النص المفهرس

صفحات 421-440

أبل
أبل
النّهاية: وهذا وَهَمْ والصّوابُ أَبَلَته
بالتَّحْرِيكِ.
(و) الأَبْلَةُ (بالفَتْحِ، أَو بالتَّحْرِيكِ:
الثّقَلُ والوَخَامَةُ) منَ الطَّعامِ (كالأَبْلِ،
مُحَرَّكَةً).
(و) الأَبْلَةُ، بالتَّخْرِيكِ: (الإِثْمُ) وبه
فُسِّرَ حَدِيثُ يَحْيَى بِنِ يَعْمَرَ «أَىّ(١) مال
أُدِّيَتْ زَكَاتُه فقد ذَهَبَتْ أَبَتُه)) أَى وَبِالُه
ومَأْثَمُه، وهَمْزَتُها [مُنْقَلِبَةٌ(٢)] عن واوٍ،
من الكَلأُ الوَبِيلِ، فَأَبْدِلَ من الواوِ هَمْزَة
کقولهم: أَحَدٌ فی وَحَدٍ.
(و) الأُبْلَّةُ (كَعْتُلَّةِ) ويُفْتَحُ أَوَّلُهُ أَيْضًا
كما سَمِعَه الحَسَنُ بنُ علىٍّ بنِ قُتَيْبَةً
الرّازِىُّ عن أَنِى بَكْرٍ صالِحِ بنِ شُعَيْبٍ
القارِئ كذا وُجِدَ بِخَطِّ بَدِيعِ بنِ عبدِ اللهِ
الأَدِيبِ الهَمَذانِىّ(٣) فى كِتَابٍ قَرَأَه على
ابنٍ فارِسِ اللُّغَوِىّ: (َتْرٌ يُرَضُّ بينَ
حَجَرَيْنِ ويُحْلَبُ عليه لَبَنّ) وقال أَبُو بَكْرٍ
القارى: هو المَجِيعُ، والمَجِيعِ: التَّعْرُ
باللَّبَنِ، قال أَبُو المُثَلَّمِ الهُذَلِىُ يَذْكُرُ
(١) فى اللسان والنهاية (( كلُّ مالٍ .. )).
(٢) زيادة من اللسان.
(٣) فى مطبوع التاج ((الهمدانى)) بالدال المهملة، وهو
تحريف، والمذكور هو بديع الزمان الهمذانى
صاحب المقامات وكان تلميذًا لابن فارس وانظر
معجم البلدان (الأبلة).
امرأَتَه(١) أُمَيْمَةَ:
فتَأْكُل ما رُضَّ من زادِهَا
وتَأْبَى الأَبْلَّةَ لم تُرْضَضِ(٢)
وقال أَبُو بَكْرٍ بِنُ الأَنْبَارِيِّ: إِنَّ الأُلَةُ
عندَهُم: الجُلَّةُ من الثَّمْرِ، وأَنْشَدَ الشِّعْرَ
المَذْكُورَ.
(و) قال أَبُو القاسِم الزَّجَاجِىُّ: الأُبلَّةُ:
(الفِدْرَةُ منِ الثَّمْرِ) ولَيسَتِ الجُلُّةَ كما
زَعَمَه ابنُ الأنبارِئِّ.
(و) الأُُّ(٣): (ع، بالبَصْرَةِ) الأَوْلَى
مَدِينَةٌ بالبَصْرَةِ؛ فإِنّ مثلَ هذه لا يُطْلَقُ
عليها اسم المَوْضِعِ، ففى العُبابِ: مَدِينَةٌ
إِلى جَنْبِ البَصْرَةِ، وفى مُعْجَمٍ ياقُوت:
بَلْدَةٌ على شاطِئِّ دِجْلَةِ البَصْرَةَ العُظْمَى
فى زاوِيَةِ الخَلِيجِ الّذِي يُدْخَلُ منه إِلى
مَدِينَةِ البَصْرَةِ، وَهى أَقْدَمُ من البَصْرةِ؛
لأَنّ البَصْرَةَ مُصِّرَتْ فى أيامٍ عُمَرَ بنِ
(١) هذا يوافق رواية أبى عمرو، وأبى عبد الله كما فى
شرح أشعار الهذليين ٣٠٥، وغيرهما يجعل
الخطاب للمذكر والأبيات يجيب بها عامر بن
العجلان وهو فى شرح أشعار الهذلیین ٣٠٦:
((فيأكلّ ما رُضّ من تَمْرِها وَيَأْبَى ... )).
(٢) شرح أشعار الهذليين ٣٠٦ والعباب، وغير معزو فى
اللسان والتكملة، والاشتقاق ١٨٢ ومعجم البلدان
(الأبّة) وجعل الصاغانى الضمير فى ((زادها)» عائداً
. إلى الظبية فى البيت الذى قبله.
(٣) انظر الجمهرة ٥٠٢/٣ فقد ذكر ابن دريد أن الأُهِلَّة
مُعَرَّبة.
٤٢١

أبل
الخَطّبِ رضِىَ الله تعالَى عنه، وكانت
الأُلَّةُ حِينَئِذٍ مَدِينَةٌ فيها مَسالِحُ من قِبَلٍ
كِشْرَى وقائِدٌ، قال ياقوت: قال أبو عَلِيٍّ:
الأَبْلَّةُ: اسمُ البَلَدِ، الهَمْزَةُ فيه فَاءٌ وَفُعُلَّةُ
قد جاءَ اسْمًا وصِفَةً نحو خُضُتَّة وغُلُّة،
وقالوا: قُمُدٌّ، فلو قالَ قَائِلٌ: إِنّه أُفْعُلَةٌ
والهَمْزَةُ زائِدَةٌ مثل أَبْلُمَةٍ وَأُسْتُمَة لكانَ
قَوْلاً، وذهَبَ أَبُو بَكْرٍ فى ذلك إِلى الوَجْهِ
الأَوّلِ، كَأَنَّه لما رَأَى فُلَّةَ أَكْثَرَّ من أُفْعُلَة
كان عِنْدَه أَوْلَى من الحُكْم بزِيادَةِ
الهَمْزِةِ، لِقِلَّةِ أَفْعُلَة، ولِمَنْ ذَهَّبَ إِلى
الوَجْهِ الآخَرِ أَنْ يَحْتَجَّ بِكَثْرَةِ زِيادَةِ الهَمْزةِ
أَوْلاً، ويُقال للفِدْرَةِ من الثَّعْرِ: أَبُلَّةٌ فهذا
أَيْضًا فُعُلَّةُ مِن قَوْلِهِم: طَيْرٌ أَبابِيلُ، فشره
أَبُو عُبَيْدَةَ: جَماعاتٍ فى تَفْرِقَةٍ، فكما أَنَّ
أَبَابِيلَ فَعَاعِيلُ ولِيْسَتْ بِأَفَاعِيلَ، كذلك
الأَبْلَّةُ فُعُلَّةٌ، وَلَيْسَتْ بأُفْعُلَة: (أَجَدُ جِنانٍ
الدُّنْيا) والّذِى قَالَهُ الأَضْمَعِىُّ: جِنانٌ
الدُّنْيا ثَلاثٌ: غُوطَةُ دِمَشْقَ، ونَهْرُ بَلْخ،
ونَهْرُ الأَبْلَّةِ، ومحشُوشُ الدُّنْيا ثلاثَةِ(١):
الأَبْلَّةُ وسِيرافُ وعُمانُ، وقِيلَ: عُمانُ
وَأَرْدَبِيلُ وهِيثُ، ونَهْرُ الأَبَلَّةِ هذا هو
الضّارِبُ إِلى البَصْرَةِ، حفره زِيادٌ، و کان
(١) فى معجم البلدان (الأبلة) عن الأصمعى ((خمسة))
وعَدّ منها («أردبیل، وهِیت).
أبل
خالِدُ بنُ صَفْوَانَ يَقُول: (ما رَأَيْتُ (١)
أَرْضًا مثلَ الأَبْلَّةِ مَسافَةً، ولا أَغْذَّبِى
نُطْفَةً ولا أَوْطَأَ مَطِيئَةً، ولا أَرْبَحَ لتَاجِرِ،
ولا أَعْفَى بعابِدٍ (مِنْها شَيْبانُ(٢) بِنُ
فَرُوخِ الأَبُِّّيُّ) شيخُ مُسْلِمٍ، ومُحَمَّدُ بِنُ
سُفْيَانَ بِنٍ أَبِى الوَرْدِ (٣) الْأَبُلِّئُّ شَيْخُ أَيِّى
داودَ، وحَفْصُ بنُ عُمَر بِنِ إِسْمَاعِيلَ(٤)
الأَبْلِّئُ رَوَىِ عن الثَّوْرِىِّ، ومالِكٌ (٥)
ومِشْعَرّ(٦)، وأَبو هاشِم كَثِيرُ بنُ سَلِيم(٧)
الأَبْلُِّ، كانَ يَضَعُ الْحَدِيثَ على أَنَّسٍ،
وغيرهم.
(وأُبَيْلَى، بالِضِمِّ وفَتْح الباءِ
مَقْصُورا): عَلَمُ (امْرَأَةَ) قالِ رُؤْيَةُ:
وضَّحِكَتْ مِنِّى أُبَيْلَى مُجْبًا.
*
*
، لما رَأَتْنِى بَعْدَ لِينٍ جَأْبًا(٨).
*
(١) فى مطبوع التاج: ((رأينا)) والمثبت من معجم البلدان
والنص فیه.
(٢) التبصير ٣٣.
(٣) كذا فى مطبوع التاج بالواو وفى التبصير ٣٣ ((أبى
الزرد» بالزاى المعجمة ..
(٤) فى التبصير ٣٣: ((حفص بن عمر بن ميمون الأُثُلِّى،
روی عن أبی بکر بن عیاش».
(٥) فى معجم البلدان (الأبلة): ((مالك بن أنس، وابن أبى
ذئب)).
(٦) فى معجم البلدان «مِشعر بن كِدام)).
(٧) التبصير ٣٤ وفى معجم البلدان (الأبلة) ((وهو الذى
يقال له کثیر بن عبد الله)).
(٨) ديوانه ١٣ والعباب.
٤٢٢

