النص المفهرس
صفحات 401-420
نسف
تسف
كأَنَّه على حَذْفِ الزَّائِدِ ، أَو كأَنّه وُضِعَ
فيه النَّزْفُ .
[ ن س ف ]*
(نَسَفَ البِناءَ يَنْسِفُهُ) نَسْفاً: (قَلَعَه
مِنْ أَصْلِهِ) ومنه قَوْلُه تَعالى: ﴿فَقُلْ
يَنْسِفُها رَبِّى نَسْفً ﴾ (١) أَى: يَقْلَعُها من
أُصُولِها، نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ عن أَبِىِ زَيْدٍ ،
وهو مَجازٌ .
(و) نَسَفَ (الْبَعِيرُ النَّبْتَ كذلِكَ)
: أَى قَلَعَه بفِيهِ من الأَرْضِ بِأَصْلِه،
( كانْتَسَفَه فيهِمَا) قالَ أَبُو النَّجْمِ:
* وانْتَسَفَ الجالِبَ من أَنْدَابِهِ .
* إِغْبَاطُنا المَيْسَ على أَصْلابِه (٢)»
(و) من المَجازِ : (بَعِيرٌ نَسُوفٌ):
يَقْتَلِعُ الكَلَأَّ من أَصْلِه بِمُقَدَّمِ
فِيهِ ، وناقَةٌ نَسُوفٌ كَذَلِكَ .
(وإِبِلْ مَناسيفُ) نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ :
(١) سورة طه، الآية ١٠٥ .
(٢) اللسان ومادة (صلب) وتحرف فيهما إلى ( الحالب )
بحاء مهملة وفي ( غبط ) نسبه إلى حميد الأرقط ، وقال
إن ابن برى ينسبه إلى أبى النجم ، وهو في الصحاح
والعباب .
كأنّها جمعُ مِنْسافٍ ، وهى من بابِ
مَلامِحَ، ومَذاكِرَ .
(و) من المَجازِ: نَسَفَ (الجِبالَ)
نَسْفاً: أَى (دَكَّها وذَرّاهَا) ومنه قَوْلُه
تَعالَى: ﴿ وإِذا الجِبالُ نُسِفَتْ﴾(١) : أَى
ذُهِبَ بها كُلِّها بسُرْعَةٍ ، وقولُه تَعَالَى:
﴿ثُمّ لَنَنْسِفَنَّهُ فِى الْيَمِّ نَسْفاً﴾(٢): أَى
لِنُذَرِّيَنَّهِ تَذْرِيَةً .
(و) المِنْسَفَةُ، (كمِكْنَسَةٍ: آلةٌ
يُقْلَعُ بِها البِناءُ) عن أَبِى زَيْدٍ .
(و) نَسَفَ الطَّعامَ: نَفَضَه .
والمِنْسَفُ، (كمِنْبَرٍ ): اسمٌ (لما
يُنْفَضُ به الحَبُّ) وهو (شَىْءٌ طَوِيلٌ
مَنْصُوبُ الصَّدْرِ ) هُكَذا فى سَائِرِ النّسَخِ ،
والصوابُ مُتَصَوِّبُ الصَّدْرِ ، كما هو
نَصُّ الِّسانِ (أَعلاهُ مُرتَفِعٌ) يكونُ
عندَ القاشِرِ ، قال الجَوْهَرِىُّ : ويُقال :
أَنَانَا فُلانٌ كأَنَّ لِحْيَتَه مِنْسَفُ، حَكاها
أَبو نَصْرٍ أَحمَدُ بنُ حاتِمٍ .
(١) سورة المرسلات ، الآية ١٠.
(٢) سورة طه ، الآية ٩٧ .
٤٠١
تاج العروس الجزء الرابع والعشرون م/٢٦
..
:
:
:
نسف
تسف
(و) المِنْسَفُ: (فَمُ الحِمَارِ،
كمَنْسِف، كمَنْزِلِ) مثال مِنْسَرٍ ومَنْسِرٍ
(و) النِّسَافَةُ (ككُنَاسَةٍ : مايَسْقُطُ
مِن الْمِنْسَفِ) عند النَّسْفِ، وخَصّ
اللَّحْيانِىُّ به نُسَافَةَ السّوِيقِ.
(و) قالَ ابنُ فارِسٍ: النُّسَافَةُ
(الرَّغْوَةُ من اللَّبَنِ) وغيرُه يقولُها
بالشيْنِ المُعْجَمَةِ ، كما سيأتِى
(وَفَرَّسُ نَسُوتُ السُّنْبُكِ : إِذا كانَ
يُدْنِيهِ مِن الأَرْضِ فِى عَدْوِهِ، أَو يُدْنِى
مِرْفَقَيْهِ من الحِزامِ ، وإِنّما يكونُ ذلكَ
لتَقارُبِ مِرْفَقَيْهِ) وهو (مَحْمُودٌ) نقلهِ
الجَوْهَرِىُّ، وَأَنِشَدَ لِشْرِ بنِ أَبِى خَازِمٍ
نَسُوفٌ للحِزامِ بِمِرْفَقَيْهَا
يَسُدَّ خَوَاءَ طُبْيَيْها الغُبَارُ(١)
أَلا تَرَى إِلى قَوْلِ الجَعْدِىَ:
فِى مِرْفَقَيْهِ تَقِارُبٌ وَلَهُ
بِرْكَةُ زَوْرِ كَجَبْأَةِ الْخَزَمِ (٢).
(١) في مطبوع التاج ((للحوام)» تحريف، والتصحيح من
ديوانه /٧٤ واللسان والصحاح، والعباب والجمهرة ..
(٣١٢/١ و٣٩/٣).
(٢) شعر النابغة الجعدى ١٥٦ واللسان والصحاح والعباب،
وتقدم في مادة ( جياً) مع بيتين قبله .
(ونَسَفَ، كَنَصَرَ، نَسْفًا) على
القِيَاسِ (ونُسُوفًاً) قَالَ الصّاغَانِىُّ: كذا
قال السَّكَّرِىُّ: نُسُوفًا ، والقِياسُ نَسْفاً
(عَضَّ)
(أَوَ النَّسُوفُ: آثارُ العَضِِّ)
وبِهِما فُسِّرَ قولُ صَخْرِ الغَىِّ الهُذَلِىِّ:
كَعَدْوٍ أَقَبُّ رَباعٍ تَرَى
بفائِله ونَسِاهُ نُسُوفَا (١)
(و) قالَ ابنُ الأَعْرابِىِّ: يُقالُ
للرَجُلِ: إنّه لِكَثِيرُ (النَّسِيفِ، كَأُمِيرٍ)
وهو (السِّرارُ) ويُقالُ : أَطالَ نَسِيفَه :
أَى سِرَارَهُ
(وَ) النَّسِيفُ أَيضاً: (السُّرَّ
(و) أيضاً: (أَثَرُ كَدْمِ الحِمَارِ)
يُقالُ للحِمارِ : بِهِ نَسِيفٌ، وذلِكِ إِذا
أَخَذَ الفَحْلُ منه لَحْماً أَو شَعْراً فَبَقِى
أَثَرُه، قَالَ المُمَزّقُ العَبْدِىُّ:
وقَدْ تَخِذَتْ رِجْلِى لَدِی جَنْبِ غَرْزِها
نَسِيفاً كأفْخُوصِ القَطاةِ المُطَرِّقِ(٢).
(١) شرح أشعار الهذليين /٣٠١ والعباب والجمهرة ٣٩/٣.
(٢) اللسان والضحاح والعباب ..
٤٠١
سف
نسف
(و) النَّسِيفُ: (أَثَرُ الحَلْبَةِ (١) من
الرَّحْضِ) نَقَلَه اللَّيْتُ.
قالَ: (و) النَّسِيفُ (: الخَفِىّ من
الكَلامِ ) لُغَةٌ هُذَلِيَّةٌ ، ومنه قولُ أَبِى
ذُؤَيْبٍ الهُذَلِىِّ:
فَأَلْفَى القَوْمَ قد شَرِبُوا فِضَمُّوا
أَمامَ القَوْمِ مَنْطِقُهُمْ نَسِيفُ (٢)
قالَ الأَصْمَعِىُّ: أَى يَنْتَسِفُون الكلامَ
انْتِسافاً، لايُتِمُّونَه من الفَرَقِ ، يَهْمِسُونَ
به رُوَيْدًا من الفَرَقِ، فهو خَفِىٌّ ؛ لِثَلاّ
يُنْذَرَ بِهِم، ولأَنَّهُم فى أَرْضِ عَدُوٌّ ،
نَقَلَه السُّكَّرِىُّ والجَوْهِىُّ .
(وإِنالٌ نَسْفانُ: مَلْآنُ یفِيضُ) من
امْتِلائِهِ .
(و) نَسَفانُ، (مُحَرَّكَةً: مِخْلافٌ)
بِالْيَمَنِ (قُرْبَ ذَمارٍ) على ثمانِيَةِ فَرَاسِخَ
مِنْها .
(و) النُّسّافُ (كَزُنّارٍ: طَيْرٌ) له
مِنْقَارٌ كبِيرٌ ، قالَه سِيبَوَيْهِ ، قالَ اللَّيْتِ :
(١) في هامش القاموس عن بعض نسخه
( الجُلْبَةِ ) . ومثله في العباب.
