النص المفهرس
صفحات 81-100
طرق طرق (و) قِيلَ: الطَّرقَتْ: إِذا (تَفرِّقَتْ على الطُّرُقِ، وتَرَكَت الجَوادَّ). وأَنشدَ الأَصمِعِىُّ يَصِفُ الإِبِلَ: • جاءَتْ مَعاً واطَّرَقَتْ شَئِيتَاء * وتَرَكَتْ راعِيَهَا مَسْبُوتَا. · قد كَادَ لَمَّا نامَ أَنْ يَمُوَتاء * وهى تُثِيرُ ساطِعاً سِخْتِيتَاء(١) يَقُولُ : جاءَت مُجْتَمِعَةً وذهَبَتِ مُتَفَرِّقَةٌ . قلتُ: وهو قَوْل رؤيةَ . (٢) ويُقال : تَطارَقَتِ الإِبِلُ: إِذا جاءَتْ على خُفِّ واحِدٍ . (وطارَقَ) الرجلُ (بَيْنِ ثَوْبَيْن) : إذا (طابَقَ) بينهما . وظاهِرُ ذُلِك إذا لَبِسَ أَحَدَهُما على الآخر . (و) طارَق ( بَيْنَ نَعْلَيْنِ) : إذا (خَصَفَ إِحْدَاهُما على الأُخْرَى) . وقالَ الأَصْمَعِىُّ: طارَقَ الرجلُ نَعْلَيه : إِذا أَطْبَق نَعْلاً على نَعْلٍ، فخُرِزَتَا، وهو الطَّرَّاق. (ونَعْلُ مُطارَقَةٌ): مَخْصُوفٌ . (١) بعضه في السان والصحاح، وهو بتاعه فى التكملة والعباب . (٢) ديوان رؤبة ١٧١ من الزيادات، وقال الصاغانى فى العباب والتكملة: ((هو من أراجيز الأصمعى)). (والطِّرْيَاقُ)، کچِرْبال، وهذه عن أَبِى حَنِيفَة (والطّرَّاق) مُشَدِّدا مع كَسْرِ أوله: لُغَتان فى (التِّرْياقِ)، وكَذلك الدِّرْياق ، وقد تَقدِّم فى مَحلِّه . [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه: الطُّرّاقُ: المُتَكَهِنُون، وهُنَّالطَّوارِقُ. قالَ لَبِيدٌ : لِعَمْرُكَ ماتَدْرِى الطَّوارِقُ بالحَصَى ولا زاجِراتُ الطَّيْرِ ما اللهُ صانِعُ(١) كما فى الصِّحاح . وضَرَبَه بالمَطارِقِ ، جمع مِطْرَقَةٍ ، وهى عَصاً صَغِيرةٌ . وطَرَقَ البابَ طَرْقاً : دَقِّه وقَرَعه . ومنه سُمِّىَ الآتِى بِاللَّيْلِ طارِقاً . وطَارَقَ الكَلامَ ، وماشَه، ونَفَشه: (٢) إذا تَفَنَّن فيه، وهو مَجازٌ . واسْتَطْرَقَهُ: طَلَب منه الطَّرِيقَ فى حَدَّ من حُدُوده . (١) ديوانه ١٧٢ واللسان، والصحاح والعباب، والجمهرة (٢٧١/٢) والمقاييس ١٠٠/٣ . ٢) فى مطبوع التاج: ونقشه ( بالقاف) والمثبت من الأساس . ٨١ : طرق طرق والْمُسْتَطْرَقُ : مَجازُ السِّكَّةِ . والطَّرْقُ ، بالفَتْحِ: المَنِىُّ ، وهو مَجازٌ. وناقَةٌ مِطْراقُ: قَرِيبَةِ العَهْدِ بِطَرْقِ الفَحْلِ إياها . والطِّراقُ، بالكَسْرِ : الضُّراب . قالَ شَمِر: ويُقالُ للفَحْلِ : مُطْرِقُ ، وأَنشد : يَهَب النَّجِيبَةَ والنَّجِيبَ إِذا شَتَا والبازِلَ الكَوْمَاءَ مثلَ المُطْرِقِ (١) وقال تَيْم : وهل تُبْلِغَنِّى حيثُ كانَتْ دِيارُها جُمَالِيَّةٌ كالفَحْلِ وَجْنَاهُ مُطْرِقُ؟(٢) قال : ويَكونُ المُطْرِقُ منِ الإِطْراق، أَى: لاَتَرْغُو ولا تَضِجُّ. وقالَ خالِدُ ابنُ جَنْبةَ : مُطرِقٌ من الطَّرْقِ وهو سُرعَةُ المَشْىِ . وفى حَدِيثِ عَلِىّ رَضِى الله عنه: ((إِنَّها حارِقَةٌ طَارِقَةٌ)) أَى: طرَقَتْ بخّيْر . (١) اللسان . (٢) اللسان . وجَمْعُ الطَّارِقَةِ الطَّوارق، وجَمْعِ الطّرِق أَطْراق، كَناصِرٍ وأَنْصار ، وقالَ ابنُ الزَّبِير : أَبتْ عَينُه لاتذوقُ الرَّقاد وعاودها بَعضُ أَطْراقِهبا وسَهَّدَها بعدَ نَوْمِ الْعِشَاء تَذَكُّرُ نَبْلَى وَأَفْوَاقِها (١) كَنَى بِنَبْلِه عن الأُقَارِبِ والأَهْلِ . ويُقال : طَرقَه الزمانُ بنوائِِهِ، ونَعوذُ بالله من طَوارقِ السُّوءِ . وقال الراغبُ: كَنَى عن الحَوادِثِ لَيْلاً بالطّوارق . وطَرقَ فلانٌ: قَصَد ليلاً بِالطَّارِقِ، قال الشاعر : (٢) كأَنِى أَنا المَطْروقُ دونَكَ بِالَّذِى طُرِقْتَ بِهِ دُونِى وَعَيْنِىَ تَهْمُلُ ورجلٌ طُرَقة، كهُمَزَةٍ: إذا كانَ (١) السبان . (٢) هو أمية بن أبى الصلت، والبيت من أبيات يعتب فيها على أبنه ، وهى فى الأغانى ٤ /١٣٣ . ٨٢ طرق طرق يَسْرِى حَتّى يَطْرُقَ أَهْلَه ليلاً، وهو مَجاز . والطَّرْقة، بالفتح، والطِّراق ، ككِتابٍ، والطُّرِّيقة، كسِكِّينَةٍ : الاسْتِرخاءُ والتَّكَسُّرِ والضَّعْفُ فى الرِّجْلِ. والطَّرَق، مُحَرَّكَة : المُذَلَّل . وأيضا : الماءُ المُجْتَمِعُ قد خِيضَ فِيه وبِيلَ فَكَذِرَ ، والجمعُ أَطْراقٌ . وامرأَة مَطْرُوقة، [ضعيفة] (١) ليست بمُذَكَّرة . وطائِرِ طِراقُ الرِيش : إِذا رَكِبَ بعضُه بعضاً ، قال ذُو الرَّمَّة يصف بازِياً : طِراقُ الخَوافِىِ واقعٌ فوق رِيعِه نَدَى لَيلِهِ فی ریشِهِ يتَرَفْرِقُ (٢) واطّرق (٣) جَناحُ الطائِر، على افْتَعَل: لَبِس الريشُ الأَعلى الريشَ الأَسْفَلَ . ويُقال : أَطْرَق، أَى: الْتَفَّ. واطَّرَقَت (١) زيادة للإيضاح من اللسان، والنص فيه . (٢) ديوانه ٤٠٠ واللسان ، ومادة (ريع ) والجمهرة (٣٧١/٢) (٣) فى اللسان ((أَطْرَق جناح الطائر)) ضبطه بالقلم كأكرمَ . الأَرضُ: رَكِب التُرابُ بَعضُه بعضاً ، وذلك إِذا تَلَّدَتْ بِالمَطَرِ، قال العَجَّاجُ: · واطَّرَقَت إِلاَّ ثَلاثاً عُطَّفَا (١). ورَجُلٌ مِطْرَقٌ ، ومِطْراقُ : كَثِيرُ السُّكوتِ . وأَطْرَقَ رأْسَه : إذا أَمالَه . وكُلُّ ماوُضِحَ بعضُه على بَعْضٍ فقد طُورِقَ ، واطَّرَقَ . وطِراقُ بَيْضَةِ الرَّأْسِ: طَبَقاتٌ بَعضُها فَوْقَ بَعْضٍ . وطارَقَ بَيْنَ الدِّرْعين ، تَشْبِيهاً بطِراق النّعْلِ فِى الهَيْئَةِ . والطّرائِقُ: طَبَقَاتُ السَّماءِ ، سُمِّيَتْ لتراكُبِها، وكذلك طَبَقاتُ الأَرْضِ . وبَنساتُ الطَّرِيقِ: التى تَفْتَرِق وتَخْتَلِفُ، فتأْخُذُ فى كُلِّ نَاحِيةٍ . قال (١) فى الديوان /٨٢: ((عُكَّفًا)) بدل ((عُطَّفَ)) وفى شرح ديوانه للأصمعى / ٥٤٩٠ إلا ثلاثا وُقّفا )) يعنى الأثافى ، والمثبت كروايته فى اللسان . ٨٣ طرق طرق أَبو المُثَنَّى الأَسَدِىُّ: (١) • إذا الطَّرِيقُ اخْتَلَفتْ بَنَاتُه. وتَطَرِّق إلى الأمر: ابتَغَى إِليه طَرِيقاً . وقالَ الرّاغِبُ : تَطرَّقَ إلى كذا ، مثل تَوسَّلَ . والتَّطارُق : التَّقاطُرِ . والطَّرِيقُ، كأَمير: مابينَ السِّكْتَيْنِ من النَّخْلِ . قَالَ أَبو حَنِيفَةَ : يُقالُ له بالفارِسِيَّة : الرَّاشْوان. قال الرّاغب: تَشْبِيهاً بالطَّرِيق فى الامْتِدادِ والطَّرِيقَةُ: السِّيرَةُ والمَذْهِبِ، وكُلُّ مَسْلَكِ يسلُكُه الإِنْسانُ فِى فِعْلِ ، مَحْمُوداً كان أَو مَذْمُوماً . وطَرَائقُ الدِّهْرِ : ماهو عليه من تَقَلُّبِه. قالَ الرَّاعِى : (١) فى اللسان: أبو المثنى بن ثعلة الأسدى، وأورد قبل هذا المشطور أربعة مشاطيز ، وهى : · أرسلْتَ فيها حَزِجاً أصواتُه . • أكلفَ قبقابَ الهَدير صّاتُه. • مقاتِلا خالاتُهُ عَمّاتُه. • آباؤه فيها وأُمْهَاتُه. ياعَجباً للدَّهر شَتَّى طرائِقُهْ ولِلمْرء يَبْلُوه بما شاءَ خَالِقُهْ (١) والطَّرائِقُ : الفِرَقُ المُخْتَلِفِةُ الأَهْوَاءِ. وطَرِيقَةُ الرَّمْلِ والشَّحْمِ: ما امْتَدْ . وكُلُّ لَحْمَةٍ مُسْتَطِيَةٍ طَرِيقَةٌ. والطَّرِيقَةُ التى على أَغْلَى الظهر . ويُقالُ للخَطّ الذى يَمْتَدُّ على مَنْنِ الحِمَارِ: طَرِيقة . قالَ لَبِيدٌ يصفُ حِمارَ وَحْشٍ : · فَأَصْبَحَ مُمْتَدُ الطّرِيقَةِ نافِلاَ (٢). وإذا وُصِفَتِ القَنَاةُ بِالذِّبُول قيل : قَناة ذَاتُ طرائق . قال ذُو الرُّة يصف قَناةً :. حَتَّى يَئِضْنَ كأَمثالِ القَنَا ذَبَلَتْ فِيها طرائِقٌ لَّدْناتٌ على أَوَدِ (٣) والطَّرائِقُ: آخِرُ مايَبْغَى مِن عَفْوةٍ الكَلأُّ .. والطّرَقَةِ، مُحرَّكةً: صَفُّ النّخْل، نقله الجوهَرِىُّ عن الأصمعىّ . (١) الان . (٢) الديوان ٢٣٧ وصدره : • وزال النَّسِيلُ عن زحالِيفٍ مَتْنِه . (٣) الديوان ١٤٧. وفي مطبوع إنتاج والسان: ٠ ٣° يغن) بدل (حتى يثخن)). ٨٤ طرق طرق واطَّرَق الحَوضُ، على افْتَعَل: وَقَع فيه الدِّمَن ، فتَلَبَّد فيه . والطُّرَقِ كصُرَد، وبَضَمَّتَيْنِ: الجَوَادُ (١). وآثار المارَةِ تظهرُ فيها(٢) الآثار، واحِدَتُها طُرْقة بالضمِّ . يقال : هُذهِ طُرْقَة الإِبِلِ، وطُرَقاتُها ، أَى: آثارها مُتّطارِقة . ويُقال : ضَرَبَه حتى طَرِّقَ بِجَعْرِهِ - نَقّله الجَوْهَرِىُّ -: إذا اخْتَضَب. وَطَرْقَةُ الطَّرِيقِ، بالفَتْحِ: شَرَكَتُها . والطَّرِيقُ: ضَرْب من النّخْل . قال الأَعشَى : وكُلَّ كُمَيْتٍ كجِذْعِ الطَّرِيِـ ـقِ يَجْرِى على سَلِطَاتٍ لُهُمْ (٣) وعِنْدَه طُرُوقٌ من الكَلامِ ، واحِدُه طَرْقٌ ، عن كُراعٍ ، قالَ ابنُ سِيدَه : (١) الجوادّ: جمع جادّة، وهى معظم الطريق ووسطه . (٢) فى مطبوع التاج ((فيه)) والمثبت من المحكم ٦ / ١٦٨ واللسان والعبارة فيهما . (٣) الديوان ٣٩ والان، وفى المقاييس ٤٥٣/٣ روايته : ومن كُلُ أَحْوَى كجذْعِ الطَّرِيـ ــقٍ يَزينُ الفِناء إذا ماصَفَنْ وهو فى العباب بهذه الرواية وهذا فى ديوانه ٢٠٨ من قصيدة أخرى ، وروايته (( كجذع الخصاب)) ولا شاهد فيه . وأُراهُ يَعْنِى ضُروباً من الكَلامِ. وأَطرَقَ الرَّجُلُ الصَّيْدَ: إِذا نَصَبَ له حِبالَةٌ . وأَطْرَقَ فُلانٌ لِفُلانِ: إِذا مَحَلَ به ليُلْقِيَه فِى وَرْطَةٍ ، أُخِذَ من الطَّرْقِ، وهو الفَخِّ . ومن ذُلِك قِيلَ للعَدُوِّ : مُطْرِقٌ، وللسَّاكِت مُطْرِقٌ . وطَارِقٌ : اسمٌ . وقَبِيلة من إياد . وجَيَلُ طارِقٍ : من بلادِ الأَنْدَلُس ، يُقابِلُ الجَزِيرَةَ الخَضْراءَ. واشتَهَر بِجَبَلِ الفَتْحِ ، مَنْسوبٌ إِلى طارِقٍ ، مَوْلَى مُوسَى بنِ نُصَيْرٍ ، والعامّةُ تقولُ: جَبَلُ الطَّارٍ . وطارِقُ بنُ عبدِ الرَّحْمُنِ ، وطارِقُ ابن قُرَّةَ، وطَارِقُ بن مُخاشِن ، وطارِقُ 1 ابن زِيادٍ : تابِعِيون . واختُلِفَ فى طارِقٍ بنٍ أَحْمَر ، فقِيلَ : تابِعِىّ، وهو قَولُ الدَّارَقُطْنِىّ، وأورده ابنُ قَانِعِ فى مُعْجَمِ الصِّحابَةِ ، والأُول اُصحّ . ٨٥ طرق طرق وطارِقُ بن أَشْيَمَ الأَشْجَعِىُّ ، وطارقُ ابن زِيادٍ ، وطارِقُ بن سُوَيْدِ الحَضْرَمِىُّ، وطارِقُ بنُ شَرِيكٍ، وطارِقُ بنُ شِهابٍ ، وطارِقُ بنُ شَدّادٍ، وطارِقُ بن ◌ُعُبَيْدٍ، وطارِقُ بن عَلْقَمَة ، وطارقُ بن كُلَيْبٍ : صحابِيُّون، والأُخير قيلَ : هو ابن مُخَاشِنِ الَّذِى ذُكِر . وأَمَّا طارِقُ بن المُرَقَّعِ فالأُظْهَرُ أَنه تابِعِىٌّ، وأَوردَه المُصنِّفُ فى ((( ق ع)) استِطْرادًا . وأَبو طارِقِ السَّعْدِىُّ البَصْرِىُّ ، روَى عن الحَسَنِ البَصْرِىِّ، وعَنْه جَعْفَرُ بنُ سُلَيْمانَ الضُّبَعِىُّ. وناقَة مُطَرَّقَةٍ، كَمُعَظَّمة : مُذَلَّلة . وذَهَبٌ مُطْرَقُ: مَسْكُوكٌ . ورِيشٌ مُطْرَقٌ، كمُكْرَم: بَعضُه فوقَ بعضٍ . ووضَعَ الأشياءَ طُرْقَةً طُرْقَةٌ ، وَطَرِيقَةً طَرِيقَةً : بَعضُها فَوْقَ بعضِ . وطَرِّقْ لِى تَطْرِيقاً: آخْرُجْ. ٨٦ وطَرَقِنِى هَمَّ، وطَرَقِنِى خَيَالٌ ، وطَرَّق سَمْعِى كذا، وطُرِقَت مَسَامِعِى بِخَيْر وأَخَذَ فُلانٌ فى الطَّرْقِ والتَّطْرِيق: احْتَالَ وتَكَهَّنَ . وهو مَطْرُوقٌ(١): إذا كان يَطْرُقه كُلُّ أَحَد . وتَطَارَقَ الظَّلامُ والغَمامُ : تَتَابَع. وطارَقَ الْغَمَامُ الظَّلامَ كذلك . وتطارَقَت علينا الأخبارُ ويُقالُ: هو أَخَسُّ (٢) من فُلان بِعِشْرِينَ طَرْقَةً ، كما فى الأساس . والْمُنْطَرِقاتُ: هى الأُجْسَادُ المَعْدِنِيَّةُ. وإسماعيلُ بنُ إبراهيمَ بنِ عُقْبَةَ المُطْرِىُّ، بالضمِّ (٣) : مُحدّثٌ مشهورَ ، وهو ابنُ أَخِى مُوسَى بن عُقْبةَ ،صاحبٍ المَغازِى . (١) عبارة الأساس: ((وفلانٌ مَطْروقٌ: به طَرْقَةٌ، أى: هَوَجٌ وَجُنُونٌ . وِفُلانٌ مَطَرُّوْقٌ: ضَعِيفٌ بَطْرُقُهُ كُلُّ أحدٍ)). (٢) فى مطبوع التاج ((أحسن)) والمثبت من الأساس؟ والنقل عنه : (٣) ضبطه ابن حجر فى التبصير /١٣٧٠ فقال: ((المطْرَقىّ بالكسر والسكون وفتح الراء ثم قاف)» ومثله فى اللباب ٢٢٤/٣ . طرمق طفق [ ط ر م ق] . .( الظُّرْمُوق، كعُصْفُور) أَهملَه الجوهَرِىُّ، وقال ابنُ دُرَيْدٍ: هو (الخُفَّاش) وقالَ اللَّيْثُ: هو الطُّمْرُوق ، بتَقْدِيم الميم على الراء ، وسيأتى فى مَوْضِعه . [ط س ق ] . (الطَّسْقُ، بالفَتْحِ) قال الصّاغانِىُّ: (ويَلْحَنُ الْبَغَادِدَةُ فِيَكْسِرُونَ) : قالَ اللَّيْتُ: (وهو مِكْيَالٌ) معروفٌ . (أَو مايُوضَع من الخَراجِ) المُقَرَّر (على الجُرْبانِ) جَمْع جَرِيب . وكتب عُمَرُ إِلى عُثمانَ بنِ حُنَيْف رضِى الله عنهما فى رَجُلَينِ من أَهْلِ الذِّمَّةِ (١) أَسَلَما: ((ارِفَعِ الجِزْيَةَ عن رُؤُوسِهما، وخُذْ الطَّسْقَ من أَرضَيْهِما)). (أَوْ شِبْهُ ضَرِيبَةٍ مَعْلُومَةٍ ) كما نقله الصاغانِىُّ عن الأَزْهَرِىّ، ونَصّ النَّهذيبِ: الطَّسْقُ: شِبْه الخَراجِ ، له مِقْدَارٌ مَعْلُومٍ ( وكأنَّه مُوَلَّدٌ ) هو مَفْهُومُ عبارةِ (١) فى مطبوع التناج (المدينة)) والتصحيح من النهاية واللسان . التَّهْذيب، فإِنَّهُ قالَ : ليس بعربىّ خالِصٍ، (أَوْ مُعَرَّب ) عن فارسِىّ ، كما قالَهَ اللَّيْثُ . [ ط ف ق] . (طَفِقِ يَفْعَلُ كذا، كَفرِح) طَفَقاً : جَعَل يَفْعَلُ، وأَخَذَ ، وهو من أَفْعالِ المُقَارَبَةِ. قالَ اللَّيْثُ: (و) لُغَة رَدِيئة طَفَق ، مثل (ضَرَبَ طَفْقاً ، وطُفُوقاً)، وعَزَاه الجَوْهرىُّ إِلى الأُخْفَشِ . وقالَ ابنُ سِيدَه: وهى لُغَة عن الزَّجّاج والأَخفَش . وقال أَبو الهَيْثَم : طَفِقٍ ، وعَلِقِ، وجَعَل، وكَادَ ، وكَرَب لابُدَّ لَهُنَّ من صاحِبٍ يَصْحَبهنّ يُوصَفُ بهنَّ، فَيَرْتَفِعُ ، ويطلُّبْنَ الفِعْلَ المُسْتَقْبَلَ خاصَّةً ، كقولك: كادَ زَيْدٌ يقولُ ذلك ، فإِن كنَيْتَ عن الاسْمِ قلتَ : كادَ يَقولُ ذَاك. ومنه قولُه تعالَى: ﴿فَطَفِقَ مَسْحاً بالسُّوقِ والأَعْنَاقِ﴾ (١) أَرادَ : طَفِقٍ يَمْسَحُ مَسْحاً . وقولُه : (إِذا واصَلَ الفِعْلَ) قال شَيخُنا : هو مَثَلُ نَقْلِ الحافِظِ بنِ حَجَرٍ (١) سورة ص، الآية ٣٣. ٨٧ طقق طقق فى ((فتح البارى)»: طَفِقَ يَفعَلُ كذا : إِذا شَرَعَ فِى فِعْلٍ واستَمَرَّ فيه قُلتُ : المَعْروفُ فِى أَفْعال الشُّروعِ هو الدَّلالة على الشُّرُوعِ (١) فيه مع قَطْعِ النَّظَر عن الاسْتِمرار والمُواصَلةِ أُم لا، ولذَلِك مَنَعوا خَبَرَها من دخولِ أَنْ عليه، لما فِيها من مَعْنَى الاستِقْبالِ ، فِدَلالَتُها على الاسْتِمرار كَيْفَ يُتَصَوَّر فتأَمَّل اهـ. وقال ابنُ دُرَيدِ : (خاصّ بالإِثباتِ) يُقال: طَفِقِ يَفعَلُ كذا، و (لايُقال: ما طَفِقَ) يَفْعَلُ كَذَا وكذا . (و) قالَ أَبو سَعِيدٍ: الأعرابُ يَقولُونَ: طَفِقَ فلانٌ (بمُرَادِهِ) : إِذا (ظَفِرِ. وأَطْفَقَه اللهُ به) أَى أَظفرَه به ، ولَئْن أَطْفَقَنِى الله به لأَفعَلَنَّ به . (وطَفِقَ المَوْضِعَ، كفَرح): إِذا (لَزِمه)، نَقَله ابنُ سِيدَه. (٢) [ ط ق ق ] ٥ (طَقْ: حِكايةُ صَوْت)، قال ابنُ (١) فى مطبوع التاج: ((هو الدلالة عن الشروع فيه ... )) إلخ. (٢) لم أجده فى مادة ( طفق) فى المحكم ٦ /١٧٦ ولا فيها نقله صاحب اللسان عن ابن سيده . دُرَيْد: وقد أَلحَقُوه بالرُّباعىِّ، فقالوا: طَقْطَقَة ، وقالٍ غَيْرُه: صَوْتُ (الحِجارَةِ ، والاسْمُ الطَّفْطَقَةُ) يُقال: سَمِعْتُ طَقْطَقَة الحِجارةِ، أَى: وَفْعَ بَعْضِها على بَعْض إذا تَدَهْدَهَت مِن جَبَلٍ ، مثل الدَّقْدَقَة سَواء . وقال ابنُ سِيدَه : طَقْ : حِكَايَةُصَوْتٍ الحَجَر والحَافِرِ ، والطَّقْطَقَة فِعلُه ، مثل الدَّقْدَقَة . (وطِقْ، بالكَسْر: صَوتُ الضُّفْدَع يثِبُ من حاشِيَةِ النَّهْرِ) . يُقال: لايُساوى طِقْ . [] ومما يُسْتَدْركُ عليه : قال ابنُ الأَعرابىّ: الطَّقْطَقَة: صَوتُ قَوائمِ الخَيْلِ على الأرضِ الصُّلْبة ، وربما قالُوا : حَبَطِقْطِقْ، كأَنَّهُم حَكَوْا صَوْتَ الجَرْى، وأُنشَد المازِنِى : جَرَتِ الخَيْلُ فَقالَتْ حَبَطِفْطِقْ حَبَطِفْطِقْ (١) قال الجَوْهرىّ: لم