النص المفهرس

صفحات 481-500

سيف
سيف
كالسَّيْفِ، زاد الجَوْهَرِىُّ: (ضَاهِرٍ )
البَطْنِ ، (وهى بِهَاءٍ)، قال اللَّيْثُ :
امْرَأَةٌ سَيْفَانَةٌ، وهى: الشَّطْبَةُ كأَنَّهَا
نَصْلُ سَيْفٍ ، (أَو هُوَ خَاصُّ بِهِنَّ)،
كما قَالَهُ الخَلِيلُ .
(والسَّيْفُ)، بالفَتْحِ، (ويُكْسَرُ :
سَمَكَةٌ) كأَنَّهَا سَيْفٌ .
(و) السَّيْفُ، (بِالْفَتْحِ) فقط :
(شَعْرُ ذَنَبِ الْفَرَسِ)، وفى اللِّسَانِ:
سَيْبُ الفَرَسِ .
(و) السِّيفُ، (بِالْكَسْرِ) خَاصَّةً:
(سَاحِلُ الْبَحْرِ)، والجَمْعُ: أَسْيَافُ ،
كما فى الصَّحاحِ .
(و) السِّيفُ: (سَاحِلُ الْوَادِى، أَو
لِكُلِّ ساحِلٍ سِيفٌ، أَو إِنَّمَا يُقَالُ ذلك
لِسِيفِ عُمَانَ) .
(و) السِّيفُ أَيضاً: (الْمُلْتَزِقُ
بِأُصُولِ السَّعَفِ مِن) خِلاَلِ (اللِّيفِ)،
وليس به ، وفى الصِّحاحِ: كاللِّيفِ :
قال الجَوْهَرِى: وهذا الحَرْفُ نَقَلْتُهُ
مِن كِتَابٍ مِن غَيْرِ سَماعٍ ، وزاد
غيرُه : (وهو أَرْدَأُهُ)، وأَخْشَنُهُ ،
وأَجْفَاهُ، وقد سَيِفَ ، سَيَفاً ، قال
الجَوْهَرِىُّ ، ويُنْشَدُ :
* نَخْلُ لاَجُؤَاثَى نِيلَ مِنْ أَرْطَابِهَا »
(* والسِّيفُ واللِّفُ عَلَى هُدَّابِها(١) .
(و) السِّيْفُ: (ع)، وبه فُسِّرَ
قَوْلُ كَبِيدٍ :ونا
ولَقَدْ يَعْلَمُ صَحْبِى كُلَّهُمْ
بِعَدَانِ السِّيفِ صَبْرِى ونَقَلْ (٢).
والعَدَانُ: السَّاحِلُ .
(والسِّيفُ الطَّوِيلُ: سَاحِلٌ) طَوِيلٌ
جِدًّا، كَأَنَّه قُطِعَ بِالسَّيْفِ ، مَسِيرَةَ
مِائَةٍ فَرْسَخٍ، وهو ساحلُ (بَحْرِ
البَرْبَرَةِ)، مِمَّا يَلِى مَقْدَشُو، قال
الصَّاغَانِىُّ: وقد رأَيْتُه فى شهرٍ
رَمَضَانَ سنة ٦٠٩ .
(١) اللسان والصحاح والعباب، والثانى فى المقاييس
١٢٢/٣ وفى العباب زاد مشطورا قبلهما ، هو :
« كأنّما احْتُثَّ على حُلاَّ :يا **
(٢) شرح ديوانه ١٨٦ واللسان، والتكملة، والعباب،
والأساس (نقل) والمقاييس (٤ /٢٤٨) والجمهرة
(١٦٣/٣) ومعجم البلدان (عدان) ومعجم ما استعجم
٩٢٤ ويأتى فى (نقل) و(عدن) .
٤٨١
:
:
:

سیف
سيف
(وخَوْرُ السِّيفِ: د، دُونَ سِيزَافَ)،
مِمَّا يَلِى كَرْمَانَ، وقد ذُكِرَ فى الرَّاءِ.
(وَالْمُسِيفُ: مَنْ عَلَيْهِ السَّيْفُ)،
كما فى الصِّحاحِ ، وقال الكِسَائِىُّ:
هو المُتَقَلِّدُ بَالسَّيْفِ، فإِذا ضَرَبَ
به ، فهو سَائِفٌ .
(و) قال ابنُ عَبَّادِ: الْمُسِيفُ: هو
ء
(الشُّجَاعُ مَعَهُ السَّيْفُ).
(و) قال ابنُ الأَعْرَابِىِّ: (دِرْهَمٌ
مُسَيَّفٌ، كَمُعَظَّمِ : جَوَانِبُهُ نَفِيَّةٌ مِن
النَّقْشِ) .
(وأَسَافَ الْخَرْزَ): خَرَمَهُ ، (قِيلَ :
يَائِيَّةٌ)، فمَوْضِعُ ذِكْرِه هنا، كما
فَعَلَسهُ ابنُ فَارِسِ، والجَوْهَرِىّ، وقد
تقدَّم فى ((س وف)).
(وَتَسَايَفُوا، وسَايَفُوا (١)، واسْتَافُوا)،
وعَلَى الأَولِ اقْتَصَرَ الجَوْهَرِىُّ: أَى
(تَضَارَبُوا بِالسُّيُوفِ)، قال اللَّيْثُ :
(وقد اسْتِيفَ الْقَوْمُ) ، قال ابنُ
جِّى: اسْتَافُوا : تَذَاوَلُوا السُّيُوفَ ،
كقوْلِك: امْتَشَنُوا سُيُوفَهم،
(١) كذا في المطبوع والقاموس ، ولم يذكرها
غيره ، ولعلها واسّايَفُوا، كانّاقَلُوا .
وامْتَخَطُوهَا، قال: فأَّمَا تَفْسِيرُ أَهلِ
اللُّغَةِ أَنَّ اسْتَافَ القومُ، فى معنَى
تَسَايَفُوا، فَتَفْسِيرُه علَى المَعْنَى
كعَادَتِهِم فى أَمْثَالِ ذلك :.
(وسَيْفُ بنُ سُلَيْمَانَ) الْمَكِّىُّ
مِن رِجَالِ الصحِيحَيْنِ ، قال المِزِّىُّ:
رَوَى له الجَمَاعَةُ سِوَى التِّرْمِذِىِّ ، رَوَى
عَنْهُ مُعْتَمِرُ بِنُ سُلَيْمَانِ ، وَغِيرُهِ .
(و) سَيْفُ (بنُ عُبَيْدِ اللهِ، ثِقَتَانِ)
غيرَ أَن الذهَبِىّ ذكَر فى الأَولِ أَنه
رُمِىَ بالقَدَرِ، والثانِى ذكره ابنُ
حِبّانَ فى الثِّقَاتِ ، وقال: ورُبما
خَالَفَ .
(و) سَيْفُ (بنُ عُمَرَ) الضبّىّ
التمِيمِىُّ الْأَسَدِىُّ، (صَاحِبُ
التَّوَالِيفِ)، منها كتابُ الفَتَوحِ ،
وَ مُ
و ھ
وهو مَشْهُورٌ .
(و) سَيْفُ (بنُ محمدٍ، وابنَ
هَارُونَ، وابنُ مِسْكِينٍ ، وابنُ وَهْبٍ )
أَبو رُهْمِ التمِيمِىُّ، بَصْرِىٌّ، يَرْوِى عن
أَبى الطَّفَيْلِ، وعنه ابنُ عُلَيَّةَ .
٤٨٢
T

