النص المفهرس
صفحات 301-320
دفف دفف (أَوَصَفْحَتُهُ) أَى : الجَنْب، وَدَفَّا الْبَعِيرِ: جَنْبَاهُ، ومنه: ((أَصْبَرُ مِن عَوْدِ بدَفَّيْهِ الجُلَبُ))، وقال الرَّاعِى: مَا بَالُ دَفِّكَ بالفِرَاشِ ◌ّ مَذِيلاَ أَقَذَّى بِعَيْنِك أَم أَرَدْتَ رَحِيلاً (١) وقال كَعْبُ بنُ زُهَيْرٍ ، رَضِىَ الله عنه : لَهُ عُنُقٌ تُلْوِى بِمَا وُصِلَتْ بِهِ ودَفَّانِ يَشْتَفَّانِ كُلَّ ظِعَانِ (٢) وأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ فى صِفَةِ إِنْسَانٍ : يَحْكُ كُدُوحَ الْقَمْلِ تَحْتَ لَبَانِهِ ودَقَّيْهِ مِنْهَا دَامِيَاتٌ وحَالِبُ (٣) وأَنْشَدَ أَيضاً فى صِفَةٍ ناقَةٍ : تَرَى ظِلَّهَا عِنْدَ الرَّوَاحِ كَأَنَّهُ إِلَى دَفْهَا رَأْلٌ يَخُبُّ خَبِيبُ(٤) (١) ديوانه (ط نابولى) ٣٤٢، وجمهرة أشعار العرب ٢٤١ والعباب . (٢) نسبه إلى زهير وكذلك هو فى الأساس ، وهو فى شرح ديوانه ٣٦٠، وفى صدر القصيدة أنها لزهير يمدح بها هرماً ، وتروى لكعب ، ونسب لكعب بن زهير هنا ، وفى اللسان (شغف)، والصحاح (ظعن) ، وهو من ملحقات ديوانه ، انظره فى صفحة ٢٦٠ ، وسيحكى الشارح الخلاف فى نسبته فى (شغف) ، والبيت غير منسوب فى اللسان (عن) ، والمقاييس ٢٥٧/٢، ٠١٧٠/٣ (٣) اللسان . (٤) اللسان . (كَالدَّقَّةِ)، بالْهَاءِ، وأَنْشَدَ اللَّيْتُ: ووَانِيَةٍ زَجَرْتُ عَلَى وَجَاهَا. فَرِيحِ الدَّفْتَيْنِ مِنَ الْبِطَانِ(١) ومنه قَوْلُهُم : بات يتَقَلَّبُ علَى دَفَّتَيْهِ . (و) الدَّفُّ: (نَسْفُ الشَّسْءِ واسْتِنْصَالُهُ)، نَقَلَهُ الصَّاغَانِىُّ . (و) من المجاز : الدَّفُّ (مِن الرمْلِ (٢)، و) من (الْأَرْضِ: سَنَدُهُمَا). وقال ابنُ شُمَيْلٍ : دُقُوفُ الأَرْضِ: أَسْنَادُها، وفى الأَسَاسِ: قَطَعَ دُقُوقَ الأَوْدِيَةِ وأَسْنَادَها، وهى ما ارْتَفَعَ مِن جَوَانِهَا . (و) الدَّفُّ: (اللَّيِّنُ مِن سَيْرٍ الْإِبِلِ)، وكذا من سَيْرِ الطَّيْرِ، (كَالدَّفِيفِ)، وهذه نَقَلَهَا الجوْهَرِىُّ، (و) الدَّفُّ: (الْمَشْىُ الْخَفِيفُ)، يُقَال: ◌َفَّ المَاشِى عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ، أَى: خَفَّ . (١) اللسان والتكملة، والعباب والأساس. (٢) فى نسخة من القاموس: ((من الزمل)). ٣٠١ دفف ذفف (و) الدَّفُّ: (الذى يَضْرِبُ به) النِّسَاءُ، كما فى المُحْكَمِ، والعُبَاب، قال الصَّاغَانِىُّ: ومنه الحديثُ: ((فصلُ مَا بَيْنَ الْحَلَال والْحَرَامِ، الصَّوْتُ والدَّفُّ فى النِّكَاحِ)). وأَراد بالصَّوْتِ الإِعْلانَ ، (وبِالضَّمِّ أَعْلَى)، قال الجَوْهَرِىُّ: وحكَى أَبو عُبَيْدٍ عن بَعْضِهم ، أَنَّ الفَتْحَ فيه لُغَةٌ، (ج: دُفُوفٌ)، بالفَّمِّ ، كما فى المُحْكَمِ (و) الشِّهابُ (أَحْمَدُ بنُ نُصَيْرٍ) ابنِ نَبَأَ المِصْرِىُّ (١) (الدُّفُوفِىُّ، مُحَدِّثٌ) ، عن ابنِ رَوَاحٍ ، مات سنة ٦٩٥ ، وأَخوه علىّ، حَدَّث أَيضاً . (ويُؤْكَلُ مَا دَفَّ: أَىْ) ما (حَرَّكَ جَنَاحَيْهِ مِن الطَّيْرِ، كَالْحَمَّامِ )، ونحوه، (لاَ مَا صَنَّ): أَى (كَالنَّسُورِ)، والصَّقُورِ، ونحوِهما ، وهو حديثٌ، والرِّوَايَةُ: «يُؤْكَلُ مَا دَفَّ، ولاَ يُؤْكَلُ مَا صَفَّ )، وفى أُخْرَى: ((كُلْ مَا دَفَّ، ولاَ تَأْكُلْ (١) في المشتبه الذهبى ٢٨٧(( بن نيا المصرى بن الدفوني)). (٢) في العباب ((وفي كلام بعضهم في التوحيد ) مَا صَفَّ))، وفى بَعْضِ التَّنْزِيهِ، ويَسْمَعُ حَرَكَةَ الطَّيْرِ صَافِّها ودَاقِّها . الصَّافُّ : الباسِطُ جَنَاحَيْهِ لَا يُحَرِّكُهُمَا (و) من المَجَازِ: (دَفَّتَا الْمُصْحَفِ ) جَانِبَاهُ، و(صِمَامَتَاهُ) مِنْ جَاذِبَيْهِ ، يُقَال: حَفِظَ مَا بَيْنَ الدّفْتَبْنِ (و) الدَّقْتَانِ (مِنَ الطَّبْلِ): الجِلْدَثَانِ (اللَّتَانِ عَلَى رَأْنِهِ)، يُقَال: ضَرَبَ دَفْتَىِ الطَّْلِ ، وهو مَجَازٌ. (والدَّفِيفُ: الدِّيبُ، و) هو (السَّيْرُ اللَّيِّنُ)، كما فى الصَّحاحِ وقال غيره: الدَّفِيفُ: العَدْوُ، وَاسْتَعَارَه ذُو الرُّمَّةِ فى الدَّبَرَانِ، فِقال يَصِفُ الثُّرِيًّا : يَدِفُّ عَلَى آثَارِهَا دَبَرَانُهَا فلاَ هُوَ مَسْبُوقٌ ولا هُوَ يَلْحَقُ (١) وفى الحديثِ: (أَنَّ أَعْرابِيَّا قال: يَا رَسُولَ اللهِ، هَلْ فى الجَنَّةِ إِبِلُ ؟ فَقَالَ: ((نَعَمُ، إِنَّ فِيهَا النَّجَائِبَ تَدِفُّ بِرُكْبَانِهَا))، أَ: تَسِيرُ بهم سَيْرًا لَيِّنْا . (١) ديوانه ٤٠١، والسان . ٣٠٢ دفف دفف (و) الدَّفِيفُ (مِن الطَّائِرِ: مَرُّهُ فُوَيْقَ الْأَرْضِ، أَو) هو (أَنْ يُحَرِّكَ جَنَاحَيْهِ ورِجْلاَهُ فِى الْأَرْضِ)، وفى المُحْكَمِ: بالْأَرْضِ، وهو يَطِير ثُمَّ يَسْتَقِلَّ، ((قد دَفَّ) الطائرُ ، يَدِفُّ ، دَفَّا، ودَفِيفاً، (و) قال ابنُ عَّادِ: (أَدَفَّ) الطائرُ، مِثْلُ دَفَّ. (و) قال ابنُ الأَعْرَابِىِّ: (تَغْدَفَ): إِذا سَارَ سَيْرًا لَيِّناً ، (و) قال ابنُ عَبَّادِ : (اسْتَدَفَّ)، مِثْلُ دَفَّفَ. ( وَدَفَادِفُ الْأَرْضِ: أَسْنَادُهَا) ،وهى مَا ارْتَفَعَ مِن جَوَانِهَا، (الْوَاحِدُ دَفْدَفَةٌ) عن ابنِ شُمَيْلٍ . (والدَّافَّةُ: الْجَيْشُ يَدُفُّونَ نَحْوَ الْعَدُوِّ) ، أى : يَدِبُّونَ ، كما فى الصِّحاحِ ، وقال