النص المفهرس

صفحات 201-220

جرثل
جردل
(و) أيضًا: (فَرَسُ قَيْسٍ بِنِ زُهَيْرٍ
النَّمَرِىّ).
(والجَزْوَلَةُ: ماءٌ لِغَنِيِّ بأعلَى نَجْدٍ).
(و) جُزْوَلُ (كُنْدَبٍ: ة باليَمَنِ، أو
ماءٌ) هناك.
(وَأَجْزَلَ): إذا (حَفَر فبَلَغ الجَراوِلَ):
أى الأراضِيَ الصُّلْبَةً.
[] وممّا يُسْتَدْرَك عليه:
جَزْوَلُ بنُ الأَحْنَف الكِنْدِىّ،
وجَزْوَلٌ الأنصارِىُّ، وجَزْوَلٌ الأَوْسِىُّ:
صَحاپیُّون.
وجَزْوَلُ: موضعٌ بمكّة قُرْبَ ذِی
طُوی، حكاه لِی مَن أَثِق به.
[چ ر ٹ ل] *
(جَرْثَلَ التَّرابَ) أهمله الجوهرىُّ،
وقال ابنُ دُرَيْدٍ: أَى (سفاهُ بيَدِه) كما فى
العُباب والمُحكَم والتّهذيب.
[چ ر د ب ل]
(الجَرْدَبِيلُ، كَتْجَبِيلٍ) أهمله
الجوهرىُّ، وقال شَمِرٌ: هو (الجَرْدَبانُ)
وهو الذى يأخُذ الكِسْرَةَ بيده اليُسْرَى
ويأكل باليُمنى، فإذا فَنِىَ ما بينَ أيدِى
القومِ أُكلَ ما فى يده اليُشْرى، وأنشد
على هذه اللغة:
إذا ما كُنْتَ فى قَومٍ شَهاوَى
فلا تَجْعَلْ شِمالَكَ جَوْدَبِيلا(١)
قلت: وهو للغَنَوِىّ، ورجلٌ جَرْدَبِيلٌ:
إذا فَعل ذلك.
[چ ر د حل]*
(الجِرْدَخْلُ، بكسر الجيم) وسكون
الراء والحاء وفتح الدال: (الوادِى).
(والضَّخْمُ مِنَ الإِبِل، للذَّكَرِ
والأُنثى).
[چ ر د ل]
(جَوْدَلَ) الرجلُ. أهمله الجوهرىُّ
والصاغانىُ، وقال القاضِى عِياضٌ فى
(شرح مسلم): أى (أَشْرَفَ على
الشقُوط. وَوَقَع فى صَحِيح) الإمام
محمد بن إسماعيل (البُخارِىّ)
رحمه الله تعالى: (فمِنْهُمُ المُوبَقُ بِعَمَلِه)
(١) العباب، وسبق فى (جردب)، برواية: ((جردبانا))
وانظر الجمهرة ٢٩٨/٣، ٤١٤، والمعرب ١١١،
والمقاييس ٥٠٦/١ وحواشيه. والبيت فى ملحق
دیوان طفیل الغنوی ١١٣، وأفاد محققه أنه من شعر
کعب بن سعد الغنوی.
٢٠١

جردل
جزل
أى المُهْلَك (ومِنْهُم مَن يُجَوْدَلُ) أى
يُشْرِفُ على الشُّقُوط.
(وفى روايةٍ) صَحِيحةٍ، نقلَها عِياضٌ
وغيرُه (فمِنهم المُجَزْدَلُ) أى المَصْرُوُ،
كما فى التَّوشِيح: (كِلاهُما بالجيم،
عَلَى ما ضَبَطه) أبو محمد (الأصِيلىُّ)
راويةُ البُخارِىّ، تقدَّمت ترجمتُه فى
(أص ل)). (وفَسَّره بالإشْرافِ على
الشقُوط، وحَكى ابنُ الصابُونِىّ:
(المُجَزْدَلُ)) بالزاى والجيم، وهو وَهَمّ)
عِندَ الأکثرین، وصحَّحها آخرون،
وفَشَّروه بما فَشَر به المُصنِّفُ
(المُجَردَل)). وقال آخرون: معناه
الشقُوط.
(وروايةُ الجُمْهُور): المُخَوْدَلُ
(بالخاء والراء) ومعناه: المُقَطَّعُ
بالكَلالِيب، أو المَصْرُوعُ، كما سيأتى.
وهذا الحديثُ أيضًا فى ((صحيح
مُسلِم)) فى باب ((إثبات رُؤيةِ المؤمنين
رَبَّهم فى الآخِرة)) ونقل النَّوَّوِىُّ فى
شرچِه عن القاضی عیاضٍ ما ذكرناه هنا،
وقال: رواه العُذْرِىُّ وغيرُه: ((فمِنْهُم
المُجازَى بعَمَلِه)) ورواه بعضُهم:
(المُخَرْدَلُ))(١) قال: ورواه بعضُهم فى
البُخارِىّ: ((المُجَوْدَلُ)) قال: والجَرْدَلَةُ:
الإشرافُ على الهَلاك، والشّقُوط.
[] ومِمّا يُسْتَدْرَك عليه:
[چ ر ص ل]
الجُراصِلُ، كغلابِطِ: وهو الجَبَلُ.
ذكره المصنّف فى ((ج ر ر))(٢) وأغفله
هنا، فانظُرْهِ، نَّه عليه شيخُنا.
[چ رع ب ل]
(الجَزْعَبِيلُ، كزَنْجَبِيلٍ) أهمله
الجوهرىُّ، وقال ابنُ دُرَيْدٍ: هو (الغَلِيظُ)
كما فى العُباب.
[ج ز ل].
(الجَزْلُ: الخَطَبُ اليابِسُ، أو الغَلِيظُ
العَظِيمُ منه) وأنشد ثَعْلَب:
فوَيْهَا لِقِدْرِكَ وَيْهَا لَها
إذا اخْتِيرَ فى المَحْلِ جَزْلُ الخَطَبْ(٣)
(١) بالخاء المعجمة والدال واللام، كما قيده النووى
فى شرحه على مسلم ٢٢/٣ (باب إثبات رؤية
المؤمنين فى الآخرة لربهم. من كتاب الإيمان).
(٢) زاد الزبيدى هنا - فى تكملته على القاموس -: ((أو
هو تحریف، وأصله: الجوّ: أصل الجبل)).
(٣) اللسان، والصحاح، والأساس، والمقاييس ٤٥٣/١.
٢٠٢

جزل
جزل
وقال ابنُ مُقْبِل:
باتَتْ حَواطِبُ لَئِلَى يَلْتَمِسْنَ لَها
جَزْلَ الجِذَى غيرَ خَوَّارٍ ولا دَعِرٍ(١)
(و) مِنِ المَجاز: الجَزْلُ: (الكَثِيرُ مِن
الشىء، كالجَزِيلِ) كأَمِيرٍ، يقال: له
عَطاءٌ جَزْلٌ وجَزِيلٌ، ويقال: إن فعلَته
فلك ذِ کرٌ جميلٌ وثوابٌ جَزِیل.
(ج:) جِزالٌ (كجِبالٍ) يَحْتَمِلُ أن
يكونَ بالجيم، فیکون جمعَ جَزِيلٍ، أو
بالحاء فیکون جمعَ جزل، کَبْلٍ
وحباٍ.
(و) مِن المجاز: الجَزْلُ: (الكَرِيمُ
المِعْطاءُ، و) أيضًا: (العاقِلُ الأَصِيلُ
الرأي).
وفى الأساس: وإن قِيل لك: فُلانٌ
جَزْلُ الرأْيِ، فأردتَ إنكارَه، فقل: بَل
جَزِلُ الرأي: أى فاسِدُه، مِن الجَزّلِ فى
. الغارِب: وهو حُدوثُ دَبَرَةٍ فيه تَهْجُم
على الجَوْفِ فتُهلِكُه، كما سيأتى.
(وهى جَزْلَةٌ وجَزْلاءٌ): ذاتُ رأي.
(١) ديوانه ٩١، وتخريجه فيه. وجاء فى مطبوع التاج
كالعباب: ((ذعر)). بالذال المعجمة. والمثبت
بالمهملة من الدیوان، ومن التاج (دعر، جذا).
(و) مِن المَجاز: الجَزْلُ: (خِلافُ
الرَّكِيكِ مِن الألفاظ).
(و) قال ابنُ عَبّاد: الجَزْلُ: (صَوتُ
الحَمامِ).
(و) قال ابنُ سِيدَةْ: الجَزْلُ: (إسقاطُ
الرابعِ مِن مُتَفاعِلُنْ، وإسكانُ ثانيه فى
زِحافِ الكامِلٍ)(١) وقال قوم: هو
الخَزْلُ، بالخاء المُعْجَمَة. (وقد جَزَلَهُ
يَجْزِلُهُ) جَزْلًا. (أو سُمِّىَ مَجْزُولًا؛ لأن
رابِعَه وسَطُه، فشُّه بالسَّنامِ المَجْزُولِ)
الذى أصابَتْهُ الدَّبَرَةُ.
(و) الجَزْلُ: (نَبَاتٌ).
(و) الجُزْلُ (بالضمّ: جَمْعُ الأَجْزَلِ
مِن الجِمال) وهى التى أصاب غارِبَها
جَزَّلٌ.
(والجَزْلَةُ: العَظِيمَةُ العَجُزِ)
والأَزْدافِ، وهو مَجازٌ.
(و) الجَزْلَةُ: (البَقِيَّةُ مِن الرَّغِيف)
يقال: أعطاه جَزْلَةً مِن رَغِيف: أى قِطْعةً
منه، کما فى الأساس.
(و) الجَزْلَةُ: (الوَطْبُ والجُلَّةُ).
(١) راجع الكافى فى العروض والقوافى للتبريزى ٦٤.
٢٠٣

