النص المفهرس

صفحات 361-380

الصف
نصف
يَتَحَقَّقْه (أَو هو بالحاءِ) المُهْمَلَةِ ،
قالَ : وهو المَعْرُوفُ (و) قد (تَقَدَّم)
قالَ : ويُرْوَى بالجيمِ أَيضاً ، وقد
أَشَرْنا إِليه فى مَوْضِعِه .
· ومما يُستَدْرَكُ عليه :
لَخَفَ عَيْنَه: لَطَمَها، عن ابنِ
الأَعْرابِىِّ .
واللِّخافَةُ، بالكسرِ : حَجَرَةٌ رَقِيقَةٌ
مُحَدَّدَةٌ .
[ ل ص ف ]
(اللَّصَفُ، مُحَرَّكَةً): لُغَةٌ فى
(الأَصَف) الواحِدَةُ لَصَفَةٌ، قالَه
اللَّيْثُ ، وهى ثَمْرَةُ حَشِيشَةٍ ، له عُصارةٌ
يُصْطَبَغُ بها ، يُمْرِىءُ الطَّعامَ ، وقال
أَبو زِيادٍ: مِنَ الأَغْلاثِ اللَّصَفُ، وهو
الَّذِى يُسَّمِّيهِ أَهلُ العِراقِ الكَبَرَ ، يعظُمُ
شَجَرُّه، ويَتَسِعُ ، ومَنْبِتُهُ القِيعانُ
وأَسافِلُ الجِبالِ، (أَو) هو (أُذُنُ الأَرْنَبِ،
ورَقُهُ كَوَرَقِ لِسانِ الحَمَلِ ، وأَدَقُّ وأَحْسنُ،
زَهْرُهُ أَزْرَقُ فيه بِياضٌ ، وله أَصْلٌ
ذُو شُعَبٍ ، إِذا قُلِحَ وحُكَّ به الوَجْهُ
حَمَّرَه وحَسَّنَه )، وقال الجَوْهَرِىُّ : هو
شَىْءٌ يَنْبُتُ فى أُصُولِ الكَبَرِ ، كأنّه
خيارٌ ، قالَ الأَزْهَرِىُّ : هذا هو الصَّحِيحِ،
وأَمَا ثَمَرُ الكَبَرِ فإِنَّ العَرَبَ تُسَمِّيهِ
الشَّفَلَّحَ، إِذا انْشَقَّ وَتَفَتَّحَ كَالْبُرْعُومِةِ .
قال الجَوْهَرِىُّ (و) هو أيضاً:
(جِنْسٌ مِنَ النَّمْرِ) ولم يَعْرِفْهُ أَبُوالغَوْثِ .
(و) لَصَفُ : (بِرْكَةٌ بَيْنَ المُغِيثَةِ
والعَقَبَةِ) غَرْبِىَّ طَرِيقٍ مَكَّةَ حَرَسَها
اللهُ تعالَى، كذا فى المُعْجَمِ.
(و) اللَّصَفُ: (يُبْسُ الجِلْدِ ولُزُوقُه)
وقد لَصِفَ ، كفَرِحَ .
(و) لَصافٍ، ( كقَطَامٍ) وعليه
اقْتَصَرِ الجَوْهَرِىُّ (و) فيه لُغَتانِ ،
إِحْدَاهُما : مثلُ (سَحابٍ) وإليه أشارَ
الجَوْهَرِىُّ بقولِه: وبعضُهُم يُعْرِبُه
ويُجْرِيه مُجْرَى مالا يَنْصِرِف (ويُكْسَر)
وهُذِهِ هى اللُّغَةُ الثّانِيَةُ: (جَبَلٌ لَتَمِيم)
وفى الصِّحاحِ : موضِعٌ من مَنازِلِ بَنِى
تَمِيم، وأَنشَدَ الجَوْهَرِىُّ شاهدً للأُولى
قولَ أَبى المُهَوِّسِ الأُسَدِىِّ :
٣٦١
:
:
-----
:
:
- - - -
:
:
:
:
- - .
... --- --
:
:
:
.
٠
:
:
:
:
:
:
:
:

الصف
لصف
قَدْ كُنْتُ أَحْسَبُكُمْ أُسُودَ خَفِيَّةٍ
فإِذا لَصافٍ تَبِيضُ فيهِ الحُمَّرُ (١)
وإِذا تَسُرُّكَ من تَمِيمٍ خَصْلَةٌ
فلَما يَسُوءُكَ مِنْ تَمِيمٍ أَكْثَرُ
وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّىّ شاهِداً للثانية:
* نَحْنُ وَرَدْنَا حاضِرِى لَصافَا »
* بسَلَفِ يَلْتَهِمُ الأَسْلَافَا ﴾(٢)
وفى المُعْجَم : لَصاف وثَبْرَةُ: ماءَان
٠
بناحِيَّةِ الشَّواجِنِ فى دِيارٍ ضَبَّةَ بنِ أُدِّ
،
وإِيّهَا أَرَادَ النّبِغَةُ بقولِه :
بِمُصْطَحِباتٍ من لَصَافُ وثَبْرَةِ
* (٣)
يَزُرْنَ إِلالاَ سَيْرُهُنَّ النَّدَافُعُ !
(واللّاصِفُ: الإِثْمِدُ) الذى يُكْتَحَلُ
به فى بعض اللُّغاتِ ، قال ابنُ سِيده :
سُمِّى بهِ من حَيْثُ وصْفُهُ بِالبَرِيقِ .
(واللَّصْفُ): تَسْوِيَةُ الشّىْءِ، مثلُ
( الرَّصْفِ) .
(١) السبان، والأول في الصحاح والعباب والجمهرة
٨٢/٣ وفي معجم البلدان (لصاف) في ثلاثة أبيات .
ذكر خبرها .
وفي معجم ما استعجم ١١٥٤ بتقديم الثاني على الأول
وفي مطبوع التاج ((المهوس)» بالسين المهملة، ومثله
في اللسان ومعجم البلدان والقاموس ( لفف) وفي ۔
العباب بالشين المعجمة وانظر الكامل ١ /١٧١ .
(٢) اللسان
(٣) ديوانه ٣٦ واللسان والعباب ومعجم البلدان في (لصاف
- ألال - ثبرة )
(و) قال ابنُ دُرَيْدِ: (اللَّصِيفُ :
الْبَرِيقُ) ولَصَفَ لُونُهِ [يَلْصِفُ] (١).
لَصْفاً ولُصُوفًا ولَصِيفًا: بَرَقْ وَتَلَأَلَأَ
قال ابنُ الرِّقاعِ:
مُجَلِّحَة مِنْ بَنِاتِ النَّعا
مِ بَيْضَاءَ واضِحَة تَلْصِفُ (٢)
(و) فى حَدِيثِ ابنِ عَبّسِ: ((لَمّا
وَفَدَ عَبْدُ المُطَلِبِ وقَرَيْشٌِ إِلَى سَيْفِ
ابْنِ ذِى يَزَنَ، فأَذِنَ لهم، فإِذا هُوَ
مُتَضَمَّخٌ بالعَبِيرِ (يَلْصُفُ)(٣) وَبِيصُ
المِسْكِ من مَفْرِقِه)) (كيَنْصُر) أَى:
(يَبْرُق) ويَتَلَأَلَأُ .
[] ومما يُستَدْرَكُ عليه:
اللَّصْفُ، بالفَتْحِ: لغةٌ فى اللَّصَفِ
محرَّكَةً ، عن كُرَاعٍ وَحْدَه، وَاحِدُه
(١) زيادة من اللسان، والنص فيه، وفي الجمهرة
٨٢/٣ (( واللَّصْف من قولهم: رأيتُه
يلْصُف : أى يبرق، ورأيت له تَصِيفًا:
أى بريقا)) وضبط يلصف بالقلم كيَنْصُر.
(٢) اللسان
(٣) في القاموس ((تَلْصُفْ، كتَنْصُر: تَبْرق))
بالتاء فيهما . وفي اللسان بضبط القلم
کیضرب .
٣٦٢