أبل
(وَتَأْبِيلُ المَيَّتِ): مثل (تَّأْبِينه) وهو
أَنْ تُثْنِىَ عليه بعدَ وفاتِه، قاله اللِّخيانِىُّ،
ونَقَّله ابنُ جِنِّى أَيْضًا.
(و) المُؤَبَّلُ (كمعَظِّم: لَقَبُ
إِبْرَاهِيمَ) بنِ إِدِرِيسَ العَلَوِىِّ (الأَنْدَلُسِىِّ
الشاعِرِ) كانَ فِى الدَّوْلَةِ العامِرِيَّةِ،
نقله الحافِظُ.
(والأَتِلُ) بالفَتْحِ (الرَّطْبُ، أَو الْيَبِيسُ،
ويُضَمُّ).
(و) أُبْلٌ (بالضَّمّ: ع) وأَنْشَدَ أَبُو بَكْرٍ
مُحَمَّدُ بنُ السَّرِىِّ السّرّاج:
سَرَى مِثْلَ نَبْضِ العِزْقِ واللَّيْلُ دُونَه
وَأَعْلَامُ أُثْلٍ كُلُّها فالأَصالِؤُ(١)
ويُزْوَى (وَأَعْلَامُ أَتْلَى)).
(و) الأَبْلُ (بضَمَّتَيْنِ: الخِلْفَةُ من
الكَلإِ) اليابِسِ يَتْبُتُ بعدَ عامٍ يَسْمَنُ
عليها المالُ.
(و) يُقال: (جاءَ) فلانٌ (فى
إِبِالَتِهِ، بالكَسْرِ، وأَمِلَّتِه، بضَمَّتَيْنِ
مُشَدَّدَةً) وعلى الأخيرِ اقْتَصَرَ
الصّاغانىُ(٢) أَى فىِ (أَصْحابه
وقَبِيلَتِهِ، و) نَصُ نوادِرِ الأعْرابِ: جاءَ
(١) اللسان وروايته: ((وأعلام أَبْلَى)).
(٢) لم يقتصر الصاغانى فى التكملة ولفظه فيها: ((وجاء
فى إبالتهِ وأَبُّته)) أى أصحابه وقبيلته.
أبل
فلانٌ فى إبله(١) وإِبِالَّتِهِ، أَى فِى قَبِيلَتِهِ،
يُقال: (هُوَ من إِبِلَّةِ سَوْءٍ، مُشَدَّدَةً
بِكَشْرَتَيْنِ، و) يُرْوَى أَيْضًا (بِضَمَّتَيْنِ) أَى
مع التّشْدِيدِ أَى (طَلِبَةٍ، و) كذا من
(إِبْلاتِه وإِالَتِه بكَشْرِهِما).
(و) فى المَثَلِ: (ضِغْتٌ على إِبَالَةٍ)
يُرْوَى (كإِجَائَةٍ) نَقَلَه الأزْهَرِىُّ
والجَوْهَرِىُِّ (ويُخَفَّفُ) وهو الأكْثَرُ،
وتَقَدَّمِ قولُ أَسْماءَ بِنِ خارجَةً(٢) شاهِدا
له، أَى (بَلِيَّةٌ على أَخْرَى) كانَتْ قَبْلَها
كما فى العُباب (أَو خِصْبٌ عَلَى
خِصْب) و (كأَنّه ضِدٌّ)، وقال
الجَوْهَرِىُّ: ولا تَقُلْ: إِبالَة، وَأَجازَه
الأزْهَرِىُّ، وقد تَقَدَّم.
(وَآبِلُ، كصاحِبٍ): اسمُ أَرْبَعِ
مَواضِعَ، الأوّل: (ة، بحِمْصَ) من جِهَةِ
القِبْلَةِ، بينها وبينَ حِمْصَ نَحْو مِیلَيْنِ.
(و) الثّانِى: (ة، بدِمَشْقَ) فى غُوطَتِها
من ناحِيَةِ الوادِى، (وهى آبِلُ الشُوقِ،
منها) أَبُو طاهِرٍ (الحُسَيْنُ بِنُ) مُحَمَّدٍ بنِ
الحسين بن (عامِ) بنٍ أَحْمَدَ، يُعْرَفُ
بابنٍ خُراشَةَ الأنصارِىُّ الخَزْرَجِىُّ
(١) كذا فى مطبوع التاج ولم أقف على ضبطه ولعله
تحريف صوابه ((أثلته)) بضم الهمزة والباء كالمتقدم
أو بکسرهما كالآتی بعد.
(٢) أو الفرزدق وانظر ما تقدم فى هذه المادة.
٤٢٣

أبل
أبل
(المُقْرِئُ) الآبِلِىُّ إِمامُ جامِعِ دِمُشْقَ، قَرَأَ
القُرآنَ على أَبِى المُظَفَّرِ الفَتْحِ بنِ بَرْهانَ
الأَصْبَهانِىٌّ وأَقِرانِه، ورَوَى عَن أَبِى بَكّرٍ
الحِنّائِىّ(١) وَأَبِى بَكْرِ المَيَانَجِىِّ، وعنه
أَبُو سَعْدِ السَّمّانُ، وأَبو مُحَمَّدٍ (٢)
الكَتَانِئُ، وكان ثِقَةً نَبِيلاً، تُوفِّىَ سنة
٤٣٨ وقال أَحْمَدُ بنُ مُنِيرٍ:
فالماطِرُونَ فِدَارَيَّا فجارَتِها
فآبِلٍ فمَغانِى دَيْرٍ قَانُونِ(٣)
(و) الثالثُ: (ة، بِنابْلُسَ) هكذا فى
سائِرِ النُّسَخ، وهو غَلَطْ صَوابُه ببانِياس (٤)
بين دِمَشْقَ والساحِلِ، كما هو نَصُّ
المُعْجَم.
(و) الرابع: (ع قُرْبَ الأُزْدُنِّ،
وهو آبِلُ النَّيْتِ)(٥) من مَشارِف
(١) كذا فى مطبوع التاج وفى معجم البلدان ((أبى بكر
عبد الله بن محمد بن عبد الله بن هلال الحثانى»
وفی المشتبه للذهبی ٨/١ ذکر الآبلی فقال: ((روى
عن أبى على بن جابر الفرائضى، وعنه الكتّانى))
وفيمن نسبته الحنائى ذكر الذهبى فى المشتبه
١٣٠/١ جماعة ليس فيهم أبو بكر هذا.
(٢) فى معجم البلدان ((أبو محمد عبد العزيز الكتانى)).
(٣) فى مطبوع التاج ((فاثون)) وفى هامشه: (كذا بخطه،
ولم أجده فى ياقوت، وإنما فيه فاثور بالراء، ودير
فثيون)) والمثبت هنا عن ياقوت فى (آبل، دير قانون)
واستشهد بالبيت فى الموضعين.
(٤) لفظ معجم البلدان ((من نواحى بانياس)).
(٥) جملة ((وهو آبل الزيت)) سقطت من مطبوع التاج
ونبه عليها مصححه فى هامشه، وهى فى القاموس.
الشّامِ، قال النَّجاشِىُّ:
وصَدَّتْ بَنُو وُدِّ صُدُودا عن القَنَا
إِلى آبِلٍ فى ذِلَّةٍ وهَوانٍ(١)
وفى الحَدِيث: ((أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى
الله عليه وسَلّمَ جَهْزَ جَيْشًا بعد حِجَّةِ
الوَداعِ، وقِبِلَ وِفاتِهِ، وأَمََّ عليهِمْ أَسامَةً
بِنَ زَيْدٍ، وأَمَرَه أَنْ يُوِئَ خَيْلَه آبِلَ الزَّيْتِ))
هو هذا الَّذِى بِالأَزْدُنِّ.
(وَأُتْلِىٌّ، بالضّمِّ) ثم السكونِ وکسٍ
اللّمِ وتَشْدِيدِ الياءِ: (جَبَلٌ) مَعْرُوفٌ
(عنّدَ) أَجَأَ وسَلْمَى (جَبَلَىْ طَيِّئَّ)،
وهناكَ نَجْلٌ سَعَتُه فَرَاسِخُ، والنَّجْلُ،
بالجيم: الماءُ النَّرُّ، ويَسْتَنْقِعُ فيه ماءُ
الشَّماءِ أَيْضًا.
(وَأُتْلَى، كحُبْلَى) قَالَ عَرَامٌ: تَمْضِى
من المَدِينَةِ مُصْعِدا إِلى مَكّةً فَتَمِيلُ إِلى
وادٍ يُقال له: عُرَيْفِطانُ مَعْنٍ لَيْسُ بِهِ ماءٌ
ولا رِغْىٌّ وحِذاءَه (جِبالٌ) يُقَالُ لها ◌ُثْلَى،
(فيها) مِياهٌ مِنْها (بِثْرُ مَعُونَةَ) وذو ساعِدَةَ
وذُو جَماجِمَ (٢) والوَسْباءُ، وهذه لبَنِى
سُلَيْم، وهى قِنانٌ مُتَّصِلَةٌ بعضها إِلى
(١) معجم البلدان (آبل).
(٢) فى معجم البلدان (أبلى) (وذو جماجم أو
حماحم)).
٤٢٤

أبل
أبل
بعضٍ، قال فِيها الشّاعِرُ:
أَلَا لَيْتَ شِعْرِى هَلْ تَغَيَّرَ بعدَنا
أَرُوم فآرامٌ فشابَةُ فالحَضْرِ(١)
وهَلْ تَرَكَتْ أُبْلَى سَوادَ جِبالِها
وهل زالَ بَعْدِى عن قُنَيَتِهِ الحِجْرِ(٢)
وعن الزُّهْرِىِّ: بَعَثَ رسولُ اللهِ صَلَّى
الله عليهِ وسَلَّمَ قِبَلَ أَرْضِ بنِى سُلَيْمِ،
وهو يَوْمَئِذٍ بِثْرِ مَعُونَةً بِجُرْفٍ أَبْلَىْ،
وَأَبْلَى بينَ الأَرْحَضِيَّةِ وَقُرَانَ، كذا ضَبَطَه
أَبُو نُعيم.
(وَبَعِيرٌ أَبِلٌ، ككَتِفٍ: لَحِيمٌ) عن ابنِ
عَبّادٍ.
قالَ: (وناقَةٌ أَبِلَةٌ)، كَفَرِحَة: (مُبارَكَةٌ
فى الوَلَدِ)(٣) وهذا قد تَقَدَّمَ بعَيْنِهِ، فهو
تَكْرارٌ.
قال (و) الإِبالَةُ (ككِتابَةٍ: شىءٌ تُصَدَّرُ
به البِتْرُ) وهو نَحْو الطَّيِّ (وَقَدْ أَبَلْتُها فهى
مَأْبُولَةٌ)، كذا فى المُحِيط.
(١) معجم البلدان (أبلى، قنة) من غير عزو فيهما.
(٢) فى مطبوع التاج ((قنينة الحجر)) والمثبت من ياقوت
فى الموضعین.
(٣) فى هامش القاموس المطبوع إشارة إلى زيادة
- بعد قوله: فى الولد - عن بعض النسخ، وهى:
(والأَبْلَة: الطَّلِبَة، ولى عنده أَبْلَةٌ: طَلِبَة، ومالى إليك
أَبْلَة: حاجة)) وضبطه بالقلم بفتح فسكون، وقد تقدم
هلذا مجملاً لكن ضبطه كالتكملة بفتح فكسر
کفَرِحَةٍ.
(و) الإِبالَةُ: (الحُزْمَةُ الكَبِيرَةُ من
الخَطَبِ) وبه فُسّرَ المَثَلُ المَذْكُور
(ويُضَمُّ، كالثُلَّةِ كُتُبَةٍ).
قال ابنُ عَبّادٍ: (وَأَرْضٌ مَأْبَلَةٌ)
كمَفْعَدَةٍ: (ذاتُ إِلٍ).
وَأَبَّلَ الرَّجُلُ (تَأْبِيلًا)، أَى: (أَنَّخَذَ إِلًا
واقْتنَاهَا) وهذا قد تَقَدَّمَ فهو تَكْرَارٌ، ومَرَّ
شاهِدُه من قول ◌ُفَيْلِ الغَنَوِىِّ.
[]: ومما يُسْتَدْرِكُ عليه:
أَبَلَ الشَّجَرْ يَأْبِلُ أُبُولاً: نَبَتَ فى تَبِيسِه
خُضْرَةٌ تَخْتَلِطُ به فيَسْمَنُ المالُ عليهِ،
عن ابنِ عَبّادٍ.
ويُجْمَعُ الإِلُ أَيْضًا على أَبِيلِ،
كعَبِيدٍ، كما فى المِصْباحِ، وإِذا (١) مجمِعَ
فالمُراد قَطِيعاتٌ، وكَذلك أَسْمَاءُ
المُمُوع كأَغْنَامِ وَأَثْقَارٍ.
وقَالَ ابْنُ عَبّادٍ: الأَثِيْلُ: قَرْيَّةٌ بالسّنْدِ،
قال الصّاغانِىُ: هذه القَرْيَةُ هى دَيْئِل لا
أَيْثُل(٢).
وَأُبِلَت الإِبِلُ، على ما لَمْ يُسَمَّ فاعِلُه:
اقْتُنِيَتْ.
(١) لفظ المصباح: ((وإذا ثنى أو جمع فالمراد قطيعان أو
قطيعات ... إلخ)).
(٢) العِباب ولفظ الصاغانى فى التكملة «هى الدَّيْئِل لا
الأنيل)).
٤٢٥

أبل
أبل
والمُسْتَأْيِلُ: الرَّجُلُ الظُّلُومُ قالَ:
وقَيْلانِ مِنْهُم خاذِلٌ ما يُجِيثِ
ومُسْتَأْبِلٌ مِنْهُم يُعَقُّ وَيُظْلَمُ (١)
وَأَبْلَ الرَّجُلُ أَبالَةً فَهُو أَبِيلٌ، كَفَقُهَ
فَقَاهَةً: إِذا تَرَهَّبَ أَو تَنَشَّكَ.
وأُتِلِىٌّ، كدِعْمِىٌّ: وادٍ يَصُبُّ فى
الفُراتِ، قال الأَخْطَلُ:
يَنْصَبُّ فى بَطْنٍ أُبْلِيٍّ وَيَبْحَثُه
فِى كُلِّ مُنْتَطِح منه أَجَادِيدُ(٢)
يَصِفُ حِمارا، أَى: يَنْصَبُّ فى
العَدْوِ، ويَتْحَثُه، أَى يَتْحَثُ عَنِ الوادِى
بحافِرِه.
والأَبِيلُ، كأَمِيرٍ: الشَّيْخُ.
والأَبَلَةُ، مُحَرَّكَةً: الحِقْدُ، عن ابنِ
بڑىّ.
والعَيْبُ، عن أَنی مالِكٍ.
والمَذَمَّةُ، والتَِّعَةُ، والمَضَرَّةُ، والشَّؤْ.
وَأَيْضًا: الحِذْقُ بالقِيامِ على الإِيلِ.
والأُمْلَّةُ، كَمْتُلَةٍ: الأَحْضَرُ مِنْ حَمْلِ
الأَراكِ، عن ابنِ بَرَّىّ، قَالَ: ويُقال: آبِلَةٌ
على فاعِلَةٍ.
(١) المقاييس ٤٢/١ وروايتهما: «قَبِیلان منهم)).
(٢) ديوانه ١٥٠ والعباب ومعجم البلدان (أُبلى) وأنشد
معه بيتًا بعده.
وأُبِلْنا، بالضَّمّ؛ أَى: مُطِوْنَا وابِلاً.
ورَجُلٌ أَبِلٌ بالإِلِ: حاذِقٌ بالقِيامِ
عَلَيْها، قال الرّاجِزُ:
إِن لَها لَرَاعِيًّا جَرِيًّا)»
: أَثْلاً بما يَنْفَعُها قَوِيًّا:
لَمْ يَوْعَ مَأْزُولاً ولا مَوْعِيًّا (١) »
ونُوقٌ أَوَابِلُ: جَزَّأَتْ عن الماءِ
بالُّطْب عن أَبى عمرو، وأَنشد:
أوابِلُ كالأَوْزانِ محوشٌ نُفُوسُها
يُهَدِّرُ فِيهَا فَخْلُهَا وَيَرِيسُ(٢)
وإِلٌ أُتَالٌ، كرْمَانٍ: مُجِعِلَت قَطِيعًا
قَطِيعًا.
وإِبِلٌ آبِلَةٌ، بالمد: تَتْبَعُ الأَبْلَ، وهى
الخِلْفَةُ من الكَلٍ، وقد أَبْلَتْ.
ورِخْلَةُ(٣) أُتْلِيٍّ: مَشْهُورَةٌ عن أَبِى
حَنِيفَةً، وَأَنْشَدَ:
(١) اللسان وزاد رابعًا هو:
. * حتى عَلاَ سنامها عُلِيًّا).
(٢) اللسان وفى هامش مطبوع التاج كتب مصححه -
وهو فى اللسان: ((قوله: حوش: أى: محرّمات
الظهور لعزة نفوسها».
(٣) كذا فى مطبوع التاج فى الموضعين ((رحلة))
بالحاء المهملة، ولعل الصواب ((رِجْلَة)) بالجيم
والجمع رِجَلٌ، وهى مسايل الماء فى الوادى، وقد
ذكر ياقوت والبكرى فى معجميهما بعض هذه
الرجل.
٤٢٦

أبهل
دَعًا لُبِّها غَمْرٌ كأَنْ قَدْ وَرَدْنَه
برِخْلَةٍ(١) أُبْلِئٍّ وإِنْ كان نائِيًا(١)
وآبُلُ، كَانُك: بلَدّ بالمَغْرِبِ، منه
مُحَمَّدُ بنُ إِبْراهِيمِ الآثْلِىُّ شيخُ المَغْرِبِ
فى أُصُولِ الفِقْهِ، أَخَذَ عنه ابنُ عَرَفَةً وابنُ
خَلْدُون(٢)، قَيَّدَه الحافِظُ.
[أ ب هـ ل)(٣).
أَبْهَلَ الإِبِلَ: مِثْلُ عَبْهَلَها (٤)، العينُ
مُبْدَلَةٌ من الهَمْزَةِ، كذا فى اللِّسانِ.
[أَ ت ل].
(أَثَلَ يَأْتِلُ) من حَدٍّ ضَرَبَ (أَثْلاً)
بالفتح (وَأَتَلاثًا وأَتَلالاً، مُحَرَّكَتَيْنِ): إِذا
مَشَى و (قارَبَ الخَطْوَ فى غَضَبٍ)،
وفى العُبابِ: كَأَنَّ غَضْبانُ، قال عُفَيَوْ(٥)
(١) اللسان من غير عزو، وفى معجم البلدان (أبلى) نسبه
إلی الراعى وأنشد معه بيتًا قبله.
(٢) الضبط بفتح الخاء عن السخاوى فى الضوء اللامع
١٤٥/٤ ((والتعريف بابن خلدون ورحلته شرقًا
وغربًا)) ص ١ (ط. لجنة التأليف والترجمة ١٩٥١
القاهرة). وفى التبصير ٣٤. وأبو زيد بن خلدون،
وفيه أيضًا عن الآبلّى وهو الذى أدخل شروح ابن
الحاجب وغيره من مصنفات العجم لتلك البلاد.
(٣) كذا ذكره المصنف هنا كاللسان، ويأتى فى (بهل)
کالقاموس واللسان فيها، فهو ثلاثى والهمزة فيه
للتعدية.
(٤) أى أهملها، كما فى القاموس (بهل).
(٥) فى اللسان وتهذيب الألفاظ ٣٠٣ ((أبو ثروان
العكلی)».
أتل
ابنُ المُتَمَرِّسِ العُكْلِئُ يُعاتِبُ أَخاه:
أُرَانِى لا آتِيكَ إِلّ كَأَّما
أَسَأْتُ وإلّ أَنْتَ غَضْبَانُ تَأْثِلُ
أَرَدْتُ لِكَهْما لا تَرَى لِيَ زَلّةً
ومَنْ ذَا الّذِى يُعْطَى الكمالَ فَيَكْمُلُ(١)
وقِيلَ: هو مَشْىٌّ بِتَنَاقُلٍ، قالَ(٢):
مالَكِ ياناقَةُ تَأْتِلِينَا﴾(٣)
(و) يُقال: مَلأْتُ بَطْتَه (منِ الطَّعامِ)
حَتَّى أَثَلَ، أَى: (امْتَلأَ) عِن أَبِى عِلِىّ
الأَصْفَهانِيِّ، قال ابنُ بَرّىّ وأَنْشَدَ أَبو زَيْد:
وقد مَلأْتُ بَطْنَه حَتّى أَتَلْ *
غَيْظًا فَأَمْسَى ضِغْنُه قد اعْتَدَلْ(٤) *
(والأَوْقَلُ: الشَّبْعانُ) عن ابنِ عَبَادٍ.
(و) قالَ أَيْضًا: (قومٌ أَثُلٌ، بضَمَّتَيْنِ،
وؤْثُلٌ) أَيْضًا، أَى: (شِباعٌ).
[]: ومما يُسْتَدْرَكُ عليه:
الأَثْلُ: سَوادُ البُرْمَةِ، عن ابنِ عَبّادٍ.
(١) اللسان والعباب وفى المقاييس ٤٧/١ (البيت
الأول)، وهما فى تهذيب الألفاظ ٣٠٣.
(٢) هو أبو محمد الفقعسى كما فى التكملة (ملل)
وفيها ((ويروى للميدانى)) وفى هامش تهذيب
الألفاظ ((ميدان الفقعسى).
(٣) اللسان (ملل) مع مشطور آخر، والتكملة (ملل) فى
أربعة مشاطير والعباب وتهذيب الألفاظ ٣٠٤ وأنشد
بعده خمسة مشاطير. والرواية فيها جميعًا:
* يا ناقتى مالك تدألينا .
(٤) اللسان، وفى المقاييس ٤٧/١ (الأول).
٤٢٧

