النص المفهرس
صفحات 381-400
حول حول (والمُحَوَّلُ) كمُعَظِّم: (ع غَرْبِىَّ بَغْدادَ) وفى العُباب: قريةٌ نَزِهَةٌ على نهر عیسی غَزْبئ بغداد. وفی معجم ياقوت: باب مُحَوَّل: مَحلَّةٌ كبيرة من مَحالٌّ بغداد، كانت متصلةً بالكَرْخِ، وهى الآن منفردةٌ كالقَرْية، ذات جامع وسُوق، مستَغْنِية بنفسها فى غَربىّ الكَرْخ. (وحاوَلْتُ له بَصَرِى) مُحاوَلَةٌ: (حَدَّدْتُه نحوَه ورَمَيْتُ به) عن ابنِ سِيدَه. (وامرأَةٌ مُحِيلٌ، وناقَةٌ مُحِيلٌ ومُخوِلٌ ومُحَوَّلٌ): إذا (وَلَدَتْ غلامًا إِثْرَ جاريةٍ، أو عَكَستْ) أى جارِيةٌ إِثْرَ غُلامِ، نقله الصاغانئُ عن الکِسائیّ. = النسب قال ابن الكلبی: «فولد غطفان رَيْئًا وعبد الله، وهو عبد الغُزّى، وفدوا على رسول الله عَليه فقالَ: من أنتم؟ فقالُوا: بنو عبد العُزَّى، قال: أنتم بنو عبد الله)) كذا فى جمهرة النسب ٤١٤ (تحقيق ناجى حسن)، وانظر جمهرة ابن حزم ٢٤٨ (ط.هارون). وتغيير النبي عَ ◌ّه أسماء الجاهلية لبعض القبائل وأسماء بعض من أسلم من أصحابه مشهور، فمن ذلك ما ذكروا من أنه عَُّ غيّر اسم ((بنى الزنية)) إلى («بنى الرشدة)، و ((بنى غيّان)) إلى ((بنى رشدَان)) وانظر التاج: (زنا، رشد). قال: ويُقال لها: العَكُومُ أيضًا: إذا حَمَلتْ عامًا ذَكَرًا وعامًا أنثى. (ورَجُلٌ مُسْتَحالَةٌ): إذا كان (طَرَفا ساقَيْهِ مُعْوَجّانٍ) هكذا فى سائر النُّسَخ، والصَّوابُ: رِجْلٌ مُسْتَحالَةٌ، بكسر الراء وسكون الجيم: إذا كان طَرَفا ساقَيْها مُعوَجَّيْن، كما فى العُباب، وفى المُحكَم: رَجُلٌ مُسْتَحالٌ: فى طَرَفىْ ساقه اعوجاجٌ. (والمُسْتَحِيلُ: المَلْآنُ). (وحالَةُ: ع بدِيارِ بَنِى القَيْنِ) قُرْبَ حَرَّةٍ الرَّجْلاء، بينَ المدينة والشام، قاله نَصْر. (وحَوْلايا: ة مِن عَمِل النَّهْرَوان) كما فى العُباب. (وخُوالَی، بالضم: ع). (وذُو حَوْلانَ) بالفتح: (ع باليَمَنِ) وفى العُباب: قَرِیةٌ. قلت: ولعلّه نُسِب إلى ذى حَوْلانَ ابنِ عمرو بن مالك بن سَهْل، جاهِلِيٍّ، ذكره الهَمْدانيّ فى الأنساب. (وتَحاوِيلُ الأَرضِ: أن تُخطِئَ حَوْلًا وتُصِيبَ حَوْلًا) كما فى العُباب. ٣٨١ حول حول (والحَوَّلْوَلُ) كسَفَرْجَلٍ: (المُنْكَرُ الكَمِيشُ) الشَّديدُ الاحتِيالِ، وقد تقدَّم، نقله ابنُ سِيدَه والصاغانىُ. (وُذُو حَوالٍ، كسَحابٍ: قَيْلٌ) من أَقْيالِ اليَمَن، نقله الصاغانِئُ، وضَبطه بعضُ أئمّة النَّسَب: ککِتابٍ. قال: وهو عامِرُ بن عَوْسَجَةِ المُلقَّب بذی حوال الأصغر. [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه: شاةٌ حائِلٌ: لم تَحمِلْ، وشاءٌ جِيالٌ، ومنه حديثُ أمّ مَعْبَد رضى الله تعالى عنها: ((والشَّاءُ عازِبٌ حِيالٌ)). وحالَ عن العَهْدِ حُؤُولًا: انقَلَب. وحالَ لونُه: اسْوَدَّ. وحالَ إلى مكانٍ آخَرَ: أى تَحوَّلَ. وحالَ الشَّخصُ: أى تَحرّك. وقال أَبُو الهَيئَم فيما أَكْتَبَ ابنَه: يقال للقَوم إذا أَمْحَلُوا فَقَلَّ لبنُهم: حالَ صَبُوحُهم على غَبُوقِهم: أى صار صَبُوخُهم وغُوقُهم واحدًا. وحالَ الشىءُ: انصَبَّ. والحَوْلُ والحِيلَةُ والقُوَّةٌ واحِدٌ. وفى الحديث: ((لا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلّ بالله العَلِيِّ العظيم كَثْرٌ مِن كُنُوزِ الجَنّة» قالَ أبو الهَيْثَم: الحَوْلُ هنا: الحَرَكَةُ، والمعنى: لا حَرَكَةَ ولا استطاعةَ إلّا بمشيئة الله تعالى. وقال الراغِبُ: الحَوْلُ: مالَهُ مِن القُوّة فى أحدٍ هذه الأُمورِ الثلاثة: نَفْسِه وجِسْمِه وقُنْيَتِه، ومنه: ((لا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلاّ بالله)). وحَوْلِىُّ الحَصَى(١): صِغَارُها. والحِوَالَةُ: اسم مِن الإحالة. والمَخِيلَةُ: الحِيلَةُ. وحُولُ الناقةِ، بالضمّ: حِيالُها، قال: لَقِحْنَ علَى حُولٍ وصِادَفْنَ سَلْوَةً مِن العَيْشِ حتّى كُلُّهنُّ مُمَثَّعُ(٢) (١) فى مطبوع التاج ((العصى)) تحريف والتصويب من العباب. (٢) اللسان، والعباب من غير نسبة، ونسب فى التهذيب ٢٤٣/٥، لأوس، فإن كان يريد أوس بن حجر، فإنى لم أجد البيت فى ديوانه، وفيه قصيدة من البحر والروىّ، وراجعه ٥٧ - ٦٠. وفى التهذيب: ((يمنع)) بالنون، وهى رواية أشار إليها صاحب اللسان، لكنه ذكرها بالميم بدل الياء، قال: «ویروی: مُمَنَّع، بالنون)). وورد البيت من غير نسبة فى الصحاح، ونسب فى حواشيه من نسخة لابن أحمر، ولم أجده فى ديوانه. ٣٨٢ حول حول وقال الكِسائيّ: سمعتُهم يقولون: لا حُولَةَ له: أى لا حِيلَةَ له، وأنشد: لَهُ حُولَةٌ فِى كُلِّ أَمْرٍ أَرَاغَهُ يُقَضِّى بها الأُمْرَ الذى كاد صاحِبُهُ(١) وقال أبو سعيد: يقالُ للذى يُحالُ علیه، والذى يَقْبَلُ الحَوالَةَ: حَيَّلٌ، ککَیّسٍ، وهما الحَيَّلانِ، كما يُقال: البَيِّعانِ. وقال أَبُو عَمْرِو: أحالَ بفُلانٍ الخُجْرَ: إذا سَمِنَ عنه، وكلُّ شىءٍ يُشْمَنُ عنه فهو كذلك. وأحالَ: أقبلَ، قال الفَرِزْدَقُ يُخاطِبُ هُبَيْرَةَ بنَ ضَمْضَم: وكنتَ كَذِئْبِ السَّوْءِ لَمَّا رأى دَمًّا بصاحِبِهِ يَومًا أحالَ على الدَّمِ(٢) أى أقْبلَ علیه. وفى المَثَل: * تَجِنَّبَ رَوْضَةً وأحالَ يَعْدُو(٣). # (١) العباب. (٢) ديوانه ٧٤٩، واللسان، والصحاح، والأساس. (٣) اللسان، والصحاح، والمحكم ٩/٤، ومجمع الأمثال ١٢٢/١، وورد فى هذه الكتب على شكل النثر، ورسم فى مطبوع التاج بين نجمتين، على أنه نصف بيت من البحر الوافر وذكره الثعالبى فى التمثيل والمحاضرة ٢٧٢، برواية: ((وأحال يبدو» أى يخرج إلى البادية. أى تركَ الخِصْبَ واختار عليه الشّقاءَ. وأحالَ عليه الحولُ: أى حالَ. وحالَ الشىءُ: أَتَّى عليه الحَوْلُ، كما فى المصباح. وأحالَ عليه بدَيْنِهِ إحالَةٌ. وقال اللِّحْيانىُ: أَحال اللَّهُ عليه الحَوْلَ، هكذا ذكره مُتَعدِّيًا. قال: وأحالَ الرجلُ إِلَه العامَ: إذا لم يُضْرِئْها الفَعْلَ. قال: وأَحْوَلْتُ عينَه: أى جعلتُها ذاتٍ حَوَلِ. واخْتالَ عليه بالدَّيْنِ، مِن الحَوالَةِ. وأرضّ مُختالَةٌ: لم يُصِبْها المَطَرُّ، وهو مَجازٌ. واسْتحالَ الجَهامَ: نَظَر إليه. وفى الحديث: ((بِكَ أُحاوِلُ)) قال الأزهرىُّ: معناه: بِكَ أُطالِبُ. وحالَ وَتَّرُ القَوْسِ: زالَ عِندَ الرَّمْى. وحالَت القَوْسُ وتَرَهَا. وفى المَثَلِ: أَحْوَلُ مِن بَوْلِ الجَمَلِ؛ ٣٨٣ حول حیھل لأن بَوْلَه لا يخرُج مستقيمًا، يَذْهَبُ به فى إحدى الناحيتين. والحائِلُ: كلُّ شَىْءٍ تحرّكَ فى مکانه. وحِيالُ، ككِتَابٍ: بَلدٌ مِن أعمال سِتْجار، نَزَلَ بها الإمامُ شمسُ الدين أبو بكر عبد العزيز ابن القُطْب سيّدى عبد القادِرِ الجَيْلانِّ، قُدِّس سِرُه، فى سنة ٥٠٨، فتُسِب ولدُه إليها، وبها ؤُلِد حَفيدُه الزاهِد شمس الدين(١) أبو الكرم محمد بن شرشیق الچیالیُ، شیخُ بِلاد الجَزيرة، فى سنة ٦٥١، وتُوفِّيَ بها سنَة ٧٣٩. والحَيَّالُ، كشَدّادٍ: صاحِبُ الحِيلة، وكذلك الجِيَلِىّ، بكسرٍ ففتح. وحولّة، بتشديد اللام: لَقَبُ جماعةٍ بِطَرَائِلُسِ الشام. وحَيْوِيلُ بنُ ناشِرَةَ المِصْريّ الأعورُ، رَوى عن عمرو بن العاص، وشَهِد صِفِینَ مع مُعاوية. (١) تقدم ذكره أيضًا فى مادة (شرشق). [ح ی ع ل] (الحَيْعَلَةُ) أهمله الجوهرىّ والصاغانِىُّ وهو (حِكايةُ قولِك: حَىَّ عَلَى الصَّلاةِ، حَىَّ علَى الفَلاحِ) وهى من الألفاظ المَنْحوتة. وقد استطردَ الجوهرىُّ فى تركيب ((هلل))، فقال: وقد حَيْعَلَ المُؤذِّدُ، كما يقال: حَوْلَقَ، وتَعَبْشَمْ، مُرِكِّبًا مِن كلمتين، قال الشاعر: ألا رُبَّ طَيْفٍ مِنْكِ بات مُعانِقِى إلى أن دَعا داعِى الصَّباحِ فَحَيْعَلا (١) وقال آخرُ: أَقُولُ لَهَا ودَمْعُ العَيْنِ جارٍ ألم يَحْزُّنْكِ حَيُعَلَةُ المُنادِى(٢) [حی ھ ل] (الخَيْهَلُ، كحَيْدَرٍ) عن النَّضْرِ، زاد أبو حنيفة: (والحَيَّهَلُ، مُشدَّدةً، وقد تُكْسَرِ الياءُ) وقد أهمله الجوهرىُّ. وقال(٣): هى (شَجَرةٌ قصيرةٌ مِن دِقٌّ (١) اللسان، والصحاح (هلل). (٢) اللسان، والصحاح (هلل). (٣) أى أبو حنيفة. ٣٨٤ حیھل حیل الحَمْضِ، لا وَرَقَ لها) يقال: رأيت خَيْهَلًا، وهدذا حَيھَلٌ کثیرٌ. وقال أبو عمرو: الهَرْمُ مِن الحَمْضِ يُقال له: حَيْهَلٌ. (واحِدَتُه بِهاءٍ). قال: وسمى به لأنه إذا أصابه المَطَرُ نَّتَ سريعًا، وإذا أكلْه الإِبلُ فلم تَبْعَرْ ولمْ تَسْلَحْ مُشرِعةً ماتَتْ. (وقولُ مُمَيْدٍ بن ثَوْرٍ) الهِلالىّ رضى الله تعالی عنه، فی التشدید: بِيث بَشَاءٍ نَصِيفِيَّةٍ (دَمِيبٍ به الرّمْثُ والحَيَّهُلْ)(١) هلكذا أنشده أبو حنيفة (نَقَلَ حركةً اللامِ إلى الهاء). (وحَيَّهَلَ) بفتح اللام (وحَيَّهَلْ) بسكونها (وحَيَّهَلَنْ) بالنون (وحَيَّهَلًا وحَيَّهَلَّا مُنوَّنًا وغيرَ مُنوَّن) كلُّ ذلك (كَلِماتٌ يُستَحَتُّ بها، ولها حُكْمٌ آخرُ يأتى) بيانُه (إن شاء اللَّهُ تعالى فى ((ح ی ى))) وشىءٌ من ذلك فى ((هلل)). (١) ديوانه ١٢٨، واللسان (هلل) والعباب (جهل)، ويأتى فى (بثا)، والعجز الشاهد الخامس والأربعون بعد المائة من شواهد القاموس. [ح ی ل] . (الخَيْلَةُ: جَماعَةُ المِعْزَى، أو القَطِيعُ من الغَنَمِ). (و) أيضًا: (حِجارَةٌ ثَحَدَّرُ مِن جانِبٍ الجَبَلِ إِلى أَشْغِلِهِ حتّى تكثُ). وقال أبو المَكارِمُ: وَعْلَّةٌ تَخِرُّ من رأسِ الجَبَل إلى أسفلِه، كما فى العُباب. والوَعْلَةُ: صَخْرَةٌ كبيرةٌ. (و) حَيْلَةُ: (د بالشَّراةِ) كان يسكنُها بنو ثابر فأجلتهم عنها قَشْرُ بن عَبْقَر بن أنمار بن إِراش. (و) الخَيْلَةُ (اسْمٌّ من الاخْتِيالِ، كالحَيْلِ والحَوْلِ) والحَوْلَةِ، وأَضْلُه الواو. ومخلُّ ذکره (ح و ل)). (والحَيْلُ: القُوَّةُ) كالحَوْلِ، ومنه الدُّعاءُ الطَّوِيلُ الذى رواه التَّوْمِذِىُّ فى جامعه: ((اللَّهُمَّ ذا الحَيْلِ الشَّدِيدِ)) وأصحابُ الحَدِيثِ يُصَحِّفُونه