النص المفهرس

صفحات 141-160

حثرق
حدق
واستَدْرَك شيخُنا هُنا - نَقْلاً عن
السُّهَيْلِىّفى الرَّوْضِ-فى أَخْبَارٍ فَتْحِ مَكَّةَ -:
الحَبَلَّقُ : أَرْضُ تَسْكُنها قَبَائِلُ من
قيْسٍ .
[ ح ث ر ق] .
[] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه:
الحَثْرَقَةُ ، أَهْمَلَه الجماعةُ ، ونقلَ
الأَزْهَرِىُّ عن ابنِ دُرَيْدٍ أَنها خُشُونَةٌ
وحُمْرَةٌ تكونُ فى العَيْنِ ، هكذا ذكرَهُ
صاحبُ اللَّسَانِ هُنا ، وقدتَقَدَّمَللمُصَنِّفِ
فى ((حَثْرَفَ)) هُذا بعَيْنِهِ تَبعاً للصّاغانِىِّ،
فالصوابُ أَنَّ أَحَدَهُمَا تَصْحِيفٌ عن
الآخَرِ ، فَتَأَمَّلْ .
:
[ح دب ق]
(الحُدْبُقُ، كعُصْفُرٍ) أَهِمَلَه
الجوهرِىُّ، وصاحبُ اللِّسَانِ، وقالَ
ابْنُ عَبَادٍ: هو (القَصِيرُ المُجْتَمِعُ)
كما فى العُبابِ .
[ح د ق] .
(الحَدَقَةُ، محرَّكَةً: سوادُ العَيْنِ)
عن ابنٍ دُرَيْدٍ، وهو المُسْتَدِيرُ وَسَطَ
العَيْنِ ، وَقِيلَ : هى فى الظّاهِرِ سوادُها ،
وفى الباطِنِ خَرَزَتُها ، وقال الجَوْهَرِىُّ:
سوادُها الأَعْظَمِ ، وقال غيرُه : السّوادُ
الأَعْظَمُ فى العينِ هى الحَدَقَة ، والأُصْغَرُ
هو الناظِرُ ، وفيه إِنسانُ العَيْنِ ، وإِنّما
الناظِرُ كالمِرْآةٍ إِذا اسْتَقْبَلْتَها رأَيْتَ
فيها شَخْصَك ، وقولُهم : فى حديث
الأَحْنَف: (نَزَلُوا فِى مِثْلِ حَدَقَةِ الْبَعِيرِ))
أَى: نَزَلُوا فى خِصْبٍ، وشَبَّهَهُ بحَدَقَةٍ
الْبَعِيرِ لأَنّهَا رَيَّا من الماءِ، قال ابنُ
الأَثِيرِ: لأَنّها تُوصَفُ بكثرةِ الماءِ
والنَّداوَةِ ، ولأَنَّ المُخَّ لا يَبْقَى فِى شَىْءٍ
من الأَعْضاءِ بقاءَه فى العَيْنِ
(كالحُنْذُوقَةِ) بالضَّمِّ (والحِنْدِيقَةِ )
بالكسرِ ، قال ابنُ دُرَيْدٍ : ولا أَدْرِى
ما صِحّتُها، (ج: حَدَقٌ) بحَذْفِ الهاءِ
(وأَحْداقٌ ، وحِداقٌ) واقتصرَ الجوهرىّ
على الأَولِ والثانِ ، وأَنْشَدَ لأَّبِى ذُوَّيْبٍ :
فالعَيْنُ بَعْدَهُمُ كأَنَّ حِداقَها
سُمِلتْ بِشَوْكِ، فَهْىَ عُورٌ تَدْمَعُ (١)
قالَ: ((حِداقها)) أَرادَ الحَدَقَةَ وما حَوْلَها،
كما يُقال للبَعِيرِ: ذُوعَثانِينَ،ومِثْلُه كَثِيرٌ
(١) شرح أشعار الهذليين /٩ واللسان والصحاح والعباب
والمقاييس ٠٣٤/٢
.. ".
٠ ٠
١٤١

حدق
حدق
(وحَدَقُوا به يَحْدِقُونَ) : إِذَا (أَطافُوا
به) قالَ الأُخْطَلُ يَمْدَحُ بَنِى أُمَيَّةَ:
المُنْعِمُونَ بَنُو حَرْبٍ وَقَدْ حَدَقَتْ
بِىَ المَنِيَّةُ وَاسْتَبَّطَأْتُ أَنْصَارِى (١)
(كأَحْدَقُوا) به، وكُلُّ شَىْءٍ اسْتَدَارَ
بِشَىْءِ، وأَحاطَ بهِ ، فقد أَحْدَقَ بهِ .
وتَقُول : عليه شامَةٌ سَوْداء قد أَحَدَقَ
بِها بَياضٌ .
(وَاحْدَوْدَقُوا) بالشَّىْء: مثل حَدَقُوا
به ، وأَحْدَقُوا ، نقله الصّاغانِىُّ .
(و) حَدَقَ فلانٌ (الشَّىْءَ) بَعَيْنِه
يَحْدِقُهُ حَدْقًا: إِذا (نَظَرِ إِلَيْهِ) وفى
حَدِيثٍ مُعَاوِيَةَ بنِ الحَكَمِ: «فَحَدَقَنِى(٢)
القَوْمُ بِأَبْصَارِهِم )) أَى: رَمَوْنِى بِحَدَقِهِم.
(و) رأَيْتُ (المَيِّت) يَحْدِقُ يَمْنَةً
ويَسْرَةً (حُدُوقاً) بالضَّمِّ : إِذا (فَتَح
عَيْنَيْهِ، وطَرَفَ بهما) .
(و) حَدَقَ (فُلاناً) : إِذا (أَصابَ حَدَقَتَه).
(١) ديوانه /١١٩ واللسان والعباب، والجمهرة ١٢٣/٢
و ٤٤٢/٣ وفي المقاييس (٣٣/٢):
((المُطْعِمُون بنو حرب ... ))
(٢) ضبطه في النهاية (( فحدّقنى )) بتشديد الدال،
ثم قال: ((والتحديق: شدة النظر)).
ويُقالُ للقَوْمِ المُصِيبِينَ فى الرِّمايَةِ:
رُمَاةُ الحَدَقِ .
(والحَدَقُ، مُحَرَّكَةً: الباذِنْجانُ )
نَقَلَهُ الأَزْهَرِىُّ عن ابنِ الأَعْرابِىِّ،
واحِدَتُها حَدَقَةٌ ، شُبِّهَ بحَدَقِ المَها ، قال :
* تَلْقَى بِها بِيضَ القَطَا الكُدَارِى.
« تَوائِماً كالحَدَقِ الصِّغِارِ ﴾ (١)
ووُجِدَ بخَطِّ علىٍّ بنِ حَمْزَةَ : الحَذَقُ:
الباذِنْجانُ، بالذّل المَنْقُوطة ، ولايُعْرَفُ.
(والحَدِيقَةُ: الرَّوْضَةُ ذاتُ الشَّجَرِ )
كما فى الصُّحاحِ ، وهى كُلُّ أَرضِ
اسْتَدَارَتْ،وأَحْدَقَ بها حاجِزٌ، أَو أَرضِّ
مُرْتَفِعَةٌ ، قال عَنْتَرَةُ:
جادَتْ عَلَيْها كُلُّ بِكْرٍ حُرَّةٍ
فَتَرَكْنَ كُلِّ حَدِيقَةٍ كَالدِّرْهَمِ(٢)
ويُرْوَى : ((كُلَّ قَرارَةٍ)).
وقِيلَ : الحَدِيقَةُ : حُفْرَةٌ تكونُ فى
الوادِى تَحْبِسُ الماءِ، وكُلُّ وَطِىءٍ
يَخْبِسُ الماءَ فی الوادِی ۔ وإن لم يَكُن
(١) اللسان .
(٢) ديوانه ١٤٥ ويروي: ((كلُّعين ثَرَّةٍ .. »
واللسان .
١٤٢

