النص المفهرس
صفحات 1-20
التراث العربى ماسك تصدرها وزارة الإعلام فى الكويت - ١٦ - تاج العروبة من جواهر القاموس للسيد محمد مرتضى عينى الزبيدى الجزء السادس والعشرون بسبجسيمـ تحقيق عبد الكريم الزباوى راجعه مصطفى حجازى باشراف لجنة فنية من وزارة الاعلام ١٤١٠ هـ = ١٩٩٠ م مطبعة الحكومة رموز القاموس ٠ ع = موضع د = بلد ة = قرية ج = الجمع م = معروف جج = جمع الجمع رموز التحقيق وإشاراته (١) وضع نجمة (*) بجوار رأس المادة، فيه تنبيه على أن المادة موجودة فى اللسان. (٢) ذكر اللسان والصحاح والتكملة والعباب بالهامش - دون تقييد بمادة - معناه أن النص المعلق عليه موجود فيها فى المادة نفسها التي يشرحها الزبيدى . (٣) الاستدراك وضع أمامه القوسان هكذا [] صدق صدق . ايْد الَّه الرحمن الرحيم (فصل الصاد) مع القاف [ص د ق ] * (الصِّدقُ، بالكَسْر والفَتح: ضِدُّالكَذِب) والکسر أفصح ( کالمَصْدُوقَة ) ، وهی من المصادر التى جاءت على مَفعُولة ، وقد صَدَقِ يَصدُق صَدْقاً وصِدْقاً ومَصْدُوقَةً. (أَو بالفَتْحِ مَصْدِرٌ، وبالكَسْرِ اسمٌ ). قال الرّاغِب: الصِّدْق والكَذِب أَصلُهُما فى القَوْل، ماضِيًّا كان أَو مُسْتَقْبلا، وَعْدا كان أو غيره، ولا يَكُونَان بالقَصْدِ الأَول إِلاّ فى القَوْل ، ولا يَكونَان من القَوْل إِلاّ فى الخَبَرِ دُون غَيْرِه من أنواع الكلام ، ولذلك قال تَعالى: ﴿وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللهِ حَدِيثاً﴾ (١)، ﴿ومَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللهِ قِيلاً﴾ (٢) ﴿واذكُر فى الكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنّه كانَ صادِقَ الوَعْدِ﴾ (٣). (١) سورة النساء ، الآية ٨٧ . (٢) سورة النساء ، الآية ١٢٢ . (٣) سورة مريم ، الآية ٥٤ . وقد يَكُونان بالعَرْض فى غَيْره من أَنْواع الكلام، كالاستِفْهام، والأَمْر ، والدُّعاءِ، وذُلِك نَحوُ قولِ القَائِل : أَزَيْدٌ فى الدّارِ؟ فإِنَّه فى ضِمْنه إِخْبار بِكَوْنِهِ جَاهِلاً بِحالِ زَيْدٍ، وكذا إذا قال: وَاسِى، فى ضِمْنِهِ أَنَّه مُحْتاج إلى المُواساةِ ، وإِذا قال : لا تُؤْذِنِى ، فَفِى ضِمْنِهِ أَنه يُؤْذِيه ، قال : والصِّدقُ : مطابَقَةُ القَولِ الضَّمِيرَ، والمُخْبَرَ عنه مَعاً ، ومَتَى انْخَرَمَ شَرْطٌ من ذلك لم يَكُن صِدْقًا تَأَمًّا، بل إِمَّا أَلّ يوصف بالصّدق وإِما أَن يُوصَف تارةً بالصّدق وتَارَةً بالكَذِب على نَظَرِين مُخْتَلِفِين ، كَقَوْلٍ كافٍ - إذا قالَ من غَيْرِ اعتقاد -: مُحمَّدٌ رَسولُ الله ، فإنَّ هُذا يَصِحّ أَن يُقال: صَدَق؛ لِكَوْنِ المَخْبَر عنه كَذَلك . ويَصِحُّ أَن يُقال: كَذَب ؛ لِمُخالَفَةِ قَولِه ضَمِيرَهُ، وللوجْهِ الثَّانِى أَكْذَبَ اللهُ المُنافِقِينَ حَيْثُ قالوا : إِنَّكَ رسولُ الله، فقال: ﴿وَاللهُ يَشْهَدُ إِنَّ المُنافِقِينَ لكاذِبُونَ﴾ (١) انتَهى . (١) سورة المنافقون ، الآية ١ . ٥ صدق --- صدق يُقال: (صَدَقَ فى الحَدِيثِ) يَصدُق صَدْقا . (و) قد يَتَعَدَّى إِلى مَفْعُولين، تَقولُ: ( صدَقَ فُلاناً الحدِيثَ) أَى: أَنْبَأَه بالصِّدْقِ . قالَ الأَعْشَى : فصدَقْتُها وكَذَبْتُها والمَزْءُ ينفَعُه كِذَابُهْ (١) ومنه قولُه تَعالَى: ﴿ولقد صَدَقَكُمُ اللهُ وَعْدَهُ﴾ (٢) وقولُه تعالى: ﴿لقد صَدَقَ اللهُ رَسُولَه الرُّزْيا بالحَقِّ﴾ (٣) (و) من المجاز: صَدَقُوهم (القِتالَ) وصَدَقوا فى القِتال: إِذا أَقدِّمُوا عليهم ، عادَلوا بها ضِدَّها حين قالوا : كَذَبوا عنه : إِذا أَحْجَموا . وقال الراغب : إِذا وَفَّوْا حَقَّه ، وفَعَلوا على مايَجِبُ . وقد استعمِل الصِّدقُ هنا فى الجَوَارِحِ، ومنه قَولُه تعالى: ﴿رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ﴾ (٤) أَى حَقَّقوا العَهْدَ لِمَا أَظْهَرُوه (١) اللسان . (٢) سورة آل عمران، الآية ١٥٢. (٣) سورة الفتح ، الآية ٢٧ . (٤) سورة الأحزاب، الآية ٢٣ . من أَفْعَالِهِم . وقال زُهَيْر : لَيْثُ بِعَّرَ بَصْطَادُ الرِّجالَ إِذا ما اللَّيثُ كَذَّبَ عن أَقْرانِهِ صَدَقَا (١). (و) من أمثالهم : ( صَدَقَنِى سِنّ بَكْرِه)، وذلك أَنَّه لمّا نَفَر قال له : هِدَعْ، وهى كلمةٌ تُسَكَّنُ بها صِغارٌ الإِبل إِذا نَفَرت ، كما فى الصُّحاح ، وقَد مَرّ ( فى : ھـ دع) هكذا فى سائر النُّسَخِ المَوْجُودة، ولم يَذْكُر فيها. ذلك، وإِنما تَعرَّض له فى ((ب ك ر )) فكأَنَّ سَهَا، وقَلَّد ما فى العُبابِ، فإنّه أَحالَه على ((هدع)) ولكنّ إِحالة الْعُباب صَحِيحة ، وإحالة المُصَنِّفِ غَيْرُ صَحِیحةٍ . (و) من المجاز : (الصِّدقُ، بالكَسْرِ: الشِّدَّة ) . (و) فى العُباب: كُلُّ مانُسِب إِلى الصَّلاح والخَيْرِ أُضِيف إلى الصِّدْق ، فقيل: ( هو رَجُلُ صِدْقٍ، وصَدِيقُ صِدْق، مُضافَيْنٍ)، ومَعْناه : نِعْمَ الرَّجُلُ هو، (وكذا امرأةٌ صِدْقٍ) فإن (١) شرح الديوان ٥٤ واللسان (عثر ). ٦ صدق صدق جعلته نَعْتا قلت : الرجل الصَّدْق بفَتْح الصَّاد وهى صَدْقة كما سيأتى ، (و) كذلك ثوبٌ صَدْقٌ. و(خِمارُ(١) صِدْق) حكاه سِيبَوَيْه . (و) قَولُه عزَّ وجَلَّ: ﴿﴿ولقد بَوَّأْنا بَنِى إِسْرَائِيل مُبَوَّأَ صِدْقٍ)﴾ (٢) أَى: (أَنزِلْناهُم مَنْزِلا صَالِحاً ) . وقال الرّاغِبُ: ويُعبَّر عن كُلِّ فِعْل فاعِل ظاهِرا وباطِناً بالصِّدق ، فيُضاف إليه ذُلك الفِعْلُ الذى يُوصَف به نَحْو قوله عزَّ وجل: ﴿فى مَقْعَد صِدْقٍ عِنْد مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ﴾ (٣) وعلى هذا ﴿أَنَّ لهم قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبّهم﴾ (٤) وقوله تعالى: ﴿أَدْخِلْنِى مُدْخَلَ صِدْق وأَخْرِجْنِى مُخْرَجَ صِدْقٍ﴾ (٥) ﴿وَاجْعَل لى لِسانَ صِدْقٍ فى الآخِرِينَ﴾ (٦). فإِن ذُلكِ سؤالٌ أَن يجعَلَه الله عَزَّ وجَلَّ صالِحاً بحَيْث إِذا أَثْنَى عليه مَنْ بعدَه لم يكن ذُلِك النَّناءُ كَاذِباً، بَل يَكُون (١) فى القاموس ((حمار)) بالحاء المهملة، والمثبت من مطبوع التاج واللسان . (٢) سورة يونس ، الآية ٩٣. (٣) سورة القمر ، الآية ٥٥ . (٤) سورة يونس ، الآية ٢ . (٥) سورة الإسراء ، الآية ٨٠ . (٦) سورة الشعراء ، الآية ٨٤ . كما قَالَ الشَّاعِر : إِذا نَحْن أَثْنَيْنا عليكَ بصَالِحٍ. فأَنْتَ كما نُثْنِى وَفَوقَ الَّذِى نُشْنِى (ويقال: هذا الرَّجُلِ الصَّدْقُ، بالفتح) على أَنه نَعْتٌ للرّجل، ( فإذا أَضَفْت إليه كَسَرْت الصَّادَ) كما تَقدَّم قريبا، قال رُؤْبةُ يَصِفُ فَرساً : · والمَرْءُ ذو الصِّدْقِ يُبَلِّى الصِّدْقا (١)» ( والصُّدْق، بالضَّمّ، وبضَمَّتَيْن : جمع صَدْقٍ) بالفتح (کرَهْنِورُهُن ،و) أيضاً ( جَمْع صَدُوقٍ ) حَصَبُور ، (وصَدَاق) كسَحاب، وسيأتى بيان كلٍّ منهما . (و) الصَّدِيقِ (كأُمِير : الحَبِيبُ) المُصادِقُ لكَ، يُقالُ ذلك (لِلْواحِدِ ، والجَمْعِ، والمُؤَنَّثِ) ، ومنه قولُ الشاعِر(٢): نَصَبْنَ الهَوَى ثُمّ ارْتَمَيْنَ قُلُوبَنا بأَعْيُنِ أَعداءٍ وهُنَّ صَدِيقُ (٣) (١) ديوان رؤية ١٨٠ فيما ينسب إليه، وفى مطبوع التاج (والمرى الصدق)) وفى اللسان ((والمراى الصدق )) والتصحيح من الديوان . (٢) هو جرير ، كما فى اللسان . (٣) ديوان جرير ٣٩٨ واللسان والصحاح والعباب والأساس ، ونسب فيه إلى نصيب . ٧ : صدق صدق كما فى الصِّحاح، وفى التَّنْزِيل: ﴿فَمَا لَنا مِن شَافِعِينَ. ولا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾(١) فاستَعْمَلِهِ جَمْعًا، أَلا تَراه عَطَّفه على الجَمْعِ ، وأَنْشَد اللَّيث : إِذِ النَّاسُ ناسٌ والزَّمانُ بغِرَّةِ وإِذْ أُمُّ عَمّارٍ صَدِيقٌ مُساعِفُ (٢) وقال ابنُ دُرَيْدِ: أَخبرنا أَبو عُثْمانَ عن التَّوَّزِى: (٣) كان رُؤْبَة يَقْعُد بعد صلاة الجُمُعة فى أَخْبِية بنى تَمِيم فيُنْشِد وتَجْتَمع الناسُ إِليه فازْدَحَمُوا يوما فضَيَّقُوا الطريقَ فَأَقبلَتَ عَجوزٌ معها شىءٌ تَحمِله فقال رُؤْيَةُ : « تَنْحَّ للعَجُوز عن طَرِيقِها » * قد أَقْبَلَت رائحةٌ من سُوقِها ، * دَعْهَا فَما النّحوِىُّ من صَدِيقِها (٤) # أَى : من أَصدِقائها . وقال آخرُ - فى جَمْعِ المُذَكَّر - : (١) سورة الشعراء ، الآيتان ١٠٠ و ١٠١ . (٢) فى مطبوع التاج ((والزمان بعزة)) تحريف، و التصحيح من اللسان ( سعف ) والعباب . (٣) فى مطبوع التاج ((التعزى)) والتصحيح من الجمهرة ٠٢٧٣/٢ (٤) ديوانه ١٨١ فيما ينسب إليه، والمشطور الشاهد فى اللسان، والثلاثة فى العباب والجمهرة ٢٧٣/٢. لَعَمْرِى لَمْن كُنْتُم على الَّلَأَىِ والنَّوَى بِكُم مِثْلُ مابِى إِنَّكم لَصَدِيقُ(١) وأَنشد أَبو