النص المفهرس
صفحات 361-380
رقق بِمُرْهَفَةٍ بِيضٍ إِذا هِىَ جُرِّدَتْ تَرَفْرَقَ فيهِنّ المنايا اللَّوامِعُ (١) (و) تَرَفْرَقَتِ (الشَّمْسُ): إِذا رَأَيْتَها (صارَتْ كأَنَّها تَدُورُ) ، ومنه الحَدِيثُ: ((إِنَّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ تَرَفْرَقُ)) قالَ أَبو عُبَيْدٍ : يَعْنِى تَدُورُ ؛ تَجِىءُ وَتَذْهَبُ ، وهى كِنايَةٌ عن ظُهورِ حَرَ كَتِها عندَ طُلُوعِها فإِنّها تُرَى لها حَرَكَةٌ مُتَخَيِّلَةٌ بسَبِبِ قُرْبِها من الأُفُق وَأَبْخِرَتِهِ المَعْتَرِضَةِ بِينَها وبينَالأَبْصارِ ، بِخِلافِ ما إذا عَلَتْ وارْتَفَعَتْ . (و) يُقال: (مالٌ مُتَرَفْرِقٌ للسُّمَّن، أَو ) مُتَرَفْرِقٌ ﴿للهُزالِ) ومُتَرَفْرِقٌ لأَنْ يَرْمِدَ، أَى: (مُنَّهَيِّى ءٌ له) تَراهُ قد دَنَا مِنْ ذُلِكَ الرَّمْدِ، أَى: الهَلاكِ ، ومنه عامُ الرَّمَادَةِ . قالَ الصّاغانِىُّ: والتَّرْكِيبُ يَدُلُّ علَى صِفَةٍ تَكُونُ مُخالِفَةً للجَفاءِ ، وعَلَى اضْطِرابٍ شَىْءٍ مائِعٍ ، وقَدْ شَذَّ عن هذا التَّرْكِيب : الرَّقُّ: ذَكَرُ السَّلاحَفِ. : (١) العباب . ر قق قلتُ: ويُمْكِنُ أَن يَكُونَ عَلَى النَّشْبیهِ بالرَّقِّ الَّذِى يُكْتَبُ، كما هُو ظاهِرٌ، فلا يَكُون شاذًّا عن التَّرْكِيبِ فَتَأَمَّلْ. [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه : . ناقَةٌ رَقِيقَةٌ: ضَعُفَتْ أَنْقَاؤُها ورَقَّت، واتَّسَعِ مَجْرَى مُخِّها، جمعُه: رِفِاقٌ ورَقائِقُ، عن ابْنِ الأَعْرابِىِّ . والرِّقُّ، بالكسرِ: الشَّيْءُ الرَّقِيقُ. ومُسْتَرَقُّ الأَنْفِ ، ومَرَقُّه : حَيْثُ لانَ فى جانبه . ومَرَاقُ الإِلِ: أَرْفَاغُها . * وعَيْشٌ رَقِيقُ الحَواشِى : ناعِمٌ ، وهو مَجازٌ . وفُلانٌ رَقِيقُ الدِّينِ ، والحالِ ، وهو مَجازٌ . والرَّقَقُ مُحَرَّكَةً: رِقَّةُ الطَّعامِ ، وفى الحَدِيثِ : ((اسْتَوْصُوا بالمِعْزَى،فَإِنَّهُ مالٌ رَقِيقٌ )) قالَ القُتَيْبِىُّ : يَعْنِى أَنَّه ليسَ له صَبْرُ الضَّأَنِ على الجَفاءِ، وفَسادٍ العَطَنِ وَشِدَّةِ الْبَرْدِ . وَرَجُلٌ رَقِيقٌ، أَى: ضَعِيفٌ هَيِّنٌ . ٣٦١ ر قق ر قق وهُمْ أَرَقُّ تُلُوباً، أَى: أَلْيَنُ وأَقْبَلُ لِلْمَوْعِظَةِ. وتَرَقَّقَتْهُ الجارِيَةُ : فَتَنَتْهُ حَتّى رَقَّ ، أَى ضَعُفَ صَبْرُه، قال ابْنُ هَرْمَةَ : دَعَتْهُ عَنْوَةً فَتَرَقَّقَتْهُ فَرَقَّ ولا خلالَةَ لِلَّقِيقِ (١). وَفُلانٌ رَقَّ عَدَدُه، أَى سِنُوه الَّتِى بَعُدُّها : ذَهَبَ أَكثرُها ، وبَقِىَ أَقَلُّها، فكانَ ذُلِكَ الأَقَلُّ عنده رَقِيقاً ، نقله ابنُ الأَعْرابِِّ، وهو مَجازٌ. ورَقَّتْ عِظامُه: إِذا كَبِرَ وأَسَنَّ . والمُرَقَّقُ، كمُعَظّمِ: الرَّغِيفُ الواسِعُ الرَّقِيقُ. ورَقَّهُ فهو مَرْقُوقُ : إِذا مَّلَكَه ، حكاه الأَزْهَرِىُّ وصاحِبُ المِصباحِ ، عن ابْنِ السِّكِيتِ، ونقله الأَكْمَلُ فى العِنايَةِ ، فلا عِبْرَةَ بِنْكارٍ بعضِهِم ورَقْرَقَ الثَّوْبَ بالطِّيبِ : أَجْراهُ فيه ، قالَ الأَعْشَى : وَتَبْرُدُ بَرْدَ رداءِ العَرُو سِ بالصَّيْفِ رَقْرَقْتَ فِيهِ العَبِيرًا(٣) (١) شعر ابن هرمة ١٦٠، واللسان (٢) ديوانه /٨٦ واللسان، والصحاح ، والعباب والأساس، والمقاييس (٣٧٧/٢) . ورَفْراقُ السَّحابِ: ما ذَهَبَ منه وجاءً. وكُلُّ شَىْءٍ لهِ بَصِيصٌ وَتَلَأَّلُؤٌ فهو رَقْراقٌ . وسَرابُ رُقْرُقان: ذُو بَصِيصٍ. وتَرَفْرَقَ : جَرَى جَرْیاً سَهْلاً وثَوْبٌ رُقَارِقٌ، بالضِّمُّ : رقِيقٌ . ر تَرَفْرَقَتْ عينُهُ: دَمِعَتْ، ورَقْرَقَها هُو. ورَفْراقُ الدَّمْعِ : ما تَرَفْرَقَ منِه ، قال الشاعر : فإِنْ لَمْ تُصاحِبْها رَمَيْنا بِأَعْيُنِ سَرِيعٍ بِرَفْراقِ الدَّمُوعِ انْهِلالُها (١) ورَقْرَقَ الخَمْرَ : مَزَجَها وتَرْقِيقُ الكَلامِ : تَحْسِينُهُ وتَزْبِينُه ، وفى الحديثِ: ((فِتَجِىءُ فِتْنَةٌ فَيُرَقِّقُ (٢) بَعْضُها بَعْضاً )) أَى: تَشُوقُ بِتَحْسِينِها وتَسْوِيلِها . وأَرَقَّتْ بهم أَخْلاقُهم: شَحَّتْ ، وهو مَجَازٌ . (١) اللسان . (٢) فى مطبوع التاج ((فتر قرق)) والتصحيح من النهاية والان . ٣٦٢ رمق رمق واسْتَرَقَّ اللَّيْلُ: مَضَى أَكثَرُه . وتَرَفَّقَ: مَشَى مَشْياً سَهْلاً . ورَقَّقَ بينَ القَوْمِ : أَفْسَدَ . ولا تَدْرِى عَلَامَ يَتراقُّ هَرَمُكَ ؟ أَى علَى أَىِّ (١) شَىءٍ يَتَناهَى[ رَأْيُك، ويَبْلِغُ ] آخره . والرَّقَّةُ : قَرْيتانِ بمِصْرَ فى الصَّعِيدِ الأَدْنَى ، وقد مَرَرْتُ بِهِما . والرَّقِّيّاتُ: مَسائِلُ كانَ جَمَعَها مُحَمَّدُ ابنُ الحَسَنِ الشَّيْبَانِىُّ - رَحِمَهُ اللهُ تَعالى - حِينَ كانَ قاضِياً بالرَّقَّةِ . والرَّقَقُ : موضِعٌ مِنْ دِيارِ بَنِى عَمْرِو ابنِ کِلاب . ويَوْمٌ رَقْراقٌ: حارٍّ ، عن الفَرّاءِ . ورَقَّةُ باسِقٍ: بالمُحَوَّلِ ، من أَعْمالِ نَهْرٍ عِيسَى . ورَقَّةُ : مأَسَدَةٌ . [ ر م ق ] . (الرَّمَقُ، مُحَرَّكَةً: بَقِيَّةُ الحَياةِ) قالَهُ (١) فى مطبوع التاج ((على أى حالة يتناهى آخره)) والتصحيح والزيادة من الأساس وفيه النص . اللَّيْثُ، وفى الصِّحاحِ: بقِيَّةُ الرُّوحِ، وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ : باقِى النَّفْسِ ، يُقال: سَدَّ رَمَقَهُ، وقالَ غيرُه: آخِرُ النَّفْسِ (ج: أَرْمَاقٌ) كسَبَبٍ وأُسْبابٍ . (و) الرَّمَقُ (: