النص المفهرس

صفحات 481-486

وقـق
وقق
فَهِمه ، قال : ونَظِيرُهُ وَرِعِ يَرِع ،
ووَثِقِ يَئِق .
وفى النّوادِرِ : فلانٌ لايَفِقُ لَكَذا
وكَذَا، أَى : لايَقْدِرُ له لِوقْتِهِ .
وحَكَى اللَّحيانىُ: أَتَيْتُك لَوَفْقٍ
تَفْعَلُ ذُلِك ، وتَوْفاق ، وتِیفاق، ومِیفاق
أى : لِحِينٍ فِعْلِكِ ذُلِك .
ووَفِقْتَ أَمرَك: صادَفْتَه مُوافِقاً
لإِرادَتِك .
وَوُفِّقْتَ أَمْرَك: أُعطِيتَهِ مُوافِقاً
المُرادِلَ، كما فِى الأَساس .
وقد سَمّوا مُوفَّقًا، ووِفاقاً، كمُعَظّم
و کِتاب .
[ والمُوفَّقُ، كمُعَظَّمِ: لَقَبُ عبد العزيزِ
ابن عبد الرّحمنِ الثَّعالِىّ، قَاضِى القُضاةِ
بالمَغْرب .
[ و ق ق ]
٠
( الوَقُّ: صِياحُ الصُّرَدِ)، نَقَلَهُ
الصاغانِّ .
( والوَقْواقُ: الجَبَانُ) كالوَكْواك،
نقله الجَوْهرىُّ .
قال : (و) الوَقْواقُ: (شَجَرٌ تُتَّخَذُ
منه الدُّوِىُّ) .
قالَ : (وبِلادُ) الوَقْواقِ : (فَوْقَ)
بِلادِ (الصِّينِ) .
قالَ: (والوَقْوَقَةِ : نُباحُ الكِلابِ)
عندَ الفَرَقِ . قالَ الشاعِرُ: (١)
(حتّى ضَغَا نَابِحُهم فَوَقْوَقَا »
• والكَلْبُ لايَنْبَحُ إِلَّ فَرَقًا.(٢)
(و) الوَقْوَقَة : (أَصواتُ الطُّيور)
وجَلَبَتُها عند السَّحَرِ ، عن ابنِ دُرَيدٍ .F
(و) قالَ اللَّيثُ: (رَجُلٌ وَقْواقَةٍ)
أَى: (مِكْثَارٌ)، وامْرَأَةٌ وَقْواقة كَذَلِك،
قالَ أَبُو بَدْرِ السُّلَمِىّ:
• إِنَّ ابْنَ تُرْنَى أُّه وَقْواقَهْ»
• تَأْتِى تَقُول الْبُوق والحَماقَهْ . (٣)
· ومما يُسْتَدْرك عليه :
وَقْوَقَ الرَّجل: ضَعُف .
والوَقْواقُ : طَائِرٌ ، وليس بثَبَت
(١) هو رؤبة ، والرجز فى ديوانه .
(٢) ديوان رؤبة /١١٣ واللسان.
(٣) اللسان .
٤٨١

." ولق
ولق .
[ و ل ق ]
(وَلَقَ بَلِقُ) وَلْقاً: (أَسْرَع) عن أبى
عمرو . يُقال : جاءَتِ الإِبلُ تَلِقٍ ، أَى :
تُسرِعُ. وأَنشَدَ للقُلاخِ بنِ حَزْن :
* جاءت به عَنْسُ من الشّامِ تَلِقْ(١).
(و) وَلَقَ (فُلاناً) يَلِفُهُ: (طَعَنَه)
طَعْناً (خَفِيفاً ) .
(و) يقال: وَلَقَه (بالسَّيْف) وَلَقاتٍ
أَى : (ضَرَبِه) به ضَرَبات .
