النص المفهرس

صفحات 81-100

بشق
بشق
[ ب ش ق ]*
(بَشِقَه بالعَصَا، كسَمِعَ وضَرَب)
أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ ، وفى نوادِرِ الأَعْرابِ :
أَى : (ضَرَبَه ) وكَذَلِك فَشَخَه .
(و) بَشَقَ (فلانٌ) : إِذا (أَحَدَّ النَّظَرَ)
عن ابنِ عَبّادٍ .
(وفى) حَدِيثِ (الاسْتِسْقاءِ من)
كتابٍ صَحِيحِ (البُخارِىِّ) فی بسابِ
رَفْعِ النّاسِ أَيْدِيَهُم مع الإِمام: ((فَأَتَى
الرَّجُلُ إِلى رَسُولِ الله صلَّى اللهُ عليه
وسَلّمَ فقال : يارسولَ الله ( بَشَقَ (١)
المُسافِرُ) ومُنِعَ الطَّرِيقُ)) قِيلَ: مَعْناه
(أَى: تَأَخَّرَ ولم يَتَقَدَّمْ) قيل (٢): (أَى:
حُبِسَ، أَوْ مَلَّ) أَوْ ضَعُفَ (أَوْ عَجَز عن
السَّفَرِ لكَثْرَةِ المَطَرِ ، كمَجْزِ الباشَقِ عن
الطَّيَرانِ فى المَطَرٍ، أَو لِعَجْزِه عن
الصَّيْدِ ، فإِنَّه يُنَفِّرُ ولا يَصِيدُ) وقالَ
أَبو عَبْدِ اللهِ البُخارِىُّ: أَى: انْسَدَّ، (أَو)
(١) كذا ضبطه القاضى عياض في مشارق الأنوار ، وقال :
((الفتح عن الأصيلى، والكر عن أبى عيد)).
(٢) في هامش مطبوع التاج: (( قوله قيل : أى
حبس هكذا في النُّسَخ ، وعبارة اللِّسان
قيل معناه تأخر وقيل : حُبِس ، وقيل
مَّلَّ، وقيل : ضَعُف)) .
بَشِقَ ليس بشَىْءٍ، و(الصّوابُ: لَشَِقَ)
باللَّامِ والشين، كذا فى النِّسَخِ ، ولم
يَذْكُرْه فى موضِعِهِ ، وليس هو فى العُبابِ
فهو تَصْحِيفٌ، والذى يَظْهَر أَنّه بالسِّينِ
المُهْمَلة ، واللُّسُوق هو اللُّصُوقُ، كما
سَيَأْتِى . (أَوْ لَثِقَ بِاللَّامِ) والمُثَلَّئة
من اللَّثَقِ، وهو الوَحَلُ ، وهُكَذا ضَبَطَهُ
الخَطّبِىُّ ، قالَ : وكذا هو فى رواية
عائِشَةَ ، قالَ : (أَو مَشَيِقَ) بالميم
والمعنى : صارَ مَزَلَّةً وزَلَقاً، والمِيمُ
والباءُ مُتقارِبان ، وقالَ غيرُه : وجائِزٌ
أَنْ يكونَ ((نَشِقَ)) بالنُّون ، من
قَوْلِهِم : نَشِقَ الظَّبْىُ فى الحِبالَةِ : إِذا
عَلِقَ فيها .
(و) الباشَقُ، ( كهاجَرَ) : اسمُ
(طائِر) أَعْجَمِىٌّ (مُعَرَّبُ باشَهْ) ورَوَى
السُّوطِىُّ فى دِيوانِ الحَيَوانِ كَسْرَ الشِّين
أَيضاً، وسيأُنِى للمُصَنِّفِ فى ((وشق)
أَنَّ الواشِقَ لغةٌ فيه، وهو طائرٌ حَارُّ
المِزاجِ ، قَوِىُّ الزَّعارَّةِ ، قَوِىُّ النَّفْسِ ،
كَثِيرُ الشَّبَقِ، يَأْنَسُ وَقْتًاً ، ويستَوْحِشُ
وَقْتاً، خَفِيفُ المَحْمَل ، ظَريفُ
الشَّمائِلِ ، وقَالَ أَبو حاتِمٍ فى کِتابِ
٨١

بشبق
بشودق
الطَّيْرِ : البازِىُّ، والصَّقْرُ، والشّهِينُ،
والزُّرَّقُ، واليُؤْيُؤْ، والباشِقُ، كُلُّ
هُؤُلاءِ : صُقُورٌ .
(وبَشَقُ) مُحَرَّكَةً (: ة، بِجُرْجِانَ) .
(وابْشاقُ: ة، بمصْرَ بَالصَّعِيدِ) الأَدْنَى
من كُورَةِ الْبَهْنَسا، ويَشْتَبِهِ بإِنْشَاقَ ،
بالنون، وهى قريةٌ أُخْرَى يَأْتِى ذِكْرُها
فى مَحَلِّها
[] ومما يُسْتَدرك عليه :
بَشِقَ، كَفرِحَ : أَسْرَع، مثل بَشَكَ،
عن ابْن دُرْدٍ .
وبَشَقْتُ الثَّوْبَ، وبَشَكْتُه : إِذا
قَطَعْتَه فى خِفَّةِ ، وبه فَسَّرَ بعضُ لَفْظَ
الحَدِيثِ المُتَقَدِّمِ، والمَعْنى : أَى قُطِعِ
المُسافرُ.
ورَجلٌ بَشِقُ : إِذا كانَ يَدْخُلُ فِى أُمُورِ
لا يَكادُ يَخْلُصُ منها .
[ ب ش ب ق ]
[] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه :
بَشْبَق، كجَعْفَرٍ ، بشينٍ بين مُوحَّدَتِينِ :
قريةٌ بمَرْوَ ، منها أَبُو الحَسَنِ علىّ بن
محمَّدٍ بِنِ العَبّاسِ بنِ الحَسَنِ، زَاهِدٌ
صالِحٌ، رَوَى عنه أَبو سَعْدِ السَّمْعَانِىِّ،
توفى سنة ٥٤٤ وقد جاوَزَ المِئَةَ
[] ومما يُستدرَكُ عليه :
[ ب ش ت ن ق ]
بُشْتَنِقِان، بضمٌّ فسُكونٍ فِفَتْح
الفَوْقيّةُ وكَسْرِ النُّونِ : قريةٌ على فَرْسخٍ
مِنْ نَيْسِبُورَ، إِحْدَى مُتَنَزَّهاتِها ، مِنها:
أَبُو يعقوبَ إِسْمَاعِيلُ بنُ قُتَيْبَةَ بنِ عَبْدِ
الرّحْمُنِ السُّلَمِىُّ الزّاهِدُ، عن أَحْمَدَ
[ابنِ حَنْبَلٍ (١)] وغيرِه، توفى سنة ٢٨٤.
[] ومما يُسْتَدْرَكُ عليهِ :
[ ب ش ن ق ]
البَشْنَقَةُ: هى البَخْتَقَةِ
وبُشْناق، بالضَّمِّ : جِيلٌ مِن الْأُمَم
وَرَاءَ الخَلِيجِ القُسْطَنْطِيْنِيِّ:
[] ومما يُسْتَدركُ عليه :
[ ب ش ود ق ]
بُشْوَادَقٍ (٢) ، بالضَّم : قريَةٌ بأَعْلَى مَرْوَ،
(١) زيادة للإيضاح عن اللباب ١٥٥/١ و ٠١٥٦
.. (٢) نص ابن الأثير فى اللباب ١ /١٥٧ على أن الذال معجمة
٢

بصق
بصق
على خَمْسةٍ فراسِخَ، منها سَلَمَةُ بنُ
بَشّارِ ، وأَخُوه القاضى محمَّدُ بنُ بَشّارٍ ،
وغيرهما .
[ ب ص ق ].
(البُصاقُ، كغُرابٍ، و) كذا
(البُساقُ، والبُزاقُ) ثلاثُ لُغات،
أَفِصَحُهُنَّ بالصادِ ، ولذلك تَعَرَّضَّ
لشَرْحِه ، فقالَ: (ماءُ الفَمِ إِذا خَرَجَ
منه ، وما دامَ فيهِ فَرِيقٌ) هُذَا هو الفَرْقُ
بينَهما .
(والبُصاقُ أَيْضاً: حِنْسٌ من النَّخْلِ)
نَقَلِهِ الجَوْهَرِىُّ .
(و) البُصاقُ: (خِيَارُ الإِلِ) يُقال
(للواحدِ والجَمِيع) نقله ابنُ دُرَيْدٍ .
(و) بُصاقٌ: (جَبَلٌ بينَ مصرَ
والمَدِينَةِ ) قال كُثَيِّرٌ :
فيا طُولَ ما شَوْقَى إِذا حالَ دُونَها
:
بُصاقٌ ،ومن أَعْلامِ صِنْدِدَ مَنْكِبُ(١)
(و) قالَ اللَّيْثُ: (بَصَقَ ) : مِثْلُ
(بَزَقَ ).
(١) ديوانه /١٥٩ والعباب ومعجم البلدان (يصاق ) .
(و) بَصَقَ (الشّةَ: حَلَبَها وفى بَطْنِها
وَلَدٌ) .
(و) بُصاقَةُ، (كَثُمَامَةٍ، أَو غُرابٍ:
ع، قُرْبَ مَكَّةَ) لا يَدْخُلُهُ اللاّمُ،
والأَخِيرُ يُرْوَى بالسِين أيضاً ، ومنه
قولُ أُمَيَّةَ بْنِ حُرْثانَ بن الأَشْگر-رضى
الله عنهُ- يَتَشَوَّقُ إلى ابْنِهِ كِلابٍ، وكانَ
أَرْسَلَه عُمَرُ - رَضى اللهُ عنه - عامِلاً على
الأُبُلَّة :
سَأَسْتَأْدِى على الفارُوقِ رَبَّا
له عَمَدَ الحَجِيجُ إِلى بُصاقٍ(١)
(وبُصاقَةُ القَمَر: الحَجَرُ الأَبيضُ
الصّافى) يُقال: هو أَبْيَضُ كأَنَّه بُصاقَةُ
القَمَرِ ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ ، وغيرُه .
(و) قالَ أَبُوُ عَمْرٍو : ( البَصْقَةُ :
حَرَّةٌ فيها ارْتِفِاعٌ ، ج: ) بِصاقٌ
(كقِصاعٍ).
(والبَصُوقُ) كصَبُور : ( أَقَلُّ الغَنَمِ
لَبَناً) وأَبِكَؤُها .
(١) العباب، ومعجم البلدان ((بساق)) وأورداه في أبيات
ذكرا خبرها .
٨٣
:
:
:
----

