النص المفهرس
صفحات 81-100
قمع قمع (وَقَمَّعَتِ البُسْرَةُ تَقْمِيعاً: انْقَلَعَ قِمْعُها)، وهُوَ مَا عَلَيْهَا وعَلَى النَّمْرَةِ. (وتَقَمَّعَ الثَّيْءَ: أَخَذَ) قُمْعَتَه ، أَى: (خِيَارَهُ) نَقَلَه ابنُ دُرَيْدٍ، قالَ الرّاجِزُ : * تَقَمَّعُوا قُمْعَتَها العَقَائِلاَ(١) * (ومُتَقَمَّعُ الدّابَّةِ، بِفَتْحِ المِيمِ ) الثّانِيَةِ: (رَأْسُها وجَحَافِلُهَا) ويُجْمَعُ على المَقَامِعِ ، على غيرٍ قِياسٍ . (وتَقَمَّعَ الحِمَارُ ، وغَيْرُه: حَرَّكَ رَأْسَه، وَذَبَّ القَمَعَ) - وهِىَ النَّعَرُ (٢) - عَنْ وَجْهِهِ ، أَوْ مِنْ أَنْفِهِ، قالَ أَوْسُ بنُ حَجَرٍ : أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ أَنْزَلَ مُزْنَةً وعُفْرُ الظَّاءِ فِى الْكِنَاسِ تَقَمَّعُ؟(٣) يَعْنِى تُحَرِّكُ رُؤُوسَها من القَمَعِ. (و) قالَ ابنُ عَبّادٍ : تَقَمَّعَ (فُلانٌ): إِذا (تَحَيَّرَ) . ( و) تَقَمَّعَ : (جَلَسَ وَحْدَه) . (١) اللسان والتكملة والعباب (٢) في اللسان (( النُّعَرَة)) وهى واحدة النُّعَرِ: ذباب ضخم أزرق يلسع الدواب . (٣) ديوانه / ٥٧ واللسان، والصحاح ، والعباب ، والأساس ، والجمهرة ١٣١/٣، والمقاييس ٢٨٥/٥ ( وانْقَمَعَ : دَخَلَ البَيْتَ مُسْتَخْفِياً ) ومنه حَدِيثُ عائِشَةَ والجَوَارِى الَّلاتِى يَجِبُّنَ يَلْعَبْنَ مَعَهَا: «فإِذا رَأَيْنَ رَسُولَ اللهِ، صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، انْقَمَعْنَ)) أَىْ تَغَيَّبْنَ ودَخَلْنَ فى بَيْتٍ ، أَو من وراءِ سِتْرٍ ، قالَ ابنُ الأَثِيرٍ : أَى يَدْخُلْنَ فيهِ ، كما تَدْخُلُ النَّهْرَةُ فِى قِمَعِهَا ، وفى حَدِيثِ الّذِى نَظَرَ من شَقِّ البسابِ: ((فَلَمَّا أَنْ بَصُرَ بِهِ انْقَمَعَ)) أَى رَدَّ بَصَرَه وَرَجَعَ ، كأَنَّ المَرْدُودَ أَو الرّاجِعَ قد دَخَلَ فى قِمَعِهِ، وفى حَدِيثِ مُنْكَرٍ وَنَكِيرٍ : «فَيَنْقَوِعُ العَذَابُ عِنْدَ ذُلِكَ)) أَى يَرْجِعُ ويَتَدَاخَلُ. (واقْتَمَعَ السِّقَاءَ) : لُغَةٌ فِى (اقْتَبَعَهُ)، بالمُوَحَّدَةِ ، عن أَبِى عَمْرٍو، نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ، والاقْتِمَاعُ: إِدْخَالُ رَأْسِ السِّقَاءِ إِلى داخِلٍ . (و) اقْتَمَعَ (الثَّعْءَ: اخْتَارَهُ، والاسمُ : القُمْعَةُ، بالضَّمِّ) وقد تَقَدَّمَ . (ج: قُمَعٌ)، بضمِّ نفَتْحٍ . ٨١ قمع قمع [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه : قَمَعَهُ قَمْعاً: رَدَعَه وكَفَّةُ، وحَكى شَمِرُ عِنْ أَعْرَابِيَّةِ أَنَّهَا قالَتْ: القَمْعُ : أَن تَقْمَع آخَرَ بالكَلَامِ حَتَّى تَتَصَاغَرَ إِلَيْهِ نَفْسُه . وقَمَعْتُ القِرْبَةَ: إِذا ثَنَيْتَ فَمَها إِلَى خارِجِها، فهِىَ مَقْمُوعَةٌ ، وإِداوَةٌ مَقْمُوعَةٌ، ومَقْنُوعَةٌ - بالمِمِ والنُّونِ - : إِذا خُنْثَ رَأْسُهَا . ومِنَ المَجَازِ: قَمَّعَتِ المَرْأَةُ بَنَانَها بالحِنّاءِ: خَضَّبَتْ بِهِ أَطْرَافَها ، فصارَ لَهَا كالأَقْمَاعِ ، أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : لَطَمَتْ وَرْدَ خَدِّهَا بِبَنَانٍ مِنْ لُجَيْنٍ قُمِّعْنَ بِالْعِقْيانِ (١) شَبَّه حُمْرَةَ الحِنِّاءِ على البَنَانِ بِحُمْرَةٍ العِقْيَانِ ، وهُوَ الذَّهَبُ لا غَيْرُ والقِمْعَانِ ، بالكَسْرِ : الأذنان ، والأَقْمَاعُ : الآذانُ وِالأَسْمَاعُ ، ومِنْه الحَدِيثُ: ((وَيْلٌ لِأَقْمَاعِ القَوْلِ))، يَعْنِى الّذِينَ يَسْمَعُونَ القَوْلَ ولا يَعْمَلُون بهِ ، جَمْعُ قِمْع، وهو مَجَازٌ ، شَبَّه آذانَهُم وكَثْرَةَ ما يَدْخُلُهَا من المَوَاعِظِ - وهُمْ مُصِرُّون على تَرْكِ العَمَلِ بِها - بالأَقْمَاعِ الَّتِى تُفْرَغُ فِيها الأَشْرِبَةُ ، ولا يَبْقَى فِيهَا شَىْءٌ مِنْهَا، فكَأَنَّه يَمُرُّ عَلَيْهَا مَجَازًا، كما يَمُرُّ الشَّرَابُ فى الأَقْمَاعِ اجْتِيَازًا. وتَقُولُ: مَالَكُمْ أَسْمَاعُ ، وإِنَّمَا هِىَ أَقْمَاعٌ. وقَمِعَت الظَّبْيَةُ، كَفَرِحِ : لَسَعَتْها القَمَعَةُ، أَو دَخَلَتْ فِى أَنْفِهَا فحَرَّكَتْ رَأْسَها مِنْ ذَلِكَ . وقَمَعَةُ الذَّنَبِ، مُجَرَّكةً: طَرَفُهُ وعُرْقُوبٌ أَقْمَعُ : غَلُطِ رَأْسُه ولم يُحَدَّ . وقَمَعَةُ الفَرَسِ، مُحَرَّكَةً: مَا فِى جَوْفِ الثُّنَّةِ - وفى التَّهْذِيبِ : ما فِى مُؤَخَّرِ الثُّنَّةِ - مِنْ طَرَفِ العُجَايَةِ، مِمّا لا يُنْبِتُ الشَّعَرَ . والقَمَعَةُ : قَرْحَةٌ فى العَيْنِ ، وقِيل: مـ رَمَصٌ . (١) اللسان ٨٢ قنبع وقَمَعْتُ الإِبِلَ قَمْعاً: أَخَذْتُ خِيَارَها، وتَرَكْتُ رُذالَهَا، وكَذَلِك فِى غَيْرِ الإِلِ، وهُوَ مَجَازٌ . وهُوَ قَوِعُ الأَخْبَارِ ، ككَتِفٍ ، أَى يَتَتَبَّعُها وَيَتَحَدَّثُ بِها، وهو مَجَازٌ. وتَقُولُ : تَرَكْتُهُ يَتَقَمَّعُ، أَى : يَطْرُدُ الذُّبَابَ، مِنْ فَرَاغِه وبَطَالَتِهِ، وهو مَجَازٌ ، ومنه الحَدِيثُ : ((أَوَّلُ مَنْ يُساقُ إِلى النّارِ الأَقْمَاعُ)) وهُم أَهْلُ البطالاتِ ، الّذِين لا هَمَّ لَهُمْ إِلّ فِى تَزْجِيَةِ الأَيّسامِ بالبَاطِلِ ، فلاهُمْ فِى عَمَلِ الدُّنْيَا، ولاهُمْ فِى عَمَلِ الآخِرَةِ ، وقيلَ : أَرادَ الَّذِين إِذا أَكَلُوا لم يَشْبَعُوا ، وإِذا جَمَعُوا لم يَسْتَغْنُوا . وتقمَّعَ الرَّجُلُ: ذَلَّ . ودَرْبُ الأُقْمَاعِّينِ : خُطَّةٌ بِمِصْرَ . [ ق ن ب ع ]* (القُنْبُعُ، كقُنْفُذ)، كَتَبَه بالحُمْرَةِ ، على أَنَّه مُسْتَدْرَكُ على الجَوْهَرِىِّ، وليْسَ كذلِكَ، فإِنَّهُ ذَكَرَهُ قنيع فى ((ق ب ع) وأَشارَ إِلى أَنَّ النُّونَ زائدَةٌ، وهُوَ رَأْىَ أَئِمَّةِ الصَّرْفِ، فالأَوْلَى إِذنْ كَتْبُهُ بِالسَّوَادِ ، قالَ أَبُو حَنِيفَةَ: هُوَ (وِعَاءُ الحِنْطَةِ ) فى السُّنْبُلَة وقيل : هِىَ الّتِى فِيها السُّنْبُلَةُ. (و) قُنْبُعُ: (جَبَلٌ بِدِيارٍ غَنِىّ) بنِ أَعْصُرَ . (و) قالَ ابنُ دُرَيْدِ : القَنْبُع : ( الرَّجُلُ القَصِيرُ) وزادَ غَيْرُه: الخَسِيسُ، (والقُنْبُعَةُ: لِلأُنْثَى)(١). قال : ( و) القُنْبُعَةُ: (خِرْقَةٌ تُخَاطُ شَبِيهَةٌ بالبُرْنُسِ) تُغَطِّى المَتْنَيْنِ ، (ويَلْبَسُهَا الصِّبْيَانُ)، وقد تقدّمَ إِنْكَارُ المُصَنِّفِ(٢) له، ونَسَبَهُ ابنَ فارِسِ إِلى العامَّةِ، ولم يُنَبِّهْ عليهِ هُنا، وهُو غرِيبٌ . (و) القُنْبُعَةُ: (الخُنْبُعَةُ، أَو شِبْهُها) إِلّ أَنَّهَا أَصْغَرُ، قالَهُ اللَّيْثُ . (١) في مطبوع التاج: ((الأنثى)) والمثبت من القاموس المطبوع ، وهو أوضح . (٢) يعنى في ((قبع)) ولفظه: ((والقُبَّعَةُ، كقُبَُّرَةِ: خِرْفَةٌ كالبُرْنُسٍ، ولا تَقُلْ: قُنْبَعَةٌ)). ٨٣ ٠٠-٠٠ قنبع قنذع (و) قال أَبُو عَدْرٍو: (قَنْبَعَ) الرَّجُلُ ( فى بَيْتِه): إِذا (تَوَارَى) مِثْلُ قَبَعَ ، وأَنْشَدَ : وقَنْبَعَ الجُعْبُوبُ فِى ثِيَابِه وَهْوَ على ما ذَلَّ مِنْهُ مُكْتَئِبْ (١) وهُذا القَوْلُ مِمّا يُؤَيِّدُ الجَوْهَرِىَّ على زِيَادَةِ النُّونِ . (و) قالَ ابنُ عَبّادِ : قَنْبَعَ الرَّجُلُ: (انْتَفَخَ مِنَ الغَضَبِ ) . قالَ: (وَرَجُلٌ مُقَنْبِعُ الرَّأْسِ بكسرِ الباءِ) أَى: (مُبَرْطَلُهُ)(٢). ، [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليهِ القُنْبُعَةُ : غِلافُ نَوْرِ الشَّجَرَةِ ، مثل الخُنْبُعَةِ ، وكذَلِكَ القُنْبُعِ، بِغَيْرِهاءِ . ـفهى وقُنْبُعُ النَّوْرِ وقُنْبُعَتُه : غِطاوْه، وأُراهُ على المَثَلِ بهُذِهِ القُنْبُعَةِ . وفى الصِّحاحِ - فى تركيب ((ق بع )) - : قَنْبَعَتِ الشَّجَرَةُ: إِذا صارَتْ زَهْرَتُهَا فِ قُنْبُعَةِ ، أَى غِطاءٍ . (١) اللسان والعباب (٢) في العباب: مُرْطِلُه (بكسر الطاء) ضبط قلم . قال: وقِنْبِيعَةُ (١) الخِنْزِيرِ: نُخْرَةُ أَنْفِهِ . [ ق ن ث ع ] (رَجُلٌ مُقَنْشِعُ اللِّحْيَة، بكَسْرِ الثّاءِ المُثَلَّثَةِ ) أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ ، وصاحِبُ اللِّسَانِ، وقالَ ابنُ عَبّاد: أَى (عَظِيمُها مُنْتَشِرُهَا) وأَوْرَدَه الصّاغَانِىّ فى كِتَابَيْهِ . [ ق ن دع] (القُنْدُع، كقُنْفُذ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ، وقال أَبُو عُبَيْدٍ: هو (الدَُّوثُ)، سُرْيانِيَّةٌ، ليسَتْ بَعَرَبِيَّةِ مَحْضَة . [ق ن ذ ع ] # (كالقُنْذُعِ، بِالذّالِ) المُعْجَمَةِ ، نَقَلَهُ أَبُو عُبَيْدٍ، وكَتَبَه المُصَنِّفُ بالأَحْمَرِ على أنَّهِ مُسْتَدْرَكٌ علَى الجَوْهَرِىِّ ، مع أَنَّه ذَكَرَه فى تَرْكِیبِ (١) في مطبوع التاج: ((وقتبعة)) والتصحيح من اللسان والصحاح (قبع) ولفظ الجوهرى: ((قِبِّعَة الخِنْزِير، وقِنْبِيعَتُهُ: نُخْرَةُ أَثْفِهِ )) . ٨٤ فنذع قنذع ((ق ذع)) فالأَوْلَى كَتْبُه بـالأَسْوَدِ، ثُمَّ إِنَّ اللَّيْثَ ضَبَطَه كجُنْدُبٍ ، بلُغَتَيْهِ ، وقالَ : لَيْسَتْ بِعَرَبِيَّةٍ مَحْضَة ، وأَظُنُّهَا سُرْيانِيَّةً، قال (١): هو الدَّيُّوثُ الَّذِى يَقُودُ على حُرْمَتِه، وقَالَ ابنُ دُرَيْدِ : القُنْذُعُ - ولا أَحْسِبُها عَرَبِيَّةً مَحْضَةَ -: هُوَ الرَّجُلُ القَلِيلُ الغَيْرَةِ عَلَى أَهْلِه ، ومنه حَدِيثُ وَهْبٍ بِنِ مُنَبِّهِ: «فَذَلِكَ القُنْذُع)) (٢) : الدَّيُّوتُ. (والقُنْذُعَةُ: القُنْزُعَةُ)، وهُما لُغَتَان ، كالذُّعافِ والزُّعَافِ، ولَذِمَ ولَزِمَ؛ وليسَ أَحَدُ الحَرْفَيْنِ بَدَلاً من الآخَر ، ومنه حَدِيثُ أَبِى أَيُّوبَ - رَضِىَ الله عنه - : (( ما مِنْ مُسْلِمٍ يَهْرَضُ فِى سَبِيلِ اللهِ إِلّ حَطَّ اللهُ عنهُ خَطَايَاهُ، وإِنْ بَلَغَتْ قُنْذُعَةَ رَأْسِهِ)) هكذا رَوَاهُ الأَزْهَرِىُّ بسَنَدِهِ إِلى سَرْوَعَةَ الوُحاظِىِّ، عَنْ أَبِى أَيُّوبَ ، قالَ: ورَوَاهُ بُنْدَارٌ عن أَبِى دَاوُدَ عن (١) في مطبوع التاج: ((والدَّيُّوث)) والمثبت عن اللسان. وفي النهاية: ((هو الدَّيُّوتُ الذي لا يغارُ على أهْله)). (٢) في اللسان ((ذلك القُنْذُعَ، هوالدَّيُّوتُ). شُعْبَةَ، قَالَ بُنْدَارٌ: قُلْتُ لأَّبِى داوُدَ : قُلْ: قُتْرُعَةُ، فقالَ : قُنْذُعَة ، قال شَمِرٌ : والمَعْرُوفُ فى الشَّعَرِ القُنْزُعَةُ والقَذَازِعُ، كما لَقَّنَ بُنْدَارُ أَبا دَاوُدَ فلَمْ يَلْقَنْهُ . (والقَنَاذِعُ: الدَّواهِى ) نَقَلَهُ ابنُ عَبّادِ. (و) قالَ ابنُ الأَعْرَابِىُّ : القَنَاذِعُ بالذّالِ والزّاىِّ: (الكَلامُ القَبِيحُ)، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ فى «ق ذ ع )» قالَ عَدِىُّ بِنُ زَيْدِ العِبَادِىُّ : ومَنْ لا يُوَرِّعْ نَفْسَه يَتْبَعِ الهَوَى ومَنْ يَتْبَعِ الحِرْب ◌َيَغْشَ القَنَاذِعَا(١) (أَو) القَنَاذِعُ: الخَنَا، و( الفُحْشُ)، قالَ أَدْهَمُ بنُ أَبِى الزَّعْرَاءِ : بَنِى خَيْبَرِىِّ نَهْنِهُوا عن فَنَاذِعِ ١(٢) أَتَتْ مِنْ لَدُنْكُمْ وَانْظُرُوا ماشُؤُونُهَا [] ومّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ : القُنْذُوعُ، بالضَّمِّ : الدَّيُوتُ . (١) ديوانه / ١٤٦ (في الزيادات عن التاج هنا) والعباب ، وفيه ((ومن يَتْبَعِ الحَوْباءَ .. )). (٢) اللسان (قذع) والعباب ، والضبط منه وهو مطلع أبيات خمسة أنشدها أبو تمام له فى الحماسة ، وانظر شرح المرزوق ١٤٧٥ . ٨٥ قنزع قنزع [ق ن ز ع] * (القُنْزُعَةُ، بِضَمِّ القافِ والزّائِ ، وفَتْحِهِمَا، وكسرِهما، وكجُنْدَبَةٍ ) ، وهذِهِ عن كُرَاعٍ ، (وقُنْفُذِ) ، فهى خَمْسُ لُغات، وسَبَقَ لَهُ فى ((ق زع )) القُزَّعَةُ كقُبَّرَةٍ، عن ابنِ عَبّادٍ، فَهِىَ سِتُ لُغَات، (وهُذا مَوْضِعُ ذِكْرِهِ، لا ((ق زع )) كما فَعَلَه الجَوْهَرِىُّ) ، أَى أَنَّ النُّونَ أَصْلِيَّةٌ، وَعَلَى رَأْىِ الجَوْهَرِىِّ وَأَكْثَرَ الصَّرْفِّينَ أَنَّهَا زائِدَةٌ، ومَعَ قَطْعِ النَّظَرِ عَنْ زِيَادَةٍ النُّونِ، فما مَعْنَى كَتْسِهِ بِالأَسْوَدِ (١) والجَوْهَرِىُّ ذَكَرَه؟ (: الشَّعَرُ حَوَالِى الرّأْسِ، ج: فَنَازِعُ، و) قَدْ تُجْمَعُ (قُنْزُعَات) جَمْعَ السَّلاَمَةِ، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِىُّ لِحُمَيْدِ الأَرْقَطِ يَصِفُ الصَّلَعَ : كأَنَّ طَسَّا بَيْنَ قُنْزُ عاتِه (٢) * * مَرْتاً تَزِلُّ الكَفُّ عَنْ صَفَاتِهِ * * ذُلِكَ نَقْصُ المَرْءِ فى حَيَاتِه * * وذاكَ يُدْ نِيهِ إِلَى وَفَاتِه * (١) هكذا فى مطبوع التاج، وهو يكتب بالأسود ما ذكره الجوهرى، فلا معنى لانكاره عليه ، ولعل الصواب: ((بالحمرة)) لأنه يكتب بها ما أهمله الجوهرى . (٢) اللسان، والعباب ، وفيه زيادة مشطور، هو : * لا الرُّزْءُ من بَعِيرِه وشاتِه* وفى الصِّحاحِ مَا نَصُّه: وفى الحَدِيثِ : ((غَطِّى قَنَازِعَك يا أُمَّ أَيْمَنَ ))، ووَجَدْتُ فى الهَامِشِ مَا نَصُّه : الّذِى فى الحَدِيثِ: ((خَصِّلِى قَنَازِعَك )) ولا شَكَّ أَنَّ الناسِخَ صَحَّفَه، وَقَوْلُهُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ هُذَا كَانَ لِأُمَّ سُلَيْمٍ، ولَمْ يَكُنْ لِأُمَّ أَيْمَنَ ، انْتَهَى. قُلتُ: الَّذِى ذَكَرَه الجَوْهَرِىّ صَحِيحٌ، رُوِىَ مُرْسَلاً مِنْ طَرِيقٍ مُجَاهِدٍ، وأَمّا ما أَشَارَ إِلَيْهِ من حَدِيثٍ أُمِّ سُلَيْم فهو صَحِيحٌ أَيْضاً، ونَصُّه : ((خَضِلِى قَنَازِعَك)) أَمَرَهَا بِإِزالَةٍ الشَّعَثِ وتَطايُرِ الشَّعَرِ ، والتَّنْدِيَةِ بالماءِ أَوْ بِالدُّهْنِ . (و) القُنْزُعَةُ: (الخُصْلَةُ من الشَّعَرِ تُتْرَكُ عَلَى رَأْسِ الصَّبِىِّ)، وهىَ كَالذَّوَائِبِ فى نَوَاحِى الرَّأْسِ، (أَوْ هِىَ ما ارْتَفَعَ وطَالَ من الشَّعَرِ) ، قالَهُ ابنُ فارِس ، وبه فُسِّرَ حَدِيثُ ابنٍ عُمَرَ ، وقَدْسُئِلَ عَنْ رَجُلٍ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ ، وَقَدْ لَبَّدَ، وهُوَ يُرِيدُ الحَجَّ، فَقَالَ: ((خُذْ مِنْ قَنَازِعِ رَأْسِكَ)) أَىِ: مَّ ارْتَفَعَ مِنْ شَعَرِكَ وطالَ .. ٨٦ قنزع قنزع (و) مِنَ المَجَازِ: القُنْزُعَةُ : (القِطْعَةُ المَعِرَةُ مِنَ الكَلَإِ) جَمْعُه : القَنَازِعُ، نَقَلَه ابنُ عَبّادٍ . ( و) قالَ أَيضاً : القُنْزُعة : (بَقِيَّةُ الرِّيشِ) قالَ ذُو الرُّمَّةِ يَصِفُ فِرَاخَ القَطَا: يَنُوْنَ ولَمْ يُكْسَيْنَ إِلَّ قَنَازِعاً مِنَ الرِّيشِ تَنْوَاءَ الفِصَالِ الهَزَائِلِ (١) (و) قالَ ابنُ الأَغْرَابِىِّ: القُنْزُعَةُ: (العَجْبُ)(٢). (و) أَيْضاً: (عِفْرِيَةُ الدِّيكِ وعُرْفُه)، وكذَلِكَ قُتْزُعَةُ القُبَّرَةِ . (و) قالَ اللَّيْثُ: القُنْزُعَةُ (مِنَ الحِجَارَةِ : ما هُوَ أَعْظَمُ مِنَ الجَوْزَةِ). قالَ : (و) القُنْزُعَةُ: هى (الّتِى تَتَّخِذُهَا المَرْأَةُ على رَأْسِها ) . (و) قالَ ابنُ الأَعْرَابِىِّ: (القَنَازِعُ: النَّواحِى). (١) ديوانه /٤٩٨، واللسان ، والعباب. (٢) ضبطت الجيم فى العباب بالفتح ، والمثبت ضبط القاموس. (و) قالَ ابنُ فارِسٍ : القَنَازِعُ . ( مِنَ النَّصِىِّ، والأَسْنَامِ: بَقَاياهُمَا) تُشَبَّهُ بقَنازِعِ الشَّعَرِ ، قَالَ ذُو الرَّمَّةِ : سَبَارِيتَ إِلّ أَنْ يَرَى مُتَأَمِّلٌ فَنَازِعَ أَسْنَامٍ بِهَا وَثَغَامِ (١) قالَ ابنُ فارِسِ : (وأَمّا نَهْىُ النَّبِىِّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ عَنِ القَنَازِعِ)، كمسا وَرَدَ فى حَدِيثٍ ( فَهِىَ أَنْ يُؤْخَذَ الشَّعَرُ ويُتْرَكَ مِنْه مَواضِعُ) مُتَفَرِّقَةٌ لا تُؤْخَذُ ، وهُوَ كَنَهْبِهِ عَنِ القَزَعِ الَّذِى تَقَدَّمَ . (و) قُنْزُعٌ، (كقُنْفُذ: جَبَلٌ ذُو شَعَفاتٍ )، كأَنَّهَا قَنَازِعُ الرَّأْسِ، (بَيْنَ مَكَّةَ) حَرَسَها اللهُ تَعَالَى (و) بَيْنَ (السِّرَّيْنِ) . (ويُقَالُ، إِذا اقْتَتَلَ الدِّيكانِ فَهَرَبَ أَحَدُهُمَا: قَنْزَعَ الدِّيكُ)، قالَ أَبو حاتِمٍ عن الأَصْمَعِىِّ: هو قَوْلُ العامَّةِ، ولا يُقَال: قَنْزَعَ ، وإِنَّمَا يُقَال : قَوْزَعَ الدِّيكُ: إِذا غَلَبَ ، وقال (١) ديوانه /٦٠٥، واللسان (عجز البيت) وانظر (سم) والعباب وقبله بيت . وضبط فيه همزة أسنام بالكسر . ٨٧ قنزع قنع الْبُشْتِىُّ: قال ابنُ السِّكِّيتِ : يُقَالُ: قَوْزَعَ الدِّيكُ، ولا يُقَالُ : قَنْزَعَ ، قالَ الْبُشْتِىُّ: يَعْنِى تَنْفِيشَه بُرَّائِلَهُ ، وهِىَ قَنَازِعُه، قال الأَزْهَرِىُّ: وقد غَلِطَ فى تَفْسِيرٍ فَوْزَعَ بمَعْنَى تَنْفِيشِه قَنَازِعَهِ ، ولَوْ كَانَ كَمَا قالَ لَجَازَ قَنْزَعَ، وهُذا حرْفٌ لَهِجَ بِه الْعَوامّ من أَهْلِ العِرَاقِ ، تَقُول ؛ قَنْزَعَ الدِّيكُ: إِذا هَرَبَ من الدِّيكِ الّذِى يُقاتِلُهُ ، فَوَضَعَهُ أَبُو حاتِمٍ فِى بابِ المُزالِ (١) والمُفْسَدِ، وقَالَ: صَوَابُه قَوْزَعَ ، ووضَعَهُ ابنُ السِِّّيتِ فی بابِ (( ما يَلْحَنُ فيه العامَّةُ)) قالَ الأَرْتَرِىُّ: وظَنّ الْبُشْتِىُّ بِحَدْسِهِ وقِلَّةٍ مَعْرِفَتِهِ : أَنَّهُ مَأْخُوذٌ من القُنْزُعَةِ ، فَأَخْطَأَ ظَنُّه . قُلُتُ : فإِذَنْ كانَ يَنْبَغِى للمُصَنِّفَ أَنْ يُنَبِّهَ عَلَى ذَلِكَ؛ لِأَنّهَا لُغَةُ عاقِّيَّةٌ ، وتَرَكَ ذِكْرَ قَوْزَعَ فى ((ق زع)) فَفْيه نَظَرُ أَيْضاً . (١) في مطبوع التاج : المذال (بالذال المعجمة) والصواب ما أثبتناه ، وتمام اسمه (( كتاب تقويم المُفْسَد والمُزال عن جهته من كلام العرب)) وقد نقل الصاغانى عنه في كتابه (الشوارد)). [] وتما يُسْتَدْرَكُ عليه: القُنْزُعَةُ، بالضمِّ: المَرْأَةُ، وفى التَّهْذِيبِ : القُنْزُعَةُ : المَرْأَةُ القَصِيرَةُ جِدًّا . وعن ابنِ الأَعْرَابِىِّ : القَنَازِعُ القَبِيحُ مِنَ الكَلامِ كَالْقَنَاذِعِ ---- ، ٠٫٠٠ قالَ عَدِىُّ بِنُ زَيْدِ العِبَادِىّ : فَلَمْ اجْتَعِلْ فِيما أَتَيْتُ مَلامَةً أَتَيْتُ الجَمَالَ واجْتَنَبْتُ القَنَازِعَا(١) والقَنَازِعُ : صِغارُ النّاسِ. [ ق ن ع ] * (القَنُوعُ، بالضمِّ: السُّؤالُ، و) قيلَ : (الَّذَلُّلُ) فى المَسْأَّلَةِ، كذا فى الصِّحاحِ، ثُمّ قالَ : (و) قالَ بَعْضُ أَهْلِ العِلْمِ : إِنَّ القُنُوعَ قَدْ يَكُونُ بمَعْنَى (الرِّضا) أَى: (بالقِسْمِ) واليَسِيرِ من العَطَاءِ، فهو (ضِدّ) قالَ ابنُ بَرِّى: المُرَادُ بِبَعْضِ أَهْل العِلْمِ هُنَا أَبُو الفَتْحِ عُثْمَانُ بنَ (١) ديوانه /١٤٥، واللسان، وفي العباب أنشد معه بيتا قبله ٨٨ قنع ، (والقَنَّاعَةُ: الرِّضا) بالقِسْمِ (كالقَنَعِ، مُحَرَّكَةً، والقُنْعَانِ، بالضَّمِّ )، زادَهُمَا أَبو عُبَيْدَةَ ، و (الفِعْلُ كَفَرِحَ)، يُقال: فَنِعَ بِنَفْسِهِ قَنَعاً وقَذَاعَةً وقُتْعاناً، الأَخِيرُ عَلَى غَيْرِ قِياسٍ ، (فهو قَنِعٌ)، مِثْلُ كَتِفٍ ، (وقائِعٌ، وقَنُوعٌ، وقَنِيعُ) من قَوْمٍ قَنِعِينَ، وقُنَّعٍ، وقُنَعَاءَ، وامْرَأَةٌ قَنِيعٌ، وقَنِيعَةٌ ، من نِسْوَةٍ قَنَائِعَ ، قالَ لَبِيدٌ : فَمِنْهُمْ سَعِيدٌ آخِذُ بنَصِيسِهِ ومِنْهُمْ شَقِىّ بالمَعِيشَةِ قانِعُ (١) وفى الحَدِيثِ: ((القَنَاعَةُ كَنْزٌ لا يَفْنَى)) (٢) لِأَنَّ الإِنْفاقَ مِنْهَا لا يَنْقَطِعُ كُلَّمَا تَعَذَّرَ عَلَيْهِ شَيْءٌ من أُمُورِ الدُّنْيَا قَنِعَ بما دُونَه ، ورَضىَ ، وفى حَدِيثِ آخَر: ((عَزَّ مَنْ قَنِعَ، وذَلَّ مَنْ طَمِعَ )) لأَنَّ القَانِعَ لَا يُذِلُّهِ الطَّلَبُ، فلا يَزالُ عَزِيزًا، ونَقَلَ الجَوْهَرِىُّ عَن ابنِ جِنِّى ، قالَ : ويَجُوزُ أَنْ يَكُونَ السّائِلُ سُمِّىَ قانِعاً لِأَنَّهُ يَرْضَى بِما (١) شرح ديوانه ١٧٠، واللسان، والصحاح والعباب (٢) لفظ النهاية: ((لا يَنْفَدُ)) قنع يُعْطَى قَلَّ أَو كَثُرَ ، ويَقْبَلُه ولا يَرُدُّه، فِيَكُونُ مَعْنَى الكَلِمَتَيْنِ راجِعاً إِلَى الرِّضَا. (وشاهِدٌ مَقْنَعٌ، كمَقْعَد) ، أَىْ عَدْلٌ يُقْنَعُ بِهِ ، (و) رَجُلٌ (قُنْعَانٌ، بالضَّمِّ ) وامْرَأَةٌ قُنْعانٌ، (ويَسْتَوِى فِى الأَخِيرَةِ المُذَكَّرُ والمُؤَنَّثُ، والواحِدُ والجَمْعُ ، أَى رِضاً يُقْنَعُ بهِ) وبِرَأْبِه، (أَو بحُكْمِهِ) وقَضَائِه ، (أَوْ بِشَهَادَتِهِ). وحَكَى ثَعْلَبُ: رَجُلٌ قُنْعَانٌ: مَنْهَةٌ ؛ يُقْنَحُ بِرَأَيه ، ويُنْتَهَى إِلى أَمْرِهِ. قُلْتُ: وأَمّا مَفْنَعٌ ، فإِنّه يُثَنَّى ويُجْمَعَ، قالَ الْبَعِيتُ : وبايَعْتُ لَيْلَى بِالخَلاءِ ولَمْ يَكُنْ شُهُودِى عَلَى لَيْلَى عُدُولٌ مَقَانِعُ (١) وفِى التَّهْذِيبِ : رِجَالٌ مَقَانِعُ ، وقُنْعَانٌ: إِذا كانُوا مَرْضِيِّينَ ، وفى الحَدِيثِ : ((كانَ المَقَانِعُ مِنْ أَصْحابِ مُحَمَّد، صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ ، يَقُولُونَ كَذَا )) وقَالَ ابنُ الأَثِيرِ : وبَعْضُهُم (١) اللسان، والعباب، والأساس، والجمهرة ١٣٢/٣ والمقاييس ٥ /٣٣ ومعجم البلدان (القعاقع) . ٩٠ قنع جِنِّى. قلتُ: ونَصُّه: ((وقَدِ اسْتُعْمِلَ القُنُوع فِى الرِّضا)) وأَنْشَدَ أَيَذْهَبُ مالُ اللهِ فِى غَيْرِ حَقِّه وَنَعْطَشُ فِى أَطْلَالِكُمْ ونَجُوعُ (١) أَنَرْضَى بِهُذَا مِنْكُمُ لَيْسَ غَيْرَه ويُقْنِعُنا ما لَيْسَ فيهِ قُنُوعُ وأَنْشَدَ أَيْضاً : وقالُوا: قَدْهُزُهِيتَ ، فَقُلْتُ: كُلّ ولَكِنّى أَعَزَّنِىَ القُنُوعُ (٢) وقالَ ابنُ السِِّّيتِ : ومن العَرَبِ مَنْ يُجِيزُ القُنُوع بمَعْنَى القَنَاعَةِ ، وكَلامُ العَرَبِ الجَيِّدُ هُو الأَوّلُ ، ويُرْوَى : «مِنَ الكُنُوعِ (٣))) وهو التَّقَبَّضُ والتَّصاغُرِ . (ومن دُعَائِهِم: نَسْأَلُ اللّهَ القَنَاعَةَ، ونَعُوذُ (٤) بهِ من القُنُوعِ)، أَىْ من سُؤَالِ النّاسِ ، أَو مِنَ الذُّلِّ لَهُمْ فِيه ، وقالَ الأَصْمَعِىُّ: رَأَيْتُ أَعْرَابِيًّا (١) المسأن (٢) اللسان، والصحاح، والعباب. (٣) يعنى فى قول الشماخ - كما فى اللسان - : لمَالُ المَرْءِ يُصْلِحُهُ فَيُغْنِىِ مفَاقِرَه أعَف من القُنَّوعِ فقوله: ((ويروى .. الخ وارد على غير مذكور . (٣) في القاموس: (باللّه) وماهنا هو عبارة إحدى نسخه، نبه إليها فى هامشه . قنع يَقُولُ فِى دُعَائِه: ((اللَّهُمَ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ من القُنُوعِ والخُنُوعِ. والخُضُوعِ، وما يَغُضُّ ظَرْفَ المَرْءِ، ويُغْرِى بِهِ لِمَامَ النّاسِ )) . (وفِى المَثَلِ: ((خَيْرُ الغِنَى القُنُوعُ، وشَرَّ الفَقْر الخُضُوعُ))) ) فالقُنُوعِ هُنَاٍ هُوَ الرِّضَا بالقِسْمِ ، وأَوَّلُ مَنْ قالَ ذلِكَ أَوْسُ بنَ حادِثَةَ لِاِبْنِهِ (١) مالِكِ . (وَرَجُلٌ قَانِعٌ وقَنِيعٌ)، وفى التَّنْزِيلِ العَزِيزِ ﴿وَأَطْعِمُوا القَانِعَ والمُعْتَرَّ﴾ (٢) فالقَائِعُ الَّذِى يَسْأَلُ، والمُعْتَرُّ: الَّذِى يَتَعَرَّضُ ولا يَسْأَّلُ ، وقِيلَ : القائِعُ هُنَا : المُتَعَفِّفُ عن السُّؤَالِ، وكُلِّ يَصْلُحُ ، قالَ عَدِىٌّ بنُ زَيْدٍ : وما خُنْتُ ذَا عَهْد وأَيْتُ (٣) بِعَهْدِهِ ولَمْ أَحْرِمِ المُضْطَرَّ إِذْ جَاءَ قَانِعًا (٤) أَى سَائِلاً، وقالَ الفَرّاءُ : هُوَ الَّذِى يَسْأَّلُكَ فمَا أَعْطَيْتَهُ قَبِلَهُ . (١) في مطبوع التاج: ((لابن مالك)) والمثبت من العباب وهو الصواب . (٢) سورة الحج الآية ٣٦ . (٣) في مطبوع التاج واللسان والصحاح: (وأبت) بالباء الموحدة تصحيف ، والمثبت بالياء المثناة من