(و) وَلَق ( فى السَّيْرِ، أَو ) فى
(الكَذِبِ) يَلِقُ وَلْقاً: إِذا (اسْتَمَرَّ)
فيهما . ومنه قَولُ علىّ رضى الله عنه
قالَ لرجُلٍ : كذبْتَ واللّهِ ووَلَقْت ، وإنَّما
أَعادَه تأُكِيداً، لاخْتِلاف اللَّفظ. ومنه
قِراءَةُ عَائِشَةَ رضى الله عنها ، ويَحْيَى
ابنِ يَعْمَرَ وعُبَيْد بنِ عُمَير ، وزَيْد بن
عَلِى، وأَبِى مَعْمر ﴿إِذْ تَلِقُونَه
بأَلْسِنَتِكُمْ﴾ (٢) ونقل الفَرّاءُ هذه القِراءة،
(١) اللسان ونسبه إلى الشماخ يهجو جليدا الكلابي، وهو فى
العباب للقلاخ ، وحقق الصاغانى فى التكملة نسبته إليه،
وتقدم منسوبا إليه فى ( زلق) وهو أيضا فى الأساس ،
والمقاييس ١٤٥/٦ وتهذيب الألفاظ / ٢٩٩ وفى مطبوع
انتاج ( عيس)) تطبيع .
(٢) سورة النور ، الآية ١٥.
وقال : هُذه حِكاية أَهلِ اللُّغة، جاءوا
بالمُتَعَدِّى شاهِداً على غيرِ المُتَعَدِّى .
قالَ ابنُ سِيدَه: وعندى أنَّهُ أَرادَ إِذ
تَلِقُون فِيه ، فحَذَف وأَوصّل . قال
الفَرَّاءُ: وهو الوَلْق فى الكَذِبِ بمَنْزِلة (١)
إذا استَمَرَّ فى السّير والكَذِبِ ، وبه تعلم
أَن ماذَكَره ((سَعْدِى جَلَبِى)) فى حاشِيَة
القَاضِى من أَنَّ وَلَق بمعنى كَذب
لا يَتَعدّى - وتكُلَّم على هذه القراءة -
صَحِيحٌ، وقد أَوْهَمه شَيخُنا .
(والوَلَفَى، كجَمَزَى: عَدْوٌ لِلنَّاقةِ
فيه شِدَّةٌ) كأَنّه يَنْزُو، كذا حكاه أبو
عُبَيد، فجَعَلَ النّزَوانَ لِلعَدْوِ، مَجازاً
وتَقْرِيبا .
(و) الوَلَقَى: (النَّاقة السَّرِيعَة)
يُقالُ: الوَلَقَى تَعْدُو الْوَلَقَى .
(١) هكذا هو فى مطبوع التاج كالان ، وفى
هامش الان كتب مصححه : ((قوله :
بمنزلة إذا استمر ... إلخ . هكذا فى الأصل
المعول عليه بيدنا ، والأمر فيه سهل )) أقول:
ولفظ العباب هنا: (( والوَلْقُ أيضاً :
الاستمرارُ في السير ، وفى الكذب ، ومنه
قراءة عائشة - رضى الله عنها - ويحيى بن
یعمر ، وعُبَيْد بن عمير ، وزيد بن على ،
وأُبَىّ: ﴿إِذْ تَلِفُونَهُ بِأَلْسِنَّتِكُمْ}
٤٨٢

ولق
ولق
(والوَلِيقَةُ) : نوعٌ من الطَّعامِ
(تُتَّخَذُ مِن دَقِيقٍ وَلَبَنٍ وسَمْنٍ)، رَواهُ
الأَزْهَرِىُّ عن ابنِ دُرَيْدٍ ، قال: وأُراه
أَخَذَه من كِتابِ اللَّيْثِ، قال : ولا
أَعرِفُ الوَلِيقَةَ لِغَيْرِهما .
(والأَوْلَقُ) كالأَفْكَلِ: (الجُنُونُ،
أَو شِبْهُه) ، وهو الخِفّةُ والنَّشاطُ . أَجازَ
الفارِسِىُّ أَن يَكُون أَفْعَلَ من الوَلْقِ الَّذِى
هو السُّرْعَة ، وقد ذُكِرَ بالهَمْزِ . قالَ
الأَعِشَى يَصِفُ ناقتَه :
وتُصْبِحُ عن غِبِّ السُّرَى وكأنَّما
أَلِمَّ بها من طائِفِ الجِنِّ أَوْلَقُ(١)
وهو أَفْعَل؛ لأَنّهم قالوا (أُلِقَ) الرَّجلُ
(كُعُنِى ، فهو مَأْلُوقٌ) على مَفْعول .
