النص المفهرس
صفحات 401-420
هقع
هقع
(و) حَكَى الأَزْهَرِىُّ عَنْ بَعْضِ
الأَعْرَابِ أَنَّه قالَ : يُقَالُ : (اهْتَفَعَه
عِرْقُ سُوءٍ)، واهْتَكَعَه ، واهْتَنَعَه ،
واخْتَضَعَهُ ، وارْتَكَسَه : إِذا تَعَقَّلَه ،
و (أَفْعَدَهُ عَنْ بُلُوغِ الشَّرَفِ والخَيْرِ ) .
(و) قالَ ابنُ عَبّادٍ : اهْتَقَعَ(فُلاناً) :
إِذا (صَدَّهُ ومَنَعَهُ ) .
(و) قالَ غَيْرُه: اهْتَفَعَ (الفَحْلُ
النّاقَةَ): إِذا (أَبْرَكَهَا وَتَسَدّاهَا) هُكَذا
فِى النَّسَخِ، ومِثْلُه فِى الْعُبَابِ ، وفِى
اللَّسَانِ: أَبْرَكَهَا ثُمَّ تَسَدَّلَهَا (١) وعَلَهَا .
والاهْتِقَاع: مُسَانَّةُ الفَحْلِ
النّاقَةَ الَّتِى لَمْ تَضْبَعْ، يُقَالُ : سانَ
الفَحْلُ النّاقَةَ حَتّى اهْتَفَعَهَا ، يَتَقَوَّعُهَا
ثُمّ يَعِيسُهَا ، وتَهَفَّعَتْ هِى: بَرَكَتْ .
(و) اهْتَقَعَتِ (الحُمَّى فُلاناً:
تَرَكَنْهُ يَوْماً فَعَاوَدَتْهُ وأَنْخَنَتْهُ، وكُلُّ
ما عاوَدَكَ فَقَدِ اهْتَقَعَكَ) .
(١) في هامش اللسان المطبوع قال مصححه (كذا بالأصل
والذى فى القاموس هنا تسداها ، ونصه أيضا فى
(سدى)): وتسدأه: ركبه وعلاه). أقول: ولم أقف
فى مادة سدل على ما يفيد هذا المعنى ، فالتصحيف عن
تسداها ظاهر و قوى.
(واهْتُقِعَ لَوْنُه، مَجْهُولاً)، أَى :
(تَغَيَّرَ) مِنْ خَوْفٍ أَوْ فَزَعٍ ، لَا يَجِىءُ
إِلا بِصِيغَةٍ مَا لَمْ يُسَمَّ فاعِلُه .
(وَتَهَفَّعَ) الرَّجُلُ: (تَسَفَّةَ).
(و) يُقَالُ : تَهَمَّعَ فُلانٌ عَلَيْنَا ،
وتَتَرَّعَ ، وتَطَيَّخَ بِمَعْنَّى واحِدٍ ، أَى:
(تَكَّرَ) قالَ رُؤْبَةُ :
إِذا ادْرُؤُ ذُو سَوْءَةٍ تَهَفَّعَا(١).
*أَوْ قَالَ أَقْوَالاَ تَقُودُ الخُنَّعَاءِ
(و) قِيلَ: تَهَفَّعَ: (جاءَ بأَمْرٍ قَبِيحٍ ).
(و) يُقَال: تَهَفَّعَ (القَوْمُ وِرْدًا:) إِذا
(وَرَدُوا كُلَّهُم) .
(و) قالَ ابنُ عَبّادِ: (تُهُفِّعَ،
مَجْهُولاً: نُكِسَ).
قال : (وإنْهَفَعَ)، أَى: (جاعَ وخَمُصَ)
[] وتَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ :
هُقِعَ الفَرَسُ ، كُعُنِىَ، فَهُو مَهْقُوٌ ،
(١) ديوانه / ٨٨ واللسان والتكملة والعباب .
٤٠١
i
.!
:
:
هقع
هكع
قالَ الجَوْهَرِىُّ: ويُقَالُ: إِنَّ المَهْقُوعَ
لا يَسْبِقُ أَبَدًا، وأَنْشَدَ اللَّيْثُ :
إِذا عَرِقَ المَهْفُوعُ بالمَرْءِ أَنْعَظَتْ
حَلِيلَتُه، وازْدَادَ حَرَّا عِجَانُها (١)
وأنشدهُ فى تركيب ((نعظ))
((وابْتَلَّ مِنْهَا (٢) عِجَانُهـا)) فلَمَّا
سَمِعُوا هُذَا الْبَيْتَ، ولَمْ يَرَوْا قائِلَهُ
كَرِهُوا رُكُوبَ المَهْقُوعِ، فَأْجَابَه
مُجِيبٌ :
وقَدْ يَرْكَبُ المَهْقُوعَ مَنْ لَسْتَ مِثْلَه
وَقَدْ يَرْكَبُ المَهْقُوعَ زَوْجُ خُصَانِ (٣)
وتَهَقَّعَتِ الضَّأْنُ: اسْتَحْرَمَتْ كُلُّهَا .
وفَرَسُّ هَفِعٌ ، ككَتِفٍ : مَّهْتُوعٌ ،
نَقَلَهُ الزَّمَخْشَرِى .
وهَقِعَتِ النّاقَةُ ، مِثْلُ تَهَقَّعَتْ، كما
فِى الَّكْمِلَةِ .
(١) اللسان ومادة (نعظ) برواية «وابَتْلَّ منها
إزارُها)) قال: ((ويروى: واز داد رشْحاً
عجانها)) والعباب .
(٢) فى مطبوع التاج: فيها، والمثبت من العباب واللسان
(نعظ) .
والمقاييس :
(٣) اللسان، وانظر (نعظ)، والعباب؛
٠٥٩/٦
[هـكع]
(مَكَعَ البَقَرُ تَحْتَ) ظِلِّ (الشَّجَرِ،
كمَنَعَ، مُكُوعاً)، بَالضَّمِّ : (سَكَنَ
واْمَأَنَّ) مِنْ شِدَّةِ الحَرِّ، وكَذَلِكَ فِى
كِناسِهِ إِذا اشْتَدَّ حَرَّ النَّهَارِ .
(و) يُقَال: ذَهَبَ فُلانٌ فَمَا يُدْرَى
أَيْنَ سَكَعَ، وأَيْنَ هَكَعَ ، أَىْ : أَيْنَ
تَوَجَّهَ ، وأَيْنَ (أَقامَ) ، نَقَلَهِ الجَوْهَرِىّ .
(و) هَكَعَ (الْبَعِيرُ: سَعَلَ) فى
لُغَةِ هُذَيْلٍ، هَكْماً وهُّكَاعاً .
(و) هَكَعَ (اللَّيْلُ) مُكُوعاً : (أَرْخَى
سُدُولَه) ، ولَيْلُ هاكِعُ ، قَالَ بِشْرُ بنُ
أَبِى خازِمٍ :
قَطَعْتُ إِلى مَعْرُوفِهَا مُنْكَرَاتِها
بِعَيْهَمَةِ تَنْسَلُّ والَّيْلُ هَاجِعُ (١)
وقالَ أَبُو سَعِيدٍ : لَيْلٌ هاكِعٌ ، أَى :
بارِكُ مُنِيخٌ ، فيكونُ مَجَازًا .
(و) حَكَعَ الرَّجُلُ (بَالقَوْمِ (٢) :
نَزَلَ بِهِمْ بَعْدَ ما يُمْسِىَ)، وأَنْشَدَ الفَرّاءُ:
(١) ديوانه / ١١٤ واللسان والتكملة والعباب.
(٢) فى اللسان: ((إلى القوم)) والمثبت هنا كالعباب.
٤٠٢
!
:
مكع
مكع
وإِنْ هَكَعَ الأَضْيافُ تَحْتَ عَشِيَّةِ
مُصَدِّقَةِ الشَّفّانِ كاذَبَةِ القَطْرِ (١)
(و) قالَ أَبُواأَسَعِيدٍ: هَكَعَ (إِلَى
الأَرْضِ)، أَى : (أَكَبَّ)، يُقَالُ:
رَأَيْتُ فُلاناً هاكِعاً ، أَىْ : مُكِّبًّا.
(و) قالَ ابنُ شُمَيْلٍ : هَكَعَ (عَظْمُه ) :
إِذا (انْكَسَرَ بَعْدَما انْجَبَرَ ).
(و) قالَ الجَوْهَرِىُّ : الهُكَعَةُ ،
(كُهُمَزَةٍ: الأَحْمَقُ) ، زادَ غَيْرُه :
الَّذِى إِذا جَلَسَ لَمْ يَكَدْ يَبْرَحُ ، يُقَال:
إِنَّهُ لُكَعَةٌ نُكَعَةٌ ، رَوَاهُ الأَزْهَرِىِّ عن
الفَرّاءِ .
(و) قالَ الفَرّاءُ أَيْضاً: الهَكِعَةُ ،
( كَفَرِحَةٍ : النّاقَةُ المُسْتَرْخِيَةُ مِنْ شِدَّةِ
الضَّبَعَةِ)، وقد هَكِعَتْ مَكَعاً ، وكذلِكَ
الهَقِعَةُ ، بالقَافِ عن أَبِى عُبَيْدٍ ، وقِيلَ :
الهَكِعَةُ: هى الَّتِى لا تَسْتَقِرٌ
فِى مَكَانٍ مِنْ شِدَّةِ شَهْوَةِ الضَّرابِ .
(و). قالَ ابنُدُرَيْدٍ: هَكِعَ الرَّجُلُ
(كَفَرِحَ ) مَكَعاً : (جَزِعَ)، وأَطْرَقَ
. (١) اللسان والتكملة والعباب.
منْ حُزْنٍ أَوْ غَضَبٍ ، (وخَشَعَ ،
كاهْتَكَعَ)، ونَصُّ الجَمْهَرَةِ: الهَكَعُ :
شَبِيهُ بالجَزَعِ ، يُقَالُ: مَكِعَ بالكَسْرِ
مَكَعاً ، واهْتَكَعَ الرَّجُلُ: خَشَع .
(و) الهُكَاعُ (كغُرَابٍ: السُّعَالُ)،
هُذَلِيَّةٌ ، نَقَلَهُ اللَّيْثُ .
٩
(و) قالَ الفَرّاءُ: الهُكَاعُ : (النّوْمَ
بَعْدَ النَّعَبِ ) .
قالَ : (و) أَيْضاً : (شَهْوَةُ الجِمَاعِ)،
قالَ : (ومِنْهُ الهُكَاعِىُّ)، أَى: الرَّجُلُ
الكَثِيرُ الشَّهْوَةِ .
(واهْتَكَعَهُ) عِرْقُ سُوْءٍ ؛ مِثْلُ :
(اهْتَفَعَه)، نَقَلَهُ الأَزْهَرِىُّ عَنْ بَعْضِ
الأَعْرَابِ ، وقد تَقَدَّمَ .
[] ومما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ :
الهُكُوعُ، بالضَّمَّ: جَمَاعَةُ الْبَقَرِ
مُسْتَظِلاّتٍ تَحْتَ الشَّجَرِ ، قالَ الطِّرِمّاحُ
يَصِفُ مَنْزِلَهُ :
تَرَى (١) العِينَ فِيهَامِنْ لَدُنْ مَتَعَ الضُّحَى
إِلَى اللَّيْلِ فِى الغَيْضَاتِ وَهْىَ مُكُوعُ (٢)
(١) فى مطبوع التاج: ((ير العين)) والتصحيح من اللسان.
(٢) ديوانه / ٣٠٤، واللسان ، والعباب .
٤٠٣
- :
:
:
:
1
ا
:
مكع
هلبع
أَى ساكِنَاتٌ مُطْمِئِنّاتٌ عَلَى الأَرْضِ،
وقِيلَ : نائِمَاتٌ ، والمَعْنَى واحِدٌ .
وقالَ أَعْرَابِىٌّ: مَرَرْتُ بـإراخٍ
مُكَّعِ فى مِثْرانِها(١)، أَى: نِيَامٍ فِى
مَاواها .
وَهَكَعَ مَكْعاً : نامَ قاعِدًا.
وهَكِعَ، كَفَرِحَ : أَطْرَقَ مِنْ حُزْنٍ أَو
غَضَبٍ .
والهُكْعَةُ ، بالضَّمِّ: لُغَةٌ فِى الْهُكَعَةِ ،
كُهُمَزَةٍ .
وهَكَعَ الْبَعِيرُ هُكُوعاً: بَرَكَ ، عن
الفَرّاءِ .
والهَكْعُ ، بالفَتْحِ : السُّعالُ، قالَ
أَبُو كَبِيرٍ الهُذَلِىُّ:
وتَبَوَّأَ الأَبْطَالُ بَعْدَ حَزَاحِزٍ
مَكْعَ النَّوَاحِزِ فِى مُنَاخِ المَوْحِفِ (٢)
والنَّوَاحِزُ: الَّتِى بِهَا أَيْضاً
سُعالٌ مِنَ الإِلِ ، أَرَادَ أَنَّهُمْ يَزْفِرُون
(١) فى مطبوع التاج: (ميزانها) بالزاى بعد ياء، والمثبت.
من اللسان ، والمئران (بالراء المهملة بعدهمز) :
كناس الوحش .
(٢) شرح أشعار الهذليين / ١٠٨٨ واللبنان .
كَمَا تَزْفِرُ الإِبِلُ الّتِى بِها سُعالٌ ،
كما فِى شَرْحِ الدِّيوَّانِ، وقِيلَ :
أرادَ هُكُوعَهُم، أَىْ: بُرُوكَهُمْ لِلْقِتالِ،
كَمَا تَهْكَعُ النَّوَاحِزُ فى مَبَارِ كِهَا ، أَى:
تَسْكُنُ وَتَطْمَئِنُّ .
والهَكْعُ أَيْضاً: غَمَّ الوَجَعِ إِذا لَم
يَسْتَقِرّ .
وهَكَعَ مُكُوعاً : ذَهَبَ .
والهَكَعُ، بالتَّحْرِيكِ: السُّعَالُ، عن
الفَرّاءِ .
وناقَةٌ مِهْكَاعٌ: تَكَادُ يُغْشَى عَلَيْهَا
مِنْ شِدَّةِ الضَّبَعَةِ .
[ هـ ل ب ع ]
(الهُلابِعُ، كَعُلابِسِطِ) أأَهْمَلَهُ
الجَوْهَرِىُّ، وقالَ اللَّيْثُ: هُوَ (اللَّهِمُ
الجَسِيمُ الكُرَّذِىُّ)(١) وَأَنْشَدَ :
﴿ وقُلْتُ لا آتِى زُرَيْقاً طائِعًا (٢) )*
* عَبْدَ بَنِى عَائِشَةَ الْهُلابِعَا»
(١) وكذا في اللسان والعباب، وفي التكملة
( الكُرْزِىّ) براء ساكنة .
(٢) اللسان والعباب، وتقدم فى (هيلع)، والثانى فى التكملة.
٤٠٤
هلمع
وذَكَرَهُ بَعْضٌ بالياءِ النَّحْتِيَّةِ ، كما
سَيَأْتِى .
(و) قالَ غَيْرُه: الْهُلَبِعُ والَهُلَابِعُ،
كُعُلَبِطٍ وعُلابِطِ : (الحَرِيصُ)، زادَ
ابنُ دُرَيْدِ: (عَلَى الأَكْلِ) .
(و) سُمِّىَ (الذِّئْبُ) هُلَبِعاً
وهُلابِعاً (لحِرْصِهِ )، صِفَةٌ غالِبَةٌ .
قلتُ : وهُـذَا أَشْبَهُ أَنْ يَكُونَ مَنْحُوتاً
مِنْ: ((هَلَعَ)) و(بَلَعَ)) فَالهَلَعُ:
الحِرْصُ، والبَلْعُ: الْأُكْلُ، فَتَأَمَّلْ.
(و) هُلابِعٌ (كُمُلابِطٍ: ادْمٌ ) .
[ هـ ل م.ع ]
( الهَلَمَّعُ، كَعَمَلَّسٍ)، أَهْمَلَه
الجَوْهَرِىُّ وصاحِبُ اللَّسَانِ، وقالَ
الصّاغَانِىُّ: هُو (السَّرِيعُ الْبُكاءِ،
◌ُغَةٌ فِى الهَرَمَّعِ) بالرّاءِ، يُقَالُ: اهْرَفَّعَ:
واهْلَمَّعَ، وظاهِرُهُ أَنّه رُبَاعِىٌّ ، وإِلَيْهِ
ذَهَبَ الصَّرْفِيُّون، وعَلَى رَأْىِ الجَوْشَرِىِّ
ومن تَبِعَهُ : الّلامُ زائِدَةٌ، وَأَصْلُ
تَرْكِيبهِ ((هـم ع))، وعَلَى رَأْىِ ابْنِ
هنع
فارِسِ يكونُ مَنْحُوتاً مِنْ ((هَلَع)
/٣٤ ٥
و ((هَمَعَ)) فَتَأَمَّلْ.
[ هـ ل ع ] ،
(الْهَلَعُ، مُحَرَّكَةً): الجَزَعُ وقِلَّةُ
الصَّبْرِ ، وقِيلَ: هُوَ (أَفْحَشُ الجَزَعِ)
وأَسْوَؤُه .
(و) يُقَالُ: ذِئْبٌ هُلَعٌ بُلَعٌ، (كصُرَدِ)
فِيهِمَا، فالهُلَعُ: (الحَرِيصُ)،
والبُلَعُ : المُبْتَلِحُ ، نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ .
قُلْتُ : وقد اخْتُصِرَ ذلِكَ فرُكِّبَ
وقِيلَ: ذِئْبٌ هُلَبِعُ، كعُلَبِطِ ،
الحِرْصِه عَلَى البَلْعِ ، كما تَقَدَّمَ
ذُلِكَ عَنِ ابنِ دُرَيْدٍ ، وهذا يُقَوِّى مَنْ
ذَهَبَ إِلَى أَنَّ الكَلِمَةَ مَنْحُوتَةٌ .
(و) فِى التَّنْزِيلِ قَوْلُه تَعَالَى:
﴿إِنَّ الإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعاً﴾ (١) ، واخْتُلِفَ
فِى تَفْسِيرٍ (الهَلُوعِ) فقيلَ: هُوَ
(مَنْ يَجْزَعُ ويَفْزَعُ مِنَ الشَّرِّ، و)قِيلَ :
هُو الَّذِى (يَحْرِصُ ويَشِحُّ عَلَى المالِ )،
وقالَ مَعْمَرُ والحَسَنُ : هُوَ الشَّرِهُ ،
(١) سورة المعارج، الآية /١٩.
٤٠٥
:
:
:
!
هلع
صلع
(أَوِ الضَّجُورُ)، قالَهُ الفَرّاءُ، قالَ :
وصِفَتُهُ كَما قالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿إِذا مَسَّهِ
الشَّرُّ جَزُوعاً. وإِذا مَسَّهُ الخَيْرُ مَنُوعاً)﴾
فَهُذِهِ صِفَتُه، وقِيلَ: هُوَ الَّذِى (لايَصْبِرُ
عَلَى المَصَائِبِ)). وقالَ ابن بَرِّىّ:
قالَ أَبُو العَبّاسِ المُبَرِّدُ: رَجُلٌ مَلُوعٌ:
إِذا كانَ لا يَصْبِرُ عَلَى خَيْرٍ ولا شَرِّ
حَتَّى يَفْعَلَ فِى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا غَيْرَ
الحَقِّ ، وأَوْرَدَ الآيَةَ .
قالَ الجَوْهَرِىُّ: (و) حكَى يَعْقُوبُ:
رَجُلٌ هُلَعَةٌ ، (كهُمَزَة)، وهُوَ: (من)
يَهْلَعُ و(يَجْزَعْ ويَسْتَجِيعُ شَرِيعاً).
(و) قالَ ابنُ عَبّادِ : (الهَوْلَعُ)
كجَوْهَرٍ : (السَّرِيعٌ) .
(و) قالَ أَبُو عَمْرٍو: (الهَيْلَعُ) ،
كخَيْدَرٍ : (الضَّعِيفُ)، كالهَيْرَعِ.
(و) قالَ ابنُ عَبّادِ: (الهِلْواعَةُ)
بالكَسْرِ : الحَرِيصُ).
(و) هُوَ (النَّفُورُ حِدَّةً ونَشَاطاً).
تَقَلَهُ الأَزْهَرِىُّ عن بَعْضِهِمْ
(١) سورة المعارج، الآيتان / ٢٠ و ٢١.
(و) الهِلْوَاعَةُ: (السَّرِيعَةُ) الخَفِيفَةِ،
(الحَدِيدَةُ المِذْعانُ)، شَهْمَةُ الفُؤَادِ ( مِن
النُّوقِ) الَّتِى تَخافُ السَّوْطَ ،
( كالهِلْواعٍ )، ومِنْهُ حَدِيثُ هِشَامٍ :
((إِنها لَمِسْيَاعْ هِذْوَاعٌ))، وَأَنْشَدَ ثَعْلَبُ
للطّرِمَاحِ :
قَدْ تَبَطَّنْتُ بِهِلُْواعَةٍ
غُبْرِ (١) أَسْفَارٍ كَتُومِ الْبُغامِ (٢)
وقِيلَ : هِىَ الَّتِى تَضْجَرُ فَتُشْرِعُ
فِى السَّيْرِ ، وأَنْشَدَ الباهِلِىُّ لِلْمُسَيِّبِ بنِ
عَلَسِ، يَصِفُ ناقَةً ، شَبَّهَهَا بِالنَّعَامَةِ :
صَكّاءَ ذِعْلِبَةٍ إِذا اسْتَدْبَرْتَها:
(٣)
حَرَجٍ إِذا اسْتَقْبَلْتَهَا هِلْوَاعٍ (
وقالَ أَبُو قَيْسِ بْنُ الأَسْلَتِ :
وأَقْطَعُ الخَرْقَ يُخَافُ الرَّدَى
فِيهِ عَلَى أَدْمَاءَ هِلْواعٍ (٤)
(والهالِعُ: النَّعَامُ السَّرِيِعُ فِى
(١) فى مطبوع التاج واللسان (غبر أسفار) بالغين المعجمة،
والمثبت من العباب، وناقة عبر أسفار: قوية عليها .
(٢) ديوانه / ٤٠٧، واللسان ، والعباب.
(٣) الصبح المنير (شعر المنيب): ٣٥٤، والمفضلية:
(١١ :٨)، واللسان، والعباب.
(٤) المفضلية (٧٥ : ١٩)، والعباب.
٤٠٦
ملع
هلع
مُضِيِّهِ) ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ ، قالَ :
والنَّعَامَةُ هَالِعَةٌ .
وقالَ غَيْرُه : نَعَامَةٌ هَالِحٌ وهالِعَةٌ :
نافِرَةٌ ، وقِيلَ : حَدِيدَةٌ، وهُنَّ هَوَالِعُ .
(و) يُقَالُ: (مالَهُ هِلَّحٌ ولا هِلَّعَةٌ،
كَإِمٍَّ وإِمَّرَةٍ)، أَى: مالَهُ (جَدْىٌ
ولا عَنَاقٌ)، نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ، وقالَ
اللِّحْيَانِىُّ: الهِلَّعُ: الجَدْىُ ، والهِلَّعَةُ:
العَناقُ، ففَصَّلَهَا، وقِيلَ : مَعْنَى
قَوْلِهِم : مالَهُ هِلَّعٌ ولا هِلَّعَةٌ، أَى: مالَهُ
شَىْءٌ قَلِيلٌ .
(وهَلْوَعَ: أَسْرَعَ) وقِيلَ : مَضَى
نافِرًا، وهَلْوَعَتِ النَّاقَةُ هَلْوَعَةً :
أَسْرَعَتْ وَمَضَتْ وجَدَّتْ .
AR
(والهِلْيَاعُ) بالكَسْرِ : (سَبُعْ
صَغِيرٌ)، قالَهُ ابنُ فارِسِ (أَو) هُوَ :
ذَكَرَ الدَّلادِلِ) كما قَالَهُ الْعُزَيْزِىُّ فى
تَكْمِلَةِ العَيْنِ، (أَو الصَّوابُ بالغَيْنِ)
المُعْجَمَةِ، كما ذَكَرَهُ اللَّيْثُ. وابنُ
دُرَيْد، ونَبَّهَ عَلَيْهِ الصّاغَانِىُّ، وسَيَأْتِى
للمُصَنِّفِ هُنَاكَ .
[] وتمّا يُسْتَدْرَكُ عليهِ :
الْهَلَعُ، مُحَرَّكَةً: الحِرْصُ .
والهُلُوعُ، بالضَّمِّ : مَصْدَرُ هَلِعَ بَهْلَعُ
كَفَرِحَ : إِذا حَرَصَ ، فَهُوَ هَلِعٌ كَكَتِفٍ،
ومنه قَوْلُ هِشَامٍ بِنِ عَبْدِ المَلِكِ لشَبّةَ
ابنِ عَقّالٍ ، حِينَ أَرادَ أَنْ يُقَبِّلَ يَدَهُ :
((مَهْلاً يا شَبَّةُ، فإِنَّ العَرَبَ لاتَفْعَلُ هذا
إِلَّ هُذُوعاً، وإِنَّ العَجَمَ لَمْ تَفْعَلْهُ
إلّ خُضوعاً )).
والهِلاغُ، وَالْهُلاعُ، ككِتَسابٍ
وغُرَابٍ : الهُلُوعُ، وأَنْشَدَ المُبَرِّدُ :
وَلِى قَلْبُ سَقِيمٌ لَيْسَ يَصْحُو
ونَفْسٌ ما تُفِيقُ مِنَ الْهُلاعِ (١)
ورَجُلٌ هالِحٌ ، وهِلْواعٌ: جَزُوعٌ
حَرِيصٌ .
والهَلَعُ ، مُحَرَّكَةً : الحُزْنُ، تَمِيمِيَّةٌ .
والهَلِعُ : الحَزِينُ .
وشُحِّ هالِحٌ: مُحْزِنٌ، كَقَوْلِهِمْ:
يَوْمٌ عاصِفٌ، ولَيْلٌ نائِمٌ .
(١) اللسان والكامل / ٥٣٦.
٤٠٧
....-- -
:
-- ---
همتع
همسع
وهَلِيعَ، كَفَرِحَ : جساعَ .
والَلَعُ ، وَالُهُلاعُ، والهَلَعَانُ: الجُبْنُ
عِنْدَ اللِّقَاءِ .
والهَوْلَعُ : الجَزِعُ، عن ابْنِ
الأَعْرَابِىِّ.
وقالَ الأَشْجَعِىُّ : رَجُلٌ هَمَلَّعٌ
وهَوَلَّعُ، كَعَمَلَّسٍ فِيهِمَا، أَىُ : سَرِيعٌ .
والهِذْواعُ : الحَرِيصُ.
اللَّئِيمُ ،
، بالباءِ .
والهُلائعُ، كعُلابِطِ
٩
ولَيْسَ بِتَصْحِيفِ الهَلابِعِ
[هـ م ت ع ]
(الهُمْتُعُ، بالمُثَنّاةِ) مِنْ (فَوْق،
كُعُصْفُرٍ)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىُّ ،
والصّاغَانِىُّ ، وصاحِبُ اللِّسَانِ، ومَنْ
بَعْدَهُمْ ومَنْ قَبْلَهُمْ ، ولا أَدْرِى مِنْ أَيْنَ
أَخَذَه المُصَنِّفُ، وَهُوَ (جَنَى التَّنْضُبِ )
وحِينَذِ فَوَزْنُه فُعْلُلٌ، (أَو وَزْنُه
هُفْعُلٌ؛ لأَنَّه مِنْ مَتَعَ) ، فالصّوابُ أَنْ
يُذْكَرَهُناكَ(و) قَوْلُه : (لَيْسَ بِتَصْحِيفِ
الهُمْقُعِ، بالقَافِ) فيه نَظَرٌ ، فإِنَّ
القافَ شَدِيدُ الالْتِيَاسِ بالتّاءِ فِى
الخُطُوطِ القَدِيمَةِ، والمَعْنَى واحِدٌ ،
فَأَىُّ وَجْهِ للعُدُولِ عَنْهُ؟ وَلَمْ يُنَبِّهْ
أَحَدٌ مِنَ الأَئِمَّةِ عَلَيْهِ ، فَتَأْمِّلْ.