١
حدق
حدق
الماءُ فِى بَطْنِه -: حَدِيقَةُ، والحَدِيقَةُ
أَعْمَقُ من الغَدِيرِ (ج: حَدَائِقُ) وفى
التَّنْزِيلِ العَزِيزِ: ﴿وَحَدَائِقَ غُلْباً﴾ (١)
(أَو) الحَدِيقَةُ: (البُسْتَانُ) عليه
الحائطُ ، وخَصَّ بعضُهُم (من النَّخْلِ
والشَّجَرِ) المُلْتَفِّ، وهو قَوْلُ ابنِ دُرَيْدٍ
والزَّجّاج، وخَصَّ بعضُهم الشَّجَرَ
بالمُثْمِرِ ، وقال بَعضُهُم : بل هِىَ الجَنَّةُ
من نَخْلٍ وعِنَبٍ ، قال :
• ضَوْرِيَّةٌ أُولِعْتُ باشْتِهَارِها. (٢)
* ناصِلَةُ الحِقْوَيْنِ من إزارِها »
* يُطْرِقُ كَلْبُ الحَىِّ من حِذارِها.
* أُعطَيْتُ فيها طائِعاً أَو كارِهَا »
، حَدِيقَةً غَلْباءَ فى جِدارِها .
* وفَرَساً أُنْثَى وَعَبْدًا فَارِهَا »
أَرادَ أَنه أَعطاها نَخْلاً وكَرْمًا مُحْدَقاً
عَلَيها ، وذلك أَفْخَمُ لنَّخْلِ والكَرْمِ ؛
لأَنّه لا يُحْدَقُ عليه إِلاّ وهو مَضْنُونٌ
بهِ ، وإِنَّما أَرادَ أَنهُ غالَى بِمَهْرِها عَلَى
ما هِىَ به من الاشْتِهَارِ ، وخَلَائِقِ الأُشْرارِ.
(١) سورة عبس، الآية ٣٠.
(٢) اللسان وأيضاً (فره) و(صور) والمحكم ٢١٩/٤
وفي مطبوع التاج (( صورية)» بالصاد المهملة تطبيع .
( أَو كُلُّ ما أَحاطَ بهِ البِناءُ) : حَدِيقٌ ،
وما لمْ يَكُنْ عليه حائِطٌ ، فليسَ بِحَدِيقٍ .
(أَو) الحَدِيقةُ: (القِطْعَةُ من النَّخْلِ)
ومنه حَدِيثُ ثابِتٍ بِنِ قَيْسِ بِن شَمَّاسِ
رضِىَ اللهُ عنه: ((اقْبَلِ الحَدِيقَةً،
وطَلِّفْهَا تَطْلِقَةٌ )).
(و) الحَدِيقَةُ: (ة، من أَعْراضٍ
المَدِينَةِ) على ساكِنِها أَفْضَلُ الصَّلاةِ
والسّلام، كانَتْ بها وَفْعَةٌ بينَ الأَوِْ
والخَزْرَجِ، وإِيّها أَرادَ قَيْسُ بنُ
الخَطِيمِ بِقَوْلِه :
أُجالِدُهُمْ يومَ الحَدِيقَةِ حاسِراً
كأَنَّيَدِى بِالسَّيْفِ مِخْرَاقُ لَاعِبِ (١)
( وحَدِيقَةُ الرَّحْمُنِ: بُسْتانٌ كان
المُسَيْلِمَةَ الْكَذَّبِ ) بفِناءِ اليَمامةِ ،
(فلمّا قُتِلَ عندَها سُمِّيَتْ حَدِيقَةً
المَوْتِ).
(و) الحَدِيقَةُ، كسَفِينَةٍ، و
( كجُهَيْنَةَ: ع، لبَنِى يَرْبُوع) بقُلَّةٍ
الحَزْنِ ، وضَبَطه فى التكملةِ كسَفِينَةِ .
(١) ديوانه /٤٢ والعباب ومعجم البلدان (الحديقة) ويأتي
عجزه في ( خرق) .
١٤٣
!

حدلق
حدلق
(و) قد (أَحْدَقَت الرَّوْضَةُ) عُشْباً:
(صارَتْ حَدِیقَةً) وإذا لم يكُن فيها
عُشْبُ فهى رَوْضَةٌ ، نقله الزَّجَاجِ.
(والتَّحْدِيقُ: شِدَّةُ النَّظَرِ) نَقَلَه
الجَوْهَرِىُّ .
] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه :
الحَدِيقَةُ: القِطْعَةُ مِن الزَّرْعِ ، عن
كُراع.
والمُحَدِّقُ، كُمُحَدِّثِ : الأَمْرُ الشَّدِيدُ
تُحَدِّقُ منه الرِّجالُ .
وتَكَلَّمْتُ على حَدَقِ القَوْمِ ، أَى :
وهم يَنْظُرُونَ إِلَّ .
ورأيتُ الذَّبِيحَةَ حادِقَةً .
وفلانٌ أَحْدَقَت بِهِ المَنِيَّةُ ، أَى :
أَحَاطَتْ ، وهذا مجازٌ .
ومنه أَيْضاً قولُهم: ورَدَ علىَّ كتابُك
فَتَنَزَّهْتُ فِى بَهْجَةِ حَدَائِقِهِ.
[ ح دل ق] .
(الحَدَوْلَقُ، كصَنَوْبَرٍ ) هو مكتوبٌ
فى سائرِ النُّسَخِ بِالأَحْمَرِ، وقَد ذكرهُ
الجَوْهَرِيُّ فى: ((ح دقِ)) وأَكَرَ أَنَّاللامَ
زائِدَةٌ، غيرَ أَنَّ الصاغانِىَّ وصاحبَ
اللِّسانِ قد أَفْرِدَاهُ بِتَرْكِيبٍ ، وقلَّدَهُما
المُصَنِّفُ، وهو غَرِيبٌ ، وقالَ ابنُ
دُرَيْدِ : هو ( القَصِيرُ المُجْتَمِعُ)
(و) قال الجَوْهرىُّ: (الحُدَلِقَةُ،
كُعُلَبِطَةٍ : الحَدَقَةُ الكَبِيرةُ) وهذا يَدُلُّ
على أَنَّ الَّلام زائدةٌ .
( أَو شىءٌ من الجَسَدِ لا يُدْرَى ماهُو)
وبه فَسَّرَ أَبو عُبَيْدِ قولَهُم: أَكَلَ
الذِّئْبُ من الشاةِ الحُدَلِقَةَ.
(أَوِ العَيْنُ) وبه فَسَّرَ اللِّحْيانِىّ،
وكُلُّ ذُلِكَ فى الصِّحَاحِ، واقْتَصَرَ
كراع على القَوْلِ الأخير ، وقال ابن
بَرِّىّ: قال الأَصْمَعِىُّ: سَمِعْتُ أَعرابيًّا
من بنى سَعْدٍ يقولُ : شَدَّ الذِّئبُ على
شَاةٍ فلان، فَأَخَذَ حُدَلِقَتَها ، وهو
غَلْصَمَتُها .
[] ومما يُسْتدرَكُ عليه :
عَيْنٌ حُدَلِقَةٌ ، أَى : جَاحِظَةٌ .
وقال الجَوْهَرِىُّ: والحَدْلَفَةُ بَزِيادة
١٤٤

:
حذرق
حذق
الّلام : مثلُ النَّحْدِيقِ، وقد حَدْلَقَ
الرَّجُلُ: إِذا أَدَارَ حَدَقَتَه فى النَّظَرِ .
[ حذرق ] .
(الحُذْرُقَّةُ، بضمِّ الحاءِ والراءِ، وَشَدِّ
القافِ) أَهْمَلَه الجَوهرِىُّ، وقال أَبُو
الهَيْثَمِ : هى (الخَزِيرَةُ) نقله الأزهرِىُّ
هكذا، وهكذا ضَبَطَه الصّاغانىُّ بالذالِ
المُعْجَمة، وهو فى العُباب (١) بالدّالِ
المهملة ، قالَ : وقالَ أَبوالهَيْئَم : قالت
جاريَةٌ : لأُمِّها يا أُمَّيَاهُ: أَنُفَيْتَةً نَتَّخِذُ
أَمْ خُذْرُقَّةً ؟ والخُذْرُقَّةُ : مثلُ ذَرْقِ الطَّيْرِ
فى الرِّقَّةِ.
[ ح ذق] *
(حَذَقَ الصَّبِىُّ القُرْآنَ، أَو العَمَلَ ،
كضَرَبَ، وعَلِمَ ، حَذْقاً، وحَذاقًا ،
وحَذاقَةٍ ويُكْسَرُ الكُلُّ، أَو الحِذاقَةُ ،
بالكسرِ الاسْمُ): إِذا (تَعَلَّمَهَ كُلَّه، ومَهَرَ
فیهِ) فهو حاذِقٌ من حُذَاقٍ ، وفى حَدِيثٍ
زَيْدٍ بن ثابتِ ((فما مَرَّ بی نِصْفُ شَهْرٍ
حَتّى حَذَقْتُه)) [َأَىْ: عَرَفْتُه] (٢) وأَنْقَنْتُه،
وهو مَجازٌ ، مأُخوذٌ من الحَذْق، وهو
القَطْعُ، كما صَرَّحَ به الزَّمَخْشَرِىُّ.
(١) وكذلك هو بالدال المهملة في اللسان .
(٢) زيادة من النهاية.
(و) يُقال: هذا (يَوْمُ حِذاقِهِ )
بالكسر، أَى: (يَوْمُ خَتْمِه للقُرْآن).
(و) حَذَق (الثَّىءَ يَحْذِقُه) بالكسر
(حَذاقةً وحَذْقاً) بفتْحهما : إِذا (قطعَه،
أَوْ مَدَّه لِيَقْطعَه بمِنْجَلٍ ونحْوه) حتى
لا يَبْقى منه شىءٌ (فهو) حاذِقٌ:
قاطعُ ، وأَنْشد الجوهرىُّ لأَّبِى ذُؤَيْبٍ:
يُرَى ناصِحاً فيما بَدَا فإِذا خلا
فِذَلِك سِكِّنٌ على الحَلْقِ حاذِقُ (١)
و(حَذِيقُ ومَحْذُوقٌ: ) مَقْطوعٌ
وأَنْشد ابنُ السِّكِّيتِ لِزُغْبَةَ الباهِلِىِّ ،
وقال الصّاغانىُّ : هو لجَزْءِ الباهِلِىِّ:
أَنَوْراً سَرْعَ ماذا يا فَرُوقُ
وحَبْلُ الوَصْلِ مُنْتكِثٌ حَذِيقُ (٢)
(و) من المَجاز: حَذَق (الخلُّ
خُذُوقًاً) كقُعُودِ (وحَذْقًا) بالفتح
(ويُكْسَرُ) : إِذا (حَمُض) فلذَعَ بَاللِّسانِ ،
وكذلِك اللَّبَنُ .
(١) شرح أشعار الهذليين / ١٥٦ والان، والصحاح ،
والأساس، وعجزه في المقاييس ٣٧/٢ .
(٢) الان وأيضاً في (نور) و (سرع) وسمى الشاعر
فيها مالك بن زغبة الباهلى ، وعجزه في الصحاح
وهو في العباب الجزء الباهلى ، وانظر إصلاح المنطق
٤١ و ١٤٢.
١٤٥
:
:

