النص المفهرس
صفحات 41-60
أنف أُنف وهو مَجاز، قال عامرُ بن فُهَيْرَةَ رَضِى اللهُ عنه فى مَرَضِهِ - وَعَادَتْهُ عائشةُ رَضِىّ الله عنها ، وقالَتْ له : كيفَ تَجِدُك؟ -: ﴿لَقَدْ وَجَدْتُ الْمَوْتَ قَبْلَ ذَوْقِهِ» ، والْمَرْءُ يَأْتِى حَتْفُهُ مِن فَوْقِهِ» كُلُّ امْرِىءٍ مُجَاهِدٌ بِطَوْقِهِ» # * كَالَّوْرِ يَحْمِى أَنْفَهُ بِرَوْقِهِ (١) » (ويُقَال لِسَمَىِ الْأَنْفِ: الْأَنْفَانِ)، تقول: نَفَسْتُ عن أَنْفَيْهِ، أَى : مِنْخَرَيْهِ، قال مُزَاحِمٌ الْعُقْبِلِىءُ: يَسُوفُ بِأَنْفِيْهِ النَّفَاعَ كَأنَّهُ عَنِ الرَّوْضِ مِنْ فَرْطِ النَّشَاطِ كَحِيمُ (٢) (و) فى الْأَحَادِيثِ التى لا طُرَقَ لها: ((لِكُلِّ شَىءٍ أَنْفَةٌ، و(أَنْفَةُ الصَّلاَةِ) التَّكْبِيرَةُ الْأُولَى))، أَى: (ابْتِدَاؤُهَا، وأَوَّلُهَا، و) ، قال ابنُ الْأَثِيرِ: هُكَذَا (رُوِىَ فى الحَدِيثِ مَضْمُومَةً) (٣) (١) العباب، وفي اللسان مادة ( طوق ) مع بعض اختلاف، ونسبته فيه لعمرو بن أمامة ، وأنظر اللسان مادة ( حتف) ومادة ( روق) . والرجز في معجم الشعراء ١٢. (٢) شعر مزاحم ( مجلة معهد المخطوطات مجلد ٢٢) ١٢٥/١ والعباب والتكملة والأساس، وفي اللسان (طوق ) نسب إلى ابن أحمر . (٣) ضبط نسخة القاموس بالفتح على سياقة كلامه . قال : (و) قال الْهَرَوِىُّ: (الصَّوَابُ الْفَتْحُ)، قال الصَّاغَانِىُّ: وكأَنَّ الهاءَ زِيدَتْ علَى الْأَنْفِ، كَقَوْلِهم فى الذَّنَبِ: ذَنَبَةٌ، وفى المَثَلِ: ((إِذَا أَخَذْتَ بِذَنَبَةِ الضَّبِّ أَغْضَبْتَّهُ)). (و) مِنَ المَجَازِ: (جَعَلَ أَنْفَهُ فى قَفَاهُ: أَى: أَعْرَضَ عَنِ الْحَقِّ ، وأَقْبَلَ عَلَى الْبَاطِلِ) وهو عبارةٌ عن غايةٍ الإِعْرَاضِ عن الثِّىءِ، وَلَىِّ الرَّأْسِ عنه، لأَنَّ قُصارَى ذُلِك أَنْ يُقْبِلَ بِأَنْفِهِ على مَا وَرَاءَهُ، فكأَنَّهِ جَعَلَ أَنْفَهُ فِى قَفَاهُ، ومنه قَوْلُهُمْ لِلْمُنْهَزِمِ: ((عَيْنَاهُ فِى قَفَاهُ))، لِنَظْرِهِ إِلَى مَا وَرَاءَهُ دَائِباً؛ فَرَقاً من الطَّلَبِ، (و) مِن المَجَاز (هو يَنَتَبْعُ أَنْفَهُ: أَى: يَتَشَمَّمُ الرَّائِحَةَ فَيَنْبَعُهَا )، كما فى اللِّسَانِ والْعُبابِ. (وَذُو الْأَنْفِ) : لَقَبُ (النُّعْمَان بن عبدِ اللهِ) بن جابرِ بنِ وَهْبِ بنِ الأُقَيْصِرِ مَالِكِ ابن قُحَافَةَ بنٍ عامٍ بِنِ رَبِيعَة بنٍ عامرِ بنِ سَعْدٍ بن مالكٍ الخَتْعَمِىِّ ، (قَائِدُ خَيْلٍ خَثْعَمَ) إِلى النَبِىِّ صِلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلَّم (يَوْمَ الطَّائِفِ) ، وكانُوا ٤١ : : أُنف أنف مع ثَقِيفٍ ، نَقَلَهُ أَبو عُبَّيْدٍ وابنَ الْكَلْبِىِّ فِى أَنْسَابِهِمَا . (وَأَنْفُ النَّاقَةِ: لَقَبُ جَعْفَرِ بنِ قُرَيْع بِنْ عَوْفٍ بِنِ كَعْبٍ ( أَبو بَطْنٍ مِنْ سَعْدِ بنِ زَيْدِ مَنَاةَ) مِن تَحِيمٍ ، وإِنَّمَا لُقِّبَ به (لِأَنَّ أَبَاهُ) قُرَيْعاً (نَحَرَ جَزُورًا، فَقَسَمَ بين نِسَائِهِ ، فَبَعَثَتْ جَعْفَرًا) هذا (أُمُّهُ) وهى الشَّمُوسُ مِن بَنِى وَائِل ثُمَّ مِن سَعْدِ هُذَيْمٍ (فَأَتَاهُ وقِد قَسَمَ الْجَزُورَ ، ولم يَبْقَ إِلَّا رَأْسُهَا وعُنُفُهَا فقال : شَأْنَكَ بِهِ ، فَأَدْخَلَ يَدَهُ فى أَنْفِهَا، وَجَعَلَ يَجُرُّهَا ، فَلُقِّبَ بِهِ، وكانوا يَغْضَبُونَ منه، فلَمَّ مَدَحَهُم الْخُطَيْئَةُ بقوله : قَوْمُ هُمُ الْأَنْفُ وَالْأَذْنَابُ غَيْرُهُمُ ومَن يُسَوِّى بِأَنْفِ النَّاقَةِ الذَّنَبَا(١)؟ صَارَ اللَّقَبُ مَدْحاً) لَهُمْ، (والنِّسْبَةُ) إِليهم (أَنْفِىُّ). (و) قال ابنُ عَبَّادِ: قَوْلُهُم: (أَضَاعَ مَطْلَبَ أَنْفِهِ) قيلَ: (فَرْجَ أُمَّهِ) ، وفى (١) ديوانه ١٢٨، واللسان، والعباب، والتكملة، : والمقاييس ١ /١٤٧، وصدره في الأساس. ٩ اللِّسَانِ: أَى الرَّحِمَ التى خَرَجَ مِنْهَا، عِن ثَعْلَبٍ ، وأَنْشَدَ : .. وإِذَا الْكَرِيمُ أَضَاعَ مَوْضِعَ أَنْفِهِ أَوْ عِرْضَهُ لِكَرِيهَةٍ لم يَغْضَبِ (١) (وأَنَفَهُ يَأْنِفُهُ ويَأْنُفُهُ) مِن حَدَّئْ ضَرَبَ ونَصَرَ : (ضَرَبَ أَنْفَهُ)، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ . (و) يُقَال: أَنَفَ (الماءُ فُلاناً): أَى (بَلَغَ أَنْفَهُ)، وذُلِكَ إِذا نَزَّلَ النَّهْرَ، نَقَلَهُ الْجَوْهَرِىُّ، (و) قال ابنُ السِّكِّيت: أَنَفَتِ (الْإِلُ) أَنْفاً: إِذا (وَطِئَتْ كَلأَّ أُنْعاً) بِضَمَّتَيْنٍ. (و) قال أيضاً: (رَجُلٌ أُنافِىٌّ، بالضّمِ ) أَى: (عَظِيمُ الْأُنْفِ) قلتُ : وكذا عُضَادِىٌّ ، عَظِيم العَصُدِ، وَأُذَانِىٌّ، عَظِيمُ الْأُذُنِ . قال (وَامْرَأَةٌ أَنُوفٌ)، كصَبُورٍ : (طَيِّبَةُ رَائِحَتِهِ)، أَى: الأَنْفِ، هكذا نَقَلَهُ الْجَوْهَرِىُّ، (أَو تَأْتَفُ مِنَّالا خَيْرَ فيه) وهذا فَقَلَهُ الصَّاغَانِىُّ ،عن ابنِ عَبَّادِ. (١) اللسان . ٤٢ أنف أنف (و) من المجاز: (رَوْضَةٌ أُنُفٌ، كَعُنُقِ، و) مُؤْنِفٍ، مِثْلِ (مُحْسِنٍ) وهُذِهِ عنِ ابنِ عَبَّدٍ : إذا (لَمْ تُرْعَ)، وفى المُحْكَمِ : لم تُوطَأُ ، واحْتَاجَ أَبو النَّجْمِ إِليه فسَكَّنَهُ ، فقال : * أُنْفٌ تَرَى ذِبَّنَهَا تُعَلِّلُهْ (١) * وكَلَةٌّ أُنُفُ: إِذا كَانَ بِحَالِهِ لم يَرْعَهُ أَحَدٌ ، (وكذلك كَأْسُّ أُنُفٌ) إِذا (لم تُشْرَبْ)، وفى اللِّسَان، أَى مَلْأَّى : وفى الصِّحاحِ: لم يُشْرَبْ بها قَبْلَ ذلك، كأَنَّهُ اسْتُؤْنِفَ شُرْبُها، وأَنْشَدَ الصَّاغَانِىُّ لِلَقِيطِ بنِ زُرَارَةً : * إِنَّ الشِّواءَ والنَّشِيلَ والرُّغُفْ» * والْقَيْنَةَ الْحَسْنَاءَ وَالْكَأُسَ الْأَنُفْ * * وصَفْوَةَ القِدْرِ وتَعْجِيلَ الْكَتِفْ» * لِلِطّاعِنِينَ الْخَيْلَ والْخَيْلُ قُطُفْ (٢) )* (وأَمْرٌ أُنُفُ: مُسْتَأْتَفٌ لم يَسْبِقْ به قَدَرٌ) ، ومنه حديثُ يحيى بن يَعْمَسُرَ، أَنه قال لعبدِ اللهِ بن عمرَ رَضِى اللهُ تعالى (١) اللسان . (٢) العباب وبعضه في اللسان والصحاح مادة (رغف) ومادة ( نشل) والجمهرة ٣٩٣/٢ والمقاييس ٤١٣/٢. عنهما: ((أَبَا عبدَ الرحمنِ، إِنه قد ظَهَرَ قِبَلَنَا أُنَاسُ يَقْرُؤُونَ القُرْآنَ ، ويَتَقَعَّرُونَ الْعِلْمَ، وإِنَّهُمْ يَزْعُمُونَ أَنْ لاَ قَدَرَ ، وأَنَّ الْأَمْرَ أُنُفُ، قال: إِذا لَقِيتَ أُولَئِكَ فَأَخْبِرْهُم أَنِّى منهم بَرِىءٌ، وَأَنَّهُم بُرَ آءُ مِنِّى)). (وَالْأُنُفُ أَيضاً: الْمِشْيَةُ الْحَسَنَةُ)، نَقَلَهُ ابنُ عَبَّادٍ، (وَقَالَ آنِفاً) وسَالِفاً، (كصاحِب )، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ، (و) أَنِفًا، مِثْل (كَتِفٍ)، وهذه عن ابن الأَعْرَابِىِّ، (وقُرِىءَ بهما) قولُه تعالى: ﴿مَاذَا قَالَ آنِفاً﴾ و﴿ أَنِفاً (١)﴾ قال ابنُ الأَعْرَابِىِّ : (أَى مُذْ ساعَةٍ ) وقال الزَّجَاجُ: أَى ماذا قالَ السَّاعَةَ، (أَى: فى أولِ وَقْتٍ يَقْرُبُ مِنّا) . (و) نَقَلَ ابنُ السِّكِّيتِ عن الطَّائِى : (أَرْضٌ أَنِيفَةُ النَّبْتِ): إِذا (أَسْرَعَت ) النَّبَاتَ، كذا نَصُّ الصِّحاح، وفى المُحْكَمِ : مُنْبِتَةٌ (٢)، وفى النَّهْذِيب: بَكَّرَ نَبَاتُهَا، وكذلك أَرْضُ أَنُفُ، قال الطَّائِىُّ: (وهى) أَرْضُ (آنَفُ (١) سورة محمد الآية ١٦. (٢) في مطبوع التاج: ((منبت)) وانظر اللسان . ٤٣ : أنف أنف بِلاَدِ اللهِ) كما فى الصِّحاحِ، أَى أَسْرَعُها نَباتاً، قال الجَوْهَرِىّ : (و) يُقَال أيضاً : (آتِيكَ من ذِى أُنُفٍ، بضَمَّتَيْنِ، كما تقول : مِن ذِى قُبُلٍ) : أَى (فِيما يُسْتَقْبَلُ)، وقال اللَّيْثُ: أَتَيْتُ فُلاماً أُنُفاً، كما تَقُولُ: من ذِى قُبُلٍ، (و) قال السكِسَائِىّ: (آنِفَةُ الصِّبَا(١))، بالْمَدِّ: (مَيْعَتُهُ ، وأَوَّلِيَّتُهُ)، وهو مَجَازٌ، قال كُثَيِّرٌ : عَذَرْتُكَ فى سَلْمَى بِآَنِفَةِ الصِّبَا ومَيْعَتِهِ إِذْ تَزْدَهِيكَ ظِلالُهَا (٢) (و) قال أبو تُرَابِ: (الْأَنِيفُ)، و(الْأَنِيثُ) بالفَاءِ والنَّاءِ (مِنَ الْحَدِيدِ: اللَّيِّنُ) . (و) قال ابنُ عَبَّادِ: الْأَنِيفُ (من الْجِبَالِ: الْمُنْبِتُ قَبْلَ سائرِ الْبِلاَدِ). قال: (والْمِثْنَافُ)، كمِحْزَابٍ : (١) في نسخة من القاموس ((الصَّبِىَّ))، وفي كذا في هامشها : ((قوله وآنفة الصبى نسخ الطبع ، بتشديد ياء الصبى ؛ وضبطه الشيخ نصر بهامشه : الصبا . بكسر الصاد ، وهو الموافق لما أورده الشارح من قول "كثير)) ثم أورد البيت (٢) ديوانه ٣٥٨ والعباب، والتكملة. الرجلُ (السَّائِرُ فِى أَوَّلِ اللَّيْلِ)، هكذا فى سائِرِ النُّسَخِ، ونَصُّ المُحِيطِ : فى أَوَّلِ النَّهَارِ ، ومِثْلُه فى العُبَابِ ، وهو الصَّوابُ، (و) قال الْأَصْمَعِىُّ: الْمِثْنَافُ: (الرَّاعِى مَالَهُ أُنْفَ الْكَلاٍ) ، أَى أَوَّلَهُ ، ومن كتابٍ عِلِىِّ ابنِ حمزةَ : رجلٌ مِئنافٌ: يَسْتَأْنِفُ الْمَرَاعِىَ والْمَنَازِلَ، ويُرْعِى مَالَهُ أُنُفَ الْكَلِ . (وَأَنِفَ منه، كفَرِحِ ، أَنَّفاً ، وأَنَفَةً ، مُحَرَّكَتَيْنِ ) : أَى (اسْتَنْكَفَ)، يُقَال: ما رأيتُ أَحْمَى أَنْفاً، ولا آنَفَ مِن فُلان، كما فى الصَّحاح . وفى اللِّسَانِ: أَنِفَ مِنِ الشَّيْءِ أَنَفاً إِذا كَرِهَهُ ، وشَرُفَتْ عنه نَفْسُه ، وفى حديثٍ مَعْقِلٍ بِنِ يَسَارِ : ((فَحَمِىَ مِنْ ذُلِكَ أَنْفاً)) أَى: أَخَذَتْهُ الْحَمِيَّةُ مِن الغَيْرَةِ والغَضَبِ ، وقال أَبو زيد: أَنِفْتُ مِن قَوْلِكَ لِى أَشَدَّ الْأَنَفِ، أَى: كَرِهْتُ ما قُلْتَ لِى . (و) قال ابنُ عَبَّادِ : أَنِفَتِ (الْمَرْأَةُ). تَأْنَفُ: إِذا (حَمَلَتْ فَلِمْ تَشْتَهِ شَيْئاً) ٤٤ أنف أنف وفى اللِّسَانِ: الْمَرْأَةُ والنّاقَةُ والْفَرَسُ تَأْنَفُ فَحْلَهَا إِذا تَبَيَّنَ حَمْلُهَا (١) . (و) أَنِفَ (الْبَعِيرُ): أَى (اشْتَكَى أَنْفَهُ مِن الْبُرَةِ ، فهو أَنِفٌ، ككَتِفٍ )، كما تَقُول : تَعِبَ فهو تَعِبٌ ، عن ابنِ السِّكِّيتٍ، وفى الحديثِ: ((الْمُؤمِنُ كَالْجَمَلِ الْأَنِفِ، إِنْ قِيدَ انْقادَ ، وَإِنٍ اسْتُنِيخَ(٢) عَلَى صَخْرَةِ اسْتَنَاخَ ))، وذُلك للْوَجَعِ الذى به، فهو ذَلُولٌ مُنْقَادٌ، كذا نَقَلَهُ الجَوْهَرِىّ، وقال غيرُه: الْأَنِفُ: الذِى عَقَرَهُ الْخِطَامُ ، وإِن كان مِن خِشَاشِ أَو بُرَةٍ أَو خِزَامَةٍ فى أَنْفِهِ، فمَعْنَاهُ أَنه ليس يَمْتَنِعُ عَلَى قَائِدِهِ فى شىءٍ؛ لِلْوَجَعِ، فهو ذَلُولٌ مُنْقَادٌ، وقال أبو سَعِيدٍ : الجَمَلُ الْأَيِفُ: الَّذَلِيلُ المُؤَاتِى، الذِى يَأْنَفُ مِن الرَّجَرِ والضَّرْبِ، ويُعْطِى ما عندَه مِن السَّيْرِ عَفْوًّا سَهْلاً، كذلِكَ الْمُؤْمِنُ لا يَحْتَاجُ إِلى زَجْرٍ ولا عِتَابٍ ، وما لَزِمَهُ مِن حَقِّ صَبَرَ عليه ، وقامَ به . (١) في اللسان: ((وقد أنف البعير الكلأ: إذا أجمه، وكذلك المرأة والناقة، والفرس تأنف فحلها إذا تبين حملها فكرهته ، وهو الأنف » . (٢) في العباب: (( .. وإن أنيخ ... )) قال الجَوْهَرِىُّ: وقال أبو عُبَيْدِ ، وكانَ الْأَصْلُ فى هُذا أَن يُقَالَ : مَأْنُوفٌ ، لأَنَّه مَفْعُولٌ بهِ ، كما قالوا : مَصْدُورٌ ومَبْطُونٌ، لِلَّذِى بِشْتَكِى صَدْرَه وبَطْنَه ، وجميعُ ما فى الجَسَدِ علَى هُذا، ولكِنَّ هُذا الحَرفَ جاءَ شاذًّا عنهم . انتهى . (و) يُقَال أيضاً : هو آنِفُ، مثل (صَاحِبٍ)، هكذا ضَبَطَهُ أَبو عُبَيْدِ، قال الصَّاغَانِىء: (والْأَوَّلُ أَصَحْ وأَقْصَحُ)، وعليهِ اقْتَصَرَ الْجَوْهَرِىُّ : وهو قَوْلُ ابنِ السِّكِّيتِ . قلتُ : وهذا القَوْلُ الثَّانِى قد جاءَ فى بَعْضِ رِوَايَاتِ الحَدِيثِ: ((إِنَّ الْمُؤْمِنَ كَالْبَعِيرِ الْآنِفِ)) أَى: أَنَّه لا يَرِيمُ النَّشَكِّى. (وَكْزَبَيْرٍ ) : أُنَيْفُ (بنُ جُثَمَ) وفى بعضِ النَّسَخِ خَيْثَم ، بنِ عَوْذِ اللهِ، حَلِيفُ الْأَنْصَارِ ، شَهِدَ بَدْرًا . قال ابْنُ إِسْحَاق: (و) أُنَيْفُ (بنُ مَلَّةَ) الْيَمَامِىُّ ، قَدِمَ فى وَفْدِ الْيَمَامَةِ مُسْلِماً فيما قِيل ، وقيل : قَدِمَ فى وَقْدِ جُذَامٍ ، ذَكَرَه ابنُ إسحاق . ٤٥ : ٠٠ ٠٠ أنف . أُنف (و) أُنَيْفُ (بنُ حَبِيبٍ) ذَكَرَه الطَّبَرِىُّ فِيمَنْ اسْتُشْهِدِ يَوْمَ خَيْبَرَ ،قِيل : إِنَّه مِن بنى عَمْرٍو بنِ عَوْفٍ . (و) أُنَيْفُ (بنُ وَائِلَةَ) ، اسْتُشْهِدَ بِخَيْبَرَ ، قالَه ابنُ إِسحاق ، ووَائِلَةُ ، بالمُثَلَّثَةِ هُكذا ضَبَطَه ، وقال غيرُه : وَابِلَةُ ، بالياءِ النَّحْتِيَّةِ: (صَحَابِيُّونَ) رَضِىَ اللهُ تعالَى عنهم . (وَقُرَيْطُ بنُ أَنَيْفٍ: شَاعِرٌ)، نَقَلَهُ الصَّاغَانِىُّ. (وأُنَيْفُ فَرْعٍ : ع) قال عبدُ اللهِ بن سَلِيْمَةَ (١): ولَمْ أَرَ مِثْلَهَا بِأُنَيْفٍ فَرْعٍ عَلَىَّ إِذَنْ مُدَرَّعَةٌ خَضِيبُ (٢) (وآنَفَ الْإِبِلَ)، فهى مُؤْنَفَةٌ : (تَتَبَّعَ) كما فى الصُّحاح، وفى اللِّسَان: انْتَهَى (بها أُنُفَ الْمَرْعَى) وهو الذى لَمْ يُرْعَ، (و) قال ابنُ فَارِسٍ : آنَفَ (فُلاناً): إِذا (حَمَلَهُ على (١) وفي المفضيات ((بن سلمة)) بدون الياء، وزاد في العباب: ((يذكر جَنُوبَ بنت أبى وفاء)) . (٢) المفضليات ( مف ١٩) والعباب . الْأَنَفَةِ ) أَى: الغَيْرَةِ والحِشْمَةِ، (كأَنْفَهُ تَأْنِيفاً فيهما) أَى: فى المَرْعَى وَالْأَنَفَةِ ، يُقال : أَنَّفَ فُلانٌ مَالَهُ تَأْنِيفًا ، وآنَفَهَا إِينَافاً، إِذا رَعَاهَا أُنُفَ الْكَلَاٍ، قال ابنُ هَرْمَةً : لَسْتُ بِذِى ثَلَّةٍ مُؤَنَّفَةٍ آقِطُ أَلْبَانَهَا وَأَسْلَؤُهَا(١) وقال حُمَيْدٌ : * ضَرَائِرٌ لَيْسَ لَهُِنَّ مَهْرُ * * تَأْنِيفُهُنَّ نَقَلٌ وَأَفْرُ (٢). .٤٠٫٤ :أَى: رَعْيُهُنَّ الْكَلَأَّ الْأَنُفَ. (و) آنَفَ (فُلاناً: جَعَلَهُ يَشْتَكِى أَنْفَهُ)، نَقَلَهُ الْجَوْهَرِىّ ، قال ذُو الرُّمَّةِ: رَعَتْ بَارِضَ الْبُهْمَى جَمِيماً وبُسْرَةً وصَمْعَاءَ حَتَّى آنَفَتْهَا نِصَالُهَا (٣) أَى : أَصابَ شَوْكُ الْبُهْمَى أُنُوفَ (١) شعر ابراهيم بن هرمة (دمشق) ٥٩ واللسان، وانظر حاشيته ، والعباب وتقدم في (أقط ). (٢) اللسان. (٣) ديوانه ٥٢٩، واللبان، ومادة (بسر) و(صمع) و ( جمم) والعباب، والجمهرة ٢٦٠/٣ :. ٤٦ أنف أنف الْإِبِلِ، فَأَوْجَعَهَا حين دخل أُنُوفَها، وجَعَلَها تَشْتَكِى أُنُوفَها، وقال عُمَارَةُ بنُ عَقِيلٍ : آنَفَتْهَا: جَعَلَتْهَا تَأْنَفُ منها، كما يَأْنَفُ الإِنْسَانُ ، ويُقَال: هَاجَ الْبُهْمَى حَتّى آنَفَتِ الرَّاعِيَةَ نِصَالُها ، وذُلِكَ أَنْ يَيْبَسَ سَفَاهَا ، فلا تَرْعَاهَا الْإِلُ ولا غيرُهَا ، وذُلِكَ فى آخِرِ الْحَرِّ، فكأَنَّهَا جَعَلَنْهَا تَأْنَفُ رَغْيَهَا، أَى: تَكْرَهُهُ . (و) آنَفَ (أَمْرَهُ: أَعْجَلَهُ)، عن ابنِ عَّادِ . (والاسْتِثْنَافُ والاِنْتِنافُ: الابْتِدَاءُ) كما فى الصِّحاح، وقد اسْتَأْنَفَ الشَّىءَ وائْتَنَفَهُ: أَخَذَ أَوَّلَهُ وابْتَدَأَه، وقيل: اسْتَقْبَلَه ، فهما اسْتِفْعَالُ وافْتِعَالٌ ، من أَنْفِ الشّىءَ، وهو مجاز . ويُقَال: اسْتَأْنَفَهُ بِوَعْدٍ : ابْتَدَأَهُ به، قال : وأَنْتِ الْمُنَى لَوْ كُنْتِ تَسْتَأْتِفِينَنَا بِوَعْدٍ ولُكِنْ مُعْتَفَاكِ جَدِيبُ (١) (١) اللسان . أَى : لو كُنْتٍ تَعِدِينَنَا الْوَصْلَ . (والمُؤْتَنَفُ، للمفعولِ : الذى لم يُؤْكَلْ منه شَىْءٌ، كالمُتَأَنِّفِ للفاعِلِ)، وهُذِهِ عن ابنٍ عَبّادٍ، ونَصُّهُ: الْمُتَأَنِّفُ مِن الأماكنِ: لم يُؤْكَلْ قَبْلَهُ . (وجَارِيَةٌ مُؤْتَنَفَةُ الشَّبَابِ) : أَى (مُقْتَبِلَتُهُ)، نَقَلَهُ الصّاغَانِىُّ . (و) يُقَال: (إِنَّهَا)، أَى المرأَةُ (لتَتَأَنَّفُ الشَّهَوَاتِ: إذا تَشَهَّتْ) عَلَى أَهْلِهَا (النَّىْءَ بعدَ النَّىْءِ لِشِدَّةِ الوَحَمِ) ، وذُلِكَ إِذا حَمَلَتْ، كذا فى اللَّسَانِ والمُحِيطِ . (ونَصْلٌ مُؤَنَّفٌ كمُعَظَّمٍ : قد أَنَّفَ تَأْنِيفاً)، هكذا فى سائر النِّسَخِ ، وليس فيه تَفْسِيرُ الحَرْفِ ، والظاهرُ أَنَّهُ سَقَطَ قولُه: مُحَدَّدٌ، بعدَ كمُعَظّمٍ ، كما فى العُبَابِ ، وفى الصِّحاحِ : التَّأْنِيفُ: تَحْدِيدُ طَرَفِ الشَّىءِ، وفى اللِّسَان: الْمُؤَنَّفُ، المُحَدَّدُ مِن كلِّ شىءٍ ، وأَنشد ابنُّ فَارِسٍ : ٤٧ أنف أنف بكُلِّ هَنُوفٍ عَجْسُهَا رَضَوِيَّةٍ وسَهْمٍ كسَيْفِ الْحِمْيَرَىِّ الْمُؤَنَّفِ(١) .