النص المفهرس

صفحات 461-480

وصف
ومَضْرُوبٍ (أَوما يَرْجِعُ إِليهِما من طَرِيقٍ
المَعْنِىَ، كمِثْلٍ وشِبْهِ) وما يَجْرِى
مَجْرَى ذُلِكَ، تَقولُ : رَأَيْتُ أَخَاكَ
الظَّرِيفَ، فالأَخُ هو المَوْصُوفُ ،
والظَّرِيفُ هو الصّفَةُ ، فلهذا قالُوا :
لا يَجُوزُ أَنْ يُضافَ الشىءُ إِلى صِفَتِه ،
كما لايَجُوزُ أَنْ يُضافَ إِلى نَفْسِه؛ لأَنَّ
الصِّفَةَ هى المَوْصُوفُ عندَهُم ، أَلاَ
تَرَى أَنَّ الظَّرِيفَ هو الأَخُ؟ كما فى
الصُّحاحِ والْعُبابِ .
[] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه:
اَنَّصَفَ الشَّىْءُ: أَمْكَنَ وَصْفهُ ، قالَ
سُحَيْمٌ :
وما دُمْيَةٌ مِنْ دُمَى مَيْسَنا
نَ مُعْجِبَةٌ نَظَرًا واتِّصافَا (١)
وجَمْعِ الوَصْفِ : الأَوْصافُ ، وجمعُ
الصِّفَةِ : الصِّفاتُ .
٠
:
وبَيْعُ المُواصَفَةِ: أَنْ يَبِيعَ الشىءَ
بِصِفَتِه من غَيْرِ رُؤْيَةٍ ، كما فِى
الصَّحاحِ، وفى حَدِيثِ الحَسَن: (٢)
(١) ديوانه /٤٣ واللسان .
(٢) كلمة ((أنه)) زدناها من اللّسان، ولفظه =
وصف
((أَنّهِ كَرِهِ المُواصَفَةَ فى البَيْعِ )) قالَ
ابنُ الأَثِيرِ : هو أَنْ يَبِيعَ مالَيْسَ عندَه ،
ثُمّ يَبْتَاعَه، فَيَدْفَعَه إِلى الْمُشْتَرِى، قِيلَ
له ذُلِكَ لأَنَّه باعَ بالصِّفَةِ من غير نَظَرٍ
ولا حِيازَةِ مِلْكِ .
وقالَ ابنُ الأَعرابِىِّ: أَوْصَفَ
الغُلامُ: (١) تَمَّ قَدُّهُ، وكذا أَوْصَفَت
الجارِيَةُ ، وفى الأَساسِ أَوْصَفَ : بَلَغَ
أَوَانَ الخِدْمَةِ .
والصِّفَةُ : الحالَةُ الّتِى عَلَيْها الشَّيْءُ
من حِلْيَتِهِ ونَعْتِه .
وأَمّا الوَصْفُ فقد يَكُونُ حَقًّا وباطِلاً ،
يقال : لِسانُه يَصِفُ الكَذِبَ، ومنه
قَوْلُه تَعالى: ﴿ولا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ
أَلْسِنَتُكُمُ الكَذِبَ﴾(٢) وهو مَجازٌ .
وتَوَاصَفُوا بالكَرَمِ ، وشَىْءٌ مَوْصُوفٌ
ومُتواصِفٌ، ومُنَّصِفٌ .
= في النهاية والعباب والأساس، « نَهَىَ عن بيع
المُواصَفة)).
(١) لفظه في اللسان عنه ((أوْصَفَ الوَصِيفُ:
إذا تمَّقَدُّه)).
(٢) سورة النحل ، الآية ١١٦.
٤٦١
١
:
:
:
:

وصف
وطف
وقد انَّصَفَ الرّجُلُ: صارَ مُمَدَّحاً .
وواصَفْتُه الشَّيْءَ مُواصَفَةً .
وتوَصَّفْتُ وَصِيفًا، ووَضِيفَةً :
اتَّخَذْتُه للخِدْمَةِ (١) والنَّسَرِّى.
وتَقولُ: وَجْهُها يَصِفُ الحُسْنَ.
ووَصِيفَةٌ مَوْصُوفَةٌ بِالجَمالِ، وَاصِفَةً
للغَزَالَةِ وَالْغَزالِ، وهو مجازٌ .
ومنه أَيْضاً: ناقَةٌ تَصِفُ الإِذْلاجَ،
ثُمَّ كَثُرَ حتى قالُوا : وَصَفَتِ النَّاقَةُ
وُصُوفًا: إِذا أَجادت (٢) السَّيْرَ
وقالَ ابنُ الأَثِيرِ : وَصّافُ بنُ هُودٍ
ابنِ زَيْدِ المَرْوَزِىُّ، من وَلَدِهِ طَاهِرُ بنُ
مُحَمَّدِ بنِ مُزاحِمِ بنِ وَصّافِ المُحَدِّثُ.
وسِكَّةُ وَصّافٍ بَنَسَفَ ، منها أَبُو
الْعَبَّاسِ عبدُ اللهِ بنُ مُحَمّدٍ الوَصّافِىّ،
عن إِبْراهِيمَ بنِ مَعْقِلٍ.
وهُوَّةُ ابنُ وصَّافٍ ، دَحْلُ بِالحَزْن
(١) كذا في مطبوع التاج، ولفظ الأساس (( ..
اتّخذْته، كقولِكَ تَسَرَّيْتُ)).
(٢) في مطبوع انتاج (( جدّت في السير.))
والتصحيح من اللسان والعباب والأساس ..
لَبَنِى الوَصّاف ، مَثَلٌ تَسْتَعْمِلُه العَرَبُ
لِمَنْ يَدْعُونَ عليه، ذَكَرَهَا رُؤْبَةُ (١)
فی شِعْرِه
"[وض ف ]
(وَضَفَ) أَهْمَلَهِ الجَوْمِرىّ وصاحِبُ
اللِّسانِ، وقال أبو تُرَابٍ: سَمِعْتُ خَلِيفَةَ
الحِصْنِىَّ يَقُولُ: وَضَفَ (الْبَعِيرُ) : إِذا
(أَسْرَعَ كَأَوْضَفُ): أَى خَبَّ فى
سَيْرِه.
(و) قالَ الخَارْزَنْجِىُّ: (أَوْضَفْتُه
أَوْ جَفْتُه فى الرَّكْضِ)
وقالَ أَبُو تُرابٍ : أَوْضَفْتُ النّاقَةَ
فَوَضَفَتْ، مثل أَوْضَعْتُها فَوَضَعَتْ .
[ وطا ف ]
*
(الوَطَفُ مُحَرَّكَةٌ: كَثْرَةُ شَعَرٍ
(١) يعنى قوله - في ديوانه / ١٠٠ من أرجوزة يخاطب أباه
العجاج ويعاتبه :
« أقْحَمْنِى فِي النَّفْنَفِ النَّفْنَاف.
في مثل مَهْوَى هُوَّةَ الوصّافِ.
٠
وأنشده ياقوت في ( هوة ابن وصاف ) وأنشد أيضاً
للهداد بن حكيم يدعو
وكَبَّهُ في هُوَّة ابنِ الوَصَّافْ.
حتى يُعَبدَّ قبرُه في الأَجْدافْ
٤٦٢

وظف
وظف
الحاجِبَيْنِ والعَيْنَيْنِ) (١) والأَشْفارِ ، مع
اسْتِرْخاءٍ وطُولٍ ، وهو أَهْوَنُ من الزّبَبِ،
وقد يَكُونُ ذُلِكَ فِى الْأُذُنِ .
(و) الوَطَفُ (: انْهِمارُ المَكَرِ)
عن ابنٍ فَارِسٍ .
(و) يُقالُ : (عَلَيْهِ وَطْفَةٌ مِنَ
الشَّعَرِ ) : أَى (قَلِيلٌ مِنْه ) عن ابنِ عَبَادٍ .
(ورَجُلٌ أَوْطَفُ) بَيِّنُ الوَطَفِ، وَامْرَأَةٌ
وَطْفَاءُ: إذا كانَا كَثِيرَىْ شَعَرِ أَهْدابٍ
العَيْنَيْنِ ، وقد وَطِفَ يَوْطَفُ، فهو أَوْطَفُ.
(وسَحابَةٌ وَطْفاءُ) : إِذا كانَتْ
(مُسْتَرْخِيَة) الجَوانِبِ الكَثْرةِ مائِها)
قال امرُؤُ القَيْسِ :
دِيمَةٌ مَطْلَاءُ فِيهَا وَطَفٌ
طَبَقُ الأَرْضِ تَحَرَّى وَتَدُرْ (٢)
(أَو هِىَ الدَائِمَةُ السَّحِّ، الحَئِيثَةُ،
طالَ مَطَرُها أَوْ قَصُرَ) قالَه أَبُو زَيْدٍ .
قالَ: (و) يُقال: (فِيهَا وَطَفٌ)
مُحَرْكَةً : (أَى : تَدَلَّتْ ذُيُولُها) .
(١) في العباب ((شعرُ الحاجبَيْنِ والأَشْفَارِ))
والمثبت كاللسان .
(٢) ديوانه / ١٤٤ وإنسان (صدره ) وأنشده بتمامه
في ( طبق) و (حرى) والعباب .
( وكذا) لِكَ (ظَلاَمٌ أَوْطَفُ): إِذا
كانَ مُلْبِساً دانِياً، وأكثرُ ما يُقالُ فى
الشَّعَرِ .
(وعَيْشٌ أَوْطَفُ) : ناعِمٌ واسِحٌ
(رَخِىّ) .
[] ومما يُستدرَكُ عليه :
بَعِيرٌ أَوْطَفُ : كثيرُ الوَبَر سابِغُه .
وعَيْنُ وَطْفَاءُ : فاضِلَةُ الشَّغْرِ ،
مُسْتَرْخِيَةُ النَّظَرِ.
وسَحَابٌ أَوْطَفُ: فى وَجْهِهِ كالحِمْلِ
النَّقِيلِ .
وعامٌ أَوْطَفُ: كَثِيرُ الخَيْرِ ، مُخْصِبٌ.
وخُذْ ما أَوْطَفَ لَك ؛ أَى: ما أَشْرَفَ
وارْتَفَع (١).
وَوَطَفَ وَطْفاً: طَرَدَ الطَّرِيدَةَ ، وكانَ
فى أَثَرِها .
وَوَطَفِ الشَّيْءَ على نَفْسِهِ وَطْفاً ، عن
(١) تقدم مثله في (طفف) ولفظه كما في القاموس:
(( وخُذْ مَاطَفّ لك واستَطَفَّ: ما ارْتَفَعَ
لَكَ وأَمْكَنَ ودَنامنكَ)).
٤٦٣

