النص المفهرس

صفحات 161-180

دمك
دمك
واكْتَشَفَتْ لناشِئٍ دَمَكْمَكِ :
*
عن وارِمٍ أَكْظارُه عَضَنَّكِ (١)*
*
أَى الشَّدِيدِ الصُّلْبِ.
[] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه:
بَكْرَةٌ دَمَكُوكِ(٢)، مُحَرّكَةٌ: سَرِيعَةُ
المَرِّ، وكُلُّ شىءٍ سَرِيعُ المَرِّ دَمُوٌ
ودامِكٌ، والجَمْعُ الدَّوامِكُ، قال ذُو
الُمَّةِ:
أَذَاكَ تَراها أَشْبَهَتْ، أَمَ كَأَنَّها
بِجَوْزِ الفَلا خُْسُ المَحالِ الدَّوامِكِ(٣)
ورَحَى دَمُوٌ: سَرِيعَةُ الطَّخْنِ،
والجَمْعُ دُمُكٌ، قال رُؤْيَةُ:
: رَدَّتْ رَجِيعًا بين أَرْحاءِ دُمُْ(٤).
ويُرْوَى دُهُْ، وهُما بمَعْنَى، ورُبَّما
قِيل: رَحِى دَمَكْمَكٌ، أَى: شَدِيدَةُ
الطَّحْنِ، نَقَله الجَوْهَرِىُّ.
ومِدْماكُ الطَّوِىِّ: ما يُتِى على رَأْسٍ
البِتْرِ (٥).
(١) تقدم فى (کظر، دلص، بكك).
(٢) كذا فى مطبوع التاج، والذى فى الأساس ((بَكْرَةٌ
دَمُوك)) وفى الجمهرة ٢٩٧/٢ ((ومحالة دَمُوكٌ)) وفى
اللسان ((وقيل: بَكْرَة دَمُوكٌ ودَمَكَوكَ)).
(٣) ديوانه ٤٢٧ والعباب.
(٤) فى ديوانه ١١٧ ((أرجاءٍ دُهُكْ)) وسيأتى للمصنف
فى (دهك) والمثبت كالعباب.
(٥) وشاهده فى اللسان من إنشاد ثعلب:
* تَدُدُّ مِدْماكَ الطَّوِىِّ قَدَمُه»
والدَّمْكُ: التَّوْتِيقُ.
والمِدْماكُ(١): خَيْطُ البَنّاءِ والنَّجّارِ
أَنْضًا.
ويُقالُ لزَوْرِ الّاقَةِ: دامِكٌ، قال
الأَغْشَى:
وزَوْرًا تَرَى فى مِرْفَقَيْهِ تَجَانُفًا
نَبِيلاً کبَيْتِ الصَّيْدَنانِىّ دامِكًا(٢)
وقيل: دامِكًا هنا: أَى مُرْتَفِعًا،
وسيأتى فى ((دَوك)).
وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: ابنُ دُماكة: رَجُلٌ من
سُودانِ العَرَبِ فى الإِسْلامِ، وكان مُغِیرًا.
وقال أَبُو زَيْدٍ: دَمَكَ الَّجُلُ فى
مِشْبَتِهِ: إِذا أَسْرَع، ودَمَكَت الإِلُ لَيْلْتَها.
والدَّمَدْمَكِىُّ: نِسْبَةُ رَجُل فى مَغارةٍ
جَبَلٍ من أَعْمالِ شَرْوانَ، قاعِدٌ على
كَيْفَيَّة جُلُوسِ التَّشَهُّدِ، وعليهِ ما يَسْتُرُه
من اللّاسِ، وعلى رَأْسِه قَلَتْشوَة، يُقال:
إِنّه ماتَ من مُدّةٍ تَزِيدُ عِلى أَرْبَعِمائِ سَنَةٍ،
والناسُ يَدْخُلُون عليه أَفْوَاجًا، فإِذا صَلُّوا
على النَّبِىّ - صَلّى اللّهُ عليهِ وسَلّمَ .
(١) فى مطبوع التاج ((والدماك: خط ... إلخ)) والمثبت
من اللسان والنص فيه.
(٢) ديوانه ١٣١ واللسان وأيضًا فى (صدن) وسيأتى فى
(دوك) برواية: ((كدوك الصيدنانى)) والمثبت كروايته
فى العباب.
١٦١

دملك
دنك
حَرَّكَ رَأْسَهُ، ويُقالُ: إِنَّ ((تَمُوْلَتْك))(١) لمّا
دَخَلَ البلادَ أَمَرَ بِدَفْيِهِ، فَأُرْسِلَ مَطَرٌ عَظِيمٌ
ويَوْدٌ أَهْلَكَ مَنْ بَاشَرَ غَسْلَه وَتَكْفِينَه،
فَتَرَكُوهِ، نَقَّلَه شيخُ مَشايِخِنا الشِّهابُ
العَجَمِىُّ فى حَواشِى لُبِّ اللُّبابِ
للّيُوطِىِّ، نَقْلاً عن الضَّوْءِ للحافِظِ
الشّخاوِىِّ.
قلتُ: ولولا غَرابَتُه مَا نَقَلْتُه.
ومُحَمَّدُ بنُ هِشَامِ بنِ أَبِى الدُّمَيْكِ،
ومُحَمّدُ بنُ طاهِرٍ بنِ خالِدٍ بِن أَبِى
الدُّمَيْكِ(٢)، كلاهما من شُيُوخِ الطََّرانِىّ.
ودَمْكَانُ، كَسَحْبانَ: جَدّ أَبِى العَبَّاسِ
عَبْدِ اللّهِ بنِ مُحَمّدِ الصَّيْرَفِىِّ الْبَغْدَادِىِّ
المُحَدِّثِ المُتَوفَّى سنة ٣١٢.
وَأَبُوِ الدُّمُوكِ، بالضمّ: رجلٌ من
العَرَبِ، ومن وَلَدِهِ الدّمائِكَةُ فِى جِيزَةٍ
مِصْرَ.
[د م ل ك]
*
(الدُّمْلُوكُ، بالضّمِّ: الحَجَرُ الأَمْلَسُ
المُسْتَذِيرُ) كما فى المُحْكَم، وقالَ
الجَوْهَرِىُّ: هو الحَجَرُ المُدَوَّرُ.
ويُقالُ: (حَجَرٌ مُدَمْلَكٌ (وسَهْمٌ
(١) هكذا فى مطبوع التاج، ولعله تيمورلنك.
(٢) التبصير ٦١٢ والضبط عنه.
مُدَمْلَكٌ) أَى: (مُخَلَّقٌ)، كما فى
المُحكَم، (وهُوَ) أَى المُدَعْلَكُ
(المَفْتُولُ اَلْمَعْصُوبُ) وكذلك حَجَرٌ
مُدَمْلَقٌ.
(و) قد (تَدَمْلَكَ ثَدْيُهَا): إِذا (فَلَكَ
ونَهَدَ) ولا يُقالُ: تَدَمْلَقَ، قاله اللَّيْثُ،
وأَنْشَدَ:
* لَمْ يَعْدُ ثَدْيَاهَا عَنَ آنْ تفَلَّكًا *
* مُسْتَنْكِرانِ المَسَّ قد تدَمْلَكًا(١)
[] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه:
دَمْلَكْتُ الشيءَ: إِذا مَلَسْتَه، وحافِرٌ
مُدَمْلَكٌ: أَمْلَسُ.
وتَدَمْلَكَ الشّئْءُ: امَّلَسَ وَاسْتَدَار.
[] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه:
[د م ن ك]
دُمَيْنِكا، مُصغَّرًا: قريةٌ بِمِصْرَ من
أَعْمالِ الغَزْبِيَّة.
[د ن ك]
*
(الدَّوْنَكُ، كَجَوْهَر أَهْمَلَه الْجَوْهَرِىُّ
وقالَ الأزْهَرِىُّ: هو (ع) ذَكَرَهُ ابنُ مُقْبِلٍ
فی شِئْرِهِ، وقالَ نَصْرٌ فی کتابه: هو وادٍ
(١) اللسان وأيضًا فى (فلك، هبرك) ويأتى للمصنف
فيهما والعباب وفى الجمهرة ٣٠٩/٣ برواية:
* لم يعد ثديا نحرها أن تلفكاء
١٦٢

دوك
دوك
بالعالِيَّةِ، (ويُثَنَّى ويُجْمَعُ، قال) تَمِيمُ بنُ
أَبَيِّ (بن مُقْبِلٍ) فى التَّقْنِيَةِ (يَصِفُ
هِجَفَّيْنِ بِشِدَّةِ العَدْوِ) والهِجَفُّ: [ذكرُ]
النَّعامِ:
(يَكَادَانِ بَيْنَ الدَّوْنَكَيْنِ وَأَلْوَةٍ
وذاتِ القَتادِ السُّمْرِ يَنْسَلِخانٍ)(١)
(أَى): يَكادانِ (يَنْسَلِخانٍ) ويَخْرُجانٍ
(مِن ◌ُجُلُودِهِما) من شِدَّةِ العَدْوِ، وأَنْشدَ
الأَزْهَرِىُّ البيتَ، وروى القافية
(يَعْتَلِجانِ».
(وقالَ كُثَيٌَّ في الجَمْعِ:
(أَقُولُ وقَدْ جاوَزْنَ أَعْلامَ ذِي دَمِ
وذِى وَجَمَى أَوْ دُونَهُنّ الدَّوانِكُ)(٢)
وَأَنْشَد الأَزْهَرِىُّ للحُطَيْئَةِ:
أَدَارَ سُلَيْمَى بالدَّوانِيكِ فالعُرْفِ (٣)*
*
(والدُّنْدُكُ، بالضم: تَيْسَّ إِذا مَشَى
تَرَجْرَجَ لَحْمُه سِمَنًا) نقله الخارْزَنْجِئُّ.
(١) ديوانه ٣٣٨ واللسان والتكملة والعباب ومعجم
البلدان (الدونكان، ألوة) وهو الشاهد الثالث
والثلاثون بعد المائة من شواهد القاموس.
(٢) ديوانه ١٣٥/٢ والعباب والتكملة ومعجم البلدان
(دم، جمى) وهو الشاهد الرابع والثلاثون بعد المائة
من شواهد القاموس.
(٣) ديوانه ٣٢٠ وعجزه:
* أَقَامَتْ على الأرواح والدِّيمَ الوُطْفِ »
واللسان ومعجم البلدان (الدوانك) بدون ياء فى اسم
الموضع وفى الشعر.
[د و ك]*
(داكَه) أَى الطَّيبَ والشّئْءَ (دَوْكًا
ومَداكًا: سَحَقَه) وأَنْعَمَه دَقًّا.
(و) قال أَبُو عَمْرِو: داكَ (المَرَأَةَ)
يَدُوكُها دَوْكًا، وباکَھا یَبُوكُها بَوْكًا:
(جامَعَها) وأَنْشَد:
* فدَاكَها دَوْكًا على الصِّراطِ »
* لَيْسَ كَدَوْكِ زَوْجِها الوَطْواطِ(١) *
(و) داكَ (القَوْمُ) يَدُوكُونَ دَوْكًا: إِذا
(وَقَّعُوا فى اخْتِلاطٍ) مِن أَمْرِهِمْ ودَوَرانٍ،
ومنه حَدِيثُ خَيْبَر: (أَنَّ التّبِىَّ - صلّى اللّهُ
عليه وسلّم - قال: لأَعْطِيَنَّ الرَايَةَ غَدًا
رَجُلاً يَفْتَحُ اللّهُ على يَدَيْهِ يُحِبُّ الله
ورَسُولَه، فباتَ النّاسُ يَدُوكُونَ أَتَهُم
يُغطاها)) أَى يَخُوضُون ويَمُوجُونَ
ويَخْتَلِفُون فيه.
(و) رَوَى أَبو تُرابٍ عن أَيِى الرَّبِيع
الْبَّكْرَاوِيّ: داكَ القَوْمُ: إِذا (مَرِضُوا).
(و) قال ابنُ دُرَيْد: دَاكَ (فُلانًا)
يَدُوكُه دَوْكًا: إِذا (غَتَّه فى ماءٍ أَو تُراب).
(والمَداكُ، والمِدْوَكُ كمِئْبَر:
الصَّلَاءَةُ) فالمَداكُ: حَجَرٌ يُسْحَقُ عليه
الطِّيبُ، وهو الصَّلاَةُ، وأَما المِدْوكُ:
(١) اللسان والعباب والتكملة، وتقدم فى (وطط).
١٦٣

