النص المفهرس
صفحات 441-460
برغ
بزع
والقَمَرِ ، وهُوَ طُلُوعُه مُنْتَشِرَ الضَّوْءِ،
كما حَقَّقَهُ الرّاغِبُ، وفِى الأَساسِ :
◌َزَغَ النّابُ: إِذا شَقَّ اللَّحْمَ فخَرَجَ،
ومِنْهُ: بَزَغَتِ الشَّمْسُ والقَمَرُ ، ونُجُومٌ
بوازِغُ، كأَنَّهَا تَشُقُّ بنُورِهَا الظُّلْمَةَ
شَقًّا .
(و) بَزَغَ (الحاجِمُ والْبَيْطَارُ)
الدَّابَّةَ بَزْغاً: (شَرَطَ) (١) وشَقَّ أَشْعَرَها
بمِبْزَغِهِ .
(و) المِبْزَغُ (كمِنْبَرٍ: المِشْرَطُ)
قالَ الأَخْطَلُ (٢):
يُساقِطُهَا تَتْرَى بكُلِّ خَمِيلَةٍ
ء
كَبَزْغِ البِيَطْرِ الثَّقْفِ رَهْصَ الكَوادِنِ (٣)
ونَسَبَهُ الجَوْهَرِىُّ لِلأَعْثَى، ولَيْسَ
لهُ، وَقِيلَ: هُوَ للطِّرِمَّاحِ ، كما فِى
التَّكْمِلَة .
(و) قالَ ابنُ دُرَيْدٍ : بَزِيغُ ،
( كأَمِيرٍ: فَرَسُّ) مَعْرُوفٌ .
(١) فى نسخة من القاموس بهامش مطبوعة: شرطاً.
(٢) كذا فى العباب ولم أجده فى ديوان الأخطل والصواب:
الطرماح كما فى التكملة واللسان .
(٣) ديوان الطرماح / ٥٠٩، واللسان وانظر (بطر)
والصحاح ، والتكملة ، والعباب .
(و) بَزِيغُ (بنُ خالِدٍ: ) صالِح
(قُتِلَ فِى فِتْنَةِ الأَشْعَثِ ) ، كَذَا فِى
النَّسَخِ (١) والصوابُ ((ابنُ الأَشْعَثِ))
كما هو نَصُّ الحافِظِ فى التَّبْصِيرِ، وقالَ
رَوَى عَنْهُ مُغِيرَةٌ .
(و) بَيْزَغُ(٢) (كحَيْدَرِ: ة،
بالعِرَاقِ) من أَعْمَالِ دَيْرِ عاقُول، بَيْنَه
وبَيْنَ جَبُّل (٣) .
(وابْتَزَغَ الرَّبِيعُ: جاءَ أَوَّلُه) .
[] وَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه :
بَزَّغَ البَيْطَارُ الدّابَّةَ تَبْزِيغاً، كَبَزَغَ ،
نَقَلَهُ الَّمَخْشَرِىِّ .
وقالَ أَبو عَدْنَانَ : التَّبْزِيغُ
والتَّغْزِيبُ واحِدٌ، وهُوَ الوَخْزُ الخَفِىُّ
الَّذِى لا يَبْلُغُ العَصَبَ .
وبَزَغَ دَمَه : أَسالَهُ .
وقالَ الفَرّاءُ : يُقَال لِلْبَرْكِ (٤):
(١) وكذلك أيضا فى المشتبه للذهبى / ٧١.
(٢) في التكملة والعباب : (بَيْزُغُ) بضمّ
الزاى ضبط حركات .
(٣) فى مطبوع التاج ((وبين دجيل)) والتصحيح من العباب
ومعجم البلدان (بيزغ) .
(٤) البَرْك : المنسغة، وهى: إضبارة من ريش
الطائر أو ذنبه ينسغ بها الخباز الخبز ...
( اللسان نسخ ) .
٤٤١
بستغ
بطغ
مِبْزَغَةُ ومِيزَغَةٌ
وبازُوغاءُ : قَرْيَةٌ بِبَغْدَادَ
.
[ ب س ت غ )
(بَسْتِيغُ، بالفَتْحِ ) وسُكُونِ
السِّينِ المُهْمَلَةِ وكَسْرِ المُثَنّاةِ ،
أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ وصاحِبُ اللَّسَانِ،
وقالَ الصّاغَنِىُّ وابْنُ السَّمْعَانِّ:
هى : (ة، بنَيْسابُورَ، مِنْهَا
المُحَدِّثَانِ): أَبُوسَعْدِ (شَبِيسَبُ، و)
أَخُوه (عَلِىُّ ابْذَا أَحْمَدَ) بنِ مُحَمَّدٍ (١)
ابنِ خُشْنَامَ (الْبَسْتِغِيّانِ)، ووَقَع فى
كُتُبِ الأَنْسَابِ فِى اسْمِ جَدِّهِما
هِشَامٌ، وهُوَ تَصْحِيفٌ من النَّسّاخِ ،
رَوَى شَبِيبٌ عَنْ أَبِى نُعَيْمٍ
الإِسْفَرَابِينِىّ، وأَخُوه عَلِىٌّ عَنِ ابْنِ
مَحْمَشِ الزِّيادِىّ، قالَ الحافِظُ (٢):
وذَكَر ابنُ السَّمْعَانِىّ: أَنَّ أَحْمَدَ
المَذْكُورَ كَانَ كَرَاءِيًّا، واللهُ أَعْلَمُ .
(١) قوله ((ابن محمد)) زيادة لم ترد فى نسبه كما فى التبصير/
٧٢٦ وهى واردة فى العباب .
(٢) يعنى ابن حجر فى التبصير / ٧٢٦.
[ ب ش غ ]
(البَشْغُ) بالشِّينِ المُعْجَمَةِ، أَهْمَلَهُ
الجَوْهَرِىُّ وصاحِبُ اللُّسَانِ، وَقَالَ ابنُ
دُرَيْدٍ: هو (المَطَرُ الضَّعِيفُ)
كالْبَغْشِ .
(و) يُقَالُ: (بُشِفَتِ الأَرْضُ،
بالضَّمِّ) أَى: (بُغِشَتْ)، فَهِىَ مَبْشُوغَةٌ
ومَبْغُوشَةٌ .
(و) أَصابَتْنَا (بَشْغَةٌ مِنَ المَطَرِ)،
و(بَغْشَةٌ مِنْهُ)، بمَعْنَّى.
(وأَبْشَغَ اللهُ الأَرْضَ) و (أَبْغَشَها)
بمَعْنَّى .
[ب ط غ]
*
(بَطِغَ بالعَذِرَةِ، كَبَدِغَ، زِئَةَ
ومَعْنَّى) نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ، وهو قَولُ ابنِ
السِّيتِ وأَبِى عُبَيْدٍ ، ورُوِىَ قَوْلُ
رُؤْبَةَ :
...
﴿ لَوْلاَ دَبُوقَاءُ اسْتِهِ لَمْ يَبْطَغِْ (١).
(١) اللسان والصحاح والعباب، وتقدم فى (بدغ) .
٤٤٢
٠
بغغ
بغغ
[] وقما يُسْتَدْرَكُ عليه :
بَطِغَ بالأَرْضِ، كفَرِحَ : إِذا
تَمَسْحَ بِها ، كما فِى الصّحاح
زادَ غَيْرُه: وتَزَحَّفَ .
وقالَ ابنُ الأَعْرَابِىِّ: أَبْطَغَ زَيْدٌ
عَمْرًا : أَعَانَهُ عَلَى حِمْلِهِ لَيَنْهَضَ بِهِ ،
وكذَلِكَ أَزْقَنَهُ، وأَبْدَغَهُ .
[ ب غ غ] *
(الْبُغْبُغُ، كقُنْفُدِ : الِثْرُ القَرِيبَةُ
الرِّشَاءِ)، عن ابْنِ الأَعْرَابِىِّ.
(و) يُقَالُ: (الْبُغَيْبِغُ لِمُصَغَرِهِ)
عَنْهُ أَيْضاً ، قالَ الشّاعِرُ :
« يا رُبَّ ماءٍ لك بالأَجْبال (١) *
أَجْبالِ سَلْمَى الشُّمَّحِ الطِّوالِ »
* بُغَيْبِغٍ يُنْزَعُ بالعِقالِ»
«طامٍ عَلَيْهِ وَرَقُ الْهَدَالِ *
يعنى أَنَّهُ يُنْزُعَ بالعِقالِ لِقِصَرٍ (٢)
الماءِ؛ لأَنَّ الِعِقَالَ قَصِيرٌ ، وقالَ أَبُومُحَمَّد
الحَذْلَمِىُّ:
(١) اللسان، والصحاح ، والتكملة والعباب، والجمهرة
٠١٢٧/١
(٢) هكذا فى مطبوع التاج واللسان، وحقه ((لقرب الماء)).
« فَصَبَّحَتْ بُغَيْبِغَأَ تُعَادِيهْ (١).
*
(ذَا عَرْمَضِ يَخْضَرُّ كَفَّ عافِيةْ »
وأَنْشَدَ ابنُ دُرَيْدٍ :
* قَدْ وَرَدَتْ بُغَيْبِغاً لا تُنْزَفُ (٢)))
كأَنَّ مِنْ أَنْباجِ بَحْرٍ تَغْرِفُ »
#
(و) الْبُغَيْسِغُ: (تَيْسُ الظَِّاءِ
السَّبِينُ) ، عن ابْنِ الأَعْرَابِىِّ.
(و) الْبُغَيْبِغَةُ (بهاءٍ: ضَيْعَةٌ
بالمَدِينَةِ )، عَلَى ساكِنِها أَفْضَلُ
الصَّلاةِ والسّلام، كانَتْ لِآلِ جَعْفَرِذِى
الجَنَاحَيْنِ، رَضِىَ اللهُ عَنْهُ، قالَهُ الخَلِيلُ .
( وعَيْنٌ غَزِيرَة) الماءِ، (كَثِيرَةٌ
النَّخْلِ، لآلِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى
اللهُ عليهِ وسَلَّمَ) ، نَقَلَهُ اللَّيْثُ
والأَزْهَرِىُّ .
(و) يُقَالُ : (عَدَا طَلَقاً بُغَيْبِغَاً :
إِذا كانَ لا يُبْعِدُ فِيهِ ) ، عنِ ابْنِ
الأَعْرَابِىِّ.
(١) اللسان .
(٢) الجمهرة ١٢٨/١ وفيها ((لا يُنْزَف))
بالياء التحتية، والمثبت كالعباب .
٤٤٣
بغغ
۔۔
بلغ
(و) قالَ أَبُو عَمْرٍو: (بَغَّ الدِّمُ) :
إِذا (هَاجَ) .
1
(و) قالَ أَبُو عُمَرَ الزّاهِدُ: (البُغْ،
بالضَّمِّ : الجَمَلُ الصَّغِيرُ، وَهِىَ
بهاءٍ) .
(و) قالَ اللَّيْثُ (: البَغْبَغَةُ: حكايَةُ
ضَرْبٍ مِنَ الْهَدِيرِ ) وفِى اللِّسَانِ:
حِكَايَةُ بَعْضِ الهَدِيرِ .
(و) قالَ ابنُ عَبّادِ : البَغْيَغَةُ:
(الغَطِيطُ فِى النَّوْمِ ) .
قالَ : (و) البَغْبَغَةُ أَيْضاً: (الدَّوْسُ
والوَظْءُ)، يُقَالُ: بَغْبَغَهُمُ الجَيْشُ،
أَىْ : داسَهُم وَوَضِئَهُمْ .
قالَ : (والمُبَغْبِغُ: المُخَلِّطُ)
(و) قَالَ ابْنُ بَرِّىِّ: المُبَغْنِغُ :
(السَّرِيعُ العَجِلُ) .
د.
(وَقَرَبٌ مُبَغْبَغٌ) على طِيغَةٍ
المَفْعُولِ، (وَتُكْسَرُ الباءُ الثّانِيَةُ)،
أَى : (قَرِيسبٌ)، عن أَبِى حاتِم .
وأَنْشَدَ لِرُؤْبَةَ يَصِفُ حِمَارًا :
* يَشْتَقُّ بَعْدَ الْقَرَبِ: المُبَغْبَغِ (١)»
أَى: يُبَغْبَغُ ساعَةً ثُمَّ يَشْتَقَّ أُخْرَى.
[] وما يُسْتَدْرَكُ عليهِ :
الْبَغْبَاغُ، بالفَتْحِ : حِكَايَةُ بَعْضٍ
الهَدِيرِ ، قالَ رُؤْبَةُ :
ه بِرَجْسِ بَغْبَاغِ الهَدِيرِ الْبَهْبَهِ (٢).
وقالَ الصّاغَانِىُّ: الرِّوَايَةُ
(بَخْبَاخِ الهَدِيرِ)) بالخَاءِ لا غَيْرُ .
ومَشْرَبُ بُغَيْبِغٌ: كَثِيرُ الماءِ.
والبَغْبَغَةُ : شُرْبُ الماءِ ..
*
[ ب ل غ ]
(بَلَغَ المَكَانَ، بُلُوغاً)، بالضّمَ
(وَصَلَ إِلَيْهِ) وانْتَهَى، ومِنْهُ
قَوْلُه تَعَالَى: ﴿لَمْ تَكُونُوا بالغِيهِ إِلاّ
بَشِقِّ الأَنْفُسِ﴾ (٣).
(أَوِ) بَلَغَه: (شارَفَ عَلَيْهٍ)، ومِنْهُ
قَوْلُه تَعَالَى: ﴿فإِذا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ (٤)﴾.
(١) ديوانه / ٩٨، واللسان، والعباب.
(٢) ديوانه / ١٦٦، واللسان ، والعباب والرواية فى
الديوان: ((بخباخ الهدير)) وصححها الصاغانى فى العباب ..
(٣) سورة النحل ، الآية ٧
(٤) سورة البقرة، الآية ٢٣٤، وسورة الطلاق،
الآية ٢ .
٤٤٤
بلغ
أَى: قارَبْنَهُ، وقالَ أَ بُو القاسِمِ فِى
المُفْرَداتِ : البُلُوغُ والإِبْلاغُ
الانْتِهَاءُ إِلى أَقْصَى المَقْصِدِ
والمُنْتَهَى ، مَكَاناً كان، أَوْ زَماناً ، أو
أَمْرًّا مِنَ الأُمُورِ المُقَدَّرَةِ. ورُبَّمَا يُعَبَّرُ
بهِ عن المُشَارَفَةِ عليهِ ، وإِن لَم
يُنْتَهَ إِلَيْهِ، فِنَ الانْتِهَاءِ: ﴿حتى إِذا
بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً (١)﴾ و﴿،!
هُمْ بِبالِغِيهِ (٢)﴾ و﴿فلَمّا بَلَغَ مَعَهُ
السَّعْىَ (٣)﴾ و﴿ لَعَلَّى أَبْلُغُ الأَسْبَابَ (٤)) و
﴿ أَيْمَانٌ عَلَيْنَا بِالِغَةُ (٥)) أَى مُنْتَهِيَةٌ
فى التَّوْكِيدِ ، وأَمّا قَوْلُه: ﴿فإِذا بَلَغْنَ
أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بمَعْرُوفِ (٦) ﴾
فَلِلْمُشَارَفَةِ؛ فإِنّهَا إِذا أَنْتَهَتْ إِلىَ أَقْصَى
الأَجَلِ لا يَصِحَّ للزَّوْجِ مُرَاجَعَتُهَا
وإِنْسَاكُها .
(و) بَلَغَ (الغُلامُ: أَدْرَكَ) ، وبَلَغَ
فِى الجَوْدَةِ مَبْلَغاً ، كما فِى
الْعُبَابِ، وفِى المُحْكَمِ : أَى :
(١) سورة الأحقاف ، الآية ١٥ .
(٢) سورة غافر الآية ٥٦
(٣) سورة الصافات ، الآية ١٠٢
(٤) سورة غافر ، الآية ٣٦ .
(٥) سورة القلم ، الآية ٣٩ .
(٦) سورة الطلاق ، الآية ٢ .
بلغ
احْتَلَمَ ، كأَنَّهُ بَلَغَ وَقْتَ الكِتَابِ
عَلَيْهِ والنَّكْلِيفِ ، وكَذَلِكَ : بَلَغَتِ
الجارِيَةُ ، وفِى التَّهْذِيبِ: بَلَغَ
الصَّبِىُّ، والجارِيَةُ: إِذا أَدْرَكَا ،
وهُمَا بالِغَانِ .
( وَثَنَاءُ أَبْلَغُ: مُبَالِغٌ فِيهِ) قالَ
رُؤْبَةُ يَمْدَحُ المُسَبِّحَ بِنَ الحَوَارِىِّ بنِ
زِيَادٍ بِنِ عَمْرٍو العَتَكِىَّ :
(* بَلْ قُلْ لِعَبْدِ اللهِ بَلِّغْ وابْلُغٍ (١) )
مُسَبِّحاً حُسْنَ الثَّناءِ الأَبْلَغِ:
(وَشَيْءٌ بالِغُ)، أَى: (جَيِّدٌ،
وقَدْ بَلَغَ) فِى الجَوْدَةِ (مَبْلَغاً ).
(و) قالَ الشّافِعِىُّ - رَحِمَهُ اللهُ - فى
كِتَابِ النِّكَاحِ: (جارِيَةٌ بالِخِّ) .
بِغَيْرِ هاءٍ، هُكَذَا رَوَى الأَزْهَرِىُّ عَنْ
عَبْدِ المَلِكِ عَنِ الرَّبِيعِ ، عَنْهُ،
قالَ الأَزْهَرِىُّ : والشّافِعِىٌّ فَصِيحٌ
حُجَّةٌ فِى اللُّغَةِ، قالَ : وسَمِعْتُ
فُصَحاءَ العَرَبِ يَقُولُونَ : جارِيَةٌ
بالِغٌ ، وهُكذا قَوْلُهُمْ: امْرَأَةٌ عاشِقٌ ،
(١) ديوانه /٩٧ والعباب.
٤٤٥
بلغ
بلغ
ولِحْيَةٌ ناصِلٌ ، قال: (و) لَوْ قال
قائِلُ: جارِيَةٌ (بالِغَةٌ) لمْ يَكُنْ
خَطَّأَ؛ لأَنَّهُ الأَصْلُ، أَى : (مُدْرِكَةٌ)
وقَدْ بَلَغَتْ .
(و) يُقَال: (بُلِغَ الرَّجُلُ، كَعُنِىَ :
جُهِدَ) وأَنْشَدَ أَبو عُبَيْدٍ :
*
﴿إِنَّ الضُّبابَ خَضَعَتْ رِقَابُها (١)
السَّيْفِ لَمّا بُلِغَتْ أَحْسَابُهَاء
أَى: مَجْهُودُهَا، وأَحْسَابُها :
شَجَاعَتُها وقُوَّتُهَا ومَنَاقِبُهَا
( والتَّبْلِغَةُ: حَبْلٌ يُوصَلُ بِهِ الرِّشَاءُ
إِلَى السكَرَبِ )، ومِنْهُ قَوْلُهم؛ وَصَلَ
رِشَاءُ بَتَبْلِغَةِ، قالَ الزَّمَخْشَرِىُّ: وهُوَ
حَبْلٌ يُوصَلُ بهِ حَتَّى يَبْلُغَ الماءِ .
