النص المفهرس
صفحات 381-400
نھك نيك القِتالِ: (انْهَكُوا وُجُوهَ القَوْمِ)، أَى: (اجْهَدُوهُم وابْلُغُوا جَهْدَهُم) ومنه حَدِيثُ تَزِيدَ بنِ شَجِرَةَ رَضِىَ الله عنه وكانَ أَمِيرًا علىِ الجَيْشِ ((انْهَكُوا وُجُوهَ القَوْمِ فِدِى لَكُمْ أَنِى وأُمِّى)). []: ومما يُسْتَدرَكُ عليه: النَّهْكُ: التَّقُّصُ. ونَهِكَت الإِبِلُ ماءَ الحَوْضِ كسَمِعَ: شَرِبَت جَمِيعَ ما فِيهِ، وهُنَّ نواهِكُ. وانْتُهَكَ عِرْضَه: بالَغَ فِى شَتْمِه، عن الأَضْمَعِىِّ. وقالَ اللَّيْثُ: مَرَرْتُ بِرَجُلٍ ناهِيكَ(١) من رَجُلِ، أَى: كافِيكَ. وانْتَهَكَ الشَّيْءَ: جَهَدَه. وفِى حَدِيثِ الخَلُوقِ: ((اذْهَبْ فانْهَكْهُ، أَى: اذْهَبْ فاغْسِلْه. والنَّهِيكُ: الأَسَدُ. وانْتِهاكُ الحُرْمَةِ: تَناؤُلُها بما لا يَحِلُّ، ويُرادُ بِهِ أَيْضًا نَقْضُ العَهْدِ، والغَدْرُ بالمُعاهِدِ. (١) فى هامش مطبوع التاج: ((قوله: مررت برجل ناهيك ... إلخ كذا فى اللسان أيضًا، وانظر ما وجه ذكره هنا؛ إذ هو معتلّ، ولفظ المجد فى مادة (نهى): ونهيك من رجلٍ، وناهيك منه، ونهاك منه بمعنی خشب)). وفى النَّوادِرِ: التُّهَيْكَةُ: دابَّةٌ سٌوَيْدَاءُ مُدَارَةٌ تَدْخُلُ مَداخِلَ الحَراقِيصِ. [ن ی ك]* (نا کھا یَنِیكُها) نَيْكًا: (جامَعَها: وهو أَصْرَحُ من الجِماع. (و) النَّيَّاكُ (كشَدّاد: المُكْثِرُ مِنْهُ) شُدِّدَ للكَثْرَةِ (وفى المَثَل) قالَ: (* مَنْ يَنْكِ العَيْرَ بَنِكْ نَاكَاء)(١). يُضْرَبُ فى مُغَالَبَةِ الغَلابِ. (و) من المَجازِ: (تَنَايَكُوا: غَلَتَهُم النُّعاسُ). (و) مِنْهِ أَيْضًا: تَنايَكَت (الأَجْفانُ انْطَبَقَ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ). []: ومما يُسْتَدْرَكُ عليه: ناكَ المَطَرُ الأَرْضَ. وناكَ النُّعاسُ عَيْنَه: إِذا غَلَب عَلَيْها نقله الأزهرِیُ فی ترجمه «نکح». والمَنْيُوكُ والمَنِيكُ: مَنْ فُعِلَ به، وهىَ مَنْیُوكَةٌ. []: ومما يُسْتَذْرَك عليه: (١) اللسان والصحاح والعباب وهو الشاهد السادس والثلاثون بعد المائة من شواهد القاموس. ٣٨١ : نوكذك ودك [ن و ك ذ ك] نُوكَذَك(١): قَرْيَةٌ من صُغْدٍ سَمَرْقَتْدَ. (فصل الواو) مع الكاف [و ت ك] * (الأَوْتَكُ والأَوْتَكَى، مَقْصُورًا كأَجْفَلَى) أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ، وِقالَ ابنُ الأَعرابِيّ: هو (النَّمْرُ الشَّهْرِيزُ) وهو القُطَيْعاءُ (أَو) هو (السَّوادِىُّ) ونَسَبَه الأَزْهَرِىُّ للبَخرانِيِّينَ، قال: وقَالَ بَعْضُهُم: مُصَلَّبَةٌ من أَوْتَكَى القاعِ كُلَّمَا زَهَنْها التُّعامَى خِلْتَ مِنْ لُّبُنِ صَخْرًا(٢) وأَنْشَدَ أَبو حَنِيفَةً فى كِتابِ النَّبَاتِ: فما أَطْعَمُونَا الأَوْتَكَى عَنْ سِمَاحَةٍ ولا مَنَعُوا الْبَرْنِىَّ إِلَّا من اللُّؤْمِ(٣) (١) حقه أن يذكر بعد مادة (نوك) وفى الأصل (نوكدك) بدال مهملة، والمثبت والضبط من معجم البلدان وقد صرح أنه بمعجمة. (٢) اللسان وأيضًا فى (صلب) وروايته ((من إلَيِِّ صخْرا)) وما هنا کالتكملة، والعباب وقبله فيهما: قديم له فى كُلِّ يوم إذا شتا وراح عِشارُ الحىّ من بَرْدِها صُعْرا (٣) اللسان وقبله فيه، وأنشده أيضًا فى (قطع، جلل): وباتُوا يُعَشُّون القُطَيْعاءَ ضِيْفَهُمْ وعندهم البَرْنِىُّ فى محلَلٍ دُسْمٍ= قالَ ابنُ سِيدَه: وجَعَلَه كُراع فَوْعلاءِ(١)، قالَ: وزيادَةُ الهَمْزِ عندِى أَوْلَی. [ود ك]* (الوَدَكُ، مُحَرَّكَةٌ: الدَّسَمُ) وقِيلَ: دَسَمُ اللَّخْم ودُهْتُه الذِى يُشْتَخْرَجُ منه. (والدِّكَةُ، كَعِدَةٍ: الاسْمُ مِنْهُ) قَالَتْ امْرَةٌ مِنَ العَرَبِ: كُنْتُ وَحْمَى للدِّكَةِ (٢)، أَى، كُنْتُ مُشْتَهِيَةً لِلوَدَكِ وتمامہ فی «ز ل خ)). (وَدِكَتْ يَدُه) تَوْدَكُ (کوچِلَ) وَدَكًا وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: وَدِ گتْ بالکسرِ وَدَكًا. (وَدَّكَه) تَوْدِيكًا: (جعلَه فيهِ) وكَذَا وَذَّكَ الشَّئْءَ: إِذا جَعَلَ فِيهِ الْوَدَكَ. (وَلَحْمٌ وَدٌِ) على النَّسَبِ. = وفى التكملة والعباب كالجمهرة ٥٤/١ أنشده ابن دريد عن الأشناندانى عن الأضمعى عن الأخفش والقافية لاميّة، وروايته: ((إلاّ من البُخْلِ)) وقافية الذى قبله ( ... فى مُلَلٍ ثُجْلٍ)). (١) الذى فى اللسان عنه ((فَوْعَلَى)) وهو المناسب لقول المجد والصاغانى ((مقصورًا)) وتنظيرهما له ((بأَجْفَلَی» وقوله: وزيادة الهمز ... إلخ يعنى فى أوله. (٢) فى مطبوع التاج (الدكة))، والمثبت من اللسان هنا، والتكملة (زلخ) وانظر قوله: ((وتمامه فى زل خ)) فإن هذه الجملة سقطت من المصنف هناك واستدركت عليه فى هامشه عن التكملة، والمرأة المعنيّة هى أم الهيثم، قالته لأبى عبيدة حين سألها فى مرضها عن سبب علتها. ٣٨٢ ۔۔ ودك ورك (ورَجُلٌ وادٌِّ) أَى: (سَمِينٌّ، وذُو وَدَكٍ) وفيه لَفِّ ونَشْرٌ مُرتَّب، ولذا زادَ واو العَطْفِ، كما قالُوا: لابِنٌّ وتامِرٌ. (ودجاجٌ وَدِیگەٌ) وقد وَدُكَتْ كگرُم وَدَاكَةُ: سَمِنَتْ. (و) دِيكُ (وَدِيٌ) كَذْلِكَ، ودَجاجَةٌ وَدِيثٌ أَيْضًا، (ووَدُوٌ) ذاتٌ وَدَكٍ. (والوَدِيكَةُ: دَقِيقٌ يُساطُ بِشَخْمٍ كخَزِيرَةٍ) كما فى اللِّسانِ والعُبابِ. (وَدَكُ، مُحَرَّكَةً): اسمُ (أُمّ الضَّحَاكِ الذى مَلَكَ الأَرْضَ) قالَهُ محمَّدُ بنُ جَرِيرٍ الطَّرِئُّ. (ووادٌِ وَوَدُوٌ) كناصِرٍ وصَبُورٍ (ووَدّاكٌ كَشَدّادٍ، ومُوَدٌِّ، كَمُحَدِّث: أَسْماءٌ) ومِنْهُم ودّاكُ بنُ ثُمَيْلٍ المازِنِئُ: شاعٌ. (و) قالَ الفَرَاءُ: يُقالُ: لَقِيتُ منه (بَنَاتٍ أَوْدَكَ) وبَناتِ بَرْحٍ، وبَنَاتٍ بِئْسَ، يَعْنِى (الدَّواهِی). (و) قَوْلُهم (ما أَذْرِى أَّ أَوْدَكٍ هُو) أَى (أَىّ النّاسِ) هُوَ. (والوَدْكَاءُ: رَمْلَةٌ، أَو: ع) نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ، وَأَنْشَدَ لابْنٍ أَحْمَّرَ الباهِلِىّ: أَمْ كُنْتَ تَعْرِفُ آياتٍ فَقَدْ جَعَلَتْ أَطْلالُ إِلْفِكَ بِالوَذْكَاءِ تَعْتَذِرُ (١) أَى تُنْكَرُ وتَدْرُسُ، وقَتْلُه: بانَ الشَّبابُ وأَقْنَى ضَعْفَهُ العُمُرُ للهِ دَرُّكَ أَىَّ العَيْشِ تَنْتَظِرُ هَلْ أَنْتَ طالِبُ شَىْءٍ لَسْتَ مُدْرِكُه أَمْ هَلْ لِقَلْبِكَ عن أُلَّافِهِ وَطَرْ وزادَ الصّاغانِئُ: أَو هى هَضْبَةٌ قال: وهذه أُصُ. (و) وُدَيْكٌ (كزُبَيْرٍ: ع) قالَ الشاعِرُ: وهَلْ رامَ عَنْ عَهْدِى وُدَيْكٌ مَكانَه إِلى حَيْثُ يُفْضِى سَيْلُ ذاتِ المَسَاجِدِ(٢) []: ومما يُسْتَدْرَكُ عليه: الوَدّاكُ، كشَدّادٍ: مَنْ يَبِيعُ الوَدَكَ. ويُقال: ما رَأَيْتُ عِنْدَه مُتَوَدَّكًا: إِذا لم يَكُنْ عِنْدَه طائِلٌ، وهوِ مَجازٌ، ونَحْوُه ما عِنْدَه دَسَمٌ، كما فى الأساسِ. [و ر ك]* (الوَرْكُ، بالفَتْحِ والكَشرِ، وككَتِفٍ) (١) اللسان وفى الصحاح بيت الشاهد فقط ومعجم البلدان (الود کاء). (٢) العباب ونسبه معجم البلدان (الود كاء) إلى عبيد بن الأبرص وهو فى ديوانه ٧١ (ط. بيروت) غير أن ياقوت نسبه فى (الظليف) إلى عبيد بن أيوب اللص، وأنشد معه بيتًا قبله ليس فى ديوان عبيد بن الأبرص. ٣٨٣ ورك ورك ثلاثُ لُغاتٍ، الأُولَى مُخَفَّقَةٌ عن الأَخِيرَةِ كفَخِذٍ وفَخْذٍ: (ما فَوْقَ الفَخِذِ) كالكَتِفِ فوقَ العَضُدِ (مُؤَنَّثَةٌ) قال الرّاجِزُ: * ما بَيْنَ وَرْكِيْها ذِرائعٌ عَرْضًا » : لا تُحْسِنُ التَّقْبِيلَ إِلا عَضَّا(١) » (ج: أَوْرِاٌ) لا يُكَسَّرُ على غيرِ ذلِكَ اسْتَغْنَوْا بِناءٍ أَدْنَى العَدَدِ، قال ذُو الرُّمَّةِ: ورَمْلٍ كأَوْرَاكِ العَذَارَى قَطَعْتُه , إِذَا أَلْبَسَتْهُ المُظْلِماتُ الجُنادِسُ(٢) شَبَّه كُثْبَانَ الأَنْقَاءِ بأَعْجَازِ النِّساءِ، فَجَعَلَ الفَرْعَ أَضْلاً، والأَصلَ فَرْعا، والغُوْفُ عَكْسُ ذلك، وهذا كأَنَّه يَخْرُجُ مَخْرَجَ المُبالغةِ، أَى قد ثَبَتَ هِذَا المَعْنَى لأَعْجازِ النِّساءِ، وصار كأَنَّه الأَصْلُ فيه، حتّى شُبَّهَتْ به كُثْبَانُ الأَنْقاءِ. وحَكَى اللِّخيانِىُ: إِنّه لعَظِيمُ الأَوْراكِ كأَنَّهُم جعلُوا كُلَّ مُزْءٍ من الوَرِكَيْن وَرِكًا، ثم مجمِعَ على هذا. (والوَرَكُ، مُحَرَّكَةً: عِظَمُها، والنّعْتُ أَوْرَكُ) يُقال: رجلٌ أَوْرَكُ: إِذا كانَ عَظِيمَ الوَرِ كَيْنِ. (١) اللسان وقبلهما مشطوران، وأيضًا فى (رضض) والأول فى الصحاح والعباب. (٢) ديوانه ٣١٨ برواية ((إذا جَلََّتْهُ))، واللسان كما هنا. ٣٨٤ (و) هىَ (وَرْكَاءُ) قالَه اللَّيْثُ. (وَرَكَ) الرّجُلُ (تَرِكُ وَرْكًا) كَوَعَدَ يَعِدُ وَعْدا. (و) كَذَلكَ (تَوَّرَّكَ وَتَوارَكَ): إِذا (اعْتَمَدَ على وَرِكِه) وَأَنْشَدَ ابنُ الأَعْرابِىُّ: تَوَارَكْتُ فى شِقِّى لَهُ فَانْتَهَْتُه بفَتْخاءَ فى شَدٍّ من الخَلْقِ لِينُها(١) (وتَوَرَّكَ فُلانٌ الصَّبِيَّ: جَعَلَه عَلَّى وَرِكِه مُعْتَمِدا عليها)، ومنه الحَدِيثُ: ((جاءَتْ مُتَوَرِّكَةً الحَسَنَ)) (٢) أَى حامِلَتَه على وَركِها، وقال الشّاعِرُ :: تَبَيِّ أَنَّ أُمَكَ لَمْ تُوَرَّكْ ولم تُرْضِعْ أَمِيرَ المُؤْمِنِينَا(٣) ويروى (تُؤَرَّكْ)) من الأَرِيكَةِ، وهى السَّرِيرُ، وقد تَقَدَّمَ. (٥) تَوَرَّكَ (فى الصَّلاةِ): إِذا (وَضَعَ الوَرِكَ عَلَى الرِّجْلِ الْيُمْنَى) كما فى الصِّحاحِ، وهذا سُنَّةٌ ومنه حَدِيثُ مُجاهِدٍ: ((كانَ لا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَتَوَرَّكَ الرَّجُلُ على رِجْلِهِ اليُمْنَى فِى الأَرْضِ (١) اللسان. (٢) فى هامش مطبوع التاج: (قوله: جاءت متوركة ... الذى فى اللسان كالنهاية «جاءت فاطمة متورّكَةً الحسن)) وهو الصواب). (٣) اللسان، وأيضًا فى (أرك) وقد تقدم فيها. ورك ورك المُسْتَحِيلَةِ (١) فى الصَّلاةِ)). (أَو)ِ تَوَرَّكَ: (وَضَعَ أَلْيَتَيْهِ أَوَ إِحْدَاهُما على الأَرْضِ) كذا نَصُّ الصِّحاحِ، وجاءَ فى حَدِيثٍ إِبْراهِيمَ النَّخَعِىِّ: عَلَى عَقِبَيْهِ (وهذا مَنْهِيٌّ عَنْهُ)، وجاءَ فى حَدِيثٍ: (َعَلَّكَ مِن الَّذِينَ يُصَلُّونَ على أَوْراكِهِمْ)) وفُشِّرَ بأَنَّه الذى يَشْجُدُ ولا يَرْتَفعُ على الأَرْضِ ویُغْلِى وَرِكَه لكنَّه ◌ُفَرِّجِ رُكْبَتَْهِ، فكأَنَّه يَعْتَمِدُ على وَرِكِه، وقالَ أَبُو عُبَيْدٍ فى تَفْسِيرٍ حَدِيثٍ عَبْدِ الله: ((أَنَّه كَرِهَ أَنْ يَسْجُدَ الَّجُلُ مُتَورِّكًا أَو مُضْطَجِعًا»َ أَى: أَن يَوْفَعَ وَرِكَيْهِ إِذا سَجَدَ حَتّى يُفْحِشَ فى ذلك، أَو مُضْطَجِعًا يعنى أَنْ يَتَضاءَّ ويُلْصِقَ صَدْرَه بِالأَرْضِ ويَدَعَ النَّجافِى فى سُجُودِهِ، قال الأَزْهَرِىُّ: معنى التَّوَرُّكِ فى الشُّجُودِ أَن يُوَرِّكَ يُشْراهُ فِيَجْعَلَها تحتَ يُمْناهُ كما يَتَوَرَّكُ الرجلُ فى التَّشَهُّدِ، ولا يَجُوزُ ذُلك فى الشُّجودِ، قال: وهذا هو الصَّوابُ، وما قالَه أَبُو عُبَيْدٍ فإِنّه غيرُ مَعْرُوفٍ. (و) تورَّكَ (على الدّابَّةِ): إِذا (ثنى رِجْله) وَوَضع أَحَدَ وَرِكِيْهِ فى السَّرْجِ ليَنْزِل (أَو لِيَشْترِيحَ) وذلك إِذا أَعْيًّا (١) فى هامش مطبوع التاج ((قوله: المستحيلة أى غير المستوية كما فى اللسان». فيُسْدِل رِجْليْهِ عَلى مَعْرَفةِ الدّابَّةِ. (ومِنْهُ: لا تَرِْ فِإِنَّ الوُرُكُ مَصْرَعَةٌ)، وقد وَرَكَ على السَّرْجِ أَو الرَّحْلِ وَرْكًا، قال الرّاعِى: ولا تُعْجِلِ المَرْءَ قبْل الوُرُو كٍ وَهْىَ برُكْبَتِهِ أَبْصَرِ(١) (و) توَرَّك (عن الحاجَةِ: تَبَطَّأَ) نقله اللّخیانئ عن أیی زیادٍ، وهو مجاز. قال ابنُ سِيدَه: (و) أُرَى اللِّحْيانِئَّ حَكى عن أَبِى الهَيْثم العُقيْلِيِّ: توَرَّك (فى خُزْئِهِ) كتصَوَّك؛ أَى: (تَلَطّخَ به). (ومَوْرِكُ الوَحْلِ) كمَجْلِس (ومَوْرِ گته، ووارِ كُه، ووِرَاكُه بالكسرِ: المَوْضِعُ الّذِى يَجْعَلُ عليهِ الرّاكِبُ ڕجله) وفى المُحِكَمِ: يَضَعُ فيه الدّاکِبُ رِجْلَه، وقال أَبُو عُبَيْدَةَ: المَوْرِكُ والمَوْرِكَةُ: المَوْضِعُ الذى يَثْنِى الرّاكِبُ رِجْلَه عليهِ قُدّامَ واسِطَةِ الرَّحْلِ إِذا مَلَّ مِنَ الؤُكُوبِ، ومنه الحَدِيثُ: ((حَتَّى إِنّ رَأْسَ ناقَتِهِ لتصِيبُ مَوْرِكَ رِجْلِه)) أَرادَ أَنَّه قد بالَغَ فى جَذْبٍ رَأْسِها إِليه ليَكُفَّها عن الشَّيْرِ. (و) الوراكُ (ككِتَابٍ: ثَوْبٌ يُزَيَّن بِهِ (١) اللسان. ٣٨٥ ورك ورك المَوْرِكُ) وأَكْثَوْ ما يَكُونُ من الحِبَرَةِ (ج) وُرُكٌ (ككُتُبٍ) ونَقَلَ الجَوْهَرِىُّ عن أَبِى عُبَيْدَةَ قال: الوِراكُ: التُّمْرِقَةُ التى تُلْبَسُ مُقَدَّمَ الرَّحْلِ ثم تُثْنَى تَحْتَه تُزَيَّنُ به، وأَنْشَدَ لُهَیْر: مُقْوَرَّةٌ تَتَبَارَى لاشَوَارَ لَها إِلا القُطُوعُ على الأَجْوازِ والوُّرُ (١) وفى حَدِيثِ عُمَرِ رضِىَ الله تعالَى عنه: ((أَنَّه كانَ يَنْهَى أَنْ يُجْعَلَ فى ◌ِراكٍ صَلِيبٌ)) قالُوا: هو ثَوْبٌ يُنْسَجُ وَحْدَه يُزَيَّنُ به الرَّحْلُ. (و) قالَ أَبو عُبَيْدٍ: الوِراكُ: (رَقْمْ يُغْلَى المَوْرِكَةَ وله ذُؤَابَةُ عُهُونٍ) كَذا نَصُّ العُبابِ، ونَصُّ الِّسانِ: ولها ذُوابَةُ عُهُون، وقال أَبو زَيْدِ: الوِراكُ: الّذِى يُلْبَسُ المَوْرِكَةَ (أَو) هى (خِرْقَةٌ مُزَيََّةٌ صَغِيرَةٌ تُغَطِّى المَوْرِكَةَ). ويُقال: وَرِكَ الرَّجُلُ على المَوْرِكَةِ. (والمِوْرَكَةُ، كمِكْنَسَةٍ: قادِمَةُ الرَّحْل كالمِؤْراكِ) كذا فِى سَائِرِ النُّسَخِ، وفِى اللِّسانِ كالوِراكِ، أَى ككِتاب، وقال أبو عَمْرٍو: هى المِیرَ كَةُ، وسيأتى. (و) المِؤْرَكَةُ أَيْضًا: مِثْل (المِصْدَغَة (١) شرح ديوانه ١٦٨ (ط. دار الكتب)، واللسان وأيضًا فى (شور) والعباب. يَتَّخِذُها الرّاكبُ تخْتِ وَرِكِهِ) ويَحْتضنُ الواسطَ بِمَأْبِضها(١)، وهُوَ مُنْثَنَى الرُّكْبَةِ، نَقَلَه الزَّمَخْشَرِىُّ. (وَوَرَك الحَبْلَ أَوَ الرَّحْلَ بَرِكُ) كَوعَدَ يَعِدُ وَرْكًا: (جَعَلہ حِیال وَرِ كهِ، كوَرَّكِهِ) تَوْرِيِكًا، والذِى نقَلَه الجَوْهَرِىُّ عن أَبِى ◌ُبَيْدٍ عن الأَصْمَعِىِّ: وَرَكَ الجَبَلَ وَرْكًا: جَعَلَه حِيالَ وَرِكِه، هكذا هو بالچِيم والمُوَجَّدَةِ، وأَنْشَدَ قولَ زُهْرٍ: ووَرَّكْنَ بالسُّوبانِ يَعْلُونْ مَشْتَه عَلَيْهِنَّ دَلُّ النَاعِمِ الشَّنَعُمِ(٣) وَأَنْشَدَ غيره فى التَّوْرِيكِ لِبَعْضٍ الأَعْفالِ: حَتَّى إِذا وَرَّكْتُ مِنْ أُهْرِى # سوادَ ضِيفيْهِ إِلى القُصَيْرِ* رَأَتْ شُحُوبِى وَبَذَاذَ شَوْرِى(٣) . (و) قال ابنُ دُرَيْد(٤): وَرَكَ (بالمكانٍ) تَرِكُ (وُرُوِكًا) كِقُعُودٍ: (أَقَامَ) بهِ، قال اللِّحْيانِئُ: (كتَورَّكَ بهِ). (١) فى مطبوع التاج (( ... بمأبضه، وهو مثنى ... )) والمثبت من الأساس والنقل عنه. (٢) شرح ديوانه ١٢ وفى اللسان كالمصنف ((بالسوبان) والصحاح والعباب والأساس. (٣) اللسان وأيضًا (ضيف) الأول والثانى. (٤) الجمهرة ٥٣/٣. ٣٨٦ ورك ورك (و) وَرَكَ (عَلَى الأَمْرِ وُرُوكًا) بالضمّ: (قَدَرَ) عليهِ (كوَرَّكَ) تَوْرِيكًا (وٍتَوَرَّكَ). (و) وَرَكَ (الحِمارُ على الأَتانِ) وَرْكًا وؤُرُوكًا: إِذا (وَضَعَ حَتَكَه على قَطاتِها)، نَقَله الصّاغانىُّ. (و) وَرَكَ (الرَّجُلُ) يَرِكُ وَرْكًا: (ثَنَّى وَرِكَهُ) عَلَى الدّابَّةِ (ِلِيَنْزِلَ) وذُلِك إِذا مَلَّ مِنَ الُكُوبِ، قال أبو حاتم: يُقالُ: ثَنَى وَرِكَه فَتَزَلَ، ولا يجوز وَزْكُه(١) فى ذا المَعْنَى، إِنَما هو مَصْدَرُ وَرِكَ تَرِكُ وَرْكًا. (و) وَرَكَ (فُلانًا) يَرِكُه وَرْكًا: (ضَرَبَه فی وَرِكِهِ). (ووارَكَ الجَبَلَ): إِذا (جاوَزَه). (وَرَّكَه تَوْرِيكًا: أَوْجَبَهِ). (و) من المَجازِ: وَرَّكَ (الذَّنْبَ عَلَيْهِ) إِذا (حَمَلَه) وأَضافَه إِليهِ وَقَرَفَه بِهِ، كَنَّه يُلْزِمُه إِّاهُ، ومنه قَوْلُ الحَسَنِ: ((مَنْ أَنْكَرَ القَدَرَ فَقَدْ فَجَر، ومَنْ وَرَّكَ ذَنْتَه عَلَى الله فقَدْ كَفَر)). (وإِنَّه لمُوَرَّكْ - كمُعَظّم - فى هذا الأَمْرِ، أَْ: لَيْسَ لَه) فِيه (ذَنْبٌ) نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ، ومِنْه تَوْرِيكُ العُلَماءِ فى مُصَنَّفاتِهِم على بَعْضٍ. (١) فى هامش مطبوع التاج «قوله: ولا يجوز ور که أی بفتح الواو وسكون الراء». (والوركُ، بالكسرِ: جانِبُ القَوْسِ ومَجْرَى الوَرِ مِنْها) عن ابنِ الأَغْرابِيِّ، وأَنْشَدَ: هَلْ وَضْلُ غانِيَة عَضَّ العَشِيرُ بِها كما يَعَضُّ بِظَهْرِ الغارِبِ القَتَبُ إِلَّ ◌ُنُونٌ كَوِرْكِ القَوْسِ إِنْ تُرِكَتْ يَوْمًا بِلا وَتَرِ فالوِرْكُ مُنْقَلِبُ(١) ورَوَى الفَرّاءُ فيهِ الفَتْحَ(٢) أَيْضًا وقال: هو موضع العِجْسِ. (و) قال أبو حنيفة: الوِّرْكُ: (القَوْسُ المَصْنُوعَةُ مِنْ وَرِكِ الشَّجَرَةِ أَى عَجُزِها) وقالَ غيرُهُ: أَى أَصْلِها، وأَنْشَدَ للهُذَلِئِّ(٣): بِها مَحِصٌ غيرُ جافِى القُوَّى إذا مُطْىَ حَنَّ بِوَرْكٍ محدالْ (١) وقالَ الأَضْمَعِىُّ: الورْكُ: أَشَدُّ مَوْضِعِ فِيهِ، وقالَ ابنُ حَبِيب عَنْهُ: الوِرِكُ: أَصْلٌ القَضِيبِ، وهو أَشَدُّ له، ووِرْكُهُ أَشَدُّه(٥). (١) اللسان. (٢) ونقله الصاغانى أيضًا فى التكملة. (٣) هو أمية بن أبى عائذ كما سيذكره المصنف بعد. (٤) شرح أشعار الهذليين ٥٠٨ والقافية مجرورة واللسان والتكملة (حدل) وضبطت القافية بالكسر والسكون وعليها كلمة «معًا)) والعباب والمقاييس ١٠٣/٦. (٥) قوله ((وور كه أشده) كذا فى مطبوع التاج، ولم يرد فى كلام ابن حبيب عن الأصمعى كما فى شرح أشعار الهذلیین ٥٠٩. ٣٨٧ ورك ورك قلتُ: والهُذَلِيُّ هو أُمَيَّةُ بن أَبِى عائِذٍ يَصِفُ قَوْسًا، وقولُه مُطْىَ: أَرادَ مُطِىَ فأسْكَنَ الحركة. (و) الوُرُكُ (بالضمّ وبضَمَّتَيْنِ: جمع وراكٍ) بالكسرِ وقد تَقَدَّمَ شَاهِدُه من قولٍ زُهَيْرٍ قَرِيبًا، واقْتَصَرَ المُصَنِّفُ هنا على أَحَدِ الوَجْهَيْنِ. (والوَرِ كانٍ) بِكسرِ الرّاءِ: (ما يَلِى السِّنْخَ مِنَ الأَصْلِ) وظاهِرُ سِياقٍ المُصَنِّفِ يَقْتَضِى أَنّه بالفَتْحِ، وهو غَلَطٌّ. (وكوَرِثَ) هلكذا فى سَائِرِ النَّسَخِ والصَوابُ كوَعَدَ، كما فى اللِّسان والصِّحاحِ (وُرُوكًا: اضْطَجَعَ كَأَنَّه وَضَعَ وَرِكَه عَلَى الأرْضِ) نقَلَه الجْهُرِىُّ. (و) قَوْلُهم: هذِه (نَعْلٌ مَوْرِكَةٌ، کمَوْعِدَةٍ، و) مثل (مَوْعِد) أيضًا عن أَبِی عُبَيْدٍ، نقلهما الجَوْهَرِىُّ. (و) زادَ غيرُه (مَوْرُوكة: إِذا كانت من الوَرِكِ؛ أَى: مِنْ نعْلِ الخُفِّ) كما فى الصِّحاحِ والعُبابِ، وقال بَعْضُهم إِذا كانتْ من حِيالِ الوَرِكِ. (و) قال أَبو عَمْرِو: (الْمِيرَكَةُ، كمِيجَنَة تكُونُ بَيْنَ يَدَى الِكُورِ يَضَغُ الرّاكِبُ عَليْها رِجْله إِذا أَغْيَّا) وهى المِوْرَكةُ كمِكْنسَة التى تقدَّمَّتْ، ولو ذكرَها هُناكَ كان أَحْسَن، والجمعُ ٣٨٨ المَوارِكُ، قال: * إِذا جَرَّدَ الأَكْتَافَ مَوْرُ المَوَارِكِ﴾(١) (و) قال أَبُو عَمْرِو: الإِيراكُ من قوْلِهِم: (هُوَ مُورٌِ فى هذِهِ الإِيل كُمُخْبِينٍ) أَى: (لَيْسَ له مِنْها شىءٌ) وهو مَجَازٌ. (و) منَ المَجازِ: (التَّوْرِيكُ فِى الْيَمِينِ) قَالَ إِبْراهِيمُ النَّخَعِىُّ: هو (نِيَّةٌ يَنْوِيها الحالِفُ غَيْرَ مَا نَوَاهُ مُسْتَخْلِفُه)، وبه فِشَرَ قولَ الرَّجُلِ يُسْتَحْلَفُ إِنْ كانَ مَظْلُومًا فَوَرَّكَ إِلى شىءٍ جَزَى عنه التَّوْرِيكُ وإِنْ كانَ ظالِمًا لم يَجْزِ عنه التَّوْرِيكُ. (و) الوَرِكَةُ (كَفَرِحَةٍ: رَمْلَةٌ بِاليَمامَّةِ) غَرِبِيَّها، وقال نَصْرٌ: مَوْضِعٌ باليَمامَةِ عند الغُزَيْزِ. (٢) ماء لتَمِيمٍ. (ووَرْ كانُ: مَحَلَّةٌ بِأَصْفَهَانَ) منها عائِشَةُ بنتُ الحَسَنِ بنِ إِْراهِيمَ العالِمَةُ (١) فى مطبوع التاج ((جرّد الأكناف) وفى اللسان ((حرّد الأكتاف» ونبه عليه فى هامشه وكلاهما تحريف، وتقدم للمصنف فی (ومس) على الصحة وهو «وقد جرّد الأكتاف)) غير أنه أنشده کالجمهرة ٥٣/٣ ((ومس الحوارك)) وصواب إنشاده كما فى التكملة (ومس) ((وقد جرّد الأكتاف مورُ الموارك)) والبيت لذی الرمة، وصدره کما فی دیوانه ٤٢٤: * يَكَادُ المِراحُ الغَرْبُ يُمْسِنِى غُرُوضَها)» (٢) فى مطبوع التاج ((العزيز)) بالعين المهملة والتصحيح من معجم البلدان فى (الوركة، الغزيز). ورك الواعِظَةُ عن أَبِى عبدِ اللهِ مُحَمَّدِ بنِ إِسْحاقَ بنِ مَنْدَه، وعَنْها أَمُّ الرَّضَى ضَوْءٍ(١) بنتُ مُحَمَّدٍ بنِ عَلَىّ الحبّالِ، ماتت سنة ٤٩٥. (والوَرْكاءُ: الأَلْيانَةُ) من النِّساءِ (كالوَرَ كانَّةٍ) وهذه بالتَّحْرِيكِ، كما قَيَدَه الصّاغانِيّ، وسِياقُ المُصَنِّف يَقْتَضِى أَنّه بالفَتْحِ. قالَ (و) الوَرْكاءُ: (مَوْلِدُ إِبْراهِيمَ الخَلِيلِ صَلّى الله عليهِ وسَلَّم). (و) من المَجازِ (القَوْمُ عَلَىَّ وَرْكٌ واحِدٌ بالفَتْحِ، وككَتِفِ أَى: إِلْبٌ) واحِدٌ، نَقَلَه الزَّمَخْشَرِىُّ والصّاغانىُّ. (و) قالَ الفَرَّاءُ: يُقال: (إِنّ عِنْدَه لِوَرْكَى خَبَرِ، کسَكْرَى وَيُكْسَرُ، أَى: أَضْلُ خبر) نقَلَه الصّاغانئُ. []: ومما يُسْتَدْرَكُ عليه: تَوَرَّكَ على دائِه: إِذا وَضَعَ عليها وِرْكَه فَتَزَّلَ، بجزمِ الرّاءِ. ووَرَكَ وَرْكًا: اعْتَمَدَ على وَرِكِه. وتَوَرَكَّ الرَّجُلُ الرَّجَلَ: اعْتَقَلَه بِرِجْلِه فصَرَعَه. (١) كذا فى مطبوع التاج وفى معجم البلدان (وركان) (صو بنت حمد). ورك وقالَ ابنُ الأَعْرابِىِّ: ما أَحْسَنَ رِكَتَه وُرْكَهُ، من التَّوَرُّكِ. والتَّوْرِيكُ عَلَى الدَّابَّةِ، كالتَّوَرُّكِ. وقَالَ الأَصْمَعِىُّ: وَرَّكَت الإِبِل(١) توریگا، أَى: جاوَزَته. وقولُ زُهْرٍ: ووَرَّكْنَ بالسُّوبانِ إلخ يُقال: وَرَّكَتِ الإِيلُ مَوْضِعَ كذا: إِذا خَلَّفَتْهُ وراءَ أَوْراكِها، ويُقال: وَرَّكْنَ: أَى عَدَلْنَ، نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ. ووَرَّكَ عليه الشَّيْفَ: حَمَلَهِ، قالَ ساعدةُ: فَوَرَّكَ لَيْنَا لا يُقَمْهِمُ نَصْلُه » * إِذا صابَ أَوْساطَ العِظامِ صَمِيمُ(٢) * أَرادَ: نَصْلُه صَمِيمٌ، أَى: يُصَمِّمُ فى العَظْمِ، ومعنى وَرَّكَ لَيْنًا أَى: أَمَالَه للضَّرْبِ حَتّى ضَرَبَ بهِ، يعنى: السَّيْفَ، وهو مجاز. ووَرَّكَ فى الوادِى: إِذا عَدَلَ فيهِ وذَهَبَ. وفى المَثَّلِ: ((كوَرِكٍ على ضِلَعِ)) وقد جاءَ ذِكْرُه فى الحَدِيثِ، ثُمَّ ذَكْرَ فِتْنَةً (١) كذا فى مطبوع التاج والذى فى اللسان ((وورَّكْتُ الحبل توریگًا: إذا جاوزته)). (٢) شرح أشعار الهذليين ١١٦٠ والبيت لساعدة بن جؤية واللسان والأساس. ٣٨٩ وزك وشك تَكُونُ، فقال: ((ثُمَّ يَصْطَلِحُ النّاسُ عَلَى رَجُلٍٍ كَوَرِكِ على ضِلَعِ)) أَى يَصْطَلِحُونَ على أَمْرٍ واهٍ لا نِظامَ لهَ ولا اسْتَقَامَةَ؛ لأَنَّ الوَرِكَ لا يَسْتَقِيمُ على الصِّلَعِ، ولا يَتَرَكِّبُ عليهِ، لاخْتِلافٍ ما بَيْنَهُما وبُعْدِه. ومن المَجازِ: الوَرِكُ مِن السَّفِينَةِ: موضِعُ الاسْتِيامِ، يُقال: فَعَدَ المَلّح على وَرِكِ السَّفِينَةِ. وهو مَوْرُوٌّ فى هذِهِ الإِبِلِ: مثل مُورِكٍ كُمُحْسِنٍ، عن أَبِى عَمْرو. ونامَ مُتَوَرِّكْا: مُتَّكنًا على أَحدٍ وَرِ كَيْهِ. وعُمَرُ بنُ حَفْصِ الوَرْكِىُّ: مُحَدِّثٌ مَنْسُوبٌ إِلى وَرْكَةَ(١)، وهِى قَرْيَة پُتخاری. [وز ك] (وزَكَتِ المَوَةُ) هلكذا فى سائِرِ التُّسَخَ، والصَّوابُ: أَوْزَكَتِ، وقد أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىُّ، وقال الفَرَاءُ: أَى (أَسْرَعَتْ) وقد رَأَيْتُها مُوزِكَةً. (أَو مَشَتْ) مِشْيَةً (قَبِيحَةٌ) كمِشْيَةٍ القِصارِ، قال: * يا بْنَ بَراءٍ هَلْ لَكُمْ إِلَيْهَا » (١) كذا ضبطه ياقوت بالنص، وانظر التبصير ١٤٨٣. ٣٩٠ * إِذا الفَتَاةُ أَوْزَكَتْ لَدَيْها(١) » (و) أَوْزَكَتْ (عِنْدَ النِّكاح): أَى (لانَتْ وَوَاتَتْ) وأَنْشَدَ أَبُو عَشْرِو: فأَوْزَكَتْ لطَعْنِهِ الذَّراكِ * * عِنْدَ الخِلاطِ أَيْكَمَا إِيزاكِ (٢). [و ش ك] * (وَشُكَ الأَمْرُ، حگرُمَ) يُوشِكُ وَشْكًا: (سَرُعَ) وفى الصِّحاح وَشُكَ ذا خُزوجًا بالضّمِّ يَوْشُكُ وَشْكَاَ، أى: سَوْعَ، وفى اللِّسانِ: وَشُكَ وَشَاكَةً (كوَشِّكَ) توشِیگًا. وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ(٣): الوَشْكُ: الشُّرْعَةُ، ويُقال: الوُشْكُ، والوِشْكُ، ودَفَع الأَضْمَعِىُّ الوِشْكَ. (وَأَوْشَكَ: أَسْرَعَ الشَّيْرَ، كَوَاشَكَ) مُواشَكَةً ووِشاكًا، يُقال: إِنّه مُواشِكٌ، أَى: مُسارِعٌ، نَقَلَه ابنُ السِّكَّيتِ. (ويُوشِكُ الأَمْرُ أَنْ يَكُونَ) كَذَا. (١) اللسان. (٢) اللسان وفى التكملة (زول) تسعة مشاطير، كالقاموس فيها غير أن روايته فى القاموس ((فأوركت)) بالراء المهملة، وضبط ((الذراك)) بالقلم كشدّاد ومثله فى اللسان، وفى التكملة، كبعض نسخ القاموس ضبط ككتاب أى المتتابع. (٣) الجمهرة ٦٩/٣ والضبط منه ومثله فى هامش مطبوع التاج بالعبارة. وشك وشك (و) يُوشِكُ (أَنْ) لا (يَكُونَ الأَمْرُ) وقد يَأْتِى مُسْتَعْمَلاً بعدَها الاسمُ، ومنه قَوْلُ حَسّانٍ: مِنْ خَمْرٍ بَيْسانَ تَخَيْرتُها تُزْياقَةً تُوشِكُ فَشْرَ العِظامْ (١) والأَْتَرُ أَنْ يَكونَ الذِى بَعْدَها أَنْ والفِعْل، وبذْلِكَ جاءَت الأَحادِيثُ، وقال جَرِيرٌ يَهْجُو العَّاسَ بنَ تَزِيدَ الكِتْدِىَّ: إِذا جَهِلَ الشَّقِئُ ولَمْ يُقَدِّرْ يِبَعْضِ الأَمْرِ أَوْشَكَ أَنْ يُصابًا(٢) وَأَنْشَد ثَعْلَب: ولَوْ سُئلَ النّاسُ التّرابَ لأَوْشَكُوا إِذا قُلْتَ هاتُوا أَنْ يَمَلُّوا وَيَمْتَعُوا(٣) وكُلُّ ذُلك بكَشْرِ الشِّينِ من يُوشِكُ أَى يَقْرِبُ ويَدْنُو ويُشْرِعُ (ولا تُفْتَحُ شِيئُه) وبِهِ جَزَمَ الحَرِيرِىُّ فى دُرَّتِهِ، وتابَعَه الشِّهابُ فى الشَّرْحِ (أَو لُغَةٌ رَدِيئَةٌ) عامِّيّة، كما فيِ الصِّحاحِ، قال غيرُه: ولا يُقالُ أُوشِكَ أَيْضًا. (١) ديوانه ٢٢٧ (ط. بيروت) برواية ((تورث فتر العظام)) واللسان كما هنا ثم قال: ويروى: «تسرع فتر العظام)). (٢) ديوانه ٦٢ واللسان والصحاح والعباب ورواية الديوان: ((إذا جهل اللئيم ... لبعض الأمر ... )). (٣) اللسان وفى هامش مطبوع التاج ((قوله: إذا قلت الذى فى اللسان: إذا قيل، وهو الظاهر المشهور)). (وامْرَةٌ وَشِيكٌ: سَرِيعَةٌ). (والوَشِيكُ: فَرَسُ الحازُوقِ الخارِچِىِّ) نَقَله الصّاغانِئُّ. (و) قَوْلُهم: (وشْكانَ ما يَكُونُ ذُلِكَ، مُثَلًَّ) عن الكسائِىِّ، والنونُ مَفْتُوحَة فى كُلِّ وَجْهٍ (أَى: سَرُعَ) وكذلك سرعان ما يَكُونُ ذُلِكَ بِالَّْلِيثِ، كُلِ ذُلك (اسمٌ للفِعْلِ) كهَيْهَاتَ، وفى التَّهْذِيبِ لَوَشْكانَ ما كانَ ذُلِكَ، أَى: لَسُرْعانَ، وأَنْشَدَ(١): أَتَقْتُلُهُم طَوْرًا وتَنْكِحُ فِيهِمُ لَؤُشْكانَ هذا والدِّماءُ تَصَبَّبُ(٢) وأَنْشَد ابنُ بَرِّىّ: أَوَشْكانَ مَا عَنَّيْتُمُ وشَمِثُمُ بِخْوانِكُمْ والعِزُّ لم يَتَجَمَّعِ(٣) وفى المثل: ((وَشْكَانَ ذَا إِذَابَةً وحَقْنًا» أَى ما أَشْرَعَ ما أُذِيبَ هذا السَّمْنُ وحُقِنَ، ونَصبَ إِذابَةً وحَقْنًا على الحالِ، وإِن كانا مَصْدَرَيْنِ، كما يُقال: سَرُعَ ذا مُذابًا ومَحْقُونًا، ويجوزُ أَنْ يُحمَلَ على التَّعْبِيزِ، كما يُقالُ: حَسُنَ زَيْدٌ وَجْهًا، وتَصَبَّبَ عَرَقًّا، يُضْرَبُ فى سُرْعَةٍ وُقُوعٍ (١) فى الأساس ((وقال يخاطب خالد بن الوليد)) ولم یعیّن القائل. (٢) اللسان والأساس وروايته: ((أتقتلهم ظُلْمًا)). (٣) اللسان. ٣٩١ وشك 1 وعك الأَمْرِ، ولِمَنْ يُخْبِرُ بالشىءِ قبلَ أَوانِه. (ووَشْكُ الفِراقِ وَشْكَانُه، ويُضَمّانِ)، أَى: (سُرْعَتُهُ) عن يَعْقُوبَ، نقَلَه الجَوْهَرِىُّ، قال عَمْرُو بِنُ كُلِّثُومٍ: قِفِی نَسْأَلْكِ هَلْ أَعْدَثْتِ وَضْلاً لوَشْكِ البَيْنِ أَم ◌ُنْتِ الأَمِينَا(١) (وناقَةٌ مُواشِكَةٌ: سَرِيعَةٌ) وكذلك بَعِيرٌ مُواشِكٌ، قال ذُو الرُّمَّةِ: إِذا ما رَمَيْنَا رَمْيَةً فى مَفازَةٍ عَرَاقِيبَها بِالشَّيْظَمِىِّ المُواشِكِ(٢) (وقَدْ واشَكَ، والاسْمُ) الوِشاكُ (ككِتابٍ) وقالَ ثَعْلَبُ: يُقالُ هذا بهذا اللَّفْظِ، ولا يُقالُ منه: واشَكَ، وإنّما يُقالُ: أَوْشَكَتْ فهى مُواشِكَةٌ. وقالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: فَرَسٌ مُواشِكٌ، والأَنْثَى مُواشِكَةٌ، والمُواشَكَةُ: سُرْعَةُ النَّجاءِ والخِفَّةُ، قال عَبْدُ الله بنُ عَنَمَةَ يَرْنِی بِسْطامَ بنَ قَئْسٍ: حَقِيبَةُ سَرْجِهِ بَدَنِّ ودِرْعٌ وتَحْمِلُه مُواشِكَةٌ دَؤُوكُ(٣) (١) العباب وهو من قصيدته المعلقة. والرواية فى شرح المعلقات السبع للزوزنى ١٥١ ((هل أحدثت صَرْمًا». (٢) ديوانه ٤٢٦ والعباب. (٣) اللسان. []: ومما يُسْتَدْرَكُ عليه: الوَشِيكُ: الشَّرِيعُ، وأَمْرٌ وَشِيكٌ سَرِيعٌ، وقد وَشُكَ وَشاكَةً. وقَوْلُه، أَنْشَده ابنُ جِنِّى: ، ما كُنْتُ أَخْشَى أَنْ تَبِئُوا أُشْكَ ذَا (١). إِنَّا أَرَادَ («وُشْكَ ذَا)) فَأَبْدَلَ الهَمْزَة من الواو. وَخَرَجَ وَشِيكًا، أَى: سَرِيعًا، قال ابنُ بڑّی: ومنه قولُ حسّان: لَتَسْمَعَنَّ وَشِيكًا فى دِیَارِهِمُ الله أَكْبَرُ ياثاراتٍ عُثْمانَا(٢) والوِشْكُ، بالكسرِ: لُغَةٌّ فى الوَشْكِ بالفتحِ والضَّمِّ عن ابن دُرَيْدٍ، ومعناه الشّرْعَةُ. [وع ك]» (الوَعْكُ) بالفَتْحِ، قال شيخُنا: وأَجازَ بعضُهم فَتْحَ العِينَ قِيلَ: لِمَكانٍ حَرْفٍ الحَلْقِ، وهى لُغَةٌ مَشْهُورةً: (سُكُونُ الرِّيحِ وشِدَّةُ الحَرَّ هذا هو الأَصْلُ فى الوَعْكِ، كما قالَهُ ابنُ دُرَيْد والرّاغِبُ (كالْوَعْكَةِ). (١) اللسان. (٢) ديوانه ٢٤٨ (ط. بيروت) واللسان والأساس (ثأر) ومعه بیت قبله .. ٣٩٢ و کك وعك (و) قد سُمِّىَ (أَذَى العُمَّى، و) قِيل: (وَجَعُها، و) قِيلَ: (مَغْتُها فى البَدَنِ) وَعْكًا بهذا الاعْتِيارِ، وقد وَعَكَتْهُ الحُمَّى وَعْكًا، ووُعِكَ فهو مَوْعُوٌ. (و) قِيلَ: الوَعْكُ: (أَلَمُّ مِنْ شِدَّةِ التَّعَبِ)، وقد يُرادُ بهِ المَرَضُ الخَفِيفُ مُطْلَقًا، وقالَ الحافِظُ أَبُو عَمْرٍو بنُ عَبْدِ البَرّ: الوَعْثُ لا يَكُونُ إِلّا من