النص المفهرس

صفحات 161-180

ثکل
ٹکل
أن يُستعمَلَ الثَّقيلُ فى الأجسام
[المُرَجَّحةِ إلى أسفل، كالحَجَرِ والمَدَر،
والخفيفُ يقال فى الأجسام](١) المائلةِ
إلى الصُّعُود؛ كالنارِ والدُّخَان، ومِن هدذا
الثّقَلِ قولُه تعالى: ﴿اَّقَلْهُمْ إِلَى
الأَرْض﴾(٢).
[ث كل]*
(النُّكْلُ، بالضّمّ: الموتُ والهَلاكُ
وفِقْدَانُ الحَبِيبِ والوَلَدِ) وعلى الأخير
اقتصر الأكثرُون (ويُحَرَّكُ) وفى المَثَل:
العُقُوقُ ثُكْلُ مَن لم يَثْكَلْ.
(وقد تَكِلَه، كَفَرِعَ) ثَكَلًا (فهو ثاكِلٌ
وتَكْلانُ): فَقَدَه، وثَكِلَتْه (وهى تاكِلٌ
وَثَكْلانَةٌ) وهذه عن ابن الأعرابىّ، وهی
(قَلِيلةٌ، وَكُولٌ) فَعُولٌ بمعنى فاعِلٍ
(وثكْلَى) کسكرى.
(وَأَتْكَلَتِ) المرأةُ: (لَزِمَها النُّكْلُ)
وصارَتْ ذاتَ تُكْلٍ، وجَمْعُ
ثاكِلٍ: ثَواكِلُ، يقال: ثَكِلَتْك
التَّواكِلُ، وجَمْعُ ثَكْلَى: ثَكَالَى (فهى
(١) ما بين الحاصرتين سقط من مطبوع التاج، وأثبته من
مفردات الراغب ٨٠.
(٢) سورة التوبة الآية ٣٨.
مُْكِلٌ، مِن) نِسوةٍ (مَثاكِيلَ) يقال: نِساءُ
الغُزاةِ مَثاكِيلُ، وقال كَعبُ بن زُهَير
رضى الله عنه:
شَدَّ النَّهارِ ذِراعًا عَبْطَلٍ نَصَفٍ
قامَتْ فجاوَبَها نُكْدٌ مَناكِيلُ(١)
(وَأَتْكَلَها اللَّهُ تعالَى وَلَدَها).
(و) مِن المَجاز: (قَصِيدةٌ مُشْكِلَةٌ
كمُحْسِنَة) وهى التى (ذُكِر فيها التُّكْلُ)
عن ابنِ عَبّاد والزَّمَخْشرىِّ.
وقولُ الشاعرِ:
(ورُمْحُهُ لِلوالِداتِ مَشْكَلَةٍ (٢) *
كمَرْحَلَة). كما فى الحديث: ((الوَلَدُ
مَبْخَلَةٌ مَجْبَنَةٌ)).
(و) مِن المَجاز: (فَلَاةٌ تَكُولُ: مَنْ
سَلَكَها فُقِدَ) وتُكِلَ، ومنه قول الجُمَيْح:
(١) ديوانه ١٧، واللسان والعباب وسبق فى (شدد،
نکد) وقوله: ((ذراع)) بالرفع، خبر « کان» فى قوله من
بیت سابق:
* كأن أوْبَ ذراعيها وقد عرقت»
و((شد)» منصوب على الظرفية.
(٢) اللسان والعباب، من غير نسبة، ووجدت نسبته فى
التاج (غربل) إلى عامر الخصفى، من خصفة بن
قيس عيلان، وهو الشاهد الثانى والأربعون بعد المائة
من شواهد القاموس.
١٦١

ٹکل
ثلل
إذا ذاتُ أَهْوالٍ شَكُولٌ تَغَوَّلَتْ
بِها الُّبْدُ فَوْضَى والنَّعامُ السَّوارِعُ(١)
(والإِثْكالُ، بالكسر، والأُتْكُولُ
(كأُطْرُوشِ) لُغةٌ فى (الِثْكال) والعُتْكُول،
وهو الشِّمراتُ الذى عليه البُشْرُ، هنا ذَكره
الجوهرىُّ والصاغانِىُّ، وَقَلَّدهما
المصنِّفُ، والصوابُ ذِكرُهما فى فصل
الهمزة، لأنها أصليّة مُبدَلة من العين، وقد
مَرَّت الإشارةُ إليه، وأنشد أبو عمرو:
* قَدْ أَبْصَرَتْ شُعْدَى بِها كَبَائِلِى »
* طَوِيلَةَ الأَقْناءِ والأَفَاكِلِ(٢).
قال الصاغانى: والتركيبُ بَدُلُّ على
فِقْدانِ الشىء، وكأنه يَخْتَصُ بذلك
فِقْدَانُ الوَلَد.
[] ومِمّا يُسْتَدرك عليه:
امرأةٌ مِثْكالٌ: كثيرةُ النُّكْلِ، ونِساءٌ
شاکلُ.
(١) اللسان. وسيأتى فى مادة (غول) منسوبًا لذى الرمة.
وهو فى ديوانه ١٠٢، برواية:
إذا ذات أهوال تكول تلونت
بها العِينُ فَوْضَى والنعام الشّوارِخُ
(٢) اللسان، والصحاح، والتهذيب ١٥٦/١٠ وفيه
. (والعثاكل)» مكان (والأثاكل) والعباب، ويأتى
البيتان فى ( كتل، قنو).
والنَّكْلُ، بالفتح: لُغَة فى النُّكْل،
بالضّم والتحريك، عن الزَّمخشرىّ.
*
[ث ل ل]
(الَّلَّةُ) بالفتح: (جَمَاعَةُ الغَنَم، أو
الكثيرةُ منها، أو من الضَّأْنِ خاصَّةٌ) قَال
يَعقوبُ(١): ولا يُقال: لِلمِعْزَى الكَثيرةِ:
ثَلَّةٌ، ولكنْ حَيْلَةٌ.
(ج:) ثِلَلّ وثِلالٌ (كبِدَرٍ وسِلالٍ) قال
يعقوبُ: فإِذا اجتمعت الضَّأَنُ والِمِعْزَّى
فَكَثُرتا قِيل لهما: ثَلَّةٌ ..
(والصُّوفُ وَحْدَهُ) أيضًا ثَلَّةٌ، وقال
الراغِبُ: الثََّّةُ: القِطْعَةُ المُجتمِعةُ من
الصُّوف، ولذلك قِيل للغَنَم: ثَلَّةٌ.
ويُقال: كِساءٌ جَيِّدُ الثََّّةِ، وحَبْلُ ثَلَّةٍ:
أی صوفٍ.
وفى حديث الحسن: ((فإذا كانت
لليتيم ماشِيَةٌ فللوَصِىِّ أنْ يُصِيبَ مِنْ
ثَلَّتِها ورِسْلِها)) أى مِن صُوفِها ولَبِها.
وفى المَثَل: ((لا تَعْدَمُ صَنَاعٌ ثَلَّةً))
يُضْرَب للرجلِ الحاذِق، وقال:
* قَدْ قَرَنُونِى بِامْرِئُ قِثْوَلٌ
(١) ابن السکیت، وراجع إصلاح المنطق ٣٢٥.
١٦٢

ثلل
ثلل
* رَثِّ كحَبْلِ الثَّلَّةِ المُجْتَلِّ (١).
(و) الثَّلَّةُ أيضًا: الصُّوفُ (مُجْتَمِعًا
بالشَّعَرِ وبالوَبَرِ) يُقال: عندَ فُلانٍ ثَلَّةٌ كثيرةٌ،
ولا يُقال للشَّعَر: ثَلَّةٌ ولا للوَبَرِ: ثَلَّةٌ.
(وَأَثَلَّ) الرجلُ (فهو مُئِلٌّ: كَثُرَتْ
عِندَه الثَّّةُ) يَحْتَمِلُ أن يكونَ الصُّوفَ،
وأن يكونَ جماعةَ الغَنَم، وبالوَجهین فَسَّر
الژَّمخشرىُّ.
(و) الثّلَّةُ: (ما أُخْرِجَ مِن تُرابِ الِقْر)
ومنه الحَديثُ: ((لا حِمَّى إلّا فى ثَلاثٍ:
ثَلَةِ البِشْرِ وطِوَلِ الفَرَسِ وحَلْقَةِ القَوْمِ» قال
أبو عبيد(٢): أراد بثَّةِ البئر: أَن يَحْتَفِرَ
الرجلُ بِئرًا فى موضعٍ ليس بمِلكِ
الأحد، فيكونَ له من حَوالَيِ البِئر ما
يكونُ مَلْقَى لِثَلَّةِ البِثر، لا يدخلُ فيه
أحدٌ، حَرِيمًا للبئر (ج:) ثُلَلُ (كصُرَدٍ، وَقَد
ثَلَّ الِغْ يَثْلُّها ثَلَّا.
(و) الثَّلَّةُ: شىءٌ (كالمَنارَةِ فى
(١) اللسان، والصحاح، والتهذيب ٨١/٩ ورواية
الأول:
* لا تجعَلَّى كَفَتَّى قِئْوَلٌ.
والجمهرة ٤٧/١، والمقاييس ٣٦٨/١. ويأتى
البيتان فى (قئل).
(٢) راجع غريب الحديث ٢٧٦/٢.
الصَّحراء يُسْتَظَلُّ بها) عن ابن عَتَاد.
قال: (و) الثَّلَّةُ فى (مَوارِدِ الإبلِ: ظِمْءُ
يَوْمَیْنِ بَیْنَ شِرْبَيْنِ).
(و) قال الراغِبُ: ولاعتبار الاجتماع
قِيل: الثَُّّةُ (بالضَّمّ: الجَماعَةُ مِنَّا) ومنه
قولُه تعالى: ﴿ثٌلَّةٌ مِنَ الأَوَّلِينَ. وَثُلَّةٌ مِنَ
الآخِرِينَ﴾(١).
قال الزَّمخشرِىُّ: ويُقال: فُلانٌ لا
يَفْرُقُ بِينَ الثَلَّةِ والثَُّّةِ: أى بينَ جَماعةٍ
الغَنَمِ وبينَ جماعةِ النَّاس.
(و) الثُّلَّةُ: (الكَثِيرُ مِن الدَّراهِم) عن
ابنِ سِيدَهْ (ويُفْتَحُ).
(و) الثَّّةُ (بالكسر: الهَلَكَةُ، ج:) ثِلَلٌ
( کینپٍ) قال لَبِیدٌ رضی الله عنه:
فَصَلَقْنَا فِى مُرادٍ صَلْقَةٌ
وصُداءٍ أَلْحَقَتْهُمْ بِالثَّلَلْ(٢)
أى بالهَلَكات.
(و) قال الأُضْمَعِىُّ: (ثَلَّهُم) يَثْلُّهُم
(ثَلَّ وَثَلَلًا) مُحرّكةً: (أَهلَكَهم) وأنشد
البيت المذكور.
(١) سورة الواقعة، الآيتان ٣٩، ٤٠.
(٢) ديوانه ١٩٣، وتخريجه فيه. ويزاد عليه العباب.
١٦٣

ثلل
ثلل
(و) ثَلَّت (الدابَّةُ) تَثُلُّ ثَلَّ: (راثَتْ)
وكذلك كُلُّ ذِى حافٍِ، كما فى العُباب.
(و) ثَلَّ (التُّرابَ المُجْتَمِعَ أو
الكَثِيبَ) وفى العُباب: أو البيتَ، يَثُلُه
ثَلَّا: (حَرَّكَهُ بيدِه، أو كَسَرِهِ(١) مِن
إِحْدَى جَوانِهِ) أو حَفَرِه (كثَلْتَلَه) وهذه
عن ابنِ دُرَید.
(و) ثَلَّ (الدارَ) يَثُلُّها ثَلَّ: (هَدَمَهُ)
كذا فى النُّسَخ، والصوابُ: هَدَمها
(فَلْثَلَ) صوابه فِتَتَلْثَلَتْ، وهو أن يَحْفِرَ
أُصلَ الحائطِ، ثم تُدْفَعَ فتَنْقاض، وهو
أَهْوَلُ الھَدْم.
(و) ثَلَّ (التُّرابَ فى البِئِ) وغيرِها:
(هالَهُ، و) ثَلَّ (الدَّرَاهِمَ) يَثُلُها ثَلًّا:
(صَبَّها) ومنه الثُّلَّةُ.
(و) مِن المَجاز: ثَلَّ (اللَّهُ تعالَى
عَرْشَه): أى (أَماتَهُ أو أَذْهَبَ مُلْكَه أو
عِزَّه) قال زُھیر:
تَدَارَكْثُما الأَخْلافَ قَدْ ثُلَّ عَرْشُها
وذُبْيانَ قد زَلَّتْ بأقدامِها النَّعْلُ(٢)
(١) فى القاموس: ((كسر)) من غير هاء.
(٢) ديوانه ١٠٩، واللسان، والصحاح، والعباب،
والجمهرة ٤٧/١، وسبق فى (حلف).
كأنهُ هُدِمٍ وأُهْلِك.
وفى حديث عُمرَ رضى الله عنه: ((أنه
رُؤِى فى المَنامِ وسُئِل عن حالِه، فقال:
كادَ يُثَلُّ عَرْشِى لولا أنِّى صَادَفْتُ رَبَّا
رحيمًا)) وقال القُتَنْبِىّ: للعَرْش هَا هنَا
معنيان: أحدُهما الشّرِيرُ، والأَسِرَّةُ
للمُلُوك، فإذا ثُلَّ عَرْشُ المَلِك فقد ذَهب
عِزُّه، والمعنى الآخَر: البَيتُ يُنْصَبُ مِن
العِيدان، ويُظَلَّلُ، وجَمْعُه ◌ُرُوشٌ، فإِذا
كُسِر عَرشُ الرجلِ فقد هَلّك وذَلَّ.
وفى الأساس: ثُلَّ عَرْشُه: ذَهَب قِوامُ
أَمْرِهِ.
وقال الراغِبُ: ثُلَّ عَرْشُه: أُسْقِطَتْ ثَلَّةٌ
منه.
(والثَّلُ، مُحَرَّكةً: الهَلاكُ): وشاهِدُه
قولُ لَبِيدِ المُتَقدِّمُ.
(و) الثََّلُ (فى الفَمِ: أن تَشْقُطَ أسنانُهُ).
وقال الراغِب: الثََّلُ: قِصَرُ الأَسْتَانِ
بشُقُوطِ ثَلَّةٍ منها.
(و) قال ابنُ الأعرابِىُّ: (أَثْلَلْتُه: إذا
أَمَوْتَ بإصلاح ما ثُلَّ منه). قال:
(والتُّلْتُلُ، كَهُدْهُدٍ: الهَدْمُ)
١٦٤

ٹلل
ثمل
(و) الثَِّيلُ (كأَمِيرٍ: صَوْتُ الماءِ، أو
صَوتُ انْصِبابِهِ).
(و) قال ابنُ عَبّاد: (الثَّلْتال: ضَرْبٌ
مِن الحَمْضٍ).
(و) يُقال: (انْتُلُّوا) بمَعْنى (انْثَالُوا)
وسیأتی.
(والمُثَلِّلُ، كمُحَدِّثِ: الجامِعُ للمالِ)
المُضْلِح له، عن ابن عبّاد.
(والثَُّّى، كرْبَّى: العِزَّةُ الهالِكَةُ) وهو
مَجازٌ.
(والتُّلْئُلانُ، بالضمّ: عِنَبُ الثَّعْلَبِ)
عن الأصمَعِىّ. (و) أيضًا (يَبِيسُ الكَلِأَّ،
ويُكْسَرُ، وهو أَعْلَى).
[] وممّا يُسْتَدرك عليه:
ثَلَّ الوِعاءَ يثُلُّه ثَلَّا، واثْتَلَّهُ: أَخَذَ ما
فیه، الأخیرةُ عن ابنِ عَبّاد.
وانْثَلَّ الشىءُ: انْصَبَّ، والبيتُ:
انْهَدَم، وبيتٌ مَثْلولٌ: مُنْهَدِمٌ.
وعِندَه ثِلالٌ مِن تَمْرٍ، بالكسر: أى
صُبَرٌ.
وأثلَّ فَمُه: سَقَطَتْ أسنانُه.
وتَثَلََّت الرَّكِيَةُ: تَهَدَّمَتْ.
وفلانٌ كثيرُ الثَّلَّةِ، بالفتح: إذا كان
أَشْعَرَ البَدَنِ، وهو مَجازٌ.
[ٹ م ل].
(الثُّمْلَةُ، بالضّم والفَتحِ، وكسَفِينَةٍ)
واقتصر ابنُ عَبّاد على الأولى: (الحَبُّ
والسَّوِيقُ والتَّمْر يكون فى الوِعاء) زاد
ابنُ سِيدَه: (نِصْفَه فما دُونَه، أو نِصْفَه
فصاعِدًا، ج: ثُمَلٌ) كصُرَدٍ، هو جَمْعُ
الثُّعْلَة بالضَّم. (و) جَمْع الثَّمِيلَةِ (ثَمائِلُ)
وكذلك ثُمْلَةٌ مِن حِنْطَةٍ: أى صُبْرَةٌ.
(و) الثُّمْلَةُ: (الماءُ القَلِيلُ يَبْقَى فى
أسفلِ الخَوْضِ والسّقاء) والصَّخْرةِ
والوادِى (كالثَّمَلَةِ، مُحَرَّكَةً) وهذه عن
أبی عمرو.
والثَّمِيلَةُ، كسَفِينةٍ، والجَمْعُ ثَمِيلٌ،
قال أبو ذُؤَیب:
ومُدَّعَسٍ فيه الأَنِيضُ احْتَفَيْتُهُ
بجَرداءَ يَنتابُ الثَّمِيلَ حِمَارُها(١)
أَى تَرِدُ حِمارُ هذه المَفازَةِ بقايا الماءِ
فى الحَوْضِ؛ لأنّ مِياهَ الغُدْران قد
نَضَبَتْ.
(١) شرح أشعار الهذليين ٨٥، وتخريجه فيه، والعباب.
١٦٥

ثمل
ـمل
(و) الثُّمالَةُ (كثُمامَةٍ وسَفِينةٍ: البَقِيَّةُ
مِن الطَّعامِ والشّراب فى البَطْنِ) أى بَطْنٍ
البَعِير وغيرِه.
(والثَّمِيلَةُ: ما يكونُ فيهِ الطَّعامُ
والشَّرابُ فى الجَوْفِ) وكُلُّ بَقِيَّةٍ ثَمِيلَةٌ،
والجَمْعُ ثَمائِلُ، قال ذو الرُّمَّة:
وَأَذْرَكَ المُتَبَقَّى مِن ثَمِيلَتِهِ
ومِن ثَمائِلِها واستُنْشِئَّ الغَرَبُ(١)
(والثُّمْلَةُ، بالضّم: ما يَخرُجُ مِن أَسْفَلِ
الرّكِيَّةِ مِن الطِّينِ، و) أيضًا: (صُوفَةٌ يُهْنَأَ
بها البَعِيرُ، ويُدْهَنُ بها السّقاءُ، كالثَّمَلَةِ،
مُحَرَّكَةٌ) قال صَخْرُ بنُ عَمرو(٢):
كَما تُماثُ بالهِناءِ الثَّمَلَة »
وقال ابنُ فَارِس: الثَّمَلَةُ: باقى الهِناءِ
فى الإناء، وهى هنا الخِرْقَةُ التى يُهْنَأُ بها
البَعِيرُ، وإنّما سُمِّيتْ باسمِ الهِناءِ عَلَى
المُجاوَرَة (و) رُبّما سُمِّيتْ هذه مِثْمَلَةٌ
( کمِنَسَةٍ).
(و) يقال: (به ثُمْلَةٌ وَثُمْلٌ،
(١) ديوانه ١١، واللسان، والعباب.
(٢) فى اللسان: ((عمير))، وفى العباب ((قال صخر بن
عمرو، ويقال: عمير))، وانظر أمالى القالى ١٨/١،
٢٨٥/٢، وسمط اللآلى ٨٥، والبيت الشاهد فى
اللسان، والصحاح، والعباب، والمقاييس ٣٩٠/١.
بضمّهما): أى (شىءٌ مِنَ عَقْلٍ وحَزْمٍ)
ورأي يُجَعُ إليه.
(والثَّمَلُ، مُحركةً: السُّكْرُ)
والنَّشْوَةِ(١)، وقد (ثَمِلَ) الرَّجُلُ (كَفَرِعَ،
فهو ثَمِلٌ) أَخَذَ فيه الشَّرابُ، فهو نَشْوانُ
قال الأعشى:
فقُلْتُ للشَّرْبِ فى دُْنَى وَقَدْ ثَمِلُوا
شِيمُوا وكيفَ يَشِيمُ الشَّارِبُ الثَّمِلُ (٢)
(و) الثَّمَلُ: (الظُّلُّ).
(و) أيضًا: (الإِقامَةُ) عن الأصمَعِىّ.
(و) أيضًا: (المُكْثُ، كَالثَّعْلِ)
بالفتح.
قال ابنُ دُرَيْد: دارُ بَنِى فُلانٍ ثَمَّلٌ
وثَعْلٌ: أى دارُ مُقامٍ.
وقال الأصمَعِىُّ: اختار فُلانٌ دَارَ
الثَّمَلِ: أى دارَ الخَفْضِ والمُقام (و)
كذلك (التُّمُولُ) كقُعُودٍ.
(و) الثَّمَلُ، مُحرَّكةً: (جَمْعُ ثَمَلَةٍ)
بالتَّحريك أيضًا (لِخِرْقَةِ الخَيْضِ) على
(١) فى مطبوع التاج: ((والنشأة)، ولا وجه له.
(٢) ديوانه ٥٧، واللسان، والعباب، والأساس،
والمقاييس ٣٩٠/١، ومعجم ما استعجم ومعجم
البلدان (گُژنی) ویأتی فی (درن) .:
١٦٦

ثمل
ثمل
التَّشبيهِ بالصُّوفة التى يُهْنَأُ بها البَعِيرُ فى
القَذارَةِ.
(و) الثِّمالُ (ككِتَابٍ: الغِياثُ الذى
يَقومُ بأمْرٍ قَومِه) قال أبو طالِبٍ يَمدح النبيَّ
صلَّى الله عليه وسلّم:
وأَبْيَضُ يُسْتَسْقَى الغَمامُ بِوَجْهِهِ
ثِمالُ اليَتَامَى عِصْمَةٌ لِلأَرَامِلِ(١)
(وقد ثَمَلَهُم يَثْمُلُهم ويَثْمِلُهم) مِن
حَذَّى نَصَر وضَرَب: إذا قام بأمرهم، عن
ابن بُرج.
(و) الثُّمالُ (كغُرابٍ: السَّمُّ المُنْقَعُ،
كالمُثَمَّلِ، كمُعَظّم) وهو الذى أَتْقِعَ فى
الإِناء وثَمِل فيَقِىَ متروكًا فى الإِنقاع
أيّامًا حتّى اخْتَمَر، نقَله الزَّمِخْشِىُّ وابنُ
عِبَاد، قال أُمَيَّةُ بن أبى عائذِ الهُذَلِىُّ:
فَعَمّا قَلِيلٍ سَقاها مَعًا
بِمُزْعِفِ ذِيْفانِ قِشْبٍ ثُمَالٍ(٢)
(و) الثُّمالُ: (جَمْعُ ثُمَالَةٍ للرُّغْوة) قال
مُزَرِّدٌ:
(١) ديوانه ١١٣، واللسان، والعباب، والمقاييس ١/
٣٩٠، ويأتى فى (رمل، عصم).
(٢) شرح أشعار الهذليين ٥١٠، وتخريجه فيه، والعباب.
إذا مَشَّ خِرْشاءَ الثُّمَالَةِ أَنْفُهُ
ثَنَى مِشْفَرَيْهِ للصَّرِيحِ فَأَقْنَعا(١)
(و) المَثْمِلُ (كمَنْزِلٍ: المَلْجَأُ) نقله
الصاغانئُ.
(و) قال يونُسُ: (ما ثَمَلَ شَرابَه
بشىءٍ) مِن طَعامِ، يَثْمُل ويَثْمِل: أى (ما
أكَل قبلَ أن يشرَبَ طَعامًا) وذلك يُسَمَّی
الثَّمِيلَةَ.
(والثَّامِلُ: الشَّيفُ القَدِيمُ العَهْدِ
بالصّقال) قال ابنُ مُقِْل:
لِمَنِ الدِّيارُ عَرَفْتُها بِالسَّاحِلِ
وكأنّها أَلْواعُ سَيْفٍ ثامِلٍ(٢)
كأنه بَقِىَ فى أيدِى أصحابِهِ زَمانًا.
(وَلَبَنٌ مُثْمِلٌ، کمُخْسِنٍ ومُحَدِّثٍ: ذو
رُغْوَةٍ) وقد أَثْمَلَ وَثَمَلَ: كَثُرَتْ ثُمالّتُه.
(١) وكذا نسب لمزرّد فى اللسان، هنا وفى (خرش)
والعباب، وهو فى المقاييس ٣٩٠/١، من غير نسبة
ونسبه القالى فى الأمالى ١٨/١ لمزرد أيضًا. وذكر
الميمنى فى السمط ٨٣ أن البيت من قصيدة
لحريث بن عناب الطائى، ذكرها ثعلب. والأمر
على ما قال فى مجالس ثعلب ٥٣٩ ولكن رواية
عجز البيت فيه:
* تقاصر منها للصريح فأقنعا .
وكذا الرواية فى التاج واللسان (قصر). وانظر
حواشى مجالس ثعلب.
(٢) ديوانه ٢١٦، وتخريجه فيه، وصدر البيت فيه برواية
مختلفة، والعباب.
١٦٧