دوك
دوك
فهو حَجَرٌ يُسْحَقُ به الطِّبُ، كما فى
الصِّحاحِ، والمُصَنِّفُ وَخَدَهُما، وفيه
نَظَرّ، قالَ امْرُؤُ القَيْسِ يَصِفُ فَرَسًا:
كأَنَّ عَلَى الكِتْفَيْنِ منه إِذا انْتَخَى
مَدَاكَ عَرُوسٍ أَوْ صَلايَةً حَتْظَلِ(١)
وقالَ حُمَيْدُ بنُ ثَوْرِ :
إِذا أَنْتَ باكَوْتَ المَنِيئَةَ باكَرَتْ
مَداكًا لها من زَعْفرانٍ وَإِثْمِدًا(٢)
وَأَنْشَد الجَوْهَرِىُّ لسَلامَةَ بْنِ جَنْدَلٍ
يَصِفُ فَرَسًا:
يَوْقَى الدَّمِيعُ إِلى هادٍ له تَلَغْ
فى جُؤُْوِ كمَدَاكِ الطِّيبِ مَخْضُوبٍ(٣)
(و) يُقال: (وَقَّعُوا فى دَوْكَةٍ) بالفتحِ
(ويُضَمُ): أَى فى (شَرٌّ وخُصُومَةٍ) نَقَلَّه
الجَوْهَرِىُّ، زاد غيرُه: واخْتِلاطٍ من
أَمْرِهِمْ، وجَمْعُ الدَّوْكَةِ . بالفَتْحِ - دِوَكٌ
ودِيَكٌ، ومن قالَ بالضمّ قال فى جَمْعِه:
دُوَكٌ بالضّمِّ أَيْضًا، قال رُؤْبَة:
: فُرُبَّما نَخَيْتَ من تلكَ الدُّوَدْ ﴾ (٤)
(١) ديوانه ٢١ (ط.دار المعارف) والرواية: ((أو صَرّايَة
حنظل)) وهما بمعنى، والعباب واللسان (صلا)
والمقاييس ٣١٤/٢ (عجز البيت).
(٢) ديوانه ٨٠ (ط. دار الكتب)، واللسان.
(٣) اللسان والصحاح (عجزه) والعباب، وتقدم فى
(دسع).
(٤) ديوانه ١١٨ وفيه ((نَجْتَ)) بالجيم، والمثبت يوافق
رواية العباب.
(و) قال أَبو تُراب: (تَداوَكُوا): إِذا
(تَضايَقُوا فِی ذُلِكَ) أَى فِى شَرِّ أَو
حَرْبٍ(١)، نقَلَه الجَوْهَرِىُّ.
[] ومما يُشْتَدْرَكُ عليه:
داکهُ یَدُوكُه دَوْكًا: إِذَا دَقَّه وطَحَتَه،
كما يَدُوكُ الْبَعِيرُ الشىءَ بِكَلْكَلِهِ، نَقَلَه
الزَّمَخْشَرِىُّ.
وداكَهُ دَوْكًا: أَسَرَه.
وداكَ الفَرَسُ الحِجْرَ: عَلاها.
وقال ابنُ دُرَيْد: داكَ الحِمارُ الأَتَانَ:
إِذا كامَها.
والدُّوكُ، بالضمّ: صَلاَءَةُ الطِّيبِ، قَالَ
الأَغْشَى:
وزَوْرًا تَرَى فى مِرْفَقَيْهِ تَجَانُفًا
نَبِيلاً كدُوكِ الصَّيْدنانِىّ دامِكًا(٢)
ورَواه ابنُ حَبِيب ((كَبَيْتِ
الصَّيْدَنانِيِّ)) والصَّيْدَنانِىّ: المَلِكُ،
ودامِكًا، مُؤْتَفِعًا، ومَنْ جَعَّلَ الصَّيْدَنانِيَّ
العَطّار قال: كدُوكِ الصَّيْدِنانِيٌّ، ومعنى
دامِك: أَمْلَس، وقد تَقَدَّم.
والدَّوْكُ: ضَوْبٌ مِنْ مَجَارِ البَحْرِ، عن
ابنِ دُرَیْدِ.
(١) وقال ابن دريد فى الجمهرة ٢٩٨/٢: «تداوك القوم:
إذا تصادموا فی حرب أو شر».
(٢) دیوانه ١٣١ وتقدم فى (دمك).
١٦٤

دهك
دهلك
والدُّوكَةُ، بالضمّ: المَرَضُ، عن أَبِى
تُراپٍ.
ودُوکة: قَوْیَتانِ بمِصْرَ.
[ده ك]*
(دَهَكُ، مُحَرَّكَةً: ة بشِيرازَ، أَو
بواسِطَ منها علىٍّ وهارُونُ ابْنَا محُمَيْدٍ
المُحدِّثانِ الدَّهکِیّانِ)(١) هلکذا فی سائِرِ
النُّسَخِ، وظاهِرُ سِياقِه أَنّهما أَخَوانٍ،
وليسَ كذلك، فعَلِىُّ بِنُ حُمَيْد شِيرازِىٌّ
رَوَى عن شُعْبَةٍ، وهارُونُ بنُ حُمَيْدٍ
واسِطِىِّ رَوَى عن غُنْدَرِ، فَتَنَّهْ لذلك.
(و) قال ابنُ الأَعْرابِىّ: دَهَكَه
(كمَنَعَه) دَهْكًا: (طَحَتَه وكَسَرَه) ومنه:
رَحَّى دَهُوٌ، والجَمْعُ دُهُكٌ، وَأَنْشَدَ
الجَوْهَرِىُّ لرُؤْبَةً:
وإِنْ أُنِيخَتْ رَهْبُ أَنْضاءِ عُكْ :
: رَدَّتْ رَجيعًا بينَ أَرْحاءٍ دُهُكْ (٢):
ويُرْوَى دُمُكْ بالميمِ، وقد تَقَدّمَ،
وقال ابنُ سِيدَهْ: هو عِنْدِى جَمْعُ دَهُوك
إِمّا مَقُولَةٍ أَو مُتَوَهَّمَة، وَأَرْحاؤُها: أَنْيَابُها
وأَسْنانُها، وقال كُراعٍ: الدَّهْكُ: الطَّحْنُ
والدَّقُ، ويُرْوَى بالرّاءِ.
(١) التبصير ٥٨٣.
(٢) ديوانه ١١٧ وفيه ((أرجاء)) والعباب، وتقدم فى
(دمك) برواية: ((أرحاءٍ دُمُّك)).
(و) دَهَكَ (الأَرْضَ والمَرَةَ: وَطِئَهُما)
وقِيلَ: دَهَكَ المَرْأَّةَ: إِذا أَجْهَدَها فى
الجماعِ.
[] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه:
الدّهَاكَةُ، مُشَدَّدَةً: من أَسْماءِ
الحُمَّى، مُوَلَّدَة.
ودَهَكُ أَيْضًا: قَرْيَةٌ بِالرَّىِّ، مِنْها:
السَّندِىُّ بِنُ(١) عَبْدُويَهْ الرّازِىّ: حَدَّثَ
عن أَبِى أَوَيْسِ المَدَنِىِّ.
[د هـ ل ك] *
(دَهْلَك، كجَعْفَرٍ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ
وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: هو مَوْضِعٌ أَعْجَمِىٌّ
مُعَرَّبٌ، وقال الصّاغانِىُ: هُو (جَزِيرَةٌ) فى
بَحْرِ اليَمَنِ يُحْمَلُ منها السَّمْنُ وغَيْرُه إِلى
مَكّة المُشَرَّفَةِ، وإِلى اليَمَنِ، وهِىَ ما (بَيْنَ
اليَمَنِ وبَرِّ الحَبَشَةِ). قُلْتُ: وقد ذَكَّرَها
ابنُّ بطوطة فى رِحَتِه أَيْضًا هلكذا.
(والدَّهالِكُ: آكامٌ سُودٌ مَعْرُوفَةٌ بِأَرْضِ
العَرَبِ) قال كُفَيْرٍ:
كأَنَّ عَدَوْلِيًّا زُهاءَ محُمُولِها
غَدَتْ تَرْتَمِى الدَّهْنَا بِها والدَّهالِكُ(٢)
(١) فى التبصير ٧٥٣: ((سهل بن عَبْدُويَهْ الرازىّ يلقّب
بالسندیّ».
(٢) ديوانه ١٣٨/٢ واللسان والعباب ومعجم البلدان
(الدهالك).
١٦٥