:
:
لطف
لطف
لَصْفَةٌ، فَلَصْفُ(١) - على قَوْلِه - اسْمٌ
للجَمْعِ .
ولَصَفَ الْبَعِيرُ لَصْفًا: أَكَلَ اللَّصَفَ.
[ل ط ف ].
(لَطُفَ) بِهِ، ولَه (كنَصَرَ) يَلْطُفُ
(لُطْفاً بالضمّ ): إِذا (رَفَقَ) به ، وأَنا
أَلْطُفُ بهِ : إِذا أَرَيْتَهُ مَوَدَّةً ورِفْقاً فى
مُعامَلةٍ ، وهو لَطِيفٌ بهُذَا الأَمْرِ ، رَفِيقِ
بمُداراتِه ، قالَ شَيْخُنا : قد أَغْفَلَ
المصنِّفُ رَحِمَهُ اللهُ أَداةَ تَعْدِيَتِه ،
والمَشْهُورُ تعدِيَتُه بالباءِ، كقولِه تَعَالَى :
﴿ اللّهُ لَطِيفٌ بِعِبادِهِ ﴾ (٢) وجاءَ مُعَدَّى
بالّلامِ، كَقَوْله تَعالَى: ﴿إِنَّ رَبِّى لَطِيفٌ
لِما يَشاءُ﴾ (٣) إِمَّ حَقِيقَةً، كما هو رَأَىُ
ابنِ فارِسٍ ، وصَرَّحَ به فى المُجْمَلِ
كظاهِرٍ تَفْسيرِ المُصَنِّفِ، أَو لتَضْمِينِ
مَعْنَى الإِيصالِ ، وعليهِ صاحِبُ العُمْدَةِ ،
وصَرَّحَ به الرَّاغِبُ، وَعلى تَعْدِيَتِه بالباءِ
اقْتُصِرَ فى المِصْباحِ والأساسِ ، وعليه
مُعَوَّلُ النّاسِ .
(١) كذا ضبط في اللسان بسكون الصاد ، وقال المصنف في
تكملة القاموس بالتحريك
(٢) سورة الشورى الآية ١٩
(٢) سورة يوسف الآية ١٠٠
قلت: وهذا الذى ذَكَرَهُ شَيْخُنا من
تَعْدِيَتِه بالباءِ والّلام ، فقد ذكَرَه
المُصَنّفُ بقَوْلِه بعدُ: ((واللهُ لَكَ:
أَوْصَل ... )) وبقوله ((البَرِّ بِعِبادِه))
فتأَّمَّلْ ذُلِكَ .
وفى حَدِيثِ الإِفْكِ: ((ولا أَرَى مِنْهُ
اللُّطْفَ الَّذِى كُنْتُ أَعْرِفُه)) أَى: الرِّفْقَ
والبِرَّ، ويُرْوَى بفتح الطَّاءِ والّلامِ ،
لُغَةٌ فيه .
(و) قال ابنُ عَبّادِ : لَطُفَ يَلْطُفُ:
(دَنَا) يَدْنُو. قلتُ: وكأَنَّه لَحَظَ إِلى
قَوْلِ الفَرَزْدَقِ :
* وَللهُ أَدْنَى من وَرِيدِى وَأَلْطَفُ (١)»
وليسَ كما فَهِم ، بل مَعْناه : وأَلْطَفُ
اتِّصالاً، فتأَمّلْ .
(و) قالَ ابنُ الأَعْرابىِّ: لَطُفَ فُلانٌ
لِفُلانِ يَلْطُفُ - : إِذا رَفَقَ ـ لُطْفاً،
ويُقال : لَطَفَ (٢) (اللهُ لَكَ ) : أَى
(أَوْصَلَ إِلَيْكَ مُرادَك بلُطْف) ورِفْقٍ .
(١) ديوانه ٥٥٤ والان وصدره في الديوان :
دَعَوْتُ الذى سَوَّى السمواتِ أَيْدُه
(٢) كذا ضبط في اللسان بالقلم عن ابن الأعرابى.
٣٦٣٠
:
:
:
:
:
:
:
... . .
:

لطف
لطف
(و) أَمَا لَطُفَ الشَّيْءُ، (ككَرُمَ
لُطْفاً) بالضَّمِّ ، على غَيْرِ قياسٍ، (وَلَطَافَةً )
على القياس، فمَعْناه: (صَغُرَ ودَقَّ،
فهو لَطِيفٌ) يُقال: عُودٌ لَطيفٌ: إِذَا
كانَ غيرَ جافٍ .
(واللَّطيفُ) : صفَةٌ من صفات الله
تَعالَى ، واسمٌ من أسمائه ، ومَعْناهُ - والله
أَعْلَمُ - : (البَرُّ بعباده المُحْسِنُ إِلى خَلْقه
بإيصال المَنافعِ إِلَيْهم برفْقٍ وَلُطْفٍ).
وقال أبو عَمْرٍو : اللَّطيفُ: الذى
يُوصِلُ إِليكَ أَرَبَكَ فى رِفْقٍ .
(أَو العالِمُ بِخَفايَا الأُمُور ودَقائقِها)
قالَ شَيْخُنا : حاصلُه قَوْلانِ، قيل :
الأَوّلُ مِن لَطَفَ كَنَصَرَ لُطْفاً: إِذا
رَفَقَ ، والثّنى: على أَنَّه من نَّطُفَ
ككَرُمَ لُطْفًا وَطاقَةً بمعنَى دَقَّ، وقال
الفَيُّومىُّ : إِنَّهما مُتقاربانِ .
قلتُ : وقالَ ابنُ الأَثيرِ فى تُفْسِيرِه :
اللَّطِيفُ: هو الَّذِى اجْتَمَعَ لهِ الرِّفْقُ
فى الفعْلِ، والعلْمُ بدَقائق المَصالحِ،
وإيصالها إلى من قَدَّرَها لَهُ منْ خَلْقِه .
قالَ الأَزْهَرِىُّ : (و) اللَّطيفُ (من
الكَلامِ : ماغَمُضَ مَعْناهُ وخَفِىَ) .
(واللُّطْفُ، بالضَّمِّ من اَللهِ) تَعالَى.
(التَّوْفِيقُ) والعِصْمَةُ .
(وبالتَّحْرِيكِ: الاسْمُ منه) ظاهِرُه ـ
كالعُبابِ - أَنّ اللَّطَفَ، مُخَرَّكَةً : اسْمٌ
مِن لَطَفِ بِهِ أَولَهُ ، والَّذِى فى الِّسانِ
وغيرِهِ أَنَّه اسمٌ من أَلْطَفَهُ بِكَذا : إِذا
بَرَّه بهِ ، ويَدُلُّ له مَا أَنْشَدَه الصّاغانِىُّ ،
لِكَعْبِ بنِ زُهَيْرٍ رَضِىَ اللهُ عنه :
ماشَرُّها بَعْدَ مَا ابْيَضَّتْ مسائحُها
لا الوُدَّ أَعْرِفُه منها، ولا اللَّطَفَا (١)
ثم إِنَّ التَحْرِيكَ فىِ الاسْمِ هو الَّذِنى
صَرَّحَ بِه أَئِمَّةُ اللُّغَةِ ، وقد أَنْكَرَّه
أَبو شامَةَ فى شَرْحِ ((الشَّفْرَاطِيَّة))(٢)
(١) شرح ديوانه / ٧٠ والعباب
(٢) في مطبوع التاج: ((الشقراطيسية)) والتصحيح من
مادة ( شقراطس ) ورحلة العبدرى ٤٤ وهى قصيدة
أبى محمد عبدالله بن يحيى بن على الشقراطمى التوزرى
( ت ٤٦٦) وشقراطس : حصن وقيل قصر قديم
من قصور قفصة ، ومطلع القصيدة :
الحمد لله منا باعت الرَّسُل
هَدَى بأَحْمَدَ منا: أَحْمد السُّبُلِ.
خير البريّة من بدو ومن حَضْرٍ
وأكرمَ الخَلْقِ من خافٍ ومُنْتْعِلٍ
وأبياتها ثلاثة وثلاثون ومئة بيت ، وأنظرها في الرحلة
العبدرية ٤٤-٥١ ونهاية الأرب ٣٤٧/١٨ - ٣٥٩
٣٦٤

لطف
لطف
وتَوَقَّف فى سَماعِه ، قالَ شيخُنا : وهو
منه قُصُورٌ .
(و) اللَّطَفُ: (الْيَسِيرُ من الطَّعامِ
وغيرِهِ) يقال : طَعِمَ طَعَامًاً لَطَفاً .
(و) اللَّطَفَةُ (بهاءٍ: الهَدِيَّةُ) يُقالُ:
جاءَتْنا لَطَفَةٌ من فُلانِ ، كما فى
الصِّحاحِ ، وظاهر الجَوْهَرِىِّ كالْمُصَنِّف
م
أَنّه إِنّما يُقال: اللَّطَفَةُ بالهاءِ بمعنى الهَدِيَّةِ ،
وقد أَطْلَقُوا اللَّطَفَ أَيْضاً عليها ،
كما قاله الزَّمَخْشَرِىُّ وغيرُه، وأَنْشَدَ :
، كَمَنْ لَهُ عِنْدَنَا الَّكْرِيمُ والَّطَفُ (١).
ويُقال: أَهْدَى إِليه لَطَفاً ، والجمعُ
أَلْطافٌ، كسَبَبٍ وأَسْبابٍ ، وما أَكْثَر
تُحَفَهِ وَأَلْطافَه .
(و) اللَّطْفانُ (كسَكْرانَ: المُلاطِفُ)
عن ابنِ عَبّادٍ .
(واللَّواطِفُ من الأَضْلاعِ : مادَنَا من
صَدْرِكَ) وفُؤادِكَ، عن ابنِ عَبّادٍ
والزَّمَخْشَرِىّ .
(١) المخصص ٥٩/١٥ من إنشاد أبي ثروان ،
وروايته (( .. كمَنْ لنا عِنْدَه ... ))
وصدره :
(( ما مَنْ جَفانَا إذا حاجاتُنا حَضَرَتْ.
(وأَلْطَفَه ) إِلْطافً: أَتْحَفَه .
و (بِكَذَا: بَرَّهُ) به، والاسمُ اللَّطَفُ،
مُحرَّكَةً .
(و) أَلْطَفَ (فلانٌ بَعِيرَهُ) : إِذا
(أَدْخَلَ قَضِيبَه فى حَيَاءِ النّاقَةِ ) وكذلك
أَلْطَفَ لَه، نقله ابنُ الأَعْرابِىِّ، وذُلِكَ
إِذا لَمْ يَهْتَدِ لمَوْضِعِ الصِّرابِ ، وقال
أَبو زَيْدٍ : يُقالُ للجَمَلِ إذا لَمْ يَسْتَرْشِدْ
لطَرُوقَتِهِ، فَأَدْخَلَ الرَّعِى قَضِيبَه فى
حَيائِها : قد أَخْلَطَهِ إِخْلاطًا، وأَلْطَفَه
إِلْطافًا ، وهو يُخْلِطُه ويُلْطِفُه .
(و) قالَ أَبو صاعِدِ الكلابىّ:
أَلْطَفَ (الشَّيْءَ بجَنْبِهِ): إِذا (أَلْصَقَه)
به ، (كاسْتَلْطَفَه) وهو ضدُّ جافَيْتُه
عَنِّى، وأَنْشَدَ :
سَرَيْتُ بها مُسْتَلْطِفًا دُونَ رَيْطَتِى
ودُونَ ردائى الجُرْدِ ذا شُطَبٍ عَضْبًا (١)
(والمُلاطَفَةُ: المُبارَّةُ) نقَلَه
الجَوْهِرِىُّ.
(وَتَلَطَّفُوا) للأَّمْرِ، وفى الأَمْرِ
(١) اللسان والتكملة ، والعباب
٣٦٥
:
-----
٠
!
:
:
:
:
:
---- ---
.. ...
۔
:
----- -
:
:
:
:

لطف
لطف
(وتَلاطَفُوا): إِذا (رَفَقُوا) الأَخيرُ
عن ابن دُرَيْدٍ .
[] ومما يُستَدْرَكُ عليه :
قال اللَّحْيانىُّ: هؤلاءِ لَطَفُ فلان،
مُحَرَّكَةً : أَى أَصْحَابُه وأَهْلُهِ الذين
يُلْطِفُونَهِ .
والأَلَاطِفُ: الأَّحِبَّةُ، قالَ ابنُ الأُثِيرِ :
هو جمعُ الأَلْطَفِ، [أَفْعَل](١) من
اللُّطْفِ ، بمعنَى الرِّفْقِ.
واللَّطَفُ أَيْضاً: اللَّطِيفُ.
واللَّطِيفُ من الأَجْرامِ : ما لا جَفاءَ
فيه .
وجارِيَةٌ لَطِيفَةُ الخَصْرِ : إِذا كانَتْ
ضامِرَةَ الْبَطْنِ.
وهو لَطِيفُ الْجَوانِحِ
وهُو ◌َطِيفٌ: يَلْطُفُ لإِسْتِنْبَاطِ
المَعَانِى .
واللُّطْفُ، بالضمّ: جمعُه أَلْطَافٌ،
(١) زيادة من اللسان والنهاية، وزاد فيهما
(( ويُرْوَى الأظالف، بالظاء المعجمة)).
كقُفْلٍ وأَقْفَالِ
واللَّطِيفَةُ من الكَلامِ الرَّقِيقَةُ،
جَمْعُها لَطائِفُ .
ولَطَائِفُ اللهِ : أَلْطباقُه
وقد لُطِفَ به ، كُعُنِى ، فهو مَلِطُوفٌ
بهِ .
واللَّطّفُ، كشَدَادِ : الكَثِيرُ اللَّطْفِ.
واللِّطافُ، بالكسرِ : جمعُ لَطِفٍ،
ككَرِيمٍ وكِرَامٍ ، وقَوْلُ أَبِى ذُؤَيْبٍ :
وَهُمْ سَبْعَةٌ كَعَوالِى الرِّمَا
حِ بيضُ الْوُجُوهِ لِطافُ الأُزُرْ(١)
إنما عَنَى أَنَّهُمِ خِماصُ الْبُطِونِ ،
لِطَافُ مَوَاضِعِ الأُذُرِ.
ولَطُفَ عنه ، كصَغُرَ عَنْه
وأَلْطَفَ بهِ فى القَوْلِ، وأَلْطَفَ له
فى المَسْأَلَةِ: سأَلَ سُؤالاً لَطِيفاً.
ولاطَفَه مُلاطَفَةً: أَلانَ لِهِ القَوْلَ.
وتَلاطَفُوا : تَواصَلُوا
(١) شرح أشعار المذليين /١١٨ واللسان .
٣٦٦

لطف
وأُمَّ لَطِيفَةٌ بَوَلَدِها ، وهى تُلْطِفُه
إِنْطافًا .
ولَطَّفَ الكِتَابَ وَغَيْرَه: جَعَلَه لَطِيفاً .
وتَلَطَّفَ بِفُلانِ: احْتَالَ عليهِ حَتَّى
المَلَعِ على سِرِّهِ .
: وداءُ مُلَاطِفُ: مُداخِلٌ.
واسْتَلْطَفَ الفَحْلُ بِنَفْسِه ،
واسْتَخْلَطَ : إِذا أَدْخَلَ ثَيْلَه فى الحَيَاءِ
من تلْقاءِ نَفْسِهِ ، وأَخْلَطَه غيرُه ، نقله
الجَوْهَرِىُّ والزَّمَخْشَرِىُّ .
وأَبُو لَطِيفِ بنُ أَبِى طَرَفَةَ الهُذَلِىُّ:
شاعِرٌ، قال فيهِ أَخُوهُ [أَبُو] (١) عُمَارَة
ابنُ أَبِى طَرَفَةَ :
* فَصِلْ جَناحِى بِأَبِى لَطِيفِ (٢).
وقد تَقَدّمَ بقيَّةُ الرَّجَزِ فى
((ك ف ف)) .
(١) في الأصل ((عمارة)) وصوابه ((أبو عمارة)» كما تقدم
في ( كفف ) ومثله في شرح أشعار الهذليين /٨٧٧ .
(٢) تقدم في ( كفف ) والرجز في شرح أشعار الهذليين /
٠٨٧٧
[ ل ع ف ].
(أَلْعَفَ الأُسَدُ، أَو الْبَعِيرُ) أُهمَلَه
الجَوْهِرِىُّ واللَّيْثُ، وقال ابنُ عَبّادٍ:
أَلْعَفَ الأَسَدُ، وأَلْغَفَ: إِذا (وَلَغَ الدَّمَ ؛
أَوْ حَرِدَ وَتَهَيَّأَ لِلمُساوَرَةِ، كَتَلَعَّفَ).
(أَو) تَلَعَّفَ الأَسَدُ، أَو الْبَعِيرُ: إِذا
(نَظَرَ ثُمّ أَغْضَى ثُمِ نَظَرَ) وكذلك
تَلَغَّفَ، نقله الأَزْهَرِىُّ عن ابن دُرَيْدِ ،
قال : ولم أَجِدْه لغيرِهِ، فإِن ◌ُجِدَ
شاهِدٌ لما قالَه فهو صَحِيحٌ .
قلت : فهذَا هو سَبَبُ إِهْمالِ
الجَوْهَرِىِّ واللَّيْثِ إِيّاه .
[ ل غ ف ].
(اللَّغِيفُ كأَمِيرٍ) أُهمَلَه الجَوْمِىُّ ،
وقال أَبو عَمْرٍو : هو (مَنْ يَأْكُلُ مع
اللُّصُوصِ) ويَشْرَبُ ، (ويَحْفَظُ ثِيابَهُم،
ولا يَسْرِقُ مَعَهُم) والجَمْعُ لُغَفاءُ ، يُقال :
فى بَنِى فُلانِ لُغَفاءُ .
(و) قالَ أَبو الهَيْئَمِ: اللَّغِيفُ:
(خاصَّةُ الرَّجُلِ) مَأْخوذٌ مِنَ اللَّغْفِ،
وهو لَقْمُ الإِدامِ، كما سيأتى .
٣٦٧
:
- -،
:
:
:
:
:
:
:
:
:
:
٠
:
.
:

لغف
لغف
(و) قالَ ابنُ السِّكِّيتِ: يُقالُ :
فُلانٌ لَغِيفُ قُلَانِ، وخُلْصانُه ،
و(دُخْلُلُه) وسَجِيرُه(ج: لُغَفَاءُ) قال
أَبُو حِزامٍ :
فلا تَنْحِطْ على لُغَفاءَ دَجُّوا
فَلَيْسَ مُفِيئَهُمْ أَمْرُ النَّحيِطِ(١)
دَجُّوا: أَى ذَهَبُوا، والأَمرُ: الكَثْرَةُ
(و) قال أبو الهَيْئَمِ: (لَغِفَ الإِدامَ،
كَفَرِحَ): إِذا (لَقِمَهُ) وأَنْشَدَ:
* يَلْصَقُ بِاللِّينِ وَيَلْغَفُ الأُدُمْ(٢).
(و) قالَ ابنُ عَبّادِ: اللَّغْفُ،
و (اللَّغِيفَةُ: العَصِيدَةُ) .
(والإِلْغافُ: الإِلْعَافُ) : وهو تَحْدِيدُ
البَصَر .
(و) الإِلْغَافُ: (الإِسْراعُ) فِى السَّيْرِ .
(و) قالَ ابنُ عَبَّدٍ : الإِلْغَافُ: (قُبْحُ
المُعامَلَةِ ، والجَوْرُ) .
قال : (و) الإِلْغافُ: (التَّلْقِيمُ)
(١) في مطبوع التاج ((فليس مغيثهم)) والتصحيح والضبط
من العباب .
(٢) اللسان، والتكملة، والعباب.
يقال : أَلْغَفَنِى لُغْفَةً: أَى لَقِمَنِى لُقْمَةً.
(والتَّلَغَّفُ: التَّلَعْفُ) وهو تَحْديدُ
النَّظَرِ .
(ولاغَفَه) مُلَاغَفَةً: (صادَقَه)
وخالَلَه .
(و) لاغَفَ (المَرْأَةَ): إِذا (قَبَّلَها)
نقَلَه الصّاغانِىُّ .
(والُّغْفَةُ، بالضّمِّ : اللُّقْمَةُ) ومنه
قولُهم : أَلْغَفَنِى لُغْفَةً مِن شَىْءٍ، كَّنّه
أَرادَ أَطْعَمَنِى .
(وَأَلْغَفَ) الرَّجُلُ: (صارَ لَغِيفاً
لِلُّصُوصِ): أَى مَعَهُم
(أَو الْمُلْغِفَةُ) كمُحْسِنَةٍ ، وفى بعضِ
النُّسَخِ بالفتحِ: (القَوْمُ يَكُونُونَ
لُصُوصاً ، لا حَمِيَّةَ لَهُم) نَقَلَه ابنُ عَبّادِ .
[] ومما يُسْتدرَكُ عليه :
اللَّغِيفَةُ: كُلُّ شىءٍ رِخْوٍ ، عن ابنِ
عَبّادٍ .
ولَغَفَ بعَيْنِهِ لَغْفاً: لَحَظَ بها مُتَتَابِعًاً
عن ابنِ عَبّادٍ أَيضاً .
٣٦٨