سیف
سيف
(و) سَيْفُ (بنُ مُنِيرٍ التابِعِىُّ)،
عن أَبى الدَّرْدَاءِ .
(و) سَيْفُ (بنُ أَبِى الْمُغِيرَةِ)
الكُوفِىُّ الثَّمَّارُ، عن مُجَالِدٍ (١) .
(وأَبو سَيْفِ الْمَخْزُومِىُّ التابِعِىُّ)،
قال الذهَبِىُّ فى ذَيْلِ الدِّيوانِ : لا
يُعْرَفُ (ضُعَفَاءُ) .
( أَمَا الأَولُ : وهو سَيْفُ بنُ عُمَرَ ،
فإِنه يَرْوِى عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ
الْعُمَرِىِّ، والأَعْمَشِ ، والثّوْرِىِّ ، وابنٍ
جُرَيْجٍ (٢)، ومُوسَى بنِ عُقْبَةَ،
قال يحيى : ضَعِيفُ الحديثِ ، وقال
أَبُو حَاتِمِ الرَازِىُّ: مَتْرُوكُ الحَدِيثِ،
وكذا النسَائِىُّ، والدارَقُطْنِىُّ، وقال
أَبو دَاوُدَ : كَذّابُ ، وقال النسَائِىُّ :
ليس بِثِقَةٍ ولا مَأْمُونٍ .
وأَمَّا الثَّالِثُ (٣)، فإِن كان الذى
يَرْوِى عن إِسْمَاعِيلَ بنِ أَبِى خالدٍ ،
(١) هو مجالد بن سعيد وانظر الضعفاء والمتروكون الدارقطنى
٢٤٤ و ٣٧٣
(٢) فى مطبوع التاج ((ابن جزع)) والتصحيح من تهذيب
التهذيب (٢٩٥/٤) .
(٣) اخل المصنف بعدم الكلام عن الثانى وهو كما فى الضعفاء
للدارقطنى ٢٤١ سيف بن محمد ابن أخت الثورى
کوفی ضعيف متر وك .
وسُلَيْمَانَ الثَّمِيمِىِّ، فقد ضَعَّفَهُ
النَّسَائِىُّ، والدَّارَقُطْنِىُّ، وقال
يحيى : ليس بشَىءٍ، قال ابنُ الجَوْزِىِّ
فى الضُّعَفَاءِ : وَرَجُلٌ آخَرُ يُسَمَّى
سَيْفَ بنَ هارُونَ ، الذى يَرْوِى عنه
شُعْبَةُ، ضَعَّفَهُ أَحمدُ ، وقال يحيى بنُ
مالك : قلتُ : وأَوْرَدَهُ الذَّهَبِىُّ فِى
ے
الدِّيوانِ، إِلاَّ أَنه قال: عن شُعْبَةً،
قال: وكأَنَّهُ الْبُرْجُمِىُّ(١). انتهى،
والصَّوابُ مَا قَالَهُ ابنُ الجَوْزِىِّ.
وأَما الرابعُ، فقال الدَّارَقُطْنِىُّ :
ليس بالْقَوِىِّ ، وقال ابنُ حِبَّانَ: يَأْتِى
بالمَقْلُوباتٍ ، والمَوْضُوعَاتٍ ، لا يَحِلُّ
الاحْتِجاجُ به ، لِمُخالَفَةِ الأَنْباتِ .
وأَمَّا الخامسُ ، فضَعَّفَهُ أَحمدُ ،
وقال يحيى: كان مَالِكاً ، وقال
النَّسَائِىُّ: ليس بِثَقَّةٍ ، كذا قَالَه ابنُ
الجَوْزِىِّ، والذَّهَبِىُّ، قلتُ : وقد
أَوْرَدَهُ ابنُ حِبَّانَ فِى ثِقَاتِ التَّابِعِين .
وأَمَّا السادسُ، فقد ضَعَّفَهُ
(١) فى مطبوع التاج ((البرهجى)) تحريف، وهو سيف بن
عمر ، وانظر تهذيب التهذيب (٤ /٢٩٥).
٤٨٣
٠

سيف
سيف
الدَّارَقُطْنِىُّ، وقال الأَزْدِىُّ: لا يُكْتَبُ
حَدِيثُه .
وأَمّا السَّابعُ، فضَعَّفَهُ الدَّارِقُطْنِىُّ
أيضاً .
ويُنْظَرُ فى كَلاَمِ المُصَنِّفِ
بوُجُوهٍ :
أَوَّلاً : فإِنَّهُ اقْتَصَرَ فى ذِكْرِ الثَّقَاتِ
على رَجُلَيْن، مع أَنَّهُم تكلَّمُوا فى
أَوَّلِهِمَا، كما تقدَّم، وفى ثِقَاتٍ
النَّابِعِين مِمَّنْ لم يذْكُرْهُم، سَيْفُ بنُ
الهُذَيْلِ، وسَيْفُ بنُ سُبَيْعَةً، كِلاهُمَا
عن ابنِ عُمَرَ ، وسَيْفٌ أَبُو الحَسَنِ،
عن أبى سَعِيدِ الخُدْرِىِّ، وسَيْفٌ
الْمَازِنِىُّ، عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ،
وسَيْفٌ غيرُ مَنْسُوبٍ ، عن عَوْنِ بنِ
مَالِكِ الأَشْجَعِىِّ ، هؤلاءِ ذكَرِهم ابنُ
حِبَّانَ .
وثانيا : فقد فَاتَه سَيْفُ بنُ أَبى
زِيَادِ النَّيْمِىُّ، قال أبو حاتمٍ
الرَّازِىُّ: مَجْهُولٌ ، وسَيْفُ بنُ عُمَيْرَةٌ
الكُوفِىُّ، يَرْوِى عن الثَّابِعِين، قال
الأَزْدِىُّ: تَكَلَّمُوا فيه، كذا فى كتاب
الضُّعَفاءِ لابنِ الجَوْزِيِّ ، ومِثْلُه فى
حَوَاشِىِ الإِكْمَالِ .
وَثَالِثاً، فإِنَّ سَيْفَ بِنَ وَهْبٍ ،
- الَّذِى ذَكَرَه - تابِعِىٌّ، وَلَمْ يُشِرْ لَهُ
المُصَنِّفُ، مع الإِشَارَةِ فِى غَيْرِهِ،
فَتَسأَمَّلْ .
(وسَيْفُ الغُرابِ) : (الدَّلَبُوثُ) (١) ،
كَفَرَبُوسِ ، وقد تقدَّم فى الثَّاءِ أَنَّهُ
نَبَاتٌ ، أَصْلُه وَوَرَقُهُ مِثْلُ نَبَاتٌ
الزَّعْفَرَانِ سَوَاء ، وبَصَلَتُه فى لِيفِهِ ،
قال أبو حَنِيفَةَ: وإِنَّمَا سُمِّىَ به (لِأَنَّ
وَرَقَهُ دَقِيقُ الطَّرَفِ، كَالسَّيْفِ) .
[] وتمّا يُسْتَدْرَكُ عليه :
رَجُلٌّ سَيَّافُ: إِذا كان سَفَّاكَأ
لِلِّماءِ، وهو مَجَازٌ.
ورِيحُ مِسْيَافٌ: يَقْطَعُ كالسَّيْفِ
قال الشاعر :
أَلاَ مَنْ لِقَبْرٍ لا تَزَالُ تَهُجُّهُ
شَمَالٌ ومِسْيَافُ الْعَشِىِّ جَنُوبُ (٢)
(١) فى مطبوع التاج ((الدلبوس)) والتصحيح من القاموس،
وقد تقدم فی (دلبث) .
(٢) فى مطبوع التاج كاللسان ( .. لا يزال بشجة)) والتصحيح
من اللسان (هجج) وتقدم فيها على الصواب .
٤٨٤
؟

شاف
شاف
وبُرْدٌ مُسَيَّفٌ، كمُعَظَّمِ : فيهِ كَصُوَرِ
السَّيُوفِ .
وسَيِفَتِ النَّخْلَةُ، وانْسَافَتْ بمعنَّى.
وأَسَافَ القَوْمُ: أَتُوا السِّيفَ، حَكَاهُ
الغَارِسِىُّ .
والمُسِيفُ : الفَقِيرُ، عن ابنِ
بَرِّىّ، أَوْرَدَهُ هنا .
والسَّائِفَةُ: اسْمُ رَمْلٍ بَعَيْنِهِ .
وتَسَيَّفَه : ضَرَبَهُ بالسَّيْفِ .
ويُقَال : نَزَلُوا بِالسِّيْفِ ، أَى :
بالسَّاحِلِ، وهم أَهْلُ أَسْيَافٍ وَأَرْيَافٍ .
وبُرْدُ مُسَيَّفٌ ، كمُعَظِّمٍ : عَرِيضُ
الخُطُوطِ كالسَّيْفِ .
ومن المَجَازِ: بَيْنَ فَكَيْهِ سَيْنٌ
صَارِمٌ .
فصل الشين مع الفاء
[ ش أَ ف ] *
(الشَّأْفَةُ: قَرْحَةٌ تَخْرُجُ فِى أَسْفَلِ
الْقَدَمِ ، فَتُكْوَى ، فَتَذْهَبُ) ، كما فى
الصِّحاحِ ، وقال يعقوبُ: الشَّأْفَةُ
تُقْطَعُ فَتَذْهَبُ، وفى الحديثِ :
((خَرَجَتْ بِآدَمَ عليْه السَّلاَمُ فِى رِجْلِهِ
شَأْفَةٌ))، (أَو) الشَّأَفَةُ: قَرْحَةٌ فى
القَدَمِ ، (إِذا قُطِعَتْ مَاتَ صَاحِبُهَا ) .
هكذا قِيلَ فى شَرْحٍ قَوْلِ الكُمَيْتِ
ولَمْ نَفْتَأْ كَذَلِكَ كُلَّ يَوْمٍ
لِشَأْفَةٍ وَاغِرٍ مُسْتَأْصِلِينَا (١)
وقال ابنُ الأَثِيرِ: الشَّأْفَةُ تُهْمَزُ ،
ولا تُهْمَزُ، وهى قَرْحَةٌ تَخْرُج بباطِنِ
القَدَمِ ، فَتُقْطَعُ أَو تُكْوَى، فَتَذْهَبُ،
وقال غيره : الشَُّفَةُ: وَرَمُ [يخرجُ] (٢)
فى اليَدِ والقَدَمِ ، من عُودٍ يَدْخُلُ فى
الْبَخَصَةِ أَو باطِنِ الكَفِّ ، فَيَبْقَى فى
جَوْفِها، فَيَرِمُ المَوْضِعُ ويَعْظُمُ .
(و) قال شَمرٌ: الشَّأَفَةُ: (الْأَصْلُ)،
وهكذا قَالَهُ الهُجَيْمِىُّ أَيضا، (و)
منه قَولُهم: (اسْتَأَصَلَ اللهُ شَأُفَتَهُ) ،
وهو مَجَازٌ، قيل : (أَذْهَبَهُ كَمَا
تَذْهَبُ تلك الْقَرْحَةُ)، بالكَىِّ ، أَو
(١) شعر الكميت ١٣١/٢ والسان والعباب، والأساس
(٢) تكملة من اللسان ، والنص فيه .
٤٨٥
:
:
٠
3

