النص المفهرس
صفحات 461-480
سلق سلق إلى الأُصْمَعِىِّ، فهو من تَغْيِيراتِ النَّسَبِ؛ لأَنَّ النِّسْبَةَ إِلى سَلَقْيَةً كَالنِّسْبَةِ إِلى مَلَعْيَةً وإِلى سَلَمْيَةَ . قلتُ : قالَ المَسْعُودِىُّ: سَلَقْيَةُ كانت بساحِلٍ أَنْطاكِيَةً ، وآثارُها باقِيَةٌ إِلى اليَوْمِ . (و) أَبُو عَمْرٍو (أَحْمَدُ بنُ رَوْحٍ السَّلَقِىُّ، مُحَرَّكَةً، كأَنَّهُ نِسْبَةٌ إِليهٍ) أَى: إِلى سَلَقْيَةَ، وهو الذى هَجاهُ الْبُحْتُرِىُّ ، قالَهُ الحافِظُ (١). (والسَّلُوقِيَّةُ : مَقْعَدُ الرِّبَانِ من السَّفِينَةِ) عن ابْنِ عَبّاد . قالَ: (السَّلْقاءُ: ضَرْبٌ من البَضْعِ) أَى: الجِماع (عَلَى الظُّهْرِ) ، وقد سَلْقاها سَلْقاءٌ: إِذا بَسَطَها ثم جامَعَها . (١) التبصير /٧٣٨ والهجاء المشار إليه هو قول البحترى، وهو فى ديوانه /١٤٦٥ : راحَ ابن رَوْحٍ بِسُوءِ اللَّفْظِ يَحْشِمُنِى والغيظَ يَبْرُقُ في عينيهِ والحنّقُ مَهْلاً فدارِى أبا عَمْرو إذا طُلِبَتْ أرضُ الشَآَمِ، وهذى دارُكَ السَّلَقُ أَغْرَى بِكَ اللَّوْمَ مَجْمُوعاً ومُفْتَرِقاً لُؤْمٌ جديدٌ، وعِرْضَّ دَارِسٌ خَلَقُ (والأِسالِقُ: ما يَلِى لَهَواتِ الفَمِ من داخِلٍ) كذا فى المُحِيط ، وقِيل أَعالِى بَاطِنِ الفَمِ ، وفى المُحْكَمَ : أَعالِی الفَمِ ، وزادَ غيرُه : حيثُ يَرْتَفِعُ إِليه اللِّسانُ، وهو جَمْعٌ لا واحِدَ لَهُ ، ومنه قولُ جَرِیرٍ : إِنِّى امْرُؤٌ أُحْسِنُ غَمْزَ الفائِقِ بَيْنَ اللَّها الدّاخِلِ والأَسَالِقِ(١) (والسَّيْلَقُ ، كصَيْقَلٍ : السَّرِيعَةُ) من النُّوقِ ، كما فى المُحِيطِ، وَوَقَع فى التِّكْمِلَة سَلِيقٌ كَأَمِيرٍ ، وهو وَهَمٌ ، وفى اللَّسانِ : ناقَةٌ سَيْلَقُ : ماضِيَةٌ فى سَيْرِها ، قال الشّاعِرُ : وسَيْرِى مَعَ الرُّكْبانِ كُلَّ عَشِيَّةٍ أبارِى مَطاياهُم بأَدْماءِ سَيْلَقٍ(٢) (والسَّلَقْلَقُ)، كسَفَرْجَلٍ: المَرْأَةُ (الَّتِى تَحِيضُ من دُبُرِها) ، کذا فى المُحِيطِ ، وفى اللِّسانِ: هى السَّلَقْلَفِيَّةُ. (و) السََّقْلَقَةُ (بهاءِ): المَرْأَةُ (١) اللسان، وهو فى ديوانه /١٠٣٢ هـ ١٠٣٣ فا ينسب إليه عن اللسان . (٢) الان . ٤٦١ : : : : سلق سلق (الصَّخّابَةُ) عن ابْنِ عَبّادِ ، وكأنَّ سِينَه زائدةً . (و) السُّلاقُ (كُغُرابٍ : بَثْرٌ يَخْرُجُ على أَصْلِ اللُّسانِ، أَو) هو (تَقَشِّرُ فى أُصُولِ الأُسْنانِ) ورُبِّمَا أَصَابَ الدّوابَّ. (و) قالَ الأَطِّاءُ: سُلاقُ العَيْنِ: (غِلَظٌّ فى الأَجْفانِ من مادَّةٍ أَكّالَةٍ تَحْمَرُّ لَها الأَجْفانُ ويَنْتَشِرُ الهُدْبُ ثُمّ تَتَقَرَّحُ أَشْفَارُ الجَفْنِ) كذا فى القانُونِ . (وكُثُمَامَة : سُلَاقَةُ بنُّ وَهْبٍ ، من بَنِى سَامَةَ بنِ لُؤَىِّ) وعَقِبُ سَامَةَ بنِ لُزَىٌّ على ما حَقَّقَه النَّسّابَةُ فَنِىَ ، قاله ابنُ الجَوّانِىِّ فِى الْمُقَدِّمَةِ (و) السُّلاَّقُ (كُرُمَانٍ: عِيدٌ للَّنصارَى) مُشْتَقُّ من سَلَقَ الحائِطَ وتَسَلَّقَه : صَعِدَه ؛ لِتَسَلَّقِ المَسِيحِ عليه السّلامُ إِلى السَّمَاءِ، وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: هو أَعْجَمِىٌّ ، وقال مَرَّةً سُرْيانِىٌّ مُعَرَّبٌ . (ويومُ مَسْلُوْقٍ: من أَيّامِ العَرَبِ) ومَسْلُوْق : اسمُ مَوْضِعٍ. (و) قالَ ابنُ الأَعرابىِّ: (أَسْلَقَ) الرَّجُلُ (: صادَ) سِلْقَةً أَى: (ذِئْبَةً) . (و) فى الصِّحاحِ: طَعَنْتُه فسَلَقْتُه، ورُبّما قالُوا: (سَلْقَيْتُه سِلْقَاءٌ، بالكسرِ) يَزِيدُونَ فيها الياءِ : إِذا (أَلْقَيْته على ظَهْرِهِ) كما قالُوا : جَعْبَيْتُه جِعْباءٍ ، من جَعَبْتُه أَى: صَرَعْتُه: (فَاسْتَلْقَى) على قَفاه (واسْلَنْقَى) اَفْعَنْلَى، من سَلَق، أَى : (نامَ عَلَى ظَهْرِهِ) عن السِّيرافىِّ، ومنه الحَدِيثُ: ((فإِذا رَجُلٌ مُسْلَنْقٍ)) أَى : عَلَى قَفاه . (وتَسَلَّقَ الجِدَارَ: تَسَوَّرَ) ويُقال: التَّسَلُّقُ: الصُّعُود على حائِطٍ أَمْلَسَ . (و) قالَ ابنُ الأَعْرابِىِّ: تَسَلَّقَ (على فِراشِه) ظَهْراً لِبَطْنٍ : إِذا (قَلِقَ هَمَّا أَو وَجَعاً) ولم يَطْمَئِنَّ عليهِ ، وقالَ الأَزْهَرِىُّ: المَعْرُوفِ بهذا المَعْنى الصّادُ . وقال ابنُ فارِسِ : السينُ والِلّامُ والقافُ فيه كَلِمَاتٌ مُتَبَايِنَةٌ لا تَكَادُ تَجْتَمِعُ منها کَلِمتانِ فی قِیاسِ واحِدٍ ، ورَبُّكَ يَفْعَلُ ما يَشاءُ، ويُنْطِقُ خَلْقَهُ كيفَ أَرادَ . ٤٦٢ ٠ سلق سلق . [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه : لسانٌ مِسْلَقّ : حدِيدٌ ذَلِقٌ ، وكذلِكَ سَلّقٌ، وهو مَجازٌ .. والسَّلْقُ: الضَّرْبُ . والسَّلْقُ: الصُّعودُ على الحائِطِ ، عن ابنِ سِيدَه . وسَلَقَ ظَهْرَ بَعِيرِهِ سَلْقاً: أَدْبَرَه . وَأَسْلَقَ الرَّجُلُ، فهو مُسْلِقٌ: ابْيَضَّ ◌َلَهْرُ بَعِيرِهِ بَعْدَ بُرْئِه من الدَّبَرِ ، يُقال : ما أَبْيَنَ سَلْقَهُ: يَعْنِى بِهِ ذُلِكَ الْبَياضَ. والمَسْلُوقَةُ: أَنْ يُسْلَخَ دَجاجٌ ، ويُطْبَخَ بالماءِ وَحْدَه ، عاميَّة . ويُقال : ركِبْتُ دابَّةَ فُلان فسَلَقَتْنِ، أَى: سَحَجَتْ بَاطِنَ فَخِذِى. والأِسالِقُ قد يكونُ جَنْعَ سَلْقٍ ، كرَهْطِ وأَراهِطَ ، وإِن اخْتَلَفا بالحَرَكَةِ والسُّكُون ، وقد يكونُ جمعَ أَسْلاقٍ الّذِى هو جَمْعُ سَلْقٍ ، ومنه قولُ الشَّاعِ: إِنْ تُمْسِ فِى عُرْفُطٍ سُلْعٍ جَمَاجِمُه مِنَ الأُسالِقِ عَرِى النَّوْكِ مَجْرُودٍ (١) (١) ديوانه /٢٣ والمسان (عرق) و(فرق). كَالأَسالِيقِ . والسِّلْقَةُ بالكَسْرِ : الجَرادَةُ إِذا أَلْقَتْ بَيْضَها . والانْسِلاقُ فى العَيْنِ : حُمْرَةٌ تَعْتَرِيها. وانْسَلَقَ اللَّسانُ: أَصابَه تَقَشُّرٌ، ومنه حَدِيثُ عُثْبَةَ بنٍ غَزْوانَ: ((لَقَدْ رَأَيْتُنِى تاسِعَ تِسْعَةٍ وقد سُلِقَتْ (١) أَنْواهُنا من أَكْلٍ وَرَقِ الشَّجَرِ ، أَى : خَرَجَ فيها بُثُوَرٌ . وتَسَلَّقَ : نَامَ على ظَهْرِه . وسَلَقَه الطَِّيبُ على ظَهْرِهِ: إذا مَدَّه .. والسّلُوقِيُّ: السَّيْفُ، أَنشِدَ ثَعْلَبُ: · تَسُورُ بِينَ السِّرْجِ واللُّجامِ. • سَورَ السَّلُوقِىِّ إلى الاجْدَامِ (٢). والسّيْلَقُونُ: دَواءُ أَحمَرُ . وضَبَّةٌ مُسْلِقَ : أَلْقَتْ وَلَدَها . ودَرْبُ السُّلْقِى، بالكسرٍ: من قَطِيعَةِ (١) في اللسان (( قد سُلِقْت )) بدون الرار ، وفي النهاية ، ... وقد » . (٢) المسان، وأيضا فى (سور) برواية .... السرج والحزام ... ». ٤٦٣ : سلمق سمحق الرَّبِيعِ، هُكَذا ضَبَطَهِ الخَطِيبُ فى تارِيخِهِ، ونَقَّلَه الحافِظُ فىِ النَّبْصِيرِ، وإليه نُسِبَ إِسْمَاعِيلُ بنُ عَبّادِ السِّلْقِىّ، وذَكَرِه المُصَنِّفُ فى ((سلف)) فأَخْطَأَ، وقد نَبَّهْنا على ذلك هُناك ، فراجِعْهُ . والسَّلِيقُ، كأَمِيرٍ : بَطْنٌ من العَلَوِيِّينَ وهُم : بَنُو الحَسَنِ بنِ عَلِىٌّ بنِ مُحَمَّدٍ بن الحَسَنِ بن جَعْفَرِ الخَطِيبِ الحَسَنِى، فيهم كَثْرَةٌ بالعَجَمِ ، وبَطْنٌ آخَرُ من بَنِى الحُسَيْنِ منهم ، يَنْتَهُونَ إِلى مُحَمّدٍ ابْنِ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمّدٍ بِنِ الحَسَنِ بنِ الحُسَيْنِ الأَصْغَرِ، لُقِّبَ بِالسَِّيقِ ، قال أَبُو نَصْرِ البُخَارِىُّ: لُقِّبَ بِذَلِكَ لسَلَاقَةٍ لِسانِهِ وسَيْفِه . [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه : [ س ل م ق] . سَلْمَقٌ كَجَعْفَرِ : العَجُوزُ ، عن أَبِى عَمْرٍو ، وقد أَهْمَلَه الجَمَاعَةُ وكذلِكَ سَمْلَقٌ ، ويُروى بالفِّينِ فِيهما ، كما فِى اللِّسانِ . وسَلْمُقَانُ بفتحِ السِّيِنِ وضَمِّ المِيمِ قَرْيَةٌ بِسَرَخْسَ، ويُقال أيضاً : سَلْمُكانُ بالكافِ، منها : عِكْرِمَةُ بنُ طارِقٍ السَّلْمُقَانِىُّ، من أصحابِ الإِمامِ أَبِى يُوسُفَ، تَولَّى قَضاءِ الجائِبِ الشَّرْقِىِّ بِبَغْدَادَ أَيّامَ المَأْمُونِ وقالَ اللَّيْثُ: السَّلْمَقَةُ: المَرأَةُ الرَّدِيثَةُ عندِ الجِماعِ، وقَالَ ابنُ السِّكِّتِ : هى الَّتِى لا أَسْكَتانِ لَها . [ س م ح ق ]. (السِّمْحاقُ، كَقِرْطاسِ) ذَكَرَه الجَوْهَرِىُّ فى ((سحق)) على أَنَّ الِمِيمَ زائِدَةٌ ، وهى : (قِشْرَةٌ رَقِيقَةٌ فوقَ عَظْمِ الرَّْسِ) كما فى العُبَابِ ، وفى التَّهْذِيبِ : جِلْدَةٌ رَقِيقَةٌ فَوْقَ قِحْفِ الرَّأْسِ (ويِها سُمِّيَتِ الشَّجَّةُ إِذا بَلَغَتْها سِمْحَاقاً) وقِيلَ : السِّمْحَاقُ من الشِّجاجِ: الَّتِى بَلَغَتِ السَّحاةَ بَيْنَ العَظْمِ واللَّحْمِ ، وتِلْكَ السَّحاةُ تُسَمَّى السِّمْحَاقَ ، وَقِيلَ: السِّمْحَاقُ : الجِلْدَةُ الَّتِىِ بينَ العَظْمِ وبَيْنَ اللَّحْمِ فوقَ العَظْمِ ودُونَ اللَّحْمِ، ولِكُلِّ عَظْمٍ سِمْحاقٌ ، وقِيلَ : هى الشَّجَّةُ ٤٦٤ سمسق سمٹ التى تَبْلُغُ تِلْكَ القِشْرَةَ حتى لا يَبْقَى بينَ اللَّحْمِ والعَظْمِ غَيْرُها . (و) السُّمْحُوقُ (، كُعُصْفُورٍ ، من النَّخْلِ : الطَوِيلَةُ) كما فِى الْعِبَابِ ، وقالَ اللَّيْثُ: السُّمْحُوق: الطَّوِيلُ الدَّقِيقُ ، قال الأَزْهَرِىُّ: ولم أَسْمَحْ هُذا الحَرْفَ فى بابِ الطَّوِيلِ لَغَيْرِهِ . (و) من المَجازِ : (سَماحِيقُ السَّماءِ): هى (القِطَعُ الرِّفَاقُ من الغَيْمِ) على التَّشْبِيهِ بالقِشْرَةِ الرَّقِيقةِ . (و) كَذا قولُهم : (عَلَى ثَرْبِ الشّاةِ سَمَاحِيقُ من شَحْمٍ) أَى : شىءٌ رَقِيقٌ كالقِشْرَةِ . [] ومما يُسْتَدرَكُ عليه : السِّمْحَاقُ بالكسرِ : أَثَرُ الخِتانِ . [ س م س ق ]. (السَّمْسَقُ) أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ، وقالَ اللَّيْث: (كجَعْفِرٍ وزِبْرِجٍ، و) زادَ غَيْرُه مثل (قُنْفُذٍ وجُنْدَبٍ) هو (الياسَمِينُ، و) قالَّ أَبُو حَنِيْفَةَ : قالَ أَبو نَصْرٍ: هو (المَرْزَنْجُوش) نَقَله ابنُ بَرِّيِّ والصاغانِىُّ ، وقال غيرُهما هو السِّمْسِمُ ، وقِيلَ: الآسُ، فهو مُسْتَدْرَكٌ عليه . [ س م ق ]. (سَمَقَ سُمُوقاً) من حَدِّ نَصَرَ (: عَلا وطالَ) كما فى الصِّحاحِ ، وفى اللِّسانِ : السَّمْقُ، سَمْقُ النَّبَاتِ إِذا طالَ ، سَمَقَ النَّبْتُ والشَّجَرُ والنَّخْلُ ، يَسْمُقُ سَمْقاً، وسُمُوقاً ، فهو سامِقٌ ، وسَمِيقٌ : ارْتَفَع وعَلا وطالَ . (و) السَّمِيقُ (كأَمِيرٍ: خَشَبَةٌ تُحِيطُ بُعُنُقِ الثَّوْرِ من النِّيرِ) كالطَّوْقِ ، (وهُما سَمِيقانِ) نَقَلَه الجَوْمَرِىُّ ، زاد الزَّمَخْشَرِىُّ: قد لُوقِىَ بينَ طَرَفَيْهِما تحتَ غَبْغَبِ الثَّوْرِ ، وأُسِرا بخَيْطٍ ، والجَمْعُ الأُسْمِقَةُ . (و) يُقال (: الأَسْمِقَةُ: خَشَباتٌ فى الآلَةِ التى يُنْقَلُ عليها اللَّبِنُ) كما فى اللِّسانِ والمُحِيط . (وكغُرابٍ : الخالِصُ) يُقال : كَذِبُ سُماقٌ، أَى : خالِصٌ بَحْتُ، نَقَلَه ٤٦٥ : .... . : : : : : : سمق سمق الجَوْهَرِىُّ، وكذلك حُبُّ سُماقٌ، أَى: خالِصٌ، كما فى العُبابِ ، قال الفُلاخُ ابنُ حَزْنٍ : • أَبْعَدَ كُنَّ اللهُ مِنْ نِياقٍ(١) . · إِنْ لَمْ تُنَجِّينَ من الوِثاقِ. · بأَرْبَعٍ مِنْ كَذِبٍ سُماقٍ. (وإِسْحَاقُ بنُ إِبْراهِيمَ السَّمَاقِىَّ: مُحَدِّثٌ) عن مُحَمَّدٍ بنِ الحَجّاج بن نُذَيْرٍ(٣). (و) السُّمّقُ (كُرُمَانٍ) وعليه اقْتَصَرَ الجَوْهَرِىُّ، زاد الصّاغانِىِّ: (و) السَّمُوق ، مثل (صَبُورٍ) وفِى التَّكْمِلَة بالتَّشْدِيد: (ثَمَرٌ، م) أَى معروفٌ ، وهى من شَجَرِ القِفافِ والجِبالِ ، وله ثَمَرٌ حامِضُ ، عَناقِيدُ فيها حَبّ صِغَارٌ يُطْبَخُ ، حكاه أَبُو حَنِيفَةً ، قال : ولا أَعْلَمُه يَنْبُت بشَىْءٍ من أَرْضِ . (١) اللسان، والجمهرة (٤٢/٣) برواية: . ((أبعدهن ... )) وفيه ((من باطلٍ وكذبٍ ... )). (٢) في مطبوع التاج (( ... بن يديمر )) وهو تطبيع، والصواب نُذَيْر ، كما في التبصير /٧٤٦ والمشتبه /٣٦٨ . العَرَبِ، إِلّ ما كانَ بالشّامِ، قالَ : وهو شَدِيدُ الحُمْرَةِ، وفى التَّهْذِيبِ : وأَما الحَبَّةُ الحامِضَةُ الّتِى يُقَالُ لها : العَبْرَبُ، فهو السَّمّاق، الواحِدَةُ سُمّاقَةٌ ، وقالَ الأَطِيَاءُ: هو (يُشَهِّى ويَقْطَعُ الإِسْهالَ المُزْمِنَ ، والاكْتِحَالُ بِتُقَاعَتِه يَنْفَعُ السُّلاقَ والرَّمَدَ). (و) أبو بَكْرٍ (مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ السُّمّاقِىُّ) شيخٌ، (حَدَّثَ عنِ أَحْمَدَ بنِ أَبِىِ الحُوارَى) ، وعنهُ أَبو سَعِيدٍ دُحَيْمُ ابنُ مالِكِ . (وَعَبْدُ المَوْلَى) هكذا فى النُّسَخِ ، والصوابُ عَبْدُ الوَلِىِّ (بنُ السُّمَاقِىّ)، حَدَّثَ عنِ ابْنِ اللَّتِىِّ وطَبَقَتِهِ (رَوَيْنا عن أَصْحابِهِ) منهُم : الإِمامُ الحافِظُ شَمْسُ الدِّينِ الذَّهَبِىّ، وغيره . [] ومما يُسْتدرَكُ عليه : السِّمِقُّ، كفِلِزٌّ: الطَّوِيلُ من الرِّجالِ، عن كُراعٍ ، وسيأتى للمُصَنِّفِ فى الشِّينِ. والقاضِى أَبو إِسْحاقَ إِبْراهِيمُ بنُ عُمَرَ بنِ عَلِىِّ بنِ سَمَاقَةَ ، كَسَحَابَةٍ ، سملق سملق الأَشْعَرِىُّ: حَدَّثَ بِصْرَ عن أَبىِ زُرْعَةً المَقْدِسِيِّ بمُسْنَدِ الشّافِعِىِّ سنة ٦١٣ . [ س م ل ق ]. (السَّمْلَقُ، كجَعْفَرٍ) كَتَبَه بالحُمْرةِ على أَنَّه مُسْتَدْرَك على الجَوْهَرِىِّ، ولیس كذلك ، بل ذَكَرَه الجَوْهَرِىُّ فِى تَرْکِیبِ ((س ل ق)) على أَنَّ المِيمَ زائِدَةٌ، ويُؤَيِّدُهُ أَنَّ مَعْناه ومَعْنَى السَّلْقِ واحِدٌ ، وهو : (القاعُ الصَّفْصَفُ) ، فالأُوْلَى كَتْبُهُ بِالسَّوادٍ ، وقالَ غيرُه : هو القَفْرُ الذى لا نَباتَ فِيه، ويُقال: هو الأَرْضُ المُسْتَوِيَةُ الجَرْدَاءُ، قال رُؤْيَةُ : * وإِنْ أَثَارَتْ مِنْ رِباغٍ سَمْلَقَاء · تُهْوِى حَوامِيها بهِ مُدَقّقَا (١). وقال جَمِيلٌ : أَلَمْ تَسْأَلِ الرَّبْعَ القَدِيمَ فيَنْطِقُ وهَلْ يُخْبِرَنْكَ الْيَوْمَ بَيْدَاءُ سَمْلَقُ (٢) (١) ديوانه /١١١ وفيه ((مُذَلَّقًا)) مكان (((مُدَقّقًا)) والمثبت كالعباب. (٢) ديوانه /٩١ (ط بيروت) وفيه: (( ... الرَّبْعَ الخلاء ... )) واللسان . وقال عُمارَةُ : • يَرْبِى بِهِنَّ سَمْلَقٌّ عن سَمْلَقٍ (١). وفى حَدِيثٍ عَلِىُّ رضِىَ اللهُ عنه : ((ويَصِيرُ مَعْهَدُها قاعاً سَمْلَقَا)) . [] ومما يُسْتَدرَكُ عليه : عَجُوزُ سَمْلَق ، كجَعْفَرٍ : صَخَّابَةٌ ، وقالَ أَبُو عَمْرِو: سَيِّئَةُ الخُلُق ، قال : * أَشْكُو إلى اللّهِ عِيالاً دَرْدَقَاء * مُقَرْقَمِينَ وعَجُوزاً سَمْلَقَا(٢). والسَّمالِقُ : الصَّحارى ، وقال الواحِدِىُّ هى الأَرضُ البَعِيدَةُ الطَّوِيلَة، قال أَبُو زُبَیْدٍ : فإِلَى الوَلِيدِ اليَوْمَ حَنَّتْ ناقَتِى تَهْوِى بِمُغْبَرِّ المُتُونِ سَمَالِقٍ(٣) وامْرَأَةُ سَمْلَقُ: لا تَلِدُ، شُبِّهَت بالأَرْضِ التى لا تُنْبِتُ . (١) اللسان. (٢) تقدم فى (دردق) ويأتى فى (شملق) والثانى فى اللسان ومادة ( قرقم) وهما فى العباب . (٣) اللسان ومادة ( سجر) فى أبيات وقال ويروى الحزين الكنافى ، وهو فى شعر أبي زبيد / ١٢٣ ٤٦٧ ...--- --- : : : : سنبق سنعبق والسَّمْلَقُ والسَّمْلَقَةُ: الرَّدِيقَةُ (١) فى البَضْعِ. والسَّمْلَقَةُ: الّتِى لَا إِسْكَتَانِ لَها . وكَذِبٌ سَمَلَّقٌ كَعَمَلَّسِ: بَحْتُ ، قال رُؤْبةُ : · يَقْتَضِبُونَ الكَذِبَ السَّمَلَّقَا(٢) [ س ن ب ق ) (السُّنْبُوقُ، كُمُصْفُورٍ) أَهْمَله الجَماعَةُ، وقالَ الصّاغانِىُّ: (زَوْرَقٌ صَغِيرٌ) يَعْمَلُ فِى سَواحِلِ البَحْرِ ، قال : وهى لُغَةُ جَمِيعِ أَهْلِ سَّواحِلٍ بَحْرٍ البَمَنِ . قلتُ : وفى أَصالَةٍ نُونِهِ نَظَرٌ ، وقالَ الصّاغانِىُّ فى التكملة : هو فُنْعُولُ ، من السّبْعِ: [ س ن د ق ) (السُّنْدُوقُ) بالضمِّ، أَهِمَلَه الجَماعَةُ قال الفَرّاءُ : وهى لُغَةٌ فى (الصُّنْدُوقِ) (١) فى التكملة: ((عند البضع)). (٢) ديوانه /١١٥ وفيه ((المُسَمْلَقَا)) واللسان. ويُجْمَعُ سَنادِيقٍ ، وصَنادِيق، كما فى اللِّسانِ ، وكذلك الزِّنْدُوق ، وقد تَقَدَّمَ. [ س ک س ق ] (السَّنْسَقُ كجَعْفَرٍ) أَهمَلَه الجَوْهِرِىُّ، وفى رُباعِىّ التَّهْذِيبِ: قَالَ الْمُبَرِّدُ : هو (صِغارُ الآسِ)، وبه فُسِّرَقولُ أَبِى صَفْوانَ خالِدِ بنِ صَفْوان : ((من بَيْنٍ ضُمَيْرانٍ نافِح ، وسَنْسَقٍ فَائِح )) وضَبَطَّه فى النَّكْمِلة کزِبْرِجِ . [ س ن ع ب ق ] (السََّعْبَقُ، كَسَفَرْجَلٍ) وَمَرَّ لَهِ أَوَّلاً بضَمِّ البَاءِ وفَتْحِها، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ، وقال أَبو حَنِيفَةَ : هو نَباتٌ له رائِحَةٌ خَبِيثَةٌ، وإِذا قُصِفَ منه ◌ُودُ سالَ ماءُ صافٍ لَزِجٌ، له سَعَابِيبُ ، وقد (تَقَدَّمَ) قالَ شَيْخُنا : وقد اسْتَشْكُلُوا إِعادَتَه هُنا ؛ لأَنّه لم يَظْهَرْ له وَجْهٌ ، وليس من عادَتِهِ غالِباً الإِعادَةُ بلا فائِدَةٍ ، وَقَوْلُ بَعْضِ: لَعَلَّ السَابِقَةَ بالعينِ المُهْمَلةِ وهُذْه