النص المفهرس

صفحات 61-80

قلع
ج : قُلُوعٌ، وأَقْلُعٌ ) ، الأَخِيرُ كَفَلْس
وأَفْلُسِ .
(و) مِنْ مَوْضُوعَاتِ العَرَبِ
وأَكاذِيبِهِمْ : قِيلَ لِلذِّئْبِ: مَا تَقُولُ
فِى غَنَمٍ فِيها غُلَيِّمُ ؟ قالَ : شَعْرَاءُ فِى
إِبْطِى، أَخَافُ إِحْدَى حُظَيّاتِهِ ، قِيلَ :
فما تَقُولُ فِى غَنَم فيها جُوَيْرِيَةٌ ؟
فقال: (((شَحْمَتِى فِى قَلْعِى)))
الشَّعْرَاءُ : ذُبَابٌ يَلْسَعُ، وحُظَيّاتُه:
سِهَامُه، تَصْغِيرُ حَظَواتِ، أَى:
أَتَصَرَّفُ فِيهَا كَما أُرِيدُ، (يُضْرَبُ)
مَثَلاً (لشَّيْءِ يَكُونُ فى مِلْكِكَ تَتَصَرَّفُ
فيهِ مَتَى شِيِّتَ ، وكَيْفَ شِيِّتَ )، وكذا
إذا كانَ فى مِلْكِ مَنْ لا يَمْنَعُهُ مِنْكَ (١) ،
وفى اللِّسَانِ: يُضْرَبُ مَثَلاً لِمَنْ حَصَّلَ ما
يُرِيدُ، (ج: قِلاعٌ)، بالكَسْرِ (وقِلَعَةٌ ،
كِعِنَبَةٍ) مِثْلُ خِياءٍ وخِبَأَةٍ ، وفِى
حَدِيثِ سَعْدِ بنِ أَبِى وَقَّاصِ، رَضِىَ
الله عنه: ((أَنَّه لَمَّا نُودِىَ: لِيَخْرُجْ مَنْ
(١) في مطبوع التاج والعباب: ((منه)) والسِّاق
يقتضى ما أثبتناه، ولفظ العباب: ((يضرب
لشىء الذى هو في مِلْك الإنسانِ، يَضْرِبُ
بيّدِهِ إليه متى شاء ، وكذلك إن كانَ في
مِلْكَ مَنْ لا يمنَعُه منه)) .
قلع
فِى المَسْجِدِ إِلّ آلَ رَسُولِ اللهِ، صَلَّى
اللهُ تَعالَى عليهِ وسَلَّم ، وآلَ عَلِىِّ ،
رَضِىَ اللهُ عنه، فخَرَجْنَا نَجُرُّ قِلاعَنَا))
أَى: نَنْقُلُ أَمْتِعَتَّنَا .
(و) القَلْحُ : (فَأْسُّ صَغِيرَةٌ تَكُونُ مع
البَنّاءِ) هكذا فى سائِرِ النَّسَخِ ، وفى
بَعْضِ الأُصُولِ: (( مَعَ البُنَاةِ )) جَمْعٌ
كُرُمَاةٍ ورامٍ ، قالَ :
( والقَلْعُ والعِلاطُ فِى أَيْدِينَا ﴾(١)
(و) القَلْعُ: اسمُ (مَعْدِن يُنْسَبُ إِليه
الرَّصاصُ الجَيِّدُ) ، نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ ،
وهو الشَّدِيدُ البياضِ .
(والقَلْعانِ : مِنْ بَنِى نُمَيْرٍ) هُمَا :
(صَلَاءَةُ وشُرَيْحُ ابْنا عَمْرِو بِنِ
خُوَيْلِفَةَ ) بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ الحَارِثِ بنِ
نُمَيْرٍ ، قالَ ناهِضُ بنُ ثُومَةَ بنِ
نَصِيحِ الكلامِىِّ.
رَغِبْنَا عَنْ دِماءِ بَنِى قُرَيْعِ
ء
إِلى القَلْعَيْنِ إِنَّهُمَا اللُّبابُ (٢)
(١) التكملة ، والعباب .
(٢) البيتان فى اللسان، وانظر في (أنا) البيت الثانى، وفى
الصحاح ، والعباب (البيت الأول) وقال ابن بسرى:
(( وفى الأفعال : فلا تلغى بغير هم الركاب)) ومعنى تلغى:
تولع .
٦١

قلع
فلح
وقُلْنَا لِلدَِّيلِ أَقِمْ إِلَيْهِم
: [. فلا تَلْغَى لِغَيْرِهِمْ جِلابُ
( والقَلْعَةُ: الفَسِيلَةُ) الَّتِى
( تُقْتَلَعُ من أَصْلِ النَّخْلَةِ )، والَّتِى
تَنْبُتُ فِى أَصْلِ الكَرَبَةِ، وهِى
لاحِقَةٌ، قالَهُ أَبنو عَمْرٍو، (أَوْ) هِىَ
( النَّخْلَةُ الَّتِى تُجْتَثُّ من أَصْلِها )
قَلْعاً، نَقَلَه أَبو حَنِيفَةَ .
(و) من المَجَازِ: القَلْعَةُ: (القِطْعَةُ
من السَّنَامِ .
(و) القَلْعَةُ: (الحِصْنُ المُنْتَنِعُ عَلَى
الجَبَلِ) ، نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ، ولم يَقُلِ :
المُمْتَنِعِ، وإِنَّمَا نَصِّه: ((الحِصْنُ عَلَى
الجَبَلِ )) وقالَ غَيْرُه: الحِصْنُ الْمُشْرِفُ،
وفى بَعْضِ الأُصُولِ : الحِصْنُ المُمْتَنِعُ
فِى جَبَلٍ ، ونَصُّ الأَزْهَرِىِّ: أَنَّ قَلْعَةَ
الجَبَلِ والحِجَارَةِ مَأْخُوذٌ من القَلْعَةِ
بمَعْنَى السَّحَابَةِ الضَّخْمَةِ . قَالَ ابنُ
بَرِّىّ: (و) غَيْرُ الجَوْهَرِىّ (يُحَرّكُ)
ويَقُول : القَلَعَةُ، و(ج: قِلاعٌ،
وَقُلُوعٌ) وَقَلَعُ (١)، الأُخِيرُ جَمْعُ المُحَرِّكِ.
(١) ضبط فى اللسان - ضبط حركات - بفتح القاف وكسرها
(و) القَلْعَةُ: (دَ، ببلاد الهند،
قِيلَ: وإِلَيْهِ يُنْسَبُ الرَّصَاصُ والسّوفَ)
الجِيِّدَةُ .
(و) القَلْعَةُ: (كُورَةٌ بِالأَنْدَلْسِ،
قِيلَ: وإِلَيْهَا يُنْسَبُ الرَّصَاصُ) ..
(و) القَلْعَةُ: (ع بِالْيَمَنِ) بواد (١)
ظَهَرَ بِهِ مَعْدِنُ حَدِيدٍ ، وإِلَيْه نُسِبَت
السُّيُوفُ القَلْعِيَّةُ، يقَالُ : إِنَّ الجِنَّ
تَغَلََّتْ عَلَيْهِ ، أَفَادَهِ مَلِكُ الْيَمَنِ السَّيِّدُ
الفاضِلُ فَخْرُ الإِسْلامِ عَبْدُ اللهِ بِنْ
الإِمامِ شَرَفِ الدِّينِ الحَسَنِىُّ فى
هامِشٍ كتابِهِ ((شَرْح نِظَامِ الْغَرِيبِ)) .
(وقَلْعَةُ رَباحٍ بِالأَنْدَلُسِ) ، ومِنْهَا :
أَبُو القاسِمِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عافِيَة
الرَّباحِىُّ النَّحْوِىُّ، مشهورٌ بالأَنْدَلُسِ،
وقد ذُكِرَ فى ((رب ح)) مع غَيْرِهِ
فراجِعْهُ .
( وكذا قَلْعَةُ أَيُّوبَ) بِالأَنْدَلُسِ ،
و(لَكِنِ يُنْسَبُ إِلَيْهَا بِالثَّغْرِىِّ؛ لأَنَّهَا
فى ثَغْرِ العَدُوِّ)، وفى بَعْضِ النَّسَخِ
ولَكِنْ يُنْسَبُ إِلَيْهَا ثَغْرِىٌّ. قُلْتُ:
(١) فى مطبوع انتاج : بواد (بياء بعد الدال).
٦٢

