النص المفهرس
صفحات 41-60
قطع قطع أَهْلِهِ ) إِقْطاعاً ، فهو مُقْطَعٌ عنهُمْ ، ومُنْقَطِعٌ، وهُوَ مَجَازٌ (و) كَذَلِكَ (الرَّجُلُ يُفْرَضُ لِنُظَرَائِهِ ويُتْرَكُ هُوَ) مُقْطَعٌ، وهُوَ مَجَازٌ . (و) المُقْطَعُ أَيْضاً: (المَوْضِعُ الَّذِى يُقْطَعُ فِيهِ النَّهْرُ) من المَعَابِرِ وغَيْرِهَا ، وقد أَقْطَعَه بهِ . (و) مِنَ المَجَازِ : (تَقْطِيعُ الرَّجُلِ: قَدُّه وقامَتُه) يُقَالُ: إِنَّه لحَسَنُ التَّغْطِيعُ، أَى: حَسَنُ القَدِّ ، وَشَىءٌ حَسَنُ النَّقْطِيعِ ، أَى : حَسَنُ القَدِّ. (و) مِنَ المَجَازِ : التَّقْطِيعُ (فى الشِّعْرِ)، هو: (وَزْنُهُ بِأَجْزَاءِ العَرُوضِ) وتَجْزِئَتُه بِالأَفْعَالِ . (و) من المَجَاز: التَّقْطِيعُ: (مَغَصٌّ فى البَطْنِ) عن أَبِى نَصْرٍ ، نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ، كالتَّقْضِيعِ بالضّادِ . (و) مِنَ المَجَازِ : (قَطَّعَ) الفَرَسُ الجَوَادُ (الخَيْلَ تَقْطِيعاً :) إِذا (سَبَقَهَا) أَى: خَلَّفَهَا ومَضَى، ومنه قَوْلُ النّبِغَةِ الجَعْدِىِّ - رَضِىَ اللهُ عنه - يَصِفُ فْرَساً : يُقَطِّمُهُنَّ بتَقْرِيبه ويَأْوِى إلى حُضُرٍ مُلْهِبٍ (١) (و) قالَ اللّيْثُ: يُقَالُ: قَطَّعَ (اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ العَذَابَ ) ، أَى: (لَوَّنَهُ) عليه (وجَزَّأَهُ) (٢) ضُرُوباً منه . (و) من المَجَازِ: قَطَّعَ (الخَمْرَ بالمَاءِ) تَقْطِيعاً: (مَزَجَهَا، فَتَقَطَّعَتْ: امتَزَجَتْ) وتَقَطَّعَ فيهِ الماءُ ، قالَ ذُوِ الرُّمَّةِ : يُقَطِّعُ مَوضُوعَ الحَدِيثِ ابتِسامُها تَفَطُّعَ ماءِ المُزْنِ فى نُزَفِ الخَمرِ (٣) مَوضُوعُ الحَدِيثِ: مَحْفُوظُه ، وهو أَنْ تَخْلِطَهُ بالابتِسَامِ، كما يُخْلَطُ الماءُ بالخَمرِ إِذا مُزِجَ . (و) مِنَ المَجَازِ : (المُقَطَّعَةُ كمُعَظَّمَةٍ ، والمُقَطَّعَاتُ : القِصارُ من الفِّيَابِ ) ، اسمٌ واقِعٌ على الجِنْسِ ، (١) ديوانه ١٧ واللسان والعباب والأساس (٢) هكذا ضبطه في القاموس ، وفي مطبوع التاج: ((وجَزّاه)) بألف غير مهموزه ، وفي اللسان (( جزّاه ، ولوّن عليه ضُرُوبا من العذاب )) . (٣) ديوانه ٢٦٤ واللسان والتكملة والعباب ٤١ قطع قطع لا يُفْرَدُ له واحِدٌ، لا يُقَالُ للجُبْةِ الصَّغِيرَةِ: مُقَطَّعَةٌ، ولا للقَمِيصِ مُقَطَّعٌ، ويُقَالُ لِجُمْلَةِ النِّيَابِالقِصَارِ : مُقَطَّعَاتٌ ومُقَطَّعَةٌ، (الوَاحِدُ ثَوْبٌ) ، كالإِلِ واحِدُهَا بَعِيرٌ ، والمَعْشَرِ واحِدُهُم رَجُلٌ ، (ولا واحِدَ لَهُ مِنْ لَفْظِهِ)، وفى الحَدِيثِ: ((أَنَّ رَجُلاً أَتَى النَّسِىَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ وعَلَيْهِ مُقَطَّعَاتٌ لَهُ)) قالَ ابنُ الأَثِيرِ : أَىْ ثِيابٌ قِصَارٌ؛ لأَنَّهَا قُطِعَتْ عن بُلُوغِ التَّمامِ، ومِثْلُه قَوْلُ أَبِى عُبَيْدِ، وأَنْكَرَ ابنُ الأَعْرَابِىِّ ذَلِك، واسْتَدَلَّ بِحَدِيثِ ابْنِ عَّاسِ فى صِفَةٍ نَخْلٍ الجَنَّةِ ، قالَ: ((نَخْلُ الجَنَّةِ سَعَفُهَا كُسْوَةٌ لأَهْلِ الجَنَّةِ ، مِنْهَا مُقَطَّعَاتُهُم وحُلَلُهُم )) قال شَمِرُ: لم يَكُنْ يَصِفُهَا بالقِصَرِ ، لأَنَّه عَيْبٌ .. (أَو) المُقَطَّعَاتُ : (بُرُودٌ عَلَيْهَا وَشْىٌ) مُقَطَّعٌ ، هُذَا قَوْلُ شَمِرٍ، وبه فُسَِّ حَدِيثُ ابنِ عَبَّاسِ، وقال شَمِرٌ أَيْضاً: المُقَطَّعُ من الثِّيَابِ: كُلُّ ما يُفَصَّلُ ويُخَاطُ مِنْ قُمُصِ وجِبابٍ وسَرَاوِيلاتٍ وغَيْرِهَا ، وما لا يُقَطَّعُ منه كَالأَرْدِيَةِ والأُزُرِ والمَطَارِفِ والرِّيساط الّتِى لم تُقَطَّعْ ، وإِنَّمَا يُتَعَطَّفُ بها مَرَّةٌ ، ويُتَلَفَّعُ بها مَرَّةً أُخْرَى، وأَنْشَدَ لِرُوَّبَةَ يَصِفُ ثَوْرًا وَحْشِيًّا: · كأَنّ نِصْعاً فَوْقَهِ مُقَطَّماء * مُخَالِطَ النَّقْلِيصِ إِذْ تَدَرَّعَا (١) قالَ ابنُ الأَعْرَابِىِّ: يَقُولُ: كأَنَّ عَلَيْهِ نِصْعاً مُقَلَّصاً عنهِ، يَقُولُ: تَخالُ أَنَّه أَلْبِسَ ثَوْباً أَبْيَضَ مُقَلَّصاً عنه ، لم يَبْلُغْ كُرَاعَه ، لأَنَّهَا سُودٌ لَيْسَتْ على لَوْنِه. (و) من المَجَازِ : المُقَطَّعَاتُ (مِنَ الشِّعْرِ: قِصَارُه، وأَراحِيزُه) سُمِّيَتِ الأَرَاجِيزُ مُقَطَّعَاتٍ لِقِصَرِها ، ويُرْوَى أَنَّ جَرِيرًا قال للعَجَّاجِ (٢) ، - وكان بَيْنَهُمَا اخْتِلافٌ فى شَىْءٍ - : أَما واللّهِ لَمِّنْ سَهِرْتُ له لَيْلَةً لِأَدَعَنَّهُ وقَلَّما تُغْنِى عَنْهُ مُقَطَّعَاتُهُ، يَعْنِى أَبْيَاتَ الرَّجَزِ. (١) ديوانه ٨٩ واللسان وانظر مادة (نصح). وفي هامش مطبوع التاج: ((قوله: كأن نصعا : سيأتى في مادة (نصع) ((تخال)) بدل ((كأن)) ويناسبه تفسير ابن الاعرابى )) . (٢) في اللسان : رؤبة. وقد نبه عليه أيضا في هامش مطبوع النتاج . هذا وتوفي العجاج سنة ٫٩٠، وجرير سنة ١١٠ ورؤية نحو سنة ١٤٥ هـ ٤٣ قطع قطع ( والحَدِيدُ المُقَطَّعُ، كمُعَظَّمِ : المُتَّخَذُ سِلاحاً)، يُقَال: قَطَّعْنا الحَدِيدَ ، أَىْ : صَنَعْنَاهُ دُرُوعاً وغَيْرَهَا من السِّلاحِ ، قالَ الرّاعِى : فَقُودُوا الجِيَادَ المُسْنِفَاتِ وأَحْقِبُوا عَلَى الأَرْحِبِيّاتِ الحَدِيدَ الْمُقَطَّعَا (١) (ويُقَالُ للقَصِيرِ) مِنَ الرِّجَالِ: إِنَّهُ (مُقَطَّعٌ مُجَذَّرُ) . (و) مِنَ المَجَازِ: صِدْتُ (مُقَطَّع الأَسْحَارِ ): اسْمٌ (الأَرْنَبِ) السَّرِيعَةِ، ويُقَالُ لها أَيْضاً: مُقَطِّعَةُ (٢) السَّحُورِ، وقد تَقَدَّمَ بيانُه (فى ((س ح ر ))) فراجِعْه . (و) قالَ أَبُو عُبَيْدَةَ فى الشِّياتِ : (المُتَقَطَِّةُ من الْغُرَرِ: الَّتِى ارْتَفَعَ بَيَاضُها مِنَ المَنْخِرَيْنِ حَتَّى تَبْلُغَ الغُرَّةُ عَيْنَيْهِ) دُونَ جَبْهَتِهِ . (١) اللسان والتكملة والعباب . (٢) في اللسان ضبط بالقلم بكسر الطاء ، وفي القاموس ((سحر )) ضبط مُقَطََّ ، ومُقَطَّعة بفتح الطاء، وقال: (( وقد تگسر الطاء». (و) من المَجَاز: (انْقُطِعَ بهِ - مَجْهُولاً - ): إِذا (عَجَزَ عن سَفَرِهِ) مِنْ نَفَقَهِ ذَهَبَتْ، أَو قامَتْ عليهِ راحِلَتُه ، أَو أَتَّاهُ أَمْرٌ لا يَقْدِرُ عَلَى أَنْ يَتَحَرَّكَ معه، ولو قالَ: ((وانْقُطِعَ به -مَجْهُولاً - كُقْطِعَ بِهِ)) لِأَفَادَ الاخْتِصَارَ . (و) مِنَ المجازِ: (مُنْقَطَعُ الشَّيْءِ، بفَتْحِ الطّاءِ: حَيْثُ يَنْتَهِى إِلَيْهِ طَرَّفُه) . والمُنْقَطِعُ، بكّسْرِ الطّاءِ: الشَِّىءُ نَفْسُه . (وهُوَ مُنْقَطِعُ القَرِينِ، بِكَسْرِها)، أَى : (عَدِيمُ النَّظِيرِ) فى السخاءِ والكَرَمِ، قالَ الشَّمَاغُ: رَأَيْتُ عَرَابَةَ الأَوْسِىَّ يَسْمُو إِلَى الخَيْرَاتِ مُنْقَطِعَ القَرِينِ (١) (وَقَاطَعَا) مُقَاطَعَةً: (ضِدُّ واصَلاَ). (و) قاطَعَ (فُلانٌ فُلاناً بسَيْفَيْهِما) : إِذا (نَظَرَا أَيُّهُمَا أَقْطَعُ)، أَى أَكْثَرُ قَطْعاً، وكَذَلِكَ قاطَعَ الرَّجُلانِ بِسَيْفَيْهِما (١) ديوانه ٣٥٥ واللسان والعباب ٤٣ قطع قطع (واقْتَطَعَ مِنْ مالِهِ قِطْعَةً: أَخَذَ مِنْهُ شَيْئاً) لنَفْسِهِ مُتَمَلِّكاً ، ومِنهُ الحَدِيثُ فى الْيَمِينِ ((أَوِ يَقْتَطِعِ بِهَا مالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ ))، وهو افْتَعَلَ مِنَ القَطْعِ. (و) من مَجَازِ المَجَازِ: (جاءَتُ الخَيْلُ مُقْطَوْطِعَاتٍ ) ، أَى: (سِرَاعاً، بَعْضُها فى إِثْرِ بَعْضٍ)، كَذَا فى الصَّحاح والعُبَابِ . [ ( والقَطَعُ، مُحَرَّكَةً: جَمْعُ قَطَعَةٍ ) مُحَرَّكَةً أَيضاً : (وهى بَقِيَّةُ يَدِ الأَقْطَعِ ) ، وقد سَبَقَ لَهُ ذُلِكَ. (و) القُطَعُ (كصُرَدٍ : القَاطِعُ لَرَحِمِه ) وقد سَبَقَ له ذُلِكَ ، فَهُوَ تَكْرَارٌ . (و) القُطَعُ أَيْضاً: (جَمْعُ قُطْعَةٍ بالضّمِّ ) للطَّائِفَةِ المَفْرُوزَةِ من الأَرْضِ ، وقَدْ تَقَدَّم . [] وتما يُسْتَدْرَكُ عَليه : انْقَطَعِ، وَتَقَطَّعَ، كِلاهُمَا : مُطَاوِعُ قَطَعَهُ واقْتَطَعَه، الأَخِيرُ شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ. وتَقَطَّعُوا أَمْرَهُم : تَقَسَّمُوه . وتَقَطَّعَتِ الأَسْبَابُ : انْقَطَعَتْ. وقِيلَ : تَقَطَّعُوا أَمْرَهُم : تَفَرَّقُوا فِى أَمْرِهِمْ ، عَلَى نَزْعِ الخافِضِ . والتَّقْطِيعُ : التَّخْدِيثُ. وقَطَّعَهُ تَقْطِيعاً : فَرَّقَهُ والتَّقْطِيعُ : الانْقِطَاعُ، ومِنْهُ قَوْلُ أَبِى ذُوَّيْبٍ : كأَنَّ ابْنَةَ السَّهْمِىِّ دُرّةَ قامِسِ لَهَا بَعْدَ تَقْطِيعِ النُّبُوحِ وَهِيجُ (١) أَى بَعْدَ انْقِطَاعِ النُّبُوحِ ، والنُّبُوحُ: الجَمَاعَاتُ، أَرادَ بَعْدَ الهُدُوِّ والسُّكُونِ بِاللَّيْلِ . وتَقَاطَعًا: ضِدُّ تَوَاصَلاً . وتَقَاطَعَ الثَّْءُ: بانَ بَعْضُهُ من بَعْضِ . والمَقَاطِيعُ : جَمْعُ قِطْعٍ ، بِالكَسْرِ لِلنَّصْلِ القَصِيرِ ، جاءٍ على غَيْرِ واحِدِهِ نادِرًا، كأَنَّه إِنَّمَا جَمَعَ مِقْطَاعاً ، (١) شرح أشعار الهذلبين ١٣٣ واللسان والتكملة والعباب وانظر مادة (وهج) ومادة (قمس) . ٤٤ قطع قطع ولم يُسْمَعْ ، كما قالُوا : مَلامِحُ ومَشَابِهُ ، ولَمْ يَقُولُوا : مَلْمَحَة ولامَشْبَهَة . وقالَ الأَصْمَعِىُّ : ورُبَّمَا سَمَّوا القِطْعَ مَقْطُوعاً، والمَقَاطِيعُ جَمْعُه ، وقالَ ساعِدَةُ بنُ جُؤَيَّةَ: وشَفَّتْ (١) مَقَاطِيعُ الزُّمَاةِ فُؤَادَهُ إِذا يَسْمَعُ الصَّوْتَ المُغَرِّدَ يَصْلِدُ (٢) والمِقْطَاعُ، كمِحْرَابٍ : ماقَطَعْتَ بِهِ. وسَيْفٌ قاطِعٌ ، وَقَطّاعٌ، ومِقْطَعٌ . والقَطّعُ: سَيْفُ عِصَامٍ بِنِ شَهْبَر . وَأَبُو القَاسِمِ عَلِىُّ بِنُ أَجَعْفَرِ بنِ عَلِىِّ السَّعْدِىُّ، عُرِفَ بابنِ القَطّاعِ اللُّغَوِىّ المِصْرِىّ المُتَوَفَّى سَنَةَ خَمْسِماتَةٍ وخمْسَةَ عَشَرَ . وَرَجُلٌ لَطّاعٌ قَطّاعٌ: يَقْطَعُ نِصْفَ اللُّقْمَةِ، ويَرُدُّ الثّانِى، واللَّطّاعُ مَذْكُورٌ فى مَوْضِعِه . (١) في مطبوع التاج واللسان: ((وشَقَّتْ)) بالقاف ، والتصحيح من شرح أشعار الهذليين، وقال السكرى: ((شَفَتْ: آذَتْ، والشفيف: الأَذَى)). (٢) شرح أشعار الهذليين ١١٧٠ واللسان، انظر مادة (صلد). وكَلامٌ قاطِعٌ ، على المَثَلِ ، كقولِهِمْ : نافِذٌ . ويَدٌ قَطْعَاءُ : مَقْطُوعَةٌ . وقالَ اللَّيْثُ: يَقُولُونَ : قُطِعَ الرَّجُلُ، ولا يَقُولُونَ: قُطِعَ الأَقْطَعُ؛ لأَنَّ الأَقْطَعَ لا يَكُونُ أَقْطَعَ حَتَّى يَقْطَعَهُ غَيْرُه ، ولو لَزِمَهُ ذُلِكَ من قِبَلِ نَفْسِهِ لَقِيلَ : قَطِعَ ، أَو قَطُعَ . وَقَطَعَ الهُ عُمُرَهُ ، على المَثَلِ . وقُطِعَ دابِرُهُمْ، أَى: اسْتُوُصِلُوا من آخِرِهِمْ . وشَرَابٌ لَذِيذُ المَقْطَعِ، أَى: الآخِرِ والخاتِمَةِ ، وهو مَجَازٌ . ويُقَالُ للفَرَسِ الجَوَادِ : تَقَطَّعَتْ عليه أَعْنَاقُ الخَيْلِ: إِذا لَّمْ تَلْحَقْه، ومِنْهُ قَوْلُ عُمَرَ فِى أَبِى بَكْرٍ رَضِىَ الله عنهما: ((لَيْسَ فِيكُم مَنْ تَقَطَّعُ عَلَيْهِ (١) الأَعْنَاقُ مثلَ (٢) أَبِى بَكْرٍ )) أَى لَيْسَ فيكُم سابِقٌ إِلَى (١) قوله: ((عليه الأعناق)، وهكذا فى اللسان والفائق ، وفى النهاية : تقطع دونه الأعناق » . (٢) مثل : يجوز رفعه ونصبه ، انظر الفائق . ٤٥ قطع قطع الخَيْراتِ ، تَقَطَّعُ أَعْنَاقُ مُسَابِقِیهِ ، حَتّى لا يَلْحَقَه أَحَدٌ مِثْلِ أَبِى بَكْرٍ ، وفى حَدِيثٍ أَبِى رزين (١): ((فإِذا هِىَ يُقَطَّعُ دُونَهَا السّرَابُ)) أَى: تُسْرِعُ إِسْرَاعاً كَثِيرًا تَقَدَّمَتْ بِهِ وَفَاتَتْ، حَتّى إِنَّ السّرَابَ يَظْهَرُ دُونَهَا ، أَى مِنْ وَرَائِها؛ لبُعْدِهَا فى البِرِّ .. ومُقَطَّعَاتُ الشَّيْءِ: طَرَائِقُه الّتِى يَتَحَلَّلُ إِلَيْهَا ، ويَتْرَكَّبُ مِنْها، كُمُقَطَّعَاتِ الكلامِ . ومَقَاطِيعُ(٢) الشِّعْرِ: ما تَحَلَّلَ إِليهٍ وتَرَكَّبَ منه من أَجْزَائِهِ الَّتِى يُسَمِّيها العَرُوضِيُّونَ الأَسْبَابَ والأَوْتادَ . وقالَ سِيبَوَيْهِ : قَطَعْتُه: أَوْصَلْتُ إِليهِ القَطْعَ، واسْتَعْمَلْتُهُ فیهِ وانْقَطَعَ الثّْءُ: ذَهَبَ وَقْتُه ، ومنه قَوْلُهِم : انْقَطَعَ البَرْدُ، والحَرَّ ، وهو مَجَازٌ . وانْقَطَعَ الكَلامُ : وَقَفَ فَلَمْ يَمْضِ. (١) فى هامش مطبوع التاج: « قوله: وفی حدیث أبى رزين الذى فى اللسان: أبى ذر » . هذا والنهاية أيضا كاللسان . (٢) في اللسان: ((وَمُقَطَّعَاتُ الشُّعْرِ: ومقاطِيعُه: ماتَحَلَّل .. الخ)) ... وانْقَطَعَ لِسانُه: ذَهَبَتْ سَّلاطَتُه . وهو أَقْطَعُ القَوْلِ ؛ قَطِيعُهُ. وَاقْتُطِعَ دُونَه : أُخِذَ وانِّفُرِدَ بهِ . وقَطَعَ بَعْئاً: أَفْرَدَ قَوْماً بَعَثَهُم فى الْغَزْوِ بِعَيْنِهِم من غَيْرِهِمْ . وأَقْطَعْتُ الثَّىءَ: إِذا انْقَطَعَ عنكَ يقال : قد أَقْطَعْتُ الغَيْثَ . وهو قَطُوعٌ لإِخْوَانِهِ(١) ، كصَبُورٍ كما فى اللِّسَانِ، وقَطِيعٌ الإِخْوَانِه ، كأَمِيرٍ ، كما فى الأساسٍ (٢): إِذا كانَ لا يَثْبُتُ على مُؤْاخاةٍ، وهو مَجَازٌ. وتَقَاطَعَتْ أَرْحَامُهُم: تَحَاصَّتْ وهو مَجازٌ . ورَجُلٌ مِقْطَحُ وقَطّاعُ، كمِنْبَرٍ وشَدّادٍ : يَقْطَعُ رَحِمَهُ . وقَطَّعَ تَقْطِيعاً، شُدِّدَ لِلكَثْرَةِ ، وأَنْشَدَ ابنُ الأَعْرَابِىِّ للبَعِيثِ: (١) في اللسان: ((قَطُوعٌ لإخوانه، ومِقْطاعٌ » ونبه عليه في هامش مطبوع التاج ، وقد تقدم المقطاع في لفظ القاموس، وهو قوله: (( وكمحْراب: من لايثبت .. الخ)). (٢) فى هامش مطبوع التاج: ((قوله: كما فى الأساس، الذى فى الأساس : رجل قطوع لإخوانه .. ). ٤٦ قطع قطع طَمِعْتُ بِلَيْلَى أَنْ تَرِيعَ وإِنَّمَا تُقَطِّعُ أَعْنَاقَ الرِّجالِ المَطامِعُ (١) وقوله تعالى : ﴿ أَنْ تُفْسِدُوا فى الأَرْضِ وتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ﴾ أَى : تَعُودُوا إِلى أَمْرِ الجاهِلِيَّةِ ، فَتُفْسِدُوا فى الأَرْضِ، وتَسِْدُوا الْبَنَاتِ. ورَجُلٌ قَطِيعٌ: مَبْهُورٌ بَيِّنُ القَطاعَة، وكذلك الأُنْثَى بِغَيْرِ هاءٍ . وَامْرَأَةٌ قَطُوعٌ وَقَطِيعٌ : فَاتِرَةُ القِيَامِ ، وقد قَطُعَتْ ، ككَرُمَ . والقُطُع، بضَمَّتَيْنِ فى الفَرَسِ : انْقِطَاعُ بَعْضِ عُرُوقِهِ . واسْتَقْطَعَهُ القَطِيعَةَ: سأَلَه أَن يُقْطِعَهِ إِيّاهَا، قالَ ابنُ الأَثِيرِ : أَى سَأَلَه أَنْ يَجْعَلَهَا لَهُ إِقْطاعاً، يَتَمَلَّكُها ويَسْتَبِدُّ بِهَا . والقُطْعُ، بالضَّمِّ : وَجَعُ فِى الْبَطْنِ ، ومَغَصٌ . (١) اللسان والعباب، وانظر مادة (ريع) ومعجم البلدان (القعاقع) فى ستة أبيات . (٢) سورة محمد الآية ٢٢ . والقِطْعَةُ من الغَنَمِ ، بالكَسْرِ ، كالقَطِيعِ . ورَجُلٌ مُقَطَّعٌ، كمُعَظّمٍ : مُجَرَّبٌ . ويُقَالُ: الصَّوْمُ مَقْطَعَةٌ للنِّكاحِ، كما فى الصِّحاحِ ، والهَجْرُ مَقْطَعَةٌ للوُدِّ، كما فى الأَساسِ، وهو مَجَازٌ. والقِطْعَةُ والقِطاعُ، بكَسْرِهِما : طائِفَةٌ مِنَ اللَّيْلِ . وقولُه تَعَالَى: ﴿قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِنْ نّارِ﴾ (١) أَى خِيطَتْ وسُوِّيَتْ ، وجُعِلَتْ لَبُوسِاً لَهُم . والمَتَّقَطِّعُ : القَصِيرُ . وتَقَطَّعَتِ القِّلالُ: قَصُِرَتْ . والقِطْعُ، بالكَسْرِ : ضَرْبٌ من الثِّيَابِ المُوَشّةِ ، والجَمْعُ قُطُوعٌ . وقاطَعَهُ عَلَى كَذَا مِنَ الأَجْرِ والعَمَلِ ونَحْوِهِ مُقَاطَعَةً، وهو مَجَازٌ .. قالَ اللَّيْثُ: ومُقَطَّعَةُ الشَّعَرِ : هَناتٌ صِغارٌ مِثْلُ شَعَرِ الأَرَانِبِ ، قالَ (١) سورة الحج الآية ١٩ . ٤٧ ٪ مطيع قطع الأَزْهَرِىُّ ؛ وهذا لَيْسَ بشَىْءٍ . . ويُقَالُ للأَرْنَبِ السَّرِيعَةِ أَيْضاً : مُقَطِّعَةُ السُّحُورِ ، ومُقَطِّعَةُ الْنِّيَاطِ ، وقال آخر : مَرَّطَى مُقَطِّعَةٍ سُحُورَ بُغَاتِهَا ہے مِنْ سُوسِهَا التَّوْتِيرُ مَهْمَا تُطْلَبِ (١) [ويقال لَهَا أَيْضاً: مُقَطَّعَةُ القُلوبِ] (٢) أَنْشَد ابنُ الأُعْرَابِىّ: كَأَنِى إِذْ مَنَنْتُ عَلَيْكَ فَضْلِى مَنَنْتُ عَلَى مُقَطِّعَةِ القُلُوبِ أُرَيْنِبُ خُلَّةٍ باتَتْ تَغَشَّى أَبَارِقَ كُلُّهَا وَخِمٌ جَدِيبُ (٣) ويُقَال : هُذا فَرَسٌ يُقَطِّعُ الجَرْىَ ، أى: يَجْرِى ضُرُوباً من الجَرْىِ؛ لِمَرَحِه ونَشَاطِهِ . وهُوَ مُنْقَطِعُ العِقَالِ فى الشَّرِّ والخُبْثِ ، أَى: لا زاجِرَ لَّهُ، وهو مَجازٌ . (١) اللسان . (٢) ما بين القوسين زيادة من اللسان والنقل عنه ، وقد نبه على ذلك فى هامش مطبوع التاج . (٣) اللسان . والمُقَطَّعُ مِنَ الذَّهَبِ ، كَمُعَظَّمِ الْيَسِيرُ، كالحَلَقَةِ والقُرْطِ والشَّنْفِ والشَّذْرَةِ، وما أَشْبَهَها . وأَرْضُ قَطِعَةٌ، كَفَرِحَةٍ : لا يُدْرَى أَخُضْرَتُهَا أَكْثَرُ أَم بَيَاضُهَا الَّذِى لا نَبَاتَ به، وقِيلَ: الَّذِى بِها نِقَاطٌ من الگلإِ . وأَقْطَعَتِ السَّمَاءُ بِمَوْضِعٍ كَذَا : انْقَطَعَ المَطَرُ هُنَاكَ، وأَقْلَعَتْ ، وهو مَجَازٌ، يُقَالُ: مَطَرَتِ السَّمَاءُ بِمَوْضِعٍ كَذَا ، وأَقْطَعَتْ بِبَلَدِ كذا . وأَقْطَعَ اللهُ هُذِه الشُّقَّةَ ، أَى : أَنْفَدَهَا (١)، نَقَلَه الصّاغَانِىّ. واقْتَطَعَ ما فِى الإِنَاءِ : شَرِبِه . وقَطَعَ المَفَازَةَ قَطْعاً: جازَهَا . وعَيْنُ قاطِعَةٌ، وعُيُونُ الطّائِفِ قَوَاطِعُ إِلّ قَلِيلاً . وانْقَطَعَ إِلَى فُلانِ : إِذا انْفَرَدَ بصُحْبَتِهِ خاصَّةً، وهو مَجَازٌ . (١) فى مطبوع التاج (أنفذها)) والتصحيح من التكملة. ٤٨ قطع ڤُعع وهُوَ مُنْقَطِعُ العِذارِ : إِذا لَمْ تَتَّصِلْ لِحْيَتُه فى عارِضَيْهِ . ومَا عَلَيْهَا إِلّ قِطَعٌ مِنَ الحَلْىِ ، كِتَبٍ، أَى: شىءٌ قَلِيلٌ من نَحْوِ شَذْرٍ . والقِطَعِيُّونَ ، بالكَسْرِ : مُحَدِّثُونَ، مِنْهُمْ: الحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدِ الفَزَارِىُّ الكوفى (١) القِطَعِىُّ، عن يَخْيَى بنِ ذَكَرِيّا بنِ سُفْيَانَ، وعنه مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ الَرَوَانِىّ (٢). وأَبُو يَعْقُوبَ إِسْحَاقُ بنُ إِبْرَاهِيمَ الْقِطَعِىُّ الكُوفِىُّ عن سَعِيدٍ بنٍ يَحْيَى الأَمَوِىِّ، وعنه الإِسْمَاعِيلِىّ، ذكره المالِينِى . وعَبْدُ اللهِ بنُ عَلِىِّ بنِ القَاسِمِ القِطَعِىُّ، كُوفِىُّ أَيضاً، روى عند مُحَمَّدُ بنُ جَعْفَرِ التَّمِيمِىُّ، كذا فى النَّبْصِيرِ . والقُطَيْعُ، كَزُبَيْرٍ : قَرْيَةٌ بالَيَمَنِ ، (١) في التبصير: ١١٧٣ (اللُّوفى)) ... (٢) في مطبوع التاج : النّهْرَوانى ، والمثبت عن التبصير ١١٧٣ و ١٤٤٥ فقد ضبطه فيه بالنصّ ، وكذا في المشتبه للذهبی ٥٣٣ وقد دَخَلْتُهَا ، وقَرَأْتُ بِهَا الحَدِيثَ عَلَى شَيْخِنَا المُعَمَّرِ سُلَيْمَانَ بنِ أَبِى بَكْرِ الهَجّامِ، الحُسَيْنِىِّ الأَهْدَلِىِّ، برِوَايَتِه عن خاتِمَةِ المُسْنِدِينَ إِلَيْه ، عِمَادِ الدِّينِ يَحْيَىَ بِنِ عُمَرَ بنِ عَبْدٍ القَادِرِ الحُسَيْنِىِّ الزَّبِيدِىِّ. [ ق ع ع ] * (ماءٌ قٌُّ، وقُعاعٌ، بضَمِّهِما: شَدِيدُ المَرَارَةِ) ، وقد اقْتَصَرَ الجَوْهَرِىُّ عَلَى الثّانِى، وقَالَ: مُرُّ غِلِيظُ، وابنُ دُرَيْدِ نَقَلَهُمَا جَمِيعاً، قالَ: وَكَذَلِكَ عُقُ وعُقَاقٌ، زادَ ابنُ بَرِّىّ . وزُعَاقٌ ، وحُرَاقٌ، وَلَيْسَ بَعْدَ الحُرَاقِ شَىْءٌ ، وهُوَ الَّذِى يَحْرِقُ أَوْبَارَ الإِلِ، وقِيلَ : القُعَاعُ: الماءُ الَّذِى لا أَشَدَّ مُلُوحَةً مِنْه ، تَحْتَرِقُ مِنْهُ أَجْوَافُ الإِلِ ، الواحِدُ والجَمْعُ فيهِ سَوَاءٍ . (و) يُقَالُ : ( أَقَعَّ القَوْمُ) إِفْعاعاً: إِذا أَنْبَطُوهُ، كما فى الصِّحاحِ ، أَىْ: (حَفَرُوا)، زادَ اللَّيْثُ: (فَهَجَمُوا عَلَى ماءٍ قُعَاع ) . ٤٩ قمع ( والقَعْقَاعُ: مَنْ إِذا مَشَى سُمِعَ لِمَفَاصِلِ رِجْلَيْهِ تَقَعْقُعُ )، أَى تَحَرَّكُ واضْطِرابٌ، كالقَعْقَعانِىِّ بِالضَّمِّ (١) قالَهُ اللَّيْثُ . (و) القَعْقَاعُ: (الثَّمْرُ اليابِسُ)، نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ، وقالَ الأَزْهَرِىُّ : سَمِعْتُ البَحْرانِّينَ يَقُولُونَ لِلْقَسْبِ إِذا يَبِسَ وتَقَعْقَعَ: تَمْرٌ سَحِّ، وتَمْرٌ قَعْفَاعٌ. (و) القَعْقَاعُ: (الحُمَّى النّافِضُ) تُقَعْفِعُ الأَضْراسَ ، قال مُزَرِّدُ - أَخُو الشَّمّاخِ - :. إِذا ذُكِرَتْ سَلْمَى عَلَى النَّأْىِ عَادَنِى ثُلاَجِىُّ قَعْقَاعٍ مِنَ الوِرْدِ مُرْدِمٍ (٢) نَقَلَه الجَوْهَرِىِّ . (و) القَعْقَاعُ: (الطَّرِيقُ لايُسْلَكُ إِلّ بِمَثَقَّةٍ ) سُمَِّ بِهِ لِأَنَّهُم يَجِدُّونَ السَّيْرَ فيهِ، كما نَقَلَهَ الجَوْهَرِىُّ ، وقالَ غيرُه : وذُلِكَ إِذا بَعُدَ واحْتَاجَ (١) قوله: ((بالضم)). نص الصاغانى فى التكملة على أنه بالفشح وكذلك هو مضبوط فى القاموس شكلا ، وضبط بالقلم فى اللسان بالضم . (٢) اللسان والصحاح وفيه: ((نوائب قعقاع .. )) والعباب. السّابِلُ فِيهِ إِلَى الجِدِّ، سُمِّىَ بهِ لأنّه يُقَعْقِعُ الرِّكَابَ وَيُتْعِبُها . (و) القَعْقَاعُ: ( طَرِيقٌ مِن اليَمَامَةِ إِلَى الِكُوفَةِ ) كَذَا فِى الصَّحاحِ ، والعُبَابِ ، وقِيلَ: إِلَى مَكَّةَ، ووُجدَ أَيْضاً هكذا فى بَعْضِ نُسَخِ الصِّحاحِ ، قالَ ابنُ أَحْمَرَ يَصِفُ الإِيلَ: فلَمّا أَنْ بَدَا القَعْقَاعُ لَجَّتْ عَلَى شَرَكِ تُناقِلُهُ نِقِالاَ (١) (و) القَعْقَاعُ (بنُ أَبِى حَدْرَدِ) الأَسْلِمِىُّ، رَوَى عَنْهُ سَعِيدٌ المَقْبُرِىُّ من رِوايَةِ ابْنِهِ عَبْدِ اللهِ . (و) القَعْقَاعُ (بِنُ مَعْبَدِ بنِ زُرَارَةً) التَّحِيمِىُّ الدّارِمِىُّ، وافِدُ تَمِيمٍ مَعَ الأَقْرَعِ : (صحابِيّانِ) رَضِىَ الله عنهما. وفاتَه : القَعْقَاعُ بنُ عَمْرِو النَّمِيمِىُّ ح أَوْرَدَهُ سَيْفٌ فىِ الصَّحابَةِ : والقَعْقَاعُ آخَرُ، ذَكَرَهُ الْمُسْتَغْفِرِىّ فى الصَّحابَةِ، لَقَبُّهُ الْمُغَمَّرُ، كَمُعَظَّمِ بِالْغَيْنِ . (١) العباب، وفى مطبوع التاج ((لحت)) والتصحيح من العباب. قعع قعع (وابنُ شَوْرٍ : تابِعِىُّ يُضْرَبُ بِهِ المَثَلُ فى حُسْنِ المُجاوَرَةِ ) فقِيلَ: (( لا يَشْقَى بقَعْقَاعٍ جَلِيسُ)) ، قال الشّاعِرُ : وكُنْتُ جَلِيسَ قَعْقاعِ بنِ شَوْرٍ ولا يَشْقَى بقَعْقَاعٍ جَلِيسُ (١) ضَحُوكُ السِّنِّ إِنْ أَمَرُوا بَخَيْرٍ وعِنْدَ الشَّرِّ مِطْراقٌ عَبُوسُ وكانَ يَجْرِى مَجْرَى كَعْبٍ بِنِ مامَةَ فى حُسْنِ المُجاوَرَّةِ . ( والقَعَاقِعُ: ع) وفى الصَّحاحِ: ،واضِعُ (بالشَّرَيْفِ ، بِلادِ قَيْسِ)، وقَالَ أَبو زِيَادٍ : الفَعاقِعُ : بلادٌ كَثِيرَةٌ من بِلادٍ بَنِى العَجْلانِ ، قال: الْبَعِيتُ : وأَنَّى اهْتَدَتْ لَيْلَى لِعُوجٍ مُنَاخَةٍ ومِنْ دُونِ لَيْلَى يَذْبُلٌ فالقَعَاقِعُ(٢) (والقُعْقُعُ، كَهُدْهُدِ : العَقْعَقُ)، عن أَبِى أَعَمْرِو، (أَو طائِرٌ آخَرُ أَبْلَقُ) ، وفى بعضِ النُّسَخِ أَبْيَضُ، والأُولَى الصَّوابُ، (١) البيتان فى العباب، والأول فى اللسان، وتقدم فى «شور )). (٢) معجم البلدان (القعاقع) فى ستة أبيات . كما هو نَصّ الصِّحاحِ ، وفى العُبَابِ : أَبْلَقُ بِبَيَاضٍ وسَوادٍ، ضَخْمٌ ، ( بَرِّىَّ، طَوِيلُ المِنْقَارِ والرِّجْلَيْنِ) واقْتَصَرَ الجَوْهَرِىِّ عَلَى المِنْقَارِ . ﴿وقُعَيْقِعانُ، كَزُ عَيْفِرانِ: جَبَلٌ بالأَهْوَازِ فِى حِجَارَتِهِ رَخَاوَةٌ) تُنْحَتُ مِنْهَا الأَسَاطِينُ، يُقَالُ : (نُحِتَتْ مِنْهَا)، أَى من حِجَارَتِه ، وفى بَعْضِ الأُصُولِ ((مِنْه)) أَى مِنْ الجَبَلِ ( أَساطِينُ جامِعِ البَصْرَةِ) وفى الصِّحاحِ مَسْجِدٍ بالبَصْرَةِ، قالَهُ اللَّيْثُ . (و) قُعَيْقِعانُ: (ة، بها ماءٌ وزُرُوعٌ ، عَلَى اثْنَىْ عَشَرَ مِيلاً مِنْ مَكَّةَ، على طَرِيقِ الحَوْفِ إِلَى الْيَمَنِ ) قالَ أَبو عَمْرٍو : مَوْضِعٌ كانَتْ فِیهِ حَرْبٌ ، سُمِّىَ بِذَلِكَ لِكَثْرَةِ السِّلاحِ الَّذِى كانَ بهِ، وفى المُعْجَمِ: سُمَىَ بهِ لأَنْه مُوْضِعُ (١) سِلاَحِ تَبْعٍ . (و) قُعَيْقِعَانُ: (جَبَلٌ)، كما فى الصِّحاحِ ، وفى الجَمْهَرَةِ : موضِعٌ (١) فى مطبوع التاج: ((سمى به لوضع)) والتصحيح من اللسان . . ٥١ قعع قعع (بمَكَّةَ)، وهو اسمٌ مَعْرِفَةٌ ، كما فى الصِّحاحِ، (وَجْهُه إِلَى أَبِى قُبَيْسِ )، قالَ ابنُ دُرَيْدِ: قالَ السُّدِّىَّ: سُمِّىَ بِذْلِكَ (لأَنَّ جُرْهُمَ اكانَتْ تَجْعَلُ فِيهِ أَسْلِحَتَهَا ) : قِسِيَّهَا وجِعَابَهَا ودَرَقَهَا، ( فَتَقَعْفَعُ فِيهِ ، أَوْ لِأَنَّهُم لَمّا تَحَارَبُوَا وَقَطُوراءَ ) بمَكَّةَ (قَعْقَعُوا بالسِّلاحِ فى ذُلِكَ المَكَانِ ) ، هكذا زَعَمَهُ ابْنُ الكَلْبِىِّ وغَيْرُه من أَصْحابٍ الأَخْبَارِ ، وقالَ عُمَرُ بن أَبِى رَبِيعَةَ : هَيْهَاتَ مِنْكَ قُعَيْقِعَانُ وَأَهْلُهَا بالحَزْنَتَيْنِ ، فَشَطَّ ذاكَ مَزَارَا(١) (وقَعَّهُ، كَمَدَّهُ: اجْتَرَأَ عليهِ بالكَلامِ) نَقَلَه الصّاغَانِىُّ عن بَعْضِ الطّائِّينَ(٢). ( والقَعْقَعَةُ: حِكَايَةُ صَوْتٍ السِّلاحِ ) ونَحْوِهِ ، كما فى الصَّحاحِ . (و) القَعْتَعَةُ: ( صَرِيفُ الأَسْنَانِ لشِدَّةٍ وَقْعِهَا فى الأَكْلِ ) ، ومِنْهُ حَدِيثِ (١) في مطبوع التاج: (( بالحزبتين فَشَطَّ ذاكَ مزار)) والتصحيح من العباب ومعجم البلدان: (( قعيقعان)) . (٢) فى مطبوع التاج ((الطائفيين))، والتصحيح من العباب والتكملة ، والنقل عن الصاغانى . أَبِى الدَّرْدَاءِ : ((شَرُّ النِّسَاءِ السَّلْفَعَةُ، الَّتِى تُسْمَعُ لأَسْنَانِها قَعْقَعَةٌ)) ، وتَقَدَّمَ تَمَامُه فی (( ق ی س)). (و) القَعْقَعَةُ: (تَحْرِيكُ الشَّيْءِ) يُقَال: قَعْقَعَهُ ، وَتَقَعْقَعَ بهِ قَعْقَعَةً وقِعْقَاعاً، بالكَسْرِ ، والاسْمُ القَعْقَاعُ ، بالفَتْحِ ، نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ ، وقالَ ابنُ الأَعْرَابِىِّ: القَعْقَعَةُ، والعَقْعَقَةُ، والشَّخْشَخَةُ ، والخَشْخَشَةُ ، والخَفْخَفَةُ والفَخْفَخَةُ، والنَّشْنَشَةُ، والشَّنْشَنَةُ، كُلُّه: حَرَكَةُ القِرْطاسِ والثَّوْبِ الجَدِيدِ. وقالَ غَيْرُه: القَعْقَعَةُ: حِكَايَةُ حَرَكَةٍ شَىْءِ يُسْمَعُ لَهُ صَوْتٌ ، وَقِيلَ: هُوَ تَحْرِيكُ الشَّيْءِ ( الْيَابِسِ الصَّلْبِ مَعَ صَوْتٍ ) . (و) القَعْقَعَةُ أَيْضاً: (طَرْدُ الثَّوْرِ بِقَعْ قَعْ) بفَتْحِهِمَا ، وقد قَعْقَعَ بهِ : طَرَدَه، وإِذا زَجَرَهُ قَبِالَ : وَحْ وَحْ ، نَقَلَه الأَصْمَعِىُّ . (و) القَعْقَعَةُ. (إِجَالَةُ القِدَاخِ فى المَيْسَرِ )، وَهُوَ مُفَعْقِعٌ، ومنه قَوْلُ كُثَيِّرٍ (١) يَصِفُ ناقَةً: (١) فى اللسان: ((قد نسبه الأزهرى إلى ابن مقبل". ٥٢ قمع قمع وتُؤْبَنُ مِنْ نَصِّ الهَوَاجِرِ والضُّحَى بِقِدْحَيْنِ فَازَا مِنْ قِدَاحِ المُقَعْقِعِ (١) (و) القَعْقَعَةُ: (الذَّهَابُ فى الأَرْضِ )، وقَدْ قَعْفَعَ فِيها . (و) القَعْقَعَةُ: تَتَابُعُ (صَوْت الرَّعْدِ ) فى شِدَّةٍ ، والجَمْعُ : القَعَاقِعُ . (و) قالَ اللَّيْثُ : القَعْقَعَةُ: حِكَايَةُ أَصْواتِ السِّلاحِ و(التِّرَسَةِ) كعِنَبَةٍ ، جمعُ تُرْسٍ، والجُلُودِ اليابِسَةِ، والحجَارَةِ والبَكَرَةِ والحُلِىِّ (ونَحْوِهَا) (٢) وأَنْشَدَ سِيبَوَيْهِ للنّابِغَةِ الذُّبْيَانِىِّ فى قَطْعٍ حِلْفِ (٣) بَنِي أَسَدٍ : كأَنَّكَ مِنْ جِمَالِ بَنِى أَقَيْشٍ يُقَعْقَعُ خَلْفَ رِجْلَيْهِ بِشَنِّ (٤) وزَعَمَ الأَصْمَعِىُّ أَنَّهُ مَصْنُوعٌ ، وقد تَقَدَّمَ، وأَنْشَدَ اللَّيْثُ لِلنَّابِغَةِ : (١) ديوان كشير ١ /١٢٦، واللسان، والصحاح ، والعباب و معه بيت قبله و آخر بعده . (٢) فى هامش مطبوع التاج: ((قوله: ونحوها . هكذا فى نسخ الشارح ، وهو المناسب لسوق عبارته ، والتى فى نسخ المتن ((ونحوهما)) بالشنية، وهو المناسب لعبارة المصنف)» اهـ ، والمثبت هنا هو عبارة نسخة المتن المطبوع مصر . (٣) فى مطبوع التاج: ((قطع خلف بن أسد)) والتصحيح عن شرح أبات سيبويه للسيرافى ٢ /٥٨ . (٤) ديوانه / ١٢٣، واللسان وانظر مادة (أقش) ومادة (وقش) ومادة (شين) والعباب . يُسَهَّدُ مِنْ لَيْلِ النَّمَامِ سَلِيمُهَا لِحَلْىِ النِّسَاءِ فِى يَدَيْهِ قَعَاقِعُ (١) وذُلِكَ أَنَّ المَلْدُوغَ يُوضَعُفِى يَدَيْهِ شَىءٌ من الخُلِىِّ ونَحْوِهِ ، يُحَرِّكُه، يُسَلِّى به الغَمَّ ، ويُقَال: يَمْنَعُ به النَّوْمَ؛ لسِلا يَدِبَّ فيهِ السّمُّ فَيَقْتُلَهُ . (و) فى المَثَلِ: ( ((مَا يُقَعْقَعُ له بالشِّنَاذِ )) بفَتْحِ القَافَيْنِ ) ، نَفَلَه الجَوْهَرِىُّ. وقالَ الصّاغَانِىُّ: (يُضْرَبُ لمَنْ لا يَتَّضِعُ لِحَوَادِثِ الدَّهْرِ ، ولا يَرُوعُه ما لاَ حَقِيقَةً لَهُ)، وفى اللِّسَانِ: أَى لا يُخْدَعُ ولا يُرَوَّعُ، والشِّنانُ ، بالكَسْرِ : جَمْعُ شَنُّ ، وهو الجِلْدُ اليابِسُ يُحَرَّكُ لِلْبَعِيرِ ، لِيَفْزَعَ . ( والقَعَاقِعُ : تَتَابُعُ أَصْوَاتِ الرَّعْدِ ) كَذا فى الصِّحَاحِ ، وهُوَ جَمْعُ قَعْقَعَةٍ ، ولا يَخْفَى أَنَّه تَقَدَّمَ لَهُ : القَعْقَعَةُ: صَوْتُ الرَّعْدِ ، فَهُوَ تَكْرَارٌ . ٠ وووء ٥ (و) من المَجَازِ : (قَعْقَعَتْ عُمُدُهُمْ ، وتَقَعْفَعَتْ: أَرْتَحَلُوا ) واحْتَمَلُوا عَنْ بَلَدِ كَانُوا نُزُولاً فيهِ ، وبالوَجْهَيْنِ (١) ديوانه / ٨٠، واللسان، وانظر مادة (سهد) والعباب . ٥٣ قعع قعع يُرْوَى قَوْلُ جَرِيرٍ يَمْدَحُ عَبْدَ العَزِيزِ ابنَ الوَلِيدِ : لَقَدْ طَبْتَ نَفْسِى عَنْ صَدِيقِى وقَدْ طَيِّبْتُ نَفْسِى عن بِلادِى(١) فَأَصْبَحْنَا وكُلُّ هَوَّى إِلَيْكُم تَقَعْقَعُ نَحْوَ أَرْضِكُمُ عِمَادِى ( وفى المَثَلْ: ((مَنْ يَجْتَمِعْ تَتَقَعْفَعْ عُمُدُه ))) ويُرْوَى : مَنْ يَتَجَاوَرْ (أَى: لا بُدَّ مِنِ افْتِرَاقٍ بَعْدَ الاجْتِمَاعِ ) قالَ الجَوْهَرِىُّ: كَمَا يُقَالُ : ((إِذا تّمَّ أَمْرٌ دَنَا نَقْصُهُ)) ( أَوِ مَعْنَاهُ: إِذا اجْتَمَعُوا وَتَقَارَبُوا وَقَعَ بَيْنَهُمِ الشَّرُّ ، فَتَفَرَّقُوا )، نَقَلَهُ الصّاغَنِىُّ ( أَو مَنْ غُبِطَ بِكَثْرَةِ العَدَدِ ، واتِّسَاقِ الأَمْرِ، فَهُوَ بمَعْرَ ضِ السَزَّوَالِ والانْتِشِارِ ، وهُذَا كَقَوْلِ لَبِيدِ يَصِفُ تَغَيِّرَ الزَّمَانِ بِأَهْلِه : إِنْ يُغْبَطُوا يُهْبَطُوا ، وإِنْ أَمِرُوا يَوْماً يَصِيرُوا لِلُهُلْكِ والنَّكَدِ (٢) (١) ديوانه/ ١١٨ برواية: ((يُقَعْقِعُ)) والعباب، وعجز الثانى في اللسان والصحاح . (٢) شرح ديوانه / ١٦٠ واللسان، والمقاييس: ١٣٨/١. ( وطَرِيقٌ مُتَقَعْقِعٌ) وقَعْقَاعٌ ( بَعِيدٌ يَحْتَاجُ السّائِرُ فيهِ إِلى الجِدِّ ) قالَ ابنُ مُقْبِلٍ يَصِفُ ناقَةً : عُمُلِ قَوَائِمُها عَلَى مُتَقَعْقِعِ عَتِبِ المَرَاقِبِ خارِجِ مُتَتَشِّرٍ ( : ويُرْوَى : ((عَكِصِ المَرَاتِبِ (٢) )) (وَتَقَعْقَحَ) الشَّيْءُ: ( اضْطَرَب وتَحَرَّكَ) ومِنْهُ الحَدِيثُ: ((فَجِىءَ بالصَّبِىُّ ونَفْسُه تَقَعْقَعُ)) أَىْ تَضْطَرِبَ. وتَفَعْقَعَ الأَدِيمُ والسِّلَاحُ ونَحْوُهُمَا : تَحَرَّكَ، ومنه قَوْلُ مُتَمِّمٍ بِنِ نُوَيْرَقَرَضِىَ اللهُ عَنْهُ ، يَرْئِى أَخَاه مالِكاً -: وَلا بَرَمَاً تُهْدِى النِّسَاءُ لِعِرْسِه إِذا القَشْعُ مِنْ بَرْدِ الشِّتَاءِ تَقَعْقَعَا(٣) وقَدْ تَقَدَّمَ إِنْشَادُه فى ((ق ش ع )) أَى تَحَرَّكَ . [] وتمّا يُسْتَدْركُ عَلَيْه (١) ديوانه /١٢٤، واللمان، والتكملة ، والعباب. (٢) وهي رواية الديوان والتكملة والعباب، والعكصِرُ: العَسِيرُ. (٣) المفضلية / ٦٧، والعباب وتقدم فى مادة (قشع)، وانظر اللسان والصحاح مادة (بزم): ٥٤ قعع قفزع أَقَعَّتِ البُِّ إِقْعاعاً: جاءتْ عملٍ قُعاعٍ. وقَعْقَعْتُ القَارُورَةَ وزَعْزَعْتُها : إِذا أَرَغْتَ نَزْعَ صِمامِهَا مِنْ رَأْسِها . وتَقَتْقَعَ الثّْءُ : صَوَّتَ عِنْدَ التَّحَرَكِ . والعَيْرُ إِذا حَمَلَ عَلَى العانَةِ ، وتَقَعْقَعَ لَحْيَاهُ ، يَقَالُ له : قُعْفُعَانِىٌّ ، بالضّمِّ . وحِمَارٌ قُعْفُعَانِىُّ الصَّوْتِ ، بالضمّ ، أَى : شَفِيدُهُ، فى صَوْتِهِ قَعْقَعَةٌ ، نَقَلَه الجَوْهَرِىِّ، وأَنْشَدَ لِرُوُّبَةَ : « شاحِىَ لَحْيَىْ قُعْفُعَانِىِّ الصَّلَقْ(١) ( قَعْفَعَةَ المِحْوَرِ خُطّافَ العَلَقْ ،» والأَسَدُ ذُو فَعَاقِعَ: إِذا مَشَى سَمِعْتَ لمَفاصِلِهِ قَعْقَعَةً . ورَجُلٌ قُعَاقِعٌ ، كعُلَابِطِ : كثيرُ الصَّوْتِ، حَكَاه ابنُ الأَعْرَابِىِّ،وَأَنْشَدَ: * وقُمْتُ أَدْعُو خالِدًا ورافِعًا(٢) * * جَلْدَ القُوَى ذا مِرَّةٍ قُعاقِعَاء (١) ديوانه /١٠٦ وضبط ((فعقعانى)) بفتح القافين، واللسان، والصحاح ، والعباب . (٢) اللسان . وتَقَعْقَعَ بنسا الزَّمَانُ تَقَعْقُعاً ، وذُلِكَ من قِلَّةِ الخَيْرِ ، وجَوْرِ السُّلْطَانِ، وضِيقِ السِّعْرِ، وهُوَ مجاز . ويُقَالُ لِلْمَهْزُولِ: صارَ عِظاماً يَتَقَعْفَعُ من هُزالِه . والقَعْقَعَةُ : صَوْتُ القُعْقُعِ. وقَرَبٌ قَعْقَاعٌ: شَدِيدٌ لا اضْطِرَابَ فِيهِ ولا فُتُورَ ، نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ، وكَذَلِكَ خِمْسُ قَعْقَاعٌ، وحَفْحاتٌ : إِذا كانَ بَعِيدًا، والسَّيْرُ فيهِ مُتْعِباً لا وَتِيرَةَ فِيهِ ، أَى لا فُتُورَ فيهِ ، وسَيْرٌ قَعْقَاعٌ . وقَعْقَعَهُ بِالكَلَمِ : قَلَّهُ . ويُقَالُ للشَّيْخِ: إِنَّه لِيَتَقَعْقَعُ لَحْيَاهُ من الكِبَرِ . والقَعْقَاعُ بنُ اللَّجْلَاجِ : تَابِعِىٌّ عن أَبِى هُرَيْرَةَ . [ ق ف زع ] * (القَفَنْزَعَةُ) أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ ، وقال كُراع : هى ( المَرْأَةُ القَصِيرَةُ)، زادَ اللَّيْثُ: ( جِدًّا)، نَقَلَه الصّاغَانِىُّ. وصاحِبُ اللِّسَانِ . ٥٥٠ قفع