ديزك
ديك
[] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه:
[د ی ز ك] *
دِيزَكُ، بالكسرِ وفتحِ الزاى: قَرْيَةٌ
بِسَمَرْقَنْدَ.
[د ی ك] *
(الدِّيكُ، بالكَشْرِ: م) مَعْرُوفٌ، وهو
ذَكِّرُ الدَّجاجِ (ج: دُيُوٌ) فى الكَثِيرِ
(وَأَدْياٌ) فى القَلِيلِ (ودِيَكَةٌ) فى الكَثيرِ
(كِقِرَدَةٍ) وقِرْدٍ، واقْتَصَرِ الجَوْهَرِىُّ على
الأَولَى، والأَخِيرَة، وكذلك الصّاغانِئُ.
(وقَدْ يُطْلَقُ علَى الدَّجاجَةِ) فَيُؤَنَّثُ
على إِرادَتِها (كقَوْلِه:
* وَزَقَّت الدِّيكُ بِصَوْتٍ زَقَّ ◌َ)(١)
لأَنَّ الدِّيكَ دَجاجَةٌ أَيضًا، قَالَهُ ابنُ
سِیدَه.
(و) قالَ المُؤَرِّجُ: الدِّيكُ فِى كَلامِ
أَهْلِ اليَمَنِ: الرَّجُل (المُشْفِقُ الرَّؤُوفُ)
ونَصّ المُؤَرِّج: الزُّؤُومُ، قال: ومنه سُمِّی
الدِّیُ دِیگًا.
قال: (و) الذِّيكُ أَيْضًا: (الَّبِيعُ) فى
كلامِهِمْ (كأَنَّه لِتَلَوُّنِ نَبَاتِهِ) فيَكُونُ على
التَّشْبِیهِ بالدِّيكِ.
(١) اللسان وهو الشاهد الخامس والثلاثون بعد المائة
من شواهد القاموس.
(و) الدِّيكُ: (الأَثَافِئُّ، الواحِدُ فيهِ
والجَمِيعُ سواءٌ) قالَه المُؤَرِّجُ.
(و) الدِّيكُ: (خُشَشَاءُ الفَرَسِ) وهو
العَظْمُ الشّاخِصُ خَلْفَ أُذُنِهِ، وَكَى ابْنُ
بَرِّىّ عن ابنٍ خَالَوَيْه: الدِّيكُ: عَظْمْ
خَلْفَ الأَذُنِ، ولم يُخَصِّصْهُ بِفَرَسٍ ولا
غيره.
(و) الدِّيكُ: (لَقَبُ هارُونَ بِنِ مُوسَى
المُحَدِّثِ) هكذا فى العُبابِ، وفى
التَّبْصِيرِ (١) هو هارُونُ بنُّ سُفْيانَ
المُسْتَمْلِى.
(ودِيكُ(٢) الجِنِّ: لَقَبُ
عَبْدِ السَّلامِ) بنِ رَغْبانَ الحِمْصِىُّ
(الشّاعِرُ المَشْهُورُ.
(وَأَرْضٌ مَداكَةٌ) بالفتح (ويُضَمّ و)
كذا (مَدِيكَةٌ) بفتح فكشْرٍ: (كَثِيرَةُ
الدِّیَكَةِ).
(ودِْ دِْ، بالكَشْرِ: زَجْرٌ لَها) أَی
الدِّيَكَةِ.
[] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه:
أَبُو بَكْرٍ بِنُ أَبِى العِزِّ بنِ أَبِى
(١) التبصير ٥٦٥.
(٢) التبصير ٥٦٥.
١٦٦

ربك
ذكك
الدِّيكِ(١): مُحَدِّثٌ ماتَ سنة ٥٦٧ وابنُه
المُبارَكُ يُقالُ له: ابنُ الدِّيك(٢).
وابنُ غُلامِ الدِّيكِ(٣): محدِّثٌ آخر
رَوَى عن أَبِىَ الحُصَيْنِ، وماتَ سنة
٥٨٩ (٤) نقَلَه الحافِظُ.
ومُنْيَةُ الدِّيكِ: قرْيَّةٌ بمِصْر من أَعْمالِ
إِطْفِيحَ.
وعَبْدُ العَزِيزِ بنُ أَحْمَدَ بنِ باقا، وأَخُوه
عَبْدُ اللّه يُعْرَفان(٥) بابنِ الدُّوَيْكِ مُصَغَّرًا:
من المُحَدِّثِينَ، نقلَه الحافِظُ.
(فصل الذال) المعجمة
مع الكاف
ساقِطُ عندَ الجَوْهَرِىِّ وصاحِبٍ
اللِّسانِ، وقال الصّاغانِىُّ:
[ذ ك ك]
(الذَّكْذَكَةُ: حَياةُ القَلْبِ) عن ابنِ
الأغرابِیّ.
(١) التبصير ٥٦٥.
(٢) التبصير ٥٦٥.
(٣) التبصير ٥٦٥.
(٤) فى مطبوع التاج ((٥٧٩)) والمثبت من التبصير وقيده
بالعبارة فقال: ومات سنة تسع وثمانين وخمسمائة.
(٥) فى التبصير ٥٦١: ((وأخوه عبد الله يعرف بابن
الدويك».
(فصل الراءِ) مع الكاف
[ر ب ك] *
(رَبَّكَهُ) يَرْبُكُه رَبْكًا: (خَلَطَه
فارْتَبَكَ): اخْتَلَطَ.
(و) رَبَكَ (الثَّرِيدَ) يَرْبُكُه رَبْكًا:
(أَصْلَحَهِ) وخلَطَه بغَيْرِه.
(و) قالَ اللّيْثُ: رَبِّك (فُلانًا) رَيْكًا:
(أَلْقَاهُ فى وَحَلٍ فَارْتَبَكَ فيهِ) أَى نَشِبَ(١)
فیه.
(و) رَبَّكَ (ِالرَّبِيكَةَ) يَرْبُكُها رَبِّكًا:
(عَمِلَها، وهى أَقِطِّ بتَمْرٍ وسَمْن) يُعْمَلُ
رِخْوًا، ليس كالحَيْسِ، فَيُؤْكَلُ، وهو
قَوْلُ غَنِئَةَ أُمّ الحُمارِسِ الكِلابِيَّةِ، قالَ ابنُ
السّكِّيتِ(٢): (ورُبَّما صُبَّ عليهِ ماءٌ
فشُّرِبَ) شُرْبًا، (أَو) هو (تَمْرٌ وَأَقِطٌ)
يُعْجَنانِ مِن غيرِ سَمْنٍ، (أَو رُبِّ) يُحْلَطُ
(بِدَقِيقٍ أَو سَوِيقٍ، أَو طَبِيخٌ من تَمْرٍ وٌُّّ،
أَوْ دَقِيقٌ وأَقِطَّ) مَطْعُونٌ (يُلْتَكُ بِسَمْنٍ)
مُخْتَلِطِ بالرُّبِّ، وهذا قولُ الدُّبَثِيَّةِ، وقد
اقْتَصَرِ الجَوْهَرِىُّ على قَوْلِها وَقَوْلٍ أُمّ
الخُمارِسِ، أَو هو رُبِّ وَأَقِطْ بسَمْنٍ،
(١) فى اللسان عنه زيادة ((ولم يكد يتخلص منه)) ولفظ
المصنف كالأساس.
(٢) لفظِهِ فى تهذيب الألفاظ ٦٣٥ (الرَّبِيكَةُ: الرُّبُّ
بالأَقِطِ والسَّمْنِ، وربما كانت تَمْرًا وَأَقِطًا».
١٦٧

ربك
ربك
وهِهذا مِثْلُ قَوْلِ الدُّبَيْرِيَّةِ سواء، فصارَت
الأَقْوَالُ سَبْعَةٌ (كالرَّبِيكِ فى الكُلِّ)، قالَ
أَبُو الرُّهَيْم(١) العَنْرِىُّ:
فإِنْ تَجْزَعْ فِغَيْرُ مَلُومٍ فِعْلٍ
وإِنْ تَصْبِرْ فِمِنْ حُبُكِ الْرَّبِيكِ(٢)
ويُضْرَبُ مَثَلاً للقَوْمِ يجْتَمِعُونَ من
,٠
كُلُ.
وتقَدَّمَ عن الجوهرِىِّ فى ((بِ ر كِ))
أَنَّ البَرِيكَةَ: الخِيصُ، وليس هو الرَّبِيكَة
وهى الحَيْسُ، أَو البَرِيكُ: الرُّطَبُ يُؤْكَلُ
بالزُّبْدِ عن أبى عَمْرٍو، وتقدم فى
((ح ی س)) الكلامُ فيه مُشْبَعًا، فراجِعْه.
(ورَجُلٌ رُبٌَ، کصُرَدٍ، و) رَبِيثٌ مثل
(أَمِيرٍ، و) رِبَكٌّ مثل (هِجَفِّ) الثانِى على
النَّسَبِ: (مُخْتَلِطٌ فى أَمْرِهِ)، وشاهِدُ
الأَخِيرِ قولُ رُؤْيَةً:
* أَغْبِطُ بِالنَّوْمِ الخَلِىَّ الرَّاقِدَا ﴾
* لاقَى الهُوَيْنَى والرِّبَكَّ الرَّاغِدًا (٣)*
قال ابنُ دُرَيْدٍ: (و) رَجُلٌ رَبِكٌ
(١) فى الجمهرة ٢٧٤/١ ((أبو الدهيم)) بالدال مكان
الراء.
(٢) اللسان، والجمهرة ٢٧٤/١ وفسره ابن دريد فقال:
((أراد بقوله: فمن حُبُك: ما تَحَّك من الشحم فى
بطنه، أى ما عقده الربيك فى بطنك من الشحم))
وقال أيضًا: ((ويروى: فمن حُبِّ الرَّبِيك))!
(٣) الديوان ٤٥ والتكملة والعباب.
(ككَتِفٍ: ضَعِيفُ الحِيلَةِ) على
النَّسَبِ(١).
(وارْتَبَكَ) الرَّجُلُ: (اخْتَلَطَ عليه أَمْرُه)
وهو مَجازٌ (کرَبِكَ، كفَرِعٌ) رَبِكًا، ومنه
حَدِيثُ علىِّ رَضِىَ اللّهُ عنه: ((تَخَّر فى
الظُّلُماتِ وازْتَبَكَ فِى الْهَلَكَاتِ)) أَى وَقَع
فيها، ولم يَكَدْ يَخْلُصَ مِنْها، وفى
حَدِيثِ ابنِ مَسْعُود رضِىَ اللّهُ عنه:
((وارْتَبَكَ واللّهِ الشَّيْخُ)).
(و) ارْتَبَك (فى كَلامِه): إِذا (تَتَعْتَعَ)
وهو مجازٌ.
(و) ارْتَتَك (الصَّيْدُ فِى الحِبالَةِ:
اضْطَرَبَ) وهو مَجازٌ.
(و) قالَ ابنُ عَبّادٍ: (اربالكَّ) فلانٌ (عن
الأَمْرِ) ازْبِيكاكًا: (وَقَفَ) عنهُ.
قالَ (و) ازْبَاكَّ (رَأْيُه) عليهِ: إِذا
(اخْتَلَطَ).
(وَأَزْبُكُ، بضَمّ الباءِ، ويُقال: أَرْبُقُ)
بالقافِ وتُفْتَحُ الباءُ أَيضًا، كما قالَه
ياقُوت: (ة، بخُوزِسْتَانَ) من نواحِى
الأَهْوازِ، بل ناحِيَةٌ مسْتَقِلَّةٌ ذاتٌ قُرَى
ومَزَارِعَ وعندَها قَتْطَرَةٌ مَشْهُورَةٌ، لها ذِمْرٌ
فى كُتُبِ السّيّرِ وأخبارِ الخَوارِج، فتَحَها
(١) الجمهرة ٢٧٣/١ ولم يقل ((على النسب)).
١٦٨