ثمل
ثمل
(والثَّامِلِيّةُ: ماءَةٌ لْأَشْجَعَ) بَيْنَ الصُّرادِ
ورَحْرحانَ، قاله نَصْرٌ.
(و) المَثْمَلَةُ (كمَرْحَلَةٍ: المَصْنَعَةُ)
نقله الصاغائئُ.
(وَثَمَلَّهُمْ) يَثْمُلُهم ثَمْلًا: (أَطْعَمَهُم
وسَقاهُم) وبه سُمِّىَ ثُمَالَةُ أُبو القَبِيلة،
كما سیأتی.
(وٍ) ثَمَلَّهُم مِن حَدَّى نَصَرٍ وَضَرَب:
(قام بأَمْرِهم) وهذا قد تقدَّم، فهو تكرارٌ.
(وثَمَلَ يَثْمِلُ: أَکَلَ) هو.
(و) الثَّمِيلُ: (كأَمِيرٍ: اللَّبَنُ
الحامِضُ).
(و) الثَّمِيلُ: (الخُبْزُ) الذى أُمْسِكُ
الماءَ) وفى بعض النُّسَخ: الجِشْرُ، بدل
الخُبْزِ، وهو غَلَطٌّ.
(وكزُّبَيٍْ) ثُمَيْلُ (بنُ عبدِ اللَّه
الأَشْعَرِىُّ، تابِعِىٌّ) عِدادُه فى أهل الشام،
يَرْوِى عن أبى الدَّرْداء، رضى الله عنه،
وعنه سماكُ بنُ خرب، ذكره ابنُ حِبَّان فى
الثِّقات.
(و) الثَّمِيلَةُ (كسَفِينَةٍ: البِناءُ فيه الفِراشُ
والخَفْضُ).
(و) أيضًا: اسمُ (طائٍ).
(و) أيضًا: (ضَغِيرَةٌ تُثْنَى بَالحِجارَة
لِتُمْسِكَ الماءَ عَلَى الحَرْثِ).
(و) ثُمَالَةُ (كثُمَامَةِ) هذا هو
الصَّوابُ فی ضَبْطِه، وضَبطه ابنُ خِلْكان
فى ترجمة المُبَرّد، بالفتح(١). قال
شيخُنا: وهو غَلَطُ ظاهِرٌ: (لَقَبُ
عَوْفٍ بن أُسْلَمَّ) بن أَحْجَنَ بِن
كعب بن الحارث بن كعب بن
عبد الله بن مالك بن نَصر بن الأَزْد
(أَبِى بَطْنِ) وهم رَهْطُ محمّدٍ بنِ تَزِيدَ
المُبَرِّد النَّحوىّ، وفيه يقول محمد بن
عبد الصَّمد المُعَذَّل(٢):
سَأَلْنا عَنِ ثُمالَةً كُلَّ حَىٍّ
فقال القائلُونَ وَمَنْ ثُمَالَةْ
فقلتُ مُحمَّدُ بنُّ یَزِيدَ مِنْهُمْ
فقالوا زِدْتّنا بِهِمْ جَهَالَةْ
وما فى بعض كُتب الأَنْساب:
لِهْبُ بن أحْجَنَ والد ثُمالَةٍ، فيه تَسامُحُ
(١) الذى فى وفيات الأعيان ٤٤٥/٣ الضم، وههذه
عبارته: ((الثمالى: بضم الثاء المثلثة وفتح الميم،
وبعد الألف لام)».
1
(٢) هكذا، والمعروف أن البيتين لعبد الصمد بن
المعذل، راجع وفيات الأعيان، الموضع السابق،
وأمالى القالى ١١٣/١، والسمط ٣٣٩، ونزهة
الألباء ٢٢٢، وغير ذلك كثير.
١٦٨

ثمل
ثنتل
(ولُقِّب) به (لأُنَّ أَطْعَم قَومَه وسَقَاهُمْ لَبًَّا
بُثُمَالَتِهِ) فغَلَب عليه ذلك.
(وَبَلَدٌ ثامِلٌ، و) مُثْمِلٌ (كمُخْبِينٍ):
إذا كان (يَحْمِلُ المُقامَ) به.
(و) قال ابنُ عَبّاد: المِثْمَلَةُ
(كمِكْنَسَةٍ: خَصَفَةٌ يُجْعَلُ فيها
المَصْلُ).
(و) هى أيضًا: (خَرِيطَةٌ تكونُ فى
مَنْكِبَى) ونَصُ المُحِيط: فى مَنْكِبٍ(١)
(الرَّاعِى) ليست بصغيرةٍ ولا كبيرة.
(و) مِن المَجاز: (أنا ثَمِلٌ إلى)
مَوضِعِ (كذا، ککَتِفٍ): أی (مُحِبِّ له).
قال ابنُ عَبّاد: (و) المُثَمّلُ
(كُمُحَدِّثٍ: مِن نَعْتِ أَصْواتِ الحِمارِ)
فَوْقَ التَّغْرِيدِ(٢).
قال: (وتَثَمَّل ما فى الإناء): أى
(تَحَشَّاه، وَثَمَّلَه تَثْمِيلًا: بَقَّاهُ).
[] ومِمّا يُسْتَدرك عليه:
(١) وكذا جاء فى نسخة من القاموس.
(٢) فى مطبوع التاج: ((التعريد))، صوابه بالغين المعجمة.
وقد ورد فى شعر امرئ القيس:
يغرد بالأسحار فى كل سدفة
تغرد مِرّيح الندامى المطرِّبِ
الثُّمَالَةُ، بالضّمّ: البَقِيَّةُ فى أسْفَلِ
الإناء.
والمَثْمِلُ، كمَجْلِسٍ: قَرارٌ من الأرض
فى هُبُوطٍ.
ويُقال: ارْتَحَ بَنُو فُلانٍ وَثَمَلَ فُلانٌ
فى دارِهم: أى بَقِىَ، ويُقال: ثَمَل فُلانٌ
فما يَبْرَح.
وقال ابنُ عَبّاد: ثَمَلْتُ الحُبَّ:
أخرجتُ ثُمالَتَه مِن أسفلِه،
وكذلك أَثْمَلْتُه، وَأَثْمَلْتُ الشىءَ: أَبْقَيْتُه.
ومِن المَجاز: رَنَّحَهُ ثَمَلُ الكَرا.
[ث ں ت ل].
(الّثِلُ، بالكسر) أهمله الجوهرىُّ،
وقال الأصمَعِىُّ: هو (القَصِيرُ) وليس
بتَصْحیف: تِنْبَل.
(وَالَّتْتَلَةُ، بالفتح: البَيْضَةُ المَذِرَةُ،
وثَنْتَلَ): إذا (تَقَذَّرَ بعدَ تَنَظُّفٍ).
[] وممّا يُسْتَدرك عليه:
الثِّنْيِلُ، بالكسر: القَذِرُ العاجِزُ مِن
الرّجال، وقِيل: هو الضَّحْمُ الذى يُرَى أَنّ
فیه خیرًا ولیس فيه خيرٌ، نقله ابنُ عَبّاد.
قلتُ: والصَّوابُ فيه التَِّلُ، وقد تقدَّم.
١٦٩

ثول
ـول
[ث و ل] *
(الثَّوْلُ: جَماعَةُ النَّحْلِ) قال
الأصمَعِىُّ: (لا واحِدَ لها) مِن لَفْظِها، قال
ساعِدَةُ بنُ جُوَيَّةَ الهُذَلِىُّ:
فما بَرِحِ الأَسْبابُ حتَّى وَضَغْنَهُ
لَدَى النَّوْلِ يَنْفِى جَنَّها وَيَؤُومُها(١)
(أو) الثَّوْلُ: (ذَكَرُ النَّخْلِ).
(و) النَّوْلُ: (شَجَرُ الحَمْضِ)
(و) النَّوَلُ (بالتحريك: استِزْخاءٌ فى
أعضاءِ الشَّاءِ خاصَّةً، أو كالجُنُونِ
يُصيبُها فلا تَتْبَعُ الغَنَمَ، وتَسْتَدِيرُ فى
مَرْتَعِها) يقال: شاةً ثَوْلاءُ، قال(٢) يَدَمُ
محمّدَ بن سُلَيمان بن علىّ العَبَاسِيّ(٣):
تَلْقَى الأَمانَ عَلَى حِياضٍ مُحَفَّدٍ
ثَوْلاءُ مُخْرِفَةٌ وَذِئبٌ أَطْلَسُ
(١) شرح أشعار الهذلیین ١١٤٠، وتخريجه فيه، ويزاد
عليه العباب.
(٢) أى الكميت، كما فى اللسان، وكما سبق فى
(رأس، خرف)، والبيت فى الصحاح والأساس من
غير نسبة.
(٣) كذا فى مطبوع التاج، كالعباب وهو خطأ لأن
محمد بن سليمان بن على العباسى، كان أميرا
للبصرة فى أيام المهدى، وكانت ولادته سنة
(١٢٢) على حين توفى الكميت سنة (١٢٦).
والصواب ما تقدم فى مادتى (رأس، خرف):
«محمد بن سليمان الهاشمى)).
(وقد ثَوِلَ، كَفَرِحَ، واْوَلَّ اثْوِلالًا):
جُنَّ.
(وتَثَوَّل عَلَيهِ) فُلانٌ: (عَلَاهُ بِالشَّتْمِ
والقَهْرِ) والضَّرْب.
(و) تَثَوَّلَت (النَّحْلُ: اجْتَمَعَتْ
والتَّقَّتْ).
(وانْثالَ) عليه التُرابُ: (انْصَبَّ،
و) انْثَالَ (عليه القَوْلُ): إذا (تتابَعَ وكَثُر،
فلم يَدْرِ بأَيُِّ يَبدَأُ)
(والنَّوِيلَةُ) كسَفِينَةٍ: (مُجْتَمَعُ
العُشْبِ، و) أيضًا: (الجَماعَةُ) تَجِىءُ (مِن
بيوتٍ مُتَفَرّقةٍ) وصِبیانٍ ومال، حكاه
يعقوبُ، عن أبى صاعِدٍ، ومَّ مِثلُ ذلك
فی «ت و ل)).
(والقَّوَّالَةُ) مُشَدَّدة: (الكَثِيرُ مِن
الجَرادِ) عن الأصمعِىّ. (و) هو (اسِمٌ
كالجَبَّانة).
(والأَنْوَلُ: المَجْنُونُ، و) قِيل:
(الأَحْمَقُ، و) أيضًا: (البَطِىءُ النُّصْرَةِ،
والبَطِىءُ الخَيرِ والعَمَلِ، والبَطِىءُ
الجَزْيِ، ج: ثُولٌ) بالضم.
(وثالَ) فُلانٌ: (حَمُقَ، أو بدا فيه
١٧٠
:

ٹول
ٹھل
الجُنُونُ ولم يَسْتَحْكِمْ) الأخيرُ عن
الصاغانىّ.
(و) ثالَ (الوِعاءَ) يَثُولُه ثَوْلًا: (صَبَّ
ما فِيه) نقله الصاغانئُ.
قال: (وَأَشْياخْ أَنَاوِلَةٌ): أى (بِطاءٌ)
الخَيرِ أَو العَملِ، أو الجَزِي، كأنه جَمْعُ
أَثْوَل.
(ونُعَيْمُ بنُ الثَّوْلَاءِ(١)) التَّهْشَلِىُّ (وَلِىَ
شُرْطَةَ البَصْرةِ) لسُليمانَ بنِ علىّ.
[] ومِمّا يُسْتَدرك عليه:
الثَّوْلُ: الجَماعَةُ مِن النّاس، عن ابنِ
عَبّاد.
والتُّولُ، بالضم: لُغة فى الثِّيل، لوعاء
قَضِيب الجَمَل، كما فى النِّهاية.
وانثال عليه الناسُ مِن كُلّ وَجْهٍ:
انْصِبُوا، وانْثَالُوا وَتَثَوَّلُوا: اجتمعُوا.
وثَوْلانُ بنُ صُحار، بالفَتح: بَطْنٌّ مِن
العَرب، مِن بَنِى عَكّ بن عُدْثانَ، هكذا
ضَبَطه ابنُ الجَوَّانِيّ النَّسّابةُ.
(١) الذى فى المشتبه ١٠٤: ((ثولاء))، وفى التبصير
١١٠: (ثولا)).
[ث ه ل].
(شَهْلَانُ: جَبَلٌ) فى بِلاد بَنِى تَمِيمٍ،
كذا وقع فى العُباب، والصَّوابُ لبَنِى
نُمَيْر، كما فى كتاب نَصْر، وسيأتى،
قال الفَرَزْدقُ:
فادْفَعْ بِكَفِّكَ إن أردتَ بِناءنا
ثَهْلانَ ذا الهَضَباتِ هَل يَتَحَلْحَلُ(١)
وقال جَحْدَرّ اللِّصُ:
ذَکْت مِنْدًا وما يُغْنِى تَذَكُرُها
والقوم قد جاوَزُوا الثَّهْلانَ والنِّيرا(٢)
وقال نَصْرَ: ثَهْلانُ: جَبَلٌ لبَنِى نُمَيْرِ،
بناحية الشُّرَيْف، به ماءٌ ونَخلٌ لِثُمَيْر بن
عامر بن صَعْصَعَةً.
(و) ثَهْلانُ: (رَجُلٌ، و) قال الأحمر:
يقال: هو (الضَّلالُ بنُ ثَهْلَلَ، ممنوعًا) من
الصَّرف (كجَعْفَرٍ، و) زاد غيرُه: مِثْل
(قُنْفُذٍ ومجندَبٍ) وكذلك بَهْلَلُ،
بالمُوَّدة، على ما تقدَّم، ويُروَى بالفاء
أيضًا، كما سيأتى: (الذى لا يُعْرَفُ، أو
(١) ديوانه ٧١٧، والعباب، ومعجم البلدان. ويأتى فى
(حلل). وأورد الزمخشرى فى الأساس عجز البيت
على أنه مثل، ولم ينسبه.
(٢) العباب، وروايته فى معجم البلدان (ثهلان):
«جاوزوا ٹهلان)».
١٧١

ـهل
ٹیل
من أسماءِ الباطِل) قاله أبو عبيدة.
وقال شيخُنا: لا مُوجِبَ لمَنْعِه،
والعَلَمِيَّةُ الجِنْسيّة وحدَها ليست مَّا
يَمْنَع، وأَوزانُ لُغاتِهِ كُلّها ليست من
خَواصٌ الأفعال، بل ولا مِن أوزانِها، ولا
عُجْمَةَ، ولا داعِىَ للمَنْعِ، فَلْيُحَرَّرْ،
فالظاهر أنه غَلَطْ، كما وقع له فى أمثالِه.
قلت: الذى صَرَّح به الصاغانِئُّ وغيرُه
من أثّة اللُّغة فى ((بَهْلَلَ)) و(نَهْلَلَ)) أنهما
ممنوعان من الصَّرْف، ونُقِل ذلك عن
الأحمر وغيرِه من الأئمة، فلا يُقال فى
مِثْله وأمثالِه إنه غَلَطٌّ، فتأمَّلْ.
(و) قال ابنُ دُرَيْدٍ: (النَّهَلُ، مُحرّكَةً
الانْبِساطُ عَلَى) وَجْهِ (الأرضِ) والذى
فى الجَمْهرة: الثَّهْلُ(١) بالفتح.
(وثَهْلَلٌ، كجَعْفَرٍ: ع قُرْبُ سِيفٍ
كَاظِمَةَ) قال مُزاحِمٌ العُقَيْلِىّ:
نَواعِمُ لم يأْكُلْنَ بِطَّيخَ قَوْيَةٍ
ولم يَتَجَنَّيْنَ العَرارَ بَشَهْلَلِ (٢)
(١) لم يضبطه ابن دريد بالعبارة، انظر الجمهرة ٥١/٢.
(٢) ديوانه ٧، والعباب ومعجم البلدان (تهلل) ومعجم ما
استعجم (تهلل) وفى مطبوع التاج ومعجم البلدان:
ایتجنبن)) بياء موحدة قبل النون، وأثبته بهاء تحتية من
الدیوان، ومعجم ما استعجم.
:[ث ی ل]
*
(الثِّيلُ، بالكسر والفتح) وهذه عن
عن ابنِ عبّاد، ونقلَه التُّدْمِيْرِىُّ فى شرح
الفَصِيحِ، وزاد ابنُ الأثير: التُّولُ بالضم،
فهو إذًا مُثَلَّث، ولكنّ الجوهرىَّ وغيره من
الأئمّة اقتصروا على الكسر وحدّه: (وِعَاءُ
قَضِيبِ الْبَعيرِ وغيرِهِ) وفى المَثَل: ((أَخْلَفُ
مِن ثِيلِ الجَمَل)) لأن الجَمَلَ والأسدَ
يُولان إلى وراءَ دُونَ سائرِ الحيوان.
(أُو القَضِيبُ نَفْسُه) يُسَمَّی ثِيلًا.
(و) الثِّيلُ (بالكسر، و) الثَّيْلُ
(ككَيِّسٍ: نَباتٌ) يَفْرِشُ على شُطُوط
الأنهار، يَذْهَب ذَهابًا بعيدًا، ويشتَبِكُ
حتَّى يصيرَ على الأرض كالِلُّبِدة، وله
عُقَدٌ كثيرةٌ(١) وأنابِيبُ قِصارٌ، ولا يكاد
يَنْبُتُ إلّا عَلَى أَذْنَى موضعِ تحتَه ماءٌ،
ويُقال له: النَّجْمُ، أيضًا.
(والأَّثْيَلُ: الجَمَلُ العَظيمُ الثّيلِ، ج:
ثِيلٌ) بالكسر.
(و) النَّيْلَةُ (ككَيْسَةٍ ماءٌ(٢) بِقَطَنَ) بَيْنَ
أُثَالَ وبَطْنِ الرُّمَّةِ.
(١) فى اللسان: ( کبیرة» بالباء.
(٢) فى هامش القاموس، عن إحدى نسخه «ماءة).
١٧٢

