النص المفهرس
صفحات 61-80
... .. --: ضيف ضيف تَضَيَّفْتُه يوماً فَأَكْرَمَ مَفْعَدِى وأَصْفَدَنِى على الزَّمانَةِ قائِدَا(١) (والضَّيْفُ: فَرَسُ) كان لبَنِى تَغْلِبَ (من نَسْلِ الحَرُونِ) قال مُقاتِلُ بنُ حُنَيٌّ (٢): « مُقَابَلٌ ((للضَّيْفِ)) و((الحَرُونِ)) * * مَحْضُ وليسَ المَحْضُ كالهَجِينِ (٣)» (و) الضَّيْفُ: (عَلَمْ) من أَعلامِ الأَنَاسِّ . (و) قال أَبوُ زيدٍ : الضِّيفُ (بالكَسْرِ : الجَنْبُ) . (و) أَبُوُ عَبْدِ الله (مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ المَلِكِ بنِ ضَيْفُونِ (٤)، كسَحَنُونٍ) الرَّصافِىّ، من رُصَافَةٍ قُرْطُبَةَ (رَوَى عَنْ) أَبِى سَعِيدِ (بنِ الأَعْرابِىّ) وغَيْرِهِ، (١) ديوانه/٦٥ واللسان ، وأيضا في مادة (صفد) برواية: ((فقَرَّبَ مَقْعَدِى)). (٢) في مطبوع التاج ((جنى)) وفي أنساب الخيل لابن الكلبى ١٢١ ((حُيِىّ)) والمثبت من العباب . (٣) العباب وأنساب الخيل ١٢١ (٤) في القاموس (رصف) ذكر اسمه ( .. بن صَيْفُون)) بالصاد المهملة، وفي هامشه عن بعض نسخه ( ضَيْفُون ) وهو الصواب كما في اللباب ٢٩/٢ وغيره . وضَيْفُون : فى أَعلامِ المَغارِبةِ كثيرٌ . (والمَضِيفَة) بفَتحِ المِيمِ (ويُضَمُّ : الهَمُّ والحُزْنُ) هنا ذَكَره الجوهرِىُّ على الصَّوابِ ، ونَقَل عن الأَصْمَعِى قال : ومنه المَضُوفَةُ : وهو الأَمرُ يُشْفَقُ منه ، وأَنْشَدَ لأَّبِى جُنْدَبِ الهُذَلِىِّ: وكُنْتُ إِذا جارِى دَعَا لمَضُوفَةٍ أُشَمِّرُ حتّى يَنْصُفَ السَّقَ مِثْزَرِى(١) ثم قالَ : قال أَبو سَعِيدٍ : هذا البَيْت يُرْوَى على ثَلاثَةِ أَوجهِ ، على : المَضُوفَة والمَضِيفَة والمُضافَة . قُلتُ: والأَخِيرُ عَلَى أَنَّه مَصْدَرٌ بمَعْنَى الإِضافَةِ، كالكَرَمِ بمعنَى الإِكْرامِ ، ثم تَصِفُ بالمَصْدِرِ ، فَتَأَمِّلْ ذلك . (والضَّيْفَنُ : الَّذِىِ يَجِىءُ مع الضَّيْفِ) ، كما فى الصُّحاحِ ، وزادَ غيرُه (مُتَطَفَلاً) أَى من غيرِ دَعْوَةٍ ، قال الجَوْهَرِىّ: والنُّون زائدةٌ ، وهو فَعْلَن ، وليسَ بفَعْيَلٍ ، قال الشاعِرُ : (١) العباب ، وتقدم في مادة (ضوف) ٦١ ! ..... .. . : ضيف ضيف إِذا جاءَ ضَيْفٌ جاءَ للضَيْفِ ضَيْغَنِ فَأُوْدَى بِما تُفْرَى الضَيُوفُ الضّيافنَ (١) وجَعَلَه سيبويه من ((ضفن ) وسیأتی ذكْرُه. (وضافَ) إِليه : (مالَ) ودَنَا ، وكذا ضاف السُّهْمَ عن الهَدَف: إِذا عَدِّل عنه ، مثل صافَ . وضافَت الشّمْس نَضيف: دَنَتِ للغُرُوبِ، وقَربَت، (كَتَضَيفَ ، وضَيَّفَ). وفى الصِّحاح : تَضَيَّفَتِ الشَّمْسُ : مالَتْ لِلْغُرُوبِ ، وكذلك ضافَتْ وضَيَّفَتْ، ومنه الحَدِيثُ: ((نَهَى [رسولُ الله صلّى الله عليه وسلم ] (٢) عن الصّلاةِ إِذا تَضَيَّفَت الشَّمْسُ للُغُرُوبِ )). (وأَضَفْتُه) إِليه (: أَمَلْتُه ) قال امرُؤُ القَيْسِ : فَلَمَا دَخَلْنَاهُ أَضَفْنا ظُهُورَنَا إِلى كُلِّ حارِىٌّ جَدِيدٍ مُشَطَّبٍ (٣) (١) اللسان وأيضا في مادة (ضفن) والصحاح ، والعباب وتهذيب الألفاظ /٦١٧ (٢) زيادة عن الان والنص فيه ، وفي النهاية كعبارة الصنف . (٣) ديوانه /٥٣ واللسان وتقدم فى (حير) والعباب والأساس والمقاييس ٣٨١/٣ والجمهرة ٠٩٨/٣ ويقال: أَضافَ إِليه أَمْرًا: أَى أَسْنَدَه واسْتَكْفاهُ ، وفلانٌ أُضِيفَتْ إِليهِ الأُمورُ، وهو مجاز، وكُلَّ مَا أُمْيلَ إِلى شَىْءٍ وَأُسْند إليه فَقَدْ أُضيف ، وفى الحَدِيثِ: ((مُضِيفٌ ظَهْرَهُ إِلى القُبَّةِ)). والنَّحْوِيُّون يُسَمُونَ الباءَ حرفَ الإِضافَةِ ، وذلك أَنَّك إِذا قُلْتَ : مررتُ بزَيْد، فقد أَضَفْتَ مُرُورَك إِلى زَيْد بالباءِ . وفى الصَّحاح : إِضَافَةُ الاسْمِ إِلى الاسْمِ كقولِكَ : غُلامُ زَيْدٍ ، فالغُلامُ: مُضافٌ، وزيدٌ: مُضافٌ إِليه ، والغَرَض بالإِضافةِ الثَّخْصِيصُّوَالتَّعْرِيفُ، ولهذا لا يجوزُ أَن يُضافَ الشىءُ إِلَى نَفْسِه ؛ لأَنّهِ لايُعَرِّفُ نفْسَه ، فلو عَرَّفَها لما احْتِيجَ إِلَى الإِضافَةِ . وفى العُبابِ: إِضافَةُ الاسْمِ إِلى الاسْمِ على ضَرْبَيْن: مَعْنَوِيَّةٌ ولَفْظِيَّةٌ. فالمَعْنَوِيَّةُ : ما أَفَادَتْ تَعْرِيفًا كقولِكَ دارُ عَمْروٍ ، أَوْ تَخْصِيصًا ، ٦٢ ضيف ضيف كَقْوْلِك: غُلامَ رَجَلٍ، ولا تَخْلَو (١) فِى الأَمْرِ العامِّ من أَنْ تكونَ بِمَعْنَى اللّام ، كَفْولِكَ: مالُ زَيْدٍ ، أَو بمَعْنَى مِنْ ، كقولِكَ : خاتَمُ فِضَّةٍ . واللَّفْظِيَّةُ: أَن تُضافَ الصَّفةُ إِلى مَفْعُولِها فى قولك : هو ضارِبُ زَيْدٍ، وراكِبُ فَرَسِ ، بمعنى ضارِبُ زَيْداً وراكبُ فَرَسًا، أَو إِلى فاعِلِها، كقولك : زَيْدٌ حَسَنُ الوَجْهِ ، بمعنى حَسُنَ وَجْهُه ، ولا تُفِيدُ إِلا تَخْفِيفاً فى اللَّفْطِ ، والمَعْنَى كما (٢) هو قَبْلَ الإِضافَةِ، ولاسْتِواءِ الحالَيْنِ وُصِفَت النَّكِرَةُ بهذه الصِّفَة مُضافةً، كما وُصِفَتْ بِها مَفْصُولةً فى قولك: مَرَرْتُ بَرَجُلٍ حَسَنِ الوَجْهِ، وبِرَجُلٍ ضارِبِ أَخِيه، ثُمّ ذَكَر ما نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ، وهو قولُه: والغَرَضُ بالإِضافَةِ ... إلى آخرِ العِبارةِ. : (و) أَضَفْتُه من الضِّيافَةِ أَيضاً : مثل (ضَيَّفْتُه) كلاهما بمعنىًّ واحدٍ ، قاله أبو الهَيْثَمِ، وفى التنزيل: ﴿فَأَبَوْا (١) في مطبوع التاج ((يخلو)) والمثبت من العباب، وعنه نقل . (٢) في مطبوع التاج ((عما)) والمثبت من العباب أَنْ يُضَيِّفُوهُما﴾ (١) وأَنشَدَ ثعلبُ لِأَسْمَاءَ بنِ خَارِجَةَ الفَزَارِىِّ يصفُ الذّئبَ : وَرَأَيْتُ حَقَّا أَنْ أُضَيْفَهُ إِذْ رامَ سِلْمِى واتَّقَى حَرْبِى (٢) اسْتَعَارَ له التَّضْبِيفَ، وإِنما يُرِيدُ أَنّه أَمَّنَه وسالَمَه . وقال شَمِرٌ : سمِعْتُ رجاءً بن سَلَمَةَ الكُوفِىَّ يَقُول : ضَيَّفْتُه : إِذا أَطْعَمْتَه ، قال: والتَّضْيِيفُ : الإِطْعَامُ ، قال أَبو الهَيْثَمِ : وقولُه عز وجل : ﴿ فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُما﴾(١) قال : سأَلُوهم الإِضافَةَ فلم يَفْعَلُوا، ولو قُرِئَتْ: ((أَنْ يُضِيفُوهُما)) كان صَواباً. ، (و) أَضَفْتُه (إِليه: أَلْجَأْتُه) ومنه المُضافُ فى الحَرْبِ ، كما سَيَأْتى. (و) أَضَفْتُ ( منه: أَشْفَقْتُ وحَذِرْتُ) نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ، زادَ الزَّمَخْشَرِىُّ حَذَرَ المُحاط (٣) به ، وهو مجازٌ، وأَنشد للنّابِغَةِ الجَعْدِىّ: (١) سورة الكهف الآية ٧٧ (٢) اللسان (٣) في الأصل (المحتاط)) والمثبت من الأساس والنقل عنه. ٦٣ ضيف ضيف أَقَامَتْ ثَلاثًا بِينَ يَوْمٍ ولَيْلةٍ وكانَ النَّكِيرُ أَن تُضِيفَ وَتَجْأَرَا(١) وإِنّمَا غَلَّبَ النَّأْنِيثَ لأَنّه لم يَذْكُر الأَيّمَ ، يُقال : أَقَمْتُ عنده ثَلاثًا بينَ يَوْمٍ وليلةٍ ، عَلَّبُوا التّأْنِيثَ . (و) أَضَفْتُ : (عَدَوْتُ ، وأَسْرَعْتُ ، وفَرَرْتُ) عن ابنِ عَبّدٍ، وهو المُضِيفُ للفار. (و) أَضَفْتُ على الشّىءِ: (أَشْرَفْتُ) قاله العُزِيزِىُّ . (و) من المَجازِ : هو يَأْخُذُ بَيَدٍ (المُضافِ) وهو (فِى الحَرْبِ : مَنْ أُحِيطَ بهِ ) نقله الجَوْهَرِىُّ، وهو مِنْ أَضَفْتُهُ إِليه: إِذا أَلْجَأْتَه، وأَنشدِ لطَرَفَةَ: وَكَرِّى إِذا نادَى المُضافُ مُحَنَّباً كسِيدِ الغَضَى - نَبَّهْتَه - المُتَوَّرِّدِ(٢) وقال غيرُه : المُضافُ: هو الواقِعُ بينَ الخَيْلِ والأَبْطالِ ، وليسَ بِهِ قُوَّةٌ. (١) شعر الجعدى ٤١ والسان والصحاح، والعباب والمقايس ٣٨٢/٣ واقتصر على عجزه ، وصدره في شعر المعدى: - فجَالَتْ على وَحْشِيِّها مُسْ تَتِبَّةً - (٢) ديوانه/٢٩ , اللسان، ومادة (حنب) والصحاح والعباب (و) من المَجازِ: ماهو إِلا مُضافٌ، وهو : (المُلْزَقُ بالقَوْمِ) وليسٍ مِنْهُمْ (و) كذلك: (الدَّعِىُّ) بغيرِ نَسَبٍ. وكذلك (المُسْنَدُ إِلى مَنْ لَيْسَ مِنْهُم). (و) المُضاف أيضاً (: المُلْجَأُ) المُحْرَجُ المُثْقَلُ بالشّرِّ، قالِ البُرَيْقُ (١) الهُذَلِىُّ : ويَحْمِى المُضافَ إِذا مادَعَا إِذا مادَعَا اللَّمَّةَ الفَيْلَمُ (٢) (والمُسْتَضِيفُ: المُسْتَغِيثُ) نَقَلَهِ ابنُ عَبّادِ . وقالَ ابنُ الأَعرابِىِّ : اسْتَضافَ من فُلانِ إِلى فُلانٍ: إِذا لَجَأَ إِليه، وأَنْشَد : ومارَسَنِى الشَّيْبُ عَنِ لِمْتِىِ فَأَصْبَحْتُ عن حَقِّهِ مُسْتَضِيفًا (٣) (١) قصيدة الشاهد في شرح الهذليين /٧٥٢ البريق الهذلى ، · والأصمعی یرویها لعامر بن سدوس الخناعى ، وابن برى في اللسان ( فلم) حقق نسبته إلى عياض بن خويلد الهذلى . (٢) اللسان، وأيضا في مادتى (فلم) و(غلم) وفي شرح أشعار الهذلين ٧٥٢ برواية لا شاهد فيها ، وقد ورد المضاف بهذا المعنى في قول المتنخل الهذلى (شرح الهذليين ١٢٧٣): به أَحْمِى المضافَ إذا دعاني ونَفْسِى ساعَةُ الفَزّعِ الفِلاط وانظر لجمهرة ٣ /١٥٩ والمقاييس: ٣٨٢/٣ (٣) اللسان. ٦٤ ----- --- ضيف ضيف [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه : ضَيَّفَهُ : أَنْزَلَه مَنْزِلَةَ الْأَضْيافِ. والمُضَيِّفُ، كُمُحَدِّث : صاحبُ المَنْزِلِ، والنَّزِيلُ: مُضَيَّفٌ، كمُعَظّمٍ. والضّائِفُ: النازِلُ ، والجَمْعُ ضَيْفٌ. والمَضْيَفَةُ ، مَفْعَلَةٌ : موضعُ الضِّيافَةِ ، وصاحبُها المَصابِفِىُّ، حجازِيّة. واسْتَضافَه : طَلَب إِليه الضِّيافَةَ ، قال أَبُ خِراشِ : * يَطِيرُ إِذا الشَّعْراءُ ضافَتْ بِحَلْبِهِ (١) . # وأَضافَ إِليه: مالَ ودَنَا ، قالَ ساعِدَةُ بنُ جُؤَيَّةَ يَصِفُ سَحاباً : حتّى أَضافَ إِلى واد ضَفادِعُه مے غَرْقَى رُدَافَى تَرَاها تَشْتَكِى النَّشَجَا(٢) وضافَنِى الَهَمُّ: نَزَلَ بِى ، قالَ الرّعِى : (١) في شرح أثمار الهذيين /١٢١٨ والرواية يَطِيِحُ إذا الشّعْراءُ صاتَتْ بجَنْبِه كما طاحَ قِدْحُ المُسْتَقِيضِ المُؤْثَّمِ قال السكرى : ويروى : ((إذا الشعراء طاقت » (٢) شرح أشعار الهذليين /١١٧٤ والعباب . أَخُلَيْدُ إِنَّ أَباكَ ضافَ وِسادَهُ مَمَّانِ باتَا جَنْبَةً ودَخِيلاً(١) : أَى باتَ أَحَدُ الهَمَّيْنِ جَنْبَه ، وباتَ الآخَرُ داخِلَ جَوْفِه . والمَضيفُ: المَضِيقُ ، لغةٌ فى الصّاد، وقد تَقَدَّم . والمَضُوفُ: المُحاطُ به الكَرْبُ ، ومنه قَوْلُ الهُذَلِىِّ : * أَنْتَ تُجِيبُ دَعْوَةَ المَضُوفِ (٢). بُنِىَ عَلَى لُغَةٍ مَنْ قالَ فِى بِيعَ : بُوعَ. ويُقال : هُؤُلاءِ ضِيافِى ، بالكسرِ : جَمْعُ ضَيْف ، ومنه قَوْلُ جَوَآس : ثُمّ قَدْ يَحْمَدُنِىِ الضَّيْـ ـفُ إِذا ذَمَّ الضِّيافا(٣) قالَ ابنُ بَرِّى: والمُسْتَضافُ أيضاً بمعنى المُضافِ، قال جَوَّسُ بنُ حَيّن الأَزْدِىّ: ولَقَدْ أُقْدِمُ فى الرَّوْ عِ وأَحْمى المُسْتَضافًا(١) (١) النسان والصحاح : (٢) هو لأبى عمارة بن أب طرفة الهذلى، كما في شرح أشعار المدنيين /٨٧٧ وفي اللسان الهذلى ، وتقدم في (ضوف). (٣) اللسان . (٤) المان . ٦٥ : : : : : : : : ضيف ضيف والمُضافَةُ: الشِّدَّةُ. وضَافَ الرَّجُلُ، وأَضافَ : خافَ. وأَضافَ مِنْه، وضَافَ : إِذَا أَشْفَقَ منه ، وفى حَدِيثِ علىّرَضِىَ الله عنه - : ((أَنّ ابنَ الكَوَاءِ وَقَيْسَ بِنَ عَبّادِ (١) جاءاه فقالا له: ((أَتَيْنَاكَ مُضافَيْنٍ مُثْقَلَيْنِ )) أَى : خائِفَيْنِ. ومَضائِفُ الوادِى : أَحْناؤُه . --. والضِّيفُ: جانِبُ الجَبَلِ والوادِى ، وفى التَّهْذِیب : جانِبُ الوادِى واسْتَعارَ بعضُ الأَغْفالِ الضَّيفَ للذَّكَرِ، فقال: * حَتَّى إِذَا وَرَّكْتُ مِنْ أُيَيْرِى(٢) * سَوادٍ ضِيفَيْهِ إِلى الْقُصَيْرِ (٣) وتَضايَفَ الوَادِى: تَضايَقَ، نقله الجَوْهَرِىُّ، وأَنْشَد : (١) كذا في مطبوع التج واللسان، والذى في النهاية ((ابن عبادة ) . (٢) في مطبوع التاج واللسان (من أتير ) وهو تحريف، والتصحيح من اللسان (ورك) . (٣) اللسان، ومادة (ورك) وزاد بعده مشطوراً هو : رَأَتْ شُحُوبى وبَذاذَ شَورِى* ٠ # يَتْبَعْنَ عَوْدًا يَشْتَكِى الأَظَلاَّ # * إِذا تَضايَفْنَ عليه انْسَلا (١). أَى: إِذا صِرْنَ قَرِيباً منه إِلى جَنْبِه ، قالَ : والقافُ فيه تَصْحِيفٌ . وتَضايَفَه القَوْمُ : إِذا صارُوا بِضِيفَيْهِ . وتَضايَفَهِ السَّبُعانِ: تَكَنَّفَاهُ . وتَضايَفَتِ الكِلابُ الصَّيْدَ، وتَضايَفَتْ عليهِ . وضافَه الهَمُّ ، وكلُّ ذُلِكَ مجازٌ. وناقَةٌ تُضِيفُ إِلى صَّوْتِ الفَحْلِ: أَى إِذا سَمِعَتْهُ أَرَادَتْ أَنْ تَأْتِيَهِ ، قال الْبُرَيْقُ الْهُذَلِىُّ: مِن المُدَّعِينَ إِذا نُوكِرُوا تُضِيفُ إِلَى صَوْتِهِ الغَيْلَمُ (١) اللسان والصحاح والعباب، والأساس، والثانى في المقاييس ٣٨٢/٣ وروايته: (( .. تَضَّيَفْنِّ)) (٢) شرح أشعار الهذليين ٧٥٢ برواية (تُنِيفُ)) وكذلك هو في اللسان ( غلم) وقال السكرى: (( ويروى : تَرِيعُ)) والمثبت كاللسان هنا . ٦٦. ---... " ** طحرف طخف وتُستَعْمَلُ الإِضافةُ فِى كَلامِ بعضِهِم فى كُلِّ شىءٍ يَثْبُتُ بِثُبُوتِه آخرُ ، كالأَّبِ والابْنِ والأَّخِ والصَّدِيقِ ، فَإِنَّ كُلَّ ذلك يَقْتَضِى وُجُودُهُ وُجُودَ آخر ، فيُقالُ لهذه الأَسْماءِ : الأَسماءُ المُتضائِفةُ ، نقله الرَّغِبُ . (فصل الطاءِ) المهملة مع الفاء [ ط ح ر ف ] ( الطِّحْرِفُ ، والطِّحْرِفَةُ، بكَسْرِهِما) أَهْمَلَه الجَوْهِرِىُّ وصاحِبُ الِّسانِ، وقالَ ابنُ عَبّدِ: هُما (حَسَّا(١) رقِيقٌ دُونَ العَصِيدَةِ ) . (والرَّقِيقُ من الزُّبْدِ) أيضاً. (و) الرَّقِيقُ (من السَّحابِ) أَيضاً ، ثُمَّ إِنَّ الذى فى سائِرٍ نُسَخِ الكِتابِ إهمالُ الحاءِ، وفى العُبابِ والتَّكْمِلةِ هُما بالخاءِ المعجمة ، ومثله نَصّ المُحِيط ، فليگُنْ صَوابا . [ط ح ف]* (الطَّحَافُ، كسَحابٍ) أَهْمَلَه (١) في العباب ((حساء)) وهما سواء. الجَماعةُ ، وهو (: السَّحابُ المُرْتَفِعُ) الرَّقِيقُ (لُغَةٌ فى الخاءِ) المُعْجَمة (عن ابنِ عُدَيْسِ) . [] ومما يُسْتَدرك عليه : الطَّحْفُ: حَبٌّ يَكُونُ بِالْيَمَنِ يُطْبَخُ، قاله اللَّيْثُ، وقال الأَزْهَرِىَّ: هو الطَّهْفُ بالهاء ، ولعلَّ الحاءَ تُبْدَلُ من الهاءِ . [ط خ ف]. (الطَّخْفُ: الغَمَّ) ويُحَرَّكُ، يقال : وَجِدَ عَلَى قَلْبِه طَخْفاً وطَخَفًا : أَى غَمَّا، واقْتَصَر ابنُ دُرَيْدِ (١) على الفتح. (أَو) الطَّخْفُ: (شَىْءٌ من الهَمِّ يَغْشَى القَلْبَ) نَقَلَهُ الجَوْهِرِىُّ. (و) الطَّخْفُ (: اللَّبَنُ الحامِضُ) ومنه قولُ الطَّرِمَاحٍ : لم تُعالِجْ دَمْحَقاً بائِتاً شُجَّ بِالطَّخْفِ لِلَدْمِ الدَّعاعْ(٢) (١) الجمهرة ٢٣١/٢ (٢) ديوان الطرماح /٥٧٧ واللسان، وأيضاً في مادة (لدم، دعع) والتكملة والعباب، وفيهما ((للذم)) بالمعجمة. ٦٧ : : : طخف طخف (و) الطَّخْفُ (: السَّحابُ المُرْتِفِعُ) الرَّقِيقُ (كالطَّخافِ) كسحابٍ، وكذلك الطَّحافُ والطَّهافُ. (و) الطِّخافُ ( ككِتابٍ ، وسَحابٍ : السَّحابُ الرَّقِيقُ) المُرتفِعُ الذِى (تُرَى السّماءُ من خِلالِهِ) وبِهما رُوِىَ قولُ صَخْرِ الغَىِّ: أَعَيْنَىَّ لاَيَبْقَى على الدَّهْرِ فَادِرٌ بِتَيْهُورَةِ تحتَ الطِّخافِ العَصَائِبِ (١) (أَوِ المَكْسُورَةُ) فى الرِّوَايَةِ (: جَمْعٌ طَخْفَةٍ ) وفى اللّسان أَنَّه جَمْعُ طَخْفٍ . (والطَّخِيفَةُ: الخَزِيرَةُ) رواه أبو تُرابٍ عن بَعْضِ الأَعرابِ ، وكذلك اللَّخِيفَةُ، والوَخِيفَةُ . (وَأَطْخَفَ) الرَّجُلُ: (اتَّخَذَها) هكذا فى سائرِ النَّسَخِ على وَزْنِ أَكْرَمَ ، والصَّوابُ: اطَّخَفَ بِتَشْدِيد الطَاءِ، ففى المُحِيطِ: الطَّخَفْتُ طَخِيفَةً: أَى اتخذتها . (١) في مطبوع التاج واللسان ((قادر)) بالقاف، والتصحيح من شرح أشعار الهذلیین /٢٤٦، ((والقادر: الوَعِلُ المُسِنّ)) وأنشده اللسان على الصحة في ( عصب ) . (وأَتَانٌ طَخْفاءُ : سَوْداءُ الأنْفِ) عن ابنِ عَبّادٍ . (وَطِخْفَةُ، بالكسرِ والفَتْحِ) واقْتَصَرَ الجَوْهرىُّ والصّاغانىُّ على الكَسْرِ : (جَبَلٌ أَحْمَرُ طَويلٌ حِذاءَهُ آبَارٌ ومَنْهَلٌ ) ومنه قولُ الحارِثِ بنِ وَعْلَةَ الجَرْمِىِّ : خُدَارِيَّةٌ صَفْعَاءُ أَلْصَقَ رِيشَهِا بطِخْفَةَ يومُ ذو أَهاضِيبَ ماطِرُ (١) وقال جَرِيرٌ : بطِخْفَةً جالَدْنَا المُلُوكَ وَخَيْلُنَا عَشِيَّةَ بِسْطامٍ جَرَيْنَ على نَحْبِ (٢) قال الجَوْهَرِىُّ: (ومنه يَوْمُ طَخْفَةَ لَبَنِ يَرْبُوعِ على قابُوسَ (٣) بَنِ المُنْذِر ابنِ ماءِ السّماءِ) قال الصاغانِىِّ ، ولذلكِ قال جَرِيرٌ : (١) اللسان والصحاح والعباب، وفيه : (( .. أَلْثَقَ رِيشَها)). (٢) شرح ديوانه/٥٨ والرواية ((ضارَبْنا الملوك)) واللسان ، وتقدم في مادة ( نحب ) . (٣) ضبط في القاموس بالكسبر ، وهو وهم ؛ لأنه ممنوع من الصرف ، ونص عليه المجد في ( قيس ) ولفظه « وقابوس : منوع من الصرف العلمية والعجمة؛ لأن أصله كاووس معرب». ٦٨. طرف طرخف وقَدْ جَعَلتْ يوماً بَطَخْفَةَ خَيْلُنا لآلِ أَبِى قابُوسَ يوماً مُذَكَّرًا (١) (وابنُ طَخْفَةَ : صحابِىٌّ، ويُذْكَر فى ط هـ ف) قريباً إن شاء الله تعالى. [] ومما يُستَدْرَكُ عليه : الطَّخْفُ، بالفتح : موضعٌ كما فى اللِّسان . والطَّخَفُ، محركةً: الغَمَّ ، لغةٌ فى /٥ الفَتْحِ . [ ط ر خ ف ]* (الطِّرْخِفُ، والطِّرْخِفَةُ، بكسرهما) أَهْمَله الجوهرىُّ، وقال ابنُ الأَعرابىّ وأَبو حاتِمٍ : هُما (مارَقَّ من الزُّبْدِ وسالَ) وهو الرَّخْفُ أَيضاً، (أَوَ هُو شَرُّ الزُّبْدِ) زادَه أَبو حاتِمٍ ، قالَ: والرَّخْفُ كأَنّه سَلْحُ طائِرٍ. قلتُ: وكأَنَّه الذى سَبَق للمصَنِّفِ من الطِّخْرِفِ والطَّخْرِفَةِ ، فإِنَّهما مَقْلُوبانِ من الطَّرْخِفِ، فَتَأْمَّلْ. (١) ديوانه /٢٤٥ والعباب ومعجم البلدان (طخفة) والرواية : (( .. يوما مكدرا)» . [ ط رف]. (الطَّرْفُ: العَيْنُ، لايُجْمَعُ؛ لأَنّه فى الأَصلِ مَصْدَرٌ) فيكونُ واحِدًاً ، ويكونُ جماعةً ، قال الله تعالى : ﴿لا يَرْتَدَّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُم﴾ (١) كما فى الصِّحاح. (أَو) هو : (اسمٌ جامِعٌ لِلبَصَرِ) قاله ابنُ عبَّاد، وزاد الزَّمَخْشَرِىُّ: (لا يُثَنَّى ولا يُجْمَعُ) لأَنَّه مصدرٌ ، ولو جُمِحَ لم يُسْمَعْ فِى جَمْعِهِ أَطْراف ، وقالَ شيخُنا- عندَ قولِهِ : لِأَيُجْمَعِ - : قلتُ : ظاهِرُه، بلْ صَرِيحُه أَنَّهُ لايَجُوزُ جَمْعُه، ولَيْسَ كذلك، بل مُرادُهُم أَنَّه لا يُجْمَعُ وُجوباً ، كما فى ((حاشيةِ البَغْدادِىِّ على شرح بانَتْ سُعاد)) وبعد خُرُوجه عن المَصْدَرِيَّةِ، وصَيْرُورَتِه اسماً من الأَسماءِ، لايُعْتَبَرُ حُكْمُ المَصْدَرِيَّةِ ، ولا سِيَّما ولم يَقْصِدْ به الوَصْفَ، بل جَعَله اسْماً، كما هو ظاهِرٌ (وقيل: أَطْرافٌ) ويَرُدُّ ذُلك قولُه تَعالى: ﴿فِهِنَّ قاصِراتُ الطَّرْفِ﴾ (٢) ولم يَقُل: ((الأَطْراف)) وَرَوَى القُتَيْبِىُّ فى حديثِ أُمِّ سَلَمَةَ (١) سورة إبراهيم ، الآية ٤٣ . (٢) سورة الرحمن ، الآية ٥٦ . ٦٩ طرف طرف قالت لِعَائِشَةَ رَضى الله عِنْهُمَا ((حُمَادَيَاتُ النِّساءِ غَضُّ الأَطْراف)) قال: هو جمع طَرْفِ العَيْنِ، أَرَادَتْ غَضَّر البَصَرِ، وقد رُدَّ ذلك أيضاً، قال الزَّمَخْشَرِىُّ: ولا أَكَادُ أَشُكُّ فِى أَنّهُ تَصْحِيفٌ، والصَّوابُ : غَضُّ الإِطْرِاقِ أَى: يَغْضُضْنَ مِن أَبصارِ هِنَّ مُطْرِقَاتِ رامياتِ بأَبْصارِ هِنَّ إِلى الأَرْضِ وقال الرَّغِبُ: الطَّرْفُ: تَحْرِيك الجَفْنِ، وعُبِّرَ به عن النَّظَر؛ إِذْ(١) كانَ تحريكُ الجَفْنِ يُلازِمُهِ النَّظَرُ، وفى العُبابِ: قولُه تعالى: ﴿قَبْلَ أَنْ يرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ﴾ (٢) قالَ الفَرَآءُ: معناهُ قبلَ أَنْ يَأْتِيَكَ الشىءُ من مَدِّ بَصَرِكَ ، وقيلَ: بِمِقْدَارِ ماتَفْتَحُ عِينَكَ ثُمَ تَطْرِفُ، وقيل : بمِقْدَارِ مايَبْلُغُ البَالِغُ ٩ إِلى نِهِايَةٍ نَظَرِكَ. (و) الطَّرْفُ أَيْضاً: (كَوْكَبان يَقْدُمانِ الجَبْهَةَ، سُمِّيَا بِذْلِك لِأَنَّهُمَا (١) في مطبوع التاج (إذا) والتصحيح من مفردات الراغب، والنقل عنه . (٢) سورة العمل، الآية ٤٠. : وَعَيْنا الأَسدِ ، يَنْزِلُهُمَا القَمَرُ) نقله الجوهرى . (و) الطَّرْفُ (: اللَّطْمُ باليَدِ ) على طَرِفِ العَيْنِ ، ثم نُقِلَ إِلى الضَّرْبِ عَلَى الرَّأْسِ. (و) الطَّرْفُ: (الرَّجُلُ الكَرِيمُ) الآبَاءِ إِلى الجَدِّ الأَكْبَرِ (و) الطَّرْفُ (: مُنْتَهَى كُلِّ شىءٍ) ومُقْتَضَى سِياقِ ابْنِ سِيدَه أَنَّهِ الطَّرَفُ، مُحَرَّكَةً ، فَلْمُنْظَرْ. (وبَنُو طَرْفٍ: قومٌ بِالْيَمَنِ) لهم بقيّةٌ الآن. (و) الطَّرْفُ ( بالكَسْرِ: ) الخِرْقُ (الكَرِيمُ الطَّرَفَيْنِ مِنّا) يريدُ الآباءَ والأُمّهاتِ، وهو مجازٌ. وقولُه: مِنّا، أَى مِن بَنِى آدَمَ ، واقْتَصَرِ الجَوْهَرِىُّ على الكَريمِ ، ولم يُقَيِّدْ بِالطَّرَفَيْنِ، وقالَ : من الفِتْيَانِ، زادَ فى اللِّسانِ: ومن الرِّجالِ (ج: أَطْرافٌ) وأَنشدَ ابنُ الأُعرابِىِّ لابنِ أَحْمَرَ : ٧٠ طرف طرف عَلَيْهِنَّ أَطْرافُ من القَوْمِ لم يَكُنْ طَعَامُهُمُ حَبَّا بِزُغْمَةَ أَسْمَرَا(١) يَغْنِى العَدَسَ، وزُغْمَةُ : اسمُ مَوْضِع . (و) الطِّرْفُ أَيضاً: الكَرِيمُ الطَّرَفَيْنِ (من غَيْرِنا) وحِينَئِذٍ (ج: طُرُوفٌ) لا غيرُ . (و) الطَّرْفُ أَيضاً: (الكَرِيمُ من الخَيْلِ) العَتِيقُ، قالّ الرَاغِبُ: وهو الَّذِىِّ يُطْرِفُهُ مِن حُسْنِهِ، فَالطِّرْفُ فِى الأَصْلِّ هوَ المَطْرُوفُ، أَى: المَنْظُورُ ، كالنِّقْضِ (٢) بمعنى المَنْفُوضِ(٢)، وبهذا النَّظَرِ قِيلَ له : هو قَيْدُ النَّواظِرِ ، فيما يَحْسُنُ حَتَّى يَثْبُتَ عليه النَّظَرُ، وهو مَجازٌ . (أَو) الطِّرْفُ: هو (الكَرِيمُ الأَطْرافِ من الآباءِ والأُمَّهاتِ) وهذا قولُ اللَّيْثِ. (أَو) هو (نَعْتٌ للذُّكُورٍ خاصَّةً) قاله أَبو زَيْدِ (ج: طُرُوفٌ وَأَطْرافٌ) قال (١) اللسان وأيضا في مادة (زغم) وفي معجم البلدان ( زغبة) وروايته : (حبّا بزَغْبَةَ) وتقدم في مادة (زغب ) . (٢) في مطبوع التاج (كالنفض ... المنفوض) والتصحيح من مفردات