(والنَّأْنِيفُ: طَلَبُ الْكَلَا) الْأُنُفِ، (و) قوله : (غَنَمٌ مُؤَنَّفَةٌ، كمُعَظَّمَةٍ) غيرُ مُحْتَاجٍ إِليه ؛ لأَنَّ مَفْهُومٌ مِن قولِهِ سابقاً: كأَنَّفَهَا تَأْنِيفاً؛ لأَنَّ الإِبِلَ والغَنَمَ سَواءٌ ، نعمْ لو قال أولاً: آنَفَ المالَ، بَدَلَ الإِلِ، لَكانَ أَصابَ المَحَزَّ، وقد تقدَّم قُولُ ابْنِ هَرْمَةَ سابقاً . (و) قوله : (أَنَفَهُ الْماء: بَلَغَ أَنْفَهُ) مُكَرَّرٌ، يَنْبَغِى حَذْقُه، وقد سَبَق أَنَّ الجَوْهَرِىَّ زاد : وذُلِكِ إِذانَزَلَ فِى النَّهْرِ ، فَتَأَمَّلْ . [] وتما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه : الْأُنْفُ، بالضَّمِّ : لغَةٌ فى الأَنْفِ ، بالفَتْحِ ، نَقَلَهُ شيخُنَا عَن جماعةٍ . قلتُ: وبالكَسْرِ، مِنْ لُغَةِ العامّةِ . وبَعِيرٌ مَأْنُوفٌ: يُسَاقُ بِأَنْفِهِ ، وقال بعضُ الكِلابِيِّينَ : أَنِفَتِ الإِبِلُ، (١) العباب، والمقاييس ١ /١٤٨. كَفَرِح: إذا وَقَعَ الذُّبَابُ عَلَى أُنُوفِها، وطَلَبَتْ أَمَاكِنَ لم تَكُنْ تَطْلُبُها قبلَ ذُلِكَ، وهو الْأَنَفُ، والْأَنَفُ يُؤْذِيها بالنَّهَارِ ، وقال مَعْقِلُ بنُ رَيْحَانَ : وقَرَّبُوا كُلَّ مَهْرِيٍّ ودَوْسَرَة كَالْفَحْلِ يَقْدَعُها النَّفْقِيرُ والْأَنَفُ(١) وأَنْفَا الْقَوْسِ: الْحَدَّانِ الّذَانِ فى بَوَاطِنِ السَيَتَيْنِ، وأَنْفُ النَّعَلِ: أَسَلَتُهَا، وأَنْفُ الْجَبَلِ : نَادِرٌ يَشْخَصُ ويَنْدُرُ منه، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ، عن ابنَ السِّكِّيتِ ، قال : خُذَا أَنْفَ هَرْشَى أَوْقَفَاهَا فَإِنَّبِهُ كِلاَ جَانِبَيْ هَرْشَى لَهُنَّ طَرِيقُ (٢) وهو مَجاز . والمُؤَنَّفُ، كمُعَظَّمِ: الْمُسَوَّى، وسَيْرٌ مُؤَنَّفُ: مَقْدُودٌ عَلَى قَدْرٍ وَاسْتِوَاءِ، ومنه قَوْلُ الأَعْرَابِىِّ يَصِفُ فَرَساً : لُهِزَ لَهْزَ الْغَيْرِ ، وَأَنِّفَ تَأْنِيفَ السَّيْرِ، أَى: قُدَّ حتَّى اسْتَوَى كما يَسْتَوِى السَّيْرُ المَقْدُودُ . (١) الان". (٢) العباب، واللسان مادة (هرش)، والصحاح مادة ( هرش) والمقاييس ١ /١٤٧، ومعجم البلدان (هرشی). ٤٨ أُنف أو ڤ ويُقَال : جاءَ فى أَنْفِ الخَيْلِ ، وسار فِى أَنْفِ النَّهَارِ ، ومَنْهَلٌ أُنُفُ، كُعُنُقٍ : لم يُشْرَبْ قَبْلُ، وقَرْقَفٌ أُنُفُ: لَمَ تُسْتَخْرَجْ مِن دَنِّها قَبْلُ، وكُلُّ ذُلِك مَجازٌ ، قال عَبْدَةُ بنُ الطَّبِيبِ : ثُمَّ اصْطَبَحْنَا كُمَيْتاً قَرْقَفاً أُنُفساً مِنْ طَيِّبِ الرَّاحِ، وَالَّذَّاتُ تَعْلِيلُ (١) وأَرْضٌ أُنُفُ: بَكَّرَ نَباتُها . ومُسْتَأْنَفُ الثَّىءِ: أوَّلُهُ . والمُؤَنَّفَةُ مِنِ النِّسَاءِ، كَمُعَظَّمَةٍ: التى اسْتُؤْنِفَتْ بالنّكَاحِ أَوَّلاً ، ويُقَال : امْرَأَةٌ مُكَتَّفَةٌ مُؤَنَّفَةٌ . وقالَ ابنُ الأَعْرَابِىِّ: فَعَلَهُ بِأَنِفَةٍ (٢) ، ولم يُفَسِّرُه، قال ابنُ سِيدَه: وعندى أنَّه مِثْلُ قَوْلِهِم: فَعَلَهُ آنِفاً ، وفى الحَدِيثِ : ((أُنْزِلَتْ عَلَىَّ سُورَةٌ آنِفاً)»: أَى الآنَ. وقالَ ابنُ الأَعْرَابِىِّ: أَنِفَ: إِذَا أَجَمَ ، ونَشْسِفَ: إِذَا كَرِهَ ، قال: وقال أَعْرَابِىُّ : أَنِفَتْ فَرَسِ هُذِهِ هُذا الْبَلَدَ، أَى: اجْتَوَتْهُ وكَرِهَتْهُ ، فَهُزِلَتْ .. (١) المفضليات ١٤٥، واللسان . (٢) في الأصل: ((بانفه)). والمثبت من اللسان. ويُقَال: حَمِىَ أَنَفُهُ، بالفَتْحِ: إِذا اشْتَدَّ غَضَبُهُ وغَيْظُهُ، قال ابنُ الْأَثِيرِ : وهُذا مِن طَرِيقِ الكِنَايَةِ ، كما يُقَالُ لِلْمُتَغَيِّظِ : وَرِمَ أَنْفُهُ . ورَجُلٌ أَنُوفٌ ، كصَبُورٍ : شَدِيدُ الْأَنَفَةِ ، والجَمْعُ : أُنُفُ . ويُقَال: هو يَتَأَنَّفُ الإِخْوانَ: إِذا كان يطْلُبُهم آنِفِينَ، لم يُعاشِرُوا أَحَدًّا ، وهو مَجَاز . والأَنْفِيَّة: النَّشُوغُ، مُوَلَّدَةٌ . ويُقَال: هو الفَحْلُ لايُفْرَعُ أَنْفُهُ، ولا يُقْدَعُ ، أَى : هو خَاطِبٌ لا يُرَدُّ، وقد مَرَّ فى ((ق د ع )). ويُقَال: هُذَا أَنْفُ عَمَلِهِ ، أَى أَوَّلُ ما أَخَذَ فيه ، وهو مَجَاز . والتَّأْنِيفُ فى العُرْقُوبِ: تَحْدِيدُ طَرَفِهِ ، ويُسْتَحَبُّ ذُلِكَ فِى الْفَرَسِ. [ أو ف ]* (الْآَّفَةُ: الْعَاهَةُ) كما فى الصِّحاح . (أُو) هى: (عَرَضٌ مُفْسِدٌ لِما ٤٩ 1 : . أُوف أُوف أَصَابَهُ)، وفى المُحْكَمِ ، والْعُبَابِ ، لِما أصابَ مِن شَىءٍ، وفى الحَديث: (( آفَةُ الْحَدِيثِ الْكَذِبُ، وآغَةُ الْعِلْمِ النِّسْيَانُ)). (و) يُقَال: (إِيفَ الزَّرْعُ، كَقِيل. أَصَابَتْهُ) آفَةُ (فهو مَؤُوفٌ) ، كمَعُوفٍ ، كما فى الصِّجاح، (وَمَثِيفٌ)، (و) قال اللَّيْثُ: إِذا دَخَلَتِ الْآَفَةُ عَلَى ( القَوْمِ) قيل : قد (أُوقُوا)، هكذا بالواو بيْنَ الهَمْزَةِ والفاءِ فى نسخةٍ صحيحةٍ من العَيْنِ، (و) نَقَلَ الأَزْهَرِىّ عن اللَّيْثِ، يُقَال فى لغةٍ : (إِيفُوا) بالياءِ (وأُقُوا) بِضَمِّ الهَمْزَةِ (وإِقُوا) بكَسْرِهَا، قال الْأَزْهَرِىُّ: قُلْتُ (١): (الهَمْزَةُ مُمَالَة بَيْنَهَا وبين الْفَاءِ) سَاكِنَةٍ يُبَيِّنُهَا اللَّفْظُ لا الْخَطُّ، قال الصَّاغَانِىُّ: والذى فى كِتَابِهِ (٢): ويُقَال فى لُغَةٍ : قد أُقِفُوا، بفَاءَيْنِ مُحَقَّقَتَيْنِ، والأُولَى (١) في مطبوع التاج ((قلبت الهمزة)) والتصحيح من العباب متفقا مع التهذيب ٥٨/١٥ والنقل عن الأزهرى ، ولفظه قلت الألفُ مُمَالَةٌ ..... الخ)). (٢) يعنى كتاب الليث، كما صرح به في العباب .. منهما مُشَدَّدَةٌ فى عِدَّةِ نُسَخٍ مِن كتابِهِ ، وفى بَعضِ النَّسَخِ ما قدَّمْنَا ذِكْرَهُ آنِفاً: أَى (دَخَلتِ الْآَفَةُ عَلَيْهِم، ج : آفاتٌ)، ومنه قَوْلُهُم: لِكُلِّ شْءِ آفَةٌ، ولِلْعِلْمِ آفاتٌ. [] وقما يُسْتَدْرَكُ عليه: آفَ القَوْمُ، وأُوفُوا، وإِيفُوا دَخَلَتْ عليهِم آفَةٌ .. وآفَتِ البلادُ تَؤُوفُ ، أَوْفاً ، وآفَّةً ، وَأُوُوفاً بالضَّمِّ : صارَتْ فيها آفَةٌ (فضل الباء) مع الفاء هذا الفصلُ مكتوبٌ ◌ّ بِالأَحْمَرِ؛ لِأَنَّه مُسْتَدْرَكٌ عَلَى الجَوْهَرِىِّ؛ والصَّاغَانِىِّ، وصاحِبِ اللِّسَانِ. ٠٠ [ ب ر س ف ] (بُرْسُفُ، ككُرْسُفِ) أَهْمَلَهُ الجماعَةُ، وهو: اسْمُ (ة بالسَّوَادِ) سَوادٍ بَغْدَادَ ، بِالجَانِبِ الشَّرْقِىِّ عَلَى طَرِيقٍ خُرَاسَانَ، (منها أَحِمِدُ بن الحَسَنِ الْمُقْرِىءُ) عن أبى طالبٍ بِن يُوسُفَ الْبُرْسُفِىِّ (و) أبو الحسين ....