(ج: تَبَالِغُ) يُقَالُ: لا بُدَّ لأَرْشِيَتِكُمْ
مِنْ تَبَالِغَ .
(و) قَالَ الفَرّاءُ: يُقَالُ: (أَحْمَقُ
بَلْغٌ)، بالفَتْحِ، (ويُكْسَرُ،
وبَلْغَةٌ)، بالفَتْحِ، (أَى): هُوَ
(مَعَ حَماقَتِهِ يَبْلُغُ ما يُرِيدُ ، أَو) الْمُرَادُ:
(١) اللسان ، والتكملة والعباب .
(فِهَايَةٌ فِى الحُمْقِ)، بالِغٌ فِيهٍ.
قالَ: (و) يُقَالُ: (اللَّهُمْ سَمْع
لابَلْغٌ ، وسَمْعاً لا بَلْغاً، وَيُكْسَرانِ ،
أَى : نَسْمَعُ بِهِ ولا يَتِمُّ) ، كَمَا فِى
العُبَابِ، وفِى اللِّسَانِ: ولا يَبْلُغُنَا،
يُقَالُ ذُلِكَ إِذَا سَمِعُوا أَمْرًا مُنْكَرًا، (أَو
يَقُولُه مَنْ سَمِعَ خَبَرًّا لا يُعْجِبُه) ،
قالَهُ الكِسَائِىُّ، أَوْ للخَبَرِ يَبْلُغُ
واحِدَهُمْ ولا يُحَقِّقُونَهُ .
( وأَمْرُ اللهِ بَلْغٌ) بالفَتْحِ ( أَىْ:
بالِغُ نافِذٌ ، يَبْلُغُ أَيْنَ أُرِيدَ بِهِ ) .
،
قالَ الحارِثُ بنُ حِلِّزَةَ :
، فَهَدَاهُمْ بِالأَسْوَدَيْنِ وَأَمْرُ الـ
ـلْهِ بَلْغُ تَشْقَى بِهِ الأَشْقِيَاءُ (١).
وهو من قوله تعالى: ﴿ إِنَّ اللّهَ (٢)
بالِغُ أَمْرِهِ﴾ .
(وجَيْشٌ بَلْغٌ كُذُلِكَ)، أَى: بَالِغْ.
1
(و) قالَ الفَرّاءُ: (رَجُلٌ بِلْغْ مِلْغْ ،
:
بكَسْرِهِمَا: ) إِنْباعٌ، أَى (خَبِيثٌ)
مُتَنَاهِ فِى الخَبَاثَةِ .
(١) اللسان والعباب، وشرح المعلقات للزوزنى / ٢٠٦.
(٢) سورة الطلاق، الآية ٣ .
٤٤٦
بلغ
( والبَلْغُ) بالفَتْحِ، (ويُكْسَرُ ،
(و) البِلَغُ (كغِنَبٍ، و) البَلاغَى
مثل : (سَكَارَى وحُبَارَى) ومِثْلُ
الثّانِيَةِ: أَمْرُ بِرَحٌ، أَى: مُبَرِّحُ ،
ولَجْمٌ زِيَمٌ ، ومَكَانٌ سِوَّى ، ودِينَ
قِيَّمٌ ، وهو : (البَلِيغُ الفَصِيحُ)
الَّذِى (يَبْلُغُ بِعِبَارَتِهِ كُنْهَ ضَمِيرِهِ)،
ونِهَايَةَ مُرَادِهِ، وجَدْعُ الْبَلِيغِ: بُلَغَاءَ،
وقَدْ (بَلُغَ) الرَّجُلُ (حَكَرُمَ) بَلَاغَةً ،
قالَ شَيْخُنا: وأَغْفَلَهُ المُصَنِّفُ
تَقْصِيرًا، أَىْ: ذِكْرَ المَصْدَرِ ، والمَعْنَى:
صارَ بَلِيغاً .
قُلْتُ : والبَلاغَةُ عَلَى وَجْهَيْنِ :
أَحَدُهُما : أَنْ يَكُونَ بِذَاتِهِ بَلِيغاً ،
وذُلِكَ بِأَنْ يَجْمَعَ ثَلاثَةَ أَوْصَافٍ :
صَوَاباً فِى مَوْضَوعِ لُغَتِهِ، وطِبْقاً
للمَعْنَى المَفْصُودِ بِهِ ، وصِدْقاً فِى
نَفْسِهِ ، ومَتَى اخْتُرِمَ وَصْفٌ مِنْ ذُلِكَ
كانَ نَاقِصاً فِى البَلاغَة .
والثانى: أَنْ يَكُونَ بَلِيغاً بِاعْتِبَارِ
القائِلِ والمَقُولِ لَهُ، وهُو أَنْ يَقْصِدَ
بَلْغ
القائِلُ بهِ أَمْرًّا مَا، فَيُورِدَهُ عَلَى وَجْهِ
حَقِيقٍ أَنْ يَقْبَلَهُ المَقُولُ لَهُ .
وقَوْلُهُ تَعالَى: ﴿وَقُلْ لَهُمْ فى
أَنْفُسِهِمْ قَوْلاً بَلِيغاً (١)﴾، يَحْتَمِلَ
المَعْنَيَيْنِ ، وقولُ مَنْ قالَ: مَعْناهُ : قُلْ
لَهُمْ إِذْ أَظْهَرْتُمْ ما فِى أَنْفُسِكُمْ
قُتِلْتُم، وقَوْلُ من قالَ: خَوِّفْهُمْ بحَكَارِهَ
تَنْزِلُ بِهِمْ ، فإِشَارَةٌ إِلى بَعْضِ ما يَقْتَضِيه
عُمُومُ اللَّفْظِ ، قالَهُ الرّاغِبُ .
وقَرَأْتُ فِى مُعْجَمِ الذَّهَبِىِّ ، فى
تَرْجَمَةِ صُحارِ بنِ عَيّاشِ العَبْدِىِّ رَضِى
اللهُ عَنْهُ سَأَلَهُ مُعَاوِيَةُ عَنِ البَلَاغَةِ .
فقال: ((لا تُخْسِئُ ولا تُبْطِئٍ)).
(والبَلاغُ كسَحَابٍ: الكِمَايَةُ)،
وهُوَ : ما يُتَبَلَّغُ بهِ ويُتَوَصَّلُ إِلَى
التَّْءِ المَطْلُوبِ، ومِنْهُ قَوْلُه تَعالَى :
﴿ إِنَّ فِى هُذَا لَبَلَاغَاً لِقَوْمٍ عابِدِينَ (٢)﴾
أَى: كِفَايَةً، وكَذَا قَولُ الرّاجِزِ :
* تَزَجَّ مِنْ دُنْيَاكَ بِالْبَلاغِ (٣).
* وباكِرِ المِعْدَةَ بـالدِّباغِ»
(١) سورة النساء ؛ الآية ٦٣ .
(٢) سورة الأنبياء ، الآية ١٠٦.
(٣) اللسان والصحاح، وانظر فيهما (صبغ)، والعباب
ويأتى فى (مضغ) بعض هذا الرجز .
٤٤٧
بلغ
بلغ
* بِكِسْرَةٍ جَيِّدَةِ المِضاغِ *
· بالمِلْحِ أَو ما خَفَّ مِنْ صِباغِ *
(و) البَلاغُ: (الاسْمُ عِنَ الإِبْلاغُ
والتَّبْلِيغِ؛ وهُمَا: الإِيطالُ) ،
يُقَال: أَبْلَغَهُ الخَبَرَ إِبْلاغاً، وَبَلَّغَهُ
تَبْلِيغاً، والثّانِى أَكْثَرُ ، قَالَهُ الرّاغِبُ،
وقَوْلُ أَبِى قَيْسِ بنِ الأَسْلَتِ
الأَنْصَارِىّ (١).
قالَتْ ولَمْ تَقْصِدْ لِقِيلِ الخَنَا
مَهْلاً لَقَدْ أَبْلَغْتَ أَسْمَاعِى (٢)
هُوَ مِنْ ذَلِكَ، أَى : قَد انْتَهَيْتَ
فِيه ، وأَوْصَلْتَ، وأَنْعَمْتَ
وقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿هُذَا بَلاغٌ لِلنّاسِ (٣)﴾
أَى: هُذا القُرْآن ذُو بَلاغٍ ، أَى :
بَیَانٍ كافٍ .
وقولُه تَعَالَى: ﴿فَهَلْ عَلَى الرَّسُلِ
وَ
إِلّ البَلاغُ المُبِينُ (٤)﴾، أَى: الإِبْلَاغُ
(١) في مطبوع التاج واللسان: السُلَمِىّ،
والمثبت من المفضليات والإصابة والأغانى
١٥٤/١٥ .
(٢). المفضلية (٧٥: ١) واللسان، وفيهما: "فقد أ بلغت)).
(٣) سورة إبراهيم، الآية / ٥٢.
(٤) سورة النحل، الآية / ٣٥.