جزل
جزل
(و) الجِزْلَّةُ (بالكسر: القِطْعَةُ العَظيمةُ
من الثَّمْرِ، كالجِزْلِ) بغير هاٍ.
(وجَزَّلَهُ بالشَّيفِ يَجْزِلُهُ) جَزْلًا:
(قَطَعَهُ جِزْلَتَيْ) أى: قِطْعَتيْن، ومنه
حديثُ الدَّجال: ((أنه يدعو رجلًا مُمتَلِئًا
شابًّا، فيضربُه بالسَّيف فيقطَعُهُ جِزْلَتَيْن،
ثم يَدْعُوه فيُقْبِلُ يتَهَلَّل وجهُه يَضْحَك)).
(والجَزَّلُ، محرّكةً: أن يَقطَعَ القَتَبُ
غارِبَ الْبَعِيرِ، وقد جَزَلَهُ يَجْزِلُه) مِن حَدّ
ضَرَب (جَزْلاً) بالفتح. (وَأَجْزَلَهُ) القَتَبُ
كذلك.
(أو) الجَزَّلُ: (أن يُصِيبَ الغارِبَ دَبَرَةٌ
فيَخرُجَ منه عَظْمٌ فيتطامَنَ مَوضِعُه،
جَزِلَ، كَفَرِحِ، فهو أَجْزَلُ، وهى جَزْلاءُ)
قال أبو النَّجْم:
* يُغادِرُ الصَّمْدَ كَظَهْرِ الأَجْزَّلِ(١).
*
(و) جَزُلَ الخَطَبُ وغيرُه (ككَرُمَ:
عَظُمَ) وغَلُظَ.
(و) مِنِ المَجاز: جَزُلَ (فُلانٌ): إذا
(صار ذا رأَي جَيِّدٍ) قَوِىِّ مُحْكَم.
(و) هذا (زَمَنُ الجَزالِ، بالفتح
(١) اللسان، والصحاح، والعباب، والجمهرة ٩٠/٢،
والمقاييس ٤٥٤/١، ٣١٠/٣، وسبق فى (صمد).
والكسر: أى صِرامِ النَّخْلِ) قال:
حتّى إذا ما حانَ مِن جِزالِها
وحَطَّتِ الجُرَّامُ مِنْ جِلالِها(١)
(وجَزالَی، کسکَارَی: ع) عن ابنِ
دُريْد.
(والجَوْزَلُ) كِجَوْهَرٍ: (الشابُ) رُبّما
سُمِّىَ به. (و) الأَصلُ فِيه (فَرْخُ الحَمامِ)
والجَمعُ: الجَوازِلُ، يقال: عِندَه حَمَامَةٌ
بجوازلها.
(و) الجَوْزَلُ: (السَّمُ) قال أبو
عُبيدة: لم نسمع ذلك إلّا فى قولِ ابنِ
مُقْبِلِ:
إذا المُلْوِياتُ بالمُشُوحِ لَقِينَها
سَقَتْهُنَّ كأسًا مِن رَحِيقٍ وَجَوْزَلا(٢)
(و) الجَوْزَلُ: (نَاقَةٌ تَقَعُ هُزالًا).
(وبَنُو جَزِيلَةً، كسَفِينَةٍ: بَطْنٌّ مِن
كِنْدَةَ) وهو جَزِيْلَةُ بنُ لَخْم.
(و) مُجْزَلٌ (كصُرَدٍ: لَقَبُ سَعِيدِ بْنِ
(١) اللسان، والصحاح، والعباب، والمقاييس ٤٥٤/١،
ونسب فى زيادات الجمهرة ٩٠/٢ لأبى النجم
العجلى
(٢) ديوانه ٢١٠، وتخريجه فيه ويزاد عليه العباب، وفى
مخطوط الديوان: ((رحيق)) كما هنا، لكن محققه
غيره بما فى مراجع تخريجه: ((ذعاف)).
و کذلك أنشد فى التاج (ذعف).
٢٠٤

جزل
جزل
عُثمانَ) يَحْتَمِلُ أن يكونَ الكُرَيْرِىّ(١)،
الذى حَدَّث بأصبهانَ عن غُنْدَر، أو
البَلَوِىّ الذى حدَّث عن عاصِم بن أبى
البَدَّاحِ، فانظُرْ ذلك.
(وسَمَّوْا جَزْلًا وجَزْلَةَ) بفتحهما. وابنُ
جَزْلَةَ: مُتَطَبِبٌ.
[] ومِمّا يُسْتَدْرَك عليه:
الجَزْلُ، بالفتح: مَوضِعٌ قُربَ مكّةً،
حرسها الله تعالى.
وجَزَلَ الحَمامُ يَجْزِلُ: صاحَ.
والجَزِيلُ: العَظِيمُ.
وكَلامٌ جَزْلٌ: فَصِيحٌ جامِعٌ.
وجَزالَةُ الرأْيِ: مَتَانَتُه.
وأجْزَلَ عَطِيَّتَه، وأجْزَل له فى العَطاء:
أى أكْثَر، وهو مَجازٌ، قال أبو النَّجْم:
* الحَمْدُ لِله الوَهُوبِ المُجْزِلِ *
* أعْطَى فَلَم يَتْخَلْ ولم يُبَخَّلِ(٢) .
واستَجْزَل رأْيَه فى هذا: اسْتَجْوَدَه.
(١) فى مطبوع التاج: ((الكريرى)) بالراء، وأثبته بالزاى من
ميزان الاعتدال ١٥٠/٢، وانظر لهذه النسبة اللباب
لابن الأثير ٣٩/٣، والمشتبه ٥٥١.
(٢) العباب والجمهرة ٩٠/٢، ويأتى المشطور الأول
برواية أخرى فى (جلل). والمشطوران مع ثالث فى
(خول).
وهو جَزِلُ الرأْيِ: فاسِدُه، وقد تقدَّم.
وامرأةٌ جَزالاءٍ (١)، بالمَدّ: أى جَزْلَةٌ
نقله ابنُ دُرَيْد، وقال: ليس بِشَّتِ.
وُزُولَةٌ، بالضمّ(٢): قَبِيلَةٌ مِن الْبَرْبَرِ،
◌ُمِّيَتْ بهم المدينةُ التى علَى شاطئٍّ
البَحر، فى أَقْصَى المَغْرِب، منهم الإمام
أبو عبد الله مُحمّد بن سُليمان
الجُزُولِىُّ، مؤلِّفُ دَلائلِ الخَيرات، تُوفِّىَ
عامَ سبعين وثمانمائة.
وجَزِيلَةُ بنُ لَخْمٍ، كسَفِينةٍ: بَطْرٌّ، هلكذا
ضبطه ابنُ حَبِيب، والوَزِيرِ المَغْرِبِىّ. وقال
قومٌ: هو جَدِيلَةُ، بالدال، قال ابن الجَوَّانِىّ:
والأُولُ: الصَّوابُ، وعليه العَمَلُ.
والأَجْزَلُ: مَوضِعٌ، قاله نَصْرٌ، وأنشد
لِقَيْسٍ بن الصَّرَّاعِ(٣) العِجْلِىّ:
سَقَى جَدَثًا بالأَجْزَلِ الفَرْدِ بِالنَّقا
رِهامُ الغَوادِى مُزْنَةً فاسْتَهَلَّتِ(٤)
(١) فى مطبوع التاج ((جزلاء) والمثبت من الجمهرة ٣/
٤٠٨ فى باب «ما جاء على فعالاء» وكذلك أورده
المصنف على الصحة فى تكملته على القاموس.
(٢) ويرى محمد بن شنب أنها بفتح الجيم. راجع
الأعلام للزر كلى ٢٨٨/٥.
(٣) راجع مادة (صرع).
(٤) معجم البلدان (أجزل).
٢٠٥