بطرق
بطرق
(وَأَبْصَقَتِ الشّةُ: أَنْزَلَتِ اللََّنَ)
مثلُ أَبْسَقَت .
[]. ومما يُسْتَدْرَكُ عليه :
بَصَقَ فىِ وَجْهِهِ : إِذا اسْتَخَفَّ به .
وأَبْصَقَ القَصَدُ فى العُرْقُطِ ، وهى
الأَغْصانُ الغَضَّةُ (١) الصِّغارُ.
وقال اليَزِيدِىُّ: بِصاق ، بالكسر :
اسمُ حَرَّةٍ .
[ب ط ر ق]*
( البِطْرِيقُ، ككِبْرِيتِ : القائِدُ من
قُوَّادِ الرُّومِ) كما فى الصِّحاح - وهو
مُعَرَّبٌ - قيل: بِلُغة الرُّومِ والشّامِ ،
ويُقالُ : إِنه عَرَبِىُّ وافَقَ العَجَمِىَّ، وهى
لُغةُ أَهْلِ الحِجازِ ، وقال أَميَّةُ بِنُ أَبِى
الصَّلْتِ :
مِن كُلِّ بطريقٍ لِبطْـ
سَبِرِيقٍ نَقِىِّ الوَجْهِ وَاضِحْ(٢).
قلتُ: ولأَجْلِ هُذَا لم يَذْكُرِ المُصَنِّفُ
تَعْرِيبَه ، ويُقالُ: إِنَّ البِطْرِيقَ هو القائِدُ
(١) في مطبوع التاج ((العفنة)) والتصحيح من العباب ومادة
. (قصد ) ..
(٢) ديوانه /٢١ واللسان .
(تَجْتَ يَدِهِ عَشْرَةُ آلافِ رَجُلٍ ، ثُمّ
الطَّرْخانُ على خَمْسَةِ آلافٍ، ثُمّ الْقَوْمَسُ
على مِائَتَيْنِ) .
قلتُ: وقد سَبَقَ له فى ((طرخ))
أنَّ الطَّرْخانَ هو الرَّئِيسُ الشَّرِيفُ
بالخُراسَانِيَّةِ ، ومرَّ له أيضاً فى ((قمس ))
القَوْمَسُ: الأَمِيرُ ، والقَمَامِسَةُ: البَّطارِقَةُ.
وقِيلَ : الِطْرِيقُ : هو الحاذِقُ بِالحَرْبِ
وأُمُورِها بلُّغَةِ الرُّومِ ، وهو ذُو مَنْصِبٍ،
وقد يُقَدَّمُ عِنْدَهُم .
قلتُ: هو بالرُّومِيَّة ((بَتْرَك )) كما
قالَهُ الجَوالِيقِىُّ، وغيرُه .
(و) قِيلَ: البِطْرِيقُ: (الرَّجُلُ
المُخْتَالُ المَزْهُوُّ) عن ابْنِ عَبّادٍ ، وغَيْرِه .
(و) قِيلَ : البِطْرِيقُ أَيضاً : (السَّمِينُ
من الطَّيْرِ، ج) الكُلِّ : (بَطارِقَةٌ ) وأَنْشَدَ
ابنُ بَرِّىّ:
فلا تُنْكِرُونِى إِنَّ قَوْمِى أَعِزَّةٌ
بَطارِقَةٌ بِيضُ الوُجُوهِ كِرامُ (١)
وقالَ أَبو ذُؤَيْبٍ
(١). اللسان .
٨٤
:

بطرق
بطق
هُمُ رَجَعُوا بِالعَرْجِ والقَوْمُ شُهَّدٌ
هَوَازِنَ يَحْدُوها حُماةٌ بَطارِقُ (١)
أَرادَ بَطارِيقَ، فحَذَف .
(والبِطْرِيقانٍ): هُما (الَّذانِ على
ظَهْرِ القَدَمِ من شِراكِ النَّعْلِ) عن ابنٍ
الأَعْرابِىِّ.
(و) البُطارِقُ (كُعُلَابِطِ : الطَّوِيلُ)
من الرِّجالِ .
( والتَّبَطْرُقُ: مَشْىُ الحِصانِ) ومَشْىُ
المَرْأَةِ، كما فى العُبابِ .
( وباطِرْقَانُ، بكَسْرِ الطّاءِ: ة،
بأَصْفَهانَ ) منها أبو بَكْرٍ عَبْدُ الواحِدِ
ابنُ أَحْمَدَ بنِ محمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ
العَبّسِ الباطِرْ قَانِىّ(٢) إِمامٌ فى القِراءَةِ
والحَدِيثِ ، قُتِلَ بِأَصْبَهانَ فِى فِتْنَةٍ
الخُراسانِيَّةِ سنة ٤٢١ أَيَّمَ مَسْعُودٍ بِنِ
سُبُكْتِكِينَ . (٣)
[] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه :
(١) شرح أشعار الهذليين / ١٥٨ واللسان.
(٢) في مطبوع التاج (البطرقاني)) والتصحيح من معجم
البلدان ( باطرقان ) .
(٣) الضبط من وفيات الأعيان (٨٧/٢) وقد ضبطه ابن
خلكان بالعبارة .
البِطْرِيقُ، بالكسرِ : لقبُ امْرِىءِ
القَيْسِ بنِ ثَعْلَبَةَ الْبُهْلُول بنِ مازِنٍ بن
الأَزْدِ.
[ ب ط ق] *
( البِطاقَةُ ، ككِتابَةِ : الحَدَقَة)
هكَذا فى سائِرِ النُّسَخِ، والصَّوابُ :
الوَرَقَةُ، كما نَصَّ عليه الصّاغانِىُّ
وغيرُه، عن ابنِ الأَغْرابِىِّ .
(و) قالَ الجَوْهَرِىُّ: هى (الرُّقْعَةُ
الصَّغِيرةُ المَنُوطَةُ بِالثَّوْبِ الَّتِى فِيها
رَقْمُ ثَمَنِهِ ) إِنْ كانَ مَتَاعًاً ، ووَزْنُه
وعَدَدُهُ إِن كان عَيْناً، بلُغَةِ مصرَ ،حَكَى
هذه شَمِرُ ، وقالَ : (سُمِّيَتْ لأَنَّها تُشَدُّ
بِطَاقَةٍ من هُذْبِ الثَّوْبِ) قالَ ابنُ
سِيدَه: وهُذَا الاشْتِقَاقُ خَطَأْ؛ لأَنَّ الباءَ
على قولِه باءُ الجَرِّ ، فتَكُونُ زائدةً ،
والصحيحُ فيه قولُ ابنِ الأَعرابِيِّ: إنّها
الوَرَقَةُ، وقالَ غيرُه : ويُرْوَى بالنّونِ؛
لأَنَّها تَنْطِقُ بما هُو مَرْقُومٌ فيها ، وهو
غريبٌ، وهى كلمةٌ مُبْتَذَلَةٌ بمصرَ،
وما والاها، يَدْعُون الرُّفْعَةَ التى تكونُ
فى الثوبِ وفيها رَقْمُ ثَمَنِه بِطاقَةٌ ،
٨٥