ربك
ربك
المسلمونَ عامَ سَبْعَ عَشْرَةَ فى خلافَةٍ
سيِّدِنا عُمَرَ رضِى اللهُ عنه قبل نَهاوَنْدَ،
وَأَميرُ الجَيْشِ يومئذٍ النُّعْمَانُ بنُ مُقَرّنٍ
المُزَنِىُّ رضِىَ الله عنه، وقال فى ذُلِكَ:
عَوَتْ فَارِسٌ واليَوْمُ حَامٍ أُوارُه
بمُخْتَفَلٍ بين الدِّكَاكِ وأَرْتُكِ
فَلاَ غَرْوَ إِلاّ حِينَ وَلَّوْا وَأَذْرَكَتْ
جُمُوعُهم خَيْلَ الرَّبِيسِ بنِ أَرَبُّك(١)
وَأَقْلَتَهُنَّ الهُرْمُزانُ مُوائِلاً
به نَدَبٌّ من ظاهِرِ اللَّوْنِ أَعْتَكِ(٢)
(مِنْها) أَبو طاهِرِ (علِيُّ بِنُ أَحْمَدَ بنِ
الفَضْلِ) الرَّامَهُزْمُزِىُّ (الأَرْبُكِىُّ) ويُقال:
الأَرْبُقِىُّ، قالٍ بِقُوت: وقرأْتُ فى كتابٍ
المُفاوَضَةِ لأَبِى الحَسَنِ مُحَمَّدِ بنِ
عَلِىٌّ بنِ نَصْرِ الكاتِبِ: حَدَّثَنِى الِقَاضِى
أَبُو الحَسَن أَحْمَدُ بنُ الحَسَنِ الأَرْيُقِىُّ،
بِأَرْبُقَ، وكانَ رَجُلاً فاضِلاً قاضِىّ البَلَدِ
وخَطِيبَه وإِمامَهُ فى شهر رَمَضانَ، ومن
الفَضْلِ على مَنْزِلَةٍ، قال: تَقَلَّدَ بَلَدَنا بعضُ
بجفاةِ العَجَم، والْتَفَّ به جماعةٌ مِمِنْ
حَسَدَنِى وَكَّرِهَ تَقَدُّمِى فصَرَفَنِى عن
(١) فى معجم البلدان (( ... الرئيس ابن أَرْمَك)) أما
الربیس فمن معانيه الشجاع وفيه أيضًا ((موابلا)) بدل
(مُوائلا)).
(٢) معجم البلدان (أربك) والأول تقدم للمصنف فى
(د كك).
الفَضاءِ، ورامَ صَرْفِى عن الخَطابَةِ
والإِمامَةِ، فثَارَ النّاسُ، ولم يُساعِدْهُ
المُسْلِمُونَ فَتَبْتُ إِليه:
قُلْ للّذِينَ تَأَلَُّوا وَتَحَزَّبُوا
قَد ◌ِبْتُ نَفْسًا عن وِلايَةِ أَرْبُقِ
هَبْتِى صُدِدْتُ عن القَضاءِ تَعَذِّيَا
أُصَدُّ عَنْ حِذْقِى بِه وتَحَقُّقِى؟!
وعَن الفَصاحَةِ والنَّزاهَةِ والنُّهَى
خُلْقًا خُصِصْتُ بِهِ وَفَصْل المَنْطِقِ(١)
(و) الرَّبِيكَهُ (كسَفِينَةٍ: الماءُ
المُخْتَلِطُ بالطّينِ) نقله الصّاغانىُّ.
(و) الرَّبِيكَةُ: (الزُّبْدَةُ التى لا يُزايلُها
اللََّنُ) فهى مُرْتَبِكَةٌ، نقله الصّاغانِيُّ.
(وفى المَثَلِ: غَرْثَانُ فَارْبُكُوا له)،
وروى ابنِ دُرَيْدٍ: فابْكُلُوا(٢) له باللّام،
يُقالُ: (أَتَى أَغْرَابِىٌّ أَهْلَه) كما فى
الصِّحاحِ أَى من سَفٍَ، يُقالُ: هو ابنُ
لِسانِ الحُمَّرَةِ، كما فى العُبابِ (فِبُشِّرَ
بِغُلامِ وُلِدَ لَهُ، فَقَالَ: مَا أَصْنَعُ بِهِ أَأكُلُّه؟ أَم
أَشْرَبُّه؟ فقالَت امْرَأَتُه ذُلِكَ) القَوْلَ (فَلَمّا
شَبعَ قال: كَيْفَ الطَّلاَ وأُّه؟) ومَعْنَى
(١) معجم البلدان (أربق) وفيه ((وفضل)) بالضاد
المعجمة.
(٢) كذا فى مطبوع التاج، والذى فى الجمهرة ٢٧٣/١
(( ... فالْبُكوا)) وما ذكره المجد يوافق رواية اللسان
والأساس وتهذيب الألفاظ ٦٣٢.
١٦٩

رتك
رتك
المَثَلِ: أَى هو جائِعٌ فِسَوُّوا لِه طَعامًا
يَهْجَأُ غَرَتُهُ، ثم بَشِّرُوه بالمَؤْلُودِ، قال ابنُ
دُرَيْدِ: يُضْرَبُ لمَنْ ذَهَبَ هَتُّهِ وَتَفَرَّعَ
لغَيْرِه.
(والأَرْتَكُ من الإِيلِ: الأَسْوَدُ مُشْرَبًا
كُدْرَةً، أَوَ الشَّدِيدُ سَوادِ الأَذُنَيْنِ
والدُّغُوفِ وما عَدَا ذُلِكَ) أَى: أُذُنَيْهِ
ودُفُوفه (مُشْرَبٌ كُدْرَةً)، والجمعُ رُبْكٌ،
وهى الرُّمْكُ بالميم، قال شَمِرٌ والمِيمُ
أَغْرِفُ، وقال الصاَغانِئُ: أَقْوَى، وبِهِما
رُوِى حَدِيثُ أَبِى أُمَامَةَ رَضِىَ اللهِ عنه فى
صِفَةٍ أَهْلِ الجَنَّةِ: ((أَنَّهُم يَرْكَبُونَ المَياثِرَ
على النُّوقِ الرُّبْكِ، عَلَيْها الحَشايًا)).
[] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه:
رَماهُ بِرَبِيكَةٍ(١): أَى بَأَمْرِ ارْتَبَكْ عَلَيهِ.
والرّبُوكُ، كصَبُورٍ: تَمْرٌ يُعْجَنُ بِسَمْنٍ
وَأَقِطِ، فَيُؤْكَلُ، نَقَلَهُ الصّاغانِىُّ.
وجَبَلٌ أَرْبَكُ: أَزْمَكُ.
[ر ت ك] *
(رَتَّكَ الْبَعِيرُ رَتْكًا) بالفَتْحِ (ورَتَكًا
ورَتَكَانًا، مُحَرَّكَتَيْنِ: قارَبَ خَطْوَه) فى
رَمَلانِهِ، لا يُقالُ إِلاّ للبَعِيرِ كما فى
(١) فى مطبوع التاج: ((بالربيكة))، والمثبت من اللسان
والنقل عنه وهو الأشبه.
الصِّحاحِ، وهو قولُ الخَلِيلِ، زادَ مِع
اهْتِزَازِ، ثَم إِنَّ ظاهِرَ سِياقِ المُصَنِّفِ أَنَّه
منٍ حَدّ نَصَرَ، ووقعَ مثلُه فی دیوانٍ
الأَدَبِ للفارابيّ، قال الصّاغانِىُّ:
والصوابُ أَنَّه من حَدِّ ضَرَبَ، وشاهِدُ
الرَّتَكِ قولُ زُهَيْرٍ:
هَلْ تُلْحِقَتّى وَأَصْحَابِى بِهِمْ قُلُصٌ
تُرْجِى أَوَائِلَهَا التَّبْغِيلُ والرََّكُ(١)
وقد يُشْتَعْمَلُ الرَّتْكُ فِى غيرِ الإِيلِ،
قال الحارِثُ بنُ حِلْزَةَ:
وإِذا اللِّقاحُ تَرَوَّحَتْ بِعُشِيَّةٍ
رَتْكَ النَّعامِ إِلى كَنِفِ العَرْفَجِ(٢)
قالِ الصّاغانِىُّ: وَقدِ اسْتُعْمِلَ فِى بَنِى
آدَمَ أَيْضًا، فإِنّه رَوَى يَعْلَى بنُ مُسْلِم قال:
(«دَخَلْتُ مَعَ سَعِيدٍ فَرَكَعَ دُونَ الصَّفِّ، ثم
رَتَكَ ورَتَكْتُ مَعَه)) ذَكَره إِبراهِيمُ الحَرْبِىُّ
رَحِمَه الله تعالی.
(وَأَرْتَكْتُه): حَمَلْتُه على السَّيْرِ
الشَّرِيعِ، وِمِنه حَدِيثُ قَهْلَةَ: ((يُؤْتِكانِ
بَعِيرَيْهِمَا)) أى: يَحْملانِهِما على السّيْرِ
الشَّرِيعِ.
(و) المَرْتَكُ (كمَفْعَدٍ: المُؤْداسَنْجُ)
(١) شرح ديوانه ١٦٨ والعباب.
(٢) العباب، والمفضليات (مف ٦٢: ٨) والحيوان ٤/
٤١٥.
١٧٠