[ هـ م س ع ] *
(الهَمَيْسَعُ، كَسَمَيْدَعِ) مُكَذَا هُو
فى النَّسَخِ بِالسَّوادِ، وقالَ شَيْخُنَا:
هُو فِى أُصُولِ القامُوسِ مَكْتُوبٌ
بالحُمْرَةِ؛ إِيماءً إِلَى أَنَّهِ مِنْ زِيَادَاتِهِ عَلَىَّ
الصِّحّاحِ، ولَيْسَ بصَوَابٍ ، فإِن
الجَوْهَرِىَّ ذَكَرَه فِى (همع))
فالصَّوابُ كَتْبُه بِالسَّوادِ، إِلاّ أَنْ
يُقَالَ: إِنَّه أَشارَ بتَرْجَمَتِهِ مُفْرَدًا إِلَى
خِلافِهِ ، وأَنَّالسِّينَ فِيهِ أَصْلِيَّةٌ؛ إِذْ لا دَلِيلَ
لَه على ادِّعاءِ أَصالَةِ الياءِ ، فَتَأَمَّلْ.
قُلْتُ: الصَّحِيحُ أَنَّ هُذِهِ
التَّرْجَمَةَ مَكْتُوبَةٌ فِى الْأُصُولِ
الصَّحِيحَةِ بِالسَّوَادٍ ، كَمَا نَبَّهْنَا
عَلَيْه آنِفاً ، وَقَوْلُ شَيْخِنا: إِنَّ
الجَوْهَرِىَّ ذَكَرَه فى ((هـ م ع )) لَيْسَ
بصَوابٍ ، بَلْ هُوَ أَفْرَدَهُ بِتَرْجَمَةٍ بعد
تَرْكِيبِ ((هـم ع)) كمَا فِى
٤٠٨
همسع
همسغ
سائِرٍ نُسَخِ الصِّحاحِ، فَلا يُحْتَاجُ
إِلَى هَذِهِ التَّكَلَّفَاتِ الّتِى ذَكَرَهَا
شَيْخُنَا، فَتَأَمَّلْ. قالَ الجَوْهَرِىُّ:
هُوَ الرَّجُلُ (القَوِىُّ)، زادَ غَيْرُه:
(الَّذِى لا يُصْرَعُ) جَنْبُه .
(و) قالَ ابنُ عَبّادِ : الهَمَّيْسَع :
(الطَّوِيلُ) مِنَ الرِّجَالِ.
(و) الهَمَيْسَعُ: (وَلَدُ (١) حِمْيَرَ بنِ
سَبَإٍ)، قالَ الأَزْهَرِىُّ: هُوَ جَدُّ عَدْنَانَ
ابنِ أُدَدَ ، وقَالَ ابْنُ دُرَيْدِ : أَحْسَيِبُه
بالسُّرْيَانِيَّةِ ، قالَ: وَقَدْ سَمَّى حِمْيَرُ ابْنَه
هَمَيْسَعاً .
قُلْتُ : وقَوْلُ ابْنِ دُرَيْدٍ : أَحْسِبُه
بالسُّرْيانِيَّةِ، حَدْسٌّ وَتَخْمِينٌ ، لايَلِيقُ
بمِثْلِهِ أَنْ يَقُولَ ذُلِكَ، بَلْ هِىَ لُغَةٌ
حِمْيَرِيَّةٌ، بمَعْنَى القَوِىِّ مِنَ الرِّجَالِ،
وبِهِ سَمَّوْا، ويُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ مِنْ
مَسَعَ الشَّيْءَ: إِذا كَسَرَهُ، والمِيمُ والياءُ
زائِدَتانِ، وقَدْ حَقَّقْناهُ فِى (هـسع)
فراجِعْهُ، وقَالَ ابنُ الكَلْسِىِّ فِى
(١) في القاموس ((ووالد حِمْيَر)) وهو خطأ،
والمثبت هو الموافق لقول ابن دريد الآتى
بعد .
جَمْهَرَةٍ نَسَبٍ حِمْيَرَ: وَلَدَ حِمْيَرُ بنُ
سَبٍَ الهَمَيْسَعَ، ومَالِكاً، وزَيْدًا،
وعَرِيباً(١) ، ووائِلاً ومَسْرُوحاً، وَعَمِى
كَرِبَ ، ودَوْماً، وأَوْساً (٢)، ومُرَّةَ،
رَهْطَ مَعْدِ يكرَبَ بنِ النُّعْمَانِ، وهُمْ
بحَضْرَمَوْتَ، انْتَهَى . قلتُ: وفِى
الْمُقَدِّمَةِ الفاضِلِيَّةِ : فَوَلَدَ حِمْيَرُ بنُ
سَبَإِبنِ يَشْجُبَ إِبنِ يَعْرُبَ بنِ
فَحْطَانَ مالِكاً : بَطْنٌ، وعامِرًا
بَطْنٌ، وعَوْفاً أَبْطُنٌ، وسَعْدًا (٣) بَطْنُ،
ووائِلَةَ وهَيْسَعاً (٤): قَبِيلَةُ، وعَمْرًا (٥)
وفيهِ البَيْتُ والعَدَد ؛ وأَعْقَبَ هَمَيْسَعِ
مِن وَلَدِهِ : أَيْمَنَ بنَ هَمَيْسَعٍ ، وهُوَ جَدَّ
ذِى رُعَيْنٍ، وعَلَيْهِ أَكْثَرُ العُلَمَاءِ
والعَمَلُ، وَكَذَا التَّبَابِعَةُ يُنْسَبُونَ إِلى
أَيْمَنَ بَنِ هَمَيْسَعٍ، وفِيهِ خِلافُ.
وأَبُو الهَمَيْسَعِ : شَاعِرٌ مِنْ أَعْرَابٍ
مَدْيَنَ ، ذَكَرَهُ المُصَنِّفُ اسْتِطْرَادًا فى
فى ((جَحْلَنْجَع)).
(١) فى مطبوع التاج: (وعربيا) بتقديم الباء على الياء المثناة
من تحت والتصحيح من العباب والاشتقاق لابن
دريد / ٥٢٣ ٠
(٢) فى مطبوع التاج: وأوسيا، والتصحيح من العباب .
(٣) فى مطبوع التاج : وسعد ابطن .
(٤) فى مطبوع التاج: هميسع .
(٥) فى مطبوع التاج: وعمرو .
٤٠٩
--
:
:
1
:
همع
همع
[ هـ م ع] *
(هَمَعَتْ عَيْنُه، كَجَعَلَ، وَنَصَرَ)،
وعَلَى الثّانِى اقْتَصَرَ الجَوْهَرِىّ ،
تَهْمَعُ وتَهْمُعُ (هَمْعاً)، بالفَتْحِ ،
(وَهُمُوعاً) بالضَّمِّ، (وَهَمَعَاناً) ،
بالتَّحْرِيكِ ، (وتَهْماعاً)، بالفَتْحِ :
( أَسالَتِ الدُّمُوعَ(١) ) كَذا فِى الْعُبَابِ ،
وفِى الصِّحاحِ : أَى دَمَعَتْ ، وفى
اللِّسَانِ: أَىْ سَالَتْ دُمُوعُهَا، (وكَذَا
الظَّلُّ عَلَى الشَّجَرَةِ إِذَا ) سَقَطَ ثُمَّ
(سالَ) ، يُقَالُ: هَمَعَ .
(وسَحَابٌ مَمِحٌ، ككَتِفٍ :
ماطِرٌ) ، كما فِى الصَّحَاحِ،
زادَ غَيْرُه: بَنَوْهُ عَلَى صِيغَةٍ هَّطِلٍ ،
قالَ الطِّرِمّاحُ :
تَنَكَّرَ رَسْمُهَا إِلّ بَقايَا
عَفَا عَنْهَا جَدَا هَمِعٍ هَتُون (٢)
(ودُمُوعٌ هَوَامِعُ) : سائِلاتٌ .
(١) لفظ القاموس المطبوع ((الدَّمْعُ)) وهو
لفظ نسخة مخطوطة العباب التى بأيدينا .
(٢) ديوانه /٩٧، واللسان ، والعبباب
(والهَيْمَعُ، كصَيْقَلٍ ؛ شَجَرٌ) ،
قالَهُ ابنُ عَبّاد ، وسَيَأْتِى فِى الغَيْنِ
أَيْضاً .
(و) قالَ اللَّيْثُ: الهَيْمَعُ: (المَوْتُ
الوَحِىُّ)، وأَنْشَدَ لِأَبِى سَهْمٍ (١)
الهُذَلِىِّ:
إِذا بَلَغُوا مِصْرَهُمْ عُوجِلُوا
مِنَ المَوْتِ بِالهَيْمَعِ الذِّاعِطِ (٢)
(كالهِمْيَعِ، كحِذْيَمٍ)، قالَهُ
العُزَيْزِىّ، وأَنْشَدَ الْبَيْتَ ((بالِهِمْيَعِ
الذّاعِطِ)) وكذلِكَ ابنُ فَارِسٍ ، قال:
ويُقَالُ بالغَيْنِ أَيْضاً ، ولم يُنْشِدِ
البَيْتَ ، قالَ الصّاغَانِىُّ: وكِلاهُمَا
تَصْحِيفٌ، والصّوابُ: ((بِالهِمْيَغِ))
المِيمَ قَبْلَ الياءِ، وبالغَيْنِ المُعْجَمَةِ ،
وهُكَذَا ذَكَرَهُ أَبُو عُبَيْدٍ ، كَذَا فِى
الْعُبَابِ، وفِى المُحْكِمِ : ولا تَلْتَفِتْ
(١) أبو سهم الهذلىّ: هو أسامة بن الحارث .
(٢) شرح أشعار الهذليين / ١٢٩٠، واللسان، والتكملة،
والعباب، والجمهرة ١٠٣١٣/٢
والرواية ((بالهِمْيَخِ)) بتقديم الميم وبالغين
وصوب الصاغانى روايته بالغين المعجمة .
٤١٠
---
همقع
همقع
لِلْهَيْمَعِ؛ بالعَيْنِ فَإِنَّه بالغَيْنِ ، وإِنْ كان
قَدْ حَكَاهُ قَوْمٌ بِالعَيْنِ ، وبالغَيْنِ
والعَيْنِ قَوْمٌ آخَرُونَ، وفى التَّهْذِيبِ.