(و) يُقال أيضا : (مُؤَوْلَقٌ ) على
مثالِ مُعَوْلَق ، فإِنْ جَعَلْتَه من هُذا فهو
فَوْعِل، هُذا نَصُّ الجَوْهَرِىّ ، وقد سَبَقَ
للمُصَنِّف فى ((أَ ل ق)) وأَعادَه هنا،
كأنّه إِشارة إِلى أَنَّ فيه قَوْلَينِ .
قال ابنُ بَرِّىّ : قَولُ الجوهرىِّ : وهو
(١) الديوان /٢٢١ واللسان والعباب والجمهرة (٢٧٦/٣)
وتقدم فى ( ألق ) .
أَفْعل لأَنَّهم قالُوا: أُلِقَ الرَّجلُ فهو
مَأْلُوق ، سَهْو منه، وصَوابُه وهو فَوْعَلٌ؛
لأَنَّ هَمْزَتَهِ أَصلِيّةٌ ، بدَلِيلٍ أُلِقَ ومَأْلُوق،
وإِنَّما يكونُ أَوْلَقَ أَفْعَل فِيمَنْ جَعَله من
وَلَقْ يَلِقِ: إِذا أَسرع، فَأَمّا إِذا كانَ
من أُلِقَ : إِذا جُنَّ ، فهو فَوْعِلٌ لاغيرُ .
(وجَنْدَلُ بنُ وَالِق ، كصاحِب :
تَابِعِىٌّ كُوفِىٌّ)، رَوَى عن عُمَرَ بنِ
الخطّاب، وعنه عِيسَى بن يُونُس .
(والوالِقِىُّ: فَرَسٌ) كانَ (لخُزَاعَةَ) .
قال كُثَيِّرٌ :
يُغادِرْنَ عَسْبَ الوالِقِىُّ وناصِحٍ
تَخُصُّ به أُمُّ الطَّرِيقِ عِيالَهَا(١)
نقلهُ ابنُ بَرِّىّ والصّاغانِىُّ .
· ومما يُسْتَدْرَكُ عليه :.
الوَلْقِ: إِسْراعُك بِالشَّىءِ فِى أَثَر
الشَّىءِ، كعَدْوٍ فى أَثَر عَدْوٍ، وكلامٍ
فى أَثَرِ كلامٍ. أَنشدَ ابنُ الأَعرابىُّ:
أَحِينَ بَلَغْتُ الأَرْبَعِينَ وأُخْصِيَتْ
علىَّ - إذا لم يَعْفُ رَبِّى - ذُنُوبُها
(١) ديوانه ٢ /٤٤ واللسان والعباب، وتقدم فى (طرق) .
٤٨٣

! ولق
ومق
تُصَبِّينَنَا حَتّى تَرِقَّ قُلُوبُنا
أَوالِقُ مِخْلافِ الغَداةِ کَذوبُها(١)
قال ابنُ سِيدَه : أَوالِقُ مِن وَلْق
الكَلام . وقالَ غيرُه : من أَلْقِ الكَلامِ،
وهو مُتَابَعَتُه .
والوَلْقُ: السِّيرُ السَّهلِ السَّرِيحُ ، وقد
يُوصَف العُقاب بالوَلَقَى .
والمَيْلَق، كحَيْدَر: السَّريع الخَفِيفُ
قِيلَ : من الوَلْقِ ، الذى هو السَّيْرُ السَّهلُ
السَّرِيعُ. وقِيلَ : من الوَلْق: الذى هو
الطَّعْنِ . ويُرْوَى مِثْلَق، كمِنْبِر مَهْموز
من المَأْلوق، أَى : المَجْنون.
وَوَلَقَ الكَلامِ : دَبِّرِه ، وبه فَسِّر الليثُ
قولَه تَعالى: ﴿إِذْ تَلِقُونِهِ﴾ (٢) أَى: تُدَبِّرُونَه،
ومثلُه فى كِتَابِ الأَفْعَالِ للسََّّقُسْطِى .
وقالَ الأَزْهرىُّ: لا أَدْرِى: تُدَبِّرونه،
أَو تُدِيرُونَه .
وقالَ ابنُ الأنبارِىُّ: وَلَقَ الحَدِيثَ:
أَقْشاهُ واخْتَرَعه .