قفع [ ق ف ع ] (القَفْعَةُ): شَىءٌ (كالزَّبِيلِ)، يُعْمَلُ (مِنْ خُوصٍ)، لَيْسٌَ بِالكَبِيرِ ، (بِلا عُرْوَةٍ)، ويُسَمَّى بالعِرَاقِ الْقُفَّةَ، كما فى المُحْكَمِ (أَو جُلَّةُ النَّمْرِ ) لُغَةٌ يَمَانِيَةٌ ، كما فى العُبَابِ ، وقالَ مُحَمَّدٌ ◌ٍبِنُ يَحْبَىأ: القَفْعَةُ: الجُلَّةُ، بلُغَةِ الْيَمَنِ ، يُحْمَلُ فِيها القُطْنُ ، وفى حَدِيثٍ عُمَرَ رضِىَ اللهُ عنه: ( وَدِدْتُ أَنَّ عِنْدَنَا مِنَ الجَرَادِ قَفْعَةً أَوْقَفْعَتَيْنِ )) (أَو ) القَفْعَةُ: مِنْ خُوصِ ( مُسْتَدِيرَةٌ يُجْتَنَى فِيها الرُّطَبُ ونَحْوُه) ، قالَهُ اللَّيْثُ، وقالَ الأَزْهَرِىُّ: وَهُوَ شَىْءٌ كالقُفَّةِ بِنَجْدٍ ، وَاسِعُ الأَسْفَلِ، ضَيِّقُ الأَعْلَى، حَشْوُهَا مَكَانَ الحَلْفَاءِ عَرَاجِينٌ تُدَقُّ، وظَاهِرُهَا خُوصٌ عَلَى عَمَّلِ سِلالِ الخُوصِ : (و) قالَ اللَّيْثُ : القَفْعَةُ: (الدُّوَارَةُ(١) الَّتِى يَجْعَلُ اللَّهَانُونَ فِيها السِّمْسِمَ المَطْعُونَ، ثُمَّ يُوضَعُ بَعْضُها عَلَى بَعْضٍ)، ثمَّ يَضْغَطُونَها (حَتّى يَسِيلَ مِنْهَا الدُّهْزُ)، و(ج) (١) الضبط فى اللسان، والقاموس بضم الدال، وفى التكملة. القَفْعَةِ كالزَّبِيلِ : (قِفَاعٌ) ، بالكَسْرِ وجَمْعُ قَفْعَةِ السَّمْسِمِ : قَفَعَاتُ : مُحَرَّكَةً، كما فى العَيْنِ . (و) قالَ اللَّيْثُ: (القَفْعُ: جُنَّةٌ مِن خَشَبٍ ) كالمكِبَّةِ، (يَدْخُلُ تَحْتَه الرِّجَالُ ، يَمْشُونَ بِهِ فى الحَرْبِ إِلَى الحُصُونِ )، واحِدَتُهَا قَفْعَةٌ . وقالَ الأَزْهَرِىُّ : هِىَ الَّاباتُ . ( والقَفْعَاءُ : خَشَبَة) ، كَذَا فِى النَّسَخِ، وهُوَ غَلَطٌ، والصَّوابُ: حَشِيشَةٌ ( خَوّارَةٌ ) ضَعِيفَةٌ مِن نَبَاتٍ الأَرْضِ فِى أَيّامِ الرَّبِيْعِ، خَشْنَاءُ الوَرَقِ ، لَهَا نَوْرٌ أَحْمَرُ مثلُ الشّرَارِ ، صِغارٌ وَرَقُها، تَراها مُسْتَعْلِيساتٍ من فَوْقُ، وَثَمَرَتُهَا مُقَفَّعَةٌ مِنْ تَحْتُ . قالَهُ اللَّيْثُ، وقالَ الأَزْهَرِىَّ : هى من أَحْرَارِ البُقُولِ ، رَأَيْتُها بالبَادِيَةِ ، وقد ذَكَرَها زُهَيْرٌ فى شِعْرِه ، فقال : جُونِيَّةٌ كحَصاةِ القَسْمِ مَرْتَعُها بالسِّىِّ ما يُنْبِتُ القَفْعَاءُ والحَسَكُ (١) (١) شرح ديوانه / ١٧١، واللسان، وانظر مادة (حسك) والعباب . ٥٦٠ قفع قفع (أَو) هى ( شَجَرَةٌ يَنْبُتُ فِيها حَلَقٌ كحَلَقِ الخَوَاتِيمِ، إِلّ أَنَّهَـ لا تَلْتَفِى، تَكُونُ كَذْلِكَ ما دامَتْ رَطْبَةً، فإِذا يَبِسَتْ سَقَطَتْ ) أَى سَقَطَ ذُلِكَ عَنْهَا، قالَ كَعْبُ بنُ زُهَيْرٍ يَصِفُ الدُّرُوعَ : بِيضٌ سَوَابِغُ قَدْ شُكَّتْ لَهَا حَلَقٌ كَأَنَّه حَلَقُ القَفْعَاءِ مَجْدُولُ (١) وقالَ أَبو حَنِيفَةَ : أَخْبَرَنِى أَغْرَابِىٌّ مِنْ رَبِيعَةَ قالَ : القَفْعَاءُ : شُجَيْرَةٌ خَضْرَاءُ ما دامَتْ رَطْبَةً ، وهِىَ قُضْبانٌ قِصارٌ، تَخْرُجُ من أَصْلِ واحِدٍ لازِمَةٌ (٢) لِلْأَرْضِ، ولَهَا وُرَيْقٌ صَغِيرٌ ، فإِذا هَمَّتْ بالجُفُوفِ ارْتَفَعَتْ عَن الأَرْضِ، وتَقَبَّضَتْ وَتَجَمَّعَتْ، ولا تُؤْكَلُ، وأَنْشَدَ قَوْلَ زُهَيْرِ السّابِقَ ، وقالَ بعضُ الرُّوَاةِ : القَفْعَاءُ : من أَحْرَارِ البُقُولِ، تَنْبُتُ مُسْلَنْطِحَةً، ورَقُها مِثْلُ وَرَقِ الْيَنْبُوتِ . (والأُذُنُ) القَفْعَاءُ: (الّتِى كَأَنَّهَا (١) شرح ديوانه / ٢٤ والمسان . (٢) في مطبوع التاج ((لازقة)) والمثبت من اللسان متفقا مع العباب عن أبي حنيفة . أَصابَتْهَا نارٌ) فانَزَوَتْ ، كَمَا فِى الصِّحاحِ ، وفى العُبَابِ: ( فَتَزَوَّتْ من أَعْلاها إِلى أَسْفَلِها ، والفِعْلُ) قَفِعَتْ، ( كَفَرِحَ ) قَفَعاً . (والرِّجْلُ) القَفْعَاءُ: (الّتِى ارْتَدَّتْ أَصابعُهَا إِلَى القَدَمِ ) ، كما فى الصِّحاحِ ، زادَ فى اللِّسَانِ: فَتَزَوَّتْ عِلَّةً أَوْ خِلْقَةً ، ( والأَّقْفَعُ صاحِبُهَا ) ، وهِىَ قَفْعَاءُ بَيِّنَةُ القَفَعِ ، وقومٌ قُفْعُ الأَصَابِعِ . (و) الأَقْفَعُ: (المُنَكِّسُ الرَّأْسِ أَبَدًا) نَقَلَهُ الصّاغَانِىُّ (كالمُقَفِّعِ كُمُحَدِّث ) هُكَذَا فِى النَّسَخِ (١)، والصَّوابُ كمُعَظَّمٍ . (والمِقْفَعَةُ، كمِكْنَسَةٍ : خَشَبَةٌ يُضْرَبُ بِها الأَصَابِعُ ) . (وقَفَعَهُ بِها، كمَنَعَ : ضَرَبَهُ) : ورُوِىَ أَنَّه مَرَّ غُلامُ بِالقَاسِمِ بنِ مُخَيْمِرَةَ ، فَعَبَثَ بهِ الغُلامُ ، فَتَنَاوَلَه (١) وكذا فى العباب ضبط حركات، و بكرة تحت الماء المشدد ٥٧ قفع قفع القاسِمُ وَقَفَعَهَ (١) قَفْعَةٌ شَدِيدَةً، فإمّا أَنْ يَكُونَ الْقَاسِمُ قَفَعَهُ بِخَشَبَةٍ ، أَوْ بِيَدِه فكانَتْ كالمِقْفَعَةِ . (و) قالَ ابنُ الأَثِيرِ: هو مِنْ قَفَعَهُ عَمّا أَرادَ : إِذا صَرَفَه (عَنْهُ) و (مَنَعَه) فانْقَفَعَ انْقِفاعاً . (و) قال ابن عَّادِ: (القَفَعُ مُحَرَّكَةً: الصِّيقُ والنَّصَبُ،) يُقَالُ: النّاسُ فِى قَفَعٍ . (و) قالَ اللَّيْثُ: (القُفَاعِىُّ) مِنَ الرِّجَالِ (بالضَّمِّ: الأُحْمَزِ) الّذِى ( يَنْقَشِرُ(٢) أَنْفُه لِشِدَّةِ حُمْرَتِهِ ). . (و) قالَ الأَزْهَرِىُّ: لَمْ أَشْمَعْ لَغَيْرٍ اللَّيْثِ ( أَحْمَرُ قُفَاعِىٌّ ) القَافُ قبلَ الفاءِ، قال المُصَنِّفُ: وهى (لُغَيَّةٌ فى فُقَاعِىِّ مُقَدَّمَةَ الفاءِ). قالَ الأَزْهَرِىُّ: المَعْرُوفُ من تَأْكِيدِ صِفَةٍ الأَلْوَانِ : أَصْفَرُ فاقِعُ وفُقَاعِىٌّ ، وقد ذُكِرَ فى مَوْضِعِهِ . (١) هكذا في مطبوع التاج والنهاية والعباب ، وفي اللسان: ((فتناوله القاسم بمقفّعة قَفْعَّةٌ شَديدةً)). (٢) في نسخة من القاموس- أُشير إليها بهامش مطبوعه - (( يتَقَشّرُ))، وهو كذلك في اللسان والتكملة والعباب . (و) قالَ ثَعْلَبُ: يُقَالُ: (هُوَ قَفّاعٌ لِمالِهِ، كَشَدّادِ) : إِذا كانَ (لا يُنْفِقُه) . ولا يُبَالِى ما وَقَعَ فى قَفْعَتْهِ ، أى: فی وِعَائِه . (والقُفَاعُ كُغُرَابٍ ، ورُمّانِ، والأُولَى القِيَاسُ)، أَى تَخْفِيفُهَا، (كسائِرِ الأَدْوَاءِ ) إِلاّ أَنَّه هُكَذَا وُجِدَ فِى نُسَخِ الجَمْهَرَةِ المُصَحَّحَةِ المَفْرُوءَةِ عِلَى الْعُلَمَاءِ - بِخَطِّ أَبِى سَهْلِ الهَرَوِىِّ والأَرْزَنِىِّ - بتَشْدِيدِ الفَاءِ، قالِهِ الصّاغَانِىُّ: ( داءٌ فِى قَوَائِمِ الشّاةِ يُعَوِّجُهَا) ، وفِى الجَمْهَرَةِ: داءُ يُصِيبُ النّاسَ، كَوَجَعِ المَفَاصِلِ ونَحْوِهِ ، تَتَشَنَّجُ مِنْهُ الأَصَابِعِ . (و) القُفّاعُ (كرُمّانِ: نَبَاتٌ مُتَقَفِّعٌ، كأَنَّهُ قُرُونٌ صَلاَبَةً ) إِذا يَبِسَ، قَالَ الأَزْهَرِىُّ: ( يُقَالُ ليابِسِهِ : كَفُّ الكَلْبِ ). (و) القُفّاعَةُ (بهاءٍ: شَىْءٌ يُتَّخَذُ من جَرِيدِ النَّخْلِ ، ثُمّ يُغْدَفُ بِهِ عَلَى الطَّيْرِ، فيُصادُ) قالَ ابنُ دُرَيْد : هى قفع قفع كَلِمَةٌ عِرَاقِيَّةٌ، ولا أَحْسِبُهَا عَرَبِيَّةً . قلتُ: واسْتَعْمَلَها أَهْلُ مِصْر أَيْضاً . (وَرَجُلٌ مُقَفَّعُ الْيَدَيْنِ ، كُمُعَظَّمٍ) أَى: ( مُتَشَنِّجُهُما) نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ، كالأَقْفَعِ . ( وَمَرْوانُ بنُ المُقَفَّعِ ) المَرْوَزِىُّ: ( تابِعِىٌّ ). ( وأَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ المُقَفَّعِ : فَصِيحٌ بَلِيغٌ ، وكانَ اسْمُهُ رُوزْبَةً ، أَوداذَبَةَ بن داذ حِشْنِشْ قَبْلَ إِسْلامِهِ ، وكُنْيَتُه أَبُو عُمَرَ) ، فلَمّا أَسْلَمَ تَسَمَّى بِعَبْدِ اللهِ، وتَكَنَّى بأَبِشَى مُحَمَّد ، والقَوْلُ الأَخِيرُ فى اسْمِهِ هو الّذِى ذَكَرَهُ فى كِتَابِهِ المَوْسُومِ بِالْيَتِيمَةِ ، (وُقِّبُ أَبُوه بالمُقَفَّعِ؛ لأَنَّ الحَجَّاجَ) ابنَ يُوسُفَ ( ضَرَبَه ) ضَرْباً مُبَرِّحاً ( فَتَقَفَّعَتْ يَدُه)، كَذا فِى العُبَابِ . (و) يُقَالُ: (قَفِّعْ هُذا)، أى: (أَوْعِهِ)، أَى ضَعُ فى الوِعَاءِ ، هكذافى العُبَابِ والتَّكْمِلَةِ، وفى اللِّسَانِ: أَتْفِعْ هُذا . ( وانْقَفَعَ ) : مُطَاوِعُ قَفَعَه ، أَى : (امْتَنَع) . (وتَفَفَّعَ) مُطَاوِعُ : قَفَّعَهُ البَرْدُ تَقْفِيعاً، أَى: (تَقَبَّضَ)، وقالَ اللَّيْثُ : نَظَر أَعْرَابِىٌّ - وكُنْيَتُه أَبُو الحَسَنِ - إِلى قُنْفُذَةٍ قد تَقَبَّضَتْ، فقالَ: أَتْرَى البَرْدَ قَفَّعَهَا؟ أَى: قَبَّضَها . [] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عليه : أَنْقَفَعَ النَّبَاتُ : إِذا يَبِسَ وتَصَلَّبَ ، قال الرّاجِزُ (١) .. « فى ذَنَبَالٌ وَيَبِيْسِ مُنْقَفِّعْ »(٢)" والقَفْعُ ، بالفَتْحِ : نَبْتُ عن ابنِ دُرَیْد . والقَيْفُوعُ، كَطَيْفُورٍ : نَبْتَةٌ ذَاتُ ثَمَرَةٍ فِى قُرُونٍ﴾، وهِى ذاتُ وَرَقِ وغِصَنَةٍ ، تَنْبُتُ بَكُلِّ مكانٍ . وشَاةٌ قَفْعَاءُ، وهى القَصِيرَةُ الذَّنَبِ ، وقد قَفِعَتْ قَفَعاً، وَكَبْشَُ (١) هو عكاشة بن أبى مسعدة، كما فى التكملة (عقب). (٢) اللسان، وقد تقدم في مادة (ذنب) وروايته فى التكملة ( قشع ) : فَخَيِّمَتْ فِي ذَنْبَانٍ مُنْفَقِعْ ٥٩ قلبع قلع أَقْفَعُ ، وهِىَ الكِبَاشُ القُفْعُ، قال الشّاعِرُ: إِنّا وَجَدْنَا العِيسَ خَيْرًا بَقِيَّةً مِنَ القُفْعِ أَذْناباً إِذا ما اقْشَعَرَّت (١) قالَ الأَزْهَرِىُّ: كَأَنَّهُ أَرادَّ بالقُفْعِ أَذْنَاباً: المِعْزَى؛ لأَنَّهَا تَقْشَعِرُّ إِذا صَرِدَتْ، وأَمّا الضَّأْنُ فِإِنَّهَا لا تَقْشَعِرُّ من الصَّرَدِ. والقَفْعَاءُ : الفَيْشَلَةُ . والقَفَعَةُ، مُحَرَّكَةً : جَمَاعَةُ الجَرَادِ . وقالَ ابنُ الأَعْرَابِىِّ : القُفْعُ، بالضَّمِّ : القِفَافُ ، وَاحِدَتُهَا قَفْعَةٌ . [ ق ل ب ع ] * (قَلَوْبَعٌ، كسَفَرْجَلٍ) أَهْمَلَه الجَوْهَرِى، وقال ابنُ فارِسِ : ( لُعْبَةٌ لَهُمْ ) هكذا نَقَلَه الجَمَاعَةُ عنه . [ ق ل ع ] * (فَلَعَه، كمَنَعَهُ: انْتَزَعَهُ منْ أَصْلِهِ ، كَفَلَّعَهُ) تَفْلِيعاً، (واقْتَلَعَه فانْفَلَع ، وتَقَلَّعَ ، واقْتَلَعَ، أَو) قَلَعَ الشَّيْءَ: (حَوَّلَه عَنْ مَوْضِعِه)، نَقَلَه سِيبَوَيْهِ . (١) البيان" ... (و) من المَجَازِ: (المَقْلُوعَ : الأَمِيرُ المَعْزُولُ ، وقد قُلِحَ ، كُعُنِىَ ) قَلْعاً وقُلْعَةً، الأخِيرُ بالضَّمّ. (و) القائِعُ: دائِرَةٌ بمَنْسَجِ الدَّابَّةِ يُتَشَاءَمُ بها، وهُوَ اسْمٌّ ، وقالَ أَبُو عُبَيْدِ : (دائِرَةُ القَالِعِ مِنَ الفَرَسِ) وفى بَعْضِ النَّسَخِ (١) : فى الفَرَسِ ، وهى الَّتِى (تَكُونُ تَحْتَ اللِّبْدِ ) وهِى (تُكْرَهُ) ولا تُسْتَحَبُّ، (وذُلِكَ الفَرَسُ مَقْلُوعٌ)، أَى به دائِرَةُ القَالِعِ. ( والقَلْعُ)، بالفَتْحِ وَيُكْسَرُ ، كما سَيَأْتِى للمُصَنَّفِ : ( شِبْهُ الكِتْفِ) تَكُونُ (فِيهِ) الأَدَوَاتُ ، وفى المُحْكَم والصِّحاحِ: يَكُونُ فِيهِ (زادُ الرّاعِى ، وتَوَادِيهِ، وأَصِرَّتُه ) وأَنْشَدَ الجَوْهَرِىّ للرّاجِزِ (٢): * ثُمَّ اتَّقَى وأَىَّ عَصْرٍ يَتَّقِى (٣) هـ * بعُلْبَةٍ وَقَلْعِهِ المُعَلَّقِ* (كالقَلْعَةِ)، بالفَتْحِ (ويُحَرَّكُ، (١) نبه إليها بهامش القاموس المطبوع مصر. (٢) هو أبو محمد الفقعسى ، كما فى اللسان . (٣) اللسان فى خمسة مشاطير، وكذا هى فى الصحاح والعباب. ٦٠