شاف
شأف
بالقَطْعِ ، أَومَعْنَاهُ: أَزَالَهُ مِنْ أَصْلِهِ).
الأَخِيرُ عن الهُجَيْمِىِّ، وشَعِرٍ، ومنه
حديثُ علىٌّ رَضِىَ اللهُ عَنْه، قال له
أَصْحَابُهُ: ((لَقَدْ اسْتَأْصَلْنَا شَأْفَتَهم))
يَعْنِى الخَوَارِجَ .
(وشَهْسِفَتْ رِجْلُهُ، كَفَرِعَ) .
،
وعليه اقْتَصَرَ الجَوْهَرِىّ، زاد
الصَّبِاغَانِىُّ: (و) كذلك شُبْسِفَتْ
رِجْلُه، مِثْل (عُنِىَ): أَى (خَرَجَتْ
بِهَا الشَّأَفَةُ فهِى مَشْؤُوفَةُ)، وهُذه
عَلَى اللَّغَةِ الأُخِيرَةِ .
(وشَئِفْتُهُ)، عن ابنِ القَطَّاعِ (و)
كذلك شَئِنْتُ ( له)، وهذه عن
أَبى زَيْدٍ، (كَسَمِعَ) فيهما، (شَأْفاً)
بالفَتْحِ ، كما هو فى سائِرٍ
الأُصُولِ، ووَقَعَ فى الْبَارِعِ لأبى
علىّ الْقَالِى، بفَتْحِ الهَمْزَةِ. (وشَآَفَةً)،
بالمَدِّ، وأَنْشَدَ ابنُ الأَعْرَابِىِّ،
لِرَجُلٍ من بنِى نَهْشَلِ بنِ دَارِمٍ :
ومَا لِشَآَفَةٍ فِى غَيْرٍ شَىءٍ
إِذَا وَلَّى صَدِيقُكَ مِنْ طَبِيِبٍ (١)
(١) المسان ومعه بيتان قبله .
أَى : (أَبْغَضْتُهُ)، والذى نَقَلَهُ
الجَوْهَرِىُّ: وشَئِفْتُ مِنْ فُلانٍ
شَأْفاً، بالتَّسْكِينَ: أَى أَبْغَضْتُه
وقد أَهْمَلَهُ المُعَنِّفُ، وهو
صحيحٌ، كما أشارَ إِليه الصَّاغَانِىُّ
فى التكملةِ، (أَو) شَئِفْتُهُ: (خِفْتُ
أَنْ يُصِيبَنِى بِعَيْنٍ، أَو دَلَلْتُ عَلَيْهِ
مَنْ يَكْرَهُ)، قَالَّهُ ابنُ الأَعْرَابِىُّ .
(و) قال الأَزْهَرِىُّ، قالوا : شَئِفَتْ
(أَصَابِعُهُ)، وفى المُحْكَمِ : يَدُهُ ،
وسَسِْفَتْ، بالشِّينِ والسِّينِ: إِذا
(تَشَعَّثَ مَا حَوْلَ أَظْفَارِهَا، وَتَشَقَّقَ)،
قلتُ : وكذلك سَعِفَتْ، وهو قَوْلُ
ابنِ الأَعْرَابِىِّ وَأَبِى زَيْدٍ، وقال
ثَعْلَبُ : هو تَشَقَّقُ فىِ الأَْفَارِ .
(و) قال أبو عُبَيْدٍ: شُئِفَ
(كَعَنِىَ، فهو مَشْتُوفٌ)، مِثَالُ
زُيِدَ، وجُثْسِثَ: إِذا (فَزِعَ وذُعِرَ .
و) قال بَعْضُهم: (شَأْفُ الْجُرْحِ
فَسَادُهُ حتى لاَ يَكَادُ يَبْرَأ)، كما فى
الْعُبَابِ.
٤٨٦

شحذف
شخف
[] وما يُسْتَدْرَهُ عَلَيْه :
شَيِْفَ صَدْرُهُ علىَّ شَأَفاً (١) - من
حَدٍّ عَلِمِ - أَى غَمِرَ .
وقيل: شَأْفَةُ الرَّجُلِ: أَهْلُهُ وعِيَالُهُ .
ومنه الدُّعاءُ: اسْتَأْصَلَ اللهُ شَأَفَتَهم فى
رِوَايَةٍ .
والشَّأَفَةُ: العَدَاوةُ، وهو مَجازٌ ، ومنه
قَوْلُ الكُمَیْتِ :
ولم نَفْتَأُ كذلك كُلَّ يَوْمٍ
ء
لِشَأْفَةِ وَاغِرٍ مُسْتَأْصِلِينَا(٢)
واسْتَشْأَفَتِ القَرْحَةُ: صَارَ لها
أَصْلٌ، وَرَجُلٌ شَأَفَةٌ، مُحَرَّكةً :
عَزِيزٌ مَنِيعٌ ، وقَلْبٌ شَهْفُ، كَكَتِفٍ ،
وأَنْشَدَ ابنُ القَطّاعِ :
* يَا أَيُّهَا الْجَاهِلُ أَلَّ تَنْصَرِفْ»
* ولم تُدَاوِ قَرْحَةَ الْقَلْبِ الشَّئِنْ (٣))»
[ ش ح ذ ف ]
(الشُّحْذُوفُ، كَعُصْفُورٍ)، أَهْمَلَهُ
(١) الضبط من اللسان ، ولو نَظّراء المصف
بفَرِح لكان أجود .
(٢) تقدم فى صدر المادة .
(٣) اللسان .
الجَوْهَرِىُّ، وصاحبُ اللّسَانِ، وفى
العُبَابِ: هو (مِن الْجَبَلِ وغَيْرِهِ :
الْمُحَدَّدُ)، ومِثْلُه فى التَّكْمِلَةِ،
بالذَّالِ المُعْجَمَةِ بعدَ الحاءِ .
[ ش ح ف ] .
(الشَّحْفُ، كَالْمَنْعِ)، أَهْمَلَهُ
الجَوْهَرِىُّ ، وقال ابنُ دُرَيْدٍ: هو (قَشْرُ
الْجِلْدِ عَن الشَّسْءِ)، وهى لُغَةٌ
(يَمَانِيَةٌ)، كما فى الْعُبَابِ ، واللِّسَانِ،
[ ش خ ف ] .
(الشِّخَافُ، كَكِتَابٍ )، أَهْمَلَهُ
الجَوْهَرِىُّ، وقال اللَّيْثُ: هو
(اللَّبَنُ)، لُغَةٌ (حِمْيَرِيَّةٌ، و) قال
أَبو عمرو : (الشَّخْفُ: صَوْتُهُ عِنْدَ
الْحَلْبِ)، يُقَال: سَمِعْتُ له شَخْفاً
وأَنْشَدَ :
كَأَنَّ صَوْتَ شَخْبِهَا ذِى الشَّخْفِ »
كَشِيشُ أَفْعَى فى يَبِيسِ قُفِّ (١) ».
قال : وبه سُمِّىَ اللَّبَنُ شِخَافاً .
(١) اللسان، والتكملة، والعباب، والجمهرة ١ /٩٨
و١ /١١٧ مع اختلاف فى رواية الأول .
٤٨٧
:
:
:

شدف
شدف
[ ش د ف ]
*
(الشَّدَفُ، مُحَرَّكَةً: الشَّخْصُ)
مِن كُلِّ شَىءٍ يُرَى مِن بُعْدٍ ، (ووَهِمَ
اللَّيْتُ، فَذَكَرَهُ بِالسِّينِ)
المُهْمَلَةِ. (ج: شُدُوفٌ)، نَصّ
الجَوْهَرِىّ: وهذا الحَرْفُ فى كتابِ
م
العَيْنِ بِالسِّينِ غيرَ مُعْجَمَةِ ، قال ابن
دُرَيْدٍ : وهو تَصْحِيفٌ .
قلتُ : ونَصُّهُ فى الجَمْهَرَةِ : يُقال :
رَأَيْتُ شَدَفاً، أَى: شَخْصاً، قال : فلا
تَنْظُرَنَّ إِلى ما جَاءَ به اللَّيْثُ عن
الخَلِيلِ، فى كتابِ العَيْنِ ؛ فى
بابِ السِّينِ، فقال: سَدَفٌ فى
مَعْنَى شَدَفٍ ، فإِنَّمَا ذلك غَلَطُ مِن
الَّيْثِ علَى الخَلِيلِ .
قلتُ : وقال غيرُ ابنِ دُرَيْدٍ : هما
لُغَتَانِ، قال ابنُ بَرِّىّ: وَأَنْشَدَ الأَصْمَعِىُّ:
وإِذَا أَرَى شَدَفاً أَمَامِى خِلْتُسَهُ
رَجُلاً فَجُلْتُ كَأَنَّنِى خُذْرُوفُ (١)
(١) فى مطبوع التاج (( .. فخلت كأننى)) بالخاء المعجمة
والتصحيح من اللسان .
---
وقال سَاعِدَةُ بنُ جُؤَيَّةَ الْهُذَلِىُّ:
مُوَكَّلٌ بِشُدُوفِ الصَّوْمِ يَرْقُبُهَا
مِنَ الْمَغَارِبِ مَخْطُوفُ الْحَشَىِ زَرِمُ (١)
قال يَعْقُوبُ: إِنَّمَا يَصِفُ الحِمَارَ
إِذا وَرَدَ الماءَ، فَعَيْنُهُ نَحْوَ الشَّجَرِ ،
لأَنَّ الصَّائِدَ يِكْمُنُ بَيْنَ الشَّجَرِ،
فيقولُ : هذا الحمارُ مِن مَخافَةٍ
الشُّخُوصِ كأَنَّهُ مُوَكَّلٌ بالنَّظَرِ إِلَى
شُخُوصِ هذه الأَشْجَارِ ، مِن خَوْفِهِ هِنَ
الرُّمَاةِ، يَخافُ أَن يكونَ فِيهِ نَاسُ ،
وكُلُّ مَا وَارَاكَ فهو مَغْرِبٌ .
[(والْمَيْلُ فى الْخَدِّ، والمَرَحَ،
والشَّرَفُ)] (٢).
مـ
(و) الشَّدَفُ: (الظَّلْمَةُ)، كالشَّدْفَةِ،
بالضَّمِّ ، قال ابنُ سِيدَه : وإِهْمَالُ السِّينِ
لُغَةٌ عن يَعْقُوبَ .
(و) الشَّدِفُ، (كَكَتِفٍ : الطّوِيلُ
الْعَظِيمُ، السَّرِيعُ الْوَثْبَةِ) مِن الخَيْلِ
(١) شرح أشعار الهذليين ١١٢٥ واللسان والعباب،
وتقدم فى (خطف) ويأتى فى (رزم) و(صوم) .
(٢) زيادة من القاموس، وقد سقطت من مطبوع التاج؛
و أشير إليها فى هامشه .
٤٨٨