بعدَ ما نَقَلَ قَوْلَ اللَّيْثِ - وقالَ أَبُو
عُبَيْدِ : سَمِعْتُ الأَصْمَعِىَّ يَقُولُ :
الهِمْيَعُ : المَوْتُ، وأَنْشَدَ قَوْلَ الُهُذَلِىِّ
قالَ: هُكَذَا رُوِىَ بكَسْرِ الهاءِ،
والياءُ بَعْدَ المِيمِ، قالَ الأَزْهَرِىُّ:
وهُوَ الصّوَابُ ، قال: والهَيْمَعُ عِنْدَ
الْبُصَراءِ تَصْحِيفٌ. (و) قالَ
اللَّيْثُ : (ذَبْحٌ هَيْمَعُ : سَرِيعٌ) .
(و) قالَ ابْنُ عَبَادِ: (تَهَمَّعَ)
الرَّجُلُ، أَى: (تَبَاكَى) وقِيلَ: بَكَى.
(و) قالَ أَيْضاً: (اهْتُمِعَ
لَوْنُه ، مَجْهُولاً) : إِذا (تَغَيَّرَ) مِنْ خَوْفٍ
أَوْ فَزَعٍ، وكَذَلِكَ امْتُقِحَ ، قالَهُ
الكِسَائِىُّ وَغَيْرُه، كَمَافِى اللِّسَانِ.
[] وقّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:
أَهْمَعَ الدَّمْعُ والماءُ ونَحْوُهُما :
سالَ ، كَتَهَمَّعَ، وأَهْمَعَ الطَّلُّ كَذَلِكَ،
قالَ رُؤُبَةُ يَصِفُ ثَوْرًا:
* بادَرَ مِنْ لَيْلٍ وطَلِّ أَهْمَعَا (١)*
ورَوَاهُ الجَوْهَرِىُّ: ((وطَلِّ هَمَعَا))
وقالَ الصّاغَانِىُّ: ((طَلّ أَهْمَعَ)): ذِى
هَمَعَان .
وعَيْنٌ هَمِعَةٌ : لا تَزالُ تَدْمَعُ، بُنِيَتْ
عَلَى صِيغَةِ الدّاءِ، كرَمِدَتْ فَهِىَ رَمِدَةٌ ،
وقالَ اللِّحْيَانِىُّ: وزَعَمُوا أَنَّ مَمِعَتْ
ورد
لُغَةٌ ..
وقَالَ أَبُو زَيْدِ: هَمَعَ رَأْسَهُ ، فَهُوَ
مَهْمُوعٌ : إِذا شَجَّهُ .
قلت : وسَيَأْتِى فِى الغَيْنِ ، هَمَغَ
رَأْسَه : إِذا شَدَخَهُ .
والهَمُوعُ، كصَبُورٍ : السّائِلُ، نَقَلَه
الجَوْهَرِىِّ .
[ هـ م ق ع ]*
(الْهُمَّقِعُ، كَزُمَّلِقٍ، وعُلَبِطٍ)،
كَتَبَه بالحُمْرَةِ عَلَى أَنَّه مُسْتَدْرَكُ عَلَى
الجَوْهَرِىِّ، ولَيْسَ الْكَذَلِكَ، بَلْ ذَكَرَه
فِى تَرْكِيبِ ((هَقَعَ )) عَلَى أَنَّ المِيمَ
(١) ديوانه / ٩٠ واللسان والصحاح والعباب.
٤١١
.. . .
:
همقع
هملع
زائِدَةٌ ، وصَوَّبَ غَيْرُهِ زِيَادَةَ هائِه ،
ثُمَّ إِنَّ الجَوْهَرِىَّ اقْتَصَرَ عَلَى
الضَّبْطِ الأَوَّلِ، وقالَ : هُوَ فى كِتَابِ
سِيبَوَيْهِ، فالأَولَى كَتْبُه بالسَّوادِ ،
فَتَأَمَّلْ، والضَّبْطُ الثّانِى نُقِلَ عَن
ابْنِ دُرَيْدٍ ، وقالَ السُّهَيْلِىُّ فِى الرَّوْضِ :
هو فُنْعَلِلٌّ ، أَدْغِمَتِ الذُّونُ فِى السِمِ،
قال: وظَاهِرُ قَوْلِ سِيبَوَيْهِ أَنَّهِ فَعَلِل،
وأَنَّه مِمّا لَحِقَتْهُ الزِّيادَةُ والنَّضْعِيفُ ،
قالَ: والقَوْلُ الأَوَّلُ يُقَوِّيه أَنَّ مِثْلَه
الهُنْدَلِعُ، كما تَقَدَّمَ، وحَكَى
الفَرَّاءُ عَنْ أَبِى شَبِيبٍ [ الأَعْرَابِىّ]
أَنَّ الُهُمَّقِعَ : (الأَحْمَقُ، وهِىَ بهاءٍ)
{ (و) فى الصِّحاحِ: الهُمْقِعُ :
(ثَمَرُ التَّنْصُبِ)، وقالَ كُرَاعٌ: هُوَ
التَّنْضُبُ ◌ّبِعَيْنِهِ (أَو ) ضَرْبٌ (مِنْ ثَمَر
العِضَاهِ)، قالَهُ ابنُ دُرَيْدِ، وقَال
ابنُ سِيدَهِ: وهُوَ مِنَ الِضَاهِ،"ٌ واحِدَتُه
هُعَّقِعَةٌ عَن ثَعْلَبِأ،ُحَكَاهُ عَنْ أَبِى
الجَرَّاحِ . ؟
قُلْتُ: وما حَكَاهُ الفَرّاءُ عَنْ أَبِى
(١): زيادة من اللسان للإيضاح .
.
شَبِيبٍ لا يُطَابِقُ مَذْهَبَ سِيبَوَيْهِ ؛
لِأَنَّ الهُمَّقِعَ عِنْدَه اسْمٌ ، وهُوَ عَلَى قَوْل
أَبِى شَبِيبٍ صِفَةٌ، ولا نَظِيرَ لَهُ
إِلَّ رَجُلُ زُمَّلِقٌ، للَّذِى يَقْضِى شَهْوَتَهُ
قبلَ أَنْ يُفْضِىَ إِلَى المَرْأَةِ .
0 | [ هـ م ل ع] *
(الهَمَلَّعُ، كَعَمَلَّسٍ: رُبَاعِىٌّ) .
والّلامُ أَصْلِيَّةٌ، ونَقَلَ القَوْلَيْنِ الشَّيْخُ
أَبُو حَيّان، (ووَهِمَ الجَوْهَرِىُّ) حَيْثُ
ذَكَرَهُ فِى تَرْكِيبٍ ((هم ع)»كما
ذَكَرَهُ الأَزْهَرِىُّ والخَلِيلُ وابْنُ فَارِس
وابنُ دُرَيْدٍ وغَيْرُهُم، فَقَطَ بِذَلِكَ
قولُ شَيْخِنَا : بل لا قائِلَ بِكَوْنِه
رُبَاعِيًا، وأَنَّ حُرُوفَها كُلَّهَا
أَصْلِيَّةٌ. فَتَأَمَّلْ، (وهُوَ الْمُتَخَطْرِفُ)
الخَفِيفُ الوَطْءِ، (الَّذِى يُوَقِّعُ وَطْأَهُ
تَوْقِيعاً شَدِيدًا مِنْ خِفَّةِ وَطْسِهِ) ،
قالَهُ اللَّيْثُ ، وأَنْشَدَ
رَأَيْتُ الهَمَلَّعَ ذَا اللَّعْوَتَـ
ـيْنِ لَيْسَ بِآَبٍ ولا ضَهْيَدِ (١)
(١) المسان، والعباب والرواية فيه: (ولا صيهد) بالصاد
المهملة .
٤١٢
مملع
هنبع .
(و) الهَمَلَّعُ: (الذِّئْبُ)، عن ابْنِ
الدِّكِيتِ، وأَنْشَدَ :
«لا تَأْدُرِينِى بِبَناتٍ أَسْفَعٍ (١))*
* فالشّاةُ لا تَمْشِى (٢) مَعَ الهَمَلَّعِ»
أَسْفَعُ: فَحْلٌ مِنَ الغَنَمِ ، وقَوْلُه :
لا تَمْشِى، أَى: لا تَكْثُر مَعَ الذِّئْبِ ،
وقِيلَ : قَوْلُه: تَمْشِى: يَكْثُرُ نَسْلُها .
(و) قالَ اللِّحْيَانِىُّ: (الخَبُّ
الخَبِيثُ) يُقَالُ لَهُ: إِنَّهُ لسَمَلَّعٌ هَمَلَّعٌ،
وقَدْ ذُكِرَ فِى السِّينِ أَيْضاً، وقالَ
الجَوْهَرِىُّ: ورُبَّمَا سُمِّىَ الذِّئْبُ
هَمَلَّعاً ، والّلامُ مُشَدَّدَةٌ ، وَأَظُنُّهَا زائِدَةٌ .
(و) الهَمَلَّعُ: (مَنْ لَا وَفَاءَ لَهُ،
ولا يَدُومُ عَلَى إِخاء) أَحَدٍ .
(و) الهَمَلَّعُ: (الجَمَلُ السَّرِيحُ).
وكَذَلِكَ الذّاقَةُ، وعِبَارَةُ الصِّحاحِ
:
(١) اللسان، وانظر (مشى) وقبلهما مشطور مع اختلاف
الترتيب ، والعباب (الثانى) برواية فالعير لا تمثى ،
والجمهرة ١ /١١و١٥٩.
(٢) فى مطبوع انتاج واللسان والعباب (على) والمثبت من
العباب . والصيهب من الابل : الشديد وليس
فى (شقب) إلا الشوقب (بالواو): أى الطويل وما أثبتناه
أشبهِ .