بالمُعْجَمَةِ ، بَعِيدٌ؛ لأَنَّه لو كانَ كذْلِكَ لِذَكَرَهِ مُتَّصِلاً به ، ولَعَلّه أَعادَه إِشَارَةً لاحْتِمالِ أَصَالَةِ النُّونِ ، واللّهُ أَعلمُ. ٤٦٨ سنق · سنق قلتُ : وهذا الذى ذَكَرِه أَخِيراً هو الصّوَابُ ، فإِنّ الصاغانِىَّ ذَكَرِه هُنا ، وأَما ابنُ بَرِّيِّ فإِنّه جَعَل النُّونَ زائِدَةٌ ، وأَن الأَصْلَ سَعْبَق، وقالَ : لَيْسَ فى الكَلامِ فعَلَّلُلُ، كما قاله ابنُ سِيدَه، وتَقَدَّمَ ، ووافَقَه صاحبُ اللِّسَانِ ، فكأَنَّ المُصَنِّفَ وافَقَهما جَمِيعاً فى المَوْضِعَيْنِ ، ثم ظَهَر لى أَنَّ الصوابَ فى الأُولَى السَّعَنْبَقُ، بتَقْدِيمِ العَيْنِ على النُّون، وهُنَا السَّنَعْبَقُ، بتَقْدِيمِ النُّونِ على العَيْنِ ، كذا رَأَيْتُ فى نُسْخَةِ النَّكْمِلَةِ ، وبه يَرْتِفَعُ الإِشْكَالُ ، والله أعلمُ . [ س ن ق ]. (سَيِقَ الفَصِيلُ من اللَّبَنِ، كَفَرِحَ): إذا (بَشِمَ وانَّخَمَ) يُقال : شَرِبَ الفَصِيلُ حَتَّى سَيِقَ، وهو كالنُّخَمَةِ ، وقالَ اللَّيْثُ: سَيِقَ الحِمارُ، وكُلُّ دابَّةٍ ، سَنَّقاً: إِذا أَكَلَ من الرَّطْبِ حَتّى أَصابَه كالبَشَمِ، وهو الأُحَمُّ بِعَيْنِهِ، غير أنَّ الأَحَمَّ يُسْتَعْمَلُ فى الناسِ ، والفَصِيلُ إِذا أَكْثَرَ من اللَّبَنِ يَكادُ يَمْرَضُ ، قال ؤْبةُ : ، لَوَّحَ مِنْهُ بَعْدَ بُدْنٍ وَسَنَقْ (١). وقالَ الأَعْشَى : ويَأْمُرُ لليَحْمُومِ كُلَّ عَشِيَّةِ بقَتِّ وَتَعْلِيقٍ، فقد كادَ يَسْتَقُ(٢) وقالَ شَمِرٌ: (والسَّّيْقُ، كَقُبَّيْطِ : بَيْتُ مُجَصَّصٌ) عن ابْنِ عَبّادٍ ، وقال شَمِرُ: (ج: سُنَّيْقاتٌ، وسَنانِيقُ) وهى الآكامُ . (و) قالَ ابنُ عَبَادٍ : السُّنَّيْقُ (: كَوْكَبٌ أَبْيضُ) . (و) فى التَّهْذِيبِ: سُنَّيْقِ: اسمُ (أَكَمَة م) مَعْرُوفة ، قال امْرُؤُ القَيْسِ: وسِنِّ كسُنَّيْقٍ سَناءٍ وسُنَّماً ذَعَرْتُ بِمِدْلاجِ الهَجِينِ نَهُوضِ (٣) ولم يُفَسِّرْهُ أَبو عَمْرٍو ، وقالَ ابنُ الأَعْرابِىِّ: لا أُدْرِى ما سُنَّيْق ؟ وقالَ (١) ديوانه / ١٠٤ والعباب . (٢) ديوانه /١١٧ واللسان، والأساس، والجمهرة (٣٨٤/٣). (٣) ديوانه /٧٦ واللسان ، والتكملة وفي العباب ((وستمٍ)) بالجر والجمهرة (٥٢/٣) وضبط (( سنّما)) في الشعر وفي التفسير بفتح السين ضبط قلم . ٤٦٩ : : : : ٠٠. - - : سنق سوق الأَزْهَرِىُّ : جَعَلَ شَمِرٌ سُنَّيْقاً اسماً لِكُلِّ أَكَمَةٍ، وجَعَلَهُ نَكِرَةً مَصْرُوفةً ، قال: وإِذا كانَ سُنَّيْقِ اسمَ أَكَمَةٍ بعَيْنِها ، فهى عِنْدِى غَيْرُ مُجراةٍ؛ لأَنَّها مَعْرِفَةٌ ، وقد أَجْراهَا امْرُؤُ القَيْسِ، وجَعَلَهَا كَالنَّكِرَةِ وفى نسخةٍ كالبَقَرةِ على أَنَّ الشاعِرَ إذا اضْطُرَّ أَجْرَى المَعْرِفَةَ التى لا تَنْصَرِفُ. (وأَسْنَقَهُ النَّعِيمُ): إِذا (تَرَّفَهُ) قال رُزْبَةُ : * سَقَى فَأَرْوَى وَرَعَى فَأَسْنَقًا (١). ٥ [] ومما يُستدركُ عليه السَّنِقُ، كَكَتِفٍ: الشَّبْعَانُ ، كالمُنَّخَمِ قاله أبو عُبَيْدٍ ، وقالَ لَبِيدٌ يصفُ فَرَساً : فَهْوَ سَحّاجٌ مُدِلَّ سَنِقٌ لاحِقُ الْبَطْنِ إِذا يَعْدُوِ زَمَلْ (٢) وَأَبُوِ عَمْرٍو عُثْمانُ بنُ محمّدٍ بَنِ بِشْرِ السَّقَطِىُّ المَعْرُوفِ بَابْنٍ سَنَقَةً السَّنَقِىُّ محركةً، وضَبَطَه الحافِظُ (٣) بالفَتّح ، وهو لَقَبُ جَدِّ أَبِيهِ حَدَّث عن (١) ديوانه /١١٥ والعباب . (٢) ديوانه /١٨٩ وفيه ((شحاج)) بالشين، واللسان. (٣) وكذلك هو مضبوط بفتح فسكون فى اللباب ٢ /١٤٨ . إسماعيلَ بنِ إِسْحَاقَ القَاضِى ، وعِنْهُ ابنُ رِزْقِ البَزَازُ توفى سنة ٣٥٦ . وسانِقانُ ، بكسرِ النُونِ الأُولى: قريةٌ بِمَرْوَ، ويُقال أَيضاً بالصّادِ ، ومنها أَبُو بِشْرِ الأَشْعَثُ بنُ حَسّانِ السَانِقَانِىُّ ، توفى بعد الثّلْثِمائة والمسانِقُ : من دِيَارِ كَلْبِ بنِ وَبَرة [ س و ق ]* (الساقُ) : ساقُ القَدَمِ ، وهى من الإِنْسانِ (ما بينَ الكَعْبِ والرِّكْبَةِ) مُؤَنَّثَ ، قالَ كَعْبُ بنُ جُعَيْلٍ: فإذا قامَتْ إلى جاراتِها لاحَتِ السّاقُ بِخَلْخَالِ زَجِلْ (١) ومن الخَيْلِ والبِغالِ والحَمِيرِ والإِيلِ: ما فَوْقَ الوَظِيفِ، ومِنَ الْبَقَرِ والغَنَّمِ والظّباء: ما فَوْقَ الْكُراعِ ، قَالَ قَيْسٌ: فعَيْناكِ عَيْنَاهَا وجِيدُكِ جِيدُها ولكِنَّ عَظْمَ السّاقِ مِنْكِ رَقِيقُ (٢) (١) اللسان. (٢) هو قيس بن الملوح والبيت في ديوانه /٢٠٧ والرواية: ((سِوَى أَنّ عَظْمَ الساقِ منكِ دَقِيقُ)) واللسانِ. ٤٧٠ سوق سوق (ج: سُوقٌ) بالضَّمِّ ، مثلُ دارِ ودُورٍ ، وقال الجوْهَرِىُّ: مثل أَسَدٍ وأُسْدَ (وسِيقانٌ) مثلُ جارٍ وَجِيرانِ (وَأَسْؤُقَ) مثلُ كاسِ وأَكْؤُسٍ ، قَالَ الْصاغانِىُّ : ( هُمِزَتِ الواوُ لِتَحْمِلَ الضَّمَّةَ) وفى التَّنْزِيلِ: ﴿فِطَفِقَ مَسْحاً بالسُّوق والأَعْناقِ (١)﴾ وفى الحَدِيثِ: ((واسْتَشِبُّوا عَلَى سُوقِكُمْ))، وقالَ جَزْء - أَخُو الشَّمّاخِ- يَرْثِى عُمَرَ - رضِىَ اللهُ عنه - : أَبَعْدَ قَتِيلٍ بالمَدِينَةِ أَظْلَمَتْ لَهُ الأَرْضُ تَهْتَزُّ العِضَاهُ بِأَسْؤُقِ؟ (٢) وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّىِّ لسَلامَةَ بنِ جَنْدَلٍ : كأَنَّ مُنساخاً من قُنُونٍ ومَنْزِلاً بحَيْثُ الْتَقَيْنَا مِنْ أَكُفِّ وَأَسْؤُقِ (٣) وقال رُؤْبَةُ : * والضَّرْبُ يُذْرِى أَفْرُعاً وَأَسْؤُقَا (٤). (و) قولُه تَعالى: ﴿يَوْمُ يُكْشَف (١) سورة ص ، الآية /٣٣ (٢) اللسان ، ونسبه إلى الشماخ وهو فى ديوانه ٤٤٩ وفى العباب لجزء ، وانظر شرح الحماسة المرزوق / ٤٥٤ (٣) اللسان والقصيدة التى منها البيت في الأصمعيات : ١٣٢ - ١٣٧ والرواية: ((من قُيُونٍ ... )) (٤) ديوانه /١١٢ والعباب . عن ساقٍ﴾ (١) أَى: (عَنْ شِدَّةِ) كما يُقال : قامَتِ الحَرْبُ عَلَى ساقٍ ، قال ابنُ سِيدَه : ولَسْنا نَدْفَعُ مع ذُلِكَ أَنَّ السّاقَ إِذا أُرِيدَتْ بِها الشِّدَّةُ فإِنّما هى مُشَبَّهَةٌ بالساقِ هُذْه الّتى تَعْلُو القَدَمَ، وأَنَّه إِنَّمَا قِيلَ ذَلِكَ لأَنَّ السّاقَ هی الحامِلَةُ للجُمْلَةِ والمُنْهِضَةُ لها ، فذُكِرَتْ هُنا لذُلِكَ تَشْبِيهاً وتَشْنِيعاً، وعَلَى هُذا بَيْتُ الحَماسَةِ لِجَدِّ طَرَفَةَ : كَشَفَتْ لَهُم عن ساقِهــا وبَدَا من الشَّرِّ الصُّراحُ(٢) وفى تَفْسِيرِ ابْنِ عَبّاسٍ ومُجاهِدٍ : أَى يُكْثَفُ عن الأُمْرِ الشَّدِيدِ . (و) قولُه تعالَى: ﴿والْتَفَّتِ السّاقُ بالسّاقِ﴾ (٣) أَى: الْتَفَّ (آخِرُ شِدَّةٍ الدُّنْياَ بأَوَّلِ شِدَّةِ الآخِرَةِ)، وقِيلَ: الْتَفَّتْ سَاقُه بالأُخْرَى إِذا لُفَّتا بالكَفَنِ. وقالَ ابنُ الأَنْبَارِىِّ : (يَذْكُرُونَ السّاقَ إِذا أَرادُوا شِدَّةَ الأُمْرِ، والإِخْبَارَ (١) سورة القلم ، الآية / ٤٢ (٢) اللسان، وفى حماسة أبى تمام /٥٠٠ القصيدة التى منها هذا البيت . (٣) سورة القيامة ، الآية / ٢٩ ٤٧١ : : سوق سوق عن هَوْلِهِ) كما يُقال : الشَّحِيحُ يَدُه مَغْلُولَةٌ، ولا يَدَ ثَمَّ ولا غُلَّ، وإنّما هُوَ مَثَلٌ فى شِدَّةِ البُخْلِ ، وكَذَلِك هُذَا ، لا سَاقَ هُناك ولا كَشْفَ، وأَصْلُه أَنّ الإِنْسانَ إِذا وَقَع فى شِدَّةٍ يُقالُ: شَمَّرَ ساعِدَه، وكَشَف عن ساقِه، للاهْتِمَامِ بِذْلِكَ الأَمْرِ العَظِيمِ ، قالَ ابنُ سِيدَه :. وقد يَكُونُ يُكْشَفُ عن ساقٍ؛ لأَنَّ الإِنْسانَ إِذا دَهَمَتْهُ شِدَّةٌ شَمَّرَ لَها عن ساقَيْهِ ، ثُمَّ قِيلَ للأَّمْرِ الشَّدِيدِ : ساقٌ، ومنه قَوْلُ دُرَيْدٍ : گمِیشُ الإِزارِ خارِجٌ نِصْفُ ساقِهِ (١) . # أرادَ: أَنه مُشَمِّرٌ جادًّ ، ولم يُرِدْ خُرُوجَ السّاقِ بِعَيْنِها . (و) من المَجازِ: (وَلَدَتْ) فُلانَةُ (ثَلاثَةَ بَنِينَ على ساقٍ) واحِدٍ ، كما فى الصُّحاح ، وفى العُبابِ : واحِدَةٍ ، أَى (: مُتَتَابِعَةٌ) بعضُهم عَلَى إِثْرٍ بَعْضٍ (لا جارِيَةَ بَيْنَهُم) نَقَلَه الجَوْهَرِىّ ، وهو (١) هو درید بن الصمة والبيت من قصيدته التى یرثی فیها أخاه عبد الله ، وهى في ديوانه ٤٩ وفي الأصمعيات / ١٠٨ وعجز البيت: (صّبُورٌ على العَزّاهِ طَلّاعُ أَنْجُدٍ)). قَوْلُ ابنِ السِّكِّيتِ ، وقالَ غيرُه: وُلِدَ لِفُلانِ ثَلاثَةُ أَولادِ ساقاً على ساقٍ ، أَى: واحِدًاً فِى إِثْرٍ واحِدٍ (وساقُ الشَّجَرةِ: حِذْعُها) كما فى الصِّحاحِ ، وهو مَجازٌ ، وقِيلَ : هوما بَيْنَ أَصْلِها إِلى مَشْعَبِ أَفْنانِها ، وفى حَدِيثٍ مُعَاوِيَةَ - رَضِىَ اللهُ عنه -: ((إِنَّ رَجُلاً قالَ : خَاصَمْتُ إليه ابنَ أَخِى، فَجَعَلْتُ أَحُجُّه، فقالَ: أَنْتَ كما قالَ أَبُو دُوادِ: أَنَّى أَتِيحَ لَهُ حِرْبَاءُ تَنْضُبَةٍ لا يُرْسِلُ السّاقَ إِلَّ مُمْسِكاً ساقًا (١) أَرادَ : لا تَنْقَضِى له حُجَّةٌ إِلّ تَعَلَّقَ بأُخْرِىَ ، تَشْبِيهاً بالحِرْباءِ، والأَصْلُ فيهِ أَنَّ الحِرْبَاءَ يَسْتَقْبِلُ الشمسَ ثم يَرْتَقِى إلى غُصْنٍ أَعْلَى مِنْهِ ، فلا يُرْسِلُ الأَوَّلَ حَتَّى يَقْبِضَ على الآخَرِ . (وساقُ حُرِّ : ذَكَرُ القَمَارِىِّ) نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ، وأَنْشَدَ لِلكُمَيْتِ: (١) اللسان ومادة (خرب، ونضب، وعلق) وتقدم فى ( نضب) والعباب وصوب ابن برى إنشاده ((أى أتيح لها: ٤٧١ سوق سوق تَغْرِيد ساقٍ عَلَى ساقٍ يُجاوِبُها من الهَواتِفِ ذاتُ الطَّوْقِ والْعُطُلُ (١) عَنَى بِالأَوَّلِ الوَرَشَان ، وبالثانِى ساقَ الشَّجَرَةِ . قلتُ: ومثلُه قولُ الشَّمّاخِ : كَادَتْ تُساقِطُنِى والرَّحْلَ إِذ نَطَقَتْ حَمامَةٌ فدَعَتْ ساقاً على ساقٍ (٢) قالَ الأَصْمَعِىُّ: سُمِّى بِهِ (لأَنَّ حِكايَةً صَوْتِه ساقُ حُرِّ) قالَ - حُمَيْدُ رضِىَ اللهُ عنه - : وما هاجَ هَذا الشِّوْقَ إِلاّ حَمامَةٌ دَعَتْ ساقَ حُرٍّ فى حَمَامٍ تَرَنَّمَا (٣) : وذَكَرَ أَبو حاتِمٍ فى كِتَابِ الطَّْرِ - عَقِيبَ ذَكَرِ القُمْرِىِّ - قالَ : إِنّه يَضْحَكُ، كما يَضْحَكُ الإِنْسانُ ، وساقُ حُرِّ كَالقُمْرِىِّ يَضْحَكُ أَيْضاً، وسُمِّىَ بصِياحِهِ ساقَ حُرِّ ، ولا تَأْنِيثَ لَهُ ولا جَمْعَ ، وقالَ السُّكَّرِىُّ: القُمْرِىّ (١) اللسان ، والصحاح والعباب . (٢) ديوانه / ٧٠ واللسان والعباب. والمثبت فيهما. (٣) ديوانه /٢٤ برواية « ... ساقَ حُرُّ تَرْحَة" وتَرَنَّما» ، ومثله في اللسان ( سوق ، حرر) والمثبت كرواية الصحاح والعباب . والصَّلْصُلُ وما أَشْبَهَهُمَا تُسَمِّيها العَرَبُ الحَمامَ ، وهو ساقُ حُرِّ ، ويُقال : ساقُ حُرِّ أَبُوهُنَّ الأَوَّلُ ، وإِنّ أَصْواتَهُنَّ إِنَّمَا هَى نَوْحٌ، ومنه قَوْلُ ابنٍ حَرْمَةَ(١): ولا بالَّذِى يَدْعُو أَباً لا يُجِيبُهُ كساقِ ابْنٍ حُرِّ والحَمامِ المُطَوِّقِ(٢) وقالَ خَدِيجُ بنُ عَمْرٍو - أَخُو النَّجاشِىِّ - : سأَبْكِى عَلَيْهِ ما بَقِيتُ وراءه كما كانَ یَبْكِی سَاقُ حُرِّ حلائِلَهْ (٣) (أَو السّاقُ: الحَمامُ ، والحُرُّ فَرْخُها) نَقَلِه شَمِرٌ عن بَعْضٍ . (وساق : ع) فى قَوْلِ زُهَيْرِ بنِ أَیِی مُلْمَى : عَفَا من آلِ لَيْلَى بَطْنُ ساقٍ فَأَكْثِيَةُ العَجالِ فالقَصِيمُ (٤) ويُقالُ له ساقُ الرِّجْلِ . (وساقُ الفَرْوِ، أَو) ساقُ (الفَرْوَيْنِ : (١) فى