النص المفهرس
صفحات 281-300
حجل حجل فَتايا المَعْزِ، ورُوِىَ قولُ لُقْمانَ العادِىِّ(١): ((إنّها لَمِعْزَى حِجَل، بأَحْقِيها عِجَل)) بكسر الحاء. قال: وعندِى أنه إتباعٌ لِعِجَل. (وحَجَّلَها تَحْجِيلًا: أنَّخَذَ لها حَجَلَةٌ) كما فى المُحكم (أو أَدْخَلَها فيها)(٢) كما فى الغباب. (و) حَجَّلَت (المرأةُ بنانَها): إذا (لَوَّنَتْ خِضابَها) وَوَقع فى نُسَخِ التَّهذيب: (َوََّتْ))(٣) بالمُثَلَّئة، وكأنه وَهَمّ. (وحَجَلَ المُقَيِّدُ يَحْجِلُ ويَحْجُل) مِن حَدَّى نَصَر وضَرَب (حَجْلًا) بالفتح (وحَجَلانا) بالتحريك: (رَفَعَ رِجْلًا، وتَريَّثَ فی مَشِْهِ علَی رِجْلِه) كما فى المُحگم. (و) حَجَل (الغُرابُ: نَزا فى مَشِْهِ) كما يَحْجِلُ البَعِيرُ العَقِيرُ على ثَلاثٍ. وفى الحَدِيث: ((أَنَّه قالَ لِزَيدِ بنِ حارِثَةَ: أَنْتَ مَؤْلانا، فحَجَلَ)) أَى: رفَع رِجْلًا وقَفَزَ على الأخرى مِن الفَرَح، (١) أى لقمان عاد. وكلام ابن سيده أوسع مما ذكره المصنف، انظرہ فی المحکم ٥٤/٣. (٢) فى القاموس: ((فيه)). (٣) الذى فى التهذيب ١٤٦/٤: ((لونت) بالنون. وقيل: يكونُ بهما إلّا أنه قَفْزٌ لا مَشْىٌّ. (والحِجْلُ، بالكسر والفتح) كما فى المُحكَم (وكإِلٍ) لُغةٌ فيما نقلَه الصاغانِئُ. (و) يُقال أيضًا: الحِجِلُّ، مِثالُ (طِمِرٌّ: الخَلْخالُ) يُقال: فى ساقَيْها حَجْلٌ، أَى: خَلْخالٌ، قال النابِغَةُ الذُّنْيانِئُّ: على أنّ حِجْلَيْها وإن قُلتُ أُوسِعًا صَمُوتانٍ مِن مِلْءٍ وَقِلَّةِ مَنْطِقٍ(١) (ج: أَعْجَالٌ ومحجُولٌ). (و) الحِجْلُ (بالكسرِ: البَياضُ نَفْسُه) كما فى المُحكم (ج: أَحْجالٌ). (و) أيضًا: (حَلْقَتَا القَيْدِ) يقال: خَرَجٌ يَجُرُّ رِجْلَيه ويُطابِقُ فى حِجْلَيهِ، قال عَدِیُ بنُ زَید: أَعَاذِلُ قد لاقَيْتُ ما يَزَعُ الفَتَى وطابَقْتُ فى الحِجْلَيْنِ مَشْىَ المُقُئِّدِ(٢) (و) أيضًا: (القَيْدُ نَفْسُه) هذا هو الأصلُ فيه. (ويُفْتَح، ويُقال بكسرتَيْن) والجَمْع: حُجُولٌ. (١) ديوانه ١٨٤ (صنعة ابن السكيت)، والعباب. (٢) ديوانه ١٠٣، وتخريجه فيه، ويزاد عليه العباب. ٢٨١ حجل حجل وتقول: القُيُودُ حُجُولُ الرّجال، والحُجُولُ لرَّاتِ الحِجال: أى القُيودُ خَلاخِيلُ الرّجال، والخَلاخِيلُ لِلنَّساءِ. (والتَّخْجِيلُ: بَياضٌ) يكونُ (فى قَوائِمِ الفَرَسِ كُلِّها) قال: ، ذُو مَيْعَةٍ مُحَجَّلُ القوائم(١) » (ويكونُ) التَّحْجِيلُ (فى رِجْلَيْن ويَدٍ) قال: مُحَجَّل الرِّجْلَيْنِ مِنْه واليَدِ(٢) × ويكونُ بالعَكْس: أى فى رِجْلٍ ويَدَيْن، ويُقال فيهما: مُحَجَّلُ الثَّلاث(٣)، مُطْلَقُ يَدٍ أو رِجْلٍ، قال: تَعادَى مِن قَوائِمِها ثَلاَّتٌ بِتَحْجِيلٍ وقائِمَةٌ بَهِيمٍ (٤) (١) اللسان، والمحکم ٥٥/٣. (٢) اللسان، والمحكم. (٣) فى مطبوع التاج: ((بالثلاث)). وأثبته بحذف الباء من اللسان، والصحاح، والمحكم، وسیأتی. (٤) اللسان، والمحكم من غير نسبة، ووجدت نسبته لخالد بن الصقعب النهدى، فى الخيل لأبى عبيدة ١٧٢، والبيت من قصيدة تنسب للكلحبة، كما فى شرح المفضليات لابن الأنبارى ٢٤، وورد أيضًا فى قصيدة لسلمة بن الخرشب، كما فى شرح المفضليات ٤٣، وانظر أنساب الخيل لابن الكلبى ٤٨، والمفضليات ٣٣ (ط. دار المعارف). (و) يكونُ (فى رِجْلَيْ فَقَطْ) قَلَّ أو كَثُر، بعدَ أن يُجاوِزَ الأَرْسَاعَ، ولا يُجاوِزَ الؤُكْبتَيْنِ والعُوْقُوبَيْن، لأنها مَواضِعُ الأَحْجالِ، وهى الخَلاخِيلُ والقُيُودُ، قال: ذو غُرَّةٍ مُحَجَّلُ الرّجلَيْن * * إلى الوَظِيفِ مُمْسَكُ اليَدَيْن(١)* (و) يكون (فى رِجْلٍ فَقَطْ، و) قال أبو عبيدة(٢): (لا يكون) التَّحْجِيلُ واقعًا (فى اليَدَيْن خاصَّةً [إلّا مع الرِّجْلين](٣) ولا فى يدٍ واحدةٍ دُونَ الأخرى إلّا مع الرّجلین) أو معَ رِجلٍ. (والفَرَسُ مَحْجُولٌ ومُحَجَّلٌ) ومنه الحديث: ((أُمَّتِى الغُرُ المُحَجَّلُون يومَ القِيامةِ)) من آثار الوضوء. ويقال: حَجَّلَت قَوائِمُه تَحْجِيلًا: فإن كان البَياضُ فى قَوائِهِ الأربَع، فهو مُحَجَّلُ أَرْبَعٍ. وإن كان فى الرِّجْلَين جميعًا فهو مُحَجَّلُ الرَّجلَينِ. (١) اللسان، والمحكم. (٢) انظر كلام أبى عبيدة أبسط من هذا فى الخيل ١١١. (٣) سقط هذا من مطبوع التاج وأثبته من القاموس. ٢٨٢ حجل حجل وإن كان بإحدى رِجْلَيه وجاوَز الأَرْساغَ فهو مُحَجَّلُ الرّجْلِ الْيُمْنى أو الیسری. فإنْ كان فى ثَلاثِ قَوائِمَ دُونَ رِجْلٍ، أو دُونَ يدٍ فهو مُحَجَّلُ ثلاثٍ، مُطْلَقُ يد أو رِجلٍ. فإِن كان مُحَجَّلَ یدٍ ورِجْلٍ مِن شِقِّ فهو مُمْسَكُ الأَيامِنِ، مُطْلَقُ الأَياسِرِ، أو مُمْسَكُ الأَياسِرِ، مُطْلَقُ الأيامِن. وإن كان مِن خِلافٍ قَلَّ أو كَثُر فهو مَشْكُولٌ. (و) التَّحْجِيلُ: (بَياضٌ فى أَخْلافِ الناقَةِ، مِن آثار الصِّرار، والضَّرْعُ مُحَجَّلٌ): به تَحْجِيلٌ مِن آثارِ الصِّرار، قال أبو النَّجْم: * تَزِين لَحْيَىْ لاهِجِ مُخَلَّلٍ * * عَن ذِى قَرامِيصَ لَها مُحَجَّلٍ(١) » (و) قال ابن