السَّرِيعُ مِنَ الإِلِ، وقالَ غَيْرُه: رَجُلٌ
◌َمَلَّعٌ وهَوَلَّعٌ، وهُوَ مِنَ السُّرْعَةِ ، وقِيلَ :
الهَمَلَّعُ: السَّيْرُالسَّرِيعُ، قالَ الشّاعِرُ :
جاوَزْتُ أَهْوالاً وَتَحْتِىَ صَيْهَبٌ (١)
يَعْدُو (٢) بَرَحْلِى كالفَنِيقِ هَمَلَّحُ (٣)
وقِيلَ : الهَمَلَّعُ : السَّرِيعُ الخَفِيفُ
مِنْ كُلِّ شَىءٍ .
[ مـ ن ب ع ] *
(الهُنْبُع، كقُنْفُذِ)، أَهْمَلَه
الجَوْهَرِىُّ، وقالَ اللَّيْثُ: سَمِعْتُ عُقْبَةَ
ابنَ رُؤْبَةَ يَقُولُ: الهُنْبُعُ : (شِبْهُ مِقْنَعَةٍ
لِلْجَوَارِى) يَلْبَسْنَهَا، (قَدْ خِيطٌ
مُقَدَّمُها)، وقالَ الأَزْهَرِىُّ : الهُنْبَعُ :
ما صَغُرَ مِنْهَا، والخُنْبُع : ما اتَّسَعَ
مِنْهَا حَتّى يَبْلُغَ اليَدَيْنِ [ويُغَطِّهما] (٤)
والعَرَبُ تَقُولُ: مَالَهُ مُنْبُعٌ ولاخُنْبُعٌ .
(١) فى مطبوع التاج واللسان: ((شيقب)) والمثبت من العباب،
والصيهب من الإبل : الشديد ، وليس فى (شقب) إلا
((الشوقب)» بالواو، أى الطويل ، وما أثبتناه أشبه .
(٢) فى مطبوع التاج واللسان: تغدو (بالتاء والغين المعجمة)
والمثبت من العباب .
(٣) اللسان، والعباب .
(٤) تكملة من اللسان لتمام النص ، وفى التكملة والعباب:
أو يغطيهما .
٤١٣
:
--------- -- ---
:
هنع
(و) قالَ ابنُ عَبّاد: (الهَنْيَعَةُ:
◌ِشْيَةٌ دُونَ الهَنْبَلَةِ، كِمْشِيَةِ الضَّبُع )،
أَو الظّالِع .
[ هـ ن ء ]
(الهَنْعَةُ)، بالفَتْحِ: (سِمَةٌ فِى
مُنْخَفِضَ العُنُقِ ، وبَعِيرٌلَّمَهْنُوعٌ) ،
كَمَا فِى الصِّحَاحِ، أَى: (مَوْسُومٌ
بِها)، وقد هُنِعَ .
(و) الهَنْعَةُ: (مَنْكِبُ الجُوْزَاءِ
الأَيْسَرُ، وهِىَ خَمْسَةُ أَنْجُمِ مُصْطَفَّةٌ
يَنْزِلُها القَمَرُ)، كَما فى الصَجاحِ ،
وهو قَوْلُ أَبِى حَنِيفَةَ، قال: وَتَقُولُ
العَرَبُ: ((إِذا طَلَعَتِ الهَنْعَةُ أَرْطَبَ
النَّخْلُ بالحِجَازِ )) (أَو) قالَ الزَّجّاجُ
وابنُ قُتَيْبَةَ فى كِتَابَىٍ (١) الأَنْوَاءِ من
تَصَانِيفِهِمَا، يَدْخُلُ كَلامُ أَحَدِهِمَا
فى كَلامِ الآخَرِ: الهَنْعَةُ (: كَوْكَبَان
أَبْيَضَانِ مُقْتَرِنَانِ)، وهِىَ ( فى
المَجَرَّةِ بَيْنَ الجَوْزَاءِ والذِّرَاعِ
المَقْبُوضَةِ ) ، وإِنّمَا سُمِّيَتْ مَنْعَةً
مِنْ هَنَعْتُ الثَّىءَ: إِذَا عَطَفْتَهُ، وَثَنَيْتَ
(١) فى مطبوع التاج: (كتاب) والتصحيح من العباب .
بَعْضَه عَلَى بَعْض ، وكَأَنْ كلِ وَحِدِ
مِنْهُمَا مُنْتَطِفٌ عَلَى صاحِبِهِ (أَوْقَ انِيَةَ.
أَنْجَم فِى صُورَةٍ قَبِهْنِ، وَ سَمی
ذِرَاعَ الأَسَدِ)، وفى العُمَابِ: الْتِى
يَرْمِى بِهَا ذِراعَ الأَسَدِ : (فِى
مَقْبِضِ القَوْسِ نَجْمَانِ يُقَدَال لَهُمَا :
الهَنْعَةَ ) هُذَا قَوْلُ أَدْهَمَ بنِ عِمْرَانَ
العَبْدِىُّ،وهى مِنْ أَنْوَاءِ الْجَوْزَاءِ ،
(أَوْ هِىَ كَوْكَبَانِ أَبْيَضَانِ بَيْنَهُمَا قِيدُ
سَوْطِ بأَثَرٍ (١) الهَفْعَةِ فِى المَجَرَّةِ، و).
هُذَا قَوْلُ ابنِ كُنَاسَةً ، قالَ: (إِنَّمَا يَنْزِلُ.
القَمَرُ بالتَّحانِى، وهِىَ ثَلاثُ.
كَوَاكِبَ بِحِذاءِ الهَنْعَةِ، واحِدُهَا )
كذَا فِى النُّسَخِ، والأَوْلَى ((واحِدَتُهَا (٢)).
( تِحْيَاةٌ) بالكَسْرِ .
(وهَنَعَهُ، كَمَنَعَهُ )، هَنْعاً: (عَطَفَهُ
وثَنَى بَعْضَهُ عَلَى بَعْضِ) ، وبهِ.
سُمِّيَتْ الهَنْعَةُ، كَمَا قالَهُ ابنُ
قُتَيْبَةَ، وسَبَقَ قَرِيباً ...
(و) يُقَالُ: هَنَعَ (لَهُ) هَنْعاً
(١) فى العباب والتكملة: ((على أثر).
(٢) وهى عبارة اللسان والتكملة والعباد .
٤١٤
هنع
هنع
(خَضَعَ، وقَوْمُ هُنَّعُ ، كرُكَّعٍ :
خُضَّعٌ ) قَالَ رُوَّيَةُ :
، والجِنُّ والإِنْسُ إِلَيْنَا هُنَّعُ (١)»
، فامْدَحْ ذَوِى (٢) خِنْدِفَ مَدْحاً يَرْفَعُ»
(والهَنَعُ، مُحَرَّكَةً: انْحِنَاءُ فِى
القامَةِ، وهُوَ أَهْنَعُ)، أَى: مُنْحَنِى
الظَّهْرِ ، ومنِهِ الحَدِيثُ(٣)، قال:
((نَعَمْ ، رَجُلٌ طَوِيلٌ فِيهِ هَنَعٌ ، خَفِيفُ
العارِضَيْنِ)).
(و) فى الصِّحاحِ: الهَنَعُ: (تَطَامُنٌ
فى عُنُقِ الْبَعِيرِ )وهُوَ أَنْ (تَنْحَدِر قَصَرَّتُهِ،
ويَرْتَفِعِ رَأْسُه، ويُشْرِفِ حارِكُه) ،
وقَدْ (َعَ، كَفَرِحَ) هَنَعاً .
قال : (و) ◌َلِيمٌ أَهْنَعُ، و(نَعامَةٌ
هَنْعَاءُ)، يَكُون (فِى عُنُقِهَا الْتِواءٌ)
حَتّى يَقْصُ سرَ لِذَاكَ، كما يَفْعَلُه
(١) ديوانه (زياداته) / ١٧٧، واللسان (الأول)،
والتكملة ، والعباب
(٢). فى التكملة والعباب: (ذ.، خندق) بالرأء .
(٣) عبارته في اللسان أو نح، وهى: ((أن عمر
قال - لرجل شكا إليه حادا -: هَلْ يعلم
ذلك أحد من أصحاب خاد ؟ فقال : نعم،
رَجُلٌ طويل فيه هَنّع)) وللحديث رواية
أخرى في التكملة والعباب .
الطائِرُ الطَّوِيلُ العُنُقِ .
قالَ: (وأَكَمَةٌ مَنْعَاءُ) أَى : (قَصِيرَةٌ)
وهى ضِدَّ سَطْعَاءَ.
(و) قالَ ابنُ عَبّادِ: (الأَهْنَعُ: المائِلُ
فِى سَرْجِهِ يَمِيناً وشِمَالاً) .
قالَ: (و) الأَهْنَعُ أَيضاً : (ابْنُ
العَرَبِيَّةِ لِلمَوالِى) .
(و) قالَ الجَوْهَرِىُّ: (الْهَنَحُ) ،
مُحَرَّكَةً ، (فى العُفْرِ مِنَ الظِّبَاءِ خاصَّةً،
لا الأُدْمِ )مِنْهَا (لأَنَّ فِى أَعْنَاقِ العُفْرِ
قِصَرًا) .
(و) قالَ ابنُ عَبّادِ : (اسْتَهْنَعَ)
الرَّجُلُ: (إِذا انْكَسَرَ مِنْ جَوابٍ).
[] وتّما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:
الهَنَعَةُ مُحَرَّكَةً: لُغَةٌ فِى الهَنْعَةِ
بالفَتْحِ، بمَعْنَى السِّمَةِ ، هكذا وُجِد
مَضْبُوطاً فِى نُسَخِ المُصَنِّفِ ، وأَنْكَرَه
أَبُو عُمَرَ المَطَرِّزُ (١).