حدق
حذق
(و) من المَجاز: حَذَق (الرِّباطُ(١)
يَدَ الشّاةِ): إِذا (أَذَّرَ فيها) بالقَطْعِ،
عن ابن دُرَيْد .
(و) حَذقَ (الخَلُّ فاهُ) : إِذا
(حَمَزَهُ) عن ابْنِ دُرَيْدِ (وقبَضَه)
وكذلِك اللَّبَنُ، والنَّبيذُ ،ونحوهُما.
(و) حُذاقةُ، ( كثُمامَةٍ: جَدُّلاًبى
دُؤَادِ) الشّاعِرِ الإِيادِيِّ (وأَبو بَطْنٍ من
إياد) هكذا فى سَائِرِ النُّسَخِ بِواو العطفِ،
والصوابُ حَذْفُها ، وهو حُذاقَةُ بنُ
زُهَيْر بن إِيادٍ بن نزارٍ بن مَعَدٍّ بن
عَدْنان، وأَبُو دُؤادٍ اسمُه: جاريَةُ بنُ
الحَجّاجِ بِن حُمْران بن بَحْرِ بنِ عِصام
ابنِ نَبْهانِ بنِ مُنَبِّهِ بنِ حُذاقَةَ ، وأَسْقِطَ
ابنُ الكَلْبِىِّ الحَجَاجَ بينَ جارِيَةَ
وحُمْرَانَ ، وكُلُّ مَنْ مِنَ العَرَبِ سِواهُم
حُذافَةُ بالفاء ، ووَرَدَ فی شِعْرِ أَبی دُوادٍ
((حُذَاق)) بغيرِ هاءٍ ، وهو قولُه :
ورِجَالٌ من الأَقَارِبِ كانُوا
مِنْ حُذاقٍ هُمُ الرُّؤُوسُ الخِيَارُ (٢)
(و) يُقال: (ما عِنْدَه حُذاقَةٌ) أَى :
(١) فى مطبوع التاج (( ... الرباط الشاة)) والتصحيح من
القاموس واللسان .
(٢) اللسان .
(شىءٌ من طَعام ) وكذا قولهُم: ما فى
رَحْلِه حُذاقَةٌ ، وأَكَلَ الطَّعامَ فما تَرَكَ
منه حُذاقَةً وحُذافَةً ، بالقافِ وبالفاءِ،
وبالقافِ رَواهُ أَصحابُ أَبِ عُبَيْد، كما
فى ((ح ذف)) واحْتَمَلَ رَحْلَه فما تَرَك
منه حُذاقَةً ، وكلُّ ذُلك مَجازٌ .
(والحُذاقِىُّ، كغُرابِىُّ: الجَحْشُ)
وبه فُسِّرَ الحَدِيث: ((أَنَّه خَرَجَ على
صَعْدَةٍ يَتْبَعُها حُذَاقِىٌّ عَلَيْهَا قَوْصَفٌ لم
يَبْقَ مِنْها إِلا قَرْقَرُها)) والصَّعْدَة: الأَتانُ.
(و) من المَجَازِ: الحُذاقِىُّ: (الرّجُلُ
الفَصِيحُ) اللِّسَانِ، البَيِّنُ اللَّهْجَة،
قال طَرَفَةُ :
إنى كَفَانِىَ من أَمْرٍ هَمَمْتُ بهِ
جارٌ كجارِ الحُذاقِىِّ الَّذِى الَّصَفا(١)
قال الجَوْهرِىُّ: يعنى أَبَا دُؤادٍ
الإِيادِىَّ الشاعِرَ ، وكانَ جارَ كَعْبِ بنِ
مامَةَ .
(و) الحُذاقِىُّ: (السِِّّينُ المُحَدَّدُ).
عن ابن عَبّادٍ .
(١) اللسان والصحاح والتكملة والعباب والجمهرة ١٢٨/٢
ولم أجده في ديوان طرفة .
١٤٦

حذق
حذق
(ومحمَّدُ) بنُ يُوسفَ (و) أَخُوه
( إِسْحَاقُ الحُذاقِيّانِ) من أَهْلِ صَنْعَاءٍ
اليَمَنِ ، رَوَى مُحَمَّدٌ عن عبدِ الرَّزَآق
وغيرِهِ ، وعنهما عُبَيْدُ بنُ محمَّد
الكِشْوَرِىُّ.
(وحُذاقِىُّ بنُ حُمَيْدٍ بن) المُسْتَنِيرِ
ابن (حُذاقِيٌّ) بالضَّمِّ ، القُمِّی ، رویعن
آبائِه ، وعنه الطَّبَرانِىُّ: ( مُحَدِّثُون) .
(و) يُقالُ: (تَرَكْتُ الحَبْلَ حِذاقاً ،
ككتابٍ وغُرابٍ ، أَى: قِطَعًا، الواحِدَةُ
حِذْقَةٌ ، بالكسر) .
(و) يُقال: (حَبْلٌ أَحْذاقٌ) : أَى
أَخْلاقُ، كأَنّه حُذِقَ، أَى: قُطِعَ ،
جَعَلُوا كُلَّ جُزْءٍ منه حَذِيقاً ، حكاه
اللَّحْيانِىُّ.
i
(وقد انْحَذَقَ) الحَبْلُ، أَى: انْقَطَع ،
ومنه قَوْلُ الشّاعِرِ :
· يَكادُ منه نِيَاطُ القَلْبِ يَنْحَذِقُ.(١)
[] ومما يُسْتدرك عليه :
فلانٌ فى صَنْعَتِهِ حاذِقٌ باذِقٌ ، أَى :
(١) اللسان والتهذيب ٣٥/٤.
ماهِرٌ ، وهو إِنْباعٌ له ، وهُنا نَقَله
الجَوْهَرِىُّ، ومرَّ للمُصَنْفِ فى ((بذْق)).
والحاذِقُ : الخَبِيثُ ، وهو مجازٌ .
وقالَ أَبو حنِيفَةَ : الحاذِقُ من
الشَّراب : المُدْرِكُ البالغُ ، وأَنْشَدَ :
* يُفِاْنَ بَوْلاً كِالشَّرابِ الحاذِقِ *
« ذا حَرْوَة يَطِيرُ فى المَناشِقِ﴾ (١)
وخَلَّ حُذَافِىُّ : حاذِقٌ ، وهو مجازٌ .
وَأَحْذَقَه الحَرُّ : جَعَلَه حاذِقاً .
وهو (٢) يَتَحَذَّقُ علينا، أَى: يُظْهِرُ
الحِذْقَ .
وقال الدَّارَقُطْنِىُّ: وحُذاقَةُ: بُطَيْنٌ
فى قُضاعَةً، نُسِبُوا إِلى جُشَمَ(٣) قالَ:
ومنهم من قالَهَ بالفاءِ .
(١) الان .
(٢) في هامش مطبوع التاج (قوله: وهو
يَتَحذّق. الذى في الأساس يَتّحَذْلَقُ
وعليه كان الأولى ذكره في المادة التى
بعده ) .
(٣) في مطبوع التاج ((حسم » بانين المهملة، وفي هامشه
قوله : حسم ، هكذا في الأصل غير منقوط "وصوابه
جثم)) وهو ما أثبتناه عن الأنساب ٤ /٩٩.
١٤٧

حذلق
حرزق
[ ح ذ ل ق].
(حَذْلَقَ) الرَّجُلُ، هو مكتوبٌ فى
سائِرِ النُّسَخِ بِالحُمْرَة، مع أَنَّ الجوهرىَّ
قد ذَكَره: فى ((حذق)) وأَشارَّ إِلى أَنَّ
الّلامَ زائِدَةٌ، ومعناه: (أَظْهَر الحِذْقَ)
وهُكَذا هو صَنِيعُ الزَّمَخْشَرِىِّفِى الأَساسِ،
وجَعَلَه مَجازًا ( أَو ادَّعَى أَكْثَرَ مما عندَه)
نَقَلِه الجَوْهَرِىُّأيضاً (كتَحَذْلَق) كما
:
فى الصِّحاح.
وفى الأساسِ : فيه حَذْلَقَةٌ ،
وتَحَذْلُقُ ، وهو من المُتَحَذْلِقِينَ .
وفى اللَّسانِ: الحَذْلَقَةُ: التَّصَرُّفُ
بالظَّرْفِ.
والمُتَحَذْلِقُ: المُتَكَّيِّسُ، وقِيلَ :
هو الذى يُرِيدُ أَنْ يَزْدادَ على قَدْرِه.
وإنّه لَيَتَحَذْلَقُ فِى كَلامِهِ ، وَيَتَبَلْتَعُ
أَى: يَتَظَرَّفُ ويَتَكَيَّسُ.
! ومما يُسْتدرَكُ عليه:
رَجُلٌ حِذْلِقٌ، كزِبْرِجٍ: كِثِيرُ
الكَلامِ صَلِفٌ، وليسَ وَراءَ ذُلِكَ شىءٌ.
والحِذْلاقُ، بالكسرِ : الشىءُ المُحَدَّدُ،
وقد حُذْلِقَ .
[] ومما يُسْتَدركُ عليه:
[ح ر ب ق]
٠
حَرْبَقَ عَمَلَه: إِذا أَفْسَدَهِ، أَهمَلَه
الجماعةُ ، ونقلَه صاحبُ اللِّسانِ .
[ ح رز ق ].
(الحَرْزَقَةُ) بتقديمِ الرّاءِ على الزّاىِ
أَهْمَلَه الجَوْهِرِىُّ، وقال أَبو عَمْرٍو :
هو (التَّضْيِيقُ والحَبْسُ) وقال أبو زَيْدٍ:
هو بتَقْدِيم الزّاىِ على الرَّاءِ ، وبالوجَهَيْنِ
يُرْوَى قول الأَعْشَى :
فذاكَ وما أَنْجَى من المَوْتِ رَبَّه
بِسَابَاطَ حَتَّى ماتَ وهو مُحَرْزَقُ (١)
يَقُول : حَبَس كِسْرَى النُّعْمانَ بِنَ
المُنْذِرِ بِسَاباطِ المَدائن ، حَتّى ماتَ
مـ
وهو مَضيق عليه .
(١) ديوانه ١١٧ واللسان وعجزه في الصحاح
وفي جميعها ((مُحَزْرِق )) بتقديم الزاى ،
والمثبت - بتقديم الراء - كالعباب والمقاييس
١٤٤/٢ .
١٤٨