زَيْد والأَصمَعِى لقَعْنَبِ ابنِ أُمِّ صَاحِبٍ : مابالُ قَوْمٍ صَدِيقٍ ثمَّ ليسَ لهم دِينٌ وليس لهم عَقْلٌ إِذا اثْتُمِنوا (٢) (و) قيل: (هى) أَى: الأُنثَى ( بهاءٍ أَيْضاً) نَقلَه الجوهَرِىُّ أَيضا . قال شَيخُنا : وكَونُها بالهاء هو القِياسُ ، وامْرأَةٌ صَدِيقٌ شَاذٌ ، كما فى الهَمْع، وشَرْحِ الكافية ، والتَّسْهِيل، لِأَنْه فَعِيلٌ بمعنى فَاعِل ، وقد حَكَى الرَّضِى- فى شَرْحِ الشَّافية - أَنَّه جاءَ شَىْ ءٌ من فَعِيلٍ كَفَاعِلٍ ، مُسْتَوِياً فيه الذَّكَر والأُنثى؛ حَمْلاً على فَعِيلٍ بمعنى مَفْعُولٍ ، كجَدِيرٍ ، وسَلِيسٍ، وريح خَرِيق ، ورَحمةُ اللهَ قَرِيبٌ ، قال : ويَلَزَمْ ذُلِك فى خَرِيقٍ وسَدِيسٍ، ومِثْلُه للشَّيْخِ ابنِ مَالِك فى مُصَنَّفَاتِهِ . ثُمّ هل يُفرَّقُ بين تَابِعِ الْمَوْصُوفِ (١) اللسان . (٢) اللسان : ٨ صدق صدق أَو . لا؟ مَحَلُّ نَظَرٍ، وظَاهِرُ كلامِهِم الإِطلاقُ، إِلا أَنَّ الإِحالَة على الذى بِمَعْنِى مَفْعُولٍ رُبَّمَا تَقَيَّد، فَتَدَبَّرِ . (ج: أَصدِقاءُ،وصُدَقَاءُ) كأَنْصِباء، وكُرَمَاءَ (وصُدْقَانٌ) بالضم، وهُذه عن الفَرَّاءِ (جج : أَصادِقُ) وهو جَمْعِ الجَمْع وقال ابنُ دُرَيْدٍ: وقد جَمَعُوا صَدِيقاً : أَصادِق، على غَيْرٍ (١) قِياس، إِلاّ أَن يَكُونَ جَمْعَ الجمعِ ، فَأَمَّا جَمْعُ الوَاحِد فَلاَ. وأَنشدَ ابنُ فَارِس فى المقَابِيس: فلا زِلْن حَسْرِى ظُلَّعاً إَنْ حَمَلْنها إِلى بَلَدٍ ناءٍ قَلِيلِ الأَصادِقِ (٢) وقال عُمَارَةُ بنُ طَارِق : * فَاعْجَلْ بِغَرْبٍ مثل غَرْبِ طارِقٍ . * يُبْذَل للجِيرَانِ والأَصادِقِ (٣). وقال (٤) : (١) قوله: (( علی غیر قیاس )) ليس فى عبارة ابن دريد كما وردت الجمهرة ٢٧٣/٢ . (٢) العباب والمقاييس ٣٤٠/٣ وفيه (( ... لِمْ حَمَلْنها)). (٣) اللسان . (٤) هو جرير ، كما فى اللسان . * * وأَنكَرْتُ الأَصادِقَ والبِلادَا(١) . (و) يُقالُ: (هو صُدَيّقِى، مُصَغَّرا) مُشدَّدا، أَى : (أَخَصُّ أَصْدِقائِى) وإنّما يُصَغَّرُ على جِهَةِ المَدْحِ، كَقُول حُبابِ ابنِ المُنْذِر: ((أَنا جُذَيْلُها المُحَكَّك، وعُذَيْقُها المُرَجَّب )). (والصَّدَاقَة): إِمْحاضُ (المَحَبَّة). وقالَ الرَّاغِبُ: الصَّدَاقَةُ: صِدْق الاعْتِقاد فى المَوَدَّة، وذلكَ مُخْتَصَّ بالإِنْسانِ دُونَ غَيْرِهِ . (و) قالَ شَمِر: ( الصَّيْدَقُ، كصَيْقَلٍ: الأَمِينُ)، وأَنْشَدَ قولَ [ أُمَيّة] بنٍ أَبِى الصَّلْتِ: فيها النُّجومُ طَلَعْنَ غَيرَ مُرَاحَةٍ ما قال صَيْدَقُها الأَمِينُ الأَرْشَدُ(٢) (و) قال أَبو عَمْرو: الصَّيْدَقُ : ( القُطْبُ ) . وقال كُراع: هو النَّجْمِ الصَّغِير (١) ديوان جرير ١٣٤ واللسان، ومادة (حسن) وصدره: • أبت عَيْناكَ بالحَسَن الرُّقادا. والبيت مطلع قصيدة يمدح فيها عمر بن عبدالعزيز . (٢) ديوانه ٢٤ والان ، والتكملة والعباب . ٩ صدق صدق اللَّاصِقُ بالوُسْطى من بَناتِ نَعْش الكُبرى . وقال غيرُه: هو المُسَمَّى بالسُّها، (١) (و) قِد ( شُرِحَ فِى) تركيب ( ق و د) فراجِعْه . (و) قال أَبو عَمْرو: قِيلَ: الصَّيْدَق ( المَلِك ) . (والصَّدْقُ) بالفتح: (الصُّلْبُ. المُسْتَوِى من الرِّماحِ) والسُّيُوفِ. يُقالُ : رُمْحٌ صَدْقٌ، وسيفٌ صَدْق، أى : مُسْتَرٍ . قَالَ أَبو قَيْسِ بنُ الأُسْلَتِ: صَدْقٍ حُسامٍ وادقٍ حَدُّه ومُجْنَاٍ أَسْمَرَ قَرَّاعِ (٢) قال ابنُ سِيدَه: وظَنّ أَبو عُبَيْد الصَّدْقَ فِى هُذَا الْبَيْتِ الرُّمْحَ، فَغَلِط . (و) الصَّدْقُ أَيضاً: الصُّلْب من ( الرِّجال). (١) فى التكملة: وقال غيره: ((الأول من البنات الذى هو آخرها يسمى القائد، والثانى : العناق، وإلى جانبه كوكب صغير يسمى السُّهَا والصيدق، والثالث الخَوّر)). (٢) اللسان والعباب. وَرَوَى الأَزْهَرِىُّ عن أَبِىِ الهَيْثَمِ أَنّه أَنشَدَه لكَعْبٍ (١) : وفى الحِلم إِذْهانٌ وفى العَفْوِ دُرْبَةٌ وفى الصِّدْقِ مَنْجاةٌ من الشَّرِّ فَاصْدُقٍ (٢) قال : الصِّدقُ هنا : الشَّجاعةُ والصَّلاَبة. يَقول: إِذا صَلُبْتَ وصَدَقْتَ انْهَزَمَ عَنكَ من تَصْدُقُه ، وإِن ضَعُفْتَ قَوِىَ عليك، واستَمْكَن منك. رَوَى ابنُ بَرِّىّ ، عن ابنِ دُرُسْتَوَيْهِ ، قال : لَيْسَ الصِّدْقُ من الصَّلابةِ فى شَىْءٍ، ولكِنّ أَهلَ الُّلغة أَخَذُوه من قَوْل النّابِغِة: * فى حَالِك اللَّونِ صَدْقٍ غَيرٍ ذِى أَوَدِ (٣). وقالَ : وإنَّما الصَّدْقُ الجامِعُ للأَوْصافِ المَحْمُودَةِ، وَالرُّمحُ يُوصَّف بالطّولِ واللِّينِ والصَّلاَبَةِ ، ونَحْوِ ذُلك. (١) هكذا فى مطبوع التاج ومثله فى اللسان، والبيت الزهير ابن أبى سلمى ، وليس لكعب . (٢) شرح ديوان زهير /٢٥٢ وفى مطبوع التاج واللسان: ((وفى العفو درسة ... )) والمثبت من الديوان ، وفسر ثعلبٌ الدُّرْبةَ بالعادة واللجاجة . (٣) الديران ٣٢ واللان وصدره « فظلَّ يَعْجُم أعلى الرَّوقِ مُنْقَبضاً . ١٠ صدق صدق (و) قالَ الخليلُ : الصَّدْقُ : (الكَامِلُ من كُلِّ شَىْءٍ ) يُقالُ: رجل صَدْقُ (وهِىَ صَدْقَةٌ). قال ابن دُرُسْتَوَيْهِ: وإِنّما هُذا بمَنْزِلة قَولِكَ: رجلٌ صَدْقٌ، وامرأةٌ صَدْقٌ، فالصَّدْق من الصِّدْقِ بعَيْنِهِ ، والمعنى أَنْه يَصْدُق فى وَصْفِه من صَلابَة وَقُوَّةٍ وجَوْدة ، قالَ : ولو كانَ الصَّدقُ الصُّلْبَ لقِيلَ : حَجَزٌ صَدْقٌ، وحَدِيدٌ صَدْق، قال : وذُلِك لايُقال . (وقَوْمٌ صَدْقُون، ونِساءٌ صَدْقَاتٌ ) قال رُؤْبةُ يَصِف الحُمُرَ : * مَقْذُوذَةُ الآذانِ صَدْقَاتُ الحَدَقْ (١) . أَى : نَوافِذُ الحَدَق ، وهو مَجَاز . (و) من المَجازِ: (رَجُلٌ صَدْق اللِّقاءِ) أَى : الثَّبْتُ فيه . (و) صَدْق (النَّظَرِ) وقد صَدَقَ اللِّقاءَ صَدْقاً، قالَ حَسَّانُ بنُ ثابِست رَضِىَ اللهُ عنه : صَلَّى الإِلهُ على ابنٍ عَمْرٍو إِنَّه صَدَقُ اللَّقاءِ وصَدْقُ ذَلِكَ أَوَفَقُ (٢) (١) ديوانه ١٠٤ واللسان والعباب . (٢) ديوانه ١ /٤٩٧ ( تحقيق وليد عرفات ) واللسان. (وقَومٌ صُدْقٌ، بالضمِّ) مثل : فَرِس وَرْد، وأَفراس وُرْد، وجَوْن وجُون ، وهُذا قد سَبَقَ فى قولِه : ((وبالضَّمِّ وبضَمَّتَيْن: جمعُ صَدْقٍ)) فهو تَكْرار . (ومِصْداقُ الشَّيْءِ: مايُصَدِّقُه ). ومنه الحَدِيثُ: ((إِن لَكُلِّ قَوْلِ مِصْداقاً ولكُلِّ حَقٌّ حَقِيقَة )) . (وشُجاعٌ ذُو مِصْدَقٍ، كمِنْبَر) (١) هكذا فى العُبابِ والصِّحاح ، أى : ( صادِقُ الحَمْلة ) . وفَرَسُ ذُو مِصْدَقٍ : (صادِقُ الجَرْىِ) كأَنّه ذُو صِدْقٍ فيما يَعِدُك من ذُلك ، نقله الجَوْهَرِىُّ، وهو مَجازٌ ، وأنشدَ الخُفافٍ بِنِ نُذْبَةَ : إذا ما اسْتَخَّمت أَرْضُه من سَمائِه جَرَى وَهْوَ مَوْدوعٌ وواعِدُ مَصْدَقِ (٢) (١) فى اللسان: ((ورجلٌ ذو مَصْدق، بالفتح، أى : صادق الحملة، يُقالُ ذلك الشجاع والفرس الجواد وصادقُ الجرى ، كأنه ذو صِدْقٍ فيما يَعِدُكَ من ذلك)) . (٢) اللسان، والصحاح والعباب . ١١ صدق صدق يَقولُ: إِذا ابتلَّتْ حوافِرُه من عَرَق أَعالِيه جَرَى وهو مَثْروٌ لايُضرَبُ ولا يُزْجَرُ، ويَصْدُقك فيما يَعِدُك البلُوغ إِلى الغَايَة . (والصَّدَقَةِ، مُحَرَّكَة: ما أَعْطَيْتَه فى ذَاتِ اللّهِ تَعالىَ) للفُقَراءِ . وفى الصّحاح ما تَصدَّقْتَ به على الفُقَراءِ . وفى المُفْردات: الصَّدَقة: ما يُخرِجُه الإِنسانُ من مالِه على وَجْهِ القُرْبةِ ، كالزَّكاة، لكن الصَّدَقَة فى الأصل تُقالُ للمُتِطَّوَّع به، والزَّكاة تُقال للوَاجِب، وقيل: يُسَمَى الواجِبُ صَدَقة إِذا تَحرَّى صاحِبُهُ الصِّدقَ فى فِعْلُه . قال اللهُ عَزَّ وجل : ﴿خُذْ مِن أَمْوالِهِم صَدَقَةٍ﴾ (١) وكذا قَولُه تَعالى: ﴿ إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ للفُقَرَاءِ وَالمَسَاكِينِ﴾ (٢) (والصَّدُقَة، بضَمِّ الدَّالِ و) الصُّدْقَة ( كُغُرْفَةٍ، وصَدْمَةٍ، وبضَمَّتَيْن، وبفَتْحَتَيْن ، وككِتاب ، وسَحَاب ) سَبْع لُغَات، اقْتَصَر الجوهَرِىُّ منْها على الأُولَى، والثَّانِيَة، والأَخِيرَتَيْنِ: (مَهْرُ (١) سورة التوبة، الآية ١٠٣ . (٢) سورة التوبة ، الآية ٦٠ . المَرْأَة) و (جَمْعُ الصَّدُقَةِ، كَنَدُسَةٍ : صَدُقَاتٌ). قالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿وَآتُوا النِّساءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةٌ ﴾ (١) (وجَمْعُ الصُّدْقةِ، بالضَّمِّ: صُدْقَاتٌ)، وبه قَرأَ قَتَادَةُ وطَلحَةُ بنُ سُلَيمان، وأَبو السَّمّالِ (٢) والمَدَنِيُّون (و) يقال: (صُدَقَّات) بضم ففَتْح (وصُدُقَات بضَمَّتَيْن) وهى قِراءَة المدَنِيِّين (وهى أَقْبَحُها) وقرأَ إبراهيمُ ويَحْيَى بِنُ عُبَيْد بن عُمَيْرٍ : صُدْقَتهن ((يضَمِّ فسُكُون بغير ألف )» وعن قَتَادَة صَدْقَاتِهِن (٣) ((بفَتْح فِسُكُون)). وقال الزَّجَاجُ: ولا يُقرأُ من هُذِهِ اللُّغَاتِ بِشَىْءٍ؛ لأَنَّ القِراءَةَ(٤) سُنَّةٌ . وفى حَديث عُمَر رَضِى الله عنه: ((لاتُغالُوا فى الصَّدُقاتِ)) وفى رِوَآيةٍ: ((لاتُغالُوا فى صُدُقِ النِّساءِ)) هو جَمْعُ صَداقٍ . وفى اللَّسانِ: جمعُ صِدَاقٍ فى أُدْنَى (١) سورة النساء ، الآية ٤ . (٢) فى مطبوع التاج ((أبو السماك)) وصاحب القراءة هو أبو السمال العدوى واسمه قعنب . (٣) قيّد القرطبى قراءة قتادة هذه ((صُدْقاتهن، بضم الصاد ، وسكون الدال )) كذا فى الجامع لأحكام القرآن ( ٢٤/٥) . (٤) فى مطبوع التاج: ((لأن القرآن سنة)، والتصحيح من اللسان عنه . ۔ ١٢ صدق صدق العَدَدِ أَصْدِقَةٌ، والكَثِيرِ صُدُقٌ . وهُذان البِنَاءَانِ إنّما هما على الغالِب، وقد ذَكَرَهُما المُصنِّفُ فى أَول المادّة . (و) صُدَيْق (كزُبَيْر: جَبَل). (و) صُدَيْق (بنُ مُوسَى) بنِ عَبْدِ الله بنِ الزُّبَيْرِ بنِ العَوَّام ، رَوَى عن ابن جُرَيج . قُلتُ : وقد ذكره ابنُ حِبّان فى ثِقاتٍ التّابِعِين، وقال: يَرْوِى عن رَجُلٍ من أَصحابِ النبيِّ صلّى اللهُ عليه وسلّم ، وعنه عُثْمَانُ بنُ أَبِى سُلَيمان، وحَفِیدُه عَتِيقُ بنُ يَعْقوب بنٍ صُدَيْق محدِّث مشهور . (وإِسماعِيل بنُ صُدَيْقِ الذَّارِعِ) شيخٌ لإبراهيم بن عَرْعَرة (مُحدِّثان) . وفاتَه : حمدُ بنُ أَحمد بنِ محمد ابن صُدَيْقِ الحَرَّانى، عن عبدِ الحَق ابنِ يُوسُف، وأَخوه حَمَّاد بن أَ حمد: حَدّث . (و) الصِّدّيقِ (كسِكِّيت) ومثَّلَه الجوهَرِىُّ بالفِسِّيقِ. قال صاحبُ اللّسانِ ولقد أَساءَ التَّمْثِيلَ به فى هذا المَكَان : ( الكَثِيرُ الصِّدْق) إِشارةً إِلى أَنّه للمُبالَغة ، وهو أَبلَغُ من الصَّدُوقِ ، كما أَنَّ الصَّدُوقَ أَبلِغُ من الصَّدِيقِ ، وفى الحَدِيثِ: ((لايَنْبَغِى لِصِدِّيقِ أَنْ يكونَ لَعَاناً)). وفى الصِّحاح: الدَّائِم التَّصْدِيقِ . ويكونُ الذى يُصَدِّقُ قولَه بالعَمَلِ . وفى المُفْردات : الصِّدِّيقِ: مَنْ كَثُر منه الصِّدقُ، وقيل : بل مَنْ لم يَكذِب قطُّ. وقيل: بل مَنْ لايتَأَّى منه الكذبُ؛ لتَعَوُّده الصِّدقَ وقيلَ: بل مَنْ صَدَق بِقَوْله واعتِقاده، وحَقَّق صِدقَه بفِعْلِهِ. قالَ الله تَعَالَى ﴿واذْكُرْ فى الكِتابِ إِبْراهِيمَ إنَّه كانَ صِدِّيقاً نَبِيَّ﴾ (١) وقال اللهُ تَعَالَى: ﴿وَأُمُّه صِدِّيقَةٌ كانَا يَأْكُلانِ الطَّعامِ﴾ (٢) أَى: مُبالغة فى الصِّدقِ والتَّصْدِيقِ، على النَّسَبِ ، أَى : ذاتُ تَصْدِيقٍ . ب (و) الصِّدِّيق أيضاً: (لَقَب أَبِى بَكْرٍ ) عَبْدِ اللهِ بنٍ أَبِى قُحافَةَ عُثْمان (١) سورة مريم ، الآية ٤١. (٢) سورة المائدة ، الآية ٧٥ . ١٢ صدق صدق رَضِىَ الله عنهما: (شَيْخُ الخُلَفاءِ) الرّاشِدِينَ. وقَولُه تَعالَى: ﴿وَالَّذِى جَاءٌ بالصِّدْقِ وصَدَّقَ بِهِ﴾ (١) رُوِى عن عَلِی رضِىَ اللهُ عنه قالَ : الَّذِى جاءَ بالصِّدْق مُحَمَّدٌ صِلَّى الله عليه وسَلَّم والَّذِى صَدَّق به أَبُو بَكْرٍ رَضِى اللهُ عنه . (و) الصِّدِّيق: (اسمُ أَبِى هِنْد النَّابِعِىِّ) (٢) وهو أَحَدُ المَجَاهِيلِ ، رَوَى عن نَافِعٍ مَوْلَى ابنِ عُمَر ؛ وعنه أَبُو خَالِدِ الدّالانِىُّ . وقالَ ابنُ مَاكُولا : اسمُهُ إِبراهِيمُ بنُ مَيَمُون الصّائِغِ، فقولُ المُصنِّفِ فيه: ((التّابِعِى))، مَحِلُّ نَظَر . (وأبو الصِّدِّيق: كُنِيَّةُ بَكْرٍ بن عَمْرِوَ النَّاجِى) البَصْرِىّ، كذا فى العُباب، ومِثْلُه فى الكُنِىَ لابن المُهَنْدِس. وفى كتابِ الثَّقاتِ : هو بَكُْ بنُ قَيْسِ الناچِی ، وهو تابعی یروی عن أَبِی سَعِيد الخُدْرِىِّ، وعنه ثابِتُ البُنائىُّ، ماتْ (١) سورة الزمر، الآية ٣٣ . (٢) فى هامش مطبوع التاج : هنا زيادة فى المتن بعد قوله التابعى، نصها: ((وجَدّ مُحمَّدٍ ابنِ محمدٍ البَلْخِىُّ المُحدّث)). سنة ثمانِين ومِائَة، زادَ المِزِّىّ: من الرّواة عنه قَتَادَة ، فقَولُ المُصنِّف - فيما تَقدَّم ((التَّابِعِىُّ)) ينبغى أنيُذْكَر هنا . (وخُثْنَامُ بنُ صَدِيقٍ، كَأَمِيرٍ، أَو سِكِّيِتٍ) ذكر الإِمامُ ابنُ مَاكُولا فيه الوَجْهَينِ: النَّخْفِيفَ، والنَّشْدِيدَ: ( مُحَدِّث). (و) قال أَبو الهَيْثَم: من كَلام العَرَب : (صدَقْتُ اللهَ حَدِيثاً إِنْ لم أَفْعَلْ كَذَا: يَمِينٌ لَهُم ، أَى: لاصَدَقْتُ الله) حَدِيثاً إِنْ لَم أَفْعَل كذا . (و) يُقال: ( فَعَلَه ) فى (غِبٌ صادِقَةٍ ، أَى: بَعْدَ ماتَبَيَّنَ له الأُمْرُ)، نقله ابنُ دُرَيْدٍ . (وأَصْدَقَها) حتى تَزَوَّجَها: جَعَلَ لها صَداقاً ، وقيل: (سَمَّى لها صَداقَها) وفى الحَدِيث : ((ليسَ عندَ أَبوَيْنَا ما يُصْدِقَانِ عنا )) أَى يُؤَدِّيان إلى أزواجِنا الصَّداق . ١٤، صدق صدق ( وَلَيْلَةُ الوَقُودِ) تُسَّمى (السَّدَق،(١) بالسّينِ) المُهملة (وبالصَّادِ لَحْن) . قلتُ: وقد مَرَّ له أَنه بالسِّينِ ، والدّالُ مُعْجَمةٌ محركة، مُعرَّب سَذَهْ ، ونقله الجَوْهَرِىُّ أَيضاً، فانظُرُ ذُلِك . (وصَدَّقه تَصْدِيقًا): قَبِل قولَه ، وهو (ضِدّ كَذَّبه)، وهو قوله تعالى : ﴿وَصَدَّقَ بِهِ﴾ (٢) قال الراغب : أَى حَقَّق ما أَوْردَه قَولاً بما تَحرَّاه فعلاً . (و) صَدَّق (الوَحْشِىُّ): إِذا (عَدَا ولم يَلْتَفِت لما حُمِل عليه) نَقْلَه ابن دُرید وهو مجاز . (والمُصَدِّق، كمُحَدّث: آخِذُ الصَّدَقات) أى: الحُقُوق من الإِبِل والغَنَمِ ، يقبِضها ويَجْمَعُها لأَهل السُّهْمان . (والمُتَّصَدِّق: مُعْطِيها)، وهكذا هو فى القُرآن، وهو قولُه تعالى: ﴿وتَصَدَّق عَلَيْنَا إِنَّ اللّه يَجْزِى المُتَصَدِّقِين﴾ (٣). (١) فى مطبوع القاموس ((السَّدْق)) ضبطه بسكون الدال ضبط قلم ، والمثبت مما تقدم فى ( سدق) . (٢) سورة الزمر ، الآية ٣٣. (٣) سورة يوسف، الآية ٨٨. وفى الحَدِيث: ((تصَدَّقُوا ولو بِشِقٌّ تَمْرةٍ )). هُذا قول القُتَيْبِىّ وغيرِه . وقال الخَلِيلُ: المُعْطِى مُتَصَدِّقٌ ، والسائِلُ مُتَصدِّق، وهما سواء. وقال ابنُ السُّید - فی ((شرح أدب الكاتب )) لابن قُتَيْبة - : يقال : تَصدَّقَ : إذا سأَل الصَّدَقَة ، نقله عن أبى زَيْد وابنٍ جِنِّى . وحكى ابنُ الأَنْبارِىّ فى (( كتابِ الأُضْدادِ )) مثلَ قولِ الخَلِيل. قال الأزهرىُّ: وحُذّاقِ النَّحْوِيِّينِ يُنكِرُونَ أَن يُقال للسَّائِلِ مُتصدِّق، ولايُجِيزُونه قال ذُلك الفَرَّاءُ والأَصمَعِىُّ وغَيْرُهُما. (والمُصادَقَة والصُّداقُ) كَكِتاب : (المُخالَّة، كالتَّصَادُقِ) والصِّداقَة ، وقد صَدَقه النَّصِيحَةَ والإِخاءَ : أَمْحَضَه له . وصادَقَه مُصادَقةً وصِداقاً: خَالَلَهُ ، والاسْمُ الصَّداقَةُ . وتَصادَقا فى الحَدِيثِ ، وفى المَودَّةِ : ضدُّ تَكَاذَبًا. وقال الأَعْشَى : ولقد أَقْطَعُ الخَلِيلَ إِذا نَمْ أَرْجُ وَضْلاً إِنَّ الإِخاءِ الصِّداقُ (١) (١) الديوان ٢١١ والعباب. ١٥ صدق صدق (وفى التَّنْزِيل: ﴿إِن المُصَّدِّقِينَ والمُصَّدِّقات﴾)(١) و(أَصله المُتَصَدِّقين) والمُتَصَدِّقات (فقُلِبَت النَّاءُ صادا، وأُدْغِمَت فى مِثْلِها) وهى قِراءَةٍ غَيْرِ ابن كَثِيرٍ وأَبِى بَكْر ، فإِنَّهما قرآ بتَخْفِيفِ الصَّاد، وهم الذين يُعطُون الصَّدقاتِ . [] ومما يُستَدْرَك عليه : التَّصْداقُ، بالفَتْحِ: الصِّدْقِ . والمُصدِّق ، كُمُحدَّث: الذى يُصدِّقُك فى حَدِيثك . ورجلٌ صِدْقٌ، وامرأة صِدْقٌ: وُصِفا بالمَصْدر . وصِدْقٌ صادِقٌ، كقولهم : شِعْـرٌ شاعِر ، يُرِيدُون المبالغةَ . وقال الرّاغب : وقد يُستَعْمَلُ الصِّدْقُ والكَذِبُ فى كُلِّ مايَحِقُّ ويَحصُلُ عن الاعْتِقادِ ، نحو صَدَقَ ظَنِّى وَكَذَبٍ . قلتُ: ومنه قولُه تَعالَى: ﴿ولقد صَدق عليهم إِبْلِيسُ ظَنَّه﴾ (٢) بتخفيف الدّال (١) سورة الحديد ، الآية ١٨. (٢) سورة سبأ، الآية ٢٠ . ونَصْبِ الظَّنِّ، أَى: صَدَق عليهم فى ظَنِّهِ. قالَ الفَرَّاءُ: ومن قَرأَ بالنَّشْدِيدِ فمَعْناه أَنْسِه حَقَّقَ ظَنَّه حِينَ قال : ﴿وَلأُضِلَّنَّهم ولأُمَنِّينَّهم﴾ (١) لأنه قال ذلك ظَانًّا، فحَقَّقَهُ فى الضّالِّينَ . وقال أَبو الهَيْم: صَدَقَنِى فُلانٌ، أَى: قالَ لِىَ الصِّدْقَ . وقالَ غيرُه: صَدَقَهُ النَّصِيحَةَ والإِخاء، أَى : أَمْحَضَه له . وحَمْلَةٌ صَادِقَةٌ، كما قالوا : لَيْسَت لها مَكْذُوبةٌ ، وهو مَجاز . وقَولُ أَبى ذُؤَيبٍ : نَمَاهُ من الحَيَّيْنِ قِرْدٌ ومِازِنٌ لُيوثٌ غَدَاةَ البَأْسِ بِيضٌ مَصادِقُ(٢) يَجوز أن يكونَ جمعَ صَدْقٍ على غَيْرِ قِياسِ، كمَلامِحَ ومَشابِهَ ، ويجوزُ أَن يَكُونَ على حَذْفِ المُضاف، أَى : ذُوو مَصادِقَ، فحَذَف . والمَصْدَق، بالفتح: الجِدَّ، وبه (١) سورة النساء ، الآية ١١٩. (٢) شرح أشعار الهذليين (١٥٨/١) برواية : (( سَعْد ومازن)) والبيت في اللسان. ١٦ صدق صدق فَسَّرَ بَعضُهم قولَ دُرَيْدِ بنِ الصِّحَّةِ: وتُخرِجُ منه صَرَّةُ القَوْمِ مَصْدَقاً وطُولُ السُّرَى دُرِّىَّ عَضْبٍ مُهَنَّدِ (١) والمَصْدَق : الصَّلابة ، عن ثَعْلب . وصَدِّق عليه ، كَتَصَدَّق، أَراه فَعَّل فى معنى تَفعَّل، ومنه قوله تعالى : ﴿فلا صَدَّق ولا صَلَّى﴾ (٢) ، قال ابنُ بَرِّى: وذَكَر ابنُ الأَنْبارى أنه قد جاءَ تَصدَّق بمعنى سَأَل، وأَنْشَد : ولو أنّهم رُزِقوا على أَقْدارِهم لَلَقِيتَ أكثرَ من تَرَى يَتَصدَّق (٣) وفى حَديثِ الزّكاة : ((لا تُؤْخَذُ فى الصَّدَقة هَرِمَةٌ ولا تَيْس ، إِلّ أَن يَشاءً المُصَدّقُ)) رواه أبو عُبيدٍ بفَتْح الدَّال والتَّشْدِيدِ، يُرِيدُ صاحبَ المَاشِيَةِ الذى أُخِذَتْ صدقَةُ مالِهِ، وخالَفَه عامَّةٌ الرِّواة، فقالوا: بكَسْرِ الدَّالِ ، وهو (١) في مطبوع التاج واللسان (( ضَرّة القوم)) بالضاد المعجمة وتقدم إنشاده بها في ( ضرر ) والمثبت من دیوانه ٤٩ والأصمعیات ق ٢٨ وصرة القوم : ضجّتهم وصراخهم . (٢) سورة القيامة، الآية ٣١ . (٣) البيان . عامِلِ الزَّكاة الذى يَسْتَوفيها من أربابها ، صَدَّقَهم يُصدِّقُهم فهو مُصدِّقٌ . وقال أبو مُوسَى : الرِّوايةُ بِتَشْدِيد الصَّادِ والدَّال معا [وكسر الدّال وهو صاحب المال، وأصله المُتَصَدِّق ، فَأُدْغِمَت التاءُ فى الصاد](١) والاستثناءُ من التيس خاصة فإِنَّ الهَرِمةَ وذاتَ العُوَار لايجوز أَخْذُهما فى الصَّدَقة إِلّ أَن يكونَ المَالُ كُلُّه كذلك عند بعضِهم، وهذا إنَّما يَنَّجِه إذا كان الغَرضُ من الحَدِيثِ النَّهْىَ عن أَخْذِ النَّيْس؛ لأَنَّه فَخْلُ المَعِزِ، وقد نَهَى عن أَخْذِ الفَحْل فى الصَّدَقة؛ لأنه مُضِرَّ برَبِّ المالِ؛ لأَنه يَعِزُّ عليه إلاّ أَنْ يَسْمَحَ بهِ ، فَيُؤْخَذ . والذى شَرحَه الخَطّبِىُّ فى المَعَالِمِ أَنّ المُصَدِّق بِتَخْفِيف الصَّاد: العاملُ، وأَنَّه وَكِيلُ الفُقراءِ فى القَبْضِ ، فَلَه أَنْ يَتَصرَّفَ لهم بما يَرَاه مِمّا يُؤَدِّى إِليه اجتِهادُه . وسِكَّةُ صَدَقَة : من سِكَك مَرْوَ ، نقله الصّاغانِىُّ . (١) زيادة من اللسان والنص فيه . ١٧ صدق صر ق وقال ابنُ دُرَيْدِ : تَمْرٌ صَادِقُ الحَلاوَةِ : إِذا اشتَدَّتْ حَلاوتُهُ. وكأَمِير : عَبدُاللهِ بنُ أَحمَدَ بن الصَّدِيقِ، عن مُحمَّدِ بنِ إبراهيم البُوشَنْجِىّ ، وعنه البُرْقانىّ . وجَعْفرُ بنُ محمدِ بنِ محمدِ بنِ صَدِيقٍ النَّسَفِىّ أَبو الفَضْلِ ، عن الْبَغَوى. وصَدِيقُ بنُ عبدِ الله النَّيْسابُورِى، رَحَل وسَمِعَ من جَبْر(١) بنِ عَرَفِه . وأَبو نَصْر أَحمد بن محتاج بن رَوْح بن صَديق النَّسَفىّ عن محمد بن الدُنذِرِ، شَكَّر (٢)، وعنه أبو على البَرَدَعِىّ،(٣) وقالَ فيه: لَيّن، كذا فى النَّبْصِير . وصَدَقةُ بنُ يَسار الجَزَرِىُّ سَكَنْ مَكَّةَ ، رَوَى عن ابنٍ عُمَر ، وعنِهِ مَالِك والثَّوْرِىُّ . وصَدَقَة أَبو تَوْبَة ، يَرْوِى عن أَنَسِ ابنِ مَالِكٍ، وعنه مُعَاوِيَةُ بنُ صَالِح (١) فى تبصير المنتبه لابن حجر ٨٣٥/٣ «رجل وسمع من خير بن عرفة)) .. (٢) هكذا ضبطه القاموس تنظيراً في ( شكر) . (٣) فى تبصير المنتبه: ((البرادعى)). كذا قاله ابن حِبّان. وقالَ المِزَّىّ: هو أَبو صَدَقَةً مولَى مالِكِ بنِ أَنّس، اسمه تَوْبة ، روى عنه شُعْبةُ . قال : وأَبو صَدَقَةَ العِجْلِىُّ اسِمُهـ سُلَيمان بن كِنِدِير ، رَوَى عن ابنِ عُمَرَ ، وعنه قُرَيْشُ بنُ حيّان . ونَجْمٌ صَادِقٌ ، ومِصْدَاقٌ: لم يُخْلِفْ. والفَجْرِ الصَّادِقِ مَعُرُوف ، وهو مَجَاز. والصَّادِقِ: لَقَبُ جَعْفرين مُحْمِّد بنٍ عَلِى بن الحُسَيْنِ . وأيضاً: لَقَب أَبِى مُحَمَّدٍ منصور ابنِ مُطَفَّرِ بنِ مُحمّدِ بن طاهِرِ الْعُمَرِىِّ، وإليه نُسِبت الطَّرِيقةُ الصّادِقِيَّة ، وقد ذَكَرْناها فى عِقْد الجَوْهِرِ الثَّمِينِ . [ ص ر ق ]. (الصَّرَق، مُحَرَّكة) أَهمِلَهُ الجَوْهَرِىّ وقال ابنُ الأَعرابِىّ: هو (الرَّقِيقُ من كُلِّ شَىْءٍ) . قال: (و) إِنّهِمْ يُّولُونَ: (الصَّريقَة، صعفق صعفق كسَفِينَة) هى: (الرَّقَاقَةُ من الخُبْزِ). ومنه حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِى الله عنهما: ((أَنَّه كانَ يَأْكُل يَوْمَ الفِطْرِ قبلَ أَنْ يَخْرُج إلى المُصَلَّى من طَرَفِ الصَّرِيقَة ويقولُ: إِنه سُنَّة)) هكذا رُوِىَ بالقَافِ والرَّاءِ، قال الأَزْهَرِىُّ: وعَوامُ النَّاسِ تَقولُ: الصَّلِيقَة بِالَّلامِ، وَرواه الخَطّبِىُّ فى عَرِبِهِ فى حَدِيثِ عَطاء بالفاء. قالَ : هُكذا رُوِى ، وهو بالقَافِ . قال الفراءُ : (ج صَريقٌ وصُرُقٌ) بضَمَّتَيْنِ (وصَرائِقُ)، زاد غَيرُه: وصُرُوق . ورُوِى فى حَدِيثٍ عُمَرَ - رضى الله عنه -: ((لو شِئْتُ لدَعَوْتُ بصَرائِقَ وصِنابٍ)) والأَعَرَفُ بصَلاَئِقٍ، حكاه الهَرَوِىُّ فِىَ الغَرِيبَيْنِ . [] ومما يُسْتَدْرك عليه : صَرَقُ الحَرِيرِ، مُحَرَّكَةً: جَيِّدُه ، لغةٌ فى السِّينِ ، حكاه ابنُ شُبَيْلٍ . [ص ع ف ق]. (الصَّعْفُوق) بالفتحِ: (اللَّثيمُ) من الرِّجالِ ، قاله اللَّيْثُ . (و) صَعْفُوق: (ة، باليَمامَة) فيها قَناةٌ يَجرِى منها نَهِرٌ كَبِير ( لهم فيها وَقْعَةٌ ، ويُقال : صَعْفُوقة) بالهاءِ . (ولَيْس فى الكَلامِ فَعْلُول سِواه). قال الحُسَينِ بنُ إبراهيم النَّطْنَزِىّ(١) فى كِتَابِهِ ((دُسْتُور اللُّغَةِ)) فُعَلُول فى لِسان الْعَرَب مَضْمومٌ ، إِلاّ حرفاً واحدا ، وهو صَعْفوقٌ لمَوْضِعٍ بِالْيَمامة . (وأَمّا حَرْنُوبٌ) بالفتحِ (فضَعِيفٌ) قال الصّاغانِىُّ: (وأَّمَّا الفَصِيحُ فَيُضَم خَاؤُهُ ، أَو يُشَدُّ راؤُهِ) مع حذفِ النُّون : كما فى العُبَاب . وقال شَيخُنا: لا يُفتح خَرْنُوب إِلا إِذا كان مُضَعّفا وحُذِفت منه النّون، فقيل: خَرَّوب ، أَما مادامَتْ فيه النُّونُ فإِنَّه غَيْرُ مَسْموعٍ . قال: وأَمّا برْغُوثُ-الذى حَكَى فيه الخَلِيلُ النَّثْلِيثَ فى الكِتابِ الَّذِى أَلَّفه فيه-فلا يَثْبُتُ ، ولا يُلْتَفتُ إِليه . (١) في مطبوع التاج (الفطيرى)) تحريف والتصحيح من (نطنز) نسبة إلى ((نطنز، ويقال نَطْنَزَة: بلد بين ثُم" وأصبهان)) وقد ترجمه المصنف فيها . ١٩ صعفق صعفق وأَمَا عُصْفُور الذى حَكَى فيه الفَتْحَ الشّهابُ القَسْطَلَّتِىُّ عن ابنِ رَشِيقٍ فهو أيضاً غَيْرُ ثَابِتٍ ولا مُوافَقٍ عليه ، والله أعلم . اهـ قُلتُ : وقالَ ابنُ بَرِّىّ : رأيتُ بخَط أَبِى سَهْلِ الهَرَوىِّ على حاشِيةِ كتابٍ : جاءَ على فَعْلول: صَعْفوق، وصَعْقُول لضَرْبٍ من الكَمْأَة، وبَعْكُوكَةُ الوَادِى لِجانِبِه . قال ابنُ بَرِّىّ: أَما بعْكوكةُ الوَادِى، وبعْكُوكة الشَّرِّ، فذَكَرها السِّيرافىِّ وغيرُهُ بالضَّمُّ لاغيرُ، أَعنى بضمُّ الباءِ . وأَمّا الصَّعْقُول لضَرْب من الكَمْأَةِفليس بِمَعْروفٍ، ولو كان مَعْروفاً لِذَكَرَه أَبو حَنِيفَةً فى كتابِ النَّبَاتِ ، وأَظُنُّه نَبَطِيًّا أَوْ أَعْجَمِيًّا. اهـ قُلتُ: ولا يَلْزَم من عَدَم ذِكْر أَبِى حَنِيفةَ إِيّاه فى كِتَابِهِ أَلَّ يَكُونَ من كَلامِ العَرَبِ، فإنَّ مَنْ حَفِظَ حُجَّةً على مَنْ لم يَحْفَظْ ، فَتَأَمَّل ذلك . (والصَّعافِقَةُ) جمعُ صَعْفُوقِ: (خَوَلٌ لِبَنِى مَرْوانَ) أَنْزلَهم اليَمامة، ومَرْوانُ ابنُ أَبِى حَفْصةَ منهم ، قالَه اللَّيْتُ . قالَ : ولم يَجِىءُ فى الكَلَام فَعْلول إِلاّ صَعْفُوق، وحَرْفٌ آخِر (ويقالُ لهم: بنُو صَعْفُوقَ) وآل صَعْفُوقَ . قال العَجَّاج : * من آلٍ صَعْفُوقَ وأتباعِ أُخَزْ» * من طَامِعِينَ لايُبَالُونِ الغَمَّرْ (١). قال الأَزْهَرِىُّ: (ويُضَمُّ صَادُه) ونَصُّهُ: كُلُّ مَاجَاءَ على فعْلُول فهو مَضْمُومِ الأَّول، مثل: زُنْبُور ، وبُهْلُول ، وعُمْرُوس، وما أَشبَه ذلك، إلّ حَرْفاً جاءَ نادِرا، وهو بنو صَعْفُوق : لخَوَّل باليَمامة ، وبعضهُم يقول: صُعْفُوق بالضَّمِّ . انتهى . وقال الصّاغانِىُّ: صَعْفُوق: (مَمْنُوعٌ) من الصَّرفِ (للعُجْمَة ) والمَعْرِفة ، وهو وَزْنٌ نادر ، (سُمُّوا لِأَنَّهُمْ سَكِنُوا) قَرْيَةً بَاليمامة تُسَمَّى (صَعْفُونَ) كما تَقدَّم ، (١) ديوان العجاج /١٦ واللسان، والصحاح ، وروايته «من طاعمين)» والجمهرة (٣٤٥/٣) وفي مطبوع التاج: ((من طائعين لا ينالون )) والأول في العباب برواية : · من الصَّعافيق وأتباعٍ أُخّر. ٢٠