(١) في مطبوع التاج: المطرزىّ بزيادة ياء
النسبة في آخره ، والمعروف في ترجمته :
المطرّز كما أثبتناه بدون باء، وأبو عمر
هذا مشهور بغُلام ثعلب (انظر بغية الوعاة
١٦٤/١ ط . الحلی ).
٤١٥
---
.. .
١
:.
1
:
:
:
۔
هوع
هوع
والُهُنَاعُ، كغُرَابٍ : داءٌ يُصِيبُ
الإِنْسَانَ فِى عُنُقِهِ .
والأَهْنَعُ: البَعِيرُ القابِلُ بِعُنُقِهِ
إِلَى الأَرْضِ، وهُوَ عَيْبٌ .
[ مـ وع ] *
( الهَوْعُ: سُوءُ الحِرْصِ وشِدَّتُه).
(و) الهَوْعُ أَيضاً: (العَداوَةُ،
ويُضَمُّ) وبِهِمَا، رُوِىَ قَوْلُ أَبِى العِيَالِ
الُهُذَلِىِّ (١):
وأَرْجِعْ (٢) مَنِيحَتَكَ الَّتِى أَتْبَعْتَهَا
هَسُوْعاً وحَدَّ مُذَلَّقِ مَسْنُونِ (٣)
أَى: رُدَّهَا فَقَدْ جَزِعَتْ نَفْسُكَ فِى
أَثَرِها ، وأَتْبَعْتَها عَداوةً وسِناناً .
(وَرَجُلٌ هاعٌ: حَرِيصٌ)، وقد
هاعَتْ نَفْسُه هَوْعاً: ازْدَادَتْ حِرْصاً .
(وهاعَ) يَهَاعُ: (خَفَّ وخَزِنَ) ،
هُكَذَا فى سائِرِ النِّسَخِ ، ومِثْلُه فى
(١) فى العباب : يخاطب بدر بن عامر .
(٢) فى مطبوع التاج، واللسان : ارجع ، والمثبت من
شرح أشعار الهذليين والعباب .
(٣) شرح أشعار الهذليين / ٤١٦، واللسان (هيع) ،
والتكملة والعباب .
العُبَابِ، والصَّوَابُ: خَفَّ وَجَزِعَ ،
وهُكَذا هُوَ نَصُّ أَبِى سَعِيدِ السَّكَّرِىِّ
فِى شَرْحِ الدِّوانِ .
(و) هاعَ (القَوْمُ بَعْضُهُمْ إِلى
بَعْضٍ) ، أَى: (هَمُّوا بالُنُوبِ )
كما فى الصُّحاحِ .
قالَ: (و) هاعَ: إِذَا (قَاءَ)، وقِيلَ:
قاءَ (مِنْ غَيْرٍ تَكَلُّفِ) وإِذَا تَكَلَّفَ
ذُلِكَ قِيلَ: تَهَوَّعَ، كما سَيَأْتِى
للمُصَنِّفِ قَرِيباً .
(والاسْمُ: الهَوْعُ)، بالفَتْحِ ؛
(والهُوَاعُ، بالضَّمِّ، والهَيْعُوعَةُ)،
الأَخِيرَةُ عن اللِّحْيَانِىِّ، والأَوَّلُ والثّانى
عَنِ ابْنِ دُرَيْدٍ ، وَأَنْشَدَ اللَّيْتُ :.
ما هاعَ عَمْرُو حِينَ أَدْخَلَ خَلْقَهُ
- يا صاحٍ - رِيشَ حَمَامَةٍ بَلْ قاءِ (١)
(يَهَاعُ ويَهُوعُ)، وعَلَى الأَخِير
اقْتَصَرَ الجَوْهَرِىِّ، وهَوْعاً، هُوَاعاً ،
وهَيْعُوعَةً .
(١) العباب، والضبط منه .
٤١٦
٠
هوغ
هیع
( والمِهْوَعُ والمِهْوَاعُ، بكَسْرِهِما :
الصَّاحُ فى الحَرْبِ ) ، قالَهُ ابنُ عَبّادِ.
قالَ: (و) هُوَاعٌ، (كغُرَابٍ :
اسمُ ذِى القَعْدَةِ)، وأَنْشَدَ ابنُ الأَعْرَابِىُّ:
وقَوْمِى لَدَى الهَيْجَاءِ أَكْرَمُ مَوْقِفاً
إِذَا كانَ يَوْمٌ مِنْ هُوَاعَ عَصِيبُ (١)
(ج: هُواعاتٌ بالضَّمِّ، وأَهْوِعَةٌ ).
(وتَهَوَّعَ القَىْءَ): إِذا (تَكَلَّفَهُ) ومِنْهُ
حَدِيثُ عَلْقَمَةَ ((الصّائِمُ إِذا ذَرَعَهُ
القَىءُ فَلْيُتِمَّ صَوْمَه ، وإِذا تَهَوَّعَ فَعَلَيْهِ
الفَضَاءُ)) أَى: إِذا اسْتَقاءَ وتَكَلَّفَهُ.
(وَهَوَّعْتُهُ مَا أَكَلَ) أَى: (قَيَّأْتُه
ما أَكَلَ)(٢).
[] وتّما يُسْتَدْرَكُ عليهِ:
الُهُوَاعَةُ، بالقَّمِّ: اسمُ مَا خَرَجَ مِنَ
الخَلْقِ عِنْدَ الْقَىْءِ .
ويُقَالُ : تَهَوَّعَ : قاءَ الدَّمَ،
وبه فُسِّرَ قَوْلُ رُؤْبَةَ يَصِفُ تَوْرًا
طَعَنَ كِلاباً :
(١) اللسان وضبط هواع بالجرمنونا، والمثبت ضبط .
المحكم ٩٣/٢ ومنعه من الصرف ضرورة للوزن
(٢) عبارة القاموس المطبوع : (قيأته إياه) .
* حَتَّى إِذا ناهَزَها تَهَوَّعَا (١).
ويُقَالُ - فِى الْوَعِيدِ -: لأُهَوِّعَنَّهُ
ما أَكَلَهُ، أَى: لِأَسْتَخْرِجَنَّهُ مِنْ حَلْقِهِ،
وهو مَجَازٌ .
وَرَجُلٌ ماعٌ لاعٌ : جَزُوعٌ، قالَ
ابنُ جِنِّى: تَقْدِيرُه عِنْدَنَا فَعِلٌ، مَكْسُورَ
العَيْنِ .
[هـ ى ع] *
(الهَيْعَةُ، والهَائِعَةُ: الصَّوْتُ تَفْزَعُ
مِنْهُ وَتَخَافُه مِنْ عَدُوٍّ) ، قالَهُ أَبُو عُبَيْدِ ،
وفِى الصِّحاحِ : الهائِعَةُ : الصَّوْتُ
الشَّدِيدُ، والهَيْعَةُ: كُلُّ ما أَفْزَعَكَ مِنْ
صَوْتٍ ، أَو فاحِشَةٍ تُشَاعُ ، قَالَ الشّاعِرُ ،
- وهُوَ قَعْنَبُ بنُ أُمِّ صاحِبٍ - :
إِنْ يَسْمَعُوا هَيْعَةً طارُوا بِهَا فَرَحاً
مِنِّى، ومَا سَمِعُوا مِنْ صالِحٍ دَفَنُوا (٢)
ومِنْهُ الحَدِيث: ((النّاسُ رَجُلٌ
مُمْسِكُ بعِنَانِ فَرَسِهِ فِى سَبِيلِ اللهِ ،
(١) ديوانه / ٩١، واللسان .
(٢) اللسان ، والصحاح وانظر فيهما ( أذن )
برواية: ((إِن يَسْمَعُوا رِيبَةٌ .. )).
٤١٧
------
:
1
:
1
هيع
هيع
كُلَّمَا سَمِعَ هَيْعَةً طَارَ إِلَيْهَا )) وفِى
حَدِيثِ ابْنِ عَبّاسٍ: ((كُنْتُ عِنْدَ عُمَرَ -
رَضِىَ اللهُ عَنْهُ - فِى رَمَضَانَ ، إِذْ سَمِعَ
هائِعَةً، فَقَالَ: ما هذا؟ فَقُلْتُ:
انْصَرَفَ النّاسُ مِنَ الوِتْرِ)) قالَ أَبُو
عُبَيْدٍ: (و) أَصْلُ هُذَا مِنَ الْجَزَعِ،
يُقَال: (رَجُلٌ مَاعٌ لاَعٌ )، كُلُّ ذُلِكَ
إِنْبَاعٌ، (وهائِعٌ لائِعُ)، وهاع
لاعٍ ، عَلَى القَلْبِ، أَى: (جَبَانٌ
ضَعِيفٌ) جَزُوعٌ، وامْرَأَةٌ هَاعَةٌ
لاعَةٌ، وقالَ ابنُ الأَغْرَابِىِّ : الهاُ :
الجَزُوعُ ، والَّلاعُ: المُوجَعُ .
(وهَاعَ يَهِيعُ ويَهَاعُ: إِنْبَسَطَ)
وانْتَشْرَ (١) عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ، (كَهَيَّعَ) .
(و) مساعَ (الرَّصاصُ) هَيَعاناً:
(ذابَ)، ويُقَالُ: رَصاصُ هائعٌ
فِى المِذْوَبِ.
(و) قالَ أَبُو عُبَيْدَةَ واللِّحْيَانِىُّ:
هاعَ (فُلانٌ) يَهَاعُ: إِذَا (تَهَوَّعَ) أَى:
تَكَلَّفَ القَىْءَ .
(١) فى مطبوع التاج ((انتثر)) والمثبت عن النسان.
