النص المفهرس
صفحات 361-380
رفف رفف لَهُ أَيْكَةٌ لاَ يَأْمَنُ النَّاسُ غَيْبَهَا حَمَى رَفْرَفاً مِنْهَا سِبَاطاً وخِرْوَعَا (١) قال: هو (شَجَرٌ) مُسْتَرْسِلٌ نَاعِمٌ، (يَنْبُتُ بِالْيَمَنِ ) . (و) الرَّفْرَفُ: (الرَّوْشَنُ)، وهو شِبْهُ الْكُوَّةِ يُجْعَلُ فى البَيْتِ ، يَدْخُل منه الضَّوْءُ، وهى فَارِسِيَّةٌ . (و) الرَّفْرَفُ: (الْوِسَادَةُ) يُتَّكَأُ عليها، وبها فُسِّرَتِ الآيَةُ أَيضاً ، قال الرَّاغِبُ: وذُكِرٍ عن الحَسنِ أَنَّهَا المَخَادُّ . (و) الرَّفْرَفُ: (البَظْرُ)، عن اللُّحْيَانِىِّ ، وهو علَى التَّشْبِيهِ . (و) الرَّفْرَفُ: (الشَّجَرُ الَّاعِمُ الْمُسْتَرْسِلُ)، وهو الذى ينْبُتُ باليَمَنِ ، وبه فَسَّرَ الأَصْمَعِىُّ قَوْلَ المُعَطَّل الهُذَلِىِّ، فهو تَكْرَارٌ . (و) قال الفَرَّاءُ، فى قَوْلِهِ تَعَالَى : (١) البيت المعطل فى ديوان الهذليين ٤٢/٣ وفى الشرح أشعار الهذليين جاء فى شعر معقل ٤٠٢ وفى شعر المعطل ٦٣٣ ونسبه فى اللسان إلى المعطل وفى التكملة إلى معقل، وقد نقل المصنف هذا ما أورده العمائى فى العباب .. .. .٠ ﴿ مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ﴾(١): ذَكَرُوا أَنها (الرِّيَاضُ) فى الجَنَّةِ ، (و) قال بعضُهم : هى (الْبُسْطُ) تُفْرَشُ وتُبْسَطُ ، والقَوْلانِ على رَأْىٍ مَن جَعَلَهُ جَمْعاً . (و) الرَّفْرَفُ : (خِرْقَةٌ تُخَاطُ فى أَسْفَلِ السُّرَادِقِ والْفُسْطَاطِ ) ، قال ابنُ عَبّادٍ ، وهو زِيادَةُ خِرْقَةٍ مِن بُيوتٍ الشَّعَرِ والوَبَرِ . (و) الرَّفْرَفَ: (الرَّقِيق)، الحَسَنُ الصَّنْعَةِ (مِن ثِيَابِ الدِّيْبَاجِ)، قيل: هذا هو الأَصْلُ ، ثم اتَّسَعَ بسه غيرُه. (و) الرَّفْرَفُ (من الدِّرْعِ: زَرَدٌ يُشَدُّ بِالْبَيْضَةِ، يَطْرَحُهُ الرَّجُلُ علَى ظَهْرِهِ) ، وقد تقدَّم له أيضاً قريباً ذِكْرُ رَفْرَفِ الدِّرْعِ ، فلو جُمِعَا فى مَوْضِعٍ كان أَلْيَقَ ، ويُنَاسِبُه هنا قَوْلُ العَجَّاجِ الذى تقدَّم إِنْشَادُه، مع أَنَّه فَاتَهُ ذِكْرُ رَفْرَفِ الْبَيْضَةِ ، قال أَبو عُبَيْدَةَ ، فى كتاب الدِّرْعِ والبَيْضَةِ : ومنها (١) سورة الرحمن ، الآية ٧٦ . ٣٦١٠ رفف رفف ما لَها، أَى لِلْبَيْضَةِ، رَفْرَفُ حَلَق قد أَخَاطَ بِأَسْفَلِهَا، حتى يُطِيفَ بِالْقَفَا والعُنُقِ والخَّدَّيْنِ، حتى يَنْتَهِىَ إِلى مَحْجِرَىِ العَيْنَيْنِ ، فذلك رَفْرَفُ البَيْضَةِ . (والرَّفَّةُ: الْأَكْلَةُ الْمُحْكَمَةُ) ، عن ابنِ الأَعْرَابِىِّ . (والرَّفَفُ، مُحَرَّكَةً: الرِّقَّةُ) وقد رَفَّ الَّوْبُ رَفَفَا ، أَى : رَقَّ، عن ابنِ دُرَيْدِ ، قال : وليس بثَبْتِ ، وقال ابنُ برِّىّ : رَفَّ الثَّوْبُ، رَفَفاً، فهو رَفِيفُ، وأَصلُه فَعِلَ . (والرَّفِيفُ: السَّقْفُ)، وبه فُسِّرّ حديثُ عُقْبَةَ بنِ صُهْبَانَ(١): ((رأَيْتُ عثمانَ رَضِىَ اللهُ عنه نَازِلاً بالأَبْطَحِ، فإِذا فُسْطَاطٌ مَضْرُوبٌ ، وسَيْفُ مُعَلَّقٌ فى رَفِيفِ الفُسْطَاطِ ) قال شَمِرٌ: أَى سَقْفِهِ، والفُشْطَاطُ: الخَيْمَةُ : . (و) الرَّفِيفُ: (الْمُتَنَدَّى مِن (١) فى مطبوع التاج ((عقبه بن صوكان)) وهو خطأ وصوابه ما أثبتناه عن تهذيب التهذيب (٢٤٢/٧) الشَّجَرِ وغَيْرِهَا ) ، يُقَال : ثَوْبُرَفِيفٌ أَى نَدٍ ، وَشَجَرَةٌ رَفِيفَةُ: أَى مُتَنَدِيَةٌ وبه فُسِّرَ قَوْلُ الأَعْشَى وصَحِبْنَا مِنْ آلِ جَفْنَةَ أَمْلاَ كًا، كِراماً بِالشَّامِ ذَاتِ الرَّفِيفِ(١). أَرادَ البَسَاتِينَ تَرِفُّ بِنُضْرَتِهَا، واهْتِزَازِهَا، وتَتَلَاَلأُ، يُقَالَ: نَبَاتٌ رَفِيفٌ وذَرِيفٌ : نَعْتَانِ لِهِ . (و) الرَّفِيفُ: (الْخِصْبُ)، عن ابنِ عَبَّادٍ ، وَالزَّمَخْشَرِىِّ، وهو مَجَازٌ. (و) الرَّفِيفُ: (السَّوْسَنُ)، عن ابنِ عَبّادٍ .. (و) الرَّفِيفُ: الرَّوْشَنُ، عن ابنِ الأَغْرَابِىِّ : كالرَّفْرفِ. (والرَّفْرافُ): طائِرٌ ، وهو ( الظَّلِيمُ؛ و) هو (خاطِفُ ظِلِّهِ) نَقَلَه الجَوْهَرِىِّ عن أَبِى سَلَمَةَ، وسُمِّىَ بهِ لِأَنَّهِ يُرَفْرِفُ بِجَنَاحَيْهِ ثم يَعْدُو ، كما فى الصَّحاحِ . (١) ديو انه ٣١٥, التكملة، والعباب، والجمهرة ٨٥/١. ٣٦٢٠ رفف رفف . (وَذَاتُ رَفْرَفٍ ؛ ويُضَمُّ : وادٍ لِبَنِى سُلَيْمٍ )، واقْتَصَرَ الصَّاغَانِىُ علَنى الفَتْحِ . (ودَارَةُ رَفْرَفٍ، وَتُضَمُّ الرَّاءُ) ، عن ابْنِ الأَعْرَابِىِّ، قال ثَعْلَبُ: وغَيْرُه يقول: كجَْفَرٍ، (لِبَنِى نُمَيْرٍ)، قال الرَّاعِى : رأَى مَا أَرَتْهُ يَوْمَ دَارَةِ رَفْرَفٍ لِتَصْرَعَهُ يَوْماً هُنَيْدَةُ مَصْرَعَا (١) (وذَاتُ الرَّفِيفِ، كَأَمِيرٍ: سُفُنٌ كَانَ يُعْبَرُ عَلَيْهَا ، وهى) وفى بعضِ الأُصُولِ : وهو (أَنْ تُنَضَّدَ)، أَى: تُشَدَّ (سَفِينَتَانِ، أَوْ ثَلاَثٌ لِلْمَلِكِ) وبه فُشِّرَ قَوْلُ الأَعْشَى السَّابِقُ : ((بالشَّأْمِ ذاتِ الرَّفِيسِفِ )). (وَأَرَّقَّتِ الدَّجَاجَةُ علَى بَيْضِهَا)، إِرْفَافاً: (بَسَطَتِ الْجَنَاحَ) عليه . (والرَّفْرَفَةُ: الصَّوْتُ)، عن ابنِ عَبَّادِ . (و) الرَّفْرَفَةُ: (تَحْرِيكُ الظَّلِيمِ (١) العباب، ومعجم البلدان (دارة رفزف). جَنَاْحَيْهِ حَوْلَ الشَّىَءِ، يُرِيدُ أَنْ يَفَعَ عَلَيْهِ)، وقد رَفْرَفَ(١)، نَقَلَهُ ابنُ عَبَّادِ، وذلك عندَ السُّقُوطِ علَى شَىءٍ يُحَوِّمُ عليه . قال الصَّاغَانِىُّ: والتركيبُ يَدُلُّ علَى المَصِّ وما أَشْبَهَه، وعلَى الحَرَكَةِ، والبَرِيقِ ، وقد شَذَّ عنه الرَّفُّ: لِلْقَطِيعِ مِن الْإِبِلِ، والشَّاءِ، والْبَقَرِ . [] وتما يُسْتَدْرَكُ عليه: .: الرَّفَّةُ: البَرْقَةُ، والمَصَّةُ . ورَفَّتْ عليه النِّعْمَةُ: صَفَتْ (٢). وَرَفْرَفَ مِنِ الحُمَّى: ارْتَعَدَ، وُرْوَى بالزَّایِ . وجَمْعُ رَفِّ الْبَيْتِ أيضاً : رِفَافٌ ، بالكَسْرِ ، ومنه حديثُ كَعْبِ بِنِ الأَشْرَفِ: ((إِنَّ رِفَافِى تَقَصَّفُ تَمْرًا مِن عَجْوَةٍ يَغِيبُ فِيها الصِّرْسُ)). والرَّفْرَفُ: طَرَفُ الفُسْطَاطِ ، عِن (١): فى مطبوع التاج ((رفرفت)) والتصحيح من العباب. ... (٢) فى اللمنان ((ضفت)) بالضاد المعجمة .. -- ٣٦٣ : : رفف رقف ابنِ الأَعْرَابِىِّ، وقيل: ذَيْلُهُ وأَسْفَلُهُ وَالرَّفْرَفُ: أَيضاً: السَّتْرُ . ورَفْرَفَ عَلَى القَوْمِ : تَحَذَّبَ ، أَى: تَحَنَّى (١) عليهم، كما فى اللِّسَان، والأَسَاسِ ، وهو مَجَازٌ . وَرَفَّهُ ، رَفَّا : عَلَفَهُ رُفَّةً . والرُّفَافُ، كَغُرَابٍ: ما انْتُحِتَ مِن التِّبْنِ ، ويَبِيسِ السَّمُرِ ، عن ابنِ الأَعْرَابِىِّ . ويُقَال: مَالَهُ حَافٌّ ولا رَافٍّ ، أَى : مَن يَحُوطُه ويَعْطِفُ عليهِ ، وجَعَلُه أبو عُبَيْدٍ إِنْبَاعاً ، والأَوَّلُ أَعْرَفُ . ورَوْضَةٌ رَفَّافَةٌ : تَهْتَزُّ نَضَارَةٌ . وشَجَرٌ أَحْوَى الظُّلِّ رَفَّافُ الوَرَقِ . وثَغْرٌ رَفَّافُ، ورَفْرَافٌ: يَرِفُّ كالْأُفْحُوَانِ، وهو مَجَازٌ . ويقال : لِثَغْرِهَا رَفِيفٌ، وَتَرَافِيفُ. ودَخَلْتُ عليه فَرَفَّ إِلىَّ، أَى: هَشَّ (١) فى مطبوع التاج (تجنى)) والتصويب من الأساس، وعبارة الزبيدى ملفقة من كلام الزمخشرى وابن منظور. [له] (١)} فى تَحَبُّبٍ وخُضُوعٍ، وهو مَجاز . ويُقَال: هذا رَفٍّ مِنِ النَّاسِ، أَى جَماعَةٌ، فَقَلَهُ الفَرَّاءُ. والمَرَفُّ: المَأْكَلُ. وقال أبو عمرٍو: الرِّفافَةُ، بالكَشْرِ : التى تُجْعَلُ فى أَسْفَلِ البَيْضَةِ . والرُّفَارِفُ، كَعُلاَبِطِ : السَّرِيعُ. : -- [ رق ف ] * .. % (الرُّقُوفُ)، بالفَّمِّ : أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىُّ، وقال ابنُ الأَعْرَابِىِّ: هو (الرُّفُوفُ)، (و) يُقَال: (رَأَيْتُهُ يُرْقَفُ مِن الْبَرْدِ)، أَى: (يُرْعَدُ)، كذا فى نَوَادِرِ الأُعْرَابِ ، (وقد أُرْقِفَ ، ◌ِالضَّمِّ، إِرْقَافاً)، وكذلك، قَفَّ قُفُوفاً، وهما القُشَعْرِيرةُ ، قاله أَبو مالك . (و) قال الأُزْهَرِىُّ: ( الْقَرْقَفَةُ (١) زيادة من العباب وفيه ((تخلب)) بدل ((تحبب )، وفي الأساس ((إذا هّشَّ لك واهتّزّ)). ٣٦٤ : رقف رنف لِلْرِّعْدَةٍ مَأْخُوذَةٌ مِنْهُ) ، أَى : من الإِرْقَافِ (كُرِّرَتِ الْقَافُ فى أَوَّلِهَا، و) قال الصَّاغَانِىُّ: فعلَى ما ذكَرَه الأَزْهَرِىُّ (وَزْنُهَا عَفْعَلٌ، وهذا) الفَصْلُ (مَوْضِعُهُ)، أَى : مَوْضِعُ ذِكْرِه، (لاَ الْقَافُ) مَعَ الفاءِ، (وَوَهِمَ الْجَوْهَرِىُّ) حيث ذكرههناك . قال شيخُنَا: وَهَّمُه هنا، وتَبِعَه هناك بلا تَنْبِيهِ عَلَى أَنَّ ذلك وَهَمُّ ، وهُذَا شَىْءٌ عَجِيبٌ، يُعْلَمُ منه أنَّه غيرُ مُتَثَبِّتٍ فى الْقَبُولِ والرَّدِّ ، عَلَى أَنَّ ما قَالَهُ الجَوْهَرِىُّ لم يَنْفَرِدْ به ، بل هو قَوْلُ صاحِبِ العَيْنِ وغيرِهِ ، واللهُ أَعلَمُ ، انتهى . قلتُ: وذكَر الصَّاغَانِىُّ العِبَارَةَ التى نَفَلْنَاها عن الأَزْهَرِىِّ، فى العُبَابِ ، والتَّكْمِلَةِ ، وزاد فى الأَخِيرِ بعدَ قَوْلِهِ: لا الْقَافُ، ما نَصُّه : ولم يُوَافَقْ الأَزْهَرِىُّ عَلَى مَا قَالَ ، فهذا يُؤَيِّدُ مَا أَشَارَ لهِ شَيْخُنَا، فَتَأَمَّلْ . ثم قال الأَزْهَرِىُّ: (وَتَرْقُفُ، كَتَنْصِرُ : اسْمُ امْرَأَةٍ ، أَو : د، ومنه الْعَبَّاسُ بنُ الْوَلِيدِ) الثَّرْقُفِىُّ(١) ، وفى التَّكْمِلَةِ: لم يُوَافَقِ الأَزْهَرِىُّ علَى أَنَّه. اسْمُ امْرَأَةٍ . [] وتما يُسْتَدْرَكُ عليه: الرَّقَفَةُ، مُحَرَّكَةٌ، والرَّقْفَةُ: الرِّعْدَةُ، كما فى النَّكْمِلَةِ . [ رك ف ]. (ارْتَكَفَ الثُلْجُ)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىُّ، وقال شَمِرٌ: أَى (وَقَحَ فَثَبَتَ فِى الأَرْضِ) ، زادَ فى اللِّسَانِ : كَقَوْلِكَ فى الفَارِسِيَّةِ : بنشست(٢). [] وتمّا يُسْتَدْرَكُ عليه : الرَّكَفَةُ، مُحَرَّكَةٌ: أَصْلُ العَرْطَنِينَا، مِصْرِيَّةٌ . [ ر ن ف ] . (الرَّنْفُ)، بالفَتْحِ ، وعليه اقْتَصَرَ الجَوْهَرِىُّ، (ويُحَرَّكُ)، نَقَلَهُ أَبو عُبَيْدِ : (بَهْرَامَجُ الْبَرِّ ) ، وهو (١) هذا الضبط هو مقتضى قوله. كتنصر، ومثله في معجم البلدان (ترقف ) وفي اللباب ٢١٢/١ صرح بضم التا وانظر أيضا التبصير ٢٠٧. (٢) الذى في اللسان ((بَبِسْتْ)) وأشير إليه في هامش مطبوع التاج . ٣٦٥ رنف رنف مِن شَجَرِ الجِبَالِ ، وفى مَقْتَلِ تَأَبَّطَ شَرَّا أَنَّ الذى رَمَاهُ لاَذَ منِه بِرَتْفَةٍ ، فلم يَزَلْ تَأَبَّطَ شَرًّا يَجْدُمُهَا بِالسَّيْفِ حتى وَصَلَ إِليه فقَتَلَهُ ، ثم مات مِن رَمْيَتِهِ ، قال أَوْسُ بنُ حَجَرٍ يَذْكُرُ نَبْعَةً : تَعَلَمَها فِى غِيْلِهَا وهى حَظْوَةٌ بِوَادٍ بِه نَبْحُ طِوَالٌ وحِثْيَلُ (١) وبَانٌ وَظَيَّانٌ وَرَزْفٌ (٢) وشَوْحَطٌ أَلَفُّ أَنِيثٌ نَاعِمٌ مُتَغَيِّلُ وهذِهِ كُلُّهَا مِنْ شَجَرِ الجِبَالِ ، وقال أبو حَنِيفَةَ: أَخْبَرَنِى أَغْرَابِىُّ مِن أَهْلِ السَّرَاةِ ، قال : الرَّنْفُ: هو هذا الشَّجَرُ الذى يُقَال لِه : الخِلاَفُ الْبَلْخِىُّ، وهو بعَيْنِهِ، ينْضَمُّ وَرَقُهُ إِلى قُضْبَانِهِ إِذا جاءَ اللَّيْلُ ، وينْتَشِرُ بِالنَّهَارِ. (والرَّانِفَةُ: طَرَفُ غُضْرُوفِ الْأَنْفِ)، وقيل : ما لاَنَ عَنْ شِدَّةٍ الْغُضِْرُوفِ . (١) ديوانه ٩٧ واللمان ومادة (شحط) وتحرف صدر الأول فى مطبوع التاج، فأثبتناه من الديوان والعباب ، وتقدم البيتان فى (شحط) . (٢) فى مطبوع التاج ((وغليان وأنف)) تعطبيع. (و) الرَّانِفَةُ: (أَلْيَةُ الْبَدِ)، وهو أَسْفَلُهَا . (و) الرَّانِفَةُ: (جُلَيْدَةُ طَرَفٍ الرَّوْنَةِ)، أَى: الأَرْنَبَةِ ، كُلُّ ذلك مِنْ نَوَادِرِ اللَّحْيَانِىِّ. (و) قال أبو حاتم : الرَّانِفَةُ (مِن الْكَبِدِ : مَا رَقَّ منها) . (و) قال اللَّحْيَانِىُّ: الرَّانِفَةُ (مِن الْكُمِّ: طَرِفُهَا ) ، وَرَأْسُهَا (و) الرَّائِفَةُ: (أَسْفَلُ الأَلْيَةِ) وطَرَفُهَا الذِى يَلِسِى الأَرْضُ (إِذَا كُنْتَ قَائِماً)، كما فى الصُّجاحِ، وقال غيرُه: الرَّانِفَةُ: ما سَالَ مِن الأَلْيَةِ عَلَى الفَخِذَيْنِ ، وفى حديث عبدِ المَلِكِ بنِ مَرْوَانَ ((أَنّه قال له رَجُلٌ: خَرَجَتْ فِىَّ قُرْحَةٌ ، فقال: فى أَىِّ مَوْضِعٍ مِن جَسَدِكَ؟ قال: بَيْنَ الرَّانِفَةِ والصَّفَنِ)) فأَعْجَبَهُ حُسْنُ مَا كَنَى، والجَمْعُ : رَوَانِفُ ، وأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدٍ لِعَنْتَرِةَ يَهْجُو عُمَارةَ بِنَ زِيسادٍ العَبْسِىّ: ٣٦٦ : رنف رهف مَتَى مَا نَلْتَقِى فَرْدَيْنِ تَرْجُفْ رَوَانِفُ أَلْيَتَيْكَ وَتُسْتَطَارَا(١). (و) الرَّانِفَةُ: (كِسَاءٌ يُعَلَّقُ إِلى شِقَاقِ بُيُوتِ الْأَعْرَابِ، حتى تَلْحَقَ بِالْأَرْضِ، ج: رَوَانِفُ)، نَقَلَهُ الصَّاغَانِىُّ. (و) فى الصّحاح: (أَرْنَفَتِ النَّاقَةُ بِأُذُنَيْهَا) : إِذا (أَرْخَتْهُمَا مِن الْإِعْيَاءِ (٢))، ومنه الحديثُ: ((كان إذا نَزَلَ عليه صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّم الوَحْىُ وهو علَى القَصْواءِ تَذْرِفُ عَيْنَاهَا، وتُرْنِفُ بأُذُنَيْهَا مِن ثِقَلِ الوَحْىِ ». (و) قال ابنُ عَبَّادٍ: أَرْنَفَ ( الْبَغِيرُ، سَارَ فَحَرَّكَ رَأْسَهُ ، فَتَقَدَّمَتْ جِدْدَةُ هَامَتِهِ ) . قال: (و) أَرْذَفَ (الرَّجُلُ: أَسْرَعَ)، يُقَال: جَاءَنِى فُلانٌ مُرْنِفاً، أَى مُشْرِعاً . (١) ديوانه ١٠١ واللسان ومادة ( طير) والعباب وتقدم في ( طير ) والرواية : ((مَّسى مائَلْفّنى)). (٢) في القاموس المطبوع ((أَرْخَتَاهُما إعياءً)). (والْمِرْنَافُ)، بالكَسْرِ : (سَيْفُ: الْحَوْفَزَانِ بنِ شَرِيكٍ) ، وهو القائِلُ فيه : إِن يَكُنِ الْمِرْنَافُ قد فَلَّ حَدَّهُ جِلادِى به فى المَأْرِقِ المُثَلاَحِمِ (١) تَوَارَثَهُ الْآبَاءُ مِن قَبْلِ جُرْهُمٍ فَأَرْدَفَهُ قَدِّى شُؤُونَ الجَمَاجِمِ [] وتما يُسْتَدْرَكُ عليه: رَانِفُ كُلِّ شَىءٍ: نَاحِيَتُه ، كما فى المُحِيطِ، واللِّسَانِ، ويُقَال للعَجْزَاءِ : ذَاتُ رَوَانِفَ. ومن المَجَازِ : عَلَوْا رَوَانِفَ الْآكامِ ، أَى: رُؤُوسَها . [ره ف]. (رَهَفَ السَّيْفَ، كَمَنَعَ)، يَرْهَفُهُ ، رَهْفَا: (رَفَّقَهُ، كَأَرْهَفَهُ) ، فهو مُرْهَعٌ، ومَرْهُوفٌ ، (و) قد (رَهُفَ ، ككَرُمَ، رَهَافَةٌ، وَرَهَفاً، مُحَرَّكَةً ) ، فهو رَهِيِفٌ ، قال الأَزْهَرِىُّ: وقَلَّمَا يُسْتَعْمَلِ إِلَّ مُرْهَفاً . (١) العباب . ٣٦٧ رهف روف ورَهُفَ الشَّيْءُ، رَهَافَةً، ورَهَفاً: (دَقَّ)، هكذا فى النُّسَخِ ، وفى بعضٍ : رَقَّ، (وَطُفَ)، وشاهِدُ الرَّهَفَ بمعنَى الرِّقَّةِ واللُّطْفِ، ما أَنْشَدَ ابنُ الأَعْرَابِىِّ : * حَوْرَاءُ فِى أُسْكُفِّ عَيْنَيْهَا وَطَفْ » *وفى الثَّنَايَا الْبِيضِ مِنْ فِيهَا رَهَفْ (١). (و) من المَجَازِ : (فَرَسٌ مُرْهَفٌ، كَمُكْرَمٍ ): أَى (خَامِصُ الْبَطْنِ)، لاَحِقُهُ، (مُتَعَارِبُ الضُّلُوعِ) ، قال ابنُ دُرَيْدٍ : (وهو عَيْبٌ) . قال: (والرُّهَافَةُ، كَثُمَامَةٍ : ع). زَعَمُوا . [] وتمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: الرَّهْفُ، بالفَتْحِ: الرِّقَّةُ واللُّطْفُ ، لُغَةٌ فى التَّحْرِيكِ ، كما فى المُحگمِ . وَرَجُلٌ مَرْهُوفُ البَدَنِ : أَى لَطِيفُ الجِسْمِ ، رَقِيقُهُ، وهو مَجَازٌ، ويُقَال : رَجُلٌ مُرْهَفُ الجِسْمِ، وهو الأُكْثَرُ. وأُذُنٌ مُرْهَفَةُ : دَقِيقَةٌ. ويقال : شَحَذْتَ علينا لِسَانَكَ ، وأَرْهَفْتَه ، وهو مَجَازٌ . وكذا قَوْلُهُم : أَرْهِفْ غَرْبَ ذِهْنِكَ لِمَا أَقُولُ، كما فى الأُسَاسِ. [ر وف] * (الرَّوْفُ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ، وقال