السّكِّت: التَّحْجِيلُ: (سِمَّةٌ للإِبِلِ) وكذلك الصَّلِيبُ، وأنشد لِذِى الرّة: (١) المشطور الثانى فى اللسان، والتهذيب ١٤٦/٤، والعباب، وسبق فى مادة (قرمص) من غير نسبة. وأَشْعَثَ مَغْلُوبٍ عِلَى شَدَنِيَّةٍ يُلُوحُ بِها تَحْجِيلُها وصَلِيبُها(١) قال الصاغانىُ: هلكذا نُقِل عن ابنِ السّكِّيت، والرواية: (تَحْجِينُها)» بالتّون(٢)، وقال أَبو عُبيد: التَّحْجِينُ: سِمَةٌ مُعوجة. (وحَجَلَتْ عينُهُ تَحْجُلُ محجُولًا، وحَجَّلَتْ) تَخْجِيلًا، كِلاهما: (غارَتْ) يكون للإنسانِ والبَعِيرِ والفَرَسِ، التَّشديدُ عن الأصمَعِىّ. (و) قال ابنُ عَبَّاد: (حَوْجَلَ) الرجلُ: (غارَتْ عينه). (والحَوْجَلَةُ) كجَوْهَرَةٍ (وقد تُشَدُّ لامُها) كحَوْصَلَةٍ وحَوْصَلَّة، ودَوْخَلَةٍ ودَوْخَلَّة، وسَوْجَلَةٍ وسَوْجَلَّة، وَقَوْصَرَةٍ وقَوْصَرَّة: (القارُورَةُ) الصَّغيرةُ الواسِعَةُ الرأس، كما فى العُباب، زاد فى المُحكم: شِبْهُ الشُكُوجَةِ، ونحوِها. (أو) هى (العَظِيمَةُ الأُسْفَلِ) وقيل: ما كان شِئْهَ قَوارِيرِ الذَّرِيرَة، قال العَجَّامجُ: (١) ديوانه ٦٨، وروايته: («تَحْجِينُها)) بالنون، وسيشير إليها المؤلف، والعباب. (٢) العباب ولم أجده فى كتابيه: الألفاظ، والإصلاح. ٢٨٣ حجل حجل كأنّ عَيْنَيْهِ مِن الغُؤُورِ » # بَعْدَ الإِنَى وعَرَقِ الغُرورِ * قَلْتَانِ فِى نَحْدَىْ صَفًّا مُنْقُورٍ * # صِفْرانٍ أو حَوْجَلَنا قارُورٍ(١) » (ج: حَواجِلُ وحَواجِيلُ) ومنه قولُ الشاعر: * كأنَّ أَعَيْنَها فِيها الحَواجِيلُ(٢) . * وقال عَبْدَةُ بن الطَّبِیب: نَهْجِ تَرَى حَوْلَه بَيْضَ القَطا قُبْصًا كأَنَّه بالأَفَاحِيصِ الجُواجِيلُ حَواجِلٌ مُلِئَتْ زَيْتًا مُجَرَّدَةٌ ليستْ عليهِنَّ مِن خُوصِ سُواجِيلُ(٣) قال ابنُ سِيدَه: يجوز أن يكون ألحقَ الياءَ ضَرُورةً، ويجوز كونُهِ جَمَع الحَوْجَلَّةَ، مُشدَّدَةً اللام، فَعوَّض الياءَ من إحدى اللامين. (١) ديوانه ٢٢٧، واللسان، والصحاح، والعباب، والجمهرة ٥٨/٢، والمقاييس ١٤٠/٢، وفى رواية المشطور الرابع خلاف. (٢) اللسان، والجمهرة ٥٨/٢، والمحكم ٥٦/٣، من غير نسبة، ونسبه ابن فارس فى المقاييس ١٤٠/٢ لعلقمة، وليس فى صلب ديوانه المطبوع بحلب، وزاده محققاه فى ١٣١ عن المقاييس. (٣) اللسان، والتهذيب ١٤٦/٤ من غير نسبة، والبيتان لعبدة فى العباب، وشرح المفضليات لابن الأنبارى ٢٧٣. وتقدم البيت الأول فى (فحص). (والحَجْلَاءُ) مِنَ الصَّأْنِ: (شَاةٌ ابْيَضَّتْ أَوْظِفَتُها) وسائرُها أَشْوَدُ، كما فى المُحكَم والعُباب. (والحاجِلاتُ مِن الإبلِ: التى عُرْقِبَتْ فَمَشَتْ على بعضٍ قَوائِمها) قال الجلاء ابن أرقم: وقد بَسَأَتْ بالحاجِلاتِ إِفالُها وسَيفٍ كَرِيمٍ لا يزالُ يَصُوعُها(١) يقول: أَنْسَتْ صِغارُ الإبلِ بالحاجِلاتِ، وبسيفٍ كريم، لكثرة ما شاهدَتْ ذلك، لأنه يُعَزْقِئُها. (وقولُ الجوهرىِّ: تَحْجُلُ) كتَنْصُر: (اسمُ فَرَسٍ) وهو (تَصحِيفٌ، والصَّوابُ: عَجْلَى، كسَكْرَى) بالعين. قلت: قد جاء فى شِعر لَبِيدٍ مثلُ ما قاله الجوهرىّ، كما سيأتى فى (خ ى ل))، وأورده الجوهرىُّ فى (ج ون)) وهلذا نَصُّه: تَكَاثَرَ قُرْزُلٌ والجَونُ فِيهَا وتَحْجُلُ والتَّعامَةُ والخَيالُ(٢) (١) اللسان، والصحاح، من غير نسبة، وهو منسوب فى العباب. (٢) ديوانه ٢٦٨، وتخريجه فيه، وانظر (خبل). ٢٨٤ حجل حجل فلا يكون تصحيفًا، على أنه وُجِدَ فى بعض نُسَخ الصِّحاح مثلُ ما قاله المصنّف، وعليه علامة الصِّحَّة. قال شيخُنا: ورُوِىَ بغير ألفٍ أيضًا. قلت: وهلكذا هو بخَطِّ الجوهرىِّ. (والحُجَيْلاءُ) كسُمَيْراء: (الماءُ الذى لا تُصِيبُه الشَّمسُ) عن أبى عَمروٍ. وقال ابْنُ عَبَاد: شِبْهُ حُفْرةٍ فى البَطْحاءِ مِن السيل. : (و) قال ابنُ دُرَيْد: الحُجَيْلَى (مَقصُورًا: ع). (والحَجْلَاءُ: وادٍ) كما فى المُحكم والعُباب. (و) قال ابنُ عَبّاد: الحَجَّالُ (كشَدَّادٍ: البَرِيقُ) وفى قول طَرَفَةً: : ودُرُوعًا تَرَى لها حَجَّالا(١) # قال الصاغانِئُ: لم أَجِدْه فى شعر طَرَفَة بن العَبْد، وطَرَفَةُ إذا أُطْلِقٍ فهو ابنُ العَبْد. (و) الحَجُولُ (كصَبُورٍ: الْبَعِيدُ). (١) العباب، ولم أجده فى ديوان طرفة بن العبد، المطبوع. (وحَجَلْ حَجَلْ، مُحرَّكَتْ: زَجْرٌ للتَّعْجَةِ، أو إِشْلاءٌ لَها لِلحَلَبِ) وعلى الأخير اقتصر الصاغانئُّ. (و) قال الفَرَّاءُ: (دَتَّى حَجَلْ: لُعْبَةٌ) للأعراب. (وحَجَلُ بنُ عَمْرو، فارِسٌ حَنَفِىٌّ) مِن بنی حَنِیفةً. (وحَجَلٌ الشاعِرُ: عَبدٌ لَبَنِى مازِنٍ) نقله الحافِظُ هكذا. (وفَرَسٌ حَجِيلٌ، كأَمِيرٍ: مُحَجَّلُ ثَلاثٍ) نقله الفَرّاءُ فى نَوادِرِه. (وحَجْلٌ، بالفتح: عَمّ للنبيّ عَّهِ، واسمُه مُغِيرةُ) هلكذا قالوه، وأُّه هالَةُ بنتُ أُهَيْب بن عبد مناف بن زُهْرة. قال الحافظ: الذى اسمُه مُغِيرَةُ ابنُ أخيه حَجْلُ بنُ الزُّبَير بنِ عبد المُطَّلِب. (و) مِن المَجاز: (تَحْجِيلُ المِقْرَى) والمِقْرَى: القَدَحُ الذى يُقْرَى فيه، وتَحْجِيلُهُ: (أَن يُصَبَّ فيه لُبَيْنَةٌ قليلةٌ قَدْرَ تَحْجِيلِ الفَرَسِ ثم يُؤَفَّى المِقْرَى بالماء، وذلك فى الجُدُوبِةِ وعَوَزِ اللَّبَنِ) قال ابنُ الأعرابيّ: أنشدَنِى المُفَضَّل: ٢٨٥ حجل: حجل إذا حُجِّلَ المِقْرَى يكونُ وَفَاؤُه تَمَامَ الذى تَهْوِى إليه المَوارِدُ(١) وقيل: إذا سُتِرَ بِالحَجَلَةِ، ضَنَّا به ليشربُوه هُم، قاله الأصمعىُّ. (وأُحْجلَ البَعِيرَ: أَطْلَقَ قَيْدَهِ مِن يدِه اليُشْرى، وَشدَّه فى اليُمْنى) كذا نَصُّ العُباب، وفى المُحكَم: مِن يَدِه الُمْنى، وشدَّه فی الیُشْری. (و) يُقال: (حُجِلَ بينَه وبينَهِ، كُنِىّ، حَجْلًاً): أى (حِيلَ). وفى العُباب: (٢) والتَّركيبُ يدلُّ على شىءٍ يُطِيفُ بشىء، وقد شَذَّ الحَجَلُ، لهذا الطائرِ. [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه: الحَجْلَاءُ: القَلْتُ فى الصَّخْرة، عن ابن عبّاد. وقولُ الشاعر: ورابعَةٌ ألّا أُحَجِّلَ قِدْرَها علَى لَخِمِها حِينَ الشِّتاءِ لِنَشْبَعا(٣) (١) اللسان، والتهذيب ١٤٥/٤، والعباب. (٢) هذا كلام ابن فارس فى المقاييس ١٤/٢، ١٤١. (٣) اللسان، من غير نسبة، والبيت فى الأصمعيات ٦٤، من قصيدة لمالك بن حريم الهمدانى. فشَره ثَعْلَب بنَسْتُرُها ونَجْعَلُها فى حَجَلَةٍ: أى إِنَّا نُطْعِمها الضِّيفان. وقولُ الشاعر: وإنّى امرؤٌ لا تَفْشَعِرُ ذُوابَتِى مِن الذّئبِ يَغْوِى والغُرابِ المُحَجّلِ(١) هلكذا رواه ابنُ الأعرابيّ، بفَتَح الجِيم، كأنه من التَّحْجِيل، وهو بعيدٌ؛ لأنه لا يُوجَدُ فى الغُرابِ، وَالصَّواب الكسر، على أنه اسمُ فاعلٍ من حَجَّل: إذا نَزا فی مَشْبِهِ. وفى الحديث («المرأةُ الصَّالِحةُ كالغُرابِ الأَعْضَم)) قال ابنُ الأعرابى: هو الأبيضُ الرّجلين أو الجناحيْن، فإن كان ذَهَب إلى أنّ هذا موجودٌ فى النادِرِ، فروایتُه صحیحةٌ. وحَجَّل فُلانٌ أَمْرَه: شَهْرَهُ، قال الجَعْدِىُّ يهجو ليلى الأَحْيَلِيّة: أَلَا حَيِّيا لَيْلَى وَقُولا لَها هُلَا فَقِدْ رَكِبَتْ أَمْرًا أَغَوْ مُحَجّلا(٢) نقله الأزهرىّ. وفَرَسٌ بادٍ حُجُولُه: أى مُحَجَّلٌ. (١) اللسان. (٢) ديوانه ١٢٣، وتخريجه فيه. ٢٨٦ حدل حدل والڅچلُ: جمع حاجِلٍ، قال جَرِیر: وإذا غَدَوْتٍ فِصَبَّحَتْكِ تَحِيَّةٌ سَبَقَتْ سُرُوعَ الشاحِجَاتِ الحُجَّلِ(١) [حد ل]. (حَدِلَ علىَّ، كفَرِعَ) حَدَلًا: (ظَلَمَنِى) كما فى المُحكَم. (و) حَدِلَ الرجلُ، كَفَرِحٍ: (أَشْرَفَ أَحَدُ عاتِقَيْهِ علَى الآخَرِ) حَدَلًا (فهو أَحْدَلُ) زادِ الفَرَاءُ: (وحَدِلٌ) ككَتِفٍ (ج: حَدالَى) بفتح اللام. (أو هو) أى الأَخْدَلُ: (المائِلُ العُنُقِ) مِن خِلْقَةٍ، أو وَجَعٍ لا يملِكُ أن يُقِيمَه. (ج:) مُدُلٌ (ككْتُبٍ، أو) هو (الماشِى فی شِقٍّ) كما فى المُحگم. (و) قال اللَّيْثُ الأَخْدَلُ: (ذو خُصْيَةٍ واحِدَةٍ من كلِّ الحيَوَانِ). ونص العين من كُلّ شىءٍ. والأَحْدَلُ (الأَغْسَرُ). (و) أيضًا: اسمُ (كَلْبٍ) كما فى العُباب. (و) أيضًا (فَرَسُ أَبِى ذَرِّ) الغِفارىّ، رضى الله تعالى عنه. (أو صَوابُه (١) ديوانه ٤٤٣، وسبق فى (سرح). بالچیم) وقد ذُکِر فی مَحلِّه. (وحَدَلَ عليهِ يَحْدِلُ حَدْلًا ومحدولًا: جارَ) كما فى المُحكَم، واقتصر الأزهرىُّ على الحَدْل. (و) يقال: (إنه لَحَدْلٌ غيرُ عَدْلٍ) وفى الحديث: ((القُضاةُ ثَلاثٌ: رَجُلٌ عَلِم فَعَدَل، فذلك الذى يُخْرِزُ أموالَ النّاسِ، ويُخْرِزُ نَفْسَه فى الجَنّة، ورجُلٌ عَلِم فَحَدَل، فذلك الذى يُهْلِكُ الناسَ ويُهْلِكُ نَفْسَه فى النار)) وذَكَر الثالث. (وقَوْسٌ مُخْدَلَةٌ) كمُكْرَمَةٍ، وهذه عن ابنِ دُرَيْد. (وحدالٌ، كغُرابٍ، وحَدْلاءُ بَيْنَةُ الحَدَلِ) مُحَرَّكَةً (والحُدُولَةِ) بالضمّ: (تَطامَنَتْ) وفى المُحْكَم: حُدِّدَتْ (إحدَى سِیتیھا) ورُفِعَت الأخرى. ونَصُّ الجَمْهَرة: تَطامَنَتْ سِيَتُها. وفى التَّهذيب: اعْوَجَّتْ سِيتُها. وقال ابنُ عَبّادٍ: [يقال:](١) لِلِقَوْسِ محدالٌ: إذا طُومِنَ مِن طائِفِها، قال أُمَيَّةُ الهُذَلِئُّ: (١) زيادة من اللسان، وستأتى أيضًا فى التاج. ٢٨٧ حدل : جدل بِها مَحِصّ غَيْرُ جافِى القُوَى إذا مُطْىَ حَنَّ بِوَرْكِ محدالٍ(١) المَّحِصُ: الوَتَرُّ، بوَرْكٍ: أى بِقَوْسٍ عُمِل من وَرْكِ الشجرة: أى مِن أصلِها. (والتَّحادُلُ: الانحِناءُ عَلَى القَوْسِ) عن اللَّيث، قال الشاعر: تَحادَلَ فيها ثم أَرْسَلَ قَدْرُها فِخَرْقَلَ فِيها جُفْرَةَ المُتَكْسِ(٢) (والحِدْلُ، بالكسر: الحُجْزَةُ) كما فى المُحكَم (و) هى (مَعْقِدُ الإزار) مِن الرَّجُل. (و) الحَوْدَلُ (كجَوْهَرٍ: الذَّكَرُ مِن القِرَّدَةِ) عن اللَّيث وأبى عمرو، وقال ابنُ فارس: لا أدرى أصحيح هو أم لا. (وبَنُو محُدالٍ، أو حُدالَةٍ، كغُرابٍ وثُمامَةَ: حَىٌّ) مِن العَرب، الأخيرُ عن ابن دُرَيْد، والأوّل عن ابنٍ سِيدَه، قال: نُسِبُوا إلى مَحَلَّةٍ كانوا نَزِلُوها. (١) حَدالَى (کَسكارى: ع)(٣) (١) شرح أشعار الهذليین ٥٠٨، وتخريجه فيه، ويزاد عليه العباب. (٢) اللسان، ويأتى فى (خرقل). (٣) موضع بين الشام وبادية كلب، المعروفة بالسماوة. ذكره ياقوت، وانظر معجم ما استعجم فى رسم (غُرَّب). ووُجد فى نُسَخِ المُحكَم بخَطِّ ابنِ خَلَصَةَ، بكسرِ اللام. (و) الحَدالُ (كسحابٍ: شَجَرٌ) بالبادية، نقله الأزهرىُّ، قال: وذكره عمرو بن هُمَيْل الهُذَلِيُّ، فقال: إذا دُعِيَتْ بِما فى البَيْتِ قالَتْ تَجَنَّ مِن الحَدالِ وما ◌ُجُنِيتُ(١) أی ما جُنِیَ لی منه. قال الصاغانِىُ: والصَّوابُ بالذال المُعجَمة، وكذلك فى البيت. (و) الخَدالُ: (ع بالشام) قال الراعى: فى إِثْرٍ مَن قُرِنَتْ مِنِّى قَرِينَتُهُ يومَ الحَدالِ بتَشْبِيبٍ مِنَ القَدَرِ (٢) ويُرْوَى: ((يوم الحَدالَى))(٣) فهما موضعٌ واحدٌ، وقد فَرَقهما المصنّفُ. (و) الحُدالُ (بالضّمّ: الأَمْلَسُ) يُقال: للقَوْسِ حُدالٌ، عن ابنِ عَتَاد، وقد تقدّم قريبًا. (١) شرح أشعار الهذليين ٨٢١، وتخريجه فيه، والعباب. (٢) ديوانه ٨٦، واللسان، والعباب، ومعجم البلدان (الحدال). (٣) العباب، وهى رواية معجم البلدان (الجدالى). ٢٨٨. حدل حدل (وحادَلَهُ) مُحادَلَةٌ: (راوَغَهُ) عن الأزهرىّ. (و) قال شَمِرٌ: (الحُدُل، بضَمَّتين: الخُضُضُ). (و) قِيل: الحَدَلُ (بالتحريك: التَّظَرُ فى شِقِّ العَين). (و) قال ابنُ عَبّاد: (الجِدْيَلُ، كحِذْيَمِ: القَصِيرُ، كالحَيْدَلانِ). (والحَوْدَلَةُ: الأَكَمَةُ) قال الأزهرىُّ: وسُمِع(١) أعرابى يقول لآخَرَ: أَلَا وائْزِلْ بهاتِيك الحَوْدَلَةِ، وأشار إلى أَكَمةٍ بحذائه، أمره بالثّزولِ علیھا. (و) الحُدَيْلَةُ (كجُهَيْنَةٍ: اسْمُ) رَجُلٍ، هو مُعاوِيةُ بنُ عمرو بنِ مالِك بنِ النَّجّار، قاله شَبابٌ. (٢) وقال ابنُ إسحاق: بنو عمرو بن مالك ابن النّجّار هم بَنُو حُدَيْلَةً. (و) أيضًا: (مَحَلَّةٌ بالمَدِينة) على (١) عبارة الأزهرى فى التهذيب ٤١٧/٤: ((وسمعت أعرابًا)»، و كذا فى اللسان. (٢) هو خليفة بن خياط، وقد ذكر ((بنى حديلة)) اسم مكان، فى موضعين من كتابه الطبقات ٢٩٣، ٣٢٢ (ط. بغداد). ساكنها أفضلُ الصّلاةِ والسلام، بها دارُ عبد الملك بنِ مَرْوانَ، نُسِبَت إلى بَنِى حُدَيْلَةً، وهم هؤلاء الذين ذُكِروا. وقال ابنُ حَبِيب: فى الأَزْدِ حُدَيْلَةُ بنُ مُعَاوِيةَ بنِ عمرو بن عَدِىّ بن مازِن بن الأَزْد، فتَأَمَّلْ ذلك. (وحُدَيْلَاءُ) بالضمّ مَمْدُودًا: (ع). (و) يُقال: (رَكِيَّةٌ حَذْلاءُ): أى (مُخالِفَةٌ عن قَصْدِها) نقله الصاغانىُّ. (و) قال ابنُّ عَبّاد: (الحِدْلُ، بالكسر) والإِذْلُ كذلك: (وَجَعُ العُنُقِ) مِن تَعادِى الوِسادَةِ، قال الصاغانىُ:(١) والتَّركيبُ يُدُلُّ على المَيْلِ والمَيَّلِ، وقد شَذَّ عنه الحَوْدَلُ، لَذَكَرِ القِرْدان. [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه: الأَخْدَلُ: المائِلُ الشِّقّ، وقال الشَّيبانِئُ: هو الذي فى مَنْكِبِهِ ورَقَبْتِه إِقْبالٌ علَى صَدْرِه. والحَوْدَلَةُ: البِطْنَةُ، عن أبى عمرو. وحادَلَتِ الأُتُنُ مِشْحَلَها: راوَغَتْه. قال ذو الؤُمَّة: (١) هذا كلام ابن فارس، فى المقاييس ٣٤/٢. ٢٨٩ حدقل حذل مِن العَضِّ بالأفخاذِ أو حجباتِها إذا رابَهُ استْعصاؤُها وحِدالُها(١) ويُروَى: عِدالُها ودِحالُها(٢). [حد ق ل]* (الحَدْقَلَةُ) أهمله الجوهرىُّ وقال ابنُ دُرَيْدٍ: هو (إِدارَةُ العَيْنِ فِى النَّظَر) كما فى العُباب والمُحگم. [ح ذل]* (الحَذْلُ: المَيْلُ، يقال: خَذْلُكَ مع فُلانٍ: أى مَيْلُك) يَحْتَمِلُ أن يكون لُغةً فى الحَدْلِ، بالدال المهملة، فإنّ تركيبَ الحَدْلِ هو الذى يدلُّ على المَيْلِ والمَّلِ، كما تقدَّم قريبًا عن الصاغانِىّ، وأما بالذال المُعجَمة فما رأيتُ مَن ذَكره غيرَ المصنّف. (و) الحَذَّلُ (بالتَّحريك: حُمْرةٌ فى العَينِ، وانْسِلاقٌ وسَيَلانُ دَمْع) قاله أبو حاتم. وانْسِلاقُها: حُمَرَةٌ تَعْتَرِيها. وقال أبو زيد: هو طُولُ البُكاءِ، وأن لا تَجِفَّ. وقال ابنُ الأعرابى: هو انسِلاقُ العَيْنِ. (١) ديوانه ٥٣٣، واللسان، والعباب، ويأتى فى (دحل)، ورواية الديوان: ((وعدالها)). (٢) العباب. (أَوْ قِلَّةٌ) فى (شَعَرِ العَيْنَيْن) قال: (حَذِلَتْ عينُه، كَفَرِحَ) تَخْذَلُ خَذَلًا: سَقَط هُدْبُها مِن بَثْرَةٍ تكون فى أَشْفارِها، كما فى الصِّجاح، ومنه قولُ مُعَقِّر البارِقِىّ: فأَخْلَفَها مَوَّتَها فقاظَتْ ومَأْقِى عَينِها حَذِلٌ نَطُوفُ(١) (فهى) حَذِلَةٌ، وعينٌ (حاذِلَةٌ): لا تَتْكِى أَلْبِتَّةً، فإذا عَشِقَت بَكَتْ، قال رُؤْبَةُ: * والشَّوقُ شاجٍ للعُونِ الخُدَّلِ(٢). * وقيل: وصَفَها بما تَؤول إليه بعدَ البُكاء، كما فى المُحكم. وقال الأزهرىُّ: وصَفَها كأن تلك الحُمْرةَ اعْترتْها مِن شِدَّةِ النَّظَرِ إلى ما أُغچبت به. (وأحْذَلَها البُكاءُ والحَرُّ قال العُجَيْرُ الشّلُولِىُّ: (١) اللسان، والصحاح، والعباب، والجمهرة ١٢٩/٢، والرواية فى اللسان، والجمهرة: ((فأخلفنا)). (٢) لم أجده فی دیوان رؤبة، وهو فى ديوان أبيه العجاج ١٣٩، وقد