النص المفهرس
صفحات 21-40
ألق ألق الزِّيادَةُ فى أَوَّلِها من زِيادَةِ الفِعْلِ ، والمِثال مِثاله ، فكانَ يَجِبُ على هُذَا أَنْ يَكُونَ أَلْوُقَةً، كما قالُوا فى أَثْوُب وأَسْوُقٍ وأَعْيُنٍ وأَنْيُبٍ، بالصُحَّةِ ؛ ليُفْرَقَ بِذَلِك بينَ الاسْمِ والفِعْلِ . (وَتَأَلَّقَ الْبَرْقُ: الْتَمَعَ) نقَلَه الجَوْهَرِىُّ ، ومنه قَوْلُ الزَّفَيَانِ : « والبِيضُ فى أَيْمانِهِمْ تَأَلَّقُ﴾ (١) (كائْتَلَقَ) نقَلَه الجَوْهَرِىُّ، وقالَ ابنُ جِنِّى: أَى لَمَعَ وأَضَاءَ، وأَنشَدَ ابنُ فارِسٍ فى المَقايِيسِ : يُصبِحُ طَوْراً وطَوْراً يَقْتَرِى دَمِساً كأَنَّه كَوْكَبُ بِالرَّمْلِ يَأْتَلِقُ (٢) قلتُ: وقد عَدَّى الأَخيرَ ابنُ أَحمرَ فقالَ : (١) في مطبوع التاج ((تألقا)) ومثله في العياب، والمثبت من ديوانه في ( مجموع أشعار العرب ٢ /٩٦) والقافية مرفوعة . (٢) في مطبوع التاج: يصح طورا وطورا يعترى دلها * كأن كوكبه ... والمثبت من العباب، ورواية المقاييس ١٣٢/١ ((يصيخ طوراً)). تُلَفِّفُها بدِيباجٍ وخَزِّ لِيَجْلُوَها فَتَأْتُلِقُ الْعُيُونَا (١) وقد يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ عَدّاهُ بِإِسْقَاطِ حَرْفٍ ، أَو لأَنّ مَعْناه تَخْتَطِفُ . (و) تأَلَّقَت (المَرْأَةُ): إِذا (تَبَرَّقَتْ وَتَزَيَّنَتْ) نقَلَه الصّاغانِىُّ . (أَوْ شَمَّرَتْ للخُصُومَةِ، واسْتَعَدَّت للشّرِّ، ورفَعَتْ رَأْسَها) قالَهُ ابنُ فارسٍ، وقالَ ابنُ الأَعرابِىِّ : معناهُ صارَتْ مثلَ الإِلْقَةِ . [] ومما يُستَدْرَكُ عليه : الأَلْقُ ، بالفتحِ ، والأُلاقُ كُغُرابٍ : الجُنُونُ عن أَبِى عُبَيْدَةَ، وأَلَقَه اللهُ بَأْلِفُه أَلْقاً وأَلقا . (٢) وأَلِيقُ البَرْقِ: لَمَعانُه . والأَلْقُ بالفَتْحِ: الكَذِبُ، تَقُولُ : أَلَقَ يَأْلِقُ أَلْقاً، ومِنْهُ قِراءَةُ أَبِى جَعْفَرٍ وَزَيْدٍ بِنِ أَسْلَمَ: ﴿ إِذْ تَأْلِقُونَهُ (١) اللسان وفي المحكم (٢٩٢/٦): ((يُلَفِّفُها .. )) (٢) كذا في مطبوع التاج ، ولم أجده ، ولعله ((وألاقاً)) واقتصر في اللسان على ( .. يَأْلِفُه ألفاً)). ٢١ ألق ألق بِأَلْسِنَتِكُمْ﴾ (١) وفى الحَدِيثِ: ((اللّهُمَّ إِنِّى أَعوذُ بكَ من الأَلْسِ والأَلْقِ)) قال القُتَيْسِىُّ: وأَصْلُه الوَلْقُ ، فَأُبْدِلَ الواوُ هَمْزَةً ، وقد اعْتَرَضَه ابنُ الأَنْبَارِىِّ، وقالَ : إِبْدَالُ الهَمْزَةِ من الواوِ المَفْتُوحَةِ لا يُجْعَلِ أَصْلاً يُقَاسُ عليه ، وإنّما يُتَكَلَّمُ بما سُمِع منه ، وقال أبو عُبَيْدٍ : الأَلْقُ هنا: الجُنُونُ . ورَجُلٌ إِلاقٌ، ككِتَابٍ : خَدّاعٌ مُتَلَوّنٌ . وبَرْقٌ أَلَّقٌ: مثلُ خُلَّبٍ . ورَجُلٌ إِلْقٌ ، بالكسرِ: سيىُِّ الخُلُقِ، وكذلك امْرَأَةٌ إِلْقَةٌ . والإِلْقَةُ : السِّعْلَاةُ، لخُبْئِها وامْرَأَةٌ إِلَّقَةٌ، كَلِمَّعَةٍ : سَرِيعَةُ الوَثْبِ . (١) سورة النور ، الآية ١٥ وقراءة حفص عن عاصم : ((إِذْ تَلَقّوْنَه ... )) وانظر اللسان ( ولق ) فقد نقل عن الفراء قوله: روى عن عائشة - رضى الله عنها - أنها قرأت . وفسره ((إذا تَلِفُونَه بأَلْنَتِكم)). الليث قال : إذ تَلِقُونَه : أى تدبِّرُونَه ... قال الأزهرى : لا أدرى تُذَبِّرُونِه أو تُدِيُرونه. وانظر المحتسب ٢/ ١٠٤ . وبَرْقٌ آلِقٌ ، ومنه قَوْلُ السِّعْلَاةِ صاحِبَةٍ عَمْرِو بْنِ يَرْبُوعٍ ، وكانَ قِد تَزَوَّجَها : * أَمْسِكْ بَنِيكَ عَمْرُو إِنِّى آبِقُ * (* بَرْقُ على أَرْضِ السَّعَالَى آلِقُ﴾ (١) والمَيْلَقُ، كمَفْعَدٍ: اشْتَهَرَ بِهِ العَلَامَةُ شِهابُ الدِّينِ أَحْمَدُ بنُ عبدِ الوَاحِدٍ اللَّخْمِىُّ الإِسْكَنْدَرِىُّ، عُرِفٍ بَابِنِ المَيْلَقِ، وسُئِل عن شُهْرَتِهِ فِقَالَ : المَيْلَتُ: هو مَحَلُّ (٢) الذَّهَبِ . قلتُ : وهُذَا هو الباعِثُ فِى ذِكْرِهِ هُنا ، كأَنّه من أَلَقَ يَأْلِقُ: أَى لَّمَعَ وأضاءً ، ومِنْ آلِ بيتهِ نَجْمُ الدِّينِ بنُ المَيْلَقِ ، كَتَبَ عنه الحافِظُ اليَعْمُرِىُّ من شِعْرِهِ ، وعَطاءُ اللهِ بنُ مُخْتارِ بِنِ المَيْلَقِ، كتبَ عنه الحافِظُ الدِّمْياطِىُّ ، وناصِرُ الدِّينِ مُحَمَّدُ بنُ عبدِ الدّائِمِ ابنِ بِنْتِ المَيْلَقِ : اجْتَمَع بهِ الحافِظُ ابن حَجَرٍ ، وكان واعِظاً مَشْهُوراً. (١) تقدم في ( أبق) وهو أيضاً في الغباب والجمهرة ٢٠٩/٣ والمقاييس ١ /٠:٣٨ (٢) فى التبصير ١٣٣٣ ((محك)) بالكاف ٢٢ أمق أنق [ أُ م ق ]* ( أَمْقُ العَيْنِ) أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ ، وقال يُونُس فى كتابِ اللُّغَاتِ : مثلُ (مَأْقُها) وهُوقِها ، كما فى العُبابِ والّسانِ . [ أَ ن ق ]. (الأَنَقُ، مُحَرَّكَةً: الفَرَحُ والسُُّورُ) نقَلَه الجَوْهِرِىُّ . (و) الأُّنَقُ: (الكَلَأُ) الحَسَنُ المُعْجِبُ، سُمَِّ بِالمَصْدَرِ، قالَتْ أَعْرابِيَّةٌ : ياحَّذا الخَلاءُ؛ آكُلُ أَنَفِى، وأَلْبَسُ خَلَقِى ، وقالَ الرَّاجِزُ: * جاءَ بَنُو عَمِّكِ رُوّادُ الأَنَقْ.(١) يُقال: (أَنِقَ، كَفَرِحَ) يَأْنَقُ أَنَقاً: إِذا فَرِحَ وسُرَّ . (و) قالَ أَبو زَيْدِ : أَنِقَ (الشَّىْءٍ) أَنَقاً : (أَحَبَّه) قال عبدُ الرَّحْمُنِ بنُ جُهَيْمِ الأَسَدِىُّ: تَشْفِى السَّقِيمَ بِمِثْلٍ رَبّا رَوْضَةٍ زَهْراءَ تَأْنَقُها عُيُونُ الرُّوَّدِ (٢) (١) اللسان ، والعباب، والمقاييس ١ /١٤٩. (٢) العباب . (و) قال اللَّيْثُ: أَنِقَ (بهِ : أُعْجِبَ) به، فَهُوَ يَأْنَقُ أَنَقاً، وهو أَنِقٌ، ككَتِفٍ : مُعْجِبٌ ، قال : • إِنَّ الزُّبَيْرَ زَلِقُ وزُمَّلِقْ. * جاءَتْ بهِ عَنْسٌ من الشّامِ تَلِقْ. « لا أَمِنُّ جَلِيسُه ولا أَنِقْ﴾(١) أَى: لا يَأْمَنُه ولا يَأْتَقُ به ، وفىحَدِيثِ عُبَيْدِ بنِ عُمَيْرٍ : (ما مِنْ عاشِيَةٍ أَشَدُّ أَنَقاً، ولا أَبْعَدُ شِبَعًاً من طالِبِ عِلْمٍ (٢))): أَى أَشَدُّ إِعْجاباً واسْتِحْساناً، ورَغْبَةً ومَحَبَّةً، والعاشِيَةُ من العَشاءِ، وهو الأَكْلُ باللَّيْلِ ، يُرِيدُ أَنَّ العالِمَ مَنْهُومٌ مُتمادِى الحِرْصِ . (والأُكُوقُ ، كصَبُورٍ) قالَ ابنُ السِّكِّيتِ عن عُمَارَةَ : إِنّه عِندِى (الْعُقابُ، و)الناسُ يَقُولُونَ: (الرَّخَمَةُ) لأَنَّ بيضَ الرَّخَمَةِ يُوجَدُ فى الخَراباتِ وِفِى السَّهْلِ ، وقالَ ابنُ الأَعْرابِىِّ: (١) اللسان من غير عزو، وسيأتى في (زلق) منسوباً إلى القلاخ بن حزن ورواه: ((إن الحصين زلق)» ثم قال : صواب إنشاده ((إن الجليد ... )) وعليه إنشاده في (ولق) ونسبه إلى الشماخ، والثالث في العباب وهو والأول في الجمهرة ٣٥٢/٣. (٢) في الأساس والنهاية ((من طالب العلم)) والمثبت كافلان. ٢٣ انق آنق الأَنُوقُ: الرَّخَمَةُ، وقيل: ذَكَرُ الرَّحَمِ ، وَأَنْشَدَ الجَوْهِىُّ لِلكُمَيْتِ : وذاتِ اسْمَيْنٍ والأَلْوانُ شَتَّى تُحَمَّقُ وَهْىَ كَيِّسَةُ الحَوِيلِ(١) قال : وإنّما قالَ : ذاتِ اسْمَيْنٍ؛ لأَنّهَا تُسَمَّى الرَّحَمَةَ والأُنُوقَ . (أَو طائِرٌ أَسْوَدُ لِهِ كالْعُرْفِ) يُبْعِدُ لِبَيْضِه ، قاله أبو عَمْرٍو . (أَو) طائِرٌ (أَسْوَدُ) مثلُ الدَّجاجَةِ العَظِيمَةِ (أَصْلَعُ الرَّأْسِ، أَصْفَرُ المِنْقَارِ) وهو أَيْضاً قولُ أَبِى عَمْرٍو ، وقال : طَوِيلَةُ المِنْقَارِ . (و) فى المَثَل: (هُوَ أَعَزُّ مِن بَيْضٍ الأَنُوقِ ؛ لأَنّها تُحْرِزُه فلا يَكادُ يُظْفَرُ به؛ لأَنَّ أَوْكَارَها) فى رُؤُوسِ (القُلَلِ) والمَواضِعِ (الصَّعْبَةِ) البَعِيدَةِ ، وهى تُحَمَّقُ مع ذلك، نقَلَه الجَوْهَرِىُّ، وقد تَقَدَّمَ شاهِدُه من قَوْلِ الكُمَيْتِ ، وفى حديثٍ علىّ رضِىَ اللهُ عنه: ((تَرَقَّيْتَ إِلى مَرْقَاةٍ يَقْصُرِ دُونَها الأَنُوقُ)) وفى حَدِيثٍ مُعَاوِيَةَ : ((قالَ لِه رَجُلٌ : افْرِضْ (١) اللسان وأيضاً في (حول) والصحاح والعباب. لِى ، قالَ نَعَمْ، قالَ : ولَوَلَدِى، قالَ لا ، قالَ : ولِعَشِيرَتِى، قالَ: لا؛ ثُمَّ تَمَثَّلَ : طَلَبَ الأَبْلَقَ العَقُوقَ فَلَمّا لَمْ يَنَلْهُ أَرادَ بَيْضَ الأُنُوقِ (١) قالَ أَبو العَبّسِ: هذا مَثَلٌ يُضْرَبُ للّذِى يَسْأَلُ الهَيِّنَ فلا يُعْطَى، فَيَسْأَّلُ ما هو أَصْعَبُ منه، وقالَ غيرُهُ: العَقُوقُ: الجامِلُ (٢) من النُّوقِ، والأَبْلَقُ: من صِفاتِ الذُّكُورِ ، والذَّكَرُ لا يَحْمِلُ، فكأَنّه طَلَبَ الذَّكَرَ الحامِلَ (٢) والأَّنُوقُ واحِدٌ وجَمْعٌ ، وقالَ ابنُ سِيدَه : يَجُوزُ أَنْ يُعْنَى بِهِ الرَّحَمَةِ الأُنْثَى، وأَنْ يُعْنَى به الذَّكَر؛ لأَنَّ بَيْضَ الذَّكَرِ مَعْدُومُ ، وقد يَجُوزُ أَنْ يُضافَ البَيْضُ إِليهِ ؛ لأَنّهَ كَثِيراً ما يَحْضُنُها ، وإِنْ كانَ ذَكَراً، كما يَحْضُنُ الظَّلِمُ بِيضَهُ. وقال الصّاغانِىُّ : فى شرحٍ قَوْلِ الكُمَيْتِ السَّبِقِ ، وإنّما كَيَّسَ حَوِيلَها (١) اللسان والعباب والمقاييس ١ / ١٤٩ والنهاية وأنظر ( عقق) . (٢) في مطبوع التاج ((الحائل)) في الموضعين، والتصحيح من اللسان ومادة ( عقق) . ٢٤ ألق أدق لأَنَّهَا أَولُ الطَّيْرِ قِطاعًا، وأَنَّها تَبِيضُ حيثُ لايَلْحَقُ شَىءٌ بَيْضَها . قُلْتُ : ومنه قولُ العُدَيْلِ بنِ الفَرْخِ : بَيْضُ الأَنُوقِ كسِرِّهِنَّ ومَنْ يُرِدْ بَيْضَ الأُنُوقِ فَإِنَّه بمَعاقِلٍ (١) و (قِيلَ : فى أَخْلاقِها) من الكَيْسِ (عَشْرُ خِصال) وهُنَّ: (تَحْضُنُ بَيْضَها ، وتَحْمِى فَرْخَها، وتَأْلَفُ وَلَدَها ، ولا تُمَكِّنُ من نَفْسِها غيرَ زَوْجِها ، وتَقْطَعُ فِى أَوَّلِ القَواطِعِ ، وتَرْجِعُ فِى أَوَّلِ الرَّوَاجِعِ، ولا تَطِيرُ فى التَّحْسِيرِ ، ولا تَغْتَرُّ بِالشَّكِيرِ ، ولاتُرِبُّ بالوُكُورِ ، ولا تَسْقُطُ على الجَفِيرِ) يريدُ أَنَّ الصّيّدِينَ يَطْلُبُونَ الطَّْرَ بعدَ أَنْ يُوقِنُوا أَنَّ القَواطِعَ قد قَطَعَتْ ، والرَّخَمَةُ تَقْطَعُ أَوائِلَها؛ لِتَنْجُوَ، أَى: تَتَحَوَّلَ من الجُرُومِ إِلى الصُّرُودِ ، أَوْ من الصُّرُودِ إِلى الجُرُومِ، والتَّحْسِيرُ : سُقُوطُ الرِّيشِ ، ولا تَغْتَرُّ (بالشَّكِيرِ : أَىْ بصِغارِ رِيشِها) بل تَنْتَظِرُ (حَتَّى يَصِيرَ رِيشُها قَصَباً فَتَطِيرُ) والجَفِيرُ: الجَعْبَةُ؛ لِعِلْمِها أَنَّ (١) اللسان. فِيهَا سِهامًاً ، هذا هو الصَّوابُ فى الضَّبْطِ، ومثلُه فى سائِرٍ أَصُولِ اللُّغَةِ المُصَحَّحَةُ، ووَهِمَ من ضَبَطَه بالحاءِ المُهْمَلَةِ ، واسْتَظْهَرَه، وكذا من ضَبَطَه بالحَاءِ والقافِ ، فإِنَّ هُذه الأُمُورَ وَأَمثالَها نَفْلٌ ، لا مَدْخَلَ فِيها للرّأْىِ أَو الاحْتِمالاتِ ، وادِّعاؤُه أَنّه عَلَى الجِيمِ لا يَظْهَرُ له مَعْنَى غَفْلَةٌ عن النَّأْمُّلِ ، وجَهْلُ بنُصُوصِ الأَئِمَّةِ ، فليُتَنَبَّهْ لِذَلِك، وقد أَشار إِلى بعضِه شيخُنا رَحِمَهُ الله تعالى . (و) يُقال: (ما آنَقَهُ فى كَذَا) : أَى (ما أَشَدَّ طَلَبَه له ) . (وَآنَقَنِى) الشَّيْءُ (إِيناقًا، ونِيقاً بالكسرِ : أَعْجَبَنِى) ومنه حَدِيثُ قَزَعَةَ مولَى زِيادٍ : ((سَمِعْتُ أَبا سَعِيدِ يُحَدِّثُ عن رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عليهِ وسَلّمَ بِأَرْبَعٍ فَآنَقْنَنِيِ)) أَى: أَعْجَبْنَنِ(١)، قالَ ابنُ الأَثِير : والمُحَدِّثُونَ يرْؤُونَه أَيْنَقْنَنِى وليس بشَىْءٍ ، قالَ : وقد جاء فى صَحِيحِ مُسْلِمِ: ((لا أَيْنَقُ (٢) بحَدِيثهِ)) أَى: لا أُعْجَبُ ، وهى هُكَذا تُرْوَى . (١) في مطبوع التاج واللسان ((فَآنَقَتْنى)) أى ((أَعجبتْنى)) بالتاء فيهما، والمثبت من النهاية. (٢) في مطبوع التاج ((لا أنيق)» بتقديم النون، والمثبت من اللسان والنهاية . ٢٥ : ۔۔ 