قلع
قطع
وَقَدْ نَسَبُوا إِلَيْهَا بِالقَلْعِىِّ أَيْضاً،
كما صَرَّحَ به الحافِظُ فى التَّبْصِيرِ ،
وذَكَرَ مِنْ ذُلِكَ: أَبا مُحَمَّدٍ عَبْدَ اللهِ
ابنَ مُحَمَّدِ بنِ القاسِمِ بنِ حَزْمٍ بِنِ
خَلَفِ المَغْرِبِىَّ(١) القَلْعِىَّ، قالَ : نُسِبَ
إِلى قَلْعَةِ أَيُّوبَ ، كَانَ فَقِيهاً فاضِلاً ،
ولِىَ الْقَضَاءَ زَمَنَ المُسْتَنْصِرِ الأُمَوِىِّ
بِبَلَدِهِ، ومَاتَ سَنَةَ ثَلثمائةٍ وثَلاثَةٍ
وثَمَانِينَ .
( وَقَلْعَةُ الجِصِّ : بأَرَّجانَ، قُرْبَ
كازَرُونَ)، وأَرَّجانُ بِتَشْدِيدِ الرّاءِ :
هى المَدِينَةُ المَشْهُورَةُ المُتَّقَدِّمُ
ذِكْرُها، وفى بَعْضِ النَّسَخِ: ((رَجّان))
بتَشْدِيدِ الحِيمِ ، وفيه نَظَرٌ .
(وقَلْعَةُ أَبِىِ الحَسَنِ : قُرْبَ صَيْدَاءَ)
بساحِلِ الشّامِ ، وهِىَ المَعْرُوفَةُ
بِقَلْعَةٍ أَلَمُوت ، واسمُهَا تارِيخُ
عِمارَتِهَا، وهى سَنَةُ خَمْسِماتَةٍ (٢)
(١) في التبصير / ١١٧٥ (( .. العَرَبىّ)) وفى
هامشه عن نسخة (( المُقْرِىء)).
(٢) فى هامش مطبوع التاج: ((قوله: وهى سنة خمسمائة ..
الخ .. هكذا فى النسخ ، وفيه تأمل )» والذى فى معجم
البلدان : قلعة أبى الحسن : قلعة عظيمة ساحلية، قرب
صيداء بالشام ، فتحها يوسف بن أيوب ، وأقطعها
مَيْمُوناً القصرى مدّة، ولغيره ))
وسَبْعَة وَسَبْعِينَ، عَمَرَهاَ أَبُو الحَسَنِ
مُحَمّدُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ نِزارٍ بِنِ
الحاكِمِ بأَمْرِ اللهِ العُبَيْدِىُّ، صاحِبِ
الدَّعْوَةِ الإِسْمَاعِيلِيَّةِ، ولَهُ بها عَقِبٌ
مُنْتَشِرٌ .
( وقَلْعَةُ أَبِى طَوِيلٍ : بإِفْرِيقِيَّةَ).
(وقلعةُ عَبْدِ السَّلامِ: بالأَنْدَلُسِ ، مِنْهَا
إِبْرَاهِيمُ بنُ سَعْدِ المُحَدِّثُ القَلْعِىُّ).
( وقَلْعَةُ بَنِى حَمّادٍ : د، بجِبَال
البَرْبَرِ ) فى المَغْرِبِ .
( وقَلْعَةُ نَجْمٍ : عَلَى الفُرَاتِ ) .
(وقَلْعَةُ يَحْصُبَ : بالأَنْدَلُسِ ) وقد
تَقَدَّمَ ذِكْرُهَا للمُصَنِّفِ فى ((ح صِب))
وضَبَطَهُ هُنَاكَ كَيَضْرِب، ،ونَبَّهْنَا
عليه أَنَّ الظاهِرَ فيهِ التَّثْلِيثُ ، كما
جَرَى عَلَيْهِ مُؤَرِّخُو الأَنْدَلُسِ، واقْتَصَرَ
الحافِظُ عَلَى الكَسْرِ ، كالمُصَنِّفِ ،
وذُكِرَ هناكَ مَن يَنْتَسِبُ إِلَى هُذِهِ
القَلْعَةِ ، فَراجِعْه .
(وقَلْعَةُ الرُّومِ : قُرْبَ إِلْبِيرَةِ ،
وتُدْعَى الآنَ قَلْعَةَ المُسْلِمِينَ ).
٦٣

.(
قلع
قلع
(و) القِلْعَةُ (بالكَسْرِ: الشِّقَّةُ ، ج:)
قِلَعُ (كغِنَبٍ).
(و) القُلَيْعَةُ (كجُهَيْنَةَ: ع)،
قَالَهُ ابنُ دُرَيْدٍ، وزادَ غَيْرُه : ( فى
طَرَفِ الحِجَازِ ) ، على ثَلاثَةِ أَمْيَالِ
من القُضاضٍ ، والفُضَاضُ على يَوْمٍ من
الأَخَادِیدِ .
(و ) القُلَيْعَةُ: (ة، بالبَحْرَيْنِ)،
لِعَبْدِ القَّيْسِ .
(و: ع، ببَغْدَادَ)، بالجَانِبِ
الشَّرْقِيِّ.
( والقَلَعَةُ، مُحَرَّكَةً: صَخْرَةٌ تَنْقَلِعُ
عن الجَبَلِ مُنْفَرِدَةً، يَصْعَبُ مَرَامُهَا)
هُكذا فى النُّسَخِ (١)، والصّوابُ:
((يَصْعُبِ مَرْقَاهَا)) وقالَ شَمِرٌ: هى
الصَّخْرَةُ العَظِيمَةُ تَنْقَلِعُ مِنْ عُرْضِ
جَبَلٍ، تُهَالُ إِذا رَأَيْتَها ذَاهِبَةً فى
السَّماءِ، ورُبَّما كانَتْ كِالمَسْجِدِ
الجامِعِ ، ومِثْلِ الدّارِ ، ومِثْلِ البَيْتِ ،
مُنْفَرِدَةً صَعْبَةً(٢) لا تُرْتَقَى
(١) وفى العباب أيضاً .
(٢) فى اللسان: ((صعبة المرتقى))وما هناكما فى التكملة
والعباب عن شر أيضاً .
(أَو ) القَلَعَةُ: ( الحِجَارَةُ الضَّخْمَةُ )
المُتَقَلِّعَةُ (ج: قِلاعٌ) بالگَسْرِ، عن
شَمِرٍ ، (وَقَلَعُ) بكَسْرِ القَافِ وفَتْحِهَا ،
وبِهِمَا رُوِىَ قولُ سُوَيْدِ الْيَشْكُرِىِّ:
ذُو عُبَابٍ زَبِدِ آذِيْه
خَمِطُ النَّارِ يَرْفِى بِالقَلَحْ (١)
(و) القَلَعَةُ: (الْقِطْعَةُ العَظِيمَةُ مِنَ
السَّحابِ )، كما فى الصِّحاحِ، زَادَ
غيرُه : ( كَأَنَّهَا جَبَلٌ، أَو) هِىَ (سَحَابَةٌ
ضَخْمَةٌ تَأْخُذُ جانِبَ السَّمَاءِ، ج :
قَلَحُ)، بِحَذْفِ الهَاءِ، وأَنْشَدَ
الجَوْهَرِىُّ لابْنِ أَحْمَرَ :
تَفَقَّأَ فَوْقَهُ القَلَعُ السَّوَارِى
وجُنَّ الخَازِبازِ بهِ جُنُونَا (٢)
(و) من المَجَازِ : القَلْعَةُ: (النّاقَةُ)
الضَّخْمَةُ (العَظِيمَةُ) ، الجافِيَةُ ،
(كالقَلُوعِ) ، كصَبُورٍ ، ولا يُوصَفُ
به الجَمَلُ ، وهِىَ الدَّلُوحُ ، أَيْضاً.
(و) القَلَعَةُ: (ع) .
(و) قَلَعَةُ (بلا لامٍ: ع آخَرُ).
٠
. (١) المفضلية - ٤٠ - والعباب.
(٢) اللسان، والصحاح، والعباب، والمقاييس ٥ /٢٢.
وتقدم في ( بوز )
٦٤

قلع
قلع
(وَمَرْجُ القَلَعَةِ، محرَّكَةً: ع
بالبَادِيَةِ، إِلَيْهِ تُنْسَبُ السُّيُوفُ)
القَلَعِيَّةُ ، نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ، وَأَنْشَدَ :
* مُحَارِفٌ بالشّاءِ والأَبَاعِرِ (١).
* مُبَارَكٌ بالقَلَعِىِّ البائِرِ*
(أَوْ) هِىَ: (ة، دُونَ حُلْوانِ
العِراقِ ) ، قالَهُ الفَرّاءُ، ولا يُسَكَّنُ .
قُلْتُ : وَلَعَلَّه نُسِبَ إِلَيْهَا عَبْدُ اللهِ بنُ
عُثْمَانَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ الْمُقْرِىءُ (٢)
القَلَعِىُّ الحاسِبُ، رَوَى بِسَمَرْقَنْدَ ،
عَنْ جَعْفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ سنة خَمْسِمائَةٍ
وَتِسْعَةَ عَثَرَ،َ هُكذاً ضَبَطَه الحافِظُ
بالَّحْرِيكِ .
(والقَلَعُ مُحَرَّكَةً: الدَّمُ ، كالعَلَقِ)
مَقْلُوبٌ منه .
(و) قالَ ابنُ عَبّادِ : القَلَعُ: (ما
عَلَى جِلْدِ الأَجْرَبِ كالقِشْرِ)، وصُوفٌ
قَلَعٌ مِنْ ذُلِكَ .
(و) القَلَعُ : ( اسمُ زَمانِ إِفْلاعٍ
الحُمَّى )، قالَهُ الأَصْمَعِىُّ.
(١) اللسان، والصحاح ، والعباب .
(٢) فى مطبوع التاج: المقرى ، بدون همز، والمثبت من
التبصير / ٠١١٧٦
(و) القَلَعُ: (الجِحَرَةُ تَكُونُ تَحْت
الصَّخْرِ)، وهُذِهِ (عَنِ القَزّازِ) فى كِتَابِهَ
الجامع١ٍ. قُلْتُ: وَلَعَلَّ مِنْهِ المَثَلَ الّذِى
ذَكَرَهِ الزَّمَخْشَرِىُّ وَالصّاغَانِىُّ: ((هُوَ
ضَبُّ فَلَعَة)) مُحَرَّكَةً: لِلمانِعِ ماوَرَاءَه ،
وفى الأَسَاسِ : هِىَ صَخْرَةٌ عَظِيمَةٌ
يَحْتَفِرُ فِيها ، فَتَكُونُ أَمْنَعَ له .
(و) القَلَعُ: (مَصْدَرُ قَلِعَ، كَفَرِحَ
قَلَعَةً، مُحَرَّكَةً ، فَهُو قِلْعٌ، بالكَسْرِ ، و)
قَلِحٌ (ككَتِفٍ)، الأُولَى مُخَفَّفَةٌ عن
الثّانِیة ، کگیدو کِبْدٍ ، و گَتِفٍ و کِنْفٍ ،
(و) قُلْعَةٍ، مِثَّال (طُرْفَةٍ، و) قُلَعَةً ،
مِثْل (هُمَزَة ، و) قُلُّعَّةٍ، مثل (جُبُنَّةٍ)
بضمِّ الجِيمِ والمُوَحَّدَةِ وَتَشْدِيدِ النُّونِ
المَفْتُوحَةِ ، كذا فى النُّسَخِ ، وفى
بَعْضِها جُنُبَةٍ (١) بضَمِّ الجِيمِ والنُّون
وفَتْحِ الْمُوَحَّدَةِ المُخَفَّفَةِ، (و)
قَلّعٍ ، مِثْلِ (شَدّادِ: إِذا لَمْ يَثْبُتْ
عَلَى السَّرْجِ)، وهوَ مَجَازٌ، ومنهُ
قولُ جَرِيرٍ (٢) - رضِىَ الله عَنْهُ: ((يَا رَسُولَ
اللهِ إِنِّى رَجُلُ قَلِعٌ، فَادْعُ اللهَ لِى )).
(١) أشير إليها فى هامش القاموس المطبوع .
(٢) هو جرير بن عبد الله البجلى الصحابى.
٦٥

قلع
قلع
قالَ الهَرَوِىُّ: سَمَاعِى قِلْعٌ ،
بالبكسرِ ، ورَوَاهُ بعضُهُمْ : كگَتِفِ
(أَو) رَجُلٌ قِلْعٌ وقَلِعٌ : (لَمْ يَثْبُتْ قَدَمُه
عندَ الصِّرَاعِ ) والبَطْشِ، وهو مَجَازٌ .
(أَو) رَجُلٌ قِلْعٌ وَقَلِعُ : ( لَم يَفْهَمِ
الكَلامَ بَلادَةً) وهو مجازٌ.
(و) يُقَالُ : ( تَرَكْتُهُ فِى قَلْع
مِنْ حُمّاهُ)، بالفَتْحِ، ( ويُكْسَرُ،
ويُحَرَّكُ) هُكَذا فى سَائِرِ النُّسَخِ ، وَالَّذِى
نَصَّ عَلَيْهِ ابنُ الأَعْرَابِىِّ فِى نَوَادِرِهِ :
يُسَكَّنُ ويُحَرَّكُ، وأَمّا الكُسْرُ فَلَمْ
يَنْقُلْهِ أَحَدٌ فِى كِتَابِهِ ، وهُكَذَا نَقَلَه
الصّاغَانِىُّ فِى الْعُبَابِ، وصاحبُ اللِّسَان،
ولم يَنْقُلا (١) الكَسْرَ ، فِفِى كَلامِه
نَظَرٌ (أَى: فى إِقْلاعٍ مِنها) والقَلْعُ :
حِينُ إِفْلاعِهَا ، وهو مَجَارٌ.
(و) القَلُوعُ (كصَبُورٍ : قَوْسُّ إِذا
(١) بل نص عليه الصاغاني في التكملة، ولفظه:
(وفلان في قِلْعٍ من حُمّه، بالكَسْر، أى
في إقلاع من حُمّاه، لغة في قلع وقلع،
بالفتح وبالتحريك )) ومثله في العباب ، لكن
ضبطه بالقلم ضبط حركات .
نُزِعَ فِيها انْقَلَبَتْ)، كما فى
التَّهْذِيبِ ، وقالَ غيرُه : قَوْسٌ قَلُوعٌ:
تَنْفَلِتُ فَى النَّزْعِ فَتَنْقَلِبُ، أَنْشَدَ
ابنُ الأَعْرَابِىِّ.
، لا كَرَّةُ السَّهْمِ ولا قَلُوعُ (١)
#
* يَدْرُجُ تَحْتَ عَجْسِها الْيَرْبُوعُ.
(ج : قُلْعٌ، بالضّمِ )
(و) من المَجَازِ: ( القَيْلَحُ،
كحَيْدَرِ : المَرْأَةُ الضَّخْمَةُ ) الجَافِيَةُ ،
كما فى النَّهْذِيبِ، زادَ الصّاغَانِىُّ :
( الرِّجْلَيْنِ والقَوَامِ ) قالَ الأَزْهَرِىُّ:
مَأْخُوذٌ مِنَ القَلَعَةِ، وهى السَّحَابَةُ
الضَّحْمَةُ .
(و) فى الحَدِيثِ: ((لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ
قَلاّعٌ ولا دَيْبُوبٌ)) القلاَّعُ ،
(كَشَدّادِ ) اخْتُلِفَ فَى أَمَعْنَاهُ ، فقِيلَ:
هو (الكَذّابُ، و) قِيلَ: هُوَ
( القَوّادُ، و) قِيلَ: هو (النَّبَاشَ،
و) قِيلَ: هُوَ (الشَّرَطِىُّ، و) قِيلَ:
هو (السّاعِى إِلى السُّلْطَانِ بِالْبَاطِلِ) ،
(١) اللسان .
٦٦

قلع
٤
قلع
كُلُّ ذُلِكَ قَالَهُ أَبُوْ زَيْدٍ فِى تَفْسِيرٍ
الحَدِيثِ، وافْتَصَرَ الجَوْهَرِىُّ عَلَى
الشُّرَطِىِّ، وقالَ ابنُ الأَعْرَابِىِّ:
القَلّعُ: الّذِى يَقَعُ فِى النّاسِ عِنْدَ
الأُمَرَاءِ، سُمِّىَ به لأَنَّه يَأْتِى الرَّجُلَ
المُتَمَكِّنَ عندَ الأَمِيرِ ، فلا يَزَالُ يَشِ بهِ
حَتَّى يَقْلَعَهُ [ويُزِيلَهُ عن مَرْتَبَتِه] (١).
( والقِلْعُ ، بالكَسْرِ : الشِّرَاعُ )
كما فى الصِّحاحِ، زادَ الصّاغَانِىُّ
( كالقِلاعَةِ، كَكِتَابَةٍ )، والجَمْعُ
قِلاعٌ ، قالَ الأَعْشَى :
يَكُبُّ الخَلِيَّةَ ذاتَ القِلاع
وقَدْ كَادَ جُؤْجُؤُها يَنْحَطِمْ(٢)
وفى حَدِيثٍ عَلِىٌّ، رَضِىَ اللهُ عَنْهُ:
((كَأَنَّهُ قِلْعُ دارِىٌّ)) القِلَّعُ: شِرَاعُ
السَّفِينَةِ، والدّارِىُّ: المَلّحُ، وقالَ
مُجَاهِدٌ فِى قَوْلِه تَعَالَى: ﴿وَلَهُ الجَوارِ
المُنْشَآتُ﴾ (٣) قالَ: هِىَ ما رُفِعَ
قِلْعُها ، وقد يَكُونُ القِلاعُ وَاحِدًا ،
وفى التَّهْذِيبِ : الجَمْعُ القُلُحُ ، أَى
(١) زيادة عن الصاغانى فى التكملة والعباب.
(٢) ديوانه /١٩٨، واللسان، والصحاح ، والعباب.
(٣) سورة الرحمن، الآية / ٢٤.
بضَمَّتَيْنِ ، ككِتَابٍ وكُتُبِ ، قال ابنُ
سِيدَه: وأُرَى أَنّ كُراعاً حَكَى قِلَعَ
السَّفِينَةِ، عَلَى مِثَالِ قِمَعٍ .
قُلْتُ: والعامَّةُ تَفْتَحُه، وتَقُولُ فى
جَمْعِه : قُلُوعُ، ولا يَأْبَاهُ القِيَاسُ.
(و) القِلْعُ أَيْضاً: (صُدَيْرٌ يَلْبَسُه
الرَّجُلُ على صَدْرِهِ) قالَ :
* مُسْتَأْبِطاً فى قِلْعِهِ سِكِّينًا(١)»
(و) القِلْعُ: (الكِنْفُ) الَّذِى
يَجْعَلُ فيه الرّاعِى أَدَواتِه، ( لُغَةُ فى
الفَتْحِ) وقد تَقَدَّمَ، (ج) قِلَعَةُ
( كغِنَبَةٍ ) وقِلاعٌ أَيضاً ، كما تَقَدَّمَ .
(و) القُلْعُ (بالضَّمِّ: الرَّجُلُ القَوِىُّ
المَشْىِ ) ، يَرْفَعُ قَدَمَه مِنَ الأَرْضِ رَفْعاً
بائِناً .
(والقُلْعَةُ، بالضمِّ : العَزْلُ، كالقَلْعِ)
بالفَتْحِ ، وقد قُلِعَ الوالِى، كُعُنِىَ،
قَلْعاً وقُلْعَةً: إِذا عُزِلَ ، قالَ خَلَفُ بنُ
خَلِيفَةَ :
(١) التكملة والعباب والمقاييس ٢٣/٢
٦٧