نسبه ابنُ برى للعجاج أيضًا، كما فى اللسان. ونسب فى المحكم ٢١٥/٣ لرؤية، وفى الجمهرة ١٢٩/٢ للعجاج. ٢٩٠ حذل حذل ولم يُحذِلِ العَيْنَ مِثْلُ الفِراقِ ولم يُزْمَ قَلْبٌ بِمِثْلِ الهَوَى(١) (و) الحَذالُ (كسحابٍ وَغُرَابٍ: شِئُهُ دَمٍ يَخْرُج مِن السَّمُرِ) والعَربُ تُسَمِّيه: خَيْضَ السَّمُرِ، قال الشاعر الهذَلِئُّ(٢): إذا دُعِيَتْ لِما فى البَيْتِ قالَتْ تَجَنَّ مِن الحَذالِ وما جنِيتُ أى قالت: اذْهَبْ إلى(٣) الشجر فاقْلَعَ الحَذالَ فَكُلْهُ، ولم تَقْرِهْ. (أو) هو شىءٌ (یَنْبُتُ فيه، أو شىءٌ يكون فى الطَّلْحِ يُشْبِهُ الصَّمْغَ). وفى الصِّحاح: ويُقال: الحَذالُ: شىءٌ يَخْرُجُ مِن أَصُولِ السَّلَمِ، يُنْفَعُ فى اللََّنِ فِيُؤْكَلُ. وقال أبو عُبيد: هو الدُّودِمُ. (و) الحَذالُ (كسحابٍ: الثَّعْلُ). (والحُذْلُ، بالضم وبالكسر، و) الحُذَلُ (كصُرَدٍ: الأَصْلُ) قال: أنا مِن ضِعْضِئُ صِدْقٍ بَخْ وفى أَكْرَمِ محذْلٍ (١) اللسان، والمحكم. (٢) هو عمرو بن همیل، وسبق البیت قريبًا فى (حدل). (٣) فى اللسان: ((إلى هذا الشجر)). مَن عَزانِى قال بَهْ بَهْ سِنْخُ ذا أَكْرَمُ أَضْلٍ (١) (و) أيضًا: (حُجْزَةُ السَّراوِيلِ) وفى الحديث: ((مَن دَخَل حائِطًا فَلْيأْكُلْ مِنه غَيْرَ آخِذٍ فى حُذْلِه شيئًا)) وقالِ ثَعْلَبٌ: هی حُذْلَتُه وحُرَّتُه. (وهو فى حُذْلِ أُمِّه) بالضم: أى (فى حِجْرِها). (و) قال ابنْ عَبّاد: الحِذْلُ (بالكسر: ما تُدْلِجُ به مُثْقِلًا مِن شىءٍ تَحمِلُه). (و) الحَذَلُ (بالتحريك: حَبُّ شَجَرٍ، و) هو (يُخْتَبَنُ وَيُؤَكَلُ فى الجَدْب، قال: « إنّ بَواءَ زادِهِمْ لَمّا أُكِلْ . # * أن يُحْذِلُوا فِيُكْثِرُوا مِنِ الحَذَلْ(٢) * (و) الخَذَلُ: (مُشْتَدَارُ ذَبْلِ القَمِيصِ، كالحُذَلِ، كصُرَدٍ وَقُقْلٍ وَثُمَامَةَ) وفى الصَّحاح: الحَذَلُ: الإِزارُ والقَمِيصُ، وفى الحديث: ((هَلُمَّى حَذَلكِ، فجَعَل فيه المالَ)) قاله عُمَرُ رضِى الله عنه لائْنَةِ عَمرو (١) العباب، والألفاظ لابن السكيت ١٥٨، والبيت الأول فى اللسان والتاج (ضأضاً) برواية: ((جِذل)) بالجيم. (٢) اللسان، والعباب، والجمهرة ١٢٩/٢. ٢٩١ حذل حرجل ابنِ محُمَمَةَ، لَمَّا زَوجَّهَا مِن عُثمانَ رضِىَ الله عنه، فبَعَثَ إِليها صَداقَها أربعةَ آلافٍ دِرْهَم، فقال لها: ((هَلُمِّى)) الحدیثَ. (أو الحُذْلُ والِحُذْلَةُ، بضمّهما: أَسْفَلُ النِّطاقِ، أو أَسْفَلُ الحُجْزَةِ). (ومحُذَيْلاءُ، كؤْتَيْلاءَ: ع) عن ابن دُرَيْد، ووقَع فى نُسَخِ المُحكَّم ضَبْطُه بفتحِ فَكَسْر، فينْظَر. (و) الحُذالَةُ (كثُمَامَةَ: صَمْغَةٌ حَمراءُ) فى السَّمُرَةِ، كما فى المُحكّم. (و) قال ابنُ دُرَيْد: الحُذَّالَةُ: مِثْلُ (الخُثَالَةِ، و) هى (حُطامُ التِّبْنِ). (و) قال الكِسائىُ: يُقال: (تَحَذَّلَ عليه): إذا (أَشْفَقَ) عليه. (و) قال ابنُ عَبّاد: الحِذالُ (ککِتابٍ: شِئْهُ زَعْفَرانٍ يكونُ فى زَهْرِ الُّمّان). (و) قال الكِسائىُّ: (الحَوْذَلَةُ: أَن يَمِيلَ خُفُّ الْبَعِيرِ فى شِقٍّ). (و) قال ابنُ عَبّاد: الحَذَالةُ (كسحابةٍ): اسم (امرأة). [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه: عَيْنٌ حَذِلَةٌ، كفَرِحةٍ: أصابَهَا سُلاقٌ. والحَذْلُ، بالفتح: صَمْغُ الطَّلْحِ إذا خَرَج فأكلَ العُودَ فانْحَتَّ واخْتَلَطَ بالصَّمْغ، وإذا كان كذلك لم يُؤْكَلْ ولم ◌ُنْتَفَعْ به. [ح ر چ ل]* (الخُرجُلُ، كعُصْفُرٍ: الطَّوِيلُ، كالحُراجِلِ، كغُلابِطِ، و) الحُوْجُلُ أيضًا: (الشّرِيعُ). (والحَرْجَلَةُ: الجَمَاعَةُ) ونَصُ العَيْنِ: القَطِيعُ (مِنِ الخَيْلِ) فى لُغة تَمِيم. قال اللَّيتُ: وفى لُغَةٍ غيرِهم: هى العَرْجَلَةُ (کالحَرْجَلِ، و) أيضًا: (القِطْعَةُ مِن الجرادِ). (و) أيضًا: (الأَرْضُ الحَرَّةُ). (و) قال ابنُ الأعرابِىُّ: الحَرْجَلَةُ: (العَرَجُ). قال: (وحَرْجَلَ: طالَ). (و) أيضًا: (َّمَ صَفًّا فى صَلاةٍ أو غيرِها) ويُقال له: حَرْجِلْ: أى تُمْ. (و) أيضًا: (عَدا) مَرَّةً (يَمْنَةً وَيَسْرَةً) مَرَّةً. (أو هى) أى الحَرْجَلَةُ: (عَدْوٌّ فيه بَغْىٌّ ونشاطٌ). ٢٩٢ حرقل حرل (و) يُقال: (جاءوا حَراجِلَةً: على خَيْلِهم، وعَراجِلَةٌ) أى: (مُشاةً). [ح ر ق ل] (الحَرْقَلَةُ) أهمله الجوهرىّ، وقال ابنُّ دُرَيْد: (ضَرْبٌ مِن المَشْي) وقِيل: هو تَضْحیفُ الحَوْقَلَة، بالواو. [ح ر ك ل] * (كالحَوْكَلَة) أهمله الجوهرىُّ أيضًا (وهى الرَّجّالَةُ أيضًا)(١) عن ابن دُرَيْد. وقيل: هو تَصحيفُ الحَوْكَلَة، بالواو. (و) قال غيرُ ابنِ دُرَيد: (حَرْكَّلَ الصائدُ): إذا (أَحْفَقَ) كما فى العُباب. [ح ر ل] (حَرالَّةُ، مُشدَّدةُ اللام) أهمله الجوهرىُّ والصاغانىُ، وأكثرُ أهلِ اللُّغة، وهى (د، بالمَغْرِب) بالقُربِ من مُرْسِيَةً (أو قَبِيلَةٌ بالبَرْبَرِ) سُمِّىَ البَلَدُ بهم، وعلى الأوّل اقتصرَ الذَّهبىُّ. ومنهم مَن ضَبَطه بتشدید الراء وتخفیفِ اللام. (منه) الإمام فَخْرُ الدِّين (الحَسَنُ بنُ (١) سقطت كلمة ((أيضًا)) من مطبوع التاج، وأثبتها من القاموس. علىٍّ) هكذا فى النَّسَخِ، والصَّوابُ: أَبو الحسن علىُّ (بنُ أحمدَ بنِ الحسن) وفى بعض النُّسَخ: الحُسین بن أحمد بن إبراهيم (الحَرالُْ) التُّجِيِىُّ المُفَسِّر (ذو التَّصانِيفِ المَشهُورة) منها تفسيرُ القُرآنِ العظیم. وُلِد بَرّاكُشَ، وتوفِّىَ بالشام سنَّة ٦٣٧ (١)، أخذ بالأندَلُسِ عن أبى الحسن بن خَرُوف، وابنِ القَطّان، وابن الكَتَانِىّ، وبالمَشْرِق عن أبى عبد الله القُرْطُبىّ إمامِ الحَرَم الشريف، ودَخل مِصْرَ، فأقام بيُلْبَيْسَ مُدّةٍّ، ثم سَكن طَرَابُلُسَ، وكان يُقْرِئُ أَحَدَ عَشَرَ عِلْمًا، وكان مِن العَجائب فى جَوْدَة الذِّهْنِ، واستِخْراج الحقائقِ، وكان ابنُ تَيْمِيَةً يَخُطُّ عليه. روى عنه القاضى أبو فارس بن كحيلا، والبُونِىُّ صاحبُ شَمْسٍ المعارِف. وتفسيرُه غريبٌ مشحونٌ بالفوائد، نَقَل منه البُرهانُ البِقاعِىُّ فى تفسيره الذى (١) وقيل سنة ٦٣٨، كما فى طبقات المفسرين للداودى ٣٨٧/١. ٢٩٣ ٠ : حرمل: حرمل سماه بالمُناسَبات، غالِيتَه أو أكثرَه، وهو رأْسُ مالِه، ولولاه ما راح ولا جاء، لكنه لم يَتِمّ، ومِن حيثُ وَقَف وقَف حالُ البِقاعِىّ فى مُناسَباتِه. ومن مؤلّفاته شَرْحُ الموطَّأ والشفاء، وفَتْحُ البابِ المُقْفَلِ فِى فَهْمُ الكِتاب المُنْزَل، وكتابُ العُرْوَة وإصلاح العَمَل لانقِضاء الأجل، وشَرْحُ الأسماء الحُسنى، والتَّوشِيَّةُ والتَّوْفِيَة، واللُّمْعة، وشَمْسُ مَطالِعِ القُلُوب فِى عِلم الخوف. [ح ر مل]* (الحَرْمَلُ: حَبُّ نَبَاتٍ م) معروفٌ، وهو الذى يُدَخَّنُ به، مُقَطِّع مُلَطِّفٌ، جَيِّدٌ لوَجَعِ المَفاصِلِ. (يُخْرِجُ السَّوداءَ والبَلْغَمَ إِسْهالاً، وهو غَايَةٌ، وَيُصَفِّى الدَّمَ وَيُنَوِّمُ) لأنه فيه قُوَّةٌ مُسْكِرَةٌ كإِسْكارِ الخَمْرِ مَثَلًا. (واسْتِفافُ مِثْقالٍ ونِصْفٍ منه غيرَ مَسْحُوقٍ اثْنَتَىْ عَشْرَةَ لَيْلَةً يُثْرِئُّ مِن عِرْقِ النَّسا، مُجَرَّبٌ) ويُغْنِى بِقُوَّةٍ، ويُدِرُّ البَولَ والطّمْثَ، شُرْبًا وطِلاءً، ويَنفَع أيضًا مِن القُولَنْجِ، شُرْبًا وطِلاءً. قال دِيسْقُورِيدُوس: إِنْ شُحِقَ منه بالعَسَل والشّراب وَمَرَارَةِ القَبَحِ أو الدَّجاج وماءِ الرازيانج، وافَقَ ضَعْفَ البَصَرِ، كما فى القانُون. (و) حَرْمَل (بلا لامٍ: ع) وقيل: وادٍ، قاله نَصْرٌّ، وليس بتَصْحِيفِ حَوْمَل، بالواو، قاله الصاغانِئُ وأنشدَ(١): تَخَطَّأْتَ مجمرانَ فى مَوْضِعٍ وقُلْتَ قَساسٌ مِنَ الحَرْمَلِ(٢) ذَكر رجُلاً طُلِبَ، فذكر سُرْعَةَ هَرَبِهِ. وبجمرانُ: بَلَدٌ، وليس بتصحيفٍ مجمدان، بالدال. (و) حَوْمَلٌ: (اسْمٌ) وكذا حَوْمَلَةُ. (والحَوْمَلَةُ: نَبَاتٌ آخَرُ مِنْ أَجْوَدِ الزِّنادِ بَعْدَ المَرْخِ والعَفارِ، وَيُؤْخَذُ ◌َبْنُها فى صُوَفةٍ وتُجَفَّفُ، ويُحَكُّ بها البَدِّنُ الجَرِبُ، فإنه غائٌ). (وحَرْمَلَةُ بنُ) یحیی بنِ (عبد الله بنِ حَرْمَلَةَ) بنِ عِمْرانَ التُّجِيِىُّ الزُّمَيْلِيُّ، مَولاهُم، أبو حَفْص الفقيه (صاحِبُ (١) لأوفى بن مطر، كما فى معجم ما استعجم ٠٫١٠٧٣ (٢) العباب، ومعجم ما استعجم ١٠٧٣. ٢٩٤ حرمل حرمل الشافِعِىِّ) وراويَةُ ابنٍ وَهْب، أحدُ أوْعيةِ العِلم، صَدُوقٌ، رَوى عنه مُسلِمٌ والنَّسائِىُّ، وحَفِيدُه أحمدُ بنُ طاهر، وابنُ قتيبة العسقلانىُ، والحسن ابنُ سُفیان. وقال أبو حاتم: لا يُخْتَجُ به، مات سنةَ ٢٤٣، عن سبعٍ وسبعين سنة، كذا فی الکاشِفِ للذّهبی، وزاد فى الدِّیوان: وقال ابنُ(١) عَدِىٌّ: قد تَبَخّرتُ(٢) حَدِيثَه وفتشت(٣) الکثیرَ مِن حَدِيثِه، فلم أجد له ما يَجِبُ أَنْ يُضَعَّفَ من أجلِه. (و) حَرْمَلَةُ (مُحَدِّثُون) مِنهم: حَرْمَلَةُ بنُ عِمْرانَ التُّجِيِىُّ، عن أبى يُونُسَ مَولَى أَنِى هُرَيْرة، وعنه ابنُ وَهْب، وأبو صالِحٍ، ثِقَةٌ. قلت: والأَشْبَهُ (٤) أن يكون جَدَّ الذى مَضَى. (١) فى مطبوع التاج: ((ابن أبى عدى)) والصواب حذف ((أبى)) كما فى ميزان الاعتدال ٤٧٢/١، وطبقات الشافعية لابن السبكى ١٢٨/٢ (الطبعة المحققة) وابن عدى هو: عبد الله بن عدى بن عبد الله، صاحب كتاب الكامل فى معرفة ضعفاء المحدثين. راجع العبر ٣٣٧/٢. (٢) فى مطبوع التاج: ((يتحرف))، والمثبت من الميزان والطبقات، الموضع السابق. (٣) فى الميزان والطبقات: ((وفتشته الكثير فلم أجد ... ). وحَرْمَلَةُ بنُ إِياسِ الشَّيْبانِئُ، عن أبى قَتَادَةَ، وعنه مُجاهِدٌ. وحَرْمَلَةُ: مَولَى أُسامَةَ بن زيد، عن سَيِّدِهِ، وعنه الإمامُ محمد الباقِرِ. وحَرْمَلَةُ مَولَى زيد بن ثابت، عن سيِّدِه، وأُتّ بن كعب، وعنه أبو بكر بن محمد بن عمرو بن خْم. وحَرْمَلَةُ بنُ عبد الرحمن، عن أبى هُريرة، وعنه مُسْلِمٌ أبو النَّضْر. وحَرْمَلَةُ بنُ عبد العزيز بنِ سَبْرَةَ بنِ مَعْبَد، عن أَبِيه وَعمِّه، وعنه دُخَيْمٌ، صَدُوقٌ. قلت: وعَمُّه عبد الملك، والصَّوابُ فى سِياق نَسَبِه: حَرْمَلَةُ بن عبد العزيز بن الرَّبِيع ابن سَبْرَةَ، على