1 1 أُنق أنق وقالَ (الأَزْهَرِىُّ) عن ابنِ الأَعْرابِىّ: (أَنْوَقَ) الرَّجُلُ: (اصْطادَ الأَنُوقَ، للرَّخَمَةِ ) مُكَذَا ذَكَرَه فِىِ التَّهْذِيبِ عنه فى هذا التَّرْكِيبِ ، قال الصّاغَانِىُّ: (وإِنَّمَا يَسْتَقِيمُ هَذَا إِذا كانَ اللَّفْظُ أَجْوَفَ) فَأَمّ وهو مَهْمُوزُ الفَاءِ فَلاَ . (وشَىءٌ أَنِيقٌ، كأَمِيرٍ : حَسَنٌ مُعْجِبٌ) وقد آنَقَه الشَّيْءُ، فَهُو مُؤْنِقٌ وأَنِيقٌ، ومِثْلُه مُؤْلِمٌ وأَلِيمٌ، ومُسْمِعٌ وسَمِيعٌ ، ومُبْدِعٌ وبَدِيعٌ ، ومُكِلَّ وكَلِيلٌ (وله أَنَاقَةٌ) بالفَتْحِ (ويُكْسَّرُ) أَى : حُسْنٌ وإِعْجَابٌ ، وفى اللِّسان؛ فِيهِ إِنَاقَةٌ ولَباقَةٌ ، وجاءَ بهِ بعدَ التّأنّقِ ، فيكونُ المَعْنَى : أَى إِجادَةٌ وإِحْسَانٌ . (وأَنَّقَ تَأْنِيقاً): أَى (عَجَّبَ) قَالَ رُؤْبَةُ: • وشَرُّ أَلَّافِ الصِّبَا مَنْ أَنَّقَاء(١) (وتَأَنَّقَ فِيهِ: عَمِلَه بِالإِثْقَانِ والحِكْمَةِ ) وقيلَ : إِذا تَجَوَّدَ وجاء فيه بالعَجَبِ ( كتَنَوَّقَ) من النِّيقَةِ (و) تَأْنَّقَ (المَكانَ) أَعْجَبَهُ فَعَلِقَه وَلَمْ يُفارِقْه، وقالَ الفَرّاءُ: أَى (أَحَبَّهُ). (١) ديوانه ١٠٩ والرواية: (( أَلافِ الصِّبًا مَنْ آنقا)) والمثبت كالعباب [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه : رَوْضَةٌ أَنِيقٌ فى مَعْنَى مَأْنُوقَةِ : أَى مَحْبُوبَة، وأَنِيقَةٌ بمَعْنَى مُؤْنِقَةٍ. (١) والأَنَقُ، محرّكَةً: حُسْنُ المَنْظَرِ وإِعْجَابُه إِيّاكَ، وقِيلَ : هو الطِّرَادُ الخُضْرَةِ فى عَيْنَيَكَ(٢)؛ لأَنَّها تُعْجِبُ رائِيَها . وتَأَنَّقَ فُلانٌ فى الرَّوْضَةِ: إِذَا وَقَعَ فِيها مُعْجَباً بها . وتَأَنَّقَ فِيها : تَتَبَّعَ مَجَاسِنَها ، وأُعْجِبَ بها، وتَمَتَّعَ بها، وبه فُسِّرَ حدِيثُ ابنِ مَسْعُودٍ رَضِىَ اللهُ عِنِهِ : ((إِذَا وَقَعْتُ فِى آلِ حَمْ وَقَعْتُ فى رَوْضاتِ أَتَأَنَّقُهُنَّ)) وفى التّهْذِيبِ: ((فِى رَوْضاتٍ أَتَأَتَّقُ فِيهِنَّ))(٣) أَى: أَسْتَلِّدُّ قِراءَتَهُنَّ، وأَتَمَنَّعُ بِمَحَاسِنِهن . (١) سياقه في اللسان: ((وآنَقّنى الشىء يُؤْنِقُنِى إيناقاً : أعجبنى ، وحكى أبو زيد: أَنِقْتُ الشيءَ: أَحْبَبْتُه، وعلى هذا يكون قولهم : روضةٌ أنيقٌ في معنى مَا نُوقَة، أى محبوبة، وأما أنيقَة فيمعنى مُؤْنقَة . (( (٢) في مطبوع التاج ((عينك)) والتصحيح من اللسان والمحكم ٢٩٣/٦ . (٣) وكذلك هو في الجمهرة ٤٦٠/٣ و في العباب (( ... في رَوْضاتٍ دَمِئَاتٍ أَدَأْ نَقِ فيهِنٍ)). ٢٦ أوق أوق ومن أَمْثَالِهِم: ((لَيْسَ المُتَعَلِّقُ كالمُتَأْنِّقِ)) ومَعْناهُ ليسَ القَانِعُ بالعُلْقَةِ وهى البُلْغَةُ من العَيْشِ - كالَّذِى لا يَقْنَعُ إِلَّ بِآنَقِ الأَشْياءِ وَأَعْجَبِها . ويُقالُ: هو يَتَأَنَّقُ : أَى يَطْلُبُ أَعْجَبَ الأَشْياءِ . [ أَوق ] * (الأَوْقُ: الثِّقَلُ) (١) يُقال: أَلْفَى عَلَيْنا أَوْقَه : أَى ثِقَلَه ، ومن سَجَعَاتِ الأَساسِ : أَلْقَى عليهِ أَوْقَه ، وبَرَكَ فَوْقَه، وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّىّ : * إِليكَ حَتَّى قَلَّدُوكَ طَوْقَها : ، وحَمَّلُوكَ عِبْأَهَا وأَوْقَها.(٢) (و) الأَّوْقُ : (الشُّؤْمُ) . (و) الأَوْقَ (: ع) وأَنشدَ الجَوْهَرِىُّ: تَمَتَّحْ مِنّ السِّيدانِ والأَوْقِ نَظْرَةً فِقَلْبُكَ للسِّيِدانِ والأَوْقِ آلِفُ (٣) (١) في الجمهرة ١٦٩/٣ ((الأَوْق: الثِّقَلُ أو تَحْمُّلُ المكروهِ)). (٢) اللسان . (٣) اللسان والصحاح والعباب ومعجم البلدان (أوق) . وأَنْشَدَ الصّاغانىُّ للقُحَيْفِ العُقَيْلِىِّ يصِفُ ناقَتَه : تَرَبَّعَت السِّيدانَ والأَوْقَ إِذْ هُما مَحَلُّ من الأَصْرامِ والعَيْشُ صالِحُ (١) وما يَحْزأُ السِّيدانُ فِى رَوْنَقِ الضُّحَى ولا الأَوْقُ إِلا أَفْرَطُ العَيْنِ مائِحَ وقالَ النّابِغَةُ الجَعْدِىُّ رضِىَ اللهُ عنه : أَتَاهُنَّ أَنّ مِياهَ الذُّها بِ فَالمَلْحِ فَالأَوْقِ فَالمِيثَبِ (٢) (و) قالَ اللَّيْثُ : (آقَ عَلَيْهِ) فلانٌ: إِذا (أَشْرَفَ). (و) يُقال: آقَ (عَلَيْنا) يَؤُوقُ : إِذا (مالَ) قالَ العُمانيُّ : *آقَ عَلَيْنا وهو شَرِّ آئقِ (٣) » (و) قِيل: آقَ (عَلَيْهم) أَوْقً: إِذَا (أَتاهُم بالشُّؤْمِ) . (١) في مطبوع التاج ((يجزىء السيدان)) والتصحيح من العباب، ويحزاً : يرفع، وفي معجم البلدان (أوق) ((وما يجزأ ... )) والسيدان: اسم أكمة، أوجبل. (٢) شعر الجعدى ٢٤ واللسان وروايته ((فالمُلْجِ)) بالجيم وضم الميم، وهو موضع، والذى في ديار بنى جعدة هو (( مَلّح)) بالتحريك . وسكن اللام لضرورة الشعر ، وتقدم في (وثب) محرفا إلى: ((فالأورق )) (٣) في مطبوع التاج ((آيق)) وفي التكملة والعباب بتحقيق الهمزة . ٢٧ أوق أوق (و) قالَ ابنُ عَبّادِ: (الأَوْقَةُ : الجَماعَةُ) يُقالُ : جاءَ القومُ بِأَوْقَتِهِمْ (و) قال ابنُ شُمَيْلٍ : الأُوقَةُ (بالضّمِّ : الرَّكِيَّةُ، مثلُ البَالُوعَةِ فِى الأَرْضِ) خَلِيقَةٌ فى بُطُونِ الأَوْدِيَة ، وتكونُ فى الرِّياضِ أَحْياناً، تُسَمَّى - إِذا كانَتْ قامَتيْنِ - أُوقَّةً ، فما زادَ ، وما كانَ أَقَلَّ من قامَتَيْنِ فَلَيْسَت بِأُوقَةٍ ، وفَمُها مثلُ فَمِ الرَّكِيَّةِ ، وأَوْسَعُ أَحيانً، وهى الهُوَّةُ ، قال رُؤْبةُ * وانْغَمَسَ الرّامى لها بَيْنَ الأُوَقْ . * فى غِيلِ قَصْبَاءَ، وخِيسِ مُخْتَلَقْ.