بعثق
بعق
هُكَذا خُصِّصَ فِى الَّهذيبِ، وعَمْ
المُحْكَمُ به ، ولم يُخَصِّصْ بهِ مصرَ
وما والاها ، ولا غيرَها، فقالَ : البِطاقَةُ:
الرُّقْعَةُ الصّغيرةُ تكونُ فى الثَّوْبِ ، وفى
حَدِيثِ عبدِ اللهِ: ((يُؤْتَى برَجُلٍ يسومَ
القِيامَةِ ، فَتُخْرَجُ له تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ
سِجِلاً فيها خَطاياهُ، وتُخْرَجُ لِه بِطَاقَةٌ
فيها شهادةُ أَن لا إِلَّهَ إِلّ الله، فتَرْجَحُ
فر
بها )) وهُذَا حَدِيثُ البِطَاقَةِ المَشْهُورُ.
عندَ المُحَدِّثِينَ .
[ بع ث ق ].
(الْبَعْثَقَةُ) أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ، وِقالَ
ابنُ دُرَيْدٍ : هو (خُرُوجُ الماءِ من غائِلٍ
حَوْضٍ أَوْ خَابِيَةٍ ) هكذا فى سائِرُ النَّسَخ ،
والصَّوابُ أَو جَابِيَةٍ بالجِيمِ ، كما هو
نَصُّ الجَمْهَرةِ .
(و) يُقال: (تَبَعْثَقَ الْمَاءُ من
الحَوْضِ: إِذا انْكَسَرَتْ منه نَاحِيَةٌ
فخَرَ جَ منها) وفاضَ عنها ، نقله ابنُ
دُرَيْدِ أَيضاً .
٨٦
[ب ع ز ق]
(بَعْزَقَ الشَّيْءَ) أَهْمَلَه الجَوْهِرِىّ
وصاحبُ اللِّسانِ، وقالَ ابنُ عَبّدٍ : أَى:
(زَعْبَقَهِ) وهو مَقْلُوبٌ منه ، كماسَيَأْتِى
قَرِيباً، والمَعْنَى فَرَّقَه وبَدَّدَه، وفى
اسْتِعْمالِ العامَّةِ : البَعْزَقَةُ: هو تَغْرِيفُكَ
الشّيءَ هَدَراً ومَجّناً، ووَضْعًاً فَى غَيْرِ
مَوْضِعِهِ، ومن ذُلِكَ سَمّوا المُبَذِّرَ
المُبَعْزِقَ .
وتَبَعْزَقَ الشَّىءُ: إِذَا تَفَرَّقَ وتَبَدَّدَ:
.([]. ومما يُسْتَدركُ عليه :
تَبَعْزَقْنَا النَّعَمَ، أَى: تَقَسَّمنَاهَا (١)
كَذَا فِى الَّكْمِلَةِ .
[ ب ع ق ]*
(البُعاقُ، كغُرَابٍ : شِدَّةُ الصَّوْتِ)
قالَهُ اللّيْثُ، وَقَدْ بَعَّقَ الرَّجُلُ وغيرُه،
وبَعَقَتِ الإِبِلُ بُعاقاً.
(و) البُعاقُ (من المَطَرِ: الذى
يُفاجِى ◌ُ بوابِلٍ) وهو مَجازٌ .
(و) الْبُعَاقُ: (السَّيْلُ الدَّفَاعُ) قَالَ
أَبو حَنِيفَةَ : هُذَا الذى يَجْرِفُ كُلَّ شىءٍ.
(ويُثَلَّثُ فِيهِما) يُقال: مَطَرِ بُعاقٌ ،
(١) لفظله في التكملة: ((قسمناه ))
:

بعق
بعق
وسَيْلُ بُعاقٌ، وفى حَدِيثِ الاسْتِسْقَاءِ :
((جَمُّ الْبُعاقِ)) هو المَطَرُ الغَزِيرُ الكَثِيرُ
الواسعُ ( كالباِقِ ) فى المَطَرِ والسَّيْلِ .
(وقد بَعَقَ الوابِلُ الأَرْضَ بُعاقاً)
بالضمّ : إِذا شَفَّها وأَسالَها .
(و) بَعَقَ (الجَمَلَ بَعْقاً): إِذَا
(نَحَرَهِ) وأَسالَ دَمَه ، وفى حَدِيثِ
حُذَيْفَةَ أَنّه قالَ : ((مابَقِىَ من المُنافِقِينَ
إِلَّ أَرْبَعَةٌ ، فقالَ رَجُلٌ : فَأَيْنَ الّذِينَ
يَبْعَقُونَ لِقَاحَنا ، ويَنْقُبُونَ بُيوتَنا؟ فقالَ
خُذَيْفَةُ: أَولَئِكَ هم الفاسِقُونَ) قالَ
أبو عُبَيْدٍ : أَى: يَنْحَرُونَ إِلَنا، ويُسِيلُونَ
دِماءَها، ويُرْوَى بالتَّشْدِيدِ (١) .
(و) بَعَقَه (عن كَذا) بَعْقاً
(كَشَفَه) عن ابْنِ عَبَادٍ .
(و) بَعَقَ (البِثْرَ) بَعْقاً: (حَفَرَها)
نقله الزَّمَخْشَرِىُّ .
(و) يُقال: (عُقَابٌ بَعَنْقَاةٌ) مثلُ
(عَقَبْناة) نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ، وكذَلِك
عَبَنْقَاةٌ، وقَعَنْباةٌ ، وذُلِك إِذا كانت
حَدِيدَةَ المَخالِبِ ، وقِيلَ: هى السَّرِيعَةُ
(١) وهى روايته في العباب، والنهاية، والمسان.
الخَطْفِ، المُنْكَرَةُ، وقال ابنُ الأَعرابِىُّ:
وكلُّ ذُلكَ على المُبالَغةِ ، كما قالوا :
أَسَدٌ أَسِدٌ، وكَلْبٌ كَلِبٌ .
(والتَّبْعِيقُ: التَّشْقِيقُ) وقد بَعَّقَ
زِقَّ الخَمْرِ تَبْعِيقاً، أَىْ: شَقَّقَها، نَقَلَه
الجَوْهِرِىِّ.
( والانْبِعاقُ: أَنْ يَنْبَعِقَ عليك الشىءُ
فَجْأَةً) من حَيْثُ لاتَحْسِبُه (وأَنْتَ
لا تَشْعُرُ) نَفَلَه الجَوْهَرِىُّ، وَأَنْشَدَ :
بَيْنَمَا المَرءُ آمِنُ راعَهُ را
شِعُ حَتْفٍ لم يَخْشَ منه انْبِعاقَهْ (١)
(وانْبَعَقَ المُزْنُ: انْبَعَجَ بالمَطَرٍ )
نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ، وهو مَجازٌ، قال
الزَّمَخْشَرِىُّ: وذُلِكَ إِذا انْفَتَحِ بِشِدَّةٍ ،
قال رُؤْبَةُ :
(* يَرِدْنَ تَحْتَ الأَثْلِ سَيَّحَ الدَّسَقْ »
* أَخْضَرَ كالبُرْدِ غَزِيرَ المُنْبَعَقْ ﴾ (٢)
(و) انْبَعَقَ (فى الكَلامِ): إِذا
(انْدَفَعَ) فيه، ومنه الحَدِيثُ: ((أَنّه
(١) اللسان والصحاح والعباب والأساس، ونسبه
إلى أبي دواد وروايته: ((رائع خَوْفٍ ))
والمقاييس ٢٦٣/١
(٢) ديوانه /١٠٦ والتكملة (دسق ) والعباب .
٨٧

بعق.
بعنق
تَكَلَّمَ لَدَيْهِ رَجُلٌ فقالَ له : كَمْ دُونَ
لِسانِكَ من حِجابٍ ؟ قال: شَفَتَّاى
وأَسْنانِى، فقال: إِنَّ اللهَ يَكْرَهُ الإنْبِعَاقَ
فى الكَلامِ، فَرَحِمَ اللهُ امْرَأْ أَوْجَزَ
فى كلامِه )) أَى: التَّوَسُّعَ فِيهِ ، وَالنَّكَثُّرَ
منه ، ورُوِىَ عن عُمَرَ - رضِىَ اللهُ عنه ..
: ((الانْبِعَاقُ فيما لا يَنْبَغِى من شَقَاشِقِ
الشَّيْطانِ)).
( كتَبَعَّقَ) ومنه قَوْلُ رُؤْبَةَ يَمْدَحَ.
مَرْوانَ بنَ محمَّدٍ بنِ مَرْوانَ بنِ الحَكَم :
* وَجُودُ مَرْوانَ إِذا تَدَفَّقاء
+ جُودٌ كجُودِ الغَيْثِ إِذْ تَبَّعَّقَا ﴾ (١
(وابْتَعَقَ) مثلُه، وهو عَلَى افْتَعل ،
نَقَلَهُ الصّاغانِىُّ .
[] : ومما يُسْتَدْرِكُ عليه
الباعِقُ: المُؤَذِّنُ، قالَ:
تَيَّمَّمْتُ بالكِدْيَوْنِ كَى لَا يَفُوتَنِى
من المُقْلَةِ البيضاءِ تَغْرِيظُ باعِقٍ (٢)
(١) ديوانه /١١٤ و ١١٥ والعباب ووقع في الصحاح"
. والتكملة : ((وجود هارون . .. ))
(٢) في مطبوع التاج والعباب ((تفريط باعق)) والمثبت من
اللسان ومادة ( كذن ) ونسبه فيها إلى الطرماح أو أبى.
دواد، وصحح في هامشه روايته: ((تقريظ)» بالقاف
والظاء المعجمة .
يَعْنِى تَرْجِيعَ المُؤَذِّنِ ، قالَ الأَزْهَرِىُّ:
ويُرْوى: ((ناعِق)) بالنُّون، من نَعَقَ
الرّاعِىِ بِغَنَمِهِ ، ولعلَّهُمَا لُغْتَانِ .
وأَرضُ مَبْعُوقَةُ : أَصابَها البُعاقُ،
كذا فى نوادِرِ العَرَبِ .
ومَبْعَقُ المَفازَةِ: مُتْسَعُها، عن ابنِ
فَارِسِ والزَّمَخْشَرِىِّ .
وانْبَعَقَ فلانٌ بالجُودِ والكَرَمِ ، وهو
مَجَازٌ .
وسَحَابٌ بُعَاقٌ : يتَصَبَّبُ بِشِدَّة
والْبَعْقُ: الشَّقُّ، كالْبَعْجِ
[] ومما يستدرك عليه:
[ب غ ن ق] *
الْبُعْنُوقِ (١) ، بالضمَّ: اسمُ موضعٍ،
كما فِى اللِّسان، وأَهِملَه الجماعةُ ..
قلتُ : والبَعانِيقُ. وادٍ بينَ البَصْرَةِ
واليَمامةِ .
(١) الذى في اللسان (بغنق): ((البُغْنوق :
موضع )) وفي هامشه كتب مصححه :
((قوله : بغنق. البُغْنُوق هو بالغين
المعجمة في الأصل في الترجمة والمترجم
له، والذى في شرح القاموس بالعين المهملة».
٨٨