ويَژْؤُونه ((الحَبْل)) بالباء المُؤَخَّدة. ويُقال: لا حَيْلَ ولا قُوَّة إلّا بالله، فإن جَعَلْتَ (الحَيْلِ)) مُخَفَّفًا من الحَيَلِ، وأَضْلُه حَيْوَل كالقَيْلِ، فَمَوْضِعُ ذِكره ٣٨٥ خبل خبل تركيب ((ح ول)) وإلَّ فهذا التركيب. (و) الخَيْلُ (الماءُ المُسْتَتْقِعُ فى بَطْنِ وادٍ، ج: أَعْيَالٌ ومخيُولٌ) وقد حالَ الماءُ يَجِيلُ. (و) حَيْلُ: (ع بين المَدِينَةِ وخَيْبَرَ). كانت بها لِقامحُ رَسُولِ الله عێ، فَأَبْدَبَتْ فَقَرَّبُوها إلى الغَابَةِ، فأغار عليها ◌ُيَيْنَةُ بنُ حِصْنٍ، قاله نَصْرٌ. (ويوم الخَيْلِ مِن أَيَّامِهِم) المَعْرُوفَةِ. (وحَيْلانُ: ق منها مَخْرَجُ القناةِ التى) تَجْرِى (فى وَسَطِ حَلَبَ) نَقَّله الصاغانِىّ. (و) قال اللَّيْثُ: (الحِيلانُ، بالكَشرِ: الحَدائد بِخَشَبِها يُدَاسُ بها الكُدْسُ) كما فى العُبابِ. (وحالَ يَجِيلُ محُيُولًا: تَغَيُّ) لُغَةٌ فى حال يَحُولُ حُؤُولًا. (وحَيْلِ حَيْلِ، كجَيْرٍ: زَجْرٌ للمِعْزى). (فصل الخاء) المُعجَمة مع اللام - [خ ب ل]* (الخَبْلُ) بالفَتح: (فَسادُ الأعضاءِ) كما فى المحكم، زاد الأزهرىُّ: حتّى لا یَدْرِی کیف یمْشِی. قال الصاغانىُ: ومِن الحديث: ((أنّ الأنصارَ شَكَتْ إلى رسولِ اللهِ عَ ◌ّهِ أنّ رجلاً صاحِبَ خَبْلٍ يأتِى إلى نَخْلهم فيُفْسِد)) أرادوا بالخَبْلِ الفَسادَ فى الأعضاء. وفى حديثٍ آخَرَ: «مَنْ أَصِيبَ بدَمِ أو خَبْلٍ فهو بينَ إحدَى ثَلاثٍ: بينَ أن يَعِفُوَ، أو يَقْتَصَّ، أو يأْخُذَ الدِّيَةَ، فإن فَعل شيئًا مِن ذلك، ثمّ عَدا بَعْدُ فإِنّ له النارَ خالِدًا فيها مُخَلَّدًا)). (و) الخَبْلُ: (الفالِجُ) يقال: أصابَه خَيْلٌ: أى فالِجُ وفَسادُ أَعضاء، (ويُحَرَّكُ فيهما، و) يقال: بَنُو فُلانٍ يُطالِبون بدماءٍ وخَبْلٍ: أى (قَطْع الأيدِى والأَرْجُل) نقلَه الأزهرىُّ وابنُ سِيدَه. (ج: خُبُولٌ) هو جَمْعِ الخَبْل، بالفتح. (و) مِن المَجاز: الخَبْلُ: (ذَهَابُ السّينِ والفاءِ) كذا فى النُّسَخ، وفى المُحكَم: والتاء، وكأنه غَلَظٌ، ٣٨٦ خبل خبل والصَّوابُ(١) ما هنا (مِن مُسْتَفْعِلُنْ، فى) عَرُوضٍ (البَسِيط والرَّجَز) مُشتقٌ مِن الخَبْلِ الذى هو قَطْعُ اليَدِ، قال أبو إسحاق: (لأنّ الساكنَ كأنه يَدُ السَّبَب، فإذا ذَهَب) الساكنان (فكأنه قُطِعَتْ يَدَ)ا(٥ُ) فبَقِىَ مُضطربًا، وقد خَبَلَ الجُزءَ، وخََلَهُ. وفى العُباب: مِن أسماء الفاصِلَةِ الكُبرَى: الخَبْلُ، وهو الجَمْعُ بين الخَبْنِ والطّئ. وبما عرفتَ فقولُ شيخِنا: عبارتُه ليست فى كَلامهم، لأنهم يُعبّرون عنه بحَذفِ الثانى والسابعِ، غيرُ وجيهِ، ولعله: والرابع، ثم قال: وهو من أنواعٍ الزِّحاف المُزْدَوِج. (و) الخَبْلُ: (الخَبْسُ) يقال: خَبَلَهُ خَبْلًا: إذا حَبَسه وعَقَله، وما خَبَلَك عَنَّا خَبْلًا؟ أى ما حَبَسك؟ واللَّهُ تعالى خابِلُ الرّياح، وإذا شاء أَرْسَلها. (و) الخَبْلُ: (المَنْعُ) يقال: خَبْلَه عن كذا: أى مَنَعَهُ يَخْبِلُه خَبْلًا. (١) راجع الكافى فى العروض والقوافى، للتبريزى ٨٠. (و) الخَبْلُ فى كلِّ شىءٍ: (القَرْضُ والاستِعارَةُ) ومنه: اسْتَخْتَلَه فَأَخْبَلَه، كما سیأتی. (و) الخَبْلُ: (ما زِدْتَه على شَرطِك الذى يَشْتَرِطُه الجَمَّالُ) وفى المُحكَم: الذى يشترِطُه لك الجَمَّالُ. (و) الخَبَلُ (بالتحريك: الجِنُّ) عن ابنِ الأعرابىِّ والفَرّاء. (كالخابِلٍ) وأنشد الأزهرىُّ: يَكُرُ عليه الدَّهْرُ حتّى يَرْدَّهُ دَوَى شَنَّجَتْهُ جِنَّ دَهْرٍ وخابِلُهُ(١) وقيل: الخابِلُ: الجِنُّ، والخَّبَلُ: اسم للجَمْعِ، كالقَعَدِ والرَّوَحِ، اسمان لجَمْع قاعد ورائحٍ، وقيل: هو جمعٌ. (و) الخَبَلُ: (فَسادٌ، فى القَوائِمِ). (و) أيضًا (الجُنُونُ) زاد الأزهرىُّ: أو شِبْهُه فى القَلْبِ. (ويُضَمُّ وَيُفْتَح) كما فى المُحگم. وقال الراغِبُ: أصلُ الخَبْلِ(٢): الفَسادُ الذى يَلْحَقُ الحَيوانَ فيُورِثُه (١) اللسان، والتهذيب ٤٢٤/٧. (٢) فى مفردات الراغب ١٤٢: (الخبال)). ٣٨٧ خبل أخبل اضطِرابًا، كالجُنُون بالمَرضِ المُؤثِّر فى العَقلُ والفِكْرِ، كالخَبالِ والخَبَل(١). (و) أيضًا: (طائرٌ يَصِيحُ اللَّيلَ كُلَّه) صوتًا واحِدًا. (يَحْكِى: ماتَتْ خَبَلْ) كذا فى المُحگم. (و) قال الفَرَّاءُ: الخَبَلُ (المُزَادَةُ). قال: (و) أيضًا: (القِرْبَةُ المُلأَّى). (و) فى المُحكَم، (الخابِلُ: المُفْسِدُ والشَّيطانُ). (و) الخَبَالُ (كسحابٍ: الثُّقْصَانُ، و) هو الأصلُ، ثم يُسمَّى (الهَلاكُ) خَبالاً، كما فى المُحكَم. والذى فى العُباب والمُفرَّدات أنّ أَصْلَ الخَيالِ الفَسادُ، ثم استُعمِل فى النُّقْصان والهَلاكِ. (و) الخَبالُ: (العَناءُ) يقال: فُلانٌ خَبالٌ على أهلِه: أى عَناءٌ، كما فى المُحكّم. (و) قِيل: الخَبالُ: (الكَلُّ) (و) قِيل: (العِيالُ) يقال: قُلَانٌ خَبالٌ عليه: أى عِيالٌ، كما فى