(وفِى الحَدِيثِ: ((كُلُّ رافِعَة
رَفَعَتْ عَلَيْنَا) كذَا فِى الْعُبَابِ ، وفِى
اللّسَانِ: عَنّا (مِنَ الْبَلَاغِ) فَقَدْ
حَرَّمْتُهَا أَنْ تُعْضَدَ، أَو تُخْبَطَ ، إِلّ
لِعُصْفُورِ قَتَبٍ، أَو مَسَدِّ مَحَالَةٍ، أَو
عَصَا حَدِيدَةٍ )) يَعْنِى المَدِينَةَ عَلَى
سَاكِها أَفْضَلُ الصَّلاةِ والسَّلامِ ،
ويُرْوَى بفَتْح الباءِ وكَسْرِهَا ؛ فإِنْ
كانَ بالفَتْحِ فَلَهُ وَجْهَانٍ ، أَحَدُهُما :
(أَى مَا بَلَغَ(١) مِن القُرْآنِ والسَُّنِ، أَو
المَعْنَى: مِنْ ذَوِى الْبَلاغِ، أَى) :
الَّذِينَ بَلَّغُونا، أَىْ: مِنْ ذَوِى (التَّبْلِيغِ)
وقد ( أَقامَ الاسْمَ مُقَامَ المَصْدَرِ )
الحَقِيقِىِّ، كما تَقُول: أَعْطَيْتُ (٢)
عَطَاءَ، كذا فى التَّهْذِيبِ والْعُبَابِ ،
(ويُرْوَى بالكَسْرِ ) ، قالَ الَهَرَوِىِّ:
(أَى: مِنْ المُبَالِغِينَ فىِ التَّبْلِيغِ، مِنْ
بالَغَ) يُبَالِغُ ( مُبَالَغَةً وَبِلاغاً ) ،
بالكَسْرِ : (إِذا اجْتَهَدَ) فِى الأَمْرِ
(ولَمْ يُقَصِّرْ) ، والمَعْنَى: كُلُّ
جَمَاعَةٍ أَوْ نَفْسِ تُبَلِّغُ عَنّا وتُذِيَعُ
(١) كذا ضبطه في القاموس والعباب، وفي الغريبين
٢٠٧/١ « ما بُلِّغَ)) مشدّداً مبنيا للمجهول.
(٢) فى اللسان والغريبين ١ /٢٠٧: أعطيته .
٤٤٨
بلغ
ما نَقُولُه ، فَلْتُبَلِّغْ وَلْتَحْكِ . قلتُ: وقدْ
ذُكِرَ هُذا الحَدِيثُ فِى ((رفعٍ))
ويُرْوَى أَيْضاً: ((مِنَ الْبُلّغ)) مِثَال
الحُدّاثِ ، بِمَعْنَى المُحَدِّئِينَ ، وقد
أَسْبَقْنَا الإِشَارَةَ إِلَيْهِمْ، وكانَ عَلَى
المُصَنِّفِ أَنْ يُورِدَهُ هُنَا ؛ لِتَكْمُلَ لَه
الإِحَاطَةُ .
(والبالِغَاءُ: الأَكَارِعُ) بلُغَةِ أَهْلِ
المَدِينَةِ المُشَرَّفَةِ، قالَ أَبو عُبَيْدِ :
(مُعَرَّبُ بايْهَا)، أَى: أَنَّ الكَلِمَةَ
فارِسِيَّةٌ عُرِّبَتْ، فإِنّ بائْ بِالفَتْحِ
وإِسْكَانِ الياءِ: الرِّجْلُ، وَهَا: علامَةُ
الجَمْعِ عِنْدَهُم، ومَعْناهُ: الأَرْجُلُ، ثم
أُخْلِقَ عَلَى أَكَارِعِ الشّاةِ، وَنَحْوِهَا،
ويُسَمُّونَهَا أَيْضاً: باجْهَا، وهُذا هُوَ
المَشْهُورُ عِنْدَهُم، وهذا التَّعْرِيبُ
0 25/ /
غَرِيبٌ ، فَتَأْمَّلْ .
(والبلاغاتُ): مِثْلُ (الوِشَايات).
(والبُلْغَةُ، بالفَّمِّ): الكِفَايَةُ
و(ما يُتَبَلَّغُ بهِ مِنَ العَيْشِ)، زادَ
الأَزْهَرِىَّ: ولا فَضْلَ فِيه، تَقُولُ :
فِى هَذَا بَلاٌ ، وبُلْغَةٌ ، أَى: كِفَايَةٌ .
بلغ
( والبِلَغِينَ) بكَسْرٍ أَوَّلِهِ وَفَتْح
ثانِيَه وكَسْرِ الغَيْنِ (فى قَوْلِ عَائِشَةَ
رَضِىَ اللهُ تَعالَى عَنْهَا لِعَلِىٌّ رَضِىَ اللهُ
تَعَالَى عَنْهُ) حِينَ ظفِرَ بِهَا (([لقد] (١)
(بَلَغْتَ مِنّا البِلَغِينَ ) هُكَذَا رُوِىَ،
(ويُضَمُّ أَوَّلُه) أَى : مَعَ فَتْحِ الّلامِ،
ومَعْنَاهُ : (الدّاهِيَةُ) وهُوَ مَثَلُ (أَرادَتْ:
بَلَغْتَ مِنّا كُلَّ مَبْلَغٍ) وقِيلَ: مَعْنَاهُ أَنَّ
الحَرْبَ قَدْ جَهِدَتْها ، وبَلَغَتْ مِنْهَا كُلَّ
مَبْلَغٍ ، وقالَ أَبُو عُبَيْدٍ: هُوَ مِثْلَ
قَوْلِهِمْ : لَقِيتَ مِنْا (٢) البِرَحِينَ
والأُقْوَرِينَ(٣)، وكُلُّ هَذَا مِنَ الدَّوَاهِ،
قالَ إِبنُ الأَثِيرِهِ: والأَصْلُ فِيهِ
كأَنَّهُ قِيلَ : خَطْبٌ بِلْغٌ، أَى : بَلِيغْ ،
وَأَثْرٌ بِرَحُ، أَى: مُبَرِّحُ، ثُمَّ جُمِعَا عَلَى
السَّلامَةِ إِيذاناً بأَنَّ الخُطُوبَ، فِى
شِدَّةٍ نكايَتِهَا بمَنْزِلَةِ الْعُقَلاءِ الّذِينَ
لَهُمْ قَصْدٌ وَتَعَمُّدٌ ، (وَقَدْ) نُقِلَ فِى
إِعْرَابِهَا طَرِيقانِ، أَحَدُهُما: أَنْ
(١) تكملة من الغريبين المطبوع ٢٠٧/١ ، وفي
النهاية واللسان: ((قد بَلَغْتَ)).
(٢) فى الغريبين المطبوع ١ /٢٠٨: ((لقيت منه))،
والمثبت هنا كالمان .
(٣) لم يرد فى نص أبى عبيد فى الغريبين، وهو محكى عنه
فى اللسان .
٤٤٩
بلغ
بلغ
(يُجْرَى إِعْرَابُه عَلَى النُّونِ، والياءُ
يُقَرَّ بحالِهِ ، أَوْ تُفْتَح (١) النُّونُ) أَبَدًا،
(ويُعْرَب ما قَبْلَهُ)، فيُقَالُ : هُذِهِ
البِلَّغُونَ، ولَقِيتُ البِلَغِينَ، وأَعُوذُ
باللهِ مِنَ الْبِلَغِينَ، كما فِى الْعُبَابِ.
(وبَلَّغَ الفارِسُ تَبْلِيغاً: مَدَّيَدَهُ
بِعِناذِ فَرَسِهِ؛ لِيَزِيدَ فِى جَرْبِهِ) ، وفِى
الأساسِ : فِى عَدْوِهِ .
(وتَبَلَّغَ بِكَذا: اكْتَفَى بِهِ ) ،
ووَصَلَ مُرَادَه ، قالَ:
تَبَلَّغْ بِأَخْلاقِ النِّيَابِ جَدِيدَها
وبالقَضْمٍ حَتَّى يُدْرَكَ الخَضْمُ بِالفَضْمِ (٢)
ويُقَالْ: هَذَا تَبَلَّغٌ، أَى ؛ بُلْغَةُ .
(و) تَبَلَّغَ (المَنْزِلَ): إِذَا (تَكَلَّفَ
إِلَيْهِ البُلُوغَ حَتّى بَلَغَ)، ومِنْهُ قَوْلُ
(٣)
قَيْسِ بنِ ذَرِيحِ
(١) هذا هو الوجه الآخر فى إعرابها .
(٢) اللسان ( قضم) برواية : (حتّى تُدْرِك)
بالتاء، والمثبت كالعباب إلاّ أنّه ضبط
يُدْرِكَ بكسر الراء والأشبه ما أثبتنا .
(٣). فى العباب نسبه الصاغانى إلى عبيد اللّه بن عبد الله بن
· عتبة بن مسعود، وقال: ويروى القيس بن ذريح،
والقطعة التى منها هذان البيتان موجودة فى أشعارهما)).
شَقَقْتِ القَلْبَ ثُمَّ ذَرَرْتِ فِيهِ
هَوَاكِ فَلِيمَ فَالْنَّأَّمَ الفُطُورُ (١)
تَبَلَّغَ حَيْثُ لَمْ يَبْلُغْ شَرابٌ
ولا حُزْنٌ ولَمْ يَبْلُغْ سُرُورُ
أى : تَكَلَّفَ البُلُوغَ حَتَّى بَلَغَ .
(و) تَبَلَّغَتْ (بهِ العِلَّةُ)، أَى:
(اشْتَدَّتْ)، فَقَلَبِهُ الجَوْهَرِىّ،
والزَّمَخْشَرِىُّ، والصّاغَانِىُّ.
(وبالَغَ فِى أَمْرِى) مُبَالَغَةً، وبِلاغاً :
اجْتَهَدَ و(لَمْ يُقَصِّرْ)، وهذاٍ قَدْ تَقَدَّمَ
بِعَيْنِه ، فَهُوَ تَكْرَارٌ .
[] وتما يُسْتَدْرَكُ عليهِ:
البَلاغُ: الوُصُولُ إِلَى الشَّىءٍ.