الحُمَّى دُونَ سائِرِ الأمْراضِ. (ورَجُلٌ وَعْثٌ) تَسْمِيَة بالمَصْدَرِ (ووَعِكٌ) كَكَتِفٍ، وهذه الصِّيغَةُ على تَوَهُّمِ فَعِلَ كَأَلِمَ، أَو على النَّسَب كَطَعِمَ. (و) وُعِكَ فهو (مَوْعُوٌ): مَحْمُومٌ. (ووَعَكَهُ، كوَعَدَهُ) وَعْكًا: (دَكّه) دًَّا، وهو مجازٌ. (و) وَعَكَه (فى التّرابِ) وَعْكًا، مثلُ (مَعَكَه، كأَوْعَكَهُ) قالَ اللَّيْثُ: الكِلابُ إِذا أَخَذَت الصَّيْدَ أَوْعَكَتْهُ: أَى مَرَّغَتْهُ. (والوَعْكَةُ: المَعْرَكَةُ) وفى التَّهْذِیبِ: مَعْرَكَةُ الأَبْطالِ إِذا أَخَذَ بَعضُهم بَعْضًا. (و) الوَعْكَةُ: (الوَقْعَةُ الشَّدِيدَةُ) فى الجَزْيِ، أَوَ الشَّقْطَةُ فيه، وفى التَّهْذِيبِ: الدَّفْعَةُ الشّدِیدةُ فى الجزي. (و) الوَعْكَةُ: (ازْدِحامِ الإِيلِ فى الوِرْدِ، وقد أَوْعَكَتْ): إِذا ازْدَحَمَتْ فرَكِبَ بعضُها بعضًا عند الحوْضِ، وقال أَبو زَيْدِ: إِذا ازْدَحَمَتِ الإِبِلُ فى الوِزْدِ واعْتَرَكَتْ فتلك الوَعْكَةُ. وقالَ أَبو عَمْرٍو: وَعْكِّةُ الإِيلِ: جماعاتُها، وأَنْشَدَ ابْنُ بَرَىّ لأَّبِى مُحَمَّدٍ الفَقعَسِىّ: قَدْ جعلَتْ وَعْكَتُهُنَّ تَنْجَلِى عَنِّى وعَنْ مَبِيتِها المُوَصَّلِ(١) []: ومما يُسْتَدْرَكُ عليه: وَعَكَتِ الكِلابُ الصَّيْدَ: مَرَّغَتْهُ، لُغَةٌ فى أَوْعَگَتْه. [و ك ك] * (الوَكْوَكَةُ فى المَشْي: التَّدَخْرُجُ) وقِيلَ: هو مِثْلُ الزَّكِيكِ، (وَقد تَوَكْوَكَ): إِذا مَشَى كَذَلِكَ (فهو وَكْوالٌ) قال الأَصْمَعِىُّ: رَجُلٌ وَكْواٌ: إِذا كانَ كأَنَّه يَتَدَحْرَجُ من قِصَرِه. (و) الوَكْوَكَةُ: (الفِرارُ مِنْ الحَرْبِ) ومنه الوَكْواكُ للجَبَانِ. (و) الوَكْوَكَةُ: (هَدِيرُ الحَمامِ) عن الأَصْمَعِىِّ، وَأَنْشَدَ (٢): (١) اللسان. (٢) للمثقب العبدى كما فى الجمهرة ١٦٤/١. ٣٩٣ ومك هبك ( كوَكْوَكَةِ الحَمائِمِ فِى الؤُكُونِ(١) . (والوَْواكُ: الجَبانُ) نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ، وَأَنْشَدَ لامْرَأَةٍ تَزْنِى زَوْجَها: ولَسْتَ بوَكْواكٍ وَلا بِزَوَّنَّكِ مَكَانَك حَتَّى يَبْعَثَ الخَلْقَ بَاعِثُهُ(٢) (و) الوَكْواكَةُ (بهاءٍ: العَظِيمَةُ الأَلْيَتَيْنِ) من النِّساءِ، نقله الصّاغانِىُّ. (و) قال ابنُ الأَعْرَابِيِّ: (الوَكُ: الدَّفْعُ) والكَوُّ: الکنُّ. (و) رُوِىَ عنه (ائْتَزَرَ) فلانٌ (إِزْرَةَ عَكَّ وََّّ) وهو أَنْ يُشِْلَ طَرَفَىْ إِزارِهِ، وأَنْشَدَ: * إِنْ زُرْتَه تَجِدْهُ عَثَّ وَّا » مِشْيَتُه فى الدّارِ هاكَ رَّا(٣). * وقد ذكر (فى: ع ك ك) وفى ((ر ك ك)). [و م ك] * (الوَمْكَةُ) أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ، وقال ابنُ (١) المفضليات (مف ٧٦: ٢٩)، واللسان، والجمهرة ١٦٤/١، والعباب ورواية المفضليات: * كتغريد الحمام على البوكون* وصدر البيت: * وتسمع للذباب إذا تغنَّى. (٢) اللسان وأيضًا فى (زنك)، والصحاح، والعباب، وتقدم فى (ززك). (٣) تقدم فى (عكك، ركك) قال: وصواب إنشاده (زْرَتُه)) وفى التكملة والعباب كإنشاده هنا. الأَعْرابِيّ: هى (الْفُسْحَةُ)(١). والوَكْمَةُ: الغَيْضَةُ الْمُسْبَعَةُ. [و ن ك] (وَنَكَ فِى قَوْمِه) أَهْمَلَه الجَوْهرىُّ وصاحِبُ اللَّسَانِ، وقال الخَارْزَنْجِىُّ: أَى (تَكِّنَ فِيهِم). قال: (والوانِكُ) بمعنى (الواكِن) على القَلْبِ. []: ومما يُسْتَدرك عليه: [و ھ ك] ومكان: قريَةٌ بَمَرْوَ منها عُمَرُ بنُ حَفْصٍ عن عَلِىٌّ بنِ خَشْرَمٍ. [و ی ك] وَيْكَ، وهو مِثْلُ وَيْحَ وَوَيْسَ، تقَدَّم ذِْرُه اسْتِطْرادًا فى ((و ی ح). والويكَةُ: نوعٌ من الطَّعامِ، مِصْرِيّةٌ. (فصل الهاءِ) مع الكاف [هـ ب ك] (الهُبَكَةُ، كَهُمَزَةَ) أَهْمَلَهِ الجَوْهِىُّ، (١) كذا فى القاموس كاللسان، وفى التكملة ((الفَسْخَة)) بفتح الفاء، وبالخاء المعجمة. ٣٩٤ هبرك هتك وصاحبُ اللِّسانِ، وقالَ الصّاغانىُ: هو (الأَحْمَقُ). (و) الهُبَكَةُ أَيْضًا: (الأَرْضُ التى تَسُوخُ فِيها القَوائِمُ). قال: (وهُتکاتُ کَلْبٍ: مِیاةٌ لهم). قال: (وانْهَبَكَت به الأَرْضُ)، أَى: (ساخَتْ) به، كُلُّ ذُلك فى العُباب والتَّكْمِلَةِ. [ه ب ر ك]* (الهَبْرَكَةُ) أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ، وقال اللَّيْثُ: هى (الجارِيَّةُ التّاعِمَةُ) وأَنشد: جارِيَةٌ شَبَتْ شَبابًا هَجْرَكًا ﴾ # * لم يَعْدُ ثَدْيَا نَحْرِها أَنْ فَلْكَا(١) * (وشَبابٌ هَبْرٌَ) أَى: (تَامٌّ، وشابٌّ هَبْرَكٌ كَجَغْفَرِ، وعُلابِطِ) كذلك، وقد وُجدَ هذا الحَرْفُ فى بعضِ نُسَخِ الصِّحاحِ. [هـ ب ن گ] * (الهَبَنَّكُ، كَعَمَلَّسٍ) أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ، وقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: هو (الأَحْمَقُ الضَّعِيفُ) وقَالَ غِيرُه: هو الكَثِيرُ الحُمْقِ، وقال آخرُ: هو الأَحْمَقُ، فلم يُقَيِّدْه بقِلَّة ولا بِكَثْرَةِ. (١) اللسان، والتكملة، والعباب والجمهرة ٣٠٩/٣ وتقدم للمصنف فى (فلك). (و) الهَبتَّكُ: (الماشِى بالنَّمِيمَةِ)، وضَبَطَهِ الصَّاغانِىُّ كَجَعْفَرٍ (مُؤَنَّثُهما بهاءٍ) الأُولَى عن الّيْثِ. (و) قالَ الفَرّاءُ: (الهَبَتَّكَةُ: الكَسْلانُ) وهذه بالتَّشْدِيدِ، كما فى العُبابِ والتَّكْمِلَةِ. [هـ ت ك]* (هَتَكَ السِّتْرَ وَغَيْرَه) كالثَّوْبِ (يَهْتِكُهُ) هَتْكًا (فَانْهَتَكَ وَتَهَتَّكَ: جَذَبَه فقَطَعَه من مَوْضِعِهِ، أَو شَقَّ منه جُزْءًا فَبَدَا ما وَراءَه) قالَهُ اللّيْثُ وابنُ سِيدَه، وقيل: هَتَكَه: خَرَقَه عَمّا وَراءَه، نَقَله الجَوْهَرِىُّ، وقيل: شَقَّهُ طُولاً، نقله الزَّمَخْشَرِىُّ، وكُلُّ ما انْشَقَّ كذلك فقد انْهَتَكَ وتَهَتَّكَ. (و) من المَجاز: (رَجُلٌ مُنْهَتِكٌ ومُتَهَتِّكُ ومُسْتَهْتِكٌ: لا يُبَالِى أَنْ يُهْتَكَ سِتْرُه) عن عَوْرَتِهِ، الأخيرةُ عن اللَّيْثِ. (والهُتْكَةُ، بالضم: الاسْمُ منه). (و) قالَ اللَّيْثُ: الهُتْكَةُ: (ساعَةٌ من اللَّيْلِ) وقالَ ابنُ الأَعرابِيِّ فِيها مثل ذلك، وهو مَجازٌ، زاد غيرُهما: للقَوْمِ إِذا سارُوا. يُقال: سِرْنا مُتْكَةً من اللَّيْلِ كأَنَّه جعَلَ اللّيْلَ حِجابًا، فَلَمّا مَضَى مِنْهُ طائِفَةٌ فقد هُتِكَ به طائِفَةٌ منه. ٣٩٥ هتك هترك (و) من المَجازِ: (هاتَكْناها)، أَى: (سِرْنَا فى دُجاهَا) والمَعْنَى: أَنّا شَقَقْنا الظَّلَامَ، قال رُؤْبَةً(١): هاتَكْتُه حَتَّى الْجَلَتْ أَكْراؤه * وانْحَسَرَتْ عَنْ مَعْرِفِى نَكْرَاؤُه . * ولم تَكَأُذُ(٢) رِحْلَتِى ◌َأْداؤه . هَوْلٌ ولا لَيْلٌ دَجَتْ أَذجاؤُه * * وإِنْ تَغَشَّتْ بَلَدًا أَغْشَاؤُه * * أَلْحَقْتُه حَتّى انْجَلَتْ ظَلْمَاؤُه * عَنِّى وعَنْ مَلْمُوسَةٍ أَحْناؤُه * يَصِفُ اللَّيْلَ والْبَعِيرَ. اللَّيْلِ) (أَوَ الْهُتْكُ، بالضّمِّ: نِصْفُ وقال أبو عَمْرٍو: وَسَطُ اللّيْلِ. (و) الهِتَكُ (كعِنَبٍ: قِطَعُ الغِرْسِ يَتْمَزَّقُ(٣) عن الوَلِدِ)، الواحِدَةُ مِتْكَةٌ بالکسرِ. []: ومما يُستدْرَكُ عليه: الهَتِيكةُ: الفضِیحَةُ. وتهَتَّك: اقْتضَحَ. (١) ديوانه ٤ (ط. ليبزج)، واللسان (الأول والأخير) والتكملة (الأبيات والضبط منها)، والعباب والأساس (الأول)، والمحكم ٩٧/٤. (٢) فی الدیوان (تکاء د)). (٣) فى اللسان والتكملة ((تَتَمَزَّق)). ٣٩٦ وهَتَكَ الله ◌ِتْرَ الفاجِرِ، وَرَجُلٌ مَهْتُوكُ السِّتْرِ: مُتَهَتَّكُه. وهَتَّكَ الأَسْتَارَ، شُدِّدَ لِلكَثْرَةِ، نقله الجَوْهَرِىُّ، ومنه قولُهم: صَبَّحُوهُم فَهَتَّكُوا أَسْتَارَهُم. وهُتِكَ عَرْشُه، كَثُلَّ: إِذَا ذَهَبَ عِزُّه، وهو مَجازٌ. وثَوْبٌ هِتَكٌ، كعِنَبٍ: مُتَمَزِّقٌ، قال مُزاحِمٌ: جَلا هِتَكًا كالرَّيْطِ عَنْه فَبَيَّنَتْ مَشابِهُهُ حُذْبَ العِظامِ كَوَاسِيًا(١) وتَهَتَّكَ فى البَطالَةِ: أَعْمَلَ نَفْسَه فِيها، وهو مَجازٌ. [هـ ت ر ك (٢)] (الهَتْرَكُ، كجَعْفَرٍ أَهْمَلَهِ الجَوْهَرِىُّ، وصاحِبُ اللِّسانِ، وقَالِ الصّاغانِيُّ: هو (الأَسَدُ) قَال الكُمَيْتُ: صارَتْ هُناكَ لِبَصْرِيَيْكَ دَوْلَئَهم بَعْدَ الّذِى كَانَ فِيهَا الْهُتْرَكُ البِيدُ(٣) البِيدُ: الذى يُرِيدُ كُلَّ شىءٍ، ويروى (الهَتْرَكُ اللَّبِدُ)): أَى اللَّبِدُ مكانَه. (١) اللسان والتكملة والعباب. (٢) هكذا فى مطبوع التاج والترتيب يقضى أن يكون قبل (هتك) .. (٣) العباب. هدك هكك []: ومما يستدرك عليه: الهَتْرَكُ: الزّمانُ الصَّعْبُ الشَّدِيدُ. وَأَيْضًا العَجَبُ، والكاف زائِدَةٌ. [هـ د ك] (هَدَكَ يَهْدِكُ) هَدْكًا: (هدَمَ) عن ابنٍ عَبّاد. قالَ: (وَتَهَذَّكَ) عليه (بالكَلام): أَى (تَهَدَّمَ) علیه. قال: (والهَوْدَكُ) من الغِلْمانِ (كجَوْهَرٍ: السَّمِینُ) التّارُّ. (والهَنادِ كَةُ) هُنا ذَكَرَها الجَوْهَرِىُّ، والصَّحِيحُ أَنَّ النونَ أَصْلِيَة و (تَأْتى) فيما بَعْدُ. []: ومما يُشْتَدرك عليه: التَّهَدُّكُ: التَّحَمُّقُ، عن ابنِ عَبّاد. [هـ ف ك] * (الهَئِفَكُ، كصَيْقَلٍ) أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ وقال الأزْهَرِىُّ: هى (الحَمْقاءُ) من النِّساءِ، قالَ العُجَيْرُ السَّلُولِىُّ يصِفُ مَزادَتَیْنِ: زَمَّتْهُما هَيْفَكٌ حَمْقَاءُ مُصْبِيَةٌ لا تَتْبَعُ العَيْنَ إِشْفَاهَا إِذا وَغَلَا (١) (١) فى مطبوع التاج ((يتبع ... أشقاها)) ومثله فى اللسان، والمثبت من التكملة والعباب. (والمُنْهَفِكُ) كذا فى النُّسَخِ، والصوابُ المُتَهَفِّكُ كما هو نَصُّ التَّكْمِلَةِ: (المُضْطَرِبُ المُسْتَرْخِى فى المَشْيِ) وقد تَهَفَّكَ. (و) أَيْضًا (الكَثِيرُ الخَطٍَّ والاخْتِلاطِ، كالمُهَفَّكِ كُمُعَظّم). []: ومما يُسْتَذّرَكُ عليه: هَفَكَه هَنْكًا: أَلْقَاهُ، ومنه الحَدِيثُ: (قُل لِأُمَّتَكِ فَلْتَهْفِكْهُ فى القُبُورِ) أَ لِتُلْقِهِ فیھا. [هـ ك ك]* (مَكَّ) هگّا: (فَسَا) عن ابنِ عَبّاد. (و) قالَ الأَزْهِرِىُّ: أَهْمَلَ اللّيْثُ هَكَّ، وهو مُسْتَعْمَلٌ فى حُرُوف كثيرةٍ، منها ما قالَ أَبو عَمْرو فى نَوادِرِهِ: هَكَّ (الطّائِرُ هَكَّا (حَذَفَ بِذَرْقِهِ)، وهَكَّ بسَلْحِه، وسَكَّ بهِ: إِذا رَمَى به، قال: وهَكَّ، وسَجَّ، وَّ: إِذا حَذَفَ بسَلْجِه. (و) هَكَّ (النَّعامُ: سَلَحَ). (و) قالَ ابنُ دُرَيْد: هَكَّ (الشَّيْءَ) يَهُكَّه مَكّا (سَحَقَه، فهو مَهْكُوٌ وهَكِیٌ). (و) حَكَى ابنُ الأَعْرابِيِّ: مَكَّه (بالشَّيْفِ): إِذا (ضَرَّبَه) به، نَقَلَه الجَوْهَرِئُّ. ٣٩٧ هکك هكك (و) يُقالِ: هَكَّ (النَّبِيذُ فُلانًا) إِذا (بَلَغَ مِنْهُ) مِثْلُ: تَكَّهُ، نقَلَه الجَوْهَرِىُّ. (و) هَكَّ (اللَّبَنَ: اسْتَخْرَجَه) ونَهَكَه، أَنْشَدَ ابنُ الأَغْرابِىِّ: إِذا تَرَكَتْ شُرْبَ الرَّثِيئَةِ هاجُرٌ وهَكَّ الخَلايَا لَمْ تَرِقَّ عَيُونُها (١) هاجِرُ: قَبِيلَةٌ، يُرِيدُ أَنَّهمِ رُعاةٌ لا صَنِيعَةً لهم غير شُرْبٍ هذا اللَّبَنِ الذى يُسَمَّى الرَّثِيئَة، ولم تَرِقَّ عيونُها: لم تَشْتَحْي(٢). (و) هَكَّ (فُلانًا) مِثْلُ (نَهَكَهُ). (و) هَكَّ (المَرْأَةَ: جامَعَها شَدِيدًا، أَو کَثِیًا) قال: : يا ضَبْعًا أَلْفَتْ أَباهَا قَدْ رَقَدْ * * فَنَفَرَتْ فى رَأْسِه تَبْغِى الوَلَدْ » فَقَامَ وَسْنانَ بعَرْدٍ ذى عُقَدْ * فهَكَّها سُخْنَا بِهِ حَتّى بَرَدْ(٣) * (والهَكَوَّكُ كَعَزَوَّرٍ: المَكانُّ الْغَلِيظُ الصُّلْبُ أَوَ السَّهْلُ، ضِدٌّ) قالَ العَتْبَرِىُّ: (١) اللسان وأيضًا فى (رقق) وضبط ((هاجر) فى البيت وفى التفسير بفتح الجيم، وهو كذلك فى الاشتقاق ١٠٠ وفى القاموس (هجر) صرح أنه بكسر الجيم: قبيلة من ضيّة . . (٢) فى مطبوع التاج ((تسنح)) وهو تحريف، وفى اللسان (تستخ)) وفيه (رقق) ((إذا لم تَسْتَحْى)). (٣) اللسان. * إِذا بَرَكْنَ مَجْرَكًا مَكَوَّكًا # كأنّما يَطْحَنَّ فيه الدَّوْمَكًا ٤* ، أَوْشَكْنَ أَنْ يَتْرُكْنَ ذاكَ المَبْرَكَّا(١). ويُزْوَى ((مَبْرَكًا عَكَوَّكَا)) وهو