(٢) شرح أشعار الهذليين /١٨٦ واللسان والصحاح والعباب
(كالخَطاطِفِ) يَنْسِفُ الشَّيْءَ فى الهَواءِ
(ج : نَساسِيفُ) .
(و) نَسَفُ، (كجَبَلٍ: د) بل
كُورَةٌ مستَقِلَّةٌ مِشْهُورةٌ مِمَا وراءَ النَّهْرِ ،
بَيْنَ جَيْعُونَ وسَمَرْقَنْدَ، على عِشْرِينَ
فَرْسَخًا من بُخارًا ، وهو (مُعَرَّبُ نَخْشَبَ)
اصْطِلاحاً، قالَه الصَّاغانىُّ، ونَقَلَ
شَيْخُنا عن بعضِ الثِّقاتِ أَنَّ اسَمَ البَلَدِ
نَسِف، ككَتِفٍ، والنِّسْبَةُ بالفَتْحِ على
القِياسِ، كَنَمَرِىٌّ . قلتُ : والنسبةُ إِليه
نَسَفِىَّ على الأَصْلِ، ونَخْشَِىٌّ على التَّغْيِيرِ،
وقد تَقَدَّم ذُلِك للمُصَنِّفِ فى ((نخشب ))
وذُكِر ما يَتَعَلَّقُ بِهِ هُناك .
( والنَّسْفَةُ) بالفَتْح (ويُثَلَّثُ ،
ويُحَرَّكُ، و) النَّسِيفَةُ (كسَفِينَةٍ) واقْتَصَرَ
اللَّيْثُ على الفَتْحِ (: حِجارَةٌ سُودٌ
ذاتُ نَخارِيبَ، تُحَكُّ (١) بها الرِّجْلُ)
فى الحَمّاماتِ (سُمِّىَ بهِ لانْتِسافِهِ الوَسَخَ
من الرِّجْلِ، أَو) هى (حِجارَةُ الحَرَّةِ،
وهى سُودٌ كأَنّهَا مُخْتَرِقَةٌ) والقَولانِ
واحِدٌ ، قال ابنُ سِيدَه: هُكَذا أَوْرَدَه
(١) في القاموس ((يُحَكُّ)).
٤٠٣
:
:
:
١
-٠
:
:
----
:
٠٠٠
تُسف
نسف
اللَّيْثُ بالسِّينِ (ج: نِسَفُ ككِسَرٍ، و)
نِسافٌ، مثل (صِحافٍ، و) نُسُفٌ مثل
(كُتُبٍ) فالأُولَى جمعُ نِسْفَةٍ ، بالكسر،
والثانيةُ جمعُ نُسْفَةٍ بالضمِّ ، كنُطْفَة
ونِطافٍ ، والثالِثَةُ جمع نَسِيفَةٍ ، كسَفِينَةٍ
وسُفُنٍ. وفاتَه من جمعِ المَضْمُومِ
نُسَفُ، كَنُطْفَةٍ ونُطَفٍ، وجُمِعَ المَكْسُورُ
بحَذْفِ الهاءِ، كَتِيْنَةٍ وَتِبْنٍ، وجُمِعَ
المَفْتُوحُ بِحَذْفِها أيضاً، كتَمْرَةٍ وَتَمْرٍ ،
وجُمِعَ المُحَرَّكُ بحَذْفِها أيضاً كَثَمَرَةٍ
وثَمَرٍ ، وهذا قد يَجِىءُ فى النَّرْكِیبِ
الذى بَعْدَه، وهما واحدٌ ، فتأَّمَّلْ ذَلِك
(أَو الصّوابُ بالشِّينِ) المعجمة ، كما
نَبَّه عليه ابنُ سِيدَه والصّاغانِىُّ (أَو
لُغَتانِ) مثلُ: انْتُسِفَ لَوْنُه، وإنْتُشِفَ ،
وسِمْتُ وشِمْتُ، كما فى التَّكْمِلَةِ (١).
(و) يُقال: (هُما يَتَنَاسَفانِ الكَلامَ)
أَى (يَتَسارَانِ) نقَلَه الجَوهرِىُّ، زادَ
الصّاغانِىُّ: كأَنَّ هُذا يَنْسِفُ مَا عنْدَ
ذُلِك ، وذُلِك يَنْسِفُ ماعندَ هذا .
(و) من المَجازِ: (انْتُسِفَ لَوْنُه)
مَبْنِيًّا (للمَفْعُولِ): أَى (تَغَيَّرَ) عن
(١) انظر تحبير الموشين في التعبير بالسين والشين
للفيروز ابادى ٥٩ .
اللِّحْيانِىِّ، والشِّينُ لُغَةٌ ، كما سَيَأْتِى.
(و) من المَجازِ: بَيْنِى وَبَيْنَه (عَقَبَةٌ
نَسُوفٌ) كصَبُورٍ : أَى (طَوِيلَةٌ شاقَّةٌ)
تَنْسِفُ صاحِبَها ..
(والتَّنَسُّفُ فى الصِّراعِ: أَنْ تَقْبِضَ
بِيَدِهِ ، ثمّ تُعَرِّضَ له رِجْلَكَ، فِتُعَثِّرَهُ)
كذا فى التَّكْمِلَةِ .
[] ومما يُستدرَكُ عليه :
نَسَفَت الرِّيحُ الشىءَ تَنْسِفُهِ نَسْفاً ،
وانْتَسَفَتْهُ : سَلَبَتْه .
وأَنْسَفَتَ الرِّيحُ إِنْسافاً: اشْتَدَّتْ،
وأَسافَت التُّرابَ والحَصَى .
والنَّسْفُ: نَقْرُ الطّائِرِ بِمِنْقَارِهِ .
وقد انْتَسَفَ الطّائِرُ الشىءَ عن وَجْهِ
الأَرْضِ بِمِخْلَبِهِ ، ونَسَفَهُ .
والنَّسّافُ، كَشَدَّادِ : لُغَةٌ فِى النَّسّاف،
كُرُمآنٍ، عن كُراعٍ(١) : طائِرُ لِهِ مِنْقَارٌ
كَبِيرٌ .
والنَّسُوفُ من الخَيْلِ : الواسع الخطوِ
(١) ضبطُهُ كرُمَّنٍ عن سيبويه، وكشَدّاد
عن كراع ، كذا في اللسان .
٤٠٤
قسف
نشف
ونَسَفَه بسُنْبُكِهِ - أَو ظِلْفِهِ - يَنْسِفُه،
وأَنْسَفَه : نَحّهُ .
ونَسَفَ نَسْفاً: خَطَا .
وناقَةٌ نَسُوفٌ: تَنْسِفُ التُّرابَ فى
عَدْوِها .
ونَسَفَ الْبَعِيرَ حِمْلُه نَسْفًا: إِذا مَرَطَ
حِمْلُه الوَبَرَ عن صَفْحَتَىْ جَنْبَيْه .
ونَسَفَ الشَّيْءٍ، وَهُوَ نَسِيفٌ: غَرْبَلَه.
والنَّسْفُ: تَنْقِيَةُ الجَيِّدِ من الرَّدِىءٍ.
ويُقالُ : اعْزِل النِّسَافَةَ ، وكِلْ من
الخالِصِ.
والمِنْسَفَةُ : الغِرْبالُ .
وانْتَسَفُوا الكَلامَ بَيْنَهُم : أَخْفَوْه
وقَلَّلُوه .
ونَسَفَ الحِمارُ الأَتَانَ بِفِهِ ، يَنْسِفُها
نَسْفاً، ومَنْسَفاً، ومَنْسِفاً: عَضَّها فتَرَكَ
فِيها أَثَراً، الأَخِيرَةُ كمَرْجِعٍ من قولِه
تَعالى: ﴿إِلىَ اللّهِ مَرْجِعُكُمْ﴾ (١).
(١) سورة المائدة، الآية ٤٨ و ١٠٥ وسورة هود الآية ٤
وتَرَكَ فِيهَا نَسِيفاً: أَى أَثَرامن
[عَضَّة، أَو] (١) انْحِصاصِ وَبَرٍ .
والنَّسِيفُ: أَثَرُ رَكْضِ الرِّجْلِ
بجَنْبَىِ الْبَعِيرِ إِذا انْحَصَّ عنه الوَبَرُ،
يقال : اتَّخَذَ فلانٌ فى جَنْبِ ناقَتِه
نَسِيفاً: إِذا انْجَرَدَ وَبَرُ مَرْكَضَيْهِ
برِجْلَيْهِ .
وما فى ظَهْرِهِ مَنْسَفٌ، كقولِكَ: مافى
ظَهْرِهِ مَضْرَبُ .
ونَسَفَ الْبَعِيرُ بِرِجْلِه نَسْفاً: ضَرَبَ
بِهَا قُدُماً .
ونَسَفَ الإِناءُ، يَنْسِفُ: فَاضَ .
والنَّسْفُ: الطَّعْنُ، مثلُ النَّزْعِ.
والنُّسافَةُ، بالضمِّ: ما يَثُورُ من غُبارٍ
الأَرْضِ ، قالَهُ الرّاغِبُ .
#
[ ن ش ف ]
(نَشِفَ الثَّوْبُ العَرَفَ، كَسَمِعَ) قال
ابنُ السِّكِّيتِ : وهو الفَصِيحُ الذى
لايُتَكَلَّمُ بغيرِه (و) نَشَفَ مثل (نَصَر)
(١) زيادة من اللسان، والنقل عنه .
٤٠٥
:
.---
۔۔۔۔
.... .
.