ووَلَقَهِ بِالسَّوْطِ : ضَرَبِه .
(١) اللسان .
(٢) سورة النور، الآية ١٥ .
ووَلَقَ عَيْنَه : ضَربَها فِفَقَأَّهَا .
[ وم ق].
(ومِقَه، كوَرِثه) نادرِ (وَمْقًا، ومِقَةً)
كَعِدَةٍ ، والهاءُ عِوَضُ مِن الواو:
( أَحبَّه ، فهو وَامِقٌ)، ولا يُقال : وَمِقٌ
قال جَمِیل :
وماذَا عَسَى الوَاشُونَ أَنْ يتحدّثُوا
سِوَى أَنْ يَقُولُوا إِنَّنِىِ لكِ وامِقُ (١).
يُقال: أَنالَكَ ذُومِقَةٍ ، وبكَ ذُوثِقَةٍ.
وفى الحَدِيث: ((أَنّه اطٌّلَعَ من وافِدٍ
قَوْمٍ على كِذْبَةٍ، فقال: لَوْلا سَخَاءٌ
فيكِ -وَمِقَكَ اللهُ عليه- لِشَرَّدْتُ بِكَ)) أَى:
أَحَبَّكَ اللهُ عليه .
(وتَوَمَّق: تَودَّدَ). قالَ رُوْبةُ :
« وقَدْ أَرانِى مَرِحاً مُفَنَّقَا.
« زِيرا أُمانِى وُدَّ مَنْ تَوَمَّقَا.(٢)
] ومما يُسْتَدرِكُ عليه:
يُقالُ : هو مَوْمُوقٌ إِلَىّ.
(١) دیوان جميل ٧٧ وروايته (( .. إنّى لكٍ
عاشقُ )) واللسان .
(٢) الديوان /١٠٩ والتكملة والعباب، وتقدم فى (فنق) .
٤٨٤

ووق
وهق
ووامَقْته مُوامَقَة ووِماقاً .
ومازِلْنا نَتَوَامَقُ .
وقالَ أَبُو رِياضٍ: وَمَقْتُه وِماقاً،
وفَرَّقَ بينَ الوِمَاقِ والعِشْقِ ، فقالَ :
الوِماقُ : محَبَّةٌ لِغَيْرِ رِيبَةٍ . والعِشْقُ:
محبَّةٌ لِرِيبَة .
ورجلٌ وَمِيقٌ، حَكَاهَ ابنُ جِنِّى ،
وأنشدَ لأَبی دُوادٍ :
سَقَى دارَ سَلْمَى حَيْثُ حَلَّتْ بِها النَّوَى
جَزاءَ حَبِيبٍ من حَبِيبٍ وَمِيقٍ (١)
· ومما يُسْتَدركُ عليه :
[ ووق ] .
الواقَة : من طَيْرِ الماءِ عند أَهْلِ
العِراق ، قاله اللَّيثُ، وأَنشد :
· أَبوكَ نَهارِىٌّ وَأُمُّكَ وَاقَةٌ . (٢)
قال : ومنهم من يَهْمِزِ الأَلِف ، فيقول:
وَأَقَة ، وقد تَقدَّم ، وبَعضُهم يَقولُ لِهذَا
الطَّيْرِ : القَاقَةُ .
(١) اللان .
(٢) اللسان
[ وهـ ق ].
(الوَهَقُ ، مُحَرَّكَةٌ) عن اللَّيْثِ . قالَ
الجَوهِىُّ: (و) قد(یُسَكَّنُ) مثل نَهَر ونَهْر.
قال: وهو حَبْلٌ كالطِّوَلِ زادَ ابنُ الأَثير:
تُشْدُّ به الإِلُ والخَيْلُ؛ لئلاتَنِدَّ . وقال
اللَّيْثُ: هو (الحَبْلُ) المُغَارُ (يُرْمَى فى
أُنْشُوطَة ، فتُؤْخَذُ به الدَّابَّة والإِنْسانُ) .
قالَ ابنُ دُرَيدِ : (ج: أَوهاقٌ)، ومنه
حَدِيثُ علىّ رضى الّه عنه: ((وأَغْلَقَت
المَرْءَ أَوْهاقُ المَنِيّة)) (أَو) فارِسِىّ
(مُعَرَّبٌ) قالهُ ابنُ فارسٍ .
