النص المفهرس

صفحات 381-400

زدف
زرف
[ز دف]*
(أَزْدَفَ اللَّيْلُ) ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىُّ ،
وقال ابنُ عَبَّادِ : (أَظْلَمَ، كَأَسْدَفَ) ،
وفى اللِّسَان: يُقَال: أَسْدَفَ عليه السِّبْرَ ،
وأَزْدَفَ عليه السِّنْرَ ، بمعنَى واحدٍ .
قلتُ : وهو قَوْلُ أَبِى عُبَيْدَةَ ،
ونَصُّهُ: أَزْدَفَ اللَّيْلُ، وأَسْدَفَ ،
وأَشْدَفَ : أَرْخَى سُنُورَهُ، وأَظْلَمَ .
[] وتما يُسْتَدْرَكُ عليه :
قال أَبو عمرو: أَزْدَفَ : نَامَ ،
وكذلك أَسْدَفَ، وأَغْدَفَ .
[ زرف] *
(زَرَفَ: قَفَزَ)، نَقَلَهُ ابنُ فَارِسِ .
(و) قال ابنُ الأَعْرَابِىِّ: زَرَفَ
(إِليه)، ورَزَفَ: (تَقَدَّمَ، و) قال
ابنُ دُرَيْدٍ : زَرَفَ (فى الْكَلاَمِ ) ،
زَرْفاً: إذا (زَادَ) فيه، (کَزَرَّفَ)
تَزْرِيفاً ، ومنه حديثُ قُرَّةَ بنِ
خَالِدِ: ((أَنَّ الكَلْبِىَّ كان يُزَرِّفُ فى
الحديثِ)) أَى: يَزِيدُ فيه ، مِثْل
يُزَلِّفُ، فَقَلَهُ الأَصْمَعِىُّ.
(و) زَرَفَتِ (النَّاقَةُ: أَسْرَعَتْ،
وهى زَرُوفٌ)، كصَبُورٍ، وكذلك
رَزَفَتْ ، وهى رَزُوفٌ.
ويُقَال: نَاقَةُ زَرُوفٌ: طَوِيلَةُ
الرِّجْلَيْنِ ، وَاسِعَةُ الخَطْوِ ، نَقَلَهُ اللَّيْثُ .
(و) زَرَفَ (الرَّجُلُ، زَرِيفاً: مَشَى
عَلَى هِينَتِهِ ، كأَنَّه ضِدٌّ)، ونَصُّ ابنٍ
الأَعْرَابِىِّ: ومَشَتِ الناقةُ زَرِيفاً ،
أَى: عَلَى هِينَتِهَا، وأَنْشَدَ :
وسِرْتُ الْمَطِيَّةَ مَوْدُوعَةً
تُضَحِّى رُوَيْدًا وَتَمْشِى زَرِيفًا (١)
تُضَحِّى : أَى تَمْشِى عَلَى هِينَتِهَا ،
يقول : قد كَبِرْتُ ، وصار مَشْسِى
رُوَيْدًا، وإِنَّمَا شِدَّةُ السَّيْرِ وعَجْرَفِيَّتُه
للشَّبابِ ، والرَّجُلُ فى ذلك كالنَّاقَةِ.
(وَزَرِفَ الْجُرْحُ: كَفَرِحَ) ، وعليه
اقْتَصَرَ الصَّاغَانِىُّ، والجَوْهَرِىُّ ،
(و) زَرَفَ أَيضاً: مِثْل (نَصَرَ)، كما
فى اللِّسَانِ، زَرَفَاً، وَزَرْفاً: (انْتَقَضَ)
(١) اللسان ، ومادة (ودع) وتقدم فيها ،
وعجزه في (رزف ) برواية « ... رأ يفاً))
بتقديم الراء ؟
٣٨١
:
:

: رزف
رزق
ونُكِسَ (بَعْدَ الْبُرْءِ)، كما فى
الصِّحَاعِ .
(وَالزَّرَافَةُ، كَسَحَابَةٍ ، وقد تُشَدُّ
فَاؤُهَا،) عن القَنَانِىِّ، كمَا نَقَلَهُ
الجَوْهَرِىُّ، قال أَبو عُبَيْدٍ :
والتَّخْفِيفُ أَجْوَدُ، ولا أَحْفَظُ التَّشْدِيدَ
لغيرِ القَنَانِىِّ: (الْجَمَاعَةُ مِن
النَّاسِ) ، قال ابنُ بَرِّىّ : وذكره ابنُ
فَارِس بتَشْدِيدِ الفَاءِ ، وكذا حكاه أبو
عُبَيْدِ فِى باب فَعَالَّةٍ عن القَنَانِىِّ،
قال : وكذا ذكَره القَزَّازُ فى كتابه
الجامعِ ، بتَشْدِيِدِ الفاءِ ، يُقَالَ: أَتانِى
القَوْمُ بِزَرَاقَّتِهِم، مِثْلِ الزَّعَارَّةِ، قال :
وهذا نَصّ جَلِىُّ أَنَّه بِتَشْدِيدِ الفاءِ
دُونَ الرَّاءِ، قال : وقد جاءَ فى شِعْرِ
لَبِيدٍ بِتَشْدِيدِ الرَّاءِ، فى قَوْلِهِ :
بِالْغُرَابَاتِ فَزَرَّافَاتِهَا
فَبِخِنْزِيرٍ فَأَطْرَافٍ حُبَِّلْ (١)
قال: وأَمَّا قَوْلُ الحَجَّاجِ: ((إِيَّىَ
وهذِهِ السُّقَفَاءُ والزَّرَافَات، فإِنِّى
لا أَجِدُ (٢) أَحَدَّا مِن الجَالِيِين فى
(١) تقدم فى (رزف) بتقديم الراء .
(٢) في والعباب ((آخُذُ)).
زَرَافَةٍ إِلَّ ضَرَبْتُ عُنَقَهُ)) فالمَشْهُورُ
فى هذه الرِّوَايَةِ النَّخْفِيفُ ، نَهاهُم
أَن يَجْتَمِعُوا فيكونَ ذلِكِ سَبَباً
لِثَوَرَانِ الفِتْنَةِ .
قلتُ : وكذا قَوْلُ قُرَيْطِ بنِ أُنَيْفٍ :
قَوْمٌ إِذَا الشَّرُّ أَبْدَى نَاجِذَيْهِ لَهُمْ
طَارُوا إِلَيْهِ زَرَافَاتٍ وَوُحْدَانَا (١)
(أَو ) الزَّرَافَةُ: (الْعَشَرَةُ مِنْهُمْ)،
وفى بعضِ النُّسَخِ : الْعَشِيرَةُ منهم .
(و) الزَّرَافَةُ: (دَابَّةٌ) حَسَنةُ
الخَلْقِ ، يَدَاهَا أَطْوَلُ مِن رِجْلَيْهَا ، وهِى
مُسَمَّاةٌ باسْمِ جَمَاعَةٍ ، (فَارِسِيَّتُهَا
أُشْتُرْ كَاوْبَلَنْك)(٢)، كما فى
الصِّحَاحِ، (لِأَنَّ فيها مَشَابِهَ)
ومَلاَمِحَ (مِن) هذه الثَّلاثةِ، وهى
أُشْتُرْ، بالضَّمِّ، أَى: (الْبَعِيرُ، و)
كَاوْ، أَى: (الْبَقَرُ، و) بَلَنْكَ، كَسَمَنْدِ،
أَى: (النَّمِرُ)، فهذاَ وَجْهُ تَسْمِيَتِهَا ،
وقيل: كما فى الصَّجَاحِ: (مِن
(١) العباب وحماسة أبى تمام (بشرح التبريزى) ١٥/١
وتقدم عجزه فى (وحد) .
(٢) في العباب ((شُتُركاو بلنك)) هكذا
بالجاف الفارسية .
٣٨٢

زرف
زَرَّفَ فِى الْكَلاَمِ )، إِذا (زَادَ) سُمِّيَتْ
به ( لِطُولِ عُنُقِهَا زِيَادَةً علَى
الْمُعْتَادِ)، قال شيخُنَا: قد اخْتَلَطَ
النَّسْلُ فى الزَّرَافَةِ بَيْنِ الإِيِلِ
الخُوشِيَّةِ، والبَقَرِ الوَحْشِيَّةِ، والنَّعَامِ .
وإِنَّهَا مُتَوَلِّدَةٌ مِن هذِهِ الأَجْنَاسِ
الثلاثةِ، كما قَالَهُ الزُّبَيْدِىُّ :
وغيرُه: وتَعَقَّبَ الجاحظُ ذلك فى
كتابِ الحَيَوَانِ له، وأَنْكَرَه ، وبَيَّنَ
أَغْلَاطَهُم، وفيها كلامٌ فى حياةٍ
الحَيَوَان، ومُخْتَصَراتِه ، (ويُضَمُ
أَوَّلُهَا)، عن ابن دُرَيْدٍ، ونَصُّه:
الزُّرَافَةُ، بضَمِّ الزَّاىِ : دَابَّةٌ ، ولا أَدْرِى
أَعَرَبِيَّةٌ صَحِيحَةٌ، أَم لا ، قال :
وأكثرُ ظَنِّى أَنها عَرَبِيَّةٌ ، لأَنَّ أَهلَ
اليَمَنِ يَعْرِفُونَها مِن نَاحِيَةِ الحَبَشَةِ ،
وِقَوْلُهُ : (فى اللُّغَتَيْنِ)، قال شيخُنَا:
قلتُ: لعلَّه أَرادَ التَّشْدِيدَ والنَّخْفِيفَ،
إذْ لم يتقدَّمْ لِه غيرُهما ، لكنْ
كلامُ الجَوْهَرِىِّ صَرِيحٌ فى أَنَّ
النَّشْدِيدَ إِنَّمَا هو فى الزَّرَافَةِ،
بمعنى الجَمْع ، لافِى الزَّرَافَةِ التى
هى الحَيَوَانُ المَعْرُوفُ، فلْيُحَرَّرْ.
زرف
قلتُ : ما ذكره فى بيانٍ
اللُّغَتَيْنِ فصحيحٌ، صَرَّحَ به
الصَّاغَانِىُّ، ونَصُّه فى العُبَابِ :
هى الزَّرَافَةُ، والزُّرَافَةُ ، بالفَتْحِ ،
والضَّمِّ، والفاءُ تُشَدَّد وتُخَفَّفُ فِى
الوَجْهَيْن، وهكذا نَقَلَهُ صاحبُ
اللِّسَانِ، وزاد: والفَتْحُ والنَّخْفِيفُ
أَفْصَحُهما(١) ، وبه تَعْلَمُ أَنَّ اقْتِصَارَ
الجَوْهَرِىِّ علَى تَخْفِيفِ الفاءِ فى
الحَيَوَانِ إِشَارَةٌ إِلَى بَيَانِ الأَفْصَحِيَّةِ ،
وبه يظْهَرُ ما تَوَقَّفَ فيه شيخُنَا ،
ثم إِنَّ صَرِيحَ قَوْلِ الجَوْهَرِىِّ
أَنَّ الفَتْحَ والضَّمَّ فى الحَيَوَانِ سَوَاءٌ،
واقْتَصَرَ ابنُ دُرَيْدٍ عَلَى الضَّمِّ ،
وصَرِيحُ كلامِ المُصَنِّفِ أَنَّ الفَتْحَ
أَفْصَحُ مِن الضَّمِّ ، وهو مُقْتَضَى
كلامِ الأَزْهَرِىِّ أَيضاً، وجَعَلَ
عُمَرُ بنُ خَلَفٍ بنٍ مَكِّىٌّ الصِّقِلِّىُّ فِى
كتابِهِ، الذى سَمَّه ((تَثْقِيفَ اللِّسَان))
الضَّمَّ مِن لَحْنِ الْعَوَامٌّ ، ونَقَلَ الشيخُ
ابنُ هِشَامٍ ، فى شَرْحِ الشُّذورِ .
(١) الذى في اللسان: ((وهى الزَّرافة والزَّرافَّةُ
والفتح والتخفيف أفصحهما)» وفى التهذيب :
١٩٣/١٣ الزّافَةُ، وَالزُّرافَةُ، والفتح .. الخ
٣٨٣
:
:
:
.
:

زرف
: زرف
عن كتابٍ ما يَغْلَطُ فيه العَامَّةُ ، عن
الجَوَالِيقِىِّ، أَنَّه قال: الزَّرَّافَةُ.
،
بفَتْحِ الزَّائِ ، والعَامَّةُ تَضُمُّها،
0 01//
فَتَأْمَّلْ ذلك .
(ج: زَرَافِىُ)، كَزَرَابِيَّ
(وأَزْرَفَ) الرَّجُلُ: (اشْتَرَاهَا)،
أَى: الزَّرَافَةَ، عن ابنِ الأَغْرَابِىِّ .
(و) أَزْرَفَ (النَّاقَةَ: حَثَّهَا) ، كما
فى الصِّحَاحِ، وأَنْشَدَ قَوْلَ الرَّاجزِ :
* يُزْرِفُهَا الْإِغْرَاءُ أَىَّ زَرْفُ (١)
#
وَرَوَى الصَّرَّامُ عن شَمِرٍ : أَزْرَفْتُ
النَّاقةَ: إِذا أَخْبَبْتَهَا فَى السَّيْرِ،
ويُرْوَى أَيْضاً بتَقْدِيمِ الرَّاءِ على
الزَّاىِ ، كما تقدَّم .
(و) أَزْرَفَ إِليه (الرَّجُلُ): إِذا
(تَقَدَّمَ) .
(و): (الزُّرَافَةُ)، كَكُنَاسَةٍ :
الْكَذَّبُ) ، يَزِيدُ فى الحديثِ.
(و) الزُّرَافَةُ: (عَلَمٌ) أَيضاً.
(١) اللسان ، والصحاح ، وفى العباب ( .. الإغواء)
مكان (الإغراء) .
( والزَّرَّافَاتُ ، كَشَدَّادَاتٍ: ع) ، وبه
فُسِّرَ قَوْلَ لَبِيدِ السَّابِقُ، الذى
أَوْرَدَهُ ابنُ بَرِّىٌّ فى معنَى الجَمَاعَةِ
(و) قال أبو مالِكِ: الزَّرَّافَاتُ:
هى (الْمَنَازِفُ، التى يُنْزَقُ بها
الْمَاءُ لِلزَّرْعِ، ومَا أَشْبَهَ ذُلِكَ)،
وأَنْشَدَ (١):
* مِنَ الشَّأُمِ زَرَّافاتُهَا وَقُصُورُها (٢)
كذا فى الْعُبَابِ ، قلتُ : البيتُ
لِلْفَرَزْدَقِ، والرِّوَايَةُ: ((مِنِ الماءِ
زَرَّافاتُهَا (٣) )) وصَدْرُه :
ونُبِئْتُ ذَا الْأَهْدَامِ يَعْوِى ودُونَهُ (٤).
(والتَّزْرِيفُ: التَّنْفِيذُ)، كما فى
الْعُبَابِ، والتَّكْمِلَةِ، ويُوجَد فى
بعضِ النُّسَخِ : التَّنْقِيَةُ، وفى
(١) جاء النص فى مطبوع التاج مضطرباً هكذا: ((أونشد
كذا فى العباب قلت : البيت الفرزدق ، والرواية من
الماء زرافاتها، وصدره، ثم جاء البيت كاملا،
وجاء فى هامش مطبوع التاج: ((فأنشد كذا فى العباب.
هكذا فى النسخ )) ولعل الصواب ما حررته .
(٢) فى مطبوع التاج ((من الماء)) والمثبت من ديوانه،
والعباب .
(٣) ديوان الفرزدق ٤٥٧، واللسان ، والجمهرة :
٣٢٣/٢ والنقائض ٥٢٣.
(٤) فى مطبوع التاج ((ويبيت ذالأهداب .. )) وهى رواية
الجمهرة ، والمثبت من الديوان والنقائض، وذوالأهدام
لقب المتوكل بن عياض بن حكم ، ويقال : ذو الأهدام :
نافع بن سوادة الضبابی ، ویأتی في (( هدم)»
٣٨٤

زرف
زرف
بعضِها : التَّنْفِيدُ، بالدَّالِ المُهْمَلَةِ،
والصَّوابُ ما ذَكَرْنا.
(و) التَّزْرِيفُ: (التَّنْحِيَةُ) يُقَال:
زَرَّفْتُ الرَّجُلَ عَن نَفْسِىٍ، أَى: نَخَّيْتُه.
(و) التَّزْرِيفُ: (الْإِرْبَاءُ)،
كالتَّزْلِيفِ، يُقَال: زَرَّفَ علَى
الخَمْسِينِ ، وَزَلَّفَ، أَى: أَرْبَى، وفى
اللِّسَانِ: جَاوَزَهَا(١).
(وانْزَرَفَ)، انْزِرَافاً : (نَفَذَ)،
نَقَلَهُ الصَّاغَانِىُّ، وفى بعضِ النُّسَخِ
بالدَّالِ المُهْمَلَةِ، والصَّوابُ بالمُعْجَمَةِ .
(و) انْزَرَفَتِ (الرِّيحُ: مَضَتْ).
(و) انْزَرَفَ (الْقَوْمُ: ذَهَبُوا
مُنْتَجِعِينَ)، نَقَلَهُ الصَّاغَانِىِّ.
(و) مَرْزَفَةٌ)، (كَمَرْحَلَةٍ:
ے
بِبَغْدَادَ ، مَرْمَنَةٌ)، أَى: كَثِيرَةُ الرُّمَّانِ .
[] وقّما يُسْتَدْرَكُ عليه:
نَاقَةٌ مِزْرَافٌ: سَرِيعَةٌ، نَقَلَهُ
الجَوْهَرِىُّ .
(١) فى مطبوع التاج: ((جاوزهما))، والتصويب عن
اللسان .
وزَرَفَ إِليه، زُرُوفاً، وزَرِيفاً :
دَنَا .
والزَّرْفُ: الإِسْرَاعُ .
وكَثَدَّادٍ : السَّرِيعُ.
وَأَزْرَفَ القَوْمُ، إِزْرَافاً (١): عَجِلُوا
فى هَزِيمَةٍ أَو غيرِها .
وَأَزْرَفَ فى المَشْىِ : أَسْرَعَ .
والزَّرَافَةُ: كسَحَابَةٍ : مِنْزَفَةُ الماءِ،
لُغَةٌ فى المُشَدَّدِ .
وأَزْرَفَ الجُرْحُ: انْتَقَضَ.
وخِمْسٌ مُزَرِّفٌ، كُمُحَدِّث : أَى
مُتْعِبٌ، قال مُلَيْحُ بنُ الْحَكَمِ
الهُذَلِىُّ :
فَرَاحُوا بَرِيدًا ثم أَمْسَوْا بِشُلَّةٍ
يَسِيرُ بِهَا لِلْقَوْمِ خِمْسُ مُزَرِّفُ (٢)
(١) في مطبوع التاج: (( وأزْرَفَ القوم إز رفافا»
وما هنا عن اللسان .
(٢) شرح أشعار الهذليين ١٠٤٨ وفيه (( .. ربّع
مَرَزَّف)) بتقديم الراء ، قال السكرى
((ويروى: مُزَرِّفُ)) وعجز البيت في
اللسان، وفي مطبوع انتاج (( .. أمشوا
بشلة)) والتصحيح من شرح أشعار الهذايين
والتكملة والعباب .
٣٨٥
:
٠
:

زرقف
زعف
[ ز رق ف ]
(زَرْقَفَ)، زَرَقَفَةٌ، أَهْمِلَهُ
الجَوْهَرِىُّ، وصاحِبُ اللِّسَانِ، قال
ابنُ دُرَيْدٍ: أَى (أَسْرَعَ)، وقال
غيرُه: (كَازْرَنْقَفَ)، يُقَال:
ازْرَنْقَفَتِ الإِبِلُ: أَى أَسْرَعَتْ،
كادْرَنْفَقَتْ(١).
[ ز ع رف]
(بَحْرُ زَعْرَفٌ، كَجَعْفَرٍ)، أَهْمَلَهُ
الجَوْهَرِىُّ، وصاحِبُ اللِّسَانِ ، وَالصَّاغَانِىُّ
فى العُبَابِ هنا، وفى التَّكْمِلَةِ، وقال
ابنُ عَبَّادِ: أَى (كَثِيرُ الْمَاءِ)،
والجَمْعُ: زَعَارِفُ، (أَو هو بِالْغَيْنِ)
المُعْجَمَةِ ، وبِهِمَا فُسِّرَ قَوْلُ مُزَاحِمٍ
العُقَيْلِىِّ:
كَصَعْدَةٍ مُرَّانِ جَرَى تَحْتَ ظِلِّها
خَلِيجُ أَمَدَّتْهُ البِحَارُ الزَّعَارِفُ (٢)
(١) في مطبوع التاج (( كازْرَتْفَقت)) وفي
العباب (( وادر نقفت)) بتقديم القاف والمثبت
من القاموس (درفق) وهو الصواب لوجوده
بهذا المعنى ، وعدم وجود ( درقف )) و
: (زرفق)) في اللغة .
(٢) اللسان والتكملة والعباب (زغرف) وسيأتى فيها مع
بيت آخر .
وأَنْكَرَهُمَا أَبو حاتمٍ ، وَرَوَى:
المَحَاذِفُ، أَوْرَدَهُ الصَّاغَانِىُّ فى
الْعُبَابِ، فِى تَرْجَمَةِ (غَرِفِ))
اسْتِطْرَادًا، وسيأْتِى بَيَّانُهُ.
[زع ف].
(زَعَفَهُ، كَمَنَعَهُ)، زَعْفاً: (قَتَلَهُ)،
كما فى الصِّحاحِ ، وفى اللِّسَانِ:
رَمَاهُ أَوْ ضَرَبَّهُ فماتَ (مَكَانَهُ) سَرِيعاً ،
(كَأَزْعَفَهُ)، قالِ الجَوْهَرِىُّ: أَى قَتَلَهُ
قَتْلاً سَرِيعاً .
(وازْدَعَفَهُ) أَى: أَفْعَصَهُ، قَالَهُ
الأَصْمَعِىُّ.
و(سَمَّ زُعَافٌ، كَغُرَابٍ)، وكذلك
(زُؤَافٌ) ، بالهَمْزِ ، وذُعافٌ، بالذَّالِ :
بمعنَى واحدٍ ، أَى: قَاتِلٌ .
(والزُّعُوفُ)، بالضَّمِّ : (الْمَهَالِكُ)،
عن ابنِ الأَعْرَابِىِّ.
(و) قال أَبو عَمْرٍو : (الْمِزْعَافَةُ)،
والْمِزْ عَامَةُ: مِن أَسْمَاءِ (الْحَيَّة ) ، ومنه
قَوْلُ الشَّاعِرِ :
٣٨٦

-زعف
...
زعنف
فَلَا تَتَعَرَّضْ أَنْ تُشَاكَ وَلاَ تَطَأُ
بِرِجْلِكَ مِنْ مِزْ عَافَةِ الرِّيقِ مُعْضِلٍ (١)
ا أَراد: حَيَّةٌ ذَاتَ رِيقٍ مُزْعِفٍ ،
وزادً (ْمِن)) (٢) فِى الواجِب ، كما
ذَهَبٍ إليه أبو الحَسَنّ الله
(و) قال ابنُ عَبَّادِ (حِسْىٌ مُزْعَفٌ،
كَمُكْرَمٍ )(٣): أَى (لَّيْسَ بِعَذْبٍ) .
(و) قال الخَارْزَنْجِىُّ فِى تَكْمِلَةٍ
العَيْنِ : (أَزْعَفَ عَلَيْهِ): أَى (أَجْهَزَ)
عليه ؛ قال: (وَمَوْتُ مُزْعِفٌ،
كَمُحْسِنٍ) : أَى قاتِلٌ، وقيل :
وَحِىٌّ ، كما ذكره السُّكَّرِىُّ فى
شَرْحٍ قَوْلِ أُمَيَّةً بن أَبِى عَائِذٍ :
فَعَمَّا قَلِيلٍ سَقَاهَا مَعاً
بمُزْعِفٍ ذِيفانِ قِشْبٍ ثُمَالِ (٤)
(وسَيْفٌ مُزْعِفٌ: لا يُطْنِى)، أَى
لا يُبْقِى، قَالَهُ الأَصْمَعِىُّ،
(والْمُزْعِفُ: سَيْفُ) كان لعبدِ اللهِ بنِ
(١) الان.
(٢) فى هامش اللسان: ((قوله: وزاد من ... الخ. كذا
بالأصل وشرح القاموس )) .
(٣) فى العباب بفتح الميم والعين ضبط قلم .
(٤) تقدم فى (ذيف)، والرواية هناك: ((بمذعف ذيفان»
وفى مطبوع التاج: ((بمزعف زيفان قشب شمال)» .
سَبْرَةَ، أَحَدٍ فَتَّاكِ الإِسْلامِ ، وفيه يقولُ:
عَلَوْتُ بِالمُزْعِفِ الْمَأْتُورِ هَامَتَهُ
فَمَا اسْتَجَابَ لِدَاعِيهِ وقد سَمِعَا (١)
هُكذا ضَبَطَهُ الأَزْهَرِىُ، (أَو هو
بِالرَّاءِ)، قال الصَّاغَانِىُّ: وهكذا
قَرَأْتُهُ فِى كتابٍ لابْنِ الكَلْبِىِّ ،
بخَطِّ محمدِ بنِ العباسِ اليَزِيدِىِّ،
وتحتَ الرَّاءِ عَلامَةُ نُقْطَةٍ ، اخْتِرازًا مِن
الزَّاىِ .
[] وتما يُسْتَدْرَكُ عليه :
زَعَفَ فى حَدِيثِهِ ، أَى زَادَ عليْه .
أَوْ كَذَبَ فيه ، كذا فى اللِّسَانِ،
والمُجْمَلِ .
ومَوْتُ زُعَافٌ: وَحِىٌّ ، وزَعَفَهُ،
يَزْعَفُهْ، زَعْفاً : أَجْهَزَ عليْه .
[زع ن ف] »
(الزِّعْنِفَةُ، بِالْكَسْرِ ، والْفَتْحِ :
الْفَصِيرُ، والْقَصِيرَةُ)، واقْتَصَرَ
الجَوْهَرِىُّ علَى الكَسْرِ ، وَفَسَّرَه
(١) اللسان، والتكملة ، والعباب.
٣٨٧
:
:
:

زعنف
زعنف
: وكُلُّ
بالقَصِيرٍ، وفى المُحْكَِمِ
شَىءٍ قَصِيرٍ : زِعْنِفَةٌ .
(و) الزِّعْنِفَةُ: (طَائِفَةٌ مِن كُلِّ
ـئىء).
(و) الزِّعْنِفَةُ: (طَرَفُ الْأَدِيمِ،
كَالْيَدَيْنِ، والرِّجْلَيْنِ)، وفى الصَّحاحِ :
وأَصْلُ الزَّعَانِفِ أَطْرَافُ الأَدِيمِ
وأَكارِعُهُ ، قال أَوْسُ :
فَمَا زَالَ يَفْرِى الْبِيدَ حَتَّى كَأَنَّمَا
قَوَائِمُهُ فى جَانِبَيْهِ الَّعَاذِفُ (١)
أَى: كأَنَّهَا مُعَلَّقَةٌ لا تَمَسُّ الأَرْضَ
مِن سُرْعَتِهِ .
قلتُ : وهو قَوْلُ ثَعْلَبٍ ، وقال
غيرُه: زَعَانِفُ الأَدِيمِ: أَطْرَافُه التى
تُشَدُّ فِيها الأَوْتَادُ، إِذا مُدَّ فى
الدِّبَاغِ .
! (و) الزِّعْنَفَةُ مِن كلِّ شَىءٍ:
(الرَّذْلُ) الرَّدِىءُ، عَلَى التَّشْبِيهِ
٤٥ ٠
بِالْأحَارِعِ .
(١) ديوانه ٧٢ وفيه (( .. يفرِى الشَّدَّ))
واللسان والصحاح والعباب.
(و) الزِّعْنِفَةُ: (الْقِطْعَةُ مِن الْقَبِيلَةِ،
تَشِدُّ وتَنْفَرِدُ) ، كَما فى المُحْكَمِ.
(أَو) هى (الْقَبِيلَةُ الْقَلِيلَةُ ،
تَنْضَمُّ إِلَى غَيْرِهَا) مِنْ الأَحْيَبَاءِ
الكثيرَةِ ، نَقَلَهُ ابنُ سِيدَه أيضاً .
(و) قال أيضاً: الزِّعْنِفَةُ: (الْقِطْعَةُ
مِن الثَّوْبِ، أَو أَسْفَلُهُ الْمُتَخَرِّقُ) ،
وقال ابنُ الأَعْرَابِىِّ: هو ما تَخَرَّقَ
مِن أَسْفَلِ القَمِيصِ، يُشَبَّهُ به رُذَالُ
النَّاسِ .
(و) الزِّعْنِفَةُ: (الدَّاهِيَةُ)، كأنَّه
مَأْخُوذٌ من معنَى القِصَرِ .
(ج) ، أَى جَمْعُ الكُلِّ: (زَعَانِفُ)
(وهى) أَى: الزَّعَانِفُ: (أَجْنِحَةُ
السَّمَكِ ) ، قال المُبَرِّدُ : وبها شبهتِ
الأَدْعِيَاءُ؛ لأَنَّهُمْ الْتَصَقُوا بِالصَّمِيمِ،
كما الْتَصَقَتْ تلك الأَجْنِحَةُ بِعَظْمِ
السَّمَكِ ، وأَنْشَدَ لأُوْسِ بنِ حَجَرٍ :
فَمَا زَالَ يَغْرِى الْبِيِدَ حَتَّى كَأَنَّمَا
قَوَائِمُهُ فِى جَانِبَيْهِ الزَّعَانِفُ
٣٨٨

زعنف
زغرف
(وَ) قالِ الأَزْهَرِىُّ: (كُلُّ جَمَاعَةٍ
لَيْس أَصْلُهُمْ وَاحِدًا) زَعَانِفُ ، بمَنْزِلَة
زَعَانِفِ الأَدِيمِ، وهى نَوَاحِيهِ
حيثُ تُشَدُّ فيه الأَوْتَادُ إِذا مُدَّ فى
الدِّباغ.
(و) الزَّعَانِفُ: (مَا تَحَرَّكَ) ، هكذا
فى النُّسَخِ، والصَّوابُ : ما تَخَرَّقَ
(مِن أَسَافِلِ الْقَمِيصِ)، كما هو
نَصُّ النَّوَادِرِ لابْنِ الأَعْرَابِىِّ، وقد
تقدَّم هذا قريباً ، فهو تَكْرَارٌ ، فَتَأَمَّلْ.
(وَزَعْنَفَ الْعَرُوسَ: زَيَّنَهَا)،
كَزَهْنَعَهَا، كما تقدَّم .
[] وما يُسْتَدْرَكُ عليه :
الزَّعَانِفُ: النِّسْوَةُ الخَسَائِسُ،
وأَنْشَدَ ابنُ الأَغْرَابِىِّ :
وَطِيرِى بِمِخْرَاقٍ أَشَمَّ كَأَنَّهُ
سَلِيمُ رِمَاحٍ لَمْ تَغَلْهُ الزَّعَانِفُ (١)
قلتُ : وهذا قَوْلُ مُزَاحِمِ الْعُقْيَلِىِّ،
يقول : لم يَتَزَوَّجْ لَئِيمَةً قَطُّ، فَتَنَالَهُ.
(١) اللسان، ومادة (خرق) وفى مطبوع التاج ((طيرى .. ))
بدون الواو ، والمثبت من العباب . .
وقد تُجْمَعُ الزِّعْنِفَةُ - بمعنَى
الجَمَاعَةِ المُتَفَرِّقَةِ مِن الناسِ - علَى :
الزَّعَانِيفِ ، ومنه قَوْلُ عَمْرٍو بسنِ
مَيْمُونِ: إِيَّاكُم وهذه الزَّعانِيفَ
الَّذِينِ رَغِبُوا عَنِ النَّاسِ، وَفَارَقُوا
الْجَمَاعَةَ، قال الأَزْهَرِىُّ: والياءُ فى
زَعانِيفَ لِلْإِشْباعِ، وأكثرُ
ما يَجِىءُ فى الشِّعْرِ، كما فى
اللِّسَانِ ، والعُبَابِ .
[ زغ رف ]
*
(بَحْرُ زَغْرَفٌ) كجَعْفَرٍ، أَهْمَلَهُ
الجَوْهَرِىُّ ، وقال ثَعْلَبٌ وَحْدَهُ : أَى
(كَثِيرُ الْمَاءِ) والجَمْعُ: زَغَارِفُ ،
وقال ابنُ سِيدَه : والمعروفُ إِنَّمَا هو
الزَّغَارِبُ، بالبَاءِ، وأَنْشَدَ الأَزْهَرِىُّ
لِمُزَاحِمٍ :
كَصَعْدَةٍ مُرَّانِ جَرَى تَحْتَ ظِلِّهَا
خَلِيجٌ أَمَدَّتْهُ الْبِحَارُ الزَّغَارِفُ (١)
ولَوْ أَبْدَلَتْ أُنْساً لأَعْصَمَ عَاقِلٍ
بِرَأْسِ الشَّرَى قد طَرَّدَتْهُ الْمَخَاوِفُ
(١) اللسان ، وتقدم الأول فى (زعرف) والتكملة،
والعباب .
٣٨٩
:

زغف
زغف
(ويُقَالُ بِالْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ) ، وفى
الْعُبَابِ: ورُوِىَ ((الزَّعارِف)) بالمُهْمَلَةِ،
ورَوَى أَبو حاتمٍ : المَحَاذِفُ، وقال :
لا أَعْرِفُ الزَّعارِفَّ، وَلا الزَّغَارِفَ.
وقال غيرُه: بَحْرُ زَغْرَبٌ ، بالباءِ والفاءِ.
ومِثْلُه فى الكلامِ : ضَبَرَ ،
وضَفَرَ : إِذا وَثَبَ ، والبُرْعُلُ ،والفُرْعُلُ:
وَلَدُ الضَّبُعِ ، وقد تقدَّم الكلامُ
عليه فى ((زغرب)) فرَاجِعْهُ
[ زغ ف ]
(الزَّغْفُ)، بالفَتْحِ: (السَّحَابُ
الذى قد هَرَاقَ مَاءَهُ، وهو مُجَلِّلُ
السَّمَاءِ)، نَقَلَهُ الصَّاغَانِىُّ عِن أَبى
عَمْرٍو .
(و) الرَّغْفُ: (الطَّعْنُ)، كما فى
التَّكْمِلَةِ .
(و) الَّغْفُ: (أَنْ يَكْثُرَ مَاءُ البِغْرِ)،
وقَد زَغَفَت البِئْرُ .
(و) الزَّغْفُ: (الزِّيَادَةُ فى
الْحَدِيثِ بِالْكَذِبِ) ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ،
عن الأَصْمَعِىِّ، (فِعْلُهُنَّ كَمَنَعَ )
(والزَّغْفَةُ)، بالفَتْحِ، (وقد
يُحَرَّكُ: الدِّرْعُ اللَّيِّنَةُ)، وقال
الشَّيْبَانِىُّ: (الْوَاسِعَةُ) زَادَ ابنُ
السِِّّيتِ: الطَّوِيلَةُ، وزاد أَبو عُبَيْدَةَ.
اللَّيِّنَةُ، وقالِ اللَّيْثُ: (الْمُحْكَمَةُ،
أَو) هى (الرَّقِيقَةُ)، وفى بعضِ
الأُصُولِ: الدَّقِيقَةُ (الْحَسَنَّةُ
السَّلَاسِلِ)، قالَهُ ابنُ شُمَيْلٍ، وأَنْكَرَ
ابنُ الأَعْرَابِىِّ تَفْسِيرَ الزَّغْفَةِ بالوَاسِعَةِ
من الدُّرُوعِ، وقال: هى الصَّغِيرَةُ
الحَلَقِ، يُقَال: (دِرْعُ زَغْفٌ)
بالفَتْحِ ، (ودُرُوعٌ زَغْفٌ)، بالفَتْحِ
(أَيْضاً)، علَى لَفْظِ الوَاحِدِ، قالَ
الشاعرُ ، - وهو طَرِيفُ بِنَ تَمِيمٍ.
الْعَنْبَرِىُّ - :
تَحْتِى الْأَغَرُّ وَفَوْقَ جِلْدِى نَشْرَةٌ
زَغْفُ تَرُدُّ السَّيْفَ وَهْوَ مُثَلَّمُ (١)
-
وقال غيرُه :
ومُفَاضَةٍ زَغْفٍ كَأَنَّ قَتِيرَهَنا
حَدَقُ الأَسَاوِدِ لَوْنُهَا كَالِمِجْوَلِ (٢).
(١) اللسان والعباب والأصمعيات ١٢٨.
(٢) المخصص ٣٧/٤ وصدره فيه :
وعلىّ سابغةٌ كأن قَتيرها
ولا شاهد فيه .
٣٩٠