أَرَ هُذا الحرفَ . (١) اللسان والصحاح وتقدم في (حبطق) والعباب. ٨٨ طلق طلق إِلَّ فى كِتَابِهِ . قلتُ: يَعْنِى المازِنِّ، وأَنشدَ الليثُ: خَيْلٌ من ذِى خَيْلِ جَعْفَرْ كيفَ تَجْرِى حَبَطِقْطِقْ (١) والعَجَبُ من المُصَنِّفُ كيفَ أَهْمَل هُذَا، مع أنَّه فى كِتَابَى الصّحاح والْعُباب، وسُبْحَانَ مَنْ لايَسْهُو، والكَمالُ لله وحده . ومن كَلامِ العامّة : الطَّقْطَقَة : الخِفَّة فى الكَلام . وهو طُقْطُوقٌ، ومُطَقْطَق : للخَفِيفِ الذّاتِ والكَلامِ . ويَكِنُونَ عنِ الطَّقْطَقَةِ أَيضا بالمَوْتِ عن طَعْن الجِنِّ ، فتأُمَّل ذلك . [ط ل ق] . (طَلُق حَكَرُم) طُلوقةٌ وطُلوقاً (وهو طَلْقِ الوَجْهِ مُثَلَّئَةٍ ) الطاء ، الأَخِيرَتان عن ابنِ الأُعرابِىّ، (٢) وجمع الطَّلْق طَلْقات . قال ابنُ الأَعرابىّ: ولا يُقالُ: أَوجهٌ طَوالِقُ إلّ فى الشِّعْرِ. (١) العباب . (٢) فى هامش مطبوع التاج: قوله: ((والأخير تان عن ابن الأعرابى . عبارة اللسان : ووجه طَلْقُ وطِلْقُ وطُلْقٌ، أى بالفتح ثم الكسر ثم الضم ، الأخيرتان عن ابن الأعرابى اه» . (و) طَلِقُ الوَجْه ، ( گگتِفٍ، وأُمِرٍ أی: ضاحِگُه مُشْرِقُه) وهو مَجاز . قال رُؤْبة : · وارِى الزِّنادِ مُسفِرُ البَشِيشِ. • طَلْقُ إِذا اسْتَكْرَشَ ذو النِّكْرِيشِ(١). وفى الحديث: ((أَن تَلْقاه بوَجْه طَلِقٍ)). وفى حَديثٍ آخر: ((أَفضلُ الإِيمانِ أَن تُكَلِّم أَخَاكَ وأَنتَ طَلِيقٌ » أَى مُسْتَبْشِرٍ مُنْبَسِطِ الوَجْه . وقال أَبو زَيْد : رجل طَلِيقُ الوَجْه : ذو بِشْرِ حَسَن . وطَلْقِ الوَجْه : إذا كان سَخِيًّا. (و) رجلٌ (طَلْقِ الْيَدَيْن، بالفَتْحِ) وعليه اقتصرَ الجوهَرِىّ . وطُلْقِ اليَدَيْن بالضم ، نقله الصّاغانىّ وأَغفَله المُصنّف قُصورًا . (و) طُلُقِ اليَدَيْنِ (بضَمَّتَيْن) نقلَه الصاغانِىّ أيضاً، وكذا طَلِيقُهما ، نقله صاحِبُ اللَّسان، أَى: (سَمْحُهُما)، وكذلك المَرَأَة، وقال حَفْصُ بنُ الأَخْيَف الكِنانىُّ : (١) الديوان ٧٨ والان ( بتش، كرش) والعباب . ٨٩ : طلق طلق تَفَرَتِ قَلُوصِى من حجارةٍ حَرَّةٍ بُنِيَت على طَلْقِ الْيَدَيْنِ وَهُوبٍ (١) يَعْنِى قَبرَ رَبِیعةَ بنِ مُكَدَّمٍ . وليس الشّعرُ لحسان رضِى الله عنه ، كما وَقَع فى الحَماسة والعَيْنِ . قال الصاغانِىّ: (و) رجل (طَلْق اللِّسَانِ، بالفَتْحِ، والكَسْرِ، و) طَلِيقُه (كأَمِير) أَى : فَصِيحُه وهو مَجازٌ ، وكذلك طُلَق، كصُرَدٍ (ولِسَانٌ طَلِقٌ ذَلِقٌ)، فيه أَربعُ لُغات ذُكرُهُنّ الجوهرىُّ: بالقَتْحِ، ( وطَلِيقٌ ذَلِيقٌ) كأَمِير ، ( وطُلُقٌ ذُلُقٌ، بِضَمَّتَيْنِ، و) طُلَق ذُلَق (كصُرَد) وأَنكره ابنُ الأَعرابى . وقالَ الكِسائىُّ : يُقَالُ ذُلكَ . وقالَ: أَبو حاتِمٍ : وسُئل الأصمعىُّ فى طُلُقٍ أَو طُلَقٍ ، فقال : لا أَدْرِى لِسانٌ طُلُقٌ أَو طُلَقٌ . (١) شرح ديوان الحماسة المرزوق ٩٠٥/٢، وسمى الشاعر حفص بن الأحنف الکنافي وقبله لا يَبْعَدَنَّ رَبِيعةُ بنُ مُكَدَّمَ وسَقَ الغَوادِى قَبْرَه يُذَنُوبٍ وفى هامشه: قال التبريزى: ((ويروى لحسان)» وفى العباب نسبه إلى حفص، وقال الصاغاني: ((وليس لحسان ، كما وقع فى كتاب الليث )». (و) زاد الصاغانى : لِسان طَلِقٌ ذَلِقٌ، مثل (كَتِف) أَى: (ذُو) انْطِلاق و (حِدَّة) منه حديثُ الرَّحمِ (تَكَلَّمُ بلِسان طَلِقٍ ذَلِقٍ )) رُوِى بكلِّ مَاذُكِر من اللُّغاتِ، وفى رواية ((بأَلْسِنَةٍ طُلُقٍ ذُلُقٍ )) . (و) من المَجازِ: (فَرْسَ طَلْقُ اليَدِ اليُمْنَى) أَى: (مُطْلَقُها) ليس فيها تَحجِيل. ومنه الحَدِيث: ((خَيرُ الخَيْل الأُدهَمِ الأَّفرحُ المُحَجَّلُ الأَرْثَمُ طَلْقُ الْيَدِ الْيُمْنَى )). فإن لم يَكُنْ أَذْهَم فكُمَيْت على هذه الصِّفَة، وضَبَطه الجَوْهَرِىُّ بِضَمَّتَين. وتَقْبِيدُ المُصَنِّفِ اليدَ اليُمنى ليس بِشَرط بل أَىّ قائمة من قوائِمها كانت، وكأنّه أَرادَ بَيانَ لَفْظِ الحديثِ ، فَتَأَمِّل . (و) قالَ ابنُ عَبَّادِ: ( الطَّلْقُ) بالفتح : (الظَّبْىُ)، سُمِّيت لسُرعة عَدوِها (ج: أَطلاقٌ) . (و) الطَّلْق أيضا: (كَلْبُ الصَّيْدِ) لكونِه مُطْلقاً، أو لسُرعة عَدْوه على الصيد طلق طلق (و) الطَّلْقُ: (النَّاقَةُ الْغَيْر المُقَيَّدَةِ)(١) ، وكذا البَعِيرُ، والمَحْبوسُ كذا فى العُبابِ . والذى فى الصِّحاح : بَعِيرٌ طُلُق، وناقَةٌ طُلُق ((بضَمِّ الطَّاءِ واللام)) أَى: غير مُقَيَّدٍ. والجمعُ أَطْلاق. وهكذا ضَبَطه الصاغانِّ أَيضا فَفِى سياقِ المُصنِّف مَحلُّ نَظَرَ ، ويَشْهَد لذَّلِك أيضاً قولُ أَبِى نَصْر : ناقَةٌ طَالِقٌ وطُلُق : لاقَيْدَ عليها، وطُلُقٌ أَكثرُ مما سیأنی . (و) من المَجازِ : (يومٌ طَلْقٌ) بَيِّنُ الطَّلَاقَةِ : مُشْرِق (لاحَرَّ فيه ولا قُرَّ) يُؤْذِيانِ ، وَقِيلَ : لامَطَرَ ، وقيلَ: لارِيحَ، وقِيلَ : هو اللَّيِّنُ القُرِّ، من أَيّام طَلْقاتٍ ، بسُكُون اللَّامِ أَيضاً . قال رُؤْبَةٌ : * أَلَّ نُبَالِى إِذْ بَدَرْنا الشَّرْقَاء • أَيَومُ نَحْسٍ أَمْ يكونُ طَلْقَا (٢). (و) قالَ أَبو عَمْرِو : (لَيْلَةٌ طَلْقٌ): لا بَرْدَ فيها . قال أُوسُ بنُ حَجَرٍ : (١) فى هامش القاموس المطبوع: ((قوله: المغير المقيدة، أدخل الألف واللام على غير، ومنعه بعضهم . ١ « قرافى» . (٢) ديوان رؤية ١٨٠ فى الزيادات . خُذِلْتُ على ليلةٍ ساهِرَهْ بصحراء شَرْجٍ إِلى ناظِرَةْ تُزادُ لَيالىّ فى طُولِها فَلَيْسَتْ بِطَلْقٍ ولا سَاكِرَهْ (١) أى : ساكنة الريح . (و) قال ابن دُرَيد : ليلة (طَلْقَة)، قالَ : وربما سُمِّيت اللَّيْلةُ القَمْرَاءُ طَلْقة. (و) قِيلَ: ليلَةٌ طَلْقةٌ و (طَالِقَةٌ) أى : ساكِنَةٌ مُضِيئَةٌ . (و) ليالِ (طَوَالِقُ): طَيِّبةٌ لاحَرَّ فيها ولا بَرْدَ. قال كُثَيِّر : يُرشِّحُ نَبْتساً ناضِرًا ويَزِينُه ندّى وليسالٍ بعد ذاكَ طَوالِقُ (٢) وزَعَمِ أَبو حَنِيفةَ أَنَّ واحدةَ الطَّالِقِ طَلْقة، وقد غَلِطِ لأَنّ فَعْلة لاتُكسِّر على فَوَاعِلَ إِلَّ أَنْ يَشِذَّ شَىْءٌ. (وقد طَلُق فِيهِما) أَى: فى اليَوْمِ واللَّيْلةِ (حَكَرُم طُلُوقَةٌ ) بالضَّم (وطَلاقةً) بالفتح . (١) ديوانه ٣٤ والعباب وفى اللسان أنشده ملفقا، فأورد صدر البيت الأول مع عجز الثاني . (٢) ديوانه ١٣٧ واللسان، ومادة ( رشح ). ٩١ طلق طلق (وطَلْقُ بنُ عِلِىّ بنِ طَلْق) بنِ عمرو، ويُقال : ابنُ قَيْسِ الرِّبَعِىّ الحَنَفِىّ السُّحَيْمِىّ: والد قَيْسِ بنِ طَلْق، له وفادة وعِدَّهُ أَحادِيثَ ، وعنهٍ وَلَداه : قَيْس وخَلْدةُ وغَيْرِهما . (و) طَلْقُ (بنُ خُشَّافٍ) قاله مُسلِمُ ابنُ إبراهيم، قال: حدِّثْنَا سَوادَةُ بنُ أَبِى الأُسودِ القَيْسِىُّ عن أبيه أنه سَمِعَ طَلْقْاً ، وخُشَّاف، كُرُمَّانِ: تَقَدَّم ذِكرُه فى مَحَلَّه ، وذكره ابنُ حِبّان فى ثِقاتٍ التّابِعِينَ، وقالَ : إِنه من بَنِى بكرِ بنِ وَائِلِ بنِ قَيْسِ بنِ ثَعْلَبةَ ، يَروِى عن عُثْمانَ، وعائِشةَ ، وعنْهِ سَوائُ بنُ مُسلِم ابنِ أَبِى الأَسودِ ، فَتَأَمِّل ذلك . (و) طَلْقُ (بنُ يَزِيد) أَوِ يَزِيدُ بن طَلْقِ، روى عنه مُسلِمُ بنُ سلام فى مسند أحمد . (وطُلَيْقِ، كَرُبَيْر ، ابن سُفْيانَ) بنِ أُمَّيَّةِ بنِ عَبْد شَمْسَ: ( صحابِيُّون) رِىَ الله عنهم . والأَّخِيرُ من المُؤَلَّفةِ قُلُوبُهم، كما قالَه الذَّمَيِىُّ وابنُ فَهْدٍ، كذلك ابنُه حَكِيمٌ بِنُ طُلَيْقُ . وقد أَغْفَلَ المُصنِّفُ ذكرَ طُلَيَقٍ فِى الْمُؤَلِّفةِ قلوبُهم فى ((أ ل ف)» وذكر ابنَه حكِيماً فقط، وقد نَبَّهْنا على ذلك هناك .. وفاته : علىّ بِنُ طَلْقِ بنِ حَبِيبٍ العَنَزِىِّ يَروِى عن جابِرٍ وابْنِ الزّبير وأَنَس، وعنه عَمْرُو بنُ دِينارٍ . وطُلَيقُ ابنُ مُحَمّدٍ ، وطُلَيْقُ بن قَيْسٍ : تابِعِيّان. (وطَلْقَة: فَرَسُ) صَخْرِ بنِ عَمْرٍو ابنِ الحارِثِ بنِ الشّرِيدِ (و) يُقال: (طُلِقَت) المرأة (كُعُنِى) تُطْلَقُ (فى المَخاضِ طَلْقاً)، وكذلك طَلُقَت بضم اللام ، وهى لُغَيّة : (أَصَابَها وَجَعُ الوِلادَةِ)، والطَّلْقَةُ: المَرَّة الواحِدَة، ومنه الحَدِيثُ: ((أَنَّ رَجُلاً حَجَّ بِأَمِّه، فحَمَلَها على عاتِقِهِ ، فسأله : هل قَضَى حقَّها ؟ قالَ : ولا طَلْقة واحِدَة)). وامْرَأَةَ مَطْلُوقة: ضَرَبِها الطَّلْقُ. (و) من المَجاز: طَلَفت المَرْأَةُ (من زَوْجِها، كنَصَر، وكَرُم ، طَلاقاً: بانَتْ) قالَ ابنُ الأَعرابىّ: طَلُقت من ٩٢ طلق طلق الطَّلاق أَجوَدُ، وطَلَقَتْ، بفَتْحِ اللَّم جائِزٌ ، ومن الطَّلْقِ طُلِقَتْ بالضّمّ . وقال ثَعْلب : طَلَقت بالفَتْحِ تَطلُقْ طَلَاقاً، وطَلُقت، والضّم أكثرُ . وقال الأَخفشُ : لايُقال : طَلُفت بالضّمّ . قالَ ابنُ الأَعرابِيِّ: وكُلُّهم يَقولُ : (فهى طالِقٌ) بغيرٍ هاء (ج: ) طُلَّق (كَرُكَّع) . (و) قالَ الأُخْفَشُ: طالِقٌ و (طَالِقَةٌ) غدا . قال اللَّيْثُ : وكذلك كُلُّ فاعِلَةِ تُسْتَأْنَفُ لَزِمَتْها الهاءُ. قال الأَعْشَى: أَيا جارَتِى بِينِى فإنَّكِ طالِقَهْ كَذَاكِ أُمورُ النّاسِ غاد وطارِقَهْ (١) وقال غيرُه: قال: طَالِقَةٌ على الفِعْل؛ لأَنّها يُقال لها : قد طَلَقَتْ ، فَبَنَى النَّعْتَ على الفِعْل، (ج: طَوَالِقُ) . وفى العُبابِ : طَلَاقُ المَرْأَةُ يكونُ بِمَعْنَيَيْنِ: أَحدُهما: حَلُّ عُقْدةِ النِّكاح، والآخر: بمَعْنَى التَّركِ والإِرسال . وفى اللِّسانِ: فى حَدِيثٍ عُثْمان وزَيْد: (١) ديوانه ٢٦٣ واللسان، وصدره في الصحاح وهو فى العباب . ((الطَّلاقُ بالرِجالِ، والعِدَّةُ بالنّساءِ)) هُذَا مُتَعَلَّقٌ بِهَؤُلاءِ، وهُذِهِ مُتَعلِّقَةٌ بِهُولَاءِ، فالرَّجلُ يُطلِّقُ، والمَرَأَةُ تَعْتَدُّ. وقيل: أَرادَ أَنَّ الطَّلاقَ يتعَلَّقُ بالزَّوجِ فِى حُرِّته ورِقِّه، وكذلك العِدَّةُ بالمَرْأَةِ فى الحالَتَيْنِ . وفيه بَيْنَ الفُقَهَاءِ خِلافٌ، فمِنْهِم مَنْ يقولُ: إِن الحُرَّة إذا كانت تَحْتَ العَبْدِ لاتَبِينِ إِلا بِثَلاثٍ ، وتَبِینُ الأَمةُ تَحْتَ الحُرِّ باثْنَتَّينِ . ومنهم مَنْ يَقُولُ: إِن الحُرَّةِ تَبِينُ تَحتَ العَبْدِ بِاثْنَتَين ، ولا تَبِينُ الأَمَةُ تحتَ الحُرِّ بأَقَلَّ من ثَلاثٍ . ومنهم مَنْ يَقُولُ : إذا كانَ الزَّوْجُ عَبْدا وهى حُرَّةٍ ، أَو بالعَكْسِ، أَو كانا عَبْدَينٍ فإنَّها تَبِين باثْنَتَين .. وأَمّ العِدَّةُ فإِنَّ المرأةَ إِن كانت حُرَّةً اعتدَّت للوفَاةِ أَربعةً أَشْهُرِ وعَشْرًا ، وبالطَّلاقِ ثَلاثَة أَطْهار ، أَوْ ثَلاثَ حِيَضٍ نحت حُرِّ كانت أَو عَبْدٍ، فإن كانت أَمةً اعتدَّتْ شَهْرَينٍ وخَمْساً، أَو طُهْرَينٍ، أَو خَيْضَتَيْنِ تحتَ عَبْدٍ كانَتْ أَوْ حُرٍّ . (وَأَطْلَقَها) بَعْلُها (وطَلِّقها) إِطْلاقاً وتَطْلِيقا (فهو مِطْلاَقُ ومِطْلِيقٌ) ٩٢ طلق طلق كمِحْراب ومِسْكِينٍ . ومنه حَدِيثُ علىّ رَضِى اللهُ عنه: ((إِنَّ الحَسَنَّ مِطْلَاقٌ فلا(١) تُزَوِّجُوه ؟)). (و) رجل (طُلَقَةٌ) وطِلِّيقُ (كُهُمَزَة وسِكُّيتٍ: كَثِيرُ النَّطْلِيقِ) للنِّساءِ، وقد رُوِى فِى حَدِيثِ الحَسَن: «إِنَّكَ رَجُلٌ طِلِّيقٌ )) . (والطالِقَةُ من الإِبِل: ناقَةٌ تُرْسَلُ) فى المرعَى، قاله ابنُ الأَعرابىّ. وقال اللَّيْثُ: تُرسَلُ ( فى الحَيِّ تَرْعَى من جَنابِهِم حَيْثُ شَاءَت) لاتُعْقَلُ إِذا راحَتْ، ولا تُنَحَّى فى المَسْرِحِ. وأَنشدَ لأَبِى ذُؤَيْب الهُذَلِىّ : · غَدَتْ وهى مَحْشُوكَةٌ طَالِقٌ.(٢) وأنشَدَ فی ترکیبِ ((ح ش ك )»: غَدَتْ وهى مَحْشُوكَةٌ حافِلٌ فَراحَ الذِّثارُ عليها صَحِيحًا (٢) قال الصّاغانِىُّ : لم أَجِدِ البيتَ فى قَصِيدَتْه المَذْكورة فى دِيوانِ الهُذَلِیین ، وهى ثلاثة وعِشْرُون بيتاً . (١) فى مطبوع التاج (فلم)) والمثبت من النّهاية واللسان (٢) شرح أشعار الهذليين ١٣٠٨ في زيادات شعره، والان ومادة ( حشك ) والعباب . (أَو) هى (التى يتْرُكُها الرَّاعِى لِنَفْسِهِ ، فلا یحتَلِبُها على الماء)، كما فى العُبابِ . وقال الشَّيْبانىُّ: هى التى يتْركها الرَّاعى بصِرَارِها، وأَنْشَد للحُطَيْئَةِ : أَقِيمُوا على المِعْزَى بدارٍ أَبِكُمُ تَسُوفُ الشِّمالَ بین صَبْحَى وطَالِقٍ (١) قالَ : الصَّبْحَى: التى يحْتَلِبُها فى مَبْرَكِها يصْطَبِحُها . والطَّلِقُ: التى يتْرُكُها بصِرَارِها فلا يحْتَلِبُها فى مَبْرَ كِها. (و) من المجاز : (طَلَق بده بِخَيْر) وبمالٍ، وكَذَا فى خَيْرِ ، وفى مال (يطْلِقُهَا) بالكسرِ طَلْقاً: ( فَتَحها كأَطْلَقَها) . قال الشاعر: * أُطْلُق يَدِيْك تَنْفَعَاكَ يَارَجُلْ. بالرَّيْثِ مَا أَرَوَيْتَها لا بالعَجَلْ(٢). ويروى : أَطْلِقْ، وهكذا أَنشَدَه فَعَلَبٌ . نِقَلَه أَبو عُبَيد، ورواه الكِسائىِّ فى باب فَعَلْتُ وأَفْعِلْتُ . ويدُه مَطْلوقة (١) الديوان ٣١٤ واللسان . (٢) الان والعباب والجمهرة (١١٣/٣) والمقاييس ٤٢١/٣ ٩٤ طلق طلق ومُطْلَقة، أَى: مَفْتُوحة ، ثم إِنَّ ظاهِر سِیاقِهِ أَنه من بابٍ ضَرَب ؛ لأَنَّ ذَكَر الآتِى على ماهو اصْطِلاحه . والجَوهَرِىُّ جَعَلَه من باب نَصَر ، فإِنَّه قال- بَعْدَ ما أَوْرِدَ الْبَيْتِ: يُرْوَى بالضَّمُّ والفَتْحِ، فتأَمَّل . (و) قالَ ابنُ عبّادِ: طَلَق (الشىءَ)، أَى: (أعطاه) . قال: (و) طَلِق (كسَمِع) : إذا ( تَبساعَدَ) . (و) الطَّلِيقُ (كأَمِيرٍ: الأَسِيرُ) الذى (أُطْلِقَ عنه إِسارُه) وخُلِّى سَبِيلُه . قال يَزِيدُ بنُ مُفَرِّغٍ : عَدَسْ ما لِعَبَّادِ عَليكِ إمارةٌ نَجَوْتٍ وَهُذا تَحْمَلِينِ طَلِيقُ (١) وقد تقدمت قصته فى ((ع د س)) . (وطَلِيقُ الإِلُه: الرِّيحُ)، نَقَله الصّاغانِىُّ، وهو مَجازٌ ، وأَنشَدسِيبَوَيْهِ: طَلِيقِ اللّه لم يَمْنُنْ عليه أَبو دَاودَ وابنُ أَبی کَبِيرِ (٣) (١) العباب وتقدم فى مادة (عدس) مع بيتين بعده . (٢) السان . (و) من المَجاز: (الطُّلْقُ، بالكَسْرِ: الحَلالُ) وهو المُطْلَق الذى لاحَصْرِ عليه . يُقالُ: أَعطيتُه من طِلْقِ مالِى، أَى: من صَفْوِهِ وَطَيِّبه. ( وَهُو لَكَ طِلْقاً). ويُقال: هُذا حَلالٌ طِلْقُ : وحَرامٌ غِلْقٌ . وفى الحَدِيثِ : ((الخَيْلُ طِلْق)) يَعْنِى أَنَّ الرِّمانَ على الخَيْلِ حَلالٌ . (و) يُقالُ: (أَنتَ طِلْقُ منه) أَى: (خارِجٌ) منه . وقيل : (بَرِىٌ) . (وطِلْقُ الإِل) . ظاهِرُ سِياقه أَنَّه بالكَسْر، والذى فى الصحاح والعُباب بالتَّحْرِيك، ونصُّهما - بعدَ ذِكْرٍ قوله : عدا طَلَقًا أَوْ طَلَقَيْن(١) -: والطَّلَقِ أَيضاً: سَيْرُ اللَّيل لوِرْد الغِبِّ؛ و (هو أَن يَكُون بَيْنَها) أَى : الإِبِل (وبَيْنَ المَاءِ لَيْلَتَان. فاللَّيلةُ الأُولَى الطَّلَقُ) (٢) هكذا ضَبَطَاه بالنَّحْرِيك، قالا: (لأَنَّ الرَّاعِى يُخَلِّيها إلى الماءِ، ويَتْرُكُها مع ذُلِك تَرْعَى فى (١) فى القاموس: ((وقد عداً طِلْقاً أو طِلْقَيْن). (٢) فى القامُوس: ((الطِّلْق)) بكسر الطاء وسكون اللام ضبط قلم . ٩٥ طلق طلق سَيْرِها، فالإِبِلُ بعدَ النَّحْوِيزِ طَوالِقُ، وفى اللَّيلةِ الثَّانِيَة قَوارِبُ ) ونقل أبو عُبَيْدٍ عن أَبِىِ زَيْدٍ : أَطلَفْتُ الإِبِلَ إلى الماءِ حتى طَلَقَتْ طَلْقاً وطُلُوقاً ، والاسْمُ الطَّلَقُ بِفَتْح اللام . وقال الأَصمَعِىُّ : طَلَقَتِ الإِبلُ فهى تَطَلُقْ طَلْقاً، وذُلِك إِذا كانَ بينَها وبَيْنَ الماءِ يَوْمان ، فاليومُ الأُول الطَّلَقُ ، والثَّانِ القَرَب. وقالَ: إِذا خَلَّى وُجوهَ الإِبِلِ إلى الماءِ، وتَرَكَها فى ذلك تَرْعَى ليلَتَه (١) فهى لَيْلَةُ الطَّلَقِ، وإِن كانَت اللَّيلة الثّانِية فهى