(و) قالَ غَيْرُهُمَا: هاعَتِ (الإِبِلُ إِلَى
الماءِ) تَهِيعُ هِيَاعاً: إِذا (أَرادَتْهُ) فِىَ
مائِعَةٌ .
(و) قالاً: هاعَ يَهَاعُ: إِذا (جاعَ)
فَجَزِعَ وشَكًا ، وكَذْلِكَ يَهِيْعُ هَيْعاً ،
وهَيَعاناً ، وهاعاً، وهَيْعَةً، الأَخِيرَةُ عَن
اللِّحْيَانِىِّ ..
(و) هاعَ يَهِيعُ: إِذَا (جَبُنَ)
وفَزِعَ ، وقِيلَ : استخفَّ عِنْدَ الجَزَعِ ،
قالَ الجَوْهَرِىُّ: وفِيهِ لُغَةٌ أُخْرَى: يَهاعُ ،
ومِنَ الأُولَى قَوْلُ الطّرِمّاحِ أ:
* إِذا جَعَلَتْ خُورُ الرِّجَالِ تَهِيعُ (١)
(هَيْعاً)، بالفَتْحِ، (وهُيُوعاً) ،
بالضَّمِّ ، وعَلَيْهِ اقْتَصَرَ الجَوْهَرِىِّ ،
(وهَيَعاناً)، مُحَرَّكَةً، وهاعاً،
وهَيْعَةً ، وهَيْعُوعَةً .
(والهاعُ﴾: سُوءُ الحِرْصِ لَمَعْ
ضَعْفٍ، كالهَيْعَةِ ) ، قالَهُ اللَّيْثُ، (وقد
(١) ديوانه / ٣١٧، واللسان، والصحاح ، والعباب ،
وصدره كما فى ديوانه :
أنا ابنُ حُماةِ المجد في كلّ موطن
وفى اللسان والعباب: ((من آل مالك) مكان «فى كل
موطن » .
٤١٨
هيع
هيع
هاعَ يَهاعُ) تَيْعَةً، وهاعاً ، وقالَ أَبُو
لَيْلَى: هاعَ يَهِيعُ ، قالَ أَبو قَيْسٍ بنٌ
الأَسْلَتِ :
الخَزْمُ والقُوَّةُ خَيْرٌ مِن الْـ
إِذْهانِ والضَّعْفِ والهاعِ (١)
ويُرْوَى :
الكَيْسُ والقُوَّةُ خَيْرٌ مِنَ الْـ
إِشْفَاقِ والفَهَّةِ والهاعِ (١)
(و) أَبُو مُصْعَبٍ (مِشْرَحُ بنُ هاعانَ)
المِصْرِىُّ : (تابِعِىٌّ) .
(و) أَبُو سَعِيدِ ( جُعْثُلُ بنُ هَاعَانَ )
الرُّعَيْنِىُّ: (مُحَدِّثٌ)، وهُوَ قَاضِى
إِفْرِيقِيَّةَ أَيّامَ هِشَامِ بنِ عَبْدِ المَلِكِ ،
نَقَلَهُ الحَافِظُ .
(وها عَانُ (٢) بنُ الشَّيْطَانِ) ، وفِى
بَعْضِ النُّسَخِ ((الشَّطَّانِ)) والأُولَى
الصَّوَابُ: (شَرِيفٌ مِنْ بَنِى
(١) اللسان وانظر (فكك) وفيها وفي العباب
والجمهرة ١١٤/١ و ١١٧ برواية
((من الإدْهان والفَكة .. »
ومثله في المفضلية ( ٧٥ : ١٠٠ ).
(٢) فى الاشتقاق لابن دريد / ٤٠١ (عاهان بن الشيطان
بتقديم العين ، والمثبت كالعباب والتكملة .
خَيْثَمَةَ) بنِ رَبِيعَةَ بنِ كَعْبٍ ، والشَّيْطَانُ
هُذا هُوَ ابْنُ أَبِى رَبِيعَةَ بنِ خَيْثَمَةَ
المَذْكُور .
(و) قالَ ابنُ عَبّادِ: (لَيْلٌ هَائِعٌ) ،
أَى: (ُظْلِمٌ).
(ورِيحٌ هِيَاعٌ لِياعٌ، ككِتَابٍ)،
أَى : (سَرِيعَةٌ)، وقَدْ تَقَدَّمَ لَهُ فِى
((ل ى ع)) رِيحٌ لِياعٌ، بالكَسْرِ:
شَدِيدَةٌ، وذَكَرْنا مُنَالِكَ أَنَّ بَعْضَهُم
قَالَ : أَى حارَّةٌ، وأَنَّ أَصْلَ اللِّيَاعِ
لِواعٌ، واوِىُّ، وكَذا الهِيَاعُ ، فكانَ
الأَوْلَى ذِكْرُه فِى ((هـ وع)) فَتَأْمُلْ
ذُلِكَ.
(و) قالَ أَبُو عَمْرٍو : (مِعْت
بالكَسْرِ ) أَهاعُ: (ضَجِرْتُ)،
وكَذَلِكَ : لِعْتُ أَلاعُ .
(وطَرِيقٌ مَهْيَعٌ، كمَفْعَدِ) : واسِعٌ
(بَيِّنُ) مُنْبَسِطٌ، وهُوَ مَفْعَلٌ من
التّهَيِّعِ، وهُوَ الانْبِسَاطُ، قـالَ
الأَزْهَرِىُّ : ومَنْ قالَ : مَهْيَعٌ فَعْيَلٌ
فقَدْ أَخْطَأَ، وقَدْ تَقَدَّمَ فِى ((مهـ ع))
ومِنْهُ الحَدِيثُ عَنْ عَلِىُّ رَضِىَ اللهُ
٤١٩
:
٠٠
.------
هیع
هيع
عَنْهُ: ((اتَّقُوا البِدَعَ، والْزَمُوا المَهْيَعَ ))
وقالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ - يَصِفُ حِمَارَ
وأُتُنَهُ - :
فَاقْتَنَّهُنَّ مِنَ السَّوَاءِ ومَاؤُه
بَثْرُ وعائَدَهُ طَرِيقٌ مَهْيَعُ (١)
قالَ اللَّيْثُ: (ج: مَهابِجَ) ، بلا
هَمْزٍ؛ لأَنَّه مَفْعَلُ ، وأَنْشَدَ :
* بالغَوْرِ يَهْدِيهَا طَرِيقٌ مَهْيَّعُ (٢)
#
وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّىّ :
إِنَّ الصَّنِيعَةَ لا تَكُونُ صَنِيعَةً
حَتَّى يُصَابَ بِهَا طَرِيقٌ مُّهْيَمُ (٣)
وفِى اللِّسَانِ: بَلَدٌ مَهْيَعُ: واسِعٌ ،
شَذَّ عَنِ القِيَاسِ قَصَحَّ، وكانَ الْحُكْمُ
أَنْ يَعْتَلَّ؛ لأَنَّهُ مَفْعَلٌ مِمَّا اعْتَلَّتْ عَيْنُه.
(ومَهْيَعَةُ) ، بزِيَادَةِ هاءٍ ، هُكذا
(١) في المطبوع ((فأفْتَنَّهُنّ ... بشرو عائده .. ))
والمثبت من شرح أشعار الهذليين /١٦ متفقا
مع العباب .
(٢) اللسان ، والعباب، وفيه قبله مشطوران هما :
« كيفَ يَنَامُ الشَّعْشعانُ الأَرْوَعُ .
• عَنْ قُلُصِ أَعْنَاقُها تَطَلَبَّعُ.
(٣) اللسان ، وانظر (صنع ) برواية: طَرِيقُ
المَصْنَعِ .
قَيَّدَه غَيْرُ واحِدٍ من الأَئِمَّةِ، وهُكَذا
ضُبِطَ فِى رِوَايَةٍ أَبِى ذَرٍّ، وضَبَطَه
العَيْنِىُّ كمَعِيشَةٍ، وصَحَّحَه ، وحَكَى
القاضى عياضُ الوَجْهَيْنِ، وتَرَكَه
المُصَنِّفُ قُصُورًا، وهو اسمُ ( الجُحْفَة)
وقِيلَ : مَوْضِعٌ قَرِيبٌ مِنْهَا، (بَيْنَ
الحَرَمَيْنِ) الشَّرِيفَيْنِ، وهِىَ (مِيقاتُ
الشّامِيِّينَ)، ومَنْ وَرَدَ عَلَى طَرِيقِهِمْ ،
كما جاءَ ذُلِكَ فى حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ
رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا ، وبِهَا غَدِيْرُ جُمِّ ، وهى
شَدِيدَةُ الوَخَمِ ، قَالَ الأَصْمَعِىُّ: لَمْ
يُولَدْ بغَدِيرِ خُمُّ أَحَدٌ فعاشَ إِلَى أَنْ
يَحْتَلِمَ ، إِلَّ إِنْ تَحَوَّلَ عَنْهَا .
(والمُتَهَيَّعُ : الجَائِرُ) هُكَذا بالجِيمِ
فى سائِرِ النِّسَخِ، ومِثْلُهُ فِى نُسَخِ (١)
الْعُبَابِ، وهُوَ قَوْلُ اللَّيْثِ.
(و) أَيْضاً: (المُتَسَرِّعُ إِلى الشَّرِّ،
كالمُنْهاعِ إِلَيْهِ) ، وكذَلِكَ النَّيِّعُ،
والمُتَتَيِّعُ ، والتَّرْعانُ والتَّرِعُ ، كذا
فِى نَوَادِرِ الأَعْرَابِ :
(١) فى مخطوطة العباب التى بأيدينا. (مكتبة الرباط):
(حائر)» بالحاء المهملة، وفى التكملة بالجيم، كما هنا
وانظر آخر المستدرك ..
٤٢٠