أثل
أثل
وقالَ أَبو عَلِىِّ الأَصْفَهانِّ: أَثَلَ الرَّجُلُ
يَأْتِلُ أَتُولاً: إِذا تَأَخَّرَ وَتَخَلّفَ.
وَآتِيل، كِشاتِيل: قَرْيَّةٌ بناحِيَّةِ الزَّوَزَانِ
مِن قِلاع الأكرادِ البُخْتِيَّة، عن عِزِّ الدِّينِ
أَبِى الحَسَنِ علىٍّ بن عَبْدِ الكَرِيمِ
الجَزَرِىِّ، نقَلَه یاقُوت.
وإِلُ، بكَشْرٍ أَوَّلِهِ وثانِيه: اسمُ نَهْرٍ
عَظِيمٍ شَبِيهِ بِدِجْلَةَ فى بلادِ الخَزَرِ، وَيُؤُ
ببلادِ الرُّوسِ وبُلْغار، وقيلَ: إِلُ: قَصَبَةُ
بلادِ الخَزَرِ، والنهرُ مُسَمَّى بها، وقد
يَتَشَغَبُ منه نَيِّفٌ وَسَبْعُون نَهْرا نقله
ياقوت.
الأُثُولُ، كَفُعُودٍ: مُقارَبَةُ الخُطْوِ فى
غَضَبٍ، عن الفَرّاءِ.
[أَث ل]*
(أَثَلَ يَأْثِلُ أُثُولاً) بالضمّ (وَأَثَّلَ) أَى:
(تَأَصَّلَ).
(وأَثَّلَ) اللهُ تَعالَى (مالَه تَأْثِيلاً:
زَكّاهُ، و) قِيلَ: (أَضَّلَهُ) وهو مَجازٌ، ومنه
مَجْدٌ مُؤَثَّلٌ، قال امْرُؤُ القَيْسِ:
وللكِنّما أَسْعَى لمَجْدٍ مُؤثّلٍ
وقَدْ يُدْرِكُ المَجْدَ الْمُؤثِّلَ أَمْثَالِى (١)
وقيل: المَجْدُ المُؤثَّلُ: هو القَّدِيمُ.
(١) ديوانه ٣٩ واللسان والعباب.
(و) أَثَّلَ اللهُ (مُلْكَه)، أَى: (عَظّمَه).
(و) أَثَّلَ (الأَهْلَ): إِذا (كَساهُمْ أَفْضَلَ
كِشْوَةٍ وَأَحْسَنَ إِلَيْهِم).
(و) أَثَّلَ (الرَّجُلُ: كَثُرَ مالُه) وهو
مجاز.
(وتَأَثَّلَ: عَظُمَ).
(و) تَأَثَّلَ (المالَ: اكْتَسَبَهِ) وَجَمَعُه
واتَّخَذَه لنَفْسِه، وهو مجازٌ، وِبِه فُشْرَ
الحَدِيثُ فِى وَصِىِّ اليَِّيمِ: ((انّه يَأْكُلُ مِنْ
مالِهِ غَيْرَ مُتَأَثّلٍ))(١) أَى: غَيْرِ جامِعٍ.
(و) تَأَّلَ (البِقْرَ: احْتَفَرَهَا) لنَفْسِه قال
أَبُو ذُؤَيْبٍ:
وقد أَرْسَلُوا فُرَّاطَهُمْ فِتَأَثَّلُوا
قَلِيبًا سَفَاهَا كالإِمَاءِ القَواعِدِ(٢)
(و) تَأَثَّلَ فُلانٌ بعدَ حَاجَةٍ: (اَنَّخَذَ
أَثْلَةً، أَى: مِيرَةً) وقِيل: الثََّثّلُ: اتّخاذُ
أَصْلِ مالٍ، ومِنْهُ حَدِيثُ جَابِرِ رضِىَ الله
تعالى عَنْهُ فِى الْيَتِيمِ: ((غير واقٍ مَالَكَ
بماله ولا مُتَأَثّلِ من مالَه مالًا».
(١) فى اللسان والنهاية ((غير مُتَأَثّلٍ مالاً).
(٢) شرح أشعار الهذليين ١٩٢، واللسان (فرط، أثل،
سفى) والعباب، والمقاييس ٦٠/١ ومعجم البلدان
(أثال) وفى اللسان: أراد أنهم حفروا له قبرًا يدفن
فيه، فسماه قليبًا على التشبيه، وقيل: تأثلوا قليبًا، أنى
هیئوه.
٤٢٨

أثل
(و) تَأَّل (الشَّيْءُ: تجَمَّع).
(والأَثْلةُ) بالفتْحِ (ويُحَرَّكُ: مَتَاعُ
البَيْتِ) وپرَّتُه.
(والأَثْلُ) بالفتح: (شَجَرٌ) وهو نَوْعٌ
من الطَّْفاءِ (واحِدَتُهِ أَثْلَةٌ) وقد خالَفَ هنا
اصْطِلاحَه، وفى الأَساسِ: هى السَّمُرَةُ،
أَوْ عِضاهَةٌ(١) طَوِيلَةٌ قَوِيمَةٌ يُعْمَلُ مِنْها
نجو الأَقْداح (ج: أَثَلاثٌ) مُحَرَّكَة،
(وَأُثُولٌ) بالضمّ قال طُرَيْحٌ:
ما مُسْبِلٌ زَجَلُ البَخُوضِ أَنِيشُه
يَرْمِى الجِراعَ أُثُولَها وأَرَاكَھا(٢)
وفى كِلامٍ بَيْهَسِ المُلَقَّبِ بالنَّعَامَةِ:
(لَكِنَّ بِالأَثَلاثَ لَحْمٌ لا يُظَلَّلُ))(٣) يَغْنِى
لَحِمَ إِخْوَتِه القَتْلَى، ويُرْوَى
(بالأَتْلاثِ (٤)، وقد تَقَدّم.
(والأَثَالُ، كسحابٍ وغُرابٍ: المَجْدُ
والشَّرَفُ) تَقُول: لَهُ أَثَالٌ كَأَنَّه أُثَالٌ: أَى
مَجْدٌ كَأَنَّه الجَبَلُ، وهو مَجازٌ.
(و) أُثَالٌ (كغُرابٍ): عَلَمْ مُؤْتَجَلٌ، أَو
من قولِهِم: تَأَثَّلْتُ بِثْرًا: إِذا حَفَرْتَها، وهو
(١) لفظ الزمخشرى: ((وقيل شجرة من العِضاهِ طويلةٌ
مستقيمةُ الخشبة تعمل منها القِصائح والأقْداح)).
(٢) اللسان.
(٣) الفاخر ٦٢ رقم ١٢٠ وفيه: ((لا يُظَلّ)).
(٤) معجم البلدان (أثلاث) وقال ياقوت: ((وأكثر الرواة
يقولون: بالأثَلاتِ، جمع أَثْلَة».
آئل
(جَبَلٌ، و) قِيل: (ماءٌ) يَنْزِلُ عليه النّاسُ
إِذا خَرَجُوا من البَصْرَةِ إِلى المَدِينَةِ ثَلاثَة
أَمْيَالٍ (لعَبْس) بنِ بَغِيضٍ، وهو مَنْزِلٌ
لأَهْلِ البَصْرَةِ إِلى المَدِينَةِ بعد قَوِّ، وقَبْل
النّاجِيَّة (أَو ◌ِصْنٌ) بِلادِ عَبْسٍٍ، بالقُرْبِ
من بلادٍ بَنِی أُسَدٍ.
(و) أُثَالُ أَيْضًا: (ة، بالقاعَةِ) يُقالُ لها:
◌ُثالُ مالِكِ، مِلكٌ لبَنِی سَعْدِ.
(و) أَيْضًا: اسمُ (وادٍ يَصُبُّ فى وادِى
السِّتَارَةِ) وهو المَعْرُوفُ بِقُدَيْدٍ، يَسِيلُ
فى وادِى خَيْمَتَىْ أُمَّ مَعْبَدٍ، قال مُتَمِّمُ بنُ
نُوَيْرَةَ:
قاظَتْ أُثَالَ إِلى المَلاَ وتَرَبَّعَتْ
بالحَزْنِ عَازِبَةٌ(١) تُسَنَّ وَتُودَعُ (٢)
(و) أَيْضًا: (ماءٌ قُرْبَ غُمَازَةَ) وغُمازَةُ
کثُمامَةٍ: عینُ ماءٍ لقومٍ من بَنِی تِّیم ولِتَنی
عائِذَةَ بنِ مالِكِ، قالْ رَبِيعَةُ بنُ مَقْرُومٍ
الضَّبُّّ:
وَأَقْرَبُ مَوْرِدٍ مِنْ حَيْثُ راحًا
أُثالٌ أَوْ غُمِائَةُ أَوْ نَطَاعُ (٣)
(١) فى مطبوع التاج: ((غادية)) بغين معجمة ودال مهملة
وياء مثناة من تحت، والمثبت من اللسان.
(٢) اللسان وأيضًا (ودع)، ومعجم البلدان (أثال).
(٣) العباب ومعجم البلدان (غمازة، نطاع)، والرواية فيه
«أقرب منهل)).
٤٢٩

أثل
أثل
وقالَ كُثَهُوَّ:
إِذْ هُنَّ فى غَلَسِ الظّلامِ قَوارِبٌ
أَوْرَادُ عَيْنٍ من عُيُونِ أَثَالٍ(١)
(و) أَيْضًا: (ع بَيْنَ الغُمَيْرِ وبُسْتان ابنٍ
عامٍِ) وبه فُسْرَ قولُ كُثَيْرٍ الذى سبق.
(و) أُثَالُ: (فَرَسُ ضَعْرَةَ بِنْ ضَعْرَةً
النَّهْشَلِيِّ) وهو القائِلُ فيه:
فلو لاقَيْتَنِى وأُثَالُ فِيهَا
أَعَنْتَ العَبْدَ يَطْعُنُ فِى كُلَاهَا(٢)
(و) أُثَالُ (بنُ التَّعْمانِ: صحابِيٌّ)
هكذا فى سائرِ النُّسَخ، وهو غلطٌ، إِنّا
الصحابِيُّ هو ثُمَامَةُ بنُ أَثَالِ بِنِ النُّعْمانِ
من بنى حَنِيفَةً، كما هو فى المَعاجِمِ،
وهو الَّذِى رَبَطُوهُ بسارِيَةٍ فى المَسْجِدِ،
ثم أَسْلَمَ، قال محمَّدُ بنُ إِسحاق: لمَّا
ارْتَدَّ أَهلُ اليَمامَةِ ثَبَتَ ثُمَامَةُ فِى قومِه
على الإِسْلامِ، وكان مُقِيمًا باليمامَةِ
يَنْهاهُم عن اتَّبَاعِ مُسَيْلِمَةَ، فلما عَصَوْهُ
فارَقَهُم، وخَرِجَ فِى طائِفَةٍ يُرِيدُ الْبَحْرَيْن،
وصادَفَ مُرُور العَلاءِ بن الخَضْرَمِيِّ
لِقِتالِ الحُطَمِ ومَنْ تَبِعَه من المُؤْتَدِّينَ،
(١) ديوانه ٨٨/٢ والعباب ومعجم البلدان (أثال)،
والرواية فيه («أعداد عين».
(٢) العباب، وأنساب الخيل لابن الكلبى ٤٤ فى أربعة
أبیات، والرواية ((فلو صادفتنی ... )).
فِشَهِدَ مَعَهُ قِتَالَهم، فَأَعْطَى العَلَاءُ ثُمَامَةً
خَمِيصةً للحُطَمِ يَفْتَخِرُ بِها، فاشْتَراها
ثُمامَةُ، فلما رَجَعَ ثُمَامَةُ قَالَ جماعَةُ
الحطم أَنْت قَتَلْتَ الحُطَمَ، قال: لم أَقْتُلْه
ولكن اشْتَرَيْتُ خَمِيصَةٌ من المَغْنَم،
فَقَتَلُوه ولم يَسْمَعُوا منه رَضِىَ الله تعالَى
عنه.
(والأَّثْلَةُ: الأُهْبَةُ) يُقال: أَخَذْتُ أَثْلَةً
الشّتاءِ، أَى أُهْبَتَه، عن ابنِ عُبَادٍ.
قالَ: (و) الأَثْلَةُ أَيْضًا: (الأَصْلُ)
يُقال: له أَثْلَةُ مالٍ، أَى: أَضْلُ مالٍ.
ج)
إِثالٌ ( کچِبالٍ).
(و) من المَجازِ: (هُوَّ يَنْحِتُ فِى
أَثْلَيْنَا) هلكَذَا فى النُّسَخِ، والصوابُ أَثْلَتَنَا،
أَى: (يَطْعَنُ فى حَسَينا) وفى العُبابِ:
يَنْحِثُ أَثْلَتَنَا: إِذا قال فى حَسَبِهِ قَبِيحًا،
قالَ الأَعْشَى:
أَلَسْتَ مُنْتَهِيًا عن نَحْتٍ أَثْلَتِنا
وَلَسْتَ ضائِرَها مَا أَطَّتِ الإِيِلُ (١)
وفى الأَساسِ: نَحْتَ أَثْلَتَهُ: نَنَقَّصَهُ
وذَمَّه، وكذا فلان [لا](٢) تُنْحَتُ
(١) ديوانه ١٤٨ (ط. بيروت) واللسان وأيضًا فى
(أطط) والعباب والأساس والمقاييس ٥٩/١.
١٠
(٢) زيادة من الأساس يقتضيها السياق والنقل عنه، ونبه
عليه مصحح مطبوع التاج.
٤٣٠

