النص المفهرس
صفحات 461-480
ثمغ ئمغ تَرَكْتُ بَنِى الْغُزَيِّلِ غَيْرَ فَخْرٍ كأَنَّ لِحَاهُمُ ثُمِغَتْ بِوَرْسِ (١) (ولا يَكُونُ) الثَّمْغُ (إِلَّ مِنْ حُمْرَةِ) أَوْ صُفْرَةٍ . ے (وَثَمْغٌ، بالفَتْحِ ) وإِنَّمَا قَيَّدَهُ دَفْعاً لِمَنْ قَالَهُ بِالتَّحْرِيكِ: (مَالٌ بالمَدِينَةِ ) المُشَرَّفَةِ ، هُكَذَا هُوَ فِى النِّهايَةِ ، (لُعُمَرَ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ) فجَعَلَهُ صَدَقَةً حَبِيساً و (وَقَفَه) ، وقد جاءَ ذِكْرُهُ فِى حَدِيثِ صَدَقَةٍ عُمَرُ : ((إِنْ حَدَثَ بهِ حَدَثٌ إِنَّ ◌ِشَمْغاً وصِرْمَةَ ابْنِ الأَّْوَعِ، وكَذَا وكَذَا جَعَلَهُ وَقْفاً)) ونَقَلَ شَيْخُنا عَنْ شُرَّاحِ الْبُخَارِىِّ وغَيْرِهِمْ أَنَّه كانَ بِخَيْبَرَ . (و) نَقَلَ الفَرّاءُ عَنِ الكِسَائِىِّ، قالَ: (ثَمَغَةُ الجَبَلِ)، مُقْتَضَى سِياقِه أَنْ يَكُونَ بالفَتْحِ، ولَيْسَ كَذَلِكَ ، بل الصَّوابُ بالتَّحْرِيكِ ، كما ضَبَطَهُ الصَّاغانِىُّ، وَهُوَ (أَعْلاهُ)، قالَ الفَرّاءُ : هُكَذا قالَهُ الكِسَائِىِّ، (١) اللسان، الصحاح، والعباب، والجمهرة ٤٦/٢. والَّذِى سَمِعْتُه أَنا ((نَمَغَةُ)) الجَبَلِ، بالنُّونِ . (و) قالَ ابْنُ عَبّادِ: الثَّمِيغَةُ، (كَسَفِينَةِ: ما رَقَّ مِنَ الطَّعَامِ واخْتَلَطَ بالوَدَكِ ). قالَ : (و) الثَّمِيغَةُ: (أَرْضُ رَطْبَةٌ ). قال : (و) الثَّمِيغَةُ: (الشَّجَّةُ فِى لَحْمِ الرَّأْسِ). قال: (و) يُقَالُ: (تَرَكَهُ مَثْمُوغاً)، أَى: (مُسْتَرْخِياً). (و) نَقَلَ ابْنُ بَرِّىّ: (فَمَّغَ رَأْسَه تَثْمِيغاً: غَلَّفَهُ) بالحِنّاءِ ، قالَ رُؤْبَةُ : * قَدْ عَجِبَتْ لَبّاسَةُ المُصَبَّغِ (١) # * أَنْ لَاَحَ شَيْبُ الشَّمَطِ المُثَمْخِ * (وانْثَمَغَتْ الرُّطَبَةُ: انْفَضَخَتْ)، وذُلِكَ (حِينَ تَسْقُطُ) مِنَ الشَّجَرِ . (و) قالَ ابنُ عَّبّادٍ: وانْثَمَغَتِ (القُرُوحُ: ابْتَلَّتْ) .. (١) ديوانه /٩٧، واللسان (الثانى)، والعباب (البيتان)، ورواية الديوان: ((شيب الشعر المثمغ)). ٤٦١ : جلغ جوغ []. ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه : الشَّمْغُ: [الكَسْرُ] (١) فى الرُّطَبِ خاصَّةً. ثَمَغَه يَثْمَغُهُ ثَمْعاً ٠ وثَمَخَ رَأْسَهُ بِالعَصَا ثَمْغاً : شَدَخَهُ ، مِثْلُ ثَلَغَهُ . وثَمَغَ الْبَيَاضُ (٢) بسَوَادٍ: اخْتَلَطَا يَتَعَدَّى ولا يَتَعَدَّى. وثَمَّغَ ثَوْبَهُ تَنْسِيغاً: أَشْبَعَهُ مِنَ الصِّبْغِ ، عن ابْنِ بَرِّى . وثَمَّغَ الثَّيْءَ تَنْمِيغاً: كَبَرَه . (فصل الجيم) مع الغين هذا الفَصْلُ مَكْتُوبٌ بِالْحُمْرَةِ ؛ لأَنَّه مِنْ زياداتِهِ عَلَى الجَوْهَرِىِّ ، وقَد ذَكَرَ فيه حَرْفَيْنِ . [ ج ل غ ] (جَلَغَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً بِالسَّيْفِ ) ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ وصاحِبُ اللَّسَانِ، (١) زيادة من اللسان، والنص فيه . (٢) في اللسان: ((ثَمَغَ السّوادُ والبَياض)). وقالَ الخَارْزَنْجِىُّ فِى تَكْمِلَةِ العَيْنِ: أَىْ (هَبَرَ ) . قال : (ونابٌ جَلْغَاءُ : ذَاهِبَةُ الفَمِ) قالَ: (والمُجَالَفَةُ: الضَّحِكُ بِالأَسْنَانِ) (١). قال: (و) المُجَالَغَةُ: (المُكَافَحَةُ بالسَّيْفِ) مُوَاجَهَةً، هُكَذَا نَقَلَهُ الصّاغَانِىُّ عَنْ الخارْزَنْجِىِّ، كَمَا أَوْرَدْتُه، وأَهْمَلَهُ فى التَّكْمِلَةِ، وهُذا الحَرْفُ أَشَدُّ شَبَهاً بِجَلَعَ ، بالعَيْنِ المُهْمَلَةِ ، إِنْ لَمْ يُصَحِّفْهِ الخَارْزَنْجِىُّ، ولا أُوْمِنُ عَلَيْهِ ذَلِكَ، وقد سَبَقَت الإِشَارَةُ إِلى مِثْلٍ ذَلِكَ فِى تَرْجَمَتِهِ فى الجسم . [ ج و غ ] (جُوغانُ)، أَهْمَلَهِ الجَوْهَرِىّ والصّاغَانِىُّ وصاحِبُ الدِّسَانِ، وهو: (ع، مِنْهُ أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بنُ الحَسَنِ الجُوغَانِىُّ المُحَدِّثُ) الجُرْجَانِىُّ، (١) فى مخطوطة العباب (مكتبة الرباط) التى بأيدينا بالإنسان . (بتقديم النون) . ٤٦٢ . دبغ دبغ رَوَى عَنْ نُوحِ بنِ حَبِيبٍ القُومَسِىِّ . قلتُ : وفى كَلامِ المُصَنِّفِ نَظَرُ مِنْ وَجْهَيْزِ ، الأَوّلُ : إِطْلاقُه فى الضَّبْطِ ، وهُو يُوهِمُ أَنَّه بالفَتْحِ، ولَيْسَ كَذَلِكَ، بَلْ هُوَ بالضَّمِّ، كما ضَبَطَهُ الحافِظُ وغَيْرُه، والثّانِى : فإِنَّ الصّوابَ فِى نِسْبَتِه الجُوغائِىُّ(١) بالهَمْزِ مِنْ غَيْرِ نُونٍ ، كما ضَبَطَهُ أَئِمَّةُ النَّسَبِ، وهو يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ مَنْسُوباً إِلى مَوْضِعٍ أَوْ جَدٍّ ، وبالنُّونِ تَصْحِيفٌ (٢) مِنَ المُصَنَّفِ. (فصل الدال) مَع الغين [ د ب غ] * (دَبَغَ الإِهَابَ، كَنَصَرَ، ومَنَعَ) . (١) فى التبصير ٣٦٩ (الجوغانى بالنون)) وكذلك هو فى معجم البلدان (جوغان) . (٢) شبهة التصحيف جاءت من فهم عبارة التبصير: (( وبغين معجمة)) على أنها عطف على عبارة قبلها هى : وبوزن الأوّل (اى الجوخانىّ ) لكن بلانون أبو بكر محمد بن عبيد الله الجوخائىّ والراجح من طريقة ابن حجر أن قوله وبغين معجمة معطوف على اللفظ الأول، لا على ما تفرع عنه ، وهو : الجوُخانىّ - بالضم وبعد الواو خاء معجمة وبعد الألف نون - ويؤيد ذلك ما أورده ياقوت في معجمه عن أبى سعد في مادة ( جوغان ) . كِلاهُمَا عَنِ الكِسَائِىِّ، (وضَرَبَ)، وهُذِهِ عَنِ اللَّحْيَانِىِّ، (دَبْغاً، ودِياغاً، ودِباغَةًإِ، بِكَسْرِهِمَا ، فانْدَبَغَ)، وفِى الحَدِيثِ : (دِبَاغُها