النص المفهرس
صفحات 421-440
زوق بلا فِعْلٍ، وقال ابنُ عَبّادٍ : الزَّنَقَةُ فىِ الأَوْدِيَةِ : المَضِيقُ ، وفى حَدِيثٍ عُثْمان رضِىَ اللهُ عنه: (( مَنْ يَشْتَرِى هُذِهِ الزَّنَقَةَ ، فَيَزِيدَها فى المَسْجِدِ؟ )). قلتُ: والعامَّةُ تُسَمِّيه الآن الزّنْقُورَ. والمَزْنُوقُ : المَرْبُوطُ بالزِّنَاقِ . والمَزْنُوقِ أَيضاً : المَأْسُورُ بِالْبَوْلِ . وزَنِيقٌ، كأَمِيرٍ: اسمُ رَجُلٍ، قالَ الأَخْطَلُ : ومِنْ دونهِ يَحْتَاطُ أَوْسُ بنُ مُدْلِجٍ وإِيّهُ يَخَشَى طارِقٌ وزَنِيقُ (١) وإِزْنِيقُ، بالكسرِ : بَلَدٌ بالرُّومِ، ويُقالُ بالكافِ ، وسَيَأْتِى . [ زوق ]. (الزُّوقُ، بالضَّمِّ: ة، عَلَى) شَطِّ (دِجْلَةَ، بينَ الجَزِيرَةِ والمَوْصِلِ ، وهُما زُوقانِ) كما فى العُبابِ . (و) قالَ أَبُو عَمْرٍو : الزُّوَقُ (کصُرَدِ : . الرِّثْبَقُ، كالزّاوُوقِ ) وهى لُغةُ أَهْلٍ (١) فى مطبوع التاج واللسان ((يختاط)) بالخاء المعجمة، والمثبت من ديوانه ٢٦٨ ٠٠٠٫٠ زوق المَدِينَةِ، يَقُولونَ: هو أَثْقَلُ من الزّاوُوقِ . ويُفْهَمُ من كَلامِ ابْنِ بَرِّىّ: أَنَّ الزُّوَقَ : جَمْعُ للزّاوُوقِ، وأَنْشَدَ القَزّازُ: قَدْ حَصّلَ الجِدُّ مِنّا كُلَّ مُؤْتَشِبٍ كما يُحَصِّلُ ما فى التِّبْرَةِ الزُّوَقُ (١) (ومنه التِّزْوِيقُ للَّزْبِينِ والنَّحْسِين؛ لأَنَّه يُجْعَلُ مع الذَّهَبِ، فَيُطْلَى به ، فِيُدْخَلُ فى النّارِ ، فَيَطِيرُ الزّاوُوقُ ، ويَبْقَى الذَّهَبُ، ثم قِيلَ لِكُلِّ مُنَقَّشٍ ومُزَيَّنٍ : مُزَوَّقٌ ) وإِن لَمْ يَكُنْ فيهِ الزَّثْبَقُ. وقالَ اللَّيْثُ: ويَدْخُلُ الرِّثْبَقُ فى التَّصاوِيرِ، ولذلِك قالُوا لَكُلِّ مُزَيِّنٍ: مُزَوِّقٌ، وقالَ غَيْرُه: المُزَوِّقُ : المُزَيِّنُ بالرِّئْبَقِ، ثمّ كَثُرَ حَتَّى سُمِّىَ كُلُّ مُزَيِّنٍ بشىءٍ مُزَوِّقاً . قالَ شَيْخُنا: فهُو إِذَنْ عربِّ صَحِيحٌ ، وليسَ خَطَأ كما تَوَهَّمَه البَعْضُ ، لكنّه عامِّىٌّ مُبْتَذَلُ . كما نَبَّهَ عليه فى شِفاء الغَلِيلِ ، انْتَهَى . قلتُ : قالَ ابنُ فارِسٍ : الزّاىُ والواو والقافُ ليس بشىءٍ، وقولُهم : زَوَّقْتُ (١) السان . - ٤٢١ : ٠ : 1 : زوق زهزق الشَّيْءَ: إِذا زَيَّنْتَهُ ومَوَّهتَه ليسَ بِأَصْلٍ، قال : ويَقُولونَ: إِنَّهُ من الزَّاوُوقِ ، وهو الزِّثْبَقُ، وكُلُّ هُذا كلامٌ(١). انتهى. قلتُ : وفى الحَدِيثِ : ((إنّه قالَ لابْنِ عُمَر: إِذَا رَأَيْتَ قُرَيْشاً قد هَدَمُوا الْبَيْتَ ثُمَّ بَنَوْهُ فَزَوَّقُوه ، فإِن اسْتَطَعْتَ أَنْ تَمُوتَ فِمُتْ )) كَرِهِ تَزْوِيقَ المَساجِدِ لما فِيهِ من التَّرْغِيبِ فى الدِّنْيا وزِينَتِها أَوِ لشَغْلِها المُصَلَِّ . (] ومما يُسْتَدِرَكُ عليه : کلامٌ مُزَوَّقُ ، أَی : مُحَسّنٌ ،عن ◌ُراعٍ ، وقد زَوَّقَه تَزْوِيقاً . وقالَ غيرُه : زَوَّقْتُ الكِتَابَ وَالكَلامَ : إِذا حَسَّنْتَه وقَوَّمْتَه ، وقَالَ أَبو زَيْد : يُقال: هذا كِتَابٌ مُزَوَّقٌ مُزَوَّرُ ، وهو المُقَوَّمُ تَقْوِيماً ، وقد زَوَّرَ فُلانٌ كِتَابَه وزَوَّقَه : إِذا قَوَّمَه تَقْوِيماً ، وهو مَجازٌ .. وزَوَّقُوا الجارِيَةَ : زَيَّنُوها بالنَّقُوشِ ، وتِلكَ الزِّينَةُ تُسَمَّى الزَّوَاقَ، كَسَحَابٍ ، ويُقال للمَرْأَة: تَزَيَّنِى وتَزَيَّقِى ، وهو من ذُلِكَ ، وقِيلَ : هو مِنْ زِيقِ الْبِناءِ. . (١) المقاييس (٣٧/٣) .. ودِرْهَمٌ مُزَوَّقُ : مَطْلِىٌّ بالزِّئْبَقِ . وتَقولُ : هُذا شِعْرٌ مُزَوَّقٌ، لو أنّه مُرَوّقٌ: إِذا كانَ مُحَبَّراً غيرَ مُنَقَّعٍ . والرَّوَقَةُ، محرَّكَةً : الّذِينَ يَنْقُشُونَ سُقَوْفَ الْبُيُوتِ ، عن أَبِى عَمْرٍو وزِياقُ، ككِتَابٍ : قريةٌ بمصر . [زهـ زق ]* (الزَّهْزَقَةُ) أَهْمَلِهِ الجَوْهِرِىُّ، وفى النَّوادِرِ: (شِدَّةُ الضَّحِكِ) وكذلِك الدَّهْدَقَةُ، ويُقال: هو الإِكْثَارُ منه ، وقِيلَ : هو كَالقَهْقَهَةٍ ، وَأَنْشَدَ ابنُ بَرِّىّ :- * وإِن نَأَتْ عَنِّىَ لَمْ تُزَهْزِقِ.(١) قالَ اللَّيْتُ: (و) الزَّهْزَقَةُ (: تَرْقِيصُ الأُمِّ الصَّبِىَّ، وَالزِّهْزاقُ: اسمُ ذِلْكَ الفِعْلِ) [] ومما يُسْتَدرَكُ عليه : الزَّهْزَقَة: كلامٌ لا يُفْهَمُ، مثلُ الهَيْنَمَةِ ، عن ابْنِ خَالَوَيْهِ، كما فى اللِّسان . (١) اللسان ٤٢٢ : زهق زهق [زهـ ق] .. (زَهَقَ العَظْمُ، كمَنَع، زهُوُقاً : اكْتَنَزَ مُثُّه) كما فى الصِّحاحِ (كأَزْهَقَ) كما فى اللِّسانِ، قالَ: * وأَزْهَقَتْ عِظامُه وَأَخْلَصَا»(١) (و) زَهَقَ (المُخُّ) بنَفْسِه: إِذا (اكْتَنَزَ) فهو زاهِقٌ ، نقله الجَوْهرِىّ عن يَعْقُوبَ ، قالَ الجَوْهِرِىُّ : وأَمّا قولُ الرّاجِزِ، وهو عُمارَةُ بنُ طارِقٍ : (* ومَسَدٍ أُمِرَّ من أَيانِقِ»(٢) * لَسْنَ بأَنْيابٍ ولا حَقائِقِ* * ولا ضِعافٍ مُتُّهُنَّ زاحِقُ . فإِنَّ الفَرّاءَ يَقُولُ: هو مَرْفُوعٌ . ، والشِّعْرُ مُكْفَأً، يَقُولُ: بَلْ مُتُّهُنَّ مُكْتَنِزٌ، رفَعه على الابْتِداءِ، قالَ : ولا يَجُوزُ أَنْ يُرِيدَ ولا ضِعافٍ زاهِقٍ (١) اللسان، وأنشده أيضا فى (خلص) ((وأرهقت)) بالراء المهلة . (٢) اللسان، وتقدم بعضه فى: ( حقق) والصحاح والتكملة والعباب وصحح الصاغانى إنشاد المشطور الأخير إلى : « عيسٍ عِتاقٍ ذاتٍ مُخُ زاهِقٍ. وعليه فلا إكنماء ، وزاد مشطورا هو : ومَنْجَنِينٍ كالأتانِ الفارِقِ. مُخَّهُنَّ، كما لا يَجُوزُ أَن تَقُولَ : مَرَرْتُ بِرَجُلٍ أَبُوه قائِمٍ بالخَفْضِ ، وقالَ غيرُه : الزّاهِقُ هُنا بمعْنَى الذّاهِبِ، كأَنّه قالَ: ولا ضِعافٍ مُتُّهُنَّ، ثُمّ رَدّ الزاهِقَ على الضُّعافِ، انتهى . قالَ الصّاغانِىُّ: وكانَ للجَوْهَرِىِّ والفَرّاءِ فى تَتَبُّعِ الحَقِّ مَنْدُوحَةٌ عن التَّعْلِيلِ الذى لا مُعَوَّلَ عليهِ ، والرجزُ لِعُمَارَةَ بنِ طارِقٍ ، والرِّوَايَةُ : * عِيسِ عِتاقٍ ذاتٍ مُخِّ زاهِقٍ. (و) من المَجازِ: زَهَقَ ( الباطِلُ) أَى: (اضْمَحَلَّ) وبَطَلَ ، وهَلَكَ، وَذُلِك إِذا غَلَبَه الحَقُّ ، وقالَ قَتَادَةُ : وَزَهَقَ الباطِلُ : يَعْنِى الشَّيْطَانَ (وأَزْهَقَه الله تَعالَى) أَى: أَبْطَلَه . (و) من المَجازِ: زَهَقَت ( الرّاحِلَة زُهُوقاً، وزَهْقاً): إِذا (سَبَقَت وتَقَدَّمَتْ أَمامَ الخَيْلِ) عن ابنِ السِّكِّيتِ ، وكذا زَهَقَ فُلانٌ بينَ أَيْدِينَا . (و) من المَجازِ: زَهَقَ ( السَّهْمُ) ٤٢٣ بے : زهق زهق زُهُوقً: إِذا (جاوَزَ الهَدَفَ) ووَقَعَ خَلْفَه ، فهو زاهِقٌ، وأَزْهَقَهُ صاحِبُه ، ومنه حَدِيثُ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بِنِ عَوْفٍ -رَضِىَ اللهُ عنه -: ((أَنَّ حابِياً خَيْرٌ من زاهِقٍ )) وهو الّذِى يَحْبُو حَتَّى يُصِيبَ، أَى: ضَعِيفٌ يُصِيبُ الحَقَّ خَيْرٌ من قَوِىُّ يُخْطِئُهُ. (و) زَهَقَتْ (نَفْسُه) زُهُوقاً : (خَرَجَتْ) وهَلَكَتْ وماتَتْ (كَزَمِقَتْ ، كَسَمِعَ)، لُغَتَان ذَكَرَهما أَبْنُ القُوطَِّةِ والهَرَوِىُّ، وَرَجَّحا الكَسْرَ ، وأَبو عَبِيْدِ رَجِّحَ الفَتْحَ ، وفى حَدِيثِ الذَّبِيحةِ : ((وأَقِرُّوا الأَنْفُسَ حَتّى تَزْهَقَ)» أَى: حَتّى تَخْرُجَ الرُّوحُ مِنْها، ولا يَبْقَى فِيها حَرَكَةٌ ، ثم تُسْلَخُ وتُقْطَعُ ، وقَالَ تَعَالَى: ﴿وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وهَمْ كَافِرُونَ﴾ (١). (و) من المَجازِ: زَهَقَ ( الشَّىْءُ): إذا (بَطَلَ وهَلَكَ) واضْمَخَلَّ ( فهو زاهِقٌ، وَزَهُوقٌ)، ومنه قولُه تَعالى: ﴿إِنَّ الباطِلَ كَانَ زَهُوقاً﴾ (٢) أَى: باطِلاً ذاهِباً . (و) من المَجازِ: زَهَقَ (فُلانٌ ) بين (١) سورة التوبة، الآية /٨٥ (٢) سورة الإسراء ، الآية / ٨١ أَيْدِينا (زَهْقاً وزُهُوقاً: سَبَقَ ) وتَقَدَّمَ أَمامَ الخَيْلِ ( كانْزَهَقَ). (و) قالَ الأَصمَعِىُّ: (الزّاهِقَ: اليابِسُ) أَى: من الهُزالِ . (و) فى الصِّحاح: الزّاهِقُ: (السَّمِينُ المُمِخُّ من الدّوابِ) وأَنْشَدَ لِزُهَيْرٍ : القائِدُ الخَيْلِ مَنْكُوباً دَوابِرُها مِنْهَا الشَّنُونُ ومِنْها الزّاهِقُ الزَّهِمُ (١) وقد زَهَقَت الدّابَّةُ تَزْهَقُ زُهُوقاً: انْتَهَى مُخُّ عَظْمِها ، واكْتَنَزَ قَصَبُها . (و) الزّاهِقُ أيضاً: (الشَّدِيدُ الهُزالِ ) الَّذِى تَجِدُ زُهُومَةَ غُثُوثَةٍ لَحْمِه ، وقِيلَ : هو الرَّقِيقُ المُخِّ، وقِيلَ : هو المُنْقِىِ وليسَ بمُثَنَاهِى السِّمَنِ ، فهو (ضِدَّ) قالَ الأَزْهَرِىُّ: الزّاهِقُ من الأَضْدادِ ، يُقالُ للهالِكِ: زاهِقٌ وللسَّمِين من الدَّوابِّ : زاهِقٌ ، وقالَ بَعْضُهم : الزّاهِقُ: السَّمِينُ ، والزَّهِمُ أَسمَنُ منه ، والزُّهُومَةُ فى اللَّحْمِ : كراهِيَةٌ رائِحَتِه من غَيْرٍ تَغَيُّرٍ ولاتَعْنٍ. (١) شرح ديوانه /١٥٣ واللسان، والصحاح، والعباب وعجزه فى الجمهرة (١٥/٣) والمقاييس (٣٢/٣) ٤٢٤ ز هق : : ز هق (و) الزاهِقُ: (الرَّجُلُ المُنْهَزِمُ) نقله الجَوْهَرِىُّ عن ابنِ السِّكِّيتِ ، قال : و (ج: زُهْقٌ) يحتملُ أَنْ يكونَ (بالضَّمِّ ، وبضَمَّتَيْنِ) . (و) من المَجازِ : الزاهِقُ (منِ المِياهِ : الشَّدِيدُ الجَرْىِ) يُقال: خَلِيجٌ زاهِقٌ: إذا كانَ سَرِيعَ الجِرْيَةِ . (والزَّهَقُ، مُحرَّكَةً: المُطْمَئِنُّ منِ الأَرْضِ) نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ، وأَنْشَدَ للراجِزِ ، وهو رُؤْبَة يَصِفُ الحُمُرَ: ، كأَنَّ أَيْدِيهِنَّ تَهْوِى فى الزَّمَقْ. * أَيْدِى جَوارٍ يَتعاطَيْنَ الوَرَقْ﴾ (١) وأَنْشَدَ الصاغانِىُّ لِرُؤْبَةً يَصِف الحُمُرَ : لَواحِقِ الأَقْرابِ فِیھا کالمَقَقْ . # ، تَكادُ أَيْدِيها تَهاوَى فى الزَّهَقْ (٢) . # (١) في ديوانه /١٠٦ (( تكاد أيديهن تهوى ... )) وفي زيادات الديوان /١٧٩ : ((* كأن أيديهنّ بالقاع القرف° = أیدی جَوارٍ ... )) والرجز في اللسان ، والصحاح والتكملة والعباب، والأول في المقاييس (٣٢/٣) برواية ((بالزَّهَق)). (٢) ديوانه /١٠٦ والتكملة والجمهرة (١٥/٣ ) وفيهما: (( ... أَيْدِيهنَّ تَهْوِى ... )). وهذِهِ الرِّوايَةُ أَفْعَدُ، وقِيلَ: الزَّهَقُ فى قوله: هو الثَّقَدَّمُ، ويُرْوَى: ((الرَّهَق)) بالراءِ ، أَى : من خَوْفِ الإِدْراكِ . (و) من المَجازِ: الزَّهُوقُ ( كصَبُورٍ . البِثْرُ القَعِيرُ) أَى: الْبَعِيدَةُ القَعْرِ ، قَالَ الجوهرى : (و) كَذَلِكَ (فَجُّ الجَبَلِ المُشْرِفُ)، وَأَنْشَدَ لأَّبِى ذُؤَيْبٍ يَصِفُ مُشْتَارَ العَسَلِ : وأَشْعَثَ مالَهُ فَضَلاتُ ثَوْلِ عَلَى أَرْكانِ مَهْلِكَةٍ زَهُوقِ (١) (و) من المَجازِ: الزَّهِقُ (ككَتِفٍ : النَّزِقُ) . (و) يُقال: هُم (زُهاقُ مائَةٍ، بالضَّمِّ والكَسْرِ) أَى: (زُهاؤُها) ومِقْدَارُها، وقال ابنُ فارِسِ: فَأَمَّا قولُ النّاسِ: هُم زُهاقُ مائةٍ، فمُمْكِنٌ - إِن كانَ صَحِيحاً- أن يكونَ من الأَصْلِ الّذِى ذَكَرْنا، أَى على النَّقَدَّمِ والمُضِىِّ، كأَنَّ عَدَدَهُم تَقَدَّمَ حتّى بَلَغْ ذُلِك، ومُمْكِنٌ أَن يكون من الإِبْدالِ، كأَنَّ الهَمْزَة أَبْدِلَتْ قافاً ، ويُمْكِنُ أَنْ يكونَ شاذًّا . (١) شرح أشعار الهذليين /١٨٠ واللسان والصحاح والعباب وفيه: « فضلات نَوْل ٤٢٥ : : زهق زهق (و) قالَ شَمِرٌ: (فَرَسُ زَهَقَى، كجَمَزَى): إِذا كانَتْ (تَقْدُمُ الخَيْلَ)، وأَنْشَدَ لِأَبِىِ الخُضْرِىِّ الْيَرْبُوعِّ: · أَثْبَتَ مِنْ رُوَيْتِبِ الأُظَلِّ.