جال
جأل
(فصل الجيم) مع اللام
[ ج أل] .
(جَأَلَ، كمَنَع: ذَھَب وجاءَ) عن
الفَرّاء.
(و) قال ابنُ عَبّاد: جَأَّلَ (الصُّوفَ:
جَمَعَهُ) وكذلك الشَّعَرَ.
(و) قال ابنُ بُزُرْج: جَأَلَ: إذا
(اجْتَمَع) فهو (لازِمٌ مُتَعَدٍّ).
(و) جَئِلَ (كَفَرِعَ، جَأَلَانًا، محرّكةً:
عَرِجَ) عن ابنِ عَبّاد.
(والاجئِلالُ والجِفْلالُ: الفَزَعُ)
والوَجَلُ، قال امرُؤِ القَيْس:
وغائطٍ قَدْ هَبْتُ وَحْدِى
لِلقَلْبٍ مِن خَوْفِهِ اجْهِلالُ(١)
(وجَيْأَلُ) كفَيْعَل (وجَهَلَةُ) بزيادة
الهاء، وهذه عن الكِسائىّ (ممنُوعَتَين)
من الصَّرف (وجَيَلٌ) مُحَرَّكَةً (بلا هَمْزٍ)
قال أبو علىّ: وربّما قالوا ذلك ويتر كون
الياءَ مُصحَّحةٌ، لأن الهمزةَ وإن كانت
مُلْقاةً من اللفظ فهى مُثْقاةٌ فى النِّيَّة،
(١) ديوانه ١٩٠، واللسان، والعباب.
ومُعامَلَةٌ مُعاملةَ المُثْبَةِ غيرِ المحذوفة،
ألا تَرى أنهم لم يَقْلِبوا الياءَ ألفاً، كما
قلَبوها فى نابٍ ونحوِهِ، لأن الياءَ فى ◌ِيَّة
سُكُونٍ (والجَيْأَلُ) مِثلُ الأوّل إلا أنه
بالألف واللام، قال شيخُنا: كأنه أشار
إلى أن الحُكْمَ عليه بالعَلَمِيّة لا يَمْتَعُه
دُخولُ الألف واللام لِلَمْحِ الأصْلِ: «كُلُّه
الضَّبْعُ) قال الشَّنْفَرَى:
وَلِى دُونَكُمْ أَهْلُونَ سِيدٌ عَمَلَّسْ
وَأَرْقَطُ زُهْلُولٌ وعَوْفَاءُ جَهْأَلُ(١)
وقال آخر:
* قد زَوَّجُونِی جَیْأَلا فِيها حَدَبْ »
* دَقِيقَةَ الرُّفْغَيْنِ ضَخْماءَ الرَّكَبْ(٢) *
وقال شيخُنا: المَنْعُ فى جَيْأَلَةَ،
ظاهِرٌ، لاجتماع العَلَمِيّة والتأنيث، فهو
كَثُعَالَةَ وَذُؤَالَةَ، ونحوِهما، وأمَّا جَيْأل،
فلا مُوجِبَ لمَنْعه، ولا قائلَ به، على
كثرةٍ مَن ذَكره من أهل اللُّغة
والصَّرف فى النَّقْل ونحوِهِ، ولعلّه
تَوهَّم أنه رباعِىٌّ على وزن الفِعل، كما
(١) العباب، وسبق تخريجه فى (أهل).
(٢) اللسان، والصحاح، والعباب. وسبق المشطوران فى
١٧٣

جبتل
جبل
تَوهَّمه قبلَه وفى غيرِ موضعٍ، وفيه نَظَرٌّ.
قلت: قد اشْتَبه على شيخنا ضَبطُ
الكلمتين، فضَبَط جَيََّلَةَ كثُعالَةً وَذُؤَالَةً،
وهو غَلَطٌ ظاهرٌ، والصّوابُ أنه على
فَيْعَلَة، وهكذا ضَبطه الكِسائىّ، وضَبَط
جَيْأَل على وَزْنِ غُراب، كما يدُلُّ له
كلامُه، وجَعل كونَه علَى وزنٍ فَيْعَل
مُتَوَهَّمًا، وهو أيضًا خِلافُ ما نقلوه فقد
صَرَّح الصاغانىُّ وغيرُه من الأئمة أنّ
جِيَأَلَ على وزنٍ فَيْعَل، مَعروفَةٌ بلا ألفٍ
ولام، فتأمَّلْ ذلك.
(وجَيْأَةُ الُجُرْحِ: غَثِيتُهُ) عن الفَرّاء.
[] ومِمّا يُشْتَدرك عليه:
جَعَل: وادٍ بَنَجْد.
والجَيْأَلُ: الذِّئبُ، نقله ابنُ السّيد فى
شَرْح أبيات المَعانِى، واسْتَغْربه شيخُنا.
[ج ب ت ل]
(جَْتَلُ، كَجَعْفٍ، بمُثنّاة فوقيّة
بعد الباء) الموحّدة، أهمله الجوهرىُّ
والجماعةُ، وهو: (ع باليَمَنِ مِن
دِيارِ) بَنِى (نَهْدٍ) قاله نَصْرٌ ونقلَه
ياقُوت.
[ج ب ل]
*
(الجَبَلُ، مُحرّكةً: كُلُّ وَيِدٍ للأرضِ،
عَظُم وطالَ، فإن انْفَرِدِ، فَأَكَمَةٌ أو قُتَّةٌ،
ج: أَعْبُلٌ) كأَقْلُسِ (وجِبالٌ) بالكسر
(وَأَجْبالٌ) والثّانِى فِى القُرآن كثيرٌ، كقوله
تعالى: ﴿أَلَمْ نَجْعَلِ الأَرْضَ مِهَادًا.
وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا﴾(١) ﴿وَتَنْحِتُونَ مِنَ
الْجِبَالِ بُيُوتًا﴾(٢) ﴿وَالْجِبَالَ
أَرْسَاهَا﴾(٣).
وشاهِدُ الأخير قولُ الشاعر:
* يا رُبَّ ماءٍ لك بالأَجْبالِ*
* أَجْبَالِ سَلْمَى الشُّمَّخِ الطَّالِ (٤) *
(و) اعتُبِرَ مَعانِيه فاستُغِير واشتُقَّ منه
بِحَسَبِهِ، فَقِيل: الجَبَلُ: (سَيِّدُ القَومِ
وعالِمُهُم) عن الفَرّاء.
(والجَبَلانِ) لطَيِّئَّ: هما (سَلْمَى
وأَجَأْ قال البُرْجُ بنُ مُشْهِرِ الطّائِئُ:
فإِنْ تَرْجِعْ إلىّ الجَبَلَيْنِ يَوْمًا
نُصالِحْ قَوْمَنا حتَّى المَمانِ(٥)
(١) سورة النبأ، الآيتان ٦، ٧.
(٢) سورة الشعراء، الآية ١٤٩.
(٣) سورة النازعات، الآية ٣٢.
(٤) اللسان (بغغ) وتهذيب اللغة ١١٣/١٦، والعباب.
(٥) العباب.
١٧٤

جبل
جبل
(وجَبَلُ بنُ جَوَّالٍ: صَحابِىٌّ) رضى
الله تعالی عنه.
(وبلادُ الجَبَلِ: مُدُنٌ بينَ أَذْرَ بِيجانَ
وعِراقِ العَرَبِ وخُوزِسْتانَ وفارِسَ وبِلادِ
الدَّيْلَمِ، نُسِب إليها الحَسَنُ(١) بنُ علىِّ
الجَبَلِىُّ) عن أبى خَلِيفَةَ الجُمَحِىِّ.
(وَأَعْبَلُوا: صارُوا إلى الجَبَلِ) عن ابنِ
السّكِّيت.
(وَتَجَبُلُوا: دَخَلُوا فِيه) وفى العُباب:
تَجَّلِ القَومُ الجِبالَ: أَى دَخَلُوها.
(و) مِن المَجاز: (أَجْبَلةَ: وَجَدَهُ
جَبَلًا: أى بَخِيلًا) رُوعِىَ فيه مَعْنَى النَّبَاتِ
والجُمُود.
(و) كذا: أَعْبَلَ (الشاعِرُ): إذا أُفْحِمَ
و (صَعُبَ عليه القَولُ) فصار لا يُعْدِى
ولا يُعید.
(و) أَجْبَلَ (الحافِرُ: بَلَغ المَكانَ
الصُّلْبَ) فى حَفْرِهِ، وهو مَجازٌ.
(وابْنَةُ الجَبَلِ: الحَيَّةُ) لِمُلازَمَتِها له
(و) يُعَبَّر بها عنِ (الدَّاهِيَة) أيضًا.
(والقَوْسُ) المُتَّخَذَةُ (مِن النَّبْع)
(١) فى القاموس: حسن.
الكَونِه مِن أشجار الجبلِ.
(والمَجْبُولُ: الرجُلُ العَظِيمُ) الخِلْقَةِ،
كأنه جَبَلٌ.
(والجَبْلُ) بالفتح: (السَّاحَةُ،
وبالكسر: الكَثِيرُ) يُقال: مالٌ جِبْلٌ: أى
کثیر، وأنشد أبو عمرو:
* وحاجِبٍ كَرْدَسَهُ فى الحَبْلِ »
* مِنّا غُلامٌ كان غَيْرَ وَعْلٍ *
* حتَّى اقْتَدَى مِنه بمالٍ جِئْلٍ(١) »
ويقال أيضًا: حَىٍّ جِبْلٌ: أى كثيرٌ
ومنه قول أبى ذُؤَيْب:
مَنايا يُقَرَّبْنَ الحُثُوفَ لأَهْلِها
جِهارًا وَيَشْتمتِعْنَ بِالأَنَسِ الجِثْلِ(٢)
يقول: النّاسُ كُلُّهم مُنْعَةٌ للمَوْت
يَسْتَمْتِعُ بهم (وَيُضَمُّ).
(و) الجُبْلُ (بالضَّمّ: الشَّجَرُ اليابِسُ).
(و) أيضًا (الجَماعَةُ) العَظيمَةُ (مِنَّا)
تُصُوّرَ فيه مَعْنى العِظَم، قال الله تعالى:
﴿وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جُبْلًا كَثِيراً﴾(٣) أى
(١) اللسان، والصحاح، والتهذيب ٩٧/١١، والعباب،
وتأتى المشاطیر فی (وغل).
(٢) شرح أشعار الهذليين ٩٢، وتخريجه فيه، والعباب.
(٣) سورة يس، الآية ٦٢.
١٧٥