وظف
وظف
ابنِ الأَعْرابِىِّ، ولم يُفَسِّرْه(١)
[ و ظ ف ] .
(الوَظِيفُ: مُسْتَدَقُّ الذِّراعِ والسّاقِ
مِنَ الخَيْلِ ، ومِنَ الإِلِ) ولَفْظَهُ مِن
الثانيَةِ مُسْتَدْرَكَةٌ ، وكُذا نَصِّ الصَّحاحِ
من الخَيْلِ والإِلِ (وغَيْرِها) وقال ابنُ
الأَعْرابىِّ: هو من رُسْغَىِ الْبَعِيرِ إِلى
رُكْبَتَيْهِ فِى يَدَيْهِ، وأَمَّا فى رجْلَيْهِ فمِنْ
رُسْغَيْه إِلى عُرْقُوبَيْهِ، وقالَ غيرُه:
الوَظِيفُ لِكُلِّ ذِى أَرْبَعِ : مَا فَوْقَ
الرُّسْعِ إِلى مَفْصِلِ السّاقِ، وَوَظِيفًا
يَدَىِ الفَرَسِ: ماتَحْتَ رُكْبَتَيْهِ إِلى
جَنْبَيْهِ ، ووَظِيفَا رِجْلَيْهِ : ما بَيْنَ كَعْبَيْه
إِلى جَنْبَيْهِ .
(ج: أَوْظِفَةٌ) وعليه اقْتَصَبِرَ
الجَوْهَرِىُّ، ومنه قَوْلُ الأَضْمَعِىِّ:
يُسْتَحَبُّ من الفَرَسِ أَنْ تَعْرُضَ أَوْظِفَةُ
رِجْلَيْهِ ، وتَحْدَبَ أَوْظِفَةُ يَدَيْهِ (و)
يُجْمَعُ أَيضاً على (وُظُف، بضَمَّتَيْنِ) .
(١) كذا في اللسان أيضا، ويأتى للمصنف - فيما
استدركه على مادة (وطف) - قوله: ((وظّفّ
الشىءٍ على نَفْسِهِ وَظْفًا: ألْزَمَها إيا))
(و) قالَ أَبُو عَمْرٍو : الوَظِيفُ:
(الرَّجُلُ القَوىُّ عَلَى المَشْىِ فِى الْحَزْنِ).
(و) من المَجازِ: (جاءَتِ الإِبلُ على
وَظِيفِ) واحِدٍ : إِذا (تَبِعَ بَعْضُها
بَعْضاً) كأَنَّهَا قِطارٌ، كلُّ بَعِيرٍ رَأْسُه
عندَ ذَنَبِ صاحِبِهِ
(وَوَظَفَه) أَى: الْبَعِيرَ (يَظِفُهُ): إِذا
(قَصَّرَ قَيْدَه).
(و) وَظَفَهَ وَظْفاً: (أَصابَ وَظِيفَه).
(و) يُقال: وَظَفَ (القَوْمَ) يَظِفُهُم
وَظْفاً: إِذا (تَبِعَهُم ) مَأْخُوذٌ مِن الوَظِيفِ،
عن ابن الأُعْرابِىِّ.
(و) الوَظِيفَةُ، (كسَفِينَةٍ : مايُقَدَّرِ
لكَ فِى الْيَوْمِ ) وكَذَا فِى السَّنَّةِ والزَّمان
المُعَيَّنِ، كما فى شُرُوحِ الشِّفاءِ (مِنَ
طَعامٍ ، أَو رزْقٍ) كما فى الصِّحاحِ ،
زادَ غيرُه (ونَحْوِهِ) كشَرابٍ ، أَو عَلَفَ
للدَّبَّةِ، يُقال : له وَظِيفَةٌ من رِزْقٍ،
وعليهِ كُلَّ يَوْمٍ وَظِيفَةٌ من عَمَلٍ.
قالَ شَيْخُنا: ويَبْقَى النَّظَرُ: هَلْ هُوّ
عَرَبِىُّ أَوْ مُؤَلَّد ؟ والأَظْهَرُ عِنْدِى الثّانِى.
٤٦٤

وظف
وعف
(و) قال ابنُ عَبّاد : الوَظِيفَةُ
: (العَهْدُ والشَّرْطُ ،ج: وَظَائِفُ،وَوُظُفٌ،
بضَمَّتَيْنِ) .
:
(والتَّوْظِيفُ: تَعْبِينُ الوَظِيفَةِ )
يُقالُ: وَظَّفْتُ عَلَى الصَّبِىِّ كُلَّ يَوْمٍ
حِفْظَ آيَاتٍ من كِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ .
ويُقالُ: وَظَّفَ عليه العَمَلَ ، وهو
مُوَظَّفُ عليه .
ووَظَّفَ له الرِّزْقَ، ولدَابَّتِهِ العَلَفَ.
قلتُ : ويُعَبَّرُ الآنَ فى زَمانِنـا
بالجِرَايَةِ والعَلِيقَةِ .
(و) قالَ ابنُ عَبّادٍ : (المُواظَفَةُ ):
مثلُ (المُوافَقَة، والمُوَازَرَة، والمُلازَمَة )
يُقال: واظَفْتُ فُلاناً إلى القَاضِى:
إِذا لازَمْتَه عِنْدَه .
(واسْتَوْظَفَه: اسْتَوْعَبَه) ومنه قَوْلُ
الإِمامِ الشَّافِعِيِّ رحِمَهُ اللهُ - فى كِتَابِ
الصَّيْدِ والذَّبائِح - : ((إِذا ذَبَحْتَ
ذَبِيحَةً فَاسْتَوْظِفْ قَطْعَ الخُلْقُومِ
والمَرِىء والوَدَجَيْنِ)) : أَى: اسْتَوْعِبْ
ذُلِكَ كُلَّه .
[] ومما يُسْتَدْرَكُ عليهِ :
وَظَفَ الشَّيْءَ على نَفْسِه وَظْفاً :
أَلْزَمَها إِيّاهُ (١) .
ويُقال : للدُّنْيا وظائِفُ ووُظُفِّ؛ أَى:
نُوَبٌّ وَدُوَلٌ ، وأَنشَدَ اللَّيْتُ:
أَبْقَتْ لَنا وَقَعَاتُ الدَّهْرِ مَكْرُمَةً
ماهَبَّت الرِّيحُ والدُّنْيَا لَها وُظُفُ (٢)
أَى: دُوَلٌ وَنُوَبٌّ، وهو مَجازٌ، وفى
التَّهْذِيبِ: هى شِبْهُ الدُّوَلِ، مَرَّةً
لُهُؤْلاءِ، ومَرَّةً لَهُؤُلاءِ، جَمْعُ الوَظِيفَةِ .
[وع ف ] »
(الوَعْفُ) أَهْمَلَه الجَوْهَرَىُّ، وقال
ابنُ دُرَيْد : هو (كُلُّ مَوْضِعٍ من الأَرْضِ
فيه غِلَظٌ يَسْتَنْقِعُ فيه الماءُ، ج : وِعافٌ)
بالكسْرِ .
(و) قالَ ابنُ الأَعْرابىِّ: (الوُعُوفُ
بالضمِّ : ضَعْفُ البَصَرِ) قال الأَزْهَرِىُّ:
(١) تقدم للمصنف في مستدرك مادة (وطف) مثله
عن ابن الأعرابى، قال: ((ولم يفسره ).
(٢) اللسان والعباب والمخصص ٣١٢/١٢ وفيه
((تَكْرِمَّةٌ )).
٤٦٥
:
:

وغُف
وغُف
هُكَذا جاءَ بهِ فى بابِ العَيْنِ، وذَكَرَ
معه الْعُوُوف، وأَمّا أَبو عُبَيْد فإِنَّه ذَكَر
عن أصحابِهِ الوَغْفَ، بالغينِ المعجمةِ ،
ضَعْفُ البَصَرِ .
[] ومما يُسْتَدْرِكُ عليه :
أَوْعَفَ الرَّجُلُ: إِذا ضَعُفَ بَصَرُه ،
عن ابنِ الأَعرابِىِّ، لُغَةٌ فى أَوْغَفَ
بالمُعْجَمَةِ .
[وغ ف ]*
(الوَغْفُ: قِطْعَةٌ من أَدَمٍ أَو كِسِاءٍ
تُشَدَّ على بَطْنِ العَتُودِ أَو التَّيْسِ؛ لِثَلاّ
يَشْرَبَ بَوْلَه، أَو يَنْزُوَ) نقَلَه ابنُ
دُرَيْدِ(١).
(و) الوَغْفُ: (ضَعْفُ البَصَرِ) نقله
الجَوْهَرِىُّ، وهو قولُ أَبِى عُبَيْدٍ،
(كالوُغُوفِ) بالضمِّ ، عن ابن الأَعْرابِّ،
وقالَ الأَزْهَرِىُّ: رأَيْتُ بخَطِّ الإِيادِىِّ
فى الوَغْفِ (٢) قالَ - فی کِتاب أَبِى عَمْرٍوٍ
الشَّيْبَانِىّ لأَبِى سَعْدِ المَعْنِىِّ ..
(١) الجمهرة ١٤٨/٣.
(٢) في مطبوع التاج ((الوقف)» والتصحيح من اللسان والعباب.
لَعَيْنَيْكَ وَغْفُ إِذْ رَأَيْتَ ابنَ مَرْئَد
يُقَسْبِرُها بفُرْقُمٍ يَتَزَيَّدُ(١)
(ووَغَفَ يَغِفُ) وَغْفِاً: (أَسْرَعَ
وعَدًا) .
(و) قالَ أَبُو عَمْرٍوٍ: (أَوْغَفَتِ)
المَرْأَةُ: إِذا (ارْتَهَزَتْ عِنْدَ الجِمَاعِ
تَحْتَ الرَّجُلِ) وأَنْشَدَ :
* لَمّ دَحاهَا بمِتَلِّ كالصَّقْبْ (٢).
* وأَوْغَفَتْ لِذاكَ إِيغَافَ الكَلْبْ
#
* قالَتْ لَقَدْ أَصْبَحْتَ قَرْمَا ذَا وَطْبْ *
* بما يُدِيمُ الحُبَّ مِنْه فى القَلْبْ *
(و) أَوْغَفَ الرَّجُلُ: (عَدَا وَأَسْرَعَ)
مثلُ وَغَفَ، قالَ العَجَّ جُ يِذِكُرُ الكِلاب
والثَّوْرَ :
، وأَوْغَفَتْ شَوارِعًا وأَوْغَفَا
٠
*
* مِيلَيْنِ ثُمَّ أَزْحَفَتْ وَأَزْحَفَا (٣)
(١) اللسان والعباب وفيه: ((بَعَيْنِكَ)) وهو
أحسن .
(٢) اللسان ونسبه إلى ربعى الدبيرى ، والتكملة والعباب .
٤ (٣) شرح ديوانه / ٥٠٤ و ٥٠٥ واللسان ومادة (زحف )
والعباب. والجيم ٢٠٢/٣ (الأول ) .
٤٦٦

وقف
وقف
(و) قالَ ابنُ الأَعْرابِىِّ: أَوْغَفَ:
إِذا (سارَ سَيْراً مُتْعِباً).
قالَ : (و) أَوْغَفَ: إِذا (عَمِشَ) من
ضَعْفِ البَصَر .
قال : (و) أَوْغَفَ: (أَكَلَ من الطَّعامِ
مايَكْفِيهِ) .
(و) قالَ ابنُ عَبَادِ: أَوْغَفَ (الكَلْبُ)
إِيغَافًا: إِذا (لَهَثَ) وذَلِكَ أَنْ يُدْلِىَ
لِسانَه من شِدَّةِ الحَرِّ والعَطَشِ.
قالَ: (و) أَوْغَفَ (الخِطْمِىَّ) و
(أَوْخَفَهِ) بمَعْنَى .
[] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه :
أَوْغَفَ الرَّجُلُ: ضَعُفَ بَصَرُهُ ،
كأَوْعَفَ .
والإِيغافُ: سُرْعَةُ ضَرْبِ الجَناحَيْنِ .
والإِيغافُ: التَّحَرُّكُ.
والمِيغَفُ، كالمِيخَفِ .
[ وق ف ]*
(الوَقْفُ: سِوارٌ مِنْ عاجٍ) نَقَلَه
الجَوْهِرِىُّ، وقالَ الكُمَيْتُ يصِفُ ثَوْراً:
ثُمَّ اسْتَمَرَّ كوَقْفِ العاجِ مُنْكَفِتًاً
يَرْمِى به الحَدَبَ اللَّمََّعَةَ الحَدَبُ (١)
هكذا أَنشَدَهُ ابنُ بَرِّىّ والصّاغانِىَّ،
وقِيلَ: هو السِّوارُ ما كانَ، والجَمعُ
وُقُوفٌ، وقِيلَ : المَسَكُ إِذا كانَ من
عاجٍ فهو وَقْفٌ ، وإِذا كانَ من ذَبْلٍ
فهو مَسَكٌ، وهو كَهِيْئَةِ السِّوار .
(و) الوَقْفُ: (ة، بالحِلَّةِ المَزْيَدِيَّةِ)
أَى : من أَعْمالِها بالعِراقِ.
(و) أيضاً: قريةٌ أُخْرى (بالخالِصِ
شَرْقِىَّ بَغْدَادَ) بينَهُما دُونَ فَرْسَخٍ .
(و) وَقْفٌ (: ع، بِبلادِ بَنِى عامِرٍ)
قال لَبِيدٌرضِىَ اللهُ عنه - :
لِهِنْدِ بأَعْلَى ذِى الأَغَرِّ رُسُومُ
إِلى أُحُدٍ كأَنَّهُنَّ وُشُوُم (٢)
فوَقْفِ فسُلِّىٌّ فَأَكْنافِ ضَلْفَعٍ
تَرَبَّعُ فيه تارةً وتُقِيمُ
(١) شعر الكميت ١١٢/١ والعباب، والضبط منه وانظر
البارع ٨٦ ( القطعة المصورة ١ /لندن ١٩٣٠ )
(٢) ديوانه /٩٥ والرواية: ((بأعلام الأَغَرُّ))
وما هنا يوافق روايته في العباب ومعجم البلدان
(سُلّىّ) و (وقف).
٤٦٧
:
:
:

وقف
وقف
(و). قالَ اللَّيْثُ : الوَقْفُ ( من
التَّرْسِ: مَايَسْتَدِيرُ بحَافَتِهِ مِنْ قَرْنٍ
أَو حَدِيدٍ وشِبْهِهِ) .
(وَوَقَفَ) بالمَكَان وَقْفاً، و (وُقُوفًاً)
فهو واقِفٌ (: دامَ قائِماً) وكذا وَقَفَتِ
الدابة
والوُقُوفُ: خِلافُ الجُلُوسِ، قَالِ
أمْرُؤُ القَيْسِ.
قِفا نَبْكِ مِنْ ذِكْرَى حَبِيبٍ ومَنْزِل
بِسَقْطِ اللَّوَى بَيْنَ الدَّخُولِ فِحَوْمَلِ (١)
(وَوَقَفْتُهِ أَنا) وكَذِا وَقَفْتُهاَ (وَقْفًا
فَعَلْتُ بِهِ مَاوَقَفَ) أَوْ جَعَلْتُها تَقِفُ،
يَتَعَدَّى ولا يَتَعَدَّى، قالَ اللهُ تَعالى:
﴿ وَقَفِوُهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ﴾ (٢) وقال
ذُو الرَّمَّةِ:
وقَفْتُ عَلَى رَبْعِ لمَيَّةَ ناقَتِى
فما زِلْتُ أَبْكِى عِنْدَهُ وأُخَاطِبُه (٣)
(كوَقَّفْتُه) تَوْقِيفاً، (وأَوْقَفْتُه )
إيقافًا، قال شَيْخُنا: أَنْكَرَهما الجَمَاهِيرِ
(١) ديوانه ٨١ وهو مطلع معلقته، والعباب
(٢) سورة الصافات ، الآية ٢٤ .
(٣) ديوانه /٣٨ والعباب.
وقالُوا: غَيرُ مَسْمُوعَيْنِ ، وقيل: غير
فَصِیحَیْنِ
قلتُ: وفى العَيْنِ : الوَقْف: مصدرُ
قولِكَ وَقَفْتُ الْدَابَّةَ، ووَقَفْتُ الكَلِمَةَ
وَقْفاً، وهذا مُجاوز ، فإذا كان لازماً
قلتَ : وَقَفْتُ وُقُوفًاً، وإِذا وَقَفْتَ الرَّجُلَ
على كَلِمَةٍ قلتَ : وَقَّفْتُهِ تَوْقِيفاً. انتهى.
ويُقال : أَوْقَفَ فِي الدَّوابِّ وَالأَرَضِينَ
وغيرِها(١) لُغَةٌ ردِيئَةٌ.
وفى الصحاح: حَكَى أَبو عُبَيْدٍ
- فى المُصَنَّفِ - عن الأَصْمَعِىِّ واليَزِيدِىِّ
أَنّهُمَا ذَكَرًا عن أَبِى عَمْرٍو بنِ العَلاءِ
أَنَّه قال: لو مَرَرْتَ بَرَجُلٍ واقِفٍ ، فقُلْتَ
له : مَا أَوْقَفَكَ هَاهُنا؟ لِرَأَيْتُه حَسَناً،
وحَكَى ابْنُ السِّكِّيْتِ عِن الْكِسَائِىُّ:
ما أَوْقَفَكَ هاهُنا ؟ وأَىُّ شَىْءٍ أَوْقَفَكَ
هَاهُنَا ؟ : أَىْ: أَىُّ شَىْءٍ صَيَّرَكَ إِلى
الوُقُوفِ، قال ابنُ بَرَّىّ: ومِمّا جاءَ
شاهِداً على أَوْقَفَ الدَّبَّةَ قولُ الشَّاعِرِ :
وقَوْلُها وَالرِّكَابُ مُوقَفَةٌ
أَقِمْ علينا أَخِى فَلَمْ أُقِِمِ
(٢)
(١) في مطبوع التاج (( وغَيْرهم)).
(٢): اللسان.
٤٦٨