وبَلَغَ فُلانٌ مَبْلَغَتَهُ، كَمَبْلَغِهِ .
وبَلَغَ النَّبْتُ: انْتَهَى
وتَبَالَغَ الدِّباُغُ فِى الجِلْدِ : انْتَهَى
فِيهِ، عن أَبِى حَنِيفَةَ.
(١) العباب وروايته (( .. ثم ذَرَأْتِ فيه !. ))
وفيه أيضا : ويُرْوَى
( صَدَعَت القلب ثم ذَرَرْتِ.))
٤٥٠
بلغ
بلغ
وبَلَغَتِ النَّخْلَةُ وَغَيْرُهَا مِنَ الشَّجَرِ :
حانَ إِذْرَاكُ ثَمَرِهَا، عَنْهُ أَيْضاً .
وفى التَّنْزِيلِ: ﴿بَلَغَنِىَ الكِبَرُ
وامْرَأَنِى عاقِرٌ (١)) وفِى مَوْضِعٍ:
﴿ وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الكِبَرِ عِيًّا(٢)﴾ قالَ
الرّاغِبُ: وذُلِكَ مِثْلُ: أَدْرَ كَنِى
الجَهْدُ،" وَأَدْرَكْتُ [الجَهْدَ] (٣)،
ولا يَصِحّ بَلَغَنِى المَكَانُ، وأَدْرَكَنى .
والمَبَالِغُ: جَمْعُ المَبْلَغِ، يُقَال:
بَلَغَ فِى العِلْمِ المَبَالِغَ .
والمَبْلَغُ ، كمَقْعَدٍ : النَّقْدُ مِنَ
الدَّرَاهِمِ والدَّنانِيرِ، مُوَلَّدَةٌ .
وبَلَغَ اللهُ بهِ، فهو مَبْلُوغٌ بهِ .
وأَبْلَغْتُ إِلَيْهِ : فَعَلْتُ بِهِ مَا بَلَغَ
بهِ الأَذَى والمَكْرُوهَ البَلِيغَ .
وتَبَالَغَ فيهِ الهَمَّ والمَرَضُ: تَنَاهَى.
وتَبَالَغَ فِى كَلامِه : تَعَاطَى البَلاَغَةَ ،
(١) سورة آل عمران ، الآية /٤٠.
(٢) سورة مريم ، الآية /٨
(٣) زيادة من مفردات الراغب .
- أَى: الفَصَاحَةَ (١) - وَلَيْسَ مِنْ أَهْلِها،
يُقَال: ما هُوَ بِبَلِيغِ ولَكِن يَتَبَالَغُ.
وقولُه تَعَالَى: ﴿أَمْ لَكُمْ أَيْمَانٌ
عَلَيْنَا بِالِغَةُ (٢)) قالَ ثَعْلَبُ : مَعْنَاهُ
مُوَجَبَةٌ أَبَدًا، قَدْ حَلَفْنَا لَكُمْ أَنْ نَفِىَ
بِهَا ، وقالَ مَرَّةً: أَى قَد انْتَهَتْ إِلى
غايَتِها، وقِيلَ : يَحِينٌ بالِغَةُ، أَى :
مُؤَكَّدَةٌ .
والمُبَالَغَةُ: أَنْ تَبْلُغَ فِى الأَمْرِ
جَهْدَكَ .
والبِلَغْنُ، بكَسْرٍ ففَتْحٍ : البَلاغَةُ ،
عن السِّيرافِىِّ، ومَثَّلَ بهِ سِيبَوَيْهِ .
والبِلَغْنُ أَيْضاً: النَّعَامُ، عن كُراعٍ .
وقِيلَ: هُوَ الَّذِى يُبَلِّغُ للنّاسِ
بَعْضِهِمْ حَدِيثَ بَعْضٍ .
وبَلَغَ بِهِ البِلَغِينَ ، بكَسْرِ الباءِ
وفَتْحِ الّلامِ ، وتَخْفِيفِها، عن ابْنِ
الأَعْرَابِىِّ : إِذا اسْتَقْصَى فى شَتْمِهِ وأَذاهُ .
(١) قوله: ((أى الفصاحة)) زيادة لم ترد فى عبارة
الزمخشرى فى الأساس .
(٢) سورة القلم ، الآية /٣٩
٤٥١
بلغ
بوغ
والبُلّغُ، كَرُمَانِ: الحُدّاثُ
وفِى نَوَادِرِ الأَعْرَابِ، لِابْنِ
الأَعْرَابِىِّ: بَلَّغَ الشَّيْبُ فِى رَأْسِهِ
تَبْلِيغاً : ظَهَرَ أَوَّلَ ما يَظْهَرُ ، وكَذَلِكَ
بَلَّعَ بالعَيْنِ المُهْمَلَةِ، وَزَعَمَ
البَصْرِيُّونَ أَنَّ الغَيْنَ المُعْجَمَةَ تَصْحِيفٌ
مِنَ ابْنِ الأَعْرَابِىِّ، وَنَقَلَ ◌ّ أَبُو بَكْرٍ
عَنْ ثَعْلَبٍ : بَلَّغَ ، بالفَيْنِ مُعْجَبَةً ،
سَماعاً، وهُوَ حاضِرٌ فِى مَعْلِسِهِ .
والتَّبْلِغَةُ: سَيْرٌ يُدْرَجُ عَلَى السِّيَةِ
حَيْثُ انْتَهَى طَرَفُ الوَتَرِ ثَلاثَ مِرارٍ ،
أَوْ أَرْبَعاً؛ لِكَىْ يَثْبُتَ الوَتَرُ، حَكَاهُ
أَبُو حَنِيفَةَ، وجَعَلَه اسْماً؛ كالتَّوْدِيَةِ،
والتَّنْهِيَةِ .
والبُلْغَةُ، بالضَّمِّ : مَداس الرجلِ،
مِصْرِيَّةٌ مُوَلَّدَةٌ.
وحَمْقَاءُ بِلْغَةُ، بالكَسْرِ : تَأَنِيثَ
قَوْلِهِمْ : أَحْمَقُ بِلْغٌ .
وأَبُو البَلاغِ جِبْرِيلُ، كسجَابٍ :
مُحَدِّثٌ، ذَكَرَهُ ابنُ نُقْطَةَ .
وسَمَّوْا بالِغاً .
٤٥٢
[ب و غ]
(البَوْغاءُ): التَّرابُ عامَّةً؛ وقِيلَ :
الهابِى فى الهواءِ، قالَهُ اللَّيْتُ، وقِيلَ :
النّاعِمُ الَّذِى يَطِيرُ مِنْ دِقَّتِهِ (١) إِذا مُسَّ.
وقالَ أَبُو عُبَيْدٍ: هى ( التُّرْبَةُ
الرِّخْوَةُ) الَّتِى (كأَنَّهَا ذَرِيْرَةٌ) ، نَقَلَه
الجَوْهَرِىُّ، ومِنْهُ حَدِيثُ سَطِيْحٍ :
* تَلُفُّهُ فى الرِّيحِ بَوْغاءُ الدِّمَنْ (٢).
#
قالَ ابنُ الأَثِيرِ: وهُذا اللَّفْظُ
كَأَنَّهُ مِنَ المَقْلُوبِ ، تَقْدِيرُه
٠
((تَلُفَّهُ الرِّيحُ فِى بَوْغَاءِ الدِّمَن
ويَشْهَدُ لَهُ الرِّوَايَةُ الأُخْرَى:
« تَلُفُّهِ الرِّيحُ بَبَوْغَاءِ الدِّمَنْ»
ومِنْهُ الحَدِيثُ فِى أَرْضِ المَدِينَةِ :
((إِنّمَا هِىَ سِبَاحٌ وبَوْغَاءُ)) وأَنْشَدَ
ابنُ بَرِّىّ لِذِى الرَّمَّةِ :
(١) فى مطبوع التاج: (من وقته)، والمثبت من اللسان .
(٢) اللسان، والعباب، والنهاية، وانظر الرجز وخبر
سطيح فى اللسان (سطح) .
بوغ
بوغ
تَسُحُّ(١) بِهَا بَوْغاءَ قُفٍّ وتارَةً
تَسُنُّ عَلَيْهَا تُرْبَ آمِلَةٍ عُفْرٍ (٢)
وقالَ آخَرُ :
لَعَمْرُكَ لَوْلا هاشِمٌ ما تَعَفَّرَتْ
بِبَغْدَانَ فِى بَوْغَائِهَا القَدَمَانِ (٣)
(و) قالَ اللَّيْثُ: البَوْغَاءُ: (طاشَةُ
النّاسِ وحَمْقَاهُمْ) وَسَفِلَتُهُمْ .
(و) قالَ ابنُ عَبّادِ: البَوْغاءُ بَيْنَ
القَوْمِ : (الاخْتِلاطُ).
قالَ : (و) البَوْغَاءُ (مِنَ الطِّيبِ:
رائِحَتُه ) .
(وبُوغُ، كُهُودٍ: ة، بتِرْمِذَ) ، ومِنْهَا
الإِمامُ أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِىُّ صاحِبُ
السُّنَنِ ، وغَيْرُه .
(وباغُ: ة، بمَرْوَ)، مَعْناهُ :
البُسْتَانُ، فارِسِيَّةٌ، بَيْنَهَا وَبَيْنَ مَرْوَ
فَرْسَخَانِ (مِنْهَا إِسْمَاعِيلُ الباغِىُّ )
(١) فى مطبوع التاج واللسان ((تشج. (بالشين المعجمة
والجيم) والتصحيح من الديوان: ( تسح) بالسين
والحاء المهملتين ، وتسح : تصب .
(٢) ديوانه / ٢٦١، واللسان .
(٣) اللسان، والعباب، والأساس .
يَرْوِى عَنِ الفَضْلِ بنِ مُوسَى ، وغَيْرِهِ ،
نَقَلَهُ يَاقُوت .
(وباغَةُ: د، بالمَغْرِبِ) بالأَنْدَلُسِ،
مِنْ كُورَةِ إِلْبِيرَةَ، بَيْنَ الغَرْبِ (١)
والقِبْلَةِ مِنْهَا، وبَيْنَها وبَيْنَ قُرْطُبَةَ
خَمْسُونَ مِيلاً ، مِنْهَا : عَبْدُ الرَّحْمُنِ بنُ
أَحْمَدَ بنِ أَبِى المُطَرِّفِ عبدِأَ الرَّحْمن،
قاضِى الجَماعَةِ بِقُرْطُبَةَ، قالَ ابنُ
بَشْكُوال : أَصْلُهُ مِنْ باغَةَ، اسْتِقْضَاهُ
الخَلِيفَةُ هِشامُ بنُ الحَكَمِ فِى دَوْلَتِهِ
الثّانِيَةِ سنة ٤٠٢ ، وكانَ مِنْ أَفَاضِلٍ
الرِّجالِ .
(و) قالَ الفَرّاءُ: يُقَالُ: (إِنّكَ
لَعالِمٌ ولا تُبَاغُ) بالرَّفْعِ، وقد
سَقَطَتِ الواوُ مِنْ بَعْضِ النَّسَخِ ،
والصّوابُ إِثْبَاتُهَا، (ولا تُبَاغَانِ ، ولا
تُبَاغُونَ ، أَى: لا يُقْرَنُ بِكَ ما يَغْلِبُكَ) هُنَا
ذَكَرَهُ الصّاغَانِىُّ، وأَوْرَدَهُ بعضُهم
فِى المُعْتَلِّ، وتَبِعَهُ الزَّمَخْشَرِىِّ،
وقالَ : مَعْنَاهُ أَى: لا تُصِيبُكَ عَيْنٌ
(١) فى معجم البلدان (باغة): (( .. بين المغرب والقبلة
منهما، وفى قبلى قرطبة منحرفة عنها يسيرا )).
٤٥٣
بوغ
بيغ
تُبَاغِيكَ بِسُوءِ، قالَ : ويُقَالُ: إِنَّهُ
مَأْخُوذٌ مِنْ تَبَيَّغَ الدَّمُ ، أَى لا تَتَبَيَّغُ بكَ
عَيْنٌ فِتُؤْذِيكَ ، وذَكَرَهُ صاحِبُ
اللِّسَانِ فى ((ب ی غ)).
قلتُ فى - المُعْتَلِّ(١) :- يُقَالُ: أَباغَ
فُلانٌ عَلَى فُلانِ : إِذا بَغَى ، وَفُلانٌ
ما يُباغُ عليهِ، ويُقَالُ: إِنَّهُ لِكَرِيمُ
ولا يُباغُ، وأَنْشَدُوا :
إِمّا تُكَرَّمْ إِنْ أَصَبْتَ كَرِيمَةً
فَلَقَدْ أَراكَ - ولا تُبَاغُ - لَمِْيمًا (٢)
(وَتَبَوَّغَ الدَّمُ بهِ: هاجَ)فَقَتَلَهُ ، كَتَبَيْغَ .
(و) تَبَوَّغَ (فُلانٌ) بِصاحِبِهِ :
(غَبَ)، ونَصُّ الصِّحاحِ: وحَكَّى ابنُ
السِّكِّيتِ عَنِ الفَرّاءِ: تَبَوَّغَ الرَّجُلُ
بصاحِبِهِ فَغَلَبَهُ ، وتَبَوَّغَ الدَّمُ بصاحِبِهِ
فقَتَلَهُ .
[] وتمّا يُسْتَدْرَكُ عليه :
البَوْغُ: الّذِى يَكُونُ فِى أَجْوَافٍ
الفِقَعَةِ .
(١) فى مطبوع التاج (المعجم)) والمثبت هو الصواب، فما
بعده من عبارات مذكور في مادة (بغى) وهى مادة المعتل .
(٢) اللسان (بغى) .
وحَكَى بَعْضُ الأَعْرَابِ: مَنْ هُذا
المُبَوَّغُ عَلَيْهِ؟ ومَنْ هُذَا المُبَيَّغُ عَلَيْه ؟
مَعْنَاهُ: لا يُحْسَدُ .
وتَبَوَّغَ الشَّرُّ ، وَتَبَوَّقَ: إِذَا اتَّسَعَ .
وباغُون ، بضَمِّ الغَيْنِ : بَلْدَةٌ مِنْ
أَعْمَالِ بُوشَنْجَ ، من نَوَاحِبِى هَرَاةَ،
جاءَ ذِكْرُها فِى الفُتُوحِ، فَتَحَها
المُسْلِمُونَ فِى سَنَةِ ٣١ عَنْوَةَ ..
[ ب « غ ]
(البُهُوغُ، بالضَّمِّ)، أَهْمَلَه
الجَوْهَرِى، وصاحِبُ الدِّسَانِ، وقالَ
ابنُ دُرَيْدٍ: هو (النَّوْمُ) ، كالِهُوغِ
(يُقَال: هابِغٌ بَاهِغٌ)، كُرِّرَ للمُبَالَغَةِ
[ ب ی غ ]
(البَيْغُ: ثَوَرَانُ الدَّمِ )، نَقَلَهُ ابنٌ
عَبّادٍ ، وخَصَّهُ بَعْضُهُم فِى الشَّفَةِ .
(وبالغَ يَبِيغُ: هَلَكَ)، عن ابْنِ
عَبّادٍ، وفى اللِّسَان: تاغَ، بالمُثَنّاةِ
الفَوْقِيَّةِ ، كما سَيَأْتِى.
(و) البَيّاغُ (كَشَدّادٍ) ابنُ قَيْسِ بنِ
بيغ
بيغ
عَبْدِ المَلِكِ(١) بنِ مَخْزُومِ التّغْلِىِ:
(فارِسُ)، أَدْرَكَ زَمَنَ عَلِىِّ بنِ أَبِى
طالِبٍ ، رَضِىَ اللهُ عَنْهُ، ذَكَرَهُ الأَمِيرُ
فِى الإِكْمَالِ .
(وبَيَّغْتُ بهِ. انْقَطَعْتُ بهِ،
وبُيِّغَ مَجْهُولاً ) .
(وتَبَيَّغَ عَلَيْهِ الأَمْرُ: اخْتَلَطَ)، عَنِ
ابنِ عَبّادٍ .
(و) تَبَيَّغَ بهِ (الدَّمُ: هاجَ) بِهِ
(وغَلَبَ) ، وذلِكَ حِينَ تَظْهَرُ حُمْرَتُه
فِى الْبَدَنِ، وقالَ شَمِرٌ: تَبَّيَّغَ بهِ
الدَّمُ : أَنْ يَغْلِبَهُ حَتّى يَقْهَرَهُ، وقالَ
بَعْضُ العَرَبِ : تَبَيَّغَ بهِ الدَّمُ ، أَى:
تَرَدَّدَ فِيه الدَّمُ، وقِيلَ: هُو
تَوَقَّدُ الدَّمِ حَتَّى يَظْهَرَ فِى الْعُرُوقِ،
وقِيلَ : هُوَ مَقْلُوبٌ مِنَ الْبَغْى ، أَى:
تَبَغَّى، مِثْل: جَبَدَ وجَذَبَ ، وما أَطْيَبَهُ
وما أَيْطَبَهُ، وقالَ ابنُ الأَعْرَابِىِّ:
تَبَيَّغَ وتَبَوَّغَ بالواوِ والياءِ، وأَصْلُه
مِنَ البَوْغَاءِ، وهُوَ الثُّرابُ إِذَا ثارَ ، وفِى
(١) في التبصير /١٨٧ : وبمعجمة: البيّاغُ
بن قَيْس بن عَبْد بن مالك بن مخزوم
التغلبيّ وهو الاشبه .
الحَدِيثِ : ((عَلَيْكُمْ بالحِجَامَةِ، لَا يَتَبَيَّغْ
بِأَحَدِكُمُ الدَّمُ فَيَقْتُلَهُ)).
(و) قالَ ابنُ عَبّادِ: تَبَيَّغَ (اللَّبَنُ) :
إِذَا ( كَثُرَ ) .
(وبِيغُو، بالكَسْرِ) وضَمِّ الْغَيْنِ :
(ة، بالمَغْرِبِ) بَيْنِ غَرْنَاطَةَ وقُرْطُبَةَ ،
(مِنْهَا شَيْخُ) القاضِى (عِيَاضٍ،
سُلَيْسَانُ، و) الضياءُ (عَلِىَّ بنَ
مُحَمَّدٍ) بِنِ يُوسُفَ الخَزْرَجِىُّ الغَرْنَاطِىُّ
(الشّاعِرُ، الزّاهِدُ)، المُعَمَّرُ، أَدْرَكَهُ
البِرْزِالِىُّ، وُلِدَ بِيغُو (البِيغيّاذِ)
نَقَلَه الحافِظُ .
[] وتمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه :
تَبَيَّغَ بهِ النَّوْمُ: إِذَا غلَبَهُ ، قالَةُ
أَبُو زَيْدٍ ، وكذا تَبَيَّغَ بهِ المَرَضُ :
إِذا غَلَبَهُ .
وتَبَيَّغَ الماءُ . إذا تَرَدَّدَ ، فَتَحَيَّرَ فى
مَجْرَاهُ مَرَّةً كَذا ومَرَّةَ كذا .
