النص المفهرس
صفحات 61-80
ثقف ثقف (وخَلٌّ ثَقِيفٌ: كَأَمِيرٍ ، وسِكِّينٍ) ، الأَخِيرَةُ عَلَى النَّسَبِ: (حَامِضٌ جِدًّا)، وقد ثَقُفَ ثَقَافَةً وَثَقِفَ ، وهُذا مِثْل قَوْلِهِم بَصَلٌ حِرِّيفٌ . (وَثَقِفَهُ) ثَقْفاً، ( كسَمِعَهُ) سَمْعاً : (صَادَفَهُ)، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ، وأَنْشَد وهو لِعَمْرٍو ذى الكَلْبِ : فَإِمَّا تَتْفَفُونِى فَاقْتُلُونِى فَإِنْ أَثْقَفْ فَسَوْفَ تَرَوْنَ بَالِى (١) (أَو) ثَقِفَهُ فى مَوْضِعِ كذا: (أَخَذَهُ)، قَالَه اللَّيْثُ، (أَو ظَفِرَبِه) ، قاله (٢) ابنُ دُرَيْدٍ، (أَو أَدْرَكَهُ) قالَهُ ابنُ فَارِسٍ، زاد الرَّاغِبُ: بِبَصَرِهِ لحِذْقٍ فى النَّظَرِ ، ثم قد يُتَجَوَّزُ به فِيُسْتَعْمَلُ فى الإِدْرَاكِ وإِن لم يكُنْ معه ثَقَافَةٌ ، وبكُلِّ ذُلك فُسِّرَ قَوْلُه تعالَى: ﴿وَاقْتُلُوهُمْ حَيثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ﴾ (٣) ٠١٥٠/٥ وقال تعالَى: ﴿فَإِنَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِى (١) شرح أشعار الهذليين ٥٦٧، واللسان ، والصحاح، وفي العباب ((فإن: أُثْقِفْتْمُونى ... فمَنْ أَثْقَفْ .. )). (٢) في مطبوع التاج . . قال))، وانظر الجمهرة ٤٧/٢ (٣) سورة البقرة الآية ١٩١، وسورة النساء الآية ٩١، وفي مطبوع التاج خطأ: ((فاقتلوهم)). الْحَرْبِ (١))، وقال تعالَى: ﴿مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وقُتِّلُوا تَقْتِيلاً(٢)﴾. (وامْرَأَةٌ ثَقَافٌ، كسَحَابٍ : فَطِنَةٌ)، ومنه قَوْلُ أُمِّ حَكِيرٍ بنتُ عبدٍ المُطَّلِّبِ: ((إِنَّى حَصَانٌ فما أُكَلَّمُ ، وثَقَافٌ فما أُعَلَّمُ)) قَالَتْ ذُلِكَ لَّا حَاوَرَتْ أُمَّ جَمِيلٍ ابْنَةً حَرْبٍ . (و) الثِّقَافُ، (ككِتَابٍ: الْخِصَامُ والْجِلاَدُ)، ومنهُ الحديثُ: ((إِذَا مَلَكَ اثْنَا عَشَرَ مِنْ بَنِى عَمْرِو بْنِ كَعْبٍ كَانَ الثَّقَفُ والثِّقَافُ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ)). (و) الثِّقَافُ: (مَا تُسَوَّى بِهِ الرِّمَاحُ ) نَقَلَهُ ، الْجَوْهَرِىُّ، وكذَلِكِ الْقِسِىُّ، وهى حَدِيدَةٌ تكونُ مَحَ الْفَوَّاسِ والرَّمَّاحِ يُقَوِّمُ بِها الشَّيْءَ الْمُعَوَجَّ، وقال أَبو حَنِيفَةَ : الثِّقَافُ : خَشَبَةٌ قَوِيَّةٌ قَدْرَ الذِّراعِ ، فِى طَرَفِهَا خَرْقٌ يَتَّسِعُ لِلْقَوْسِ، وتُدْخَلُ فيه عَلَى شُحُوبَتِهَا ، ويُغْمَزُ منها حيثُ (١) سورة الأنفال الآية ٥٧ . . (٢) سورة الأحزاب الآية ٦١ . ٠٦١ : : : 3 ثقف : ثقف يُبْتَغَى أَنْ يُغْمَزُ، حَتَّى تَصِيرُ إِلى ما يُرَادُ منها، ولا يُفْعَلُ ذَلِكَ بالْقِىِّ ولا بِالرِّمَاحِ إِلَّ مَدْهُونةً مَعْلُولَةً، أَوِ مَضْهُوبَةً عِلَى النَّارِ مُلَوَّحَةً ، والعَدَدُ (١): أَثْقِفَةٌ، والجمعُ: ثُقُفَ، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِىُّ لِعَمْرِوِ بنِ كَلْتَوْمٍ إِذَا عَضَّ الثِّقَافُ بِهَا اشْمَأَزَّتْ تَشُجُّ قَفَا الْمُثَقِّفِ والْجَبِينَا (٢) قال الصَّاغَانِىُّ: الإِنْشَادُ مُدَاخَلٌ، والرِّوَايَةُ بعدَ ((اشْمَأَرَّتْ)): وَوَلَّتْهُمْ عَشَوْزَنَةً زَبُونَاً عَشَوْزَنَةً إِذا انْقَلَبَتْ أَرَنَّتْ نَشُجٌّ ... إلى آخرِهِ (و) ثِقافُ (بنُ عَمْرِو بنِ شُبَيْطٍ الْأَسَدِىُّ: صَحَابِىٌّ)، رَضِىَ اللهُ عَنْهُ هُكذا ضَبَطَهُ الْوَاقِدِىُّ ( أَو هو ثَقْفٌ، بالفَتْحِ ) . (و) الثِّقَافُ (مِن أَشْكَالِ الرَّمْلِ ) : (١) في هامش اللسان: ((غير خفى أنّ المراد: بالعدد جمع القلة فيهما ، والجمع جمع الكثرة » (٢) شرح القصائد السبع الطوال لابن الأنبارى ٤ ٤٠، واللسان والصحاح مادة (عشزن) والتكمية والعباب . فَرْدٌ وَزَوْجَانِ وَفَرْدٌ ، هكذا صُورَتُه (١) :﴿ وَهُوَ مِنْ قِسْمَةِ زُحَلَ . (وَثَقْفُ بنُ عَمْرِوِ الْعَدْوَانِىّ، بَدْرِىٌّ)، رَضِىَ اللهُ عَنه، وهو الذى تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ، وقال الْوَاقِدِىُّ فيه ؛ إِنَّ اسْمَهُ ثِقَافٌ ، وَقِد نَسَبَهُ أَوَّلاً إِلَى أَسَدِ ، وثانِياً إِلَى عَدْوانَ، وهما وَاحِدُ ، ورُبَّمَا يَشْتَبِهُ عِلَى مَنَ لامَعْرِفَةَ له بالرِّجالِ وأَنْسَابِهم، فَيَظُنُّ أَنَّهما اثْنانِ ، فَتَأَّمَّلْ . (و) ثَقْفُ: (بنُ فَرْوَةً) بِنَ الْبَدَنِ (السَّاعِدِىّ) ابنٍ عَمِّ أَبى أُسَيْدِ السَّاعِدِىِّ، رَضِىَ اللهُ عَنْهِ، (اسْتُشْهِدَ بِأُحُدٍ. أَو بِخَيْبَرَ) رَضِىَ اللهُ عنه، والأَوَّلُ أَصَحُّ (أَو هو ثَقْبٌ، بِالْبَاءِ) المُوَجَّدَةِ، وهو الْأَصَحِّ، كما قَالَهُ عبدُ الرحمنِ بنِ محمدِ بنِ عُمَارَةَ بنِ القَدَّاحِ الأَنْصَارِىُّ النَّسَّابَةُ، وَهُو أَعْلَمُ النَّاسِ بِأَنْسَابِ الأَنْصَارِ، وقد ذُكِرَ فِى المُوَحَّدَةِ أَيضاً . (وَأَثْقِفْتُهُ)، عَلَى مَالَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ : (١) جاءت صورته في القاموس هكذا: (تـ). ٦٢ --- تقف. ثقف (أَى: قُيِّضَ لِى)، نَقَلَهُ الصَّاغَانِىُّ . وأَنْشَدَ قَوْلَ عمرٍو ذِى الكَلْبِ ، علَى هُذا الوَجْهِ : فَإِمَّا تُثْقِفُونِى فَاقْتُلُونِى فَإِنْ أُثْقَفْ فَسَوْفَ تَرَوْنَ بَالِى(١) هُكَذا رَوَاهُ ، وقد تقدَّم إِنْشَادُهُ عن الجَوْهَرِيِّ بِخِلافٍ ذلك . قلتُ : والذى فى شِعْرِ عَمْرٍو هو الذى ذكرَهُ الصَّاغَانِىُّ ، قال السُّكَّرِىُّ فى شَرْحِه : يقولُ : إِن قُدَّرَ لكم أَنْ تُصادِفُونِى فَاقْتُلُونِى، ويُرْوَى ((ومَن أَنْقَفْ)) ، أَى: من أَثْقَفْهُ منكم، ويُقَال (٢)، أُثْقِفْتُمُونِى: ظَفِرْتُمْ أَبِ ◌ّ فَاقْتُلُونِى (٣) فمَن أَظْفَرْ به منكم [فإِنى] قَاتِلُهُ ، فَاجْتَهِدُوا فَإِنِّى مُجْتَهِدٌ . (وثَقَّفَهُ تَثْقِيفاً: سَوَّاهُ)، وقَوَّمَهُ، ومنه: رُمْحٌ مُثَقَّفٌ، أَى: مُقَوَّمٌ مُسَوَّى، (١) رواية السكرى: ((فإنْ أُثْقِفْتُمُونِى .. وإن أَثْقَفْ .. )) وتقدم قريباً . !