جطل
جعل
[ج ط ل]
(الجَطْلاءُ مِن النُّوقِ) أهمله
الجوهرىّ، وقال الخارزَنْجِيّ: هى (النّابُ
الرِّخْوَةُ الضَّعِيفَةُ، و) قِيل: هى (التى لا
تَمْضُغُ على حاكَّةٍ) ومضَى تفسيرُ
((حاكَّة)) فى موضعِه.
[ج ع ل].
(جَعلَهُ، كمَنَعَهُ) يَجْعَلُه (جَعْلًا)
بالفتح (ويُضَمُّ، وجَعالَةً) كسحابَةٍ
(ويُكْسَرُ، واجْتَعَلَهُ): أى (صَنَعَهُ)
صَرِيحُه أنّ الجَعْلَ والصُّنْعَ واحِدٌ، وقال
الراغِبُ: جَعَلَ لَفظٌ عام فى الأفعال
كلِّها، وهو أَعَمْ مِن فَعَلِ وصَنَعِ وسائرٍ
أخواتها.
وشاهِدُ («اجْتَعَلَ)) قولُ أبی زُبَيْدٍ
الطائى:
ناطَ أَمْرَ الضَّعافِ واجْتَعَلَ اللَّبـ
ـلَ كَحَبْلِ العادِيَّةِ المَمْدُودِ (١)
(و) جَعَلَ (الشىءَ جَعْلًا: وَضَعَهُ، و)
جَعَلَ (بَعْضَه فوقَ بعضٍ: أَلْقَاهُ).
(و) جَعَلَ (القَبِيحَ حَسَنًا: صَيَّرَهُ) ومنه
(١) ديوانه ٥٥، وتخريجه فيه، والعباب.
قولُه تعالى: ﴿إِنّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ﴾(١)
أى صيَّْناها، وقولُه تعالى: ﴿وَجَعَلَّنِى
نَبِيَّا﴾(٢) أی صَيّرنی.
(و) جَعَلَ (البَصْرَةَ بَغْدَادَ: ظَنَّها
إيّاها).
(و) جَعَلَ (له كذا علَى كذا: شارَطَهُ
بِهِ عَلَيهِ) ومنه الجَعالَةُ، كما سيأتى.
قال الراغِبُ: (و) يَتَصَرَّفُ جَعَلَ عِلَى
أُوْجُهٍ، منها: يقال: (جَعَلَ يَفعَلُ كذا):
أى (أَقْبَلَ وأَخَذ)، وهو بمَعْنَى التَّوُجِهِ
والشُّرُوعِ فى الشىء والاشتغالِ به.
(ويكونُ) جَعَلَ (بمُعْنى سَمَّى،
ومنه) قولُه تعالَى: ﴿وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ
الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثًا﴾(٣): أى
سَمَّوْهُم، وقيل: وَصَفُوهم بذلك
وحَكَمُوا به، كما يُقال: جَعَل فُلانٌّ زِيْدًا
أَعْلَمَ الناسِ.
أو بمَغنى الاعتقادِ، كقوله تعالى:
﴿وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ الْبَنَاتِ﴾(٤).
(١) سورة الأعراف، الآية ٢٧ ..
(٢) سورة مريم، الآية ٣٠.
(٣) سورة الزخرف، الآية ١٩.
(٤) سورة النحل، الآية ٥٧.
٢٠٦

جعل
جعل
(و) يكون (بمَعْنَى التَّثْبِينِ) ومنه قولُه
تعالى: ﴿إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا﴾(١) أى
بَيِّنَّاه، وقِيل: معناه: قُلْناه وأَنْزِلْناه.
(و) يكون (بمَعْنَى الخَلْقِ)
والإيجادِ، فيتعَدَّى إلى مفعولٍ واحد،
ومنه قولُه تعالى: ﴿وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ
والنُّورَ﴾(٢): أى خَلَقَها، وقولُه تعالى:
﴿وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَىْءٍ حَىٍّ﴾(٣)
وقولُه تعالى: ﴿وَجَعَلَ لَكُمُ الشَّمْعَ
والأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ﴾(٤).
(و) يكون (بمَعْنَى التَّشْرِيفِ) نحوُ
قولِه تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمّةً
وَسَطًا﴾(٥) أى شَرَّفْناكم، وقيل:
سَمَّيْنَاكُم، وكذا قوله تعالى: (﴿جَعَلَ
اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا﴾(٦)).
(و) يكون (بمَعْنَى التَّبْدِيلِ) نحوُ قولِه
تعالى: ﴿فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا﴾(٧)
(١) سورة الزخرف، الآية ٣.
(٢) سورة الأنعام، الآية ١.
(٣) سورة الأنبياء، الآية ٣٠.
(٤) سورة النحل، الآية ٧٨.
(٥) سورة البقرة، الآية ١٤٣.
(٦) سورة المائدة، الآية ٩٧.
(٧) سورة الحجر، الآية ٧٤.
وكذا قوله تعالى: ﴿وَتَّجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ
أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾(١).
(و) يكون (بمَغْنَى الحُكْم
الشَّرْعِىّ) كقول الشَّارِع: (جَعَل اللّهُ
الصَّلواتِ المَفْرُوضاتِ خَمْسًا) أی حَكَمَ
به.
(و) يكون (بمَغْنَى التَّحَكُّم البِدْعِىِّ)
كقوله تعالى: ﴿الَّذِينَ جَعَلُّوا القُرْآنَ
عِضِينَ﴾(٢).
وقال الراغِبُ: قد يكونُ
الجَعْلُ بمَعْنى الحُكْمِ بالشىءٍ عَلَى
الشىءٍ، حَقًّا كان أو باطلًا، فأما الحقُّ
نحوُ قوله تعالى: ﴿إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ
وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾(٣) وأمّا الباطِلُ
فنحوُ قولِهِ: ﴿وَجَعَلُوا لِلَّه ◌ِمَا ذَرَّأَ مِنَ
الْحَرْثِ وَالأَنْعَامِ نَصِيبًا﴾(٤) ﴿وَيَجْعَلُونَ
لِلَّهِ الْبَنَاتِ﴾ ﴿الَّذِينَ جَعَلَوا الْقُرْآنَ
عِضِينَ﴾(٥).
(١) سورة الواقعة، الآية ٨٢.
(٢) سورة الحجر، الآية ٩١.
(٣) سورة القصص، الآية ٧.
(٤) سورة الأنعام، الآية ١٣٦.
(٥) سبق الاستشهاد بالآيتين الكريمتين.
٢٠٧

جعل
جعل
(وقد تكونُ لازِمَةٌ، وهى الداخِلَةُ فی
أفعال المُقارَبةِ) فلا تتعدّی ( کقوله:
وقد جَعَلْتُ إذا ما قُمْتُ يُثْقِلُنِى
ثَوْبِى فَأَنْهَضُ نَهْضَ الشَّارِبِ الثَّمِلِ)(١)
وكذلك قولُ الشاعر:
وقَدْ جَعَلتْ قَلُوصُ ابْنَىْ سُهَيْلٍ
مِن الأَكْوارِ مَوْتَعُها قَرِيبُ(٢)
(وجَعلْتُ زيدًا أخاكَ): أى (نَسَبْتُهُ
إليكَ).
وفاتَهُ الجَغْلُ بمعنَى إيجادِ الشىءِ من
الشىءٍ وتكوينِه منه، نحو: ﴿جُعَلَ لَكُمْ
مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا﴾(٣) وقوله: ﴿وَجَعَلَ
لَكُمْ مِنَ الْجِبَالِ أَكْنَانًا﴾(٤) ﴿وَجَعَلَ
لَكُمْ فِيهَا سُبْلًا﴾(٥).
وبِمعْنَى تَصْييرِ الشىءٍ عَلَى حالةٍ
(١) ينسب البيت لعمرو بن أحمر، ولأبى حية،
وللحكم بن عبدل. راجع حواشى مغني اللبيب
٦٤١ (الباب الخامس) والبيان والتبيين ٧٦/٣، وهو
الشاهد الثالث والأربعون بعد المائة من شواهد
القاموس.
(٢) البيت من غير نسبة فى مغنى اللبيب ٢٥٩ (مبحث
اللام المفردة). وهو مع بيتين آخرين فى شرح
المرزوقى على الحماسة ٣١٠/١ والخزانة ٩٢/٤.
(٣) سورة النحل، الآية ٧٢.
(٤) سورة النحل، الآية ٨١.
(٥) سورة الزخرف، الآية ١٠.
دُونَ حالةٍ، نحو: ﴿الَّذِى جَعَلَ لَكُمُ
الأَرْضَ فِرَاشًا﴾(١) ﴿وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِّا
حَلَقَ ظِلَالًا﴾(٢) ﴿وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ
نُورًا﴾(٣). قِيل: ومنه قوله تعالى: ﴿إِنَّا
جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِبًّا﴾(٤).
ويكون بمَعْنى التَّسْوِيةِ والتَّهْيئة:
﴿أَلَّمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ﴾(٥) ﴿يَجْعَلْ لَهُ
مَخْرَجًا﴾(٦) ﴿يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ
يُشْرًا﴾(٧).
وبمعْنَى إدخالٍ شىءٍ فى شىءٍ،
كقوله تعالى: ﴿يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِى
آذَانِهِمْ مِنَ الصَّواعِقِ﴾(٨).
وبمَغْنى الإيقاعِ فى القَلبِ والإلهامِ،
كقوله تعالى: ﴿وَجَعْنَا فِى قُلُوبِ الَّذِينَ
اتَّبَعُوهُ﴾(٩).
(١) سورة البقرة، الآية ٢٢
(٢) سورة النحل، الآية ٨١، وجاء فى مطبوع التاج:
«وجعل لكم».
(٣) سورة نوح، الآية ١٦.
(٤) سبق الاستشهاد بالآية الكريمة.
(٥) سورة البلد، الآية ٨.
(٦) سورة الطلاق، الآية ٢.
(٧) سورة الطلاق، الآية ٤. وجاء فى مطبوع التاج:
((ويجعل)) وليست الواو فى نص الآية الكريمة.
(٨) سورة البقرة، الآية ١٩.
(٩) سورة الحديد، الآية ٢٧.
٢٠٨