بقق
بقق
[ب ق ق] *
(البَقَّةُ: البَعُوضَةُ) وقِيلَ: العَظِيمَةُ
منها ، والجَمْعُ : البَقُّ (و) هى، (دُوَيْبَّةٌ
مُفَرْطَحَةٌ) مثلُ القَمْلَةِ (حَمْراءُ مُنْتِنَة)
الرِّيح، تكونُ فى السُّرُرِ ، وفى الجُدُرِ ،
وهى الَّتِى يُقالُ لَها : بَناتُ الحَصِيرِ ،
إذا قَتَلْتَها شَمِمْت لها رائحةَ اللَّوْزِ
المُرِّ، وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّى لعبدِ الرَّحْمُنِ
ابنِ الحَگم :
أَلا إِنّمَا قَيْسُ بنُ عَيْلانَ بَقَّةٌ
إِذا وَجَدَتْ رِيحَ العَصِيرِ تَغَنَّتِ (١)
وأَنْشَدَ أَيضاً لبعضِ الأَعْرابِ يَهْجُو
قوماً قَصَّرُوا فى ضِيافَتِهِ :
يا حاضِرِى الماءَ لامَعْرُوفَ عِندَكُمُ
لكن أَذَاكُمْ عَلَيْنا رائِحٌ غادِى (٢)
بِتْنَا عُذُوباً ، وباتَ البَقُّ يَلْسُبُنا
نَشْوِى القَراحَ كأَنْ لا حَىَّ بالوادِى
إِنِّى لِمِثْلِكُمُ فى مِثْلٍ فِعْلِكُمُ
إِنْ جِئْتُكُم أَبداً إِلَّ مَعِى زادِى
(١) اللمان، وانظر شرح الحماسة للمرزوقي /١٤٩٩و١٥٠٠
(٢) اللسان، وتقدم الثانى فى (لسب) وسيأتى أيضا فى
( شوى) .
ومعنى ((نَشْوِى القَراحَ)) أَى :
نُسَخِّنُ الماءَ البارِدَ بالنّارِ؛ لأَنَّ البارِدَ
مُضِرَّ عَلَى الْجُوعِ.
(و) بَقَّةُ: (ة ، قُرْبَ الحِيرَةِ، أَو
قُرْبَ هِيتَ) بالعِراقِ ، كَانَ بِهِ جَذِيمَةٌ
الأَبْرَشُ، قِيل: إِنّه على شاطىءِ الفُراتِ ،
قال عَدِىُّ بنُ زَيْدٍ :
دَعا بالبَقَّةِ الأُمَراءَ يَوْماً
جَذِيمَةُ يَسْتشَبِرُ الناصِّحِينَا (١)
زمنه المَثَلُ: ((خَلَّفْتُ الرَّأْىَ بَبَقَّةَ »
وهذا قولُ قَصِيرِ بنِ سَعْدِ اللَّخْمِىِّ ،
لجَذِيمَةَ الأَبْرَشِ حِينَ أَشارَ عليه أَلاّ
يَسِيرَ على الزَّبّاءِ ، فلما نَدِمَ على سَيْرِهِ ،
قالَ له قَصِيرٌ ذَلِكَ، يُضْرَبُ لمن
يَسْتَشِيرُ بعدَ فَوْتِ الأَمرِ.
(و) البَقَّةُ: (المَرْأَةُ الكَثِيرَةُ الأَوْلادِ)
نَقَلَه ابنُ عَبّادٍ .
(وبِلا لامٍ: اسمُ امْرَأَةٍ) وأَنْشَدَ
الأَحْمَرُ :
(١) ديوانه /١٨١ وعجزه فيه :
جَذِيمَة عصْرَ بَنْجوهُمْ ثُبِينًا .
وفي معجم البلدان: (بقة): ((عامَ ينجوهم)).
٨٩
:

بقق
بقق
١
، يومُ أَدِيمٍ بَقَّةَ الشَّرِيمِ.
* أَفْضَلُ مِن يَوْمِ احْلِقِى وَقُومِى ﴾(١)
(و) قالَ ابنُ فارِسِ: (بَقِّ ) يَبُقُّ
بَقًّا: إِذا ( أَوْسَعَ فِى (٢) العَطِيَّةِ) وفى
بعضِ النِّسَخِ: ((فى العَظَمَةِ))
(و) بَقَّ (عِيالَه: نَشَرَها) هكذا فى
النَّسَخِ، وهو غَلَطٌ، صوابُه: ((عِيَابَهُ))(٣)
كما هُو فِىِ اللِّسانِ، ومَعْنَى نَشَرَها
أَخْرَجَ ما فِيها ، ومنه قولُ الرَّائِى :
رَعَتْ من خُفافٍ حينَ بَقَّ عِيابَهِ
وحَلَّ الرَّوايا كُلُّ أَسْحَمَ هَاطِلِ (٤)
(و) بَقَّ (مالَهُ: فَرَّقَهُ) قالَ الرّاجِزُ:
( أُمْ كَتَمَ الفَضْلَ الَّذِى قَدْ بَنَّه.
* فى المُسْلِمِينَ جِلَّهُ ودِقَّهْ﴾ (٥)
(١) اللسان والتكملة والعباب، وسيأتي في ( حلق ).
(٢) في المقاييس ١٨٥/١ ((من العطية))
والمثبت كالعباب عن ابن فارس .
(٣) في العباب أيضاً ( عياله)» باللام.
(٤) لم أجده في شعر الراعى المجموع ، وهو
في اللسان و معجم البلدان ( خفاف ) وفيه
((كُلّ أَسْحَم ماطِرَ)).
(٥) السان والتكملة والعباب، وفي السان والمقاييس
١٠ /١٨٥ روايته :
. وبَسّط الخيرَ لنا وَبَّقَهُ.
• فالخَلْقُ طُرَّا يأْ كُلُون، رِزْقَهُ.
(و) بَقَّ (النَّبْتُ): إِذا (طَلَعَ)
عن ابن فارس
٠
(و) بَقَّ (الجِرَابَ: شَقَّهُ) وجِرابٌ
مَبْقُوقُ ، أَى: مَشْقُوقٌ مَفْتُوحَ، عن
ابنِ عَبّادٍ .
(و) بَقَّتِ (المَرْأَةُ: كَثُرَ أَولادُها)
قال سِيبَوَيْهِ: بَقَّتْ ولداً، وبَقَّت كَلامًاً،
كَقَوْلِكَ: نَثَرَتْ وَلَدًا، وَنَثَرَتْ كَلاماً.
(و) قَالَ الرَّجَاجُ: بَقَّ الرَّجُلُ (على
القَومِ بَقًّا وبَقاقاً) - مِثَالِ فَكَّ الرَّهْنَ
يَفُكُّهُ فَكَّا وفَكاكً -: إِذا (كَثُرَ كَلامُه)
ومنه حَدِيثُ يَزِيدَ بنِ مَيْسَرَةَ:((أَنَّ حَكِيماً
من الحُكماءِ كَتَبٍ ثَلاثَمائةٍ وَثَلاثِينَ
مُصْحَفاً حِكَماً ، فبَنَّها فى النّاسِ ، فَأَوْحَى
اللهُ إِلى نَّبِىُّ مِن أَنْبِيَائِهِم أَنْ قُلْ لِفُلانِ :
إِنَّكَ قد مَلَأُتَ الأَرْضَ بَقاقاً، وأَنَّ الله
لم يَقْبَلْ مِن بَقاتِكَ شَيْئاً)، (١).
(كأَبَقَّ فيهِما) أَى: فى كَثْرةٍ
الأُوْلادِ، وكَثْرةِ الكلامِ ، يُقال : أَبَقَّتِ
المَرأَةُ: إِذَا كَثُرَ وَلَدُها، وأَبَقَّ الرَّجُلُ:
إِذا كَثُرَ كلامُه، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ.
(١) العباب ، والضبط منه ، ولفظه وفي النهاية :
((أنّ حَبْراً من بنى إسرائيل صَنَّفَ لهم سبعين
كتاباً في الأحكام، فأوحى اللهُ ... إلخ)).