ابنُ دُرَيْدٍ: هو مَصْدَرُ رَافَ، يَرُوفُ، رَوْفاً، لِمَنْ تَرَكَ الهَمْزَ ، قال: وقال قَوْمُ: بَلِ الرِّوْفُ مِن (السُّكُون، وليس) مِن قَوْلِهِم : رَؤُوفٌ رَحِيمٌ ، ذاك (مِنِ الرَّأْفَةِ) مَهْمُوزًا، إلاّ أنَّه فى لُغَةٍ من لم يَهْمِزْ رَوْفٌ ، وَقَرَأْ الحسنُ البَصْرِىُّ، والزُّهْرِىُّ: ﴿لَرُوفٌ ﴾ (١) بالتَّلْبِينِ، وظَنَّهُ بعضُهمِ أَنَّهُمَا قَرَآهُ بالوَارِ ، وهو وَهَمٌ؛ لأَنَّ الكَلِمَةَ مَهْموزَةٌ ، والهَمْزُ المَضْمِومُ إذا لَيْنَ أَشْبَهَ الوَاوَ . وقَرَأْ أَبو جَعْفَرٍ: ﴿لَرَؤُوفٌ﴾ ، (١) سورة النحل، الآية ٧ ٤٧٥ وسورة الحج ، الآية ٦٥ وسورة الحديد ، الآية ٩ وانظر كلام ابن جنى فى المحتسب ٠١١٤/١ (١) اللسان . ٣٦٨ ريف ريف بتَلْبِينِ هَمْزَةٍ مُشْبَعَةٍ (١). (والرَّوْفَةُ الرَّحْمَةُ) ، عن ابنِ الأَعْرَابِىِّ. (وَرَافَ، يَرَافُ: لُغَةٌ فى: رَأَفَ يَرْأَفُ) بالهَمْزِ . [] وتمّا يُسْتَدْرَكُ عليه : الرَّافُ: الخَمْرُ ، لُغَةٌ فى الرَّأْفِ، بالهَمْزِ ، ويُرْوَى قَوْلُ القُطَامِىّ الذى سَبَقَ ذِكْرُهُ (٢) بالوَجْهَيْنِ. وقال ابنُ بَرِّىّ : رَوَافُ، كسَحَابٍ : مَوْضِعُ قُرْبَ مَكَّةَ ، حَرَسَهَا اللهُ تعالَى ، قال قَيْسُ بنُ الخَطِيمِ : ۵ أَلْفَيْتُهُمْ يَوْمَ الْهِياجِ كَأَنْهُم أُسْدٌ بِيشَةَ أَوْ بِغَافِ رَوَافٍ (٣) [ ر ی ف] * (الرِّفُ، بِالْكَسْرِ : أَرْضُ فيها زَرْعٌ وخِصْبٌ)، والجَمْعُ : أَرْيَافُ ، نَقَلَهُ الْجَوْهَرِىُّ، والأَزْهَرِىُّ ، ومنه (١) هذه رواية ابن وردان انفرد بها الحنبلى ، فلا يقرأ بها وانظر : اتحاف فضلاء البشر ١٤٩. (٢) أنظر، ما تقدم فى (راف). (٣) ديوانه ١٣١ وعجزه فى اللسان، وهو فى معجم البلدان (رواف) ورواه بالهمز ، وفى معجم ما استعجم (وراف) وأنشده بتقديم الواو . الحَدِيثُ: «تُفْتَحُ الأَرْيَافُ، فَتَخْرُجُ إِليها النَّاسُ)). وقال(١) اللَّيْثُ: الرِّفُ: الخِصْبُ (والسَّعَةُ فى الْمَأْكَلِ والْمَشْرَبِ)، كذا نَصُّ العُبَابِ، وَنَصُّ اللِّسَانِ: السَّعَةُ فى المَآكِلِ، والجَمْعُ: أَرْيَافٌ، فقط، (و) قال غيرُه: الرِّيفُ: (مَا قَارَبَ الْمَاءَ مِن أَرْضِ الْعَرَبِ ) وغيرِهَا، كما فى الْعُبَابِ، واللِّسَانِ، والجَمْعُ : أَرْيَافٌ ، ورُيُوفٌ، وفى شَرْحٍ شَيْخِنا : قلتُ الأَوْلَى حَذْفُ العَرَبِ، وأَن يقولَ مِن الأَرْضِ مُطْلَقاً ، وهو الظَّاهِرُ ، كما قَالَهُ جَماعةٌ . انتهى ، (أَوْ حَيْثُ) يكون (الْخُضَرُ ، والْمِيَاهُ ، والزَّرُوعُ) ، نَقَلَهُ الأَزْهَرِىُّ . (وَرَافَ الْبَدَوِىُّ، يَرِيفُ: أَتَاهُ)، ومنه قَوْلُ الرَّاجِزِ : * جَوَّابُ بَيْدَاءَ بِهَا غُرُوفُ» * لاَ يَأْكُلُ الْبَقْلَ ولاَ يَرِيفُ * * ولاَ يُرَى فى بَيْتِهِ الْقَلِيفُ (٢). (١) فى مطبوع التاج ((قال)، والواوزيادة من العباب. (٢) اللسان، والتكملة، والعباب ويأتى الثانى والثالث فى (قلف) . ٣٦٩ تاء الصوم ال٠٠ ٢٣ ٠ / ٢٤ ريف زحف (كَأَرْيَفَ)، نَقَلَهُ الجَوْهَوِىُّ، (و) يُقَال أيضاً: (تَرَّيَّفَ): إِذا حَضَرَ القُرَى ، وهى المِيَاهُ، (و) رَافَتِ (الْمَاشِيَةُ: رَعَتْهُ)، أَى: الرِّيفَ، وهى الأَرْضُ ذَاتُ الخِصْبِ . "(والرَّافُ: الْخَمْرُ)، هنَا ذَكَرَهُ الأَزْهَرِىُّ، والأَوْلَی ذِكْرُه فى ((روف)) كما قَدَّمْنَا . (و) هى (أَرْضُ رَيِّفَةٌ، كَكَيِّسَةٍ) نَثَلَهُ الجَوْهَرِىُّ: أَى (خِصْبَةٌ، وأَرَافَتِ الْأَرْضُ)، نَقَلَهُ الجَوْدَرِىّ ، إِرافَةً، ورِيفاً (، وأَرْيَفَتْ)، كما قالُوا: (أَخْصَبَتْ) إِخْصَاباً، وخِصْباً، سَوَاءٌ فى الوَزْنِ والمَعْنَى، قال ابنُ سِيدَه : وعندى أَنَّ الإِرَافَةَ المَصْدَرُ، والرِّيفَ الاسْمُ، وكذلك القَوْلُ فى الإِخْصَابِ ، والخِصْبِ. (و) قال ابنُ عَبَّادِ: (رَايَفَ لِلظَّةِ)، أَى: (قَارَفَهَا، وطَنَّفَ لَهَا)، كما فى العُبَابِ. فصل الزاى مع الفـاءِ [ زأَف] (زَأَفَه، كَمَنَعَه)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىُّ هنا، وذكَر الزُّؤَافَ اسْتِطْرَادًا فى ((زع ف)) وقال ابنُ دُرَيْدِ : أَى (أَعْجَلَهُ، والاسْمُ) الزُّؤَافِّ، (كَغُرَابٍ ) . (و) قال الكِسَائِئُّ: (مَوْتٌ زُؤَافٌ)، وزُؤَامٌ، وذُعَـاَفٌ: أَى (وَحِىٌّ)، وقِيل: كَرِيهٌ، وكذلك السّمُّ (وأَزْأَفَ عَلَيْهِ : أَجْهَزَ) (و) أَزْأَفَ (فُلانِساً بَطْنُهُ: أَثْقَلَهُ. فَلَمْ يَقْدِرْ أَنْ يَتَحَرَّكَ)، كمَا فِى العُبَابِ ، واللِّسَانِ . [ز ح ف]» (زَحَفَ إِليهِ، كَمَنَعَ، زَحْفاً)، بالفَتْحِ ، (وزُحُوفَاً) ، كقُعُودِ ، (وَزَحَفَاناً)، مُحَرَّكةً: (مَشَى)، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ، وَاقْتَصَرَ عِلَى أَوَّلِ المَصَادِر . ٣٧٠ : زحف زحف (و) يقال: زَحَف (الدَّبَى) : إِذا (مَشَى)، كذا فى النُّسَخِ، والصَّوابُ: مَضَى (قُدُماً)، كما هو نَصُّ الْعُبَابِ، والصِّحاحِ، واللِّسَانِ، وفى الدِّسَانِ مِثْلُ ما هنا (١) . (والزَّحْفُ: الْجَيْشُ) ، وفى اللَّسَانِ: الجَمَاعَةُ (يَزْحَفُونَ إِلَى الْعَدُوِّ ) بمَرَّةٍ ، زَادَ فى الأَسَاسِ : فى