لَيْلَة القَرَّبِ ، وهو السَّوْقُ الشَّدِيدُ . وقالَ غيرُه : ليلةُ الطَّلَقِ: اللَّيْلَةُ الثّانِية من لَيالِى تَوجَّهِها إلى الماءِ . وقال ثَعْلَبُ : إِذا كان بَيْنَ الإِبلِ والماءِ يَوْمان، فأَوَّلُ يومٍ يُطْلَبُ فيه الماءُ هو القَرَبُ . والثانِى هو الطَّلَق . وقِيلَ : لَيْلَةِ الطَّلَقِ: أَنْ يُخلِّىَ (١) فى الان: «ليلتئذ)). وُجُوهَها إِلى الماءِ، عَبِّر عن الزّمانِ بالحَدَثِ . قال ابنُ سِيدَه : ولا يُعجِبُنِى. (و) الطَّلَقُ بالتَّحْرِيك: (المِعَى. و) قالُوا: الطَّلَقُ: (الْقِتْنِبُ) فى بَعْضِ اللُّغات (ج: أَطْلاقٌ) كسَبَبٍ وأَسْبابٍ قاله ابنُ دُرَيْدٍ . وقال أَبُو عُبَيدةَ : فى البَطْنِ أَطْلاقٌ ، واحِدُها طَلَقٌ ، بالتحريكِ وهو طَرائِقُ البَطْنِ ، وقالَ غَيرُه: طَلَقُ البَطْنِ : جُدَّتُه ، والجَمْعُ أَطْلاقُ ، وأَنْشَد: (١) تَقاذَفْن أَطْلاقاً وقارَبٌ خَطْوَه عن الذَّوْدِ تَقْرِيبُ وهُنَّ حَبَائِبُه (٢) قُلتُ: وهذا أيضاً يُخالِفُ سِياقَ المُصنِّف، فإِنَّ ظاهِرَه أَنْ يَكُونَ بالكَسْرِ، وهُذا يَدُلُّكَ على أَنَّ طَلَق الإِبل بالتَّحْرِيك كما صَوَّبْناه، فتَأَمَّل. (و) الطَّلْق: (الشُّبْرُمُ)، نقله ابنُ عَبَّاد، وضَّبَطَه بالفَتْحِ، ( أَو نَبْتُ يُسْتَعْمَل فى الأُصبَاغِ) نَقْلَه ابنُ عَبَّادِ (١) في الأساس نسبه إلى ذى الرّمّةِ، وهو في دیو انه /٨٣٦ ( ط دمشق) . (٢) اللسان ، وفي الأساس والديوان !. عن الذَّوْدِ تقييدٌ .... )). ٩٦ طلق طلق أيضاً . وقالَ الأَصمَعِىُّ : يُقالُ لضَرْبٍ من الدَّواءِ، أَو نَبْتِ : طَلَقُ، مُحرَّك اللّم ، نقله الأَزْهرِىّ . وقال غيره : هو نَبت تُستَخرَجِ عُصارَتُه فيتَطَلَّى به الذين يَدْخُلُون النّارَ (أَو هُذَا وَهَمٌ) أَى مانَقَلُهُ ابنُ عَبّاد والأَصمَعِىُّ . وقال [ الصاغانى] فى ابنِ عَبَّاد: لم يَعْمَل [الصاحِب] (١) شَيْئًا، وهولَيْس بنَبْت، إِنَّما هو من جِنْسٍ (٢) الأَحْجار واللِّخافِ، ولعلَّه سَمِعٍ أَنَّ الطَّلْقَ (٣) يُسَمَّى كَوْكَب الأَرْض ، فَتَوَهَّم أَنه نَبْت ، ولو كان نَبْنا لأَحرقَتْه الّار، وهى لاتَحرقُه إِلا بحِيَل، وهو مُعرَّب ((تَلْك)). (و) الطِّلْقِ: (النَّصِيبُ) نَقَله ابنُ عَبّادِ ، وضَبَطَه بالتَّحْرِيكِ. وفى الأَساسِ : أَصبتُ من مالِهِ طَلَقًا، أَى : نَصِيبا، وهو مَجاز ، وأَصْلُه من طَلَقِ الفَرَس . (و) الطِّلْق أيضاً: (الشَّوْطُ) الواحدُ فى جَرْىِ الخَيْلِ ، ضَبَطه الجوهرىّ والصّاغانىّ وابنُ الأَثِير بالتَّحْرِيك. (١) في هامش مطبوع التاج ((قوله: وقال فى ابن عباد لم يعمل شيئاً، كذا فى الأصل الذى بأيدينا». وكذلك هو فى العباب والزيادة منه للإيضاح . (٢) فى مطبوع التاج ((حبنس من)) والمثبت من العباب. (٣) الضبط من القاموس والتاج ( ككب ). (وقد عَدَا) الفَرُسُ (طِلْقاً أَو طِلْقَيْن ) أَى: شَوْطاً أَو شَوْطَيْنِ . ولم يُخصِّصْ فى التَّهَذِيبِ بِفَرَسٍ ولا غَيْرِه . وفى الحَدِيثِ: ((فَرَفعْتُ فَرَسِى طَلَقاً أَو أَو طَلَقَيْنِ)). قال ابنُ الأَثِير: هو بالتَّحْرِيك: الشَّوط والغَايةُ التى يَجْرى إِليها الفَرَسُ . (و) الطَّلَق، (بالنَّحْرِيك: قَيْدٌ من جُلُودٍ)، نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ. وفى المُحْكَمِ : قَيْدٌ من أَدَمٍ ، قالَ رُؤْبةُ يَصِفُ حِمارا : • مُحَمْلَجٌ أُدْرِجَ إِدراجَ الطََّقْ. (١) وفُسِّرِ بالحَبْلِ الشَّدِيد الفَتْل حتى يَقُومَ . وقالَ الراحِزُ : · عَوْدٌ على عَوْدٍ على عَوْدٍ خَلَقْ : · كأَنَّها والَّيلُ يَرْمِی بالغَسَقْ. # • مَشَاجِبُ وفِلْقُ سَفْبٍ وطَلَقْ .(٢) شَبَّه الرّجُلَ بالمِشْجَبِ؛ لِيُبْسِه وقِلّة لَحْمِه، وشَبَّه الجَمَل بفِلْقِ سَقْبٍ . والسَّقْب : خشبةٌ من خَشَبات البيت . (١) الديوان ١٠٤ واللسان والعباب . (٢) اللسان، والجمهرة (١١٢/٣). ٩٧ طلق طلق وشَبَّه الطَّرِيقَ بالطَّلَقِ، وهو قَيْدٌ من أَدَمٍ . وفى حَدِيث حُنَيْنٍ : ((ثُمّ انتَزَعَ طَلَقاً من حَقَبِهِ فقيَّدَ به الجَمَلِ )) . وفى حَدِيثِ ابنِ عَبّاسٍ: ((الحَياةُ والإِيمانُ مَقْرونانِ فِى طَلَقٍ )) وهو حَبْل مَفْتُولٌ شَدِيدُ الفَتْلِ ، أَى: هما مُجْتَمِعَان لايفتَرِقان، كأَنَّهما قد شُدَّا فِى حَبْل أو قْد (و) الطَّلَق: (النَّصِيبُ) عن ابنٍ عَبَّاد، وهو أَصابَ فى ذِكْرُه هُنَا ، وقد أَخْطَأَ الْمُصنِّفُ حيث ذَكَره مَرَّتَين . (و) الطَّلَقُ: (سَيْرُ اللَّيْلِ لِوِرْدِ الغِبِّ) نقله الجوهَرِىُّ والصاغانِىّ ، وهو طَلَقُ الإِبل الذى تقدَّم ، وهو تَفْسِيرٌ عن هذا، وقد أَخْطَأَ المُصنِّف فى التَّفْرِيقِ بينهما . (و) يُقالُ: (خُبِسَ) فُلانٌ فى السِّجْن (طَلْقاً، ويُضَمّ)، والصَّوابُ بِضَمَّتَيْن (أَى : بلا قَيْد ولا وَثاقٍ) ولا كَبْلٍ . (و) الطَّلَقُ: (دَواءُ إِذا طُلِىَّ به) أَى بُعُصارَتِهِ بعدما تُسْتَخْرَجُ منه (مَنَع). من ( حَرْق النَّار) كما تَقَدّم ، . (والمَشْهُوُر فيه سُكُونُ اللَّم) نقلَه الصاغانِىُّ، (أَو هو لَحْنٌ) والصوابُ التَّحْرِيك، كما نقله الأَزْهِرِىُّ وغيرُه . قال الصاغانىُّ : وهو (مُعَرَّب تَلْكِ . وحَكَى أَبُو حَاتِم) عن الأصمعىِّ: (طِلْق) بالكسرِ ، (كمِثْل). قالَ الصّاغاِىُّ: (وَهُوَ) من جِنْسِ الأَحْجارِ واللِّخافِ، وليس بنَبْتٍ . وقال الرَّئيسُ: هو (حَجَرٌ بَرّاقٌ يتَشَفَّى إِذا دُقَّ صَفائِحَ وَشَطَايَا ، يُتَّخَذُ منها مَضاوِىَ للحَمَّمَاتِ بَدَلاً عن الزُّجَاجِ، وأَجوَدُه اليَمَانِىُّ، ثم الهِنْدِىُّ ، ثم الأَنْدَلُسِىُّ) . وقالُوا : مَنْ عَرَف خَلَّ الطِّلْقِ استَغْنَى عن الخَلْقِ. (والحِيلَةُ فى حَلِّه : أَنْ يُجْعَلَ فى خِرْقَةٍ مع حَصَواتٍ ، ويُدْخَلَ فى المَاءِ الفَاتِر ، ثم يُحَرَّكَ بِرِفْقٍ حتى يَنْخَلَّ، ويَخْرُجَ من الخِرْقَةِ فى الماءِ ، ثم يُصَفَّى عنه الماءُ ، ويُشَمَّس لِيَجِفَّ) . (وناقَةٌ طالِقٌ) : أَى (بلا خِطامٍ) عن ابنِ دُرَيدٍ . وقالَ غيرُه : بلا عِقَالِ ، وأَنْشَدَ : ٩٨ طلق طلق « مُعقَّلات العِيسِ أَوِ طَوالِقٍ» (١) أَى قد طَلَقت عن العِقال ، فَهى طالِقٌ : لا تُحْبَسُ عن الإِل . (أَو ) طالِقٌ: (مُتَوَجِّهَةٌ إِلى الماءِ)، وقال أَبو نَصْر : الطّالِقُ، هى التى تَنْطَلِقُ إلى الماءِ ( كالمِطْلاقِ) والجَمْعِ أَطْلاقٌ، ومَطالِبِقُ ، كصاحِبٍ وأَصْحاب ، ومِحْرابٍ ومَحارِيبَ . (أَو) هى (الَّتِى تُشْرَك يَوْماً ولَيْلةً ثم تُحْلَبُ)، وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّىّ لابنِ هَرْمةً : تُشْلَى كَبِيرتُها فتُحلَبُ طالِقاً ويُرمِّقُونَ صِغارَها تَرْمِيقًا (٢) والجَمْعِ : طَلَقة، ككَاتِبٍ وكَتَبةٍ . وقالَ أَبو عَمْرٍو : الطَّلَقَةُ من الإِلِ : التى تُحْلَبُ فى المَرْعَى . (وَأَطْلَقِ الأَسِيرَ): إِذا (خَـَّاهُ) وسَرَّحهُ، فهو مُطلَقُ وطَلِيقٌ ، وفى الحَدِيث: ((أَطْلِقُوا ثُمَامَة))، وكذلك ٠ (١) اللسان . (٢) شعر ابن هرمة ١٥٠ واللسان. أَطْلَقَ عنهُ. قالَ عَبْدُ يَغُوثَ بنُ وقّاص الحارِثِىُّ : أَقُولُ وقَدْ شَدُّوا لِسانِى بِنِسْعَةِ أَمَعْشَرَ تَيْمٍ أَطْلِقُوا عن لِسانِيًا (١) (و) قالَ ابنُ الأَعْرابىِّ : أَطْلَقَ (عَدُوَّه): إِذا (سَقاه سَمًّا). قالَ : (و) أَطَلَقَ (نَخْلَه) وذلك إذا . كانَ طَوِيلاً فأَ (لقحه) فهو مُطلَق ، أَى : مُلْقَحٌ ، قالَ : (كطَلَّقَهُ تَطْلِيقاً) وهو مَجازٌ . (و) أَطْلَقَ (القَوْمُ) فهم مُطْلِقُون : (طَلَفَت إِلُهم)، وفى المُحْكَم: إِذا كانَت إِبلُهم طَوالِقَ فى طَلَبِ الماءِ . (وطُلِّقَ السَّلِيمُ، بالضَّمّ تَطْلِيقاً) : إِذا (رَجَعَتْ إِليه نَفْسُه، وسَكَنَ وَجَعُهُ) بعد العِدَادِ ، وفى المُفْرداتِ: طُلُّقَ السَّلِيم: خَلَّهُ الوَجَعُ ، قال النابِغَةُ الذَّبيانِىّ: تَنَاذَرَها الرَّاقُونَ من سُوءِ سُمِّها تُطلِّقُهُ طَوْراً وَطَوْرا تُراجِعُ (٢) (١) العباب وتقدم صدره فى (نمنع) وقصيدته فى المفضليات: ( مف ٣٠: ٨) . (٢) الديوان ٨٠، واللسان، وفيه ((تراجعه)) تحريف، والصحاح والعباب والأساس، والجمهرة (١١٣/٣) وعجزه في المقاييس ٤٢١/٣. ٩٩. طلق طلق وقالَ رَجلٌ مِن رَبِيعَةَ : تَبِيتُ الهُمُومُ الطّرِقَاتُ يَعُدْنَنِى كما تَعْتَرِى الأَهْوَالُ رْسَ المُطَلَّقِ(١) أرادَ تَعْتَرِيه . (و) المُطَلِّقُ (كمُحَدِّثِ: مَنْ يُرِيدُ يُسابِقُ بِفَرَسِهِ) سُمَِّ به لأَنَّهُ لا يَدْرِى: أَيَسْبِقُ أَم يُسْبَقُ ؟ (و) من المَجازِ قَوْلُهم: (انْطَلَق) يَفعَلُ كَذا ، مثلُ قولِكَ : (ذَهُّبَ) يقدم. وقال الراغِبُ : انطَلَق فُلانٌ إِذا مَرَّ مُنْخَلِعاً . ومنه قولُه تعالى: ﴿فانطَلَقُوا وهُمْ يَتَخافَتُونَ ﴾ (٢)، ﴿انْطَلِّقُوا إِلى ماكُنْتُم بِهِ تُكَذِبُونَ﴾ (٣)، وقالَ ابنُ الأَثير : الانْطِلاقُ: سُرْعَةُ الذَّهابِ فى أَصْلِ المِحْنَةِ . (و) من المَجازِ : انْطَلَق(وَجْهُهِ) أَى : (انْبَسَط ) . (وانطُلِقَ به) مبنيًّا (للمَفْعول): إِذا (١) اللسان، والصحاح والعباب، والجمهرة (١١٣/٣) ونسب فيها إلى الممزق العبدى وعجزه فى المقاييس ٤٢١/٢ ٠ (٢) سورة القلم ، الآية ٢٣. (٣) سورة المرسلات ، الآية ٢٩. (ذُهِب به ) قالَ الجوهَرِىُّ : كما يُقال انقُطِع به . قالَ: وتَصْغِير مُنْطَلِقٍ مُطَيْلِقٍ، وإِن شِئْتَ عَوَّضْتَ من النُّونِ وَقُلتَ: مُطَيْلِيقٌ . وتَصْغِيرُ الانْطِلاق نُطَيْلِيقِ؛ لأَنك حَذَفْتَ أَلِفَ الوَصْلِ، لِأَنَّ أَولَ الاسْمِ يَلْزَمُ تَحْرِيكُه بالضَّمَّ لِلنَّحْقِير، فتسقُطَ الهَمْزة لِزَوالِ السُّكونِ الذى كانَت الهَمْزة اجْتُلِبَتْ له ، فَبَقِىَ نُطْلَاق، ووَقَعَتْ الأَلْفُ رابِعَةً ، فَلِذُلك وَجَب فيه التَّعْويض، كما تَقُولُ: دُنَيْنِير؛ لأَنَّ حرفَ اللِّينِ إذا كانَ رابِعاً ثَبَتَ البَدَلُ منه ، فلم يَسْقُطْ إِلّ فى ضَرُورةِ الشِّعرِ، أَو يكونُ بعدَه باءٌ، كقَوْلِهم فى جَمْعِ أَثْفِيَّة : أَثافٍ، فقِسْ على ذلك، هكذا هو نَصُّ الجَوْهرى والصاغانِىّ . وَسَوْقُ هذه العِبَارَة الكثيرةِ الفائدةِ أَوْلَى من سَوْقِ الأَمثال والقِصَصَ مِمَّ حَشَى بها كِتابَه وأَخرجَه من حدِّ الاخْتِصار . وسَيَأْتِيك قريباً بعدَ هُذَا الشَّركيب فى الطَّوق مالم يَحْتَج إليه من النَّطْويل، والكمال لله سبحانه . ١٠٠,