بقق
بقق
(و) بَقَّت (السَّماءُ: جاءَت بمَطَرٍ
شَدِيدٍ) نَقَلَه الجَوْهِرِىُّ، وذُلِكَ إِذا
تَتَابَعَ .
(و) البَقاقُ، (كسحابٍ: أَسْقاطُ
مَتَاعِ البَيْتِ) وبه فُسِّرَ أَيضاً حَدِيثُ
يَزِيدَ بنِ مَيْسَرةَ .
(و) قال ابنُ عَبّادٍ : البَقاقُ: (طائِرٌ
صَيَّحٌ، واحِدَتُه بهاءٍ) وضَبَطه
الصّاغانِىُّ فى النَّكْمِلَةِ بالنَّشْدِيدِ .
(و) البَقاقُ: (الرجلُ المِكْثَارُ)
وأَنْشَدَ الجَوْهَرِىُّ:
وقَدْ أَقُودُ بِالدَّوَى المُزَمَّلِ *
أَخْرَسَ فى السَّفْرِ بَقَاقَ المَنْزِلِ(١) .
*
*
(كالبَقاقَةِ) قال الجَوْهَرِىُّ: والهاءُ
للمُبالَغَةِ ، يقول : إِذا سافَرَ فلا بَيانَ
له ، وإِذا أَقَامَ بالمَنْزِلِ كَثُرَ كَلامُهُ.
(والمِبَقُّ، كالمِجَنِّ) نَقَلَه الصّاغانِىُّ،
وقالَ : تَكَلَّمَ أَعرابِىٌّ فَأَكْثَرَ ، فقالَله :
أَحْسَنُ أَسْمَائِكَ أَنْ تُدْعَى مِبَقًّا .
(١) اللسان والصحاح (الثاني) والعباب والجمهرة ١٢٨/١
و ١٨٦/٣ ونسبهما إلى أبى النجم، والمقاييس ١٨٦/١
(ورَجُلٌ لَقٌّ بَقِّ) : كثيرُ الكَلامِ ،
ومنه الحَدِيثُ: ((أَنَّه صَلّى اللهُ عليه
وسَلّم قالَ لأَبِى ذَرٍّ : مالِى أَرَاكَ لَقًّا بَقًّا،
كيفَ بِكَ إِذا أَخْرَجُوكَ من المَدِينَةِ))،
وكان فى أَبِى ذَرِّ رَضِىَ الله عنه شِدَّةٌ
على الأُمَراءِ، وإِغْلاظٌ لهم ، وكان
عُثْمانُ رضى اللهُ عنه يُبَلَّغُ عنه ، إِلى أَن
اسْتَأْذَنَه فى الخُروجِ إِلى الرَّبَذَةِ ، فَأَذِن
له ، ويُرْوَى: ((لَقِى بَقِى)) بوزن عَصاً،
وهو تَبَعٌ للَقَى: المَرْمِىّ المَطْرُوح.
(و) رَجُلٌ (لَقْلاقٌ بَقْباقٌ) وكذا
فَقْفاقٌ وذَقْذَاقُ وثَرْثارٌ وبَرْبارٌ، كل
ذُلِك أَى: (مِكْتَارٌ) هَذِرٌ، نَقَلَه
الجَوْهِىُّ .
(وأَبَقَّهُم خَيْراً، أَو شَرًّا): إِذا
(أَوْسَعَهُم) عن ابْنِ عَبَادٍ .
:(و) أَبَقَّ (الوادِى: خَرَجَ بَقَاقُه)
هُكَذا فى النُّسَخِ، والصوابُ نَباتُه،
كما فى العُبابِ واللّانِ ، ففى العُبَابِ:
خَرَج ، وفى اللَّسانِ: أَخْرَجَ .
(و) أَبَقَّتِ (الغَنَمُ فى الجَذْبِ)
هُكَذا فى النُّسَخِ ، والَّذِى فى العُباب :
٩١
:
:
:
٠ ٠
:

بقق
بقق
إنْبَقَّتِ الغَنَمُ فى عامٍ جَدْبٍ : إِذا
(وَلَدَتْ وهىَ مَهازِيلُ ) .
(والبَقْبَقَةُ : حِكَايَةُ صَوْت) كما فى
الصِّحاحِ، كما يُبَقْبِقُ (الكُوزِ فى الماءِ
ونَحْوِهِ) وكما تَفْعَلُ القِدْرُ فى غَلَيَانِها .
[ (والبقْباقُ: الفَمُ) ](١).
(و) يُقال: (بَقْبَقَ علينا الكَلامَ):
إِذا (فَرَّقَهُ) .
(و) عَبْدُ المُؤْمِنِ أَبو سالِمِ (مُظَفَّرُ
ابنُ عَبْدِ القَاهِرِ بنِ البَقَقِىِّ، مُحَرَّكَةً)
الحَمَوِىُّ: (مُحَدِّثٌ) سمِعَ أَبَا أَحْمَدَ بِنَ
سُكَيْنَةَ، وغيرَه (ونَسِيبُه الفَتْحُ أَحْمَدُ
ابنُ البَقَقِىِّ) الّذِىِ (قُتِلَ على الزَّنْدَقَةِ)
سنة إِحْدَى وسَبْعِمائَةٍ .
[]. ومما يُسْتدرَكُ عليه
بَقَّ الْمَكَانُ، وَأَبَنَّبْ كَثُرَ بَقُّهُ.
وأَرِضُ مَبَقَّةٌ : كَثِيرةُ الْبَّقِّ .
وبُقُوقُ النَّبْتِ : طُلُوعُه ..
وبَقَّ الرَّجُلُ يَبِقُّ، من حَدٍّ ضَرَب ،
(١) زيادة من القاموس، ونبه عليها فى هامش مطبوع التاج.
وقد سَبَق للمُصَنِّفِ الاقْتِصارُ على حَدِّ
نَصَرَ ، نَقْلاً عن الزَّجَاجِ ، يَبِقُّ ويَبُقُّ،
بَقًّا وبَقَقاً وبَقِيقًا : كَثُرَ كلامُه .
وبَقَّ عَلَيْنا كَلامَهِ : أَكْثَرَه
وامْرَأَةٌ مِبَقَّةٌ، مِفْعَلَةٌ، من بَقَّتْ
وَلَدًاً: إِذا نَثَرَتْ ، قالَ الرّاجِزُ:
* إِنّ لَنَا لِكَنَّهُ (١).
• مِبَقَّةً مِفَنَّهْ
، مِنْتِيجَةً مِعَنَّهْ
#
سِمْعَنَّةً نِظْرَنَّة
#
كالذِّئْبِ وَسْطَ القُنَّهُ
#
* إِلاَّ تَرَهْ تَظْنَهْ.
وأَبَقَّ وَلَدُ فُلانٍ إِبْقاقاً: إِذا كَثُروا .
وأَثَرٌ بَقُّ ، أَى : واضِحَ
وأَبَقَّت السَّماءُ: كَثُرَ مَطَرُ ها وتَتَابَعَ .
وبَقَّ الشَّىءَ يَبُغُّهِ : أَخْرَجَ مَا فِيهِ .
وقالَ ابنُ الأَعْرَابِىِّ : البَقَقَةُ :
الثَّرْثَارُونَ .
وبَقَّ الخَبَرَ بَقًّا: أَرْسَلَه وَنَشَرِهِ .
(١) اللسان، وبعضه في (سمع) و (عن) و(بمنت) وفى
مطبوع التاج ((منته)).
٩٢

بلثق
بلعق
وبَقَّةُ : اسمُ حِصْنٍ ، وبه فُسِّرَ
قَوْلُ المُرَقِّصَةِ طِفْلَها :
«حُزُقَّةٌ حُزْقَّهْ (١).
* تَرَقَّ عَيْنَ بَقَّهْ.
أَى: اعْلُ عينَ بَقَّةً، وقِيل :
إنّهَا شَبَّهَتْه بالبَقَّةِ لصِغَرِ جُثَّتِه ،
وقوله :
* أَلَمْ تَسْمَعَا بِالْبَقَّتَيْنِ الْمُنادِيا. (٢)
أَرادَ بَقَّةَ الحِصْنَ، ومَكاناً آخَرَ معه .
[ ب ل ٹ ق ] ».
(البَلائِقُ: المِياهُ المُسْتَنْقِعَةُ) كما
فى الصِّحاحِ ، قالَ امرُؤُ القَيْسِ :
فَأَوْرَدَها من آخِرِ اللَّيْلِ مَشْرَباً
بَلَائِقَ خُضْراً ماؤُهُنَّ قَلِيصُ (٣).
هكَذَا أَنْشَدَه الجَوْهَرِىُّ، وَقَلِيصٌ ،
أَى: كَثِيرٌ، قالَ: وإِنّما قالَ: ((خُضْراً))
لأَنَّ الماءَ إِذا كَثُرَ يُرَى أَخْضَرَ ، وأَنْشَدَ
الأزْهرِىُّ: ((ماؤُهُنَّ فَضِيضُ )).
(١) اللسان ( حزق) ويأتي في القاموس: (خبق)
برواية: ((خِبَقّةٌ خِبَقّه ... ))
(٢) اللسان والتكملة والعباد.
(٣) ديوانه /١١٢ واللسان والصحاح والغباب.
(أَو) هِىَ (المُنْبَسِطَةُ عَلَى) وَجْهِ (الأَرْضِ)
عن ابنِ عَبَادٍ (الواحِدُ بُلْتُوقٌ، كُعُصْفُورٍ ).
وقالَ غيرُه : البَلائِقُ: الآ بارُ المَيِّهَةُ
الغَزِيرَةُ .
وعَيْنٌ بَلائِقُ : كَثِيرةُ الماءِ .
[] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه :
ناقَةٌ بَلْثَقُ : غَزِيرَةٌ، عن ابن
الأَعرابِىِّ، وأَنشد :
• بلائِقُ نِعْمَ قِلاصُ المُحْتَلِبْ . (١)
[ب ل ص ق]
(النَّبَلْصُقُ) أَهمَلَه الجوهَرِىُّ
وصاحِبُ اللِّسانِ ، وقالَ ابنُ عَبَادٍ: هو
(طَلَبُكَ الشَّيْءَ فى خَفَاءٍ ولُطْفٍ ومَكْرٍ ) .
قال : (و) هو أيضاً: (النَّقَرُّبُ من
النّاسِ) كما فى العُبابِ .
[بل ع ق] .
(البَلْعَقُ، كجَعْفَرٍ) : نَوْعٌ من الثَّمْرِ،
وقالَ الأَصْمَعِىُّ : (أَجْوَدُ تَمْرٍ عُمانَ)
الفَرْضُ والْبَلْعَقُ، نقله الجَوْهَرِىُّ،
وقالَ ابنُ الأَعْرابِىِّ: هو الجَيِّدُ من جَمِيعِ
(١) اللسان .
٩٣
..-
:

بلقق
بلق
أَصْناف التُّمُورِ، وقالَ ابنُ بَرِّىّ:
شاهِدُه قولُ الحارِثِىِّ :
لا يَحْسَبَنْ أَعْدَاؤُنَا حَرْيَنَا
كالزُّبْدِ مَأْكُولاً بِهِ البَلْعَقُ (١)
وأَنْشَدَ أَبوِ حَنِيفَةَ :
* يا مُفْرِضاً قَشَّا ويُقْضَى بَلْعَقَاء (٢)
قالَ: وهذا مَثَلٌ ضَرَبَه لمَنْ يَصْطَنِعُ
مَعْرُوفًا لِيَجْتَرَّ أَكْثَرَ منه .
(و) قالَ ابنُ عَبّادٍ : (أَمْكِنَةٌ بَلاءِقُ)
أَى : (وَاسِعَةٌ ) .
[] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه:
[ب ل ق ق]
بَلْقِيق، بالفَتْحِ: حِصْنٌ بِالمَرِيَّةِ ،
من أَشْهَرِ مواضعِ الأَنْدَلُسِ، منه أُبو
البَرَكاتِ إِبراهيمُ الْبَلْقِيقِىُّ الشَّهِيرُ
بابْنِ الحاجِّ، أَحدُ شُيُوخِ ابنِ الخَطِيب
وطَبَقَتِهِ ، ذَكَرِه الدَاوُدِىُّ فى المُقَفَّى،
وضَبَطَه بعضٌ بِتَشْدِيدِ الّلامِ المَكْسُورة
مع كسرِ المُوَحَّدةِ .
(١) اللسان .
(٢) اللسان، وتقدم تفسير القش بردىء التمر،
كالدَّقَل ، عمانية .
[ ب ل ق] *
(البَلَقُ ، مُحَرَّكَةً: سَوادٌ وبیاضُ
،
كالبُلْقَةِ، بِالضَّمِّ) قال رُؤْبَةُ :
* فيها خُطُوطٌ من سَوادٍ وبَلَقْ *
كَأَنَّهَا فِى الْجِلْدِ تَوْلِيعُ الْبَهَتْ (١).
#
(و) قال ابنُ سِيدَه : البَلَقُ، وَالْبُلْقَةُ:
مصدَرُ الأَبْلَقِ : (ارْتِفاعُ النَّحْجِيلِ إِلى
الفَخِذَيْنِ، وقد بَلِقَ) الفَرَسُ (كَفَرِحُ،
وكَرُمَ بَلَقاً) مُحَرَّكَةً، مَصْدَرُ الأَوَّلِ ،
وهى قَلِيلَةٌ .
(و) قالَ ابنُ دُرَيْدِ: لَا يُعْرَفُ فى
فِعْلِه إِلَّ ابْلاقَّ، و (ابْلَقَّ) ابْلِيقاقاً ،
وابْلِقاقاً. وقالَ غيرُه: قَلَّمَا تَرَاهُم
يَقُولُونَ: بَلِقَ يَبْلَقُ، كما أَنَّهُمْلاَ يَقُولُون:
دَهِمَ يَدْهَمُ ، ولا كَمِتَ يَكْمَتُ (فهو
أَبْلَقُ ، وهى بَلْقَاءُ) والعَرَّبُ تقولُ :
دابَّةٌ أَبْلَقُ ، وَجَبَلٌ أَبْرَقُ ، وجَّعَلَ رُؤْبَةُ
الجِبالَ بُلْقاً، فقال :
* بادَرْنَ رِيحَ مَطَرٍ وَيَرْقَاء
* وظُلْمَةَ اللَّيْلِ نِعافًا بُلْقَا﴾ (٢)
(١): ديوانه/١٠٤ واللسان، والصحاح (بهق) والعباب
والجمهرة ٠٣٢٥/١:
(٢) اللسان والعباب؛ ولم أجده فى ديوان رؤبة

بلق
بلق
(و) البَلَقُ، مُحَرَّكَةً: (الفُسْطَاطُ )
قالَ امْرُؤُ القَيْسِ :
فَلْيَأْتِ وَسْطَ قِبابِهِ بَلَقِى
ولْيَأْتِ وَسْطَ خَمِيسِهِ رَجْلِى (١)
كَذا أَنْشَدَه الجَوْهَرِىُّ ، وفى سَجَعاتِ
الأَساسِ : النّسِكُ فى مَلَقِهِ، أَعْظَمُ من
المَلِكِ فى بَلَقِه .
(و) قالَ أَبو عَمْرٍو : البَلَقُ: (الحُمْقُ
الغَيْرُ الشَّدِيدِ) ونَصُّ أَبِى عَمْرٍو: الَّذِى
لَيْسَ بِمُحْكَمٍ بَعْدُ .
(و) قالَ اللَّيْثُ: البَلَقُ: (الرُّخَامُ)
(و) قالَ ابنُ دُرَيْدٍ : الْبَلَقُ :
(البابُ) فى بعضِ اللُّغَاتِ.
قال : (وحِجارَةٌ باليَمَنِ تُضِىءُ ما
وَراءَها، كالزُّجاجِ) تُسَمَّى الْبَلَقَ .
(و) فى أَمْثَالِهِم: (طَلَبَ الأَبْلَقَ
العَقُوقَ، أَىْ): طَلَبَ (مالا يُمْكِنُ؛
لأَنَّ الأَبْلَقَ: الذَّكَرُ ، والعَقُوقَ: الحامِلُ)
ومنه قَوْلُ الشّاعِرِ:
(١) ديوانه / ٢٠٤ واللسان، والصحاح والعباب والأساس.
طَلَبَ الأَبْلَقَ العَقُوقَ فلمّا
لم يَنَلْهُ أَرَادَ بَيْضَ الأَنُوقِ (١)
وقد مَضَى ذُلِكَ فى تَرْجَمة ((أَ ن ق )).
(أَوِ الأَبْلَقُ العَقُوق: الصَّبْحُ؛ لأَنَّه
يَنْشَقُّ، مِن عَقَّه) : إِذا (شَقَّه) وسَيَأْتِى.
(و) بُلَيْقُ (كِزُبَيْرٍ: ماءٌ) لَبَنِى
أَبِى بَكْرٍ وبَنِى قُرَيْطٍ (٢).
(و) بُلَيْقُ : اسمُ (فَرَسِ سَبّاق ،
ومع ذُلِكَ كان يُعابُ) نَقَله الجَوْهَرِى
(فقَالُوا) فى المَثَل: ( (يَجْرِى بُلَيْق
ويُذَمُّ))) وبُلَيْقٌ : تَصْغِيرُ تَرْخِيمٍ لِأَبْلَقَ،
(يُضْرَبُ فى المُحْسِنِ يُذَمُّ) .
(والأَبْلَقُ الفَرْدُ: حِصْنٌ للسَّمَوْأَلِ بن
عَادِيَا) اليَهُودِىِّ، قِيلَ: (بَنَاهُ أَبُوه)
عادِيا ، وفيه يَقُول :
بَنَى لى عادِيَا حِصْناً حَصِيناً
وعَيْنَاً كُلَّمَا شِئْتُ اسْتَقَيْتُ (٣)
(١). تقدم في ( أنق ) وهو في العباب والجمهرة ٣٢٠/١
(٢) فى مطبوع التاج ((والقريط)) والمثبت من معجم البلدان
( بليسق ) .
(٣) ديوانه ٣٢ وفيه ( طِمِيرًّا تزلق العقبان
إِذا ماضَامَتِى شَىْءٌ ... )) والعباب،
وفي معجم البلدان: ( الأبلق ) برواية :
((وماء كلما شئت ... )) وفيه أيضاً (( ... إذا
ما نابى ضَيْمٌ ... ))
٩٥
:
:

بلق
بلق
وأُطْماً تَزْلَقُ الْعِقْبَانُ عَنْه
: إِذا ما ضَامَنِى أَمْرٌ أَبَيْتُ
وقالَ أَيضاً :
هو الأَبْلَقُ الفَرْدُ الذى سارَ ذِكْرُه
يَعِزُّ عَلَى مَنْ رامَهُ ويَطُولُ (١)
(أَو) بَناهُ (سُلَيْمانُ) بنُ دَاوُدَ
(عليه) وعَلَى أَبِيه (السَّلامُ بأَرْضِ
تَيْمَاءَ) هكذا ذَكَره الأَعْشَى ، فقالَ :
ولا عادِيَا لم يَمْنَعِ المَوْتَ مَالُه
ووِرْدُ (٢) بتَيْماءِ اليَهُودِيِّ أَبْلَقُ (٣)
بَناهُ سُلَيْمَانُ بنُ دَاوُدَ حِقْبَةً
لِهِ أَزَجٌ حُمٌّ وَطَيٌّ مُوَثَّقُ
وإِنَّمَا قِيلَ له : الأَبْلَقُ؛ لأَنَّهُ كان فى
بِنائِهِ بياضٌ وحُمْرَةٌ ، وقِيلَ لأَنَّه بُنِىَ
من حِجارَةٍ مُخْتَلِفَةِ الأَلْوان (وَقَصَدَتْهُ
(١) ديوانه /٥١ فيما ينسب إليه، وروايته: « ... الذى
شاع ذكره ... )) وهو في العباب ، ومعجم البلدان
( الأبلق ) وقبله بيتسان ..
(٢) في هامش مطبوع التاج: قوله ((وورد))
ورد فى اللسان ((وخصن» وهو
أَنسَبُ، وقوله: ((حُمّ)) في المعجم ((عال)).
(٣) ديوانه ٢١٦ و ٢١٧ والرواية « له أَزْجٌ
عالٍ )) ومثله في معجم البلدان ( الأبلق )
والمثبت كالعباب .
الرَّبَاءُ) مَلِكَةُ الجَزِيرَةِ (فَعَجَزَتْ عنه ،
وعن مارِدٍ) : حِصْنٍ آخرَ تَقَدَّمَ ذِكْرُه
(فقالَتْ: ((تَمَرَّدَ مَارِدُ، وعَزَّ الْأَبْلَقُ))
فسَيَّرَتْهُ مَثَلاً .
(وبَلْقَاءُ: د، بالشّامِ) وفى سِيرَةٍ
الشَّامِىّ أَنَّها مَقْصُورةٌ، وعليه فَتُكْتَبُ
بالياءِ، ووقع فى نُورِ النِّبْراسِ أَنَّها
بالمَدِّ، وعليه فتُرْسَمُ بِالأَلِفِ وبَعْدَها
همزةٍ .
قلتُ: والقولُ الأَخِيرُ هو الصَّوابُ،
وهى : كُورةٌ مشتملةٌ على قُرّى كَثِيرَةٍ ،
ومَزَارِعَ واسِعَةٍ ، وأَنشَدَ ابنُ بَرِّىّ
لحَسان :
انْظُرْ خَلِيلِى ببابٍ جِلِّقَ هَلْ
تُؤْنِسُ دُونَ الْبَلْقاءِ من أَحَدٍ ؟(١)
(و) بَلْقاءُ: ( ماءٌ لِبَنِى أَبِى بَكْرٍ )
وبَنِى قُرَيْطٍ ، وكذلك بُلَيْقٌ ،وقدتَقَدَّم.
(و) البَلْقَاءُ: (فَرَّسُ لِلأَحْوَصِ بنِ
جَعْفَرٍ ، وَأُخْرَى لَعَيْزَارَةَ) هُكَذافى النِّسَخِ،
والصّوابُ - كما فى النَّكْمِلَةِ - : لابنٍ
(١) ديوانه ٦٦ والرواية: ((ببطن جِلّقَ" ... ))
واللسان .
:

بلق
بلق
عَيْزارَةَ ، وهو قَيْسُ بنُ عَيْزَارَةَ الهُذَلِىُّ ،
أَحَدُ الشُّعَراءِ .
(والبَلُّوقَةُ، كَعَجُّورَةٍ ، ويُضَمُّ )
نَقَلَهُما أَبو عَمْرٍو ، وقالَ : هى (المَفازَةُ)
وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ : رُبَّما قالُوا: بُلُّوقَةٌ
بالضمِّ ، والفَتْحُ أكثرُ (و) هى: (الأَرْضُ
المُسْتَوِيَةُ اللَّيِّنَةُ) قالَ الأَصْمَعِىُّ : (أَو)
الرَّمْلَةُ (الَّتِى لاتُنْبِتُ إلّ الرُّخامَى)
والثِّيرانُ تُولَعُ بهِ ، وتَحْفِرُ أُصولَه
فَتَأْكُلُ عُروقً فيه ، قال ذُو الرَّمَّةِ
يصِفُ ثَوْراً:
يَرُودُ الرُّخامَى لا يَرَى مُسْتَرَادَهُ
بِبَلُّوقَةٍ إِلا كَثِيرَ المَحَافِرِ (١)
أُراد أَنّه يَسْتَثِيرُ الرُّخامَى (و) هى
( الْبُقْعَةُ) الَّتِى لِيسَ بِها شَجَرٌ ، و
( لايُنْبِتُ) شَيْئاً (البَنَّةَ) وقِيلَ: هى
قَفْرٌ من الأَرْضِ لا يَسْكُنُها إِلّ الجِنُّ ،
وقال أبو عُبَيْدٍ: السَّبَارِيتُ: الأَرَضُونَ
التى لا شَىْءَ فِيها ، وكذلِكَ البَلالِيقُ
والمَوامِى ، وقالَ أَبو خَيْرَةَ : البَلُّوقَةُ :
٠
مكانٌ صُلْبٌ بينَ الرِّمَالِ ، كأَنَّه
(١) ديوانه /٣٠١ واللسان، وفي مطبوع التاج (( .. مستزاد ...
كبير المحافر )) والمثبت من الديوان والعباب.
مَكْنُوسٌ ، تَزْعُمِ الأَعْرابُ أَنّه مَساكِنُ
الجِنِّ ، وقالَ الفَرَآءُ : البَلُّوقَةُ: أَرْضُ
واسِعَةٌ مُخْصِبَةً ،لا يُشارِ كُكَ فِيها أَحَدٌ ،
يُقال : تَرَكْتُهم فى بَلُّوقَةٍ مِنَ الأَرْضِ .
( كالبَلُّوقِ، كتنُّورِ ، ج : بَلالِيقُ)
قالَ الأَسْوَدُ بنُ يَعْفر :
*... ثُمَّ ارْتَعَيْنَ البَلالِقَا (١).
(و) البَلُّوقَةُ (: ع، بناحِيَةِ البَحْرَيْنِ
فوقَ كَاظِمَةَ) قالَ ابنُ دُرَيْدٍ : (يَزْعُمُونَ
أَنّه من مَساكِنِ الجِنِّ، و) قد (جَمَعَها )
هُكَذا فى النُّسَخَ، وكأَنَّه نَظَر إِلى لَفْظِ
البَلُّوقَة لا المَوْضِعِ (عُمارَةُ بنُ طارِقٍ )
- ويُقالُ: عُمَارَةُ بنُ أَرْطاةَ - عَلَىَ بَلالِقَ
(فقال :
* فَوَرَدَتْ مِن أَيْمَنِ البَلالِقِ(*)(٢)
ويُرْوَى : البلائِقِ .
( وبَلِقَ) الرَّجُلُ، (كَفَرِحَ): إِذا
(تَحَيَّرَ) ودَهِشَ .
(و) بَلَقَ ( كنَصَر بُلُوقاً) أى:
(أَسْرَعَ) عن ابنِ عَبّادٍ .
(١) الان .
(٢) اللسان والعباب ، وهو الشاهد السابع عشر بعد المائة
من شواهد القاموس .
٩٧

بلق
بلق
قالَ : (و) بَلَقَ (السَّيْلُ الأُخْجارَ) :
إذا (جَحَفَها) ونَصُّ المُحيطِ: اجْتَحَفَها.
(و) بَلَقَ (البابَ: فَتَحَهَ كُلَّهُ)
يَبْلُقُه بَلْقًا، وقِيلَ: مَرَّ زَيْدُ بِنُ كُثْوَةَ
بِقَوْمٍ ، فقالُوا : مِنْ أَينَ ؟ فقالَ :
أَتَيْتُ بِنِى فُلانٍ فى وَلِيمَةٍ ، فَبُلِقَّ البَابُ،
فانْدَمَقَ فيه سُرْعانُ النّاسِ، فَأَنْدَمَفْتُ
فيه ، فدُلِظَ فى صَدْرِى، وكانَ دَخَلَ
البَصْرَةَ، فصادَفَ قَوْمًا يَدْخُلُونَ دار
الْعُرْسِ، فَأَرَادَ أَنْ يَدْخُلَ.
(أَو): فَتَحَهُ (فَتْحًا شَدِيداً، كأَبْلَقَه
فانْبَلَقَ) نَقْلَهُ الجَوْهَرِىُّ، وأَنْشَدْ لَرَجُل
من الشُّراةِ : (١).
سَوْداءُ حالِكَةٌ أَلْقَتْ مَراسِيَّها
فالحِصْنُ مُنْثَلِمٌ والبابُ مُنْبَلِقُ (٢)
(و) قِيلَ: بَلَقَ البابَ: إِذا
(أَغْلَقَه) قال ابنُ فارِسٍ: هذا هو
الصَّحِيحُ عنْدِى، فَهُو (ضِدَّ) .
(و) قالَ أَبو عَمْرٍو: بَلَق (الجارِيَة)
بَلْقًا : فَتَحَ كُعْبَتَها، أَى : (افْتَضْها)
(١) في مطبوع التاج ((.السراة)) والمثبت من العباب.
(٢) العباب وعجزه في اللبان والصحاح والمقاييس ١ /٣٠٢.
وأَزالَ عُذْرَتَها، قال: أَنْشَدَنِى فَتَىَ من
الحَيِّ :
* رَكَبٌ تَمَّ وَتَمَّتْ رَبَّتُه.
« قَدْ كَانَ مَخْتُوماً ففُضَّتْ كُعْبَتُهْ ه(١)
(وبالِقانُ (٢)، بكسرِ الّلامِ:ة، بمَرْوَ)
خَرِبَتْ وانْدَرَسَتْ ، وبقِىَ النَّهْرُ مُضافًاً
إِليها ، وباؤُها فارِسِيَّةٌ بثلاثِ نُقَطٍ من
تَحْت ، منها : أَبو الفَتْحِ محمَّدُ بنُ
أَبِى حَنِيفَةَ النُّعْمان بنِ محمَّدِ بنِ أَبِى
عاصِمٍ، المَعْروفُ بِابْنِ أَبِى حَنِيفَةً ، من
المُتَفَنِِّين، مات بهراةَ سنة ٥٥٧ .
( وبَيْلَقانُ، بفَتحِها: د، قُرْبَ
دَرْبَنْدَ) وباب الأَبْوَابِ، بَنَاه بَيْلِقانُ
ابْنُ أَرْمِينى بنٍ لَنْطَى بِنِ يُونانَ ، منها :
أَبُو المَعَالِى عبدُ المَلِكِ بِنُ (٣) عَبْدٍ
البَيْلَقائِىُّ، سَمِعَ بَبَغْدَادَ أَبًا جَعْفَر بنَ
المُسْلِمَةِ، تُوفِّىَ ببلده سنة ٤٩٨ . (٤)
(١) اللبان وتقدم في ( كعب ) .
(٢) في مطبوع التاج ((بلقان)) والتصحيح من القاموس،
ومعجم البلدان ( بالقان ) ونص ياقوت على فتح اللام.
(٣) في معجم البلدان ( بيلقان): (( أَبو المعالى
عبدالملك بن أحمد بن عبدالملك بن عَبْدكان
البَيْلقائى رجل في طلب الحديث إلى خراسان
والعراق ، فسمع ببغداد ... إلخ، ومثله
في اللباب ٢٠٠/١ والأنساب (٤٠٧/٢ ) .
(٤) في معجم البلدان واللّباب: ((توفى بعد سنة ٤٩٦)).
٩٨