أٹل
أُثل
أَثَلاَتُهُ(١)، ومن أَتْياتِ الحَماسَةِ:
( مَهْلًا بَنِى عَمِّنَا عَنْ نَحْتِ أَتْلَيْنَا (٢)*
جعلَ الأَثْلَةَ مَثَلاً للعِرْضِ، قالَهُ
المَرْزُوقِىُّ فى شَرْحِ الحَماسَةِ، وقال
المُناوِىُّ فى التَّوْقِيفَِ: نَحَتَ أَتْلَةَ فُلانٍ:
إِذا اغْتَابَهُ ونَقَصَه، وهو لا تُنْحَتُ أَثْلَتُه،
أى لا عَيْبَ فيهِ ولا نَقْصَ.
(و) الأَّثْلَةُ: (ع قُرْبَ المَدِينَةِ) على
ساكِنِها أَفْضَلُ الصّلاةِ والسّلامِ، قال
قَيْسُ بنُ الخَطِيمِ:
بَلْ لَيْتَ أَهْلِى وَأَهْلَ أَثْلَةَ فِى
دارٍ قَرِيبٍ مِنْ حَيْثُ تَخْتَلِفُ(٣)
هَلَكَذا فَسْرَه الصّاغانِئُ وياقُوت، زاد
الأَخِيرُ: والظّاهِرُ أَنَّه اسِمُ امْرَةَ. قلتُ:
ويُؤَيِّدُ هذا القَوْلَ قولُ أَبِى الطَّيِّبِ، وهو
حاجةٌ:
دَرَّ دَرُّ الصَّبِى أَتَامَ تَّجْرِيـ
رِ ذُيُولِى بدارٍ أَثْلَةَ عُودِى(٤)
(١) فى الأساس (أَثْلَتُه)).
(٢) فى شرح أشعار الحماسة ١١٠ (ط. بون) من أبيات
نسبها إلى الفضل بن العباس بن عتبة بن أبي لهب،
وعجز البيت:
« سِيرُوا رُويْداً كما كُنْتُمْ تَسِيرُونا.
(٣) ديوانه ٦١ وتخريجه فيه والعباب ومعجم البلدان
(أثلة) والرواية فيه ((بحيث تَخْتَلِفُ)).
(٤) ديوانه ٢٠٤/١ (ط. البرقوقى).
(و) الأَْلَةُ: (ة بِيَغْدادَ) على فَرْسَخٍ
واحدٍ بالجانِبِ الغربىِّ.
(و) الأَثْلَةُ: (ع بِلادٍ هُذَّبِلٍ) وقَدْ
أَهْمَلَه ياقُوت والصّاغانِىُّ.
(و) أَثَيِلٌ، (كزُبَيْرٍ: وادٍ بنَواحِى
المَدِينَةِ) على ساكِنها أَفْضَلُ الصّلاةِ
والسَّلامِ.
(أَوَ هُوَ ذُو أُتَِّلٍ: بِينَ بَدْرٍ و) وادِى
(الصَّفْراءِ كَثِيرُ النَّخْلِ) وهُناكَ عينُ ماءٍ،
وهو (لآلٍ جَعْفَر) بنٍ أَبِى طالِبٍ، قَالَتْ
قُتَيْلَةُ بِنْتُ النَّضْرِ:
يا راكِبًا إِنَّ الأُثَيْلَ مَظِنَّةٌ
من صُبْحِ خامِسَةٍ وَأَنْتَ مُؤَفَّقُ (١)
(و) أَثِيلٌ (كأَمِيرٍ: ع) فى بلادٍ هُذَيِلٍ
يتِهامَةً، قال أَبو جُنْذَبِ الهُذَلِىُّ:
بَغَيْتُهُمُ ما بَيْنَ حَدِّاءَ والحَشَا
وَأَوْرَدْتُهُم ماءَ الأَثِيلِ وعاصِمَا(٢)
(وذُو المَأْثُولِ، وذاتُ الأَثْلِ،
(١) العباب ومعجم البلدان (أثيل) وأنشد معه قطعة من
القصيدة.
(٢) فى مطبوع التاج ((حذاء» بذال معجمة والمثبت من
معجم البلدان (أثيل، حدّاء، الحشا، عاصم) وشرح
أشعار الهذلبين ٣٥٣ والرواية ((فَعَاصِمَا)) وضبط
السكرى ((الأَثَيل)) ضبط قلم - كَزُبَيْرٍ، وحكى عن
الباهلى أن المواضع المذكورة كلها مياه، قال:
ویروی: جداء والحشا: مكانان، بلدان، وأُثيل
وعاصم: ماءان».
٤٣١

أُثل
أثل
والأُثَيْلَةُ) كجُهَيْنَةَ: (مواضِعُ).
أَمَا ذُو المَأْثُولِ ففى قَوْلٍ كُثِرٍ:
فَلَمَا أَنْ رَأَيْتُ العِيسَ صَبَّتْ
بذِى المَأْثُولِ مُجْمِعَةَ الْتَّوالِى(١)
وأَمَا ذاتُ الأَثْلِ فَفِى بلادٍ تَثِمِ اللهِ بنِ
ثَعْلَبَّةً كانت لَهُمْ بِها وَقْعَةٌ مع بَنَى أَسَد،
ولَعَلَّ الشاعِرَ إِيَاها عَنَى بقولِهِ:
فإِنْ تُرْجِع الأيّامِ بَيِنِى وَبَيْتَها
بِذِى الأَثْلِ صَيْفًا مِثْلَ صَيْفِى وَمَرْبَعِى(٢)
وَأَمَّا الْأَثَيْلَةِ (٣) فإِنّها لبَنِى ضَّمْرَةً من
كنانَةً.
[]: ومما يُسْتَدْرَكُ عليه:
فلانٌ أَثْلُ مال: أَى يَجْمَعُه، عن ابنِ
عَبّاد.
وَأَثَلَ المُلْثُ أُثُولاً: عَظُمَ.
ويُقال: شَعْرٌ أَبِيلٌ، أَى: أَبِيثٌ.
(١) فى مطبوع التاج ((مجمعة النوال)) بالنون، والمثبت
من ديوانه ٢٧١/١ واللسان ومعجم البلدان
(المأثول).
(٢) العباب وأورد بعده بيئًا ومعجم البلدان (الأثل)
وأنشد بيتًا بعده وروايته «وبینکم)).
(٣) كذا فى مطبوع التاج والذى فى معجم البلدان
- وذكره بعد الأثَيْل المضبوط كزبير والوارد شاهده
من شعر قتيلة بنت النضر - ((والأثيل أيضًا موضع فى
ذلك الصقع أكثره لبنى ضمرة من كنانة)) وفى
اللسان بضبط القلم «الأثَيْلَة)).
وأَثَّلْتُ عليه الدُّيُونَ تَأْثِيلًا: جَمَعْتُها
عليه.
وأَثَّلْتُه برِجالٍ: كَثَّوْتُه بهم، قال
الأَخْطَلُ:
أَتَشْهُمُ قَوْمَا أَنَّلُوكَ بِتَهْشَلِ
ولَؤْلاهُمُ كُنْتُمْ كمُكْلٍ مَوالِيًا(١)
والتَّأْثِيلُ: اتّخاذُ أَصْلِ المالِ.
وأُثَثْلَةُ، كَجُهَيْنَةَ: من أعلامِ النِّساءِ،
قال وَضّاحُ بنُّ إِسْمَاعِيلَ(٢):
صَبَّا قَلْبِى ومال إِليكِ مَهْلاً
وَأَّقَنِى خَيالُكِ يَا أُهْلاً(٣)
وكذا أَثْلَةُ مِن أَعلامِهِنَّ، وبه فُسّرَ قولُ
قَيْسٍ بنِ الخَطِيمِ السابِقُ.
وأَثَلَ مالاً أَنُولاً: مثل تَأَلَه.
وشَرَفٌ أَثِيلٌ: قَدِيمٌ، وقدٍ أَثُلَ أَثَلَةً.
وأُثالٌ، كغُرابٍ: اسم ماءٍ لِبَنِى سُلَيْمِ،
كذا فى كتابِ الجامِعِ للغُورِىِّ.
وأَيْضًا: موضِعٌ باليَمامَةِ لبَنِى حَنِيفَةً،
نَقَلَه یاقوت.
(١) ديوانه ٦٦ والعباب والمقاييس ٥٩/١.
(٢) هو المعروف بوضاح اليمن عبد الرحمن بن
إسماعيل (انظر الأغانى).
(٣) العباب، والأغانى ٢٢٢/٦ (ط. دار الكتب)
والبيت مطلع قصيدة أنشد صاحب الأغانى قطعة
منها.
٤٣٢