وقف
وقف
(و) من المجاز: وقَفَ (القِدْرَ)
بالمِيقافِ وَقْفاً: (أَدامها وسكَّنَها) أَى:
أَدام غَلَيانَها، وهو أَنْ ينْضَحَها بماءٍ
بارِدٍ أَو نَحْوِهِ؛ ليُسكِّنَ غَلَيَانَها،
والإِدامةُ والنَّدْوِيمُ: تَرْكُ القِدْرِ على
الأَثَافِىِّ بعد الفَراغِ .
(و) وقَفَ ( النَّصْرانِىُّ وِقْيفى،
كخِلِّيفَى: خَدَمَ البِيعةَ) ومنه الحدِيثُ
فى كِتَابِه لأَهْلِ نَجْرانَ: ((وَأَنْ لايُغَيِّرَ
واقِفٌ مِنْ وِقُيفاهُ)) الواقِفُ: خادِمُ
البِيعَةِ ؛ لأَنَّه وقَفَ نَفْسَه على خِدْمتِها ،
والوِقِّيفَى : الخِدْمةُ ، وهى مصْدرٌ .
(و) من المجازِ: وقَفَ (فُلاناً عَلَى
ذَنْبِهِ) وسُوءٍ صنِيعِه: إِذا (أُطْلَعه)
عليهِ ، وأَعْلَمهُ به .
(و) وقَفَ (الدَّارَ) على المساكِينِ ،
كما فى العُبابِ ، وفِى الصَّحاحِ
للمِساكِينِ : إِذا (حَبَّسه) هکذا فی سائِر
النّسخِ والصّوابُ حَبَّسها؛ لأَنَّ الدّر
مُؤَنَّثَةٌ اتِّفاقً، وإِن صحَّ ذُلِك بالنَّأْوِيل
بالمكان أو الموضعِ أَو المسْگنِ ،ونحو
لَكَ، فلا داعِىَ إِليهِ، قالَهُ شيخُنا
(كأَوْقَفَهُ) بالأَلِفِ، والصوابُ كأَوْقَفَها
كما فى الصِّحاحِ ، قالَ الجوْهرِىُّ:
(وهُذِهِ) لُغَةٌ (ردِيئَةٌ) وفى اللِّسان:
تَقولُ: وقَفْتُ الشّىْءَ أَقِفُه وَقْفاً، ولا
يُقالُ فيه : أَوْقَفْتُ، إِلاّ على لُغَةٍ ردِيئَةٍ.
(والمَوْقِفُ) كمَجْلِس: (مَحَلُّ
الوُقُوفِ) حَيْثُ كانَ ، كما فى الصَّحاحِ .
(و) المَوْقِفُ: (محلَّةٌ بِمِصْرِ) كما
فى التَّكْمِلَةِ ، وفى العُبابِ بالبصْرَةِ ،وهو
غَلَطٌ ، وقد نُسِب إِليها أُبو حرِيزٍ (١)
الموْقِفِىَّ المِصْرِىُّ، يرْوِى عن مُحمْدٍ
ابنِ كَعْبِ القُرَظِىِّ، وعنه عبْدُ اللهِ بنُ
وَهْبٍ ، مُنْكَرُ الحدیثِ .
(و) الموْقِفان ( من الفَرسِ :
الهَزْمتان فى كَشْحَيْهِ) كما فى الصِّحاحِ
(أَو) هُما ، (نُقْرتا الخاصِرةِ علَى رَأْسِ
الكُلْبةِ ) قالَه أَبو عُبِيْد ، يُقال : فَرَسُّ
شَدِيدُ المَوْقِفَيْنِ، كما يُقال : شَدِيدُ
الجِنْبَيْن، وحَبِطُ المَوْقِفَيْنِ، قالَ النّابِغَةُ
(١) في مطبوع التساج أبو جرير ، وهو تحريف،
والتصحيح من ميزان الاعتدال ٤ /٥١٤، والمشتبه في
الرجال / ٦٢٠. واللباب ٢٧١/٣
٤٦٩

وقف
وقف
الجَعْدِىُّ رضِى اللهُ عنه يصِفُ فَرساً :
فَلِيقُ النَّسَا حَبِسِطُ المَوْقِفَيْنِ
يَسْتَنُّ كالصَّدَعِ الأَشْعِبِ (١)
وقِيلَ : مَوْقِفُ الفَرَسِ : مادخَلَ فى
وسَطِ الشّاكِلَةِ. وَقِيلَ: هو مَا أَشْرِفَ
من صُلْبِهِ على خاصِرَتِه .
(و) من المجازِ (: امْرَأَةٌ حَسَنَةُ
المَوْقِفَيْنِ؛ أَى: الوَجْهِ والقَدَمِ) عن
يَعْقُوبَ ، نقَلَهِ الجَوْهَرِىُّ (أَو العَيْنَيْنِ
واليَدَيْنِ ، وما لا بُدَّ لها مِنْ إِظْهارِه) نقَلَه
الجَوْهَرِىُّ أَيْضًا، زادَ الزَّمَخْشَرِىُّ: لأَنَّ
الأَبْصارَ تَقِفُ عليهِمَا؛ لأنَّهما مما
تُظْهِرُه من زِينَتِها .
(و) قال أبو عَمْرٍو : المَوْقِفانِ: هما
(عِرْقَانِ مُكْتَنِفا القُحْقُحِ، إِذا تَشَنَّجا
لم يَقُمِ الإِنْسانُ، وإذا قُطِعا ماتَ) كما
فى العُبابِ .
(وواقِفٌ): بَطْنٌ من الأَنْصَارِ من
بَنِى سالِمِ بنِ مالِكِ بنِ أَوْسِ، كما
(١) شعر الجعدى /١٨ وعجزه فيه .
( .. يَسْتَنَّ كالتَّيْسِ في الحُلّبِ»
والمثبت كاللسان ومادة ( حبط ) والعباب .
فى الصِّحاحِ، ووقَعَ فِى الْمُحْكَمِ:
بَطْنٌ من أَوْسِ اللّاتِ، وكأَنّه وَهَمٌ
وقالَ ابنُ الكُلْبِىِّ فِى جَمْهَرَةِ نَسَبٍ
الأَوْسِ : إِنّ واقِفاً (: لَقَبُ مالِكِ بنِ
امْرِىءِ الْقَيْسِ) بنِ مالِكِ بنِ الأُوْسِ،
وهُو (أَبُو بَطْنٍ من الأَنْصَارِ، مِنْهُمْ هِلالُ
ابنُ أُمَيَّةَ) بنٍ عامٍ الأَنْصارِىُّ (الواقِفِىُّ)
رضِىَ اللهُ عنه، وهو (أَحَدُ الثَّلاثَةِ
الَّذِينَ) خُلِّفُوا، ثُمِّ (تِيبَ عَلَيْهِمَ)
والآخَرانِ : كَعْبُ بنُ مالِكِ، ومُرَارَةٌ
ابنُ الرَّبِيعِ، وضابِطُ (١) أَسمائِهِم مَكّةٌ ،
وكانَ هِلالٌ بَدْرِيًّا فيما صَحّ فى
الْبُخَارِىّ، وكان يَكْسِرُ أَصنامَ بَنِى
واقِفٍ، وكانَ معه رايَةُ قومِه يومَ الفَتْحِ.
(وذُو الوُقُوفِ) بالضمِّ (: فَرَسُ
نَهْشَلِ بنِ دَارِمٍ) هكذا فى سائِرِ النُّسَخَ
وفى كتابِ الخَيْلِ لابْنِ الكَلْبِىِّ لَرَجُلٍ
من بَنِى نَهْشَلٍ ، وفى النَّكْمِلَةِ فَرَّسُ
صَخْرِ بِنِ نَهْشَلِ بنِ دارِمٍ ، وهو
الصّوابُ، قال ابنُ الكَلْبِىِّ : ولَهُ يَقولُ
الأَسْوَدُ بنُ يَعْفُرَ :
(١) قوله: ((وضابط أسمائهم مكة)) هكذا في مطبوع التاج
وأظنه أراد الإشارة بحروف مكه لأسمائهم ؛ فالميم:
المالك، والكاف : لكعب، والهاء : هلال .
٤٧٠