حرق
:
٠٠٠.
.....
حرق
قلتُ: وهذا الاخْتِلافُ قد أَشارَ
إلیه الجوهرِئُّ فی (حر ز ق )) فالصوابُ
كَنْبُ هُذا الحَرْفِ بالقَلَمِ الأُسْودِ،
ورَوَى ابنُ حِنِّى عن النَّوَّزِىِّ قال : قلتُ
لأَبِىِ زَيْدِ الأَنصارِىِّ: أَنتُمْ تُنْشِدُونَ
قولَ الأَعْشَى: ((حَتّى ماتَ وهو مُحَزْرَقُ))
وأَبو عَمْرٍو الشَّيْبانِىُّ يُنْشِدُه: ((وهُوَ
مُحَرْزَقُ )) بتقديمِ الرّاءِ على الزاىِ ،
قال : إِنّهَا نَبَطِيَّةٌ، وأُمُّ أَبِى عَمْرٍو
نَبَطِيَّةٌ ، فهو أَعْلَمُ بها مِنّا .
[ح ر ق] .
(حَرَقَه) أَى: الحَدِيدَ بالمِبْرَدِ
يَحْرُقُه حَرْقًا، من حَدِّ نَصَرَ : إِذا
(بَرَدَه وحَكَّ بعضَه بَبَعْض) ومنه قِراءَةُ
علىّ وابنٍ عَبَاسٍ رَضِىَ اللهُ عنهم ، وأَبِى
جَعْفَرٍ: ﴿لنَحْرُقَنَّهُ﴾ (١) والنُّونُ مُشَدَّدَةٌ ،
وعن أَبِى جَعْفَرٍ أَيضاً أَنَّ النّونَ مُخَفَّفَةٌ ،
(١) سورة طه الآية ٩٧ وهذه قراءة أبي جعفر
من رواية ابن وردان ، ووافقه الأعمش ،
وقرىء ((لنُحْرِقَتْهُ)) من الإحراق ،
وهى قراءة أبي جعفر أيضاً من رواية ابن
جماز ، ووافقه الحسن ، وقراءة الجمهور
(لتُحَرِّقَنّهُ)) من التحريق، وانظر
(إتحاف فضلاء البشر ٣٠٧ ).
وقال الفَرَآءُ: مَن قَرَأَ((لنَحْرُقِنَّه))
فالمَعْنَى : لنَبْرُ دَنَّه بِالحَدِيد بَرْدًا، مِنْ
حَرَقْتُه أَحْرُقُه حَرْقاً .
(و) يُقالُ: حَرَقَ (نابَه يَحْرُقُه
ويَحْرِقُه ) من حَدِّ نَصَر وضَرَب : إِذا
(سَحَقَه حَتَّى سُمِعَ له صَرِيفٌ) ومنه
قولُهم : فلانٌ يَحْرِقُ عليكَ الأُرَّمَ غَيْظًا ،
قال الرّاجِزُ :
* نُبِّئْتُ أَحْماءَ سُلَيْمَى إِنّمَا ».
* باتُوا غِضاباً يَحْرِقُونَ الأُرَّمَا»(١)
ويَكُون تَهْدِيداً ووَعِيدًا من فُحُولٍ
الإِبل خاصَّةً ، وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: وهو
من النُّوقِ زَعمُوا من الإِعْياءِ ، قال زُهَيْرٌ :
أبىَ الضَّيْمَ والنُّعمانُ يَحْرِقُ نابَه
عليهٍ فأَفْضَى والسُّيُوفُ مَعاقِلُهْ (٢)
وجَعَل ابنُ دُرَيْدِ الفِعْلَ للنّاب ،
فقالَ : حَرَق نابُ البَعِيرِ يَحْرُقُ،
وصَرَفَ يَصْرِفُ ، وفى الأَساسِ : وإِنّه
لَيَحْرِقُ عليكَ الأُرَّمَ، أَي: يَسْحَقُ
(١) اللسان، ومادة ( أرم) والصحاح والعباب والأساس ،
والجمهرة ١٢٩/٢ والمقاييس (٤٢/٢)
(٢) شرح ديوانه /١٤٣ واللسان والعباب والجمهرة
٠١٢٩/٢
١٤٩

حرق
حرق
بعضَها بِبَعْض ، كفِعْل الحارِقِ بِالمُبْرَدِ
وهذا يُفْهَمُ منه أَنَّ حَرْقَ النّبِ مَأْخُوذٌ
من حَرْقِ الحَدِيدِ، كما هو صَّرِيحُ
كلامِ الجَوْهِرِيِّ، فإنّه قال: ومنه
حَبِرَقَ نَابَهِ إِلى آخِرِهِ.
(والحارِقَتانِ: رُؤُوسُ الفَخِذَيْنِ فى
الوَرِكَيْنِ ، أَو) هُما (عَصَبَتانِ فىِ الوَرِهِ)
إِذَا انْقَطَعَتَا مَشِىَ صاحِبُهما عَلَى أَطْراف
أَصابِعِهِ لا يَسْتَطِیعُ غیرَ ذلك، عن ابْنِ
الأَعْرابِيِّ ، قالَ: وإِذا مَشَى على أَطْرافٍ
أَصابِعِهِ اخْتِياراً فهو مِكْتَامٌ ، وقد اكْتَامَ
الرّاعِي ، وقالَ غيرُه : الحارِقَةُ: العَصَبَةُ
التى تَجْمَعُ بينَ الفَخِذِ والوَرِكِ . وَقِيلَ:
هِي عَصَبَةٌ مُتَّصِلَةٌ بينَ وابِلَتَي الفَخِذِ
والعَضُدِ التى تَدُورُ فى صَدَقَةِ الوَرِكِ
والكَتِفِ، فإِذا انْفَصَلتْ لم تَلْتَثُمْ أَبَدًا،
وقِيلَ : هي فى الخُرْبَةِ تُعَلِّقُ الفَخِذَ
بالوَرِكِ، وبِها يَمْشِى الإِنْسانُ، وقِيلَ :
إذا زالَت الحارِقَةُ عَرِجَ الإِنْسَانُ .
(والمَحْرُوقُ) : الذى انْقَطَعَتِ حارِقَتُه
وقد حُرِقَ كُعُنِيَ، أَو (الّذِى زالَ وَرِ كُّه)
وأَنْشَدَ الجَوْهَرِىُّ لِأَبِي مُحَمَّدِ الْحَذْلَمِيِّ
يصفُ راعياً:
* يَظَلُّ تَحْتَ الفَنَنِ الوَرِيقِ *
• يَشُولُ بالمِحْجَنِ كالْمَحْرُوقِ» (١)
يَقُول : إِنّه يَقُومُ على فَرْدِ رِجْلٍ.
يَتَطَاوَلُ لِلأَفْنانِ، ويَجْتَذِبُها بِالمِحْجَنِ ،
فيَنْفُضُها للإِبِلِ، كأَنّهِ مَحْرُوقٌ ، وقالَ
ابنُ سِيدَه: أَخْبَرَ أَنّه يَقُومِ بأَطْرافٍ
أَصابِعِهِ حَتّي يَتَناولَ الغُصْنَ، فيُمِيلَه
إلى إِلِهِ، يَقُولُ: فهو يَرْفَعُ رِجْلَه لِيَتَنَاوَلَ
الغُصْنَ البَعِيدَ منه ، فَيَجْذِبَه .
(و) قالَ ابنُ عَبّادِ: المَحْروقُ فى
الرَّجَزِ (٢): (السَّفُودُ).
(والحارِقَةُ: النارُ) يَقُولِ: أَلْقَى اللهُ
الکافِرَ فی حارِقَتِه ، أى: فی نارِه .
قالَ ابنُ دُرَيْدِ : (و) قَوْلُ علىِّ كَرَّمَ
الله وَجْهَه : ((كَذَبَتْكُم الحارِقَةُ)) وقولُه :
((عليكُم بالحارِقَةِ )) قالَ ابنُ الأَعرابىِّ:
هي (المَرْأَةُ الضَّيِّقَةُ المَلَاقِي) ومنه
الحَدِيثُ الآخَر: «وجَدْتِها حارِقَةً
(١) اللسان والصجاح وفي التكملة والعباب نسبه لأبي محمد
الفقعى، وقال: الرواية: ((ترأه تحت ... يظل
بالمحجن)» والجمهرة ١٣٩/٢ وفيه ((أشول بالمحجن))
والثاني في المقاييس ٢ /٤٤.
(٢) في مطبوع التاج ((في الزجر)» والمثبت من العباب
ومراده رجز أبي محمد المتقدم:
١٥٠