:
٠٠٠
:
:
:
:
٠
٠
:
:
نشف
نشف
لِغَةٌ فِيهِ ، وكَذَلِك نَفَدَ يَنْفُذُ فِى نَفِدَ
يَنْفَدُ ، قَالَهُ ابْنُ بِزُرْجَ: أَى: (شَرِبَه).
(و) نَشِفَ (الحَوْضُ الماءَ) ونَشَفَ
(شَرِبَه) زادَ ابنُ السِّكِّيتِ: (كَتَنَشَفَه).
(و) نَشِفَ (الماءُ فِى الأَرْضِ
ذَهَبَ ) وَيَبِسَ (وَالاسمُ النَّشَفُ،
مُحَرَّكَةً)
وقال ابنُ فَارِسِ: النّشْفُ (١) فى
الخِياضِ، كالنَّرْحِ فِى الرَّكايا
(و) يُقال: (أَرْضُ نَشِفَةِ
كَفَرِحَةٍ) : بَيِّنَةُ النَّشَفِ: إِذا كانَت
(تَنْشَفُ الماءَ) أَى: تَشْرَبُهِ، أَو يَنْشَفِ
ماؤُهَا، قالَ ابنُ الأَثِيرِ: وَأَصْلُ
النَّشْفِ: (٢) دُخُولُ الماءِ فِى الأَرْضِ
والثَّوْب:
(وَالنَّشْفَةُ) بالفتحِ: (خِرْقَةٌ) أَوِ
صُوفَةٌ (يُنْشَفْتُ بِها ماءُ المَطَرِ، وتُعْصَرُ
فِى الأَوْعِيَةِ) وأَخْصَرُ مِن هَذا: صُوفَةٍ
يُنْشَفُ بِها الماءُ مِنَ الأَرْضِ
(١) كذا ضبطه في المقاييس ٤٢٧/٥ مصححاً عن التكملة
والمجمل.
(٢) - كذا ضبط في اللسان عنه يكون الشين ، وفي موضع
آخر ضبط بفتحها عن اليث.
(و) الِنَّشْفَةِ (بالضّمِّ والكَسْرِ
الشَّيْءُ القَلِيلُ يَبْقَى فِى الإِناءِ ) مثل
الجُرْعَةِ عَنْ أَبِى حَنِيفَةَ، واقِتَصَرَ على
الضم
(و) النّشْفَةُ بالضمّ (: ما أُخِذَ من
القِدْرِ بِمِغْرَفَةٍ خَارًاً فَخُسِىَ) عنِ
اللِّحيانِىَ
(و) النّشْفَةُ (بالتّثْلِيثِ، ويُحَرَّكُ)
فهى أَربعُ لُغاتِ : الضمّ عن أَبِى عَمْرٍو،
والكَسْرُ عن الأَصْمَعِىِّ والأمَوِى: هى
(النَّسْفَةُ) بالسّيْنِ ، وهى الحِجَارَةَ السُودُ
التى يُنَقَّى بِهَا وَسَحُ الأَقْدَامِ فِى
الحَمَّمَاتِ (جَ: كَتَمْرٍ ،وتِبْنٍ، وَكِسَرٍ،
ونُطَفِ، وَنِطَافٍ) فى تَمْرَةٍ وَتِبْنَةٍ
وَكِسْرَةٍ وَنُطْفَةٍ، وَفَاتَهَ جَمْعُ الْمُحَرَّكِ،
وَنَظِيرُهُ ثَمَرَةٌ وَثَمَرٌ ذَكَرِهِ الصِّاغانِىّ
وَلَعَلَّ سَبَبَ تَركِه قولُ سِيبَوَيْهِ مَانَصِه :
(( فَأَّمَا النَّشَفُ فَاسْمٌ لِلجَمْعِ، ولَيَسَ
بِجَمْعٍ ؛ لأَنَّ فَعْلَةَ وفِعْلَةَ لِيسَ مِما يُكَسَّرُ
على فَعَلِ )) فتَأَمِلِ. قَالَ اللَّيْثُ: سُمِّىَ
بِهِ لانْتِشَافِه الوَسَخَ ، وَقِيلَ: لِتَنَشَّفِهِا.
الماءَ، وأَنْشَدَ أَبو عَمْرٍو :
٤٠٦
نشف
نشف
، طُوبَى لِمَنْ كَانَتْ لِه هِرْشَفَّهْ*
*ونَشْفَةٌ يَمْلَأُ مِنْها كَفَّهْ﴾ (١)
وقالَ الأَصْمَعِىُّ : النَّشْفُ بالتَّسْكِينِ،
والنَّشَفُ بالتَّحْرِيكِ، واحِدَتُه نَشْفَةٌ ،
قالَ ابنُ بَرِّى: ونَظِيرُهُ حَلْقَةٌ وحَلَقٌ ،
وفَلْكَةٌ وَفَلَكٌ، وحَمْأَةٌ وَحَمَأٌ، وبَكْرَةٌ
وبَكَرٌ ، وفى حَدِيثٍ حُذَيْفَةَ - رضِىَ اللهُ
عنه - ((أَتَتْكُمِ الدُّهَيْمَاءُ، (٢) تَرْمِى
بالنَّشَفِ، ثُمّ الَّتِى تَلِيهاتَرْمِی بالرَّضَفِ)»
يَعْنِى أَنَّ الأُولَى من الفِتَنِ لا تُؤَثِّرُ فى
أَدْيانِ النّاسِ؛ لِفَّتِها، والتى بَعْدَها
كهَيْئَةِ حِجارَةٍ، وَقَدْ أُحْمِيَتْ بِالنَارِ ،
فكانَتْ رَضَفًَّ، فِهِىَ أَبْلَغُ .
(و) النُّشافَةُ (ككُنَاسَةٍ: الرَّغْوَةُ)
التى اتَعْلُو اللَّبَنَ إِذا حُلِبَ، وهو الزُّبْدُ
والجُقالَةِ (٣) قاله ابنُ السِّكِّيتِ، وقالَ
(١) اللسان والصحاح ، وسيأتى في (هرشف)
أیضا والعباب وفیه « أفلح من کانت )) ...
(٢) لفظه في اللسان والنهاية ((أَظَلَّتْكُم الفِتَنُ
.. الخ )) . والمثبت كالعباب
(٣) في اللسان ((وهى الحُفالة)) بالحاء المهملة،
وفي القاموس ( حفل) الحُفَّالة: رغْوةُ
اللبن)) وفيه أيضا (جفل): «الجُفَالُ
- كغُراب -: رغوة اللبن)).
اللِّحْيانِىُّ: هى رَغْوَةُ اللَّبَنِ، ولم
يَخُصّ وقتَ الحَلْبِ (كالنُّشْفَةِ بالضّمِّ )
(وَانْتَشَفَ) النُّشْافَةَ: (شَرِبَها) كما
فى الصِّحَاحِ ، أَو أَخَذَها، كما فى
اللِّسان.
(و) يَقُولُ الصَّبِىُّ: (أَنْشِفْنِى)
النُّشَافَةَ (إِنْشافًا) أَشْرَبها : أَى (اسْقِنِيَها)
كما فى الصحاحِ .
(والنَّشُوفُ) كصَبُورِ : (ناقَةٌ تَدِرُ
قَبْلَ نِتَاجِها، ثُمَّ تَذْهَبُ دِرَّتُها) .
(و) قالَ ابنُ عَبّدٍ: لايَكُونُ الفَتَى
نَشَّافًا، وهو بمَنْزِلَةِ الثَّشّالِ ، ( كشَدّادِ)
وهو: (مَنْ يَأْخُذُ حَرْفَ الجَرْدَقَةِ،
فَيَغْمِسُه فِى رَأْسِ القِدْرِ، وَيَأْكُلُهُ دُونَ
أَصْحابِهِ ) .
(و) النَّشّافَةُ (بهاءٍ: مِنْدِيلٌ
يُتَمَسَّحُ بِهِ) ومنه الحَدِيثُ: ((كانَ لَه
صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ نَشَّافَةٌ يُنَشِّفُ بها
غُسَالَةَ وَجْهِهِ)) يعنِى مِنْدِيلاً يَمْسَحُ بِهِ (١)
وَضُوءَه ، قالهُ ابنُ عَبّدٍ .
(١) في مطبوع التاج: ((بها)) والمثبت من اللسان والعباب.
٤٠٧
أشف
نشف
(وناقَةٌ مِنْشافُ: إِذا كانَتْ تُرَى
مَرَّةٌ حافِلاً، ومَرَّةً مافِى ضَرْعِها لَبَنُ )
وإِنّما يَكُونُ ذُلِكَ حِينَ يَدْنُوْ نِتَاجُها .
(و) من المَجازِ: نَشَفَ المالُ
(كَنَصَرَ : ذَهَبَ وهَلَكَ) عن ابنِ عَبّادٍ ،
والزَّمَخْشَرِىِّ .
(وأَنْشَفَت النّاقَةُ): إِذا (وَلَدَتْ
ذَكَراً بعدَ أُنْثَى) عن ابنِ عَبَادٍ .
(ونَشَّفَ الماءَ تَنْشِيفاً: أَخَذَه بخِرْقَةٍ
ونَحْوِها) ومنه الحَدِيثُ: ((فَقُمْتُ أَنَا
وأُمُّ أَيُّوبَ بِقَطِيفَةِ مَالَنَا غِيرُها نُنَشِّفُ
بِها الماء)).
(وَانْتُشِفَ لَوْنُه) مَبْنِيًّا (للمَفْعُولِ ):
أَى (تَغَيَّرَ) حَكَاهُ يَعْقُوبُ ، واللِّحْيانِىُّ،
والسينُ لُغَةٌ ، وقد تَقَدَّم
( [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه
نَشَفَ الماءَ يَنْشِفُه نَشْفًا، من حَدٍّ
ضَرَبَ: أَخَذَه مِنْ غَدِيرٍ أَو غَيْرِهِ
بِخِرْقَةٍ أَو غَيْرِها ، كما فى اللَسانِ
والمِصْباحِ.
٤٠٨
والنَّشافَةُ بالضمّ : مانَشِفَ من الماءِ .
وانْتَشَفَ الوَسَخَ : أَذْهَبَه مَسْجاً ونحوه.
والنِّشافَةُ ، بالضمّ : ما أُخِذَ من القِدْرِ
وهو حارِّ .
ونَشَّفَت الإِلُ تَنْشِيفاً: صارَّتْ
لِأَلْبَانِها نُشْافَةٌ ، وحكَىَ يَعْقُوبُ : أَمْسَتْ
إِلُكُم تُنَشِّفُ وتُرَّى : أَبِى لَها نُشْافَةٌ
ورَغْوَةٌ، كما فى الصِّحاحِ .
وقال النَّضْرُ : نَشَّفَت النّاقَةُ تَنْشِيفاً،
فهى مُنَشِّفٌ، وهو أَنْ تَرَاهَا مَرّةً، حافِلاً
ومرّةً لا .
والنَّشْفُ: اللَّوْنُ، ويُرْوَى بَيْتُ أَبِى
كَبِيرٍ :
وبَيَاضُ وَجْهِكَ لَمْ تَحُلْ أَسْرَارُه
مِثْلُ الوَذِيلَةِ أَو كَنَشْفِ الْأَنْضُرِ(١)
قلتُ: والرِّوَايَةُ ((كَشَنْفِ الأَنْضُرِ))،
قالَ أَبُو سَعِيدِ : هو من الشَّنُوفِ .
(١) شرح أشعار الهذلیین ١٠٨٢ وفيه ((وبياض
وجه .... أو كَشَنْف)) ومثله في العباب
(شنت) بتقديم الشين، وأشار الصاغاني
إلى أنه يروى أيضاً: (( ... مِثْلُ الوَذِيّة
أو كنَشْفٍ)) والمثبت كروايته في اللَّسان.
نصف
نصف
وإِبْراهيمُ بنُ محمَّدٍ بنِ سَعِيدٍ بِنِ
النَّشَفِ، النَّشَفِىُّ، مُحَرِّكَةً ، الواسِطِىُّ،
سَحِعَ بَبَغْدادَ من أَحْمَدَ بنِ أَحْمَدَ
البَنْدَنِيجِىِّ، وسُلَيْمانَ(١) وعَلِىٌّ ابْنَى
المَوْصِلِىِّ، وابنُ أَخِيهِ مُحَمَّدُ بنُسَعِيدٍ
ابنِ مُحمَّدِ بنِ سَعِيدٍ ، سمِعَ مع عَمِّه
عَلَيْهما، نَقَلَه الحافِظُ.
:
[ ن ص ف ] *
(النِّصْفُ، مثَلَّثَةً) هُكَذا نَقَلَه
الصّاغانِىُّ، عن ابنِ الأَعْرابِىِّ، قالَ
شَيْخُنا: أَفصَحُها الكَسْرُ، وأَقْيَسُها
الضمُّ ؛ لأَنّه الجارِى على بَقِيَّةِ الأَجْزاءِ
كالرُّبْعِ والخُمْسِ والسُّدْسِ، ثم الفَتْحُ.
قلتُ : الكَسْرُ والضمُّ نَقَلَهما ابنُسِيدَه،
وأَما الفَتْحُ فإنَّه عن ابنِ الأَعرابِيِّ ،
وقَرَأَ زيدُ بنُ ثابِتِ ﴿فَلَها النُّصْفُ﴾ (٢)
بالضمِّ : (أَحَدُ شِقَّى الشَّيْءِ) وفى الأساس
أَحَدُ جُزْأَىِ الكَمالِ ( كالنَّصِيفِ)
كأَمِيرٍ، كالثَّلِيثِ والنَّمِينِ والعَشِيرِ،
فى الثُّلَثِ والُّمنِ والْعُشر ، قاله أَبو عُبَيْدِ
(١) في مطبوع التاج ((وسليمان بن على بن الموصلى)) والمثبت
من التبصير ١٤٣٩ .
(٢) سورة النساء ، الآية ١١ .
ومنه الحَدِيثُ : ((ما أَدْرَكَ مُدَّ أَحَدِهِمْ
ولا نَصِيفَه )) وقالَ الرّاجِزُ :
*لَمْ يَغْذُهَا مُدُّولا نَصِيفُ (١)
#
وقد مَرَّ فى ((ع ج ف)) .
(ج: أَنْصافٌ) كشِيْرٍ وأَشْبارٍ ،
وصَبْرٍ وأَصْبارٍ ، وقُفْلٍ وأَقْفالٍ .
(و) النِّصْفُ (بالكسرِ، ويُثَلَّثُ)
هو : (النَّصَفَةُ) الاسمُ من الإِنْصافِ ،
نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ، وَاقْتَصَرَ على الكَسْرِ ،
وأَنْشَدَ للفَرَزْدَقِ :
ولكِنَّ نِصْفًا لو سَبَبْتُ وسَبَّنِى
بَنُو عَبْدٍ شَمْسٍ مِنْ مَنافٍ وهاشِمٍ (٢)
قالَ الصّاغانِىّ: هكذا أَنشَدَه
سِيبَوَيْه، والذى فى شِعْرِهِ (ولكِنَّ عَدْلاً))
(وإِناءُ نَصْفانُ) كسَحْيَانَ ، (وقِرْبَةٌ
نَصْفَى)، كسَكْرَى: إِذا (بَلَغَ الماءُ
(١) الرجز لسلمة بن الأكوع، وهو في اللسان وأنشده
أيضاً مع غيره في ( صرف ، خزف ، عجف ، قرص)
والصحاح، والعباب، والجمهرة ٨٣/٣ والمقاييس
٥ /٤٣٢ والنهاية .
(٢) ديوانه ٨٤٤ وفيه ((ولكنَّ عَدْلاً .. )) واللسان
والصحاح والعباب والأساس .
٤٠٩
:
:
... ..
:
نصف
نصف
نِصْفَهِ) ونِصْفَها، وكذلِكَ إِذَا بَلَغَ
الكَيْلُ نِصْفَه ، ولا يُقَالُ ذُلِكَ فی غیرِ
النِّصْفِ من الأَجْزاءِ، أَعْنِى أَنّ لايُقال:
ثَلْثانُ ولارَبْعانُ ، ولا غَيْرُ ذُلِك من
الصِّفات التى تَقْتَضِى هذه الأَجْزَاءِ ،
وهذا مَرْوِىٌّ عن ابنِ الأُعْرابِىِّ.
(وَنَصَفَهُ) أَى: الشَّىْءِ (كَنَصَرَه)
يَنْصُفُهِ نَصْفًا(: بَلَغَ نِصْفَه) تَقُولُ:
نَصَفْتُ القُرآنَ .
(و) نَصَفَ (النَّهَارُ) يَنْصِفُ:
ويَنْصُفُ: مثلُ (انْتَصَفَ، كَأَنْصَفَ)
وذُلِكَ إِذا بَلَغَ نِصْفَه
وقِيلَ : كُلُّ مابَلَغَ نِصْفَه فى ذاتِه
فَقَدْ أَنْصَفَ، وكُلُّ مَابَلَغْ نِصْفَهِ فِى
غَيْرِهِ فَقَدْ نَصَفَ .
وقَالَ الْمُسَيَّبُ بنُ عَلَسِ يَصِفُ
غائِصاً على دُرَّةٍ :
نَصَفَ الثَّهارُ المَاءُ غامِرَه
ورَفِيقُهُ بِالْغَيْبِ لاَيَدْرِى (١).
(١) شعر المسيب في الصبح المنير ٣٥٢ وفي خزانة الأدب
١ /٥٤٤ نسب إلى الأعشى، وذكر الميمى أنه في
سبخة ( رامبور ) من ديوان الأعثنى
أراد : انْتَصَفَ النَّهَارُ والماءُ غَامِرَهُ،
فَانْتَصَفَ النَّهَارُ ولِمْ يَخْرُجُ من الماءِ.
فِحَذَفٍ واوَ الحَال
(و) نَصَفَ (القَومَ) يَنْصُفُهِم
(نَصْفاً) بالفتحِ (وَنِصَافَةً) كِسَحَابَةِ
(وَيُكْسَرُ): إِذا (أَخَذَ مِنْهُمِ النَّصْفَ)
كمَا يُقالُ: عَشَرَهُم يَعْشُرُهُم عَشْرًا
إِذا أَخَذَ منهم العُشْرَ.
(و) نَصَفَ (الشَّيْءَ نَصْفًا) بالفَتْحِ
(أَخَذَ نِصْفَهُ)
(و) نَصَفَ (القَدَحَ) نَصْيِفًا
(شَرِبَ نِصْفَه)
(و) نَصَفَ (النَّخْلُ نُصُوفًا).
