النص المفهرس

صفحات 101-120

قنع
قنع
وتَقَنَّعُوا فى الحَدِيدِ ، وهو مَجَازٌ أَيْضاً.
وقد سَمَّوْا قُنَيْعاً كزُبَيْرٍ ، وقائِعاً ،
ومُقْنِعاً كُمُحْسِنٍ، والأَخِيرُ اسمُ شاعِرٍ ،
قالَ جَرِيرٌ :
سَيَعْلَمُ ما يُغْنِى حُكَيْمٌ وَمُقْنِعٌ(١)
إِذا الحَرْبُ لم يَرْجِعْ بِصُلْحٍ سَفِيرُهَا (٢)
وكمُعَظَّمٍ: لَقَبُ مُحَمَّدِ بنِ عُمَيْرَةَ
ابنِ أَبِى شَمِر، شاعِرٌ، وكانَ مُقَنَّعاً
الدَّهْرَ، وقد ذُكِرَ فى ((ف رع))
وأيضاً شاعرٌ آخَرَ اسمُه ثَوْرُبنُ
عُمَيْرَة ، من بَنِى الشَّيْطَانِ بن الحارِثِ
الوَلاَدَة، خَرَجَ بِخُراسانَ، وادَّعَى
النُّبُوَّةَ، وأَراهُمُ قَمَرًا يَطْلُعُ كُلَّ لَيْلَةٍ ،
(١) ديوانه ٢٩٤ والنقائض ٩ وفيهما :
((سَتَعْلَمُ ما يُغْنِىِ حُكَيْمٌ ومُنْفَعٌ ))
هكذا حكيم بالكاف مصغراً ، ومُنْقَعَ
بتقديم النون ، وفي شرح النقائض قال :
هو ((حُكَيْمُ بن مُعَيّة الراجر ، أحد
بنى ربيعة الجوع ، ومُنْفَع : أحد بنى
فَضْلة بن بَهْدَله ، أحد بنى ربيعة أيضا ،
وكان يعين على جرير)) والبيت في التبصير
١٣١٢ كرواية المصنف .
(٢) في مطبوع التاج ((حليم)) و((سعيرها)) بدل (سفير ها)
والتصحيح من الديوان والنقائض والتبصير. ((والسفير:
المصلح بين القوم» كذا في النقائض
ففُتِن به جَمَاعَةٌ يُقَالُ لُهُم : المُقَنَّعِيَّةُ ،
نُسِبُوا إِليهِ، ثم قُتِل واضْمَحَلَّ أَمْرُه،
وكان فى وَسَطِ المِائَةِ الثانِيَةِ . قلتُ ،
وقد تَقَدَّمَ ذِكْرُه فى ((ق مر)) وأَنْشَدْنا
مُنَاكَ قَوْلَ المَعَرِّىِّ:
أَفِقْ إِنَّمَا الْبَدْرُ المُقَنَّعُ رَأْسُه
ضَلالٌ وَغَىٌّ ، مِثْلُ بَدْرِ المُقَنَّعِ (١)
وكان واجِباً على المُصَنّفِ أَنْ
يَذْكُرَه [هنا]، وإِذّمَا اسْتَطْرَدَه فى حَرْفٍ
الرّاءِ، فإِذا تَطَلَبَهِ الإِنْسَانُ لَمْ يَجِدْهُ .
وَأَبُو مُحَمَّدِ الحَسَنُ بنُ عَلِىِّ بنِ
مُحَمّدٍ بِنِ الحَسَنِ الجَوْهَرِىُّ، وكانَ
أَبُوه يَتَطَيْلَسُ مُحَنَّكاً ، فقِيلَ له :
المُقَنَّعِىُّ ، حَدَّثَ أَبُوه عن الُهُجَيْمِىِّ .
ذَكَرَهِ ابْنُ نُقْطَةً .
والفَضْلُ بنُ مُحَمَّدٍ المَرْوَزِىّ
المُقَتَّعِىُّ، عن عِيسَى بنِ أَحْمَدَ
العَسْقَلانِىِّ، وعنه أَبُو الشَّيْخِ، ضَبَطَه
أَبُو نُعَيْمٍ .
(١) التبصير ١٣٨٨ وشروح سقط الزنذ ١٥٠٤ وتقدم
في ( قمر )
١٠١

--
قنقع
قنفع
وبالتَّخْفِيفِ : عِلِىَّ بنُ العَبّاسِ
المَقْنَعِىُّ، نِسْبَةً إِلى عَمَلِ المَقَانِعِ ،
وضَبَطَه السّمْعَانِىُّ بكسرِ العِيمِ.
وابن قانِعٍ ، صاحِبُ المُعْجَمِ ،
مَشْهُورَ .
وَأَبُو قِنَاعٍ : من كُنَاهُمْ
،
[ ق ن ف ع]*
(القُنْفُعُ، كَقُنْفُذِ)، أَهْمَلَه
الجَوْهَرِىُّ، وقالَ ابنُ دُرَيْدُ: هُوَ
(القَصِيرُ الخَسِيسُ) .
(و) قالَ أَبُو عَدْرٍو : القُنْفُع:
( الفَتْرَةُ، كَالقِنْفِعِ، كَزِبْرِجٍ ) القافُ
قبلَ الفاءِ فيهما ، وقال ابنُ الأَعْرَابِىُّ :
الفُنْقُعُ بالضَّمِّ ، الفاءُ قبلَ القَافِ ،
وقد تَقَدّمَ .
(و) قالَ اللَّيْثُ: (القُنْفُعَةُ، بالقَّمِّ
:
الاسْتُ) وأَنْشَدَ :
قُفَرْنِيَةٌ كَأَنَّ بِطُبْطُبَيْهَا
وقُنْفُعِهَا طِلاءَ الأَرْجُِوانِ (١)
(١) اللسان ، والعباب ، والتكملة ، والضبط امنهما
قُلْتُ: وذَكَرَه كُرَاعُ أَيْضاً ،
ونَقَلَ فيهِ أَيْضاً الفاءَ قبلَ القافِ ،
وقد ذُكِرَ فى مَوْضِعِهِ .
(و) القُنْفُعَةُ أَيْضاً: مِن أَسْمَاءِ
(القُنْفُذَة) الأُنْثَى، فهو وَزْناً ومَعْنَّى
سَوَاءٌ، نَقَلَه اللَّيْثُ .
[] وَّا يُسْتَدْرَكُ عليهِ :
تَقَنْفَعَتِ القُنْفُذَةُ: إِذَا تَقَبَّضَتْ ،
عن ابنِ الأَعْرَابِىِّ .
[ ق ن ق .ع ]
(بَنُو قَيْنُقَاعِ، بفتحِ القافِ،
وتَفْلِيثِ النُّونِ ) ذِكْرُ الفَتْحِ
مُسْتَدْرَكٌ، والمَشْهُورُ فى النُّون الضَّمّ،
أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ وصاحِبُ اللّسِانِ ،
وقالَ الصّاغَانِىُّ: ذَكَرَه ◌َبْنُ عَبّادٍ
فى تَرْكِيب ((قنع ))، وهم : (شَعْبُ) وفِى
المُحَيطِ والتَّكْمِلَةِ: حَىٌّ (مِنَ الْيَهُودِ ،
كَانُوا بِالمَدِينَةِ)، علَى ساكِنِهَا أَفْضَلُ
الصّلاةِ والسّلامِ، قالَ الصّاغَانِىُّ :
فإِنْ كانَتْ هُذْه الكَلِمَةُ مُسْتَقِلَّةً غيرَ
مُرَكَّبَة، فَهُذا موضِعُ ذِكْرِهَا:،
٠١٠٢

فوع
فوع
وإِنْ كانَتْ مُرَكَّبَةً، كحَضْرَمَوْتَ ،
فَمَوْضِعُ ذِكْرِهَا إِمَّا تَرْكِيبُ ((ق ی ن))
وإِمّا تَرْكِيبُ ((قوع))(١)
[ ق و ع ] *
..:
(قاعَ الفَحْلُ) عَلَى الذّاقَةِ ، كما
فى الصِّحاح، وكَذَلِكَ: قاعَهَا
يَقُوعُهَا ، عن ابنٍ دُرَيْدِ (قَوْعاً، وقِياعاً)
بالكَْرِ : إِذا (نَزَا) وهُو قَلْبُ قَعَا ،
كما فِى الصِّحاحِ ، وفى الجَمْهَرَةِ :
قَعَاهَا يَقْعَاهَا .
(و) قالَ أَبُو عَمْرو: قاعَ (الكَلْبُ)
يَقُوعُ (قَوَعَاناً، مُحَرَّكَةً): إِذَا
(ظَلَعَ) .
(و) قالَ غَيْرُه : قاعَ (فُلانٌ) قَوْعاً :
(خَنَسَ ونَكَصَ) .
(و) قالَ ابنُ دُرَيْدِ : (القَوْعُ:
المِسْطَحُ) الَّذِى (يُلْقَى فِيهِ الثَّمْرُ أوٌ
البُرَّ) عَبْدِيَّةٌ، (ج: أَقْوَاعٌ). قالَ ابنَ
بَرِّىٌّ: وكَذَلِكَ الْأَنْدَرُ، والبَيْدَرُ ،
والجَرِيِنُ .
(١) وقدأوردها في التكملة في آخر (فوع)
(والقَاعُ: أَرْضُ سَهْلَةُ مُطْمَتْنَّةٌ )
واسِعَةٌ مُسْتَوِيَةٌ، حَرَّةٌ، لا حُزُونَةَ فِيها
ولا ارْتِفَاعَ ولا انْهباطَ ، (قد
انْفَرَجَتْ عَنْهَا الجَبَالُ والآكامُ)،
ولا حَصَّى فِيها ولا حِجَارَةَ ، ولا تُنْسِتُ
الشَّجَرَ ، وما حَوَالَيْهَا أَرْفَعُ مِنْهَا، وهو
مَصَبُّ المِيَاهِ ، وَقِيلَ: هو مَنْفَعُ الماءِ
فى حُرِّ الطِّينِ، وقِيلَ: هُوَ مَا اسْتَوَى
من الأَرْضِ وصَلُبَ ، ولَمْ يَكُنْ فيهِ
نَّبَاتٌ ، (ج: قِيعُ، وقِيعَةُ، وقِيعانٌ،
بِكَسْرِهِنَّ، وأَقْوَاعٌ وأَقْوُعٌ) ، ولا نَظِيرَ
للثّانِيَةِ إِلّ جارٌ وحِيرَةٌ، كما فى
الصِّحاحِ . قُلْتُ: وناٌ ونِيرَةٌ ، جاءَ
فى شِعْرِ الأَسْوَدِ ، نَقَلَه ابنُ جِنِّى فى
الشَّوادِّ، وصارَت الواوُ فِيها وفى
قِيعَانِ ياءَ، لِكَسْرَةِ ما قَبْلَها، قالَ
اللهُ تَعَالَى: ﴿فَيَذَرُهَا قاعاً صَفْصَفاً﴾ (١)
وقالَ جَلَّ ذِكْرُه: ﴿ كَسَرَابٍ بِقِيعَةِ ﴾ (٢)
وَذَهَبَ أَبُو عُبَيْدٍ إِلَى أَنَّ القِيعَةَ تَكُونُ
لِلْوَاحِدِ، كَمَا حَرَّرَه الخَفَاحِىُّ فى
العِنَايَةِ ، وابنُ جِنِّى فى الشَّواذٌ ، ومِثْلُه
(١) سورة طة ، الآية /١٠٦
(٢) سورة النور، الآية /٣٩
١٠٣

قوع
فوع
دِيمَةٌ، وفى الحَدِيثِ: ((إِنَّمَا هِى
قِيعانُ أَمْسَكَت [الماءَ] ))(١) وقالَ الرّاجِزُ:
*
كأَنَّ بالقِيعَانِ مِنْ رُغَاهَا(٢).
*
* مِمّا نَفَى باللَّيْلِ حالِيَاهَا*
( أَمْنَاءَ قُطْنٍ جَدَّ حالِجَاهَا .
. #
وشاهِدُ القاعِ مِنْ قَوْلِ الشّاعِرِ -
الْمُسَيَّبِ بنِ عَلَسِ - يَصِفُ ذَاقَةً:
وإِذا تَعَاوَرَتِ الحَصَى أَخْفَاقُهَا
دَوَّى نَوَادِيهِ بِظَهْرِ القاعِ (٣)
وشاهِدُ القِيع قَوْلُ المَرّارِ بنِ
سَعِيدِ الفَقْعَسِيِّ :
وبَيْنَ اللَابَتَيْنِ إِذا اطْمَأَنَّتْ
لَعِبْنَ هَمالِجاً رَصِفَاً وَقِيعَا (٤)
وشاهِدُ الأَقْواعِ قَوْلُ ذِى الرَّمَّةِ :
(١) زيادة من اللسان والنهاية.
(٢) المحتسب ١١٣/٢ وروايته ((بالقيعات))
وهو شاهد على أحد الأوجه في تخريج قراءة
مسلمة ((كسراب بقيعات))
(٣) ديوان الأعشين (الصبح المنير) ٣٥٤ - والمفضلية
١١ - والعباب .
(٤) العباب، وقوله: ((همالخا رصفا وقيعا)) هكذا في
مطبوع التاج والعباب والضبط منه
ووَدِّعْنَ أَقْوَاعَ الشَّمَالِيلِ بَعْدَما
. .. ذَوَى بَقْلُهَا؛ أَحْرَارُهَا وَذُكُورُهَا(١)
وشاهِدُ الأَفْوُع (٢) قَوْلْ اللَّيْث:
يُقَالُ: هُذِهِ قاعٌ ، وثَلاثُ أَقْوُع .
(و) القاعُ: (أُعُمٌ) بالمَدِينَةِ على
ساكِنِها أَفْضَلُ الصّلاةِ والسّلامِ ، يُقَال
له : أُهُمُ الْبَلَوِيِّينَ.
(و) قاعٌ (٣): (ع، قُرْبَ زُبَالَةَ) على
مَرْحَلَة منها .
(ويَوْمُ القاعِ : من أَيّامِهِمْ ، وفِيهِ
أَسَرَ بَسْطَامُ بنُ قَيْس أَوْسَ بِنَ حَجَر (٤))
نقَلَه الصّاغَانِىُّ.
(وقاعُ البَقِيعِ: فى دِيَارِ سُلَيْم) .
(وقاعُ مَوْحُوش: بِالْيَمَامَة) ، وقد
ذُكِرَ فى ((وح ش)».
(وَتَقُوعُ، كَتَكُونُ) مُضَارِعُ كانَ :
(ة، بالقُدْسِ، يُنْسَبُ إِليْهَا العَسَلُ)
الجَيِّدُ، والعامَّةُ تَقُولُ: دَقُوع، بالدّالِ .
(١) ديوانه / ٣٠٥، واللسان
(٢) في مطبوع التاج: الأقواع ، وهو خطأ مطبعى فشاهد
الأقواع قد تقدم في بيت ذى الرمة .
(٣) لفظ العباب (( والقاع: منزل على مرحلة من زبالة))
(٤) ضبط في القاموس بضم الحاء وسكون الجيم ، والمثبت
من العباب ومعجم البلدان ( التقاع) .
١٠٤

فوع
قوع
( وقَاعَةُ الدّار: ساحَتُها ) مِثْلُ
القاحَةِ ، نقله الجَوْهَرِىُّ عن الأَصْمَعِىِّ،
وأَنْشَدَ لَوَعْلَةَ الجَرْمِىِّ:
وهَلْ تَرَكْتُ نِسَاءَ الحَىِّ ضاحِيَةً
فى قاعَةِ الدّارِ يَسْتَوْقِدْنَ بِالْغُبُط (١)
وكذلِكَ باحَتُها، وصَرْحَتُها ،
والجَمْعُ : قَوَعاتٌ، مُحَرَّكَةً .
(و) قالَ اللَّيْثُ: (التُواعُ، كغُرَابٍ :
الأَرْنَبُ) الذَّكَرُ (وهِىَ بهاءٍ) وهُذِه عن
ابنِ الأَعْرَابِىِّ .
(و) قالَ أَبُو زَيْدِ: القَوّاعُ
ے
( كشَدّاد: الذِّئْبُ الصَّيّاحُ).
(و) قالَ أَبُو عَمْرو: ( تَقَوَّعَ)
الإِنْسَانُ تَقَوَّعاً: إِذا ( مالَ فى مِثْيَتِه ،
كالماشِى فى مَكَانٍ شائِك ) أَوْ خَشِنٍ ،
فُهُوَ لا يَسْتَقِيمُ فى مِشْيَتِهِ .
(و) قالَ اللَّيْثُ: تَقَوَّعَ (الحِرْبَاءُ
الشَّجَرَةَ ) تَقَوُّعاً: (عَلَاَها) وهُوَ مَجَازٌ،
(١) اللسان، والصحاح والعباب، والأساس، وتقدم فى
(غبط) برواية: ((في ساحة الدار)) وقبله في الأساس :
سائِلْ مُجَاوِرَ جَرْمٍ هل جَنَيْتُ لهم
حَرْبًا تُفَرَّقُ بينَ الجِيرَةِ الخُلُطِ ؟
مِنْ تَقَوَّعَ الفَحْلُ النّاقَةَ .
قالَ الصّاغَانِىُّ: والتَّرْكِيبُ يَدُلُّ
عَلَى تَبَسُّطِ فى مَكَان ، وقد شَذَّ القُواعُ
لذَّكَرِ مِنَ الأَرانِبِ.
[] وتما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:
اقْتَاعَ الفَحْلُ: إِذا هاجَ ، نَقَلَه
الجَوْهَرِىّ .
وفى اللِّسَانِ : اقْتَاعَ الفَحْلُ النّاقَةَ،
وتَقَوَّعَها: إِذا ضَرَبَها، وأَنْشَدَ ثَعْلَبُ:
:يَقْتَاعُها كُلُّ فَصِيلٍ مُكْرَمٍ (١) .
*
، كالحَبَشِىِّ يَرْتَقِى فى السُّلَّمِ.
فَسَّرَه فقالَ: أَىْ: يَقَعُ عَلَيْهَا ، قالَ :
وهُذِهِ نَاقَةٌ طَوِيلَةٌ ، وقَدْ طالَ فِصلانُهَا،
فرَكِبُوها .
والقُوَيْعَةُ: تَصْغِيرُ القاعِ ، فيمَنْ
أَنَّثَ ، ومَنْ ذَكَّرَ قالَ : القُوَيْع .
وقِيعاةٌ ، بالكَسْرِ والهاءِ بعدَ الأَلِفِ ،
حَكَاهُ عَبْدُ اللهِ بنُ إِبْرَاهِيمَ العَمِّىُّ
الأَفْطَسُ، وقالَ : سَمِعْتُ مَسْلَمَةَ يَقْرَأُ
(١) المسان .
١٠٥