ردك
رجك
وهو نَوْعانِ: ذَهَبِئٌّ، وفِضِىٌّ، وقد مَضَی
ذِکژه فی الچِیم.
(وَأَرْتَكَ الضَّحِكَ: ضَحِكَ فى نُورٍ)
وكذلك أَوْتَأَ الضَّحِكَ، بِالهَمْزِ.
[] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه:
الرّاتِكَةُ من التُّوقِ: التى تَمْشِى وكأَنَّ
برِجْلَيْها قَيْدًا وتَضْرِبُ بِيَدَيْها، قاله
الأَضْمَعِىُّ، والجمعُ الرَّواتِكُ، قال ذُو
الؤُمَّةِ:
عَلَى كُلِّ مَوّارٍ أَفَانَيْنُ سَيْرِهِ
شُؤُوِّ لأنْواعِ الجَواذِى الرَّواتِكِ(١)
[] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه:
[ر ج ك]
أَرْجَكُوكُ، يفَتْحِ فسُكُون فَفَتْحِ فَضَمّ:
مدِينَةٌ قُرْبَ ساحِلٍ إِفْرِيقِيَّةَ لها مَرْسى فى
جَزِيرَةٍ ذاتٍ مِياهٍ بَيْنَها وبينَ البَحْرِ مِیلانٍ،
نَقَلَه یاقوت.
[ر د ك] *
(الرَّدُ) بالفتحِ أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ،
وقال ابنُ دُرَيْدٍ: هو (فِعْلٌ ثُماتٌ،
واسْتُعْمِلَ منه جارِيَّةٌ رَوْدَكَةٌ) كجَوْهَرَةٍ
(ومُرَوْدَكَةٌ، وغُلامٌ رَوْدٌَّ ومُرَؤْدَكٌ، أَى:
(١) ديوانه ٤١٧، وفى مطبوع التاج (( ... لأبواع
الجوازى)) والمثبت من الديوان واللسان (جذا)
والعباب.
فى عُنْفُوانِهِما) أَى عُنْفُوانٍ شَبابِهِما (أَى:
حَسَنَا الخَلْقِ) والخُلُقِ، وشَبابٌ رَوْدٌَّ
كذَلِكَ، وَأَنْشَدَ:
جارِيَةٌ شَبَتْ شَبابًا رَوْدَكًا »
#
، لم يَعْدُ ثَدْيَا نَخْرِها أَنْ فَلَّكَا (١)*
وقالَ اللِّحْيانِىُ: خَلْقٌ مُرَوْدَك وخُلُقٌ
مُرَوْدٌَ، كلاهُما حَسَنٌ (وتُفْتَحُ مِيمُهُما)
مع دالَيْهِما، عنِ كُراع وابنِ الأعْرابِىِّ،
وقال غيرُهُما: بكَشْرِ الدّالِ مع فَتْحِ الميم
(فَتَكُونُ) اللَّفْظَةُ حينئذٍ (رُبَاعِيَّةً).
(و) يُقال: (رَوْدَكَهُ) أَى: (حَسَّنَه)
نَقَلَه الصّاغانئُّ.
وقالَ الأَزْهَرِىُّ: مَرَوْدٌَ إِن جَعَلْتَ
المِيمَ أَصْلِيَّةً فهو فَعَوْلَلٌ، وإِن كانَت
المِيمُ غيرَ أَصْلِيَّةٍ فِإِنِّى لا أَغْرِفُ له فى
كَلامِ العَرَبِ نَظِیرًا.
قالَ: (و) قَدْ جاءَ (مَرْدٌَ، كمَفْعَدٍ:
اِسْم) رَجُلٍ، ولا أَدْرِى أَعَرَبِىٌّ هو أَم
أعْجمِیّ.
قلت: أَمّا مَرْدَك فإِنّها فارِسِيَّةٌ،
(١) اللسان وفى (فلك، هبرك) برواية: ((شباب هبركا))
والتكملة والعباب والجمهرة ٢٥٤/٢ والمقاييس
٥٠٢/٢ برواية:
* قامت تريك خَلْقها المُرَؤْدَكا »
وانظر ما تقدم فى (دملك).
١٧١

رذك
رشك
والكافُ للتَّصْغِيرِ، و ((مَرْد)) هو الرَّجُلُ،
والمعنى الرَّجُلُ الصَّغِيرُ، ولذا يَقُولُونَ إِذا
احْتَفَرُوا إِنْسَانًا: مَوْدَكْ.
[] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه:
عَوْدٌ مُرَؤْدٌَ: كَثِيرُ اللَّحْمِ ثَقِيلٌ،
يُؤْوَى بِكَشْرِ الدّالِ وبِفَتْحِها، كما فى
اللِّسانِ.
[ر ذ ك]
(الرَّوْذَكَةُ) أَهمله الجَوْهَرُّ وصاحبُ
اللِّسانِ، وقال الخارْزَنْجِىُ: هى (الصَّغِيرَةُ
مِن أَوْلاَدِ الغَنَمِ) السِّمانِ (ج: رَواذِكُ)
هكذا نَقَلَه الصّاغانى عنه، وأَمْسِبُه مُعَرَّبًا
عن «رَوْدَهْ)).
(وراذَ كانُ، بفتح الدّالِ: ةِ بِطُوسَ،
منها أَحْمَدُ بنُ حامِدَ الفَقِيهُ) وأَبُو مُحَمّد
عَبْدُ اللّهُ بنُ هاشِمِ الطُّسِئُّ المُحَدِّثُ،
ويُقال: إِنّ الوَزِيرَ نِظامَ المُلْكِ من هذه
القَرْيَةِ.
[ر ز ك]
(رُزَّيِكْ، كقُبَّيْطٍ) أَهْمَلَه الْجَماعَة
(وهُوَ والِدُ المَلِكِ الصّالِحِ طَلَائِعَ بنِ
رُزَّيْكِ وَزِيرٍ مِصْرَ وواقِفِ الأوقافِ
للسادةِ الأشرافِ بها.
قلت: وابُه المَلِكُ العادِلُ رُزَّيْكُ بنُّ
طلائِعَ، وآلُ بَيْتِهم، ثم إِنَّ هذا الضَّبْطَ
مُخالِفٌ لضبطِ الحافِظِ بن حجرٍ وغيره،
فإِنّه قالَ بَتَشْدِيدِ الرّايِ المَكْسُورَةِ، وهو
الصّوابُ(١)، وهكذا سَمِعْتُه من لسانِ
الإِمامِ اللُّغَوِىِّ عبدِ اللّهِ بنِ عَبْدِ اللّهِ بِنِ
سَلامَةَ المُؤَذِّنِ الشّافِعِيِّ، وكانَ يُخَطِّئُ
صاحِبَ القامُوسِ، ويَقَع فيهِ، سامَحَه اللّهُ
تعالَى.
[] ومما يُشْتَدْرَكُ عليه:
أَرْزَ كانُ، بالفتح: مَدِينَةٌ على ساحِلٍ
بَحْرٍ فَارِسَ، منها أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَان
عَبْدُ اللّهِ بنُ جَعْفَرٍ بنٍ أَبِى جَعْفَرٍ
الأَرْزَ كانِئُ: ثِقَةٌ زاهِدٌ، سَمِعَ يَعْقُوب بَنَ
سُفْيانَ، ومات سنة ٣١٢(٢).
[رش ك]*
(الرِّشْكُ، بالكَسْرِ) أَهْمَلَهِ الجَوْهَرِىُّ
وقالَ الصّاغانِيُّ: هو (الكَبِيرُ اللِّخْيَةِ).
(و) قال أَبُو عَمْرٍو: الرّشْكُ: (الَّذِى
يَعُدُّ على الرِّماةِ فِى السَّبَقِ) قالَ تَعْلَبُّ:
(وَأَصْلُه القافُ) يُقال: رَمَّيْنَا رِشْقًا أو
رِشْقَيْنِ، فسُمِّىَ العَدَدُ بالفِعْلِ.
(١) التبصير ٦٤٣ ومثله ضبط الذهبى فى المشتبه فى
الرجال ٠٣٣٧/١
(٢) فى معجم البلدان وفاته سنة ٣١٤.
١٧٢

رشك
(و) قال الأَزْهَرِىُّ: الرّشْكُ (لَقَب)
رَجُلٍ كانَ عالِمًا بالحِسابِ، يُقال له:
(يَزِيدُ) الرّشْكُ، وقال الصاغانِئُ: هو أَبُو
الأزْهَرِ يَزِيدُ (بن أَبِى يَزِيدَ) سَلَّمَةً
(الضُّبَعِىّ) البَصْرِىّ القَّام (أَحْسَبُ أَهْلِ
زَمانِه) وكانَ الحَسَنُ البَصْرِىُّ إِذا سُئلَ
عن حِسابٍ فَرِيضَة قال: عَلَيْنا بيانُ
السِّهامِ وعَلَى يَزِيدَ الرَّشْكِ الحِسابُ قال
الأَزْهَرِىُّ: وما أُرَى(١) الرِّشِكَ عَرَبِيًّا،
وأَراهُ لَقَبّا لا أَصْلَ له فى العَرَبِيَّةِ، وقال
إبراهيمُ الخَرْبِىُّ: ويُقالُ بالفارِسِيَّةِ
رَشْكِنْ: إِذا كانَ حَسُودا(٢) أَظُتُه أُخِذَ من
هذا، ووَقَعَ فى الشَّمائِلِ أَنَّه القَسّامُ بِلُغَةٍ
أَهلِ البَصْرَةِ. قلت: وهذه أَقْوالٌ مضطربة
لا تَكَادِ تَتَلاَمُ مع بعضِها والصّحِيحُ قولُ
من قالَ: إِنَّهِ الكَبِيرُ اللِّخْيَةِ بالفارِسِيَّة،
وبذلك لُّقِّبَ لكِبَرٍ لِحْيَتِهِ، حتّى إِنَّ عَقْرَبًا
مَكَثَ فِيها كَذَا وكَذَا أَيَّامًا، على ما
ذَكَرَه شُرّاحُ الشَّمائِلِ، وحَقِيقَةُ هذه
اللَّفْظَةِ رِیشْكْ بزيادةِ الیاءِ، و ((ريش)) هو
(١) فى مطبوع التاج ((وما أدرى)) والمثبت لفظه فى
التكملة عن الأزهری.
(٢) وفى برهان قاطع (رشك، ركشن): ((من معانى
رَشْكِنْ: الغَيُور، والمتكبر، والحسود، وذو اللحية
الكبيرة)) وعلى هذا فإن الصاغانى لم يسكت عنه
لأنه فسره بالكبير الّخيةِ.
ركك
اللِّحْيَةِ، والكافُ للتَّصْغِيرِ، أُرِيدَ بهِ
التَّهْوِيلُ والتَّعْظِيمُ، ثم عُرِّبَتْ بحذفٍ
الياءِ، فقيلَ: الرَّشْكُ هذا هو الصَّوابُ
فى هذا اللَّقَبِ، وما عدا ذلك كُلَّه
فحَدْسِيّاتٌ إِذْ لِم يَقِفُوا على حَقِيقَةِ
اللَّفْظَةِ، وأَبِعَدُ الأَقْوالِ قولُ أَبى عمرو، ثم
قولُ الحَرْبِيِّ، ثم مَن قالَ إِنّه القَسّامُ،
والعَجَب من الصاغانِّ كيْفَ سَكَتَ مع
مَعْرِفَتِهِ بالِّسانِ، فَتَأَمَّلْ ذلك، والله أعلم.
[رض ك] *
(أَرْضَكَ عَيْتَيْهِ) أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ
والصّاغانِئُ، وفى اللِّسَانِ: أَى (غَمَّضَهُما
وفَتَحَهُما) قال الفَرَزْدَقُ:
كَما مِنْ دِراكِ فاعْلَمَنَّ لنادِمِ
وَأَرْضَكَ عَيْنَيْهِ الحِمارُ وصَفَّقًا (١)
[ر ك ك] *
(الرَّكِيكُ، كأَمِيرٍ وَغُراب وغُرابَةٍ،
والأَرَكُ) من الرّجالِ: (الفَصْلُ الضَّعِيفُ
فى عَقْلِهِ ورَأْيِهِ) وقِيل: الرّكِيكُ: هو
الضَّعِيفُ، فلم يُقَيَّدْ، قال جَمِيلُ بنُ
مَوَد:
لا تَكُونَنَّ رَكِيكًا تَنْبَلاً »
*
(١) ديوانه ٥٩٦ والرواية: ((فما مِنْ ... وإِنْ صَكَّ عينيه))
- ولعله تحريف - واللسان.
١٧٣