وقالَ شَمِرٌ : أَقْرَأَنِى ابْنُ الأَعْرَابِّ
قَوْلَ رُؤْبَةَ :
200
بيغ
تغغ
فَاعْلَمْ، وَلَيْسَ الرَّأْىُ بِالتَّبَيُّغِ (١)﴾.
*
بأَنَّ أَقْوَالَ العَنِيفِ المِفْشَغِ (٢).
*
#.
* خَلْطٌ كَخَلْطِ الكَذِبِ المُمَغْمَعِ (٣)
*
وفَسَّرَ النَّبَيُّغَ مِنْ كُلِّ وَجْهٍ كَتَبَيِّغْ
الدّاءِ إِذا أَخَذَ فِى جَسَدِهِ كُلِّهِ واشْتَدٌ ،
وقَوْلُه - أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ -:
وتَعْلَمْ نَزِيغاتُ الهَوَى أَنَّ وُدَّها
تَبَيَّغَ مِنِّى كُلَّ عَظْمٍ وَمَفْصِلٍ (٤)
لَمْ يُفَسِّرْهُ، وهُوَ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُون فِى
مَعْنَى رَكِبَ ، فَيَنْتَصِبَ انْتِصَابَ
المَفْعُولِ، ويَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِى مَعْنَى
هاجَ وثارَ ، فَيَكُونَ النَّقْدِيرُ عَلَى هُذا :
((ثَارَ مِنِّسَ عَلَى كُلِّ عَظْمٍ وَمَفْصِلٍ))
فحَذَفَ ((عَلَى)) وعَدَّى الفِعْلَ بَعْدَ
حَذْفِ الحَرْفِ .
وحَكَى بَعْضُ الأَعْرَابِ : مَنْ هُذا
المُبَيَّغُ عليهِ ؟ مَعْنَاه: لا يُخْسَدُ .
(١) ديوانه /٩٨، والعباب (ثلاثة المشاطير).
(٢). فى مطبوع التاج : المنشغ (بالنون) والتصحيح من
الديوان والعباب .
(٣) فى الديوان : المضغضغ، وفى العباب : ويروى :
الممضغ .
(٤) اللسان، ومجالس ثعلب /٢٧٧. وينسب لمزاحم
العقیلی و ليس فى ديوانه .
وبِيغُو بالكَسْرِ : عِدّةُ قَرِى
بالأَنْدَلُسِ غير الَّتِىُ ذَكَرَها
المُصَنِّفُ، مِنْهَا: بِيغُو أَبِى(١)
الهَيْثَمِ، وبِيغُوّ الحَجْر، وبِيغو
أَمْتِيشَة (٢)، ومِنْ إِحْداها أَبُو مُحَمَّد
يَعِيشُ(٣) بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَعِيدِ الأَنْصَارِىُّ
البِيغِىُّ، كَتَبَ عَنْهُ السِّلَفِىّ .
(فصل التاءٍ) مع الغيبن
[] مِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ :
[ ت ث غ ]
*
النَّثْغُ، بالفَتْحِ ، أَهْمَلَه المُصَنِّفُ
كالجَوْهَرِيِّ والصَّاغَانِىُّ، وقالَ ابْنُ
دُرَيْدِ: هُوَ لَطْخُ سَحَابٍ رَقِيقٍ، ولَيْسَ
بِثَبْتِ ، كَذَا فِى اللِّسَانِ .
[ ت غ غ]
*
(تَغْتَغَ كَلامَهُ) تَغْتَغَةً: (رَدَّدَهُ وَلَمْ
(١) فى مطبوع التاج والمشتبه الذهبى: /١١١: (ابن
الهيثم) والمثبت من التبصير / ٢٠٥ .
(٢) فى مطبوع التاج: (أفتيشة) بالفاء، والمثبت من
التبصير / ٢٠٥ ٠
(٣) فى مطبوع التاج : (أبو محمد نفيس) بالنون والفاء
والسين المهملة قبلها ياء، والتصحيح من التبصير/٢٠٥
ومعجم البلدان (بيغو) (أبو محمد يعيش) بالياء المثناة
من تحت، والعين المهملة بعدها ياء وشين معجمة .
٤٥٦
:
تغغ
توغ
يُبَيِّنْهُ)، نَقَلَهُ ابْنُ دُرَيْدٍ .
(و) قالَ ابنُ الأَعْرَابِىِّ: يُقَالُ:
(أَقْبَلُوا تِغْ تِغ بكَسْرِ التّاءِ ويُثَلَّثُ
الغَيْنُ)، (١)أُ قالَ: وكَذَا قِهِقِهِ ، (أَىْ:
مُقَرْقِرِينَ بالضَّحِك)، وقالَ الفَرّاءُ:
يَقُولُونَ : سَمِعْتَ تِغٍ تِغٍ ، يُرِيدُونَ
صَوْتَ الضَّحِكِ، قالَ اللَّيْتُ :
وفِى بَعْضِ رِوَايَاتِ العُقَيْلِىّ:
فَأَقْبَلُوا تِغٍ تِغٍ ، يَحْكِى الصَّوْتَ
المَسْمُوعَ مِنَ الضّاحِكِ .
(و) قالَ اللَّيْثُ أَيْضاً: (التَّغْتَغَةَ:
.: ٣
حِكَايَةُ صَوْتِ الحَلْىِ)، ومِنْهُ أَخَذَ
الجَوْهَرِىُّ، فقالَ: سَمِعْتُ لِهَذَا الحَلْىِ
تَخْتَغَةً: إِذا أَصابَ بَعْضُه بَعْضاً
فسَمِعْتَ صَوْتَه ، وقالَ الأَزْهَرِىُّ بَعْدَ
حِكَايَةٍ قَوْلِ اللَّيْثِ ، نَصُّه : (و) قَوْلُ
اللَّيْثِ : إِنَّ التَّغْتَغَةَ : حِكَايَةُ صَوْتٍ
الحَلْىِ تَصْحِيفُ، إِذَّمَا هُو (حِكَايَةُ
صَوْتِ الضَّحِكِ).
(١) يعنى مع التنوين كما ضبطه في التكملة
ولفظه: ((تِغٌ تِغٌ، وتِغًا تِغً:
لغتان في تغ تخٍ ، عن ابن الأعرابى )) .
(و) قالَ ابنُ دُرَيْدِ !: التَّغْتَغَةُ:
(رُتَّةُ وثِقَلٌ فِى الدِّسَانِ )، وقَدْ
تَغْتَغَ كلامَهُ .
(والمُتَغْتِغُ - للفاعِلِ - : مُتَكَلِّمٌ لَمْ
يَكَدْ يُسْمَعُ كَلامُه)، ولَمْ يُفْهَمْ لِسُقُوطِ
أَسْنَانِه ، وقَدْ تَغْتَغَ الشَّيْخُ، قَالَ رُؤْبَةُ :
لِلْأَرْضِ مِنْ جِنِّيِّهِ المُتَغْتِغِ (١) »
﴿ وَجْسُ(٢) كَتَحْدِيثِ الهَلُوكِ الهَيْنَغِ(٣)
*
[] ومِّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ :
التَّغْتَغَةُ: إِخْفَاءُ الضَّحِكِ ، عن أَبِىِ زَيْدٍ.
وقَالَ الفَرّاءُ: النَّغَوْا(٤) بالضَّبِحِك،
وأَوَتَغُوا : إِذا قَرْقَرُوا بِهِ .
[] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:
[ ت وغ (٥) ] *
تاغَ يَتُوغُ تَوْغاً : هَلَكَ .
(١) ديوانه / ٩٧، والعباب .
(٢) فى الديوان: ((رجس).
(٣) فى مطبوع التاج: الهيتغ بالتاء، وفى الديوان الهنبغ،
والمثبت من العباب .
(٤) فى مطبوع التاج: (ايتغوا) والمثبت من اللسان والضبط
منه وفى التهذيب ١٦ /٥٨ عنه .
انْتَغُوا بالضحك ، وأَوْتَغُوا
(٥) هكذا أورده هنا ، متقدما على مادة (تنغ) وهو
بعدها فى الترتيب .
٤٥٧
تنغ
ترغ
وأَتَاغَهُ اللهُ: أَهْلَكَهُ، وكأَنَّهُ مَقْلُوبٌ
مِنْ وَتَغَ ، وقد ذَكَرَهُ المُصَنِّفُ فِى
((بوغ)) تَقْلِيدًا لصاحِبِ المُحِيطِ
والصّاغَانِىِّ .
[ ت ن غ ]
تَنْغَةُ بالفَتْحِ وسُكُونِ النّون: قَرْيَةٌ (١)
بحَضْرَمَوْتَ ، وكذا فِى المُعْجَمِ،
وذَكَرَهُ المُصَنِّفُ فى ((ت ن ع ) وهذا
مَوْضِعُ ذكره، وقِيلَ: بِضَمِّ الّاءِ،
وقِيلَ : بالفَاءِ ، وهو تَصْحِيفٌ .
وُوُجِدَ بِخَطِّ الفَضْلِ : تُنْغَةُ: مَنْهَلٌ
فِى بَطْنِ وادِى حائِلٍ ، لَبَنِى عَدِىَ
ابنِ أَخْزَم ، وقد نَزَلَهُ حاتِمٌ
(فصل الثاءِ) المثلثة
مع الغين
[ث د غ ]
(فَدَ غَ) رَأْسَهُ، كَمَنَعَ)، أَهْمَلَهُ
(١) ضبطه ياقوت في المعجم ( تِنْعَة) بالكسر
ثم السكون والعين مهملة ، قال: (( وفي
كتاب نصر بالغين المعجمة ، ووجدته بخط
أبى منصور الجواليقى فيما نقله من خط
ابن الفرات بالثاء المثلثة في أوله ، والصواب
عندنا تِنْعَة )) .