شدف
شدف
وقد شَدِفَ، كَفَرِحَ، (و) قال
ابنُ دُرَيْدِ: (شَدَفَهُ، يَشْدِفُهُ)، شَدْها :
إِذا قَطَّعَهُ (شُدْفَةً شُدْفَةً، بِالفَّمِّ)، أَى:
(قِطْعَةٌ قِطْعَةً) .
(و) قال ابنُ عَبّاد: (الْأَشْدَفُ:
الْأَعْسَرُ) .
(و) قال غيرُه: الأَشْدَفُ :
(الْفَرَسُ الْمَائِلُ فى أَحَدٍ شِقَّيْهِ
بَغْياً)، قال المَرَّارُ :
شُنْدُفِّ أَشْدَفُ مَا وَرَّعْتَهُ
وإِذَا طُوْطِىءَ طَيَّارٌ طِرٌ (١)
وقال العَجَّاجُ :
* بِذَاتِ لَوْثٍ أَوْ بِنَاجٍ أَشْدَفَا (٢).
(و) قيل: الأَشْدَفُ: (الْبَعِيرُ
الْمُعْتَرِضُ فى سَيْرِهِ نَشَاطاً: ومَنْ فى
خَدِّهِ مَيَلٌ ، وهى شَدْفَاءُ) ، وقدشَدِفَ .
(١) المفضليات ٨٤ واللسان، والعباب والجمهرة
(٢٦٨/٢) وتقدم في (طأطأ) ويأتى في
( شندف). ورواية العباب (( شَدِفٌ
أَشْدَفُ .. )) الخ .
(٢) ديوانه فى مجموع أشعار العرب ٨٣/٢ ١٠ ينسب إليه ،
واللسان والعباب .
(و) الأَشْدَفُ: (الْفَرَسُ الْعَظِيمُ
الشَّخْصِ) .
(و) قال الفَرَّاءُ، واللِّحْيَانِىُّ:
(شُدْفَةٌ مِن اللَّيْلِ)، بالضَّمِّ : أَى
(سُلْفَةٌ) بالسِّينِ، وهى الظُّلْمَةُ ،
وقيل : السَّوَادُ الْبَاقِى .
(وأَشْدَفَ اللَّيْلُ) : أَى (أَظْلَمَ) ،
وقال أبو عُبَيْدَةَ: أَى أَرْخَى سُتُورَهُ ،
مِثْل أَسْدَفَ .
وقالَ الأَصْمَعِىُّ : (الشَّدْفَاءُ:
القَوْسُ الْعَوْجَاءُ)، وهى (الْفَارِسِيَّةُ: ج)
شُدُفٌ ، (كَكُتُبِ ) ، ومنه حديثُ ابنِ
ذِى يَزَنَ: «يَرْمُونَ عن شُدُفٍ))،
ے
قال ابنُ الأَثِيرِ : قال أبو موسى :
أَكْثَرُ الرِّوَايَاتِ بِالسِّينِ المُهْمَلَةِ ،
ولا معنَى لها .
وقال ابنُ عَبَّادٍ : قَوْسٌ شَدْفَاءُ، وهو
تَعْطِيفُها فى سِيَتَيْهَا ، قال الزَّفَيَانُ :
فالْتَقَطَتْ فى القَزِّ طِمْلاً لاَئِطَا (١) *
* فى كَفِّهِ شَدْفَهُ مِن شَوَاحِطَاء
« وأَسْهُمٌ أَعَدَّمَا أَمَارِطَاء
(١) العباب .
٤٨٩

شذحف
شرحف
(و) قال أيضاً : (قَوْسٌ مُتَشَادِفَةٌ):
أَى (مُنْعَطِفَةٌ ) .
[] وتّا يُسْتَدْرَكُ عليه :
الشَّدْفَةُ مِنِ اللَّيْلِ، بِالفَتْحِ
لُغَةٌ فى الشُّدْفَةِ، بِالضَّمِّ
والشَّدَفُ، مُحَرَّكَةً : الْتِسواءُ رَأْسِ
البَعِيرِ ، وهو عَيْبٌ .
وفَرَسُ شُنْدُفُ ، كَقُنْفُذْ: أَشْدَفُ،
والُّونُ زائدةٌ .
ونَاقَةٌ شَدْفَاءُ: فى يَدِهَا الْوِجاجٌ .
فربَّمَا الْتَفَّتْ يَدُهَا إِذا سَارَتْ .
والشَّادُوفُ: ما يُجْعَلُ علَى رَأْسِ
الرَّكِيَّةٍ كالشَّخْصَيْنِ، والجَمْعُ:
شَوَادِيفُ، لُغَةٌ مِصْرِيَّةٌ .
وأَبو شَادُوفٍ : مِن كُنَاهُم .
[ ش ذ ح ف ]
(الشُّذْحُوفُ) بالفَّمِّ، أَهْمَلَهُ
الجَمَاعَةُ، وقال الصَّاغَانِىُّ: (لُغَةٌ
فى الشُّحْذُوفٍ ) ، وقد تقدَّم قَرِيباً.
[ش ذ ف]
(مَا شَذَفْتُ مِنْكَ شَيْئاً)، أَهْمَلَهُ
الجَوْهَرِىُّ، وصاحبُ اللَّسَانِ، وقال
الفَرَّاءُ: أَى (مَا أَصَبْتُ) ، كما فى
الْعُبَابِ .
[ شرح ف ] *
(اشْرَحَفَّ له، كَافْشَعَرَّ)، أَهْمَلَهُ
الجَوْهَرِىُّ، كذا فى غَالِبٍ نُسَخِ
صِحَاحِهٍ، ووُجِدَ فى بَعْضِهِبا .
وقال أبو عمرٍو: اشْرَحَفَّ الرَّجُلُ
لِلْرَّجُلِ، إِذا (تَهَيِّسَأَ لِمُحَارَبَتِهِ).
وقِتَالِهِ ، وأَنْشَدَ :
* لَمَّا رَأَيْسَتُ الْعَبْدَ مُشْرَحِفْا »
* لِلشَّرِّلاَ يُعْضِى الرِّجَالَ النَّصْفَاء
* أَعْذَمْتُهُ عُضَاضَهُ وَالأَنْفَا (١)
#
قال : وكذلك الدَّابَّةُ للدَّابّةِ .
(و) اشْرَ حَفَّ: أَى (أَسْرَعَ وخَفَّ).
قال أبو دُؤَادٍ :
(١) اللسان ، والتكملة، والعبّاب وفيه
(عُضاضَهُ والكفّا)). وتقدم في (عضض)
٤٩٠