جبل
جبل
جماعةً تشبيهًا بالجَبَل فى العِظَم، وبه قرأ
ابنُّ عامٍ وأبو عمرو، كما فى العُباب،
وقال ابنُ جِّى(١): هى قِراءة الأَشْهَب
العُقَیلِيّ.
(كالجُبْلِ، كِعُنُقٍ) مِثالُ يُشْرٍ وَيُشْرٍ،
وبه قرأ يعقوبُ غير رَوْحٍ وَزَيْدٍ، وابنُ
كَثِیر، وحَمزةٌ والکِسائیُ وخَلَفٌ.
(و) الجِبْلُ مِثْلُ (عِدْلٍ) وبه قرأ
اليمانئُّ.
(و) الجُبُلُّ، مِثالُ (عُثُلِّ) وبه قرأ رَوٌْ
وَزَيدٌ، كما فى العُباب، وقال ابنُ جِنِّى
فى الشَّواةٌ: هى قِراءةُ الحَسن،
وعبدِ الله بن عُبَيد بن عُمَير، وابن أبى
إسحاق، والزُّهْرِىّ، والأَعْرَج،
وحفص بن محمَید.
(و) الجِيِلُّ، مِثالُ (طِمِرٌ) وبه قرأ أبو
جَعْفَر ونافِعٌ وعاصِمُ وسَهْلٌ.
(و) الجِلَّةُ مِثالُ (طِمِرَّةٍ): الجَماعَةُ
مِن الناسِ.
(١) الذى ذكره ابن جنى فى قراءة الأشهب العقيلى:
((جِبْلًا)) وقال: مكسورة الجيم، ساكنة الباء. انظر
المحتسب فى شواذ القراءات ٢١٦/٢، والبحر
المحيط ٣٤٤/٧، وإتحاف فضلاء البشر ٣٦٦.
(و) كذا الجَبِيلُ، مِثالُ (أَمِيرٍ) بمَعْنى
الجماعة.
(والجَبِلُ، ككَتِفٍ: السَّهْمُ الجافِى
البَرْيِ، أو كُلُّ غَليظٍ جافٍ) فهو جَبِلٌ،
كما فى العُباب، رُوعِىَ فيه معنَى
الضَّخامَة والغِلَظ.
(و) قال ابنُ عَبّاد: الجَبِلُ: (الأَنِيثُ
مِن النِّصال) وهو الذی لیس بحدید، ولا
يَنْفُذُ فى الشىء، وفاسٌ جَبِلَةٌ كذلك.
(و) مِن المَجاز: (أَعْبَلُوا): إذا (جَبَلَ
حَدِیدُهُم) ولم يَنْفُذ.
(والجَبْلَةُ) بالفتح (ويُكْسَر: الوَجْهُ أو
بَشَرَتُه، أو ما استَقْبَلَك منه) ويَرْؤُون قولَ
الأعْشَى:
وطالَ السَّنامُ علَى جِجْلَةٍ
كخَلْقَاءَ مِن هَضَباتِ الحَضَرْ(١)
هلكذا بالكَسر، قال الصاغانىُ: وفى
شِعْرِهِ ((عَلَى جَعْلَةٍ) بالفتح: أى غَلِيظَةٍ.
(و) الجَبْلَةُ، بالفتح: (المرأةُ الغَلِيظَةُ)
العَظِيمَةُ الخَلْقِ، وهو مَجَازٌ، قال
(١) ديوانه ١٩، واللسان، والصحاح، والعباب،
والمقاييس ٥٠٢/١.
١٧٦

جبل
جبل
قَيْسُ بنُ الخَطِيم:
بَيْنَ شُكُولِ النِّساءِ خِلْقَتُها
قَصْدٌ فَلا جَبْلَةٌ ولا قَضَفُ (١)
(و) الجَبْلَةُ: (العَيْبُ).
(و) أيضًا: (القُوَّةُ).
(و) أيضًا: (صَلابَةُ الأَرضِ) عن اللَّيث.
(و) الجِئْلَةُ (بالكسر، وبالضّم،
وكطِمِرَّةٍ: الأُمَّةُ والجماعةُ) مِن الناس،
والأخیرةُ تقدّم ذِ کژها، فهو تكرارٌ.
(و) الجُبُلَّةُ (كحُزُقَّةٍ، وطِمِرَّةٍ: الكَثْرَةُ
مِن كُلِّ شىءٍ).
(والجِئْلَةُ بالكسر، وكحُزُقَّةٍ: الأَصْلُ) مِن
كُلِّ مَخلُوقٍ، وتُوسُهُ الذى طُبع عليه.
(و) مِن المَجاز: (ثَوبٌ جَيِّدُ الجِبْلَةِ،
بالكسر: أى) جَيِّدُ (الغَزْلِ) والنَّشْج.
(والجُبْلَةُ، مُثَلَّئةٌ، ومُحرّكةٌ،
وكطِمِرَّةٍ: الخِلْقَةُ والطَّبيعةُ) قال اللَّهُ
تعالى: ﴿وَاتَّقُوا الَّذِى خَلَقَكُمْ وَالْجِبِلَّةَ
الأَوَّلِينَ﴾(٢) أى المَجْبُولِين على
أحوالهم التى بُوا عليها، وسُبُلِهم التى
قُيِّضُوا لِسُلُوكها المُشارِ إليها بقوله:
(١) ديوانه ٥٤ وتخريجه فيه، والعباب.
(٢) سورة الشعراء، الآية ١٨٤.
﴿قُلْ كُلِّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ﴾(١)
فالضَّمّ قرأ به الحسن(٢)، وأبو حُصَين،
ويحيى عن أبى بكر، عن عاصم، وابنُ
زاذان عن الكِسائىّ، وابنُ أبى عَبْلَةَ.
والفتح قرأ به السُّلمئُّ.
قال شيخُنا: حاصِلُ ما ذكره
المصنّفُ خَمْسُ لُغات، أربعةٌ منها
مشهورة، ذَکرها أئمّةُ اللّغة فى كُتبهم،
وأمّا التَّحريك فليس بمشهورٍ ولا
معروف، وزادوا عليه لغتين، يأتى
ذِكرُهما فى المُستدرَ كات.
(و) الجُبْلَةُ (بالضّمّ: السَّنامُ، ويُفْتَح)
رُوعِىَ فيه مَعنى الضُّحَمِ.
(و) مِن المَجاز: الجِبالُ (ككِتابٍ:
الجَسَدُ والبَدَنُ) تَشبيهًا له بالجَبَل فى
العِظَم، وقال ابنُ عَبّاد: يُقال: أحْسنَ اللَّهُ
چِالَه: يَغْنِی جَسدَه.
(وجَبَلَهُم اللَّهُ تعالَى، يَجْبُلُ وبَجْبِلُ)
مِن حَدَّى نَصَر وضَرَب: (خَلَقَهُم) ومنه
(١) سورة الإسراء، الآية ٨٤.
(٢) فى مطبوع التاج: ((أبو الحسن)) وهو خطأ أثبت
صوابه من البحر المحيط ٣٨/٧، والقرطبى ١٣/
١٣٦، وإتحاف فضلاء البشر ٣٣٤، والحسن هنا:
هو الحسن البصرى.
١٧٧

جبل
جبل
الحديث: ((جُبِلَت القُلُوبُ عِلَى
حُبِّ مَن أَحْسنَ إليها وبُغْضِ مَن أساءَ
إليها)).
(و) جَبَله اللَّهُ تعالى (عَلَى الشىءِ:
طَبَعَهُ) إشارةً إلى ما رُكِّب فيه مِن الطَّبْعِ
الذى يَأْبَى على الناقِلِ نَقْلُه.
(و) جَبَلَهُ جَبْلًا: (جَبَرَهُ، كأَْبَلَه)
إجبالا، عن ابن عبّادٍ.
(٥) مُجُبَيْلٌ (كزُبَيْرٍ: جَبَلٌ) أحْمَرُ
عظيمٌ (قُرْبَ فَيْدَ) على سِتَّةَ عشرَ مِيلًا
منها، وهو مِن أَحْيِلَةِ حِمَى فَيْدَ، ليس بينَ
الكُوفَةِ وفَهْدَ جَبَلٌ غيرُه، قاله نَصْرٌ.
(و) مُجْبَيْلُ بانٍ: جَبَلٌ (آخَرُ بَيْنَ أَفَاعِيَّةً
والمشلَحِ، يُثْتُ(١) البان) فأُضِيفَ إلیه،
وهو صَلْدٌ أَصَمُ، قاله نَصْرٌ.
(و) أيضًا: (د مِن سَواحِلَ دِمَشْقَ)
بينَها وبينَ بَيْرُوتَ، مِن فُتُوحِ يَزِيدَ بن
أبى سفيان.
(منه عُبَيْدُ بنُ خِيارٍ) وفى التَّبْصِير:
حِبّان، رَوَی عن مالِكِ، وعنه صُفْوانُ بن
صالح.
(١) فى القاموس: («نَباتُه البانُ)).
(وإسماعيلُ بنُ مُخُصَين(١)) بِنِ
حَسّانَ، عن ابن شابُور، وعنه ابنُ أبى
حاتِمٍ، وجماعةٌ، وأبوه حَدَّث عن أبى
#
مُطِيعٍ معاويةً بنٍ يحيى.
(ومُحمَّدُ بن الحارث) شَيخٌ للطّبْرَانِىّ.
(وأبو سَعِيدٍ) أَخْطَلُ بن مويل(٢)، عن
مُسْلِم بن عُبَيد، وعنه العَّاس بن الوليد،
وعبدُ الله بن يوسف التِّنّيسِيّ:
(المُحَدِّثُون الجُبَيْلِيُون).
وفاتَهُ: حُمَيدانُ(٣) بن محمد
الجُبَيْلِيّ، عن أبى الوليد أحمدَ بن أبى
رجاء الھَرَوِىّ.
وأحمدُ بنُّ محمّد الأنصارِىّ
الجُبَيِلِىُّ، عن الفَضلِ بن زِياد القَطَّان.
وتَمّامُ بنُ كَثِير الجبَعْلِىُّ، عن
عُقْبَةَ بنِ عَلْقَمَة، ويُكْنَى أَبا قُدامَةً.
ووَزِيرُ بن القاسم الجُبَيْلِىُّ، عن آدَم،
وعنه خَيْئَمَةُ.
وأبو الحَرَم مَكّىّ بن الحسن بن
(١) فى التبصير ٣٠٤: ((حصن)) ذكره مرتين. وفى حواشيه
من نسخة (حصين). وكذا فى المشتبه ١٤١.
(٢) فى المشتبه والتبصير: ((مؤمل)).
(٣) فى التبصير ((حمدان)).
:
١٧٨