ابنُ دُرَيْدٍ : هى الجَماعَةُ مِن الناسِ ، تُقْبِلُ مِن بَلَدٍ إِلَى بَلَدٍ ، ويُقَال: دَفَّتْ علينا مِن بَنِى فُلانِ دَافَةٌ، قال الصَّاغَانِىُّ : وهو يُرْدَفُ بَعَلَى؛ لأَنَّهُ بمَعْنَى قَدِمَ ووَرَدَ ، وقال أبو عمرٍو : الدَّافَّةُ : القَوْمُ يَسِيرُونَ جَماعَةً سَيْرًا ليس بالشَّدِيدِ ، يُقَال : هم قَوْمٌ يَدِقُّون دَفِيفاً ، وقال غيرُه: الدَّاقَّةُ : قَوْمٌ يُرِيدُونَ المِصْرَ، وقال الزَّمَخْشَرِىُّ: دَقَّتْ عليهم دَاقَّةٌ مِنَ الأَعْرَاب : قَدِمَ عليهم جَمْعٌ يَدِفُّونَ لِلنَّجْعَةِ ، وطَلَبٍ الرِّزْقِ . (عُقَابٌ دَفُوفٌ)، كصَبُورٍ : إِذا كانتْ (تَدْنُو مِن الْأَرْضِ إِذا انْفَضَّتْ) فى طَيَرَانِهَا ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ ، وأَنْشَدَ لامْرِىءِ القَيْسِ يَصِفُ فَرَساً ، وشَبَّهَها بالعُقَابِ : كَأَنِّى بِفَتْخَاءِ الْجَنَاحَيْنِ لَقْوَةٍ دَفُوفٍ مِنَ الْعِقْبَانِ طَأْطَأْتُ شِمْلَاَلِى (١) ويُرْوَى شِيْمالِى (٢) ، بياءِ الإِشْباعِ [ أَى شِمالى] (٢)، ويُرْوَى شِمْلاَلٍ، بدون ياءٍ ، وهى النَّاقَةُ الخَفِيفَةُ. وأَنْشَدَ ابنُ سيدَه لأَبِى ذُؤَيْبٍ : (١) ديوانه ٣٨ وفيه : ((صيود من العقبان)) واللسان، ومادة (فتح)، ومادة (شمل)، والصحاح، ومادة (شمل) والعباب، ويأتى فى (شمل) . (٢) فى مطبوع التاج (شملالى)) والتصحيح والزيادة من الحباب . ٣٠٣ دفف دفْف فَبَيْنَا يَمْشِيَانِ جَرَتْ عُقَابٌ مِنَ الْعِقْبَانِ خَائِتَةٌ دَفُوفُ (١) قلتُ : وفَسَّره السُّكَّرِىُّ، فقال : دَفُوفٌ: تَدُفُّ فِى الطََّرَانِ ، أَى تُشْرِعُ. (وسَنَامٌ مُدَفِّفٌ، كَمُحَدِّث: سَقَطَ علَى دَفَتَى الْبَعِيرِ) ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىَّ، والصَّاغَانِىُّ. (ودَافَفْتُهُ: أَجْهَزْتُ عَلَيْهِ)، مُدَافَّةً ، ودِفَافاً، ومنهِ قَوْلُ رُؤْبَةَ : * لَمَّا رَآنِى أُرْعِشَتْ أَطْرَافِى» * كَانَ مَعَ الشَّيْبِ مِنَ الدِّفَافِ (٢) . (كَدَفَّفْتُهُ (٣)) تَدْفِيفاً، (ومنه) الحديثُ : ( «دَافَّ ابْنُ مَسْعُودٍ رَضِىَ اللهُ عنهُ أَبَا جَهْلٍ يَوْمَ بَدْرٍ))) ، أَى أَجْهَزَ عليه، وحَرَّرَ قَتْلَهُ ، ويُرْوَى : ((أَقْعَصَ ابْنَا عَفْرَاءَ أَبَا جَهْلٍ، ودَفَّفَ عليه ابنُ مَسْعُودٍ)) ويُرْوَى بِالذَّالِ المُعْجَمَةِ ، بِمَعْنَاه . (١) شرح أشعار الهذليين ١٨٥، واللسان . (٢) هكذا نسب هذا الرجز هنا وفى الان للمجاج يعاتب ابنه رؤبة . أنظر مجموع أشعار العرب ٣٩/٢. (٣) في القاموس كدقفتُه، بالتخفيف والمثبت ضبط اللسان . وفى حَديثِ خالدِ بنِ الوَلِيدِ . رَضِىَ اللهُ عنه، أَنَّهُ أَسَرَ مِن بَنِى جَذِيمَةَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ قَوْماً، فلمَّا كان اللَّيْلُ نَادَى مُنَادِيه: مَن كانَ مَعَهُ. أَسِيرٌ فَلْيُدَافُهِ، ويُرْوَى بالتَّخْفِيفِ، وبالذَّالِ المُعْجَمَةِ مع التَّثْقِيلِ ، فهى ثَلاثُ لُغَاتٍ ، الثانيةُ نَقَلَهَا أَبو عُبَيْدِ ، وقال: هى لُغَةٌ لِجُهَيْنَةَ، ومنه الحديثُ المَرْفُوعُ : أَنَّهُ أُتَىَ بأَسِيرٍ، فقال: ((أَدْفُوهُ))، يُرِيدُ الدِّفَ من البَرْدِ، فَقَتَلُوهُ، فَوَدَاهُ رَسُولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسَلَّم . (وتَدَاقُوا: رَكِبَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً) ، عن الأَصْمَعِىِّ ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ . (و) يُقَال: (خُذْ مَا اسْتَدَفَّ لك، أَىْ: مَا) تَهَيَّأَ، و (أَمْكَنَ، وتَسَهَّلَ)، مِثْلُ اسْتَطَفَّ، والدَّالُ مُبْدَلَةٌ مِنِ الطَّاءِ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ . (واسْتَدَفَّ بِالْمُوسَى: أَسْتَحَدَّ): ومنه قَوْلُ خُبَيْبِ بِنِ عَدِىِّ رَضِىَ الله عنه ، لِمْرَأَةِ عُقْبَةَ بنِ الحَارِثِ : ابْغِينِى حَدِيدَةً أَسْتَطِيبُ بها . ٣٠٤ دقف فَأَعْطَتْهُ مُوسَى ، فَاسْتَدَفَّ بها، أَى : حَلَقَ عَانَتْهُ، واسْتَأْصَلَ حَلْقَهَا، وهو مَجازٌ مِن دَفَفْتُ علَى الأَسِيرِ . (و) اسْتَدَفَّ (الْأَمْرُ): أَى: اسْتَتَبَّ، و(اسْتَقَامَ)، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ، وحَكَى ابنُ بَرِّىّ عن ابنِ القَطَّاعِ ، قال : يُقَال: اسْتَدَفَّ، بالدَّال والذَّالِ. (ودَفَّف، تَدْفِيفاً: أَسْرَعَ ، كَدَفْدَفَ)، وهُذه عن ابنِ الأَعْرَابِىِّ، ومنه حديثُ الحسَن: ((وإِن دَفْدَفَتْ بِهِمُ الهَمَالِيجُ )) أَى: أَسْرَعَتْ ، وهو مِن الدَّفِيفِ . (وأَدَفَّتْ عليه الْأُمُورُ) : أَى (تَتَابَعَتْ)، نَقَلَهُ الصَّاغَانِىُّ . [] وتما يُسْتَدْرَكُ عليه: الدَّافَّةُ، والدَّفَّفَةُ: القومُ يُجْدِبُون فيُمْطَرُونَ ، ونَسْرٌ دَافِى : أَى دَافِفٌ ، على مُحَوَّلِ النَّضْعِيفِ ، وكذلك الَّدَافِى بمعنَى النَّدَافُفِ. وكَفَّفَ على الجَرِيحِ ، كَذَفَّفَهُ (١)، (١) في مطبوع التاج: ((كدفقه))، وعِبارة اللسان: ((ودقف على الجريح كذَقَفَ)). وكذلك: دَافَ عليه، ودَافَاهُ، على التَّحْوِيلِ. ودَفَّ الأَمْرُ، يَدِفُّ، كاسْتَدَفَّ. والدَّقَّافُ، كشَدَّادِ : صاحِبُ الدِّفُوفِ، والمُتَقِّفُ: صَانِعُها ، والمُدَفْدِفُ : ضَارِبُهَا، والدَّفْدَفَةُ : اسْتِعْجَالُ ضَرْبِها . ويُقَال: رَمَاهُ اللهُ بِذَاتِ الدَّفِّ ، أَى : ذاتِ الجَنْبِ . [ دق ف ] (الدُّقْفَانَةُ، بِالضَّمِّ)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىُّ، وقال ابنُ الأَعْرَاسِىِّ: هو (الْمَأْبُونُ)، وتَارَةً قَال : هو (الْمُخَنَّثُ) . قال: (والدَّقْفُ) بالفَتْحِ، (واللُّغُوفُ،) بالضَّمِّ: (هَيَجَانُ وَبَّاغَتِهِ)، ونَصُّهُ: الدَّقْفُ: هَيَجَانُ الدَّقْفَانَةِ، وهو المُخَنَّثُ ، وقال فى مَوْضِعٍ آخَرَ : الدُّقُوفُ : هَيَجانُ الخَيْعَامَةِ ، وهو المَأْبُونُ . ٣٠٥ تاج العروس الجزء ٢٣ م/٢٠ 3 . دلعف دلف [ د ل ع ف ] (١) (ادْلَعَفَّ)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىُّ، وهو هكذا فى النَّسَخِ بِالعَيْنِ المُهْمَلَةِ ، وقال أبو عمرٍو : أَى (جَاءَ مُسْتَسِرًا)، كما هو نَصُّ الْعُبَابِ ، وفى اللسان : مُسْتَتِرًا(٢) (لِيَسْتَرِقَ شَيْئًا)، وضَبَطَهُ بالغَيْنِ (٣) ، كما هو فى العُبَابِ ، ونَقَلَهُ فى النَّكْمِلَةِ عن اللَّيْثِ مِثْلَ ذلك ، وأَنْشَدَ لِلْمِلْقَطِىِّ: * قَدِ ادْ لَعَفَّتْ وهْىَ لاَ تَرَانِ. * إِلَى مَتَاعِى مِشْيَةَ السَّكْرَانِ » * وبُغْضُهَا بِالصَّدْرِ قَدْ وَرَانِى (٤). قال الأَزْهَرِىُّ: ورَوَاهُ غيرُهِ : ((اذْلَغَفَّ))، بالدَّالِ، قال: وكأنّه أُصَحّ .. [ دل ف ] * (دَلَفَ الشَّيْخُ، يَدْلِفُ، دَلْفاً)، بالفَتْحِ ، (ويُحَرَّكُ، ودَلِيفاً)، (١) جاءت المادة فى اللسان (بلغف) بالغين المعجمة. (٢) في اللسان: ((جاء متَسَتْراً ليسرق شيئا)) (٣) فى مطبوع التاج مهملة غير معجمة، والتصحيح من اللسان والعباب . (٤) اللسان (دلغف) و(ذلغف) والتكملة ، وفى العباب ((فى القلب ، مكان ((فى الصدر ) كَأَمِيرٍ، (وَدَلَفَاناً، مُحَرَّكَةً): إِذا (مَشَى مَشْىَ الْمُقَيَّدِ، و) هو (فَوْقَ الدَّبِيبِ) ، كذا فى العُبَابِ ، وقيل : الدَّلِيفُ: المَشْىُ الرُّوَيْدُ، يُقَال: دَلَفَ: إِذا مَشَى، وقَارَبَ الخَطْوَ ، كما فى الصَّجاحِ. وقال الأَصْمَعِىُّ : دَلَفَ الشَّيْخُ: فخَصَّصَ، يُقَال: شَيْخُ دَالِفُ، قالَ لَقِيطُ الإِيَادِىِّ . سَلامٌ فى الصَّحِيفَةِ مِن لَقِيطِ إِلَى مَن بَالجَزِيرَةِ مِن إِيادٍ بأَنَّ اللَّيْثَ آتِيكُمْ دَلِيفاً فلا يَحْبِسْكُمُ سَوْقُ النِّقَادِ (١). (و) دَلَفَتِ (الْكَتِيبَةُ فى الْحَرْبِ ) : أَى (تَقَدَّمَتْ) كما فى الصِّحَاحِ ، وفى المُحْكَمِ : سَعَتْ رُوَيْدًا، (يُقَالُ: دَلَفْنَاهُمْ). (والدَّالِفُ: السَّهْمُ) الذى (يُصِيبُ مَادُونَ الْغَرَضِ، ثُمَّ يَنْبُو عَن مَوْضِعِهِ)، كما فى الصِّحاحِ، وهو مَجَازٌ . (١) العباب والمؤتلف والمختلف للأمدى ١٧٥، وفى الشعر والشعراء ١٩٩ (دار المعارف) ومختار الأغانى ٣٣٥/٦ ((بأن الليث كسرى قد أتاكم)). ٣٠٦ ٢٠ دلف دلف (و) الدَّالِفُ أَيضاً: مِثْلُ الدَّالِحِ، وهو (الْمَاشِى بِالْحِمْلِ الثَّقِيلِ مُقَارِباً لِلْخَطْوِ) كما فى الصَّحاحِ ، وقد دَلَفَ الْحَامِلُ بِحِمْلِهِ دَلِيفاً: أَثْقَلَهُ (ج :) دُلَّفٌ (، كَرُّكَّعٍ)، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ، وأَنْشَدَ للشاعرِ : وعلَى الْقَيَاسِرِ فى الْخُدُورِ كَوَاعِبٌ رُجْحُ الرَّوَادِفِ فَالْفَيَاسِرُ دُلَّفُ (١) (و) يُجْمَعُ أَيضاً عَلَى ذُلُفٍ، مِثْل (كُتُبِ)، وأَنْشَدَ ابنُ السِّكِّيتِ لقَيْسِ ابنِ الخَطِيمِ : لَنَا مَعَ آجَامِنَا وحَوْزَتِنَا بَيْنَ ذُرَاهَا مَخَارِفٌ دُلُفُ (٢) قال : أَراد بالمَخَارِفِ نَخَلاتٍ يُخْتَرَفُ منها، والدُّلُفُ: التى تَدْلِفُ بحِمْلِها. 3 (و) الدُّلُفُ، (كَكُتُبِ) أيضاً: هى (النَّاقَةُ التى تَدْلِفُ بِحِمْلِهَا، أَىْ : تَنْهَضُ به) ، عن ابنِ عَبَّادٍ . (١) اللسان والصحاح، ومادة (قسر) فيهما ، والعباب . (٢) ديوانه ٦٥، واللسان، والعباب، والأصمعيات ١٩٨ وفى مطبوع التاج ((وجوزتنا))، والتصحيح من المصادر السابقة . (وأَبو دُلَفٍ (١))، بفَتْحِ اللامِ، كذا فى الصِّحاحِ ، قال ابنُ بَرِّىّ : صَوَابُه : أَبو دُلَفَ، (كَرُفَرَ ، مِن كُنَاهُمْ) غيرُ مَصْرُوفِ ، لأَنَّهُ (مَعْدُولٌ عَن دَالِفٍ )، ذكرَ ذلك الهَرَوِىُّ فى كتابِ الذَّخائِرِ ، قال الأَزْهَرِىُّ: ومِن أَسْمَاءِ العربِ : دُلَنىُ، فُعَلُ مِن دَلَفَ، كأَنَّه مَصْرُوفٌ (٢) مِنْ دَالِفٍ ، مِثْل زُفَرَ ، وعُمَرَ . قلتُ : ومِنْهُ الجَوَادُ المشهورُ أَبو دُلَفَ القاسم بن عيسى العِجْلِىُّ ، الذى قِيلَ فيه : إِنَّمَا الدُّنْيَا أَبو دُلَفٍ بَيْنَ بَادِيهِ ومُحْتَضَرِهْ فإِذا وَلَّى أَبو دُلَف وَلَّتِ الدُّنْيَا عَلَى أَثَرِهْ (٣) (١) في القاموس: ((وأبود لف)) غير مصروف، وضبطه كزُفَر كما سيأتى ، و ضبطته مصروفا من عبارة الصحاح واللسان، وليصح استدراك ابن برى الآتى بعد . (٢) أى معلول عنه . (٣) الشعر للعكوَّك (على بن جبلة) وهو في الأغانى ٢٥١/٨، والشعر والشعراء ( المعارف ) ٨٦٤، والعقد الفريد ٣٠٧/١ ١٦٦/٢، وفي مطبوع التاج ((ومختصره)) تطبيع . ٣٠٧ : دلف دلف ومِنْ وَلَدِهِ الأَميرُ أَبو نَصْرٍ علىُّ بنُ هِبَةِ اللهِ بنِ علىِّ بنِ جَعْفَرِ بنِ علىِّ بنِ محمدِ بنِ دُلَفَ بن أَبِى دُلَفَ ، المعروفُ بابْنِ مَاكُولاً الحافِظُ ، وإِذا أُطْلِقَ الأَمِيرُ فهو المُرَادُ به عند أَئِمَّةِ النَّسَبِ، وكان يُقَال له : الخَطِيبُ الثانى ، قُتِلَ بالأَهْوَازِ سنة ٤٨٧ . (والدُّلْفِينُ، بِالضَّمِّ ) وكَسْرِ الغاءِ: (دَابَّةٌ بَحْرِيَّةٌ تُنْجِى الْغَرِيقَ)، كما فى الصِّحاحِ ، وهى الدُّخَسُّ الذى تقدَّم ذِكْرُها ، موجودةٌ فِى بَحْرٍ دِمْيَاطَ كثيرًا، وقد بَسَطَ القولَ فيه الدَّمِيرِىِّ فى حَياةِ الحيوان ، فانْظُرْهُ . (والدِّلْفُ، بِالْكَسْرِ : الشَّجَاعُ) ، عن أبى عمرٍو . (و) الدَّْفُ، (بِالضَّمِّ : جَنْعُ دَلُوفٍ لِلْعُقَابِ السَّرِيعَةِ)، عن ابنِ الأَعْرَابِىِّ، وأَنْشَدَ : * إِذَا السُّقَاةُ اضْطَجَعُوا لِلْأَذْقَانْ» * عَقَّتْ كَمَا عَقَّتْ دَلُوفُ الْعِقْبَانْ(١). # (١) اللسان ، والثاني في (عقق) . ومَعْنَى عَقَّتْ : حَامَتْ(١) (والْمُنْدَلِفُ، والْمُتَدَلِّفُ: الأَسَدُ الْمَاشِى علَى هِيْنَتِهِ)، مِن غيْرٍ إِسْرَاعٍ فى مَشْبِهِ ، ويُقَارِبُ خَطْوَهُ ، لإِدْلاَلِهِ ، وقِلَّةٍ فَزَعِهِ ، قال : * ذُو لِبَدٍ مُنْدَلِفٌ مُزَعْفَرُ (٢): * (وانْدَلَفَ عَلَىَّ: انْصَبّ) (٣) ، عن ابنِ عَبَّادٍ، (و) يُقَال: (تَدَلَّفَ إِليه )، أَى: (تَمَشَّى) وفى العُبَابِ: مَشَى، (ودَنَا، و) قال ابنُ عَبّادٍ (أَدْلَفَ له الْقَوْلَ)، أَى: (أَضْخَمَ)) له . [] ومما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ الدُّلُوفُ، بالضَّمِّ : المَشْىُ الرُّوَيْدُ، وقد أَدْلَفَهُ الكِبَرُ ، عن ابنِ الأَعْرَابِىِّ، وأَنْشَدَ : هَزِئَتْ زُنَيْبَةُ أَنْ رَأَتْ ثَرَمِى وأَن انْحَنَى لِتَقَادُمٍ ظَهْرِى (١) زاد ابن منظور فى اللسان: ((وقيل : ارتفعت كارتفاع العقاب» . (٢) العباب وهو لامرئ القيس في ديوانه ١٥ °م (٣) فى مطبوع التاج: ((نصب)) والتصحيح من القاموس والعباب . ٣٠٨ ٢ ٠٠ دلف دلف مِنْ بَعْدٍ مَا عَهِدَتْ فَأَدْلَفَنِى يَوْمُ يَمُرُّ وَلَيْلَةٌ تَسْرِى (١) والدَّالِفُ: الكَبِيرُ الذى قد اخْتَضَعَتْهُ السِّنُّ . ودَلَ ى المَالُ، يَدْلِفُ ، دَلِيفاً : رَزَمَ مِن الْهُزَالِ . والدَّلَىُ، مُحَرَّكةً: التَّقَدِّمُ . ودَلَفْنا لهم : تَقَدَّمْنَا . ودَلَفَ إِليه: قَرُبَ منه، وأَقْبَلَ عليه ، مِن الدَّلِيفِ ، وهو المَشْىُ الرَّوَيْدُ، كما فى اللِّسَانِ. وعَجَائِزُ دَوَالِفُ . وَجَمَلٌ دَلُوفٌ : سَمِينٌ يَدْلِفُ مِن سِمَنِهِ ، وهو مَجَازٌ . وجَمْعُ الدَّلُوفِ: دُلُفُ، بضَمَّتَيْن . ونَخْلَةٌ دَلُوفٌ: كثيرةُ الحَمْلِ ، وهومَجَازٌ . والدُّلَّفُ: جمعُ دَالِفٍ ، ككَاتِبٍ وكُتَّابٍ ، ومنه قَوْلُ رُؤْبَةَ : (١) اللسان . * وإِضْتُ أَمْشِى مِشْيَةَ الدُّلَّفِ (١) . [ د ن ف ] * (الدَّنَفُ، مُحَرَّكَةً: الْمَرَضُ الْمُلاَزِمُ)، كما فى الصُّحاحِ ، ءُ والعُبَابِ ، وقيل: هو اللازم المُخَامِرُ، وقيل: هو المرضُ مَا كانَ. (و) يُقَال: (رَجُلٌ) دَنَفٌ، (وَامْرَأَةُ) دَنَهُ، (وقَوْمٌ دَنَفُ، مُحَرَّكَةً)، يَسْتَوِى فيه المُذَكَّرُ والمُؤَنَّثُ، والتَّثْنِيَةُ والجَمْعُ، كما فى الصِّحاحِ ، زادَ فى العُبَابِ : لأَنَّك تُخْرِجُه علَى المَصادِرِ ، (فإِذا كَسَرْتَ) النُّونَ (أَنَّئْتَ، وَثَنَّيْتَ، وجَمَعْتَ) ، لا مَحَالَةَ، رجلٌ دَنِفٌّ، ورَجُلانِ دَنِفَانِ ، و[َرِجَالٌ (٢)] أَدْنَافُ، وامْرَأَةٌ دَنِفَةٌ، ونِسْوَةُ دَنِفَاتٌ ، (وقد تُثَنَّى، وتُجْمَعُ، الْمُحَرَّكَةُ أَيْضاً ) ، فيُقَالَ: أَخَوَانِ دَنَفَانِ ، وإِنْوَةٌ أَدْنَافُ ، وامْرَأَةُ دَنَفَةٌ ، ونِسْوَةٌ دَنِفاتُ ، قَالَهُ الفَرَّاءُ . (١) ديوانه / ١٠١ وفيه: « ... مشية الدلاف، بكسر الدال ضبط قلم . (٢) زيادة للإيضاح . ٣٠٩ .1 دلف : دلف (و) قد (دَذِفَ الْمَرِيضُ، كَفَرِحَ: ثَقُلَ) مِن المَرَضِ المُشْفِى علَى المَوْتِ . (و) مِن المَجَازِ: دَنِفَتِ (الشَّمْسُ)، إِذا (دَنَتْ لِلْغُرُوبِ، واصْغَرَّتْ)، ومنه قَوْلُ العَجَّاجِ : * والشَّمْسُ قد كَادَتْ تكُونُ دَنَفَا » ﴿ أَدْفَعُهَا بِالرَّاحِ كَىْ تَزَحْلَفَا(١). * ( كَأَدْنَفَ فِيهِمَا) ، أَى فى المَرِيضِ، والشَّمْسِ، وفى الأَخِيرِ مَجَازٌ . (و) مِنَ المَجَازِ : دَنِفَ (الْأُمْرُ) : إِذا (دَذَا) مُضِيُّهُ . (وأَدْنَفْتُهُ) : أَدْنَيْتُه . (وأَدْنَفهُ الْمَرَضُ)، يَتَعَدَّى، ولا يَتَعَدَّى، (فَهُوَ مُدْذِفٌ، ومُدْذَفٌ) بكَسْرِ النُّونِ وفَتْحِهَا . [ دوف ] (الدَّوْفُ: الْخَلْطُ والْبَلُّ بِمَاءٍ (١) ديوان العجاج /٨٢ (فيما نسب إليه) واللسان والصحاح ومادة (زحلف) فيهما والعباب والأول فى المقاييس ٣٠٤/٢. وسيأق فى (زحلف) . ونَحْوِهِ ) يُقَال: (دُفْتُهُ) أَى الدَّوَاءَ وغَيْرَه، أَى: بَلَلْتُهُ بمَاءٍ أَوْغِيرِهِ ، وأَكْتُرُه فى الدَّواءِ والطِّيبِ، (فهو) دَائِفٌ، قال الأَصْمَعِىُّ: وفَادَهُ يَفُودُه، مِثْلُه، ومن العربِ إِمَن يقول: (مِسْكٌ مَدُوفٌ) ، قال ابنُ بَرِّىّ : وشَاهِدُهُ قولُ لَبِيْدٍ : كَأَنَّ دِمَاءَهُمْ تجْرِى كُمَيْتِاً ووَرْدًا قَانِثَاً شَعَرٌ مَدُوفُ (١) (و) يُقَال أيضاً: (مَدْؤُوفٌ) ، جاءَ عَلَى