شرحف
شرسف
ولَقَدْ غَدَوْتُ بِمُشْرَحِفْـ
ـفِ الثَّدِّ فِى فِيهِ اللَّجَامُ (١)
(و) قال ابنُ الأَعْرَابِىِّ: الشُّرْحُوفُ،
(كَعُصْفُورٍ : المُسْتَعِدُ لِلْحَمْلَةِ علَى
العَدُوِّ ) .
(و) قال ابنُ عَبَّادِ: الشِّرْحَافُ،
(كَقِرْ طَاسِ: الْعَرِيضُ ذَهْرِ الْتَدَمِ).
(و) الشِّرْحَافُ: (النَّصْلُ الْعَرِيضُ).
[] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه :
التَّشَرْحُفُ: النَّهَيَّؤُ لِلْفِتَالِ ، ومنه
قَوْلُ الرَّاجِزِ :
* لَمَّا رَأَيْتُ الْعَبْدَ قدْتَشَرْ حَفَا (٢).
والشِّرْحافُ : الدَّرِيعُ، أَنْشَدَ
ثَعْلَبٌ :
تَرْدِى بِشِرْحَافِ الْمَغَاوِرِ بَعْدَمَا
نَشَرَ النَّهَارُ سَوَادَ لَيْلٍ مُظْلَمِ (٣)
وشَعْرُ مُشْرَحِفٌ كَمَفْشَيِرِ: مُرْتَفِعٌ،
جاءَ فى لُغَةِ فى مُسْرَحِفٍّ وقد تقدم.
(١) شعر أبى دؤاد فى (دراسات فى الأدب العربى)
ص ٣٣٥ والان والتكملة ، والعباب .
(٢) اللسان.
(٣) اللسان .
[ ش رس ف ] *
(الشُّرْءُوفُ، كَمُصْفُورٍ: غُضْرُوفٌ
مُعَلَّقُ بِكُلِّ ضِلَعٍ ) ، مِثْلُ غُضْرُوفٍ
الكَتِفِ ، كما فى الصِّحاحِ ، (أَو)
هو (مَقَطُّ الصِّلَعِ، وهو الطَّرَفُ
الْمُشْرِفُ علَى الْبَطْنِ ) ، نَقَلَهُ
الجَوْهَرِىُّ أَيضاً، والجَمْعُ:
شَرَاسِيفُ، وقال ابنُ الأَعْرَابِىِّ :
الشَّرْسُوفُ: رَأْسُ الصِّلَعِ مِمَّ يَلِى
البَطْنَ، وبه فُسِّرَ حديثُ
الحَبْعَثِ: ((فَشَقًّا مَا بَيْنَ ثُغْرَةِ
ذَحْرِى إِلَى شُرْسُوفِى». وقال ابنُ
سِيدَه: الشُّرْسُوفُ: ضِلَعٌ علَى
طَرَفِهَا غُفْرُوفٌ.
(و) قال ابنُ الأَعْرَابِىُّ:
الشُّرْسُوفُ: (الْبَعِيرُ الْمُقَيَّدُ، و)
هو أَيضاً الأَسِيرُ المَكْتُوفُ، وهو
البَعِيرُ (الذى) قد (عُرْقِبَتْ
إِحْدَی رِجْلَيْهِ) .
(و) الشُّرْءُوفُ: (الدَّاهِيَةُ).
(و) قال ابنُ فارسِ: (أَوَّلُ
٤٩١

شرشف
شرف
الشِّدَّةِ)، ومنه قَوْلُهم: أَصَابَتِ
النَّاسَ الشَّرَاسِيفُ ..
(والشَّرْسَفَهُ: سُوءُ الْخُلُقِ)؛ عن
ابنِ عَبَّادٍ .
(و) قال اللَّيْثُ: (شَاة
مُثَرْسَفَةٌ)، بفَتْحِ السِّينِ: إِذا
كان (بِجَنْبَيْهَا بَيَاضُ) ، قد
(غَشَّى الشَّرَاسِيفَ)، زَادَ فى التَّهْذِیبِ
والشَّوَاكِلَ .
[] وَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:
[ ش ر ش ف ]
شَرْشَفَةُ بنُ خُلَيْفٍ ، من بسى
مَازِنٍ؛ فارِسُ عَيَّارٌ .
[ ش رع ف] *
(الشُّرْعُوفُ، كُمُصْفُورٍ)، أَهْمَلَهُ
الجَوْهَرِىُّ، وقال ابنُ دُرَیْدِ
: هو
(نَبْتُ، أَو ثَمَرُ نَبْتِ).
(و) قال فى بابٍ فِعْلال :
(الشِّرْعَافُ، بِالْكَسْرِ ، وبِالضَّمِّ ):
كافُورٌ ، أَى: (قِشْرُ طَلْعَةِ الْفُحَّالِ مِن
النَّخْلِ ) ، لُغَةُ أَزْدِيَّةٌ.
[ ش رغ ف ]
(الشُّرْغُوفُ)، والغيْنُ مُعْجَمَةٌ ،
أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىُّ، وصَاحِبُ اللَّسَانِ ،
وقال ابنُ دُرَيْدِ: هِى لُغةٌ فى
(الشُّرْعُوفُ) ، بالعَيْنِ المُهْمِلةِ .
قال: (و) الشُّرْغُوفُ أَيضاً :
( الصِّفْدَعُ الصَّغِيرَةُ)، كما فى
الْعُبَابِ ، والتَّكْمِلةِ .
[ ش ر ف] »
(الشَّرَفُ، مُحَرَّكَةً: الْعُلُوُّ، والْمَكانُ:
الْعَالِى)، نقلهُ الجَوْهَرِىُّ، وَأَنْشِدَ :
آتِى النَّدِىَّ فلا يُقَرَّبُ مَجْلِسِى
وأَقُودُ لِلشَّرَفِ الرَّفِيعِ حِمَارِى (١)
يقول : إِنِّى خَرِفْتُ فلا يُنْتَفَعُ
بِرَأْيِى، وكبِرْتُ فَلا أَسْتُطِيعُ أَنْ
أَركبَ مِن الأَرْضِ حِمَارِى ، إلاَّ مِن
مَكان عَال .
وقال شيِرٌ: الشَّرَفُ: كُلُّ نَشْرِ مِنْ
الأَرْضِ، قد أَشْرَف على ما حَوْلَهُ ،
(١) اللسان والصحاح والعباب .:
٤٩٢

شرف
شرف
قادَ أَو لم يَقُدْ، وإِنَّمَا يَقُولُ نحْوًّا
مِن عَثْرٍ أُذْرُعٍ، أَو خمْسِ ، قلَّ عَرْضُ
ظهْرِهِ أَوْ كَثُرَ .
ويُقال: أَشْرَفَ لِى شَرَفٌ فما زِلْتُ
أَرْكُضُ حتى عَلوْتُهُ، ومنه قوْلُ
أُسَامَة الهُذلِىء :
إِذا مَا اشْتَأَى شَرَفاً قَبْلهُ
ووَاكَظَ أَوْشِك منه اقْتِرَابَا(١)
(و) الشَّرَفُ: (الْمَجْدُ)، يُقال:
رَجُلٌ شرِيفٌ، أَى: مَاحِدٌ ،
(أَوْ لا يَكُونُ) الشَّرَفُ والمَجْدُ (إِلاَّ
بِالْآبَاءِ)، يُقال: رَجُلٌ شرِيفٌ،
وَرَجُلٌ مَاجِدٌ : له آباءٌ متقدِّمون فى
الشَّرَف؛ وأَما الحَسَبُ والكرَمُ فيكونان
فى الرَّجُلِ، وإِن لم يكنْ له آباءٌ،
قالهُ ابنُ السِّكِّيتِ .
(أَو) الشَّرَفُ: (عُلُوُّ الْحَسَبِ) ،
قالهُ ابنُ دُرَیْدٍ .
(و) الشَّرَفُ (مِن الْبَعِيرِ: سَنامُهُ) ،
وهو مَجازٌ، وأَنْشدَ :
(١) شرح أشعار الهذليين ١٢٩٣ واللسان، والعباب
وقال: ((يصف حمارا)» وضبط ((قبله " بضم فسكون.
« شَرَفُ أَجَبُّ وكَاهِلٌ مَجْزُولُ (١) ..
(و) الشَّرَفُ: (الشَّوْطُ)، يُقَال:
عَدَا شَرَفاً أَوْ شَرَفَيْنِ .
(أَو) الشَّرَفُ: (نَحْوُ مِيلٍ) وهو
قَوْلُ الفَرَّاءِ ، (ومنه) الحديثُ :
((الخَيْلُ لِثَلاثَةٍ؛ لِرَجُلٍ أَجْرٌ ،
ولِرَجُلٍ سِتْرٌ، وعلَى رَجُلٍ وِزْرٌ ،
فَأَمَّا الذى له أَجْرٌ : فَرَجُلٌ رَبَطَها فى
سَبِيلِ اللهِ، فَأَطَالَ لها فى مَرْجٍ أَو
رَوْضَةٍ ، فما أَصَابَتْ فى طِيَلِهَا
ذلك مِنَ المَرْجِ أَو الرَّوْضَةِ كانَتْ
له حَسَنَاتٍ، ولو أَنَّه انْقَطَعَ طِيَلُهَا
(فَاسْتَنَّتْ شَرَفاً أَوْ شَرَفَيْنِ) ، كانتْ
له آثَارُهَا وَأَرْوَاتُهَا حَسَنَاتٍ، ولو أَنَّهَا
مَرَّتْ بِنَهْرٍ فَشَرِبَتْ منه ولم يُرِدْ أَنْ
يَسْقِيَهَا، كان ذلك حَسَنَاتٍ له، فهى
لِذَلِكَ الرَّجُلِ أَجْرٌ)) الحديثُ (٢).
(١) اللسان والعباب وفيه ((جدول)) بالدال، ونسب فى
اللسان (جزل) إلى جرير ، وهو فى ديوانه ٩٥ بشرح
ابن حبيب : وصدره :
منع الأُخَيْطْلَ أن يُسامىَ قَرْمَنا.
(٢) تمسيامه في العباب: ((ورَجُلٌ رَبَطَها
تَغَنَّيًا وتَعَفُّقًا، ثم لم يَنْسَ حَقَّ
اللّه في رقابِها ولا ظُهُورِها، فهى لذلكَ
سِتْرٌ، ورَجُلٌ رَبَطَهاَ فَخْرًا ورياءً
ونيواءً لأهل الإسلام ، فهى على ذلِك
هو
وِزْرٌ )).
٤٩٣