(١) (و) الأُوقَةُ (: مَحْضَنُ الطَّيْرٍ عَلَى رُؤُوسِ الجِبالِ ) نقَلَه الصِّاغانىّ. (والأُوقِيَّةُ) بالضمِّ : (فُعْلِيَّةٌ من أَوَقَ) قال الجَوْهَِىُّ: وهی زِنَةُ سَبْعِ مَثاقِیلَ ، وقيل : زِنَةُ أَرْبَعِينَ دِرْهَباً، وهو (فى قَوْلٍ) وإِن جَعَلْتَها أُفْعُولَة فَهِىَ من غَيْرِ هذا البابِ (ويَأْتِى فى (وق ى))) إنْ شاءَ اللهُ تعالى . (١) ديوانه ١٠٦ وفيه ((واغْتَمَس ... لما بَيْن الأوق )) واللسان والتكملة والعباب والمشطور الثاني في المقاييس ١٥٨/١ (ويَوْمُ الأُواقِ، كِغُرابٍ: م ) مَعْرُوفٌ مِن أَيَّمِ العَرَبِ ، قالَ الصّاغَانِىُّ: (وهُوَ ٥٠° م .*. يَوْمُ يُؤْيُؤٍ) وقد أَهْمَلَه المُصَنِّفُ فى الهَمْزَةِ . (والأُواقِى، بالفَتْحِ : قَصَبُ الحائِكِ) التى (يَكُونُ فيها لُحْمَةٌ الثَّوْبِ ) عن ابنِ عَبْنَادٍ . (و) قالَ أَبو عَمْرٍوٍ: (أَوَّقَه تَأْوِيقاً): إِذَا (قَلَّلَ طَعامَهِ ). (و) أَوَّقَه تَأْوِيقاً: (حَمَلَه على المَشَقَّةِ والمَكْرُوهِ) نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ ، وأُنشَدَ لجَنْدَلِ بِنِ المُثَنَّى الطّهَوِىِّ: (١) * عَزَّ على عَمِّكِ أَنْ تُؤَوَّقِى (٢). ، أَوْ أَنْ تَبِيتِى (٣) لَيْلَةً لَم تُغْبَقِى ٠ * أَوْ أَنْ تُرَىْ كَأَبَاءٍ لم تَبْرَ نْشِقِى(٤). (١) زاد في العباب ( يخاطب ديلة بنت أخيه مسعود بن المثنى » (٢) الضبط من التكملة والعباب ، وفي الجمهرة : ١٨٦/١ ((تَأَوّقىٍ)) بفتح التاء. (٣) في الجمهرة (( ... وأن تنامى)) وفي العباب والتكملة زاد الصاغاني مشطوراً بين هذا والذی قبله ، هو ا :: • أو تَشْرَبِيهِ حَازِراً أَو تَمْذُفِى . (٤) اللسان والصحاح والتكملة والعباب والجمهرة ١ /٠١٨٦ و ١٦٩/٣ والمقاييس: ١٥٧/١ وانظر (كأب ). و ( برشق) . i أوق هق (و) أَوَّقَه أَيْضا : (عَوَّقَه ) . (و) قِيلَ: (ذَلَّلَه). ( والمُؤَوِّقُ، كمُحَدِّثِ: مَنْ يُؤَخِّرُ طَعامَه ) قالَ : ولَوْ كَانَ خُتْرُوشُ بنُ عَزَّةَ راضِياً سِوَى عَيْشِه هُذَا بَعَيْشٍٍ مُؤَوَّقٍ (١) (وَتَأَوَّق) : إِذا (تَعَوَّقَ). [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه : بَيْتُ مُؤَوَّقٌ، كمُعَظَّمٍ : كَثِيرُ الحَشْرِ من رَدِىءِ المَتاعِ ، ومنه قوْلُ امْرِىء القَيْسِ : وبَيْتٍ يَفُوحُ المِسْكُ فى حَجَراتِه بَعِيدٍ من الآفاتِ غَيْرٍ مُؤَوَّقِ (٢) ورَجُلٌ مُؤَوَّقٌ : مَشْؤُومٌ ، وقِيلٍ: مُهانٌ . وتَأَوَّقَ : تَجَوَّعَ . والأَوْقُ : جَبَلٌ لِهُذَيْلٍ . (١) اللسان، وفي المقاييس ١٥٧/١ ((لقد كان)). (٢) ديوانه ١٧١ برواية (( ... غير مُرَوّق)) قال شارحه: ( أی لیسَ لە رُواق » وهو في اللسان والتكملة والعباب . [ أَ مـ ق ]. (الأَيْهُقَان) فَيْعُلان، بِضَمِّ العَيْنِ : (عُشْبٌ يَطُولُ) فى السَّماءِ طُولاً شَدِيداً (ولَه وَرْدَةٌ حَمْراءُ، وَوَرَقُه عَرِيضٌ، ويُؤْكَلُ) يَأْكُلُه النّاسُ ، وهو الذى يَقُولُ فيه لَبِيدٌ رَضِىَ اللهُ عنه : فعَلا فُرُوعُ الأَبْهُقَانِ وَأَطْفَلَتْ بالجَلْهَتَيْنِ ظِباؤُها ونَعَامُها (١) قال أَبُوزِيادٍ: ولَمْ يُسَمِّه أَحَدٌ الأَيْهُقَانَ إِلا ◌َّبِيداً .- رضِىَ اللهُ عنه- حين اضْطُرَّ، وإِنَّما اسْمُه النَّهَقُ، واحِدَتُه نَهَقَةٌ . (أَو) هو (الجَرْجِيرُ الْبَرِّىُّ) كما فى الصِّحاحِ ، وهو قَوْلُ أَبِى نَصْرٍ (واحِدَتُه بهاءٍ) ، وقالَ كَعْبُ بنُ زُهَيْرٍ - رضِىَ اللهُ عنهُ - يَصِفُ مَطَراً: فأَنْبَتَ الغَفْوَ والرَّيْحانَ وابِلُه والأَّيْهُقَانَ مع المَكْنانِ والذُّرَقَا (٢) (١) ديوانه ٢٩٨ واللسان وأيضاً في (طفل) و (جله) والصحاح والعباب ومعجم البلدان ( الجلهتان ) . (٢) في مطبوع التاج ((المكتان والزرقا)) والتصحيح من ديوان زهير /٢٣٤ والعباب، وأنظر القاموس ( مكن ) و ( ذرق) . ٢٩ أهق أيق وقال أَبو حَنِيفَةَ : ولم يَبْلُغْنِى عن أَحَدٍ غَيْرِهِ، وقَدْ قالَ أَبو وَجْزَةَ يَصِفُ حِمَارَ وَحْشٍ : تَرَبَّعَ الرَّوْضَ فى بُهْمَى وَفِى نَفَلٍ يَزِينُه الأَيْهُقَانُ الجَوْنُ وَالزَّهَرُ (١) قالَ : فإِنْ لم يَكُنْ أَخَذَه من لَبِيدٍ رَضِىَ اللهُ عنه - كما قالَهُ أَبو زِيادٍ - فليسَ الأَمرُ على ماذَكَرَه، قالَ: وقالَ بعضُ الرُّواةِ : الأَيْهُقَانُ وَالنَّهَقُ شىءٌ واحِدٌ ، وزَعَمِ أَنّه يُقالُ له : الكَثْأَّةُ: قالَ : وقَال أَعرابِىٌّ : الكَثَاةُ بغير هَمْزِ : وَسَأَلْتُ عنه بَعْضَ الأَعْرابِ، فقالَ: هو عُشْبَةٌ تَسْتَقِلُّ مِقْدَارَ السَّاعِدِ . ولها ورَقَةٌ أَعْرَضُ مِن وَرَقَةِ الْحُوَّاءةِ (٢). وزَهْرَةٌ بَيْضاءُ، وهى تُؤْكَلُ ، وفيها مَرارَةٌ، وقالَ غيرُه: (زَهِْرُه كزَهْرِ الكُرُنْبِ ، وبِزْرُه كبِزْرِهِ ، وَثَمَرُهُ سَرْمَقِىّ الشَّكْلِ) وفى اللِّسانِ: وهُذَا الَّذِى قالَهُ أَبو حَنِيفَةَ عن أَبِى زِيادٍ مِنْ أَنَّ الأَيْهُقَانَ مُغَيَّرُ عن النَّهَقِ ، مَقْلُوبٌ منه خَطَأُ؛ لأَنّ (١) في مطبوع التاج ( يزيفه الأيهقان) والتصحيح من العباب. (٢) في مطبوع التاج ((الحوأة)) والمثبت من اللسان متفقاً مع القاموس ( حور ) . سِيبَوَيْهِ قد حَكَى الأَيْهُقَانَ فِى الأَمْثِلَة الصَّحِيحَةِ الوَضْعِيَّةِ التى لم يُغْنَ بها غَيْرُها ، فقالَ: ويكونُ على فَيْعُلان فى الاسمِ والصِّفَةِ، نحو الأَيْهُقَانِ ، والصَّيْمُرادِ والزَّيْبُدَانِ ، والهَيْرُدانِ، وإِنّمَا حَمَلْنَاهُ عَلى فَيْعُلَان دُونَ أَفْعُلَان - وإِنْ كانَتِ الهَمْزَة تَقَعُ أَوّلاً زائِدَةً - لِكَثْرَةٍ فَيُعُلان ؛ كالخَيْزُران والحَيْسُمان، وقِلَّةٍ أَفْعُلان . [ أ ی ق ] . (الأَيْقُ) أَهمَلَه الجَوْهَرِىُّ، وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ : هو (عَظْمُ الوَظِيفِ) وقِيلَ : هو الوَظِيفُ نَفْسُه . (أَو هُوَ المَرِيطُ) بِينَ الثُّنَّةِ وَأُمِّ القِرْدانِ من باطِنِ الرَّسْغِ. (و) قالَ أَبو عُبَيْدَةَ : (الأَيْقَانِ من الوَظِيفَيْنِ : مَوْضِعَا القَيْدِ) وهُما القَيْنان (١)، قَالَ الطِّرِمّاحُ: وقامَ المَها يُقْفِلْنَ كُلَّ مُكَيَّلٍ كما رُصَّ أَيْقَا مُذْهَبِ اللَّوْنِ صَافِنٍ(٢) (١) في مطبوع التاج ((الفيتنان)) تحريف والتصحيح من اللسان والقاموس (قين ) (٢) في مطبوع التاج ((يعقلن ... كما رض)) ومثله في اللسان، والمثبت من شعر الطرماح وطفيل ١٦٤ والتكملة والعباب والمقاييس ١ /١٦٥. ٣٠ باق بثق (فصل الباء) مع القاف [ ب أَ ق ] (بَأَقَتْهُمْ الدَّاهِيَةُ ) أَهمَلَه الجَوْهَرِىُّ، والصّاغانِيُّ ، وصاحبُ اللِّسانِ، وقولُه : (بَؤُوقًا ، كَصَبُورٍ) يَدُلُّ على أَنّهُ مَصْدَرٌ ، وسَيَأْتِى للجماعةِ فى ((ب وق )) عن الكِسائِىِّ: باقَتْهُم الدّاهِيَةُ : (أَصَابَتْهُمْ) أَوْ يُقْتَصَرُ على باقَتْهُم بَؤُوقٌ (١) ، فتأَمَّلْ ذلك . (وانْبأَقَ عليهِمُ الدَّهْرُ): أَى (هَجَمَ عَلَيْهِم بِالدَّاهِيَةِ) وهُذَا أَيضاً سَيَأْتِى للجَماعَةِ فی ((ب و ق)) بعَيْنِه . [] ومما يُستدركُ عليه : [ ب ب ق ] بَبَقُ ، محرّكَةً (٢) : ناحِيَةٌ من أَعْمالِ (١) کذا وحقه أن یکون منصوبا إن کان یرید المصدر ، إلا أن يجعله اسما للداهية فيكون المعنى أصابتهم داهيةٌ، وفي اللسان (بوق): ((داهية بَؤُوقَ: شديدة)) وفيه: باقَتْهم تَبُوقُهُم بَوْقًا وبُؤُوقا - كذا ضبطه بالضم - : أصابتهم ، وكذلك باقتهم بَؤُوق، على فَعُول. )) فقول المصنف: (( كصبور )) فيه قصور . (٢) في معجم البلدان (ببق) و (خبيص) ضبطه بالقلم بفتح فسكون . خَبِيص ، ببلادِ كِرْمان ، قالَه باقُوت : [] ومما يُسْتدرَكُ عليه أيضا: [ ب ت ن ق ] بَتِّينَق، بفتحٍ ثم تَشْدِيدٍ مُثَنّاةٍ مكسورة ، وسكونِ ياءِ ، وفَتْحِ نونِ قبلَ القافِ : مَدِينَةٌ فى ساحِلٍ جَزِيرَةٍ صِقِلِّيَةَ ، نقَلَه ياقُوت . [ ب ث ق ] . (بَثَقَ النَّهْرَ بَثْقاً) قالَهُ اللّيْثُ (و) زادَ غَيْرُه (بِثْقًا) أَى: بالكَسْرِ ، ووُجِدَ فى بعضِ نُسَخِ الصِّحاحِ بِالشَّحْرِيكِ، وهو غَلَطُ، وأَما ما وُجِدَ فِى قَوْلِ رُؤْبَةَ : · فِى حاجِرٍ كَمْكَعَهُ عَنِ البَثَقْ .(١) وكذا قوله : ، فى الماءِ والسَّحِلُ خَضْخاضُ البَثَقْ .(٢) فإِنَّمَا حَرّكَ الثّاءَ فِيهِمَا الضَّرُورَةِ ( وتَبْثاقاً) بالفَتّحِ ، كَتَذْكارٍ : (كَسَرَ شَطَّه؛ لِيَنْبَثِقَ الماءُ) قالَه اللَّيْثُ، أَى يَنْفَجِرَ . (١) ديوانه /١٠٦ والعباب . (٢) ديوانه /١٠٨ والعباب . ٣١ : بثق باجربق وقالَ الجَوْهِرِىُّ : بَثَقَ السَّيْلُ مَوْضِعَ كَذا [ يَبْثُقُ](١) بَثْقًا وبِثْقًا عن يَعْقُوبُ : أَى فَرَّقَه وشَقَّه (كِبَثَّتَهِ) تَبْثِيقًا، وهُذِه لم يَذْكُرْها الجماعةُ (واسمُ ذَلِكَ المَوْضِعِ: الْبَثْقُ) بِالْفَتْحِ. (ويُكْسَرُ ، ج : بُثُوقٌ) . (و) بثَقَت (العَيْنُ) تَبْثُقِ بَثْقًا وتَبْثاقً: ( أَسْرَعَ دَمْعُها) عن أَبِى عَمْرٍو ، وأَنْشَدَ : مابالُ عَيْنِكَ عَاوَدَتْ تَغْسَاقَها لا عَيْنَ يَبْثُقُ دَمْعُها تَبْئاقَها (٢) (و) قالَ أَبو زَيْدٍ: بَثَقَت (الرَّكِيَّةُ) تَبِثُقِ (بُثُوقاً) كقُعُودِ: (امْتَلَأَّتْ وطَمَتْ، وَهِىَ بائِقَةٌ): مُمْتَلِئَةٌ طَامِيَةٌ. (وهو باثِقُ الكَرَمِ) : أَى (غَزِيرُه). (والبَثْقُ) بالفَتْحِ، (ويُكْسَرُ مُنْبَعَثُ الماءِ) . وانْبَثَقَ: (انْفَجَرَ) نقَلَه الجَوْهَرِىُّ (٣) (١) زيادة عن الصحاح واللسان. (٢) العباب، وفيه وفي مطبوع التاج ((يسبق دمعها ... )) والمثبت من الجيم ١١١/١ وفي الشوارد للصاغانى ٨٨ ((يَشْبِقِ ... تَشْباقها)) بتقديم الثاء ، وسيأتى في ( ثبق). (٣) انظر أيضا الجمهرة ٢٠٢/١ ففيها ( انْبَثَق إذا انْفَجَر من حَوْضٍ أو سِكٍْ)). (و) انْبَثَقَ ( السَّيْلُ عَلَيْهِمْ ): إِذا (أَقْبَلَ ولَمْ يَحْتَسِبُوهِ) أَى لم يَظُنِّوا [به] (١) وهو مَجازٌ .. (و) انْبَثَقَ (عليهِم بالكلامِ): إِذا (انْدَرَأَ) من غَيْرٍ أَن يَشْعُرُوا بِهِ ، وهو مَجَازٌ . [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليهِ: بَثَقَ المساءُ عَلَيْهِم : أَقْبَلَ . والبَثَقُ : داءٌ يُصِيبُ الزَّرْعَ من ماءٍ السَّماءِ، وقد بَشِقَ، كَفَرِحَ . وَمِياهُ بُثَّقُ ، كَرُكَّعٍ، قالِ رُؤْبَةُ: * ما يَمْلَأُ الأَرْضَ مِياهًا بُنَّقاً.(٢) وانْبَثَقَت الأَرْضُ : أَخْصِبَتْ، وهو مَجازٌ . [ب ج , ت ق ] (باجَرْبَقُ) أَهمله الجماعةُ، وهو بِفَتْحِ الحِيمِ، كما هو مَضْبُوطُ عندَنا ، وضَبَطَهِ يَاقُوتِ بِضَمِّها (:ة) بَيْنَ البَفْعَاءِ ونَصِيبِين (منها الفَقِيَهُ الوَرِعُ) (١) زيادة من اللسان، وفيه النص. (٢) ديوانه ١١٤ والعباب وفيهما (( ... بحاراً بُثْقًا )). ٣٢ باجر مق بحلق المُفْتَنُّ جَمالُ الدِّينِ (عَبْدُ الرَّحِيمِ بنُ عَمْرِو بِنِ عُثْمانَ البَاجَرْبَقِىُّ) المَوْصِلِىّ الشافِعِىُّ ، قالَ الذَّهَبِىُّ: اشْتَغَلَ بَالمَوْصِلِ، ثم قَدِمَ دِمَشْقَ سنة ٦٧٧ فخَطَبَ بجامِعِها ، ودَرَّسَ بالغَزالِيَّةِ نِيابةً ، ووَلِىَ تَدْرِيسَ الفَتْحِيَّةِ، وحَدَّثَ بجامِعِ الأُصُولِ عَنْ والِدِهِ ، عن مُؤَلِّفِه ، وله نَظْمٌ ونَثْرٌ وسَجْعٌ وَوَغْظٌ ، تُوُقِّىَ خامس شَوّال سنة ٦٩٩ وهو من مَشايِخِ الذَّهَبِىِّ، قالَ : (وكانَ له وَلَدٌ يُرْمَى بقَبائِحَ) ، اسمُه تَقِىُّ الدِّينِ مُحَمَّدٌ(وحَكَمَ بِراقَةِ دَمِهِ) حُكْمَ المالِكِىِّ بقَتْله؛ لضَلالِه وزَنْدَقَتِه، كما فى التّارِيخِ. [] ومِمَّاً يُسْتَدْرَكُ عليهِ : [ ب اج ر م ق ] باجَرْمَقُ، بالمِيمِ بدَلَ المُوَحَّدَةِ ، والجِيمُ مَفْتُوحةٌ ، أَهمله الجَماعَةُ ، وقال ياقُوت : إِنّهَا قَرْيَةٌ قُربَ دَقُوقاءَ، وفى كتابِ الفُتُوحِ أَنَّها كُورَةٌ . [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه : [ ب ح ر ق ] بَحْرَقٌ، كجَعْفَر : لَقَبُ محمَّدٍ بن عُمَرَ بنِ المُبارَكِ بنِ عبدِ اللهِ بن علىَّ الحِمْيَرِىِّ الحَضْرَمِِّ الشّافِعِىِّ، عَلَاّمَةٍ اليَمَنِ، وُلِدَ سنة ٨٦٩ بحَضْرَمَوْتَ، ممن لَقِيَهُ السَّخاوِىُّ، وأَثْنَى عليه . [ ب خ د ق ). (البُخْدُقُ (١)، كعُصْفُرٍ) أَهمله الجَوْهَرِىُّ، وقال ابنُ دُرَيْدٍ : أَخْبَرَنا أَبو حاتِمٍ قال: سَأَلْتُ أُمَّ الهَيْئَمِ عن الحَبِّ الذى يُسَمّى أَسْفَيُوشَ (٢) ما اسْمُه بالعَرَبِيَّةِ ؟ فقالَتْ: أَرِنِى مِنْهُ حَبّتٍ ، فَأَرَيْتُها ، ففَكَّرَتْ ساعةً ، ثم قالَتْ: هُذا البُخْدُقُ، قَالَ : ولم أَسْمَحْ ذُلِكَ منِ غيْرِها ، قال الصّاغانِىُّ : هذا الحَبُّ هو (بِزْرُ قُطُونَا) وقال ابنُ بَرِّىّ: قال ابنُ خالَوَيْهِ : الْبُخْدُقُ : نَبْتٌ، ولم يُعْرَفْ إِلّ من أُمِّ الهَيْثَمِ . قلتُ: وابنُ خالَوَيْهِ مِمَّنْ أَخَذَ عن ابنِ دُرَیْدٍ . [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه : [ ب ح ل ق ] بَحْلَقَ عِيْنَيْهِ : إِذا قَلَبَهُما ، فهو (١) فى القاموس ((البحدق)) بالحاء المهملة، وهو بالخساء المعجمة فى اللسان والتكملة والجمهرة ٣٠١/٣ وعلى هذا فحقه أن يذكر بعد «بحلق)). (٢) فى مطبوع التاج: ((أسفيوس)» بالسين المهملة، والتصحيح من اللسان والتكملة والجمهرة ٣٠١/٣. ٣٣ بخق بخق مُبَحْلِقٌ ، عامِّيَّة . وكقُنْفُذِ: لَقَبُ . [ ب خ ق ]. (البَخَقُ، مُحَرّكَةً): أَكْثَرُ و(أَقْبِحُ) ما كانَ من (العَوَرِ، وأَكْثَرُه غَمَّصاً) قالَهِ اللَّيْثُ، قالَ رُؤْبةُ : ، كَسَّرَ مِنْ عَيْنَيْهِ تَقْوِيمُ الفُوَقْ. ، وما بِعَيْنَيْهِ عَواوِيرُ الْبَخَقْ ﴾(١) قالَ الجَوْهَرِىُّ: البَخَقُ: الْعَوَرُ بانْخِسافِ العَيْنِ ، وقالَ شَمِرٌ: البَخَىُ: أَنْ تُخْسَفَ العَيْنُ بِعْدَ العَوَرِ ، وقَالَ ابنُ الأَعْرابِىِّ : البَخَقُ : أَنْ يَذْهَبَ بَصَرُه وتَبْقَى عَيْنُهُ مُنْفَتِحَةً قَائِمَةٌ . (أَو) هو (أَنْ لايَلْتَقِى شُفْرُ عَيْنِهِ (٢) عَلَى حَدَقَتِهِ ) قالَهُ اللَّيْثُ، وأَنْشَدَ قولَ رُؤْبَةَ السَّابِقَ ، تَقُول منه : (بُخِقَ ، كَفَرِحَ ونَصَرَ) وقال ابنُ سِيدَه : بَخَقَتْ عَيْنُه: إِذا ذَهَبَتْ (٣) ، وبُحِقَتْ: عارَتْ أَشَدَّ العَوَرِ ، والفَتْحُ أَعْلَى ، وفى حَدِيثِ زَيْدٍ بنِ ثابتٍ أَنّهَ قالَ: (١) ديوانه /١٠٧ واللسان. والعباب والجمهرة ٢٣٨/١ والثاني في المقاييس ٢٠٧/١ وانظر : خلق الإنسان لثابت ١٢٠ والمخصص ١٠٩/١ . (٢) في مطبوع التاج: ((عينيه)) والمثبت لفظ القاموس. (٣) قوله: ((إذا ذهبت)) ليس في كلام ابن سيده كما ورد في المحكم ٤ /٣٩٤ ولا فيما نقله اللسان عنه . ((وفى العَيْنِ القائِمَةِ إِذا بُخِقَتْ مائةٌ دِينارٍ ))، أَرادَ إِذا كانَتْ العَيْنُ صَحِيحَةً الصُّورةِ، قائمةً فى موضِعِها، إِلّ أَنَّ صاحِبَها لايُبْصِرُ، ثُمّ بُخِقَتْ بَعْدُ، ففيها مائةُ دِينارٍ ، وقالَ شَمِرُ: أَرادَ زَيْدُ أَنَّهَا إِن عَوِرَتْ ولم تَنْخَسِفْ، وهو لايُبْصِرُ بِها إِلّ أَنّها قائِمَةٌ ، ثم فُقِتَتْ ففِيها مائِةُ دِينارٍ . (والعَيْنُ الْبَخْقَاءُ ، والباحِقَةُ، والبَخِيقُ، والبَخِيقَةُ : العَوْراءُ) ومنه حَدِيثُ نَهِْه فى الأُصاحِى عن البَحْقَاءِ. (و) كذلِك (رَجُلٌ بَخِيقٌ، كأَمِيرٍ، وباخِقُ العَيْنِ، وَمَبْخُوقُها : أَبْخَقُ) ،ومنه حَدِيثُ عبدِ المَلِكِ بنِ عُمَيْرٍ يَصِفُ الأَخْنَفَ : ((كان ناتِىَ الوَجْنَةِ ، باخِقَ العَيْنِ)) قيلٍ: أُصِيبَتْ عَيْنُهُ بِسَّمَرْقَنْدَ، وقيلٍ : ذَهَبَتْ بالجُدَرِىِّ (وبَخَقَ عَيْنَه، كمَنَعَ : عَوَّرَها) قالَه اللَّيْثُ، ونقله الجَوْهَرِىّ (وأَبْخَقَها: فَقَأَّها) عن أَبِى عَمْرٍو، وقالَ غيرُه : عَوَّرَها ، قال رُؤْبَةُ: * للصُّلْحِ من صَفْعٍ وطَعْنٍ أَبْخَقَا ﴾(١) (١) ديوانه /١١٥ والعباب: ٣٤ بحنق بخنق (والعَيْنُ: نَدَرَتْ) هُكَذا فى سائِرٍ النُّسَخِ ، ومُقْتَضاه أَنَّه أَبْخَقَت العَيْنُ ، وليس كذلِكَ، والَّذِى فى المُحِيطِ : انْبَخَقَت العَيْنُ: نَدَرَتْ . (و) قال ابنُ عَبّادِ أَيْضاً: البُخاقُ (كغُرابٍ: الذِّئْبُ الذَّكَرُ) نَقَلَه الصّاغانِىُّ فى التَّكْمِلَةِ . [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه : [ ب ح ن ق ] (١) البُحْنُقُ كُعُصْفُرٍ ، والحاءُ مهمَلَةٌ : جِلْبابُ الجَرادِ ، نقَلَه ابنُ بَرِّىٌّ عن بعضٍ بَنِى عُقَيْلٍ . [ ب خ ن ق ]* (البُخْنُقُ، كجُنْدَبٍ وعُصْفُرٍ ) مُكَذا هو فى سائِرِ النَّسَخِ بالحُمْرَةِ، وهو مَوْجُودٌ فى نُسَخِ الصِّحاحِ فِى تَرْكِيبٍ ((ب خ ق)) على أَنَّ النُّونَ زائِدَةٌ، واقْتَصَرَ فى الضّبْطِ على الوَجْهِ الأَخِيرِ ، والأَوَّلُ عن شَمِرٍ وَأَبِى الهَيْئَمِ ، كما فى التَّكْمِلَةِ ، قال : وهى (خرقة تَتَقَنَّعُ (١) هكذا أورده هنا، وحقه أن يسبق مادة ( بخق)، وأورده اللسان فى ( بخنق) استطرادا . بِها الجارِيَةُ ، فَتَشُدُّ طَرَفَيْها تَحْتَ حَنَكِها، لتَّقِىَ الخِمارَ مِنِ الدُّهْنِ، والدُّهْنَ مِن الغُبارِ) وهو قَولُ شَمِرٍ وأَبِىِ الهَيْم ، وقال ابنُ سِيدَه : وقيلَ: خِرْقَةٌ تَلْبَسُها المَرْأَةُ، فتُخَطِّى رَأْسَها ما قَبَلَ منه وما دَبَرَ ، غيرَ وَسَطِ رَأْسِها، وبعضُهم يُسَمِّيه المِحْنَكَ ، وقالَ اللَّحْيانِىُّ : هو أَنْ تُخاطَ خِرْقَةٌ مع الدِّرْعِ فِيَصِيرَ كأَنَّه تُرْسٌ، فَتَجْعَلَهِ المَرْأَةُ على رَأْسِها . (و) قالَ اللَّيْثُ: البُخْتُقُ : (البُرْقُعُ) يُغَشِّى العُنُقَ والصَّدْرَ ، (و) كذلِكَ (البُرْنُسُ الصَّغِيرانِ) وَأَنْشَدَ الذِى الرُّمَّةِ: • عَلَيْهِ مِنَ الظَّلْمَاءِ جُلٌّ ويُخْتُقُ.