وقف
وقف
خالِى ابنُ فارِسِ ذِى الوُقُوفِ مُطَلِّقٌ
وأَبِى أَبُو أَسْماءَ عَبْدُ الأَسْوَدِ(١)
نَقَمَتْ بَنُو صَخْرٍ علىَّ وجَنْدَلٌ
نَسَبٌ لَعَمْرُ أَبِيكَ ليسَ بِقُعْدُدٍ
( والوَقّافُ، كَشَدَّادِ: المُتَأَنِّى) فى
الأُمورِ الذى لايَسْتَعْجِلُ ، وهو فَعّالٌ من
الوُقُوفِ، ومنه حَدِيثُ الحَسَنِ: ((إِنَّ
المُؤَمِنَ وَقّفٌ مُتَأَنٍّ، وليسَ كَحاطِبِ
اللَّيْلِ)) ومنه قولُ الشّاعِر:
وقَدْ وَقَّفَتْنِى بِينَ شَكِّ وشُبْهَةٍ
وما كُنتُ وَقَّفاً على الشُّبُهَاتِ(٢)
(و) يُقالُ : الوَقّفُ: (المُحْجِمُ عن
القِتالِ) كأَنَّه يَقِفُ نَفْسَه عنه ويَعُوقُها ،
كأَنَّه جَبانٌ ، قالَ :
* فَتَّى غيرُ وَقَّفٍ وليسَ بزُمَّلٍ (٣).
#
وقالَ دُرَيْدُ بنُ الصِّمَّةِ :
(١) ديوانه في الصبح المنير /٢٩٦ والرواية
(نَسَبَا)) بالنصب وما هنا يوافق
روايته في أنساب الخيل لابن الكلى /٥٥
(٢) اللسان ، والضبط منه .
(٣) العباب .
فإِنْ يَكُ عَبْدُ اللهِ خَلَّى مَكَانَه
فما كانَ وَقّفاً ولا طائِشَ اليَدِ (٤)
(و) الوَقّفُ: (شاعِرٌ عُقَيْلِىٌّ ) .
(و) قالَ ابنُ عَبّادِ: (كُلُّ عَقَب
لُفَّ عَلَى القَوْسِ: وَقْفَةٌ، وعلى الكُلْيَةِ
العُلْيَا وَقْفَتَانِ) وقال ابنُ الأَعْرابِىِّ:
وُقُوفُ القَوْسِ: أَوْتارُها المَشْدُودَةُ فِى
يَدِها ورِجْلِها .
(و) قالَ اللِّحْيانِىُّ: (المِيقَفُ،
والمِيقافُ) كمِنْبِرٍ ومِحْرابٍ : (عُودٌ
يُحَرَّكُ به القِدْرُ ، ويُسَكَّنُ بِهِ غَلَيَانُها )
قالَ : وهو المِدْوَمُ والمِدْوامُ أَيضاً ،
قالَ : والإِدامَةُ: تَرْكُ القِدْرِ على الأَنَافِىِّ
بعدَ الفَراغِ .
قال الجَوْهِرِىُّ: (و) الوَقِيفَةُ
(كسَفِينَةِ: الوَعِلُ تُلْجِئُه) قال ابنُ
بَرِّى: صَوابُه: الأُرْويَّةُ تُلْجِثُها (الكِلابُ
إِلىَ صخْرِّةٍ) لامخْلَص لها مِنه (فلا
يُمْكِنُه أَنْ يَنْزِلَ حتَّى يُصادَ) قال :
(١) في مطبوع التاج ((فليس بوقاف)) والمثبت من ديوانه ٤٩
ومن قصيدته في الأصمعيات ١١٣ والمان والعباب .
٤٧١
:
:
:
:

وقف
وقف
فلا تَحْسَبَنِّى شَحْمَةً مِن وَقِيفَة
مُطَرَّدَةٍ مِمَا تَصِيدُكَ سَلْفَعُ (١)
قلتُ: هُكَذا أَنْشَدَه ابنُ دُرَيْدٍ وابنُ
فارس ، وأنشده ابنُ السِِّّیتِ فی کِتاب
(معانى الشُّعْر)) من تأَّلِيفِه: (وقِيفَة
تَسَرَّطُها مما تَصِيدُكَ(٢) )) وَسَلْفَعُ
اسمُ كَلْبَةٍ ، وقيل: الوقِيفَةُ: الطَّرِيدَةُ
إِذا أَعْيَتْ من مُطارَدَةِ الكِلابِ
(وأَوْقَفَ: سكَتَ) نَقَلَه الجَوْهرى
عن أَبِى عَمْرٍو، ونَصَّه: كَلَّمْتُهم ثم
أَوْقَفْتُ؛ أَى: سكَتُّ، وكلُّ شَىْءٍ تُمْسِكُ
عنهُ تقولُ فيه : أَوْقَفْتُ .
(و) أَوْقَفَ (عنهُ) أَى: عِنَ الأُمْرِ
الذى كَانَ فِيه : (أَمْسَكَ وَأَقْلَعَ) وأَنْشَد
الجوهرِىُّ للطّرِمَاحٍ:
: جامِحًا فى غَوايَتِى ثُمَّ أَوْقَفْ
تْ رِضاً بِالنَّقَى، وَذُو البِرَّ راضِى (٣)
(١) اللسان، وتقدم في (سلفع) والصحاح والعباب والجمهرة
١٥٦/٣ والمقاييس ٠١٣٥/٦
(٢). في مطبوع التاج ((تصدك)) تطبيع والتصحيح من.
اللسان والعباب .
(٣) ديوانه ٨٠ وروايته: ((فتَطَرَّبْتُ الهَوَى
ثُمَّ أَقْصَرْتُ، وأشار الشارح إلى رواية
( أوقفتُ)) وجاء بها في اللسان والصحاح
والعباب والمقاييس ١٣٥/٦
(وليسَ فى فَصِيحِ الكَلامِ أَوْقَفَ إِلّ
لِهِذَا المَعْنَى) ونَصُّ الجَوْهَرِىِّ: وليسُّ
فى الكَلام ((أَوْقَفْتُ)) إِلا حَرْفٌ واحِدٌ .
قلتُ: ولا يَرِدُ عليه ماذَكَرَه أَولَّاً مِن
أَوْقَفَه بمعنى أَقَامَهُ؛ فَإِنَّهِ مُخَّرَجٌ على
قولٍ من قالَ : وَقَفَ وأَوْقَفَ سَواءٌ .
وهو يَذْكُرُ الفَصِيْحَ وغيرَ الفَصيحِ.
جَمْعً للشَّواردِ، كما هو عادَتُه
(وَوَقَّفَها تَوْقِيفاً) فَهِىَ مُوَقَّفَةٌ
: ( جَعَلَ فِى يَدَيْها الوَقْفَ) أَى: السِّوارَ،
نَقَلَه الجَوْهَرِىّ
(و) وَقَّفَتَ المَرْأَةُ ( يَدَيْهَا بِالحِنَّاءِ)
تَوْقِيفاً : (نَقَطَنْهُما) نَقْطاً.
(و) المُوَقَّفُ ( كمُعَظَّمٍ من الخَيْلِ:
الأَبْرَّشُ أَعْلَى الْأُذُنَيْنِ ، كَأَنْهُما
مَنْقُوشَتَانِ بِبَياضِ ، ولَوْنُ سَائِرِ ه ما كانٌ)
كما فى العُباب واللِّسان
(و) قال اللِّحْيَانِىُّ: المُوَقَّفُ (من
الحُمُرِ : مَاكُوِيَتْ ذِراعاهُ كَيَّا مُسْتَدِيراً)
وَأَنشَدَ :
٤٧٢

وقف
وقف
كَوَيْنَا خَشْرَماً فى الرَّأْسِ عَشْراً
ووَقَّفْنَا هُدَيْبَةَ إِذْ أَتَانَا (١)
(ومِنَ الأَرْوَى والِّيرانِ : مافِى يَدَیْهِ
حُمْرَةٌ تُخالِفُ سَائِرَهُ) وفى نُسَخِ :
تُخالِفُ لَوْنَ سائِرِهِ .
وفى اللِّسان: التَّوْقِيفُ: البَياضُ مع
السَّوادِ، ودابَّةٌ مُوَقَّفَةٌ تَوْقِيفاً، وهو
شِيَتُها، ودابَّةٌ مُوَقَّفَةٌ: فى قَوائِمِها
خُطُوطٌ سُودٌ، قال الشَّمَاخُ :
وما أَرْوْىَ وإِنْ كَرُّمَتْ عَلَيْنَا
بأَذْنَى مِنْ مُوَقَّفَةٍ حَرُونِ (٢)
١٠
أَراد بالمُوَقَّفَةِ أُرْوِيَّةً فى يَدَيْها حُمْرَةٌ
تخالِفُ لونَ سائِرِ جَسَدِها، ويُقالُ
أيضاً : ثَوْرٌ مُوَقَّفٌ، قال العَجّاجُ :
ء كأَنَّ تَحْتِى ناشِطًا مُجَأْفَاء
* مُذَرَّعاً بِوَشْبِهِ مُوَقَّفَا (٣).
#
واسْتَعْمَلَ أَبُو ذُؤَيْبٍ الثَّوْقِيفَ فى
العُقابِ ، فقالَ :
(١) اللسان والعباب .
(٢) ديوانه / ٩١ واللسان ومادة ( حرن ) والعباب .
(٣) تقدم في ( جاف) وهو في ديوانه ٨٣ والعباب .
مُوَقَّفَةُ القَوادِمِ والذُّنابَى
كأَنَّ سَراتَها اللَّبَنُ الحَلِيبُ(١)
وقالَ اللَّيْثُ : التَّوْقِفُ فى قَوائِم.
الدَّبَّةِ وبَقَرِ الوَحْشِ: خُطُوطٌ سُودٌ .
(و) المُوَقَّفُ (مِنّاً): هو (المُجَرَّبُ
المُحَنَّكُ) الذى أَصابَتْه البَلايَا، قالَه
اللِحْيانِىُّ، ونقَلَه ابنُ عَبَاد أيضاً .
(و) المُوَقَّفُ: (من القِداحِ:
مايُفاضُ بهِ فى المَيْسِرِ ) عن ابن عَبَادِ
(و) قالَ ابنُ ثُمَيْلِ: (التَّوْقِيفُ
أَنْ يُوَقِّفَ الرَّجُلُ على طائِفٍ) هُكَذا
فى النُّسَخِ، والصَّوابُ طَائِفَىْ (قَوْسِه
بِمَضائِغَ مِنْ عَقَبٍ ) قد (جَعَلَهُنَ فى
غِراءٍ من دِماءِ الظِّاءِ) فيَجِثْنَ سُودًا ،
ثُمَّ يُغْلى على الغِراءِ بِصَدَإٍ أَطْرَافٍ
النَّبْلِ، فيجىءُ أَسْوَدَ لازِقًا ، لايَنْقَطِعُ
أَبَداً .
(و) التَّوْقِيفُ: (أَنْ يُجْعَلَ للفَرَسِ)
هُكَذا فى النَّسَخِ ، وصوابُه : للتَّرْسِ
(وَقْفاً) وقد ذُكِرَ مَعْناه، كما فى العُبابِ.
(١) شرح أشعار الهذليين ١٠٨ واللسان .
٤٧٣