الأَصْلِ، وهى تَمِيمِيَّةٌ ، قال: * والْمِسْكُ فى عَنْبَرِهِ مَدْوُوفُ (٢) (أَى: مَبْلُولٌ، أَوْ مَسْجُوقٌ)، قال الجَوْهَرِىُّ: (ولا نَظِيرَ له) فى ذَوَاتٍ الثَّلاثةِ مِن بَناتِ الوَاوِ (سِوَى) ثَوْبٍ (مَصْوُونٍ)، وهما نَسَادِرَانٍ ، والكلامُ مَدُوفٌ وَمَصُونٌ ، وذلك لِثِقَلِ الضَّمَّةِ على الواوِ ، والياءُ أَقْوَى عَلَى احْتِمَالِها منها ، فلهذا جاءَ ما كانَ مِن بَنِاتِ الياءِ بِالتَّمَامِ (١) شرح ديوانه ٣٥١، واللسان (٢) اللسان . ٣١٠ دهف ديف والنُّقْصَانِ، نحو ثَوْبٌ مَخِيطٌ [ومَخْيُوطٌ] (١) ، على ما تَقَدَّم فى باب الطَّاءِ . (و) قال ابنُ عَبّادِ: (الدُّوفَانُ، بِالضَّمِّ : الْكَابُوسُ). [] وَمَا يُسْتَدْرَكُ عليه: أَدَافَهُ: يُدِيفُهُ، إِدَافَةً: مِثْلُ دَافَهُ . ومِسْكٌ دَائِفٌ: مَدُوفٌ . [د هـ ف ] (دَهَفَهُ، كَمَنَعَهُ)، دَهْفاً، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىُّ، وقال ابنُ دُرَيْدٍ : أَى (أَخَذَهُ أَخَذَا كَثِيرًا ). (و) قال الأَزْهَرِىُّ، وفى النَّوَادِرِ جاءَ (دَاهِفَةٌ مِنِ النَّاسِ)، وهَادِفَةٌ مِن الناسِ، بمَعْنَى وَاحِدٍ، أَى: (غَرِيبٌ) قال ابنُ الأَعْرَابِىِّ : الدَّاهِفَةُ : الغَرِيبُ ، قال الأَزْهَرِىُّ: كأَنَّهُ بمعنَى الدَّاهِفِ والهادِفِ. (و) الدَّاهِفُ: المُعْبِى، يُقَالُ: (١) تكملة من الصحاح والنقل عن الجوهرى. دَاهِفَةٌ (مِن الْإِبِلِ) : أَى (مُعْبِيَةٌ مِن طُولِ السَّيْرِ)، ومنه قَوْلُ أَبِى صَخَرِ الهُذَلِىِّ: فَمَا قَدِمَتْ حَتَّى تَوَاتَرَ سَيْرُهَا وحتَّى أُنِيخَتْ وَهْىَ دَاهِفَةٌ دُبْرُ (١) [ دى ف ] * (دِيَافُ، كَكِتَابٍ )، كَتَبَهُ بِالأَحْمَرِ عَلَى أَنهُ مُسْتَدْرَكٌ عَلَى الجَوْهَرِىِّ، وليس كذلك ، بل ذكره فى ((د وف)) لأَنّ الياءَ عنده [مُنْقَلِبَةٌ ] عن واو ، فالصوابُ كَتْبُهُ بِالأَسْوَدِ : (ة بِالشَّامِ، أَو بِالْجَزِيرَةِ، أَهْلُهَا نَبَطُ الشَّامِ ) ، قَالَهُ ابنُ حَبِيبٍ ، وعِبَارَةُ الجَوْهَرِىِّ: مَوْضِعٌ بالجَزِيرةِ ، وهم نَبَطُ الشَّامِ ، وهو من الواو ، (تُنْسَبُ إِلَيْهَا الْإِبِلُ والسُّيُوفُ )، فَشَاهِدُ الْإِبِلِ قَوْلُ امْرِئِ القَيْسِ : عَلَى ظَهْرٍ عَادِىٌّ يَحَارُ بِهِ الْقَطَا إِذَا سَافَهُ الْعَوْدُ الدِّيَافِىُّ جَرْجَرَا(٢) (١) شرح أشعار الهذليين ٩٥٢، واللسان، والعباب. (٢) ديوانه ٦٦ والعباب وعجزه فى اللسان، والمقاييس ٣١٨/٢، ويأتى فى (سوف) ويروى صدره : (علىَ لَاحِبٍ لا يُهْتَّدَى بمَنَارِهِ)). ٣١١ : ديف ديف قال ابنُ حَبِيب : وإِذا عَرْضُوا برَجُلٍ أَنَّهُ نَبَطِىُّ نَسَبُوه إِليها، قال: الفَرَزْدَقُ يَهْجُو عَمْرَو بنَ عَفْرَاءِ : ولكنْ دِيَافِىٌّ أَبُوهُ وأُمَُّهُ. بِحَوْرَانَ يَعْصِرْنَ السَّلِيطَ أَقَارِبُهْ (١) هكذا أَنْشَدَ الجَوْهَرِىُّ، وقال : ((يَعْصِرْنَ)) إِنَّمَا هو علَى لُغَةٍ مَن يقول: ((أَكَلُونِى الْبَرَاغِيثُ))، قال الصَّاغَانِىُّ: وهذا يَذُلُّ على أَنَّهَا بالشَّامِ؛ لأَنَّ حَوْرَانَ مِن رَّسَائِيقِ دِمَشْقَ، وقال جَرِيرٌ : * إِنَّ سَلِيطاً كاسْمِهِ سَلِيظُ * * لَوْلاَ بَنُو عَمْرٍو وعَمْرٌو عِيظُ * ﴿ قُلْتُ دِيَافِيُّونَ أَوْ نَبِيطُ(٢). # أَرَادَ عَمْرَو بنَ يَرْبُوع، وهم حُلَفَاءُ بَنِى سَلِيطِ ، وقال الْأُخْطَلُ: كأَنَّ بَناتِ المَاءِ فى حَجَرَاتِهِ أَبَارِيقُ أَهْدَنْهَا دِيَافٌ لصَرْحَدًا(٣) (١) ديوانه ٥٠، والمسان (دوف) و (سلط) والصحاح (دوف) و العباب و معجم البلدان (دیاف) (٢) ديوانه ٢٣٢، ومعجم البلدان (دياف) . (٣) ديوانه ٩٧ والغباب ، ومعجم البلدان (دياف). وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّىّ لِسُخَيْمٍ عَبْدِ بَنِى الحَسْحاسِ : كَأَنَّ الْوُحُوشَ بِهِ عَسْقَلاَ نُ صَادَفَ فى قَرْنِ حَجِّ دِيَافَا(١) أَى صَادَفَ نَبَطَ الشَّام. (أَوْ يَاؤُهَا مُنْقَلِبَةٌ عَن واوٍ) ، فهى كالتى قَبْلَها، وهَذا الذى ذَهَبَ إِليه الجَوْهَرِىُّ . [] وتما يُسْتَدْرَكُ عليه : دَافَ الشَّىءَ، يَدِيفُه: لُغَةٌ فى دَافَهُ، يَدُوفُهُ ، أَى : خَلَطَهُ وفى الحديثِ : ((وتَدِيفُونَ فینِهِمِن القُطَيْعَاءِ)) أَى: تَخْلِطُون، وفى حَدِيثِ سَلْمَانَ رَضِىَ اللهُ عَنْه: ((دَعَا فى مَرَضِهِ بمِسْكٍ ، فقال لامْرَأَتِهِ : أَدِيفِيهِ فى تَوْرٍ )) . وجَمَلٌ دِيَافِىٌّ : ضَخْمٌ جَلِيلٌ. (١) ديوانه ٤٨، واللسان (دوف) ومادة (عسقل)، ومعجم البلدان (دياف)، وذكر أنه لابن الإطنابة أو لحيم . ٣١٢ ٠ 1 ذاف ذرعف فصل الذال المعجمة مع الفَاءِ [ ذ أُ ف ] . (الذَّأْفُ)، بالفَتْحِ، والأَلِفُ هَمْزَةٌ ساكِنَةٌ (والذُّؤَافُ، كَغُرَابٍ )، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىُّ هنا، وقال اللَّيْتُ : هو (سُرْعَةُ الْمَوْتِ)، وأَوْرَدَهُ الجَوْهَرِىّ فى (( ذعف)) اسْتِطْرَادًا. (والذَّأْفَانُ)، بالفَتْحِ، (والذِّثْفَانُ)، بالكَسْرِ، (والذُّْفَانُ)، بالضَّمِّ، الثَّلاثةُ مَهْمُوزَةٌ ، (والذَّيْفَانُ) بالفَتْحِ وسُكُونِ الياءِ ، وهذه عن ابنِ عَبَّادِ، (والُّوفَانُ)، بالضَّمِّ، (والذِّيفَانُ)، بالكَسْرِ ، (والذَّيَفَانُ ، مُحَرَّكَةً ) ، وهذه الثَّلاثُ الأَواخِرُ عن ابنِ دُرَيْدٍ، (والذُّوافُ ، كَغُرَابٍ ، مِن غيرٍ هَمْزٍ : (السَّمُّ النَّاقِعُ، أَوَ الْقَاتِلُ) . (والذَّأْفَانُ: الْمَوْتُ)، عن ابنِ عَبَّادِ، ووُجِدَ فى النَّكْمِلَةِ بالنَّحْرِيكِ وهو الصَّوابُ إِنْ شاءَ اللهُ تعالَى، وسياتى له فى ((ز ع ف)). (وَمَوْتُ ذُوافٌ)، بالهَمْزِ. كُغُرَابٍ : (مُجْهِزٌ بِسُرْعَةٍ)، وعَدَّه يعقُوبُ فِى البَدَلِ . (وَذَأَفَ ، كَمَنَعَ ، ذَأْفَاناً : مَاتَ) ، كما فى المُحِيطِ . (و) فيه (انْذَأَفَ) الرجلُ: (انْقَطَعَ: فُؤَادُهُ)، وكذا : انْذَعَفَ . [] وتما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: (الذَّأْفُ، والذَّأَفُ، بالفَنْحِ والتَّحْرِيكِ : الإِجْهَازُ عَلَى الجَرِيحِ، وقد ذَأَفَهُ، وذَأَفَ عليه ، ويُقَال : مَرَّ يَذْأَفُهُم ، أَى : يَطْرُدُهُم . [ذ ر ع ف] * (اذْرَعَفَّتِ الْإِبِلُ): مَضَتْ على وُجُوهِهَا. (لَغَةٌ فى: ادْرَعَفَّتْ ، بِالدَّالِ) المُهْمَلَةِ (فى مَعَانِيهَا) التى ذُكِرَتْ هناك. والْمُذْرَعِفُّ: السَّرِيعُ . واذْرَعَفَّ الرَّجُلُ فى القِتَالِ : أَى اسْتَنْتَلَ مِنِ الصَّفِّ، وقد ذُكِرَ فيما سَبَقَ. ٣١٣ : ذرف ذرف [ ذر ف ] * (ذَرَفَ الدَّمْعُ، يَذْرِفُ، ذَرْفاً) بالفَتْحِ، (وذَرَفَاناً)، مُحَرَّكَةً ، كما فى الصِّحَاحِ ، (و) وزَادَ غيرُه : (ذُرُوفاً) كقُعُودٍ، (وذَرِيفاً) كأُمِيرٍ ، (وَتَذْرَافَأَ) بالفَتْحِ: أَى (سَّالَ). (و) ذَرَفَتْ (عَيْنُهُ: سَال دَمْعُهَا) ، ومنه حَدِيثُ العِرْباضِ، رَضِىَ اللهُ عنه: ((فَوَعَظَنَا مَوْعِظَةً بَلِيغَةٌ ذَرَفَتْ مِنها العُيُونُ)) أَىجَرَى دَمْعُهَا، ويُوصَفُ به الدَّمْعُ نَفْسُهُ أَيضاً . (و) ذَرَفَتِ (الْعَيْنُ جَمْعَهَا : أَسَالَتْهَا)(١)، كذا فى سائِر النُّسَخِ، والصَّوابُ: أَسَالَتْهُ ، وقيل: رَمَتْ به، (والدَّمْعُ مَّذْرُوفٌ، وذَرِيفٌ) ، قال رُؤْبَةُ : * مَا بَالُ عَيْنِى دَمْعُهَا ذَرِيفُ. مِنْ مَنْزِلاَتٍ خَيْمُها وُقُوقِفُ (٢) . * (١) فى نسخة القاموس المتداولة: ((أسالته)»؛ على الصواب فلعل ما هنا كان فى نسخة المؤلف . (٢) ديوانه في مجموع أشعار العرب (١٧٨/٣) فيما نسب إليه، والأول في اللسان والتكملة، وهما في العباب برواية (( ما هاج عيداً ... )) (والْمَذَارِفُ: الْمَدَامِعُ)، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ، يُقَال : سَالَتْ مَذَارِفُ عَيْنَيْهِ . (والذَّرَفَانُ، مُحَرَّكَةً: الْمَشْىُ الضَّعِيفُ)، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ، ومنه قَوْلُ رُؤْيَةَ : * وَرَدْتُ وَاللَّيْلُ لَهُ سُجُوفُ. * بِيَعْمَلاَتٍ سَيْرُهَا ذَرِيفُ (١) # (وذَرَّفَ دَمْعَهُ، تَذْرِيفاً، وَتَذْرَافاً ، وتَذْرِفَةً : صَبَّهُ) . وكذا : ذَرَفَتْ عَيْنُسِهِ اللَّمْعَ ، تَذْرِفُه : أَى أَسَالَتْهُ . (و) ذَرَّفَ (عَلَى الْمِائَةِ)، تَذْرِيفاً: (زَادَ)، كَذَرَفَ ، ومنه قَوْلُ عَلِىٌّ رَضِىَ اللهُ عنه: ((قد ذَرَّفْتُ علَى السَّتِّينَ)) وفى رِوَايَةٍ: عَلَى الخَمْسِينَ (و) ذَرَّفَ (فُلاناً الْمَوْتَ): أَى: (أَشْرَفَ بِه عَلَيْهِ)، وأَطْلَعَهُ عليه ، حَكَاهُ ابنُ الأَعْرَابِىِّ ، وَأَنْشَدَ لِذَافِعِ بنِ لَقِيطِ الفَفَعَسِىِّ (١) ديوانه فى مجموع أشعار الغرب (١٧٨/٣) والعباب. ٣١٤ ٠ ذرف ذعف أُعْطِيكَ ذِّمَّةَ وَالِدَىَّ كِلاَّهُمَا لِأُذَرِّفَنْكَ الْمَوْتَ إِنْ لم تَهْرُبِ (١) [] وتمّا يُسْتَدْرَكُ عليه: ذَرَفَتِ العَيْنُ، ذُرَافاً، بالضَّمِّ: سَالَ دَمْعُهَا ، قال ابْنُ سِيدَه : أَرى اللِّحْيَانِىَّ حَكَاهُ ، ولستُ منه علَى ثِقَةٍ. ودَمْعٌ ذَارِفٌ: سَائِلٌ، والجَمْعُ : ذَوَارِفُ ، قال : * أَعَيْنَىَّ جُودًا بِالدُّمُوعِ الذَّوَارِفِ (٢) * وَرَأَيْتُ دَمْعَهُ يَتَذَارَفُ . واسْتَذْرَفَ الشَّىءَ : اسْتَقْطَرَةُ. واسْتَذْرَفَ الضَّرْعُ : دَعَا إِلَى أَنْ يُحْلَبَ ، ويُسْتَقْطَرَ ، قال يَصِف ضَرْعاً : * سَمْحٌ إِذَا هَيَّجْتَهُ مُسْتَذْرِفُ (٣)* أَى: مُسْتَقْطِرٌ، كأَنَّهُ يَدْعُو إِلَى أَنْ يُسْتَقْطَرَ . (١) اللسان ، والتكملة ، والعباب. (٢) اقلان . (٣) اللسان . والذَّرْفُ مِن حُضْرِ الخَيْلِ : اجْتِمَاعُ القَوَائِمِ، وانْبِسَاطُ الْيَدَيْنِ ، غيرَ أَنَّ سَنَابِكَهُ قَرِيبَةٌ مِن الأَرْضِ . والذَّرَافُ، كشَدَّادٍ : السَّرِيعُ. والذُّرْفَةُ، بالضَّمِّ : نِبْتَةٌ ، كما فى فى اللِّسَانِ . [ ذع ف ] (الذَّعَافُ، كَغُرَابٍ: السَّمْ) القاتِلُ، (أَوْ سَمُّ سَاعَةٍ)، كما قَالَهُ اللَّيْثُ، قالتْ دُرَّةُ بِنتُ أَبِى لَهَبٍ : رَضِىَ اللهُ عنها: فِيهَا ذُعَافُ الْمَوْتِ أَبْرَدُهُ يَغْلِى بهم وأَحَرُّهُ يَجْرِى(١) (كالذَّعْفِ)، بالفَتْحِ ، عن ابنِ دُرَيْدٍ ، (ج: ذُعُفُ، كَكُتُبٍ ). (و) ذَعَفهُ، ( كَمَنعَهُ )، ذَعْفًا : (سَقَاهُ إِيَّاهُ)، نَقلهُ الجَوْهَرِىُّ. (وطعَامٌ مَذْعُوفٌ) : جُعِل (فيه الذُّعَافُ) . (١) اللسان والعباب والوحشيات ٦٦، وبلاغات النساء ١٨٧ والموشح ٤٨٦ . ٣١٥ : : : ذعف ذفف (و) يُقال: (حَيَّةٌ ذُعْفُ اللُّعَاب ) : أَى : (سَرِيعَةُ الْقَتْلِ) . (و) قال الكِسَائِىُّ: (مُّوْتٌ ذُعَافٌ) و (نُؤْافٌ): أَى سَرِيعٌ، يُعَجِّلُ القَتْلَ، وأَنْشَدَ قوْلَ ابنِ مُقْبِلِ : إِذا المُلْوِيَاتُ بالمُسُوحِ لِقِينَها سَقِتْهُنَّ كَأْساً مِنْ ذُعَافٍ وجَوْزَلاَ (١) (و) قال ابنُ عَباد: (الذَّعَفَانُ، مُحَرَّكَةٌ : الْمَوْتُ ، وقد ذَعِبَ ) ، وذَعَفَ، (كَسَمِعَ، وَجَمَعَ)، مِن المَوْتِ الدُّعافِ . (وأَذْعَفَهُ: قَتَلَهُ) قَتْلاً (سَرِيعاً) ، عن ابنِ دُرَيْدٍ . (ومَوْتٌ مُذْعِفُ: كَمُحْسِنٍ)، أَى : وَحِىٌّ ، عن ابنِ عَبَّادٍ . (و) يُقَال: عَدَا حَتَّى (انْذَعَفَ)، أَى: انْبَهَرَ، وانْقِطَعَ فُؤَادُهُ)، نَقَلَه الصَّاغَانِىُّ. (١) ديوانه ٢١٠ والعباب والعجز في اللسان ، وفي اللسان : (جزل)، روايته (كأساً من ذُعاق)) بالفاف، وفي العباب قال : هذه رواية أبى عبيدة، ورواه غيره ( من رحيق )) . [ ذع ل ف ] (ذَعْلَفَهُ)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىّ ، وصاحبُ اللِّسَانِ، وقال ابنُ عَبَّادٍ : (طَوَّحَ به وأَهْلَكَهُ) ، هكذا نَقَلَهُ الصَّاغَانِىُّ فى كِتَابَيْهِ [ ذ ف ف ] # (ذَفَّ عَلَى الْجَرِيحِ ذَفًّا ، وذِفَافاً ، كَكِتَابٍ، وذَفَفاً، مُحَرَّكَةً: أَجْهَزَ) عليه ، قال ابنُ دُرَيْدٍ: وقيل: بالدَّالِ، وهو الأَصْلُ . قلتُ : وبهما رُوِىَ قَوْلُ رُؤْبَةَ يُعَاتِبُ رَجُلاً : *لَمَّا رآنِى أُرْعِشَتْ أَطْرَافِى » * كانَ مَعَ الشَّيْبِ مِنَ الذِّفَافِ (١) * ( والاِسْمُ الذَّغَافُ، كَسَحَابٍ ) عن الهَجَرِىِّ، وأَنْشَدَ : وهَلْ أَشَرَبَنْ مِنْ مَاءٍ حَلْيَةَ شَرْبَةً تَكُونُ شِفَاءٍ أَوْ ذَفَافِاٌ لِمَا بِيَا (٢) (١) اللسان والتكملة، والعباب، وتقدم فى (دفق). (٢) السان. وانظر أبو على الهجرى وأبحاثه في تحديد المواضع ٢٣٨ . ٣١٦ دفف ذفق (و) ذَفَّ (فى الْأَمْرِ) ، ذَقًّا : (أَسْرَعَ)، قال ابنُ دُرَيْدٍ: وأَحْسَبُ منه اشْتِقَاقَ ذَفَافةٍ . (وطَاعُونٌ ذَفِيفٌ: وَحِىٌّ، مُجْهِزٌ)، ومنه الحَدِيثُ: ((سُلِّطَ عَلَيْهِمْ مَوْتُ طَاعُونٍ ذَفِيفِ يُحَرِّفُ (١) م ـ القُلُوبَ )). (وقد ذَفَّ، يَذِفُّ )، مِن حَدِّ ضَرَبَ . (و) خَادِمٌ (خَفِيفٌ ذَفِيفٌ ، وخُفَافُ ذُفَافٌ) كغُرَابٍ ، (إِنْبَاعٌ) ، أَى سَرِيعٌ فِى الخِدْمَةِ فِيهِ خَفَافَةٌ وذَفَافَةٌ ، وقد خَفَّ فى خِدْمَتِهِ وَذَفَّ ، وصَلاةٌ خَفِيفَةٌ ذَفِيفَةٌ، كأَنَّهَا a ، وقد جاءَّ ذلك فى ،ُسافر صَلاة الحديثِ (٢) ، وقيل: ليس بإِتْبَاعٍ، ou كما سيأتي . (١) فى مطبوع التاج: ((يحرق القلوب))، والتصحيح من العباب ، والنهاية (حوف ، ذفف) ، وتقدم فى (حوف) . (٢) هو - كما فى الفائق ١١/٢ والعباب - حديث سهل ابن أبى أمامة، قال: (( دخلت على أنس - رضى الله عنه - فاذا هو يصل صلاة خفيفة ذفيفة ، كأنها صلاة مسافر » . (والذُّفَافُ، كَكِتَابٍ ، وغُرَابٍ : السَّمُّ الْقَاتِلُ)، لأَنَّهُ يُجْهِزُ عَلَى مَنْ شَرِبَهُ، وعَلَى الأَوّلِ اقْتَصَرَ الجَوْهَرِىُّ ، ونَقَلَهُ عن أَبی عُبَيْدِ . (و) الذِّغَافُ، كَكِتَابٍ: (الْمَاءُ الْقَلِيلُ)، نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ، وأَنْشَدَ لِأَبِى ذُؤَيْبٍ ، يذكُر القَبْرَ، أَو حُفْرَةً : يَقُولُونَ لَمَّ جُشَّتِ الْبِثْرُ أَوْرِدُوا ولَيْس بها أَدْنَى ذِفَافٍ لِوَارِدِ (١) يقول : ليس بمَكَّانِ بِثْرٍ يُسْتَقَى منها ، إِنَّما هو قَبْرٌ . (أَو) الذِّفافُ هنا: (البَلَلُ)، وقال أبو سعيد : إِنّ معنَى : ذِفَاف ، ليس بها شَىْءٌ مِّمَّا يَسْتَذِفُّ مَن وَرَدَها، لا يُسْتذفُّ (٢) له من أمره (١) شرح أشعار الهذليين ١٩٤، واللسان والصحاح ومادة (جشش) فيهما، والعباب والمقاييس (٤١٥/١ ٣٤٥/٢٠) . (٢) فى هامش مطبوع التاج: ((قوله: لا يستذف ... إلخ ، كذا بالأصل وحرر)» والعبارة هنا مضطربة، والذى فى شرح أشعار الهذليين ١٩٤ - ويظاهره ما فى العباب -: « والذفاف: الشيء اليسير الخفيف من ماء، وهذا مثل ، ليس بها ذفاف : ليس بها شىء. يقول : ليس مكان بشر يستقى منها، إنما هو قبر. الأخفش: يقال : ما فيه ذفاف ، أى ليس به متعلق يتعلق به » . ٣١٧ : ذفف دفت شىءٌ، إِنما هو البَلَلُ، وقال الأَخْفِشُ : الذِّفافُ : الشَّيْءُ اليَسِيرُ ، يقول: لَيْسَ بِها شَىْءٌ لِوَارِدٍ مِمَّا يُعيشُه، ويُقَال: ما فيه ذِفَافُ : أَى ليس فيه مَا يُعِيشُ، (ج: ) ذُفُفُ، (كَكُتُبٍ ) . (وَأَذَفَّهُ) إِذْفَافاً ، (وذَاقَّهُ) مُذِنَّةً ، وذِفَافاً، (و) ذَافَّ (عليه، و) ذَافَّ (له)، كلُّ ذلك بالتَّشْدِيدِ: تَمَّمَهُ بِالسَّيْفِ، وفى التَّهْذِيسبِ: (أَجْهَزَ عَلَيْهِ)، ومنه حديثُ ابنِ مَسْعُودٍ رَضِىَ اللهُ عنه: ((أَنَّهُ ذَافَّ أَبَا جَهْلٍ يَوْمَ بَدْرٍ )) ويُرْوَى بالدَّالِ ، وقد تقدَّم، وقال رُؤْبَةٌ : * ذاكَ الذِى تَزْعُمُه ذِفَافِى * * رَمَيْتَ بِى رَمْيَكَ بِالحَذَّافِ (١). # (كَذَفَّفَهُ)، وذَفَّفَ عليه، ومنه حديثُ علىِّ رَضِىَ اللهُ عنِه: ((أَنَّه أَمَرَ يَوْمَ الجَمَلِ فَنُودِىَ أَنْ لَا يُتْبَعَ مُدْبِرٌ ، ولا يُقْتَلَ أَسِيرٌ ، ولا يُذَقَّفَ علَی جَرِیحٍ )). (١) ديوانه ١٠١ وفى مطبوع التاج: ((رميك بالخذاف)) بالخاء المعجمة ، ومثله فى التكملة والعباب (وَذَفْذَفَهُ)، وذَفْذَفَ عليه : إِذا أَجْهَزَ عليه، وأَسْرَعَ قَتْله ، نَقَلَهُ ابنُ دُرَيْدٍ ، والاسْمُ مِن كُلِّ ذلك اللُّغَافُ ورَوَى كُرَاعٌ فَى كُلِّ ذلك الدَّالَ . (والذَّفُّ: الشَّاءُ) ، هذه عن كُرَاعٍ . (و) الذُّفَّ، (بِالضَّمُّ: الْقَلِيلُ مِن الْماءِ) يُورَدُ عليه ، ويُقَال: ماءٌ ذُفُّ، أَى : قليلٌ، والجَمْعُ : ذُفُفٌ . (و) التُّغَافُ، وَالذَّفِيفُ، (كَغُرَابٍ وأَمِيرٍ : السَّرِيعُ الْخَفِيفُ) مِن الرِّجَالِ ، (أَو الْخَفِيفُ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ)، هكذا خَصَّهُ بعضُهم ، والذى فى الصِّحاحِ : الذَّفِيفُ : السريعُ ، مِثْلُ الذَّمِيلِ، وفى العُبَابِ: هو السَّيْرُ السَّرِيعُ . (و) يُقَال: (خُذُ مَاذَفَّ لَكَ)، أَى تَهَيَّأَ وتَسَّرَ، عن ابنِ الأَعْرَابِىِّ :. (وَاسْتَذَفَّ) أَمْرُهِم: تَهَيَّاً. ، (لُغَةٌ فى الدَّالِ)، حَكَاهَا ابْنُ بَرِّىّ ، عن ابنِ القَطَّاعِ ، ويُقَال : ذَفَّ ٣١٨ ذفف دوف أَمْرُهُمْ، يَذِفُّ، ذَفِيفاً: أَمْكَنَ، وتَهَيَّأُ. (وَذَفِّفْ جِهَازَ رَاحِلَتِكَ )، أَى (خَفِّفْ)، نَقَلَهُ ابنُ عَبّادٍ ، والَّمَخْشَرِىُّ. (وَذَفْذَفَ ، وفَلْفَذَ : تَبَخْتَرَ) ، هكذا فى سائرِ النُّسَخِ، وهو غَلَطٌ . ، وصَوَابُه - كما هو نَصُّ ابنِ الأَعْرَابِىِّ -: ذَفْذَفَ: إِذا تَبْخَتَرَ ، وفَذْفَذَ، عَلَى القَلْبِ: إِذَا تَقَاصَرَ لِيَخْتِلَ وهو يَئِبُ ، وقد مَرَّ ذلك فى الذَّالِ ، ومثلُه فى العُبَابِ ، فتأْمَّلْ ذلك . (واسْتَذَفَّ أَمْرُنَا: تَهَيَّأَ)، لُغَةٌ فى اسْتَدَفَّ، وهذا قد ذُكِرَ قريباً ، فهو تَكْرَارٌ . (والذَّغُوفُ، كَصَبُورِ : فَرَسُ النَّعْمَانِ ابنِ الْمُنْذِرِ ) ، نَقَلَه الصّاغَانِىُّ . (و) يُقَال: (مَا فِيه ذِفَافٌ، كَكِتَابٍ ): أَى ليس به (مُتْعَلَّقٌ يُتَعَلَّقُ به)، قاله الأُخْفَشُ ، فى شرح قَوْلِ أَبِى ذُؤَيْبٍ السابقِ ، هُكَذا نَقَلَهُ عنه الصَّاغَانِىُّ، والذى نَقَلَهُ السُّكَّرِىُّ عنه : ما فيه ذِفافُ، أَى ليس فيه ما يُعِيشُ (١). (و) يُقَال : (مَا ذَاقَ ذِفَافساً) ، بالكَسْرِ ، (ويُفْتَحُ): أَى (شَيْئاً) قَلِيلاً، نَقَلَهُ ابنُ عَبَّادٍ، وصاحبُ : اللِّسَان. (وسَهْمٌ مُذَفَّفٌ، كمُعَظَّمٍ) : مُقرَّع(٢) ، عن ابن عَبادٍ ، أَى: (سَرِيعٌ خَفِيفٌ) . [] وتّما يُسْتَدْرَكُ عليه : ذَفُّ النَّعْلَيْنِ: صَوْتُهُما عند الوَطْءِ، والدّالُ لغةٌ فيها . وذَغَّفَ، تَذْفِيفاً: أَسْرَعَ فى السَّيْرِ، والذَّفِيفُ: ذَكَرُ القَنافِذِ. ومَاءٌ ذَفَفُ، مُحَرَكَةً : أَى قليلٌ ، وجَمْعُ الذُّفافِ - بمَعْنَى القليلِ مِن الماءِ - : أَذِقَّةٌ، وشَىْءٌ ذَفِيفٌ: قليلٌ ، كما جاءَ فى حديثٍ عائشةَ رَضِىَ اللهُ عنها . (١) ما نقله السكرى هو ما ذكره الشارح نقلا عن الصاغائى. (٢) في مطبوع التاج ((مفزّع)) بالفاء والتصحيح من العباب ، وانظر (قرع). ٣١٩ : دنف والذَّفِيفُ من السُُّوفِ: القَاطِعُ الصَّارِمُ، نَقَلَهُ السُّهَيْلِىُّ فِى الرَّوْضِ. وذَكَرَهُ شَيْخُنا . وَذَفِيفٌ (١): مَوْلى ابنِ عباسِ ، يَرْوِىَ عن سَيِّدِهِ رَضِىَ اللهُ عنه، وعنه حُمَيْدُ ابن قَيْسٍ ، مات سنة سَبْعٍ ومَائةٍ ، نَقَلَهُ ابْنُ حِبَّانَ فى كِتَابِ الثَّقاتِ . وذُفَافَةُ، كَثُمَامَةٍ : اسْمُ رَجُلٍ ، نَقْلَهُ الجَوْهَرِىُّ. [ ذل ف ] * (الذَّلَفُ، مُحَرَّكَةً: صِغَرُ الْأَنْفِ، واسْتِوَاءُ الْأَرْنَبَةِ)، كما فى الصِّحاحِ، (أَوْ صِغَرُهُ فى ◌ِقَّةِ ) ، كما قال ابِنُ دُرَيْدٍ ، (أَو غِلَظٌ واسْتِوَاءٌ فى طَرَفِهِ)، كما قَالَهُ الليْثُ، وقيل: هو قِصَرُ القصَبةِ وصِغَرُ الأَرْنَبَةِ، وقيل : هو كالْخَنَسِ، وقيل: هو كالْهَامةٍ فيه ، (لَيْسَ بِحَدُّ غَلِيظِ)، وهو يَعْتَرِى الملاحةَ، وقيل : هو قِصَرٌ فى (١) فى مشاهير علماء الأمصار، لابن حبان ٧٩ أن اسمه . (( ذفيفة)) وأنه كان من علماء الناس بأيام العرب، وفى طبقات ابن سعد ٥ /٢١٧ اسمه (دفيف)) قال: « وكان قليل الحديث)» . الأَرْنِبَةِ، واسْتِواٌ فى القَصَبَةِ مِن غَيْرِ نْتُوءٍ، والفَطِس: نُصُوِقُ الْقَصَبَةِ بالأُنْفِ مع ضِخَمِ الْأُنَبَةِ، كما تقدَّم. (وَأَذْفٌ) أَذْلَفُ، (وَرَجُلٌ أَذْلَفَ): بَيِّنُ الذَّلَفِ، (وقد ذَلِفُ، كَفَرِحْ، وهى ذلفاءُ)، قال أَبو النَّجْمِ: للشّمِّ عِنْدِى بَهْجَةٌ ومَزِيَةٌ وأُحِبُّ بَعْضَ مَلَاحَةِ الذَّلْفَاءِ (١) (ج: ذُلْفٌ)، يكون جَمعَ أَذْلَف ، وذَلْفَسَاءَ، وإِلى الثانِى يُشِيرُ قَوْلُ الجَوْهَرِىُّ : مِن نِسْوَةِ ذُلْفٍ ، ومن الأَوَّل الحديثُ: ((لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا قَوْماً صِغَارَ الْأَعْيُنِ ، ذُلْفَ الْآَذُفِ، كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ المَجَانُّ المُطْرَقَةُ ))، وَضَعَ جَمْعَ القِلَّةِ مَوْضِعَ جَمْعِ الكَثْرَةِ، ويُرْوَى: ((العُيُونِ)) ((والانوفِ)). (وَالذَّلْفَاءُ: مِن أَسْمَائِهِنَّ)، ومنه قَوْلُ الشَّاعِرِ : (١) في مطبوع التاج، واللسان ، والجمهرة ٣١٥/٢: ((للثْم .. )) وهو تحريف، والتصحيح من العباب ، وهو من الشمم : ارتفاع قصبة الأنف وحسنها . كما سيأتى في ( شمم ) . ٣٢٠