جعل
جعل
وفی الجملة فأىُّ معنی ذُكِر فإنه لا
يخلو فيه من معنى الفِعْل.
ولشيخنا العلامة أحمد بن عليٍّ
السَّنْدِيلِيّ، رِسالةٌ فى الجَعْل
والمَجْعُول، رَدَّ بها على المحتسب،
بَعُدَ عَهْدِى بها الآن، وهى نفيسةٌ فى
بابها.
(والجِعَالَةُ، مُثَلَّئةٌ) الفَتْحُ عن
الأصمَعِيّ. (و) الجِعالُ (ككِتَابٍ، و)
الجُعْلُ، مِثال (قُفْلٍ، و) الجَعِيلَةُ، مِثال
(سَفِينَةٍ: ما جَعَلَهُ له علَى عَمَلِه) وهو أعَمُّ
مِن الأَمْجرةِ والنَّواب، والجَمْعُ: مجعُلٌ
بضمَّتين، وجَعائِلُ.
(وَتَجَاعَلُوا الشَّىءَ: جَعَلُوه بَيْنَهم) وهو
تَفاعُلٌ من الجَعْلِ، ويقال: تَجَاعَلَ الناسُ
بَيْنَهم عندَ الْبَعْث، أو الأَمْرِ يَحْزُبُهم مِن
السلطان.
(و) الجَعالَةُ (كسَحابَةٍ: الرَّشْوَةُ)
فى الحُكْم، وقد وَرَد فى الحَديثِ
أَّه سُختُ (وما تَجْعَلُ لِلغازِى إذا
غَزا عنكَ بِجُعْلٍ) وهى الجَعائِلُ،
يَدْفَعُه المَضْرُوبُ عليه البَعْثُ إلى مَن
يَغْزُو عنه، قال سُلَيْكُ بن شقيق
الأَسَدِیّ:
فأعْطَيْتُ الجَعالَةَ مُسْتَمِيثًا
خَفِيفَ الحاذِ مِن فِتْيانِ جَرْمِ(١)
(ويُكْسَرُ ويُضَمّ).
(و) الجِعالَةُ (بالكَسر والضَّمّ: خِرْقَةٌ
يُنْزَلُ بِها القِدْرُ) عن النَّارِ (كالجِعالِ،
بالكسر) والجَمْعُ: مُعُلٌ وجَعائِلُ،
کكتُبٍ ورَسائِلَ.
(وَأَجْعَلَهُ مُعْلًا) بالضّمّ مِن العَطِيَّةِ
(وَأَجْعَلَهُ له): أى (أَغْطاهُ).
(و) أَجْعَلَ (القِدْرَ: أَنْزَلَها بالجِعالِ).
(و) أَجْعَلَت (الكَلْبَةُ وغيرها) مِن
سائرِ الشّباع: إذا (أَحَبَتِ السَّفادَ)
وأرادت، (كاسْتَجْعَلَتْ، فهى مُجْعِلٌ)
وقال الراغِبُ: هو كِنَايَةٌ عن طَلَبٍ
السّفادِ.
(والجَعْلَةُ: الفَسِيلَةُ، أو النَّخْلَةُ
القَصِيرةُ، أو الرَّدِيَّةُ(٢)، أو الفائِتَةُ لِلِيَدِ، ج:
جَعْلٌ) قال:
(١) اللسان، والعباب.
(٢) كذا فى القاموس ومطبوع التاج. والذى فى اللسان:
(الوديّة)).
٢٠٩

جعل
جعل
* أو يَسْتَوِى أَتَيْثُها وجَعْلُها (١) »
(و) قِيل: (الجَعْلُ كالْبَعْلِ مِن
النَّخْلِ) زِنَّةً ومَعْنَى.
(و) الجُعَلُ (كصْرَدٍ: الرجُلُ الأَسْوَدُ
الدَّمِيمُ، أو اللَّجُوجُ، و) قِيل: هو
(الرَّقِيبُ) وكُلّ ذلك على التَّشْبِيه. (و)
الأصلُ فيه (دُوَيْيَّةٌ) سَودائُ، تكون فى
المواضعِ النَّدِيَّة.
(ج: چغلانٌ، بالکسر) کصِرْدانٍ.
(وأَرْضٌ مُجْعِلَةٌ، كمُحْسِنَةٍ كَثِيرَتُها.
وماءٌ جِعْلٌ، بالكَسر، و) جَعِلٌ (ککَتِفٍ،
و) مُجْعِلٌ مِثال (مُحْسِنٍ: كَثُرَتْ فيه)
الجِعْلانُ (أو ماتَتْ فيه، وقَد جَعِلَ،
كَفَرِحِ، وأَجْعَلَ).
(و) قال ابنُ دُرَيْدٍ: (الجَغْوَلُ،
كَجَزْوَلٍ: وَلَدُ النَّعامِ) مِثْلُ الرََّلِ، سَواء.
قال: (وبَنُو جِعالٍ، ككِتَابٍ: حٍَّ)
مِن العَرَب.
(١) اللسان ومادة (بعل) والصحاح، والجمهرة ٤٣/١،
والمقاييس ٤٦٠/١، والأضداد لأبى الطيب ١/
٧٢، والرواية فى كل ذلك: ((أو يستّوى جثيئها)).
وسبق إنشاد البيت على هذه الرواية فى (جثث)،
والمثبت كالعباب.
(و) الجُعَلَةُ (كهُمَزَةٍ: ع) قال
صَخْرُ بنُ عُمَيٍْ:
﴿ وَقَبْلَها عامَ ارْتَبَعْنا الجُعَلَهُ(١)
(وكزُبَيْرٍ): مجُعَيْلُ (بنُ سُرَاقَةً
الصَّغْرِىُّ) ويقال: جُعالٌ، كغُرابٍ.
(وجُعَيْلُ) بنُ زِیادٍ (الأشْجَعِىُّ) روى
عنه عبدُ اللّه بن أبى الجَعْد (صَحابِيّانِ)
رضى الله عنهما.
(وكَعْبُ بنُ مُعَيْلٍ) بنِ قُمَيْر بن
عُجْرَةَ: (شاعِرٌ (٢).
(و) قال شَمِرٌ: (الجاعِلُ: المُعْطِى،
والمُجْتَعِلُ: الآخِذُ) يُقال: جَعَلُوا لنا
جَعِيلَةٌ فى بَعِيرِهم، فَأَبَيْنا أن نَجْتُعِلَ منهم:
أى نأخُذَ.
(و) قال ابنُ الأعرابِىّ: (الجَعَلُ
مُحَرَّكةً: القِصَرُ فى سِمِنٍ) قال: (و)
أيضًا: (اللَّجاجُ).
(و) قال غيرُه: (جاءعَلَهُ) مُجَاعَلَةٌ
وجِعالًا: (رَشاهُ) وفى الأساس: هو
(١) العباب و(جعندل) والمقاييس ٤٦١/١. وسيأتى
قريبا فى (جنعدل).
(٢) شاعر إسلامى، كان فى زمن معاوية بن أبى سفيان.
راجع معجم المرزبانى ٢٣٣، والمؤتلف
والمختلف للآمدى ١١٤.
٢١٠