العباب («يمدح عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر)). (٢) العباب ومعه بيت قبله . (٣) العباب . (٤) شرح ديوانه ٢٠٨ والعباب ومعجم البلدان ( العجالز). ٤٧٣ : : ٠ : : سوق سوق جَبَلٌ لِأَسَد ، كأَنَّهُ قَرْنُ ظَبْىٍ) قالَ : أَقْفَرَ من خَوْلَةَ ساقُ الفَرْوَيْنِ فِحَضَنٌ فالرُّكْنُ من أَبَانَيْنَ (١) (وساقُ الفَرِيدِ: ع) قالَ الحُطَيْئَةُ: فَتَبَّغْتُهُمْ عَيْنَىَّ حَتَّى تَفَرَّقَتْ مَعَ اللَّيْلِ عَنْ سَاقِ الفَرِيدِ الحَمَائِلُ (٢) (والسّاقَةُ: حِصْنٌ بِالْيَمَنِ) من حُصُونِ أَبْيَنَ . (وساقُ الجِواءِ : ع) آخر . (وساقَةُ الجَيْشِ: مُؤَخَّرُه) نَقَلهُ الجَوْهَرِىُّ، وهو مَجازٌ، ومنه الحَدِيث : ((طُوبَى لَعَبْدِ آخِذٍ بعِنانِ فَرَسِهِ فِى سَبِيلٍ اللهِ أَشْعَثَ رَأْسُهُ، مُغْبَرَّةٍ (٣) قَدَماهُ، إِنْ كانَ فىِ الحِراسَةِ كانَ فى الحِراسَةِ ، وإِنْ كانَ فى السّاقَةِ كانَ فى السّاقَةِ ، إن اسْتَأْذَنَ لم يُؤْذَنْ لِهِ ، وإِن شَفَع لَمْ يُشَفَّعْ)) . (١) معجم البلدان (ساق) وفيه: ((فالحَضْر فالركن ... )) . (٢) ديوانه /١٨ وفيه ((الجمائِل)) بالجسيم ، ومعجم البلدان (ساق ) . (٣) في مطبوع التاج « مُغْبرّ)) والتصحيح من صحيح البخارى ج ٤ ص ٤٢ (ط الشعب) . والسّاقَةُ: جمعُ سَائِقٍ، وَهُمِ الَّذِينَ يَسُوقُونَ الجَيْشَ الغُزاةَ ، ويكونُونَ من ورائِهِم ، يَحْفَظُونَه، ومنه ساقَةُ الحَاجِّ. (وساقَ الماشِيَةَ سَوْقاً وسِياقَةً) بالكَسْرِ (ومَساقاً) وسَيَاقاً كَسَحَابٍ، (واسْتَاقَها) وأَساقَها فانْساقَتْ (فهو سائِقٌ وسَوّاقٌ) كَشَدّادِ، شُدِّدَ للمُبالَغَةِ ، قال أبو زُغْبَةً الخارِجِىُّ ، وَقِيلَ للخُطَمِ القَيْسِىِّ: قد لَفَّهَا اللَّيْلُ بِسَوّاقٍ حُطَم لَيْسَ براعِى إِبِلٍ ولا غَنَمْ (١) وقولُه تَعالى: ﴿إِلَى رَبِّكَ يَوْمَنْدٍ المَساقُ﴾ (٢) وقولُه تَعالى: ﴿مَعَها سائِقٌ وشَهِيدٌ﴾ (٣) قيل: سائِقٌ يَسُوقُهَا إِلى المَحْشَرِ ، وشَهِيدٌ يَشْهَدُ عَلَيْهَا بَعَمَلِها ، وأَنْشَدَ ثَعْلَبُ: * لَوْلا قُرَيْشُ هَلَكَتْ مَعَدُّ. * واسْتَاقَ مالَ الأَضْعَفِ الأَشَدُّ (٤). (١) اللسان، والصحاح والغباب والأول فى الأساس (حطم). (٢) سورة القيامة، الآية /٣٠ (٢) سورة ق ، الآية /٢١ (٤) اللسان، وهو فى مجالس ثعلب /٤٣) ونسبه إلى امرأة من كنانة ، وبعدهما مشطور هو : • ولم يَزَّلْ بُوطَأُ مِنَا حَدُّ. ٤٧٤ سوق سوق وفى الحَدِيثِ: ((لا تَقُومُ السّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ رَجُلٌ من قَحْطَانَ يَسْوقُ النّاسَ بعَصاهُ))، هو كِنايَةٌ عن اسْتِقَامَةِ النّاسِ وانْقِيادِهم له واتِّفاقِهِم عَلَيْه ، ولم يُرِدْ نَفْسَ العَصا، وإِنَّما ضَرَبَها مَثَلاً لاسْتِيلائِه عليهِم ، وطاعَتِهِم لَهُ إِلّ أَنَّ فى ذِكْرِها دَلالةً على عَسْفِهِ بِهِم ، وخُشُونَتِهِ عَلَيْهِم . (و) من المَجازِ: ساقَ (المَرِيضُ) يَسُوقُ (سَوْقاً وسِياقاً) ككِتَابٍ : إذا (شَرَعَ فى نَزْعِ الرُّوحِ) كذا فى العُبَابِ ، واقْتَصَرِ الجَوْهَرِىُّ عَلَى السِّيَاقِ، ويُقالُ أَيْضاً : ساقَ بنَفْسِهِ سِياقاً نَزَع بِها عند المَوْتِ ، وتقولُ : رَأَيْتُ فُلاناً يَسُوقُ سُوُوُقا كقُعُودٍ ، وقالَ الكِسائِىُّ: هو يَسُوقُ نَفْسَه، ويَفِيظُ نَفْسَه ، وقالَ ابنُ شُمَيْلٍ : رَأَيْتُ فُلاناً بالسَّوْقِ ، أَى : بالمَوْتِ يُساقَ سَوْقاً ، وإِنّ نَفْسَه لتُسَاقُ ، وأَصْلُ السِّباقِ سِواقٌ ، قُلِيَت الواوُ ياءً الكَسْرَةِ السِّينِ . : (و) ساقَ (فُلاناً) يَسُوقُه سَوْقاً: (أَصابَ ساقَهُ) نَقَلَه الجَوْهَرِىِّ. (و) من المَجازِ: ساقَ ( إِلى المَرْأَة مَهْرَها) وصَداقَها سِياقاً: (أَرْسَلَه كأُسَاقَه) وإِن كانَ دَراهِمَ أَو دنانیرَ ؛ لأَنَّ أَصْلَ الصَّداقِ عِندَ العَرَبِ الإِبِلُ ، وهى الَّتِى تُساقُ، فاسْتُعْمِلَ ذُلِكَ فى الدِّرْهَمِ والدِّينارِ وغَيْرِهِما، ومِنْهُ الحَدِيثُ: ((أَنَّه قالَ لَعَبْدِ الرَّحْمُنِ وقَد تَزَوَّجَ بامْرَأَةٍ من الأَنْصارِ ما سُقْتَ إِلَيْها؟)) أَى: ما أَمْهَرْتَها ؟ وفى رِوايَةٍ ((ما سُقْتَ مِنْها)) بمَعْنَى البَدَلِ . (و) نَجْمُ الدِّينِ (مُحَمَّدُ بنُ عُثْمانَ ابنِ السائِقِ) الدِّمَشْقِىُّ (وأَخُوه) علاءُ الدِّينِ (عَلِىٌّ، حَدَّثًا)، الأَخِيرُ سَمِعَ من الرَّشِيدِ بنٍ مَسْلَمَةَ . (و) من المَجازِ : (السِّياقُ ككِتابٍ : المَهْرُ)، لأَنَّهُمْ إِذا تَزَوَّجُوا كَانُوا يَسُوقُونَ الإِبِلَ والغَنَمَ مَهْراً؛ لأَنَّها كانَت الغالِبَ على أَمْوالِهِم ، ثُمَّ وُضِعَ السِّياقُ موضِعَ المَهْرِ وإِن لَمْ يَكُنْ إِلاً وغَنَماً . (والأَسْوَقُ) من الرِّجالِ: (الطَّوِيلُ السّاقَيْنِ) نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ، وقالَ ابنُ دُرَيْدِ : الغَلِيظُ السّاقَيْنِ (أَو حَسَنُهما، ٤٧٥ سوق سوق وهى سَوْقَاءُ) حَسَنَةُ السّاقَيْنِ ، وقالَ اللَّيْثُ : امْرَأَةُ سَوْقَاءُ تَارَّةُ السّاقَيْنِ ذاتُ شَعْرٍ (والاسْمُ السَّوَقُ، مُحَرَّكَةٌ) قالَ رُؤْبةُ : • قُبُّ مِنَ التَّعْدَاءِ حُقْبٌ فِى سَوَقْ (١). # (والسَِّّقَةُ، كَكَيِّسَةٍ: مَا اسْتاقَهُ العَدُوُّ من الدّوابِّ) مثلُ الوَسِيقَةِ ، أَصْلُها سَيْوِقَةٌ ، وقالَ الزَّمَخْشَرِىُّ هى الطَّرِيدَةُ الَّتِى يَطْرُدُها من إِبِلِ الحَىِّ : وأَنْشَدَ الجَوْهَرِىُّ للشاعِرِ ، وهو نُصَيْبِ ابن رَبَاح : فَما أَنا إِلَّ مِثْلُ سَيِّقَةِ العِدا إِن اسْتَقْدَمَتْ نَحْرٌ وَإِن جَبَأَتْ عَقْرُ (٢). (و) قال ابنُ دُرَيْدٍ: السَّيِّقَةُ: (الدَّرِيثَةُ يَسْتَتِرُ فيها الصّائِدُ، فَيَرْمِى الوَحْشَ). وقالَ ثَعْلَبٌ : السَّيِّقَةُ: النّاقَةُ ( ج سیائِقُ) . (و) قالَ أَبُو زَيْدِ السَّيَقَ، (كِكَيِّس: السَّحابُ) تَسُوقُهِ الرِّيحُ (١) ديوانه /١٠٦ واللسان، والصحاح والعباب والمقاييس ١١٧/٣ (٢) شعر نصيب بن رباح/٩٢ والرواية ((نَحْر) بالحاء المهملة ، وهو في اللسان ، والصحاح والعباب والأساس، والجمهرة (٤٥/٣ ) وسمی الشاعر نصیب بن أبى محجنوفي العباب نصيب بن رياح الأسود الحُبّكِىّ. و (لا ماءَ فِيهِ) كما فى الصُّجاحِ ، وقالَ ابنُ دُرَيْدِ : الجَفْلُ منَ السَّحابِ هو الَّذِى قَدْ هَراقَ ماءَهُ، وقالَ الأَصْمَعِىُّ: السَّيِّقُ من السَّحَابِ: مَا طَرَدَتْهُ الرِّيحُ كانَ فيه ماء أَوْ لَمْ يَكُنْ (والسُّوْقُ) بالضَّمِّ (م) مَعْرُوفَةٌ ، ولذا لم يَضْبِطْهُ ، قال ابنُ سِيدَه: هى الَّتى يُتَعامَلُ فِيها [تُذَكَّرُ وَتُؤَنَّثُ] (١) ، وقالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: [السُّوقُ معروفةٌ، تُؤْنّث وتُذكرّ، و](٢) أَصلُ اشتقاقِها من سَوْقِ النّاسِ بضائِعَهُمْ إِليها، مُؤَنَّثَةٌ (وتُذَكَّرُ). وقد سَبَقَ عن الجَوْهَرِىِّ فى ((زقق)) أَنّ أَهْلَ الحِجازِ يُؤَنِّثُونَ السُّوقَ والسَّبِيلَ والطَّرِيقَ والصِّراطَ والزُّقَاقَ والكَلَّء وهو سُوقُ البَصْرَةِ، وَتَحِيمٍ تُذَكَّرُ الكُلَّ قلتُ : وشاهِدُ التَّذْكِيرِ قَوْلُ رَجُلٍ أَخَذَه سُلْطانٌ فَجَلَدَه وحَلَّقَهِ : أَمْ يَعِظِ الفِتْيانَ ما صارَ لِمَّتِى بِسُوقٍ كَثِيرٍ رِيحُهُ وأَعَاصِرُه (٣) (١) تتمة كلام ابن سيده من المحكم (٣٢٤/٦) (٢) تمام عبارة ابن دريد من الجمهرة (٤٣/٣). (٣) اللسان والثانى فى (سحف) والأول فى العباب وعجزء فى الضحاح ، والمحكم ٣٫٢٤/٦ ٤٧٦ سوق سوق عَلَوْنِى بِمَعْصُوبٍ كأَنَّ سَحِيفَهُ سَحِيفُ قُطامِىٌّ حَماماً يُطابِرُه وأَنْشَدَ أَبو زَيْدٍ فى النَّأْنِيثِ : • إنِّى إذا لَمْ يُنْدِ حَلْقاً رِيقُه(١) . • ورَكَدَ السَّبُ فقامَتْ سُوقُه. · طَبُّ بَإِهْدَاءِ الخَنا لَبِيقُه. والجَمْعُ أَسْواقٌ . (وسُوقُ الحَرْبِ : حَوْمَةُ القِتالِ) وكذا سُوقَتُه، أَى: وَسَطُه، يُقالُ: رَأَيْتُهُ يَكُرُّ فى سُوقِ الحَرْبِ، وهو مَجازٌ . (وسُوقُ الذَّنائِبِ: ة، بزَبِيدَ) دُونَها . (وسُوقُ الأَرْبِعاءِ : د، بخُوزِسْتانَ) . (و) سُوقُ (الثُّلاثاءِ: مَحَلَّةٌ بَبَغْدَادَ). (وسُوْقُ حَكَمَةَ) مُحَرَّكَةً (: ع بالكُوفَةِ ) . (وسُوقُ وَرْدانَ: مَحَلَّةٌ بِمِصْرَ) نُسِبَتْ إِلى وَرْدانَ مولَى عَمْرِو بن العاصِ . (وسُوقُ لِزام : د، بإِفْرِيقِيَّةً ، وسُوقُ (١) السان . العَطَشِ: مَحَلَّةٌ بَبَغْدَادَ) سُمِّيَتْ الأَنَّه لمّا بُنِى قالَ المَهْدِىُّ: سَمُّوهُ سُوقَ الرَّىِّ، فَغَلَبَ عَلَيْهِ) سوقُ (العَطَشِ). وبِها وُلِدَ الحُسَيْنُ بنُ عُلِىٌّ بنِ الحُسَيْنِ ابنِ يُوسُفَ ، جَدُّ الْوَزِيرِ أَبِى القاسِمِ المَغْرِبِىّ، وأَصْلُهم من البَصْرَةِ، كَذَا فى تارِيخِ حَلَب ، لابْنِ العَدِیمِ. (وسُوَيْقَةُ، كَجُهَيْنَةَ : ع) قالَ : هَيْهاتَ مَنْزِلُنا بنَعْفِ سُوَيْقَةٍ كانَتْ مُبارَكَةً من الأيّامِ(١) وأَنْشَدَ ابنُ دُرَيْدٍ للفَرَزْدَقِ : أَلَمْ تَرَ أَنِِّى يَوْمَ جَوِّ سُوَيْقَةٍ بَكَيْتُ فنادَتْنِى هُنَيْدةُ مالِيَا (٢) (و) قالَ أَبو زَيْدِ: سُوَيْقَةُ (: هَضْبَةٌ) طَوِيلَةٌ (بحمِىَ ضَرِيَّةً) بِبَطْنِ الرِّيّانِ ، وإِيّاها عَنَى ذُو الرُّمَّةِ بِقَوْلِه : لِأُدْمانَةِ ما بَيْنَ وَحْشِ سُوَيْقَةٍ وبَيْنَ الجِيالِ العُفْرِ ذاتِ السّلامِلِ (٣) (١) اللسان . (٢) ديوانه /٨٩٥ والتكملة والعباب والجمهرة (٤٤/٣). (٣) ديوانه /٤٩٥ وروايته: ((لأُدْمانة من وَحْش بينَ سُوَيْقة)) ومثله في العباب وفي مطبوع التاج (( وبين الجبال القفر )) والتصحيح من الديوان ، ومعجم البلدان (سويقة ) . ٤٧٧ ٠ : سوق سوق (و) قالَ ابنُ السِّكِيتِ : سُوَيْقَةُ (: جَبَلٌ بِينَ يَنْبُحَ والمَّدِينَةِ) على ساكِنِها أَفْضَلُ الصَّلاةِ والسَّلام ، وبه : فُسِّرَ قولُ كُثَيِّرٍ : لِعَمْرِى لقد رُعْتُمْ غَدَاةَ سُوَيْقَةٍ بِبَيْنِكُمُ ياعَزَّ حَقَّ جَزُوعٍ (١) قالَ ( و) سُوَیْقَةُ أَيْضاً : (ع بالسَّيَالَةِ) قَرِيبٌ منها ، ومنه قَوْلُ ابنٍ هَرْمَةَ : عَفَتْ دارُها بالبُرْقَتَيْنِ فَأَصْبَحَتْ سُوَيْقَةُ منها أَقْفَرَتْ فِنَظِيمُها (٢) (و) السُّوَيْقَةُ: (ع، بِبَطْنٍ مَكَّةَ) حَرَسَها اللهُ تَعالَى، مما يَلِى بَابَ النَّدْوَةِ، مَائِلاً إلى المَرْوَةِ . (و) السُّوَيْقَةُ (: ع بنَواحِى المَدِينَةِ) المُنَوَّرَةِ، (يَسْكُنِهِ آلُ عَلىِّ بنِ أَبِى طَالِبٍ رَضِىَ اللهُ عنه) . (١) ديوانه /٣٦٠ (ط إحسان عباس ) والعباب ومعجم البلدان (سويقة) وفيه (( .. حقّ جُزُوعِى)). (٢) شعر ابن هرمة /٢١٢ والعباب، وفى معجم البلدان (سويقة) ( السيّالة بتشديد السين والياء)). قلتُ : وأَولُ من نَزَلَه يَحْيَى بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ مُوسَى الجَوْنِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ الحَسَنِ بنِ الحَسَنِ ، وقد أَعْقَبَ من رَجُلَيْنِ أَبِى حَنْظَلَة إِبراهِيمَ وَأَبى داوُدَ مُحَمّد، ويُقال لَهُم : السُّوَيْقِيُّونَ، فيهم عَدَدٌ كَثِيرٌ ومَدَدُ إِلى الآن ، وتَفْصِيلُ ذُلِكَ فى المُشَجَّراتِ (و) السُّوَيْقَةُ (: ع بمَرْوَ، منه أَحمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ) هكذا