ركك
ركك
* لَعْوًّا إِذا لاقَيْتَه تَقَهَّلاً(١) »
(أَوَ مَنْ لا يَغَارُ) علِى أَهْلِهِ، وهو
الدَّيُّوتُ (أَو مَن لا يَهابُه أَهْلُه) و ◌ُلُّه من
الضَّعْفِ، وفى الحَدِيثِ: ((أَنَّه لَعَنَ
الزُّكاكَةَ)) سَمّاه رُكاكَةً على المُبالَغَةِ فِى
وَصْفِه بِالرَّكاكَةِ عِلَى وَجْهَيْنِ: أَحَدُهما
بالبِناءِ لأَنّ فُعالاً أَبلِغُ من فَعِيلِ كَقولِكَ
طُوالٌ فِى طَوِيلٍ، والثانيةُ إِلْحَاقُ الهاءِ
للمُبالَغَةِ. وقال أبو زَيْدٍ: رَجُلٌ رُكَاكَةٌ
ورَكِيكُ: إِذا كُنّ النِّساءُ يَسْتَضْعِفْتَه، فلا
يَهَبْنَه، ولا يَغارُ عَيْهِنَّ، وفى الحَدِيثِ:
((إِنّ الله يُتِغِضُ السُّلْطانَ الرُّكاكَةَ)): أَى:
الضَّعِيف (وهى رُكاكَةٌ وَرَكِيَكَةٌ، ج:
رِ كاٌ) بالكسرِ.
وقد (رَّ تَرِكُ رَكَاكَةً: ضَعُفَ) عَقْلُهُ
ورَأْيُهِ ونَقَصَ.
(و) رَكَّ الشّىْءُ: (رَقَّ) ومِنْه قَوْلُهُم
اقْطَعْهُ مِن حَيْثُ رََّ، والعامَّةُ تَقُولُ: من
حيث رَقَّ.
(و) قالَ اللّيْثُ: (رَكَّه، كمَدَّهُ) رَكَّا:
(طَرَعَ بَعْضَهُ على بَعْضٍ) قال رُؤْيَةُ:
(١) اللسان (قهل) وأيضًا فى (لعو) والرواية ((فلا تكونَرّ))
وفيه وفى (ذرمل): ((متى رأيته))، وفى (لعو): (( ...
رَكِيكًا ثَيْتَلاَ) والمثبت كالعباب، وانظر تهذيب
الألفاظ ١٤٤.
ونَجِّنَا مِنْ حَبْسِ حاجاتٍ وَرَكْ
*
*
* فالذُّخْرُ منها عِنْدَنا والأُجْرُ لَكْ(١) *
(و) رَكَّ (الذَّنْبَ فى عُنُقِه) رَّا:
(أَلْزَمَهُ إِّه). وقالَ الّيْثُ: الرَّكُّ: إِلزامُكَ
الشّئْءَ إِنْسانًا، تَقُولُ: رَكَكْتُ هذا الحَقَّ
فى عُنُقِهِ، ورَكَكْتُ الأَغْلالَ فى
أَغْناقِهِمْ.
(و) قال ابنُ دُرَيْدٍ (٢): رََّ (الشَّئْءَ
بِيَدِهِ) رَكّا: إِذا (غَمَزَه) غَمْزَةٌ خَفِيفَةً
(لِيَعْرِفَ حَجْمَه).
قالَ: (و) رََّ (المَوَةَ) رًَّا، وبَكْهَا
بَكًّا، ودَّها دَّا: إِذا (جامَّعَها فجَهَدَها)
فى الجِماعِ، قالَتْ خِرْنِقُ بِنْتُ عَبْعَبَةً
تھْجُو عَبْدَ عَمرو بنِ پِشْرٍ:
أَلاَ ثَكِلَتْكَ أُمُكَ عَبْدَ عَمْرٍو
أَبِالْخِزْياتٍ آخَيْتَ المُلُوجًّا
هُمُ رَكُّوكَ لِلوَرِكَيْنِ رَكًّا
ولو سَأَلُوكَ أَعْطَيْتَ البُرُوكَا(٣)
(واسْتَرَكَّه: اسْتَضْعَفَهُ) قالَ القُطامِىُّ
يَصِفُ أَحْوالَ النّاسِ:
(١) ديوانه ١١٨ برواية ((فنحنا)) و ((فالذكر)) واللسان
والصحاح والعباب والمقاييس ٣٧٨/٢.
(٢) الجمهرة ٨٧/١.
(٣) اللسان والتهذيب ٤٤٥/٩ برواية ((أبًا الخزيات)).
١٧٤

ركك
ركك
تَراهُمْ يَغْمِزُونَ من اسْتَرَكُوا
ويَجْتَنِبُون من صَدَقَ المَصاعًا(١)
(والمُوْتَكُ: من تَرِاهُ بَلِيغًا) وَحْدَه
(وإذا خاصَمَ عَبِىَ) أَى إِذا وَقَعَ فى
خُصُومَةٍ عَجَزَ.
(وقد ازْنَكَّ) ارْتِكاكًا: ضَعُفَ.
وازْتَكَّ فِى أَمْرِهِ، أَى: شَكَّ.
(و) قالَ ابنُ عَبّادٍ: المُؤْتَكُ (من
الجِمالِ: الرّحْوُ المَمْذُوقُ النِّقْىِ).
(والزَّكْرَكَةُ: الضَّغْفُ فى كُلِّ شَىْءٍ).
(والرَّكُ) بالفتح (ويُكْسَرُ، وكسَفِينَةٍ:
المَطَرُ القَلِيلُ) وفَى التَّهْذِيب: الضَّعِيفُ
(أَو هو فَوْقَ الدَّثِّ). وقال ابنُ الأَغْرابِيِّ:
أَوّلُ المَطَرِ الرَّشُ، ثم الطَِّشُّ، ثم الْبَعْشُ،
ثم الرُّ، بالكَشْرِ (ج: أَرْكاكٌ ورِكاٌ)
زاد الصّاغانِئُ ورُكّانٌ، وَجَمْعُ الرَّكِيكَةِ
ركائِكُ، قال الشّاعِرُ(٢):
تَوَضَّحْنَ فِى قَرْنِ الغَزالَةِ بَعْدَمَا
تَرَشَّفْنَ دِرَاتِ الذِّهابِ الرَّكائِكِ(٣)
(وقد أَرَّكَّتِ السَّماءُ): جاءَتْ بالرِّـ
(١) ديوانه ٤٠ واللسان وأيضًا (مصع) والأساس.
(٢) هو ذو الرمة كما فى تحقيقات وتنبيهات فى معجم
لسان العرب ٢٤٠.
(٣) ديوان ذى الرمة ٤١٩ واللسان وفيه ((ذَرّات))
والمثبت يتفق وما فی الدیوان واللسان (ذهب).
(ورَّكَتْ) وهذه عن ابنِ عَبَادٍ (وَأَرْضُ
مُرٌَّّ عَلَيْها، ورَكِيكَةٌ وَرِِّّ، بالكَشْرِ)،
وهذه عن ابنِ شُمَّيْلٍ: لم يُصِبْها مَطَرّ إِلاّ
ضَعِيفٌ.
وأَرْضٌ مُرَّكَةٌ، وَرَكِيكَةٌ: أَصابَها
رِّ، وما بِها مَرْتَعٌ إِلّ قَلِيلٌ، وقال ابنُ
الأَعْرابِىِّ: قِيلَ لأَعْرابِىٌّ مَا مَطَرٍ(١)
أَرْضِكَ؟ فقال: مُرَكِّكَةٌ، فيها ضُرُوسٌ
وَثَوْدٌ يَذُرُّ بَقْلُه ولا يُقَرِّحُ، قال: والقَّوْدُ:
المَطَرُ الضَّعِيفُ.
(وَرَجُلٌ رَكِيكُ العِلْمِ) والعَقْلِ أَى:
(قَلِیلُه).
وقالَ شَمِرٌ: كُلُّ شَىْءٍ قَلِيلٍ دَقِيقٍ من
ماءٍ ونَبْتٍ وعِلْمِ فهو رَکِیٌ.
(والرّاءُ) بالمَدِّ: (صَوْتُ الصَّدَى)
يَرِدُكَ من الجَبَلِ ويُحاكِى ما به نَطَقْتَ.
(و) قال ابنُ عَبّادٍ: (ارْتَكَّ): مثلُ
(ارْتَجَ) يُقال: مَرَّ يَرْتَكُ ويَوْئَجَ واحِدٌ، وقال
يَعْقُوبُ : إِنّه بَدَلٌ.
قال: (و) ارْتَكَّ (فى أَمْرِهِ) أَى:
(شَكَّ).
(ورٌَ: ماءٌ شَرْقِيَّ سَلْمَى) أَحَدٍ جَبَلَىْ
(١) فى مطبوع التاج كاللسان ((مَطْرَةُ)) وصوبت فى
تحقيقات وتنبيهات ٢٤١ عن مخطوطة للسان
والتهذيب ٤٤٥/٩.
١٧٥