جعل
جعثل
يُجاعِلُهُ: أى يُصانِعُه برِشْوةٍ.
[] ومِمّا يُسْتَدْرَك عليه:
جَعِيلَةُ الغَرَقِ: ما يُجْعَلُ لِمَن يُغُوصُ
على مَتاعٍ أو إنسانٍ غَرِقَ فى الماء.
وجَعْوَلٌ، كجَزْوَلٍ: مِن الأعلام.
ويجعالٌ، كغُرابٍ: صَحابِيٌّ، وهو غيرُ ابنِ
سُراقَةً، أورده الذَّهبىُ وابنُ فَهْدٍ فى
مُعْجَمھما.
وشَبِيبُ(١) بن مجُعَيل: شاعِرٌ.
وقال ابنُ بُزُرْج: قالت الأعراب: لَنَا
لُعْبَةٌ يَلْعَب بها الصِّبيانُ، نُسمِّيها: جَبَّى
مُعَلُ، مِثالُ زُفَرٍ، يَضَعُ الصَّبِىُّ رأسَه على
الأرضِ ثم يَثْقَلِبُ على الظّهر، قال: ولا
يُجْرُون(٢) ((جَبَّى جُعَلُ)) إذا أرادوا بها
اسمَ رجُلٍ، فإذا قالوا: هذا مجُعَلٌ بغير
(جَبَّى)) أَجْروه.
والمَجْعَلُ: الجَعْلُ، يُقال: جَعَلْتُ
كذا وكذا أجعلُهُ جَعْلًا ومَجْعَلًا، ومنه
حديثُ عمر رضى الله عنه: «كان النبىُّ
(١) فى مطبوع التاج: ((شيب)). وأثبت ما فى المؤتلف
والمختلف للآمدى ١١٥، وذكر أن أم شبيب هى
نوار بنت عمرو بن كلثوم.
(٢) أی لا یتونون، والإجراء هو التنوين.
صلّى الله عليه وسلّم يُنْفِقُ عَلَى أهلِه
نَفقَةَ سَنَتهم مِن هذا المال، يَعْنِى مِن
الفَىء، ثم يأخُذ ما بَقِىَ فيَجْعَلُه مَجْعَلَ
مالِ اللّهِ)).
[ج ع ب ل]
(الجَعْبَلَةُ) أهمله الجوهرىُّ، وقال
ابنُّ دُرَيْدٍ: هو (الشّرْعَةُ) يقال: مَرَّ
يُجَعْبِلُ: إذا مَرَّ مَرًّا سريعًا، كما فى
العُباب.
[ج ع ث ل] *
(جُعْثُلُ بنُ عاهانَ، كَقُنْفُذٍ) أهمله
الجوهرىُّ، وقال الصاغانِئُ والحافِظُ:
هو (قاضِى إِفْرِيقِيَّةَ)(١) أَحَدُ القُرّاءِ
والفُقهاء، من أتباعِ التابعين.
ثم الذى فى نُسَخِ الكِتاب هكذا
((عاهان)) وهو غَلَطِّ، والصَّوابُ: هاعان،
وقد ذكره المصنّفُ على الصَّواب فى
(هـ وع))(٢).
ووالدُ هاعان اسمُه ◌ُمیٌ.
وقال الذَّهبئ فى الكاشِف:
(١) فى دولة هشام بن عبد الملك. كما ذكر الحافظ
ابن حجر فی التبصیر ٢٥٧.
(٢) ذكره صاحب القاموس فى (هيع).
٢١١

جعدل
جفل
جُعْثُلُ بن هاعانَ أبو سعيد الدُّعَيْنِىّ
القِتْبانِىّ، عن أبی تَمِیم الجيشانِىّ، وعنه
بَكْرُ بنُ سَوادَةَ، وعُبِيدُ اللّه بن زَخْرٍ،
ثِقَةٌ.
[] ومِمّا يُسْتَذْرَك عليه:
الجَعْثَلُ، كجَعْفَرٍ: العَظِيمُ البَّطْنِ، وهو
مَقْلُوبِ العَثْجَلِ، ومنه حديثُ ابنِ عبّاس،
رضى الله عنهما: ((سِتَّةٌ لا يدخُلون الجنَّةَ،
فذكر الجَوَّاظَ والجَعْثَلَ، فقيل له: ما
الجَعْثَلُ؟ قال: الفَظُ الغَلِيظُ)).
[ج ع د ل]*
(الجَعْدَلُ، كجَغْفٍَ) أهمله
الجوهرىُّ، وذكره ابنُ دُرَيْدٍ، قال: (و)
كذلك (الجَنَعْدَلُ، ككَتَهْبَلِ، و) قال
غيره: هو مِثال (خُبَعْنٍ)(١) أمّا كَنَهْبَل
فإنه كسَفَرْجَلٍ، وهو معلومٌ، وأما خُبَعْثِرٌ،
فإنه وَزْنٌ غريبٌ ينبغى تقییدُه، هو بضمّ
الخاء المُعجَمة وفتح الموحّدة وسكون
العين المهملة ثم ثاء مُثلّثة مكسورة:
(الصُّلْبُ الشَّدِيدُ) قال صَخْرُ بنُ عُمَير:
(١) فى القاموس: ((جبعثن)) بالجيم، وسيأتى تقييده
بالخاء المعجمة. ويأتى هذا الوزن أيضًا فى آخر
مادة (خبن).
( وقَبلَها عامَ ارْتَبَعْنا الجُعَلَةْ »
* مِثْلَ الأَتَانِ نَصَفًا جَنَعْدَلَهُ(١)
[جع ف ل].
(الجَعْفَلِيلُ، كَنْجَبِيلٍ) أهمله
الجوهرىّ، وقال ابنُ الأعرابيّ: هو
(القَتِيلُ المُنْتَفِخُ، و) قال غيرُه: (طَعَنَهُ
فجَعْفَلَه): إذا (قَلَبَّهُ عن الشَّرْجِ فَصَرَعه)
قال طُفَيْلٌ الغَنَوِىُّ:
وراكِضَةٍ ما تَسْتَجِنُّ بِجُنَّةٍ
بَعِيرَ حِلالٍ غادَرَتْهُ مُجَعْفَلٍ(٢)
[ ج ف ل] *
(جَفَلَهُ يَحْفِلُهُ) جَفْلًا: (قَشَرَهُ) كما
يَقْشِرُ اللَّحمَ عن العَظْم، والشّحمَ عن
الجِلْد، عن أبى زيد، وكأنه مقلوبُ جَلَفَهُ.
قال: (و) سَحا (الطِّينَ) وجَفَلَهُ: إِذا
(جَرَفَهُ) عن الأرض (كجَفَّلَهُ فيهما)
تَجْفِيلاً.
(و) قال أبو عمرو: جَفَلَ (الفِيلُ)
جَفْلًا: إذا (راثَ، ورَؤْثُهُ: الحِفْلُ،
(١) العباب والبيت الشاهد فى الجمهرة ٣٧١/٣،
وسبق الأول قريبًا فى (جعل).
(٢) ديوانه ٦٨، واللسان، والعباب، والمقاييس ٢٢/٢،
ویأتی فی (حلل).
٢١٢

جفل
جفل
بالكَسر). قال غيرُه: (ويُفْتَح، ج:
أَجْفالٌ).
(و) جَفَلَ (اللَّحْمَ عنِ العَظْمَ: نَخَاهُ)
وهو فى مَعْنى القَشْرِ الذی ذُكِر.
(و) جَفَلَ (البَحْرُ السَّمَكَ: أَلْقاه عَلَى
الساحِلِ) ومنه حديثُ ابنِ عبّاسٍ رضى
الله عنهما: ((أنّ رجلًا قال له: آتِى الْبَحْرَ
فأجِدُه قد جَفَلَ سَمكًا كثيرًا، فقال: كُلْ
ما لم تَرَشَيْئًا طافِيًّا)).
(و) مِن المَجاز: جَفَلَتِ (الرِّيح
الشَّحابَ): أى (ضَرَبَتْه واستَخَفَّتْه)
وأسرعَتْ به.
(و) جَفَلَت الرِّيحُ (الظَّلِيمَ: حَرَّكَتْه
وطَرَدَتْه).
(و) مِن المَجاز: جَفَلَ (الشَّعَرُ
مجفُولاً): أى (شَعِثَ) وثارَ، فهو جافِلٌ.
(و) جَفَلَ (فُلانًا) يَجْفِلُه جَفْلًا:
(صَرَعَهُ).
(و) جَفَلَ (الظَّلِيمُ جُفُولًا: أَسْرَعَ) فى
مَشْبِهِ (وذَهَبَ فى الأَرْضِ، كأَجْفَلَ) عن
ابنِ دُرَيْد، وذلك إذا نَشَر جَناحَيْه وازْمَدَّ
فی عَدْوِهِ.
(وأجْفَلْتُه أنا) هكذا فى النُّسَخ،
والذى فى العُباب: وجَفَلْتُه أنا، مثل أَكَبَّ
هو، وكَبَثْتُه أنا، وهذا هو الصَّحيح،
والذى فى نُسَخ الكِتاب خطأً، وكونُه
نادِرًا قد تَقَدَّمت الإشارةُ إليه فى
(ك ب ب)) وفـى ((ق شع)) وفى
((ش ن ق)) وفى ((ع رض)) فتأمَّلْ ذلك.
(و) مِن المَجاز: (رِيحٌ جَفُولٌ)
كصَبُورٍ (تَجْفِلُ السَّحابَ) أى تُشْرِعُ به.
(و) رِيحُ (جافِلَةٌ ومُجْفِلٌ كمُخْسِنٍ): أى
(سَرِيعَةُ) الهُوب (وقد جَفَلَتْ وَأَحْفَلَتْ)
أى أسرعَتْ، قال مُزاحِمٌ العُقَيْلِىُّ:
وهابٍ كجُثْمانِ الحَمامَةِ أَجْفَلَتْ
به رِيحُ تُوجِ والصَّبا كُلَّ مُجْفَلٍ(١)
(والإِجْفِيلُ، كإِزْمِيلٍ: الجَبانُ) يَفْزَنُ
مِن كلِّ شيء، قال الراعِى:
وَغَدوْا بِصَكِّهِمْ وَأَحْدَبَ أَسْأَرَتْ
مِنه الشّياطُ يَراعَةٌ إِجْفِيلًا(٢)
(و) الإِجْغِيلُ: (الظَّلِيمُ يَثْفِرُ مِن كلِّ
(١) ديوانه ٣ واللسان، والصحاح، والعباب وسبق فى
(ترج)، ويأتى فى (هبى).
(٢) ديوانه ١٣٨، واللسان (موضع الشاهد فقط)
والعباب وسبق بعضہ فی (يرع).
٢١٣