زغف
زفف
وقال آخَرُ :
عليه مُفَاضَةٌ كالنِّهْىِ زَغْفٌ
تَرُدُّ السَّيْفَ مَفْلُولَ الغِرَارِ
قال ابنُ دُرَيْدِ : (و) إِن جَمَعْتَ عَلَى
(أَزْغَاف، وزُغُوف)، كان عَرَبِيًّا،
إن شاءَ اللهُ تعالَى، (و) قال غيرُه:
ويُجْمَعُ أَيضاً علَى: (زَغَف،
مُحَرَّكَةٌ )، نَقَلَهُ ابنُ سِيدَه، ومنه
قَوْلُ الرَّبِيعِ بن أبى الحُقَيْقِ :
رُبَّ عَمُّ لِىَ لَوْ أَبْصَرْتَهُ
حَسَنِ الْمِشْيَةِ فى الدِّرْعِ الزَّغَفْ (١)
(والزَّغَفُ، مُحَرَّكَةً : دِقَاقُ الْخَطَبِ).
(و) قال أبو حَنِيفَةَ: الزَّغَفُ:
(أَطْرَافُ الشَّجَرِ الضَّعِيفَةُ) ، قال: (و)
قال لى بعضُ بَنِى أَسَدِ : الزَّغَفُ :
(أَعالِى الرِّمْثِ، و) قال مَرَّةٌ:
الزَّغَفُ: حَطَبُ (الْعَرْفَجِ ) مِن
أَعالِيهِ، وهو أَخْبَتُهُ ، وكذلك هو مِن
مِن غَيْرِ العَرْفَجِ.
(و) الْمِزْغَفُ، (كَمِنْبَرٍ : النَّهِمُ
(١) اللسان والعباب .
الرَّغِيبُ)، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ، ونَصُّ
العَيْنِ: هو الجَرَّافُ (١) ، المَنْهُومُ،
الرَّغِيبُ، يَزْدَغِفُ كُلَّ شَىْءٍ.
(وازْدَغَفَ: أَخَذَ) الشىءَ (كَثِيرًا)،
واجْتَرَفَهُ .
[] وتما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ :
قال أبو مالك: رَجُلُ زَغَّافٌ ،
كشَدَّادِ: كثيرُ الكَلامِ، وقد زَغَفَ
كَلَماً كَثِيرًا .
ء
وقال أبو زَيْدٍ : زَغَفَ لنسا مَالا
كَثِيرًا، أَى غَرَفِّ .
[ زف ف ] .
(زَفَّ الْعَرُوسَ إِلَى زَوْجِهَا)، يَزُفُّ ،
بالفَّمِّ ، (زَقًّا)، بالفَتْحِ ، (وزِفَافاً،
كَكِتَابٍ) وهو الوَجْهُ: (هَدَاهَا)
إِليه ، وقال الرَّاغِبُ : زَفُّ العَرُوسِ ،
مُسْتَعَارٌ مِن زَفْزَفَةِ النَّعَامِ ، فيما
(١) في اللسان: ((الجواب)) وفي العباب
((الجزّاف)) بالزاى ، وفي العين: رجل
مِزْغَفٌ : منهوم جَرّاف يزدغف "كل
شيء یأ کله ویلُفُّه، وهذا يتفق مع قوله
الآتي: ((وازْدَغَف: أخَذَ الشىْءُ كثِيراً
واجْتَرَفَهُ)).
٣٩١
:

زفف
زفف
---
يَقْتَضِى السُّرْعَةَ، لا لِأَجْلِ شَبَهِهَا،
ولكن للذَّهَابِ بِها عَلَى خِفَّةٍ من
السُّرُورِ، (كَأَزَقَّهَا، وازْدَفَّهَا)،
إِزْفافاً، وازْدِفافاً، نَقَلَهُمَا الجَوْهَرِىُّ ،
واقْتَصَرَ اللَّيْثُ عِلَى الزَّفِّ ، فقال :
زُفَّتِ العَرُوسُ إِلَى زَوْجِهَا زَفًّا ..
(و) زَفَّ (الْبَرْقُ: لَمَعَ)،
نَقَلَهُ الصَّاغَانِىُّ.
(و) زَفَّ (الظَّلِمُ، وغَيْرُهُ)
كالْبَعِيرِ ، (يَزِفُّ)، بالكَسْرِ ،
(زَقًّا، وزُفُوفاً)، كقُعُودٍ، (وزَفِيفاً:
أَسْرَعَ، كَأَزَفَّ) وهذه عِنِ ابْسِنِ
الأَعْرَابِىِّ، وقال اللَّحْيَانِىُّ: يكون
ذلك فى الناسِ وغَيْرِهم ، قال :
وأَزَفَّ، أَبْعَدُ اللُّغَتَيْنِ، (أَو هُمَا) أَى :
الزَّفُّ، والإِزْفَافُ، (كَالذَّمِيلٍ).
وقال اللِّحْيَانِىُّ: الزَّفِيفُ:
الإِسْرَاعُ، ومُقَارَبَةُ الخَطْوِ، وقال
غيرُه: هو سُرْعَةُ المَشْىِ، مَع
تَقَارُبِ خَطْوٍ وسُكُونٍ .
(أَو) الزَّفِيفُ: (أَوَّلُ عَدْوِ النَّعَامِ).
وكذلك: زَفَّ القَوْمُ فى مِشْيَتِهِم،
ومنه قَوْلُهُ تعالَى: ﴿فَأَقْبَلُوا إِليهِ
يَزُِّّونَ﴾ (١) ، قال الفَرَّاءُ: أَ يُسْرِعُون،
وقرأَها الأَعْمَشُ : ﴿يُزَفُّونَ﴾ ، على
بِنَاءِ المَجْهَولِ (٢)، أَى: يَجِيئُونَ عَلَى
هَيْئَةِ الزَّفِيفِ ، بمَنْزِلَةِ المَزْفُوفَةِ عِلَى
هذِهِ الحالِ، وهو مَجازٌ .
(و) زَقَّتِ (الرِّيحُ)، زَفِيفاً ؛
وزُفُوفاً: (هَبَّتْ) هُبُوباً لَيِّناً،
ودَامَتْ، وقال الجَوْهَرِىُّ: وهو
هُبُوبٌ ليس بالشَّدِيدِ، ولكنه
(فى مُضِيٍّ).
(و) زَفَّ (الطَّائِرُ) فى طَيَرَانِهِ
(زَقًّا، وزَفِيفاً): إِذا (رَمَى)، ونَصُّ
العَيْنِ : تَرَامَى (بِنَفْسِهِ)، وَأَنْشَدَ :
وتَرَى المُكَّاءَ فيه سَاقِطاً
(٣).
لَشِقَ الرِّيشِ إِذَا زَفَّ زَقَا
(١) سورة الصافات الآية ٩٤.
(٢) حكى الصاغانى في العباب والتكملة قراءة
الأعمش « يُزِفُّون)) بضم الياء ، وهو
من أَزفّ .
(٣) العباب .
٠ ٣٩٢

زفف
زفف
( أَوْ) زَفَّ، زَفِيفاً : (بَسَطَ
جَنَاحَيْهِ، كَزَفْزَفَ فِيهِمَا) ، أَى فى
الرِّحِ، وفى الطَّيْرِ ، يُقَال: زَفْزَفَتِ
الرِّيحُ، زَفْزَفَةً، وهو شِدَّةُ
هُبُوبِها، كما فى التَّهْذِيبِ،
وقيل: هو هُبُوبُها لَيِّناً، وفى
الصِّحاحِ : والزَّفْزَفَةُ: حَنِينُ
الرِّيحِ وصَوْتُهَا ، وزَفْزَفَ الطَّائِرُ فى
طَيَرَانِهِ : حَرَّكَ جَنَاحَيْهِ إِذا عَدَا .
(و) مِن المَجَازِ: ( الزَّفَّةُ: الْمَرَّةُ)
الواحِدةُ مِنِ الزَّفِيفِ، يُقَال: جِئْتُهُ
زَفَّةً أَوْ زَقْتَيْنِ ، أَ: مَرَّةً أَو مَرَّتَيْنِ.
(و) الزُّفَّةُ، (بِالضَّمِّ: الزُّمْرَةُ» ،
ومنه الحديثُ : أَنَّه صلَّى اللهُ عليه
وسلَّم قال لِلاَلٍ، حِينَ صَنَعَ طَعَاماً
فى تَزْوِيجٍ فَاطِمَةَ رَضِىَ الله عنها :
((أَدْخِلِ النَّاسَ عَلَىَّ زُفَّةَ زُفَّةٌ))، حَكَاهُ
الهَرَوِىُّ فى الغَرِيبَيْنِ ، وقال : أَى
فَوْجاً بَعْدَ فَوْجٍ ، وطائِفَةٌ بَعْدَ طَائِفَةٍ،
قال: وسُمِّيَتْ بذلك لِزَفِيفِها فى
مَشْبِهَا ، أَى : إِسْرَاعِها.
(وَالزَّفْزَفُ، والزَّفْزَافُ: الرِّيحُ
الشَّدِيدَةُ الْهُبُوبِ فى دَوَامٍ )، عن
ابنِ دُرَيْدٍ ، (كَالزَّ فْزَافَةٍ) ، عنه أيضاً ،
وقيل : رِيحٌ زَفْزَفٌ: سَرِيعَةٌ ،
وشاهِدُه قَوْلُ الأَخْطَلِ :
كَأَنَّ ثِيَابَ الْبَرْبَرِيِّ تُطِيرُهَا
أَعَاصِيرُ رِيحٍ زَفْزَفٍ زَفَيَانِ (١)
وجَمْعُ الزَّفْزَفِ : زَفَازِفُ، وأَنْشَدَ
ابنُ بَرِّىّ لِمُزَاحِمِ العُقَيْلِىُّ:
صَباً وشَمَالاَ نَيْرَجاً تَعْتَفِيهِمَا
عَثَانِينُ نَوْبَاتِ الْجَنُوبِ الزَّفَازِفِ (٢)
وقيل: رِيحٌ زَفْزَفَةٌ ، وزَفْزَافَةٌ ،
وزَفْزَافٌ: شَدِيدَةٌ لها زَفْزَفَةٌ ، وهى
الصَّوْتُ ، (و) قال ابنُ عَبَّادِ:
الزَّفْزَفُ، والزَّغْزَافُ : (الْخَفِيفُ، وَ)
قال غيرُه: الزَّفْزَفُ ، والزَّفْزَافُ:
(النَّعَامُ)؛ لِخِفَّتِهِ فى سَيْرِهِ ، أَو
(١) ديوانه ٢٣٧، وعجزه فى اللسان، والبيت فى العباب.
(٢) فى مطبوع التاج ((((ئويات) وفى اللسان: ((ثوبات
الجنوب والمثبت من العباب وفى شعر مزاحم (مجلة
معهد المخطوطات - المجلد ١٠٣/١/٢٢) روايته :
صَبَّاً وشَمَالٍ نَبْرَجٍ تعتريهما
أهابِىُّ أرواح الْمَصيف الزفازِفِ
٣٩٣

زفف
زفف
لِزَفْزَفَتِهِ فِى طَيَرَانِهِ، وهو تَخْرِيكُ
جَنَاحَيْهِ حِينَ يَعْدُو ، (كَالزَّفُوفِ) ،
كصَبُورٍ ، قال الحارثُ بنُ حِلِّزَةَ
بِزَفُوفٍ كَأَنَّهَا مِقْلَةٌ أُمْ
مُ رِقَالٍ دَوِّيَّةٌ سَقْفَِاءُ (١)
شَبَّهَ نَاقَتَهُ بِالنَّعَامِةِ فِى سُرْعَتِها
(والزِّفُّ، بِالْكَسْرِ : صِغَارُ رِيشِ
النَّعَامِ، أَو كُلِّ طَائِرٍ)، نَقَلَهُ
الجَوْهَرِىُّ، ونَصُّه: ((وكُلّ طائرٍ))
ومنه قَوْلُهُم: ((أَلْيَنُ مِن زِفِّ النَّعَامِ ))
وقال ابنُ دُرَيْدٍ : الزِّفُّ: رِيشْ
صِغَارُ كَالزَّغَبِ تَحْتَ الرِّيشِ
السكَثِيفِ ، وقال بعضُ أَهْلِ اللُّغَةِ :
لا يكونُ الزُّفُّ إِلا لِلنَّعَامِ.
(و) قال الجَوْهَرِىُّ: يُقَال: (هَيْقٌ
أَزَفُّ ، بَيِّنُ الزَّفَفِ)، مُحَرَّكَةٌ : أَى
(ذُوزِفِّ مُلْتَفِّ) ، كما فى الصَّخَاحِ .
(والزَّفِيفُ،) كَأَمِيرٍ ،
(والأُزَفُّ، والزِّفَّانِىءُ،
بِالْكّسْرِ) ، كِلاهُمَا عن ابنِ عَبّادِ،
(١) شرح القصائد السبع الطوال ٤٤١، واللسان والعباب،
ویأتی فی (سقف).
والأَوَّلُ عن الجَوْهَرِىِّ: (السَّرِيعُ)،
زادَ فى اللِّسَانِ: الخَفِيفُ، وقال :
هو الزَّفَّانُ، بغَيْرِ ياءِ (١)
(وَأَزَفَّهُ)، أَى الْبَعِيبِرَ ، كما فى
اللَّسَانِ: (حَمَلَهُ عَلَى الْإِسْرَاعِ).
(والْمِزَقَّةُ، بِالْكَسْرِ : الْمِحَفَّةُ)
التى (تُزَفُّ فيها الْعُرُوسُ)، قال
الجَوْهَرِىُّ: حُكِىَ ذلك عن الخَلِيلِ .
(والزَّفْزَفَةُ تَحْرِيكُ الرِّيحِ)
يَبِيسَ (الْحَشِيشِ)، وقد زَفْزَفَتْهُ ،
قال العَجَّاجُ :
* زَفْزَفَةَ الرِّيحِ الْحَصَادَ الْيَبَسَا (٢).
(و) الزَّفْزَفَةُ: حَنِيسِنُ الرِّيحِ
و(صَوْتُهَا فيه) أَى: فى الحَشِيْشِ ،
وكذا فى الشَّجَرِ ، (و) الزَّفْزَفَةُ
:
(شِدَّةُ الْجَرْىِ، و) قيل : الزَّفْزَفَةُ
(هَزِيزُ الْمَوْكِبِ)، عن ابنِ دُرَيْدٍ .
(١) الذى في اللسان: ((والزَّفِيفُ: السريع
مثل الذَّفِيف))، ثم قال بعد كلام
(( والزَّفَان: السريع الخفيف » .
(٢) شرح ديوان العجاج للأصمعى ١٢٧، واللسان والعباس
٣٩٤

زفف
زفف
( واسْتَزَقْهُ السَّيْرُ،) هكذا فى
النُّسَخِ، وصَوابُه : السَّيْلُ: (اسْتَخَفَّهُ)
فَذَهَبَ بهِ ، كما هو نَصُّ المُحِيطِ ،
والأَّسَاسِ، ومِثْلُه فى العُبَابِ .
(وازْدَفَّ الْحِمْلَ)، ازْدِفَافاً:
(احْتَمَلَهُ)، عن ابنِ عَبَّادِ.
(وفى الْحَدِيثِ): أَنَّه صلَّى
اللهُ عليه وسلَّم، قال : ((مَالَكِ يا أُمَّ
السَّائِبِ)، أَو ((يا أُمَّ المُسَيَّبِ (١))) -
وهىَ الأَنْصَارِيَّةُ ، وذلك حين مَرَّ بها
وهى تُزَفْزِفُ مِنَ الحُمَّى - مالك
(تُزَفْزِفِينَ) ؟ ، قالتْ: الحُمَّى،
لاَ بَارَكَ اللهُ فيها، فقال: ((لا تَسُبِّى
الحُمَّى فَإِنَّهَا تُذْهِبُ خَطَايَا بَنِى آدَمَ ،
كَمَا يُذْهِبُ الكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ )»،
والحديثُ رَوَاهُ جَابِرٌ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ ،
وهو (بِضَمِّ أَوَّلِهِ)، أَى : مَالَكِ
(تُرْعَدِينَ، و) يُرْوَى أَيضاً (بِفَتْحِهِ)،
أَى أَوَّلِهِ، (أَىْ تَرْتَعِدِينَ، ويُرْوَى
بِالرَّاءِ)، وقد أَهْمَلَهُ المُصَنِّفُ هناك،
(١) بالياء المشددة المفتوحة . انظر صحيح مسلم ١٩٩٣/٤
(باب ثواب المؤمن فيما يصيبه من مرض أو حزن ،
من كتاب البر والصلة والآداب) .
وَاسْتَدْرَ كْنَاهُ عليه فى آخِرِ
التَّرْكيبِ، ويُرْوَى أَيضاً بكَسْرٍ
الزَّاىِ (١) ، ومَعْنَاه: تَحِنِّينَ، وَتَمْسِنِّينَ
أَنِينَ المَرْضَى .
[] وتما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:
يُقَال للطَّائِشِ الحِلْمِ: قد زَفَّ
رَأْلُهُ، فَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ، والزَّمَخْشَرِىُّ ،
وهو مَجازٌ .
والزَّفِيفُ : البَرِيقُ، قال حُمَيْدُ
ابنُ ثَوْرٍ :
دَجَا اللَّيْلُ واسْتَنَّ اسْتِنَاناً زَفِيفُهُ
كَمَا اسْتَنَّفِى الْغَابِ الْحَرِيقُ الْمُشَعْشَعُ (٢)
وزَفْزَفَ الرَّجُلُ: مَثَى مِشْيَةٌ حَسَنَّةٌ .
والزَّفْزَفَةُ: مِن سَيْرِ الإِلِ، وقيل: هو
فَوْقَ الخَبَبِ ، قال امْرُؤُّ القَيْسِ :
لَمَّا رَكِبْنَا رَفَعْنَاهُنَّ زَفْزَفَةً
حتَّى احْتَوَيْنَا سَوَاماً ثُمَّ أَرْبَابَهْ (٣)
(١) يعنى الثانية، وهذا تكرار، لأنه هو المتقدم فى
القاموس .
(٢) ديوانه ١٠٨، واللسان .
(٣) ديوانه ٣٤٦، واللسان، وضبطه ( ثَمّ
أَرْبَابُه)» والقصيدة بائية مفتوحة .
٣٩٥
:

زقف
زفف
وقَوْسٌ زَفُوفٌ: مُرِنَّةٌ.
والرَّفْزَفَةُ : صَوْتُ القِدْحِ حِينَ
يُدَارَ عَلَى الظُّفُرِ ، قال الهُذَلِىء
كَسَاهَا رَطِيبُ الرِّيْشِ فَاعْتَدَلَتْ لَهَا
قِدَاحٌ كَأَعْنَاقِ الظُّبَاءِ زَفَازِفُ (١)
أَرادَ : ذَواتُ زَفازٍفَ (٢) ، شبَّهَ السِّهَامَ
بِأَعْنَاقِ الظَِّاءِ فى اللِّينِ والانْشِنَاءِ.
وظَلِيمٌ أَزَفُّ: كَثِيرُ الَّفِّ
وحَكَى اللُّحْيَانِىُّ: زَحَفَتْ
زَوَافُّهَا، أَى: اللَّوَاتِى زَفَفْنَهَا .
ويُقَال: بات مُزَفْزَفاً، أَى: تُزَفْزِفُهُ
الرِّيحُ .
وقال ابنُ عَبسادٍ : أَزِقَّتِ العَرُوسُ،
مِثْلِ زُفَّتْ .
وقال غيرُه : الزَّفُوفُ ، كصَبُورٍ :
فَرَّسّ كان للنُّعْمَانِ بِنِ المُنْذِرِ ،
كما فى العُبَّابِ، ومَرَّ مِثْلُه فى
((ر ف ف)) أيضاً.
. (١) البيت لمساعدة بن جوية، وهو فى شرح أشعار الهذليين
١١٥٥، وفى الان دون نسبة .
(٢) فى مطبوع التاج: ((ذرات زفاف)) والتصحيح من
اللسان .
.[زق ف] *
(الزُّفْفَةُ، بِالصَّمِّ)، أَهْمَلَهُ
الجَوْهَرِىُّ، وقال ابنُ دُرَيْدٍ: هى
(اللُّقْمَةُ)، هكذا فى النِّسَخِ،
والصَّوابُ : اللُّقْفَةُ، كما هو
نَصُّ الجَمْهَرَةِ ، ومِثْلُه فى الْعُبَابِ ،
واللِّسَانِ ، ومنه قَوْلُ عبدِ اللهِ بنِ
الزُّبَيْرِ رَضِىَ اللهُ تعسالَى عِنْهمَا يَوْمَ
الجَمَلِ : ((كَانَ الأَشْتَرُ زُفْفَتِى مِنْهُم،
فانْتَخَذْنا، فَوَقَعْنَا إِلَى الْأَرْضِ (١)
.4
أَى أَخَذَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا صَاحِبَهِ .
(و) الزُّقْفَةُ: (مَا ازْدَقَفْتَهَا بِيَدِكَ،
أَىْ: أَخَذْتَها)، ونَصُّ الجَمْهَرَةِ: مِن
قَوْلهم : هذه زُقْفَتِىّ، أَى لُقْفَتِسىْ
التى الْتَقَفْتُهَا بَيَدِى، أَى: أَخَذْتُهَا .
(وتَزَقَّفَهُ): اخْتَطَفَهُ، و(اسْتَلَبَهُ
بِسُرْعَةٍ، كَازْدَقَفَهُ)، وكذلك تَلَقَّفَهُ،
وَالْتَقَفَّهُ
(والزَّقْفُ: التَّلَقُّفُ، كَالنَّزَقُّفِ) ،
قال شَمِرٌ: يُقَال: تَزَقَّفْتُ الكُرَةَ
(١) أنظر تمام الخبر فى العباب والنهاية واللسان:
٣٩٦

زقف
زلحف
وتَلَقَّفْتُهَا، بمِعْنَى واحدٍ، وهما أَخْذُهَا
بالْيَدِ، أَو بالْفَمِ، بَيْنَ السماءِ
والأَرْض ، علَى سَبِيلِ الاخْتِطافِ
والاسْتِلابِ مِن الهَوَاءِ ، قال: ومنه
قَوْلُ مُعَاويةَ، لَمَّا بَلَغَهُ تَوَلِّى عُمَرَ
رَضِىَ اللهُ تعالَى عنهما الخلافَةَ :
(( لَوْ بَلَغَ هذا الْأَمْرُ إِلينا بَنِى
عَبْدِ مَنَافٍ ، تَزَقَّفْنَاهُ تَزَقُّفَ
الأُكْرَةِ(١) )) وفى الحديثِ : أَنَّ أَبا
سُفْيَانَ قال لبَنِى أُمَيَّةَ: ((تَزَقَّفُوهَا
تَزَقُّفَ الْكُرَةِ)) يعنِى الخِلاَفَةِ،
وفى حديثٍ آخَرَ: ((يَأْخُذُ اللهُ السَّمَوَاتِ
واْأَرْضَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، ثُمَّ يَتَزَفَّفُهَا
تَزَقُّفَ الرُّمَّانَةِ )) .
(والزَّاقِفِيَّةُ: ة بِالسَّوَادِ ، منها :
أَبُو عبدِ اللهِ بنُ أَبِى الْفَتْحِ) ، سمع
من النَّفِيسِ بنِ جُفْنِى (٢) بعد السُّمائة.
(ومحمودُ بنُ عَلِىٌّ)، سَمِعَ من عَجِيبةً
البَغْدَادِيَّةِ، (الزَّاقِفِيَّانِ الْمُحَدِّثَانِ)،
كما فى النَّبْصِيرِ .
(١). قال ابن الأثير: وهكذا جاء الحديث ((الأكرة))،
والأفصح ((الكرة)).
(٢) فى مطبوع التاج: ((جفتى))، وهو خطأً، وفي
التبصير ٦١٩ تحرف إلى ((حفنى)) والتصحيح مما ذكره
الحافظ فى التبصير ٣٤١ وقيده بالعبارة .
[] ومما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه :
زَقَفَهُ مِن بَيْنِهِمْ: اخْتَطَفَهُ، وَبَه
رُوِىَ قَوْلُ ابْنِ الزَّبَيْرِ السَّابِقُ أَيضاً .
والازْدِقَافُ : التَّلَقُّفُ .
وخَطْفٌ مُزَاقَفٌ، بفَتْحِ القَافِ ،
ومنه قَوْلُ مُزَاحِمِ العُقَيْلِىِّ:
ويُضْرِبُ إِضْرَابَ الشُّجَاعِ وعِنْدَهُ
إِذَا مَا الْتَقَى الْأَبْطَالُ خَطْفٌ مُزَاقَفُ (١)
وتَزَقَّفَ اللُّقْمَةَ ، وازْدَقَفَهَا: ابْتَلَعَهَا.
ومن المَجَازِ : تَزَّقَفَ الكُرَةَ
بالصَّوْلَجَانِ ، كما فى الأُسَاسِ.
[ زل ح ف] .
(ازْلَحَفَّ، كَاسْبَكَرَّ، وَتَزَلْحَفَ) ،
أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىُّ، قال الأَزْهَرِىُّ : أَى
(تَنَحَّى) وتَأْخَّرَ، (كَانْحَلَفَّ،
وَتَزَحْلَفَ) مَقْلُوبٌ ، ونَقَلَهُ الزَّمَخْشَرِىُّ
أيضاً فى الفائقِ ، ومنه حديثُ سَعِيدٍ
ابنِ جُبَيْرٍ : ((مَا ازْلَحَفَّ نَاكِحُ الْأَمَةِ
عن الزِّنَا إِلَّا قَلِيلاً، لأَنَّ اللهَ تَعَالَى
(١) اللسان، والعباب، وضبط مزاقف بكسر القاف
ضبط قلم .
٣٩٧
1

..... رلف
زلف
يَقُولُ: ﴿وَأَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ
لَكُمْ﴾(١)))، أَى ما تَنَحَّى، وما تَبَاعَدَ .
(وَزَلْحَفَهُ، وَزَحْلَفَهُ) ، لُغَتَانِ: أَى
(نَجَّاهُ)، وأَخَّرَهُ .
[] وما يُسْتَدْرَكُ عليه:
ازَّلْحَفَ، كَاطَّهَّرَ ، هكذا نَقَلَهُ
الزَّمَخْشَرِىُّ فى الفائقِ ، وبه رُوِىَ
قَوْلُ سعيدٍ بنِ جُبَيْرٍ ، قال: وأَصْلُهُ
ازْتَلْحَفَ، أُدْغِمَتِ النَّءُ فى أَلَّاىِ .
[ زل ف ].
(الزَّلَفُ، مُحَرَّكَةٌ: الْقُرْبَةُ) ، عن
ابنِ دُرَيْدٍ ، (و) زادَ غيرُه: (الدَّرَجَةُ).
والمَنْزِلَةُ .
(و) الزَّلَفُ: (الْحِيَاضُ الْمُمْثَلِئَةُ)،
جَمْعُ زُلْفَةٍ ، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِىُّ للعُمَانِىِّ:
، حَتَّى إِذَا مَاءُ الصَّهَارِيجِ نَشَفْء
( مِنْ بَعْدٍ مَا كَانَتْ مِلاَءِ كالزَّلَفْ (٢) .
*
(١) سورة النساء الآية ٢٥ .
(٢) اللسان، والصحاح ، والعباب وزاد ثالثا هو :
.• وصار صَلْصالُ الغَدِيرِ كالخَزَفْ.
والمقاييس ٢١/٣، والجمهرة ١٢/٣
(أَو) الزَّلَفُ: (الْحَوْضُ الْمَلْآِّنُ)
وأَنْشَدَ أَبُو حَنِيفَةَ :
جَثْجَاتُهَا وخُزَامَاهَا وَثَامِرُ هَا
هَبَائِبٌ تَضْرِبُ النُّغْبَانَ وِالزََّفَا (١)
(و) الزَّلَفَةُ، (بِهَاءِ: الْمَصْنَعَةُ
الْمُمْتَلِئَةُ) مِنْ مَصَانِعِ الماءِ ، ومنسه
حديثُ بَأُجُوجَ ومَأْجُوجَ : ((ثُمَّ يُرْسِلُ
اللهُ مَطَرًّا، فَيَغْسِلُ الأَرْضَ حَتَّى يَفْرُكَهَا
كالزَّلَفَةِ » أَى: كأَنَّهَا مَصْنَعَةٌ مِنْ
مَصَانِعِ الْمَاءِ ، هكذا فَسْرَه شَمِرْ .
(و) قال: الزَّلَفَةُ: (الصَّحْفَةُ)
المُمْتَلِئَةُ، جَمْعُهَا : زَلَفُ.
(و) قال أبو عُبَيْدَةَ: الزَّلَفَةُ
(الْإِجّانَةُ الْخَضْرَاءُ)، جَمْعُهَا
زَلَفٌ، وَأَنْهَدَ :
يَقْذِفُ بِالطَّلْحِ وَالْقَتَادِ عَلَى
مُتُونِ رَوْضٍ كَأَنَّهَا زَلَفُ (٢)
وقال أبو حاتمٍ : لم يَدْرِ
الأَصْمَعِىُّ ما الزَّلَفُ، ولكنّ
(١) اللسان .
(٢) العباب .
٣٩٨