طَهُورُهَا)). (والدِّباغُ) أَيْضاً، (والدِّبْغُ والدِّبْغَةُ، مَكْسُوراتٍ): اسمُ (ما يُدْبَغُ بهِ) ، أَى يُصْلَحُ ويُلَيَّنُ بِهِ مِنْ قَرَظِ ونَحْوِهِ، يُقَالُ: الجِلْدُ فِى الدِّباغِ . (و) الدِّباغَةُ ( ككِتَابَةِ: حِرْفُةُ الدَّبّاغِ ). (و) قالَ ابنُ دُرَيْدٍ : (مَسْكٌ دَبِينٌ)، أَى: (مَدْبُوغُ)، والدَّبَّاغُ(١) : فَعَالٌ مِنْ ذلِكَ . (والمَدْبَغَةُ) كمَرْحَلَةِ : (مَوْضِعُه، وتُضَمُّ باؤُه) ، عَن الأَزْهَرِىُّ. (و) قالَ الأَزْهَرِىُّ أَيْضاً: المَدْبَغَةُ والمَنِيئَةُ : (الجُلُودُ الَّتِى جُعِلَتْ فى الدِّباغِ )، هُكَذَا نَصُّ الصّاغَانِىِّ، (١) ضَبْط هذه الكلمة وما بعدها من العُباب . ٤٦٣ 1 دبغ دغغ ونَصُّنَ الأَزْهَرِىِّ: الَّتِى ابْتُدِىءٍ بِها فى الدِّاغِ ، قالَ الصّاغَانِىُّ: كأَنَّهُ جَعَلَهَا جَمْعاً، (كالمَشْيَخَةِ) والمَسْيَفَةِ ، (للمَشَابِخِ) والسُّيُوفِ . (ودابِغٌ) : اسْمُ (رَجُل ،م ) مَعْرُوفٍ، زادَ فِى النَّكْمِلَةِ: (مِنْ رَبِيعَةَ)، و(لَهُ حَدِيثٌ))، أَنْشَدَ ابنُ دُرَيْدٍ : وإِنّ امْرَأَ يَهْجُو الْكِرَامَ ولَمْ يَنَالْ مِنَ الثَّْرِ إِلّ دابِغَاً لَلَثِيمُ (١) (و) الدَُّوعُ، (كَصَبُورٍ : المَطَرُ) الّذِى (يَدْبُغُ الأَرْضَ بمائِهِ)، عن ابْنِ دُرَيْدٍ ، وهو مَجَازٌ . [] وتمّا يُسْتَدْرَكُ عليه : الدِّباغَةُ، بالكَسْرِ : اسمُ ما يُدْبَغُ بهِ، عن أَبِى حَنِيفَةَ . والدَّبْغَةُ، بالفَتْحِ : المَرَّةُ الوَاحِدَةُ . (( ومِنَ المَجَازِ: هُذا كَلامٌ غَيْرُ مَدْبُوغٍ : إِذا لَمْ وَيُرَوَّ فيهِ وفى المَثَلِ : ((جِلْدُ الخِنْزِيرِ (١) التكملة والعباب ، والجمهرة ١/ ٢٤٦ لا يَنْدَبِغُ )) يُقَالُ : لِمَنْ لا يَنْفَعُ فيهِ النّصْحَ . وهُذا الْبَلَدُ مَدْبَغَةُ الرِّجالِ ، كُلُّ ذُلِك مَجَازٌ . مد ورة زي وأُدُمٌ مُدَبَّغَةٌ ، كمُعَظَّمَةٍ . والدَّاغِىُّ: لَقَبُ الشَّرِيفِ عِيسَى بنِ إِذْرِيسَ الحَسَنِىِّ، المَقْبُور بِجَبَلٍ تادَلَةٍ(١)،وهو جَدُّ الدَّبّاغِيِّينَ، كانُوا بالجَزِيرَةِ، ثم انْتَقَلُوا إِلى ((سَلاَ )) فِى ثَامِنِ المِائَةِ ، كُذا فِى مِرْآةِ المَحَاسِنِ للفاسِىَ . وشَيْخُنَا أَبُو الإِقْبَالِ الحَسَنُ بنُ عَلِىُّ المنطاوِىُّ الشّافِىُّ عُرِفَ بالمدابِغِىِّ ، السُكْنَاهُ بحارَقِ المَدَابِغِ بِمِصْرَ ، أَحَدُ المُعَمَّرِينَ المَشْهُورِينَ بِعُلُوِّ السَّنَدِ، توفى سنة (٢) ١١٧٧ . [د غ غ ] # (دَغْدَغَهُ بِكَلِمَةٍ)، دَغْدَغَةً: (طَعَنْ (١) فى مطبوع التاج ((تادلا)) والمثبت من معجم البلدان (تادلة)) وقال ياقوت: ((من جبال اليرير بالمغرب قرب تلمسان وفاس)) . (٢) فى الأعلام للزركلى (٢٠٥/٢) أن وفاته كانت سنة ١١٧٠ هـ ٤٦٤ دغغ دفع عَلَيْهِ) ، نَقَلَهُ الأَصْمَعِىُّ ، وهُوَمَجَازٌ ، وفِى الأَّسَاسِ : طَعَنَهُ بِهَا فِى عِرْضِهِ ، وقَالَ رُؤْبَةُ : * واحْذَرْ أَقاوِيلَ العُدَاةِ النُّزَّغِ (١) ) عَلَىَّ إِنَّى لَسْتُ بِالمُدَغْدَغِ. وقَالَ أَيْضاً : * والعَبْدُ عَبْدُ الخُلُقِ المُدَغْدَغِ (٢). * كالفِقْعِ إِنْ يُهْمَزْ بِوَطْءٍ يُثْلَغِ. # (والدَّغْدَغَةُ): مِثْلُ (الزَّغْزَغَة فِى مَعَانِيها)، وبِهِ يُرْوَى أَيْضاً قَوْلُ رُؤْبَةَ فِى رِوَايَةٍ:٢ (لَسْتُ ◌ّبِالمُزَغْزَغِ، (و) الدَّغْدَغَةُ (: حَرَكَةٌ وَانْفِعَالٌ فِى نَحْوِ الإِبِطِ والبُضْعِ والأَخْمَصِ)،ومِنْهُ دَغْدَغَةُ الثَّدْىِ (وَقَدْ لا يَكُونُ الْبَعْضِ النّاسِ)، وقَدْ دَغْدَفَهُ، قالَ ابْنُ دُرَيْدِ: الدَّغْدَغَةُ مُسْتَعْمَلَةٌ، وأَحْسَِبُها عَرَبِيَّةً . (و) قالَ الأَصْمَعِىُّ: (يُقَالُ للمَغْمُوزِ فِى حَسَبِه) أَو نَسَبِه : (١) ديوانه /٩٨ وفيه (( .. بالمُزْغْزَغٍ)) والثانى في اللسان ، وهما في التكملة والعباب . (٢) ديوانه / ٩٩ والتكملة والعباب . (مُدَغْدَغٌ، مَبْنِيًّا للمَفْعُولِ)، قالَ رُؤْبَةُ : » .. وعِرْضِى لَيْسَ بالمُدَغْدَعَ (١)» أَىْ: لا يُطْعَنُ فِى حَسَبِى. [ د ف غ] * (الدَّفْغُ)، أَعْمَلَهُ الجَوْهَرِىُّ ، وقالَ ابنُ دُرَيْدِ: هُوَ (تِبْنُ الذُّرَةِ) وحُطَامُها، (ونُسَاقَتُهَا)، وأَنْشَدَ لِرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ يُخَاطِبُ أُمَّهُ ، وَفِى اللِّسَانِ هُوَ للحِرْمازِىّ: «دُونَكِ بَوْغاءَ رِيَاغِ الرَّفْغِ (٢). ﴿ فَأَصْفِغِيهِ فاكِ أَىَّ صَفْغِ* ذُلِكَ خَيْرٌ مِنْ حُطامِ الدَّفْغِ" *وأَنْ تَرَىْ كَفَّكِ ذاتَ نَفْخِ » •تَشْفِينَها بالنَّفْثِ أَو بالمَرْغِ. وأَنْشَدَ فِى اللِّسَانِ: ((رِياغِ (١) الذى في ديوانه /٩٨ ((أعْلُ وعِرْضِى لَيْسَ بِالمُمَشِّغِ» ويأتى للمصنف في ( مشغ) . (٢) اللسان (البيت الثالث) وانظر الرجز فى (صفغ) و(مرغ) ، والتكملة، والعباب، والجمهرة ٣ /٧٩. وفي العباب : الرَّفْغُ : أسفل الوادى . وصفغت الشىء: إذا قَمِحْتَهُ . والنَّفْغُ : التَّنَّفُّطُ . والمَرْغُ : اللعاب. ٤٦٥ -- دمغ دمرغ الدَّفْغِ)) بالدّالِ، وظَنَّ أَنّه مَحَلُّ الشاهِدُ، ولَيْسَ كذلِكَ ، بل شاهِدُه فِى الشّطْرِّالثّالِثِ، فَتَأَِّلْ، وَأَوْرَدَهُ أَيضاً فى ((رف غ)) مع ذِكْرٍ قَوْلِ الحِرْمازِى . [ دم رغ ] * (الدُّدَرِغُ، كَعُلَبط)، أَهَْلَهُ الجَوْهَرِىُّ، وقالَ ابنُّ دُرَيْدِ : هُو (الرَّجُلُ الشَّدِيدُ الحُمْرَةِ)، هُكذا ضَبَطَهُ الصّاغَانِىُّ، وفِى اللَّسَانِ بتَشْدِيدِ العِيمِ. (وَأَبْيَضُ دُمَّرْغِىٌّ، كَقُبَّيْطِىٌّ: يَقَِقٌّ)، نَقَلَهُ ابنُ عَبّادِ هُكَذَا ، وقالَ ابنُ سِيدَه: أُرَى اللَّحْيَانِىَّ قالَ: أَبْيَضُ دُفَّرِغٌ، أَىْ : شَدِيدُ الْبَّيَاضِ، وقَدْ شَكَّ فِيهِ الطُّوسِىُّ . [د م غ ] (الدِّماغَ، ككِتَابٍ: مُخّْ الرَّأْسٍ)، أَوْ حَشْوَه، (أَو) هُوَ (أُمُّ الهامِ، أَوْ أُمَّ الرَّأْسِ، أَوْ أُمُّ الدِّماغِ جَلَيْدَةٌ رَقِيقَةٌ) ، وفِى بَعْضِ النَّسَخِ : دَقِيقَةٌ بالدّالٍ، (كخَرِيطَةٍ هُوَ فِيها)، أَى : مُشْتَوِلَةٌ عليهِ ، (ج: أَدْمِغَةٌ) ودُبُغٌ ، بضَدْتَيْنِ، ككِتَابٍ وكُتُبٍ . (ودَمَغَهُ، كمَنَعَهُ، ونَصَرَةُ) كِلاهُمَا عن ابْنِ دُرَيْدٍ: (شَجَّهُ حَتَّى بَلَغَتِ الشَّجَةُ الدِّاغَ ) . (و) دَمَغَ (قُلاناً) يَدْمَغُه دَمْغاً : (ضَرَبَ دِماغَهُ)، وكَسَرَ صَافُورَتَهُ، (فُوَ دَمِيعٌ، ومَدْمُوٌ) والجَمْعُ دَمْغَى ، وكذَلِكَ امْرَأَةٌ دَمِيعٌ مِنْ نِسْوَةِ دَدْغَى، عَنْ أَبِى زَيْدٍ ، وفِى حَدِيثٍ عَلِىّ - رَضِىَ اللهُ عَنَّهُ - : ((رَأَيْتُ عَيْنَيْهِ عَيْنَىْ دَمِيغٍ )) يُقَالُ: رَجُلٌ دَمِيغٌ ، ومَدْمُوٌ : خَرَجَ دِماغُه .. (و) دَمَغَتِ (الشَّمْسُ فُلاناً: آلَمَتْ دِمَاغَه) ، عن ابْنِ دُرَيْدِ (والدَّامِغَةُ: شَجَّةٌ تَبْلُغُ الدِّماغَ)، وتَنْتَهِى إِلَيْهِ، فَتَهْشِمُه ◌َتَّى لا تُبْقِىَ شَيْئاً. (وهِىَ آخِرَةُ الشِّجَاجِ ، وَهِىَ عَشَرَةٌ مُرَتَّبَةٌ : قَاشِرَةٌ، حارِصَةٌ ) ، وتُسَمَّى الحَرِصَةُ أَيْضاً، وكَوْنُ أَنَّ الحارِصَةَ وَالحَرِصَةَ اسْمَانِ للقاشِرَةِ، هُو مُقْتَضَى الصُّحَاحِ وغَيْرِهِ ، وظَنَّها ٤٦٦ ة دمغ بَعْضُهُمْ غَيْرَ القَاشِرَةِ، فَجَعَلَهَا إِحْدَى عَشَرَةَ ، واعْتَرَضَ عَلَى المُصَنِّفِ فَتَأَمَّلْ، ثُمَّ (باضِعَةٌ)، ثُمَّ (دامِيَةُ) ، ثُمَّ (مُثَلاحِمَةٌ)، ثُمَّ (سِمْحَاقٌ)، ثم (مُوضِحَةٌ)، ثُمَّ (هاشِمَةٌ)، ثُمَّ (مُنَقِّلَةٌ)، ثمّ (آمَّةٌ)، كذا بصِيغَةٍ اسْمِ الفاعِلِ، ووَفَعِ فِى كُتُبٍ الفِقْهِ والحَدِيثِ ((المَأْمُومَةُ)) ثُمَّ (دامِغَةً ، وزادَ أَبو عُبَيْدٍ - قَبْلَ دَامِيَةٍ - : دامِعَةً ، بالمُهْمَلَةِ، ووَهِمَ الجَوْهَرِىُّ، فقالَ : بَعَدَ الدّاوِيَةِ ) هكذا هُوَ فِى أُصُولِ الصِّحاحِ ، وقَدْ وُجِدَ فِى بَعْضِها قَبْلَ ((دائِيَة))، وكأَنَّهُ تَصْحِيحٌ. قلتُ: ونَصُّ أَبِى عُبَيْدٍ : الدّامِيَةُ هِىَ الَّتِى تُدْمِى مِنْ غَيْرٍ أَنْ يَسِيلَ مِنْهَا الدَّمُ، فإِذا سالَ مِنْهَا دَمٌ فَهِىَ الدّائِعَةُ، فَهُذَا صَرِيحٌ فِى أَنَّ الدّامِعَةَ بعدَ الدّامِيَةِ، وَالحَقُّ مَعَ الجَوْهَرِىِّ ، ولا وَهَمَ فِيهِ ، مع أَنَّه سَبَق لَهُ مِثْلُ ذُلِكَ فِى ((دم ع)) حَيْثُ قالَ: والذِّمَةَ مِن الشِّجاجِ : بَعْدَ الْدّامِيَةِ، فَهُوَ مُطَابِقٌ!ا قالَهُ الجَوْهَرِىّ هُنَا ، فَتَأَمَّلُ ذُلِكَ . دمغ قالَ شَيْخُنَا: ثُم إِنّه جَعَلَ الشِّجاجَ عَشَرَةً، وعَدَّهَا إِحْدَى عَثَرَةَ ، إِلاَّ أَنْ يُقَالَ : إِنَّ حَارِصَةَ اسمُ القَاشِرَةِ ، مع بُعْدِهِ مِنْ كَلامِهِ ، وبِزِيادَةِ الدّامِعَةِ تَصِيرُ اثْنَتَىْ عَشَرَةَ ، وعَدَّ الجَوْهَرِىُّ- كالمُصَنِّفِ - مِنْهَا فى ((ف رشَ)) المُفَرِّشَةَ، فَتَصِيرٌ ثَلاثَةَ عَشَرَ، فَتَدَبَّرْ، انْتَهَى. قلتُ: وسَيَأْتِى مِن الشِّجَاجِ : الجَائِفَةُ، وهِى: الَّتِى تَصِلُ إِلى الجَوْفِ ، والحالِقَةُ : الَّتِى تَقْشِرُ الجِلْدَ مِنَ اللَّحْمِ ، وسَبَقَ أَيْضاً : الَّاطِئَةُ، وهِىَ السِّمْحَاقُ، وهى أَيْضاً المِلْطَاءُ والمِلْطَاءَةُ، والوَاضِحَةُ وهِى المُوضِحَةُ، فيكُونُ الجَمِيعُ خَمْسَةً عَشَرَ، فَتَأَمَّلْ. "ُومِنْهُمْ مَنْ زَادَ البازِلَةَ ، وهِى المُتَلَاحِمَةُ ؛ فَلِأَنَّهَا تَبْزِلُ اللَّحْمَ، أَى تَشُقُّه، والسَنْقُوشَةُ (١): الَّتِى تُنْقَشُ مِنْهَا العِظَامُ أَى: تُخْرَجُ(٢)، فَتَكُونُ سِتّةَ عَشَرَ (٣). (١) تقدم في ( نقش): ((المُنَقِّشَةُ، كمُحَدِّثّة : المُنَقِّلَة من الشجاج )). (٢) في (نقش) لفظ القاموس ((أى تُسْتَخْرَجُ )). (٣) هكذا وحقه (ست عشرة))لأن المعدود الشجاج، إلا أن يكون مراده صِنْفاً أو نَوْعًاً. ٤٦٧ : دمغ دمغ .(و) الدّامِعَةُ: (طَلْعَةٌ) تَخْرُجُ (مِنْ شَظِيّاتِ القُلْبِ)، بِضَمِ القسافِ، أَىْ قُلْبِ النَّخْلَةِ ، (طَوِيلَةٌ صُلْبَةٌ ، إِنْ تُرِكَتْ أَفْسَدَتِ النَّخْلَةَ)، فإِذا عُلِمَ بِهَا انْتُصِخَتْ . (و) قالَ الأَصْمَعِىُّ: الذّابِغَةُ: (حَدِيدَةٌ فَوْقَ مُؤْخِرَةِ الرَّحْلِ))، وتُسَمَّى هَذِهِ الحَدِيدَةُ أَيْضاً: الغاشِيَةَ ، قالَ ذُو الرَّمَّةِ : فَرُحْنَا وَقُمْنَا والدَّوَامِغُ تَلْتَظِى عَلَى الْعِيسِ مِنْ شَمْسِ بَطِىءٍ زَوَالُهَا (١) وقَالَ ابنُ شُمَيْل : الدَّوامِغُ : عَلَى حـاقٌّ رُؤُوسِ الأَحْنَاءِ مِنْ فَوْقِهَنا ، واحِدَتُها دامِغَةٌ، ورُبَّمَا كانَّت مِنْ خَشَب، وتُؤْسَرُ [بالقِدِّ)(٢) أَسْرًا شَدِيدًا، وهِىَ الخَذَارِيفُ، وأحِدُهَا خُذْرُوفٌ، وَقَدْ دَمَغَت المَرْأَةُ حَوِيَّتَها تَدْمَغُ دَمْغاً، قالَ الأَزْهَرِىُّ: الدّامِغَةُ إذا كانَتْ مِنْ حَدِيدٍ عُرِّضَتْ فَوْقَ طَرَفَىِ الحِنْوَيْنِ ، وسُمِّرَتْ بِمِسْمَارَيْنِ، (١) دبوانه /٥٤٣ برواية: ((فقُمْنَا فِرُحْنا .. )) واللسان وفي التكملة والعباب كالديوان . (٢) زيادة من التكملة والعباب والنص فيهما. والخَذارِيفُ تُشَدُّ عَلَى رُؤُوسِ العَوَارِضِ ، لئلاَّ تَتَفَكَّكَ . (و) قالَ ابنُ عَبّادِ: الدّامِغَةُ : ( خَشَبَةٌ مَعْرُوضَةٌ بَيْنَ عُدُودَيْنِ يُعَلَّقُ عَلَيْهَا السِّقَاءُ) . (و) قالَ ابنُ دُرَيْدٍ: (دَمِيغ الشَّيْطانِ) كأَبِيرٍ : (لَقَب) وفى الجَمْهَرَةِ : نَبْزُ (رَجُلٍ) مِنَ العَرَبِ (م) مَعْرُوف، كأَنَّ الشَّيْطَانَ دَمَغَهُ . (و) مِنَ المَجَازِ : (دَمَغَهُمْ بِمُطْفِئَةٍ الرَّضْفِ) أَى: (ذَبَحَ لَهُم شاةً فَهْزُولَةً، ويُقَال: سَمِينَةً)، وعليهِ اقْتَصَرَ الجَوْهَرِىُّ، وحَكَاهُ اللِّحْيَانِىُّ، , قالَ: يَعْنِى بمُطْفِئَةِ الرَّضْفِ: الشَّاةَ المَهْزُولَةَ، قالَ ابنُ سِيدَهِ : ولَمْ يُفَسِّرْ دَمَفَهُمْ إِلاَّ أَنْ يَعْنِىَ غَلَبِهُمْ. قلتُ: وفَسَّرَهُ ابنُ عَبّادٍ والزَّمَخْشَرِىُّ بما قالَِهُ المُصَنِّفُ، وقَدْ مَرَّ شَىْءٌ مِنْ ذُلِكَ فِى ((ط ف أَ)) وفى ((ج د سٍ). (و) قالَ ابنُ عَبَّادِ: (الدّامُوعُ: الَّذِى يَدْمَغُ ويَهْثِيمُ ) . ٤٦٨ : : دمغ قال: (وحَجَرُ داءُوَغَةٌ)، و(الهاءُ المُبَالَغَةِ )، وأَنْشَدَ الأَصْمَعِىُّ لأَبِى حماسٍ (١): ، تَقْذِفُ بالأُثْفِيَّةِ اللَّطّاسِ (٢) )* * والحَجَرِ الدّامْوَةِ الرَّدّاسِ* (و) قالَ أَبُو عَمْرٍو: (أَدْمَغَهُ إِلَى كَذَا)، أَى : (أَحْوَجَهُ)، وكذَلِكَ أَدْغَمَهُ، وأَخْرَجَهُ، وأَزْأَمَهُ، وأَجْلَدَهُ ، كُلُّ ذُلِكَ بِمَعْنَّى واحِدٍ ، قالَهُ فى زَوَادِرِهِ . (و) قالَ ابنُ عَبّادِ: (دَمَّغَ الثَّرِيدَةَ بالدَّسَمِ تَدْمِيغاً : لَّبْقَها بِهِ) وهُوَ مَجَازٌ، كَمَا فِى الأَسَاسِ . ( والمُدَمَّغُ)، كمُعَظَّمٍ : (الأَحْمَقُ)، كأَنَّ الشَّيْطَانَ دَمَغَهُ (مِنْ لَحْنِ العَوَامٌ) وقالَ ابنُ عَبّادِ: وهُوَ كَلامٌ مُسْتَهْجَنٌ مُسْتَرْذَلٌ، قَدْ أُولِعَ بهِ أَهْلُ العِرَاقِ، أَى: (وصَوَابُه الدَّمِيغُ، أَو المَدْمُوغُ). وفِى النّادُوسِ: يَصِحُّ أَنْ يَكُونَ المُدَنَّغُ (١) فى مطبوع التاج ((خماس)) بالخاء المعجمة، والتصحيح والضبط من التكملة والعباب . (٢) التكملة والضبط عنها ، والعباب. دمغ مُبَالَغَةً فِى الدَّمِيغِ والمَدْمُوغِ ، فلا يَكُونُ لَحْنَا، قَالَ شَيْخُنَا: فِيهِ نَظَرٌ : إِذْ هُذا يَتَوَقَّفُ على [ضبط] (١) مدمغ ، هَلْ هُوَ كُمُكْرَمٍ، أَو كَمَقْعَد ، أَو كمَجْلِسِ، أَو كمِنْبَرٍ ، ولا يَصِحُّ هُذا التَّأْوِيلُ إِلَّ إِذا كانَ كمِنْبَرٍ ؛ لأَنَّه الَّذِى يَكُونُ لِلْمَبالَغَةِ، كمِسْعَرٍ حَرْبٍ ، ونَحْوِهِ ، عَلَى أَنَّ النَّحْقِيقَ أَنَّه يَتَوَقَّفُ عَلَى السَّمَاعِ، وهُوَ مَضْبُوطُ فِى نُسَخٍ صَحِيحَةٍ مُدَمِّغ، كمُحَدِّثِ ، ومِثْلُه لا دَلاَلَةَ فِيهِ عَلَى المُبَالَغَةِ بالكُلِّيَّةِ، فَتَأَّلْ . قُلْتُ: النَّسَخُ الصَّحِيحَةُ الَّتِى لا عُدُولَ عَنْهَا: المُدَفَّغُ كُمُعَظْمٍ . وهُكَذَا ضَبَطَهُ ابْنُعَبّادِ فِى المُحِيطِ ، ومِنْهُ أَخَذَ الصّماغَاذِىُّ فِى كِتَابَيْه، وضَبَطَهُ هُكَذَا، وأَشارَ صاحِبُ النّامُوسِ بقَوْلِهِ: ((مُبَالَغَةٌ فِى الدَِّيغِ والمَدْمُوغِ )) إِلَى أَنَّه إِنَّمَا شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ، أَى: سُمَِّ بهِ لِوُفُورِ حُدْقِهِ ؛ لأَنَّه إِذا وُجِدَ فِيهِ الحُدْقُ فَهُوَ دَمِيغٌ ومَدْنُوٌ، فإِذا كَثُرَ فِيهِ وزادَ فَهُوَ (١) زيادة يقتضيها وضوح السياق . ٤٦٩ : دمغ دمغ مُدَدَّغْ، كما أَنَّكَ تَقُولُ لِذِى ◌ِلْفَضْلِ: فاضِلٌ، وتَقُولُ لِلّذِى يَكْثُرٍ فَضْلُه : فَضْالُ ومِفْضالٌ، وقد مَرَّتْ لِذَلِكَ أَمْثَالٌ، ويَأْتِى قَرِيباً فى (سب غ)) و (ص ب غ)) و ((ص د غ ))ما يؤَيِّدُه، وكأَنَّ المَعْنَى أَنَّ الشَّيْطَانَ دَمَغَه، وعَلاهُ وغَلَبَه كَثِيرًا حَتَّى قَهَرَهُ، وهُذَا أَيْضاً صَحِيحٌ، إِلَّ أَنَّ كَوْنَه صَحِيحًاً فِى المَعْنَى أَو المَأْخَذِ أَو الاشْتِقَّاقِ لا يُخْرِجُه عَنْ كَوْنِهِ لَحْناً غَيْرَ فَسْمُوعٍ عَن الفُصَحاءِ ، فَتَأْمَّلْ . [] وَّا يُسْتَدْرَكُ عليهِ : الدَّمْغُ: الأَخْذُ والقَهْرُ مِنْ فَوْقُ ، كما يَدْمَغُ الحَقُّ الباطِلَ، وَقَدْ دَمَغَهُ دَمْغاً : أَخَذَهُ مِنْ فَوْقُ، وَغَلَبَهُ ، وهو مَجَازٌ ، ومِنْهُ قَوْلُه تَعالَى : ﴿فَيَدْمَغُهُ ﴾ (١) أَى يَغْلِبَه، ويَعْلُوه ويُبْطِلُه، وقالَ الأَزْهَرِىُّ: أَى: فَيَذْهَبُ بهِ ذَهابَ الصَّغَارِ والذُّلِّ . والدّامِغُ: جَبَلُ بِالْيَمَنِ . (١) سورة الأنبياء من الآية /١٨ أوتمامها (بَلْ نَقْذِفُ بالْحَقّ على البَاطِلِ فِيَدْمَغُهُ فِإِذَا هُوَ زاهِقٌ، ولَكُمْ الوَيْلُ مِمّا تَصِفُونَ)). وأَدْمَغَ الرَّجُلُ طَعَامَهُ: ابْتَلَعَهُ بَعْدَ المَضْغِ ، وقِيلَ : قَبْلَه وَدَمَغَتِ (١) الأَرْضُ: أَكَلَتْ ، عن ابْنِ الأَعْرَابِىِّ. والدِّماغُ، ككِتَاب : سِمَةٌ لِلإِبِلِ فِى مَوْضِعِ الدَّمْغِ، نَقَلَهُ السُّهَيْلِىُّ فِى الرَّوْضِ، كما قالَهُ شَيْخُنا . قُلْتُ : وهُكَذَا قَرَأْتُهُ فى الرَّوْضِ عِنْدَ ذِكْرٍ سِماتِ الإِبِلِ ، غيرَ أَنَّهِ قَدْ تَقَدَّمَ للمُصَنِّفِ فِى ((دم ع)) أَنَّ الدِّماعَ: مِيسَمٌ فِى المَنَاظِرِ سَائِلٌ إِلى المَنْخِرِ ، فَلَعَلَّ مَا ذَكَرَهُ السَّهَيْلِىِّ هُو هُذا، وقد صَحَّفَه الذَّسَاحُ حَيْثُ أَعْجَمُوا الغَيْنَ ، فَتَأَّمَّلْ ذُلِكَ . والدّامِغانِ، بكَسْرِ المِيمِ: مَدِينَةٌ عَظِيمَةٌ بفارِسَ ، منها الإِمامَ قَاضِى القُضَاةِ (٢) أَبُو عَبْدِ الله . (١) كذا ضبطه في اللسان والمحكم ٢٨٠/٥ وهوٍ غير واضح، ولعله (دُمُغَنَتْ)) و((أَكلَتْ)) بالبناء