العُباب. (١) مكان هذا فى المفردات: ((ويقال: خَبَلٌ وخَبْلٌ وحَبالٌ)). (و) الخَبالُ: (الشَمُ القاتِلُ) عن ابنِ الأعرابىّ. (و) الخَبالُ: (صَدِيدُ أهلِ النّارِ) وقال ابنُّ الأعرابيّ: عُصارَةُ أهلِ النارِ. ومنه الحديث: ((مَنْ أَكَلَ الرِّبا أَطْعَمه اللَّهُ مِن طِينَةِ الخَبالِ يومَ القِيامةِ) وهو ما سالَ مِن جلودٍ أهلِ النار. ويُرْوَى عن حَسّانَ بِنِ عَطِيئَّةَ: ((مَنْ قَفا مُؤمنًا بما ليس فيه وَقَفَهِ اللَّهُ تعالَى فى رَدْغَةِ الخَبالِ حتّى يجىءَ بالمُخْرَجِ منه» قَفا: أی قَذَفَ. (و) مِن المَجاز: الخَبالُ: (أن تكونَ البِرُ مُتَلَجّفةٌ فَرَّمَا دَخَلتِ الدَّلْؤُ فى تَلْجِيفِها فَتَخْرَّقُ) قاله الفَرّاء، وأنشَد. أَخَذِمَتْ أَم وَذِمَتْ أم مالَهَا. * * * أم صادَفَتْ فى قَعْرِهَا حَبَالَها(١) * ومَرَّ بالجيم(٢)، أيضًا: أى ما أَفْسَدَها وخَرَّقَها (١) اللسان، والعباب، والمشطوران فى (خذم، وذم) مع اختلاف المشطور الثانى فى (وذم). (٢) وكذا جاء فى اللسان، ولم يتقدم ذلك فى مادة (جبل)، وقد أشار إلى ذلك مصححًا مطبوع التاج واللسان. ٣٨٨ خبل خبل (وأمّا اسمُ فَرَسٍ لَبِيدٍ) الشاعر (المذ کور فى قوله: تَكَاثَرِ قُوْزُلٌ والجَوْنُ فِيها وعَجْلَى والنَّعامَةُ والخَيالُ(١) فبالمُثنّة التّحقّية) لا بالمُوَّدة(٢) (وَهِمَ الجوهرىُّ كما وَهِم ((فى عَجْلَى))، وجعلها (تَحْجُلُ))) وقد سبق الكلامُ عليه فى ((ح ج ل))، وذكرنا أن بيتَ لَبيدٍ هلكذا رُوِى، كما ذهب إليه الجوهرىُّ، وفى بعض نُسَخِه كما عندَ المُصنِّف، وهو مَروِىٌّ بالوَجْهَيْن، أى: تَحْجُلُ، وعَجْلَی. وقُرْزُل، والجَوْن(٣) والتَّعامَةُ والخَيالُ: كلُّها أفراسٌ، يأتى ذكرهنّ فى مَواضِعها. (وخَبَلَهُ الحُزْنُ وخَبَلَهُ) خَبْلًا وتَخْبِيلًا (وَاخْتَبَلَهُ: جَنَّتَهُ) وكذلك الحُبُّ والدَّهرُ والسُّلطان(٤) والدائُ، كما فى التهذيب. (١) سبق تخريجه فى مادة (حجل) وهو الشاهد السادس والأربعون بعد المائة من شواهد القاموس .. (٢) الذى فى الديوان: ((الخبال)) بالباء الموحدة، و کذ لك فى اللسان. (٣) فى مطبوع التاج: ((الجول)) باللام، خطأ. (٤) فى اللسان: ((الشيطان)) وما فى التاج مثله فى التهذيب ٤٢٤/٧، والنقل منه. (و) أيضًا (أَفْسَدَ عُضْوَهِ، و) خَلَه الحُبُّ: أَفْسَدَ (عَقْلَه) فهو خابِلٌ، وذاك مَخْبولٌ. (وخَبَلَهُ عنه يَخْبِلُه) خَبْلًا: (مَنَعَهُ) وقد تقدّم. (و) خَبَل (عن فِعْل أبيهِ) إذَا (قَصَّر) كما فى المحيط. (وَخَيِلَ، كَفَرِح) خَبْلًا و(خَبالاً، فهو أَخْبَلُ، وخَبِلٌ) ككَتِفٍ: (مُنَّ) وفَسَد عَقلُه. (و) خَبِلَتْ (يَدُه): أى (شَلَّتْ) وقِيل: قُطِعَت، قال أوسُ بنُ حجر: أَبَنِى لُبَيْنَى لستُمُ بِيَدٍ إلّا يدًا مَخْبُولَةَ العَضُدِ(١) قال الصاغانى: هلكذا أنشده الزَّمخشرىُّ فى الفائق، والرّوايةُ: * إلّا يدًا ليسَتْ لها عَضُدُ(٢) * وليس فيه شاهد، وأنشدَه فى المُفَصَّل على الصِّحَّة، إلَّا أنه نَسبه إلى طَرَفَةَ، وهو لأَؤْس. (و) مِن المَجاز: (دَهْرٌ خَبِلٌ) ككَتِفٍ (١) ديوانه ٢١، وتخريجه فيه، ويزاد عليه العباب. (٢) العباب، وهى رواية الديوان، ويشهد لها أن القصيدة مرفوعة. ٣٨٩ خبل خبل (مُلْتَوِ على أَهْلِهِ) زاد الأزهرىُّ: لا يَرَوْن فيه شرورًا، قال الأعشى: أَنْ رأتْ رجُلًا أَغْشَى أَضَوْ بِهِ رَيْبُ الزَّمانِ ودَهْرٌ مُفْئِدٌ خَبِلُ(١) (واخْتَبَلَتِ الدابَّةُ: لم تَثْبُتْ فى مَوْطِيْها) عن ابنِ سِيدَه، ونقله اللَّيثُ أيضًا، وبه فسّر قول لَبِيدٍ، فى صِفة الفَرَس: ولقَدْ أغدُو وما يَعْدَمُنِى صاحِبٌ غيرُ طَوِيلِ المُخْتَبَلْ(٢) وقال الصاغانِئُّ: يُروَى بالحاء وبالخاء، وقد ذُکِر فی (حے بل)). (و) مِن المَجاز: (اسْتَخْبَلَنِى نَاقَةً فأخْبَلْتُها): أى (اسْتَعارَنِيها فأَعزّتُها) لیو گتها. (أَوَ أَعَرْتُها لِيَنْتَفِعَ بَبنِها وَوَبَرِها) ثم یُدَّها. (أو) أَعَْتُه (فَرَسًا لِيَغْزُوَ عليه) وهو مِثْل الإكفاء. وفى العُباب: الاستِخْبالُ: استِعارَةُ (١) سبق تخريجه فى مادة (تبل) من هذا الجزء. (٢) سبق تخريجه فى مادة (حبل) من هذا الجزء. المال فِى الجَدْبِ لِيُنْتَفَعَ به إلى زَمن الخصب. وفى المُحكَم: اسْتَخْبل الرجلَ إِبِلًا وغَنَمَّا فَأَحْبَلَه: اسْتعارَهُ فأعارَه، قال زُهَير: هُنالك إِن يُشْتَخْبَلُوا المالَ يُخْبِلُوا وإِن يُشْأَلُوا يُعْطُوا وإِن يَبِرُوا يُغْلُوا(١) (و) المُخَبِّلُ (كمُعَظِّم: شُعراءُ: ثُمَالِىٌّ) مِن بَنِى ثُمَالَةَ (وقُرَيْعِىٌّ) وهو ربيع ابن ربيعة بن قبال(٢) (وسَعْدِىٌّ) وهو ابنُ شرحبيل. (وكذا كَعْبٌّ المُخَبَّلُ). (و) المُخَبِّلُ (كمُحَدِّث: اسمٌ للدَّهر وقد خَلَهُ الدَّهرُ تَخْبِيلًا: إذا جَنَّنَهُ وأُفْسَد عقله. (ووَقَع) ذلك (فى خَبْلِى، بالفتح والضّمّ): أى (فى نَفْسِى وخَلَدِى) كما فى