الوأى عن العباب وهو الصواب . والوأى : الوعد (٤) ديوانه /١٤٥، واللسان، والصحاح، والعباب . ٨٩ 1 قنع قنع لا يُثَنِّيِهِ ولا يَجْمَعُه ؛ لأَنَّهِ مَصْدَرٌ ، ومن ثَنَّى وَجَمَعَ نَظَرَ إِلَى الاسْمِيَّةِ. (وَقَنِعَتِ الإِلُ) والغَنَمُ ( كسَيِعَ : مالَتْ للمَرْتَعِ، وكَمَنعَ: مسالَتْ لِمَأْوَاهَا، وأَقْبَلَتْ نَحْوَ أَهْلِهَا) ، نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ عن ابنِ السِِّّيتِ مُكَذَا ، وقالَ غَيْرُه : قَنَعَتِ الإِبِلُ والغَنَمُ، بالفَتْحِ : رَجَعَتْ إِلَى مَرْعَاها، ومالَتْ إِلَيْه، وأَقْبَلَتْ نَحْوَ أَهْلِهَا، وأَقْنَعَتْ لِمَأْوَاهَا. (و) فِى الْعُبَابِ : قَنَعَتِ الإِلُ ، بالفَتْحِ ، قُنُوعاً: (خَرَجَتْ من الحَمْضِ إِلَى الخُلَّةِ) ومالَتْ، ( والاسْمُ القَنْعَةُ ، بالفَتْحِ ) وأَقْنَعْتُهَا أَنا . (و) قَنَعَتِ (الإِبِلُ قُنوعاً)، أَيْضاً: (صَعِدَتْ)، وأَقْنَعْتُهَا أَنا . (و) قَنَعَ (الإِداوَةَ) أو المَزَادَةَ (قَنْعاً)، بالفَتْحِ: (خَنَثَ رَأْسَها) لِجَوْفِها، فَهِىَ مَقْنُوعَةٌ، وكَذلِكَ قَمَعَهَا، فَهِى مَقْمُوعَةٌ ، وقد تَقَدَّمَ . (و) قَنَعَتِ (الشّاةُ: ارْتَفَعَ ضَرْعُها، ولَيْسَ فِى ضَرْعِهَا تَصَوَّبٌ)، ويُقَال أَيْضاً : قَنَعَتْ بِضَرْعِها ، (كأَقْنَعَتْ) فهى مُقْنِعَةٌ، (واسْتَقْنَعَتْ) ، وفى الحَدِيثِ : «ناقَةٌ مُقْنِعَةُ الضَّرْعِ)): الّتِى أَخْلاقُها تَرْتَفِعُ إِلى بَطْنِهَا . (والمِقْنَعُ والمِقْنَعَةُ، بكَسْرِ مِيجِهما)، : الأُولَى عن اللِّحْيَانِىِّ: (ما تُقَنَعُ به المَرْأَةُ رَأْسَهَا) ومَحَاسِنَهَا ، أَىْ تُغَطِّى ، وكَذَلِكَ كُلُّ ما يُسْتَعْمَلُ به، مَكْسُورُ الأَوّلِ ، يَأْتِى عَلَى مِفْعَل ومِفْعَلَة . (والقِنَاعُ بَالكَسْرِ: أَوْسَعُ مِنْهَا)، هُكَذَاً فى النُّسَخِ ، أَى مِنَ المِقْنَعَةِ ، كما فى اللِّسَانِ، وفى العُبَابِ: مِنْهُمَا بِضَمِيرٍ التَّثْنِيَةِ، وقالَ الأَزْهَرِىُّ: لا فَرْقَ عِنْدَ الثَّقَاتِ بين القِنَاعِ والمِقْنَعَةِ ، وهُوَ مِثْلُ اللِّحَافِ والمِلْحَفَةِ. (و) القِنَاعُ: (الطََّقُ مِنْ عُسُبِ النَّخْلِ) ، يُوضَعُ فيه الطَّعَامُ والفَاكِهَةُ ، وفى حَدِيثِ عَائِشَةَ - رَضِىَ اللهُ عنها -((إِنْ كانَ لَيُهْدَى لَنَا القِنَاعُ فيه كَعْبٌ مِنْ إِهاَلَةٍ، فَنَفْرَحُ بِهِ )) جَمْعُهـ قُنُعُ بِضَمَّتَيْنِ، ككِتَابٍ وكُتُبٍ ، وحَكَى ابنُ بَرِّىّ عن ابْنِ خالَوَيْهِ : ٩١ قنع قنع القِنَاعُ : طَبَقُ الرُّطَبِ خاصَّةً، وقالٌّ ابنُ الأَثِيرِ : وقِيلَ : إِنَّ القِنَاعَ جَمْعُ قُتْعٍ (و) مِنَ المَجَازِ : القِنَاعُ: (غِشاءُ القَلْبِ)، قالَ الأَصْمَعِىُّ هو الجِلْدَةُ الّتِى تَلْبَسُ القَلْبَ، فإِذا انْخَلَعَتْ ماتَ صاحِبُه ، ومنه حَدِيثُ بَدْرٍ : ((فَأَمَّا ابنُ عَمِّى فانْكَشَفَ قِنَاعُ قَلْسِه فماتَ )) أَى حِينَ سَمِعَ قَائِلاً يَقُول : أَقْدِمْ حَيْزُومُ . (و) مِنَ المَجَازِ : القِنَاعُ : (السِّلاحُ) يُقَالُ: أَخَذَ قِنَاعَهُ ، أَى : سِلاحَه، ومنه قَوْلُ المُسَيَّبِ بنِ عَلَسٍ: إِذْ تَسْتَبِيكَ بِأَصْلَتِىُّ ناعِمٍْ قامَتْ لتَقْتُلَه بِغَيْرِ قِنَاعِ (١) (ج: قُنُعٌ)، بضَمَّتَيْنِ ، وأَقْنِعَةٌ . (والنَّعْجَةُ تُسَمَّى قِنَاعَ، مُمْنُوعَةً) مِنَ الصَّرْفِ ، (كما تُسَمَّى حِمارَ) ولَيْسَ هُذا بوَصْف، نَقَلَه الصّاغَانِىّ. (١) ديوانه (في الصبح المنير ) /٣٥٤°، والمفضلية /١١، والعباب وفيه: ويُرْوى ((لتَّقْتِنَّه) وهى . رواية الديوان والمفضليات، فعلى هذه الرواية القناع : المقنعة . (والقانِعُ : الخارِجُ مِنْ مَكَانٍ إِلى مَكَان) . ١٠ (و) القَنُوعُ (كصَبُورٍ: الهَبُوطُ ) بِلُغَةِ هُذَيْلٍ ، وهِىَ (مُؤَنَّثَةٌ) ، وهِىَ بمَنْزِلَةِ الحَدُورِ مِنْ سَفْحِ الجَبَلِ . (و) القَنُوعُ أيضاً: (الصَّعُودُ) فَهُوَ (ضِدٌّ) . (وَقَنَعَةُ الجَبَلِ، والسَّامِ، مُحَرَّكَةً : أَعْلاهُمَا)، وكَذْلِكَ القَمَعَةُ بالمِيمِ ، كما تَقَدَّمَ . (والقَنَعُ - مُحَرَّكَةً - مِنَ الرَّمْلِ: ما أَشْرَف)، هُكَذَا فى النِّسَخِ ، وهو غَلَطُ، وصَوَابُه : ((ما اسْتَرَقَّ)) كما هُوَ نَصَّ ابنِ شُمَيْلٍ ، ونَقَلَه الصّاغَانِيُّ وصاحِبُ اللِّسَانِ، (أَو): هُوَ (مبا اسْتَوَى أَسْفَلُهُ مِنَ الأَرْضِ إِلى جَنْبِه ، وهُوَ اللَّبَبُ)، أَيْضاً، وقَدْ ذُكِرَ فى مَوْضِعِهِ ، الْقِطْعَةُ مِنْهِ قَنَعَةٌ . (و) القَنَعُ، أَيضاً: (ماءٌ بَيْنَ الثَّعْلَبِيَّةِ وحَبْلِ مُرْبِخٍ ) بفَتْحِ الحاءِ المُهْمَلةِ وسُكُونِ المُوَحَّدَةِ ، ٩٢ قع ڤنع ومُرْبِخٌ كمُحْسِنٍ، من رَبَخَ بالرّاءِ والمُوَحَّدَةِ ثم الخّاءِ المُعْجَمَةِ ، وهو رَمْلٌ مُسْتَطِيلٌ بَيْنَ مَكَّةَ والبَصْرَةِ ، ذُكِرَ فى مَوْضِعِهِ . (و) القِنْعُ (بالكَشْرِ : السِّلاحُ) ، كالقِنَاعِ، وهو مَجازٌ ، (ج: أَقْنَاعٌ) كخِدْنِ وأَخْدَانِ . (و) القِنْعُ(١) أَيضاً: (جَمْعُ قِنْعَة، وهىَ مُسْتَوَّى بين أَكَمَتَيْنٍ سَهْلِتَيْنِ) وقِيلَ : القِنْحُ: مُتَّسَعُ الحَزْنَ حَيْثُ يَسْهُلُ، أَو مُسْتَدَارُ الرَّمْلِ ، وقِيل : أَسْفَلُه وأَعْلاهُ، وقِيلَ : القِنْعُ : أَرْضُ سَهْلَةٌ بينَ رِمَالٍ ، تُنْبِتُ الشَّجَرَ ، وقِيلَ : هُوَ خَفْضُ مِن الأَرْضِ، له حَواجِبُ ، يَحْتَقِنُ فيه الماءُ ، ويُعْشِبُ ، وقِيل : القِنْعَةُ مِن القِنْعَانِ : ما جَرَى بِينَ القُفِّ والسَّهْلِ من التُّرَابِ الكَثِيرِ (٢)، (١) لفظ الصاغانى في التكملة: (( والقِنْعَةُ - بالكسر ، والجمع القِنَعُ - : مستوى بين أُكَمَتَيْنِ سَهْلَتَيْن ، لغة في القِنْعِ بغير هاء)). وما هنا عبارة العباب. (٢) بعد قوله ((الكثير)) زاد في اللسان ((فإذا نَضَب عنه الماءُ صار فَراشًا يابسا)) وفيه إيضاح لقول ذى الرّمْة التالى . وقال ذُو الرُّمَّة - يَصِفُ الحُمُرَ ، كما فِى الصِّحاحِ ، وفى العُبابِ : يَصِفُ الظُّعُنَ -: وأَبْصَرْنَ أَنَّ القِنْعَ صارَتْ نِطاقُه فَرَاشاً، وأَنَّ البَقْلَ ذاوٍ ويابِسُ (١) (جج)، أَى جَمْعُ الجَمْعِ : (قِنْعَانٌ ، بالكَثْرِ)، وقِيلَ: بَلِ القِنْعُ مُفْرَدٌ ، وجَمْعُه ، قِنَعَةٌ كَعِنَبَة ، وقِنْعَانٌ . (وأَقْنَعَ) الرَّجُلُ: (صادَقَهُ) أَى القِنْعَ، وهو الرَّمْلُ المُجْتَمِعُ ، وفى بَعْضِ النُّسَخِ : صارَ (٢) فِيهِ ، والأُولَى الصَّوابُ. (و) القِنْعُ: (الأَصْلُ)، يُقَالُ: إِنَّه لَلَمِْيِمُ الْقِنْعِ. (و) القِنْعُ : (ماءٌ بِالْيَمَامَةِ) على ثَلاثٍ لَيَال من جَوِّ الخَضَارِمِ (٣)، قال مُزاحِمُ الْعُقَيْلِىُّ: (١) ديوانه /٣١٣ برواية النقع (بتقديم النون) وفسره بالمكان يستنقع فيه الماء ، واللسان وانظر : (فرش ) والتكملة ، والعباب . (٢) وهى عبارة إحدى نسخ القاموس المطبوع ونبه عليها في هامشه ، وعبارة العباب : ((صادَفَ القِنْع )). (٣) في مطبوع التاج: ((جر" بالراء المهملة و ((الحضارم)» بالحاء المهملة ، تصحيف ، والمثبت من من العباب ، ومعجم البلدان (قنع) . باالخاء المعجمة . ٩٣ ڤنع قنع أَشَاقَتْكَ بالقِنْعِ الغَدَاةَ رُسُومَ دَوارِسُ أَدْنَى (١) عَهْدِهِنَّ قَدِيمُ (٢) كما فى الْعُبَابِ . قُلْتُ: هـو جَبَلٌ فِيه ماءً لبَنِى سَعْدِ بنِ زَيْدِ مَناةَ . (و) القِنْعُ: ( الطَّبَقُ مِنْ عُسُبِ النَّخْلِ ) يُؤْكَلُ عليهِ الطَّعَامُ ، وَقِيلَ : يُجْعَلُ فِيهِ الفاكِهَةُ وغَيْرُها (ويُضَمَّ) ، حَكَى الوَجْهَيْنِ ابْنُ الأَثِيرِ والْهَرَوِىّ ، وجَمْعُه أَقْنَاعٌ ، كبُرْدِ وأَبْرَادٍ ، نَقَلَه الهَرَوِىُّ، وعَلَى رِوَايَةِ الكَسْرِ كسِلْك وأَسْلاكِ . (و) القُنْعُ بالضَّمِّ: (الشَّبُّورُ) ، وهُوَ بُوقُ اليَهُودِ ، وسِياقُ المُصَنِّفِ يَقْتَضِى أَنَّهُ بالكَسْرِ، وليسَ هو بالكَشْرِ ، بَلْ بالضَّمِّ ، كما ضَبَطْنَاهُ ، (وليسَ بتَصْحِيفِ قُبْعٍ)، بالمُوَحَّدَةِ، (ولا قُتْعٍ ) بالمُثَلَّثَةِ (بَلْ) هِىَ (ثَلاثُ لُغَاتٍ): النُّونَ روايَةُ أَبِى عُمَرَ الزّاهِد، والثّالِثَةُ نَقَلَهَا الخَطّبِىُّ، وأَنْكَرَها الأَزْهَرِىُّ، وقد رُوِىَ حَدِيثُ (١) في مطبوع التاج: ((أو في عهدهن)) والمثبت من العباب (٢) البيت في ديوانه /١٥ ( ط ليدن) ، والعباب ، ومعجم البلدان (قنع) في خمسة أبيات . الأَذان بالأَّوْجُهِ الثَّلاثَةِ، كما تَقَدَّمَ تَحْقِيقُهُ فى مَوْضِعِه، وقد رُوِىَ أَيضاً بالتاءِ المُثَنّاةِ الفَوْقِيَّةِ، كما تَقَدَّمَ . قال الخَطّبِىُّ : سَأَلْتُ عنه غَيْرَ وَاحِدٍ من أَهْلِ اللُّغَةِ فَلَمْ يُثْبِتُوهِ لِى عَلَى شَىْءٍ واحِدٍ ، فإِنْ كانَتْ الرِّوَايَةُ بالنُّون صَحِيحَةً ، فلا أُرَاهُ سُمِّى إِلّ لإِقْنَاعِ الصَّوْتِ بهِ ، وهو رَفْعُهُ ، ومَنْ يُرِيدُ أَنْ يَنْفُخَ فِى الْبُوقِ يَرْفَعُ رَأْسَه وصَوْتَهِ ، وقالَ الزَّمَخْشَرِىُّ: أَوْ لِأَنَّ أَطْرَافَه أُقْنِعَتْ إِلى داخِلِهِ، أَى عُطِفَتْ . (وَقُنَيْعٌ، كَزُبَيْرٍ : مـاءُ بَيْنَ بَنِى جَعْفَرٍ وبَيْنَ بَنِى أَبِى بَكْرِ بِنِ كِلابٍ) كما فى العُبَابِ . قُلْتُ : هُوَ لِبَنِى قُرَيْطٍ بِأَقْبالِ الرَّمْلِ، قَصْدَ الضُّمْرِ والضّائِنِ (١)، قال جَهْمٌ ابنُ سَبَلِ الكِلابِىُّ يَصِفُ السُّيُوفَ: صَبَحْناها الهُذَيْلَ عَلَى قُنَيْعِ كأَنَّ بُورَ نِسْوَتِها الدَّجاجُ: (٢) (١) في مطبوع التاج (الصائن) بالصاد المهملة ، والتصحيح والضبط من معجم البلدان في رسمهما . (١) العباب، ومعجم البلدان ( القنيع) في أبيات وروايته: ((كأَنَ بُطونَ نِسْوَتِهِ ... )) ٩٤ قنع ڤنغ الْهُذَيْلُ: من بَنِى جَعْفَرِ بن كلابٍ . (والقُنَيْعَةُ، كجُهَيْنَةَ : بِرْكَةٌ بَيْنَ الثَّعْدَبِيَّةِ والخُزَيْمِيَّةِ ) . (و) قالَ ابنُ عَبّاد: يُقَال: (أَعُوذُ باللّهِ مِنُ مَجَالِسِ القُنْعَةِ بالضَّمّ ، أَى : السُّؤَالِ )، وفى الأَساسِ : شَرَّ المَجَالِيسِ مَجْلِسُ قُنْعَةِ ، ومَجْلِسُ قُلْعَةٍ . (وَجَمَلٌ أَقْنَعُ: فى رَأْسِهِ شُخُوصٌ، وفى سالِفَتِهِ تَطامُنٌ)، كمَا فى المُحِيطِ . (وَأَقْنَعَهُ) الشَّيْءُ : (أَرْضَاهُ) يُقَالُ: فُلانٌ حَرِيصُ ما يُقْنِعُه شَىءٌ، أَىْ : ما يُرْضِيهِ . (و) أَقْنَعَ (رَأْسَه: نَصَبَهُ)، وكذا عُنُقَهُ، (أَو) نَصَبَه (لا يَلْتَفِتُ يَمِيناً وشِمَالاً ، وجَعَل طَرْفَهُ مُوَازِياً ) لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ ، قالَهُ ابْنُ عَرَفَةَ ، قالَ: وَكَذَلِكَ الإِقْنَاعُ فى الصَّلاة، وفى التَّنْزِيلِ العَزِيزِ: ﴿مُهْطِعِينَ مُقْنِعِى رُؤُوسِهِمْ﴾ (١) أَى: رافِعِى رُؤُوسِهِمْ يَنْظُرُونَ فِى ذُلِّ . (١) سورة إبراهيم، الآية ٤٣. والمُقْنِعُ: الرّافِعُ رَأْسَهُ فِى السَّمَاءِ ، قال رُوُّبَةُ يَصِفُ ثَوْرَ وَحْشٍ : * أَشْرَفَ رَوْقَاهُ صَلِيفاً مُقْنَسِعَا(١) # يَغْنِى عُنُقَ الثَّوْرِ؛ لِأَنَّ فيهٍ كالانْتِصَابِ أَمامَه . (و) أَقْنَعَ الرّاعِى الإِبِلَ و (الغَنَمَ: أَمَرَّها)، وفى الصِّحاحِ : أَمَالَها (للمَرْتَعِ) ، وكَذَا لِمَأُّواها . (و) أَقْنَعَ (فُلانساً: أَحْوَجَهُ) ، وسَأَلَ أَعْرَابِىٌّ قَوْماً، فَلَمْ يُعْطُوهُ، فقالَ : الحَمْدُ للهِالّذِى أَقْنَعَنِى إِلَيْكُمْ، أَى: أَحْوَجَنِى إِلَى أَنْ أَقْنَعَ إِلَيْكُم، وهُو (ضِدَّ) . (و) يُقَال: (فَمٌّ مُقْنَعٌ، كمُكْرَمٍ : أَسْنَانُه مَعْطُوفَةٌ إِلى داخِل)، يُقَالُ : رَجُلٌ مُقْنَعُ الفَمِ ، قالَ الأَصْمَعِىُّ : وذُلِكَ القَوىُّ الَّذِى