-- -.
زلف
زلف
بَلَغَنِى عن غيرِهِ أَنَّ الزَّلَفَ
الأَجَاحِينُ الخُضْرُ ، وكذا قال ابنُ
دُرَيْدِ، وقال: هُكذا أَخْبَرَنِى أَبو
عثمان (١) ، عن التَّوَّزِىِّ، عن أبى
عُبَيْدَةَ ، قال : وقد كنتُ قرأْتُ عليه
فى رَجَزِ العُمَانِىِّ(٢):
* مِنْ بَعْدِ مَا كانتْ مِلَاءَ كالزَّلَفْ *
* وَصَارَ صَلْصَالُ الْغَدِيرِ كالخَزَفْ (٣).
قال : فسأَلْتُهُ عن الزَّلَفِ، فذكر
ما ذَكَرْتُهُ لك آنِفاً، وسأَلْتُ أَبا
حاتمٍ، والرِّيَاشِىَّ، فلم يُجِيبًا فيه
بِشَىْءٍ، قال القُتَيْبِىُّ : وقد فُسِرَتِ
الزَّلَفَةُ ، فى حديثٍ يَأْجُوجَ ومَأْجُوجَ
الذى تقدَّم آنِفاً بالمَحَارَةِ ، (و)
هى : (الصَّدَفَةُ)، قال: ولستُ أَعْرِفُ
هذا النَّفْسِيرَ، إِلاَّ أَن يكونَ الغَدِيرُ
يُسَمَّى مَحَارَةً؛ لِأَنَّ الماءَ يَحُورُ إليه،
ويَجْتَمِعُ فيه، فيكونُ بمَنْزِلَة
تَفْسِيرِنَا، وأَوْرَدَ ابنُ بَرِّىٌّ شَاهِدًا على
أَنَّ الزَّلَفَةَ هى المَحَارَةُ قَوْلَ لَبِيِدٍ :
(١) يعنى الأشناندانى، كما فى الجمهرة.
(٢) فى مطبوع التاج: ((النعمان))، والتصويب من العباب
والجمهرة .
(٣) العباب والجمهرة ١٢/٣، وتحرف فى مطبوع التاج
إلى « كالخذف».
حَتَّى تَحَيَّرَتِ الدِّبَارُ كَأَنَّهَا
زَلَفٌ وَأُلْقِىَ قِنْبُها الْمَحْزُومُ (١)
قال : وقال أبو عمرٍو : الزَّلَفَةُ فى
هذا البَيْتِ مَصْنَعَةُ الماءِ.
(و) الزَّلَفَةُ: (الصَّخْرَةُ الْمَلْسَاءُ) ،
وبه فُسِّرَ أَيضاً حديثُ يَأْجُوجَ
ومَأْجُوجَ السَّابِقُ ، ويُرْوَى بالْقَافِ أَيضاً.
(و) الزَّلَفَةُ: (الْأَرْضُ الْغَلِيظَةُ ،
و) قيل: هى (الْأَرْضُ الْمَكْنُوسَةُ،
و) قيل: هو (الْمُسْتَوِى مِن الْجَبَلِ
الدَّمِثِ: ج) ، أَى جَمْعُ الكُلِّ ،
(زَلَنفُ).
(و) الزَّلَفَةُ (٢): (الْمِرْآةُ)،
حَكَاهُ ابنُ بَرِىٌّ، عن أَبِى عُمَرٌ
الزَّاهِدِ، ونَقَلَهُ الصَّاغَانِىُّ، عن
الكِسَائِىِّ، قال: وكذا تُسَمِّيهَا
العَرَبُ، وبه فُسِّرَ أَيضاً حديثُ
يَأْجُوجَ ومَأْجُوجَ السَابِقُ، شُبِّهَت
الأَرْضُ بها لِاِسْتِوَائِها ونَظَافَتِهَا، (أَو
وَجْهُهَا)، وهو قَوْلُ ابنِ الأَعْرَابِىِّ .
(١) شرح ديوانه ١٢٣، واللسان، والمواد: (حير،
حزم ، قتب) والعباب .
(٢) فى الأصل: ((والزلف))، والتصويب من اللذن.
٣٩٩

زلف
زلف
(و) المَزْلَفَةُ، (كَمَرْحَلَةٍ: كُلُّ
قَرْيَةٍ تكونُ بَيْنَ الْبَرِّ والرِّيفِ: ج
مَزَالِفُ) ، وهى البَرَاغِيلُ ، كما فى
الصِّحاحِ ، وفى المُحْكَمِ: بَيْنَ البَرِّ
والبَحْرِ ، كالأُنْبَارِ ، والقَادِسِيَّةِ،
ونَحْوِها .
( والزُّْفَةُ، بِالضَّمِّ: مَاءَةٌ شَرْقِىَّ
سَمِيرَاءَ)، وقال عُبَيْدُ بنُ أَيُّوبَ :
لَعَمْرُكِ إِنِّى يَوْمَ أَقْوَاعِ زُلْفَةٍ
عَلَى مَا أَرَى خَلْفَ الْقَفَا لَوَقُورُ (١)
(و) الزُّلْفَةُ: (الصَّحْفَةُ)، عن
ابنِ عَبّادٍ، وجَمْعُهَا : زُلَفٌ .
(و) الزُّلْفَةُ: (القُرْبَةُ)، ومنه
قَوْلُه تَعَالَى: ﴿فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةٌ سِيئَتْ
وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾، (٢) قال
الزَّجَّاجُ: أَى رَأَوا العَذابَ قَرِيباً ،
وأَنْشَدَ ابنُ دُرَيْدٍ لابن جُرْمُوزٍ (٣):
(١) العباب ومعه بيت بعده هو :
أرى صارماً في كفِّ أشمَطَ ثائرٍ
طَوِى سِرَّ في الصَّدرِ فهو ضمِيرِ
ومعجم البلدان (زلفة)، وفيه: ((خلف القنا)).
(٢) سورة الملك الآية ٢٧ .
(٣) فى مطبوع التاج ((جرموذ)) بالذال ، تحريف.
أَتَيْتُ عَلِيَّا بِرَأْسِ الزُّبَيْرِ
وقد كنتُ أَحْسَبُهُ زُلْفَهْ (١)
(و) الزُّْفَةُ أَيضاً: (الْمَنْزِلَةُ)،
والرُّتْبَةُ، والدَّرَجَةُ، والجمعُ: زُلَفٌ،
وَأَنْشَدَ الجَوْهَرِىُّ للعَجَاجِ
* نَاجٍ طَوَاهُ الْأَيْنُ مِمَّا وَجَفَا ،
*
* طَىَّ اللَّيَالِى زُلَفاً فَزُلَفَاء
* سَمَاوَةَ الْهِلاَلِ حَتَّى احْقَوْقَفَا (٢).
يقول : مَنْزِلَةً بَعْدَ مَنْزِلَةٍ، ودَرَجَةً
بَعْدَ دَرَجَةٍ، ( كالزَّلْفِ، بِالفَتْحِ) ؛
نَقَلَهُ الصَّاغَانِىُّ فى التَّكْمِلَةِ .
(و) الزُّلْفَى، (كَخُبْلَى)، ومنه
قَوْلُه تعالَى: ﴿وَمَا أَمْوَالُكُمْ ولاَ
أَوْلاَدُكُمْ بِالَّتِى تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنَا
زُلْفَى﴾ (٣)، (أَو هى)، أَى الزُّلْفَى:
(اسْمُ الْمَصْدَرِ) ، قالِ الجَوْهَرِىُّ:
كأَنَّهُ قال: بالتى تُقَرِّبُكُمْ عندَنَا
ازْدِلاَفاً، وقال جَمَاعَةٌ: وقد
(١) العباب، والجمهرة ١٢/٣.
(٢) شرح ديوانه ٤٩٥ ٤٩٦، واللسان، والمواد :
(حتف ، وجف ، سما)، والصحاح ، والعيب
والمقاييس ٩٠/٢، والجمهرة ١٧٥/٢.
(٣) سورة سبأ الآية ٣٧.
٤٠٠