(١) : عَلَى قَرَىٌ من زَهَقَى مِزَلِّ. # عَنَى بِالرُّوَيْتِبِ القُرادَ الثّابِتَ الرّاتِبَ، حَتّى كَادَ يَدْخُلُ فى اللَّحْمِ . (وفَرَسُ ذاتُ أَزَاهِيقَ) أَى: ( ذاتُ جَرْىٍ سَرِيعٍ)، وفى الأَسْاسِ: أَى: أَعاجِيب فِى الجَرْىِ والسّبْقِ، جمع أَزْهُوقَةٍ ، وهو مَجازٌ . (وأَزاهِيقُ : فَرَسُ زِيادِ بنِ هِنْدَايَةً ، وهى أُمّه، وأَبُوه حارِثَةُ ) بنُ عَوْفٍ ابنِ فَتِيرَةَ بنِ حارِثَةَ بنِ عَبْدٍ شَمْسٍ ابنِ مُعَاوِيَةَ بن جَعْفَرِ بنِ أُسَامَةَ بنِ سَعْدٍ ابنِ أَشْرَسَ بنِ شَبِيب بِنِ السَّكَن ، وكان فارساً، قاله أبو محمَّدِ الأَعْرابِيُّ ، وقالَ ابنُ الْكَلْبِىِّ : هو زِيادُ بنُ عَوْفٍ بْن حارِثَةَ ، وهو الّذِى أَسَرَ ذَا الْغُصَّةِ ، وكان يَقُول: لو أَرْسَلْتُ فَرَسِى أَزاهِيقَ عَرِيًّا لِأُسَرَ ذا الغُصَّةِ (١) الثانى فى اللسان، والمشطور أن فى التكملة والعباب: (وأَزْهَقَه) أَى الإِناءَ: إِذا (مَلَأَهُ) كما فى العُبابِ، والّذِى فى اللِّسانِ : أَزْهَقْتُ الإِناءَ: إِذا قَلَبْتَه ، فانْظُرْهُ . (و) أَزْهَقَ (السَّهَمَ منِ الهَدَفِ) : إِذا (أجازَهُ) وهو مَجازٌ . (و) أَزْهَقَ (فى السَّيْرِ): إِذا (أَغَذّ)، يُقال: رأيتُ فُلاناً مُزْهِقاً، أَى: مُغِذًّا فی سَيْرِه . (و) أَزْهَقَتِ (الدّابَّةُ السَّرْجَ): إِذا (قَدَّمَتْهُ وأَلْقَتْهُ على عُنُقِهَا ) قال الجَوْهَرِىُّ: ويُقالُ بالرّاءِ، قالَ الرّاجِزُ : ( أَخافُ أَنْ يُزْمِقَهُ أَوْ يَنْزَرِقْ﴾(١) قالَ الجَوْهَرِىُّ: أَنْشَدَنِيهِ أَبو الغَوْثِ بالزاىِ . (وانْزَهَقَت الدّابَّةُ من الضَّرْبِ ، أَو النِّفارِ)) أَى: طَفَرت، كما فى الصَّحاحِ ، وفى العُباب: (تَقَدَّمَتْ) . [] ومما يُسْتَدْرِكُ عليه : زاهَقَ الحَقُّ الباطِلَ: أَزْهَقَهُ والزَّهِقُ من الدَّوابُ ، كَكَتِف : الذى ليسَ فَوْقَ سِمَنِه سِمَنٌ (١) اللبان والصحاح والعباب. ٤٢٦ زھلق زهلق وبِثْرٌ زاهِقٌ : بَعِيدَةُ القَعْرِ . والرَّهْقُ، بالفتحِ : الوَهْدَةُ ، ورُبَّما وَقَعَتْ فِيها الدّوابُّ فَهَلَكَتْ . وانْزَهَقَت الدّابَّةُ: تَرَدَّتْ . وَرَجُلٌ مَزْهُوقٌ: مُضَيَّقٌ عليه . وقال المُؤَرِّجُ: المُزْمِقُ : القائِلُ . والمُزْهَقُ: المَقْتُول . وَأَزْهَقْتُ الإِناءُ : قَلَبْتُه . وقالَ أَبو عُبَيْدٍ : جاءَت الخَّيْلُ أَزاهِقَ وأُزاهِيقَ ، وهى جماعاتٌ فى تَفْرِقَةٍ . ويُقال: هذا الجَمَلُ مَزْهَقَةٌ لأُرْواحٍ المَطِىُّ: إِذا كانُوا يُجْهِدُونَ أَنْفُسَهُم ولا يَلْحَقُونَه ، وهو مَجازٌ ، كما فى الأساسِ . [زهـ ل ق ] . (الزُّهْلُوقُ، كعُصْفُورٍ) كَتَبِه بالأَحْمَرِ ، على أَنّه مُسْتَدْرَكٌ على الجَوْهَرِىّ، وَأَوْرَدَهُ الجَوْهِرِىُّ فى ((زهق)) على أَنّ الّلامَ زائِدَةٌ، وهو رَأَى الأَكْثَرِين، وقالَ قَوْمٌ: بلْ هَاؤُه زائِدَةٌ ، وصَنِيعُ المُصَنِّفِ مع جَماعَةٍ يَقْتَضِى أَنْ يَكُونَ رُباعِيًّا، وعلى كُلِّ حالٍ فِيَنْبَغِى كِتابَتُه بِالسَّوادٍ ، وهو : (السَّمِينُ) . (و) قالَ الأَصْمَعِىُّ- فى إِناثِ حُمُرٍ الوَحْشِ إِذا اسْتَوَتْ مُتُونُهامِنَ الشَّحْمِ -: (حُمُرُ زَمالِقُ) . (و) قالَ ابنُ عَّبّادِ : الزِّهْلِقُ (كزِيْرِجٍ : السّرِيعُ الخَفِيفُ مِنّا) . قالَ: (و) الزّهْلِقُ: (الرِّيحُ الشَّدِيدَةُ) . (و) قالَ اللَّيْثُ : الزّهْلِقُ: (السِّراجُ مادامَ فى القِنْدِيلِ) ، وكذَلِك النِّبْراسُ والقِرَاطُ، وأَنْشَدَ: زِهْلِقٌ لاحَ مُسْرَجُ ﴾ (١) # وقالَ ابنُ الأَعرابِىُّ: القِرَاط للسِّراج ، وهو الهِزْلِقُ، الهاءُ قَبْلَ الزّاىِ ، وقالَ غَيْرُه: هو الزّهْلِقُ . (و) قالَ اللَّيْثُ: (الزّهْلِقِىُّ) من الرِّجالِ: هو (الزُّمَلِقُ) الذى إذا أرادَ امْرَأَةً أَنْزَلَ قبلَ أَنْ يَمَسَّها ، قالَ : ونحوُ ذُلِك قالَ أَبُو عَمْرٍو . (١) اللسان . ٤٢٧ : : : زهاق ز همق (و) الزِّهْلِقِىُّ: ( فَحْلٌ يُنْسَبُ إِليهِ كِرامُ الخَيْلِ) قالَهُ أَبو عَمْرٍو ، وأَنْشَدَ لأَبِىِ النَّجْمِ : · فما تَنِى أَوْلادُ زِهْلِقِىِّ.(١) * بناتُ ذِى الطَّوْقِ وأَعْوَجِىٌّ. « قُودِ الهَوادِى كَنَوَى البَرْنِىِّ» (والزَّهْلَقَةُ: تَبْبِيضُ الثَّوْبِ) عن ابنِ عبّادٍ . (و) الزَّهْلَقَة: (ضَرْبٌ من المَشْىِ) قِرابُ الخُطَا، يُقالُ: فُلانٌ يُزَهْلِقُ المَشْىَ ، عن ابنِ عَبّادٍ (٢). قَالَ: ( وتَزَهْلَقَ ) الثَّوْبُ: (ابْيَضَّ وصَفا) . (و) تَزَهْلَقَ: إِذا (سَمِنَ) قالَ رُؤْبَةُ : · أَو أَخْدَرِيًّا بالثّمانِى سَهْوَقَاء « ذا جُدَدٍ أَكْدَرَ قد تَزَهْلَقَا (٣) » (١) فى مطبوع التاج واللسان (( فماينى)) والمثبت من التكملة والعباب ، وزاد مشاورا هو : • يَشْحَجْنَ بالليلِ على الوَنِىِّ. (٢) لفظ ابن عباد في العباب: ((والزَّهْلَقّة في : المَشْىِ : قِرابُ الخُطا». (٣) ديوانه/١١٠ وفيه: (( ... أو تَزّهْلَقا)) والتكملة والعباب . [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه : زَهْلَقَ الشَّيْءَ: مَلَّسَهِ . وحِمارٌ زِهْلِقٌ، كزِبْرِجٍ : أَمْلَسُ المَتْنِ . وصَفاً زِهْلِقٌ: أَمْلَسُ ، قالَ: * فى زِهْلِقٍ زَلِقٍ مِن فَوْقِ أَطْوارِ ﴾ (١) والزّهْلِقُ: الحِمَارُ الْهِمْلاَجُ، قَالَهُ القَزّازُ، وَكَذَلِك الزِّهْلِقِىُّ، وقالَ ابنُ الأَعْرابِىُّ : الزِّهْلِقُ الحِمَارُ الخَفِيف . وفى النَّوادِرِ : زَهْلَجَ له الحَدِيثَ ، وَزَهْلَقَهُ، وزَهْمَجَه ، بمعنى واحدٍ. وقالَ الثّعالِىُّ : الزَّهْلَقَةُ فى الحِمارِ : مثلُ الهَمْلَجَةِ فِى الفَرَسِ . والزِّهْلِقُ: موضعُ النّارِ من الفَتِيلِ . والزّهْلِيقُ: (٢) السِّرَاجُ فِى القِنْدِيل. [ ز ھ م ق ]. (الزَّهْمَقُ، بالفتحِ) أُهمَلَه الجَوْهِىُّ، وقال الصّاغانِىُّ: هو (القَصِيرُ المُجْتَمِعُ). (١) اللبان. (٢) الذى في التكملة عن الليث: ((الزَّهْلِق)) وفي اللسان حكى الزَّهْلِ والزَّمْلِيق جميعا. ٤٢٨ زيق ساق (و) قالَ ابنُ دُرَيْدِ: (١) (الزَّهْمَقَةُ: زُهُومَةٌ رائِحَةِ الجَسَدْ منِ صُنانٍ أَونَغْنٍ)، وقالَ اللّيْثُ: هى الزُّهُومَةُ السِّيِّئَةُ تَجِدُها من اللَّحْمِ الغَثِّ، وقالَ أَبو زَيْدٍ : شَمِمْتُ زَهْمَقَةَ يَدِهِ، أَى : زُهُومَتَّها، وقالَ الرّاجِرُ : · يارِيِّها إِذا عَلَتْنِى زَهْمَقَهْ» * كَأَنَّنِى جانِى كِتابِ البَرْوَقَهْ » (٢). [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه : امْرَأَةٌ مُزَهْمَقَةٌ، أَى: مُنْتِنَةٌ خَبِيئَةُ الرّائِحَة . [ زى ق ] . (زِيقُ القَمِيصِ، بالكَسْرِ: ما أحاطَ بالعُنُقِ مِنْهُ)، وقد جَعَله الجَوْهَرِىُّ واوِئَّ العَيْنِ، فَأَوْرَدَه فى تركيبٍ: ((زوق)) . (و) زِيقُ (بنُ بَسْطَامٍ بنٍ قَيٍْ الشَّيْبَانِىّ) وفى الصِّحاحِ : قَيْس بن شَيْبانَ، وهو اسمٌ فارِسِىٌّ مُعَرَّبٌ ، ومنه قَوْلُه : : * يازيقُ وَيْحَكَ مَنْ أَنْكَحْتَ يازِيقُ ﴾(٣) (١) الجمهرة (٢٨٥/٣ , ٢٤٢). (٢) اللسان . (٣) اللسان وفى الجمهرة (١٥/٣) نسبه إلى جرير، وصدره= (و) زِيقُ: (مَحَلَّةُ بنَيْسابُورَ) ومنها: أَبُو الخَيْرِ عَلِىُّ بنُ عَلِيِّ الرِّيقِىُّ، رَوَّى عنه أَبو محمدٍ الشَّيْبَانِىُّ، وذَكَر أَنّه توفى سنة ٣١٧ . (وَأَمّا رِيقُ الشَّيَاطِينِ) للُعابِ الشَّمْسِ، (فبالرّاءِ) وصَحَّفَه اللَّيْثُ ، فقال : زِيقُ الشَّيَاطِين: شَىْءٌ يَطِيرُ فى الهواءِ، تُسَمِّيهِ العَرَبُ لُعابَ الشَّمْسِ ، نَبَّهَ على ذُلك الأَزْهَرِىُّ. (وَتَزَيَّقَ: تَزَيِّنَ، واكْتَحَلَ) ، وفى الصِّحاحِ : تَزَيَّقَتِ المَرْأَةُ، كَتَزَيَّغَت : إِذا تَزَيَّنَتْ ،اكْتَحَلَتْ، زادَ غيرُهُ وتَلَبَّسَتْ، وقالَ الزَّمَخْشَرِىُّ: هو تَفَعُّلٌ من الزُّوَقِ، ويجوزُ أن يكونَ من: ((زيق)) بالياءِ؛ لأَنَّ المُتَحَسِّنَةَ تُسَوِّى أَمْرَها ، وتُثَقِّفُهُ بالزِّينَةِ . (فصل السين) مع القاف [ س أُ ق ] (السَّأْقُ) بالهَمْزِ، أَهمَلَه الجَوْهَرِىّ = ٠ يازيق قد كنتَ من شَيْبَانَ في حَسَبٍ. والبيت فى ديوانه ٣٩٤ برواية : يازِيقُ أنكَحْتَ قَيْناً باسْتِهِ حُمَمٌ يازِيقُ وَيْحَكَ! ما أنْكَحْتَ يازِيقُ ٤٢٩ سبق سبق وصاحِبُ اللِّسان، وقالَ الصّاغانِىُّ: هو (لُغَةٌ فى السّاقِ) بِغَيْرِ الهَمْزِ (ج: سُؤْقٌ ) بالهَمْزِ كَذَلِك (وسُؤُوقٌ) بالضَّمِّ، قالَ: وقَرَأَ ابنُ كَثِيرٍ : ﴿وَكَشَفَتْ عَنْسَأُقَيْھا﴾ (١) و: ﴿فِطَّفِقَ مَسْحاً بالسُّوْقِ﴾ (٢) بالهَمْزِ فيهما ، كما فى العُبابِ [س ب ق) . (سَبَقَهُ يَسْبُقُه ويَسْبِقُه ) من حَدِّئ نَصَرَ وضَرَبَ ، والكَسْرُ أَعْلَى، وَقُرِىءَ قولُه تعالَى: ﴿لا يَسْبُقُونَهَ بِالْقَوْلِ﴾ (٣) بالضَّمِّ، أَى: لا يَقُولُونَ بِغِيرِ عِلْمٍ خَتّى يُعَلِّمَهُم : (تَقَدَّمَهُ) فى الجَرْىِ ، وفى كُلِّ شىءٍ . (و) سَبَقَ (الفَرَسُ فى الحَلْبَةِ): إِذا (جَلّى، و) منه حَدِيثُ عَلِيٍّ - رضِىَ الله عنه -: ((سَبَقَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عليهِ وسَلّمَ، وَصَلَّى أَبُوبَكْرٍ ، وَثَلَّثَ عُمَرُ رضِىَ اللهُ عنهما، وخَبَطَتْنَا فِتْنَةٌ فَماشاءَ الله )) . (و) قَوْلُهُ تَعالى: (﴿فالسَّابِقَاتِ سَبْقاً ﴾ (٤)): هم (المَلائِكَةُ تَسْبِقُ) (١) سورة النمل ، الآية / ٤٤ (٢) سورة ص ، الآية /٣٣ (٣) سورة الأنبياء، الآية /٢٧ (٤) سورة النازعات ، الآية /٤ الشّيَاطِينَ بالوَحْىِ إِلى الأَنْبِياءِ عليهِمُ السَّلام، وفى التَّهْذِيب : تَسْبِقُ (الجِنَّ باسْتِماعِ الوَحْىٍ)، وقالَ الزَّجَاجُ: السّابِقَاتُ: الخَيْلُ، وقِيلَ : أَرْواحُ المُؤْمِنِينَ تَخْرُجُ بِسُهولَةٍ، وقيلَ: السابقاتُ: هى النَّجُومُ . ( والسَّبَقُ محركةً ، والسُّبْقَةُ ، بالضّمِّ : الخَطَرُ) الّذِى ( يُوضَعُ بِينَ أَهْلِ السُّباقِ) كما فى الصُّحاحِ ، وفى التَّهْذِيب: بينَ أَهْلِ النِّضالِ والرِّهان فى الخَيْلِ، فَمَنْ سَبَقَ أَخَذَه . (ج: أَسْباقٌ)، وفى الحَدِيثِ: ((لا سَبَق إلاّ فى خُفِّ أَو حَافِرٍ، أَو نَصْلٍ))، يريدُ أَنَّ الجُعْلَ لا يَسْتَحِقّانِهِ إِلّ فِى سِباقٍ الخَيْلِ والإِلِ ، وما فِى مَعْنَى الخَيْلِ والإِبِلِ، وفى النِّضالِ، وهو الرَّمْىُ، وذُلِكَ لأَنَّ هذه الأُمُورَ عُدَّةٌ فى قِتالِ العَدُوِّ، وفى بَذْلِ الجُعْلِ عليها تَرْغِيبُ فى الجِهادِ، وتَحْرِيضُ عليه ، ويَدْخُلُ فى مَعْنَى الخَيْلِ البِغالُ والحَمِيرُ؛ لأَنّها كُلَّهَا ذَواتُ حافِرٍ ، وقَدْ يُحْتَاجُ إِلى سُرْعَةٍ سَيْزِها ونَجائِها؛ لأَنَّها تَحْمِلُ ٤٣٠ سبق سبق أَثْقَالَ العَساكِرِ ، وتكونُ معهم فِى ٠ المغازِى . (و) من المَجازِ: ( له سابِقَةٌ فى هُذا