يُقْطَعُ لَهُ كُلُّ شَىءٍ فإِذا كانَ انْصِبابُهَا إِلى خَارِجِ فَهُوَ أَرْفَقُ ، وذُلِكَ ضَعِيفٌ لا خَيْرَ فيهِ ، قالَ الشَّمَاخُ يَصِفُ إِبِلاً : (١) ديوانه /٨٩ وضبطت النون فيه بالفتح وكذلك هى مضبوطة في العباب ، وفي اللسان بكسرها ٩٥ ڤنع قع يُبَاكِرْنَ العِضاهَ بمُقْنَعَات نَوَاجِذُهُنَّ كالحِدَإِ الوَقِيعِ (١) وقالَ ابنُ ميّادَة يَصِفُ الإِبِلِ أَيْضاً : * تُبَاكِرُ العِضاهَ قَبْلَ الإِشْراقْ * * بِمُقْتَعَاتٍ كَقِعابِ الأَوْرَاقْ(٢). # يَقُولُ : هِىَ أَفْتَاءُ ، فَأَسْنَانُهَا بِيضٌ . (و) أَمّا (قَوْلُ الرّاعِى) النُّمَيْرِىِّ، - وهُوَ مِنْ بَنِى قَطَنِ بنِ رَبِيعَةَ بنِ الحَارِثِ بن نُمَيْر - : (زجِلَ الحُدَاءِ كأَنَّ فِى خَيْزُومِهِ قَصَباً ومُقْنَعَِةَ الحَنِينِ عَجُولاَ (٣)) فإِنَّهُ ( يُرْوَى بِفَتْحِ النُّونِ ، ويُرَادُ بِهَا النّاىُ؛ لأَنَّ الزّامِرَ إِذا أَزَمَرَ أَقْنَحَ رَأْسَه ) هُكذا زَعَمِ عُمَارَةُ بنُ عَقِيل ، فقيل له : قَدْ ذَكرَ القَصَبَ مَرَّةً ، فقال: هىَ ضُرُوبٌ ، (و) رَوَاهُ غيرُه (١) ديوانه ٢٢٠. واللسان والصحاح والعباب. (٢) اللسان ، وفي الأساس أنشده الأصمعىّ : ((تباد رُ العِضاةَ .. )) وقبلهما : * وهَجْمَةٍ حُمْرٍ طِوالِ الأَعْناق » : (٣) اللسان والتكملة والعباب وشعر الراعى/١٢٩ وهو الشاهد الخامس والثمانون من شواهد القاموس . (بكَسْرِها، ويُرَادُ بِها ناقَةٌ رَفعَتْ حَنِينَها، أَرَادَ وصَوْتَ مُقْنِعَة) فحَذَفٍ الصَّوْت، وأَقَام مُقْنِعَةَ مُقَامَه ، وقِيلَ: المُقْنِعَةُ : المَرْفُوعَةُ، والعَجُولُ : الّتِى أَلْقَتْ وَلَدَهَا بغير تَمَامٍ . (وَقَتَّعَهُ تَقْنِيعاً: رَضَّاهُ) ، ومنِه الحَدِيثُ: ((طُوبَى لِمَنْ هُدِىَ للإِسْلامِ، وكانَ عَيْشُه كَفَافاً ، وقُنِّعَ به)) كذا رَوَاهُ إِبْراهِيمُ الحَرْبِىّ. قلتُ : ومنه أَيْضاً حَدِيثُ الدَّعَاءِ: ((اللَّهُمَّ قَنِّعْنِى بما رَزَقْتَنِى)). (و) قَنَّعَ (المَرْأَةَ: أَلْبَسَهَا القِنَاعَ) نَقَلَه الجَوْهَرِىّ. (و) قَنَّعَ (رَأْسَه بالسَّوْطِ: غَشَّاهُ بهِ) ضَرْباً، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ ، وكذا بالسَّيْف والعَصَا، ومنه حَدِيثُ عُمَرَ - رَضِىَ اللهُ عَنْهُ -: ((أَنَّ أَحَدَ وُلاتِهِ كَتَبَ إِلَّيْهِ كِتَاباً لَحَنَ فِيهِ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ : أَنْ قَنِّعْ كَائِبَكَ سَوْطاً )) وهُوَ مَجَازٌ . (و) قَنَّعَ (الدِّيكُ): إِذا (رَدَّ بُرائِلَه إِلَى رَأْسِهِ) نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ، وَأَنْشَدَ (١): (١) لحميد الأرقط، كما في اللان. (برأل) قنع ڤنع * ولا يَزَالُ خَرَبُ مُتَنَّعُ (١) * * بُرَائِلاهُ، والجَنَاحُ يَلْمَعُ * قلتُ : وقد تَبِعَ الجَوْهَرِىُّ أَبا عُبَيْدَة فى إِنْشَادِهِ هُكَذا، وهو غَلَطٌ ، والصَّوابُ أَنَّه مِنْ أُرْجُوزَةِ مَنْصُوبَةٍ ، أَنْشَدَهَا أَبو حاتِمٍ فى كِتابِ الطَّيْرِ ، لِغَيْلاَنَ بنِ حُرَيْثِ من أَبْيَاتٍ أَوَّلُهَا : : شَبَّهْتُه لَمّا ابْتَدَرْنَ المَطْلَعَا # # ومِنْهَا : # * فلا يَزَالُ خَرَبٌ مُقَنِّعَا * بُرَائِلَيْهِ وجَناحاً مُضْجَعَا (٢) )* وقد أَنْشَدَه الصّاغَانِىُّ فِى الْعُبَاب على وَجْهِ الصَّواب . (و) من المَجَازِ: ( رَجُلٌ مُقَنَّعٌ ، كُمُعَظَّمٍ): مُغَطَّى بالسِّلاحِ، أَو (عَلَيْهِ) - أَى عَلَى رَأْسِه - مِغْفَرٌ ، و(بَيْضَةُ الحَدِيدِ)، وهِىَ الخُوذَةُ: (١) اللسان، والصحاح، وانظر فيهما: (برأل) والرجز فيها منصوب وبرواية برائليه أيضا (٢) فى مطبوع التاج ((برائلا جناحه)) والمثبت من اللسان ( برأل )، والعباب ، وبعدهما فى اللسان مشطوان . لأَنَّ الرَّأْسَ مَوْضِعُ القِنَاعِ ، وفِى الحَدِيثِ: ((أَنَّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمْ زارَ قَبْرَ أُمِّهِ فِى أَلْفِ مُقَنَّعٍ ، أَى فى أَلْفٍ فَارِسِ مُغَطَّى بِالسِّلاحِ . (وَتَفَنَّعَتِ المَرْأَةُ: لَبِسَتِ القِنَاعَ)، وهُوَ مُطَاوِعُ قَنَّعْتُهَا . ( و) من المَجَازِ: تَقَنَّعَ (فُلانٌ) ، أَىْ : (تَغَشَّى بِثَوْبٍ)، ومنهُ قَوْلُ مُتْمِّمِ بنِ نُوَيْرَةَ - رَضِىَ اللهُ عنه- يَصِفُ الخَمْرَ : أَلْهُو بِهِا يَوْماً وأُلْهِى فِتْيَةً عَنْ بَثِّهِمْ إِذْ أُلْبِسُوا وَتَقَنَّعُوا (١) قالَ الصّاغَانِىُّ - فِى آخِرِ هُذا الحَرْفِ - : والتَّرْكِيبُ يَدُلُّ على الإِقْبَالِ عَلَى الشَّىءِ، ثُمَّ تَخْتَلِفُ مَعَانِيهِ مَعَ اتّفاقِ القِيَاس، وعَلَى اسْتِدَارَةِ فى شَىءٍ، وقد شَذَّ عن هذا التَّرْكِيبِ الإِفْنَاعُ: ارْتِفَاعُ ضَرْعِ الشّاةِ ليسَ فِيه تَصَوُّبٌ ، وقد يُمْكِنُ أَنْ يُجْعَلَ هُذا أَصْلاً ثالِثاً، ويُحْتَجَّ فِيهِ (١) المفضلية /٩ والعباب. ٩٧ 1 x قنع قنع بِقَوْلهِ تَعالَى: ﴿مُهْطِعِينَ مُقْنِعِى رُؤُوسِهِمْ﴾(١) قالَ أَهْلُ النَّفْسِيرِ : أَى رافِعِى رُؤُوسِهِم . [] وثَما يُسْتَدْرَكُ عَلَه : رَجُلٌ قُنْعَانِىٌّ ، بالضَّمِّ ، كُنْعَانٍ : يُرْضَى بِرَأْيِه . وهو قُنْعَانٌ لَنَا مِنْ فُلانِ ، أَى : بَدَلٌ مِنْهُ، يكونُ ذُلِكَ فى اللَّمّ ، وفى غَيْرِهِ ، قالَ الشّاعِرُ (٢): فقُلْتُ له : بُوْ بامْرِئٍ لَسْتَ مِثْلَهُ وإِنْ كُنْتَ قُنْعاناً لِمَنْ يَطْلُبُ الدَّمَا(٣) وَرَجُلٌ قُنْعَانٌ: يَرْضَى بِالْيَِيرِ . والقُنُوعُ بالضمِّ : الطَّمَعُ والمَيْلُ ، وبه سُمَِّ السّائِلُ قانِعاً؛ لِمَيْلِهِ عَلَى النّاسِ بالسّؤالِ، كمَا قِيلَ : المِسْكِينَ ؛ السُّكُونِهِ إِلَيْهِم . ويُقَال : من القَنَاعَةِ أَيْضاً : تَقَنَّعَ واقْتَنَعَ ، قالَ هُدْبَةُ : (١) سورة ابراهيم الآية /٤٣ . (٢) في اللسان (بوا) وفي العباب: ((وأنشد الأحمر الرجل قتل قاتل أخيه فقال )) (٣) اللسان، والصحاح، والعباب، وأتقدم في (بوأ) . * إِذا القَوْمُ هَثُوا لِلْفَعالْ تَقَنَّعَا (١) # وقَنِعْتُ إِلى فُلانِ ، بِكَسْرِ النُّونِ . خَضَعْتُ لَهُ، والْتَزَقْتُ بِهِ، وَانْقَطَعْتُ إِلَيْهِ ، عن ابنِ الأَعْرَابِىُّ. ٤ والقَانِعُ: خادِمُ القَوْمِ ، وأَجِيرُهُم. وحَكَى الأَزْهَرِىُّ عن أَبِى عُبَيْدٍ : القَائِعُ: الرَّجُلُ يَكُونُ مَعَ الرَّجُلِ يَطْلُبُ فَضْلَه، ولا يَطْلُبُ مَعْرُوفَه . وأَقْنَعَ الرَّجُلُ بِيَدَيْهِ فى القُنُوتِ : مَدَّهُمَا، واسْتَرْحَمَ رَبَّه، مُسْتَقْبِلاً بِيُطُونِهِمَا وَجْهَهَ ، لَيَدْعُوَ . وأَقْنَعِ فُلاَنُ الصَّبِىَّ فَقَبَّلَهُ ، وذُلِكَ إِذا وَضَعَ إِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى فَأْسِ قَفَاهُ، وجَعَلَ الأُخْرَى تَحْتَ ذَقَنِه، وأَمَالَهُ إِلَيْهِ فِقَبَّلَه . وأَقْنَعَ خَلْقَه وفَمَه : رَفَعَهُ لِاسْتِيفَاءِ ما يَشْرَبُه مِنْ ماءِ أَوْ لَبَنٍ ، أَو غَيْرِ هِمَا، قالَ الشّاعِرُ (٢): (١) اللسان، وانظر البيت بتمامة: في اللبنان، والصحاح (فعل) وصدره فيهما : ((ضَرُوباً بلَحْيَيْهِ عَلَى عَظْمِ زَوْرِهِ)) (٢) هو ابن عناب الطائى، كما في مجالس ثعلب. ٩٨ قنع يُدَافِعُ حَيْزُومَيْهِ سُخْنُ صَرِيحِها وحَلْقاً تَرَاهُ للثُّمالَةِ مُقْنَعَا (١) والإِفْناعُ: أَنْ يُقْنِعَ الْبَعِيرُ رَأْسَه إلى الخَوْضِ للثُّرْبِ ، وهو مَدُّ رَأْسِهِ . قالَ الزَّمَخْشَرِىُّ : وقيل : الإِقْنَاعُ من الأَضْدادِ ، يكونُ رَفْعاً، ويَكُونُ خَفْضاً. وفى الْعُبَابِ : الإِقْنَاعُ أَيْضاً : التَّصْوِيبُ ، ومنه رِوَايَةُ مَنْ رَوَى : ((أَنَّه كان إِذا رَكَعَ لم يُشْخِصْ (٢) رَأْسَه، ولَمْ يُقْنِعْه » . والمُقْنَعُ من الإِبِلِ ، كُمُكْرَمٍ : الَّذِى يَرْفَعُ رَأْسَه خِلْقَةً، قالَ : * لمُقْنَعٍ فِى رَأْسِهِ جُحَاشِرٍ (٣))» ونَاقَةٌ مُقْنَعَةُ الضَّرْعِ: الَّتِى أَخْلاقُهَا تَرْتَفِعُ إِلَى بَطْنِها . (١) اللسان وانظر (حزم) ومجالس ثعلب /٥٣٩ (٢) في النهاية: ((لا يصوّب رأسه ولا يُقْنِعُهُ)). وفي العباب أيضا: ((لا يُصَبِّى رَأْسَهُ في الركوع ولا يُقْنِعُه)). (٣) اللسان وانظر : ( جحشر) . والتكملة (جحشر) والرّواية: بمُقْنَعٍ مِنْ ... وقبله: - تَسْتَلُّ ما تحتَ الإزارِ الحاجِرٍ - قنع وأَقْنَعْتَ الإِنَاءَ فى النَّهْرِ : اسْتَقْبَلتَ به جَرْيَتَه لَيَمْتَلِىءَ، أَوْ أَمَلْتَه لِتَصُبَّ ما فِيهِ . ويُقَال : قَنَعْتُ رَأْسَ الجَبَلِ ، وقَنَّعْتُهُ: إِذا عَلَوْتَه . والقَنَعَةُ، مُحَرَّكَةً: ما نَتَأَ مِن رَأْسِ الإِنْسَانِ . والقِنْعُ، بالكَسْرِ : ما بَقِىَ من الماءِ فى قُرْبِ الجَبَلِ ، والكافُ لُغَةٌ . وأَقْنَعَ الرَّجُلُ صَوْتَه : رَفَعَه ، وهو مَجَازٌ . ويُقَال: أَلْقَى عَنْ وَجْهِهِ قِناعَ الحَيَاءِ ، على المَثَلِ . وكذا : قَنَّعَهُ الشَّيْبُ خِمَارَهُ : إِذا عَلَاهُ الشَّيْبُ، وقالَ الأَعْشَى : * وقَنَّعَهُ الشَّيْبُ مِنْهِ خِمَارَا ﴾ (١) ورُبَّمَا سَمَّوا الشَّيْبَ قِنَاءاً ؛ لِكَوْنه مَوْضِعِ القِنَاعِ من الرَّأْسِ، أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ (٢): (١) ديوانه / ٨٠، (ط. بيروت) واللسان. وصدره كما في الديوان : تَبَدَّلَ بعدَ الصِّبا حِكْمَةً (٢) لمعروف بن عبدالرحمن، كما في اللسان (ثوب) : ٩٩ قنع قنع * حَتَّى اكْتَسَى الرَّأْسُ قِنَاعاً أَشْهَبَا (١) * أَمْلَحَ لا آذَى ولا مُحَيَّبَا . * ومِنْ كَلامِ السّاجِعِ: ((إِذَا طَلَعَتِ الذِّراع، حَسَرَتِ الشَّمْسُ الْقِنَاعِ، وأَشْعَلَتْ فى الأُفْقِ الشُّعَاعِ، وتَرَفْرَقَ السَّرابُ بكُلِّ قاع)). والمُقَنَّعُ، كَمُعَظَّم : المُغَطَّى رَأْسُه، وقولُ لَبِيد : ءَ فِى كُلِّ يَوْمُ هَامَتِى مُقَرَّعَهْ (٢) «قانِعَةٌ ولم تَكُنْ مُقَنَّعَهْ # يَجُوزُ أَنْ يكونَ مِنْ هُذا، وقولُه : ((قانِعَةٌ)) يجوزُ أَنْ يَكُونَ عَلَى تَوَهُّم طَرْحِ الزّائِدِ، حَتَّى كَأَنَّشَهِ قِيْلَ : قَنَعَتْ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ عَلَى النَّسَبِ، أَى : ذاتُ قِناع ، وأُلْحِقَ فِيها الهاءُ لتَمَكُّنِ النَّأْنِيثِ . والقِنْعَانُ بالكَسْرِ : العَظِيمَ من (١) اللسان ، وانظر ( ثوب) ، ومجالس ثعلب ٣٧١ و ٣٧٢. والرواية: ((لا تَذّاً ولا مُحْبَبَاً)). (٢) شرح ديوان لبيد /٣٤١، واللسان، وتقدم فى (قزع) المشطور الأول - مع مشطورين قبله - برواية ((مقزعة)) بالزاى . الوُعُولِ، عن الكِسَائِىِّ، كَما فى الْعُبَابِ واللِّسَانِ. ودَمْعٌ مُقَنَّعٌ، كمُعَظَّمِ : مَحْبُوسٌ فى الجَوْفِ، أَو مُغَطَّى فى شُؤُونِهِ ، كامِنَ فِيها، وهو مَجَازٌ . والقُنْعَةُ بالضُّمِّ : السكُوَةَ فِى الحائِطِ. والقُنْعُ بالقَّمِّ: القَنَاعَةُ عامِيَةٌ ، والقِياسُ التَّحْرِيكُ، أَو يَكُونُ مُخَفَّفاً عن القُنُوعِ . وأَقْنَعَتِ الغَنَمُ لِمَأْوَاهَا: رَجَعَتْ ، وأَقْنَعْتُها أَنا ، لازِمٌ مُتَعَدٍّ . . ويُقَالُ: سَأَلْتُ فُلاناً عَنْ كَذَا، فَلَمْ يَأْتِ بَقْنَعٍ ، كمَقْعَدٍ ، أَى: بما يُرْضِى، وجَوَابٌ مَقْنَعٌ كَذْلك . ويُقَالُ : قَنَّعَهُ خَزْيَةً وعارًا ، وتَقَنَّعَ منها (١)، وهو مَجَازٌ، قالَ الشّاعِرُ(٢): وإِنِّى بحَمْد اللهِ لا تَوْبَ غادِرٍ: لَبِسْتُ ، ولا مِنْ خَزْيَةِ أَتَفَنَّعُ (١) يعنى من الخزية كما هو نص الأساس. (٢) هو بَرْذَعُ بن عبَدِيُّ الأوْسِيّ كما في مجالس ثعلب /٢٣٣ وفي معجم الشعراء للمرزياني ٤٣٦ نسب البيت إلى أو فى بن مطر المازني . (٣) اللسان (ثوب)، والغياب، والأساس، ومجالس ثعلب / ٢٣٣ ١٠٠