٢) في هامش المطبوع: ((قوله: ويقال أثقفتونى ... إلخ، كذا بالأصل ولعل فيه سقطا ، فليحرر)) ، وقد تبين وجه صحة بعد مراجعة شرح السكرى . (٣) من هنا لم يرد في شرح السكرى. وشَاهِدُه قَوْلُ عمرو بنِ كُلْثُومٍ الذى تقدَّم. (وَثَاقَفَهُ) مُثَاقَفَةً وَثِقَافاً: (فَثَقِفَهُ، كَنَصَرَهُ : غَالَبَهُ فَغَلَبَهُ فى الحِذْقِ)، والفَطَانةِ ، وإِدْرَاكِ الشَّىءِ ، وفِعْلِهِ . قال الرَّاغِبُ: وهو مُسْتَعَارٌ. [] وقّما يستدرَكُ عليه : الثِّقَافُ، بالكَسْرِ ، والُّقُونَةُ ، بالضّمِّ : الحِذْقُ والفَطانَةُ . ويقال: ثَقِفَ الشَّيْءَ [وهو] (١) سُرْعَةُ التَّعَلُّمِ ، يُقال : ثَقِفْتُ العِلْمَ والصِّناعَةَ فى أَوْحَى مُدَّةٍ : أَسْرَعْتُ أَخْذَهُ . وثَاقَفَهُ مثاقَفَةً: لاَعَبَهُ بالسِّلاحِ، وهو مُحاوَلَةُ إِصَابَةِ الغِرَّةِ فِى نَحْوِ مُسَابَقَةٍ . والثِّقَافُ والثِّقَافَةُ، بكَسْرِهما : العَمَلُ بالسَّيْفِ ، يقال: فُلانٌ مِن أَهْلِ المُثَاقَفَةِ، وهو مُثَاقِفٌ حَسَنُ الثِّقَافَةِ بِالسَّيْفِ ، قال : وكَأَنَّ لَمِْعَ بُرُوقِهَا فى الْجَوِّ أَسْيَافُ الْمُثَاقِفْ (٢) (١) تكملة من اللسان . (٢) اللسان. ٦٣ : ٠٠٠ جان جاف وتَثَاقَفُوا فكان فُلانٌ أَثْقَفَهُمْ والثَّقْفُ: الخِصَامُ والْجِلادِ. ومِن المَجَازِ : التَّثْقِيفُ: التَّأْدِيبُ والتَّهْذِيبُ، يُقَال: لولا تَثْقِيفُكَ وتَوْقِيفُك ما كنتُ شَيْئاً، وهل تَهَذَّبْتُ وتَثَقَّفْتُ إِلَّ عَلَى يَدِكَ؟ كما فى الأساس. ( فصل الجيم ) مع الفاء. [ ج أَف] . (جَأَفَهُ، كمَنَعَهُ: صَرَعَهُ)، لُغَةٌ فى جَعَفَهُ ، قال الجَوْهَرِىُّ: (و) جَأَّفَهُ (ذَعَرَهُ، وأَفْزَعَهُ) ، لُغَةٌ فى جَأَنَهُ، وقال الليْتُ: الجَأْفُ: ضَرْبٌ مِن الْفَزَعِ والخَوفِ، (كَجََُّّفَهُ تجْثِيفاً) قال العَجَّاجُ يَصِفُ جَمَلَهُ ويُشَبِّهُه بالثَّوْرِ الوَحْشِىِّ المُفَزَّعِ • كَأَنَّ تَحْتِى نَاشِطاً مُجََّأْفَبَاء « مُدَرَّعاً بوَشْبِهِ مُوَقَّفَا(١). (و) جَأَّفَ (الشَّجَرَةَ: قَلَعَهَا مِن أَصلِهَا) ، قال الشاعرِ : ـنـ (١) ديوان العجاج ٤٩٧ والأولى في اللسان، وهما في العباد وَلَّوْا تَكُبُهُمُ الرِّمَاحُ كَأَنَّهُمْ نَخْلُ جَأَفْتَ أُصُولَهُ أَوْ أَثْأَّبُ (١) (فَأَنْجَأَفَتْ)، قال ابنُ الْأَعْرَابِىِّ: أَى انْقَلَعَتْ وسَقَطَتْ، وكذلك جَعَفْتُهَا فَانْجَعَفَتْ . (و) الْجَنَّافُ، (كشَدَّادِ: الصَّيّاح، والمَجْؤُوفُ: الْجَائِعُ)، حَكَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ ، وقد جُئِفَ كُعُنِىَ ، كما فى الصِّحاحِ، (و) المَجْؤُوفُ أَيْضاً: (المَذْعُورُ)، وقد جُثِفَ أَشَدَّ الْجَأْفِ، كما فى الصِّحَاحِ أَيضاً . [] وتما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: اجْتَأَفَهُ: صَرَعَهُ ، وأَنْشَدَ ثَعْلَبُ : * واسْتَمَعُوا قَوْلاً به يُكْوَى النَّطِفْ، * يَكَادُ مَنْ يُتْلَى عليه يَجْتَئِفْ (٢). والجُؤَافُ، كَغُرَابٍ : الخَوْفُ ، ورَجُلٌ مُجَسَّأْفٌ ، كَمُعَظَّمٍ : لا فُؤَادَ له. [] وتما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهُ: (١) اللسان . (٢) اللسان ، ومادة ( نطف)، وفيها : ((يُجْتَأَفْ)). ٦٤ جٹرف جحف [ ج ت رف ]* جَتْرَفُ، أَهْمَلَهُ الجماعَةُ ، وقال الأَزْهَرِىُّ : حُورَةٌ مِن كُوَرٍ كَرْمانَ . قلتُ: ولَعَلَّه مَقْلُوبُ جِيرُفْتَ (١)، وقد سَبَق للمُصَنِّف فى التاءِ أَنَّهَا مِن كُوَرٍ كَرْمانَ، فُتِحَتْ فى خِلافةِ عُمَرَ (٢) رضِىَ الله عنه ، فَتَأَمَّلْ ذُلِك . [ ج ح ف] * (جَحَفَهُ، كَمَنَعَهُ) جَحْفاً : (قَشَرَهُ، و) جَحَفَهُ جَحْفاً : (جَرَفَهُ )، وأَخَذَهُ ، وقيل : الجَحْفُ : شِدَّةُ الجَرْفِ ، إِلّ أَنَّ الجَرْفَ للَّىءِ الكثيرِ . (و) جَحَفَهُ لنفسِهِ: (جَمَعَهُ) ، (و) قال ابنُ دُرَيْدٍ: جَحَفَ الثَّْءَ (بِرِجْلِهِ : رَفَسَهُ بها حتى يَرْمِىَ به، و) جَحَفَ (مَعَهُ) علَى غيرِه (: مَالَ)، وكذلك جَحَفَ له ، (و) قال ابنُ الأَعْرَابِىِّ: جَحَفَ (له الطَّعَامَ ) : أَى (١) في معجم البلدان ضبط الراء بالفتح ، ونص القاموس في ( جرفت ) على الضم . (٢) في الأصل: ((في خلافة عثمان)» وهو سهو من المصنف وقد تقدم في التاء ، وأنظر معجم البلدان ( جيرفت ) . (غَرَفَ)، وكذَلِكَ المَشْرُوبَ (و) جَحَفَ (لنَفْسِهِ: جَمَعَ) وهُذا تَكْرارٌ مع ماسَبَقَ له . وجَحَفَ (الكُرَةَ) مِنْ وَجْهِ الأَرْضِ (: خَطَفَهَا) . (والْجَحُوفُ، كصَبُورٍ : الثَرِيدُ يَبْقَى فِى وَسَطِ الْجَفْنَةِ) عن ابنِ الأَعْرَابِىِّ، (و) فى الصِّحاحِ : الْجَحُوفُ : (الدَّلْوُ التى تَجْحَفُ الْمَاءَ، أَى تَأْخُذُهُ وَتَذْهَبُ به) . (و) الجَحّافُ (كشَدَّادِ: مَحَلَّةٌ بِنَيْسَابُورٌ) نُسِبَ إِليها بعضُ الْمُحَدِّثِينَ. (وَأَبُو الجَخَّافِ : رُؤْبَةُ بنُ العَجَّاجِ)، واسمُ العَجّاجِ عبدُ اللهِ، وكُنْيَتُه أَبو الشَّعْثَاءِ : رَاجِزٌ من بسنى سَعْدِ بنِ مالكِ بنِ سَعْدِ بنِ زَيْدٍ مَناةَ بنِ تَمِيمٍ، تَقَدَّم نَسَبُه فى ((رأب)) وفى (( ع ج