جفل
جفل
شىء) يَراهُ ويَهْرُبُ منه (كَالجَفْلِ،
بِالفَتح). يُقال: ظَلِيمٌ جَفْلٌ.
(و) الإِمْفِيلُ: (القَوْسُ الْبَعِيدَةُ الشَّهْم).
(و) أيضًا: (المَرأةُ المُسِنَّةُ).
(و) مِن المَجاز: (الْفَلَ الظُّلُّ): إذا
(ذَهب، و) انْحَفَل (القَومُ): أى (انْفَلَعُوا)
وانْهزَمُوا بسُرعة (فمَضَوْا، كأَجْفَلُوا)
وقِيل: أسرعوا فى الهَزِيمة والھَربُ.
(والجُفالَةُ، بالضمّ) وضَبطه
الصاغانِىُّ بالفتح والتشديد: (الجماعةُ)
مِن الناسٍ، فى إشراعٍ مَشْي.
(و) الجُفالَّةُ، بالضّمّ: (ما أخَذْتَه مِن
رَأْسِ القِدْرِ بالمِغْرَفَة).
(و) أيضًا: (ما نَفاه السَّيْلُ) مِنَ الغُثَاءِ.
(و) قال أبو زيد: (دَعاهُمُ الجَفَلَى،
مُحرّكَةً، والأَحْفَلَى: أى) دَعاهُم إلى
طعامِه (بجَماعَتِهِم وعامَّتِهِم) قال طَرَفَةُ :
نحنُ فى المَشْتاةِ نَدْعُو الجَفَلَى
لا تَرَى الآدِبَ فِينَا يَنْفُقِوُ(١)
وقال الأَخْفَش: يقال: دُعِىَ فُلانٌ فى
(١) ديوانه ٧٩ واللسان، والصحاح، والعباب، والجمهرة
٣٦٦/٣، والمقاييس ٧٤/١، ٤٦٥، وسبق فى
(أدب، نقر).
النَّقَرَى لا فى الجَفَلَى والأَجْفَلَى: أى
دُعِىَ فى الخاصَّة لا فى العامَّة.
(و) قال بعضُهم: (الأَجْفَلَى)
والأَزْفَلَى: (الجَماعَةُ مِن كُلِّ شىءٍ).
(والجَفْلُ) بالفَتح: (السَّحابُ) الذى
قد (مراقَ ماءَهُ ومضی) جافِلًا.
(و) الجَغْلُ: (الثَّمْلُ) الشُودُ الكِبار (لُغَّةٌ
فى الجَثْلِ) بالمُثلَّة، وقد ذُكِر فى موضِعِهِ.
(و) الجُفْلُ (بالضّمّ: جَمْعُ الجَقُولِ
مِن الرّياح) وهى المُشْرِعة. (و) جَمْعُ
الجَفُولِ مِن (النِّساءِ) وهى الكبيرةُ فى
السّنّ، كما سيأتى قريبًا.
(و) قال الفَرّاءُ: (جَاءُوا أَْفَلَةً
وَأَزْفَلَةً): أى جماعةً (وبِأَجْفَلَتِهم
وَأَزْفَلَتِهِم): أى (بجَماعَتِهِم).
(و) يُقال: (جُمَّةٌ جَفُولٌ، كصَبُورٍ):
أى: (عَظِيمٌ).
(وهى) أى الجَفُولُ: (المَرأةُ
الكَبِيرةُ) الطاعِنَةُ فى السّنِّ.
(و) حُفُولٌ (بالضّمِ(١) : -
(١) فى معجم ما استعجم: ((الجفول، بضم أوله، على
وزن ◌ُول: موضع فی دیار بنی عامر».
٢١٤

جفل
جفل
(و) الجُفالُ، (كغُرابٍ: رُغْوةُ اللَّبَنِ).
(و) أَيْضًا: (الكَثِيرُ) مِن كلِّ شَىْءٍ،
ومنه الحَدِيثُ، فى وصْف الدَّجّال:
((جُفالُ الشَّعَرِ) ولا يُوصَفُ بالجُفَالِ إلّا
وفيه كَثْرةٌ. (أو مِن الصُّوفِ) خاصَّةً.
وقال ابنُ دُرَيْد: كلامُ العَرَب، عن
الضَّائِنة: أُجَزُّ جُفالا، وأُوَلَّدُ رُخالًا،
وأُحْلَبُ كُثَبًا ثِقالا، ولن تَرَى مِثْلِی مالا.
وقال: غيرُه: وذلك أنّ صُوفَها لا
يسقُط إلى الأرض منه شىءٌ حتى يُجَزَّ
كُلُّه، قال ذو الرُّمّة:
وأَسْحَمَ كالأساوِدِ مُسْبَكِرًا
علَى المَثْنَيْنِ مُنْسَدِرًا جُفالا(١)
(كالجَفِيلِ) كأَمِيرٍ.
(و) الجُفالُ: (ما نَفاه الشَّيْلُ) مِن
الغُثاء، وهو الجُفاءُ، قال ابنُ دُرَيْدٍ: وكان
رُؤْبَةُ بنُ العَجَاجِ يقرأ: ﴿فَأَّمَّ الزّبَدُ فَيَذْهَبُ
جُفَالًا﴾(٢) ويقول: تَجْفِلُه الرِّيحُ، قال أبو
حاتم: هذا مِن جَهْلِ رُؤْبَةً بالقُرآن.
(١) ديوانه ٤٣٥، واللسان، والصحاح، والعباب،
والمقاييس ٤٦٥/١، وسیق فی (سبكر).
(٢) سورة الرعد، الآية ١٧، والصواب فى قراءة الآية
الكريمة: ((جفاء)). وانظر كلام أبى حاتم عن هذه
القراءة فى البحر المحيط ٣٨٢/٥.
(وجُفْلَةٌ مِن الصُّوف، بالضمّ): أى:
(جُزَّةٌ منه).
(و) الجَفْلَةُ (بالفَتْحِ: الكَثِيرَةُ الوَرَقِ
مِن الشَّجَر).
(والجَفْلُ: نَمْلٌ سُودٌ) كِبارٌ، لُغَة
فى الجَثْل، وهذا قد تقدَّم بعينه، فهو
تكرار.
(و) الجَفْلُ: (السَّفِينَةُ) لأنّ الرِّيحَ
٥٠
تجفلها.
(ج: جُفُولٌ).
(وجَيْفَلٌ، كصَيْفَلٍ: اسمٌ) جاهِلِىٌّ
(لِذِى القَعْدَة).
(و) قال ابنُ عَبَادٍ: (تَجَفَّلَ الدِّيكُ): إذا
(نَفَشَ بُرائِلَه) وهو مَجازٌ.
(و) الجَفِيلُ (كأَمِيرٍ: ما يُقْطَعُ مِن
الزَّرْع إذا) غَمَرَ الأرضَ و(كَثُرَ).
(والجافِلُ: المُنْزَعِجُ) قال أبو الرُّبَيْس
الثَّعْلَبِىّ(١):
(١) فى مطبوع التاج واللسان: ((التغلبى)) بالتاء الفوقية
والغين المعجمة. وأثبته بالثاء المثلثة والعين المهملة
مما سبق فى مادة (ربس) حيث صحح المصنف
هناك أنه من بنی ثعلبة بن سعد بن ذبیان.
٢١٥