المُحيط، وهو (بِمَغْنَى: سُقِطَ فِى يَدِى). قال ابنُ عَبّاد: (والإِجْبالُ: أن تَجْعَلَ (١) ديوانه ١١٢، واللسان، والصحاح، والعباب، والمقاييس ٢٤٣/٢، والمحكم ١٢٩/٥، ويأتى فى (خول). (٢) فى المؤتلف، والمختلف للآمدى ٢٧٠: (ربيعة ابن ربيع بن قتال)» وراجع جمهرة ابن حزم ٢٢٠، والاشتقاق ٢٥٦. ٣٩٠ خبل خبل إِبَلَكَ نِصْفَين، تُنْتَجُ كُلَّ عامِ نِصْفًا، كفِعْلِك بالأرضِ للزِّراعة). ونَصُّ المُحِيط: والزِّراعة. وفى العُباب: التَّوْكِيبُ(١) يدُلُّ على الفساد، وقد شَذَّ عنه الإِخْبالُ. [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه: الخَبَالُ: الفسادُ فى الأَفْعال والأَيِّدان والعقول. وقال الزَّجَّاج: الخبالُ: ذَهابُ الشَّىء. والخُجَلُ، كشكّرٍ: الجِنّ، جَمْع خابِلٍ، قال أَوْس يذكر مَنزِلًا: تَبَدَّلَ حالًا بَعْدَ حالٍ عَهِدتُهُ تَناوَعَ جِئَّانٌ بِهِنّ وَخُجَّلُ(٢) والخَبْلُ بالفتح: الفِتْنة والھَرُ. وقولُه تعالى: ﴿لاَ يَأْلُونَكُمْ حَبَالًا﴾ (٣) أى لا يُقَصِّرون فى إفساد أُمُورِ کم. (١) هذا من كلام ابن فارس، انظره فى المقاييس ٢/ ٢٤٢. (٢) ديوانه ٩٤، وتخريجه فيه، والعباب، وفى مطبوع التاج: ((تبدلا حالاً)). وأثبت ما فى الديوان. (٣) سورة آل عمران، الآية ١١٨. وكذلك قولُه تعالى: ﴿مَا زَادُو كُمْ إلّا خَبَالًا﴾(١). وقال ابنُ الأعرابيّ والفَرّاء: الخَبَلُ بالتّحريك: يَقَعُ على الجِنّ والإنس. وقال غيرُهما: هو جَوْدَةُ الحُمْقِ بلا جُنُون. والمُخَبَّلُ، كمُعَظَّم: المَجنُون، كالمُخْتَبَل. والذى كأنه قُطِعَتْ أطرافُه. والاختبالُ: الخبْسُ. وأيضًا: الإعارَةُ، وبه فُشْر أيضًا قولُ لبيد(٢) السابقُ ((غيرُ طَوِيلِ المُخْتَبَلْ)) أى غير طويل مُدّة الإعارة. وقالوا: خَبْلٌ خابِلٌ، يَذْهَبُون إلى المُبالَغة، قال مَعْقِلُ بنُ خُوَئِلِد: نُدَافِعُ قَومًا مُغْضَبِينَ عَليكُمْ فَعلتُمْ بِهِمْ خَبْلًا مِن الشَّرِّ خابِلَا(٣) والخَبَلُ، محرَّكةً: الجِراحَةُ، وبه فُشْر قولُهم: بَنُو فُلانٍ يُطالِيوننا بخَبَلٍ. (١) سورة التوبة، الآية ٤٧. (٢) فى مطبوع التاج: ((زهير)) وهو سهو. (٣) شرح أشعار الهذليين ٣٧٣، وتخريجه فيه. ٣٩١ خبتل ختل والخُبْلَةُ، بالضّمّ: الفَسادُ مِن جِراحةٍ أو كَلِمةٍ. واسْتَخْبَل مالَ فُلانٍ: طَلَب إفسادَ شىءٍ مِن إِله، قاله الراغبُ، وبه فُسْر قولُ زُهَيرِ السابقُ. [خ بت ل]. (الخَبْتَلُ، كجَعْفَرٍ) أهمله الجوهرىّ، وفى المُحكَم: هى (المَرأةُ القَصِيرةُ). (و) قال ابنُ دُرَيد: أحسَبُ أبا عبيدةَ ذكر أن العربَ تقول: الخُثُلُ (كُنْفُذٍ): شِبْهُ (الأُهْوَجِ الأَبْلَه المُقْدِمُ علَى مَكْرُوهِ الناس). قال الصاغانىُ: اختلَفَتْ نُسَخُ الجَمْهَرةِ الصَّحيحةُ الخَطِّ المُعتَمَدةُ الضَّبْطِ، فى هذا التركيب، ففى بعضها كما ذُكِر، وفى بعضها بالحاء المهملة والباء المُوحَّدة والتاء المُثّة الفَوقيّة(١). (وفِعْلُهُ الخَبْتَلَةُ) نقلَه ابنُ دُرَيد، عن أبى مالك، كما فى العُباب. [خ ب ر جل]* (الخَبَرْجَلُ، كسَفَرْجَلٍ) أهمله (١) راجع الجمهرة ٢٩٥/٣. الجوهرىُّ والصاغانِئُ، وقال ابنُ سِيدَه: هو (الگُزْکِئُ). [خےت عل] (خَتْعَلَ الرجلُ) بالتاء الفوقيّة، هكذا فى النُّسخ، وفى بعضها بالمُوحّدة (١). وقد أهمله الجوهرىُّ والصاغانىُ، وقال ابنُ سِيدَه: أى (أُبْطأَ فِى مُشْبِهِ). [خ ت ل] (خَتَلَهُ يَخْتِلُه ويَخْتُلُهُ) مِن خَدَّى نَصَر وضَرَب، كما فى المُحكَم، واقتصر الصاغانىُ على الأخيرة. (خَتْلًاً) بالفتح (وخَتَلَانًا) مُحَركة: (خَدَعَهُ) عن عَقْلِهِ. (و) حَتَلَ (الذّئبُ الصَّيدَ) خَثْلًا: (تَخَفَّى له) وكُلُّ خادِعِ (فهو خاتِلٌ وحَتُولٌ) کصَبُورٍ. (والخَوْتَلُ) كجَوْهَرٍ: (الظَّرِيفُ) الكَيْسُ مِن الرّجال، وبهِ فُسْر قولُ تَأَطَ شَرًّا: ولا حَوْقَل خَطَّارة حَوْلَ بَيْتِهِ إذا العِزْسُ آوَى بَيْتُها كُلَّ خَوْتَلِ(٢) (١) وكذا جاء فى القاموس المطبوع، وبحواشيه من نسخة: ((ختعل)) الذى أورده المصنف أولًا. (٢) اللسان، والمحكم ٩٣/٥، وجاء بحواشى اللسان: ((قوله: ((خطارة) هكذا فى الأصل، ولعله «خطاره)) بالإضافة، وهو الرمح)). ٣٩٢ ختل ختل قال ابنُ سِیده: ويجوز عندی کونُه مِن الخَتْلِ، الذى هو الخَدِيعةُ، ثُنِىَ منه فَوْعَلٌ. (و) يقال: هو يَمْشِى (الخَوْتَلَى، كخَوْزَلَى) وهى (مِشْيَةٌ فى سُتْرَةٍ) كما فى العُباب. وفى التهذيب: مَشَى فى شِقَّةٍ، ومنه يقال: هو يَخْلِجُنى بعَيْنِهِ وَيَمْشِى لى الخَوْتَلَى. (وختلانُ) کسخبان: (د) وراءَ بَلْخ، كما فى لُبِّ اللُّباب، وفى العُباب: قُوْبَ سَمَرْقَنْد. (وهو خَتْلِىٌّ) على غيرِ قِياس، كما فى العُباب، أى لأنّ القِياسَ خَتْلانِىٌّ. قلت: وقد نُسِب هكذا أيضًا جماعةٌ مِن قُدماء المَشايخ. ومِمَّن نُسِب إليها كالأوّل: أبو مالك نَصْران بنُ نصر الخَتْلِىُّ، رَوَى