لفف
أغف
ولَغِفَ ما فى الإِناءِ لَغْفًا: لَعِقَهُ .
وتَلَغَّفَ الشيءَ: إِذا أَسْرَعَ أَكْلَه
بكَفِّه من غَيْرِ مَضْغٍ .
ولَغِفْتُ الإِناءَ لَغْفاً، ولَغَفْتُه لَغْفاً:
لَعِقْتُهُ.
وَلَغَفَ لَغْفاً : جارَ .
وَأَلْغَفَ على الرَّجُلِ: أَكْثَرَ من
الكَلامِ القَبيحِ.
واللَّغِيفُ: الذى يَسْرِقُ اللُّغَةَ من الكُتُبِ.
وفى نَوادِرِ الأَعْرابِ : دَلَغْتُ الطَّعامَ
وذَلَغْتُه؛ أَى: أَكَلْتُه، ومثله اللَّغْفُ .
[ ل ف ف ]*
(لَفَّه) يَلُفُّه لَفًّا: (ضِدُّ نَشَرَه،
كَلَفَّفَه) قالَ الجَوْهِىُّ: شُدَّدَ للمُبالَغَةِ .
(و) لَفَّ (الكَتِيبَتَيْنِ) يَلُفُّهُمَا لَفًّا :
(خَلَطَ بَيْنَهُما بالحَرْبِ) وهو مَجازٌ ،
وأَنشَدَ ابنُ دُرَيْدِ :
:
ولَكَمْ لَفَفْتُ كَتِيبَةً بِكَتِيبَةٍ
ولَكَمْ كَمِىٌّ قد تَرَكْتُ مُعَفَّرًا(١)
(١) العباب والجمهرة ١ /١١٨.
(و) لَفَّ (فُلاناً حَقَّه ) يَلُغُّه لَفًّا:
(مَنَعَه ) نقَلَه الجَوْهَرِىُّ.
(و) قالَ أَبو عُبَيْدِ - فِى تَفْسِيرٍ
حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ :- ((زَوْجِى إِنْ أَكَلَ
لَفَّ))- اللَّفُّ (فى الأَكْلِ): إِذا (أَكْثَرَ)
مِنْه (مُخَلِّطًا من صُنُوفِه مُسْتَقْصِياً)
لا يُبْقِى منه شَيْئاً .
(أَو) مَعْنَى لَفَّ (: قَبَّحَ فِيه) .
(و) لَفَّ (الشّىْءَ بالشّىْءِ): إِذا
(ضَمَّه إِلَيْه) وجَمَعَه (وَوَصَلَه بِهِ ) .
(واللِّفافَةُ بالكسرِ : مايُلَفَّ بهِ على
الرِّجْلِ وغَيْرِها، ج: لَفائِفُ) نَقَلَه
الجَوْهَرِىُّ، يُقال: لَبسَ الخُفَّ باللِّفافَة.
قال: (و) قولُهم : (جاءُوا ومَنْ
لَفَّ لِفَّهُم ، بالكسرِ ، والفَتْحِ) واقتصرَ
الجوهَرِىُّ على الكَسْرِ، وجَمَع بَيْنَهُما
ابنُ سِيدَه، قال: وإِن شِئْتَ رَفَعْتَ،
والقولُ فيه كالقَوْلِ فى: ((ومَنْ أَخَذَ
إِخْذَهُم وأَخْذَهُم)) قالَ الصاغانِىُّ :
وأَجازَ أَبو عَمْرٍ و فتحَ اللامِ (أَوْ يُثَلَّثُ).
قلتُ : والضمُّ غَرِيبٌ (: أَى مَنْ عُدَّ
٣٦٩
:
:
:
:
٠
:
:
:
:
.
:
.

لطف
ثقف
فِيهِم) وتَأَشَّبَ إِلَيْهِم، قالَ الأَعْشَى :
وَقَدَ مََّأَّتْ بَكْرٌ وَمَنْ لَنَّ لَِفَّها
نُباكاً فقَوَّا فالرَّجَا فَالنَّوَاعِصَا(١)
وأَنْشَدَ ابْنُ دُرَيْدٍ :
سَيَكْفِيكُمُ أَوْدًا وَمَنْ لَفْ لِفّها
فَوْارَسُ مِنْ جَرْمٍ مِن رَبَّنَ كَالأُسْدِ (٢)
(و) قالَ المُفَضَّلُ الضَّبِّىُّ: اللَّفَ
(بالكَسْر : الصِّنْفُ مِنِ النّاس) من خيْرٍ
أَو شَرِّ .
(و) اللِّفْ: (الحَرْبُ) والطّائِفَةُ،
يُقال: كانَ بَنُو فُلانِ لِفًّا ، وبَنُو فُلانِ
لِقَوْمٍ آخَرينَ لِفًّا: إِذا تَحَزَّبُوا حِزْبِيْنَ
وفِى حَدِيثِ نِابلٍ (٣): ((سافَرْتُ مَعَ مَولاى
عُثْمَانَ وَعُمَرَ فىِ حَجِّ أَوِ عُمْرَةٍ ، فِكانَ
عُمَرُ وعُثْمَانُ وابْنُ عُمَرَ لِفًّا ، وكنت
أَنا وابنُ الزُّبَيْرِ فىِ شَبَبَةٍ مَعَنَا لِفّا،
فَكُنّا نَتَرَامَى بِالحَنْظَلِ ، فَمَا يَزِيدُنا
(١) ديوانه ١٤/٩ والرواية: ((نباكاً فأحواض
الرَّجَا)) والعباب والمقاييس ٢٠٧/٥ ومعجم
البلدان ( نباك ، النواعص ).
(٢) في مطبوع التاج (( .. من حرم بن ريان)) وفي الأساس.
: ( جرم بن زبان)) والتصحيح والضبط من العباب
والجمهرة ١١٨/١
(٣) في مطبوع التاج واللسان ((نابل)» بالباء الموحدة وفي
النهاية (لفف، ذعر) والفائق ٣٢٣/٣ ((نائل)».
عُمَرُ عَلَى أَن يَقُولَ: كذاك لا تَذْعَرُوا
عَلَيْنا (١) إِبِلَنا))
(و) اللِّفُّ: (القَوْمُ المُجْتَمِعُونَ) فى
موضعٍ (ج: لُقُوفٌ) وألغاف ، قال ؛
أَبُو قِلابَةَ :
إِذْ عَارَتِ النَّبْلُ والْتَفَّ اللُّغُوفُ وإِذْ
سَلُّوا السُّيُوفَ عُرَاةً بَعْدَ إِشْحانٍ(٢)
(و). قال اللَّيْثُ: اللَّفُّ: (ما يُلَفَّ
من هُهُنَا وَهُهُنا: أَى يُجْمَعُ، كما يُلَفِّفُ
الرَّجُلُ شُهُودَ الزُّورِ)
قال: (و) اللِّفَّ: (الرَّوْضَةُ المُلْتَفَّةُ.
النَّبَاتِ، و) كذلك (البُسْتَانُ المَجْتَمِعَ
الشَّجَرِ ).
(و) يُقال: (جاءُوا بِلِفَهم وَلَفِيفِهِمْ)
: أَى (أَخْلَاطِهِمِ) وَاللَّفِيفُ: ما اجْتَمَع
من النّاسِ من قَبَائِلَ شَتَّى
ويُقال للقَوْمِ إِذا اخْتَلَفُوا: لِفَّ.
ولَفِيفٌ .
(١) كلمة ((إبلنا)» ليست في لفظ الحديث في النهاية
واللسان والفائق ٣٢٣/٣.
(٢) في مطبوع التاج واللسان ((والتقوا)) و((بعد اشجان))
بالجيم، والتصحيح من شرح أشعار الهذليين ٧١٢
و سيأتي في ( شحن ).
٣٧٠

لفف
لفف
(وحَدِيقَةٌ لِفٍّ ولِفَّةٌ) بكسرِهِما
(ويُفْتَحانِ): أَى (مُلْتَفَّة) الأَشْجارِ .
(والأَلْفافُ: الأَشْجَارُ المُلْتَفَّةُ)
بعضُها ببعضٍ ، وقالَ الزَّجَاجُ فى قولِه
تعالَى: ﴿وَجَنّات أَلْفَافً﴾ (١) أَى
وبَساتِينَ مُلْتَفَّة (واحِدُها لَفٍّ، بالكَسْرِ
والفَتْحِ) ونَظِيرُ المكسورِ عِدَّ وأَعْدادُ
(أَو) واحِدُها (بالضّمِّ التى هِى جَمْعُ
لَفَاءَ) قال أَبو التَبّس: لم نَسْمَعْ (٢)
شجرةٌ لَفَّةٌ ، لكن واحدُها لَفّاءُ ،
وجَمعُها لُفَّ، (فيكونُ الأَلْفافُ جج)
أى جمع الجمع (وقَدْ لَفَّتْ لَفًّا) وقال
أَبو إِسْحَاقَ : هو جمعُ لَفِيفِ ، كنَصِيرٍ
وأَنْصارٍ .
(و) قوله تعالى: ﴿جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًاً﴾ (٣)
أَى (مُجْتَمِعِينَ مُخْتَلِطِينَ) كمَا فِى
الصُّحاحِ ، وقال أَبو عَمْرٍو : اللَّفِيفُ:
الجمعُ العَظيمُ من أَخْلاطِ شَتَّى ، فيهم
الشَّرِيفُ والدَّنِىءُ، والمُطِيعُ والعاصِى ،
والقَوِىُّ والضَّعِيفُ، ومَعْنَى الآية : أَى
أَتَيْنا بِكُم (٤) (من كُلِّ قَبِيلَةِ ) .
(١) سورة النبأ ، الآية ١٦.
(٢)° في مطبوع التاج ((تسمع)) والتصحيح من اللسان.
(٣) سورة الإسراء، الآية ١٠٤.
(٤) في مطبوع التاج ((اتيناكم)) والتصحيح من اللسان.
وقالَ شيخُنا : اللَّفِيفُ: جَماعةٌ
انْضَمَّ بعضُهُمْ إِلى بَعْضٍ، من لَفَّهُ :
إِذا طَواهُ ، قيل: هو اسمُ جَمْعٍ
كالجَمِيعِ، لا وَاحِدَ له ، ويَرِدُ مَصْدَراً ،
يُقال: لَفَّ لَفَّا ولَفِيفاً .
(وطَعَامٌ لَفِيفٌ: مَخْلُوطٌ من جِنْسَيْنِ
فصاعِدَاً) نَقَلَهُ الجوهَرِىَّ .
(وَقولُ الجَوْهَرِىِّ) : فُلانُ (لَفِيَفُه):
أَى (صَدِيقُه، غَلَسطٌ، والصّوابُ :
لَغِيفُهُ، بالغَيْنِ) نَبَّه عليه الصاغَانِِّ فى
الْتَّكْمِلَةِ .
(واللَّفِيفُ فى) بابِ (الصَّرْفِ) على
نوعين : (متْرُونٌ) وهو : ما اقْتَرَنَ فِيه
حَرْفَا العِلَّةِ (كَطَوَى) يَطْوِى طَيًّا،
(ومَفْرُوقٌ) وهو : أَنْ يَكُونَ بَيْنَ
الحَرفْيْنِ حَرْفٌ آخَرُ (كَوَعَى) يَعِى
وعَيّاً؛ (الاجْتِماعِ المُعْتَلَّيْنِ فِى ثُلاثِيِّهِ).
وقال اللَّيْثُ : اللَّفِيفُ من الكلامِ :
كلُّ كلمَة فيها مُعْتَلانِ، أَو مُعْتَلّ
ومُضاعَفٌ .
(و) اللَّفِيفَةُ (بهاءِ: لَحْمُ المَتْنِ
٣٧١
..--- - - -
:
:
:
:
:
...
:
:
:

لفق
لقف
تحتَ العَقَبِ من البَعِيرِ) ووقعَ فى
النَّكْمِلَةِ ((الّذِى تَحْتَهُ العَقَبُ)).
(و) قالَ اللَّيْتُ: (المِلَفُّ، كَمِقَصٍّ:
لِحافٌ يُلْتَفُّ بِهِ) والفتحُ عامّةٌ .
(وَرَجُلٌ أَلَفُّ بَيِّنُ اللَّفَفِ: عَبِىٌّ
بَطِىءُ الكَلامِ ، إِذا تَكَلَّمَ مَلَأَ لِسانُه
فَمَهُ) قال الكُمَيْتُ :
وِلايَةُ سِلِّغْدِ أَلَفَّ كَأَنَّهُ
من الرَّهَقِ المَخْلُوطِ بِالنَّوْكِ أَنْوَلُ (١)
نَقَلَّهُ الجَوْهَرِىُّ .
قالَ : (و) الأَلَفُّ أَيضاً: (الثَّقِيلُ
الْبَطِىءُ) قالَ زُهَيْرٌ :
مَخُوفٌ بَأْسُه يَكْلاكَ مِنْسِهُ.
قَوِىٌّ لَا أَلَفُّ ولا سَؤُومُ (٢)
(و) الأَّلَفُّ (: المَقْرُونُ الحَاجَبَيْن)
نَقَلَهُ الصّاغانىُّ .
(و) الامْرَأَةُ (اللَّفّاءُ: الضَّخْمَةُ.
الفَخِذَيْنِ) المُكْتَنزَةُ، كما فى الصِّحاحِ
(١) اللسان ومادة (زهق ) والصحاح والعباب .
(٢). شرح ديوانه/٢١٠ والعباب .
وقال غيرُه : امْرَأَةٌ لَفّاءُ: مُلْتَفَّةُ
الفَخذَيْنِ .
(و) اللَّفّاءُ: (الفَخِذُ الضَّخْمَةُ)
قالَ الجَوْهَرِىُّ: فَخِذانِ لَفّاوان، قالَ
43
الحَكَمُ بنُ مَعْمَرِ الخُضْرِىّ :
تَسَاهَمَ ثَوْبَاهَا ففِى الدِّرْعِ رَأْدَةٌ
وفى المِرْطِ لَفَّوانِ رِدْقُهُمَا عَبْلُ(١)
وقال ابنُ الأَثِيرِ : تَدَانِى الفَخِذَيْنِ
من السِّمَنِ ، قال الزَّمَخْشَرِىِّ: وهو
عَيْبٌ فى الرّجُلِ، مَدْحٌ فى المَرْأَةِ
(و) اللَّفَاءُ (من الرِّياضِ: الأَغْصانُ
المُلْتَفَّةُ) يُقال : شَجَرَةٌ لَفّاء .
وحَدِيقَةٌ لَفَّةٌ: أَى مُلْتَفَّةُ الأُغْصانِ .
(وَالأَّلَفُّ: عِرْقٌ) يَكُون (فِى وَظِيفِ
اليَدِ) بَيْنَه وبَيْنَ الْعُجَايَةِ فى بَاطِنِ
الوَظِيفِ، قال :
، يارِيَّها إِنْ لَمْ تَخُنِّى كَفِّى
*
* أَوْ يَنْقَطِعْ عِرْقٌ مِنَ الأَلْفِّ، (٢)
(١) اللسان والصحاح والعباب، وهو أحد بيتين له.
في الحماسة ١٣١٧ (شرح المرزوقي ) والثاني هو :
فو الله ما أَدْرِى: أَزِيدَتْ مَلاحةً"
وحُسْنَاً على النِّسَْوانِ ، أَم لَيسَ لى عَقْلُ ؟
(٢) اللسان والعباب وتقدم لصاحب القاموس في=
٣٧٢

أفف
لفف
(و) قال الأَصْمَعِىُّ: الأَلَفُّ
(: المَوْضِعُ الكَثِيرُ الأَهْلِ) قال ساعِدَةُ
ابنُ جُؤَيَّةً :
ومُقَامِهِنَّ إِذَا حُبِسْنَ بِمَأْزِمٍ
ضَيْقِ أَلَفَّ وصَدَّهُنَّ الأَخْشَبُ (١)
نقله الجَوْهرىُّ .
وقال السُّكَّرِىُّ فى شرحِ الدِّيوانِ :
مَكَانٌ أَلَفُّ: أَى مُلْتَفّ، وبه فَسْرَ
البَيْتَ .
(و) الأَلَفُّ: (الرَّجُلُ الثَّقِيلُ
اللِّسان) عن الأَصْمَعِّ.
(و) قال أَبو زَيْدِ: هو (العَيِى
بالأُمُورِ) ولا يَخْفَى أَنّ هذا قد تَقَدَّم
للمصَنِّفِ بعينِه ، فهو تَكْرارٌ .
(و) قال ابنُ الأَعرابِىِّ: (اللَّغَفُ
مُحَرَّكَةً : أَنْ يَلْتَوِىَ عِرْقٌ فى ساعِدِ
العامِلِ فَيُعَطِّلَه عنِ العَمَلِ) وأَنْشَدَ :
(ألف) قال: ((الأَلِفُ ككَتِفٍ: عِرْق"
==
مُسْتَبْطِنِ العَضُد إلى الذِّراعَ، وهما
الألفان)) وانظر تعليق المصنف عليه ثمة .
(١) شرح أشعار الهذلين /١١٠١ واللسان والصحاح
والعباب .
« الدَّلْوُ دَلْوِى إِنْ نَجَتْ من اللَّجَفْ»
* وإِنْ نَجَا صاحِبُها من اللَّفَفْ (١)»
(و) قالَ المُفَضَّلِ الضَّبِّىُّ: (اللُّفُّ
بالضّمِّ) : الشوابل من (الجَوارِى) وهُنَّ
( السِّمانُ الطِّالُ) كذا فى التّهْذِيبِ .
(و) اللُّغُّ: (جَمْعُ اللَّغَّاءِ) وهى
الضَّخْمَةُ الفَخِذَيْنِ ، وأَنشَدَ ابنُ فارِسٍ :
عِراضُ القَطَامُلْتَفَّةٌ رَبَلاتُها
وما اللُّفُّ أَفْخاذًا بتارِكَةٍ عَقْلاَ (٢)
(و) اللُّغُّ أَيضاً: (جَمْعُ الأَلَفِّ)
بالمَعَانِ التى تَقَدَّمَتْ .
(ولَفْلَفٌ: ع، بَيْنَ تَيْمَاءَ وجَبَلَىْ
طَيِّىءٍ) قالَ القَتّالُ :
عَفَا لَفْلَفٌ من أَهْلِهِ فالمُضَيَّحَ
فَلَيْسَ بِهِ إِلا الثَّعَالِبُ تَضْبَحُ (٣
(و) قال ابنُ دُرَيْدِ: (رَجُلٌ لَفْلَفٌ،
ولَفْلافٌ): أَى (ضَعِيفٌ) .
(١) انلسان والعباب، وتقدم في مادة (لحف )
(٢) في مطبوع التاج (( .. بتاركة غفلا)) والتصحيح من
العباب والأساس والمقاييس ٥ /١٠٧ .
(٣) ديوان القتال ٣٩ ومعجم البلدان (المضيح ) .
٣٧٣
:
:
۔ ۔
-. . .
٠
:
.. . -
:
-- - -
٠
... . .- --- -
٠
:
٠