السَّهْلُ أَيْضًا، يُرِيدُ أَنَّهم على سَفَرٍ وَرِحْلَةٍ. (و) الهَكَوَّكُ: (السَّمِينُ) نَقَلَهُ الأَزْهَرِیّ. (و) الهَكَوَّكُ: (الماجِنُ، كَالهَكُوكِ كصَبُورٍ) وهذه عن الفَرّاءِ. (وانْهَكَّ صَلَاهَا) أَى المَرَةَ انْهِكَاكًا: (انْفَرَجَ فى الولادَةِ)، ونَقَل الجَوْهَرِىُّ عن الأَصْمَعِىِّ: انْهَكَّ صَلاَ المَرْأَةَ: إذا انْفَرَجَ عِنْدَ الولادَةِ. (والمُنْهَكَّةُ: التى عَشرَ وِلادُها). (و) قالَ ابنُ عَبَادٍ: (الْهَكُّ: الفاسِدُ العَقْلِ ج: هَكَكَةٌ - مُحَوَّكَة - وَأَهْكاٌ). (و) قالَ ابنُ الأَعْرَابِيّ: الْهَكُّ: (المَطَرُ الشَّدِيدُ). (و) الهَكُّ: (مُدَارَكَةُ الطَّعْنِ بالرِّماحِ). (و) فى الصِّحاحِ: الهَكُّ: (تَهَؤُّرُ البِقْرِ). (١) اللسان والتكملة والعباب وبعدها فى الثلاثة: *تَرْك النّساءِ العاجزِ الزَّونّكا. وانظر ما تقدم فی (عکك) ورواية الأول فیه: * إذا افترشن مبركا عكوكا» ٣٩٨ هكك هلك (و) قال أَبُو عَمْرو: الهَكِيكُ (كأَمِيرٍ: المُخَنَّثُ). (و) أَيْضًا (ذَرْقُ الحُبَارَى بِالعَجَلَةِ، کالھَكُ). قالَ ابنُ عَبَّاد: (والمَهْكُوكُ: مَنْ لا يَمْلِكُ اسْتَه) قال: (ومَنْ يَتَمَجَّنُ فى کلامِه). (و) قالَ غيرُه: (الهَكْهَكَةُ: كَثْرَةُ الجِماع) أَو شِدَّتُه. (و) قالَ ابن الأَعْرابِيِّ: (الهَكْهاكُ: الكَثِيرُ الشَّفْتَنَةِ). قالَ: (وهُكَّ، بالضَّمِّ)، أَى: (أُسْقِطَ). (و) قالَ غيرِهِ: (انْهَكَّ البَعِيرُ) انْهِكَاكْا: (لَزِقَ بالأَرْضِ عندَ بُرُوكِهِ). (و) قالَ الأَزْهَرِىُّ: (تَهَكَّكَت الأُنْثَى): إِذا (أَقْرَبَتْ فاسْتَرْخَى صَلَواها وعَظُمَ ضَرْعُها): ودَنا نِتَاجُها، شُبِّهَتْ بالشىءِ الذى يَتَزَايَلُ ويَتَفَنَّحُ بعدَ انْعقادِهِ وازتِتاقهِ. وقال ابنُ شُمَّيْل: تَهَكَّكَتِ النّاقَةُ وهو تَرَجِّى(١) صَلَوَيْها ودُبُرِها، وهو أَنْ تُرَى كأَنَّها(٢) سِقاءٌ يَمْتَخِضُ. []: ومما يُسْتَدْرِكُ عليه: (١) فى مطبوع التاج كاللسان (تَوخِّى) بالواو وهو تحریف والمثبت بالراء من التكملة عنه. (٢) فى اللسان (( .. يرى كأنه)) وما هنا كالتكملة. الهَكُوكُ، كصَبُورٍ: الضَّعِيفُ الوَغْدُ عن ابنِ عَبّادِ. قالَ: وامْرَأَةٌ هَكُوكٌ: يَهُكُّها كُلُّ إِنْسانٍ: أَى يَجْهَدُها فى الجِماعِ، وكذلك الدَّابَّةُ فى السَّيْرِ. قال: وأَحْمَقُ هاٌ: بالِّ فى الحُمْقِ. وهَكَّ النّجّارُ الخَوْقَ: أَوْسَعَه. وطَرِيقٌ مَهْكُوٌ. ورَمجُلٌ مَكّاكٌ بالكلامِ: إِذا تَكَلَّمَ بكلامٍ تَرَى أَنّه صَوابٌ وهو خَطَأْ. وانْهَكَّ: مُطارِعُ هَكَّهُ التَّبِيذُ، نقَلَه الجوهِىُّ. وانْهَكّت البِتْرُ: تَهَوَّرَتْ. وتَهَكَّكَ الرَّجُلُ، أَى: اضْطَرَبَ، عن ابن عبّاد. [هـ ل ك]* (هَلَكَ، كَضَرَبَ وِمَنَعَ وعَلِمَ) وعِلِى الثّانِى قراءَةُ الحَسَنِ وأَبِى حَيْوَةَ وابنٍ أَبِى إِسْحاقَ ﴿وَيَهْلَكُ الحَوْثُ والتَّسْلُ(١)﴾ بفَتْحِ الياءِ واللّمِ، ورفعِ التّاءِ واللََّم كما فى العُبابِ، وفى كتاب الشّواذُ لابنٍ (١) سورة البقرة، الآية ٢٠٥ والضبط من المحتسب لابن جنى ١٢١/١ ونص على رفع الكاف من «یھلَكُ)). ٣٩٩ : هلك هلك جِنِّى رواه هارُونُ عن الحَسَنِ وابن أَیِی إِسْحاقَ، قال ابنُ مُجاهِد: هو غَلَطّ [قالَ أبو الفَتْح](١): لَعَمْرِى إِنَّ ذُلك تَرٌ لما عَلَيْهِ أَهْلُ اللُّغَة، ولكِنْ قد جاءَ له نَظِيرٌ أَعْنِى قَوْلَنَا: هَلَكَ يَهْلَكُ فَعَلَ يَفْعَلُ، وهو ما حكاهُ صاحِبُ الكِتابِ من قَوْلِهم: أَتَى يَأْتِى، وحَكَى غَيْرُه: قَنَطَ يَقْنَطُ، وسَلَا يَسْلَی، وجَبًا الماءَ يَجْبَاه، ورَكِنَّ مَوْكَنُ، وقَلاَ يَقْلَى وَغَسَى اللّيْلُ يَغْسَى، وكانَ أَبُو بَكْرٍ رَحِمَه الله يَذْهَبُ فِى هذا إلى أَنّها لُغاتٌ تَداخَلَتْ، وذُلِكَ أَنّه قد يُقال: قَطَ وقَنِطَ ورَكَنَ ورَكِنَ، وسَلَا وسَلِىّ، فتَدَاخَلَتْ مُضارِعاتُها، وأَيْضًا فَإِنّ فى آخِرِها أَلِفًا، وهى أَلِفُ سَلا وَقَلَا وَغَسَى وأَتَّى، فضارَعَتِ الهَمْزَة نحو قَرَأَ وهَدَأَ. وبَعْدُ: فإِذا كان الحَسَنُ وابنُ أَیِی إِسْحاقَ إِمامَيْنِ فى الثِّقَةِ وَاللُّغَةِ فلا وَجْهَ لمَنْعِ مَا قَرَآ بِهِ، ولا يسِيّما وله نَظِيرٌ فى السَّماعِ، وقد يَجُوزُ أَنْ يكونَ تَهْلَكُ جاءَ على هَلِكَ بمنزِلَةٍ عَطِبَ، غير أَنَّهِ اسْتُغْنِىَ عن ماضِيه بهَلَكْ انتهى (مُلْكًا - بالضّمِّ - وهَلاّكًا) بالفَتْحِ (وتُهْلُوكًا) وهلذه عن ابنِ بَرَّىّ، (وهُلُوكًا، بِضَمِّهما) وهذه نَقَلَها الجَوْهَرِىُّ مع الثانيةِ، وقالَ (١) زيادة من المحستب ١٢١/١ والنقل عنه. شيخُنا: لو قال بضَمَّهِنَّ وأَشْقَطَ الضّمّ الأَوَّلَ لكانَ أَخْصَرَ وَأَوْجَزَ مع الجَرْيِ على قاعِدَتِهِ المَأُْوفِةِ، فَعُدُولُه عنها لغَيْرِ تُكْتَة غيرُ صَواب. قلت: العُذْرُ فى ذلك تَخَلُّلُ لفظِ هَلاكٍ، وهو بالفَتْحِ. نَعَم، لو أَخَّرَ لَفْظَ ((هَلاكٍ)) بعد قولِهِ بضَمّهِما كانَ كما قالَهُ شَيْخُنا، فتَأَمَّل، (ومَهْلُكَةً) كذا فى التُّسِخِ والصّوابُ مَهْلكًا(١)، كما هو نَصّ الصِّحَاحِ والعُباب، (وَتَهْلِكَةٌ، مِثَلَنْتَى اللَّم) واقْتَصَرِ الجوهرِىُّ على تَثْلِيث لامِ مَهْلُكَ، وأَمَا التَّهْلُكَة بضمّ الّلَامِ، فَنُقِلَ عن اليَزِيدِىِّ أَنَّه من نوادِرِ المَصَادِرِ، وليسَتْ مما يَجْرِى على القِياسِ، وأَنْشَد ابنُّ بَرَّىّ شاهِدًا على التُّهْلُوكَ قولَ أَبِى نُخَيْلَةَ لشَبِيبٍ بن شَبَّةً: شبِيبُ عادَى اللهُ مَنْ يَجْفُوكا » وسَبَّبَ الله له تُهْلُوكا(٢) * وقرأَ الخلِيلُ قوله تعالى: ﴿وَلا تُلْقُوا بأَيْدِيكُمْ إِلى الشَّهْلُكةِ(٣)﴾ بكسرِ اللَّمِ، وقولُهُ: (مات) تَفْسِرٌ لقولِه هَلكَ، ولم ◌ُقّدْه بشىءٍ؛ لأنّه الأْتُ فى اشْتِعمالهم، (١) بفتح اللام وضمها وكسرها. (٢) اللسان، وفى الجمهرة ٤٦٢/٣ برواية ((من يَقْلِيكَا)) والمحکم ١٠١/٤ من غير عزو. (٣) سورة البقرة، الآية ١٩٥. ٤٠٠