(وَوَهَقه عنه كوَعَدَه) وَهْقًا:
(حَبَسَه) وهو مَوْهوق. وأَنشد ابنُبَرّى
لعَلِىّ بنِ زَيْد :
بَكَرَ العاذِلُون فى فَلَقِ الصُبْـ
سخٍ يَقُولُونَ لى أَمَا تَسْتَفِيقُ
ويَلُومُونَ فِيكِ يا ابْنَةَ عَبْدِ اللّ
ـهِ والقَلْبُ عندَكُمْ مَوْهُوقُ (١)
(والمُواهَقَةُ ): أَنْ تَسِيرَ مِثلَ سَيْرٍ
(١) ديوان عدى /٧٦ واللسان، والأول تقدم فى ( فوق).
٤٨٥

وهق
وهق
صاحِبكَ ، وهى ( شِبْهِ المُواغَدَةِ ،
والمُواضَخَةِ) كُلُّه واحِدٌ ، قَالَهُ أَبو
عَمْرٍو ، وهو مَجازٌ .
(و) قال اللَّيْثُ: المُواهَقَةُ: (مَدُّ
الإِبِلِ أَعْنَاقَها فى السَّيْرِ ومُباراتُها )
والمُواظَبَةُ فيه . وهذه الناقةُ تُواهِقُ
هُذْه : كأنَّها تُبَارِيها فى السِّيرِ ، وتُماشِيها.
(وَتَوهَّقَ) فلانٌ ( فلاناً فى الكَلام) :
إذا (اضْطَرَّه) فيه ( إِلى ما يَتْحَيَّرُ فيه )
نَقَلِه الصاغانِىُّ .
(و) تَوَهَّقَ (الحَصَى: اشتَّدَّ خَرُّه)،
ونَصُّ أبى عَمْرٍوَ: إِذا حَمِىَ مَنْ الشَّمْسِ،
وأَنْشَدَ :
• وقَدْ سَرَيْتُ اللَّيلِ حَتّى غَرْدَقًا.
· حَتَّى إِذا حَامِى الحَصَى تَوهَّقًا ﴾(١)
قالَ ابنُ فارِس : هو من الإِبْدالِ ،
إنما هو تَوَهَّجَ .
(و) من المَجازِ: (تواهَقُوا): إِذا
( اسْتَوَوْا فى الفِعال) كما فى العُبابِ .
(١) اللسان والثانى فى العباب والمقاييس ٤٩/٦
وفى الأَساسِ : تَواهَقُوا فى الفِعال :
تَبَارَوْا وتَكالَبُوا .
(و) تواهَقَت (الرِّكابُ: تَسايَرَت).
قالَ ابنُ أَحْمَر :
وتواهَقَتْ أَخْفَافُها طَبَقاً .
والظُّلُّ لم يُفْضِلْ ولم يُكْرِ (١)
كما فى الصِّحاحِ .
· ومما يُسْتَدرِكُ عليه !
أَوْهَقْتُ الدّابَّةَ من الوَهَقِ ، عن ابن
دُرَيْدٍ . (٢)
وتواهَقَ السَّقِيَانِ: تَبَارَيا. أَنْشِدَ
يَعْقُوبُ :
· أَكلَّ يَوْمٍ لِك ضَيْزَنَانِ.
· عَلَى إِزاءِ الخَوْضِ مِلْهَزانِ.
(* بكَرْ فَتَيْنِ يَتَواهَقانِ .(٣)
(١) اللسان، والصحاح والعباب والأساس والجمهرة ١ /٣٠٧
و ٤٩٦/٣ .
(٢) لفظ ابن دريد فى الجمهرة (١٦٩/٣):
(( والوَهَقَ : الحبلُ الذى يُطْرح فى أعناق
الدَّوَابْ حتى تُؤْخَذ ، والجمع أوْهاق ،
وأوْهَقْتُ الدابة إيهاقاً؛ إذا فَعَلْتَ بها
ذلك )) ففى عبارة المصنف قصور .
(٣) الان والمواد (لهز، کرف، غزن) وبعضه
تقدم فى ( لهز ) .
٤٨٦