وقف
وقف
(و) التَّوْقِيفُ: (أَنْ يُصْلِحَ السَّرْج
ويَجْعَلَه واقِياً لايَعْقِرُ) نقَلَه الصّاغانِىُّ
(و) قالَ أَبو زَيْدٍ: التَّوْقِيَفُ (فى
الحَدِيثِ: تَبْبِينُه) وقد وَقَّفْتُهُ وبَيَّنْتُه ،
كلامُما بمَعْنِىَّ، وهو مَجازٌ .
(و) التَّوْقِيفُ (فى الشَّرْعِ كَالنَّصِّ)
نقله الجَوْهَرِىُّ.
قال: (و) التَّوْقِيفُ (فى الحَجِّ :
وُقُوُفُ النّاسِ فى المَواقِفِ) وفى الصحاحِ
بالمَواقِفِ .
(و) التَّوْقِيفُ (فى الجَيْشِ: أَن
يَقِفَ واحِدٌ بَعْدَ واحِدٍ) وبه فُسِّرَ قولُ
جَمِيلٍ بِنِ مَعْمَرِ الْعُذْرِىِّ:
دَرَى النَّاسَ ما سِرْنَا يَسِيرُونَ حَوْلَنا
وإِنْ نَحْنُ أَوْمَأْنَا إِلىَ النَّاسِ وَقَّفُوا(١)
(١) ديوانه /١٣٨ وفيه ((يسيرون خلفنا)) والعباب، وانظر
الأغاني ٨ /٩٣ ونسب إلى الفرزدق ، وهو في ديوانه /٥٦٧
والأغانى ٩ /٣٤٠. وخبر سرقة الفرزدق هذا البيت من
شعر جميل في الأغاني ٩٦/٨ / ٣٤١/٩ وهو يوافق
إنشاد المصنف هنا، وفيه ((خلفنا)) بدل ((حولنا)»
وهو في ديوانه الفرزدق /٥٦٧ من قصيدته التى
مطلعها :
عَزَقْتَ بأَعْشاشٍ وما كِدْتَ تَعْزِف
وأنكَّرْتَ من حَدْراءَ ما كنتَ تَعْرِف
يُقالُ: إِنّ الفَرَزْدَقَ أَخَذَ منه هُذَا
الْبَيْتَ ، وقالَ : أَنَا أَحَقُّ بهِ منكَ، مَتَى
كانَ المُلْكُ فِى عُذْرَةَ ؟ إِنَّمَا هَذَا
المُضَرَ :..
(و) التَّوْقِيفُ: (سِمَةٌ فى القِداحِ(١))
تُجْعَلُ عليه ، قاله ابنُ عَبّادٍ
(و) التَّوْقِيفُ: (قَطْعُ مَوْضِعٍ)
الوَقْفِ، أَى: (السِّوارِ) من الدَّابَّةِ،
هُكَذا فى سائِرِ النَّسَخِ ، والصَّوابُ
((بياضُ مَوْضِعِ السِّوارِ، كما هو نَصَُّ
أَبِى عُبَيْدِ فى المُصَنَّفِ ، قال: إِذا
أَصابَ الأَوْظِفَةَ بَياضٌ فى مَوْضِعِ الوَقْفِ،
ولَمْ يَعْدُها إِلى أَسْفَلَ ولا فَوْقَ فَذَلِكَ
التَّوْقِيفُ، ويُقالُ: فَرَسُ مُوَقَّفٌ، ونَقَلِهِ
الصّاغانِىُّ أَيْضً، هُكَذَا، فتأَمّل ذلِك .
( والتَّوَقُّفُ فى الثَّيْءِ، كالتَّلَوُّمِ)
فيه ، نَقَلَه الجَوْهِرِىِّ .
(و) قالَ ابنُ دُرَيْدِ: التَّوَقُّفُ ( عليه)
هو (النَّثَبُّتُ) يُقال: تَوَقَّفْتُ على هذا
(١) لفظه في العباب: ((والمُوَقَّفُ من القِداح ::.
الذى يُفاضُ به في المَبْسِرِ، والتَّوْقِيف
و
: سِمَةٌ تُجْعَلُ عليهِ)) وهذا أوضح .
٤٧٤

وقف
وقف
الأَمْرِ: إِذا تَلَبَّنْتَ، وهو مَجازٌ، ومنه
تَوَقَّفَ على جَوابِ كلامِهِ .
قالَ : (والوقافُ)، بالكَسْرِ ،
( والمُواقَفَةُ: أَنْ تَقِفَ مَعَه، ويَقِفَ
مَعَكَ فِى حَرْبٍ أَو خُصُومَةٍ ، وتَواقَفَا
فى القِتالِ، وواقَفْتُه على كَذَا): وَقَضْتُ
مَعَه فى حَرْبٍ أَو خُصُومَةِ .
قالَ (واسْتَوْقَفْتُه: سَأَلْتُه الوُقُوفَ)
يُقال: إِنَّ امْرَأَ القَيْسِ أَولُ من
اسْتَوْقَفَ الرَّكْبَ على رَسْمِ الدّارِ
بقَوْلِه : ((قِفانَبْكِ ... )).
] ومما يُستَدْرَكُ عَلَيْه :
الوَقْفُ ، والوُقُوفُ بضَمِّهِما : جَمْعُ
واقِفٍ ، ومنه قولُ الشّاعِرِ :
أَحْدَثُ مَوْقِفِ من أُمِّ سَلْمٍ
تَصَدِّيهَا وأَصْحابى وُقُوفُ (٢)
وُقُوفٌ فَوْقَ عِيسِ قَدْ أُمِنَّتْ
بَراهُنَّ الإِناخَةُ والوَجيفُ
(١) اللسان وفي هامشه: ((قوله: أحْدَثُ
موقفٍ .. الخ ، هكذا هو في الأصل ، فهو
وافر مُخْروم ، وكثيرًا ما يقعُ في الشواهِد
مثلُه )) .
أَرادَ: وُقُوفٌ لإِبِلِهِمْ، وَهُم فَوْقَها .
والمَوْقِفُ : مصدرٌ بمعنَى الْوُقُوفِ .
والواقِفُ: خادِمُ البِيعَةِ .
والمَوْقُوفُ من الحَدِيثِ : خِلافُ
المَرْفُوعِ ، وهو مجازٌ .
ووَقَفَ (١) وَقْفَةً، وله وَقَفاتُ .
وتَوَقَّفَ بمكانٍ كَذا .
ووَقَفَ القارِىءُ على الكَلِمةِ وُقُوفَا ،
وَوَقَّفَه تَوْقِيفاً: عَلَّمَه مواضِعَ الوُقُوفِ .
ووَقَفَ على المَعْنَى : أَحاطَ بِهِ ، • هو
مجازٌ .
وكذا قَوْلُهم: أَنا مُتَوَقِّفٌ فى هَذا :
لا أُمْضِى رَأْياً .
وَوَقَفَ عليهِ : (٢) عايَنَهِ، وأَيْضًا:
أُدْخِلَه فَعَرَف مافيهِ ، تَقُولُ : وَقَفْتُ
على ما عِنْدَ فُلانِ : تُرِيدُ قد فَهِمْتُه
وتَبَيَّنْتُه، وبكليهِمَا فُسَّرَ قَوْلُه تَعَالَى :
﴿ وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النّارِ﴾ (٣).
(١) لفظه في الأساس بصيغة الأمر.
(٢) الأولى أن يقول ((على الشىء)) حتى لا يتوهم أنه على
المعنى ، كالذى قبله .
(٣) سورة الأنعام ، الآية ٢٧ .
٤٧٥
:
:
:

وقف
وقف
والواقِفَةُ : القَدَمُ ، يمانِيَّةٌ، صِفَةٌ
غَالِبَةٌ .
والمَوْقُوفُ ، من عَرُوضِ مَشْطُورٍ
السَّرِيعِ والمُنْسَرِحِ: الجُزءُ الَّذِى
هو مَفْعُولانْ، كَقَوْلهِ :
« يَنْضَحْنَ فِى حافَاتِهَا بِالأَبْوَالْ(١)
فَقَوْلُه: ((بالأَبْوالْ)) مَفْعُولانْ ،أَصْلُه
((مَفْعُولاتُ)) أُسْكِنَتَ التّاءُ، فَصَارَ
مَفْعُولاتْ، فَنُقِلَ فِى الَّقْطِيعِ إِلى
مَفْعُولأُنْ .
وفى المُحْكَمِ : يُقالُ فى المَرْأَةِ
إِنَّها لجَمِيلَةُ مَوْقِفِ الرّاكِبِ ، يَعْنِىَ
عَيْنَيْها وذِرَاعَيْها، وهو مايَراهُ الرّاكِبُ
منها ، وهو مَجازٌ .
ويُقالُ: هو أَحْسَنُ من الدَّهْم
المُؤَقَّفَةِ، وَهِىَ خَيْلُ فى أَرْسَانِهَا بَياضُ :
نقَلَهِ الزَّمَخْشَرِىُّ. وهو مَجازٌ
وكُلُّ مَوْضِعٍ حَبَسَتْه الكِلابُ على
أَصْحابِهِ فَهُوَ وَقِيفَةٌ.
(١) اللسان ومادة (جلد) والإبل للأصمعى
( الكنز اللغوى ١٣٠) ونسبه إلى العجاج
وهو في ملحقات شرح ديوانه الأصمعى
٣٢٢/٢ وفيه: ((يَنْضَحْنَ في حماته .. ).
والوَقْفُ: الخَلْخالُ من فِضَّةٍ أَو
ذَبْلٍ، وأَكَثَرُ ما يكونُ مِنِ الذَّبْلِ .
وحَكَى ابنُ بَرِّىّ عن أَبِى عَمْرٍو :
أَوْقَفْتُ الجَارِيَةَ: جَعَلْتُ لَها وَقْفاً من
عاجٍ
وقالَ أَبُو حَنِيفَةَ: التَّوْقِيفُ : عَقَبٌ
يُلْوَى عَلَى القَوْسِ رَطْبًاً لَيِّناً ، حَتّى
يَصِيرَ كالحَلْقَةِ، مُشْتَقٌّ مِن الوَقْفِ الذى
هو السُّوارُ من العاجِ ، قالَ ابنُ سِيدَهِ :
هُذِهِ حِكَايَةُ أَبِى حَنِيفَةَ ، جَعَلَ النَّوْقِيفَ
اسْمَاً كالثَّمْتِيْنِ والتَّنْبِيثِ، وفيه
نَظَرٌّ، وقال غَيْرُه : التَّوْقِيفُ: لَىُّ
العَقَبِ على القَوْسِ من غَيْرِ عَيْبٍ .
وَضَرْعٌ مُوَقَّفٌ: به آثارُ الصِِّرارِ
أَنْشَدَ ابنُ الأَعْرَابِيِّ
• إِبْلُ أَبِىِ الحَبْحَابِ إِبْلُ تُعْرَفُ
يَزِينُها مُجَفَّفٌ مُوَقَّفُ (١
وتَوْقِيفُ الدّابَّةِ : شِيتُها
وَرَجُلٌ مُوَقَّفٌ على الحَقِّ، أَى
ذَلُولُ بِه
(١) اللسان وتقدم في ( جفف )
٤٧٦

:
:
و گف
وكف
واتَّقَفَ: مُطاوِعُ وَقَفَ، يُقالُ: وَقَفْتُه
فاتَّقَفَ، كما تَقُولُ: وَعَدْتُه فاتَّعَدَ ،
والأَصْلُ فيهِ اوْتَقَفَ، وقد جاءً
فِى حَدِيثٍ غَزْوَةِ حُنَيْنِ: ((أَقْبَلْتُ
معه، فوَقَفْتُ حَتَّى انَّقَفَ النّاسُ كُلُّهُم)).
ويُقالُ: فُلانٌ لاتُواقَفُ (١) خَيْلاهُ
كَذِباً ونَمِيمَةً ؛ أَى : لا يُطاقُ ، وهومَجازٌ.
وواقِفُ: موضِعٌ فى أَعالِى المَدِينَةِ.
[ وك ف ] *
(الوَكْفُ: النَّطَعُ) نقَلَه الجَوْهَرِىُّ،
وأَنْشَدَ لأَّبِى ذُؤَيْبٍ :
تَدَلَّى عَلَيْهَا بَيْنَ سِبُّ وخَيْطَة
بِجَرْدَاءَ مِثْلِ الوَكْفِ يَكْبُو غُرابُها (٢)
(وَوَكَفَ البَيْتُ يَكِفُ، وَكْفًا،
ووَكِيفاً وتَوْكافاً: قَطَرَ ) قال العَجَاجُ:
.* وانْحَلَبَتْ عَيْناهُ من فَرْطِ الأَسَّى .
* وَكِيفَ غَرْبَىْ دالِجٍ تَبَجَّسَا (٣))*
(١) في مطبوع التاج ((يواقف)» بالياء والتصحيح والضبط من
الأساس .
(٢) شرح أشعار الهذليين /٥٣ واللسان والصحاح ، والعباب
(٣) ديوانه/٣١ والأول في اللسان (حلب ) والثاني فيه
(يجس) والعباب والأساس.
(كأَوْكَفَ) قالَ الجَوْهَرِىُّ: لغةٌ
فِى وَكَفَ، وكذلك السَّطْحُ.
(وناقَةٌ وَكُوفٌ: غَزِيرَةٌ) نقَلَه
الجَوْهِرِىُّ، ومنه الحَدِيثُ: ((أَنَّ رَجُلاً
جاءَه ، فقالَ : أَخْبِرْنِى بعَمَلٍ يُدْخِلُ
الجَنَّةَ ، قال: المِنْحَةُ الوَكُوفُ، والفَىْءُ
على ذِي الرَّحِيمِ)) قال أَبو عُبَيْدٍ : هى
الكَثِيرَةُ الدَّرِّ ، وكذلِك شاةٌ وَكُوفٌ ،
وقالَ ابنُ الأَعْرابىِّ : الوَكُوفُ : التى لا
يَنْقَطِعُ لَبَنُهَا سَنَتَها جَمْعَاءَ .
(والوَكَفُ، مُحَرَّكَةً: المَيْلُ والجَوْرُ)
يُقال: إِنّى لَأَخْشَى وَكَفَ فُلانِ، أَى:
جَوْرَه .
( و) الوَكَفُ: (العَيْبُ) يُقالُ:
ليسَ عليكَ فى هذَا وَكَفٌ، أَى: مَنْقَصَةٌ
وعَيْبٌ ، نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ.
(و) الوَكَفُ: (الإِثْمُ وَقَدْ وَكِفَ)
الرَّجُلُ (كوَجِلَ): إِذا أَثِمَ ، وأَنْشَدَ
الجوهرىُّ للشّاعِرِ :
والحافِظُو عَوْرَةَ العَشِيرَةِ لا
يَأْتِيهِمُ مِنْ ورائِهِمْ وَكَفُ (١)
(١) اللسان، وفي الصحاح روايته ((من ورائنا)) وفى هامشه=
٤٧٧
:
:

و كف
ومگف
قلتُ : هو من أَبْياتِ الْكِتابِ ،
أَنشَدَه ابنُ السِِّّيتِ لَعَمْرِو بن امْرِىءِ
القَيْسِ الخَزْرَجِىِّ، وهكذا رواهُ أَبو
زَكَريّا التَّبْرِيزِىُّ أَيضاً ، ويُرْوَى لَقَيْسِ
ابْنِ الخَطِيم، (١) وقِيلَ: لشُزَيْحِ بنِ
عِمْرانَ القُضاعِىِّ، ورَواه سِيبَوَيْهِ لرَجُل
من الأَنْصارِ ، والصَّوابُ أَنّ لمَالِك بن
عَجْلانَ الخَرْرَجِىِّ، قال ابنُ برىّ :
وأَنْكَرَ علىَّ بِنُ حَمْزَةَ أَنْ يكونَ الوَكَفُ
بمعنى الإِثْمِ ، وقالَ : هو بمَعْنَى العَيْب
فقط .
(و) الوَكَفُ: (سَفْحُ الجَبَلِ) وبه
فَسَّرَ الجَوْهِرِىُّ قولَ العَجَاجِ بِصِفُ
ثَوْراً :
* غَدا يُبارِى خَرِصاً واسْتَأْنَفَاء
* يَعْلُو الدَّكَادِيكَ ويَعْلُو وَكَفَا (٢) .
وقال ابنُ الأَعْرابِىِّ : الوَكَفُ من
الأَرْضِ : ما انْهَبَطَ عن المُرْتَفعِ، وقال
عن بعض نسخة نسبة البيت إلى عمرو بن امرىء القيس ،
=
. وهو من أبيات سبعة منسوبة إليه يخاطب بها مالك
ابن العجلان، وخبرها في الأغاني ٣ /١٩ و ٢٠ وخزانة.
الأدب ١٨٩/٢ - ١٩٠ وانظر كتاب سيبويه ١ /٩٥.
(١) انظر ديوان قيس بن الخطيم ٦٣.
(٢) ديوانه /٨٣ واللسان، وفيهما (( .. الوكفا)) والمثبت
کالعباب وفي المقاييس ١٤٠/٦ (( د كاديك ) بدون ال.
ثَعْلَبٌ : هو المَكانُ الغَمْضُ فِى أَصْلِ
شَرَفٍ، وقال ابنُ شُمَيْلِ : الوَكَفُ مِن
الأَرْضِ : القِنْعُ يَتَّسِعُ ، وهو جَلَدٌ طِينٌ
وحَصىَّ ، والجَمْعِ : أَوْكافٌ
(و) الوَكَفُ : (العَرَقُ) نقَلَه: إِبْرَاهِيمُ
الحَرْبِىُّ فِى غَرِيبِهِ، هُكَذا بالعَيْنِ، وَأَنْشَدَ :
رأَيْتُ مُلوكَ النّاسِ عاكِفَةً بِهِمْ.
على وَكَفٍ من حُبِّ نَقْدِ الدَّرَاهِمِ(١)
(وعندَ ابنِ فارِسِ: ((الفَرَقُ)) بالفاءِ).
كذا فى نُسَخِ المُجْمَلِ ، والمَقايِيسِ
(ولعَلَّهِ تَصْحِيفٌ) . ..
قالَ الصّاغانِىُّ: (وَمُنْحَدَرُكَ من
الصَّمَانِ) إِذا خَلَّفْتَه (يُسَمَّى الْوَكَفُ)
لانْهِباطِهِ ، قالَ جَرِيرٌ :
سَارُوا إِلَيْكَ من السَّهْبَى وَدُونَهُمُ
فَيْحانُ، فالحَزْنُ، فالصَّمَانُ ، فَالْوَكَفُ (٢)
(و) الوَكَفُ: (الفَسادُ والضَّعْفُ)
يُقال: ليسَ فى هَذا الأَمْرِ وَكَفَّ ، نقَلَهِ
ابنُّ دُرَيْدٍ ،(٣) وقالَ غيرُه : أَى مَكْرُوهٌ
ونَقْصُ، وقال ثَعْلَبٌ وابنُ الأَعرابِيِّ
(١) العباب، والجيم ٣١٥/٣.
﴾ (٢) في مطبوع التاج ((من الهباء) والتصحيح من ديوانه
٣٨٧ ومعجم البلدان ( السهيئ) و ( الوكف) .
تنا
(٣) أنظر الجمهرة ١٥٩/٣.
٤٧٨