القَطِيعُ من الغَنَمِ) فارِسِىُّ (مُعَرَّبُ رَمَهْ) . (و) قالَ ابنُ فارِس : (عَيْشٌ رَمِقٌ ، ككَتِفٍ : يُمْسِكُ الرَّمَقَ). (و) قالَ ابنُ دُرَيْد: ( رَمَقَهُ) يَرْمُقُه رَمْقاً: إِذا (لَحَظَه لَحْظاً خَفِيفاً) كذا فى سائِرِ النُّسَخِ خَفِيفاً، وهو غَلَطُ . قال: (وَرَجُلٌ يَرْمُوقٌ) أَى: ( ضَعِيفُ البَصَرِ) . (و) قالَ اللَّيْثُ: الرَّامِقُ(كصاحِبٍ: الطّائِرُ الَّذِى يَنْصِبُهُ الصَّيّادُ لَيَقَعَ عَلَيْهِ البازِىُّ فيَصِيدَهُ)، ويُقال له أَيْضاً : الرّامِجُ ، والمِلْواحُ ، وهو أَنْ يُؤْتَى بُومَةٍ ، فيُشَدَّ فِى رِجْلِها شىءٌ أَسْوَدُ ، وتُخاط عَيْناها، ويُشَدَّ فى ساقَيْها بِخَيْطٍ طَوِيلٍ فإِذا وَقَعَ عَلَيْها البازِىُّ صادَه الصَّيّادُ ٣٦٣ رمق رمق من قُتْرَتِهِ، ونقله ابنُ دُرَيْدٍ أَيضاً ، وقال : لا أُحْسَبُه عَرَبِيًّا مَخْضاً (و) يُقال: (مالِى فى عَيْشِهِ) وما عَيْشُه (إِلا رُمْقَةٌ، بالضَّمِّ ) . (و) رِماقُ (ككِتاب، و) رَمَاقٌ . مثلُ (سَحابٍ، و) رَمَقٌ مثلُ (جَبَلٍ) الثالِثَةُ عن يَعْقُوبَ (أَى بُلْغَةٌ، أَو قَلِيلٌ يُمْسِكُ الرَّمَقَ) وقالَ رُؤْبَةُ: ( ما وَجْزُ مَعْرُوفِكَ بِالرِّماق* · ولا مُؤْاْخَاتُكَ بِالمِذاقِ. (١) قالَ يَعْقُوبُ : وَمِنْ كلامِهِمٍ : مَوْتٌ لا يَجُرُّ إلى عارٍ خَيْرٌ من عَيْشٍ فِى رِماق . (وحَبْلُ أَرْماقٌ) أَى: (ضَعِيفٌ) خَلَقٌ . (والرُّومَقَانُ، بالضَّمِّ) وَفَتْحِ المِيمِ (: ع بالكُوفَةِ ) بَلْ طَسُّوْجٌ مِن طَسَاسِيجِ السَّوادِ فى سَمْتِها . (و) قالَ ابنُ الأَعْرابِىِّ: (الرُّمُقُ، بضَمَّتَيْنِ : الفُقَراءُ المُتَبَلِّغُونَ بِالرَّماقِ : للقَلِیلِ من العَيْشِ) (١) ديوانه/١١٦ واللسان والعباب، وفي الأساس: (( ماسَجْل معروفك ... ) قالَ: (و) الرُّمُقِ أَيْضاً: ( الحَسَدَةُ، واحِدُه رامِقٌ ، ورَمُوقُ ) وهو : الَّذِى يَرْمُقُ النّاسَ بَعَيْنِهِ شَزْراً وحَسَداً. (و) الرَُّّقُ (كَرُّكَّعٍ: الضَّعِيفُ) من الرِّجالِ . (والتَّرْمِيقُ: العَمَلُ يَعْمَلُه) الرَّجُلُ (ولا يُحْسِنُهُ) وقَدْ (يَتَبَلَّغُ بِهِ) وهو يُرَمِّقُ فى الشَّيْءِ: لا يُبَالِغُ فِى عَمَلِهِ ، ويُقالُ: رَمِّقْ عَلَى مَزَادَتَيْكَ، أَى رُمَّهُمَا مَرَمَّةً يُتْبَلَّغُ بها (١). (وهُوَ مُرَمَّقُ العَيْشِ، ومُرْمَقُّهُ، كمُعَظّمٍ، ومُحْمَرٌّ) الأُولَى عن ابْنِ دُرَيْدٍ، وَفَسَّرَها بقَولِهِ : (ضَيِّقُه) والثّانِيَةُ عن أَبِى عُبَيْدٍ ، وفَسَّرَهَا بِقَوْلِهِ : ( أَو خَسِيسُهُ دُونُه) وأَنْشَدَ للكُمَيْتِ: نُعالِجُ مُرْمَقًّا مِنَ العَيْشِ فانِياً له حارِكٌ لا يَحْمِلُ العِبْءُ أَجْزَلُ (٢) (١) في التكملة ( تتبلّغ بهما )، ونقله عن الليث. (٢) سقط البيت من جامع شعره برهو فى اللسان وقبله : أَرانا على حُبِ الحياةِ وطُولِها يُجَدُّ بنا في كُلِّ يَوْمٍ وتَهْزِلُ والصحاح ، والعباب ، وفي الأساس : (د .. لا يحمل العبء مُثقل). ٣٦٤ : : رمق رمق قال ابْنُ دُرَيْد : (و) مِنْ كلامِهِم : أَضْرَعَت الضَّأُنُ فرَبِّقْ رَبِّقْ، و(رَمَّدَتِ المِعْزَى فَرَّمِّقْ رَّمِّقْ) ونَصِّ ابنٍ فارِسٍ : أَضْرَعَتِ المِعْزَى (أَى: اشْرَبْ لَبَنَها قَلِيلاً قَلِيلاً) لأَنَّها تُنْزِلُ قبلَ نِتاجِها بِأَيّامٍ ، قالَهُ ابنُ فارِس ، وقالَ غيرُه : (لأَنَّها تَضَعُ بعدَ مُدَّةٍ ، وسَبَقَ) الإيماء لذلك (فی ر ب ق) . (و) قالَ ابنُ عَبّاد: (تَرْمِيقُ الكَلامِ: تَلْفِيقُه) وقالَ الزَّمَخْشَرِىُّ: رَّمَّقَ الكَلامَ: لَفَّقَهُ شَيْئاً فِشَيْئاً . (و) قالَ الأَصْمَعِىُّ: (ارْمَقَّ الإِهابُ، كاحْمَرَّ) : إِذا رَقِّ، ومنه ارْمِقاقُ العَيْشِ، قال الكُمَيْتُ يَمْدَحُ بنى أُمَيَّةَ: ولَمْ يَدْبُغُونا على تِخْلِىِ فِيَرْمَقّ أَمْرٌ ولم يُغْمِلُوا (١) (و) قالَ ابنُ دُرَيْدٍ : ارْمَقَّ (الشَّىْءُ: ضَعُفَ) وكذلِك ارْمَقَّ الحَبْلُ: إِذا ضَعُفَتْ قُواه . (١) في شعر الكميت (١٧/٢) واللسان ، وفي مطبوع التاج ((ولم يعمَلُوا)) بعين مهملة والمثبت كالعباب . (و) ارْمَقَّتِ (الغَنَمُ): إِذا (ماتَتْ) قال رُؤْبةُ : * عَرَفْتَ من ضَرْبِ الحَرِيرِ عِثْقًا. • فيهِ إِذا السَّهْبُ بِهِنَّ ارْمَقًا. (١) ( وتَرَمَّقَ الَّبَنَ) أَى: (شَرِبَهُ قَلِيلاً قَلِيلاً ). قالَ: (و) تَرَمَّقَ (الماء وغَيْرَه): إِذا (حَسَاهُ حُسْوَةً بعدَ حُسْوَةٍ ) أُخْرَى . (والمُرامِقُ: مَنْ لَمْ يَبْقَ فى قَلْبِهِ مِنْ مَوَدَّتِكَ إِلّ قَلِيلٌ) قالَ الرّاجِزُ: * وصاحِبٍ مُرامِقٍ داجَيْتُه. (٢) * دَهَنْتُه بالدُّهْنِ أَو طَلَيْتُه ـ · عَلَى بَلالِ نَفْسِه طَوَيْتُه. (و) تَقُولُ: (هُذِهِ النَّخْلَةُ تُرامِقُ بِعِرْقٍ، أَى: لا تَحْيَا ولا تَمُوتُ) . (و) يُقال: (رامَقَ الأَمْرَ) مُرامَقَةً: إِذَا (لَمْ يُبْرِمْهُ) قالَ العَجّاجُ : * والأَّمْرُ مارامَقْتَه مُلَهْوَجَاء * يُضْوِبكَ ما لَمْ تَجْنٍ مِنْهُ مُنْضَجَا (٣). (١) ديوانه / ١٨٠ فى الزيادات واللسان والعباب . (٢) المسان وبعضه فى (بلل) والصحاح والعباب . (٣) شرح ديوانه /٣٥٧ واللسان والصحاح وخطأً = ٣٦٥ ! رمق مق ( والرِّماقُ، ككِتَابٍ : النِّفاقُ) ومنه حَدِيثُ طَهْفَةَ: ((مَا لَمْ تُضْمِرُوا الرِّمَاقَ)) وهو قريبٌ من مَعْنَى المُداراةِ؛ لأَنَّ المُنافِقَ هُدارٍ بالكَذِبِ ، حَكَاه الهَرَوِىُّ فى