ج)). (وَأَبُو جُحَيْفَةَ، كَجُهَيْنَةَ) : كُنْيَةُ (وَهْبِ بنِ عَبْدِ اللهِ)، ويُقَال: وَهْبُ بنُ وَهْبِ السُّوَائِئُ (الصَّحَابِىِّ) رَضِىَ الله عنه، تُؤُفِّىَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ ٦٥ : ٠ : : : : جخف ججف عَلَيْهِ وسَلَّم وهو مُرَاهِقٌ ، وَوَلِىَ بَيْتَ المالِ لعلىِّ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ، وهو آخِرٌ مَن مات بالكوفةِ مِن الصَّحابةِ . (والْجَحْفَةُ: الْقِطْعَةُ مِنِ السَّمْنِ)، نَقَلَهُ الصَّاغَانِىُّ، (و) الْجَحْفَةُ أيضاً : (بَقِيَّةُ الْمَاءِ فى جَوَانِبِ الْحَوْضِ، ويُضَمُّ)، وهُذِهِ عن جُرَاعٍ ، (و) الْجَحْفَةُ: (شِبْهُ الْمَغَضِ فى الْبَطْنِ) عن تُخَمَةٍ، (و) الجَحْفَةُ: (اللَّعِبُ بالكُرَةِ، كَالْجَحْفِ) بِغَيْرِ هاءٍ ، وقد جَحَّفَها مِن الْأَرْضِ : إِذا خَطَفَهَا . (و) الجُحْفَةُ، (بِالضَّمِّ: ما أَجْتُحِفَ مِن مَاءِ الْبِئْرِ ، أَو بَقِىَ فيها بَعْدَ الاجْتِحَافِ ) ، والمُرَادُ بالاجْتِحَافِ النَّزْفُ بَالْكَفِّ أَو بالإِنَاءِ، (و) الجُحْفَةُ : (الْيَسِيرُ مِن الثَّرِيدِ فى الْإِنَاءِ لا يَمْلَؤُهُ) ، يُقال : أَتَى بقَصْعَةٍ ليس فيها إِلَّ جُحْفَةُ: أَى ليستْ مَلْأَّى، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ، (و) الجُحْفَةُ : (النُّقْطَةُ مِن الْمَرْتَعِ فى قَوْزِ الْفَلاَةِ)، هُكَذَا فى النَّسَخِ، والصَّوابُ فى قَرْنِ الفَلَاةِ ، وقَرْنُهَا: رَأْسُهَا وَقُلَّتُهَا التى تَشْتَبِهُ المِياهُ مِن جَوَانِهَا جَمعاءَ فلا يَدْرِى الْقَارِبُ أَىَّ الْمِياهِ منه أَقْرَب بِطَرَفِهَا، (و) الجُحْفَةُ (الْغَرْفَةُ مِن الطَّعَامِ، أَو مِلُ الْيَدِ)، وهُذا عِنِ ابنِ الأَعْرَابِىِّ، والجمعُ جُحَفٌ . (و) الجُحْفَةُ: (مِيقَاتُ أَهْلِ الشَّأُمِ ) ، كما جاءً فى حَدِيثٍ ابنِ عَبَّاسِ، رَضِىَ اللهُ عنهما، (وكانَتْ قَرْيَةً جَامِعَةً، على اثْنَيْنِ وثَمَانِينَ مِيلاً مِن مَكَّةَ)، وفى بَعْضِ النَّسَخِ: وكانَتْ بهِ ، (وكانتْ تُسَمَّى مَهْيَعَةَ) كما تقدَّم فى ((هـ ى ع) (فَنَزَلَ بهَا بَنُو عَبِيلٍ ) كأَمِيرٍ باللَّامِ، وهو الصَّوابُ، وفى بعض [النسخ] (١) بنو عُبَيْدٍ، كزُبَيْرٍ ، بالدَّالِ، وهو غَلَطٌ ، (وهم إِخْوَةُ عَادٍ) ابن عَوْصٍ بن إِرَمَ، (وكان أَخْرَجَهُم الْعَمَالِقُ)، وهم مِن وَلَدِ عِمْلِيقِ بنِ لَوَذَ بنِ إِرَمَ (مِن يَثْرِبَ، فَجَاءَهُمْ سَيْلُ الْجُحَافِ ، فَاجْتَحَفَهُمْ، فَسُمَِّتِ الْجُحْفَةَ) ، قال ابنُ دُرَيْدٍ : هكذا ذَكَرَهُ ابنُ الْكَلْبِىِّ ، وقال غيره : الجُحْفَةُ (١) تكملة لازمة ٦٦ جحف جخف قَرْيَةٌ تَقْرُبُ مِن سِيفِ البَحْرِ ، أَجْحَفَ السَّيْلُ بِأَهْلِهَا؛ فَسُمِّيَتْ جُحْفَةً . ( وجَبَلُ جِحَافٍ ، ككِتَابٍ ، باليَمَنِ)، هُكَذَا ضَبَطَهُ الصَّاغَانِيُّ فى العُبَابِ ، ووَقَعَ فِى النَّكْمِلَةِ ضَبْطُهُ بالضَّمِّ ، ومثلُه فى النَّبْصِيرِ للحافظِ ، وهو الصَّوابُ ، ومنه الفَقِيهُ إِسماعِيلُ الجُحَافِئُ، قال الحافِظُ : شاعِرٌ مُعَاصِرٌ ، من أَهْلِ تَعِزَّ طَارَحَنِى بأَبياتٍ (١) لَمَّا قَدِمْتُهَا ، فَأَجَبْتُهُ. (و) الجُحَافُتْ (كغُرَابٍ : المَوْتُ) عن أبى عمرٍو، نَقَلَه الجوهرى، جعَلَه اسماً له. (و) الجُحاف: (مَشْىُ الْبَطْنِ عَن تُخَمَةِ، والرَّجُلُ مَجْحُوفٌ)، كذا فى الصِّحاحِ والتَّهْذِيبِ ، وَأَنْشَدَ قَوْلَ الرَّاجِزِ: * أَرُفْقَهُ تَشْكُو الْجُحَافَ والْقَبَصْء * جُلُودُهُمْ أَلْيَنُ مِنْ مَسِّ الْقُمُصْ (٢) » وقيلَ : الجُحَافُ: وَجَعٌ يأْخُذُ عن أَكْلِ اللَّحْمِ بَحْتاً ، والقَبَصُ: عن (١) في مطبوع التاج: ((من أهل نهر طاب حيانى بأبيات)» والتصحيح من تبصير المنتبه ٣٠٦ والنقل عنه . (٢) اللسان والصحاح، ومادة (قبص) فيهما ، والعباب والأول في المقاييس ٥ /٤٩ . أَكْلِ التَّمْرِ ، وقد جُحِفَ الرَّجُلُ، كَعُنِىَ. (وسَيْلٌ) جُحافٌ: يَجْحَفُ كُلَّ شىءٍ ويَجْرُفُه ويَقْشِرُه، وكذَلِك جُرَافٌ ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ، قال امْرُؤُ القَيْسِ : لَهَا كَفَلُ كَصَفَاةِ الْمَسِيِ ـلٍ أَبْرَزَ عنها جُحَافٌ مُضِرْ" (١) (وَمَوْتُ جُحَافٌ) : شَدِيدٌ (يَذْهَبُ بكلِّ شَيْءٍ) ، فَقَلَه الجَوْهَرِىُّ، وَأَنْشَد لِذِى الرَّمَّةِ: وكَائِنْ تَخَطَّتْ نَاقَتِى مِنْ مَفَازَةٍ وكَمْ زَلَّ عنها مِنْ جُحَافِ الْمَقَادِرِ(٢) (وأَجْحَفَ بِهِ: ذَهَبَ)، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ، (و) أَجْحَفَتْ ( بِهِ الْفَاقَةُ): أَذْهَبَتْ مَالَهُ، و(أَفْقَرَتْهُ الْحَاجَةُ ) ، ومنه حديثُ عُمَرَ : قَال لِعَدِىِّ : ((إِنَّمَا فَرَضْتُ لِقَوْمٍ أَجْحَفَتْ بِهِمُ الْفَاقَةُ)) وقال بعضُ الحُكَمَاءِ، مَن آثَرَ الدنيا أَجْحَفَ بَآ خِرَتِهِ . (وأَجْحَفَ بِهِ أَيضاً : قَارَبَهُ ، ودَنَا مِنْهُ) ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ . (١) ديوانه ١٦٤، واللسان، والصحاح ، والعباب، والمقاييس ١ /٤٢٨. (٢) ديوانه ٢٩٢ واللسان والصحاح، والعباب، وعجزء في المقاييس ١ /٠٤٢٨ ٦٧ : : : جحف جحد يُقَال: مَرَّ الشَّيْءُ مُضِرًّا ، ومُجْحِفاً، أَى: مُقَارِباً، ويُقَال: أَجْحَفَ بالطَّرِيقِ: دَنَا منه ، ولم يُخَالِطْهُ . (والْمُجْحِفَةُ)، كمُحْسِنَةٍ : (الدَّاهِيَةُ)؛ لأَنَّهَا تُجْحِفُ بالقَوْمِ ، أَى: تَسْتَأْصِلُهم . (واجْتَحَفَهُ) اجْتِحَافاً : (اسْتَلَبَهُ)، ومنه