قلع
قلع
تَبَدَّلْ بِآَذِنِكَ المُرْتَشِـِى
وأَهْوَنُ تَعْزِيرِهِ القُلْعَةُ (١)
(و) فى الحَدِيثِ: ((بِتْسَ (المالُ)
القُلْعَةُ))، هكذا فى الصِّحاحِ
والنِّهَايَةِ، وفى النَّكْمِلَةِ: والصَّوَابُ أَنْ
يُقَالَ: ويُقَالُ، انْتَهَى. قالَ ابنُ
الأَثِيرِ : هو ( العارِيَّةُ)، لِأَنّهُ غيرُ
ثابتٍ فِى يَدِ المُسْتَعِيرِ ، ومُنْفَلِعٌ إِلَى
مَالِكِهِ، (أَو) القُلْعَةُ من المالِ :
(ما لا يَدُومُ) بَلْ يَزُولُ سَريعاً .
(و) القُلْعَةُ: (الضَّعِيفُ الَّذِى إِذا
بُطِشَ بهِ ) فى الصِّراعِ (لَمْ يَثْبُتْ)
قَدَمُه، قالَهُ اللَّيْثُ، وأَنْشَدَ :
يا قُلْعَةً مِا أَتَتْ قَوْماً بمَرْزِئَةٍ
كانُوا شِرَارًا وما كانُوا بِأَخْيارِ (٢)
وقد تَقَدَّمَ فى كَلامِ المُصَنِّف
قَرِيباً، فهو تَكْرَارٌ .
(و) الْقُلْعَةُ: (ما يُقْلَعُ من الشَّجَرَةِ،
ءِ
كالأُكْلَة) نَقَلَه الصّاغَانِىّ
(١): العباب، والعين ١٨٨/١ وفيه - بعد البيت -
أى أهونُ أَدبه أن تقلعته ﴾.
(٢) العباب .
(و) يُقَالُ: (مَنْزِلُنَا مَنْزِلُ قُلْعَةٍ )،
رُوِىَ بالضمِّ (أَيْضاً، وبضَمَّتَيْنِ،
وكُهُمَزَّةٍ ، ، أَى: ليسَ بِمُسْتَوْطّنٍ ،
أَوَ مَعْنَاهُ : لا نَمْلِكُه ، أَوْ لا نَدْرِی مَتَی
نَتَحَوَّلُ عَنْهُ)، والمَعَانِى الثَّلاثَةُ
مُتَقَارِبَةٌ ، وكُلُّ ذُلِكَ مجازٌ .
(و) مِنَ المَجَازِ : شَرُّ المَجَالِسِ
(مَجْلِسُ قُلْعَةٍ ) : إِذا كانَ ( يَحْتَاجُ
صاحِبُهُ إِلَى أَنْ يَقُومَ) لِمَنْ هُوَ أَعَزُّمِنْهِ
(مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ ، و) فى حَدِيثِ عَلِىٌّ ،
رَضِىَ اللهُ عَنْهِ: ((أَحَذِّرُكُم (الدُّنْيَا) فإِنّهَا
(دَارُ قُلْعَةٍ))) وفى رواية: ((مَنْزِلُ قُلْعَةٍ))
(أَى: انْفِلاعٍ ) وتَخَوَّلِ، وهُوَ مَجَازٌ.
(و) يُقَالُ: (هُوَ عَلَى قُلْعَةٍ، أَى :
رِحْلَةٍ ) .
(و) فى حَدِيثِ هِنْدِ بْنِ أَبِى هَالَةً .
رضِىَ اللهُ عِنْهُ - (فى صِفَتِه صَلَّى اله
عليهِ وسَلَّمَ: ((إِذَا زالَ زالَ قُلْعاً)) رُوِىَ)
هُذا الحَرْفُ (بالضَّمِّ ، وبالتَّحْرِيكِ،
وككَتِفِ)، الأَخِيرُ رَوَاهُ ابنُ الأَنْبَارِىِّ
فى غَرِيبِ الحَدِيثِ، كما حَكَاهُابنُ
الأَثِيرٍ عَنِ الهَرَوِىِّ، وأَمَّ بالضمِّ فَهُوَ
٦٨

قلع
قلع
إِمَّا مَصْدَرٌ أَو اسمٌ، وأَمّا بالتَّحْرِيكِ
فهُوَ مَصْدَرُ قَلِعَ القَدَمُ : إِذا لم
يَثْبُتْ، والمَعْنَى واحِدٌ ، قِيلَ: أَرادَ
قُوَّةَ مَشْبِهِ ، (أَئْ : إِذا مَشَى كَانَ يَرْفَعُ
رِجْلَيْهِ ) من الأَرْضِ ( رَفْعاً بائناً ،
لا) كَمَنْ (يَمْشِى اخْتِيَالاً وتَنَعُّماً )،
ويُقَارِبُ خُطاهُ ، فإِنَّ ذُلِكَ مِنْ مَشْىِ النِّسَاءِ.
(والقُلاعُ، كَغُرَابٍ : الطِّينُ) الَّذِى
(يَتَشَقَّقُ إِذا نَضَبَ عَنْهُ الماءُ) ، الوَاحِدَةُ
بِهاءٍ .
(و) أَيْضاً: (قِشْرُ الأَرْضِ) الّذِى
(يَرْتَفِعُ عَنِ الكَمْأَّةِ ، فَيَدُلُّ عَلَيْهَا ) ،
وهى القِلْفِعَةُ، يُخَفَّفُ (ويُشَدَّدُ )،
الأَخِيرُ عن الفَرّاءِ .
(و) القُلاعُ: (داءٌ فى الفَمِ)
والحَلْقِ ، وقِيلَ: هُوَ داءٌ يُصِيبُ
الصِّبْيانَ فِى أَفْوَاهِهِمْ .
(و) قالَ ابنُ الأَعْرَابِىِّ : القُلاحُ:
(أَنْ يَكُونَ الْبَعِيرُ) بينَ يَدَيْكَ قائِماً
( صَحِيحاً فيَقَعُ مَيِّناً)، وكَذَلِكَ
الخُرَاعُ، وقالَ غيرُه : بَعِيرٌ مَفْلُوعٌ ،
٤/١/
وقد انْفَلَعَ .
(و) القُلَاعَةُ (بهاءٍ : صَخْرَةٌ عَظِيمَةٌ )
مُتَقَلِّعَةُ ( فِى فَضَاءٍ سَهْلٍ، وَذَلِكَ
الحَجَرُ)، أَ ( والمَدَرُ يُقْتَلَعُ من الأَرْضِ
فَيُرْمَى بهِ )، يُقَالُ: رماه بِقُلاعَةِ .
(و) القُلّعُ ( كرُّمّانِ : نَبْتُ مِنَ
الجَنْبَةِ) وهو (نِعْمَ المَرْتَعُ رَطْباً)
كانَ، أَ (ويابِساً)، قالَهُ ابنُ الأَغْرَابِىِّ.
(والإِقْلاعُ عن الأَمْرِ: الكَفُّ)
عَنْهُ ، يُقَال: أَفْلَعَ فُلانٌ عَمّا كانَ
عليهٍ ، أَى: كَفَّ عنه ، وهو مَجَازٌ ، وفى
الحَدِيثِ: ((أَفْلِعُوا عَنِ المَعَاصِى قَبْلَ أَنْ
يَأْخُذَكُمُ اللهُ (١) )) أَى: كُفُّوا عَنْهَا
واتْرُكُوا، وبه فُسِّرَ قَوْلُه تَعَالَى: ﴿ويا
سَمَاءُ أَقْلِعِى﴾ (٢) أَى أَمْسِكِى عن المَطَرِ ،
(كالمُقْلَعِ، كمُكْرَمٍ ) ، قال الحادِرَةُ:
ظَلَمَ البِطاحَ لَه انْهِلالُ حَرِيصَةِ
فَصَفَا النِّطافُ له بُعَيْدَ الْمُفْلَعِ (٣)
(١) من تمامه في العباب: ((فَيَدَعَكُمْ هَتَّاً
بتًّاً، أى هَلْكى مَطْرُوحِينَ
مَقْطُوعِين)).
(٢) سورة هود ، الآية ٤٤ .
(٣) ديوانه ٣٠٨ (مجلة معهد المخطوطات المجلد ١٥).
وروايته: ((البِطاحَ به)) و (( النُّطافُ بها))
٦٩

قلع
قلم
أَى : بُعَيْدَ الإِفْلاعِ.
(وأَقْلَعَتْ عَنْهُ الحُمَّى: تَزَكَتْهُ)
وكَفَّتْ عنْهُ ، وهو مَجَازٌ .
(و) أَقْلَعَتِ (الإِبِلُ: خَرَجَتْ مِنْ)
كَذا فى النُّسَخِ (١)، ونَصُّ الجَمْهَرَةِ (٢):
عن ( إِثْناءٍ إِلى إِرْباعٍ ) نَقَلَه ابنُ
دُرَيْد ..
(و) أَقْلَعَ ( السَّفِينَةَ: رَفَعَ
شِرَاعَها) ، أَو عَمِلَ لَهَا قِلاعاً، أَو
كَسَاهَا إِيّاهُ، وقالَ اللَّيْثُ أَقْلَعْتُ
السَّفِينَةَ: رَفَعْتُ قِلْعَها، أَى:
شِرَاعَها، وأَنْشَدَ (٣):
مَوَاخِرٌ فِى سَوَاءِ الْيَسْمِّ مُقْلَعَةُ
إِذا عَلَوْا ظَهْرَ قُفِّ ثُمَّتَ انْجُدَرُوا(٤)
قال : (٥) شَبَّهَها بالقَلْعَةِ فِى عِظَمِهَا
وشِدَّةِ ارْتِفَاءِها ، تَقُول : قد أُقْلِعَتْ،
(١) وفى العباب .
(٢) وكذا هو فى التكملة .
(٣) فى العباب: وأنشد الليث ، وفى اللسان: (قال يصف
سفينه )) .
(٤) اللسان برواية: فى سماء اليم، و((ظهر موج" والرواية
هنا رواية العباب .
(٥) فى اللسان : قال الليث .
أَى: جُعِلَتْ كَأَنَّهَا قَلْعَةٌ. قالَ الأَزْهَرِىُّ
أَخْطَأَ اللَّيْثُ التَّفْسِيرَ ، ولم يُصِبْ
ب .
ومَعْنَى السُّفُنِ المُفْلِعَةِ: الَّتِى مُدَّتْ
عليها القِلاعُ، وهِى الشِّراعُ والحِلالِ
الَّتِى تَسُوقُهَا الرِّيحُ بِهَا، وقالَ ابنُ
بَرِّى: وَلَيْسَ فِى قَوْلِهِ: ((مُقْلَعَةٌ)) مايَدُلُّ
على السَّيْرِ مِن جِهَةِ اللَّفْظِ ، وإِنَّمَا يُفْهَمُ
ذُلِكَ مِنْ فَحْوَى الكَلام٦ِ؛ لأَنَّه قَدْ
أحاطَ العِلْمُ بِأَنّ السَّفِينَةَ مَتَى رُفِعَ
قِلْعُها فإِنّها سائِرَةٌ ، فهذا شَىءٌ
حَصَلَ من جِهَةِ المَعْنَى ، لا مِنْ جِهَةٍ أَنَّ
اللَّفْظَ يَقْتَضِى ذَلِكَ، وكَذلِكَ إِذا
قُلْتَ : أَفْلَعَ أَصْحابُ السُّفُنِ ، وأَنْتَ
تُرِيدُ أَنَّهُم سارُوا مِنْ مَوْضِعٍ إِلى
آخَرَ ، وإِنَّمَا الأَصْلُ فِيهِ : أَفْلَعُوا
سُفُنَهُمْ، أَىْ رَفَعُوا قِلاعَهَا ، وَقَدْ عُلِمَ
أَنَّهُم مَتَى رَفَعُوا قِلَاعَ سُفُنِهِم فإِنَّهُم
سَائِرُونَ، وإِلّ فَلَيْسَ يُوجَدُ فى
اللُّغَةِ أَنَّهُ يُقَالُ: أَفْلَحَ الرَّجُلُ: إِذا
سارَ، وإِنَّمَا يُقَالُ: أَفْلَعَ عَنِ الثَّىْءِ:
إِذَا كَفَّ عَنْه، ويُقَالُ : أَقْلَعْتُ
السَّفِينَةَ: إِذا رَفَعْتَ قِلْعَهَا عِنْدَ
المَسِيرِ ، ولا يُقَالُ: أَقْلَعَتِ السَّفِينَةُ ؛
٧٠