حرق
حرق
طارِقَةً فائِقَةً)) وفى الأساسِ : هي التى
تَضُمُّ الشَّيْءَ لضِيقِها ، وتَغْمِزُه، فِعْل
من يَحْرِقُ أَسْنانَه، وهي الرَّصُوفَ
والعَصُوفُ، (و) قال أَبُو الهَيْئَم: هي
(التى تَنْبُتُ الرَّجُلِ عَلى) حارِقَتِها ، أَى:
(شِقِّها) وجَنْبِها، قال : (و) قِيلَ: هي
(التى تَغْلِبُها الشَّهْوَةُ حَتَّى تَحْرِقَ أَنْيَابَها
بعضَها على بَعْضٍ ، إِشْفاقاً من أَنْ تَبْلُغَ
الشَّهْوَةُ بها الشَّهِيقَ أَو النَّخِيرَ) فَتَسْتَحِى
من ذُلِك .
(أو) : هي (التى تُكْثِرُ سَبُّ جاراتِها)
عن ابْنِ الأَعْرابِيُّ .
(و) قالَ شَمِر وأبوالهَيْئَم أيضاً:
الحارِقَةُ : (النِّكاحُ على الجَنْبِ) وبه
فُسَِّ قولُ علىَّ رضى الله عنه: ((كذَبَتْكُم
الحارِقَةُ ما قامَ لِى بِهَا إِلاَّ أَسْماءُ بنتُ
عُمَيْسٍ)) . وقالَ ابنُ سِيدَه: عِنْدِى أَنَّ
الحارِقَةَ هُنا اسمٌ لَهُذا الضَّرْبِ من
الجِماعِ (أَو) المُرادُ به هُنا (الإِبْراكُ)
وقالَ ثعلبٌ : الحارِقَةُ : هي الّتِي تُقامُ
على أَرْبَعٍ ، وبه فُسِّرَ قولُ علىّ رضى الله
عنه .
(و) قالَ ابنُ دُرَيْدِ : (امرأةٌ حارُوقُ:
نَعْتُ مَحْمُودٌ لها عِنْدَ) الخِلاطِ ، أَى :
(الجِماعِ) وهي التى تَضُمُّ الشَّيْءَ
لضِيقِها وتَغْمِزُه .
(والحِرْقُ، بالكَسْرِ : شِمْراخُ الفُحّالِ )
الذى (يُلْفَحُ بِهِ) وذلك أنّه يُؤْخَذُ
الشِّمراخُ من الفَحْلِ ، فيُدَّسُّ فِى الطَّلْعَةِ،
وسَيَأْتِي للمُصَنِّفِ ذكرُه ثانِياً قريباً.
(و) الحَرَقُ (بالتَّحْرِيكِ: النّارُ)
يُقالُ: فى حَرَقِ اللهِ ، نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ ،
ومنه الحَدِيثُ: ((الحَرَقُ والغَرَقُ والشَّرَق
شَهادَةٌ )) وقال رُؤْيَةُ يصفُ الحُمُرَ :
* تَكَادُ أَيْدِيهِنَّ تَهْوِى فى الزَّهَقْ »
* من كَفْتِهَا شَدَّا كَإِضْرامِ الحَرَقْ .(١)
(أَوْ لَهَبُها) عن ابْنِ الأَعْرابِيِّ ،وثَعْلبٍ،
وبه فَسَّرُوا الحَدِيث : ((ضالَّةُ المُؤْمِنِ
حَرَقُ النّارِ)) أى: لَهَبُها، قال الأَزْهَرِىُّ:
أرادَ أَنَّ ضالَّةَ المُؤْمِن إِذا أَخَذَها إِنْسانٌ
ليَتَمَلَّكَها فإِنَّهَا تُؤَدِّيهِ إِلى حَرَقِ النّارِ ،
والضَّالَّةُ من الحَيوانِ: الإِبِلُ والبَقَر،
(١) في مطبوع التاج ((في الرحق)) والتصحيح من ديوانه ١٠٦
والعباب .
١٥١
:
:
:
:

حرق
حرق
وما أَشْبَهَها مِما يَبْعُدُ ذَهابُه فى الأَرْضِ ،
ويَمْتَنِعُ من السِّبَاعِ .
(و) الحَرَقُ: (أَثر احْتِراقٍ ) يُصِيبُ
(من دَقِّ القَصّارِ ونَحْوِهِ فى الثَّوْبِ)
وقالَ ابنُ الأَعرابِىِّ: الحَرَقُ : النَّقْبُ فى
الثَّوْبِ من دَقِّ القَصّارِ ، جَعَلَه مِثْلَ
الحَرَقِ الّذِى هو لَهَبُ النّارِ ، قبال
الجوهرِىُّ: وقديُسَكَّنُ ، ونَقَل الصاغانِىُّ
عن ابنِ دُرَيْدٍ : ولا أَدْرِى مَا صِحْتُه ،
قال : وهو كلامٌ عَرَبِىُّ معروفٌ .
(و) فى الحَدِيثِ: ((أَنّه دَخَلَ مَكَّةً
يومَ الفَتْحِ، وعليه (عِمامَةٌ ) سَوداءُ.
(حَرَقَانِيَّةٌ )قد أَرْخَی طَرَفَها على كَتِفَيْهِ ))،
وهى (مُحَرَّكَة): التى (عَلَى لَوْنِ
ما أَحْرَقَتْهُ النّارُ) كأَنّها مَنْسُوبةٌ بزيادَةِ
الأَلْفِ والنونِ إلى الحَرَقِ ، أى : النارِ ..
(وحَرِقَ شَعْرُه، كَفِرِحَ) حَرَقاً :
(تَقَطَّعَ ونَسَلَ، فهو خَرِقُ الشَّعَرِ)
وكذلِكَ الجَناحِ ، وذُلِك إِذا قَصُرَ ولم
يَطُلْ، أَو انْقَطَع ، ومنه قولُ أَبِى كَبِير
الهُذَلِىِّ:
ذَهَبَتْ بِشَاشَتُهُ فَأَصْبَحَ واضِحًاً.
حَرِقَ المَفارِقِ كالْبُراءِ الأَعْفَرِ (١)
هكذا أَنْشَدَهُ الجَوْهِرِىُّ (و) قِيلَ:
الحَرِقُ (ككَتِفِ: الرَّجُِلُ المُتَشَقِّقُ
الأَطْرافِ ) ومنه قَوْلُ الطَّرِمّاحِ بَصِفُ
غُرابًاً :
شَنِجُ النَّسَا حَرِقُ الجَنَاحِ كأَنَّه
فى الدّارِ إِثْرَ الظّاعِنِينَ مُقَيَّدُ(٢)
هكذا أَنْشَدَه الجَوْهَرِىِّ، ويُروى :
((أَدْفَى (٣) الجَناحِ)) وهذه أَشْهَرُ وأَكْثَرُ
(و) الحَرِقُ (من السَّحابِ: الشَّدِيدُ
البَرْقِ) نقله الجوهرىّ.
(و) الحَرُوقُ (كَشَكُورٍ ، وَتَنُورٍ ،
وجَلُولاءَ، وكُنَاسَةٍ، وَغُرابٍ،
وتَشْدِيدُهُما) فهى سَبْعُ لُغاتٍ: الأُولى
والثانية عن الفَرّاءِ، كما فى العُباب ،
(١) شرح أشعار الهذليين /١٠٨١ واللسان، والصحاح
والعباب والأساس، والجمهرة (١٤٠/٢) وعجزء
في المقاييس (٤٤/٢)
(٢) ديوانه ١٣٠ برواية: « ... أُدْفى الجناح ...
وحد الظاعِنِينَ ... )) وهو في اللسان وأيضاً في
( شنج ) و ( دفا ) والصحاح والعباب .
(٣) في مطبوع التاج ((أدنى)) والتصحيح من العباب ومادة.
( دفا ) .
١٥٢