شرف
شرف
(و) مِن المَجَازِ : الشَّرَفُ :
( الْإِشْفَاءُ عَلَى خَطَرٍ مِن خَيْرٍ أَوِ شَرِّ)،
يُقَال فى الخَيْرِ : هو علَى شَرَفٍ
مِن قَضَاءِ حَاجَتِه ، ويُقَال فى الشَّرِّ :
هو علَى شَرَفٍ مِنِ الهَلاَكِ .
(و) شَرَفٌ: (جَبَلٌ قُرْبَ جَبَلٍ
شُرَيْفٍ. ) كَرُبَيْرٍ ، (وشُرَيْعٌ) هذا
(أَعْلَى جَبَلٍ بِلاَدِ الْعَرَبِ»، هكذا
تَزْعُمُه العربُ، زاد المُصَنِّفُ: (وقد
صَعِدْتُهُ، و) قال ابنُ السِّكِّيتِ :
الشَّرَفُ: كَبِدُ نَجْدٍ ، وكان مِن
مَنَازِلِ المُلُوكِ مِن بَنِى آكِلِ المُرَارِ
مِن كِنْدَةَ ، و (فى الشَّرَفِ حِمَى ضَرِيَّةَ)
وضَرِيَّةُ: بِثْرٌ، (و) فِى الشَّرَفِ (الرَّبَذَّةُ).
وهى الحِمَى الأَّيْمَنُ ، وفى الحديثِ :
((أَنَّ عُمَرَ حَمَى الشَّرَفَ، وَالزَّبَذَةَ))
٠
(و) الشَّرَفُ (: ع ◌ِشْبِلِيَةَ) (١).
مِن سَوَادِهَا، كَثِيرُ الزَّيْتُونِ ، كما فى
الْعُبَابِ، وقال الشَّقُنْدِىُّ: شَرَفُ
إِشْبِيلِيَةَ: جَبَلٌ عظيمٌ ، شَرِيفٌ
(١) في القاموس ضبط الياء الثانيه من
((إِشْبيليّة)) مشددة، وضبطها في (شبل)
مخففة ونظر لها بإرْمينيّة ، وقد نص باقون
على التخفيف .
البُقْعَةِ، كَرِيمُ التَّرْبَةِ ، دائم
الخُضْرةِ، فَرْسَخُ فِى فَرْسَخٍْ طُولاً
وعَرْضاً ، لا تكادُ تُشْمِسُ فيه
بُفْعَةٌ، لِلْتِفَافِ أَشْجَارِهِ ، ولا سِيَّمَا
الزَّيْتُون، وقال غيرُه: ◌ِقْلِيمُ الشَّرَفِ
علَى تَلِّ أَحْمَرَ عالٍ مِن تُرَابٍ أَحْمَرَ
مَسافَتُه أَربعون مِيلاً فِى مِثْلِهَا :
يَمْشِى به السَّائِرُ فى ظِلِّ الزَّيْتُونِ
والنِّينِ، وقال صاحِبُ ((مَيَّاهِجٍ
الفِكَرِ)): وأَمَّا جَبَلُ الشَّرَفِ، وهو
تُرَابٌ أَحْمَرُ ، طُولُهِ مِن الشَّمَالِ إِلَى
الجَنُوبِ أَربعون مِيسِلاً، وعَرْضُه مِنْ
المَشْرِقِ إِلَى المَغْرِبِ اثْنَا عَشَرَ مِيلاً،
يَشْتَمِلُ علَى مائتين وعشرين قَرْيَةً ،
قد الْتَحَفَ بأَشْجَارِ الزَّيْتُونِ، وَالْتَفَّتْ
عليه ، (منه): الحاكمُ (أَبُو إِسْحَاقَ
إِبْرَاهِيمُ بنُ محمد الشَّرَفِىُّ؛،
خَطِيبُ قُرْطُبَةَ، وصَاحِبُ شُرْطَتِها،
وهذا عَجِيبٌ)، وله شِعْرٌ فَائِقٌ،
مات سنة ٣٩٦.
( و) أَمِينُ الدِّينِ أَبو الدُّرِّ (يَاقُوتُ
ابنُ عبدِ اللهِ الشَّرَفِىُ)، ويُعْرَفُ
أيضاً بالنُّورِىِّ، وبالمَلِكِىِّ،
٤٩٤

شرف
شرف
(الْمَوْصِلِىُّ الْكَاتِبُ)، أَخَذَ النَّحْوَ
عن ابنِ الدَّهَانِ النَّحْوِىِّ، واشْتَهَرَ فى
الخَطِّ حتى فَاقَ، ولم يكنْ فى آخِرِ
زَمَانِهِ مَن يُقَارِبُهُ فى حُسْنِ الخَطِّ ،
ولا يُؤَدِّى طَرِيقَةَ ابنِ الْبَوَّابِ فِى
النَّسْخِ مِثْلُه ، مع فَضْلٍ غَزِيرٍ ،
وكان مُغْرَّى بنَقْلِ صِحَاحِ الجوهرِىِّ،
فكتَب منه نُسَخاً كثيرةً ، تُبَاعُ
كُلُّ نُسْخَةٍ بمائةِ دِينارٍ ، تُؤُفِّىَ
بالمَوْصِلِ، سنة ٦١٨ ، وقد
تَغَيَّرَ خَّه مِن كِبَرِ السِّنِّ ، هكذا
تَرْجَمَهُ الذَّهَبِىُّ فى التَّارِيخِ،
والحافِظُ فى التَّبْصِيرِ مُخْتَصِرًا ، وقد
سمِعَ منه أَبو الفَضْلِ عبدُ اللهِ بنُ
محمدٍ (١) دِيوَانَ المُتَنَبِّى، بِحَقِّ سَمَاعِهِ
مِن ابْنِ الدَّهَانِ .
P
٠
(و) الشَّرَفُ: (مَحَلَّةٌ بِمِصْرَ)،
والذى حَقَّقَهُ المَقْرِيزِىُّ فى
الخِطَطِ ، أَنَّ المُسَمَّى بالشَّرَفِ ثَلاثَةُ
مَوَاضِعَ بمصرَ ؛ أَحدُهَا المَعْرُوفُ
بِجَبَلِ الرَّصْدِ .
(١) في التبصير ٨٠٩ عبد الله بن محمود بن
بلد جی .
(منها) أَبو الحسن (عَلِىُّ بنُ
إبراهيمَ الضَّرِيرُ الْفَقِيهُ) ، رَاوِى
كتابِ المُزَنِىِّ عن أبى الفَوَارِسِ
الصَّابُونِىِّ، عنه، مات سنةَ ٤٠٨
(و) أَبو عُثْمَانَ (سَعِيدُ بن سَيِّدِ
الْقُرَشِىُّ) الحَاطِسِىُّ ، عن عبدِ اللهِ بن
محمد البَاجِىِّ، وعنه أَبو عُمَرَ بنُ
عبدِ البَرِّ.
(و) أَبو بكرٍ (عَتِيقُ بنُ
أَحمدَ) الْمِصْرِىُّ، عن أَبِى إِسحاقَ بنِ
سُفْيَانَ الفَزِيهِ، وغيرِهِ،: (الْمُحَدِّثُونَ
الشَّرَفِيُّونَ) .
وفَاتَهُ : أَبو العَبَّاسِ بنُ الخُطَيْئَةِ
الفَقِيهُ المَالِكِىُّ الشَّرَفِىُّ.
ومحمودُ بنُ أَيتكينِ الشَّرَفِىُّ،
سَمِعَ منه ابنُ نُقْطَةَ ، وقال : مات
سنةَ ٦١٥(١).
وأَرمانُوسُ بنُ عبدِ اللهِ الشَّرَفِىُّ.
عن أبى المُظَفَّرِ بنِ الشِّبْلِىِّ،
وغيرِهِ، مات سنة ٦٠٦، قَالَهُ الحَافِظُ .
(١) فى التبصير ٨١٠ ((سنة عشر وستمائة)).
٤٩٥