قلع
قلع
لأَنَّ الفِعْلَ لَيْسَ لَها، وإِنَّمَا هُو
لِصَاحِبِها .
(و) قالَ ابنُ عَبّادِ: أَقْلَعَ (فُلانٌ) :
إِذا ( بَنَى قَلْعَةً) ، وفى اللِّسَانِ :
أَقْلَعُوا بِهَذِهِ البِلادِ إِقْلاعاً (١): بَنَّوْها
فَجَعَلُوهَا كَالقَلْعَةِ .
(و) قالَ أَبو سَعِيدٍ: ( غَرَضُ
المُقَالَعَةِ: هو أَوَّلُ الأَغْرَاضِ الَّتِى
تُرْمَى، وهُوَ الَّذِى يَقْرُبُ من الأَرْضِ
فَلا يَحْتَاجُ الرّامِى إِلَى أَنْ يَمُدَُّبِهِ
الْيَدَ مَدَّا شَدِيدًا)، ثُمَّ غَرَضُ الفُقْرَةِ،
وقد ذُكِرَ فى مَوْضِعِه .
(و) قالَ سِيبَوَيْهِ: ( اقْتَلَعَه :
اسْتَلَبَهُ ) .
[] وَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:
رُمِىَ فُلانٌ بِقُلاعَةِ ، كَثُمامَةِ : أَى
بِحُجَّةٍ تُسْكِنُهُ، وهُوَ مَجَازٌ .
والمَقْلُوعُ : الْبَعِيرُ السّاقِطُ مَيِّناً .
والمَقْلُوعُ : المُنْتَزَعُ .
(١) وكذا في اللسان ، ولعل الصواب (قلاعا)
وانْقَلَع المالُ إِلَى مَالِكِه: وَصَلَ
إِلَيْهِ من يَدِ المُسْتَعِيرِ .
وشَيْخُ قَلِحٌ ، ككَتِفٍ : يَتَفَلَّعُ إِذا
قامَ، وأَنْشَدَ ابنُ الأَعْرَابِىُّ:
* إِنِّى لأَرْجُو مُحْرِزًا أَنْ يَنْفَعَا (١) ـ
* إيّىَ لما صِرْتُ شَيْخاً فَلِعَاء
وَتَقَلَّعَ فى مَشْبِهِ: مَشَى كَأَنَّهُ يَنْحَدِرُ ،
وفى الحَدِيثِ ، فى صِفَتِه، صَلَّى اللهُ
عليهِ وسَلَّمَ : ((أَنَّه كانَ إِذا مَشَى
تَقَلَّعَ)) قَالَ الأَزْهَرِىُّ: هو كَقَوْلِهِ :
كَأَنَّمَا يَنْحَطُّ فِى صَبَبٍ ، وقالَ ابنُ
الأَثِيرٍ: أَرادَ أَنَّه كَان يَسْتَعْمِلُ
التّثَبْتَ ، ولا يَبِينُ منهُ فِى هُذِهِ
الحالِ اسْتِعْجَالٌ ومُبَادَرَةٌ شَدِيدَةٌ ،
ويُرْوَى فى حَدِيثِ هِنْدِ بنِ أَبِى
هالَةَ - الَّذِى ذُكِرَ -: ((إِذا زالَ زالَ
قَلْعاً )) بالفَتْحِ، هُوَ مَصْدَرٌ بمَعْنَى
الفَاعِلِ ، أَى يَزُولُ قالِعاً لِرِجْلِه من
ءَ
الأَرْضِ .
وأَقْلَعَ الشِّىْءُ : انْجَلَى.
(١) اللسان .
٧١

قلم
قلم
والمُقْلَعُ، كمُكْرَمٍ : مَنْ لَمْ تُصِبْهُ
السَّحَابَةُ ، وبه فَسَّرَ السُّكَّرِىُّ قَوْلَ خالِدٍ
ابنِ أُزُهَيْرٍ :
فَأَقْصِرْ ولَمْ تَأْخُذْكَ مِنّى سَجَابَةٌ
يُنَفِّرُ شاءَ المُقْلَعِينَ خَواتُها (١)
والقُلُوعُ، بالضَّمِّ : اسمٌ من القُلاعِ،
ومنه قَوْلُ الشّاعِرِ (٢) :
كأَنَّ نَطاةَ خَيْبَرَ زَوَّدَتْهُ
بَكُورَ الوِرْدِ رَيِّئَةَ القُلُوعِ (٣)
وانْقَلَعَ الْبَعِيرُ ، كانْخَرَعَ .
والقَوْلَعُ، كجَوْهٍَ : كِنْفُ الرّاعِى.
والقَوْلَعُ : طائِرٌ أَحْمَرُ الرِّجْلَيْنِ.
كأَنّ رِيشَه شَيْبٌ مَصْبُوٌٍ ومِنْهَا
ما يَكُونُ أَسْوَدَ الرَّأْسِ وسَائِرُ خَلْقِه
أَغْبَر، وهُوَ يُوَطْوِطُ ، حَكَاها كُراعٌ فى
فى (( بابِ فَوْعَلٍ )) .
ويُقَالُ : تَرَكْتُه عَلَى مِثْلٍ مَفْلَعٍ
الصَّمْغَةِ: إِذا لَمْ يَبْقَ له شىءٌ إِلاَّ
(١) شرح أشعار الهذليين / ٢٢٠ و ٣٩٨، واللسان .
(٢) هو الشماخ كما فى اللسان (نطا) .
(٣) ديوان الشماخ / ٢٢٣، واللسان وانظر (نطا) ومعجم
البلدان (نطاة) .
ذَهَبَ ، وقولُهُم: لِأَقْلَعَنَّكَ قَلْعَ
الصَّمْغَةِ، أَى: لِأَسْتَأْصِلَّنَّكَ ..
وقَلاَّعٌ، كَشَدَّادِ: اسمُ رَجُلٍ ، عن
ابنِ الأَعْرَابِىِّ، وأَنْشَدَ .
* لَبِيُّسَ ما مارَسْتَ يا قَلاَعُ(١).
« جِبُّتَ بهِ فِى صَدْرِهِ اخْتِضاعُ ،
والْمِقْلاعُ، كمِخْرَابٍ : الَّذِى
يُرْمَى بِهِ الحَجَرُ .
ويُقَال : اسْتَعْمَلَ (٢) عليهِم فُلانِاً
فقَلَعَهُمْ ظُلْماً وإِجْحَافاً، وهُوَ مَجَازٌ.
وقَلْعَةُ أَلَمُوت، بالشّامِ ، وهى
قَلْعَةُ أَبِى الحَسَنِ الَّتِى ذَكَرَهَا
المُصَنِّفُ ، وقد تَقَدَّمَ .
وقَلْعَةُ الكَبْشِ، وقَلْعَةُ الجَبَلِ ،
كِلاهُمَا بِمِصْرَ ..
وقُلَيْعَةُ ، كَجُهَيْنَةَ : قَرْيَةٌ حَصِينَةٌ
بالمَغْرِبِ ، على حَجَرٍ صَلْد ، فى سَفْح
جَبَلٍ مُنْقَطِعٍ، وَبِهَا آبارٌ طَيِّبَةٌ
ونَخِيلٌ، وَمِنْهَا الوَلِىُّ الصّالِحُ
(١) المسان .
(٢) في الأساس ((واسْتُعْمِلِ عليهم فقَلَعَّهُم
.. الخ )).
٧٢

