُّرَّاحُ. (وقَوْلُ الْجَوْهَرِيِّ)، والصَّاغانِيِّ كذلك: إنَّه (كانَ دَلِيلاً لِلْحَبَشَةِ حِينَ تَوَجَّهُوا إِلى مَكَّةَ)، حَرَسَها اللهُ تعالى، (فَماتَ في الطَريقِ) بالمُغَمَّسِ، قالَ جَرِيرٌ : ٨٩ رغل رغل إذا ماتَ الفَرَزْدَقُ فَارْجُمُوهُ كَما تَرْمُونَ قَبْرَ أَبِي رِغَالٍ(١) (غَيْرُ جَيِّدٍ، وكذا قَوْلُ ابنُ سِيدَه: كانَ عَبْدًا لِشُعَيْبٍ)، على نَبِيِّنا وعليْه الصَّلاةُ والسلامُ، (وكانَ عَشَّارًا جَائِرًا)، فَقَبْرُهُ بَيْنَ مَكَّةَ والطَّائِفِ يُرْجَمُ إلى اليوم. وقال ابنُ المُكَرَّم: ورأيتُ في هامشٍ الصِّحاح(٢) ما صُورَتُه: أبو رِغَالِ اسْمُهُ زَيْدُ بنُ مُخْلِف، عَبْدٌ كانَ لِصالِحِ النَّبِيِّ عليهِ السَّلام، بَعَثَهُ مُصَدِّقًا، وأَنَّهُ أَتَّى قَوْمًا ليس لهم لِيْنٌ إلَّ شاةٌ واحدةٌ، ولهم صَبِيٍّ قد ماتتْ أُمُّهُ، فهم يُعاجُونَه بَبَنِ تلك الشّاةِ، يَعْنِي يُغَذُّونَهُ، فَأبَى أنْ يأخذَ غيرَها، فقالُوا: دَعْها نُحابِي بها هذا الصَّبِيَّ، فَأبَى، فيُقالُ: إِنَّهُ نَزَلَتْ به قَارِعَةٌ منَ السَّماءِ، ويُقالُ: بل قَتَلَهُ رَبُّ الشَّاةِ، فَلَمَّا فَقَدَهُ صالحٌ عليهِ السلامُ قامَ في المَوْسِمِ ينشدُ النَّاسَ، فأُخْبِرَ بِصَنِيعِهِ، فَلَعَنَهُ، فَقَبْرُهُ بَيْنَ مَكَّةَ والطَّائِفِ، يَرْجُمُهُ الناسُ. (١) ديوانه ٤٢٦، واللسان، والعباب، ويزاد المحكم ٢٩١/٥. (٢) قال ابن المكرم: ((ورأيت حاشية هنا صورتها .. الخ))، ولم ينص على أنه في حاشية الصحاح. (وابْنا رَغَالٍ، كَسَحابٍ : جَبَلانِ قُرْبَ ضَرِيَّةَ)، نَقَلَهُ الصَّاغانِيُّ، وقد أَهْمَلَهُ ياقوتُ في المُعْجَمِ. (وناقَةٌ رَغْلَاءُ: شُقَّتْ أُذُنُها وتُرِكَثْ مُعَلَّقَةً) تَنُوسُ، أي تَتَحَرَّكُ، قَالَ الصَّاغانِيُّ: هكذا ذَكَرِه ابنُ دُرَيْدٍ في هذا التَّرْكِيبِ فَأَخْطَأَ، والصَّوابُ رَغْلاء، بالعَيْنِ المُهْمَلَةِ، وقد ذكره في ذلك التَّرْكِيبِ على الصِّحَّةِ، فِإِعَادَتُه هنا خَطَأْ . (و) رُغْلَانُ، (كَعُثْمَانَ: اسْمٌ)، عن ابنِ دُرَيْدٍ. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عليه: فَصِيلٌ رَاغِلٌ: لاهِجُ، وأَرْغَلَ المَوْلُودُ أُمَّهُ: رَضَعَها، كرَّغَلَها، ومِنهُ حديثُ مِسْعَرٍ: ((أنَّه قَرَأَ على عَاصِمِ فَلَحَنَ، فقالَ: أَرْغَلْتَ)). أي صِرْتٌ صَبِيًّا تَرْضَعُ بعدَ مَا مَهَرْتَ الْقِراءَةَ، والزَّايُ لُغَةٌ فيه . وأَرْغَلَتِ القَطاةُ فَرْخَهَا إذَا زَقَّتْهُ، بِالرَّاءِ والزَّائِ، ويُنْشَدُ بَيْتُ ابنٍ أَحْمَرَ: فَأَزْغَلَتْ فِي حَلْقِهِ رُغْلَةً لم تُخْطِىءِ الجِيدَ ولم تَشْفَتِرُ(١) (١) اللسان والعباب، والجمهرة ٣٩٥/٢. ٩٠ رفل رفل بالرِّوايَتَيْنِ. وأَرْغَلَ الماءَ: صَبَّهُ صَبًّا كثيرًا، عن ابنِ دُرَيْدِ . [ر ف ل]* (رَفَلَ، كَتَصَرَ)، يَرْفُلُ، رَفْلًا، (و) رَفِلَ أيضا، مِثْلُ (فَرِحَ)، رَفَلًا: (خَرُقَ بِاللِّباسِ، وكُلِّ عَمَلٍ، وهو أَرْفَلُ، ورَفِلٌ)، ككَتِفٍ، قَالٍ جَنْدَلُ بن حري : * رُبَّ ابنِ عَمّ لِسُلَيْمَى مُشْمَعِلٌ * * يُحِبُّهُ القَوْمُ وتَشْناهُ الإِبِلْ * * في الشَّوْلِ وَشْوَاشٌ وفي الحَيِّ رَفِلْ(١) * وأَنْشَدَ الأَضْمَعِيُّ: في الرَّكْبِ وَشْوَاشُ. (وهي رَفْلَاءُ، وامْرَأَةٌ رَفِلَةٌ، كَفَرِحَّةٍ، وبِكَسْرَتَيْنٍ): أي (قَبِيحَةٌ)، نَقَلَهُ ابنُ سِیدَه. (ورَفَلَ) الرَّجُلُ في ثِيابِهِ، يَرْفُلُ، (١) تقدم الثالث للمصنف في مادة (وشوش)، والثالث في اللسان ومادة (وشوش)، وفيه: (في الركب))، والصحاح ومادة (وشوش)، والثلاثة في العباب، والأول والثالث في التكملة (بدون عزو)، والجمهرة ٣/ ٤٠٢ . (رَفْلاً)، بالفَتْح، (ورَفَلَانًا)، بالتَّحْرِيكِ، (وأَرَفَلَ: جَرَّ ذَيْلَهُ وتَبَخْتَرَ)، وقالَ اللَّيْتُ: الرَّقْلُ: جَرّ الذَّيْلِ، ورَكْضُه بِالرِّجْلِ، وأَنْشَدَ : يَرْفُلْنَ فِي سَرَقِ الْحَرِيرِ وقَزِّهِ يَسْحَبْنَ مِن هُذَّابِهِ أَذْيَالَا (١) (أو) رَفَلَ، وأَرْفَلَ: (خَطَرَ بِيَدِهِ) تَبَخْتُرًا، فهو رَافِلٌ. (ورَجُلٌ تَرْفِيلٌ، كتَمْتِينٍ : يَرْفُلُ في مِشْيَتِهِ)، عن السِّيرَافِيِّ، والتَّاءُ زائِدَةٌ. (وَأَرْفَلَ رِفْلَهُ، بِالْكَسْرِ): أي (أَرْسَلَ ذَيْلَهُ)، عن ابنِ دُرَيْدٍ، وكذلكَ أَرْفَلَ ثَوْبَهُ، وقَمِيصٌ سَابِعُ الرِّقْلِ أي الذَّيْلِ، ووَقَعَ في بعضٍ نُسَخِ الجَمْهَرَةِ: الرِّفَلُّ، كهِجَفِّ: الذَّيْلَُ، يُقالُ: شَمَّرَ رِفَلَّهُ، أي ذَیْلَهُ. (وامْرَأَةٌ رَفِلَةٌ، كفَرِحَةٍ)، ورَافِلَةٌ: (تَجُزُّ ذَيْلَهَا جَرًّا حَسَنًا) إذا مَشَتْ، وتَمِيسُ في ذلكَ، وقيلَ : رَفِلَةٌ، تَتَرَفَّلُ في مِشْيَتِها خُرْقًا، (ورَفْلَاءُ)، إذا كانَتْ (١) اللسان ومادة (سرق)، ونسبه للأخطل، وهو في ديوانه ٤٢ في حاشيته. قلت: ولم يرد في ديوان الأخطل (تحقيق قباوة)، وهو في التهذيب ٢٠١/١٥ غير منسوب (خ). ٩١ رفل رفل (لا تُحْسِنُ الْمَشْيَ) في ثيابِها، (فَتَجُرُّ ذَیْلھا). (و) رَجُلٌ (مِرْفَالٌ: كَثِيرُ الرَّفَلَانِ)، وامْرَأَةٌ مِرْفالٌ: کثیرَةُ الزُّقُولِ في ثيابِها. (وشَعَرٌ رَفَالٌ، كسَحابٍ: طَوِيلٌ)، قال الشَّاعِرُ: * بفَاحِمٍ مُنْسَدِلٍ رَفالٍ(١) * (و) مِن المَجاز: (الرِّفَلُّ، كخِدَبٌّ: الطَّوِيلُ الذَّنَبِ) مِنَ الخَيْلِ، وكذلكَ مِنَ البَعِيرِ، والوَعِلِ، قالَ النَّابِغَةُ الجَعْدِيُّ، رَضِيَ اللهُ تعالَى عنه: فعَرَفْنا هِزَّةً تَأْخُذُهُ فَقَرَنَّاهُ برَضْراضٍ رِفَلّ أَيْدِ الْكامِلِ جَلْدٍ بَازِلٍ أَخْلَفَ البازِلَ عامًا أو بَزَلْ(٢) ورِفَنُّ: لُغَةٌ، وقيل: نُونُها بَدَلِ مِن لامٍ رِفَلِّ. (و) الرِّفَلُّ، والرِّفَنُّ جميعًا مِن الخَيْلِ: (الْكَثِيرُ اللَّحْمِ، و) الرِّفَلُّ: (١) اللسان، والعباب، ويزاد: التكملة، والتهذيب ٢٠١/١٥. (٢) شعر النابغة الجعدي (دمشق) ٨٨، واللسان والصحاح، والأول في اللسان (رضض) وتقدم الأول للمصنف في مادة (رضض)، والصحاح (رضض)، والعباب. (الثَّوْبُ الْوَاسِعُ(١)، و) أيضًا: (الْبَعِيرُ الْوَاسِعُ الجِلْدِ)، وقد يكونُ الطَِّيلَ الذَّنَبِ، يُوصَف بالوَجْهَيْن، قال رُؤبةٌ : جَعْدُ الدَّرَانِيكِ رٍفَلُّ الأَجْلَادْ * كأَنَّهُ مُخْتَضِبٌ في أَجْسادُ(٢) * (والتَّزْفيلُ: إِجْمَامُ الرَّكِيَّةِ، کالرَّفْلِ)، بالفَتْحِ، وهو