قوع
فهقع
((كسَرَابٍ بِقِيعاةٍ)) (١) وهُكَذَا فى كِتَابٍ
ابنِ مُجَاهِدٍ ، قالَ ابنُ جِنِّى (٢): وهُوَ
بمَعْنَى قِيعَةٍ، فِعْلَةٍ وفِعْلاة، كمَا
قالُوا: رَجُلٌ عِزْهٌ وعِزْهَاةٌ: لِلَّذِى
لا يَقْرَبُ النِّسَاءَ واللَّهْوَ، فهو فِعْلٌ
وفِعْلَاةٌ، ولا فَرْقَ بَيْنَه وبَيْنَ فِعْلَةِ
وفِعْلَاةٍ غَيْرِ الهاءِ، وذُلِكَ ما لا بسالَ
به ، قالَ : وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ ((قِيعاتٌ))
بالتاءِ جَمْعَ قِيعَةٍ ، كَدِيمَةٍ ودِيمات،
انتهى .
والقَاعَةُ : موضِعُ مُنْتَهَى السَانِيَةٍ من
مَجْذَبِ الدَّلْوِ .
والقَّاعَةُ: سِفْلُ الدّارِ ، مَكِّيَّةٌ ،
نَقَلَهَا الَّمَخْشَرِىُّ ، قال: هكذا يَقُولُ
أَهْلُ مَكَّةَ ، ويقولُون (٣) : قَعَدَ فُلانٌ
(١) سورة النور، الآية /٣٩ وقراءة الجمهور
(بقيعةٍ)) ورسم في المحتسب ١١٣/٢ -
في قراءة مسلمة - ((بقيعاتٍ )) بالتاء،
وذكر أنه في كتاب ابن مجاهد بالهاء بعد
الألف ويعني بالهاء تاء التأنيث للمفرد .
(٢) لفظ ابن جنى في المحتسب ١١٣/٢ ((وذلك
أن نظير قولهم: قِيعَةٌ وقِيعاةٌ بـ في أنه
فعْلَة وفعْلاة لمعنى واحد - قولهم :
رَجُلٌ عِزْةٌ، وعِزْهاةً" ... الخ )).
(٣) في مطبوع التاج: تقول)) والمثبت لفظ الزمخشرى في
الأساس .
فى العِلِيَّةِ، ووَضَعَ قُمَاشَهُ فى القَاعَةِ،
قلتُ : وهكذا يَسْتَعْمِلُهُ أَهْلُ مِصْر
أَيْضاً، ويُجْمَعُ عَلَى قاعاتٍ ، كساحَة
وساحات .
والقاعَةُ: مَوْضِعٌ قبلَ يَبْرينَ ، مِنْ
بِلادِ زَيْدٍ مَناةَ بنِ تَحِيمٍ.
وقاعُ ذَهْبانَ : موضِعٌ بِالْيَمَنِ على
مَرْحَلَةٍ مِنْ غُمْدِانَ .
وقاعُ الحباب: آخَرُ من بلادِ سِنْحَانَ.
وقاع البَزْوَةِ (١) : موضِعٌ بينَ بَدْرٍ
ورابغٍ .
[ق هـ ق ع ]).
(قَهْفَعَ) أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ، وَرَوَى
ابنُ شُمَيْلٍ عِن أَبِى خَيْرَة قالَ: يُقَالُ:
قَهْفَعَ (الدُّبُّ قِهْقَساعا، بالكَسْرِ
ضَحِكَ) وهُوَ حِكَايَةُ صَوْتِه فى
ضَحِكِهِ ، قالَ الأَزْهَرِىُّ : وَهِىَ حِكَايَةٌ
مُؤَّلَّفَةُ .
(١) هكذا في مطبوع التاج، ولعل الصواب
: البزرة ، أو البزواء، وأنظر: معجم ما استعجم
٢٤٧ و ٢٤٨ ومعجم البلدان (البزواء).
٠١٠٦

١٠
قيع
کبع
[ ق ى ع ]
(قاعَ الخِنْزِيرُ يَقِيعُ) قَيْعاً،
أَهْمَلَه الجَوْدَرِىُّ وصاحِبُ اللَّسَانِ،
وقالَ الأَصْمَعِىُّ : أَىْ: ( صَوَّتَ ).
( و) قَالَ الخارْزَنْجِىُّ: (الأُقيّاعُ
بضَمِّ الهَمْزَةَ، وفَتْحِ القافِ والياءِ
المُشَدَّدَةِ: ع، بالمَضْجَعِ) تُنَاوِحُه
حَمَّةُ (١) ، وهى بُرْقَةٌ بَيْضَاءُ لِبَنِى قَيْس .
[] وتما يُسْتَدْرَكُ عليه:
القَيّاعُ، كَشَدّادِ : الخِنْزِيرُ الجَبَانُ،
نَقَلَه صاحِبُ اللِّسَان فى ((ق وع )).
وقد قَلَّدَ المُصَنِّفُ الصّاغَانِىَّ
فِى إِفْرَادِ هَذَا التَّرْكِيبِ عن تَرْكِيب
((قوع )) والَّذِى يَظْهَرُ أَنَّ قَاعَ يَقُوعُ
ويَقِيعُ ، على ◌ّ المُعَاقَبَةِ، والأَصْلُ فيه
الواوُ، وكَذا الأُقَيّاعُ للمَوْضِعِ، هوَ
من مُلَح التَّصْغِير فى قِيعَان ، ونَظِيرُه
أُجَيّارُ : تَصْغِيرُ جِيران ، عن ابنِ
الأَعْرَابِىِّ:، كَمَا تَقَدَّمَ، وأَصَيَّاعٌ :
٠٠
تَصْغِيرُ صِيعانٍ، وقد أَشَرْنا إِلَيْه
(١) في مطبوع التاج ((صمة)) بالصاد المهملة
والتصحيح من التكملة والعباب . .
أَيضاً فى ((ص وع)) فتأَمَّلْ ذَلِكَ.
(فصل الكاف) مع العين
[ ك ب ع] .
(كَبِعَ، كمَنَعَ) كَبْعاً، أَهْمَلَه.
الجَوْهَرِىُّ، وقال الخَلِيلُ : أَىْ (قَطَعَ)،
وكَذْلِكَ بَكَعَ ، وكَنَعَ ، وأَنْشَدَ اللَّيْثُ
لِذِى الرَّمَّةِ :
تَرَكْتُ لُصُوصَ المِصْر ما بَيْنَ بائِس
صَلِيبٍ، وَمَكْبُوعِ الكَرَاسِيعِ بارِكِ (١)
ويُرْوَى ((مَبْكُوع، بتَقْدِيمِ الباءِ
على الكافِ ، وقد تَقَدَّمَ فى ((بكع))
فراجِعْهُ .
(و) كَبَعَ عَنِ الثَّىءِ: (مَنَعَ)، نَقَلَهُ
الخَلِيلُ أَيْضاً .
(و) قالَ أَبُو عَمْرٍو: كَبَعَ : (نَقَدَ
الدَّراهِمَ والدَّنانِيرَ) وكَذَلِكَ : بَكَعَ ،
وأَنْشَدَ :
(١) ديوانه / ٤١٤، واللسان، وتقدم في ( بکع)
وسيأتي فى ( كنع ) والتكملة ، والعباب ،
وروايته: ((من بَيْن مائِيسٍ )) وعلى الميم
علامة الصحة، وقال الصاغاني: ويروى:
(من بينٍ مُفْعِصٍ صَريحٍ.)).
٠١٠٧

كتع
كتع
* قالُوالِىَ: اكْبَعْ قُلْتُ: لَسْتُ كابعا (١)
*
* وقُلْتُ: لا آتِى الأَمِيرَ طَائِعَا »
(و) قالَ أَبو تُرَابِ: (الْكُبُوعُ:
الذُُّّ والخُضُوعُ) وكَذَلِكَ الِكُنُوعُ
بالنُّون .
(و) قالَ ابنُ الأَعْرَابِىِّ: الكُبَعُ،
(كصُرَد : جَمَلُ البَحْرِ ) ، وقالَ غيرُه :
الكُبَعُ : سَمَكٌ بَحْرِىٌّ وَحْتُ المَرْآةِ ،
( ومِنْهُ يُقَالُ للمَرْأَةُ الدَّمِيمَةِ) بالدّال
المُهْمَلَةِ، وهِىَ القَبِيحَةُ المَنْظَرِ :
((يا بُعْصُوصَةُ كُفِّى، و( يَا وَجْهَ
الكُبَعِ ) )) وهو سَبٌّ لَهَا .
(و) قالَ الفَرّاءُ: (التَّكْبِيعُ:
التَّقْطِيعُ)، وَمَرَّ عن شَّمٍِ فى
((بك ع)) ذُلِكَ أَيْضاً.
#
[ ك ت ع ]
(الكَتِيعُ، كأَمِيرٍ : اللَّتْيُمُ) نَقَلَه
الصّاغَانِىّ.
(و) يُقَالُ: أَتَى عَلَيْه (حَوْلُ
كَتِيعٌ، كأَمِيرٍ)، أَى: (تَامٌّ) قالَ
(١) اللسان والتكملة والعباب، والأول في المقايس ١٥٥/٥
الجَوْهَرِىُّ : وهُذا الحَرْفُ سَمِعْتُهُ مِنْ
بَعْضِ النَّحْوِيِّينَ، ذَكَرَهُ فِى شَرْحٍ
كِتَاب الجَرْمِىُّ .
قالَ: ومِنْهُ أُخِذَ قَوْلُهُمْ - فى
النَّوْكِيدِ -: رَأَيْتُ القَوْمَ أَجْمَعِينَ أَكْتَعِينَ،
قالَ ابنُ بَرِّىّ : شاهِدُه مَا أَنْشَدَه الفَرّاءُ:
* يا لَيْتَنِى كُنْتُ صَبِيًّا مُرْضَعَا (١) »
* تَحْمِلُنِى الذَّلْفَاءُ حَوْلاً أَكْتَعَا *
* إِذا بَكَيْتُ قَبَّلَتْنِى أَرْبَعَا »
* فلا أَزالُ الدَّهْرَ أَبْكِى أَجْمَعَا *
(و) يُقَالُ: (ما بِهِ) أَىْ بِالمَوْضِع
(كَتِيعٌ)، أَى: أَحَدٌ ، قالَ الجَوْهَرِىّ:
حَكَاهُما يَعْقُوبُ ، وسَمِعْتُهُ أَيْضاً مِنْ
أَعْرَابِ بَنِى تَمِيمٍ ، قال [عَمْرُو بنُ] (٢)
مَعْدِى كَرِبَ :
وكَمْ مِنْ غَائِطٍ مِنْ دُونِ سَلْمَى
قَلِيلِ الإِنْسِ لَيْسَ بهِ كَتِيعُ (٣)
(و) قالَ ابنُ عَبّادٍ: ما بالدّارِ
(١) المسان، والرجز من شواهد النحاة فى باب التوكيد.
(٢) فى مطبوع التاج واللسان: ((قال معدي كرب))
والتصحيح من الأصمعيات .
(٣) الأصمعية / ٥١، واللسان . .
١٠٨