:
شرف
شرف
(وشَرَفُ الْبَيَاضِ: مِن بِلاَدٍ خَوْلاَنَ)،
مِنْ جِهَةِ صَعْدَةً .
(وشَرَفُ قِلْحَاحٍ: قَلْعَةٌ) علَى
جَبَلِ قِلْحَاحٍ ، و(قُرْبَ زَبِيدَ)،
حَرَسَها اللهُ تعالَى، وسائرَ بلادٍ
المُسْلِمِين.
(والشَّرَفُ الْأَعْلَى: جَبَلٌ آخَرُ
هُنَالِكَ)، عليه حِصْنٌ مَنِيعٌ ،
يُعْرَفُ بِحِصْنِ الذَّرَفِ
(و) الشَّرَفُ (: ع، بِدِمَشْقَ)، وهو
جَبَلٌ عَلَى طَرِيقِ حَاجِّ الشَّامِ،
ويُعْرَفُ بِشَرَفِ البَعْلِ ، وقيل: هو
صُمْعٌ مِن الشَّامِ.
(وشَرَفُ الْأَرْطَى: مَنْزِلٌ لِتَمِيمٍ)
مَعْرُوفٌ .
(وشَرَفُ الرَّوْحَاءِ): بَيْنَها وبين
عَلَلٍ (مِن الْمَدِينَةِ) المُشَرَّفَةِ، (عَلَى
سِنَّةٍ وَثَلاثِينَ مِيلاً، كَمَا فى)
صَحِيحِ (مُسْلِمٍ)، فى تَفْسِيرٍ
حديثٍ عائشةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهَا: (( احْتَجَمَ
رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَوْمَ
الْأَحَدِ بِمَلَل، عَلَى لَيْلَةٍ مِنَ الْمَدِينَةِ،
ثُمَّ رَاحَ فَتَعَشَّى بِشَرَفِ السَّيَّلَةِ،
وصَلَّى الصُّبْحَ بِعِرْقِ الظُّبْيَبةِ)) (أَو
أَرْبَعِينَ أُوْ ثَلاَئِينَ)، على اخْتِلافٍ فيه.
(ومَوَاضِعُ أُخَرُ) سُمِّيَتْ بِالشَّرَفِ.
(وشَرَفُ بنُ محمدٍ الْمَعَافِرِىِّ، وعلىّ
ابنُ إِبراهيمَ الشَّرَفِىُّ، كَعَرَبِىٌّ:
مُحَدِّثَان)، أَمَّا الأَخِيرُ فَهِو الفَقِيَهُ
الضَّرِيرُ، الذِى رَوَى كتسابَ المُزَنِىِّ
عنه بِوَاسِطَةٍ أَبِى الفَوَارِسِ ، وقد
تقدَّم له قَرِيباً:، فهو تَكْرَارٌ
ينْبَغِى التَّنْبِيهُ عليه .
(و) شُرَيْفٌ، (كَزُبَيْرٍ: جَبَلٌ)،
قد (تَقَدَّمَ) ذِكْرُه قريباً.
(و) أَيْضاً : (مَاءٌ لِبَنِى نُمَيْرٍ ،
بِنَجْدٍ)، ومنه الحديثُ: ((مَا أُحِبُّ
أَنْ أَنْفُخَ فى الصَّلاةِ وَأَنَّ لِى
مَمَرَّ الشَّرَفِ )).
(و) الشُّرَيْفُ (لَهُ يَوْمٌ، أَوهو
مَاءٌ) يُقَال له: التَّسْرِيرُ، (ومَا) كان
(عَنْ يَمِينِهِ) إِلى الْغَرِبِ ( شَرَفٌ،
٤٩٦

شرف
شرف
وما) كان (عَنْ يَسَارِهِ) إِلى الشَّرْقِ
(شُرَيْفٌ)، قال الأَزْحَرِىُّ : وقَوْلُ ابنُ
السِّكِّيتِ فى الشَّرَفِ والثُّرَيْفِ
صَحِيحٌ(١) .
( وإِسْحَاقُ بنُ شَرْفَى، كَسَكْرَى):
مِن المُحَدِّثين ، وهو (شَيْخُ لِلثَّوْرِىِّ)،
كما فى التَّبْصِيرِ .
(وشَرُفَ) الرَّجُلُ، (كَكَرُمَ ، فهو
شَرِيفُ الْيَوْمَ ، وشَارِفٌ عَن (٢) قليل )
كذا فى بَعضِ نُسَخِ الكتابِ ،
وهو الصَّوابُ ، ومِثْلُه نَصُّ الجَوْهَرِىِّ
والصَّاغَانِىِّ، وصاحبِ اللِّسَانِ، وفى
أَكْثَرِهَا : عن قَرِيبٍ : (أَىْ سَيَصِيرُ
شَرِيفاً)، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ، عن الفَرّاءِ
(: ج شُرَفَاءُ)، كأَمِيرٍ، وأُمَرَاءَ،
(وأَشْرَافٌ)، كَيَتِيمٍ ، وَأَيْتَامٍ ،
وعليهِ اقْتَصَرَ الجَوْهَرِىّ.
(١) ذكر الشارح تعقيب الأزهرى على ابن
السِّکیت ، ولم یذ کر کلام ابن السکیت،
وهو: (( الشّرَيْف: واد بنجد ، فما كان
عن يمينه فهو الشَّرّف ، وما كان عن
يساره فهو الشُّرَيْف)).
(٢) فى مطبوع التاج ((من قليل، والتصحيح من الصحاح
واللسان والعباب وفى القاموس ((عن قريب)) وفى
هامشه أنه فی بعض النسخ (( عن قليل )».
(وشَرَفٌ، مُحَرَّكَةً) ، ظاهرُ سِيَاقِهِ
أَنَّه مِن جُمْلةِ جُمُوعِ الشَّرِيفِ ، ومِثْلُه
فى الْعُبَابِ ، فإِنَّه قال: والشَّرَفُ:
الشُّرَفَاءُ، ولكن الذى فى اللِّسَانِ: أَنَّ
شَرَفاً، مَحَرَّكَةً ، بمَعْنَى شَرِيفٍ ،
ومنه قَوْلُهم: هو شَرَفُ قَوْمِهِ ،
وكَرَمُهم ، أَى شَرِيفُهم ، وكَرِيمُهم ،
وبه فُسِّرَ مَا جَاءَ فى حديثِ الشَّعْبِيِّ،
أَنَّه قيل للأَعْمَشِ: لِمَ لَمْ تَسْتَكْثِر(١) عن
الشَّعْبِىِّ؟ قال: كان يَحْتَقِرُنِى، كنتُ
آتِيهِ مع إِبْرَاهِيمَ، فيُرَحِّبُ به ، ويقُول
لى : اقْعُدْ ثَمَّ أَيُّهَا العَبْدُ ، ثم يقول :
لاَ نَرْفَعُ الْعَبْدَ فَوْقَ سُنَّتِهٍ
مَا دَامَ فِينا بِأَرْضِنَا شَرَفُ (٢).
أَى: شَرِيفٌ، فَتَأَمَّلْ ذلك .
(والشَّارِفُ مِن السِّهَامِ: الْعَتِيقُ
الْقَدِيمُ) ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ، وَأَنْشَدَ
لِأَوْسِ يَصِفُ صَائِدًا :
يُقَدِّبُ سَهْماً رَاشَهُ بِمَنَاكِبٍ
ظُهَارٍ لُؤَامٍ فَهْو أَعْجَفُ شَارِفُ (٣)
(١) فى مطبوع التاج ((تتكثر)) والمثبت من اللسان والعباب.
(٢) اللسان والعباب والنهاية .
(٣) ديوانه ٧١ واللسان، والصحاح ، والعباب ،
والمقاييس ٢٦٤/٣ ويأتى فى (لأم) .
٤٩٧

شرف
شرق
ويُقَالُ: سَهْمٌ شَارِفٌ، إِذا كان
بَعِيدَ العهدِ بالصِّيانَةِ ، وقيل : هو
الذى انْتَكَثَ رِيشُه وعَقَبُه ، وقيل :
هو الدَّقِيقُ الطَّوِيلُ.
(و) الشَّارِفُ (مِن النُّوقِ: الْمُسِنَّةُ
٠
الْهَرِمَةُ) ، وقال ابنُ الأَعْرَابِىِّ
هى النَّاقَةُ الهِمَّةُ، وفى الأُسَاسِ :
هى الْعَالِيَةُ السِّنِّ ، ومنه حديثُ ابن
زِمْلٍ: ((وإذا أَمامَ ذلك نَاقَةٌ عَجْفَاءُ
شَارِفٌ)) (كَالثَّارِفَةِ، وقد شَرُفَتْ :
شُرُوفً)، بالفَّمِّ (، كَكَرُمَ ، وَنَصَرَ) ،
والمصدرُ الذى ذكَره مِن بابٍ نَصَرَ
قِياساً، ومن بابٍ كَرُمَ بِخِلافٍ ذلك
(: ج شَوَارِفُ، وشُرُفٌ، كَكُتُبِ،
ورُكَّعٍ )، وقال الجَوْهَرِىُّ: بضَمِّ
فسُكُونٍ ، ومِثْلُهُ بَازِلٌ(١) ، وبُزْلُ وعَائِذٌ
وعُوذٌ ، (و) شُرُوفٌ، مِثْلِ (عُدُولٍ) ،
ولا يُقَالُ للجَمَلِ: شَارِفٌ ، وَأَنْشَدَّ اللَّيْثُ:
نَجَاةٌ مِنَ الْهُوجِ الْمَرَاسِيلِ هِمّة
كُمَيْت عَلَيْهَا كَبْرَةٌ فَهْىَ شَارِفُ (٢)
(١) فى مطبوع التاج ((باذل)) بالذال، والتصحيح من
: الصحاح واللسان .
(٢) اللسان .
ونَقَلَ شيخُنَا عِنْ تَوْشِيحٍ
الجَلالِ، أَنَّه يُقَالُ لِلذَّكَرِ أَيضاً ،
وفى حديثٍ علىِّ رَضِىَ اللهُ عنه
((أَصَبْتُ شَارِفِاً مِن مَغْنَمِ بَدْرٍ،
وأَعْطَانِى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ
وسلَّم ، [شارفاً] (١) فَأَنَخْتُهُمَا ببابٍ
رَجُلٍ أُمِنِ الأَنْصَارِ، وحَمْزَةُ فى
البَيْتِ ، ومعه قَيْنَةٌ تُغَنِِّهِ
أَلاَ يَا حَمْزُ لِلشَّرُفِ النِّوَاءِ
فَهُنَّ مُعَقَّلاَتَّ بِالْفِنَاءِ
ضَعِ السِّكِّينَ فِى اللَّبَاتِ منها
وضَرِّجْهُنَّ حَمْزَةُ بِالدِّمَاءِ
وعَجِّلْ مِن أَطَايِها لشَرْبٍ (٢)
طَعاماً مِن قَدِيدٍ أَوْ شِوَاءِ(٣)
فخَرَجَ إِليهما فجَبَّ أَسْتِمَتَهما ،
وَبَقَرَ خَوَاصِرَهُمَا، وأَخَذَ أَكْبَادَهُمَا،
فَنَظَرْتُ إِلى مَنْظَرٍ أَقْطَعَنِى، فانْطَلَقْتُ
إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلَّم.
،
فخَرَجَ ومعه زَيْدُ بنُ حَارِثَةَ رَضِىَ اللهُ
(١) زيادة من العباب، وهى من لفظ الحديث.
(٢) فى مطبوع التاج ((لشرف)» والتصحيح من العباب.
(٣) الأول فى اللسان والنهاية والأبيات فى العباب، وأنظر
اللسان (عقل) و(نوى) وفتح البارى (١٢٠/٦)
وإرشاد النارى (٢٠٩/٤) .
٤٩٨