الجَوْهَرِىُّ، وصاحِبُ اللِّسَانِ، وقال (١).
شَمِرٌ: أَى ٣ (شَدَخَهُ)، وكذلِكَ
هَمَغَهُ، وَثَمَغَهُ (فانْشَدَغَ) ، وانْهَمَغ
وانْثَمَغَ ، ويُقَالُ: انْهَمَغَتْ الرَّطَبَةُ،
وانْشَدَغَتْ، وانْثَمَغَتْ: إِذا انْفَضَخَتْ.
قُلْتُ: وهُوَ لُغَةٌ فِى فَدَغَه بالفَاءِ، مِثْل :
جَدَثِ وجَدَفِ .
[ ث ر غ ]
(ثُرُوغُ الدِّلاءِ)، بالضَِّّ، أَهْمَلَهُ
الجَوْهَرِىُّ ، وَقَالَ ابنُ السِّكِّيْتِ : هِىَ:
(ما بَيْنَ العَرَاقِى) مِثْلُ فُرُوغِهَا، والّاءُ
بَدَلُ مِنَ الفاءِ ، قالَ ابْنُ سِيدَه :
ولا يُعْجِبُنِى ذُلِكَ؛ لِأَنَّهُمْ
لا يَكَادُونَ يَتَّسِعُونَ فِى المُبْدَلِ بِجَمْعِ
ولا غَيْرِهِ (الوَاحِدُ ثَرٌْ)، وفَرْغٌ،
كِلاَهُمَا بِالفَتْحِ.
وقالَ ابْنُ السِِّّيتِ أَيْضاً: الثَّرْغُ:
مَصَبُّ الماءِ فِى الدَّأْوِ، كالْفَرْغِ .
(وَثَرِغَ زَيْدٌ، كَفَرِحَ: أَنَّسَعَ مَصَبُّ
دَلْوِهِ) كَمَا فِى الْعُبَابِ واللسانِ .
(١) ذكره صاحب السان استطرادا فى (فدخ) و (مدغ)
و(همغ).
٤٥٨
1
تغغ
ثلغ
[ث غ غ].
(ثَعْثَغَ كَلَامَةُ) ثَغْتَغَةً: (خَلَّطَ فِيهِ)
ولَمْ يُبَيِّنْهُ، وكَذَلِكَ تَغْتَغَ بالتاءِ ، كما
تَقَدَّمَ، قالَ ابنُ عَبّادِ : (وهُوَ ثَغْثَغٌ
وثَغْتَاغُ الكلامِ )، أَىْ: مُخَلِّطُه .
(و) قالَ اللَّيْثُ : (الثَّعْتَغَةُ: عضَّ
الصَّبِىِّ قَبْلَ أَنْ) يَشْقَأَ(١) نابُه
و(يَثَّغِرَ) قالَ رُؤْبَةُ :
* وعَضَّ عَضَّ الأَدْرَدِ المُتَغْنِخِ (٢).
*
* بَعْدَ أَفانِينِ الشَّبَابِ الْبُرْزَغِ *
(و) الثَّغْتَغَةُ: (الكَلامُ لانِظَامَ
لَهُ) قالَهُ ابنُ دُرَيْدٍ ، وَأَنْشَدَ .
، ولا بِقِيلِ (٣) الكَذِبِ المُتَغْتَغِ (٤).
(و) قالَ ابْنُ عَبّادٍ: الثَّعْتَغَةُ :
(التَّفْتِيشُ) .
(١) في مطبوع التاج: ( يشق )، والمثبت من
اللسان والعباب والتكملة . ويَشْفَأ نابُه :
يطلع ويظهر .
(٢) ديوانه /٩٧، واللسان، والصحاح ، والعباب.
(٣) فى مطبوع التاج: (ولا يقبل) والتصحيح من العباب.
(٤) العباب والجمهرة ١٣٢/١ وفيها نسب إلى
رؤبة وليس في ديوانه والرواية في العباب :
• ولا بقيل الكَلِمِ المُثَغْتَغِ.
{[ (و) قالَ الجَوْهَرِىُّ: الثَّغْتَغَةُ:
(فِعْلُ المُتَكَلِّمِ المُحَرِّكِ أَسْنَانَهُ فِى
فَمِهِ) والمُضْطَرِبِ اضْطِراباً شَدِيدًا، فَلَمْ
يُبَيِّنْ كَلامَهُ ، وَمِنْهِ قَوْلُ رُؤْبَةَ السّابِقُ ذِكْرُه.
[] وتّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:
المُتَغْتِغُ: الَّذِى يَبُلُّ بِرِيقِه(١)،
ولا يُؤَثِّرُ فِيمَا يَعَضُّ؛ لأَنَّهُ لاأَسْنَانَ
لَهُ، قالَهُ اللَّيْثُ .
[ ث ل غ ]
(ثَلَغَ رَأْسَهُ، كمَنَعَ: شَدَخَهُ)
وهَشَمَهُ ، قالَهُ اللَّيْثُ، ﴿وقِيلَ : الثَّلْغُ
فِى الرَّطَبِ خاصَّةً ، وفِى الحَدِيثِ :
(فقُلْتُ: يا رَبِّ إِنْ آتِهِمْ
يَثْلَغُوا(٢) رَأْسِى، كَمَا تُثْلَغُ الخُبْزَةُ
(١) كذا في اللسان ، وفي التكملة : الذى يبل
بريقه فاه ولا يؤثر فيما يعضّه من شىء .
(٢) لفظه في اللسان والنهاية: ((إِذَنْ يَثْلُغُوا))
وفي الفائق ٢٩٦/٢ - وعنه العباب -: ومنه
حدیث النبى صلى الله عليه وسلم في حديث
أمر قريش: ((إنّ ربىّ أمرنى أن آتيهم
فأبيّن لهم الذى جبلهم عليه ، فقلت :
ياربّ إنّى إِنْ آتِهِم بُفْلَغْ رأسى كما
تُشْلَغُ العِتْرَة)). وروى الخبزَة. والعِيْرة:
نبت، وقيل: هى شجرة العرفج .
٤٥٩
1
تلغ
ئمغ
(فانْثَلَغَ) أَى: انْشَدَخَ، وقَالَ رُؤْبَةُ :
* والعَبْدُ عَبْدُ الخُلُقِ المُؤَغْزَغِ (١) »
كَالفِقْعِ إِنْ يُهْمَزْ بوَطِ يُثْلَغِ»
*
وقِيلَ : الثَّلْغُ: ضَرْبُكَ الثّْءَ الرَّطْبَ
بالشّْءِ اليابِسِ، حَتَّى يَنْشَدِخَ .
(و) قالَ ابنُ عَبّادِ: (الْأَنْلَغِىُّ:
الذَّكَرُ) ، كالأَذْلَغِىِّ، كمَا سَيَأْتِى .
(و) المُثَلَّغُ (كمُعَظَّم : ما سَقَطَ
مِنَ النَّخْلَةِ رُطَباً فانْشَدَخَ) نَقَلَهُ
الجَوْهَرِىُّ (أَو) هُوَ الَّذِى (أَسْقَطَهُ
المَطَرُ ودَقَّهُ) يُقَالُ : تَنَاثَرَتِ الثَّمَارُ
ديز
فَثُلِّغَتْ .
(و) قالَ ابنُ عَبّادٍ : (انْفَلَغَ النَّخْلُ:
أَرْطَبَ) .
[] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عليهِ :.
ثَلَغَهُ بالْعَصَا: ضَرَبَهُ ، عن ابْنِ
الأَعْرَابِىِّ.
ويُقَالُ: المُثَلَّغَةُ، كَمُعَظَّمَةٍ :
المُعَرَّقَةُ ، وهى المَعْوَةُ .
(١) ديوانه /٩٩، واللسان (البيت الثانى)، والبيتان فى
العباب . .
[ ث م. غ]
(ثَمَغَ) بِثْمَغُ ثَمْعاً : (خَلَطَ البَيَاضَ
بِالسَّوَادِ ) ، عَنِ اللَّيْثِ
قالَ: (و) ثَمَغَ (رَأْسَه بالحِنْسَاءِ)
والخَلُوقِ : (غَمَسَهُ وأَكْثَرَ)، وَكَذا
ثَمَغَ لِحْيَتَهُ فى الخِضابِ : إِذا غَمَسَهَا ،
وأَنْشَدَ الأَصْمَعِىُّ -، للعُلَيْكِمِ أَيَذْكُرُ
امْرَأَتَهُ ، وَقَدْ رَأَتْ شَيْباً بِرَأْسِه -:
*
ولِحْيَةً تُنْمَغُ فِى خَلُوقِهَا (١)
#
كأَنَّمَا غَذَّى عَلَى فُرُوقِهَا
*
٩ ٠ ضارِ (٢) يَمُجَّ الدَّمُ مِنْ عُرُوقِهَا :**
[1(و) وق المُحِيطِ وَالصِّحاحِ
يُقَالُ: ثَمَغَ رَأْسَهُ (بالدَّهْنِ) أُوْبِخَلُوْقٍ :
(بَلَّهُ).
(و) قالَ أَبُو عَمْرٍو : ثَمَغَ (الثَّوْبَ)
يَثْمَغُهِ ثَمْغاً: (صَبَغَهُ مُشْبَعاً)، قالَ
ضَمْرَةُ بنُ ضَمْرَةَ :
(١) اللسان (البيت الأول)، والعباب (الأبيات)،
والضبط منه.
(٢) فى مطبوع التاج: (صاد) بالصاد المهملة، والتصحيح
من العباب (بالضاد المعجمة) وفسره فقال: ضار
أی و حش ضار .
٤٦٠