جفل
جفل
مُراجِعُ تَجْدٍ بَعدَ فَرْكٍ وٍبِغْضَةٍ
مُطَلِّقُ بُصْرَى أَضْمَعُ القَلْبِ جَافِلُهُ(١)
(و) جافِلٌ: (فَرَسٌ) كان (لِى ذُبْيانَ)
نقله الصاغانئُّ.
[] وبِمّا يُسْتَدْرَك عليه:
جَفَل المَتَاعَ بَعْضَه على بعضٍ: ألقاه،
عن ابن ڈُرَید.
والجافِلُ: المُشْرِعُ.
والجَفالُ، كسحابٍ: ما نَفاه الشَّيلُ
مِن الغُتاء، رُوِىَ ذلك(٢) عن رُؤبةَ، فى
قوله تعالى: ﴿فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ
جُفَالًا﴾.
وجَفْلَةٌ مِن صُوفٍ، بالفتح(٣): أَى
جَزَّةٌ منه، وهى اسمُ مفعول، كقوله
تعالى: ﴿إِلَّ مَنِ اغْتَرَفَ غَرْفَةً بِيَدِهِ﴾ (٤).
وسَنامٌ مِجْفَلٌ، كمِثْبَرٍ: ثَقِيلٌ، قال أبو
النَّجم:
(١) اللسان، والصحاح، والعباب وسبق من غير نسبة فى
(طلق).
(٢) سبق قريبًا.
(٣) سبق تقييده بالضم.
(٤) سورة البقرة، الآية ٢٤٩. و((غرفة)) تقرأ بضم الغين
وفتحها. كما فى القرطبى ٢٥٣/٣، ولكنها تضبط
هنا بالفتح ليصح التنظير.
* يَجْفِلُها كُلُّ سَنامٍ مِجْفَلٍ
#
لأَّا بِلأْي فى المَرَاغِ المُشْهِلِ(١) .
أى يَقْلِيُها سنَامُها مِن ثِقَلِه: أى إذا
تَمْرَغَّت ثم أرادت القِيامَ قَلَبها ثِقَلُ
سَنامِها فلا تَنْهَض.
والمُجْفِلُ: المُوَلِّى الذاهِبُ النافِرُ،
وكلُّ شىءٍ حَرَب من شىء فقد أَْفَل
عنه.
والتَّجْفِيلُ: التَّفْزِيعُ. ويُقال: ما أَذْرِى
ما الذى جَفّلها: أى: نَفَّرها، قال:
* إِذَا الحَرُّ جَفَّلَ صِيرَانَها (٢).
*
ويقال: أَتَّوهُم فجَفَّلُوهم عن
مراكزِهم.
وجَفَّل القَنَّصُ الوَحْشَ.
ووقَعَتْ فى الناس جَفْلَةٌ، بالفتح: إذا
خافوا.
وانْجَفَلِ اللَّيلُ: أَذْبَرٍ وَولَّى، وهو
مَجازٌ.
وأْفَلَ الغَيِمُ: أَفْشَعَ.
وتَجَقَّلوا: أسرعوا فى الهَزيمة والهَرب.
(١) اللسان، والعباب، وسبق فى (مرغ).
(٢) العباب.
٢١٦

جلل
جلل
وانْحَفَلَت الشَّجَرةُ: إِذا هَبَّت بها رِيحٌ
شديدة فقَعَرتْها.
وانْجَفَل: انْقَلَب، ومنه حديثُ أبى
قَتَادةَ رضى الله عنه: ((فَتَعَسَ علَى راحِلَتِهِ
حتَّى كاد يَنْجَفِلُ فَدَعَمْتُه)) أى يَنْقَلِب.
والجَفْلَانُ: الفَزِعُ النَّغُورُ.
[چ ل ل] .
(جَلَّ) الرجلُ (يَجِلُ جَلالَةً وجَلالًا:
أَسَنَّ واحْتَنَكَ، فهو جَلِيلٌ) ومنه
الحديثُ: ((فَاعْتَرَضَ لهم إبْلِيسُ فى
صُورَةٍ شَبِخٍ جَلِيلٍ)) (مِن) قَوْمٍ (جِلَّةِ)
بالکسر.
(و) جَلَّ (جَلالًا) وجَلالَةٌ: (عَظُمَ)
قَدْرُه (فهو جَلِيلٌ) قال الراغِبُ: الجَلالَةُ:
عِظَمُ القَدْرِ، والجَلالُ: التَّنَاهِى فى
ذلك، وخُصَّ بوَصْفِ اللّهِ تعالى،
فقِيل: ذو الجَلالِ والإكرام، ولم
يُستَعْمَل فى غيرِهِ، والجَلِيلُ: العَظِيمُ
القَدْرِ، وليس خاصًّا به، ووَصْفُه تعالى
بِذَلِكَ إِمّا لِخَلْقِهِ الأَشْياءَ العَظِيمَةَ
المُسْتَدَلَّ بها عليه، أو لأنه يَجِلُّ عن
الإِحاطَةِ به، أو لأنه يَجِلُ أن يُدْرَكَ
بالحواسّ.
(وجَلٍّ، بالكسر والفتح، و) جلالٌ
(كغُرابٍ ورُمّانٍ، وهى جَلِيلَةٌ وجلالَةٌ)
بالضمّ.
(وَأَجَلَّهُ) إِجْلالًا: (عَظَّمَهُ) ورَفَع مِن
شأنه.
(والتَّجِلَّةُ: اسمٌ) كالتَّكْرِمة.
(ويجلُّ الشَّىءٍ ويجلالُه، بضَمّهما:
مُعْظَمُه) يقال: أَخَذْ مُلَّه وكُثْرَه وعُظْمَه،
بمعنَى واحدٍ.
(وتَجَلَّلَهُ): إذا (عَلَاهُ، و) أيضًا (أخذَ
مجلَّهُ): أى مُعْظَمَه.
وقال الراغِبُ: تَجَلَّلْتُ الْبَعِيرَ:
تَنَاوَلْتُ(١) جلالَه.
(وتَجَالَّ عنه: تعاظَمَ) وكذا تَجَالَّ
عليه، ويُقال: هو من أصدقائى وأنا
أَتَجَالُّه: أى أُعَظِّمُه.
(والجُلَّى، كرّتَّى: الأَمْرُ العَظِيمُ، ج:
مجلَلٌ) مِثال كُبْرَى وَكُبَرٍ، قال طَرَفَّةُ :
متی اُذْعَ فی الُلَّى أَگُثْ مِن حُماتِها
وإِنْ تَأْتِكَ الأعداءُ بِالجَهْدِ أَجْهَدِ(٢)
(١) فى مطبوع التاج: ((ناولت)). وأثبت ما فى مفردات
الراغب ٩٤، وفيها: ((البقر)) مكان ((البعير)).
(٢) ديوانه ٥٦، واللسان، والصحاح، والعباب.
٢١٧

جلل
جلل
وقال بَشامَةُ بنُ حَزْنِ النَّهْشَلِىُّ:
وإِنْ دَعَوْتٍ إلى جُلَّى ومَكْرُمَةٍ
يومًا سَراةَ كِرامِ الناسِ فَادْعِينا(١)
(وقومٌ جِلَّةٌ، بالكسر: عُظَمَاءُ سَادَةٌ)
خِيَارٌ (ذَوُو أَخْطارٍ).
(وهى) أى: الجِلَّةُ أيضًا: (المَسانُّ
مِنّا) وهذا قد تقدَّم بعينه، فهو تكرارٌ
(ومِن الإبلِ للواحِدِ والجَمْعِ والذَّكَر
والأُنْثى) يُقال: جَلَّت النَّاقَةُ: إِذَا أَسَنَّتْ،
عن أبى نَصْر.
وقال الراغِبُ: وخُصَّ الجُلالَةُ بالنّاقَةِ
الجَسِيمَةِ، والجِلَّةُ بالمَسانّ منها.
وقال الصاغانى: الجِلَّةُ مِنْ الإِيلِ:
المَسانُّ، وهو جَمْعُ جَلِيلٍ، مِثْل صَبِىِّ
وصَبِيَّةِ، قالَ النَّمِرُ بنُ تَوْلَب،رضی الله عنه:
أَزْمانَ لم تأخُذْ إلىَّ سِلاحَها
إِيلِى بِجِلَّتِها ولا أَبْكَارِها(٢)
(أَوْ هِى النَّيّةُ إلى أن تَبُلَ) أى تَصِيرَ بازِلًا.
(أو الجَمَلُ إذا أَثْنَى) أى دخل فى
الثانية.
(١) اللسان، والصجاح، والعباب وشرح الحماسة
للمرزوقى ١٠١.
(٢) ديوانه ٦٢، وتخريجه فيه، والعباب.
(أو يُقال: بَعِيرٌ جِلٌّ، وناقَةٌ جِلَّةٌ)
بکسرهما.
(و) الجُلَّةُ (بالضّم: قُقَّةٌ كبيرةٌ للَّهْرِ)
والجَمْعُ: مُلَلٌ.
(والجَلَلُ، مُحرّكَةً): الأَمْرُ (العَظِيمُ
والصَّغِيرُ، ضِدٌّ) فمِن العَظيم قولُ
الحارث بنٍ وَعْلَةَ الجَزْمِىّ(١):
فَلَيْنْ عَفَوْتُ لأَعْفُوَنْ جَلَلًا
ولَئِنْ سَطَوْتُ لأُوْهِنَنْ عَظْمِى
وبمَعْنى الهَيِِّ اليَسِيرُ قولُ امرِئ
القَيس، حين قُتِل أبوه:
بِقَتْلٍ بَنِى أَسَدٍ رَبَّهُمْ
أَلَا كُلُّ شَىءٍ سِوَاهُ جَلَلْ(٢)
(١) هكذا فى مطبوع التاج: ((الجرمى)) وهو خطأ،
صوابه: ((الذهلى))، من بنى ذهل بن ثعلبة، كما فى
شرح الحماسة للمرزوقى ٢٠٣، والمؤتلف
والمختلف ٣٠٣، وأورد له فى الحماسة القصيدة
التى منها هذا البيت الشاهد. أما الحارث بن وعلة
الجرمى فهو شاعر آخر. انظر أخباره، فى المؤتلف
الموضع السابق. والخلط بين الشاعرين قديم، ثبه
عليه محققا المفضليات ١٦٥ والبيت الشاهد فى
الصحاح منسوبًا لوعلة بن الحارث، ونسب فى
اللسان للحارث بن وعلة الذهلى، على الصواب.
وفى أضداد ابن الأنبارى ٩٠، من غير نسبة.
(٢) ديوانه ٢٦١، واللسان، والعباب، والأساس، وأضداد
ابن الأنبارى، الموضع السابق، من غير نسبة فيه
وفى الأساس.
٢١٨

