النص المفهرس
صفحات 181-200
خدف خذرف والذى فى اللسَانِ، والتَّكْمِلَةِ : الذى /٥٣٤ للسَّفِينَةِ ، فَتَأَمَّلْ. (وخَدَفَ) فُلانٌ فى الخِصْبِ ، (يَخْذِفُ)، خَدْفاً: إِذا (تَنَعَّمَ)، وتَوَسَّعَ. (و) خَدَفتِ (السَّمَاءُ بِالثَّلْجِ: رَمَتْ به)، هكذا نَفَلَهُ الصَّاغَانِىُّ ، وقد تقدَّم عن أبى المِقْدَامِ السُّلَمِى أَنَّه : جَدَفَتْ، بالحِيمِ والدَّالِ، والذَّالُ لُغَةُ فيه ، فإِذَنْ الخاءُ تصْحِيفٌ مِن الصَّاغَانِىِّ، فَتَنَبَّهْ لذلك . (و) قال ابنُ الأَعْرَابِىِّ: امْتَعَدَهُ، وامْتشَقَهُ ، و(اخْتَدَفَهُ) ،واخْتَوَاهُ واخْتَاتَهُ، وتَخَوَّتَه، وامْتَشَنَهَ : إِذا (اخْتَطَفَه، و) نُقِلَ عن غيرِهِ : اخْتَلَفَه : (اخْتَلَسَهُ)، وسيأْتِى أَنَّ ابنَ الأَعْرَابِىِّ جَعَلَ خِنْدَفَةَ مُشْتَقًّا مِنْ خَدَفَ، وقال : هو الاخْتِلاس، فإِذَن القَوْلان لابنِ الأَعْرَابِى، (و) اخْتَدَفَ (الثَّوْبَ: قَطَعَهُ، كخَدَفَهُ يَخْدِفُهُ خَدْفاً)، وهُذا عن ابنِ الأَغْرَابِىِّ. (وَالْخِدَفُ، كَعِنَبِ : خِرَقُ الْفَمِيصِ) قَبْلَ أَن يُؤَلَّفَ، (وَاحِدَتُهَا خِدْفَةٌ) بالكَسْرِ ، وهى الكِسَفُ أيضاً، قَالَهُ أَبو عمرٍو . [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه: خَدَفْتُ الشَّىءَ: قَطَعْتُه ، كما فى اللِّسَانِ، وهو قَوْلُ ابنِ الأَعْرَابِىِّ، وكذلك الخذْفُ ، كما سيأتى . والخِدْفَةُ، بالكسرِ : القِطْعَةُ مِن الشىءٍ . ويُقَال: كُنَّا فى خِدْفَةٍ مِنِ النَّاسِ: أَى جَمَاعَةِ . وخِدْفَةٌ مِن اللَّيْلِ : أَىْ سَاعَةٌ منه ، كما فى العُبَابِ . [ خ ذر ف ]* (الْخُذْرُوفُ، كَمُصْفُورٍ : شَىْءٌ يُدَوِّرُهُ الصَّبِىُّ بِخَيْطِ فِى يَدَيْهِ ، فَيُسْمَعُ له دَوِىٌّ) ، قال امْرُؤُ القَيْسِ ، يَصِفُ فَرَساً : دَرِيرٍ كَخُذْرُوفِ الْوَلِيدِ أَمَرَّهُ تَتَّابُعُ كَفَّيْهِ بِخَيْطٍ مُوَصَّلٍ (١) (١) ديوانه ٢١، واللسان، والصحاح، ومادة (درر) فيهما ، والعباب . ١٨١ : خذرف خذرف وقال عُمَيْرُ بنُ الجَعْدِ بنِ القَهْدِ وإِذا أَرَى شَخْصاً أَمامِى خِلْتُهُ رَجُلاً فِمِلْتُ كمَيْلَةِ الْخُذْرُوفِ (١) وقال اللَّيْثُ: الخُذْرُوفُ : عُوَيْدٌ ، أَو قَصَبَةٌ مَشْقُوفةٌ، يُفْرَضُ فى وَسَطِهِ ، ثم يُشَدُّ بِخَيْطِ، فإِذا مُدَّ دَارَ ، وسَمِعْتَ له حَفِيفاً، يَلْعَبُ بِهِ الصِّبْيَانُ، ويُسَمَّى الخَرَّارَة ، وبه يُوصَفُ الفَرَسُ لِخِفَّةِ سُرْعَتِهِ . قال : (و) الخُذْرُوفُ: (السَّرِيعُ فى جَرْبِهِ)، وقال غيرُه : هو السَّرِيعُ المَشْىِ . (و) الخُذْرُوفُ : (الْقَطِيعُ مِن الْإِبِلِ الْمُنْقَطِعُ عَنْهَا ، والْبَرْقُ اللَّامِعُ فى السَّحَابِ الْمُنْقَطِعُ مِنْهُ، و) قال غيرُه : الخُذْرُوفُ : (طِينٌ يُعْجَنُ)، و(يُعْمَلُ شَبِيهاً بالسُّكَّرِ ، يَلْعَبُ به الصِّبْيَانُ ، وكُلُّ شَىْءٍ مُنْتَشِرٍ مِنْ شَىْءٍ) فهو خُذْرُوفٌ ، كما فى اللَّسانِ ، والعُبَابِ، قال ذُو الرُّمَّةِ : (١) العباب، واالجمهرة ٣٨٢/٣. سَعَى وارْتَضَخْنَ المَرْوَ حَتَّى كأَنَّه خَذَارِيفُ مِنْ قَيْضِ النَّعَامِ الثَّرَائِكِ (١) (و) يُقَالُ: ( تَرَكَتِ السُّيُوفُ رَأْسَهُ خَذَارِيفَ، أَىْ: قِطَعاً، كُلُّ قِطْعَةٍ كالْخُذْرُوفِ) ، كما فى العُبَابِ، (و) قال ابنُّ عَبّادٍ: (خَذَارِيفُ الْهَوْدَجِ سَقَائِفُ يُرَبَّعُ بِهَا الْهَوْدَجُ) (٢). (و) قال اللَّيْثُ : (الْخِذْرَافُ، بِالْكَسْرِ: نَبَاتٌ رِبْعِىٌّ، إِذَا أَحَسَّ بِالصَّيْفِ يَبِسَ) ، الوَاحِدَةُ بِهَاءِ ، (أَوَ ضَرْبٌ مِن الْحَمْضِ)، لهُ وُرَيْقَةٌ صغِيرَةٌ يَرْتَفِعُ قَدْرَ الذِّرَاعِ ، قَالَهُ أَبُو حَنِيفَةَ ، وأَنْشَدَ : تَوَائِمُ أَشْسِبَاهُ بِأَرْضِ مَرِيضَةٍ يَلُذْنَ بِخِذْرَافِ الْمِتَانِ وَبِالْغَرْبِ (٣) وصَوَّبَهُ الأَزْهَرِىُّ، وأَنْكَرَ مَا قَالَهُ اللَّيْثُ ، وأَنْشَدَ ابنُ الأَعْرَابِىِّ: فَتَذَكَّرَتْ نَجْدًا وبَرْدَ مِيَاهِهَا ومَنَابِتَ الحَمَصِيصِ وَالْخِذْرَافِ (٤) (١) ديوانه ٤٢٧، وعجزه فى اللسان، وهو فى التكملة و العباب. .(٢) فى نسخة من القاموس: ((الهوادج (٣) اللسان . (٤) اللسان . ١٨٢ ؟ خذرف خذف (و) خَذْرَفَ خَذْرَفَةً : (أَسْرَعَ)، يُقَال: خَذْرَفَتِ الْأَتَانُ : أَى أَسْرَعَتْ ، وَرَمَتْ بِقَوَائِمِهَا ، قال ذُو الرُّمَّةِ : إِذَا واضَخَ التَّقْرِيبَ وَاضَخْنَ مِثْلَهُ وإِنْ سَحَّسَخَّا خَذْرَفَتْ بِالْأَحَارِعِ (١) (و) خَذْرَفَ (الْإِنَاءِ: مَلَأَّهُ)، نَقَلَهُ ابنُ عَبَّادِ . (و) خَذْرَفَ (السَّيْفَ: حَدَّدَهُ)، قال ابنُ مُقْبِلٍ يَصِفُ بَقَرَةً (٢): تُذْرِى الخُرَامَى بِأَظْلَفٍ مُخَذْرَفَةٍ وُقُوعُهُنَّ إِذا وَقَّعْنَ تَحْلِيلٌ(٣) (و) خَذْرَفَ (قُلاناً بِالسَّيْفِ ) : إِذا (قَطَعَ أَطْرَافَهُ) . (و) قال بعضُهُمْ: خَذْرَفَتِ ( الْإِبِلُ: رَمَتِ الْحَصَى بِأَخْفَافِهَا سُرْعَةً، و) قال مُدْرِكُ القَيْسِىُّ: (١) ديوانه ٣٦٥، وعجزه فى اللسان، وهو فى التكملة والعباب. وفى مطبوع التاج: ((إذا وضح التقريب »، والتصويب من الديوان والعباب . (٢) فى مطبوع التاج «يصف مقبرة » وفي هامشه: ((قوله: يصف مقبرة : تذرى الخزامى إلخ . هكذا فى جميع النسخ التى بأيدينا وتأمل وحرره ١هـ)»، والتصويب من العباب . (٣) ديوانه ٣٨٨، فى زياداته والعباب . (تَخَذْرَفَتْهُ النَّوَى)، وتَخَذْرَمَتْهُ : إذا قَذَفَتْهُ، و(رَمَتْ بِهِ)، وفى اللِّسَانِ: ورَحَلَتْ بهِ . [] وقَّا يُسْتَدْرَكُ عليه : الخَذْرَفَةُ : اسْتِدَارَةُ القَوَائِمِ. والخُذْرُوفُ، بالضَّمِّ : العُودُ الذى يُوضَعُ فى خَرْق الرَّحَى الْعُلْيَا . وَرَجُلٌ مُتَخَذْرِفٌ: طَيِّبُ الخُلُقِ . والخَذْرَفَةُ : القِطْعَةُ مِنِ الثَّوب . وتَخَذْرَفَ الثَّوْبُ : تَخَرَّقَ . [ خ ذف ] . (الْخَذْفُ، كالضَّرْبِ: رَمْيُكَ بِحَصَاةٍ أَو نَوَاةٍ أَو نَحْوهِمَا تَأْخُذُ)هُ (بَيْنَ سَبَّابَتَيْكَ، تَخْذِفُ به، أَو بِمِخْذَفَةٍ مِن خَشَبٍ ) تَرْمِى به ، قَالَهُ اللَّيْثُ ، وقد نَهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عن الخَذْفِ ، وقال : ((إِنَّه لاَ يُصَادُ به الصَّيْدُ، ولا يُنْكَى به العَدُوُّ ، ولَكِنَّهُ يَكْسِرُ السِّنَّ، ويَفْقَأُ الْعَيْنَ )) وفى حَدِيثِ رَمْىِ الجِمَارِ : ١٨٣ خذف خذف ((عَلَيْكُمْ بِمِثْلٍ حَصَى الخَذْفِ)) أَى: صِغَارًا . (و) المِخْذَفُ، (كَمِنْبَرٍ: عُرَى الْمِقْرَنِ ، تُقْرَنُ بِهِ الْكِنَانَةُ إِلى الْجَعْبَةِ ) ، والجَمْعُ : المَخَاذِفُ ، فَقَلَهُ ابنُ عَبَّادِ. (و) المِخْلَفَةُ، (بِهَاءِ: خَشَبَةٌ يُخْذَفُ بِهَا ) بَيْنَ الأَصَابِعِ (و) قال ابنُ سِيدَه : المِخْذَفَةُ التى يُوضَعُ فيها الحَجَرُ ويُرْمَى بها الطَّيْرُ وغيرُهَا، مِثْلُ (الْمِقْلاَع)، ومنه الحَدِيثُ: ((لم يَتْرُكْ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ، عَلَيْهِما وعَلَى نَبِيِّنَا الصَّلاةُ والسَّلامُ إِلَّ مِدْرَعَةَ صُوفٍ، ومِخْذَفَةً)) . (و) المِخْذَفَةُ: (الاسْتُ) (و) الخَذُوفُ، (كصَبُورٍ : السَّرِيعَةُ السَّيْرِ ) مِن الدَّوَابِّ نَقَلَهُ اللَّيْثُ. (و) مِن المَجَازِ : (أَتَانٌ) خَذُوفٌ ، وهى التى (تَدْنُوَ سُرَّتُهَا مِنَ الأَرْضِ سِمَناً)، والجَمْعُ: خُذُفُ، قَالَهُ الأَصْمَعِىُّ، قال الرَّاعِى يَصِفُ عَيْرًا وأُتْنَهُ : نَفَى بِالْعِرَاكِ حَوَالِيْهَا فَخَفَّتْ لَهُ خُذُفٌ ضُمَّرُ (١) وقال الزَّمَخْشَرِىُّ : هى التى بَلَغَ مِنْ سِمَنِهَا أَنَّكَ لو خَذَفْتَهَا بحَصاةٍ لَسَاخَتْ فى شَحْمِها . (أَو) الخَذُوفُ: هى (التى مِنْ سُرْعَتِهَا تَرْمِى الْحَصَى)، قال النَّابِغَةُ اللُّبْيَانِىُّ: كَأَنَّ الرَّحْلَ شُدَّ بِهِ خَذُوفٌ مِنَ الْجَوْنَاتِ هَادِيَّةٌ عَنُونُ (٢) (والْخَذَفَانُ، مُحَرَّكَةً : ضَرْبٌ مِن سَيْرِ الْإِبِلِ) ، كمَا فِى الْعَيْنِ ، والتّهْذِيبِ . [] وما يُسْتَدْرَكُ عليه : خَذْفُ النُّطْفَةِ: إِلْقَاؤُهَا فِى وَسَط الرَّحِمِ، وَخَذَفَ بها يَخْذِفَ خَذْفاً: ضَرطَ، والخَذَّافَةُ : الاسْتُ. وخَذَفَ بِبَوْلِهِ: رَمَى به فَقَطََّهُ. (١) اللسان، ومادة (خفف) والعباب. (٢) ديوانه ٢٢٠ وفيه: ((من الجونى)) واللسان ومادة (عين) وروايته فيها: ((شُدَّبه خَفُوفٌ)) قال: ((ويروى: خَذُوفٌ)) والعباب .. ١٨٤ T خرف خرشف والخَذْفُ : القَطْعُ ، عن كُرَاعٍ ، والخَذْفُ: سُرْعَةُ سَيْرِ الإِلِ ، والخَذُوفُ: التى تَرْفَعُ رِجْلِيْهَا إِلَى شِقِّ بَطْنِهَا . [] وَمَا يُسْتَدْرَكُ عليه: عَيْنَاهُ تَخَاذَفَتَا بالدَّمْعِ: أَى أَسْرَعَتَا، وهو مَجَازُ ، كما فى الأَسَاسِ . [ خ ر ش ف ] » (الْخَرْشَفَةُ)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىُّ، وقال ابنُ دُرَيْدٍ: هـو (الْحَرَكَةُ) ، يُقَال: سَمِعْتُ خَرْشَفَةَ القَوْمِ. (و) قال غيرُه: الخَرْشَفَةُ: (اخْتِلاَطُ الْكَلاَمِ) ، كالحَرْشَفَةِ . (و) قال أبو عمٍو: الخَرْشَفَةُ: (الْأَرْضُ الْغَلِيظَةُ مِنْالْكَذَّانِ) التى ( لا يُسْتَطَاعُ أَنْ يُمْشَى فِيهَا، إِنّمَا هِىَ كالْأَضْرَاسِ، كالْخِرْشَافِ بِالْكَسْرِ ). (وخِرْشَافٌ، بِالْكَسْرِ : د) بالبَيْضَاءِ مِن بلادِ بَنِى جَذِيمَةَ ، (فى رِمَالٍ وَعْثَةٍ)، تَحْتَهَا أَحْسَاءُ عَذْبَةُ الماءِ، عليها نَخْلٌ بَعْلٌ ، عُرُوقُه رَاسِخَةٌ فى تلك الأَحْسَاءِ ، وذلك ( بِسِيفِ الْخَطِّ). [] وتَّا يُسْتَدْرَكُ عليه: الخُرُشْنُفُ، بضَمِّ الأَوَّلَيْنِ والرَّابِعِ وسُكونِ الشِّين: هو ما يَتَحَجَّرُ مِمَّا يُوقَدُ به على مِيَاهِ الحَمَّامَاتِ مِنِ الأَزْبَالِ ، نَقَلَهُ المَقْرِيزِىّ فى الخِطَطِ ، قال : وبه سُمِّىَ خَطُّ الخُرُشْنُفِ بِمِصْرَ . قلتُ : وهو المَعْرُوفُ الآنَ بالخُرُنْفُشِ، وقد أَشَرْنَا إِليه فى الشين المُعْجَمَةِ ، فَرَاجِعْهُ . [ خ رف ]. (خَرَفَ الثَّمَارَ)، يَخْرُفُها ، (خَرْفاً)، بالفَتْحِ، (ومَخْرَفاً) كمَفْعَدٍ، (وخَرَافاً، ويُكْسَرُ: جَنَاهُ) هُكذً فى النُّسَخِ، والصَّوابُ : جَنَاهَا، وفى المُحْكَمِ: خَرَفَ النَّخْلَ يَخْرُفُهُ خَرْفاً وخَرَافاً: صَرَمَهُ ، وَاجْتَنَاهُ ، (كاخْتَرَفَهُ) وقال أبو حَنِيفَةَ: الاخْتِرَافُ: لَقْطُ النَّخْلِ (١) بُسْرًّا كان أَو رُطَبَا. (١) فى هامش مطبوع انتاج: ((قوله : لقط النخل . هكذا فى اللسان، ولعل الأولى: لقط ثمر النخل ١هـ)). ١٨٥ خرف خرف (و) قال شَمِرٌ: خَرَفَ (فُلانِاً)، يَخْرُفُه، خَرْفاً: (لَقَطَ له الثَّمْرَ) ، هكذا بفَتْحِ التَّاءِ وسُكُونِ المِيمِ ، وفى بَعْضِ الأُصُولِ [الْثَمَرَ] بالمُثَلَّثَةِ مُحَرَّكَةً . (و) المَخْرَفَةُ، (كمَرْحَلَةٍ الْبُسْتَانُ)، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ، وَقَيَّدَهُ بعضُهُم مِنَ النَّخْلِ . (و) قال شَمِرٌّ: المَخْرَفَةُ: (سِكَّةٌ بيْن صَفَّيْنِ مِن نَخْلٍ يَخْتَرِفُ الْمُخْتَرِفُ مِن أَيُّهِمَا شَاءَ)، أَىْ يَجْتَنِى، وبَهُ فُسِّرَ حديثُ ثَوْبَانَ رَضِىَ اللهُ عنِهِ ، رَفَعَهُ : ((عَائِدُ المَرِيضِ عِلَى مَخْرَفَةٍ الجَنَّةِ - ويُرْوَى : مَخَارِفِ الجَنَّةِ .. حَتَّى يَرْجِعَ ))، أَى: أَنَّ العائدَ فيما يَجُوزُهُ مِن الثَّوَابِ كَأَنَّهُ على نَخْلِ الجَنَّةِ يَخْتَرِفُ ثِمارَهَا ، قَالَهُ ابنُ الأَثِيرِ. قلتُ : وقد رُوِىَ أَيضاً عن عَلِىِّ رَضِىَ اللهُ عنه، رَفَعَهُ: «مَنْ عَادَ مَرِيضاً إِيمَاناً بِاللهِ وَرَسُولِهِ ، وتَصْدِيقاً لِكِتَابِهِ ، كأَنَّمَا كان قَاعِدًا فى خِرَافِ الجَنَّةِ)) وفى رِوَايَةٍ أُخْرَى: ((عَائِدُ الْمَرِيضِ لَهُ خَرِيفٌ فى الجَنَّةِ )) أَى: مَخْرُوفٌ مِنْ ثِمَارِهَا، وفى أُخْرَى: ((عَلَى خُرْفَةٍ الجَنَّةِ )) . (و) المَخْرَفَةُ: (الطَّرِيقُ اللَّحِبُ) الوَاضِحُ، ومنه قَوْلُ عُمَرَ رَضِىَ اللهُ عنه: ((تَرَكْتُكُمْ عَلَى [مثل] (١) مَخْرَفَةٍ النَّعَمِ، فَاتَّبَعُوا ولا تَبْتَدُِّعُوا!». قال الأَصْمَعِىُّ: أَرادِ تَرَكْتُكُمْ عَلَى مِنْهَاجٍ وَاضِحٍ، كالْجَادَّةِ التى كَدَّتْهَا النَّعَمُ بأَخْفَافِها، حتى وَضَحَتْ واسْتَبَانَتْ، وبه أَيضاً فَسَّرَ بعضُهم الحديثَ المُتَقَدِّم ، والمَعْنَى: عَائِدُ المَرِيضِ عَلَى طَرِيقِ الجَنَّةِ ، أَى : يُؤَدِّهِ ذلك إِلى طُرُقِها، (كالْمَخْرَفِ، كَمَقْعَدٍ فِيهِمَا)، أَى: فى سِكَّةِ النَّخْلِ ، وَالطَّرِيقِ. فمِن الأَوَّل حديثُ أَبِى قَتَادَةَ رَضِىَ الله عنه ، لمَّا أَعْطَاهُ رسولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وسلَّم سَلَبَ القَتِيلِ، قال : فِعْتُهُ، فابْتَعْتُ بِه مَخْرَفاً ، فهو أَوَّلُ (١) فى مطبوع التاج واللسان: ((على مَخْرَفَة النَّعَمِ والمثبت من العباب والنهاية . ١٨٦ : خرف خرف مَال تَأْثَّلْتُه فى الإِسْلامِ)) ورِوَايَةُ المُوَطَّأ: فإِنَّه لِأَوَّلُ مَالٍ تَأَتَّلْتُهُ (١) ، ويُرْوَى: اعْتَقَدْتُهُ، أَى أَتَّخَذْتُ منه عُقْدَةً، كما فى الرَّوْضِ، قال : ومَعْنَاه : البُسْتَانُ مِنِ النَّخْلِ ، هُكذا فَسَّرُوهُ، وفَسَّره الحَرْبِىُّ وَأَجَادَ فى تَفْسِيرٍه ، فقال : المَخْرَفُ : نَخْلَةٌ واحدةٌ ، أَو نَخَلاتُ يَسِيرَةٌ إِلى عَشَرَةِ ، فما فَوْقَ ذُلك فهو بُسْتَانٌ أَو حَدِيقَةٌ ، قال : ويُقَوِّى هُذا القَوْلَ مَا قَالَهُ أَبُو حَنِيفَةَ مِن أَنَّ المَخْرَفَ مِثْلُ المَخْرُوفَةِ ، وهى النَّخْلَةُ يَخْتَرِفُها الرجلُ لِنَفْسِهِ وعِيَالِهِ ، وأَنْشَدَ : * مِثْلِ المَخَارِفِ مِن جَيْلَانَ أَو هَجَرًا (٢). وفى اللِّسَانِ: المَخْرَفُ : القطعةُ الصّغِيرَةُ مِنِ النَّخْلِ ، سِتُّ أَو سَبْعٌ ، يَشْتَرِيها الرَّجُلُ للخُرْفَةِ ، وقيل : هى جَمَاعَةُ النَّخْلِ أَمَا بَلَغَتْ . وقال ابنُ الأَثِيرِ : المَخْرَفُ : (١) فى الموطأ ٤٥٥/٢ زيادة: ((فى الإسلام)). (٢) معجم البلدان (جيلانٍ) ، وصدره فيه : ثُمّ احْتمَلْنَ أَنَيَّا بعد تَضْحية وفيه: (( أو هَجَرِ )) بكسر الراء وأورد بيتا بعده والقافية مجرورة . الْحَائِطُ مِنِ النَّخْلِ، وبه فُسِّرَ أَيضاً حديثُ أَبى طَلْحَةَ: ((إِنَّ لِى مَخْرَفاً، وإِنِّى قد جَعَلْتُه صَدَقَةً)) فقال صلَّىّ اللهُ عليه وسلَّم: ((اجْعَلْهُ فى فُقَرَاءِ قَوْمِكَ )) . (و) قال أَبُو عُبَيْدٍ، فى تَفْسِيرِ حدِيثِ: ((عَائِد الْمَرِيضِ)) ما نَصُّهُ: قال الأَصْمَعِىُ : المَخَارِفُ : جَمْعُ مَخْرَفٍ، (كمَفْعَدٍ)، وهو (جَنَى النَّخْلِ)، وإِنَّمَا سُمِّىَ أَمَخْرَفاً لِأَنَّه يُخْرَفُ منه، أَى: يُجْتَنَى. وقال ابْنُ قُتَيْبَةَ، فيما رَدَّ علَى أَبى عُبَيْدُ : لا يكونُ المَخْرَفُ جَنَى النَّخْلِ ، وإِنَّمَا المَخْرَفُ النَّخْلُ ، قال : ومَعْنَى الحديثِ: عَائِدُ المَرِيضِ فى بَسَاتِينِ الجَنَّةِ . قال ابنُ الأَنْبَارِىِّ: بل هو المُخْطِىءُ؛ لِأَنَّ المَخْرَفَ يَقَعُ علَى النَّخْلِ، وعلَى المَخْرُوفِ مِنِ النَّخْلِ ، كما يَقَعُ المَشْرَبُ عَلَى الشُّرْبِ، والمَوْضِعِ، والمَشْرُوبِ ، وكذَلِك المَطْعَمُ ، والمَرْكَبُ ، يَقَعَان علَى ١٨٧ خرف خرف الطَّعَامِ المَأْكُولِ، وعلَى المَرْكُوبِ، فإِذا جازَ ذُلك جازَ أَنْ يَقَعَ المَخْرَفُ عَلَى الرُّطَبِ المَخْرُوفِ ، قال: ولا يَجْهَلُ هُذا إِلَّ قَلِيلُ التَّغْتِيشِ لِكَلامِ العَرَبِ ، قال الشاعرُ : وأُعْرِضُ عَنْ مَطَاعِمَ قد أَرَاهَا تُعَرَّضُ لِى وفى الْبَطْنِ انْطِوَاءُ(١) قال: وقَوْلُهُ: ((عَائِدُ المَرِيضِ علَى بَسَاتِينِ الجَنَّةِ ))، لِأَنَّ علَىٌ لا تَكُونُ بِمَعْنَى فِى، لا يَجُوزُ أَن يُقَالَ : الكيسُ عَلَى كُمِّى، يُرِيدُ: فِى كُمِّى، والصِّفاتُ لا تُحْمَلُ عَلَى أَخَوَاتِهَا إِلَّ بِأَثَرٍ ، وما رَوَى لُغَوِىٌّ قَطَّ أَنَّهم يضَعُون علَى مَوْضِعَ فى . انتهى . ومِن المَخْرَفِ بِمَعْنَى الطَّرِيقِ قَوْلُ أبى كَبِيرٍ الهُذَلِىِّ، يَصِفُ رَجُلاً ضَرَبَهُ ضَرْبَةً : فَأَجَزْتُهُ بِأَفَلَّ تَحْسَبُ أَثْرَهُ نَهْجاً أَبَانَ بِذِى فَرِيغٍ مَخْرَفٍ (٢) (١) اللسان. (٢) شرح أشعار الهذليين /١٠٨٦ واللسان، ومادة (نهج) والصحاح، والعباب، والمقاييس ١٧٢/٢ وتقدم فى (فرغ) . ويُرْوَى : مِجْرَفٍ ، كَمِنْبَرٍ ، بالجِيم (١) والرَّاءِ ، أَى : يَجْرُفُ كَلَّ شَىءٍ ، وهى رِوَايَةُ ابنُ حَبِيب ، وقد تقدَّم(٢). وقال ثَعْلَبٌ : المَخَارِفُ : الطَّرِيقُ، ولم يُعَيِّنْ أَيَّةَ الطَّرُقِ هى. (و) الْمِخْرَفُ، (كمِنْبَرٍ : زِنْبِيلٌ صَغِيرٌ يُخْتَرَفُ فِيهِ) مِنْ ( أَطَايِبٍ الرُّطَبِ)، هُذا نَصُّ الْعُبَابِ، وأَخْصَرُ منه عبارةُ الرَّوْضِ: الْمِخْرَفَ، بكَشْرِ المِمِ: الْآَلَةُ التى تُخْتَرَفُ بها الثِّمَارُ، وأَخْصَرُ منه عِبَارَةُ الجَوْهَرِىِّ: الْمِخْرَفُ، بالكَسْرِ : ما تُجْتَنَى فيهِ الثِّمَارُ ، ومن سَجَعَاتِ الأَسَاسِ : خَرَجُوا إِلَى المَخَارِفِ بالمَخَارِفِ ، أَى: إِلى البَسَاتِينِ بِالزَّبُلِ (و) الخُرَفَةُ، (كُهُمَزَةَ : بَيْنَ سِنْجَارَ وَنَصِيبِيْنَ ، مِنْهَا:) أبو العباس (أَحمدُ بنُ الْمُبَارَكِ بنِ نَوْفَلٍ) النَّصِيبِىُّ الخُرَفِىُّ (المُقْرِىءُ) ، وله تَصَانِيفُ ، (١) فى مطبوع التاج: ((ويروى مجزف، كمتبر، بالجيم والزاى، أى يجزف .. الخ)) وهو تجريف، والتصحيح من العباب والنقل عنه . (٢) يعنى فى (فرغ) لكنه برواية ((مخرف)) بالخاء والرأء أيضا . ١٨٨ : 14 خرف خرف مات فى رجب سنة ٦٦٤ ، ويُفْهَم مِن سِياقِ الحافظ فى التَّبْصِيرِ أَنَّه بالضَّمُّ فالسُّكُونِ(١) . (و) الإِمامُ أَبو علىِّ (ضِياءُ ابنُ) أَحمدَ بنِ أَبى علىٍّ بنِ أَبى القاسِمِ بنِ (الْخُرَيفِ، كَزُبَيْرٍ : مُحَدِّثٌ) ، عن القاضى أبى بكر محمدِ بنِ عبدِ الباقِى بنِ محمدٍ البَزَّار النَصْرِىِّ الأَنْصَارِىِّ، وعنه الأَخَوان : النَّجِيبُ عبدُ اللطيف ، والعِزَّ عبدُ العزيز، ابْنَا عَبدِ المُنْعِمِ الحَرَّانِىِّ، وقد وَقَعَ لنا طَرِيقُهُ عَالِياً ، فى كتابٍ شَرَفِ أَصْحَابِ الحَدِيثِ ، للحافظ أبى بكرٍ الخَطِيبِ . ! (والْخَرُوفَةُ) : النَّخْلَةُ يُخْرَفُ ثَمَرُها ، أَى: يُصْرَمُ، فَعُولَةٌ بمعنى مَفْعُولَةٍ ، وقال أبو حَنِيفَةَ : (و) كذلك (الْخَرِيفَةُ) : هى النَّخْلَةُ يَخْتَرِفُها الرَّجُلُ لنفسِهِ وعِيَالِهِ، وفى العُبَابِ: (١) لفظ الحافظ فى التبصير ٤٩٦ (( وبالضم والفاء ، وفى نسخة منه «و بالضم ثم الفتح)» ونص الذهبى فى المشتبه ٢٢٧ على أنه (( بضم أو له ثم فتح وفاه)). (نَخْلَةٌ تَأْخُذُهَا لِتَلْقُطَ رُطَبَهَا) . قاله شَمِرٌ : وقيل : الخَرِيفَةُ : هى التى تُعْزَلُ للخَرْفَةِ ، جَمْعُهَا خَرَائِفُ ، (أَو الْخَرَائِف: النَّخْلُ التى)، ونَصُّ الصِّحاحِ: الَّلاتِى (تُخْرَصُ)، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ عن أبى زَيْدٍ . (و) الخَرُوفُ (كَصَبُورٍ): وَلَدُ الحَمَلِ (١)، وقال اللَّيْثُ: هو (الذَّكَرُمِن أَوْلاَدِ الضَّأْنِ، أَو إِذا رَعَى وَقَوِىَ) منه خَاصَّةً، وهو دُونَ الجَذَعِ ، (وهى خَرُوفَةٌ )، وقد خَالَفَ هنا قَاعِدَتَهُ ، وهو قَوْلُه : والْأُنْثَى بهاءٍ، فَلْيُتَنَبِّه لذلك، (ج: أَخْرِفَةٌ)، فى أَدْنَى العَدَدِ ، (وخِرْفَانٌ)، بالكَسْرِ ، فى الجَمِيعِ ، وإِنَّمَا اشْتِقَاقُهُ مِن أَنَّه يخْرُفُ مِن هُهُنَا وهُهُنَا ، أَى : يَرْتَعُ . وقد يُرَادُ بالخِرْفانِ : الصِّغارُ والجُهَّالُ، كما يُرَادُ بالكِيَاشِ : الكِبَارُ والْعُلَمَاءُ، ومنه حديثُ المَسِيح عليه السَّلامُ: ((إِنَّمَا أَبْعَتُكُمْ كَالْكِبَاشِ تَلْتَقِطُونَ خِرْفَانَ بَنِى إِسْرَائِيلَ)). (١) فى هامش مطبوع التاج : (قوله : ولد الحمل الذى فى الصحاح: المخروف: الحمل. أ هـ)» وهو صحيح . ١٨٩ خرف خرف (و) الخَرُوفُ: (مُهْرُ الْفَرَسِ إِلَى مُضِىِّ الْحَوْلِ)، نَقَلَهُ ابنُ السِِّّيتِ، وأَنْشَدَ رَجُلٌ مِن بَلِحَارِثِ بنِ كَعْبِ يَصِفُ طَعْنَةً: ومُسْتَنَّةٍ كَاسْتِنَانِ الْخَـرُو فى قد قَطَعَ الْحَبْلَ بِالْمِرْوَدِ دَفُوعِ الْأَصَابِعِ ضَرْحَ الشَّمُو ◌ِ نَجْلاَءَ مُؤْنِسَةِ الْعُوَّدِ (١) مُسْتَنَّة: يعنى طَعْنَةً فَارَ دَّمُها (٢) ، واسْتَنَّ: أَى مَرَّ عَلَى وَجْهِه، كما يَمْضِى المُهْرُ الأَرِنُ، وبالمِرْوَدِ : أَى مَعَ المِرْوَدِ ، قال الجَوْهَرِىُّ: ولم يَعْرِفْهُ أَبو الغَوْثِ . (أَو) الخَرُوفُ: وَلَدُ الفَرَسِ (إِذا بَلَغَ سِتَّةَ أَشْهُرٍ أَو سَبْعَةً)، حَكَاهُ الأَصْمَعِىُّ، فى كتابِ الفَرَسِ، وأَنْشَدَ البَيْتَ المُتَقَدِّمَ ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ ، وأَنْشَدَ السُّهَيْلِىُ، فى الرَّوْضِ هُذا البيتَ، وقال : قِيل: الخَرُوفُ هنا : (١) اللسان والأول فى الصحاح، والعبال، والروض الأنف ٢٩٧/٢ وانظر شرح الحماسة التبريزى ٣٧/١ (٢) فى اللسان: ((فار دمها باستنان)). المُهْرُ، وقال قَوْمٌ : الفَرَسُ يُسَمَّى خَرُوفاً . قلتُ : فى اللِّسَانِ: الخَرُوفُ مِنْ الخَيْلِ : ما نُتِجَ فِى الخَرِيفِ وقال خَالِدُ بنُ جَبَلَةَ: مَا رَعَى الخَرِيفَ. ثم قال السُّهَيْلِىُّ: ومَعْنَاهُ عِندِى فى هذا البيتِ : أنَّه صِفَةٌ مِن خَرَفْتُ الثَّمْرَةَ، إِذا جَنَيْتَها، فالفَرَسُ خَرُوفٌ للشَّجَرِ وَالنَّبَاتِ، لا تقول: إِنَّ الفَرَسَ يُسَمَّى خَرُوفاً فى عُرْفِ اللُّغَةِ ، ولكنْ خَرُوفٌ ، فى مَعْنَى أَكُولٍ، لِأَنَّه يَخْرُفُ، أَى: يَأْكُلُ، فهو صِفَةٌ لكلِّ مَنِ فَعَلَ ذُلك الفِعْلَ مِن الدَّوَابِّ . (والْخَارِفُ: حَافِظُ النَّخْلِ)، ومنه حديثُ أَنَسِ رَضِىَ اللهُ عنه، رَفَعَهُ : ((أَىُّ الشَّجَرَةِ(١) أَبْعَدُ مِنَ الْخَارِفِ ؟ قالوا : فَرْعُهَا (٢)، قال: فَكَذَلِكَ ٥٤٥ ٨ الصَّفُّ الْأَوَّلُ )). (١) فى النهاية واللسان: ((إن الشجر)، وهو خطأ، وقد جاء على الصواب فيهما فى (فرع) . . ! (٢) فى هامش المطبوع: ((أفرعها)) والتصويب من النهاية واللسان (فرع) . ١٩٠ خرف خرف وجَمْعُ الخَارِفِ : خُرَّافٌ ، ويُقَالُ : أَرْسَلُوا خُرّافَهم : أَى نُظَّارَهُمْ . (و) خَارِفُ، (بِلاَ لاَمٍ : لَقَبُ مالِكِ ابنِ عبدِ اللهِ) بن كَثِيرٍ ، (أَبِى قَبِيلَةٍ مِنْ هَمْدَانَ) وفى اللِّسَانِ: خَارِف ويَامٌ ، وهما قَبِيلَتان ، وقد نُسِبَ إليهما المِخْلاَفُ بِالیَمَنِ . 2 (والْخُرْفَةُ، بِالضَّمِّ: المُخْتَرَفُ، والْمُجْتَنَى) مِن الثِّمَارِ والفَوَاكِهِ ، ومنه حديثُ أَبى عَمْرَةَ: ((النَّخْلَةُ خُرْفَةُ الصائِمِ)): أَى ثَمَرَّتُه التى يَأْكُلُهَا، وفى حَدِيثٍ آخَرَ (١): ((فى الثَّمْرِ خُرْفَةُ الصَّائِمِ، وَتُحْفَةُ الكَبِيرِ)) ونَسَبَهُ الصَّائِمِ لِأَنَّهُ يُسْتَحَبُّ الإِفْطارُ عليه . ( كالخُرافَةِ، ككُنَاسَةٍ) وهو : ماخُرِفَ من النَّخْلُ . (والخَرائِفُ: النَّخْلُ التى تُخْرَصُ)، وهذا قد تقدَّم للمُصَنِّف قَرِيباً، فهو تَكْرَارُ، وأَسْبَقْنَا أَنَّه نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ ، عن أبى زَيْدٍ . (١) أى لأبى عمرة، كما صرح به فى النهاية (تحف). (و) الخَرِيفُ ، (كأَمِيرٍ): أَحَدُ فُصُولِ السَّنَسةِ الذى تُخْتَرَفُ فيه الثِّمَارُ ، قال اللَّيْتُ: هو (ثَلاثَةُ أَشْهُرٍ، بَيْن) آخِرِ (الْقَيْظِ و) أَوَّل (الشِّتَاءِ)، سُمِّىَ خَرِيفاً لأَنَّه (تُخْتَرَفَّ فيها الثِّمَارُ، والنِّسْبَةُ) إِليه (خَرْفِىٌّ ) بالفَتْحِ، (ويُكْسَرُ ، ويُحَرَّكُ)، كُلُّ ذلك على غيرٍ قِيَاسِ . (و) الخَرِيفُ: (الْمَطَرُ فى ذُلِك الْفَصْلِ) ، والنِّسْبَةُ كالنِّسْبَةِ، قال العَجَّاجُ : * جَرَّ السَّحَابُ فَوْقَهُ الخَرْفِىُّ . * ومُرْدِفَاتُ المُزْنِ وَالصَّيْفِىءٍ (١) » (أو) هو (أَوَّلُ الْمَطَرِ فى أَوَّلِ الشَِّاءِ)، وهو الذى يَأْتِى عندَ صِرَامِ النَّخْلِ ، ثم الذى يَلِيهِ الوَسْمِىُّ، وهو عندَ دُخُولِ الشِّتَاءِ، ثم يَلِيهِ الرَّبِيعُ، ثم يَلِيهِ الصَّيْفُ ، ثم الحَمِيمُ ، قالَهُ الأَصْمَعِىُّ . وقال الغَتَوِىُّ: الخَرِيفُ : ما بَيْنَ طُلُوعِ الشِّعْرَى إِلَّى غُرُوبِ العَرْقُوَتَيْنِ، (١) ديوانه فى مجموع أشعار العرب ٦٧/٢، وأراجيز العرب ١٧٥ والعباب . ١٩١ خرف إخرف والغَوْرُ، ورُكْبَةُ، والحِجَازُ، كُلُّهُ يُمْطَرُ بالخَرِيفِ، ونَجْدٌ لا تُمْطَرُ فِيهِ .. وقال أَبو زَيْدٍ : أَوَّلُ الْمَطَرِ الوَسْمِىُ، ثم الشَّتَوِىُّ، ثم الدَّفَئِىُّ، ثم الصَّيْفُ، ثم الحَمِيمُ، ثم الخَرِيفُ، ولذلك جُعِلَتِ السَّنَةُ سِتَّةَ أَزْمِنَةٍ . وقال أبو حَنِيفَةَ : ليس الخَرِيفُ فى الأَصْلِ باسْمٍ لِلْفَصْلِ(١)، وإِنَّمَا هو اسْمُ مَطَرِ القَيْطِ ، ثم سُمَِّ الزَّمَنُ به . (و) ويُقَالَ: (خُرِفْنَا، مَجْهُولاً) . أَى: (أَصَابَنَا ذُلكِ الْمَطَرُ)، فنحن مَخْرُوفُونَ ، وكذا خُرِفَتِ الأَرْضُ ، خَرْفاً : إذا أَصَابَهَا مَطَرُ الخَرِيفِ . وقال الأَصْمَعِىُّ : أَرْضُ مَخْرُوفَةٌ : أَصَابَهَا خَرِيفُ المَطَرِ، ومَرْبُوعَةٌ : أَصَابَها الرَّبِيعُ ، وهو المَطَرُ ، ومَصِيفَةٌ: أَصَابَهَا الصَّيْفُ . (و) الخَرِيفُ: (الرُّطَبُ الْمَجْنِىُّ)، فَعِيلٌ بمعنَى مَفْعُولٍ . (و) قال أَبو عمرو: الخَرِيفُ: (السَّاقِيَةُ) . (١) فى اللسان: (باسم الفصل)). (و) الْخَرِيفُ: (السَّنَةُ وَالْعَامُ)، ومنه الحديثُ: ((فُقَرَاءُ أُمَّتِّـى يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ بِأَرْبَعِينَ خَرِيفاً )). قال ابنُ الأَثِيرِ: هُوَ الزَّمَانُ المعرُوفُ فى فُصُولِ السَّنَّةِ ، مَا بَيْنَ الصَّيْفِ والشِّتَاءِ، وَيُرِيدُ بِه أربعينَ سَنَةً؛ لأَنَّ الخَرِيفَ لا يَكُونُ فىِ السَّنَةِ إِلَّ مَرَّةً وَاحِدَةً ، فإِذا انْقَضَى أُربعون خَرِيفاً، فقد مَضَتْ أَربعونَ سَنَّةً . ومنه الحديثُ الآخَرُ : ((إِنَّ أَهْلَ النَّارِ يَدْعُونَ مَالِكاً أَرْبعينَ خَرِيفاً )) . وفى حديثٍ آخَرِ : ((مَا بَيْنَ مَنْكِبَىِ الْخَازِنِ مِنْ خَزَنَةٍ جَهَنَّمَ خَرِيفٌ))، أَراد مَسَافَةٌ تُقْطَعُ مِنِ الخَرِيفِ إِلَى الخَرِيفِ ، وهو السَّنَةُ، ثم إنَّهِ ذكَر العامَ والسَّنَةَ - وإِن كان أَحَدُهمَا يُغْنِسى عن الآخَرِ - إِشَارَةً إِلَى مَا فيهما مِنِ الفَرْقِ الذى ذَكَرَهِ أَئِمَّةُ الفِقْهِ مِنْ اللُّغَةِ، وَفَصَّلَهُ السُّهَيْلِىُّ فِى الرَّوْضِ، وسنَذْكُره فى مَوْضِعِهِ ، إِنْ شاءَ اللهُ تعالَى. (وقَيْسُ) ، هكذا فى النَّسَخِ، والصَّوابُ - عَلَى مِنَا سَبَق له فى ١٩٢٠ خرف خرف ((ق ق س ))- قَاقِيسُ (بنُ صَعْصَعَةً ابنِ أَبِى الْخَرِيفِ، مُحَدِّثٌ ) رَوَى عن أَبِيهِ، وأَضَافَ فى إِسْنَادِ حَدِيثِهِ ، عَلَى ما أَسْلَفْنَا ذِكْرَه فى السِّين ، فَرَاجِعْهُ . (و) الخَرِيفَةُ، (كَسَفِينَةٍ: أَنْ يُحْفَرَ لِلْنَّخْلَةِ فى) البَطْحَاءِ، وهى (مَجْرَى السَّيْلِ الذِى فيه الْحَصَى حتى يُنْتَهَى إِلى الْكُدْيَةِ ، ثم يُحْشَى رَمْلاً ، وتُوضَعُ فيه النَّخْلَةُ) ، كما فى العُبَابِ . (والْخَرْفَى، كسَكْرَى : الْجُلَّبَانُ) ، بِتَشْدِيدِ الَّلامِ، وتَخْفِيفُها غيرُ فَصِیحٍ . قال أَبو حَنِيفَةَ : وهو اسْمُ الِحَبْ م) مَعْرُوف، وهو (مُعَرَّبٌ)، وأَصْلُهُ فَارِسِىٌّ ، مِنِ القَطَانِىِّ، وفَارِسِيَّتُه: (خَرْبًا)، وخُلَّر، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ (١). (و) خُرَاقَةُ، (كَثُمَامَةٍ: رَجُلٌ مِن عُذْرَةَ)، كما فى الصِّحاحِ ، أَو مِنْ جُهَيْنَةَ، كما لابْنِ الكَلْسِى ، (١) انظر الصحاح فى (جلب) و (خلر) . ( اسْتَهْوَتْهُ الْجِنُّ)، واخْتَطَفَتْهُ، ثم رَجَعَ إِلى قَوْمِهِ ، (فَكَانَ يُحَدِّثُ (١) بمَا رَأَى) [ أَحادِيثَ](٢) يَعْجَبُ منها النَّاسُ، (فَكَذَّبُوهُ) فجَرَى على أَلْسُنِ النَّاسِ، (وَقَالُوا: حَدِيثُ خُرَافة )، قال الجَوْهَرِىُّ: والرَّاءُ مُخَفَّفَةٌ، ولا يَدْخُلُهِ الأَلِفُ والَّلامُ، لأَنَّه مَعْرِفَةٌ، إِلاَّ أَنْ تُرِيدَ به الخُرَافَاتِ المَوْضُوعَةَ مِن حَدِيثٍ اللَّيْلِ ، (أَو هى حَدِيثٌ مُسْتَمْلَحٌ كَذِبٌ)، نَقَلَهُ اللَّيْثُ، والذى ذَكَرَهُ الجَوْهَرِىُّ ، وابنُ الكَلْسِىِّ ، فقد اسْتَنْبَطَهُ الحَرْبِىُّ (٣) فى غَرِيبِ الحديثِ - من تَأْلِيفِهِ - أَنَّ عَائِشَةَ رَضِىَ الله عنها قالتْ : قالَ رسُولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم: ((حَدِّثِيْنِى))، قلتُ : مَا أُحَدِّثُكَ حَدِيثَ خُرَافَةً ؟ قال: ((أَمَا إِنَّهُ قَدْ كَانَ )) . (والْخَرَفُ، مُحَرَّكَةً: الشِّيصُ) مِن الَّمْرِ ، نَقَلَهُ أَبو عمرٍو . (و) الخُرُفُ، (بِضَمَّتَيْنِ فى) (١) فى العباب ((فكان يحدث بأعاجيب رآها فيهم )) وفى اللسان ((فكان يحدث بأحاديث مما رأى ... الخ)). (٢) تكملة عن اللسان . (٣) فى هامش مطبوع التاج: «فقد استنبطه ... إلخ. العبارة هكذا فى جميع النسخ الى بأيدينا (هـ)). ١٩٣ تاج العروس الجزء ٢٣ م/١٣ خر ڤ خرف قَوْلِ الْجَارُودِ) بنِ المُنْذِرِ بنِ مُعَلَّى (١) الْأَزْدِيِّ (رَضِىَ الله تَعَالَى عَنْهُ) ، قال : قلتُ : (يَا رَسُولَ اللّهِ قَدْ عَلِمْتَ مَا يَكْفِينَا مِنَ الظَّهْرِ ذَوْدَّ نَأْنِى عَلَيْهِنَّ فى خُرُفٍ) فَنَسْتَمْتِعُ مِنْ ظُهُورِ هِن . قال: ((ضَالَّةُ الْمُؤْمِنِ حَرَقُ النَّارِ))، (أَرادَ: فى وَقْتِ خُرُوجِهِمْ) هُكذا نَصُّ الْعُبَابِ ، وفى النِّهايةِ : خُرُوجِهِنْ ( إِلى الْخَرِيفِ ) . (و) الخَرَافُ، (كَسَحَابٍ،". ويُكْسَرُ : وَقْتُ اخْتِرَافِ الثِّمَارِ) ، كالحَصَادِ والحِصَادِ ، نَقَلَهُ الْكِسَائِىُّ. (وخَرَفَ) الرَّجُلُ، (كَنَصَرَ، وفَرِحَ، وكَرُمَ)، وعلَى النَّانِيَةِ اقْتَصَرَ الجَوْهَرِىُّ، والصَّاغَانِىُّ، وصاحِبُ اللِّسَانِ، (فهو خَرِفٌ ، ككَتِفٍُ : فَسَدَ عَقْلُهُ) من الكِبَرِ ، كما فى الصَّحاحِ ، وَالْأُنْثَى خَرِفَةُ ، وقال عبدُ الله بن طَاوُس: العَالِمُ لا يَخْرَفُ، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِىُّ لأَبِى النَّجْمِ : (١) فى مطبوع التاج: ((أبو معلى)) وهو خطأ، وقد ذكره فى (جرد)، وذكر أن اسمه بشر بن عمرو بن حاش ابن المعلى، وأن الجارود لقبه، وأن كنيته أبو المنذر، وقيل : أبو غياث ... الخ . * أَتَيْتُ مِنْ عِنْدِ زِيَادٍ كَالْخَرِفْ * تَخُطُّ رِجْلاَىَ بِخَطِّ مُخْتَلِفْ * وتَكْتُبَانِ فِى الطَّرِيقِ لاَمَ الِفْ (١). قال الصَّاغَانِىُّ : وَرَواهُ بعضُهُم : ((تِكِّنِّبان)) (٢) بالكَسْرَاتِ، وهى لُغَةٌ لَبَعْضِهِمْ، وقال آخَرُ مِجْهَالُ رَأْدِ الضُّحَى حتى يُوَرِّعَها كما يَوَرِّعُ عِن تَهْذَائِهِ الخَرِفَا (٣) (و) خَرِفِ الرَّجُلُ، (كَفَرِحَ: أُوْلِعَ بِأَكْلِ الْخُرْفَةِ)، بالضّمَّ ، وهِى جَنَى النَّخْلَةِ . (وَأَخْرَفَهُ) الدَّهْرُ: (أَفْسَدَهُ، و) أَخْرَفَ (النَّخْلُ: حَانِ لَهُ أَنْ يُخْرَفَ)، أَى يُجْنَى، كقولك: أَحْصَدَ الزَّرْعُ ، ولو قال : حَانَ خَرَاقُهُ، كان أَخْصَرَ. (و) أَخْرَفَتِ (الشَّأةُ: وَلَدَتْ فِى الْخَرِيفِ) ، نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ، وأَنْشَدَ للكُمَيْتِ : (١) اللسان، والصحاح، والعباب، وأنظر المخصص (٤/١٣) و(٥٣/١٧) . (٢) فى مطبوع التاج ((وتكتبان)) والتصحيح والضبط من العباب والنقل عنه . (٣) العباب . ١٩٤ خرف خرف تَلْقَى الْأَمَانَ علَى حِيَاضِ مُحَمدٍ آ ثَوْلاَهُ مُخْرِفَةٌ وَذِئْبٌ أَطْلَسُ (١) قال الصّاغَانِىُّ: ولم أَجِدْهُ فى شِعْرِهِ : قلتُ : ويُرْوَى بَعْدَهُ : لاذِى تَخافُ ولا لِذَلِكَ جُرْأَةٌ تُهْدَى الرَّعِيَّةُ مَا اسْتَقَامَ الرَّيْسُ (٢) يَمْدَحُ محمدَ بنَ سليمانَ الهَاشِمِىِّ ، وقد مَرَّ ذِكْرُه فى ((حوض)) (٣) وفى ((رأس)). (و) أَخْرَفَ (الْقَوْمُ: دَخَلُوا فِيهِ)، أَى: فى الخَرِيفِ ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ، وكذلك: أَصَافُوا، وأَشْتَوْا، إِذَا دَخَلُوا فى الصَّيْفِ والشِّاءِ . (و) أَخْرَفَتِ (الذُّرَةُ: طَالَتْ جِدًّا)، نَقَلَهُ ابنُ عَبَّاد ، . (و) قال اللَّيْثُ: أَخْرَفَ (فُلاناً نَخْلَةً) : إِذا (جَعَلَهَا له خُرْفَةً يَخْتَرِفُهَا ). (١) اللسان، والصحاح، ومادة (ثول) فيهما، والتكملة، والعباب . (٢) الان (خرف)، ومادة (رأس)، والصحاح (رأس) . (٣) هذا سهو من المصنف، فإنه لم يذكره فى (حوض). (و) فى الصِّحاحِ : قال الْأُمَوِىُّ : أَخْرَفَتِ (النَّاقَةُ: وَلَدَتْ فى مِثْلِ الْوَقْتِ الذِى حَمَلَتْ فيه) مِن قابِلٍ ، (وهى مُخْرِفٌ) ، وقال غيرُهُ : المُخْرِفُ : النَّاقَةُ التى تُنْتَجُ فى الخَرِيفِ ، وهُذا أَصَحُّ ؛ لأَنَّ الاشْتِقَاقَ يَمُدُّهُ ، وكذلك الشَّةُ . (وخَرَّفَهُ، تَخْرِيفاً: نَسَبَهُ إِلى الْخَرَفِ) ، أَى : فَسَادِ العَقْلِ . (وخَارَفَهُ)، مُخَارَفَةً: (عَامَلَهُ بالْخَرِيفِ) ، وفى العُبَابِ : مِن الخَرِيفِ، كالْمُشَاهَرَةِ ، مِنَ الشَّهْرِ . (وَرَجُلٌ مُخَارَفٌ ، بِفَتْحِ الرَّاءِ)، أى: (مَحْرُومٌ مَحْدُودٌ) ، والجِيمُ والحاءُ لُغَتَانِ فيه . [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه : أَرْضُ مَخْرُوفَةٌ : أَصابَهَا مَطَرُ الخَرِيفِ. وخُرِفَتِ الْبَهائِيمُ ، بالضَّمِّ : أَصَابَها الخَرِيفُ، أَو أَنْبَتَ لها ما تَرْعَاهُ ، قال الطِِّمَّاحُ : ١٩٥ خرڤ مِثْلَ مَا كَافَحَتْ مَخْرُوفَةً نَصَّهَا ذَاعِرُ رَوْعٍ مُؤَامْ (١) يَعْنِى الظَّبْيَةَ التى أصابَهَا الخَرِيفُ. وأَخْرَفُوا : أَقَامُوا بالمَكَانِ خَرِيفَهم . والمَخْرَفُ، كَمَفْعَدٍ : مَوْضِعُ إِقَامَتِهم ذلكَ الزَّمَنَ، كَأَنَّهُ على طَرْحِ الَّائِدِ، قال قَيْسُ بنُ ذَرِيحٍ : فَغَيْقَةُ فَالْأَخْيَافُ أَخْيَافُ ظَبْيَةٍ بِهَا مِنْ لُبَيْنَى مَخْرَفٌ وَمَرَابِعُ (٢) وخَرَفُوا فى حَائِطِهِمٍ : أَقَامُوا فيه وَقْتَ اخْتِرَافِ الثِّمَارِ ، وقد جَاءَ ذُلك فى حَدِيثِ عُمَرَ رَضِىَ الله عنه ، كَقَوْلِك: صَافُوا وشَتُوا، إِذَا أَقَامُوا فى الصَّيْفِ والشِّتَاءِ . وعَامَلَهُ مُخَارَفَةً، وخِرَافاً: مِنَ الخَرِيفِ، الأَخِيرَةُ عن اللِّحْيَانِىِّ، وكذا اسْتَأْجَرَهُ مُخَارَفَةً وخِرَافاً ،عنه أيضاً . (١) ديوانه ٣٩٦، واللسان، ومادة (أمم). (٢) ديوان (قيس ولبنى) ١٠٢، واللسان، ومادة (غيق) ومادة (ظبا) ومعجم البلدان (سراوع). واللَّبَنُ الْخَرِيفُ : الطَّرِىُّ الحَدِيثُ العَهْدِ بالحَلْبِ ، أُجْرِىَ مُجْرَى الثِّمَارِ التى تُخْتَرَفُ، عَلَى الاسْتِعَارةِ ، وبِه فَسَّرَ الهَرَوِىُّ رَجَزَ سَلَمَةَ بنِ الأَْوَعِ : * لم يَغُذُهَا مُدُّ ولاَ نَصِيبِفُ . * ولاَ تُمَيْراتُ ولاَ رَغِيِفُ » « لُكِنْ غَذَاهَا الَّبَنُ الْخَرِيفُ (١). وَرَوَاهُ الأَزْهَرِىُّ: ((لَيَنُ الْخَرِيفِ)) وقال : اللَّبَنُ يكونُ فى الخَرِيفِ أَدْسَمَ. والمَخْرَفُ، كَمَقْعَدٍ: النَّخْلَةُ نَفْسُهَا، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ . وخَرَفَ الرَّجُلُ، يَخْرُفُ، مِن حَدٍّ نَصَرَ: أَخَذَ مِن طُرَفِ الفَوَاكِهِ . وَالمَخْرِفُ، كَمَجْلِسِ : لُغَةٌ فى المَخْرَفِ ، كمَقْعَدٍ ، بِمَعْنَى البُسْتَانِ مِنِ النَّخْلِ ، نَقَلَهُ السُّهَيْلِىُّ فى الرَّوْضِ، فى تَفْسِيرٍ حديثٍ أَبِى قَتَادَةً . والخَرِيفَةُ، كسَفِينَةٍ: النَّخْلَةُ تُعْزَلُ لِلْخُرْفَةِ . (١) اللسان والنهاية ومادة (نصف) فيهما، وانظر أيضا اللسان والصحاح فى المواد : (مدد) و (عجف) و(قرص) . ١٩٦ خرقف خرقف والمَخْرَفُ ، كَمَفْعَدِ : الرُّطَبُ. وخَرَّفْتُهُ أَخَارِيفَ . نَقَلَهُ ابنُ عَبَّادٍ . ومِن أَمْثَالِهِمْ: ((كالخَرُوفِ، أَيْنَمَا اتَّكَأَّ انَّكَأَ علَى الصُّوفِ))، يُضْرَب لذِى الرَّفاهِيَةِ . والإِمَامُ جارُ اللهِ(١) [أَبو عبدِ الله محمدُ بنُ أَبِى الفَضْلِ ، خرُوف، الأَنْصَارِىُّ التُّونِسُىِ ، نَزِيلُ فَاسَ ، تُوُفِّىَ بها سنة ٩٦٦هـ، أَخَذَ عن] (٢) . محمدٍ ابنِ علىّ الطَّوِيلِ القَادِرِىِّ(٣) ، والشمسِ اللَّقَّانِىِّ، وأَخِيهِ (٤) ناصِرِ الدِّينِ، وعنه محمدُ بنُ قاسِمِ القَصَّارُ، وأَبو المَحاسِنِ يُوسُفُ بنُ محمدِ الفَاسِىُّ. [] وتما يُسْتَدْرَكُ عليه: [ خ ر ق ف] * الخُرَنْقَفَةُ : القَصِيرُ ، وهكذا (١) فى الأصل: ((جاد الله))، وهو خطأ صواببه فى خلاصة الأثر ٤ /١٢١ فى ترجمة محمد بن قاسم بن على القصار . (٢) ساقط من مطبوع التاج ، واستكملته مستعينا بترجمته فى شجرة النور الذكية ١ /٢٨١، ٢٨٢، وبما ورد فى ترجمة تلميذه محمد بن قاسم بن على القصار فى خلاصة الأثر ٤ /١٢١، وفى هامش مطبوع التاج إشارة إلى أن هنا سقطا . (٣) فى ترجمته فى الكواكب السائرة ٢ /٤٥، ٤٦ : (القاهرى )) . (٤) فى مطبوع التاج: ((وأخوه))، وعدلته ليناسب السياق . أَوْرَدَهُ صاحِبُ اللسانِ هنا ، وقد تقدّم للمُصَنِّف،(١) فى ((حَرْقَفَ))، بالحاءِ والراءِ ، فَانْظُرْهُ . [ خ ر ن ف] . (خِرْنِفٌ، كزِبْرِجٍ) (٢)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىُّ، وقال العُزَيْزِىُّ: هو (القُطْنُ). (و) الخِرْنِفُ (مِن النُّوقِ: الْغَزِيرَةُ) اللَّبَنِ ، وقيل : هى السَّمِينَةُ منها ، والجَمْعُ: خَرانِفُ ، قال مُزَرِّدٌ : تَمَثّونَ بِالأَسْوَاقِ بُدَّا كَأَنَّكُمْ رَذَايَا مُرَذِّاتُ الضُّرُوعِ خَرَانِفُ (٣) وقال زِيَادٌ المِلْقَطِىُّ : يَدُفُّ مِنْهَا بِالْخَرَانِيفِ الْغُرَرْ* # * لَفاً بِأَخْلاَفِ الرَّخِيَّاتِ الْمَصَرْ (٤). (و) الخِرْنِفَةُ، (بِهَاء: ثَمَرَةُ الْعِضَاهِ)، ومنها يكونُ الأَيْدَعُ : دَمُ الأُخَوَيْنِ، (ج: خَرَانِفُ) . (١) فى هامش مطبوع التاج: ((قوله: وقد تقدم المصنف. لكنه قال هناك : القصيرة بهاء التأنيث ١ هـ)». (٢) فى نسخة من القاموس: ((الخرنف)). (٣) ديوان مزرد ٥٣ ، وروايته : وصّدّ الحَوَارِيَّاتُ عنىٍّ كأنها خَلايا مُرِذَّات الضلوعِ خَرَانِفهُ والمثبت كروايتة في والعباب . (٤) اللسان . ١٩٧ خزرف خرف (و) قال ابنُ عَبَّادِ: (الخُرْنُوفُ، كُنْبُورِ : حِرُ الْمَرْأَةِ) ، ومَتَامُهَا (و) قال العُزَيْزِىُّ: الخُرَانِفُ، (كُعُلاَبِطِ : الطَِّيلُ) . (و) فِى النَّوَادِرِ: (خَرْنَفَهُ أ . بِالسَّيْفِ): إِذا (ضَرَبَهُ بِهِ)، وكَرْنَفَهُ به [ خ ز ر ف ] * (الخِزْرَافَةُ، بِالْكَسْرِ)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىُّ، وقال ابنُ الأَعْرَابِىِّ : هو (مَن لاَ يُحْسِنُ الْقُعُودَ فى الْمَجْلِسِ)، وقال غيرُهُ : هو الذى يَضْطَرِبُ فِى جُلُوسِهِ ، قال امْرُؤُ القَيْسِ : ولَسْتُ بِخِزْرَافَةٍ فى الْقُعُودِ ولَسْتُ بِطَيَّاخَةٍ أَخْدَبَا (١) (أَو): هو: (الْكَثِيرُ الْكَلَامِ الْخَفِيفُ) ، قَالَهُ ابنُ السِّكِّیتِ . وقيل: هو (الرِّخْوُ) الضَّعِيفُ الخَوَّارُ . (١). ديوانه ١٢٩، واللسان والتكملة والعباب وتقدم فى (خدب) و(طيخ) . (والْخَزْرَفَةُ فِى الْمَشْىِ : الْخَطَرَانُ)، نَقَلَهُ ابنُ عَبَّادٍ . [: خ ز ف ] (الْخَزَفُ، مُحَرَّكَةً، الْجَرُّ)، قَالَهُ اللَّيْثُ ، والذى يَبِيعُه الخَزَّافُ، كما فى الصِّحَاحِ، (و) قال ابنُ دُرَيْدِ : الخَزَفُ معرُوفٌ، وهو : (كُلُّ مَا عُمِلَ مِن طِينٍ وشُوِىَ بِالنَّارِ حتىٍ يَكُونَ فَخَّارًا)، وأَنْشَدَ ثَعْلَبُ : بَنِى غُدَانَةَ ما إِنْ أَنتُمُ ذَهَبٌ ولا صَرِيفٌ ولَكِنْ أَنْتُمُ الخَزَفُ(١) (وإِلَى بَيْعِهِ نُسِبَ) أبو بكرٍ (محمدُ بنُ عَلِىِّ الرَّاشِىُّ) السَّرْخَسِىُّ الخَزَفِىُّ (الْفَقِيهُ) المُفْتِى، سَمِع أَبا الفِتْيَانِ الرَّوَّاسِيَّ، مات سنة ٥٤٧(٢) .. (وَسَابَاطُ الْخَزَفِ: ع بِبَغْدَادَ ، منه) أَبو الحَسَن (محمدُ بنُ الفَضْلِ النَّقِدُ) الخَزَفِىُّ، سَمِعَ الْبَغَوِىّ ، مات سنة ٣٨٢. (١) العباب، وسيأتى فى مادة (صرف) كابلسان والضحاح فيهما . (٢) فى مطبوع التاج: ((١٤٧)» وهو خطأ والتصحيح من الباب ١ /٣٧٠ والأنساب ١٩٨ / ٠١١ خزف خسف وفَاتَهُ : أَبو شُجَاعٍ محمدُ بن محمد بن عبدِ الصَّمَدِ الخَزَفِىُّ ، حَدَّثَ بِبُخَارَى عن أَبى الحسن علىِّ ابنِ محمدِ الخَزَفِىِّ ، سمِع منه محمدٌ ابنُ أَبِى الفتحِ النَّهَاوَنْدِىُّ، ذكَرَه ابنُ نُقْطَةً ، قالَهُ الحافظ . (ومحمدُ بنُ عَلِيٍّ بنِ خَزَفَةَ ، مُحَرَّكَةً ، مُحَدِّثٌ) هُكذا فى النُّسَخِ، والصَّوَابُ علىّ بنُ محمدٍ بن علىِّ بنٍ خَزَفَةَ الوَاسِطِئُّ ،رَاوِى تاريخِ ابنِ أَبِى خَيْئَمَةَ، عن الزَّعْفَرَانِىّ ، عنه ، كما فى التَّبْصِيرِ. (وكجُهَيْنَةَ: عَلَمٌ)(١). قال : (وخَزَفَ فى مَشِْهِ ، يَخْزِفُ): إِذا (خَطَرَ بِيَدِهِ)، لُغَةٌ يَمَانِيَّةٌ، يُقَال : مَرَّ فُلانٌ يَخْرِفُ ، خَزْفاً : إِذا فَعَلَ ذُلك . [] ومِمّاً يُسْتَدْرَكُ عليه : الخَزَفُ، مُحَرَّكَةً: ما غَلُظَ مِن الجَرَبِ ، نَقَلَهُ ابنُ دُرَيْدٍ ، وقال: هى لُغَةٌ لِبَعْضِ أَهلِ اليَمَنِ ، وسيأتى فى 2ُ ( خ ش ف)). (١) فى نسخة من القاموس: ((اسم)). [ خ س ف) . (خَسَفَ الْمَكَانُ، يَخْسِفُ ، خُسُوفاً: ذَهَبَ فى الْأَرْضِ) ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ. قال: (و) خَسَفَ (الْقَمَرُ) : مِثْلُ (كَسَفَ). (أَوْ كَسَفَ لِلشَّمْسِ، وخَسَفَ لِلْقَمَرِ)، قال ثَعْلَبُ: هُذا أَجْوَدُ الكلامِ . (أَوَ الْخُسُوفُ: إِذا ذَهَبَ بَعْضُهُمَا ، والْكُسُوفُ كُلُّهُمَا) ، قَالَهُ أَبو حاتمٍ . وفى الحَدِيثِ: ((إِنَّ الشَّمْسَ والْقَمَرَ لاَ يَخْسِفَانِ (١) لِمَوْتِ أَحَدٍ ولا لِحَيَاتِهِ )) يقال: خَسَفَ القَمَرُ ، بوَزْنِ ضرب : إِذا كان الفِعْلُ له ، وخُسِفَ، عَلَى ما لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ ، ويُقَال : خُسُوفُ الشمسِ: دُخُولُهَا فى السماءِ ، كأَنَّهَا تَكَوَّرَتْ فى جُحْرٍ . قال ابنُ الأَثِيرِ : قد وَرَدَ الخُسُوفُ فى الحديثِ كثيرًا للشَّمْسِ ، (١) فى النهاية: ((ينخسفان))، وما هنا مثله فى اللمان. ١٩٩ خسف خسف والمعرُوفُ لها فى اللُّغَةِ الكُسوفُ لا الخُسُوفُ، فَأَمَّ إِطْلاقُه فى مِثْلِ هُذا فَتَغْلِيباً للقمرِ ، لِتَذْكِيرِهِ، على تَأْنِيثِ الشَّمْسِنُ ، فجَمَعَ بَيْنَهُمَا فِيمَا يَخُصُّ القَمرَ، ولِلْمُعَاوَضَةِ أَيْضاً ؛ فإِنَّه قد جاءَ فى رِوَايَةٍ أُخْرَّى: ((إِنَّ الشَّمْسَ والْقمَرَ لا يَنْكَسِفَانِ)) وَأَمّا إِطْلاقُ الخُسُوفِ عَلَى الشمسِ مُنْفَرِدَةً، فلاشْتِراكِ الخُسُوفِ والكُسُوفِ فى معنى ذَهَابِ نُورِهِمَا وَإِظْلَامِهِمَا . (وَ) من المَجَازِ: خَسَفَ (عَيْنَ فُلانِ) ، يَخْسِفُها، خَسْفاً : أَى ء (فَقَأَّهَا ، فهى خَسِيفَةٌ)، فُقِئَتْ حتى غَابَ حَدَقَتَاهَا فى الرَّأْسِ . (و) مِن المَجَازِ: خَسَفَ (الشَّيْءَ)، يَخْسِفُهُ، خَسْفاً: أَى (خَرَّقَهُ، فَخَسَفَ هو)، كضَرَبَ، أَى (انْخَرَقَ، لاَزِمٌ مُتَعَدٍّ)، ( والشَّْءَ: قَطْعَهُ، والعَيْنُ: ذَهَبَتْ أَو سَاحَتْ، والشَّىءُ ، خَسْفاً: نَقَصَ)] (١). (١) زيادة من نسخة القاموس المتداولة، وقد نبه إليها فى هامش مطبوع التاج . يُقَالُ: خَسَفَ السَّقْفُ نَفْسُه: أَى انْخَرَقَ . (و) خَسَفَ (فُلاَنٌ: خَرَجَ مِن الْمَرَضِ)، نَقَلَهُ ابنُ دُرَيْد، وهو مَجازٌ . (و) خَسَفَ (البِثْرَ) ، خَسْفاً: (حَفَرَهَا فِى حِجَارَةٍ، فَنَبَعَتْ بِمَاءِ كَثِيرٍ فَلاَ يَنْقَطِعُ)، وقيل: هُو أَن يُنْقَبَ جَبَلُهَا (١) عن عَيْلَمِ المَاءِ فَلَا يَنْزَحُ أَبَدًا، وقيل: هو أَن يَبْلُغَ الحَافِرُ إِلَى مَاءٍ عِدٍّ . وفى حديثِ الحَجَّاجِ ، قال لَرَجُل بَعَثَهُ يَحْفِرُ بِغْرًا: ((أَخْسَفْتَ، (٢) أَم أَوْثَلْتَ؟ )) أَى: أَأَطْلَعْتَ مَاءً كثيرًا أَم قَلِيلاً؟. ومن ذلك أيضاً ما جاءَ فى حديثٍ عُمَرَ ، أَنَّ الْعَبَّاسَ رَضِىَ اللهُ عنهما سَأَلَهُ عَنِ الشُّعَراءِ، فقال: امْرُؤُ القَيْسِ سَابِقُهُم، خَسَفَ لهمٍ عَيْنَ الشِّعْرِ ، فَاقْتَقَرَ عَن مَعانٍ عُورٍ أَصَحَّ بَصَرٍ ، أَى : أَنْبَطَهَا لهم وأَغْزَرَهَا، يُرِيدُ أَنَّه (١) فى مطبوع التاج: ((حيلها))، والتصويب من اللسان . (٢) فى العباب ((أأخسفت )) بإظهار همزة الاستفهام. ٢٠٠ :