جبل
جبل
المُعافَى الجُبَيْلِئِ، عن أبى القاسم بن
أبى العلاء، وعنه السّلَفِىُّ، وضَبَطَهُ كذا
فى التُّبصِير.
(و) عَبْدُ (رُضا) بضَمّ الراء (ابن
مُجْبَيْلٍ) مُصَغَّرًا (فى) نَسَبِ (قُضاعَةَ)
وهو جُبَيْلُ بنُ عَمّار بنِ عمرو بن
عَوف بن كِنانة بن عَوف بن عُذْرَةً بن
زَيد اللات بن رئدة، مِن وَلَدِه محمّدُ بن
عَزَّارُ(١) بن أوس بن ثَعْلبةً بن حارِثَةً بن
مُرَّةَ بن حارثةَ بن عَبدِ رُضا المَذكُورِ،
قتله منصورُ بن ◌ُمْهُور، بالسّنْد.
(وجَبُلُ، بضم الباءِ المُشَدَّدة
وفتحِ الجيم: ة بشاطىءٍ دَجْلَةَ) مِن
الجانِب الشَّوْقىِّ (منها موسى بن
إسماعيل) وليس بالتَّبُوذَكِىّ، عن
إبراهيمَ بنِ سعد.
(والحَكَمُ بن سُلَيمان) شيخٌ لابن
أبى غَرَزَةَ(٢).
(١) فى مطبوع التاج: ((عراد))، بالراء والدال، وهو خطأ أثبت
صوابه مما تقدم فى مادة ((عزر)) بالزاى والراء، وقيده
هناك بوزن كتان. وفى المشتبه ٤٥١: ((عزاز)» بزاءين.
وانظر تعليق ابن حجر، على هذا فى التبصير ٩٣٩.
(٢) فى مطبوع التاج: ((عزرة)) بعين مهملة ثم زاى وراء.
وأثبته بغين معجمة وراء وزاى من التبصير ٢٩٦،
والمشتبه ١٣٦، وانظر ما تقدم فى (غرز).
(وأحمدُ بنُ حَمْدانَ) عن سَعدانَ بنِ
نصر.
(وإسحاقُ بنُ إبراهيم) حافِظٌ، أخذ
عنه أبو سَهْل بن زِياد القَطّان:
(المُحَدِّثُون الجَُّلِيُّون).
وفاتَهُ أبو الخطّاب(١) الجَجُلِىُّ، شاعٌِ
مُجِيدٌ، سَمِع عبدَ الوَهَّاب(٢).
(وذُو جِئْلَةَ، بالكسر: ع، باليَمَنِ)
وهى قريةٌ كبيرةٌ تحتَ جَبَل صَيِرٍ، نُسِب
إليها مجملةٌ من المُحَدِّثين، منهم
علىُّ بن منصور الجِبْلِيّ، كان مُعاصِرًّا
للذَّهَبِىّ، ومنهم جماعةٌ أُدركهم
الحافِظُ ابن حجر.
(وجبْلَةُ، بالضم: د بَيْنَ عَدَنَ
وصَنْعاءَ).
(و) الجَبِيلَةُ (كسَفِينةٍ: القَبِيلَةُ).
(١) فى مطبوع التاج: ((أبو إسحاق)) وأثبت ما فى
المشتبه والتبصير، واللباب لابن الأثير ٢٠٩/١ وأبو
الخطاب هو: محمد بن على بن محمد الجبلى،
كان بينه وبين أبى العلاء المعرى مشاعرة. وتوفى
سنة ٤٣٩. انظر معجم البلدان (جبل) وفهارس
شروح سقط الزند.
(٢) الكلابی، كما فى المشتبه والتبصير.
١٧٩

جبل
جبل
(و) قال ابنُ عَبَاد: (الجُبُلَّةُ، كالأُبُلَّةِ:
الشَنَةُ المُجْدِبَةُ) يُقال: أصابَتْ بَنِى فُلانٍ
جُبلَّةٌ: أى سَنَةٌ صَعْبةٌ.
قال: (والتَّجْبِيلُ: التَّقْطِيعُ) يُقال:
جَثُلْتُ الشَّجرةَ: أى قَطَّعْتُها.
قال: (وَجَبْلَ ما عِنْدَه): أى
(اسْتَنْظَفَهُ).
(و) مِن المَجازِ: (امرأةٌ جَبْلَةٌ)
بالفَتحِ، (ومِجْبالٌ) كمِخرابٍ: أى
(غَلِيظَةٌ) عَظِيمَةُ الخَلْقِ.
(وجَبْلَةُ، مُحرَّكةً: ع بَنَجِدٍ) وهى
هَضْبةٌ حَمْراءُ، بينَ الشُّرَيْفِ
والشّرف، وقال نَصْرُ: قِيلِئَّ أَضاخ، به
كانت الوَقْعةُ المشهورةُ بينَ بَنِى عامِرٍ بن
صَعْصَعَةَ وبينَ تَمِيمٍ وعَبْسٍ وذُبْيانَ وبَنِى
فَزَارَةَ.
ويومُ جَبَلَةَ مِن أعظَمِ أَيَامِ العَرب، كما
أوضحَه المَيْدانِيُّ فى مَجْمع الأمثال.
قالوا: وفى أيّامٍ جَبَلَةَ وُلِدَ النَّبِىُ صلّى
الله عليه وسلّم، قال:
* لَم ◌َرَ يومًا مِثْلَ يَوْمٍ جَبَلَهْ»
* لَهَا أَنَثْنَا أَسَدٌ وَحَنْظَلَهْ»
*
وغَطَفانُ والمُلُوكُ أَزْفَلَةْ(١).
*
قال السُّهَيْلِىُّ: وحَرْبُ داحِسٍ كانت
بعدَ يومٍ جَبََّةً بأربعين سنةً.
(و) أيضًا: (ة بتِهامَةَ) زَعموا أنها أوَّلُ
قَرِيةٍ بُنِيَتْ بتِهامَةً.
(و) أيضًا: (د بساحِلٍ بَحرِ الشأم، منه
سُليمانُ بنُ علىٍّ) الفقيه، عن أحمدَ بنِ
عبد المؤمن (وعُثمانُ بنُّ أَيُّوبَ،
وعبدُ الواحدِ بنُ شُعَيبُ الجَبَلِيُونَ)
المُحدِّثون.
(و) جَبَلَةُ: (ة بالبَحْرَيْن).
(و) أيضًا: (ع بالحجاز، وقيل:
سُلَيمانُ بن عليٍّ) المذكورُ قريبًا (مِنْه).
(و) جَبَلَةُ (بنُ حَارِثَةَ) بِنِ شَراحِيلَ
القُضاعِىُّ، أخو زَيدِ، رَوى عنه فَرْوَةُ بنُ
نَوْفَل، وأبو عمرو الشَّيبانِئُّ.
(و) جَبَلَةُ (بنُ عَمرو بن الأَزْرَقِ) كذا
فى النُّسَخ، والصّواب: جَبَلَةُ بن عمرو،
(١) اللسان، والعباب، من غير نسبة هنا ونسبت فى اللسان
فى (صقل) ليزيد بن عمرو بن الصعق. وستأتى
للمصنف فى (صقل) منسوبة للسندرى بن يزيد بن
شریح بن جعفر بن كلاب، وقال: ((وليس لیزید بن
عمرو بن الصعق، كما ذكر السيرافى)) وانظر معجم
البلدان (جبلة) ومجمع الأمثال ٤٣٢/٢
١٨٠