جلل
جلل
وقال حَضْرَمِىُّ بن عامِرٍ، فى جَزْءِ بن
سِنانٍ بِن مَوْءَّلَةً:
يَقولُ جَزْءٌ ولم يَقُلْ جَلَلَا
إِنِّى تَرَوَّحْتُ ناعِمَا جَذِلَا(١)
وقال الراغب: الجَلَلُ: المُتَنَاوَلُ مِن
الْبَعَرِ (٢)، وعُيّر به عن الشىءِ الحَقِير،
وعلى ذلك قولُه: فَكُلُّ مُصِيبَةٍ بَعْدَه جَلَلٌ.
(والجِلُّ، بالكسر: ضِدُّ الدِّقِّ).
وقال الراغِبُ: أَصْلُ الجَلِيلِ:
مَوضوعٌ للجِسْمِ الغَلِيظُ، ولِمُراعاةٍ مَعْنى
الغِلَظِ فيه قُوبِلَ بِالدَّقِيقِ، وقُوبِل العَظِيمُ
بالصَّغير، فقِيل: جَلِيلٌ ودَقِيقٌ، وعَظِيمٌ
وصَغِیر.
(و) الجِلُّ (مِن المَتاعِ: البُسْطُّ
والأَكْسِيَةُ ونحوُها) وهو ضِدُّ الدِّقِّ منه،
کالچِلْسِ والخَصِیر، ونحوهما.
(و) الجِلُّ: (قَصَبُ الزَّرْع إذا محُصِد)
كما فى العُباب (ويُضَمُّ وَيُفْتَح).
(و) الجُلُّ (بالضّمّ وبِالفَتح: ما تُلْبَسُه
(١) العباب وسبق تخريجه فى (جذل).
(٢) فى مفردات الراغب ٩٥: ((البقر)). وسبق قريبًا شىء
من هذا.
الدابَّةُ لِتُصانَ به، وقد جَلَّلْتُها) تَجْلِيلًا
(وجَلَلْتُها) بالتخفيف: أَلْبَسْتُها إيّاه،
يقال: فَرَسٌ مُجَلَّلٌ ومَجْلُولٌ، قال أبو
النَّجْم:
* مَيَّاسَة كالفالِجِ المُجَلَّلِ(١).
(ج: جِلالٌ) بالكسر (وَأَجْلالٌ)
وجَمْعُ الجِلالِ: أَجِلَّةٌ.
(و) الجَلُّ (بالفَتح: الشِّراعُ، ويُضَمّ،
ج: ◌ُجُلُولٌ) قال القُطامِىُّ:
فى ذِى مُجُلُولٍ يُقَضِّى الموتَ صاحِبُه
إذا الصَّرارِىُّ مِنْ أَهوالِه ارْتَسَما (٢)
أی گبر ودعا.
(و) جَلِّ: (اسمُ أبِى حَىٍّ مِن العَرَب)
مِن مُضَرَ، وهو جَلُّ بنُ عَدِىِّ، والِد
الدول، الآتی ذِ کژُه فى ((دول)).
(والجَلِيلُ والحَقِيل).
(و) الجُلُّ (بالضمّ وَيُفْتَح: الياسَمِينُ
والوَرْدُ) بأنواعِه (أَبْيَضُه وأحمَرُه وأصْفَرُه)
(١) العباب.
(٢) اللسان، والصحاح، والعباب، والمقاييس ٤١٨/١،
وسبق فى (صرر). والبيت فى ديوان القطامى ٩٩،
وروايته: ((فى ذى حبوك)). وانظره أيضًا فى اللسان
(رسم).
٢١٩

جلل
جلل
قاله أبو حنيفة (الواحِدةُ بِهاءٍ) قال: وهو
كلامٌ فارِسِىٌّ، وقد دخل فى كلامٍ
العَرب، وذكر بعضٌ: أنه يقال له: الوَتِيرُ،
الواحِدَةُ: وَتِيرَةٌ.
قال: والوَرْدُ بِلادِ العَرَب کثیرٌ رِیفِىٌّ
وبڑیٌّ.
وقال الصاغانِيُ هو مُعَرَّب: كُلْ، قال
الأعشى:
وشاهِدُنا الجُلُّ والياسَمِيـ
ـنُ والمُسْمِعاتُ بقُصّابِها(١)
ويُروى: ((الوَرْدُ والياسَمُون)).
(و) الجُلُّ: (ماءٌ قُرْبَ واقِصَةَ)
وسَلْمان، كما فى العُباب، وقال نَصْرّ:
هو على سِتَّةَ عَشَرَ مِيلًا مِنْ القَرْعاءِ(٢)،
بينَها وبينَ الُّمَّانَتَيْنِ، على جادَّةِ طَرِيقٍ
يَسلُكِ مِن القادِسِيَّةِ إلى زُبالَةً.
(وُجُلُّ بنُ حِقٍّ) بنِ رَبِيعةَ. (بالضّمّ(٣)
(١) ديوانه ١٧٣، واللسان، والصحاح، والعباب،
والمقاييس ٩٥/٥، والمعرب للجواليقى ١١٥،
وسبق فی (قصب).
(٢) فى مطبوع التاج: ((الفرعاء)» بالفاء، وأثبتُه بالقاف من
معجم البلدان (الجل، والقرعاء) ومما سبق فى مادة
(قرع).
(٣) قوله: ((بالضم)) ليس فى مطبوع التاج، وأثبته من القاموس.
فى طَرِىء) وحِقٌّ، بكسر الحاء المهملة،
ويُزْوَى بضم الخاء المعجمة أيضًا، وإليه
يُنْسَب المَوَّارُ بن مُنْقِذ الجُلِّئُ الطائِئُ
الشاعر، كان فى زَمَن الحجّاج، ولم
يذكره المصنّفُ فى المَرَّارِين مِن
الشُّعراء، وقد تقدَّم.
(وُجُلُّ بَيْتِكَ: حيثُ ضُرِبَ وثُنِىَ).
(وكسحابٍ: أبو الجَلالِ الزُّبَيرُ بن
عُمَر الكِرْمِينِئُ (١)، أو هو بالحاء:
مُحدِّثان) هلكذا فى النُّسَخ، والذى فى
كُتب الأنساب: أبو الجَلالِ الزُّبَيرُ بن
عُمر، عن يوسُفَ بنِ عَبْدَةَ، وعنه
أحمدُ بنُ عُرْوَةً، من أهل ما وراء النّهر.
وأبو الجَلالِ الكِرْمِينِيُ، عن
العَبّاس بنِ شَبِيب، وجعله الخَطِيبُ
بحاءٍ مهملة.
قلتُ: فحينئذٍ يَسْتَقِيم قولُه:
«محدِّثان)) لكن سَقط واؤُ العَطْف قبل
((الكِرْمِينِيّ)) وللكن قالَ الحافِظُ: هو
(١) فى القاموس: ((والكرمينى)) ياثبات واو العطف، وهو
ينقض كلام الزبيدي الآتى، وقد نبه مصححو
القاموس إلى أن واو العطف ثابتة فى نسخ القاموس
التی بأيديهم.
٢٢٠