گتع
کتع
( كُتَاعٌ، كُغُرَابٍ) أَى : (أَحَدٌ) .
قال : (وكَتَعَ بِهِ ، كمَنَعَ)، أَىْ :
(ذَهَبَ) بهِ .
(و) قالَ ابنُ دُرَيْدِ : يُقَالُ : كَتَعَ
الرَّجُلُ كَتْعاً: إِذا (شَمَّرَ فى أَمْرِهِ) .
قال : (و) قالَ قَوْمٌ: بل كَتَعَ : إِذا
(انْقَبَضَ وانْضَمَّ) ككَنَعَ، فكأنَّه
( ضِدٌّ، أَو الصّوابُ: كَتِعَ ، كَفَرِحَ
فيهما، أَو ) هُمَا (لُغَتَانِ)، أَى فِيهِمَا،
كما هو مُقْتَضَى سِياقِهِ، واقْتَصَرَ ابنُ
دُرَيْد على الأُولَى ، وسِياقُ اللَّسَانِ يُفْهَمُ
منه أَنَّ اللُّغَتَيْنِ إِنّمَا هُمَا فِى مَعْنَى النَّشْمِيرِ
دُونَ الانْقِيَاضِ، فتأَمَّلْ .
(وهو كُنَعٌ، كصُرَدٍ) أَى: مُشَمِّرٌ فى
أَمْرِه .
(و) كَتَعَ (كمَّنَعَ: هَرَبَ) نَقَلَه
الجَوْمَرِىُّ .
(و) كَتَعَ : (حَلَف) ، قالَه ابنُ
الأَعْرَابِىِّ، وحَكَى: لا وَالَّذِى أَكْتَعُ
بهِ ، أَى: أَحْلِفُ .
(و) كَتَعَ (الحِمَارُ) كَتْعاً : (عَدَا)
وقَرَّبَ فى عَدْوِهِ ، قالَ الشّاعِرُ :
بِجَوْزِ أَحْقَبَ مِنْ عاناتِ مَعْقُلَةٍ
طاوِى المِعَى بِشِرَاجِ الصَّلْبِ كَتّاعِ (١)
(و) قالَ ابنُ الأَعْرَابِىِّ: كَتَعَ
(فى الأَرْضِ كُتُوعاً: تَبَاعَدَ) .
(وَقَوْلُهُم: كَتَعْتَ فى المَخَازِى
ما كَفَاكَ: سَبُّ) للرَّجُلِ، (وَكَتَعْتَ
فِى المَحامِدِ ما كَفاكَ : حَمْدُ) له.
(والكَوْتَعَةُ: كَمَرَةُ الحِمَارِ) نَقَلَه
ابنُ عَبّادٍ ، وأَنْشَدَ :
، وأَنْفُ مِثْلُ كَوْتَعَةِ الحِمَارِ ﴾(٢)
(و) الكُتَعُ (كصُرَدِ، مِنْ وَلَدٍ
الثَّعْلَبِ: أَرْدَوُّهُ) قالَهُ اللَّيْثُ، وقِيلَ :
وَلَدُ الثَّعْلَبِ مُطْلَقاً، كما فِى
الصِّحاحِ، وقِيلَ: هُوَ (الذَّلِيلُ).
(١) العباب والضبط منه ،
وفي مطبوع التاج: (طاوى المعنْ بشرج)»
والتصحيح من العباب . ومَعْقُلَة : اسم
موضع ، هكذا ضبطه ياقوت ، وقال :
تُنسَبُ إليه الحمر )) .
(٢) العباب .
١٠٩

کثع
كتع
(و) الكُتَعُ: (الذِّئْبُ) بلُغَةِ أَهْلٍ
الْيَمَنِ: (ج) السكُلِّ : (كِتْعَانٌ)،
بالکَسْرِ ( کصِرْدانٍ) فی صُرَدٍ
( ورَأَيْتُهُمْ أَجْمَعِينَ أَكْتَعِينَ )،
ولا يُفْرَدُ؛ لأَنَّهِ (إِنْبَاعٌ، و) مَرَّ (بَسْطُه
فى (بتع )))، قالَ الخَلِيلُ: لَيْسَتْ
أَكْتَعُ عَرَبِيَّةً ، إِنّمَا هِىَ رِدْفٌ لِأَجَمْعَ
على لَفْظِهِ ، تَقْوِيَةً له ، [ ومثلُ هذا
كلامٌ كَثِيرٌ ](١) ، يَقُولُونَ: الرِّيحُ
والضِّيحُ، وَلَيْسَ للضِّيحِ تفسيرٌ؛
ومِثْلُه كَثِيرٌ ، فَافْهَمْهُ .
(والكُتْعَةُ بالضَّمِّ: الدَّلْوُ الصَّغِيرَةُ)
عن الزَّجَّاجِىِّ، كما فِى اللَّسَانِ،
ونَقَلَه أَبُو عَمْرٍو أَيْضاً، كما فى العُبَاب
(ج) : كُتَعٌ ( كصُرَدٍ).
(و) يُقَالُ: (جَاءَ مُكْتِعاً، كُمُحْسِنِ،
ومُكَوْتِعاً): إِذاٍ(جاءَ يَمْشِى سَرِيعاً)،
وكذلِكَ مُكْعِدًا(٢) ومُكَعْتِرًا، كَذا فى
ذَوادِرِ الْأَعْرَابِ .
(١) الزيادة من العباب، وفيه النص عن الخليل .
: (٢) وهكذا في اللسان ، وفي هامشه كتب
مصححه: قوله : (مُكْعِدأ) كذا
بالأصل مضبوطا ، ولم نجد هذه المادة في =
(وكاتَعَهُ اللهُ) كقاتَعَه : (قاتَلَه)
وزَعَمَ يَعْقُوبُ أَنَّ كَافَ كَاتَعَهُ بَدَلٌ من
قَافِ قاتَعَهُ ، قالَ الفَرّاءُ: ومِنْ كَلامِ
العَرَبِ أَنْ يَقُولُوا: فَاتَلَه الله، ثم
تُسْتَقْبَحُ، فَيَقُولُوا: قاتَعَهُ اللهُ،
وكاتَعَهُ ، ومِنْ ذُلِكَ قَوْلُهُم : وَيْحَكَ
ووَيْسَكَ، وجُودًا (١) وجُوساً .
(وَرَأْىٌّ مُكْتَعٌ، كمُكْرَمٍ: مُجْمَعٌ)
والَّذِى فى العُبَابِ : رَأْىٌ مُجْمَعُ مُكْتَعْ ،
أَىْ هُوَ تَأْكِيدُ لَهُ، ولا يُفْرَدُ؛ لأَنَّه
إِتباعٌ.
( والأَكْتَعُ : مَنْ رَجَعَتْ أَصابِعُه إِلى
كَفِّهِ ، وظَهَرَتْ رَواجِبُه) ، نَقَلَه ابنُ
عَبّاد .
القاموس بهذا المعنى ، ولا في الصحاح ،
=
ولا في اللسان .... ، اهـ.
أقول: ولعلها، مُكْتدًا أو مُكْفتًا،
ففى المادتين ما يدل على السرعة .
(١) عبارة الفرّاء كما في العباب - بعد قوله :
وكاتَعَهُ - : (( ويقولون : جُوعاً ، دُعاءً
على الرجل ، ثم يستقبحونها ، فيقولون:
جُودًا وجُوسا، ومن ذلك: ويُحَكَ
ووَيْسك، إنما هما بمعنى وَيْلَكَ، إلاّ أنهما
دونها. أهـ. وفي اللسان (ج وس): الجوس:
الجوع، يقال : جُوسًا له وبُوسا ، كما
يقال : جُوعاً له ونُوعا ، وتقدم في
(ج ود) الجُودُ بالضم: الجُوعُ ..
١١٠