بلق
بلھق
(وأَبْلَقَ الفَحْلُ: وَلَدَ) وُلْدَاً (بُلْقًاً )
عنْ الزَّجَاجِ .
(والتَّبْلِيقُ: إِصْلاحُ البِئْرِ السَّهْلَة
بتَوابِيتَ من ساجٍ) .
(و) هو من قولهم: (رَكِيَّةٌ مُبَلَّقَةٌ)
كمُعَظَّمَةٍ، أَى : (مُصْلَحَةُ).
( وابْلَقَّ الفَرَسُ ابْلِقاقاً، وابْلاقَّ)
ابْلِيقَاقًا : (صارَ أَبْلَقَ) قالَ ابنُ دُرَيْدٍ :
لا يُعْرَف فى فِعْلِه غَيْرُهما، وقد أَشَرْنا
إليه آنِفاً .
(وابْلَنْقَقَ الطَّرِيقُ: وَضَحَ من غَيْرِهِ)
نقَلَه الصّاغانِىُّ .
قالَ : والتَّرْكِيبُ يدُلُّ على الفَتْحِ ،
وقد يُسْتَبْعَدُ البَلَقُ فى الأَلْوانِ ، وهو
قَرِيبٌ، وذُلِك أَنَّ البَهِيمَ مُشْتَقُّ من
البابِ المُبْهَم ، وإِذا ابْيَضَّ بعضُه فهو
كَالشَّىْءٍ يُفْتَحُ .
[] ومما يُسْتَدْرِكُ عليه :
البَلِقُ، كوَجِلٍ : الّذِى بَرِقَتْ عينُه
وحارَتْ .
ويُقالُ فى الشَّتْمِ : حَلْقَى بَلْقَى.
وابْلَوْلَقَ الدَّابَّةُ ابْلِيلاقًا (١) ، مثل ابْلَقَّ.
وقال الخليلُ: البالُوقَة : لغةٌ فى
البالُوعَةِ .
والبُلْقُ ، بالضمّ : اسم موضعٍ ، قال :
رَعَتْ بِمُعَقِّبٍ فالبُلْقِ نَبْتاً
أَطارَ نَسِيلَها عَنْها فِطَارَا(٢)
وبَلَّقَ كِذْبَةً حَرْشاءَ : صَنَعَهاوزَوَّقَها ،
كذا فى نَوادِرِ الأَعْرابِ .
وبَلَقَ ظَهْرَه بالسَّوْطِ: إِذا قَطَعَه ،
كذا فى النَّوادِرِ أيضاً .
ويُلَاق، كغُرابٍ ، والعامَّةُ تقولُ:
بُولاق، كطُوبار: مَدِينَةٌ كبيرةٌ على ضَفَّة
النِّيلِ ، على فَرْسَخٍ من مصر .
[ ب ل ھـ ق] »
(بَلْهَقٌ، كجَعْفَرٍ ) أَهْمَلَهُ الجَوْهِىُّ،
وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ : اسم (ع) .
(و) الِلْهِقُ (بالكسرِ): المَرْأَةُ
الحَمْقَاءُ (الكَثِيرةُ الكَلامِ، و) قِيلَ :
(١) في مطبوع التاج: ((ابليقاقا)) والمثبت من اللسان، وهو
القياس .
(٢) اللسان ، ومادة ( عقب ) .
٩٩
۔۔

بندق
بندق
هى (الشَّدِيدُ الحُمْرَةِ، كالبِهْلِقِ)
بتَقْدِيمِ الهاءِ على اللَّامِ، كما سَيَأْتِى.
وقال ابنُ السِّكّيتِ : سَمِعْتُ الكِلابِىَّ
يَقولُ: البلْهِقُ، بالضَّمِّ والكَسْرِ(١): التى
لا صَيُّورَ لها.
قالَ : ويُقالُ: لَقِينا فُلانًاً فِبَلْهَقَ
لَنَا فِى كَلامِهِ وعِدَتِه ، فيقُولُ السَّامِعُ:
لا تَغُرَّنَّكُم بَلْهَقَتُه فما عِنْدَه خَيْرٌ .
وقال ابنُ الأَعْرابِىّ: فى كَلامِه
بَلْهَقَةٌ ، وطَرْمَذَةٌ ، ولَهْوَقَةٌ ، أَى : كِبْرٌ ،
قالَ : وفى النّوادِرِ كَذَلِك .
[] ومما يُسْتَدْرِكُ عليه :
البَلْهَقَةِ: الدّاهِيَةُ.
[ب ن دق] .
(البُنْدُقُ، بالضِّمِّ : الَّذِى يُرْمَى بِهِ ،
الواحِدَةُ بِهَاءٍ) والجمعُ البَنادِقُ، كما
فى الصِّحاحِ ، وفى شِفاءِ الغَلِيل أَنَّهُ
مُعَرَّبٌ .
(و) البُنْدُق أيضاً: (الجِلَّوْزُ) عن
(١) يعنى ضم الباء والهاء، وبكبرهما أيضاً، كما ضبطه في
اللسان .
ابنِ دُرَيْدِ (فارسِىٌّ) وقيلَ: هو كالحِلَّوْزِ
يُؤْتَى به من جَزِيرةِ الرَّمْلِ، أَجْوَدُه
الحَدِيثُ الرَّزِينُ الأَبيضُ الطَّيِّبُ الطَّعْمِ،
والعَتِيقُ رَدِىءٌ ، ينفَعُ من الخَّفَقَانِ -
مُحَمَّصاً مع الآنيسُون ـ والسُّمُومِ وِهُزالٍ
الكُلَى، وحَرَقَانِ البَوْلِ ، ومع الفُلْفُل
يُهَيِّجُ الباهَ، ومع السُّكَّرِ يُذْهِبُ السُّعَالَ،
ومَحْرُوقُ قِشْرِهِ يُحِدُّ الْبَصَرَ كُحْلاً ،
(زَعَمُوا أَنَّ تَعْلِيقَه بالعَضُدِ يَمْنَعُ من)
لَسْعِ (العَقَارِبِ)، ومنهم من شَرَطَ فيه
أَنْ يَكُونَ مُثَمَّناً، وقد جُرِّبَ ، وقيل :
حَمْلُه مُطْلَقاً ، و كَذلِك وَضْعُهفى أَرْ كان
البيتِ (وَتَسْقِيَةُ يافُوخ الصَّبِيِّ بَسَحِيقِ
مَحْرُوفِه بِالزَّيْتِ يُزِيلُ زُرْقَةَ عَيْنِه
وحُمْرَةَ شَعْرِهِ ، والهِنْدِىُّ منْه ◌ِرْبَاقٌ كثيرٌ
المَنافِعِ ، لا سِيَّمَا لِلْعَيْنِ) وفى بعضِ
النسخِ للعَيْنَيْنِ. (١).
(وبُنْدُقَة بنُ مَظَّةَ) بنِ سَعْدِ العَشِيرَةِ :
(أَبو قَبِيلَةٍ ) ومنه قَوْلُهم: حِدَأُ حِدَأْ ،
وراءَكَ بُنْدُقَةٌ ، وقد ذُكِرَ (فى: ح دأ).
(والبُنْدُقِىُّ) بالضَّمِّ: (ثَوْبُ كَتّانِ
(١) في مطبوع التاج ((العين)) والتصحيح من القاموس.
١٠٠