حرق
حرق
والثالثةُ نَقَلها ابنُ بَرِّىّ ، قال : حكاها
أَبو عُبَيْدٍ فى المُصَنَّفِ فى باب ◌َعُولاء
عن الفَرّاءِ (أَو تَشْدِيدُ الأُولَى) من
الأَخِيرَتَيْنِ (لَحْنٌ) وفى العُبابِ: والعامَّةُ
تقولُ: الحُرّاقُ والحُرّاقَةُ بالنَّشْدِيد :
(ما يَقُع فيه النّارُ عند القَدْحِ) وقال
ابنُ سِيدَه : وقالَ أَبُو حَنِيفَة : هى الخِرَقُ
المُحْرَقَةُ التى يَقَعُ فيها السَّقْطُ، وفى
التَّهْذِيب : هو الذى تُورَى فيه النارُ .
(و) الحَراقُ (كسحابٍ: اسمُ رَجُل).
(و) الحُراقُ( كغُرابٍ ، من المِياهِ):
الزُّعاقُ، وهو (الشَّدِيدُ المُلُوحَةِ) قاله
الجَوْهَرِىُّ (ويُشَدَّدُ) وكذَلِكَ الجَمْعُ،
كأنّما يُحْرِقُ حَلْقَ الشارِبِ ، وقال ابنُ
الأَعرابىِّ: ماءٌ حُراقٌ وقُعاعٌ بمعنىً
واحِدٍ ، وليس بعدَ الحُراقِ شَىْءٌ ، وهو
الَّذِى يَحْرِفُ أَوبارَ الإِيِل .
(و) الحُراقُ (من الخَيْلِ: العَدّاءُ)
وذلِكَ إِذا كانَ يَحْتَرِقُ فى عَدْوِهِ .
(و) قال ابنُ عَبّادِ: الحُراقُ: ( مَنْ
يُفْسِدُ فى كُلِّ شىءٍ، كالحِراقِ بالكسرِ)
هكذا هو نَصُّ المُحيطِ ، وفى بعضٍ
النَّسَخِ: من يُفِيدُ كُلَّ شَىْءٍ، والأُولَى
الصّوابُ . قلتُ : وهو قولُ ابنِ
الأَعْرابِىِّ، ونَصُّه: رَجُلٌ حِراقٌ،
بالكسر : لا يُبْقِىِ شَيْئاً إِلاَّ أَفْسَدَه ،
مُثِّلَ بنارٍ حِراقٍ .
(و ) الحُراقُ: (الجُشُّ الّذِى يُلْفَحَ
به النَّخْلُ، كالحِرْقِ والحِراقِ بكسرِهما
والحَرَقُ مُحَرَّكَةً، وكصَبُورٍ ، ويُضَمُّ )
فهى سِتُّ لُغاتٍ ، الثانيةُ منها تَقَّدَم
ذِكْرُها .
(ونسارٌ حِراقٌ، ككِتاب : لا تُبْقِى
شَيْئاً) عن ابْنِ الأَغْرابِىِّ، وقال
أَبو مالِكٍ: تَحْرِقُ كُلَّ شىءٍ، وضَبَطَه
بالكَسْرِ وبالضَّمِّ .(١)
(ورَمْىٌّ حِراقٌ) بالكسرِ أَيْضاً، أى:
(شَدِيدٌ).
(و) يُقال: (فى جَوْفِه حَرْقَةٌ )
بالفَتْحِ عن الفَرّاءِ فى نَوادِرِه ( ويُضَمُّ ،
وحَرِيقَةٌ ) كسَفِينَةٍ، أَى: (حَرارَةٌ) .
(والحَرّاقاتُ، مُشَدَّدَةً : مواضِعُ
(١) يعنى: ((نارٌ حِراقٌ وحُراقٌ)).
١٥٣
:
:
:
... . .. .
:

حرق
حرق
القَلَائِيْنَ والفَحّامِينَ) بلُغَةِ أَهٍْ.
البَصْرَةِ، قاله اللَّيْثُ .
قالَ : (و) الحَرّاقاتُ: ( سُفُنٌ
بالبَصْرةِ، وفيها مَرامِی نِیرانِ يُرْمَى بها
العَدُوُّ) فى البَحْرِ ، وقيل: هى المَرامِى
أَنْفُسُها، قالَه ابنُ سِيدَه، وفى الأساسِ :
يُقال : رَكِبُوا فى الحَرّاقَةِ ، وهِى سَفِينَةٌ
خَفِيفَةُ المَرِّ .
قلتُ : ومنه قَوْلُه :
عَجِبْتُ لحُرّاقَةِ ابنِ الحُسَيْنِ ... إلى
آخِرِه .
(والحُرْقَةُ، بالضَّمُّ : اسمٌ من الاخْتِراقِ
كالحَرِيقِ) كأَمِيرٍ ، وقولُه تعالى :
﴿فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ ولَهُم عذابُ
الحَرِيقِ﴾ (١) أَى: لهم عذابٌ بِكُفْرِهِم،
وعَذَابٌ بإِحْراقِهِم المُؤْمِنِينَ.
(و) الحُرْقَة : (حَىُّ من قُضاعَةَ)
قالَ ابنُ حَبِيب : هو حُرْقَةُ بنُ خُزَيْمَةً
ابنِ نَهْدٍ ، والذى ضَبَطَه ابنُ عبّادٍ
الحُرُقَةُ، بضمَّتَيْنٍ، كما نقله عنه
الصّاغانِىُّ ، والذى فى التَّبْصِيرِ للحافظ
(١) سورة البروج ، الآية ١٠.
أَنَّه كَهُمَزَةٍ ، وضبطه ابنُ ما كُولا بالضَّمُّ
بالفاء، وهُذَا غَرِيبٌ ، فَتَأَمَّلْ ذلِك ..
(و) الحُرَقَةُ (كَهُمَزَةٍ: بنتُ النُّعْمان
ابنِ المُنْذِرِ) نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ .
(و) الحُرَقَةُ (من السُّوفِ: الماضِيَةُ ،
كالحُرّاقَةِ ) .
والحارُوقَةِ (كرُمَّانَةٍ وَمَامُوسَةٍ) (١)
عن ابنِ عبّادِ .
(والحُرْقَتان: تَيْمُ وسَعْدٌ أَبْنا قَيْسِ
ابنِ ثَعْلَبَةَ بنِ المُنْذِرِ بِن ◌ُكَابَةَ) بن
صَعْبٍ ، هَكَذا فى سائِرِ النَُّخِ، والصوابُ
ثَعْلَبَةُ بنُ عُكابَةٍ ، بإسقاطِ المُنْذِرِ من
بينهما، كما هو نصُّ الصِّحاحِ والعُبَابِ
قال الصاغانِىّ : (والدَتُهُمَا بنتُ النُّعْمان)
ابنِ المُنْذِرِ بنِ ماءِ السّماءِ، ونَصُّ
الْعُباب: وحُرَقَةُ: امرأةٌ وَلَدَتْ هُذين،
وهى بنتُ النُّعْمانِ إِلى آخِرِهِ ، قال ابنُ
سِيدَه: وهُما رَهْطُ الأَعْشَنى ، قال :
عَجِبْتُ لآلِ الحُرْقَتَيْنِ كأَنَّما
رَأَوْنِى نَفِيًّا من إينادٍ وتُرْخُمٍ (٢)
(١) في القاموس ((وماسوسة)»
(٢) ديوان الأعشى ١٢٣ واللسان.
١٥٤

حرق
حرق
(والعلاءُ بنُ عبدِ الرّحْمُنِ) بنِ يَعْقُوبَ
(الحُرَقِىُّ ، مَوْلَى الحُرَقَةِ ) بَطْنِ من جُهَيْنَةَ
كما فى العُبابِ والنَّبْصِير والثِّقاتِ لابْن
حِبّان، ووقع للآخر فى ترجمته أنّه
بَطْنٌ من هَمْدَانَ ، وكأنّه غَلَطٌ ، فليُتَنَبَّهْ
لذُلِكَ: ( تَابِعِىٌّ) صَدُوقٌ ، قال ابنُ
حِبّان: كان (١) مُكاتَبَ مالِكِ بنِ أَوْسٍ
ابنِ الحَدَثَانِ النَّصْرِى، وكانَتْ أُمُّه
مولاةً لرَجُلٍ من الحُرَقَةِ ، يَرْوِى عن
أَنَسِ بنِ مالِكِ ، وعبدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو ،
وعن أَبِيه، عِدادُه فى أَهلِ المَدِينةِ ،
رَوَى عنه مالِكٌ وشُعْبَةُ والثَّوْرِىُّ، ماتَ
سنة ١٣٢ وأبوه أيضاً تابعىٌّ كبيرٌ ،
يَرْوِى عن أَبِى سَعِيدٍ وأَبِى هُرَيْرَةَ، رَوى عنه
[ابنه] (٢) العَلاءُ [بنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ] (٢).
وفاتَه : أَبو مِنْدِ الحُرَقِىُّ عن أَبِى
عُبَيْدَةَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعُودٍ .
وأبو سَعِيدٍ عُثْمَانُ بنُ عِيسَى الحُرَقِىُّ
الغافِقِىُّ مولاهُم المِصْرِىّ، أَوّلُ من
رَحَلَ فى العِلمِ من مِصْرَ إلى العِراقِ،
(١) الذى في الأنساب ١٢٩/٤ عن ابن حبان:
(( كان جَدّه مكاتباً لمالك بن أوس ... إلخ)»
(٢) الزيادة في الموضعين من ترجمته في الأنساب ١٢٩/٤
وبها تستقيم العبارة .
مات سنة ١٨٠ رَوَى عنهُ ابنُ وَهْب.
وأبو الشَّعْثاءِ جابِرُ بنُ زَيْدِ الحُرَقِىُّ :
تابِعِىٌّ مشهورٌ، وهذا قَدْ ذَكَرَه المُصَنِّفُ
مرَّتَيْنِ .
(والحَرِيقَةُ ، والحَرُوقَةُ : طَعامٌ أَغْلَظَ
من الحَساءِ) الأُولَى عن يَعْقُوبَ ، والجمعُ
الحَرائِقُ، ومنه قولُهم : وجَدْتُ بنى
فُلانٍ مالَهُم عَيْتُ إِلَا الحَرِيقُ .
(أَو ماء) حارٌّ (يُذَرُّ عليه دَقِيقٌ
قَلِيلٌ، فَيَنْتَفِخُ عندَ الغَلَيَانِ) ويَتقافَزُ
فيُّلْعَقُ، وهى النَّفِينَةُ أَيضاً، وكانُوا
يَسْتَعْمِلُونَها فى شِدَّةِ الدَّهْرٍ ، وغَلاءِ
السِّعْرِ ، وعَجَفِ المالِ ، وكَلَبِ الَّمانِ ،
ورَوَى الأَزْهرِىُّ عن ابنِ السِِّّيتِ :
الحَرِيقَةُ والنَّفِيتَةُ : أَن يُذَرَّ الدَّقِيقُ
على ماءٍ أَو لَبَنٍ حَلِيبٍ ، حَتَّى يَنْفِتَ
ويُتَحَسَّى من نَفْتِها، فيُوَسِّعَ بها صاحِبُ
العِيالِ على عِيالِهِ إِذا غَلَبَه الدَّهْرُ.
(وَأَحْرَقَها) أَى: (اتَّخَذَها).
(وِالحُرْقَانُ، بالضمِّ ): المَذَحُ ،وهو
(اصْطِكَاكُ الفَخِذَيْنِ) نقله الجَوْهَرِىّ.
(و) الحُرَيْقُ، (كزُبَيْرٍ: أَخُو
١٥٥
:

حرق
حرق
خُرَقَة) ومنه قَوْلُ هانِىءِ بنِ قَبِيصَةَ
یوم ذِی قارٍ :
• آلَيْتُ بِاللهِ نُسْلِمُ الْحَلَقَه.
* ولا حُرَيْقاً وأُخْتَه حُرَقَهْ﴾(١)
(والحَرْقُوَةُ، كَتَرْقُوَةِ : أَعْلَى اللَّهَاةِ
من الحَلْقِ) نَقَله الصّاغانِىُّ ، وفى اللِّسَانِ:
أَعْلَى الحَلْقِ أَوِ اللَّهاةِ .
(ورَجُلٌ حُرَقْرِيقَةٌ) أَى: (حَدِيدٌ)
عن ابنِ عَبّادٍ.
(والحارِقُ: سِنُّ السَّبُعِ) هُكَذا فى
سائر النّسَخِ، والصّوابُ: ((مِنَ السَّبُعِ))
ففى التهذيب : الحارِقَةُ من السُّبُعِ :
اسمٌ له، وفى المُحْكَم : الحارِقَةُ: السَُّع،
وفى العُبابِ مثلُ ما فِى التھذیبُ
(وحَرَقَهُ بالنّارِ ، يَحْرِقُه ) حَرْقاً ، فهو
مَخْرُوفٌ (وأَخْرَقَه، وحَرَّقَه ) تَحْرِيماً
(بمعنَى) واحدٍ ، الأخيرُ للتَّكْفِيرِ ، وفى
الحديثِ: ((نَهَى عن حَرْقِ النَّواةِ »
قيل: [هو](٢) بَرْدُها بالمِبْرَدِ، وقِيلَ :
(١) اللسان والصحاح وفيهما ((نقسم بالله))
والعباب ومعه بيت بعده وانظر ( خلق )
والجمهرة ١٤٠/٢.
(٢) زيادة من اللسان .
إِخْرَاقُها بالنارِ؛ إ كراماً لِلنَّخْلَةِ، أَولأَنَّهَا
قُوتُ الدَّواحِن ، وقال ابنُ سِيدَه :
و[لَيْسَت ](١) حَرَّقَهُ مُكَثَّرَةً عن حَرَقَه ،
كما ذَهَبَ إِليه الزَّجّاجُ فى قوله تَعالَى
﴿النُحَرِّقَنَّهُ﴾ (٢) بِمَعْنَى لِيَبْرُدَنَّهِ مرَّةٌ
بعدَ مَرَّةٍ ، ورَدَّ عليه الفارِسِىُّ بقولِه :
إِنَّ الجَنْوْهَرَ المَبْرُودَ لا يَحْتَمِلُ ذُلِكَ
(فاحْتَرَقَ وتَحَرَّقَ) وهما مُطارِعان ،
والاسمُ منهُما الحُرْقة والحَرِيقُ .
(و) المُحَرِّقُ (كُمُحَدِّثٍ: صَنَمْ
لِبَكْرٍ بِنِ وائِلٍ) كانَ بَسَلْمَانَ
(و) المُحَرِّقُ (بنُ النُّعْمَانِ بِنِ المُنْذِرِ،
والشّاعِرُ اللَّخْمِىُّ) هكذا فى النُّسَخِ،
والصوابُ بإسقاطِ الواوِ ، ففى العُباب:
والمُحَرِّقُ اللَّخْمِىُّ: شاعِرٌ أَيضاً ، وهو
المُحَرِّقُ بنُ النُّعْمانِ بِنِ الْمُنْذِرِ .
(و) المُحَرِّقُ أيضاً: لَقَبُ (عُمَارة
ابن عَبْدٍ الشّاعِرِ المَدَنِىّ) كذا فى النِّسَخِ،
والصوابُ المُزَنِىّ
(١) سقطت من مطبوع التسباج واللسان ، وزدناها من المحكم
٠ ٢ /٤٠١ والنقل عن ابن سيد،
(٢) سورة طه ، الآية ٩٧
١٥٦

حرق
حرق
(و) أَيضاً لَقْبُ (عَمْرو بن هِنْد؛
لأَنّه حَرَّقَ مائةً من بَنِى تَمِيمٍ) يومَ
أُوارَةَ، تسعةً وتِسْعِينَ من بَنِى دارِمٍ ،
وواحداً من البراجِمِ، كما فى الصِّحاحِ
ويُقال له : المُحَرِّقُ الثّانِى ، ويُقال له
أيضاً: مُضَرِّطُ الحِجارَةِ ، وقيل :
لِتَحْرِيقِهِ نَخْلَ مَلْهَمٍ، كما فى المُحْكَمِ ،
وشَأْنُه مَشْهورٌ .
(و) أيضاً لقبُ (الحارِث بن عَمْرٍو
مَلِك الشّامِ) من آل جَفْنَةَ (لأَنّه أَوَّلُ
من حَرَّقَ العَرَبَ فى دِيارِهِم، فهم
يُدْعَوْنَ آلَ مُحَرِّقٍ) كما فى الصَّحاحِ.
(و) أَيضاً: لَقَبُ (امْرِىُّ القَيْسِ
ابن عَمْرو) بنِ عَدِىٌّ اللَّخْمِىِّ، وهو
المُحَرِّقُ الأَكْبَرُ ( وهُو المُرادُ فِى قَوْلِ
الأُسْوَدِ بنِ يَعْفُرَ) النَّهْشَلِىِّ:
(ماذا أُؤَمِّلُ بعدَ آل مُحَرِّقٍ
تَرَكُوا مَنازِلَهُم وبَعْدَ إِيادٍ (١))
كما فى الصِّحاحِ.
(و) المُحَرَّقَةُ، ( كمُعَظَّمَةٍ : ة،
(١) شعر الأسود بن يعفر في الصبح المتير /٢٩٦ واللسان ،
والصحاح والعباب ومعجم البلدان ( سنداد ) وهذا
هو الشاهد الثامن عشر بعد المائة من شواحد القاموس .
باليَمامَةِ) قالَ ابنُ السِِّّيتِ: هى قُرّانُ .
(وحَرَّقَ المَرْعَى الإِبِلَ) أَى :
(عَطَّشَها) قال أَبو صالِحِ الفَزارِىّ :
« حَرَّقَها حَمْضُ بِلادِ فِلِّ).
* وغَتْمُ نَجْمٍ غيرِ مُسْتَقِلِّ . (١)
وقالَ آخر :
* حَرَّقَها وارِسُ عُنْظُوانِ).
فاليومُ مِنْها يومُ أَرْوِنانِ» (٢)
#
(وحارَقَها) مُحارَقَةً (: جامَعَها على
الجَنْبِ) نقله الجوهرىُّ .
[] ومما يُسْتدركُ عليه:
التَّحْرِيقُ: تَأْثِيرُ النّارِ فِى الَّىْءِ، وفى
الحَدِيثِ: ((الحَرِقُ شَهِيدٌ)) هو بکسٍ
الرّاءِ: الذى يَقَعُ فِى النَّارِ فِيَلْتَهِبُ ، وفى
حَدِيثِ المُظاهِرِ: ((احْتَرَقْتُ)) أَى:
هَلَكْتُ ،ومنه حَدِيثُ المُجامِعِ فِى رمضانَ
((احْتَرَفْتُ)) أَى: هَلَكْتُ ، شَبَّها ماوَقَعَا
(١) اللسان والعباب وبعدهما :
. فما تكادُ نِيبُها تُوَلِىِّ.
والأوّل في الصحاح والأساس . ويأتي في
( فلل ) منسوباً إلى أبي صالح مسعودبن قيد .
(٢) اللسان ( عنظ ) و (رون) والعباب.
١٥٧