مكثع
کثع
(والتَّكاتُعِ: التَّتَابُعُ (١)) عَلَى الشَّىْءِ.
(والكَتْعَاءُ: الأَّمَةُ) عن ابنِ عَبّادٍ .
(و) يُقَالُ: (كَنَّعَ اللَّحْمَ تَكْتِيعاً ،
كِتَعاًّ صِغَارًا) ، ولَوْ قالَ : كَتَّعَ اللَّحْمَ
كِتَعاً صِغارًا تَكْتِيعاً : (قَطَّعَهُ قِطَعاً) ،
كان أَحْسَنَ .
(والكُتْعَةُ بالضمِّ : طَرَفُ القَارُورَةِ
والدَّلْوِ الصَّغِيرَةِ(٢)، ج: [ كصُرَد،
كالكَتْعَةِ بِالفَتْحِ، ج: ] كِتَاعٌ
بالكُسْرِ ) على ما فِيهِ . قُلْتُ : وهذا
مِنْ سُوءِ الصَّنْعَةِ فِى النَّأْلِيفِ .
١] ومما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه :
الكَتِيعُ ، كأَمِيرٍ : المُنْفَرِدُ عن
النّاسِ .
والمُكَتَّعُ، كُمُعَظِّمٍ : الأَكْتَعُ، عامِّيَّةٌ.
[ك ث ع ]
( كَفَعَ الَّبَنُ، كمَنَعَ: عَلَا دَسَمُه
(١) كذا فى القاموس والعباب بالباء الموحدة قبل العين ،
وفي التكملة بالياء المثناة التحتية .
(٢) هذه العبارة (الدلو الصغيرة) تقدمت في المتن
المطبوع ، وجاء بعدها في هذا الموضع ما
أثبتناه بين الحاضرتين . وقد نبه على ذلك في
هامش مطبوع التاج .
وخُثُورَتُه) رَأْسَه، وصَفَا الماءُ مِنْ تَحْتِه ،
( كَكَتَّعَ) تَكْثِيعاً، وكَذَلِكَ كَثَأَ
وكَنَّأَ، كَذَا فى الصِّحاحِ ، وقَدْ تَقَدَّمَ
فى الهَمَزَةِ أَنَّه قَوْلُ أَبِى زَيْدِ .
(و) كَثَعَتِ (الإِلُ والغَنَمُ كُنُوعاً)
بالضَّمِّ : (اسْتَرْخَتْ بُطُونُها) فَقَط ، (أَو
اسْتَرْخَتْ) بُطُونُهَا مِن أَكْلِ الرَّطْبِ
(فَثَلَطَتْ)، أَى: سَلَحَتْ، وَرَقَّ مايَجِىءُ
مِنْهَا، وهذا قَوْلُ الجَوْهَرِىِّ، ككَّعَتْ
تكْثِيعاً .
(و) كَثَعَتِ (الشَّفَةُ) وكَذْلِكَ اللّثَةُ
(كَثْعاً)، بالفَتْحِ (وكُثُوعاً)،
بالضمِّ : (احْمَرَّتْ، أَوْ كَثُرَ دَمُهَا حَتّى
كادَتْ تَنْقَلِبُ)، قالَهُ اللّيْثُ(كَكَثِعَتْ،
كَفَرِحَ)، يُقَال منه : (شَفَةٌ) كائِعَةٌ ،
(ولِثَةٌ كَائِعَةٌ)، كما فى العَيْنِ ، وفى
الصِّحاحِ : شَفَةٌ كائِعَةٌ بائِعَةٌ ، أَى :
مُمْتَلِئَةٌ غَلِيظَةٌ، وقالَ أَيْضاً - فى
((ب ث ع )) - : شَفَةٌ كائِعَةٌ بائِعَةٌ، أَىْ:
مُمْتَلِمَّةٌ مُحْمَرَّةٌ مِن الدَّمِ. ( ورَجُلٌ
أَكْثَعُ) غَلِيظُ اللِّثَةِ ، عن ابنِ عَبّادٍ.
(و) قالَ اللَّيْثُ: (امْرَأَةٌ مُكَتِّعَةٌ،

کٹع
كثع
كُمُحَدِّثَةٍ ): كَثُرَ دَمُ شَفَتِها ،
(والكَثْعَةُ)، بالفَتْحِ، (ويُضَمُّ)) ، وعَلَيْهِ
اقْتَصَرَ الجَوْهَرِىُّ: (ما تَرْمِى القِدْرُ
من الطُّفَاحَةِ)، والهَمْزَةُ لُغَةٌ فيهِ .
(و) الكَثْعَةُ والكَثْأَةُ أَيْضاً :
(ماعَلا(١) اللَّبَنَ مِنَ الدَّسَمِ والخُثُورَةِ)،
يُقَالُ : شَرِبْتُ كَتْعَةً من اللَّبَنِ ، أَىْ :
حِينَ ظَهَرَتْ زُبْدَتُه .
(و) الكُتْعَةُ، ) بالضَّمِّ : الفَرْقُ الَّذِى
وَسَطَ ظاهِرِ الشَّفَةِ الْعُلْيَا) ، كما فى اللِّسَانِ.
(وكَثَّعَ الجُرْحُ تَكْثِيعاً: بَرَأْ أَعْلاهُ
و) هُوَ عَلَى غُبْرٍ ، عن ابنِ عَبّادٍ .
وكَنَّعَ (اللََّنُ) تَكْثِيعاً: (عَلاهُ
الكُتْعَةُ)، والهَمْزَةُ لُغَةٌ فيه.
(و) كَنَّعَتِ ( الأَرْضُ ) تَكْثِيعاً :
( نَجَمَ نَبَاتُهَا)، وكَذَلِكَ: كَثَّأَ
[النَّبْتُ] (٢) تَكْثِيَّةً، كما مَّرَّ .
(و) كَثَّعَتِ (القِدْرُ) تَكْثِيعاً :
(١) في متن القاموس المطبوع: ((ماعَلَى
اللَّبَّنِ)) وما هنا عبارة إحدى نسخه
مشار إليها في هامشه .
(٢) : زيادة من القاموس ( كثاً) ..
(رَمَتْ بِزَبَدِهَا)، نَقَلَهِ الجَوْهَرِىِّ،
وكَذْلِكَ كَثَّأَتْ ، وفى المُحِيطِ : ارْتفَعَ
زَبَدُهَا ولَمّا تَغْلِ بَعْدُ .
(و) كَنَّعَتْ (لِحْيَتُه) تَكْثِيعاً :
(خَرَجَتْ دُفْعَةً) ، وفى المُحِيطِ ضَرْبَةً
وَاحِدَةً ( أَوْ) كَّعَتْ: إِذَا ( طالَتْ
وكَثُرَتْ)، كما فِى المُحِيطِ
أَيْضاً، زادَ فى اللِّسَانِ وكَثُفَتْ،
والهَمْزَةُ لُغَةٌ فِيهِ، ومَرَّ إِنْشَادُ ابنِ
السِِّّتِ (١) هُناكَ .
(و) كَنَّعَ (السِّقاءِ) تَكْثِيعاً :
(أَكَلَ ما عَلَاهُ من الدَّسَمِ) ، كما فى
المُحِيطِ، والهَمْزَةُ لُغَةٌ فيه، يُقَالُ
للقومٍ: ذَرُونِى أُكَتِّحْ سِقَاءَكُمْ
وأُكَثِّتُهُ، أَى : آكُلْ مَا عَلاُهُ من
الدَّسَمِ ، وقَد تَقَدَّم .
(والكَثَعَةُ مُحَرَّكَةً: الطِّينُ) كَمَا
فى اللِّسَانِ .
(١) يعنى ما تقدم فى مادة (كثا) وهو قول الشاعر ٤٢.
وأنتَ امْرُؤٌ قد كثَّأَت لك لِحْيّةٌ
كأنّك منها قاعِدٌ في جُوالِقٍ
١١٢

مـدع
ــدع
[] وما يُسْتَدْرَكُ عليه:
الكُتُوعُ ، بالضمّ : الثُّلُوط ، الواحِدُ
کَنْعٌ.
ولَبَنُ مُكَثِّحُ، كَمُحَدِّث : ظَهَرَ دَسَمُه
فَوْقَه .
والكُتَعَةُ ، كَهُمَزَةٍ : اللِّحْيَةُ الكَثِيفَةُ.
والكَوْثَعُ، كَجَوْهٍَ : اللَّثْيَمُ مِنَ
الرِّجالِ، والأُنْثَى كَوْثَعَةٌ ، كما فى
اللِّسَانِ، وقَدْ يُقَالُ فى الأَخِيرِ: إِنّه
بالمُثَنّةِ الفَوْقِيَّةِ ، كما تَقَدَّمَ .
[ك دع ] .
(الكِداعُ(١)، كِكِتَابِ) أَهْمَلَه
الجَوْهَرِىَّ، وهُوَ (جَدَّ لمعْشَرِ بنِ مالِكِ
ابنِ عَوْف ) بنِ سَعْدِ بنِ عَوْفٍ بنِ
حَرِيمٍ بِنِ جُعْفِىٌّ، هُكَذَا فى سائِرِ
النَّسَخِ، وهو ◌َلَطٌ، والّذِى قالَهُ
اللَّيْثُ : إِنّ الكِدَاعَ لَقَبٌ لِمَعْشَر
المَذْكُورِ ، لا أَنَّهِ جَدُّ له، و(الَّذِئَّ
(١) في التكملة بضبط القلم ((الكُداعٍ)) بضم
الكاف ، وكذلك ضبطه ابن دُرَيَدٍ في
الاشتقاق/٤٠٨ - وقال: هو (( فُعالً من
قولهم : كَدَعْتُ الشىءَ؛ إذا كفَفْتَه
وقَهَرْتَه)) وما هنا هو ضبط العباب .
قُتِلَ مَعَ الحُسَيْنِ) بنِ عَلِىَّ رَضِىَ اللهُ
عنهما (بالطَّفِّ) مِنْ كَرْبَلاءَ إِنَّمَا هُوَ
وِنْ وَلَدِهِ [وهو](١) بَدْرُ بنُ المَعْقلِ بنِ
جَعْوَنَةَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ حُطَيْطِ بنِ عُتْبَةَ
ابنِ الكِدَاعِ ، كما فى العُبابِ ، وقد
وَهِمَ المُصَنِّفُ وَهَماً فاحِشاً ، عَفَا اللهُ
عنه ، وهو القائِلُ يَوْمَ الطَّفِّ:
* أَنَا ابْنُ جُعْفٍ وأَبِى الكِدَاعُ(٢) )»
* وفى يَمِينِى مُرْهَفٌ قَرّاعُ »
وزادَ ابنُ الكَلْسِىِّ : - فى جَمْهَرَةِ(٣)
نَسَبِ جُعْفِىٌّ -:
* ومارِنٌ ثَعْلَبُهُ لَمّاعُ (٤))*
(وكَدَعَهُ، كمَنَعَهُ) كَدْعاً: (دَفَعَهُ)
دَفْعاً شَدِيدًا .
(و) منه : (الكُدْعَةُ، بالفَّمِّ) وهُوَ:
(الذَّلِيلُ) المُدَفَّعُ .
(١) زيادة للإيضاح، وعبارة العباب :
(«الكداع : وهو معشر بن مالك بن عوف
ابن أسعد بن عوف بن حريم بن جُعْفِىّ من
ولده بَدْرُ بن المَعْقِل بن جَعْوَنَة ..
قتل مع الحسين رضى الله عنه ... الخ)).
(٣) فى مطبوع التاج: (((قمهرة) بالقاف: وفى هامشه
أنه كذلك فى الأصل)) وهو خطأ مطبعى ، والتصحيح
من العباب .
(٤) العباب .
١١٣

كريم
كرسع
[ ك رب ع ]
(كَرْبَعَه) أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ، وقالَ
اللَّيْثُ: أَى: (صَرَعَه) فَتَكَرْبُعَ : وَقَعَ
على اسْتِهِ، وكَذَلِكَ: بَرْكَعَهُ فَتَبَرْكَعَ ،
وقد تَقَدَّمَ ، وأَنْشَدَ :
دَرْقَعَ لَمّا أَنْ رَآهُ دَرْقَعَهْ(١) *
* لو أَنَّه يَلْحَقُهُ لكَرْبَعَهْ :
*
(و) كَرْبَعَ (الثَّىءَ بِالسَّيْفِ:
قَطَعَه)، وكَذْلِكَ : كَعْبَرَهُ، وَبَرْكَعَه ،
كما تَقَدَّمَ .
(و) قالَ ابنُ عَبّادٍ : كَرْبَعَ
(قَوَائِمَه) أَى: (أَبانَهَا) كَما فى
العُبَابِ .
[ ك ر ت ع ] *
(الكَرْتَعُ، كجَعْفَرٍ)، بالمُئِنّة
الفَوْقِيَّةِ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ، وقالَ
ابنُ دُرَيْدٍ: هُوَ (القَصِيرُ ).
(و) قالَ الفَرّاءُ: (كَرْتَعَ) الرَّجُلُ:
(وَقَعَ فِيما لا يَعْنِيهِ) وأَنْشَدَ
(١) الان (درقع) ، والعباب.
* ... يَهِيمُ بِها الكَرْتَعُ(١).
[] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه
كَرْتَعَهُ: إِذا صَرَعَه ، وليسَ
بِتَصْحِيفِ كَرْبَعَهُ .
[ ك ر س .ع ]
(الكُرْسُعَةُ﴾، والكُرْسُوعَةُ بِضَمِّهِمَا :
الجَمَاعَةُ) والصِّرْمُ (مِنّا) نَقَلَه ابنُ
عَبّادٍ .
(و) الكُرْسُوعُ ( كعُصْفُورٍ :
طَرَفُ الزَّنْدِ الّذِى يَلِى الخِنْصَرَ) وهو
( النّاتِىءُ عِنْدَ الرُّسْغِ) كَما فى
الصِّحاحِ، وهو الوَحْشِىُّ ، ونصّ
اللَّيْثِ : حَرْفُ الزَّنْدِ، والجَمْعُ :
كَرَاسِيعُ ، ومِنْهُ قَوْلُ العَجَّاجِ:
* عَلَى كَرَاسِيعِى ومِرْفَقَيَّهْ (٢)
(أَوْ عُظَيْمُ فِى طَرَفِ الْوَظِيفِ مِمَّا
يَلِى الرُّسْغَ مِنْ وَظِيفِ الشّاءِ، ونَحْوِهَا
مِنْ غَيْرِ الآدَمِّينَ)، نَقَلَه الصّاغَانِىّ
وصَاحِبُ اللِّسَانِ .
(١) الان ، والتكملة ، والعباب ..
(٢) ديوانه /٧٢ والعباب .
١١٤

کرع
(وكَرْسَعَ) كَرْسَعَةً: (عَدَا) عن
ابنِ دُرَيْدٍ ، قالَ ابنُ بَرِّىّ : الكَرْسَعَةُ :
عَدْوُ المُكُرْسَعِ.
(و) قالَ ابنُ دُرَيْدٍ: كَرْسَعَ (قُلاناً:
ضَرَبَ كُرْسُوعَه بالسَّيْفِ) .
[] وتما يُسْتَدْرَكُ عليه :
كُرْسُوعُ القَدَمِ: مَفْصِلُهَا مِنَ
السّاقِ .
والمُكَرْسَعُ: النّاتِىءُ الكُرْسُوع.
والكَرْسَعَةُ : عَدْوُه .
قالَ اللَّيْثُ : وامْرَأَةٌ مُكَرْسَعَةٌ :
ناتِئَةُ الكُرْسُوعِ ، تُعَابُ بِذَلِكَ .
[ك ر ع] .
(الكَرَعُ، مُحَرَّكَةً: ماءُ السَّمَاءِ)
يَجْتَمِعُ فى غَدِيرٍ أَو مَسَاكِ (يُكْرَعُ فيهِ)،
قالَ الزَّمَخْشَرِىُّ : فَعَلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ،
يُقال : شَرِبْنَا الكَرَعَ ، وأَرْوَيْنَا نَعَمَنا
بسالكَرَعِ، قالَ الرّاعِنى - ونَسَبَه
الجَوْهَرِىُّ والصّاغَانِىُّ لابْنِ الرَّقَاعِ
يَصِفُ ناقَةً وراعِيَها بالرِّفْقِ - :.
كرع
يُسِمُهَا آبِلٌ إِمَّا يُجَزِّنُها
جَزْءًا طَوِيلاً، وإِمّا تَرْتَعِى كَرَعَا (١)
هُذْه روايَةُ العُبابِ، ورِوايَةُ الصِّحاحِ :
يَسُنُّها آبلٌ ما إِنْ يُجَزِّثُها
جَزْءًا شَدِيدًا وما إِنْ تَرْتَوِى كَرَعَا (٢)
(و) الكَرَعُ (مِنَ الدَّابَّةِ : قَوائِمُها ).
(و) الكَرَعُ : (دِقَّةُ) السّاقِ ، وقال
أَبُو عَمْرٍو : دِقَّةُ (مُقَدَّمِ السّاقَيْنِ) وهُوَ
أَكْرَعُ، وقد حَرِعَ .
(و) الكَرَعُ: (السَّفِلُ مِنَ النّاسِ)،
وفى حَدِيثِ النَّجَاشِىِّ: ((فَهَلْ يَنْطِقُ
فِيكُم الكَرَعُ )) قالَ ابنُ الأَثِيرِ :
تَفْسِيرُه : (الدَّنِىءُ النَّفْسِ والمَكَانِ) ،
وقالَ فى حَدِيثٍ عَلِىِّ: ((لو أَطَاعَنَا
أَبُوبَكْرٍ فِيمَا أَشَرْنَا عَلَيْهِ مِنْ أَرْكِ قِتَالِ
أَهْلِ الرِّدَّةِ ؛ لِغَلَبَ عَلَى هُذَا الأَمْرِ الكَرَعُ
والأَعْرَابُ )) أَى: السِّفْلَةُ والطَّغَامُ من
النّاسِ ، شُبِّهُوا بِكَرَعِ الدّابَّةِ ، أَى :
قَوَائِمِها ( للوَاحِدِ والجَمْعِ)
(١) العباب.
(٢) اللسان والصحاح .
١١٥