قلع
قلفع
عَبْدُ الْقَادِرِ بْنُ مُحَمَّدٍ بِنٍ سُلَيْمَانَ
القُلَيْعِىُّ، وَوَلَدُهُ أَبُوَ جَعْفِرٍ، كَانَ كَثِيرَ
التَّرَدُّدِ لِلْحَرَمَيْنِ، ذَكَرَه أَبُو سالِمٍ
العَيَّاشِىُّ فِى رِحْلَتِهِ، وأَثْنَى عليهِ ،
تُوفِّىَ بِبَلَدِهِ سَنَة مائةٍ *وإِحْدَى
وسَبْعِينَ(١)،ودُفِنَ عندَ وَالِدِهِ بِمَقْبَرَتِهِم
المَعْرُوفَةِ بِالأَبْيَضِ ، قُرَيْبَ بُوسَمْغُون .
وقد نُسِبَ إِلى إِحْدَى القِلاعِ الَّتِى
ذَكَرْتُ الشّيْخُ الإِمامُ مُفْتِى بَلَدِ اللّهِ
الحَرَامِ، تاجُ الدِّينِ مُحَمَّدُ بنُ الإِمامِ
المُحَدِّثِ عَبْدِ المُحْسِنِ بنِ سالِمٍ
القَلْعِىُّ الحَنَفِىُّ المَكِىُّ، مِمّنْ أَخَذَ
عن الصَّغِىِّ القَشّاشِ وأَقْرانِهِ، وأَوْلادُه
الفُقَهَاءُ المُحَدِّثُونَ الأُدَباءُ: أَبُو مُحَمَّد
عَبْدُالمُحْسِنِ، وعَبْدُ المُنْعِمِ، وعِلِىَّ،
وقد أَجازَ الثّانِى شَيْخَنا المَرْحُومَ
عَبْدَ الخالِقِ بِنَ أَبِى بَكْرٍ الَّبِيْدِىّ
رَوَّحَ اللهُ رُوحَه فى أَعْلَى فَرَادِيسِ
الجِنَانِ، والأَخِيرُ هُوَ صاحِبُ
الْبَدِيعِيَّةِ العَلِيمَةِ النَّظِيرِ، وشارِحُها ،
تُوُقِّىَ بِالإِسْكَنْدَريَّةِ فِى حُدُودِ سَنَةِ
(١) كذا فى مطبوع التاج، وفى الأعلام (١٦/٥) ان وفاته
سنة ٠٠١١٧٢
أَلْفِ ومائَةٍ وَأَرْبَعَةٍ (١) وَسَبْعِيسَ ◌ّ 552
هه والقَلّعِيَّةُ بِالتَّشْدِيدِ﴾، غِشاءٌ مَنْسُوجٌ
يُغَطَّى به السَّرْجُ ، مُؤَلَّدَةٌ.
" : [قال ف ع ]
*
(القِلْفِعُ، كزِبْرِج !، ودِرْهَمٍ)،
كَتَبَه بالحُمْرَةِ على أَنّهِمُسْتَدْرَكُ علَى
الجَوْهَرِىِّ، ﴿ وَلَيْسَ كَذَلِكَ، بل ذَكَرَةً
فى تَرْكِيبٍ﴾((قَ فِ ع)) وصَرَّحَ بأَنَّ
اللَّامَ زائِدَةٌ، ونَصُّه: القِلْفَعُ ◌ِثَالُ
الخِنْصَرِ : (ما يَتَفَلَّقُ) ونَصُّ
الصِّحاحِ: ما يَتَقَلَّعُ (من٢ الطِّينِ
ويَتَشَقَّقُ) إِذا يَبِسَ، واللُّغَةُ الثّانِيَةُ
ذَكَرَهَا ابْنُ أُ دُرَيْدٌ، وحَكَاهُ أَيْضاً
السِّيرافِىُّ، ولَيْسَ فِى شَرْحِ الكِتَابِ ،
وأَنْشَدَ الجَوْهَرِىُّ لِلرّاجِزِ، وفى العُبَابِ:
أَنْشَدَ الأَصْمَعِىُّ، وفِى اللِّسَانِ
أَنْشَدَهُ ابنُ دُرَيْدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
[ابنٍ أَخِى الأَصْمَعِىِّ] (٢) عَنْ عَمِّهِ :
* قِلْفَعُ رَوْضِ شَرِبَ الدِّثانَا(٣) ..
«مُنْبَثَّةً تَغُزُّهُ الْبِشِائَا.
#
(١) زيادة للإيضاح.
(٢) اللسان وانظر (دات)، والصحاح (البيت الأول) ،
والجمهرة ١ /٤٤ ٠
٧٣

قلفع
قلمغ
وأَوْرَدَه (١) الصّاغَانِىُّ فِى النَّكْمِلَةِ
فى ((ق ف ع)) تَبَعاً للجَوْهَرِىِّ، وقالَ
فيهِ نَظَرٌ، ووَجَدْتُ فِى هِامِشِ
الصِّحاحِ : زِيَادَةُ الّلامِ ثانِيَةً قَلِيلٌ ،
وقد حَكَم بزِيادَةِ لامٍ قِلْفِع ، وهو
وَهَمّ منه، وقد أَوْرَدَه الأَزْهَرِىُّ وَغَيْرُه
من العُلَماءِ فى الرُّباعِىِّ، والّلامُ
أَصْلِيَّةُ، فالواجبُ أَنْ يُذْكَرَ بعدَ
((ق ل ع )) ويُقَوِّى كَوْنَهَا أَضْلاً فى
قِلْفَعٍ أَنَّه لَمْ يَأْتِ فِى الأَبْنِيَةِ عَلَى
مِثَالِ فِلْعَِلِ البَتَّةَ .
(و) القِلْفِعُ، كَزِبْرِجٍ : (ما تَفَرَّقَ)
وتَطَايَرَ (من الحَدِيدِ) المُحْمَى (إِذا
طُبِعَ) أَىْ طُرِقَ بالمِطْرَقَةَ .
(وَصُوفٌ مُقَلْفَعٌ) ضُبِطَ بِفَتْحِ
الفاءِ وكَسْرِهَا، أَى (قَلِحٌ) . أ
(والقِلْفِعَةُ، كَزِبْرِجَةٍ: قِشْرُ الأَرْضِ
يَرْتَفِعُ عِن السكّمْأَةِ) فِيَدُلُّ عليها،
قالَهُ الفَرّاءُ .
(و) هُوَ أَيْضاً: (ما يَصِيرُ عَلَى
(١) قوله: وأورده .. الخ يعنى القلفع، لا الشاهد المذكور.
كما يوهم السياق .
جِلْدِ الْبَعِيرِ كَيْئَةِ القِشْرِ الواسِعِ
قِطَعاً قِطَعاً)، كما فِى الْعُبَابِ .
[] وَّا يُسْتَدْرَكُ عليه .
القِلْفِعَةُ : الكَمْأَةُ نَفْسُها .
[ ق ل م ع ا
(القَلْمَعَةُ)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىّ
والصّاغانِىُّ فى العُبَابِ ، وأَوْرَدَهُ فى
التَّكْمِلَةِ ، كصاحِبِ الِّسَانِ، قَالا :
هُوَ (السَّفِلَةُ) - بكَسْرِ الفاءِ - من
النّاسِ، الخَسِيسُ، وهُوَ اسْمٌ يُسَبْبِهِ،
قالَ (١):
أَقَلْمَعَةُ ابنَ صَلْفَعَةَ بِنِ فِقْعِ
لَهِنَّكَ - لا أَبالَكَ - تَزْدَرِيِنِى(٢
وقَدْ ذُكِرَ ذُلِكَ فِى ((صلفع)).
(وقَلْمَعَ رَأْسَه) قَلْمَعَةً: (ضَرَبَهُ
فأَنْدَرَهُ) .
(وَقِيلَ): قَلْمَحَ رَأْسَه وصَلْمَعَهُ
إِذا (حَلَقَهُ ) .
(١ (هو مغلس بن أقيط، كما فى اللسان (صلمع) .
(٢) اللسان ، وانظر ( صلمع ) برواية
((أُصَلْمَعَةُ بنَ قَلْمَعَّةَ ... ).
٧٤

قمع
قمع
[] وتما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه :
قَلْمَعَ الثَّْءَ مِنْ أَصْلِهِ ، أَىْ : قَلَعَه.
[ ق م ع ] *
(المِقْمَعَةُ، كمِكْنَسَة: العَمُودُ مِن
حَدِيدِ)، وهو الجِرْزُ يُضْرَبُ بهِ
الرَّأْسُ، (أَوْ كالمِحْجَنِ يُضْرَبُ بِهٍ
رَأْسُ الفِيلِ!)، نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ،
وقالَ ابنُ الأَثِيرِ : المِقْمَعَةُ: سَوْطٌ
مِنْ حَدِيدٍ مُعْوَجُّ الرَّأْسِ .
(و) قِيلَ: المِقْمَعَةُ: (خَشَبَةٌ
يُضْرَبُ بِها الإِنْسَانُ عَلَى رَأْسِهِ)،
نَقَلَه اللَّيْثُ ( ج) الكُلِّ : (مَقَائِعُ).
قالَ اللهُ تَعالَى: ﴿﴿وَلَهُمْ مَقَامِعُ مِنْ
حَدِيدِ﴾ (١)، وقالَ الشاعِرُ :
« وتَمْشِى مَعَدٌّ حَوْلَهُ بالمَقامِعِ (٢) »
( وقَمَعَهُ، كَمَنَعَه ) قَمْعاً : (ضَرَبَهُ
بِها)، أَى: بالمَقامِعِ.
(و) قَمَعَهُ قَمْعاً: (قَهَرَهُ، وذَلَّلَهُ،
كأَقْمَعَهُ) إِقْماعاً، فانْقَمَعَ، نَقَلَهُ
الجَوْهَرِىّ .
(١) سورة الحج ، الآية ٢١ .
(٢) :صائر ذوى التمييز ٤ /٢٩٧.
(و) قَمَعَ (الوَطبَ) قَمْعاً: (وَضَعَ
فِى رَأْسِهِ قِمْعاً)، بالكَسْرِ ؛
لَيَصُبَّ فيه لَبَناً أَو ماءً .
(و) قَمَعَ (فُلاناً: صَرَفَه عَمّايُرِيدٌ)
(و) قَمَعَه قَمْعاً: (ضَرَبَ) أَعْلَى (رَأْسِهِ).
( وفِى الشَّىْءٍ: دَخَلَ ).
(و) قَمَعَ (البَرْدُ النَّبَاتَ: رَدَّهُ وَأَحْرَقَه).
(و) قَمَعَ (ما فِى السِّقاءِ) قَمْعاً:
(شَرِبَهُ شُرْباً شَدِيدًا)، أَو أَخَذَه ،
(كافْتَمَعَهُ) وهَذِهِ عَنِ الأُمَوِىِّ، يُقَالُ:
خُذْ هُذا فاقْمَعْهُ فى فَمِهِ ، ثم اكْلِتْهُ فِى
فِيهِ .
(و) قَمَعَ (الشَّرَابُ) قَمْعاً: (مَرَّ
فِى الحَلْقِ مَرَّا بِغَيْرِ جَرْعٍ ،
كأَقْمَعَ) إِقْماعاً، أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ (١):
إِذَا غَمَّ خِرْشاءَ الثَّمَالَةِ أَنْفُه.
ثَنَى مِشْفَرَيْهِ للصَّرِيحِ وَأَقْمَعَا (٢)
(١) لمزرّد، كما في اللسان (خرش) ولجُبَيْهاء
الأشْجعى، كما في الأساس (خرش) أولابن
عنّاب الطائى ، کما في مجالس ثعلب/٥٣٩ .
(٢) اللسان، وانظر (خرش) والأساس (خرش).
٧٥