حرق
خرق
فيه من الجماعِ فى المُظاهَرةِ وَالصَوْمِ
بالهَلاكِ .
وأَحْرَقَه : أَهْلَكَه .
والخُرْقَةُ، بالضَّم: ما يَجِدُهِ الإِنْسانُ
من لَذْعَةِ حُبٌّ أَوْ حُزْنِ، أَوْ طَعْمِ شَىْءٍ
فيه حَفِرارةٌ .
وقال الأَزْهَرِىُّ عن اللَّيْثِ: الحُرْقَةُ :
ما تَجِدُ فى العَيْنِ من الرَّمَدِ ، وفى القَلْبِ
من الوَجَعِ ، أَو فى طَعْمٍ شَىءٍ مُحْرِقٍ .
وأَحْرِقْ لنا فى هذِهِ القَصَبَةِ ناراً،
أَى: أَقْبِسْنا، عن ابنِ الأَعْرابِيِّ.
والحَرِيقُ: ما أَحْرَقَ النَّبَاتَ من حَرِّ
أَوِ بَرْدِ أَورِيحٍ ، أَو غيرٍ ذُلِكَ من
الآفاتِ .
وقد احْتَرَقَ النَّباتُ .
ويُقال : هو يَتَحَرَّقُ جُوعاً ، كقولك:
يَتَضَرَّمُ .
ونَصْلٌ حَرِقٌ ، ككَتِفِ، أَى: حَدِيدٌ،
كأَنَّه ذُو إِحْراقٍ، أُرَاهُ على النَّسَبِ ،
قال أَبُو خِراشٍ :
١٥٨
فَأَدْرَكَهَ فَأَشْرَعَ فِى نَسَاهُ
سِناناً نَصْلُه حَرِقٌ حَدِيدُ (١)
وأَحْرَقَنَا فُلانٌ، أَى: بَرَّحَ بنا،
وآذانًا ، قال :
أَحْرَقَنِى النّاسُ بِتَكْلِفِهِمْ
مالَقِىَ النّاسُ من النّاسِ
وحَرِيقُ النّابِ: صَرِيفُهُ غَيْظاً وحَنَقاً ،
وكذلك الحُرُوق بالضمّ
.٢
وحَرِقَ الرَّجُلُ حَرَّقاً، كَفَرِحَ :
انْقَطَعَتْ حَارِقَتُه، فهو حَرِقٌ ، وهو
أَكْثَوُ من مَحْرُوقٍ .
وحُرِقَ الْبَعِيرُ، كُعُنِىَ ، فَهو مَحْرُوقٌ ،
وهو أَكْثَرُ من حَرِقٍ ، واللُّغَتَانِ فِى كُلِّ
واحدٍ من هُذين النَّوْعَيْنِ صَحِيحتان
فَصِيحتانِ، وقولُ الشاعرِ :
هُمُ الغِرْبانُ فى حُرُمَاتٍ جارٍ
وفى الأَدْنَيْنَ حُرّاقُ الْوُرُوكِ (٢)
(١) في مطبوع التاج (( فأسرع)) والتصحيح من
شرح أشعار الهذليين ١٢٣٦ وفيه: ((حَدَّه
حَرِقٌ)) واللسان .
(٢) اللسان، والصحاح ، والعباب
1

حرق
حزرقّ
قالَ الجَوْهَرِىُّ: يقولُ: إِذا نَزَل
بهمٍ جارٍ ذُو حُرْمَةٍ أَكَلُوا مَالَه ، كالغُرابِ
الَّذِى لا يَعَافُ الدَّبَرَ ولا القَذَرَ، وَهُمْ
فى الظُّلْمِ والجَنَفِ على أَدانِيهِم
كالمَّحْرُوقِ الذى يَمْشِى مُجانِفاً ،ويَزْهَدُ
فِى رِعُونَتِهم ، والذَّبِّ عنهم .
ورِيشْ حَرِفٌ ، كِكَتِفِ: مُنْحَصٍّ .
والحَرَقُ فى النّاصِيَةٍ ، كالسفنى.
وحَرِقَت اللِّحْيَةُ ، فهى حَرِقَةُ : قَصُرَ
شَعْرُ ذَفْنِها عن شَعْرِ العارِ ضَطْنٍّ .
◌ٍ. وقالَ ابنِ الأَعْرابِىِّ: الحَرْقُ: الأَْلُ
المُسْتَقْصِى .
باذِق
والحُرَّقَُ بالضمِّ: الغَضابَى من
النّاسِ.
وحَرَقَ الرَّجُلُ: ساءَ خُلُقُه .
وحَراقٌ ، كسحابٍ ،وحُرَيقاءُ ، بالضمّ
مَمْدُودًا : اسْمان .
والحِرِّيقاءُ ، بالكسر مع النَّشْدِيد :
المُبَاضَعَة على الجَنْبِ، نَقَلَه الزَّمَخْشَرِىُّ.
والحُرْقَة، بالضَّمِّ : قَبِيلَتان : فىيَشْكُرَ ،
وأُخْرَىْ فىِ تَمِم ،هَذَا ذِؤُابنُ حَبِيب؛
وضَبَطَهُنَّ أَبْنُ مَاكُوْلا بالفاءِ، وَكَذَلِكَ
الدّارَقُطْنِىُّ، كما نَقَله السُّهَيْلىُّ فى
الرَّوْضِ، والسُّيُوطِىّ فى اللُّبِّ، وفيه
اخْتلافُ طَوِيلُ الذَّيْلِ، ليس هذا مَحَلُّه.
والمُحَرَّقَةُ، كَمُعَظَّمَةٍ : قَرْيَةٌ بِمِصْرَ،
من أَعْمَالِ الفَيُّومِ، نُسِبَ إِليها بعضُ
المُحدِّثِيْنَ
والمَحْرُوقة : قَرْيتانِ من أَعْمالِ
بُلْبَيْسَ .
والحُرَقَةُ، كَهُمَزَة : ناحِيَةٌ بِعُمانَ .
والحُرُقَاتُ : مَوْضِعٌ .
وكأَمِيرٍ : أَبو الحَسَّن عَلَىُّ بنُ حَرِيقٍ
البَلَنْسِىُّ: شاعِرٌ .
:-
وحَرِيق : قَرْيَةٌ بأَرْمِينِيَةَ .
[ ح ز ر ق].
(الحَزْرَقَةُ) بتَقْدِيمِ الزّاىِ على الرّاءِ
: (النَّضْسِيقُ) والحَبْسُ عن أَبِى زَيْد،
كما فى الصِّحاحِ( کالحَرْزَقَةِ) بتقدیمِ
الرّاءِ على الزّاىِ ، وهو قولُ أَبِى عَمْرٍو
١٥٩

حزق
حزرقٍ
ءِ
الشَّيْبَانِىِّ، كما أَشارَ إِليه الحَجَوْهِرِىّ ،
وبهما رُوِىَ قولُ الأَعْشَى :
* بساباطَ حتّى ماتَ وَهْوَ مُحَزْرَقُ﴾(١)
ومُحَرْزَقُ ، وقد مَرَّ الاخْتِلافُ آنِفاً.
] ومما يُسْتَدرَكُ عليه :
حَزْرَقَ الرَّجُلُ: إِذَا نَظَر نَظَرًا قَبِيحاً،
عن ابنِ عَبّادِ .
وحَزْرَقَ الرَّجُلُ: انْضَمَّ واجْتَمَعَ (٢)
وكذلك حُزْرِقَ، مَبْنِيًّا للمَفْعُولِ ، وذلك
إِذا خَضَع .
والمُحَزْرَقُ: السَّرِيعُ الْغَضَبِ ، وأَصلُه
بِالنَّبَطِيَّةِ هُزْرُوقَى.
والحَزْرَقَةُ : الضِّيقُ ، وقالَ المُؤَرِّجُ:
النَّبَطُ تُسَمِّى المَحْبُوسَ المُهَزْرَقَ، بالهاءِ
قال: والحَبْسُ يُقال له: الهُزْرُوقَى ،
وأَنْشَدَ شَمِرٌ:
أَرِينِى فَتَّى ذا لَوْثَةٍ وهو حازِمِ
ذَرِينِى فإِنِّى لا أَخافُ المُحَزْرَفَا (٣)
(١) هذه هى رواية الديوان / ١١٧ واللسان والصحاح،
وفي المقاييس ١٤٤/٢ ((محمرزق)» بتقديم الراء ، وتقدم
في ( حرزق ) .
(٢) في هامش مطبوع التاج ((قوله: واجتمع، في اللسان: وخضع))
(٣) الان .:
وقالَ الأَزْهَرِىُّ: رأيتُ فِى نُسَخْة
مسمُوعَةٍ قَالَ امْرُؤُ القَيْسِ :
((وَلَسْتُ بِحِزْرَاقَةٍ))(١) الزّائُ قبل
الرّاءِ، أَى: بضَيِّقِ القَلْبِ جَبان ، قال :
ورَوَاه شَمِرٌ: ((بخِزْراقَةٍ)) بالخباءِ
معجمةً ، وقال : هو الأَحْمَقُ:
[ ح ز ق]
(حَزَقَ يَحْزِقُ) حَزْقاً من حَدِّ ضَرَبَ
أَى: (حَبَقَ) ومنه قولُ علىَّ رَضِىَ اللهُ
عنه - فى حَقِّ المَارِقِينَ ـ: ((حَزْقُ عَيْرِ،
حَزْقُ عَيْرٍ )) أَى: حُصاصُ حِمَارٍ ، أَى
ليس الأَمْرُ كما زَعَمْتُم ، قال المُفَضِّل :
هذا مثلٌ يُضْرَبُ الرَّجُلِ المُخْبِرِ بَخَبَرٍ
غيرِ تامٌّ ولا مُحَصَّلٍ ..
(و) حَزَقَ (الرِّباطَ والوَتَرَ) حَزْقاً ،
أَى : (جَذَبَهُماً شَدِيداً) وكلُّ رِباطٍ :
حِزاقٌ .
(و) حَزَقَ (الرَّجُلَ) يَحْزِقُه جَزَقاً
(عَصَبَهُ) .
:
(١) تمام البيت كما في ديوانه/١٢٩
ولست بخِزِرْافَةٍ في القُعُود
ولستَ بَطِيّاخَةٍ أَخْدَبَا
وفيه خزرافة بالفاء ، وفسره بالضعيف
الحوّار .
١٦٠