أثل
أُثل
والأَثْلُ: مَوْضِعٌ قال حَضْرَمِىُّ بنُ
عامِرِ:
وقد عَلِمُوا غَداةَ الأَثْلِ أَنَّى
شَدِيدٌ فى عَجَاجِ النّفْعِ ضَرِّى(١)
وقِيلَ: ذاتُ الأَثْلِ بَعَيْنِه الذى ذَكَرَه
المُصَنِّفُ.
وأُثَيَّلٌ، مُصَغَّرًا مُشَدَّدا: موضِعٌ وهو
وادٍ مُشْتَرٌَ بينَ بَنِىٍ شَيْبَةً وَضَمْرَةَ، هكذا
ضَبَطَه ابنُ السِّكِّيتِ، وأَنْشَدَ قولَ
بِشْرٍ(٢):
فشِراجٍ رَيْمَة قَدْ تَقَادَمَ عَهْدُها
بالِشَفْحِ بِينَ أُثَيِّلِ فِبَعَالٍ(٣)
وَأَثَّلَ تَأْثِيلاً: كَثُرَ مالُه، وبه فُشْرَ قَوْلُ
طُفَيْلٍ:
فَأَثَّلَ واسْتَرْحَى به الخَطْبُ بَعْدَما
أَسافَ ولَوْلاً سَعْنا لَمْ يُؤَثِّلِ (٤)
ويُرْوَى بالباءِ، وقد تَقَدَّم.
(١) فى مطبوع التاج ((ضربى)) مكان ((ضرى)) وهو
تحريف والتصحيح من معجم البلدان (أثل) وأنشد
معه بيتًا قبله والقافية رائية مكسورة.
(٢) لم أجده فى ديوان بشر بن أبى خازم ونسبه ياقوت
فى المعجم إلی کثیر وهو فى ديوانه ٨٤/٢.
(٣) فى مطبوع التاج ((فشِراجٍ ديمة ... فيعال)) والمثبت
من معجم البلدان (أثیل، ریمة) و کذلك هو فی دیوان
کثیر ٨٤/٢ قال: «وبعال: جبل عن ابن السکیت،
ويروى :.... أُتَيْثُ ثُعالٍ)).
(٤) تقدم فى (أبل) فانظره.
وذو الأُثُولِ: موضِعٌ فى أَرْضِ
◌ُوزِسْتَانَ له ذِكْرٌ فى الفُتُوحِ، قال سَلْمَى
ابنُ القَيْنِ:
قَتَلْنَاهُمْ بِأَسْفَلِ ذِى أَثُّولٍ
بِخَيْفِ النَّهْرِ قَتْلاً عَبْقَرِيّا (١)
أَی هو عَبْقَرِىٌّ(٢)، نقله ياقوت.
وقالَ ابنُ الأَعْرَابِيّ المُؤَثَّلُ: الدّائِمُ
وقد أَثَّلْتُ الشّئْءَ: أَدَمْتُه.
وقال أَبُو عَمْرٍو: مُؤَثَّلٌ: مُهَيَأْ لِه.
ومُلْكٌ آئِلٌ: ذو أَتْلَةٍ.
وهم يَتَتَّلُونَ النّاسَ، أَى يَأْخُذُونَ
منهم أَثالاً، والأَثَالُ: المالُ.
وقالَ ابنُ الأَعرابِيٌّ فى قَوْلِ الشّاعِ:
تُؤَثِّلُ كَعْبٌ علَىَّ القَضاءَ
فرَبِّى يُغَيِّرُ أَغْمالَها(٣)
أَی تُلْزِمْنى، قال ابنُ سِيدَه: ولا أَدْرِى
کیفَ هذا.
والأَثْلَةُ: المَرَةُ إِذا نَمَّ قَوِمُها فى حُسْنٍ
الاعْتِدالِ، على التَّشْبِيهِ بِالأَثْلَةِ؛ لِسُمُوِّها.
(١) فى مطبوع التاج ((قتلا عبقرى)) بالرفع، والمثبت من
معجم البلدان المنقول عنه وأنشد معه بيتين قبله،
والقافية منصوبة.
(٢) لا ضرورة لما تأوله المصنف هنا من قوله ((أى هو
عبقرى)) بعد تصحيح النقل.
(٣) اللسان، والمقاييس ٦٠/١.
٤٣٣
:

أجل
أُنجل
والأَثِيلُ: مَنْبِتُ الأَراكِ.
[]: ومما يُسْتَدْرَكُ عليه:
[أَث ج ل].
الأَنْجَلُ(١): العَظِيمُ البَطْنِ،
کالعَْجَلِ.
[]: ومما يُسْتَدْرَك عليه أَيْضًا:
[أَ ث ك ل] .
الإِثْكالُ، والأُتْكُولُ: الشِّمْراخُ،
كالعِثْكالِ والعُتْكُولِ، والهَمْزَةُ فيهما بَدَلٌ
من العَيْنِ، والجَوْهَرِىُّ جَعَلَها زائِدَةً،
وجاء بها فى ((ٹكل)» وسيأتى.
(أَ جل].
(الأَجَلُ، مُحَرَّكَةٌ: غايَةُ الوَقْتِ فى
المَوْتِ) ومنه قَوْلُهُ تَعالَى: ﴿فإذا جاءَ
أَجَلُهُم لا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةٌ ولا
يَسْتَقْدِمُونَ﴾(٢) وهو المُدَّةُ المَضْرُوبَةُ
الحَياةِ الإِنْسانِ، ويُقالُ: دَنا أَجَلُه: عبارةً
عَن المَوْتِ، وَأَصْلُه اسْتِيفاءُ الأَجْلِ، أَى
هذه الحَياة، وقوله: ﴿وَبَلَغْنَا أَجِلَنَاَ الّذِى
أَلْت لَنَا﴾(٣) أَى حَدَّ المَوْتِ، وقِيلَ:
(١) يأتى لصاحب القاموس والمصنف فى (ثجل) فلا
يستدرك عليه هنا؛ لأنه وصف من ثَجِل ـ كفرح -:
إذا عظم بطنه.
(٢) سورة النحل، الآية ٦١.
(٣) سورة الأنعام، الآية ١٢٨.
حَدّ الهَرَمِ، وقَوْلُه: ﴿ثُمَّ قَضَى أَجَلاً وَأَجُلٌ
مُسَمَّى﴾(١) فالأَوّلُ: البقاءُ فى هذه
الدُّنْيا، والثّانِى: البَقاءُ فى الآخِرَةِ، وقيل:
الثّانِى: هو ما بَيْنَ المَوْتِ إِلى التُّشُورِ عن
الحَسَنِ، وقيلَ: الأَوّلُ لِلنَّوْمِ، والثّانِى
للمَوْتِ إِشارَة إِلى قولِه تَعالى: ﴿اللهُ
يَتَوَفَّى الأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها والّتِى لم تُمُتْ
فى مَنامِها﴾(٢) عن ابنِ عَبَّاسٍ رِضِىَ الله
تعالى عَنْهُما، وقيل: الأجَلانِ جَمِيعًا
المَوْتُ، فمِنْهُم من أَجَلُه بِعارِض(٣)
(كالسَّيْفِ والغَرَقِ والحَرْقِ وكُلِّ)(٤)
مُخالِفٍ وَغَيرٍ ذُلك من الأَسْبَابِ المَؤَدِّيَةِ
للهَلاكِ، ومِنْهُم منِ يُوَقَّى(٥) ويُعافَى
حَتّى يَمُوتَ حَتْفَ أَنْفِه، وقِيل: للنّاسِ
أَجَلانِ: مِنْهُم من يَمُوتُ عَبْطَةً، ومِنْهُم مُّنْ
يَتْلُغُ حَدًّا لم يَجْعَلِ الله فى طَبِيْعَةِ الدُّنْيَا
أَنْ يَبْقَى أَحَدٌ أَكْثَرَ منه فِيهَا، وإِليهما أَشَارَ
بَقَوْلِهِ: ﴿وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَّفَّى ومِنْكُمْ مُنْ
(١) سورة الأنعام، الآية ٢.
(٢) سورة الزمر، الآية ٤٢.
(٣) فى مطبوع التاج ((يعارض)) تحريف والتصحيح من
مفردات الراغب والنص فيها.
(٤) فى مطبوع التاج ((وأكل مخالف)) وهو تحريف
والتصحيح عن المفردات، ولفظ الراغب ((وكل
شىء غير موافق)).
(٥) فى مطبوع التاج ((يوفى)) بالفاء، والتصحيح من
المفرادت.
٤٣٤

أجل
أجل
يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ العُمُرٍ﴾﴾(١) وقد يُرادُ
بالأَجَلِ الإِهْلاكُ، وبِهِ فُسّرَ قولُه تَعَالَى:
﴿وَأَنْ عَسَى أَن يكُونَ قد اقْتَرَبَ
أَجَلُهُمْ﴾ (٢) أَى إِهْلاكُهم.
(و) الأَجَلُ أَيْضًا: غايَةُ الوَقْتِ فى
(مُلُولِ الدَّيْنِ) ونحوِهِ.
(و) أَيْضًا: (مُدَّةُ الشَّيْءِ) المَضْرُوبَةُ
له، وهذا هو الأَصْلُ فيهِ، ومنه قولُه
تَعالى: ﴿أَمَا الأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ﴾(٣)، ومِنْه
أُخِذَ الأَجَلُ لِعدَّةِ النِّساءِ بعد الطَّلاقِ،
ومنه قَوْلُهُ تَعالَى: ﴿فَإِذَا بَلَغْنَ أَجْلَهُنَّ﴾(٤)
(ج: آجالٌ).
(والتَّأْجِيلُ: تَحْدِيدُ الأَجَلِ) وقد
أَجَلَه، وفِى العُبابِ: التَّأْجِيلُ: ضَرْبٌ
من(٥) الأَجْلِ، وفى التَّزِيلِ ﴿ كتابًا
مُؤَجلاً﴾(٦).
(وَأَجِلَ، كَفَرِعَ) أَجَلاً (فهو أَجِلٌ
وَأَجِيلٌ) ككَتِفٍ وأَمِيٍ، وفى نُسْخَةٍ فهو
(١) سورة الحج، الآية ٥.
(٢) سورة الأعراف، الآية ١٨٥.
(٣) سورة القصص، الآية ٢٨.
(٤) سورة البقرة، الآية ٢٣٤، وأيضًا سورة الطلاق،
الآية ٢.
(٥) كذا فى مطبوع التاج (من الأجل)) ولعل الصواب
(ضَرْبُ الأَجْلِ)).
(٦) سورة آل عمران، الآية ١٤٥.
آجِلٌ: (تَأَخَّرَ) فهو نَقِيضُ العاجِلِ.
(واسْتَأْجَلْتُه) أَى: طَبْتُ منه الأَجَلَ
(فَأَلَنِى إِلى مُدَّةٍ) تَأْجِيلاً: أَى أَخَّرَنِى.
(والآجِلَةُ: الآخِرَةُ) ضِدّ العاجِلَةِ،
وهى الدُّنْيَا.
(والإِجْلُ، بالكَشْرِ: وَجَعٌ فى العُنُقِ،
وقد أَجِلَ الرَّجُلُ (كعَلِمَ): نامَ على عُنُقِه
فاشْتکاها.
(وَأَجَلَه) مِنْهُ (يَأْجِلُه) أَجْلاً، من حَدِّ
ضَرَبَ، وهذه عن الفارِسِىِّ.
(وَأَجَلَه) تَأْجِيلاً (وَاجْلَه) مُؤَاجَلَةٌ: إِذا
(داواهُ مِنْه) أَى: من وَجَعِ العُنُقِ، قال ابنُ
الجَّاحِ: يُقالُ: بِى إِجْلٌ فَآَجِلُونِى، أَى:
داؤُونِى منه، كما يُقال: طَنَُّه (١)، أَى:
عالَجْتُه من الطَّنَى، ومَرَّضْتُه، أَى: عالَجْتُه
من المَرَض.
(و) الإِجْلُ: (القَطِيعُ من بَقَرِ الوَحْشِ)
والِظُّباءِ (ج: آجالٌ)، ومن سَجَعاتٍ
الأساسِ: أَجَلْنَ عُيُونَ الآجالِ، فَأَصَبْنَ
النُّفُوسَ بالآجال، وفی حَدِيثِ زیادٍ: «فى
يَوْمٍ مَطِيرٍ تَوْمَضُ فيه الآجالُ)).
(١) فى مطبوع التاج ((طينته .... من الطين)) بتقديم الياء
تحريف، والتصحيح من اللسان هنا وفى (طنى)
والطنى: لزوق الطحال بالجنب من شدة العطش.
٤٣٥