كَقُعُودِ: (أَحْمَرَّ بَعْضُ بُسْرِهِ وبَعْضُه
أَخْضَرُ) عن ابْنِ عَبْساد (كنَصْفَ
تَنْصِيفاً) عِن أَبِى حَنِيفَةً
(و) نَصَفَ (فُلاناً يَنْصُفُه) بالضمَ
(ويَنْصِفُه) بالكسرِ لُغَةٌ فيه، ذَكَرَهُما
يَعْقُوبُ (نَصْفاً) بالفَتْحِ ، (ونِصافاً.
= وهو في اللسان والصحاح والعباب والجمهرة (٨٣/٣٠
و ٤٣٨) وفيها (( .. وشريكه بالغيب ما يدرى)
والمقاييس ٤٣٢/٥
٤١٠
نصف
نصف
ونِصافَةً، بكَسْرِهِما) عن يَعْقُوبَ
(وفَتْحِهِما) عن غَيْرِهِ: (خَدَمَهُ) قالَ
لَبِيدٌ - رَضِىَ اللهُ عنه - يَصِفُ ظُروفَ
الخَمْرِ :
لَها غَلَلٌ مِنْ رازِقِىٌّ وكُرْسُفِ
بأَيْمانِ عُجْمٍ يَنْصُفُونَ المَقاوِلاَ (١)
(كأَنْصَفَهِ) إِنْصافاً .
(والمِنْصَفُ، كَمَفْعَدٍ وَمِنْبَرٍ)
كِلاهُما عن ابنِ الأُعْرابِىِّ: (الخادِمُ)
ووافَقَه الأَصْمَعِىُّ على الكسرِ ، وفى
حَديثِ دَاودَ عليه السَّلامُ: («فدَخَلَ
المِحْرابَ، وأَفْعَدَ مِنْصَفًا عَلَى البابِ))
وهى (بِهِاءٍ، ج: مَناصِفُ) قال
عُمَرُ بنُ أَبِى رَبِيعَةَ :
لِرْبِها ولأُخْرَى مِنْ مَناصِفِها
لَقَدْ وَجَدْتُ بِهِ فَوْقَ الَّذِى وَجَدَا (٢)
(و) مَنْصَفٌ(كمَقْعَدِ: وادِ باليَمامَةِ)
يَسْقِى بلادَ عامَرٍ من حَنِيفَةَ (٣) ، ومِنْ
(١) ديوانه /٢٤٥ واللسان، والصحاح والعباب.
(٢) ديوانه /٣٩٢ والعباب.
(٣) في الأصل ((بن حفينة)) وهو تحريف، والمثبت من
معجم البلدان ، والنقل عنه .
وَرَائِهِ وادِى قَرْقَرَى، كما فى المُعْجَمِ.
(و) المَنْصَفُ (من الطَّرِيقِ) ومِنَ
النَّهَارِ ، ومِنْ كُلِّ شىءٍ: (نِصفُه) .
(و) قالَ ابنُ دُرَيْد: (ناصِفَةُ: ع)
قالَ الْبَعِيثُ :
أَهاجَ عليكَ الشَّوْقَ أَطْلالُ دِمْنَةٍ
بناصِفَةِ الجَوَّيْنِ أَو جانِبِ الهَجْلِ(١)
ويُرْوَى :
((بناصِفَةِ الجَوَّيْنِ أَو بمُحَجٍَّ ))(٢)
(و) النَّصِفَةُ (مِنَ الماءِ: مَجْراهُ)
فى الوادِى (ج: نَواَصِفُ) قالَ طَرَفَةٌ
ابنُ العَبْدِ :
كأَنَّ حُدُوجَ المَالِكِيَّةِ غُدْوَةً
خَلَايَا سَفِينٍ بالنَّواصِفِ مِنْ دَدِ (٢)
(أَو) النَّصِفَةُ (: صَخْرَةٌ تَكُونُ
فى مَناصِفِ أَسْنادِ الوادِى) كما فى
المُحِيطِ ، وزادَ فى اللِّسانِ: ونَحْوِ ذلِكَ
من المَسائِلِ .
(١) التكملة والعباب .:
(٢)! اللسان والجمهرة ٨٣/٣.
(٣) ديوانه /٦ واللسان والصحاح والعباب.
٤١١
.... . .
۔ ۔۔۔ ۔
نصف
نصف
(و) النَّصِيفُ (كأَمِيرِ : الخِمارُ)
ومنه الحَدِيثُ فى صِفَةِ الحُورِ العِينِ :
((وَلَنَصِيفُ إِحْدَاهُنَّ عَلَىَّرَأْسِهَا خَيْرٌ
مِنَ الدُّنْيَا وما فِيهَا )) وأَنشَدَ الجوهرِىّ
للنّبِغَةِ يَصِفُ امْرَأَةً :
سَقَطَ النَّصِيفُ ولَمْ تُرِدْ إِسْقَاطَهُ
فَتَناوَلَتْهُ وَاتَّقَتْنا بِالْيَدِ (١)
وقِيلَ : نَصِيفُ المرأةِ : مِعْجَرُها .
وقال أبو سَعِيدٍ : النَّصِيفُ: ثَوْبٌ
تَتَجَلَّلُ به المَرْأَةُ فوقَ ثِيابِها كُلِّها ،
سُمِّىَ نَصِيفاً؛ لأَنّه نَصَفَ بينَ النَّاسِ
وبَيْنَها، فحَجَزَ أَبْصارَهُم عَنْها، قالَ :
والدَّلِيلُ على صِحَّةِ هذا قولُه: ((سَقَطَ
النَّصِيفُ)). لأَنَّ النَّصِيفَ إِذا جُعِلَ
خِماراً فسَقَطَ فليسَ لسَتْرِها وَجْهَها مع
كَشْفِها شَعْرَها معنىً .
(و) يُقالُ: النَّصِيفُ (: الْعِمامَةُ،
وكُلُّ ماغَطَّى الرَّأْسَ) فهو نَصِيفٌ.
(و) النَّصِيفُ (من البُرْدِ: مَالَهُ
لَوْنْانِ) .
(١) ديوانه /٩٣ واللسان والصحاح والعباب والجمهرة
٠٨٣/٣
(و) النّصِيفُ: (مِكْيالٌ) لَهُمْ،
نقَلَه الجَوْهَرِىُّ، وبه فُسِّرَ الحَدِيثُ
السابقُ ، وقولُ الرَّاحِزِ.
(والنَّصَفُ، مُحَرَّكَةً: الخُدَّمُ، الواحِدُ
نَاصِفٌ) نقَلَه الجَوْهَرِىُّ، وفى المُحْكَمِ
النَّصَفَةُ: الخُدَّمُ، واحِدُهم ناصِفٌ ..
(و) قالَ ابنُ السِّكِّيتِ: النَّصَفُ
(: المَرْأَةُ بينَ الحَدَثَةِ والمُسِنَّةِ ) قالَ
غيرُه : كأَنَّ نِصْفَ عُمْرِها قد ذَهَبَ،
وأَنْشَدَ ابنُ الأَعْرابِىِّ:
وإِنْ أَتَوْكَ وقالُوا إِنَّهَا نَصَفٌ
فإِنَّ أَطْيَبَ نِصْفَيْهَا الَّذِى غَبَرَا(١)
(أَو) هى (الّتِى بَلَغَتْ خَمْساً
وأَرْبَعِينَ) سَنَةً، (أَو) الَّتِى قَدْ بَلَغَتْ
(خَمْسِينَ سَنَةً ونَحْوَها)، والقِياسُ
الأَوَّلُ، لأَنَّهُ يَجُرُّه اشْتِقاقٌ، وهذا
لا اشْتِقَاقَ لَهُ، كَما فى اللِّسَانِ ، قالَ ابْنُ
السِّكِّيتِ: (وَتَصْغِيرُ هانُصَيْفُ ، بلاماءِ ،
لأَنَّهَا صِفَةٌ، وهُنَّ أَنْصَافُ، ونُصُفٌ
(١) الجمهرة ٤٢٩/٣ وصدره فيها ((فلا يَغُرُّنْك
أن قالوا لها نَصفٌ )) وفي اللسان ومعه بيت
قبله ، ولعل المُصنّف أسقطه لما بينهما
من إقواء، وهو :
لا تَنْكِحَنَّ عَجُوزًا أو مُطَلَّقَةَ
وَلا يَسُوقَنَّهَا فِى حَبْلِكَ القَدرُ
٤١٢
تصف
نصف
بضَمَّتَيْنِ ، وبِضَمَّةٍ ) الثانِيَةُ عن سِيبَویْهِ
وقد يَكُونُ النَّصَفُ للجَمْعِ كالواحِدِ
(وهو نَصَفٌ مُحَرَّكَةً، من) قومٍ
(أَنْصافٍ ونَصَفِينَ) قالَ ابنُ الرِّقَاعِ:
تَنَصَّلَتْها لَهُ من بَعْدِ مَاقَذَفَتْ
بالْعُقْرِ قَدْفَةَ ظَنَّ سَلْفَعٌ نَصَفُ(١)
(ورَجُلٌ نِصْفٌ، بالكَسْرِ) : أَى (من
أَوْساطِ النّاسِ، وللأُنْشَى والجَمْعِ
كَذلِكَ) .
(والإِنْصافُ) بالكسرِ: (العَدْلُ)
قال ابنُ الأَعرابِىِّ: أَنْصَفَ: إِذا أَخَذَ
الحَقَّ ، وأَعْطَى الحَقَّ .