قسم
قمع
ورِوَايَةُ المُصَنَّفِ لِأَبِى عُبَيْدِ: ((فَأَقْنَعَا)).
(و) قَمَعَ (سَمْعَهُ لفُلان): إِذا
(أَنْصَتَ لَهُ) .
( والقَمَعَةُ، مُحَرَّكَةً : ذُبابٌ يَرْكَبُ
الإِبِلَ والظَِّاءَ إِذا اشْتَدَّ الحَرَّ)، كما
فِى الصِّحاحِ، قِيلَ: هُوَ ذُبَابٌ
أَزْرَقُ يَدْخُلُ فى أُذُوفِ الدَّوابِّ، ويَقَعُ
علَى الإِلِ والوَحْشِ فَيَلْسَعُها، وقِيلَ :
يَرْكَبُ رُؤُوسَ الدَّوَابِّ فِيُؤْذِيها،
جَمْعُه قَمَعٌ ، (ويُجْمَعُ عَلَى مَقَامِعَ) ،
عَلَى غَيْرِ قياسٍ، ( كمَشابِهَ ومَلامِحَ )
ومَفَاقِرَ ، فى جَمْعِ شَبَهِ وَلَمْحٍ وفَقْرٍ ،
وبه فُسِّرَ قَوْلُ ذِى الرَّمَّةِ :
وَيَرْكُلْنَ عَنْ أَقْرَابِهِنَّ بِأَرْجُلٍ.
وَأَذْتَابِ زُعْرِ الهُلْبِ زُرْقَ المَقامِعِ (١).
هُكَذا هُوَ فِى اللَّسَانِ ، وفِى العُبَابِ
ويذببن
(١) ديوانه /٣٦٤ واللسان، والتكملة، والعباب .
(٢) رواية العباب والديوان (( يُذَّبُبْن)) بدون
واو عطف وبتشديد الباء ، وكذا في الديوان
وفي العباب رواية أخرى: ((ويَنْفُضْنَ))
وسيورده المصنف بعد بهذه الرواية . ونصب
زرق مفعولا به ليَذْ بُبْنَ .
(و) القَمَعَةُ: (الرَّأْسُ).
(و) أَيْضاً: (رَأْسُ السَّنَامِ ) من
البَعِيرِ أَو النّاقَةِ (ج: قَمَعٌ) شاهِدُ
الأَوَّلِ قَوْلُ العَرَبِ: ((لأَجُزَّنَّ قَمَعَكُمْ))
أَىْ: لِأَضْرِبَنَّ رُؤُوسَكُم، وبهٍ فُسِّرَ
قَوْلُ ذِى الرُّمَّةِ السّابِقُ ((زُرْقَ الْمَقَامِعِ)»
جَمْعُ القَمَعَةِ ، أَىْ سُودَ الرُّؤُوسِ،
وشاهِدُ الثّانِى قَوْلُ أَبِى وَجْزَةَ
السَّعْدِيِّ :
والّلاحِقُونَ حِفَانَهُمْ قَمَعَ الذُّرَا
والمُطْعِمُونَ زَمَانَ أَيْنَ الْمُطْعِمُ (١)
وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّىّ : (٢).
* تَتُوقُ بِاللَّيْلِ لشَحْمِ الْقَمَعَهْ(٣).
* تَثَاوُّبَ الذِّئْبِ إِلى جَنْبِ الضَّعَهْ .
والقَنْعَةُ، بالنُّونِ: لُغَةٌ فيه
(و) القَمَعَةُ : (حِصْنٌ بِالْيَمَنِ)
(و) قَمَعَةُ (بلا لام : لَقَبُ عُمَيْر
(١) العباب .
(٢) في العباب (وضع ) : (( قال أعرابىّ بصف
رجلا شهوان للحم )) .
(٣) اللسان . والعباب (وضع ) وفيه برواية :
يَفُوقُ بِاللَّيْل.
٧٦

قمع
قمع
ابنِ الْياسَ بنِ مُضَرَ)، زَعَمُوا، أُغِيرَ
عَلَى إِبِلٍ أَبِيهِ ، فانْقَمَعَ فِى الْبَيْتِ
فَرَقاً، فسَمَّهُ أَبُوه قَمَعَةَ، وخَرَجَ أَخُوه(١)
مُدْرِكَةُ بنُ الْيَاسَ ، لِبَغَاءِ إِبِلِ أَبِيهِ
فَأَذْرَكَها ، وقعَدَ الأَخُ الثّالِثُ يَطْبُخُ
القِدْرَ، فَسُمِّىٍَ طابِخَةَ ، وهذا قَوْلُ
النَّسّابِينَ (ويُذْكَرُ فى (( خ ن دف)))
وتَقَدَّمَ أَيْضاً شَىْءٌ مِن ذُلِكَ فى
((ط ب خ)).
(و) قالَ أَبُو خَيْرَةَ: ( القَمَعُ
مُحَرَّكَةً: كالْعَجَاجِ يَثُورُ فى السَّمَاءِ).
(و) قالَ غَيْرُه: القَمَعَةُ: (طَرَفُ (٢))
الحُلْقُومِ، أَو طَبَقُه (٣)) وهذا قَوْلُ
شَمِرٍ ، قالَ: (وَهُوَ مَجْرَى النَّفَسِ
إِلَى الرِّئَةِ .
(و) القَمَعُ: (بَثْرَةٌ تَخْرْجُ فى
أُصُولِ الأَشْفَارِ) ، كَذا نَصُ الصِّحاحِ
(١) يأتى في (خندف ) أن اسم مدركة: عمرو
واسم طابخة : عامِرٌ.
(٢) في هامش القاموس - عن بعض نسخه -:
((طَبَقُ الحُلْقُوم)) وهو لفظ شمر في
التكملة .
(٣) في هامش القاموس أن قوله : طبقه)) مضروب عليه
في نسخة الفيروزابادى .
والعُبَابِ، قالَ ابنُ بَرِّىّ: صَوابُه أَنْ
يَقُول : القَمَعُ: بَثْرُ، أَو القُمَعَةُ: بَثْرَةٌ .
(أَو) القَمَعُ : (فسَادٌ فِى مُوقِ العَيْن
واحْمِرَارٌ، أَو) القَمَعُ : (كَمَدُ لَحْمِ
المُوقِ ووَرَمُه، أَو) القَمَعُ : (قِلَّهُ نَظَرِ
العَيْنِ عَمَشاً، والفِعْلُ) فى الكُلِّ:
قَمِعَتْ عَيْنُه، ( كَفَرِحَ) تَفْمَعُ قَمَعاً .
وقولُ المُصَنِّفِ : (وهُوَ قَمُوعٌ)،
أَى كَصَبُورٍ ، بَدَلِيلٍ قَوْلِهِ : (وأَقْمَعُ
ج: قُمْعٌ، بالضمِّ) كأَحْمَرَ وحُمْرٍ
مَحَلُّ نَظَرٍ وَتَأْمُّلٍ ، والصَّوابُ: وهِىَ
قَمِعَةٌ ، فإِنَّهَا صِفَةٌ لِلْعَيْنِ لا للرَّجُلِ؛
لأَنَّهُ لا يُقَالُ: قَمِعَ الرَّجُلُ، ثمّ عَلَى
الفَرْضِ إِذا جَوَّزْنَا قَمِعَ الرَّجُلُ ، من باب
فَرِحَ، فالقِيَاسُ يَقْتَضِى أَنْ يَكُونَ فاعِلُه
قَمِعاً، ككَتِفٍ ، لا كصَبُورٍ ، وانْظُرْ
عِبَارَةَ الجَوْهَرِىِّ: ((تَقُولُ مِنْه: قَمِعَتْ
عَيْنُه بالكَسْرِ )) ومِثْلُهُ لِلصّاغَانِىِّ،
زاد الأَخِيرُ: قَمَعاً، ثمّ قالَ: وهُوَ
قُمُوعٌ فِى شِعْرِ الطُّرِّماحِ ، أَىْ بِضَمِّ
القافِ ، حَيْثُ قال :
٧٧