أجل
أجل
(و) الأُخِلُ (بالضّمّ: جَمْعُ أَجِيلٍ)
كأَمِيرٍ: (للمُتَأَخٍِّ).
(و) أَيْضًا (للمُجْتمِعِ منِ الطَّيْنِ حَوْل
النَّخْلةِ) لِيَحْتِبِسَ فيه المَاءُ، أَزْدِيٌَّ.
(وتَأَجَّل) بمعنى (استأْجَل) كما قِيل:
تعَجَّل بمعنى اسْتعْجَل، وفى حديثٍ
مَكْحُولٍ: ((كُتّا مُرابِطِينَ بِالسَّاحِلِ فِتَأَتَجَل
مُتَأَجّلٌ))(١) أَى: سَأَلَ أَنْ يُضْرَبَ لَه أَجَلٌ،
ويُؤذن له فی الُجُوعِ إِلى أَهْلِه وقال ابنُ
هَْمَة:
نصارَّى تأَجِلُ فى مُفْصَحٍ
بِبَيْداءَ يَوْمَ سِمِلاَّجِها(٢)
(و) تَأَجَّل (الصّوارُ: صارَ إِجْلَاً).
(و) تَأَجَّل (القومُ: تجَمّعُوا)، نقَلَه
الزَّمخْشَرِئُّ.
(و) يُقال: (فَعَلْتُه من أَجْلِكَ(٣)، ومن
أَجْلاكَ، ومن أَجْلَالِكَ، ويُكْسَرُ فى
(١) تمامه فى التكملة (وذلك فى رمضان وقد أصاب
الناسَ طاعونٌ، فلما صَلّيْنا المغربَ ووُضِعَتِ الجَفْنَةُ
فَعَدَ الرحلُ وهُمْ يأْكُلُونَ فَخَرِقَ)) ... وخرِق: أى
سقط ميتًا.
(٢) التكملة والعباب، وفى هامش مطبوع التاج: ((قوله:
سيلاجها، السّملاج كسيمار: عيد للنصارى، أفاده
المجد».
(٣) فى هامش القاموس زيادة عن بعض نسخه (وفَعَلْتُه
أجْلَكَ).
الكُلِّ، أَى؛ من جَلَلِكَ) وَجَرّاكَ، قَالَ الله
تَعالَى: ﴿مِنْ أَجْلِ ذُلِكَ كَتَبْنَا﴾(١).
(وَأَجَلَهِ يَأْجِلُهُ) أَمْلاً من حَدِّ ضَرَبَ
(وأَجَلَه) تَأْچِيلاً (وآجله): إِذا (جَبَسَه، و)
قِيل: (مَنَعَه) ومنه أَجُلُوا مَالَهُم: إِذا
حَبَسُوه عن المَرْغَی.
(و) أَجَلَ (عَلَيْهِمُ الشَّرَّ بِأْجُلُهِ وَبَأْجِلُه)
من حَدَّئْ نَصَرَ وضَرَبَ، أَجْلاً: (جَنَاه)
قال خَوّاتُ(٢) بِنُ جُبَيْرٍ رَضِىَ الله تَعالَى
عَنْهِ، وذُكِرَ فى شِعْرِ اللُّصُوصِ أَنَّه
للخِئَّوْتِ، واسْمُه تَوْبَةُ بنُ مُضَرِّسٍ بِنِ
عُبَيْدٍ:
وَأَهْلٍ خِباءٍ صالِحٍ ذاتُ بَيِهِمْ
قَد اخْتَرَبُوا فى عاجِلِ أَنَا آجِلُهْ(٣)
أَى أَنَا جانِیهِ.
(أَنْ أَجَلَ الشَّرَّ عَلَيْهِم: إِذا (أَثَارَه
وهَيَّجه).
(١) سورة المائدة، الآية ٣٢.
(٢) الذى نسب البيت الآتى إلى خوّات هو الجوهرى
فى الصحاح وابن فارس فى المقاييس ٦٤/١
وصحح الصاغانى فى التكملة نسبته إلى («الخنّوت))
وأنشد معه بيتًا بعده.
(٣) اللسان والتكملة والعباب وفى اللسان عن أبى عبيدة
قال: وقد وجدته فى شعر زهير فى قصيدته التى
أولها ((صحا القلب عن ليلى وأقصر باطله)) وليس
فی رواية الأصمعی وفی شرح دیوان زهير ١٤٥ ورد
هذا البيت مع بيت بعده وقال إنهما يلحقان بهذه
القصيدة عن الأعلم.
٤٣٦

أجل
أجل
وقالَ أَبو زَيْدٍ: أَجَلْتُ عَلَيْهِم
[آَجُلُ](١) أَجْلاً: جَرَرْتُ جَرِيرَةً، وقِال أَبُو
عَمْرِو: جَلَبْتُ عليهم وجَرَرْتُ وأَجَلْتُ
بمعنی واحِدٍ.
(و) أَجَلَ (لأَهْلِه) يَأْجِلُ أَعجلاً:
(كَسَبَ وجَمَعَ وجَلَبَ واحْتالَ)، عن
اللِّحْيانِئٌّ.
(و) المَأْجَلُ ( کمَفْعَدٍ) وهذه عن أَیِی
عَمْرو.
(و) قال غيرُه مثل (مُعَظّم: مُسْتَنْقَعُ
الماءِ) هذا تَفْسِيرُ أبى عَشْرٍو، قال:
والجمعُ المَآجِلُ، وقال غيره: هو شِئُهُ
حَوْضٍ واسِعٍ يُؤَجَلُ فيه الماءُ ثُمٍَّ يُفَهَّرُ
في الزَّرْعِ، وَسيأتِى فى ((مجل)) أنّ ابنَ
الأعرابِىِّ ضَبَطَه بكسرِ الجِيمِ غيرَ
مَهْمُوزٍ، وانظرهِ هناك.
(و) قدٍ (أَجَلَه فيه تَأْجِيلاً جَمَعَه
فَتَأَجَلَ) أَى اسْتَنْفَعَ، ويُقال: أَجِلْ
لتَخْلِكَ.
(وعُمَرُ وعُثْمانُ ابْنَا أُجَيْلِ، كَزُبَيْرٍ:
مُحَدِّثان) حَدّثَ عُثْمَانُ عن غْتْبَةَ بنِ عَبْدٍ
السُّلَمِيّ(٢).
(وناعِمُ بنُ أُجَيْل) الهَمْدانىُ(٣).
(١) زيادة من اللسان عنه.
(٢) التبصير ١١ والعبارة فيه: ((وعثمان بن أجيل عن عتبة
ابن عبد الشّلمی)).
(٣) التبصير ١١ وفيه (عن علىّ بن أبى طالب)).
(تَابِعِىٌ) ثِقَةٌ (مَوْلَى أُمَّ سَلَمَةَ) رضِىَ الله
تَعالَى عنها، كان سُبِىَ فى الجاهِلِيَّةِ
أَذْرَكَ عُثْمانَ وعَلِيًّا رضِىَ الله تعالَى
عنهما، رَوَى عنه كَعْبُ بنُ عَلْقَمَةَ، قاله
ابن حِبّان. قلتُ: وكان ناعِمّ هذا أَحدَ
الفُقَهاءِ بِمِصْرَ، مات سنة ثمانِينَ.
(وَأَجَلْ: جَوابٌ كَنَعَمْ) وَزْنًا ومَعْنَى،
وإِنِما لم يَتَعَرَّضْ لضَبْطِه لشُهْرَتِهِ، قال
الرَّضِىُّ فى شرح الكافِيَةِ: هى لتَصْدِيقٍ
الخَبَرِ، ولا تَجِىءُ بَعْدَ ما فِيهِ مَعْنَى
الطَّلَبِ، وهو المَنْقُولُ عن الزَّمَخْشَرِىِّ
وجماعةٍ، وفى شرح التَّشْهِيلِ: أَجَلْ:
لِتَصْدِيقِ الخَبَرِ ماضِيًا أَو غَيْرَهُ مُثْبًا أَو
مَنْفِيًّا، ولا تجىءُ بعد الاسْتِفْهامِ، وقال
الأَخْفَشُ: إِنها تَجِىءُ بعدَه (إِلاَّ أَنَّهَ أَحْسَنُ
منه) أَى مِن نَعَمْ (فى التَّصْدِيقِ، وِنَعَمْ
أَحْسَنُ منه فى الاسْتِفْهامِ) فإِذا قَالٍ: أَنْتَ
سَوْفَ تَذْهَبُ قُلْتَ: أَجْلَّ، وكانَ أَحْسَنَ
من نَعَمْ، وإِذا قالَ: أَتَذْهَبُ؟ قلتَ: نَعَمْ،
وكانَ أَحْسَنَ منِ أَجَلْ، وتَحْرِيرُ مَباحِثِه
على الوَجْهِ الأَكْمَلِ فى المُغْنِى
وشُروچه.
(و) أَجَلى (كجَمَزَى) وَآخِرُهُ مُمالٌ:
اسمُ جَبَلٍ فى شرْقِىٌّ ذاتِ الإِصادٍ من
الشَّرَبَّةِ، وقال ابنُ السّكّيتِ: أَجَلَى
٤٣٧