الغَرِيبَيْنِ، وقد تَقَدَّم أَنّه يُرْوَى أيضاً: ((بالرِّفاقِ))، بالفاءِ (١). (و) الرِّماقُ أَيضاً: مَصْدَرُ رَامَقَهُ ، وهو (أَنْ تَنْظُرَ) إِليه نَظَراً (شَزْراً، نَظَرَ العَداوَةِ) . . (و) الرِّماقُ (من العَيْشِ: الضَّيِّقُ ) وهذا قد تَقَدَّمَ ، فهو تكرارُ ، وَعَلّهُ إنّما أَعادَهُ ثانِياً، للإِشَارَةِ إلى تَفْسِيرٍ حَدِيثٍ طَهْفَةَ على قَوْلِ بَعْضٍ ، والمَعْنَى : مالم تَضِقْ قُلُوبُكُم عن الحَقِّ . (وارْماقَّ هُزالاً) : هَلَكَ ، وقالَ ابنُ عَبّادِ: ارْماقَّتْ غَنَمُه: إِذا هَلَكَتْ هُزالاً. (و) قالَ غَيْرُه: ارْمَاقَّ ( الحَبْلُ) أَى : (ضَعُفَ). = الجوهرى رواية ((مالم تَجْنِ ... " وفي التكملة قال الصاغانى: ((ووقع في بعض النسخ ((مالم تجن)، من الجناية، والرواية ((مالم تُحْىٍ ، من الإحياء )) وبها ورد في العباب والأساس . : (١) فى مطبوع التاج: ((بالرقاق، يقافين ». والتصحيح ما تقدم فى (رفق) ص ٣٥٣. [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه : رَجُلٌ رامِقٌ ، أَى: ذُو رَمَقٍ ، قال: كأنَّهُم من رامِقٍ ومُقْصَدٍ* # أَعْجازُ نَخْلِ الدَّقَلِ المُعَصَّدِ .(١) # ورَمَقَهُ : أَمْسَكَ رَمَقَه، وهُمْ يَرْمُقُونَه بِشَىْءٍ، أَى: قَدْرِ ما يُمْسِكُ رَمَقَهُ . والمُرامِقُ: الَّذِى بَآخِرِ رَمَقٍ . وَفُلانٌ يُرامِقُ عَيْشَه: إِذا كان يُدارِبهِ. ورَمَّقَهُ تَرْمِيقاً: نَظَرِ نَظَراً طَوِ؟ شَزْراً . ورَمَقَهُ رَمْقاً، ورامَقَهُ : نَظَرَ إِليه . ورَمَقْتُه بِبَصَرِى ، ورامَقْتُه : إِذا أَتْبَعْتَه بَصَرَكَ تَتَعَهَّدُهُ، وَتَنْظُرُ إِليه وتَرْقُبُه . ورَمَّقَ تَرْمِيقاً: أَدَامَ النَّظَر، مثل : رَنَّقَ . وارْمَقَّ الطَّرِيقُ: إِذا طالَ وامْتَدَّ . (١) اللسان، وفي هامشه: ((قوله: المُعَصّد كذا بالأصل مضبوطا)، قلت : ولعل صوابه المُعَضَّد بالضاد المعجمة ، فهو المناسب للمعنى . ٣٦٦ رمق رفق والمُرْمَقُّ، كمُحْمَرٌّ : الفاسِدُ من كُلِّ شَىْءٍ . * فائِدَةٌ مهمة : قالَ ابو سَعْدِ السَّمْنانِِّ - فى حَرْفِ الرّاءِ من الأَنْسابِ -: الرَّمَقِىُّ مُحَرَّكَةً، وفى آخِرِهِ قافٌ : نِسْبُ شُعَيْب ابنِ شُعَيْبٍ بنِ إِسْحَاقَ الرَّمَقِيِّ ، يَرْوِىَ عن أَبِى المُغِيرَةِ عَبْدِ القُدَّوسِ بنِ الحَجّاجِ، وسنا -َنْصُ بنُ عَمْرٍو الأَرْدَبِيلِىُّ، قالَ الحافِظُ : وهُذَا وَهَمْ ، وقد تَبِع فيه ابنَ ماكُولاً ؛ فإِنَّه ذَكَرَه لمكذا أَْضاً، والعَجَبُ منها كيفَ راجَ عَلَيْهِمَا هُذا ، وهو تَصْحِيفٌ، قِيلَ : صَحَّفَه حَفْصُ بنُ عَمْرٍوِ المَذْكُور، ثم راجَ عَلَى ابْنِ الأَثِيرِ فى مُخْتَصَرِهِ ، وكذا راجَ هُذا الوَهْمَ على أَبِى مُحَمَّدٍ الرُّشاطِىِّ، فتَقَلِ كَلامَ الأَمِيرِ بعَقِيِه، وزاد أَنّه مَنْسُوبٌ إلى الرَّمَقِ : ما بينَ نَهْدَرَنْدَ وهَمَذَانَ (١)، انْتَزِى. والمَذْكُورُ إنّما هُو دِمَشْقِىٌّ من رِجالِ الشَّيْخَيْنِ ، وقد ذَكَرَهُ الحافِظُ بنُ عَساكِر فى نارِيخِه على الصَّحِيحِ، وتَبِعَهُ من صَنَّفَ فى رِجالِ الكُتُبِ السَِّّةِ ، والكَمالُ للهِ ، فإنَّ (١) فى مطبوع التاج ((همدان)) بالدال المهملة، وهو تطبيع. الأَمْرَ أَشْهَرُ فيه من أَنْ يَحْتاجَ إلى إِقامَةِ دَلِيلٍ ، فَتَأَمَّلْ ذُلك . [ ر ن ق ] . (رَنِقَ الماءُ: كَفَرِحَ) اقْتَدَمَرَ عليه الصّاغانِىُّ (ونَصَرَ) ذَكَرَهُ ابنُ سِيدَه (رَنْقاً، ورَنَقاً) بالنَّحْرِيكِ (ورُنُوتاً) بالضَّيِّ ، ففيه لَفٍّ ونَشْرٌ غيرُ مُرَتَّبٍ : (كَدِرَ) ومنه الحَدِيثُ: ((ليسَ للشّارِبِ إِلاّ الرَّنْقُ والطَّرْقُ)) وقالَ زُهَيْرُ ابنُ أَبِى سُلْمَى : شَجَّ السّقاةُ على ناجُودِها شَسِماً من ما. لِينَةَ لا طَرْقاً ولا رَنَقَا (١) (كَرَنَّقَ، فهو رَبِقُ، كَعَدْا، وكَتِفٍ، وجَبَلٍ؛ واقْتَصَرِ الجَوْهِرِىُّ على الأَوّلِ ، قالَ مِرْدار بنُ أُدَيَّةَ : مَخافَةً أَن يَرَيْنَ الْبُؤْسَ بَعْدِى وأَنْ يَشْرَبْزَ رَنْقاً بعدَ صافِى (٢) ( والتَّرْنُوقُ، ويُضَمُّ، والتُّرْنُوقَاءُ (١) شرح ديرانه /٣٦ واللسان والعباب . (٢) فى منبوع التاج ((مخافة أنن. ن)) والتصحيح من اللسان ( کا)۔ ذ ، إلی سعید بن مسحوج الشيبانى ، وفى العباب .. المرزبى نسبه الىعيسى بن جرير، ونسبه المبرد إلى أبى خالد القنائى فى الكامل ١٦٧/٣ قُ أبيات . ..... راق رفق بالضَّمِّ ) مع المَدِّ ، واقتصَرَ أَبو عُبَيْدِ على الأَوّلِ : (الطِّينُ) الّذِى (فى الأَنْهارِ والمَسِيلِ إِذا نَضَبَ) أَى: انْحَسَرَ (عنها)، وفى العُبابِ عنه (المساءُ) قالَ ابنُ هَرْمَةَ يمدَحُ ابنَ حَنْظب : مازِلْتَ مُفْتَرِطَ السِّجالِ من العُلَسى فى حَوْضِ أَبْلَجَ يَمْدُرُ النَّرْنُوقَا (١) (وَرَوْنَقُ السَّيْفِ): ماؤُه وحُسْنُه ، قال الأَعْشَى يَمْدَحُ المُحَلِّقَ : تَرَى الجُودَ يَجْرِى ظاهِرًا فَوْقَ وَجْهِهِ · كما زانَ مَتْنَ الهُنْدُوانِيِّ رَوْنَقُ (٢) (و) منه : رَوْنَقُ (الضُّحَى) وغَيْرِها ، وهو (مَاؤُه وحُسْنُه) وصَفاؤُه ، وهو مَجَازٌ ، يُقال: أَتَيْتُه فى رَوْنَقِ الضُّحَى ، أَى: أَوَّلِها، كما يُقالُ: وَجْهُ الضُّحَى ، قال : أَلَمْ تَسْمَعِى أَىْ عَبْدَ فى رَوْنَقِ الضَّحَى بُكاءَ حَماماتٍ لَهُنَّ هَدِيرُ (٣) (١) اللسان ( فرط) من غير عزو ، والرواية ((إلى العلا ... )) وفيه ((تَمْدر .... )) والمثبت کروايته