ثِقَلٍ ، لِكَثْرَتِهِم وقُوَّتِهم، وفىّ الحَدِيثِ : ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وإِنْ كَانَ فَرَّ مِنَ الزَّحْفِ))، أَى: مِن الجِهَادِ، ولِقَاءِ العَدُوِّ فى الحربِ ، وقَوْلُه تعالَى: ﴿إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفاً﴾ (٢)، قال الزَّجَّاجُ: أَى زَاحِفِينَ ، وهو أَنْ يَزْحَنُوا إِليهم قَلِيلاً قليلاً، ويُجْمَعُ عَلَى زُحُوفٍ ، كَسَّرُوا اسْمَ الجَمْعِ ، كما قد يُكَسِّرُونَ الجَمْعَ . قال الأَزْهَرِىُّ: (و) أَصْلُ الَّحْفِ، مِن قَوْلِهِم: زَحَفَ (الصَّبِىُّ) عَلَى (١) في هامش مطبوع التاج: ((قوله : وفي اللسان مثل ما هنا .. عبارة اللسان : يقال : زحف الدََّى: إذا مضى قدما. ا هـ )) وهو صحيح ، ومثله في العباب . (٢) سورة الأنفال ، الآية ١٥ . اسْتِهٍ، وهو أَن (يَزْحَف قَبْلَ أَنْ يَمْشِىَ) ، وفى النَّهْذِيبِ: قبلَ أَن يَقُومَ ، فَإِذَا فَعَلَ ذلك علَى بَطْنِهِ قيل : قد حَبًا، وشُبِّه بزَحْفِ الصِّبْيانِ مَشْىُ الفِئَتَيْنِ يَلْتَقِيَانِ لِلْقِتَالِ ، فَتَمْشِى كُلُّ فِئَةٍ مَشْياًرُوَيْدًا ، إلى الفِئَةِ الأُخْرَى قَبْلَ النَّدَانِى لِلِضِّرابِ، وهى لمَزَاحِفُ أَهلِ الحَربِ، ورُبَّمَا اسْتَجَنَّتِ الرَّجَّالةُ بِجُنَيِها، وتَزَاحَفَتْ مِن قُعُودٍ إِلَى أَنْ يَعْرِضَ لها الضِّرابُ، أَو الطِّعَانُ. ! (والْبَعِيرُ، إِذَا أَعْيَا، فَجَرَّ فِرْسِنَهُ) ، يُقَال: هو يَزْحَفُ، زَحْفاً، وزُحُوفاً ، وزَحَاناً ، وفى التَّهْذِيبِ: أَعْيا فقامَ علَى صَاحِبِه ، (فهو زَاحِفُ، وهى زَحُوفُ، وزَاحِفَةٌ ، من) إِبِلٍ (زَوَاحِفَ، ) وأَنْشَدَ الجَوْهَرِىَّ للفَرَزْدَقِ : مُسْتَقْبِلِينَ شَمَالَ الشَّأْمِ تَضْرِبُنَا بِحَاصِب كَنَدِيفِ الْقُطْنِ مَنْثُورٍ ٣٧١ : : زحف زحف شفطهـ عَلَى عَمَائِمِنَا تُلْقَى وَأَرْحُلُنَا عَلَى زَاوَاحِتَ نُزْجِيهَا مَحَاسِيرٍ (١) (ومَزَاحِفُ الْحَيَّاتِ): آثَارُ انْسِيَابِها، و(مَوَاضِعُ مَدَبِّهَا)، ومنه قَوْلُ المُثَنَخِّلِ الهُذَلِىِّ: كَأَنَّ مَزَاحِفَ الْحَيَّاتِ فِيهِ قُبَيْلَ الصُّبْحِ آثَارُ السَّيَاط (٢) وفى الصحاح: ((فيها ) ، وهو غَلَطٌ، فإِنَّ الضَّمِيرَ رَاجِعٌ إِلى ((أَبْيَضَ صَارِمِ )) فى البيتٍ قَبْلَهُ (٣) (و) من المَجَازِ: خَرَجُوا يَفْرُونَ مَزَاحِفَ (السَّحَابِ)، أَى: مَصَابَّهُ، و(حَيْثُ وَقَعَ قَطْرُهُ)، وزَحَفَ إِليه . قال أَبو وَجْزَةَ : (١) ديوانه ٢٦٢ و ٢٦٣ واللسان، والصحاح، والعُباب وفيه: (( ... يُلْقَى)) وعجزه في المقاييس (٤٩/٣). (٢) شرح أشعار الهذليين ١٢٧٣ واللسان، والصحاح ، والعباب والأساس ، ونسبه إلى أبى العيال ، والجمهرة (١٤٨/٢) . (٣) قوله: ((أبيض صارم)) هو فى البيت الذى يليه بتر تيب القصيدة فى شرح أشعار الهذليين ، وليس فى البيت الذى قبله كما أورده صاحب اللسان . أَخْلَى بِلِينَةَ والرَّنْقَاءِ مَرْتَعَهُ يَقْرُو مَزَاحِفَ جَوْنٍ سَاقِطِ الرَّبَبِ (١) أَراد : سَاقِطَ الرَّبَابِ ، فَقَصَرَهُ . (والْمُزَيْحِفَةُ)، مُصَغَّرَّا(ة: بِزَبِيدَ)، حَرَسَهَا اللهُ تَعَالَى . (و) زُحَيْفٌ، (كَزُبَيْرٍ: جَبَلٌ) بَيْنَ ضَرِيَّةَ ومَغِيبِ الشَّمْسِ، (و)بِجَانِهِ (بِثْرٌ)، يُقَال لها : بِغْرُ زُحَيْفٍ ، وله يَوْمٌ مَعْلُومٌ ، قالوا : * نَحْنُ صَبَحْنَا قَبْلَ مَن يُصَبِّحُ(٢). * يَوْمَ زُحَيْفٍ والأُعَادِى جُنَّحُ # * كَتَائِباً فيها بُنُودٌ تَلْمَّحُ )) (ونَارُ الزَّحْفَتَيْنِ : نَارُ الشِّيحِ، والْأَلاَءِ، لِأَنَّه يُسْرِعُ الاشْتِعَالُ فِيهِمَا)، فيُزْحَفُ عنهما ، كما فى الصِّحاحِ ، وفى المُحْكَمِ : نَارُ الزَّحْفَتَيْنِ: نَارُ العَرْفَجِ ، وذلك أَنَّهَا سَرِيعَةُ الْأَخْذِ نيه، لِأَنَّه ضِرَامٌ، فإِذا الْتَهَبَتْ زَحَفَ عنها مُصْطَلُوهَا أُخُرًا ، ثم (١) اللسان، والتكملة، والعباب .. (٢) العباب ، ومعجم البلدان (زحيف). ٣٧٢ رحف زحف لا تَلْبَثُ أَنْ تَخْبُوَ، فَيَزْحَفُون إِليها رَاجِعِينَ، وقالَ ابنُ بَرِّىّ : المعروفُ أَنَهُ نَارُ العَرْفَجِ، ولذلك يُدْعَى أَبا سَرِيعٍ ، لِسُرْعَةِ النَّارِ فِيهِ ، وتُسَمَّى نَارُهُ نَارَ الزَّحْفَتَيْنِ، لأَنَّهُ يُسْرِعُ الالْتِهَابَ فَيُزْحَفُ عنه، ثم لا يَلْبَثُ أَنْ يَخْبُوَ فِيُزْحَفَ إِليه، وأَنْشَدَ أَبو العَمَيْثَلِ : وسَوْدَاءِ الْمَعَاصِمِ لم يُغَادِرْ لَهَا كَفَلاً صِلَهُ الَّحْفَتَيْنِ (١) وفى الصِّحاحِ : قيل لِمْرَأَةٍ مِن العَرَبِ: مَالَنَا نَراكُنَّ رُسْحاً ؟ فقالَتْ: أَرْسَحَتْنا نَارُ الزَّحْفَتَيْنِ . وفى الأَساسِ : أَرْسَحَهُنَّ نارُ الزَّحْفَتَيْنِ وهى نَارُ العَرْفَجِ، لِأَنَّهَا سَرِيعةُ الوَقْدَةِ والخَمْدَةِ ، فلا يَبْرَحْنَ يَتَقَدَّمْنَ ويتَأَخَّرْنَ، زَحْفاً إِليْها وعِنْهَا . (والزَّحَنْفَفَةُ) مِن الرِّجَالِ: (الذى يَكَادُ عُرْقُوبَاهُ يَصْطَكَّانِ)، قالَهُ ابنُ عَبَّادِ (٢) ، قال: (و) هو أَيْضاً (مَنْ (١) اللسان . (٢) لفظه فى المحيط (١٧٤): ((القصير من الرجال الذمى يكاد ٠٠٠ )) يَزْحَنُ علَى الْأَرْضِ)، قلتُ: إِمَّا إِعْيَاءً أَوْ كِبَرًا . (و) رَجُلٌ زُحَفَةُ زُحَلَةٌ (، كَتُؤَدَةٍ)(١) فيهما: هو (مَن لا يَسِيحُ فى الْبِلاَدِ)، كما فى المُحِيطِ ، وفى الأَسَاسِ: رَجَّالُ إِلی قُرْبٍ ، وليس بسَيَّاحٍ ولا طَيَّاحٍ فى البلادِ . (و) قد (سَمَّوْا زَاحِفاً، وزَخَّفاً ، كَشَدَّاد) ، كذا فى الجَمْهَرَةِ . (و) يُقَال: (أَزْحَفَ لنا بَنُو فُلاَنِ)، إِزْحَافاً: إِذا (صَارُوا) يَزْ حَنُونَ إِلينا (زَحْفاً)، لِيُقَاتِلُونا . (و) قال أَبو الصَّفْرٍ: أَزْحَفَ (فُلاَنٌ) إِزْحَافاً: إِذا بَلَغَ، و (انْتَهَى إِلى غَايَةٍ مَا طَلَبَ) وأَرادَ . (و) أَزْحَفَ (الْبَعِيرُ: أَعْيَا)، فَذَامَ علَى صَاحِبِهٍ، (فَهُوَ مُزْحِفٌ)، قال ابنُ بَرِّىّ : شَاهِدُهُ قَوْلُ بِشْرِ بن أَبى خَازِمٍ : (١) في نسخة من القاموس: (( وكَهُمَزّةٍ)). ٣٧٣ : زحف زحف فَإِلَى ابنٍ أُمِّ إِيَاسَ أُرْحِلُ نَاقَتِى عَمْرٍوٍ فَتَبْلُغُ حَاجَتِى أَوْ تُزْحِىُ (١) قلتُ : وكذا قَوْلُ العَجَّاجِ، يَصِفُ الثَّوْرَ والكِلابَ : * وأَوْغَفَتْ شَوَارِعاً وأَوْغَفَّاء * مِيلَيْنِ ثُمَّ أَزْحَفَتْ وَأَزْحَفَا (٢)» وفى الحديثِ: ((أَنَّ رَاحِلَتَهُ أَزْحَفَتْ مِنْ الإِعْيَاءِ)) أَى: قامَتْ عنه ووَقَفَتْ، وقال الخَطَّبِىُّ : صَوَابُه : أَزْحِفَتْ عليه، غير مُسَمَى الفَاعِلِ . قالِ الجَوْهَرِىُّ: (ومُعْتَادُهُ : مِزْحَافٌ)، وأَنْشَدَ لأَبِى زُبَيْدِ الطَّائِىِّ - قالَ الصَّاغَانِىُّ: يَرْثِى عُثْمَانَ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عنه - : كأَنَّ أَوْبَ مَسَاحِى الْقَوْمِ فَوْقَهُمُ طَيْرٌ تَعِيفُ عَلَى جُونٍ مَزَاحِيفٍ (٣) (١) في مطبوع التاج واللسان ((قال ابن ام ... والتصحيح من ديوانه ١٥٥ وفيه ( ستنجح حاجتى .. )). (٢) ديوانه (فى مجموع أشعار العرب ٨٤/٢) بما ينسب إليه ، وهما فى العباب، والثانى فى اللسان، ويأتى فى (وغف )، وفى مطبوع التاج « وأدغفت شوارعا وأدغفا)) والتصويب مما سبق . (٣) شعر أبى زبيد ١١٩ واللسان، والصحاح، ومادة (عيف) ومادة (سحا) فيهما ، والعباب، او الجمهرة (١٢٨/٣). قال ابنُ بَرِّىّ : والذى فى شِعْرِهِ : كَأَنَّهُنَّ بِأَيْدِى القَوْمِ فِى كَبَدٍ طَيْرُ تَعِيفُ عَلَى جُونٍ مَزَاحِيفٍ وفى العُبَابِ: طَيْرٌ تَكَذَّفُ عن جُوْنٍ مَزَاحِیفٍ وفى التهذيب حَتَّى كَأَنَّ مَسَاحِى الْقَوْمِ فَوْقَهُمْ طَيْرُ تَحُومُ عَلَى جُونٍ مَزَاحِيسفٍ قال ابنُ سِيدَه : شَبَّةَ المَّساحِى التى حَفَرُوا بها القَبْرَ، بِطَيْرٍ تَفَعُ علَى إِيلٍ مَزَاحِينَ، وَتَطِيرُ عنها بارْتِفَاعِ المَسَاحِى وانْخِفَاضِها. وفى الأَسَاسِ: نَاقَةٌ مِزْحَافٌ: سَرِيعَةُ الحَفَاءِ، وهو مَجَازٌ (وتَزَاحَنُوا فى الْقِتَالِ) : إِذا (تَدَانَوْا)، عن ابْنِ دُرَيْدٍ ، والزَّمَخْشَرِىِّ. (و) من المَجَازِ: الزِّحَافُ، ( كَكِتَابٍ، فى الشِّعْرِ): هو: (أَنْ يَسْقُطَ بَيْنَ الْحَرْفَيْنِ حَرْفُ، فَيَزْحَىَ أَحَدُهُمَا إِلَى الْآخَرِ)، تُخَصُّ ٣٧٤ زحف زحف به الأَسْبَابُ دونَ الأَوْتَادِ ، إِلَّالقَطْعَ، فإِنَّه يكونُ فى الأَوْتَادِ دُونَ الأَعَارِيضِ والضُّرُوبِ ، وسُمِّىَ زِحَافاً لِثِقَدِهِ، (والشِّعْرُ مُزَاحَفٌ ، بِفَتْحِ الْحَاءِ)، وقد زُوحِفَ، قال الزَّمَخْشَرِىُّ : سُمِّىَ به لأَنَّه يُنَحِّيهِ عن السَّلامِةِ. (وَتَزَخَّفَ إِليه: تَمَثَّى)، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ، وأَنْشَدَ الصَّاغَانِىُّ : لِمَنِ الظَّعَائِنُ سَيْرُهُنَّ تَزَحُّفُ عَوْمَ السَّفِينِ إِذَا تَقَاعَسَ تُجْدَفُ (١) ( كَازْدَحَفَ)، ازْدِحَافاً، يُقَال : ازدَحَنَ القَوْمُ: إِذا مَشَى بَعْضُهُم إِلى بَعْضٍِ ، وهم يَتَزَاحَفُونَ، ويَزْدَحِفُون بمَعْنَى وَاحِدٍ . [] وتما يُسْتَدْرَكُ عليه : الرَّحْفُ: جَمَاعَةُ الجَرَادِ، عَلَى النَّشْبِيهِ . والزَّحْفُ: المَشْىُّ قَلِيلاً قليلاً . (١) العباب ، وهو في شعر أعشى همدان في الصبح المنير ٣٣٤ وروايته: ((سَيْرُهُنْ تَرَجف)) والاساس ( جدف ) وصدره في الاساس ( زحف ) . والصَّبِىُّ يَتَزَخَّفُ عَلَى الأَرْضِ ، وفى التَّهْذِيبِ: علَى بَطْنِهِ: يَنْسَحِبُ(١) قَبْلَ أَن يَمْشِىَ. وَمَزَاحِفُ القَوْمِ: مَوَاضِع ٩ قِتَالِهِم ، قال سَاعِدَةُ بنُ جُؤَّيَّةَ: أَنْحَى عَلَيْهَا شُرَاعِيًّا فَغَادَرَهَا لَدَى الْمَزَاحِفِ تَلَّى فى نُفُوخِ دَم (٢) وزَحَفَ فى المَثْىِ ، يَزْحَفُ ، زَحْماً، وزَحَفَاناً: أَعْيَا، قال أبو زَيْدٍ : زَحَفَ المُعْبِىِ، يَزْحَفُ، زَحْفاً، وزُحُوفاً . وإِبِلٌ زُحُفٌ، بِضَمَّتَيْن : جَمْعُ زَحُوفٍ، كصَبُورٍ ، ويُجْمَعُ الْمِزْحافُ أيضاً علَى: مَزَاحِفَ . ومَشْيُهُ زَحَفَانٌ : فِيهِ ثِقَلُ حَرَكَةٍ . وَأَطْرَبَهُ النَّشِيدُ فَزَحَفَ عَلَى اسْتِهِ . وزَحَفَ الثَِّىءَ، زَحْفاً: جَرَّهُ جَرَّا لَطِيفاً . (١) كذا فى مطبوع التاج، ولفظ الأزهرى في الهذيب (٣٦٩/٤) بدون كلمة ينسحب (٢) شرح أشعار الهذليين ١١٣٠ وفي مطبوع التاج ((في نضوح دم)) بالحاء المهملة والمثبت من العباب متفقاً مع ما في شرح الهذلين ، وقال السكرى: ((التضخُ: أشد