أجل
أجل
هَضباتٌ ثلاثٌ على مَبْدأَةَ(١) النعم
من النُّعْلِ بشاطِئَّ الجَرِيبِ الّذِى
يَلْقَى النُّعْل، وهو (مَرْعَى لَهُمْ م) معروفٌ
قال:
حَلَّتْ سُلْمَى جانِبَ الجَرِيبِ »
بأَجَلَى مَحَلَّةَ الغَرِيبِ :
#
مَحَلَّ لا دانٍ ولا قرِيبٍ﴾(٢)
وقال الأَضْمَعِىُ: أَجَلَى: بلادٌ طِيئَةٌ
مَرِيئَةٌ تُنْبِتُ الحَلِىَّ والصِّلِّيان، وأَنْشِدَ
هذا الرّجز، وقال السُّكْرِىُّ فى شرحِ قوْلٍ
القتالِ الكِلابِىّ:
عَفتْ أَجَلَى مِنْ أَهْلِها فقلِيبُها
إِلى الدَّوْمِ(٣) فالَنْقَاءِ قَفْرا كثِيبُها(٤)
: أَجَلَى: هَضْبَةٌ بِأَعْليِ بلادِ نجْدٍ،
وقال مُحَمَّدُ بنُ زِيادٍ الأعْرِابِيُّ: سُئلت
ابنةُ الخُسِّ عن أَىِّ البِلادِ أَفْضِلُ مَرْعَى
وأَسْمَن؟ فقالتْ: خياشِيمُ الحَزْنِ،
(١) فى مطبوع التاج: ((مبتدأة)) والمثبت من معجم
البلدان عنه.
(٢) الأول والثانى فى اللسان والعباب والأبيات فى
الصحاح والجمهرة ٢٠٨/١ و٣٦٦/٣،
والمقاييس ٦٥/١، ومعجم البلدان (أجلى). ورواية
اللسان: ((ساحة القليب)) بدل ((جانب الجريب)).
(٣) فى مطبوع التاج ((إلى الروم)) بالراء المهملة
والتصحيح من معجم البلدان (أجلى، الرنقاء).
(٤) ديوانه ٣٠ (ط. بيروت) بتحقيق إحسان عباس
ومعجم البلدان (أجلى).
وَأَجْواءُ(١) الصَّمّانِ، قِيل لها: ثُمَّ ماذا؟
فقالت: أُراها أَجَلَى أَنَّى شِئْتَ، أَى: متى
شِئْت بعدَ هذا، قال: ويُقال: إِنَّ أَجَلَى:
مَوْضِعٌ فى طرِيقِ البَصْرَةِ إِلى مَكَةٍ.
(وَأَجْلةُ، كَدَجْلة: ة بِاليَمامَةِ) عن
الخفْصِئِ، وضبطه یاقوت بالکشرِ.
(والأُعَلُ، كَقِنَّبِ وفُبٍ وهذهٍ عن
الصّاغانيّ: (ذكرُ الأَوْعالِ) لُغةٌ فى الِأَثَلِ،
قال أَبُو عَمْرٍو بنُ العَلاءِ: بعضُ العَرَبِ
يَجْعَلُ الياءَ المُشدَّدَةِ جِيمًا، وإِنْ كانتْ
أَيْضًا غير طرفٍ، وأَنْشِدَ ابنُ الأَعرابِيِّ
لأَمِی النّجْم:
كأَنَّ فى أَذْنابِهِنَّ الشُّوَّلِ *
*
* مِنْ عَبَسِ الصَّيْفِ قُرُونَ الأَجلِ
(٢)
ضُبط بالوَجْهَيْنِ، ويُرْوَى أَيْضًا بالياءِ
بالكسرِ وبالفتْحِ(٣).
[]: ومما يُشْتَدْرَكُ عليه:
الآجِلُ: ضِدُّ العاجِلِ.
(١) فى مطبوع التاج ((الحزم أو حواء)) والتصحيح من
.
معجم البلدان، والنقل عنه.
(٢) اللسان وأيضًا فى (عبس، أول) والعباب وشرح
الشافية ٢٢٩/٣ وهو ضمن قصيدة فى الطرائف
الأدبية.
(٣) فى اللسان (أول) أن فيه ثلاث لغات ضبطها بالقلم:
بفتح الهمزة مع كسر الياء المشددة، وبكسر الهمزة
وضمها مع فتح الياء مشدّدة.
٤٣٨

أجل
أدل
وماءٌ أَجِيلٌ، كأَمِيرٍ: مُجْتمِعٌ.
وقال اللَّيْثُ: الأَجِيلُ: المُؤَجَّلُ إِلى
وَقْتٍ، وأَنْشدَ:
وغايَةُ الأَجِيلِ مَهْواةُ الرَّدَى ﴾(١)
وتَأَّلت البهائِمُ: صارَتْ آجالاً، قال
لپِیدٌ:
والعِينُ ساكِنةٌ على أَطْلائِها
عُوذًا تأَجَلُ بالفضاءِ بِهامُها(٢)
وَأَجْل، بالكسرِ والفتْحِ: لُغتانٍ فى
أَجَلْ كنعَمْ، وبِهِما رُوِىَ الحَدِيثُ:
(أَنْ تَقْتُل وَلَدَكِ أَجْلِ أَنْ يَأْكُلِ مَعَك،
وبالكسرٍ قُرِئ أَيْضًا قوْلُه تعالى: ﴿مِنْ
◌ِجْلِ ذَلِكَ﴾(٣) وقد يُعَدَّى بغيْرِ مِنْ،
کقول عَدِىِ بنِ زئْدِ:
أَجْلَ أَنَّ الله قدْ فضَّلِكُمْ (٤)
#
#
(١) اللسان والتكملة والعباب.
(٢) شرح ديوانه ٢٩٩ (ط. الكويت) واللسان وأيضًا فى
(بهم) والعباب.
(٣) سورة المائدة، الآية ٣٢ وفى المحتسب لابن جنى
٢٠٩/١ نسبها إلى أبى جعفر يزيد، وقال: ((هو على
تخفيف همزة (إجل) بحذفها وإلقاء حركتها على
نون (من))).
(٤) وعجزه:
* فوق ما أحكى بصُلْبٍ وإزار *
ويروى:
* فوق من أَحْكَأَ صُلْبًا بإزار »
وهو فى اللسان وأيضًا فى (حكأ، صلب، أزر،
حکی، جنن) والعباب والجمهرة ٢٣٥/٣ و ٢٧١.
والتََّمُجُلُ: الإِقْبَالُ والإِذْبارُ.
والأَجُلُ: الضِّيقُ.
[أَ د ل].
(أَدَلَ الجُوعُ يَأْدِلُ) من حَدٍّ ضرَبَ:
(سَقط ◌ُلْبُه) عن ابنِ عَبّادٍ.
(و) أَدَلَ (اللََّ)ِ يَأْدِلُهُ أَدْلاً: (مَخَضَه
وحَرَّكَه) عن ابنِ الأعْرَابِيِّ، وَأَنْشَدَ:
إِذا ما مَشَى وَرْدانُ واهْتَزَّتِ اسْتُهِ
كَمَا اهْتَّ ضِئْنِىٌّ لقَرْعاءَ يُؤْدَلُ (١)
(و) أَدَلَ (الشّئْءَ) أَوْلاً: (دَلَجَ(٢) به
مُثْقَلاً).
(و) قالَ الفَرّاءُ: (الإِثْلُ، بالكسرِ:
وَجَعُ الْعُنُقِ) مثلُ الإِجْلِ عن يَعْقُوبَ، زادَ
ابنُ الأعرابِيٌّ: مِن تَعَادِى الوِسادَةِ، نقله
ثَعْلَتٌ.
(و) أَيْضًا: (اللَّبَنُ الخائِرُ الحامِضُ)
الشَّدِيدُ الحُمُوضَةِ المُتَكَبِّدُ، زاد
الأَزْهَرِىُّ: من أَلْبانِ الإِلِ، وِالطائِفَةُ منه
إِذْلَةٌ، وأَنْشَد ابنُ بَرِّىّ لأبِى حَبِيبٍ
الشَّيْبانِىُّ:
(١) اللسان وأيضًا (ضأن).
(٢) كذا فى القاموس ومطبوع التاج (دلج)) بالجيم،
ولعل صوابه ((دلح)) بالحاء المهملة من باب منع أى
مر به مثقلاً.
٤٣٩
:
:

أردخل
أرل
مَتَى يَأْتِهِ ضَيْفٌ فليس بذائِقٍ
لَمَاجًا سِوَى المَسْخُوطِ وَاللَِّّ الإِدْلِ(١)
(و) قالَ ابنُ عَبَّادِ الإِدْلُ: (ما
يَأْدِلُهُ الإِنْسانُ للإِنْسانِ ويَدْلَحُ(٢) بِهِ)
مُثْقَلًا.
[]: ومما يُستدرَكُ عليه:
بابٌ مَأْدُولٌ، أَى: مُغْلَقٌ، عن
الأَضْمَعِيِّ، كذا فى العُبابِ والتَّكْمِلَة.
ويُقال: جاءَنا بِدْلَةٍ ما تُطاقُ حَمَضًا،
أَى من حُمُوضَتِها، نقله الفَرّاءُ.
[أرد خ ل].
(الإِرْدَخْلُ، كقِرْطَعْبٍ) أَهمله
الجَوْهَرِىُّ والصّاغانِيُ، وقالَ اللَّيْثُ: هو
(التّارُ السَّمِينُ) من الرِّجالِ (والخاءُ
مُعْجَمَةٌ) قالَ الأزهرى: ولم أَسْمَعْهُ لغَيْرٍ
اللَّيْثِ.
قلتُ: وَرَواه ابنُ الأَثِيرِ فى النُّهايةِ فى
حدیثٍ أی بکرٍ بِنِ عَتّاشٍ، قِیلَ له: من
انْتَخَبَ هذه الأحادِيثَ قال: رَمحلٌ
إِرْدَخْلٌ، أَى: ضَخْمٌ كَبِيرٌ فى العِلْمِ
والمَعْرِفَةِ.
(١) اللسان وأيضًا (سحط).
(٢) فى القاموس ((يدلج)) بالجيم وفى مطبوع التاج
كالتكملة ((يَذْلَعُ)) بالحاء المهملة.
[أَر ل].
(أُوُلّ، بِضَعَّتَيْنِ) أَهْمَلَهِ الجَوْهَرِىُّ،
وقال أبو عُبَيْدَةَ: (جَبَلٌ) بِأَرْضِ غَطَفَانَ
بينها وبينَ عُذْرَةَ، وأَنْشَدَ للتّابِغَةِ الدُّنْيانِىُّ:
وهَبَّت الرِّيحُ من تِلْقَاءِ ذِى أُلٍ
تُرْجِى مَعَ اللَّيْلِ مِن صُرَّادِها صِرَمًا(١)
(و) قالَ نَصْرٌ: أُزُلّ: (عَ بدِيَارٍ فَزَارَةَ)
بينَ الغُوطَةِ وجَبَلِ صُبْحِ على مَهَبٌّ
الشَّمالِ من حَرَّةِ لَيْلَی.
قالَ: (و) ذُو أُزُل (مَصْنَعٌ بديارٍ طَبِئٍ)
يَحْمِلُ ماءَ المَطَر، وعنده الشريفات
والعرقات(٢)، وهى أَيْضًا مصانعُ، ورواه
بَعْضُهُم ((أَزَل)) بِفَتْحَتَيْنِ، نقله ياقوت،
وقال نَصرٌ: زَعَمَ أَهْلُ العَرَبِيّةِ أَنَّ أُزُل أَحدُ
الحُروفِ الأَرْبَعَةِ التى جاءَتْ فِيها اللَُّمُ
بعدَ الرّاءِ، ولا خامِسَ لَها، وهى: أُوْل
ووَرَلٌ، وغُوْلَةٌ، وَأَرضّ ◌َرِلَةٌ، فيها حِجارَةٌ
وغِلَظْ.
قلتُ: وسَيَأْتِى البَحْثُ فِيه فى
(ج ر ل)).
(وَأَرِيلِيَّةُ) بالفَتْحِ (مُخَفِّفَةً) وَوَقَع فى
(١) ديوانه ١٠٢ (ط. بيروت) واللسان والتكملة
والعباب والجمهرة ٢٥٢/٣ ومعجم البلدان (أرل)
وروايته « ... مع الصبح)).
(٢) فى معجم البلدان ((والغُرُفات)).
٤٤٠