وگف
وكف
فى عَقْلِهِ وَرَأْسِه وَكَفٌ، أَى: فَسَادٌ .
(و) قال أَبُو عَمْرٍو : الوَكَفُ:
(الثِّقَلُ والشِّدَّةُ) .
(و) قالَ اللّيْثُ: الوَكَفُ: (مِثْلُ
الجَناحِ يَكُونُ على كَنِيفِ البَيْتِ ) أَو
الكُنَّة (ج : أَوْكافٌ، وفى الحَدِيثِ :
(خَيْرٌ) هَكَذا فى النُّسَخِ ، والرِّوايَةُ خِيارٌ
( الشُّهَداءِ) عِنْدَ اللهِ تَعالَى (أَصْحابُ
الوَكَفِ) قِيلَ : يارَسُولَ اللهِ: ومَنْ
أَصْحابُ الوَكَفِ ؟ قالَ : (أَى الّذِينِ
انْكَفَأَتْ) والرِّوَايَةُ: تَكَفَّأَتْ(١) (عَلَيْهِمْ
مَرَاكِبُهُم فى البَحْرِ))) وقالَ ابنُ الأَثِيرِ :
المَعْنَى أَن مَرَاكِبَهُم انْقَلَبَتْ بِهِم
(فصارَتْ فَوْقَهُم مِثْلَ أَوْكافِ البَيْتِ)
وفِى النِّهايَةِ الْبُيُوتِ ، قالَ شَمِرٌ : هكذا
(فَسَّرَهُ النَّبِىُّ صَلّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ)
بِأَبِي وَأُمِّي .
(والوٍكافُ، ككِتَابٍ وغُرابٍ ) لُغَتَانِ
فى (الإِكافِ) ككِتَابٍ وغُرَابٍ بِالهَمْزِ،
يكونُ للبَعِيرِ والحِمارِ والبَغْلِ ، قالَ
يَعْقُوبُ : وكانَ رُؤْبَةُ يُنْشِدُ :
(١) كذا في مطبوع التاج، وفي العباب ((تكفَّأ)»
وفي النهاية ضبطه شكلا بالبناء للمجهول .
: كالكَوْدَنِ المَشْدُودِ بالوِكافٍ (١)»
#
(وأَوْكَفَه: أَوْقَعَه فى الإِثْم ) نقَلَه
ابْنُ عَبَّادٍ .
(ووَكَّفَه تَوْكِيفاً) نقَلَه الصّاغانِىِّ
( وآكفَهَ إِيكافاً) وهذه لُغَةُ تَمِيم،
نقلها الجَوْهَرِىُّ (وأَكَّفَه تَأْكِيفاً) وقد
ذُكِرَ الأَخيرانِ أَيضاً فى ((أَك ف)):
(وضَعَ عليهِ الإِكافَ) ومرَّ له فى
(((أَك ف )) شَدَّهُ عليهِ .
(واسْتَوْكَفَ: اسْتَقْطَرَ) ومنه
الحَدِيثُ: ((أَنّه تَوَضَّأَ فَاسْتَوْكَفَ ثَلاثًاً))
والمَعْنَى أَنّه اصطَبَّهُ على يَدَيْهِ ثَلاثَ
مَرّاتٍ ، فَفَسَلَهما قبلَ إِدْخالِهما الإِناءِ،
وأَنْشَدَ الأَزْهَرِىُّ لحُمَيْدِ بنِ ثَوْرٍ -
رضِىَ اللهُ عنه - يَصِفُ الخَمْرَ :
إِذا اسْتَوْكَفَتْ باتَ الغَوِىُّ يَشَمُّها
كما جَسَّ أَحْشاءَ السَّقِيمِ طَبِيبُ(٢)
(١) ديوان رؤبة / ١٠٠ والأرجوزة التى منها هذا المشطور
تنسب أيضاً للعجاج ، وهى في ديوانه ٤٠ والرواية
فيهما ( بالإكاف ) وأنشده ابن السكيت في القلب
والإبدال /٥٦ (الكنز اللغوى ) .
(٢) ديوانه /٥٨ واللسان والسرواية فيهما
((يَسُوفُها)) بدل ((يشمّها)) والمثبت كالعباب.
٤٧٩
:
:
:
:

و کف
و کف
أَرادَ إِذا اسْتَقْطَرَتْ .
(وَوَاكَفَهُ فِى الحَرْبِ) وَغَيْرِها
مُواكَفَةُ: (واجَهَهُ، وَعَارَضَهِ ) قال ذُو
الزمةِ
مَتَى مَا يُواكِفْها ابنُ أُنْثَى رَمَتْ بِهِ
مَعَ الجَيْشِ يَبْغِيها المَعَانِمَ تَشْكَلِ(١)
أَى: مَتَى ما يُواجِه هَذِهِ الفَرَسَ ابنُ
أُنثَى، أَى: رَجُلٌ.
(و) يُقالُ: (هُوَ يَتَوَكَّفَ لَهُم)
أَى: لِعِيالِهِ وَحَشَمِه : إِذا كان
(يَتَعهُّدُهُم، ويَنْظُرُ فِى أُمُورِهِم)
(و) من المَجازِ: يُقال: هُو يَتَوَكَّفُ
(الخَبَرَ) ويتَوَقَّعُه، وَيَتَسَقَّطُهِ ، أَى
(يَنْتَظِرُ وَكْفَهُ) ويَدُلُّ على أَنّه مِنِه
مارَوَاهُ الأَصْمَعِىّ من قولِهِم: اسْتَقْطَرَ
الخَبَرَ ، واسْتَوْدَفَه، وفى حَدِيثِ ابن
عُمَيْرٍ: ((أَهْلُ القُبُورِ يَتَوَكَّفُونَ الأَخْبَارَ))
أَىِ: يَنْتَظِرُونَها، ويَسْأَلُونَ عَنْها، وفى
التَّهْذِيبِ: أَى يَتَوَقَّعُونَها، فإذا ماتَ
(١) ديوانه ٥٢٠ واللسان، وروايته: (( تَنْكَلِ))
وفي هامشه كتب مصححة : (( هكذا.
في الأصل بالنون ، وفي التكملة والعباب
((( بُواكِفْهُ)) قال: ويُرْوَى: يواجهها.
المَيَّتُ سأَلُوه: مَافَعَلَ فُلانٌ ؟ وما فَعَلَ
فلانٌ ؟
(و) قالَ أَبُو عَمْرِو: هو يَتَوَكَّفُ
(لِفُلانِ): إِذا كانَ (يَتَعَرَضْ لِه
حَتّى يَلْقِاهُ) قال
سَرَى مُتَوَكِّفاً عن آلِ سُعْدَى
وَلَوْ أَسْرَى بِلَيْلِ قَاطِنِينَا(١).
وتَقُول: مازِلْتُ أَتَوَكَّفُهُ حَتّى لَقِيتُه.
(و) قال ابنُ عَبّادٍ: (تَواكَفُوا:
انْحَرَفُوا).
[]. ومما يُسْتَدْرَكَ عليهِ :
وَكَفَ المَاءُ والدَّمْعُ وَكْفًاً، ووَكِيفاً
وُوُكُوفًا، وَوَكَفَانًا: سالَ
وَوَكَفَتِ العَيْنُ الدَّمْعَ : أَسَالَتْهِ
عن اللِّحْيانِىِّ.
وسَحَابٌ وَكُوفٌ : إِذا كانَتْ تَسِيل
قَلِیلاً قَلِيلاً
والواكِفُ : المَطَرُّ المُنْهِلْ
(١) العباب