·
(والاسْمُ النَّصَفُ والنَّصَفَةُ ،
مُحَرَّكَتَيْنِ) وَتَفْسِيرُه أَنْ تُعْطِيَهُ من
الحَقِّ كالَّذِى تَسْتَحِقُّه لِنَفْسِكَ ،ويُقالُ:
أَنْصَفَه من نَفْسِه .
{وأَنْصَفَ) الرَّجُلُ: (سارَ نِصْفَ
النَّهارِ) عن ابنِ الأَعرابىِّ .
(و) أَنْصَفَ (النَّهَارُ: بَلَغَ النَّصْفَ)
(١) العباب.
أَو مَضَى نِصْفُه، كانْتَصَفَ، وقد
تقَدَّمَ .
(و) أَنْصَفَ (الشَّىءَ: أَخَذَ نِصْفَه)
عن ابنِ الأَعرابِىِّ.
(و) أَنْصَفَ (فُلانٌ: أَسْرَعَ) عن
ابْنِ عَبّادٍ .
(ونَصَّفَ الجارِيَةَ) بالخِمَارِ
(تَنْصِيفاً: خَمَّرَها) به عن ابنِ
الأَعْرابِىِّ .
(و) نَصَّفَ (الشّىْءٌ: جَعَلَه نِصْفَيْنِ)
عن ابنِ الأَعْرابِىِّ أَيْضاً .
(و) نَصَّفَ (رَأْسُه ولِحْيَتُه : صارَ
السَّوادُ والبَياضُ نِصْفَيْنِ) نقَلَه
الصّاغانِىُّ .
وفى الصِّحاحِ: نَصَّفَ الشَّيْبُ رَأْسَه :
بَلَغَ النِّصْفَ .
(و) يُقالُ: هو يَشْرَبُ المُنَصَّفَ،
(كُمُعَظّمٍ : الشَّراب طُبِخَ حَتَّى ذَهَبَ
نِصْفُه) .
(و) المُنَصِّفُ، (كُمُحَدِّثِ: مَنْ
خَمَّرَ رَأْسَه بعِمَامَةٍ ).
٤١٣
٠
:
:
:
:
:
:
:
: نصف
نصف
(و) يُقالُ: (انْتَصَفَ مِنْه) : إِذا
(اسْتَوْفَى حَقَّه مِنْهُ كامِلاً حَتَّى صَارَ
كُلٌّ عَلَى النَّصْفِ سَوَاءٌ، كاسْتَنْصَفَ
مِنْهِ) وهذه عن الكِسائِىِّ.
(و) انْتَصَفَت (الجارِيَةُ: اخْتَمَرَتْ)
بِالنَّصِيفِ (كِتَنَصَّفَ فِيهِما)
ويُقالُ: تَنَصَّفْتُ السُّلْطَانَ، إِذا
سَأَلْتَهِ أَنْ يُنْصِفَكَ .
وتَنَصَّفَتِ الجَارِيَةُ: تَخَمَّرَتْ
(و) يُقالُ: رَمَى فانْتَصَفَ (سَهْمُه
فى الصَّيْدِ): أَى (دَخَلَ) فِيهِ إِلى النَّصْفِ.
(ومُنْتَصَفُ) النَّهَارِ، و(كُلِّ شَىْء
بِفَتْحِ الصّادِ : وَسَطُه) يُقالُ: أَتَيْتُه
مُنْتَصَفَ النَّهَارِ ، وَالشَّهْرِ
(وَتَناصَفُوا : أَنْصَفَ بَعْضُهُم بَعْضًاً)
من نَفْسِهِ ، نقَلَه الجَوْهِرِىُّ، وَأَنْشَدَ
قولَ ابنِ الرِّقَاعِ (١) :
إِنِّى غَرِضْتُ إِلَى تَنَاصُفِ وَجْهِها
غَرَضَ المُحِبِّ إِلى الحَبِيبِ الغَائِبِ (٢)
(١) نسبه في اللسان إلى ابن هَرَمَةِ.
(٢) ديوان ابن هرمة ٦٥ واللسان والصحاح والعباب، وقبله:
مَنْ ذا رَسُولٌ نَاصِحٌ فَمُبلِّغُ
عَنِّى عُلَيَّةَ غَيْرَ قِيلِ الكاذب
وتقدم في ( غرض )
يَعْنِ اسْتِواءَ المَحاسِنِ، كأَنَّ بعضَ
أَجْزاءِ الوَجْهِ أَنْصَفَ بَعْضًا فِى أَخْذِ
القِسْطِ من الجَمالِ، وَغَرِضْتُ: اشْتَقْتُ
وقالَ غيرُه: مَعْنَاهُ خِدْمَةُ وَجْهِهَا بِالنَّظَرِ
إِليهِ ، وقِيلَ: إِلى مَحاسِنِهِ التى تَقَسَّمَتَ
الحُسْنَ فَتناصَفَتْهُ: أَى أَنْصَفَ بعضُها
بَعْضاً ، فَاسْتَوَتْ فِيهِ، وقال ابنُ
الأَعرابِىٌّ: تَناصُفُ وَجْهِها : مَحاسِنُها ؛
أَى أَنّهَا كُلَّهَا حَسَنَةٌ يُنْصِفُ بعضُها
بَعْضاً ، يُرِيدُ أَنَّ أَعْضَاءَها حَسَنَةٌ متساويةٌ
فى الجَمالِ والحُسْنِ، فكأُنَّ بعضَها
أَنْصَفَ بعضاً ، فتَناصَفَ.
(وناصَفَهِ) مُناصَفَةً: (قاسَمَه على
النِّصْفِ) نقَلَهِ الجَوْهَرِىِّ.
(وَتَنَصَّفَ) الرّجُلُ: (خَدَمَ ) نَقَلَهُ
الجَوْهِرِىُّ، وَأَنِشَدَ لِحُرَقَةَ بَنتِ النُّعْمانِ
ابنِ المُنْذَرِ :
فَأُفِّ لِدُّنْيَا لايَدُومُ نَعِيمُها
تَقَلَّبُ تَارِاتَ بِنا وَتَصَرَّفُ(١)
(١) اللسان، وقدم الثاني على الأول، والثاني في الصحاح
والتكملة والعباب، وفي الأساس (( ... إذا نحن منهم)
٤١٤
نصف
نصف
بَيْنَا نَسُوسُ النّاسَ والأَمْرُ أَمْرُنَا
إِذا نَحْنُ فِيهِم سُوقَةٌ نَتَنَصَّفُ
قال الصّاغانِىُّ : والبَيْتُ مَخْرُومٌ (١).
وقالَ ابنُ بَرِّى: تَنَصَّفْتُه: خَدَمْتُه
وعَبَدْتُه، وأَنْشَدَ :
فإِنَّ الإِلهَ تَنَصَّفْتُه
بأَنْ لا أَعُقَّ وأَنْ لا أَحُوبَا(٢)
(و) تَنَصَّفَ (فُلانً: اسْتَخْدَمَه)
فَهُو (ضِدٌّ) وعِبارةُ العُبابِ: تَنَصَّفَ:
خَدَمَ، وتَنَصَّفَه : اسْتَخْدَمَه ،فَتَنَصَّفَ
لازِمُ مُتَعَدٍّ، ولم يَذْكُر الضِّدِّيَّةَ،
فتَأَمَّلْ، ويُرْوَى قولُ الحُرَقَةِ بِفَتْحِ
النَّونِ وبِضَمِّها؛ فبالْفَتْحِ : أَى نَخْدُم ،
وبالضمِّ : أَى نُسْتَخْدَمُ .
(و) تَنَصَّفَ (زَيْداً: طَلَبَ ماعِنْدَه)
عن ابنِ عَبَادٍ .
(و) تَنَصَّفَ (فُلانً: خَضَعَ له)
عن ابنِ عَبّادٍ أيضاً .
(و) تَنَصَّفَ (السُّلْطانَ: سَأَّلَه أَنْ
(١) في اللسان ((فبَيْنا)) وبها يسلم من الخرم.
(٢) اللسان والمخصص ١٤٠/٣ وفيه: ((أَخُون))
بدل ((أَعُقّ))
يُنْصِفَهِ)، كاسْتَنْصَفَه .
(و) تَنَصَّفَ (الشَّيْبُ إِيَّاهُ: عَمَّهُ)(١)
عن ابنِ عَبّادٍ .
(و) قالَ الفَرَآءُ: (تَنَصَّفْناكَبَيْنَنا):
أَى (جَعَلْنَاكَ بَيْنَنا) .
(والمَناصِفُ): أَوْدِيَةٌ صِغارٌ .
و: اسْمُ (ع) بعَيْنِه .
[] ومما يُسْتدرَكُ عليهِ :
قال الْيَزِيدِىُّ: نَصَفَ الماءُ البِثْرَ
والحُبَّ والكُوزَ، وهو يَنْصُفُه نَصْفًاً
ونُصُوفًا، وقد أَنْصَفَ الماءُ الحُبَّ
إنصافاً، وكذلِكَ الكُوزَ: إِذا بَلَغَ
نِصْفَه، فإِنْ كُنْتَ أَنْتَ فَعَلْتَ بِهِ
قُلْتَ: أَنصَفْتُ الماءَ الحُبَّ والكُوزَ .
وتَقُول: أَنْصَفَ الشيبُ رَأْسَه،
ونَصَّفَ تَنْصِيفاً .