لفف
لفق
(و) قال الَّلَيْثُ: (أَلَفَّ الطّائِرُ
رَأْسَه) فهو مُلفَّ: (جَعَلَهُ تَحْتَ
جَناحَيْهِ )
قالَ: ( و) أَلَفَّ (فُلانٌ: ) أَى
يَعْنِى رَأْسَه: (جَعَلَه فى جُبَّتِهِ) قال
أُمَيّةُ بنُ أَبِى الصَّلْتِ يَذْكُرُ المَلائِكَةَ:
ومِنْهُم مُلِفُّ فِى جَناحَيْهِ رَأْسَه
يَكادُ لِذِكْرَى رَبِّهِ يَتَفَصَِّدُ (١)
(و) يُقَال: (هُنَا تَلاَفِيفُ مِنْ
تُشْبٍ): أَى (نَبَاتٌ مُلْتَفَّ) لا وأحدَ له،
(و) الشَّيْءُ (المُلَنَّفُ) فى البجادِ
(فى قَوْلِ أَبِى المُهَوِّسِ) كُمْحَدِّث
(الأَسَدِىِّ) :
إِذا ما ماتَ مَيْتُ مِنْ تَمِيمٍ
(٢)
وسَرَّكَ أَنْ يَعِيشَ فِجِىءُ بِزَادِ
(بخُبْزٍ أَوْ بَتَمْرٍ أَوْ بِلَحْسَم
أَوَ الشَّيْءِ المُلَفَّفِ فى البجاد)(٣)
(١) شعر أمية ١٧٧ واللسان وفيه (( .. ملق رأسه في
جناحه)) والمثبت كالعباب.
(٢) في مطبوع التاج (( .. تعيش)) والمثبت من العباب
والصحاح.
(٣). القاموس وهو الشاهد السادس: عـ
واللسان والضحاح والغباب .
تَراهُ يُطَوِّفُ الآفاقَ حَرْضَاً
لِيَأْكُلَ رَأْسَ لُقْمَانَ بِنِ عِادِ
(وَطْبُ اللَّبَنِ) قال ابنُّ بَرِّىٌّ
يقال: إِنّ هُذَيْنِ البَيْتَيْنِ لأَبِى المُهَوَّسِ
الأَسَدِىّ، ويُقالُ: إِنّهمَا لِيَزِيدَ بَنِ
عَمْرِو بنِ الصَّعِقِ، قال : وهو:
الصَّحِيحُ ، ومثله فى حَلْىِ النَّوَاهِدَ
للصَّلاحِ الصَّفَدِىِّ (وإِنشَادُ الجَوْهَرىّ):
* بخُبْزٍ أَوَ بِسَمْنٍ أَوِ بَتَمْرٍ (١)
(مُخْتَلَّ) وقولُ الشّيخِ عِلِىُّ المَقْدِسِىّ
فى حَوَاشِيه : إِنّ الجَوْهَرِىَّ أَنشَدَه
کالمُصَنُّف ، فلا أَدْرِى وَجْه اخْتِلالِه
ماهو ، إِلاَ غَفْلَةٌ ظاهِرَةٌ، وسهوّ واضِح
لمن تأمّلَه ، وفِى حَدِيثِ معاوِيَةَ رِضِىَ
اللهُ عنه أَنّهُ مازَحَ الأَحْنَفَ بنَ قَيْس
فما زُئِى مَازِخَانِ أَوْقَرَ مِنْهُمَا ، قِالَ
لَه: يا أَحْتَفُ مَا الشّىْءُ المُلَفَّفُ فى
البجاد ؟ فقالَ: هو السَّخِينَةُ يا أَمِيرَ
المُؤَمِنِينَ ، ذهبَ مُعَاوِيَةُ رَضِىَ اللهُ عنه
إِلى قَوْلِ أَبِى المُهَوّسِ، وَالأَحْتَفُ إِلى
السَّخِينَةِ الّتِى كانَتْ تُعَيَّرُ بِهَا قُرَيْشٌ
.(١) هذه روايته في الصحاح واللسان (لقفب) و (لقم ).
.٣٧٤

اقف
لقف
وهى شَىْءٌ يُعْمَلُ من دَقِيقٍ وسَمْنٍ؛
لأَنّهُم كانُوا يُولَعُونَ بِها ، حَتّى جَرَتْ
مَجْرَى النَّبْزِ لَهُم، وهى دُونَ العَصِيدَةِ
فى الرِّقَّةِ، وفوقَ الحَسَاءِ ، وكانُوا
يَأْكُلُنَها فى شِدَّةِ اللَّهْرِ، وغَلاءِ
السِّعْرِ ، وعَجَفِ المالِ ، قالَ كَعْبُ بنُ
مالِكِ رضِىَ اللهُ عنه :
زَعَمَتْ سَخِينَةُ أَنْ سَتَغْلِبُ رَبَّها
ولَيُغْلَبَنَّ مُغالِبُ الغَلَّبِ (١)
(و) قالَ ابنُ الأَعرابِىِّ: (لَفْلَفَ)
الرّجُلُ: إِذا (اسْتَقْصَى الأَكْلَ) والعَلَفَ.
(و) قالَ فى موضعٍ آخر: لَفْلَفَ
(الْبَعِيرُ) : إِذا (اضْطَرَبَ ساعِدُه مِن
الْتِواءِ عِرْقٍ) فيه ، وكذلِكَ الرَّجُلُ،
وهُوَ اللَّفَفُّ .
(والْتَفَّ فِى ثَوْبِهِ)، و (تَلَفَّفَ) فى
تَوْبه بمعنىَّ واحدٍ .
[] ومما يُستَدْرَك عليه :
رَجَلٌ أَلَفُّ: ثَقِيلٌ فَدْمٌ .
(١) اللسان ومادة (غلب) و (سخن) والعباب والأساس.
وجَمْعٌ لَفِيفٌ: مُجْتَمِعٌ مُلْتَفَّ من
كُلِّ مَكانٍ ، قالَ ساعِدَةُ بنُ جُؤَيَّةَ :
فالدَّهْرُ لا يَبْقَى على حَدَثانِه
أَنَسُ لَفِيفُ ذُو طَوائِفَ حَوْشَبُ (١)
وجاءَ القَوْمُ بلَفَّتِهِم : أَى بجَماعَتِهِمْ.
وجاءُوا أَلْفافًا: طَوَائِفَ .
والْتَفَّ الشَّيْءُ: تجَمَّعَ وَتَكَاثَفَ ،
وقد لَفَّه لَفَّا .
ويُقال: الْتَقُّوا عَلَيْهَ، وَتَلَفَّقُوا: إِذا
تَجَمَّعُوا .
وهو يَتَلَفَّفُّ له على حَنَقٍ، وهو
مَجازٌ .
واللَّفِيفُ : الكَثِيرُ من الشَّجَرِ
يَجْتَمِعُ فى موضِعٍ ويَلْتَفُّ .
وَالْتَفَّ الشَّجَرُ بالمَكان: كَثُرَ
وتَضايَقَ، قَالَه أَبو حَنِيفَةَ .
واللَّفَفُ فى الأَكْلِ : إِكْثَارٌ وَتَخْلِيطٌ .
وقال المَبَرِّدُ: اللَّفَفُ : إِدْخالُ حَرْف
فى حَرْف .
(١) في مطبوع التاج (( ذو طرائف)) والتصحيح من شرح
أشعار الهذليين / ١١١٤ واللسان .
٣٧٥
.. .. .
.......... ... .
:
.... ...
......
:

. .لفف
لفف
ولَفْلَفَ فِى ثَوْبِهِ، كالْتَفَّ بِه . وفى
حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : ((وإِنْ رَقَدَ الْتَفَّ))
أَى : نامَ فى ناحِيَةٍ ولم يُضاجِعْها ، وقالت
امْرَأَةٌ لزَوْجِها: (١) ((إِنَّ ضِجْعَتَكَ
لانْجِعاف، وإِنّ شِمْلَتَك لالْنِفاف، وإِنَّ
شُرْبَكَ لاشْتفاف ، وإِنَّك لتَشْبَعُ ليلَةَ
تُضاف، وَتَأْمَنُّ ليلَةَ تَخافٍ)) .
وقال الأَزْهَرِىُّ - فى تَرْجَمةِ ((عمتِ))
- يُقالُ : فُلانٌ يَعْمِتُ أَقْرِانَه: إِذا كانَ
يَقْهَرُهُم ويَلُفُّهم ، يُقالُ ذُلِكَ فى
الحَرْبِ، وجَوْدَةِ الرَّأْىِ، والعِلْمِ بأَمْرٍ
العَدُوِّ ، وإِشْخانِهِ ، قالَ الهُذَلِيُّ (٢) :
يَلُفُّ طَوائِفَ الفُرْسِا
نِ وَهْوَ بِلَفِّهِمْ أَرِبُ (٣)
(١) هذه العبارة تنسب لامرأة من كنانة اسمها
سلمى ، وتكنى أم وهب ، كانت تحت
عروة بن الورد ، ثم فارقته ، وخلفه عليها
رجل من بنى عمها ، وسألها أن تثنى عليه
كما أثنت على عروة حين فارقته ، فسألته
ألا يكلفَّها ذلك حتى لا تغضبه إن قالت الحق
فلما أَلَحّ عليها ، قالت هذه العبارة ،
وقِصَّتُها في الأغانى في أخبار عروة بن
الورد (٧٥/٣ - ٧٨ ط الدار) ..
(٢) هو أبو العيال الهذلى، كما في شرح أشعار الهذليين /
٤٣١.
(٣) شرح أشعار الهذليين ٤٣١ واللسان، ومادة (أرب).
وقوله تعالى: ﴿والْتَفَّتِ السّاقُ
بالسّاقِ﴾ (١) قيل: إِنّهُ أَتّصَالُ شِدَّةٍ
الدُّنْيا بشِدَّةِ الآخِرةِ، والمَيِّتُ يُلَفَّ
فى أَكْفَانِه : إذا أُدْرِجَ فِيها .
واللَّغِيفُ: حَىّ من اليَمَنِ .
واللَّفَفُ: مالَقُّوا من هُنَا ومن هُنا(٢).
وقالَ أَبو عَمْرٍو : اللَّغُوفُ من الغَنَمِ :
التى يَذْبَحُها صاحِبُها وكانَ يَرَى أَنّها
لا تُنْفِى فَأَصابَها مُنْقِيَةً، كما فى
العُباب .
وَرَجُلٌ مُلَفَّفٌ: عَبِىٌّ
وبِلِسانِه لَفْلَفَةٌ ..
وَالْتَفَّتِ اللُّفُوفُ.
ومن المَجازِ: الْتَفَّ وَجْهُ الْغُلامِ،
وغُلامٌ مُلْتَفُّ الوَجْهِ : اتَّصَلَتْ لِحْيَتُهِ .
وأَرْسَلْتُ الصَّقْرَ على الصَّيْدِ فَلاَفَّهُ :
[إِذا] (٣) التَفَّ عليه، وجَعَلَه تَحْتَ رِجْلَيْه.
وما تَصاقُوا حَتَّى تَلاقُّبِوا
(١) سورة القيامة، الآية ٢٩.
(٢) لفظه في اللسان ((مالَفّفُوا من ههنا وههنا))
(٣) زيادة من الأساس، والنقل عنه.
٣٧٦

لقف
لقف
ولافَفْناهُم .
وطارَتْ لَفائِفُ النَّبَاتِ ، وهى قِشْرُه.
وهَمَّ يُذِيبُ لَفائفَ الْقُلُوبِ : جمعُ
لِفافَةٍ ، وهى شَحْمَةٌ تَلْتَفُّ على القَلْب،
كما فى الأساس .
[ ل ق ف ] *
(لَقِفَه، كسَمِعَه لَقْفاً) بالفَتْحِ
(وَلَقَفاناً، مُحَرَّكَةً) وهذِه عن الفَرّاءِ:
(تَناوَلَه بسُرْعَةٍ ) هُكَذا نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ
عن يَعْقُوبَ ، وقالَ غَيْرُه: اللَّقْفُّ:
تَناوُلُ الشّىْءِ يُرْمَى إِليكَ ، وفى المُحْكَمِ)
اللَّقْفُ: سُرْعَةُ الأَخْذِ لما يُرْمَى إِليكَ
باليَدِ ، أَو بالِّسانِ، وقالَ غيرُه : اللَّقْفُ
أَنْ تَأْخُذَ شَيْئاً فَتَأْكُلَه وتَبْتَلِعَه ، وقَرَأَ
ابنُ أَبِى عَبْلَةَ ﴿تَلْقَفُ﴾ (١) بسكُونِ
الَّلامِ ، ورفعِ الفاء على الاسْتِثْناف .
(و) يُقال: (رَجُلٌ ثَقْفٌ لَقْفٌ،
بالفَتْحِ) وعليه اقتَصَر الجَوْهَرِىُّ (و)
زادَ اللَّحْيانِىُّ: رَجُلٌ ثَقِفٌ لَقِفٌ ،
وثَقِيفٌ لَقِيفٌ (ككَتِفٍ وأَمِيرٍ)) : أَى
(١) يعنى في قوله تعالى - في سورة طه الآية ٦٩
﴿ وَأَلْقِ مافِ يسَمِينِكِ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا﴾
(خَفِيفٌ حاذِقٌ) كما فى الصُّحاحِ ،
وقيل : سَريعُ الفَهْمِ لما يُرْمَى إِليه من
كَلامٍ باللّسانِ، وسريعُ الأَخْذِ لما يُرْمَى
إِليه باليَدِ ، وقِيلَ: هو إِذا كانَ ضابطًاً
لما يَحْوِيه ، قائِماً به ، وقيل: هو
الحاذِقُ بصِناعَتِه ، وقد يُفْرَدُ اللَّقْفُ (١)
فيقالُ: رَجُلٌ لَقِفٌ(١) يعنى به ماتَقَدّمٌ .
(واللَّقَفُ مُحَرَّكَةً) وكَذَا اللَّجَفُ:
(جانِبُ البِتْرِ والحَوْضِ، ج: أَلْقافٌ)
وَأَلْجافٌ، كسَبَبٍ وَأَسْبابٍ .
(و) قالَ الجَوْهَرِىُّ: اللَّقَفُ: (سُقُوطُ
الحائط، وتَهَوَّرُ الحَوْضِ من أَسْفَلِه)،
وقد لَقِفَ الحَوْضُ لَقَفً: إِذا تَهَوَّرَ
من أَسْفَلِهِ واَّسَعَ .
(كالتَّلَقُّفِ) هذه عن ابْنِ دُرَيْدٍ ،
يُقالُ : تَلَقَّفَ الحوضُ من أَسْفَلِه : إِذا
تَلَجَّفَ .
(وَهُو) أَى: الحَوْضُ (لَقِفٌ) ولَقِيفٌ
( ككَتِفٍ، وأَمِيرٍ) قال خُوَيْلِدٌ، كما فى
الصَّحاحِ ، وقال ابنُ بَرِّى والصّاغانِىُّ :
هو لأَّبِى خِراشِ الهُذَلِىِّ. قلتُ : واسمٌ
(١) الضبط من العباب ..
٣٧٧
٠٠٠٠٠
:
....
:
... .
:
.... ... . .. .....