قمع
قمع
تَقَمَّعَ فِى أَظْلالِ مُخْتِطَةِ الجَنَى (١)
صِحاحُ المَآْقِى ما بِهِنَّ قُمُوعُ(٢)
فُهُوَ أَرادَ بِهِ المَصْدَرَ ، وأَشَارَ إِلَى
أنَّه جاءَ فى هذا الشِّعْرِ على خِلافِ القِيَاسِ
فى مَصْدَرٍ فَعِلَ بالكَسْر، وانْظُرْ عِبَارَةَ
اللِّسَانِ: وقد قَمِعَتْ عَيْنُه تَقْمَعُ
قَمَعاً، فَهِىَ قَمِعَةٌ ، ثُمَّ قالَ : وقِيلَ :
القَمِعُ: الأَرْمَصُ الَّذِى لاَ تَرَاهُ إِلاّ
مُبْتَلَّ العَيْنِ، ولا إِخالُ المُصَّنِّفَ إِلّ
اشْتَبَه عَلَيْهِ سِياقُ العُبَابِ ، فَلَم يَدْخُلْ
من البابِ .
{} ( و) القَمَعُ (فى عُرْقُوبِ الْفَرَسِ :
أَنْ يَغْلُظَ رَأْسُه) ولا يُحَدَّ، وهُوَ مِنْ
عُيُوبِ الخَيْلِ ، فإِنَّهُم قالُوا : يُسْتَحَبُّ
أَنْ يَكُونَ الفَرَسُ حَدِيدَ طَرَفِ الْعُرْقُوبِ ،
وبَعْضُهُمْ يَجْعَلُ القَمَعَةَ: الرَّأْسَ.
(و) القَمَعُ أَيْضاً: داءُ و (غِلَظُ فى
إِحْدَى رُكْبَتَىِ الفَرَسِ)، يُقَالُ منه :
(فَرَسُ قَمِعٌ) ، ككَتِفٍ ، وفى بَعْضِ
(١) في مطبوع التاج: ((الخبا)) بالخاء والباء، والمثبت من
من ديوانه والعباب ، بالجيم والنون ، ومعنى محطة الجنى:
: مشركة الثمر .
(٢) ديوانه / ٣٠٤، والعباب.
النِّسَخِ : قامِعٌ، وهُوَ غَلَطٌ ، (وأَقْمَعُ،
وهِى قَمْعَاءُ .
(و) قالَ ابنُ عَبّادِ: القَمَعُ: (عُظَيْمٌ
ناتِى ◌ٌ فى الحَنْجَرَةِ، و) مِنْهُ (الأَقْمَعُ)
وهُوَ (العَظِيمُهُ) .
قال : (والأَّنْفُ) الأَقْمَعُ : مِثْلُ
(الأَقْعَم)، وهُوَ الَّذِى فِيهِ مَيَلٌ،
وسَيَأْتِى فى المِيمِ
(و) قالَ غَيْرُه: (الْعُرْقُوبُ)
الأَقْمَعُ : (العَظِيمُ الإِبْرَةِ) ، وقِيلَ :
الغَلِيظُ الرَّأْسِ الغَيْرُ المُحَدَّدِ .
(و) قالَ أَبُو عَمْرٍو : (القَمِيعَةُ ،
كَشَرِيفَةٍ: النّاتِئَةُ بينَ الأَذْنَيْنِ مِن
الدَّوابِّ، ج: قَمائِعٌ ).
(و) قال أَبُو عُبَيْدٍ : : القَمِيعَهُ:
(طَرَفُ الذَّنَبِ، وهِىَ من الفَرَسِ :
مُنْقَطَعُ العَسِيبِ)، وأَنْشَدَ بَيْتَ ذِى
الرَّمَّةِ هُنَا على هَذِهِ الصِّيغَةِ
ويَنْفُضْنَ عَنْ أَقْرَابِهِنَّ بِأَرْجُلٍ
وَأَذْنَابِ حُصِّ الْهُذْبِ زُعْرِ القَمَائِعِ (١)
(١) اللسان، والتكملة، والعباب، وتقدم قريبا في المادة.
٧٨

قمع
قمع
(و) قالَ ابنُ عَبّادِ : القَمِيعُ،
( كشَرِيفٍ : ما فَوْقَ السَّنَاسِنِ مِنَ
السَّنَامِ، وبَعِيرٌ قَمِعٌ: ككَتِفٍ :
عَظِيمُ السَّامِ، وسَنَامٌ قَمِعٌ) ،
أَيْضاً، أَىْ: (عَظِيمٌ ) .
( وَقَمِعَ الفَصِيلُ، كَفَرِحَ: أَجْذَی
فِى سَنَامِهِ، وتَمَكَ فيهِ الشَّحْمُ، كأَقْمَعَ)
فَهُوَ قَيِعٌ ومُقْمِعٌ .
(و) قَمِعَ (الدَّواءَ : قَمِحَهُ) .
(و) قَمِعَتْ (عَيْنُه: وَقَعَ فِيها
القَذَى، فاسْتُخْرِجَ بالخَاتَمِ، و) يُقَالُ:
(طَرْفٌ قَمِعٌ، ككَتِفٍ : فيه بَثْرٌ)،
ومنه قَوْلُ الأَعْشَى يَذْكُرُ نَظَرَ الزَّرْقَاءِ:
وقَلََّتْ مُقْلَةً لَيْسَتْ بِمُقْرِفَةٍ
إِنْسَانَ عَيْنٍ ومَأْقَاً لَمْ يَكُنْ قَمِعَا(١)
(ونَاقَةٌ قَمِعَةٌ، كَفَرِحَةٍ : ضَبِعَةٌ ).
(وَكَذَا فَرَسُ قَمِعٌ)، أَىْ: (هَيُوبٌ)
وقد قَمِعَ : إِذا هَابَ ، كُلُّ ذُلِكَ فى
المُحِيطِ .
(١) ديوانه /١٠٦ واللسان والعباب والجمهرة ١٣١/٣
(والقُمْعَةُ، بالضَّمِّ: ما صَرَرْتَ فِى
أَعْلَى الجِرَابِ)، والزُّمْعَةُ: فى أَسْفِلِهِ ،
نَقَلَه ابنُ عَبّادٍ .
(و) قالَ غيرُه: القُمْعَةُ: (خِيَارُ
المالِ، ويُفْتَحُ، ويُحَرَّكُ)، ويُقَال :
لَكَ قُمْعَةُ هُذا المالِ ، أَىْ : خِيَارُه ، (أَو
خاصٍّ بخِيَارِ الإِلِ)، خَصَّهُ كُرَاعٌ .
(والمَقْمُوعُ : المَقْهُورُ) الذَّلِيلُ
المَرْدُودُ .
(و) المَقْمُوعُ (من الإِلِ: ما أُخِذَ
خِيارُه)، يُقَالُ: إِبِلٌ مَقْمُوعَةٌ، وَكَذْلِكَ
سِلَعٌ مَقْمُوعَةٌ: إِذا أُخِذَ الخَيْرُ مِنْهَا ،
وهُوَ مَجَازٌ .
(والقَمْعُ بِالفَتْحِ ، والكَسْرِ ،
وكغِنَبٍ)، الأُولَى حَكَّاها يَعْقُوبُ عن
أُناس، والثانِيَةُ والثّالِئَةُ مِثَالُ نِطْعِ
ونِطَّعٍ ، ذَكَرَهُنَّ الجَوْهَرِىُّ . قُلْتُ:
والعامَّةُ تَقُولُ بالضَّمِّ، وَهُوَ غَلَطٌ :
(مَا يُوضَعُ فِى فَمِ الإِناءِ ، فيُصَبَّ فيه
الدُّهنُ وغَيْره) كما فى الصّحاحِ ،
وكذَلِكَ الزِقّ والوَطْبُ يُوضَعِ عَلَيْهِ ،
ثُمّ يُصَبُّ فيه الماءُ والشَّرابُ ، أَو

قمع
ـمع
اللَّبَنُ، سُمِّىَ بِذَلِكَ لِدُخُولِهِ فِى الإِنَاءِ،
قالَ ابنُ الأَعْرَابِىِّ: وقَوْلُ سَيْفٍ بِنِ
ذِى يَزَّنَ لَمَّا قاتَلَ الحَبَشَةَ : أ
* قَدْ عَلِمَتْ ذاتُ امْنِطَعْ(١).
#
لأَنِّى فَإِذا اعْمَوْتُ كَنَحْ.
*
#
* أَضْرِبُهُمْ بِذَا امْقَلَعْ.
، لا أَتَوَقَّى بامْجَزَعْ *
[ * اقْتَرِبُوا قِرْفَ امْقِمَعْ »
أَرادَ : ((ذاتَ النَّطَعِ، وإِذا الْمَوْتُ
٢٠٠٠
كَنَع، وبذَا الْقَلَعْ، وبالجَزَعِ، وقِرْفَ
القِمَعْإِ)) فَأَبْدَلَ من آلامِ المَعْرِفَةِ مِيماً ،
وهِىَ لُغَةُ حِمْيَرَ، ونَصَبَ قِرْفَ؛
لأَنَّه أَرادَ يا قِرْفَ، أَى: أَنْتُمْ كَذَلِكَ
فى الوَسَخِ والذُّلِّ، وذُلِكَ أَنَّ قِمَعَ
الوَطْبِ أَبَدًا وَسِخٌ مِمّا يَلْزَقُ بِهِ مِنْ
اللَّبَنِ. والقِرْفُ: من وَضَرِ اللَّبَنِ .
(و) القَمْعُ، والقِمَْعُ أَيضاً:
( ما الْتَزَقَ بأَسْفَلِ الثَّمْرَةِ والبُسْرَةِ
ونَحْوِهِما) ، وقالَ ابنُ عَبّادٍ : هو
ما عَلَى النَّمْرَةِ والْبُسْرَةِ
(١) اللسان والعباب .
(و) قالَ أَيْضاً : (الْقِمْعَانِ)،
بالكَسْرِ: (ثَفِنَتَا جُلَّةِ النَّمْرِ، وهُمَا
زاوِيَتَاها السَّفْلَيانِ) .
(و) قالَ ابنُ شُمَيْلٍ : من أَلْوَان
العِنَبِ (الأَقْماعِىُّ)، وهو الفارِسِىُّ،
وقالَ أَبُو حَنِيفَةَ : هُوَ نَوْعٌ منَ
العِنَبِ عليه مُعَوَّلُ النّاسِ، وهو
( عِنَبٌ أَبْيَضُ، ثُمَّ يَصْفَرُّ أَخِيْرًا) (١)
حَتّى يَكُونَ (كالوَرْسِ)، وَلِحَبُّهُ
مُدَخْرَجٌ ) كِبَارٌ مُكْتَنِزُ (٢) العَنَاقِيدِ،
كَثِيرُ الماءِ ، وليسَ وَرَاءَ عَصِيرِهِ شَّىُّ
فى الجَوْدَةِ، وَعلى زَبِيبِهِ المُعَوَّلُ ..
(و) قالَ ابنُ عَبّادِ: (القَمْعُ : مِثْلُ
التُّخَمَةِ ، وهو مَقْمُوعٌ) أَى: ( مُنَّخَمٌ).
(و) قالَ ابنُ السِّكِّيتِ : (أَقْمَعْتُه)
عَنِّى إِقْمَاعاً، أَىْ: (طَلَعَ) وفى
بعضِ نُسَخِ الصّحاحِ: اطَلَعَ (علىّ
فرَدَدْتُه) عَنِّى (٣) ، نقله الجَوْهَرِىُّ
(١) في مطبوع التاج ((آخر)) والتصحيح من القاموس متفقا
مع التكملة والعباب .
(٢) في مطبوع التاج ((مكنز)) والمثبت من اللسان والتكملة
والعباب .
(٣) في مطبوع التاج: ((عنك)) والمثبت هو ما يقتضيه السياق،
وعبارة الصحاح : إذا طلع عليك فرددته عنك