حديثُ عَمَّارٍ : ((أَنَّه دخَل علَى أُمِّ سَلَمَةَ - وكان أَخَاهَا مِنِ الرَّضَاعَةِ - فاجْتَحَفَ ابْنَتَهَا زَيْنَبَ مِن حِجْرِهَا)) . (و) اجْتَحَفَ (الثَّرِيدَ: حَمَلَهُ بِالأَصَابِعِ الثَّلاَثِ) ، نَقَلَهُ الصّاغَانِىُّ. (و) اجْتَحَفَ (مَاءَ الْبِئْرِ: نَزَحَهُ ونَزَفَهُ) بالكَفِّ، أَو بالإِناءِ، ومَا بَقِىَ منه هِىَ الجُحْفَةُ التى ذَكَرَها المُصَنِّفُ آنِفاً . (وتَجَاحَفُوا) فى القتالِ : (تَنَاوَلَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً بِالْمِصِىِّ) وَوَقَعَفىِ العُبابِ: بِالْقِسِىِّ(١)، (والسُّيُوف) ومنه الحَديثُ: ((خُذُوا الْعَطَاءِ مَا كَانَ (١) في العباب المطبوع ((بالعصى)). عَطَاءَ، فَإِذَا تَجَاحَفَتْ قُرَيْشٌ (١) الْمُلْكَ بَيْنَهُمْ فَارْفُضُوهُ )) ، يُرِيدُ : إِذا تَقاتَلُوا عَلَى المُلْكِ . (وَتَجَاحَفُوا الْكُرَةَ) بينھُمْ دَحْرَجُوهَا، و(تَخَاطَفُوهَا بِالصَّوَالِجِ) . (و) يُقَال: (جَاحَفَهُ) مُجَاحَفَةً: إِذا (زَاحَمَهُ) ، وكذا جَاحَفَ بهِ ، ومنه قَوْلُ الْأَحْنَفِ : ((إِنَّمَا أَنَا لِبَنِى تَمِيمٍ. كُعُلْبَةِ الرَّاعِى يُجَاحِفُونَ بِها يَوْمَ الوِرْدِ )) . ( و) قال ابنُ فَارِسِ: جَاحَف الذَّنْبَ : (دَانَاهُ). (و) الجِحَافُ، (كَكِتَابٍ الْقِتَالُ ) . قال العَجّاجُ : * وكَانَ مَا اهْتَضَّ الْجِحَافُ بَهْرَجَا (٢) يعْنِى ما كَسَرَهُ النَّجاحُفُ بَيْنَهم ، يُرِيدُ بهِ القَتْلَ . (١) في العباب ((على الملك)» (٢) ديوانه في مجموع أشعار العرب ١٠/٢، واللسان ، والصحاح ، ومادة ( بهرج) ، ومادة ( هضض ) ، فيهما ، والعباب ، والجمهرة ٥٠٠/٣. ٦٨ : جحف جحف (و) فى الصِّحاحِ : الجِحَافُ : ( أَنْ تُصِيبَ الدَّلْوُ فَمَ الْبِثْرِ فَيَنْصَبَّ مَاوُّهَا، ورُبَّمَا تَخَرَّقَتْ) ، قال الرَّاجِزُ: ، قد عَلِمَتْ دَلْوُ بَنِى مَنَافِ » * تَقْوِيمَ فَرْغَيْهَا عَنِ الْجِحَافِ (١) * [] وتَّا يُسْتَدْرَكُ عليه: المُجَاحَفَةُ: أَخْذُ الشَّىءِ واجْتِرَافُهُ ، واجْتَحَفَ السَّيْلُ الوَادِىَ : قَشَرَهُ . واجْتَحَفَ الْكُرَةَ : خَطَفَها . والجَحْفُ ، بالفَتْحِ : أَكْلُ الثَّرِيدِ . والجَحْفُ أَيضاً: الضَّرْبُ بالسَّيْفِ، ومنه قَوْلُ الشاعر : ولاَ يَسْتَوِى الْجَحْفَانِ جَحْفُ ثَرِيدَةٍ وجَحْفُ حَرُورِىٌّ بِأَبْيَضَ صَارِمٍ(٢) قال أبو عَمْرٍو ، والجِحَافُ بالكَشْرِ : المُزَاحَمَةُ فى الحَرْبِ ، والمُزَاوَلَةُ فى لْأمْرٍ . (١) اللسان، والصحاح ، والعباب، والثاني في المقاييس ٠٤٢٨/١ (٢) اللسان ، والصحاح ، والعباب، وروايته: ((جَحْفُ نَهِيدَةٍ)). وَجَاحَفَ عنه: كَجَاحَشَ . وأَجْحَفَ بالْأَمْرِ : قارَبَ الإِخْلالَ به . وأَجْحَفَ بهم فُلانٌ: كَلَّفَهُم مَا لا يُطِيقُونَ . وسَنَةٌ مُجْحِفَةُ : مُضِرَّةٌ بالْمَالِ. وأَجْحَفَ بهم الدَّهْرُ: اسْتَأْصَلَهُم . وقيلَ : السَّنَةُ المُجْحِفَةُ: التى تُجْحِفُ بالقَوْمِ قَتْلاً وإِفْسَادًا لِلْأَمْوَالِ ، وأَجْحَفَ العدُوُّ بِهِمْ، والسماءُ والسَّيْلُ، أَو الْغَيْثُ: دَنَا منهم، وأَخْطَأُهُم ، وسَيْلٌ جَاحِفٌ، كجُحَافٍ . وجَحَّافُ ، كَشَدَّادِ : اسمُ رجلٍ من العَرَبِ مَعروفٌ، ويقال: الجَحَّافُ باللَّامِ. والقاضى أبو أَحمد جَعْفَرُ بنُ عبد اللهِ الجَخَّافِىُّ ، قُتِلَ بِبَلَنْسِيَةَ سنة ٣٤١ ذَكَرَهِ الرُّشَاطِىُّ. قلتُ : وهو نِسْبَةٌ إِلى الجَدِّ ، أَو إِلى مَوْضِعٍ بالغَرْبِ ، ويبعُد أن يكونَ مَنْسُوباً إِلَى مَحَلَّ بِنَيْسَابُورَ . ٦٩ : : جحف جخف وبالضَّمِّ ، والتَّخْفِيفِ، محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بن أَبِى الوَزِيرِ النَّاجِرُمِّ الجُحَافِىُّ سمع أبا حاتمٍ الرّازِىّ ، وعنه الحاكمُ وغيرُه ، مات سنة ٣٤١ ، وهو ابنُ إِحْدَى وتِسْعِينِ سَنَةً . والجَخَّافُ ، كَشَدَّادِ : لَقَبُ محمدٍ بِن جعفرٍ بن القاسِمِ بن علىَّ بنِ عبدٍ اللهِ بنِ محمدِ بنِ القاسمِ الرَّسِِّىِّ الْحَسَنِىِّ، من وَلَدِهِ إِبراهِيمُ بنُ المَهْدِىِّ بنِ أَحمدَ بنِ يحيى بنِ القاسِمِ "بنٍ يحيى بنِ عُلَيَّان بنِ الحَسَنِ بن مُحَمَّدٍ بن الحسن بن محمد ابنِ حَيّانَ بنِ محمدِ الجَحَّافُ ، عَقِبُهُ بالْيَمَنِ سَادَةٌ عُلَمَاءُ بُلَغَاءُ شُعَرَاءُ وُزَرَاءُ أُمَرَاءُ. [ ج خ د ف] (الجَخْدَفُ، كجَعْفَرٍ)، أَهْمَلَهُ الْجَوْهَرِىُّ، وصاحِبُ اللِّسَانِ، والصَّاغَانِىُّ فى الْعُبَابِ، وأَوْرَدَهُ فى النَّكْمِلَةِ مِن غيرِ عَزْوٍ ، فقال: هو (النَّبِيلُ الضَّخْمُ) أَى: مِن الرِّجالِ . قلتُ: وكذلك الجُحَافُ(١)، بالضَّمَ . [ ج خ ف ] (الْجَخِيفُ، كأَمِيرِ : الْغَطِيْطُ فِى النَّوْمِ )، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ ، ومنِه حديثُ ابنِ عمرَ : ((أَنَّه نَامَ وهو جَالِسْ حتى سُمِع جَخِيفُه، ثمّ قام فصَلَّى ولم يَتَوَضَّأُ)) قال الجَوْهَرِىُّ، قال أبو عُبَيْدٍ : ولم أَسمَعْهُ فى الصَّوُتِ إِلاَّ فى هذا الحديثِ ، (أَو) هو صَوُتْ مِن الجَوْفِ (أَشَدُّ مِنْه)، أَى مِنِ الغَطِيطِ . (و) الجَخِيفُ: (الطَّيْشُ) مع الخِفَّةِ، (كالجَخْفِ فِيهِمَا)، أى : بالفَتْحِ، يقال: جَخَفَ الرَّجلُ جَخْفاً وجَخِيفاً : إِذا غَطَّ وطَاشَ . (و) الجَخِيفُ: (النَّفْسُ) عن أبى عَمُرٍو ، (و) قال أبو زَيُدٍ : مِنْ أَسماء النَّفْسِ: (الرُّوحُ) ، هكذا فى النُّسَخِ، وصَوَابُه الرُّوعُ، والخَلَدُ ، والجَخِيفُ ، يقال: ضَعْدُ فِى جَخِيفِكِ ، أَى: فى