الفِقْهَ الأكبرَ لأبى حنيفة، عن علىٍّ بن الحَسن الغَزَّال، وعنه أبو عبد الله الحسين(١) الكاشْغَرِىّ. (١) فى مطبوع التاج: ((الحسينى)). وأثبت ما فى المشتبه ١٣٧، والتبصير ٢٩٨، وانظر اسمه كاملًا، فى اللباب لابن الأثير ٢٢/٣، ترجمة (الكاشغرى). قال الحافظ: وفى أنساب السَّمْعانىّ: نَصْر بن محمد الفقيهُ الخَتْلِىّ الحَنَفِىّ، شَرَح القُدُورِىَّ، فما أَذری هو ذا أم آخر. قلت: الأَشْبَهُ أن يكون أباه، فتأمَّلْ. (والخِتْلُ، بالكسر: كُلُّ مَوضِعٍ يُخْتَلُ فيه، مِثْلُ (الكِنّ). (و) أيضًا: (جُخْرُ الأَزْنَبِ). (و) خُثَّلُ (كشكَّرٍ: كُورَةٌ) عظيمةٌ واسِعةٌ (بما وَراءَ النَّهْر) وفى لُبِّ اللُّباب: خَلْفَ جَيْكُونَ. وضَبَطه نَصْرٌ بضمّ التاءِ المُشَدَّدة، وقال: هو صُفْعٌ واسِعٌ بخُراسان. (منها إسحاقُ بنُ إبراهيم) بن سُنَيْنٍ (مُصَنِّفُ الدِّيباج) قال الحاکِم: ليس بالقَوِىّ، وقال فى موضعٍ آخَر: ضعيفٌ. ومِثْلُه قولُ الدّارَقُطْنِىّ، كذا فى تكملة الدِّيوان للذّهبىّ. (وإبراهيمُ بنُ عبدِ الله) بن الجُنَيد (مُؤلِّفُ) كتاب (المَحَبَّةِ). (وعَبَّادٌ ومُجاهِدٌ ابنا مُوسى) رَوى ٣٩٣ ختل ختل عن مُجاهدٍ أبو يَعْلَى المَوصِلىّ، ولعَبّادٍ وَلَدٌّ اسمُه إسحاق، حَدَّث أيضًا. (ومُحمّدُ بن عليّ بن طَوْقٍ) عن عبد الله بن صالح العِجْلِىّ. (و) أبو عيسى (موسى بنُ علىٌّ) عن داودَ بن رُشَيْد، وعنه أبو علىٍّ بن الصَّوَّاف. (والعَبَّاسُ بن أحمد) بن أبى شَحْمَة، عن أبى هَمّام الشَّكُونِىّ. (و) أبو بكر (أحمدُ بن عبد الله) بن زيدٌ، عن اثْنَىْ أَبِ شَيْبَةً. (و) ابنةُ الحافِظُ أبو عبد الله (عبدُ الرحمن بن أحمد) عن تَخْامِ وطَبَقْتِهِ. (وعلىُّ بن أحمد بن الأزرق) شيخٌ لعبد الغَنِىّ بن سعید. (وُمر وأحمد ابنا جَعفر) بن أحمد ابن سلم، مشهوران. (وعلىُّ بن عمر) عن قاسِمِ المُطَرِّز. (ومحمّد بن إبراهيم) بن أبى الحگم، عن أنی مُشلم الكجمّ، وعنه محمد بن طَلْحَة النِّعالِىّ. (ومحمّد بن خالدٍ، وحسن بن محمّد ابن الجُنَيد)(١) شيخٌ لأحمد بن خُزَيْمَةً (المُحَدِّثون. وعلىّ بن حازِم(٢)، أبو الحسن اللِّحيانِيّ اللُّغَوىّ: الخُنَِّئُونَ). قال سَلَمةُ بنُ عاصِم: كان اللِّحْيانجُ مِن أَحفَظِ الناسِ للتَّوَادِرِ عن الكِسائىّ والفَرّاءِ والأحمر، وأخبرنى أنه كان يَدْرُسها باللَّيل والنَّهار، حتّى فى الخَلاء. قال الأزهرىُّ فى دِيباجَة كتابه(٣). قرأتُھا علی ابی بکر الإیادیّ، كما قرأها عَلَى أبى الهَيْثَم. قلت: وفى التَّبصير للحافظ: وأبو الرّبيع سليمان بن داود الزَّهرانيّ الخُتَلِىّ، شیخُ مُسلمٍ، مشهور. قال ابنُ نُقْطَة: ذكر(٤) غيرُ واحدٍ أنّ أبا الربيع الخُتَّلِىّ غيرُ أبى الرَّبِيع الزَّهْرانيّ، وهو غَلَطّ، وهو هو. (١) وكذا فى المشتبه والتبصير، الموضع السابق، الكن فى القاموس: ((الجُبَدِ»، وفى حواشيه من نسخة: ((المحسد)). وقال مصححه: ((قوله ((ابن الجبد)) هلكذا فى بعض النسخ، وفى بعضها: ابن الجنيد)). (٢) فى مطبوع التاج: ((خازم)) بالخاء المعجمة، وأثبته بالحاء المهملة من القاموس، وإنباه الرواة ٢٥٥/٢، ويقال: ((على بن المبارك)). (٣) راجع مقدمة التهذيب ٢٢/١. (٤) فى التبصير ٢٩٨: ((ظن)) .. ٣٩٤ ختل خثل قلت: ومُقْتَضى سِياقِ الذّهبيّ فى الكاشِف أنهما اثنان، فإنه قال: شيخُ مُسِلمٍ وأبى يَعْلَى: أبو الرّبيع الخُتَّلِىّ الأخوّل، عن الأبار، ومحمد بن حَرْب، ثِقَةٌ توفّى سنة ٢٣١. وقال فى أبى الرَّبِيع الزَّهْرانىّ: هو المَهْرِىُّ المِصرىّ، عن ابن وَهْب، وعنه أبو داود والنَّسائِىّ، وابنُ أبى داود، ثِقَةٌ فقيةٌ توفى سنة ٢٥٣، عن خمس وثمانين سنة. وأبو جعفر محمّدُ بن أبى الحكم الخُتَِّىُّ البَزّاز، قال ابنُ مَخْلَد: مات سنة ٢٦٦. ومحمّدُ بن القاسم بن عبد الله الخُتَّلِىّ، عن أيُّوب بن مَعْمَر الأنصارىّ. والحسنُ بن عبد الله بن الحسن الخُتِلِىّ، إمامُ جامع دمشق، حَدَّث عنه أبو محمّد بن السَّمَرقَنْدِیّ فی مَشْيختِه، وضَبَطَهُ. (وخاتَلَهُ) مُخاتَلَةً: (خادَعَهُ) وراوَغَه. (وتَخاتَلُوا: تخَادَعُوا) ويُقال: تَخاتَلَ عن غَفْلَةٍ. (واخْتَتَلَ) الرجلُ: (تَسَمَّع لِسرِّ القَوْمِ) نقلَه الأزهرىُّ، قال الأعشَى: ليسَتْ كمَنْ يَكَرُّه الجِيرانُ طَلْعَتَها ولا تَراها لِسَرَّ الجارِ تَحْتَتِلُ(١) [1 ومما يُسْتَدْرَكُ عليه: خُثِّلُ، بضمّ الخاء وتشديد اللام: قريةٌ بطَريق خُراسان، كذا فى لُبِّ اللُباب. والخَتَّلُ، كشَدّادٍ: الخَدَّاعُ. [خ ٹ ل]* (حتْلَةُ البَطْنِ) بالفتح (وقد يُحرَّك: ما بينَ السُّرَّةِ والعانَة) قال ابنُ سِيدَه: والفَتحُ أکثرُ. (ج: خَثْلاتٌ، ويُحرّك) قال ابن دُرَيد(٢): ليس السّكونُ بقِياسٍ، كما فى المُحكَم. (والخَتْلَةُ: المَرأةُ الضَّحْمَةُ البَطْنِ) ونَصُّ العُباب: وامرأةٌ خَثْلَةُ الْبَطْنِ: أى ضَخْمَتُه. (١) ديوانه ٥٥، واللسان، والعباب. (٢) راجع الجمهرة ٣٦/٢، ٣١٧/٣، وعبارة: ((ليس بقیاسی هی من قول ابن سیده، (انظر المحكم ٥٪ ١٠١). ٣٩٥ خجل خجل (و) خُثَيْلٌ (كزُبَيْرٍ: جَدٌّ للإِمام مالك) ابن أنَس الفقیه، قاله ابنُ سعد. (أو هو بالجِيمِ) والباقِى سواءً، قاله الحافِظُ فى التَّبصير. [خ ج ل]. (َحَجِلَ، كَفَرِعَ) خَجَلًا: فَعَل فِعْلًا (اسْتَحْيا) منه (ودُهِشَ) كما فى المُحگم. وفى العُباب: الحَجَلُ: التَّحْيُر والدَّهَشُ مِن الاستِحْياء. وفى التهذيب: أَن يَفْعَلَ فِعْلًا يَتَشَوَّرُ منه فیسْتَخیی. قلت: وفَرّق بعضُهم بينَ الخَجَل والحياء، وقال: إنّ الخَجَلِ أَخَصُّ مِن الجَياء، فإنه لا يكون إلا بعدَ صُدُورِ أمرٍ زائدٍ، لا يُريدُه القائمُ به، بخلاف الحَياء، فإنه قد يكون لِما لَم يَقَع فيه، فيترُك لأجلِه، نقلَه شيخنا. قلت: وهو مَفْهومُ عِبارة الأزهرىّ، فتأمّلْ. (و) قِيل: حَجِلَ الرجلُ: إذا (بَقِىَ ساكِتًا) هكذا بالتاء الفوقيّة، وفى التهذيب وفى المحكم: ((ساكِنًا)» بالنون (لا يَتكلَّمُ ولا يَتَحرّكُ). (و) مِن المَجاز: حَجِلَ (الْبَعِيرُ) حَجَلًا: إذا (سارَ فى الطِّينِ فبَقِىَ كالمُتَحَيِّر) كما فى المحكّم، وفى التهذيب: إذا ارْتَطَمَ فى الوَحْل. (و) خَجِلَ (بالحِمْلِ): إذا (ثَقُلَ علیه) فاضطرب تحته. (و) مِن المَجاز: خَجِل (النَّبْتُّ): إذا (طالَ والْتَفَّ) نقلَه ابُ سِیده. (والخَجَلُ، محرَّكةً: أن يَلْتَبِسَ الأمرُ علَى الرجُلِ فلا يَدْرِى كيفَ المَخْرَجُ منه) كما فى المحكم. (و) أيضًا: (سُوءُ اخْتِمالِ الغِنَّى كأنْ يَأْشَرَ وَيَتْطَرَ عندَه). وقيل: هو التَّخَرُقُ فى الغِنَى، والدّقَعُ: سُوءُ اخْتِمالِ الفَقْرِ، ومنه الحديث، أنه قال للنّساء: ((إنَّكُنَّ إذا مجُعْتُنّ دَقِعْتُنَّ وإذا شَبِعْتُنَّ خَجِلتُنَّ) وبه فُسِّر قولُ الكُمَيت: ٣٩٦ خجل خجل ولم يَدْقَعُوا عِندَما نابَهُمْ لِصَرْفِ زَمَانٍ ولم يَحْجَلُوا(١) وفى التهذيب: لخَوْبِ زَمانٍ. قال أبو عُبيدة: أى لم يَأْشَرُوا ولم يَنْطَرُوا. وقال بعضُهم: لم يَخْجَلُوا: أى لم يَبْقَوْا فيها باهِتِين كالإِنسانِ المُتَحَيِّر الداهِشِ، ولكنهم جَدُّوا فيها، والأَوَّلُ(٢) أَشْبَهُ الوَجھین، كما فى التهذيب. (و) الخَجَلُ: (البَرَمُ، و) أيضًا: (الثَّانِى عن طَلَبِ الرِّزْق. و) أيضًا: (الكَسَلُ) نقلَه الأزهرىُّ وابنُ سِيدَه، وهو مأخوذٌ مِن الإِنسانِ يَثْقَى ساكِنًا(٣) لا يتحرّكُ ولا يَتكلّم. (و) أيضًا: (الفَسادُ) كما فى المُحگم. (و) أيضًا: (كَثرةُ تَشَقُّقِ أسافِلٍ القَميصِ وذَلاذِلِه) نقلَه الفَرَّاءُ، وأنشد: (١) اللسان، والمحكم ٦/٥، والعباب، والمقاييس ٢٤٧/٢، والفاخر ١٢٠، وفى حواشيه مراجع أخرى، وسبق فى (دقع). وأنشد فى الجمهرة ٢/ ٦٢، من غير نسبة، وكذا فى ٤٦٤/٣. (٢) هذا كلام أبى عبيد القاسم بن سلام، فى غريب الحديث ١٢٠/١. (٣) فى المحكم: ((ساكنا)) بالنون. عَلَىَّ ثَوْبٌ خَجِلٌ خَبِيثُ » # مِدْرَعَةٌ كِساؤها مَثْلُوثُ(١) » # (و) مِن المَجاز: (وادٍ خَجِلٌ) ككَتِفٍ (ومُخْجِلٌ) كمُخْسِنِ: (مُفْرِطُ النَّبَاتِ، أو مُلْتَفِّ به) ومنه الحديثُ: ((أنّ رجلًا ضَلَّتْ له أَيْتُقٌّ فأتى علَى وادٍ خَجِلٍ مُغِنٌّ مُعْشِبٍ فَوَجَد أثْنُقَهُ فيه)». (و) الخَجِلُ (ككَتِفٍ: الثَّوْبُ الخَلَقُ، و) قال ابنُ شُمَيْلٍ: هو (الواسِعُ الطَِّيلُ). وقِيل: ثَوْبٌ خَجِلٌ: فَضْفاضٌ. وقيل: حَجِلٌ: يَعْتَقِلُ لابِسَه فِيَتَبَّدُ فیه. (و) الخَجِلُ: (العُشْبُ إذا طالَ) والتَفَّ وحَسُن، زاد ابنُ سِيدَه: وبَلَغ غايته. (و) أيضًا: (المُجُلُّ إذا اضْطَرَب عَلَى الفَرَسِ) مِن سَعَتِه. قال ابنُ شُمَيْلٍ: يقال: جَلَّلْتُ الْبَعيرَ (١) اللسان، والعباب، والأساس، وفى مطبوع التاج كالعباب: ((ملثوث)). وأثبت الصواب من اللسان والأساس، ومما تقدم فى مادة (ثلث). ورواية الأساس: «خنیث)) بالنون. ٣٩٧ خدل خدل مجلًّا حَجِلًا: أى واسِعًا يَضْطَرِبُ عليه. (وَأَحْجَلَهُ) ذلك الأمرُ، و (خَجَّلَهُ) تَخْجِيلًا، بمعنَّی واحِدٍ. (و) أَحْجَلَ (الحَمْضُ: طالَ والَفَّ) قال أبو النَّجم: تَظَلُّ حِفْرَاهُ مِن التَّهَدُّلِ * * * فى رَوْضِ ذَفْراءَ ورُعْلٍ مُخْجِلٍ(١) .. وقيل: حَمْضٌ مُحْجِلٌ أَشِبْ طَوِيلٌ. وقِيل: كَلٌ مُخْجِلٌ: وَاسِعٌ كثيرٌ تامّ(٢) حابِسٌ، يُقام فيه ولا يُجاوَزُ. والتَّركيب يدُلُّ(٣) على اضْطرابٍ وَتَردُّدٍ، كما فى العُباب. [خ د ل]* (الخَدْلُ): العَظِيمُ (المُمتلئُ) الساقِ والذِّراع. وقد خَدِلَ خَدالَةً. ومنه قولُ ابن أبى عَتِيقٍ: ((إذا أنا بامرأةٍ تَحْمِلُ غُلامًا خَدْلًا)). (و) قِيل: هو (الضَّحْمُ). (١) اللسان، والمحكم ٦/٥ والعباب، وسبق فى (حفر، ذفر) ويأتى فى (رغل). (٢) فى اللسان: ((نامٍ)) بالنون. (٣) هُذا كلام ابن فارس، فى المقاييس ٢٤٧/٢. ويقال: مُخَلْخَلُها