شرف
شرف
عنه، حتى وَقَفَ عليه، وتَغَيَّظَ،
فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِليه، وقال: هَل أَنْتُمْ
إِلَّ عَبِيدُ آبَائِى؟ فَرَجَعَ رسولُ اللهِ
صلَّى اللهُ عليه وسلم يُقَهْفِرُ)) قال
ابنُ الأَثِيرِ : هى جَمْعُ شَارِفٍ ،
وتُضَمُّ رَاؤُهَا وتُسَكَّنْ تَخْفِيفاً ، ويُرْوَى:
ذَا الشَّرَفِ، بِفَتْحِ الرَّاءِ والشِّينِ ،
أَى: ذا العَلاءِ والرِّفْعَةِ.
(وفى الحديث: ((أَتَتْكُمُ)) ) كما
هو نَصُّ الْعُبابِ والرِّوَايَةُ: ((إِذَا كَانَ
كَذَا وكَذَا أَنَى أَنْ تَخْرُجَ بِكُمُ
(الشُّرُفُ الجُونُ)) بضَمَّتَيْنُ(١)
أَى: الْفِتَنُ الْمُظْلِمَةُ)، وهو تَفْسِيرُ
النَّبِىِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حين
سُئِل: وما الشُّرُفُ الجُونُ يا رَسُولَ اللهِ؟
قال: ((فِتَنٌ كَقِطْعِ اللَّيْلِ المُظْلِمِ)).
وقال أبو بكرٍ : الثُّرْفُ : جَمْعُ
شَارِفٍ، وهى النَّقَةُ الهَرِمَةُ، شَبَّةَ
الفِتَنَ فى اتِّصَالِهَا، وامْتِدَادٍ أَوْ قَاتِهَا
بالنَّوقِ المُسِنَّةِ السُّودِ، والجُونُ:
(١) كذا قيده المصنف بضمتين ، وهو فى اللسان والنهاية
والعباب بضم فكون ، ويؤيده قول الشارح بعد -
عن ابن الأثير - (هكذا يروى بسكون الراء».
السُّدُ، قال ابنُ الأَثِيرِ : هكذا
يُرْوَى، بسُكُونِ الرَّاءِ، وهو جَمْعٌ
قَلِيلٌ فى جَمْعِ فاعِلٍ ، لم
يَرِدْ إِلَّ فِى أَسْمَاءٍ مَعْدُودَةٍ (ويُرْوَى) :
((الشُّرْقُ الْجُونُ))، (بِالْقَافِ)،
جَمْعُ شَارِقٍ ، (أَى: الْفِتَنُ الظَّالِعَةُ) مِن
نَاحِيَةِ المَشْرِقِ ، نَادِرٌ لم يَأْتِ مِثْلُه إِلا
أَحْرُفٌ مَعْدُودَةٌ ، مِثْلِ بَازِلٍ ويُزْلٍ ،
وحَائلٍ وحُولٍ ، وَائِذٍ وَعُوذٍ، وَعَائِطِ
وعُوطِ .
(والشُّرْفُ(١) أَيْضاً مِن الْأَبْنِيَةِ :
مَا لَها شُرَفُ، الْوَاحِدَةُ شَرْفَاءُ)،
كحَمْرَاءَ وحُمْرٍ ، ومنه حديثُ ابنُ
عَبَّاسِ، رَضِىَ اللهُ عنهما: ((أُمِرْنَا أَنْ
نَبْنِىَ المَسَاجِدَ جُمَّا، والمَدَائِنَ
شُرْفاً)) وفى النِّهَايَةِ: أَرادَ بالشُّرْفِ
التى طُوِّلَتْ أَبْنِيَتُهَا بالشُّرَفِ،
الوَاحِدَةُ شُرْفَةٌ .
(والشَّارُوف: جَبَلٌ) ، قال
الجَوْهَرِىُّ: مُوَلَّدٌ .
(١) فى القاموس ضبط بضم الراء - ضبطه حركة - والمثبت
من العباب والنص والشاهد فيه .
٤٩٩

شرف :
شرف
قال : (والْمِكْتَسَةُ ) تُسَمَّى شَارُوفاً ،
وهو (مُعَرَّبُ جَارُوبْ) ، وأَصْلُه جَاى
رُوبْ، أَى كَانِسُ المَوْضِعِ
(و) شَرَافِ، (كَقَطَامٍ: ع)
بَيْنَ وَاقِصَةَ والفَرْعَاءِ، (أَوْ مَاءٌ
لِبَنِى أَسَدٍ)، ومنه حديثُ ابنِ
مَسْعُودٍ رضى الله عَنْه: ((يُوشِك أَنْ
لا يَكُونَ بَيْنَ شَرَافِ وأَرْضِ كذا
وكذا جَمَّاءُ، ولا ذَاتُ قَرْنٍ ، قيل :
وكيف ذاك ؟ قال: ((يكونُ
النَّاسُ صُلاَمَاتٍ ، يَضْرِبُ بَعْضُهُم
رِقَابَ بَعْضِ))، وقال المُثَقِّبُ العَبْدِىِّ:
مَرَرْنَ عَلَى شَرَافٍ فَذَاتٍ رَجْلٍ
ونَكَّبْنَ الذَّرَانِحَ بِالْيَمِينِ (١)
وبِنَاؤُه علَى الكَثْرِ هِوَ قَوْلُ
الأَصْمَعِىِّ، وأَجْراهُ غيرُه مُجْرَى
ما لا يَنْصَرِفُ مِن الأَسْمَاءِ، (أَو)
هو : (جَبَلٌ عَالٍ، أَو يُصْرَفُ)، ومِنه
قَوْلُ الشَّمَّاخِ :
(١) ديوانه ٣٠ والمفضليات ٢٨٨ والتكملة، والعباب،
ومعجم البلدان (الذرائح) و(رجل) .
مَرَّتْ بِنَعْفَىْ شَرَافٍ وهىْ عَاصِفَةٌ
تَخْدِى عَلَى يَسَرَاتٍ غَيْرِ أَعْصَالِ (١)
(أَو) هو (ِكَكِتَابٍ، مَمْنُوعاً) من
الصَّرْفِ ، فصار فيهَ ثَلاثُ لُغَاتٍ.
(و) شُرَافٌ، (كَثُرَابٍ: مَاءٌ) غيرُ
الذى ذُكِرَ .
(وشَرَفَهُ، كَنَصَرَهُ)، شَرْفاً :
(غَبَهُ شَرَفاً)، فهو مَشْرُوفٌ،
زاد الزَّمَخْشَرِىُّ: وكذا : شَرُفْتُ عليهِ ،
فهو مَشْرُوفٌ عليه، (أَوَ طَالَهُ فى
الْحَسَبِ)، وقال ابنُ حِنِّى: شَارَفَهُ
فَشَرَفَهُ ، يَشْرُفُهُ: فَاقَهُ فِى الشَّرَفِ ، (و)
شَرَفَ (الْحَائِطَ)، يَشْرُفُه، شَرْفاً (: جَعَلَ
لَهُ شُرْفَةً)، بالفَّمِّ ، وسَيَأْتِى قريبا .
(و) قَوْلُ بِشْرِ بَنِ المُعْتَصِرِ(٢)
وطَائِرٌ أَشْرَفُ ذُو جُرْدَةٍ
وطَائِرٌ لَيْسَ لَهُ وَكْرُّ (٣)
(١) ديوانه ٤٦٠ (ط المعارف) والعباب ، ومعجم
ما استعجم ٧٨٨ وصدره فى معجم البلدان (شراف) وفى
مطبوع التاج ((على بسرات)» الطبيع.
(٢) فى اللسان ((قال بشر» وهو ما أورده حقق ديوان
بشر بن أبي خازم فى زياداته ص ٢٣٠ وهو وهم ،
والصواب انه لبشر بن المعتمز ، كما جاء فى التكملة
والعباب والقصيدة التى منها البيت مشهورة .
(٣) فى مطبوع التاج، واللسان (ذو حزرة)) والتصحيح
من التكملة والعباب .
٦