الراغب والنقل عنه . كعبُ بنَ مالِكِ الأَنْصارِىَّ: نُخَبِّرُهُم بأَنّا قَدْ جَنَبْنَا عِتاقَ الخَيْلِ والبُخْتَ الظُّرُوفَا(١) (أَو) هو (المُسْتَطْرَفُ (٢) الذى ليسَ من نِتاجٍ صاحِبِهِ) نَقَلَه اللَّيْثُ (وهى بهاءٍ) قالَ العَجَاجُ : * وطِرْفَةٍ شُدَّتْ دِخالاً مُدْمَجَاء * جَرْداءَ مِسْحاجٍ تُبَارِى مِسْحَجَاء (٣) وقالَ اللَّيْثُ : وقد يَصِفُونَ بالطُّرْفِ والطِّرْفَةِ النَّجِيبَ والنَّجِيبَةَ، على غيرٍ استعمالٍ فى الكِلامِ ، وقالَ الكِسائِىُّ : فَرَسُ طِرْفَةٌ بالهاءِ لأَنْثَى : صارِمَةٌ ، وهى الشَّدِيدَةُ . (و) الطِّرْفُ أَيضاً: (ما كانَ فى أَكْمَامِهِ من النَّبَاتِ) قَالَه ابنُ عَبَادِ . (و) الطِّرْفُ أَيضاً: (الحَدِيثُ) المُسْتفادُ (من المالِ، ويُضَمُّ، كالطّرِفِ والطَّرِيفِ والمُطرِفِ) الأخيرُ كُمُحْسِنٍ ، (١) في مطبوع التاج ((فخبرهم)) .. والمثبت من العباب. (٢) ضبطه القاموس شكلا بكسر الراء والمثبت من العباب . (٣) ديوانه /١٠ والرواية (( ... مُدْرَجاء جرداء مسْحاجاً .. )) والأول في اللسان ، وهما في العباب . ٧١ : طرف طرف وهو خلافُ التّلِدِ والتَّلِيدِ. ويَقُولُونَ : مالَه طارِفٌ ولا تَالِدٌ ، ولا طَرِيفٌ ولا تَلِيدٌ ، فالطّرِفُ والطَّرِيفُ: ما استَحْدَثْتَ مِن المالِ واسْتَطْرَفْتَه، والتّالِدُ والتَّلِيدُ: ما وَرِثْتَه من الآباءِ قَدِيماً. (و) الطِّرْفُ أَيضاً: (الرَّجُلُ لا يَثْبُتُ على صُحْبَةٍ أَحَدٍ ؛ لمَلَلِهِ) . وفى الصِّحاحِ: رَجلٌ طِرْفٌ: لا يَثْبُتُ على امْرَأَةٍ ولا صاحبٍ ، غير أنَّهِ ضَبَطَهِ كِكَتِفٍ، وهو القِياسُ ، ومثلُه فى العُبابِ. (و) الطُّرْفُ أَيضاً: (الجَمَلُ يَنْتَقِلُ مِنْ مَرْعَى إِلى مَرْعِىّ) لا يَثْبُت على رِعْمي واحدٍ، وهذا أيضاً الصَّوابُ فيه الطَّرِفُ، كَكَتِفٍ . (وَرَجُلٌ طِرْفٌ فى نَسَبِهِ) بالكَسْرِ : أَى (حَدِيثُ الشَّرَفِ) لاقَدِيمُه (كأُنَّه مُخَفَّفٌ من طَرِفٍ، ككَتِفٍ) . (و) الطِّرْفُ أَيضاً: (الرَّغِيبُ العَيْنِ الذِى لا يَرَى شَيْئًا إِلا أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ لَه). (و) يُقالُ: (امْرَأَةٌ طِرْفُ الحَدِيثِ) بالكسرِ، أَى: (حَسَنَتُه يَسْتَطْرِفُهِ) كلٌّ (مَنْ سَمِعَه) . (و) الطَّرْفُ (بالضِّم: جَمْعُ طِرافٍ وطَرِيفٍ) ككِتابٍ وأَمِيرٍ، وهما بمعنَى المالِ المُسْتَحْدَثِ، وذَكَر طِرافاً هُنا ولم يذكُرْه مع نظائِرِهِ التى تَقَدَّمَتْ ، وهو قُصُورٌ لا يَخْفَى، وسَنُورِدُهُ فى المُسْتَدْرَكاتِ . (والطَّرْفَةُ، بالفتحِ: نَجْمٌ). (و) فى الصِّحاح: الطَّرْفَةُ: (نُقْطَةٌ حَمْراءُ من الدَّمِ تَحْدُثُ فى العَيْنِ مِنْ ضَرْبَةٍ وغَيْرِها) وقد ذَكَرَ لها الأُطبّاءُ أَسْباباً وأَدْوِيَةً . (وسمَةٌ لا أَطْرَافَ لَها ، إِنّمَا هِى هِىَ خَطَّ) . (والطَّرْفاءُ: شَجَرٌ، وهى أَرْبَعَةُ أَصنافٍ، منها: الأَّثْلُ) وقالَ أَبُو حَنِيفَةَ : الطَّرْفاءُ من العِضاءِ، وهُدْبُه مثلُ هُدْبٍ الأَثْلِ، وليسَ له خَشَبٌ ، وإِنّما يُخْرِجُ عِصِيًّا سَمْحَةً فى السَّمَاءِ، وقد تَتَحَمَّضُ ٧٢ '' --- --- طرف طرف به الإِبلُ إِذا لم تَجِدْ حَمْضًاً غَيْرَه ، قال : وقالَ أَبو عَمْرِو : الطَّرْفاءُ: من الحَمْضِ، (الواحِدَةُ طَرْفَاءَةٌ، وَطَرَفَةٌ مُحَرَّكَةً) قال سِيبَوَيْهِ: الطَّرْفاءُ واحِدٌ وجَمِيعٌ ، والطَّرْفاءُ: اسمٌ للجَمْعِ ، وقِيلَ : واحِدَتُها طَرْفاءَةٌ ، وفى المُحْكَم: الطَّرَفَةُ : شَجَرَةٌ ، وهى الطَّرَفُ، والطَّرْفاءُ: جَماعَةُ الطَّرَفَةِ، وقالَ ابنُ حِنِّى: من قالَ: ((طَرْفاءُ)) فالهَمْزَةُ عندَه للتّأْنِيثِ، ومن قالَ ((طَرْفاءَةٌ)) فالتاءُ عندَه للتَّأْنِيثِ، وأَما الهَمْزَةُ على قولِه فزائِدَةٌ لغيرِ الثَّأْنِيثِ . قالَ أَبو عمْرِو : (وبِها لُقِّبَ طَرَفَةُ ابنُ العَبْدِ) بنِ سُفْيَانَ بنِ سَعْدِ بنِ مالِكِ ابن ضُبَيْعَةَ بنِ قَيْسِ بنِ ثَعْلَبَة الحِصْنِ (واسْمُهُ عَمْرُو) وهُكَذا صَرَّح به الجَوْهَرِىُّ أيضاً (أَو لُقْبَ ◌ّبِقَوْلِه: لاتُعْجِلاَ بالْبُكاءِ اليَوْمَ مُطَّرِفًاً ولا أَمِيرَيْكُما بالدّارِ إِذْ وَقَفَا)(١) كما فى العُبابِ . (وفى الشُّعراءِ طَرَفَةُ الخُزَيْمِىّ) هكذا (١) الشاهد الرابع بعد المئة من شواهد القاموس، وهو فى العباب ، ولم أجده في ديوانه ، وفيه ( ص ١٥٦ مما ينسب إليه ) بيتان من البحر والروى . فى النُّسَخ، وفى العُبابِ الخُزَمِىّ (من بَنِى خُزَيْمَةَ بنِ رَوَاحَةَ) بنِ قُطَيْعَةَ ابنِ عَبْسِ بنِ بَغِيضٍ . (وطَرَفَةُ العامِرِىّ ، من بَنِى عامِرِ بنِ رَبِيعَةَ). (وطَرَفَةُ بنُ أَلَاءَةَ بنِ نَضْلَةَ الفَلَتانِ ابنِ المُنْذِرِ) بنِ سَلْمَى بِنِ جَنْدَلِ بنِ نَهْشَلِ بنِ دَارِمِ الدَّارِمِىُّ. (وطَرَفَةُ بنُ عَرْفَجَةَ) بنِ أَسْعَدَ بنِ كَرِبِ اللَّيْمِىِّ (١) (الصَّحابِىُّ) رضِىَ الله عنه ، وهو الَّذِى (أُصِيبَ أَنْفُه يومَ الكُلابِ ، فَاتَّخَذَها (٢) من وَرِقٍ ، فَأَنْتَنَ فرُخِّصَ له فى الذَّهَبِ) . وقِيلَ : الّذِى أُصِيب أَنْفُه هو والِدُه عَرْفَجَةُ ، وفيه خلافٌ ، تَفَرَّدَ عنه حَفِیدُه عبدُ الرَّحْمنِ بِنَّ طَرَفَة بنِ عَرْفَجَةَ. (وَمَسْجِدُ طَرَفَةَ بِقُرْطُبَةَ : م) معروفٌ، وإليه نُسِبَ مُحمَّدُ بنُ أَحْمَدَ [بن](٣) مُطَرِّفِ الطَّرَفِىُّ الكِنانِىُّ، إِمامُ هذا المَسْجَدِ، أَخَذَ عن مَكِّىٌّ، واختَصَر (١) في مطبوع التاج ((التميمى)) والتصحيح من أسد الغابة في ترجمة عرفجة بن أسعد، ومثله في الاستيعاب والإصابة. (٢) كذا في القاموس ومطبوع التاج ، والأنف مذكر، فحقه: فاتَّخَذه، كما قال: فَأَنْتَنَ)). (٣) زيادة عن المشتبه للذهبسى /٤١٩ والنص فيه . ٧٣ . . . طرف طرف تفسيرَ ابنِ جَرِيرٍ ، قَالَهُ الحافِظُ . اِ﴾ (وتَمِيمُ بنُ طَرَفَةَ: مُحَدِّثٌ). ــ ـ (وامْرأَةٌ مَطْرُوفَةٌ بالرِّجالِ): إِذا (طَمَحَتْ عَيْنُها إِليهِمْ) وتَصْرِفُ بَصَرَها [عنْ بَعْلِها إِلَى سِوَاه (١)] فِلا خَيْرَ فيها، وهو مَجازٌ، قال الخُطَيْئَةُ. وما كُنْتُ مثلَ الهَالِكِيِّ وعِرْسِهِ. بَغَى الْوُدَّ مِن مَطْرُوفَةِ الْعَيْنِ طامِحٍ (٢) وقال طَرَفَةُ بنُ العَبْدِ : إِذا نَحْنُ قُلْنَا : أَسْمِعِيَنا ، اِنْبَرَتْ لَنا عَلَى رِسْلِها مَطْرُوفَةً لَمْ تَشَدَّدِ (٣) وقيلَ : امرأةٌ مَطْرُوفَةٌ: تَطْرِفُ الرِّجَالَ: أَى: لا تَثْبُتُ على واحدٍ ، وُضِع المفعولُ فيه موضِعَ الفاعِلِ، وقال الأَزهرىُّ: هذا التَّفْسِيرُ مِخالِفٌ لِأَصْلٍ الكلمةِ ، والمَطْرُوفَةُ مِن النِّساءِ : التى قد طَرَفَها حُبُّ الرِّجالِ ، أَى: أَصابَ طَرْفَها ، (١) زيادة من اللسان، والنص فيه. (٢) في مطبوع التاج (( .. مثل الكاهلى)) والتصحيح سن: ديوانه ٣١٧ والسان والصحاح والعباب، وعجزه في المقاييس ٤٤٨/٣ ٠ (٣) ديوانه /٢٦ وضبطه ((مطروفة)) بالرفع والمثبت كاللسان والعباب والجمهرة ٣٦٩/٢ وفى هامشها عن بعضهم (( يروى مطروقة، بالقاف)) وتقدم. بالقاف أيضاً في ( شدد ) وانظر شرح القصائد السبع الطوال ١٩٠ . فهى تَطْمَحُ وتُشْرِفُ لكلِّ من أَشْرَفَ لها، ولا تَغُضُّ طَرْفَها، كأَنَّمَا أَصابَ طَرْفَها طُرْفَةٌ أَوْ عُودٌ، ولذلك سُمِّيَتْ مَطْرُوفَةً (أَو) المَعْنِىَ: كَأَنَّ عَيْنَها طُرِفَتْ ، فهى ساكِنَةٌ ، وقالَ أَبو عَمْرِو : يُقال: هى مَطْرُوفَةُ العَيْنِ بهم .. إذا كانَتْ (لاتَنْظُرُ إِلَّ إِلَيْهِم) وقالَ ابنُ الأَعرابىِّ: مَطْرُوفَةٌ. مُنْكَسِرَةُ العينِ، كأَنَّها طُرِفَتْ عِن كُلِّ شىءٍ تَنْظُرُ إليهِ ، وأَنْشَد الأَصْمَعِىُّ ومَطْرُوفَةِ العَيْنَيْنِ خَفَاقَةِ الْحَشَى مُنَعَّمَةِ كِالرِّيمِ طابَتْ فِطُلَّت (١) (ومَطْرُوفٌ: عَلَمٌ) مِن أَعْلامِ الأَناسِىِّ. (و) يُقال: (جَاءَ بِطَارِفَةٍ عَيْن): إِذا جاءَ (بمالِ كَثِيرٍ) نَقَلِهِ الجَوْهِرِىُّ، وكذلك جاءَ بعائِرَةٍ، وهو مجازٌ . (و) قولهم: هو بمكانٍ لاتَراهُ (الطّارِفُ): أَى (الْعُيُونُ) جمع طارِفَةٍ . (و) الطَّوَارِفُ (من السِّباعِ: التى تَسْتَلِبُ الصَّيْدَ) قال ذو الرَّمَّةِ يصِفُ غَزالاً : (١) في مطبوع التاج (خَفّافَة) والتصحيح من اللسان. ٧٤ طرف طرف تَنْفِى الطَّوارِفَ عَنْهِ دِعْصَتَا بَقَرٍ أَو يافعٌ من فِرِنْدَادَيْنِ مَلْمَومُ (١) (و) الطَّوارِفُ (من الخِباءِ: مارَفَعْت من جَوانِهِ ونَواحِيهِ (للنَّظَرِ إِلى خارِجٍ) وقيلَ : هى حَلَقٌ مركَّبَةٌ فى الرُّفُوفِ، وفيها حِبالٌ تُشَدُّ بها إِلى الأَوْتادِ . (وَطَرَفَه عنه يَطْرِفُه): إِذا (صَرَفه ورَدَّه) ومنه قَوْلُ عُمَرَ بنِ أَبِى رَبِيعَةَ: إِنّكَ والله الذُو مَلَّة يَطْرِفُكَ الأَدْنَى عِنَّ الْأَبْعَدِ (٢) يقولُ: يَصْرِفُ بَصَرَكَ عنه، أَى تَسْتَطْرِفُ الجديدَ، وتَنْسَى القَديمَ ، كذا فى الصِّحاح، قالَ ابنُ بِّرِىٌّ: والصوابُ فى إنشادِه : * يَطْرِفُكَ الأَثْنَى عن الأَقْدَمِ (٣) . قالَ: وبَعْدَه : (١) ديوانه /٥٧١ . (٢) ديوانه /٣١٥ ( ط بيروت ) برواية ( .. يصرفك الأدنى عن الأقدم)) والمثبت كالان والصحاح والعباب ، والأساس . (٣) رواية الديوان ٣٠٦/٢ (.تحقيق فوزى عطوى) إِن لم تَحُلْ أوتكُ ذا مَبْلَة يَصْرِفُك الأدنى عِن الأَقْدُمَ. قلتُ لَها : بَلْ أَنْتِ مُعْتَلَّةٌ فى الوَصْلِ يَاهِنْدُ لَكَىْ تَصْرِمِى (١) وفى حَدِيثِ نَظَرِ الفَجْأُةِ: ((وقال : اْرِفْ بَصَرَكَ )) أَى اصْرِفْه عّمَا وَقَعَ عليه ، وامتَدَّ إِليه ، ويُرْوَى بالقاف . (و) طَرَفَ (بَصَرَهُ) يَطْرِفُه طَرْفًا : إِذا (أَطْبَقَ أَحَدَ جَفْنَيْهِ على الآخَرِ ) كما فى الصِّحاح . (أَوْ طَرَفَ بَعْينِه: حَرَّكَ جَفْنَيْها ) وفى المُحْكَم : طَرَفَ يَطْرِفُ طَرْفاً: لَحَظَ، وقِيلَ: حَرَّكَ شُفْرَه ونَظَرَ . والطَّرْفُ: تَحْريكُ الجُفُونِ فى النَّظَرِ ، يقال: شَخَصَ بَصَرُه فما يَطْرِفُ. (المَرَّةُ) الواحِدَةُ (منه طَرْفَةٌ) يُقال: أَسْرَعُ من طَرْفَةِ عَيْنٍ ، وما يُفارِقُنِى طَرْفَةَ عَيْن . (و) طَرَفَ (عَيْنَه) يَطْرِفُهَا طَرْفًا: (أَصابَها بِشَىْءٍ) كثَوْبٍ أَو غَيْرِه (فَدمَعَتْ) (وقد طُرِفَتْ، كُعُنِىَ) أَصابَتْها طَرْفَةٌ، وطَرَفَها الحُزْنُ والبكاءُ . (١) ديوانه /٣٥١ ( ط بيروت ) .. ٧٥ طرف طرف وقال الأَصْمَعِىُّ: طُرِفَتْ عينُه (فهى مَطْرُوفَةٌ ) تُطْرَفُ طَرْفاً: إِذا حرَّكَتْ جُفُونَها بالنَّظَرِ (والاسْمُ الطُّرْفَةُ، بالضمّ) (و) يُقال: (مابَقِيَتْ منُهُمْ عَيْنٌ تَطْرِفُ: أَى ماتُوا وقُتِلُوا) كذا فى النَّسَخِ ، والصَّوابُ: أَو قُتِلُوا، كما فى الْعُبابِ ، وهو مجازٌ . (والطُّرْفَةُ، بالضمِّ: الاسمُ من الطَّرِيفِ والمُطْرِفِ والطّرِفِ، للمالِ المُسْتَحْدَثِ ) وقد تَقَدَّم ذكرُه، فإِعادَتُه ثانياً تَكْرَارٌ لا يَخْفَى . (والطَّرِيفُ) كَأَمِيرٍ : (ضِدُّ القُعْدُدِ) وفى الصِّحاح: الطَّرِيفُ فى النَّسَبِ : الكَثِيرُ الآبَاءِ إِلى الجَدِّ الأَكبرِ ، وهو نَقيضُ القُعْدُدِ ، وفى المُحْكَم : رجُلٌ طَرِفٌ وَطَرِيفٌ : كثيرُ الآبَاءِ إِلى الجَدِّ الأُكْبرِ ، ليس بذِى قُعْدُدِ (وقدٍ طَرُفَ ، كَكُرُمَ فِيهِما) طَرَافَةٌ ، قال الجُوْهَرِىُّ: وقد يُمْدَحُ به ، وقالَ ابنُ الأَعرابِى : الطَّرِيفُ: هو المُنْحَدِرُ فى النَّسَبِ ، قال : وهو عِنْدَهُم أَشْرَفُ من الْقُعْدُدِ، وقال الأُصمعىُّ : فلانٌ طَرِيفُ النَّسَبِ، والطَّرافَةُ فيه بَيِّنَةٌ، وذلك إِذا كانَ كَثِيرَ الآباءِ إِلى الجَدِّ الأَكبرِ . (و) الطَّرِيفُ: (الغَرِيبُ) المُلَوَّنُ (من الثَّمرِ، وغيرِهِ) مما يُسْتَطْرَفُ به، عن ابنِ الأَعرابِىِّ. (و) أَبُو تَمِيمَةَ. (طَرِيفٌ - كأُمِير- ابنُ مُجَالِدٍ) الهُجَيْمِىُّ، وقولُه : كأَمِيرٍ مُسْتَدْرَكٌ، (تابِعِىَّ) عن أَهْلِ البَصْرةِ، يَرْوِى عِن أَبِى مُوسَى وَأَبِى هُرَيْرَةَ، رَوَى عنه حَكِيمٌ (١) الأَثْرَمُ، مات سنة ٩٥ وقِيلَ : سنة ٩٧ (وُثِّقَ) أَوْرَدَه ابنُ حِبّانَ هكذا فى كِتابِ الثّقاتِ (أَوِ صَحابِىٌّ) نَقَلَهُ الصاغانِىُّ فى العُبابِ، واقْتَصَر عليه ، ولم أَجِدْ مَن ذَكَرَه فى مَعاجِمٍ الصَّحابةِ غيرَه ، فَانْظُرْه . (و) طَرِيفُ (بنُ تَمِيمِ العَنْبَرِىّ: شاعِرٌ) نقَلَه الصاغانِىّ (و) طَرِيفُ (بنُ شِهابٍ) ويُقال : طَرِيفُ بنُ سُلَيْمانَ، (٢) ويقال: ابنُ سَعْد، ويقال: طَرِيفٌ الأَشَلُّ، أَبُوسُفْيانَ (١) فى مطبوع التاج ((ابن حكيم)) والمثبت من تهذيب التهذيب. (٢) في المجروحين لابن حبان ٣٨١/١ (( بن سفيان)). ٧٦ طرف طرف السَّعْدىُّ يختَلِفُون (١) فى صِفاتِه ، قالَ الدارَقُطْنِىُّ: (ضَعِيفٌ) وقال أَحْمَدُ ويَحْيَى : ليس بِشَىْءٍ، وقال النَّسائِىُّ: مَتْروكُ الحَديثِ ، وقال ابنُ حِبّان : مُنَّهَمٌ فى الأَخْبارِ ، يَرْوِى عن الثِّقاتِ مالا يُشْبِهُ حَديثَ الأَنْباتِ ، وقد رَوَى عن الحَسَنِ وأَبِى نَضْرَةَ ، هكذا ذكره الذَّهَبِىُّ فى الدِّيوانِ، (٢) وابنُ الجَوْزِىّ فى الضُّعفاءِ، ونَّبه عليه أَبو الخَطّابِ ابنُ دِخْيَةَ فى كتابِهِ العَلَم المَشْهُور. وقد بَقِىَ على المُصَنِّفِ أَمْرانِ : أولاً: فإِنه اقْتَصَر على طَرِيفِ بنِ مُجَالِدٍ فى التابِعِينَ ، وَتَرَكَ غيرَه مع أَنَّ فى المُؤَثَّقِينَ منهم جماعةً ذَكَرَهم ابنُ حِبّان وغيرُه، منهم : طَرِيفُ بنُ يَزِيدَ الحَنَفِىُّ عن أَبِى مُوسَى، وطَرِيفٌ العَكِىُّ، عن علىٍّ، وطَرِيفُ البزّارُ ، عن أبى هُرَيْرَةَ ، وطَرِيفٌ يَرْوِى عن ابنٍ عَباسٍ ، ومن أَتْباع التابِعِينَ : محمَّدُ بنُ طَرِيف (١) في مطبوع التاج (يحتالون) وفي هامشه ((لعله يَخْتَلِفون، أخذاً مما بعده)) وفي المجروحين لابن حبان (٣٨١/١ ) ((يَحْتالون فيه لكيلا يُعْرَفَ» (٢) وأيضاً في ميزان الاعتدال ٣٣٦/٢ وانظر الضعفاء الدار قطنى ترجمة ٣٠٨ و ٠٦٢٥ وأَخُوه مُوسَى ، رَوَيَا عن أَبيهِما، عن عَلِىٌّ . وثانياً: فإِنه اقْتَصَر فى ذِكْرٍ الضُّعَفاءِ على واحِدٍ ، وفى الضَّعَفاءِ والمَجاهِيلِ مَن اسمُه طَرِيفٌ عِدَّةٌ ، منهم: طَريفُ بنُ سُلَيْمان، أَبو عاتِكَةَ ، عن أَنَسِ، وطَرِيفُ بن زَيْدِ الحَرّانِىّ ، عن ابنٍ جُرَيْجٍ ، وطَرِيفُ بنُ عبدِ الله المَوْصِلى، وطَرِيفُ بنُ عِيسَى الجَزَرِىِّ، وطَرِيفُ بنُ يَزِيدَ ، وطَرِيفُ الكُوفِىُّ، وغيرُهم ممَّنْ ذَكَرَهم الذَّهَبِىُّ(١) وابنُ الجَوْزِىّ ، فَتَأَمَّلْ. (والطَّرِيفَةُ من النَّصِىِّ) كسَفِينَةِ (: إِذا ابْيَضَّ) ويَبِسَ، (أَو) هو مِنْهُ (إِذا اعْتَمَّ وَتَمَّ) وكذلِك من الصُّلِّيَانِ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ عن ابنِ السِّكِّیتِ . وقال غيرُه : الطَّرِيفَةُ من النَّبَاتِ: أَوّلُ الشىءِ يَسْتَطْرِفُهُ المالُ فِيَرْعاهُ كائِناً ما كانَ، وسُمِّيَتْ طَرِيفَةً؛ لأَنَّ المالَ يَطَِّفُه إِذا لم يَجِدْ بَقْلاً، وقِيلَ : (١) انظر ميزان الاعتدال ٢٣٥/٢ - ٠٣٣٧ ٧٧ . : ٠ : طرف طرف لِكَرَمِها وطَرافَتِها ، واسْتِطْرافِ المالِ إيّاها(١) .. وأُطْرِفَت الأَرْضُ: كَثُرَت ◌َطَرِيفَتُها . (وَأَرْضُ مَطْرُوفَةٌ: كَثِيرَتُهَا) وقالَ أَبو" زيادٍ: الطَّرِيفَةُ: خيرُ الكَلا إِلّا ما كانَ من العُشْبِ ، قال : ومن الطَّرِيفَة : النَّصِىُّ والصِّلِّيَانُ والعَنْكَثُ والَهَلْتَى والسَّحَم والنَّعَامُ ، فهذه الطَّرِيفَةُ ، قال عَدِىُّ بن الرِّقاعِ فى فاضِلِ المَرْعَى يَصِفُ ناقَةً: تأَبَّدَتْ حائِلاً فى الشَّوْلِ والطَّرَدَتْ من الطَّرائفِ فى أَوْطانِها لُّمَعَا(٢) (و) طُرَيْفَةُ، (كجُهَيْنَةَ: مَاءَةٌ بأَسْفَلٍ أَرْمامٍ) لِبِنِى جَذِيمَةَ ، كذا فى الْعُبابِ . قلتُ: وهى نُقَرٌ يُسْتَعْذَبُ لها الماءُ لَيَوْمَيْنِ أَو ثَلاثَةِ منْ أَرْمامٍ ، وقيلَ : هى لبَنِى خالِد بنِ نَضْلَةَ بنِ جَحْوانَ بن فَقْعَسِ ، قالَ المَرّارُ الفَقْعَسِىُّ: (١) في مطبوع التاج ((إياه) والتصحيح من اللسان، والنص فيه. (٢). العباب . وكُنْتُ حَسِبْتُ طِيبَ تُرَابٍ نَجْد وَعَيْشً بالطُّرَيْفَةِ لَنْ يَزُولا(١) (و) طُرَيْفَةُ (بنُ حاجزٍ) قيل: إِنَّه (صَحابىٌّ) كتَبَ إِليه أَبو بكر فى قتْلِ الفُجاءَةِ السَّلَمِىِّ، وقد غَلِطَ فِيه بعضُ المُحَدِّثِينَ فِجَعَلَه طريفَةَ بنَتَ حاجزٍ ، وقال : إِنها تابعيَّةٌ لم تَرْوِ ، ورَدَّ عليه الحافظ، فقال: إِنّما هو رَجُلٌ مُخَضْرَمٌ مِن هَوازنَ ، ذكره سَيْفٌ فى الفتوح . (و) طُرَيْفٌ ( كزُبَيْرٍ: ع، بالْبَحْرَيْنِ) كانت فيه وَقْعَةٌ . (وَ) طُرَيْفُ: (اسْمَ) رجُل، وإِليه نُسِبَت الطُّرَيْفِيّات من الخَيْلِ المَنْسُوبَةِ . (و) طِرْيَف ( كحِذْيَمٍ: ع، باليَمَنِ) کما فى المُعْجَم. (والطَّرائِفُ: بلادٌ قَرِيبَةٌ من أَعْلامِ صُبْحٍ ، وهى جِبالٌ مُتَنَاوِحَةٌ)(٢) كما فى الْعُباب ، وهى لبَنِى فَِزارَةً . (١) العباب ، ومعجم البلدان (الطريفة ) . (٢) زاد ياقوت أنه في شعر الفرزدق، ولعله يعنى قوله في ديوانه٦/٢ من قصيدته يرثي الحجاج: فقالَتْ لعَبْدَّيْها : أَرِيِخَا فِعَقْلا فقد ماتَ راغِىٍ ذَوْدِنِا بالّطرائفِ ٧٨ طرف ظرف (والطَّرَفُ، مُحَرَّكَةً: الناحِيةُ) من النَّواحِى، ويُسْتَعْمَلُ فى الأَجْسامِ والأُوْقاتِ وغيرِها ، قاله الراغِبُ . (و) أَيضاً (: طائِفَةٌ من الشَّيْءٍ) نقَله الجَوْهَرِىُّ . (و) أَيْضاً: (الرَّجُلُ الكَرِيمُ) الرَّئِيسُ (والأَطْرافُ الجَمْعُ) من ذُلِك، فمن الأَوَّلِ قولُه عزَّ وجَلَّ: ﴿لِيَقْطَعَ طَرَفاً مِن الذِينَ كَفَرُوا﴾ (١) أَى: قِطْعَةً، وفى الحديثِ: ((أَطْرافُ النَّهارِ : ساعاتُه )) وقالَ أَبُو العَباسِ: أَرادَ : طَرَفَيْهِ فَجَمَع ، ومن الثانِى قَوْلُ الفَرَزْدَقُّ : : : واسْأَلْ بِنا وبِكُم إِذا وَرَدَتْ مِنِىَّ أَطْرَافُ كُلِّ قَبِيلَةٍ مَنْ يَمْنَحُ؟ (٢) (و) الأَطْرافُ (مِنَ البَدَنِ : الْيَدانِ والرِّجْلانِ والرَّأْسُ) وفى اللِّسانِ: الطَّرَفُ: الشَّواةُ ، والجَمْعُ أَطْرافٌ . (ومن) المجازِ: أَطْرافُ (الأَرْضِ: أَشْرافُها، وعُلَمَاؤُها) وبه فُسِّرَ قولُه (١) سورة آل عمران ، الآية ٠١٢٧ (٢) ديوانه /٥٢٦ وفيه (( ... من يسمع)) والمثبت كاللسان. تَعالَى: ﴿أَنَّا نَأْتِى الأَرْضَ نَنْقُصُها من أَطْرافِهَا ﴾ (١) مَعْناه موتُ عُلَمائِها ، وقِيلَ : موتُ أَهْلِها، ونَقْصُ ثِمارِها ، وقالَ ابنُ عَرَفَةَ : من أَطْرافِها : أَى نَفْتَحُ ماحولَ مَكَّةَ عَلَى النَّبِىِّ صلّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، وقالَ الأَزْهَرِىّ (٢): أَطْرافُ الأَرْضِ : نَواحِيها ، ونَقْصُها من أَطْرافِها : مَوْتُ عُلَمائِها ، فهو من غَيْرِ هذا ، قال : والتفْسِيرُ على القَوْلِ الأَوَّلِ . (و) الأَطْرافُ (مِنْكَ: أَبَوالكَ وإِخْوَتُكَ وأَعْمَامُكَ، وكُلُّ قَريبٍ) لك (مَحْرَمٍ) كما فى الصِّحاح، وأَنْشَدَ أَبو زَيْد لَعَوْنِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عُتْبَةَ بنِ مَسْعُودٍ : (١) سورة الرعد، الآية ٤١ وسورة الأنبياء ، الآية ٤٤. (٢) قوله: ((وقال الأزهرى : أطراف الأرض نواحیھا ... الخ ) عبارته - كما في اللسان - : (( أَطْراف الأرض : نَواحيها ، الواحد طَرَفٌ ، ونَنْقُصها من أَطْرافها ، أى من نواحيها ناحية ناحیةً ، وعلى هذا من فسّر نقصها من أطرافها فتوح الأَرضِين ، وأما من جعل نقصها من أطرافها موت علمائها فهو من غير هذا ، قال : والتفسير على القول الأول)) ففيما نقله المصنف هنا عن الأزهرى قصور ، ونبه عليه في هامش مطبوع التاج، وانظر التهذيب ٣٢٠/١٣ . ٧٩ طرف طرف وكَيْفَ بأَطْرافِى إِذا ماشَتَمْتَنِى وما بَعْدَ شَتْمِ الوَالِدَيْنِ صُلُوحٌ (١) هكذا فَسَّرَ أَبو زَيْدِ الأَطْرَافَ ، وقال غيرُه : جَمَعَهُما أطرافاً؛ لأَّنه أَرادَ أَبويه ومَنِ اتَّصَل بهما من ذَوِيهِما (و) قال ابنُ الأَعرابى : قولُهم: (لايَدْرِى أَىُّ طَرَفَيْهِ أَطْوَلُ: أَى ذَكَرِهِ ولِسانِه) وهو مجازٌ ، ومنه حديثُ قَبِيصَةَ بنِ جابِرٍ : ((ما رَأَيْتُ أَقْطَعَ طَرَفَاً مِنْ عَمْرِو بنِ العاصِ)) يريدُ أَمْضَى لِسانًاً منه (أَو نَسَبِ أَبِيهِ وأُمِّهِ ) فى الكَرمِ ، والمَعْنَى لايُدْرَى أَىُّ والِدَيْه أَشرَف ، هكذا قاله الفَرّاءُ، وقِيلَ : معناه لا يَدْرِى أَىُّ نِصْفَيْهِ أَطْوَل؟ آلطَّرَفُ الأَسْفَلُ أَم الطَّرَفُ الأَعْلَى، فَالنَّصْفُ الأَسْفَلُ طَرَفٌ ، والنصفُ الأَعَلَى طَرَفُ، والخَصْرُ : مابَيْنَ مُنْقَطَع الضُّلُوعِ إِلى أَطْرِافِ الوَرِكَيْنِ ، وذُلِكَ نِصْفُ البَدَنِ، والسَوْأَةُ بِينَهُما ، كأَنْه جاهِلٌ لايَدْرى أَىُّ طَرَفَىْ نَفْسِهِ أَطْوَلُ ، وقِيلَ: الطَّرَفان: الفمُ والاسْتُ، أَى: لايَدْرِى أَيُّهما أَعَفُّ. (١) اللسان ومادة (صلح) والصحاح والعباب والأساس والمقاييس ٤٤٨/٢ ٠ (و) حَكَى ابنُ السِّكِّتِ عِن أَبِى عُبَيْدَةَ قولَهُم (: لايَمْلِكُ طَرَفَيْهِ : أَى فَمَهُ وَاسْتَهُ إِذا شَرِبَ الدَّواءَ، أَو) الخَمْرَ فقاءَهُما و (سَكِرَ) كما فى الصِّحاح ، ومنه قولُ الرَّاجِزُ: * لَوْ لَمْ يُهَوْذِلْ طَرَفَاهُ لَنَجَمْ . * فى صَدْرِهِ مثلُ قَفَا الكَبْشِ الأَجَمِّ (١) . يَقولُ: إِنَّه لولا أَنّه سَلَحَ وقاءَ لقامَ فى صَدْرِه من الطَّعامِ الَّذِى أَكَلَ ماهُو أَغْلَظُ وأَضْخَمُ من قَفَّا الْكَبْشِ الأَجَمِّ ، وفى حديثٍ طَاوُسَ أَنَّ رَجُلاً واقَعَ الشّرَابَ الشَّدِيد، فِسُقى ، فضَرِىَ ، فلقد رأَيْتُه فى النِّطَعَ وما (٢) أَدْرى أَىُّ طَرَفَيْهِ أَسْرَعُ)) أَرادَ حَلْقَه ودُبُرَه، أَى أَصابَه القَىْءُ والإِسْهالُ ، فلم أَدْرِ أَيُّهما أَسْرَعُ خُروجاً من كَثْرِتَةٍ . (و) من المجازِ: جاءَ بأطراف العَذَارَى : (أَطْرافُ الْعَذَارَى: ضَرْبٌ من العِنَبِ ) أَبْيَضُ رِقاقٌ يكون بالطّائِفِ ، يُقال: هُذا عُنْقُودٌ من الأَطْرافِ، كذا (١) السن وأيضاً . ادة (هذل). (٢) في الأصل ( ولا أدرى) والمثبت من اللسان والنهاية. ٨٠