من النضحِ)) ٣٧٥ : : زحف زحنقف وأَزْحَنَ الإِبِلَ طُولُ السَّغَرِ: أَكَلَّها فَأَعْيَاها. وأَزْجَنَ الرَّجُلُ: أَعْيَتِ دَابَّتُهُ وإِلُهُ ، وكُلُّ مُعْىٍ لا حَرَاكَ به زَاحِنٌ ، ومُزْحِفٌ، مَهْزُولاً كان أو سَمِيناً . وأُزْحِفَتْ عليه رَاحِلَتُه، بالضَّمِّ: إِذا وَقَفَتْ منه ، نَقَلَهُ الْخَطّبِىُّ . .] وَسَحَابٌ مُزْحِفٌ: بَطِىءُ الْحَرَكَةِ، لِما احْتَمَلَهُ مِن كَثْرَةِ الماءِ، وهو مَجَازٌ ، شُبِّهَ بالمُعْيِى مِن الإِبِلِ، ومنه قَوْلُ الشاعرِ يَصِفُهُ : إِذَا حَرَّكَتْهُ الرِّيحُ كَىْ تَسْتَخِفَّهُ تَزَاجِرَ مِلحَاحٌ إِلَى الْأَرْضِ مُؤْحِفُ(١) وزَاجَمُونَا مُزَاحَفَةً : قَاتَلُونا. ويُقَال: أَزْحَفَتِ الرِّيحُ الشَّجَرَ حتَّى زَحَىَ : حَرَّكَتْهُ حَرَكَةً لَيِّنَةٌ ، وأَخَذَتِ الأَصَانُ تَرْحَتُ، وهو مَجَاز . وقال أبو سعيدِ الضَّرِيرُ : الزَّاحِبِىُّ والزَّاحِكُ: المُعْنِى، يُقَال (١) اللسان . للذَّكَرِ ولِلْأُنْثَى، ويُجْمَعُ: الزَّوَاحِفُ، والزَّوَاحِكُ . والَّاحِىُ: السَّهْمُ يَقَعُ دُونَ الْغَرَضِ، ثم يَزْحَثُ إِليه ، وهو مَجَازٌ . وقد سَمَّوْا مُزَاحِفاً . وأَمَّا قَوْلُ الشَّاعِرِ - أَنْشَدَه ابنُ الأَعْرَابِىِّ -: سَأَجْزِيكَ خِذْلاَناً بِتَقْطِيعِىَّ الصَّوَى إِليك وخُفَّا زَاحِنٍ تَقْطُرُ الدَّمَا (١) فَسَّرَهُ، فقال: زاحِفٌ اسْمُ بَعِيرٍ، وقال ثَعْلَبٌ: هو نَعْتُ لِجَمَلٍ زَاحٍٍِ، أَى: مُعْىٍ، وليس باسْمِ ◌َلَمٍ لجَمَلٍ مّا . والزَّحَّافَةُ، بالنَّشْدِيدِ: مَا يُزْحَفُ (٢) به البَيْتُ، لُغَةٌ مِصْرِيَّةٌ. [ ز ح ن قف ] * (الزَّحَنْقَفُ، كجَجَنْفَلٍ)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىُّ ، وقال أبو زَيْدِ : هو (الزَّاحِنُ عَلَى اسْتِهٍ)، قال الصَّاغَانِىُّ: (١) السان (٢) وتطلق أيضا على المسلفة التى تسوی به الأرض بعد حر ثها للزراعة ( مصرية ) . ٣٧٦ : زحاف زحلف (والْقِيَاسُ مِن جِهَةِ الاشْتِقَاقِ أَنْ يَكُونَ بِفَاءَيْنٍ)، مِن زَحَفَ (و) قد (تَقَدَّمَ)، قال الأَغْلَبُ، فيما أَنْشَدَهُ أَبو سَعِيدٍ : * طَلَّةُ شَيْخٍ أَرْسَحٍ زَحَنْقَفِ* * لَهُ ثَنَايَا مِثْلُ حَبِّ الْعُلَّفِ» * فَبَصُرَتْ بِنَاشِىءٍ مُهَفْهَفِ (١) » قال الصَّاغَانِىُّ: قَوْلُه: أَرْسَح ، يُقَوِّى كَوْنَه بِفَاءَيْنِ ، وذكَرَه الأَزْهَرِىُّ فى الخُمَاسِىِّ ، ولو كان بفَاءَيْنِ لَكَانَ مَوْضِعَ ذِكْرِهِ الثَّلاَئِىُّ. [ زح ل ف ] ، (الزخْلُوفَةُ) بالضَّمِّ: (آثَارُ تَزَلُّج الصِّبْيَانِ مِن فَوْقِ الثَّلِّ إِلى أَسْفَلِهِ)، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ، عن الأَصْمَعِىِّ ، قال: وهى لُغَةُ أَهلِ العَالِيَةِ ، وتَمِيمٌ تَقُولُه بالقَافِ، والجَمْعُ: زَحَالِفُ، وَزَحَالِيفُ. وقال الأَزْهَرِىُّ : الزَّحَالِيقُ، والزَّحَالِيفُ: آثَارُ تَزَلُّجِ الصِّبْيَانِ مِن فَوْقُ إِلَى أَسْفَلُ، واحِدُها: (١) الأول والثانى فى اللسان والتكملة ، والرجز فى العباب، وزاد مشكوراً رابعاً ، هو : - يَبْتَزِها الأَمرَ إذا لم تحذيٍ - زُحْلُوقَةٌ، بالقَافِ ، وقال فى مَوْضِعٍ آخَرَ : وَاحِدُها زُحْلُوفَةٌ ، وَزُحْلُوقَةٌ . (أَو) الزُّحْلُوفَةُ: (مَكَانٌ مُنْحَدِرٌ مُمَلَّسُ) ؛ لأَنَّهُم يَتَزَحْلَفُون عليه ، قال ابنُ الأَعْرَابِىِّ، وأَنْشَدَ لأَّوْسِ بِنِ حَجَرٍ : يُقَدِّبُ قَيْدُودًا كَأَنَّ سَرَاتَهَا صَفَا مُدْهُنٍ قد زَلَّقَتْهُ الرَّحَالِفُ (١) وقال أَبو مالِكِ: الُّْلُوفَةُ: المكانُ الزَِّىُ مِن حَبْلِ الرِّمَالِ، تَلْعَبُّ عليه الصِّبْيَانُ: وكذلك فى الصَّفا ، وهى الَّحالِيفُ . (و) قال ابنُ الأَعْرَابِىِّ: (زَحْلَفَهُ) زَحْلَفَةً (: دَحْرَجَهُ، وَفَعَهُ، فَتَزَحْلَفَ) : تَدَخْرَجَ، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِىُّ لِلَجَّاجِ: * والشَّمْسُ قد كَادَتْ تَكُونُ دَنَفَا : * أَدْفَعُهَا بِالرَّاحِ كَىْ تَزَحْلَفَا (٢) .* (١) ديوانه ٦٧، واللسان، والصحاح، والعباب ورواية الديوان: (( .. قد زَحْلَفَتْه الزَّحَالفُ)). (٢) شرح ديوان العجاج ٤٩٣ و ٤٩٤ واللسان، والعباب ، وتقدم فى (دنف) . ٣٧٧ : زحلف زخرف قال ابنُ بَرِّىّ : ومِثْلُه لأَّبِى نُخَيْلَةَ السَّعْدِيِّ: * ولَيْسَ وَلْىُ عَهْدِنَا بِالْأَسْعَدِ » * عِيسَى فَزَحْلِفْهَا إِلَى مُحَمَّدٍ* * ،حَتَّى تُؤَدَّى مِنْ يَدٍ إِلَى يَدِ (١) # (و) زَحْلَفَ (الْإِنَاءَ: مَلَّهُ). (و) زَحْلَفَ (لِفُلاَنِ أَلْفاً: أَعْطَاهُ إِيَّاهُ). (و) زَحْلَفَ (فى الْكَلاَمِ: أَشْرَعَ). كُلُّ ذلك نَقَلَهُ الصَّاغَانِىُّ . (والزَّحَالِفُ: دَوَابُّ صِغَارٌ ، لَها أَرْجُلٌ تَمْشِى شِبْهَ النَّمْلِ)، هكِذا فى النُّسَخِ وفى العُبَابِ: لها أَرْجُلٌ تُشْبِهُ الثَّمْلَ . (و) رُوِىَ عنْ بَعْضِ التَّابِعِينَ : ما (ازْحَلَفَّ) نَاكِحُ الْأَمَةِ عَن الزِّنَا إِلاَّ قَلِيلاً، قال أَبو عُبَيْدِ : مَعْنَاه : ما (تَنَخَّى)، وما تَبَاعَدَ، (كَازْلَحَفَّ)، بتَقْدِيمِ اللَّامِ عَلَى الحساءِ . (١) اللسان . [] وتما يُسْتَدْرَكُ عليه: تَزَحْلَفَتِ الشَّمْسُ: إِذا مالَتْ لِلِمَغِيبِ، أَوِ زَالَتْ عَنْ كَبِدِ السَّمَاءِ: نِصْفَ النَّهَارِ . وقال ابنُ عَبَّادِ: حُمُرٌ زَحَالِفُ الصَّقْلِ ، أَى: مُلْسُ الْبُطُونِ سِمَانٌ . قال: والزُّحْلُوفُ: الصَّفَا الأَمْلَسُ، يُشَبَّهِ المَتْنُ السَّمِينُ بهِ ، قال أبو دُؤادِ وَمَثْنَانِ خَظاتان كُرُخْلُوفٍ مِنِ العَضِْبِ (١). والزِّحْلِيفُ ، بالِكَسْرِ : المَزْلَقَةُ وتَزَحْلَفَ: تَنَخَّى، كَتَزَّلْحَفَ. وزَحْلَفَ اللهُ عنَّا شَرَّكَ : أَى نَحّاهُ [ز خ ر ف]. (الزُّخْرُفُ، بِالضَّمِّ: الذَّهَبُ) نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ، وهو قَوْلُ الْفَرَّاءِ . ومنه قَوْلُه تعالَى: ﴿أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتُ مِنْ زُخْرُفٍ ﴾ (٢) ، قال ابنُ سِيدَه (١) ديوانه (دراسات فى الأدب العربى) ٢٢٨ والعباب وفى مطبوع التاج (( .. خطاتان)) والتصحيح من العباب. (٢) سورة الزخرف الآية ٩٣. ٣٧٨ زخرف زخرف هـذا هو الأَصْلُ، ثم سُمِّىَ كُلُّ زِينَةٍ زُخْرُفاً، ثم شُبِّهَ كُلُّ مُمَوَّهِ مُزَوَّرٍ بِهِ، وفى حديثِ يومِ الفَتْحِ : ((أَنَّهُ لم يَدْخُلِ الكَعْبَةَ حتى أَمَرَ بالزُخْرُفٍ فَنُحِّىَ، وأَمَرَ بالأَصْنَامِ فكُسِرَتْ)) الزُّخْرُفُ هنا: نُقُوشٌ وتَصَاوِيرُ تُزَيَّنُ بها الكَعْبَةُ، وكانتْ بِالذَّهَبِ . (و) الزُّخْرُفُ: الزِّينَةُ، و(كَمَال حُسْنِ الثَّعْىُءِ). (و) الزُخْرُفُ (مِن الْقَوْلِ) : زِينَتُهُ ، و (حُسْنُهُ، بِتَرْقِيشِ الْكَذِبِ) ، ومنه قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا﴾ (١). (و) الزُّخْرُفُ (مِن الْأَرْضِ: أَلْوَانُ نَبَاتِهَا)، مِن بَيْنِ أَحْمَرَ وأَصْفَرَ وَأَبْيَضَ ، ومنه قَوْلُه تَعالى: ﴿حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا﴾ (٢) أَى: زِينَتَهَا مِنَ الأَنْوَارِ والزَّهْرِ ، وقيل : تَمَامَها وكَمَالَهَا . (والزَّخَارِفُ: السُّفُنُ) ، كما فى (١) سورة الأنعام الآية ١١٢ . (٢) سورة يونس الآية ٢٤ . التَّهْذِيبِ ، وفى المُحْكَمِ : ما زُيِّنَ مِن السَّفْنِ ، وفى العَيْنِ : ما يُزَخْرَفُ به السّفَنَ . (و) الزَّخَارِفُ (مِن الْمَاءِ: طَرَائِقُهُ) نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ . (و) الزَّخَارِفُ: (دُوَيْبَّاتٌ تَطِيرُ عَلَى الْمَاءِ) ، كما فى النَّهْذِيبِ، زَاد فى العُبَابِ: (ذَوَاتُ أَرْبَعِ كَالذُّبَابِ )، وفى المُحْكَمِ: ذُبَابٌ صِغَارٌ ذاتُ قَوَائِمَ أَرْبَعٍ، تَطِيرُ (١) على الماءِ، قال أَوْسُ بنُ حَجَرٍ : تَذَكَّرَ عَيْناً مِنْ غُمَازَةَ مَاؤُهَا لَهُ حَدَبٌ تَسْتَنُّ فِيهِ الزَّخَارِفُ (٢) [] وتمّا يُسْتَدْرَكُ عليه : الزُّخْرُفُ: الزِّينَةُ . وبَيْتٌ مُزَخْرَفٌ . وزَخْرَفَ البَيْتَ ، زَخْرَفَةً: زَيَّنَهُ ، وأَكْمَلَهُ . (١) فى مطبوع التاج: ((يصير على الماء))، والتصويب من اللسان والعباب . (٢) فى مطبوع التاج واللسان (( .. من غماز وماؤها)) والمثبت من ديوانه ٦٩ ومعجم ما استعجم ١٠٠٢ . ٣٧٩ - - زخف زخف وكُلُّ مَازُوِّقَ وزُيِّنَ ، فقد زُخْرِفَ . وقال ابنُ أَسْلَمَ : الزُّخْرُفُ : مَتَاعُ البَيْتِ . والمُزَخْرَفُ : المُزَيْن، قال العَجاج : * يا صَاحِ مَا هَاجَ الْعُونَ الذُّرَّقَا، * مِنْ طَلٍ أَمْسَى تَخَالُ الْمُصْحَفَا. # * رُسَوْمَهُ والمُذْهَبَ المُزَخْرَفَا (١). # وَزَخْرَفَ الكلامَ: نَظَمَةُ وتَزَخْرَفَ الرَّجُلُ: إِذا تَزَيَّنَ . والسُّخْرُفُ : طائرٌ، وبِهِ فَسَّرَ كُرَاعٌ بَيْتَ أَوْسِ السابِقَ . [ ز خ ف]. (زَخَفَ، كَمَنَعَ، زَخْفاً)، بِالفَتْحِ ، (وَزَخِيفاً)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىُّ ، واللَّيْثُ، وقال الأَزْهَرِىُّ : أَى (فَخَرَ وَتَكَّرَ ) ، نَقَلَهُ عن الأَصْمَعِىِّ، وقال : أَظُنُّ زَخَفَ مَقْلُوباً عن فَخَزَ . وقال الخَارْزَنْجِىُّ، فى تَكْمِلَةِ (١) فى مطبوع التاج: ((الزرفا)) تحريف، والتصحيح من شرح ديوانه ٤٨٨ و٤٨٩ والعباب . العَيْنِ : الزَّخِيفُ: مِثْلُ الجَخِيفِ : وهو الكِيْرُ ، والفَخْرُ ، والزَّهْوُ. (وهو زَاخِفُ، ومِزْخَفٌ)، كمِنْبَرٍ ، قال المُعَطَّلُ الهُذَلِىُّ ، يُخَاطِبُ عَامِرَ بن سَدُوسِ الخُنَاعِىَّ: وأَنْتَ فَتَاهُمْ غَيْرَ شَكِّ زَعَمْتَهُ كَفَى بِكَ ذَا بَأُوٍ بِنَفْسِكَ مِزْخَفَا (١) (والتَّزْخِيفُ فى الْكَلاَمِ : الإِكْثَارُ مِنْهُ) ، عن ابنِ عَبَّادٍ . (و) فى النَّوَادِرِ المُثْبَتَّةِ عِن الأَعْرَابِ : الشَّوْذَقَةُ وَالتَّزْخِيفُ: (أَخْذُكَ مِن صَاحِبِكَ بِأَصَابِعِكَ الشَّيْذَقَ (٢)) قال الأَزْهَرِىُّ: أَمَا الشَّوْذَقَةُ فِمُعْرَّبٌ، وأَما التَّرْخِيفُ ، فَأَرْجُو أَن يكونَ عَرَبِيبًّا صَحِيحًاً . (وَتَزَخَّفَ) الرَّجُلُ: إِذا (تَحَسَّنَ وتَزَيَّنَ) ، عن ابنِ عَبَّادٍ . (١) شرح أشعار الهذليين ٧٣٨، واللسان، ونسبه للبريق الهذلى، وانظر ديوان الهذليين ٥٢/٣، ونسبه الصاغانى فى التكملة والعباب إلى المعطل أيضاً . (٢) في التكملة والعباب والتهذيب ٢١١/٧ ((البَشيذَق)) والمثبت كالقاموس واللسان . ٣٨٠