حَدْلٌ: أى ضَخْمٌ. (وساقٌ خَدْلَةٌ: بَيْنَةُ الخَدَلِ، مُحرَّكةً، والخَدالَةِ والخُدُولَةِ) بالضّم. (وقد خَدِلَتْ، كَفَرِح): أى (مُمْتَلِئَةٌ). وفى التهذيب: خَدَالَةُ السّاقِ: استِدارَتُها، كأنّها طُوِيَتْ طِيًّا. (والخَدْلَةُ) بالفتح (وتُكْسَرِ دالُه): هى (المرأةُ الغَلِيظَةُ الساقِ المُسْتَدِيرَتُها، ج: ◌ِدالٌ) بالكسر. ويُقال أيضًا: سُوقٌ خِدالٌ، قال ذو الُمَّة: رَخِيماتُ الكَلامِ مُتَطِّناتٌ جَوَاعِلُ فى الثُّرَى قَصَبًا خِدالاً(١) (أو مُمتِئَةُ الأعضاءِ لَحْمًا فى دِقَّةِ عِظامٍ، كالخَذلاءِ والخِذلِمِ) کزِئْرِجٍ، والمیمُ زائدة، قال: ليسَتْ بِكَرُواءَ ولكنْ خِدْلِمٍ * * ولا بِزَلَّاءَ ولكنْ سُتْهُم(٢) : * (و) قال أبو حاتم: (الخَدْلَةُ: الحَبَّةُ (١) ديوانه ٤٣٣، واللسان، والغباب. ويأتى فى (بطن). (٢) اللسان، والصحاح، والعباب وسبق باختلاف الرواية فى (زرق) ويأتى فى (زلل، کرو). ٣٩٨ خدفل خذل الضَّئيلَةُ مِن العِنَبِ) وهى الصّغيرةُ القَمِيئَةُ، مِن آفَةٍ أُو عَطَشٍ. (و) فى المحكم: الخَدْلَةُ: (الساقُ مِن شَجَرةِ الصَّابِ، وَيُضَمُّ) والصَّابُ: ضَرْبٌ مِن الشَّجر المُرِّ. والتَّركيبُ يدُلُّ على الدِّقَّةِ واللِّين. [خ د ف ل] . (الخَدافِلُ) أهمله الجوهرىُّ، وقال أبو عمرو بن العلاء: هى (المَعاوِزُ) قال أبو الهَيْثَم: (بلا واحِدٍ). قال: وفى المَثَلِ: ( * وغَرَّنى بُرْداكَ مِن خَدافِلِی » يُضرَبُ فيمَن ضَيَّع شيئَه طَمعًا فى شىءٍ غيرِه). وفى العُباب: مالَهُ طَمَعًا فى مالٍ غيره. (قالَتْه امرأةٌ رأتْ على رجلٍ بُرْدَيْنِ فتزوَّجتْه طامعةً فى يَسارِهِ، فَأَلَفتْه مُغْسِرًا، أو) بُرْداكِ (بكسر الكاف، قاله رجلٌ استعار(١) مِن امرأةٍ بُوْدَيْها فَبِسَهما وَرَمَّى (١) وعلى هذا التفسير اقتصر الميدانى فى مجمع الأمثال ٥٨/٢. بِخُلْقَانٍ كانتْ عليه، فجاءت) المرأةُ (تَسْترجِعُ بُوْدَيْها) فقال الرجلُ ذلك. (وخَدْفَلَ) الرجلُ: (لَبِسَ قَميصًا حَلَقًا) كما فى العُباب. [خ ذل] * (خَذَلَهُ، و) حَذَل (عنه خَذْلًا) بالفتح (وخِذْلانًا، بالكسر: تَرَكِ نُصْرَتَه) قال اللَّهُ تعالى: ﴿وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِى يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ﴾(١). وخِذْلانُ اللَّهِ العَبْدَ: أن لا يَعْصِمَه، زاد الأزهرىُّ: مِن السيئةِ فيقَعَ فيها. (فهو خاذِلٌ، و) قال ابنُ الأعرابيّ: رَجُلٌ (خُذَلَةٌ، كَهُمَزَةٍ): أى خاذِلٌ لا يَزالُ يَخْذُلُ. (و) خَذَلَت (الظَّبِيةُ وغيرها) كالبَقَرة وغيرِها مِن الدَّوابّ: (تَخلَّفَتْ عن صَواحِبِها وانْفَرَدَتْ، أو تَخَلَّفتْ فلم تَلْحَقْ، فهى خاذِلٌ وَخَذُولٌ) وقال الأصمعىُّ: إذا تَخلَّف الظَّبئ عن القَطِيع، قيل: قد خَذَلَ، قال طَرَفَةُ: (١) سورة آل عمران، الآية ١٦٠. ٣٩٩ خذل خذل خَذُولٌ تُراعِى رَبْرَبّا بِخَمِيلَةٍ تَناوَلُ أَطْرَافَ البَرِيرٍ وَقَوْتَدِى(١) (و) يُقال أيضًا: خَذَلَت (الظَّنْيَةُ) وفى العُباب: الوَحْشِيَّةُ: إذا (أقامَتْ عِلَى وَلَدِها). ويقال: هو مَقْلُوبٌ، لأنها هى المَترُوكَةُ (كأخْذَلَتْ وتَخاذَلَتْ، فهى خاذِلٌ ومُخْذِلٌ). وقال اللّيث: الخاذِلُ والخُّذُولُ مِن الظّباء والبَقَر: التى تَخْذُلُ صَواحِباتِها فى الرَّعْىِ، [و] تَنْفُرُ(٢) مع وَلَدِها، وقد أَخْذَلَها ولَدُها. قال الأزهرىُّ: هكذا رأيتُه فى النُّسخَة ((وتَنْفرُ)) والصَّوابُ: وتَتَخلَّفُ مع وَلَدِها، وقيل: تَنْفَرِدُ معه، كذا روى أبو عبيد عن الأصمَعِىّ. (والخَذُولُ: الفَرَسُ التى إذا ضَرَبها المَخاضُ لم تَبْرَحِ مِن مَكانِها) نقلَهُ ابنُ سِیده. (١) ديوانه ٣٢، والعباب ومادة (خمل)، وصدره فى اللسان من غير نسبة، وبتمامه من غير نسبة فى المقاييس ١٦٥/٢، ويأتى فى (خمل) (٢) زدت الواو من التهذيب ٣٢٣/٧، والنقل منه، واللسان، وستأتى. (وتَخاذَلَتْ رِجْلاه) أى الشيخُ: إذا (ضَعُفَتا) مِن عاهَةٍ أو غيرِ ذلك، قال جعفر بن عُلْبَةً: فقُلْنا لَهِمْ تِلْكُمْ إِذَا بَعْدَ كَرَّةٍ تُغادِرُ صَوْعَى نَوْؤُها مُتَخاذِلُ(١) (و) تَخاذَلَ (القَومُ): إذا (تَدابَرُوا) أى خَذَل بعضُهم بعضًا. (والخاذِلُ: المُنْهَزِمُ) عن ابنٍ الأعرابيّ. (و) قال اللّيث: (أَخْذَلَ وَلَدُ الوَحْشِيَّةِ) أُمَّه، معناه: (وَجَدَ أُمَّه تَحْذُلُه). والتَّركيبُ يَدُلُّ على تَوْكِ الشىءِ والقُعُودِ عنه. [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه: الخَذُولُ: الكَثِيرُ الخِذْلانِ، ومنه قولُه تعالى: ﴿وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلإِنْسَانِ خَذُولًا﴾(٢). ورجُلٌ خَذُولُ الرَّجْلِ: تَخْذُلُهِ رِجْلُه مِن ضَعفٍ أو عاهَةٍ أو شُكْرٍ، قال الأعشى: (١) العباب، وسبق تخريجه، فى مادة (نوأ) من الجزء الأول. (٢) سورة الفرقان، الآية ٢٩. ٤٠٠