كرع
كرع
يُقَالُ : رَجُلٌ كَرَعٌ، ورَجُلانِ كَجْرَعٌ
ورِجَالٌ حَرَعٌ .
(و) من المَجَازِ: الكَرَعُ: (اغْتِلامُ
الجَارِيَةِ ) وحُبُّهَا لِلْجِمَاعِ، (وهِى
كَرِعَةٌ، كَفَرِحَةٍ : مِغْلِيمٌ) (١) وقد
كَرِعَتْ، وَرَجُلٌ حَرِعٌ كَذَلِك.
(و) كَرِعَ (كَفرِحَ) كَرِّعاً:
(اجْتَزَأَ بأَكْلِ الْكُرَاعِ ) ، بسْلّمٌّ ،
وسَيَأْتِى مَعْنَاهُ قَرِيباً.
(و) حَرِعَ ( فُلانٌ) كَرَعاً: ( شَكَى
◌ُراعَه ) .
(أَو) كَرِعَ كَرَعاً: (صارَ دَقِيقَ
الأَكَارِعِ، و) لَيْسَ فِى نَصِّ اللِّسَانِ
(الأَذْرُعِ طَوِيلَةً كَانَتْ أَوْ قَصِيرَةً)
فُهُوَ أَكْرَعُ .
(و) حَرِعَ (الرَّجُلُ) كَرَعاً: (سَفَلَ)
ودَنُوَّ، وهو مَجازٌ .
(و) كَرِعَت (السّاقُ: دَقَّ مُقَدَّمُها)،
عن أَبِى عَمْرٍو .
(١) في نسخة من القاموس ((غَيْلَمْ))) بدل
((مِغْلِيمٍ)) ونبه عليه في هامشه ، وفي اللسان
( غلم): ((والغَيْلَمُ: الجارِية المُغْتَلِمة)).
(و) كَرِعَتِ (السّماءُ: أَمْطَرَتْ) .
(و) كَرِعِ كَرَعاً: (سَارَ فِى
الكُرَاعِ مِنَ الحَرَّةِ) وَسَيَأْنِى مَعْنَاهُ
(و) كَرِعِ الرَّجُلُ بطِيبٍ فَصَاكَ
بهِ ، أَى : (تَطَيَّبَ بِطِيبٍ فَلَصِقَ بهِ ).
(و) كَرِعَت (المَرْأَةُ إِلَى الرَّجُلِ:
اشْتَهَتْ إِليهِ، وأَحَبَّتِ الجِمَاعِ) فَهِىَ
كَرِعَةٌ ، وقد تَقدَّمَ ، وهو مَجَازٌ ،
قالَ الزَّمَخْشَرِىُّ: لأَنَّهَا تَمُدُّ إِلَيْهِ عُنُقَهَا ،
فِعْلَ الكَارِعِ طُمُوحاً .
(وَكَرَعَ فى الماءِ ، أَو فى الإِناءِ ،
كمَنَعَ) وهو الأَكْثَرُ (و) فِيهِ لُغَةٌ ثانِيَةٌ :
كَرِعَ ، مثل (سَمِعَ كَرْعاً) ، بالفَتْح،
(وكُرُوعاً)، بالضَّمِّ (: تَنَاوَلَه بفِيهِ
من مَوْضِعِهِ مِنْ غَيْرٍ أَنْ يَشْرَبَ بِكَفَّيْهِ
ولا بإِناءٍ)، وقِيلَ : هو أَنْ يَدْخُلُ
النَّهْرَ، ثُمَّ يَشْرَبَ، وَقِيلَ : هُوَ أَنْ
يُصَوِّبَ رَأْسَه فى الماءِ وإِن لَمْ يَشْرَبْ ،
وفى حَدِيثٍ عِكْرِمَةَ: ((أَنّه كَرِهَ
الكَرْعَ فى النَّهْرِ )): وكُلُّ شَىْءٍ شَرِبْتَ
مِنْهُ بفِيك - مِن إِناءٍ أَوْ غَيْرِه - فَقَدْ
١١٦

شروع
كَرَعْتَ، ويُقَسال: اكْرَعْ فِى هُذا
الإِناءِ نَفَساً أَو نَفَسَيْنِ ، وقِيلَ: كَرَعَ
فى الإِناءِ: إِذا أَمَالَ نَحْوَ مُعُنُقَه،فَشَرِبَ
مِنْهُ، والأَصْلُ فيهِ شُرْبُ الدَّوابُ
بفِيها؛ لأَنَّها تُدْخِلُ أَكارِعَها فِيه، أَوْ
لا تَكادُ تَشْرَبُ إِلَّ بِإِذْخَالِها فِيه .
(والسكارِعَاتُ: النَّخِيلُ الَّتِى
عَلَى)، وفى بعضِ نُسَخِ الصِّحاحِ :
حَوْل (الماءِ)، نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ عن
أَبى عُبَيْدٍ، وهو مَجَازٌ، كأَنَّهَا
شَرِبَتْ بَعُرُوقِها، قالَ لَبِيدُ يَصِفُ
نَخْلاً نابِتاً عَلَى الماءِ :
يَشْرَبْنَ رِفْهاً عِراكاً غَيْرَ صادِرَةٍ
فَكُلُّها كارِعٌ فِى الماءِ مُغْتَمِرُ (١)
(و) قالَ ابنُ دُرَيْدِ: ( كُلُّ خائِض
ماءٍ: كارِعٌ، شَربَ أَوْ لَمْ يَشْرَبْ ) .
(و) قالَ أَيْضاً: يُقَالُ: (رَمَاءُ)،
أَى الوَحْشَ ، (فكَرَعَه ، كمَنَعَه ) : إِذا
(أَصَابَ كُراءَهُ) .
(و) الكَرّاعُ (كشَدَّادِ: مَنْ
(١) ديوانه / ٦٠، واللسان، وانظر: (غمر) و(رفه).
يُخَادِنُ)، وفى بعض الأُصُول مَن
يُحَادِثُ (السَّفِلَ(١) مِنَ النّاسِ) .
(و) الكَرّاعُ أَيْضاً: (مَنْ يَسْقى
مالَهِ) بالكَرَعِ، أَى (بماءِ السَّمَاءِ) فى
الْغُدْرانِ .
(والكَرِيعُ، كأَمِيرٍ : الشّارِبُ مِنَ
النَّهْرِ بِيَدَيْهِ إِذا فَقَدَ الإِنَاءَ)، قالَهُ أَبو
عَمْرٍو ، وأَمّا الكارِعُ: فَهُو الَّذِى رَمَى
بفَمِه فى الماءِ .
(و) الكُرَاعُ (كُغُرَابٍ، مِنَ الْبَقَر
والغَنَمِ : بمَنْزِلَةِ الوَظِيفِ مِنَ الْفَرَسِ،
وهُوَ مُسْتَدِقُّ السّاقِ) العَارِى عَنِ اللَّحْمِ.
،
كما فى العُبابِ، وفى الصِّحاحِ :
بمَنْزِلَةِ الوَظِيفِ فى الفَرَسِ وَالْبَعِيرِ ،
وفى المُحْكَمِ : الكُرَاعُ من الإِنْسَانِ :
ما دُونَ الرُّكْبَةِ إِلى السكَعْبِ ، ومِنَ
الدَّوابِّ: ما دُونَ الكَعْبِ ، وقالَ ابنُ
بَرِّىّ: وهُوَ مِنْ ذَوَاتِ الحافِرِ : ما دُونَ
الرُّسْغ، قالَ : وقد يُسْتَعْمَلُ الكُرَاعُ
أَيْضاً للإِبِلِ، كما اسْتُعْمِلَ فِى ذَواتٍ
(١) الضبط من التكملة والعباب، وفى القاموس المطبوع -
ضبط حركات - بكسر السين وفتح الفاء .
١١٧

نكرع
کرع
الحافِرِ ، كُما فى شِعْرِ الخَنْسَاءِ (١)
[فظَلَّت تَكُوسُ على أَكْرُعِ
٠
(٢)
ثَلاثٍ وكانَ لَهَا أَرْبَعُ
وقالت عَمْرَةُ أُختُ العبّاس بنُ مِرْدَاسِ
رَضِىَ الله عنه - وأُمها الخنساءُ - ترثِى
أخاها ] .
فقامَتْ تَكُوسُ عَلَى أَكْرَاعٍ
ثَلاث، وغادَرْتَ أُخْرَى خَضِيبًا (٣)
فجَعَلَتْ لها أَكَارِعَ أَرْبَعَةً، وهو
الصَّحِيحُ عندَ أَهْلِ اللُّغَةِ فى ذواتٍ
الأَرْبَعِ ، قالَ : ولا يَكُونُ الكُرَاعُ فِى
الرِّجْلِ دُونَ اليَدِ إِلّ فِى الإِنْسَانِ
خاصَّةً ، وأَمّا ما سِوَاهُ فِيَكُونُ فِى الْيَدَيْنِ
والرِّجْلَيْنِ، وقالَ اللِّحْيَانِىُّ: هُمَا
مِمّا يُذَكَّرُ (ويُؤَنَّثُ)، قالَ : ولَمْ يَعْرِف
الأَصْمَعِىُّ النَّذْكِيرَ ، وقالَ مَرَّةً أُخْرَى :
وهو مُذَكَّرٌ لا غَيْرُ، وقالَ سِيبَوَيْهِ :
وأَمَّا كُراعُ فإِنَّ الوَجْهَ فيهِ تَرْكُ
(١) ما بين المعقفين تكملة من العباب يقتضيها تقومً
النص ، والعباب أحد روافد القاموس وأشرحه .
(٢) ديوان الخنساء : ٩٣ (ط . بيروت)، والعباب
والأساس .
(٣) اللسان ، والعباب ، وتقدم في ( كوس )
برواية: ((فظّلَّتْ تكُوسُ .. )).
الصَّرْفِ ، ومنَ العَرَبِ مَنْ يَصْرِفُه
يَشَبَهَهُ بذِراعٍ، وهو أَخْبَثُ
الوَجْهَيْنِ ، يَعْنِى أَنَّ الوَجْهَ إِذا سُمَّىَ
بِهِ أَنْ لا يُصْرَفَ، لأَنَّهِ مُؤَنَّثٌ:
سُمِّىَ بسه مُذَكَّرٌ، وفى الحَدِيثِ :
(( لَوْ دُعِيتُ إِلى كُرَاعٍ لأَجَبْتُ ، ولو
أُهْدِىَ إِلَّ كُرَاعٌ أَو ذِرَاعٌ لِقَبِلْتُ)).
وقالَ السّاجِعُ: (١) .
* يا نَفْسُ لَنْ تُراعِى (٢)»
* إِنْ قُطِعَتْ كُرَاعِى
*
* إِنَّ مَعِسى ذِراعِى »
رَعَاكِ خَيْرُ راعٍ»
(ج: أَكْرُعٌ) وقد تَقَدَّمَ شاهِدُه فى
قولِ الخَنْسَاءِ (وأَكارِعٌ) وفى الصُّحاحِ:
ثُمَّ أَكارِعُ ، كأَنَّهُ إِشَارَةُ إِلى أَنّه جَمْع
الجَمْعِ، وأَمّا سِيبَوَيْهِ فإِنَّه جَعَلَه مِمّا
كُسِّرَ على ما لا يُكَسَّرُ عليهُ مِثْلُه؛ فِرارًا
من جَمْعِ الجَمْعِ، وقد يُكَسَّرُ عَلَى
كِرْعَانِ، والعَامَّةُ تَقُولُ: الكَوَارِعُ.
(١) كذا في العباب . وفي هامش مطبوع التاج: ((قوله :
( الساجع) الظاهر أنه شعر من مجزوء الرجز لا نثر ،
ولعله نظر لما عليه بعضهم ،» .
(٢) العباب، وفي الأساس (ثلاثة الأبيات الاولى) برواية :
(إذ قطعت . ))
١١٨