مجازٌ. (و) مِن المَجازِ: التَّزَفِيلُ: (أَن يُزَادَ في) عَرُوضِ (الكَامِلِ سَبَبٌ) خَفِيفٌ، وهو: تُنْ (عَلى مُتَفَاعِلُنْ، فَيَصِيرُ مُتَفاعِلَاتُنْ)؛ سُمِّيَ به لأنَّهُ وُسِّعَ فصارَ بِمَنْزِلَةِ الثَّوْبِ الذي يُرْفَلُ فيهِ، وبَيْتُه قَوْلُ الخُطَيْنَةِ: أَغَرَرْتَنِي وزَعِمْتَ أَنْـ نَكَ لَابِنْ بِالصَّيْفِ تَامِرُ (٣) (و) مِن المَجازِ: التَّرْفيلُ (التَّسْوِيدُ)، والتَّأَمِيرُ، والتَّحْكِيمُ، رَقِّلَهُ (١) في القاموس: ((والواسعُ من الثَّوْبِ)). (٢) مجموع أشعار العرب ٤١/٣، واللسان ومادة (درنك) وقد تقدم للمصنف في مادة (درنك)، والأول في الصحاح ومادة ((درنك)»، والتهذيب ٢٠١/١٥ والمشطوران في العباب. (٣) ديوانه (الحلبي) ١٦٨، واللسان مادة (لبن)، والصحاح مادة (لبن)، والعباب، والكافي في العروض والقوافي ٦٧، ويأتي للمصنف في مادة (لبن) برواية ((وغررتني)). ٩٢ رفل رفل المُلْكَ، فَتَرَفَّلَ، ومنه حَدِيثُ وَائِلٍ بِنٍ حُجْرٍ، رَضِيَ اللهُ تَعالَى عنه: ((ويَتَفَّلُ على الأَقْوالِ حيثُ كانُوا مِنِ أَهْلِ حَضْرَمَوْتَ)) أي يَتَسَوَّدُ ويَتَرَأْسُ ، مُسْتَعَارٌ مِن تَرْفِيلِ الثَّوْبِ، وهو إِسْباغُه وإِسْبالُه. (و) التَّرْفِيلُ: (التَّعْظيمُ)، وهو في مَعْنَى التَّسْوِيدِ. وقيلَ: التَّرْفيلُ: (التَّذْلِيلُ)، فهو (ضِدٌّ)، لأَنَّهُ إذا حَكَّمَه في أمْرٍ فكأنَّهُ جعَلَهُ ذَلِيلًا، مُسَخَّرًا لخِدْمَتِه. (و) التَّرْفيلُ: (التَّمْلِيكُ)، قالَ ذُو الرُّمَّةِ : إذا نحنُ رَفَّلْنا امْرَأَ سادَ قَوْمَهُ وإن لم يَكُنْ مِن قبلٍ ذُلُكَ يُذْكَرُ(١) (ورِقَالُ النَّيْسِ، ككِتَابٍ: شَيْءٌ يُوضَعُ بَيْنَ يَدَيْ قَضِيِهِ لِئَلَّا يَسْفِدَ)، عن ابنِ دُرَيْدٍ. قال: (وناقَةٌ مُرَقَّلَةٌ، كمُعَظّمَةٍ: تُصَرُّ بِخِرْقَةٍ، ثم تُرْسَلُ عَلى أَخْلافِها فَتُغَطَّى بها)، كما في العُبابِ، واللِسانِ. (١) ديوانه ٢٣٨، وفيه: ((سَوَّدْنا امْرَةً))، واللسان، والصحاح، والعباب، ويزاد: التهذيب ١٥/ ٢٠٢. (ورَوْفَلٌ)، كجَوْهَرِ: (اسْمٌ)، عن ابنِ دُرَيْدٍ. (وتَرْفُلُ، كَنْصُرُ: ابْنُ عبدِ الگرِیم، وابنُ داوُدَ: مُحَدِّثانٍ)، وأصحابُ الحديثِ يَضُمُّونَ تاءَها، كما في العُباب. (وكزُبَيْرٍ): رُفَيْلُ (بنُ المُسْلِمَةِ)، رَجُلٌ، (وإليهِ نُسِبَ نَهْرُ رُفَيْلٍ)، عن ابنِ دُرَيْدٍ. (ورَفَلُ الرَّكِيَّةِ، مُحَرَّكَةً: حَمْتَتُها)، هكذا في النُّسَخِ، والصَّوابُ: جُمَّتُها (١)، كما في العُبابِ، وفي الأساسِ، واللِّسانِ: مَكْلَتُها، وهو مَجارٌ. (ورَفْلَ رَفْلَ: دُعَاءٌ لِلنَّعْجَةِ إلى الْحَلَبِ)، عن ابنِ عَبَّادٍ . (وتَرْفَلَ، تَرْفَلَةٌ: تَبَخْتَرَ كِبْرًا)، والتَّاءُ زائدةٌ . [] ومِمَّا يُسْتَذْرَكُ عليه: امْرَأَةٌ رَافِلَةٌ: تَجُرُّ ذَيْلَها إذا مَشَتْ، وتَمِیسُ. (١) وهما كذلك في إحدى نسخ القاموس، انظر هامش القاموس . ٩٣ رقل : رقل وإِزارٌ مُرْفَلٌ: مُرْخَی. وهي تَرْفُلُ المَرافِلَ : أي كُلَّ ضَرْبٍ مِن الرُّفُولِ. وتَوْبٌ رَفالٌ: طَوِيلٌ. وتَرَفَّلَ في ثيابِهِ، مِثْلُ رَفَلَ، وأَرْفَلَ. وخَرَجَ في مُرْفَلَةٍ: أي حُلَّةٍ طويلةٍ، يَرْفُلُ فيها . وعَيْشٌ رِفَلِّ وَاسِعٌ سَابِغٌ وهو مجاز. والرَّفِلُ: الأَحمَقُ. ورَقَّلَهُ، تَرْفِيلاً: زادَهُ عَلى ما احْتَكَمَ، وهوَ مَجازٌ. [ر ق ل]* (الرَّقْلَةُ)، مِثْلُ الرَّعْلَةِ: (النَّخْلَةُ) التي (فَاتِتِ الْيَدَ)، أي يَدَ المُتَناوِل، وهي فَوْقَ الجَبَّارَةِ، وقالَ الأَصْمَعِيُّ: إذا فاتَتِ النَّخْلَةُ يَدَ المُتناوِلِ فهي جَبَّارَةٌ، فإذا ارْتَفَعَتْ عن ذلك فهي الرَّقْلَةُ، (ج: رَقْلٌ، ورِقَالٌ)، ومنه الْمَثَلُ(١): (١) المثل في مجمع الأمثال ١٨٧/١، ١٨٨، وجمهرة الأمثال ٢٧١/١، وفيه رواية أخرى: «تری الفتيان كالنخل)). تَرَى الفِتْيَانَ كَالِرَّقْلِ وما يُذْرِيكَ بالدَّخلِّ(١) وفي حديثٍ: ((خَرَجَ كَأَنَّهُ الرَّقْلُ، فِي يَدِهِ حَرْبَةٌ)). وشاهِدُ الرِّقَالِ قَوْلُ کُنيِرٍ: حُزِيَتْ لي بِحَزْمٍ فَيْدَةَ تُهْدَى كالْيَهُودِيِّ مِن نَطاةِ الرِّقالِ(٢) (والرَّاقُولُ): حَبْلٌ يُصْعَدُ بهِ النَّخْلُ، في بعضِ اللُّغاتِ، وهوَ (الْحَابُولُ)، والگرُّ. (وأَرْقَلَ: أَسْرَعَ)، وقد أَرْقَلَتِ النَّاقَةُ، إِرْقالاً، وقيلَ: الإِزْقالُ ضَرْبٌ مِنَ الخَبَبِ، ورَوَى أَبو عُبَيْدٍ عن أَصْحابِهِ: الإِزْقالُ، والإِجذامُ، والإِجْمازُ: سُرْعَةُ سَيْرِ الإِبِلِ. وفي حديثٍ قُسِّ ذِكْرُ الإِزْقالِ، وهو ضَرْبٌ مِن العَدْوِ، فَوْقَ الخَبَّبِ، وقَالَ لنَّابِغَةُ : (١) تقدم للمصنف في مادة (دخل) منسوباً إلى عثمة بنت مطرود، واللسان ومادة (دخل)، والصحاح (دخل)، والجمهرة ٢/ ٤٠٤ . (٢) ديوانه (بيروت) ٣٩٦، واللسان ومادة (نطا) ويأتي للمصنف في مادة (نظا) وفيها ((تحدي)) بدل (تهدي))، والصحاح (نطا)، والعباب، ومعجم البلدان (فیدة) ويزاد: التهذيب ٨٦/٩. ٩٤ رقل رقل إذا اسْتُنْزِلُوا للطّعْنِ عَنْهُنَّ أَزْقَلُوا إِلَى المَوْتِ إِرْقالَ الجِمالِ المَصاعِبِ(١) وفي قصيدةٍ كَعْبِ بنِ زُهَيْرٍ : * فيها عَلى الأَيْنِ إِزْقالٌ وتَبْغِيلُ (٢) * (و) أَرْقَلَ (الْمَفازَةَ: قَطَعَها)، قالَهُ اللَّيْتُ، وأَنْشَدَ لِلْعَجَّاجِ : لَهُمَّ رَبَّ البَيْتِ والمُشَرَّقِ * والْمُرْقِلَاتِ كُلَّ سَهْبٍ سَمْلَقٍ(٣) ﴾ قالَ الأَزْهَرِيُّ: وهذا خَطَأُ مِن اللَّيْثِ، ومعنَى قَوْلِ العَجَّاجِ: أي وَرَبِّ الْمُرْقِلَاتِ فِي كُلِّ سَهْبٍ، وهي الإِبِلُ المُسْرِعَةُ، ونَصَبَ كُلَّ لَأَنَّه جَعَلَهُ ظَرْفًا، ونَبَّهَ عليه ابنُ سِيدَه أيضا، فَتَقْلِيدُ المُصَنَّفِ اللَّيْثَ في هذا الحَرْفِ غيرُ وَجِيهِ، فَاعْلَمْ ذُلك. (وناقَةٌ مِرْقَالٌ)، كمِحْرَابٍ، (١) ديوانه (التوضيح والبيان) ٤٤، واللسان والأساس. ويزاد: التهذيب ٨٦/٩. (٢) ديوانه ٩، واللسان ومادة (بغل) ومادة (أين)، وصدره : * ولن يُبَلِّغَها إِلَّ عُذَافِرَةٌ * ويأتي للمصنف في مادة (أين). (٣) مجموع أشعار العرب ٤٠/٢، واللسان والتكملة، والعباب وفيها ((يارب رب .. ))، والمقاييس ٤٢٥/٢. ويزاد: التهذيب ٨٦/٩، والمحكم ٦/ ٢٢٠ . (ومُرْقِلٌ)، ومُرْقِلَةٌ، (كمُحْسِنٍ، ومُحْسِنَةٍ: مُسْرِعَةٌ)، الأخِيرَةُ عن ابنِ سِيدَه، أي كَثِيرَةُ الإِزْقالِ، قالَ طَرَفَةُ : وإِنِّي لأُمْضِي الهَمَّ عندَ احْتِضارِهِ بِعَوْجَاءَ مِرْقَالٍ تَرُوحُ وتَغْتَدِي(١) (والْمِرْقالُ): لَقَبُ (هاشِمٍ بِنِ عُتْبَةَ) ابنِ أبِي وَقَّاصِ الزُّهْرِيِّ، ابنِ أخي سَعْدٍ، مِن مُسْلِمَةِ الفَتْحِ، (لأَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ تَعالى عَنْهُ أَعْطَاهُ الرَّايَةَ بِصِفِّينَ، فكانَ يُرْقِلُ بها)، أي يُسْرِعُ، وقد قُتِلَ بِصِفِينَ، رَضِيَ اللهُ تَعالى عنه . (وأبو الْمِرْقالِ: كُنْيَةُ الزَّفَيَانِ، و) هو لَقَبٌ، و (اسْمُهُ عَطاءُ بنُ أَسِيْدٍ، أَحَدُ بَنِي عُوافَةً)، وسيأتي في ((ز ف ي))، إن شاءَ اللهُ تَعالى. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عليه: نُوقٌ مَرَاقِيلُ، وأَرْقَلُوا في الحَرْبِ : أَسْرَعُوا، وهو مَجازٌ. وفُلانٌ يَرْقُلُ في الأُمورِ، وهو مِرْقالٌ، واسْتَعارَ أبو حَيَّةَ النُّمَيْرِيُّ الإِزْقالَ لِلرِّماحِ، فقالَ: (١) ديوانه (الجندي) ٣٤، واللسان. ٩٥ ر کل ركل أَمَا إِنَّهُ لو كانَ غَيْرُكَ أَرْقَلَتْ إليهِ الْقَنا بالرَّاعِفاتِ اللَّهازِمِ (١) يَعْنِي الأَسِنَّةَ. وقالَ الفَرَّاءُ: فرات بارقلى(٢) ثلاثةُ أَسْمَاءٍ جُعِلَتْ اسْمًا واحدًا، وليسَ لهُ نَظِیرٌ. [ر كل] * (الرَّكْلُ: ضَرْبُكَ الْفَرَسَ بِرِجْلِكَ لِيَعْدُوَ، و) أيضا: (الضَّرْبُ بِرِجْلٍ واحِدَةٍ)، رَكَلَهُ، يَرْكُلُهُ، رَكْلًا، وقيل: هو الرَّكْضُ بالرِّجْلِ، وقيل: هو الرَّفْسُ، وقيل: الضَّرْبُ بِالأَرْجُلِ، وتقولُ: لأَرْكُلَنَّكَ رَكْلَةً، لا تَأْكَّلُ بَعْدَها أَكْلَةً، (وقد تَرَاكَلَ الْقَوْمُ)، والصِّبْيانُ: رَكَلُوا بَعْضُهِم بَعْضًا بأرجُلِهِم. (و) الرَّكْلُ: (الْكُرَّاثُ)، وهو الطِّيْطَانُ، عن ابنِ الأعْرابِيِّ، وخَصَّهُ ابْنُ دُرَيْدٍ بِلُغَةِ عبدِ القَيْسِ، ومثلُه في الكاملِ للمُبَرُّد، قال الشاعرُ: (١) اللسان والأساس، ويزاد: المحكم ٢٢٠/٦. (٢) قلت: كذا في مطبوع التاج، وفي العباب (قَرات بارِقْلَى)، ولم أعرفه (خ). أَلَا حَبَّذَا الأَحْساءُ طِيبُ تُرابِهَا ورَكْلٌ بها غَادٍ عليْنا وَرَائِحُ(١) (وَبَائِعُهُ رَّالٌ)، كشَدَّادٍ، (والرَّكْلَةُ: الْحُزْمَةُ مِنَ الْبَقْلِ). (و) المِرْكَلُ، (كمِثْبَرِ: الرَّجُلُ)، هكذا وفي التُّسَخِ، والصَّوابُ بكَسْرِ الرَّاءِ وسُكونِ الجِيمِ، وخّصَّهُ في اللِّسَانِ بِرِجْلِ الرَّاكِبِ. (و) المَرْكَلُ، (كمَقعَدٍ: الطَّرِيقُ)، لأَنَّ يُضْرَبُ بالرِّجْلِ. (و) المَرْكَلُ أيضا: (حيثُ تُصِيبُهُ بِرِجْلكَ منَ الدَّابَّةِ)، إذا حَرَّكْتَه للرَّكْضِ، وهما مَرْكَلان، والجَمْعُ مَرَائِلُ، قال عَنْتَرةُ: وحَشِيَّتِي سَرْجٌ على عَبْلِ الشَّوَى نَهْدٍ مَرَاكِلُهُ نَبِيلِ المَخْزِمِ (٢) أي أنَّه واسعُ الجَوْفِ، عظيمُ المَرَاكِلِ. (وأَرْضٌ مُرَكَّلَةٌ، كمُعَظَّمةٍ: كُدَّتْ (١) اللسان، ويزاد الكامل للمبرد ١٠٢٠/٢. (٢) ديوانه (المحمودية) ١٠٠ من معلقته، واللسان، والصحاح، والعباب. ٩٦ رمل رمل بِحَوَافِرِ الدَّابَّةِ)، منه قَوْلُ امْرِئُ القَيْسِ يَصِفُ فَرَساً: مِسَحُّ إذا ما السَّابِحَاتُ عَلَى الْوَنَى أَثَزْنَ الغُبارَ بالكَدِيدِ المُرَّكَّلِ(١) (وتَرَكَّلَ) الرَّجُلُ (بِمِسْحَاتِهِ)، إذا (ضَرَبِها بِرِجْلِهِ)، وَتَورَّكَ عليها، (لِتَدْخُلَ فِي الأَرْضِ)، قال الأَخْطَلُ: يَظَلُّ عَلَى مِسْحَاتِهِ يَتَرَكَّلُ(٢)* (وَمَرْكَلَانُ: ع)، عن ابنِ دُرَيْدٍ، زَعَمُوا. [] ومِمَّا يُستَدْرَك عليه: المُرَاكَلَةُ: التَّراكُلُ، وقد رَاكَلَ الصَّبِيُّ صاحِبَهُ. [ر م ل]» (الرَّمْلُ: م) مَعْرُوفٌ، مِن الثُّرابِ، (وَاحِدُهُ رَمْلَةٌ) كما في المُحْكِّم، وقال غيرُه: القِطْعَةُ منها رَمْلَةٌ، (وبهَاَ سُمِّيَتْ (١) ديوانه ٢٠، واللسان، والعباب، وعجزه في الصحاح. (٢) ديوانه ٥، واللسان ومادة (دين، مدن)، والصحاح ومادة (دين)، والعباب، والأساس، والمقاييس ٣٣٤/١، ٣١٩/٢، ٤٣٠، ويأتي للمصنف في مادة (دین، مدن)، وصدره: * رَبَتْ وَرَبًا في كّرْمِها ابنُّ مَدِينَة * ويزاد: التهذيب ١٨٨/١٠، والمحكم ٦/ ٤٩٩. رَهْلَةُ) ابنةُ أبي سُفْيَانَ أُمُّ المُؤمِنِينَ (أُمّ حَبِيبَةَ، زَوْجُ النَّبِيِّ ◌ََّ)، ورَضِيَ عنها، وأُمُّها صَفِيَّةُ ابنةُ أبي العَاصِ، عَمَّةُ عُثْمانَ، هاجَرتْ إلَى الحَبَشَةِ معَ زَوْجِها عبيدِاللهِ بنِ جَحْشٍ فَنَصَّرَ، وماتَ بالحَبَشَةِ، وزَوَّجَها النَّجاشِيُّ مِن رسولِ اللهِ وَ﴾، وأَرْسَلَها، وأَمْهَرَها أرْبَعَمائةِ دِينَارٍ، (وغَيْرُها) كرَمْلَةَ بنتِ شَيْبَةً، وابْنَةِ عبدِ اللهِ بنِ أُبَيِّ بنِ سَلُولٍ، وابْنَةِ أبِي عَوْفِ السَّهْمِيَّةِ، وابْنَةِ الوَقيعَةِ الغِفَارِيَّةِ، ولَهُنَّ صُحْبَةٌ. (ج: رِمَالٌ)، يُقال: حَبَّذَا تلك الرُّمالُ الْعُفْرُ، والبِلادُ القفْرُ، (وأَرْمُلٌ)، بضَمِّ المِيمِ، قال العَجَّاجُ: * يَقْطَعْنِ عَرْضَ الأَرْضِ بالتَّمَخُلِ * جَوْزَ الْفَلاَ مِن أرْمُلٍ فَأَرْمُلِ (١)* * (وَرَمَلَ (٢) الطّعامَ)، يَرْمُلُه، رَمْلًا: (جَعَلَ فيه الرَّمْلَ)، عن ابن عَبَّادٍ، (و) رَمَلَ (الثَّوْبَ)، ونَحْوَهُ: (لَطَخَهُ بالدَّمِ)، ذكرهما مِن حَدِّ نَصَرَ، والفَصِيحُ فيهما التَّشْدِیدُ، كما سيأتي. (١) مجموع أشعار العرب ٥٢/٢، واللسان. (٢) في اللسان هنا وفيما يأتي بتشديد الميم. ٩٧ رمل رمل (و) رَمَلَ (النَّسْجَ)، يَرْمُلُهُ، (رَفَّقَهُ، كأَرْمَلَهُ، وَرَمَّلَهُ، و) رَمَلَ (السَّرِيرَ، أو الْحَصِيرَ)، يَرْمُلُهُ رَمْلًا: (زَيَّنَهُ بِالْجَوْهَرِ، ونَحْوِهِ)، وقال أبو عُبَيْدٍ : رَمَلْتُ الحَصِيرَ، وأَرْمَلْتُهُ، فهو مَرْمُولٌ، ومُرْمَلٌ : إذا نَسَجْتَهُ وسَفَفْتُهُ، قال عَبْدَةُ بنُ الطَِّيبِ: إذا تَجاهَدَ سَيْرُ القَوْم في شَرَكٍ كأنَّه شَطَبٌ بالسَّرْوِ مَرْمُولُ(١) (و) رَمَلَ (السَّرِيرَ)، رَمْلًا: إذا (رَمَلَ شَرِيطًا)، أو غَيْرَهُ، (فَجَعَلَهُ ظَهْرًا له، كأرْمَلَهُ)، قال الشاعرُ: إِذْ لا أَزَالُ علَى طَرِيقٍ لَاحِبٍ وكأنَّ صَفْحَتَهُ حَصِيرٌ مُرْمَلُ(٢) وقال ابنُ قُتْيبَةَ: رَمَلْتُ السَّرِيرَ، وأَرْمَلْتُهُ: إذا نَسَجْتُهُ بِشَرِيطٍ مِنْ خُوصٍ أو لِيفٍ، وأَنْشَدَ أبو عُبَيْدٍ : * كأنَّ نَسْجَ العَنْكُبُوتِ المُرْمَّلِ ﴾(٣) (و) رَمَلَ (فُلَانٌ، رَمَلًا، وَرَمَلَانًا، (١) العباب، والمفضليات ١٣٦. (٢) اللسان، والصحاح، والعباب. (٣) اللسان والمقاييس ٢/ ٤٤٢، و((المرمل)) مجرور على الجوار. ويزاد التهذيب ٢٠٦/١٥. مُحَرَّكَتَيْنٍ، ومَرْمَلًا)، بالفَتْحِ: (هَرْوَلَ)، وهو دُونَ المَشْي وفَوَّقَ العَدْوِ، وذلك إذا أَسْرَعَ في مِشْيَتِهِ، وهَزَّ مَنْكِبَيْهِ، وهو في ذلك لاینزُو، والطَّائِفُ بالبَيْتِ يَرْمُلُ رَمَلانَا اقْتِداءً بالنَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وبأصْحابِهِ، وذلك بأنَّهم رَمَلُوا لِيَعْلَمَ أهْلُ مَكَّةَ أنَّ بهم قُوَّةً، وأَنْشَدَ الْمُبَرِّدُ: * نَاقَتُه تَرُمُلُ في النِّقالِ * * مُتْلِفُ مَالٍ ومُفيدُ مَالٍ(١) * وفي حديثٍ، عُمَرَ رَضِيَ اللهُ تعالَى عنه: ((فِيَمِ الرَّمَلانُ والْكَشْفُ عَن الْمَناكِبِ وقد أَطَّأَ اللَّهُ الإِسْلاَمَ)). قال ابنُ الأَثِيرِ: يكثُر مَجِيءُ المَصْدَرٍ عَلَى هذا الوَزْنِ في أنواعِ الْحَرَكَةِ، كالنَّزَوَانِ، والنَّسَلَانِ، وَمَا أَشْبَهَ ذُلك، وحكَى الحَرْبِيُّ فيه قَوْلاً غَرِيبًا، قال: (١) اللسان. قلت: وهما في التهذيب ٢٠٧/١٥، وأوردهما المبرد في الكامل (طبعة الدالي) ٣/ ١٤٠٢، بلا عزو، والرواية فيه: * ناقته تُزْقِلُ في النَّقالِ. وهما في الصحاح (فيد)، برواية : * بكريّة تعشر في النقال . ونسبهما للقتال. والأول منهما في اللسان (نقل) منسوبا للقتال، وروايته مثل رواية الصحاح، وهما للقتال الكلابي في الأغاني (الثقافة) ٣٤١/٢٣ من أرجوزة (خ). ٩٨ رمل رمل إنَّه تَثْنِيَةُ الرَّمَلِ، وليس مَصْدَرًا، أرادَ بهما الرَّمَلَ والسَّعْىَ، قال: وجاز أنْ يُقال للرَّمَلِ والسَّعْيٍ: الرَّمَلانِ، لأنَّه لَمَّا خَفَّ اسْمُ الرَّمَلِ وثَقُلَ اسْمُ السَّعْي غُلِّبَ الأَخَفُّ، فقيل: الرَّمَلَآن، قال: وهذا القَوْلُ مِن ذُلك الإمامِ كما تَراهُ، وقَوْلُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ تعالَى عنه فيه ما قال يَشْهَدُ بخِلَافِهِ، لأَنَّ رَمَلَ الطَّوافِ هو الذي أَمَرَ به النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليْه وسلَّم أصْحابَه في عُمْرَةِ القَضاءِ، لِيُرِىَ المُشْرِكِينَ قُوَّتَهُم، حيثُ قالوا: وَهَنَتْهم حُمَّى يَثْرِبَ، وهو مَسنُونٌ في بَعْض الأَطوافِ دُونَ بَعْضٍ، وأمَّا السَّعْىُ بَيْنَ الصَّفَا والمَرْوةِ فهو شِعارٌ قَدِيمٌ مِن عَهْدِ هَاجَرَ أُمِّ إسْماعيلَ عليهما السَّلامُ، فإذن المُرادُ بَقْولِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ تعالَى عنه: رَمَلانُ الطَّوافِ وَحْدَه، الذي سُنَّ لأجْلِ الكُفَّارِ، وهو مَصْدَرٌ، قال: وكذلكَ شَرَحَه أهْلُ العِلْمِ، لاخِلافَ بيْنهم فيه، فليس لِلّْنِيَةَ وَجْهٌ(١). (والرَّمَلُ في العَرُوضِ منهُ)، هكذا (١) قلت: راجع النهاية لابن الأثير ٢/ ٢٦٥-٢٦٦ (خ). في النُّسَخِ، والظّاهرُ أنَّ في العِبارةِ سَقْطًا ، صَوابُه: ضَرْبٌ منه، أو جِئْسٌ منه، أو أنَّ المُرادَ مَأْخُوذٌ مِن رَمَلَ رَمَلَا، وَوَزْنُه فاعلاتن سِتَّ مَرَّاتٍ، قال : * لا يُغْلَبُ النَّازِعُ مادَامَ الرَّمَلْ * * ومَن أَكَبَّ صَامِتًا فقد حَمَلْ(١) * وقد نَظَمَهُ شيخُنا المرحومُ عبدُ اللهِ الشَّبْرَاوِيُّ، فقال : قد رَمَلْتُ القَوْلَ فيه طائِعًا بالهَوَى حتى غَدَا شَرْحِي طَوِيلْ فاعِلاتُنْ فاعلاتن فاعِلُنْ ليتَ شِعْرِي هل إليْه مِن سَبِيلْ ولبَعْضٍ أصْحابِنا : قد رَمَلْتُ الوَصْفَ فيه قائلاً إِذْ بَدَا الهِنْدِيُّ مِنْ أهْدائِهِ فاعلاُنْ فاعلاتن فاعِلُنْ قُلْ هو الرَّحمُنُ آمَنَّا بِهِ وفي المُحْكَم: الرَّمَلُ مِن الشِّعْرِ: كُلُّ شِعْرٍ مَهْزُولٍ، غيرَ مُؤْتَلِفِ البِناءِ، وهو مِمَّا تُسَمِّى العَرَبُ مِن غَيْرِ أنْ (١) اللسان، وانظر حاشيته، وهما فيه أيضا في (زمل)، والأساس (زمل)، ويأتيان في (زمل). ويزاد: التهذيب ١٥/ ٢٠٧ . ٩٩ رمل رمل يَحُدُّوا في ذلك شَيئًا، نحو قولهِ : أَقْفَرَ مِن أَهْلِهِ مَلْحُوبُ فالْقُطَبِيَّاتُ فالذَّنُوبُ(١) قال: وعامَّةُ المَجْزُوءِ يَجْعَلُونَه رَمَلًا، كذا سُمِعَ من العَرَب، قال ابنُ جِنِّيٍّ: قولهُ: وهو مِمَّا تُسَمِّى العربُ، مع أنَّ كُلَّ لَفْظَةٍ وَلَقَبِ اسْتَعْمَلَه العَرُوضِيُّونَ فهو مِن كلامِ العربِ، تَأْوِيلُهُ إِنَّمَا اسْتَعْمَلَتْهُ في المَوْضِعِ الذي اسْتَعْمَلَهُ فيه العَرُوضِيُّون، وليسَ مَنْقُولًا عن مَوْضِعِه، لا نَقْلَ العَلَمِ ولا نَقْلَ التَّشْبِيهِ، ألا تَرَى أنَّ الغُرُوَضَ، والمِصْراءَ، والقَبْضَ، والعَقْلَ، وغيرَ ذلك من الأَسْماءِ التي اسْتَعْمَلَها أصحابُ هذه الصِّناعةِ، قد تَعَلَّقَتِ العربُ بها، ولكنْ ليس في المَواضِعِ التي نَقَلَها أهلُ هذا العِلْمِ إليها، إنَّمَا العَرُوضُ الخَشَبَةُ التي فيَ وَسَطِ البَيْتِ المَبْنِيِّ لهم، والمِصْراعُ أَحَدُ صِفْقَي البابِ، فَيُقِلَ ذُلك ونَحْوُه تَشْبِيهَا، وأمَّا (١) لعبيد بن الأبرص في ديوانه ٥، وقد تقدم للمصنف في مادة (ذنب، قطب، لجب)، وفي اللسان ومواد (ذنب، قطب، لحب) والأول في الصحاح (لحب) وانظر حاشية اللسان في المادة . الرَّمَلُ فإِنَّ العربَ وَضَعَتْ فِيهِ اللَّفْظةً نفسَها، عبارةً عندَهم عن الشِّعْرِ الذي وَصَفَّهُ باضْطِرابِ البِنَاءِ وَالنُّقْصان عَن الأَصْلِ، فعلَى هذا وَضَعَه أهلُ هذه الصِّناعَةِ، ولم يَتْقُلُوهُ نَقْلًا عَلَمِيًّا، ولا نَقْلَا تَشْبِهِيًّا، قال: (و) بالجُمْلَةِ فإنَّ الرَّمَلَ: (هو) كُلُّ ما كان (غَيْرَ الْقَصِيدِ) مِن الشِّعْرِ، (و) غيرَ (الرَّجَزِ)، انْتَهى نَصُ ابنِ جِنِّی. (و) الرَّمَلُ (الْقَلِيلُ مِنَ المَطَرِ)، كما في الصِّحَاحِ، وفي التَّهْذِيبِ: المَطَرُ الضَّعِيفُ، وَأَصابَهم رَمَلٌ مِن مَطَرٍ : أي قليلٌ، قال شَمِر: لم أسْمَعْ الرَّمَلَ بهذا المَعْنَى إِلَّ لِلِأُمَوِيِّ، والجمعُ أَرْمَالٌ. (و) الرَّمَلُ: (الزِّيَادَةُ في الشَّيْءٍ). (و) الرَّمَلُ: (خُطُوطٌ فِي قَوَائِمِ الْبَقَّرَةِ الْوَحْشِيَّةِ، مُخَالِفَةٌ لِسَائِرِ لَوْنِها»، واحدتُه رَمَلَةٌ، قال الجَعْدِيُّ: كأنَّها بَعْدَ ما جَدَّ النَّجَاءُ بها بِالشَّيِّطَيْنِ مَهاةٌ سُرْوِلَتْ رَمَلَ (١) (١) شعر النابغة الجعدي ١٩٥، واللسان، ويزاد التهذيب ٢٠٦/١٥. ١٠٠