الأَمْرِ ، أَى : سَبَقَ الناسَ إليهِ ) كما فى الصِّحاح . وكذَلِكَ : له سَبَقُ فى هُذا الأَمْرِ، أَى: قُدْمَةٌ، كما فى اللِّسانِ والأَساسِ . (وسابِقُ بنُ عَبْدِ الله ) البَرْقِىُّ المَعْرُوفُ بِالْبَرْبَرِىّ (رَوَى عن أَبِى حَنِيفَةَ) رَحِمَهُ اللهُ ، وعن طَبَقَتِهِ، مَشْهُورٌ عِنْدَهم . (و) من المَجازِ : (هو سَبّاقُ غاياتٍ ) أَى: (حائِزُ قَصَباتِ السَّبْقِ) ، قالَ الشَّمَاغُ يَمْدَحُ عَرابَةَ الأَوْسِيَّ : فى بَيْتِ مَأْثُرَةٍ عِزَّا ومَكْرُمَةٌ سَّاقُ غاياتِ مَجْدٍ وابْنُ سَبّاقِ (١) (وعُبَيْدُ بنُ السَّاقِ، وابْنُه سَعِيدٌ: مُحَدِّثَانِ) مَعْرُوفانِ . ( وككِتَابٍ ، سِباقًا البازِىِّ ) وهما : (١) ديوانه / ٧١ وفيه :- ((عِزُ ومَكْرُمَةٍ)) على البدل من ((مأثرة )) والمثبت كروايته في العباب . (قَيْدَاهُ مِنْ سَيْرٍ أَو غَيْرِهِ ) نَقَله الجَوْهَرِىُّ . (و) قالَ ابنُ عَبّادِ: (هما سِبْقَانِ، بالكَسْرِ، أَى: يَسْتَبِقَانِ) ونَصُّ المُحِيط : إِذا اسْتَبَقا، وفى اللِّسانِ: وسِبْقُكَ: الَّذِى يُسابِقُكَ، وهُمْ سِبْقِى ، وأَسْباقِى . (وسَبَّقَتِ الشّاةُ تَسْبِيقاً): إِذا ((أَلْقَتْ وَلَدَها لَغَيْرٍ تَمامٍ) نقلَهُ ابنُ عَبّاد، وقالَ: هُو بالغَيْنِ المُعْجَمَةِ أَعْرَفُ، وقد ذُكِرَ فى مَحَلِّه . (و) قالَ ابنُ الأَعْرابِىِّ: سَبَّق (فُلانٌ): إِذا (أَخَذَ السَّبَقَ). (و) سَبَّقَ أَيضاً: إِذا (أَعْطَاهُ) وهو (ضِدُّ) وهو نادِرٌ، وفى الحَدِيث: ((أَنَّه أَمَرَ بِإِجْراءِ الخَيْلِ، وسبَّقَها ثَلاثَةَ أَعْذُقِ من ثَلاثِ نَخْلاتٍ )) سَبَّقَها بمَعْنَى أَعْطَى السَّبَقَ، وقد يكونُ بمَعْنَى أَخَذَ ، ويَكُون مُخَفَّفاً ، وهو المالُ المُعَيِّنُ . ﴿واسْتَبَقا) البابَ﴾ (١): (تَسابَقًا) إليهٍ ، وابْتَدَراهُ، يَجْتَهِدُ كُلُّ واحِدٍ (١) سورة يوسف، الآية /٢٥ ٤٣١ : : سبق سبق منهُمَا أَنْ يَسْبِقَ صاحِبَه، وفيه الاسْتِباقُ من الاثْنَيْنِ . (و) اسْتَبَقا (١) (الصِّراطَ): إِذا (جاوَزاهُ) وخَلّفاهُ (وَتَرَكَاهُ حَتّى ضَلاّ ) وهو مَجازٌ، وفيه الاسْتِباقُ من واحِدٍ ، وكِلاهُما فى القُرْآن . [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليهِ: خَرَجُوا يَسْتَبِقُون، أَى: يَتَنَاضَلُونَ فى الرَّمْىِ، وهو مَجازٌ، وفيه الاسْتِباقُ من واحِد . وسابَقَه مُسابَقَةً فسَبَقَه والسِّبَاقُ، بالكَسْرِ : المُسابَقَةُ . والسَّبوق: السّابِقُ من الخَيْلِ . والمُسَبَّقُ، كمُعَظَّمٍ : مَن يَسْبِقُ من الخَيْلِ ، قال الفَرَزْدَقُ: مِن المُحْرِزِينَ المَجْدَ يَوْمَ رِهانِه سَبُوْقٌ إِلى الغاياتِ غَيْرُ مُسَبَّقِ (٢) وسَبَّقْتُ الخَيْلَ، وسَابَقْتُ بينَها : (١) لفظ الآية في سورة يس /٦٦ ((فاسْتَبَقُوا. الصِّرَاطَ فَأَنَّى يُبْصِرُونَ)). (٢) ديوانه/٥٨٢ وفيه: (( ... المحرزين السَّبْق)) واللسان . إِذا أَرْسَلْتَها وَعَلَيْها فُرْسَانُها، لِتَنْظُرَ أَيَّها يَسْبِقُ . وسَبَّقَ الْبَدْرَةَ (١) بينَ الشُّعَراءِ؛ مَنْ غَلَبَ أَصْحابَه أَخَذَها، أَى : جَعَلَها سَبَقاً بينَهُم، وهو مَجَازٌ، نَقَلَه الَّمَخْشَرِىُّ . والسُّبَّقُ من النَّخْلِ : المُبَكِّرَةُ بِالحَمْلِ. وأَسْبَقَ الْقَوْمُ إِلى الأَمْرِ : بادَرُوا . واسْتَبَقُوا وَتَسابَقُوا : تَخاطَرُوا . وتَسابَقُوا : تَنَاضَلُوا وخَيْلُ سَوابِقُ وسُبْقَ وسَبَقَه فى الگرَم : زادَ عليه . وسَبَقْتُ عليهِ: غَلَبْتُ ، وهو مَجازٌ . وسَبَق على قَوْمِه : عَلَاهُمْ كَرَماً . وَسَبَقَ إِليهم: مَرَّ سَرِيعاً. وله سِباقٌ عن السِّباق: مِنْ سِبالفَيِ الطّائِرِ (٢). وسَبَّقْتُ الطائِرِ : جَعَلْتُ السِّاقَيْنِ فى رِجْلَيْه، وقَّدْتُه، وهو مَجازٌ. (١) في الأساس: ((بَدْرَةٌ)) بالتنكير . (٢) تقدم أن سباقى البازِىّ: قَيْداه. ٤٣٢ ستق سحق وعلاءُ الدِّينِ بن السابِقِ الكاتِبُ ، متأخِّرٌ ، وابْنُه . وشَيْخُنا المُعَمَّرُ سَابِقُ بنُ رَمَضانَ ابنِ عَرّامِ الزَّعْبَلِىُّ ممّن أَدْرَك الحافِظَ البابِلِىِّ، رَوْينا عَنْه بعُلُوُّ . [س ت ق]. (يِرْهَمُ سَتُّوقٌ، كَتَنُورٍ وَقُدُّوسِ) كما فى الصِّحاح (وتُسْتُوقٌ ، بضَمّ التّاءَيْنِ) نَقَلَه ابنُ عَبّادٍ ، وهو قَوْلُ اللِّحْيانِيِّ ، نَقَله عن أَعْرابِىٌّ من كَلْبٍ ، أَى: (زَيْفُ بَهْرَجٌ) لا خَيْرَ فِيه ، وقولُه : ( مُلَبَّسُ بالفِضَّةِ) إِشارَةٌ إِلى أَنّه مُعَرَّبٌ، فَارِسِيَّتُه: سِهِ تُو، أَى: ثَلاثَةُ أَطْباقٍ، والواوُ غيرُ مُشْبَعَةٍ، وقالَ الكَرْخِىُّ: السَُّّوقُ عندَهُم : ما كانَ الصُّفْرُ أَو النُّحاسُ هو الغالِبُ والأَكْثَرُ، وفى الرِّسالَةِ الْيُوسُفِيَّةِ: الْبَهْرَجَةُ إِذا غَلَبَها النُّحاسُ لا تُؤْخَذُ ، وأَمَا السَّقُّوقَةُ فحَرامٌ أَخْذُها ؛ لأَنَّها فُلُوسٌ . وقالَ الجوهرِىُّ : كُلُّ ما كانَ على هذا المِثالِ فهو مَفْتُوحُ الأَوّلِ، إِلّ أَرْبَعَةً أَخْرُفٍ جاءتْ نَوادِرَ ، وهى سُبُّوحِ، وقُدُّوس، وذُرُّوح، وسُتُّوق، فإِنَّها تُضَمُّ وتُفْتَحُ. ( والمُسْتُقَةُ ، بضمُّ النّاءِ وفَتْحِها) ، الفتحُ نقَلَه الجَوْهَرِىُّ وغيرُه ، وجَوَّزَ ابنُ عَبّادٍ ضَمَّها: ( فَرْوَةٌ طَوِيلَةُ الكُمِّ ) جَمْعُه، المَسائِقُ، وقالَ أَبو عُبَيْدٍ : (مُعَرَّبَةٌ) أَصلُها بالفارسية مُشْته، وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّیَّ : إذا لَبِسَتْ مَسائِقَها غَنِىٌّ فياوَيْحَ المَسائِقِ مَا لَقِينَا (١) (و) المُسْتَقَة أَيْضاً: ( آلَةٌ يُضْرَبُ بِها الصَّنْجُ ونحوُهُ) . [ س ح ق ]. (سَحَقَه) أَى: الشَّيْءُ (كمَنَعَه) يَسْحَقُهُ سَحْقاً: مثل (سَهَكّه) سَهْكاً ، نَقَلَه الجَوْهِىُّ . (أَو) سَحَقَه: (دَقَّهُ) أَشَدَّ الدَّقِّ، (أَو) السَّحْقُ: الدَّقُّ الرَّقِيقُ، أَو هُو الدَّقُّ بعدَ اللَّقِّ، وقِيلَ: السَّحْقُ: ( دُونَ الدَّقِّ) قالَهُ اللَّيْثُ . (فانْسَحَقَ) : انْسَهَك، أَو انْدَقَّ. (١) المسان. ٤٣٣ ١٠ ١١. ١٠١٩ .. !! ٠ ٠ :٢ ٠,١١٠ ٠٠ محق سحق (و) من المجازِ: سَحَقَتِ (الرِّيحُ الأَرْضَ) تَسْحَقُها سَحْقاً: إِذا (عَفَّست آثارَها) وانْتَسَفَتِ الدُّقَاقَ، كذا فى المُحْكَمِ (أَو مَرَّتْ كأَنَّها تَسْحَقُ التُّرابَ) سَحْقاً، كما فى العُبَابِ ، وفى النَّهْذِيبِ والأَساسِ: سَحَقَتِ الرِّيحُ الأَرْضَ، وسَهَكَتْهُ: إِذا قَشَرَتْ وَجْهَ الأَرْضِ بشِدَّةِ هُبُوبِها . (و) سحَقَ (الثَّوْبَ) يَسْحَقُهُ سَحْقاً: (أَبْلاهُ) وهو مَجازٌ . (و) سَحَقَ (الشَّيْءَ الشَّدِيدَ): إِذا (لَيَّنَهُ) . (و) سَحَقَ (القَمْلَةَ: قَتَلَها) (و) سَحَقَ (رَأْسَه): إِذا (حَلَقَه). (و) سَحَقَت (العَيْنُ دَمْعَها ) أَى : (أَنْفَدَتْهُ) وحدَرَتْه، فانْسَحَقَ . (و) سحَقَتِ ( الدّابَّةُ: عَدَتْ شَدِيداً أَو) السَّحْقُ فى العَدْوِ: ( فَوْقَ المَشْىِ، ودُونَ الحُضْرِ) كما فى الصِّحاح ، وقالَ آخَرُ: دُونَ الحُضْرِ وفوقَ السَّحْجِ، قال رُؤْيَةُ : * فهى تُعاطِى شَدَّهِ المُكايِلاَ ٠ ( سَحْقاً من الجِدِّ وسَحْجاً باطِلاَ » (١) وأَنْشَدَ الأَزْهَرِىُّ لآخَرَ: كانَتْ لنا جارَةٌ فَأَزْعَجَها قاذُورَةٌ تَسْحَقُ النَّوَى قُدُمَا (٢) وفى العُبابِ : قالِ رُؤْبَةُ فى الكامِلِ - فَرَسِ مَيْمُونِ بنِ مُوسَى المُرِىِّ -: « كَيْفَ تَرَى الكامِلَ يَقْضِى فَرَقًا . : إِلى مَدَى العَقْبِ وَشَدًّا سَحقاً . (٣) (والسَّحْقُ: الثَّوْبُ البالِى) نَقَله الجَوْهَرِىُّ، زادَ غيرُه: يُقالُ: ثوبٌ سَحْقٌ، سُمِّىَ بالمَصْدَرِ؛ لأَنَّ الَّذِى سَحَقَه مَرُّ الزّمانِ سَحْقاً، حَتّى رَقِّ وبَلِىَ، قالَ أَعْشَى هَمْدانَ : ولَيْسَ عَلَيْكَ إِلَّ سَحْقُ بَتِّ نَصِيبِىٌّ وإِلاّ جَرْدُ نِيمِ (٤) (وَقَدْ سَحُق، ككَرُمَ سُحُوقَةٌ ، بالضَّمِّ ) مثلُ : خَلُقَ خُلُوقَةٌ ( كأَسْحَقَ ) وهذه عن يَعْقُوبَ ، نَقَلِهِ الجَوْهَرِىُّ . (١) ديوانه /١٨٢ فى الزيادات، واللسان والثانى في العباب (٢) اللسان . (٣) الأول فی زیادات ديوانه /١٨٠ وهما فى العباب . (٤) العباب والذى في شعره في الصبح المنير /٣٤١: ((وليس عليك إلا طيلسان ... )) ٤٣٤ سحق سحق (و) السَّحْقُ: (السَّحَابُ الرَّقِيقُ) شُبِّه بالثَّوْبِ الخَلَقِ . (و) قالَ اللَّيْثُ: (دَمْعٌ مُنْسَجِقٌ: مُنْدَفِعٌ) ونصُّ الأَزْهَرِىّ : مُنْدَفِقٌ . (ج: مَساحِيقُ) وهو (نادِرٌ) وكذلِك مُنْكَسِرٌ ومَكاسِيرُ ، وأَنْشِدَ: · طَلَى طَرْفَ عَيْنَيْهِ مَساحِيقُ ذُرَّقُ﴾(١) (والسُّحْقُ، بالضَّمِّ، وبِضَمَّتَيْن ) مثال خُلْقٍ وخُلُقٍ : ( الْبُعْدُ) وقَرَأَ حَمْزَةٌ والكِسائِىُّ: ﴿فَسُحْقَاً لأَصْحابِ السَّعِيرِ﴾ (٢) أَجْمَعُوا على النَّخْفِيف، ولو قُرِقَتْ ((فسُعُقاً)) كانَتْ لُغَةً حَسَنَةً، وقالَ الرَّجَاجُ: فسُحْقاً : منصوبٌ على المَصْدَرِ؛ أَسْحَقَهُم اللهُ سُحْقاً، أَى : باعَدَهُم من رَحْمَتِهِ مُبَاعَدَةً، وفى حَدِيثِ الحَوْضِ : (( فأَقُولُ [لَهُم]: (٣) سُحْقاً سُحْقاً)) أَى: بُعْداً بُعْداً . (وقد سَحُقَ، ككَرُمَ وعَلِمَ، سُحْقاً بالضّمِّ ) واقتصرَ الجوهرىُّ على اللُّغَةِ الأُولَى ، فهو سَحِيقٌ . (١) التكملة والعباب وروايته فيهما: (( ... ذرّف)) بالفاء . (٢) سورة الملك ، الآية /١١ (٣) زيادة من النهاية. (و) سَحُقَتِ (النَّخْلَةُ، ككَرُمَ : طالَتْ) مع انْجِراد . (ومكانٌ سَحِيقٌ، كأَمِيرٍ : بَعِيدٌ) ويُقال : إِنّه لَبَعِيدٌ سَحِيقٌ . (وعَبْدُ اللّهِ بنُ سَحُوقٍ ، كصَبُورٍ : مُحَدِّثٌ ، وكأنّها أُّه، وأَما أَبُوه فِإِسْحَاقُ) وفى العُبابِ: وابْنُ سَحُوقٍ : من أَصْحابِ الحَدِيثِ، واسمُه عَبْدُ اللّهِ ابنُ إِسْحَاقَ ، وليسَ فى هذا ما يَدُلُّ على أَنَّ سَحُوقاً أُمُّه، ولعَلَّه من تَحْقِيرٍ الأَسْماءِ، كما يَقُولُونَ لِمُحَمَّدٍ: حَمُّودَه ، ولأَحْمَدَ حُمَيدان وحَمَد ، ثم رأيتُ الحافِظَ ذَكَر فى النَّبْصِير فقالَ : عبدُ اللهِ بنُ إِسْحَاقَ، مولى غافِقِ ، يُعْرَفُ بابنٍ سُحْقُون، مِصْرِىٌّ، رَوَى عن حَرْمَلَةً ، مات سنة ٣٠٣ انتهى، فعلَى هذا ما ذَكَرَه الصاغانِىُّ خطأٌ، قَلَّدَه المُصَنِّفُ من غير مُراجَعَةٍ ، فَتَأْمَّل ، ثم رأَيتُ فى النَّكْمِلَة مثلَ مَا فِى الَّبْصِيرِ، وَنَصُّه : وابنُ سُحْقُونَ : من المُحَدِّثِينَ ، واسمُه عبدُ اللهِ بنُ إِسْحاقَ . (والسَّحُوقُ من النخْلِ ، والحُمُرٍ ، ٤٣٥ : : : .. ... : : سحق سحق والأُتُنِ: الطَّوِيلَةُ، ج: سُحْقٌ بالضّمُّ) قال لَبِيدٌ - رضِىَ اللهُ عنه - يَصِفُ نَخْلاً: سُحْقٌ يُمَتِّعها الصَّفا وسَرِيُّهُ عُمِّ نَواعِمُ بينَهنَّ كُروم (١) وفى حديثٍ قُسٍّ: ((كالنخْلَةِ السَّحُوق)) أَى: الطَِّيلَةِ التى بَعُدَ ثَمَرُها على المُجْتَنِىِ، قالَ الأَصْمَعِىُّ: لا أُدْرِى لَعَلَّ ذُلِك مع انْحِناءِ يكُوُن . وقالَ شمِرٌ: السَّحُوقُ هى الجَرْداءُ الطَّوِيلَة التى لا كَرَبَ لها، وأنشد : وسالِفَةٍ كسَحُوقِ اللَّيا نِ أَضْرَمَ فيها الغَوِىُّ السُّعُرْ (٢) شَبَّه عُنُقَ الفَرَسِ بِالنَّخْلَةِ الجَرْدَاءِ وحِمارٌ سَحُوقُ: طَوِيلٌ، مُسِنْ، وكذلك الأَتَانُ . ( والسَّوْحَقُ، كجَوْهَرٍ : الطَِّيلُ) من الرِّجالِ ، قالَ ابنُ بَرِّىّ: شاهِدُه قَوْلُ الأُخْطَلِ : إذا قُلْتُ نِالَتْهُ العَوالِى تَقَاذَفَتْ بِهِ سَوْحَقُ الرِّجْلَيْنِ سانِحَةُ الصَّدْرِ (٣) (١) ديوانه / ١٢٠ واللسان والعباب. (٢) اللسان، والجمهرة (٥٠٥/٣). (٣) ديوانه/١٣٠ وروايته (( .. صايَبة الصدر)) = (وساحُوق : عَلَمْ) (و) أَيْضاً: (ع، كانَتْ فيهِ وَقْعَةٌ لِبَنِى ذُبْيَانَ) بنِ بَغِيضِ عَلَى عَامِرٍ ابنٍ صَعْصَعَةَ ، وَقَتَلُوا رِجَالاً أَشْرافاً ، كانُوا يَقْرُونَ الأَضْيافَ ، فلما قُتِلُوا ذَهَبَ ذُلك القِرَى ، فقالَ سَلَّمَةُ بنُ الخُرْشُبِ الأَنْمارِىُّ بَذْكُرُ ذلك : هَرَقْنَ بسَاحُوقٍ جِفَاناً كَثِيرَهُ وغادَرْنَ أُخْرَى مِنْ حَقِينٍ وحازِرٍ (١) (وامْرَأَةٌ سَحَاقَةٌ: نَعْتُ سَوْءٍ) لَها، فِى العُبابِ . وقالَ الأَزْهَرِىُّ : ومُسَاحَقَةُ النِّسَاءِ لَفْظَةٌ مُولِّدة ، وفى الأساسِ : فى المَجازِ : ولَعَنَ اللهُ الْمُسَاحِقَاتِ (و) قالَ الأَصْمَعِىُّ: (السَّحِيقَةُ): المَطَرُ العَظِيمُ القَطْرِ ، الشَّدِيدُ الوَقْعِ ، وفسره بقوله: ((أى سريعة الممرّ، قاصدة في استوائها ، يقال : صاب بُصوب صَوْباً: إذا قصد واعتدل، ويروى («سَهْوَق الرجلين سانحة الصدر.)). والمثبت مثله في اللسان . (١) اللسان برواية: (( ... دماء كثيرة . وغادرْن" قبلی من حليب ... » وفي التكملة والعبساب والمفضليات/٣٨ (( ... وأدَّيْنَ أخرى .. )) وصدره في معجم البلدان ( ساحوق ) . ٤٣٦ سحق سحق قالَ: ومن الأَمْطارِ السَّحِيفَةُ بالفاءِ ، وهى : (المَطْرَةُ العَظِيمَةُ) التى ( تَجْرِفُ ما مَرَّتْ به) . (و) قالَ يَعْقوبُ: (أَسْحَقَ خُفُّ الْبَعِيرِ) أَى : (مَرَنَ) نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ . قالَ: (و) أَسْحَقَ (الضَّرْعُ: ذَهَبَ لَبَّنُه ، وبَلِىَ ولَصِقَ بالْبَطْنِ ) وأَنْشَدَ للَبِيدٍ - رَضِىَ اللهُ عنهُ - يَصِفُ مَهاً : حَتّى إِذا يَبِسَتْ وأَسْحَقَ حالِقٌ لم يُبْلِهِ إِرْضاعُها وفِطأمُها (١) وقالَ الأَصْمَعِىُّ : أَسْحَقَ: يَبِسَ ، وقالَ أبو عُبَيْدٍ: أَسْحَقَ الضَّرْعُ: ذَهَبَ وبَلِىَ . (و) أَسْحَقَ اللهُ (فُلاناً: أَبْعَدَه) من رَحْمَتِه . (وانْسَحَقَ: اتَّسَعَ) ومنهُ المُنْسَحَقُ للمُتَّسِع ، قالَ رُؤْبَةُ يَصِفُ حِماراً وَأَتْنَهُ : · حَتَّى إِذا أَقْحَمَها فِى المُنْسَحَقْ . * وانْحَسَرَتْ عَنْها شقابُ المُخْتَنَقْ. (٢) (١) ديوانه /٣١٠ وتقدم فى (حلق) وهو فى اللسان والصحاح والعباب والجمهرة (١٥٣/٢) برواية ((يئست)) وقال ابن دريد : « لما يئست البقرة من ولدها أسحق ضرعها». (٢) فى مطبوع التاج: «إذا قحمها ... )) والتصحيح من ديوانه ١٠٦ والعباب . (وإِسحاقُ: عَلَمُ أَعْجَمِىٌّ ) وهو بالكسرِ، وإنّما أَطْلَقَه للشُّهْرة ، ولِگَوْنِه يُفْهَمُ فيما بعدُ من قولِهِ : إِن نُظِرَ إِلى أَنَّه مَصْدَرٌ فى الأَصْلِ قالَ سِيبَوَيْهِ : أَلْحَقُوه بِناءِ إِعْصارٍ ، وإِسْحَاقُ: اسمُ رَجُلٍ ، فإِذا أُريدَ ذُلك لم تَصْرِفْهُ فى المَعْرِفَةِ ، لأَنَّهُ غُيِّرَ عن جِهَتِهِ ، فوقَعَ فى كَلامٍ العَرَبِ غير معروفِ المَذْهَب ( ويُصْرَفُ إِن نُظِرَ إِلى أَنَّه مَصْدَرٌ فِى الأَصْلِ ) من قولِكَ: أَسْحَقَهَ اللهُ أَى : أَبْعَدَه، وذُلِكَ لأَنَّه لم يُغَيِّرْ عن جِهَتِه ، كذا فى الصَّحاحِ والعُبَابِ . [] ومما يُسْتدرك عليه : السَّحْقُ: أَثَرُ دَبَرَةِ البَعِيرِ إِذا بَرَأَتْ وابْيَضَّ مَوْضِعُها . وانْسَحَقَ الثَّوْبُ : سَقَطَ زِئْبِرُه وهُو جَدِيدٌ . وجمعُ السَّحْقِ - الثَّوْبِ البالِى - : سُحُوقٌ ، قال الفَرَزْدَقُ : فإِنّكَ إِنْ تَهْجُو تَمِيماً وتَرْتَشِى تَبابِينَ قَيْسٍ أَو سُحوقَ العَمَائِمِ (١) (١) ديوانه /٨٥٦ وفى مطبوع التاج كاللسان: (( بتأبين قيس)» والتصحيح من الديوان والنقائض ٣٧٧. .٤٣٧ : : سحق سحق وسَحَقَه البِلَى سَحْقاً، قال رُؤْبَةُ : * سَحْقِ البِلَى جِدَّتَه فَأَنْهَجَاء (١) والمُنْسَحِقُ: الثَّوْبُ الخَلَقُ ، قال أبو النَّجْمِ: « مِنْ دِمْنَةٍ كالمَرْجَلِىِّ المُنْسَحِقْ﴾ (٢) والمِسْحَقُ، كمِنْبَرٍ : ما يُسْحَقُ بهِ . وانْسَحَقَتِ الدَّلْوُ: ذَهَبَ ما فِيها . والأَسْحَقُ: الْبَعِيدُ، كالسَّحِيقِ، قالهُ ابنُ بَرِّىّ، وَأَنْشَدَ لأَبِى النَّجْمِ: • تَعْلُو خَنَاذِيذَ الْبَعِيدِ الأَسْحَقِ » (٣). وسَحَقَه اللهُ: أَبْعَدَه، وأَسْحَقَ هُو ، وانْسَحَقَ : بَعُدَ . ومَكَانٌ سَاحِقٌ: بَعِيدٌ، جَوَّزُوه فى الشِّعْرِ . وسُحْقٌ ساحِقٌ، على المُبالَغَةِ . = وجَنَّةٌ سُحُقٌ، بضَمَّتَيْنِ، كما قالُوا : ناقَةٌ عُلُطٌ ، وامْرَأَةٌ عُطُلٌ ، ومنهِ قَوْلُ زُهَیْرٍ: (١) اللسان ولم أجده فى ديوان رؤبة، ولا فى ديوان العجاج. (٢) اللسان. (٣) اللسان . كأَنَّ عَيْنَىَّ فى غَرْبَىْ مُقَتَّلَةٍ من النّواضِحِ تَسْقِى جَنَّةً سُحُقًا (١) ويُقال: أَرادَ نَخْلَ جَنَّةٍ، فحَذَفِ . واسْتَعَارَ بعضُهم السَّحُوقَ للمَرْأَةِ الطَّوِيلَةِ، وأَنْشَدَ ابنُ الأَعْرابِىِّ: تُطِيفُ بِه شَدَّ النَّهارِ ظَعِينَةٌ. طَوِيلَةُ أَنْقَاءِ الْيَدَيْنِ سَحُوقُ (٢) ومُساحِقٌ : اسمٌ وقَرَأْتُ فِى تَارِيخِ الخَطِبِ ، فى تَرْجَمَةِ المُتَّقِىِ للهِ (٣) ، يُقال: اجْتَمَعَتْ فى أَيّامه إِسْحاقاتٌ، فَانْسَحَقَتْ خِلافَةُ بنى العَبّاسِ فى زَمانِهِ، وَانْهَدَمَتْ قُبَّةُ المَنْصُورِ الخَضْراءُ التى كانَ بها فَخْرُهُم ، وذُلِك أَنَّه كان يُكْنَى أَبا إِسْحَاقَ ، ووَزِيْرُهُ القَرارِيطِىُّ كَانَ يُكْنَى [ أَبا أَسْحاق] (٤) كذلك، وكانَ قاضِیه أَبو (٥) إِسْحاقَ الخِرَقِىُّ، ومُحْتَسِبَه أَبُو إِسْحَاقَ بِنُ بَطْجاءَ ، وصاحِب شُرْطَتِهِ (١) شرح ديوانه /٣٧ واللسان و العباب (٢) اللسان :. (٣) فى مطبوع التاج ((المتقى بالله) وهو خطأ شائع، والتصحيح من تاريخ بغداد ٦ /٥١ (٤) زيادة من تاريخ بغداد (٥١/٦) للإيضاح. (٥) فى تاريخ بغداد ٥١/٦ (( ابن اسحاق)). ٤٣٨ سحق سدق أبو إِسْحاقَ بنِ أَحْمَدَ ، ابنِ أَمِيرٍ خُراسانَ ، وكانَتْ دَارُهُ القَدِيمَةُ فى دارِ إِسْحَاقَ ابنِ إِبْراهِيمَ المَصِيصِىّ(١) وكانَت الدّارُ نَفْسُها لإِسْحاق بنِ كنداج ، ودُفِنَ فى دارِ إِسْحَاقَ فى تُرْبَتِه بالجانِبِ الغَرْبِىُّ. قلتُ: وشَيْخُنا المُعَمَّرُ محمَّدُ بنُ إِسْحاقَ ابنِ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ الصَّنْعانِىّ ، ثَمَّن حَدَّثَ عن عبدِ اللهِ بنِ سالِمٍ البَصْرِىِّ، توفى سنة ١١٨٠ . ومَحَلَّةُ إِسْحَاقَ : بالغَرْبِيَّةِ ، من أَعْمالِ مِصْرَ، وكذا مُنْيَةُ إِسْحَاقَ، ومن الأُولَىَ ناصِرُ الدِّينِ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ عُثْمانَ بنِ مُحَمَّدِ الإِسْحَاقِىُّ المالِكِىُّ ، مات سنة ٨١٠ ممن اشْتَغَلَ بالفِقْهِ على الشَّيْخِ خَلِيلِ المالِكِىِّ، وحَفِيدُه الرّضِىُّ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ الإِسْحَاقِىُّ لَفِيَهُ السَّخاوِىُّ، ومِنْها أيضاً : المُؤَرِّعُ عبدُ الباقِى بنُ مُحَمَّدِ الإِسْحَاقِىُّ المَنُوفِىّ المُتَأَخِّرُ ، له تارِيخٌ لَطِيفٌ، توفى ببلدِهِ سَنَةَ نَيِّفٍ وسَبْعِينَ وألفٍ . والإِسْحَاقِيُّونَ : بَطْنٌ من العَلَوِّيِّينَ (١) فى مطبوع التاج (( المصبي، والمثبت من تاريخ بغداد (٥١/٦ ) . مَنْسُوبونَ إِلى أَبِى مُحَمَّدٍ إِسْحَاقَ المُؤْثَمَنِ ابنِ جَعْفَرِ الصّادِقِ ، منهم نُقَباءُ حَلَبَ والشامٍ ، وجَماعَةٌ بِبَعْلَبَكَّ . وأَيْضاً : بَطْنٌ من جَعْفَرِ الطَّيّارِ، مَنْسُوبٌ إِلى إِسْحَاقَ العَرِيضِىّ الأَطْرَف ، وفِيهم كَثْرَةٌ . [ س د ق ] . (السَّيْداقُ) أَهمَلَه الجَوْهِرِىُّ ، وقالَ أَبو حَنِيفَةَ: (شَجَرٌ ذُو ساقٍ ) واحِدَةٍ (قَوِيَّةٍ ) لَها وَرَقُ مثلُ وَرَقِ السَّعْتَرِ، ولا شَوْكَ لَهُ ، و(قِشْرُهُ حَرّاقٌ) عَجِيبٌ (١)، (ورَمَادُ حَرِيقِ خَشَبِهِ ) يُحْمَلُ إِلى البِلادِ البَعِيدَةِ (يُبَيَّضُ به غَزْلُ الكُتّانِ ) ثُمْ إِنّ إِطْلاقَهُ يَقْتَضِى أَنَّه بالفَتْحِ، كما هو قاعِدَتُه ، وقد ضَبَطَهُ الدِّينَوَرِىُّ فى كِتَابِهِ بالكُسَرِ ، ومثلُه فى اللِّانِ والتَّكْمِلَةِ . [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه : السُّدَيْقُ، كَزُبَيْرٍ : مِنْ أَودِيَةِ الطّائِفِ، عن ابنِ عَبّادٍ . (١) زاد في التكملة عن أبى حنيفة - بعد قوله : عجيب - : ((وأما الشجرة فتُعْضَد ، وتُجْمَعَ منها أكداسٌ ، ثم تُشْعَل فيها النار ، حتى تصير رَماداً، ثم يُحمّل ذلك الرّماد في البلاد بُبَيّض به غزل الكتان )) . ٤٣٩ سذق سودق [ س ود ق ] (السَّوْدَقُ، كجَوْهَرٍ، والدّالُ مُهْمَلَةٌ ) أَهمَلُهُ الجَماعَة، وهو: (الصَّقْرُ) لُغَةٌ فى السَّوْذَقِ، بإِعْجامِ الذّال (عن الباهِرِ). لابْنِ عُدَيْسٍ . قلتُ : إِفرادُه لهذا الحَرْفِ عَمّا قَبْلَه فيه نَظَرُ، فإِنّ الواوَ زائِدَةٌ كياءِ السَّيداق، والأَصْلُ هو ((سدق)) كما هو ظاهِرٌ . [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه : السُّودَ قانِىٌّ ، بالضَّمِّ : الصَّقْرُ ، وقد جاء فى قَوْلِ حُمَيْدٍ يَصِفُ نَاقَةً : وأَظْمَى كَقْلِبِ السُّودقانِىِّ نَازَعَتْ بكَفَّىَّ فَتْلاءُ الذِّراعِ نَغُوقُ (١). أَى: بَغُومِ، أَرادَ بالأَظْمَى: الزِّمامَ الأُسْوَدَ ، وإِبلٌّ ◌ُنْىٌ ، أَى : سُودٌ . [ س ذ ق ] (السَّذَقُ، مُحَرَّكَةٌ: ليلَةُ الوَقُودِ) فارِسِىَّ (مُعَرَّبٌ) نَقَلِهِ الجَوْهَرِىُّ ، يُقالُ: فارِسِيتُه (سَذَهْ) . (١) ديوان حميد بن ثور الهلالى / ٣٦ وفيه ((السوذقائى)) بالذال المعجمة واللسان ( نفق) . ( والسَّوْذَقُ) كجَوْهَرٍ : (السِّوَارُ) كما فى الصِّحاحِ (والقُلْبُ) كما فِى تَكْمِلَة العَيْنِ للخارْزَنْجِىّ، قالَ الجَوْمِرِىُّ: وأَنْشَدَ أَبو عَمْرٍو - قلت: وهو للجُلاحِ ابنِ قاسَطِ العامِرِىّ -: تَرَى السَّوْذَقَ الوَضّاحَ فِيهَا بِمِعْصَم. نَبِيلٍ ويَأْبِى الحَجْلُ أَنْ يَتَقَدَّمَا (١) وهو مُعَرَّبٌ أَيضاً . (و) السَّوْذَقُ: (الصَّفْرُ) وقِيلَ : الشّاهِينُ (ويُضَمُّ أَوَّلُه) عن يَعْقُوبَ . ( كالسَّيْذاقِ وَالسَّيْذُقَانِ ، كَزَعْفَران ورَيْهُقَانٍ) وهو بالفارِسِيَّةِ ((سَوْدَناه)). (والسَّوْذَقُ: حَلْقَةُ القَيْدِ) مُشَبَّهُ بالسُّارِ ، وهو مُعَرَّبٌ أَيْضاً . (و) قالَ ابنُ الأَعْرابِىِّ: (السَّوْذَقِىُّ: النَّشِيطُ الحَذِرُ المُحْتَالُ ) هكذا بالحاءِ الْمُهْمَلة فى النُّسَخَ، وفى العُبَابِ الْمُخْتال بالخاءِالمُعْجمة ، وهو يُناسِبُ مع النَّشِيط ، والمُحْتَالُ يُناسِبُ مع الحَذِر ، وكأنّه مَنْسُوبٌ إِلى السَّوْذَقِ، وهو الصَّقْرُ ، وفيه حَذَرُ واحْتِيالٌ (١) اللسان والصحاح والعباب ٤٤٠