ما ساقه الحُمَيْدِىُّ، تلميذُ حَْمَلَةَ، ولنا فى تحقيقِ ذُلِكَ كلامٌ حَرَّرْناه فى حاشيةِ نُشْخة التَّبصير، وفى حاشِيَة نُسخةٍ تاريخ البخارِىّ، ليسَ هذا مَحَلَّه. (وحَرْ مَلاءُ: ع (١) (والحَرْمَلِيَّةُ: ة بأَنْطاكِيَةَ) منها عبدُ (١) موضع تلقاء مَلْهَم، ومَلْهَم: حصن بأرض اليمامة. حزأل حزبل الأنْطاكِىُ، العزيز بن سليمان الحَرْمَلِىُّ روى عنه الطَّبرانئُّ. (و) قال أبو حَنِيفةَ: (الحُرَيْمِلَةُ: شَجَرَةٌ) نَحْوُ الرُّمّانةِ الصَّغِيرةِ، وَرَقُهَا أَدَقُ مِن وَرَقِ الرُّمّان، خَضْراءُ تَحْمِلُ جِراءٌ دُونَ جِراءِ العُشَرِ (تَنْشَقُّ جِراؤُها) إذا جَقَّتْ (عن أَلْيَنِ قُطْنٍ ويُخْشَى به مُخادٌّ المُلُوكِ، لِخِفَّتِه ونُعُومَتِه) وتُهْدَى للأَشرافِ، وما أقلَّ ما يَجْتَمِعُ منه لسُرْعة الرّياح فى تَطْييره. [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه: أبو حَوْمَلِ العامِرِىُّ، ويُقال: أَبو حَوْمَل، بالواو، روى عن محمّد بن عبد الرحمن بن أبى بكر القُرَشِيّ، وعنه إسرائیلُ بنُ يُونُس. [حز ل] . (احْزَأَنَّ الْبَعِيرُ فى السَّيرِ احْزِثْلالًا): أى (ارْتَفَع، و) اخْزَ الَّ (الجَبَلُ: ارْتَفَعَ فوقَ السَّرابِ). (و) اخْزَأَلَّ (الشىءُ: اجْتَمَعَ، و) قال شَمِرٌ: احْزَأَلَّ (فُؤَادُه): إذا (انْضَمَّ خَوْفًا) أی مِن الخوف. (والخَوْزَلُ) كجَوْهَرٍ. (و) الحَوْزَلَةُ (بهاءِ) أيضًا: (القَصِيرُ). (و) قال اللَّيثُ: (احْتَزَل: احْتَزَمَ بالثَّوْبِ، أَوَ الصَّوابُ): اخْتَكَ (بالكاف) واللّمُ تَصحيفٌ، قاله الأزهرىُّ، وهكذا رواه أبو عُبيد عن الأصمَعِىّ، فى باب ضُرُوب اللَّبس، وأصله مِن الخَزْك، وهو شِدَّةُ الشَّدِّ والمَدِّ. وقال ابنُ فارِسٍ: هذا مِن باب الإبدال، وهو الاحتِزامُ بالقَّب، فإما أن تكونَ الكافُ بَدَلَ مِيمٍ، وإمّا أن تكونَ الزاىُ بَدَلًا مِن باء، وأنه الاحتبالُ. [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه: المُحْرَئِلُ: المُسْتَوْفِرُ، ومنه حديثُ زيد بن ثابتٍ: أنه قال: ((لمّا دَعانِى أَبو بكرٍ رضى الله عنهما إلى جَمْعِ القُرآنِ دَخِلْتُ عليه وعُمرُ رضى الله عنه مُحْزَئِلٌ فى المَجْلِس)». [ح ز ب ل] * (الحَزَنْبَلُ) كسَفَرْ جَلٍ: (المَرأةٌ الحَمْقاءُ) هكذا ذكره ابنُ سِيدَه، ٢٩٦ . حزبل حزقل والصَّواب: خَرَنْبَلٌ، بالخاء والراء، كما قاله اللَّيثُ، وسيأتى. (و) أيضًا: (القَصِيرُ المَوتُوقُ الخَلْقِ). (و) أيضًا: (العَجُوزُ المُنْهَدِمَةُ) صوابهُ: الخَرَنْبَلُ، بالخاء والراء، كما ضَبَطَهِ اللَّيثُ. (و) أيضًا: (نَبْتُ مِن العَقَاقِيرِ) والعامَّةُ تقوله بالضمّ، ويُعْرَفُ بالأَلِفِىّ، لما عليه مِن هَيئةِ الأَلِفات، وهو غايَةٌ، فى طَرْدٍ الرّياحِ سَفُوفاً. (و) أيضًا: (الغَلِيظُ الشَّفَةِ) مِن الرجال. (و) أيضًا: (المُشْرِفُ الوَّكَبِ مِن الأَخراح) عن ابن دُرَيْد، يُقال: هَنَّ حَزَنْتُلٌ، قالت أعرابيّةٌ تُرْقِصُ هَنَها: * إِنَّ هَيِى حَزَنْبَلٌ حَرَابِيَهْ » كالشَّكَبِ المُحْمَرِّ فَوقَ الرَّابِيَهْ » # * إِذا قَعَدْتُ فَوقَه نَبا بِيَهْ * كأنَّ فى داخِلِه زَلابِيَهْ(١) » # (١) اللسان (الأول والثالث)، والعباب وسبقت الأبيات فی المواد: (حزب، زلب، سکب، حزر). (و) أيضًا: المُشْرِفُ (مِن كُلِّ شىء) عن ابنِ دُرَيد أيضًا. [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه: حَرَنْتُلٌ، كسَفَرْ جَلٍ: لَقَبُ محمّدٍ بن عبد الله اللُّغَوِىّ، روَى عن أبى عبد الله بن الأعرابيّ وغيره، وعنه الصُولِئُّ وغيرُه، ضبطه الحافِظُ. [ح ز جل]* (خَرْجَلُ، كجَعْفَرٍ) أهمله الجوهرىُّ والصاغانى، وهو بالزاى والجيم: (د) نقله ابنُ سِيدَه. [حز ق ل]* (حِزْقِل أو حِزْقِيل، كزِبْرِجٍ وزِئْبِيلٍ) أهمله الجوهرىُّ، وقال الصاغانىُ: (اسمُ نَِّىٌّ مِن الأنبياءِ) أى مِن بَنِى إسرائيلَ (عليهم الصَّلاةُ والسَّلامُ) وهو اسمٌ سُرْيانِيٌّ، أو عِبْرانىٌّ، معناه: عبدُ الله، أو هِبَةُ الله. وقال الأزهرىُّ: حِزْقِل: اسمُ رجُلٍ، ولا أدرى ما أضْلُه فى كلامِهم. (وحُزاقِلَةُ النّاسِ: خُشَارَتُهُم) وژُذاُهم، عن ابنِ سِیدَه. ٢٩٧ حز كل حسل (و) الحِزْقِلُ (كزِبْرِجْ): الرجلُ (الضَّيِّقُ فى خُلُقِه) وبه سُمِّىَ الرَّجُلُ، إن كانت اللفظةُ عربيّةً. [حز ك ل] » (الحَزَوْكَلُ، كفَدَوْكَسٍ) أهمله الجوهرىُّ، وقال الصاغانِيُّ: هو (القَصِيرُ) مِن الرِّجال. [ح زم ل] (الجزيلُ، کزِئْرِجٍ) أهمله الجوهرىّ، وقال ابنُ عَبّاد: هى (المَرأةُ الخَسِيسةُ) قال الصاغانىُ: هو تصحيفٌ، والصَّواب بالخاء المُعجَمة والراء، كما سيأتى. [حس ب ل] (الحَسْبَلَةُ) أهمله الجوهرىّ، وقال الصاغانِئُ: هو (حِكَايَةُ قَولِك: حَسْبِىَ اللَّهُ) وهو من الألفاظِ المنحوتة، على ما ذ کره غیرٌ واحد. [حس د ل] (الخشدَلُ، كجَعْفَرٍ) أهمله الجوهرىُّ، وقال الصاغانِيُّ: هو (القُرادُ) قال: وبعضُهم يَجعلُ اللامَ زائدةً، وذكره الأزهرىُّ فی (ح س