- (محمدُ بنُ بَقَاءِ) بنِ الْحِسَنِ بن صالح : بر نف باف ابن يُوسُفَ الْمُقْرِىءُ ، سمع أبا الوَقْتِ، وعنه ابنُ النَّجّارِ ، مات سنة ٦٠٥ (البُرْسُفِيّانِ الضَّرِيسوَانِ. الْمُحَدِّثَانِ) . [ ب ر ن ف ] (الْبُرْنُوفُ، كصَعْفُوقٍ (١)) أَهْمَلَهُ الجماعَةُ، ثم وَزْنُهُ بصَْفُوقٍ مع كَوْنِهِ نَادِرًا نَادِرٌ: (نَبَاتٌ م) مَعْرُوفٌ (كَثِيرٌ بمِصْرَ) ینْبُتُ عَلَی حُرُوفٍ التُّرَعِ والجُسُورِ ، وفى الأَرْضِ السَّهْلَةِ ، لا فَرْقَ بَيْنَه وبينَ الطيون (٢) إِلاّ نُعُومَةُ أَوْرَاقِهِ ، وعدُم الدِبْقِ فِيه ، وفى رائِحتِهِ لُطْفٌ، وهوَ الشاه بابك بالفارسيَّةِ (٣)، وله خَواصُ، قالوا: (مَسْحُ عُصَارَتِهِ فى مَحْلُولِ النِّيلَنْجِ عَلَى مَفَاصِلِ الصِّبْيانِ نافِعٌ مِن صَرَعٍ يَعْرِضُ لهم جِدًّا، وكذا سَقْىُ دِرْهَمٍ ) منه (بِلَبَنِ أُمِّهِ) يَفْعَلُ ذُلِكَ (وشَمُّ وَرَقِهِ نَافِعٌ للزُّكَامِ . ـب وسُدَدِ الدِّماغِ ، وأَمْغَاصِ الْأُطْفَالِ مِن (١) تنظيره بصعفوق يقتضى فتح الباء، وفي نسخة من القاموس: ((كعُصْفُورٍ)). (٢) هكذا في مطبوع التاج وتذكرة أولى الالباب ١ /٧١ (٣) انظر تذكرة أولى الألباب (الحلبي) ١ /٧١ . الرِّياحِ الْبَارِدَةِ، وقَطْعِ سَيَلانِ لُعَابِهِمْ)، ويُذْهِبُ النِّسْيَانَ وِالجُنُونَ، عن تَجْرِبَةٍ مَحْكِيَّةٍ . [ب ر ن ج ١ ش ف] [] وَّا يُسْتَدْرَكُ عليه: بِرَنْجَاشِفُ (١)، بالكَسْرِ، وَيُقَال بالَّلامِ بَدَلَ الرَّاءِ: ضَرْبٌ مِن الْقَيْصُوم يَقْرُبُ مِن الأَفْسَنْتِينِ، وقد ذَكَرَه المُصَنِّفُ فى ((ح ب ق)) انْظُرْه إِذًا، وأَهْمَلْهُ هنا، فتَأَّلْ. [ ب ا ف ] (بَاف) أَهمله الجماعةُ، وقال ياقُوتُ، فى مُعْجَمِهِ : (ة بخُوَارَزْمَ، منها عبدُ اللهِ بنُ محمدِ البُخَارِىُّ أَبو محمد الْبَافِىُّ شَيْخُ الشَّافِعِيَّةِ بِبَغْدَادَ ، فِقْهاً وأَدَباً) ، قال الخطيبُ : هو مِن بُخَارَى ، وله أَدَبٌ وشِعْرٌ مَأْثُورٌ ، مسات بِبَغْدَادَ سنة ٣٩٨، ومِن شِعْره : عَلَى بَغْدَادَ مَعْدِنِ كُلِّ طِيبٍ ومَغْنَى نُزْهَةِ المُتَنَزِّهِيْنَا (١) في القاموس ( حبق): ((البَرّ نجاسف)) بالسين المهملة وضبطه بفتح الباء . ٥١ : تأث. تحف سَلامٌ كُلَّمَا جَرَحَتْ بِلَحْظ عُيُونُ المُشْتَهَيْنَ الْمُشْتَهِينَا دَخَلْنَا كَارِهِينَ لها فلَمَّا أَلِفْنَاهَا خَرَجْنَا مُكْرَهِينَا ومَا حُبُّ الدِّيارِ بِنَا وَلَكِنْ أَمَرُّ العَيْشِ فُرْقَةُ مَن هَوِيْنَا (١) (فصل التاء) مع الفاءِ [] وما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه فى هذا الفصل: [ت أَف] # أَتَيْتُهُ عَلَى تَهِفَّةِ ذُلكِ، فَعِلَّةٌ عندَ سِيبَوَيْهِ ، وتَفْعِلَةٌ عند أَبِى عَلِىٌّ ، أَى عَلَى حينِ ذُلك، وقد تقدَّم البحثُ فيه فى ((أَف ف)). [ت ح ف]. (التُّحْفَةُ، بالضَّمِّ، وكَهُمَزَةٍ)، # نَقَلَهَا الجَوْهَرِىُّ، والصَّاغَانِى : ما أَتْحَفْتَ به الرَّجُلَ مِنَ (البِرّ - -- واللَّطَف)، مُحَرَّكَةً ، وفى بعض النُّسَخِ بالضَّمِّ، (و) التُّحْفَةُ: (١) في معجم البلدان، وطبقات الشافعية الكبرى (الحلبى) ٣١٨/٣٠ . ( الطُّرْفَةُ) مِن الْفَاكِهَةِ وغيرِهَا من الرَّياحِينِ، (ج: تُحَفٌ)، (وقد أَنْحَفْتُهُ تُحْفَةً) : إِذا أَطْرَفْتَه بها ، وفى الحَدِيث : ((تُحْفَةُ الصَّائِمِ الدُّهْنُ والِمِجْمَرُ )) يَعْنِى أَنَّه يُذْهِبُ عنِهِ مَشَفَّةِ الصَّومِ وشِدَّتَهُ. وفى حديث أبى عَمْرَةَ: ((تُحْفَةُ الكَبِيرِ (١) وصُمْتَةُ الصَّغِيرِ ))، وفى حديثٍ آخَرَ : ((تُحْفَةُ الْمُؤْمِنِ الْمَوْتُ))، (أَو أَصْلُهَا وُحْفَةٌ) بالوَارِ ، إِلاَّ أَنَّ هُذِهِ التاءَ لاَزْمَةٌ فى تَصْرِيفِ الفِعْلِ كُلِّهِ، إِلاَّ فى قَوْلِهِم : يَتَفَعَّلُ ، فإِنَّهُمْ يقولون: أَنْحَفْتُ الرَّجُلَ تُحْفَةً، وهو يَتَوَحَّفُ، كما يقولون: يَتَوَكَّفُ، قَالَهُ اللَّيْثُ ، وكأنَّهُم كَرِهُوا لُزُومَ الْبَدَلِ هنا ، لِاجْتِمَاعِ المِثْلَيْنِ ، فَرَدّوه إلى الأَصْلِ، فإِنْ كانَ علَى ما ذَهَبَ إِليه (فتُذْكَرُ فى وح ف)، وكذلك التُّهَمَةُ، والتُّخَمَةُ، وتُقَاةٌ، وتُرَاثُ، وأَشْبَاهُها . [] وتما يُسْتَدْرَكُ عليه : اتَّحَفَهُ، بتَشْدِيد التّاءِ ، فهو (١) في هامش مطبوع التاج: (قوله: تحفة الكبير. أى التمر ، كما صرح به في اللسان » ٥٢ ترف ترف ((مُتَّحِفٌ، بمعنَى أَنْحَفَهُ، قال ابن هَرْمَةَ : واسْتَيْقَنَتْ أَنَّهَا مُثَابِرَةٌ وأَنَّهَا بِالنَّجَاحِ مُتَّحِفَهْ (١) [ت ر ف] , (الثُّرْقَةُ، بالضَّمِّ: النَّعْمَةُ)، وسَعَةُ العَيْشِ . وقالَ ابنُ دُرَيْدِ : التُّرْفَةُ : (الطَّعَامُ الطَّيِّبُ) أَ (والشَّىءُ الظَّرِيفُ تَخُصُّ به صَاحِبَكَ)، وكُلُّ طُرْفَةٍ تُرْفَةٌ . (و) قال الجَوْهَرِىُّ: التُّرْفَةُ: (هَنَةٌ نَاتِئَةٌ وَسْطَ الشَّفَةِ الْعُلْيَا خِلْقَةً ) . (و) قال اللَّيْثُ: و (هو أَتْرَفُ) مِن التُّرْفَةِ، تُرْفَةِ الشَّفَةِ، وقال ابنُ فارِسٍ : هى النُّقْرَةُ . (وَتَرَفُ، مُحَرَّكَةً (٢): جَبَلٌ) لبنى أَسَدٍ، (أَو: ع) قال : (١) شعر ابراهيم بن هرمة (دمشق) ١٤٧، واللسان (٢) في معجم البلدان، ضبطه ياقوت بضم التاء، وذكر أن الأصمعی ضبطه بفتح أو له و ثانيه . م * أَراحَنِى الرَّحْمُنُ مِنْ قُبْلِ تَرَفْ. • أَسْفَلُهُ جَدْبٌ وَأَعْلاهُ قَرَفْ (١). (وَذُوَ تَرَفٍ: ع) آخَرُ . (وكَفَرِحَ: تَنَعَّمَ)، نَقَلَهُ الصَّاغَانِىُّ. (وَأَتْرَفَتْسَهُ النِّعْمَةُ ) وسَعَةُ الْعَيْشِ: (أَطْغَتْهُ)، كما فى الصِّحاحِ ، (و) قيل: أَتْرَفَتْهُ : (نَعَّمَتْهُ)، ومنه قولُه تعالَى: ﴿مَا أُتْرِفُوا﴾ (٢) ، أَى ما نُعِّمُوا، (كَتَرَّفَتْهُ تَتْرِيفاً)، أَى أَبْطَرَتْهُ. (و) أُتْرِفَ (فلانٌ: أَصَرَّ علَى الْبَغْىِ ) نَقَلَه الْعُزَيَزِىءُ، وأَنْشَدْ لِسُوَيْدٍ الْيَشْكُرِىّ (٣): ثُمَّ وَلَّى وَهْوَ لاَ يَحْمِى اسْتَهُ طَائِرُ الإِنْرَافِ عَنْهُ قد وَقَعْ (٤) (و) قال ابنُ عَرَفَةَ : (المُتْرَفُ، كمُكْرَمٍ : المَتْرُوكُ يَصْنَعُ ما يَشَاءُ لا يُمْنَعُ) منه، قال: (و) إِنَّمَا سُمِّىَ (الْمُتَنَعِّمُ) المُتَوَسِّع فى مَلاَةٌ (١) معجم البلدان ، والعباب ، والضبط منه ، وقُبْلُ الجَبَل : سفحه. (٢) سورة هود ، الآيه ١١٦ (٣) في مطبوع التاج: ((سويد الشكرى )» تطبيع .. (٤) في مطبوع التاج: ((طائر الأطراف)) والتصحيح من المفضليات ٢٠١ ٥٣ : : : شرف تفف الدُّنْيَا وشَهَواتِهَا مُتْرَفاً لأَنَّهُ مُطْلَقٌ له ، (لا يُمْنَعُ مِنْ تَنَعُمِهِ) . (و) المُتْرَفُ: (الجَبَّارُ)، وبه فَسَّرَ قَتَادَةُ قولَهُ تعالَى: ﴿أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا (١)﴾ أَى: جَبَابِرَتَهَا، وقالَ غِيرُه: أُولِى التُّرْفَةِ، وَأَرادَ رُؤَسَاءَها وَقَادَةَ الشَّرِّ منها . (وَتَتَرَّفَ) : أَى (تَنَّعَّمَ) (واسْتَنْرَفَ): أَى (تَغَتْرَفَ وَطَغَى)، نَقَلَهُ الَّمَخْشَرِىُّ، والصَّاغَانِىُّ. [] وما يُسْتَدْرَكُ عليه التَّرَفُ، مُحَرَّكَةً : التَّنَهُمُ والتَّتْرِيفُ: حُسْنُ الغذاءِ. وَصَبِىٌّ مُتْرَفٌ، كمُكْرَمْ : إِذا كان مُنَعَّمَ الْبَدَنِ مُدَلَّلاً . ورجلٌ مُتَرَّفٌ ، كمُعَظَّمٍ ، مُوَسَّعٌ عليه . وتَرَّفَ الرَّجُلَ، وأَتْرَفَهُ: دَلَّلَهُ (٢). وَأَتْرَفَ الرَّجُلَ: أَعْطَاهُ شَهْوَتَهُ، وهَذِهِ عن اللِّحِيَانِىِّ. وتَرِفَ النَّبَاتُ، كَفَرِح : تَرَوَّى. (١) سورة الإسراء، الآية ١٦. (٢) في مطبوع التاج: ((ذلله)) والتصويب من اللسان. والنُّرْفَةُ ، بالضَّمِّ : مِسْقَاةٌ يُشْرَبُ بها. # .[ت ف ف] (التُّفَّ، بالضّمّ)، هذا الحَرْفُ مَكْتُوبٌ بِالأَسْوَدِ ، وليس مَوْجُودًا فِى نُسَخِ الصِّحاحِ كُلِّهَا، ولذا قال الصَّاغَانِىُّ فِى التَّكْمِلَةِ: أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ ، ولَكِنَّه أَوْرَدَهُ فى تركيب ((أَف ف)) اسْتِطْرادًا، ولا إِخَالُ المُصَنِّفُ يَلْحَظُ إِلى ذلك، وقال أَبو طالبٍ : أُفٍّ وأُفَّةٌ وَتُفُّ وَتُفَّةٌ ، فالْأُفُّ: وَسَخُ الْأُذُنِ ، والنُّفُّ: (وَسَخُ الظُّغُرِ) وفي المُحْكَمِ : وَسَخُ مَا بَيْنَ الظُّفُر والْأُنْمُلَةِ ، وقيل : ما يَجْتَمِعُ تحْتَ الظُّفُرِ (أَو) هو (إِنْبَاعٌ لِأُفٍّ) ، وهو الْقِلَّةُ، وقال ابنُ عَبَّادِ : (ج: تِفَفَّةٌ ، كعِنْبَةٍ ) . (و) قال غيرُه: (التَّفَّسةُ، كَقُفَّة : الْمَرْأَةُ الْمَحْقُورَةُ) ( و) قال الأَصْمَعِىُّ: النُّفَّةُ: (دُوَيْبَّةٌ كجِرْوِ الْكَلْبِ ) ، قال : وقد رأَيتُها، (أَو كَالْفَأْرَةِ)، وهُذا نَقَلَهُ ابْنُ دُرَيْدٍ، وقد أَنْكَرَهُ الأَصْمَعِىُّ ، وقال ٥٤٠ : تفف تفف الصَّاغَانِى: هَذِهِ الدَّابَةَ مِن الجَوَارِحِ الصائِدَةِ ، وكانت عندى منها عِدةً دَوَابَّ ، وهى تكبرُ حتى تكونَ بِقَدْرٍ الخَرُوفِ، حَسَنَةُ الصُّورَةِ ، ويقال لَهَا: العُنَّجُلُ، وعَناقُ الأَرْضِ، (فَارِسِيَّتُهُ سِيَاهْ كُوشْ)، وبالتُّرْكِيَة : قَرَاقُلاغْ، وبالبَرْبَرِيَّة نَبَهْ كُدُودْ (١)، ومعنى الكُلِّ ذُوالْآذَانِ السُّودٍ ، وأكثرُ ما تُجْلَبُ مِن الْبَرَابِرَةِ ، وهى أَحْسَنُهَا وَأَخْرَصُهَا عَلَى الصَّيْدِ ، قال : وَأَوّلُ ما رأَيتُ هُذِهِ الدَّابَّةَ فى مَقْدَشُوه (٢). (و) فى المَثَلِ : (اسْتَغْنَتِ الثَّفَّةُ عَنِ الرُّفَّةِ)، يُشَدَّدانِ، (ويُخَفَّفَانِ)، نَقَلَهُ ابنُ دُرَيْدٍ ، وَنَصُّهُ (( أَغْنَى مِنِ النُّفَّةِ عن الرَّفَّةِ)) والذى ذكَرَه المُصَنِّفُ هو نَصُّ المُحْكَمِ والْعُبَابِ (يُضْرَبُ لِلَّهِيمِ إِذَا شَبِعَ) ، قال : والرِّفَةُ : دُقَاقُ النِّبْنِ ، أَو التِّبْنُ عَامَّةً ، كما سيأْتِى. (والتُّفَفَةُ، كَهُمَزَةٍ : دُودَةٌ صَغِيرَةٌ تُؤَثِّرُ فى الجِلْدِ) . وريو (١) في مطبوع التاج ((بنة)) بتقديم الباء والتصحيح والضبط من العباب . (٢) في معجم البلدان بدون هاء ، وكذلك هو في القاموس ( مقدش) وضبطه بفتح الميم وكسر الدال والمثبت والضبط كالعباب. (و) قال ابنُ عَبَّادٍ: (التَّفَاتِفُ)(١) من الكلامِ : (شِبْهُ الْمُقَطَّعَاتِ مِن الشِّعْرِ)، بكَسْرِ الشِّينِ وتَسْكِينِ العَيْنِ، وفى بَعْضِ النَّسَخ بالتَّحْرِيك ، وهو غَلَطٌ .. قال: (والتَّفْتَافُ: مَن يَلْقُطُ أَحادِيثَ النِّسَاءِ، كالمُتَفْتِفِ ، ج : تَفْتَافُون، وتَفَاتِفُ) . قال : (و) يُقَال: ( أَتَيْتُكَ بِتِفَّانِهِ ، وعلَى تِفَّانِهِ، بالكَسْرِ) فيهما، أى: (حِينِهِ وَأَوانِهِ)، وكذلك بِعِدَّانِهِ ، وقد تَقَدَّمَ فى ((أَ ف ف)) . (وتَفَّفَهُ تَتْفِيفاً) : إِذا (قال له : تُفّاً)، وكذلِك أَقَّفَهُ تَأْفِيفاً : إِذا قال له : أُنَّا . [] وتما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه : التَّفَّافُ، كَشَدَّادٍ : الوَضِيعُ ، وقيل : هو الذى يَسْأَلُ الناسَ شَاةً أَو شَاتَيْنِ ، قال : * وصِرْمَةٍ عِشْرِينَ أَو ثَلاثِينْ* * يُغْنِينَنَا عَنْ مَكْسَبِ الثَّفّافِينُ(٢)» (١) ضبطه في القاموس بضم التاء والمثبت ضبط العباب. (٢) اللسان . ٥٥ : تلف تلف * [ ت ل ف ] (تَلِفَ، كَفَرِحَ) تَلَفاً: (هَلَكَ)، قال الَّيْثُ: التَّلَفُ: الهَلاكُ والْعَطَبُ فى كُلِّ شىءٍ، (وأَتْلَفَهُ) غيرُه، كما فى الصِّحاحِ : أَى (أَقْنَاهُ) . (و) المَتْلَفُ (كمَفْعَدِ الْمَهْلَكُ والْمَفَازَةُ)، والجَمْعُ مَتَالِفُ، وأَنْشَدَ ابنُ فارِسٍ : أَمِنْ حَذَرٍ آتِى الْمَثَالِفَ سَادِرًا وأَيَّةُ أَرْضٍ ليس فيها مَتَالِفُ(١)؟ وقال بَدْرُ بن عامرٍ الهُدَلِىُّ : أَقُطَيْمُ هَلْ تَدْرِينَ كَمْ مِنْ مَتْلَفِ حَاذَرْتُ لا مَرْعًى ولا مَسْكُونِ (٢) قالِ السُّكَّرِىُّ: بَلَدٌ مَتْلَفْ ذُوتَلَفٍ وذُو هَلَكِ، لا مَرْعَّى به يُرْعَى (٣) .. وإِنَّمَا سُمِّيَتِ المَفَازَةُ مَتْلَفَاً لِأَنَّهَا تُتْلِفُ سَالِكَها فِى الْأَكْثَرِ، قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ : (١) في مطبوع التاج (( ليس منها)) والبيت في العباب والتصحيح منه :. (٢) شرح أشعار الهذليين ٤٠٧ . (٣) انظر شرح أشعار الهذليين ١٢٥، ٤٠٨ فقد جمع الز بيدى بين تفسيرين للسكرى . ومَتْلَفٍ مِثْلٍ فَرْقِ الرَّأْسِ تَخْلِجُهُ مَطَارِبُ زَقَبٌ أَمْيَالُهَا فِيسَحُ(١) وكذَلِكَ المَتْلَفَةُ، ومنه قول طَرَفَةَ : • بمَتْلَفَةٍ لَيْسَتْ بِطَلْحٍ وَلاَ حَمْضِ(٢). أَى ليسَتْ بِمَنْبِتِ طَلْحٍ ولا حَمْضٍ. (و) يُقال: (ذَهَبَتْ نَفْسُهُ تَلَفاً ، وطَلَفاً)، مُحَرَّكَتَيْن، بمعْنَّى واحدٍ ، أَى (هَدَرًا) نَقَلَهُ الجَوْهَرِىِّ. (وَرَجُلٌ مُخْلِفٌ مُتْلِفٌ، ومِخْلاَفُ مِثْلَاَفٌ) ، وقد أَتْلَفَ مَالَهُ: إِذا أَفْنَاهُ إِسْرَافاً، وفى الصِّحاحِ رَجُلٌ مِثْلَاَفٌ: كَثِيرُ الإِثْلَفِ لِمَالِهِ .. ( وأَتْلَفْنَا الْمَنَايَا، فى قَوْلِ الْفَرَزْدَقِ ) الشاعر : (وَأَضْيَافِ لَيْلٍ قِد بَلَغْنَا فِرَاهُمُ ) وفى العُبَابِ: فَعَلْنَا قِرَاهُمُ : (إِلَيْهِمْ وأَتْلَفْنَا الْمَنَايَا وَأَتْلَفُوا ) (١) شرح أشعار الهذليين ١٢٥، واللسان، ومادة (زقب). (٢) ديوانه ( ظ الجندى) ٢١١ والسان، وصدره: فَأَقْسَمْتُ عِنْدَ النُّصْبِ إِنِّى لَمَيِّتٌ ٥٦ تلف تلف وفى اللِّسَانِ : وقَوْمٍ كِرَامٍ قد نَقَلْنَا إِلَيْهِمُ قِرَاهُمْ فَأَتْلَفْنَا الْمَنَابَا وَأَتْلَفُوا (١) (أَى: صَادَفْنَاهَا ذاتَ إِنْلاَفٍ ) هُؤُلاءِ (٢) غَزِىُّ غَزَوْهُمْ، يقولُ: [فجعلناهم تَلَفاً للمنايا، (٣) وجعلونا كذلك، أَى ] : وقَعْنا بهم فقَتَلْنَاهم ، كما تقولُ : أَتَيْنَا فُلاناً فَأَبْخَلْنَاهُ وأَجْبَنَّاهُ ، أَى صَادَفْنَاهُ كذلك، وَنَصُّ ابنِ السِّكِّتِ أَى: صَادَفْنَاهَا تُتْلِفُنَا، وصَادَفُوهَا تُتْلِفُهم ، قال : (أَو صَيَّرْنَا الْمَنَايَا تَلَفاً لهم، وصَيَّرُوهَا تَلَفاً لنا)، وقال غيرُه: (أَو وَجَدْنَاهَا تُتْلِفُنَا) ، أَى : ذاتَ تَلَفِ ، أَو ذاتَ إِثْلافٍ، (ووَجَدُوهَا تُتْلِفُهُمْ) كذلك. [] وتمّا يُسْتَدْرَكُ عليه: المَتْلَفَةُ : مَهْوَاةٌ مُشْرِفَةٌ عَلَى تَلَفٍ . والتَّلْفَةُ: الْهَضْبَةُ الْمَنِيعَةُ التى يَغْشَى (١) ديوانه ٥٦١، واللان ، والعباب . (٢) في هامش مطبوع التاج (( قوله: هؤلاء .. الخ . كذا في الأصل وليحررٍ)) والعبارة صحيحه، والغَّزِىُّ ، كغَنِىّ: اسم جمع لغاز ، والضبط من العباب والنقل عنه . (٣) زيادة من العباب والنص فيه مَن تَعَاطَاهَا التَّلَفُ، عن الهَجَرِىّ، وأَنْشَدَ : أَلاَ لَكُمَا فَرْخَانٍ فِى رَأْسِ تَلْفَةٍ إِذَا رَامَهَا الرَّامِى تَطَاوَلَ نِيقُهَا (١) ورَجلٌ تَلْفَانُ ، وَتَالِفُ: أَى هَالِكٌ، مُوَلَّدَةُ ، والمَتْلُوفُ : ضِدُّ المَعْرُوفِ، مُوَلَّدَةٌ أَيضاً، ومِن أَمْثَالِهِم: ((السَّلَفُ تَلَفُ)) وفى الحديثِ: ((إِنَّ مِنَ الْقَرَفِ التَّلَفَ )) وسيأتى فى ((قرف)). [ت ن ف] . (التَّنُوفَةُ، والتَّنُوفِيَّةُ) قال الجَوْهَرِىُّ: وهذا كما قالوا: دَوَّ ودَوِّيَّةٌ ؛ لأَنَّهَا أَرْضُ مِثْلُهَا ، فنُسِبَ إِليها (: الْمُفَازَةُ، و) القَفْرُ من الأَرْضِ، قال المُؤَرِّجُ : التَّنُوفَةُ: (الْأَرْضُ الْوَاسِعَةُ الْبَعِيدَةُ) ما بَيْنَ (الْأَطْرَافِ، أَو) هى (الْفَلاَّةُ) التى ( لاَ مَاء بها ولا أَنِيسَ، وإِن كَانَتْ مُعْشِبَةً)، وهذا قولُ ابنُ شُمَيْلٍ ، وقالَ أَبو خَيْرَةَ : هى البَعِيدَةُ، وفيها مُجْتَمَعُ كَلٍ ، ولكنْ (١) اللسان ٥٧ : : : تلف تلف . لا يُقْدِرُ عَلَى رَعْبِهِ لِبُعْدِهَا، وَأَنْشَدَ الجَوْهَرِىُّ لابنٍ أَحْمَرَ : كَمْ دُونَ لَيْلَى مِن تَنُوفِيَّةِ : لَمَّاعَةٍ تُنْذَرُ فِيهَا الْنِّثُرْ(١) والجَمْعُ: تَنَائِفُ، قال ذُو الرُّمَّةِ : أَخَا تَنَائِفَ أَغْفَى عِنْدَ سَاهِمَةٍ بِأَخْلَقِ الدَّفِّ مِنْ تَصْدِيرِهَا جُلَبُ (٢) (و) قال ابنُ عَبَّادِ: (تَنَائِفُ تُنَّفُ، كَرُكَّعٍ ) ، أَى: (بَعِيدَةُ الْأَطْرَافِ ) وَاسِعَةٌ .. (وَتَنُوفَى ، كجَلُولَى : ثَنِيَّةٌ مُشْرِفَةٌ)، ذَكَرَهَا ابنُ فَارِسٍ هُكذا فى هذا التَّرْكِيب، وجَعَلَّهَا فَعُولَى ، قال شيخُنَا: المعروفُ فِى جَلُولاَءَ أَنَّهَا بالْمَدِّ، وقَضِيَّتُه أَنَّ تَنُوفَى بِالْمَدِّ أَيْضاً، ولم يَضْبِطْهُ أَحَدٌ بِذَلِكَ ، وإِنَّمَا قالَهُ ابنُ جِنِّى بَحْئاً ، ففى كَلامِهِ نَظَرٌ. اهـ، وهى (قُرْبِ الْقَوَاعِلِ) فى جَبَلَىْ طَيِّىءُ ، قال امْرُؤُ القَيْسِ : (١) اللسان، ومادة (نذر)، ومادة (لمع) والعباب، والمقاييس ٣٥٥/١ (٢) ديوانه ٨، واللسان ( دفف)، و( خلق) والعباب. كَأَنَّ دِثَارًا حَلَّقَتْ بِلَبُونِهِ عُقَابُ تَنُوفَى لاَ عُقَابُ الْقَوَاعِلِ (١) ورَوَى ابْنُ الْكَلْبِىِّ: ((عُقَابُ تَنُوفٍ )) دِثَارٌ: كانِ رَاعِياً لامْرِىءٍ الْفَيْسِ، وهو دِثَارُ بِنُ فَقْعَسِ بنِ طَرِيفِ الأُسَيْدِىّ(٢)، وفى ٦ اللَّسَانِ !. وهو مِن المُثُلِ التى لم يَذْكُرْهَا سِيبَوَيْهِ ، قال ابنُ جِنِّى : قلتُ مَرّةً لأَبِىّ علىِّ: يَجُوزُ أن يكونَ تَنُوفَى مَقْصُورَةً مِنِ تَنُوفَاءِ، بِمَّنْزِلَةٍ بَرُوكَاءَ؟ فَسمِعِ ذُلك وتَقَبَّلَهٍُ، قال ابنُ سِيدَه : وقد يجوزُ أَن تَكونَ أَلِفُ تَنُوفَا إِشْبَاعاً لِلْفَتْحَةِ، لا سِيَّمَا وقد رَوَيْنَاهِ مَفْتُوحاً ، وتكونُ هذِه الأَلِفُ مُلْحَقَةً مع الإِشْباعِ ، لإقامةٍ الْوَزْنِ . (ويُقَالُ: يَنُوفَى، بالتَّحْتِيَّةِ،) وهى رِوَايَةُ أَبِى عُبَيْدَةَ، وقال الصَّاغَانِىُّ إِنْ كَانَتْ النَّاءُ فى تَنُوفَى أَصْلِيَّةً (١) ديوانه ٩٤ واللبنان، والعباب ومادة (نوف) فيهما والتكملة ( نوف) والمقاييس ١ /٣٥٦ ومعجم البلدان ( تنف) و(قواعل) و( ينف). (٢) ذكر ابن الأثير في اللباب أن المحدثين يضبطون هذه النسبة بكسر الياء المشددة ، وذكر أيضا الأسيدى بفتح الألف وكسر السين المهملة . . ٥٨٠ توف ٹطف فمَوْضِعُهُ هُذا التركيبُ ، وإِن كانَتْ زَائِدَةً، مِن ناف ، أَى: ارْتَفَع، ويُؤَيِّدُه روايةُ أَبى عُبَيْدَةَ (فيكون مَحَلُّهُ ن وف)، كما ستأَتِى الإِشارةُ إليه إِن شاءَ اللهُ تعالَى . [ت ا ف ] * (تَافَ بَصَرُهُ يَغُوفُ) ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىُّ ، وقال أَبو تُرَابِ : سمعتُ عَرّاماً السُّلَمِىَّ يقولُ: هَو مِثْلُ (تَاهَ)، وذلك إِذا نَظَرَ إِلى الشَّىْءِ فى دَوَامٍ، وأَنْشَدَ : فَمَا أَنْسَ مِلْأَشْيَاءِ لاَ أَنْسَ نَظْرَتِى بِمَكَّةَ أَنِّى تَائِفُ النَّظَرَاتِ (١) (و) فى نَوَادِرِ الأَعْرَابِ، يُقَال : (مَا فِيهِ تُوفَةٌ ، بالضَّمِّ ، ولا تَافَةٌ): أَى ما فيه (عَيْبٌ، أَو) ما فيه تُوفَةٌ : أَى: (مَزِيدٌ) عن الخَارْزَنْجِىِّ، (أَو) ما تركتُ له تُوفَةً ، أَى (حَاجَة )، عنه أَيضاً ، (أَو) ما فى سَيْرهِ تُوفَةُ : أَى (إِبْطَاءٌ)، عنه أيضاً ، قال : (وطَلَبَ عَلَىَّ تَوْفَةً، بالفَتْحِ) : (١) اللسان . أَى (عَثْرَةً وذَنْباً، ج: تَوْفَاتٌ) يُقال: أَنهُ لَذُو تَوْفَاتٍ : أَى كَذِبٍ وخِيَانَةٍ وذَنْبٍ . [] وتمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: التُّوفَةُ، بالضَّمِّ: الغَيْرَةُ، نَقَلَهُ الخَارْزَنْجِىُّ، وفى اللِّسَانِ : ما فى أَمْرِهِمْ تَوِيفَةٌ، أَى: كسَفِينَةٍ، أَو جُهَيْنَةٍ : أَى تَوَانٍ ، وقال عَرّامٌ : تَافَ عَنِّى بَصَرُ الرَّجُلِ: إِذا تَخَطَّى. (فصل الثاء) مع الفاء [ ث حِ ف] (الشِّحْفُ، بالمُهْمَلَةِ مَكْسُورَةً، و) الثَّحِفُ، (كَكَتِفِ)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىُّ ، وصاحِبُ اللِّسَانِ ، وقَالِ أَبو عمرو : هما لُغَتَانِ فِى الْفَحْثِ والحَفِثِ ، وهُمَا (ذَاتُ الطَّرِيقِ) ، هُكذا فى النُّسَخِ ، والصَّوابُ : ذاتُ الطَّرَائِقِ (مِن الْكَرِشِ ، كَأَنَّهَا أَطْبَاقُ الْفَرْثِ ، ج: أَنْحَافٌ)، كما فى العُبَابِ والتَّكْمِلَةِ . [ث ط ف] * (الثَّطَفُ: مُحَرَّكَةً) أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىُّ ٥٩ : ٹقف ثقف واللَّيْثُ، وقال ابنُ الْأَعْرَابِىِّ هو (النَّعْمَةُ فى الطَّعَامِ والشَّرَابِ والْمَنَامِ)، وأَطْلَقَهُ شَمِرٌ، فقال : الشَّطَفُ: النَّعْمَةُ، (و) قال ابنُ عَبَّادِ: الثَّطَفُ (الخِصْبُ، والسَّعَةُ)، كما فى العُبَابِ . [ ث ق ف] * (ثَفُفَ، كَكَرُمَ ، وَفَرِحَ، ثَقْفاً) بالفَتْحِ عَلَى غِيرٍ قِياسٍ (وثَقَفاً)، مُحَرَّكَةً: مَصْدَرُ ثَقِفَ، بالكَسْرِ ، (وثقَافَةً ) مَصْدَرُ ثَقُفَ، بالضَّمِّ : (صَارَ حَاذِقاً خَفِيفاً فَطِناً) فَهِماً (فهو ثِقِْفٌ، كحِيْرٍ، وكَتِفٍ ) ، وفى الصِّحاحِ : ثَقُفَ فهو ثَقْفٌ ، كضَخُمَ فهو ضَخْمٌ ، (و) قال اللَّيْثُ (١) : رجلٌ ثَقْفٌ لَقْفٌ، وثَقِفٌ لَقِفٌ، أَى: رَاوٍ شَاعِرٌ رَامٍ ، وقال ابنُ السِّكِّيتِ : رجُلٌ لَقْفُ ثَقْفُ : إذا كان ضَ ابِطاً لِمَا يَحْوِيهِ قائماً به ، (و) زَادَ اللِّحْيَانِىُّ: ثَقِيفُ لَقِيفٌ، مثلُ (أَمِيرٍ)، (و) قالُوا أَيضاً : (١) حكاه في العباب عن الليث أيضاً، وهو في السان عن أبى زياد . ، ثَقُفُ وثَقِفٌ ، مِثْل (نَدُسِ) ونَدِسِ وحَذُرٍ وحَذِرٍ ، إِذا حَذَقَ وفَطِنَ ، نَقَلَهُ ابنُ عَبّادِ ، قال : (و) ثَقُفَ فهو ثِقِيفٌ، مثل (سِكِّيتٍ)، يُقَال : رجلٌ ثِقِّيفٌ لِقِيفٌ . (و) ثَقِيفُ، (كأَمِيرٍ : أَبو قَبِيلَةٍ مِن هَوَازِنَ، واسْمُه قَسِىٌّ بنُ مُنَبِّهِ بنِ بَكْرٍ بِنِ هَوَازِن) بن منصورِ بن عِكْرَمَةَ بنِ خَصْفَةَ بن قَيْسِ عَيْلَانَ ، وقد يكون ثَقِيفُ اسْماً لِلْقَبِيلةِ ، والأَوَّلُ أَكْثَرُ، قال سِيبَوَيْهِ : وأَما قَوْلُهم : هُذه ثَقِيفُ ، فعلَى إِرادةٍ الجَمَاعَةِ، وإِنما قَالَ ذُلَك لِغَلَبَةٍ التَّذْكِيرِ عليهِ ، وهو ئما لا يُقَال فيه : مِن بَنِى فُلانِ . قلتُ: ومن الْأَوَّلِ قَوْلُ أَبِى ذُوَيْبٍ : تُؤَمِّلُ أَنْ تُلاَقِىَ أُمَّ وَهْبٍ بِمَخْلَفَةٍ إِذَا اجْتَمَعَتْ ثَقِيفُ (١) (وهو ثَقَفِىٌّ، مُجَرَّكَةً)، قال سِيبَوَيْه : وهو على غيرِ قِياسٍ . (١) شرح أشعار الهذليين ١٨٣ واللسان مادة ( خلف)! والعباب، والجمهرة ٢/ ٢٣٧ وفي مطبوع التاج : ((محلفه إذا اجتمعت))، وسيرد على انصواب في ( خلف). ٦٠