للمفعول فيهما أى: أُكِلَ مَا عَلَيْها من رِعٍْ . (٢) فى هامش مطبوع التاج: ((قوله : قاضى القضاة أبو عبد الله ، هو هكذا فى النبخ التى بأيدينا بدون ذكر اسمه . اهـ)) قلت وفى معجم البلدان (الدامغان) ذكر ياقوت من نسب إليها: ((قاضى القضاة أبا عبد الله محمد بن على بن محمد الدامغانى، حنفى المذهب، =ـ ٤٧٠ دفع [ دن غ ] (رَجُلٌ دَنِغٌ، ككَتِفِ)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىُّ، والصّاغَانِىُّ فِى التَّكْمِلَةِ، وأَوْرَدَهُ فِى الْعُبَابِ ، وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ : أَى، رَذْلٌ سافِلٌ، (ج : دَنَغَةٌ مُحَرَّكَةً)، وهو نادِرٌ ، لأَنَّ فَعَلَةً جَمْعاً إِنَّما هُوَ تَكْسِيرُ فاعِلٍ ، (وهُمْ سَفِسَلَةُ النّاسِ ورُذَالُهُمْ) قالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: ويُقَالُ بالعَيْنِ المُهْمَلَةِ أَيْضاً، وَهُوَ الوَجْهُ . قُلْتُ : وقد تَقَدَّمَ ذُلِكَ عَن الجَوْهَرِىِّ وَغَيْرِهِ . [دوغ]. (داغَ القَوْمُ) دَوْغاً، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىُّ، وقال ابنُ الفَرَجِ : سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ الكِلابِىِّ يَقُولُ : داخَ القَوْمُ ودَاكُوا: إِذا (عَمَّهُمْ المَرَضُ، وهُمْ فِى دَوْغَةٍ مِنَ المَرَضِ) ودَوْكَةٍ: إِذَا عَمَّهُمْ وآذاهُم . تفقه على أبى عبد الله الصيمرى ببغداد، وسمع = الحديث من أبى عبد الله محمد بن على الصورى ، روى عنه عبد الله الأنماطى وغيره.)) ووقع فى ياقوت تفقه على أبى عبد الله الضميرى، وهو محريف والصواب ما أثبتناه عن ياقوت أيضا فى (صيمرة) وهو أبو عبد الله الحسن بن على بن محمد بن جعفر الصيمرى أحد الفقهاء المذكورين من أصحاب أبي حنيفة دوغ (و) قالَ ابنُ عَبّادِ : (داغَهُ الخَرُّ). أَى: (أَفْسَدَهُ) يَدُوغُه دَوْغاً ، ومنه قَوْلُهُم: هُوَ صاحِبُ دَوْغاتٍ ، أَى : فَسادِ . (و) داغَ (الطَّعَامُ: رَخُصَ) . قالَ : (و) داغَ (القَوْمُ بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ) فى القِتَالِ : (اسْتَراحُوا) . (و) قالَ غَيْرُهُ: أَصَابَتْنا (الدَّوْغَةُ ) أَى : (الْبَرْدُ) . (و) قالَ أَبُو سَعِيدٍ: فِى فُلان الدَّوْغَةُ (١) والدَّوْكَةُ، أَى: (الخُمْقُ). (و) ذَكَرَ الْأَطِّاءُ فِى كُتُبِهِمْ (الدُّوغُ، بالضَّمِّ)، وهو (المَخِيضَ)، وهو (فارِيِىّ). وأَدّا قَوْلُهُمْ: « أَحْمَقُ مِنْ دُغَةَ )) فسَيَأْتِى فِى المُعْثَلِّ (٢) إِنْ شاءَ اللَّهُ تَعَالَى. ( فصل الذال ) المعجمة مع الغين هُذا الفَصْلُ مَكْتُوبٌ بالحُمْرَةِ ؛ (١) عبارته فى اللسان والتكملة والعباب: في فلان دوغة ودوكة أي حمق (بدون أل فيها) . (٢) يعنى فى مادة (د غ ى) . ٤٧١ تغغ ذلغ لأَنَّهُ مُسْتَدْرَكْ عَلَى الجَوْهَرِىِّ [ ذغ غ ] (ذَغَّ جارِيَتَهُ)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىّ وصاحِبُ اللِّسَانِ، وقالَ أَبُو عَدْرٍو الشَّيْبَانِىُّ: أَى (جامَعَهَا)، نَقَلَهُ الصّاغَانِىُّ فى كِتَابَيْهِ. [ ذل غ ] * (ذَلِغَتْ شَفَتُه، كَفَرِحَ) تَذْلَغُ ذَلَغَاً، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ، وَقَالَ ابنُ بُزُرْجَ: أَى (انْقَلَبَتْ) وقالَ غَيْرُه : تَشَقَّقَتْ، وهُوَ أَذْلَغُ . (وذَلَغَهَا، كمَنَعَ: جَاءَهَها) نَقَلَهُ الصّاغَانِىُّ. (و) فى ذَوَادِرِ الأَعْرَابِ: ذَلَغَ (الطَّعَامَ) ودَلَعَهُ، ولَغِفَه: (أَكَلَهُ، أَو) ذَلَغَهُ: (سَغْسَغَهُ)، نَقَلَهُ ابْنُ عَبّادٍ ، ( أَو الذَّلْغُ: الأَكْلُ لِمَا لانَ)، كما قالَهُ ابْنُ عَبّادِ أَيْضاً . (والأُذْلَغُ، والأَذْلَفِىُّ، والمِذْلَغُ ، كمِنْبَرِ: الذَّكَرُ)، وأَنْشَدَ أَبُو عَدْرٍو: واكْتَشَفَتْ لِنَاشِىءٍ دَمَكْمَكِ(١). *عَنْ وارِمِ أَكْثَارُهُ عَفَسَّكِ، تَقُولُ: دَلِّصْ ساعَةُ، لا ، بَلْ نِكِ. *فداسَهَا بأَذْلَفِىٌّ بَكْبَكِ* *فَصَرَخَتْ قَدْ جُزْتَ أَقْصَى المَسْلَكِ» ( كأَنَّهُ مَنْسُوبٌ إِلى بَنِى أَذْلَغَ ، وهُمْ قَوْمٌ مِنْ بَنِى عاهِرٍ يُوصَفُونَ بالنِّكَاحِ ) ، قالَهُ ابنُ السِّكِّيتِ فِى كِتَابِ الفَرْقِ، وقالَ ابنُ بَرِّىٌّ : وقِيلَ : الأَذْلَغِىُّ : مَنْسُوبُ إِلى الأَذْلَغِ بن شَدّادِ، مِنْ بَنِى عُبَادَةَ بْنِ عُقَيْل(٢)، وكانَ نَكّاحساً، ونَقَلَ الصّاغَانِىَّ عن ابْنِ الكَلْسِىَّ: الأَذْلَغُ: هُو عَوْفُ بِنُ رَبِيعَةَ بنِ عُبَادَةَ، وأُمُّه مَن ثُمَالَةَ ، مِنْهُمْ كُرْزُ بنُ عَامِرٍ بِنِ الأَذْلَغِ ، قَائِلُ خُصَيْنِ بنِ حُذَيْفَةَ يومَ الجَاجِرِ . وقالَ ابنُ بَرِّىّ : وقَالَ الوَزِيرُ : الأَذْلَغُ: الأَيْرُ الأَقْشَرُ، ويُقَالُ لَهُ أيضاً: مِذْلَغْ ، وقالَ كُثَيِّرُ المُحَارِبِىِّ: (١) اللسان، والتكملة، والعباب ، وهو فى القاموس (زول) . (٢) الضبط من الاشتقاق / ٢٩٩. ٤٧٢ تلغ ذلغ *لَمْ أَرَ فِيهِمْ كِسُوَيْدٍ رامِحًا (١) # * يَحْمِلُ عَرْدًا كَالمَصَادِ زامِحاء «مُلَمْلَمَ الَامَةِ يُضْحِى قَاسِحًا» عَلَمّا رَ أَى السَّوْدَاءَ حَسبَّ جانِحَا هـ بفشَامَ فِيهَا بِذْلَغاً صُمادِحَاء «فصَرَخَتْ لَقَدْ لَقِيتُ ناكِحَاء سرَهْزًا دِراكاً يَحْطِمُ (٢) الجَوَانِجَاء وقالَ الأَزْهَرِىُّ : الذَّكَرُ يُسَمَّى أَذْلَغَ إِذَا انْمَهَلَّ فصارَتْ ثُومَتُه مِثْلَ الثَّفَةِ المُنْقَلِبَةِ . (و) قالَ ابنُ عَبّادِ: (الذّالِغُ: لَقَبُ الإِنْسَانِ فِى سُوءِ ضَحِكِهِ) . قالَ : (وَأَمْرَدَّ ذالِغٌ ومُتَذَلِّغٌ: لَيْسَِ دُونَهُ شَىءٌ) ، الأَخِيرُ نَقَلَهُ الصّاغَانِىَّ عَنْ غَيْرِ ابنِ عَبّادٍ . (والانْذِلاعُ : إِرْطابُ النَّخْلِ) ، كالانْشِلاغِ. (و) الأنْذِلاغُ: (انْسِلاخُ ظَهْرٍ الْبَعِيرِ مِن الَحِمْلِ) . (١) اللسان، والثلاثة الأخيرة فى التكملة ، والخامس تقدم فى (صمدح) . (٢) فى التكملة ((يكظم الجوانحا)) والمثبت كاللسان. [] وتّما يُسْتَدْرَكُ عليه : رَجُلٌ أَذْلَغُ وأَذْلَغِىُّ : غَلِيظُ الشَّفَةِ ، كما فِى المُحْكَمِ ، وفى التَّهْذِيبِ : غَلِيظُ الشَّفَتَيْنِ . وقالَ رَجُلٌ مِنَ العَرَبِ : كانَ كُثَيِّرٌ أُذَيْلِغَ ، لاينَالُ خِلْفَ النّاقَةِ لِقِصَرِهِ. وَرَجُلٌ أَذْلَغُ: مُتَّقَشِّرُ (١) الشَّفَةِ . وَالأَذْلِغُ، والأَذْلَغِىُّ: الأَقْلَفُ ، قالَ النّابِغَةُ الجَعْدِىُّ يَهْجُو لَيْلَى الأَخْيَلِيَّةَ : دَعِى عَنْكِ تَهْجَاءَ الرِّجَالِ وأَقْبَلِى [١ عَلَى أَذْلَغِىُّ يَمْلأُ اسْتَكِ فَيْشَلاَ (٢) وَذَلِغَ الذَّكَرُ يَذْلَعُ: أَمْدَى، وذَكَرٌ أَذْلَغِىُّ: مَذّاً . قالَ ابنُ بَرِّىِّ: ويُقَالُ، تَذَلَّغَتِ الرُّطَبَةُ: انْقَشَرَ جِلْدُها . وتَذَلَّغَ ظَهْرُ الجَمَلِ مِنَ الحِمْلِ : إِذا انْفَشَرَ جِلْدُه . (١) فى مطبوع التاج ((منتشر)) بالنون والتاء والتصحيح من اللسان (بالتاء بعدها قاف ) . (٢) شعر الجعدى / ١٢٤ وتخريجه فيه ، واللسان، وأنظر (هجا) . ٤٧٣ ربع ربغ (فصل الراء) مع الغين [ رب غ] * (رَبَغَ القَوْمُ فِى النَّعِيم) : إِذا (أَقادُوا) فيهِ . (وعَيْشٌ رابِغٌ :) رافِغُ (ناءِمْ) (ورَبِيعٌ رابغٌ)، أَى: (مُخْصِبٌ) كُلُّ ذُلِكَ عَنْ أَبِى عَمْرٍو . (و) قالَ أَبُو سَعِيدٍ: (الرّابِغَ: مَنْ يُقِيمُ عَلَى أَمْرٍ مُمْكِنٍ لَهُ: (و) رابِغٌ (بلا لامٍ: وادٍ) عِنْدَ الجُحْفَةِ: يَقْطَعُهُ الحاجُ (بَيْنَ الحَرَمَيْنِ) الشّرِيفَيْنِ، (قُرْبَ البَّحْرِ) قالَ ابنُ بَرِّىِّ: بَيْنَ البَزْواءِ والجُحْفَةِ دُونَ عَزْوَرَ ، وقالَ ابنُ ظَهِيرِ الطَّرَابُلُسِىُّ فِى مَنَاسِكِهِ، ثُمَّ يُحْمَلُ المَاءُ مِنْ بَدْرٍ إِلى رابِغٍ، وبَيْنَهُمَا خَمْسُ مَرَّاحِلَ ، الأُولَى: قاعُ البَزْواءِ، ثُمّ عَقَبَهُ وَادِى السَّوِيقِ، ثُمَّ آخِرُ وَدّانَ، ثُمّ شَقْرَاءُ، ثُمَّ رابِغٌ ، وهو مَنْهَلُ حَسَنٌّ ، ومِنْهُ يُحْمَلُ الماءُ إِلى خُلَيْصٍ، وبَيْنَهُمَا أَرْبَعُ مر بي م مَرَاحِلَ ، قالَ كُثَيَرْ : أَقُولُ وقَدْ جاوَزْنَ مِنْ عَيْنِ رَابِغ مے مَهامِهَ غُبْرًا يَرْفَعُ الأُكْمَ آلُها (١). (و) رابِغُ (بنُ يَخْتَى الصِّنْهَاجِىُّ) المُقْرِىءُ الجَنَائِزِىّ (مُتَأَخِّرٌ، رَوَى هُو) عَن ابْنِ المُقَيِّرِ، وَتُوُقِّى سنة ٦٧٨ بدِمَشْقَ (وابْنُهُ مُحَمَّدُ بنُ رابِخٍ ) الوَكِيلُ، عَنْهُ الحَاِّمُ، حَدَّثَ عَنْ مُحَمَّدٍ بِنِ النُّشْبِىِّ، وماتَ سَنَةَ بِضْعٍ وعِثْرِينَ وسَبْعِمَاثَةٍ. (و) قالَ ابنُ الأَعْرَابِىِّ (الرَّبْغُ)، بالفَتْحِ: (الرِّىٌّ) .. (و) قالَ ابنُ دُرَيْدِ : الرَّبْغُ. (التَّرَابُ الْمُدَقَّقُ)، مِثْلُ الرَّفْعِ سَوَاء. (و) قالَ ابنُ عَبّادِ: السرَّبَغُ (بالتَّحْرِيكِ : سَعَةُ العَيْشِ) . قالَ (و) الرَّبِغُ ( ◌َكَتِفِ: الماجِنَ وُ الفاجِرُ)، وقد رَبِغَ، كَفَرِحَ . (والأَرْبَغُ: الكَثِيرُ مِنْ كُلِّ شَىءٍ، والاسمُ) الرَّبَاغَةُ، (كسَحَابَةٍ)(٢) قَالَهُ: ء (١) ديوانه ١ /٢٤١، واللسان، ومعجم البلدان (رابغ) والرواية فيه وفى الديوان: ((صدر رابغ)). (٢) في هامش القاموس المطبوع - عن إحدى نسخه ــ ((كصَحابة))، وهما سواء . ٤٧٤ ربع ربغ ابنُ دُرَيْدٍ ، وفِعْلُه رَبُغَ، ككَرُمَ . (والْيَرْبَغُ، كاليَرْمَعِ: ع، م) مَعْرُوفٌ، عن ابْنِ دُرَيْدٍ ، وأَنْشَدَ لِرُؤْبَةَ : * فَاعْسِفْ بناجٍ كَالرَّبَاعِى (١) المُشْتَغِىء بصُلْبِ رَهْبَى أَو جِمَادِ الْيَرْبَغِ * * قالَ الصّاغَانِىُ: هُوَ (بَيْنَ عُمَانَ والبَحْرَيْنِ) . (و) يُقَالُ: (أَخَذَهُ بِرَبَغِهِ، مُحَرَّكَةً) أَى : (بحِدْثانِهِ) ورُبّانِهِ (قَبْلَ أَنْ يَفُوتَ) ، كَذا فِى المُحيطِ ، وفِى اللِّسَانِ : وقِيلَ : بِأَصْلِهِ . (وَأَرْبَغَ إِلَهُ: تَرَكَها تَرِدُ المساءَ كَيْفَ شاءَتْ، بِلا تَوْقِيتٍ)، هكذا رَوَاهُ أَبُو عُبَيْدِ، والصَّحِيحُ بالعَيْنِ المُهْمَلَةِ، وقد تَقَدَّمَ، يُقال: تُرِكَتْ إِبِلُهُمْ هَمَلاَ ءُرْبَغاً، كَذا نَص التَّهْذِيبِ، وفِى المُحْكَم : مُرْبَغَة . [] وتمّا يُسْتَدْرَكُ عليهِ: أَرْبَغَ الشَّيْطَانُ فِى قَلْبِهِ وعَشَّشَ ، (١) ديوانه /٩٨ برواية ((كالرَّباعٍ)) والمثبت كالتكملة والعباب . أَى : أَقَامَ عَلَى فَسَادٍ اتَّسَعَ لَهُ المُقَامُ مَعَهُ ، قَالَهُ أَبُو سَعِيدٍ . وناقَةُ مُرْبِغَةٌ، كمُحْسِنَةٍ : سَمِينَةٌ مُخْصِبَةٌ، ومِنْهُ قَوْلُ عُمَرَ رَضِىَ اللهُ عنهُ: ((هَلْ لَكَ فِى ذَاقَتَيْنِ ◌ُرْبِغَتَيْنٍ؟)) . ورَبِغَت الإِبِلُّ رَبْغاً: وَرَدَتِ الماءَ مَتَى شَاءَتْ . وَأَرْبَغُ، كأَحْمَد : مُوْضِعٌ ، عن ابْنِ دُرَيْدِ، وأَهْمَلَهُ يأُوت. وأَرْبَاغ : موضِعٌ آخَرُ ، قالَ الشّنْفَرَى : وأُصْبِحُ بِالعَضْدَاءِ(١) أَبْغِى سَرَاءَهُم وأُسْلِكُ خِلاَّ بَيْنَ أَرْبَاغَ (٢) والسَّرْدِ (٣) ومِنْ أَمْثَالِهِم: ((الفُساءُ خَيْرٌ من السرَّبْغ)) وقد مَرَّ ذِكْرُه (٤) فى (ف س أَ)) . (١) وكذا فى اللسان وفى ديوانه (فى الطرائف الأدبية) بالعصداء، بالصاد المهملة ، وفى هامشه، عن ابن خبيب : العصداء ، أرض لبنى سلامان . (٢) فى ديوانه (في الطرائف الأدبية) : أرفاغ (بالفاء) . (٣) ديوانه (فى الطرائف الأديبة) /٣٤، والان . (٤) هكذا ولم أجده فى (فسأ) وليس فى المعتل أيضا . ٤٧٥ ٠ : : رئغ ---- ردغ [رث غ ]* (الرَّثَغُ، مُحَرَّكَةً) أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ، وقالَ اللَّيْثُ: هُوَ (لُغَةٌ فى اللَّشَّغِ)، بالّلامِ، كما سَيَأْتِى، هُكذا هُوَ فى اللِّسَانِ والعُبَابِ والتَّكْوِلَةِ. [ ر د غ] (الرَّدَغَةُ، مُحَرَّكَةً وَتُسَكَّنُ: الماءُ والطِّينُ، والوَحَلُ) الْكَثِيرُ (الشَّدِيدُ)، قالَ أَبُوِ زَيْدٍ: هِىَ الرَّدَغَةُ، أَى: بالتَّحْرِيكِ، وقد جاءَ رَدْغَةُ وفِى مَثَلٍ مِنَ المُعَاياةِ: قالُوا : ((ضَأْنٌ (١) بَذِى تُنَاتِضَةَ، تَقْطَعُ رَدْغَةً الماءِ ، بعَنَفيِ وإِرْخَاءٍ)) يُسَكّنُونَ دَالَ الرَّدْغَةِ فِى هَذِهِ وَحْدَها ، ولا يُسَكِّنونَها فِى غَيْرِهَا ، وقد ذُكِرَفى ((ن ت ض )) فراجِعْهُ . (ج) : رَدٌْ، ورَدٌَ ، ورِدَاعٌ ، ( كصَحْبٍ، وخَدَمٍ، وجِبَالٍ) ومِنْهُ حَدِيثُ شَدَّادِ بنِ أَوْسِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ : ((مَنَعَنَا هُذا الرِّدَاغُ عَنِ الْجُمُعَةِ)) وفى حَدِيثٍ آخَرَ : (( خَطَبَنْا فِى يَوْمٍ ذِى رَدْغٍ)). (١) لفظه في القاموس (نتض) ((ظىٌّ بذى تُنَاتِضّةَ .. والمثبت كالعباب. (ومَكَانٌ رَدِغٌ كَكَتِفٍ : كَثِيرُهُ) . وفى اللِّسَانِ: أَىْ: وَحِلٌ ، وفِى التَّكْوِلَةِ: ذُوْ رَدْغٍ (١). (وَرَدْغَةُ الخَبَالِ) بَالفَتْحِ (ويُحَرَّك: عُصَارَةُ أَهْلِ النّارِ)، هُكَذَا فُسِِّرَ بِهِ حَدِيثُ حَّاذَ بنِ عَطِيَّةَ: «مَنْ قَفَا مُسْلِماً بما لَيْسَ فِيهِ وَقَفَه اللهُ فِى رَدْغَةِ الخَبَالِ، حَتَّى (٢) يَجىءَ بالمَخْرَجِ مِنْهُ))، وفِى رِوَايَةٍ أُخْرَى : ((فَنْ قالَ (٣) فِى مُؤْمِنٍ ما لَيْسَ فِيهِ حَبَسَهُ اللهُ فِى رَدْغَةِ الخَبَالِ )) وفى حَدِيثٍ آخَرَ : ((مَنْ شَرِبَ الخَمْرَ سَقَاهُ اللهُ مِنْ رَدْغَةِ الخَبَالِ)) . (و) الرَّدِيغُ، (كأَمِيرٍ : الصَّرِيعُ) عن ابْنِ الأَعْرَابِىِّ، والعَيْنُ لُغَةٌ فِيهِ، كَمَا تَقَدَّمَ ، وَقَِدْ رُدِغَ بهِ، أَى: صُرِعَ : (و) الرَّدِيغُ، قِالَ الأَزْهَرِىُّ: هُكَذَا أَقْرَأَنِيهِ الإِبادِىُّ عَنْ شَعِرٍ، وأَمّا (١) لفظ التكملة: ذو رَدْغَةٍ (بتاء في آخره) . (٢) قوله ((حتى يجىء .. الخ)) من العباب، ولم يرد فى النهاية ولا فى اللسان . (٣) لفظ الحديث في العباب واللسان : (( من قَفَا مُؤْمِناً بما ليسَ فيهِ وقَفَه الله فِي رَدُ غنّة الخَبَالِ)). ٤٧٦ ردعُ ردغ المُنْذِرِىُّ فإِنَّهُ أَقْرَأَنِى لِأَّبِ عُبَيْدٍ فِيما قَرَّأَ عَلَى أَبِىِ الهَيْثَمِ بالعَيْنِ المُهْمَلَةِ ، قَالَ: وكِلاهُمَا عِنْدِى مِنْ نَعْتٍ (الأَحْمَق)، وزادَ غَيْرُه: الضَّعِيف. (ونَاقَةٌ ذاتُ مَرَادِ غَ) أَى: (سَمِينَةٌ ) وكذلِكَ : جَمَلُ ذُو مَرَادِغَ ، قالَ ابنُ ثُمَيْلٍ : إِذا شَبِعَ الْبَعِيرُ كانَتْ لَهُ مَرادِغُ فِى بَطْنِهِ، وعَلَى فُرُوعٍ كَتِفَيْهِ ، وذُلِكَ لِأَنَّ الشَّحْمَ يَتَرَاكَبُ عَلَيْهَا كالأَرَاذِبِ الجُثُومِ، وإِذَا لَمْ تَكُنْ سَمِينَةً فلا مَرْدَغَةَ هُنَاك . : (والمَرَادِغُ: جَمْعُ مَرْدَغَةٍ ، وهِىَ ما بَيْنَ العُنُقِ إِلى التَّرْقُوَةِ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الشَّعْبِىِّ: ((دَخَلْتُ عَلَى مُصْعَبٍ بْنِ الزُبَيْرِ ، فِدَنَوْتُ مِنْهُ حَتّى وَقَعَتْ يَدِى عَلَى مَرادِغِه )) . (و) المَرْدَغَةُ: (الرَّوْضَةُ) ، عن ابْنِ الأَعْرَابِىِّ ، وكَذَلِكَ المَرْغَدَةُ . قالَ: (و) المَرْدَغَةُ: (اللَّحْمَةُ) الّتِى (بَيْنَ وابِلَةِ الكَتِفِ وجَنَاجِنٍ الصَّدْرِ) . وقيل : المَرادِغُ : أَسْفَلُ ۔ التَّرْقُوَتَيْنِ فِى جانِبَى الصَّدْرِ . (وارْتَدَغَ) الرَّجُلُ: (وَقَعَ فِى رِداغٍ )، أَو رَدْغَةِ ، أَورَدِغٍ ، کگَتِفٍ، الأَخِيَرُ من ◌ِالأَسَاسِ). (وَأَرْدَغَت الأَرْضُ، كَثُرَ رِداغُهَا)، والعَيْنُ لُغَةٌ فِيهِ . وقَالَ الصّاغَانِىُّ : التَّرْكِيبُ يَدُلُّ عَلَى اسْتِرْخَاءٍ واضْطِرابٍ، وَقَدْ شَذَّ عَنْهُ المَرَادِغُ بُوُجُوهِها . قُلْتُ: وقَوْلُه: بَوُجُوهِها ، فيهِ نَظَرٌ، فإِنَّ المَرْدَغَةَ بمَعْنَى الرَّوْضَةِ البَهِيَّةِ لَيْسَ بشاذٌّ عَنِ التَّرْكِيبِ ، فَتَأَمَّلْ . [] وَمَما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه : الَّدْغُ، بالفَتْحِ: الوَحَلُ عَنْ كُرَاعٍ ، كالرِّدَاغِ ، ككِتَابٍ، وَهُمَا مُفْرَدَانِ. وَرَدَغَتِ السَّمَاءُ: مِثْلُ رَزَغَتْ . والرَّدِيغُ: الضَّعِيفُ . ومَرْدَغَةُ العُنُقِ : لَحْمَةٌ تَلِى مُؤَخَّرَ النّاهِضِ مِنْ وَسَطِ العَصُدِ إِلى المِرْفَقِ ، وقِيلَ : هُوَ لَحْمُ الصَّدْرِ ، وبِهِ فُسِّرَ حَدِيثُ الشَّعْبِىِّ . ٤٧٧ رزغ رزعٌ وقَالَ ابْنُ عَبّادٍ : مَرَادِغُ الََّامِ ما لَحِقَ بالمَأْنَةِ مِنْ شَحْمٍ. وماءُ رَدَغَةٌ ، وَرَدَعَةٌ . مُحَرَّكَةً ؛ بِمَعْنَّى. وأَخَذَ فُلاناً فرَدَغَ بِهِ الأَرْضَ : إِذا ضَرَبَهُ بِهَا . * [ ر ز غ ] (الرَّزَغَةُ، مُحَرَّكَةً): الطِّينُ الرَّقِيقُ، و(الوَحَلُ) الكَثِيرُ، (ج): رَزَغٌ ، ورِزَاغُ (كخَدَمٍ ، وجِبَالٍ). وفى المُحْكَمِ: الرَّزَغَةُ: أَقَلُّ أَشَدُّ مِنَ الرَّدَغَةِ ، وفِى التَّهْذِيبِ مِنَ الرَّدَغَةِ . (و) الرَّزِغُ، (ككَتِفِ: المُرْتَطِمُ فِيِهِ) أَى: فِى الوَحَلِ ، وفِى اللِّسَانِ: فِيهَا، (وَأَرْزَغَ المَطَرُ الأَرْضَ): إِذا (بَلَّهَا) وبالَغَ (ولَمْ تَسِلْ) ، أَى الأَرْضُ ، وفِى الأُصُولِ الصَّحِيحَةِ ولَمْ يَسِلْ (١)، أَى المَطَرُّ، قالَ طَرَفَةُ (١) هكذا ضبطت في اللسان بحركة الفتح فوق الياء ، وفي مخطوطة العباب فوق الياء ضمة. وهى الوجه))لأن قوله : ((بالغ)) يفيد أنه يُسِيلُ الأودية والتلاع . ٠٠ يَهْجُو، كما فِى الصَّحاحِ ، وفِى التَّهْذِيبِ: يَمْدَحُ رَجُلاً، وفِى العُبَابِ: يَهْجُو عَبْدَ عَمْرِو بِنَ بِشْرِ بنِ عَمْرِو بنٍ مَرْئَدٍ : وأَنْتَ عَلَى الأَدْنَى شَمالٌ عَرِيَّةٌ شَآَ مِيَةٌ تَزْوِى الوُجُوهَ بَلِيلُ (١) وأَنْتَ عَلَى الأَقْصَى صَباً غَيْرٌ قَرَّةٍ تَذَاءِبُ مِنْهَا مُرْزِعٌ ومُسِيلُ يُقُولُ: أَنْتَ لِلْبُعَداءِ كَالصَّبَا ، تَسُوقُ السَّحَابَ مِنْ كُلِّ وَجْهِ ، فِيَكُونُ مِنْهَا مَطَرٌ مُرْزِعٌ، ومِنْهَا مَطَرٌ مُسِيلٌ ، وهُوَ الَّذِى يُسِيلُ الأَوْدِيَةَ والِّلاعَ . (و) أَرْزَغَ (الماءُ: قَلَّ) عن ابْنٍ عَبّادِ .. (و) قالَ أَبُو زَيْدٍ: أَرْزَغَ (فِى فُلان): إِذَا (أَكْثَرَ مِنْ أَذاهُ) وهو ساكِتٌ، (و) قِيلَ: أَرْزَغَ فِيتُه: إِذَا (احْتَقَرَهُ) . (و) قالَ ابنُ عَبّاد: أَرْزَغَهُ: إِذا (١) ديوانه / ٨٠ واللسان والصحاح والعباب والثانى فى الجمهرة ٢ /٣٢٢. ٤٧٨ رزعُ رسغ (عَابَهُ وطَعَنَ فِيهِ )، وفِى اللِّسَانِ: أَرْزَغَهُ: إِذَا لَطَّخَهُ بَعَيْبٍ . (أَو) أَرْزَغَ فِى فُلانِ: إِذا (طَمِعَ فِيهِ ) ، نَقَلَهُ ابْنُ عَبّادٍ أَيْضاً . (أَو) أَرْزَغَ فيهِ إِرْزاغاً، وأَغْمَزَ فِيه إِغْمازًا: (اسْتَضْعَفَهُ) واحْتَقَرَهُ ، وَأَنْشَدَ الجَوْهَرِىُّ لِرُؤُبَةَ : * وَأُعْطِىَ الذّلَّةَ كَفُّ الْمُرْزِغِ(١). قال ابن بَرِّىّ : صَوَابُه : * ثُمَّتَ أَعْطَى الذُّنَّ كَفَّ المُرْزِغِ (٢) » وقالَ الصاغانِىُّ : الروايَة : ((شَيْئاً وأَعْطَى الذُّلَّ)) وأَوَّلَهُ : * إِذا البَلايَا انْتَبْنَه لَمْ يَصْدَغِ (٣) )* شَيْئاً ... إِلى آخِرِهِ، وآخِرُهُ : * فالحَرْبُ شَهْبَاءُ الكِبَاشِ الصَّلَّغِ ﴾(٤) (كاسْتَرْزَغَهُ) ، وهُذِه عن ابْنِ عَبّادٍ. (و) أَرْزَغَتِ (الأَرْضُ: كَثُرَ رِزَاغُهَا)، أَىْ: وَحَلُّهَا وَرُطُوبَتُهَا . (١) الصحاح ، والتكملة . (٢) اللسان. ديوانه /٩٨ والتكملة والعباب . (٤) ديوانه / ٩٨، واللسان . (و) أَرْزَغَ (المُحْتَفِرُ:) حَفَرَ حَتَّى (بَلَغَ الِّينَ الرَّطْبَ)، يُقَال: احْتَفَرَ القَوْمُ حَتّى أَرْزَغُوا . (و) أَرْزَغَتِ ( الرِّيحُ: جَاءَتْ بِنَدَّى) ، نَقَلَهُ ابنُ فارِسٍ . (والمُرَازَعَةُ: المُرَازَغَةُ)، والمُحَاوَلَةُ ، يُقَالُ ذُلِكَ لِلذَّتْبِ وغَيْرِهِ ، نَقَلَهُ ابن عَبّادِ . [] وتما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ : الرَّزْغُ، بالفَتْحِ: الماءُ القَلِيلُ فِى الثِّمَادِ والحِسَاءِ ونَحْوِهَا . وأَرْزَغَتِ السَّمَاءُ، فَهِىَ مُرْزِغَةٌ: أَتَتْ بِمَا يَبُلُّ الأَرْضَ . والرَّزَغُ، مُحَرَّكَةً : الرُّطُوبَةُ . [ رس غ ] (الرُّسْغُ)، والرُّسُغُ، (بـالضَّمِّ وبضَمَّتَيْنٍ)، كُيُسْرٍ ويُسُرٍ : (المَوْضِعُ المُسْتَدِقِّ بَيْنَ الحَافِرِ وَمَوْصِلِ الوَظِيفِ مِنَ الْيَدِ والرِّجْلِ ) ، قالَ العَجّاجُ : (٣) ٤٧٩ : ٠ رسغ رسم (فِى رُسُعٍ لا يَتَشَكَّى الحَوْشَيَا (١) ؛ *مُسْتَبْطِناً مَعَ الصَّحِيمِ عَصَّبَاء (و) قِيلَ: هُوَّ (مَفْصِلُ مَا بَيْنَ السّاعِدِ والكَفِّ، والسّاقِ والقَدَمِ) ، وقِيلَ: هُوَ مَفْصِلُ ما بَيْنَ الكَفِّ والذِّرَاعِ، وقِيلَ: مُجْتَمَعُ السّاقَيْنِ والقَدَمَيْنِ ، (ومِثْلُ ذُلِكَ مِنْ كُلِّدَابَّةٍ)، وقِيلَ : هُو مِنْ ذَواتِ الحَوافِرِ : مَوْضِلُ وَظِفَىِ الْيَدَيْنِ والرُّجْلَيْنِ فِى الحافِرِ ، ومِنَ الإِلِ : مَوْصِلُ الأَوْظِفَةِ فِى الأَخْفَافِ، (ج: أَرْسَائٌ وأَرْسُغٌ)، قالَ أَبو زُبَيْدِ الطّائِىِّ يَصِفُ الأَسَدَ: كأَنَّمَا يَتَفَادَى أَهْلُ وُدِّهِمُ مِنْ ذِى زَوَائِدَ فِى أَرْسَاغِهِ فَدَعُ (٢) وقالَ رُؤْيَةُ : * مُسْتَقْرِعِ النَّعْلِ شَدِيدِ الأَرْشُغْ (٣))» (والرِّسَاغُ، بالكَسْرِ : حَبْلٌ يُشَدُّ فِى (١) ديوانه /٧٤ (فيما ينسب إليه) واللبان وانظر (حشب) ، والصحاح ، والعباب ، أوفى المقاييس ٦٦/٢ منسوبا الرؤية، ولم أجده فى ديوانه . : (٢) شعر أبى زبيد /١١٠ وتخريجه فيه، والطرائف الأدبية / ٩٩ ، والعباب . (٣) فى مطبوع التاج - والعباب - ((مستفرغ)» بالفاءوالغين المعجمة ، والتصحيح والضبط من ديوانه / ٩٨٪ رُسْغٍ ) ، وفِى النَّهْذِيبِ : فِى رُسْغَىِ (البَعِيرِ وغيْرِهِ، ثُمَّ يُشَدَّ إِلَى) شَجَرَةٍ ، أَو (وَتِدٍ ، فَيَمْنَعُه عن الأنْبِعَاتِ فِى المَشْىِ) وقِيلَ: هُوَّ جَمْعَ رُسْعٍ بالضَّمِّ ، وهُوَ حَبْلٌ يُقَيَّدُ بِهِ الْبَعِيرُ والحِمَارُ . (و) الرِّسَاغُ: (مُرَاسَغَةُ الصَّرِيعَيْنِ فِى الصِّرَاعِ ) إِذا أَخَذَا أَرْسَاغُهُمَا، قالَهُ اللّيْثُ . (والرَّسَخُ، مُحَرَّكَةً: اسْتِرْخَاءُ فِى قَوَائِمِ الْبَعِيرِ) ، عَنِ الأَصْمَعِىِّ. (و) قالَ أَبُو «الكِ: (عَيْشٌ رَسِيغٌ)، أَى: (واسِعٌ) . (وطَعَامٌ رَسِيغٌ)، أَى: (كَثِيرٌ) . (و) قالَ ابنُ دُرَيْدِ: رُسَاعٌ (كُغُرَابٍ: ع)، ويُرْوَى بالصّادِ، كما يَأْتِى . (والتَّرْسِيغُ: التَّوْسِيحُ)، يُقَالُ: هُوَ دُرَسَّغٌ عَلَيْهِ فِى الَيْشِ ، أَى: مُوَسَّعٌ عَلَيْهِ. ٤٨٠