د))، وقال: ومنه أُخِذَ: الحَسَدُ يَقْشِرُ القَلْبَ، كما يَقْشِرُ القُرَادُ الجِلْدَ فِيَمتَصُ دَمّه. (والجارُ الحَسْدَلِيُّ: الذى عَينُه تَرْعاكَ وقَلْبُه يراكَ) هلكذا فى سائر النُّسَخِ، والصَّواب علَى ما فى العُباب: عَينُه تَراكَ وقَلْبُه يَوْعاك. [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه: [ح س ج ل] الحَسْجَلةُ: أورده ابنُ سِيدَه وأبو حَيّان، وفَشَّره بالضَّعَلِ(١)، وقال: إِنّ سِينَه زائدةٌ، نقلَه شیخُنا. [ح س ل] + (الحَسْلُ) بالفتح: (الشّوْقُ الشَّدِيدُ) كما فى المُحكم والمُحِيط. (و) أيضًا: (النَّبِقُ الأخضَرُ الواحِدة: حَسْلَةٌ، كما فى المُحِيطِ. (و) قال أبو زيد: الحِشْلُ (بالكسر: وَلَدُ الضَّبِّ حِينَ يَخْرُجُ مِن بَيْضَتِهِ) فإذا کَبِر فهو غَيْداقٌ. (واحْتَسَل) الرجلُ: (اصْطادَها) أى الحشول، كما فى العُباب. (١) الضعل: دقة البدن من تقارب النسب (اللسان. ضعل). ٢٩٨ حسل حسل (ج: أَحْسالٌ ومحسُولٌ وحِسْلانٌ، بالكسر، وحِسَلَةٌ) بکسر ففتح. (وَأَبو حِسْلٍ) بالكسر، (وأبو محُسَيْلٍ) كزُبَيْرٍ: كُنْيَةُ (الضَّبِّ) قال الأزهرىُّ: تقول العَربُ: إنه قاضِى الدَّوابِ والطَّيرِ، وممّا يُحَقِّقُه ما رَويناه عن النُّعمان بن بَشِير رضى الله عنه أنه قال علَى المِنْبَر: إنى ما وجدتُ لِى ولَكُم مَثَلًا إلّ الضَّبُعَ والثَّعْلَب، أَتَيَا الضَّبَّ فى نجحْره، فقالا: أبا حِسْلٍ، قال: أَجَبْتُكما، قالا: جِئناكَ نَحْتَكِم، فاخْرُجْ إلينا، قال: فی بَيْتِه يُؤْتَی الحكم(١). (و) قولهم فى المَثَل: (لا آتِيكَ سِنَّ الحِشلِ: أى أَبَدًا؛ لأنّ سِنَّها لا تَسْقُط) حتى تُمُوتَ كما فى الصِّحاح. (والحَسِيلَةُ) كسَفِينةٍ: (حَشَفُ النَّخْلِ الذى لم يَخْلُ بُشْرُه فَيُيَتَسُ) فإذا ضُرِب انْفَتَّ عن نَواهُ (ويُؤَدَّنُ بِاللَّبَنِ أو بالماء) قال الجوهرىُّ: (ويُمْرَسُ له تَمْ حتى يُحَلِّيَّهِ فَيُؤْكَّلَ لَقِيمًا) يقال: بُلُوا لَنَا مِن تلك الحَسِيلَةِ، قاله الكِسائئُّ. (١) انظر المثل أوسع من هذا فى أمثال الميدانى ٧٢/٢ (باب الفاء). (و) الحَسِيلَةُ: (خُشَارَةُ القَوْمِ) عن ابن سِیدَه. (و) الحَسِيلَةُ: (وَلِدُ البَقَّرةِ) عن الأَصمَعِىّ، وخَصّ غيرُه بِالأَهْلِيّة. وقال ابنُ الأعرابيّ: يُقال للبَقَر: الحَسِيلَةُ، والخائِرَةُ، والعَجُوزُ، واليَفَنَةُ. (والحَسِیلُ) کأمیرٍ: (جمعُه، و) قِیل: الحَسِيلُ: (البَقَرُ الأَهْلِئُ لا واحِدَ له) مِن ◌َفْظِه، كما فى المُحْكَم، وفى الصِّحاح والعُباب: الحَسِيلُ وَلَدُ البَقْرةِ، لا واحِدَ له مِن لفظه، قال الشَّنْفَرَى: تَراها كأَذْنابِ الحَسِيلِ صَوادِرًا وقد نَهِلَتْ مِن الدِّماءِ وَعَلَّتِ(١) والأُنثَى: حَسِيلَةٌ. (و) الحَسِيلُ: (رُذالُ الشىءٍ) عن ابنِ الأعرابيّ. (ج:) حُسُلٌ (ككُتُبٍ). (و) الحُسالَةُ (كثُمامَةٍ: الفِضَّةُ أو سُحَالَتُها) وهذا عن اللِّحيانيّ، وهو مَقلُوبٌ. (١) اللسان، والصحاح، والعباب، والجمهرة ١٥٤/٢، والمقاييس ٥٧/٢، وشرح المفضليات لابن الأنبارى ٢٠٥. ٢٩٩ حسل حسفل وفى المُحكَم: وأُرَى أن اللّحيانىّ قال: الحُسالَةُ مِن الفِضَّة، كِالشّحَالَةِ: وهو ما سَقَط منها، ولستُ منها علَى ثِقَةٍ. (و) الحُسالَةُ أيضًا: (ما يُكَشَّرُ مِن قِشْرِ الشَّعِير وغيرِهِ) كما فى المُحكَم، إلا أنه فيه: ((ما تَقَشَّر))(١) بدل ((ما ◌ُگتر)). (والمَحْشُولُ) كالمَحْسُولِ، وهو (الخَسِيسُ والمَرْذُولُ) قال ابنُّ سِيدَه: والخاءُ أعلَى. (حَسَلَهُ) حَسْلًا: (رَذَلَهُ، و) حَسَلَ (منه) حُسْلًا: (أَبْقَى) منه (بَقِيَّةٌ رُذالًا) ومنه قولُ شَدَّادِ بنِ مُعاوِيةً(٢) أَبِى عَنْرةَ العَبْسِىّ: فَقَلْتُ سَراتَكُمْ وحَسَلْتُ مِنْكُمْ حَسِيلًا مِثْلَ ما حُسِلَ الوِبارُ(٣) (والحَسَلاتُ، مُحرَّكةٌ) وفى (١) الذی فی المحکم ١٣٧/٣: ((ما تکشر)). (٢) شداد هُّذا: جد عنتره، أبو أبيه، لكنه غلب على أبیه فنسب إليه، وإنما هو: عنترة بن عمرو بن شداد، وقيل: شداد عم عنترة. راجع الشعر والشعراء ٢٥٠. (٣) اللسان ونسبه لبعض العبسيين، والعباب. العُباب: الحُسَيْلاتُ: (هَضَباتٌ) وفى العُباب: جِبالٌ (بدِيارِ الضِّبابِ، ويقال) أيضًا: (حَسْلَةٌ وحُسَيْلَةٌ). وقال نَصْرٌ: هى أَجْبَالٌ بِيضٌ للضِّباب إلى جَنْبِ رَمْلِ الغَضَى. [] ومما يُشْتَدْرَكُ عليه: الحُسُولُ: السّوقُ الشَّدِيدُ، عن ابنِ عَتَادِ. والخشلُ: الشىءُ الإِذالُ. والحُسالَةُ: الرّدِىءُ مِن كِلِّ شىءٍ. وحُسالَةُ النّاسِ: خُشارَتُهم. ومحسِلَ به، كثُنِىَ: أَى أَخَسُّ حَظَّه. وَفُلانٌ يُحَسِّلُ(١) بِنَفْسِه: أى يُقَصِّرُ وَيركَبُ بها الدَّناءةَ. [حس ف ل] .-. (الجشفِلُ، كزِبْرِج) أهمله الجوهرىُّ، وقالَ ابنُ الفَرجِ: هو (الرَّدِىءُ مِن) وَلَدِ (كُلِّ شىءٍ، و) أيضًا: (صِغارُ الصِّبْیان، ويُفْتَح) وهذه عن ابنِ عَبّاد. (و) قال النَّضْرُ: الجِسَفْلُ (١) الضبط من تكملة القاموس للزبيدى وفيه: ((وهو يُحَسِّلُ نَفْسَه تَخْسِيلًا)). ٣٠٠