(١) هكذا أَنْشَدَه، قالَ الصّاغانىُّ: والرِّوايَةُ: * عَلَيْها من الظَّلْمَاءِ جُلُّ وخَنْدَقُ .(١) وصَدْرُه : ، وتَيْهاءَ تُودِى بَيْنَ أَرْجائِها الصَّبَاء(١) وقال ابنُ دُرَيْدٍ : (٢) البُخْنُقُ: بُرْقُعُ صَغِيرٌ ، أَو مِقْنَعَةٌ صَغِيرَةٌ . (١) ديوان ذي الرمة /٣٩٩ واللمان والعباب. (٢) الجمهرة ٢٠٤/٣. ٣٥ بذرق ١ بذق (و) قالَ اللَّيْثُ: البُخْتُقُ : (جِلْبابُ الجَرادِ الَّذِى عَلَى أَصْلِ عُنُقِهِ) وجَمْعُه بَخانِقُ ، وبعضُ بَنِى عُقَيْلٍ يَقُولُ : بُخْتُقٌ، بالحاءِ المُهْمَلَةِ، كما تَقَدَّمَ، ونَقَلَ ابنُ بَرِّى عن ابنِ خَالَوَيْهِ : الْبُخْتُقُ : أَصْلُ عُنُقِ الجَرادَّةِ . [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه المبَخْتَقُ من الخَيْلِ: الّذِى أَخَذَتْ غُرَّتُهُ لَحْيَيْهِ إِلى أُصُولٍ أُذُنَيْهِ ، كما فى اللِّسانِ . [ ب ذر ق ]. (البَذْرَقَةُ) أَهمَلَه الجَوْهَريَّ، وهو (بالذّالِ المُعْجَمَةِ والمُهْمَلَةِ) وقالَ ابنُ بَرِّىّ : هى (الخُفارَةُ) ومنهُ قولُ المُتَنَبِّى: ((أُبَذْرَقُ ومَعِى سَيْفِى)) وقاتَلَ حَتَّى قُتِلَ ، وفى المُحْكَمِ : هى فارسِىٌّ مُعَرَّبُ ، وهو قولُ ابنِ دُرَيْدٍ ، وقالَ الهَرَوىُّ فى فَصْلَ ((عصم)) من كتابِهِ الغَرِيبَيْنِ: إِنَّ البَذْرَقَةَ يُقالُ لها: عِصْمَةٌ، أَى: يُعْتَصَمُ بها ، وقالَ ابنُ خَالَوَيْهِ : لِيْسَتِ البَذْرَقَةُ عَرَبيَّةً، وإنّما هى فارسِيَّةٌ ، فعَرَّبَتْهَا : العَرَبُ ، يُقال: بَعَثَ السُّلْطانُ بَذْرَقَةً مع القافِلَةِ، بالذال مُعْجَمَةً . قلتُ: وأَصْلُ هُذه الكَلِمَةِ مُرَكَّبَةٍ من: ((بَدْ)) ((وَرَاه )) والمَعْنَى: الطَّرِيقُ الرَّدِىءُ، فَعَرَّبُوا الهَاءَ بالقافِ، وأَعْجَمُوا الذّال . (والمُبَذْرِقُ: الخَفيرُ) نقَلَه الصّاغانىَّ. [ ب ذ ق ]. (الباذِقُ، بكَسْرِ الذّالِ، وَفَتْحِها) أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ ، وَقَالَ أَبو عُبَيْدٍ : هى كَلِمَةٌ فارسِيَّةٌ عُرِّبَتْ، فَلِم نَعْرِفْها ، قالَ : وهو تَعْرِيبُ بَادَهْ (١) وهو اسمُ الخَمْرِ بالفارِسِيّةِ وقالَ غيرُه : هو (ماطُبِخَ من عَصِيرٍ العِنَبِ أَدْنَى طَبْخَةٍ ، فصارَ شَدِيدًاً) وأَوَّلُ مِن وَضَعَه بَنُو أُمَّيَّةَ ؛ لِيَنْقُلُوه عن اسمِ الخَمْرِ ، وَكُلُّ مُسْكٍِ خَمْرٌ ؛ لأَنَّ الاسْمَ لا يَنْقُلُه عن مَعْناه المَوْجُودِ فيهِ ، قالَهُ فى المَطَالِعِ (٢)، وأَصْلُه فى المَشَارِقِ(٣). قلتُ: كيفَ يكونُ ذُلِك وَقَدْ سُئِلَ (١) في اللسان والنهاية ((باذه)) بالذال المعجمة. (٢) يعنى ((مطالع الأنوار)) لابن قرقول (٣) يعنى ((مشارق الأنوار)) للقاضى عياض. ٣٦ : i بذق عَنْهُ ابنُ عَبّاسٍ فَقالَ: ((سَبَقَ محمَّدٌ صلّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ الباذَقَ ، وما أَسْكَرَ فَهُوَ حَرامٌ )) فهذا يَدُلُّ على أَنّه مَعْرُوفٌ قبلَ بَنِى أُمَيَّةَ، ومَعْنَى الحَدِيثِ : أَى سَبَقَ قولُه فيهِ ، وفى غَيْرِهِ من جِنْسِه ، وقِيلَ : أَىْ لم يَكُنْ فِى زَمانِه ، فتَأَمْلْ . (وحاذِقٌ باذِقٌ: إِنْباعٌ) لَه . (و) مِمّا عُرِّبَ من هذا التَّرْكِيبِ: (البَياذِقَةُ): هم (الرَّجَّالَةُ) وهى تَعْرِيبُ بيادِهِ ، ومنه بَيْذَقُ الشِّطْرَنْجِ، وحَذَفَ الشّاعِرُ الياءَ فقالَ: ، وللشَّرِّ سُوَاقٌ خِفافٌ بُذُوقُها). (١) أَرادَ : خِضافٌ بَيَاذِقُها ، كأَنَّه جَعَلَ البَيْذَقَ بَذْقًا، قالَه ابنُ بُزُرْجَ ، وفى غَزْوَةِ الفَتْحِ: ((وجَعَلَ أَبا عُبَيْدَةَ على البياذِقَةِ)) هُمُ الرَّجَالَةُ، واللّفْظَةُ فَارِسِيَّةٌ مُعَرَّبَةٌ، سُمُّوا بِذَلِك لخِفَّةِ حَرَكَتِهِم ، وأَنَّهم ليسَ مَعَهُم مايُثْقِلُهُم . (و) قال الخارْزَنْجِىُّ: (البَذْقُ: الدَّلِيلُ فِى السَّفَر ، كالبَيْذَقِ) . (١) المسان والتكملة والعباب، وانظر قوله الآتي بعد : ((قال الشاعر، فحذف الياء ... )) إلى قوله ((قاله ابن بزرج )) فهو كالتكرار . برق (أَو) هو (الصَّغِيرُ الخَفِيفُ) وفى التَّكْمِلَةِ : القَصِيرُ الخَفِيفُ . (ج : بُذُوقٌ) قال الشّاعِرُ، فَحَذَفَ الياء : « وللشَّرِّ سُوَاقٌ خِفافُ بُذُوقُها (١)» أَرادَ بَيَاذِقَها، كأَنَّه جَعَلَ البَيْذَقَ بَذْقاً ، قالَه ابنُ بُزُرْجَ . قالَ الخَارْزَنْجِىُّ: (والمُبَذِّقَةُ ، كُمُحَدِّثَةٍ: مَنْ كَلامُه أَفْضَلُ مِنْ فِعْلِه) كما فى العُباب . [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليهِ : بَلَقُون، بالنَّحْرِيكِ وضَمِّ القافِ : كُورَةٌ بمِصْرَ ، من أَعْمالِ الحُوفِ الغَرْبِىِّ ، لها ذِكْرٌ فى الفُتُوحِ، كما فى المُعْجَمِ. والبَيْذَقى: قَرْيَةٌ أُخْرَى بالقِبْلِيَّة. [ ب ر ق ]* (البَرْقُ: فَرَسُ ابن العَرِقَة) قاله أَبو النَّدَى . (١) تقدم قريبا ، وانظر التهذيب ٧٦/٩. ٣٧ : : برق : برق (و) البَرْقُ: (واحدُ بُروقِ السّحاب) وهو الذى يَلْمَع فى الغَيْمِ جمعُه بُرُوقٌ. (أَو) هو: (ضَرْبُ مَلَكِ السَّحَابِ، وتَحْرِيكُه إِيَّاه ليَنْساقَ، فتُرَى النِّيرَانُ) نقلَ ذلِك عن مُجاهِدٍ ، والذی رُوِیَ عن ابن عبّاسِ: أَنَّه سَوْطٌ من نُورٍ يَزْجُر به المَلَّكُ السَّحَابَ. (وبَرَقَتِ السَّمَاءُ) تَبْرُقُ ، بَرْقاً، و (بُرُوقًاً) بالضمِّ (وبَرَقَاناً) محرَّكَةً ، وهُذِهِ عن الأَصْمَعِىِّ: (لَمَعَتْ، أَو جاءَت بَبَرْقٍ) . (و) بَرَقَ (البَرْقُ): إِذا (بَدَا). (و) من المجاز: بَرَقَ (الرَّجُلُ) ورَعَدَ: إِذا (تَهَدَّدَ وتَوَّدَ، كأَبْرَقَ) قال ابنُ أحمرَ : ياجَلَّ ما بَعُدَتْ عليكَ بلادنا وطِلابُنا فابْرُقْ بأَرْضِكَ وارْعُدِ (١) كأَنّه أَراه مَخِيلَةَ الأَذَى، كما يُرِى البَرْقُ مَخِيلةَ المَطَرِ . (١) اللسان والغباب والمقاييس ١٢٢٣/١ وكان الأَصْمَعِىُّ يُنْكِرِ أَبْرَقَ وأَرْعَدَ ، ولم يكُ يَرَى ذَا الرُّمَّةِ حُجَّةً، يُشِيرُ بِذَلِك إلى قولِه : إِذا خَشِيَتْ منه الصَّرِيمَةَ أَبْرَقَتْ له بَرْقَةً مِن خُلَّبٍ غيرِ ماطِرٍ (١) وكذلك أَنْشِدَ بيتَ الْكُمَيْتِ : أَبْرِقْ وأَرْعِدْ يا يَـزيـ ـدُ فما وَعِيدُكَ لِى بضائِرْ (٢) فقال: هو جُرْمُقانىٌّ ، إِنّما الحُجَّةُ قولُ عَمْرٍو بن أَحْمَرَ الباهلىِّ: يا جَلَّ ما بَعُدَتْ عَليكَ بلادُنا وطِلابُنا فابْرُقْ بِأَرْضِكَ وارْعُدٍ وقد تقدَّم البحثُ فی ذلِك فى ((رعد)). (و) بَرَقَ (الشىءُ) كالسَّيْفِ، وغیرِهِ ، يَبْرُق (بَرْقًا، وبَرِيقً، وبَرَقاناً) الأخيرة مُحرَّكَة: (لَمَعَ) وتَلَاُلأُ، وفى الصِّحاح: بَرَق السيفُ، وغيرُهُ يَبْرُقُ بُروقًا، أَى: تَلاَلاً ، والاسمُ البَرِيقُ. (١) ديوانه /٢٥٨ واللسان. (٢) اللسان والعباب والمقاييس ٢٢٣/١ ٣٨ برق (و) بَرَقَ (طَعامَه بزَيْتٍ ، أَو سَمْنٍ) بَرْقًا : (جَعَلَ فيه مِنْه قَلِيلاً) ولم يُسَغْسِغْهُ، أَى: لم يُكْثِرْ دُهْنَه، وهى التَّبارِيقُ. (و) يُقال: لا أَفْعَلُه ما بَرَقَ (النَّجْمُ) فى السَّماءِ، أَى: ما (طَلَحَ) عن اللِّحْيانىِّ. (و) من المَجاز: رَعَدَت (المَرْأَةُ) رَعْدً، وبَرَقَت (بَرْقاً): إِذا تَعَرَّضَت و (تَحَسََّتْ) وقيل: أَظْهَرَتْه على عَمْدِ (و) فى الصِّحاح: (تَزَيَّنَتْ، كَبَرَّقَتْ) تَبْرِيقاً، وهذِهِ عن اللِّحْيانىِّ، ومنه قولُ رُؤْبَةَ : · يَخْدَعْنَ بالتَّبْرِيقِ والتَّأَنَّثِ﴾ (١) (و) بَرَقَت (النّاقَةُ) فهى بارِقٌ : تَشَذَّرَت بِذَنَبِها من غيرِ لَقْحٍ ، عن ابن الأَعْرابِيِّ، وقال اللِّحْيانىُّ: هو إِذا (شالَتْ بِذَنَبِها وتَلَقَّحَتْ وليسَتْ بلاقِحٍ) . (كأَبْرَقَت فِيهمَا) أَى: فى المَرْأَةِ والنّاقَةِ ، يُقال: أَبْرَقَت المرأةُ بَوَجْهِها (١) ديوانه /٢٧ واللسان . برق وسائِرِ جِسْمِها، وأَبْرَقَت الناقةَ بذَنَبِها (فهى بَرُوقٌ) وهُذِهِ شاذّةٌ ، (ومُبْرِقٌ) على القِياسِ (مِن) نُوقِ (مَبارِيقَ): شالَتْ به عندَ (١) اللِّقاحِ، وتقولُ العَرَب: دَعْنِى من تَكْذائِكَ وَتَأْتَامِكَ شَوَلانَ البَرُوقِ ، نَصَبَ شَوَلان على المَصْدِرِ ، أَى : إِنَّك بمَنْزِلَةِ النّاقَةِ التى تُبْرِقُ بذَنَبِها ، أَى : تَشُولُ به ، فتُوهِمُك أنَّها لاقِحٌ ، وهى غيرُ لاقِحٍ ، وجمعُ البَرُوقِ : بُرْقٌ بالضم، ومنه قولُ ابنِ الأَعرابىِّ وقد ذَكَر شَهْرَزُورَ -: ((قَبَّحَهاَ اللهُ! إِنّ رجالَها لنُزْقُ ، وإِنّ عَقَارِبَها لِبُرْقٌ )) أَى: أَنَّها تَثُولُ بأَذْنابِها ، كما تَشُولُ الناقةُ البَرُوق . (و) بَرَقَ (بَصَرُه: تَلَأَلَأَ) ومنه حَدِيثُ الدُّعاءِ: ((إِذا بَرَقَت الأَبْصَارُ)) أَى: لَمَعَت، هُذا على الفَتْحِ، وإذا كَسَرْتَ الراءَ فبمَعْنَى الحَيْرَةِ . (و) بَرِقَ البَصَرُ (كَفَرِحَ) وعليه اقتَصَرِ الجَوْهِرِىُّ، قال الفَرَآء: وهى قراءةُ عاصِمٍ وأَهْلِ المَدِينة فى قَوْلِه (١) في مطبوع التاج ((عن اللقاح)) والمثبت من اللسان. ٣٩ ٠ : : برق برق تَعالى: ﴿فإذا بَرِقَ الْبَصَرُ﴾(١) (و) مثل (نَصَرَ) أيضاً، قال الجوهرىّ : يعنى بَرِيقَه إِذا شَخَصَ ، قال الفَرّاءُ: فَقَرَأَها نافعٌ وحدَه من البَرِيقِ ، أَى : شَخَص ، وقالَ غيرُهُ : أَى فَتَحِ عَيْنَه من الفَزَعِ . قلتُ: وقَرأَها أَيضاً أَبو جَعْفَرٍ هكذا . (بَرْقاً) ظاهِرُهُ أَنَّه بالفَتْحِ، والصوابُ أَنّه بالتَّحْريكِ، (وبُرُوقاً) كِقُعُودِ ، وهُذِه عن اللِّحْيانِىِّ، ففيه لَغُّ ونَشْرٌ مُرَتَّبٌ ، أَى: (تَخَّيَّرَ حتَّى لا يَطْرِفَ) كما فى الصِّحاحِ،(أَوْ دَهِشَ فلَمْ يُبْصِرْ) وأَنْشَدُوا لِذِى الرَّمَةِ: ولو أَنَّ لُقمانَ الحَكِيمَ تَعَرَّضَتْ العَيْنَيْهِ مَىُّ سَافِراً كادَ يَبْرَقُ (٢) ١ أَى : يَتَحَيَّرُ، أَو يَدْهَش وأَنشدَ الفَرّاءُ شاهِدًا لمَنْ قَرأَ بَرِقَ - بالكسرِ بمعنِى فَزِعَ - قولَ طَرَفَةً : فَنَفْسَكَ فَانْعَ ولا تَنْعَنِى: وداو الكُلُومَ وَلاَ تَبْرَقِ (٣) (١) سورة القيامة، الآية ٧ .. (٢) ديوانه /٣٩٢ والان والصحاح والجنهرة ١ /٢٦٩. (٣) ديوانه / ٧٠ واللسان، ومعاني القرآن للفراء ٢٠٩/٣. يَقُول: لا تَفْزَعْ مِن هَوْلِ الجِراحِ التى بِكَ . (و) قال الأَصمَعِىُّ: بَرَقَ (السِّقَاءُ) يَبْرُقُ بَرْقاً، وذُلِك إِذَا (أَصابَه الحَرُّ، فذابَ زُبْدُه، وتَقَطَّعَ فلم يَجْتَمَعْ، و) يُقال: (سِقَاءٌ بَرِقٌ، ككَتِفِ) كذا فى العُبابِ ، والَّذِى فى اللَّسانِ: بَرَق السِّقَاءُ بَرْقاً وبُروقاً، فهذا يدُلُّ على أنَّه من بسابٍ نَصَرَ ، وقَوْلُهم : سِقاءٌ بَرِقٌ ، يَدُلُّ على أنَّه من بابٍ فَرِحَ . (و) بَرِقَت الإِبِلُ و(الغَنَمُ، كَفَرِخَ) تَبْرَقُ بَرَقاً: إِذا (اشْتَكَتْ بُطونَها مِنْ أَكْلِ البَرْوَقِ) وسيأتى البَرْوقُ قريباً. (والبُرْقَانُ، بالضّمِّ): الرَّجُلِ (البَرَّاقُ البَدَنِ ) . (و) الْبُرْقانُ: (الجَرَادُ المُتَلَوِّنُ). ببياضٍ وسَوادٍ (الواحِدَةُ بُرْقَانَةٌ) وقد خالَفَ هنا اصْطِلاحَهُ سَهْواً (و) بِرْقَانُ (بالكسرِة، بخُوارَزْمَ) قال ياقُوت فى المُعْجَم : بَرْقان ، بفتح أَوّلِّه ، وبعضُهم يكْسِرُه : من قُـرى ٤٠