ر کك
ركك
طَيِّئ، له ذِكْرٌ فى سَرِيَّةٍ علىِّ رَضِىَ الله
عنهُ إِلى القلس، وفى المَراصِدِ: مَحَلَّةٌ
من مَحالٌ سَلْمَى، قالَ الشّاعِرُ:
* هذا أَحَقُّ مَنْزِلٍ بِرَكٌ *
* الذِّئْبُ يَغْوِى والغُرابُ يَتْكِى(١) »
(وفَكَّ إِذْغامَهُ زُهَيْرُ بنُ أَبِى سُلْمَى
(ضَرُورَةٌ) فقالَ:
ثُمَّ اسْتَمَرُوا فقالُوا: إِنَّ مَشْرَبَكُمْ
مَاءٌ بِشَرْقِىَّ سَلْمَى فَيْدُ أَوْ رَكَكُ(٢)
قال ابنُ جِنِّيٍ فى الشَّوادِ(٣): قال أَبُو
عُثْمانَ: قال الأَصْمَعِىُّ: سأَلْتُ أَغْرابِيًّا
ونَحْنُ فى المَوْضِعِ الذى ذَكَرَه زُهَيْرٌ
- يَعْنِى هذا البَيْتَ - فَقُلْتُ: هَلْ تَغْرِفُ
رَكَكًّا؟ فقال: قدْ كانَ ها هُنا ماءٌ يُسَمَّى
رَّا، فعَلِمْتُ أَنَّ زُهَيْرًا احْتَاجَ إِليه
فحّكَهِ.
(والرّكْرَاكَةُ): المَرَّةُ (العَظِيمَةُ العَجُزِ
والفَخِذَيْنِ).
(و) قَوْلُهم (فى المَثَلِ: شَحْمَةٌ
الؤُّكَّى، كرِبَّى، وهو الّذِى يَذُوبُ سَرِيعًا،
(١) اللسان (عوى) وروايته (( .. منزل بالترك).
(٢) شرح ديوانه ١٦٧ (ط. دار الكتب) واللسان
والصحاح والعباب ومعجم البلدان (راكك) برواية:
((قالوا إِن موعدكم)) فى كل المراجع السابقة.
(٣) المحتسب ٨٧/١ وحكى ثعلب نحوًا من ذلك عن
الأصمعی فی شرح دیوان زهیر ١٦٧.
يُضْرَبُ لمَنْ لا يُعِينُك فِى الحاجاتِ)
ولا يُغْنِى عَنْكَ.
(وسِقاءٌ مَرْكُوٌ): قد (عُولِجَ
وأُصْلِحَ) قالَ ابنُ عَبَادٍ: (وتَرَكْزِكُه)، أَی
السّقاءَ هو (تَمَخُّضُهُ بالزُّبْدِ).
[] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه:
سَكْرَانُ مُؤْتَكٌ: إِذا لم يُبَيِّ كَلامَه.
وثَوْبٌ رَكِيكُ النَّسْجِ: ضَعِيفُه.
ووَرَدَ فى الحَدِيثِ: (أَنَّه يُغِضُ الوَّلاةَ
الرّكَّكَةَ)) هو جَمْعِ رَكِيكِ كَضَعِيف
وضَعَفَة وَزْنًا ومَعْنِّى.
وقال اللِّخيانِىُّ: أُرَِّّتِ الأَرْضُ
- عَلَى ما لَمْ يُسَمَّ فاعِلُه - فِهِىَ مُرَكَّةٌ:
أَصابَها الرَّكاكُ مِن الأَمْطارِ، وكذلك
رُكِّكَت فهى مُرَّكَّكَةٌ.
وقالَ ابنُ شُمَيْلٍ: الرِّكُّ، بالكَشْرِ:
المَكانُ المَضْعُوفُ.
ورَكَّ الأَمْرَ يَرْكُّه رَّا: رَدَّ بَعْضَه على
بَعْضِ.
والمَرْكُوكُ، والرّكِيكُ: المَغْمُوزُ.
وقال ابنُ الأَعْرابِىُّ: يُقالُ: اْتَزَرَ فُلانٌ
إِزْرَة عَلَّ(١) رَكْ، وهُو أَنْ يُسْيِلَ طَرَفَىْ
(١) فى مطبوع التاج ((رَكَّ) بالراء تصحيف والمثبت من
. اللسان ومادة (و کك) و کذا هو فی الرجز بعده.
١٧٦

ركك
رمك
إِزارِهِ، وَأَنْشَدَ:
* إِزْرَتُه تَجِدْه عَكَّ وَكّاء
* مِشْيَتُه فى الدّارِ هاكَ رَكّا(١) ).
قال: هاكَ رَّ: حكايةٌ لتَخْتُرِه.
ورَكْرَكَ: إِذا جَبْنَ، عن ابنِ الأغرابِىِّ.
وقال أَبُو عَمْرِو: الرُّكَّى، على فُعْلَى:
العقلّقُ الواسُِ.
والرُّ، بالكسرِ: المَهْزُولُ، قالَ: (٢)
: يا حَبَّذا جارِيَةٌ مِنْ عَكٌّ.
*
* تُلَفِّقُ المِرْطَ على مِدَدٌ »
، مِثْل كَثِيبِ الرَّمْلِ غَيْرَ ركِ (٣).
وذَكَرَه الجَوْهَرِىُّ فی «ز ك ك» قال
الصاغانِئُ (٤): وهو تَصْحِيفٌ، والصّوابُ
فى اللُّغَةِ والرَّجَزِ بالرّاءِ، وسَيَأْتِى.
وقال ابنُ عَبّادٍ: رَكَّ اللَّهُ نَماه، أَى:
غَضَّ اللَّهُ نَماه.
(١) اللسان وأيضًا فى (وكك) برواية: ((إن زرته)) وفى
الصحاح (الثانى) وأنشدهما فى (عكك) والتكملة
بالروايتين وصوب رواية ((إن زرته)) ويأتى للمصنف
فى (عكك) والثانى فى العباب.
(٢) هو منظور بن مرئد الأسدى كما فى اللسان (ذبح).
(٣) اللسان (ذبح) فى خمسة مشاطير، والرواية: ((تعقّد
المِرْط)) وتقدم للمصنف الأول والثانى فى (دكك)
ويأتى فى (سكك) بعضه من غير عزو، والمثبت
کالعباب.
(٤) التكملة (زكك).
والرُّكُوكَةُ(١) بالضَّمّ: الضَّعْفُ.
[ر م ك] *
(الزَّمَكَةُ، مُحَرَّكَةً: الفَرَسُ والِرْذَوْنَةُ)
التى (ُتَّخَذُ للَّسْلِ) عن اللَّيْثِ، وقال
الجَوْهَرِىُّ: هى أَنْشَى البَراذِينَ(٢) (ج:
رَمَثٌ)، زادَ الجَوْهَرِىُّ والرِّماكُ
والرَّمَكاتُ، و (جج) جَمْعُ الجَمْعِ
(أَرْماٌ) وهذه عن الفَرّاءِ، نقلها
الجَوْهَرِىُّ، مثال ثَمَرَةٍ وَثَمَرٍ وثمارٍ
وثَمَرَاتٍ وَأَثْمارٍ.
(و) الرَّمَكَةُ: (الرَّجُلُ الضَّعِيفُ).
(والرّامِكُ، كصاحِبٍ: شَىْءٌ أَسْوَدُ)
كالقارِ (يُخْلَطُ بالمِسْكِ) فيُجْعَلُ سُكًّا،
وتَتَضَيَّقُ بِهِ المَرَّةُ (ويُفْتَحُ)ِ والكَشْرُ
أَعْلَى، قال خَلَفُ بنُ خَلِيفَةَ الأَقْطَعُ:
إِنَّ لَكَ الفَضْلَ على صُحْبَتِى
والمِشْكُ قد يَسْتَصْحِبُ الرَّامِكًا(٣)
(و) قال ابنُ سِيدَه: الرّامِكُ: (المُقِيمُ
(١) کذا فی مطبوع التاج وفی هامشہ کتب مصححه:
«قوله والركوكة بالضم هكذا فى خطه والذى تقدم
فی المتن کاللسان والركزكة - بالراء بعد الكاف -:
الضعف فى كل شىء، وضبط فيهما بالفتح».
(٢) قال ابن دريد فى الجمهرة ٤١٢/٢ (وأما الرَّمَكَةُ:
الأنثى من البراذين ففارِسِى معرّبٌ)).
(٣) اللسان من غير عزو، والصحاح (عجز البيت)
والعباب.
١٧٧

رمك
رمك
بالمَكانِ لا يَبْرَجُ) مَجْهُوداً كانَ أَوْ غَيْرَهِ
(أَو خاصٌّ بالمَجْهُودِ، وقَدْ رَمَكَ)
بالمَكانِ (رُمُوكًا): إِذا أَقَامَ بِهِ، وقال أَبو
زَيْدٍ: رَمَكَ الرَّمُجِلُ: إِذا أَوْطَنَ الْتَلَّدَ فلم
يَتْرَخ (وأَزْمَكْتُه) أَنا.
(و) رَمَكَت (الإِبِلُ) [ِتَوْمُكُ](١)
رُمُوكًا: (عَكَفَتْ على الماءِ) فِخْتُلِىَ لها
فُلِفَتْ عليهِ، وأَرْمَكَها راعِيها.
(والرُّمْكَةُ، بالضمّ: لونُ الّمادِ)، وهى
وُرْقَةٌ فى سَواد، وقيل: هى دُونَ الوُرْقَةِ.
وقِيلَ: الرُّمْكَةُ فى أَّوانِ الإِبِلِ: حُمْرَةٌ
يُخالِطُها سَوادٌ، عن ◌ُراعٍ.
وقالَ الأَصْمَعِىُّ: إِذا اشْتَدَّتْ كُمْتَةُ
البَعِيرِ حَتّى يَدْخُلَهَا سَوادٌ فِتِلْكَ الرُّمْكَةُ.
وكلُّ لَوْنٍ يُخالِطُ غُبْرَتَه سَوادٌ فهو
أَرْمَكُ، قالَ الشّاعِرُ:
: والخَيْلُ تَجْتَابُ الغُبارَ الأَزْمَكَ(٢) »
(وقد ارْمَكَّ الجَمَلُ) ازْمِكاكًا (فهو
أَزْمَكُ) ومِنْهُ حَدِيث جابِرٍ رَضِىَ اللَّهُ
تَعالَى عنهُ: ((وأَنَا عَلَى جَمَلِ أَرْمَكَ)).
وناقَةٌ رَمْكَاءُ: لَوْنُها كذلك.
(ورَمَّكَانُ، مُحَرَّكَةً: ع) عن ابن
(١) زيادة من اللسان والنص فيه.
(٢) اللسان.
دُرَيْد(١)، وهو فى التَّكْمِلَة بفَتْح فسُكُونٍ.
(وَيَرْمُوكُ: واد بناحِيَّةِ الشّامِ) وهو
يَفْعُول، ومنه يَوْمُ ((اليَوْمُوكِ) كانَ فى زَمَنٍ
عُمَرَ رَضِىَ اللَّهُ تعالَى عَنْهِ، وكانَ مِن
أَعْظَمِ فُتُوحِ المُسْلِمِينَ، وقال فيه
القَعْقاُ بنُ عَمْرٍو:
فَضَضْنَا بِها أَبْوَابَها ثُمّ قَابَلَتْ
بِنَا الْعِيسُ بالْيَرْمُوكِ جَمْعَ العَشائرِ(٢)
(وَأَرْمُكُ، بضَمِّ المِيم: جَزِيرَةٌ يَخْرِ
اليَمَنِ) قُرْبَ جَزِيرَةٍ كَمَّرانَ(٣)، وقد
أَهْمَلَهَ نَصْرٌ وياقُوت.
(و) من المَجازِ: (اسْتَزْمَكَ القَوْمُ):
إِذا (اسْتُهْجِنُوا فى أَحْسَابِهِم) على
التَّشْبِيه بالرَّمَكَةِ.
(و) قالَ ابنُ عَبَادٍ: (ارْمَكَّ) الشىءُ
(ازْمِكاكًا): إِذا (لَطُفَ وَدَقَّ).
قال: (و) ارْمَكَّ (البَعِيرُ): إِذا (ضَمُرَ
ونَهِكَ).
[] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه:
رَمَكَ فى الطَّعامِ يَوْمُكُ رُمُوكًّا،
ورَجْنَ يَرْجُنُ رُجُونًا: إذا لَمْ يَعَفْ مِنْه
(١) الجمهرة ٤١٢/٢.
(٢) العباب، ومعجم البلدان (يرموك)، والرواية فيهما
((فى اليرموك)).
(٣) هذه عن الصاغانى واللفظ له فى التكملة.
١٧٨

رمك
رنك
[شَيْئًا (١)] كذا فى اللِّسانِ والمُحِيطِ.
وقال ثَعْلَبْ: قِيلَ لامْرأَةٍ: أَىُّ النِّساءِ
أَحَبُّ إِلَيْكِ؟ قالَتْ: بَيْضاءُ وسِيمَةٌ، أَو
رَمْكَاءُ جَسِيمَة، هَؤُلاءٍ(٢) أُمَّهاتُ الرِّجالِ،
وهو مجازٌ.
وفى الحَدِيثِ اسِمُ الأَرْضِ العَلْياء
الَّمْكاءُ، قال ابنُ الأَثِيرِ: هَوَ تَأْنِيثُ
الأَرْمَكِ.
وقد تُجْمَعُ الرَّمَكَةُ على الرُّمُكِ،
بضَمَّتَيْنِ، نَقَله ابنُ سِيدَه.
وقال ابنُ الأَعرابِىّ: قال محُنَيْفُ
الحَناتِم، وكانَ من آبَلِ العَرَبِ: الَّمْكاءُ من
النُّوقِ بُهْيَا، والحَمْراءُ صُبْرَى، والخَوّارَةُ
غُزْرَى، والصَّهْبَاءُ سُرْعَى، يَغْنِى أَنَّها أَبْهَى
وَأَصْبَرُ وَأَغْزَرُ وأَسْرَعُ.
وقالَ أَبُو عَمْرٍو فى قَوْلِ رُؤْبَةً:
* لا تَعْدِلِينِى بِالرُذالاتِ الحَمَكْ »
، ولا شَظٍ فَدْمٍ ولا عَبْدٍ فَلِكْ :
*
: يَرْبِضُ فى الرَّوْثِ كِبْذَوْنِ الرَّمَكْ(٣) .
٠
(١) زيادة من اللسان والنقل عنه، ونبه عليه مصحح
مطبوع التاج فی هامشه.
(٢) كذا فى مطبوع التاج كاللسان، والمذكور قبله
اثنان، وقال مصححه فى هامشه: ((هكذا بخطه ...
فلعل الجمع للتعظيم)).
(٣) ديوانه ١١٧ واللسان وأيضًا فى (حمك) الأول وفى
(فلك) الأول والثانى، وفى التكملة والعباب (الثانى
والثالث) وفى مطبوع التاج ((يريض)) بياء منقوطة
باثنتين بعد الراء وهو تصحيف والمثبت بياء موحدة
عن المراجع السابقة.
قال: الرَّمَكُ هنا أَصْلُه بالفارِسِيَّةِ رَمَهْ.
قال: وقَوْلُ النّاسِ الرَّمَكَةُ خَطَأٌ.
وقال: رَمَكَ الرَّجُلُ: إِذا هُزِلَ وَذَهَبَ
ما فى يَدَيْهِ. وهذه دَابَّةٌ رامِكَةٌ، وقَدْ
رَمَکَتْ رُمُوكًا.
والرَّمَكُ، مُحَرَّكَةً: موضِعٌ بِالقُوْبِ من
مَضِيقِ عُيُونِ القَصَبِ من مَنازِلٍ حاجٌ
مِصْرَ.
ورامَكُ، كهاجَرَ: جَدُّ أَبِى القاسِم
عَبْدِ اللَّهِ بنِ مُوسَى النَّيْسابُورِىّ نَزِيل
بَغْدادَ، رَوَى عن عَبْدِ اللَّهِ بن أَحْمَدَ بنِ
حَْبَلٍ، وعنه الحاکِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، مات
ببغداد سنة ٣٤٧.
[رن ك] *
(رائِكِ، كصاحِب) أَهْمَلَه الجَوْهَرِى
وقالَ الأَزْهَرِىُّ: الرّائِكِيَّةُ: نِسْبَةٌ إِلى
الرِّكِ، ولا أَعْرِفُ الرانِكَ، وقال ابنُ
عَبَادٍ: هو (حَيٍّ) كما فى العُبابِ، ولم
يَُّيِّنْ أَهُمْ من العَرَبِ أَم من العَجَمِ، ولا
إِخَالُهم إِلاّ مِنِ العَجَمِ، وفى الهِنْدِ طائِفَةٌ
من مُلُوكِها الكُفّارِ يُقَال لهم: رانَا، فربَّما
تكونُ هذه نِسْبَةً إِلَيھم بزيادةِ الکافِ
على قِياسِ لُغَتِهِم، فتأَمَّلْ ذلك.
١٧٩

روك
...
رهك
[ر و ك
(الرّؤْكَةُ) أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ وصاحبُ
الدِّسان، وقال ابنُ الأَعْرابِىّ: هو (صَوْتُ
الصَّدَى) وقال غَيْرُه (كالرَّوْكاءِ). قلتُ:
وقد سَبَقَ فى ((رك ك)) الرّاءُ: صوتُ
صَدَى الجَبَلِ يُحاكِى مَا بِهِ نَطَقْتَ،
فِيُحْتَمَلِ أَنْ يَكُونَ هُوَ هُوَ.
(و) الرَّْكُ (١): (المَوْجُ، بِغْدَادِيَّةٌ)
ولَيْسَتْ من كَلامِ العَرَبِ، كما أَشَارَ له
الصّاغانى.
قلتُ: والرُوكُ: قريَةٌ بمِصْرَ مِن أَعْمالِ
الشَّرْقِيَّة.
ومَرَاك(٢): قَرْيَّةٌ بساحِلِ بَحْرِ اليَمّن،
وقيل: المِيمُ أَصْلِيّة، وسَيُذْكَرُ فيما بعد.
*
[ر هـ ك]
(رَهَكَه، كمَنَعَه) يَرْهَكُهُ رَهْكًا:
(جَشَّهُ بينَ حَجَرَيْنِ) كذا فى الِّسانِ،
وتَكْمِلَةِ العَيْنِ للخارْزَنْجِّ.
(أَو) رَهَكَه رَهْكًا: (سَحَقَه شَدِيدٍا)
وفى الجَمْهَرَةِ نعما(٣) (فَهُوَ مَرْهُوٌ
(١) كذا فى مطبوع التاج، والذى فى التكملة: ((الرّوكَة
- فى اصطلاح أهل بغداد : الموج)» وهو مقتضى
عطفه على ما قبله بالواو فى سياق القاموس.
(٢) الضبط من التكملة وأورده فى (مرك).
(٣) هذه زيادة ليست فى الجمهرة، ولفظ ابن دريد فيها
٤١٤/٢ ورهَكْتُ الشىءَ أَرْهَكُهُ رَهْكًا: إذا سحقته
سَخْفًا شديدا، فهو مَرْهُوهٌ ورَهِیكٌ».
ورَهِيكٌ): مَسْحُوقٌ.
(و) رَهَكَ (المَرَةَ: جَهَدَها فى
الجِماعِ) عن ابنِ عَبّاد، كدَهَكَها.
قال: (و) رَهَكَ (بالمكانِ): إِذا (أَقامَ)
بهِ، عن ابنِ عَبّادٍ.
(والرّهْوَكَةُ: اسْتِرْخَاءُ المَفاصِل) عن
ابنِ عَبّادٍ، وقال غيره: هو الضَّغْفُ (فِى
المَشْيِ، كالارْتِهاكِ).
(و) يُقال: (مَرَّ يَتَرَهْوَكُ) ويَرْتَهِكُ
(كأَنَّه يُوجُ فى مِشْيَتِهِ) وهو مُؤْتَهِك فى
مَشْپه، ويمْشِی فی ازْتِهاكٍ، قال:
حُبِّيتٍ مِنْ هِرْكَوْلَةٍ ضَناكِ
*
جاءَتْ تَهُرُّ المَشْىَ فى ارْتِهاكِ(١)
(والرَّهْكَةُ) بالفتح: (الضَّعْفُ).
(و) الرَّهَكَةُ (بالتَّحْرِيكِ: الّاقَة
الضَّعِيفَةُ لا قُوَّةَ لَها، ولا هِىَ بنَجِيبَةٍ)
وقولُه: لا قُوَّةً لَها، زِيادَةٌ لا مَعْنَى لها
مُسْتَدْرَكَة، فلو قالَ: وناقَةٌ رَهَكَةٌ
بالتَّحْرِيكِ: ضَعِيفَةٌ لَيْسَتْ بِنَجِيبَةٍ
لأصابَ المخزَّ.
(و) الرَّهَكَةُ: (الرَّجُلُ)ِ الضَّعِيفُ (لا
خَيْرَ فِيهِ) وقال ابنُ الأعرابِىُّ: رَمجل
(١) اللسان والتكملة والعباب وتهذيب الألفاظ ٢٩٠
والمحكم ٩٨/٤.
١٨٠