في العباب ، وهو من فائت شعر ابن هرمة . (٢) ديوانه /١٢١ والعباب. (٣) اللسان. والسَّيْفُ يَزِينُهُ رَوْنَفُه ، أَى: ماؤُه وفِرِنْدُه . (و) قالَ ابنُ عَبّادٍ: يُقالُ: (صارَ الماءُ رَوْنَقَةً): إِذا ( غَلَبَّ الطِّينُ على الماءِ) هُكذا فى العُبَابِ ، والصَّوابُ : صارَ الماءُ رَنَقَةً واحِدَةً، كما هو نَصُّ اللِّحْيانِىِّ فى النّوادِرِ (والرَّنْقَاءُ من الطَّيْرِ: القاعِدَةُ على البيْضِ)، وفى قِصَّةٍ سُلَيْمانَ عليه السّلامِ : ((احْتُرُوا الطَّيْرَ إِلّ الشَّنْقَاءِ وَالرَّنْقَاءِ والبُلَتَ )) الرَّنْقَاءُ عُرِفَ معناهُ، والبُلَتُ: ذُكِرَ فى مَوْضِعِهِ ، والشَّنْقَاءُ: الَّتِى تَزُقُّ فِراخَها . قالَ: (و) الرَّنْقَاءُ: (ماءُ لَبَتِى تَيْمِ الأُدْرَمِ ابنِ ظالِمٍ ) هُكذا فى النَّسَخِ، والصّوابُ تَيْمُ الأَدْرمِ بنُ غالِبِ بنِ فِهْرِ بِنِ مالِكِ بنِ قُرَيْش، قال القَتّالُ: عَفَتْ أَجَلَى مِنْ أَهْلِهَا فِقَلِيِبُها إلى الدَّوْمِ فَالرَّنْقَاءِ قَفْراً كَثِيبُها (١) (و) الرَّنْقَاءُ من (الأَرْضِ): التى (١) ديوانه /٣٠ والعباب، ومعجم البلدان (أجل) و(الرنقاء). ٣٦٨ ر فق ر نق (لاتُنْبِتُ) شَيْئًا (ج: رَنْقاواتٌ) عن ابْنِ عَبّادٍ . قالَ : (والرَّيانِقُ: جَمْعُ رَنْقَةِ الماءِ) بالفتحِ (وهو مَقْلُوبٌ) أَصْلُه الرَّنَائِقُ، والرَّنْقَةُ: الماءُ القَلِيلُ الكَدِرُ يَبْقَى فى الخَوْضِ . (و) قالَ ابنُ الأَعْرابِىِّ: (أَرْنَقَ) الرَّجُلُ: إِذا (حَرَّكَ لِواءَه للحَمْلَةِ ) . قالَ: (و) أَرْنَقَ (اللَّواءُ) نَفْسُه : (تَحَرَّكَ). (و) أَرْنَقَ (الماءَ: كَدَّرَهُ، كَرَنَّقَهُ ) تَرْنِيقاً فى الوَجْهَیْنِ مثله . (ورَنَّقَهُ أَيْضاً: صَفّاهُ) عن الكَدَرِ ، فهو (ضِدٌّ)، قالَ ابنُ الأَعْرابِىِّ : التَّرْنِيقُ يَكُونُ تَصْفِيَةٌ، ويَكُون تَكْدِيراً وهو من الأضداد . (و) يُقال: رَبَّقَ ( الله تَعالَى قَذاتَكَ ) أَى : (صَفّاها) عن ابْنِ الأَعْرابِىِّ. (و) رَنَّقَ (القَوْمُ بالمَكانِ) : إِذا (أَقَامُوا) به واخْتُبِسُوا . (و) يُقال: رَنَّقُوا (فِى ) كذا من ( الأَمْرِ ): إذا ( خَلَطُوا الرَّأْىَ ) . (و) رَنَّقَ (الطّائِرُ: خَفَقَ بجَناحَيْهِ ) فى الهواءِ (ورَفْرَفَ ولم يَطِرْ) ، وفى الصِّحاحِ : وثَبَتَ فلم يَطِرْ ، وقالَ غيرُه : رَفْرَفَ فَلَمْ يَسْقُطْ ولم يَبْرَحْ ، قالَ الرّاجِزُ يصِفُ العَلَمَ : * وتَحْتَ كُلِّ خافِقٍ مُرَنِّقٍ. * من طَيِّىءٍ كُلَّ فَتّىَ عَثَنَّقِ﴾(١) وقالَ بعضُهم : تَرْنِيقُ الطّائِرٍ عَلَى وَجْهَيْنِ، أَحَدُهما: صَفُّهُ جَناحَيْهِ فى الهواءِ لا يُحَرِّكُهما، والآخَرُ : أَنْ يَخْفِقَ بِجَناحَيْهِ ، ومِنْهُ قولُ ذِى الرُّمَّةِ : إذا ضَرَبَتْنا الرِّيحُ رَنَّقَ فَوْقَنا عَلَى حَدِّ قَوْسَيْنا كما خَفَقَ النَّسْرُ (٢) (و) رَبِّقَ (النَّوْمُ فى عَيْنَيْهِ): إذا (خالَطَهُما) نَقَلَه الصّاغانِىِّ، زادَ الزَّمَخْشَرِىُّ: ولم يَنَمْ ، وهو مَجازٌ ، قال ابنُ الرِّقَاعِ: (١) اللسان والصحاح والعباب، وسيأتي أيضا فى (عشنق). (٢) ديوانه /٢١٨ وروايته: ((إذا ضربته الربح .... كما رنق النشْر)) وقال : ويروى ((خَفَقَ النَّسْر)» أيضا واللسانَ، وفي الأساس: ((إذا ضربته ... ). ٣٦٩ تاج العروس - الجزء الخامس والعشرون م/٢٤ رنق ر نق وَسْنِنُ أَقْصَدَهُ النُّعَاسُ فِرَنَّقَتْ فِى عَيْنِهِ سِنَةٌ وليسَ بِنَائِمِ (١) (والتَّرْنِيقُ: الضَّعْفُ) يكونُ ( فِى البَصَرِ ، و) فِى (البَدَنِ، و) فى (الأَمْرِ)، الأَخِيرُ هو المُشارُ إليه بقولهِ : وفى الأَمْرِ : خَلَطُوا الرَّأْىَ ، فهو تكرار . (و) التَّرْنِيقُ: (إِدامَةُ النَّظَرِ) كالتَّرْمِيقِ ، والتَّدْنِيقِ، عن ابْنِ الأَعْرَبِىِّ. (و) قالَ اللَّيْثُ: التَّرْنِيقُ: (كَسْرُ جَناحِ الطّائِرِ بِرَمْيَةٍ أَو داءٍ) يُصِيبُه (حَتّى يَسْقُطَ ، وهو مُرَنَّقُ الجَنَاحِ ، كمُعَظّمٍ) قالَ : · فيَهْوِى صَحِيحاً أَو يُرَنَّقُ طائِرُهْ(٢) » (و) أَنْشَد ابنُ الأَعْرابِىِّ: * (رَمَّدَتِ المِعْزَى، فَرَنِّقْ رَبِّقْ)* · ورَمَّدَ الضَّأْنُ فِرَبِّقْ رَبِّقْ (٣))» أَى: انْتَظِرْ ولادَتَها، فإِنَّه سَيَطُولُ انْتِظَارُكَ لها، ورُبَّمَا قِيلَ بالمِيمِ وبالدّالِ أَيْضاً، وقد (سَبَقَ فى رب ق). (١) اللسان ، وأيضا فى (( وسن)) والعباب. (٢) اللسان والعباب . (٣) اللسان ومادة (ربق) ومجمع الأمثال فى ((الراء)». [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه : الرِّنْقُ، بالفَتْحِ: تُرابٌ فى المَاءِ من القَذَى ونَحْوِهِ ، وقال ابنُ بَرِّىّ: وقد جُمِعَ رَنْقٌ على رَنَائِقَ ، كأَنَّه جَمْعُ رَنِيقَةٍ ، قال المَجْنُون: يُغادِرْنَ بِالمَوْمَاةِ سَخْلاً كَأَنَّهُ دَعامِيصُ ماءٍ نَشَّ عَنْها الرّنَائِقُ(١) ورَنَّقَتِ السَّفِينَةُ، فهى مُرَنِّقَةُ : إِذا دارَتْ فى مكانِها ، ولم تَسِرْ . ورَنَّقَ : تَحَيَّرَ: والتَّرْنِيقُ : قِيامُ الرَّجُلِ لا يَدْرِى أَيَذْهَبُ أَم يَجِىءُ. ورَنَّقَ اللَّواءِ تَرْنِيقاً: حَرَّكَه . ورَنَّقَ اللَّواءُ نَفْسُه: إذا تَحَرَّكَ على الرُّؤُوسِ، وأَنشدَ ابنُ الأَعْرابِىُّ: · يَضْرِبُهُم إذا اللَّواءُ رَنْقَا. ، ضَرْباً يُطِيحُ أَذْرُعاً وأَسْوُقًا . (٢) وكُذلِكَ الشَّمْسُ إِذا قارَبَتِ الْغُرُوبَ فقد رَنَّقَتْ . (١) ديوان مجنون