تَامُورِكَ ورُوعِكَ . (١) كذا بالحاء المهملة، وهو بالخاء المعجمة أشبه. ٧٠ جخف جخف (و) قال أَبو عمرٍو : الجَخِيفُ : (الْجَيشُ الْكَثِيرُ)، كذا فى النَّكْمِلَةِ وفى العُبَابِ : الشىءُ الكثيرُ، وفى اللِّسَانِ : الكثيرُ : وكُلُّهم نَقَلُوا عن أَبى عمرٍو، فَتَأَمَّلْ ذُلك . (و) الجَخِيفُ : (الْقَصِيرُ، ج:) جُخُفٌ، ( ككُنُبِ)، نَقَلَهِ الصَّاغَانِىُّ ، (و) الجَخِيفُ: (الْمُتَكَبِّرُ) ، هكذا فى النُّسَخِ، وهو غَلَطٌ ، والصَّواب : التَّكَبُّرُ، كما هو فى سائرِ الأُصُولِ هكذا؛ فإِنَّه مَصُدَرٌ كما سيَأْتِى . (و) والجَخِيفُ: (صَوْتُ بَطْن الْإِنْسَانِ) ، نَقَلَهُ الصَّاغَانِىُّ . (وجَخَفَ، كَنَصَرَ، وضَرَبَ ، وسَمِعَ)، واقْتَصَرَ الجَوهَرِىُّ علَى الثانِى، (جَخْفاً)، بالفَتْحِ ، (وجَخِيفاً) ، كأَمِيرٍ : أَى تَكَبَّرَ ، وكذَلِكَ جَفَخَ ، علَى القَلْبِ، كما فى الصّحاحِ ، وقيل : جَخَفَ جَخِيفًا : (افْتَخَرَ بِأَكْثَرَ مِمَّا عِنْدَهُ)، نَقَلَه الجَوهَرِىُّأ، وأَنْشَدَ لِعَدِىٌّ بن زَيْدِ العِبَادِىِّ: أَرَاهُمْ بِحَمْدِ اللهِ بَعْدَ جَخِيفِهِمْ غُرَابُهُمْ إِذْ مَسَّه الْفَتْرُ وَاقِعَا (١) (و) قال أَبو عمرو : جَخْفَ : (نَامَ)، قال الصَّاغَانِىُّ: والنَّوْمُ غَيرُ الغَطِيطِ، (و) قال غيرُه: جَخَفَ: إذا (تَهَدَّدَ، وَقَوْلُ عُمَرَ) رَضِىَ اللهُ عنه إِذٍ الْتَفَتَ إِلى ابنِ عَبَّاسِ رَضِىَ الله عَنْهما ، فقال: (جَخْفاً جَخْفاً، أَىْ: فَخْرًا فَخْرًا، وشَرَفاً شَرَفاً)، قال ابنُ الأَثِيرِ : ويُرْوَى : جَفخاً، بتَقْدِيمِ الفاءِ علَى القَلْبِ . ٤ (والجَخْفَةُ )، ظاهرُهُ أَنَّه بالفَتْحِ ، ووَقَعَ فى النَّكْمِلَةِ كَفَرِح(٢): المَرْأَةُ ( القَصِيرَةُ الْقَضِيفَةُ) ،والجَمْعُ : جِخَافٌ ، بالكَسْرِ . ٦] وتمّا يُسْتَدْرَكُ عليه : الجُخَافُ، كُغُرَابٍ : التَّكَبُّرُ ، ورجلٌ جَخَّافُ، كَشَدَّادِ ، مثل جَفَّاخِ : صاحبُ فَخْرٍ وتَكَبُّرٍ ، حكاه يَعْقُوبُ فى المُبْدَلِ. (١) ديوانه /١٤٣، والمان، والصحاح وفيه ((القتر بالقاف، (( وواقع )، بالرفع ، ونبه عليه في هامش اللسان قال : والقتر بالكسر: ضرب من التصال . (٢) هو في التكملة بضبط القلم ، ولم يقل كفرح . ٧١ : . . : جدف جدف قلتُ : والعامَّةُ تَقولُ : جَخَّاخٌ ،وهو غَلَطْ والجَخْفَةُ : التَّكَبُّرُ والافْتِخَارُ ، والجَخِيفَةُ، كسَفِينَةِ : القَصِيرَةُ، كما فى العُبَابِ . [ ج دف ] * (جَدَفَهُ يَجْدِفُهُ) مِنْ حَدِّ ضَرَبَ ، جَدْفاً : (قَطَعَهُ)، نَقَلَهُ ابنُ دُرَيْدِ ، وإِعْجَامُ الدَّالِ لُغَةٌ فيه، (و) قالَ الكِسَائِىُّ: جَدَفَ (الطَّائِرُ) يَجْدِفُ (جُدُوفاً)، بالضَّمِّ، كذا فى الصِّحاحِ وهو مِن حَدِّ ضَرَبَ أَيضاً، كما ضَبَطَه ابنُ دُرَيْدِ، ونُقِلَ عن الكِسَائِىِّ أَنَّ مُصدرَ جَدَفَ الطَّائِرُ الجَدْفُ، كذا فى اللّسَانِ ، فَتَأَمَّلْ: (طَارَ وهو مَقْصُوصٌ) فَرَأَيْتَه (كأنَّهُ بَرُدُّ جَنَاحَيْهِ إِلَى خَلْفِهِ ) وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّىّ لِلْفَرَزْدَقِ : ولَوْ كُنْتُ أَخْشَى خَالِدًا أَنْ يَرُوعَنِى لَطِرْتُ بِوَافٍ رِيشُهُ غَيْرَ جَادِفٍ(١) وقيل : هو أَن يَكْسِرَ مِنْ جَنَاحَيْهِ (١) ديوانه /٥٣٧، واللسان . شَيْئاً ، ثم يَمِيلَ عندَ الفَرَقِ مِن الصَّقْرِ ، ومنه قَوْلُ الشاعرِ : تُنَاقِضُ بِالْأَشْعَارِ صَقْرًا مُدَرَّباً وأَنْتَ حُبَارَى خِيفَةَ الصَّقْرِ تَجْدِفُ (١) ( ومِجْدَافَاهُ: جَنَاحَاهُ)، قال الأَصْمَعِىُّ : (ومِنْهُ) سُمِّىَ ( مِجْدَافُ السَّفِينَةِ)، قال الجَوْهَرِىُّ : قال ابنُ دُرَيْدِ: هو بالدَّالِ والذَّل جَمِيعاً، لُغَتَانِ فَصِيحَتَان، وفى المُحْكِّمِ : مِجْدَافُ السَّفِينَةِ: خَشَبَةٌ فى رَأْسِهَا لَوْحٌ عَرِيضُ تُدْفَعُ (٢) بها، مُشْتَقٌّ مِن جَدَفَ الطَّائِرُ، وقال أَبو عمرو: جَدَفَ الطَّائِرُ، وجَدَفَ المَلَّحُ بَالمِجْدَافِ، وهو المُرْدِىُّ والمِقْذَفُ والمِقْذَافُ ، (و) قال أَبو المِقْدَامِ السُّلَمِىُّ: جَدَفَتِ (السَّمَاءُ بِالثَّلْجِ ) تَجْدِف به : إِذا (رَمَتْ بِهِ )، والذَّالُ لُغَةٌ فيه . (و) جَدَفَ (الرَّجُلُ: ضَرَب بِالْيَدَيْنِ )، وفى العُبَابِ: جَدَفَ الرجلُ: ضَرَبَ بِالْيَدِ ، ولم يَزِدْ أَكْثَرَ من ذلِك ، والذى يَظْهَرُ أَنَّ مَعْنَاه (١) اللسان . (٢) في مطبوع التاج: ((يدفع))، والمثبت من اللسان. ٧٢٠ جدف جدف الإِسْرَاعُ فى المَشْىِ ، وذُلِكَ أَنَّ الرَّجُلَ إِذَا أَسْرَعَ فِى مِشْيَتِهِ ضَرَبَ بِيَدَيْهِ وحَرَّكَهُمَا، ويدُلّ لذلك قَوْلُ الْفَارِسِيِّ : جَدَفَ الرَّجُلُ فِى مِشْيَتِهِ : أَسْرَعَ، وأَما أَبو عُبَيْدٍ فإنَّه ذَكَرَ جَدَفَ الإِنْسَانُ مع جَدَفَ الطَّائِرُ ، وقال فى جَدَفَ الإِنْسَانُ : هُذِهِ بالدَّالِ، وضَبَطَهُ الْفَارِسِىُّ بالدَّالِ المُهْمَلَةِ، (أَو هو) أَى: الجَدْفُ: (تَقْطِيعُ الصَّوْتِ فى الْحُدَاءِ) ومنه قَوْلُ ذِى الرُّمَّةِ يصف حِمارًا : إِذا خَافَ مِنْهَا ضِغْنَ حَقْبَاءَ قِلْوَةٍ حَدَاهَا بِحَلْحَالٍ مِنَ الصَّوْتِ جَادِفِ(١) . ... (و) جَدَفَ (الظَّبِىُ) جَدْفاً: (قَصَّرَ خَطْوَهُ) فى المَشْىِ ، (وظِبَاءٌ جَوَادِفُ): قِصَارُ الخُطَى ، نَقَلَهُ الصَّاغَانِىُّ . (وهو مَجْدُوفُ الْكُمَّيْنِ : قَصِيرُهُمَا)، وكذا : مَجْدُوفُ البَدِ والْقَمِيصِ، والْإِزَارِ ، قال سَاعِدَةُ بنُ ورشر جُوَيَّةَ : (١) ديوانه / ٣٨٨، واللسان (جذف )، وقال ابن منظور - بعد إيراده -: ((والأعرف الدال المهملة » والعباب، وفي مطبوع التاج: ((ضفن حقياء فلوة)) والتصحيح مما سبق . كحَاشِيَةِ الْمَجْدُوفِ زَيَّنَ لِيطَهَا مِنَ النَّبْعِ أَزْرٌ حَاشِكٌ وَكَثُومُ (١) (وَزِقٌّ مَجْدُوفٌ: مَقْطُوعُ الْأَكَارِعِ) أَى: الْقَوَائِمِ، ومنه قَوْلُ الْأَعْشَى يذكر قَيْسَ بنَ مَعْدِى كَرِبَ : قَاعِدًا عِنْدَهُ النَّدَامَى فَمَا يَنْـ سَفَكُ يُؤْتَى بِمُوكَرٍ مَجْدُوفِ (٢) هكذا رَوَاهُ اللَّيْثُ، وَرَوَاهُ الأَزْهَرِىُّ بالدَّال والذَّالِ، قال. ومَعْنَاهُمَا المَقْطُوعُ، ورَوَاهُ أَبو عُبَيْدٍ : مَنْدُوف، والمُوكَرُ: السِّقَاءُ المَلْآنُ بِالْخَمْرِ . (والْجَدَافَاءُ مَمْدُودَةً، و) الجُدَافَى، ( كحُبَارَى)، عن ابنِ الأَعْرَابِىِّ، قال : كذلك الغُنَامَى ، والغُنْمَى ، والأُبالَةُ، والحُوَاسَةُ، والحُبَاسَةُ . (وَالْجَدَافَةُ) ، وهُذِه عن أَبى عَمْرٍو : (الْغَنِيمَةُ)، وأَنشد : (١) شرح أشعار الهذليين / ١١٦١، واللسان . (٢) ديوانه ٣١٥، واللسان ، ومواد ( جدف، وجذف ، وحذف ، وندف ) والعباب ( حذف)، والمقاييس ٤٣٨/١، ورواية اللسان - في الموضع الثانى -، والمقاييس: ((بمُؤْكَرٍ مَجْذُوف))، والبيت في الأساس ( ندف) . ٧٣ : : جدف جدف * وقَدْ أَتانَا رَافِعاً قِبِرَاهْ ، لاَ يَعْرِفُ الْحَقَّ وَلَيْسَ يَهْوَاهْ » # # كَانَ لَنَا لَمَّا أَتَى جَدَافَاهُ (١) * (والْجَدَفُ، مُحَرَّكَةً: الْقَبْرُ) ، قال الجَوْهَرِىُّ : وهو إِبْدَالُ الْجَدَثِ. قال الفَرَّاءُ: العَرَبُ تُعْقِبُ بين الفاء والثاء فى اللُّغَةِ، فِيقُولون جَدَفٌ وجَدَثُ ، وهى الأَجْدَاثُ (٢) والْأَجْدَافُ انتهى، وقال ابنُ جِنِّى فِى سِرَّ الصِّناعَةِ : إِنَّه مِن بابِ الإِبْدَالِ ، مُحْتَجَّا بأَنَّه لا يُجْمَعُ علَى أَجْدَافٍ ، وقد تَعَقَّبَهُ السُّهَيْلِىُّ فِى الرَّوْضِ، وأَثْبَتَ جَمْعَهُ فى كَلامِ رُؤْبَةَ، وقال : الذى نَذْهَبُ إِليه أَنَّه أَصْلٌ، وأَطالَ فى البَحْثِ ، كذا نَقَلَهُ شَيْخُنا . قلتُ : وبيتُ رُؤْبَةَ الذى أَشارَ إِليه ، هو قَوْلُهُ : (١) اللسان، ومادة (قبر ) الأول والثاني، والجمهرة ٦٧/٢، الأول والثالث، ونسبه ابن دريد إلى مرداس الدبيرى . (٢) في هامش مطبوع التاج: ((قوله: والأجداف. سبق · له أنه لا يجمع إلا على أحداث، ويؤيده ما بعده )) . # * لو كان أَحْجَارِى مِعِ الأُجْدَافِ» * تَعْفُو على جُرْثُومِهِ الْعَوَافِى (١). (و) جَدَفٌ، مُحَرَّكةً: (ع)، نَفَلَهُ الصَّاغَانِىُّ . (و) فى حديث عمرَ رَضِىَ اللهُ عنه أَنَّهِ سَأَلَ المَفْقُودَ الذى اسْتَهْوَتْهُ الجِنُّ: مَا كَانَ طَعَامُهم؟ فقَالَ الفُولُ، وما لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللهِ عليهِ ، قال :. وما كانَ شَرَابُهُم ؟ فقال : الْجَدَفُ ، قال الجَوْهَرِىُّ : وتَفْسِيرُه فى الحدیثِ أَنَّهُ (مَا لاَ يُغَطَّى مِنَ الشَّرَابِ ) . قلتُ: وهو قَوْلُ قَتَادَةَ ، وَزَادَ : (أَوْ مَا لاَ يُوكَى، و) يُقَال: إِنّه (نَبَاتُ بِالْيَمَنِ يُغْنِى آكِلَهُ عن شُرْبِ الْمَاءِ عليه)، وقال كُرَاعٌ: لا يُحْتَاجُ مَعَ أَكْلِهِ إِلَى شُرْبِ مَاءٍ ، وعبارةٌ الجَوْهَرِىِّ: لا يَحْتَاجُ الذى يأْكُلُهُ أَنْ يَشْرَبَ عليهِ الماءِ، وعِبارَةُ المُحْكَمِ نَبَاتٌ يكونُ باليَمَنِ تَأْكُلُهُ الْإِبِلُ فَتَجْزَأُ بِهِ عَنِ الْمَاءِ ، وقال ابنُ (١) ديوانه فى مجموع أشعار العرب ٣ /١٠٠ وفي مطبوع التاج :: ((على جرمى العواني))، والتصويب من الديوان ، وفي العباب ( على جرثومى ) . ٧٤ : جدف جدف بَرِّىّ: وعليه قَوْلُ جَرِيرٍ : كَانُوا إِذَا جَعَلُوا فِى صِيرِهِمْ بَصَلاً ثُمَّ اشْتَوَوْا كَنْعَدًا مِنْ مَالِحٍ جَدَفُوا (١) (و) قال أَبو عمرو : الجَدَفُ: لم أَسْمَعْهُ إِلاَّ فِى هُذا الحديثِ، وما جاءَ إِلَّ وله أَصْلٌ ، ولكنْ ذَهَبَ مَنْ كان يَعْرِفُهُ ويَتَكَلَّمُ به ، كما قد ذَهَبَ مِن كَلامِهِمْ شَىْءٌ كَثِيرٌ، وقال بعضُهم : هو مِن الجَدْفِ ، وهو القَطْعُ، كَأَنَّهُ أَراد : (مَا رُمِىَ به عن الشَّرَابِ مِن زَبَدٍ ، أَو) رَغْوَةٍ ، أَو (قَدِّى)، كأَنَّهُ قُطِعَ مِنَ الشَّرَابِ فَرُمِىَ به ، قال ابنُ الأَثِيرِ: كذا رَوَاهُ الهَرَوِىُّ عن القُتَيْبِىِّ . (والْمَجَادِفُ: السِّهَامُ)، نَقَلَهُ الصَّاغَانِىُّ. (والأَجْدَفُ: القَصِيرُ) مِن الرِّجَالِ ، قال الشاعرُ : مُحِبُّ لِصُغْرَاهَا بَصِيرٌ بِنَسْلِهَا حَفِيظٌ لأُخْرَاهَا حُنَيِّفُ أَجْدَفُ (٢) (١) ديوانه /٣٩١، واللسان والصحاح، ومادة ( کنعد)، ومادة (صير)، فيهما . (٢) اللسان والتكملة والعباب. قالَهُ اللَّيْثُ ، وَرَوَاهُ إِبرَاهِيمِ الحَرْبِىُّ رَحِمَهُ اللهُ تعالَى : أُجَيْدِفُ أَخْتَفُ . (وشَاةٌ جَدْفَاءُ : قُطِعَ مِن أُذُنِهَا شَىْءٌ، والْجَدَفَةُ، مُحَرَّكَةً : الْجَلَبَةُ، والصَّوْتُ فِى الْعَدْوِ) ، نَقَلَهُ الصَّاغَانِىُّ . ٠ (وَأَجْدُفُ، أَو أَجْدُثُ) ، بالنَّاءِ، (أَو أَحْدُثُ ، بالحَاءِ، كَأَسْهُمٍ ) رَوَى الأَخِيرَتَيْنِ السُّكَّرِىُّ فى شَرْحٍ الدِّيوانِ ، قال ياقُوتُ ٦ كأَنَّهُ جَمْعُ جَدَثٍ، وهو القَبْرُ، وقد ذكر فى المثلثة (: ع) (١) بالحِجَازِ ، قال المُتَنَخِّلُ الهُذَلِىُّ : عَرَفْتُ بِأَجْدُثِ فِنِعَافِ عِرْقٍ عَلَمَاتٍ كَتَحْبِيرِ النِّمَاطِ (٢) (وَأَجْدَفُوا) : أَى (جَلَّبُوا) وصَاحُوا ، (و) قال الأَصْمَعِىُّ: (التَّجْدِيفُ: الْكُفْرُ بِالنِّعَمِ)، يُقَالُ منه : جَدَّفَ تَجْدِيفاً، كذا فى الصّحاحِ ، يُقَال: لاَ تُجَدِّفُوا بِأَيَّامِ اللهِ، (أو) هو (١) في نسخة من القاموس: (م). (٢). شرح أشعار الهذليين /١٢٦٦، والعباب ، ومعجم البلدان في ( أجدث ) و ( نعاف عرق )، وعجزه في السان ( ط ) . ٧٥ جدف جذف (اسْتِقْلَاَلُ عَطَاءِ اللهِ تَعَالَى)، قَالَهُ الْأُمَوِىُّ، ونَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ ، وفى الحديث: ((لاَ تُجَدِّفُوا إِبِنِعْمَةِ (١) اللهِ تَعالَى))، أَى لاتَكْفُرُوهَا وتَسْتَقِلُّوهَا، وقد جَمَعَ أَبُو عُبَيْدٍ بيْنَ القَوْلَيْنِ ، وأَنْشَدَ : ولُكِنِّى صَبَرْتُ ولم أُجَدِّفْ وكانَ الصَّبْرُ غَايَةً أَوَّلِينَا (٢) (و) قيل: هو أَنْ يُسْأَلَ القَوْمُ وهم بِخَيْرٍ : كيفَ أَنْتُمْ : فيقولون : نَحْنُ بِشَرِّ، وسُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أَىُّ الْعَمَلِ شَرَّ؟ قال : ((التَّجْدِيفُ قالوا: ومَا التَّجْدِيفُ؟ قال: ) أَن تَقُولَ : ليسَ لِى ، وليسَ عِنْدِى)))، وقال كَعْبُ الأَحْبَارِ: ((شَرُّ الحدِيثِ التَّجْدِيفُ)) وحَقِيقَةُ التَّجْدِيفِ نِسْبَةُ النِّعْمَةِ إِلَى النَّقَاصُرِ . (وإِنَّهُ لَمُجَدَّفٌ عليهِ العَيْشُ ، كمُعَظَّمٍ )، وفى اللّسَانِ لَمَجْدُوفٌ عليه: أَى (مُضَيَّقٌ) عليه، قالَهُ أَبُو زَيْدِ . (١) هذا نص اللسان ، وفي الصحاح والنهاية: (( بِنِعَمِ اللّهَ)). (٢) اللسان . [] وتما يُسْتَدْرَكُ عليْه: جَدَفَ المَلَّحُ بِالسَّفِينَةِ جَدْفاً ، عن أبى عمرٍو ، والمِجْدَافُ العُنُقُ، علَى النَّشْبِيهِ ، قال : بِأَتْلَعِ الْمِجْدَافِ ذَيَّالِ الذَّنَبْ (١) # # والمِجْدَافُ: السَّوْطُ ، لُغَةٌ نَجْرَانِيَّةٌ ، يأْتِى فى الدَّالِ. ورجلٌ مَجْدُوفُ الْيَدَيْنِ : بَخِيلَ ، وكذلك إِذا كان مَقْطُوعَهُمَا . وجَدَفَتِ المَرْأَةُ تَجْدِفُ : مَشَتْ مِشْيَةِ القِصَارِ، وجَدَفَ الرَّجُلُ فى مَشِْهِ : أَسْرَعَ ، نَقَلَهُ الْفَارِسِىُّ. [ج ذر ف]. (جَذَفَهُ يَجْذِفُهُ) جَذْفاً: (قَطَعَهُ) نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ عن أَبِى عَمْرٍو ، والدَّالُ لُغَةٌ فيه، (و) جَذَفَ (الطَّائِرُ: أَسْرَعَ) بِجَنَاحَيْهِ، ( كَأَجْذَفَ، وانْجَذَفَ) ، قال ابنُ دُرَيْدٍ : وأَكثِرُ ما يكونُ ذُلِكَ إِذا قُصَّ أَحَدُ الجَنَاحَيْنِ ، (و) جَذَفَتِ ٧٦ (١) اللسان . : جذف (الْمَرْأَةُ: مَشَتْ مِشْيَةَ الْقِصَارِ)، وبالدَّالِ كَذَلِك، (و) قِيل : جَذَفَتِ الظَّبْيَةُ والمَرْأَةُ : (قَصَّرَتِ الْخَطْوَ ، كَأَجْذَفَتْ)، عن ابنِ عَبَّادٍ . ( وَالْمَجْذُوفُ : الْمَقْطُوعُ الْقَوَائِمِ)، وقد تقدَّم فى الدَّالِ ، وهكذا رَوَى الْأَزْهَرِىُّ قَوْلَ الأَعْشَى بالوَجْهَيْنِ ، واقْتَصَرَ اللَّيْثُ علَى المُهْمَلَةِ . ( ومِجْذَافَةُ السَّفِينَةِ: م) معروفَةٌ ، هكذا فى النُّسَخِ، والأَوْلَى مِجْذَافُ ، وقوله : معروفٌ ، فيه نَظَرُّ ، وكان الأَوْلَى أَن يقولَ : مِجْذَافُ السَّفِينَةِ ما يُدْفَعُ بها، أَو ما أَشْبَهَه، أو إِحَالَتُه علَى الدَّالِ . قال الصَّاغَانِىُّ: (والدَّالُ الْمُهْمَلَةُ لُغَةٌ فِى الْكُلِّ). [] وتما يُسْتَدْرَكُ عليه : المِجْذَافُ: السَّوْطُ ، قَالَهُ أَبو الغَوْثِ ، وبه فُسِّرَ قَوْلُ المُثَقِّبِ العَبْدِىِّ يَصِفُ نَاقَةً : جرف تَكَادُ إِنْ حُرِّكَ مِجْذَافُهَا تَنْسَلُّ مِن مَثْنَاتِهَا وَالْيَدِ (١) ﴿. قال الجَوْهَرِىُّ: سُئِلَ أَبو الغَوْثِ : ما مِجْذافُها؟ قال: السَّوْطُ، جَعَلَهُ كالمِجْذَافِ لها ، انتهى. أَى: فهو عَلَى التَّشْبِيهِ . وجَذَفَ الرَّجُلُ فى مَشِْهِ: أَسْرَعَ ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ عن أَبِى ◌ُبَيْدٍ، وكذلك تَجَذَّفَ، وجَذَفَ الشَّيْءَ: كَجَذَبَهُ، حَكَاهُ نُصَيْرٌ، وجَذَفَتِ السَّمَاءُ بِالَّلْجِ : رَمَتْ به ، لُغَةٌ فى الدَّالِ . [ ج رف] . (جَرَفَهُ) يَجْرُفُهُ (جَرْفاً، وجَرْفَةٌ ، بفَتْجِهِما) ، الأَخِيرَةُ عن اللِّحْيَانِىِّ : أَى (ذَهَبَ به كُلُّهِ)، أَو جُلِّهِ، كما فى الصِّحاحِ، (أَو) جَرَفَهُ : (أَخَذَهُ أَخْذَا كَثِيرًا). (و) جَرَفَ (الطِّينَ) جَرْفاً: (كَسَحَهُ) عن وَجْهِ الأَرْضِ، (كجَرَّفَهُ) تَجْرِيفاً، (وَتَجَرَّفَهُ)، يُقَالُ: جَرَفَتْهُ (١) ديوانه /٩ واللسان، والصحاح ، والعباب ، وفي المقاييس ٤٣٨/١ بدون نسبة . ٧٧ ؛ جرف جرف السُّيُولُ وتَجَرَّفَتْهُ، نَقَلَهُ الجَوْهَّرِىَّ، وأَنْشَدَ لبعضٍ بنى طَيِّىءٍ : فَإِنْ تَكُنِ الْحَوَادِثُ جَرَّفَتْنِى فَلَمْ أَرَ مَالِكاً كَابْنَىْ زِيَادِ (١) (والْمِجْرَفَةُ، كَمِكْنَسَةِ: الْمِكْسَحَةُ ) وهو : ما جُرِفَ به. ( والْجَارِفُ: الْمَوْتُ الْعَامَّ) يَجْتَرِفُ مالَ القَوْمِ ، كذا فى الصِّحاحِ، وهو مَجَازٌ، (و) الجَارِفُ: (الطَّاعُونُ) ، وقال اللَّيْثُ: الطَّاعُونُ الْجَارِفُ: الذى نَزَلَ بِأَهْلِ العِرَاقِ (٢) ذَرِيعاً، فَسُمِّىَ جَارِفاً ، جَرَفَ النَّاسَ كَجَرْفِ السَّيْلِ ، وفى الصِّحاحِ: والجَارِفُ: طَاعُونٌ كان فى زَمَنِ ابنِ الزُّبَيْرِ ، (و) قال اللَّيْثُ : الْجَارِفُ: (شُؤْمٌ، أَوْ بَلِيَّةٌ تَجْتَرِفُ) مَالَ (الْقَوْمِ، و) هو مَجَازٌ ، قالَ ابِنُ الأَعْرَابِىِّ: (الْجَرْفُ: الْمَالُ) الكثيرُ (مِنِ الصَّامِتِ والنَّاطِقِ). (و) قال أيضاً: الجَرْفُ: (الْخِصْبُ، والْكَلأُّ الْمُلْتَفُّ)، وأَنْشَدَ : (١) السمان، والصحاح ، والعباب. (٢) في اللسان والذى نزل