كرع
ــرع
(و) الكُرَاعُ : (أَنْفٌ يَتَقَدَّمُ مِنَ
الحَرَّةِ) أَو مِنَ الجَبَلِ (مُمْتَدٌّ ) سائِلٌ ،
وهو مَجازٌ ، وقِيلَ : هو ما اسْتَدَقَّ مِنَ
الحَرَّةِ وامْتَدَّ فِى السَّهْلِ، وقالَ الأَصْمَعِىُّ:
العُنُقُ من الحَرَّةِيَمْتَدُّ ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىّ ،
وأَنْشَدَ لعَوْفِ بنِ الأَحْوَصِ :
أَلَمْ أَظْلِفْ من الشُّعَرَاءِ عِرْضِى
كَمَا ظُلِفَ الوَسِيقَةُ بالكُرَاعِ ؟(١)
وقالَ غيرُهُ : الكُرَاعُ : رُكْنٌ من
الجَبَلِ يَعْرِضُ فى الطَّرِيقِ (ج):
كِرْعانٌ، ( كغِرْبانٍ ) .
(و) الكُرَاعُ (مِنْ كُلِّ شَىْءٍ:
طَرَفُه) ، والجَمْعُ : كِرْعانٌ، وأَكَارِعُ.
(و) الكُرَاعُ: ( اسمٌ يَجْمَعُ الخَيْلَ)
والسِّلاحَ ، وهُوَ مَجَازٌ .
(وكُراعُ الغَمِيمِ: ع، عَلَى ثَلاثَةٍ
أَمْيَالِ مِنْ عُسْفَانَ) والغَمِيمُ: وادٍ
أُضِيفَ إِليهِ الكُرَاعُ ، كما فِى
العُبَابِ .
(١) اللسان وانظر (ظلف) والصحاح ، والعباب، والأساس
(ظلف): والجمهرة ٣/ ٠١٢٣
( وأَكْرُعُ الجَوْزاءِ: أَواخِرُهَا ) قال
أَبو زُبَيْدِ :
حَتَّى اسْتَمَرَّتْ إِلَى الجَوْزَاءِ أَكْرُعُها
واسْتَنْفَرَتْ رِيحُهَا قاعَ الأَعَاصِيرِ(١)
(و) منَ المَجَاز: (أَكارِعُ الأَرْضِ:
أَطْرَافُهَا القاصِيَهُ ) ، شُبِّهَتْ بِأَكَارِعٍ.
الشّاءِ، والواحِدُ كُرَاعٌ ، ومِنْهُ حَدِيثُ
النَّخَعِىِّ: ((لابَأْسَ (٢) بالطََّبِ فى
أَكارِعِ الأَرْضِ)) أَى: نَوَاحِيها
وأَطْرَافِهَا .
(و) قالَ ابنُ الأَعْرَابِىِّ: (أَكْرَعَكَ
الصَّيْدُ) وأَخْطَبَكَ، وأَصْقَبَكَ، وأَقْنَى
لَكَ: بِمَعْنَى ( أَمْكَنَكَ ).
قالَ : ( والمُكْرِعَاتُ من الإِبِلِ )
بكسرٍ (٣) الرّاءِ: (الَّوَاتِى تُدْخِلُ
رُؤُوسَها إِلى الصِّلَاءِ، فَتَسْوَدُّ أَعْنَاقُهَا )
وفى المُصَنَّفِ لِأَبِى عُبَيْدٍ : هِىَ
(١) شعر أبى زبيد / ٩٠، والعباب .
(٢) كذا في اللسان والنهاية ، وفي التكملة
والعباب: ((كانوا يكرهون الطَّلَبَ في
أكارِعِ الأرض )) وهى رواية أخرى
حكاها ابن الأثير أيضا .
(٣) في التكملة واللسان بفتح الراء -- ضبط حركات - وفى
العباب أهمل ضبط الراء .
١١٩

---
کرع
كوع
المُكْرَبَاتُ ، وقالَ غيرُه : هِىَ الّتِى
تُدْنَى إِلى (١) الْبُيُوتِ لتَدْفَأَ بَالدَّخانِ،
وأَنْشَدَ أَبُو حَنِيفَةَ الأَخْطَلِ :
فَلا تَنْزِلْ بِجَعْدِىُّ إِذا مَّا
تَرَدَّى المُكْرَعاتُ مِنَ الدُّحَانِ (٢)
(و) المُكْرَعاتُ ( بفتحِ الرّاءِ :
ما غُرِسَر فى الماءِ مِنَ النَّخِيلِ وغَيْرِهَا )
ونَقَدَلَ الجَوْهَرِىُّ عن أَبِسى عُبَيْدِ :
الكارِعاتُ والمُكْرِعَاتُ: النَّخِيلُ
الَّتِى عَلَى الماءِ ، قالَ : وهِىَ الشَّوَارِعُ،
ووُجِدَ هُكذا بكَسْرِ الرّاءِ فِى سَائِرٍ نُسَخِ
الصَّحاحِ (٣)، وقَدْ أَكْرَعَتْ، وهىَ
كارِعَةٌ وَمُكْرِعَةٌ ، وقالَ أَبُو حَنِيفَةَ : هى
الّتِى لا يُفَارِقُ الماءَ أُصُولَهَا، وَأَنْشَدَ : (٤)
أَو المُكْرِعاتِ من نَخِيلِ ابنِ ياءِنٍ
دُوَيْنَ الصَّفا اللائِى يَلِينَ الْمُشَقَّرَا(٥)
وفى العُبَابِ: هو قَوْلُ امْرِئِ الفَيْسٍِ
يُشَبِّهُ الظَّعْنَ بِالنَّخِيلِ.
(١) في اللسان: ((من البيوت)»
(٢) ديوانه /١٩٣، والنان، والتكملة، والعباب.
. (٣). فى الصحاح المطبوع ضبط المكرعات بفتح الراء ضبط
حركة .
(٤). في العباب لامرىء القيس يشبه الظعن بالنخيل
(٥) ديوان امرىء القيس /٥٧، والبان، والعباب.
ومعجم البلدان ( المشقر ) وفى الديوان والعباب ضبط
(المكرعات)) بفتح الراء.
(وَرَسُ مُكْرَعُ القَوَائِمِ، كَمُكْرَم
شَدِيدُهَا) قَالَ أَبُو النَّحْمِ :
«أَحْقِبُ مَجْلُوزٌ شَوَاهُ مُكْرَعَ ﴾ (١)
(و) قالَ الخَلِيلُ: (تَكَرَّعْ)
الرَّجُلُ، أَىْ: ( تَوَضَّأَ لِلِصَّلاةِ، لأَنَّهُ
أَمَرَّ الماءَ عَلَى أَكارِعِهِ، أَى: أَطْرَافِهِ)
وقالَ الأَزْهَِرِىُّ: تَطَهَّرَ الغُلامُ،
وَتَكَرَّعَ، وَذَمَكَّنَ : إِذا تَطَهَّرَ الصَّلاةِ .
[] وتمّا يُسْتَدْرَكُ عليه :
يُقَالُ لِلِضَّعِيفِ الدِّفَاعِ: فُلانٌ
ما يُنْضِجُ الكُرَاعَ .
والكُرَاعُ، بالتَّمِّ: نُبْذَةٌ من ماءٍ
السَّمَاءِ فِى المَساكاتٍ، وَهُوَ مَجَازٌ ،
مُشَبَّهُ بِكُراعِ الدّابَّةِ فِى قِلَّتِهِ .
وكُرَاعًا الجُنْدَبِ: رِجْلاُهُ، وَهُوَ
مَجازٌ، ومنه قَوْلُ أَبِى زُبَيْدٍ :
ونَفَى الجُنْدُبُ الحَصَى بِكُرَاءَهْ.
ـهِ وأَوْفَى فِى عُودِهِ الحِرْباءُ (٢)
(١) التكملة ، والعباب
(٢) اللسان والأساس والتكملة والعباب، وعجزه
فيها: ((وأَذْكَتْ نيرانَها المَعْزاء)) ومثله
في شعر أبى زبيد/٢٥، ورواية المصنف=
١٢٠