فى النُّسَخِ؛ والصّوابُ أَبُو عَمْروٍ، ومُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ ابنِ جَمِيلِ المَرْوَزِىُّ (السُّوَيْقِىُّ، سَمِعَ) الإِمامَ (أَبا داوُدَ) صَاحِبَ السَُّنِ. (و) السُّوَيْقَهُ (: ع بواسِطَ، مِنْهُ) : أَبو مَنْصُورٍ (عَبْدُ الرّحْمُنِ بنُ مُحَمَّدٍ) ابنِ عَفِيف (الواعِظُ الأَدِيبُ) هكذا فى سائِرٍ النُّسَخِ، وهو سَقَطٌ فاحِشٌ ، صوابُه منه أَبو عِمْرَانَ مُوسَى بَنِ عِمْرانَ ابنِ مُوسَى القَرّام (١) السُّوَیْقِىُّ، رَوَی عن أَبِى مَنْصُورٍ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ مُحَمِّدِ بنِ عَفِيفِ البُوشَنْجِىِّ كذا حَقَّقَهِ الحافِظُ فى التَبْصِيرِ ، فَتأْمَّل . (١) فى مطبوع التاج ( الصرام)) والمثبت من التبصير /٧٦٠ ٤٧٨ سوق سوق (و) السُّوَيْقَةُ (: د بالمَغْرِبِ ) من بِجابَةَ بالقُرْبِ من قَلْعَة بِ حَمّادٍ . (و) السُّوَيْقَةُ (: تِسْعَةُ مَوَاضِعٌ بِبَغْدَادَ) منها سُوَيْقَةُ أَبِى الوَرْدِ . (والسُّوقَةُ بالضَّمِّ) خلافُ المَلِكِ ، وهم (الرَّعِيَّةُ) التى تَسُوسُها المُلُوكُ، سُمُّوا سُوقَةٌ ؛ لأَنَّ المُلُوكَ يَسوقُونَهم فيَنْسَاقُونَ لَهُم. (للواحِدِ والجَمْع والمُذَكَّرِ والمُؤَنَّثِ) قاله الأَزْهَرِىُّ والصاغانىِّ، زادَ صاحبُ اللَّسانِ : وكثيرٌ من الناسِ يَظُنُّ أَنَّ السُّوقَةَ أَهلُ الأَسْواقِ ، وأَنْشَدِ الجَوْهَرِىُّ لنَهْثَلِ بنٍ حَرِّىٌ: ولَمْ تَر عَيْنِى سُوقَةً مثلَ مالِكِ ولا مَلِكَأَ تُجْبَى إِليهِ مَرَازِبُه (١) وقالَتْ بنتُ النُّعْمانِ بنِ المُنْذِرِ . قُلْتُ: واسمُها حُرَقَةُ : بَيْنا نَسُوسُ الناسَ والأُمْرُ أَمْرُنا إذا نَحْنُ فِيهم سُوقَةٌ نَتَنَصَّفُ (٢) (١) اللسان والصحاح والعباب وله فى حماسة أبى تمام ( شرح المرزوق / ٨٧٠) أبيات من البحر والروى. (٢) اللسان، وتقدم فى (نصف) والصحاح والعبا وأنشده. أبو تمام في الحساسة ( شرح المرزوق / ١٢٠٣) وبعده البيت التالى : فأفْ لدنيا لايدومُ نَعِيمُها تَقَلَّبُ تاراتٍ بنا وتَصَرَّفُ أَى نَخْدُمُ الناسَ ، قال الصاغانِىُّ: والبَيتُ مَخْرُومٌ . ٠٠٠ (أَو قَدْ يُجْمَعُ سُوَقاً كصُرَدٍ) ومنه قولُ زُهَيْرٍ بنٍ أَبِى سُلْمَى : يَطْلُبُ شَأَوَ امْرَأَيْنٍ قَدَّمَا حَسَناً نَالا المُلُوكَ وَبَذَا هُذِهِ السُّوَقَا (١) كما فى الصحاح . (و) قالَ ابنُ عَبّادِ : السُّوقَةُ : (من الطُّرْتُوثِ : ما كانَ) فى (أَسْفَلِ النُّكَعَةِ ) حُلْوٌ طَيِّبٌ ، وقالَ أَبُو حَنِيفَةً: هو كأَيْرِ الحِمَارِ ، وليس فيهِ شَىْءٌ أَطْیَبَ من سُوقَتِهِ ولا أَحْلَى ، ورُبّما طالَ، ورُبّما قَصُرَ . (ومُحَمَّدُ بِنُ سُوقَةً : تابِعِىٌّ) هكذا فى النِّسَخِ، والصّوابُ: وسُوقَةُ تابِعِىٌّ، أَو مُحَمَّدُ بنُ سُوقَةً من أَتْباعِ التابِعِينَ ، ففى كتابِ الثَّقاتِ لابْنِ حِيّان : فى التابِعِينَ: سُوقَةُ البَزّازُ، من أَهْلٍ الكُوفَةِ ، يَرْوِى عن عَمْرِو بنِ حُرَيْثٍ ، رَوَى عنه ابْنُه مُحَمَّدٌ ، انتهى. (وكانَّ) (١) شرح ديوانه /٥١ واللسان والصحاح والعباب. ٤٧٩ : - -- : --- -------- سوق سوق مُحَمَّدٌ (١) (لا يُحْسِنُ يَعْصَى اللهَ تَعالَى). نَفَعنا الله بهِ ، وقَرَأْتُ فى بَعْضِ المَجامِيعِ أَنَّ رَجُلاً دَخَلَ عليه فَرَآهُ يَعْجِنُ ودُمُوعُه تَتَسَاقَطُ، وهو يَقُول : لمّا قَلَّ مَالِى جَفانِى إِخْوانِ . (والسِّيقُ، كأَمِيرٍ: م) مَعْرُوفٌ، كما فى الصُّحاحِ ، وهو نَصِّ ابنِ دُرَيْدِ فى الجَمْهَرةِ أَيْضاً، قال: وقد قِيلَ بالتّادِ أَيْضاً، قالَ: وأَحْسَبُها لُغَةً لَبَنِى تَمِيمٍ، وهى لُغَة بنى العَنْبر(٢) خاصَّةً والجَمْعُ أَسْوِقَةٌ ، وقالَ غيرُه : هو ما يُتَّخَذُ مِن الحِنْطَةِ والشَّعِيرِ، ويُقالُ لسَوِيقِ المُقْلِ: الحَتِيُّ، ولسِيقِ النَّبْقِ: الفَتِىُّ ، وقالَ شَيْخُنا: هُو دَقِيقُ الشَّعَيَرِ أَو السُّنْتِ المَقْلُوِّ ، وَيَكُونُ من القَمْحِ، والأَكْثَرُ جَعْلُه من الشَّعِيرِ ، وقالَ أَعرابِىُّ يَصِفُه: هو عُدَّةُ الْمُسَافِرِ، وطَعامُ العَجْلانِ، وبُلْغَةُ المَرِيِضِ ، وفى الحَدِيثِ: ((فَلَمْ يَجِدْ إِلاّ سَوِيقاً فَلَاكَ مِنْهُ ». (١) فى تهذيب التهذيب ٢١٠/٩ (محمد بن سوقة)) وقد وردت العبارة بنفس النص . (٢) فى مطبوع التاج: ((بن الغبر)» وفى هامشه: ((قوله: ابن الغبر،: كذا بالأصل))، والتصحيح من الجمهرة ٣ /٤٤. (و) قالَ أَبو عَمْرِو : السَّرِيقُ (: الخَمْرُ) ويُقالُ لها أَيْضاً : سَوِيقَ الكَرْمِ ، وأَنْشَدَ سِيبَوَيْهِ لِزِيَادِ الأُعْجَم : تُكَلِّفُنِى سَوِيقَ الكَرْمِ جَـرْمٌ وما جَرْمٌ وما ذاكَ السَّرِيقُ(١) وما ◌َرَفَتْ سَوِيِقَ الْكَرْمِ جَرْمٌ ولا أَغْلَتْ بِهِ مُذْ قِامَ سُوقُ (و) ثَنِيَّةُ السَّوِيقِ ( عُقَيْبَةٌ بينَ الخُلَيْصِ والقُدَيْدِ م) مَعْرُوفَةٌ . (والسُّوَاقُ كِزُنّارِ : الطَّوِيلُ السّاقِ) عن أَبِى عَمْرٍو ، وأَنْشَد للعَجّاجِ : · بمُخْدِرٍ من المَخَادِيرِ ذَكَرْ. · يَهْتَذُّ رُؤُمِىّ الحَدِيدِ الْمُسْتَمِرَ(٢). * عن الظَّنَابِيبِ وأَغْلالِ القَصَرْ. * هَذَّكَ سُوَاقَ الحَّصادِ المُخْتَضَرْ. المُخْدِرِ : القاطِعُ، والحَصادُ : بَقْلَةٌ. (و) قالَ ابنُ عَبّاد: السُّوّاقُ (١) اللسان، وزاد بعدهما ثالثا هو : فلما نُزِّل التحـرِيمُ فِيهـ : إذا الجَرْمِىُّ منها لا يُفِيقُ (٢) شرح ديوانه /٧٠ و ٧١ برواية ((يَهُذُّ رومىّ .. )) واللسان وتهذيب اللغة ٢٣٤/٩، وفي التكملة والعباب ((بمخدر)).