وإِذا بَلَغْتَ نِصْفَ السِّنِّ قلتَ: قد
أَنْصَفْتُه، ونَصَّفْتُه، إِنْصافاً وتَنْصِيفاً.
(١) لفظ ابن عبّاد في العباب: ((تنَصَّفَهُ
الشيبُ: عَمَّمَه)).
٤١٥
:
:
:
....
:
... .. .. ..
٠ ٠٠
٠ ٠٠
:
٠٠.
نصف
نصف
والمُناصِفُ، بالضمُّ: البُسْرُ زَطَّبَ
نِصْفُه ، لغةٌ يَمانِيَّةٌ .
م
٦! ومَنْصَفُ القَوْسِ، والوَتَرِ : مَوْضِعَ
النَّصْفِ منهما . ٢: DER٨٩٩٤١
والمَنْصَفُ: المَوْضِعُ الوَسَطُ بينَ
المَوضِعَیْنِ .
ونَصَّفَ النَّهارُ تَنْصِيفاً: انْتَصَفَ
قالَ العَجَاجُ :
* حَتَّى إِذا اللَّيْلُ النَّمَامُ نَصَّفَا (١) .
وقالَ ابنُ شُمَيْلِ : إِنَّ فُلانَةَ لِعَلَى
نَصَفِها، مُحَرَّكَةً : أَى نِصْفِ شَبابِها .
ونَصَّفَ الرَّجُلُ تَنْصِيفاً: صارَ كَهْلاً،
كأَنَّه بَلَغَ نصفَ عُمُرِه .
والنَّصِيفُ ، كأَمِيرٍ : الخادِمُ
وتَنَصَّفَه : طَلَبَ مَعْرُوفَه ، قالَ :
فإِنّ الإِلَه تَنَصَّفْتُه
بأَن لا أَخُونَ وأَنْ لا أُخائفًا (٢)
وقيلَ : تَنَصَّفْتُه: أَطَعْتُه، وانْقَدْتُ له.
(١) اللسان.
(٢) اللسان.
ورَجُلٌ مُتَناصِفُ: مُتَسَاوِى المَحاسِنِ.
ومَكَانٌ مُتَناصِفٌ: مُنْتَوِى الأَجْزاءِ ،
كأَنَّ بعضَ أَجْزائِهِ يُنْصِفُ بَعْضاً ، نَقَلَه
الزَّمَخْشَرِىُّ.
والنَّواصِفُ: الرِّحابُ، نَقَلَه
الجَوْهَرِىُّ، وزادَ غيرُه: بها شَجَرٌ .
وقِيلَ : النّاصِفَةُ الأَرْضُ تُنْبِت
الثُّمامَ وغيرَه، وقال أبو حَنِيفَةَ :
النّاصِفَةُ: موضِعٌ مِنْباتٌ ، يَتَّسِعُ من
الوادِى، وقال غيرُه: النَّواصِفُ: أَما كِنُ
بينَ الغِلَظِ واللِّينِ .
ويُقالُ: انْصِفْ هِذِهِ الدِّرَاهِمَ
[ بيننا](١): أَى اقْسِمْهَا نِصْفَيْنٍ، كما
فى الأساسِ .
ونَصَّفَه تَنْصِيفاً: اسْتَخْدَمَه ، كما
فى الأساسِ أَيضاً .
والمَنْصَفُ، كمَقْعَدِ: اخْتِلَاسُ الحَقِّ
بحِيلَةٍ، عامِّيّةٌ، والجَمْعُ المَناصِفُ،
ے
والرَّجُلُ مَناصِفِىٌّ .
ومَنْصَف (٢) : مِنْ قُرَى بَلَنْسِيَة .
(١) تكملة من الأساس، والنقل عنه .
(٢) الضبط من نفح الطيب ١ /١٨١.
٤١٦
نصف
نضف
وقدْ سَمَّوْا ناصِفاً .
وانْتَصَفَتَ الإِلُ ماءَ حَوْضِها : شَرِبَتْه
أَجْمَعَ ، نقَلَه ابنُ الأَعْرابِىِّ، وهى لُغَةٌ
فى الضّادِ المعجِمَةِ .
واسْتَنْصَفَ الوالِىِ الخَرَاجَ : اسْتَوْفاهُ،
هُكَذا نَقَلَه الزَّمَخْشَرِىُّ على الصَّوَابِ فى
تركيب ((ن ظ ف)) وسَيَأْتِى للمُصَنِّفِ
تَبَعاً لغَيْرِهِ أَنّهِ اسْتَنْظَفَ، بالظاءِ .
والمَنْصِفُ، كمَجْلِسِ: لُغَةٌ فى
المَنْصَفِ كِمَفْعَدِ، للوادِى، عن
الحَفْصِىِّ .
والنّاصِفَةُ: الرَّحْبَةُ فى الوادِى .
وقالَ الزَّمَخْشَرِىُّ: ناصِفَةُ : وادٍ من
أَوْدِيَةِ القَبَلِيَّةِ .
وناصِفَةُ الشَّجْنَاءِ: موضِعٌ فِى طَرِيقِ
اليَمامَةِ .
وناصِفَةُ العَمْقَيْنِ : فَى بِلادِ بَنِى
قُشَيْرٍ ، قال مُصْعَبُ بنُ طُفَيْلِ الفُشَيْرِىِّ:
بناصِفَةِ العَمْقَيْنِ أَو بُرْقَةِ اللِّوَى
على النَّأَىِ والهِجْرانِ شَبَّ شَبُوبُها (١)
(١) معجم البلدان ( ناصفة) و(برقة اللوى) في ثلاثة أبيات .
وناصِفَةُ العُنابِ : موضِعٌ آخرُ ،
قال مالِكُ بنُ نُوَيْرَةَ :
كأَنَّ الخَيْلَ مَبْرَكَها سَنِيحاً
قُطَامِىُّ بِنَاصِفَةِ العُنَابِ (١)
ويومُ ناصِفَةَ : من أَيَّمِ العَرَبِ .
وناصِفَةُ العَقِيقِ : موضِعُ بِالمَدِينَةِ ،
قال أَبُو مَعْرُوفِ - أَحَدُ (٢) بَنِى عَمْرِو
ابنِ تَمِيِمٍ - :
أَلَمْ تُلْمِمْ عَلَى الدِّمَنِ الخُشُوعِ
بناصِفَةِ العَقِيقِ إِلى الْبَقِيعِ (٢)
والناصِفَةُ : ماءٌ لبَنِى جَعْفَرِ بنِ
كِلابٍ ، كذا فى المُعْجَمِ .
والنَّواصِفُ: موضِعٌ بِعُمانَ .
[ ن ض ف ] .
(النَّصْفُ: الخِدْمَةُ) كالنَّصْفِ ، نقله
أَبُو عَمْرٍو ، قال : هو كقَوْلِهم : ضافَ
السَّهْمُ، وصافَ .
(١) معجم البلدان (ناصفة) وفيه (( .. مَرَّبِها
سَنِيحًا)).
(٢) في مطبوع التاج ((أخوبنى)) والتصحيح من معجم
البلدان ( ناصفة ) وتكملة القاموس للمصنف .
٤١٧
على الصين الحكم الرابعوالعشرون م /٢٧
والعشرون
1
... -
٠٠
تضف
نضف
(و)النَّصْفُ (الضَّرْطُ) وقال ابنُ
الأَعرابِىِّ: هو إِبداءُ الحُصاصِ .
(و) قالَ اللَّيْثُ، وابنُ الأَعرابِىِّ:
النَّضَفُ: (بالنَّحْرِيكِ: الصَّعْتَرُ البَرِّئُّ)
وأَغْفَلَه أَبو حَنِيفَةَ فى كتابِ النَّبَاتِ ،
الواحِدَةُ نَضَفَةٌ، وأَنْشَدَ اللَّيْتُ (١):
ظَلاَّ بِأَقْرِيَةِ النَّفّاخِ يَوْمَهُمَا
يُنَبِّشانِ أُصولَ المَغْدِ والنَّضَفَا (٢)
هكَذا أَنْشَدَه الأَزهرِىُّ، قال
الصاغانِىُّ: لم يُنْشِدِ اللَّيْثُ هُذا
البَيْتَ، والرِّوايةُ ((اللَّصَفَا))، والبيتُ
الكَعْبِ بنِ زُمَيْرٍ رَضِىَ اللهُ عنه .
(وَأَنْضَفَ) الرَّجُلُ: (دامَ عَلَى أَكْلٍ
النَّضَفِ) أَى: الصَّعْتَرِ البَرِّىّ
(وَرَجُلُ ناضِفٌ، ومِنْضَفُ، كمِنْبَرٍ:
ضَرَاطٌ) وكذلِكَ خاضِفُ ومِخْضَفٌ ،
قال :
فَأَيْنَ مَوالِينَا المُرَجَّى نَوالُهم
وأَينَ مَوالِينَا الضُّعافُ المَناضِفُ (٣)
(١) هو لكعب بن زهير ، كما في التكملة .
(٢) ديوان كعب بن زهير ٨٤ واللسان والتكملة والعباب،
وفي مطبوع التاج « بأقرية التفاح )» تحريف .
(٣) عجزه في اللسان ، والبيت في التكملة والعياب .