ليلى /٢٠٤ واللسان. (٢) اللسان. ٣٧٠ رئق روق ومن المَجازِ : رَنَّقَتْ منهُ المَنِيَّةُ: إِذا دَنَا وَقُوُعُها، اسْتُغِيرَ مِن تَرْنِيقِ الطّائِرِ، قالَ أَبو صَخْرِ الْهُذَلِىُّ : ورَنَّقَتِ المَنِيَّةُ فَهْىَ ظِلُّ على الأَبْطالِ دانِيَةُ الجَناحِ (١) ورَنَّقَ النَّظَرَ : أَخْفاهُ . والرَّنْقُ، بالفتحِ : الكَذِبُ . ورَوْنَقُ الشَّبابِ : أَولِهُ وماؤُه ، وهو مَجازٌ . وَقِيتُ فُلاناً مُرَنِّقَةً عَيْنَاهُ، أَى : مُنْكَسِرَ الطَّرْفِ من جُوعٍ أَو غَيْرِهِ . ويُقال : رَنِّقْ ولا تَعْبَلْ، أَى : تَوَقَّف وانْتَظِرْ . : ورَنَّقَ الأَسِيرُ: مَدَّ مُنُقَه عِنْدَ القَتْلِ، كما يَخْفِقُ الطائِرُ المُرَنِّقُ جناحَيْهِ . والرَّنْقاءُ: موضِعٌ ، قالَ القَتّالُ الكِلابِىُّ: (١) شرح أشعار الهذليين / ١٣٣٠ فيما ينسب إليه، وهو فى السان و العباب و أنشده الز غشری فی الأساس ( ر نق) وفى الفائق (١ /٤٦٥). عَفَتْ أَجَلَى مِنْ أَهْلِها فَقَلِبُها إلى الدَّوْمِ فِالرَّنْقَاءِ قَفْراً كَثِيبُها (١) [ر و ق]. (الرَّوْقُ: القَرْنُ) من كُلِّ ذِى قَرْنِ ، والجَمْعُ : أَرواقٌ ، قالَ عامِرُ بنُ فُهَيْرَةَ - رضِىَ اللهُ عنه - : * كالثَّوْرِ يَحْمِى أَنْفَهُ بِرَوْقِهِ . (٢) وسَيَأْتِى بقيَّتُه فى ((ط وق)). (و) مَعْنَى: رَوْق (مِنَ اللَّيْلِ) أَى: (طائِفَةٌ) منه ، قالَ ابْنُ بَرِّىّ : وجَمْعُه أَرْزُقٌ ، وأَنْشَدَ : * خُوصا إِذا ما للَّيْلُ أَنْتَى الأَرْوُقَا . * خَرَجْنَ من تَحْتِ دُجاه مُرَّقَاً. (٣) وفَسّرِهِ أَبو عَمْرٍوِ الشَّيْيانِيُّ ، فقال : هو جَمْعُ رُواقٍ . (و) الرَّوْقُ (من البَيْتِ: رُواقُه، أَى: الثُّقَّةُ (٤) التى دُونَ الثُّقَّةِ العُلْيا) نقله الأَزْهَرِىُّ، وأَنْشَدَ لذِى الرَّمْةِ: (١) ديوانه /٣٠ والعباب، وتقدم فى هذه المادة. (٢) الان والعباب والنهاية . (٣) الان . (٤) لفظ القاموس: ((أى شُقْتُه)). ٣٧١ : : ـروق ر وق بِئِنْتَيْنِ إِنْ تَضْرِبْ ذِهِی تَنْصَرِفْ ذِهِی لكِلْتَيْهِمَا رَوْقٌ إلى جَنْبِ مِخْدَعٍ (١) قالَ غيرُه : وقد يكُونُ الرُّواقُ من شُقَّةٍ وشُقَّتَيْنِ ، وثَلاثِ شُقَقٍ . وَقَالَ الزَّمَخْشَرِىُّ: قَعَدُوا فِى رَوْقٍ بَيْتِهِ ، ورُواقٍ بَيْتِه ، أَى : مُقَدَّمِه ، وهو مَجازٌ .. (و) من المجازِ: مَضَى (من الشَّبَابِ) رَوْقُه، أَى: (أَوَّلُه) وكذا: فَعَلَ ذلك فى رَوْقِ شَبابِهِ . (و) الرَّوْقُ: (العُمْرُ، ومنه: أَكَلَ رَوْقَهُ) وعَلَى رَوْقِه (أَى: أَسَنَّ) ، وفى العُبابِ: أَى: طالَ عُمْرُه حَتّى تَتَجاتَّ أَسْنانُه . (و) الرَّوْقُ (من الخَيلِ: الحَسَنُ الخَلْقِ يُعْجِبُ الرّائِى، كالرَّيْقِ) وأَنْشَدَ المُفَضَّلُ: عَلَى كُلِّ رَيْقٍ تَرَى مُعْلَماً يُهَدِّرُ كالجَمَلِ الأَجْرَبِ (٢) (١) الديوان /٦٦٨ فى الزيادات ، ومعه بيت قبله هو : وميِّتّةٍ في الأرضِ إلا حُشاشَةً ثنيت بها حياً بمَيْسُورِ أَرْبَعِ واللسان وهما فى العباب من إنشاد الأزهرى من غير عزو . (٢) اللسان. (و) الرَّوْقُ: (السِّْرُ) يُمَدُّ دُونَ السَّقْفِ . (و) الرَّوْقُ: (مَوضِعُ الصائِدِ) مُشَبٌَّ بالرُّواقِ . (و) الرَّوْقُ: (الرُّواقُ، و) هو (مُقَدَّمُ البَيْتِ) وَسَيَأْنِى قَرِيباً . (و) الرَّوْقُ: (الشِّجاعُ) الذى (لا يُطاق) . (و) الرَّوْقُ: (الفُسْطاطُ) وقالَ اللَّيْثُ: بيتُ كالفُسْطَاطِ يُحْمَلُ على سِطاعٍ واحِدٍ فى وَسَطِهِ ، ومنهِ الحَدِيثُ : ((وَضَرَبَ الشَّيْطَانُ رَوْقَه ، ومَدَّ أَطْنابَه)) . (و) الرَّوْقُ: (عَزْمُ الرَّجُلِ وفِعالُهِ وهَمُّه) ، ومنه قَوْلُهم: ((أَلْقَى عليهِ أَرْواقَه » كما سَيَّأْتِى. (و) الرَّوْقُ: (السَّيِّدُ) عن ابْنِ الأَعْرابِىِّ، وهو مَجازٌ . قال : (و) الرَّوْقُ: (الصّافِى من الماءِ وغَيْرِهِ) . قال (و) الرَّوْقُ: (المُعْجِبُ) كالرَّيْقِ. (و) الرَّوْقُ: (نَفْسُ النَّرْع) ٣٧٢ : : روق روق (و) قال غيرُه: الرَّوْقُ: ( الإِعْجابُ بالشَّيْءِ، وقد راقَهُ) يَرُوقُه : إِذا أَعْجَبَهُ . (و) الرَّوْقُ: (الجَماعَةُ) يُقال: جاءنا رَوْقٌ من بَنِى فُلانٍ ، أَى : جَماعَةٌ منهم ، كما يُقال: جاءَنا رَأْسُ، لجَماعَةٍ القَوْمِ، نَقَله الأَصْمَعِىُّ. (و) الرَّوْقُ: (الحُبُّ الخالِصُ) . (و) الرَّوْقُ: (مَصْدَرُ راقَ عليهِ ، أَى: زادَ عليهِ فَضْلاً)، قالَ ابنُ قَيْسِ الرُّقَيّاتِ : راقَتْ عَلَى البِيضِ الحِسا نِ بحُسْنِها وصَفائِها (١) ( وَرَوْقٌ: جَدُّ لمُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ) ابنِ عَبْدِ اللَّهِ بنِ رَوْقِ الرّاسِىِّ (الرَّوْقِىِّ المُحَدِّثِ ) المَرْوَزِىِّ، حَدَّثَ عن يَحْيِّى ابنِ آدَمَ ، وعنه أبو بَكْرٍ أَحمَدُ بنُ محمَّدٍ البِسْطامِى، مات سنة ٢٦٨ (٢). (١) ديوانه /١٧٥ في الزيادات واللسان، والتكملة وقال الصاغانى : «ويروى : بجِسْمِها ونقائها)، والعباب ، وفي الأساس: «بحُسْتها وبهائها). (٢) فى مطبوع التاج (( ١٦٨)) والتصحيح من اللباب ٤٣/٢ وقيده بالعبارة، فقال: «مات أول المحرم سنة ثمان وستين ومائتين » . وفاته : عُبَيْدُ اللهِ بنُ طاهِرِ الرَّوْقِىِّ أَبو البَرَكاتِ ، وسَعِيدُ بنُ أَسْعَدَ بنِ مُحَمَّدٍ بِنِ عُبَيْدِ اللهِ، كَتَبَ عنه ابن السَّمْعَانِىِّ. (و) الرَّوْقُ: ( البَدَلُ من الشَّيْءِ) عن ابْنِ عَبّادٍ . (و) الرَّوْقُ: (الجُنَّةُ ) نَفْسُها ، ومنه قولُهم : رَمَوْنا بأَرْواقِهِم ، أَى: ٠٤ و بِأَنْفُسِهِمْ . (و) من المَجازِ : (داهِيَةٌ ذاتُ رَوْقَيْنِ) تَثْنِيَةُ الرَّوْقِ، وهو القَرْنُ ، أَى: (عَظِيمَةٌ) وفى شِعْرٍ على - رضِى لله عنه -: تِلْكُمْ قُرَيْشٌ تَمَنَّانِى لِتَقْتُلَنِ فلا وَرَبِّكَ مَا بَرُّوا وما ظَفِرُوا (١) فإِنْ هَكْتُ فرَهْنَ ذِّتِى لَهُمُ بذاتِ رَوْقَيْنٍ لا يَعْفُو لها أَثَرُ ويُرْوَى ((بذاتِ وَدْقَيْنٍ» ، وسَيَأْتِى (١) ديوان على بن أبى طالب (جمع عبد العزيز الكرم) ص ٥٤ و٥٥ وفى الشعر المنسوب إلى الامام على كرم الله وجهه /٧٧ (جمع عبد العزيز سيد الأهل) برواية: «بذات وقبین )، ويأتى فى القاموس (ودق) برواية: (( بذات ودقين» والبيتان فى اللسان والعباب ، والثانى فى الأساس . ٣٧٣ : : : : روق روق للمُصَنِّفِ هُذِهِ الأَبْياتُ فى ((وَدَقَ))، وقِيلَ : أَرادَ بها هنا الحَرْبَ الشَّدِيدَة . (و) يُقال: (رَمَى) فُلانٌ ( بأَرْواقِه عَلَى الدّابَّةِ): إذا (رَكِبَها، و) رَمَى بأَرْواقِهِ (عَنْها): إِذا (نَزَلَ) عنها ، كذا فى المُحِيط واللِّسان . (وأَلْقَى) عليه (١) (أَرْواقَه): إِذا (عَدَا فاشْتَدَّ عَدْوُه) حكاه أبو عُبَيْدٍ ، ومنه قولُ تأَبَّطَ شَرًّا : نَجَوْتُ مِنْها نَجائِى مِنْ بَجِيلَةَ إِذْ أَلْقَيْتُ ليلةَ جَنْبِ الجَوِّ أَرْواقِی (٢) أَى: لم أَدَعْ شَيئاً من العَدْوِ إِلا عَدَوْتُهُ، وأَنْكَرَهُ شَمِرٌ، وقالَ: لا أَعْرِفُه بهذا المَعْنَى، ولكنه أَعرِفُه بِمعنَى الجِدّ فى الشَّيْءِ، وأَنْشَدَ بيتَ تأَبْطَ شَرًّا هُذا. (و) رُبّما قالُوا: أَلْقَى أَرْواقَهِ : إِذا (١) كذا في اللسان أيضا ، والذى في الأساس : «وأَلْقى الرجُل على الشى ءِأرْواقَه: حَرَّصَ عليه، وألقى الماشى أرواقه: اشتد عَدْوه)) فلعل لفظة عليه زيدت من قلم الناسخ سهواً . : (٢) اللسان ، وعجزه في المقاييس (٤٦٢/٢) والقصيدة التى منها البيت في المفضليات (مف ١ : ٤) والرواية فيها وفي العباب : (( ليلة خَبْتِ الرَّمْطِ». (أَقَامَ بِالمَكانِ مُطْمَئنًّا) كما يُقال : أَلْفَى عَصاهُ ( كأَنَّهُ ضِدُّ) وفيه نَظَرٌ . (وأَلْقَى عليكَ أَرْواقَه ، وهو أَنْ تُحِبَّهُ) حُبَّا (شَدِيداً) حَتّى تُسْتَهْلَكَ فى حُبِّه ، وكذلِكَ أَلْقَى شَرَاشِرَهُ، وقد ذُكِرَ فى مَوْضِعِه ، وبه فُسِّرَ قولُ رُؤْبَة : « والأَرْكُبُ الرّامُونَ بِالأَرْواقِ . (١) (و) من المجازِ: (أَلْقَت السّحَابَةُ) على الأَرْضِ (أَرْواقَها) أَى: (مَطَرَها وَوَيْلَها) وقِيلَ: أَلَجَّتْ بِهِمَا وَثَبَتَتْ بالأَرْضِ ، قال : * وباتَتْ بأَرْواقٍ علينا سَوارِيَاء(٢) (أَو) أَلْقَتِ السَّماءُ بِأَرْواقِها، أَى: بجميعِ ما فِيها من الماءِ ، قالَهُ ابنُ الأَنْبَارِىّ، وقِيلَ : (مِياهها الصّافِيَة) من راقَ الماءُ: إِذا صَفا ، واسْتَبْعَده ابنُ الأَنْبارِىّ، قالَ: لأَنَّ العَرَبَ لم تستعمِلْ ماءٌ رَوْقٌ، وماءَانَ رَوْقَان ، وأَمْوَاهُ أَرْواقٌ، وقال غيرُه : بأَرْواقِها ، أَى: مِياهِها المُثْقَلَةِ بِالسَّحَابِ ، ويُقال : (١) ديوانه ١١٦ واللسان. (٢) الان . ٣٧٤ روق روق أَرْخَتْ السماءُ أَرْواقَها وعَزَالِيَها . (وَأَرْواقُ اللَّيْلِ: أَثْنَاءُ ظُلْمَتِهِ) قالَ: ( وليلَةٍ ذاتٍ قَتامٍ أَطْباقْ* ، وذاتٍ أَرْواقٍ كأَثْناءِ الطّاقْ ﴾(١) وهو مَجاز . : (و) الأَرْواقُ (من العَيْنِ: جَوانِيُها) قالَ الطُّرِمّاحُ : عَيْناكَ غَرْبًا شَنَّةٍ أَسْبَلَتْ أَرْواقَها من كَيْنِ أَخْصامِها (٢) (و) يُقال: ( أَسْبَلَتْ أَرْواقُها) أَى: (سألَتْ دُمُوعُها) وهو مجاز ، وأَما قَوْلُ الأَعْشَى : : ذاتٍ غَرْبٍ تَرْمِى المُقَدَّمَ بالرِّدْ فِ إِذا ما تَلَاقَتِ الأَرْواقُ (٣) ففيه ثلاثةُ أَقْوالِ ، قِيلَ : أَرادَ أَرْواق اللَّيْلِ، وقِيلَ : الأَجْساد إذا تَدَافَعَتْ فى السَّيْرِ، وقِيلَ: أَرادَ بها القُرونَ . (١) اللسان والعباب . (٢) ديوانه/٤٤١ برواية (( ... شنة أَرْسَلَتْ ... )) واللسان والعباب . (٣) ديوانه /١٢٧ برواية (( ... إذا ما تدافع ... )) والمثبت كالباب، وفى المقاييس (٤٦١/٢) برواية «إذا ما تتابع». (وَرَوْقُ الفَرَسِ: الرُّمْحُ الَّذِى يَمُدُّه الفارِسُ بينَ أُذُنَيْهِ، وذلك الفَرَسُ أَرْوَقُ، فإن لم يَفْعَلْ فارِسُه ذلك فهو أَجَمٌّ) . (والرِّواقُ، ككِتَابٍ، وغُرابٍ) وعلى الأَوَّلِ اقْتَصَر الجَوْهِرِىّ وغيرُه: ( بَيْتُ كالفُسْطاطِ) يُحْمَلُ على سِطاعٍ واحِد فى وَسَطِهِ، قالَهُ اللّيْثُ (أَو سَقْفٌ فى مُقَدَّمِ البَيْتِ ) نقله الجَوْهرِىُّ ، وقِيلَ: هو سِتْرٌ يُمَدُّ دُونَ السَّقْفِ ، وقالَ أَبو زَيْدٍ : رُواقُ البَيْتِ : سِتْرَةُ مُقَدَّمِهِ من أَعْلَاه إِلى الأَرْضِ، وكِفاؤُه: سِتْرَةُ أَعلاهُ إِلى أَسْفَله من مُؤَخَّرِهِ، وسِتْرُ البيتِ: أَصْغَرُ من الرّواقِ، وفى البَيْتِ فى جَوْفِهِ سِنْرٌ آخَرِ يُدْعَى الحَجَلَةَ ، وقالَ بعضُهم : رُواقُ الْبَيْتِ : مُقَدَّمُه، وكِفَاؤُه: مُؤَخَّرُه، وخالِفَتاه : جانِياهُ (ج: أَرْوِقَةٌ، و) فى الكَثِيرِ : (رُوقٌ، بالضِّمُ) قالَ سِيبَوَيْهِ: لم يَجُزْ ضَمِّ الواوِ كَرَاهِيةً للضَّمَّةِ قَبْلَها والضَّمَّة فِيها . (و) الرُّواقُ: (حاجِبُ العَيْنِ) ولها رُواقانِ عن ابْنِ عَبّادٍ . ٣٧٥ روق روق (و) الرُّواقُ (من اللَّيْلِ: مُقدَّمُه وجانِبُه) نَقَلِهِ ابنُ سِيدَه، وأَنْشَدَ : * يَرِدْنَ واللَّيْلُ مُرٍمَّ طائِرُه » * مُرْخِىَ رُواقاهُ هُجُودٌ سَامِرُهْ(١) . ويُرْوَى ((مُلْقَى رُواقَاهُ)). (والنَّعْجَةُ) تُسَمَّى رُواقاً، وتُشْلَى للحَلْبِ فِيُقال : رُواقْ رُواقْ، قال ابنُ عَبّادٍ: وإِنَّما تُسَمّى بهِ إِذا كانَتْ (الرَّوْقاء). ( وكشَدّادِ: رَجُلٌ من عُقَيْلٍ) هو الرَّوَاقُ بنُ مالِكِ بنِ يَزِيدَ بِنِ خَفاجَةَ ابنِ عُقَيْلٍ ، من ولَدِهِ: جابِرُ بنُ عَبْدِ اللهِ ابنِ جابِرِ بنِ الحُرِّ بنِ الرَّوَاقِ، يُعَدُّ فى التّابِعِينَ . (والرّاوُوقُ: المِصْفاةُ، و) رُبّما سَمّوا (الباِيَةَ) راوُوقاً . (و) قالَ اللَّيْثُ: الرّاوُوقُ: (ناجُودُ الشَّرابِ الَّذِى يُرَوَّقُ بهِ) فِيُصَفَّى والشَّرابُ يَتَرَوَّقُ منهُ من غيرِ عَصْرٍ . قلتُ: وقد تَقَدَّمَ فى موضِعِهِ أَنّ الناجُودَ هى الباطِيَةُ، قال العِبادِىُّ .(٢) (١) اللسان . (٢) يعنى عدى بن زيد العبادى. قَدَّمَتْهُ على عُقَارٍ كَعَيْنِ الـ ـدِّيكِ صَفَّى سُلَافَهُ الرّاوُوقُ (١) (و) قالَ ابنُ الأَعْرَابِىّ : الرَّاوُوقُ : (الكأُسُ بعَيْنِها) قَالَ شَمِرٌ: خالَفَ ابنُ الأَعْرابِىّ - أَى: فى ذلك - جَمِيع النّاس. (و) فى المُحْكَمِ : (رَيْقُ الشَّبَابِ) وغيرِهِ (بالفَتْحِ، و) رَيِّقُه، (كِكِيِّسٍ) أَى: (أَوَّلُه) قالَ الْبَعِيثُ: مَدَحْنا لَها رَيْقَ الشَّبابِ فعارَضَتْ جَناب الصِّبا فى كاتِمِ السِّرِّ أَعْجَمَا (٢) ويُقالُ : فَعَلَه فى رَوْقِ شَبابِهِ ، ورَبِّقِ شَبابِهِ، أَى: فى أَوَّلِهِ (وأَضْلُهُ رَيْوِقٌ ) فَيْعِل، فأُدْغِم ، ورُبَّمَا يُخَفَّفُ، کھَیْنٍ وهَيِّن . (و) قالَ ابنُ عَبّادٍ: قِيلَ: (الرِّيَّقَ: أَنْ يُصِيبَكَ من المَطَرِ يَسِيرٌ) وهو (١) ديوانه ٧٨ وفيه (( .. على سلاف ... صفى سلافها)). (٢) اللسان والعباب ونسبه الصاغانى للبحيث، وفى الصحاح : (ريق) منسوب إلى لبيد ، وصحح الصاغانى فى التكملة (ريق ) نسبته إلى البحيث وأنشد قبله: البيضاءَ حَلَّتْ في وِسِامٍ كأنّها تشاب رضباباً من سحابٍ مُحطّمَا وتقدم فى مادة ( عرض ) للبحيث ، وهو فى الجمهرة ٤٩٨/٣ والمقاييس ٦٦٩/٢ . ٣,٧٦ روق ر وق (من الأَضْدادِ) أَى: مع قولِهِم رَيّقُ كُلِّ شىءٍ : أَوَّلُه . (وغِلْمَانٌ رُوقَةٌ ، بالضم : حِسانٌ ، جَمْعُ رائِقٍ) كفارِهِ وفُرْهَةٍ ، وصاحِبٍ وصُحْبَةٍ ، وهو مِنْ راقَ الشَّيْءُ: إِذا صَفا، (و) قالَ الفَرّاءُ: (غُلامٌ) رُوقَةٌ ، وجَمَلٌ رُوقَةٌ (وجارِيَةٌ رُوقَةٌ أَيْضاً) وكذا ناقَةٌ رُوقَةٌ ، وكذَلِك نُوقُ رُوقَةٌ ، قالَ : · تَرْمِيهِمُ بِبَكَراتٍ رُوقَهْ﴾ (١) أَنْشَدَه ابنُ الأَعرابِىِّ، إلّ أَنّه قال : رُوقَةُ هنا جَمْعُ رائِقٍ ، وقال ابنُ سِيدَه : فأَمَّا الهاءُ عندِى فِلتَأْنِيْثِ الجَمْعِ . (و) قالَ ابنُ دُرَيْدِ: ( الرُّوقَةُ : الشّىْءُ الْيَسِيرُ) لُغَةٌ بمانِيَة . (و) الرُّوقَةُ: ( الجَمِيلُ جِدًّا) من الناسِ، وكذْلِكِ الاثْنانِ والجَمِيع والمُؤَنَّثُ، وقد يُجْمَعُ على رُوقٍ ، ورُبّما وُصِفَت به الخَيْلُ والإِلُ فى الشِّعْرِ ، وَأَطْلَقَه ابنُ الأُعْرابِىِّ ، فلم يَخُصَّ شِعْراً من غَيْرِه . (١) اللسان ، وتقدم فى (رقق) مع مشطور قبله . (و) الرَّوْقَة (بالفَتْحِ: الجَمال الرّائِقُ). (ورَوْقُ :ة، بجُرْجانَ) نقلَهُ الصاغانِىُّ. (والرَّوَقُ، مُحَرَّكَةً: أَنْ تَطُولَ الثَّنايا العُلْيا السُّفْلَى) وتُشْرِفَ عليها ( وهو أَرْوَقُ) وهى رَوْقَاءُ ، قالَ لَبِيدٌ - رضِىَ اللهُ عنه - يَصِفُ أَسْهُماً : رَقَمِيّاتُ عَلَيْها ناهِضٌ تُكْلِحُ الأَرْوَقَ منهم والأَيَالْ (١) (ج : رُوقٌ) بالضَّمِّ ، وَأَنْشَدَ ابنُ دُرَيْدٍ : فِداءُ خالَتِى لِبَنِى حُبَىّ خُصُوصاً يَوْم كُسُّ القَوْمِ رُوقُ (٢) (وكذْلِكَ قَوْمٌ رُوقٌ ، وَرَجُلٌ أَرْوَقُ) وقِيلَ : إِنَّ رُوقً جَمْعُ رُوقَةٍ ، كما تَقَدَّم وقِیلَ : جمع رائِقٍ ، کبازِلٍ وبُزْلٍ ، ومنه قولُ الرّاجِزِ: * من لَبَنِ الدُّهْمِ الرُّوق. * حَتّى شَتا كالذُّعْلُوقْ. (٣) (١) ديوانه /١٩٥ واللسان، والصحاح والعباب والجمهرة (١٨٦/٢) والمعانى الكبير /٩٠٥ و١٠٤٧ (٢) عجزه فى اللسان، ومادة (كسس) وهو فى العباب والجمهرة (٩٥/١ ,٤٠٩/٢). ونسبه للمفضل الذكرى وانظر ما تقدم فى مادة (كس) . (٣) اللسان والصحاح وقبله : • مُقَبَّلٌ أو مَغْبُوقْ. وتقدم في ( ذعلق ) . ٣٧٧ : ر وق روق (وَتَرُوقُ) كَتَكُونُ : اسم (هَضْبَة ) . (وأَراقَهُ) أَى: المَاءَ، ونحوَه : (صَبَّهُ) وهَرَاقَهُ يُهَرِيقُه - بدل - وكذا : أَهْرَاقَهُ يُهْرِيقُه - عِوَضُ -: صَبَّهُ، قال الصّاغانِىُّ : وسنُعِيدُ ذِكْرَهُ ثانِياً. فى: ((ر ی ق)). وقال ابنُ سِيدَه: وإنّمَا قُضِىَ عَلَى أَنّ أَصلَ أَراق: أَرْوَقَ لأَمرينٍ، أَحَدُهما : أنَّ كونَ عينِ الفِعْلِ واواً أكثرُ من كَوْنِها ياءً فيما اعْتَلَّتْ عينُه ، والآخر أنَّ الماءَ إِذا هُرِيقَ ظَهرَ جوهَرُه وصَفًا ، فراقَ رائِيَهُ يَرُوقُه ، فهذا يُقَوِّى كونَ العَيْنِ منه واواً ، على أَنَّ الكِسانِىَّ قد حَكَى راقَ الماءُ يَرِيقُ : إِذا انْصَبَّ، وهذا قاطعٌ بِكَوْنِ العينِ ياءِ ، قال ابنُ بَرِّيٍّ: أَرِقْتُ الماءَ مَنْقُولُ من راقَ الماءُ يَرِيقُ رَيْقاً: إِذا تَرَدَّدَ على وَجْهِ الأَرْضِ، فَعَلَى هذا كانَ حَقُّه أَن يُذْكَرَ فى فصل (ر ی ق )) لا (روق )) . (والتَّرْوِيقُ: التَّصْفِيَّةُ) يُقال: رَوَّقَ الشَّرابَ: إِذا صَفّاهُ بالرّاوُوقِ ، قال الأُعْشَى : وشاوٍ إِذا شِئْنَا كَمِيشٌ بِمِسْعَرٍ وصَهْباءُ مِزْبادٌ إِذا ما تُرَوَّقُ (١) (و) قال ابنُ الأَعْرابِىِّ: التَّرْوِيقُ : ( أَن تَبِيعَ سِلْعَةً وتَشْتَرِىَ أَجْوَدَ مِنْها) وأَحْسَنَ ، يُقال: باعَ سِلْعَتَّه فَرَوَّقَ وقالَ غيرُه : أَطْوَلَ مِنها وأَفْضَلَ ، وقالَ ثعلبٌ : هو أَن تَبِيعَ بِالِياً وتَشْتَرِىَ جَدِيداً . (و) من المَجازِ: ( بَيْتُ مُرَوَّقٌ) كمُعَظَّمٍ، أَى: ( له رُواقُ) وهو سِتْرٌ يُمَدُّ دُونَ السَّقْفِ، وقد رَوَّقَهُ ، وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّيّ للأَعْشَى : وقد أَقْطَعُ اللَّيْلَ الطَّوِيلَ بِفِتْيَةٍ مَسامِيحَ تُسْقَى والخِباءُ مُرَوَّقُ (٢) (١) في مطبوع التاج ((وثاد إذا شئنا ... )) والتصحيح من ديوانه ١١٨ وفيه ((إذا ما تُصَفَّقُ)) والمثبت کروايته في العباب (٢) ديوانه/١١٨ برواية (( ... اليوم الطويل)) وهو فى اللسان، وأنشد فى الصحاح عجزه برواية: ((فظلت لديهم فى خباء مروق)) قال الصاغانى فى التكملة: (( ليس البيت للأعثى، وإنما هو لربيعة بن الكودن ، وصدره : ((فظلّ صِحابسى راصِدِينَ طَرِيقَها.". وظلّت ... )). وبهذه الرواية أنشده في العباب وهو في شعر ربيعة في شرح أشعار الهذليين ٦٥٧ وهو بإنشاد المصنف ملفَّق من بيتى الأعشى وربيعة . ٣٧٨ : روق (ورَوَّقَ السَّكْرانُ : بالَ فى ثِيَابِهِ) هُذْه وَحْدَها عن أَبِى حَنِيفَةَ ، وهو مَجازٌ . (و) رَوَّقَ (لِفُلانٍ فى سِلْعَتِه ): إِذا (رَفَع له فى ثَمَنِها وهُوَ لا يُرِيدُها) عن ابنِ عَبّادٍ . (و) يُقال: ( هُو مُراوِقِى) أَى : (رُواقُه بحِيالِ رُواقِى) أَى: رُوَاقُ بَيْتِهِ بِحِيالِ رُواقٍ بَيْتِى ، كما فى العُبابِ، وفى الأُساسِ : هو جارِى مُراوِقِى : إِذا تَقابَلَ الرُّواقانِ . (ورِيوَقَانُ، بالكَسْر: ة، بمَرْوَ) منها : أَبو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ عُقْبَةَ الرِّيوَقَانِىُّ، يُقالَ: إِنَّ إِسحُقَ بنَ رَاهَوَيْهِ مَوَلاهُم . [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه : حَرْبٌ ذاتُ رَوْقَيْنٍ، أَى: شَدِيدَةٌ ، وهو مَجازٌ . ورَمَاهُ بأَرْواقِهِ : إِذا رماهُ بثِقَلِه . وأَرْواقُ الرَّجُلٍ: أَطْرافُه وجَسَدُه . وأَلْقَى علينا أَرْواقَه: إِذا غَطّانا بنَفْسِه . روق . وفىِ نوادِرِ الأَعْرابِ : رَوْقُ المَطَرِ والجَيْشِ والخَيْلِ: مُقَدَّمُه . ورَوْقُ الرَّجُلِ : شَبابُه . ولَيْلٌ مُرَوَّقُ: مُرْحَى الرُّواق ، قالَ ذُو الرُّمَّةِ يَصِفُ اللَّيْلَ - وَقِيلَ الفَجْر -: وقَدْ هَتَكَ الصُّبْحُ الجَلِىُّ كِفاءُهُ ولكِنّه جَوْنُ السَّراةِ مُرَوَّقُ (١) ورُبّما قالُوا : رَوَّقَ اللَّيْلُ: إِذا مَدَّ رُواقَ ظُلْمَتِهِ ، وأَلْقَى أَرْوِقَتَهُ . ورُوقَةُ الْمُؤْمِنِينَ، بالضَّمِّ : خِيارُهُم وسَراتُهم ، جمعُ رائِقٍ . واسْتَعَارَ دُكَيْنُ الرّاوُوقَ للشَّبابِ ، فقال : · أُسْقَى براوُوقِ الشَّبابِ الخاضِلِ» (٢) وتَرَوَّقَ الشَّرابُ : صفَا من غَيْرٍ عَصْرٍ وَرَجُلٌ مُرِيقٌ ، وماءٌ مُراقٌ . وأَراقَ ماءَ ظَهْرِهِ ، وهَراقَهُ، على البَدَلِ ، وأَهْراقَهُ على العِوَض، كما ذَهَب إليه سِيبَوَيْهِ فى أسْطاع . (١) ديوانه / ٤٠٢ واللسان . (٢) اللسان ٣٧٩ --- : رهق زهق والإِراقَةُ: ماءُ الرَّجُلِ، وهى الهِراقَة ، على البَدَلِ ، والإِهْراقَةُ ، على العِوَضِ . وهُما يَتَراوَقَانِ الماءِ : يَتَداولان إِراقَتَه . ورَوَّقِ اللَّيْلُ : أَظْلِم ، وكذلك: أَرْوَقَ . والرُّواقُ، من السَّحاب: ما دارَ منه ، کرُوَاقِ البَيْتِ . وسَنَّةُ رَوْقَاءُ، وسَنَواتُ رُوقُ ، وعاثَ فِيهِم عامٌ أَرْوَقُ ، كَأَنّهَ ذِئَبٌ أَوْرَقُ . وشَرَابٌ رائِقُ: مُصَفَّى ، ومِسْكٌ رائِقٌ : خالِصٌ .. ورَوْقُ السَّحَابِ: سَيْلُهُ، قَالَ: مثل السَّحَابِ إذا تَحَدَّرَ رَوْقُه ودَنَا أُمِرَّ وكَانَ مِما يُمْنَعُ (١) [ر هـ ق]. (رَهِقَهُ، كَفَرِحَ: غَشِيَهُ ولَحَقَه). يَرْهَقُهُ رَهَقاً، ومنه قولُ اللهِ تعالَى: ﴿وَلا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ ولا ذِلَّةٌ ﴾ (٢) وفى الحَدِيثِ: ((إِذا صَلّى أَحَدُكُمْ إِلى (١) اللسان . . (٢) سورة يونس ، الآية /٢٦ شَىْءٍ فِلْيَرْهَقْهُ)) أَى: فليُغَشِّهِ (أَو) رَهِقَهَ رَهَقاً: إِذا ( دَنا مِنْهُ) ، ويُقال : رَهِقَ شُخُوصُ فُلانِ ، أَی : دنا وأَزِفَ ، وطَلَبْتُ فُلاناً حَتَّى رَمِقْتُه، أَى: حَتّى دَنَوْتُ منه ( سواءٌ أَخَذَه أَو لَمْ يَأْخُذْهِ) . (و) اخْتُلِفَ فى قولهِ تعالى: ﴿فزادُوهُمْ رَهَقاً﴾ (١) قيلَ: (الرَّهَقُ، مُحَرَّكَةً) هو السَّفَهُ . (و) قِيلَ: هو ( النَّوْكُ والخِفَّةُ) والعَرْبَدَةُ (ورُكُوبُ الشَّرِّ ) عن أَبِى عَمْرٍو ، وأَنْشَدَ فِى وَصْفٍ كَرْمَةٍ وشَرابِهَا : لها حَلِيبٌ كَأَنَّ الِمِسْكَ خالَطَهُ. يَغْشَى النَّدَامَى عليه الجُودُ والرَّهَقُ (٢) (و) قالَ الفَرّاءُ - فى قَوْلِهِ تَعالَى - : ﴿فلا يَخافُ بَخْساً ولا رَهَقاً﴾ (٣) إِن الرَّهَقَ هو ( الظُّلْمُ ) (و) قِيلَ: هو ( غِشْيَانُ المَحارِمِ) . (و) قالَ الأَزْهَرِىُّ: الرِّهَقُ: ( اسمُ (١) سورة الجن ، الآية /٩ (٢) السنان . (٢) سورة الجن ، الآية /١٣ ٣٨٠