لقف
نقف
أَبِى خِراشِ خُوَيْلِدٌ ، فارتَفَعَ الإِشْكالُ.
كابِىَ الرَّمَادِ عَظِيمُ القَدْرِ (١) جَفْنَتُه
حِينَ الشِّتَاءِ كَحَوْضِ المَنْهَلِ اللَّقف (٢)
وقال أَبُو ذُؤَيْبٍ :
فلَمْ يَرَ غيرَ عادِيَةٍ لِزامناً
كما يَتَفَجَُّ الْحَوْضُِ اللَّقِيفُ (٣)
(أَو هو) أَى اللَّقِيفُ، وَاللَّقفُ:
(مَالَمْ يُحْكُمْ بِنَاؤُه، وَقَدْ بُنِىَ بِالمَدَرِ )
كما فى العُبابِ، وقال السُّكَّرِىَّ يُقال :
إِنَّهِ الّذِى سُوِّىَ بالطِّينِ .
(أَو) هو الَّذِى (يُحْفَرُ) جانباهُ
(وهُوَ مَمْلُوءٌ، فَيَحْمِلُ عَلَيْهِ الْمَاءُ
فيُفَجِّرُه) وقالِ السُّكَّرِىُّ: يَقالُ: هو
الَّذى يَتَساقَطُ من جانِبَيْهِ وهو مَمْلُوءٌ ،
وقالَ الأَصْمَعِىُّ: الذى يَضْرِبُ المِسَاءُ
أَسْفَلَه فِيَتَسَاقَطُ . وقالَ فِى شَرْحٍ قَوْلِ
أَبِى ذُؤَيْبٍ : اللَّقِيفِ: الَّذِى يَتَقَعْرُ من
(١) خبط في اللسان ((القدر)) بكسر القاف وهو في شرح
أشعار الهذلين / ١٢٢٨ بفتحها.
(٢) شرح أشعار الهذليين ١٢٢٨ واللسان والصحاح
والعباب، ويروى: ((عند الشتاء)
(٣) شرح أشعار الهذليين ١٨٦ وفي السان والصحاح
((فلم تر)) والمثبت كالعباب.
أَسْفَلِهِ، فَيَنْبَعِثُ (١) الماءُ (منه) وفى
الصِّحَاحِ: ويُقالُ: هِو المَلْآنُ، والأَولُ
هو الصَّحِيحُ ،وقال أَبُو الهَيْثَمِ: اللَّقِيفُ
بالمَلْآنِ أَشْبَهُ مِنه بالْخَوْضِ الَّذِى لِم
يُمْدَرْ، يُقال: لَقِفْتُ الشىءَ أَلْقَفُهُ
لَقْفًا، فَأَنَا لاقِفٌ وَلَقِيفٌ، فالخَوْضُ
لَقِفَ الماءَ، فهو لاقِفُ وَلَقِيفُ، وإِن
جَعَلْتَه بمعنَى مَاقالَ الأَصْمَعِىُّ: إِنّه
تَلَجَّفَ وتَوَسَّعَ أَلْجافُه حتى صارَ الماءُ
مُجْتَمِعًا إِليهِ ، فَامْتَلأَّتِ أَلْجافُه كان حَسَناً.
(ولِقْفٌ، بالكسرِ: ماءُ آبارِ كَثِيرَةٍ
عَذْبٌ) ليسَ عليها مَزَارِعُ، ولا نَخْلَ
فِيها؛ لِغِلَظِ مَوْضِعِها وخُتُونَتِهِ ، وهو
(بأَعْلَى قَوْرانَ) : وادٍ من ناحِيَةِ السَّارِقِيَّةِ.
نقله الصّاغانِىّ، قلت : والفتح
لُغَةُ فيه ، وبِهِما رُوِىَ ما أَنْشَدَ ثَعْلَبُ:
لَعَنَ اللهُ بَطْنَ لَقْفِ مَسِيلاً
(٢
ومَجاحاً فِلا أُحِبُّ مَجاحَا
(١) في الأصل (فيتشعب)) ولفظ السكرى في
شرح أشعار الهذليين ١٨٦ ( اللَّقيف
الذى يتَلَجَّفُ من أسْفَلِهِ، ويَنْفَعِرُ
من أصله ، فيَنْبعث الماء منه)).
(٢) اللسان ومادة (جوح) وفيها: )( ... بطن
قُفُّ)) وفي معجم البلدان: (لقف).
و (مجاح) ونسبهما إلى محمد بن عروة
ابن الزبير .
٣٧٨

لقف
اكف
لَقِيَتْ نَاقَتِى بِهِ وبِلَقْفِ
بَلَدًا مُجْدِباً وماءَ شَحاحَا
(والتَّلْقِيفُ: بَلْعُ الطَّعامِ) قال
ابنُ شُمَيْلٍ : يُقالُ: إِنّهُم ليُلَقِّفُونَ
الطَّعامَ: أَى يَأْكُلُونَه، وأَنْشَد:
إذا مادُعِيتُمْ الطَّعامِ فَلقِّفُوا
كما لَقَّفَتْ زُبُّ شَآمِيَةٌ حُرْءُ (١)
(كالتَّلَقُّفِ) وهو : الابْتلاعُ، ومنه
قولُه تَعالَى: ﴿تَلَقَّفْ مَاصَنَعُوا﴾ (٢) وقَرَأَ
ابنُ ذَكْوانَ برفعِ الفاءِ على الاسْتِثْنافِ .
(و) التَّلْقِيفُ: (الإِبْلاعُ) وقد
لَقَّفَهُ تَلْقِيفاً، فَلَقِفَهُ .
(و) قالَ أَبو عُبَيْدَةَ : التَّلْقِيفُ:
(تَخَبُّطُ الفَرَسِ بِيَدَيْهِ فى اسْتِنانِه،
لايُقِلَّهُما نحوَ بَطْنِه) .
(أَو) هو : (شِدَّةُ رَفْعِها يَدَيْها ،
كأَنَّما تَمُدُّ مَدًّا) .
(أَو) هو (ضَرْبُ الْبُعْرانِ بأَيْدِيها
لَبَّاتِها فى السَّيْرِ) نقَلَه الصّاغانِىّ، وبه
(١) السان والتكملة والعباب .
(٢) سورة طه ، الآية ٦٩ .
فَسَّرَ ما أَنْشَدَه ابنُ شُمَيْلٍ ، وقد تَقَدّم .
(و) قالَ ابنُ دُرَيْدِ : (بَعِيرٌ مُتَلَقِّفُ:
إِذَا كَانَ يَهْوِى بخُفَّىْ يَدَيْهِ إِلى وَحْشِبَّه
فى سَيْرِه) .
[] ومما يُسْتَدركُ عليه :
اللَّقَفُ، محرَّكَةً : الأَخْذُ بسُرْعَةٍ ،
كالالْتِقَافِ، وَالتَّلَقُّفِ.
وتَلَقَّفَهُ مِنْ فَمِهِ: إِذا تَلَقَاهُ وحَفِظَه بسُرْعَةٍ .
وامْرَأَةٌ لَقُوفُ، وهى الَّتِى إِذا مَسَّها
الرَّجُلُ لَقِفَتْ يَدَهُ سَرِيعاً، أَى: أَخَذَتْها.
واللَّقَافَةُ : الحِذْقُ، كالثَّقَافَة
واللَّقْفُ، بالفَتْحِ : الفَمُ ، يمانِيّةٌ.
[ ل ك ف ]
(النِّكافُ ، ككتابٍ ) أَهمَلَه الجوهرِىّ
وصاحبُ اللِّسانِ، وقالَ الصّاغانِىِّ: هى
(لُغَةُ) العامَّةِ (فِ الإِكافِ) .
قالَ: (ولَكْفُوْ (١): جِنْسٌ من الزَّنْجِ)
كذا فى العُبابِ والتَّكْمِلَةِ .
(١) كذا ضبطه في العباب ، فإن صح فليس هنا موضعه .
٣٧٩
- --.
:
:

لوف
لوف
[ل وف] *
(اللُّوفُ، بالضِّّ ) أَهْمَلَه الجُوْهَرِىُّ،
وقالَ الصّاغانِىُّ : (ة) ونَصُ العُبابِ:
لُوف: قَرْيَةٌ .
(و) قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: اللُّوفُ:
(نَبَاتٌ لَهُ) ورَقَاتٌ خُضْرٌ رِواءٌ طوالٌ (١)
جَعْدَةٌ، فَيَنْبَسِطُ على وَجْهِ الأَرضِ،
تَخْرُجُ له قَصَبةٌ ، من وَسَطِها وَفِى رَأْسِها
ثَمَرَةٌ ، وله (بَصَلَةٌ كالعُنْصُلِ) والنّاسُ
يَتَداوَوْنَ به ، قال : وسَمِعْتُها مَنْ عَرَبِ
الجَزِيرةِ ، قال : واللُّوفُ عندَنا كَثِيرٌ ،
ونَبَاتُه يَبْدَأُ فى الرَّبِيعِ، وَرَأَيْتُ أَكْثَرَ
مَنابِتِهِ مِاَ قَارَبَ الجِبالَ ، وقالَ غيرُه :
(وتُسَمَّى الصَّرّاخَةَ؛ لأَنَّ لِه فِى يَوْمٍ
المَهْرَجَانِ صَوْتً يَزْعُمُونَ أَنَّ مَنْ سَمِعَه
يَمُوتُ فِى سَنَتِهِ ، وَشَمُّ زَهْرِهِ الدّابِلِ
يُسْقِطُ الجَنِينَ، وأَكْلُ أَصْلِه ◌ُدِرّ
مُنْعِظٌ): أَى محَرِّكٌ للبَاهِ، (والطّلاةُ
بِهِ مَسْجُوقًا بِدُهْنٍ يُوقِفُ الجُدامَ ،
واحِدَتُهِ بهاءٍ) .
(١) لفظه في اللسان عن أبى حنيفة: ( ... رواء
جَعْدَة تَنْبَسِطُ .. الخ)) والمثبت كالعباب.
وقولُه (و: ة) كذا وُجِدَ فِى أَكْثَرِ
النُّسَخِ ، وهو تَكْرارٌ .
(و) قالَ ابنُ عَبْادٍ، (لُفْتُ الطَّعامَ)
أَلُوفُه (لَوْفًا: أَكَلْتُهُ، أَو مَضَغْتُه)
وكذَلِكَ لِفْتُه لَيْفًاً، كما سيأتى، وفى
الأَساسِ : أَصْبَحَ فلانٌ يَلُوفُ الطَّعامَ
لَوْفًا، حَتَّى اعْتَدَلَ واسْتَقَامَ شِبَعاً، وهو
اللَّوْكُ والمَضْغُ الشَّدِيدُ، قالَ : ومنه
سَماعِى من فِتْيَانِ مَكَّةَ : الصَّوفِيَّةُ :
اللُّوفِيَّةُ .
(واللَّوْفُ من الكَلَأَّ والطَّعامِ) ونصُّ
العُبابِ: ((من الكَلامِ والمَضْغِ))
(مالا يُشْتَھَی)
(و) اللَّوْفُ (: أَكْلُ المَالِ الكََلَأَ
يابِسًاً) وفى الأساسِ : أَى يَمْضُغُهِ
شَدِيداً .
(وكَلَةٌ مَلُوفُ: قد غَسَلَهُ المَطَرُ).
عن ابنِ عَبّادٍ .
(و) اللَّوَّافُ، (كشَدّادِ: صَانِع
الزَّالِىِّ) نقلَه الصّاغانِىّ.
(ولُوفَى ، كِطُوبَى : نَباتٌ يُشْبهُ
٣٨٠