(ونَضَفَ الفَصِيلُ مافِى ضَرْعٍ أُمِّهِ،
كَنَصَرَ وضَرَبَ) وكِلاهُما عن الفَرَآءِ
(و) مثل (فَرِحَ) اقْتَصَر عليه الجَوْهَرِىِّ،
نَضْفاً بالفتح، ونَضَفاً بالتَّحْرِيكِ :
(امْتَكَّهُ، وشَرِبَ جَمِيعَ مافِيهِ،
43
كَانْتَضَفَه ) نَقَلَهُ الجَوْهِرِىّ .
وقالَ ابنُ الأَعْرابِىِّ: انْتَضَفَت الإِبِلُ
ماءَ حَوْضِها: شَرِبَتْه أَجمعَ، والصادُ
المُهْمَلَةُ لغةٌ فيهِ .
(والنَّضَفانُ، مُحَرَّكَةً: الخَبَبُ) نقَلَه
الصاغانِىُّ .
(وَأَنْضَفَه: ضَرَّطَهِ) .
(و) رَوَى أَبو تُرابٍ عن الخَصِيبِىِّ:
أَنْضَفَت (النَّقَةُ): إِذَا (خَبَّتْ) وكذلِك
أَوْضَفَتْ .
(و) أَنْضَفَ (النّاقَةَ: أَخَبَّها).
(و) النَّضِفُ، (كِكَتِفِ، وأَمِيرٍ :
النَّجْسُ، و) قالَ ابنُ الأَعْرابِىِّ: يُقال :
(هُمْ نَضِفُونَ) نَجِسُونَ، بمعنَّى واحد
٤١٨
نطف
تطف
[] ومما يُستَدْركُ عليهِ:
يَقُولُونَ فِى السَّبِّ: يا ابْنَ المُنَصِّفَةِ :
أَى : الضَّرَاطَةِ ، لُغَةٌ يَمانِيَّة .
[ ن ط ف ].
(النُّطْفَةُ، بالضّمِّ : الماءُ الصّافِى قَلَّ
أَوْ كَثُرَ ) فمِنَ القَلِيلِ نُطْفَةُ الإِنْسانِ ،
وقالَ أَبو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ عَسَلاً .
فَشَرَّجَها من نُطْفَةٍ رَجَبِيَّةٍ
سُلَاسِلَةٍ مِنْ ماءِ لِصْبٍ سُلاسِلٍ (١)
أَى: خَلَطَها ومَزَجَها بماءٍ سَماءِ
أَصابَهُم فى رَجَب .
وشَرِبَ أَعرابِىٌّ شَرْبَةً من رَكِيَّةِ
يُقالُ لها : شَفِيَّة، فقالَ: واللهِ إِنَّها
نُطْفَةٌ(٢) بارِدَةٌ عَذْبَةٌ .
وقالَ الأَزْهَرِىُّ: والعَرَبُ تقول
للمُوَيْهَةِ القَلِيلَةِ: نُطْفَةٌ، وللماءِ الكَثِيرِ :
نُطْفَةٌ ، وهو بالقَلِيلِ أَخَصُّ .
(أَوْ قَلِيلُ ماءٍ يَبْقَى فى دَلْوٍ، أَو
(١) شرح أشعار الهذليين /١٤٥ والعباب.
(٢) في اللسان: ((لنُطْفَةٌ)) والمثبت كالعباب.
قِرْبَةٍ ) عن اللِّحْيانِىِّ، وقِيلَ: هى
كالجُرْعَةِ ، ولا فِعْلَ للنُّطْفَةِ، ومنه
الحَدِيثُ: ((قال لأَصْحابِهِ : هَلْ مِنْ
وَضُوءٍ ؟ فجاءَ رجلٌ بنُطْفَةٍ فى إِداوَةِ ))
أَرادَ بها هُنَا الماءَ القَلِيلَ ( كالنُّطافَةِ،
كُثُمَامَةٍ ) وهى القُطارَةُ (ج: نِطافٌ)
بالكسرٍ ، (ونُطَفِّ) بِضَمِّ فَفَتْح .
(و) النُّطْفَةُ: (البَحْرُ) وهذا من
الكَثِيرِ ، ومنه الحَدِيثُ: ((قَطَعْنَا (١) إِليْهِمْ
هذِهِ النُّطْفَةَ)) أَى: البَحْرَ وماءَه، وفى
حَدِيثٍ علىِّ رَضِىَ اللهُ عنه: ((ولْيُمْهِلْها
عِنْدَ النِّطافِ والأَعْشابِ)) أَى: الإِبِلَ إِذا
وَرَدَتْ على المياهِ والْعُشْبِ ، يَدَعُها
لتَرِدَ وتَرْعَى، وقد فَرَّقَ الجَوْهَرِىُّ بينَ
هُذِينِ اللَّفْظَيْنِ فى الجَمْعِ ، فقال :
النَّطْفَةُ: الماءُ الصّافِى ، والجمعُ النِّطافُ.
(و) النُّطْفَةُ: (ماءُ الرَّجُلِ) الذى
يَتَكَوَّنُ منهُ الوَلَدُ (ج: نُطَفُ) قال
الصّاغانِىُّ: وشِعْرُ مَعْقِلٍ (٢) حُجَّقُ علیهِ ،
وهو قَوْلُه :
(١) في النهاية والعباب ((إنا نقطع إليكم." .. ))
(٢) يعنى معقل بن خويلد الهذلى، كما في العباب .
٤١٩
٠ ٠
-----
!
نطف
نطف
وَإِنَّهُمَا لِجَوّابا خُـرُوقِ
وَشَرَّابَانِ بِالنَّطَفِ الطَّوامِى (١)
وفى الثَّنْزِيلِ العزيز: ﴿أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً
مِنْ مَنِىَّ تُمْنَى﴾ (٢) وفى الحَدِيثِ: ((تَخَيَّرُوا
لِنُطَفِكُمْ))
( وَالنّطْفَتَانِ) فى الحَدِيثِ: ((لايَزَالُ
الإِسْلامُ يَزِيدُ وأَهْلُه ، ويَنْقُصُ الشِّرْكُ
وأَهْلُه، حَتَّى يَسِيرَ الرَّاكِبُ بِينٌ
النَّطْفَتَيْنِ لاَيَخْشَبِى (٣) إِلَّ جَوْرًا)) وهو
من الكَثِيرِ: أَى (بَحْرا المَشْرِقِ
والمَغْرِبِ) فَأَمّا بحرُ المَشْرِقِ فِيَنْقَطِعُ
عند نَواحِى الْبَصْرَةِ، وأَمَا بَحْرُ الْمَغْرِبِ
فمُنْقَطَعُهُ عِندَ القُلْزُمِ
(أَو) المُرادُ به : (ماءُ الفَراتِ، وَمَاءُ
بَحْرٍ جُدَّةَ) وما وَالاها، فكأَنَّهِ صَلّى
اللهُ عليهِ وسَلَّمَ أَرادَ أَنَّ الرَّجُلَ يَسِيرُ
فِى أَرْضِ العَرَبِ لايَخافُ فى طِرِيقِهِ
غيرَ الضَّلَالِ والجَوْرِ عن الطَّرِيقِ
(أو) المُرادُ بهما (بَحْرُ الروم
۶
(١) شرح أشعار الهذليين / ٣٨٠ والعيات واللسان ( خرق
(٢) سورة القيامة الآية ٣٧ وقراءة عاصم
« ... يُمْنَى)) بالياء.
(٣) هذه رواية الأزهرى، كما حكاها ابن الأثير عنه فى
النهاية والصاغاني في العباب.
وبَحْرُ الصّينِ) لأَنَّ كُلَّ نُطْفَةٍ غَيرٌ
الأخرى، واللهُ أَعلمُ بمَا أَرادَ، وفى
روايةٍ: (لايَخْشَى (١) جَوْراً)) أَى لا يخافُ
فى طَرِيقِهِ أَحداً يَجُوزُ عليه ويظلِمُه.
(و) النَّطَفَة (بالتَّحْرِيكِ، وكُهُمَّزَةٍ:
القُرْطُ ، أَو اللُّؤْلُؤَةُ الصّافِيَةُ) اللّوْنِ،
(أَو) اللَّؤْلُؤَةُ (الصَّغِيرَةُ) شُبِّهَتْ بِقَطْرَةِ
الماءِ (ج: نَطَفٌ) (٢) مُحَرَّكَةً، قال
الأعشى :
يَسْعَى بِهَا ذُوِ زُجاجَاتِ لَهُ نَطَفُ
مُقَلِّصُ أَسْفَلَ السِّرْبَالِ مُعْتَمِلُ
(وَتَنَطَّفَتِ ) المَرْأَةُ، أَى: (تَقَرَّطَتْ)
ومنه قَوْلُ حَسَّن رَضِىَ اللهُ عنه
يَسْعَى إِلَىَّ بِكَأْسِهِا مُتَنَظِّفٌ
فَيُعِلُِّىِ مِنْها ولَوْ لَمْ أَنْهَلِ (٤)
(١) هذه رواية الهروى والزمخشرى. كذا قاله ابن الأثير
أيضاً ..
(٢) ضبطه في القاموس شكلا (كصُرَد)) والمثبتُ
ضبط العباب، وفي اللسان: ((وَالتَّطَف
والنَّطَف : اللؤلؤ الصافي اللون
الواحدة ... نَطَفَةٌ ونُطَفَةٌ)).
(٣) ديوانه /٥٩ واللسان والغياب.
ديوانه ١٨١ والعياب، وفيهما ((يَسْعَى
(٤)
عَلَىّ .