بالبصرة)). « فى حِبَّةٍ جَرْفٍ وحَمْضِ هَيْكَلٍ (١) قال : والإِبِلُ تَسْمَنُ عليهاْ سِمَناً : مُكْتَنِزًا، يعنى علَى الحِبَةِ، وهو ما تَنَاثَرَ مِن حُبُوبِ البُقُولِ ، واجْتَمَعَ معها وَرَقُ يَبِيسِ البَقْلِ ، فَتَسْمَنُ الإِلُ عليها . (و) الجَرْفَةُ، (بِهَاءِ، ويُضَمِّ ). نَقَلَهُمَا أَبو علىٍّ فى التَّذْكِرَة، واقْتَصَرَ أَبُو عُبَيْدٍ عَلَى الفَتْحِ، وقال : (سِمَةٌ فى الفَخِذِ، أَو) فى جَمِيعِ (الْجَسَدِ)، عن أَبی زَيْدٍ . (و) يُقَال: (بَعِيرٌ مَجْرُوفٌ) : أَى (وُسمَ به، أَوْ وُسِمَ بِاللَّهْزِمَةِ تَجْتَ الْأُذُن) ، وهُذا نَقَلَهُ ابنُ بَرِّىّ، وأَنْشَدَ لمُدْرِكِ : يُعَارِضُ مَجْرُوفاً ثَنَتْهُ خِزامَةٌ كَأَنَّ ابْنَ حَشْرٍ تَحْتَ حَالِهِ رَأْلُ (٢) وقال ابنُ عَبَّادِ: المَجْرُوفُ: الْبَعِيرُ ء المَوْسُومُ فى اللَّهْزِمَةِ والفَخِذِ ، وقال (١) السان، ومادة (بقل) ومادة ( هكل ) وتقدم في ( حبب ) منسوبا إلى أبى النجم ، وانظر الجمهرة ٢٥/١ والطرائف الأدبية ٦٣. (٢) اللسان . ٧٨ جرڤ جرف أَبو عليٍّ : الجَرْفَةُ (١) أَنْ تُجْرَفَ لِهْزِمَةُ البَعِيرِ، (و) هو (أَنْ يُقْشَرَ جِدْدُهُ فُيُفْتَلَ ثُمَّ يُتْرَكَ فَيَجِفَّ، فيكونَ جَاسِياً ، كَأَنَّهُ بَعْرَةٌ ، أَو أَنْ تُقْطَعَ جِلْدَةٌ مِن جَسَدِ الْبَعِيرِ دُونَ أُذُنِهِ) ، وفى اللِّسَانِ: دُونَ أَنْفِهِ (مِن غَيْرِ أَنْ تَبِينَ)، وقيل : الجَرْفَةُ فى الفَخِذِ خَاصَّةً : أَنْ تُقْطَعَ جِلْدَةٌ مِن فَخِذِهِ مِن غَيْرِ بَيْنُونَةٍ، ثُم تُجْمَعُ، ومِثْلُهَا فى الأَنْفِ واللَّهْزِمَةِ ، وفى الصِّحاحِ : الجَرْفُ، بالفَتْحِ : سِمَةٌ مِن سِمَاتٍ الإِبلِ، وهى فى الفَخِذ بمَنْزِلَةٍ القَرْمَةِ فى الأَنْفِ، تُقْطَعُ جِلْدةٌ ، وتُجْمَعُ فىِ الفَخِذِ، كما تُجْمَعُ عَلَى الْأَنْفِ ، (وَذُلِك الْأَثَرُ جُرْفَةٌ، بِالضَّمِّ والفَتْحِ) ، قال سِيبَوَيْه: اسْتَغْنَوْا بالعَمَلِ عَنِ الْأَثَرِ، يَعْنِى أَنَّهُم لو أرادُوا لَفْظَ الْأَثَرِ لَقَالُوا : الجُرْفُ، أَو الجِرَافُ، كالمُشْط ٠ ٥/٥ والْخِبَاطِ ، فَافْهَمْ . (و) قال بعضُ أَعْرَابِ قَيْسٍ : (أَرْضُ جَرْفَةٌ)، كذا هو بالفَتْحِ كما (١) في اللسان عنه: (( الجُرْفَةُ والجَرْفة)). يَقْتَضِى إِطْلَاقُهُ، وضَبَطَهُ فى النَّكْمِلَةِ كَفَرِحَةٍ ، وكذا فى العُمْدَةِ ، ومثلُه فى العُبَابِ: أَى (مُخْتَلِفَةٌ) فيها تَعادى (١) واخْتِلافٌ، قال : (وكذا ◌ُودٌ جَرْفُ ، وقِدْحٌ جَرْفٌ)، ورَجُلٌ جَرْفُ . (وسَيْلٌ جُرَافُ، كَغُرَابٍ: جُحَافٌ)، أَى: يذْهَبُ بكلِّ شَىْءٍ، فَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ، قال: (وَرَجُلٌ جُرَافٌ) أَى : (أَكُولٌ جِدًّا)، يَأْنِى عَلَى الطَّعَامِ كُلِّهِ ، وفى المُحْكَمِ : شَدِيدُ الْأَكْلِ، لا يُبْقِى شَيْئاً، وهو مَجَازٌ ، قال جَرِيرٌ : 1 وُضِعَ الْخَزِيرُ فَقِيلَ أَيْنَ مُجَاشِعٌ فَشَحَا جَحَافِلَهُ جُرَافٌ هِبْلَعُ (٢) وقيل: رجُلٌ جُرَافٌ: (نُكَحَةٌ نَشِيطٌ) ، قال جَرِيرٌ يذكر شَبَّةَ بنَ عِقَالِ ، ويَهْجُو الفَرَزْدَقَ: يا شَبُّ وَيْلَكَ مَا لَقَتْ فَتَاتُكُمُ والْمِنْقَرِىُّ جُرَافٌ غَيْرُ عِنِّينِ (٣) (١) في هامش مطبوع التاج: ((قوله: تعادى . لعله تعادل أو ما أشبهه )). (٢) ديوانه /٣٤٥، واللسان، والصحاح، ومادة ( خزر) ومادة ( هبلع) فيهما ، والعباب. (٣) ديوانه /٥٨٧، واللسان والعباب . ٧٩ : جرف جرف (كجَارُوفٍ)، نَقَلَهُ الصَّاغَانِىّ، ء وهو مَجَازٌ . (وذُو جُرَافٍ: وَادٍ) يُفْرَغُ مَاؤُه فى السُّلَىِّ . (وجُرَافُ)، بالضَّمِّ (، ويُكْسَرُّ : ضَرْبٌ مِن الْكَيْلِ) ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ، وأَنْشَدَ للرَّاجِزِ: # كَيْلَ عِدَاءِ بِالْجُرَافِ الْقَنْقَلِ . * * مِنْ صُبْرَةٍ مِثْلِ الْكَثِيبِ الْأَهْيِّلِ (١) # العِدَاءُ: المُوالاَةُ . وقال ابنُ السِّكِّيتِ : الجُرَافُ: مِكْيَالٌ ضَخْمٌ . (والْجَارُوفُ): الرجُلُ (المَشْؤُومُ) ، وهو مَجَازٌ ، (و) قيلَ: هو (النَّهِمْ) الحَرِيصُ ، وهو مَجَازٌ أَيضاً . (وأُمُّ الْجَرَّافِ، كشَدَّادِ : الدَّلْوُ ، والتُّرْسُ)، كما فى العُبَابِ (والْجِرْفَةُ، بِالْكَسْرِ : الْحَبْلُ مِن الرَّمْلِ)، نَقَلَهُ ابنُ عَبَّادٍ . (١) اللسان، والصحاح، ومادة (قنقل) فيها، والعباب. (و) الجِرْفَةُ (مِن الْخُبْزِ: كسِْرَتُهُ) وكذلك جِلْفَةٌ (١)، وبهما رُوِىَ الحديثُ : ((ليسَ لِبْنِ آدَمَ إِلَّ بَيْتٌ يُكِنُّهُ ، وثَوْبٌ يُوَارِى عَوْرَتَهُ ، وجِرَفُ الْخُبْزِ، والْمَاءُ))، قال الصَّاغَانِىُّ: ليستِ الأَشْيَاءُ المَذْكُورةُ بِخِصَالِ ، ولُكنَّ المُرَادَ إِكْنَانُ بَيْتَ، وَمُوَارَةٌ ثَوْبٍ، وأَكلُ حِرَفٍ ، وَشُرْبُ ماءٍ، فَحذف ذلك، كقَوْلِه تعالَى : ﴿وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ﴾ (٢) (و) الجُرْفَةُ، ( بِالضَّمِّ: ماءٌ بِالْيَمَامَةِ ) لِبَنِى عَدِىٌّ . (و) قال ابنُ فَارِسِ : الجُرْفَةُ: (أَن تُقْطَعَ مِن فَخِذِ الْبَعِيرِ حِلْدَةٌ وتُجْمَعَ علَى فَخِذِهِ ) . (و) فى اللِّسَان: (الجَرْفُ: يَبِيسُ الْحَمَاطِ ، أَوْ يَابِسُ الْأَفَانَى ، كالجَرِيفِ فيهِما)، ولَوْنُه مثلُ حَبِّ الْقُطْنِ إِذا يَبِسَ . (١) في مطبوع التاج ((حلقة)) وهو خطأ، والتصويب من النهاية، قال ابن الأثير بعد أن ذكر ((جرفة)) !: ( ویروی باللام بدل الراء)). وسيأتي في ( جلف ) . (٢) سورة يوسف ، الآية ٨٢ . ٨٠